الفصل 33 | من 34 فصل

الفصل الثالث والثلاثين

المشاهدات
2
كلمة
7,861
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

رواية تشعل النيران الجزء الثالث والثلاثين 33 بقلم بيري الصياد تشعل النيرانرواية تشعل النيران الحلقة الثالثة والثلاثين جسد طارق التي نظرت كنزي إليه بصدمه شديده وهو ينزف دماء وهو يقع علي الأرض يفقد الوعي وتنظر إلي آدم وتضربه بقوه كبيرة علي صدره وتصرخ بصوت عالي: أنت عملت أيه يا آدم أنت قتلته ليه

يمسكها آدم بقوه كبيرة من شعرها ويسحبها معه إلي الخارج ويرميها في السيارة بعنف شديد ويصعد إلي السياره ويقودها بسرعه كبيره تبكي كنزي بقوه وتضربه علي كتفه وتقول: أقف يا آدم وقف العربيه دي بسرعه وقف يصفعها آدم بقوه كبيرة علي وجهها ويقول بصوت عالي: أنا هوريكي إزاي تخوني آدم الصياد يا زباله

تقع كنزي في المقعد الخلفي من قوة صفعته وتبكي بقوه كبيرة علي الحاله التي وصلت إليها ويقود آدم بتهور شديد وعينه حمراء بشده من غضبه الشديد ويصل بعد قليل إلي فيلته الخاصه وينزل من السياره ويترك الباب مفتوح ويفتح الباب الخلفي ويمسك كنزي بقوه من شعرها تصرخ كنزي بقوه كبيره ويسحبها آدم إلي الداخل ويرميها علي الأرض بقوه وتبكي كنزي بقوه وتراه وهو ينزل لمستواها ويمسك وجهها بقوه

ويقول بصوت هز أركان القصر: بقي أنتى يا زباله تعملي فيا أنا كده قولتلك لو عايزه اطلقك وتغوري في داهيه أعملها لكن أنتى اختارتي تخونيني ومع واحد ميسواش مليم اختارتي اللي زيك وسخ وزباله أنا بقي هوريكي إزاي تخوني بطريقه دي يا $$$$$ أنهي كلامه ويصفعها بقسوة شديده وتخبط رأس كنزي في الأرض وتصرخ كنزي بوجع شديد وينهض آدم ويمسكها بقوه كبيره

ويسحبها ويقول بصوت عالي: ليه تخوني يا كنزي ليه الخيانه كل ده علشان واحد زباله زي ده هوريك اللي عمرك ما اتخيلتيه في أحلامك حتي أنهي كلامه ويرميها علي الأرض ويشق كل ملابسها وتمسكهم كنزي بقوه وتقول بدموع شديده: آدم سيبني والنبي وكفايه كده ا قطع كلامها آدم الذي صفعها بقوه كبيره وقال بغضب أعمى: أخرسي يا $$$$$ ومسمعش صوتك

قال هذا ويسحب ملابسها ويرميها علي الأرض بعنف تنهض كنزي بصعوبه وكادت أن تركض لكن يمسكها آدم بقوه من شعرها ويسحبها إليه بقوه كبيره وتقول كنزي بدموع شديده: مخنتكش يا آدم والله ما خونت أنت فا قطع كلامها آدم الذي سحبها بقوه كبيره من شعرها وقال: مخنتيش أيه أنا جيبك من حضنه وفي بيته يا كنزي ولو اتأخرت شويه كمان كنت هجيبك من سريره ويا عالم قرب منك قبل كده ولا لسه

تصرخ كنزي به وتقول: لا يا آدم لا كله إلا شرفي أنت بتقول إيه محدش لمسني حرام عليك اللي بتقوله ده يسحبها آدم خلفه بعنف شديده ويقول بغضب شديد: يبقي أتأكد بنفسي من ده يا $$$$$ ويذهب بها إلي غرفتهم التي توجد في هذة الفيلا يدخل بها ويرميها علي السرير بعنف وتبكي كنزي بقوه كبيره وتقول: آدم ارحمني وكفايه كده وأنا هعمل اللي أنت عايزه والله آدم وهو ينزع قميصه: ما هعمل اللي أنا عايزه فعلاً تنظر إليه كنزي بخوف شديد وتعود إلي

الخلف وتقول بدموع شديده: آدم أرجوك بلاش اللي بتفكر في ده والنبي وحياة أغلى ما عندك يا آدم والنبي سيبني ينظر إليها آدم بغضب شديد ويذهب يسحبها بقوه كبيرة من شعرها ويصفعها بقوه كبيرة لتخبط كنزي في حافت السرير وتشعر بدوخه ووجع شديد ويقول : وحياة أغلى ما عندي لاندمك طول عمرك علي اللي عملتيه يا زباله ويرميها بعنف شديد تغلق كنزي عينيها بوجع شديد وتراه وهو ينزع الحزام الذي يرتديه لتخاف

كنزي بشده وتقول بتعب شديد: آدم أنت هتعمل إيه يرمي آدم الحزام ويقول: هتأكد إذا مراتي باعت نفسها لعشقها ولا ملحقتش تعمل ده تنزل دموع كنزي بغزاره وتقول: هنروح لدكتوره يا آدم وأعرف اللي أنت عايزه بس بلاش الطريقه دي أرجوك يا آدم يهبط آدم عليها ويمسك شعرها بقوه كبيرة ويقول: علشان تفضحيني يا بت الكلب مش كده

ويهبط علي شفتيها ويقبلها بوحشيه شديده ويبتعد عنها تصرخ كنزي بقوه كبيرة وكادت أن تنهض لكن يمسكها آدم بقوه ويرميها علي السرير ويهبط فوقها ويمسك باقي ملابسها ويشقهم عليها لتبقي أمامه عاريه تماماً ينظر آدم إلي جسدها ويهبط عليها ويقبلها بوحشيه شديده تراها كنزي لأول مره في حياتها يقبلها بغل وحقد شديد وهو يحاول أن يطفي هذا النار التي تشتعل بداخله وهي تبكي بقوه ووجع شديد من أفعاله يبتعد عنها بعد فتره وينظر إليها وينزع ملابسه تشهق كنزي بقوه كبيرة وهي تحاول أن تنهض لكن لا تعرف من أفعاله ويهجم آدم عليها بوحشيه شديده وتصرخ كنزي بوجع يكاد يقتلها ويكمل آدم معها دون شفقه أو رحمه ويفعل الذي يريده دون أن يشفق عليها لو قليلاً

كان يحملها بين يده وهو يضع علي عينيها شريطه حمراء وتقول: سليم أنت بتعمل إيه يقف سليم وينزلها علي الأرض ويقف خلفها ويضمها بقوه من الخلف ويمسك طرف الشريطه ويقول بجانب أذنها: بعشقك يا بت الشافعي ويسحب الشريطه وتنظر ملاك إليه بابتسامه حب وتقبل وجهه ببطئ شديد ويمسك سليم رأسها ويقول: دي لما أختي تخلف يبقي إبنها يبوسني كده لكن أنتي تبوسيني كده

أنهي كلامه ويهبط علي شفتيها ويقبلها ببطئ شديد تبتسم ملاك وتلف إليه وتضع يدها علي شعره وهي تبادله القبله بنفس الوتر ليقوي سليم أكثر في قبلته ويمسك شفتيها السفليه ويمتصها ببطئ شديد تغلق ملاك عينيها وهو تذوب بين يد هذا الوقح ويبتعد سليم عنها قليلاً ويقول بغمزه وقحه بشدة: عايزين نجرب السرير ده يا لوكا

تنظر ملاك حولها ترى أتي بها إلي أعلى سطح القصر وتنظر أمامها ترى يوجد سرير في نصف السطح يوجد عليه كميه كبيره من الورد الأحمر ويوجد في الأرض الكثير من البالونات الحمراء الرائعه فهي علي شكل قلوب تبتسم ملاك وتنظر إليه وتقول: عملت ده كله ليه يا سليم يحملها سليم بسرعه كبيره وتضع ملاك يدها علي كتفه ويقول بغمزه: علشان مراتي حبيبتي اللي هموت واجرب السرير ده معاها تضحك ملاك بقوه ودلع شديد ليقول

سليم وهو يذهب إلي السرير: أوعى هو ده الكلام تنظر إليه ملاك وينزلها سليم علي السرير وهو ينظر إليها ويبتسم ويستطح بجانبها وتعود ملاك بظهرها إلي صدره ويضمها سليم من الخلف وهم ينظرون إلي الأعلى ويمسك شعرها يبعده عن كتفها ويقبل كتفها ببطئ شديد ويقول: عايز أسمع منك كل حاجه يا ملاك تغلق ملاك عينيها وتقول: آدم فين يا سليم ينظر إليها سليم ويقول: في الشركه ومتهألي أن كنزي راحت علي هناك ليه

