الفصل 22 | من 34 فصل

الفصل الثاني والعشرون

المشاهدات
6
كلمة
5,547
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

رواية تشعل النيران الجزء الثاني والعشرون 22 بقلم بيري الصياد تشعل النيرانرواية تشعل النيران الحلقة الثانية والعشرون يراها تبتسم ببرود شديد ويغلق عينيه بقوه كبيرة فهو يعلم بأنها تفعل كل شي لأجل أن تنهي هذا الزواج ويجلس مره أخرى ويقول ببرود مصتنع: كمل يا شيخ سكت ليه

تنصدم ملاك بشدة ويبتسم إيهاب الذي نهض بغضب شديد منها لكن بعد أن استمع إلي حديث سليم أرتاح تجلس ملاك علي الكرسي وهي تنظر إلي سليم الذي يفعل جميع الطقوس مع حسام وهو ينظر إليها ولا يريد سوا بأنه يعرف الحقيقه الآن وينتهي المأذون بجملته: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير تنظر ملاك إلي الجميع التي لم تكون فرحتهم كما كانت قبل قليل وتبتسم بجمود شديد ويذهب المأذون من المنزل ويقول

سليمان وهو ينظر إلي ملاك: إيه الكلام اللي أنتي قولتيه ده يا ملاك تنهض ملاك وتقول ببرود شديد: دي الحقيقه إيه عايزين تخدعوا الراجل بحاجة مش موجوده ينظر إليها سليم وينظر حسام إلي سناء التي تنظر إلي ملاك بدموع شديده ويقول: أنتى جوزتي ملاك قبل كده يا سناء لا تتحدث سناء لتقول ملاك بصوت عالي: ردي عليه يا سناء ردي وقوليله جوزتيني إزاي وليه وأنا عندي كام سنه ردي يا سناء أتكلمي تنفي سناء برأسها بعنف

شديد لتقول ملاك بغضب شديد: يبقي أقول أنا يا سناء وتنظر إلي حسام وتقول بصوت عالي بشدة: حبيبة القلب بتاعتك جوزتني وأنا لسه مكلمتش ١٢ سنه يا حسام ولواحد أكبر مني بخمسه وعشرين سنة وجوزتني علشان جوزها والرجل ده كان بينهم مشاكل بسبب صفقات مخدرات وقرروا الراجل ياخدني مقابل الصفقات دي وهي وجلال جوزها وافقوا من غير حتي ما يفكروا لحظه واحده ينصدمون الجميع من حديثها بشده ويقول كيان بصدمه شديده: بابا كان شاغل في المخدرات يا ملاك

تضحك ملاك بوجع وسخريه شديده وتقول: لا يا حبيبي أبوك كان شيخ جامع ماشالله عليه كيان بغضب شديد: ملاك أتكلمي بجد شويه أبويا كان شاغل في المخدرات ملاك بغضب شديد وصوت عالي بشدة: أبوك مكنش شغال في المخدرات وبس أبوك كان شغال في المخدرات والسلاح وبيبع أعضاء والبنات اللي سنهم صغير كمان وباعني أنا كمان بنفس الطريقه دي وكمان مش هو لوحده حتي أمك دي كانت معاه في كل خطوة بيعملها ومن بعد ما مات أنا اللي أشتغ

قطعت كلامها سليم الذي سحبها بقوه كبيرة فهو يعلم ماذا تريد أن تقول هذه الفتاة ويقول بغضب شديد: كفايه يا ملاك كفايه وأسكتي خالص أسكتي تنظر إليه ملاك وتقول بصوت عالي: مش أنتوا اللي عايزين الحقيقه هي بتزعل صح بس دي الحقيقه ومفيش غيرها يا سليم

ينظر سليم إلي مكه التي تبكي بقوه كبيرة وهي تستمع لحديث ملاك القاسي بشدة ينظر إليها أمير ويشعر بقلبه يتفتت من بكائها الشديد يذهب إليها عز ويضمها بقوه كبيرة ليضغط أمير علي يده بقوه وغضب شديد من حركته تنظر إليها ملاك ويقول سليمان بصرامه: سليم خد مراتك علي اوضتك كفايه أوي لحد كده انهارده ينظر سليم إلي ملاك ويسحبها معه إلي الأعلي وينظر حسام إلي سناء ويمسك الكرسي ويدفش الكرسي إلي غرفتها يفتح الغرفه ويدخلها بها ويغلق

الباب ويقول بعتاب شديد: بعتي بنتنا يا سناء معقول هانت عليكي تعملي فيها كده سناء ببكاء شديد: كان غصب عني يا حسام علشان مكه وكيان كان لازم أعمل كده علشان أعرف أحافظ عليهم يضرب حسام الكرسي ويقول بغضب شديد: وعلشان تحافظي عليهم تعملي كده يا سناء علشان تحافظي علي ولادك تضحي بواحده منهم معقول تخلي بنتك تعيش كل ده علشان تحافظي علي ولادك يا سناء تبكي سناء بعنف شديد وتقول: أرحمني يا حسام أرحمني وكفايه عليا اللي أنا في كفاية

ينظر إليها حسام ويغلق عينيه بقوه كبيرة فهو مازال يضعف أمام بكائها ومازل يعشقها أيضا يضمها بقوه وتقول سناء بدموع شديده: بنتي راحت مني بسببي يا حسام أنا اللي ضيعتها بسبب أعمالي معاها هي ضاعت مني وتبكي بقوه أكبر يمسح حسام علي شعرها ويقول: هي مع سليم دلوقتي يا سناء وهو هيحافظ عليها أكتر من أي حد في الدنيا سناء: بس عمرها ما هتسامحني يا حسام عمرها ما هتنسي اللي عملته معاها

يضمها حسام بقوه ويقول: الأيام هتنسيها يا سناء تعالي نرجع من تاني ونكون معاها ومع أخواتها يا سناء تعالي نرجع ونكون ليهم الأب والأم اللي هما عايزينهم تبتعد سناء عنه وتقول: بس محدش منهم هيوافق يا حسام يمسح حسام دموعها ويقول بابتسامة: أنا هتكلم معاهم وهقنعهم تنظر إليه سناء وتتذكر حديث ملاك إليها لكنها الآن زوجة سليم ولا تستطيع أن تفعل ذلك تبتسم وهي تفكر بأنها تعوض إبنتها مع والدها كل من حرمت منه وهي طفله يدخل بها

