الفصل 23 | من 34 فصل

الفصل الثالث والعشرون

المشاهدات
6
كلمة
5,828
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

رواية تشعل النيران الجزء الثالث والعشرون 23 بقلم بيري الصياد تشعل النيرانرواية تشعل النيران الحلقة الثالثة والعشرون ينظر عصام مكان ما ينظر سليم يرى ملاك تجلس علي السور وهي تضع قدمها علي الناحيه الأخرى وتحركها ببرود شديد وهي تنظر أمامها بشرود يقول سليم بغضب شديد: ملاك أنزلي تنظر إليه ملاك وتميل برأسها قليلا وتبتسم بجمود كاد سليم أن يصعد إلي الأعلي لكن تقول ملاك: أوعى يا سليم والله أرمي نفسي أوعى تطلع

حسام بخوف وقلق: طب أنزلي يا ملاك أنزلي مينفعش كده تضحك ملاك بسخرية شديده وتنظر إليه وهي تميل برأسها قليلا وتقول: بذمتك خايف عليا يا حسام أنت مصدق نفسك باللي بتعملوا ده حسام بصوت عالي: أنتي بنتي يا ملاك وأكيد هخاف عليكي أنزلي يلا وبطلي جنان تنظر أمامها ملاك وتقول ببرود شديد: سمعت إنك عايز ترجع للهانم بتاعتك يا حسام بيه ينظر الجميع إلي حسام وسناء بصدمه شديده ماعدا سليم لا ينظر

سوا إلي ملاك ويقول حسام: أيوه يا ملاك أنا هرجع لسناء تاني تنظر إليه ملاك وتقول بصوت عالي وغضب عارم: أنت إيه يا رجل أنت بتفكر إزاي عقلك ده مخلوق من إيه بس اتصدق أنت وسناء لاقيين علي بعض أوي أنتوا الاتنين وسخين زي بعض حسام بغضب شديد: ملاك أتلمي أنتي بتتكلمي عن أبوكي وأمك عيب ك قطعت كلامه ملاك التي قالت بغضب أشد وصوت جمع

عليها جميع من في القصر: أنا مليش أب وأم يا حسام أنا مش بنتك ولا يشرفني أكون بنت ناس زيكم مش عايزاكم في حياتي ولا أتمنى إني أشوف وشكم تاني أنتوا مش بتفكروا غير في نفسكم وبس ولا حد فارق معاكم تاني تغلق سناء عينيها بقوه وهي تبكي والجميع بالفعل ينظرون إليها وإلي حسام بزهول من أفكارهم فملاك محقه في جميع حديثها فهم لا يفكرون في شيء سوا حالهم يقول سليم: أنزلي يا ملاك وسيبك منهم بس أنزلي علشان خاطري أنا تنظر إليه ملاك

وتبتسم بجمود شديد وتقول: للأسف يا سليم مبقاش عندي خاطر لحد وبعدين أنت تكرهني وأكون مرتاحه يغلق سليم عينيه بقوه ويقول: بس أنا مش هكون مرتاح يا ملاك

تبتسم ملاك وتنظر إلي جميع العائله التي تخاف عليها بشدة وتنزع يدها من علي السور الذي كانت تمسكه بقوه وتغلق عينيها وتترك حالها إلي الأسفل يصرخ الجميع بقوه كبيرة بأسمها وكاد أن يركض إليها عصام لكن يراها يحملها سليم بسرعه وقوه كبيره ليتنفس براحه شديده تفتح ملاك عينيها وتنظر إلي سليم الذي يحملها وينظر إلي عينيها بعتاب شديد تنظر ملاك إلي عينيه وتتعلق في رقبته وتضمه بقوه كبيرة ينظر سليم أمامه ويذهب بها إلي الأعلى كادت ياسمين أن تذهب خلفهم

لكن يقول سليم وهو يصعد: محدش يجي هي كويسه تنظر خلفه ياسمين وتتنهد بقوه كبيرة وتنظر إلي سليمان الذي وقف أمام حسام الذي نظر اليه وقال: باب قطع كلامه سليمان الذي صفعه بقوه كبيرة علي وجهه يشهق الجميع بصدمه شديده وينظر إليه حسام

ويقول سليمان بصوت قوي: القلم ده كان لازم أضربه ليك من زمان أوي يا حسام أنت واحد أناني ومش بتفكر في سعادة حد غيرك أنت شايف بنتك حياتها عامله إزاي بسبب الست دي وبرضوا بعد ما سمعت اللي عملته مع بنتك عايز ترجع تتجوزها من تاني مفكرتش لو لحظه واحده في بنتك واللي عملته فيها أنت إيه ياأخي للدرجة دي ملاك مش فارقه في حاجه ينظر

إليه حسام ويقول بغضب شديد: ملاك بنتي يا بابا وأكيد هتفرق معايا كتير بس تقدر تقولي هنستفاد إيه لما تفكر ونتكلم في الماضي ولا حاجه يا بابا هنتعب نفسنا بس وبعدين سناء حب عمري اللي حرمتني منها زمان أنت وشيري : أوعى تجيب سيرة أمي يا حسام أوعى وإلا هنسي إنك أبويا فعلاً. كان هذا صراخ آدم الذي قال هذا الكلام وهو يدخل القصر ينظرون إليه الجميع ويقول حسام: مش هي دي الحقيقه أم

قطع كلامه سليمان الذي قال: أخرس يا حيوان أخرس مش عايز أسمع منك كلمه تاني بعد كده عايز ترجع لسناء أطلع بره البيت ده وارجعلها وأعمل اللي أنت عايزه لكن بسبب اللي حصل لملاك بسبب الست دى عمري ما هسامحك أنت ولا هي أطلع بره وأوعى ترجع تاني يا حسام ينظر إليه حسام ويقول ببرود: ده قرارك الأخير يا بابا ينظر إليه الجميع بزهول شديد فهو لا يفرق معه شيء بالفعل ويقول يونس بغضب

وهو يمسكه من كتفه بقوه: في إيه يا حسام ما تهدي وتفكر بعقلك شويه إيه الهبل وحركات العيال دي حسام بغضب شديد: أنت مش شايف أبوك بيقول إيه يا يونس هو اللي بدأ الأول ينظر إليه يونس بغضب شديد وكاد أن يتحدث لكن يضرب سليمان بعصا الخاصة به في الأرض ويقول: أطلع بره بيتي يا كلب أنت لا إبني ولا أعرفك أنا إبني مات من انهارده يشهق الجميع بخضه لحديثه وينظر إليه حسام ويذهب يقف خلف كرسي سناء التي

