تحميل رواية «حكاية قمر» PDF
بقلم وردة في البستان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ليل : متتوهيش ع الموضوع ياقمر .. ايدك ع المصروف يلا مش عاوزة اتأخر ع المحاضرات. قمر بفرحة : فرحانة بيكي كبرتي وبقيتي ف كلية ياليل .. اللهم صلي علي النبي ... اللهم صلي علي النبي .. استني اجيب البخور وابخرك .. قل أعوذ برب الفلق .. من عيون الحارة كلها ومن عين ذكية المستقوية. ليل بتكح جامد : كفاية بخور مش قادرة اخد نفسي. قمر بعدت البخور عنها وجريت عليها : ياحبيبتي خلاص شيلته .. انتي كويسة. ليل بتاخد نفسها : ااه ... ايه لازمة كل دا هو انا اول واحدة ادخل كلية. قمر : ومش اي كلية .. دي كلية الهندسة .. ح...
رواية حكاية قمر الفصل الأول 1 - بقلم وردة في البستان
ليل : متتوهيش ع الموضوع ياقمر .. ايدك ع المصروف يلا مش عاوزة اتأخر ع المحاضرات.
قمر بفرحة : فرحانة بيكي كبرتي وبقيتي ف كلية ياليل .. اللهم صلي علي النبي ... اللهم صلي علي النبي .. استني اجيب البخور وابخرك .. قل أعوذ برب الفلق .. من عيون الحارة كلها ومن عين ذكية المستقوية.
ليل بتكح جامد : كفاية بخور مش قادرة اخد نفسي.
قمر بعدت البخور عنها وجريت عليها : ياحبيبتي خلاص شيلته .. انتي كويسة.
ليل بتاخد نفسها : ااه ... ايه لازمة كل دا هو انا اول واحدة ادخل كلية.
قمر : ومش اي كلية .. دي كلية الهندسة .. حلمي اتحقق .. اللي مكملتهوش انتي كملتيه وهتوصلي بإذن الله... خلي بالك من نفسك ياليل واي حد يقربلك ارقعي بالصوت ولمي عليه الناس .. او اقلعي اللي ف رجلك وع قفاه .. ولا اقولك بلاش انتي خليكي بهيبتك وحلاوتك .. واندهيلي انا اجي اديلو علي قفاه هو وعيلته نفر نفر.
ليل بتضحك : متخافيش محدش هيقربلي طول مانتي اختي .. يلا بقا هاتي المصروف.
قمر : خدي ياحبيبتي الخمستاشر جنية دول.
ليل : ايه دا ياقمر حرام عليكي... انا لازم مصروفي يزيد انا بقيت ف كلية.
قمر : ليه يابت ماهما حلوين اهم آجرة اتوبيس رايح جاي وهاتيلك واحدة بببس بلي ريقك وحوشي الباقي.
ليل : بيبس واتوبيس ! لا لا ياقمر ماليش دعوة افرضي جوعت اعمل ايه.
قمر : اصبوري اعملك سندوتشات كبدة تاخديها معاكي.
ليل بزعل : كبدة ايه بس .. آخر كلام لو المصروف مزدش مش رايحة هاا.
قمر : خلاص متزعليش ياليل .. زعلك غالي عندي خدي ياحبيبتي دول كمان وهاتي اللي نفسك فيه.
ليل بفرحة : ربنا يخليكي ليا.
قمر : ويخليكي ليا ياحبيبت اختك .. تعالي ف حضني.
تونة طالعة منكوشة من الشباك : الله الله احضان ع الصبح وانا كمان عاوزة المصروف.
ليل : ام لسانين صحيت اخلع انا بقا.
قمر بضحك : طب روحي ربنا معاكي .. خلي بالك من نفسك ياليل.
تونة : سمعتك والله لما ترجعيلي ماشي .. هتروحي مني فين يعني.
قمر : شش عيب كدا.
تونة : بتقول عليا بلسانين يرضيك.
قمر : لا غلطت علشان انتي بأربعة مش باتنين.
تونة بطلع لسانها : واحط بش ااوه وهلهيه.
قمر : انتى بتقولي ايه.
تونة دخلت لسانها : بقولك عندي لسان واحد بس اهو والله.
قمر : لا في تاني مستخبي .. صح افتكرت يالي جيبالي الكلام من اللي متسواش .. كدا تخلي ذكية ام أربعة وأربعين صوتها يعلي عليا امبارح بسبب اللي عملتيه ف ابنه.
تونة : ما قولتلك اخزقلها عنيها الاتنين مسكتيني.
قمر : تخزقي ايه يخربيتك .. دانتي فاتحة دماغ ابنه.
تونة : هو السبب حد قاله يتحمرش بي.
ليل : يتحمرش بيكي ايه يامفعوصة انتي.
تونة : ونبي لاطلع اكيبك من شعرك يابت ايتي علشان غيظاني.
قمر : بس ياتونة عيب قولت.
وانتي ايه رجعك.
ليل : نسيت السندويتشات.
قمر : ماشي خديهم وروحي ع كليتك يلا علشان متتأخريش.
ليل : حاضر ياقمر .. وبتطلع لسانها لتونة .. سلام يامفعوصة.
تونة بعصبية : بوصي بقا يا قمر .. والله لاخزقلها عينها لما تيجي.
قمر بتضحك : هو انتي كل حاجة كدا تخزيق العين .. او فتح دماغ لازم تعملي عاهه مستديمة.
تونة : اه علشان يفتكروني بيها.
قمر : لا ياشيخة.
تونة : انا جعانه اوي .. اعمليلي شندوتش كبدة وشندوتش سجق.
قمر : بس كدا عيوني ليكي .. مقولتليش بقا فتحتي دماغ الولا ليه.
تونة : عيل رخم بقولو ركبني معاك العجلة .. يقولي لا .. اقولو علشان خاطري .. دانا حبيبتك .. راح قالي لا انا مبحبكيش ... روحت جبت توبة كبيرة وف دماغه .. لقيت امه بتصوت علشان نزل دم .. غريبة طلع عنده دم.
قمر : يلااهوي ياقادرة عملتي كدا ف الولا علشان مركبكيش العجلة.
تونة بزعل : لا علشان قال مبيحبنيش .. هو انا وحشة.
قمر حضنتها : لا ياحبيبتي هو انتي في فجمالك .. وحلاوتك.
تونة حطت رجل ع رجل وبترفع رأسها لفوق : انا عارفة اني قمر اصلا .. بس ماما مكنتش تعرف انها هتجيب ف حلاوتي ف سميتك انتي قمر .. وسمتني فتون.
قمر سرحت ف كلامها.
تونة : روحتي فين الكبدة هتتحرق منك.
قمر : ها .. ولا حاجة .. خدي ياتونة الشندوتشين اهم كليهم هنا .. متمشيش من قدام عيني.
تونة : هاتي مصروفي انا كمان.. عاوزة اجيب جلاطة من عند عم السيد واروح آجر عجلة .. بدل ماافتح دماغ حد تاني.
قمر : خدي مصروفك اهو كملي اكلك .. وروحي آجري عجلة من عند عم شكشك .. متروحيش عند ذكية تاني مش عاوزة مشاكل.
تونة : حاضر عاوزة حاجة تانية.
قمر ابتسمت : عاوزة سلامتك ياحبيبتي.
***
ف فيلا الألفي.
نور : آسر ... ياآسر .. اصحا يلا.
آسر بنوم : في ايه يانور ع الصبح .. عاوز انام انا سهران طول الليل.
***
نور : آسر ... ياآسر .. اصحا يلا.
آسر بنوم : في ايه يانور ع الصبح .. عاوز انام انا سهران طول الليل.
رواية حكاية قمر الفصل الثاني 2 - بقلم وردة في البستان
نور: إيه يا آسر، معقولة مش عارف إن النهارده أول يوم كلية؟
آسر: عارف ومش رايح.
نور: لا يا آسر، بابي هيزعل كده. دي تاني سنة ليك تعيدها. قوم يلا عشان خاطري.
آسر: حاضر، أهو قايم عشان خاطرك. بس هما ساعتين وهرجع.
نور بفرحة: ماشي يا حبيبي. أسيبك تغير بقى.
