رواية تشعل النيران الجزء الثاني والثلاثين 32 بقلم بيري الصياد تشعل النيرانرواية تشعل النيران الحلقة الثانية والثلاثين وهو يرى ملاك في الطرقه وهي تقع علي الأرض يركض بسرعه كبيره إليها ينظرون إليه الجميع بإستغراب شديد فهو يقف أمام الباب لذلك هو الوحيد الذي يرى ملاك ويقول آدم: سليم في إيه سليم
لم يرد عليه سليم وهو يركض إلي ملاك يراها تقع فاقده الوعي علي الأرض يذهب إليها بسرعه وينزل إلي مستواها وهو ينظر إليها بصدمه شديده ويضع يده علي وجهها ويقول وهو يخبط عليه بخفه: ملاك ملاك
لا ترد عليه ملاك ويحملها سليم بين يده بقوه وسرعه كبيرة ويذهب بها إلي غرفتهم يفتح الباب ويدخل بها ويغلق الباب بقدمه ويذهب ويضعها علي السرير وينظر إليها ويمسك كأس ماء ويسكب علي يده القليل ويرش علي وجه ملاك التي لم تفيق لينظر إليها سليم بصدمه شديده ويرمي عليها كأس الماء كامل تشهق ملاك بقوه كبيرة وهي تنهض يتنفس سليم براحه شديده وتنظر إليه ملاك وتنظر أمامها دون أن تتحدث يجلس أمامها سليم ويضمها بقوه كبيرة وخوف من فقدانها فهو شعر بشعور لا يتمني لأعدائه وهي بهذه الحاله تغلق ملاك عينيها بقوه
وتنزل دموعها بصمت وتقول: سليم في إيه سليم بعدم وعي: ملاك أوعي تسيبيني أوعي يا ملاك أنا هموت من غيرك أوعي تعملي كده تاني أنتى هتفضلي طول عمرك معايا فاهمه يا ملاك تفتح ملاك عينيها وتنظر أمامها وترفع وجهها وتنظر إليه وتبتسم وتقبله بجانب شفتيه بخفه وتقول: حبيبي في إيه لكل ده يغلق سليم عينيه بقوه كبيرة وهو يريد أن يعود إلي عقله الذي فقده من خوفه عليها وهي بهذه الحاله ويقول: أنتي إيه اللي حصلك يا ملاك وليه وقعتي كده
تبتسم ملاك وتقول: مفيش شويه دوخه وراحت عادي سليم بغضب شديد: إيه هو اللي عادي يا ملاك يلا قومي هوديكي المستشفى علشان نشوف سببها يلاااااااا قال هذا وهو يسحبها لتنهض وكاد أن يذهب بها إلي الخارج لكن تمسك ملاك يده وتقول: سليم والله أنا كويسه مفيش داعي لكل ده ينظر إليها سليم بغضب شديد ويقول بصوت عالي وهو يمسكها بقوه من ذراعها: إيه هو اللي كويسه أنتي مشفتيش شكلك كان عامل إزاي يا ملاك كان وشك أزرق وكما
قطع كلامه وهو يغلق عينيه بقوه كبيرة وهو لا يريد أن يتذكر هذه الحاله التي كانت بها تترمي ملاك بين أحضانه وتقول بهدوء: عندي انيميا يا سليم وهي اللي عامله ده وأنا هاخد الدوا وهكون كويسه ممكن تهدا بقي شويه يضمها سليم بقوه كبيرة وهو يريد أن يطمئن قلبه بأنها معه دائما يريد أن يشعر بوجودها معه ويغلق عينيه بقوه كبيرة ويدفن وجهه في رقبتها ويشم رائحتها التي يعشقها ويقول: تعالي يلا هنروح نعمل تحاليل علشان أطمن يا ملاك
تبتعد ملاك عنه قليلا وتبتسم وتقول: خليها في وقت تاني يا سليم دلوقتي مينفعش يغضب سليم بشدة ويقول: قولتلك يلا يا ملاك أنا مش هستني لحد ما أشوفك كده تاني تعالي يلا قال هذا وهو يسحبها معه إلي خارج الغرفه لكن تمسك ملاك يده بسرعه وتقول: سليم كتب كتاب مكه دلوقتي ومقدرش أسيبها علشان خاطري إهدى وأنا والله كويسه ينظر إليها سليم ويقول: هنروح وهنيجي علي طول مش هنتأخر يا ملاك تتنهد
ملاك بقوه كبيرة وتقول: أنت بتتعبني أكتر معاك كده يا سليم قولتلك مش هقدر أسيب مكه أهدا وأنا هعمل التحاليل دي بس مش دلوقتي ينفخ سليم بقوه كبيرة ويغلق الباب مره أخرى ويمسكها ويجعلها تجلس ويقول: طيب ارتاحي دلوقتي وأنا هتصل بيهم تحت يجيبوا أكل ليكي علشان تأكلي تنظر إليه ملاك وتبتسم وتنهض وترفع يدها إلي كتفه وتضمه بقوه كبيرة يغلق سليم عينيه بقوه ويلف ذراعه حول خصرها وهو يضمها بعنف شديد تبتسم
ملاك وتهمس بجانب أذنه: كده هموت فعلاً يا سليم براحه يا حب قطع كلامها سليم الذي عض كتفها بين أسنانه وقال: أسكتي ومش عايز أسمع منك كلمه واحده يا ملاك أنتي السبب في كل اللي أنا في ده تبتعد ملاك عنه وتقبل وجهه ببطئ شديد وتقول: حبيبي يلا ننزل تحت علشان نشوف أمير هيعمل إيه
يمسك سليم رأسها بقوه ويهبط علي شفتيها ويقبلها بقوه وعنف شديد من خوفه الشديد عليها فهو شعر اليوم بشعور سيء بشدة وهي تفقد الوعي بين يده تبتسم ملاك وتنغرز أصابعها بين خصلاته وتلعب بها وهي تحاول أن تبادله لكنه لا يعطيها فرصه لهذا فهو يقبلها بقوه كبيرة تغلق عينيها فهي تتعب بشدة وشعرت بهذا التعب وهي معه في الأسفل لذلك تركته لكي ترتاح ولا يشعر بأنها تتعب لكن لم تصل الغرفه وكانت تفقد الوعي وهي لا تشعر بحالها تشعر به يبتعد عنها تنظر
إليه ملاك وتقول بابتسامة: هروح أغير هدومي علشان مبلوله يا سليم وهرجع بسرعه علشان ننزل أنهت كلامها وكادت أن تذهب لكن يسحبها سليم ويقول: تعالي هساعدك يا ملاك ملاك بغيظ شديد: أنا مش والده يا سليم في إيه ينظر إليها سليم ويبتسم ويقول بجانب أذنها: هتكوني أحلى ماما والده في الدنيا كلها تعالي نجرب نجيب بيبي يا ملاك وأوعدك مش هتندمي علي قرارك ده تبتسم ملاك وتقول: لا يا حبيبي أنا مش ناقصه اتنين سليم في حياتي كفايه أنت
