تحميل رواية «تشعل النيران» PDF
بقلم بيري الصياد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ تشعل النيران بقلم بيري الصياد.
رواية تشعل النيران الفصل الأول 1 - بقلم بيري الصياد
الشخصيات
سـليم يونـس الصياد:
شاب في الـثلاثـين من عمره يمتلك شخصيـة حادّة وقاسية وبرود قاتل يجعل من يقف أمامه يفقد توازنه لكنه مثل العاصفة هادئ حتى يثور وإذا غضب لا يهدأ حتى يُسكت الجميع ذكاؤه لافت لا يهوّن من عمله أبدًا ويكره الإهمال بكل صوره يُعد من أقوى رجال الأعمال في العالم ويُلقب بـ حوت الاقتصـاد يدير مجموعة ضخمة من شركات العائلـة ويملك القدرة على تحويل الخسارة إلى مڪسـب في لحظة
وسامته لافتة تسقط تحت قدميه قلوب الكثير من الفتيات لكنه لا يُعير الأمر اهتمامًا فبالنسبة له لا شيء يفوق أهميـة المال والعمل يعشق عائلته بصدق ولا يتوانى عن فعل أي شيء من أجل سعادتهم طويل القامة يتمتع بجسد رياضي وعضـلات بارزة نتيجة شغفه بالرياضة له شعر أسود وعيون قاتمة ولحية تزيد من جاذبيته وتميّزه


آدم حسـام الصياد:
شاب في الـثـلاثـين من عمره ابن عم سليم وأقرب أصدقائه تجمعهم صداقـة قويـة لا تهزها الظروف يفعلون كل شيء معًا ويشاركون صديقًا آخر يُعد ضلعًا أساسيًا في قـوة عائلـة الصياد بفضل ذكائـه الفطـري حقق إنجازات كبيرة داخل شركات العائلـة وأصبح محل ثقـة الجميـع
شخصيـته بـاردة لدرجة الاستفـزاز تجعلك تندم على محاولتك الحديث معه مرة أخرى يعشـق العمـل ويؤديه في كل وقت ومكان ولا يعرف المجاملات لذا يعتمد عليه الجد في تدريب شبـاب العائلـة ويُلقب بـ أسـد الاقتصـاد
لا يظهر مشاعـره لأحد يحتفظ بكل ما يؤلمه داخله وهذا ما يُرهقه نفسيًا تأثـر بشدة بوفـاة والدتـه التي كان يعشـقها لكنه لم يظهر ألمه يومًا لأنه لا يحب الشكوى أو أن يظهر ضعفـه أمام أحد
جسـده عريـض وعـضـلاتـه قويـة يتمتع بجاذبيـة لافتة له عيـون خضـراء ساحـرة وشعـر بنـي ولحيـة خفيفـة تضيف إلى وسامتـه طابعًا رجوليًا مثيرًا.

عـز الدين حســام الصياد:
شاب في الخامسة والعشرين من عمره شخصية مرحة لا يحب الهدوء والصمت فهو بارد بعض الأحيان لكنه لا يظهر هذا سوى كان حزين أو غاضب
يعشق عائلته ويعتبر الجميع إخوانه يحب والده بشدة فهو لم يعش مع والدته كثيراً إذ توفيت قبل أن يعرفها لكنه ربه منحه زوجة عمه التي يعتبرها والدته ويعشقها
يحب أخاه ويخاف من غضبه فهو لا يقف أمامه ويفعل ما يريده كي لا يحزنه فهذا هو العقاب الوحيد الذي يكسره يكره أن يحزن أحداً منه
يعتبر سليم صديقه الذي يلجأ إليه في كل مشكلاته يمتلك عيون خضراء كوالده ويتمتع بوسامة واضحة تجذب الأنظار.

همـس يونس الصياد:
فتاة في عمرها الـثالثـة والعشـرين بريئة وطيبة جدًا وهذا يجعلها مدللة الجميع تعشق الضحك والمرح وتكره الحزن لذلك لا تسمح لها أحد بأن يحزن وذلك لأنها حيثما كانت تصنع جوًا من الفرح تعشق عائلتها وتعتبر الجميع أشقاؤها
سمعت كثيرًا عن الحب وترغب في خوض هذه التجربة لكنها لم تجد بعد الشخص المناسب الذي يليق بها وبشخصيتها فتاة جميلة جدًا ذات شعر بني قصير.

سلـيمان الصياد:
رجل في عمره الـرابعـة والسبعـون الجد لـجميع الشـباب يمتلك شخصيـة قويـة وصارمـة يؤمن أنـه إذا لم يكن هنـاك شخص يسير بالجميـع على طريقه فالجميـع سيخطئ بلا حسيـب أو رقيب رغم ذلك فهو حنون بشدة على الجميع فعل الكثير من أجل أن تبقى العائلـة متماسكة كما هي الآن كان يعشق زوجته التي كانت عشقه الوحيد في الحياة ولا يزال يتأثر ببعـدها عنه يتمنى دائمًا أن تصبح عائلته أقوى من ذلـك يحتفظ بقدر كبير من وسامته حتى الآن

يونـس سـليمان الصياد:
رجل في عمره الرابع والخمسون والد سليم يعشق زوجته بشدة ويغار من كل الشباب لكنه يصمت لأجلها فهو يعلم أنها تكون سعيدة معهم
شخصيته لطيفة جدًا ويحب المرح الذي يراه لا يقتنع أنه والد سليم وعم الشباب فهو بهذا العمر يمتلك جاذبية ڪبيرة وهذا يجعل زوجتـه تغار عليه بشــدة

حــنان علي:
سيدة في عمرها الثاني والخمسون اسمها اسـم على مسمى فهي حنونة بشدة على الجميع وتعشق العائلة ولا ترتاح إن كان شخص واحد بالخارج فهي ترى الراحة والسعادة في وجود جميع عائلتها معها
كانت تحب زوجة شقيق زوجها بشدة فهي كانت صديقتها وتحزن عليها إلى الآن لذلك تعتبر وتعامل أولاد صديقتها مثل سليم وفارس أولادها فهي التي تولت تربيتهم منذ أن توفت والدتهم وحتى الآن تهتم بهم وتعشقهم بشده

حسـام سـليمان الصياد:
رجل في عمره الـثالث والخمسين شخصية حزينة وباهتة لكنه يخفي ذلك تحت ابتسامة مزيفة يرسمها على الجميع حزين على زوجته المتوفية بشدة لذلك يعمل حتى الآن في الشركة ليتناسا قليلاً لكنه غير قادر على ذلك يحاول أن يعيش بدونها لكنه لا يعرف كيف يتأقلم يتذكرها في كل أوقاته وبالرغم من ذلك يظهر عليه الشباب الي الآن

نـسرين سـليمان الصياد:
الابنة الوحـيدة والـمدللة لوالدها توفي زوجـها منذ عدة سنـوات لذلك تعيش مع عائلـتها وبـناتها في القصـر تعشـق عائلتـها وأبناء أشـقائها وتعاملـهم كأنـهم أولادها سيـدة جـميلة جدًا حتـى الآن وتـهتم بمـظهرها الـخارجي بشـدة

ڪنزي محـمد النشار:
ابنة نسـرين الڪبرى فـتاة في عمرها الخامـس والعشرين شخصـية مرحة جدًا تعشـق الجـميع والجمـيع يحبها بـسبب أسلوبـها الرائع مع الجـميع تعلم بجميع تـصرفات شقـيقتها لكـنها لا تتحـدث عنها لأنها تعتقد أن تلك التصرفات لا تؤثر أو تغير شيئًا
فتاة في قمـة الجـمال شعـرها رائع ومـختلف جدًا وتمـتلك وجهًا بريـئًا للـغاية

رزان محـمد النشار :
الإبنة الصغـرى لـ نسرين فتـاة طائشـة بشـدة تعشـق الموضـة والأزياء وتسعى للاقتـراب مـن سليم فـهي تـراه فـرصة كبـيرة لـها
شخصيـتها حقودة تجاه باقي الفتـايات لظنـها بأن الجميـع يحـبونهم وهي لا أحـد يحـبها لذلك شخصيـتها سـيئة
فتـاة تملـك شعـر بني فاتـح وعيون بنفس الـلون أيضـًا.

أميـر الألفـي
شاب في عـمره الواحد والثلاثـون شخصيـة باردة بشـدة يتعامـل مع جميـع المواقـف بلامبـالاة لا يفرق مـعه شـيء سوى عمـله لا يوجد لـديه شيء آخـر سوى أصـدقائه فهو الضلـع الثالث لـ سليم وآدم يعشـقهم بشـدة فهـم الشيء الوحـيد الذي يوجد فـي حيـاته الفـارغة
فهو فاقد لعائلـته التي توفـت في صغره بحادثـة كبـيرة لذلك يعيـش وحـيد زير نسـاء ويعشـق السهـرات في الملاهـي الليلية لكنـ في عمـله شخص آخـر يعلم بأن ما يفعـله خـطأ لكنـه لا يستطيع أن لا يفـعل ذلك فلا يوجد لـديه أحـد يجعله يسـير على الطريق الصحـيح لأجـله فهل إذا أتاه هـذا الشخص سوف يتغيـر أم أن هـذا طبع به ولا يتغيـر مهما حـدث يملـك عينـون سوداء كسواد الليـل ولديه شعـر أسود أيضـًا

مـلاك الشـافعي:
فتاة في عمرها السابع والعـشرين من يراها يظن أن اسـمها لا يليق الا بها فهي تبدو كـملاك بالفعل لكنها فتاة قاسية بشدة باردة في بعض الأحيان تغضب بسرعة كبيرة وتدمر من حــولها بغضـبها لا يهـمها أحد في حـياتها وتـفـعل ما تريـده
دون اكتـراث.
لا يفهم أحد ما يـدور في عـقلها دائـما تصـرفاتها غير متـوقعة ولا يمـكن لأحـد أن يتـنبأ بما ستـفعله تمتـلك عيـون خضـراء جذابة وجسـد متناسق يـجذب الأنـظار وهذا يجعلها تكره الرجال بشـدة ولا تسمـح لأحد بالاقـتراب منها يمكـننا القول بأنها تشـعر باشمئزاز شديد مـنهم.
لديها شعر أصفر يمـيل إلى الأحـمر وتـتقن فـنون القتال والدفاع عن النفـس تعيش خارج الـبلاد وتمـتلك شركة من أكـبر الشركات في العالم وتعـمل في جمـيع المـجالات تلـقب “بالإمــبراطـورة” بسـبب ذكائها الشـديد فقد بنـت نجاحها بمجـهودها الشـخصي
على الرغـم من صغر سـنها فإن التجـارب التي مـرت بها جعلتها تنـضج بشـدة وتسـعى لإثـبات أنها أقـوى شخـص في الـعالم ولا تـرحم نفـسها في سـبيل الوصـول إلى هـدفها