***
قمر بتعمل الكبدة وبتغني مع نفسها:
وحياة عينيك وفداها عينيه
أنا بحبك قد عينيا
لأ قد روحي، لأ، شوية.
طب قد عمري، بردو شوية.
حيرتني، توهتني، غلبتني وياك كده ليه؟
نسيتني كنت هقولك إيه.
آهو حياة عينيك وفداها عينيه، أنا بحبك قد عينيا.
ولا حد قبلك فات على قلبي، ولا حد بعدك يملا عينيه يا عينيا.
كنت بخاف من حبك، من ظلمك لحبايبك.
لكن غصبن عني قلبي عملها وحبك.
ما أقدرش ما أحبكش وحياتك ما أقدرش.
في إيديك قوة تهد جبال، في إيديك قوة.
وعليك صبر وطولة بال، وعينيك حلوة.
ما أقدرش ما أحبكش وحياتك ما أقدرش.
عايز تخاصمني، خاصمني، بس أوعى تبعد عني.
عايز تصالحني، تعالى، قبل الشوق ما يجنني.
"أنا أهو جيتلك يا جميل يا نوارة الحتة."
قمر بخضة: "تفو تفو تفو! إيه يا راجل خضتني! ما تكح ولا تقول أي حاجة!"
المعلم جعفر: "سلامتك من الخضة يا وردة بلدي... ونفسي آخدها."
وبيقرب منها.
قمر زقته جامد: "طب حاسب للوردة دي تشكك وتخليك تجيب دم من كل حتة فيك. سامعني ولا أعلي صوتي وأفرج عليك الحارة كلها، وأفضحك قدام مراتك وعيالك."
جعفر: "الله ليه كده يا ست قمر؟ ده أنا رايدك في الحلال، على سنة الله ورسوله."
قمر: "حلال إيه يا راجل، ده أنا من دور عيالك."
جعفر: "وماله مدام لسه بصحتي."
قمر: "وأنا قلتلك بدل المرة ألف: مش عاوزاك يا راجل، حل عني بقى."
جعفر: "يعني ده آخر كلام عندك يا قمر؟"
قمر: "لا ما أخرهوش، فيه تاني."
جعفر بفرحة: "إيه هو يا ست الستات؟ قولي."
قمر: "تتفضل تخرج برا، وما أشوفش وشك تاني."
جعفر بغضب: "ماشي يا قمر، ماشي. ما تبقيش تزعلي بقى."
قمر: "غور، جتك الهم. فورت دمي. نسيتني كنت بقول إيه. آه، ورجعت ابتسمت: وحياة عينيك وفداها عينيا، أنا بحبك قد عينيا."
***
*في المحاضرة*
الباب خبط. آسر دخل.
آسر: "سوري يا دكتور."
الدكتور قطع كلامه: "اتفضل، ويا ريت ما يبقاش فيه تأخير تاني."
آسر بيبرطم: "ده لو جيت تاني بقى."
وراح قعد.
ليل بعدت عنه بحيث تخلي فيه مساحة بينهم.
آسر بصلها بستغرب: "آه، دي بينها سنة ما يعلم بيها إلا ربنا."
ليل: "أفندم؟"
آسر: "ولا حاجة."
***
تونة: "عم شكشك، عم شكشك، عم شكشك. عاوزة أجر عجلة يا عم شكشك."
شكشك: "ياساتر يارب. هو انتي؟ اتهدي شوية. لما العجلة اللي هناك تخلص أبقى خديه."
تونة: "ليه يعني؟ ماهو العجل كتير أهو."
شكشك: "هو كده. مش عاجبك، متأجريش. آ جري من حتة تانية. روحي عند ذكية، مش دي حبيبتك بتروحي عندها دايمًا؟"
تونة: "لهو انت ماسمعتش اللي حصل؟"
شكشك: "حصل إيه؟"
تونة: "مش فتحت دماغ ابنها امبارح."
شكشك: "الله الله. ليه كده؟ كف الله الشر."
تونة: "أصلي كنت عايزة أجر عجلة، وراح قالي نفس اللي قولته كده. روحت ناويلته بطوبة في دماغه."
شكشك بخوف: "إيه؟ طب ادخلي خدي أي عجلة تعجبك."
تونة بصتله بقرف: "ناس تخاف متختشيش بصحيح."
***
ليل: "انت... يا انت!"
آسر: "صباح الخير. النسكافيه بتاعي ونبي يا عايدة بسرعة."
ليل باستغراب: "نسكافيه إيه؟ حضرتك انت في المحاضرة وخلصت، وأنا عايزة أمشي."
آسر فاق: "طب ما تمشي، هو أنا ماسكك؟"
ليل: "حضرتك كنت نايم. أطير من فوقك يعني؟"
آسر: "لا، عدي من الناحية التانية عادي جدًا."
ليل بعصبية: "صبرني يارب. ممكن توسع بعد إذنك."
آسر: "مش موسع. وعدي من الناحية التانية."
ليل بعصبية: "انت عبيط ولا إيه؟ مش شايف مسافة كبيرة. عديني من هنا، أقرب للباب كمان."
آسر: "علشان طولة لسانك دي، مش قايم. عدي من هناك بقى."
ليل بعصبية قامت طلعت على البنش ولسه بتنزل اتكعبلت ووقعت.
وآسر لحقها بسرعة.
ليل اتكسفت وزقته: "أوعى كدا. أبعد عني."
وطلعت تجري خبطت في صافي.
صافي: "مالها دي؟"
وليد: "إيه يا عم... ده أنا قولت مش هتيجي."
(وليد وصافي الانتيم بتوع آسر. صافي بنت صاحب وشريك أحمد الألفي في شركاته. مغرورة فوق الوصف، وبتحب آسر أوي ولزقاله دايمًا، وهي بنسباله صاحبته وبس.)
صافي: "استنى بس لما يقول مين دي وبتجري ليه كدا."
آسر: "متشغليش بالك بدي. قولولي هتسهروا فين النهارده؟"
وليد: "عندي ليك حتة سهرة برا، إنما إيه هتعجبك."
صافي: "أنا هاجي معاكم."
وليد: "لا دي لينا إحنا، مش ليكي."
صافي: "يبقى أكيد فيها بنات. آسر، انت استحالة تروحها، انت فاهم؟"
آسر: "بنات إيه بس، إحنا بتوع كدا بردك."
وغمز لوليد: "هي قعدة شباب كدا، ومينفعش تكوني فيها."
رواية حكاية قمر الفصل الثالث 3 - بقلم وردة في البستان
صافي: إذا كان كدا ماشي.
قمر: هو دا كل اللي حصل يا عم سيد... وأنا مسكتلهوش، عرفته مقامه، ووقفّته عند حدّه. آه، هو فاكرني مش هقف قصاده يعني عشان معلم؟ أنا أقف قصاد التخين.
سيد: ياآه يا قمر، كان نفسي يكون عندي بنت زيك في شجاعتك وجدعنتك دي.
قمر: تشكر يا عم سيد، والله أنت في مقام أبويا وأكتر... بس كان فيه حاجة مقلقاني كدا.
سيد: إيه قلقك يا قمر؟
قمر: كلامه كان فيه تهديد ليا، حاسة ناوي على نية شر، اللهي تتقلب عليه البعيد.
سيد: متخافيش، أنتِ بميت راجل.
قمر: إن كان عليا أنا مش خايفة على نفسي، أنا بالي مشغول على أخواتي، لا يعملهم حاجة يلوي دراعي بيها وأنا مش هستحمل، واحدة فيهم يجرالها حاجة، دي أنا أروح فيها والله.
سيد: بعد الشر يا قمر، إن شاء الله ميصبهمش سوء أبدا.
قمر: يارب يا عم سيد، يارب... يلا أسيبك أنا بقى عشان أطلع أعمل الأكل لتونة وليل قبل ما يرجعوا، يلا فوتك بعافية.
سيد: الله يعافيكي يا قمر.
قمر واقفة في المطبخ بتعمل أكل وبتكلم نفسها:
ياترى عملتي إيه يا ليل النهارده؟ يارب يكون اليوم كان حلو عليكي. هي الساعة كام دلوقتي؟ سبعة، هي اتأخرت كده ليه؟ الغايب حجته معاه. يلاهوي، لاحسن يكون جعفر الكلب عملها حاجة.