قال هذا بعد أن تحدث مع السكرتيرة الخاصه بآدم التي قالت إليه بأنها تركته في مكتبه يعمل علي صفقه جديده تنظر إليه ملاك بإستغراب وتقول: وآدم عايز كنزي في الشركه ليه يا سليم يسحبها سليم إليه ويقول: معرفش يمكن يكون عايزها في حاجه المهم سيبك منهم دول ناس فاضيه يا حبيبتي وخلينا إحنا مع بعض تنظر إليه ملاك وتضع ظهرها علي صدره وتنظر إلي الأعلي وتقول: عايز تعرف إيه يا سليم يقبل سليم رقبتها ويقول: من أول ساعه اتولدتي فيها ترفع

ملاك رأسها إليه وتقول: ما أنت عارف اللي حصل يا سليم يقبل سليم شفتيها بخفه ويقول: تؤ تؤ عايز أعرف كله من جديد يا ملاك وكأني مسمعتش منك حاجه قبل كده تتنهد ملاك وتضع رأسها علي صدره وتقول: رجعت عاشت مع سناء وجلال وأنا عندي تلات سنين تقريباً وكانت سناء لسه محملتش في كيان ومكه وبدأت حياتي السوده مع جلال وتصرفاته تغلق ملاك ولا تتحدث ليمسك سليم يدها ويضغط عليها بخفه ويقول: كملي يا قلبي

تنظر ملاك أمامها وتبدأ أن تسرد عليه الذي كان يفعله جلال بها يضغط سليم بقوه علي يدها وهو يغضب بشده من الحقير جلال تنظر إليه ملاك وتقول: ووقتها بدأت اشتغل أنا معاه في المخدرات وفي كل شغله وهو علمني كل حاجه في الشغل وهو ابتدأ يكبر أكتر وأعداءه كترت أكتر وبقي الخطر بيلف حول الكل وهو خاف علي ولاده وقرر أنه يسفرهم بره يرفع سليم حاجبه ويقول: ومال ياسمين بالموضوع ده يا ملاك تغلق ملاك عينيها بقوه كبيرة وتنزل

عليه بصاعقه قويه وهي تقول: ياسمين بنت جلال يا سليم ينصدم سليم بشدة ويقول: أنتي بتقولي أيه تفتح ملاك عينيها وتنزل دموعها وتمسحها

وتقول وهي تنظر إلي الأعلي: جلال ضحك علي أم ياسمين بالحب وإنه بيحبها هي ومش بيحب سناء ووعدها بالجواز وهي من غبائها صدقته يا سليم وهي حملت منه وكانت سناء حامل في شهرها الرابع ولما عارفت اتجننت أوي وقعدت تزعق وتصرخ في وش جلال وإنه إزاى يعمل كده بس جلال قالها أن ده إبنه زي اللي في بطنها وإنه هيدي حقه زي ولاده بالظبط وهيتجوز أم ياسمين كمان بس هي هددته أنه لو عمل كده هي هتبلغ عنه وهتحسبه وهو خاف لا تعمل ده علشان كده خلي أم ياسمين تشتغل خادمه في بيته وكده إبنه هيكون معاه وفي نفس الوقت راضي غرور سناء

يرفع سليم وجهها ويقول: وأم ياسمين ماتت يا ملاك تضع ملاك رأسها علي صدره وتقول: أم ياسمين بعد ما قرر جلال أنه يسفر كيان ومكه وياسمين هتكون معاهم راحت لجلال و (فلاش باك) تدخل هذه الخادمه علي غرفه جلال تراه وهو يتحدث في الهاتف لتقف أمامه وتقول: جلال أنا بنتي ملهاش دعوه بيك وبشغلك هي هتفضل معايا أنا ومش هتروح مع ولادك ينظر إليها

جلال ويغلق الهاتف ويقف: لو كنتي نسيتي يا صابرين ياسمين بنتي أنا وأنا اللي أقول إيه اللي يحصل وإيه لا تدخل سناء علي هذا الكلام وتنظر إلي والدة ياسمين (صابرين) وينظر جلال إلي سناء وكاد أن يذهب لكن تمسكه صابرين بقوه وتقول بصرخ عالي: بنتك بأمارة إيه ياسمين حتي مش شايله إسمك يا جلال هي بنتي أنا ومش هسمح ليها إنها تبعد عن حضني تذهب سناء وتقف أمامها وتضربها بقوه كبيرة

علي وجهها وتقول بصوت عالي: سيدك جلال يا حيوانه وبعدين بت جلال هتروح في المكان اللي هو يأمر بيه وأنتي تخرسي خالص فاهمه تنظر إليها صابرين وتقول بدموع: سناء هانم أديني بنتي وأنا همشي أنا عارفه إنك مش بطيقيني أنا ولا بنتي علشان كده سيبني وأنا أوعدك إنك مش هتشوفي وشي تاني تنظر إليها سناء ببرود وتذهب تجلس علي السرير لتنظر صابرين إلي جلال وتمسك يده

وتقبلها برجاء شديد وتقول: أرجوك يا جلال خليني أخد بنتي وأمشى والنبي متبعدهاش عني أنا مش هقدر أعيش من غيريها يرفع جلال سلاحه في وجهها ويقول: يبقي تموتي يا صابرين تخاف صابرين بشدة وتبتعد عنه وتقول بخوف ودموع: لا والنبي يا جلال أنا مش عايزه غير بنتي وبس هاخدها وهمشي يسحبها جلال بقوه من شعرها ويقول بغضب شديد: بنتك دي بنتي أنا وأنا هديكي المبلغ اللي أنتي عايزاه وتغوري ومشفتش وشك ده تاني تبعدي عني أنا وبنتي فاهمه

تنظر إليه سناء وتقول بغضب: أنت بتقول إيه يا جلال البت دي مينفعش تطلع عايشه ممكن تبلغ علينا وهنروح في داهيه بسببك أنت وهي ينظر إليها جلال ويفكر في حديثها وهو ينظر إلي صابرين التي نفت برأسها وقالت بدموع شديده: دي شيطانه يا جلال أوعى تسمع كلامها أديني بنتي وأنا والله ما هعمل حاجه بس سيبوني في حالي وا

قطع كلامها جلال الذي غضب بشدة بأنها تريد أن تأخذ إبنتها وأطلق عليها رصاصه لتقع صابرين علي الأرض علي الفور تشهق هذه الطفله التي تنظر إليهم من خلف الباب بقوة كبيرة وتضع أمل يدها علي فمها وعينيها لكي لا ترى أكثر من ذلك فهي لم تتوقع بأنهم يفعلوا هذا الشئ وكانت تستمع مع ملاك الذي حدث تنزل وتحمل ملاك بسرعه وتذهب بها من أمام الغرفه قبل أن أحد يراها تذهب إلي غرفتها وتضعها علي السرير وتنظر إليها تراها تنزل دموعها بصمت لتضمها

بقوه وتقول أمل بخوف شديد: بس يا ملاك بس لو جلال عرف إنك كنتي بتسمعي هيحبسك تاني وأنا ما صدقت أنه سابك انهارده علشان تروحي معاه إهدي ومحدش يعرف إنك شوفتي حاجه فاهمه يا ملاك (بااك) ينظر سليم بصدمه شديده إليها ويقول: سناء تعمل كده يا ملاك تنظر إليه ملاك وتبتسم وتقول: سناء عملت اللي أكبر من كده يا سليم متتخدعش في شكلها ينظر سليم أمامه ويقول: بس مش لدرجه دي يا ملاك سناء واضح عليها إنها بتحبك ا قطع

كلامه ملاك التي قالت بغضب: سليم كلمه كمان وهسيبك وأمشي والله ينظر إليها سليم وينفخ بقوه كبيرة فهو يعلم بأنها تكره سناء بشدة ويقول: طيب كملي تنظر ملاك أمامها وتقول ببرود: خلاص أنت سديت نفسي يميلها سليم إليه ويجعل ظهرها علي قدمه ويقول وهو ينظر إلي شفتيها: أفتحها بطريقه تاني وكاد أن يهبط عليهم لكن تضع ملاك يدها على فمه وتقول: محروم منها يومين يا سليم

يبتسم سليم وينظر إلي عينيها ويمسك يدها ويضعها خلفها ويقربها منه بشدة ويهبط علي شفتيها ويمتصها ببطئ شديد إلي أن شعر بأن أنفاسها انقطعت ويبتعد عنها وينظر إلي عينيها ويقول: عاقبي بأي حاجه إلا إني أبعد عن أي حاجه فيكي يا ملاك فاهمه تبتسم ملاك ببرود ويمتص سليم شفتيها ويقول: عيشتي ياسمين معاكي وأنتي عارفه إنها بنت جلال السبب في اللي أنتي في ده كله تذهب