مـڪـة الـشـافعـي
فتاة في عمرها الثالث والعشرين شقيقة مـلاك التي تعشقها وتتمنى أن تتعامل معها بحب لكن مـلاك لا تمنح أحدًا الفرصة لذلك رغم أن مـكـة تشعر أحيانًا بأن شقيقتها حنونة جدًا لكنها تخفي هذا الشعور ولا تظهر سوى الجمود الشديد
تتمنى أن تراها سعيدة وتبتسم فهي فتاة عنيدة للغاية تعشق المرح وتقوم بالمقالب في جميع أنحاء المنزل ويشاركها في ذلك توأمها وأخوها الوحيد الذي تعشقه
تمتلك عيونًا فيروزية وشعرًا رماديًا

ڪيان الـشـافعـي
شاب في عمره الـثالث والعــشرين توأم مــكـة يعشق عائلته بشدة فهو الشاب الوحيد في هذه العائلة يعـتبر مـلاك والدته ويدرك أنها تتصرف بهذه الطريقة بسبب أمور حدثت معها في الماضي ويرغب في معرفة ما هي هذه الأمــور لكن لا أحد يجيبه
شاب مرح ويأخذ جميع الأمور بمرح ولا توجد جدية في حياته لكنه لا يستـطيع الوقوف أمام شقيقته في ذلك الأمر يعشق التحدي بشدة لذلك يتحــدى الجميع ولكن إذا علم بأنه سيخـرج خاسر في اي تحدي لا يدخله يعشق والدته ويتمنى أن تستــعيد صحتها مرة أخـرى يعمل مع شقيقته في الـشركات ويـساعدها في كل شيء في عـملها وبرغم صغر سنه، يمتــلك مظهرًا رائعًا وجاذبية كــبيرة ويهتم بمظهره الـخارجي بشدة.

ياسـمـين الأسـيوطي:
فتاة في عمرها الـثالـث والـعشرين صديقة ملاك فتاة جادة للغاية تعمل مع مـلاك في الشركات تعشق عائلة مـلاك وتستغرب من طريقتها في التعامل معهم فهي ترى أن الجميع يستحقون معاملة حسنة فتاة اجتماعية وتحب التعرف على أشخاص جدد في حياتها تمتلك شعرًا أسود وعيونًا رمادية وجسدًا نحـيفًا قليلاً