تبكي بقوه كبيرة ويقول: يبقي أنا هاخد سناء وهطلع ينظر كيان إلي سناء ويقول: هتروحي معاه يا سناء هانم تنظر إليه سناء بصدمه شديده ودموع ولا تتحدث ليفهم كيان وينظر إليها ويقول: الواضح أن ملاك كان معاها حق من زمان أوي يا سناء هانم ملاك الوحيده اللي فهمتك وفهمت جواكي إيه ناحيتنا تنفي سناء برأسها بعنف ودموع وتقول: لا يا كيان لا أنتوا ولادي وأنا عم قطع كلامها

كيان الذي قال بغضب شديد: أنا أمي ماتت من إمبارح يا سناء من أول ما عرفت كنتي بتعملي إيه في بنتك أنتي وجوزك برضاكي وأنا أعتبرك في قبرك ولسه جايه تكملي عليها دلوقتي وترجعي للراجل ده وتعيشي حياتك أنا قرفان من نفسي بجد إنك أمي مش عايزك في حياتي تاني يا سناء ياريت تطلعي من حياتنا بجد هنرتاح كلنا

أنهي كلامه ويذهب إلي الخارج تنظر خلفه سناء وتبكي بقوه كبيرة وتضع يدها على وجهها تنظر إليها ياسمين وهي لا تعرف أن تتحدث فهي أنصدمت بشدة من أفعالها تنظر إليها سناء لتنظر ياسمين بعيد عنها لتغلق سناء عينيها بقوه وتقول: يلا نمشي يا حسام ينظر حسام إلي الجميع ويدفش كرسي سناء ويذهب بها إلي الخارج ينظرون خلفهم الجميع وتجلس حنان علي الأريكة وتقول بصدمه شديده: إيه اللي حصل ده كله إزاي حسام يع قطع كلامها

سليمان الذي قال بغضب شديد: مش عايز الأسم ده يتذكر في قصر الصياد تاني يا حنان تنظر إليه حنان وتنظر إلي الأرض وهي لا تعرف ماذا يحدث في عائلتها تذهب نسرين إلي والدها وتقول بدموع: بس يا بابا حسام أخونا أنت مك قطع كلامها سليمان الذي قال بصوت عالي: نسرين قلت ميتذكرش إسمه في البيت ده ثم أن لو أنتي عايزاه في حياتك يبقي روحي معاه وأعتبري أبوكي مات

أنهي كلامه ويذهب إلي غرفته تنظر خلفه نسرين بدموع شديده وتذهب إليها رزان التي تحزن من قلبها علي الذي يحدث فهي مهما كانت سيئه ليست لهذه الدرجه وتضم والدتها الحزينه بشدة وينظر إليها عصام وينظر إلي الجميع ويذهب إلي الخارج لكي يرى كيان ويكون معه وهو بهذه الحاله ينظر آدم إلي كنزي ويذهب إلي الأعلى تنهض كنزي وتذهب خلفه بسرعه يدخل آدم الغرفه وينظر إليها ويمسك المزهريه ويضربها في الأرض بقوه كبيرة تدخل كنزي عليه وهو بهذه الحاله ويقول آدم بصوت

عالي وهو ينظر إلي كنزي: إيه اللي حصل علشان ده كله يا كنزي تبلع كنزي ريقها بصعوبه وتبدأ أن تسرد إليه الذي حدث كاد آدم أن يذهب إلي الخارج لكن تمسك كنزي ذراعه وتقول: آدم أنت رايح فين ينظر إليها آدم ويقول: رايح أشوف أختي يا كنزي وكاد أن يذهب لكن تقول كنزي: سليم قال محدش يطلع لي وأنها كويسه يا آدم بلاش تروح ليها دلوقتي

ينفخ آدم بقوه كبيرة ويذهب يجلس علي السرير وهو غاضب بشدة من الذي حدث ويهز قدمه بعنف شديد تذهب إليه كنزي لتفهم حزنه الشديد تذهب وتجلس بجانبه وتسحب رأسه إلي أحضانها يغلق آدم عينيه بقوه كبيرة ويقول: مصرين يدمروها يا كنزي مصمين ميسبوش فيها حاجه سليمه مش مكفيهم اللي عملوا فيها لحد دلوقتي عايزين يكملوا عليها تضمه كنزي بقوه وتقول: إحنا معاها يا حبيبي وهنعوضها عنهم وهتكون كويسه وأهم حاجه تقف جنبها ومتسبهاش يا آدم

يفتح آدم عينيه ويقول: عز ومكه هيحصل فيهم إيه لما يعرفوا اللي حصل تغرز كنزي اصباعها بين شعره وتقول: محدش هيقولهم اللي حصل يا آدم وخصوصاً مكه مش لازم تعرف حاجه هي مش هتستحمل يغلق آدم عينيه بقوه كبيرة ويقول: منهم لله سناء وحسام دمروا كتير أوي ومش فارق معاهم حاجه غير نفسهم تضمه كنزي بقوه وتقول: خلاص يا حبيبي متفكرش كتير أنت كده هتتعب

يضع آدم يده علي خصرها ويضمها بقوه كبيرة وهو يفكر في الذي حدث إلي ملاك بسبب هذا الأهل الذين لا يستحقون هذا اللقب كان يجلس علي السرير وهي تجلس علي قدمه ومازلت تضمه ويضمها بقوه وخوف من أن ياتي يوم ويفقدها بالفعل يمسك شعرها وينزعه عن كتفها ويقول بجانب اذنها: أنتى كويسه يا ملاك ملاك بوجع شديد داخل قلبها: تعبت يا سليم تعبت من الدنيا دي تعبت ومبقاش فيا حيل لحاجه الدنيا خدت كل حاجه مني يا سليم

يقبل سليم رأسها ويقول: وأنا هرجعلك كل حاجه تاني يا ملاك أوعدك إني هرجع ليكي اللي أقدر عليه وإني هكون معاكي دايما ترفع ملاك وجهها وتنظر إليه بشرود شديد يبتسم سليم ويقبل شفتيها بخفه لتفيق من شرودها وتقول: مش ملاحظ إنك اتعودت أوي يا سليم علي الحركه دي يسحبها سليم إليه أكثر ويقول: مراتي وأنا حر أعمل فيها اللي أنا عايزه تبتسم ملاك وتنظر إلي يدها التي مازالت تتعلق برقبته لتنزعها بسرعه وتنهض

