تحميل رواية «حكاية قمر» PDF
بقلم وردة في البستان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ليل : متتوهيش ع الموضوع ياقمر .. ايدك ع المصروف يلا مش عاوزة اتأخر ع المحاضرات. قمر بفرحة : فرحانة بيكي كبرتي وبقيتي ف كلية ياليل .. اللهم صلي علي النبي ... اللهم صلي علي النبي .. استني اجيب البخور وابخرك .. قل أعوذ برب الفلق .. من عيون الحارة كلها ومن عين ذكية المستقوية. ليل بتكح جامد : كفاية بخور مش قادرة اخد نفسي. قمر بعدت البخور عنها وجريت عليها : ياحبيبتي خلاص شيلته .. انتي كويسة. ليل بتاخد نفسها : ااه ... ايه لازمة كل دا هو انا اول واحدة ادخل كلية. قمر : ومش اي كلية .. دي كلية الهندسة .. ح...
رواية حكاية قمر الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم وردة في البستان
زين بص لتونة اللي بقها كله اتملي اكل:
لا متقلقش دي مش بتتكسف.
تونة بصتله بغيظ.
نور:
الف هنا ياحبيبتي .. معلش عمو زين بيهزار معاك.
زين:
عمو !!!
تونة:
هزار يا حلو انت بس لما افتح دماغك نصين متزعلش.
زين:
ايييه .. مش ممكن بجد .. انتي حد كبير مسخوط صح.
تونة:
والله احدف الطبق دا ف نفوخك لو ماسكت.
ليل بعصبية:
بس يافتوون اسكتي بقا.
أحمد:
سبيها ياليل براحتها .. وانت يازين كل وانت ساكت.
آسر بص ل ليل:
معرفتونيش يعني ع الضيوف .. ع العموم انا هعرف نفسي بنفسي .. انا آسر احمد الألفي.
ليل بصوت واطي:
وانا ليل.
تونة والاكل ف بقها:
وانا فشون.
زين وكريم بصوا لها بقرف.
آسر:
اهلا وسهلا بيكم.
نور:
ع فكرة ياآسر ليل معاك ف الكلية.
آسر:
بجد انتي ف كلية الهندسة.
ليل مستغربة تصرفاته:
أها.
أحمد:
ياريت يا ليل يابنتي .. تبقا تساعدي آسر اصل بقاله سنتين بيعيد اولي.
ليل:
حاضر.
آسر اتعصب بس مسك نفسه:
صح يابابا مقولتليش هو انت ليك اخوات.
أحمد:
لا مانت عارف.
آسر بيبص ل ليل:
يعني انا ماليش عم كدا ولا كدا.
أحمد:
ماليش اخوات هيكون ليك عم منين .. وبعدين ايه الأسئلة دي.
آسر:
بستفسر بس مش اكتر .. يمكن يكون طالعلي عم فجأة.
أحمد:
في ايه ياآسر مالك.
ليل قامت:
عن اذنكم .. شبعت .. قومي ياتونة يالا.
تونة:
اقوم ليه انا لسه مشبعتش.
ليل:
بقولك قومي.
نور:
في ايه ياليل سبيها تأكل .. وبعدين انتي مكلتيش حاجة علشان تشبعي.
ليل:
معلش مش عاوزة اتاخر ع الكلية .. ومشيت.
آسر بص ف ساعته:
تصدقوا ليل فكرتني .. انا كمان عندي كلية اسيبكم انا بقا.
زين قاعد متابع وحاسس ان ف حاجة بينهم او يعرفوا بعض .. وخصوصا انهم ف نفس الكلية.
آسر طلع يجري ورا ليل:
استني هنا رايحة فين.
ليل ماشية مبتردش.
آسر مسك ايدها وقفها:
بقولك استني .. مش هتهربي غير لما تفهميني بتكدبي ليه.
ليل بتشد ايدها:
أبعد عني .. انت مالك اهرب ولا مهربش .. مالكش دعوة بيا.
آسر:
مش هسيبك غير لما اعرف ليه كدبتي عليا .. ليه بتكدبي اصلا فاهميني.
ليل:
انت مبتسمعش بقولك انت مالك .. اكدب ولا مكدبش مالكش علاقة بيا ولا بحياتي.. انت فاهم.
آسر:
لما الكدب يبقا عليا يبقا ليا علاقة .. ليه قولتي كدا فهميني وفين اهلك اصل.
ليل:
مااتو ارتحت أبعد عني بقا ..
وشدت ايدها ومشيت.
وهو واقف بردك مش فاهم ليه كدبت !!
أحمد:
الحمد الله .. هتيجي معايا يازين ولا اسبقك.
زين:
هاجي معاك .. ورجع بص ل تونة .. بقك هينفجر.
نور:
كملي ياحبيبتي اكل متركزيش معاه.
تونة بلعت الاكل:
لو ركزت معاه هخلي ميشوفش.
زين:
قد كف الايد وطلعلها صوت.
تونة:
صبرني يارب… هات يابني الطبق اللي جنبك دا.
كريم بص لها ومردش.
تونة:
انت هتنحلي انت كمان.. هات الطبق.
كريم خد الطبق و مشي بيه ع اوضته.
تونة وقفت ع الكرسي تتنطط وتعيط:
مرديييش يدييينييي مننننهههه اهئ اهئ.
زين:
احسن احسن جدع ياكريم.
نور حضنتها:
متعيطيش انا هجبلك طبق كبير اوي ليكي لوحدك ..
تونة مسحت دموعها وحضنت نور وباستها:
انا بحبك اووي يانور.. وبصيت ل زين وطلعتله لسانها.
ف الشركة.
السكرتيرة:
رأفت مستني حضرتك بره.
رأفت:
ازاي حضرتك يافندم.
أحمد:
انا كويس .. عملت اللي قولتلك عليه.
رأفت:
جمعتلك أكبر عدد من المعلومات عنها وعن حياتها ف الملف دا .. وبعت ناس ف المكان اللي قولت ساكنة فيه واتأكدوا من ان بيتها فعلا ولع .. وخليتهم يسألوا الناس عن سبب الحريق .. ناس قالت إنها سابت الأنبوبة مفتوحة وناس تانية قالت ان في واحد اسمه جعفر هو السبب.
أحمد:
كويس اوي انا كنت متأكد انها مش بتكدب … طيب سيب الملف هنا هشوفوا بنفسي.
رأفت:
اتفضل يافندم .. عن اذنك.
أحمد بيفتح الملف .. اول حاجة عينه جت عليها اسمها .. قمر عبد الحميد صالح.
أحمد بصدمة:
عبد الحميد صالح !!!!
رواية حكاية قمر الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم وردة في البستان
احمد : كويس اوي انا كنت متأكد انها مش بتكدب …
طيب سيب الملف هنا هشوفوا بنفسي.
رأفت : اتفضل يافندم .. عن اذنك.
احمد بيفتح الملف .. اول حاجة عينه جت عليها اسمها .. قمر عبد الحميد صالح.
احمد بصدمة : عبد الحميد صالح !!!! .. معقولة تكون دي قمر اللي بدور عليها من سبع سنين.
فلاش باك □
احمد : اهلا اهلا ياعبدالحميد .. نورت الشركة.
عبد الحميد : منورة بيك ياصاحبي.
احمد : انا مصدقتش لما بلغوني انك عاوزني .. اخيرا افتكرتنا ياراجل فينك.
عبد الحميد بحزن : اهو موجود.
احمد : مالك ياعبد الحميد في حاجة .. اتكلم.
عبد الحميد : انا ف مصيبة يااحمد .. وملقتش غيرك اقولو انت الوحيد اللي بثق فيك من زمان .. صحيح الزمن بعدنا بس انا عارف انك متغيرتش.
احمد : وانا قد الثقة دي .. احكي ياعبد الحميد وان شاءالله اساعدك ع قد مقدر.
* عبد الحميد حكاله اللي حصل زمان *
احمد بضيق : معقولة ياعبد الحميد انت تعمل كدا.. تسيب مراتك وبناتك ..
عبد الحميد : كان نفسي ف حتة عيل يشيل اسمي ..
احمد : مش مبرر انك تسيب بناتك علشان العيل .. ماكنت صبرت كان ممكن ربنا كرمك بيه.
عبد الحميد : الشيطان غلبني .. من وقت ماسبتهم معرفش عنهم حاجة.
احمد : لو دي المصيبة اللي بتتكلم عليه .. ف حاول توصلهم.
عبد الحميد : مش دي المصيبة .. انا بعد ما طلقت غادة وسبتلها البنات .. روحت اتجوزت .. ع امل تجيبلي حتة عيل .. ودا اللي حصل جابت العيل .. الفرحة مكنتش سيعاني.
احمد : كمل ايه حصل.
عبد الحميد : اكتشفت من قريب ان الولد مش ابني .. ومراتي ضحكت عليا وكانت بتخوني ونسبت الولد ليا علشان تورثني.
احمد : انت متأكد ان هو مش ابنك !! عرفت منين.
عبد الحميد : سمعت مكالمة بينها وبين الحيوان اللي بتخوني معاه .. عاوزة تخلص مني .. شكيت ف ابني عملت تحليل DNA.
*بدء يعيط*
عبد الحميد : مطلعش ابني يااحمد.
احمد: طيب اهدا بس وقولي تحب اساعدك في ايه واعملوا.
عبد الحميد عطاله ظرف كبير : خد دا يااحمد دي كل الحاجات اللي امتلكها .. كتبتها باسم قمر بنتي الكبيرة .. ودا نتيجة التحليل .. ودي الصورة الوحيدة الي معايا ل قمر وهي صغيرة .. انا عاوزك تدور ع بنتي بنفسك … لما تلقيها تديها كل الورق دا .. وتطلب منها انها تسامحني هي وغادة وبنتي التانية .. حتي معرفش اسمها ايه.
احمد : طيب وانت هتعمل ايه مع مراتك.