بتشيل غطا الحلة، كان سخن، اتلسعت. حدفت الغطا:
آآآآه، سيرتك زفت على دماغك يا جعفر الكلب، روح منك لله يا شيخ... حسبي الله ونعم الوكيل.
ليل: بخ.
قمر: أنا ناقصاكي أنتِ كمان، كنتِ فين؟
ليل: كنت في الكلية، هكون فين يعني؟ واقفة تكلمي نفسك وتحسبي على مين؟
قمر: بحسب على حظي الأسود.
ليل: آآآه، يبقى شفتي المعلم جعفر وهو اللي عصبك كدا.
قمر: بت انتي متجيبيش سيرة الجدع ده هنا عشان أنا على آخري منه.
ليل: طب اهدي طب، وفهميني عملك حاجة؟
قمر: هو كان يستجرأ؟ أنا كنت نزلت الشبشب على دماغه.
ليل: اومال في إيه؟
تونة راكبة عجلة:
بيب بيب بييييب، بيبي بيب بييييييب، برببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzb zbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzb zbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzdbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbxbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzdbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbdzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzbzb
رواية حكاية قمر الفصل الرابع 4 - بقلم وردة في البستان
كريم قام خد رسمته وراح عند ابوه ورها له وهو على وشه الضيق والزعل.
أحمد بص على الرسمة وهو مصدوم.
أحمد بحزن وصدمة: أنا بنسبالك قاتل يا كريم. أنا يابني ليه عملت إيه عشان تشوفني قاتل.
أنا مقتلتهاش يا كريم، صح. أنا كنت أناني في اختياري بس صدقني لو كنت اخترتها هي وسيبتك مكنتش هتسامحني.
(طبعًا مش فاهمين حاجة.
من سنتين أحمد كان واخد فريدة مراته وكريم يفسحهم. وللأسف عملوا حادثة، العربية اتقلبت بيهم وكان نص العربية على جبل عالي. أحمد قدر يخرج منها، وكان قدامه اختيارين، يا إما يطلع فريدة الأول وفي احتمال كبير العربية تقع وهي فيها كريم، يا إما يطلع كريم وبعدين ينقذ فريدة. وهو اختار يخرج كريم الأول. وكريم بيخرج من العربية سمع أمه وهي بتقول: "متسبنيش أموت يا أحمد". وأول لما خرج كريم، مالحقش أحمد وكانت العربية وقعت بفريدة وماتت، وكريم من وقتها امتنع عن الكلام بإرادته.)
(الرسمة عبارة عن الحادث اللي حصل وراسم أبوه وكاتب عليه قاتل.)
أحمد: عمرها ما كانت هتسامحني لو كان جرالك حاجة. أنا آسف إني حرمتك منها واتحرمت أنا كمان منها. بس صدقني يابني أنا مكنتش أقدر منقذكش. لما تكبر وتبقى أب هتفهم.
كريم بص له بصة لوم وغضب وراح عند الرسمة وجاب قلم وشخبط على أبوه في الرسمة.
أحمد بص له بحزن وطلع من الأوضة. وكريم جري على السرير وحط رأسه تحت مخدة وفضل يعيط بحرقة.
***
ليل: خلصتي؟ تعالي حطي لي أكل بقى.
قمر: حاضر يا حبيبتي. تأكلي وتحكي لي عملتي إيه وحصل إيه وقابلتي مين وحد كلمك ولا لأ، واتعرفتي على أصحاب جديدة ولا لأ، ولو اتعرفتي اسمهم إيه و....
ليل: إيه! حيلك حيلك. كل دا هيحصل في يوم. محصلش حاجة تتحكي أصلًا. ويلا بقى حطي لي أكل.
قمر: ماشي يا ليل، بس هتحكي لي بردك.
ليل: آه إن شاء الله، ويكون في علمك بقى أنا عاوزة أنزل أشتري هدوم.
قمر: انتي مش لسه جايبة فستانين؟
ليل: فساتين إيه بس مش هيكفوا كل يوم. أنا عاوزة أشتري حاجات تانية وميك أب وشنط وجزم.
قمر: حيلك عليا يا ليل شوية. انتي شايفة اللي جاي على قد اللي رايح.
ليل: يعني عاوزاني أبقى أقل من اللي في الكلية؟
قمر: لا يا حبيبتي، بس واحدة واحدة. انتي عارفة ظروفنا وعربية الكبدة يا دوب بتطلع مصروفنا اليومي.
ليل بتتصنع الزعل: يعني تقصدي مش هتجيبيلي حاجة؟ ماشي يا قمر، متجبليش، خليني أبقى أقل منهم عشان ترتاحي. ودخلت على الأوضة.
قمر بتكلم نفسها: يووه عليكي يا قمر. كدا تخليها تزعل. دي حتى ما أكلتش. ادخلي لها قبل ما تنام. هي ليها غيرك.
قمر: ليل، انتي نمتي؟
ليل: ....
قمر: هتنامي من غير أكل؟ طب خلاص متزعليش. هجيب لك اللي انتي عاوزاه. بس اصبري شوية لحد ما أقبض الجمعية من أم شلبي.
ليل نطت من على السرير بفرحة: بجد يا قمر؟ يعني هتجيبي لي كل اللي أنا عاوزاه؟
قمر هزت رأسها بالموافقة.
ليل نطت عليها وقعدت تبوسها: يا حبيبتي يا قمر. أنا بحبك أوي.
قمر بفرحة: هتوقعيني يخربيتك. يلا بقى تعالي أكلي، قبل ما الأكل يبرد.
تونة: أنا جيييييتتت.
قمر: نورتي البيت. يلا اغسلي إيدك عشان تأكلي يلا.
***
نور: بابي، انت منمتش؟
أحمد قاعد مهموم: لا يا نور يا حبيبتي. انتي لابسة كدا على فين؟
نور: عيد ميلاد ماجي النهاردة وعاملة بارتي. وهنسهر للصبح.
أحمد: خلي بالك من نفسك يا نور وحاولي متتأخريش.
نور باسته: حاضر يا بابي، يلا باي. ورجعت تاني خطوة. بابي، متزعلش من كريم.
أحمد: أنا زعلان من نفسي. يا ريتني كنت أنا مكان فريدة.
نور: بعد الشر يا بابي عليك. تفتكر مامي الله يرحمها كانت هتبقى مبسوطة؟ بكرة كريم يكبر ويفهم دا. بس متضايقش، انت عارف مش بحب أشوفك كدا.
أحمد ابتسم: حاضر يا حبيبتي. يلا روحي الحفلة.
نور: باي.
***
قمر: ليل، قومي حمي اختك.
تونة: لا، أنا مش عاوزة استحمام.
ليل: ومين قال لك إني هحميكي أصلًا يا جربانة انتي.
تونة طلعت على الكرسي ومسكت شعر ليل: أنا شكيت لك من الصبح وانتي عاوزة تتهزقي. عاوزة تتهزقي. وراحت عضت ليل.
ليل: آآآه ياعضاضة. أوعي كدا.
قمر: باااس انتي وهي. تونة، قولت لك مليون مرة اختك أكبر منك، عيب.
تونة بتدبدب على الأرض برجله: كل حاجة تونة عيب، تونة عيب. وهي إيه؟ دي عيشة تطفش والمصحف لأطفش.
قمر: خدي هنا يابت، متسرحيش بيا. انجري على الحمام، أنا اللي هحميكي.
وانتي يا كبيرة يا عاقلة خفي شوية عليها.
ليل: أنا داخلة أنام أحسن.
تونة: أحسن بردك.
ليل طلعت لها لسانها: كوبة.
قمر: مولودين فوق بعض. يارب صبرني.
***
(ليل دخلت تنام وافتكرت الشخص الرزل اللي رخم عليها الصبح في أول يوم ليها في الكلية. ليل بابتسامة: صحيح رخم، بس لذيذ. مسكت موبايلها وفتحت الفيس وعملت سيرش على اسم "أسر دياب". وطبعًا عرفت اسمه من الكتاب اللي كان معاه. وبسهولة لقيته. دخلت تتفرج على صوره اللي أغلبها كانت مع صافي.)
رواية حكاية قمر الفصل الخامس 5 - بقلم وردة في البستان
ليل: مالها المعفنة دي لزقاله كدا ليه... ليكونوا مرتبطين... لا الحمد لله كاتب سينجل أهو.
