الفصل 20 | من 34 فصل

الفصل العشرون

المشاهدات
7
كلمة
6,509
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

رواية تشعل النيران الجزء العشرون 20 بقلم بيري الصياد تشعل النيرانرواية تشعل النيران الحلقة العشرون ينظر إليه سليم برفعة حاجب ويقول: وأنت مالك ومال ملاك يا روح أمك يبتسم دياب ويقول: شكلها مأثره عليك جامد يا إبن الصياد سليم بغضب: دياب متعصبنيش وقولي مالك ومال ملاك وجاي تتكلم عنها ليه ينهض دياب ويشرف نفس كبير من السيجاره ينظر إليه سليم بغضب أشد ويقول: دياب أرحم أمي من برودك ده دلوقتي وكلمني زي الناس أنت مالك بملاك

ينظر إليه دياب ويميل ويسند يده علي الكرسي ويقول ببرود شديد: تهمك أوي يا سليم ينهض سليم ويقول بصوت عالي: بنت عمي يا دياب وأكيد تهمني بكل ما فيها يبتسم دياب ببرود شديد ويقول: طيب بنت عمك واللي تهمك أوي دي مطلوب مني أحط في إيدها الأسوار الحديد يا سليم ينصدم سليم بشدة ويقول: أنت بتقول أيه يا دياب إيه الهبل ده يأخذ دياب نفس من السيجاره ويقول: ده مش هبل يا سليم ده الحقيقة بنت عمك ماسكه أكبر تاجره مخدرات وسلاح في العالم كله

ينزل حديث دياب علي سليم كالصعقه القويه وينظر أمامه بصدمه شديده وينهض ويقول بصوت عالي: لا أنت شكل فيك حاجه دياب ملاك بنت عمي يا دياب ومستحيل تكون زي ما أنت بتقول معلوماتك دي غلط اكيد ينفخ دياب بقوه

ويقول بهدوء وهو ينظر إليه: عارف أن الكلام صعب عليك يا سليم وأنا كنت ساكت علشانك أنت وعلشان آدم بس بنت عمك عدت كل الحدود بعد ما ضربت واحد من رجالتي تلات طلقات وإلا رجالتي يا سليم وأنت عارف ده كويس ملاك ربت العدوه بيني وبينها بعد عملتها ينظر إليه سليم ويقول: وعاش بعد التلات طلقات دول يبتسم دياب ويقول ببرود: ملاك محترفه يا سليم وعارفه إيه الضربه اللي تقتل والضربه اللي توجع وهي عايزه يوصلني علشان كده سيبته عايش

ينظر إليه سليم ويجلس ويضع رأسه بين يده ويقول: دياب أنت متأكد من كلامك يجلس دياب أمامه ويقول: لو مكنتش متأكد مكنتش جيت دلوقتي علشان أقولهولك يا سليم أنا لحد دلوقتي معملتش معاها اي حاجه بس اللي هيحصل بعد كده اعذرني عليه يا صاحبي ينظر إليه سليم ويقول: سيب الموضوع ده عليا أنا يا دياب ومتعملش حاجه في

ييتسم دياب ويقول: للأسف يا سليم الموضوع أكبر من ما تتخيل وملاك مطلوبه لحكومه بالدليل علي كل شغلها وكل حاجه عملتها وأنا دلوقتي كمقدام في المخابرات المصرية مطلوب مني ده : وأنا بقولك سيب موضوع ملاك يا دياب دي أختي وأنا عمري ما هقبل إنها تتسجن .كان هذا حديث آدم التي يقف على الباب ببرود شديد ينظرون إليه سليم ودياب الذي قال بجمود: كنت عارف بموضوع ده يا آدم ينظر آدم أمامه وينظر

إلي دياب ويقول ببرود: أول مره أسمع بيه يا دياب بس دي أختي ياريت تتفهم الموضوع ده شويه ينهض دياب ويقول: وعلشان أنا متفهم جيت وقعدت مع سليم يا آدم علشان أدى علم للي هيحصل علشان بعد كده محدش يجي يقول إني خونت الصداقه دي بس لعلمك ملاك الشافعي مش هسبها علشان اللي بتعمله خطر علي الكل ونصيحه مني خليها تخف وكفايه أوي اللي عملتوا لحد دلوقتي كافي أوي تاخد إعدام مرتاح سلام

أنهى كلامه ويذهب إلى الخارج ينظر سليم خلفه ويضع رأسه بين يده وهو لا يستوعب حديث دياب إلي الآن ينظر أمامه وينظر إلي آدم ويقول: دياب مش هيجي يقول كلام وخلاص يا آدم ينظر إليه آدم ويظهر غضبه الشديد الآن ويخرج هاتفه ويدق إلي أحد ويقول بغضب شديد: إيهاب تعال علي شركة الصياد دلوقتي ينهض إيهاب الذي كان ينام علي السرير ويقول: في أيه يا آدم ملاك كويسه آدم بصوت عالي: تعال علشان عايزك في موضوع مهم يا إيهاب نص ساعه وتكون عندي

في مكتب سليم إيهاب بغضب: طب قولي عايزني في إيه آدم: بعد ما تيجي هقولك أنجز وتعال ويغلق الهاتف وينظر إلي سليم الذى ينظر إليه بستغرب ويقول: مين ده يا آدم يجلس آدم أمامه ويقول ببرود شديد: بعد ما يجي هتعرف ينفخ سليم بقوه ويقول بغضب: آدم قسمابالله أنا مش ناقص كفايه اللي فيا ينظر إليه آدم وينظر أمامه وهو يفكر في حديث دياب ويتنهد بقوه كبيرة ويقول: هنعرف كل حاجه عن ملاك دلوقتي يا سليم

سليم بإستغراب: من مين وبعدين أنت أيه اللي جابك دلوقتي الشركه ينظر إليه آدم ويقول ببرود: شوفتك طالع من القصر بدري حسيت أن في مصيبه وعرفت إنك جاي الشركه علشان كده جيت وراك أشوف في إيه ينظر أمامه سليم ولا يتحدث وبعد قليل يسمعون دق علي الباب ويقول سليم: أدخل

يفتح إيهاب الباب وينظر إلي آدم وسليم الذى نظر إليه ويركز قليلاً في شكله ويتذكر الشاب الذي كان مع ملاك في الغرفه وينظر إلي إيهاب فهو برغم من أن كان يرتدي قناع لكنه يعرفه علي الفور ينهض ويقول بغضب شديد: إيه اللي جاب الحيوان ده هنا ينظر إليه إيهاب ببرود شديد ويبتسم ويقول: ذكي يا إبن الصياد ينظر إليه سليم ويقول بصوت عالي: إيه اللي جابك هنا يالا ينظر آدم إلي سليم وينظر إلي إيهاب ويقول ببرود: أنت تعرف إيهاب يا سليم

ينظر إليه سليم ويقول: الحيوان ده كان مع أختك في وضع م قطع كلامه إيهاب الذى قال بغضب: حافظ علي كلامك يا سليم ملاك أختي ومسمحلكش تقول كلمه واحده عليها ينظر إليه سليم ويقول: أختك منين أنت هتستعبط يالا كاد إيهاب أن يتحدث لكن ينهض آدم ويقول: سليم إيهاب فعلاً أخو ملاك أقعد وخلينا نفهم موضوع ملاك ينظر إليه سليم ويجلس وهو يهز بقدمه بغضب شديد وينظر آدم إلي إيهاب ويقول ببرود شديد: ملاك بتشتغل في المخدرات يا إيهاب

