الفصل 21 | من 34 فصل

الفصل الحادي والعشرون

المشاهدات
8
كلمة
6,010
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

رواية تشعل النيران الجزء الحادي والعشرون 21 بقلم بيري الصياد تشعل النيرانرواية تشعل النيران الحلقة الحادية والعشرون تنظر إليه ملاك بخوف شديد يراها سليم لأول مره منها وتدفن ملاك وجهها بين قدمها مره أخرى يركض إليها سليم بسرعه وهو يراها ترتجف بشدة ويمسكها من ذراعها ويقول بخوف: ملاك مالك ملاك تنظر إليه ملاك وتبعده عنها بعنف وتقول بصوت عالي: أبعد عني أبعد متقربش مني تاني أبعد أوعى تقرب

ينظر إليها سليم بعدم تصديق للذي يراه أمامها الآن يقترب منها ويضع يده على شعرها ويقول: حبيبتي بس محدش هيقرب منك بس إهدي أنا سليم إهدي تنهض ملاك بسرعه وتمسك السكين بسرعه كبيره وتضعها أمام سليم وتقول: أوعى تقرب أوعى والله هقتلك أوعى تقرب ينظر إليها سليم ليعلم بأنها غير واعيه الآن يقترب منها وكاد أن يمسك السكين منها لكن تضعها

ملاك علي يدها بسرعه وتقول: أنت مش قلت إنك مش هتسيبني غير لما ربنا ياخدني صح وأنا هعمل ده دلوقتي وهخلي ربنا ياخدني علشان أرتاح منك ومشفش وشك ده تاني مش عايزه أشوفه تاني ينصدم سليم من حديثها فهو بعمره لم يقول إليها ذلك ويمسك يدها بسرعه كبيره قبل أن تفعل شيئا آخر تنظر إليه ملاك بخوف طفله وتقول بصوت متقطع: خ….خلاص متعملش فيا حاجه تاني والنبي أنا معملتش حاجه والله ما عملت حاجه سيبني والنبي سيبني

يرمي سليم السكين ويضع يده على شعرها ويقول بحنان شديد:حبيبتي إهدي ومحدش في الدنيا كلها هيقرب منك وأنا عايش أوعدك إني مش هخلي حد يأذيكي حتي لو بنظره بس إهدي أنتي معايا دلوقتي تنظر إليه ملاك وتقول بدموع وبراءة شديد: يعني أنت مش هتعمل زيهم أنت مش شرير صح يبتسم سليم ويمسح علي شعرها بحنان ويقول: لا يا حبيبتي أنا مش هعمل حاجه وحشه أنا حبيبك

تبتسم ملاك وكادت أن تتحدث لكن تفقد الوعي علي الفور يمسكها سليم بسرعه قبل أن تقع وينظر إلي وجهها يراه شاحب بشدة يحملها بين يده ويذهب بها إلي السرير ويضعها عليه بهدوء شديد ويجلس أمامها وينظر إليها وهو لا يصدق بأنه رآى هذا الجزء الضعيف من شخصية ملاك التي لم يراه ولا يصدق بأن هذه ملاك الفتاة التي لا يهزها شئ يمسك يدها بين يده ويقبلها ببطئ وحزن شديد علي حالتها ويتوعد بالكثير إلي من كان السبب في الذي حدث وجعلها بهذا الشكل ينظر إلي وجهها يراها تحرك رأسها بعنف شديد وهي تتمتم بكلام لا يسمعه يقترب منها بشدة لكي يسمع ويسمعها

وهي تقول بصوت منخفض: بابا سيبني والنبي أنا مش عايزة أروح ليه هو واحد شرير وأنا مش بحبه بابا مش عايزه أروح ماما أتكلمي وخلي ميخلنيش أروح يا ماما أتكلمي ينظر اليها سليم وهو يرى دموعها تنزل وهي تحلم بهذه الأشياء يحزن سليم عليها بشدة ويمسح دموعها بأصبعه ويضع يده على وجهها ويتقرب منها ويضع رأسه

علي رأسها ويقول بحزن شديد: أوعدك إني هطلعك من كل ده يا ملاك أوعدك إني مش هسييك لحياتك القديمه وإني هنسيكي كل لحظه واحده عشتيها في حياتك وهعرف كل حاجه حصلتلك زمان وهاخد حقك من الكلاب اللي خلتلك بالحاله دي يا قلب سليم

قال هذا ويقبل رأسها ببطئ شديد ويراها تنام بعمق شديد يبتسم ويبتعد عنها وهو ينظر إليها ويتأمل بوجهها الذي مرهق بشدة لكنه يعشقها بشدة وأصبح عشقها يسير في دمه يشعر بأنه لا يستطيع أن يمضي يوم واحد دون أن يراها يبتسم ويتسطح بجانبها وهو ينظر إليها وينام بعد فتره طويله وهو ينظر إليها دون ملل وهو أعلن الحرب علي هذه الدنيا التي جعلتها تعيش كل هذه الأشياء دون رحمه أو شفقه فهل سليم ينفذ وعده إليها أم الوضع خارج عن السيطره ولا يقدر علي فعل ذلك الآن ويتركها لتكمل عليها الدنيا وتنهي بأخر نفس في هذه الفتاة فما سيحدث بعد

في صباح يوم جديد تفتح ملاك عينيها وتنظر إلي سطح الغرفه وتنظر حولها ترى سليم يتسطح بجانبها لتصرخ بصوت عالي وهي تقول: سلييييييييييييم يفزع سليم من صوتها وينظر إليها ويقول وهو يمسكها: أنتى كويسه يا ملاك تبتعد ملاك عنه وتقول بغضب شديد: أنت بتعمل إيه جنبي يا سليم وإيه اللي خلاك تيجي اوضتي كده في إيه ينظر إليها سليم ليفهم بإنها لا تتذكر شيئا من الذي حدث يرفع حاجبه ويوجد في داخله كثير من الأسئله يعود يتسطح مره أخرى ويضع

يده علي عينيه ويقول ببرود: سيبيني أكمل نومي يا ملاك ونبقي نكمل خناق بعد ما أصحى ملاك بصوت عالي: سليم متعصبنيش وقوم يلا أن قطعت كلامها وهي تنظر إلي حالها ترى مازالت بالمنشفه فقط علي جسدها تنظر إلي سليم بصدمه شديده وتقول بغضب شديد: أنت عملت فيا إيه يا سليم ينظر إليها سليم وينظر إلي المنشفه فهو حقا هذه أول مره يراها أو ينتبه إليها يبتسم ويقول بغمزه وقحه: لسه معملتش حاجه بس هتجوزك بالليل وهعمل كتير يا قلب سليم أطمني

