رواية تشعل النيران الجزء الرابع والثلاثين 34 بقلم بيري الصياد تشعل النيرانرواية تشعل النيران الحلقة الرابعة والثلاثين تغلق ملاك الهاتف بسرعه وهي تسمع صراخ سليم بها وتدق إلي إيهاب الذي كان ينام وتفعل الهاتف علي مكبره الصوت وهي تقود سيارتها بسرعه ومهاره شديده وتمسك سلاحها الذي يوجد في السيارة وتسمع الذي يقول بنعاس: خير يا ملاك علي الصبح تعدل ملاك سلاحها وتقول
ببرود لا يناسب الذي يحدث: نايم يا إبن الكلب قوم ياخويا أختك هتتقتل انجز تعالى ينهض إيهاب بخوف شديد وهو يسمع صوت طلقات ناريه تضرب بسرعه كبيره ويقول: ملاك أنتي فين وإيه الصوت ده تفتح ملاك النافذة وتقول وهي تنظر إلي السياره التي خلفها بقليل: في طريق $$$$$$$ تعالى وكلم سليم علشان قلقان يا إيهاب وأقفل دلوقتي خليني أعرف أتصرف
قالت هذا وهي تغلق المكالمه وتنظر إلي السياره وتخرج من النافذه وتضرب بسرعه ومهاره كبيره طلقه واحده وتدخل مره أخرى وتزيد السرعه بشدة وترى السياره وهي تلف بسرعه كبيره وتنقلب بالذي بها تبتسم ببرود شديد وترى سياره أخرى تطلق علي الذي بها النار بسرعه كبيره وهي مازالت تقود سيارتها وترمي خزان الطلقات وتضع الآخر بسرعه كبيره وتبدأ أن تطلق النار بسرعه كبيره مره أخرى وتنتهي علي كل من في السياره الأخرى وتزيد من
سرعتها وتنظر أمامها وتقول: يا إبن $$$$$$ كنت متأكده إنك وسخ وهتعمل ده بس تمام أوي كده
قالت هذا وهي تنظر إلي عدد السيارات التي أمامها تقف السياره وتمسك سلاح أخر وتضع به رصاص جديد وتضع في الأخرى رصاص وتمسك عدد كبير من الرصاص وتنظر حولها ترى عدد كبير من الرجال يحاوطون السياره تغلق عينيها بقوه كبيرة وتغلق باب السيارة جيدا وتحمد الله بأن سيارتها ضد الرصاص وتفتح السياره من الأعلى وتصعد وهي تضرب الطلقات النارية بسرعه كبيره قبل أن أحد يستوعب شيء وتطلق عليهم النار وتنظر إلي السيارات التي يأتوا من خلفها
وتنظر وتقول بغضب شديد: يا ولاد الكلب
وتبدل طلقات وتخرج مره أخرى وتطلق عليهم النار وترى عدد كبير من السيارات السوداء تأتي عليها من الخلف وهم يضربون الطلقات النارية بسرعه كبيره علي كل الرجال التي موجوده تبتسم ملاك ببرود شديد وتنظر إلي السيارات التي أتت من الأمام وتطلق علي السياره النار بسرعه لتلف بسرعه كبيره وتنقلب هذه السيارة وتطلق ملاك طلقه أخرى عليها لتنفجر هذه السياره بقوه كبيرة تنظر ملاك إلي سليم الذي يقود سيارته بسرعه كبيره إليها
ويقول بغضب شديد وصوت عالي: أنزلي يا ملاك في العربيه تبتسم ملاك وتراه وهو يطلق النار من سلاحه تقول في داخلها بإعجاب: عندك فرصه تكون زعيم مافيا يا سولي مشروع حلو وهينجح أوي
تبتسم وهي ترى جميع رجال إيهاب وإيهاب وسليم قضوا علي كل الرجال التي كانت تهاجمها تره عصام يأتي بسيارته وتنزل من السياره وتتنفس بقوه كبيرة ويذهب إليها سليم ويسحبها بقوه كبيرة إلي أحضانه لتبتسم ملاك وترمي السلاح علي الأرض وتدفن حالها بين أحضانه وتضمه بقوه كبيرة ينظر إليهم ايهاب وكاد أن يتحدث لكن يره سيارتان يأتون عليهم ليرفع سلاحه ويقول بصوت عالي: خد ملاك وأمشى يا سليم المكان ده خطر عليها انجز
ينظر سليم إليه وهو يطلق النار علي الرجال التي تطلق الطلقات بسرعه كبيره من السيارات ويفتح باب السيارة ويدخل ملاك بها بسرعه ويقول وهو يغلق الباب: روحي يا ملاك وأنا هأمن عليكي يلاااااااا تنظر إليه ملاك وتنفي برأسها وتقول: مش همشي يا سليم
ينظر سليم إلي السيارات التي تطلق النار علي سياره ملاك بقوه كبيرة ويرفع سلاحه ويطلق النار عليهم بسرعه كبيره تنظر إليه ملاك وتنظر إلي السيارات وترى جميع شباب عائلتها موجدين ماعدا آدم وتضرب النار عليهم مع الجميع تنظر ملاك إليهم بصدمه وتراهم ينهون علي كل الرجال تنفخ ملاك بقوه بعدما لم تعد تسمع صوت الطلقات وتخرج من السياره وتنظر إلي الجميع وتقول ملاك: أنتوا إيه اللي جابكم هنا
أمير بغيظ شديد: تصدقي أن أنا غلطان إني جاي أنقذك من اللي أنتي في كان المفروض أسيبك علشان أعرف أعيش حياتي ينظر إليه سليم بغضب شديد ويذهب كيان إلي ملاك ويضمها بقوه كبيرة ويقول: أنتي كويسه يا ملاك أومأت له ملاك بخفه ويقول عصام وهو يضع سلاحه خلفه مره أخرى: كنت متأكد إنك بسبع أروح وهتعيشي المره دي كمان يا ملاك تنظر إليه ملاك وتبتعد عن
كيان وتقول بسخريه شديدة: ياااه أخيرا العريس اتكرم علينا ونزل بعيد عن المدام ده أنا كنت فاكره إنك هتفضل السنه كلها جنبها ينظر إليها عصام ويقول ببرود: والله كان نفسي بس أعمل إيه شغال مع واحده أعدائها أكتر من شعر رأسها ولازم أشوف شغلي تبتسم ملاك بسخرية شديده وتنظر إلي الذي يقع أسفل قدمها ويقول إيهاب ببرود شديد: سبتلك ده شوفي هتعملي في إيه تنظر إليه ملاك وتنظر إلي الرجل الذي ينظر
إليها بخوف شديد ويقول: والله أنا عبد المأمور يا ملاك هانم لازم أعمل كده وإلا هيقتلني سامحني تنظر ملاك إلي عصام وتمد يدها إليها ويخرج عصام سكين من ستار ويعطيها إليها ويمسك الرجل بقوه كبيرة تنزل ملاك إلي مستواه وتنظر إليه ببرود شديد وتقول: وعلشان أنت عبد المأمور لازم توصل رساله مهم أوي للي مشغلك وأكيد أنت عارف إيه هي ينفي الرجل بعنف
وفزع شديد ويقول بصوت عالي: ارحميني يا ملاك هانم ارحميني وأنا هفذ اللي أنتي تطلبي مني أرجوكي ارحميني تلكمه ملاك بقوه كبيرة وتقول بغضب شديد: عمرك سمعت أن قاموس ملاك في رحمه يا روح أمك عصام يمسك عصام وجهه بقوه كبيرة وتضع ملاك السكين علي جبهة الرجل وتسحبها عليها بحروف يصرخ الرجل بصوت عالي ووجع شديد ينظرون الجميع إلي ملاك بصدمه شديده ماعدا إيهاب الذي أبتسم ببرود شديد وتكتب ملاك علي جبهة الرجل كلمه واحده وهي (ملاك)