وتنظر إليه وتقول بغضب: بس أنا قولتلك يا سليم لو عايزني علشان اللي في دماغك روح اتجوز غيري أحسن علشان مش هتاخده يا إبن الصياد أنهت كلامها وتذهب إلي الحمام ينظر خلفها سليم ويقول في داخله: والله إنفصام أنا عارفه هو بيجنن زي كده منك لله يا ملاك هتجنيني معا قطع كلامه هاتفه الذي يدق يخرجه من ملابسه وينظر إليه يراه إيهاب لينهد بقوه ويقول: تعالي يا حبيبي علشان تكمل بالمره ويذهب إلي البلكون ويغلق الباب خلفه

ويفتح علي إيهاب الذي قال: ملاك كويسه يا سليم سليم بغضب: وأنت مالك يا عم ما تسبني أنا وهي في حالنا ينفخ إيهاب بقوه وهو يطمن بأنه ملاك بخير ويقول: أنت يا إبني بتفكر إزاي ما قولتلك أختي في إيه ينظر أمامه سليم ويقول: ولو ملكش دعوه بيها وبعدين حوار الأخوه ده مش داخل دماغي الصراحه يبتسم إيهاب ويقول: حياتك عامله معاها إيه يا سليم

يتنهد سليم بقوه ويقول: مطلعه عين أهلي معاها وماسكه من الصبح إني اتجوز عليها علشان أخد حقي من غيرها ولا راضيه حتي تتكلم معايا زي الناس يضحك إيهاب ويقول بخبث شديد: طب ما تتجوز وتريحها يا إبن الصياد كاد سليم أن يتحدث لكن ينظر أمامه ويفكر قليلا ويبتسم ويقول: ده رأيك يا إيهاب باشا يضحك إيهاب بعد أن علم بأنه فهم حديثه ويقول: مفيش غيره بس خلي بالك من جنان ملاك ممكن تقتلك بجد

يضحك سليم وينظر إلي الباب الشفاف يراها تخرج من الحمام وهي تمسح وجهها بمنشفة وتنظر إليه بإستغراب ويقول بضحك ليغضبها: أحسن حاجه أهو يكون حد فينا يرتاح يبتسم إيهاب ويقول: طيب ياخويا خلي بالك منها كويس ومتسبهاش لوحدها كتير يا سليم سليم ببرود شديد لكن بابتسامه: ملكش دعوه ياخويا سلام

ويغلق الهاتف وينظر إليه بابتسامه وينظر إلي ملاك التي تنظر إليه وهي تفكر في سبب هذه الإبتسامه التي تراها وهو يتحدث في الهاتف وتذهب إليه وتدق علي الباب ينظر إليها سليم ويفتح من الخارج تدخل ملاك البلكونه وتقول وهي تنظر إليه: خير يا سليم باشا كنت بتكلم مين يبتسم سليم ويقبل وجهها ويقول : مراتي الجديده يا ملوكه تنصدم ملاك بشدة لكن تقول ببرود: لقيتها بسرعه دي ده لو كنت مستني الكلام مني مكنتش هتحضرها بسهوله دي

ينظر إليها سليم ليفهم بأنها تكتم غضبها ببرودها الشديد ويقول: ولا كانت في البال بس بعد ما فكرت قولت لنفسي إني هريحك وهرتاح أنا كمان بطريقه دي تنظر إليه ملاك بغضب شديد وتقول: طب ما ترتاح وتطلقني بالمره يا سليم باشا يسحبها سليم إليه بقوه كبيرة ويقول بصوت عالي: سيرة الطلاق مسمعهاش منك يا ملاك وإلا هيكون آخر يوم في عمرك ثم إني بعمل اللي أنتي طلبتيه مني ولا غيرتي رأيك دلوقتي تنظر إليه

ملاك وتقول وهي تبتعد عنه: لا مغيرتش رأيي عايز تتجوز روح اتجوز أهم حاجه تبعد عني يا سليم أنهت كلامها وتذهب إلي الخارج الغرفه بكامل ينظر خلفها سليم ويتنهد بقوه ويقول: ياريت لو أقدر أبعد عنك يا ملاك كان هيكون أريح ليا ولقلبي بس للأسف مبقتش قادر أبعد بعد ما بقيتي مراتي بس اتكي علي الصبر وحياة حبي ليكي لا اخليكي تقولي حقي برقبتي بس أصبري عليا أنتي

تخرج من الغرفه وهي غاضبه بشدة تنظر أمامها وتنفخ بقوه وتسير إلي طريقها تره آدم كاد أن يذهب إلي الغرفه بعد أن لم يعد يصبر ينظر إليها بحزن شديد عليها تنظر إليه ملاك وتقول: مالك يا ا قطع كلامها آدم الذي سحبها إلي أحضانه تغلق ملاك عينيها بقوه كبيرة وتضع يدها علي ظهره وهي تضمه بقوه كبيرة يضمها آدم بقوه أكبر ويقول: أنا معاكي دايما يا ملاك في أي حاجه حتي لو كانت إيه عمري ما هسيبك تفتح ملاك

عينيها وتنظر أمامها وتقول: ياريتك كنت من زمان أوي يا آدم مكنتش وصلت لكده انهارده يقبل آدم رأسها ويقول: هعوضك عن كل اللي فات يا ملاك أوعدك إني مش هسمح حد يأذيكي أو يقرب منك تبتسم ملاك وتنظر إليه وتقول: فيك إيه يا آدم حاسه إنك عايز تقول حاجه ينظر إليها آدم ويبتسم ويقول ببرود مصتنع: حسام خد سناء وطلع بيها من البيت يا ملاك تنصدم ملاك بشدة وتبتعد عنه وتقول: وسناء سابت مكه وكيان ومشيت بجد

أومأ لها آدم بحزن وتنظر ملاك أمامها وتضرب الحائط بقوه كبيرة وتقول بغضب شديد: إيه الهبل ده طول عمرها غبيه ومش بتفكر في حاجه غير نفسها غبيه وكادت أن تضرب يدها مره أخرى لكن ترى بمن يضع يده علي الحائط وتضرب يده بقوه تنظر إليه ملاك تراه سليم الذي قال: مش هتحلي حاجه كده يا ملاك تنظر ملاك أمامها وتقول: مكه لازم أشوفها وكادت أن تركض لكن يمسكها آدم بسرعه ويقول: مكه لسه في الشركه يا ملاك إهدي هي مرجعتش