ينصدم إيهاب بشدة ويقول: أنت جبت الكلام ده منين آدم بغضب شديد وصوت عالي: صح ولا لا يا إيهاب أسمع إجابه وبس يغلق إيهاب عينيه بقوه كبيرة ويقول: صح يا آدم ملاك بتشتغل في المخدرات والسلاح كمان ينصدم آدم بشدة ويجلس علي الكرسي وينظر إلي سليم الذى ينظر إلي إيهاب وقال بسخريه شديدة: حلو أوى بنت الصياد طلعت تاجرة سلاح مطلعتش بتدبس في القضايا بس إيه الفخر ده كله يا راجل ينظر إليه آدم ويقول: قصدك إيه بتدبس في القضايا يا سليم

ينظر إليه سليم ولا يتحدث ليتنهد إيهاب بقوه كبيرة ويقول: ملاك السبب في قضيه المخدرات واللي حصل لسليم يا آدم ينصدم آدم بشدة ويقول بغضب شديد: لا الواضح أن ملاك مجرمه فعلاً وتستاهل اللي يحصل ليها

إيهاب بغضب أشد: لا متستهلش يا آدم ملاك واحده طلعت من غير حنان الأب ولا أم حتي ولما كان في واحده تعوض لو جزء صغير من الحنان ده اتقتلت قدام عينها وهي لسه عيله ملاك شافت كتير أوي صح اللي بتعملوا غلط وأكيد مش هبرر أعمالها بس نراعي شويه حالتها ينظر إليه سليم بوجع شديد داخل قلبه

لكن ببرود خارجي ويقول: ده مش سبب للي بتعملوا ملاك يا أستاذ إيهاب حتي لو كان إيه اللي حصل أنا واحد عندي عقل يميز الغلط من الصح وملاك بتأذي في الكل حتي من غير ما حد يقرب منها أو يأذيها ينظر إليه إيهاب ويقول بهدوء شديد: ملاك عامله زي الأسد المجروح يا سليم بينهش في كل اللي حولي علشان يدري الوجع اللي في وحتي لو هيأذي معندهوش مشكله ملاك محتاجه اللي يفهمها ويقدر حالتها كويس ينهض

سليم ويقول ببرود شديد: عايز أعرف كل حاجه عن ملاك يا إيهاب من يوم ما اتولدت لحد انهارده يغلق إيهاب عينيه بوجع شديد علي شقيقته

والذي حدث بها ويقول: مقدرش أقولك علي حاجه أكتر من كده يا سليم بس اللي عايز أقولك عليه أن ملاك طفله محتاجه حضن الأب يحساسها إنها كل ما يملك وأن عمره ما هسيبها وهيفضل معاها طول حياتها ملاك عمرها ما شافت لا حب الأم ولا الأب وشافت كتير أوي من ناس المفروض يكونوا أهلها وعلشان كده محتاجه اللي يعوض ده دلوقتي ينظر إليه سليم ويقول آدم وهو ينظر أمامه: لو سيبنا ملاك تمشي في طريقها ده هتروح فيها ومش هنقدر نعملها حاجه يتنهد

إيهاب بقوه كبيرة ويقول: ملاك محتاجه اللي يغير حياتها يا آدم ويغير كل حاجه فيها محتاجين اللي يرجع ملاك طفله من تاني ويعلمها تعرف تحب نفسها الأول ينظر إليه آدم ويقول سليم برفعه حاجب: حاسس أن في كلمه عندك ومتردد تقولها ينظر إليه إيهاب وينظر أمامه ولا يتحدث ينظر إليه آدم ويقول: لو في حل قوله يا إيهاب وحتي لو كان التمن عمري أنا موافق بس ملاك تكون كويسه ينظر إليه إيهاب ويقول ببرود شديد

وكأنه يقول أخبار الطقس: سليم هيتجوز ملاك يا آدم ينصدم آدم وسليم بشدة ويقول سليم بغضب شديد: لا أنت شكلك واحد فايق وجاي تهزر معانا ينظر إليه إيهاب ويقول: ليه لا يا سليم أنت بتحب ملاك وده واضح عليك اوي وأنها تتغير ده لمصلحتك ومصلحة حياتك معاها سليم بصوت عالي: كنت بحبها قبل ما أعرف حقيقتها يا إيهاب باشا قبل ما أعرف إني حبيت مجرمه قاعده تقتل في ناس ملهاش ذنب أنا مستحيل أوافق اتجوزها ولو فيها عمري وكاد أن يذهب

لكن يقول إيهاب ببرود شديد: يبقي حضر بنفسك لجنازتها يا سليم يدق قلب سليم بعنف ووجع شديد لهذه الفكره وينظر أمامه ويتخيل بالفعل بأنها تموت فهي آخر طريقها الذى تمشي به لا شيء سوا الموت يغلق عينيه بقوه كبيرة ويحاول أن يبقي طبيعي ويقول: مش أنا السبب في ده يا إيهاب هي السبب في اللي هي في دلوقتي يذهب يقف أمامه إيهاب ويقول: لا مش هي السبب يا سليم ملاك غير ما أنت والكل شايفها أنت لازم تساعدها وتفهمها كويس

سليم بغضب شديد: أنت عايزني اتجوز واحده مطلوبه لحكومه يا إيهاب ملاك مجرمه والكل بيدور وراها علشان يلبسها الكلبشات إيهاب بصوت عالي: ملاك متولدتش كده يا سليم ملاك اتربيت علي بيئه اجبرتها تكون زي ما أنت شايف ومش ذنبها ده مكنش عندها غير خيار واحد بس وهو إنها تكون كده الدنيا معتطهاش خيار تاني علشان تعمله يا سليم ينظر إليه سليم وينفخ بقوه

كبيرة وينظر إلي آدم ويقول: أتكلم يا آدم أتكلم وقوله أن الموضوع ده مش هينفع أنا مينفعش اتجوز أختك ينظر إليه آدم وينظر أمامه ويقول ببرود شديد: هو ده حل ملاك يا سليم وأنا مع إيهاب في كلامه ينظر إليه سليم بزهول ويقول: لا أنت كمان طلعت غبي وكاد أن ان يذهب لكن يمسك إيهاب

كتفه ويقول بغضب شديد: أنت عايز إيه يا سليم مش دي ملاك نفسها اللي مستحملتش عصام يكلمها كلمه واحده متعجبتكش عايز إيه دلوقتي بقولك اتجوزها علشان ترياحها وترتاح أنت كمان لما تكون جنبك ومعاك سليم بصوت عالي: كنت بحبها وعايزها لما كانت ملاك بنت عمي يا إيهاب لكن ملاك اللي أنت ودياب بتتكلموا عنها دي متلزمنيش ولا عايزها في حياتي أومأ له إيهاب ويقول ببرود شديد: ده قرارك الأخير يا سليم ينظر إليه سليم وهو يشعر بأنه يريد

