تحميل رواية «صقور الدخلية» PDF
بقلم الكاتبة المجهولة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حور: خريجة تمريض عسكري، قمحاوية، شعرها ناعم أسود، عيونها بني على أسود بتلمع، عمرها ٢٣ سنة. ورد توأم حور: خريجة تمريض عسكري، بيضاء، شعرها كيرلي أصفر، عيونها بني، عمرها ٢٣ سنة. آدم: خريج كلية شرطة، قمحاوي، شعره ناعم، عيونه خضرة، عمره ٢٧ سنة. مراد أخو آدم: خريج كلية شرطة، أبيضاني، شعره ناعم برضه، عيونه زرق، عمره ٢٦ سنة. سعاد مامت آدم ومراد: ست طيبة بتحب ولادها جداً وبتحب خير الناس، عندها ٤٨ سنة، بيضاء ومحجبة. ليلى: خريجة ألسن إنجليزي، عندها ٢٢ سنة، شعرها بني ناعم، عيونها سود، بشرتها بيضاء. مروان أخ...
رواية صقور الدخلية الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة المجهولة
حور: خريجة تمريض عسكري، قمحاوية، شعرها ناعم أسود، عيونها بني على أسود بتلمع، عمرها ٢٣ سنة.
ورد توأم حور: خريجة تمريض عسكري، بيضاء، شعرها كيرلي أصفر، عيونها بني، عمرها ٢٣ سنة.
آدم: خريج كلية شرطة، قمحاوي، شعره ناعم، عيونه خضرة، عمره ٢٧ سنة.
مراد أخو آدم: خريج كلية شرطة، أبيضاني، شعره ناعم برضه، عيونه زرق، عمره ٢٦ سنة.
سعاد مامت آدم ومراد: ست طيبة بتحب ولادها جداً وبتحب خير الناس، عندها ٤٨ سنة، بيضاء ومحجبة.
ليلى: خريجة ألسن إنجليزي، عندها ٢٢ سنة، شعرها بني ناعم، عيونها سود، بشرتها بيضاء.
مروان أخو ليلى: خريج كلية حقوق إنجليزي، ٢٥ سنة، شعره طويل، بشرته سمرا شوية.
لواء شريف: راجل في آخر الخمسينات، طيب القلب وشديد في شغله جداً، شعره أبيض وعيونه سود.
تبدأ قصتنا ببنتين ماشيين في شارع بيهزرو سوا وكانوا راجعين من شغلهم.
وفجأة بيحسوا في حد ماشي وراهم.
بيحاولوا يقدموا شوية، بس فجأة طلع ليهم كذا شاب.
أجوا ٥ شباب بيحاولوا يتحرشوا بيهم.
واحد منهم قال: "كل واحد هيستغل كل وحدة شوية".
البنتين عملوا نفسهم خايفين، وفجأة واحدة منهم ردت: "لو سمحت محدش يقرب مننا، أحسن ممكن عضمكم يتكسر".
راحوا كلهم ضحكوا وقالوا: "الحقوا هتموت من خوف وتقول هتكسر عضمنا".
بعدين البنتين بصوا لبعض بصة قوة وضحكوا ضحكة شر.
بعدين واحد قرب من البنت الأولى وهي بطلتنا وهي حور.
فجأة شاب حاول يمسك حور، راحت حور ضرباه منها في دراعه ووقعت من وجع بسبب دراعه اتكسر.
واحد تاني حاول يقرب من بطلة تانية وهي ورد، حاولت تسمكها بضربة منها في رجليها في بطنه فوقعت مش قادر.
فا تلاتة بقين حاولوا أنهم يضربوا حور وورد.
خافوا، راحوا جريوا.
فا حور وورد قعدوا يضحكوا.
وفجأة لقوا أجوا عشرة جاين مرة واحدة عليهم.
حور وورد في بوق واحد: "جاهزين للعب".
اتنين في بوق بعض: "جاهزين".
وفجأة قامت معركة.
وحور وورد بقوا يضربوا عشر رجال باحتراف.
