تحميل رواية «حكاية قمر» PDF
بقلم وردة في البستان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ليل : متتوهيش ع الموضوع ياقمر .. ايدك ع المصروف يلا مش عاوزة اتأخر ع المحاضرات. قمر بفرحة : فرحانة بيكي كبرتي وبقيتي ف كلية ياليل .. اللهم صلي علي النبي ... اللهم صلي علي النبي .. استني اجيب البخور وابخرك .. قل أعوذ برب الفلق .. من عيون الحارة كلها ومن عين ذكية المستقوية. ليل بتكح جامد : كفاية بخور مش قادرة اخد نفسي. قمر بعدت البخور عنها وجريت عليها : ياحبيبتي خلاص شيلته .. انتي كويسة. ليل بتاخد نفسها : ااه ... ايه لازمة كل دا هو انا اول واحدة ادخل كلية. قمر : ومش اي كلية .. دي كلية الهندسة .. ح...
رواية حكاية قمر الفصل الحادي والستون 61 - بقلم وردة في البستان
زين : زيين .. ياجدع بقا بعد كل الغيبة دي وتسبني ملطوع كل دا برا
زين حضنه : واحشني والله ياسليم ..
قمر سمعت اسم سليم بصت اتصدمت وعينها لمعت وديرت وشها بسرعة
سليم : لا واضح اني وحشك فعلا
زين : بص خمس دقايق بس ..هوصل قمر بس وهاجي نرغي مع بعض براحتنا .. قمر تعالي .. قمررر بكلمك
قمر بتحاول تستجمع نفسها وراحت لزين و بعده عينها عن سليم : نعم يازين
سليم شافها : قمرر !!!
زين : انتو تعرفوا بعض ؟
قمر بتوتر : ل..
سليم قطع كلامها : اه طبعا اعرفها .. قمر كانت زميلتي ف المدرسة
زين : بجد .. طب كويس ..
سليم : انا مبسوط اوي اني شوفتك تاني من زمان اوي .. معرفش حاجة عنك
قمر : اه
زين : طيب انا هوصلها واجيلك نكمل كلامنا
قمر : خليك يازين مع صاحبك .. انا عارفة الطريق متقلقش
زين : مش هنتأخر عليه .. انا هوصلك بس ..
قمر : خليك يازين لو سمحت .. عن اذنك
مشيت
زين فضل باصصلها وحس انها اضايقت اول ماشافت سليم بس مش عارف ليه
سليم : احم احم هنفضل واقفين هنا كتير
زين : لا طبعا اتفضل
تونة و هدي قعدين بيتفرجوا ع فيلم ومندمجين .. ليل ف اوضتها صوتت فجأة .. هدي اتخضت وطلعت تجري ع الاوضة
تونة بتخبط ع رجلها : استر يارب استر يارب
هدي : مالك ياليل في ايه .. حد عملك حاجة ردي في ايه
تونة : دي بتضحك ياماما بتك اتجننت ع الاخر
ليل : انا نجحت ياماما انا نجحتتت
هدي :الف مبروووك ياحبيبتي الف مبروك
تونة : وهو اللي بينجح بيصوت كدا ويفجع اللي حواليه .. انتي قطعتي خلفي
ليل زقتها : خلف ايه اللي قطعتهولك يامفعوصة انتي اسكتي
تونة : صبرني يارب علي البت دي علشان ممسكهاش اضربها
هدي : اتصلي بقمر فرحيها هي كمان وطمنينا عملت ايه .. ان شاءالله تكون اتقبلت والفرحة تبقا فرحتين
ليل : ان شاءالله ياماما
قمر راكبة العربية وسرحانة
عربي بيبصلها ف المرايا : مالك ياست قمر شكلك مش مبسوط ليه
قمر : مافيش يا عربي
عربي : لا ازاي وانا اول مرة اعرفك ياست قمر .. انتي ف حاجة مضايقاكي .. لتكوني متقبلتيش ف الشغل الجديد .. متزعليش نفسك دا هما اللي خسروا والله
قمر : لا ياعربي انا اتقبلت الحمدالله
عربي : اومال زعلانة ليه حد كلمك ولا ضايقك قوليلي
قمر : لا و ..
الموبايل رن
دي ليل ..
_ايوة ياليل في حاجة
ليل : انا نجحت يا قمر بتقدير امتياز كمان
قمر بفرحة : بجد ياليل .. انا كنت حاسة انك هتفرحيني وتجيبي التقدير دا .. الف مبروك ياحبيبتي الف مبروك ..
ليل : الله يبارك فيكي ياقمر .. وانتي عملتي ايه ..ماما قلقانة
قمر : انا اتقبلت ياليل الحمدالله طمنيها ..
ليل : بجد داحنا لازم نحتفل انهاردة بقا .. متتاخريش ياقمر
قمر : انا جاية ف السكة اهو .. يلا سلام ياحبيبتي
عربي : فينك ياليل من بدري .. الفرحة اللي ع وشك دي ظهرت ف نجاح ليل مش ف نجاحك انتي
قمر : فرحتي بنجاحها متتوصفش والله ياعربي
عربي : للدرجادي
قمر : واكتر بكتير. ليل دي بنتي مش بس اختي .. انت مش عارف انا كنت مستنية نتيجتها دي اكتر منها
عربي : ربنا يخليكم لبعض
قمر : يارب ياعربي .. المهم انت وراك حاجة انهاردة
عربي : لا انا كنت هوصلك وارجع ع الحارة
قمر : طيب حلو انت معزوم عندنا بقا انهاردة
عربي : كتر خيرك ياقمر .. بس
قمر : مافيش بس انت قولت موراكش حاجة صح
عربي : صح
قمر : يبقا انت هتتغدا معانا انهاردة وممنوع المعارضة نهائي .. وبالمرة تشوف تونة ولا هي موحشتكش
عربي ضحك : اه والله وحشتني العفريتة دي
قمر : يبقا تيجي تشوفها بقا
عربي : حاضر ياست قمر هاجي
فاروق داخل الفيلا مفجوع : خير يا نعمة في ايه .. مالها صافي
نعمة : الحقني يا فاروق بيه .. صافي عمالة تصرخ وتكسر ف الحاجة .. غلبت معاها ومش عاوزة تفتحلي الباب .. الحقها يافاروق بيه
فاروق طلع يجري ع أوضه صافي : صافي افتحي الباب
صافي بتصرخ : مش عاوزة حد ابعدو عني ..
فاروق : متوجعيش قلبي عليكي .. افتحي بس وانا هعملك كل اللي انتي عاوزة
صافي فتحت الباب وهي عمالة تعيط
فاروق حضنها : اهدي ياحبيبتي .. احكيلي مالك .. حد عملك حاجة .. قوليلي بس وشوفي هعمل فيه ايه
صافي بتعيط : محدش عملي حاجة يابابا .. انا لوحدي اصلا .. هفضل لوحدي لحد امتي .. انا تعبانة اوي يابابا
فاروق : وانا روحت فين ياحبيبتي انا معاكي اهو
صافي : محدش معايا انا لوحدي .. كلكم سيبني .. صحابي وسائر .. وماما .. ماما فين يابابا .. ازاي تسبني كل دا ..
فاروق : ماما مسافرة ياصافي زي ماقولتلك وقريب هترجع
صافي : لا يابابا انا عاوزة تيجي دلوقتي انا محتاجها اوي ..
فاروق : حاضر هكلمها تيجي حاضر بس اهدي أنتي ومتزعليش ..
صافي : انا سقطت يابابا
فاروق : ولا يهمك ياحبيبتي .. فداكي ميت سنة
صافي : بس اسر نجح ومش هبقا معاه اعمل ايه عاوزة اكون معاه
فاروق : بس كدا .. انا هكلم المسؤولين ف الكلية واخليهم ينجحوكي .. ان شاءالله يسقطوا غيرك وتاخدي مكانهم وهدفعلهم اللي هما عاوزينه .. حاجة تانية ياحبيبت بابا
صافي : اه خليك معايا متروحش الشغل وتسبني
فاروق : حاضر ياحبيبتي هكون معاكي .. بس هروح مشوار صغير بس وهرجعلك علطول مش هتأخر ..
مني : كلمتي ابوكي طمنتيه
سارة : اه ياماما لسه قافلة معاه
ريم بتتمطع : صباح الخير ..
مني : لسه بدري ياهانم
ريم : حاضر هخش اكمل نوم
مني : انتي يابنت تعالي هنا .. افطري وتعالي ساعديني يلا
ريم : اساعدك في ايه .. ما سارة عندك تساعدك هي
سارة : سبيها ياماما تنام هي ف اجازة .. انا هساعدك عاوزة ايه اعملوا
مني : لا انتي مش هتساعديني انتي هتدخلي تغيري هدومك .. وتظبطي نفسك كدا
ريم وسارة بصوا لبعض
سارة : اغير هدومي واظبط نفسي ليه احنا خارجين
مني : لا جيالنا ضيوف
ريم : ضيوف مين
مني : ضيوف وخلاص .. اعملوا اللي بقول عليه يلا
ريم : واشمعنا هي تلبس وانا لا يعني
مني بتلقائية : علشان هما جايين علش..
سكتت
سارة : في ايه ياماما انتي مخبية ايه
مني : بصراحة بقا انا عزمت خالتك وابنها انهاردة .. وجايين علشانك
سارة : انتي مقفلتيش الموضوع دا لحد دلوقتي ليه ياماما
مني : اقفلوا ليه وائل كويس والف واحدة تتمناه ..
سارة : وانا مش عاوزة لا وائل ولا غيره .. ولو سمحتي وقفي اللي بيحصل دا ..
مني : اوقفه ازاي يعني اتصل اقولهم متجوش وازعل اختي مني ..
سارة : لا متزعلهاش ياماما خليهم يجوا بس انا لا طالعة ولا هقابل حد .. ومتحاوليش تحطيني قدام الامر الواقع .. علشان هتزعلي من رد فعلي .. عن اذنك
مني : استغفرالله العظيم واتوبه اليه .. ادي اخرة تربية نادر ودلعه ليها
ريم : ماتسبيها براحتها ياماما مش عاوزة خلاص هو عافية
مني : مالكيش دعوة انتي وخشي نامي ولا شوفي كنتي رايحة فين
ريم : انا غلطانة اني صحيت اصلا ..
قمر : احكيلي بقا ياعربي .. الحارة عاملة ايه .. والناس اللي فيها وحشوني والله كلهم ..
عربي : كويسين كلهم .. مافيش غير بوز الاخس بس هو اللي قرفنا .. امتا الحارة تنضف منه ..
قمر : قريب يا عربي باذن الله
هدي : يلا ياحبايبي الاكل جهز
تونة : هييييييه اخيرا هنأكل
هدي : عيب كدا ياتونة
قمر : لا ياماما متقلقيش عربي حافظ تونة مافيش احراج منه .. ياما عملت مصايب قدامه
عربي : اه ياما فتحت دماغ الناس وفقعت عين ناس
هدي : يلاهوي ياتونة انتي تعملي كدا
تونة : دول بيفتروا عليا ياماما متصدقهمش
عربي : بنفتري عليكي ايه يا تونة .. دي راس ابن ذكية لسه معلمة
تونة : تصدق بالله انت لو ماسكت لقوم اعلم ع راسك انت كمان
هدي : عيب ياتونة قولت خليكي بنت مؤدبة وجميلة
تونة : حاضر حاضر .. ممكن نأكل بقا
هدي : طبعا ياحبيبتي
الجرس رن
تونة : دا مين التنح اللي جاي دلوقتي
ليل : قومي شوفي مين
تونة : لا انا بأكل مش فاضية .. قومي انتي ولا ع رجلك نقش الحنة
ليل : يباي عليكي اسكتي خلاص هقوم
ليل فتحت : مين حضرتك
قمر : مين جه ياليل
فاروق : انتي ليل
ليل : اه .. انت مين
هدي : فاروق !!
كنزي بفرحة : ماما .. ماما حازم لسه قافل معايا وقالي انه. اتفق مع بابا الفرح الاسبوع الجاي
نجلاء : بدري كدا ليه مش كان يستنا شوية .. هنلحق نحجز الفساتين والقاعة امتا والحاجات اللي نقصاكي .. والمعازيم والناس هنلحق نعمل كل دا ف اسبوع
كنزي : متقلقيش ياماما بابا قالي هيجي انهاردة بدري وهننزل نكمل بقيت حاجتي .. وان كان ع الفستان والحاجات دي هنزل انا وحازم نحجزها عادي .. والمعازيم بقا ربنا يخلي الموبايل هنكلمهم كلهم عادي ياماما .. متقلقيش
نجلاء بزعل : ماشي ياكنزي اللي تشوفيه
كنزي : مالك ياماما .. انتي مش فرحانة اني هتجوز
نجلاء : لا ياحبيبتي فرحانة طبعا .. بس مش مصدقة انك هتمشي وتسبيني خلاص
عيطت
كنزي حضنتها : و مين قال اني هسيبك ياماما .. دانا هنطلك كل شوية ومش هبعد عنك ابدا
نجلاء : لا ياحبيبتي ماهو انا مش هخلص منك علشان تجيلي كل شوية
كنزي : الله بقا .. يعني انتي هترتاحي مني زعلانة ليه بقا .. خلاص مش جاية خالص
نجلاء : بهزار معاكي ياكوكو هو انا ليا غيرك .. تنوري ف اي وقت بيت ابوكي
كنزي : ياحبيبتي ياماما ..
هدي: خير يافاروق، عاوز إيه؟
فاروق: مش تدخليني الأول ولا هنتكلم ع الباب؟
هدي: اتفضل.
رواية حكاية قمر الفصل الثاني والستون 62 - بقلم وردة في البستان
هدي وقمر قعدوا وليل قعدة متعصبة ومش طايقة فاروق.
تونة: مين الراجل دا ياقمر؟
قمر: روحي كلي ياتونة.
هدي: ها يافاروق قول سبب الزيارة دي إيه؟
فاروق: أنا جاي أعرض عليكم عرض.
ليل بعصبية: مش عاوزين حاجة منك واتفضل…
قمر مسكتها: استني ياليل.
ليل: استني إيه ياقمر؟ ما إحنا عارفين هو عاوز إيه.. عاوز ياخد ماما مننا تاني.
تونة: مين دا اللي ياخد ماما مننا؟ يوريني كدا هياخدها إزاي.
قمر: ممكن تسكتوا انتوا هي؟ سيبوه يكمل كلامه.
هدي بصلها ومستغربة.
فاروق: شكلك انتي الكبيرة العاقلة اللي هتفهميني.. مع إن عرضي لو ليل سمعته هتغير رأيها.
ليل بتريقة: وإيه هو بقا العرض اللي هغير رأيي لما أسمعه؟
فاروق: عرضي هو هخليكي تسافري تكملي تعليمك برا.. وهضمنلك مستقبلك لما تتخرجي وهخليكي تمسكي شركة من شركاتي اللي برا.. والعرض مش ليكي لوحدك، قمر كمان هكتبلها شيك بـ 2 مليون جنيه.. ونسبة للصغيرة أنا هدخلها أحسن المدارس وهضمنلها مستقبلها.. ها قلته إيه؟
هدي: مش موافقين.
فاروق: هما اللي يقرروا.
ليل: أنا مش موافقة ومش محتاجة مساعدتك.
فاروق: قمر بتفكر شكلها موافقة.
قمر: أنا بفكر آه.. بس مش ف العرض اللي قلته.. أنا بفكر ف المقابل من كل دا.. فين الاستفادة بتاعتك؟
فاروق: طبعاً ليا استفادة.. مش بعمل كدا لله وللوطن.. لما ليل تسافر وتبعد عن هنا خالص.. بنتي هتقدر ترجع لحبيبها وسعادتها هترجع تاني.. والفلوس اللي انتي هتاخديها مقابل إنك هتسيبي هدي ترجع تعيش معانا وترعى صافي عشان صافي محتاجاها.. وحياتي وأسرتي يرجعوا زي ما كانوا مستقرين.
قمر: يعني انت جاي لحد هنا.. عشان تخلي أختي تسافر وتبعد عن الشخص اللي بيحبها عشان بنتك تعيش مرتاحة وسعيدة؟ وهتديني فلوس مقابل إن أمي ترجعلك وترجع لبنتك عشان حياتك تكون مستقرة وتدمر حياتنا إحنا بمقابل 2 مليون جنيه؟
هدي: على جثتي إني أرجعلك وأسيب ولادي.
ليل وقفت: أنا حقيقي مشوفتش في بجاحتك.
تونة: دانا صدقت لما قولت مين التنح اللي جاينا دلوقتي.
فاروق طلع الشيك: الشيك أهو معايا وممضي كمان.. ولو عاوزة أكتر أنا موافق.
قمر خدت الشيك منه الكل بصلها باستغراب وفاروق فرح.
فاروق: أنا كنت متأكد إنك هتوافقي.. واحدة تعبت في حياتها وشقيت طول السنين دي عشان تلقى تأكل أخواتها.. مش هترفض فلوس زي دي عشان أمها.
قمر قطعت الشيك ورميته في وشه: عرضك مرفوض.. ووقتك انتهى تقدر تتفضل ومش عاوزين نشوف وشك هنا تاني.
تونة صفرت: تعيش قمر تعيش.. يلا يا حبيبي ورينا عرض كتافك عاوزين نأكل.
فاروق: الظاهر إن بعد أمكم وأبوكم عنكم.. أثر على تربيتكم.
ليل وقفت قصاده: غريبة دي مانت طول عمرك عايش مع صافي.. ومع ذلك صافي مش متربية.
فاروق بعصبية: انتي نسيتي نفسك واتجرأتي تتكلمي عن بنتي أنا؟
فاروق لسه بيرفع إيده يضربها قمر مسكت إيده وضربته بالقلم هي.
قمر: دا عشان يخليك تفكر ألف مرة قبل ما تقرب لحد من أخواتي.. اطلع برااااا.. إياك أشوفك هنا تاني.
عربي أتدخل ووقف قدام فاروق.
فاروق بعصبية: اللي عملتيه دا هندمك عليه بقيت حياتك.
قمر: أعلى ما في خيلك اركبه.
عربي: يلا بقا يا أستاذ من هنا كفاية عليك كدا.
فاروق مشي وهو متعصب: أنا هوريكم هعمل فيكم إيه.. مش هسيبك ياهدي انتي وبناتك فاهمة.. مش هسيبك.
هدي: ليه عملتي كدا ياقمر؟ دا مؤذي يابنتي.
قمر: يعمل اللي يعمله ياماما.. عاوزني أشوفه بيرفع إيده على أختي وأسيبه يمشي كدا؟
تونة: جدعة ياقمر.. لو كنتوا سبتوني عليه كنت خزقتله عينه.
ليل: اقعدي يا أختي دانتي بوق وخلاص.
تونة: تحبي تجربي؟
هدي: بس كفاية يابنات.. يلا قوموا كلوا.
قمر: ماليش نفس.. أنا داخلة أرتاح.. عن إذنكم.
***
أسر: أخيراً الواحد خلص من سنة أولى.. والله أنا لحد دلوقتي أبويا مش مصدق إننا نجحنا.
وليد مركز في الموبايل: آه فعلاً.
أسر: آه فعلاً.. انت مش مركز معايا أصلاً.
وليد بضيق: هي مش بتنزل حاجة خالص ليه؟
أسر: هي مين دي؟
وليد: بقولك إيه.. هي ليل متعرفش سارة عملت إيه؟
أسر: مش عارف مسألتهاش.. بتسأل ليه؟
وليد: عادي يعني مش صاحبتنا ولا انت نسيت؟
أسر: آه صاحبتنا.. ماشي أنا هقوم أتصل بـ ليل وأسألها.
وليد: ماشي.
* من ناحية تانية *
سارة قاعدة في أوضتها بتتفرج على صور وليد ومبتسمة.
مني دخلت: خالتك وابنها برا مش هتخرجي؟
سارة سرحانة ومش مركزة.
مني: سارررة انتي بتضحكي لمين؟
سارة اتفجعت: فيه إيه ياماما انتي هنا من إمتى؟
مني: من وإنتي بتضحكي للموبايل.. اتجننتي ولا إيه؟
سارة: أنا.. لأ.. مضحكتش.. أصل أنا شفت حاجة تضحك فـ ضحكت.. عادي.. هو انتي كنتي عاوزة حاجة؟
مني: آه بقولك خالتك وابنها برا مش هتطلعي؟
سارة: لأ مش طالعة ياماما.
مني: طب سلمي عليهم حتى.. عيب كدا دول جايين يشوفوكي.
سارة: يوووة ياماما.. ماشي هطلع بس هسلم بس.
مني: ماشي.. أسيبك تغيري هدومك بقا.
سارة مسكت الموبايل وكتبت بوست: "البعُد لا يقلل من المحبة ، العزيز يظل عزيز حتى وإن كان بعيد كل البعُد عن الأعيُن ." وشيرته وابتسمت وحدفت الموبايل ع السرير.
***
* أسر قالب وشه *
وليد: فيه إيه مالك.. سارة منجحتش؟
أسر: لأ نجحت.
وليد فرح: طب الحمد لله.. قالب وشك ليه طيب؟
أسر: فاروق راح لـ ليل البيت.. الراجل دا اتجنن زي بنته بالظبط.. أنا مش مصدق بجد.. هو فاكر لما يحاول يسفرها كدا هو بيبعدها عني؟ ولا فاكر إني كدا هرجع لبنته مثلاً.
وليد: سفر إيه أنا مش فاهم حاجة.
أسر: عرض على ليل تسافر تكمل تعليمها برا.. عشان أرجع لبنته.. وأنا اللي كنت بستغرب تصرفات صافي.. دي عيلة مجنونة والله.
وليد قعد يضحك.
أسر: انت بتضحك على إيه نبي.. أنا لازم ألاقي حل.. أنا مش هسمح له يبعدنا عن بعض.
وليد جاله نوتيفيكيشن.. مسك الموبايل بسرعة.
وليد فرح: دي سارة نزلت بوست.
أسر باستغراب: وجاتلك رنة على الموبايل ليه؟
وليد ماسك الموبايل ومبتسم أوي.. وأسر بصصله.
وليد: أنا عاوز أشوفها.
أسر: تشوف مين؟
وليد: هيكون مين يعني.. سارة.
أسر: وليد خليكم كدا أحسن.. عاوز تشوفها ليه طالما مبتحبهاش؟
وليد بتلقائية: ومين قالك إني مبحبهاش.. أنا بحبها.. أنا كنت بفكر غلط لما كانت قريبة مني.. كنت بقول لما تبعد هرتاح وهي هتنساني.. لأ أنا ارتحت ولا هي نستني.
أسر: مين قالك إنها نستك؟
وليد عطاله الموبايل: بص اقرأ كلامها.
أسر: ممكن ميكونش عليك.. ممكن متكنش قصدة حد بيه خالص.
وليد: أنا متأكد إن البوست دا ليا.. أنا عاوز أشوفها أنا عاوزك تساعدني.
أسر: وأنا مش هساعدك يا وليد غير لما تاخد قرار صح في العلاقة دي.. زي ما انت صاحبي سارة هي كمان صاحبتي.. مش هرضى ليها يتكسر قلبها تاني.
وليد: صدقني مش هكسر قلبها.. بس ترجع عاوز أتكلم معاها.
أسر: طيب أساعدك إزاي؟
وليد: أنا معرفش عنوانها إيه في اسكندرية.. اعرفلي عنوانها أو كلمها تيجي هي هنا بس من غير ما تعرف إن أنا اللي عاوزها.
أسر: ماشي هحاول يا وليد.. بس موعدكش يعني.
وليد: ماشي يا أسر.
***
ريم: لسه مخلصتيش لبس؟
سارة: خلاص فضل شعري وطالعة.
موبايل سارة جاله نوتيفيكيشن.
ريم بصت في الموبايل: Walid Saad Reacted to ..
سارة شدت الموبايل بسرعة: يلهوي وليد عمل لايك على البوست.. أكيد خد الكلام على نفسه.
ريم: كلام إيه وريني.
سارة: استني بس ياريم.. أعمل إيه.. أنا غلطانة إني نزلت البوست.. اوف أنا بحاول أبعد وأبين إني قوية.. وأنا غبية.
ريم: فيه إيه يامجنونة انتي متفهمنيش بوست إيه؟
سارة: بصي أنا نزلت البوست دا عادي جداً.. مكنتش أقصد أي حاجة خالص.
ريم قريته: لأ والله متقصدتيش حاجة خالص فعلاً.
سارة: انتي مش مصدقاني؟
ريم: لأ طبعاً مصدقاكي.. كملي.
سارة: راح وليد عمل لايك عليه.. معناه إن هو خد الكلام على نفسه وأنا مقصدهوش.
ريم: عادي هو كمان عمل لايك وميقصدش حاجة خالص.
سارة: انتي بتاخديني على قد عقلي؟
ريم: أنا.. أبداً.. محصلش.
سارة: اطلعي برا ياريم.
ريم: أقول لماما إيه طيب؟
سارة: قولي لها مش طالعة.
ريم: أحسن بردك.
سارة: يلا اخرجي.
ريم: أنا طالعة أهو.. *رجعت خطوتين* بس انتي مقولتليش إن وليد قمر كدا.
سارة: اطلععععي بررراااا.
أسر وصل الڤيلا وكان بيفكر في طريقة يقرب من ليل بشكل رسمي.. وإزاي هيساعد وليد في مشكلته.. كنزي شافته راحتله.
كنزي: أسر عامل إيه؟
أسر: الحمد لله وانتي هنفرح بيكي امتى؟
كنزي: قريب خلاص الفرح الأسبوع الجاي.. هي ليل مقالتلكش ولا إيه؟
أسر: لأ مقالتليش.. ألف مبروك يا كوكي.
كنزي: الله يبارك فيك عقبالك.
أسر ابتسم وشد كنزي من أيدها: تعاللييي عاوزك ف موضوع مهم.
كنزي: استنى بس بتشدني ليه فهمني.
أسر: اقعدي هفهمك.
كنزي بتتاوب: بسرعة بس عشان هموت وأنام ورايا حاجات كتير بكرة هعملها.
أسر: لأ فوقي الله يباركلك وركزي معايا.. أنا دلوقتي هكلم واحدة و..
كنزي: ينهار أزرق هتكلم واحدة.. هتخون ليل يا أسر.. وجايبني أشترك معاك في الجريمة.. وأخون ليل أنا كمان.. لااا دا مش ممكن يحصل أبداً.
رواية حكاية قمر الفصل الثالث والستون 63 - بقلم وردة في البستان
اسر : اسكتتتيي اخون ايه .. اديني فرصة افهمك .. الواحدة دي تبقا سارة
كنزي : وكماااان اسمها سارررة .. فيها ايه مش ف ليل دي فاهمني .. دي ليل مافيش زيها اصلا
اسر : الله يكون ف عونك ياحازم والله .. اترزعي بقا علشان افهمك .. سارة دي صاحبتنا وليل عارفها .. مافيش بيني وبينها حاجة دي زي اختي
كنزي : اه زي اختك .. مالها بقا ست سارة دي
اسر : انا عاوزك تعزميها ع الفرح بتاعك
كنزي : اعزمها ماشي .. بس قولي ليه
اسر : هفهمك ولا واني خايف تفضحيني .. بصي ياستي انا بصراحة كدا قررت استغل فرحك .. هقدم لليل فيه
كنزي : بتتكلم جد يا اسر
اسر : اه والله .. انا كنت جاي بالعربية عمال افكر ف الموضوع لحد ماقولتيلي ان فرحك الاسبوع الجاي .. قولت بااس هو دا .. المهم انتي متكنيش مضايقة
كنزي : اضايق ايه بس .. دانا فرحانة اكتر مافرحانة لنفسي .. ربنا يسعدكم ويفرحكم
كنزي : بس مفهمتش بردك سارة اعزمها ليه
اسر : ااه دانتي غبية وهتتعبيني بقا .. قولتلك سارة صاحبتنا كلنا .. واكيد هحب ان يكون صحابنا موجودين وبالاخص سارة
كنزي : ليه بقا بالاخص سارة
اسر : والله مش عارف بس هي صاحبة ليل الوحيدة و ..
كنزي : و.. ايه
اسر : وبس .. مش عارف .. انا طالب منك الطلب دا بس انك تعزميها علشان ترضا تيجي
كنزي : طب هي هتوافق تيجي فرحي وهي متعرفنيش
اسر : مانا هفهمها اللي فهمتهولك اني هعمل مفاجأة لليل ف الفرح وعاوزها تكون موجود .. ومن ناحية تانية انتي تقنعيها تيجي
كنزي : ماشي ياسيدي اي طلبات تانية
اسر : لا كتر خيرك انك فهمتيني لحد كدا
كنزي : طيب يلا كلمها
سهر : فاروق انت مش كنت واخد اجازة تقعد فيها مع صافي
فاروق : زهقت من قعدت البيت .. قولت انزل الشركة شوية وكدا كدا صافي نايمة ..
سهر : طيب كويس انك جيت .. ف اجتماع مهم دلوقتي استاذ احمد عامله بالمرة تحضره
فاروق : طيب يلا بينا ..
" لمح قمر داخلة الاجتماع "
فاروق : انتي ازاي تتجرأي تيجي شركتي
قمر : انت اتجننت
فاروق : انتي لسه شوفتي جنان ... ياااأمن
رجالة الامن : تحت امرك يافاروق بيه
فاروق : امسكوا البني ادمة دي وارموها برا الشركة فورا
الامن مسك قمر وهي بتحاول تشد نفسها وتزقهم : ابعدوووا عني
فاروق : مسمعش صوتك .. واحمدي ربنا اني هسيبك تخرجي سليمة
" سهر بتتفرج وفرحانة ف اللي بيحصل ف قمر "
قمر : بتتحمي ف شوية امن فاكر نفسك كدا راجل
فاروق بيرفع ايده يضربها .. زين مسك ايده
" وسهر واقفة مصدومة "
زين : سبوها .. واخر مرة اشوفكم تمدوا ايديكم عليها مفهموم
الامن : فاروق بيه اللي طلب مننا كدا
زين : بقول مفهموووم
الامن : حاضر يازين بيه
فاروق : ايه اللي بتعملوا دا يازين .. البنت دي مش متربية .. وانا اعرف اربي الاشكال دي كويس
زين : فااروق بيييه اتفضل نتكلم جوا ف المكتب مش قدام الموظفين !!!