أن يفعل شئ ما ويقول بجمود: معنديش غيره ينظر إيهاب إلي آدم ويقول ببرود شديد: عصام كان طالب أيد ملاك مني قبل كده يا آدم وأنا عن نفسي موافق مش هلاقي أحسن منه لأختي أنت إيه رأيك ينظر إليه آدم ويبتسم وينظر أمامه ويقول ببرود: عصام راجل وجدع يا إيهاب وأنا معنديش مانع في الموضوع ده كاد إيهاب أن يتحدث لكن يقول سليم بغضب شديد: في أيه يا $$$$$ منك لي هتطبخوها مع بعض وعايزيني ابلعها وكأن مفيش حاجه

ينفي إيهاب ويقول: لا متبلعش يا سليم بس حضر لكتب كتاب بنت عمك انهارده وياريت تكون شاهد علي الجوازه دي ملاك هتفرح أوي وكاد أن يذهب لكن يمسكه سليم ويلكمه بقوه كبيرة ويقول بغضب شديد وصوت عالي: عايزني شاهد علي جوازها يا $$$$$ ده أنا أخد روحك وروحها قبل ما تحصل يا حيلتها يبتسم إيهاب ويضع يده بجانب عينيه مكان اللكمه ويقول ببرود: مش أنت مش موافق فالبديل موجود ومستعد في أي لحظه كمان

ينفخ سليم بقوه ويقول: ومين اللي هيقنع أختك علي جوازي منها هي مستحيل توافق علي الكلام ده ينظر إليه إيهاب ويبتسم بسعادة في داخله ويقول: ملكش دعوه بملاك أنا عارف هعمل معاها إيه وهخليها توافق بس أنت وافق وملكش دعوه بالباقي ينظر إليه سليم ويقول: يا شيخ ينعن مينين أم القلب اللي مبهدل الواحد كده موافق ياخويا موافق وأمري لله يضحكون إيهاب وآدم بقوه وينهض آدم ويضم سليم بقوه ويقول: مبروك يا سليم

يضمه سليم ويقول: أنت ليه محسسني أنها بقيت مراتي ومخلف منها كمان دي موافقه مش كتب كتاب ياخويا يبتعد آدم عنه ويقول بابتسامة: كتب الكتاب هيحصل قريب أوي يا سليم أطمن أنت يبتسم سليم ويقول: أختك مش هتوافق يا آدم ملاك عمرها ما هتقبل أنها تكون معايا مش بعيد تنتحر بسبب الفكره دي ينظر إليه إيهاب ويذهب إلي الخارج ينظر خلفه سليم ويقول بسخرية: أدى الأخ هرب من أول ما سمع إنها هتنتحر ينظر إليه آدم بخوف من أن

تفعل ذلك لكن يقول ببرود: إيهاب عليه تأثير علي ملاك أكتر من ما تتوقع يا سليم وهيعرف يقنعها بالحاجة اللي هو عايزها ينظر إليه سليم بغيره شديده ويقول: وهو يطلع مين انشالله علشان يكون عليه تأثير عليها يذهب آدم ويجلس علي الكرسي ويقول: قولتلك أخوها يا سليم واتلم شويه خلي الموضوع يتم سليم بغضب: أنت يالا عايز تشلني أخوها إزاى

ينفخ آدم بقوه ويقول: سليم ده موضوع كبير معنديش وقت أشرح دلوقتي خليها بعدين وكمان محدش من العيله يعرف حقيقة ملاك مينفعش ملاك تظهر بالشخصيه دي قدام العيله هما بيحبوها ومش هينفع تظهر قدمهم وحشه فاهم ينظر سليم أمامه ويقول ببرود شديد: أطلع بره يا آدم ينهض آدم ويقول وهو يخرج: يعني همشي من الجنه ياخويا ده حتت مكتب مش علي ذوقي حتي

ينظر خلفه سليم وينفخ بقوه كبيرة ويذهب يجلس علي كرسي المكتب وينظر أمامه وهو يفكر في هذا الموضوع وماذا تخبئ ملاك بعد وبماذا مرت يفكر بأنها رأت السيده التي أعطت إليها الحنان التي تفتقده قتلت أمام عينيها وهي طفله وإيهاب لا يريد أن يحكي شئ أخر لذلك هذا الشئ بسيط ليقوله أمامهم الآن بماذا مرت ملاك بعد كل ذلك يتنهد بقوه كبيرة وهو يفكر بأنها تكون إليه وزوجته ويفكر أيضاً بحديث دياب إليه يعود بظهره إلي الخلف وينظر إلي الأعلي وهو يفكر في هذا الموضوع الذى يرهق تفكيره بشدة

تخرج من غرفه الملابس وهي ترتدي

تذهب تقف أمام المرآة وتجلس علي الكرسي وتنظر إلي حالها وتفتح الدرج وتمسك عدة أوراق في يدها وتنظر بداخلهم وبداخلها الكثير من الوجع فدائما فهذه الدنيا لا تعطيها ما تريد ودائما تاخذ منها فقط تنظر إلي حالها وتبتسم بجمود شديد عكس ما بداخلها من وجع تخرج قداحه وتضع الورق أمام عينيها وتشتعل بها النار وهي تنظر إليه تنزل دمعه منها لكن تمسحها بسرعه فهي تعتقد بأنها بهذه الطريقة تبقي ضعيفه وهي لا تريد ذلك ترمي الورق بعد أن كاد يحرق يدها تنظر إليه وتبتسم وتنهض وكادت أن تذهب إلي الخارج لكن تسمع صوت هاتفها يدق تنظر إليه تراه علي الطاوله تذهب إليه وتنظر إلي الرقم تراه إيهاب

ترد عليه وتقول ببرود: خير في أوامر تانيه الأستاذ عايز يضفها يبتسم إيهاب الذي كان يجلس في السيارة ويقول: لا كده تمام أوي بس تعالي علي المكان بتاع آخر مره عايز أشوفك ملاك ببرود شديد: وأنا مش عايزه أشوفك وبعدين أنت إيه اللي مخليك في مصر لحد دلوقتي غريبه يعني يعود إيهاب بظهره إلي الخلف ويقول بجمود: عندي وعد لازم انفذه الأول وبعدين أمشي يا ملاك تعالي يلا علشان مستنيكي تبتسم ملاك

ببرود وتقول بإستفزاز شديد: وأنا قولتلك إني مش عايزه أشوفك متستناش وأمشي أحسن ما تفضل في الشمس كده ينفخ إيهاب بقوه ويقول ببرود: ما لو أنتي مجتيش هجي أنا يا ملاك وخلي سليم الصياد يشوفنا تاني مع بعض إيه رأيك في الفكره تنهض ملاك وتقول بغضب: خليك عندك يا إيهاب وأنا جايه أنا مش ناقصه حاجه تاني تحصل يبتسم إيهاب ببرود ويقول برفعه حاجب: ليه ياختي إيه اللي حصل تتذكر ملاك قبلة سليم إليها وتضغط علي

شفتيها بقوه وتقول ببرود: أقفل يا إيهاب وسيبني أجهز علشان أجي سلام وتغلق الهاتف وتنظر أمامها وتنفخ بقوه كبيرة وتمسك مفتاح سيارتها والنظاره الخاص بها وتخرج من الغرفه تنزل إلي الأسفل وتنظر إلي جميع العائله التي توجد في غرفة الطعام وكادت أن تذهب لكن تقول حنان بسرعه: ملاك حبيبتي تعالي تغلق ملاك عينيها وتقول في داخلها: يا ستي سيبيني في حالي أنتي بطريقتك دي بتفتحي فيا جروح نفسي تتقفل وتنظر إليها وتبتسم ببرود وتذهب إلي