تنصدم ملاك من حديثه وتقول بصوت عالي: أطلع بره يا سليم أطلع ومش عايزه أشوفك في أوضتي تاني ينهض سليم ويقول: كده كده مش هاجي اوضتك تاني دي آخر ليله ليكي بعيد عني بعد كده هتكوني في اوضتي ومعايا يا ملوكه أطمني يا حبيبتي تنفخ ملاك بقوه كبيرة وتقول: أطلع يا سليم وكفايه أوى كده ينظر إليها سليم ويذهب إليها تنظر إليه ملاك وتنظر بعيد عنه يبتسم

سليم ويقبل رأسها ويقول: جهزي نفسك علشان من النهارده هتكوني ليا وأسمك هيتربط بأسمي طول عمرك يا ملاك وأذا أنتي محبتيش تكوني بنت حسام الصياد هتكوني ملك سليم الصياد وبأسمه تنظر إليه ملاك وتقول: هتندم يا سليم وأحسنلك بلاش ده كله وراجع تفكيرك كويس يبتسم سليم ويقول: لو أنا معاكي هندم يبقي أتمنى أندم طول عمري يا ملاك تنظر ملاك بعيد عنه بسرعه وهي لا تريد

أن تضعف أمامه وتقول ببرود: أنا حذرتك يا سليم علشان بعد كده متجيش تقول إني السبب في حاجه يسحبها سليم إليه وتنظر إليه ملاك وكادت أن تبتعد عنه لكن يضع يده على خصرها ويشدد عليه تنفخ ملاك في وجهه وتقول: سليم أبعد مينفعش كده يضع سليم يده الأخرى علي خصرها ويسحبها إليه ويقول: عايز أتكلم معاكي ملاك بغضب: ومينفعش تتكلم معايا وأنت بعيد إيه الحركات دي يبتسم سليم وينظر إلي المنشفه

ويضغط علي شفتيه ويقول: لا مينفعش هي البتاعه دي متفكتش ليه من إمبارح أنتي لزقها بأيه ملاك بغضب وهي تحاول أن تبعده عنها: سليم كفايه بقي ثم أن قولتلك أبعد عني يا سليم أنا منفعش ليك ولا لغيرك سيبني دلوقتي أحسن ما تندم طول عمرك ينظر إليها سليم ويقول وهو ينظر إلي عينيها: لو قربك مني نار يبقي أنا مش عايز أطلع من النار دي يا ملاك وأنا واعي أوي لكلامي وملكيش دعوه أندم أو لا ده قراري أنا

تنظر ملاك إلي عينيه وتغلق عينيها بقوه كبيرة وتقول وهي تحاول نبرتها تكون طبيعية: براحتك يا سليم أنا حذرتك وعملت اللي عليا يبتسم سليم ويضمها إلي أحضانه تفتح ملاك عينيها و كادت أن تبتعد عنه لكن يضمها سليم أكثر ويقول بجانب اذنها: ششششش أفصلي شويه بقى

تصمت ملاك بين أحضانه ويبتسم سليم يشعر بها تمسك في التيشيرت الخاص به بقوه كبيرة يبتسم سليم وهو يعلم بأنها تستمتع الآن باحضانه يضمها إليه أكثر وبعد وقت قليل يشعر سليم بأنه لهم فتره طويله علي هذا الوضع يبتسم ويقول: فاكره أول مره شوفتك ملاك بدون وعي: اممم فاكره يبتسم سليم أكثر ويقبل شعرها ويقول: كنتي في نفس المكان ده وكان عجبك أوى كده تنفزع ملاك وتتبعد عنه بسرعه بعد حديثه

ينظر إليها سليم ويقول: يلعن أبو الهرمونات اللي عندك يا شيخه في أي يا بت مالك ملاك بغضب: مش عجبني يا حبيبي بس أنت اللي ماسك فيا أوي ومش مخليني أعرف أبعد عنك يبتسم سليم ويقول بغمزه: هعمل نفسي مصدقك يا قلب حبيبك تضغط ملاك علي شفتيها بقوه وتقول: أطلع يا سليم وكفايه كده وجودك هنا غلط العيله هيقولوا إيه لو شافوك في اوضتي في وقت زي ده يمسك سليم يدها ويسحبها إليه بهدوء

ويقول وهو ينظر إلي عينيها: هيقولوا العريس بيتفق مع العروسه بعد كتب الكتاب هيعملوا إيه مش محتاجه تفكير كتير تنظر اليه ملاك وتقول ببرود مصتنع: طيب سيبنى البس مينفعش كده أوعى يضغط سليم علي شفتيه ويقول بوقاحه شديده: مينفعش غير كده هو ده المطلوب في وقت زي تبتعد ملاك عنه وتقول: سليم بطل سفاله بقي وأطلع يلا يبتسم سليم ويقول: هطلع دلوقتي قبل ما أعمل حاجه متعجبش حد وخصوصاً أبوكي وأخوكي يلا سلام

قال هذا ويذهب إلي الخارج ويغلق الباب خلفه جيدا لأجل لا أحد يدخل الغرفه وهي في هذا الوضع تنظر خلفه ملاك وتبتسم وتجلس علي السرير وتقول بتفكير شديد: بس سليم جه أمتى اوضتي وتتذكر بأنها تعبت قليلاً وجلست علي السرير لكي ترتاح قليلا لا تتذكر شيئا آخر تتنهد بقوه وتفكر بأنها نامت من تعبها وتنهض وتذهب إلي الحمام لكي تستحم وترتدي ملابسها

يدخل الغرفه وتتغير نظرته إلي الغضب الشديد فملاك لا تتذكر شيئا من الذي فعلته معه في الأمس يضرب الصوره التي علي الحائط بقوه كبيرة لتنجرح يده وتقع الصوره علي الأرض ينظر أمامه بغضب شديد ويذهب إلي غرفه آدم ويدق الباب بقوة كان آدم مازال ينام وهو يضم كنزي إليه يسمعون الباب يدق بقوه لتنفزع كنزي بشده وتقول: في أيه ينظر إليها آدم ويقول: هروح أشوف مين خليكي أنتي هنا

أومأت له كنزي ويذهب آدم إلي الباب ويفتحه يرى سليم علي الباب وهو غاضب بشدة ليخرج ويغلق باب الغرفه ويقول: في إيه يا سليم مالك سليم بغضب: هات رقم إيهاب يا آدم أنجز آدم بإستغراب شديد: عاوزه ليه يا سليم في حاجه حصلت ينظر إليه سليم ويقول وهو يحاول أن يبقي هادي: لا مفيش بس عايز أسألوا علي كام حاجه يرفع آدم حاجبه ويقول: وأيه هما ياخويا الكام حاجه سليم بغضب ونفاذ صبر: أنت هتجيب الرقم ولا أروح اجيبه بطريقتي