* الكل دخل *
احمد : ايه الدوشه اللي كانت برا دي .. ايه اللي بيحصل
فاروق : انا اللي المفروض افهم ايه اللي بيحصل من ورايا .. البني ادمة دي بتعمل ايه ف شركتي
زين : شركتناا .. اسمها شركتنا
احمد : ايه اللي بتقولو دا من امتا في بينا الكلام دا
زين : لما يبقا في حد شغال معايا .. والقي فاروق بيه عاوز يطرده وبيحاول يمد ايده عليه .. يبقا لازم اوضحله لاحسن يكون ناسي
فاروق : لما تكون واحدة زي دي .. رباية حواري يبقا تستاهل اكتر من مد الايد كمان
احمد : انا مسمحلكش تتكلم عنها كدا .. عملتلك ايه قمر علشان تتكلم عنها بالاسلوب دا
فاروق : يرضيك عيلة زي دي تمد أيدها عليا
الكل اتصدم وبص لقمر
قمر : اللي يرفع ايده ف وش اختي يستاهل بدل القلم عشرة .. ورفعة ايدك ف وشي لسه محسبتكش عليها .. انا عاملة احترام للمكان اللي انا فيه بس
فاروق : سامع الكلام دا ياحمد .. عجبك كدا بتشغلوا ف الشركة ناس بالاسلوب دا .. ولا ايه رايك انت يازين ف الناس اللي مشغلها معاك
زين : انا ماليش دعوة ايه بينكم طلما حصل برا الشركة .. انما طول ماهي هنا وبتشتغل معايا ف اللي يمسها يمسني
" قمر بصتله وابتسمت وسهر بصالهم ومتغاظة "
فاروق : وانا مش عاوزها ف الشركة هنا شغلها معاك زي مانت عايز بعيد عن شركتي .. مش عاوز اشوف وشها قدامي
زين : والله حضرتك عندك اكتر من شركة تقدر تروح فيهم وسهر بتدير الشغل هنا وبكدا مش هتشوف وشها
فاروق : انت بتطردني من شركتي
زين : لا العفو . . انا بقدملك اقتراح بس .. لاني مش همشيها وهتشتغل معايا هنا
فاروق وقف بعصبية : ابنك هيخلي الشراكة الي بينا هتنتهي
سهر : ايه اللي بتقولو دا يافاروق !!
زين : شوف فاضي امتا ونجهز العقود وننهي كل حاجة
فاروق بصله وخرج ووراه سهر : فاروق استني
قمر : انا مكنتش عاوزة الموضوع يوصل لكدا .. انا اسفة يااستاذ احمد والله .. بس هو اللي اعترض طريقي
احمد : متتأسفيش ياقمر .. انتي معملتيش حاجة هو اللي غلط ف حقك .. وانا بعتذرلك بالنيابة عنه .. انسي اللي حصل واوعدك مش هيتكرر
قمر : حاضر .. عن اذنك هروح ع شغلي
زين : بابا انا جاهز اشتري نصيبه ف الشركة ..
احمد : مش اتسرعت شوية يازين
زين : عاوزني اشوفوا بيمد ايده ع حد شغال معايا واسكت
احمد : يعني انت عملت كل دا علشان مد ايده ع حد شغال معاك بس
زين اتوتر : اه وكمان قمر واحدة مننا ولا نسيت ..
احمد : لا منستش بس مستغرب ان انت اللي بتدافع عنها
زين : عادي يعني .. وبعدين انا اصلا مش طايقه من يوم موضوع نور .. زي ماتقول كدا بتلكك
احمد : ماشي يازين اعمل اللي تشوفوا صح وانا معاك
* يوم الفرح *
قمر : ياماما والله متقلقي مش هتأخر .. هروح بس مشوار اللي قولتلك عليه وهاجي مش هغيب .. انا هقفل بقا علشان اشوف عربي فين .. ماشي ياماما سلام ياحبيبتي
بتتصل ب عربي مبيردش
زين : هتمشي دلوقتي
قمر : اه يازين
زين : كويس علشان تلحقي تجهزي
قمر : اووف رد بقا
زين : مالك
قمر : عربي مش بيرد وانا عاوزة يوصلني
زين : عربي تاني
قمر : في ايه ماله عربي
زين : مالهوش .. تعالي اوصلك انا
قمر : لا علشان معطلكش
زين : انا كدا كدا كنت ماشي اوصلك ع البيت ع سكتي
قمر : اصل انا مش راحة البيت .. انا راحة الحارة
زين : ليه
قمر : هشوف البيت وصل لحد فين ف التوضيب وكدا .. مش عاوزة اعطلك انا هاخد تاكسي يوصلني
زين : لا مالهوش لازمة التاكسي انا هوصلك
قمر : هتروح معايا الحارة يازين
زين بتردد : اه اروح مروحش ليه .. يلا بينا
قمر ابتسمت : يلا
ريم : ماتقومي تلبسي يابنتي .. مستنية ايه
سلمي : شكلها غيرت رايها ومش هتروح
ريم : نععم متروحش ازاي يعني لا لازم تروح
سارة : سلمي صح انا غيرت رأي مش هروح
ريم : ايه الجنان دا بقا مانتي كنتي مقتنعة امبارح ونزلنا جبنا الفستان سوا .. ايه حصل انهاردة غير رايك
سارة : مش عاوزة اروح .. انا مش هقدر اقابل وليد .. واحنا كمان ف فرح مش بعيد اروح القي واقف مع واحدة
ريم : مايقف مع واحدة وانتي كمان روحي نقيلك واحد قمور كدا اقفي معاه انتي كمان
سلمي : وممكن اسر يكون عزمك علشان وليد ..
سارة : تفتكري
ريم : ايوة صح .. ازاي تاهت عن بالنا .. اليوم اللي اتعزمتي فيه هو هو نفس اليوم اللي عملك في لاڤ ع البوست
سلمي : بوست ايه
ريم : مش وقته دلوقتي .. *شدت سارة * يلا قومي اللبسي مافيش وقت علشان متتأخريش
سارة : استني بس انا لسه مفكرتش
ريم : مش وقت تفكيررر يلااا قداامي
قمر : ايوة هنا
زين : هو دا بيتك
قمر : اه مش عجبك ولا ايه
زين : لا شكله لطيف بس محتاج شوية تظبطات .. وممكن تهديه وتستغلي الارض مساحتها كويسة
قمر : لا طبعا لايمكن اهده دا من ريحة ستي الله يرحمها
زين : الله يرحمها .. طب يلا بينا ننزل
قمر : يلا
سيد : قمر انا مش مصدق عينيي .. انتي رجعتي امتا
قمر : عم سيد وحشني اوي .. عامل ايه وولادك عاملين ايه
سيد : انا بقيت كويس اول لما شوفتك يابنتي مش عارفة انا فرحان ازاي .. انا اسف يابنتي ع الموقف الاخير اللي حصل مني
قمر : اللي فات مات يا عم سيد ... لو مكنتش مشيت مكنتش وصلت للي انا فيه دلوقتي .. اعرفك دا زين صاحب الشركة الي بشتغل فيها ووالده كان صاحب بابا الله يرحمه
سيد : يااهلا وسهلا معلش يابني فرحتي بقمر نستني اقولكم اتفضلوا عندي ف الدكانة .. اشربوا حاجة
قمر : معلش ونبي ياعم سيد انا بس علشان متاخرة عاوزة اشوف البيت والحق امشي
سيد : وماله اشربوا الحاجة الساقعة الاول
قمر : مش ..
زين : انا مش مستعجل ياعم سيد وممكن اشرب حاجة ساقعة عادي
قمر بصتله
زين : في حاجة
قمر : لا مافيش اشرب لحد مااطلع اشوف البيت وانزل .. خلي بالك منه ياعم سيد
زين بصلها ورفع حاجبه : وانا عيل صغير هتوه
سيد : متقلقيش ياقمر دا في عيني ..
اتفضل يا زين بيه.
زين: تشكر ياراجل يا طيب.
قمر طالعة البيت، شافت ست من الحارة ماشية بتعيط، راحتلها.
قمر: مالك يا ام سهير بتعيطي ليه؟
ام سهير: ست قمر انتي رجعتي.. ازايك ياحبيبتي؟
قمر: انا كويسة.. المهم انتي مالك؟
ام سهير: طردوني من الشغل علشان بتأخر غصب عني بسبب انه بعيد عني.. ونزلت ادور ع شغل محدش قابل يشغلني خالص.. ومش عارفة هأكل العيال منين.
قمر: طيب اهدي بس.. هتفرج ان شاءالله.
*حطيت ايدها ف الشنطة وطلعت فلوس*
خدي دول يا ام سهير.. هاتي اكل للبيت.. ومش هسيبك والله.. لو احتجتي اي حاجة قولي لعربي وهو يقولي.
ام سهير عيطت: كتر خيرك.. ربنا يباركلك ف صحتك وعافيتك.. ربنا يسترها عليكي دنيا واخرة.
رواية حكاية قمر الفصل الرابع والستون 64 - بقلم وردة في البستان
زين بيبصلها ومبتسم.
سيد: الست قمر دي مافيش زيها ولا ف طيبة قلبها.. لو طلعوا الطيبة اللي جواها وفرقوها ع البلد كلها مش هتخلص.. بنت جدعة وبنت اصول بصحيح.. ميغركش عبده موته اللي بيطلع منها ساعات.. دا بس علشان تعرف تعيش وتحمي اخواتها ونفسها من اللي حواليها.. انما هي غير كدا خالص.
زين: مكدبش عليك ف الأول كنت شايف عبده موتة دا.. بس بعد كدا عرفت ان اللي جواها طيب.
سيد: لا دي فترة صغيرة اللي عرفتها فيها.. انا عارفها من وهي صغيرة اللي مرت بيه ف حياتها مش شوية.. ابوها وامها وجدتها.
زين: والدتها رجعتلهم الحمدالله.
سيد بفرحة: بتتكلم بجد.. الف حمد وشكر ليك يارب.. انا كنت متأكد انها هترجع وقمر هتسامحها.
زين: الحمدالله.. هي اتاخرت ليه انا هروح اشوفها.. وكتر خيرك ع الحاجة الساقعة دي.
سيد: دا حاجة بسيطة يابني مش من مقامك.
زين: متقولش كدا ياعم سيد قعدتي معاك دي بس.. مقامها كبير اوي عندي.
زين داخل البيت وقمر نازلة اتقابلوا.
قمر: خير يازين في حاجة.
زين: لقيتك اتأخرتي قلقت عليكي.
قمر: اتاخرت فين انا ملحقتش دا خمس دقايق ونزلت.
زين: اه.. طيب يلا بينا.
قمر: يلا.
جعفر: اللله اللله.. انتي رجعتي تاني.. ومين اللي معاكي دا.
قمر: وانت مالك.. ماتخليك ف حالك.
جعفر: حالي ماهو دا حالي ياختي.. عاوزني اشوفك نازلة من البيت الفاضي مع راجل غريب واسكت.
قمر بعصبية: انت اتجنننتتت.. ايه اللي بتقولو دا.
جعفر: كمان هتجننيني تعالوا اشهدوووا يامنطقة.. الست الشريفة.. او اللي عاملة نفسها شريفة نازلة من بيتها مع راجل غريب.. والله اعلم كانوا بيعملوا ايه فوق.
الناس اتلمت.
قمر: والله العظيم لو مسكت لانزل اللي ف رجلي ع دماغك.
سيد: ايه اللي بتقولو دا عيب عليك اختشي.. عاوز تشووهه سمعتها حرام عليك.. الراجل كان قاعد معايا.
جعفر: اطلع منها انت احسنلك.
ام سهير: لا ميسكتش عم سيد عنده حق.. انا شوفت قمر وهي طالعة لوحدها البيت.. حرام عليك يااخي حرقتلها بيتها وجاي دلوقتي تقول كدا ف حقها.
جعفر: انتي اتجننتي ياولية.. انتي ناسية انتي بتكلمي مين.
قمر وقفت قصادها بسرعة قبل مايعملها حاجة: اياك تقربلها.
جعفر: هتعملي ايه بقا.. انتي اللي هتحميها.. انتي ناسية انا عملت فيكي ايه واقدر اعمل فيكي ايه.
قمر: منستش انت عملت ايه ولا هنسا.. اطمن قريب نهايتك هتبقا ع ايدي.. يلا بينا يازين.
ركبوا العربية ومشوا وجعفر بيبصلهم والغضب طالع من عينه: انتو بتتفرجوا ع ايه غوروا يلا.. كل حي يروح لحاله.
______________________________
زين سايق: مين الجدع دا.
قمر: دا المعلم زفت.
زين: ماله يعني بيعمل معاكي كدا ليه.
قمر: علشان طلب يتجوزني ورفضته.
زين: تتجوزيه ايه دا شكله كبيرر اوي.
قمر: اهو حظي كدا.
زين بصلها: هو اللي ولعلك ف البيت.
قمر بعصبية: اه بس ورحمة ستي ماهسيب حقي.
زين: طيب اهدي.. بس شكلك مدوبة قلوب الحارة.. مرة جعفر ومرة عربي.
قمر: عربي.. ماله عربي.
زين: مش عربي دا حبيبك.
قمر ضحكت: عربي حبيبي دا مين قال كدا.
زين: يعني انا بشوفوا بيوصلك ف كل مكان.
قمر: عربي دا اصغر مني انا اللي مربيه و بثق فيه.. علشان كدا جبته يشتغل معايا بس.
زين فرح: اااه قولتيلي بقا.. عاوزة تروحي فين بقا.
قمر: ع الاوتيل هروح لكنزي.
______________________________
الاوضة اللي فيها كنزي.
ليل: هي قمر لسه مجتش ياماما.
هدي: لسه كلمتها قالت ف الطريق.. انتي لسه مالبستيش ياليل.
ليل: عادي ماهي العروسة لسه ملبستش.
هدي: العروسة بتحط ميكاب وهتلبس خلاص.. يلا انتي اجهزي.
قمر: انا جيت.
هدي: كويس انك جيتي انتي كمان يلا اجهزي وانا هلبس تونة واللبس.
قمر: ايه الحلاوة دي.. مبروك ياعروسة.
كنزي: الله يبارك فيكي ياقمر.
قمر: اومال فين نور.
ليل: نور بتلبس وهتيجي هي وكريم.
تونة نطت: كريم جاي.. بسرعة ياماما لبسيني الفستان.
ليل: بسرعة لبسيها قبل عريسها ما يجي.
هدي وقمر ضحكوا.
هدي: يارب اللبسها فستان فرحها.
ليل: طب لبسيني انا الاول فستان فرحي..
هدي بصت لقمر: وانتي ياقمر منفسكيش تلبسي فستان فرحك انتي كمان.
قمر: انا ادخل اللبس فستان فرح كنزي ونشوف حوار فستاني دا بعدين عن اذنكم.
تونة: مش عاوزة تتجوز الهبلة هو الواحد طايل.
هدي: تعالي يلا علشان تلبسي انتي.
_____________________________
في أوضة العريس.. حازم لبس وخلص.
فريال: لولولولولولييي.. الف مبروك ياحبيبي.. ربنا يتمملك ع خير.. عشت وشوفتك عريس ياضنايا.. اهئ اهئ اهئ.
حازم: بتعيطي ليه ياماما.. انتي زعلانة اني هتجوز.
فريال: لا ياحبيبي دي دموع الفرحة.. انا فرحانة بيك بس.
زين: عريسنا عامل ايه.
حازم: تعالي يازين.
زين: ايه الشياكة دي كلها.
حازم: عريس بقا عقبالك.
زين: ان شاءالله.
فريال: اسيبكم انا واروح اشوف العروسة.. عملت ايه.
________________________________
سائر بيلبس موبايله رن.
سائر: ايه ياسهر عاملة ايه.
سهر: ايه ياحبيبي انت عامل ايه طمني.
سائر: انا كويس الحمدالله.. خير في حاجة.
سهر: انت هترجع امتا ياسائر.. كلنا محتاجنلك ف البيت.
سائر: انا مش هرجع البيت دا تاني ياسهر.. لحد ما بابا يفهم اللي بيعملوا دا غلط.
سهر: وهو من امتا فاروق بيسمع لحد.. انت لازم ترجع.
سائر: بعدين ياسهر نتكلم علشان مش فاضي دلوقتي.
سهر: انت خارج ولا ايه.
سائر: اه رايح فرح حازم.
سهر باستغراب: حازم! وايه علاقتك بفرحه.
سائر: اتعزمت اصل اسر عامل مفاجأة ل ليل وهيتقدملها ف الفرح.. وكان عزمني.. وبالمرة احاول ارجع ل نور تاني انتي فاهمة من ساعة اللي بابا عمله مش بنتكلم.
سهر: اه ياحبيبي ان شاءالله ترجعوا.
سائر: سهر اوعي تقولي لصافي حاجة عن موضوع اسر وليل.
سهر: طبعا ياحبيبي مش هقول متقلقش.. يلا اسيبك انا تشوف وراك ايه باي.
سهر للسواق: اطلع ع الفيلا.
______________________________
العروسة و البنات كلهم خلصوا.
نجلاء مسكة ايد بنتها وبتعيط.
كنزي: كفاية بقا ياماما.. والله اعيط انا كمان وابوظ الميك اب كله.
قمر: لا ونبي بلاش عياط انهاردة فرح نفرح بقا ولا ايه يانوجة.
نجلاء مسحت دموعها وحضنت كنزي: ربنا يتمملك ع خير ياحبيبتي.
فريال دخلت: لولولولولولي.. فين العروسة.. شافت كنزي قلبت وشها.. ايه كل اللي ف وشك دا ياكنزي.
كنزي: ماله ياماما دا ميكاب.
فريال: كتير ليه كدا.. لا امسحيه مش حلو.
ليل: تمسح ايه بس مافيش وقت والميكاب جميل جدا.. هو ميكاب العروسة بيبقا كدا.
فريال: طب تقلله حتي.. مش كدا.
كنزي ع وشك تعيط: طيب انا ممكن اقلله.
نجلاء: مافيش حاجة هتتقلل وبنتي كدا حلوة.
فريال: انتي بتزعقي ليه يانجلاء انا بتكلم ع اللي شايفة.
هدي: اهدوا ياجماعة وصلوا ع النبي.
تونة: عمو سامح جاي ياخد العروسة يلا اجهزوا.
قمر مسكت ايد كنزي: اهدي متخافيش مافيش حاجة هتحصل.
سامح دخل باس رأس كنزي وحضنها: هتوحشيني يانور عين بابا.. *وبصلها ودمع* ايه الحلاوة دي بس.. جميلة ياحبيبتي.
كنزي عيطت: وانت كمان هتوحشني اوي.
قمر: يعني احنا ماسكين فيها من الصبح علشان متعيطش وانت تيجي تعيطنا كلنا ياعم سامح.
سامح: غصب عني والله.. * مسح دموع كنزي * خلاص ياحبيبتي متعيطيش.. يلا بينا.
___________________________
حازم و الشباب كلها واقفين تحت مستنية العروسة تنزل.
اسر: سارة جاية انهاردة.. انا عملت اللي عليا.. ظبط دنيتك انت.
وليد: متقلقش انا مش هسيبها تبعد عني تاني.. كل حاجة هتخلص انهاردة ان شاءالله.
اسر: ربنا يوفقكم.
وليد حط ايده ع كتف اسر: ويوفقك انت وشاورله.
اسر بيبص شاف ليل نازلة ورا العروسة وماسكة الفستان و فرحانة ابتسم.
سامح: انت واخد اغلي حاجة عندي.. خليبالك منها.
حازم: متقلقش ياعمي كنزي في عيني وفي قلبي.
*مسك ايدها* وفضل بصصلها وفرحان.
زين بيدور ع قمر لحد ما عينه لمحتها وفرح وراح وقف معاها وهدي شايفهم ومبسوطة.
سائر: عاملة ايه.
هدي: الحمدالله ياحبيبي.. تعالي معايا.
راحت لنور واحمد.. ونور اتوترت اول لما شافت سائر وديرت وشها.
احمد: ازيك ياسائر.
سائر بص لنور: مش كويس والله.. قلبي تاييه مني بقاله فترة.
احمد: نعم!
هدي: احمد بيه ممكن تيجي معايا شوية.
احمد: اه طبعا اتفضلي.
سائر قرب لنور: متعرفيش قلبي راح فين.
نور بصتله باستغراب.
سائر بصلها: ايه دا.
نور: في ايه.
سائر: معقولة قلبي واقف قصادي وانا بدور عليه.
نور ابتسمت.
سائر: وحشتيني.
نور: وانت كمان.
نور: يلا.
_______________________________
صافي ف اوضتها بتاخد المهدأ بتاعها وهتنام.
سهر دخلت فجأة: صاافي الحقي الكارثة اللي هتحصل.
صافي: ف ايه.
سهر: اسر هيتقدم لليل انهاردة.
صافي: ايه اللي بتقوليه دا انتي اتجننتي.. استحالة دا يحصل.. بابا وعدني انه مش هيتجوز غيري.
سهر: والله مش بكذب ياصافي.. سائر لسه قافل معايا وقالي انه هيتقدملها ف فرح كنزي انهاردة.. انتي واقفة مستنية ايه روحيلهم امنعيهم فورا.. اسر بيحبك انتي ياصافي.. ليل واخدة منك.
هتسيبي حبك بسهولة ولا إيه؟
صافي متلخبطة وبتعيط: أنا مش عارفة أعمل إيه، فين بابا؟
سهر: مش عارفة فين، شوفي في المكتب بتاعه كده.
صافي طلعت تجري تدور عليه: باباااا... يابابا أنت فين؟
ملقتهوش في الأوضة، دخلت المكتب. شافت مسدس على المكتب، خدته ونزلت بسرعة. وسهر متابعاها وبتضحك.
***
كنزي وحازم بيرقصوا سلو.
رواية حكاية قمر الفصل الخامس والستون 65 - بقلم وردة في البستان
حازم: أنا مبسوط إن النهاردة فرحنا.
كنزي: وأنا كمان.
حازم: شكلك مضايق، مالك؟ في حاجة حصلت؟
كنزي: لأ. حازم، هو الميكاب شكله وحش عليا؟
حازم: بالعكس، ده جميل جدًا ولايق عليكي. مين قالك إنه وحش؟
كنزي: مافيش.
حازم: أي كان مين قالك، ما يهمكيش رأيه. المهم إنك عجباني أنا بالميكاب ومن غيره.
كنزي فرحت.
حازم: أيوه كده اضحكي، ليفتكروا إنك مجبورة على الجواز.
تونة: هما بيقولوا إيه؟
ليل: مالكيش دعوة أنتِ باللي بيقولوا.
تونة: بصي البنت بتضحكله إزاي.
ليل: يخربيتك، اسكتي. ده جوزها.
الأغنية خلصت واشتغلت واحدة تانية للكابلز.
أسر: بعد إذنك يا تونة هانم، ممكن آخد ليل نرقص.
تونة: وتسيبوني لوحدي؟ لأ، مش مسموح. وترقص معاك بتاع إيه أنت؟ عيب كده، اختشوا.
أسر: على فكرة كريم واقف هناك بيدور على حد يرقص معاه.
تونة: فينه؟ فينه؟
أسر شاور لها عليه وخد ليل يرقص معاها. وسائر ونور راحوا يرقصوا.
زين واقف جنب قمر: هتفضلي واقفة كده؟
قمر: أعمل إيه يعني؟
زين: مش عاوزة ترقصي؟
قمر: أرقص مع مين؟ ما أنت سامع بيقول للكابلز.
زين: لأ، عادي. مش لازم للكابلز. عادي لو عاوزة ترقصي، تعالي نرقص. عشان متقفيش لوحدك. يعني مقصدش حاجة. لو مش عاوزة خلاص، براحتك.
قمر: آه، مش عاوزة.
زين شدها: طب حلو، يلا بينا.
قمر: زين، أنت بتعمل إيه؟ قلت لك مش عاوزة.
زين: هيبقا شكلي وحش أوي لو سبتيني زي الأبل كده ومشيتي.
قمر اتكسفت ودمعت ومردتش.
تونة: قولي كلام يضحك.
كريم باستغراب: كلام يضحك إزاي؟
تونة: زي ما العريس كان بيضحك العروسة.
كريم: معرفش بيضحكها إزاي.
تونة: يمكن بيزغزغها.
كريم: أنتِ بتقولي إيه يا تونة؟
تونة: أيوه، هو حاطط إيده في وسطها وبيزغزغها.
كريم: عاوزني أزغزغك يعني؟
تونة: لأ، أحسن أرفع بالصوت وأعمل لك فضيحة.
كريم خاف وسابها ومشي.
تونة: استنى، أنت رايح فين؟ الغنوة مخلصتش، استنى.
وليد واقف عينه على الباب ومستني سارة بفارغ الصبر.
ليل: بتبص لي وبتضحك ليه؟
أسر: بصراحة، مبسوط أوي.
ليل: ليه؟
أسر: هقولك، استنى.
ليل: رايح فين؟
أسر خد المايك والأغنية وقفت، والكل بيبصله.
أسر: حابب آخد من وقتكم شوية. السنادي كانت مختلفة بنسبالي، كانت أحلى بكتير من اللي فاتوا. حياتي اتغيرت 180 درجة. بص لليل. لأحسن طبعًا. وكل ده بفضل شخص واحد بس. لو اتكلمت عنه مهما اتكلم مش هقدر أوصفه. الحد ده موجود معانا هنا، وهو عارف نفسه. كل اللي بتمنى إنه يفضل معايا العمر كله.
قعد على رجل قدام ليل وطلع علبة من جيبه فيها خاتم وفتحها: موافقة تحققي لي أمنيتي وتفضلي معايا العمر كله؟
الكل سقف، وليل مش مصدقة اللي بيحصل وفرحانة أوي ودمعت. وبصت لقمر، وقمر هزت رأسها بالموافقة.
ليل: أنا مواف...
صافي دخلت بتسقف: شابوه بجد. قصة ولا الأفلام.
أسر بعصبية: أنتِ إيه اللي جابك هنا؟
صافي: جاية أتفرج. ولا أنا ممنوعة من الفرجة؟ آه، فعلًا، مينفعش أشوف حبيبي وهو بيتسرق مني.
أسر: أنتِ عايشة في وهم يا صافي. أنا بحب ليل. فوقي بقى.
صافي: الوهم اللي أنتوا عايشين فيه ده، مش هسمحلها تاخدك مني. مهما كان التمن.
هدي: صافي يا حبيبتي، افهمي. أنتِ بكرة تلاقي الشخص اللي يحبك وتحبيه. لسه الدنيا قدامك كبيرة.
صافي عيطت: أنتِ بتعملي إيه هنا يا ماما؟
ليل: مش من حقك تقوليلها يا ماما. دي أمي أنا، مش أنتِ. شوفتي بقى إنك أنتِ اللي عايشة في وهم.
أسر: مش هتقدري تفرقي بينا مهما عملتي يا صافي. اعقلي وامشي.
صافي: لأ، هقدر يا أسر. وطلعت المسدس.
الكل اتصدم.
أسر: إيه اللي بتعمليه ده؟ أنتِ اتجننتي رسمي.
صافي: اتجننت بيك وبحبك.
أسر: واللي يحب حد يموتوا؟
صافي: ومين قال إني هموتك أنت؟ أنا هخلص منها هي.
قمر طلعت تجري. زين جه يمسكها، زقته. وقفت قصاد ليل: مش هسمحلك تأذيها.
صافي بتعيط بانهيار: وأنا مش هسمحلها تعيش مهما حاولت. خدت مني كل حاجة. سرقتهم مني. سرقت سعادتي. هي السبب في اللي أنا فيه.
هدي بتقرب منها وبتعيط من خوفها على بناتها: صافي يا حبيبتي، أنا مستعدة أرجعلك، بس نزلي المسدس. عشان خاطري، متعمليش في نفسك كده.
ليل: أنتِ بتقولي إيه يا ماما؟ أنا أهون عندي أموت ولا تبعدي عني.
صافي: وأنا هنفذ طلبك يا ليل.
سارة دخلت شافت المنظر، طلعت تجري، وقفت قدام صافي.
سارة: أنتِ اتجننتي؟ إيه اللي بتعمليه ده؟ اعقلي يا صافي.
صافي زقتها، وقعت في الأرض: ابعدي عني.
سارة قامت تاني: مش هبعد ومش هسيبك. أنتِ أختي وصاحبتي. مش هسيبك تضيعي نفسك يا صافي. هاتي المسدس عشان خاطري.
صافي: مش هديهولك. قلت لك ابعدي بقى.
سارة بتشد منها المسدس: قلت لك مش هبعد. سبيه يا صافي.
صافي بتشد المسدس منها جامد، طلعت طلقة بالغلط. الكل صرخ، وسارة وقعت في الأرض.
رواية حكاية قمر الفصل السادس والستون 66 - بقلم وردة في البستان
سارة دخلت شافت المنظر طلعت تجري وقفت قدام صافي.
سارة: انتي اتجننتي! ايه اللي بتعمليه دا؟ اعقلي ياصافي.
صافي زقتها وقعت فالأرض: ابعدي عني.
سارة قامت تاني: مش هبعد ومش هسيبك، انتي اختي وصاحبتي، مش هسيبك تضيعي نفسك ياصافي… هاتي المسدس علشان خاطري.
صافي: مش هديهولك، قولتلك ابعدي بقا.
سارة بتشد منها المسدس: قولتلك مش هبعد… سبيه ياصافي.
صافي بتشد المسدس منها جامد، طلعت طلقة بالغلط… الكل صرخ.
صافي بتبص فإيدها لقيت دم، وسارة وقعت فالأرض.
وليد بصدمة: ساررررةةةةة!!!