ينظر إليها سليم ويقول وهو يقبل شفتيها: هنجيب بنوته زي القمر بتاعي وهنسميها ملاك برضوا عايزها تكون نسخه من أمها في كل حاجه تغلق ملاك عينيها بقوه وتبتعد عنه وتقول: هروح أغير هدومي يا سليم قالت هذا وتذهب بسرعه كبيره إلي غرفه الملابس ينظر خلفها سليم بإستغراب ويتنهد بقوه كبيرة ويقول في داخله: يا رب تعبت ريحني بقي وخليها بتاعتي ومعايا علي طول مش عايز غيرها يا رب مش عايز حاجه تانيه يراها بعد قليل تخرج من الغرفه وهي ترتدي
يبتسم ويمسك يدها بين يده تبتسم ملاك بتصنع يراه سليم بوضوح شديد لكن لا يفهم سببه ويسحبها معه إلي الخارج تنظر إليه ملاك وتنظر أمامها بشرود وينزلون إلي الأسفل قبل هذا الوقت بفتره ينظر آدم خلف سليم بإستغراب شديد من الذي فعلوا وينظر إلي كنزي ويذهب إليها ويسحبها بقوه كبيرة إلي الخارج ويبتعد عن القصر بقليل ويقول بصوت عالي وهو ينظر إليها: طلعتي ليه قبل ما أصحى يا كنزي وليه مصحتنيش قبل ما تنزلي تنظر
إليه كنزي وتبتسم وتقول: ملاك كانت عايزاني يا آدم وأنا لقيتك نايم وقلت إنك كده كده هتنزل بعد ما تصحي في إيه يجز آدم علي أسنانه بقوه كبيرة ويمسكها بقوه من ذراعها ويقول بغضب شديد: مش ملاحظه أن الهانم بقت تمشي علي مزاجها من غير ما ترجعلي في حاجه يا كنزي تنفخ كنزي بقوه وتقول: مزجي فين يا آدم كل ده علشان طلعت من الأوضه من غير إذنك إيه الكلام ده آدم بصوت عالي: وبنسبه علي خروج إمبارح ده من غير إذني ده أسمه إيه يا هانم
تنظر إليه كنزي وتقول: آدم إحنا مش خلصنا من الموضوع ده من إمبارح هنرجع نتكلم في تاني كل شويه أنا زهقت بجد وكادت أن تذهب لكن يسحبها آدم إليه بقوه ويقول بغضب: أنتى هتسيبيني بتكلم كده ورايحه فين يا كنزي تتنهد كنزي بقوه وتقول: أمير هيكتب كتابه علي مكه دلوقتي يا آدم وأنا لازم أشوف مكه هتعمل إيه دلوقتي يرفع آدم حاجبه ويقول: ومين إنشالله اللي قال أن ملاك هتوافق علي الهبل ده
تبتسم كنزي وتقول: ملاك بنفسها قالت إن فرح أمير ومكه بعد تلات أيام وكمان قالت إنه يعمل كتب الكتاب دلوقتي عادي يستغرب آدم بشدة ويقول: ملاك أختي أنا عملت كده أومأت له كنزي وتقول: أنا كمان اتصدمت أوي لما سمعتها وهي بتقول كده بس هي عايزه تخلص من أمير علشان زهقت منه تقربيا ينظر إليها آدم ببرود شديد ويذهب إلي الداخل تنظر خلفه كنزي وتنفخ بقوه
كبيرة وتقول بغيظ شديد منه: أنا طهقت من العيشه دي علي فكره وخلاص مبقتش قادره بس ماشي يا آدم والله لا أربيك وهنشوف مين فينا اللي هيكسب في الأخر أنهت كلامها وتذهب إلي داخل القصر وتذهب إلي غرفه الطعام ترى الجميع يجلسون ماعدا سليم وملاك وتقول يستغرب: ملاك وسليم فين ينظرون إليها الجميع وتقول نسرين: معرفش سليم من بعد ما طلع يجري علي فوق منزلش تاني ومحدش عرف ماله تنهض حنان وتقول: هروح أشوفهم فين وكادت
أن تذهب لكن يقول سليمان: أقعدي يا حنان وسيبيهم هما هيجوا براحتهم تنظر إليه حنان وتنظر أمامها وهي تقلق عليهم ويدخلون سليم وملاك ينظرون إليها الجميع وتتنفس حنان براحه وتقول: كنتوا فين يا ولاد قلقتنا عليكم أوي ينظرون سليم وملاك إلي بعض ولا يتحدثون ليقول يونس بغيظ شديد: ما تتكلموا كنتوا فين وإيه اللي خلاك تطلع كده يا سليم ينظر إليه سليم ويقول وهو يجلس ملاك علي الكرسي: مفيش افتكرت حاجه وكنت عايز أعملها قبل ما أنساها
تبتسم ملاك وتنظر إلي حنان التي قالت بغضب وهي تضربه بخفه علي ذراعه: أنت قلقتنا يا سليم باللي عملته ده وكنا طالعين ليك بس بابا قال إنك هترجع دلوقتي ينظر إليها سليم وينظر إلي ملاك ويقول: ما كفايه يا حنان في إيه لكل ده تضع حنان الطعام أمام ملاك وتقول: أنا عارفه مش هاخد منك حق ولا باطل أقعد يا سليم علشان تأكل
يجلس سليم بجانب ملاك ويمسك لقمه ويطعمها تنظر إليه ملاك وتبتسم وتأكل من يده ينظر إليها سليم بشرود شديد وهو يشعر بأن بها شئ وقلبه لا يرتاح لهذا الشي لكن لا يعلم ويسمع التي تقول بهيام وهي تضع يدها علي الطاوله: سولي بيأكل ملاك بأيده يا ناس مين يصدق أن ده نفسه سليم القفل اللي مكنش بيطيق دبان وشه ينظر إليها سليم ويقول ببرود وهو يضع لقمه في فم ملاك: طب خافي من سليم القفل يا همس هانم ممكن يرجع تاني عادي تنظر
إليه همس بغيظ شديد وتقول: أنت ليه حلو وحنون مع الست ملاك بس يا سليم هو إحنا ولاد البطه السوداه يعني ده أحياناً بحس أن مراتك لو طلبت نجمه من السما هتجبها ليها لكن أنا يا حبة عيني شويه حنان أخوي مش لاقيه عندك ليه ينظر إليها سليم وينظر إلي ملاك ويقول ليغيظها أكثر: هي تطلب بس وأنا هنفذ علي طول تفتح همس
عينيها علي واسعهم وتقول: أنت مش أخ يا سليم أنت خلاص بقيت بتاع ملاك بس إيه يا راجل ده أنت خلاص مبقتش أخويا الحنون بتاع زمان وتنهض وكادت أن تذهب إلي الخارج لكن يمسك سليم يدها ويقول وهو يجلسها بجانبه علي الناحيه الأخرى: بس يا هبله أنتي أختي وهي مراتي وأكيد بحبك زيها يا همس إيه الكلام الأهبل ده تنظر همس بعيد عنه وتقول بحزن مصتنع: سيبني في حالي يا بتاع ملاك خليك معاها يارب تقدر تديك اللي أنا بديه ليك تنظر إليها
ملاك وتقول بغيظ شديد: وأنتى بتديه إيه ياختي وبعدين ما تتلمي يا بت باصه في حياتي ليه ما تسيبني في حياتك تنظر إليها همس وتنهض وتضع يدها على خصرها وتقول بردح شديد: علشان حياتك دي فيها أخويا يا حبيبتي ولازم أشوف فيها إيه وابص ليكي في كل حاجه كمان تنظر ملاك إلي سليم وتقول: هقوم اقتلها وارتاح من شكلها ده كادت همس أن تتحدث لكن يقول سليم وهو يضع لقمه في فمها: أسكتي منك ليها مش عايز أسمع واحده منكم تتكلم تاني تنظر همس إلي