وتنظر إلي الرجل الذي يبكي بقوه كبيرة ويسحبها سليم بقوه كبيرة ويقول بغضب شديد: ملاك كفايه تنظر إليه ملاك وتبتسم ببرود وتقبله وتقول بدلع شديد: اللي تأمر بيه يا حبيبي ينظرون إليها الجميع بعدم تصديق وتنظر ملاك إلي الرجل وتقول ببرود شديد: بلغ اللي مشغلك أن وقت الحساب قرب أوي وكل واحد هيدفع تمن اللي عمله قطع كلامها صوت سيارات الشرطه التي تأتي عليها تنظر ملاك بغضب شديد إلي سليم وتنظر إلي عصام الذي أنهض
الرجل بسرعه كبيره ويقول: أهرب بسرعه انجز يركض الرجل بسرعه كبيره إلي جانب الطريق لكي يهرب ولا أحد يراه ويقول عز بغضب: أنت عملت إيه يا عصام ده كان هيعرفنا مين اللي عايز يقتل ملاك ليه عملت كده ينظر عصام إليه ببرود شديد ويقول: لو اتمسك هو هيقر علي كل حاجه يا عز وأختك هتروح ورا الشمس يا حبيبي أسكت ينظرون إليه الجميع بإستغراب شديد وينغز إيهاب عصام في كتفه لينظر إليه وهو ينتبه إلي حديثه وتهمس ملاك إلي سليم وهي تنظر إلي
دياب الذي ينزل من سيارته: أنت اللي عملت كده يا سليم ينظر اليها سليم وينفخ بقوه كبيرة ويقول: كنت خايف عليكي ومفكرتش في حاجه غيره يا ملاك تنظر إليه ملاك وتبتسم بجمود وتنظر إلي دياب الذي ينظر إلي كل الذي فقدوا حياتهم بسبب الذي حدث ويقول بغضب شديد: مين اللي عمل فيهم كده ترفع ملاك حاجبها وتقول: هي الشرطه شغلها ماشي إزاي اليومين دول يا دياب باشا ينظر إليها دياب ويقول: هو اختلف شغل الشرطه اليومين دول
ملاك بصدمه مصتنعه: يعني اللي مش بتقول كده علشان ده قانون جديد عندكم ولا إيه ينفخ دياب بقوه وغضب شديد منها ويقول: وايه اللي أنا قولته يا ملاك هانم ملاك ببرود شديد: أنت جاي دلوقتي وزعلان علي اللي ماتوا وكأنك المفروض تنقذهم هما مش أنا بدل ما تيجي تشكر اللي عمل كده ده إحنا حتي عاملنا شغلك يا راجل يجز دياب على أسنانه بقوه كبيرة ويسحب سليم ملاك إليه من
خصرها ويهمس بجانب أذنها: خفي يا ملاك علشان هو علي اخره منك هدي اللعب معاه شويه يا حبيبتي تنظر إليه ملاك وتقول ببراءة مصتنعه: وأنا عملت حاجه يا سولي ما أنا في حالي أهو ييتسم سليم ويقبل شفتيها بخفه وكاد أن يتحدث لكن يصفر فارس بقوه ويقول: ألعب يا سولي ياللي رافع رأس الصياد في العالي تنظر ملاك إلي سليم وتنظر إلي فارس وتقول: أنت إيه اللي جابك هنا يالا
فارس بحسره شديده: غصب عني يا أخت ملاك أخوكي عز سحبني سحبه معرفتش أهرب منه وطول الطريق أدعي عليكم قصدي أدعيلكم ومن قلبي والله تنظر إليه ملاك بغيظ شديد وتقول: أخويا إبن كلب علشان خلي واحد زيك يجي في مكان زي ده كاد فارس أن يتحدث لكن يقول دياب بغضب: إحنا هنهزر ولا إيه ينفخ عز بقوه ويقول: هموت وأعرف أنت إيه مشكلتك دلوقتي ملاك والحمد لله كويسه دلوقتي إيه اللي معصبك كده ينظر دياب
إليه وينظر إلي ملاك ويقول: أسأل أختك ملاك هانم إحنا هنفتح تحقيق علشان اللي حصل انهارده ملاك ببرود شديد: وانت جاي تاخد أذني يا سيادة المقدم اتفضل أعمل شغلك يجز دياب علي أسنانه بقوه كبيرة ويقول: طب اتفضلي معايا علي المديريه علشان نحقق معاكي في اللي حصل تبتسم ملاك ببرود شديد ويقول سليم: إيه اللي هتحقق معاها يا دياب الموضوع مش محتاج تحقيق ملاك اتهجم عليها وإحنا سيطرنا علي الوضع مش محتاج يعني
يبتسم دياب ويقول: تقدر تقولي مين اللي عمل كده يا سليم باشا وإيه سبب العداوه دي علشان عدد زي ده يهجموا علي المدام بتاعتك تنظر إليه ملاك ببرود ويقول إيهاب بجمود: منافسين في الشغل يا سياده المقدم وأكيد واحده زي الامبراطوره اعدائها كتير أوى وأكيد واحد فيهم اللي عمل ده يضحك دياب بسخريه شديدة ويقول: اه منافسين زي حكاية الخطف والمنافس لشركتها اللي خطفوا بنات الصياد وأخواتها مش كده طيب تقدر تقولي إيه الشغل ده يا إيهاب بيه
ينظر إليه إيهاب ببرود شديد وينظر إلي ملاك التي تبتسم ويقول: أنت شكلك متعرفش مين هي ملاك الشافعي يا سياده المقدم روح واسأل عليها وارجع كمل التحقيق بتاعك دياب بغضب شديد: أنا وأنت عارفين كويس أوي مين هي ملاك الشافعي يا إيهاب باشا وأكيد مش أنا اللي هقولك مين هي وأعتقد أنت عارف بكل شغل أختك المشبوه واللي لو جاه دليل واحد عليها هتتلف حوالين رقبتها حبل المش قطع كلامه سليم الذي قال بصوت عالي: دياب بلاش الكلام ده ينظر إليه
دياب ويقول ببرود شديد: مراتك لازم تيجي معايا دلوقتي يا سليم علشان أحقق معاها في كل اللي حصل تضحك ملاك بخفه فهي تعلم ما الذي يريده الآن ويضغط سليم علي خصرها بقوه كبيرة وكادت ملاك أن تتحدث لكن تقف سياره أمامهم ينظرون إليها الجميع ويرون سيف وهو يخرج من السياره وينظر إلي الذين يحملونهم رجال الشرطة ويذهبون بهم إلي سياراتهم وينظر إلي ملاك ويبتسم ويقول: حمدلله علي سلامتك يا ملاك كنت عارف ومتأكد إنك قدها
تبتسم ملاك وكادت أن تتحدث لكن يقول دياب بغضب شديد: أنت بتقول إيه يا سيف ينظر إليه سيف بتحذير شديد لينفخ دياب بقوه كبيرة ويصمت فهو يحترم سيف بشده وينظر سيف إلي ملاك ويقول: تقدري ترجعي بيتك يا ملاك دلوقتي وأنا بنفسي هحقق في اللي حصل ده تنظر ملاك إلي دياب وتبتسم بستفزاز شديد وتسمع سيف وهو يقول: بس هتيجي بالليل بعد ما ترتاحي علي المديريه علشان أخد منك شويه معلومات تنظر إليه ملاك وتبتسم وأومأت له بطاعه مصتنعه يبتسم سيف
ويقول وهو ينظر إلي سليم: هاتها وتعالي بكره يا سليم ضروري فاهم أومأ له سليم وينظر سيف إلي دياب ويقول: تعالى عايزك وسيب مرتضى يكمل أنهي كلامه ويذهب تنظر ملاك إلي دياب وتبتسم بستفزاز شديد ويذهب إلي سيارته ويقودها بسرعه كبيره من أمامهم لدرجة أنه فعل غبار كبير تنظر ملاك إلي كيان الذي أمسكها بقوه من ذراعها وقال: تقدري تفهمنيا قصده إيه بكلامه ده يا ملاك تنظر ملاك إليه