الكل جري على سارة.
صافي مصدومة وجاية تقرب.
سائر شدها جامد: ليه عملتي كدااااا ليييه؟ ضيعتييي نفسك.
زين: الاسعااااف بسرعةةةة.
وليد ماسك سارة وبيعيط: سارة متسبنيش… أنا آسف مش هبعدك عني تاني والله ولا هزعلك، بس متسبنيش… أنا بحبك ياسارة مش هقدر أعيش من غيرك.
سارة بصت لهم كلهم ورجعت بصت لوليد وحطت إيدها على خده مسحت دموعه.
فجأة عينها قفلت وإيدها بعدت عنه.
ليل صرخت وحضنت قمر، وكنزي اغمي عليها.
وليد مسك إيدها: سارة… سارة ردي عليا… متفقناش إنك تسبيني، لا… فتحي عينك… علشان خاطري فتحي عينك بس… أنا آسف والله ارجعيليييي… أبوس إيدك متسبنيييش ياساررة.
حضنها وقعد يصرخ: سااااااارررةةة.
***
سهر: حمدالله ع سلامتك يافاروق، اتاخرت ليه كدا؟
فاروق: كان فيه شوية شغل بس كنت بخلصهم… انتي إيه اللي مقعدك لحد دلوقتي؟
سهر: أصل كنت سهرانة مع صافي مسبتهاش غير لما نامت.
فاروق: صافي نامت… طب أنا طالع أطمن عليها.
سهر بخوف: لالالا بلاش.
فاروق: بلاش أشوف بنتي؟ انتي اتجننتي ولا إيه؟
سهر: لا مقصدش يافاروق… أقصد إني تعبت لحد ماخليتها تنام. فضلت تسأل عن هدي وأسر وامتى هيرجعولها وكده، لو صحيتها تاني هتسألك، يبقى الأحسن سيبها نايمة، وبكرة ابقى أشوفها.
فاروق: عندك حق… أنا مبقتش عارف أرجعهمالها إزاي والله حاسس إني متكتف ومش قادر أعملها حاجة.
سهر: متقولش كدا بس… إن شاء الله يرجعولها، متقلقش، اطلع انت بس استريح… وبكرة كل حاجة هتتحل.
فاروق: يارب ياسهر… يلا تصبحي ع خير.
سهر بابتسامة متصنعة: وانت من أهله ياخويا.
***
مني: ريم.. بت ياريم اصحي.
ريم: نعم ياماما.
مني: هي اختك متصلتش تطمنا إنها وصلت ليه؟ أنا قلقانة عليها.
ريم: تلقيها بس انشغلت فالفرح ونسيت تتصل.
مني: طيب هي هترجع امتى؟ الوقت اتأخر.
ريم: لا ماهي قالت هتقعد عند صاحبتها مش هترجع النهاردة… متقلقيش بقا ياماما وادخلي نامي وسبيني أنام.
مني مشيت راحت ع أوضتها وهي قلقانة ومش مرتاحة وبتحاول تطمن نفسها بكلام ريم.
التليفون رن.
رقم سارة.
طلعت تجري ترد: الوو… أيوه ياسارة… انتي فين؟ قلقتيني عليكي.
ليل بتحاول تستجمع نفسها: أنا ليل صاحبة سارة… ممكن حضرتك تيجي بكرة القاهرة؟
مني: إيه؟ أجي القاهرة ليه؟ وسارة فين؟ عاوزة أتكلمها، اديني سارة أطمن عليها.
ليل عيطت وقمر خدتها منها الموبايل: الو حضرتك والدة سارة.
مني: أيوه أنا.
قمر: طيب لازم حضرتك تيجي القاهرة بكرة انتي ووالدها.
مني: أنا مش فاهمة حاجة… أجي ليه وبنتي فين؟ حد يفهمنيي فين سارررة.
قمر: البقاء لله… بنت حضرتك اتوفت.
مني: إييييييييه!!!!!
***
فاروق نايم، موبايله رن.
فاروق: الو… أيوه ياسعد بيه خير؟ في حاجة؟
سعد: انت فين يافاروق؟ الدنيا مقلوبة هنا.
فاروق: أنا فالبيت… إيه حصل؟
سعد: بنتك متهمة فجريمة قتل، وبيتحقق معاها دلوقتي.
فاروق بصدمة: بنتي؟ بنتي مين؟ انت اتجننت؟ أنا بنتي نايمة ف أوضتها… أكيد مش هي… بنتي متقتلش.
سعد: بقولك بنتك بيتحقق معاها دلوقتي… فوق يافاروق وتعالى بسرعة.
فاروق الموبايل وقع من إيده وبيحاول يقوم مش عارف.
حاول يقوم ويروح لأوضة صافي وبينادي عليها بصوت عالي: صااافي… بنتيي.
سهر طلعت ع صوته: في إيه يافاروق؟ مالها صافي؟
فاروق دخل الأوضة ملقاش صافي.
سهر: ياخبر! هتكون راحت فين دي؟
فاروق: بنتتتييي… صافي هتضيع مني.
سهر: أهدي يافاروق… رايح فين بس استنى.
فاروق بيحاول ينزل ع السلم، مش قادر يتحرك.
بيحاول يضغط ع نفسه لحد ماوقع ع الأرض.
سهر: فاروق.. فارووف رد عليا فاروق.
***
فالمستشفى، مني وريم وصلوا وهما منهارين.
مني: بنتيى فين؟ عاوزة أشوفها.
قمر: اهدي ياحبيبتي… ممنوع الدخول عندها.
مني: عاوزة أودعها، دخلوني عندها، هي فين؟
قمر راحت لزين: زين اعمل حاجة خليها تدخلها.
زين: أعمل إيه؟ قدامك قالوا ممنوع.
قمر: دي أمها يازين… إزاي ممنوع؟ لازم تشوفها… انت مش شايفها عاملة إزاي؟ الست هيجرالها حاجة.
زين: لو دخلتلها هيجرالها حاجة بجد.
قمر: لا هترتاح لما تودعها… علشان خاطري خليهم يدخلوها.
زين: حاضر ياقمر.
***
سائر داخل يجري: إيه اللي حصل لبابا ياسهر؟ انطقي.
سهر بتمثل العياط: والله ما أعرف ياسائر، أنا كنت نايمة… لقيته بيزعق وبينادي ع صافي، طلعت أشوفها معاه ملقتهاش، وفجأة وقع فالأرض، وجبته ع المستشفى.
سائر: الدكتور مقالش حاجة؟
سهر: لا لسه مخرجش… أهو.
سائر: خير يادكتور بابا عامل إيه؟
الدكتور: مش خير خالص… فاروق بيه جاتله صدمة عصبية شديدة اتسببت فجلطة فالمخ.
سهر: ياحبيبي ياخويا… ياريتني كنت أنا وانت لا.
سائر: طيب ممكن نسافروا يتعالج برة؟
الدكتور: حالة فاروق بيه متسمحش إنه يسافر حالياً.
سائر: وإيه الحل يادكتور؟ وفي أمل يرجع طبيعي ولالا؟
الدكتور: في نسبة صغيرة جداً بالعلاج يرجع طبيعي… بس الأهم من إنه يرجع طبيعي ولالا… إن تحافظوا ع حالته دي.
سهر: يعني إيه يادكتور؟ نحافظ ع حالته؟
الدكتور: يعني ممنوع وصول أي أخبار وحشة ليه، لحد ماالخطر اللي عليه يزول… وإلا ممكن لقدر الله أي خبر وحش يتسبب فموته.
سهر: بعد الشر… متقلقش يادكتور، أنا هخلي بالي منه… هو هيخرج امتى؟
الدكتور: يخرج إيه ياأستاذة؟ مينفعش خالص، لازم يفضل تحت عينينا الفترة دي… وانتوا عليكم منع أي أخبار وحشة عنه وبس… عن إذنكم.
سائر: يارررب! إيه اللي بيحصلي دا؟ مش عارف ألاقيها من صافي اللي ضيعت نفسها ولا من أبويا اللي بيضيع مني.
سهر: مالها صافي ياسائر؟
سائر: صافي قتلت ياسهر.
سهر: إييه؟ إزاي حصل كدا؟ أنا مش مصدقة… طب هي فين دلوقتي؟
سائر: اتحقق معاها ومن كلامها هتتعرض ع طبيب نفسي، والأكيد إنها هتدخل مستشفى الأمراض العقلية.
سهر: يعني صافي مجنونة؟
سائر: مش عارف ومش قادر أستوعب اللي هي عملته امبارح… دي لا يمكن تكون صافي اللي أعرفها… صافي اتغيرت للأسوأ.
***
زين: خليها تدخل ياقمر بس متغيبش.
قمر: حاضر.
ست مني… تقدري تدخلي تشوفيها.
ريم: أنا كمان عاوزة أشوفها.
قمر مسكتها: تعالي ياحبيبتي… سيبي ماما بس تدخل.
ريم بتعيط: اشمعنى أنا لا؟ أنا كمان عاوزة أشوفها… عاوزة أعتذرلها، أنا السبب، أنا اللي قولتلها تروح… ياريتني ماسيبتها تبعد عنا، ياريتني كنت منعتها.
قمر حضنتها: أهدي ياحبيبتي متحطيش الذنب ع نفسك… دا قدر ومكتوب.
ريم: هي هتوحشني أوي أوي.
قمر: لا حول ولا قوة إلا بالله… ادعيلها ياحبيبتي، هي محتاجة الدعاء.
مني دخلت الأوضة، أول لما شافت بنتها انفجرت من العياط.
مني: ياحبيبتي يابنتي… مين عمل فيكي كدا وحرمني منك؟ دانا مصدقت اتجمعت بيكي… ليه ياخدوكي مني؟ دانا لسه بدري أوي ياسارة… ملحقتش أشبع منك يابنتي.
عاوزة أعرفك حاجة ياسارة… أنا مكنتش بعيدة عنك بمزاجي… لا كان غصب عني، والله كان غصب عني… ومكنش سهل عليا… بس كنت مطمنة… أبوكي بيحبك، كنت مطمنة عليكي معاه… دلوقتي أنا أعمل إيه من غيرك؟ دانا مصدقت بقيتي معايا ياسارة… حرموني منك يابنتي.
***
هدي: كفاية لعب ويلا ياتونة ادخلي نامي… انتي منمتيش من امبارح.
تونة حضنتها: لا ياماما أنا خايفة أوي… مش عاوزة أنام.
هدي: خايفة إيه بس؟ أنا معاكي.
تونة: خايفة البت تيجي تقتلني أنا كمان.
هدي: متخافيش، هي اتقبض عليها خلاص ومش هتقتل حد تاني… يلا ادخلي نامي.
تونة: طب تعالي معايا.
هدي: حاضر.
قمر وليل جم وهدي طلعت تجري عليهم.
هدي: عملتوا إيه؟ اتدفنت خلاص؟
قمر: اه ياماما… ربنا يرحمها ويصبر أهلها.
هدي: ليل انتي كويسة؟
ليل: لا أنا مش كويسة… سارة كانت صاحبتي الوحيدة، مكنتش تستاهل يحصل فيها كدا… سارة ماتت بدالي ياماما، أنا اللي كنت هموت مش هي.
قمر: متقوليش كدا تاني… أنا مكنتش هسمح لحد يأذيكي.
هدي: وكنتي هتعملي إيه بقا؟ كنتي هتقفي قدامها زي ماعملتي علشان تحميها؟ وبدل ما أخسر واحدة أخسر التانية.
قمر: مش مهم أنا… المهم محدش يأذي حد من أخواتي.
هدي: ادخلوا ارتاحوا دلوقتي ونتكلم بعدين… يلا ياقمر خدي أخواتك وادخلوا.
قمر: ماشي.
***
فريال: جت الحزينة تفرح ملقتلهاش مطرح… كان مستخبيلك فين دا بس يابني… الفرح يتقلب جنازة… وكله بسبب مين؟ بسبب مجايبك… بوظتي فرح ابني. أقول إيه بس ماهو الغلط عند ابني… لو كان خلاني أنا أختارله مكنش حصل كل دا.
ماتردي يا أختي، انتي ساكتة ليه؟ بكلم نفسي أنا.
كنزي: أنا آسفة.
فريال: وأعمل إيه بأسفك أنا؟ وابني حبيبي بايت برا البيت يوم فرحه؟
كنزي: عن إذنك.
فريال: تعالي هنا رايحة فين؟ اتصليلي بيه ييجي دلوقتي.
كنزي: حاضر، هدخل أجيب الموبايل.
*حازم جه*
فريال: حمدالله ع سلامتك يا حبيبي. أحطلك تأكل؟
حازم: الله يسلمك يا ماما. هي كنزي فين؟ بقيت كويسة دلوقتي؟
فريال: كنزي إيه دلوقتي؟ بقولك تأكل، انت مأكلتش من امبارح.
حازم: مش جعان، عاوز أطمن عليها.
فريال: طب اطمن عليا أنا الأول.
حازم: مالك يا ماما؟ انتي تعبانة؟
فريال: تعبانة دي شوية عليا.
حازم: مالك؟ حاسة بإيه؟
فريال: نار جوايا، ورأسي هتنفجر من اللي حصل امبارح. بقا بعد ما أستنى كل ده عشان أشوفك وانت بالبدلة يحصل كدا. وكله منها، اللي جوا دي هي السبب.
حازم: وهي كنزي مالها يا ماما؟ هي اللي قالتلها تقتل؟ متنسيش إن هي كمان فرحتها باظت بسبب اللي حصل، مش إحنا بس اللي ضحايا.
فريال: لا يا حبيبي، إحنا مالنا بالناس دي. أنا معزمتهمش ف الفرح ولا أعرفهم.
حازم: انتي معزمتيش بس أنا عزمت، ودول صحابي من قبل كنزي. يعني هي مالهاش ذنب. أوعي يا ماما تكوني قولتي لكنزي كلام يضايقها. هي مش ناقصة.
فريال: لا قولتلها ولا فتحت بوقي حتى.
حازم: ماشي يا ماما. عن إذنك هدخل أشوفها.
فريال: ادخل يا حبيبي. اطمن عليها، لا أكون كلت منها حتة ولا حاجة.
حازم: كنزي عاملة إيه؟ طمنيني. بقيت كويسة؟
كنزي: هي ماتت بجد.
حازم: آه يا كنزي، واتدفنت خلاص.
كنزي بكت: أنا اللي جبتها. أنا السبب يا حازم. ياريتني ما سمعت كلام أسر.
حازم: اهدي يا كنزي. اللي حصل ده مش بسببك، ده نصيبها. متحمليش نفسك فوق طاقتها. ارتاحي دلوقتي ولما تصحي نتكلم.
كنزي: مش عارفة. مش بتغيب عن عيني لحظة. ومش قادرة أنسى لما كلمتها وكنت بقنعها تيجي الفرح. ياريتها كانت رفضت.
حازم: كنزي فوقي. انتي مالكيش ذنب. أظن مش انتي كمان اللي عزمتي صافي وعطتيها المسدس. اهدي كدا وافهمي، انتي معملتيش حاجة وحشة. ده نصيبها يا حبيبتي. ارتاحي بس انتي دلوقتي.
كنزي: حاضر، هحاول.
* بعد مرور أسبوع *
نجلاء: سامح.. اصحى يا سامح.. يلا قوم ياراجل.
سامح: في إيه يانجلاء ع الصبح؟ مالك؟ انهاردة إجازة، بتصحيني ليه؟
نجلاء: عاوزاك توصلني.
سامح: أوصلك؟ انتي خارجة ولا إيه؟
نجلاء: آه، وانت جاي معايا.
سامح: على فين كدا؟
نجلاء: هروح أشوف بنتي، وحشتني. بقالي أسبوع بحاله مشوفتهاش. عاوزة أطمن عليها.
سامح: تطمني عليها؟ هي مع حد غريب؟ ماتسبيهم يكملوا الشهر، لازم تروحي تغلسي عليهم.
نجلاء: ماهي مقصوفة الرقبة قاعدة معاهم. مرواحي هو اللي هيضايقهم يعني.
سامح: مين مقصوفة الرقبة دي؟
نجلاء: أم حازم. هتكون مين غيرها مقصوفة رقبة.
سامح: عيب كدا يانجلاء. ميصحش نقول ع الناس كدا.
نجلاء: اسكت. ده أنا مبقوقة منها على الآخر من يوم الفرح واللي عملتوه ف البت. يرضيك تعكنن ع بتك وتقولها المكياچ بتاعك وحش؟ يرضيك؟
سامح: معلش يا نجلاء، عديها. يمكن مبتفهمش ف المكياچ.
نجلاء: طب مانت كمان مبتفهمش.
سامح: بتقولي إيه يانجلاء؟
نجلاء: أقصد إنك مبتفهمش ف المكياچ، بس عجبك صح؟
سامح: الشهادة لله، أنا بنتي حلوة ف كل حالاتها.
نجلاء: ومين يشهد للعروسة؟
سامح: طب يلا يا أم العروسة. قومي حضريلي الهدوم علشان نروح للعروسة.
نجلاء: من عنيا الاتنين.
هدي: ليل، أسر مستنيكي برا.
ليل: ...
هدي: ليل، أنا بكلمك.
ليل: حاضر يا ماما، طالعة.
هدي: متتأخريش طيب.
هدي: أهلاً وسهلاً بيك يا حبيبي. تحب تشرب إيه لحد ما ليل...
ليل خرجت وشكلها متبهدل وتعبان.
هدي: ليل، انتي إيه مطلعك بالحالة دي؟
ليل: مالها حالتي؟ أنا كويسة أهو.
تونة: اجري حطي ف وشك حاجة ليطفش منك.
أسر بيضحك: لا متقلقيش، مش هطفش. أنا راضي بكل الحالات.
ليل حطت علبة قدامه.
أسر: إيه ده؟
ليل: الخاتم بتاعك. أنا وانت مش هنكمل.
أسر: نعم!! انتي بتقولي إيه؟
هدي: إيه اللي بتقوليه ده يا ليل؟
ليل: زي ما سمعته. أنا وأسر مش هنكمل مع بعض.
أسر: طب ليه؟ ممكن أفهم أنا عملت إيه يخليكي تقولي كدا؟
ليل: أنا خدت قرار.
أسر بعصبية: وأنا من حقي أرفضه.
ليل: لا، مش من حقك.
هدي: اهدوا بس وصلوا ع النبي. العصبية مش هتحل حاجة.
أسر: ليل يا حبيبتي، أنا مقدر إنك متاثرة باللي حصل وموت سارة، وكلنا متاثرين. بس الوقت ده هيعدي. القرار اللي بتاخديه ده غلط.
ليل: لو متاثر بموتها فعلاً، كنت وافقت ع اللي بقوله. أنا وانت مش هننفع لبعض يا أسر. أنا اتأخرت أوي ف القرار ده بسبب تأخير. اتسببت ف موت أقرب واحدة ليا. أنا مش هستحمل حد تاني يحصله حاجة بسببي.
هدي: مش بسببك يا ليل، قولتلك مليون مرة. اللي حصل ده مكتوبلها. انتي ليه مصممة تشيلي نفسك الذنب؟
ليل بتبكي: لا، بسببي يا ماما. هما كانوا صحاب مع بعض. من يوم ما دخلت بينهم وهما اتفرقوا. أنا مش بس السبب ف موت سارة. أنا السبب ف اللي حصل لصافي. أنا خدت منها كل حاجة. عاوزين يحصلها إيه لما تشوف حبيبها مع حد غيرها؟ أنا مش قادرة أسامح نفسي.
أسر بعصبية: مش حبيبها، افهمي. أنا مش حبيبها ولا عمري كنت حبيبها. كل الأفكار دي ف دماغك وبس.
ليل مسحت دموعها: وأنا قولت اللي عندي يا أسر. مش هغير قراري. لو سمحت ابعد عني.
أسر: ده آخر كلام عندك... ماشي يا ليل، اللي تشوفيه.
هدي: أسر استنى بس يا أسر.
ليل قعدت تعيط وتونة جريت عليها حضنتها.
هدي: مش عملتي اللي ف دماغك ومشيتي كلامك. بتعيطي ليه دلوقتي؟
ليل: أنا بحبه أوي.
هدي: انتي هتجننيني ليه؟ منين بتحبيه ومنين عاوزة يبعد عنك؟
ليل: مش عاوزة حد يتأذي بسببي يا ماما. أنا خايفة. أعمل إيه؟
هدي: طيب اهدي خلاص، علشان خاطري.
* في المستشفى.. في الأوضة اللي فيها فاروق، سهر داخلة تتسحب وفاروق فاتح عينه وشايفها. *
سهر ابتسمت: حمدالله ع سلامتك يا أخويا يا حبيبي. يوه، دانا نسيت إنك مش بتتكلم ف مش هتعرف ترد عليا. بس تصدق كدا أحسن. مرة بقا من نفسي أتكلم وانت تسمع وبس.
بصتله: ياااه، الرقدة دي شوفتها قبل كدا. مش فاكرة مين. آه افتكرت. كانت أمي الله يرحمها. اللي ماتت لوحدها بعد ما طردتها وحرمتني منها بكل قسوة وجبروت. وكل لما أقول سامحيه يا بت، دا مهما كان أخوكي بردك. متشيليش منه. ألقيك بتعمل عملة أوحش من اللي قبلها. حتى الشخص اللي حبيته رفضت تجوزهوني. ظلم ورا ظلم ورا ظلم. لحد ما خلتني زي مانت شايف كدا واقفة قصادك وأنا جوايا كرهه ليك يكفي العالم ويفيض منه كمان. فاكر بنتي اللي حرمتني منها؟
فاروق باصلها ومستغرب وبهز راسه.
سهر: بنتي اللي مسبتنيش حتى ألمحها. أخدها ف حضني. خطفتها مني. كنت فاكر مش هعرف إن اللي عمل كدا يبقى إنت. كنت فاكر أنا عايشة كل السنين دي خدامة عندك تقولي يمين.. يمين. شمال.. شمال. كنت فاكر كل ده ببلاش كدا! تبقى عبيط يا فاروق. أنا عشت كل ده عشان أنتقم منك وأخد حق كل ذرة وجع خلتني أحس بيها. أنا جيلك دلوقتي ومبسوطة وبقولك أنا خدت حقي منك. ف بنتك الوحيدة. نقطة ضعفك يا فاروق هي صافي.
فاروق مبرق لها وعاوز يعرف حصل إيه لصافي ومش قادر يتحرك ولا يتكلم.
سهر ضحكت ع منظره: طبعاً عاوز تعرف إيه اللي حصل لدلوعتك؟ دلوعتك اللي انت دمرتها بحبك ليها. خلتني مركزة غير معاها. عاوز تعرف بنتك فين دلوقتي؟ ف مستشفى المجانين. جننتهالك على الآخر. كنت بخطط لها من وهي صغيرة. أنا اللي زرعت حبها لأسر. أنا اللي كنت بعلقها بيه. ومن الناحية التانية كنت بعرف أسر إنها مش بتحبه، وإنه مجرد لعبة زي الألعاب اللي بتشبّط فيهم بس. أنا اللي كنت بديها مخدرات على إنها مهدئ. مخدرات تجننها. وأنا اللي حطيت المسدس ف مكتبك وكنت متأكدة إنها هتاخده. شوفت بقا أنا كنت صبورة إزاي؟ زي ما بيقولوا صبرت ونالت. لا وانتوا الاتنين تقعوا ف يوم واحد. لا، حقيقي أمي دعيالي. انت تعرف أنا ممكن أخلص منك دلوقتي. وأطلع أصرخ وأقول الحقوا أخويا بيموت.
قربت من الأجهزة، وفاروق متابعها وعنيه مليانة دموع وخايف. راجعت تاني قربت منه.
بس مش هعمل كدا، عارف ليه؟ عشان أنا مش هستفيد حاجة بموتك. بالعكس، أنا كدا هريحك. بس شكلك كدا أحلى بكتير. والخوف مالي عينك وقلبك. مش قادرة أبعد نظري عنهم.
الدكتور دخل: انتي بتعملي إيه هنا؟
سهر دمعت ولفت للدكتور: كنت داخلة أطمن ع أخويا. مش قادرة أشوفه وهو بالشكل ده يا دكتور. اتصرف، اعمل حاجة. أخويا لازم يرجع زي الأول. أنا ماليش غيره.
الدكتور: طيب اهدي بس يا أستاذة واتفضلي اخرجي برا. مينفعش تدخلي هنا تاني غير بإذن مني.
سهر: اللي تشوفه يا دكتور. عن إذنك. خرجت ومسحت دموعها وضحكت ومشيت.
تونة مستخبية تحت اللحاف.
تونة بصوت واطي: الوو.
كريم: الو يا تونة، عاملة إيه؟
تونة: أنا كويسة يا كريم. مش وقته، مش وقته. اديني أسر بسرعة.
كريم: الو يا تونة، مش سامع صوتك. انتي بتتكلمي منين؟
تونة: أنا مستخبية تحت اللحاف. مش عاوزة حد يسمعني. فين أسر يلا، هاتوه بسرعة. فيه موضوع خطيررر لازم أتكلم معاه فيه.
كريم: مش عارف أسر فين. تقريبا مجاش. بس إيه هو الموضوع ده؟ قوليلى وأقوله.
تونة: لالا، مش هينفع أقولك. اديني رقمه.
كريم: خلاص، طالما مش هينفع تقوليلي. أنا كمان مش هينفع أديلك رقمه. يلا باي باي.
تونة: استنى استنى، متقفلش. خلاص هقولك.
كريم: يلا قولي.
تونة: بص يا كريم، انهاردة الواد أخوك ده جه عندنا. والبت ليل أختي طلعتله منكوشة ومتبهدلة ورميت الدبلة ف وشه. وقالتله أنا مش عاوزة أشوف وشك هنا تاني.
كريم: تووووونةة!
تونة: خلاص خلاص. هقول الحقيقة. بصراحة هي عطتله الدبلة بس وقالتله مش هنكمل.
كريم: وإيه حصل؟
تونة: أخوك العرة مشي وسابها وهي قعدت تعيط. وتقول بحبه، بحبه.
كريم: وانتي عاوزة أسر في إيه؟
تونة: عاوزة علشان أقوله ليل بتحبك، بتحبك. بس غاوية استعباط.
كريم: أوعي تعملي كدا يا تونة.
تونة: ليه يعني؟ انت مش عاوزاه يتجوز أختي؟ ولا نكنشي مش قد المقام؟
كريم: لا، مينفعش تقولي حاجة زي دي. كدا انتي يبقى اسمك فتانة.
تونة: مش مهم، فتانة من فتانة مفرقتش.
كريم: تونة اسمعي الكلام. لو أسر عرف، مش هكلمك تاني خالص. مالكيش دعوة باللي اتقال قدامك.
هما هيرجعوا لوحدهم بس انتي متفتنيش
تونة : هحاول ماشي .. مش هتديني رقم اسر بقا
كريم : قولنا ايه
تونة : متفهمشي غلط دانا كنت هسمع الكولتون بس
بعد شهر
سائر : حمدالله ع سلامتك يابابا .. نورت بيتك
سهر : حمدالله ع سلامتك ياحبيبي
فاروق مش عاوز يبصلها
سائر : انا اسف يابابا انا هسيبك بس علشان عندي شغل .. بس متخافش هسيب سهر معاك .. والعلاج بتاعه اهو ياسهر تديهولو ف مواعيده
سهر : متقلقش دا ف عنيا
فاروق فضل يعمل اصوات ويهز رأسه ويبعد عن سهر .. وسهر برقتله
سائر : في ايه هو بيعمل ليه كدا .. كأنه مش عاوزك تقعدي معاه
سهر : ااه انا فهمتوا .. هو مش عاوزني اسيب الشغل لوحده .. حتي وانت ف تعبك يافاروق بتفكر ف الشغل ..
سائر : طب خلاص مافيش مشكلة .. انا هخلي نعمات تقعد معاك متقلقش وانا مش هتأخر
فاروق هز رأسه بالموافقة
قمر : صباح الخير يازين
زين : صباح النور .. فطرتي ولا لسه .. لو تحبي ننزل الكافتيريا نفطر سوا معنديش مشكلة
قمر ابتسمت : لا انا سبقتك فطرت معاهم ف البيت
زين : الف هنا ياستي .. طيب وراكي حاجة بعد الاجتماع نتغدا سوا .. ولا اتغديتي كمان معاهم ف البيت
قمر ضحكت : لا دي لسه معملتهاش
زين قرب عليها
قمر بعدت : في ايه يازين
زين مسك السلسلة اللي ف رقبتها : السلسلة دي جبتيها منين
قمر : دي كريم عطهاني
زين : للدرجة دي كريم بيحبك
قمر : ليه بتقول كدا
زين : علشان دي سلسلة ماما الله يرحمها
قمر : الله يرحمها
زين : حافظي عليها بقا
قمر : حاضر
زين : هستناكي بعد الاجتماع هنتغدا سوا زي مااتفقنا
قمر : حاضر
ومشوا وهما مبسوطين
وكان في عقربة من بعيد بتراقبهم و الغل طالع من عينها .. اكيد عرفتوا هي مين
هدي : نورتني ياحبيبي .. والدك عامل ايه
سائر : زي ماهو .. بس خرج من المستشفي انهاردة
هدي : وصافي
سائر : دا اللي كنت جيلك علشانه ..
هدي : خير ياحبيبي في ايه
سائر : انا لسه كنت جاي من عند الدكتور النفسي الي بيشرف ع حالة صافي .. وآكدلي انها كانت بتاخد نوع مهدأ مش موجود ف مصر هو دا اللي كانت بترتاح عليه .. والغريبة اني دورت عليه ف البيت ملقتش ليه اثر .. معندكيش معلومة اسمه ايه او شكله
هدي : والله انا مش فاكرة اسمه .. مصدفتش اني شوفته قبل كدا .. ااه افتكرت .. انا سمعت سهر قبل كدا وهي بتقول لصافي انها هتجبهولها .. ممكن تسأل سهر هتقولك
سائر : سهر !!!