والشباب هتجنن إزاي هما كده.
وفجأة الشباب كلها وقعت على الأرض من كمية الضرب اللي أخدوها من ورد وحور.
فا راحوا قالوا بنفس واحد: "متستخفوش فينا أبداً".
بعدين قالت ورد: "مش عيب على رجالة زيكم بنات عندهم ٢٣ سنة يخلّوكم في الأرض كده".
فا الشباب فعلاً ندموا إنهم كانوا هيتحرشوا بيهم.
فا حور اتكلمت: "اتقوا ربنا في بنات ناس، ممكن أختكم تكون مكاننا وتضيع روحكم. شوفولكم شغل بدل اللي انتوا بتعملوه ده".
وفعلاً حسوا بندم كلهم واتأسفوا لينا وهيبطلوا فعلاً.
وي حور وورد قالوا: "كويس إنكم هتتغيروا".
"وإحنا أسفين إننا ضربناكم".
بعدين أخدنا شنطنا وروحنا بيتنا وقعدنا من تعب.
حور: "قد إيه شغل صعب أوي".
ورد: "فعلاً ضهري اتقطم بجد، كان لازم نوافق على شغلانة تمريض عسكري دي".
حور: "هنعمل إيه، دي أحسن شغلانة لينا وكمان فلوسها كويسة عشان نقدر نعيش حياة كويسة".
ورد: "عندك حق يا حور والله، طب يلا تعالي ناخد شاور وننام عشان بكرة يوم متعب لأن مدير هيقول كلام مهم وهنشوف هيعمل إيه".
حور: "قالت ماشي يلا هحضر هدومنا عقبال ما تخلصي انتي وأخش بعديكي".
ورد: "ماشي يا قلبي".
بعدين حور وورد أخدوا شاور وناموا سوا زي كل يوم.
بعدين حور حلمت أن حد بيحاول يعتدي عليها.
وفجأة تقوم مخضوضة.
وي ورد تقوم مخضوضة زيها.
حور: "إيه يا ورد؟"
ورد: "حلم كل يوم يا حور، كل يوم أحلم نفس الحلم".
حور: "مش عارفة بقالي ٣ سنين حلم كل يوم بيتكرر، يارب إمتى أخلص من الكابوس ده".
وراحت ورد خدت حور في حضنها وناموا.
بعدين صحيوا صبح بدري عشان طبيعة شغلهم بتبقى بدري.
حور وورد عندهم ٢٣ سنة قد بعض.
حور قمحاوية زي ورد بيضا.
حور شعرها أسود ناعم وي ورد شعرها أسود كيرلي.
بعدين البطلتين نزلوا راحوا شغلهم في مدينة نصر في مكان راقي جداً وأعلى مستوى.
حور وورد اتنين خريجين تمريض وبعدين اشتغلوا في مستشفى في أكتوبر بس حصل حاجة خلتهم يبعدوا عن أكتوبر خالص.
هتعرفوا الحكاية بعدين.
نرجع تاني.
حور وورد راحوا شغل وبعدين مدير عمل اجتماع بس الاجتماع ده للممرضين المهره بس اللي شاطرين جدا.
وطبعاً حور وورد من أشطر ممرضين في المستشفى.
بعدين ٢٠ ممرضة زيهم برضه شاطرين زيهم.
بس بعدين...
مدير اسمه حسام سيف.
"دلوقتي فيه قوات هتحارب إرهاب في سيناء، فا طالبين ممرضات شاطرين يروحوا هناك عشان يعالجوا. طبعاً أي ظابط لو اتأذى."
"فا اللي حابة تروح تقول".
طبعاً حور وورد وافقوا لأنهم حابين يجربوا حاجة زي كده.
منسبالهم مخاطر وحاجات دي جزء من أحلامهم.
فا اتنين قالوا: "إحنا موافقين".
وي عشر ممرضات وافقوا.
الباقي خاف على حياته.
فا مدير أخد أسماء اللي هيروحوا وبعتهم للإيميل مديرية القاهرة.