ملاك وتضم سليم بقوه وتقول: ماشي يا سولي يا حبيبي أنا هسكت علشانك أنت بس المره دي تنظر إليها ملاك بغضب شديد وتنظر أمامها دون أن تتحدث يبتسم سليم ويضم همس إليه وتضغط ملاك علي الخبز الذي بيدها وتقول مكه بضحك: طيب خلي بالك يا همس لا الوحش يأكلك ياختي وأنتى لسه صغيره كده تنظر إليها همس وتبتعد عن سليم وتقول بإستغراب: مين الوحش ده يا موكا
ينظر سليم إلي ملاك التي مازالت تضغط علي الخبز بقوه كبيرة ويبتسم ويمسك لقمه وكاد أن يضعها في فمها لكن ترفع ملاك يدها وتقول بجمود مصتنع: كفايه كده شبعت سليم بغضب شديد: كلي يا ملاك وبطلي التصرفات دي أنتي لازم تأكلي كويس اليومين دول يلا تنظر إليه ملاك وتنظر أمامها ببرود شديد وتنظر نسرين إلي حنان وهي تبتسم بفرحه وتقول: هو اللي أنا حاسه بيه ده صح تنظر إليها ملاك وتمسك كأس العصير وترتشف منه
ببرود ويقول عز بإستغراب: إيه اللي حاسه بيه يا نيرو نسرين بفرحه شديده: ملاك حامل يا سليم مش كده تسعل ملاك بعنف شديد ينظر إليها سليم ويضع يده علي ظهرها ويقول وهي يشربها الماء: البت هتموت مني بسببك يا نسرين أسكتي يا حبيبتي حامل إيه أنتى كمان تهدا ملاك قليلاً وتقول نسرين بغيظ شديد: ليه يا حبيبي أنا كنت قلت حاجه غلط ولا إيه أعتقد أنكم متجوزين ليكم أكتر من شهر تقريباً إيه اللي حصل يعني ينظر إليها سليم ويهمس
إلي ملاك بوقاحه شديده: أديكي شايفه الفضايح يا ملاك إحنا هنبدأ إجراءات الخلفه من انهارده أنتي بتتكلمي في سمعة يا حبيبتي ومعنديش غير الطريقه دي علشان اصلحها تنظر إليه ملاك وتقول ببرود وصوت لا يصل سوا إليه: لما تشوف حلمة ودنك يا حبيبي خلي أختك تنفعك يرفع سليم حاجبه ويقول آدم بغضب: أنتوا بتتهموسوا في إيه ما تسمعونا كلامكم ده وبلاش الطريقه دي كاد سليم أن يتحدث لكن تدخل الخادمه وتقول: المأذون وصل ينهض أمير
بسرعه ويمسك يد مكه ويقول: يلا علشان نكتب الكتاب ينهض كيان ويسحبها منه ويقول بغضب شديد: كتاب إيه يا بابا اللي هنكتبه ده ينظر أمير إلي ملاك ويقول: اتكلمي أنتي وإلا هخدها واهرب دلوقتي تنهض ملاك وتسحب مكه من كيان وتقول ببرود: أمير هيكتب كتابه علي مكه انهارده يا كيان والفرح هيكون بعد تلات أيام ينصدموا الذين لا يعملون بشدة وتخرج حنان الزغاريط بفرحه شديده وتذهب إلي أمير وتقول وهي تضمه: وساكت من الصبح مبروك يا حبيبي
يضمها أمير وكاد أن يتحدث لكن يقول كيان بصوت عالي: إيه هو اللي كتب كتابه انهارده يا ملاك ده جوازه مش سلق بيض الكلام ده مينفعش وأنا مستحيل أوافق عليه تنظر إليه ملاك وتنفخ بقوه كبيرة وتقول: كيان أنا خلاص أخدت قراري والمأذون بره نبقي نتكلم وهنعمل في اللي أنت عايزه بس بعدين مش دلوقتي وكده كده عندك أمير أهو قول شروطك ولو رفض يبقي مع السلامه وأختك عندك أهى
ينظر كيان إلي أمير ويقول: يبقي أقول شروطي قبل كتب الكتاب علشان لو موافقش يبقي أختي عندي ومتكونش مرات حد ينظر إليها أمير بغيظ شديد ويقول: لا ياخويا أنا موافق علي أي حاجه بس خلينا نكتب الكتاب دلوقتي وأوعدك هعمل اللي أنت عايزه بعدين ينظر كيان إلي ملاك التي أومأت له لينفخ بقوه كبيره ويقول: لو كان كده تمام موافق كاد أمير أن يسحب مكه لكن تقف أمامه ملاك وتقول ببرود: أنت رايح فين يا بابا
أمير بغيظ شديد: أنا زلتي أمي بسبب الجوازه دي يا ملاك والله ما مسامحك طول عمري تعطي ملاك يد مكه إلي كيان وتقول: متسمحنيش ياخويا أنت تطلع بره وتستلمها من أخوها يوم الفرح يا خفيف غير كده معنديش بنات ليك ينظر إليها امير بغضب ويقول: يلا علشان نخلص في اليوم ده ويذهب أمير إلي الخارج ينظرون خلفه الجميع ويضحكون عليه بقوه كبيرة وتقول كنزي بضحك: حرام عليكي يا ملاك والله اااه
قالت هذا بعد أن ضغط آدم علي ذراعها بقوه وتنظر إليه كنزي بوجع ليقترب منها ويهمس بغضب شديد إليها: حرمت عليكي عيشتك ياختي اتلمي يا كنزي وإلا قسما بالله أدفنك مكانك تنظر إليه كنزي وتنظر إلي ملاك التي سحبتها منه وهي تعلم ماذا يفعل الآن ينظر إليها آدم ولا يتحدث تنظر ملاك إلي كنزي وتقول ببرود: يلا خلينا نخلص من أمير والزن بتاعه
يبتسم سليم ويخرجون الجميع إلي الخارج ماعدا آدم الذي مازال يجلس وملاك وسليم التي ينظر إليها برفعه حاجب وتنظر ملاك إلي آدم وتقول بغضب: في إيه يا آدم مالك ومال كنزي حرام عليك يا شيخ ينهض آدم ويقول بغضب أشد: هي اشتكتلك كمان يا ملاك وبعدين أنتي مش شايفه تصرفات الهانم عامله إزاي
تنفخ ملاك بقوه وتقول: أولا كنزي مشتكتش أنا بتكلم علي اللي أنا شايفاه ثانياً مالها تصرفاتها كنزي بتتمنالك الرضا ترضا بس أنتي اللي مش مقدر اللي معاك كويس يا آدم يجز آدم علي أسنانه بقوه كبيرة وهو لا يريد أن يغغب عليها فهو يفعل كل شي ماعدا أن يحزنها منه ويقول آدم وهو يحاول يهدا: ملاك أنتي مش فاهمه حاجه تصرفات كنزي مضايقاني أوي اليومين دول وأنا بكره كده تتنهد