عبد الحميد : هاخد منها حقيا.
احمد : طلقها وخلاص ياعبد الحميد .. متأذيش نفسك.
عبد الحميد : مبقتش باقي ع حاجة .. انا ضيعت كل حاجة كويسة ف حياتي .. واديني بتعاقب عليه .. بس حقي مش هسيبوا يااحمد.
* بعد فترة وصل لاحمد خبر موت عبد الحميد ع ايد مراته وعشيقها واتقبض عليهم واتحكم عليهم بالاعدام واللي ساعد ف كدا احمد و قدم التحليل والولد اتحط ف دار أيتام واحمد فضل سنين يدور ع غادة وقمر معرفش يوصلهم وموت مراته نساه الموضوع *
____
احمد اتصل بالسكرتيرة : اطلبي سامح بسرعة .. خلي يجيلي المكتب.
السكرتيرة: حاضر يافندم.
_____________________________
ليل ماشية طول الطريق تعيط.
قعدت ع الرصيف وبتعاتب نفسها : ليه كدبتي ياليل ليه .. بتقولي انك بتكرهي الكدب وبتكدبي .. زعلانة علشان كدبوا عليكي كلهم وانتي بتكدبي .. عاوزة تبقي شبههم .. ليه عملتي كدا …انتي غبية غبية.
وبدءت تفتكر.
فلاش باك
فاطمة : هتعملي ايه مع ليل ياقمر .. هتقوليلها ايه ع غادة.
قمر : هقولها ماتت ياستي .. مافيش حل غير دا علشان ليل تنساها.. مش عاوزة اشوف قلبها موجوع وتسأل نفسها مليون سؤال علشان تعرف ليه امنا سابتنا.
فاطمة : هتكدبي عليها زي ماامك عملت زمان وقالتلها ان ابوها مات .. ليل لازم تعرف انهم مماتوش .. هتكدبوا لحد امتا .. مصيرها هتعرف.
قمر : قوليلي طيب انتي حل تاني .. حل ميوجعهاش زي مانا اتوجعت .. اقولها ابوكي سابنا علشان كان عاوز ولاد .. ولا اقولها امك سابتنا علشان هتتجوز راجل تاني ؟؟؟ اقولها ايه . . انا تعبت ياستي تعبت .. كل حاجة اتحطت عليا انا لوحدي علشان الكبيرة.. انا مش كبيرة انا صغيرة اووي مش حمل كل اللي بيحصلي دا.
فاطمة: اهدي ياقمر ياحبيبتي متعمليش ف نفسك كدا.
قمر : قوليلي طب انتي هقولها اييه.. غير انهم ماتوا .. ع الاقل متكرههمش زي ما كرهتهم.
فاطمة: اعملي الي يريحك يابنتي .. مش هقولك لا.
قمر حضنت فاطمة وقعدت تعيط.
وليل واقفة برا وسمعت كلامهم وجريت ع اوضتها تعيط.. واللي كانت خايفة منه قمر ليل عرفته للأسف.
_______________________________
سامح : خير يا احمد.
احمد : اقعد يااسامح اقعد .. امسك .. فاكر الصورة دي.
سامح بص ف الصورة : أيوة طبعا دا ياما دورنا ع البنت الي ف الصورة وملقنهاش .. انت ايه فكرك بيها.
رواية حكاية قمر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم وردة في البستان
أحمد: فاكر البنت دي كان اسمها إيه يا سامح؟
سامح: مش متذكر الصراحة.. بس ليه الأسئلة دي؟
أحمد: البنت دي كان اسمها قمر.. قمر عبد الحميد صالح.. صاحبي الله يرحمه.
سامح: أيوة صح كان اسمها قمر.. مالها بقا؟
أحمد: الاسم مش بيفكرك بحد!
سامح بيفكر: مين؟
أحمد: قمر اللي ف الصورة دي.. تبقا هي قمر اللي أنقذت نور بنتي يا سامح.
سامح: بتقول إيه.. وأنت عرفت إزاي؟
أحمد: أنا كنت عامل بحث عن قمر دي.. علشان قاعدة ف بيتي ولازم أعرف مين دي.. واكتشفت إن اسمها قمر عبد الحميد صالح.
سامح: ما جايز تشابه أسماء.
أحمد: بص ف الصورة كويس.. نفس شكلها قريب من قمر وكل حاجة منطبقة عليها.. ما عدا حاجة واحدة بس.
سامح: إيه هي؟
أحمد: عبد الحميد كان معرفني إنه عنده قمر وبنت تانية ميعرفش اسمها.. علشان هو سابهم يوم ما اتولدت.. يعني هو عنده بنتين بس.. ع حسب التواريخ ف بنات عبد الحميد قمر و ليل.. البنت الصغيرة دي مولودة بعد موت عبد الحميد!! يعني مش بنته وهما بيقولوا إنها أختهم.. إزاي أختهم؟
سامح بيفكر: ما يمكن تكون أمهم اتجوزت راجل تاني.
أحمد: جايز.. بس أنا مش هاخد أي خطوة إني أُفاتح قمر ف الموضوع دا.. غير لما أتأكد إن فتون مش أختهم.. أنا عاوزك يا سامح أنت بنفسك تنزل الحارة اللي كانت ساكنة فيها قمر.. تسأل ع أم قمر فينها وماتت إمتى وهل اتجوزت ولا لأ.. كل حاجة تعرفها وتقولها لي.
سامح: حاضر يا أحمد.. إن شاء الله تكون هي.. علشان تديها الأمانة اللي عندك.
أحمد: يارب يا سامح تكون هي دي البنت.
سامح موبايله رن: عن إذنك يا أحمد أرد ع البنت.
أحمد: اتفضل يا سامح.
سامح: أيوة ياحبيبتي.. عاملة إيه؟
كنزي: مش كويسة خالص يا بابا.. أنت وماما وحشني أووووي..
سامح: وأنتي يا حبيبتي وحشانا أكتر.. كنت بكلم مامتك امبارح وبقولها إننا هنيجي نزورك.
كنزي: تزوروني أه.. ما أنا مش بنتكم بقا.. رميني هنا لوحدي.
سامح: أنتي عارفة شغلنا يا كنزي.
كنزي: ماليش دعوة.. أنا عاوزاكم جنبي.. ياما أنا آجي أعيش معاكم.
سامح بيوطي صوته: تعيشي فين يا كنزي.. إحنا ف الفيلا علشان شغلنا بس.
كنزي بتعيط: وأنا مش عاوزة أفضل لوحدي يا بابا.
سامح: طب خلاص متعيطيش.. هنشوف كدا ونيجيلك نقعد كام يوم كدا.
كنزي: لا بردك.. أنا عاوزة أفضل معاكم.
سامح: وبعدين معاكي يا كنزي.. مش هينفع نتقل ع أحمد بيه يا بنتي.
أحمد سمعه: دي كنزي يا سامح.
سامح: أيوة يا أحمد.
أحمد: طيب هاتها.
سامح: خدي عمك عاوز يكلمك.
أحمد: إزيك يا كنزي ياحبيبتي.. عاملة إيه ف دراستك؟
كنزي بزعل: الحمد لله يا عمو كويسة.
أحمد: الكلية هناك عجباكي ولا تحبي تنقلي ف القاهرة هنا؟
كنزي بتمسح دموعها: تقصد إيه يا عمو؟
أحمد: أقصد إنك تحضري هدومك كلها وأنا هبعتلك حد يجيبك لحد الفيلا.. وهخليهم ينقلوا ورقك هنا.. وتفضلي جنب نجلاء وسامح على طول.. إيه رأيك؟
كنزي بفرحة: بجد يا عمو.. ربنا يخليك يارب.. حالا هحضر هدومي.. أنا متشكرة أووووي.
أحمد: يلا يا حبيبتي هستناكي.. يلا سلام.
سامح: أنت بتقول إيه يا أحمد.. كدا هنتقل عليك.. خليها عند عمتها هناك.. هبقى أنا وأمها وهيا.
أحمد: والله عيب عليك تقول كدا يا راجل.. أنت صاحبي وأخويا.. وعشرة عمري.. دايماً واقف معايا.. حتى نجلاء ربنا يكرمها مبتسيبش عيالي وكلهم بيحبوها.. مش عاوزني أفرح كنزي شوية بوجودها معاكم؟ وبعدين أهو وجودها هنا مش هيخليك تحتاج تروح المنصورة تاني.
سامح: كتر خيرك يا أحمد.. والله مش عارف أقولك إيه.. أنا هروح أفرح نجلاء.. عن إذنك.
أحمد: اتفضل.
***
أسر رايح جاي قدام وليد.
وليد: ماتقعد يا أخي.. خيلتني.
أسر بعصبية: أنا تكدب عليا أناا.. مااشي يا ليلى.
وليد: هو إيه اللي أنا تكذب عليا.. ما عادي ما كلنا بنكدب.. جت ع البت يعني.
أسر: تكذب ع أي حد إلا أنا.
وليد: لا والله.. ما أنت ع كلامك انت كمان كدبت ومقولتش إنك ابن الألفي من الأول.
أسر: كنت عاوز أفاجئها بوجودي هناك.. وأكسرها عشان متفكرش تكدب تاني.. وأعرف إيه سبب كدبها.
وليد: لا والله.
أسر: وجهتني بمنتهى البجاحة.. ومقالتش كدبت ليه بردك ومشيت وسابتني.
وليد ضحك: تستاهل والله.
أسر: متعصبنيش بضحكك ده.
وليد: الله.. عاوزني أعمل إيه يعني.. أروح أمدها ع رجلها وأقولها أو عي تكدب تاني.. وأنت شاغل بالك أوي كدا بكدبها ليه.. ما ياما عدي علينا بنات كدابة.. مش أول واحدة يعني.
أسر: عشان حطتني أنا وعيلتي ف كدبتها.
وليد: مش مقتنع بالسبب بصراحة.. بس قولي بقا أمها وأبوها طلعوا عايشين برا ولا دي كمان كدبة.