افتكر ريأكشن فاروق لما قالوا سهر هتقعد معاك .. وافتكر انه قال لسهر ع مفجأة اسر لليل ف فرح حازم
سائر : انا هستأذن
هدي : انت مشربتش العصير
سائر : معلش انا لازم امشي دلوقتي حالا .. عن اذنك
في الشركة
سائر فتح باب المكتب جامد
سهر باستغراب : مالك ياسائر
سائر : ايه علاقتك بالعلاج اللي كانت بتاخده صافي
سهر اتوترت : علاج .. علاج ايه .. انا مش فاهمة حاجة
سائر : المخدرات ياسهر .. اللي كنتي بتجيبيها لصافي .. اللي بسببها اتجننت
سهر : ايه اللي بتقولو دا ياسائر .. مخدرات ايه انا مش فاهمة انت بتتكلم عن ايه .. وايه علاقتي بجنان صافي انا
سائر : بلاش المخدرات .. صافي عرفت منين فرح حازم وان اسر هيفجأ ليل .. وعرفت منين مكان الفرح اصلا .. اكيد منك مانا الي زي الغبي قولتلك كل حاجة .. صح ولا غلط
سهر : غلط كل اللي بتقولو غلط .. انا اصلا مشوفتش صافي يوم الفرح .. انا مروحتش ع البيت .. انا كنت سهرانه برا .. انت ظالمني ياسائر
سائر : انا لسه جاي من عند هدي وقالت ان انتي اللي كنتي بتجيبي العلاج لصافي
سهر : اااه قول كدا بقا .. الست هدي هي اللي وقعت بينا .. ليه ميكنش هي وبتنتقم من ابوك ف اللي عملوا فيها زمان .. انا هعمل كدا ليه
سائر : علشان اللي عملوا فيكي زمان انتي كمان ..
سهر اتصدمت انه عارف
سائر : انا عارف كل حاجة .. امي كانت بتحكيلي كل حاجة ابويا عملها فيكي .. وكنت بستغرب هدوئك طول الوقت
سهر : محصلش .. انا معملتش حاجة .. دا اخويا وصافي بنته وكنت معتبراها بنتي .. استحالة اعمل فيهم حاجة .. هدي بتوقع بينا ياسائر فوق .. هدي دي ىتكرهك انت واختك .. مش بتحبكم .. انت طول عمرك بتكرهها اكيد مش هتصدقها وتكدبني انا
سائر : ماشي يا سهر انا مش هصدقها .. ومش هصدقك .. انا هعرف مين السبب ف كل دا بطريقتي .. بس من هنا لوقتها مشوفكيش لا ف الشركة ولا ف البيت .. وهكلم المحامي يديكي حقك كله
سهر : انت بتطردني
سائر : مش هستأمنك لا ع بابا ولا ع مالنا .. عن اذنك
سهر بصاله ومتعصبة : شكلك ناوي تحصل ابوك واختك
قامت راحت ع مكتب زين وشافت قمر جاية ع المكتب وماسكة ملفات بتبص فيها دخلت عند زين وهي بتعيط ومنهارة
زين : في ايه ياسهر مالك .. فاروق حصله حاجة
سهر حضنته وقعدت تعيط : شوفت للي حصلي يازين .. شوفت سائر عمل فيا ايه .. استغل رقدت ابوه وطردني من البيت والشركة
زين بيحاول يبعدها : طيب اهدي وفهميني عمل كدا ليه .. انتي عملتي ايه
سهر مسكت فيه اكتر : مش عارفة .. انا معملتش حاجة يازين .. كله سابني ف الاول بابا وبعدين ماما ودلوقتي صافي وفاروق وسائر بيطردني انا بقيت لوحدي يازين .. متسبنيش يازين انت كمان انا ماليش حد غيرك
قمر فتحت الباب شافت المنظر وسهر شيفاها
زين : اهدي مش هسيبك
استجمعت نفسها و خبطت ع الباب .. زين اتصدم وزق سهر
قمر : الملفات اللي طلبتها
زين خدها منها ومش قادر يتكلم
قمر : انا هستأذن ..
زين : مش هتحضري الاجتماع
قمر : لا
زين : طيب استني هنزل معاكي هوصلك .. وبالمرة نتغدا سوا
قمر : معلش مش هينفع .. انا عندي معاد مش عاوزة اتأخر عليه .. ابقا اتغدا مع سهر .. عن اذنك
زين مسك ايدها : قمر استني انتي فاهمة غلط
قمر : مالهاش لازمة تبرر .. كأني مشوفتش حاجة .. زقت ايده عن اذنك
قمر واقفة قدام الشركة مستنية عربي وعنيها مليانة دموع
سليم شافها وقف العربية قدامها ونزل : قمر انتي كويسة .. ايه موقفك كدا
قمر : اه انا كويسة .. عن اذنك
سليم : مش هسيبك تمشي ف حالتك دي .. تعالي هوصلك
قمر : مافيش داعي .. انا مستنية حد
سليم : الحد شكله هيتاخر تعالي معايا اركبي .. يلا ياقمر
زين رايح جاي ف المكتب ومتعصب ومش عارف يعمل ايه .. سهر جاية تقرب عليه تاني
سهر : انت زعلت يازين علشان قمر شافتنا
زين رفع ايده قدامها : ياريت متتكررش تاني ياسهر لو سمحتي
سهر : انا اسفة مكنتش عاوزة اتسببلك ف احراج .. انت شكلك معجب بقمر .. وانا مش هرضا افرق بينكم لو عاوزني اروح اعرفها الحقيقة دلوقتي وانك مالكش ذنب انا مستعدة
زين بيبص شاف قمر واقفة : ايه موقفها مع سليم
سهر جت تجري تبص اتعصبت : سليمم !! ايه علاقتهم ببعض
زين : انتي تعرفي سليم
سهر : لا معرفهوش .. بس كنت بشوفوا جيلك هنا بس مش اكتر .. عن اذنك انا لازم امشي
سليم : هتفضلي ساكتة .. مش عاوزة تعرفيني مالك
قمر : مافيش ضغط شغل بس
سليم : لو زين مضايقك .. انا ممكن اكلمهولك
قمر : ممكن تقف هنا
سليم : راحة فين
قمر نزلت ووقفت ساكتة .. وسليم وقف جنبها
سليم : كبرتي ولسه متغيرتيش
قمر : متغيرتش ازاي
سليم : لسه زي مانتي لما بتزعلي من حاجة اوي اوي .. تروحي اي مكان فاضي وتفضلي سرحانة وساكتة
قمر : وانت لسه فاكر كنت بعمل ايه زمان
سليم : انا منستش اي تصرف كنتي بتعملي ولو صغير حتي .. ولا نسيتك انتي .. حتي بعد ماقعدتي من المدرسة .. كنت عارف عنك كل حاجة .. وكنت بتابعك دايما .. بس مكنتش عارف اساعدك علشان كنت لسه صغير .. انا عارف انك نستيني من زمان .. بس حتي لو دا حصل انا هفضل ممتن للصدفة اللي جمعتنا ببعض تاني
قمر : مالهوش لازمة الكلام دا دلوقتي يا سليم .. احنا كنا صغيرين وقت ماكنا بنحب بعض .. احنا كبرنا دلوقتي والكلام دا عدي عليه كتير اوي
سليم : بنسبالك انتي بس ياقمر .. انا معرفتش الحب غير لما حبيتك .. جربت احب تاني بعدك فشلت ومنستكيش .. انا بس نفسي تديني فرصة بس نقرب تاني من بعض .. وانا هعوضك عن كل السنين اللي بعدنا فيها عن بعض .. انا مش عاوزك تردي دلوقتي خدي وقتك وفكري ..
قمر : انا جعت
سليم ضحك : وانا كمان والله .. تعالي هعزمك ع الغدا
قمر : مش هينفع علشان متفقة مع ماما اني هتغدا معاهم ..
سليم : ااه يعني هتغدا لوحدي
قمر ابتسمت : لا طبعا .. انت معزوم عندنا
سليم : مامتك اكلها حلو
قمر : جدا
سليم : طب يلا اركبي بسرعة
قمر : يلااا
كنزي : صباح الخير
فريال : قولي مساء الخير .. داحنا بقينا العصر ياحبيبتي
كنزي : حازم بيجي متأخر هصحا بدري اعمل ايه
فريال : ايه ايه ايه ايه .. وانتي بتصحي بس لحازم .. دا كل مفهومك عن الجواز .. والأكل والشقة .. دا اللي نجلاء علمتهولك
كنزي : ماهو حضرتك مش بتحبيني ادخل مطبخك ولا بتحبيني اروق البيت .. اعمل ايه علشان ارضيكي
فريال : لا ياحبيبتي متعمليش حجتي .. المطبخ عندك اهو ادخلي اعملي اكل لجوزك قبل مايجي .. وريني بقا هتعملي ايه
كنزي قلقت : هو الاكل ايه الي هيتعمل
فريال : ادخلي شوفي بنفسك .. انا مجهزالك كل حاجة
كنزي دخلت المطبخ لقيت كرنبة كبيرة و اطباق فيها بتنجان وكوسة وفلفل وورق عنب و فرختين ورقاق
كنزي : ينهار ابيض ايه دااا كله ..
فريال : ايه ياحبيبتي مالك .. اتخضيتي ليه .. دانا مردتش اطلعلك البطة كمان قولت اخليها يوم تاني
كنزي : هعمل كل دا ازاي .. حازم قرب يجي
فريال : محدش قالك اصحي العصر .. انا هسيبك بقا علشان المسلسل بدء
كنزي : اعمل ايه .. اعمل ايه .. اتصلت بامها
نجلاء : الو .. ايه ياكنزي عاملة ايه
كنزي : الحقينييي ياماما .. انا ف مصيبة
قمر : ايوة هنا
سليم : طيب هستأذنك دقيقة بس مش هتأخر
قمر : رايح فين
سليم : السوبر ماركت دا مش هتأخر
عدي وقت وجه
قمر : ايه دا
سليم : شوية حاجات لفتون
قمر باستغراب : فتون .. انت عرفتها منين
سليم بتوتر : ف مرة لما شوفتك ف الحارة كنتي بتنادي عليها ..
وانا سمعت الاسم
قمر: بس انا مبقولهاش فتون انا بقولها تونة
سليم ضحك: ايوة مانا سمعت تونة .. و اكيد فهمت ان اسمها فتون
قمر: اه ماشي
سليم: مش هنطلع ولا غيرتي رايك ومش هتغديني
قمر: لا مغيرتش رأي اتفضل
هدي جت تجري ع الباب: حماتك بتحبك .. انا لسه مخلصة الاك .. انتي معاكي ضيوف
سليم ابتسم: ازيك ياهانم .. انا سليم زميل قمر ف ال...
قمر: زميلي ف الشغل .. وهو وصلني .. مكنش ينفع معزمهوش
هدي: ينور طبعا .. اهلا وسهلا .. اتفضل
قمر: طيب اسيبك انا ياسليم هدخل اغير بس .. البيت بيتك طبعا
سليم: اتفضلي
تونة بترقبوا من بعيد .. وبتراقب الحاجات اللي معاه وهو شافها فرح اوي وشاورلها تيجي
تونة جريت: انت بتشاورلي انا صح
سليم هز راسه: اه انتي .. عاملة ايه
تونة: انا كويسة .. وبتبص ع الكيسة
سليم ضحك وعطهالها: خدي الحاجات دي ليكي
تونة عينها لمعت: كلها كلها ليا
سليم: اه كلها كلها ليكي
تونة بتلقائية حضنته جامد: شكرا اوي ياعمو .. انا بحبك اوي
سليم بدالها الحضن وعينه دمعت: وانا بحبك اوي اوي ياحبيبتي
قمر: الظاهر ان تونة حبيتك اوي
هدي: جايبلها نقطة ضعفها لازم تحبه
قمر: الاكل جهز ياماما
هدي: اه ومستنيكم كمان
قمر: طب يلا ياسليم اتفضل
نجلاء: مصيبة ايه ياكنزي انطقي .. في ايه
كنزي: انا لسه صاحية دلوقتي .. لقيت مامت حازم جيبالي اكل كتير اوووي وعاوزني اعمله قبل مايجي حازم .. وحازم كلها ساعتين ويخلص وممكن قبل كدا كمان ..
نجلاء: اعملي بانية ومكرونة
كنزي: ياريت كان ينفع بس دي مطلعالي كل انواع المحشي وفراخ ورقاق وحاجات كتير اوي .. دا مش بس مافيش وقت .. انا مش هعرف اعمل ولا حاجة من دول اصلا
نجلاء: تستاهلي علشان اقولك اتعلمي الاكل ياكنزي .. بصي عليا وانا بعمل يكنزي .. تقوليلي لا ياماما .. مامت حازم هتعمل كل حاجة .. اشربي بقا
كنزي: لا مش وقت شماته ياماما ساعديني .. حازم لو رجع ملقاش اكل هيضايق وهي هتقول ان انا اللي المفروض اعمل وهيزعل مني
نجلاء: شوفي الولية العقربة .. عاوزة توقع بين ابنها ومراته .. بس انا مش هسيبها تعمل اللي ف دماغها
كنزي: هتعملي ايه
نجلاء: ادخلي اللبسي .. وانا هكلم جوزك اقولو اني عزمكم وهصمم انه يجي .. انا الاكل عندي جاهز وكله تمام
كنزي: حاضر .. حاضر هدخل اللبس .. طب وهي هتأكل ايه
نجلاء: هي بقا تأكل في نفسها .. مالناش دعوة
هدي جايبة طبق فاكهة وقعدة: مقولتليش بقا ياقمر .. ايه حكاية سليم دا
قمر: مافيش حكاية عادي .. زميلي ف الشغل
ليل: سليم مين
تونة: اه مانتي ليل نهار مرزوعة ف اوضتك .. مانتيش دايرة باللي بيحصل
ليل: مش فيقالك .. لو فايقة كنت قمت جبتك من شعرك
تونة: انا فايقة تحبي اجيبك انا ياحبيبتشي
هدي: دول لو مولودين فوق رؤوس بعض والله ماهيعملوا كدا
قمر: اومال انا اعمل ايه اللي عايشة معاهم من زمان
ليل: مقولتوش بردك مين سليم
تونة: انا اقولك دا واد قمور ايه يابت ياليل .. طول بعرض وعينه ياخررابييي ملونة وحلوة وملعلطة كدا .. وجبلي حاجات حلوة كتير .. شكله مش بخيل يابت ياقمر .. وهيغنغك
ليل: هينغنغها .. لا ياقمر متضيعهوش من ايدك دا هينغنغك
هدي: طب وزين
قمر اتضايقت: ماله زين .. انا ماليش علاقة بيه .. كل الي بيني وبينه شغل وبس
هدي: مالك اتحولتي ليه .. هو حصل حاجة
قمر: لا ياماما محصلش انا داخلة انام .. تصبحوا ع خير
ليل وهدي بيبصوا لبعض ومستغربين
تونة: عليا النعمة الواد زين دا شكله عمل مصيبة
سليم بيفتح الباب .. لقي سهر ف وشه
سليم: انتي ايه جابك
سهر: اخص عليك ياسليم .. بدل ماتقولي وحشتيني
سليم: هقولها لو حاسسها .. خلصي ياسهر .. عاوزة ايه
سهر: انا جاية اقولك اني خلاص ياسليم .. هسمع كلامك .. وهسيب كل حاجة وحقي وهسافر وهنبعد عن كل دا
سليم ضحك جامد
سهر: انت بتضحك ع ايه
سليم: ع اللي بتقولي .. وعليكي فاكرة اني مش عارف انك انتقمتي خلاص وخدتي حقك .. وعاوزة تسافري علشان تهربي .. بس خلاص ياسهر .. انتي اختارتي من زمان .. وانا خلاص نهيت اللي بينا من زمان اوي .. بس انتي مش واخدة بالك
سهر اتعصبت: يبقا اللي شوفته صح بقا .. انت ايه علاقتك باللي اسمها قمر
سليم: انتي بتراقبيني
سهر: رد عليا .. ايه علاقتك بقمر
سليم: علاقتي بيها موجودة من قبل مااشوفك .. وياريتني فضلت معاها ومجربتش احب غيرها .. قمر دي اللي كنت بحكيلك عنها زمان وعن حبي ليها .. اللي كنتي بتحاولي بكل الطرق تنسيهاني .. عرفتي قمر مين
سليم: اهو حب العيال اتطور .. وقريب هيكون جواز
سهر: استحالة انت بتكدب عليا .. قمر بتحب زين مش بتحبك .. استحالة تتجوزك
سليم: هنشوف .. استأذنك بقا ممكن ادخل الحمام
سهر قعدة بتحاول تهدي نفسها لحد ما موبايل سليم رن وشافت اسم قمر والشر طلع من عينها وردت
قمر: الو ياسليم .. انا فكرت ف كلامك . . وموافقة ع اللي طلبته مني ..
سهر كانت فاكرة ان انتقامها خلص خلاص وهترتاح .. بس الظاهر الشر االي جواها مالهوش حد والمرة دي هيطول قمر .. ياتري ايه االي هيحصل ..
رواية حكاية قمر الفصل السابع والستون 67 - بقلم وردة في البستان
سليم: انتي بتراقبيني؟
سهر: رد عليا.. إيه علاقتك بقمر؟
سليم: علاقتي بيها موجودة من قبل ما أشوفك.. وياريتني فضلت معاها وما جربتش أحب غيرها.. قمر دي اللي كنت بحكيلك عنها زمان وعن حبي ليها.. اللي كنتي بتحاولي بكل الطرق تنسيهاني.. عرفتي قمر مين؟
سهر: استحالة تحبي غيري يا سليم.. مش هتنسا اللي بينا عشان حب عيال كان بينكم.
سليم: أهو حب العيال اتطور.. وقريب هيكون جواز.
سهر: استحالة.. انت بتكدب عليا.. قمر بتحب زين مش بتحبك.. استحالة تتجوزك.
سليم: هنشوف.. استأذنك بقى ممكن أدخل الحمام.
سهر قعدت بتحاول تهدّي نفسها لحد ما موبايل سليم رن وشافت اسم قمر والشر طلع من عينها وردت.
قمر: الو يا سليم.. أنا فكرت في كلامك.. وموافقة على اللي طلبته مني.
سهر قفلت الموبايل ومشيت وهي بتتوعد لقمر.
قمر: الو.. الو.. (بتكلم نفسها) هو راح فين.. ممكن ما يكونش سمع؟
(تنهدت) الحمد لله.. أنا إيه اللي كنت هعمله دا بس.. إزاي موافقة أديله فرصة وأنا بحب زين.
_ بس زين مش بيحبني ولسه بيحب الزفتة سهر دي.
أنا محتارة بس هو حتى لو مبيحبنيش.. أنا بحبه.. مينفعش أعشم سليم وأنا بحب حد تاني.
(قطع تفكيرها دخول ليل).
ليل: قمر.. انتي صاحية؟
قمر: آه يا ليل.. تعالي.
ليل قعدت جنبها على السرير: كنت عاوزة أتكلم معاكي.
قمر: اتكلمي يا حبيبتي.
ليل: هو اللي أنا عملته مع أسر دا صح ولا غلط؟
قمر: بصراحة يا ليل.. إنتي ما كان ينفع تعملي كدا.. أسر مالهوش ذنب في اللي حصل.
ليل: أنا عارفة إن أسر مالهوش ذنب بس..
قمر: ما فيش بس.. كان المفروض تدّي لنفسك وقت أكبر من كدا عشان نفسيتك ترتاح وتهدى وتعرفي تفكري صح.. أسر بيحبك بجد يا ليل.. متخسريهوش.
ليل: ما هو أنا كمان بحبه.. بس مش عارفة أعمل إيه.
قمر: اتصلي بيه واتأسفيلوا.. ولا أقولك.. الأحسن تروحي لحد عنده ومعاكي بوكيه ورد حلو كدا وتصالحيه.
ليل: نعم نعم.. هو أنا اللي المفروض أصالحُه؟
قمر: آه.. إنتي.
ليل: وليه ما يكونش هو اللي يصالحني؟
قمر: إنتي عبيطة يا بت.. مش إنتي اللي مزعلاه.. واتخنقتي معاه لما جه لحد عندك.
ليل: آه.. بس دا حصل عشان أنا كان المود بتاعي وحش.. كان المفروض يستحملني مش يمشي ويسيبني.. وكل الفترة دي محاولش يطمن عليا.
قمر: على فكرة بقى.. إنتي ظالمة.. عشان أسر كل يوم بيكلمني أو بيكلم ماما وبيطمن عليكي.
ليل: وإشمعنى مبيكلمنيش أنا بقى؟
قمر: يابنتي متجننيش.. مش إنتي اللي قولتي له يبعد عنك؟
ليل: وهو أنا لما أقول له يبعد عني.. يبعد عني؟ يعني لو قولتلُه ارمي نفسك في البحر.. هيسمع كلامي؟
قمر: استغفر الله العظيم يارب وأتوب إليه.. يا ليل افهمي.. إنتي غلطتي في حقه ودستي على كرامته.. عاوزة بعد اللي عملتيه هو اللي يصالحك كمان؟
ليل: مش بيحبني.. يصالحني.
قمر: لا لا.. كدا كتير بصراحة.. قومي يا ليل.. اتكلي على الله.. أنا عاوزة أنام.
ليل: استني بس.. متزعقيش.. هفهمك وجهة نظري.
قمر: مش عاوزة أفهم.. يلا من هنا.
(موبايل قمر رن)
ليل: طب شوفي مين بيرن طب.
قمر: مالكيش دعوة بالزفت.
ليل: إيه دا.. وريني كدا.. دا سليم.. المز الجديد (غمزتلها) أيوه يا عم.. الله يسهله.
قمر: اطلعي برا يا بت.
ليل: طب مش هتقوليلي بردك مين سليم؟
قمر بتوتر: مانا قولت.. زميلي في الشغل.
ليل: لا.. دا الكلام دا تقولي قدام ماما.. مش عليا أنا.. لو زميلك في الشغل بجد.. ردي عليه قدامي.
(قمر اتنهدت ومسكت الموبايل وردت)
قمر: أيوه يا سليم.. خير.. في حاجة؟
سليم: أنا لقيتك كنتي متصلة بيا.. أنا آسف والله.. كنت في الحمام.
قمر: بس في حد رد عليا.
سليم فهم إن سهر هي اللي ردت: مش عارف.. ممكن يكون الموبايل فتح لوحده.. بتحصل.. كنتي عاوزة حاجة؟
قمر بتوتر: أنا.. لالا.. أنا كنت بطمن بس إنك روحت.
سليم: آه.. وصلت من بدري.. شكراً على سؤالك.
قمر: العفو.. تصبح على خير بقى.
سليم: وإنتي من أهله.
قمر قفلت وحدفت الموبايل: أهو كلمته قدامك.. اطمنتي إن مافيش حاجة بينا.
ليل رفعت حاجبها: لا.. بردك.
قمر: ليل.. امشي من وشي.
ليل: أنا غلطانة إني جيت أفضفض معاكي.
قمر: آه.. غلطانة.. ويلا من هنا.
ليل: ماشي.. ماشي.
***
(في صباح يوم جديد)
كنزي: حازم.. حبيبي.. اصحى.. هتتأخر على شغلك.
حازم فتح نص عين: صباح الخير يا ماما.. الساعة بقت كام؟
كنزي: ماما إيه.. أنا كنزي.
حازم فتح عينه بخضة: كنزي؟ (نط من ع السرير ومسك ساعته بسرعة.. يشوف الساعة)
كنزي: في إيه.. مالك؟
حازم: الساعة 8 ونص.
كنزي: آه.. في إيه؟
حازم: استغربت إن إنتي اللي بتصحيني.. فكرت الساعة 4 العصر.. وراحت عليا نومة.. إنتي صاحية بدري؟
كنزي ابتسمت: عشانك.. أصل أنا قررت إني كل يوم هصحى بدري أصحيك تروح الشغل.. وأعملك الفطار كمان.
حازم باستغراب: كمان في فطار؟.. لا.. أنا مش مصدق نفسي والله.
كنزي: آه طبعاً.. مش إنت جوزي حبيبي.. لو مدلعتكش هدلع مين يعني؟
حازم غمزلها: أيوه بقى.
كنزي: آه.. وكمان أنا مش هستنى لما الست مروة تفطرك هي.
حازم باستغراب: مروة مين؟
كنزي: مروة زميلتك في الشغل.
حازم: إنتي جبتي الكلام دا منين؟
كنزي: من الفيس.. هما قالوا كدا.. فطري جوزك قبل ما يروح الشغل.. ومروة زميلته تفطره هي.
حازم: اااه.. قولتيلي بقى.. يعني إنتي عاملة كدا عشان هما قالوا.. مش عشان جوزك حبيبك؟
كنزي: لا والله.. عشان الاتنين.
حازم: على العموم ياستي.. أنا معنديش مروات في الشغل.
كنزي: أومال عندك مين إن شاء الله؟
حازم: عندي سيد وعبد العال وعم مصيلحي.. وكله شنبات وحياتك.
كنزي ابتسمت: طيب.. الحمد لله طمنتني.
حازم: إيه.. هتلغي الفطار؟
كنزي: لا طبعاً.. أنا مجهزة الفطار.. ادخل إنت خد دش كدا وظبط نفسك.. وأنا هروح أصحّي ماما تفطر معانا.
حازم مسك إيدها: استني بس.. أنا عندي حل أحلى.
كنزي: إيه هو؟
حازم: إنتي تيجي معايا دلوقتي.. وبعدين نروح نصحي ماما كلنا.
كنزي: أجي معاك فين؟
حازم: إنتي قولتيلي أروح فين.
كنزي: قولتيلي تروح تاخد دش.
حازم: يبقى إنتي هتيجي معايا فين؟
كنزي باستعباط: فين!
حازم: لا.. إنتي بتستعبطي بقى.. وأنا بصراحة بحب الاستعباط (شالها).. تعالي بقى نستعبط سوا.
كنزي: لا لا.. حازم نزلني.
حازم: ما فيش نزول.. عشان تبقا تستعبطي تاني.
كنزي: آخر مرة والله.. أنا آسفة.. نزلني بقى.
حازم: لا.
طب هروح أصحّي ماما بسرعة وهجيلك تاني.
حازم: لا بردك.
كنزي بتستعبط ومسكت بطنها: استنى بس.. أه أه.. بطني وجعاني.. أه.
حازم نزلها بسرعة: مالك.. فيكي إيه؟
كنزي: ماليش.. كنت بستعبط (طلعتله لسانها وخرجت من الأوضة بسرعة).
حازم باستغراب: بتطلعلي لسانها! أنا متجوز طفلة والله.. خدي يابنتتت (طلع وراها).
كنزي شافته جريت بعيد عنه: الله بقا.. ما تدخل تلبس.. هتتأخر على الشغل.
حازم بيجري وراها: مش رايح بقا.. أنا قعدالك النهاردة.
(وقفوا حوالين السفرة.. هو في ناحية وهي في ناحية)
كنزي: لا ياحبيبي.. مينفعش.. إنت تروح شغلك.. وأنا هكمل نوم.
حازم: ما فيش نوم.. وما فيش شغل.
كنزي: وبعدين معاك بقى.. أنا داخلة أصحّي ماما.. عن إذنك. (لسه بتمشي مسكها)
حازم: تعالي بقى.. كنتي بتقوليلي بطنك مالها.
كنزي: مالهاش والله.. أنا كنت بهزر معاك بس.
حازم: لالا.. مش مصدقك.. لازم أتأكد بنفسي.
فريال خرجت من أوضتها على صوتهم.. لقت حازم حضن كنزي.. اتعصبت: إيه المسخرة اللي بتحصل دي!
كنزي اتفجعت وبعدت بسرعة: ما فيش حاجة يا ماما.
فريال: ما فيش إزاي.. واللي كان بيحصل دا إيه.. ما فيش مراعاة خالص إن أنا معاكم في البيت.
كنزي: أنا بس كنت جاية أصحيكي و..
فريال: وإيه.. كملي.. بنت قليلة الأدب بصحيح.
كنزي: أنا!!
حازم: إيه اللي بتقولي دا يا ماما.. دي مراتي وأنا جوزها.. مغلطناش يعني.. وبعدين كنزي مالهاش ذنب.. كلميني أنا مش هي.
فريال: مالهاش ذنب إزاي.. إنتوا مش ليكم أوضة.. ثم إن هي إيه مصحيها دلوقتي أصلاً؟
كنزي: أنا والله كنت بحضر الفطار بس.
حازم: إنتي بتبرري إيه يا كنزي.. ما تصحي في الوقت اللي إنتي عايزاه.. وبعدين يا ماما.. متنسيش إن حضرتك اللي صممتي نعيش مع حضرتك.
كنزي: بس ياحازم.. ميصحش تكلم مامتك كدا.
فريال: وإنتي بقى اللي هتفهميه يكلم مامته إزاي؟
حازم: استغفر الله العظيم يارب.. أنا رايح ألبس عشان عندي شغل. (دخل الأوضة)
كنزي: حازم.. استنى.
فريال مسكت إيدها: تاني مرة القرف اللي شوفتُه دا ميتكررش.. فاهمة ولا لأ.
كنزي: حاضر.. ممكن أدخل أهديه بس.
فريال: لا.. اتلقحي إنتي هنا.. وأنا هدخله.. أنا عارفة ابني أكتر منك.
كنزي: ماشي.
***
(في مكتب زين)
قمر: السكرتيرة قالت لي إن حضرتك عاوزني.
زين: حضرتك! .. ماشي ياقمر.. أنا كنت بطمن عليكي.. أصلك معدتيش عليا زي كل يوم تبلغيني إنك جيتي.. فقلقِت.
قمر: لا.. اطمن.. أنا كويسة.. عن إذنك.
زين: استني ياقمر. (قرب منها) أنا كنت عايز أشرح لك سوء التفاهم اللي حصل امبارح.. أنا والله..
قمر قطعت كلامه: من غير حلفان.. إنت حر تعمل اللي انت عاوزه.. الموضوع ميخصنيش.
زين: ميخصكيش.. تمام.