يفتح آدم الباب ويقول: أستني يا سليم هجيب التلفون وهاجي ينظر إليه سليم وأومأ له ويذهب آدم إلي الداخل ينظر سليم أمامه وهو يفكر في الذي يفعله فهل يعلم إيهاب بحالة ملاك أم لا يعرف ذلك يرى آدم وهو يخرج ليخرج هاتفه ويأخذ منه الرقم ويذهب علي الفور دون حديث آخر ينظر خلفه آدم وهو يستغربه بشدة ويذهب إلي الداخل يرى كنزي تجلس علي السرير وتقول بإستغراب: في إيه يا آدم مال سليم ينظر إليها آدم ويذهب يتسطح ويسحبها

إلي أحضانه مره أخرى ويقول: سيبك منه دلوقتي وتعالي نرجع ننام تاني تنظر إليه كنزي وتقول بدلع: بس أنا زعلانه منك ومش بكلمك خالص ينزل إليها آدم ويقول وهو ينظر إلي شفتيها: لا وأنا لازم أصلح اللي عملته وكاد أن يقبلها لكن تضع كنزي يدها علي فمه بسرعه وتقول: قولتلك زعلانه منك يا آدم أنت بتعمل إيه يمسك آدم يدها ويقول بغيظ: وأنا هصالحك يا كنزي عايزه أيه تاني تبتعد كنزي عنه وتقول وهي تنهض: مش عايزك تصالحني بس خليك في حالك

يسحبها آدم بقوه كبيرة لتقع كنزي علي صدره بقوه ويضع آدم يده علي خصرها ويقول: ما حالي هو حالك يا بت نسرين يبقي اخليني فيكي ولا لا تنظر إليه كنزي وتقول بغيظ.لا أنت إمبارح عملت حاجه مش حلوه خالص وأنا محبتهاش

يرجع آدم شعرها إلي الخلف وينظر مكان القضمه الواضحه بشدة ويقترب منها ويقبلها ببطئ شديد تشعر كنزي بقشريره تضرب جميع جسدها من حركته وتضغط علي قميصه بقوه يشعر بها آدم لينتقل إلي كامل رقبتها ويقبلها ببطئ شديد تغلق كنزي عينيها بقوه كبيرة ويمسك آدم سحاب ملابسها العلوية وينزلها ببطئ وهو مازال يقبلها ينزل السحاب بالكامل وينظر إلي مقدمه صدرها التي تظهر من ملابسها الداخليه ويبلع ريقه بصعوبه شديده تنظر إليه كنزي تراه يبحلق بها بشدة تنظر مكان ما ينظر

وتشهق بقوه كبيرة وتقول: يخربيتك يا آدم أنت بتعمل إيه وتنهض بسرعه من عليه وتغلق السحاب مره أخرى ينظر إليها آدم بغضب شديد وينهض ويمسكها من ذراعها ويقول: خدي هنا يا بت أنتي رايحه فين أنا عايز أعمل اللي المفروض يتعمل من أكتر من خمس سنين تنظر إليه كنزي وتنفخ وتقول: وأنت شايف أن ده وقت مناسب يا آدم بدل ما تنزل تساعد لكتب كتاب أختك جاي تعمل كده دلوقتي فعلاً ربنا يكون في عون ملاك إنها معاها أخ زيك ربنا يهديك يا أبني والله

قالت هذا وهي تذهب إلي الخارج ينظر خلفها آدم ويقول: ليه حاسس أن البت دي بتغفلني علشان تهرب ويبتسم ويقول: ماشي يا كنزي مسيرك هتقعي في أيدي وهطلع عليكي ده كله إهدي عليا أنتي بس تخرج من الغرفه وهي ترتدي تنظر إلي التي تأتي عليها بغضب شديد وتمسك ذراعها بقوه وتقول بصوت عالي: هو ده سليم اللي ميلزمكيش يا ملاك رايحه تتجوزي وأنتي كنتي كل شويه تقوليلي خليه ليكي مش عايزه قالت هذا وهي تقلدها تنظر إليها ملاك وتسحب يدها

منها وتقول ببرود شديد: أهو اللي حصل يا رزان هانم وأكيد مش هاجي أخد رأي الهانم قبل ما اتجوز تغضب رزان أكثر وتقول: بس أنتي قولتي إنك م قطعت كلامها ملاك التي قالت بجمود: سيبك من اللي قولته وخليكي في حياتك يا رزان وأحسنلك تبعدي عني وتقترب منها وتقول بجانب اذنها: علشان لو قربتي مني أو من حياتي محدش هيرحمك مني يا بت عمتي وأوعي عقلك يوزك وتعملي حاجه كده ولا كده علشان هزعلك أوي

وتبتعد عنها وتبتسم ببرود وتذهب من أمامها تنظر خلفها رزان بغضب شديد وهي تشعر بخوف من نبرتها المخيفه بنسبه إليها ترى كنزي تأتي عليها وتنظر إليها وتقول: مالك يا رزان واقفه هنا كده ليه تنظر إليها رزان بغضب وتقول: مبسوطه أوي انتي أن سليم هيتجوز البت دي صح كنزي بغضب شديد: البت دي ليها أسم علي فكره وبعدين سليم أختارها هي وقرر يكمل حياته معاها أروح امنعه يعني ولا المفروض أعمل أيه

تنظر إليها رزان بغضب شديد وتذهب من أمامها تنظر خلفها كنزي وتتنهد بقوه كبيرة وتذهب إلي الأسفل تنظر إلي ملاك التي تجلس بمفردها وهي تنظر إلي هاتفها لتقول وهي تجلس بجانبها: الله علي العروسه الفايقه علي الصبح كده تنظر إليها ملاك وتبتسم وتقول: الواضح فعلا أن أنا اللي فايقه تبتسم كنزي وكادت أن تتحدث لكن يسمعون التي تقول بصوت عالي: أنتوا قاعدين يلا قوموا إحنا ورانا حاجات كتير أوي ينظرون إلي صاحبه الصوت يرونها مكه التي تركض

علي الدرج تقول ملاك بغضب: براحه يا حيوانه في إيه تنظر إليها مكه وتقول وهي تضع يدها علي خصرها: مفيش حاجه ياختي سلامتك بس انهارده كتب كتاب الهانم وعندنا حاجات كتير متعملتش وكمان أنا مش عارفه ألبس إيه تنظر إليها ملاك وتنهض وتضع يدها على كتفها وتقول: حبيبتي مكه أنتي هبله ولا عندك خال أهبل تنظر إليها مكه بتفكير وتقول: أنا معنديش خال أصلا يا ملاك ممكن يكون الخيار التاني تضحك كنزي بقوه وتقول: يعني أنتي الهبله