سـنـاء الـنـجـار:
سيدة في عمرها الـثاني والخمسـين حنونة جدًا على جميع أولادها وتعشقهم تعتبر ياسـمـين ابنتها وتعشقها أيضًا تحزن بشدة على مـلاك وحالتها التي وصلت إليها
تعرضت سناء لحادث منذ سنوات جعلها لا تســتطيع السير على قدميها وتجلـس على كرسي متحـرك لكنها تشـعر أن هذا بسبب ما فعـلته في الماضـي لذا ترضى بما حدث لها.
تتمـنى أن تعيش مـلاك حياتها وتراها سعـيدة فهي لا تتمنى شيئًا في حياتها سوى أن ترى ابتـسامتها التي أخــذها منها القدر ولم ترها منـذ زمن.
╾╼╾╼╼╾╼ ✎ ╾╼╾╾╼╾╼
•في شخـصيات تانـيه بس هتظهر مع الاحـداث..
🪷:الــــــبارت الأول
نصــيحة..الوفاء غالـي جدا فلا تتـوقعه من رخيــص.
الفوت قبل ما تنســوا يا قـمراتي.
╾╼╾╼╼╾╼ ✎ ╾╼╾╾╼╾╼
في داخل منزل ضــخم خارج البلاد كانـت هـناك فتاة تستلقي على فـراشـها يتصبب العرق من جـسدها بالكامل وتحـرك رأسها بعــنف شديد تهمـس دون وعـي منـها
.سيبـني خلاص مش هعمــل ڪده تاني بـس والنبـي سـيبني حـرام عـليك سـيبني لااااا..
تنتفض الفتاة بشــدة تنهض بســرعة تنظر حــولها بخوف شديد تمسح جبينها من العرق ثم تتــوجه إلى الحــمام
تقف تحــت الماء البارد الذي يطــفئ نارها المشــتعلة
تنظر إلى الــمرآة تتنهد بقوة ثم تبتــسم ببرود وتــضرب المرآة بقوة فتتـحطم إلى أجزاء صغـيرة
تنظر إلى الشــظايا ثم تخرج من الحمـام وكأن شيئًا لم يحــدث
تتــوجه إلى غرفة الملابــس تنظر إلى الدماء التي تســيل من يدها تقوم بمسحـها بمنشــفه وتقــذفها بعيدًا.
تــنزع ملابسها المبــللة وترتــدي.
تـخرج من الغـرفه وتسـير ببرود إلى غـرفه كـبيره تدخـل بها تـرها تـذهب إلى كـيس الملاكمه وتـنظر إليه وتـضربه بقـوه كـبيره بيدها المـجروحه لا يـفرق مـعها ذلـك وبـدأت معركتها مـع كـيس الملاكمه تـضربه بقـوه كـبيره وهـي تـتذكر مـاضيها تـنهج بقـوه مـن التعب الـذي بـها فـهي الآن تـغيب عـن الواقع الذي تـعيشه لا تـفيق الفتـاه سوأ علـى صوت يـخرج من جانـبها وهـو يقـول.ملاك
تـلتفت بسرعـه وكـادت أن تـضرب صاحـب الصوت لكنها تـفيق من حالتها وتـنظر إلى صاحـب الصوت تـرها والدتها تـنظر إلى كـيس الملاكمه الذي يـمتلئ بـدمائها وكادت أن تـوعد تـضربه مـره أخـرى لكـن والدتها تـمسكها مـن يـدها وتـقول بحزن عميق على حالتها كفايه يا مـلاك كفايه حرام عليكـي نفـسك يا بـن..
قـطعت كلامها مـلاك التي قـالت بصوت عالي بشـده وشبه صـراخ متقوليش بـنتي أنا مش بـنتك سامـعه كفايه كـده كفايه الي حـصل بسـببك لحد انهـارده كفايه أوى يا سناء
كـانت الأم على وشك أن تـتحدث لكـن مـلاك تـغادر من أمـامها تـضع الأم يـدها على وجـهها وتـبكي بقـوه كـبيره تـشعر بمن يـضع يـده على كتـفها تـرفع وجـهها وتـنظر إليه تـرها صديقه أبنـتها التي تـعتبرها مثـلها تـمسك يـدها وتـقول بخـوف. ياسمين روعي شـوفي مـلاك بنتـزف بشـده من إيدها روعي شـوفها علشان خاطري يا بـنتي
تـضع ياسمين يـدها على كتـفها وتـقول حـاضر يا مامـا ارتاحي أنتـي وأنا هـروح ليـها وهرجعلك اطـمني.
أومأت لها وتذهـب ياسمين بسـرعة إلى غرفة ملاك تفـتح الباب وتنـظر إلى مـلاك التي تجلـس على السـرير وما زالت يدها تنـزف تنـظر ملاك إليها وتقـول ببرود شديد. خير على الصبح
تذهب ياسـمين إلى الحمام وتنظر إليه بصـدمة من الذي فعلـته به مـلاك تذهب ببـطئ إلى المرآة وتفـتح الدرج وتمـسك علبة الإسـعافات وتخـرج
تنـظر إليها ملاك برفعة حاجب تذهـب ياسمين وتجلس بجانبها تسـتغرب ملاك وكانت أن تتـحدث لكن تمسـك ياسمين يدها تنظر ملاك إلى الجرح فهي لا تشـعر بوجـعه كانت أن تسحب يدها من ياسمين لكن نظـرت إليها ياسمين والدمـوع تلمع في عينيها وتقـول. علشان خاطري يا ملاك علـشان خاطري أنا
تنظر إليها ملاك بلا مـبالاة وتترك يـدها تفـعل كما تريد بـها تلف ياسمـين الجرح الذي يزداد عمقًا وتقـول. وهي تمسـك يدها متقربيش منه يا ملاك عـلشان خاطـري
تنهض ملاك وتقـول وهي تخرج من الغرفة خلي حد ينضف الأوضة يا ياسمين أنا هروح آخد دوش في أوضة تانية ابعتـلي هدوم على هنـاك
وتذهـب ملاك من أمامـها ت
تنهد ياسـمين بحزن شديد عليها وتنـهض وتذهـب إلى غرفة الملابـس لكي تفـعل كـما تريـد
في مصر الحـبـيبة في قصـر عـملاق جـدًا فهو قصر الصـياد ندخل إلى داخل القصر نرى رجلًا كبيرًا في العـمر يجلس على كرسي ويمسـك في يده جريـدة يـقرأ مـنها تأتي فـتاة من خلفه وتقول بصوت عالي.سولي حبيبي
يـفزع الـجد بشـدة ويـنفخ بقـوة من أفعال حفـيدته التـي لم تعقـل في حـياتها وينـظر إليها ويمسـكها من أذنـها ويقـول. أنتي يا حـيوانة هتكـبري إمـتى
تمـسك الفتاة يده التـي على أذنها وتقـول الله يعني الحق عـليا
يا سولي بصبـح عليك
الـجد بغـيظ شديد وهو في حد يصـبح على حد كده ده أنتي لو عايزة تقـتليني مش هتـعملي ده فيا
تقـبله الفتاة بحـب شديد وتقول بعـد الشر عليـك يا جدو يا قـمر
يبتسم الجد بحنان ويـترك أذنها ويقول.ناس مش بتيـجي غير بالعين الحمره
يسمـعون صوت يأتي من خلـفـهم وهو يقول.العين الحمره ولا العين السـخنة
يـنظرون خلفهم يـرونه فارس صاحب هذا الحـديث تذهب اليه همس وتقول وهي تـضرب يـده مع يـدها.اخـويا اللي ليا فيـن اللي قولتـك عليه
ينظـر إليها فارس اخاها ويقول.واطـيه وكـلبه وبتاعت مصلحـتك يا همـس الـكلب
تنـظر إليه هـمس ببـراءة وتقـول.كل ده فـيا انا يا فارس
أومأ إليـها فارس وقال.ايـوه يا قلـبي
تنـظر إليـه همـس بخـبث شـديد وتنـظر إلى والدها الذي يهبط من الـدرج وتذهـب تقـف امام الـدرج وتـقول.تعـال تعال يا اسـتاذ شوف ابنك بيـقول عليا ايه تعال هات حقـي اللي ضايع وسـط عيالك المـتوحشين دول
ينزل والدها مع والـدتها ويـضع يده علي كتـفها ويقول.ايه يا قلـبي في حد كلـمك هنا
تذهب همس الي أحـضانه وتقـول بحـزن متـصنع.ابنك بيشتمني يا نوسـي بيقول عليا كـلام كتير وحـش يرضيك كده اللي بيحصـل فيا
ينظر والدها الي فارس ويقول وهو يضـمها اليه.انت يالا ايه اللي انت عملتوا في البنـت ده
فارس بغيـظ شديد.والنبي اسـكت يا حاج انـت مش عارف حاجه بنتك دي تاكل مال الـيتيم عادي ولا هـيفرق معاها حاجـه
تشهق همـس بصدمه متـصنعه وتبتـعد عن والدها وتقول بتمثل شـديد وهي تنـظر إلى فارس.معقـول يا فارس معـقول ياخـويا انت شـايفني كده اذا كان انت اخـويا ابن امي وابويا بتـقول كده هـستني الغريب يقـول ايه
يمسـكها فارس من ملابسها ويقول.يقـول الحقيقة يا ماما انتي يا بت مش هـتتهدي ابدا
همس بضـيق شديد.طب سيـبني وبلاش مسـكت حرامي الغسـيل دي عـيب يا عم ده انا اخـتك برضو اتكـلم يا بابا حـرام كده
يمسكـها والدها من فارس ويقـول.بس ياض وسـيب اختك يا حـيوان
يتركها فارس ويقـول وهو يخـرج من القـصر.طـب والله ما انا قاعـد فـيها يا ناس يا ظالمـين
تضع همـس يدها علي كـتف والدها وتقول.معـلش يا غالي هو صح عاق بـس ده ابنك برضـو
تنظر إليها والدتها وتقول.انـتي يا بنـت مش هتـتهدي خالص
تنظر إليها همـس وتقول ببـراءة.هو انا عـملت حاجه يا ماما دلوقـتي ما انا غلـبانه وقاعـده في حـالي اهو
والدتـها وهي تذهب الي المطـبخ لكي تشـرف على الخدام لتجـهيز الطعام.لا يا قلـب ماما ده انـتي مصـيبه من مصايب الزمـن
تنظر لأثرها همـس بغيظ شـديد وتشير إلى والدها وتقـول.عجـبك كده يا يونـس مـراتك شايف بـتقول عليا ايه
يضحـك والدها يـونس بشدة وكاد ان يتـحدث لكن يـهبط في هذا الوقـت سليم الحـفيد الأكبر لهذا الـعائله ويقـول.صباح الخير
الجـميع.صباح النور
الـجد بهدوء.فـين ادم يا سـليم
يجلس سليـم علي الكرسي وينظر اليه ويـقول.ادم عنده شــغل مهم بره البلد يا جـدي
الجد باستغرب .شغـل ايه ده
ينهض سليم ويقول وهو يـخرج.شـغل علي صـفقه مهمه اطمن انت
يخرج سليـم من القصر ويرتدي النظاره السوداء ويذهب إلى السيارة يفتح اليه السائق الباب ويـركب سليم في الخلف ويركب السائق ويقود السياره الي مجموعة شركات الصياد يخرج سليم هاتفه ويدق إلى احد ويضع الهاتف علي أذنه ويسمع الذي يقول بنـعاس شديد.الو
سليم باستغرب وغضب.انت نايم لحد دلوقتي يا آدم ما تصحي ياخـويا علي الصبح ايه النوم ده كله
يفيق و يفتح عينيه وينظر الي الهاتف ويقول.خير يا سليم عايز ايه دلوقـتي
سليم بصوت عالي.ايه يا عم هو انا بشحت منك ولا ايه
ينفخ ادم بقوة ويـنهض ويـقول.والله انا عارف ما هنخلص علي الصبـح دا في ايه يا سليم خير مـتصل في وقت زي ده ليه
يشير سليم الي السائق بغضب شديد.وقف الزفته دي
يقف السائق بالسيارة بسرعة وقلق من صوته المرتفع بشدة يخرج سليم من السيارة ويغلق بابها بعنف شديد ويقول بصوت عالي.انت يالا عايز تجـنني مش كده
يبتـسم ادم ببرود وجـمود شديد وهو يعلم لماذا كل هذا الغضب الآن ويقول بإستفزاز .ليه بس يا ســولي ده انت اخويا يا راجل واكيد مش عايزك تتجنن دلوقــتي لسه محتاج عقلك في الشــغل
ينفخ سليم بقوه كبيرة وهو يحاول ان يهــدأ قليلاً لأجل ان ياخذ من هذا المستـفز الحديث الذي يريـده ويقـول بهدوء متصنع.تقدر تقولي انت بتـتزفت تعمل ايه عندك
يبتسم ادم ويقول ببرود شديد.هتفق علي الصفقه مع صاحب شــركة M.S
سليم بصوت عالي.واحنا من امته بنروح لحد علشان نتفق علي صـفقات يا ابن الصياد
ادم بهدوء مستفز للذي يتســمع لحديثه.سليم اهدي شويه يا حبيبي العصبيه دي مفيش داعي ليها وبعــدين انا عندي فضول اعرف صاحب الشركه اللي مش راضي يــجي يتفق علي صفقه زي دي في مصــر وليه هو مخــتفي عن الناس كده ثم ان دي صفقــه كبيرة اوي وهتفيد الشــركه اوي الايـام اللي جايه
ينفخ سليم بقوه كبيـرة ويقول.همــوت واعرف بتفكر في ايه يا ادم علشان انا عمري ما هقتنـع بالهبل ده انا مش عـيل يا روح امك هتـضحك عليه بشويه هـبل زي ده.
يبتسم ادم ويضع الهاتف علي مكبر الصوت ويقول وهو يضعه امامه.بقولك ايه يا ابن عمي
يدخل سليم السيارة ويشـــير الي الســائق الذي قاد السياره دون حديث ويــقول.ارغي
ادم ببرود شديد.تعال نحــضر الاجتماع ده مع بعض وبالمره تشوف الفرع هنا وتتابع الشغل من قريب احسن
سليم برفعه حاجب.وانت موجود عندك ليه ياخويا ما تعمل انت ده كله
ادم بجمود.لا ما انا عايـزك معايا في الاجتــماع ده تعال واهو بالمره تبعد عن الجو اللي عنــدك شويه
ينظر سليم امامه وهو يستغربه حقأ فهو من الصعب ان يفهم هذا الشخص
يفكر قليلاً ويقول بخبث شديد.موافق بس بشرط
يبتسم ادم وهو يعلم ماذا يريد الآن ويقول.موافق اطلع يلا علي المطار دلوقتي وانا مسـتنيك هنا
يبتسم سليم ببرود ويقول.هخلص شويه شغل هنا وآجي علطول سلام دلوقتي يا ابن عمي
يغلق ادم الهاتف وينظر امامه من البلكون بشرود شديد ويقول بغموض.اللعبه لسه في أولها يا ابن الصياد لسه هتبدأ من دلوقتي جهز نفسك للي جاي علشان تقيـل اوي علي الكل
علي الناحيه الاخري ينزل من المصعد بعد ان وصل الي الشركه ينظر الي الطابق التي يريده ويسير بغرور لا يليق سوى به يذهب الي المكتب الذي يقصده ويفتح الباب دون ان يطرق عليه ينظر الي الذي يحدث امامه ويقول بصوت عالي.نهار ابوك اسـود يا ابن $$$$$
تنفزع الفتاه وتبـتعد بسـرعه كـبيره عن الذي تجلس علي قدمه وهو بدوره نظر الي صاحب الصـوت ومن غيره سليم كما المتوقع هو الذي صراخ بهذه الجملة تركـض الفتاه بخوف شديد من سليم الذي نظر اليها بإشـمئزاز شديد ويبتعد عن طريقها لكي تـخرج ويوجه نظره الي سليم الذي نظر اليه وهو يمسح شفتيه من اثار احمر الشفاه
الخاص بالفتاه التي كان يقـبلها منذ قليل ويقول بجمود.تعال يا سلـيم الـمكان مكانك يا راجل
يذهب سليم ويقف امام المكتــب ويضرب بيده علي سطحه بقوه ويقول بصـوت مرتـفع.من امتي وانت بتـعمل القرف ده هنا يا امير يا الفي
يبتسم امير ويقول.اهدي شويه يا سليــم مش كده وبعــدين ده حاجه علي الماشي اطمن مكنتش هعـمل حاجه اكبر من كده احنا في الشركه برضو
ينظر سليم الي عينيه ويــتذكر شئ ويقول بخبث وبرود شديد.وحياة لا اله الا الله كل اللي بتعــمله ده لا هــيطلع عليك بـعدين يا ابن الالفي
ينظر اليه امــير وهو يعلم بماذا يفــكر الآن ويبتســم ببرود ويقول.تؤ تؤ غلط يا سـليم كل اللي بتفكر في غلــط يا صاحبي وياريت بلاش علشان هتـتعب انت في الآخر وانا خايف عليك علشان كده بقولك بلاش
يضحك سليم بسخرية شديد ويقول.خاف علي نفسك ياخويا ملكش دعوه بيا خليـك في اللي انت في المهم انا مسافر يومين
يرفع امير حاجبه ويقول.مسافر فين يا روح امك متكنش هتتجوز من غير ما تقولي يالا
سليم بصوت عالي.علي اساس ان اللي يعرفكم يعرف راحه علشان يعرف جواز انت يالا انا هطلع اعمل شويه حاجات في مكتبي وهمشي خلي بالك من الدنيا هنا والا هرجع اولع فيك وامشي تاني عادي
ينهي كلامه ويخــرج من المكتب ينظر خلفه امير ويقول.يا حرام الراجل مبقاش فيه عقل يا حبيـبي لسه صغير والله علي الهم راح ضحيته
ينظر الي اللآب الخاص به ويفتحه ويضغط علي ملف ويفتح صور توجد في هذا الملف ويبتسم بعدم إراده لكن يعود اليه عقله وتختـفي هذه الابتسامة بــسرعه كبيره ويرمي ظهره الي الخلف وينظر الي الصور ويغلق عينيه بقوه ويتنهد بقوه كبيرة وثقل
يوجد في داخل قــلب هذا الشاب ما لا يـعلم به احد او بما مر بـيه في حياته.
نعود مره اخرى الي خارج البــلاد كانوا يجلــسون على طاولة الطعام وهم يمرحون ويضــحكون مع بعـضهم البعض يسمعون صوت حذاء يـضرب الأرض بقوه ينظـرون إلي اعلي الدرج يرونها تـنزل بغرور وكبرياء شـديد وهي تـرتدي