بعدين قال: "جهزوا نفسكم، بعد يومين هتروحوا في ميكروباص هيعدي على كل واحدة في بيتها ويروح على سيناء".
ورد وحور في بوق واحد وبقية الممرضات: "حاضر يا فندم".
وبعدين كله راح على شغله.
بعدين حور وورد فرحانين عشان ده جزء من أحلامهم.
وبدأوا في شغلهم وخلصوا يومهم.
وكل عادة يروحوا ياخدوا شاور ويناموا.
وي حور ديما تحلم حلم وتقوم مخضوضة.
بعد مرور يومين.
ويصحوا الاتنين يلبسوا هدومهم.
حور لابسة قميص أبيض على بنطلون أسود وكوتشي أبيض ولابسة شعرها ديل حصان.
وي ورد لابسة تشيرت أحمر وبنطلون أسود وكوتشي أبيض وفرده شعرها.
مجهول ١ في عربية بيكلم مجهول ٢ على تليفون.
مجهول ١: "طلعوا يا فندم اتنين على ميكروباص ومتجهين لسيناء".
مجهول ٢: "تمام، ارجع انت بقى".
تفتكروا مين المجهولين دول؟
وياترى ورد وحور، إيه مستنيهم هناك في سيناء؟
ولي سابوا أكتوبر؟
رواية صقور الدخلية الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة المجهولة
حور ونور وصلوا سينا في ساعتين. فضلت حور ونور يهزروا ويتصوروا سوا لحد ما وصلوا خيم في الصحراء، وكان فيه عساكر وضباط وكل واحد له خيمة لوحده. بعدين ورد وحور راحوا لكل واحدة خيمة بتاعتها.
كان الكل نايم، وفجأة حور كانت نايمة وحست بحركة في خيمة ورد. قامت حور تتسحب واحدة واحدة، ولاقت واحد داخل خيمة ورد. راحت حور خبطت في ضهره، وورد صحت.
"حور بتعملي إيه؟"
"عند ورد، يلا راح قال: وانتي مالك؟ جي أطمن أشوف عايزة حاجة ولا لأ."
"حور: أنا مالي."
"خدت بوكس في وشه."
"قال: يابنت *** بتضربيني؟"
"راح شدها من شعرها."
"راحت ورد مسكت عسكري وضربته، وحور كمان، لحد ما واحد فضل يقولهم: كفاية، والله حرمت. وراح هرب على طول."
"بعد كده حور قالت لورد: لمسك ولا عملك حاجة؟"
"ردت ورد: لأ، ملحقش. أنتي قومتي بالواجب وزيادة."
"حور: واحد مش محترم إزاي هيحارب دا؟"
"ورد: دا شكله جاي واسطة، دا أكيد. لأن لما ينجحوا في المهمة دي هيتشهر وينزل على فيس زي الناس اللي بتجري ورا ترند."
"بعدين الاتنين بصوا لبعض وقالوا: يلهوي، مصيبة."
"جروا ورا واحد ومسكوه تاني."
"قالهم: في إيه؟"
"حور: عارف لو قلت لحد إننا إحنا اللي عملنا فيك كده، عارف لسانك دا هيتقطع يا حلو، سامع؟"
"ورد: عارف لو قلت لحد إننا بنعرف نقاتل، يعني دفاع عن النفس، يعني مش هرحمك، سامع؟"
"رد الولد: سامع، والله."
"حور وورد في نفس الوقت: يلا غور."
"الولد جري."
"بعدين كل واحدة راحت خيمتها."
"وجي الصبح، جيش، كل يصحى يلا."
"ورد وحور صحيوا على صوت جيش وممرضات وعساكر، وقال: كل واحد يجهز عشان مقدم مراد شافعي ورائد آدم شافعي هيوصلوا دلوقتي، لازم كل واحد يقف طابور."
"ورد وحور قالوا لبعض: مين دول؟ أول مرة نسمع اسمهم."
"راح الجيش مزعق: مش عايز كلام، يلا كله يجهز."
"وفعلاً جهزوا، وكل واحد واقف طابور ومستني آدم ومراد يجوا."