ويسحبها سليم منه ويقول: نتكلم بعدين يا كيان إحنا لسه طالعين من مجزرة كبيرة خلينا نرتاح الأول كيان بصوت عالي: بس أنا عايز أعرف دلوقتي يا سليم كلام الظابط ده صح يا ملاك أنتي شغاله في الحاجات دي تبتسم ملاك ببرود شديد وكاد عصام أن يتحدث لكن تشير إليه ملاك وتقول ببرود شديد: أيوه صح يا كيان بيه ينصدموا جميع الذين لا يعلمون هذا الشئ وتدفش ملاك كيان من أمام سيارتها وتقول
ببرود بعد أن فتحت الباب: واللي عنده إعتراض علي الموضوع ده يعتبرني موت بنسباله وكادت أن تركب السياره لكن يسحبها سليم وكاد ان يتحدث لكن يقول كيان بغضب شديد: عندي إعتراض يا ملاك أنتي فاهمه ومستوعبه بتتكلمي علي إيه أنتي شغلك كله حرام في حرام وأكيد طلعتينا علي الحرام ده يا ملاك تضغط ملاك بقوه كبيرة علي يدها لكن تقول بجمود شديد: الحرام ده أبوك كان شاغل في يا كيان وا قطع كلامها
كيان الذي قال بصوت عالي: وغار في داهيه ومات يا ملاك متجيش أنتي دلوقتي تعيدي أعماله وتحيها بشغلك فيها يا ملاك هو مات وهو شغال فيها وأنتي كان المفروض تقتلي كل آثار ليه من حياتك مش تروحي تكملي مسيرته وتستلمي مكانه ملاك بغضب شديد: مش من حق حد في الكوره الأرضيه كلها يحاسبني علي حاجه عملتها وبعملها وهعملها يا كيان وحتي لو كنت أنت فاهم ولا لا كاد كيان أن يتحدث
لكن يقول سليم بصوت عالي: بس علي كده مش عايز أسمع كلمه واحده كفايه أوي اللي حصل لحد كده تنظر إليه ملاك وتركب سيارتها وتقودها بسرعه كبيره من أمامهم ينظر إيهاب إلي سليم بإستغراب شديد فهو لم يمنعها وتركها تذهب بسهوله شديده وهذا يستغربه بشدة ينظر سليم خلف ملاك فهو يعلم أين تذهب الآن وينظر
إلي كيان ويقول ببرود شديد: أعتقد أنت أكتر واحد عارف ملاك عاشت إزاي مع أبوك وأمك يا كيان وأنهم جبروها علي حاجات كتير أوى متجيش أنت تحسابها علي حاجه أجبروها عليها يا كيان فاهم أنهي كلامه ويذهب إلي سيارته يركبها ويقودها إلي المكان الذي يعلم بأن ملاك تذهب إليه ينظر خلفه ايهاب ويبتسم فهو تأكد الآن بأنه فعل الشيء الصحيح أن يزوج ملاك إلي سليم فهو حقا يراها تغيرت بشدة هذه الأيام يبتسم وينظر إلي عصام ويقول: تعالى عايزك
أومأ له عصام وهو يعلم ماذا يريد منه فهو لن يصمت علي الذي حدث اليوم في ملاك ويريد أن ينتقم إليها من الذي فعل ذلك تصل بعد قليل إلي الفيلا تنظر إليها بغضب شديد وتنزل من السياره وتذهب إلي الداخل دون أن تغلق الباب تذهب إلي الداخل ترى آدم يجلس علي البار وهو يشرب من الزجاجه بشراها شديده وهو ينظر أمامه وعيونه حمراء من كثرة الشرب وقلة النوم تذهب إليه وتمسك الزجاجه منه بعنف شديد ينظر إليها ادم ويقول: في إيه يا ملاك
ترمي ملاك الزجاجه بقوه كبيرة في الأرض وتمسكه بقوه من قميصه وتقول بغضب شديد: في إيه تحب تعرف في إيه يا آدم يسحب آدم يدها ويقول وهو يمسكها بين يده: لاحظي إني أخوكي الكبير يا ملاك صوتك يوطي ق قطعت كلامه ملاك التي قالت بصوت عالي: يا شيخ يلعن أبوك اللي خليني أختك أنت عارف يا آدم انت خليتني أكره حسام أكتر علشان دمه بيمشي في عروقك الوسخه
ملاااااااااااااااك. كانت هذه صراخ آدم بقوه كبيرة بها وهو يرفع يده لكي يصفعها لكن لم يستطيع علي فعل ذلك يضغط على يده بقوه تنظر ملاك إلي يده وتقول ببرود: أضرب يا آدم وقفت ليه كمل واضربني يلا يمسكها آدم بقوه من ذراعها ويقول بغضب شديد: أنا مش زي حسام يا ملاك أنا مش حسام ان قطع كلامه
ملاك التي قالت بصوت عالي: أنت أوسخ من حسام يا آدم حسام كان بيقرب من أمك كواجب عمره ما اغتصابها زي ما عملت مع كنزي أنت تخطيت مرحله الوساخه واتخطيت كل المراحل يا آدم يمسكها آدم بقوه كبيرة من ذراعها ويقول بغضب شديد وصوت عالي: أنتي متعرفيش حاجه يا ملاك متجيش تتكلمي في حاجه أنتي متعرفيش عنها الشيخه اللي أنتي جايه تدافعي عنها دي خانتني يا ملاك خانتني ورجعت للزباله اللي كانت معاه قبل جوازنا تضغط ملاك علي
شفتيها بقوه كبيرة وتقول: أنت غبي يا آدم غبي والمشكله إنك مش عايز تفهم حاجه وعامل نفسك حمار ومعمي علي الحقيقه ينظر إليها ادم ويتركها ويذهب يمسك هاتفه ويفتح فيديو ويضع الهاتف أمام عيونها تنظر ملاك إلي الهاتف ويقول آدم: أنا وحش وإبن $$$$ يا ملاك تقدري بقي تقوليلي الهانم كانت بتقابل الزباله ده ليه لا وتحضنه كده تقدري تتكلمي دلوقتي تنظر إليه
ملاك وتقول ببرود شديد: في الأقل من خمس ثواني أقدر أعملك فيديو وأنت في حضن واحده وعلي سريرك كمان يا آدم وأنشر الفيديو ده والكل هيصدق أن ده أنت عادي خالص تقدر تقولي هتقولهم وتفهمهم إزاي أن اللي في الفيديو ده مش أنت آدم بغضب شديد: بس أنا متأكد إن هي اللى في الفيديو ده يا ملاك هي كانت معاه في نفس اليوم اللي اتخانقت معاها بسبب إنها كانت بره البيت في وقت متأخر تقدري تنكري حاجه زي دي يا ملاك تقدري تنكري أن كنزي خانتني
ترجع ملاك شعرها إلي الخلف وهي تشده بقوه كبيره وتقول: مخانتكش يا آدم أفهم بقي دي خطه من الزباله طارق علشان يوقع بينك وبينها ويقدر يرجع ليها من تاني أفهم بقي شويه ينظر إليها آدم ويذهب يمسك كأس ويسكب من الزجاجه ويقول ببرود شديد: وأنا دلوقتي طلقتها ويقدر يرجع ليها زي ما هو وهي عايزين تلفه ملاك بسرعه وغضب شديد وتلكمه بجميع قوتها علي وجهه
وتقول بغضب شديد وصوت عالي: أنت حيوان يا آدم ومتستهلش واحده زي كنزي في حياتك وأحسن حاجه حصلت في حياتها كلها إنها تطلق من واحد زيك مقدرش ولا هيقدر يسعدها في يوم خليك كده هتفضل طول عمرك وحيد وهتصحي فجأة مش هتلاقي إنسان واحد معاك يا آدم وهتفضل لوحدك وقتها بس فكر كويس أووي في اللي عملته مع كنزي وأعرف إن ده بسبب أفعالك ينظر إليها آدم بغضب شديد ويمسح بجانب شفتيه مكان لكمتها وينظر إليها ويقول