رواية حكاية قمر الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم وردة في البستان
اسر: عايشين برا إيه يابني بقولك مش لاقيين ياكلوا.. وجايين يعيشوا عندنا في الفيلا؟
وليد: أومال فين أهلها؟
اسر: بتقول ماتوا.
وليد: ياحبيبتي.. تلقيها ناقصها حنان الأب.. ماتشوفها كده أنت عندك حنان كتير اديها شوية.
اسر حدفه بكتاب في وشه: تصدق أنا غلطان إني بحكيلك أصلاً.
وليد بيضحك: أهدي خلاص بهزار.. عاوز أخرجك من المود اللي أنت فيه ده.
اسر: نقطني بسكاتك وأنا هكون كويس.
وليد: طيب أنا هسكت اهو.. بس مفتكرش الاتنين اللي جايين دول هيسكتوا.
اسر بيبص لقي صافي وسارة، وصافي بتشاورله من بعيد.
اسر: مش ناقصها خاااالص.
وليد: اتعامل عادي عشان متسألكش ماشية.
سارة: هاي يا شباب عاملين إيه؟
وليد: تمام كويسين.
صافي: اسر عامل إيه وحشتني.
اسر: أنا كويس وأنتي؟
صافي: كويسة طالما شوفتك.
وليد: أيوه ياسيدي مين قدك.
اسر بصله بغيظ وسكت.
سارة: حد قابل ليل خد منها المحاضرات؟
اسر بتسرع: لا ومش عاوز منها حاجة.
البنات استغربت طريقته.
وليد خبطه في رجله وبصوت واطي: ركز هتشككهم فيا.
سارة: مش عاوز حاجة منها ليه؟
صافي بغيظ: هي البت دي عملتلك حاجة يا اس؟
اسر: لأ معملتش بس مش عاوز حد غريب يبقى صاحبنا.. كفاية احنا بس.. وإن كان ع المحاضرات كل يوم واحد ييجي يكتبها ويديها للباقي.
صافي بفرحة: آهو دا الكلام.. أنا أساساً مكنتش مرتاحة للبت دي ولا حبيتها.. بنت مستفزة.
سارة: أنا شايفة إن البنت لا مستفزة ولا وحشة.. وبعدين إحنا اللي طلبنا منها مش هي اللي جت قالت عاوزة أصاحبكم.. ومظنش يا اسر إننا هنعتمد على بعض إن كل يوم واحد فينا ييجي لو أنت جيت غيرك مش هييجي.
وليد: بصراحة سارة عندها حق أنا مش هاجي.. ولو جيت مش هحضر.
سارة: وأنتي ياصافي بذمتك هتكتبي محاضرات؟
صافي: آه عادي مكتبش ليه طالما اسر معايا موافقة.
سارة: لا ماهو هيكون يوم لوحدك محدش معاكي فيه.
صافي: لا طبعاً اسر هيكون معايا صح يا اس؟
اسر: لا أنا أقصد كل واحد لوحده.
سارة: قولتي إيه؟
صافي بتردد: موافقة (رضيت بأي حل المهم ليل تبعد عنها).
اسر: خلاص يبقى كده مفيش غيرك أنتِ اللي معترضة يا سارة.
سارة: تمام همشي ع كلامكم بس أنا لو غبت يوم أو حد فيكم غاب.. هاخد المحاضرات منها ومحدش يزعل طالما أنتو مضربين عنها كده ومش حابينها.
الكل: تمام اتفقنا.
***
نور: اهو ياستي مارشميلو كتير اهو زي ما طلبتي.
تونة: طعمه حلو أوي الشماليلو ده يا نور.. خدي حتة كده.
نور بتضحك: اسمه مارشميلو يا تونة.. وبعدين أنا مش عاوزة أنا جايبة كل ده ليكي أنتي لوحدك.. بس هطلب منك طلب صغنن قد كده.
تونة بقها مليان: قوللي براحتك.
نور: بصي بعد ما تخلصي المارشميلو هتيجي معايا تاخدي شاور وهلبسك فستان حلو أوي.. وأظبطلك شعرك الحلو ده.. بس كده.. عشان اونكل زين لما يشوفك يحبك.
تونة برقت: أنتِ عاوزاني أعمل كوووووول ده عشان أبو طويلة ده يحبني.. ده لأ ممكن أتنازل عن تسريحة من أجله.
نور: طب مش عشان خاطر زين.. عشان خاطري أنا.. وبعدين فين التسريحة دي يا تونة بذمتك دي تسريحة.
تونة برقت لها: تقصدي إيه يا نور؟
نور بخوف: لأ لأ مقصدش متزعليش نفسك.. أنا عاوزاكي تكوني حلوة.
تونة: وهو أنا في حلاوة؟
نور: أنا عاوزاكي تكوني حلوة أكتر وأكتر.
تونة: خلاص اديني وقت كده أقلبها في دماغي.. روحي أنتي هاتيلي فستق وتعالي.
نور: فستق!
تونة: إيه معندكوش فستق أومال فيلا وسلالم وانتوا معكوش ٥ جنيه تجيبوا فستق بيه؟
نور: لأ عندنا فستق وبنتق كمان.
تونة: طب قومي هاتيلي يلا.
نور: حاضر.
تونة: استني.. افتحيلي التلفزيون ده عاوزة أتفرج.
نور: حاضر.. اهو سندريلا شغال اتفرجي عليه.
تونة: تعالي هنا.. إيه سندريلا ده شايفني عيلة صغيرة ولا إيه.
نور بصتلها باستغراب.
تونة: عاوزة فيلم محمد رمضان.. أنتِ هتفضلي متنحالي يلا.
نور: حاضر أهو.
تونة بترقص: أيوه عابتو موته أيوه غنو معايا أيوه أيوه قولو ورايا عابتو موته.
نور متنحلة.
تونة: يلا روحي هاتيلي الفستق والبنتق.
نور: أنتِ بتعامليني ليه كده؟
تونة: عشان تبقي تتريقي على تسريحتي تاني.. يلا روحي.
نور: حاضر.
تونة: عابتو موته أيوه أيوه.. عابتو موته.
***
قمر: ليل إيه رجعك بدري كده؟
قمر مسكتها من إيدها: استني أنتِ مدريّة وشك ليه؟
ليل زقت إيدها: قولتلك مفيش بقا سبيني.
قمر: أنتي معيطة.. فيه إيه حد عملك حاجة.. قوليلي وأنا أجيبلك حقك تالت ومتلت.. مالك يا ليل؟
ليل: قولتلك مفيش لو سمحتي ابعدي عني مش عاوزة أتكلم مع حد.
قمر: لأ ماهو أنا مش هقف أتفرج عليكي وأنا شايفاكي كده.. قوليلي ماالك.. الولا ده عملك حاجة انطقي.. فين عنوانه وأنا أروح أطربقها على دماغه ودماغ أهله.
رواية حكاية قمر الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم وردة في البستان
ليل: محدش عملي حاجة ياقمر.. ممكن تسبيني بقا.
قمر: ياليل ريحيني انتي عارفة أنا مبقدرش أشوفك كدا.. طب محدش جه جنبك.. زعلانة ليه.. علشان مجبتيش الهدوم اللي وعدتك بيها.. حاضر والله هروح للولية آخد منها الجمعية وأجبلك اللي انتي عاوزاه بس متزعليش.. أضحكي يلا ياليل علشان خاطري.
ليل ابتسمت: خلاص ياقمر أنا كويسة.
قمر: أيوة كدا ياحبيبتي.. أوعي تزعلي تاني.. أنا هروح دلوقتي آخد الجمعية ولا تزعلي نفسك أبداً.
قمر مشيت.
ليل انفجرت من العياط تاني.
***
كريم نزل متعصب.. ع صوت التليفزيون عالي وتونة بترقص على الأغنية.. راح خد الريموت وطفي التليفزيون.
تونة بعصبية بصتله: أنت بتطفي التليفزيون لييييه!
كريم بصلها بقرف.. ولما لف ضهره راحت تونة نطت على قفاه وراحت تعضه.
تونة: أنا بكررهك ياولاد.. أنت ونعمة لشوهلك قفاك.
نور ونجلاء جم يجروا على الصوت: أنتِ بتعملي إيه!
نور شدتها ومسكتها: ليه كدا يا تونة.. عملك إيه!
نجلاء ماسكة كريم وكريم عايز يضرب تونة: أهدي يا كريم.. عيب كدا يا تونة.. مينفعش تعملي كدا عيب.
تونة بعصبية: هو اللي قفلي التليفزيون.. هو مش بيحبني.
نور: دادة خدي كريم على أوضته.
كريم بيشد نفسه مش عايز يطلع.
نور: علشان خاطري يا كريم اطلع يلا.
تونة: غور.
نور بتتكلم جد: فتون مش عايزة مشاكل مع كريم تاني لو سمحتي.. كريم وضعه مختلف عن باقي البيت.. متقربيش لكريم تاني لو بتحبيني.. مفهوم.
تونة هزت رأسها ومشيت وهي زعلانة وبتعيط.
***
نجلاء: كريم ياحبيبي أهدى.. متزعلش منها دي ضيفة عندنا.. عيب نعامل الضيوف وحش.
نور دخلت حضنت كريم: حبيبي أنت كويس.. متزعلش خلاص مش هتقرب منك.. وأنت كمان متجيش جنبها يا كريم وتزعلها.. تونة طيبة بس هي اتولدت في مكان غير اللي إحنا فيه.. ممكن تستحملها علشاني أنا.
كريم هز راسه بالموافقة.
نور: حبيب أختك أنت.
عايدة: نجلاء.. كنزي بنتك جت تحت.
نجلاء بفرحة: كنزي جت.. عن إذنكم هروحلها.
نور: وإحنا كمان هنيجي معاكي نسلم عليها.. يلا يا كريم.
كنزي طلعت تجري حضنت نجلاء: وحشتينييي أووي أووي ياماما.