"كل سمع إن فيه عربيات جاية، كل فهم إنهم وصلوا."
"نحب نعرفكم، آدم شافعي خريج كلية شرطة، عنده ٢٧ سنة، قمحاوي اللون، طويل، صريم جدا وعصبي، بس طيب. مراد شافعي أخو آدم، عنده ٢٦ سنة، أصغر من آدم بسنة، أبيضاني وفرفوش، بس وقت الجد جد."
"بعدين الاتنين وصلوا ووقفوا قدام جيش بكامل واقفين زي الأسود."
"آدم: ازيكم يا شباب. إحنا دلوقتي في مهمة صعبة، ويعلم هنكون راجعين ميتين ولا عايشين. لازم كل واحد يدافع عن اللي جنبه، لازم نحمي بعض. مهمة هتبدأ بعد ساعة، لازم كلو يجهز."
"مراد كان طول الوقت مركز على ورد، وورد مطنشة."
"حور: شكل مقدم مراد معجب فيكي باين."
"ورد: اتلمي، إحنا في إيه ولا في إيه."
"حور: اتلميت أهو، بس شكل رائد مغرور دا، شايف نفسه أوي."
"آدم: سمعها بتقولي حاجة بصوت عالي."
"راحت سكتت عشان مش عايزة ترد عليه."
"راح اتعصب: إزاي مترديش عليه؟"
"قال: مش بكلمك."
"راحت حور ردت: حضرتك بتكلمني أنا يا فندم؟"
"قالها: اه. بكلم أمك."
"راحت اتعصبت: احترم نفسك، أنت إنسان مش محترم."
"راح جيش كله وقف مصدوم من حور، إزاي تقدر تكلم رائد آدم كده، دا كله بيخاف منه، إزاي هي قدرت تكلم كده."
"راحت ورد قرصتها: قلت لها يا خربيتك، هتودي نفسك في داهية."
"حور: مش شايفة طريقته، شايف نفسه أوي."
"راح آدم وقف لحد عندها: تعالي وريا حالا."
"راحت: نعم، وراك فين؟"
"راح شدها من دراعها جامد وفضل ماشي بيها لحد خيمة كبيرة بتاعته."
"راح قالها: انتي فكرة نفسك مين أصلاً عشان تكلميني كده؟"
"قلت له: أنا أكلم بطريقة اللي تعجبني، مش هيجي واحد زيك حضرتك يعلمني أكلم إزاي."
"راح قال: واضح إن أهلك معرفوش يربوكي."
"حور فجأة سكتت، لأن أصلاً حور وورد اتربوا في ملجأ وملهمش أهل."
"لاقيت نفسي بدمع وقولت: أنا فعلاً مليش أهل، بس أنت أكيد عندك أهل وعيلة وعارف يعني إيه تربية. لاكن أنا وعيت على الدنيا ولا ليا أهل ولا سند غير ورد أختي. اتربينا سوا في ملجأ وعرفنا نصرف على نفسنا ودخلنا كلية واتخرجنا واشتغلنا كذا شغلانة لحد ما وصلنا للمكانة دي لوحدنا بدون مساعدة حد. لاكن أنت يهمك إيه في كلام دا؟ عايش مبسوط باين عليك ومرتاح، مش شايف غيرك بيشقي. لاكن كبرت وأنت حاطط عينك في سما ولا همك حد."
"راحت سابته ومشيت وكانت بتعيط."
"فجأة مراد دخل، وحور راحت وقفت جنب ورد، وكل الجيش لسه واقف."
"ورد: في إيه؟ بتعيطي لي؟ عملك إيه؟"
"حور: جرحني وقال إن أكيد أهلك معرفوش يربوكي."
"ورد فهمت وزعلت هي كمان، ووقفوا زعلانين."
"عند مراد وآدم."
"مراد: إيه يا ابني؟ في إيه؟ بتخرجي وبتعيطي؟ عملتلها إيه؟"
"آدم ساكت لأنه عارف يعني إيه وجع واحد يعيش من غير أب وأم، لأنه باباه ميت ومامته بس عايشة."