بصوت هز أركان المكان: وأنا مش عايز حد معايا يا ملاك عايز أكون لوحدي أفضل وأحسن بكتير أوي من إن يكون في حياتي ناس زيكم عايز أكون لوحدي من غير حد وعمري ما هندم علي قرار زي ده يا ملاك وياريت تطلعي من حياتي أنتي كمان زيها وسيبيني وام
آدددددددددددددددم. كان هذا صراخ سليم الذي يقف علي الباب من فتره يسمع الذي يحدث بينهما ينظر آدم إلي سليم ويستوعب حديثه وينظر إلي ملاك التي تنظر أمامها ببرود شديد ليغلق عينيه بقوه كبيرة وهو يريد ان يهدا قليلا وينظر إلي ملاك ويضع يده على وجهها ويقول: أسف يا حبيبتي أسف ماخدتش بالي من كلامي كنت متعصب أوي مت قطع كلامه ملاك التي أبتعدت عنه خطوه إلي الخلف وتنظر إليه ب
بخذلان شديد يجعل قلب آدم يتفتت بعنف ووجع شديد عليها وتذهب ملاك إلي الخارج ينظر سليم بغضب شديد إلي آدم ويقول: أنت غبي فعلاً يا آدم ضاعت أغلى اتنين في حياتك بسبب غبائك ده خليك لوحدك زي ما أنت عايز يا إبن عمي
أنهي كلامه ويركض بسرعه كبيره إلي الخارج يرى ملاك تغلق باب السيارة وكادت أن تقود لكن يقف سليم بسرعه أمام السياره كادت ملاك أن تدعسه لكن توقف السياره بسرعه وعنف شديد وتنظر إليه ويذهب هو إليها ويفتح باب السيارة ويمسك يدها ويسحبها إلي الخارج وينظر إلى وجهها وهي تنظر بعيد عنه يبتسم سليم ويسحبها خلفه إلي سيارته وكاد أن يركبها بجانب كرسي القياده لكن تفتح ملاك الباب الخلفي وتركب بها وتتسطح عليها ينظر إليها سليم وهو يشعر بوجعها الشديد الآن فالذي فعله آدم جعلها تتذكر كل ما مرت به إلي الآن وجعل جرح جديد يفتح داخل قلبها يراها تغلق عينيها يلف إلي الناحيه الأخرى ويركب السياره ويقودها بهدوء يسمعها وهي
تقول بصوت خالي من المشاعر: روح علي المستشفى يا سليم عايزه أطمن علي كنزي ينظر إليها سليم من المرآة ويقول: هي كويسه يا ملاك أنا كنت عندها هروحك علشان ترتاحي شويه أنتي طول الليل بتلفي نامي ساعتين وبعدين هوديكي ليها تاني
لم تتحدث ملاك فهي ليس لديها القدرة علي الحديث في شيء الآن يتفهم سليم حالتها ويزيد من سرعة السيارة ويقود بسرعه ويصل بعد قليل إلي القصر يقف السياره وينظر إلي ملاك وينزل يفتح إليها الباب ويسحبها ويحملها بين يده تنظر إليه ملاك وتدفن حالها بين أحضانه يضمها سليم إليه بقوه كبيرة ويذهب بها إلي الداخل ويسمع التي تقول بدموع شديده: أنتوا أكيد بتضحكوا عليا وملاك فيها حاجه أنا متأكدة من ده
تبتعد ملاك عن سليم وتنظر إلي مكه التي قالت هذا وهي تبكي بقوه كبيرة يذهب إليها أمير ويجلس بجانبها ويضمها ويقول: إهدي يا مكه والله ملاك كويسه وبعدين أختك دي ميتخافش عليها دي جبروت يا بت أنتي المفروض تخافي علي العالم كله منها أنتي متعرفيش حاجه يا حب قطعت كلامه ملاك التي قالت: الأخ أمير أبعد عن البت يا بابا وبلاش تستغل الفرصه ياخويا تبتعد مكه بسرعه عن أمير وتنظر إلي ملاك وتركض إليها بسرعه وتضع يدها
علي رأسها وتقول بدموع: ملاك أنتى فيكي حاجه ليه سليم شايلك كده في إيه تنظر ملاك إلي سليم الذي أنزلها وتقف ملاك وتضم مكه بقوه كبيرة تبكي مكه بعنف شديد وتضمها بجميع قوتها وتقول: هما عملوا فيكي إيه يا ملاك أذوكي مش كده تنظر ملاك إلي امير الذي إبتسم بسخرية شديده لتقول: أذوني أوي يا مكه وجوزك ده كان عايزهم يقتلوني تخيلي واحد مسكني وكان عايز يقتلني زعلان أنه مات ومش زعلان علي اللي كان عايز يعملوا فيا
ينظرون إليها جميع الشباب بعدم تصديق ماعدا كيان الذي ليس موجود معهم وتقول مكه بدموع شديده: أنا مش هعيش معاه يا ملاك أنا هطلق منه هو مش بيحس وقاسي ومعندوش قلب وأنا مستحيل أكمل معاه ينهض أمير ويقول بردح وصوت عالي: أنا معنديش قلب ياختي أومال أختك دي تكون إيه دي مسكت الراجل و قطعت كلامه مكه التي أبتعدت عن ملاك وقالت بغضب شديد: يعني كنت عايز الراجل يقتلها يا أمير ما طبيعي اللي هي عملته
ينفخ أمير بقوه ويقول: بس يا مكه بس يا حبيبتي أنتي متعرفيش حاجه وده أحسن ليكي كادت مكه أن تتحدث لكن تقول حنان وهي تضم ملاك بقوه: بس بقي ومتتعبوش ملاك معاكم أكتر هي أكيد تعبانه بعد اللي حصلها انهارده
تضمها ملاك بهدوء وتنظر إلي سليم الذي لا يريد سوا أن يأخذها للأعلى لكي يجعلها تخرج ما بداخلها تبتسم ملاك إليه لكي يطمئن عليها ينفخ بقوه فهو يعلم بأنها تكذب عليه وتذهب نسرين بعد حنان وتضمها بقوه كبيرة فهي كانت تقلق وتبكي عليها بشدة وتذهب رزان وتضمها أيضا وكاد أن يضمها يونس لكن يسحبها سليم ويقول: أطمنتوا عليها خلاص يلا كفايه عليكم كده يونس بغضب شديد: بس أنا لسه مطمنتش عليها هاتها يا حبيبي أنا عمها ينظر سليم إلي ملاك
القريبه منه بشدة ويقول: ده عندها يا حبيبي أنا هاخد مراتي علشان ترتاح شويه وكاد أن يصعد إلي الأعلي لكن يسمعون نسرين التي تقول: هو آدم وكنزي فين ده حتي مجاش بعد اللي حصل لملاك تنظر ملاك إلي سليم الذي يلف إلي نسرين وقال بهدوء: كنزي سافرت مع آدم شويه يا نسرين تنظر إليه نسرين وهي قلبها غير مئطمن وتقول ببطئ: سافرت ليه ينظر سليم إلي ملاك التي تغزر أظافرها في يدها الأخرى بقوه كبيرة
وينظر إلي نسرين ويقول: راحوا يغيروا جو بعيد عن البيت شويه هما أسبوع بالكتير وهيرجعوا تاني أطمنى أنتى وبلاش القلق الزياده ده دي مع جوزها أومأت له نسرين وتنظر ملاك إلي سليم ويمسك يدها التي تغزر بها أصابعها ويسحبها بقوه إلي الأعلى ويذهب إلي غرفتهم وينظر إلي يدها التي تنزف ويقول بغضب: أنتي هتبطلي اللي بتعمليه ده أمتى يا ملاك
تنظر إليه ملاك وهي حقا تشعر بتعب شديد يزداد بها تسحب يدها منه وكادت أن تذهب إلي غرفة الملابس لكن يسحبها سليم إليه وينظر إلي وجهها الشاحب ويقول بقلق شديد: مالك يا ملاك في إيه تنظر إليه ملاك ويذهب يجلسها سليم علي السرير ويشعر نفسها يضيق بشدة يمسك ملابسها العلويه وينزعهم عنها ويجلس أمامها ويقول: ملاك إهدي في إيه إهدي يضيق نفس ملاك أكثر وتضع يدها مكان