تنظر اليهم وكانـت ان تذهـب إلى الخـارج لكن تقول والدتها بحنان.تعالي يا مـلاك افطري يا حبـيبتي
تنظر إليها ملاك وتبتسم بسخرية ويقول بجمود شديد.كلت لحد ما شعبـت علي الآخر
تفهم والدتها حديثها وكانت ان تتحدث لكن تتجه ملاك الي الخارج قبل ان تتحدث بشئ آخر تتـنهد والدتها بقوه وهي تحاول ان تخـفي دموعها الآن ينظر إليها كيان الابن الوحيد لديها وينظر إلى مكه شقيقته ويغـمز إليها ليقول كيان وهو ينظر إلي والدته.ايه يا سوسو انتي مش هتأكلني ولا ايه ده انا يتعب حتي مع بنتك المفـتريه دي
تضربه والدته علي رأسه وتقول.اخـتك يا كلب متقولش عليها كده
تضحك مكه بقوه كبيرة وتقول وهي تنظر الي كيان.طلعت كلب في اخر اخص انت بعد كده متجيش تتكلم معايا تاني
ينظر اليها كيان بغيظ شديد ويقول وهو ينظر الي والدته.يعني كده يا سناء تخلي بنتك خـلت الأسنان دي تـتكلم علـيا ڪده!
مكه وتقول بصوت مرتفع وهي تضع يدها علي خصرها.بقا انا خلت سنان يا فار المجاري انت
يفـتح كيان عينه بزهـول شديد وينهض ويـقول.بقي انا فار يا زباله والله ما هسـيبك
وكاد ان يركـض خـلفها لاكن تـقول ياسـمين بخوف وهي تنهـض.كـيان اتاخـرنا علي الشـركة اختك هتموتنا اجـري يالا
يركض كيان بسـرعه كبيره الي الخارج تقول ياسمـين وهي تركض خلفه.اسـتني يا كيان خدني معـاك يا حـيوان
تضحك مكه بقوه كبيـرة وتقول بغمزه الي والدتـها.البيت خلي بينا يا قمـر مبقاش غيـري انا وانـتي فيه
تضحك والدتها بخفه وتقول بخبث.مش انتي وراكـي جامعه يا قلـبي ومـلاك قالت انك لو اتأخـرتي تاني عليها هتولع فيكي
تنهض مكه بسـرعه وتنـظر إلى والدتها وتقول.انا هروح جامعتـي يا سناء خلـيكي انتي لوحـدك هنا انا لازم اشوف مسـتقبلي اللي هـيروح بسـببك ده
سناء بشـهقه قويه.يعني انا يا بـت اللي مش مخـلياكي تدوري علي مستقـبلك ومعـطلاكي منه
اومأت لها مكـه وتقبل وجهها وتقول.ايوه يا حياتي انا همشي دلوقتي احسن ما بنتك تيجي تمـوتني هنا
سناء بابتسامة.خلي بالك من نفسك يا حبيبتي
اومأت لها مكه بابتسامة وتخرج في طريقها للذهاب الي جامعتها تنظر خلفها سناء وتتـنهد بقوه وحـزن شديد في قلبها وتنظر إلى الأعلى وتـقول.ربنا يريح قلبـك وبالك يا مـلاك يا بنتي
تدخـل الـشركـه وهي تسيـر بقـوه وتضرب الارض اسـفل كعبها وكأنها تحرقها خلفها تنظر الي جميع من يعملون في شركتها وهم بدورهم ينهضون بخوف منها لماذا لا فـهي تقـتل من يتهاون في عمله او انه يحـاول التقليل من شأنها
تنظر اليهم جميـعهم ببـرود شـديد وتـذهب الي المـصعد يتنفس الجميع براحـه وكأنها كانت تأخذ جـميع الهواء منذ قليـل يجلسـون مره اخرى ويكمـلون عملهم بجديه وخوف شديد من هذه الفتاه التي لا ترحم من يقصر في العمل معها
و لا تكتفي بفصله عن العمل أيضاً هناك اشياء اخرى تفعلها ولا عامل من العاملين يريد تجربتها
تخرج من المصـعد وتنهض السكرتيرة بسـرعه كبيره تتجه انظار ملاك لها بجمود شديد وتذهب الي مكتبها وتسير السكرتيرة خلفها وتقول بـجديه شديدة.عندك اجتماع كمان ساعه والوفد الأمريكي هـيصول بعد اربـع سـاعات يا ملاك هانـم وكمان انتي الـمفروض تـكوني فــ
قطعـت كلامـها مـلاك الـتي اشارت بيدها بمعني توقفي عن الحـديث وقالت ببرود شـديد وهي تجـلس.انا اللي اقول ايه اللي المفـروض وايه الي مش مفروض هـاتي القهوه واطلعي بره دلوقتي وشـوفي عـصام فين عـلشان عايزاه حالا
تنهي ملاك حديثهل وتخرج السكرتيرة بسرعه كبيره الي الخارج تنظر ملاك اللآب توب وتفتحه وتعود بظهرها الي الخلف وهي تنظر اليه وتضغط علي عدة أزرار وتلف الكرسي ببطئ شديد وتميل برأسها قليلا وهي تـنظر اليه وبعد فتره قليله يدق الباب وتقول ملاك ببرود شـديد وهي مازالت تنـظر الي اللآب.ادخــل
تدخل السـكرتيره وتضع القهـوه علي الطاوله وتقـول.استاذ عصـام بره يا فندم ادخله
تقول ملاك وهي مازالت تنظر الي اللاب.دخليه ومش عايزه حد يزعـجنا يلا
اومأت لها السـكرتيرة وتخـرج الي الخارج تنظر ملاك الي أثرها وتمسك القهوه وتشرف منـها القليلا وتتركها وتعـود بنظرها الي اللآب مره أخرى
يدق الباب ويدخل شاب في عمره التاسـع والعشــرون ترفع ملاك عينيـها وتنظر اليه يبتسم الشاب ابتسامة خفيـفة تشير ملاك اليه ببرود بيـدها يذهب الشـاب ويجلس علي الـكرسي وتعود ملاك بظـهرها الي الخلف وتقـول ببرود شديد.عمـلت ايه
يخرج الشاب ورق من سـترة ويقف ويقول وهو يعـطيها اليها.كل اللـي امرتي بيه موجـود هنا
تنظر ملاك الي الـورق وهي تعرف بمحتويات هذا الورق ولأنها تنهي الكثير من الأشياء في حياتها بهذا الـشكل ترفع يـدها وتمسـكهم وتنـظر اليه وتبتـسم بجـمود وكادت أن تفتحـها لكن تنظر الي الشاب وتقول ببرود. بـره
ينظر اليها الشاب ويبـتسم ويذهب الي الخارج تنظر ملاك مره اخرى الي الورق وتفتـحه ببطـئ وتقرأ ما
بداخله وتنظر امامها وهي مـازلت لا تسـتوعب شيء تعود وتـستكمل قراءة جميع محتويات الملف وتقـف عند عـدة كلمات انهـت قراءتها ولكنها تعود مرة اخري للقراءة وتضحك بـهستيريه كبيرة وتنـظر الي الملـف وهي مازالـت تضـحك وتعود بظـهرها الي الخلف وتتـوقف عن الضـحك وكأنها تمتـلك شخـصيتين يحاربان بداخلها تعـود إلى البـرود التـي كانت علـيه قبل قليل وتغلـق عينـيها بقوه كبيـرة وتفتـحها وتـنظر الي الأعلى وتقول بجمود شـديد عكـس ما كانت عليه قـبل قـليل
سـناء النجار هتعـملي ايه تانـي..
رواية تشعل النيران الفصل الثاني 2 - بقلم بيري الصياد
تـدخل المـنزل الـخاص بـيها بعد فـترة طويلة قضـتها في العـمل الشاق لكـي تخـرج حالـها من التـفكير في الأشـياء التي تقتلـها من الـداخل تتجه لكي تصعد الي الاعلي لكن ترى المرأة التي من المفترض بأنـها والدتـها تأتي عليها وهي تـدفش الكرسي المتـحرك الخاص بها تنـظر اليها ملاك بنظرة لا تستطيع والدتها تفسيرها وتضـغط علي يدها بقـوه كبيرة وتلـتفت بوجـهها بعيدًا عنـها ناويـة ان تستكمل صعودها نحو غرفتها لكن تقول والدتها بسـرعه قبل ان تـصعد.ملاك استني
تقف ملاك وهي مازالت تعطي والدتها ظهرها وتغـلق عينـيها بقوه كبـيرة وتشعر بمن يمسـك يدها التي تضـغظ عليها بقوة شديدة تلتفت بوجـهها ترى والدتها تمـسك يـدها وهي تـنظر لها بخوف شديد وتقـول.حرام عليكـي يا مـلاك ايه ده يا بـنتي
تنظر ملاك الي وجهها ويـوجد في داخلها الكـثير من المشاعـر التي اتجعلها تتـفتت من الداخـل آلاف الـمرات تنـظر إلي يدها ترها تـنزف بشدة من قوه الضغط عليها تسحبها من والدتها وتقول ببرود وجمود شـديد.مـلكيش دعـوه وياريت تخـليكي في نفسـك يا سـناء هانم
نهت كلامها وكادا ان تصعد لكن تمسك والدتها يدها بقوه وتـقول بدموع شـديده.حرام عليـكي يا مـلاك كـفايه يا بنتي كـفايه انا بمـوت كل يـوم مليـون مـره كـفايه اللي حصلي لحد دلوقـتي كفايه علشـان خاطـري كفايه.
تسـحب مـلاك يدها منها بعنف شديد وتضع يدها علي الكرسي وتقول بصـوت عالي بشدة.كـفايه ايه كفايه ايه هو انتي لسه شوفـتي حاجه يا سـناء انتي مـشفتيش حاجه لسه
انا مأخدتـش حـقي مـنك اسـتني لما اخلـص الحـساب اللي بيني وبينك وبعد كده تعالي قولي كفايه لكـن دلوقـتي انتي تسـكتي خالص ومسـمعش صوتك نهـائي فاهـمه.