الغرفه ويقول بجمود مصتنع: الكلام ده صح يا ملاك أنتي كنتي متجوزه قبل كده تنظر إليه ملاك وتقول ببرود شديد: أيوه يا سليم أنا اتجوزت قبل كده ولو عايز تطلقني دلوقتي معند قطع كلامها سليم الذي ضرب الحائط بقوه كبيرة ويمسكها من ذراعها بقوه كبيرة ويقول بصوت عالي: وليه مقولتيش الكلام ده قبل كده يا ملاك اشمعنا جايه تقولي في وقت كتب كتابنا ملاك ببرود شديد: مجتش فرصه أقولك يا سليم وكمان نسيت الموضوع من دماغي

سليم بغضب شديد وصوت عالي: في واحده تنسي إنها متجوزه يا ملاك في واحده تنسي حاجه زي دي تبتعد ملاك عنه وتقول بغضب شديد: نفسي أنساه يا سليم نفسي أنساه أنا كل لما أفتكر حاجه زي دي بتمنى الموت مليون مره كل لما أفتكر إني اتجوزت أوسخ راجل في الدنيا كلها نفسي أنسى كل حاجه عاشتها بسبب جلال وسناء اتنين دول دمروا حياتي سيبك من جلال أهو جوز أمي ومش هتوقع منه حاجه غير كده لكن سناء سناء أنا بنتها وعملت فيا كل ده أنت متخيل

ينظر إليها سليم ويرى وجعها الشديد الواضح في نبرتها يضغط على يده بقوه كبيرة ويقول ببرود يحاول أن يتصنعه: إيه اللي حصل في جوازك ده يا ملاك كان بيعمل معاكي إيه تنظر إليه ملاك وتضحك بوجع شديد وتقول: قول مكنش بيعمل معايا إيه يا سليم أنا عشت أوسخ سنه في حياتي كلها علي إيده هو عمل معايا كل حاجه عقلك يتخليها

يسحبها سليم إليه بقوه كبيرة ويمسك وجهها بقوه كبيرة ويهبط بدون سابق إنذار علي شفتيها وياكلها بين أسنانه بقوه كبيرة وهو يريد أن ينزع كل آثار هذا الحقير من عليها يريد أن يمسح كل ذكرياتها السيئه تغلق ملاك عينيها وتقول في داخلها: كلكم نفس الوساخه يا سليم حتي أنت هتطلع زيه حتي لو بطريقه مختلفه بس أنت راجل وهتعمل اللي مقدروش بيعملوا فيا وهتكمل علي اللي باقي مني يا سليم

تشعر ملاك بأختناق شديد من قبلته وتتذكر كل ما مرت به وتتذكر جلال والذي كان يفعلوا بها وهذا الحقير الذي تزوجته أيضاً لتغلق عينيها بقوه كبيرة وتستسلم إلي هذه الغيوم السوداء يلاحظها سليم ليبتعد عنها وينظر إليها يراها تفقد الوعي يخبط علي وجهها بخفه ويقول: ملاك ملاك لا تفيق ملاك ويحملها سليم ويذهب بها إلي السرير ويضعها عليه ويمسك كأس الماء ويضع القليل منه علي يده ويرش علي وجهها تفتح ملاك عينيها وتنظر

إليه وتقول بصراخ عالي: أطلع بره يا سليم أطلع أنت زيهم وهتطلع أوسخ منهم كمان كلكم زي بعض كلكم كده أطللللللللع برررررررررررره أنهت كلامها بصراخ عالي بشدة يمسكها سليم بقوه كبيرة ويقول بغضب شديد: أوعي تقارنيني بحد يا ملاك أوعي تحطيني في مقارنه وإلا قسمابالله أدفنك مكانك حيه أنتي فاهممممممه

تنظر إليه ملاك وتنزل دموعها وتمسحها بسرعه ينظر إليها سليم ويغضب أكثر من حاله وينهض ويذهب إلي الخارج ويغلق الباب خلفه بقوه كبيرة تنظر خلفه ملاك وتقول بجنون وهي تضع يدها علي وجهها: أنت زيهم يا سليم أنت مش بترحم وهتعمل زي ما هما عملوا فيا

وتميل وتتسطح علي جانبها وتضم قدمها إليها وهي تكرر هذه الكلمات وتغلق عينيها بتعب شديد وتنام أو لنقول هذه الطفله تهرب من هذا العالم الذي لم ترى به شئ جيد بنوم فهي أرهقت بشدة من المقاومه ولا تستطيع أكثر من ذلك لم تستطع أن تستكمل هذه الرحله فهل هذه الطفله تأخذ حقها من هذه الدنيا أم إنها تستكمل علي ما تبقي منها فما سيحدث بعد

ينزل إلي الأسفل يرى لا يوجد أحد في الأسفل يذهب إلي الخارج ويركب سيارته وكاد أن يقودها لكن يرى آدم وهو يركب بجانبه ينظر إليها ويقود السياره بسرعه كبيره ينظر إليه آدم وينفخ بقوه كبيرة ويصل سليم بعد قليل إلي المكان الذي يريده ينظر آدم إليه يراه منزل أمير وينزل من السياره ويدق علي الباب بقوة يفتح إليه أمير وينظر إليه برفعه حاجب ويقول: أنت بتعمل إيه هنا في وقت زي ده يا سليم

ينظر إليه سليم ويبعده عن طريقه ويذهب إلي الداخل ينظر خلفه أمير وينظر إلي آدم ويقول: ماله ده آدم وهو يذهب إلي الداخل: معرفش يمكن متأثر شويه باللي حصل وينظر إلي سليم الذي يمسك الكأس ويشربه بعنف وواضح عليه الغضب الشديد يذهب ويجلس أمامه وينظر إلي أمير الذي أمسك الكأس الخاص به الذي كان يرتشف منه قبل أن يأتون ويشربه ينظر آدم إلي سليم الذي يشرب بشراهه شديده ليقول ببرود: لو عايز تطلقها طلقها يا سليم أنا مش هجبرك تفضل معاها