قلبها وتقول بصوت متقطع: ف ي ع لب ة ج وه ف ي الا وضه يا سل يم ه ات ال دوا الل ي ف يه ا ب سر عه (في علبة جوه في الأوضه يا سليم هات الدوا اللي فيها بسرعه)
ينظر إليها سليم بعدم تصديق وهو يراها بهذه الحاله ويراها ترتمي إلي الخلف وهي تغلق عينيها وتفتح من تعبها الشديد وينهض ويركض بسرعه إلي غرفه الملابس ويبحث عن هذه العلبة ويمسكها بسرعه ويخرج الأدوية التي توجد بداخلها ويمسك كأس ماء ويرفع رأسها ويجعلها ترتشف وتبلع الأدوية تنظر إليه ملاك وهي تتنفس بعنف شديد وتأخذ نفسها بصعوبه وتشعر بوجع شديد لتغلق عينيها وترمي حالها بين أحضانه وهي تشعر بوجع يأكل قلبها بعنف شديد يصرخ بها
سليم بصوت عالي وهو يقول: ملاااااااك فوقي ملاااااااااااااااك تفتح ملاك عينيها وتنظر إليه وتفقد الوعي بين يده ينظر إليها سليم بصدمه شديده ويمسك يدها ويضغط عليها بقوه كبيرة ويمسك الأودية وينظر بها لكي يعرف لماذا هذه الأدوية لكن يراها تخفي كل شئ عنها ولا يعرف لماذا هذه الأدوية ينظر إلي ملاك ويخبط علي وجهها ويقول: ملاك فوقي ملاك ملاااااااااااااااك
تفتح ملاك عينيها ببطئ وتعب شديد وتنظر إليه وتبتسم بوجع شديد وتمد يدها وتضعها علي وجهه يغلق سليم عينيه بقوه كبيرة ويمسك يدها ويقبلها ببطئ شديد وينظر إليها ويقول: أنتى كويسه يا ملاك
تبتسم ملاك و أومأت له فهي لا تستطيع أن تتحدث يسحبها سليم إلي أحضانه بقوه كبيرة ويضمها إليه بعنف شديد يكاد يكسر عظامها بين يده تبتسم ملاك بتعب وإرهاق شديد وتغلق عينيها ومازالت أنفاسها غير منتظمة يبعدها سليم عنه وينظر إلي وجهها المتعب والشاحب بشده وينهض ويحملها بين يده وكاد أن يخرج بها إلي الخارج لكي يذهب إلي المستشفي لكن تقول ملاك بتعب شديد وهي تدفن حالها بين أحضانه: هتطلعني كده يا سليم
ينظر إليها سليم يراها بملابسها الداخلية في الأعلى يضعها علي السرير ويقول: هتجنن معاكي يا ملاك تبتسم ملاك وتراه وهو يمسك ملابسها وكاد أن يجعلها ترتديها لكن تمسك يده وتقول: عايزه أنام في حضنك شويه يا سليم ينظر إليها سليم ويقول: هنروح المستشفى وبعدها كلي ملكك يا ملاك وأعملي اللي أنتي عايزاه تسحبه ملاك إليها بخفه وتعب وتجعله يتسطح وتذهب إلي أحضانه وتضع قدمها عليه وتقول
وهي تغلق عينيها بتعب شديد: كلك ملكي من دلوقتي يا سليم وأنا عايزك دلوقتي مش في وقت تاني يضمها سليم بقوه كبيرة ويقول: ملاك إحنا لازم نروح المستشفى مينفعش تفضلي كده ترفع ملاك وجهها ببطئ له وتبتسم وتقول: هبقي كويسه لو نمت شويه يا سليم يقبل سليم شفتيها بقوه ويقول: أنتي مش شايفه حالتك عامله إزاي يا ملاك تعالي هنروح وبعدها نرجع أعملي اللي أنتي عايزاه
تدفن ملاك رأسها بين أحضانه وترفع يدها علي كتفه وهي تغلق عينيها ولا تتحدث ليفهم سليم بأنها لا تريد أن تتحدث أكثر من ذلك فهي متعبه بشدة الآن ليغلق سليم عينيه بقوه كبيرة وهو يفكر في السبب الذي يجعلها كذلك يأتي في عقله الكثير من الأشياء السيئه لكن ينفي بقوه وعنف شديد وينزع هذه الأفكار من عقله بسرعه فهو يعلم بأنها لا يوجد لديها هذه الأشياء يراها بعد قليل تضع يدها على وجهه وتقربه منها بشده وتقبله ببطئ
ينظر إليها سليم ويقول: كويسه دلوقتي تبتسم ملاك وتقول: مراتك كويسه علي طول يا سولي ينفخ سليم بقوه كبيرة ويقول: ده قدام الكل إلا أنا يا ملاك فاهمه لا تتحدث ملاك بل تدفن حالها بين أحضانه بشدة ليضمها سليم بقوه كبيرة ويقول: علاج إيه ده يا ملاك وإيه هو اللي عندك تنظر ملاك أمامها وتغلق عينيها وتقول: عايزه أنام شويه يا سليم علشان أروح لكنزي أشوفها مينفعش تفضل لوحدها كده يرفع سليم وجهها
إليه ويقول بغضب شديد: إيه السبب في اللي حصلك يا ملاك والزفت ده بتاع إيه وليه ماسحه أسمه كده تنظر إليه ملاك وتبتسم بجمود شديد وتنهض وكادت أن تذهب لكن يسحبها سليم بقوه كبيرة لتقع علي صدره بقوه ويخبط شعرها في وجهه ينظر إليها سليم وينزع شعرها ويقول بصوت عالي: ده مش إجابه علي سؤالي يا ملاك تنظر إليه ملاك وتقول ببرود شديد: بيحصلي كده لما أزعل يا سليم حاله بتيجي وبتروح عادي مش مستهله كل ده
يمسك سليم شفتيها بين أسنانه ويقضم عليهم بقسوه شديده ويبتعد عنها ويقول بغضب شديده: مش مصدقك يا ملاك ده كلام تقوليه لحد ميفهمش أو عيل صغير مش سليم الصياد تحاول ملاك وتقول ببرود: براحتك يا سليم بس هي دي الحقيقه عايز تصدقها تمام مش عايز براحتك يقلبها سليم بقوه كبيرة لتبقي أسفله وينظر إلي عينيها لكي يرى الحقيقه بهم ويقول: لو عرفت إنك بتكدبي عليا هتكوني طالق يا ملاك
تنظر إليه ملاك بصدمه شديده فهي لا تتوقع بأنه يقول ذلك وتنظر بعيد عنه وتقول بنبرة فهمها سليم بشده: أوعى يا سليم
يغلق سليم عينيه بقوه كبيرة وهو يراها بهذا الوجع الشديد بسبب أفعاله يراها تحاول أن تنهض لكن لا يسمح إليها بذلك ويمسك يدها ويرفعها أعلى رأسها ويهبط علي شفتيها ويقبلها بقوه كبيرة تغلق ملاك عينيها بقوه ولا تفعل شيئا يترك سليم يدها ويقبلها ببطئ بطريقه يعلم بأنها تجعلها تتفاعل معه لكن تصمت ملاك ولا تفعل شيئا بل تغلق عينيها وتنزل دموعها بصمت شديده يشعر بها سليم ويبتعد عنها تنظر ملاك إلي الناحيه الآخري وتمسح دموعها بسرعه ينظر إليها سليم
ويلف وجهها إليه ويقول: عايز الحقيقه يا ملاك تنظر إليه ملاك وتقول: اعتبرني بكدب عليك يا سليم وأنا فعلاً طالق من دلوقتي منك وكادت أن تنهض لكن يمسك سليم يدها بقوه كبيرة ويقول بغضب شديد: يعني فيكي حاجه تانيه غير كده يا ملاك مش كده تنظر إليه ملاك وتنهض