ملاك إلي أحضانه وتقول: ياسمين ملهاش ذنب في حاجه يا سليم وبعدين أمها كانت كويسه أوي بس غبائها اللي عمل فيها كده والعقبه الأكبر اللي اتغصبت اعيشها معايا فعلاً هي سناء فكرت كتير إني ارميها بعيد عن وشي علشان أقدر أنسى بس صورة كيان ومكه كانت تيجي في عقلي وأقول هقولهم إيه لما أعمل كده علشان كده مقدرتش أعمل ده يبتسم سليم ويضمها بقوه كبيرة إليه ويقبل رأسها ويقول: كملي يا حبيبتي تنظر

ملاك أمامها وتقول بشرود: وبعدها جلال نفذ اللي هو عايزه وسفر كيان ومكه ومعاهم ياسمين واستمرت في الشغل مع جلال لحد ما في يوم جلال داخل عليا و (فلاش بااك) كانت تجلس علي السرير وهي تنظر أمامها يدخل جلال عليها وينظر إليها ويقول: قومي يلا في واحد عايز يشوفك تنظر إليه ملاك وتقول بتوتر وخوف شديد: مين ده يمسكها جلال بقوه من ذراعها ويقول: جوزك اللي هتتجوزيه قريب تتصدم ملاك بشدة وتقول: هتجوز إيه يا بابا أنا لسه صغيره

يضربها جلال بقوه علي وجهها لتقع هذه الطفله علي الأرض ويسحبها جلال بقوه من ذراعها ويقول: أنا قررت وهو عارف إنك صغيره وأحمدي ربك أنه قابل بيكي وعايزك أمل أممممل أنهي كلامه بصراخ عالي تدخل أمل وتقول بخوف شديد وهي تنظر إلي ملاك: تحت أمرك يا جلال باشا يرمي جلال ملاك إليها ويقول: جهزي الزباله دي وحضر ليها هدومها علشان هتتجوز تنصدم أمل بشدة وتقول: جواز إيه يا جلال باشا ملاك متستحملش الل قطع كلامها

جلال الذي قال بصوت عالي: أنتى هنا علشان تسمعي وتنفذي وبس من غير ولا كلمه فاهمه أمل بغضب شديد: لا مش فاهمه يا جلال بيه ملاك بنتي أنا ولو طلعت أو عملت اللى في دماغك دي أقسملك بالله إني هوديكم في داهيه وكل أعمالكم دي هتروح للحكومه وكله هيعرف العيله المحترمه دي بتشتغل في إيه ينظر إليها جلال ويخاف من حديثها وكاد أن يتحدث لكن يسمع التي تقول بغضب شديد: لا أنتي شكلك اتجننتي خلاص يا بت أنتي

تنظر إليها ملاك وتذهب إلي أمل وتضم قدمها بقوه كبيرة تضع أمل يدها علي شعرها وتقول: اللي سمعتيه يا سناء ملاك مش هتطلع ولا هتتجوز الزفت اللي قاعد بره ولو فكرتوا تعملوا ده هاخدها وهطلع من الزفت ده ومش هتشوفونا تاني تعالي يا ملاك وتسير إلي خارج الغرفه ينظر جلال إلي سناء التي تنظر خلفها بغضب شديد ويخرج سلاحه ويطلق النار عليها لتأتي الرصاصه في ظهرها تشهق أمل بقوه كبيرة تبتعد ملاك عنها وتنظر إليها وتقول: ماما أمل مالك ما

قطع كلامها أمل التي وقعت أمامها تفتح ملاك عينيها بصدمه شديده وتقع بجانبها وتنظر إلي الدماء التي يوجد حول أمل وترفع أمل يدها إليها وتضعها علي شعرها وتقول بصوت متقطع: خ الي ب ال ك م ن نفس ك ي ا م ل اك واوع ي تض يع ي نف سك يا ب ن تي اوع ي ي ا مل (خالي بالك من نفسك يا ملاك وأوعي تضيعي نفسك يا بنتي أوعى يا مل)

قطع كلامها وهي تأخذ نفسها بعنف شديد ويذهب هذا النفس ولا يعود مره أخرى وتذهب روحها الطاهرة إلي رب العالمين وهي تحاول تنقذ هذه الطفله من شر هذا العالم (باك) ينظر سليم إلي ملاك التي ملامحها الشئ الوحيد الذي يمتلك الجمود الشديد وهي تسرد عليه الذي حدث يسحبها سليم بقوه كبيرة إلي احضانه لتنفجر ملاك في البكاء بقوه كبيرة وتضربه علي ظهره بعنف وتقول

بصوت يقطع القلب عليها: أمل ماتت يا سليم أمل ماتت وهي بتحاول تخلصني من جلال وسناء ماتت قدام عيني ومقدرتش أعملها حاجه قتلها جلال الوسخ من غير ما يفكر في حاجه قتلها اااااااااااااااااه تصرخ ملاك بوجع شديد داخل قلبها يضمها سليم بقوه كبيرة ويقول: بس يا حبيبتي بس إهدي تضربه ملاك بقوه كبيرة علي ظهره وهي تبكي بحرقه شديده يضمها سليم بقوه إلي أن هدأت تماماً يرفع سليم وجهها إليه وينظر إليها

ويمسح دموعها بأصبعه ويقول: كلنا هنموت يا ملاك وأكيد هي في مكان أحسن دلوقتي ملاك بجمود شديد: لو موت دلوقتي هتقول الك قطع كلامها سليم الذي قال بغضب شديد: ملاك أنا قلت إيه تنظر إليه ملاك وتنهض وكادت أن تذهب لكن يسحبها سليم إلي أحضانه بقوه كبيرة تغلق ملاك عينيها ويقول سليم ببرود شديد: كملي يا ملاك إيه اللي حصل بعد موت أمل تنظر ملاك أمامها بوجع شديد وتقول: سليم كفايه عل قطع كلامها سليم الذي قال: كملي يا ملاك تنظر إليه

ملاك وتنظر أمامها وتقول: بعدها جلال جوزني لخا قطع كلامها سليم وهو يقول وهو يجز علي أسنانه بقوه كبيرة: أسمه ميجيش علي لسانك يا ملاك كملي من غير ما تذكري أسمه تنفخ ملاك بقوه وتقول: أنا زهقت علي فكره يا سليم يسحبها سليم بقوه من خصرها ويقول: كملي وبعد ما تخلصي هفك الزهق ده تنظر ملاك أمامها وتنفخ بقوه كبيرة مره أخرى وتقول: بعد ما اتجوزت بفتره ك قطع كلامها

سليم الذي قال بغضب شديد: بعد ما اتجوزتي علي طول مش بفتره يا ملاك عايز أعرف إيه اللي حصل تنظر إليه ملاك وتفهم ماذا يريد سليم منها لتنهض بسرعه كبيره وكادت أن تذهب لكن يمسكها سليم بقوه كبيرة ويقول: ملاك أنا عايز أسمع تنظر إليه ملاك وتقول ببرود شديد: إذا الأسم بيشقلب حالك يا سليم عايز تسمع حاجه زي دي ليه يغلق سليم

عينيه بقوه كبيرة ويقول: عايز أعرف مراتي حبت ودخلت حد قلبها قبلي ولا قلبها الحاجه الوحيده اللي هتكوني ملكي ومحدش لمسها غيري يا ملاك تنظر إليه ملاك وتغلق عينيها بقوه كبيرة وتنظر أمامها ينظر إليها سليم وينهض ويقف خلفها ويقول: ريحيني يا ملاك

تلف ملاك وتنظر إليه وتضع شفتيها علي شفتيه بعنف شديد وهي تريد أن تنسى كل شئ وهي بين يده يغلق سليم عينيه بقوه كبيرة ويمسك رأسها ويقبل شفتيها بقوه كبيرة ويمسك شفتيها بين أسنانه ويقضم عليهم بقوه كبيرة تغلق ملاك عينيها وتبتعد عنه قليلاً وتنظر إليه وهي ترى بهذا الوجع لأول مره في حياتها

لتضع يدها على رقبته وتقول: الوحيد اللي دخل قلب ملاك هو أنت يا سليم موعدكش أن كلي هيكون ليك بس عايزك تعرف أن عمري ما حبيت ولا سلمت غير ليك أنت يا سليم ملاك ملكك أنت وبس ومش هيكون بعدك لحد تاني يهبط سليم علي شفتيها ويمسكهم بين أسنانه ويمتصهم إلي الأخر ويعود يمسكهم مره أخرى ويقبلها يبتعد عنها ويضع جبهته علي جبهتها تغلق ملاك عينيها وأنفاسها تختلط بأنفاسه