ينظر إليه سليم ويرمي الكأس بغضب شديد علي الأرض ويقول بصوت عالي: ملاك مش هطلقها يا آدم وأوعي تحلم أنت أو هي إني أعمل حاجه زي دي يبتسم آدم ويقول: أومال مال حالك متشقلب من ساعة ما سمعت كلامها يا سليم يمسك سليم الزجاجه ويرتشف منها ويقول وهو ينظر أمامه: كل لما أفكر أن غيري لمسها وقرب منها بكون عايز أقتلها وأشرب من دمها كمان إزاي يقرب منها إزاي قال هذا ويرمي الزجاج بقوه كبيرة علي الأرض ويمسك أخرى

ويرميها ويقول بغضب شديد: إزاي عاشت معاه سنه بحالها لا والله أعلم كانت بتعمل معاه إيه وهو كان بيعمل معاها إيه ويمسك الزجاجه ويرتشف منها بعنف شديد ينظر آدم إليه وينظر إلي أمير الذي يرى سليم بهذا الحاله لأول مره في حياته وينهض سليم ويقول: أنا لازم أعرف كان بيعمل معاها إيه لازم أشوفها كانت عايشه معاه إزاي قال هذا وكاد أن يذهب إلي الخارج لكن يمسكه آدم

بسرعه كبيره ويقول بغضب: أنت رايح فين يا سليم وأنت بالحاله دي إهدى شويه مش كده يسحب سليم يده منه بعنف شديد ويقول بصوت عالي: إيه هو اللي مش كده يا آدم أختك كانت مع غيري فاهم يعني إيه آدم بغضب أشد: قبل ما تعرفها يا سليم وبعدين هي اتجوزته غصب عنها وأنت سمعت كلامها ارحمها بقي متبقاش أنت والدنيا عليها حرام عليك يمسكه سليم بقوه كبيرة من قميصه

ويقول بغضب شديد وصوت عالي: هو لمسها يا آدم لمسها وقرب منها ومش بعيد كان عايز يخلف منها كمان أنت مستوعب الكلام ده ينظر آدم إليه وهو بهذه الحاله فهو تخطي الجنون الآن ويمسك يده وينزلها من عليه ويقول ببرود مصتنع: كان جوزها يا سليم كان جوزها يعني ممكن قطع كلامه سليم الذي لكمه بقوه كبيرة وقال بغضب شديد وصوت عالي: أوعى تعيدها تاني أنت فاهم ملاك ليا أنا وبس ليا لوحدي ومحدش هيكون جوزها غيري ملاك بتاعتي يا آدم فاهم

ينظر أمير بصدمه شديده إلي حالة سليم فهو ينصدم بعشقه الشديد إلي ملاك ينظر آدم إليه وينظر إلي سليم ويقول ببرود شديد: بتضربني علشانها يا سليم سليم بصوت عالي: واقتلك كمان يا آدم ولو حد فكر بس يجيب سيرة جوازها ده قسمابالله ما هرحمه مهما كان مين وكاد أن يذهب لكن يقول آدم بغضب شديد: أنت رايح فين بالحاله دي يا سليم ينظر إليه سليم ويقول: رايح لمراتي عندك مانع يسحبه آدم

ويجلسه علي الأريكة ويقول: مراتك لو شافتك بالحاله دي مش بعيد تهرب منك يا سليم أقعد لحد ما تهدا وبعدين روح المكان اللي أنت عايزه ينظر إليه سليم وينظر إلي الارض بغضب شديد ويضغط علي يده بقوه كبيرة وينهض ويذهب إلي البار ويمسك زجاجه ويصعد بها إلي الأعلي ينظر خلفه أمير ويقول بعدم تصديق: هو ده سليم بجد ينظر إليه ادم ويبتسم ويقول: الحب وسنينه ينظر إليه

أمير ويشرف من الكأس ويقول: بس مش للدرجه دي حاسس سليم بعد شويه هيطلع نار من ودنه أختك أكيد عملتله عمل مخليه بشكل ده يبتسم آدم ويقول: مش لوحده اللي اتعمله عمل في ناس تانيه شكلها وقعت في الفخ هي كمان ينظر أمير أمامه ويقول ببرود: ميقعش غير الشاطر يا آدم وأنا الحمدلله مش شاطر عمري ما هقع يذهب آدم ويجلس أمامه ويقول ببرود: عايز تفهمني إنك موقعتش لحد دلوقتي يا ميرو ينظر إليه أمير

ويقول بلامبالاه مصتنعه: مكه بعتبرها زي أختي يا آدم أنت اللي فاهم غلط يضحك آدم بقوه ويقول: وأنا جبت سيرتها دلوقتي أنت اللي اعترفت علي نفسك يا فالح أمير بغضب: اتصدق يالا إنك $$$$ صح وبعدين أنا عارف نواياك علشان كده بقولك مكه أختي ومش هتكون غير كده يضحك آدم بسخرية شديده ويقول: طيب ياللي مكه أختك تقدر تقولي كنت هتتفجر ليه لما عز حضنها

ينهض أمير ويقول بغضب شديد: علشان أخوك ده مترباش ولا شاف تربيه في حياته هو ماله ومالها وليه يعمل التصرف ال$$$$$ ده ينظر إليه آدم وينهض ويقول: علشان أخته يا إبن الألفي أنهي كلامه ويذهب إلي غرفته ينظر خلفه أمير ويمسك الكأس ويشربه كامل وينظر أمامه ويقول: ماشي يا آدم ليك عندي حساب أنت وأخوك وتشرق شمس هذا اليوم ويأتي صباح يوم جديد تفتح ملاك عينيها وتنظر حولها ترى بأنها في غرفة سليم تنفخ بقوه كبيره وتنظر إلي سطح

الغرفه وتقول في داخلها: يارب تكون ارتحت يا إيهاب بعد ما عملت فيا كده وخلتني أعمل حاجه مكنتش هعملها لو كان حصل إيه منك لله يا شيخ جوزتني لسليم اللي مش عارفه حياتي معاه هتكون عامله إزاي