بعنف شديد وتقول بصوت عالي: يا شيخ ارحمني بقي شويه ارحمني وسيبني في اللي أنا في يا سليم مش أنت قلت أبقى طالق يبقي اعتبرني كده وأبعد عني بقي حرام عليكم أنتوا عايزين إيه تاني مني عايزيني أموت مش هتسبوني غير لما أموت صح ماشي وتمسك بسرعه كبيره سلاح سليم الشي يقع علي الأرض وتضعه علي رأسها ينظر إليها سليم ويقول بغضب شديد: نزلي الزفت ده من إيدك يا ملاك
ملاك بدموع وووجع شديد: ملاك تعبت يا سليم ملاك تعبت منكم كلكم وحتي أنت مش راحمني ولا مقدر أنا حاسه بإيه حتي أنت عايز تكمل عليا وبتاخد دورك فيا وأنا عايزه أرتاح منكم بجد يغلق سليم عينيه بوجع وينظر إليها ويقول: نزلي يا ملاك نزلي المسدس ده وارحميني أنتي المره دي يلا وأنا هسيبك بس نزلي تنزع
ملاك صمام الأمان وتقول: هسيبك أنا الأول قبل ما تسيبني يا سليم أنا خلاص مبقاش فيا حيل لأي حاجه تاني أنتوا خدتوا مني كل حاجه وتعبتوني أوي قالت كلامها وكاد أن تطلق طلقه علي رأسها لكن يمسك سليم يدها بسرعه كبيره ويضع السلاح مكان قلبه ويضع أصبعه علي أصبعها الذي يوجد علي الزناد ويقول: الطلقه الأولي هتطلع هنا وبعدها أعملي اللي أنتي عايزاه واقتلي نفسك يا ملاك ويضغط علي الزناد لكن ترمي ملاك السلاح بسرعه
كبيره وتقول بصوت عالي: أنت هتعمل إيه يا سليم هتعمل إيه يسحبها سليم إليه ويقول بصوت أعلى: أنتي مش عايزه تموتي وترتاحي يا ملاك إستني وأنا هريحك خالص ويذهب يمسك السلاح ويضعه في يدها ويضع السلاح علي قلبه ويقول: أسهل حاجه عندك إنك تقتلي يا ملاك يلا أعمليها واقتليني علشان ترتاحي يلاااااااا يا ملاااااااااااااااك أنهي كلامه بصراخ أفزعها بشدة وجعلها ترمي السلاح بسرعه كبيره وتضع يدها الاثنين علي وجهه وهي قريبه
منه وتقول بدموع شديده: أنت ليه عايز تعمل فيا كده يا سليم ليه عايز تدمرني وتأذيني بطريقة دي ليه يا سليم أنت مش بتحب ملاك يمسكها سليم من خصرها ويقول بوجع عليها: بعشقها مش بحبها بس يا ملاك بس أنتي اللي مصره تحطي بيني وبينك حواجز هتدمرنا بعدين ترفع ملاك يدها وتلفها حول كتفه وتضمه بقوه كبيرة وهي تبكي يضمها سليم ويرفعها من الأرض وهو يضمها بعنف شديد تغلق ملاك عينيها بقوه
ووجع شديد وتقول في داخلها: مقدرش أشوف الضعف في عينك وأنا عايشه يا سليم مقدرش أخليك عايش في خوف من حاجه كده كده هتحصل مش عايزه كده وحتي لو هعمل إيه مينفعش وتبكي بعنف شديد ويحملها سليم بين يده ويذهب بها إلي السرير ويجلس عليه ويضعها علي قدمه ويقول: عايزك تقوليلي كل حاجه يا ملاك مش عايزك تخبئ عليا حاجه وإلا هكون مينفعش نكون متجوزين فعلا تضربه ملاك بقوه وعنف علي ظهره وتقول: ارحمني واسكت يا سليم علشان تعبت منك بجد
يرميها سليم بقوه علي السرير ويهبط عليها وينظر إليها ويقول: مين اللي تعب مين يا ملاك أنتي اللي تعبتيني أنا وقلبي معاكي والمشكله إني مش قادر أبعد يا ملاك لولا كده وحياة حبي ليكي ما كنت فضلت معاكي دقيقه واحده تبتسم ملاك وتحيط رقبته بيدها وتقول بدلع لكي تنهي تفكيره في شئ آخر: يعني سليم الصياد بقي تحت تأثير ملاك الشافعي دلوقتي يبتسم سليم
ويقول وهو ينظر إلي شفتيها: سليم الصياد من أول يوم شاف ملاك الشافعي وهو تحت تأثيرها يا ملاك تنظر ملاك إلي عينيه وتقول ببطئ: سليم سليم وهو يهبط علي شفتيها: قلب وروح سليم
تغلق ملاك عينيها وهي تراه يقبلها بقوه كبيرة وهو يعاقبها علي خوفه وقلقه الشديد عليها وينزل علي رقبتها التي يشتاق إليها بشده فهو له فتره لا يقترب منها ويقبلها ببطئ شديد وهو يضع علامته التي اختفت من عليها وينزل علي مقدمه صدرها الذي يظهر أمامه ويضع علامته أيضا يشعر بملاك وهي تضغط باصابعها التي بين خصلاته بقوه علي شعره يبتسم ويرفعها قليلا وكاد أن ينزع باقي ملابسها العلويه تبتسم ملاك وتقول: بس يا سافل وأرحم نفسك شويه
ينظر إليها سليم وينزعهم عنها ويقول: بس يا بت مش عايز أسمع منك حاجه تنظر إليه ملاك وترفع وجهه بيدها وتقبل شفتيه بخفه وتقول: عايزه أروح أطمن علي كنزي يا سليم سيبني دلوقتي علشان خاطري ينظر إليها سليم ويقول: أنتي لسه تعبانه نفت ملاك وتقول: أنا كويسه أوي دلوقتي يا سليم هروح أخد دوش علي السريع وهطلع
أومأ لها سليم بهدوء ويهبط يمتص شفتيها بقوه ويبتعد عنها ويتسطح علي السرير تنهض ملاك وتذهب إلي الحمام ينظر سليم خلفها وتتحول نظرته إلي الغضب الشديد وينهض بسرعه كبيره ويمسك هاتفه ويخرج به إلي الشرفه ويدق إلي أحد ويسمعه وهو يقول: سليم باشا آمرني سليم ببرود: هقولك علي كام حاجه حصلت مع حد أعرفها وقولي إيه هي سبب الأعراض دي يا دكتور فواد الطبيب بهدوء: اتفضل يا سليم باشا
ينظر سليم إلي الاسفل ويبدأ أن يسرد عليه إلي رآها علي ملاك قبل قليل ويقول الطبيب بجديه شديده: دي غالباً مشاكل في القلب يا سليم باشا ينصدم سليم بشدة ويقول: وإيه هي المشاكل الطبيب بهدوء وجديه: معرفش أحدد حاجه زي دي مشاكل القلب كتيره أوي لازم أعمل إشاعات وتحليل علشان أحدد إذا الموضوع محتاج جراحه أو علاج بس الحاله اللي أنت بتتكلم عليها انصحك تتصرف معاها في أسرع وقت في الحاله دي الساعه بتفرق كتير يضغط سليم
بقوه كبيرة علي يده ويقول: هي بتاخد دوا وبيريحها وبترجع طبيعيه تاني بعد وقت صغير الطبيب بجديه: الدوا في الحاله دي أحيانا بيكون زي المسكن يا سليم باشا ولما يروح المفعول بترجع الحاله تتعب تاني وكمان مش اى مسكن ينفع للقلب لازم يكون مسكن قوي ومش أي حد يستحمل المسكنات دي وأكيد هيعمل مشاكل ومضاعفات كتير في أعضاء الجسم
ينظر سليم إلي ملاك التي تخرج من الحمام وهي تضع منشفة علي جسدها وينظر حوله لكي يرى بأن إذا أحد يراها وهي تخرج بهذا الشكل لا يري أحد ويغلق الباب عليها ويقول ببرود مصتنع: تمام يا دكتور أنا هاجي قريب علشان تعمل كل الإجراءات وتشوفلي حل للموضوع ده الطبيب: المستشفي مفتوحه ليك في أي وقت يا سليم باشا يغلق سليم الهاتف وينظر إلي ملاك التي تنظر إليه