قفلت الموبايل وغمضت عينها.
ليل: ياترى هشوفه تاني ولا لأ.
وراحت في الأحلام.
زين: إيه ده معقولة يا بابا أنت لسه منمتش؟ إحنا بقينا وش الصبح.
أحمد: مستني إخواتك.
زين: إخواتي ليه فينهم؟
أحمد: نور في حفلة عيد ميلاد صاحبتها.
زين: نعم! لحد دلوقتي؟
أحمد: قالت الحفلة هتقعد للصبح.
زين: طيب أنا هكلمها تيجي كفاية كدا. والأستاذ آسر بردك سهران.
أحمد: الولد ده أنا تعبت منه خلاص. شوفلك حل معاه يا زين أنت أخوه الكبير. فهمه إن اللي بيعمله ده غلط. لازم ينتبه لدراسته. من ساعة ما نجح في الثانوية العامة ودخل الكلية اللي هو عاوزها. وأنا مش بشوفه بينجح، كل سنة يسقط. وسهر وخروج وقرف. كلمه يا ابني.
زين: حاضر يا بابا.
أحمد: أنا مش عاوز أخسر عيالي كلهم. كفاية واحد كرهني.
زين: تقصد كريم. هو فيه حاجة حصلت؟
أحمد: مفيش يا ابني. مفيش.
ومشي وسابه.
زين بيكلم نور.
زين: نور فينك كل ده؟ معقول يا نور تسهري برا؟
نور: إيه يا زين أنا جاية أهو في الطريق يا حبيبي متقلقش.
زين: ماشي خلي بالك من نفسك. وياريت متتكررش.
نور: حاضر يا حبيبي باي.
إيه ده... لأ لأ مش وقتك. تعطلي هنا؟ أجيب لك مين يصلحك دلوقتي؟
نزلت من العربية وبتحاول تصلحها مش عارفة.
نور: أوف أعمل إيه دلوقتي. والموبايل كمان فصل شحن.
قفلت العربية وحاولت تدور على ميكانيكي يصلح لها العربية.
قمر: ليل... ليل فوقي.
ليل بنوم: إيه بقا عاوزة أنام.
قمر: ركزي معايا. أنا نازلة راحة مشوار كدا على السريع مش هاغيب. خدي بالك من تونة.
ليل بنوم: آخد بالي من مين دي؟ هي اللي تاخد بالها مني. دي زي القطط بسبع ترواح.
تونة بتتقلب لحتتها بالقلم في عز نومها فوقعتها.
ليل اتفجعت: إيه ده حصل إيه في إيه؟
قمر بتكتم الضحكة: مفيش حاجة. نامي نامي.
ليل كملت نوم. وقمر خرجت.
نور شافت ولد صغير.
نور: حبيبي تعالي. أيوة أنت.
الولد: نعم.
نور: حبيبي تعرف حد هنا بيصلح عربيات ولا لأ؟
الولد بيشاور لها: بصي. امشي الشارع ده طوالي. في آخر الشارع هتلاقي ميكانيكي.
نور: ميرسي يا حبيبي.
نور مشيت من الشارع فاضي وهي خايفة. والحمد لله لقيت اتنين واقفين بعيد. راحت لهم وهي مبتسمة وبتخبط على ضهر الراجل.
نور: لو سمحت فين الميكانيكي اللي هنا؟
واحد محشش لف وشه ليها: هاا... إيه ده إيه ده؟ هو إحنا بالليل ولا الصبح؟ ولا إيه؟ معقول القمر طلع لي الصبح؟ أنا مش مصدق نفسي. اخبطني بحاجة في دماغي يا قط. عاوز أفوق.
قط: لأ يا ضنا فوق كدا وصحصح من الصنف اللي شاربه ده. واتفرج على البونبونية. أنا مش لسه حالا قايل لك هتفرجي. أهي فرجة يا عم. كنتي بتسألي على إيه بقا يا حلوة؟ عاوزة ميكانيكي؟ تعالي أوصلك أنا عارف مكانه.
نور بترجع بضهرها وخايفة وبتعيط: لأ لأ شكرا مش عاوزة.
وجريت وهي بتصرخ والقط وراها. ومسكها.
القط: لأ شكر إيه بس. هو إحنا لسه قمنا بالواجب.
نور منهارة: أرجوك سيبني أرجوك. هديك اللي أنت عاوزه. بس سيبني. عربيتي برا. خدها. مش عاوزها. بس خليني أمشي أرجوك.
القط: مانا هاخد كل اللي أنا عاوزه. تعالي.
وبيشدها وهي بتصرخ.
قمر من بعيد: ياساتر يارب. إيه صوت الصريخ ده جاي منين؟
القط فتح مطوة: اخرسي يابت بدل ما أدْفُنك مكانك.
نور بانهيار: ساعدوني.
المحشش: دي هتفضحنا يا قط. خلص عليها.
قمر: يخلص على مين يا ضنا يا ابن المبقعه منك ليه. مين دي؟ الله يخربيتكم. انطقوا.
القط: ست قمر. مالكيش دعوة بالليلة دي. مصلحة تخصني وهخلصها. روحي يا أما انتي طريقك أخضر.
المحشش: آآآه. طريقك أخضر.
نور: أرجوكي متسبنيش معاهم.
قمر قلعت الشبشب: ده أنا هخلص عليكم انتو الجوز يا بهايم الزرايب يا كلاب الشوارع انتو. ونبي مانا سيباكم.
ونزلت فيهم ضرب بالشبشب. بتتكتروا على واحدة ست. يالمامة منك ليه. صحيح هقول إيه. ابن فوزية القرعة هيطلع دكتور.
القط: أي أي خلاص بقا يا ست قمر. هنسيبها. مش هنغتصبها. بس تدينا فلوس.
نور: هديكم اللي انتو عاوزينه. بس سيبوني.
قمر: ولا مليم. هياخدوا الجرابيع دول. ولا مليم.
المحشش: خلاص. أنا عاوز أغتصبها يا ست قمر.
قمر نازلة على قفا المحشش بالشبشب وبتديله بالدماغ: عاوز إيه يا وله. انطق. بتقول عاوز إيه؟ قول عشان أقطعلك لسانك.
المحشش: آآه آآه. خلاص يا ست قمر. مش عاوز حاجة. أنا آسف يا ستي. وأدي خدك أبوسه.
قمر: باسك قطر ستة الصبح يا بعيد. غور يلا انت وهو. غور.
ونزلت الشبشب تلبسه وبتعدل الطرحة.
جتكم الهم. عكرتوا مزاجي ع الصبح.
ولفت وشها ابتسمت لنور.
رواية حكاية قمر الفصل السادس 6 - بقلم وردة في البستان
قمر: تعالي ياحلوة انتي متخافيش.. تعالي.
نور: انا مش عارفة اشكرك ازاي.. انتي انقذتيني من المجرمين دول.. كانوا هيموتوني.. انا كنت خايفة منهم اوي.
قمر: تخافي من مين دول عندنا بنديهم بالشبشب.
نور ضحكت: مانا شوفت بعيني.
قمر: تعالي طب نطلع عندي ف البيت واحكيلي ايه وصلك ليهم.
نور باحراج: مش حابة اتقل عليكي بس انا كنت عاوزة ميكانيكي يصلح عربيتي.
قمر: اولا ياستي الميكانيكي يفتح الساعة 10 واحنا لسه الساعة 7 ثانيا لما تيجي عندي مش هتتقلي عليا.. دي تونة وليل هيفرحوا بيكي اوي.
نور ابتسمت: ماشي يلا.
قمر: تنوريني والله.
***
احمد: عايدة.. يا عايدة.
عايدة: اوامرك يابيه.
احمد: حد من الولاد رجعوا؟
عايدة: محدش جه يابيه غير الأستاذ زين وطلع نام.
احمد بقلق: ازاي يعني نور مرجعتش لحد دلوقتي!!
عايدة: لا يابيه مجتش.
احمد: ازاي بس انا متأكد ان زين كلمها وقالت جاية.. يمكن مشوفتهاش اطلعي اتاكدي انها مش ف اوضتها.
عايدة: حاضر يابيه هشوفها.
احمد: بسرعة يا عايدة.. يارب استرها.