ملاك بقوه كبيرة وتقول: حتي لو كانت إيه أنت تقدر تغيرها زي ما أنت عايز يا آدم الست عايزه اللي يحسسها بقيمتها وأن اللي معاها مش شايف غيرها وأنت مش عامل ولا حاجه زي الناس مع كنزي وده أكبر غلط في علاقتكم دي أنا شايفه أن هي الطرف الوحيد اللي بيضحي علشان تكمل العلاقه دي يا آدم وده مينفعش وعمر علاقتكم ما هتكمل بشكل ده ياريت تتعدل شويه وتعمل حاجه تحسسها إنك عايزها وعايز جوزاكم ده يكمل مش تقعد تعمل تصرفاتك دي أتمنى تكون فاهمني كويس قبل ما الوقت يفوت
أنهت كلامها وتمد يدها إلي سليم الذي يبتسم بعشق شديد ويمسك يدها ويسحبها إليه ويقبل وجهها ببطئ ينظر إليه آدم بغضب ويقول: عم الحلو أنا واقف اتلم شويه ينظر إليه سليم ويبتسم بستفزاز ويقول: وقف ليه أسحب كرسي واقعد يا حبيبي يغضب آدم أكثر ويذهب إلي الخارج تضحك ملاك بخفه وتنظر إلي سليم وتضربه بخفه علي صدره وتقول: كان ضروري تعمل كده يا سليم يقبل سليم يدها ويقول: سيبك منه ده حيوان ومش هيتربي غير بحاجة كبيره وكنزي مش هتقدر عليه
تبتسم ملاك وتقبل وجهه وتقول: يلا نطلع مينفعش كده يضع سليم يده على خصرها ويخرج بها إلي الخارج وينظر إلي المأذون الذي يجلس وهو يفعل كل الأوراق المطلوبة لزواج أمير ومكه يجلس سليم ويسحب ملاك ويجعلها تجلس بجانبه ويمسك المأذون منديل ويضعه علي يد أمير وكيان ويفعلون المراسم وينتهي المأذون بكلمته: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
تطلق حنان الزغاريط بفرحه شديده وتضم أمير وهي تبارك إليه يضمها أمير ويباركون الجميع إليهما ماعدا ملاك وسليم الذي نظر إليها وهي تنظر إلي الجميع بشرود شديد يهمس بجانب أذنها ويقول: مالك يا ملاك في إيه تنظر إليه ملاك وتنفي بأن لا يوجد شئ وتنهض وتذهب إلي مكه تضمها وتقول: مبروك يا حبيبتي تضمها مكه بقوه وتقول: الله يبارك فيكي يا لوكه تبتسم ملاك وتبتعد عنها وتنظر
إلي أمير وتقول ببرود شديد: مكه دلوقتي أمانه في رقبتك يا أمير وأوعى تسمح أن تنزل منها دمعه واحده بسببك ولو ده حصل مش هقول إني هعملك حاجه محدش عارف الدنيا هتمشي إزاي بس يكفي إنك هتطلع لامؤاخذه مش راجل قدام كل الموجودين في المكان ده ينظر إليها أمير ويقول ببرود شديد: مش أمير الألفي اللي يتقال ليه الكلام ده يا ملاك وأعتقد إنك لو مكنتيش واثقه إني هحافظ علي أختك مكنتيش جوزتيها ليا دلوقتي مفيش داعي لكلامك ده
تنظر ملاك إليه وتبتسم وينهض سليم ويضم أمير ويخبط علي كتفه ويقول: مبروك يا صحبي يهمس أمير إليه ويقول: شيلها من قدامي وإلا هخليك تقرأ عليها الفاتحه يا سليم يبتسم سليم ببرود ويقول: أعملها وأنا مخلكش تفرح بجوازك يبتعد أمير عنه ويقول: بقيت وحش أكتر ما كنت من يوم ما اتجوزت يا سليم الواحد يخاف علي نفسه منك بعد كده يضحكون الجميع ماعدا ملاك التي ابتسمت وهي تنظر إلي سليم وآدم الذي ينظر إلي كنزي وهو يريد أن يعلم ماذا يفعل معها
في مساء هذا اليوم يخرج عصام من الحمام وهو يضع في خصره منشفه ينظر إلى رزان التي تنام بتعب وإرهاق شديد من أفعاله معها يذهب إليها ويهزها بخفه وهو يقول: رزان رزان قومي رزان تفتح رزان عينيها وتنظر إليه وتعود تغلق عينيها مره أخرى وتقول وهي تلف إلي الناحيه الأخرى: سيبني يا عصام أنام أنا تعبانه أوي يلفها عصام وينظر إليها ويقول: قومي يا رزان مش عايزه تشوفي أهلك تفتح رزان عينيها وتنظر إليه بصدمه شديده وتقول: إزاي يبتسم
عصام ببرود شديد ويقول: في حفله تخص ملاك ولازم نروحها وأكيد العيله كلها هتكون هناك يلا تنهض رزان بسرعه وتلف الشرشف علي جسدها وتركض إلي الحمام بسرعه وفرحه شديده فهي تشتاق إلي الجميع بشدة ينظر خلفها عصام ويقول في داخله: قسما بربي لولا إني عارف جنان ملاك وأنها هتعمل اللي قالت عليه ما كنت خرجتك خالص بس سهله يا ملاك وحياة أمك الحركه دي ما هنساها ليكي ويذهب إلي غرفه الملابس ويرتدي
ويخرج يقف أمام المرآة وهو يظبط هيئته وينظر إليها وهي تخرج من الحمام وهي ترتدي روب الحمام وينظر إلي المرآة ويقول ببرود وهو يسرح شعره: قدامك خمس دقايق وتكوني قدامي جاهزه تركض رزان بسرعه كبيره إلي غرفه الملابس وتخرج بعد قليل وهي ترتدي ينظر إليها عصام من الأسفل إلي الأعلي ويقول بجمود شديد: معاكي دقيقه واحده تكوني غيرتي الزفت ده تشهق رزان وتقول: ليه يا عصام هو عجبني أوي ومش هحضر غير بيه
يذهب عصام ويقف أمامها ويبتسم إبتسامه اخافتها بشدة ويمسك هذا الفستان ويشقه عليها بقوه كبيرة تشهق رزان بعنف شديد وتنظر إليه بصدمه ويقول عصام ببرود شديد: كده بقي أحلى بكتير وعجبني أكتر وتقدر تحضري بيه تعالي هعمل حاجه أحسن برضوا قال هذا وهو يسحبها إليه وكاد أن يشق باقي ملابسها لكن تبتعد رزان عنه وتقول بغضب شديد: أنت مجنون يا عصام إيه الحركات دي يضغط عصام علي شفتيه ويقول: هتروحي تغيري ولا أمشي وخليكي متزفته قاعده هنا
تنفزع رزان وتقول: لا يا عصام أنا عايزه أشوف ماما هلبس بسرعه قالت هذا وهي تركض إلي غرفه الملابس مره أخرى ينظر خلفها عصام ويبتسم بسخرية شديده ويذهب إلي المرآة مره أخرى ويراها تخرج وهي ترتدي وتقول بغيظ شديد: عجبك كده يلف عصام وينظر إليها ويقول بجمود شديد: مش بطال يلا انجزي علشان نمشي