نجلاء: وحشتيني أكتر ياحبيبتي.. أنا مصدقتش لما أبوكي قالي إنك جاية.. خلاص هتعيشي معانا.
كنزي: أيوة عمو أحمد هو اللي قالي أعيش هنا.. وهينقل ورق كليتي هنا كمان.
نجلاء: الحمد لله يارب.. كدا أبقى مطمنة عليكي وأنتي جنبي.
نور: أهلاً يا كنزي.. عاملة إيه.
كنزي: الحمد لله يا نور كويسة.
نور: سمعت إنك هتقعدي معانا.. فرحيني وقولي الكلام صح.
كنزي بفرحة: أه أه هعيش معاكم.
نجلاء: أنتِ مكلتيش ياحبيبتي طول الطريق.. تعالي معايا المطبخ أجيبلك أكل.
كنزي: يلا.
كريم بيبص لمح تونة قاعدة بعيد بتعيط.. بصلها ومشي.
***
قمر راجعة مبسوطة ومعاها كياس كتير في إيدها ودخلت لقيت تونة وليل نايمين.
قمر: إيه دا.. نايمين ليه دول غريبة.. قومي يابت أنتِ وهي شوفوا جبتلكم إيه يلا.
ليل صحيت وعينها ورمة.. قمر شافتها اتضايقت بس عملت كأنها مشفتهاش.
قمر: بصي يالولو جبتلك إيه ياحبيبتي.. بصي الفستانين دول هيبقوا عليكي حلوين أوي.. وجبتلك البلوزة دي والسلوبتا دي عجبتني أوي قولت مش خسارة فيكي.. وشوية ميكياچ علشان تدلعي نفسك.. بصي اتفرجي الحاجات حلوة إزاي.. كل دول ليكي.. ولو عايزة تاني قولي بس متزعليش أبداً.
ليل حضنتها وعيطت.
قمر: بس لو تقوليلي إيه اللي جواكي ياحبيبتي.
ليل مسحت دموعها: متقلقيش أنا هبقى كويسة.
قمر: طيب الحاجة عجبتك.
ليل: حلوين أوي أوي يا قمر.. ربنا يخليكي ليا.
تونة بزعل: وأنا مجبتليش حاجة.
قمر: وأنا أقدر أنساك يا صغير.. تعالي.. بصي الفستان دا حلو إزاي.. وجبتلك تيشيرتين وشورت وبنس لشعرك.. وجبتلك اللعبة دي كمان مع إني عارفة إنها هتتكسر.
تونة: أنا عايزة مايوه أنزل بيه البسين.
قمر: حاضر هجبلك.. بس مش هتنزلي هنا.. أنا هوديكي بسين تاني تنزلي فيه براحتك.
تونة: إمتى.
قمر: قريب بس اصبري عليا شوية.
تونة: حاضر.
ليل: أنتِ مجبتيش لنفسك حاجة.
قمر: جبت عبايتين.
ليل: عباية ليه.. ماتشتري هدوم عادي زي اللي جبتهملي.
قمر: لا طبعاً.. أنا خدت على العباية خلاص.. مبلبسش غيرها.
ليل: على راحتك.
***
أسر راجع وبيبص على المكان اللي قاعدة فيه ليل وبعدين دخل على الفيلا.
أحمد: حماتك بتحبك.. تعالي اتعشى معانا.
أسر بيبص ملقاش ليل.
زين بخبث: تعالي كل وهنخلي عايدة تناديلك على تونة تفتح نفسك على الأكل.
أسر: لا مش عايز.. أنا طالع أنام.
أحمد: عملت إيه في الكلية يا أسر.. لو محتاج حاجة اطلب من ليل هتساعدك.
زين: أه صح.. دي ليل معاك في نفس الكلية.. *غمز لأسر* أكيد هتساعدك.
رواية حكاية قمر الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم وردة في البستان
اسر بضيق: ماشي.. تصبحوا ع خير.
زين: وانت من اهله ياحبيبي.
احمد ونور بصوا لزين.
زين: في ايه كلوا كلوا.
***
احمد: صباح الخير ياخليل.. ابقا اسقي الزرع اللي ورا متنسهوش.
خليل: تحت امرك يابيه.
احمد: سامح جهز العربية.
خليل: أيوه يابيه مستنيك برا من نص ساعة.
احمد: طيب شوف شغلك انت.
اسر رايح جاي عند المكان اللي فيه ليل ومستنيها تخرج للكلية.
قمر: هو ماله الجدع ده مش واقف ع حيله ليه وبلف حوالين نفسه.
ليل بتبص: فين ده.
قمر: اهو ياختي.. ده اخو نور التالت شكله.
ليل شافت اسر سكتت.
قمر: الوو روحتي فين.
ليل: في ايه ياقمر.. معرفهوش الله.. ومشيت.
قمر باستغراب: دي مالها دي هو أنا قولتلها تعرفوا ولا لأ.
انتي ياابت استني.
ليل: نعم.
قمر: مالك كدا مش عجباني.
ليل: ماليش.. ماتعمليلي حاجة آكلها هموت من الجوع.
قمر: آه بتسرحي بيا صح.. ماشي هعملك تأكلي بس علشان عندك كلية.
ليل: مش هروح.
قمر رجعت خطوتين: مش هتروحي ليه ياختي.
ليل: عادي عاوزة آخد إجازة يوم.
قمر: مش مرتحالك يابت انتي.
ليل: يلا بقا بقولك جعانة.
قمر: ماشي ياختي.
ليل راحت تبص تاني على اسر لقيته لسه ممشيش: خليك لف حوالين نفسك كدا.. مش هروح الكلية بردك ها.
***
في أوضة زين موبايله رن.
زين بنوم: أيوه.. مين.
...: مين إيه انت مش مسجلني ولا إيه يابني.
زين بص الموبايل: آه حازم.. عامل إيه.
حازم: الحمد لله يازين.. شكلك نايم.
(حازم صديق زين الوحيد.. وظابط)
زين: آه والله لسه مصحتش.
حازم: طب فوق كدا علشان أنا في الطريق وجيلك.
زين: تنور ياحبيبي مستنيك.
***
احمد: وصلت لحاجة ياسامح.
سامح: آه روحت الحارة اللي كانت ساكنة فيها واستفسرت عن أم قمر.
احمد: ها وعرفت إيه.
سامح: في ناس قالو إنها طفشت وفي ناس قالو إنها ماتت.. معرفتش أتأكد من الست دي عايشة ولا لأ.. بس الأكيد إن الست دي اختفت قبل ظهور فتون.
احمد: يعني فتون مش أختهم زي ما توقعت.
سامح: الله أعلم يمكن اختفائها ده اتجوزت وخلفت.
احمد: ماهو في الحالتين تبقا البنت دي مش بنت عبد الحميد.
سامح: الله أعلم ويمكن هما التلاتة مش بناته وتشابه أسماء.
احمد: بس أنا عندي إحساس إنها بنته.
سامح: أنا من رأي تفاتح قمر في الموضوع ده.. وهي اللي تأكدلك.
احمد: هو ده اللي كنت هعمله.
***
زين: أهلاً الحكومة في بيتنا.
حازم حضن زين: وحشني والله يازين.
زين: وانت كمان والله.. تعالي اتفضل.
حازم: حبيبي والله انت عامل إيه.. وكريم وأسر وحشني العيال دي.
زين: اهو كويسين كلنا.. عامل إيه أنت في شغلك.
حازم: الشغل كويس بس أنا زهقت من قلة الإجازات.. دانا واخد الإجازة النهاردة وحاسس إنهم هيكلموني.
زين بيضحك: مش أنت اللي عاوز تبقى ظابط اشرب بقا.
حازم: ده على أساس إنك مكنتش معايا يعني.
زين أتضايق: على رأيك بس نقول إيه على أبويا بقا.. يلا مش مهم.
حازم: متزعلش كل واحد بياخد نصيبه.. وبعدين أنت المفروض تفرح.. الشغل بتاعك يعني حر نفسك.. لأحد يقولك تعالي في مأمورية ولا حاجة.
زين: يلا مش مهم بقا.. المهم أنت أخبارك إيه.
تونة عدت وهما قاعدين منكوشة ومغسلتش وشها حتى وراحت قعدت قدام التلفزيون.
حازم: إيه ده انت اتجوزت من ورايا ولا إيه.. مين الصغيرة دي.
زين بيبص شافها اتعصب: دي ابتلاء بعيد عنك.. وقام راح لها.
زين: انتي يابتاعة انتي روحي عند أخواتك.
تونة مبتردش عليه.
زين: إيه اتخرستي.
تونة: بتقول حاجة إن شاء الله.
زين: آه بقولك قومي من هنا.
تونة بتبص حواليها.
زين: بتبصي على إيه.
تونة: بدور على راسك يمكن أكون قاعدة عليها ولا حاجة.
حازم ضحك جامد.
زين: بقولك إيه ياشبر ونص انتي.. اطلعي برا يلا.
تونة وقفت على الكرسي وحطت إيدها في وسطها: مش طالعة هتعمل إيه يعني.
زين جه يشيلها.
تونة بعلو صوتها: الحقووووونااااي بيتحمرش بياااا.
زين حدفها: بتحمرش إيه ياامفعوصة انتي أنا جيت جنبك.
تونة: أبو طويلة طلع متحمرش.. أبو طويلة طلع متحمرش.
زين حط إيده على بقها: اسكتي يخربيتك خلاااص اقعديي.
تونة: ناس متجيش غير بالعين الحمرة.
حازم ميت من الضحك.
زين: اضحك.. اضحك على آخر الزمن يتقالي متحمرش.. وبمين.. بامنا الغولة دي.
حازم: عسل أوي والله البت دي.
تونة: ونبي أنت اللي عسل وقشطاا ياقشطاا.
حازم بيضحك: الله يخليكي.
حازم: دي أمي هتفرح بيها أوي.. قولي بقا مين دي.