***
قمر: اتفضلي ياحبيبتي أهلا وسهلا.. والله نورتيني.. لا مؤاخذة بس البيت مكركب شوية.
نور بابتسامة: انا اللي بعتذر والله اني جيت ف وقت زي دا.
قمر: لا لا متقوليش كدا انتي تنوري ف اي وقت.. عن اذنك بس اصحي البنات.
نور: اتفضلي.
***
عايدة: مش موجودة يابيه ف اوضتها ولا ف الفيلا.
احمد: دورتي كويس يا عايدة.
عايدة: أيوة يابيه مافيش حد.
احمد: هتكون راحت فين يعني.
نجلاء: اهدي يااحمد بيه الغايب حجته معاه.
احمد: اهدا ازاي يا نجلاء.. اهدا ازاي نور عمرها مااتأخرت كدا.. انا قلقان عليها اوي.. (اتعصب) وادي الموبايل كمان مقفول.. انا مش عارف اتصرف ازاي.. ومشي.
نجلاء: خير يارب رجعها واحميها..
***
قمر: بت ياتونة.. انتي يابت اصحي.. ياليل يلا فوقي.. عندنا ضيفة قوموا.
ليل: ضيفت مين احنا حد يعرفنا.. سبيني انام شوية قبل الكلية.
قمر: قومي ياختي معاد كليتك قرب.
ليل بخضة قامت: بجد.. بجد الساعة كام؟
قمر: معرفش قومي شوفيها لنفسك.
ليل بتتمطع: ممم كنتي بتقولي حد عندنا مين جيلنا ع الصبح كدا.
قمر: روحي اغسلي وشك وهعرفك عليها.
ليل: ماشي.
قمر: وانتي ياعم المقتول انتي اصحيلي.. انتي يابت انا عارفة انك صاحية.. بتهز ف تونة كأنها ميته مبتتحركش.. طب خلاص انتي شكلك نايمة بقا.. اصلي كنت عاوزة اديكي فلوس تجيب حاجات حلوة ليكي من عند عم سيد.
تونة فتحت عين وعين لا.
قمر: خلاص بقا مش لازم مالكيش ف الطيب نصيب.
تونة نطت من ع السرير: انا صاحية اهو والله وبرقت عينها الاتنين.. اهو عيني مفتوحة اهو.
قمر: مانا عارفة ياختي انك صاحية.. انزلي هاتيلي ماية معدنية وواحدة حاجة ساقعة.. يلا انزلي.
تونة حطيت ايدها ف وسطها: لمين بقا الحاجة الساقعة ان شاءالله.
قمر حطيت ايدها ف وسطها وضيقت عينها: للضيفة للي عندنا بقا ان شاءالله.
تونة: يعني كنتي بتضحكي عليا ومش هتجبيلي حاجة حلوة.
قمر: اه بضحك عليكي.. ويلا بلاش كتر كلام انزلي هاتي الحاجة.. لما اطلع اشوف البنية اللي برا.
تونة: طاايب مااشي.. مااشي.
قمر طلعت لنور.
قمر: اهلا ياحبيبتي والله منورة.
نور: ميرسي.. هو انا ممكن اطلب منك طلب.
قمر: اؤمري ياحبيبتي.
نور: انا عاوزة موبايل بس اكلم اخويا.
قمر: من عنيا.. هااااتي يابت ياتونة الموبايل من تحت المخدة.
تونة قالبة وشها وبتديها الموبايل: اتفضلي.. بتلف وشها شافت نور.
تونة شهقة جامد: ايه دا ايه دا مشاءالله مشاءالله دي زي اللي بنشوفها ف التلافزيوه.. (وعمالة تمسك ف نور ف هدومها).
نور بتضحك وف نفس الوقت خايفة.
تونة مسكت شعرها: الله دي نضيفة و بتسرح شعرها كمان..
قمر شدت تونة وبتضحك: اتلمي بقا وانزلي هاتي الحاجة ومتغلسيش عليها.
تونة: مش لما اعرف ياهانم مين اللي جاب بتوع التلافزيوه بيتنا.. هيييه اوعي ياقمر لتكوني هتبيعي نفسك لبتوع التلافزيوه.. لا ياختي انتي تتجوزي المعلم غدنفر احسن.
قمر قلعت الشبشب ولسه بتحدفه تونة طلعت تجري تنزل: انا هطلع الغدنفرات كلها ع جتتك لما تجيلي.
نور عمالة تضحك عليهم: لذيذة اوي.
قمر بغيظ: اووي اووي.
ليل: صوتك عالي ليه اكيد مع ام لسانين.
قمر: قولي تلاتة اربعة ستة مش اتنين لا.
ليل: طب مش تعرفيني بقا.
قمر مبتسمة: دي ليل اختي ف كلية الهندسة.. ودي نور لسه عارفها من نص ساعة بس.
ليل: عرفتيها ازاي بقا.
رواية حكاية قمر الفصل السابع 7 - بقلم وردة في البستان
قمر بتضحك: الواد القط هو والشمام اللي معاه كانوا خاطفينها.. والعبد لله أنقذتها.
ليل بتريقة: أنقذتيها إزاي بقى يا سوبر أمينة؟
قمر رفعت رجلها وبتشاور ع الشبشب: شايفة دا ولا مش مالي عينك.. تحبي تجربيه؟
ليل ضحكت: لا ميرسي.. جربته كتير قوي.
تونة بترقص: سيد يا سيد.
سيد بيطبل: سيد يا سيد.
تونة: ونبي يا عم سيد.
سيد: سيد يا سيد.
تونة: عايزة حاجات يا عم سيد.
سيد: سيد يا سيد.
تونة: بسرعة يا عم سيد.
سيد بيطبل: سيد يا سيد.
تونة بترقص: عندنا ضيوف يا عم سيد.
سيد: عندكم ضيوف غريبة يعني؟
تونة: بوظت الغنوة، ونعمة ما هغني معاك تاني.
سيد: خلاص يا ستي متزعليش.. قوليلي بقى مين جيلكم؟
تونة بصت يمين وشمال وقربت عليه: تعالي هات ودانك متخافش.
سيد قرب ودنه.
تونة: توووووووووووووووووووت.. وقعدت تضحك.
سيد: كدا يا تونة، ماشي.. متكلمنيش تاني بقى.
تونة بتضحك: خلاص خلاص، آخر مرة خلاص.. تعالي هقولك.
تونة بتبص يمين وشمال تاني.
سيد: فيه إيه؟ انتي متراقبة؟
تونة: ششش.. هات ودانك.
سيد: خدي أهي.. وقرب عليها.
تونة بتبص لودنه: انت كنت فيل وأنت صغير يا عم سيد؟
سيد: يابت بطلي طوله لسان وانطقي.
تونة وطت صوتها خالص: أصل إحنا عندنا بتوع التلااافزيوه.
سيد: إيه؟ مش سامع.. عالي صوتك.
تونة بصوت عالي: عندنا بتوع التلاافزيوووه.. التلاافزيوووه.
سيد: إيه التلفزيوه دا؟
تونة شاورت ع التليفزيون اللي عنده: ماهو عندك يا عم سيد التلافزيوه.. بتجيب حاجة متعرفش اسمها.
سيد: اسمه تليفزيون يا تونة، تليفزيون.
تونة: هو تلافزيوووه.. انت اللي سمعك تقيل.
سيد باستغراب: والله تصدقي فعلاً ممكن أكون بسمع اسمه غلط.. المهم احكيلي إيه بقى عندكم بيعملوا إيه؟
تونة لمّت كام شيكولاتة من عنده وفتحت فيهم وأكلت: أحكيلك بقى يا عم سيد عندنا بيعملوا إيه.. بس دا سر.
سيد: احكي.
نور: زين مش بيرد عليا.
قمر: معلش يا حبيبتي، يمكن مش واخد باله.. جربي تاني.
نور: أنا خايفة أكلم بابي وهو نايم أقلقه.
قمر: أكيد هو قلقان دلوقتي ومش جايله نوم طالما انتي مش موجودة.
نور: انتي شايفة كدا؟
قمر: أيوة طبعاً.. كلميه.
نور اتصلت بأبوها.