تذهب رزان إلي الكرسي الذي أمام المرآة وتجلس عليه ويميل عصام إلي الحائط وهو يراقبها وينظر إلي ما تفعله وهي تضع مكياجها يشرد بها قليلا وييتسم بعدم أرادته تنظر إليه رزان من المرآة وتبتسم وتكمل الذي تفعله وتفرد شعرها علي ظهرها فهي فعلته قبل أن ترتدي ملابسها وتنظر إلي حالها وتبتسم بثقه وغرور شديد يراه عصام ويفيق من شروده بها ويعدل حاله ويقول ببرود: هفضل مستني الهانم كتير تنظر إليه رزان وتنهض وتقول: أنا جاهزه
ينظر إليها عصام ويمسك أشياءع ويقول وهو يذهب إلي الخارج: تعالي ورايا تنظر خلفه رزان وتقول وهي تقلده: تعالي ورايا يالهوي علي البرود إيه القطب الشمالي اللي أنا عايشه معاه ده اوووووووف وتنفخ بقوه كبيرة وتذهب خلفه لكي تذهب إلي هذه الحفله لترى عائلتها التي تشتاق إليها بشدة يدخل الغرفه بعد أن كان يتحدث مع آدم في العمل وينظر إلي التي تخرج من غرفه الملابس وهي ترتدي يذهب إليها ويسحبها إليه بقوه كبيرة تنظر
إليه بخضه شديده وتقول: سليم حد يعمل كده ينظر سليم إلي عينيها وينقل نظرة إلي شفتيها ويقول بحرارة شديده: لا إزاي أعمل كده عيب أوي أوى الكلام ده لازم أصلح اللي عملته حالا وكاد أن يهبط علي شفتيها لكن تضع ملاك يدها بسرعه علي شفتيه لينفخ بغضب شديد فهي قطعت عليه لحظته وتقول ملاك: عيب يا بابا أنت كده هتزيد الغلط أكتر يمسك سليم يدها ويلويها خلفها ويسحبها إليه بقوه كبيرة ويهبط علي شفتيها بقوه كبيرة وهو يعاقبها علي قطع هذه
اللحظه ويقول بين شفتيه: دول ملكي يا ملاك وأوعي تفكري تمنعيني عنهم تاني علشان هأكلك أنتي وهما تغلق ملاك عينيها بقوه كبيرة وهي تراه يمسك شفتيها بين أسنانه ويقضم عليهم بقوه كبيرة ويمسك شفتها السفليه ويمتصها ببطئ وعشق شديد تحاول ملاك أن تلفت يدها التي تؤلمها بشده منه لكن يسحبها إليه أكثر منها ويترك شفتها السفليه وكاد أن يمسك الأخرى لكن تستغل ملاك الفرصه وتبعد
رأسها عنه بسرعه وتقول: إهدى يا إبن المجنونه في إيه يا سليم إيه ده كله ينظر إليها سليم وينفخ بقوة كبيرة ويقول: أنتى اللي بتعصبيني يا ملاك بأفعالك دي تسحب ملاك يدها منه وتضعها علي رقبته وتقول: وأنا عملت إيه دلوقتي يا سولي ما أنت اللي مش طبيعي بجد أعملك أيه يعني يسحبها سليم أكثر ولا يبقي إنش بينهما ويقول: خليكي معايا أنتي بس وسيبي الباقي عليا أنا تبتسم ملاك
وتقبل بجانب شفتيه وتقول: روح يا حبيبي أجهز يلا علشان ننزل مع بعض يمسك سليم رأسها ويقبلها بقوه كبيرة علي شفتيها ويبتعد عنها ويقول وهو ينظر إلي شفتيها: امسحي اللي حولهم ده ومتعمليش فيهم حاجه تاني علشان همسحوا تاني يا ملاك
أنهي كلامه ويذهب إلي الحمام تنظر خلفه ملاك بإستغراب وتذهب إلي المرآة تراه بأنه نزع أحمر الشفاه الذي كانت تضعه لتنفخ بقوه كبيرة وتبدأ أن تعدل الذي فعله تراه وهو يخرج وهو يرتدي سروال قصير وينظر إليها ويبتسم ويذهب إلي غرفه الملابس ويرتدي ويخرج ويقف خلف ملاك التي مازالت تنظر إلي المرآة ويضمها من الخلف بقوه تنظر إليه ملاك من المرآة وتعود بظهرها إلي الخلف يبتسم سليم ويسحبها بقوه وهو يضع يده على بطنها تبتسم ملاك وهي تنظر
إليهم من المرآة وتقول: امممم لو فضلنا كده مش هنمشي علي فكره يمسك سليم شعرها ويبعده عن كتفها ويقبل كتفها بخفه كبيرة ويقول: ياريت نفضل هنا علي طول هيكون أحسن بكتير أوي تبتسم ملاك وتغلق عينيها وتلف وتنظر إليه وتمسك أزرار قميصه المفتوحه وتبدأ أن تغلقها يرفع سليم حاجبه ويراها وهي تمشي أصابعها علي صدره بخفه وهي تفعل بأنها تغلق القميص ويسحبها سليم بقوه كبيرة من خصرها ويقول: اتلمي علشان محدش هيندم غيرك يا بت الشافعي
تنظر إليه ملاك وتبتسم وتغلق أزرار قميصه وتترك الزر الأول فقط يرفع سليم حاجبه ويقول: بتخنق أنا يا ملاك قال هذا وكاد أن يفتح ازرار لكن تمسك ملاك يده وتقول: بس هو عجبني كده يا سليم سيبه كده أحلى ينظر إليها سليم ويقول بخبث شديد: ما تقولي إنك غيرانه يا قلب سليم تبتسم ملاك وتقبل وجهه وتقول: أوعي تفتحهم يا سليم شكل عضلاتك مغريه أوي وهتعملك مشاكل كتير علشان كده خليهم ليا ومحدش يشوفهم غيري أنا بس
يبتسم سليم علي وقاحتها والطريقة التي تتحدث بها ويقبل شفتيها بخفه ويقول: سليم الصياد كله ملكك يا ملاك وحتي لو شافوا غيرك هتفضل ملكك تسحبه ملاك بقوه من قميصه إليها وتقول بغضب: محدش يشوف اللي ملكي يا سليم وإلا هيكون بتاع الكل مش بتاعي أنا ومش من حقك تخلي غيري يشوف اللي ملكي وكلك ملكي يبقي محدش يشوفك سليم بسخرية شديده: حاضر يا حبيبتي هتنقاب بعد كده علشان محدش يشوفني ملاك بصوت عالي: أنت بتهزر يا سليم
يرفع سليم حاجبه ويقول: أومال اسيبك تهزري لوحدك يا حبيبتي تتركه ملاك بغضب شديد وكادت أن تذهب لكن يسحبها بقوه إليه ويضمها من الخلف ويقول بجانب أذنها: مفيش غير ملاك تمتلك سليم وحتي لو بنات الدنيا كلهم معايا مفيش غير واحده بس اللي تقدر تحرك كل شبر فيا مفيش داعي لعدم الثقه دي عايزك تثقي إني ملكك وبتاعك أنتي ملاك بسخرية وغضب شديد: لا ما هو واضح يا حبيبي يلا ننزل يا سليم أنهت كلامها وتذهب بسرعه إلي الخارج ينظر خلفها سليم