تنظر إليها مكه بغضب وتقول: مين دي اللي هبله يا بت ومين اللي اتجرأ وقال عليا كده ده أنا هقتله انهارده تضحك كنزي اكتر وتبتسم ملاك وتمسك هاتفها وتقول: لا واضح إنك هبله فعلا أنا همشي قبل ما يحصلي حاجه وكادت أن تذهب إلي الخارج لكن تمسكها مكه وتقول: أنتي رايحه فين يا ملاك أنتي لازم تجهزي ولازم نعمل حاجات كتير أوي علشان كتب كتابك

تنظر إليها ملاك وتقول: مكه كتب الكتاب هيكون في القصر هنا ومفيش غير العيله يعني حتي لو حضرت بهدومي دي مفهاش أي مشكله وبعدين ده هو كتب كتاب يعني مش حوار تنظر مكه إلي كنزي وتقول.: بفكر اقتلها وتكون عروسه الجنه أحسن إيه رأيك تنفي كنزي براسها وتنهض تقف بجانب ملاك وتضمها من كتفها وتقول: لا أنا عايزه أشوفها عروسه متأكده إنها هتكون أحلى عروسه في الدنيا كلها تنظر إليها ملاك وتبتسم

ببرود شديد وتقول مكه: ماشي يا ستي أنا هسكت علشان انهارده كتب كتبها ويعتبر فرحها بس يلا تعالي قدمي علشان نخلص كل حاجه تنظر إليها ملاك وكادت أن تتحدث لكن يأتون جميع كبار العائله من الخارج عاده سناء التي توجد مع ياسمين وهمس في الأعلى تنظر حنان التي قالت: أنتوا بتعملوا إيه هنا تعالي يا ملاك شوفي التحضرات لو عايزه حاجه تتغير تبتسم ملاك وتقول: أعملي اللي يعجبك وأكيد هيعجبني أنا كمان تبتسم حنان

وتذهب تضمها بقوه وتقول: أحلي مرات إبن في الدنيا كلها ربنا يوفقك ويريح قلبك يا حبيبتي تغلق ملاك عينيها بقوه وتضمها ويرون سليم وهو ينزل علي الدرج بسرعه وكاد أن يذهب إلي الخارج لكن يقول سليمان: سليم في إيه أنت رايح فين ينظر إليه سليم وينظر إلي ملاك بغضب ويقول بغضب مكتوم: عندي شغل مهم لازم أعملوا يا جدي وكاد أن يذهب لكن يقول يونس بغضب: شغل إيه يا سليم انهارده فرحك حتي انهارده مش عايز ترحم شويه

ينظر إليه سليم ويقول: شويه وهرجع يا يونس متكبرش الموضوع تبتعد حنان عن ملاك التي تنظر إلي سليم ببرود شديد وتقول: تعالي نفطر الأول يا سليم وبعدين روح أعمل اللي أنت عاوزه بس مطلعتش قبل ما تفطر يلا بينا

أومأ لها سليم وتذهب حنان إلي غرفه الطعام يقترب سليم من ملاك ويمسك يدها قبل أن تذهب إلي غرفه الطعام تنظر إليه برفعه حاجب تراه ينظر إلي الجميع الذين يذهبون إلي غرفه الطعام وهو ينتظرهم ينظر إليها وينظر إلي بطنها الذي يظهر بوضوح شديد ويسحبها إليه بقوه ويفك هذه الربطه التي تربطها وينظر إلي بطنها يراها مازالت تظهر الآن ويسحب الملابس إلي الأسفل ويفعل أشياء ويجعلها لا يظهر منها

شيء ويقول وهو ينظر إليها: نتلم شويه ونفكر بالعقل يا ملاك وياريت نلم الهدوم دي ونولع فيها بجاز وسخ علشان لو شوفتك بحاجة زي دي تاني متزعليش من اللي هيحصل يا ملوكتي تنظر إليه ملاك بغضب وكادت أن تتحدث لكن يقول سليم وهو يسحبها معه إلي غرفه الطعام: تعالي علشان تفطري يا ملاك لسه في حاجات كتير عايزه تتعمل وأكيد هتنسي نفسك

تنظر إليه ملاك وتنفخ بقوه كبيرة وتذهب معه ينظر إليها سليم ويشير بعينه بأنها تجلس بالفعل تجلس ملاك ويجلس أيضا سليم بجانبها وتنظر إليه مكه وتقول: بقولك يا سولي أنت مش هتتجوز أختي ينظر إليها سليم ويرفع حاجبه ويقول: أنتي مش عايشه معانا علي الكوكب ولا إيه يا مكه وبعدين بلاش سولي دي أنا مش بلعب معاكي في الشارع مكه بغيظ شديد: هنسيب الشجره ونمسك في الورق يا سليم أنت مش عايز تتجوز أختي ولا أنا متهيالي

يستغربها سليم بشدة ويقول: هتجوزها انهارده بالفعل يا مكه تبتسم مكه وتقول ببالها: وأنا عندي شروط علشان أقبل تتجوزها وإلا هخلي ملاك تلغي كل حاجه تنظر إليها ملاك برفعه حاجب ويقول سليم ببرود وهو يأكل من الطعام: قولي إيه شروطك يا مكه هانم تنظر إليه ملاك وتبتسم مكه بسعاده وتقول: هشتغل في شركة الصياد تحت تدربيك أنت يا سليم أنا عايزاك أنت تدربني ينظر إليها سليم ويبتسم ويقول: موافق حاجه تانيه تعود مكه بظهرها الي

الخلف بغرور مصتنع وتقول: أبقي أفكر وهجي أقولك ولو منفذتش حتي لو بقيت مراتك هطلقها منك يضحك سليم بخفه وينظر إلي ملاك التي تستغربه بشدة ويقول: لا وعلي إيه تعالي في أي وقت وقوليلي عايزه أيه وأنا هعمل اللي أنتي عايزاه يا قمر تبتسم مكه بسعاده وهي تشعر بأنه يفعل ذلك لسعادتها لا أكثر تبتسم ملاك وهي تأكل ببرود وينهض سليم بعد قليل ويقول: يلا سلام ويذهب إلي الخارج لتقول حنان بصوت عالي: أرجع بدري يا سليم سليم من الخارج: ماشي

تنظر ملاك إلي عصام الذي يدخل الغرفه وأومأ لها ويعطي إليها ورقه ومفتاح تنهض ملاك وكادت أن تذهب لكن يقول حسام: ملاك أنتى رايحه فين كده تنظر إليه ملاك وتقول ببرود شديد: عندي كام حاجه لازم أعملها نسرين بغيظ شديد: هموت وأعرف أنتى وسليم هتتجمعوا فين يعني أنتوا الاتنين طول الوقت عندكم شغل تنظر إليها ملاك وتقول: حاجة وهعملها بسرعه وهرجع يا نسرين أطمني أنتي