"فا راح رد على مراد: مفيش، يلا نخرج عشان نبدأ نتحرك في المهمة."
"راح مراد محبش يصر عليه، وفي أي وقت هيفهم الموضوع."
"بس يترا هيعتذر لي حور ولا لأ؟"
رواية صقور الدخلية الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبة المجهولة
بدأت المهمة.
"جهزين يا عساكر، مهمة هتبدأ. جهزوا نفسكم وجهزوا أسلحتكم، يلا."
كلهم صرخوا بصوت عالي، ما عدا الممرضات، عشان هيفضلوا مكانهم لحد ما يرجعوا تاني، عشان يحضروا معقمات وأدوية، عشان لما ييجوا يقدروا يعالجهم.
فآدم ومراد اتحركوا بعربية ضد الرصاص. وجيش ركب عربيات تانية، ومتجهين على مكان موجود فيه إرهابيين عشان يخلصوا عليهم.
وحور وورد واقفين مع الممرضات عشان يجهزوا كل حاجة بكامل، عشان يقدروا يعالجوا المصابين بسرعة قبل ما يتعرضوا للتعب أكتر.
ورد وحور قاعدين على الأرض لحد ما الجيش يرجع.
ورد: "متزعليش يا حور، هو واحد معندوش دم أصلاً ولا ذوق. واخد مقلب في نفسه."
حور: "لأهلنا رمونا في ملجأ يا ورد. لي معشناش زي بقيت أطفال مع أهلهم؟ كبرنا لوحدنا ومحدش رَبَّانا."
ورد: "دا قدرنا يا حور. وكده كده إحنا أصلاً مش عايزينهم. كفاية إننا سوا وكل شيء بنعمله بدون ما حد يقف في طريقنا."
حور: "عندك حق، بس كان نفسي يكون لينا أب وأم. بس يلا، سيبك. خلينا مستنيين الجيش لحد ما ييجي."
وناموا على كتف بعض، يعني كسند لبعض.
نيجي عند آدم ومراد.
مراد: "آدم، سمعني، حول."
آدم: "سامعك، حول."
مراد: "خلي قوة اللي معاك تجهز، لأن قربوا خلاص يوصلوا عندك."
آدم: "كلو جاهز، متقلقش. حول."
مراد: "تمام يا أخويا، خلي بالك من نفسك."
آدم: "متقلقش يا أخويا، خير ان شاء الله وهننتصر."
وفجأة واحد من العساكر اللي مع قوة آدم قال لآدم:
"محضر رائد، في ناس جاية بـ 4 عربيات علينا."
آدم: "لما أقولك اضرب، أنت وزمايلك اضرب."
عسكري: "تمام يا فندم."
"1، 2، 3، اضرب!"
عساكر بدأت تضرب بالأسلحة اللي معاها. وإرهابيين بدأوا يضربوا من عندهم. كمية عساكر ماتت وناس من إرهابيين ماتت.
وعند آدم، في ناس طلعت عليهم. وآدم كان ذكي وعارف إنهم هيطلعوا عليه. هو وعساكره قدروا يقتلوا كلهم.
وفي 20 واحد جه إرهابيين بدون أسلحة. وكمان قوة مع آدم أسلحتهم خلصت برضه. وآدم أسلحته خلصت. بعدين بدأوا يتعاركوا. وآدم كان مبدع وقدر يضربهم كلهم، هما وقوة اللي معاه.
وبكده آدم انتصر عليهم.
نيجي عند مراد. في 3 عربيات جات عليهم. لاكن كان معاهم أسلحة أكتر من أسلحتهم. ففضلوا يضربوا كتير لحد ما مراد كلم آدم على لاسلكي.
مراد: "آدم، سمعني، حول."
آدم: "سامعك، حول."
مراد: "تعالى عندي بسرعة. أسلحتنا خلصت، عمالين يضربوا علينا نار وناس عمالة تموت. الحقنا يا آدم."