وتغلق عينيها بقوه كبيرة وتنهض وكادت أن تذهب إلي غرفتها لكن تنظر إلي المرآة تره جميع أشيائها توجد علي الطاوله التي أمامها تنظر إلي باب غرفه وتنظر إلي باب الحمام وتذهب إلي غرفه الملابس وتنظر بداخلها ترى جميع ملابسها توجد به تنفخ بقوه كبيرة وتخرج تذهب إلي الحمام وتقف أسفل الماء وتنظر إلي الجاكيت الخاص بسليم الذي مازال علي كتفها وتفك الأزرار وتنزعه من عليها وترميه وتنزع جميع ملابسها وترفع وجهها إلي الماء لتنزل الماء علي وجهها وهي تغلق عينيها بقوه كبيرة وتعدل وجهها وتنظر أمامها وتتنهد بقوه وتعب وتغلق الماء وتسحب منشفه تضعها على شعرها وآخره تلفها علي جسدها وتذهب إلي الخارج وتذهب إلي غرفه الملابس وتنفخ بقوه وتمسك ملابسها وترتدي

وتنزع المنشفه التي علي رأسها وتنظر إلي المرآة ببرود شديد وكأنها لم يحدث معها شئ في الأمس وتسرح شعرها وتذهب إلي خارج الغرفه وتذهب إلي غرفتها السابقه وتدخل بها وتذهب إلي علبة الإسعافات وتمسك حبوب منها وتبلعها وتجلس علي السرير وتنظر إلي الحبوب وتبتسم ببرود شديد وتضع العلبه كما كانت وتذهب إلي الخارخ وتسير إلي الدرج ترى جميع العائله تجلس ومن الواضح عليهم الحزن تبتسم ببرود شديد وتنزل علي الدرج وهي تفعل صوت عالي بكعبها ينظرون إليها الجميع وهم يحزنون عليها تنظر إليهم ملاك لترى نظرة الشفقه التي طوال عمرها تكرهها

لتصرخ بصوت عالي وهي تقول: في إيه مالكم بتبصولي كده ليه أروح أموت علشان أرتاح يعني ولا أعمل إيه تنهض حنان وتقول بحنان شديد وهي تضع يدها على شعرها: متقوليش كده يا حبيبتي بعيد الشر عليكي ملاك ببرود شديد: عمر الموت ما كان شر يا حنان هانم الموت راحه من كل الدنيا دي وكادت أن تذهب لكن تمسكها حنان وتقول: انتي هتروحي فين دلوقتي يا حبيبتي تنظر إليها ملاك وتغلق عينيها بقوه

كبيرة وتقول في داخلها: أنتوا ليه مش بتفهموا ليه مصريين تقضوا عليا ليه وتفتح عينيها وتنظر إلي حنان وتقول ببرود: هطلع أشم هوا شويه مخنوقه أوي هنا تبتسم حنان وتقول: تعالي أفطري الأول يا ملاك كادت ملاك أن تتحدث لكن ترى بمن يدخل كالعاصفه وينظر إليها يذهب يمسك يدها وكاد أن يسحبها إلي الأعلى لكن تقول حنان: سليم في إيه سليم وهو يصعد إلي الأعلى: مفيش يا ماما بس عايز مراتي في كلمتنين

تنظر إليه ملاك وتنفخ بقوه كبيرة ويذهب سليم بها إلي غرفته ويغلق الباب ويقول وهو ينظر إليها: عايز أسمع كل حاجه حصلت معاكي مع الزفت اللى كنتي متجوزاه يا ملاك عايز أعرف كل حاجه تنظر إليه ملاك وتقول بغضب شديد: أنت عايز مني إيه يا سليم مش كفايه اللي عملته يمسكها سليم بقوه من ذراعها ويقول بصوت عالي: عايز أعرف كل حاجه يا ملاك كنتي بتحسي بأيه لما الزباله ده كان بيقرب منك كنتي بتفكري في إيه لما تكوني معاه تنظر إليه

ملاك بصدمه شديده وتقول: سليم أنت شارب يضغط سليم أكثر علي ذراعها ويقول: شارب بس فايقلك كويس أوي يا ملاك يلا عايزك تقوليلي كل حاجه تغلق ملاك عينيها بقوه كبيرة وتقول بصوت متعب للغايه: سليم أرحمني كفايه كده أرحمني لأني تعبت بجد ينظر إليها سليم وترتخي يده من عليها ويسحبها إلي السرير ويجلسها عليه ويقول وهو يضع يده على شعرها: تعبانه فيكي إيه يا ملاك أحكيلي مالك

تنظر إليه ملاك وتقول: تعبت من اسألتك دي ممكن متجبش سيرة الموضوع ده تاني يا سليم ينظر إليها سليم ويغلق عينيه بقوه كبيرة فهو يعلم بأن هذا الموضوع يكون عائق كبير بينهما فهو بغضب ويشعر بنار داخل صدره إذا تذكر بأنها كانت لغيره ويغار عليها بشدة من هذه الفكره يفتح عينيه وهو يحاول أن لا يظهر أمامها غضبه وغيرته الشديد ويقول: هخليهم يجيبوا الفطار هنا ومتطلعيش من الأوضه يا ملاك تنفي ملاك براسها وكادت أن تتحدث

لكن يسطحها سليم ويقول: خليكي هنا يا ملاك دلوقتي تنفخ ملاك بقوه وتقول: سليم روح أعمل أي حاجه تمشي ريحه الآرف اللي أنت شاربه ينظر إليها سليم ويقول: هروح أخد دوش وأنتي خليكي هنا لحد ما أطلع أومأت له ملاك وهي تنظر إلي سطح الغرفه ويذهب سليم إلي الحمام تنظر

خلفه ملاك وتقول في داخلها: تعبت يا سليم تعبت ومبقتش قادره أعمل حاجه مبقاش فيا طاقه لرفض حاجه منك حاسه إني خلاص بنتهي نفسي تكرهني يا سليم نفسي تطلعني من قلبك وتختفي من حياتي بس أنت بتخليني غصب عني اتقبل وجودك معايا بتخليني أعمل حاجات أنا مش عايزها ومعرفش بعملها بدافع إيه