بهذا الشكل ويقول سليم: هتنسي كل حاجه يا ملاك وأوعي تفتكري يوم واحد من اللي كنتي عايشه في مع ال$$$$ اللي كان معاكي فاهمه أومأت له ملاك وتقول وهي مازالت تغلق عينيها: ممكن ننام بقي يبتعد سليم عنها قليلاً ويقول برفعه حاجب: لا وحياة أمك أنا لازم أجرب السرير ده دلوقتي تضربه ملاك بخفه علي صدره وتقول: بطل سفاله يا سافل ويلا علشان عايزه أنام بجد يحملها سليم ويسطحها علي السرير ويتسطح بجانبها وينظر إليها ويضع

يده أسفل رأسه ويقول ببرود: وبعد جوزاك ده يا ملاك إيه اللي حصل تذهب ملاك إلي أحضانه وتقول: ما أنا قولتلك يا سليم أنا قتلته وإيهاب شال الموضوع يضمها سليم إليه بقوه وهو ينظر إلي الاعلي ويقول: وروحتي فين وإيه اللي حصلك يا ملاك من بعد ما دخل إيهاب السجن عملتي إيه أنتى من بعده يا ملاك

تنظر ملاك أمامها وتغلق عينيها وقطع عليها هاتفها الذي يدق ترفع ملاك حاجبها وتنظر إلي جاكيت سليم وتضع يدها به وتخرج هاتفها الذي به وتنظر إلي وترى قبل هذا الوقت بقليل يبتعد عنها بعد أن شعر بأنها تموت بين يده بهذا الشكل يرميها بقوه علي السرير وينظر إلي دليل برائتها وينظر إليها ويقول بغضب شديد وصوت عالي: ده ميمنعش إنك خاينه يا كنزي تنظر إليه كنزي وعينها تغلق غصب عنها من التعب الشديد الذي

بها ينظر إليها آدم ويقول: أنتي طالق يا كنزي طالق بتلاته مش آدم الصياد اللي يقبل واحده خاينه في حياته ياريت مشفش وشك ده تاني

تفتح كنزي بصدمه شديده وهي لا تعرف ماذا تقول أو تفعل ينظر إليها آدم ويذهب إلي الحمام وتنظر خلفه كنزي وتبكي بعنف وتعب شديد وتغلق عينيها وتراه وهو يخرج بعد قليل وهو يلف منشفه حول خصره ينظر إليها ببرود شديد ويذهب إلي غرفه الملابس ويخرج بعد وقت وهو يرتدي ملابسه وينظر إليها نظره اخيره ويذهب إلي الخارج تنظر خلفه كنزي وتحاول أن تنهض لكن تصرخ بوجع شديد وتعود تتسطح مره أخرى وتبكي بقوه كبيرة وهي ترى بأنها تنزف بعنف شديد تصرخ

بوجع وتعب شديد وتنظر حولها وتحاول أن تنهض لكن لا تعرف ماذا تفعل وترى هاتف آدم يقع بجانب السرير تمد يدها وتحاول أن تصل إليه وتقع علي الأرض بعنف شديد وتتألم كنزي بشده وتضغط علي شفتيها بقوه لكن تؤلمها بشدة لتتركها وتمسك الهاتف وتدق إلي أول من آتت علي عقلها وهي ملاك تفتح ملاك

عليها وتقول بغضب شديد: فينك يا آدم من الصبح مختف قطع كلامها وهي تسمع بكاء كنزي الشديد لتنهض بسرعه وتقول: كنزي مالك في إيه وفين آدم تصرخ كنزي بوجع شديد وتقول بدموع شديده: ملاك الحقني يا ملاك بموت اااااااه تصرخ كنزي بقوه لتقف ملاك وتقول بصوت عالي: أنتى فين دلوقتي يا كنزي تبكي كنزي بتعب شديد وتقول بدوخه شديده: في الفيلا بتاعت آدم يا ملاك تعالي ب قطع كلامها وهي تفقد الوعي تنظر حولها ملاك بصدمه شديده وينهض

سليم ويقول وهو يمسكها: مالك يا ملاك في إيه تنظر إليه ملاك وتقول وهي تركض إلي الأسفل: معرفش يا سليم إحنا لازم نروح بيت آدم بسرعه كنزي تعبانه أوى هناك يلا بسرعه يا سليم

يركض سليم خلفها بسرعه كبيره وينزلون إلي الأسفل وتركب ملاك سيارة سليم ويقود سليم بسرعه كبيره إلي الخارج ويذهب إلي منزل آدم وهو ينظر إلي ملاك التي تنظر إلي الخارج وهي تهز قدمها وتضغط علي شفتيها بقوه كبيره ينظر أمامه ويقود بسرعه أكبر لكي يصل إلي كنزي بسرعه ويصل بعد قليل تنزل ملاك من السياره بسرعه كبيره وتذهب إلي الداخل بعد أن رأت الباب مفتوح وتنظر إلي المكان وترى ملابس كنزي موجوده على الأرض تنظر إليهم بصدمه شديده وتنظر

إلي سليم الذي قال بسرعه: أطلعي شوفيها فين يا ملاك ولو في حاجه نادي عليا بسرعه يلا تركض ملاك إلي الاعلي وتذهب إلي الغرفه التي رأت آدم يذهب إليها من كانت توجد معه في هذا المكان تنظر بصدمه شديده إلي كنزي التي ترتمي ويوجد حولها دماء كثيرة ولا تعرف ملاك من أين تأتي فهي جسدها بافكامل ينزف تذهب ملاك وتمسك الشرشف وتضعه عليها وتصرخ بصوت عالي بشدة وهي تقول: سليييييييييييييييم

يسمع صوتها ليركض بسرعه كبيره إلي الغرفه ويره ملاك تلف كنزي بشرشف وتقول بصوت عالي: لازم نروح المستشفى بسرعه يا سليم كنزي بموت بسرعه يركض سليم إليها بسرعه ويحمل كنزي بين يده ويركض بها إلي الأسفل تنظر ملاك إلي الملابس التي ترتمي في الأرض لتعلم علي الفور بأن شقيقها هو الذي فعل ذلك بها تضغط علي يدها بقوه كبيرة وتركض خلف سليم لكي تطمن علي كنزي تخرج من غرفه الملابس وهي ترتدي

وتذهب إلي السرير وتغلق النور وتتسطح لكي تنام بعد كل هذه الليله الطويله بنسبه إليها وتغلق عينيها وكادت أن تنام لكن تشعر بحركه غريبه في الشرفه تفتح النور بسرعه وخوف شديد وتنظر إلي الشرفه وتقول بخوف: معقول يكون ده حرامي بس إزاي ده الحراس اللي بره مش علي قصر الرئيس إزاي جه الحرامي ده وتنهض وتمسك المزهريه وتقول بتوتر وخوف شديد: لا لا أنا هصوت أحسن ومليش دعوه وتحاول

أن تشجع نفسها قليلا وتقول: في إيه يا مكه إهدي شويه وكده كده مش هيقدر يعمل فيكي حاجه أنتي أخت ملاك الشافعي يا بت اللي محدش يقدر يقرب منها ولا يعملها حاجه قالت هذا وهي تربع يدها أمام صدرها بغرور وثقه شديده لكن تتذكر هذا اللص لتخاف وتحك شعرها وتقول: بس حتي أخت أبو هشميه ممكن يتم إغتيالها عادي آه صح هو أبو هشميه عنده أخوات أول مره يجي في عقلي السؤال ده لازم أعرف

قالت هذا بتفكير شديد وكادت أن تمسك الهاتف لكي تبحث علي هذا السؤال لكن تضرب رأسها بقوه وتقول بغيظ شديد: يا غبيه أنتي بتفكري في إيه أكيد واحد زي ده هيكون وحيد من الفلوس اللي معه أكيد وارث لوحده إبن الإيه ا قطع كلامها الخبطه التي سمعتها لتقول بخوف: أنا نسيت الحرمي يالهوي يلا يا مكه قوي نفسك تنظر إليه تراه يحاول يفتح باب الشرفه لتذهب بسرعه وتقف خلف الباب الآخر وتراه وهو يفتح الباب وكادت أن تضربه لكن يمسك

يدها بسرعه كبيره ويقول: يعني يا بت الهبله من الصبح بحاول اطلعك وفي الاخر تقتلني كده تنظر إليه مكه بصدمه شديده وتقول: أمير أنت بتعمل إيه هنا يخربيتك أمير بغيظ شديد: مش لما أعمل بيت الأول تبقي تخربي يا مكه وبعدين ده كلام يتقال بعد اللي عملته علشانك تذهب مكه وتجلس علي السرير وهي تتفس براحه وتقول: أومال عايزني أقولك إيه يا أمير وأنت قطعت خلفي يا راجل ده أنا قاعده من الصبح بفكر أشوف أعمل فيك إيه يرفع أمير