يأتيان كيان وياسميـن من الخـارج علي هذا الحديـث ويقول كيان بـغضب وهو ينـظر الي حالة سـناء التي تبكـي بضعف و بعنف شديد.كـفايه يا ملاك ماما تعـبانه كفايه كده
تنظر اليه ملاك ببرود شديد وتـنظر الي سناء وتبتسـم ابتسامه بارده بشـدة وتدفش الكراسـي بقوة بعيد عنها يمسك كيان الكراسي بسـرعه وخوف شديد علي والـدته تنظر إليه مـلاك وتنظر الي سناء وتقول.اهي امك عندك يا اخويا اشـبع بيها.
وتتحرك لكي تذهب لكن يصـرخ كيان بصـوت عالي وهو يقول.انتي جـبتي الجبروت ده كله منين دي امك ليه بتعملي ده كله مـعاها يا ملاك امـي عمـلتلك ايه علشـان تعمـلي فيها كده دي بتـحبك وعلي طول بتـتمني تشـوفك سعيده في حياتك ليه بتعمـلي فيهـا ده كــ
يقطع كلامه المزهريه التي مسكـتها ملاك وترميـها عليه بقوه لكن يهبط كيان بسـرعه كبيره قبل ان تأتي عليه تصرخ مكه التي أتت علي صراخه وهي تره شقيـقتها كانت ان تقتل شقيقها بهذه الطريـقة وتقول ملاك بغضب شديد وصـوت عالي.صوتك يا حيوان متنساش انك واقف قـدام اختك الكبيرة وغيـر اني اختـك الكبيـره اوعي تنسي انا مين واذا علي الست دي فا دي امك انت ومكه غير كده دي مش امـي انا انت فاهم
كـيان بزهول من حديـثها.انتي بتـقولي ايـه
تنظر مـلاك الي سـناء وتـقول بصـوت عـالي بـشدة وهي تشـير اليـها.الست دي مش امـي انا انا امـي ماتـت من زمـان اوي ومن يوم مـوتها وانا بـقيت يتميه مـن اب وام السـت دي مفـيش علاقه تربـطني بـيها انتي سـامعه يا سـناء امـي انا ماتت من زمان اوي سـامعه.
تنفي سـناء برأسها بعنف شـديد وتقول بدموع شـديدة.لا انا امك يا مـلاك انا امـك اا..
قطـع حـديـثها مـلاك التـي قـالت بغضـب شديـد اعـمي عينـيها..انـتي تـخرسي خالـص انتي مـش امي انا امـي امل وامـل ماتـت من زمـان انتي واحـده وسـ..
قطـع كلامها ياسمـين التي قـالت بصـوت عالـي بـشدة.مـلاك كفايه كده كفـايه
تنظر اليها مـلاك وعيونها مـِحمره من شـدَّة غضبـها تنظر الي حالتها تـرى دمـوعها تهبط حزناً عـلي ما يـحدث امامها الآن وتـرها وهي تركـض الي سـناء وتجلـس أمامـها وتضـمها بقوة شـديد تضمها سنـاء بدمـوع وقوه أشـد تنـظر إليهم ملاك وعيونها مازالت حمراء بشـده وشريـط حياتها يمـر أمام عينيها في هـذا الوقت تفيـق من شـرودها وتعود خطـوه الي الخلف وتنظر حـولها وتسير بخطوات سـريعة وثابتة الي الخـارج
تخـرج ياسمين من احـضان سناء وتنـظر اليها وهـي تذهب لتقول بصـوت عالي.مـلاك انـتي رايحه فين مـلاك
لا تلتفت ملاك لحديثـها وتكمل طريقها للـخارج ينظرون لأثرها بحزن شديد عـليها وعـلي الذي يحـدث.
وتنظر ياسمـين الي سناء وتذهب الي احـضانها مرة وتقول ياسمين.متخافـيش يا مـاما ملاك هـتكون كويـسه اكيد اطـمني انتـي
تضمها سنـاء بقوة وهـي مازالـت تـنزل دمـوعها وتنظـر امامـها بـشرود وحزن شـديد وتـقول في داخلهـا.كل اللي عملتـه زمان هيطـلع دلوقتي عليكـي يا مـلاك انا اسفـه يا بنـتي سامحي امـك والنبي انا عـارفه اني غلطـت بس والله مكنتـش اعرف ان ده كله هيـحصل يا بنـتي سامحـني يارب سامـحني وخليها هي كمان تـقدر تسامحني..
يخرج من المطار وينظر الي ما يوجد حوله من سيارات ويجذب نظره السلئق الخاص به الذي بدوره اخذ الحقيبه الخاصه بسيده وهو يدعـوه لركوب السـياره.اتفضـل يا سلـيم بيـه
يسير سليم ببرود وغرور يفتح اليه السائق باب السيـارة ويركب بها سلـيم ويقـود السـائق الي وجهتـه يخرج سليم هاتفه وينشغل به لفتره و ينظر الي الخارج وكاد أن يعود بنظره الي ما يشـغله في الهاتـف لكن يرى شئ جـذب انتباهه قليلاً ويقول بسـرعه وهـو مازال ينظـر الي الخـارج.وقــف
يقف الـسائق بالسيارة وينظر اليه من المرآه و ينظر الي المكان الذي جذب انتباه سـيده ويرى بـرج مرتفع يعود بنظره الي سليـم الذي ترجل من السـيارة تحت استغرابه الشديد ولكن من المـؤكد انه لا يـملك الجـرأة للحديث معه.
علي الناحـيه الاخـري وبعد ان اسـرع سليم بالـصعود الي دور من أدوار المبـنى المـرتفع.
يقف سلـيـم بجانب السـور ببرود ليس وكأنه من اوقف السيارة وقرر الصـعود بنفسـه.شـكل حـياتك رخيـصه اوي عندك لدرجة انك عايزة تخـلصي منها بالطـريقه دي.
قال هـذا وهو ينـظر الي الفتاة التي تجـلس اعـلى الـسور وهي تضع قـدمها علي الناحـيه الاخـري وتنـظر الي السيارات التي تتحرك اسفلها و تبتسـم ببرود ولا تـرد عليـه.
يبتـسم سليم ابـتسامه خفيفه ويـقول.اممــم مـش عايـزه تردي ولا معـندكيش مـبرر مناسب تقوليـه
لم ترد علـيه ولا حـتي اعطـته اهتـمام
يفـكر سليم قليـلاً ويقول.انتي فاهـمـني ولـ
قطـع حديثه الـفتاه التي قالت بجـمود معتـاد.لا يا حـيلتها انا فاهـماك كـويس
يغـضب سليم من طريقتها ويـقول بغضـب شـديد.انتـي هبـله يا بنـت انتي
تضـحك بإستهزاء وسط حديـثه..والله انت اللي جاي عندي يبقي انت الاهبل مـش انا
يمسك سـليم يدها بـسرعه كبيره ويسـحبها اليه بقـوة لتـقع الفتاة بيـن احـضانه بعـنف أثر سحبه المفاجئ لها تـسكن الفتاة بـين احـضانه وينـظر اليها سـليم ويـبتسم ويـقول بسـخرية شـديدة.انتي استحليـتيها ولا ايـه.
تبتعد الفتاة عنه بسـرعه كبيره وكأن حيه لدغتـها وتقول بصـوت مرتفع .انت
ازاي تـعمل كده يا بني ادام انـت.
ينظر لها وهو سارح في جمالها وبالأخص عيناها و لاول مره في حياته يعـجب بفـتاة لهذه الدرجـة ينظر الي عينـيها التي سرقـته دون إذن.
تـنظر له الفتاة بإستصغار لفهـمها بماذا يـفكر الآن تحرك عينها عليه من اسفله الي اعلاه.. وتبتـسم بسخرية.
يفيق سليم في هذا الوقت يراها تتحرك من اماه وهي تضحك بإستهزاء وتذهـب من أمامه
ينظر الي أثرها سليـم مستغربا هذه الفتاة فـهي ذهـبت دون ان تتـحدث او تقـول شيئا اخـر يـنفخ سلـيم وينظر حـوله ويحك في رأسـه ويقـول في داخـله.يلعـن ابليـسك يا سـليم في ايه من امـته وانت بتـفكر كـده.
ويعود بأفكاره الي هذه الفتاة وعـيونها ويبـتسم دون إرادته ويـقول في داخله أيضاً.بـس البـنت قـمر مفـيش كلام
يفيـق من سـهوه ويقول.بس عايـزه تتـربي ولـسانها عايـز القـص يلا تغـور بعيد عنـي انا مـش ناقص هـم بس عايز اعرف هي مـين علشان اربـيها عـلي كلامها ده مـعايا بنت الـ
قطـع حديـثه مـع حاله السـائق الذي توقـف امامـه ويقـول
.سـليم بيه انت معايا
ينظر سليم إليه ببرود .خيــر
السـائق باحترام شـديد.اتفـضل يا سليم بيه احنا مينـفعش نوقـف هنا كده مفيش مكان مخصـص للعربيه
ينظر سليم الي المـكان ويذهب إلى السيـارة وينظر الي هاتفه الذي يـدق برقـم ادم ينـفخ بقوه ويمـسك الهاتف ويفـتح عليه ويسمع التي يقـول.فيـنك
سليم ببرود.في الطريـق جاي اهو
يبتسم ادم بجـمود ويقول برفعه حاجب.مالك حسـاس ان فيك حاجه
ينفخ سـليم بقوه ويقول.بعد ما اج٤ي نبقي نتكـلم أنا قربت اوصـل اهو
تمام مسـتنيك سلام.
سلام.
يغلق ادم الـهاتف ويـنظر امامه بشـرود ويقـول في داخله.لازم نبدا العـب دلوقتي علـشان كده الحال بقي خـطر اوي علـي الـكل لازم نخلـص بسرعه من الموضـوع ده علشـان لو كبر هيحـصل كوارث اكبـر في العـيله دي.
كانـت تـسير علي الـشاطئ وهـي شـارده الذهن قدمهـا تـتبلل من الماء بفعل الأمواج التي تضرب قدمها بقوه تتـذكر كلـمات تضـرب ذهنها دون رحـمه.انـتي هتفـضلي طول عمرك كده عمرك ما هتـخرجي من الـسجن ده انتـي فاهـمه انتي هتفضلي تحـت رحمـتي لحـد اخر يـوم في عمـرك يا مـلاك