تنظر إليه ملاك وتقول بغضب: وفي الشركه بتعمل إيه ده كله يا آدم أنت سيبها لوحدها كده إزاي ينفخ آدم ويقول: هي مع أمير يا ملاك هذه الجمله كافيه تماماً بأن تجعلها يجن جنون ملاك التي نظرت إليه وقالت بصراخ عالي: وعايزني أطمن وهي مع الإنسان ده يا آدم ينظر إليها آدم وهو نسي بفعل موقف ملاك من أمير وينظر إلي سليم الذي ينظر إليه وينفي برأسه بأنه من المفترض لا يقول إليها ذلك

وهو يعلم ويقول سليم بهدوء: إهدي يا ملاك وأنا هتصل بأمير دلوقتي هخليه يجبها علي القصر تنظر إليه ملاك وتقول بغضب شديد: أنا هروح اجيبها يا سليم متتصلش بحد وكادت أن تذهب لكن يسحبها سليم بقوه ويقول بصوت عالي وغضب عارم: قلت أمير هيجبها يا ملاك وبعدين لو أنتي مش بتثقي في أمير ثقي فيا أنا أختك هترجع البيت بسلامه أمير مش هيفكر فيها يا ملاك اتهدي بقي شويه تنظر إليه ملاك وتلفت يدها منه وتذهب إلي الأسفل ينظر خلفها سليم وينفخ

بقوه ويقول آدم ببرود: متنفخش صدرك أوي وأنت بتقول أنه مش هيفكر فيها يا حبيبي ينظر إليه سليم ويقول بإستغراب: قصدك إيه يبتسم آدم ويقول وهو يخبط علي كتفه: يعني صاحبك واقع يا سليم ومراتك لو عرفت بالكلام ده مش بعيد تقتله ينظر سليم أمامه ويقول: يلعن شكلك يا أمير أنت عملت إيه يخربيتك يرفع آدم حاجبه ويقول: علي أساس إنك اختارت تحب ملاك ياخويا القلب معلهوش حاكم يا إبن الصياد ينفخ سليم بقوه

ويقول وهو يدق إلي أمير: هشوفه خد البت وراح فين لا يكون هيتجوزها من ورانا ولا حاجه يضحك آدم بخفه ويفتح أمير علي سليم الذي قال: أنت فين يا حيوان وفين مكه ينظر أمير إلي مكه التي تجلس بجانبه في السيارة ويقول: في أيه يا سليم وبعدين شويه وهنوصل قصر الصياد ينفخ سليم بقوه ويقول: طيب أدخل تعال عايزك ينظر أمير إلي طريقه ويقول ببرود: لا مش انهــ قطع كلامه سليم الذي قال بصرامه: تيجي قصر الصياد وتدخل يا أمير مستنيك

ويغلق الهاتف وينظر إلي آدم الذي يبتسم ويضمه بقوه كبيرة فهو يعلم ما يمر به من حزن ووجع الآن يضمه آدم بقوه ويقول: إحنا لازم نوقف ملاك عن التجاره في الحاجات دي يا سليم محدش عارف السكه دي هتخدها فين تاني هما اللي دخلوها غصب عنها في السكه دي وإحنا لازم نطلعها منها يخبط سليم علي كتفه بقوه ويقول: أطمن يا آدم أختك هتكون بخير بس أنا حاسس إنها مخبيه حاجات كتير تانيه غير اللي ظهر قدامنا قال هذا ويبتعد

عنه ينظر إليه آدم ويقول: إيه اللي خلاك تفكر كده دلوقتي ينظر سليم أمامه ويقول: ملاك فيها وجع كبير يا آدم وكل اللي ظهر لحد دلوقتي باين أنه مش ماثر عليها بالوجع ده علشان كده حاسس أن فيها حاجه تانيه مخليها كده ينظر إليه آدم ويقول: تفتكر يكون إيه ده يا سليم ينظر إليه سليم ويضع يده على كتفه ويقول: هعرف قريب أوي أطمن يا آدم وملاك هتطلع من كل اللي فيها أطمن أنت ومتشلش

أومأ له آدم ويقول: تعال ننزل مينفعش نسيب العيله لوحدهم في وقت زي ده يذهب سليم إلي الأسفل يره جميع كبار العائله يجلسون ماعدا سليمان الذي في الأعلى يذهب سليم يجلس بجانب نسرين ويقول وهو يضع يده على كتفها: إيه يا نيرو معقول ناسيه إبن اخوكي بطريقه دي أنتي بقيتي قاسيه أوي عليا تنظر إليه نسرين وتبتسم بتصنع وتقول: ويا ترى أبن أخويا عايز إيه علشان مكنش قاسيه ينظر إليها

سليم ويبتسم ويقول بغمزه: حاجه حلوه مين إيدك القمر أصل بعيد عنك مراتي مفتريه وجايه عليا أوى وعايز أنسى الدنيا بالحاجه الحلوه بتاعتك دي : ليه يا حبيبي هتحط فيها استركس علشان تنسي. كان هذا حديث ملاك التي تنزل علي الدرج ومعها ياسمين التي كانت تتحدث معها في الأعلى ينظرون إليها الجميع ويبتسم سليم ويقول: لا يا حبيبتي بس حلويات نسرين تخليكي تنسي الدنيا كلها من حلاوتها تبتسم ملاك وتنظر إلي نسرين التي يظهر عليها الحزن

لتنفخ بقوه وتقول وهي تجلس: اللي يبيع بالساهل ميتزعلش عليه يا نسرين هانم تنظر إليها نسرين وتقول بحزن: بس ده أخويا يا ملاك تبتسم ملاك ببرود وتقول: بس باع ومفكرش لحظه واحده في حد يبقي ليه إحنا نزعل نفسنا علي ناس متستهلش لو أنتي عندك وقت لده فأنا لا أبقى أزعلي بعيد عني علشان مضيعش وقتي في التفكير في حاجه زي دي ممكن تعملي بقي الحاجة الحلوه دي علشان أشوف إذا هنسي الدنيا بجد ولا لا تبتسم نسرين وتقول: عايزه أعملك إيه يا قلبي

تنظر إليها ملاك وتنظر أمامها وتقول بنبرة حزينه بشدة: رز باللبن ينظروا إليها آدم وسليم الذين يفهمون نبرة الحزن الواضحه بشدة عليها لكن لا يفهمون ما هي سببها تنهض نسرين وتذهب تضع يدها على شعرها لتنظر إليها ملاك وتبتسم بتصنع وتقول نسرين: ساعه واحده وهيكون اللي طلبتيه عندك يا حبيبتي تبتسم ملاك ويقول سليم بغيظ مصتنع: يعني متعمليش ليا أنا وتعملي ليها يا نيرو عيب والله الكلام ده أنا إبن أخوكي حتي