الغرفه وتقول نسرين بعتاب: كده يا ملاك تمشي من غير ما حتي تسلمي علينا ولا تصبحي مش كفايه إمبارح طلعتي اوضتك من غير ما تكلمي حد تبتسم ملاك وتقول: مخدتش بالي إمبارح ودلوقتي عندي شغل مهم ولازم أروح بسرعه تمسكها حنان من ذراعها وتقول وهي تجلسها: تعالي افطري الأول وبعد كده أمشي وروحي أعملي اللي أنتى عايزاه

تنظر إليها ملاك ولا تتحدث تنظر إلي الطبق التي تضع به حنان الكثير من الطعام تبتسم ولا تتحدث تدخل رزان في هذا الوقت ينظر إليها عصام ويبتسم ببرود شديد إليها تنظر إليه وتجلس وهي تفكر في الذى ستفعله فهي لا ترى طريقه مناسبه لهذا الشخص إلي الآن تنظر إليها ملاك وتنظر إلي عصام الذى ينظر إليها بابتسامة بارده لتفهم بأن يوجد شئ تنظر إلي مكه التي قالت وهي تنظر إليها: ملاك في حاجه عايزه أقولك عليها ملاك وهي تتناول الطعام: اممم

مكه بتوتر شديد: عايزه أشتغل في شركة الصياد علشان أتدرب يا ملاك تترك ملاك اللقمه التي كانت في يدها وتنظر إلي مكه التي نظرت إليها لتعلم ما هو قرارها وتقول بحزن شديد: خلاص يا ملاك أن قطعت كلامها ملاك التي قالت ببرود شديد وهي تأكل أخر لقمه: موافقه تنصدم مكه بشدة وتنظر إليها وتقول: ملاك أنتي بتتكلمي بجد تمسك ملاك المناديل وتمسح يدها وفمها وتتركه علي الطاوله وتنهض

وتمسك اشيائها وتقول ببرود: أكيد مش ههزر في موضوع زي ده يا مكه عايزه تنزلي شغل في شركة الصياد ومحدش عنده مانع من ده أنزلي براحتك تنهض مكه وتضمها بقوه وتقول بسعاده مكنتش متوقعه إنك توافقي علي ده بجد شكرا ترفع ملاك يدها وتضمها بهدوء وتقول: متقوليش كده

تنظر مكه إلي أمير الذي يبتسم لسعادها وتغمز إليه يبتسم أكثر ويغمز إليها أيضاً ينظر عصام إلي ملاك وهو يستغرب لماذا توافق علي هذا الشيء الذي طوال حياتها ترفضه بقوه ماذا حدث الآن يراها وهي تخرج من الغرفه كاد يذهب خلفها لكن تقول حنان وهي تضع أمامه طعام أخر: كُل يا عصام أنت مكلتش حاجه مش كفايه ملاك عليا هتكون أنت كمان

ينظر إليها عصام ويبتسم ويبدأ أن يأكل وهو يفكر في ملاك وهل فعلت ذلك لسبب ما أم انها أعادت تفكيرها في هذا الموضوع مره أخرى فما يحدث بعد كانت تقود سيارتها وهي تفكر في الذي يريده إيهاب لكي يريد أن يراها تقف السياره بسبب الإشاره الحمراء وتضع ذراعها علي النافذة وهي تفكر تنفخ بقوه كبيرة وترى بمن تأتي عليها وتقول: والنبي خدي مني أنا من الصبح بلف ومحدش خد مني ولا علبه واحده

تنظر ملاك إلي بائعة المناديل التي تقف في هذا الطريق تنظر أمامها وتقول الفتاة لظنها بأنها لا تريد منها شيء: وحياة أغلى حاجه عندك اشتري مني ربنا يديكي الصحه ويريح قلبك أشتري مني لو حاجه بسيطه تنظر إليها ملاك وتبتسم بجمود شديد وتفتح السياره تنظر إلي النقود التي توجد دائما في سيارتها وتخرج منها عدد كبير منهم وتنظر إلي الفتاه وتعطيهم إليها وتقول: خدي دول وروحي علي بيتك وبلاش تلفي في الشارع تاني تمسك

الفتاه النقود وتقول بحزن: معندش حل تاني يا هانم ده شغلي اللي بأكل منه أنا وأخواتي تبتسم ملاك ببرود شديد وتقول: فين أهلك يا قمر الفتاه بحزن اشد.ماتوا من زمان تنظر ملاك أمامها وتمسك كارت من السياره وتقول وهي تعطي إليها: اتصلي بيا بالليل وأنا هلاقيلك حل تمسك الفتاه الكارت منها وتقول بأمل طفله تريد أن ترتاح هي وأشقائها: متأكده يا هانم يعني أنا ممكن أخلي أخواتي يكملوا دراسه

تنظر إليها ملاك وتنظر أمامهم ترى الإشاره فتحت تنظر إلي الفتاه مره أخرى وتبتسم وتقول بجمود مصتنع: هيكلموا دراستهم وأنتي كمان بس اتصلي بيا وأنا هقولك تعملي إيه أومأت لها الفتاة وقالت بفرحه شديده: شكرا يا هانم شكرا تضع ملاك يدها علي وجهه الفتاة وتقول بابتسامة: بلاش هانم أنا ملاك بس ممكن الفتاة بخجل شديد: بس مينفعش يا هانم أنتي ب قطعت كلامها ملاك التي قالت: أنا اللي أقول إيه اللي ينفع وإيه لا وقولتلك أنا ملاك بس تمام

أومأت لها الفتاة وتقول ملاك بابتسامة: لازم أمشي دلوقتي متنسيش تكلميني هستنايكي سلام أومأت لها الفتاة وتبتعد عن السياره وتقود ملاك بسرعه من أمامها وتنظر إلي الفتاه من المرآة وتنظر أمامها بشرود شديد وتغلق عينيها وتفتحها مره أخرى وتنظر إلي طريقها وتمسك هاتفها وتدق إلي عصام وتقول ببرود شديد بعد أن فتح عليها: عايزك تجهز بيت كويس وواحده تهتم بيه وكمان تكون بتعرف تهتم باطفال صغيرين ينظر

أمامه عصام بإستغراب ويقول: وأنتي عايزه ليه يا ملاك تلف ملاك السياره لتذهب إلي طريقها وتقول ببرود: أعمل زي ما قولتلك وأهم حاجه يكون في مدرسه كويسه في المكان اللي هيكون في البيت فاهم يا عصام عصام بغضب: ما تقوليلي السبب علشان أعرف هعمل إيه بظبط يا ملاك ملاك بغضب أشد: وإيه هو اللي عايزني أقولك عليه أكتر من كده علشان تعرف هتعمل إيه يا عصام أجي أقولك البيت هيكون فين بالمره