آدم ركب بسرعة وكلم بقيت عساكر تانية اللي هاجموا لوحدهم الأول.
"يجوا على مراد."
كله اتجه لمراد. ومن ذكاء آدم وقوة اللي معاه، قدروا يقتلوا اللي بيضربوا نار من ضهرهم. وبل فعل، جيش انتصر على الأعداء.
راح مراد راح على آدم وحضنه.
مراد: "شكراً يا أخويا، بجد أنقذت حياتي أنا واللي معايا."
آدم: "شكراً على إيه؟ يلا، أنت أخويا ولازم أحميك."
طبعاً، كله خلاص راح.
جميعهم منتصرين. بس طبعاً كل واحد منهم متعور في إيده وفي رجله.
ناس اللي ماتت شهداء، دفنوهم في الصحراء وقرأوا فاتحة عليهم.
وبقيت جيش رجع على مقر الخيم تاني.
وي ورد وي حور قاموا على طول. وبقيت ممرضات على كل واحد مصاب وأخدوا وعالجوا.
طبعاً مراد حب ورد هي اللي تعالجه. بس حور راحت لواحد تاني تعالجه. بعدين ممرضة تانية أخدت آدم وبدأت تعالجه. وبقيت المصابين، كل ممرضة بتعالجهم.
بس ممرضة اللي كانت بتعالج آدم مكنتش عارفة تضمله أوي. فا راحت قالت:
"ثواني يا فندم، وجاية."
راحت دخلت لـ خيمة حور. قالت لها:
"حور، لو سمحت، ممكن طلب؟"
حور وهي بتعالج عسكري بيكلمها: "قولي."
قالت لها: "ممكن تروحي لـ رائد آدم عشان في جروح مش عارفة أوي أضدمها، وأنتِ عارفة أكتر مني. ممكن؟ وأنا هشوف العسكري دا وأهتم بيه."
فا طبعاً حور اترددت شوية وقالت لها: "ماشي."
بعدين حور دخلت لـ آدم لقت صدمة.
نيجي عند مراد وورد.
مراد: "اسمك إيه لو سمحت؟"
ورد بصت عليه وقالت: "لـ إيه؟ هتطلع لي بطاقة؟"
مراد قال لها: "ليه بتتكلمي كده؟"
ورد: "لأن أكيد أسلوبك زي أخوك بالظبط."
راح ضحك وقال لها: "لا يا ستي، متقلقيش. أنا عكس آدم خالص. أنا مرح، لاكن هو عصبي أوي ونرفوز."
ورد ضحكت غصب عنها.
وهو سرح في ضحكتها.
"قد إيه هي جميلة."
فا ورد انتبهت إنه سرح فيها. راحت قرصته في دراعه.
راح صوت: "آعععععع!"
ورد: "لـ كده؟"
مراد: "عشان تتعوض. متبصش كتير."
راحت قالت: "مين قال إني سرحت فيكي؟ أنا ببص وراكي."
راحت بصت له بغيظ.
نيجي عند آدم وحور.
حور انصدمت لأن آدم كان قاعد بنطلون بس.
راحت فهمت إن في جروح عند دراعه وفي بطنه وضهره.
فا دخلت ولسه هتقعد قالها: "استني. فين ممرضة تانية؟"
حور ردت قالت: "راحت للمريض تاني، وأنا جيت بدالها. لأن في حاجات مش هتعرف تعملها لك."
آدم رد: "يعني أنتِ اللي هتعرفي؟"
حور ردت قالت: "هتشوفي دلوقتي."
وفعلاً بدأت تعقم جرح وتخيط مكانه. وهو بيتألم بس مبين لها إنه عادي. وهي عارفة إنه بيتألم وبيكدب ويظهر إنه عادي. بس قالت في سرها: "متكبر أوي ومغرور."
رواية صقور الدخلية الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبة المجهولة
بدأت تعقم لي ادم جرح اللي جنب كتفه بشوية وكانت قريبة أوي من ادم وكانت متوترة جداً.
وهو لاحظ ده، حاولت تخلص على طول.