نسرين وهي تذهب إلي المطبخ: خلي أمك تعملك يا حبيبي أنا مش هعمل غير لملاك حبيبة عمتو بس ينظر سليم إلي ملاك ويقول: أنتي أخدتي مني عمتي علي فكره وأنا مش مسامح في حقي تنظر اليه ملاك وتضع قدم علي آخرى وتقول: روح صلي ركعتين علشان دعوتك تستجاب يا سليم كده مش هتمشي ينظر إليها سليم بغضب وكاد أن يتحدث لكن يره أمير ومكه التي واضح عليها السعاده يدخلون القصر تنظر إليهم ملاك وتنزل قدمها وتميل برأسها قليلا وتقول: مكه تعالي هنا

تنظر إليها مكه وتذهب إليها تضمها بقوه وسرعه تنظر ملاك أمامها وتضع يدها علي شعرها وتقول وهي تنظر إلي أمير: حد عملك حاجه يا مكه ينظر إليها أمير بغضب وهو يفهم مقصدها الواضح بشده وتقول مكه: لا بس كنت خايفه عليكي أوي من إمبارح تضمها ملاك وتقول: وتخافي عليا ليه ما أنا كويسه تنفي مكه برأسها وتقول وهي تضمها أكثر: بس مكنتيش كويسه إمبارح يا ملاك تنظر ملاك إلي سليم الذي يبتسم بهدوء

وتقول وهي تمسح علي شعرها: روحي يا حبيبتي غيري هدومك وتعالي علشان نتكلم تبتعد عنها مكه وتقول وهي كادت أن تذهب: هروح أشوف ما قطعت كلامها ملاك التي مسكت يدها وقالت ببرود.قلت أطلعي غيري هدومك الأول يا مكه وبعدين أرجعي هنا فاهمه أومأت لها مكه وهي تستغربها بشده وتذهب إلي الأعلى تنظر خلفها ملاك وتنظر إلي أمير ببرود شديد وهو ينظر إليها بغضب ينهض سليم ويقول بصوت لا يصل سوا إلي أمير وهو يقف أمامه: عينك يا حيوان في إيه

ينظر إليه أمير ويقول بغضب مكتوم: أنت مش شايف مراتك يا عم سليم ببرود: مراتي تعمل اللي هي عايزه وبعدين حقها تعمل أكتر من كده كمان ينظر إليه أمير بغضب شديد وكاد أن يذهب لكن يمسكه سليم ويسحبه معه إلي غرفه الجيم ويغلق الباب خلفهم وينظر إليه ويقول ببرود: مالك ومال مكه يا إبن الالفي ينظر إليه أمير ويقول بغضب شديد: مالي ومالها يا سليم أنت هتعمل زي مراتك ولا إيه أنا مقربتش من مكه ولا عملتلها حاجه في إيه

يبتسم سليم ببرود ويقول: كويس أحسن حاجه تعملها إنك تبعد عنها ومش معني إنها هتكون في الشركه تكون دي فرصه ليك أنك تقرب منها تؤ تؤ أنت هتبعد عنها مكه هتكون معايا أنا ينظر إليه أمير ويقول بصوت عالي وغضب عارم: وتبقي معاك ليه ياخويا وبعدين أنت مالك أقرب منها ولا لا سليم بإستفزاز شديد: مكه حب قصدي أخت مراتي وأكيد لازم أفكر فيها كويس جدا يا أم قطع كلامه أمير الذي أمسك كيس الملاكمه ولكمه بقوه وغضب شديد ويقول

بغضب شديد وهو ينظر إليه: سليم أوعى تكون مفكر إنك بطريقه دي هتعمل اللي أنت عاوزه تبقي غلطان أوي يا سليم ينظر سليم إلي كيس الملاكمه ويقول ببرود: لا ما هو واضح إني معملتش اللي أنا عاوزه ينظر أمير إلي كيس الملاكمه ويمسكه ويسمع سليم وهو يقول: أنت نسيت رزان يا أمير ينظر أمير أمامه ويقول ببرود شديد: نسيتها من أول يوم سيبنا بعض في يا إبن الصياد يرفع سليم حاجبه ويذهب يقف أمامه ويقول: وإيه اللي خلاكم تسيبوا بعض يا أمير

ينظر إليه أمير ويقول: شافتني في وضع مش تمام بس غير مقصود مع السكرتيرة وفهمت غلط وقالت إني مش مناسب ليها وشويه كلام أهبل وبس ينظر أمامه سليم وهو يتذكر حديث ملاك إليه فهو مطبق تماماً بحديثه وينظر إليه ويقول: أنت عارف لو ملاك عرفت إنك بتحب مكه هتعمل فيك إيه يا أمير يلكم أمير كيس الملاكمه ويقول بصوت عالي: هتعمل إيه يعني يا سليم وبعدين أنا مقولتش إنى بحبها يمسك

سليم كيس الملاكمه ويقول: مقولتش بس ده واضح عليك أوي يا أمير وسهل جدا ملاك تشم الريحه دي ولو شمتها وأتأكدت منها مش هتخليك تشوف مكه في أحلامك حتي ينفخ أمير بقوه كبيرة ويقول: بس أنا عايزها معايا وليا يا سليم

يضربه سليم علي كتفه ويقول: هي لعبه ياخويا عايزها ليك وبعدين سيب ملاك اليومين دول وخليك مع مكه شويه وكون معاها بحجة إنك هتدربها علي الشغل أكون أنا هديت ملاك علشان لما تقولها خبر زي ده وأهو تعمل شويه ذكريات حلوه تعيط عليها لما ملاك تبعدها عنك ينظر إليه أمير بغضب شديد ويقول: أحلف أروح أخدها دلوقتي واتجوزها وخلي الست ملاك بتاعتك تضرب رأسها في الحيطة سليم بغضب شديد: لاحظ إنك بتتكلم علي مراتي يا حيوان وبعدين مكه متنفعش مع

واحد زيك أمير بصوت عالي: وماله واحد زيي ياخويا مش لاقي أكل ولا قاعد قدام الجوامع يبتسم سليم ويقول ببرود: لا بس كل يوم مع واحده شكل تقدر تقولي واحد زيك هيقدر يبطل اللي بيعملوا ويستكفي بواحده بس يا أمير