ينفخ عصام بقوه ويقول: حاضر يا ملاك هانم عايزه حاجه تانيه تنظر أمامها ملاك وتقول ببرود: دلوقتي لا أهم حاجه كل حاجه تكون جاهزه قبل بالليل يا عصام وتغلق الهاتف وتقف السياره بعد فتره وتنظر إلى الخارج ترى الذى يقف وهو كعادته يعطيها ظهره تفتح الباب وتخرج وتذهب إليه وتقف خلفه وتقول ببرود شديد: خير عايز مني إيه يبتسم إيهاب ويلف ويقول وهو ينظر إليها: عايز اجوزك يا قلب أخوكي تنصدم ملاك بشدة منه وتقول بعدم تصديق: أنت بتقول إيه

يضع إيهاب يده ويمسك ذراعها بخفه ويقول بابتسامة: أنتي هتتجوزي سليم وبكره كتب الكتاب يا ملاك تنزع ملاك يده عنها بعنف وتقول بصوت عالي: لا أنت شكلك اتجننت خلاص يا إيهاب ومبقتش تعرف تفكر في حاجه ينفخ إيهاب بقوه ويقول: كنت متأكد إنك هتعملي كده يا ملاك تنظر إليه ملاك وتقول بغضب شديد: عايزني أعمل إيه أنت بتقول كلام ميتسمعش يا إيهاب أنا معنديش طاقه أسمع كلام زي ده وكادت أن تذهب لكن يمسك

إيهاب يدها بسرعه ويقول: ملاك أفهمي شويه جوزاك من سليم الصياد هيفيدك علشان أكيد لو عرف بالزفت اللي بتشتغلي فيه مش هيسيبك هتكوني في النهايه مراته وميقدرش يسيبك تسحب ملاك يدها منه وتقول بصوت عالي: أموت يا إيهاب ولا اتجوز سليم الصياد مش اتسجن بس وبعدين لو الكون كله قال إني اتجوزه أنت لا يا ايهاب أنت عارف اللي فيها كويس أوي يتنهد

إيهاب بقوه كبيرة ويقول: علشان أنا عارف اللي فيها يا ملاك بقولك اتجوزي سليم هو الوحيد اللي قادر يطلعلك من اللي أنتي في كله يا ملاك تنظر إليه ملاك وتذهب إلي سيارتها وتفتحها وكادت أن تركب بها بأن إيهاب يوقفها بقوه ويقول بغضب شديد: ما تسبنيش وتمشي قبل ما نخلص يا ملاك تنظر إليه ملاك وتقول ببرود شديد: مش هتجوز يا إيهاب وخصوصاً لو كان سليم أنا بعمل كل حاجه علشان أبعده عني متجيش أنت دلوقتي وتقولي اتجوزه

يبتسم إيهاب ويقول ببرود.وأنتي ليه بتبعديه عنك يا ملاك معقول تكوني بدأتي تحبي ملاك بغضب شديد وصوت عالي: لا محبتهوش يا إيهاب بس أنا لا ليه ولا لغيره وأنت عارف ده كويس أنا مينفعش اتجوز يا إيهاب أنت ليه مش فاهم يتنهد إيهاب بقوه كبيرة ويقول: أفهمي أنتي يا ملاك سليم بيحبك بجد وهيقف قدام الدنيا كلها علشانك وده المطلوب واحد يضحي بكل حاجه لأجلك تنظر إليه

ملاك وتقول بجمود شديد: أنا مش هتجوز يا إيهاب أنا واحده في أي لحظه رصاصه طايشه تخلص عليا وأموت ومش عايزه أسيب ورايا طرف خيط يلف تاني زي ما لفيت أنا مش هتجوز يا إيهاب وده قراري الأخير وياريت متتكلمش معايا في الموضوع ده تاني وتفتح باب السيارة وكادت أن تدخل بها لكن يمسك إيهاب يدها ويقول ببرود شديد: أنتي لو متجوزتيش إبن الصياد هتكون دي أخر مره تشوفيني فيها يا ملاك وأوعدك إني مش هكون في أي حاجه تخصك

تنظر إليه ملاك وتغلق باب السيارة بعنف شديد وتضربه بقوه كبيرة علي صدره وتقول بصوت عالي: عايز تسبني للدنيا لوحدي تاني يا إيهاب عايز تسيبها تأخد مني اللي فاضل عايزها تدمرني وترجعني لنقطه الصفر تاني عايزها تقضي على اللي فاضل يمسك إيهاب يدها ويسحبها إلي أحضانه بعد أن رآى وجعها الشديد تصمت ملاك بين أحضانه ولا تتحدث تغلق عينيها بقوه

كبيرة وتنزل دموعها وتقول: أوعى تسيبني تاني يا إيهاب أنا عايزه لما أموت تكون معايا مش عايز أموت لوحدي ومش عايز غيرك أنت تكون معايا يضمها إيهاب بقوه كبيرة ويقبل رأسها ويقول: وافقي يا ملاك وافقي علشان خاطري أنا مش هرتاح غير لما أشوفك مرتاحه في حياتي تفتح ملاك عينيها وتنظر أمامها وتقول بوجع شديد: عمري ما هكون مرتاحه يا إيهاب وحتي لو واقفت اتجوز سليم مش هرتاح بالعكس هشيل ذنب زياده علي ذنوبي اللي ملهاش آخر ينفخ

إيهاب بقوه كبيرة ويقول: وافقي يا ملاك وملكيش دعوه بحاجة تانيه سيبي كل حاجه علي ربنا متفكريش كتير تبتعد ملاك عنه وتنظر إليه وتقول ببرود: موافقه يا إيهاب يبتسم إيهاب وكاد أن يتحدث لكن تقول ملاك ببرود أشد: بس هيكون جوازي منه شهرين مش أكتر ينصدم إيهاب ويقول بغضب: أنتي بتقولي إيه وأيه الفايده كده تفتح ملاك باب السيارة وتقول

بجمود شديد وهي تنظر إليه: ده اللي عندي كفايه أوي شهرين وهو هيفهم إنه غلط لما حب ملاك الشافعي وأنت هترتاح وهتاخد اللي أنت عاوزه موافق تمام مش موافق برضوا تمام ينفخ إيهاب بقوه كبيرة ويقول ببرود: ماشي يا ملاك بكره هيكون كتب كتابك علي سليم الصياد جهزي نفسك يا عروسه تضحك ملاك بسخرية شديده وتركب سيارتها وتنظر إليه وتنظر أمامها وكادت أن تذهب لكن تقول وهي تنظر إليه: وأنت إيه اللي عارفك أن سليم الصياد هيوافق بحاجة زي دي

يضع إيهاب يده علي باب السيارة ويقول وهو ينظر إليها: ملكيش دعوه أنا هقنعه بطريقتي ترفع ملاك حاجبها وتقول: وحياة أمك وأنت ليك كلام معاه ياخويا وبعدين خد هنا مين اللي قالك أنه عايز يتجوزني أصلا ييتسم إيهاب ببرود ويقول: سليم كلم آدم وقاله إنه عايز يتجوزك ويفتح الموضوع ده مع أبوكي وجدك وآدم أتصل بيا علشان أقول رأيي واقنعك بالموضوع ده وقابلت سليم علشان كده تنظر إليه ملاك وهي تشعر بشيء يحدث وتقول: متاكد أن ده اللي