قمر: تمام.. ممكن أمشي؟
زين: لا.. استني.. أنا شوفتك امبارح وإنتي بتركبي عربية سليم.. هو في إيه بينكم؟
قمر: ميخصكش.
زين بعصبية:
قمر : زي ماسمعت
زين : لا يخصني بقا
قمر : دا ليه بقا
زين : علشان .. علشان (كاد أن ينطق ولكن تراجع) علشان كان في بينا معاد وإنتي لغيتيه وقولتي في البيت مستنينك.. وفجأة ألقي حضرتك بتركبي مع الأستاذ عربيتـه.. دا اسمه إيه بقا
قمر : وأنا مكدبتش، أنا روحت البيت فعلاً
زين : وتركبي معاه ليه وأنا كنت هوصلك
قمر : معلش بقا أصل أنا عندي نظر وخدت بالي إنك مكنتش فاضي
زين : شوفتي يعني إنتي أهو بتتكلمي عن اللي حصل.. يبقا اديني فرصة أشرحلك بقا
قمر بعصبية : وأنا مش عاوزة أعرف
زين بعصبية أكتر : بس أنا بقا عاوز أعرف اللي بينك وبين سليم
قمر : والله أنا قولتلك دا حاجة متخصكش.. إنت مالكش عندي غير إنك تسألني في الشغل وبس.. إنما حياتي الشخصية لأ يا زين.. عن إذنك (خرجت)
زين اتعصب وزق الحاجة اللي على المكتب : ماشي يا قمر.. ماشي لما نشوف حوار ميخصنيش دا
(من مكان آخر)
قمر داخلة مكتبها متعصبة وبتكلم نفسها : إنسان مستفز.. قال يشرحلي قال.. يشرح إيه دا أنا شايفة بعيني وهي في حضنه.. وجاي يحاسبني عشان ركبت مع سليم العربية.. أومال لو عرف إنه اتغدى معانا كمان هيعمل إيه
السكرتيرة دخلت : أستاذة قمر.. في واحد اسمه عربي عايز يقابلك
قمر : عربي دا إيه جابه دا.. دخّليه طيب
السكرتيرة : تحت أمرك يا فندم
عربي : ست قمر.. روحتلك البيت ملقتكيش
قمر : ما حضرتك مختفي بقالك فترة معرفتش إن مواعيدي اتغيرت وإنهاردة مبقاش إجازة
عربي : غصب عني والله يا ست قمر.. أنا كنت مشغول في الموضوع اللي مكلماني عليه.. أنا خلاص عرفت البضاعة هتدخل المخزن امتى
قمر : بتتكلم بجد يا عربي.. امتى امتى
عربي : إنهاردة بليل على الساعة 10 بالظبط البضاعة هتدخل المخزن
قمر : وعرفت الزفت دا هيكون موجود ولا لأ
عربي : اطمني المعلم جعفر أكيد هيكون موجود
قمر : ومين أكدلك وعرفت الكلام دا منين
عربي : كنت قاعد على القهوة بالصدفة اتنين من صبيانه.. كانوا قاعدين قريب مني وكانوا بيتكلموا وسمعتهم وقالوا إن البضاعة المرة دي غير كل مرة وهو هيكون موجود.. وحتى لو مش موجود يا ست قمر المهم إن البضاعة إنهاردة هتكون في مخزنه.. يعني هيروح في داهية
قمر : ما ممكن يلبسها لأي عيل من صبيانه ويبقى كأننا معملناش حاجة
عربي : متقلقيش يا ست قمر.. أنا متأكد إنه هو هيكون موجود
قمر : ماشي يا عربي أنا هكلم الظابط حازم دلوقتي أبلغه.. وإنت ارجع الحارة وأي جديد بلغني
عربي : من عنيا يا ست قمر.. أستأذن أنا
____________________________________________________________________
الدكتور : أهلاً أهلاً أستاذ سائر
سائر سلم عليه : إزيك حضرتك يا دكتور
الدكتور : الحمد لله بخير.. تشرب إيه
سائر : أنا متشكر أوي.. أنا جاي بس أطمن على صافي
الدكتور : والله حالتها بقت تسوء.. ومبقتش بتتكلم
سائر بعصبية : يعني إيه مش بتتكلم وحالتها بتسوق.. إزاي الكلام دا
الدكتور : ممكن حضرتك تهدأ.. أنا حاولت وعملت اللي أقدر عليه معاها.. ومافيش فايدة.. وإخت حضرتك مش موجودة هنا من نفسها إخت حضرتك جاية هنا في جريمة قتل
سائر : عارف وعارف كمان إن أختي هي أو غيرها هنا عشان يتعالجوا
الدكتور : والله مش كل المجانين بيتعالجوا وبيخفوا
سائر : بس أنا أختي مش مجنونة.. وإنت بنفسك اللي قايللي على موضوع العلاج اللي كانت بتاخده دا
الدكتور : أختك مكنتش مجنونة بس العلاج خلاها تبقا كدا.. وعشان تتحسن محتاجة فترة كبيرة.. وأنا كلها كام يوم وهسافر بس متقلقش في دكتور مكاني هيجي يشرف على حالتها
سائر : ماشي لما نشوف الدكتور التاني هو كمان هيقول إيه.. عن إذنك
__________________________________
{ كنزي خارجة من أوضتها.. وفريال قاعدة مع واحدة جارتها }
سنية : هي دي عروستنا
فريال : أخيرا صحيتي
كنزي : آه يا ماما صحيت
فريال : طب تعالي سلمي على خالتك سنية جارتنا
كنزي مبتسمة : أهلاً وسهلاً
سنية : أهلاً بيكي يا حبيبتشي.. طبعاً إنتي مكنتيش بتشوفيني كل الفترة دي.. أصلي كنت مشغولة في فرح بنتي شوية
فريال : مقولتليش يا سنية البت سامية بنتك عاملة إيه
سنية : الحمد لله كويسة.. وحامل كمان
فريال : ما شاء الله حامل.. ربنا يكملها على خير
سنية : وإنتي يا حبيبتشي ما فيش حاجة جاية في السكة
كنزي : حاجة إيه اللي جاية
سنية : حامل يعني يا حبيبتشي
كنزي : لأ مش حامل لسه
سنية شهقت : يا مري.. كل دا ولسه.. طب ما تاخديها للدكتور يا فريال
كنزي : دكتور إيه؟ أنا مكملتش شهرين
سنية : وماله يا أختي ما أنا بنتي لسه داخلة من أسبوعين.. وما شاء الله أهي حامل.. وبنتي التانية بردك اتجوزت وحملت على طول.. والبت تحية اللي في البيت اللي جنبنا متجوزة بعدك بكام يوم وحملت.. دا الطبيعي يا حبيبتشي إنتي بس اللي شكلك مش فاهمة
فريال : أيوه صحيح يا كنزي.. إنتي إزاي متحمليش لحد دلوقتي
كنزي : إيه اللي بتقوليه دا يا ماما.. دي حاجة بتاعت ربنا مش بايدي
سنية : وربنا قال اسعَ يا عبد وأنا أسعَ معاك.. يعني يا حبيبتشي تروحي للدكتور عشان تعرفي العيب من مين
فريال : فااااشر أنا ابني ما فيهوش حاجة يا سنية
سنية : وغلاوتك يا حبيبتشي ما أقصد سي حازم.. هو في زي سي حازم في شارعنا كله
كنزي : يعني حضرتك تقصدي أنا
فريال : اللي على راسه بطحة بقا
سنية : أنا من رأيي تفتحي حازم في موضوع الدكتور دا
كنزي : أنا شايفة إن دي حاجة بيني وبين جوزي ومش محتاجين رأي حد
سنية لوت بوقها : الحق عليا إني عاوزة مصلحتك.. خايفة ليطفش ويروح يتجوز عليكي
كنزي (حاولت تتمالك أعصابها) : أنا داخلة أعمل حاجة تشربوها
سنية : خشي يا حبيبتي خشي
اقطع دراعي من هنا يا فريال إن ما كانت البت دي مبتخلفش وخايفة تروح للدكتور وتتكشف
فريال : إيه اللي بتقوليه دا يا سنية اسكتي اسكتي.. نهار أزرق.. دا أنا مجوزة مخصوص عشان أشوف عياله.. يقوم جايبلي واحدة مبتخلفش.. دا أنا أخربها فوق دماغها
سنية : لا تخربيها ولا تعمليها.. يا ست فريال حرام نخرب على البت ليه.. هو سي حازم يتجوز تاني وخلاص
فريال : لسه هندور تاني على عروسة
سنية : تدوري وأنا موجودة.. عندك بنتي لوزة.. كبرت واحلوت وإنتي عارفاها.. ومضمونة وهتبقى خدامة تحت رجلك كمان
فريال : بجد يا سنية يعني هتوافقي إن بنتك تدخل على ضرة
سنية : وموافقش ليه دا سي الأستاذ حازم على سن ورمح.. هي بس بنتي اللي تطول
فريال : متقوليش كدا دي لوزة دي زي القمر.. بس بس
سنية : بس إيه
فريال : أصل حازم بيحب كنزي أوي.. مظنش إنه هيوافق
سنية : لا في دي بقا أنا هقولك تعملي إيه بالظبط
فريال : يبقى اتفقنا
سنية : اتفقنا يا حبيبتشي.. إلا مقولتليش هي البت دي حازم عرفها منين
فريال : شافها وهو عند صاحبه.. أصل أمها وأبوها عايشين هناك بحكم شغلهم وكدا
(كنزي خارجة من المطبخ والصنية في إيدها)
سنية : شغل إيه دا يا أختي
فريال : أصل أبو كنزي شغال سواق عند أبو صاحبه.. وأمها مربية هناك
سنية : خدامة يعني.. أمها خدامة وأبوها سواق ومتعنطظة في نفسها على إيه
كنزي رميت الصنية من إيدها : إنتي اتجننتي.. إزاي تتكلمي على ماما وبابا كدا
(سنية وفريال اتفجعوا)
سنية : تف تف تف.. في إيه يا حبيبتشي إنتي بتتصنتي علينا
كنزي بعصبية : ردي عليا.. إزاي تتكلمي على أهلي بالشكل دا.. مين إنتي عشان تجيبي سيرتهم على لسانك ها
سنية : أنا هتهزق في بيتك يا فريال ولا إيه
فريال : عيب اللي بتعمليه يا كنزي دي ضيفة
كنزي : واللي قالته مش عيب وحضرتك قاعدة بتسمعيها وساكتة.. والضيف يقعد باحترامه ويحترم أهل البيت اللي هو فيه.. مش يغلط فيهم بكل بجاحة
سنية : بجاحة! جرا إيه يا حبيبتشي أنا سكتالك كل دا عشان خاطر الست فريال بس
كنزي : إنتي مالكيش عين تتكلمي أصلاً.. وأحب أعرفك أنا ماما مش خدامة ولا بابا مجرد سواق وبس ماما وبابا ليهم مكانة كبيرة أوي في البيت.. أونكل أحمد نفسه عمره ما قال عليهم اللي إنتي قولتي طول عمره بيعتبرنا أصحاب بيت وأكتر.. تيجي واحدة زيك في الآخر وتقولي كدا لا مش هسمحلك ولا هسكت كله إلا أهلي
سنية : ومالها يا حبيبتشي اللي زيي
كنزي : امشي اطلعي برا
سنية ضربت إيدها على صدرها : إنتي بتطرديني يا مفعوصة إنتي.. عجبك كدا يا ست فريال بنطرد من بيتك
فريال : حقك عليا يا سنية متزعليش.. كنزي ادخلي على أوضتك
كنزي : مش داخلة غير لما الست دي تطلع برا.. مش هستحمل وجودها في بيتي
فريال : بيت مين يا حبيبتي.. دا بيتي أنا ولا شكلك نسيتي
كنزي بصتلها والدموع في عينها ورجعت بصيت لسنية باستحقار.. ودخلت على أوضتها وقعدت تعيط ومافيش حاجة بتيجي في بالها غير كلام أمها لما كانت بتحذرها
______________________________________
" قمر وليل وهدي وتونة قاعدين كلهم ومنسجمين مع المسرحية مشهد من (العيال كبرت) "
سلطان : بابا إحنا قررنا
رمضان : إنتو.. إنتو مين إن شاء الله
سلطان : أنا وسحر
سحر : أيوه يا بابا قصده يعني اتفقنا بس بعد موافقة حضرتك
سلطان : أيوه واعتبرنا موافقة حضرتك موجودة.. يعني تحصيل حاصل.. أي كلام يعني.. أنا وافقت بالنيابة عنك
رمضان : وافقت على إيه
سلطان : أختي سحر ما شاء الله ما شاء الله هتتوظف
رمضان : من غير شهادة
سلطان : لأ الشغلانة دي مش محتاجة شهادة.. دي محتاجة ليونة
رمضان : أيوه يعني هتشتغل إيه
سحر : هشتغل فنانة يا بابا
سلطان : ما شاء الله ما شاء الله
رمضان : فنانة هترسمي ولا هتكتبي شعر
سلطان : ودا اسمه فن برده يا راجل.. ما شاء الله والله أكبر هترقص
رمضان : ااااه باليه يعني
سلطان : باليه!!! موصلتش لسه.. لالا إنت رحت فين.. دا الباليه دا رقص راجل.. دا ما شاء الله هترقص على واحدة ونص ما شاء الله ما شاء الله تسكر وتفتح ما شاء الله ما شاء الله وتجبلنا رجالة ما شاء الله ما شاء الله
هدي وتونة وليل : واقعين على نفسهم من الضحك.. ما عدا قمر قاعدة مركزة مع الموبايل ومستنية يرن "
تونة : وأنا كمان يا ماما عايزة أشتغل رقاصة زي سحر
هدي : لأ يا تونة إنتي هتروحي المدرسة
تونة : لأ مش عايزة أتعلم أنا عايزة أرقص
ليل : اتوكسي دانتي لو اشتغلتي رقاصة هتوقفي حال الكباريه.. الناس هتطفش من وشك
تونة : يارب صبرني على البت دي.. ومقومش أفتح دماغها
هدي : أنا مش هتكلم خلاص اتعودت.. أقولكم على حاجة قوموا هاتوا بعض من شعركم (بصت على قمر).. وإنتي كمان سرحانة في إيه ومركزة في الموبايل
قمر : ها.. لأ أنا مش سرحانة
هدي: مكالمة من مين؟
تونة: من الأستاذ لولو.
قمر: مين لولو ده؟
تونة: الأستاذ لولو. (وقفت وحطت إيدها ع وسطها، وهزت كتافها ووسطها) تبع مدرسة الفن الراقي الملحقة بكباريه النجوم. هيهيهيهيهيهييي.
ليل: العبي يا تونة.. عليا النعمة البت دي هتنافس صافيناز.
*موبايل قمر رن*
قمر نطت بسرعة خدت الموبايل.. تحت نظرات واستغراب الكل.
قمر: الو يا عربي.. طمني حصل؟
عربي: اطمني يا ست قمر.. جعفر اتقبض عليه خلاص.
قمر بفرحة: انت بتتكلم بجد يا عربي؟ احلف كدا إنه خلاص اتقبض عليه.
عربي: والله العظيم يا قمر اتقبض عليه.. دي الحارة كلها بتتكلم والدنيا مقلوبة هنا.. أنا بس قولت أتصل أطمنك.
قمر: الحمد لله.. ألف حمد وشكر ليك يا رب.
هدي: فيه إيه يا قمر؟ ومين اللي اتقبض عليه يا قمر؟
قمر: جعفر الكلب.. حقي وحقك وحقكم رجع خلاص.
تونة: غنفر اتحبس.. لولولولوليي.
ليل: انتي بتتكلمي بجد يا قمر؟ ده حصل إزاي؟
قمر: اتقبض عليه ف مخزنه وهو بيستلم شحنة مخدرات.
هدي: وانتي عرفتي منين الكلام ده؟ ولا تكوني انتي اللي..
قمر: أيوه يا ماما أنا.. أنا اللي بلغت عنه.
هدي: لا حول ولا قوة إلا بالله.. ليه كدا بس يا قمر؟ مصممة تدخلي نفسك ف مشاكل ليه؟
قمر: ده حقي يا ماما وحق إخواتي.. ضيعلي شق عمري والبيت اللي كنا بنتحمى فيه ف غمضة عين لقيت نفسي أنا وإخواتي ف الشارع.. من يومها وأنا عهدت نفسي إني مش هسيب حقي.. وهيجي يوم وأخده.. وأهو جه الحمد لله وخدته.. ومش حقنا إحنا بس.. وحق كل الشباب اللي دمرهم بسبب الزفت اللي بيبيعوه.. حقك انتي كمان ولا نسيتي؟
هدي: منستش يا قمر.. بس أنا خايفة عليكي يا حبيبتي.
قمر: متخافيش يا ماما.. خلاص هو اتقبض عليه.. واستحالة يعرف يخرج منها أبدًا.
***
*حازم داخل أوضته.. وكنزي شبه نايمة بس مازالت بتعيط.. وهو بيغير هدومه حس بيها.*
حازم: كنزي.. كنزي انتي كويسة؟
كنزي (حاولت تمسح دموعها وتعدل صوتها): أه ياحازم كويسة.. (قامت وهي مدياله ضهرها).. أنا هروح أحضرلك تأكل.
حازم: استني هنا.. أكل إيه اللي تحطيها؟ انتي فيكي إيه؟ ردي.
كنزي (حاطة وشها ف الأرض): مفيش حاجة يا حازم.
حازم: لا فيه يا كنزي.. وبعدين انتي مش عاوزة تبصيلي ليه؟ (رفع وشها).. انتي بتعيطي.. مالك؟ إيه حصل؟ ماما عملت حاجة تاني؟
كنزي: لا لا ماما معملتش حاجة.. أنا بس اللي اتخنقت فجأة لوحدي.. هي مالهاش ذنب.
حازم: اتخنقتي من إيه؟ حصل إيه طيب؟ فهميني.
كنزي: معرفش يا حازم من إيه.. هو لوحدي كدا.. وكمان انت إيه آخرك كل ده؟
حازم: كان عندي شغل كتير النهاردة.
كنزي: طيب كنت اتصلت قولت إنك هتتأخر.
حازم: يعني انتي اتخنقتي وكنتي بتعيطي علشان أنا اتأخرت؟
كنزي: أه.
حازم: ماشي يا كنزي هحاول أصدقك.. على العموم أنا آسف بعد كدا لما يبقى عندي شغل كتير هطمنك.. حاجة تاني؟
كنزي: أه.. حازم هو انت ممكن تتجوز عليا وتطفش علشان اتأخرت ف الحمل؟
حازم: إيه اللي بتقوليه ده يا كنزي؟ جبتي الكلام ده منين؟
كنزي: عادي يا حازم.. ده مجرد سؤال بس.
حازم: لا مش عاوزك تقولي الكلام ده تاني.. أولًا إحنا لسه متجوزين وانتي متأخرتيش ولا حاجة.. ثانياً أنا مش مستعجل.. ثالثًا بقا أنا بحبك انتي واخترتك انتي ومش عاوز واحدة غيرك مهما كانت الأسباب إيه.. ف مش عاوزك تحطي الكلام ده ف دماغك وتزعلي.. وإن شاء الله ربنا يرزقنا.
كنزي بفرحة حضنته: وأنا كمان بحبك أوي يا حازم.
حازم: مش هتحكيلي بردك كان مالك؟
كنزي: ما أنا قولتلك يا حازم.
حازم: عاوز أصدقك مش عارف.. أنا بعرفك لما بتكدبي.. وعارف إن أمي هي اللي زعلتك مع إني مش عارف هي عملت إيه.. بس أنا عاوزك تستحمليها علشان خاطري أنا.. والله أمي طيبة بس هي ممكن تكون لسه متعودتش على إني اتجوزت وكده.. وبرضه هفكرك انتي لو مش مرتاحة هنا.. إحنا فيها لو عاوزة من بكرة ننقل شقتنا.. أنا موافق.
فريال واقفة وسمعت كلامه: بقا كدا يا حازم؟ عاوز تبعد عني علشانها؟ ماشي يا كنزي أنا هوريكي إزاي تقومي ابني عليا.. ماشي. (مشيت)
كنزي: لا يا حازم أنا مرتاحة هنا.. وبعدين مش هينفع نسيب ماما لوحدها.. وصدقني أنا مستحملة عادي وهو محصلش حاجة أصلًا.. وإن كان على اللي حصل الصبح ف إحنا غلطانين فعلًا.. كان المفروض نراعي وجودها.. هي معاها حق وأنا مزعلتش منها وانت كمان متزعلش منها ولازم تعتذرلها على طريقتك معاها.
حازم ابتسم: حاضر هعتذرلها أول لما أصحى.
كنزي: أنا هنام بقا.. تصبح على خير.
حازم باس إيدها: وانتي من أهله يا حبيبتي.
***
قمر: صباح الخير يا علا.
علا: صباح النور يا فندم.. أستاذة سهر ف انتظار حضرتك ف المكتب جوا.
قمر باستغراب: سهر!! دي عاوزة إيه دي؟
علا: معرفش والله يا فندم.
قمر: طيب روحي انتي وأنا هدخلها.
علا: تحت أمرك يا فندم.. عن إذنك.
سهر قاعدة وحاطة رجل ع رجل.. وقمر دخلت قعدت ع المكتب.
قمر: خير.. علا قالتلي إنك عاوزاني.. في حاجة ف الشغل عاوزة تتكلمي عنها؟
سهر: أه أنا عايزاكي.. بس مش ف الشغل.
قمر: اومال ف إيه؟
سهر: عاوزة أعرف إيه علاقتك بـ سليم.
قمر: أفندم!!!
سهر: إيه؟ مسمعتيش؟ أعد لك كلامي تاني.
قمر: لا سمعت بس مش فاهمة.. إيه يخصك في إيه علاقتي بسليم؟ إنتي مالك أصلًا؟
سهر: لا يخصني يا حبيبتي.. ويخصني أوي كمان لما تبقي بتلفي حوالين جوزي يبقا ساعتها لازم أقفلك.
قمر بصدمة: جوزك!! جوزك إزاي يعني؟
سهر: والله مش مهم تعرفي إزاي.. المهم تعرفي إنه جوزي ومش هسمحلك تقربي منه.. وبلاش بقا شغل البنات المش محترمة واللف حوالين الرجالة ده.. عيب.
قمر: والله المش محترمة بجد.. اللي تكون متجوزة وتروح ترمي نفسها ف حضن راجل تاني غيره.
سهر اتعصبت: أنا مافيش بيني وبين زين أي حاجة.
قمر بابتسامة: والله أنا مسألتكيش.. أنا بديكي مثال بس بمين اللي مش محترمة.
سهر: أنا جاية هنا علشان أنصحك.. ابعدي عنه أحسنلك.
قمر بابتسامة استفزاز: أنا شايفة إنك توفري نصيحتك لنفسك.. ولو فعلًا زي ما بتقولي إنك مراته.. روحي كلميه هو وخليه يبعد عني.. وجودك عندي مالهوش لازمة.. اتفضلي.
سهر: أنا قولت أجي بس علشان أحذرك.. بس الظاهر إني غلطت إني جيت لواحدة تربية حواري زيك.
قمر: أنا مش هرد عليكي احترامًا للمكان وشغلي بس مش أكتر.. إنتي طبعًا عارفة أنا كان ممكن أعمل فيكي إيه.. أكيد منستيش صح؟
سهر بابتسامة: لا منستش.. وعاوزاكي انتي تفضلي فاكرة كويس أوي إنك لسه مشوفتيش ردي إيه.
قمر بتحدي: وأنا مستنية أشوف.. (بصت ف الساعة).. معلش بقا كنت حابة أضيفك بس أنا عندي اجتماع ومش فاضية للكلام ده.. عن إذنك.
***
فريال: كنزي تعالي عاوزاكي.
كنزي: نعم يا ماما.
فريال: أنا مش عاوزاكي تزعلي بسبب اللي حصل امبارح.. أنا كنت هرد عليها بس انتي مدتنيش فرصة.. وكمان عيب يا حبيبتي لما تغلطي ف حد يكون ف بيتك.. متزعليش مني.. أنا شديت عليكي قدامها بس علشان هي ضيفتي.. حقك عليا.
كنزي: مش زعلانة يا ماما.. حصل خير.
فريال: طيب علشان أصدق بقا إنك مش زعلانة ولا شايلة مني.. عاوزة أطلب منك خدمة صغيرة.
كنزي: اتفضلي يا ماما.. عاوزني أعملك حاجة؟
فريال: لا يا حبيبتي متتعبيش نفسك.. هو بس عاوزاكي تشيليلي الصندوق ده عندك ف الأوضة.
كنزي: ده فيه إيه ده؟
فريال: ده فيه دهبي.
كنزي: أشيله عندي ليه؟
فريال: أصل أنا هجيب واحدة تنضفلي أوضتي وكده.. علشان مش قادرة أنضفها ومش عاوزة الدهب يكون موجود.. لاحسن تطمع فيه ولا حاجة.. ف قولت أخلي عند حد بثق فيه وملقتش أحسن منك.
كنزي: طب وليه يا ماما تجيبي واحدة؟ أنا ممكن أنضفهالك.
فريال: لا يا حبيبتي أنا مش عاوزة أتعبك.. وأهي أم عبير بتيجي كل فترة كدة تسترزق.. حرام.. ست غلبانة.
كنزي: ماشي يا ماما هخليهم عندي.
فريال: وحاجة كمان.. لو حازم شافهم وسألك.. أو إوعي تقولي إنهم بتوعي.
كنزي باستغراب: اومال أقول إيه؟
فريال: تقوليله إنهم بتوعك انتي.. مامتك ادتهملك.. أي حاجة كدا.. المهم متقوليش إن ده دهبي.. أصل أنا من يوم ما أبو حازم مات الله يرحمه وأنا مخليه حازم يعتمد على نفسه ف كل حاجة.. ومكنتش بساعده لما يحتاجني علشان أخليه راجل وقد المسؤولية.. لو عرف إن معايا الدهب ده كله ممكن يزعل.
كنزي: يعني أكدب على حازم؟
فريال: دي كدبة بيضة يا حبيبتي.. وبعدين مفيش فرق بينا.. أنا وانتي واحد.. دهبي هو دهبك ولا إيه؟
كنزي: ماشي.
فريال: يلا بقا ادخلي خبيه قبل ما حازم يجي.
كنزي: حاضر.
*الموبايل رن*
فريال: مين بيرن عليكي؟
كنزي: ده حازم.
فريال: ..
كنزي: أيوه يا حازم.. انت جاي يا حبيبي؟ أحضرلك الأكل؟
حازم: أنا جاي أه بس متحضريش حاجة.. انتي بس اجهزي.
كنزي: أجهز ليه؟
حازم: هنخرج نتغدا برا.. وتغيري جو شوية.
كنزي بفرحة: هتوديني الملاهي؟
حازم بضحك: هوديكي الملاهي حاضر.
كنزي: هييييه.. أه صح طب وشغلك هتعمل فيه إيه؟
حازم: متقلقيش.. أنا استأذنت بدري علشانك.
كنزي: ياحبيبي ربنا يخليك ليا.. لا هلبس بسرعة متقلقش.. سلام.
فريال: ماله حازم؟
كنزي بتلقائية: عاوزني ألبس علشان عازمني على الغدا وهيوديني الملاهي.
فريال قلبت وشها: والأكل اللي أنا تعبانة فيه ده هيترمي؟
كنزي اتضايقت: لا ماهو إحنا لما نيجي هناكله.. لو حضرتك هتزعلي أنا ممكن أتصل بيه وألغيها.
فريال: لا وأزعل ليه؟ روحوا وانبسطوا.. انتوا لسه عرسان.
كنزي: ماشي يا ماما.. أستأذن بقا أروح أشيل الحاجات دي والبس.. عن إذنك.
فريال: روحي يا حبيبتي وانبسطي.. اتهني بالكام يوم دول.
***
"في الشركة"
قمر: سليم.. كويس إنك هنا.. كنت عايزك.
سليم: انتي كمان عاوزاني؟ خير.. في حاجة؟
قمر: أنا كمان إيه.. هو في حد غيري عاوزك؟
سليم: أه.. زين اتصل بيا وقال عاوزني ضروري.
قمر باستغراب: زين عاوزك ليه؟
سليم: مش عارف.. طيب انتي كنتي عاوزة إيه؟
قمر: مش هينفع هنا.. هبقى أكلمك ونتقابل برا.
"زين شافهم من بعيد اتعصب وراح لهم"
زين: الهانم خلصت الشغل اللي وراها ولا لسه؟
قمر: لا لسه.
زين: اومال واقفة عندك بتعملي إيه؟
قمر: كنت خارجة بصور ورق بس و...
زين: أنا أول مرة أعرف إن تصوير الورق بقا عند أستاذ سليم.
قمر: لا يا زين التصوير مش عند سليم.. بس أنا قابلته صدفة وبحكم اللي بينا لازم أجى أسلم عليه.
زين بعصبية: اللي بينكم ده يبقا برا الشركة.. انتي هنا جاية تشتغلي وبس يا هانم.
قمر بعصبية: انت ازاي تتكلم معايا كدا؟
زين: أنا هنا مديرك ومن حقي أتكلم زي ما أنا عايز، انتي فاهمة؟
قمر: لا مش من حقك ولا من حق أي حد يكلمني بالأسلوب دا.
سليم: ممكن تهدوا؟ المواظفين بيتفرجوا عليكم.
قمر: لو الشغل هنا هيديك الحق إنك تعاملني بالشكل دا فبلاها. واستقالتي هتكون عندك من بكرة. عن إذنك.
زين بعصبية: انتو بتتفرجوا على إيه؟ كل واحد يشوف شغله. يلا!
سليم: قمر.. قمر استني.
قمر: لو سمحت ياسليم سبني لوحدي.
سليم: أسيبك لوحدك إزاي في حالتك دي؟ اركبي بس. يلا ياقمر.
***
"في الملاهي"
كنزي: الله! أنا عايزة أركب دي ياحازم، ونبي ونبي.