وبعدين لبست تشيرتُه تاني، كان لابس تيشيرت أسود وبنطلون جينز.
وحور كانت لابسة طقم الممرضات، كان طقم أبيض قميص وبنطلون اللي هما طبي.
وبالطوبعدين خلصت، جات تمشي، قالها استنى.
فا جات تلف لاقيتُه واقف قدامها، اتخضت، كانت هتقع.
راح مسكها وفضلوا سرحانين في بعض شوية.
بعدين حور فاقت وافتكرت حاجة من ماضي وجس*مها بدأ يترعش.
وفجأة صرخت في وشه: "ابعد! ابعد عني!"
هو وقف مصدوم من تصرفها، مش فاهم حاجة.
راحت طلعت بسرعة ودخلت خيمتها وفضلت ماسكة دماغها وقاعدة مترقصه وخايفة وبتعيط.
نعرف بعدين إيه اللي حصل لها زمان عشان تعمل كده.
نيجي عند ادم:
"مجنونة دي ولا إيه؟ بقولها استنى عشان وقعت سلسلتها. يلا خليها معايا لحد ما أشوفها تاني."
نيجي عند ورد:
"كده خلصت ليك. ضمدت جروحك، تقدر تقوم عادي."
"مش هتقولي اسمك إيه برضو؟"
قالت اسمها: "اسمي ورد."
ابتسمت ومشت.
مراد:
"قال ورد واسم فعلاً لايق عليكي."
قال في سره: "قال ورد واسم فعلاً لائق عليكي."
ورد:
راحت عند حور تتطمن عليها، لاقت حور قاعدة مقرفصة وبتعيط.
"مالك؟ عملك حاجة تاني؟"
حور:
"هديت. قالت: لا بس لما كنت هقع هو مسكني ونا افتكرت اللي حصل من ٣ سنين."
ورد:
"فهمتها. قالت لها: حبيبتي متقلقيش، محدش هيقدر يعملك حاجة طول ما إحنا سوا. وايد وحدة. ده حتى إحنا نقدر نكسر عضم ٢٠ واحد بقوتنا."
حور:
"مسحت دموعها. ضحكت: عندك حق."
ورد:
"قالت: اضحكي وفرفشي كده عشان شكلنا هنمشي بكرة وهنروح على مديرية القاهرة عشان معظم كل هيتكرم واحنا كمان."
حور:
"وعرفتي منين كلام ده؟"
ورد:
"سمعت وأنا بجيلك حد من عساكر قال كده."
حور:
"قالت: آها، يلا بركة."
ورد:
"يلا نطلع نقعد مع ممرضات شوية نهزر ونأكل عقبال ما ننام."
حور:
"يلا."
راحوا على خيمة كبيرة اللي فيها ممرضات.
وفضلوا يهزروا وكلوا.
وفجأة، الكل بيحب يسمع نكت حور مضحكة.
وكلُه قاعد يسمعها.
وفجأة، مراد كان واقف وبيسمع بيقولوا إيه.
وي ادم كان واقف قدام خيمته.
وشاف مراد واقف بيتصنت عليهم.
ادم:
"قالوا بتعمل إيه؟"
مراد:
"ممرضة اللي أنت زعقت سُبحان معاها عمالة تقول نكت جامدة."
ادم:
"بص له بقرف. قالوا: استرجل يلا."
مراد:
"رد عليه: إيه استرجل دي يااض؟"
راح لسه هيضربوا بعض بهزار.
سمعوا حور بتجيب سيرة ادم.
راح ادم بدأ يسمع.
واحدة من ممرضات بتسأل حور:
"هو رائد ادم ده لما كلمك لوحدك إنتِ وهو، قالك إيه؟"
حور:
"قالت: مع إني عارفة إنك حشرية زيادة عن اللزوم، بس هقولك. هييي."
كله ضحك، حتى ادم ضحك.
ومراد.
حور:
"ادم ده إنسان عامل زي غوريلا غاضبة."
ادم:
"فجأة وشه اتحول لغضب."
بعدين سمع بتقول إيه تاني.