زين: قولتلك ابتلاء.. تعالي اقعد.
***
كنزي: هو عمو احمد مقالش هروح الكلية إمتى.
نجلاء: لا لسه ليه.
رواية حكاية قمر الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم وردة في البستان
كان نفسي أفضل في كليتي.
وبعدين معاكي يعني عاوزة تكوني هناك ولا معانا؟
أنا عاوزة الاتنين.
قولي لأبوكي كدا.
مانتي عارفة إنه روحه هنا، ومبيعرفش يشتغل في حتة تانية، يعني مش هيوافق ترجعوا معايا.
كويس إنك عارفة، بتتكلمي كتير ليه بقا؟
يوه يا ماما الواحد ميعرفش يفضفض معاكي فضفوضتين شوية.
طيب يا أم فضفوضين، خدي العصير ده طلعيه لزين برا.
عصير إيه، لا ماليش دعوة، فين عايدة؟
عايدة مشغولة، خدي يلا العصير طلعيه.
مش بعرف أنا أشيل الصنية، هقع بيها يا ماما.
تقعي بصنية فيها كاسين بس، دانا وأنا في سنك كنت أشيل الصنية يكون فيها بالخمسطعشر كأس على راسي وصنية تانية في إيدي، ولا أشتكي ولا أقول بم، بنات آخر زمن.
كنزي بعصبية: طيب روحي وديهم إنتي، مش ده شغلك أنا مالي، ده قرف إيه ده.
بس يابت عيب، خدي الصنية طلعيها زي ما قولت يلا، اعملي بلقمتك ياختي.
أوف بقا، ياريتني ما جيت أصلاً.
***
مش ناوي تفرحنا بيك بقا؟
إنت أبويا مصلتك عليا صح؟
يابني أبوك عاوز مصلحتك.
أنا عارف مصلحتي كويس، وبعدين إنت محسسني إنك متجوز يعني.
لا أنا أنسى، أنا مافيش واحدة هتستحمل شغلي ولا تستحملني شخصياً.
زين بيضحك: عندك حق والله، إنت لا تطاق.
كنزي ماشية براحة والصنية بتتهز منها وبتبرطم: يلهوي هتقع هتقع، عجبك كدا يا ماما، امسكي نفسك يا كنزي، يارب أوصل، أهو أهو قربت.
أهو العصير جه، تعالي يا كنزي حطي هنا.
كنزي لسه بتوطي تحطه الكاسين وقعوا، عشان تتفادى ميجيش حاجة عليها حدفتهم على حازم كلهم بالصنية.
كنزي بتبص على هدومها: الحمد لله مجاش عليا حاجة.
بتبص على هدوم حازم صرخت: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أنا آسفة والله ما أقصد.
متقصديش إيه وإنتي حدفتيهم كلهم عليا.
كنزي عيطت: والله غصب عني، أنا قولت لماما مش بعرف أشيل الصنية، وهي صممت تطلعني بيها عشان ست عايدة مش فاضية، وعايدة اتريقت عليا وقالت إني بنات آخر زمن وأنا والله مابعرف أشيل حاجة، آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أنا.
خلاص خلاص ياستي أنا اللي آسف، اهدي.
خلاص يا كنزي روحي إنتي وخلي حد يجي ياخد هدومه يغسلها.
كنزي عيطت أكتر: لا لا لو ماما عرفت هتزعقلي وعايدة هتقول عليا خايبة و.
خلاصص والله أنا همشي كدا، وحياة عيالك ياشيخة لتسكتي.
تمشي كدا إزاي، استني هنا، تعالي معايا يا كنزي أنا هقولهم.
تونة جت تجري عند حازم قعدت جنبه، وبتبص حواليها.
في إيه مالك؟
تونة بتتكلم بصوت واطي: قرب كدا.
حازم قرب عليها: إيه قولي.
تونة: البت دي كانت قصدها تقلب العصير عليك.
حازم واخدها على قد عقلها: بجد؟
تونة: أيوة يا عبيط افهم، دي بتوقعك.
لا لا يا تونة حرام الظلم.
أنا أظلم حد، دا عمري عمري عمري.
إنتي في زيك.
أنا قولت أنصحك، بس أنا ماليش دعوة بقا.
وقامت مشيت وسابته.
حازم باستغراب: إيه البت دي.
***
زين داخل المطبخ وماسك كنزي.
نوجة حبيبتي.
نجلاء حسيت إن فيه مصيبة: خير؟
عايزين بس عايدة خمسة كدا برا.
عايدة مشغولة، أنا جاية.
لا خليكي إنتي.
مش مرتحالكم إنتو الاتنين، وهاجي أنا مش عايدة، قدامي.
كنزي لسه هتعيط، زين قفل بقها: ششش.
عايزين إيه بقا برا؟
وبتبص لقيت حازم هدومه متبهدلة.
يلاهووووي مين عمل فيك كدا؟
وبتلفت تبص على كنزي.
كنزي بتعيط: مش أنا مش أنا، ده هو قلبه على نفسه يا ماما.
أنا.
زين غمزله: آه إنت يا حازم قلبت على نفسك، واقلع يلا واديهم لنوجه تغسلهم يلا.
تونة: مش عيب عليك واحد في طولك كدا ويكون كداب، إنوجة البت بتك هي اللي قلبت على الواد الموز ده العصير، وقالتله بحبك.
اللللللللللله.
اييييييه.
والله ما حصل والله وقعت العصير بس والله.
وطلعت تجري ونجلاء وراها.
زين: إبليس مستخبي في بقك، الله يخربيتك ياشيخة، قوم يابني لما نروح نصلح اللي هببته دي.
تونة بتتنطط وتطلع لسانها لزين: أحسن أحسن يا كداب.
***
قمر طالعة شافت كريم قاعد بعيد بيرسم، راحتله.
ممكن أقعد معاك؟
كريم بص لها ومردش.
قمر قعدت: لما قالولي إنك مش بتتكلم، قولت والله عنده حق، الواحد ساعات بيزهق من الكلام، بيبقى عايز يسكت، أنا نفسي أعمل زيك كدا، بس مش بعرف بصراحة.
إيه ده وريني كدا، رسمتك جميلة، إنت موهوب حقيقي.
على فكرة أنا كمان بعرف أرسم.
كريم بص لها.
أه والله بعرف أرسم، وأنا في الإعدادية في حصة الرسم بتاعتنا، كانت الميس تحبني أوي، وتقولي إنتي أشطر واحدة عندي، كان رسمي حلو، بس مش زيك يعني.
رواية حكاية قمر الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم وردة في البستان
كريم ساكت.
زين شافهم قاعدين مع بعض وهو في أوضته واستغرب.
قمر بصت في الرسمة: دي مامتك صح؟ كانت حلوة أوي زيك. عارف يا كريم أنا كمان مامتي مشيت وسابتني، بس في فرق بينا. أنت مامتك سابتك غصب عنها، إنما أنا كانت بإرادتها.
كريم وقف رسم وبقى يسمعها.
قمر سرحت: كان نفسي تفضل معايا. أنا كنت بحبها أوي. لما سابتني زعلت جدا جدا.
بصتله: بس ممانعتش عن الكلام. عارف ليه؟
كريم كمل رسم ومبصلهاش.
قمر: علشان كل واحد في إيده يختار حياته تمشي إزاي. ومفتكرش إن منعك للكلام ده راحة ليك. أنا عارفة وحاسة بيك، أنت قد إيه موجوع ونفسك تتكلم. أنا موجودة في أي وقت حابب تتكلم فيه هسمعك. يلا بقى أنا هقوم علشان شكلي صدعتك.
هو أنا كمان ممكن لما أكون مخنوقة أجي أحكيلك؟
كريم ساكت.
قمر: السكوت علامة الرضا طبعًا. يلا أسيبك بقى علشان متضربنيش.
ومشيت وكريم بص لها وابتسم.
زين متابعهم من فوق وهيموت ويعرف قالت له إيه، خلتيه يبتسم لها كده.
***
أحمد رجع البيت.
حازم: إزيك يا عمي عامل إيه؟
أحمد: الحمد لله يا حبيبي. أنت أخبار شغلك إيه؟
حازم: اهو كويس الحمد لله.
زين: جاي بدري يعني في حاجة ولا إيه؟
أحمد: آه. أنا طالع ع المكتب، خلي عايدة تنادي قمر تجيلي ع المكتب.
زين: نعم! عاوزها في إيه دي؟
أحمد: بعدين هبقى أفهمك، اعمل اللي قلت لك عليه بس، علشان مستعجل وهارجع الشركة تاني.
زين واقف متعصب: عااااايدة!
عايدة جاية تجري: خير يا زين بيه.
زين: نادي ع الزفتة اللي اسمها قمر، وخليها تطلع لبابا في المكتب.
عايدة: حاضر يابيه.
حازم: مالك في إيه؟ يمكن عاوزها علشان حوار بيتها.
زين: مش حوار بيت، محدش بيدخل المكتب غير لما يكون الموضوع مهم يا حازم.
حازم: طيب اهدي، وهو قال هيفهمك.
***
قمر: خير يا عايدة.
عايدة: أحمد بيه عاوزك في مكتبه.
قمر بقلق: متعرفيش عاوزني في إيه؟
عايدة: لا والله يا قمر.
قمر: ربنا يستر.
ليل: في إيه؟
قمر: الأستاذ أحمد عاوزني.
ليل: وإنتي قلقانة من إيه؟ هو مش قال هيصلح البيت. يمكن عاوزك علشان كده.
قمر: تصدقي صح.
ليل: طيب يلا روحي.
***
نجلاء: بقا كده يا كنزي عجبك اللي عملتي في الراجل ده؟
كنزي: والله يا ماما غصب عني، أنا قولت لك مش بعرف.
عايدة: اتعلمي يا أختي، أومال هتتجوزي إزاي؟
كنزي: ماهو من نبرك ده مش هتجوز.