حاجبه ويجلس بجانبها ويقول: وأخر التفكير بتاعك كنتي ناويه علي إيه يا حبيبتي مكه بتلقائية شديده: أوقع ابو هشيمه في حبي واتجوزه أمير بغيره شديده: نعم يا روح أمك تنظر إليه مكه بخضه من صوته وتقول: في إيه يا أمير يمسك أمير يدها ويرميها إلي الخلف ويهبط هو الآخر بجانبها وهو يمسك

يدها ويقول بغضب مكتوم: نتلم شويه يا مكه وياريت تفتكري إنك دلوقتي متجوزه وعلي ذمة راجل يعني طريقه حياتك القديمه تنسيها خلاص وتفكري مليون مره قبل ما تعملي حاجه فاهمه تنظر إليه مكه بغيظ شديد وتقول: ليه يا أمير ده مدرب المنتخب مش بيفكر مليون مره قبل ما يشكل التشكيله بتاعه عايزني أنا أفكر مليون مره ده أنا أموت كده يرضيكي أموت وأنا لسه مخلصتش تعليمي حتي يا أمير

أنهت كلامها ببراءة شديده ييتسم أمير عليها وهو يريد أن يأكل هذه الطفله بجسد فتاه التي أمامه وينظر إلي الذي ترتديه ويضغط علي شفتيه بوقاحه شديده ويقول: دي شكلها ليله عنب مكه بغضب شديد: أمير إيه عنب يرفع أمير حاجبه ويقول: ماله العنب تنظر إليه مكه وتقول: مش بحبه خليها فراوله بحبها أوي يبتسم أمير ويقترب منها وهو يضع يده خلف أذنها وينظر إليها وكاد ان يهبط علي شفتيها لاكن تبتعد مكه عنه بسرعه

وتنهض وتقول بغضب شديد: أمير إيه الحركات دي عيب أوي كده ينفخ أمير بقوه ويقول في داخله: كان مالي ومال الجوزاه الهم دي يا ربي ما كنت فضلت زي ما أنا كان أحسن واريح بدل ما أقعد أفهم فيها بالكلمه وينهض ويضع يده على ذراعها ويقول: حبيبتي مكه أنا جوزك دلوقتي يعني أقرب منك عادي جدا ومن حقي كمان تبتعد مكه عنه وتقول: أنت مفكرني مش فاهمه حاجه يا أمير صح يبتسم أمير بسخريه شديده ويقول: لا إزاى يا حبيبتي أنتي فاهمه كل حاجه

مكه بغيظ شديد: أومال ليه عايز تضحك عليا يا أمير لا أوعى تكون مفكر إني عيله هبله ومش فاهمه حاجه تبقي متعرفنيش أنا فاهمه كل حاجه واعجبك أوي كمان ينظر إليها امير ويبتسم بأمل شديد ويقول: فاهمه إيه يا حبيبتي تذهب مكه وتجلس علي السرير وتقول: إنك مينفعش تقرب مني خالص وكمان مينفعش أفضل معاك في مكان لوحدنا ولازم يكون دايما في حد معانا علشان أمير سافل ومش مضمون وأنتي لازم تحافظي علي نفسك منه

يرفع أمير حاجبه ويقول: أنتى حافظه مش فاهمه يا مكه مين اللي قالك الكلام ده تنظر إليه مكه وتبتسم ببالها شديده وتقول: ملاك قالت ليا علي كل حاجه علشان نعيش أنا وأنت حياه سعيده أطمن أنت ينظر أمير إليه ويصرخ بصوت عالي: أطمن علي إيه ياختي علي مستقبلي اللي ضاع ولا عليكي أنتي وأختك تنهض مكه وتقول وهي تمسح علي كتفه: إهدى يا حبيبي إهدى بس كده وأنا هقول لملاك إن مش عجبك وهي هتشوفلي حاجه تانيه أكيد

ينظر أمير إليها بحسره شديده ويقول. مش هقول غير جمله واحده بس وهمشي علي طول تستغرب مكه بشدة وتقول: إيه دي يا أمير أمير بصوت عالي وحسره شديده: حسبي الله ونعم الوكيل فيكي أنتي وأختك يا مكه منكم لله والله ما مسامحكم منكم لله منكم لله كان يقول كلامه وهو يذهب يفتح الباب ويخرج منه وهو يكرار هذه الكلمات تنظر

خلفه مكه وتقول بحزن شديد: هو ماله ده ميكنش زعلان أن البلكونه كانت مفتوحه مش مشكله المره الجايه هقفلها كويس أوي علشان ميدخلش ويزعل كده تاني أنهت كلامها وتذهب تغلق البلكون جيدا وتذهب إلي السرير وتغلق النور وتنام هذه الفتاة التي تجعل عقل أمير يجن بتأكيد يخرج من الغرفه وهو غاضب بشدة منها ومن شقيقتها التي لا تتركه يفعل معها شئ ينظر إلي الذي يأتي عليه ويرفع حاجبه ويقول: بتعمل إيه ياخويا هنا

ينظر إليه أمير ويقول: لو قتلت ملاك حد هيكلمني يا عصام يفهم عصام ماذا يحدث به ويضحك بقوه ويقول: مش هتعيش دقيقه بعدها أنت متعرفش ملاك وراها مين ولا إيه يضغط أمير علي شفتيه ويقول: وهي دي المشكله إني لو قتلتها علشان أعيش حياتي محدش هيسيبني في حالي طب أعمل إيه ابعدها عن مكه أو أخد مكه واهرب من البلد كلها يضع عصام كتفه علي كتفه ويقول بتأثر مصتنع: ده أنت حالتك صعبه أوي يا ميرو معقول كل ده بيحصل ليك ياخويا

ينظر إليه امير ويقول: مالك أنت يا حبيبي ما متجوز ولا علي بالك حاجه بس أنا طلعتلي ملاك في قدري الأسود عصام ببرود وهو يذهب: لو سمعك سليم مش بعيد نترحم عليك انهارده ينظر خلفه أمير بغيظ شديد ويذهب إلي غرفته التي توجد في القصر لكي ينام وهو يفكر في الذي سيفعله مع ملاك يدخل الغرفه يراها تخرج من الحمام وهي ترتدي روب الحمام ليقول بغضب: كان ضرورة تخلينا نقعد هنا انهارده تنفخ

رزان بقوه كبيرة وتقول: ماما وجدو حلفوا إننا نفضل يا عصام وبعدين هي الليله دي إيه اللي حصل لكل ده ينظر إليها عصام ويذهب إليها ويسحبها بقوه كبيرة إلي الحائط ويحصرها ويقول وهو ينظر إلي شفتيها: الليله دي هتدفعي تمنها غالي أوي يا بت النشار تنظر إليه رزان وتقول وهي تحاول تذهب: أنا تعبانه أوي يا عصام سيبني علشان بك

قطع كلامها عصام الذي هبط علي شفتيها ويمسكهم بين أسنانه ويقضم عليهم بقوه كبيرة تضغط رزان بقوه كبيرة علي كتفه لكي يخفف عليها لكن لم يفعل عصام ويمسك شفتيها السفليه ويضغط عليها بقوه كبيرة إلي أن شعر بطعم الدماء في فمه يبتسم ببرود ود عنها تنظر إليه رزان بغضب شديد وتقول: تقدر تقولي إيه ده يسحبها عصام بقوه كبيرة من خصرها ويقول: تعالي أقولك إيه ده قال هذا وكاد أن يسحب المنشفه لكن

تمسكها رزان بسرعه وتقول: عصام أنا عايزه أنام سيبني دلوقتي

ينظر إليها عصام ببرود شديد ويمسك يدها ويبعدها عن المنشفه ويسحبها من عليها لتقع علي الأرض علي الفور تنفخ رزان بقوه كبيرة ويحملها عصام ويذهب بها إلي السرير وينظر إليها يراها تضع يدها على كتفه لكي لا تقع ييتسم ويقترب منها بشده ويهبط علي شفتيها ويقبلها ببطئ شديد لتتأوه رزان في قبلته وتقترب منه يبتسم عصام ويسحبها إليه أكثر ويقوي في قبلته ويضعها علي السرير وينظر إلي جسدها وينظر إليها يراها تنظر إليه بخجل يبتسم ببرود ويهبط

علي رقبتها ويقبلها ببطئ لتغلق رزان عينيها بقوه كبيرة ويمسك عصام يدها بين يده لكي يشعر بشعورها وهي معه تضغط رزان علي يده بقوه كبيرة وهو يقبلها ببطئ ورمانسيه شديده تراها لأول مره بين يده يبتسم عصام وينزل علي كامل جسدها ويقبلها بهذه الطريقة ويبتعد عنها وينظر إليها ويبتسم وهو يري هذه النظره في عينيها وينزع ملابسه ويهبط عليها بقوه كبيرة تعودت عليها هذه الفتاه