بستغرب ويقول في داخله: كنت مفكر إني قربت منك يا ملاك بس طلعت بعيد عنك أوي لدرجه أن حاجه زي دي مش عايزاني أعرف بيها بس سهله يا ملاك أوصلك بس علي بر الأمان وبعدها هعرف أحاسبك علي كل حاجه يا بت الشافعي يراها وهي تشير إليه بإستغراب وكادت أن تذهب إليه لكن يفتح جزء صغير من الباب ويدخل ويغلقه خلفه وينظر إليها وهي تقول بإستغراب: مالك يا سليم في إيه ينظر إليها
سليم ببرود شديد ويقول: مفيش روحي ألبسي وأنا هاخد دوش وهاجي معاكي نطمن علي كنزي وبعدها هنروح المديريه تشوف سيف عايز إيه وكاد أن يذهب لكن تمسك ملاك يده وتقول: أنا مش هروح المديريه يا سليم يضغط سليم علي يده بقوه كبيرة ويلف إليها ويمسك ذراعها بقوه ويقول بغضب: مينفعش يا ملاك إحنا لازم نروح علشان نخلص من التحقيق ده ونعرف مين اللي عمل كده تنفخ ملاك بقوه كبيرة وتقول: سليم أنا مينفعش أدخل مكان زي ده أفهم بقي
ينظر إليها سليم ويفهم عن ماذا تتحدث ليتركها ويتنهد بقوه كبيرة ويقول: هكمل دياب وهخلي يجي علي الشركه يا ملاك ونشوف هيحصل إيه هناك أومأت له ملاك وهي تشعر بأنه تغير معها بشدة وينظر إليها سليم ببرود ويذهب إلي الحمام لكي يستحم تنظر خلفه ملاك وتتنهد بتعب وإرهاق شديد وتذهب إلي غرفه الملابس لكي ترتدي ملابسها وتذهب إلي كنزي
كانت تتسطح علي السرير وهي تنظر إلي الأعلى وتتذكر كل ما فعله معها الشخص الذي لم تعشق في العالم سوا هو الذي طعنها وفعل بها ذلك تغلق عينيها بقوه وتنزل دموعها وهي تتذكر بأنها فعلت كثير لأجل تستمر هذه العلاقه وماذا فعل مقابل ذلك تركها وطلقها بهذه الطريقة وجعلها تندم بشدة علي كل ما فعلته لأجله جعلها تندم بأنها صبرت عليه كثيرا تفكر بأنها السبب في الذي حدث معها فهي الذي صبرت عليه أكثر من خمس سنوات ونصف في هذه العلاقه التي لم
تنجح في يوم فهي كانت من المفترض بأنها تتركه منذ أن رأت هذه المعامله الجافه تنزل دموعها بغزاره وهي تريد أن يعود بها الزمن مره أخرى لكي تنهي كل ذلك وتستمع إلي حديث والدتها وتتركه فهي تندم بشدة علي محاولاتها الكثيره لأجل أن تبقي معه لكن ماذا فعل هو لأجلها لم يفعل شيئا وفي النهايه فعل بها كل ذلك وعاملها بكل هذه القسوه والوحشيه الشديده
كان يقف أمام النافذه وهو ينظر إليها والكثير من المشاعر التي تختلط بداخله الآن قلبه يصرخ به بقوه كبيرة بأنها لم تخون ولم تفعل ذلك والدليل علي هذا ملاك التي لن تقول إليه هذا الحديث إلا وأن كانت تثق بشدة منه لكن يصرخ عقله وهو يقول إليه لماذا كانت في منزل هذا الحقير لماذا تذهب لتراه دون أن يعرف سألها عن المكان الذي كانت به ماذا قالت إليه قالت بأنها كانت مع صديقتها لماذا تكذب عليه وتقول هذا إليه لماذا لا تقول إليه بأنها رأت هذا الحقير لماذا تكذب وهي تعلم أكثر شئ يكرهه في الحياه هو الكذب يغلق آدم عينيه
بقوه كبيرة ويقول في داخله: كده كده علاقتكم أنتهت يا آدم خلاص أنساها وسيبها تعيش حياتها زي ما هي عايزه متنكرش إنك كمان غلطان ب قطع كلامه
عقله الذي قال بغضب شديد: غلطان إيه أنا أخدت حقي اللي كان المفروض أخده من أكتر من خمس سنين فاتوا ومكنش ينفع أطلقها وهي بنت إيه عايزها تفضحك كده أحسن حاجه اللي أنت عملته فيها يا آدم كده أحسن وبعدين أنت جربت بدل المره مليون علشان تاخد حقك منها برضاها وكانت هي ترفض ده عايزه ال$$$$ بتاعها الوحيد اللي يلمسها كنزي مرحله وانهت من حياتك خلاص أنسى بقي اللي عملته معاك وعيش حياتك ولا تفرق معاك في حاجه
وينظر إليها وهي تنزل دموعها ويبتسم بسخريه ويقول في داخله: الندم مش هينفع في حاجه دلوقتي يا كنزي هانم أنهي كلامه ويذهب إلي الأسفل وكاد أن يخرج من المستشفى لكن يره سليم وهو يدخل مع ملاك يبتعد بسرعه كبيره لكي لا يرونه لكن يراه سليم ويبتسم ببرود شديد ويسحب ملاك إلي الأعلي ينظر خلفه آدم ويغمز سليم إليه ببرود ينفخ آدم بقوه ويذهب إلي الخارج ينظر سليم إلي ملاك ويقول ببرود: ادخلى وشوفيها وأنا شويه وجاي يا ملاك
أومأت له ملاك ويذهب سليم من أمامها تنظر خلفه ملاك وهي تشعر بأنه يوجد به شئ غريب تنفخ بقوه كبيرة وتفتح الباب تنظر إلي كنزي التي مازالت تبكي وتقول وهي تذهب اليها: القمر عامل إيه تنظر إليها كنزي وتمسح دموعها وتقول: عايزه أطلع يا ملاك تبتسم ملاك وتضع يدها على جبهتها وتمسح علي شعرها وتقول: لسه يومين وهتطلعي يا كنزي أنتي لسه تعبانه ولازم تفضلي هنا تنفي كنزي وتقول: أنا كويسه يا ملاك وعايزه أخرج علشان اتخنقت بجد وعايزه أطلع
ملاك ببرود: هترجعي علي قصر الصياد يا كنزي تنفي كنزي برأسها بعنف شديد وتقول: أوعي تكوني قولتي حاجه لحد من العيله يا ملاك أوعي ماما تكون عرفت اللي حصل تبتسم ملاك وتقول: كله عارف دلوقتي إنك مسافره مع آدم يا كنزي محدش عارف حاجه من اللي حصلت بينك وبينه تنظر كنزي أمامها وتقول: أنا عايزه أسافر يا ملاك
وتنظر إليها وتقول: هاتي الباسبور بتاعي من أوضتي علشان هطلع علي المطار علي طول يا ملاك أنا مش هفضل في البلد دي تاني هسيبها لآدم كلها علشان يرتاح تنظر إليها ملاك وتمسح علي شعرها وتقول: هعملك اللي أنتي عايزاه يا كنزي بس تكوني كويسه الأول وبعدها هتسافري في المكان اللي أنتي عايزاه بس خفي الأول تنزل دموع كنزي وتقول: مش عايزه أشوفه تاني يا ملاك علشان خاطري ابعديه عني ومتخلهوش يقرب مني تاني يدخل
سليم علي حديثها ويقول: أطمنى يا كنزي هتطلعي وهتعملي اللي أنتي عايزاه وأنا بنفسي هساعدك في أي حاجه أنتي عايزاها تبتسم إليه كنزي ويقترب منها سليم ويقبل رأسها ويقول: متشليش هم حاجه أنتي و أخوكي هيعمل اللي يريحك من كل ده تضغط ملاك علي يده بقوه كبيرة وغيره غصب عنها ينظر إليها سليم ويفهم بماذا تشعر الأن ليضع