ينظر إليه أمير ويذهب بغضب شديد إلي الخارج ينظر خلفه سليم ويبتسم فهو يريد أن يجعله يندم علي الذي كان يفعله لكي يعرف قيمة مكه قبل أن يعترف إليها بأنه يعشقها يبتسم سليم ويذهب إلي الخارج يرى ملاك تصعد إلي الأعلي لكن إلي الناحيه الأخرى من القصر التي بها غرف والديه وسليمان ونسرين يرفع حاجبه وهو يفكر لماذا ملاك تذهب إلي هذه الناحيه الآن لكن يفهم كل شئ ويذهب يجلس وهو يفكر بها تدق علي الباب وتسمع الذي يقول: أدخل

تفتح ملاك الباب وتنظر إلي سليمان الذي يجلس علي السرير وتذهب وتقف أمامه ينظر إليها سليمان وييتسم ويقول: في حاجه يا ملاك تجلس ملاك أمامه علي الأريكة وتقول ببرود: لو عايز ترجع إبنك وتوافق علي جوازه من سناء أنا معندش مانع أعملها ورج قطع كلامها سليمان الذي قال بغضب: أنا معنديش غير يونس ونسرين يا ملاك تبتسم ملاك وتقول: بس اللي في القلب غير ده يا سليمان باشا ينظر سليمان

بعيد عنها ويقول ببرود: زي ما سمعتي يا ملاك هي دي الحقيقه ومفيش غيرها في قلبي أنا إبنى إختار سناء علي كل ولاده وعيلته يبقي ميستهلش أي حاجه كويسه مني ولا مشاعر حتي تنظر ملاك إلي صوره توجد بجانبه وتمسكها وتنظر إليها تراها سيده شعرها يشبه لون شعرها بشدة سيده وجهها بريئ وجميل بشدة تبتسم وتقول: كنت بتحبها ينظر إليها سليمان وينظر

إلي الصوره ويبتسم ويقول: حب عمري اللي عشت طول حياتي أحافظ عليها وعلي حبي ليها تعرفي إنك الوحيده اللي في أحفادي شبهها أوي وأول يوم شوفتك في أفتكرتها وجيت هنا أحكيلها عنك صحيح شخصيتك مختلفه عنها بس برضوا أنتي شبهها بالشكل أوي يا ملاك تنظر إليه ملاك وتنظر إلي الصوره وتضع يدها عليها وتقول: إزاي كانت غيري كان شخصيتها عامله إزاي ينظر إليها سليمان وينظر

أمامه بشرود ويبتسم ويقول: كانت لما تدخل مكان ضحكه منها كافيه تدخل البهجه والسعاده علي المكان كله يا ملاك أى حد كان يحبها أول لما يشوفها ويتعامل معاها وده أكتر حاجه كانت بتخلينا أموت من الغيره وبكون عايز أخفيها عن الدنيا وما فيها تبتسم ملاك وتنظر إليه وتقول: كنت عايش قصه حب يا سليمان ده أنت كنت رايق أوي ينظر

إليها سليمان ويبتسم ويقول: الحب ملهوش دعوه بأي حاجه في الدنيا يا ملاك الحب حاجه بتتخلق جوانا غصب عن الكل حتي غصب عنك أنتي وهتكبر برضوا غصب عنك وأسوأ حاجه إنك تستكبري ومتعترفيش بالحب ده يا ملاك محدش هيتعب غيرك يا بنتي أوعى تعمليها في يوم من الأيام تنظر إليه ملاك وهي تفهم حديثه ولماذا يقول ذلك تنهض وتضع الصوره علي الطاوله وتقول: يلا ننزل الكل تحت قلقان عليك تعالي نسرين بتعمل حاجه حلوه ولو منزلتش دلوقتي هتندم أوى

ينهض سليمان ويضع يده على كتفها ويقول: لا إذا كان كده أنا مقدرش افوت حلويات نسرين خالص أحسن ما تطلع هنا وتقعد تقول إنها وافقه طول النهار تعملي فيه وأني مش بقدر تعبها تبتسم ملاك ويخرجون من الغرفه وكادوا أن ينزلون إلي الأسفل لكن تقول ملاك: أنزل أنت وأنا هشوف حاجه وهنزل وراك علي طول أومأ لها سليمان ويقول وهو يذهب: ماتتأخريش يا ملاك

تنظر خلفه ملاك وتذهب إلي غرفه مكه تدخل بها ترى ياسمين تجلس أمام مكه التي تنظر أمامها بصدمه شديده من حديث ياسمين التي قالت إليها علي كل ما حدث تقول ملاك ببرود: في إيه تنظر إليها مكه وتقول بدموع تنزل غصب عنها: ماما سابتنا بجد يا ملاك تنظر ملاك إلي ياسمين وتجلس بجانب مكه وتضع يدها على شعرها وتقول ببرود: أيوه مشيت ولو عايزه تروحي ليها هخلي عص قطعت كلامها مكه

التي نهضت وقالت بغضب شديد: أنتي بتقولي إيه يا ملاك أنا مش عايزه أروحلها بس هي إزاي تعمل كده وتمشي بسهوله دي إزاى تعملها أنا بجد مصدومه من اللي عملته ده تنفخ ملاك بقوه وتقف أمامها وتقول: مكه ممكن تهدي شويه وبعدين اللي عملته مش جديد عليها هي من يومها أنانيه ومش بتفكر غير في نفسها زمان عملت نفس الحوار واختارت سعادتها مقابل حياه بنتها وأوعي تتوقعي منها حاجه غير كده ولو عايزه تعيشي معاها هي مش همنعك وأنا كم

قطع كلامها مكه وهي ترتمي بين أحضانه بقوه تغلق ملاك عينيها بقوه وتضمها بقوه وتقول مكه بدموع شديده: هي إزاى عندها قلب يعمل كل ده يا ملاك أنا مش مصدقه أن ماما اللي كانت طول الوقت تتكلم قد إيه هي بتحبنا هي اتخلت عننا بسهوله دي هي إزاي جالها قلب تعمل فينا كل ده إزاى تضمها