بعد عدة ساعات كانت ملاك تجلس أمام غرفه العمليات وهي تنظر إلي الأرض وهي تفكر في الذي حدث إلي كنزي يأتي سليم بعد أن كان يحاول الوصول إلي آدم ويجلس بجانبها ويقول: آدم محدش عارف راح فين ملاك بجمود مصتنع: عمل عملته وهرب إبن الكلب ما ده إبن حسام مش هتوقع منه أحسن من كده ينفخ سليم بقوه كبيرة ويقول: وأنتي إيه اللي عرفك إن هو اللي عمل كده يا ملاك تنظر

إليه ملاك وتقول بغضب شديد: واضح جدا أن الموضوع ده هو اللي عمله يا سليم آدم اللي عمل ده ولو هو أو غيره قسما بالله ما هرحمه وما هيفرق إذا كان أخويا أو لا أنهت كلامها وتنهض وتذهب أخر الطرقه ينظر خلفها سليم وينفخ بقوه كبيرة ويضع رأسه بين يده وهو لا يعرف ماذا يفعل الآن يرى بمن يدق إليه ليفتح بسرعه ويقول: وليد لقيته وليد وهو الحارس الذي يعمل مع سليم: أيوه يا سليم باشا هو في نايت النجوم قاعد يشرب مع رقاصه هناك

ينصدم سليم بشدة ويقول: طب يا وليد راقبه ولو طلع بلغني علي طول وليد بطاعه شديده: تحت أمرك يا سليم باشا يغلق سليم الهاتف وينظر إلي ملاك الغاضبه بشدة وهو يتأكد الآن بأن الذي فعل ذلك آدم بالفعل ينهض وكاد أن يذهب إليها لكن يخرج الطبيب من غرفة العمليات ويقول بغضب شديد: مين اللي عمل فيها كده دي حالة أغتصاب ولازم نبلغ الشرطه وتتفتح قضيه تنظر إليه ملاك وتذهب

تقف أمامه وتقول بصوت عالي: مش أنت اللي تقول إيه اللي هيحصل يا حيلتها كنزي عامله إيه دلوقتي ينظر الطبيب إلي سليم الذي نظر إليه نظرة اخافته بشدة ويتوتر بشدة ويقول: حالتها خطيره أوي يا ملاك هانم عندها كسر في الحوض بسبب اللي حصلها وعامل أزمة كبيرة فيها وغير الجروح اللي في دماغها كبيره أوي أدعي تستقر حالتها هي هتصحي بعد شويه وهنشوف هنعمل إيه في حالتها هتتقل دلوقتي في العنايه عن إذنكم

أنهي كلامه ويذهب من أمامها تنظر ملاك أمامها بغضب وحزن شديد ينظر إليها سليم ويسحبها إلي أحضانه ويقول: هتكون كويسه يا حبيبتي متقلقيش كده واطمني تغلق ملاك عينيها بقوه كبيرة لتنزل دموعها بصمت وهي تشعر بحزن عميق علي حالة كنزي بسبب شقيقها تبتعد ملاك عنه وتقول بغضب شديد: فين آدم يا سليم ينظر إليها سليم ويقول: لسه هروح أدور عليه يا ملاك خليكي أنتي مع كنزي وأنا هشوفه فين وهرجع علي طول خلي تلفونك معاكي هكلمك

أومأت له ملاك ويقبل سليم رأسها ويذهب من أمامها تنظر خلفه ملاك وتذهب إلي غرفه التي توجد بها كنزي وقالت عليها الممرضه تدخل الغرفه تراها تتسطح لا حول لها ولا قوه وهي تتسطح بهذه الشكل تغلق ملاك عينيها بقوه كبيرة وتذهب تقف أمام السرير وتضع يدها علي رأسها وتمسح بخفه علي شعرها وتسمع دق الباب لتسمح بدخول تدخل الممرضه تنظر إليها ملاك وتقول ببرود: هي هتصحي أمتى

تنظر إليها الممرضه بإستغراب لوجودها في هذا المكان الآن لكن لا أحد يستطيع أن يتحدث معها وتقول الممرضه بهدوء: يروح مفعول المخدر وهتصحي علي طول أنا جايه علشان أقعد معاها محدش عارف إيه هتكون رد فعلها علي اللي حصلها ده تنظر ملاك إلي كنزي وتمسح علي شعرها وتقول ببرود شديد: أطلعي بره تنظر إليها الممرضه بإستغراب وتقول: بس هي ه قطع كلامها ملاك التي قالت بغضب: لما أحتاجك هتنادي عليكي أطلعي بره دلوقتي

تستغربها الممرضه بشدة وتذهب إلي الخارج تنظر ملاك إلي كنزي وهي تريد أن تفيق كنزي لكي تقول إليها الذي حدث معها بالفعل بعد فتره تفيق كنزي وتفتح عينيها ببطئ شديد وتنظر إلي ملاك التي مازالت تقف بجانبها وقالت: كنزي أنتي كويسه تنظر كنزي إلي حالها وتتذكر الذي حدث لتبكي بقوه كبيرة وتضمها ملاك وتقول: إهدي يا قلبي بس تبكي كنزي بقوه كبيرة وتقول: أنا والله ما عملت حاجه يا ملاك والله ما عملت حاجه هو الغلطان مش أنا تغلق

ملاك عينيها بقوه وتقول: مين يا كنزي كنزي بدموع شديده: آدم أنا والله ما عملت حاجه يا ملاك تفتح ملاك عينيها وتنظر إليها وتقول: اسمع اللي حصل من البدايه يا كنزي ومش عايزه كدب في أي حاجه إهدي كده وكلميني زي الناس قالت هذا وهي تمسح دموعها لكن تنزل دموع كنزي مره أخرى وهي تبدأ أن تسرد عليها جميع ما حدث معها منذ أن تحدث معها طارق تنظر إليها ملاك

بغضب شديد وتقول بصوت عالي: وليه لما جيت سألتك متكلمنيش يا كنزي ليه مقولتيش علي اللي عمله الزفت ده تبكي كنزي بقوه كبيرة وتقول: مكنتش أعرف هو بيفكر في إيه يا ملاك وقلت أنه موضوع خلص مكنتش عايزاكي تشيلي همي أكتر تنفخ ملاك بقوه كبيرة وتقول بغضب شديد: أنتى غبيه يا كنزي وغبائك ده وصلك لحالك دلوقتي كنزي بغضب ودموع: لا يا ملاك اللي وصلني لكده أخوكي مش أنا هو اللي عمل فيا كل ده تضغط ملاك علي

شفتيها بقوه كبيرة وتقول: ما لو الهانم قالت لأي حد كان عرف يتصرف قبل ما نوصل لهنا يا كنزي بس سهله الزفت ده أسمه إيه كنزي بدموع وتعب شديد: طارق محمد العمري تنظر إليها ملاك وتمسح علي شعرها وتقول: طيب إهدي أنتى دلوقتي ونامي وكل حاجه هتتحل متقلقيش أنتى تمام أومأت لها كنزي دون أن تتحدث من تعبها الشديد وتذهب ملاك بعيد عنها وهي تنظر إلي هاتفها وتدق علي أحد وتقول ببرود

شديد بعد أن رد عليها: طارق محمد العمري عشر دقايق وتقولي هو فين وتجيب عربيه علي مستشفى$$$$$$$$ يا موسي موسي بطاعه: تمام حاجه تانيه تنظر ملاك إلي كنزي وتقول: تعال أنت ورجالتك يمكن احتاجكم ومحدش يعرف بالكلام ده يا موسي فاهم موسي بهدوء: تمام يا إمبراطوره تأمري بحاجة تاني تتنهد ملاك بقوه وتقول: لا وانجز

قالت هذا واغلقت الهاتف علي الفور تنظر إلي كنزي التي تنظر إلي سطح الغرفه وهي تتذكر الذي فعله آدم معها وتنزل دموعها بغزاره شديده تتنهد ملاك بقوه كبيرة وتذهب إليها وتقول وهي تضع يدها على شعرها: إهدي يا كنزي خلاص يا حبيبتي إهدي تنظر إليها كنزي وتقول: آدم خد مني كل حاجه يا ملاك اللي مرضتش ياخده بالرضا خده غصب عني يا ملاك عمري ما هسامحه هو أذاني كتير أوى تبتسم ملاك وتقول: هو كان جوزك يا كنزي اعتبري اللي حصل ده أنه خد ح