حصل يا إيهاب إيهاب بجمود: وهخبي ليه عليكي يا ملاك ده اللي حصل تنظر أمامها ملاك وتقول: ماشي يا إيهاب همشي أنا علشان زهقت بجد وتشعل السياره ويبتعد إيهاب عنها وتنظر إليه وتشير إليه وهي تقود سيارتها بسرعه ينظر خلفها إيهاب وينتهد بقوه كبيرة ويخرج هاتفه لكي يتحدث مع آدم في هذا الموضوع ويعرف ماذا يفعل مع سليم أيضاً

في مساء هذا اليوم كانوا جميع عائله الصياد تجلس في غرفة المعيشة ماعدا رزان وسليم وآدم الذين لم يأتوا من الشركه كان الجميع يتحدثون في أشياء عديدة ويمرحون ماعدا ملاك التي كانت تجلس وهي تمسك هاتفها تفعل به عدة أشياء يدخلون سليم وآدم في هذا الوقت ويذهب سليم ويجلس علي الكرسي ويقول ببرود شديد وهو ينظر إلي حسام: عايز اتجوز بنتك

ينصدم الجميع بشدة ماعدا آدم الذى ابتسم وملاك التي ضغطت علي هاتفها بقوه دون أن ترفع عينيها لأحد ويقول حسام وهو ينظر إلي سليم: بنتي مين سليم برفعة حاجب: عندك بنات غيرها وإحنا منعرفش يرفع حسام كتفه ويقول ببرود: لا بس معنديش بنات للجواز سليم بغضب: وبالنسبه للي قاعده دي هتجبلها برطمان وتخللها جنبك ولا إيه أومأ له حسام ويقول ببرود: معنديش بنات ليك أنت بالذات أنا حر يا راجل

سليم بغضب شديد: حسام لخص وإلا قسمابالله يطلع مني يمين أتصل بمأذون واتجوزها دلوقتي تنظر إليه ملاك وتعود تنظر إلي هاتفها وهي تبتسم من قلبها علي هذا الحوار الذي اعجبها بشدة تخفي ابتسامتها ويقول حسام بغضب: يعني هتتجوز بنتي غصب عني يا سليم ينظر سليم إليه سليمان ويقول: شوف إبنك يا سليمان وإلا هتخرب علي الكل ينظر إليه سليمان ويقول بغيظ: طب أعملي إحترام حتي علشان أعرف أتكلم يعود سليم

إلي الخلف ويقول ببرود: اتفضل يا سليمان باشا سمعني بس لو الكلام معجبنيش محدش يزعل من اللي هيحصل ينفخ سليمان بقوه ويقول: نفسي ألاقي واحد محترم فيكم بس كلكم زباله واحده عز بغيظ شديد: وأنا عمتلك إيه يا عم دلوقتي ما أنا في حالي أهو سليمان وهو ينظر إلي حسام: أخرس يا حيوان وسيبني أتكلم مع أبوك مش موافق ليه يا حسام ينظر حسام إلي ملاك التي مازالت تنظر إلي الهاتف ويقول:مش عايزها تبعد عني دلوقتي أنا لسه مشبعتش منها

تنظر إليه ملاك وتضغط على الهاتف أكتر ويقول سليم بسخريه: عندك حق يا حبيبي ما بنتك هتروح القاره التانيه برضوا مينفعش تبعد عنك دلوقتي ويغير نبرة صوته ويقول بصوت عالي: إحنا هنصيع علي بعض يا حسام ده الفرق بيني وبينك خمس أوض مش أكتر يعني في خلال دقيقه هتكون مع بنتك إيه الدراما دي ينظر إليه حسام وكاد أن يتحدث لكن يقول سليمان بصرامه: بس منك لي مش عايز أسمع صوت منكم أنتوا الاتنين ينفخ سليم بقوه وبصمت ويقول

سليمان وهو ينظر إلي ملاك: أنتي إيه رأيك يا ملاك في الموضوع تنظر إليه ملاك وتضغط بقوه كبيرة علي الهاتف ينظر إليها آدم ويجلس بجانبها وهو يضع يده على كتفها ويقول ببرود: ملاك موافقه يا جدي تنظر إليه ملاك وتنظر إلي الأرض وهي مازالت تضغط على الهاتف الذي يبقي إليه القليل وينفجر في يد هذه الفتاه وتبتسم وينظر سليمان إلي حسام ويقول: هما عايزين بعض يا حسام وأكيد مش هتقف في وشهم سيبهم يتجوزوا

ينظر حسام إلي ملاك ويقول: موافق يا بابا أنا في الأخر مش عايز غير سعادة بنتي تنظر إليه ملاك وتطلق حنان الزغاريط تنظر إليها ملاك وتبتسم ببرود وتقول حنان وهي تضم سليم: ألف مبروك يا حبيبي أنت اختارت أجمل وأحلى عروسه في الدنيا كلها ينهض سليم ويضمها وينظر إلي ملاك ويبتسم ببرود شديد وتقول نسرين بسعاده: الفرح هيكون قريب علشان أنا عايزه أفرح تنظر إليها ملاك وتنهض وتقول ببرود شديد: أنا مش عايزه فرح هو كتب كتاب وحلو أوي كده

ينصدم الجميع من حديثها وينهض الجد ويقول: أنتي بتقولي إيه يا ملاك مينفعش كده لازم الكل يعرف بجوزاكم الجواز مينفعش كده ملاك بهدوء شديد: وكتب الكتاب ده إيه جواز برضوا أنا مش عايزه فرح وناس الحاجات دي بنسبالي ملهاش لازمه هنعمل كتب كتاب وهيكون كافي أن الكل يعرف بالجواز كاد سليمان أن يتحدث

لكن يقول سليم ببرود شديد: أنا مع ملاك يا جدي وكده كده العالم كله هيشوفنا مع بعض وهيعرفوا إننا اتجوزنا من خلال الصحافه إحنا هنعمل كتب الكتاب بكره وهيكون في العيله كلها وده يكفي يتنهد سليمان بقوه ويقول: اللي تشوفوا أعملوا دي حياتكم أنتوا وإحنا في الأخر مش عايزين حاجه أكتر من ساعدتكم مع بعض تبتسم ملاك وتذهب إلي الأعلي ينظر خلفها سليم وينظر إلي

آدم الذي ابتسم وتقول حنان: ده كتب الكتاب بكره في حاجات كتير لازم أعملها نسرين تعالي إحنا لازم نحضر كل حاجه من دلوقتي قالت هذا وهي تسحب نسرين التي ذهبت معها لتحضيرات تدخل في هذا الوقت رزان وتنظر إلي مكه التي قالت: صح وأنا كمان لازم أشوف هلبس إيه تعالوا يا بنات ولازم نروح لملاك علشان نشوف لبسها هي كمان ينهضون الفتيات وكادوا أن يذهبوا إلى الأعلى لكن تقول رزان بإستغراب شديد: في إيه كنزي بسعاده: ملاك وسليم هيتجوزوا بكره

تنصدم رزان بشدة وتنظر إلي سليم الذى نظر إليها ببرود شديد وتركض إلي الأعلى تنظر خلفها كنزي وتنتبه الآن ماذا قالت لشقيقتها فهي نسيت هذا الموضوع تنهد بقوه وتذهب إلي الأعلى لكي ترى ملاك ينظر سليم إلي عصام الذى يمسك هاتفه وهو ينظر إليه باهتمام شديد وينهض ويقول: عصام تعال عايزك ينظر إليه عصام ويقول بإستغراب: عايزني في إيه يذهب سليم إلي غرفه من الغرف التي توجد في الأسفل وهو يقول ببرود: تعال وهتعرف كل حاجه