أحمد بلهفة: نور.. انتي فين يا بنتي؟ قلقتيني عليكي.. موبايل مين دا اللي بتتكلمي منه؟
نور عيطت: أنا كنت هتخطف يا بابي.. بس قمر أنقذتني.
أحمد: إيييه؟ إزاي دا حصل؟ انتي فين قوليلي.
نور: أنا مش عارفة يا بابي.. خد قمر تقولك.
أحمد: قمر مين؟ الو.. نور روحتي فين؟
قمر: اطمن يا أستاذ.. بنتك عندي ف الحفظ والصون.. ومحدش يقدر يقربلها.
أحمد: أنا متشكر جداً يا بنتي.. قوليلي انتوا فين أجي آخدها.
قمر: لا شكر ع واجب.. تعرف الـ*****.. اسأل ع الست قمر هيدلوك ع بيتي.
أحمد: أيوة أيوة.. مسافة السكة وهجيلكم.
قمر: بالسلامة.. يلا سلام.
ليل: اهدي.. خلاص باباكِ جاي اهو.
قمر: متعيطيش بقى يا حبيبتي.. خلاص حصل خير.. الله.. هو صحيح البت تونة اتأخرت ليه كدا؟
ليل: يمكن عم سيد قافل.. راحت حتة تانية.
قمر: لا.. أنا مسلمة عليه وأنا نازلة وكان فاتح.
تونة ماسكة شيكولاتة وبتاكل فيها: قوم إيه بقى يا عم سيد...
جعفر: ناولني علبة سجاير يا سيد.. إيه دا؟ تونة انتي هنا؟ إيه اللي ف وشك دا؟
تونة بقرف: دي شوكولاتة.. تدوق.. وبتحط الشيكولاتة ف وشها.
جعفر: لا.. كليها انتي مش عايز.. إلا قوليلي يا بت يا تونة.. هي اختك قمر عاملة إيه؟
تونة: عاملة محشي.. تأكل.
جعفر: نفسي والله آكل محشي من إيدها.
سيد بضيق: خد يا معلم طلبك.. حاجة تاني؟
جعفر: آه.. شوف تونة عايزة إيه ع حسابي.
سيد: متشيلش هم.. انت قمر محسّباني ع طلب تونة.. خلي فلوسك.
سيد: بتقطع برزقها ليه بس.. جاب شيكولاتة كبيرة وحطها قدام عين تونة زغلللها: خدي دي.. وسلميلي ع اختك.
تونة شدتها منه: وهي كمان بتسلم عليك يا معلم غدنفر.. دي حتى مبتنمش طول الليل.. بتفكر فيك و..
سيد بيبصلها ومبرقلها.
تونة: طب روح انت يا غدنفورة.. وأنا هبقى أجيلك.. ومشي.
سيد بيبصلها ومبرقلها.
تونة: فيه حاجة يا عم سيد؟
سيد: مش عيب كدا يا تونة.. انتي عارفة اختك مبتطقوش.. وانتي بتاخدي منه حاجة.
تونة: أنا ضحكت عليه وخدت الشيكولاتة منه.
سيد: هي يعني قمر حرمالكِ؟
قمر: يا عم سيد.. تونة فين؟ ابعتها بالحاجة.
سيد: حاضر يا قمر.. طالعة أهي.. خدي أهي الكيسة اللي طلبتيها.
تونة: حطيت الماية المعدية.
سيد: معدنية؟ مانتي لو بتروحي المدرسة هتعدلي كلامك دا.
تونة: ليه ماله كلامي؟
سيد: عامل حادثة.. خدي.. خدي ويلا روحي لأختك.. دانتي بهدلتي الدكانة.
تونة: اهئ اهئ.. بتكرشني يا عم سيد.. ماشي.. ماشي.
أحمد: بسرعة شوية يا سامح.
رواية حكاية قمر الفصل الثامن 8 - بقلم وردة في البستان
سامح: اهدأ يا أحمد بيه، مش كلمتك وطمنتك عليها؟
(سامح جوز نجلاء والسواق الخاص بأحمد الألفي، لكن أحمد لا يعتبره مجرد سائق بل صديقه الذي يحكي له كل ما يزعجه لأنه يثق فيه)
أحمد: قلقان برضو يا سامح، المكان ده مينفعش نور تفضل فيه. أنا مش عارف إيه اللي وداها لحد هناك، أنا خايف عليها أوي.
سامح: مش بتقول إن الست اللي أنقذتها كلمتك وطمنتك إن مش هيحصل لنور حاجة؟
أحمد: آه، بس مش هطمن غير وبنتي في حضني. سوق بسرعة أنت بس.
***
قمر بتفتح الباب، شهقت: يا مصيبتي، إيه اللي في وشك ده؟
تونة: شوكولاتة!
قمر: كل ده؟ وإيه اللي في إيدك ده كله؟
(تونة ماسكة كيسة مليانة حاجات حلوة)
تونة: مش أنتي قولتيلي اصحي يا تونة، هاتي لك حاجات حلوة؟
قمر: كل ده؟ ادخلي، دانا هقطع رقبتك بس البت تمشي.
(تونة بترجع شعرها المنكوش لورا ووشها كله شيكولاتة، وماشية بأناقة قدام نور. راحت قعدة وحطت رجل على رجل، ونور بتضحك على اللي بتعمله.)
ليل زقت رجل تونة: اقعدي عدل يا مفعوصة!
تونة جاية تقوم تنط على ليل، وليل استخبت ورا نور. قمر مسكت تونة: معلش امسحيها فيا أنا يا غالية.
تونة بعصبية: سيبيني، والله لأقطع شعرها في إيدي!
قمر: خلاص، أنتي الكبيرة، معلش. عيلة وغلطت، معلش.
تونة هدت: ماشي، عشان الست المحترمة اللي قاعدة دي، بس هسكت.
نور بتضحك: ربنا يخليكي يا حبيبتي.
الباب خبط.
نور: ده أكيد بابي.
قمر: روحي افتحي يا ليل، عبال ما أجيب الحاجة الساقعة.
ليل فتحت: اتفضلوا.
أحمد: فين بنتي؟ نور.
نور جريت حضنته: بابي، كنت خايفة مشوفكش تاني.
أحمد: بعد الشر عليكي يا حبيبتي.
سامح: حمد الله على سلامتك يا نور.
نور: الله يسلمك يا عمو سامح.
قمر: نورتوني والله.
نور: هي دي قمر اللي أنقذتني يا بابي؟
أحمد: مش عارف أشكرك إزاي على اللي عملتيه والله. (طلع شيك من جيبه) اتفضلي، ده مبلغ بسيط، أنتي تستاهلي.
ليل فرحت.
قمر بضيق: أنا معملتش غير واجبي يا أستاذ، غيري كان هيعمل زي. ونور بنتك زي أخواتي بالظبط. الخير اللي عملته عاوزاه يعود ليا فيهم. تيجي تقولي خدي المقابل؟ لا يا أستاذ، مش هقبل حاجة زي دي.
(ليل قلبت وشها)
أحمد: بس ده مش مقابل، اعتبريه هدية مني.
قمر: متكملش يا أستاذ، أنا مش هاخد حاجة. أنا هديتي إني اتعرفت على الجميلة دي. ربنا يحرسهالك ومتشوفش فيها حاجة وحشة أبداً.
أحمد: يارب يا بنتي. مش يلا بينا يا نور؟
قمر: دي الحاجة الساقعة زي ما هي.
أحمد: مرة تانية معلش. اتفضلي، ده الكارت بتاعي، احتاجتي أي حاجة، أي حاجة، متتردديش إنك تكلميني.
قمر خدت الكارت: إن شاء الله. كل خير. مع السلامة. مع السلامة.
بتلف وشها، لقيت ليل قالبة وشها.
ليل: أنتي إزاي متاخديش منه الفلوس؟
قمر: متعودتش آخد من حد فلوس. فلوسي أنا أجيبها من نفسي.
ليل: بس ده حقك، بنته كانت ممكن تموت، وأنتي لحقتيها.
قمر: ربنا هو اللي بعتني ليها، وأنا معملتش حاجة غير اللي ربنا قدرني عليه. يعني الفلوس مش حقي. واقفلي الموضوع على كده بقى يا ليل. هاتي يابت يا تونة، احسبي الحاجات اللي جبتيها علشان أحاسب عم سيد.