حازم: حاضر حاضر، استني هنا وهروح أدفع التذاكر وهجيلك.
كنزي: هتركب معايا بجد؟
حازم: أه، مع إني مش بحبها (غمزلها)، بس هركب معاكي.
كنزي: هييييه! يلا روح بسرعة.
(أم وابنها واقفين)
الولد: يا ماما بليز أنا عايز أركب دي يا ماما.
الأم: مينفعش تركبها لوحدك يا حبيبي، لازم حد كبير يكون معاك.
الولد: طيب يا ماما ما تركبي معايا بليز، أنا نفسي أركبها أوي.
الأم: يا حبيبي أنت عارف إني مش بحبهم وبدوخ منهم. تعالي بس نروح نشوف حاجة تانية تنفع تركبها.
الولد: لا يا ماما بليز، أنا عايز دي.
كنزي: أنا آسفة، أنا كنت واقفة جنبكم وسمعت الكلام. هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟
الأم: اتفضلي يا حبيبتي.
كنزي: ممكن أخده يركب معايا؟ ومتخافيش والله هخلي بالي منه.
الولد: بجد يا طنط؟ هتاخديني معاكي؟
كنزي: بعد إذن مامي طبعًا.
الولد: يا ماما وافقي علشان خاطري، ومش هعمل حاجة تزعلك تاني أبدًا أبدًا.
الأم ابتسمت: ماشي أنا موافقة، بس خلي بالك منه، أنا معنديش غيره.
كنزي بفرحة مسكت إيده: متقلقيش عليه خالص.
حازم: أنا حجزت التذاكر، يلا بينا.
كنزي: مش هنركب لوحدنا. (لعبت حواجبها) بص جبتلك إيه.
حازم: إيه ده؟ يخربيتك خطفتي دا ولا إيه؟
كنزي: اخس عليك ياحازم، خطفته إيه؟ دا عايز يركبها ومامته مكنتش عايزة يركب لوحده، وأنا كلمتها ووافقت تركبه معانا.
حازم: وخدتي موافقتي أنا؟
كنزي بزعل: هو أنت ممكن متوافقش؟
حازم (بص للولد): اممم.. وأنت اسمك إيه بقا؟
الولد: أنا اسمي فارس.
حازم: طيب يا أستاذ فارس هات إيدك. (ابتسم) يلا بينا.
كنزي بفرحة: هييييييه! يلا يلا بينا.
***
سليم: هديتي شوية؟ أقدر أتكلم معاكي.
قمر: متقلقش ياسليم، أنا كويسة.
سليم: هو زين متعود يتعامل معاكي كدا؟
قمر: لا.. أه.
سليم: لا ولا أه؟
قمر: مش عارفة.. ساعات بيكون كويس وهادي وحنين، وساعات بيكون زي القطر اللي بيدوس على أي حاجة قدامه من غير ما يحس.
سليم: بس زين مش كدا. وأول مرة أشوفه في الحالة دي.
قمر: هو مبيعملش كدا غير معايا أنا بس.
سليم ابتسم: طيب وأنتي؟
قمر: أنا إيه؟
سليم: ولا حاجة خلاص. كنتي عايزاني في أي صح؟
قمر: هو أنت متجوز سهر؟
سليم: مين قالك كدا؟
قمر: مش مهم مين قالي، المهم أنت متجوزها.
سليم: هي اللي قالتلك صح؟
قمر: يعني كلامها صح؟
سليم: لا مش صح. أنا أه اتجوزتها، بس أنا مطلقها من زمان أوي من قبل ما أسافر وأرجع.
قمر: ممكن أعرف إيه السبب؟
سليم: مش عارف أقولك إيه. بس سهر اللي اتجوزتها زمان، أو بمعنى أصح اللي شفتها أول مرة، مالهاش علاقة تمامًا ببتاعة دلوقتي. اتغيرت أوي، ومكنتش قادر أستحمل ولا أتعامل معاها بشخصيتها اللي اتكونت نتيجة حاجات حصلتلها في حياتها. كنت فاكر إني ممكن أمحي كل حاجة وحشة حصلتلها بس فشلت وسيبتها.
قمر: ومقولتليش ليه؟ كنت بتقول إنك منستنيش.
سليم: علشان دي الحقيقة، أنا منستكيش. وقولتلك جربت أحب تاني بعدك وفشلت.
قمر: أنا آسفة ياسليم، بس اللي طلبته مني مش موافقة عليه. أنا مش هينفع أديك فرصة.
سليم: أنا عارف وصدقيني مش زعلان. أنتي كبرتي في نظري أكتر.
قمر: ليه بتقول كدا؟
سليم: علشان أنتي بتحبي زين.
قمر بعصبية: أنا مبحبش حد.
سليم: عصبيتك دي أكبر دليل على إنك بتحبيه. وع فكرة هو كمان بيحبك، بس انتو الاتنين بتكابروا.
قمر: هو مبيحبنيش ومش بيحب حد. هو مش شايف غير نفسه وبس.
سليم: صدقيني هو بيحبك. أنا كنت رايح ومش فاهم هو عاوزني في إيه، بس طريقته معاكي لما شافك واقفة معايا فهمتني. هو بيغير عليكي.
قمر: والله والغيرة بنسبة له بقا إنه يهيني قدام الموظفين؟
سليم: بس أنتي خدتي حقك. ردك عليه دا قلل منه وكأنك بتعرفي إنه مش فارق معاكي.
قمر: ......
سليم: بتحبيه صح؟
قمر: مش عارفة. بس كل اللي أعرفه دلوقتي إني مش طايقة أشوف وشه. علشان لو شفته هفتحله دماغه على رأي البت تونة.
سليم ابتسم: أنا مستعد أساعدك. أو أساعدكم بما إنكم انتو الاتنين تعزوا عليا يعني.
قمر: بلاش ياسليم، خلي كل حاجة زي ما هي. مش حابة حد يتدخل في الموضوع دا. وياسيدي أنا متشكرة أوي إنك دايماً بتقف جنبي، وإنك احترمت قراري ومزعلتش.
سليم: مينفعش أزعل منك انتي بالذات. أنا عندي استعداد أنفذلك أي حاجة انتي تطلبيها. أنتي ليكي عندي جميل عمري في حياتي ماهنسى ولا هقدر أرد جزء صغير منه.
قمر باستغراب: جميل؟ جميل إيه؟
سليم: هتعرفي كل حاجة في وقتها. دلوقتي أنا هروحك البيت علشان متتأخريش أكتر من كدا.
قمر: ماشي.
***
حازم وكنزي وفارس خلصوا ونازلين.
الأم: ها مبسوط دلوقتي يافارس؟
فارس: جدا جدًا يا ماما. أنكل حازم وطنط كنزي دول لذاذ أوي. واتصورنا صور كتير وحلوة أوي.
الأم: أنا متشكرة أوي إنك فرحتي ابني.
كنزي: والله أنا اللي فرحت جدًا إنه شاركنا. كانت هتبقى وحشة من غيره. ربنا يخليهولك يا رب.
الأم: يا رب. ويرزقك انتي وهو بولد حلو زيكم.
كنزي: لو شبه فارس أنا موافقة والله.
فارس: يعني لما تجيبوا ولد هتسموا على اسمي صح؟
حازم: وعد مني أول ولد هيكون على اسمك.
كنزي بفرحة: وأنا موافقة.
الأم: يلا يا فارس بوس طنط وأونكل علشان هنمشي خلاص.
فارس: ما تخلينا شوية كمان يا ماما. أنا لسه ما قعدتش معاهم.
الأم: يا حبيبي إحنا اتأخرنا أوي، علشان بابي ميقلقش علينا.
حازم: طيب يا فارس اسمع كلام مامي دلوقتي. وخد رقمي أهو وكلمني في أي وقت أنت عايزه.
فارس: أوكيه.
(حازم وكنزي بصوا لبعض وهما فرحانين وخدوا أرقام بعض ومشوا)
***
أحمد: إيه اللي أنت هببته في الشركة دا مع قمر؟
زين: هي لحقت تبلغك؟
أحمد: قمر متصلتش ولا قالتلي حاجة.
زين: اومال عرفت منين؟
أحمد: الموظفين كلهم بيتكلموا على اللي حصل وإهانتك ليها.
زين: ومعرفتش بردك إنها قالت هتقدم استقالتها. يعني الشغل مش فارق معاها أصلًا.
أحمد: وعاوزها تقولك إيه يعني بعد اللي عملته؟ عاوزة تقولك أوامري يا فندم هنفذ كل اللي تطلبه بالحرف. يا غبي كل الوقت اللي قضيته مع بعض ومفهمتهاش لسه. وبعدين تعالي هنا. أي التغير اللي حصل فجأة دا؟ مش دي اللي وقفت قصاد فاروق عشانها؟ دلوقتي أنت بتعمل زيه.
زين: اللي حصل بقا. كنت متعصب وطلع عليها. المهم كلمها قولها متقدمش استقالتها.
أحمد: وأنا أكلمها ليه؟ هو أنا اللي زعلتها ولا أنت؟ قولها أنت واتأسفلها.
زين: مش هتأسف لحد أنا. وترجع مترجعش براحتها. أنا مالي أصلًا، هي حرة. أنا طالع أنام. تصبح على خير.
أحمد: وأنت من أهله.
***
مرت الأيام على أبطالنا.
قمر سابت الشغل وزين بيحاول يبين إنها مش فارقة معاه، بس على مين؟ البيت كله فاهمه. وأسر ووليد لا حول لهم ولا قوة. وليل بتقاوح مش معترفة بغلطها. وسليم وقمر اتقربوا كأصحاب. أما بقا حازم وكنزي فهم مبسوطين جدًا ودا مزعل فريال ومخليها تصمم على اللي هتعمله. يا ترى بتخطط لإيه؟
***
"في المستشفى"
عزيز: معقول سائر؟ واحشني جدًا يابني. أنت رجعت من السفر امتى؟
سائر: من فترة كدا يا عزيز. أنت كمان واحشني والله. أنت بتعمل إيه هنا؟
عزيز: بعمل إيه هنا؟ أنا دكتور يابني، بس لسه منقول جديد. أنت اللي بتعمل إيه هنا؟
سائر بحزن: أنا جاي هنا أطمن على أختي.
عزيز باستغراب: أختك هنا؟ !!
سائر: أه يا عزيز.
عزيز: مين هي؟ اسمها إيه؟
سائر: صافي فاروق الكيلاني.
عزيز: مش ممكن.. هي دي أختك؟ اللي..
سائر: أه هي. اللي قتلت. بس والله غصب عنها. مكنتش في وعيها.
عزيز: أهدي ياسائر. أنا فاهم حالتها. أنا منقول مخصوص هنا عشانها. أنا دارس كويس أوي نوع المخدر اللي هي كانت بتاخده وخطورته. بس مكنتش أعرف إنها تبقى أختك. متقلقش أنا هعمل كل حاجة أقدر عليها عشان تقدر تتحسن.
سائر: أنا مش عارف أشكرك إزاي والله.
عزيز: مفيش بينا شكر. أنت شكلك السفر نساك إحنا قد إيه كنا أصحاب.
***
الشاويش: جعفر السيد حسانين.
جعفر: أفندم.
الشاويش: تعالي معايا في زيارة ليك.
قمر قاعدة ومديالوا ضهرها.
جعفر: هي فين الزيارة؟
الشاويش: ماهي قاعدة.
قمر لفت وشها ونزلت النضارة وبابتسامة عريضة: جود مورنينج يا جعفر. مفاجأة حلوة مش كدا؟
***
كنزي: حازم.. حازم قوم يلا، عاوزاك في حاجة مهمة. قوم بقا.
حازم: صباح الخير يا حبيبتي. خير، كنتي عاوزة إيه؟
كنزي: نور اتصلت بيا هي وليل وقالوا إنهم هيتجمعوا النهارده في بيت قمر. وهما وحشوني أوي وعاوزة أشوفهم.
حازم: وأهون عليكي تسبيني لوحدي يوم إجازتي كدا؟
كنزي: معلش بقا ياحازم، نعوضها الإجازة الجاية.
حازم: وهو أنا باخد إجازة غير كل فين وفين؟
كنزي: طب أعمل إيه؟ هما وحشوني. طب أقولك على حاجة؟ أنا هروح ومش هتأخر.
حازم: خلاص ماشي وأنا موافق. يلا طفي النور بقا علشان أكمل نوم.
كنزي: تكمل نوم إيه؟ قوم يلا البس علشان توصلني.
حازم: دلوقتي؟ !!
كنزي: أه دلوقتي. يلا قووم.
***
جعفر: جاية تشمتي فيا يابت غادة؟
قمر: اخص عليك يا جعفر، أنا أشمت فيك بردك؟ دانا جاية مخصوص أزورك. ومش بس كدا، أنا جايبالك عيش وحلاوة. أه أنا أعرف الأصول كويس أوي.
جعفر: متشكر. الزيارة خلصت.
قمر: استنى بس يامعلم، مش لما أقولك الأول مين ابن الحلال اللي عمل فيك كدا؟
جعفر: من غير ما تقولي أنا عرفته خلاص.
قمر: لماح يامعلم، طول عمرك لماح.
جعفر: مش خدتي حقك، إيه جايبك؟
قمر: أصل أنت كان ليك عندي واجب، كنت جيتلي بعد ما ولّعتلي في البيت. أنا قولت أرد الواجب مش أكتر. وبعدين أنا ما أخدتش حقي ولا حاجة، اوعا تقول كدا. أنا حقي عند ربنا بقى. أنت اللي أنت فيه دلوقتي ده بسببك أنت، والحكومة بقى تاخد حقها براحتها، أنا يا دوب بس بلغتهم بالمعاد.
جعفر: ولما أنتِ سبتي حقك للحكومة تجيبهولك، مبلغتيش عني ليه من زمان إني ولّعتلك في البيت؟
قمر: ليه يا معلم، هو أنا عبطة؟ أبلغ عليك في حاجة زي كدا عشان تخلع منها، أو تدبس حد من صبيانك ويشيلوا الليلة هو؟ لا، أنا استنيت، استنيت، استنيت لحد ما وقعتك أنت بنفسك في حفرة مش هتعرف تطلع منها بسهولة، زي ما تقول كدا صبرت ونولت.
جعفر: ومش خايفة بعد اللي قولتي ده أبعت حد يخلص عليكي أنتِ وأهلك؟
قمر: لا، من الناحية دي متقلقش خالص. كل رجالتك اللي برا زي ما تقول كدا مصدقوا إنك غورت. شوف، يا سبحان الله، حتى القرايبين منك مكنوش بيطيقوك ومصدقوا. دنا عملت جميل للحارة كلها والله.
جعفر بعصبية: يا شاووييش، تعالي غورني من هنا.
قمر: استنى بس يا معلم، ما أخدتش العيش والحلاوة.
---
هدي: يااه يا بنات، كنتوا وحشني أوي. لازم يعني قمر تتصل بيكم عشان تتجمعوا؟
نور: والله يا طنط، أنا كنت مشغولة أوي في كام حاجة كدا، وكمان سائر اللي هو فيه مزعلني أوي. يا عيني، هو محتاس من ناحية أبوه ومن ناحية أخته.
هدي: إن شاء الله كل حاجة تتحل. سائر قد المسؤولية، متقلقيش.
قمر: أنا جيت.
هدي: كنتي فين؟ شكلك مبسوطة يعني.
قمر: جدا جدا يا ماما، كنت بزور جعفر.
هدي: تاني جعفر يا قمر؟
قمر: كان ليه عندي واجب بردهوله يا ماما، ماتشهدوا يا جماعة.
نور: لا، طالما ليه واجب لازم تروحلوا، ولا إيه يا ليل؟
ليل بتأكل لب: لا، قمر عندها العيب وازح.
هدي: ماشي، بس دي آخر مرة. خلاص كدا صفحة جعفر تتقفل.
قمر: من عينيا يا روحي، من غير ما تتعصبي بس. ها، كنتوا بتتكلموا على إيه بقى؟
ليل: كانت نور بتحكيلنا على سائر حبيب قلبها.
نور: اتريقي، اتريقي.
ليل: لا والله مش بتريق، بس عاوزة أعرف هنفرح امتى بقى؟
قمر: يا بت، أنتِ معندكيش دم. أبوه تعبان وأخته في المستشفى، أكيد مافيش حاجة هتحصل دلوقتي.
نور: لا بصراحة، هو سائر وعدني إن أول لما أخته حالتها تتحسن، هيحدد مع بابا معاد الخطوبة.
قمر: بجد يا نور، ألف مبروك يا حبيبتي.
كنزي: ألف مبروك يا نوني.
هدي: مبروك يا حبيبتي. (بصت لـ ليل وقمر) عقبال اللي في بالي.
ليل بصت للسقف وقمر كحت.
هدي: مالك يا حبيبتي؟ الكلام وقف في زورك.
قمر: آه، حبة ميه الله يكرمك.
هدي: ماشي يا قمر، هجبلك ميه.
نور: حرام عليكم والله اللي أنتوا بتعملوه ده، هي عاوزة تفرح بيكم.
قمر: هي لازم تفرح بيا بالجواز يعني؟ ماتفرح بيا بحاجة تانية يا ستي.
ليل: آه، مثلاً تفرح بيها على شغلها.
هدي: اللي استقالت منه، صح؟
ليل: يوه يوه، أنتِ لحقتي تجيبي ميه؟
قمر: آه يا ماما، أنا جايبالك خبر هيفرحك.
هدي: إيه هو؟ قولي.
قمر: أنا قررت أخلي بيتنا اللي في الحارة مشغل. في ستات كتير أوي في الحارة محتاجة شغل، يكون قريب منهم. أنا عاوزة أجمعهم كلهم وأساعدهم. إيه رأيكم؟
ليل: أنتِ عمرك ما حكيتيلي إنك عاوزة تعملي كدا.
قمر: بصراحة، أنا كنت بفكر في الموضوع ومش عارفة، فجأة كدا القرار جالي.
هدي: هي الفكرة جميلة وعجبتني إنك هتساعديهم، بس بنسبالك أنتِ، إيه مش هتساعدي نفسك وتشتغلي أنتِ كمان؟
قمر: متقلقيش يا ماما، أنا قدمت في شركة وإن شاء الله هتقبل.
نور: إيه اللي بتقوليه ده يا قمر؟ أنتِ بجد هتسيبي الشغل في شركتنا؟ يعني مش يومين وهترجعي؟
قمر: لا يا نور، مش هرجع طول ما البني آدم ده شايف إن ليه حق يعاملني بالشكل ده.
نور: أنا عارفة إن زين غلطان، بس هو أكيد مكنش عاوزك تسيبي الشغل. طب فكري شوية، ممكن؟
قمر: إن شاء الله.
ليل: إيه يا كنوزة، قاعدة ساكتة ليه؟
كنزي: بسمعكم.
نور: وإحنا عاوزين نسمعك. أنتِ عاملة إيه في حياتك وحازم عامل إيه معاكي؟
كنزي: أنا كويسة الحمد لله وحازم كويس أوي معايا.
ليل: والعقربة عاملة إيه؟
كنزي: يعني، شوية كويسة وشوية بتقلب، بس مش مهم. أنا خلاص اتعودت، وطالما حازم كويس معايا أنا هستحمل مامته.
هدي: ربنا يكملك بعقلك يا حبيبتي.
قمر: وأنتِ يا عم الشبح، لافة علينا كلنا عمالة تسألينا واحد واحد، وأنتِ قاعدة شبه القولة، عمالة تأكلي وخلاص.
ليل: مين دي؟
قمر: ماما، بكلم ماما.
قمر: أنتِ هتستعبطي يا بت.
كنزي: آه صح يا ليل، أنا سمعت إنك يعني عملتي حاجة متخلفة. ده بجد؟
ليل: اخص عليكي يا كوكي، تصدقي إني أعمل حاجة متخلفة؟
كنزي: دانا أبصم بالعشرة كمان.
ليل: واطية يا بت.
كنزي: حبيبي. ها، يلا بقى اتكلمي.
ليل بزعل: مفيش.
رواية حكاية قمر الفصل الثامن والستون 68 - بقلم وردة في البستان
فريال لمحت حازم جاي، زقت الطربيزة ورمت نفسها ع الأرض.
كنزي حطيت أيدها ع بوقها مش مصدقة اللي حصل. وحازم جري ع فريال.
حازم: أمي.. انتي كويسة يا أمي.. قومي.
فريال: ليه كدا يا كنزي.. ليه كدا.. آآآه يارِجلي.. آه مش قادرة أقوم يا حازم.
حازم بص لكنزي بشر.
كنزي بتعيط: أنا معملتش حاجة.. والله ما عملت حاجة.
حازم ضربها بالقلم وشدها من أيدها جامد.
كنزي منهارة: حازم.. استنى والله ما عملت حاجة.. اسمعني.
حازم بعصبية: اخررررررسييي. فتح باب الشقة وزقها. مش عاوز أشوف وشك تاني.. انتي فاهمة.
***
أحمد: قمر وإخواتها عاملين إيه يا نور؟
نور: كويسين يا بابي متقلقش.. قضينا يوم حلو انهاردة.
كريم: تونة عاملة إيه؟ سألت عليها.
نور: تونة دي فقرة كانت مشغلة أغاني وعمالة ترقص وخلتنا كلنا نرقص.
أحمد: مشكلة البنت دي والله.
زين: ليل عاملة إيه وهدى.
نور: كويسين يا زين.. آه صح فكرتني قمر قدمت ف شركة تانية وهتتوظف فيها.
زين: أحسن بردك.. كويس إنها جت من عندها.. كدا ضمنت إنها مش هترجع تاني.
نور: يعني إنت مبسوط كدا؟
زين: آه جدا.. كلي كلي.
***
صافي قاعدة لوحدها وسرحانة. فجأة شافت سارة قدامها.
صافي ( وقفت وقربت منها ): سارة.. انتي عايشة.. انتي مموتيش صح؟
سارة: ليه عملتي كدا.. ليه حرمتيني من الناس اللي بحبهم.. حرمتيني من أهلي.. ضيعتي نفسك وضيعتيني.
صافي: .. أنا.. أنا معملتش حاجة.. أنا مكنتش عاوزة دا يحصل.. كان غصب عني يا سارة.. صدقيني أنا معملتش حاجة.
سارة: أنا مش مسامحاكي يا صافي.. مش مسامحاكي. بتبعد وتختفي.
صافي بتلف حوالين نفسها بتدور ع سارة: سارة.. سارة استني.. انتي فين.. سارة ارجعي.. أنا معملتش حاجة.
صافي حطيت أيدها حوالين رأسها والدنيا كلها بتلف بيها.. وصوت سارة بيتكرر ف ودنها "مش مسامحاكي".. قعدت تصرخ جامد.
الممرضات دخلوا بسرعة مسكوها وكتفوها وهي بتزق فيهم وبتصرخ: ابعدوا عني.. محدش يقربلي.. ابعدوا.. سيبونييي.. أنا مش عاوزة أقعد هنا.. أنا عاوزة أروح عند سارة.. سيبونييي.
عزيز: إيه الدوشة دي.. إيه اللي بيحصل هنا؟
إحدى الممرضات: عمالة تصرخ يا دكتور.. ومش مدينا فرصة نديها المهدئ.
عزيز: سيبوها واخرجوا.
الممرضات بصوا لبعض.
عزيز: سمعتوا قولت إيه.. اتفضلوا اخرجوا.
صافي لازقة ف الحيطة وعمالة تعيط وتترعش.
عزيز قربلها.
صافي: ابعد عني.. ابعد عني.. سيبوني ف حالي.. ابعدوا كلكم.
عزيز: اهدي.. محدش هيعملك حاجة متخافيش.. مش هخليهم ياخدوكي بس انتي اهدي.. متخافيش.. أنا هنا علشان أساعدك.. مش هاذيكي.. قوليلي انتي ليه حصلك كدا دلوقتي.. شوفتي إيه احكيلي.
صافي بتعيط وبتشاور: سارة.. سارة كانت واقفة هنا.. كانت بتكلمني.. سارة مماتتش.. سارة جتلي.. بس هي مش مسامحاني.. أنا معملتش حاجة.. أنا آسفة يا سارة. عيطت جامد وقعدت ع الأرض تصرخ. أنا آسفة يا أختي.. أنا آسفة.. أنا آسفة.. سامحيني.
عزيز دمع ع حالتها.. وحاول يساعدها تقوم.. بس الممرضات مكنش عاجبهم اللي بيحصل وكانوا شايفينها مجنونة ولازم ياخدوها يهدوها بطريقتهم وهو منعهم.
***
سامح: نجلاء.. الباب بيخبط.. تعالي شوفي مين.
نجلاء: يوه ياراجل مش شايف إيدي مش فاضية.. قوم شوف مين.
سامح: حاضر حاضر. فتح الباب.
سامح بصدمة: كنزي.. إيه اللي عمل فيكي كدا؟
كنزي اترمت ف حضنه وقعدت تعيط.
سامح بيطبطب عليها: اهدي يابنتي.. فهيميني بس إيه اللي حصل.. لا حول ولا قوة إلا بالله.
نجلاء جت تجري: مالك يابت إيه حصل.. انطقي.
سامح: براحة عليها يانجلاء.. البت مش مستحملة.. مالك ياحبيبتي.. قوليلي طيب ريحيني يابنتي.
كنزي بتعيط بس مش بتتكلم.
نجلاء: روحي كلم جوزها يا سامح.. شوفي إيه اللي حصل.. هنفضل واقفين نتفرج عليها.
سامح: ماشي هكلمه.. امسكيها بس انتي ومتسبهاش.. استرها يارب.
نجلاء: مالك ياحبيبتي ردي عليا.
كنزي بتعيط وفجأة اغمي عليها.
نجلاء: يلاهوي يلاهوووي البت.. الحقني يا سامح.
***
ليل: ياساتر يارب.. دا حصل امتى.. ماشي.. ماشي هنلبس وجايين.
هدي: فيه إيه ياليل مالك؟
ليل: كنزي ياماما.. كنزي تعبانة أوي وجابولها الدكتور.
قمر: مين قالك الكلام ده؟
هدي: لا حول ولا قوة إلا بالله.. إيه حصلها؟ ما كانت زي الفل.
ليل: نور لسه قافلة معايا.. بتقولي إنها راحت لنوجة وعم سامح وتعبت هناك.
قمر: تعبت من إيه طيب؟
ليل: مش عارفة.. مش عارفة.. يلا نلبس بسرعة يا قمر ونروح لها.
هدي: استنوا أنا جاية معاكم.. قومي يا تونة يلا البسي.
***
قمر وليل وهدي ونجلاء ونور وتونة وكريم وسامح واقفين.. الدكتور خرج والكل اتجمع حواليه.
سامح: طمني يادكتور.. بنتي مالها؟
الدكتور: اهدوا يا جماعة.. مفيش خطر.. هي بس اتعرضت لصدمة نفسية.. والحمد لله مأثرتش ع اللي ف بطنه.
نجلاء: هي حامل.. ألف حمد وشكر ليك يارب.
سامح: طيب هي عاملة إيه دلوقتي يادكتور؟
الدكتور: أنا اديتها مهدئ علشان تنام دلوقتي.. وهكتبلكم ع علاج بس خلي بالكم.. لازم تبعدوا عنها أي حاجة تسبببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب بببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببفببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbb.
رواية حكاية قمر الفصل التاسع والستون 69 - بقلم وردة في البستان
قمر وصلت ع المكان. لقيت أنه بيت شبه قديم. فضولها خلاها تدخل. أول لما دخلت شافت سليم ع الأرض متكتف.
قمر بصدمة: سلييييم!!!
اتضربت ع دماغها من ورا. وقعت ع الأرض.
***
ليل بتتمطع: صباح الخير.
هدي مش مركزة معاها ومردتش.
ليل راحتلها: بقول صباح الخير.
هدي: صباح النور ياحبيبتي.
ليل: إيه اللي واخد عقلك يادودو؟
هدي: مافيش حاجة ياليل. الفطار هتلاقي عندك ف التلاجة جاهز، هتحطيه بس ع السفرة وصحي تونة تفطر معاكي.
ليل: مالك يادودو؟ وفين قمر؟ صح تفطر معانا.
هدي: أختك نزلت بقالها أربع ساعات ومقالتش رايحة فين، لا حس ولا خبر. وبتصل عليها مش بترد.
ليل: طيب اهدي. يمكن راحت تشوف البيت، إنتي عارفة خلاص فاضل أيام ع افتتاح المشغل وتلاقيها بتشوف لو في حاجة ناقصة تعملها.
هدي: كلمت عربي وراح ملقهاش هناك. أنا مش مرتاحة، حاسة إن في حاجة.
ليل: إن شاء الله مافيش حاجة ياماما.
الجرس رن.
ليل: أهي زمانها جت أهي.
هدي نطت بسرعة تروح تفتح. لقيت زين ومعاه بوكيه ورد. حسيت بخيبة أمل.
ليل: زين، اتفضل.
هدي: مطلعتش قمر أهي ياليل. قولتلك أنا قلبي مش مرتاح ياليل، مسمعتيش كلامي.
ليل: ماما اهدي شوية. ممكن الغايب حجته معاه. اصبري وهتلاقيها داخلة علينا دلوقتي.
زين بقلق: ليه هي قمر فين؟
ليل: متقلقش يازين، هي راحت مشوار وجاية. إنت كنت جاي عشانها؟
زين: آه بصراحة. كنت جاي أرجعها الشغل. المهم هي فين؟
هدي: نزلت بدري أوي. قالت عندي مشوار مهم ومفطرتش حتى. ومجتش لحد دلوقتي. وبتصل مبتردش عليا.
زين: أنا كمان اتصلت مبتردش عليا. بس أنا فكرت إنها نايمة. طيب مقالتلكيش إيه هو المشوار؟
هدي: لا.
زين: طيب عربي وصلها؟
هدي: لا بردك راحت لوحدها. أنا قلقانة أوي عليها.
زين: طيب اهدي وأنا هتصرف.
خرج موبايله.