ينظر عصام إلي آدم الذى رفع كتفه بعدم معرفه وينهض ويذهب إلي الغرفه التي ذهب لها سليم ينظر خلفه آدم ويتنهد بقوه كبيرة فهو لا يقول إلي سليم علي شرط ملاك فهو قال إليه بأنها وافقت فقط فهو يعلم بأن سليم يرفض هذا الشرط علي الفور لذلك لا يقول إليه الآن يتركهم يتزوجون في البداية يدخل إلي الغرفه يراها غرفه الرياضه ينظر إليه يراه يعطي إليه ظهره يقف خلفه ويقول: خير يا سليم عايزني في إيه يبتسم سليم وهو يرفع أكمام قميصه ويلف بسرعه

ويلكم عصام بقوه كبيرة يتزحزح عصام فهو لا يتوقع هذا منه ويقول سليم بغضب شديد: بقي عايز تتجوزها يا حيلتها مفكرتش قبل ما تطلب طلب زي ده هعمل فيك إيه لما أعرف بحاجة زي دي يضع عصام يده مكان اللكمه بوجع ويقول: في إيه يا عم إيه الغباء ده وبعدين مين اللي طلبت إيدها دي يمسكه سليم بقوه من قميصه ويقول بصوت عالي: ملاك يا روح أمك أنت مش طلبت إيدها من إيهاب ده ينصدم عصام ويقول: هي وصلت لي إيهاب يا إبن الصياد

سليم بغضب شديد: يعني الكلام ده حصل وأنت عايز تتجوزها فعلاً عصام بلامبالاه مصتنعه: أيوه طلبت إيدها من إيهاب بس ه قطع كلامه سليم الذى لكمه بقوه أكبر وقال بغضب شديد وصوت عالي: والله لاقتلك علشان تفكر تبص ليها بعد كده يا $$$$ وكاد أن يلكمه مره أخرى لكن يمسك عصام يده ويقول بغضب شديد: ما كفايه يا زفت في إيه وبعدين أنا طالب إيدها من زمان أوى وأنت دلوقتي اللي هتتجوزها وأنا ساكت أعملك إيه أكتر من كده يغضب سليم أكثر ويسحب يده

منه بعنف ويقول بصوت عالي: لا يا حبيبي إزاي ساكت أمنع الجوازه دي علشان خاطر الأستاذ بيحب مراتي عصام بإستفزاز شديد: وهي بقيت مراتك يا سولي لسه يا حبيبي مين عارف يمكن يحصل حاجه وتتلغي الجوازه دي ونرتاح كلنا ينظر إليه سليم ويبتسم ويفعل حركه صغيره وفي أقل من ثانيه كان عصام يقع علي الأرض بقوه يمسك سليم عصا ويضعها

علي رقبته ويقول بغضب شديد: أسمع يا حيلتها ملاك بتاعتي أنا ومش هتكون ملك لغيري ولو فكرت إنك تبص ليها باصه واحده متعجبنيش وحياتها عندي لا يكون أخر يوم في عمرك كله يا عصام ملاك ملك لسليم الصياد واللي يفكر بس يعملها حاجه متعجبنيش قسمابالله لا يكون أخر يوم في عمره كله فاهم ولا أفهمك بطريقتي قال هذا وهو يضغط بعصا علي

رقبته يبتسم عصام ويقول: وهو ده اللي أنا عاوزه يا سليم صحيح مش معايا بس طالما هتحافظ عليها يبقي أنا كده مبسوط ومكفيني أنها هتكون بخير يضغط سليم بعصا أكثر ويقول بتحذير شديد: ملاك تطلع من دماغك يا عصام وتنسي إنك في يوم من الأيام كنت بتفكر في موضوع زي ده مفهوم عصام بوجع وهو شبة يختنق: ملاك زي أختي يا حمار وعمري ما هشوفها غير كده سيبني بقي هموت كده ينظر إليه سليم ويرمي العصا بعيد

عنه وينهض ويقول ببرود:كده تمام أنت كده ماشي في السليم غير كده بموتك يا حبيبي أنهى كلامه ويذهب إلي الخارج ينظر خلفه عصام وينفخ بقوه وينظر إلي الذي دخل عليه وضحك بقوه كبيرة ويقول عصام بغيظ شديد: طب تعال قومني وبعدين أضحك ياخويا يضحك الآخر بقوه أكبر ويذهب ويمد يده إليه ويسحبه ليقف عصام ويقول: يا عم أنا والله ما فيا حيل للكلام ده وأنت وإيهاب الكلب مصممين تحطوني في المواقف ده مع سليم هو أنا ناقص يا عم

يضربه آدم علي كتفه ويقول: أومال عايزنا نعمل إيه علشان الحجر يتحرك كده ومفيش غيرك أنت علشان تعمل حاجه زي دي عصام بغيظ شديد: أنا أيه اللي خليني أسمع كلامكم كان المفروض أعرف أن موتي هيكون علي أيد سليم بتاع ملاك ده لكن أنا مشيت وراكم لما قولتولي أقرب من ملاك علشان سليم يغير أنا مال أمي يا عم يضحك

آدم ويخبط علي كتفه ويقول: تتردلك في الأفراح يا عصام وبعدين يلا أديها خلصت علي خير والحمدلله رايحين يتجوزو وأنت لسه زي البومه أهو ومفيش فيك حاجه يبتسم عصام ويقول: ماشي يا آدم يا صياد سهله بس أبقى افتكرها دي آدم وهو يخرج: أنا مش بنسى يا عصام أطمن يا حبيبي كل حاجه بفتكرها ينظر خلفه عصام وينفخ بقوه ويذهب إلى غرفته لكي ينام فالوقت تأخر بشدة الآن

في الأعلى كانت كنزي تنتظر ملاك لكي تخرج من الحمام فهي لها فتره به تخرج ملاك وهي تضع منشفة علي جسدها كعادتها تنظر إلي كنزي وتقول: أوعي تقوليلي إنك متخانقه مع جوزك علشان أنا مش فايقه لأي حاجه دلوقتي تذهب كنزي إليها وتضمها بقوه وتقول: لا أطمني جايه اباركلك علي جوازك من سليم مبروك يا ملوكه أنتي وسليم تستهلوا تفرحوا في حياتكم مع بعض تضمها ملاك وتقول: الله يبارك فيكي عملتي إيه مع آدم تبتعد كنزي

عنها وتقول وهي تنظر إليها: معملتش حاجه يا ملاك بس هو مصمم علي اللي في دماغه وأنا مش عارفه أعمل إيه تبتسم ملاك وتقول: شوفي لو عايزه تكملي معايا يبقي أعملي الصح يا كنزي وسيبي آدم يعمل اللي هو عاوزه لكن لو لا يبق قطعت كلامها كنزي التي قالت بسرعه: أنا عايزه أكمل مع آدم يا ملاك أنا بحبه ومش عايزه غيره في حياتي ملاك بهدوء شديد: يبقي كملي معاه يا كنزي وكفايه أوي كده خليكم مع بعض وكفايه عذاب لحد دلوقتي