قطعت كلامها كنزي التي قالت بغضب شديد: خده غصب عني يا ملاك هو ضيع عمري وحياتي كلها بسبب اللي عمله ده تتنهد ملاك بقوه كبيرة وتقول: أولا إهدي علشان متتعبيش يا كنزي ثانيا مفيش كلب واحد هيقدر يرفع عينه فيكي علشان العالم كله عارف إنك مرات آدم ولا حد ياخد اللي حصل أنه حاجه غلط إهدي شويه وهنتكلم بعد ما تكوني كويسه بس إهدي علشان صحتك دلوقتي تنظر كنزي إلي سطح

الغرفه وتقول بتعب شديد: أنا عايزه أمشي مش عايزه أشوف وشه تاني عايزه أمشي من البلد كلها يا ملاك أرجوكي ساعديني تبتسم ملاك ببرود وتقبل جبهتها وتقول ببرود شديد: مش مسموح إنك تخطي خطوه واحده بره البلد غير لما ترجعي حقك وشرفك يا كنزي وأوعدك إني هعمل ده في أقرب وقت وبعدها هعملك اللي أنتي عايزاه بس أرجع حقك الأول مفهوم أومأت لها كنزي بدموع شديده وتقول: شكرا يا ملاك تضربها

ملاك بخفه شديد وتقول: بس يا كلبه مفيش بينا الكلام ده نامي وارتاحي دلوقتي أومأت لها كنزي بتعب شديد واضح عليها بشدة وتغلق عينيها تنظر إليها ملاك وتتغير نظرتها إلي الغضب الشديد تنظر إلي هاتفها ترى رساله من موسي يقول بها علي مكان هذا الحقير طارق تنظر ملاك إلي كنزي تراها تنام لتخرج من الغرفه وتنظر إلي الممرضه التي تسير في الطرقه وتقول ببرود: أدخلي أقعدي معاها ومتسبهاش لحد ما أرجع مفهوم

أومأت لها الممرضه وتذهب ملاك إلي الأسفل ترى موسي يقف أمام سياره وهو ينتظرها تنظر إليه ملاك وهي تسير إليه ويرمي إليها مفتاح السياره إلي الأعلى لترفع ملاك يدها وتمسك المفتاح وهي مازالت تسير ببرود شديد وتذهب إلي السياره وتفتحها ويذهب موسي يركب سياره آخرى وتقود ملاك السرعه بسرعه كبيره ويقود خلفها موسي بسرعه كبيره أيضا لكي يلحقها

يصل إلي الملاهي الليليه التي قال عليه الحارس وينظر إلي المكان لا يراه وينظر إلي رقاصه تقف أمامه وهي تتمايل بطريقه مقززه بشدة ينظر إليها سليم بشمئزاز شديد ويذهب إلي الداخل ويقول إلي الناديل الذي يقف علي البار ويقول ببرود: آدم الصياد راح فين الناديل بغمزه وقحه: خد الفرس وطلع بيها علي فوق

ينظر إليه سليم بغضب شديد ويركض إلي الأعلى ليوقف الذي سيفعله آدم ويذهب إلي الغرفه الأولى ويفتحها يرى فتاه وشاب في وضع سئ بشدة يغلق سليم الباب ويغلق عينيه بغضب عارم من آدم الذي جعله يرى هذا الشكل الآن ويذهب إلي غرفه يرى آدم بها يقف أمام فتاه شبه عاريه وهي تفتح أزرار قميصه بوقاحه شديده وهو ينظر إليها ببرود شديد وواضح عليه بأنه يشرب كثير يذهب سليم إليه ويسحبه بقوه كبيرة ينظر إليه آدم ولا يتحدث ويسحبه سليم بقوه كبيرة من قميصه إلي

الخارج ويقول آدم بعدم وعي: في ايه يا سليم سيبني يا عم في إيه لم يرد عليه سليم وينزل إلي الأسفل وهو يسحبه بقوه كبيرة خلفه ويركبه السياره ويغلق الباب بقوة كبيرة ويركب الناحيه الأخرى ويقود السياره بسرعه وتهور شديد ويذهب إلي الفيلا ويصل بعد قليل وينزل من السياره وينظر إلي التي يجلس وهو ينظر أمامه ويفتح الباب ويقول بغضب: هفضل مستني الباشا كتير أخلص أنزل

ينظر إليه آدم وينزل من السياره ينظر إليه سليم وهو لا يعرف أن يقف من الدوخه والسكر الذي به يسحبه سليم بعنف وقوه شديده إلي داخل منزله ويرمي علي الأريكة ينظر إليه آدم ويغلق عينيه بتعب وعدم وعي ينظر إليه سليم ويذهب إلي المطبخ الذي يوجد ويذهب إلي الثلاجه ويمسك زجاجه ماء بارده جدا ويذهب إلي الخارج ويسكب الزجاجه علي وجهه ويشهق آدم وينهض بسرعه ويقول بغضب شديد: أنت بتعمل إيه يا سليم

يرمي سليم الزجاجه لتنفجر علي الأرض بعنف شديد ويمسكه من قمصيه ويقول بصوت عالي: أنا اللي بعمل يا $$$$$ تقدر تقولي أنت عملت إيه في مراتك يا حي قطع كلامه آدم الذي قال بصوت هز أركان الفيلا: مش مراتي يا سليم أنا طلقتها خلاص ينصدم سليم بشدة ويلكمه بقوه كبيرة وكاد آدم أن يقع لكن يمسكه سليم بقوه من قميصه ويقول بغضب شديد: طلقت مين يا زباله وإزاي جتلك الجراءه تعمل حاجه زي دي إزاي يسحب آدم يده

من عليه بعنف شديد ويقول: جتلي الجراءه بعد ما عرفت بوسخاتها يا سليم وعرفت أن مراتي بتستغفلني ومقرتصاني وكانت بتخطط تهرب مع عشيقها وت قطع كلامه سليم الذي قال بغضب شديد وصوت عالي بشدة: آددددددددددددم اتلم وأعرف أنت بتتكلم علي مين آدم بغضب شديد: علي واحده وسخه وخاينه يا سليم باشا اللي بتكلم عليها دي واحده خاينه وكانت بتقابل ال$$$$ بتاعها من ورايا وأنا جيبها من بيته ومن حضنه عايز إيه تاني

سليم بصدمه شديده.انت بتقول ايه يا ادم ايه الهبل ده يذهب آدم إلي البار ويمسك زجاجه ويفتحها بفمه ويشرب منها بعنف وغضب شديد وينظر إلي سليم ويرمي الزجاجه بقوه كبيرة علي الأرض ويقول: بت ال$$$$$ دي خانتني أنا يا سليم وعز جلال الله لا ما هرحمها بس أصبر عليا سليم بغضب شديد وصوت عالي: مش هترحمها تاني إيه يا آدم هو في حاجه تاني تتعمل بعد اللي عملته أنت كنزي في المستشفى بين الحياه والموت بسبب اللي عملته معاها

ينظر إليه آدم ويلف إلي الناحيه الأخرى وقبله يتفتت عليها من الخوف لكن يمسك زجاجة ويرتشف منها ويقول بجمود مصتنع: كنت متوقعها تموت بس كويس إنها لسه عايشه علشان نكمل نصفي قطع كلامه سليم الذي أمسك ذراعه ويلفه إليه بسرعه كبيره ويلكمه بعنف شديد ويقول بصوت عالي: أنت زباله يا آدم وهنتدم علي اللي عملته ده بس الوقت فات خلاص أنت ضيعت كنزي من إيدك لآخر يوم في عمرك بغبائك ده عمرها ما هتكون معاك تاني

آدم بغضب شديد: مش عايزها يا سليم مش عايزها وأنا طلقتها وياريت تبعدها عن طريقي علشان لو شوفتها أنا مش ضامن اللي هعمله معاها ينظر إليه سليم ويذهب إلي الخارج وهو غاضب منه بشدة ويعلم بأنه لن يأخذ منه شئ مفيد الآن تصل إلي الغرفه التي توجد داخل المستشفى الذي يوجد بها الحقير طارق تنظر إلي موسي وتقول: هي دي الأوضه

أومأ لها موسي وتفتح ملاك الباب تنظر إلي الذي يتسطح علي السرير وبجانبه صديقه الذي أسعفه علي الفور تنظر ملاك إلي طارق وإلى الحاله التي هو به وتقول ببرود شديد: ما أهو يا إبني لسه عايش أومال قولتلي ليه أنه غار في داهيه ومات ييتسم موسي ويقول: حقك عليا يا إمبراطوره بس الأخبار طلعت كذابه زي بعضه أنتي موجوده أهو علشان تخليها صح تمسك ملاك كراسي وتلفه وتجلس