ليل: هتفضلي معيشانا في الفقر ده لحد امتى؟
قمر: فقر؟ أنا معيشاكي في فقر ليه؟ طلبتي إيه وقولتلك عليه لأ؟ دانا كل حاجة بعملها لك. ما تردي.
ليل: أيوه فقر، أنتي شايفة البيت اللي هيقع على دماغنا ده؟ كانت الفلوس دي ممكن تعمل حاجة.
قمر: ما إحنا طول عمرنا فيه، عمرنا ما اشتكينا من حاجة.
ليل: عشان مكنش معانا.
قمر: ولسه زي ما إحنا، مفيش حاجة اتغيرت.
ليل: كان حاجات هتتغير، بس أنتي كل حاجة ترفضيها.
قمر: وأنا رفضت إيه تاني؟
تونة: متحسبيش الشيكولاتة دي، دفعت حقها.
قمر: وأنتي جبتي حقها منين؟
تونة: مش أنا، ده المعلم غدنفر دفع حقها وبيسلم عليكي.
قمر ضربت إيدها على صدرها: يلاهوي! أهو ده اللي كنت خايفة منه. بيلف عليكم واحد واحد. ورحمة ستي مانا سايباه.
***
نجلاء بتحضن نور: حمد الله على سلامتك يا حبيبتي.
نور: الله يسلمك يا دادة. أومال زين فين؟ هو معرفش؟
نجلاء: لا يا حبيبتي، هو نايم.
أحمد: آسر جه؟
نجلاء بتوتر: لا، مجاش لسه.
أحمد بعصبية: مجاش إزززززززززززاي!
(الجرس رن)
نجلاء: أجري يا عايدة، افتحي.
آسر: عايدة، نبي اعمليلي أي حاجة عشان دماغي هتتفرتك. وهاتيها على الأوضة.
أحمد: أهلاً! أهلاً بالصايع اللي بيسهر لي لوش الصبح. لا وكمان جاي سكران.
آسر: أنا عاوز أنام.
أحمد: استنى عندك. فاكرها وكالة من غير بواب ولا إيه؟
نور: بابي، خلاص سيبوه يطلع ينام.
أحمد: مفيش نوم. هفضل لحد امتى شايفه بيضيع نفسه بنفسه كده وأنا قاعد أتفرج؟
آسر: والله أديك قولت بضيع نفسي، مش بضيع حد غيري. سيبوني بقى براحتي.
رواية حكاية قمر الفصل التاسع 9 - بقلم وردة في البستان
نجلاء: اتكلم عدل مع أبوك يا آسر.
أحمد: وأنتي مستنية إيه من واحد بقى صايع زي ده... أنت فاكر إن أخبارك مش بتوصل و حركاتك كلها عارفها.
آسر: طبعًا من الجواسيس اللي بتمشيها ورايا تراقبني.
نور: بابي خايف عليك يا آسر.
آسر: آخرتها هتطلعوني أنام ولا إيه.
أحمد: آخرتها تسيبك من القرف اللي أنت فيه ده وترجع تاني لدراستك.
آسر: وإيه المقابل بقى.. هترجعلي أمي اللي اتحرمت منها!
نجلاء: إيه اللي بتقولوا ده يا آسر.. فريدة الله يرحمها عند ربنا دلوقتي.. أبوك بإيده إيه يعمله.
*كريم واقف بيتفرج.*
آسر بعصبية: كان بإيده.. كان بإيده وسابها تموت قصاد عينه.. علشان هو أناني مبيحبش إلا نفسه وبس.
*أحمد ضربه بالقلم.*
نور بتعيط: بابي أرجوك متعملش كده.
آسر بعصبية: أنت بتضربني علشان بقول الحقيقة.
أحمد: الظاهر إن أنا معرفتش أربيك كويس.. أنا أناني وسيبت أمكم تموت علشان أنقذ أخوكم. *بيشاور على كريم.* مش بإيدي عمرها كده.. أعمل إيه حاولت.. بتلوموني على حاجة مش بإيدي.
زين نزل يجري على صوتهم.
أحمد بيشاور عليهم كلهم: كنتوا فين أنتوا وأختكم كانت هتضيع مننا النهاردة!! كنتوا فين واحد نايم والتاني ساهران والتالت بيرسم... كنتوا مستنيينها تضيع علشان تيجوا تلوموني.. وتقولوا أنا السبب.. أنت السبب أنت إزاي متنقذتش أختنا.. صح؟!!
آسر مشي خالص ونور طلعت تجري وراه.
زين: نور مالها حصلها إيه.
أحمد: أختك كانت هتتخطف وستر ربنا اتلحقت.
زين: حصل إزاي ده.
أحمد: ناس طلعوا عليها وفيه واحدة لحقتها وهي دي اللي كانت عندها.
زين: وطبعًا أديتها فلوس مقابل إنها أنقذت بنتك.
أحمد: أيوة أديتها فلوس و...
زين قاطعه بضحكة تريقة: وأنت دخلك عليك الحوار ده.
أحمد: قصدك إيه.
زين: أقصد إن ده حوار بيتعمل اتنين يخطفوا وواحدة تنقذ وتبان إنها بطلة في الموضوع.
نور: بس هي أنقذتني فعلاً وضربت اللي خطفوني.
زين ضحك جامد: كمان ضربتهم لا دي تلقيها جامدة أوي.
نور: أنت بتتريق.
زين: أومال بتكلم جد.. فوقي يا نور دي ناس فاهمة وعارفة كويس أوي إزاي تنصب على الناس بالطريقة.. أنتي بس اللي متعاملتيش مع الناس دي وفاكرهم طيبين.
نور: هما طيبين فعلاً وقمر مش زي ما أنت بتقول قمر جدعة بجد.. أنت بس علشان متعرفهاش بتقول كده.. دول ناس جميلة أوي هي وليل وتونة.
زين: تونة! تصدقي جعت.
نور: لو كانت هنا كانت كلتك بجد.
زين: مين دي.
نور: تونة.
زين: أنا طالع أنام علشان أنتي شكلك اتجننتي.
___________________________
قمر عينها بتطق شرشر وجاية على جعفر وهو قاعد.
جعفر: أهلاً بست الكل.. حاجة ساقعة يلا للست قمر.
قمر حدفت الشيك في وشه: لو فاكر إنك بفلوسك الحرام هتعرف تأثر على أخواتي يأثروا عليا تبقى غلطان.. أنت لو آخر راجل في العالم ولا حتى هبص في وشك.. حط الكلمتين دول حلقة في ودنك وافتكرهم قبل ما تحاول تقرب ليا أو لحد من أخواتي.. فاهم ومشيت.
جعفر بعصبية: شوووووووووقي.
شوقي: أوامرك يا معلمي.
جعفر: نفذ اللي قولتلك عليه.. الليلة.
شوقي: حاضر يا معلمي.
___________________________
قمر رجعت بتبرطم: كنت نقصانك أنا على الصبح يا جعفر الكلب أنت.. قال هاتولها حاجة ساقعة.. دا أنا عايزة أشرب قهوة على روحه إن شاء الله.
ليل بتسخر: برافو.... روحتي ضربتيه ولا هزقتيه.
قمر: يا نبي ياليل ابعدي عن دماغي أنا فيا اللي مكفيني.
ليل: عرفتي بقى إن كل فرصة تجيلنا ترفضيها.
قمر: أنتي تقصدي إيه؟
ليل: أقصد الشيك اللي مردتيش تاخديه.. وجعفر اللي بترفضيه وهو هيموت عليكي وقادر يعيشنا عيشة أحسن من دي.
قمر: أنتي اتجننتي عايزة تبيعيني لجعفر علشان تعيشي عيشة أحسن.. طب هتعيشي العيشة الأحسن إزاي دا فلوسه كلها حرام.
ليل: مين قالك إنها حرام.. دا معلم وتاجر كبير.
قمر: في المخدرات يا حبيبتي بيتاجر في المخدرات.. عايزني أتجوزه.. بلاش دي عايزني أرمي نفسي مع واحد أكبر مني ومتجوز مرتين.
ليل: مش أحسن ما تتجوزي واحد بلطجي.
قمر: ولا هي اتجوز دا ودا ما اتجوز الأحسن منهم.
ليل: وأنتي فاكرة إن هيجيلك دكتور يعني..