تنظر إلي الأعلى وتغلق عينيها بقوه كبيرة وتسمع صوت هاتفها يدق تمد يدها وتمسكه من علي الطاوله وتنظر إلي الرقم الذي يدق إليها تراه إيهاب لتعلم علي الفور لماذا يريد أن يتحدث معها الآن وتفصل الخط ولا تتحدث معه ترى سليم يخرج وهو يرتدي سروال قصير فقط تنظر إليه وتمل رأسها وتنظر إلي الناحيه الأخرى ينظر إليها سليم ويذهب إلي السرير ويتسطح بجانبها تنظر إليه ملاك وتقول: أنت بتعمل إيه هنا يا سليم يغلق سليم عينيه ويقول: عايز

أنام يا ملاك ملاك بغضب: هتنام وأنت كده يا سليم روح ألبس وتعال أعمل اللي أنت عايزه بعد كده ينظر إليها سليم وهو يريد أن يصرخ بها ويقول إليها في السابق بتأكيد تري هذا الشخص وكان لا يفرق شئ لكن الآن تفعلين ذلك يسحبها إليه بقوه ويسحبها إلي صدره ويقول وهو ينظر إلي شفتيها: مش قادر يا ملاك مش قادر حاسس بنار جويا مش راضيه تهده حساس إني عايز اقتلك واقتل نفسي بعدك علشان سمحت لنفسي إنك تكوني لغيري تنصدم

ملاك من كلامه بشدة وتقول: وأنت سمحت إزاي يا سليم هو أنا كنت أعرفك أصلا يقربها سليم منه أكثر ويقول: أنتى من أول يوم اتولدتي في وأنتي اتكتبتي بأسمي أنا يا ملاك والمفروض تكوني ليا لوحدي ليه عملتي كده فيا ليه تحرقيني مليون مره وأنا عايش بعملتك دي ملاك بغضب شديد: وأنا عملت أيه يا سليم أنا معملتش حاجه وأكيد مش هختار أعمل حاجه زي دي وأنا في سن صغير كده

ينظر إليها سليم ويقربها منه بشدة ويمسك شفتيها بين أسنانه ويقبلها بقوه كبيرة ويلاحظ بأنه يأكل حلوته الخاصه وهو لا يريد أن يفعل معها هذه الأشياء العنيفه ليمسك شفتيها بين شفتيه ويمصهم ببطئ شديد تغلق ملاك عينيها بقوه كبيرة وتصمت لا تفعل رد فعل إلي ذلك وهذه أول مره تستسلم هذه الفتاة إليه فمن الواضح بأنها بالفعل أنتهت جميع قوتها الآن يمص سليم شفتيها بقوه كبيرة ويتذكر حديثها ليقوي أكثر ويمسك شفتيها بين أسنانه دون إرادته ويضغط عليهم بوحشيه شديده دون قصد منه تصرخ ملاك بين شفتيه ليتركها سليم وينظر إليها يرى شفتيها تنزف

تنظر إليه ملاك وتقول بغضب: إيه ده يا سليم حد يعمل كده يمص سليم شفتيها بقوه ويقول: مش قادر يا ملاك غصب عني والله تنظر إليه ملاك وكادت أن تنهض لكن يسحبها سليم إلي أحضانه ويقول: هموت وأنام يا ملاك نامي دلوقتي ونتكلم بعد ما نصحي ممكن

تغلق ملاك عينيها بقوه وهي حقا تشعر بتعب شديد تضع يدها على صدر سليم الذي وضع يده عليها وتغلق عينيها لتنام بسرعه كبيره يستغرب سليم بشدة فهي لم تتحدث معه قبل أن تنام ونامت دون سابق إنذار يرفع وجهها وينظر إليها يراها تنام بعمق ليضع رأسها مره أخرى علي صدرها وينظر إلي الأعلى وهو يريد أن يعرف طريقه يسيطر بها علي أعصابه وخصوصا أمامها فهو يعلم بأن هذه الطريقه تجعله يخسرها وهو لا يريد ذلك

يدخل آدم القصر يرى جميع العائله مازلت تجلس عاده سناء التي لا تريد أن تخرج من غرفتها بعد الذي حدث في الأمس ليقول وهو يجلس: خير مين مات علي الصبح تنظر إليه حنان بغضب وتقول: ليه كده يا آدم وبعدين أنت مشفتش حاله ملاك كانت عامله إزاي إمبارح يتنهد آدم بقوه ويقول: ده ماضي وملاك الحمدلله عدت بيه ممكن زي ما هي بتحاول تنسي نساعدها في ده مش نقعد بالشكل ده علشان لو بتحاول تنساه تفكروها مينفعش كده أحنا لازم نقف جنبها

ينظرون إليه الجميع باقتناع وتقول مكه بحزن شديد: بس ملاك صعبانه عليا أوى أكيد عاشت حياه وحشه أوي علشان كده بتعمل التصرفات دي ينظر إليها ادم ويبتسم ويقول: خليها تنساه كل ده يا مكه وبعدين سليم دلوقتي معاها أنتى مش واثقه فيه ولا إيه تمسح مكه دموعها التي نزلت غصب عنها وقالت: لا واثقه بس أنا عارفه أختي مفتريه ومش بترحم وحرام سليم مش هيقدر يستحملها يضحك آدم بخفه ويقول: معلش يا حبيبتي هتعملي إيه يعني هتقفي في وش ملاك علشانه

تنهض مكه وتقول: ولا أعرفه هو مين سليم أصلا يضحكون عليها الجميع ويقول آدم وهو ينهض: طب يلا ياختي علشان هتعملي مقابله الشغل انهارده روحي علي الشركه علي طول أومأت له مكه وتقول وهي تصعد إلي الأعلى: أنا هروح بقي علشان أشوف شركة الصياد عامله إزاي يبتسم ادم عليها وكاد أن يذهب إلي الأعلى لكن ينهض حسام ويقول: آدم عايزك في كلمه

ينظر إليه آدم ويرفع حاجبه ويراه وهو يذهب إلي المكتب ينفخ بقوه وينظر إلي كنزي التي نظرت إليه برجاء شديد بأنه يذهب ولا يفعل شيئا معه يذهب خلفه آدم ويراه وهو يجلس يغلق الباب ويقول ببرود: خير يا حسام بيه ينظر إليه حسام ويقول: أنا قررت إني أرجع اتجوز سناء تاني يا آدم ينظر إليه آدم وتقول: أنت بتتكلم بجد ينهض حسام ويقول ببرود: وههزر ليه في حاجه زي دي أكيد بتكلم بجد