ملاك وتقول في داخلها: ماشي يا سناء قسمابالله لأدفعك تمن اللي عملتيه غالي أوي مش أنتي أختارتي حسام علي ولادك هخليكي تتمني تشوف ضافر واحد منهم بس إهدي عليا وتقول وهي تمسح علي شعرها: بت يا مكه أنتي نكديه أوى علي فكره مكنتش أعرف أن عندك دم وهتتأثري كده بموضوع زي ده كنت فاكراكي جبل مش أي ريح يهزك تبتعد مكه عنها وتقول وهي تمسح دموعها: لا ياختي أنا لسه جبل بس مصدومه في اللي عملته مش أكتر تضع ملاك يدها

علي وجهها وتقول ببرود: لو دموعك نزلت عليها تاني هزعلك أوى ومفيش خروج من القصر لمدة شهرين مفهوم تنفزع مكه وتقول بتلقائية: لا يا ملاك أنا عايزه أكمل شغل مع أمير أنا حبيته أوي ومق قطع كلامها ملاك التي قالت بغضب شديد: حبيتي مين يا مكه أيه الكلام الأهبل ده تنفزع مكه من صوتها وغضبها وتنظر إلي ياسمين التي تنظر إلي ملاك بإستغراب لغضبها وتقول مكه: ملاك أنا مش قصدي حاجه بس أنا حبيت شغل أمير وكمان أنا ق

قطعت كلامها ملاك التي قالت وهي تحاول أن تخفف غضبها: وأنتي مالك ومال شغله يا مكه أنتي مش هتشتغلي مع سليم تنظر إليها مكه ببراءة وتقول: بس أمير قالي أن الشغل مع سليم صعب أوى وإنه مش بيرحم وقالي أنه هيعلمني كويس وهيخلني أحسن من سليم نفسه تضرب ملاك علي جبهتها بقوه من غباء هذه الفتاة وتقول وهي تخرج: غيري هدومك يا مكه وأنزلي أنجزي تنظر خلفها مكه وتنظر إلي ياسمين وتقول: هو أنا قلت حاجه غلط ياسو

تضحك ياسمين بقوه وتقول: لا بس أنتي لو مصره تشليها مش هتعملي كده معاها مكه بلامبالاه: أختك مشلوله لوحدها ياختي أنا مليش دعوه تنزل ملاك إلي الأسفل وترى حنان وسليمان ويونس يجلسون في غرفة المعيشة تقول ملاك: فين الباقي تنظر إليها حنان وتقول: بره بيتكلموا في الشغل أومأت لها ملاك وتذهب إلي الخارج تراهم يقفون في أخر الحديقه تنظر إلي أمير الذي يقف معهم وتذهب وتقول بصوت عالي: أنت عايز إيه من البت يالا ينظروا إليها الجميع

بإستغراب شديد ويقول سليم: الكلام علي مين تذهب ملاك وتقف بجانبه وهي تنظر إلي أمير وتقول بغضب: علي الأستاذ مالك ومال مكه يا أمير عايز منها إيه ييتسم أمير ببرود شديد ويقول: عايزها يا ملاك هانم تغضب ملاك من حديثه بشدة ينظر إليها آدم وفارس وسليم الذين يقفون معهم وتقول ملاك بصوت عالي: أسمع يا حيلتها حوار إنك عايزها والكلام الفاضي ده تشيلوه من دماغك خالص علشان مش هيحصل في أحلامك حتي مفهوم ولا تحب أفهمك بطريقتي

أمير بغضب شديد: وليه انشالله هو أنا قولتلك عايزها في الحرام أنا عايز اتجوزها يا ملاك وهيحصل يا بت الشافعي ومش بس في أحلامي لا في الواقع كمان تضغط ملاك علي شفتيها بقوه ويقول سليم بوقاحه: مش كل لما تضايقي تعملي كده فيهم سيبيني أنا بس اللي أعمل يا ملاك تنظر إليه ملاك بغضب شديد ويصفر فارس بقوه ويقول: إلعب يا حوت تنظر إليه ملاك وتقول: أسكت يا حيوان وتنظر

إلي أمير وتقول بصوت عالي: مكه يوم ما أفكر أجوزها هجوزها لواحد ميفكرش ولا قرب من غيرها مره واحده حتي يا أمير وأعتقد من أول ما عرفتك وأنت عارف إني بكرهك أكيد مش هروح أجوزك أختي وأنا عارفه بكل أعمالك الوسخه عايز تتجوز روح أتجوز اللي شبهك لكن مكه لا وأنصحك تبعد عنها تماماً مكه عندي خط أحمر وأوعى يا إبن الألفي تعدي الخط ده علشان قسما باللي خلقك أقتلك وما أخد فيك ساعه واحده سجن

وتضرب علي صدر سليم وتقول: فهم صاحبك الكلام علشان متحضرش جنازته قريب وتذهب إلي الداخل وينظر خلفها سليم وينظر إلي أمير الذي ينظر خلفها بغضب جحيمي لحديثها ويقول: هي إزاي تكلمني كده وأنا هتجوز مكه غصب عن الكل وأولهم هي وكاد أن يذهب لكن يمسكه آدم وهو حقا يخاف عليه من غضب ملاك ومن الذي ممكن تفعله ويقول: أمير شيل الموضوع من دماغك اليومين دول لحد ما ملاك تهدي سيبها دلوقتي وأكيد هي هتفهم مشاعرك أتجاه مكه وهتوافق مع الوقت

ينظر إليه أمير ويقول: مش هشيل حاجه من دماغي يا آدم وأختك لو موافقتش علي جوازي من أختها هعمل اللي محدش يتوقعه مني ويذهب إلي سيارته ويخرج خارج القصر تماماً ينظر خلفه سليم ويقول: الله يرحمه كان ونعم الوساخه والله يلا بسلامه آدم بغضب: أنت بتهزر يا سليم الحيوان ده مش عارف ملاك ممكن تعمل في إيه لازم توقفه عن اللي في دماغه

سليم وهو يذهب إلي الداخل: سيبها شاغله الحرب دي يا آدم لحد ما نشوف مين اللي هيكسب ملاك الشافعي ولا ده أمير الألفي وينظر إلي ملاك التي تجلس وهي تنظر إلي الأرض بغضب شديد من أمير يذهب ويجلس بجانبها ويميل عليها ويقول: أهدي يا وحش الكون مش كده تنظر إليه ملاك وتقول: أنت مش شايف تصرفات صاحبك يا سليم ينظر اليها سليم وييتسم ويقول وهو يرجع شعرها خلف أذنها: بيحب واللي يحب أتوقعي منه أي حاجه يا ملوكه