نجلاء: لا ده من خيبتك يا موكوسة.
كنزي: اعااا! أنتي بتنصريها عليا يا ماما.
بصت له: طب والله ما أنا قاعدة معاكم في المطبخ بقا ها، وهقول لبابا لما يجي ها بقا.
ورجعت تاني خطوتين: وهتجوز غصب عنك يا أم أربعة وأربعين، أنت ماشي ماشي.
نجلاء: البت اتجننت.
عايدة: عاملة شبه العيال الصغيرة.
نجلاء: ماتبس يا أختي انتي كمان، نازلة تهزيق في البت من الصبح وساكتة.
عايدة: هو أنا قولت حاجة.
نجلاء: اسكتي طب وشوفي بتعملي إيه.
***
قمر داخلة وزين واقف لها ع السلم.
قمر بتتكلم في سرها: يارب اديني الصبر ومتعاركش مع الجدع ده.
زين: ع فين؟
قمر: الأستاذ أحمد طلبني في مكتبه، في حاجة.
زين: وهو عاوزك في إيه؟
قمر بتريقة: اديني خمسة إنجم وأقولك.
زين: أنتي هتهزري معايا؟
قمر: أستغفرك ربي وأتوب إليك. بقولك إيه، علشان أنا مافيش خلق أتخانق معاك، عاوز تعرف عاوزني في إيه اتفضل اطلع واعرف، غير كده متسألنيش ماشي. عن إذنك بقى.
زين واقف متغاظ.
تونة شديته من البنطلون: يابو طويلة.. ياابو طويلة.
زين بعصبية: عاوزة إيه أنتي كمان؟
تونة: عاوز تعرف هو عاوزها في إيه؟
زين: حتى لو عاوز أعرف مش عاوز أعرف منك. اخلعي بقى من قدامي.
تونة: خلاص أنت حر. ده أنا كنت هقولك إن سمعته بيقول هيكتب لها الفيلا باسمها. خلاص بقى مالكش في الطيب نصيب.
زين شدها وهو متعصب: عرفتي الكلام ده منين يا بت انتي؟
تونة: سيب إيدي طب وأقولك.
زين سابها. راحت طلعت تجري بسرعة وطلعت برا الفيلا خالص.
وزين الكلام اللي قالته هيجننه.
***
الباب خبط.
أحمد: ادخلي يا قمر.
قمر داخلة متوترة: عايدة قالت لي إن حضرتك عاوزني.
أحمد: أيوه يا قمر اقعدي.
قمر: خير يا أستاذ.
أحمد: خير إن شاء الله.
طلع صورة: دي صورتك يا قمر صح؟
قمر مسكت الصورة اتصدمت: أيوه دي صورتي. جبتها منين؟
أحمد: قبل ما أقولك جبتها منين، عاوز أسألك كام سؤال.
قمر بقلق: اتفضل.
أحمد: فتون أختك أنت وليل؟
قمر بتوتر: آه يا أستاذ. هو في حاجة؟
أحمد: طيب. أنتي والدك ووالدتك متوفين صح؟
قمر: أستاذ أحمد خش في الموضوع على طول لو سمحت.
أحمد: ردي ع السؤال طيب.
قمر: آه اتوفوا.
أحمد: امتى؟
قمر: بعد إذنك.
أحمد: استنى. أنا مخلصتش كلامي.
قمر: وأنا مش فاهمة كلام حضرتك هيوصلنا لإيه. أنا عاوزة أعرف وبعدين أرد ع الأسئلة.
أحمد: ماشي يا قمر هفهمك.
حكالها الحوار اللي دار بينه وبين عبد الحميد وإن عبد الحميد يكون صاحبه وكل اللي حصل.
وقمر سمعت اللي حصل لأبوها وإن هو مات وهي كانت عايشة وعندها أمل يجي في يوم وتشوفه، وكانت هتعيط. اتملكت أعصابها.
قمر: وحضرتك عاوز مني إيه دلوقتي؟
أحمد: كل حاجة بتقول إن انتي البنت دي. بس اللي مستغربوا إن عبد الحميد مقاليش إن عنده بنت تالتة. عاوز أفهم فتون دي بنت مين وإزاي أختك؟
قمر سرحت: فتون تبقى…
رواية حكاية قمر الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم وردة في البستان
قمر سرحت: فتون تبقى ...
احمد: تبقى بنت مين؟
قمر: معرفش.
احمد: متعرفيش إزاي؟
قمر: صدقني معرفش أهلها مين.
احمد: أنا مش فاهم حاجة.
قمر: من حوالي ٧ سنين كنت شغالة في بيت كبير، وفي يوم صاحبة البيت اتهمتني إني سرقتها وطردتني من الشغل، والشغل ده كان بالنسبة لي كل حاجة. بقيت ماشية في الشارع أعيط على حالي وعلى الظلم اللي حصلي، وأفكر هصرف إزاي على ليل، هاكلها منين؟ ده مصدر رزقي الوحيد الشغل. رجلي جابتني لحد جامع، دخلت أصلي وأدعي ربنا يكرمني ويظهر الحقيقة، ويقدرني وأصرف على أختي. خرجت وأنا عندي أمل كبير أوي في ربنا، لقيت بنت صغيرة لسه مولودة وبتعيط بحرقة، لقيت نفسي بجري عليها آخدها في حضني، حسيت إن ربنا بعتها لي تطبطب عليا وأطبطب عليها. صعبت عليّ رميتها في الشارع، خدتها البيت، غيرتلها وجبتلها لبن، ونمت وسلمت أمري لله. تاني يوم ربنا ظهر الحقيقة وصاحبة البيت كلمتني واعتذرت لي ورجعتني الشغل، فرحت وقلت دي وش الخير عليا.
احمد: طيب موديتهاش ملجأ ليه؟
قمر: كنت هعمل كده والله، بس مقدرتش أستغنى عنها، ماكنتش هرتاح لما أحطها في ملجأ وأمشي وأسيبها. مش عارفة مين الجبروت اللي رمى بنتها في الشارع ومشت، ده أنا اللي لا من لحمي ولا دمي مقدرتش أستغنى عنها!
احمد: إزاي سجلتيها وطلعتلها شهادة ميلاد؟
قمر بتوتر: بصراحة خليت واحد معرفة شغال في السجل المدني، هو اللي يعملهالي. حكيتله الحكاية وترجيته، صعبت عليه أنا والبنت، عملهالي.
احمد: يعني أنا كان معايا حق لما قولت إنك بنت عبد الحميد؟
قمر بضيق: أيوة للأسف أنا بنت الراجل ده.
احمد: آخر مرة شوفتوا فيها كان ندمان.
قمر: وهيفيد إيه الندم بعد اللي حصلنا بسببه. ربنا يرحمه ويسامحه.
احمد: وإنتي هتسامحيه؟
قمر: أسامحه! على إيه ولا على إيه. أنا شفت كتير منه، مهما كان إيه اللي حكالك ده 1% من اللي عمله فيا وأنا صغيرة.
احمد: كلنا بشر وبنغلط، وهو ندم على اللي عمله وحس بغلطه. هو محتاج منك تسامحيه بس.
قمر: غلط عن غلط بيفرق يا أستاذ أحمد. عن إذنك. آه صح، يا ريت اللي حكيته محدش يعرفه.
احمد: أكيد مش هقول. استني، خدي الأمانة بتاعتك.
قمر: أمانة إيه؟
احمد: عبد الحميد سايبلك الورق ده، كل حاجة تخص أملاكه.
قمر: بس أنا مش عاوزة حاجة منه.
احمد: دي أمانة عندي من سنين، يا ريت تاخديها عشان تريحيني. الواحد مش ضامن عمره.
قمر: بس...
احمد: مبقاش فيه بس، خديها مني واللي عاوزة تعمليه فيها اعمليه، بس أبقى اديتك أمانتك. اتفضلي.
قمر خدت الورق ومشيت.
***
كنزي واقفة بتعيط برا وحازم طالع شافها.
حازم: إنتي لسه بتعيطي؟ خلاص حصل خير.
كنزي بعياط: أهئ أهئ، بيعايروني ويقولوا عليا خايبة. وماما بتنصر أم أربعة وأربعين عليا، وأنا والله ما كان قصدي، محدش مصدق ليه. أنا غلطانة إني جيت هنا، أنا كنت عايشة مع عمتي. أهئ أهئ، حتى عمتي كانت تقول عليا فاشلة. يارب ريحني من الناس دي بقى. أنا غلطانة إني جيت الدنيا أصلاً.
حازم: ده أنا غلطان إني جيت هنا، ده كان يوم أزرق لما قولت أشوف زين. إنتي إيه مبتفصليش؟ قنواتك الدمعية مبتتعبش؟ مبتصدعيش طيب؟ في إيه مش كده يا ماما؟
كنزي بعياط أكتر: أعااا، وانت كمان بتقول عليا كده. كلكم متفقين عليا، أهئ أهئ. أنا همشي من هنا كمان. أروح فين بس ياربي؟ أهئ أهئ. *ومشت تعيط وتكلم نفسها*
حازم باستغراب: لا دي مش طبيعية!
***
زين رايح جاي، وقمر نازلة ماسكة الورق وسرحانة.
زين: قمر!
قمر ماشية سرحانة ومش سامعة.
زين راح شدها من إيدها جامد: أنا مش بكلمك، ردي عليا.
قمر زقته: إنت إزاي تشدني كده؟
زين: بنادي عليكي مبترديش.
قمر: وإنت تنادي عليا ليه أصلاً! ابعد عن طريقي.
زين: إيه الورق اللي في إيدك ده؟
قمر بعصبية: وإنت مالك يا خي، حاشر نفسك ليه؟
زين: إنتي هنا في بيتي، ولازم أعرف إيه اللي في إيدك ده. وريني.
قمر بعدت الورق عنه: قولتلك مالكش دعوة.
زين بعصبية وبيشد الورق: ورريني إيه الورق ده! بقولك.