حنان بتحذير: أنتي عارفه يا ملاك لو ملقتكيش هنا قبل الساعة ٥ أنا هعمل فيكي إيه تبتسم ملاك وتقول وهي تذهب إلي الخارج: أطمني يا حنان هرجع بدري وتخرج إلي الخارج تذهب إلي سيارتها وتركب بها وتقودها بسرعه كبيره إلي الخارج لكي تفعل الذي تريده في الداخل ينظر عصام إلي حنان التي قالت إليه: أقعد يا عصام علشان تأكل عصام: لا أنا يادوب الحق أنام شويه قبل كتب الكتاب مرات إبنك مفتريه وخليتني أشتغل طول الليل

تضحك حنان وتقول: كان ضرورة تشتغل مع واحده زيها أنت المفروض تسيبها الصراحه وتعال أقعد معايا هنا أحسن يضحك عصام بخفه ويقول: لا لو كان كده يبقي أسيب ملاك من بكره وأقعد معاكي أنتي يا حنون تبتسم حنان وتقول: تمام يبقي سيبها من دلوقتي وتعال أقعد معايا أنا وأوعدك مش هتزهق خالص عصام بغمزه: هو حد يزهق منك برضوا يا قمر كادت حنان أن تتحدث لكن يقول يونس بغضب: ما أجبلكم اتنين لمون وشجره أحسن في إيه منك ليها ينظر إليه عصام

ويقول وهو يذهب إلي الخارج: مش دلوقتي يا يونس باشا بعد ما أنام هاتهم ليا أنا وحنون أنهي كلامه ويذهب إلي الأعلي لكي يرتاح فهو طوال الليل يفعل التي قالت عليه ملاك كاد أن يذهب إلي غرفته لكن يرى رزان تقف في الأعلى وواضح عليها الحزن شديد والبكاء ليفهم لماذا هذا الحزن الآن يبتسم ببرود شديد ويقف خلفها ويقول بإستفزاز شديد: لا لا معقول رزان النشار بتعيط مصدقتش الكلام ده خالص تلف رزان وتنظر إليه

وتمسح دموعها بسرعه وتقول: لا مش بعيط بس في حاجه دخلت في عيني ينظر إليها عصام وييتسم ويمسح علي وجهها بأصبعه وينظر إليها يرى دموعها ويقول وهو ينظر إليها: لا واضح أن حاجه دخلت في عينك فعلاً تغضب رزان منه بشدة وتقول بغضب شديد: أيوه بعيط تقدر تقولي أنت مالك بيا أعمل اللي أنا عايزاه و قطع كلامه عصام الذي وضع يده علي شفتيها وقال ببرود: خفي يا رزان هانم علشان لو أعصابي خرجت عن السيطره محدش غيرك هيزعل

تنظر إليه رزان وتبعد يده عنها وكادت أن تذهب لكن يمسك عصام يدها ويقول ببرود أشد: وبعدين أنا قولتلك علي عرض حلو أوي وأحسن ما أنتى قاعده تعيطي كده من غير لازمه سليم خلاص هيتجوز ملاك وأحسنلك إنك تشيلي من عقلك خالص وفكري في مصلحتك كويس تنظر إليه رزان وتسحب يدها منه وتقول: ومصلحتي في عرضك ده يا عصام باشا يقترب عصام منها بشدة

ويقول وهو ينظر إلي وجهها: امممم غيري رأيك وأسمعي مني وأهو أعمل اللي أنا عايزه وأنتي تاخدي اللي أنتى عايزاه رزان بغضب شديد وهي تنظر إليه: أنت بتكلم رزان النشار يا عصام فاهم مش أنا اللي تقولها كلام زي ده ولا تحلم تكون معايا علشان مش هيحصل مش رزان النشار اللي تقبل بحاجة زي دي يبتسم عصام ببرود شديد ويقول: وماله يا رزان النشار براحتك في ألف غيرك يتمني العرض ده من غير جنيه واحد بس أنا قلت أنتى آوله من الغريب برضوا

تغضب رزان منه أكثر وتقول: أنت واحد مش متربي يا عصام وسافل كمان أومأ لها عصام بابتسامته المستفزه وقال: قولتلك أهلي مكانوش فاضين علشان يربوني بس أنتي مصدقتيش يلا هروح أنا علشان تعبان طول الليل وأنا سهران مع اللي يحلموا يكونوا معايا مش رزان النشار أنهي كلامه بإستفزاز وسخريه شديده ويذهب إلي غرفته تنظر خلفه رزان بغضب شديد وتقول: ماشي يا عصام وحياة أمي لأعرفك مين هي رزان النشار

يصل إلي المكان الذي أتفق مع إيهاب أن يلتقون به ينظر حوله يراه يقف وهو ينظر إلي الماء يذهب إليه ويقول ببرود شديد: دلوقتي عايز أعرف كل حاجه عن ملاك يا إيهاب ييتسم إيهاب ويلف وينظر إليه ويقول بهدوء شديد: مقدرش أقولك حاجه يا سليم وأنت عارف ده كويس سليم بغضب شديد: عايز أعرف عن مراتي كل حاجه يا إيهاب أنا كل يوم بكتشف فيها شخصية جديده وتختلف عن التانيه عايز أعرف إيه سبب ده وإيه اللي خلاها توصل للمرحله

ينظر إليه إيهاب ويقول: قصدك أيه يا سليم هي ملاك كويسه ينفخ سليم بقوه ويقول: ملاك أنا مش فاهمها يا إيهاب وده أكبر عائق بيني وبينها عايز أفهمها علشان أعرف هتعامل معاها إزاي ملاك بتفأجني بتصرفات متوقعاش منها وبتعمل حاجات كتير متناقضه شويه تكون بنت ستين كلب وتصدق إنها فعلا تاجرة سلاح وشويه تانيه تحسها طفله عمرها ما تفكر في حاجات زي دي وأنا مش عارف أنا بتعامل مع مين دلوقتي يتنهد إيهاب بقوه ويجلس علي الصخور

ويقول وهو ينظر إلي سليم: ملاك قاعدت سنتين في مصحة نفسي علشان تتعالج بعد كل اللي حصلها يا سليم يتصدم سليم بشدة ويقول: إزاي