انا عـمري ما هسمحلك تعيـشي حياتك،انا هتقتلك قبل ما تفكري انك تـكوني مبسـوطه او حـتي تخـرجي من هـنا،انتي هتفضـلي طـول عـمرك فـي المـكان ده ومـحدش هيرحمـك مني عايزك تفـهمي ده كويـس اوي عـلشان تتأقلمـي علي حيـاتك دي فاهـمه.
نهي كلامـه بصراخ مرتفع حرك الفزع داخل قـلبها بشدة تغلق ملاك عينيـها بقوه كبيـرة وكأنها تسمـع هذا الحـديث الآن و ليست مجرد ذكريات تـضغط على يـدها بقـوه وتفـتح عينيها وتنـظر الي الشـاطئ وعينـيها حمـراء بشـدة من الغـضب الذي مازل بـها ولم يمحى الي الآن تنـظر حـولها علي هذا الشـاطئ الفراغ، لا يوجد به احد سـواها وتبتعد قليلا من الماء وتذهب لتلقي جسدها علي رمال الشاطئ وتنظر الي السـماء وعينيها يـوجد بها الكثيـر من الأشياء التي لا يفهـمها ولن يفهمها احد كما تعتقعد .
وبعد فتره من تفكيرها تضـحك بقـوه وتـقول.تؤ تؤ خلفت توقعاتك وطلعـت من سجنك وعمـري ما هـرجع ليه تانـي حتي لو بمـوتي مش هيـحصل انت حـكايه وانـتهت خـلاص بس لسه باقـي القصه مكملـتش لسـه فيها كتـير اوي دي قـصه هتبدا دلوقتـي وانا اللي هبدأها وانا اللـي هنـهيها دي قصـتي انا وانا الوحـيده اللي احـدد نهايتها ومحدش غيـري هيقرر انا انا وبس ملاك الشافعــ..
قطعت حديـثها وهي تضـحك بقوه كبيرة وهستريه تجعل من يراها يظنها فاقـدة لـعقلها تماما لكن لا احد يعلـم بماذا مرت هذه الفتـاه لتصـبح هذه النسخه من نفسها.
تتوقف ملاك عن الضـحك وتغـلق عيـنيها وتخرج ورقه من ملابسها وتنظر اليها وتبتسم ببرود شديد وتمزقها الي قطع صغيره وترميها الي الاعـلي وتنظر اليها وتنهـض بسرعه كبيره وتنظر الي قـطع الـورق الممزقه وتنـظر الي الشاطـئ وتبتسم ابتسامه مختله وتذهــب من هذا المـكان فـما الذي يحدث وما الذي يجول في ذهن هذه الفتـاه التي لا نعلم حـتي الآن بماذا مرت وما الذي يحدث لها حاليا ،ولكن من المؤكد انه شئ صعب علي هذه الـملاك.
كانت تـهبط علي الدرج وهـي تلعب فـي هاتـفها تنـظر إلى غرفة المعـيشة لا ترى بـها احـد لتفـتح عـينيـها عـلي وسـعهم بزهـول شديد وتركـض بـسرعه الي غـرفة الطعام وتصـرخ بصـوت مرتفـع وتقـول. يا عـيلة خـــاينه يا عـيلة واطــيه.
تفزع العـائله التي تجلـس في غرفـة المـعيشة ويتناولون طـعام العـشاء ويلتفـت لها شـقيقها فـارس ويرمـيها بمـعلقه الطعـام ويقـول بغيظ شـديد.في ايه يا بت في حد عـاقل يعـمل كدا.
تبتعد همس بسرعه من مكـانها لتـتفادى الملعـقة وبالفعل تنـجح في ذلـك وتـخرج لسانها وتـقول بطفـوليه.مجــتش فيـا
يبتـسم الـجد بـيأس من هذه الفـتاه التي لا تتـغير حتي بمرور الـوقت ويقول.طـب تعـالي يا هـبله اقـعدي يـلا.
تذهـب همس اليه وتقـف بـجانبه وتـقول.بقـي كـده يا سـولم ياخـويا تـخوني بالطريقة دي يا راجـل مكنـش العشـم والله.
رد عليها جدها سليمان مستغربا قولها.ليه يا بت هـو انا خـونتك في ايه.
تشير همـس الي الطـعام الذي امـامه وتـقول بصـوت مرتفع.وده تسـميه ايه انـت اكـلت من غيـري وانا اللـي قاعده فـوق افـكر هي العيـله دي سـاكته كـده ليه اتاريـكم قاعـدين تاكلـوا هنا ولا علـي بالكم حاجه عيـب والله ده انا مكلـتش حاجه من الصبح وكنـت مستنياكم علـشان اكـل معاكم وانتوا تعملـوا العمـله دي
أمـال مـين اللي كلـت البيـتزا اللي لسـه واصـله من شـويه دي يا هـموسه.كانـت هـذه جمـله كنـزي ابنة عـمة همـس التي بدورها نظـرت لها بغـيظ شـديد وقالت.ده جـعفر كان جـيعان وانا اكلـته ياخـتي
والـدتها بغيظ.وهـو جعـفر من امـتى بـياكل بـيتزا يابـت ولا عندك بقـت كـل حـاجه عـادي حتـي القط ياكـل بيـتزا
تذهب اليها همـس وتضع يـدها علي رقبـتها وتقول.ما جـعفر مش ايي قـط يا حـنون ده قـطي انا وهـو بياكل كل حـاجه انا باكلـها
كنزي بخبث.يعـني انتي كـلتي البيـتزا مـش كده
تنظر اليها همس وتـقول بتوعد شديد.يـعني انا اللي كلـتها يا كـنوزه
تنـظر اليها كـنزي وتـبلع ريـقها وتـقول.لا جعفـر اكيـد هو اللي كلها انـتي مش بتـحبي البيـتزا أصـلا يا قـلبي..آآهه
قالـت هـذا بعـد ان تم ضربها علي رأسـها تلتفت لمن فعل هذا تراه عز الديـن ابن عمـها الأصغر الذي اتى مـن الخارج الآن.
لـتقول بغـيظ شديد وهـي تضـع يـدها علي رأسها.في ايه يا عز ليه كده عمـلتك ايه انا.
يضربها عز مره اخرى بخـفه علي رأسـها ويقـول.بقي يا كلبه خايفـه من حتـت عـيله زي دي لا وكـمان بتنافقي وتكدبـي
تنـظر إليه همس بغضب طفولي وتـقول.هي ميـن دي اللي عيله يا عم انـت
ينظر اليها عز ويبتسم ويقول.انتي طبـعاً يا قلبي
كانت همـس ان تتحدث لاكن ترى والـداتها وهي تنهـض وتذهـب الي عز وتـضمه بقـوه وتقول بحـنان شديد.حبـيبي انت اتاخـرت اوي كـده ليه.
يضمـها عز بقوه كبيـرة فهو يعشـق هذه السـيده التي يعـتبرها والدته ويقول
وهو يقبل رأسـها.اعـمل ايه في عـيالك المتفتـرين دول يا حنـون دول مش راحمـيني في الـشغل وقاعدـين يسفروني يميـن وشـمال علي مزاجـهم تـقوليش انا الخدام بتـاع ابـوهم.
كادت حنان ان ترد عليه و لكن تم سحبها من بين يديه والفاعل زوجها و يقول بغضـب.ما كفايه يا زفـت انت استـحلتها ولا ايه يـالا.
تنظر حنان الي زوـجها التي يغار عـليها مـن أولادهـا ينـظر عز الـيه ويقول بغيظ شـديد.ما تسـيبها يا عم فـي ايه دي امـي علي فكـره.
قال هذا وهو يسـحب حنان التي ابتسـمت اليه ويـقول يونس زوجـها وهو يسحبها ناحيته كذلك .بـس يا حبـيبي ملكش عـندي امهات دي مـراتي انا ومـش ام كلـب فيكم.
تنظر حـنان اليه بغيـظ شديد وتنظر الي عز وتقـترب منه وتـضع يدها علي وجهـه وتـقول بحـنان شديد.حبيـبي سيبك منـه وتعال يلا علـشان تاكل حـاجه انت خاسـس اوي يا حبة عينـي
همس بسخرية وهي تجلس.بقي ده خاسس يا حنان ده مشاء الله عليه ناقص ياكلنـي انا
ينظر اليها عز ويبتـسم ويقول بستفزز شديد.لا يا همـس انا مش باكل اللحـمه الزفـره وانـتي لحـمك زفر اوي للاسـف مش هقـدر آكلـك
تغتاظ همـس بشـدة مـنه وتقول بصـوت عالي.بقـي انا لـحمي زفر يا عـز
أومأ لـها عز وهـو يسحـب حنـان ويجلـسها علي الكـرسي ويجلـس بجانبها ويـقول.ايـوه
تبـتسم حنان وتمسـك لقمه وتـضعها أمـام فمه لتـنظر اليها همس بغيظ شدـيد وتنظر الي الجـد سليمان وتقول.عجبك كـده يا جـدو
يبتسم سليمان ويمـسك لقمه ويطعمها ويقول بحب شديد.سيبـك منه وكلي انـتي يا حبـيبتي.
تأكل هـمس منه وتـقول.والله انـت الوحيـد اللـي عـارف قيـمتي في البيـت ده يا سولم يا حـبيبي .
يبتسم سليمان اليها ويطعمها مره اخرى ويشـعر بمن تضع يدها علي عيـنيه يبتسم بحب وحنان شديد ويضع يده علي اليد ويقول.واخيرآ جيـتي يا نسـرين
تنزل نسرين ابنته الوحـيدة والمـدللة ووتمسك يده وتقبلها وتلتفت له وتـضمه بقـوه كـبيره وهـي تقـول..وحشـتني اوي اوي يا بابا.
يـضمها سليـمان بقوه ويـقول.وانتـي اكتر يا حبـيبتي معقول قاعدـه كل ده بره البيـت مزهقــتيش.
تضـحك نسرين بخـفه وتـقول وهي تبتعـد عنه.كنـت بشـوف الدنـيا يا بابا وبعـدين انا انبسـطت اوي اوي في السـفريه دي.
يبتسـم سليمان ويقول.براحـتك يا حـبيبتي اهم حاجه عندي انك تكـوني مبسـوطه.