الورق وقع في الأرض. زين نزل يجيبه بسرعة.
والكل جه على صوتهم.
زين بابتسامة: اللللله! شيك بـ 10 مليون جنيه باسمك، ويا ترى بقى ده ليه!!!
قمر اتصدمت.
احمد: إيه ده بيحصل هنا!
زين: كويس إنك نزلت، عاوز أفهم إيه ده.
احمد: وطّي صوتك وإنت بتكلمني.
زين بعصبية: أنا عااااوز أفهمم الأول إيه ده!
احمد: ده ميخصكش. اديها حاجتها، واتفضل روح على شغلك.
زين: شغل إيه بقى؟ وإنت جايب واحدة من الشارع تديها حقنا؟
احمد: اخررررس! إنت مش فاهم حاجة.
زين بعصبية: فاااااهمني!
احمد: طول ما إنت متعصب كده مش هفهمك. اديها حاجتها، وبليل نتكلم.
"زين رمى الشيك في وش قمر ومشي وهو متعصب."
قمر لمّت الورق والكل بيبصلها وبتحاول تداري نفسها من عيونهم، وخرجت برا الفيلا خالص وانفجرت من العياط.
***
زين وصل الشركة متعصب والموظفين واقفين، كلها بتبصله.
سهر بصت للموظفين: كل واحد يركز في شغله، ممكن.
... وراحت ورا زين على مكتبه.
سهر: خير يا زين مالك؟
زين بعصبية: لو سمحتي يا سهر اخرجي.
سهر: اهدي طيب، قولي في إيه بس.
زين بعصبية أكتر: بقولك اخرررجيييي.
سهر خرجت وهي بتعيط.
***
وليد: إيه يا أسر فينك؟
أسر: أنا لسه مخلص آخر محاضرة، أهي، هبعتهالكم.
وليد: مبسوط يعني بقرارك ده؟
أسر: آه مبسوط. مش هناخد منها حاجة تاني.
وليد: طيب إنت روحت النهاردة، مين هيروح بكرة؟
أسر: صافي.
وليد: إنت بتلبسها؟
أسر: آه بصراحة. مش هي مبسوطة إن ليل مبقتش صاحبتنا، تشرب بقى.
وليد: مفيش غيركم مبسوطين، إنما أنا والبت الغلبانة التانية مش موافقين على القرار ده.
أسر: لا والله. هترجع في كلامك.
وليد: لا يا حبيبي، أنا من الأول قولت مش هحضر. الليلة دي أنا براها.
أسر: بقا كده. طب مالكش محاضرات عندي بقى.
وليد بيضحك: ولا يفرق معايا. أروح آخدها من لولو.
أسر: طب غور يلا بقى. سلام سلام.
***
قمر رجعت من برا وبتمسح دموعها. شافت كريم قاعد وباصصلها، راحتله تقعد معاه. وهو عمل نفسه بيرسم ومش مركز معاها.
قمر: أنا اتفقت معاك إني لما أتخنق هحكيلك، صح؟
كريم مردش.
قمر عيطت: أنا متضايقة أوي أوي. ليه أخوك بيعاملني كده، مع إن والله بحاول متقابلش معاه، بس هو مصمم يحشر مناخيره في كل حاجة، لحد ما هيخليني أكسرهالو في مرة.
*كريم ضحك من غير صوت.*
قمر ابتسمت: ضحكتك حلوة يا كريم. عارف إنت أكتر حد ارتحتله في البيت ده، وأقدر أحكيلك أي حاجة وأنا ضامنة إنك مش هتتكلم.
كريم ساكت.
قمر: طيب إنت كمان ارتحتلي؟ ولا شبه بوز الأخص أخوك، اللي لما يشوفني يركبه ميت عفريت. مش عارفة حاطت نقرة من نقري ليه، كأني مرات أبوه. لا دا إيه يكون فاكر أبوه كان عاوز يتجوزني!!!
*كريم قام وسابها ومشي يضحك على كلامها.*
قمر: يوووه إنت رايح فين! ماتستنا، أنا مخلصتش فضفضة.
***
زين راح على مكتب سهر.
زين: ممكن أدخل؟
سهر بتمسح دموعها: اتفضل.
زين: احم احم، أنا جاي أعتذر على اللي حصل. أنا بس كنت متعصب شوية.
سهر: محصلش حاجة. أنا اللي مكنش المفروض أتدخل في خصوصيتك.
زين: مش دي الفكرة، بس أنا كنت عاوز أبقى لوحدي.
سهر: حقك. أنا اللي آسفة.
زين: متعتذريش. أنا اللي المفروض أعتذر. إنتي مالكيش ذنب في اللي حصل عشان أتعصب عليكي. هي اللي المفروض أطلع كل عصبيتي عليها وأكسر دماغها.
سهر باستغراب: هي مين؟
زين: واحدة من الشارع. بابا جابها تعيش معانا هي وأخواتها.
سهر: لا واحدة واحدة عشان مش فاهمة. أونكل أحمد جايب ناس من الشارع تعيش معاكم، فهمني إزاي.
زين: هحكيلك.
***
قمر داخلة براحة تخبي الورق من غير ما حد يشوفها.
تونة: بتعملي إيه؟
قمر اتخضت: يخربيتك، طلعتي منين إنتي؟
تونة بتضحك: كنت قاعدة مستنياكي. لقيتك داخلة تتسحبي، روحت استخبيت عشان أفجعك. فجعتك صح؟
قمر: إنتي قطعتي خلفي ياشيخة.
تونة: المهم، كنت بتخبي إيه بقى؟
قمر: كنت... كنت بشيل ورق ليل، شكلها كانت بتذاكر ونسيته. قولت أشيلهولها.
تونة: امممم. طب واللي يشيل ورق ليل يدخل يتسحب ليه بقى يا ست قمر؟
قمر: روحي نامي يا تونة.
تونة ضيقت عينها: أظاهر إن فيه سر كبير أوي. بس على مين.
قمر: روحي نامي يابنت.
تونة: ماشي يا قمر. *وشاورت بصوبعها الاتنين على عين قمر* ... عيني عليكي، خلي بالك.
***
احمد: نجلاء، زين جه ولا لسه؟
نجلاء: آه من نص ساعة ودخل على أوضته.
احمد: كويس. عاوزك تبعتي عايدة للولاد عشان ينزلوا يتعشوا كلهم، وتنبهي عليهم ينزلوا عشان عايز أتكلم معاهم.
نجلاء: حاضر.
رواية حكاية قمر الفصل الثلاثون 30 - بقلم وردة في البستان
فاروق: ممكن أدخل.
صافي: اتفضل يا بابا.
فاروق: بنتي حبيبتي، مبتنزلش تقعد معايا ليه؟ من ساعة ما جيت من السفر مشوفتكش.
صافي: والله يا بابا مشغولة، أصل بقيت أروح الكلية.
فاروق: ع كدا بتحضري المحاضرات؟
صافي: آه طبعًا مبفوتش محاضرة، أصل ناوية آخد السنادي جد، علشان ع الإجازة كدا أسر يجي يخطبني.
فاروق: بجد؟ هو قالك كدا؟
صافي: لا هو مقالهاش بطريقة مباشرة، بس حسيت إنه عاوز ينجح السنادي أوي. إحساسي إن فيه خطوة هتحصل بينا بعد النجاح دا، ادعيلي يا بابا.
فاروق: يارب يا بنتي، أنا مش عاوز حاجة غير أشوفك فرحانة. تعالي ف حضن بابا.
سهر دخلت فجأة: صافي أنا كنت عاوزة...
فاروق: انتي جيتي؟ عملتي اللي قولتلك عليه؟
سهر: هعمله.
فاروق: يعني اقتنعتي دلوقتي بكلامي؟
سهر: مقتنعتش بحاجة، بس أهو أمر زي أي أمر كنت باخده منك.
فاروق: جدعة وعارفة مصلحتك.
صافي: كنتي عايزة حاجة يا سهر؟
سهر: لا كنت هطمن عليكي، عن إذنكم.
صافي: بابا انت ليه بتعاملها كدا؟ دي سهر طيبة أوي.
فاروق: مالكيش دعوة انتي يا صافي بالشغل، إحنا إخوات وفاهمين بعض.
صافي: ماشي، أنا هنام بقى، تصبح ع خير.
فاروق: وأنتي من أهله يا حبيبتي.
***
الكل قاعد ع السفرة، وزين قاعد مش طايق نفسه.
أحمد: أنا جمعتكم كلكم علشان عاوز أوضحلكم حاجات، مش عاوز حد فيكم ينساها.
نور: اتفضل يا بابي.
أسر: خير يا بابا؟
أحمد موجه كلامه لزين: أولًا البيت دا بيتي، مش من حق أي حد غيري يقول مين يقعد ومين يمشي، أو أي حد يتدخل ف حاجة متخصهوش.
زين: ولو الحاجة دي تخصه؟
أحمد: قولت متخصهوش يبقى متخصهوش.
أسر: اهدوا يا جماعة، هو في إيه؟ أنا مش فاهم.
زين: أقولك يا حبيبي في إيه؟ أبوك كتب شيك للست زفتة اللي أجبرنا ع وجودها معانا هنا بـ 10 مليون جنيه.
أسر: إيه؟
أحمد بعصبية: أنا مكتبتش لحد حاجة، دي فلوسها.
زين: لا والله، واحدة كانت عايشة ف حارة، تمتلك المبلغ دا إزاي؟
أحمد: اللي بتتكلم عنها دي وتغلط فيها دي تبقى بنت صاحبي، والفلوس دي أبوها كان سايبها لها هي وأخواتها معايا، وكنت بدور عليها والصدفة خلتني أوصلها. فهمت بقى؟
زين: وأنا إيه اللي يخليني أصدق؟
أحمد: الشيك اللي انت مسكته كان بتاريخ قديم، لو كنت ركزت كنت عرفت قبل ما تحكم ع البنت وتظن فيها وتتهمها بالباطل.