ينظر إيهاب أمامه ويقول: ملاك بعد اللي مرت بيه مكنتش تستحمل تشوف أي حد قدامها وكانت بتصرخ كتير أوي لحد ما يغمي عليها أو يمسكوها ويهدوها مهدي وأحيانا كانت بتحاول تنتحر كتير ملاك عاشت سنتنين بمهدي علشان تبطل اللي بتعملوا يا سليم ومع ذلك كانت تصحي لو شافت حد قدامها إذا كان راجل أو ست كانت ترجع لحالتها تاني والدكاتره كلها فقدت الأمل أنها ترجع أو تخف ولما فاقت من اللي هي في كانت واحده فاقده قلبها وبقت ماشيه زي ما أنت شايف كده

ينظر إليه سليم ويقول بغضب شديد وصوت عالي: وأنت كنت فين وهي بيحلصها ده كله مسمي نفسك أخ وأنت مكنتش معاها في أكتر وقت محتاجك في ينظر إليه إيهاب ويبتسم ويقول: في حاجات آوله كان لازم أعملها يا سليم سليم بغضب شديد: آوله من ملاك يا إيهاب أنت ظاهر دلوقتي أن مفيش حاجه في الدنيا تهمك غيرها إيه معقول زمان كنت مستغني عنها لدرجة إنك ترميها كده ييتسم

إيهاب ببرود شديد ويقول: عمري ما حطيت حاجه في حياتي أهم من ملاك يا سليم وأنا مكنتش مع ملاك علشان ملاك نفسها وكان لازم أعمل كده ينظر أمامه سليم بغضب منه يتنهد إيهاب بقوه ويقول: ملاك لحد دلوقتي متعجلاتش يا سليم مش كده ينظر إليه سليم ويقول ببرود: ملكش دعوه إيهاب بغضب: ما تقولي يا عم أنت شوفت إيه منها علشان أعرف أتصرف سليم بجمود شديد: اللي عملوا في ملاك كده فين يا إيهاب يبتسم إيهاب ويقول ببرود شديد: تحت التراب يا سليم

يضغط سليم علي يده بقوه كبيرة وكاد أن يذهب لكن يقول إيهاب: أختي أمانه في رقبتك يا سليم عايزك تحافظ عليها من نفسها قبل أي حد يا إبن الصياد ينظر إليه سليم ويذهب إلي سيارته ويقودها بسرعه إلي الشركه وهو يفكر في الذي حدث والذي سيفعله لكي يجعل ملاك تعود إليه طفله لا يوجد لديها ملجأ سوا أحضانه يريدها معه وبجانبه دائما في المساء يدخل سليم إلي القصر وينظر إلي جميع التحضيرات ويبتسم فهم يفعلوا حفل زفاف إلي

العائله فقط ينزل عز ويقول: إيه يا عريس بتعمل إيه هنا يلا روح أجهز بسرعه ينظر إليه سليم ويقول: فين الباقي وهو يدفشه بخفه إلي الأعلي: الكل بيجهز أطلع أنت كمان أجهز وأنزل بسرعه يا عريس يبتسم سليم ويذهب إلي غرفته يدخل بها ويذهب إلي الحمام ينزع ملابسه ويقف أسفل الماء وهو يفكر بأنه يفعل أكبر خطوه في تغيرها يبتسم ويمسح علي شعره وهو يتذكر حديثها إليه في الصبح يغلق الماء بعد قليل ويفعل كل شيء ويجهز ويرتدي

ويقف أمام المرآة وهو ينظر إلي حاله بشرود يسمع دق علي الباب ليقول: أدخل تدخل حنان وتنظر إليه وتذهب تقف أمامه وتدمع عينيها وتقول: من أول يوم شوفت ملاك أتمنت إنها تكون من نصيبك يا سليم مش مصدقه أن أمنيتي إني أشوفك عريس هتتحقق قدامي انهارده وعلي البت اللي أتمنيتها ليك يبتسم سليم ويمسك يدها ويقبلها ويقول: أهم حاجه تكوني أنتي راضيه علي الجوازه دي يا حنون تضربه

حنان بخفه علي كتفه وتقول: علي أساس أن لو أنا مكنتش موافقه هتسيبها وهتتجوز واحده تانيه يمسك سليم يدها ويقول: لا هتجوزها برضوا بس هاخدها بره البيت أنا مش ناقص مشاكل كل يوم تبتسم حنان وتقول: طب يلا يا حبيبي علشان ننزل يمسك سليم يدها ويضعها في ذراعه ويذهب بها إلي خارج الغرفه بعد أن جهز تماما ويذهب إلي غرفه ملاك لكي يأخذها وينزل بها

قبل هذا الوقت بقليل كانت ملاك تتسطح علي السرير وهي تفكر في الذي تفعله فهي ستتزوج سليم ومن سليم الشاب التي كانت تكره من كانت ماذا الآن فهل الآن عكس الماضي هل الآن تحب وجوده معها هل تشعر بأمان وهو بجوارها هل سليم هو الذي يحميها من كل شيء ويقف بجانبها أم سيخذلها كالباقي كان هذا تفكير ملاك الذي تنظر إلي سطح الغرفه تدخل ياسمين وهي ترتدي وتنظر إليها وتقول: ملاك أنتى لسه ملبستيش تنظر

إليها ملاك وتقول ببرود: لسه بدري يا ياسمين في إيه تذهب إليها ياسمين وتقول وهي تسحبها: في إنك هتقومي دلوقتي علشان تاخدي دوش حلو وتطلعي لحد ما أنا هحضرلك لبس تنفي ملاك وتقول: روحي أنتي وأنا هجهز وهنزل يا ياسمين تنظر إليها ياسمين وهي تعلم ماذا تفعل الآن وتقول: ملاك علشان خاطري يلا بقي روحي وأنا هحضرلك لبسك انهارده علي ذوقي علشاني أنا

تنظر إليها ملاك وتتنهد بقوه وتذهب إلي الحمام تبتسم ياسمين وتذهب إلي غرفه الملابس وتبدأ أن تختار ماذا ترتدي ملاك الآن تخرج ملاك بعد قليل من الحمام وهي تضع منشفة كبيره ترى مكه أمامها وهي ترتدي وترى همس أيضا وهي ترتدي لتقول برفعه حاجب: أنتوا جايين هنا ليه تدخل كنزي وهي ترتدي وتقول: ولا حاجه يا ملوكه بس عايزين نشوف القمر ونساعده قبل ما ينزل تبتسم ملاك وترى ياسمين وهي تخرج من غرفه الملابس