قمر عينها اتملت دموع: أنتي شايفة إن أنا مستاهلهوش الدكتور.. عندك حق أنا واحدة طالعة من الإعدادية مكملتهاش حتى.. وببيع كبدة.. هيجيلي دكتور ليه.. دا أنا أحمد ربنا على المعلم إن هو قبل بيا.. عندك حق.
ليل: أنا مقصدتش اللي فهمتي يا قمر.
قمر: لا أنتي صح يا ليل أنتي صح.. أنا نازلة بقى أشوف عربية الكبدة.. عن إذنكم.
ليل: أنا مكنش قصدي أزعلها..
تونة بصيت لليل ونزلت ورا قمر.
تونة: أنتي بتعيطي.
قمر مسحت دموعها بسرعة: بيس يا هبلة أعيط إيه... مبعيطش.
تونة حضنت قمر: متزعليش أنتي جميلة وهتتجوزي واحد جميل زيك.. وهي نجوزها لغدنفر المعفنة دي.
رواية حكاية قمر الفصل العاشر 10 - بقلم وردة في البستان
قمر: عيب يا تونة، وبعدين أنا مش زعلانة منها هي بس.. أنا زعلانة منك انتي كمان بتاخدي منه حاجة ليه.
تونة: شهقت: أنا آخد منه حاجة؟ محصلش، دا هو اللي اتحايل عليا وأنا أقول له لأ، راح حطهالي في الكيسة وأنا مش واخدة بالي.
قمر: كنتي خدتيها ورمتيها في وشه.. ولا كنتي خزقتي له عينه.. أشمعنى دا مبتفتحليهوش دماغه.
تونة: شاورت على عيونها: من عيوني، وجت تمشي.
قمر: مسكتها: راحة فين؟
تونة: راحة أخزق له عينه زي ما قلتي.
قمر ضحكت وحضنت تونة، وتونة حضنتها.
ليل: قمر أنا آسفة.. والله مكنش قصدي كدا.
تونة: لا، خاصم، خاصم يا كتكوت، مش هنكلمك إحنا الاتنين.
قمر: هنصالحها المرة دي بس.
تونة: لااا.
ليل: علشان خاطري يا تونة.
تونة: علشان خاطرك لأ لأ، مش لواحدة.
قمر: طب علشان خاطري أنا.
تونة: علشان خاطرك بس.. غير كدا كنت هقصلها شعرها وهي نايمة.
ليل جريت حضنتهم، وقمر في النص، حضنهم ومبسوطة: يا رب يخليكم ليا وميحرمني منكم أبداً.
ليل: يا رب.. أنا أروح الكلية بقى.
قمر: خلي بالك من نفسك يا حبيبتي.
ليل: حاضر.. يلا باي.
***
سارة: إيه دا، بصي دا آسر جاي.
صافي بفرحة جريت حضنت آسر: مش معقول.. أنا كنت فاكرة مش هتيجي.
آسر: إيه اللي بتعملي دا؟ انتي مش واخدة بالك إننا في كلية ولا إيه؟
صافي: في إيه يا حبيبي.. عادي يعني.
آسر: لأ مش عادي، ومتتكررش.
سارة: مالك يا آسر؟ انت زعلان من حاجة؟
آسر: مفيش.. هو وليد لسه مجاش؟
سارة: مظنش إن هو يجي، هو كان سهران معاك.
آسر: أنا كلمته في السكة وقالي جاي.
صافي: أهو جاي.
آسر بيبص شاف ليل، وهي شافته ودورت وشها.
وليد: مالك يا عم؟ قلقتني.. حصل إيه؟
صافي بقلق: في حاجة يا آسر؟
آسر: آه.. اتخانقت مع أبويا وهاجي أقعد عندك يومين.
وليد: تنورني يا صاحبي.
صافي: اتخانقت مع أونكل ليه؟
آسر: علشان مهمل في دراستي.
سارة: طيب ماهو عنده حق.
وليد وصافي بصوا لها.
سارة: متبصوليش.. أنا بقول الصراحة، آسر لازم يركز السنة دي.
وليد: لأ، وإنتي يا بت بتطلعي الأولى كل سنة.. ما كلنا بنسقط.
سارة: ما أنا هركز أنا كمان وعندي الحل.
الكل: إيه؟
سارة: شايفين البنت اللي هناك دي؟
الكل بص، وليل شافتهم وهما بيبصلها واستغربت، وبصت في الكتاب تاني.
آسر: مالها؟
سارة: البت دي شوفتها في كذا محاضرة مبتعملش حاجة غير إنها بتكتب كلام الدكاترة ومركزة جداً وشكلها دحيحة وهتنفعنا...
وليد: هتذاكر لنا يعني؟
سارة: ليه لأ، أو تدينا اللي بتكتبه.
صافي بتريقة: هنجيب عيلة تذاكر لنا بقى.
سارة: إنتي خسرانة إيه؟ مش عاوزة تنجحي؟
صافي: آه جداً، بابا مواعدني يسفرني لو نجحت.
سارة: يبقى تسمعوا الكلام.
صافي: هتعملي إيه؟
سارة: هجيبها تقعد معانا ونتصاحب.
صافي: لأ طبعاً، متبقاش صاحبتنا.
وليد بتريقة: علشان متبقاش فيه واحدة أحلى منها في الشلة.
صافي: دي أحلى مني أنا..
سارة: خلاص، طالما واثقة في نفسك، هجيبها.
صافي بغيظ: ماشي.
سارة: ممكن أتكلم معاكي؟
ليل: اتفضلي.
سارة: أنا اسمي سارة، وإنتي؟
ليل: وأنا ليل.
سارة: بصي ياستي، دول صحابي، وكلنا بقالنا سنتين بنعيد سنة أولى.. محتاجين مساعدتك.
ليل: وأنا هعمل لكم إيه يعني؟
سارة: إنتي بتكتبي ورا الدكاترة كل حاجة صح؟
ليل: آه.
سارة: دا اللي إحنا عاوزينه، اللي بتكتبيه بس..
ليل بصت لآسر: موافقة، بس عندي شرط.
سارة: شرط إيه؟
ليل قامت: نتعرف عليهم بعدين أقول شرطي.
سارة باستغراب: ماشي، تعالي.
سارة: ليل يا جماعة وافقت.
صافي: اسمها ليل؟
ليل: آه، عندك اعتراض على الاسم؟
وليد: لأ، اتفضلي.. أنا وليد، ودا آسر، ودي صافي.
سارة: ها، قولي بقى شرطك.
الكل: شرط إيه؟
صافي: هي كمان هتتشرط من أولها.
ليل: إيه مش عاجبك؟
صافي بغيظ: لأ مش عاجبني.
ليل: شايفة الحيطة اللي هناك دي.. عارفة هتعملي إيه صح؟
صافي: شايفة مجايبك يا ست سارة.
وليد: استهدوا بالله يا جماعة..
آسر: إيه هو شرطك؟
ليل: تعتذرلي على اللي عملتوه امبارح.
صافي: لأ، دا إنتي اتجننتي رسمي بقى.. مين إنتي علشان آسر يعتذر لك أصلاً؟
آسر بص لليل: أنا آسف، حاجة تاني؟
ليل اتصدمت، مكنتش متوقعة السرعة دي: لأ، خلاص كدا.. كل يوم حد يجي ياخد مني المحاضرات يصورها.. عن إذنكم.
صافي واقفة مصدومة: إنت إزاي تعتذر لها بسهولة كدا؟
آسر: علشان مصلحتنا.. وأنا غلطت وبعتذر.
صافي: من امتى آسر الألفي بيعتذر لحد؟ دا إنت عمرك ما اعتذرت لي.
آسر: علشان أنا مغلطتش قبل كدا علشان أعتذر لك.
صافي: وإنت عملت لها إيه بقى إن شاء الله؟
آسر: بقولك إيه؟ أنا مش عاوز صداع.. أنا قايم.
وليد: أنا جاي معاك.
صافي واقفة متغاظة: بصي بيمشي ويسيبني إزاي.
سارة: يابنتي اهدي، بيقولك متخانق وسايب البيت، تنكدي عليه أكتر.
صافي: صح، عندك حق.. أنا نسيت.. بسبب الزفتة دي عصبتني.. هكلمه أصالحه.