أسر بفرحة: يعني ليل تبقى بنت صاحبك؟
الكل بص له.
أسر: أقصد ليل وقمر وكلهم يعني.
نور: بابي هو دا عبد الحميد صاحبك اللي كنت حكيتلي عنه زمان؟
أحمد: آه يا نور هو. شوفتي الصدف؟ تبقى عايشة معايا ومعرفهاش.
نور: الحمد لله، كدا بقوا من أهلنا.
أحمد: آه يا نور، واستحالة أرجعهم الحارة دي تاني. وانت ساكت ليه دلوقتي؟
زين: معنديش حاجة أقولها.
أحمد: بس أنا عندي، انت لازم تروح تعتذر لها ع اللي قولته الصبح.
زين: مش هعتذر لحد أنا، عاوزني أشوفها نازلة بشيك من مكتبك وأسكت؟
أحمد: آه تسكت، طالما مش فاهم يبقى تسكت، مش تجرح ف الناس وخلاص. ويكون ف علمك من هنا ورايح تعاملهم باحترام.
زين: مش هتعامل معاهم أصلًا، عن إذنكم.
أحمد: يكون أحسن بردك.
نور: بابي متنساش إن عيد ميلادي كمان يومين، يعني مش عاوزة شغل اليوم دا، ماشي؟
أحمد: ودي حاجة تتنسي بردك يا حبيبتي، متقلقيش مش هنزل شغل اليوم دا، علشان خاطر عيونك.
نور حضنت أحمد: ربنا يخليك ليا يا أحلى بابي ف الدنيا. أنا هطلع بقى علشان أكلم صحابي، وانت يا أسر اعزم وليد وصافي وسارة.
أسر: حاضر هعزمهم، وأنتي ابقي اعزمي قمر وليل وتونة.
نور: دول مش محتاجين عزومة أصلًا. رجعت تاني خطوتين، غريبة يعني انت مهتم أوي بيهم كدا مع إنك متعاملتش معاهم؟
أسر بتوتر: عادي، مش ضيوف عندنا، لازم نهتم بيهم ولا إيه يا بابا؟
أحمد بمكر: أكيد طبعًا. وبص لنور وضحك.
أسر: ممم، طب أنا أطلع أنام أحسن، تصبحوا ع خير.
***
ليل: قمر، قمر اصحي.
قمر بنوم: هي الساعة بقت كام؟
ليل: الساعة 12.
قمر: أنا نمت كل دا إزاي؟ وانتي مصحتنيش؟
ليل: كان شكلك تعبان قولت أسيبك نايمة. المهم دلوقتي أنا عاوزة المصروف علشان راحة الكلية.
قمر: البوك عندك، خدي اللي عاوزة. هي فين البت تونة؟
ليل: قاعدة برا تقريبًا.
قمر: أما أقوم أشوفها، أحسن دي متقعدش ف حتة غير وتجيبلي مصيبة فيها.
ليل: طيب أنا راحة الكلية، سلام.
قمر: خلي بالك من نفسك.
ليل: حاضر.
***
نور: عم خليل، عم خليل، تعالي ساعدني.
خليل: تحت أمرك يا ست نور.
نور: خد الحاجات دي طلعها أوضتي.
خليل: حاضر يا ست نور.
تونة جاية تجري ع نور: الله، إيه كل الحاجات دي يا نور؟ انتي هتعملي فرح ولا إيه؟
نور: لا مش فرح، دا عيد ميلادي بكرة.
تونة نطت وسقفت: هييييه! أخيرًا الفرحة هتدخل بيتكم الكئيب دا.
نور بتضحك: طيب يا تونة، مش هتساعديني بقى؟ دانا عملالك مفاجأة حلوة أوي.
تونة: مفاجأة إيه؟ مفاجأة إيه؟
نور: تعالي ورايا وهقولك.
تونة: ف ديلك أهو.
قمر: بت يا تونة، راحة فين؟
نور: هتيجي معايا.
تونة: هطلع أشوف المفاجأة.
قمر: مفاجأة إيه؟
نور: هتعرفي لما تنزلي.
قمر: مابلاش تدخلي الفيلا علشان محدش يضايق.
نور: متقلقيش، زين مش جوا. مافيش ف الفيلا غير كريم، وأهو قاعد بيرسم هناك أهو، وأسر نايم، يعني مش هتحصل مشكلة.
تونة: ونبي يا قمر سبيني أشوف المفاجأة، ونبيييي، ونبيييي!
قمر: خلاص يا تونة بطلي زن، روحي.
تونة: هيييييييه! وطلعت تجري ع فوق.
قمر: شوفي البت صدقت.
نور: متقلقيش عليها يا قمر، تونة غلاوتها من غلاوة كريم، وأنا كان نفسي من زمان ف أخت صغيرة، بس محصلش نصيب.
قمر: إن شاء الله يا حبيبتي نفرح بيكي، وتجبلنا انتي البنت.
نور: إن شاء الله. صح، بكرة عيد ميلادي، طبعًا هتكوني موجودة.
قمر: اعذريني يا نور، أنا مش هينفع أحضر. انتي شوفتي اللي حصل امبارح، وأنا بصراحة مش طايقة أبص ف خلقة أخوكي.
نور: والله بابي دافع عنك وجبلك حقك وطلب منه يعتذرلك، بس طبعًا زين دماغه ناشفة ومبيعتذرش.
قمر: أنا لا عاوزة منه اعتذار ولا أي كلام بيني وبينه أصلًا.
نور: طيب والعيد ميلاد؟
قمر: ليل وتونة هيحضروا بس، ونبي يا أختي اعذريني أنا، ومتزعليش مني.
نور: ماشي يا قمر، هسيبك ع راحتك.
تونة طلعت من بلكونة أوضة نور: ماتخلصونا بقى ف الليلة دي، عاوزة أشوف المفاجأة.
نور بتضحك: طالعة أهو، متزعليش نفسك.
تونة: روحي يا قمر الله يسهلك وسبيها تطلع.
قمر: ماشي يا أم لسان طويل.
نور: أنا هطلع بقى قبل ما تنزل تضربنا، عاوزة حاجة؟
قمر: لا يا حبيبتي سلامتك.
***
ليل خلصت محاضرات وبتدور ع حد تديهالها. لمحت صافي قاعدة.
ليل: ييييه، هو مافيش غير البومة دي؟ هروح لها وأمري لله.
ليل: إزيك يا صافي.
صافي بعدم اهتمام: أهلاً.
ليل: دي المحاضرات بتاعت النهاردة، علشان امبارح...
صافي قطعت كلامها: مالهاش لازوم خلاص، مش محتاجينها.
ليل: مش فاهمة؟
صافي: إيه الصعب ف اللي قولته؟ بقول مش محتاجين منك محاضرات، سهلة أهي.
ليل: دا من إمتى؟ ومين قال كدا أصلًا؟
صافي: من إمتى؟ من يومين. مين قال كدا بقى؟ ف هو أسر. بصراحة كدا قال إنه مش حبك ومش عاوز واحدة غريبة تدخل الشلة، وكلام كتير قاله عنك، مش عاوزة أقوله علشان متضايقيش. ف وفري ع نفسك المحاضرات دي، مش محتاجينها.
ليل اتغاظت من كلامها وحبت تحرق دمها هي كمان.
ليل بابتسامة: أسر هو قال كدا؟ بصراحة مش مصدقة كلامك.
صافي: ومتصدقيش ليه إن شاء الله؟
ليل: لا ولا حاجة. ع العموم أنا لما أشوفه النهاردة هبقى أسأله. سلام يا حبيبتي.
صافي: استني عندك، تشوفي فين؟ انتو هتخرجوا مع بعض؟
ليل: مين جاب سيرة الخروج دلوقتي.
صافي: أومال إيه لما تشوفي دا؟
ليل: أشوفه ف الفيلا، هيكون فين يعني؟ إيه دا؟ هو أسر مقال لكش إننا عايشين مع بعض ف نفس الفيلا؟ إزاي ينسى يقولك؟
صافي بعصبية: فيلا إيه؟ انتي عايشة مع أسر؟ انتي واحدة كدابة!
ليل: تؤ تؤ، وهكدب ليه بس؟ أونكل أحمد يعرفنا وجبنا نعيش عنده ف الفيلا. انتي اتضايقتي ولا إيه؟ لو عاوزةني أكلم أونكل أحمد تيجي تعيشي معانا، أنا موافقة. بس هدي أعصابك.
صافي بعصبية: غورررري من وشي.
ليل بابتسامة: أنا كدا كدا كنت ماشية، انتي اللي وقفتيني. يلا بااااي.
صافي بعصبية قلبت الطربيزة ومشيت والناس واقفة تتفرج.
***
نور: أنا جيت أهو يا تونة.
تونة: أخيرًا، ها فين المفاجأة بقى؟ ها؟
نور بتدور ف الكياس: استني.
تونة: ها.
نور: أهم. (فساتين أشكالها مختلفة وشيك أوي لـ تونة). بصي إيه رأيك ف دول؟
تونة برقت عينها: الللله، كل دوول علشاني؟ دول حلوينن أووووي أووي. هاتي ألبسهم.
نور: استني بس، مش المفروض تاخدي شاور حلو كدا ونظبط شعرنا الجميل دا وبعدين نلبس الفساتين دي؟
تونة: يعني عاوزاني علشان ألبس الفستان، أستحمى وأسرح الاتنين؟
نور: آه الاتنين.
تونة: لا ياستي يفتح الله، مش عاوزة.
نور: استني بس يا تونة.
مش أنا اتفقت معاكي.
تونة: أنا ما بتفقش على الحاجات اللي تفرهد دي.
كنزي: إيه يا نور، في حاجة؟
نور: دادة نجلاء فين؟
كنزي: خرجت تشتري حاجات. لو محتاجة حاجة أعملها أنا.
نور: عاوزاكي تساعدي تونة وهي بتاخد شاور.