عليه بعكس وتقول بجمود: أنت عارف إني بكره كده يا موسي بس مش مشكله لازم أصلح الغلط اللي حصل ده بأي طريقه ينظر إليها طارق ويقول بغضب شديد: أنتي مين وجايه هنا ليه تنظر ملاك إلي صديقه وتقول ببرود شديد: هتطلع بره ولا يكون مصيرك زي مصيره يخاف صديقه بشده وينظر إلي طارق ويقول بتوتر: هرجعلك بعدين يا طارق لازم أمشي دلوقتي ينظر إليه طارق بصدمه شديده

وتقول ملاك وهي تنظر إليه: أبقى ارجع علي قبره بقي ومتنساش تقرأ عليه الفاتحه بعد ساعه بظبط هتكون روحه قابلة رب كريم يركض صديقه إلي الخارج وينظر طارق إلي ملاك ويقول بصوت عالي: أنتي عايزه مني إيه وأنتي مين أصلا تنهض ملاك وتقول وهي تخرج: حمل يابني وهاته علشان نصفي الحساب ده

يدخل حارس مع موسي ويحملون طارق ويذهبون به إلي الخارج يصرخ طارق وهو يطلب النجاة من الذي يعملون في المستشفى لكن لا أحد يتجرأ ويتحدث فهم يعلمون بأن التي تسير بغرور وثقه شديده أمامه الامبراطوره التي لا أحد يتجرأ يقف أمامها تخرج ملاك إلي الخارج ويركب سيارتها ببرود شديد يركبون موسي والحارس طارق السياره وتقود ملاك بسرعه كبيره وتصل بعد قليل إلي المكان الذي تريده وتنزل من السياره وتنظر إلي طارق الذي يسحبه موسي بعنف شديد إلي خارج

السياره لتقول ملاك ببرود: تؤ تؤ براحه يا موسي مش كده ده ضيف برضوا ولازم تتعامل معاه بطريقه حلوه يضرب موسي بقدمه بقوه كبيرة طارق ويقول: تحت أمرك يا إمبراطوره تبتسم ملاك وهي تسمع صراخ طارق العالي بشدة من الوجع فهو جسده لا يتحمل شي من الضرب الذي حصل عليه اليوم وتقول ببرود وهي تدخل إلي هذا المخزن الذي وقفت أمامه: هاته يلا خلينا نخلص منه

يحملون موسي والحارس طارق الذي يطلب منهم الرحمه وأن يتركوه لكن لا أحد يرد عليه أو يسمع لشئ ويدخلون المخزن ويضعونه علي كرسي يوجد ويربطون يده وقدمه بالحبل تنظر ملاك إلي طارق وتقول ببرود شديد: كله بره موسي: بس يا إمبراطوره مينف قطعت كلامه ملاك التي قالت ببرود: قلت كله بره هصفي حسابي وبعدها هنادي عليك يلا

قالت هذا وهي لا تريد أن أحد يعلم عن هذا الموضوع التي تريد أن تحاسبه عليه أومأ لها موسي بتردد شديد ويذهب إلي الخارج تنظر ملاك إلي طارق الذي حالته سيئه بشدة وتنظر إلي مكان الرصاصه التي في كتفه وتذهب تمسك سكين صغيره (مطوه) توجد علي طاوله يوجد عليها الكثير من الأسلحة وتفتحها ملاك بمهاره وسرعه شديده وتنظر إلي طارق وتقترب منه ببطئ يجعل الخوف يسير في قلبه بعنف شديد تقترب منه بشدة وتنزل إليه قليلاً وتقول: إيه علاقتك بكنزي

يفهم طارق ما الذي يحدث الآن ويعلم ماذا تريد منه ويقول: كنزي حبيب اااااااااااااااااااااااااه كانت هذه صرخة طارق بقوه كبيرة بعد أن نغزت ملاك السكين مكان الرصاصه بعنف ليصرخ بقوه كبيرة وتقول ملاك ببرود شديد وهي تحرك السكين بعنف شديد داخل الجرح: أنت اللي بدأت الغلط متزعلش بقي من رد فعلي عليه يصرخ طارق بقوه كبيرة ويقول: خلاص والنبي سيبني وأنا هبعد عنكم بس ارحمني وسيبني ااااااااااااااااااه

يصرخ طارق كالنساء بقوه ووجع شديد بعد أن سحت ملاك السكين بعنف شديد وتقول ملاك بغضب شديد: أسكت يا حيوان إيه بتولد يا حيلتها أخرس ومسمعش صوتك وإلا المره الجايه هتكون في دماغك ينفي طارق برأسه بعنف وهو يبكي من الوجع الذي يشعر به وتقول ملاك ببرود: عملت إيه مع كنزي

يبتلع طارق ريقه بصعوبه شديده ويسرد عليها الذي فعله مع كنزي والخطه التي فعلها لكي يوقعها وتغضب ملاك من غباء كنزي وآدم الشديد فهي صفاء ناويها أعمى عينيها وهو غيرته الشديدة جعلته لا يرى الحقيقه تنغز ملاك السكين مكان الرصاصه مره أخرى وتلفها في جسده بعنف شديد دون رحمه أو شفقه ويصرخ طارق بصوت عالي بشدة تكاد ينقطع احباله الصوتيه بسبب صوته يسمعون كل ما في الخارج صوته بلامبالاه فهم يعلمون بأن هذا هو عقاب الخائن ان الذي يقترب من شئ يخصها وتنظر ملاك إلي طارق وتلكمه بقوه كبيرة ليقع بالكرسي علي الأرض وتمسكه ملاك بقوه

من قمصيه وتقول بغضب شديد: بقي $$$$$$ زيك يعمل كل ده يا إبن الكلب ليه تعمل في كنزي كده عملتلك إيه هي أنهت كلامها وتلكمه بقوه أشد ويصرخ طارق بقوه كبيرة ووجع فهو مازال لا يفيق من ضرب آدم المبرح له لتأتي شقيقته وتستكمل عليه ترميه ملاك بعنف شديد وتقول بصوت عالي: موسي موسي يدخل موسي بسرعه ويقول: آمريني يا ملاك هانم تنظر إليه

ملاك وتقول ببرود شديد: الزباله ده يفضل هنا أسبوع من غير نقطه مايه واحده وتستلموا وارديات عليه أنت والرجاله عايزه أسمع صوته من القصر مفهوم ينظر موسي إلي طارق بشفقه علي حاله ويقول: تحت أمرك يا إمبراطوره تنظر إليه ملاك وتذهب تمسك زجاجه ماء وترميها إليه يفتحها ويسكب إليها ماء وهي تغسل يدها بشمئزاز شديد فهو لمست هذا الحقير وهذا أكثر شئ تشمئزز ملاك منه ترمي الماء علي طارق الفاقد الوعي ليفيق بوجع

شديد وتقول ببرود شديد: أصحى يا روح أمك لسه حسابك تقيل أوي يلا أبدا يا موسي قالت هذا وتذهب إلي الخارج يشير موسي إلي الحراس الذي ذهبوا يفعلون كما أمرت ملاك ويذهب موسي خلف ملاك تنظر إليه ملاك وتقول ببرود: أنت رايح فين كده موسي بإحترام شديد: مينفعش تفضلي لوحدك يا ملاك هانم لازم أكون معاكي أنا والرجاله تركب ملاك السياره وتقول ببرود شديد: نفذ اللي قلت عليه يا موسي وأنا هعرف احمى نفسي ملكش دعوه بيا أنت

كاد موسي أن يتحدث لكن تقود ملاك السياره بسرعه كبيره من أمامه ينفخ موسي بقوه كبيرة ويمسك هاتفه ويدق إلي عصام ويقول إليه علي الذي حدث كانت تقود سيارتها بسرعه كبيره وتضرب محرك السيارة بقوه كبيرة وغضب من آدم وهي تفكر في الذي فعله تسمع صوت هاتفها وتخرجه وتنظر إليه تراه سليم لتعلم علي الفور بأنه بتأكيد ذهب إليها وعلم بأنها ليست موجوده في المستشفى تنفخ بقوه كبيرة وتفتح عليه وتقول: إيه يا سليم

سليم بغضب شديد: أنتي فين يا ملاك وليه طلعتي من غير ما تقوليلي تنظر ملاك من المرآة وهي تشعر بشيء غريب وتقول ببرود مصتنع: آدم فين يا سليم ينفخ سليم بقوه وغضب شديد منها ويقول: في بيته أنتي فين دلوقتي تنظر ملاك أمامها وتنظر في المرآة وتبتسم بجمود شديد وهي تتأكد من شكوكها وتقول: طيب أقفل يا حبيبي دلوقتي وإلا مراتك كده هتتسوح يستغرب سليم بشدة ويقول: قصدك إيه يا مل قطع كلامه وهو يسمع صوت طلقات نارية تضرب بسرعه كبيره ليصرخ

سليم بقوه كبيرة وهو يقول: ملاااااااااااااااااااااك …..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...