آدم بغضب شديد: الأوسخ إنك بتتكلم بجد يا حسام بنتك حياتها متدمره ومنتهيه علي الآخر وأنت مش بتفكر غير في إنك ترجع لسناء تاني حسام بغضب: أولا اتكلم عليها بطريقه كويسه يا آدم وبعدين ملاك حياتها هتكون كويسه صحيح مرت بحاجات كتير وحشه في حياتها ويا عالم إيه اللي مرات بيه أكتر من كده بس موضوع جوازي من سناء ملهوش دعوه

آدم بصوت عالي: لا يا حسام باشا ليه ملاك الوحيده اللي دفعت تمن علاقتكم دي ملاك اتدمرت بسببكم أنتوا وبسبب أعمالكم تقدر تقولي ملاك ذنبها إيه يحصلها كل ده حسام بغضب شديد: وأنا مكنتش أعرف بيها يا آدم وأكيد لو كنت أعرف مكنتش سبتها لحظه واحده لوحدها يمسك آدم طبق السجائر الذي يوجد علي الطاوله ويكسره بقوه كبيرة في الحائط

ويقول بصوت عالي بشدة: بس كنت تعرف إنك اتجوزت علي مراتك وممكن جدا مراتك الجديده تحمل منك ليه وإن هيجي عيل يعيش طول عمره في السر علشان أهله اختاروا قدره يكون ده ملاك في الحاله دي انهارده بسببك أنت وسناء يا حسام بسببكم أنتوا هي متدمره ومحدش عارف الدنيا هتاخدها لفين تاني عايز ترجعلها أنا بنسبالي مش هتفرق كتير لكن ملاك هتفرق معاها خد رأيها الاول ولو هي موافقه أعمل اللي أنت عايزه يا حسام بيه

أنهي كلامه ويذهب إلي الخارج يرى كنزي تقف أمام المكتب وتنظر إليه بحزن شديد يذهب آدم إلي الأعلى وتذهب خلفه كنزي بسرعه تراه يدخل الغرفه وينزع قميصه وهو ينظر أمامه بغضب شديد تذهب إليه كنزي وتمسك الأزرار وتفكهم ينظر إليها آدم ويقول: كنزي ابعدي عني دلوقتي تنظر إليه كنزي وترفع بقدمها إليه بسبب فرق الطول وتقبله علي وجهه ببطئ وتقول: لازم أكون معاك في كل حاجه يا آدم وحتي لو متعصب هكون معاك

ينظر إليها آدم ويسحبها ويدفن رأسه في رقبتها وهو يضمها بقوه ترفع كنزي يدها وتضمه بقوه وتقول: مالك يا آدم يغلق آدم عينيه بقوه ويقول: خايف أوي يا كنزي تضمه كنزي بقوه أكبر وتقول: خايف من إيه يا حبيبي آدم وهو مازال يغلق عينيه: خايف أختي تروح مني بعد ما لقيتها يا كنزي هموت لو راحت مني ملاك بتضيع نفسها وأنا خايف من اللي ممكن تعملوا تاني تستغرب كنزي حديثه بشدة وتقول: مش فاهمه يا آدم أنت بتتكلم علي إيه

يفتح آدم عينيه وينظر أمامه ويلعن حاله في داخله فهو نسيى عن ماذا يتحدث يتنهد بقوه ويقول: أنتي نت مشفتيش ملاك أنهارده يا كنزي كنزي بابتسامة: نزلت وكانت طالعه بس طنط حنان مسكتها وبعدين سليم جاه وأخدها اوضتهم يبتعد آدم عنها ويقول وهو ينظر إليها: طب أنا هروح أجهز علشان أروح الشركه مينفعش أنا وسليم نغيب عنها دلوقتي أومأت له كنزي وقالت: وأنا هحضرلك هدومك

يقبل آدم رأسها ويذهب إلي الحمام تنظر خلفه كنزي وتتنهد وتذهب لكي تفعل كما قالت يصل السائق إلي الشركه ويقول: اتفضلي يا مكه هانم هي دي شركة الصياد تنظر إليه مكه وتقول: شكرا يا عمو يبتسم إليها السائق وتنزل مكه من السياره وتنظر إلي الشركه وتبتسم وكادت أن تدخل بها لكن ترى الذي ينزل من سيارته تبتسم بفرحه وتقول: أمير ينظر إليها أمير ويبتسم ويذهب إليها ويقول: القمر بيعمل إيه هنا

تصفق مكه في يده وتقول: القمر هيشتغل هنا من انهارده ييتسم أمير ويقول.: طيب تعالي يا قمر هوصلك بنفسي تسير مكه معه وكادوا أن يدخلون لكن يرون آدم وهو يقف سيارته تبتسم مكه وتنتظره ينظر إليها أمير ويضغط علي يده بقوه ويأتي آدم وينظر إليه ليفهم ما يدور في عقله ويقول آدم وهو ينظر إلي أمير: مكه هتشتغل تحت التدريب واللي هيدربها سليم وهو أنهارده مش جاي خليك معاها وفهمها الدنيا هنا ماشيه إزاي يا أمير

أمير بغضب: وسليم يدربها ليه إنشالله يرفع آدم حاجبه وتقول مكه وهي لم تلاحظ نبرة صوته: أنا اللي طلبت منه كده يا أمير علشان بحبه وعايزه أكون زيه ينظر إليها أمير بغضب شديد وكاد أن يتحدث لكن يقول آدم بسرعه: أخوها وهي معجبه بشغله وعايزه تكون زيه يا أمير يضغط أمير علي يده بقوه أكبر وينظر إلي مكه وتقول وهو يحاول أن يبقي هادي: تعالي علشان أفهمك كل حاجه يا مكه أنهي كلامه ويذهب إلي داخل الشركه ينظر