تبتـسم نسرين وتنـهض ابنتها كنـزي وتضـمها بقوه تـستقبلها نـسرين بحـنان شديد يبتـسم سـليمان ويـنظر الي ابنه الأصغر الذي يجلـس علي الطاولة ويـتناول الطعـام وهو شـارد في الصـحن الخاص به يـتنهد بقوة وحـزن شـديد علـيه وينظر الي ابنته نـسرين التي تضـم ابنتها الكبره كـنزي بقوة وحـب شديد وتحدثها.عامله ايه يا حبيبتي
تبتسـم كنزي.كويسه وحـشتيني اوي
تبتعد نسـرين عنها وتقول بغيظ شـديد.ما كنتي تيـجي معايا كان احـسن من قعـدتك هنا دي بـس مـنه لله جوزك مش بيرحـم ولا عايز رحمـة ربنا تنـزل
تختفي ابتـسامه كنزي وتنـظر الي والدتها وتقول بابتسامة حزن تظهر عليها.انا هروح انام تصبحوا علي خير
كادت نسرين ان تكمل حديثها لـكن يشير اليها سليمان ويقول وهو ينظر الي كنزي.وانتـي من اهـله يا حبيـبتي
تذهب كـنزي بسرعه الي خارج الغرفة تنظر خلـفها نسرين وتنظر إلى سليمان وتقول بحـزن شديد علي ابنتها.عجـبك كده يا بابا.
ينظر اليها سلـيمان ويبتـسم ويقف ويضـع يده على شعـرها ويقول بابتسـامة.بنتك مع راجـل يا نســ
قطـع كلامه نسـرين التـي قالت بغضب شديد.صـح بنتي مع راجل يا بابا بس تقدر تقولي الراجـل ده فيـن دلوقـتي الرجل اللي حضـرتك بتتكلم عنه غـايب عن بنتـي من اكـتر من شهر محـدش عارف عـنه حاجه وحتي لما بيـرجع بيكـون غياب في الشـركه وبيسـبها لوحدها انا بنـتي بتتـعذب مع الراجل ده يا بابا حـرام عليك اللي بتـعمله فيـها ده.
تنزل دمـوع نسرين حزن عـلي ابنتـها ينظر اليهـا سليمان وهو حقا يشـعر بحزن عليها فـهو يكره ان تـنزل دمعه واحـده منها ويشعر بالعجز لانه لا يعرف ماذا يفـعل في حل هذا الموضــوع.
يمسح دمـوعها بيده ويقول.اوعـدك اني هصـلح كل حاجه يا نسرين واوعـدك ان حياة كنـزي هتـكون كويـسه وهـتشوفي ده قريب جـدا.
تنفي نسرين برأسها بعـنف ودـموع تنزل غصـبا عنها وتقـول.بنتي طول ما هي مـعاه مش هتـكون مبسـوطه يا بابا انا عايزها تطـ
قطع كلامها سليمان التي قال بصوت عالي.نسرين اتـلمي وبلاش كلام في خراب بيت بنـتك طول ما انا عايـش بنتك هتفـضل علي اسم الصيـاد فاهـمـــهه
نهـي كلامـه بصـراخ مرتفع يدل علي غضـبه الشديد من هذا الموضـوع اومأت لهو نـسرين وهي حقـا تخاف من والـدها حين غضبه ينظر سـليمان الي العائله ويذهـب الي خـارج الغـرفه تذهـب حنان الي نـسرين وتضمها بسـرعه وتبادلها نسرين بقوة وتقـول.حياة بنتي بتـتخرب يا حـنان انتي شايـفها عامله ازاي وهو مـش حاسـس بيها.
تضمها حنان بقوة وتقول.لا يا حبيبتي متقوليش كده كنزي حياتها هتكون كويسه اطمـني عليـها انتي.
تصـمت نسرين ولا تتـحدث.
تنظر هـمس اليـهم وتعيد نظرها الي فارس وتـقول بمـرح لكـي تـخفف هذا الحـزن الذي خيم علي العـائلة الآن.هي العيله دي نكـديه كده ليـه يا فروسـه
فارس وهو ينظـر الي نسـرين وحـنان.معـلش ياختي دول نسـوان والنـكد في دمهم هنعمل ايه يعـني مضطرين نـستحـملهم.
تبتـعد نسـرين عن حنـان وتنـظر بغـضب الي فارس وتـقول.نسـوان يا تربـيه ناقـصه
هز فارس رأسه بمـعني نعـم وهو يبتسم ابتسـامه مسـتفزة
تغضـب نسرين اكـتر وكادت ان تهـجم عـليه لـكن يمسـكها عز ويـقول.عيـل وغلط يا غالـيه سيـبك منـه.
ينهـض فارس ويقـول.عـيل في عيـنك يا حـيوان.
ينظـر اليه عز ويقـول بصـوت عالي.يعـني الحـق عليـا يا واطـي اني بـدافع عنك.
يـضع فارس يده على خـصره ويقول.وتـدافع عـني يعني تشتـمني يالا ما تدافع مـن غـير ما تـشتم وتحـترم نفسك شـويه
كاد عز ان يتـحدث لكن تصـرخ نـسرين وتقـول بصـوت عالـي.احنا نـسيب الفرخه ونمـسك في الريـش انت بتتكـلم في ايه يا حيوان منـك ليه.
ينظر عز اليها ويقول.اهدي يا حجه مش كـده اعـصابك يا غاليـه
نسرين بصـوت اعلـي.باظـت ياخـويا بسبـب العيشه في البيت ده وخصـوصآ معاكم انـتوا.
فارس بزهول مصتنـع.ليه بـس كده ده احـنا ملائكه ومـش بنعمل صـوت خالص لا انـتي ظالمـه في الموضـوع ده يا نـيرو ياختـي.
تنظر اليه نسـرين وتنظر الي عز وتقول بغضب.سيبني يالا عايزه امشـي بدل ما اتـشل منكم سيـبني.
يتركها عـز لتذهب وتـقول وهي تخـرج.عيله تجـيب الفقر انا غلـطانه مالـي كنت قاعده في الجـونه ومبسـوطه بعيد عن كل الهـم ده.
فارس بصوت عالي لكـي تسمعه.ونهـون علـيكي يا نيـرو تسيـبنا كده.
نسـرين بصـوت عالي من الـخارج.ايـوه عادي احـسن ما اموت بسبـبكم ياخويا انا هسبلـكم الدنيا مخضـره يا رب تفلحـوا لوحدكـم.
يضحكون الجمـيع بخفه عليها ويـنظر فارس الي يونـس ويقول.اختـك بقيت قفـوشه اوي يا يـونس شـوفت عملت ايه من اقل كلمـه كـده.
يذهب يونـس الي حنان ويمسك يدها ويسـحبها معه الي الخـارج ويقول.كتر خـيرها انها عايشـه معاكم لحـد دلوقتي ياخويا انتوا تحـمدوا ربنا انكم لاقيين حد
لسـه معـتربكم من العيله دي أصـلاً.
يصـفر عز بـقوة ويقـول.ايـوه يا نوـسه العـب يا نمـس بس خلي بالك انـت كبرت علي الكـلام ده
يلتفت له يونـس ويرمـي عليه علـبة المنـاديل التـي تـوجد بجانبه ويقـول.روح يا ابن الكـلب من هنا وصـفي النيه شويه يمكن ربـنا يكرمك وتـفلح يا حـيوان.
ويذهب الي الخـارج ويقول عز بـصوت عالي.مش عايز افلـح يا نوسه كـفايه انت يا حبـيبي.
يضحك فارس بقـوة ويقول وهو يضـع يده علي كتـف عز.يا رب يرجـع ويقتـلك يا عز هفـرح فـيك اوي الصـراحه.
ينزع يـد فارس عنه ويقـول وهو ينـظر الي والده.اخوك سـندال ويسد في ايه مكان يا برنـس اطمن انـت
ويذهـب الي حـسام ويضـع يده علي كتـفه ليـرفع حسام رأسه وينـظر اليه فهـو الآن فقـط ينتـبه اليه يبـتسم وينهـض ويضمه بقوة ويقول.عز انت جـيت امـتى؟
يضمه عز بـقوة شـديدة ويغلق عينيه ويقول.انـت لو معانا هتـعرف ان هنا بقالي كــتير اوي يا بابا.
ينظر حسـام امامه ويحـاول ان يـخفي حـزنه الشـديد علي زوجته الـمتوفيه التي لا يعلم كيف ينساها الي الآن ويقول.اسـف يا حـبيبي.
يبتعد عز عنـه ويمسك يده ويقـبلها ويبتـسم ويقول.عمـرك ما تعـتذر يا سحس ده انت زي ابـويا برضـو يا راجـل.
يضحك حسام بخـفه ويقول.انا هروح انام ونبـقي نتـكلم بكره
اومأ له عز وتقـول همس بمـرحها.تـصبح علي وشـي يا عـمو.
يبتسم حسام ويقـول عز وهو يـنظر الي همس.حرام عليكي يا شيخه الراجل عملك ايه علشان تدعي عليه بالشـكل ده.
ينفي حـسام برأسه بيأس شديد منهم ويذهب قبل ان تبدأ المعـركه بينهما كادن هـمس أن تتحـدث لكـن يمسكها فارس ويقول.طـلاق تلاته ما يحـصل احنا عايـزين نفكر نعمل حاجه حلوه الليله دي متـعكننيش عـلينا كده.
تنفخ همس وتقول وهي تنــظر إلى عز.انـقذك من تـحت ايدي
يا لـوح
حرك عز رأسه بلامبالاه ويقـول وهو ينظـر الي فارس.هنـعمل ايه يا برنس انـهارده .
يفكر فارس قليلاً وتق&ول همس. انا هطـير علشان هموت وانام فـكروا انتوا بقـي
ينظر اليها عز ويقول بزهول متصنع.ايه ده انـتي بومه علشان تطـيري يا همـس.
تضرب همس قدمها في الأرض بغضـب طـفولي وتقول.لا يا خفه انا عصفوره يا حبيبي مش بومـه.
يشير اليها عـز من اعلي الي أس&فل ويقول.طب بذمتك ده منظر واحده تعـرف تطـير أصلا.
تضرب همس قدمها في الأرض بطفوليه وتـذهب الي الخارج قبل أن تقـتل هذا الشـخص الآن.
يضحك فارس بقوة ويـقول بغمزه الي عـز.واخيرآ مبقاش في غيرنا هنا تعال نتـصل بالبوص ونـشوفه فين دلوقـتي ونروح نسهر معاه شـويه.
اومأ له عز ويقـول وهـو يخرج هاتـفه.اسـتني هشـوفه فين