زين: الو ياحازم. إنت فين؟
حازم بنوم: أنا ف البيت.
زين: طيب قوم يلا، عاوزك ضروري.
حازم: خير يازين، في حاجة؟
زين: قمر مختفية بقالها أربع ساعات ومش عارفين فينها.
حازم: يعني إنت مصحيني من النوم ف إجازتي عشان تقولي قمر مختفية بقالها أربع ساعات؟ متلاقيها ف مشوار يا زين. روح ياحبيبي شوف شغلك وأنا هكمل نوم وهي زمانها جاية.
زين بعصبية: في مشوار ومبتردش ع مكالماتنا ليه؟ أنا لجأتلك أنت ياحازم بس عشان صاحبي. بس لو مش هتساعدني، أنا هتصرف بمعرفتي.
حازم: طيب اهدا بس. أكيد هساعدك. إنت فين طيب وأنا هلبس وهجيلك. تمام. تمام، أنا جايلك.
كنزي: في إيه ياحازم؟ إنت رايح فين؟ إنت مش قولت واخد إجازة النهاردة؟
حازم: معلش ياحبيبتي. زين اتصل وقلقان ع قمر. بيقول مختفية من الصبح ومش بترد. هروح أشوفه وأجي تاني.
كنزي بخضة: قمر؟ ليه؟ راحت فين؟
حازم: متقلقيش، إن شاء الله خير.
كنزي: طيب أنا كمان هلبس وجاية معاك.
حازم: تيجي فين ياكنزي؟ أنا هروح وهبقى أطمنك.
كنزي: لا ياحازم لازم أروح وأبقى مع ليل وطنط هدي. خدني ياحازم ونبي.
حازم: كنزي علشان خاطري افهمي. إنتي لسه ف الأول وغلط عليكي الحركة كتير. أنا والله هبقى أطمنك وهكلم مامتك تجيلك ماشية.
كنزي: ماشي. ربنا يستر.
***
سليم متكتف وقمر متكتفة جنبه وبيحاول يوصلها مش عارف.
سليم: قمر. قمر إنتي كويسة؟
قمر بتفتح عينها وبتتوجع: آآآه. أنا فين؟
سليم: مش عارف. المهم إنتي إيه اللي جابك هنا؟
قمر: مش فاكرة. هو إيه اللي حصل؟ آآآه أنا راسي وجعاني أوييي. ومين ربطني كده؟
سليم: إحنا مخطوفين يا قمر.
قمر: إيه؟ مين خطفنا؟
سهر دخلت: أنا ياحبيبتي. كويس إنك فوقتي.
قمر فاقت: سهر!!!
***
زين: إنت متأكد إنهم هيعرفوا مكانها؟
حازم: آه. طالما الخط مفتوح هنوصلها. متقلقش.
زين: إن شاء الله خير.
عادل دخل: دا المكان اللي موجود فيه الرقم اللي أدتهوني ياحازم.
حازم: متشكر أوي ياعادل. أهو يازين، دا المكان اللي قمر فيه. إنت تعرف المكان ده؟
زين: المكان ده بعيد أوي عن هنا. إيه اللي يوديها هناك؟
حازم: طيب اتصل بوالدتها يمكن ليهم قرايب هنا؟
زين بعصبية: أنا لسه هتصل. يلا بينا بسرعة. أنا متأكد إن مالهاش قرايب.
عادل: اهدي يا أستاذ زين وكلمهم الأول نتأكد. ولو طلع محدش يعرفه، هنطلع كلنا مع بعض.
زين: ماشي.
***
عزيز: في مفاجأة ليكي النهاردة.
صافي: مفاجأة إيه؟
عزيز: اخرجي هتلاقيها.
صافي طلعت تجري ع برا. شافت سائر وفاروق قاعد ع كرسي ومبتسم ليها. اتصدمت من حالة أبوها وطلعت تجري عليه. حضنته.
صافي: بابا إيه اللي حصلك؟ (بتبص لسائر ورجعت بصيت لابوها و عيطت) أنا السبب صح.
فاروق هز رأسه بالرفض ودمع هو كمان ونفسه يحضن بنته بس مش عارف للأسف.
صافي: أنا آسفة يابابا. أنا اللي خليتك كده. حقك عليا. إيه اللي حصله ياسائر؟
سائر: متقلقيش ياصافي. بابا هيتحسن وإن شاء الله يرجع زي الأول.
صافي: مقولتليش ليه؟ كنت بتكدب عليا وتقولي ف الشغل. وهو… ياحبيبي يابابا.
عزيز: أنا اللي كنت مانعه إنه يقولك أي حاجة ف الفترة اللي فاتت. مكنتيش هتستحملي وكل اللي عملناه كان هيروح ع الفاضي. ولما لقيت إنك الحمد لله وصلتي لمرحلة كويسة، كلمته يجيبوا تشوفيه عشان المقابلة دي هتحسن من حالته وحالتك.
صافي: أنا عاوزة أخرج ياسائر. أنا مش عاوزة أفضل هنا خلاص. أنا خفيت. عاوزة أرجع مع بابا.
عزيز: مينفعش دلوقتي ياصافي. إنتي لسه جلسات علاجك مخلصتش.
صافي بترجي: عشان خاطري ياعزيز اعمل حاجة. أنا عاوزاه أرجع مع بابا. سائر قوله حاجة.
سائر: طيب ياعزيز. الجلسات دي مينفعش تتعمل ف البيت.
صافي: قول آه ياعزيز. وافق.
عزيز: ينفع. بس مش أنا اللي المفروض أوافق ع خروجها من هنا. بس هحاول حاضر. بس مش النهاردة أكيد.
صافي: طيب امتى؟
عزيز: قريب إن شاء الله.
سائر: معلش ياصافي استحملي شوية كمان.
صافي: حاضر.
موبايل سائر رن.
سائر: دي نور.
صافي: سلملي عليها وبوسهالي ها. (غمزتله)
سائر ضحك: حاضر.
سائر: الو ياحبيبتي. عاملة إيه؟
نور: إنت فين ياسائر؟
سائر: أنا عند صافي زي ماقولتلك. إنتي في حاجة؟ مال صوتك؟
نور: قمر مختفية من الصبح. وزين وصل للمكان والمكان طلع بعيد ورايحينه دلوقتي.
سائر: دا حصل امتى الكلام ده؟ وإنتي فين؟
نور: أنا عند ليل أهو مستنين أي خبر.
عزيز: في إيه ياسائر؟ مالك؟
سائر: طب هما فين دلوقتي؟ ولقوا قمر موجودة فين؟
نور: في مكان اسمه…
سائر وشه قلب: إيه؟؟ إنتي متأكدة إنها موجودة هنا؟
نور: آه. زين لسه مكلمنا وقال كدا. إنت تعرفه؟
سائر: آه. دا المكان اللي كانت عايشة فيه والدة سهر.
نور: نعم؟ إزاي؟ طب إيه اللي هيودي قمر هنا؟
سائر: مش عارف. اقفلي وأنا هكلم زين أعرفوا. متقوليش حاجة للي عندك لحد ماأتأكد.
نور: حاضر. حاضر.
عزيز: مالك ياسائر؟ خير في حاجة حصلت؟
سائر: سهر شكلها ناوية ع مصيبة تاني.
عزيز: إيه اللي بتقوله ده؟ عملت إيه تاني؟
سائر: مش وقته دلوقتي. أنا لازم أمشي. خليك مع صافي وبابا ومتحسسهمش بحاجة لحد ما أشوف الكارثة الجديدة.
سائر كلم زين وحكاله.
زين: إيه؟ إنت متأكد ياسائر إن سهر اللي عملت كل ده؟
سائر: أيوه يازين متأكد. أنا مكنتش حابب أتكلم وأقول اللي عملتوه ف أبويا وأختي. بس طالما وصلت للخطف والانتقام هيطول الكل، يبقى لازم أتكلم. البيت اللي إنتوا لقيتوا قمر فيه ده بيت أم سهر الله يرحمها. هي كانت عايشة هناك.
حازم: أنا مش مصدق كل ده يطلع من سهر.
عادل: مش وقته دلوقتي الكلام ده. إحنا هنتحرك دلوقتي.
زين: طيب اقفل دلوقتي ياسائر وهبقى أكلمك.
زين بيرن ع موبايل قمر لقي مقفول. اتعصب.
زين: الموبايل اتقفل.
لحازم: متقلقش. إن شاء الله متكونش غيرت مكانها. يلا بينا بسرعة.
زين: يلااا.
***
قمر: إنتي اللي جبتيني هنا.
سهر: أنا مجبتكيش. إنتي اللي جيتي بنفسك.
قمر: بعتي الرسالة من موبايل سليم عشان أجي. إنتي عاوزة إيه مني؟
سهر: عاوزة حقي منك. ومنه.
سليم: قمر معملتلكيش حاجة. اللي كان بيني وبينك قمر مالهاش علاقة بيه.
سهر: مالهاش علاقة؟ اومال مين اللي لفت عليك وبعدتك عني؟
سليم: أنا بعدت عنك من زمان أوي. بس إنتي اللي مش واخدة بالك. بعدت عنك من عمايلك، من شرك وآذيتك لغيرك. وياريتك بتأذي حد غريب، دانتي بتأذي أخوكي اللي من لحمك ودمك. عاوزني أنا أطمن ع نفسي معاكي إزاي؟
قمر بتسمع ومش فاهمة حاجة.
سهر: آه آذيت أخويا. آه أنا السبب ف اللي وصله. وأنا السبب ف دخول صافي المستشفى وجنانها. أنا اللي عملت كل ده.
سليم: لييييه؟ ذنبها إيه؟ دي كانت بتثق فيكي.
قمر اتصدمت من كلامها.
سهر: ذنبها إنها بنت فاروق. فاروق اللي زرع القسوة فيا من وقت ماخدني من حضن أمي ومرحمنيش. أنا اللي اتحرمت من أهلي. اتيتمت وأنا أمي عايشة. أنا اللي اتحرمت من كل حاجة كان نفسي فيها. أقل حقوقي مكنتش باخدها، كنت بتعامل زي الخادمة. أنا استحملت اللي محدش استحمله. ده حتى مسبنيش أختار اللي هتجوزوا ورفضك. وخد بنتي مني. حتى دي مسبهاليش!!! كان لازم أدوقه كل اللي دوقوهوني. أنا كل لما بفكر وبحاول أندم ع اللي عملته فيه، بلاقيني عاوزة أنتقم منه أكتر وأكتر. وبالرغم كل الكره اللي جوايا ده، بس حبيتك. مختارتش غيرك. وإنت بعدت عني. مش عشان انتقامي. عشان إنت محبتنيش زي ما أنا حبيتك. إنت حبيتها هي.
سليم: أنا حبيتك وكان عندي أمل أغيرك. بس إنتي اللي مكنتيش بتبطلي تفكير ف الانتقام. وأنا مكنتش قادر أستحمل كده.
سهر: تفتكر بعد كل اللي قولته واللي حصل فيا كنت بسهولة هعرف أتغير؟ (بصت لقمر) فضلتها هي عني عشان هي الكويسة الجدعة. إنما أنا الشريرة اللي مينفعش تعيش معاها. هي مشافتش اللي أنا شوفته ولا عاشت اللي عاشته أنا.
قمر: مين قالك إني مشوفتش اللي شوفتيه؟ أنا كمان اتحرمت من أهلي وهما عايشين. من صغري كنت بشقي. حرمت نفسي من كل حاجة عشان خاطر أربي أخواتي. بس كنت بحمد ربنا كل يوم وراضية بحياتي. لما جت الفرصة أسامح أهلي، سامحتهم عشان هما أهلي ومقدرتش أكرههم. أخوكي اللي إنتي انتقمتي منه ده كان سبب ف حرماني من أمي زيك بالظبط. بس أنا اللي لا من لحمه ولا من دمه سيبت حقي عند ربنا. مفكرتش آذي زيك. مش عارفة إنتي إزاي عملتي كده ف أخوكي.
سهر بتسمعها و بصلها بغيظ.
قمر: كل اللي حصلك كانت اختبارات من ربنا ليكي. بس إنتي اللي شوفتيها بطريقة غلط ف متجيش تقولي إن مشوفتش اللي شوفتيه. متبرريش اللي عملتي باللي حصلك. إنتي اللي عملتي في نفسك كده. محدش غيرك.
سهر بتسقف و ضحكت استهزاء بكلام قمر.
سهر: أحيكي بجد. قد إيه إنتي إنسانة مثالية مافيش زيك. بس للأسف كلامك مأثرش فيا. مش هيخليني أتراجع عن اللي ف دماغي. وبما إني انتقمت من أخويا اللي من لحمي ودمي، ف إنتو مش هتصعبوا عليا.
خرجت. قمر وسليم بصوا لبعض. دخلت تاني ومعاها جركن بنزين كبير.
سليم: إنتي هتعملي إيه؟
سهر ضحكت: هتشوف دلوقتي.
راحت عند قمر وقلبت حواليها. وقمر عينها اتملت دموع وخايفة وبتحاول تبعد وتفك نفسها.
سليم بعصبية: إنتي بتعمليييي إيه؟ إنتي اتجننتي؟
سهر: هولع فيها قدام عينيك. هحرق قلبك زي ما حرقت قلبي.
سليم: قمر مالهاش ذنب. سبيها. عاوزة تنتقمي انتقمي مني أنا. هي مالهاش ذنب.
سهر: خوفك عليها ده مش هيخليني أرحمها.
قمر دموعها غلبتها وعيطت.
سهر ضحكت: إيه يا قمر مالك خايفة كده؟ اومال فين قمر الشجاعة اللي مبتخافش من أي حاجة؟
قمر بصتله ومش بتتكلم.
سليم: سهر، طيب اهدي. لو عاوزني أرجعلك، هرجع. بس قمر مالهاش ذنب. خليها تمشي.
سهر: ومين قالك إننا مش هنرجع ياحبيبي؟ ده أنا حتى حجزت ليا أنا وانت تذاكر سفر برا مصر. بس لازم أخلص منها الأول. وأوعدك هنسافر ونكمل بقيت حياتنا ف سعادة وحب.
قمر: إنتي مجنونةةة. مجنونة.
سليم مش مستوعب كلامها ومش عارف يوقفها إزاي. وعينه عليها. وهي مسكت الولاعة وراحة عند قمر خلاص وقمر مرعوبة.
سليم: بنتك مامتتش ياسهر.
سهر بصتله: إنت قولت إيه؟
سليم: بنتك مامتتش. بنتك عايشة. أنا عارف مكانها.
سهر: بنتي عايشة! إزاي؟
سليم: سيبي قمر تمشي وهقولك.
سهر: إنت كداب. أنا بنتي ماتت من زمان. فاروق موتها. إنت بتقول كده عشان تخليني أسيبها. بس ده مش هيحصل.
سليم: استني. والله بنتك عايشة. خلي قمر تمشي. بلاش تعملي كده. لو بتحبيني هي مالهاش ذنب. فاروق مالوش علاقة ببنتك وميعرفش عنها حاجة. أنا اللي خدتها من المستشفى وقولت للممرضة تقول لفاروق عشان متحاوليش تدوري ع بنتك.
سهر: عملت كده ليييه؟ خدتها وبعدتها عني لييه؟
سليم: مكنتش عايز بنتي تتربي ف وسط الشر اللي حواليكي. مكنتش عايزها تكون شبهك. سلمتها للي يستحقها. للي هيعرف يحافظ ع بنتي ويربيها كويس.
سهر: بنتي؟ بنتي فين؟ وتبقا مين؟ انطققق.
سليم: بنتك تبقا…
الباب اتهبد وعادل مسك سهر وزين طلع يجري ع قمر وحازم راح يفك سليم.
زين بيفكها: إنتي كويسة؟ حصلك حاجة؟
قمر بتعيط وبتترعش: زين. زين متسبنيش. كانت عايزة تموتني.
زين: اهدي. اهدي. محدش هيعملك حاجة خلاص.
سليم: أنا آسف ياقمر.
زين بعصبية: إنت تخرس خالص. إنت فاهم؟
حازم: اهدي يازين.
زين: أهدي إيه؟ اللي حصلها كله كان بسببه.
سليم: أنا عارف إني السبب. أنا أسف ليكم كلكم.
حازم: مش وقته دلوقتي. هات قمر وتعالي ورايا.
***
اسر بفرحة: بتتكلم جد يازين؟ طب هي عاملة إيه؟
ليل ماسكه ف دراعه: قالك إيه قولل. لقوا قمر ولا إيه؟ انطق.
هدي: طمنا يابني بنتي كويسة.
اسر: آه لقوها الحمد لله وهي كويسة وهيجيبها وجايين ع هنا.
تونة: هيييييييه. قمر جاية.
هدي: الحمد لله يارب الحمد لله. أنا عاوزة أروح أشوفها.
اسر: لا تروحي فين؟ هو جاي بيها متقلقيش.
***
قمر واقفة مش مستوعبة اللي حصلها وزين بيكلم ف الموبايل وواقف بعيد شوية. وسليم واقف عينه ع قمر وزعلان من اللي حصلها بسببه. سهر واقفة بعيد شايفهم وعادل ماسكها. بس كان مركز ف الموبايل بيكلم والدته يطمنها. استغلت الفرصة. بصت ع السلاح اللي ف جيبه ورجعت بصيت تاني ع قمر اللي واقفة لوحدها.
*في حركة سرعة*
شدت السلاح وزقت عادل. وراحت ناحية قمر. وزين شافها جري ناحية قمر وبيصرخ بينادي ع قمر. اللي واقفة بتبص لسهر ومبتتحركش. سهر وقفت ووجهت المسدس ع قمر.
سهر: مش هسيبك تتهني لحظة ياقمررر.
ضغطت ع الزناد.
سليم شد قمر زقها بعيد. والرصاص جه فيه هو.
سهر بصدمة: سليم لااااا.
عادل وحازم مسكوها وخدوا السلاح وركبوها العربية غصب وهي بتحاول تبعد وتروح لسليم.
سليم ع الأرض غرقان ف دمه. قمر وزين جروا ع سليم.
قمر بتعيط: سليم. سليم رد عليا.
زين: سليم إنت كويس؟ رد.
سليم بيحاول يتكلم بصعوبة: ف.. فتون.
قمر: فتون؟ مالها ياسليم؟
سليم: ب.. بنتي. فتون.
زين بعدم فهم: إيه؟
قمر حاولت تستوعب كلامه اللي قالوا ل سهر وكلامه دلوقتي والجميل اللي قالها عليه. فهمت.
قمر: فتون تبقا بنتك إنت وسهر!!!
سليم هز رأسه: خا... ليي. . ب. الك .. م ..نها.
قمر بتعيط: حاضر والله حاضر.
سليم (غمض عينه)
قمر بخوف: سليم. سليم رد عليا. زين هو مبيردش ليه؟ سليم قول حاجة. سلييييم.
***
عدت فترة ع اللي حصل. ووصلنا ليوم افتتاح المشغل. وقمر وليل وهدي وتونة واقفين ف وسط الحارة والناس والطبل الصعيدي والأغاني شغالة. وتونة واقفة بترقص مع عربي. والكل فرحان.
أم سهير: الف مبروك يا ست قمر وربنا يزيدك كمان وكمان.
قمر: الله يبارك فيكي يا أم سهير. ومتنسيش من بكرا القيكي هنا. إنتي أول واحدة هتشتغل.
أم سهير: بجد يا ست قمر؟ ربنا يجبر بخاطرك ويفرحك يارب ويسعدك مع ابن الحلال اللي يستاهلك.
هدي بصت لقمر: يارب بقا.
3 عربيات ورا بعض وقفت قصادهم.
الأولى نزل منها زين ومعاه بوكيه ورد. ومعاه كريم وأحمد واسر.
والتانية نزل منها سائر ونور.
والتالتة نزل منها حازم و كنزي ونوجة وفريال.
نجلاء: مبروك ياقمر.
كنزي طالعة تجري تحضن قمر: ألف مبروك ياحبيبتي.
نجلاء: … براحة يابت بقا وأنا هفضل ماشية وراكي آخد بالي منك. ماتشوف مراتك.
حازم: تعبت من الكلام معاها والله. مكنتش هجيبها هي صممت.
كنزي: شايفة ياقمر؟ مكنوش عاوزين أجيلك وأكون معاكي ف اليوم ده.
قمر: هما خايفين عليكي. ياحبيبتي.
كنزي: وأنا عملت حاجة؟ هو أنا بخرج أصلا؟ دول حبسنين.
نجلاء: ماهو عشان اللي ف بطنك ياحبيبتي. قوليلها حاجة يافريال عشان أنا تعبت مع البت دي.
فريال: ياختي سبيها ع ربنا وخليها تفرح شوية. هي مبتنزلش خالص.
كنزي حضنت فريال: ياحبيبتي ياماما يانصفانين.
نجلاء: بقا كده. ماشي ماشيين.
نور حضنت قمر: مبروك ياروحي.
سائر: مبروك ياقمر وعقبال كدا مايكبر ويبقا مصنع.
قمر: يارب. وعقبالك إنت ونور ماتفرحونا بيكم بقا.
سائر: قريب إن شاء الله.
كريم: مبروك ياقمر.
قمر: الله يبارك فيك ياكيمو.
تونة شدت كريم: تعالي نرقص يلا.
كريم: نرقص ف الشارع!
تونة: آه يلا يلا.
أحمد: مبروك يابنتي. متتصوريش فرحتي بيكي عاملة إزاي.
قمر: الله يبارك فيك يا أستاذ أحمد. إنت عارف لولا وقفتك جنبي مكنتش وصلت للي أنا فيه ده.
أحمد: أنا معملتش حاجة جنب اللي عملتي مع نور وكريم. وإذا كان ع الفلوس ف ده حقك وأمانة أبوكي كان شايلها معايا. زمان والدك دلوقتي مرتاح وهو شايفك فرحانة ومتجمعة إنتي وعيلتك كده.
قمر: الله يرحمه ويسامحه.
أحمد: وإنتي سامحتيه؟
قمر ابتسمت: سامحته يا أستاذ أحمد.
زين عطاها البوكيه: مبروك ياقمر.
قمر: الله يبارك فيك يازين. حلو الورد.
زين: عجبك؟
قمر ابتسمت: آه.
ذكية قطعت كلامهم: ياست شي قمر ياست شي قمرررر. ألف مبروك ياست شي قمر.
قمر: الله يبارك فيكي ياذكية.
ذكية: أوعي لتكوني زعلانة مني من آخر مرة. لما البت تشونة فتشحتش دماغ الولد ابني.
زين باستغراب: تشونة!!
ليل: دي اللي لفتت نظرك بس الباقي عادي.
اسر: ده في كمية تش تش ف الموضوع رهيبة.
قمر ضحكت: لا ياحبيبتي مش زعلانة.
ذكية: حبيبت شي. حبيبت شي. والنعمة. الاه هو مين البهاواتش دول؟
ليل: وإنتي إيه مالك ياست شي إنتي؟
ذكية: خلاص ياست شي ليل مش عاوزة نعرف. المهم ياست شي قمر هتيخلينا نشتغل ف البتشاعة ده إمتى؟
قمر: إنتي هتشتغلي ف المشغل وهتسيبي العجل؟
ذكية: لا طشبعا. أنا لا ممكن أسيب شغلنت شي العجل تي أأبدا. بس أنا لقيت الكل هيشتغل قولت مجتشي عليكي يابت ياذكية. و عشان أكون مع ستات شي الحارة كلنا مع بعض يتنا كدهو. ولا إنتي بقا هتشكسفيني ومش هتشغليني معاكي؟
قمر: لا مش هكسفك. أنا هكلم عربي وأخليه يشغلك معاهم.
ذكية: ياحبيبت شي ياست شي قمر. لولولولوليييي. ألف ألف مبروكككك.
ليل بتضحك: الست شي دي مسخرة. إيه ده؟ أنا لساني حصاله إيه؟ يخربيتشها عدتني.
زين: خلصتشي ولا لسه؟
قمر ضحكت: إنت كمان اتعديت.
زين: تقريبا. المهم أنا كنت عاوز أعرف إنتي هترجعي الشغل امتى؟
قمر باستعباط: شغل إيه؟
زين: لا والله. لحقتي تنسي؟
قمر: آآآه قصدك الشركة. لا مانا خلاص قدمت ف شركة تانية وأكيد هتقبل.
زين: أكيد هتتقبلي. ده على أساس إنك متعرفيش إنك متقبلتيش أصلا.
الكل واقف يتفرج عليهم.
قمر رفعت حاجبها: وإنت عرفت منين بقا؟ آه تلقيك إنت السبب. أنا كنت حاسة إن فيه أن ف الموضوع.
زين: آه أنا اللي كلمت صاحب الشركة وخليته ميقبلش. وكل لما هتقدمي ف شركة هخليهم يرفضوكي. وهتلفي تلفي وترجعي تشتغلي معايا بردك.
حازم واسر مسكوا وكنزي وليل مسكت قمر ووقفوا قصاد بعض.
قمر بعصبية: طب إيه رايك بقا إني مش هشتغل معاك. ومش هشتغل أصلا. ولا أقولك أنا هفتح شركة لنفسي ووريني بقا هتعمل إيه؟
زين بعصبية: هكسرها فوق دماغك ومش هتشتغلي غير ف شركتنا ياقمر ها بقا.
حازم: استهدوا بالله ياجماعة.
زين: إنت مش شايف مبتسمعش الكلام إزاي؟
قمر بتشد نفسها: وأنا أسمع كلامك ليه أصلا؟ لا إله إلا الله. وإنت مالك؟
كنزي: براحة ياقمر هتقعي منك.
أحمد: عجبك إنت وهي الناس كلها بتتفرج عليكم كده.
قمر وزين بصوا حواليهم لقوا الحارة كلها واقفة اتكسفوا.
زين: … أنا آسف.
قمر: وأنا كمان آسفة.
زين: بس إنتي بردك اللي عصبتيني.
قمر: تاني تاني!
زين ابتسم: لا خلاص أنا مش زعلان.
قمر: وأنا كمان مش زعلانة.
زين: طب أنا بحبك.
قمر بتلقائية: وأنا كمان بح… (بصتله) إيه؟ قولت إيه؟
زين: أنا بحبك ياقمر. تتجوزيني!
قمر واقفة متنحة.
نور: أخيراا بقا.
كنزي نطت وسقفت جامد.
حازم: يخربيتك اثبتي.
ليل: ماتردي ع الراجل يابنتي. وخلينا نفرح بقا.
اسر: ماتخلينا نفرح إحنا كمان.
ليل: لا ده لسه بدررررررررييييييي أوي.
اسر: يلهوووي.
زين: ها قولتي إيه؟
قمر بصت لهدي اللي عينها اتملت دموع من الفرح. ورجعت بصت لزين وابتسمت: أنا موافقة.
تونة: هيييييييه.
نجلاء: لولولولولولولييي. وستات الحارة زرغطوا وراها.
والكل واقف فرحان.
هدي حضنت قمر: مبروك ياحبيبتي مبروك.
أحمد: أخيرا يابني هتنزح من ع قلبي بقا. (حضنه جامد) مبروك ياحبيبي.
والكل بيحضن ويبارك لقمر. زين شد قمر: مش خلصتي مباركات؟ يلا بينا بقا.
قمر باستغراب: يلا بينا ع فين؟
زين: إنتي مش وافقتي؟ يبقى يلا بينا نطلع ع المأذون.
قمر: دلوقتي!!!
اسر: إحنا ف عصر السرعة.
زين شدها: آه دلوقتي يلا بينا.
ركبوا ع العربية والكل وراهم. والزغاريط والطبل مالي المكان. والكل فرحان. والحمد لله واخيرا اتجوزوا.
***
بعد مرور ست سنين ❤️
ليل واسر اتخرجوا واشتغلوا ف شركة الألفي مع بعض. ولحد دلوقتي ليل مطلعة عين اسر وملففة وراها ولسه مش عاوزة تفرحه هو كمان ياعيني عليك يااسر. وسائر ونور اتجوزوا من تلت سنين. بس لسه ربنا مكرمهمش. ادعولهم بقا. وهما الاتنين ماسكين شركات فاروق ومعاهم صافي. آه صحيح، صافي كمان اتعالجت وبقت أحسن بكتير من الأول. وبقت كويسة مع ليل واسر وبقوا قريبين من بعض وبتاخد رأيهم ف كل حاجة. واتجوزت الدكتور عزيز بعد ماوقعته ف حبها من أول يوم شافها ف المستشفى. ودلوقتي حامل. ادعولها. وفاروق حالته اتحسنت وبقى شخص كويس وندم ع اللي عمله ف أخته. بس فات أوان الندم خلاص. سهر مستحملتش موت سليم وكل اللي حصل فيها واللي وصلتله وانتحرت ف السجن قبل ما يتحكم عليها. وكنزي وحازم جابوا فارس زي ما كانوا متفقين. وبقى معاها لي لي كمان لسه بيبي. وبنسبة لتونة فهي كبرت وبقت ف المدرسة مع كريم. هي ف إعدادي وهو ف ثانوي ومبتفارقوش لحظة لا ف المدرسة ولا ف البيت. واحنا كلنا بقينا عايشين ف الفيلا مع بعض. أما بقا بالنسبالي أنا وزين اتجوزنا. وجبنا بنتين توأم { تالا ❤️ تالين}. وربنا كرمني وفتحت مصنع كمان جنب المشغل. بس المشغل هو الأساس. وكمان…
زين: قمر… قمر إنتي بتعملي إيه؟
قمر: في إيه يازين؟ بحكي للناس حكايتي.
زين: ناس مين بس؟ ركزي معايا شوية. عاوزك ف موضوع.
قمر: طيب هكملكم الحكاية بعدين ها. (بصيت لزين) يلا احكي. سمعا.
زين: بصي ياستي أنا قررت أفتح شركة تانية. إيه رأيك؟
قمر: وماله ياحبيبي. حاجة كويسة وأنا أكيد مش هعترض.
زين: بس الشركة دي هتكون بعيدة عن شركات بابا. بفلوسي أنا يعني.