آدم الي مكه التي قالت: هو ماله ده حاسه في حاجه غربيه يبتسم آدم ويقول: روحي معاه يا مكه هو مفهوش حاجه أطمني أومأت له مكه وتذهب إلي المصعد خلف أمير تراه يركب به تركض إليه بسرعه وتقف بجانبه يضغط أمير علي الزر ويتحرك المصعد إلي الأعلى تنظر إليه مكه وتقول بغيظ شديد: مالك يا أمير حاسه إنك مش طايقني خالص ينظر إليها أمير ويقول ببرود شديد: ومش هطيقك ليه كنتي عدوتي وأنا معرفش

تنظر إليه مكه وتضغط على شفتيها وهي تكتم دموعها فهو لأول مره يتحدث معها بهذه الطريقه تضغط علي الأزرار لكي تخرج يمسك أمير يدها ويقول: بتعملي إيه إحنا عايزين تطلع مكه وهي تكتم دموعها: وأنا انا مش عايزه أطلع معاك أنا هروح لآدم أو هستني لحد ما سليم يجي بكره أمير بغضب شديد وهو يمسك ذراعها: مكه متعصبنيش أكتر من كده وبعدين أنتي مالك ومال سليم وليه عايزه يدربك هو

تنظر إليه مكه بخوف من غضبه ولا تتحدث ينظر أمير إلي وجهها يراها تضغط علي شفتيها بقوه كبيرة ينظر إلي شفتيها ويرفع يده وينزعهم من بين أسنانها تتظر إليه مكه بتوتر شديد وهو ينظر إلي شفتيها ويبلع ريقه بصعوبه شديده وهو يريد أن يهجم عليهم الآن يسمع صوت صفير المصعد ليبتعد عنها لكي لا أحد يراه وهو بهذا الشكل فهو لا يريد أحد يتحدث عنها بكلمه واحده سوف يقتله بتأكيد ينظر إليها ويقول بهدوء: تعالي يا مكه وأطمني مفيش حاجه هتضايقك

ويذهب إلي خارج المصعد تذهب خلفه مكه وتنظر إلي السكرتيرة التي تتمايل وهي تسير إلي أمير تنظر إليها مكه بشمئزاز شديد وتقول السكرتيره بدلع مقزاز: تأمر بحاجة يا أمير باشا ينظر أمير إلي مكه ويسبها ويسب حاله في داخله لهذا الموقف الذي به ويقول ببرود شديد وهو ينظر إلي السكرتيرة: لا روحي شوفي شغلك تنظر إليه السكرتيرة بإستغراب وتنظر إلي مكه من الأسفل إلي الأعلى وتقول.: آه مفهوم يا أمير باشا وتذهب من أمام أمير وهي تتمايل كالحيه

تنظر خلفها مكه وتقول بغضب: إيه الأشكال دي أنت إزاي مستحمل المناظر دي ينظر إليها أمير ويسحبها معه إلي المكتب ويقول وهو يغلق الباب: شغلها كويس وصعب الاقي حد دلوقتي ينجز في الشغل علشان كده مشغلها معايا تنظر إليه مكه وتقول: شوف وهتلاقي غيرها كتير بس البت دي شكلها وطريقها مش كويسه أنت مشفتهاش بتمشي وبتتكلم إزاي شكلها وحش أوي يا أمير

ينظر إليها أمير وهو يفكر في طريقه تفكير هذه الفتاة التي بريئه بشدة عكسه تماماً فهو لا يناسبها بالفعل كما قال آدم فهي في الشرق وهو الغرب وهذا لا يجعلهم يتفقون في يوم يفيق من تفكيره عليها وهي تشير أمام وجهه وتقول: أمير أنت روحت فين ينظر إليها أمير ويبتسم ويقول: مروحتش في حته أقعدي وأنا هعمل حاجه وهرجع علي طول مكه وهي تنظر إليه: هتروح فين يمسكها أمير ويجلسها علي الكرسي وهو يقول: أقعدي ثانيه وهرجع تاني يا مكه

أومأت له مكه ويذهب أمير إلي الخارج تنظر إليه السكرتيرة وتنهض وتقف أمامه وتقول: كنت عارفه إنك هترجعلي بعد ما تمشي البت دي صح هي مين يا حبيبي قالت هذا وهي تضع يدها على صدره يمسك أمير يدها وينزعها عنه بعنف ويقول بغضب مكتوم: تلمي حاجاتك وتاخدي باقي حسابك ومشفش وشك ده هنا تاني السكرتيره بصدمه: أمير أنت بتقول إيه أمير ببرود شديد: زي ما سمعتي كده ولو شوفتك لو بصدفه هعمل تصرف ميجبش حد تنظر إليه

السكرتيرة وتقول بغضب شديد: إيه لقيت غيري يا أمير باشا البت اللي لسه داخله معاك مش كده جبتها مكاني علشان مزاجك مش كده يصفعها أمير بقوه كبيرة ويمسك شعرها بعنف شديد ويقول: البت اللي بتتكلمي عنها دي أشرف من أمثالك مليون مره ومش هي اللي تتحط في مقارنه مع زباله زيك فاهمه هتغوري دلوقتي ومرجعش أشوفك تاني وإلا قسمابالله هتشوفي مني وش عمرك ما اتخليتي في أحلامك فاهمه

أومأت له السكرتيرة بخوف شديد يتركها أمير ويذهب إلي المكتب وهو غاضب من هذه الفتاة يفتح الباب وينظر إلي مكه التي تمسك ورقه وترسم بها يبتسم ويذهب لكي يبدأ يعلمها الأشياء الأساسية في العمل تفتح عينيها وتنظر إلي سطح الغرفه وتتنهد بقوه كبيرة وكادت أن تنهض لكن تلاحظ الذي يحيط ذراعها بيده إلي أحضانه تنظر إليه وتبتسم بعدم إرادتها وتنظر إلي وجهه بشرود شديد وتضع يدها

أسفل دقنه وتقول في داخلها: مينفعش تكمل معايا يا سليم هتندم طول عمرك علي ده أنت لازم تبعد عني قبل ما تدخل في العميق معرفش هتعمل إيه لما تعرف أنا بشتغل في إيه أكيد هتطلقني من أول ثانيه ومش هتدوم ولو أنت دومت أنا مش هدوم وهسيبك يا سليم عمرنا ما هنتفق ولا هنكمل أنا وأنت وتنظر إلي صدره الظاهر أمامها وتنزل يدها من عليه وكادت أن تنهض لكن ترى بمن يسحبها بقوه إلي صدره تنظر إليه