وينفخ بقوه كبيرة ويقول: هتجنني معاها بنت الهبله ويذهب إلي الخارج ينزل إلي الأسفل يراها تقف بمفردها وهي تعقد يدها أمام صدرها وتنظر إليه وتقول: العيله راحت علي المكان يا سليم عجبك كده يرفع سليم حاجبه ويقول: وأنا مالي تنظر ملاك إلي كنزي التي تنزل وهي ترتدي تستغرب وتقول: أنتي بتعملي إيه هنا لحد دلوقتي يا كنزي
كنزي بغيظ شديد: أخوكي جاه ليه شغل فجأه ياختي وسابني ومشي وهمس بعتتلي رساله وقالت إني أنزل علشان نمشي بس مشفتش التلفون والواضح أنهم سابوني ومشيوا تبتسم ملاك وتقول: تعالي معايا أنا وسليم ياختي كده كده رايحين سليم وهو يخرج: أيوه تعالي يا كنزي واقطعي عليا ما هو أنا ناقص تركض كنزي خلفه وتقول: الله يعني أعملك إيه يا سليم وبعدين البت طول الوقت معاك ومبقتش أشوفها كتير بسببك أنت اللي معرفش مالك اليومين دول
يتنهد سليم بقوه ويقول: اركبي ياختي ويلا يا حجه ملاك ولا أجي اشيلك
تنظر إليه ملاك وتذهب تفتح باب السيارة وتركب بها ويركب سليم ويقود السياره إلي المكان الذي يحدث به هذا العمل ويصلون بعد قليل وينزل سليم وكنزي وتنظر ملاك إلي الخارج تراه تقف أسفل شركة عملاقه ويوجد في الأسفل عدد كبير من الأشخاص والصحفيين الذي يصورون هذه الشركة بانبهار شديد من التصميم تبتسم ملاك ببرود شديد ويفتح سليم إليها باب السيارة تنظر إليه ملاك ويبتسم سليم إليها ويمد يده إليها وتضع ملاك يدها بين يده ويسحبها سليم بخفه إلي الخارج وترى ملاك عدد الكبير من الصحافه التي تقف
أمامها وتسمع الذي يقول: ملاك هانم مين الرائع اللي جهز ونفذ تصميم شركتك الجديده هل هو من بره مصر ولا جوه تنظر إليه ملاك ببرود شديد وتنظر إلي الشركة وتبتسم وتنظر إلي سليم الذي ينظر إلى الشركه بإعجاب وينظر إلي ملاك ويقول ببرود وصوت لا يصل سوا إليها: لمساتك فيها يا ملاك أنتي اللي مصممها مش كده
تبتسم ملاك و أومأت له بخفه ليبتسم سليم بفخر بزوجته الرائعه حقأ ويبعدون الحراس جميع الصحفيين من أمامهم ويضع سليم يده علي خصرها ويذهب بها إلي داخل هذه الحفله وتنظر ملاك خلفها بقليل علي إيهاب الذي يدخل وهو يرتدي وينظر إلي الشركه ويبتسم ببرود وينظر إلى ملاك ويغمز إليها بإعجاب شديد تبتسم ملاك وتذهب إلي جميع عائلتها وتقول همس: بجد يا ملاك شركتك حلوه أوي أنا هشتغل فيها بعد ما اتخرج مليش دعوه
تنظر إليها ملاك وتقول: وبنسبة للي عملتيه الصبح تنظر إليها همس وتقول بإستغراب مصتنع: هو أنا عملت إيه يا ملاك ده أنتي حبيبتي يا حته الله تضحك ملاك بخفه وتقول: إذا كان كده يبقي ماشي بس خلي بالك بعد كده لا أغير رأيى كادت همس أن تتحدث لكن تأتي ياسمين وتقول: ملاك المحامي بعت ليكي الورق ده وقال إن كل اللي أمرتي بيه موجود هنا
تنظر ملاك إلي الورق وتمسكه وتنظر بداخله وتبتسم وتنظر إلي إيهاب وتذهب إلي أعلى المسرح وتقف ملاك أمام الميكروفونات الكثير التي أمامها وتخبط عليها بخفه لتعلم بأنه يعمل وتقول ملاك ببرود شديد: صح شركة m.s معروفه إني صاحبتها وأن مليش شريك فيها بس الحقيقه أن شركه m.s صاحبها بيكون أخويا إيهاب الشافعي وهي ملكه هو مش ملكي ينصدم إيهاب بشدة من حديثها ويتصدمون جميع العائله ماعدا سليم الذي أبتسم ببرود شديد ويقول عز: لا معلش
إزاي أخوها ويقول صحفي: بس ملاك هانم الشركه يقال أن اللي بتديرها إمبراطوره إزاي حضرتك بتقولي أنها بتاعت أخو حضرتك تبتسم ملاك ببرود وتقول بجمود شديد: علشان الشركه أنا مسكتها فتره وعلشان كده أخدت لقب الامبراطوره وبعد كده اللي رجع مسكها إيهاب الشافعي وأنا كنت بشتغل بمقابل يعني أخدت حقي كامل ودلوقتي الشركه ليها صاحب ودي حاجه لازم العالم كله يعرفها وتنزل من المسرح وتقف أمام ايهاب الذي ينظر إليها بجمود شديد وتبتسم
وتمد إليه الورق وتقول: أرجوك أقبل حقك يا إيهاب أنا أخدت أكتر من حقي ومش عايزه أكون ظلمتك وأعتقد أن ده حق ناس وأختك متقبلهوش علي نفسها اقبله علشان خاطري ينظر إليها إيهاب ببرود شديد ويمسك الورق تبتسم ملاك وتراه وهو ينظر بداخل الورق ويخرج قداحه وينظر إلي ملاك ويشعلها ويشعل في الورق تنظر إليه ملاك بغضب شديد وكادت أن تمسك الورق لكن يمسكها إيهاب ويرمي الورق بعد أن اشتعل
بالكامل وينظر إليها ويقول: حقي منك مش شويه ورق وكلام أهبل زي اللي قولتيه يا ملاك كده إحنا اللي بينا مش أخوه كده اللي بينا مصالح وفلوس ولو عايزه تتعاملي معايا علي الأساس ده يبقي أديني الفلوس اللي دفعها عمي وعلاقتي أنا وأنتي هتنتهي علي كده تنفخ ملاك بغضب شديد وتنظر إلي الصحافه الذي لا ينتبهون إليهم وتنظر إليه وتقول: أنت ليه مش عايز تريحيني يا إيهاب أنا مش عايزه حاجه يا عم ليه بتعمل ده كله فيا يتركها
إيهاب ويقول ببرود شديد: لو عايزه ترتاحي يبقي اقطعي كل علاقتك بيا يا ملاك هترتاحي أكتر تنظر ملاك إلي سليم الذي أتى إليها وينظر إلي إيهاب ليعلم ما الذي حدث وتنظر ملاك إلي إيهاب وتقول: طيب اشتغل معايا في الشركه يا إيهاب أنا مبقتش قادره اشتغل فيها زي زمان أنا دلوقتي واحده متجوزه وعندي مسؤوليات عايزه أعملها يرفع إيهاب حاجبه ويقول: وعلي أساس إن الشركه هي اللي هتوقف ملاك الشافعي عن مسؤوليتها يا ملاك