يدق عز الي رقـم ويـسمع الذي يقـول.نفسي في مره حد منكم يتصل بيا في حاجه زي الناس بس كـلكم مصايب مشاء الله علـيكم
عز بضحك.عيب عليك يا بوص الكـلام ده احنـا مش كده يا راجـل
يضحك الاخر ويقول.نفسي تطلـعوا كده لو مـره واحده قبل ما امـوت
عز بضحك اعال.احلم براحتـك يا امـير يا حبيبـي الاحلام ببـلاش ياخويا.
يتنهد امير بقوة ويـقول.عايز ايه يا اخـرة صبـري
عز بخبث.اكيد البوص عارف انا عايـز ايه يا اميـر باشا انت سهران فين انـهارده
يبتسم امير بيأس شديد ويقول.في نايـت $$$$$$ تعال انا موجود فيه دلوقتـي.
ينظر عـز الي فـارس ويشـير إليه ويقـول وهو يخـرج الي الخـارج.حالآ مسافة السـكه وهنكون عـندك يا بوص اسـتننا عندك واوعـي تمشي لـحد ما نيـجي
يخرج كلا من فارس وعز في طريقهم وهم لا يلاحظون التي كانت خـلف الحائط وتنـظر خلفهم وعينـها تقول الكـثير من الأشـياء وهي تتسمع هذا الحـديث تنـظر الي الحذاء الذي بيـدها وتبتـسم وتنظر الي الباب الداخـلي لقـصر وتـصعد الي الاعـلي لكي تنام وترتـاح من تعبها
فـمن هـي هذه الفـتاة وما الذي يجـعلها تـستمع الي هـذا الحديـث بهذه الـطريقة دون ان يشـعر بها احد.
كـان يجلس علي الكـرسي الخاص به في المـكتب ينظر امامه وهو يفكر في حال حفدتـه التي لا يعلم ماذا يجب انا يفعل حيالها يمـسك هاتفـه ويـدق علي زوجـها يسـمع الذي يـقول ببـرود.يا أهـلاً يا سليمـان باشـا.
سليمان بصرمه.انت فـين يا ادم؟
يعـود ادم بظهره الي الـخلف ويقول بجمود.في الشغل
سليمان بغضب.والشغل ده فيـن ايه شغـال في الشـارع ؟
يبتـسم ادم ببرود ويقول.في ألمانيا يا سلـيمان باشا خـير متصـل ليه في وقـت زي ده
ينهض سـليمان ويقول.مـراتك يا اسـتاذ
ادم بجـمود شديد.مـالها
سـليمان بصوت عالي.بتـسلم علي ميـتين امـك ما تتـعدل يالا واتكـلم زي النـاس انت عـارف بتتكلم مع ميـن يا ادم!
ينفخ ادم بقـوة شديد وهو يحاول ان يهدأ قـليلاً ويـقول بهدوء متـصنع.خير يا جـدو عايـز ايه دلوقتـي علـشان عندي شغـل مهـم.
سلـيمان بصـرامه شـديدة.قدامـك يوميـن وتــتزرع قدامي هـنا انا عايـزك ضـروري.
ادم ببرود شديد.كـده كده اسبـوع وهـنزل مـصر يا سـليمان باشا عايز حاجـه تانـيه.
سليـمان بحزم وقـوة ليست جديـدة عليه.يومـين يا ابن الصياد وتكـون عندي حـتي لو الشـركه هتتـهد معنديش مشـكله اهم حاجـه تجـي هنا علـشان موضـوعك بقي بارد زيـاده عن اللـزوم ولازم كل ده يـخلص قـريب
ادم بجمود شديد.انا مـعنديش مواضـيع يا سـليمان اللي عنده موضـوع يحلو لكن انا معـنديش روح شـوف حـد غيـري
سلـيمان بـصوت عالي.وبالنـسبه لمـراتك اللي رمـيها هنا بقالـك اكتر من شهر دي مش موضـوع
يضحك ادم ببرود شديد وينهض ويقول.انا قلتلك من الاول يا سليمان وانت مسمعـتش مني يبقي تسـتحمل نتيـجة قرارك
سليـمان بغـضب شديد.وعـلشان انا قررت انك تتـجوزها يبقـي تعمل فيها ده كله يا ابن الكـلب اسمع يا ادم انـت ترجع علـشان الموضــوع ده لازم ينـتهي باسـرع وقـت.
ادم بجـمود شـديد وهو يـرفع كـتفيه.لو عايـز ورقة طـلاق حفيـدتك توصـلك بكره يا سـليمان باشـا وموضـوعك يكون خـلصان ومنـتهي.
سـليمان بصـوت مرتـفع.انـت بتـتكلم كده ليه يالا انـت وبعدين انـت تـطول يا زباله تـتجوز حفـيدتي انا انـت تحـمد ربك انـها قابـله تـفضل معـاك أصلاً.
ادم ببـرود شـديد.وليه تيجـي علي نفـسها بنـت ال$$$$$ دي حـالا هبعـت ورقة طلاقـها ونفضـها سيره يا سـليمان باشا.
سـليمان بغضب شديد.اتصـدق بالله انـك عيل متربـيتش ولا ابـوك عرف يربـيك يا $$$$$ قدامـك يوميـن وتكـون هنا ولو ده محـصلش اتفـرج وشـوف سلـيمان الصـياد هيعمل فيـك ايه يا اسـد،ويغلق الهاتـف.
يرمـي ادم الهاتف بقوة شديدة علي الـحائط ليكسر الهاتف ويبقي شقـفات صـغيره ينظـر ادم الي اجزاء الهاتـف وهو غاضـب بشدة من طـريقه الجد معه وفي وسط غضبه يسمـع الذي يقـول ببـرود.فـلوس ابـوك كـتير عـلشان كل يوم تـليفون جديد ياخـويا.
يغلـق ادم عـينيه بقوة كبـيرة لكـي يسيـطر علي غضبه الآن ويفـتح عينيه ويبـتسم ببرود يـدل بأنه عاد كـما كان ويقول وهـو مازال يعطـي ظهـره للذي قال هـذا الحـديث.مـش فلـوس ابويا اللي تحـدد عدد تـليفوناتي يا ابن عمـي .
يبتـسم سـليم الذي يـقف خلفه ويلـتفت ادم و يبـتسم ويقـترب منه ويضـمه بقوة يسـتقبله سلـيم بقوه اكبر فهو يشتـاق اليه حـقاً غائـب عنه
لفتـره طـويله يـقول سليم وهو يضـربه علي ظـهره بقـوة.انت كل يـوم علي نـفس الموال ده يا ادم طب بذمتـك انت مزهـقتش من حـياتك دي.
ينـظر ادم امامه بجمـود شديد يوجد خلفه الكثير من الأشياء التي لا احد في هذا الـعالم يعـلم عـنها شـيئا ويقول بغموض شـديد.حاجات كـتير هتتغيـر الايام الجايه يا سلـيم حياة الكل مـش حياتي لوحـدي.
يستـغرب سليم حديـثه بشدة ويبـتعد عنه ويقـول وهو ينظـر اليه.في ايه يالا حاسـس ان وراك مصـايب.
يضـحك ادم بخفـه ضـحكه متـصنعه يرها سلـيم بوضـوح شـديد.
ويـقول ادم وهـو يجـلس.اطمـن مش هتـكون مصايب ليا انا دي مـصايب علي كـله الا انا
يرفع سلـيم حاجـبه ويقول.ازاي يا روح امـك وبعديـن انت مبسوط بالمصـايب دي يا اخـويا
ينظـر اليه ادم بجمـود شديد ويقـول.اطلع نام يا سـليم انت اكيد تعبـان من السفر والشـعل روح نام ونتكلـم بكـره.
يجلس سليم أمامه ويضع قدم علـي اخرى ويقـول ببرود شـديد.انـجز يا ابن الصـياد وقـول وراك ايه عـلشان وحـياة لا اله الا الله ما مـرتاح لميـتين امـك انجـز ياخـويا.
يبتـسم ادم ويـخرج علبـة سـجائر من سـترته ويـخرج سيـجاره ويـضعها في فـمه ويشـعلها وسـط حـديثه بجمود.اطلـع نام يا سـليم ورانا شـغل كـتير بكـره.
يمسك سليم السيـجاره بغضـب ويـضرب بيده علي سطـح المـكتب وهي بيـن يده ويـضغط عليهـا بقـوة ويـقول بصـوت مرتفـع.اسـمع يا روح امـك انا قـلت اتكلـم وهـات اللي عنـدك علـشان حاسـس انـك هتـهد حاجات كتير بطريقـتك دي انـت عامل ايه يا ادم وانجـز علشان جبـت اخـري منـك.
يـنظر ادم الي يـد سلـيم التـي تبـرز عروقـها بشـدة من غضبـه الشـديد وينـظر الي وجـهه ويقـول بجـمود شـديد وهـو يـضع قـدم علـي اخرى.والله انا ما عملـت حاجه بس عايز كل اللي عـمل حاجه يحاسـب عليـها دلـوقتي .
يندهش سليم من حدثه ويـجاريه به ويقول.ازاي ياخـويا
يخـرج ادم سـيجاره اخرى وكاد أن يضعها في فـمه لكـن يمسـكها منه سـليم ويقـول بصـوت مرتفـع.انـجز يا ابـن الـ$$$$$ انا مـش ناقـص وفـيا اللي مكفـيني انــــجـز .
ينـظـر له ادم بـبرود شـديد وينـهض ويـقول باسـتـفزاز شـديد وهو ينـظر له.ابتدت بغـلط يبقي هـتنتهي بـغلط يا ابن عـمي.
ينـفخ سلـيم بـقوه وغضـب عـارم فـالـشخص الوحـيد في هذا العـالم لا يستطيـع السـيطر عليه هو هذا المستـفز الذي يـقف امامه الآن ينـظر سليم اليه ويـضع يده على كتفه ويقـول بهـدوء متصـنع.اتكلـم يا ادم عـلشان انا ابـتديت اقلق مـنك بجد وخـصوصاً وانا عارف و متأكد انك مـمكن تعمل ايـي حاجه ولا ههمـك حد من الـعيله.
يضـحك ادم ويقول وهو يغـمز له .اهـم حاجه انك واثق من صاحـبك يا ابن عمي
ينفخ سليم بقوه ويقـول.مين اللي عايزه يحاسـب علي غلـطه يا ادم؟
يلتفـت ادم وينـظر أمـامه ويقول بجمود شـديد.حـسام الـصياد.