تبتسم كنزي وتقول بخبث: بس مفيش داعي نلعب شويه معاه مش كده تبتسم ملاك وتقول: مش في كل الوقت علشان لو مسكك مش هيرحمك فخلي بالك وأعملي اللي أنتى عايزاه بس براحه أومأت لها كنزي وتقول: طيب هروح أنا أشوفه بقي وأنتي البسي حاجه بدل ما أنتي قاعده كده أومأت لها ملاك وتخرج كنزي إلي الخارج وتذهب إلي غرفتها وتفتح الباب ترى آدم وهو يتحدث في الهاتف تذهب إليه ينظر إليها آدم ويسحبها

من خصرها وبقول في الهاتف: تمام يا بدر هات بكره الورق ده كله علشان أراجعه قبل ما حد يمضي عليه ويقبل شفتيها بقوه وسرعه ويرد علي المدعو بدر: لا هاتهم بنفسك ومتبعتش حد إحنا مش ضامنين حاجه دلوقتي وكمان شوف الصفقه التانيه دي إيه وضعها ومين اللي داخل فيها ويقبل شفتيها مره أخرى تنظر إليه كنزي بغيظ بأنه يفعل ذلك وهو يتحدث في الهاتف وكادت أن تذهب لكن يسحبها آدم إليه ليخبط ظهرها في صدره بقوه ويضع يده علي بطنها

وهو يضمها إليه ويقول: تمام يا بدر شوف كل حاجه قولتلك عليها وبكره نتكلم في مكتبي ويسحبها إليه اكتر ويدفن رأسه علي رقبتها تغلق كنزي عينيها من أنفاسه الحاره التي تضرب رقبتها دون رحمه يبتعد عنها قليلاً ويغلق الهاتف وينظر إليها ويرمي الهاتف علي السرير ويسحبها إليه أكثر ويبعد شعرها عن رقبتها ويدفن رأسه مره أخرى ويقول: اممم كنتي فين ده كله كنزي وهي مازالت تغلق عينيها: كنت بطمن علي ملاك واشوفها

يبتسم آدم ويتذكر موضوع ملاك ليغلق عينيه بقوه وهو لا يعرف ماذا يخبئ القدر لشقيقته الذي لا يريد أن أحد يعلم بماذا تعمل تصرخ كنزي بقوه كبيرة وينظر إليها يره بأنه وضع أسنانه علي رقبتها وقضم منها دون أراده منه تنظر إليه كنزي وتبتعد عنه وتقول: إيه يا آدم ده حد يعمل كده يسحبها آدم إليه مره أخرى ويقول وهو يقبل مكان القضمه: ماخدتش بالي يا حبيبتي تنظر أمامها كنزي بصدمه لكن تخفيها وتبتعد

عنه وتقول بزعل مصتنع: لا يا آدم أنت وحش وبتعمل حاجات تزعلني منك متكلمنيش تاني وتذهب إلي السرير وتتسطح عليه وتسحب البطانيه عليها ينظر إليها آدم ويتنهد بقوه ويذهب إليها ويضمها من ظهرها ويقول: قولت مخدتش بالي يا كنزي متكبريش الموضوع أنا مش ناقص والله تنظر إليه كنزي وتقول ببرود: أبعد عني ومتكلمنيش تاني يا آدم وسيبني أنام دلوقتي علشان تعبانه أوي يبتسم آدم ويضمها أكثر

إليه ويغلق عينيه ويقول: ماشي يا بت نسرين نامي دلوقتي ونشوف الموضوع ده بكره تبتسم كنزي وتغلق عينيها لتنام يفتح آدم عينيه وينظر أمامه ويتذكر حديث دياب اليوم يغلق عينيه بقوه من أفعال شقيقته التي لم يتوقعها يبقي آدم يفكر في هذا الموضوع وماذا يفعل به أيضاً كانت تتسطح علي السرير وهي مازالت بالمنشفه وتنظر إلي سطح الغرفه وتتذكر عدة كلمات

تضرب عقلها بعنف شديد: عمرك ما هتطلعي يا ملاك أنتى هتفضلي خدامه عندي لحد أخر يوم في عمرك كله هتفضلي تحت رحمتي كده ومفيش حاجه هتنقذك غير الموت أدعي ربنا ياخدك علشان ترتاحي غير كده أوعي تتوقعي حاجه تاني

تضع ملاك يدها علي اذنها لكي تذهب هذه الكلمات من عقلها وتغلق عينيها بقوه كبيرة وتفتحها وتتذكر عدة أشياء تأتي علي عقلها مره واحده دون رحمه علي هذه الطفله التي تنظر حولها بخوف شديد ودموع تلمع في عينيها تنظر حولها وتنظر إلي كرسي يوجد أمامها وتتذكر (فلاش باك)

كانت هناك طفله تجلس علي كرسي ويدها مربطه به تنظر إلي الغرفه وتنزل دموعها ترى رجل يدخل الغرفه ومعه فتاه تتمايل معه ومن الواضح عليهم يفقدون عقلهم بسبب الخمور التي يشربونها تنظر إليه الطفله وتنفي برأسها وتقول ودموع شديده: كفايه بقي والنبي كفايه طلعني وأعمل اللي أنت عاوزه بس والنبي طلعني مش عايزه أشوف حاجه مش عايزه ينظر إليها الرجل بغضب شديد ويذهب إليها ويصفعها بقوه كبيرة علي وجهها لتقع الطفله بالكرسي ويمسكها

الرجل بغضب شديد ويقول: اسكتي يا حيوانه يا بت $$$$$$ أنتي هنا تعملي اللي أنا عاوزه وبس وأنا عايزك تتفجري لآخر لحظه وهتعملي ده غصب عن أهلك فاهمه تنفي الطفله برأسها بدموع شديده وتقول: أبوس إيدك سيبني وطلعني والنبي طلعني أنا مش عايزه أشوف حاجه سيبني والنبي أمشي يغضب منها الرجل أكتر ويذهب يمسك عصا كبيرة ويضرب بها علي الطفله بغضب

شديد وهو يقول بصوت عالي: أنا هنا اللي أقول إيه اللي يحصل وإيه اللي لا يا $$$$$ أنتي هنا خدامه أخرك تنفذي وأنتي ساكته يا زباله تصرخ الطفله بصوت عالي ووجع شديد في جميع جسدها ويبقي الرجل يضربها إلي أن انكسرت العصا علي جسد هذه الطفله ورحمتها من هذا الضرب المبرح يرمي الرجل باقي العصا ويسحبها بكرسي ويعدلها ويقول بصوت عالي أفزع قلب هذه الطفله: هتفضلي كده تتفجري ولو عينك غمضت لحظه واحده هشلها من مكانها فاهمه

تنزل دموع الطفله بغزاره شديده وتراه وهو يسحب الفتاه ويقبلون بعض أمامها بطريقه مقززة بشدة ويسحب الفتاة إلي السرير و (باك) كانت ملاك تجلس علي أخر السرير وهي تضم قدمها إليها وتنظر أمامها بدموع وخوف شديد وهي تتذكر هذا الماضي الذي يقتلها يوم بعد الآخر تدفن رأسها في قدمها وهي تبكي بقوه تصرخ بصوت عالي وهي ترى بمن يفتح الباب عليها بعنف تنظر إليه ترى سليم الذي نظر إليها بصدمه شديده من حالتها و …..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...