ملاك ببرود شديد وتقول: وعامل نفسك نايم ليه مش عايز تروح المدرسه يا حبيبي أنهت كلامها بسخريه شديدة يبتسم سليم ويفتح عينيه وينظر إلي عينيها ويقول بغمزه: لا عايز أقضي اليوم وأنتي في حضني كده قال هذا ويضع يده على خصرها تنفخ ملاك بقوه كبيرة ويقول سليم بهدوء وهو يقبل وجهها: عايز أتكلم معاكي يا ملاك تغلق ملاك عينيها وتقول: أتكلم بإحترام يا سليم مش كل شويه تعمل حركتك دي عيب كده يرفع سليم حاجبه ويقول: أنتي مراتي علي فكره

يا ملاك هانم ملاك بغضب: أيوه صح مراتك إزاي تقدر تقولي ليه قررت تتجوزني فجأه كده يا سليم من غير ما حتي تتكلم معايا قبل كده في موضوع زي ده ينفخ سليم بقوه وهو ينظر إلي الأعلي ويقول: يا بنتي أنتي تقولي مشاكل للبيع في إيه كل شويه تدخلينا في حاجات وأسئلة غربيه أنتي متقدريش تعيشي من غير أسلوبك ده ملاك بغضب شديد: أعتقد إنك اتجوزتني وأنت عارف أسلوبي يا سليم يعني محدش غصبك عليا ولا ضحك عليك

ينظر إليها سليم ويقول:وعجبني يا ستي بس نتلم شويه ونفتكر إنك بتتكلمي مع جوزك ممكن ولا ده كمان غلط علي صحتك ومضر تنظر ملاك إلي الأعلي وتقول: أفكر بس سيبني دلوقتي وأبعد عني ينظر سليم إلي شفتيها ويقول: أحنا مش اتجوزنا إمبارح يا ملاك وفي حاجات مهمه لازم تتعمل بعد الجواز علي طول تفهم ملاك حديثه وكادت أن تبتعد عنه لكن يمسك سليم رأسها ويقبلها بقوه كبيرة علي شفتيها ويمسكهم بين أسنانه ويمصهم بقوه كبيرة

ويبتعد عنها ويقول بوقاحه: أحلي عسليه دي ولا إيه تفتح ملاك عينيها علي وسعهم وتقول بغضب: أنت بتقول إيه عسلية إيه يا سليم يقبل سليم شفتيها بخفه ويقول: دي أحلى عسليه ادوقها في حياتي كلها تبتسم ملاك لكن تختفي ابتسامتها وتقول ببرود: طب سيبني بقي ينظر سليم إلي الأعلي ويقول في داخله: هل أنا لو قتلتها دلوقتي هيتكتب علي مواقع التواصل واحد قتل بنت عمه ولا هيحسبوها عليا مراتي تنظر إليه ملاك وتقول بغضب: أنت بتفكر في إيه يا سليم

يغلق سليم عينيه بقوه ويقول: يخربيتك أنتي وسليم يا شيخه ويفتح عينيه وينظر إليها ويقول: ملاك حبيبتي نفسي أعرف إيه هي مشكلتك في الحياه ده لو عندك مشكله أصلا في إيه شويه طالعه بصوتك السما وشويه نزله الأرض ما ترسي علي حاجه واحده علشان أعرف أنا بكلم مين بالظبط تنفخ ملاك وتحاول أن تنهض لكن يمسكها سليم بقوه ويقول ببرود شديد: أنا عايز مراتي يا ملاك أعتقد إني اتجوزت إمبارح وعايز الحته المهمه في الفيلم كله

تنظر إليه ملاك بصدمه من وقاحته الشديد وتبتعد عنه وتقول بغضب شديد: وأنا مش هديك حاجه يا سليم وعايزك تنسي الموضوع ده خلاص ينهض سليم ويمسكها بقوه كبيرة من ذراعها ويقول بغضب شديد وصوت عالي: ليه لسه بتحبي الأستاذ ومش عايزه غيره يلمسك يا هانم ملاك بغضب شديد: أحب مين يا سليم إيه الكلام ده يقوي سليم أكثر ويمسكها بقوه أكبر ويقول: أومال عايزني أقول إيه ومراتي مش عايزني أخد حقي منها يا ملاك تسحب ملاك يدها منه

بعنف شديد وتقول بصوت عالي: أنا مش مرات حد يا سليم أوعى تقولها تاني أنا مش مراتك ولو مفكر إنك هتتجوزني علشان تعيش حياتك والكلام ده يبقي روح اتجوز واحده غيري تعمل اللي أنت عايزه أنا قولتلك إني منفعكش روح شوف اللي تنفعك واتجوزها لكن أنا مش هعمل اللي أنت عايزه وبتفكر في ده

أنهت كلامها وتذهب إلي الخارج ينظر خلفها سليم وهو يفكر في حديثها التي يشعر بأنه يوجد بداخله ألغاز أيضا فهو أستمع نبرتها الذي لا يرتاح إليها ويشعر بأن يوجد اشياء اخره لا يعرفها ينفخ بقوه كبيرة ويقول: كان مالي أنا ومال وجع القلب ده كله تعبت منك يا ملاك تعبت من الغموض والألغاز اللي معايشاني فيهم ده كله تعبت ومش عارف حياتنا هتمشي إزاي بعد كده ويذهب إلي غرفه الملابس ويرتدي

ويخرج وينزل إلي الأسفل ينظر إلي جميع العائله التي تجلس في غرفة المعيشة ينظر حوله لا يرى ملاك تجلس ليستغرب بشدة ويقول: هي ملاك فين تنظر إليه نسرين وتقول: هي مش طلعت معاك الصبح يا سليم إحنا مشفنهاش من ساعة ما طلعت يستغرب سليم بشدة وتقول ياسمين: هي مش في الأوضه دلوقتي يا سليم ينفي سليم برأسه وهو ينظر إليها ويقول: ملاك نزلت قبلي من بدري يشعر عصام بشئ لينهض وكاد أن يصعد إلي الأعلي لكن يسمع صوت

سليم الذي قال بصوت عالي: ملااااااااااااااااااااااك …..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...