تنفخ ملاك وتقول: أيوه وافق أنت بس وملكش دعوه ينظر إيهاب إلي سليم ويقول: عقل مراتك وخليها تفكر صح علشان من يوم ما اتجوزتك وهي نص عقلها طار يسحب سليم ملاك إليه ويقول ببرود: أسمع كلامها يا إيهاب أهو نلاقيك شغالنا بدل ما أنت عوطلي كده يبتسم إيهاب ببرود وينظر إلي ملاك ويقول: ماشي يا ست ملاك هشتغل معاكي في الشركه دي علشان سليم باشا يلاقي ليا شغلانه عايزه حاجه تانيه تنفي ملاك وكادت أن تقترب
منه لكن يسحبها سليم ويقول: في كورونا في الجو يا ملاك ملاك بغيظ شديد: أنتهت من زمان أوي يا سليم كاد سليم أن يتحدث لكن تأتي مكه وتقول بغيظ شديد: أنتى جبتي لينا أخ منين يا ملاك اخترعتيه إزاي بالسرعه دي تنظر إليها ملاك وتنظر إلي ايهاب وتقول: لا ياختي مش بسرعه دي إيهاب موجود من زمان أوي من قبل ما تتولدي حتي بس مكنتيش تعرفي كيان بإستغراب شديد: وده إزاى يعني
ملاك ببرود شديد: إيهاب أخويا في الرضاعة وهو عطاني أسم الشافعي علشان أعمل شغل نضيف بعيد عن وساخة جلال فهمت إزاى أومأ لها كيان وكاد أن يتحدث لكن تقول مكه بهيام وهي تنظر إلي إيهاب: طب الحمد لله إنه مش أخويا أنا كده في فرصه ل قطع كلامها أمير الذي قال: ده أحلى فرصه في الدنيا كلها هتخلي روحك تصعد عند رب كريم بسرعه يا حبيبتي تبلع مكه ريقها بصعوبه شديده وتلف وتنظر إلي أمير الذي يقف
ببرود شديد خلفها وتقول: جوزي راجلي وشايله أسمه مفيش أحلى من الفرصه ولا اللحظه اللي قبلتك فيها يا حبيبي إيه الكلام يرفع أمير حاجبه ويقول: مش ده كلامك قبل ما أجي تبتسم مكه ببالها شديده وتقول: ده كلامي من زمان أوي بس أنت اللي مش بتاخد بالك مني كاد أمير إن يتحدث لكن يرى التي تضم نسرين بقوه من الخلف وتقول نسرين بفرحه شديده: رزان تبتسم رزان وتقف أمامها وتقول: وحشتيني أوى يا نيرو تضمها
نسرين بقوه كبيرة وتقول: أنتى وحشتني أكتر يا حبيبتي ينظر عصام إلي ملاك ويقول بنبرة تفهمها بشدة: مبروك يا امبراطوره تبتسم ملاك ببرود واستفزاز شديد وتقول: مش عايزها منك يذهب عصام ويضم إيهاب بقوه كبيرة ويقول ببرود: أحسن اهو وفرتي عليا تنغاظ ملاك بشدة وتنظر إلي إيهاب الذي يخبط علي ظهره وهو يضمه بقوه أكبر ويقول بصوت لا يصل سوا إليه: كل ده يا حيوان ايه ما صدقت ياخويا
عصام بغضب مكتوم: أسكت والنبي يا إيهاب علشان أختك دي شويه وهقتلها دي هددتني علشان أجي انهارده يضحك إيهاب بخفه وتنظر إليه همس وتبتسم ينظر إليها ايهاب وهو يتذكر كلام ملاك ليبتسم ببرود تخجل همس بشدة من نظرته وتنظر بعيد عنه بسرعه يبتسم إيهاب ويبتعد عن عصام الذي ينظر إلي رزان التي تسلم علي الجميع وينظر إلي ياسمين التي قالت بحماس: يلا يا ملاك علشان تقصي الشريط تبتسم ملاك وتنظر إلي سليم الذي إبتسم لها وقبلها ويقول: روحي يا
حبيبتي سليمان بغيظ شديد: ما تتلم شويه يا حيوان ايه اللي بتعمله ده ينظر إليه سليم برفعه حاجب ويقول: دي مراتي علي فكره يسحب سليمان ملاك ويقول: مراتك في أوضتك غير كده أنساها إحنا مش ناقصين قلة أدب يسحب سليم ملاك بقوه كبيرة إليه ويقول بغضب: مراتي في كل مكان ووقت يا سليمان ومحدش يقدر يعترض علي ده كاد سليمان أن يتحدث لكن تقول ملاك: بس بقي في إيه أنتوا الاتنين قاعدين تتخانقوا وسط الناس اسكتوا شويه بقي كاد سليم
أن يتحدث لكن تقول ملاك: والله ما أنت قايل حاجه أنا هسبهالكم وماشيه علشان ترتاحوا أنهت كلامها وتذهب بعيد عنهم تنظر إلي موسي الذي قال: هنعمل إيه في الصور اللي أتصورت ليكي يا امبراطوره تنظر ملاك الي الصحافه وتقول ببرود.سيب كل الصور زي ما هي بس اتأكد أن متكونش ملامحي ظاهره بس كل العيله تظهر عادي والافتتاح بس وشي ميكونش ظاهر يا موسي فاهمني أومأ لها موسي بطاعه شديده ويقول: تأمري بحاجة تاني
تنفي ملاك براسها ليذهب موسي لكي يفعل كما قالت تنظر ملاك إلي سليم الذي قال: كنتي بتتكلم مع ده ليه يا ملاك تنفخ ملاك بقوه كبيرة وكادت أن تتحدث لكن يأتي كيان ويقول: ملاك يلا علشان تقصي الشريط اتأخرنا أوي تبتسم ملاك وتنظر إلي سليم وتضع يدها في ذراعه ينظر إليها سليم برفعه حاجب لتقول ملاك وهي تسير إلي باب الشركه التي يوجد عليه شريطه حمراء: عايزاك تقص معايا الشريط علشان لو مكنتش موجوده تحافظ أنت علي الشركه دي يا سليم يضغط
سليم علي خصرها بقوه ويقول: هتفضلي موجوده لشركتك علي طول يا ملاك وأنا مليش دعوه بشغلك مفهوم تقف ملاك أمام الشريط وتلف إلي سليم وتقول بابتسامه: أكيد بس أعمل ده علشاني انهارده ممكن
يبتسم سليم ويمسك المقص ويعطي إليها تمسكه ملاك وتنظر إلي سليم وتبتسم يمسك سليم يدها وينظرون إلي الكاميرات التي تصور هذه اللحظات النادره فهذا الحدث لن يحدث مره أخرى تبتسم ملاك وتنظر إلي سليم وتقص الشريط يبتسم سليم بعشق شديد وهو ينظر إلي عينيها وينظر إلي شفتيها وكاد إن يهبط عليهم لكن يصقفون الجميع بحراره شديدة ينظر إليهم سليم وينظر إلي ملاك ويقول: أتجننت بسببك يا ملاك
تبتسم ملاك وتقبل وجهه وتنظر إلي كنزي التي تنظر إلي هاتفها وهي تحاول أن تدق إلي آدم الذي لم يأتي إلي الآن تستغرب ملاك بشدة وكادت أن تذهب إليها لكن يوقفونها الصحافه التي يسألونها الكثير من الاسئله كانت كنزي تحاول الاتصال إلي آدم الذي لا تعرف أين هو تنفخ بقوه وغضب شديد منه ومن أفعاله كادت أن تدق إليه مره أخرى بعد أن انتهت المكالمه وهو لا يرد عليها لكن ترى هاتفها يدق وتفتح دون أن تنظر إلي الرقم وتقول: آدم أنت فين