يده علي شعر كنزي ويقول: الدكتور قال أن حالتك بقيت كويسه وشويه كمان علشان نطمن عليكي وتقدري تخرجي براحتك بس هتكون معاكي ممرضه تهتم بيكي تبتسم كنزي وتنظر إلي ملاك وتقول: قول لمراتك الكلام ده علشان مش عايزاني أخرج خالص يبتسم سليم ويمسك يد ملاك التي تضغط عليها بقوه كبيرة ويفكها منها تنظر إليه ملاك وتنظر أمامها ويجلسون مع كنزي إلي المساء وهم يحاولون أن يخرجونها من حالتها السيئه قليلة ينهض سليم ويقول: ملاك لازم نمشي دلوقتي
تنظر إليه ملاك وتفهم لتنظر إلي كنزي وتقول: هروح مشوار وهجليك علي طول يا كنزي أومأت لها كنزي وتقول: ارجعى الصبح يا ملاك أنا كويسه والممرضه معايا في كل حاجه بعملها روحي ارتاحي علشان باين إنك تعبانه أنتي كنتي معايا من إمبارح روحي نامي وتعالي الصبح واطمني عليا تبتسم ملاك ويقبل سليم رأسها ويقول: خلي بالك من نفسك يا قمر ولو احتاجتي أي حاجه اتصلي بيا علي طول فاهمه
أومأت له كنزي ويبتسم سليم ويسحب ملاك معه إلي الخارج تنظر إليه ملاك وتسحب يدها منه وتسير أمامه بغضب واضح عليها يبتسم سليم ببرود شديد وهو يعلم بأنها تغار ولا تستطيع أن تكتم هذه الغيره الشديده يذهب إليها ويسحبها بقوه كبيرة إلي غرفه ويغلق الباب وينظر إليها ويقول: مالك يا ملاك قابله وشك كده ليه تنظر إليه ملاك بغضب شديد وتقول: أبعد عني يا سليم ويلا خلينا نشوف سيف باشا عايز مني إيه
قالت هذا وكادت أن تذهب لكن يسحبها سليم بقوه ويحصرها في الحائط ويقول: كنزي أختي يا هبله بلاش جنانك ده وفكري كويس ها تنظر إليه ملاك وتسحبه من قميصه وتقول: ماشي يا سليم بس أبقى أفتكر حوار أختك ده كويس أوي علشان هتحاسب عليه بعدين يمسك سليم يدها بين يده ويقول ببرود شديد: مش لوحدي اللي هيتحاسب يا ملاك في حاجات كتير أوى لازم كل واحد يحاسب عليها تنظر إليه ملاك بإستغراب لطريقه حديثه وتقول: قصدك إيه يا سليم
يبتسم سليم ببرود ويسحبها ويفتح الباب ويقول وهو ينظر إليها: يلا علشان اتأخرنا ولازم نروح دلوقتي تستغربه ملاك بشدة وتفكر بأنه تغير هكذا منذ أن تحدث في الهاتف تفكر قليلا وهي تريد أن تعلم سبب هذا التغير يسحبها سليم إلي الخارج وينزلون إلي الأسفل ويركبها سليم السيارة ويركب بجانبها ويقود السياره بسرعه كبيره تنظر إليه ملاك وهي تفكر في الذي يحدث معه ينظر سليم إلي طريقه ويزيد من سرعة السيارة ويلف بسرعه وعنف شديد من
غضبه تنظر إليه ملاك وتقول: مالك يا سليم في أيه سليم ببرود شديد وهو ينظر إلي طريقه: أبقى فكريني أروح لشيخ بعد ما نخلص من مقابله سيف يا ملاك ترفع ملاك حاجبها وتقول: ليه يزيد سليم من السرعه ويقول بجمود شديد: علشان أشوف إذا طلقتك علي كده لما كدبتي عليا ولا لسه مراتي تنصدم ملاك بشدة وتقول: سليم أنت بتقول إيه
ينظر إليها سليم وينظر إلى الطريق ولم يتحدث فهو يعلم بأنه إذا تحدث سوف يقطع علاقته بها بتأكيد يصل بعد قليل ويوقف السياره بعنف وينظر إلي ملاك التي كادت أن تخبط في السيارة لكن وضع يده بسرعه قبل أن تخبط ينظر إلى رأسها يراها لا يوجد بها شئ ليتنفس براحه ويقول: أنزلي يلا يا ملاك
تنظر إليه ملاك بغضب من غضبه الغير مبرر إليها وتنزل من السياره وتذهب إلي الداخل ينظر خلفها سليم ويضرب محرك السيارة بعنف وقوه شديده وينفخ بقوه كبيرة فهو ذهب إلي طبيب في المستشفى وقال إليه الذي حدث مع ملاك وقال نفس كلام الطبيب الآخر وتأكد بأنها تكذب عليه وتخفي تعبها عليه وهذا الذي يغضبه بشدة ويجعله يتوعد إليها بكثير بعد أن تكون بخير ينزل من السياره ويذهب إلي الداخل يراها تنتظر المصعد ويأتي ويصعد به وتصعد معه ملاك التي نظرت بعيد عنه ولم تتحدث يقف المصعد بعد قليل وتذهب ملاك إلي مكتب سليم ويذهب خلفها سليم ويفتح الباب يرى دياب وسيف في انتظاره ينظر سيف إلي ملاك الذي تنظر إليه
ببرود ويقول دون مقدمات: أنا جاي هنا مش بصفتي لواء في المخابرات يا ملاك أنا هنا بصفتي واحد عايز يعرف الحقيقه علشان أقدر أساعدك تنفخ ملاك بقوه وتجلس وتقول: عايز تعرف إيه سيف بهدوء: مين السبب في اللي حصل انهارده تنظر ملاك ببرود إلي دياب الذي يبتسم بجمود شديد ويقول سيف: ملكيش دعوه بيه يا ملاك وخليكي معايا أنا تنظر
إليه ملاك وتقول بجمود: نزلت سلاح بنص التمن لتجار مصر كلها وهما نهوا الشغل بينهم وبين زعيم كبير وهو حطتني في عقله من يومها علشان كده أنا خسرته كل ماله تقربيا بسبب السلاح المركون في المخزان دلوقتي وبالحركه اللي عملها انهارده خسر ماله ورجالته غبي مش كده يا سياده المقدم قالت هذا وهي تنظر إلي دياب الغضب بشده من اعترافها الذي تقوله بكل هذه السهوله ويقول: وإزاي قدرتي تدخلي سلاح البلد وأنا بنفسي مأمن علي كل حاجه يا ملاك هانم
تبتسم ملاك وتقول: علشان السلاح من بلدك نفسها يا سياده المقدم وهو ده اللي أنت معملتش حسابه يجز سليم علي أسنانه بقوه كبيرة ويقول سيف بهدوء: اللي عملتيه غلط يا ملاك وخصوصاً وأنتي المفروض تطلعي من كل ده أنتي بتذودي حسابك كده تنظر إليه ملاك وتقول ببرود: لو مكنش أنا عملت كده كان غيري عملها يا سيف باشا أنا أولى بالفلوس دي وأهو بدل القعده اللي الواحد قعدها دي ينفخ سليم بقوه
كبيرة ويقول سيف ببرود: مين اللي حاطك في دماغه وعمل اللي حصل انهارده يا ملاك تبتسم ملاك وتنهض وتقول: ده بقي شغلك إنك تعرفه يا سيف باشا أنا قولتلك المعلومات اللي أعرفها كفايه أوي كده عن إذنك وتلف ملاك وتذهب إلي الباب وتفتحه وكادت أن تخرج لكن يوقفها كلام سيف الذي بهذه الجمله جعلها تعود إلي نقطه الصفر من جديد وهو يقول: جلال يا ملاك مش كده …..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!