وتقول وهي تعطي ملاك ملابس: هتلبسي دول يا ملاك وعلشان خاطري متغيريش حاجه منهم لو بتحبيني بجد تنفخ ملاك بقوه كبيرة وهي تنظر إلي الملابس وتقول وهي تنظر إلي ياسمين: ماشي يا ياسمين وتذهب إلي غرفه الملابس تصفق مكه في يد ياسمين وتقول بفخر وغرور: تربيتي يا بت علشان كده شاطره تنظر إليها ياسمين بغيظ شديد وكادت أن تتحدث لكن تقول همس بغيظ: بس منك ليها إحنا عايزين نفرح مش نضرب بعض مكه بغيظ أشد: طب وأنا عملت إيه دلوقتي ما أنا

في حالي أهو ياسمين بغضب: علي أساس إني عملت حاجه كادت مكه أن تتحدث لكن تقول كنزي: بس يا حيوانه منك ليها خلينا نفرح شويه بالفرح اللي أحنا في ده كادت ياسمين أن تتحدث لكن تنظر إلي باب غرفه الملابس الذي يفتح وتنظر إلي ملاك التي خرجت وهي ترتدي ينظرون إليها جميع الفتيات بإعجاب شديد وتقول مكه بصوت منخفض: ده سليم عقله هيروح النهارده تضحك كنزي التي استمعت لحديثها

وتذهب همس إلي ملاك وتقول: معقول القمر ده كله هيكون مرات أخويا أنا تبتسم ملاك وتذهب تجلس أمام المرآة وتقول وهي تمسك أدوات المكياج: لا مش معقول يلا أنزلوا أنتوا وأنا هجهز وهنزل وراكم كنزي وهي تخرج: أنا هروح أجيب آدم علشان تنزلي معاه مينفعش تنزلي لوحدك انهارده تنظر خلفها ملاك وتنظر إلي حالها وتضع ميكاج خفيف بشدة وتضع أحمر الشفا وتنظر إلي حالها وتبتسم ببرود وتنظر إلي الفتيات وتقول: أنتوا إيه اللي مخليكم هنا لحد دلوقتي

مكه بغيظ شديد: والله كان نفسي أنزل علي الأقل هرقص شويه مع الباقي بس أمك قالت إننا لازم نفضل معاكي ونساعدك تنظر إليها ملاك وتضغط على يدها بقوه كبيرة وتذهب إلي الخارج وهي غاضبه بشدة تسير بخطوات سريعه وهي تتذكر عدة أشياء يأتي عليها آدم وعز وينظر إليها وهي مازالت تسير بسرعة يمسكها عز بسرعه ويقول: خدي يا ملاك في ايه تنظر إليه ملاك وتقول: مفيش أنت اللي في إيه ينظر عز إلي آدم الذي

قال وهو يضع يده على وجهها: حبيبتي أنتي في حاجه مضايقاكي تنظر إليه ملاك وتنظر إلي يده وتنظر إليه مره أخرى ولا تتحدث ينظر آدم إلي عز ليفهمون بأن يوجد شيء بداخلها يقول عز وهو يضع يده على كتفها: قولي يا ملاك في إيه أنتي مش عايزه تتجوزي سليم تنظر إليه ملاك وكادت أن تتحدث لكن يقول آدم ببرود: خلاص يا عز هي أكيد علشان داخله في حياه جديده علشان كده تلاقيها متوتره تضغط ملاك علي يدها بقوه كبيرة وتقول بغضب مكتوم: يلا ننزل

في اليوم ده عز بغيظ شديد: ده إحنا لو ضربينك علشان توافقي مش هتكوني كده يا ملاك في إيه يا حبيبتي ده سليم اليف حتي ومش بياكل حد تنظر ملاك إليه وتنظر إلى آدم وتقول: لم أخوك بعيد عني ييتسم آدم ويمسك يدها ويقبلها ويقول: تعالي ننزل يا قمر كفايه كده

تبتسم ملاك ويمسك آدم يدها ويضعها بذراعه ويذهبوا إلي الدرج ينظرون إليهم الجميع ويرفع سليم نظرة وياليته لم يفعل ذلك تتحاول نظرته إلي الغضب الشديد وهو ينظر إلي ملاك التي نظرت إليه ببرود شديد ويذهب إليها سليم ويمسك يدها ويسحبها معه إلي غرفتها ينظرون خلفه والفتيات الذين أتوا علي الفور وقالت ياسمين بإستغراب: هو ماله عمل كده ليه

ينظر إليها آدم ويبتسم فهو علم بأنه يفعل ذلك منذ أن رآى ملاك أمامه وينزل إلي الأسفل ويغمز إليه أمير الذي أتى الآن ييتسم آدم وينظر إلي مكه بشرود وينظر مره أخرى إلي أمير الذي لم يراها بعد لكن آدم يريد أن يراه ليعلم ما في قلب صديق عمره وهل هذه المعامله التي يعامل بها مكه خلفها شئ أخر أم أنه يفهم خطأ يقف بجانبه ويقول ببرود: منور الدنيا يا ميرو والله

ينظر إليه أمير وكاد أن يتحدث لكن يلمح بطرف عينه مكه لينظر إليها ويجز علي أسنانه بقوه كبيرة يبتسم آدم ويضع يده على كتفه ويقول: إهدي علي نفسك شويه يا ميرو هتتفضح يا راجل ينظر إليه أمير ويقول ببرود: إيه اللى هيتفضح ياخويا وبعدين شايفني بشد في شعري إيه إهدى دي ينظر آدم إلي مكه ويقول بجمود: بس مش شايف إنها متنفعلكش يا أمير مكه أبسط وأرق من إنها تأخد واحد زيك

أمير بغضب شديد: وليه ياخويا ناقصني أيد ولا رجل ما تعدل كلامك يا آدم في إيه ينظر إليه آدم ويبتسم بإستفزاز شديد ويقول: في إنك نار ومكه مياه يا أمير أنت واحد مقضي حياتك بطول والعرض مع كل واحده شويه لكن مكه أطهر وأشرف من إنها تكلم حد في السر حتي تخيل كده هتنفعوا مع بعض ينظر إليه أمير بغضب شديد وينظر إلي مكه وكاد أن يذهب من القصر كاملاً لكن يمسكه آدم ويقول: هتسيب صاحبك في يوم زي ده يا أمير أعقل شويه

ينظر إليه أمير ويذهب يجلس وهو غاضب بشدة ويفكر في حديثه ويغضب أكتر يدخل بها الغرفه تنظر إليه بغضب وتقول: في أيه يا سليم سليم بصوت عالي: في إني لسه مركبتهمش يا ملاك علشان تنزلي بالمنظر ده تنظر إليه ملاك وتقول ببرود: ماله المنظر ده ما حلو أهو ثم إن مفيش حد غريب كلهم العيله وبس يمسكها سليم من ذراعها ويقول بغضب شديد وصوت هز أركان الغرفه التي عازله عن الصوت ولولا ذلك لا كان