قمر: وطبعا إنت هتمسكها وتسيب شركات الألفي؟
زين: آه.
قمر: لا أنا مش موافقة طبعًا. ليه متكونش من ضمنهم؟ وكمان بابا كده ممكن يزعل. إنت عارف يازين إنه بيعتمد عليك ف كل حاجة ف الشغل دلوقتي بعد ما تعب ومبقاش يشتغل كتير. عاوز تسيبه وتروح تشتغل لوحدك؟
زين: ياقمر افهمي. أنا مش هسيب شركات بابا بشكل كلي. أنا هقسم وقتي بين الاتنين. منها هكبر الشركة بتاعتي ومنها هكون موجود ف شركتنا. وبعدين اسر وليل هما موجودين كمان. يعني مش سايب الشركة فاضية.
قمر: لا بردك يازين. أنا مش عاوزة بابا يزعل منك.
زين: طيب لو جبتلك موافقة بابا هتوافقي إنتي كمان؟
قمر: لو وافق وكان راضي ومبسوط أنا هوافق.
زين: يبقى اتفقنا. إنتي مش راحة المصنع النهاردة؟
قمر: لا أنا واخدة إجازة وكلمت عربي وطمنت إن كله تمام هنا.
زين: حلو. وأنا كمان النهاردة إجازة. إيه رأيك لو نخرج؟
قمر: لا ماهو أنا واخدة إجازة عشان أرتاح ف البيت شوية مش عشان أنزل.
زين: تصدقي أنا غلطان. خليكي.
***
*في المدرسة*
كريم ف الفصل وتونة جت حطت إيدها ع عينه.
تونة: أنا مين؟
كريم: تونة. مافيش غيرك.
تونة: ماهو مينفعش يكون في غيري أصلا.
كريم: طبعًا. المهم إنتي عملتي إيه ف الماث؟
تونة: ولا أي حاجة ومش فاهمة أي حاجة.
كريم: إزاي يعني؟ هو أنا مش لسه مذاكراهولك امبارح؟
تونة: طار كله.
كريم: يخربيتك. هو لحق؟ ده الميدتيرم الأسبوع الجاي.
تونة: أعمل إيه؟ أنا قولتلكم مبحبش المذاكرة ووجع الدماغ وماث ومش عارفة إيه.
كريم: لا ياتونة لازم تتعلمي.
تونة: حاضر.
كريم: ويلا ع فصلك بقا عشان البريك خلص خلاص.
تونة: حاااااااضر.
مشيت سرحانة وخبطت ف شلة بنات.
البنت: مش تحاسبي.
تونة: لامؤاخذة ياختي مخدتش بالي.
البنت بصتلها باستحقار ومشيت.
تونة بتكلم نفسها: مالها دي؟ ياخبرر. أنا نسيت أقول لكريم إني هتأخر النهاردة. الحق أروح أقوله قبل المستر مايدخل.
فصل. كريم قاعد وشلة البنات راحتله وفيهم واحدة مبتسماله وماسكة اسكتش.
داليا: اتفضل ياكريم. ميرسي أوي.
كريم: العفو. نقلتي الحاجة؟
داليا: آه. أنا مش عارفة أشكرك إزاي والله. مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه.
تونة دخلت شافتها قريبة منه: ينهاركو أسود. مين دي ياكريم؟
داليا بصتلها من فوق لتحت: إنتي اللي مين؟
تونة: وإنتي مالك أنا مين؟ إنتي اللي تطلعي إيه يا بتاعة انتي؟ وإيه موقفك مع كريم؟
داليا: إنتي إزاي تكلميني بالأسلوب ده؟
تونة: إنتي لسه شوفتي أسلوب؟ ده أنا كل ده محترمة معاكي.
كريم: اهدي ياتونة دي زميلتي وكانت واخدة الاسكتش بتنقل منه حاجة ورجعتهولي. محصلش حاجة يعني.
تونة: ياحنييين. وهو مافيش غيرك تنقل منه؟ (شدت الاسكتش من إيد داليا) وريني كدا ياحبيبتي الاسكتش ده.
فتحت لقيت مكتوب من جوا: (بحبك ياكيمو).
تونة: ينهارررر ابوكي أسوود (بصيت لكريم) هو دااا. اللي محصلش حاجة؟
كريم بخوف: والله ما أعرف. والله معملتش حاجة.
تونة بعصبية: إنت تخرص خااالص. ده انت حسابك معايا بعدين.
داليا مسكت إيد كريم: إنت إزاي سكت كده للمتخلفة دي ياكوكو؟
تونة: كوكو!! إنتي لسه واقفة؟ عندك؟ مجرتيش يعني؟ دانتي ليلتك سودة.
صاحبة داليا: إنتي مجنونة؟ إنتي متعرفيش دي مين؟ دي بنت المديرة.
تونة: ده أنا هفتح دماغها هي والمديرة دلوقتي. (مسكت داليا من شعرها) تعاليلي بقااااا ياحبيبتي أعرفك أنا مين.
الفصل كله اتقلب وصحاب داليا بيحاولوا يخلصوا داليا من إيد تونة. وتونة بتزق أي حد يقرب منها.
كريم: فوقي ياتونة إيه اللي بتعمليه ده.
تونة: ابعد عن وشاااي.
المدرس دخل: إيه اللي بيحصل هنا؟ كلكم قدامي ع المديرة يلااا.
***
تالا جاية بتجري: بابي! بابي الحقني!
زين وقمر: مالك ياحبيبتي؟
تالين جاية وراها بطوبة. زين لمحها مسكها بسرعة.
تالا: شايف يابابي؟ شايفة؟ عاوزة تحدف عليا إيه؟
قمر: إيه اللي إنتي ماسكة ده ياتالين؟ وبتجري ورا اختك ليه؟
زين: هي جابت الطوبة دي منين أصلا؟
تالين: هفتح دماغها عشان مش عاوزة تلعب معايا.
قمر حطت إيدها ع صدرها: يلاهوووي.
زين: ده يلاهوووين مش يلاهوووي واحدة.
تالا: شايف يابابي؟ شايفة يامامي؟ دي لا يمكن تكون ماي سيستر أبدا.
تالين: والله ماهسيبك يابت انتي.
تالا استخبت ورا زين: الحقني يابابا.
قمر مسكت تالين: تعالي هنا. إيه الطريقة اللي بتكلمي بيها اختك دي؟ ومين علمك الكلام ده؟
تالين بعصبية: ماهي بتك مش عاوزة تلعب معايا.
قمر: ماهي!
زين: وبتك؟ وإنتي يابتها مش عاوزة تلعبي مع اختك ليه؟
تالا: يابابي دي عاوزانا ننزل الجاردن ونلعب ف الأرض ونمسك التراب بإيدينا. وأنا نيڤر إني ألعب ف الحاجات دي وأوسخ هدومي. أنا بحب ألعب بباربي وألعابي الجميلة ف أوضتي. مش زيها.
تالين: ومالي أنا بقا يابت يامسهوكة؟ ده أنا هقطع شعرك ف إيديكي.
زين بجدية: إيه الكلام والطريقة دي ياتالين!! إزاي تكلمي اختك كده؟ ومين علمك الكلام ده؟ اومال مدارس إيه اللي بتروحيها؟
تالين عيطت: أنا عاوزها تلعب معايا.
قمر: براحة عليها يازين. متعيطيش ياحبيبتي. قوليلي جبتي منين الكلام ده؟
تالين: من خالتي تونة.
زين: اللللله. وأنا اللي مستغرب. مافيش غير مصيبتنا الكبيرة. عوجت لسان البنت.
قمر ضحكت.
زين: إنتي بتضحكي؟ فرحانة؟ أهي بنتك هتفتح دماغ اختها. هو ده اللي أستاذة فتون علمتهولك ياحبيبتي؟
تالين: لا يابابا. خالتي تونة قالتلي اللي يزعلك يابت ياتالين افتحي دماغه بطوبة بس كده. مقالتليش اختي.
زين: لا ياشيخةة. قمرر من النهاردة تالين متتخطلتش ب تونة أبدا لحد ما نظبط لها لسانها ده. وتنسى كلام تونة.
تالين: لا بقا أنا بحب خالتي تونة.
زين: وأنا قولت مفيش تونة. وروحي ع أوضتك يلا.
تالين مشيت وهي بتدبدب ع الأرض برجله: يووووه.
زين: تاليين. تعالي هنا.
تالين: عاوز إيه ياجدع إنت؟
تالا: أووهه. ماي جاد.
زين بذهول: جدع إنت؟ وعاوز إيه؟
قمر مقضياها ضحك.
زين بعصبية: إنتي بتضحكي؟
قمر بتحاول متضحكش: عيب كده ياتالين. ده بابي بردك.
و ضحكت تاني.
زين: أنا هنفخك إنتي وبنتك.
قمر: وأنا مالي أنا.
زين: اصبري عليا. وإنتي متخرجيش من أوضتك طول ما فتون موجودة ولا تروحلها. وإياكي أشوفك ماسكة طوبة ف إيدك أو بتلعبي ف التراب. فاهمة؟
تالين مشيت بعصبية: ماشي. ماشي. والله لافتح دماغكم كلكم. اصبروا عليا.
زين: شايفة بتقول إيه؟ قمر ركزي مع البنات شوية. ولما تيجي كمان الزفتة تونة دي، هتدمرلي البنت.
قمر بتضحك: إنتي بتضحكي لسه؟ عجبك اللي تونة عملته؟
قمر: مالها تونة دي عسل. وبعدين إنت زعقت لواحدة وسايب التانية.
تالا: أنا معملتش حاجة يابابي.
قمر: إنتي.. دانتي سوسة. هو مش هيزعقلك أنا هزعقلك. تاني مرة متعامليش اختك كده. ومتزعلهاش. واللعي معاها.
تالا: مش بحب ألعب ف التراب أنا.
قمر: خلاص ياحبيبتي ابقي لعبيها معاكي باللي بتحبيه. مفهوم؟
تالا: أوكي.
زين: قمر ركزي مع البنات لو سمحتي.
قمر: حاضر.
عايدة جاية تجري: ياست قمر. ياست قمر. الحقيني.
قمر: في إيه ياعايدة؟
عايدة: المدرسة كلمتني وقالتلي إنهم عاوزينك ضروري.
قمر: عاوزيني ضروري؟ خير؟ إيه حصل؟ تونة جرالها حاجة؟
عايدة: بيقولوا إنها اتعاركت وهي عند المدير وعاوزين ولي أمرها.
زين: اللللله أكبررر.
قمر: اتعاركت لييه؟
عايدة: والله معرف ياست قمر. روحي بنفسك وشوفي.
قمر: طيب أنا هلبس بسرعة ورايحة.
زين: استني هنا. هتروحي فين؟
قمر: هروح أشوف فتون يازين.
زين: أنا مش لسه قايلك خلي بالك من بناتك؟ هتمشي وتسبيهم كده؟
قمر: وفتون بردك بنتي زيها زيهم وإنت عارف كده كويس يازين.
زين: طيب اهدي. أنا هروح أشوفها وخليكي إنتي مع البنات.
قمر: ماشي. بس طمني. ليكون حصلها حاجة.
زين: حاضر.
***
المديرة: ممكن أفهم إيه اللي حصل؟
المدرس: حضرتك أنا دخلت الفصل لقيتهم بيضربوا بعض. ومعرفش إيه السبب.
المديرة: إنتي مين؟
تونة: أنا فتون.
المديرة: ف سنة كام إنتي؟
تونة: ف 2 إعدادي.
المديرة: وإيه اللي خلاكي تروحي عند ثانوي؟ وكمان تمدي إيدك عليها؟
تونة: البت دي متربتش وأنا كنت بربيها.
المديرة: اخرسي بنت قليلة الأدب. إزاي تقولي ع بنتي كده؟
تونة: ماهي كلمة الحق بتزعل.
المديرة: إيه اللي حصل ياداليا؟ اتكلمي.
داليا بتتصنع العياط: أنا معملتش حاجة ياماما. أنا كنت واخدة اسكتش كريم أنقل منه وبرجعهولوا. لقيتها هي اتهجمت عليا ضربتني من غير سبب.
تونة: لا ياشيخة. اتهجمت عليكي من غير سبب؟ انطقي يابت بدل ما أجيبك من شعرك تاني وأمك اللي هناك دي مش هتعرف تخلصك من إيدي.
داليا: شايفة ياماما بتقول إيه.
المديرة ضربت ع المكتب بإيديها: بس إنتي وهي. وإنتي إيه الاسلوب والطريقة البلدي اللي بتتكلمي بيها دي؟ إزاي طالبة ف مدرستي بالأسلوب ده؟
تونة: هنسيب بقا الموضوع الأساسي ونمسك ف أسلوبي؟
المديرة: وهو فين الموضوع أصلا؟ البنت خدت من زميلها الكشكول بتاعه. إنتي بتدخلي ليه؟
تونة: ماتشوفي يا أبلة بنتك كاتبة إيه لكريم ف الاسكتش. وبعدين اتكلمي.
المديرة فتحت الاسكتش وبصيت لبنتها: ماله؟ مافيهوش حاجة.
تونة بعصبية: إزاي يعني؟ أنا متأكدة إن فيه وكانت كاتبة بحبك ياكيمو. هاتي وأنا أوريكي.
المديرة: وأنا قولت مافيش حاجة مكتوبة. خدي الكشكول ده يا مس رحاب.
كريم: بس فتون مبتكذبش. وكان مكتوب فعلا.
المديرة: كريم ياحبيبي إنت إيه موقفك هنا؟ اطلع ع فصلك.
كريم: أنا مش هسيب فتون.
المديرة: مالهاش لازمة وقفتك هنا. أنا هخليها لحد ما ييجي ولي أمرها. داليا ياحبيبتي خدي صحابك وكريم وروحي ع فصلك.
تونة بعصبية: آآآه. دانتو مطبخينها بقا… طب والله لافتحلك دماغ بنتك.
ولسه بتهجم ع داليا. كريم مسك تونة والمديرة وقفت قصاد بنتها.
المديرة: إنتي اتجننتي؟ إيه اللي بتعمليه ده؟ فين ولي أمرها؟ أنا هرفضك ومش هخليكي تدخليها تاني.
تونة: يعني هترفضيني من البيت الأبيض؟ اوعا يابن عمي والله ماهسيبهم.
المديرة: اخررررسي قلت. إنتي شكلك مالكيش أهل ومشفتيش تربية ف حياتك كلها.
تونة الكلام وجعها ودمعت. هي فعلا مالهاش أهل.
المديرة: وأنا هوريكي إزاي تعملي كده ف بنتي.
السكرتيرة: زين بيه.
ولسه بتكمل كان زين دخل ع صوت المديرة.
المديرة عدلت من نفسها: زين بيه اتفضل. أهلا وسهلا. ليه كلفت نفسك وجيت. كريم معملش حاجة. دي هي البنت دي. ومتقلقش أنا خليتهم يبلغوا ولي أمرها وزمانه جاي دلوقتي.
زين: أنا ولي أمرها.
المديرة بصدمة: حضرتك ولي أمرها؟
زين: آه أنا ولي أمرها. فتون عملت إيه؟
المديرة: لا معملتش. ده سوء تفاهم بس.
زين: وسوء التفاهم ده يستدعي إن حضرتك تقوليها مالكيش أهل ومشفتيش تربية!!
المديرة: أستاذ زين. البنت أسلوبها وحش و…
زين: ده ميديكيش الحق إنك تعاملي طالبة بشكل دا. وحضرتك كلمتينا يبقى تستني لحد مانيجي ونعرفينا واحنا نعاقبها العقاب اللي تستحقه. مش تهينيها إنتي.
المديرة: طيب يا أستاذ زين مش تفهم الأول اللي حصل. البنت ضربت زميلتها قدام الفصل كله.
زين: ضربتها ليه بقا؟
المديرة: من غير سبب.
تونة: دي بتكدب يازين والله وبتداري ع بنتها.
المديرة: شايف الاسلوب يا أستاذ زين.
زين بص لفتون: ممكن متتكلميش طول ما أنا واقف؟
تونة: حاضر.
زين: كريم احكي اللي حصل.
كريم حكى كل اللي حصل.
المديرة: بس أنا شوفت بنفسي يا أستاذ زين ومكنش فيه حاجة مكتوبة.
زين: طيب أنا عاوز أشوف أنا كمان إيه اللي ف الاسكتش.
المديرة اتوترت: مش موجود. أنا عطيته للمس.
زين: بسيطة. خلي المس تيجي وتجيب الاسكتش ونشوف مين غلطان. ولو فتون لوحدها غلطت أنا هسيبك تعاقبيها وأنا كمان هعاقبها. بس لو الاتنين غلطانين بنت حضرتك كمان هتتعاقب.
المديرة: المس مشيت خلاص.
زين: جميل. أنا بقا عاوز أسحب ورق كريم وفتون دلوقتي.
***
صافي: إنتي يابنتي هنا وأنا قالبة عليكي الدنيا.
ليل: إنتي إيه اللي نزلك؟ مش الدكتور قالك بلاش حركة كتير.
صافي: اسر كلمني وع اخره منك. إنتي إيه يابنتي جبلة؟ ماترحمي الولد بقا. عاوز يفرح.
ليل: هو اشتكالك مني؟ طيب مفيش حاجة بقا قبل سنتين بس كدا.
صافي: يلااااهوي. لا حرام عليكي والله هولد بسببك.
ليل بتضحك: أنا مش فاهمة إنتوا مستعجلين ع إيه بس.
صافي: مستعجلين ع إيه؟ فوقي يا ليل. إنتي داخلين ف 6 سنين مخطوبين.
ليل: وإيه يعني؟ مانكملهم 10.
اسر دخل: نعععم. (صافي اتخضت ومسكت بطنها كأنها هتولد وليل استخبت وراها) عشر إيه؟ أنا سمعت صح؟ قالت 10 سنين.
صافي: لا لا إنت سمعت غلط. دي بتقول 10 شهور.
اسر بعصبية: ولا 10 أيام حتي.
ليل: يعني إيه؟ يعني هتتجوزني غصب؟
اسر: بقولك إيه؟ متجننينيش عليكي. 6 سنين يامفترية وف الآخر تقوليلي غصب.
صافي: هولد هولد.
ليل: صلي ع النبي. دانا بهزر معاك. إنت بقيت قفوش ليه كده؟
اسر: ده أنا كان زمان معايا علي و ملك دلوقتي.
ليل: مش للدرجادي.
اسر بعصبية: أنا رايح دلوقتي أبلغهم إن الفرح بكرة. ويويلك لو سمعت منك أي اعتراض. إنتي فاهمة؟
ليل بخوف: فاهمة. فاهمة. (اسر مشي)
ليل استوعبت: إيه ده؟ هو قال بكرة؟
صافي: آه.
ليل: بكرة؟ بكرة يعني؟ استنا ياااسرررررر نتفاهم طببب.
***
قمر: تونة ياحبيبتي. إيه حصل؟ حد عملك حاجة؟
زين: ودي حد يعمل معاها حاجة دي؟ دي ضاربة بنت المديرة وأصحابها. شوية كانت هتضرب المديرة نفسها.
تونة: كان نفسي والله.
قمر: ليه كل ده؟
زين شاور ع كريم: عشان خاطر البيه. بس متقلقيش. هي المديرة لما عرفت إن فتون تبعي اتعدلت. وحلينا الموضوع ف الآخر. لو كنتي إنتي روحتي كان زمانها طردت تونة.
قمر: ف ستين داهية. وأدخلها مدرسة أحسن منها.
كريم: لا بس أنا مكنتش أعرف إن تونة بتغير عليا أوي كده.
تونة قامت زي المجنونة: آآآه فكرتني. تعاليالي بقا إنت كمان.
كريم استخبي ورا زين: إيه ف إيه؟ والله ما عملت حاجة.
تونة: بتديها الاسكتش ليه؟ أنا مش فهمالك إنك متقربش لواحدة عشان مولعش فيك وفيها.
كريم: حصل.
تونة: اومال مبتسمعش الكلام ليه؟
قمر: صلي ع النبي ياتونة ياحبيبتي. معلش سامحيه.
تونة: هههاييي. أسامحه؟ ده يومه أزرق. بقا البت تقولك ياكوكي وبحبك ياكيمو.
زين بص لكريم: هي البت قالتلك كده بجد؟
كريم: آه.
زين: ياواد ياكريم إنت يمدوب قلوب البنات.
كريم ضحك: اومال إنت فاكر إيه؟ ده أنا أعجبك أوي.
زين: حبيب أخوك.
تونة مسكت طبق كان قدامه: طب تعالالي بقا إنت كمان ياحبيب أخوك إنت وأخوكك.
كريم: والله بهزار بهزار.
زين: دي هتفتح دماغنا إحنا الاتنين دي ولا إيه؟ لا أنا عندي بنات عاوز أربيها.
قمر مسكتها: آهدي خلاص ياتونة علشان خاطري أنا. إنتي هتاخدي ع كلامهم. اطلعي ياحبيبتي غيري هدومك.
زين: آه ونبي. وانزلي لما اللي عليكي ده ينصرف.
تونة: ماشي. ماشي. (حدفت الطبق ع الأرض ناحية رجل كريم وكريم نط عشان ميجيش فيه)
زين: أخويا حبيبي حصلك حاجة؟
كريم: لا الحمد لله. سليمة سليمة.
قمر: وإنت وهو ممكن تخفوا ع البت شوية بقا؟
كريم: والله ما عملتلها حاجة. أنا ف حالي.
قمر: لا ياولا. وإيه حكاية كوكي دي؟
كريم: أنا متفاجئ زيكم والله. عن إذنكم بقا أما ألحق أصالحها.
زين: يخربيتك. إنت رايح فين؟ ده أنا صدقت أنقذتك منها. هتروح للموت برجليك؟
كريم: أنا لو مروحتش وراها خلال خمس دقايق. احتمال تولع فيا وفيكم وف البيت كله.
زين: لا إذا كان كده. فاتوكل ع الله إنت. هتوحشني والله يا أخويا.
اسر: فين باب؟
زين: بابا ف أوضته. خير في حاجة؟
اسر: آه. أنا هتجوز بكرة.
قمر وزين: نعععععم!!!!!
***
كريم: تونة استني.
تونة: إيه اللي جابك ورايا؟ مش أنا مجنونة ووحشة وبتستخبي ورا زين مني؟ عاوز إيه؟
كريم: أنا بهزر ياتونة. هو إنتي ف زيك؟ أي نعم مجنونة فعلا. بس ع قلبي زي العسل. وبعدين مانا دافعت عنك قدام المديرة. وده أكبر دليل إن ماليش علاقة بداليا.
تونة: إنت بتذكر اسمها قدامي تاني؟
كريم: لا خلاص بقا متزعليش ياستي ها. يلا دورك إنتي بقا صالحيني ع الإهانة اللي أهنتيهالي قدام زميلي اللي ف المدرسة وقدام زين وقمر.
تونة: والله أنا أصالحه. طيب غمض عينك كدا ياحبيبي.
كريم: دي شكلها هتبقى مصالحة حلوة أوي.
تونة: أوي أوي ياحبيبي.
كريم غمض عينه: ها. يلا.
تونة زقته ف البسين: إيه رأيك بقا؟
كريم: يخربيت جنانك.
تونة: إيه رأيك ف المصالحة دي؟ ابقا خلي داليا تيجي تطلعك. ياكوكييي.
***
كنزي: إيه ده حازم؟ إيه رجعك بدري كده؟
حازم: حضري نفسك عشان نازلين نشتري حاجات الفرح.
كنزي: فرح مين؟
حازم: اسر وليل. فرحهم بكرة.
كنزي: بتهزرر؟
فارس: هيييييه. يعني هشوف تالين بكرة.
كنزي: روح يافارس كمل الهوم ورك بتاعك وسبني أتكلم مع بابا.
حازم: هوم ورك إيه؟ مافيش وقت. يلا البسي إنتي وهو عشان نلحق.
كنزي: نلحق إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
حازم: يلا بس وأنا هفهمك ف الطريق. بسرعةةة.
كنزي: حاضر.
***
نور داخلة الفيلا: إيه اللي سمعتوه ده؟ اسر هيتجوز بكرة؟
قمر: آه.
نور: ده بيهزروا. طب مقالوش من بدري ليه؟
قمر: لسه القرار طالع النهاردة.
نور: لا دول مجانين.
قمر: أخوكي مجنون لوحده هو اللي قرار. أنا إختي معملتش حاجة.
نور: طب بابا قال إيه؟ وهنلحق نعزم الناس امتى؟ ولا نحضر نفسنا إحنا؟ والقاعة وكل ده هيترتب امتى؟
قمر: هو قال كل واحد يركز ع نفسه وبس. وهو عامل حساب كل حاجة.
نور: ده شكله مخطط من زمان. وهيزنقنا إحنا بقا. بس والله فرحت. أخيرا المجانين دول هيتجوزوا.
قمر: الحمد لله عشان نخلص من زن اسر بقا.
نور: المهم دلوقتي. أنا جاية أخدك إنتي وتالا وتالين وطنط هدي وتونة عشان ننزل نشتري الفساتين مع بعض. يلا اطلعي البسي وقوليلهم.
قمر: حاضر.
***
اسر: إنتي قاعدة بتعملي إيه؟
ليل: أفندم؟ عاوز إيه تاني؟ مش عملت اللي إنت عاوزه وأنا معترضتش.
اسر: قدامي عشان نجيب فستانك.
ليل: مش عاوزة. أنا هحضر كده.
اسر: بالبيجاما؟
ليل: آه بالبيجاما.
اسر: ليل متعصبنيش ويلا البسي.
ليل: فستان إيه ده اللي هختاره ف يوم؟ مش فاهمة. ده استحالة ألاقي الفستان اللي بحلم بيه ف الساعات دول. إنت عاوز تكروتني بقا.
اسر: تعالي بس وأنا هجبلك اللي إنتي عاوزاه وبتحلمي بيه. حتى لو ف آخر الدنيا. وعمري ما أفكر أكروتك. وبكرة هيكون أحلى من مليون فرح إتمنيتيه.
ليل ابتسمت: ماشي. اخرج عشان أغير هدومي.
اسر: استني طيب. اقعدي لما نكلم وليد.
ليل: آآه صح. وليد. ده مش هيلحق ييجي. أنا بقول ناجلها أحسن.
اسر: ده ف المشمش هتتأجل. اترزعي هنا نكلمه. متتحججيش.
ليل: حااااضر.
فتحوا الكاميرا.
وليد: واحشنييي أوي والله العظيم. عامل إيه؟
اسر: وإنت والله واحشني ياصاحبي.
ليل بتشاور بإيديها: هاااي. وليد عامل إيه؟
وليد: وإنتي كمان موجودة.
اسر: آه ما إحنا مكلمينك عشان نبلغك إن فرحنا بكرة.
وليد بفرحة: بتتكلموا بجد؟ أخيرا بقا قررتوا.
ليل: والله هو اللي قرار لوحده.
اسر: عقبالك إنت كمان ماتقرر.
وليد: لا أنا خلاص كده تمام. مرضي الحمد لله.
ليل واسر بصوا لبعض بزعل: الله يرحمها.
وليد: يارب. (حاول يغير الموضوع) المهم. طبعًا إنتوا هتعذروني إني مش هقدر أحضر. بس أوعدكم هنزل قريب وهجيلكم.
اسر: أنا فاهم ياصاحبي. متقلقش. تيجي بالسلامة. إن شاء الله.
وليد: الله يسلمك. طب أسيبكم أنا بقا عشان أكيد وراكم حاجات كتير. يلا سلام.
اسر وليل شاورله بإيديهم: بااااي.
***
قمر بتخبط ع باب أوضة تونة: ممكن أدخل؟
تونة: لو كريم بعتك ف إنسي. أنا مش عاوزة أكلمه خالص.
قمر: من غير ما تتعصبي. كريم مش بعتني. أنا جيالك ف حاجة تانية خالص.
تونة: خلاص طالما مش كريم يبقى ادخلي.
قمر: كنت عاوزة أطلب منك طلب صغير خالص.
تونة: إيه هو؟
قمر: بصي بصراحة كده. سائر كلمني و…
تونة: من غير ما تكملي. مش موافقة.
قمر: مش لما تعرفي الأول.
تونة: عارفة ياقمر. الموضوع اللي بتتكلميني عليه بقالك سنين. وبردك مش بوافق عليه. مش فاهمة بتفتحي تاني ليه؟
قمر: عشان ده حقك ياحبيبتي.
تونة: لا دا مش حقي ياقمر.
قمر: لا حقك ياتونة. افهمي خالك عاوز يكفر عن اللي عمله ف أخته ويديكي كل نصيبها ويعوضك اللي معملهوش مع أخته.
تونة: يكفر عن ذنبه بعيد عني. أنا ماليش علاقة لا بيه ولا بأخته.
قمر: إزاي مالكيش علاقة ياتونة؟ إنتي بنتها ياحبيبتي.
تونة بعصبية: أنا مش بنت الست دي ياقمر. ومتقوليش كده تاني. لا يمكن أقبل الست دي تكون أمي. (دمعت) أنا من وقت مافتحت عيني مشوفتش غيرك إنتي وليل ومعرفش غيركم ومش عاوزة أعرف حد غيركم. أنا مش بنت الناس دي. أنا شهادة ميلادي مكتوب فيها فتون عبدالحميد صالح وأمي اسمها غادة. يعني أنا أختكم وبنتكم إنتو مش هما.
قمر حضنتها: طيب اهدي. متعيطيش. والله ياتونة أنا بعمل كل ده عشان…
رواية حكاية قمر الفصل السبعون 70 - بقلم وردة في البستان
وقت مافتحت عيني مشوفتش غيرك انتي وليل ومعرفش غيركم ومش عاوزة اعرف حد غيركم .. انا مش بنت الناس دي .. انا شهادة ميلادي مكتوب فيها فتون عبدالحميد صالح وامي اسمها غادة .. يعني انا اختكم وبنتكم انتو مش هما
قمر حضنتها : طيب اهدي متعيطيش .. والله ياتونة انا بعمل كل دا علشان
يتبع