قالت هذا وهي تظن بأن الذي دق إليها آدم لكن تسمع الذي يضحك بحقد وشر شديد ويقول: عايزه تشوفي حبيبك تعالي علي $$$$$$$ يا كنزي وأوعي تتأخري وإلا هقتله تنفزع كنزي بشده وتقول بصوت عالي: لا يا طارق لا أنت مش وعدتني إنك هتسيبني طارق: ومقدرتش أسيبك يا كنزي قدامك نص ساعه ولو مكنتيش قدامي هقتله يا حبيبتي ويغلق الهاتف تتظر كنزي حولها بتوهان شديد وتقول: أنا لازم أروح ألحق آدم لأزم قالت هذا وتذهب إلي الخارج وتوقف سياره
وتركب بها وتقول بسرعه: أطلع علي $$$$$$ بسرعه يقود السائق إلي المكان تنظر كنزي إلي ملاك التي تصرخ عليها لتقف السياره لكن لا ترد عليها كنزي وتنظر إلي هاتفها تراها ملاك تنظر أمامها وهي لا تعرف ماذا تفعل وتفتح عليها وتقول ملاك بصوت عالي: أنتي رايحه فين يا حيوانه بالشكل ده ارجعي تخاف كنزي بأن ملاك تمنعها لتقول: آدم عايزني في مكان يا ملاك وقالي إني أروح ليه هروح أشوفه وهرجع علي طول تستغرب
ملاك بشدة وتقول بغضب شديد: آدم إيه اللي عايزك في مكان يا كنزي ارجعي يا بت وخلينا نتكلم كنزي بغضب: قولتلك مش هرجع يا ملاك آدم أتصل بيا وقالي إنه عايزني ومعرفش بيفكر في إيه هروح أشوفه وهرجع أكلمك تاني أنهت كلامها وتغلق الهاتف تنظر ملاك إلي الهاتف وهي تستغربها بشده وتنظر أمامها وتقول: إيه اللي هيخلي آدم يتصل بيها كده وهو ليه مجاش لحد دلوقتي أصلا
تحاول ملاك أن تدق إلي آدم لكن لا يرد عليها لتنفخ بقوه كبيرة وهي تسب به وتحاول أن تدق إليه مره أخرى لا يرد عليها كادت ملاك أن ترمي الهاتف بغضب شديد لكن يمسك سليم يدها بسرعه ويقول: في إيه يا ملاك تنظر إليه ملاك وتترك الهاتف إليه وتقول بغضب شديد: آدم وكنزي دول ولاد كلب والله لا اربيهم هما الاتنين يرفع سليم حاجبه ويقول: طيب إهدي كده وكلميني بالعقل شويه وقوليلي في إيه تنظر إليه ملاك وتبدأ أن تسرد عليه الذي حدث ليقول سليم
وهو يسحبها من خصرها ويقول: ومراتي الذكيه مفكرتش أن آدم ممكن يكون عامل للست مراته مفاجأه ومش عايزها تعرف بيها يا ملاك ملاك بصوت عالي: مفاجأه إيه دي يا سليم ولو زي ما أنت بتقول ليه مش بيرد عليا ينفخ سليم بقوه ويقول: أولا إهدي شويه ثانياً آدم أخوكي محدش يتوقع منه حاجه وممكن يكون بيعمل أي حاجه دلوقتي تعالي قفلي الحفله دي وأنا هتصل علي آدم وأشوفه أطمنى أنتي بقي
تنظر إليه ملاك وتتنهد بقوه وتذهب من أمامه ينفخ سليم بقوه كبيرة وينظر خلفها ويخرج هاتفه وهو حقا يستغرب الذي يفعله آدم بشدة تصل إلي المكان الذي قال عليه هذا الحقير طارق تنظر إليه ترى منزل يوجد في مكان شبة خالي يذهب السائق صاحب السيارة وتنظر خلفه كنزي ويبدأ الخوف ينهش في قلبها بعنف لكن تتذكر آدم لتركض إلي باب المنزل وتدق عليه يفتح إليها طارق ويبتسم ويقول: حبيبتي وحشتيني أوي تعالي
قال هذا وهو يسحبها إلي الداخل ويغلق الباب ويعود يفتحه مره أخرى لكن لا يظهر بأنه مفتوح تنظر إليه كنزي وتقول: آدم فين يا طارق يضمها طارق بقوه كبيرة وتحاول كنزي أن تبتعد عنه لكن يهمس طارق إليها: حياة حبيبك في أيدي يا كنزي اتلمي احسنلك واعملي اللي أنا عايزه وأنتي ساكته تغلق كنزي عينيها وتبكي بقوه كبيرة وتقول: ليه بيحصل فيا كده ليه أنا عملت إيه في حياتي علشان تعملوا فيا كده حرام والله اللي بيحصلي
: هو حرام فعلا يا كنزي هانم علشان كده هريحك من حياتك كلها. قطع كلامها هذا الصوت تنصدم كنزي بشده من الصوت الذي تسمعه وتعرف من صاحبه وتبتعد عن طارق بسرعه كبيره ويتركها طارق وتنظر كنزي إلي آدم الذي يرفع سلاحه أمامهم تنظر إليه كنزي بدموع شديده وتقول: آدم أنت هتعمل إيه ينزل عليها آدم بصفعه قويه بشدة لتقع كنزي علي
الأرض ويقول آدم بصوت عالي: هعمل إيه يا بت ال$$$$ طلعتي زي ما توقعت واحده $$$$$ رجعتي لحبيب القلب وأنتي علي ذمتي يا $$$$$$ تنفي كنزي برأسها بعنف شديد ويذهب آدم إلي طارق ويلكمه بقوه كبيرة يتزحزح طارق بشدة وكاد أن يقع لكن يتماسك في أخر لحظه ويلكمه آدم بقوه أكبر ويقع طارق وينزل عليه آدم يضرب به بقوه كبيرة تشعر كنزي بأنه بهذه الطريقة سوف يقتله بين يده لتنهض بسرعه وتمسك ذراعه بقوه وتقول: آدم كفايه والنبي كفايه
يدفشها آدم بقوه كبيرة ويقول بصوت افزعها بشدة: أنتى تخرسي لسه دورك جاي بس هخلص علي $$$$ بتاعك الأول تقع كنزي بقوه كبيرة وتخبط رأسها في الحائط بعنف وينظر آدم إلي طارق الذي شبة فاقد الوعي من الضرب المبرح الذي يضربه إليه يمسك آدم سلاحه الذي ضربه به كثير في رأسه وينزع صمم الأمان وكاد أن يطلق النار عليه لكن تقف كنزي بسرعه أمامه وتقول بدموع شديده: آدم علشان خاطري كفايه والنبي كفايه أوعى تقتله يا آدم
يسحبها آدم بقسوة شديد من شعرها ويقول بغضب شديد أعمى عينيه عن كل شئ: خايفه عليه يا $$$$$مش كده بس قسما بالله يا أقتلك أنتى وهو انهارده يا كنزي ويطلق رصاصه بسرعه كبيره وتخترق الرصاصه بعنف وقوه شديده جسد …..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!