صوته هز أركان القصر كامل: مفيش حد غريب إزاي يا بت حسام كل اللي تحت شباب لبسك ده يتلبس في أوضه نومك من غير ما حد يشوفك غيري غير كده لو دكر واحد شافك بيه هيكون آخر يوم في عمرك كله يا ملاك فاهمه تنظر إليه ملاك بعدم تصديق فهي لا تعرف ماذا يفعل هذا الذي يقف أمامها لم تره بهذه الحاله من قبل لكنها لا تعرف بأنه يكتم في قلبه دائما لكن هذه المره لم يقدر علي

ذلك تقول ملاك بغضب شديد: يعني أنا لبسه أبيض في عز ما أنا مش بطيقه وجاي أنت دلوقتي اللي مش عجبك يا سليم ينفخ سليم بقوه كبيرة لكي يهدا قليلا ويقول: روحي غيري يا ملاك مش أنتى بتكرهي روحي ألبسي اللي تحبي بس لو سنتي ظهر منك هندمك عليه أضعافه يلا تنظر إليه ملاك بغضب شديد وتذهب إلي غرفه الملابس يتنهد سليم بقوه ويقول في داخله: إهدى يا سليم مش كده براحه عليها يا حيوان أنت بتعمل إيه بدل ما تطمنها بتكلمها كده يخربيتك يا شيخ

ويذهب يجلس علي السرير وهي ينتظرها يراها تخرج بعد قليل وهي ترتدي ينظر إليها سليم ويقول: رايحه جنازه ياختي وبعدين بالنسبه لدرعك ده أيه طلع بره جسمك ومش بيتحسب عليه تنفخ ملاك بقوه كبيرة وتقول: ده اللي عندي يا سليم عجبك تمام مش عجبك برضوا تمام ومننزلش خلاص سيبني أنام علشان تعبانه ينهض سليم وينزع الجاكيت الخاص به ويقول: هو انهارده في نوم برضوا يا ملوكه ده حتي يكون عيب في حقي أوي أنتي بتتكلمي في سمعة عيله بحالها

تنظر إليه ملاك بغضب شديد ولا تتحدث يضع سليم الجاكيت علي كتفها ويقول وهو يضع يده عليه: الجو ساقعه أوي يا ملاك خليكي كده أحسن تاخدي برد ولا حاجه ملاك بغضب: سليم شيل البتاع ده أنا مش ناقصه كفايه أوي اللي هيحصل انهارده يبتسم سليم ويسحبها إليه ويغلق أزرار

الجاكيت ويقول بجانب اذنها: لو فكرتي بس تشيلي الجاكيت ده يا ملاك وحياتك اللي ما بحلف بيها كدب لا أعمل حاجه قدام الكل تحت تخليكي تفضلي طول عمرك تتكسفي من إنك تبصي في عين حد فيهم تفهم ملاك حديثه لتضغط على شفتيها بقوه وتقول: طيب شيل البتاع ده وأنا هلبس حاجه من عندي بس شيله ينظر إليها سليم ويبتسم ويقول: لا خلي معاكي حاجه من ريحتي علشان تفتكرني كل لحظه تنظر إليه ملاك وتقول: ماشي يا سليم سهله

يقبل سليم رأسها ويقول: حبيبتي اللي بتسمع الكلام يلا ننزل كفايه كده قال هذا وهو يمسك يدها ويسحبها معه إلي الأسفل تتظر إليه ملاك وتغلق عينيها بقوه كبيرة لكي تصبر قليلاً إلي أن ينتهي هذا الزواج فقط ينزلون إلي الأسفل يرون الشباب يشغلون موسيقى ويرقصون عاده أمير وآدم الذي يمسك كنزي بيده لكي لا تنهض تنظر إليه كنزي بغيظ شديد وينزلون سليم وملاك الذي نظروا إليها الجميع ويبتسمون

عاده نسرين التي قال بغيظ: ما كنت سبتها بالابيض يا سليم كان حلو عليها ضرورة تسودها كده ينظر إليها سليم وينظر إلي ملاك التي تنظر إليها ببرود ويبتسم ويقول: مش هتفرق أبيض ولا أسود يا نسرين المهم هي وبس تنظر إليه ملاك ويقول المأذون: اتفضلوا أنا خلصت كل الورق قال هذا بعد أن أنتهى من الأوراق الذي يفعلوها ينظر سليم إلي حسام ويقول وهو يجلس بجانب المأذون: محتاج حد يعزمك يا حسام ولا إيه تعال يا راجل هي زي بنتك برضوا

ينهض حسام ويجلس بجانب المأذون علي الناحيه الأخرى ويقول بغيظ: لولا الشديد القوي مكنتش خليتك تحلم تتجوزها يبتسم سليم ويأتي عصام من الخارج وهو يمسك هاتفه تنظر إليه ملاك لتفهم بأن إيهاب يرى كل شئ الآن تذهب وتجلس علي الكرسي ببرود شديد وهي تنظر إلي المأذون الذي يضع المنديل علي يد حسام وسليم ويضع يده عليهم ويقول: قول ورايا يا سليم بيه

أومأ له سليم ويبدأ المأذون يلقي إليه كلام ويقول سليم خلفه وهو ينظر إلي ملاك التي تتابع ببرود شديد وتقف عن كلمه واحده جعلتها تجن جنونها والمأذون يقول (البكر الرشيد) تنظر إليه ملاك بغضب شديد علي هذه الكلمه وتنهض وتقول بصراخ عالي أفزع الجميع: لا كده أنت واحد كداب ينظر إليها سليم والجميع وينظر إليها إيهاب من الهاتف ويقول في سماعة البلوتوث التي في أذن عصام: عصام أمنعها تتكلم في حاجه دلوقتي يفهم عصام ويذهب

إلي ملاك ويقول وهو يمسكها: ملاك أقعدي دلوقتي وخليهم يكملوا تنزع ملاك يده وتقول بغضب شديد: أنت مش شايف الرجل ده بيعمل إيه يا عصام ده واحد كداب تترخي يد سليم عن حسام الذي نظر إليه يراه ينظر إلي ملاك ويقول: قصدك إيه يا ملاك تنظر إليه ملاك وتقول بصوت عالي وهي تنزل بصاقعه كهربائية قويه علي الجميع: قصدي إني اتجوزت قبل كده يا سليم والله يكحموا مات وغار في داهيه

يترك سليم يد حسام وينهض بسرعه كبيره وكأن لدغته حيه من كلامها وتغلق سناء عينيها بدموع شديده تنظر ملاك إلي سليم وتبتسم فهو تخلي عنها في أول شيء حدث وهي لا تريد هذا الزوج ينظر إليها سليم و….. …..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...