تنظر إليه ملاك بغضب شديد وتنظر بعيد عنه تأتي نسرين ومعها كنزي التي تحمل صينيه وتحمل الآخرى نسرين التي تذهب إلي ملاك وتنظر إلي الحلوي التي طلبتها منها وتبتسم وتمسك طبق صغير وتأكل منه وتبتسم وتقول وهي تنظر إليها: تسلم إيدك يا قمر تبتسم نسرين وتقول: خدي دوناتس يا ملاك حلو أوى وهيعجبك تنظر ملاك إلي الدونات وتقول بابتسامة: مش بحب الشوكلاته ومش بأكلها ينظر إليها سليم برفعه حاجب وتقول كنزي

وهي تعطي إلي حنان الحلو: بقي بذمتك في بنت في الدنيا كلها مش بتحب الشوكلاته يا ملاك أنتي طبيعيه بجد تنظر إليها ملاك وتأكل ملعقه من الصحن الذي بيدها وتقول: أيوه أنا مش بأكلها عادي يعني تبتسم نسرين بيأس وتمد الصينيه إلي سليم الذي قال وهو ينظر إلي ملاك: هاكلوا مع مراتي يا نيرو تنظر إليه ملاك بغيظ شديد وتقول: لا الطبق بتاعي محدش هياكل منه يقترب منها

سليم ويقول بهمس إليها: هتاكلني معاكي وإلا ارزعك بوسه في وسط العيله الكريمه تخليكي س قطع كلامه ملاك التي وضعت الملعقه في فمه بسرعه كبيره ويبتسم ويأكل تنظر إليه ملاك ببرود شديد وتنظر بعيد عنه وتسحب الملعقه منه تنظر إلي كيان الذي يدخل مع عصام ويقول وهو ينظر إليها: أنا هاخد البنات وهرجع بيتنا يا ملاك وكاد أن يصعد إلي الأعلي لكن تقول ملاك ببرود شديد وهي تأكل من الطبق: مفيش خروج يا كيان ينظر إليها

كيان ويقول بغضب مكتوم: بس أنا مش عايز أقعد هنا يا ملاك تنظر إليه ملاك وتميل برأسها قليلا وتقول بجمود: لو طلعت أعتبر أختك ماتت عايز تطلع إتفضل الباب مفتوح ينظر إليها سليم بغضب وينظر إلي كيان التي قال بصوت عالي: لا يا ملاك مش كل مره هتمشيها علي مزاجك أنا هطلع من البيت ده ومش هقعد في تاني تشير إليه ملاك علي الباب وتقول بجمود شديد: إتفضل ينظر إليها كيان بغضب شديد ويذهب إلي الأعلى ويذهب إلي

غرفه مكه ويقول بصوت عالي: جهزوا نفسكم علشان هنم قطع كلامه سليم الذي أمسك ذراعه وقال وهو يسحبه: تعال معايا يا كيان ويسحبه سليم إلي غرفته ويدخل بها وينظر إلي عصام الذي دخل الغرفه وأغلق الباب خلفه ينظر سليم إلي كيان ويقول ببرود: عايز تسيب البيت ليه يا كيان كيان بغضب: أنت شايف أن اللي حصل ميستهلش إنى أسيب البيت يا سليم

ينفخ سليم بقوه ويقول: يستاهل تسيب البيت بس متسبش ملاك يا كيان ملاك محتاجكم كلكم تكونوا معاها في وقت زي ده هي أكتر واحده خسرت وأنت دلوقتي علشان أمك سابتك واختارت تعيش حياتها تسيبها وتسيب كل حاجه بسهوله دي اللي حصل المفروض يخليك تتمسك بيها أكتر مش تسيبها كده وأعتقد إنك كنت عايش معاها وشوفت معاملة جلال وسناء ليها زمان ينظر إليه كيان ويقول: أنا مكنتش مع ملاك في الوقت ده واللي بنسمع بيه ده بسمعه لأول مره زيي زيك

يتصدم سليم من حديثه ويقول: إزاي يجلس كيان علي السرير ويقول: يعني أنا ومكه وكمان ياسمين كنا في أمريكا من وإحنا صغيرين يا سليم ولما رجعنا روحنا مع ملاك علي ألمانيا وكانت هي بتعمل في شركتها دي إحنا منعرفش إيه اللي حصلها في المدة دي كلها ينصدم سليم بشدة من حديثه وينظر إلي عصام الذي يعلم ذلك ويقول: يعني ملاك كانت مع جلال وسناء لوحدها في ده كله أومأ له

كيان وقال وهو ينظر أمامه: واللي هتجنن وأعرفه إزاى ملاك بقيت كده يا سليم من زمان وأنا بدور وبحاول مع م قطع كلامه وهو يفكر في الذي كان سيقوله ويقول ببرود: مع سناء وملاك علشان أعرفه عايز أعرف إيه اللي حصل لملاك في السنين دي كلها ينظر إليه سليم وينظر إلي عصام الذي أبتسم ببرود ويقول: أنت عارف حاجه إحنا منعرفهاش يا عصام يضحك عصام بخفه ويقول: تلمعلومات كلها عندك يا سليم باشا مش هعرف أكتر من اللي أنت عرفته أكيد

ينظر إليه سليم وهو يفهم بأنه يعلم علي الذي تعمل به ملاك يغمز إليه عصام ليأكد إليه هذه المعلومه ويذهب إلي الخارج ويبتسم وهو يسير في طريقه فإيهاب لا يخفي عليه شئ وهو كذلك فهم أصدقاء منذ زمن طويل كاد أن يذهب إلي غرفته لكن ينظر إلي غرفه رزان يراها تخرج من الحمام وهي ترتدي روب الحمام يدخل الغرفه بغضب ويغلق الباب خلفه ويمسكها من ذراعها ويقول: فاتحه الباب علشان اللي رايح واللي جاي يتفجر علي لحم الهانم الرخيص تغضب

رزان منه بشدة وتقول بغضب: أنت بتقول إيه يا بتاع أنت إيه الكلام العبيط ده يجن جنون عصام بحديثها ويسحبها بقوه كبيرة علي الحائط ويهجم علي شفتيها ويقبلها بغضب ووحشيه شديده تصرخ رزان بين شفتيه بوجع شديد وتضربه علي صدره بقوه كبيرة لكي يتركها لكنه لا يتركها ويقبلها بغضب شديد تصرخ رزان بقوة أكبر وهي تراه يقوي أكثر في قبلته يفتح الباب عليهم ويسمعون صراخ بصوت جمع كل القصر عليهم: أنتوا بتعملوا إيه …..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...