بعدين قالت: "وشايف نفسه على فاضي، مغرور ورخم."
كلهم قعدوا يضحكوا وهي تكلم واحدة واحدة.
فضل يقرب لحد ما بقى وراها بشوية.
كلهم سكتوا وهي تكلم عليه برضو.
وكلهم عمالين يقولوا لها: "ههه، خلاص بقى اسكتي."
وهي شغالة.
فجأة ورد قالت لها: "حوووور!"
بس راحت قالت لهم: "حور! إنتوا ساكتين ليه وبتهمسوا؟"
"كانوا ورايا."
راح كله هز راسه وقالوا: "آه."
حور:
"إيه واقف ورايا؟"
كلهم: "آه آه آه."
حور: "آه. اح*يه."
حور:
"بصت وراه لاقيتُه واقف زي غوريلا غاضبة فعلاً."
مراد واقف فطسان ضحك على اللي بيشوفه.
وسكت لما لاقى ادم اتحول وشه لأحمر جامد.
حور:
"قالت لادم: وشك قلب كده ليه؟ فعلاً شبه غوريلا غاضبة."
كلهم ساحوا من ضحك تاني.
ادم:
"قال: بسسسسس!"
صوت رج مكان وكله اتنفض من مكانه.
ادم:
"بقى أنا شبه غوريلا غاضبة؟ هديكي أحلى عقاب دلوقتي. قدامك حلين: يا أفصلك من شغلك، يا تعملي ١٠٠ ضغط قدام كل عساكر وقدامنا كلنا."
الكل:
"انصدموا من اللي سمعوه."
مراد:
"قالوا: مش لدرجة دي يا آدم. هي بتهزر برضو، مش صح؟"
راح مبرق لـ حور عشان تقول إنها بتهزر.
حور:
"عندت. وقالت: لا مش بهزر، يحضرة مقدم مراد."
ادم:
"حلو أوي. قال لها: اختاري حل من اتنين."
حور:
"موافقة. أعمل ضغط وقدام كل."
ادم:
"قال تمام. تعالي بقا برا وكل يجي يلا."
راح خلى واحد عسكري يجيب كل عساكر اللي قادر يقوم عادي وكل جي وقف.
ورد:
"راحت مزعقة لـ حور على جنب. قالت لها: إنتي مجنونة؟ أقسم بالله ما عندك عقل. هتقدري إزاي على ١٠٠ مرة ضغط؟"
حور:
"مش عايزة يحس إني ضعيفة، لأني مش كده يا ورد."
ورد:
"قالت: كلام معاكي بقى صعب. وقفت جمبيها لحد ما كله جمع ووقف."
ادم:
"بصوت عالي: أستاذة حور، قالت كلام عني غلط، فا لازم تتحمل غلطتها. فا عقابها هتعمل ١٠٠ ضغط بدون راحة. ابدئي حالا."
وفعلاً بدأت تعمل.
وجات عند ٥٠ مش قادرة تكمل.
وكله زعلان عليها.
بس مش هيقدروا يقفوا في وش رائد ادم، لأنه من أكبر الي ناس اللي في بلد.
فا واقف بيشوف حور مش قادرة تكمل.
راح ضحك باستفزاز.
قال لها: "وقفي."
راحت وقفت وكانت تعبانة خالص.
ادم:
"قال لها: بعد كده تبقي تعرفي تكلمي مع اللي أكبر منك. ماشي يا حلوة."
حور:
"لسه هتكلم. راحت ورد كتمت بوقها. واخدتها على خيمة. وكانت حور مش قادرة. نامت من تعب، مقدرتش تتكلم."
مراد:
"قال: أختك دي عنيدة أوي. قعدت أبرق ليها وبرضو نشفت دماغها."
ورد:
"هي فعلاً عنيدة، مستعدة تعمل أي حاجة، أول ما تحس إن اللي قدامها إنها ضعيفة."
مراد:
"بس شخصيتها قوية، ما شاء الله. وقال: إنتِ كمان شخصيتك قوية، بس كتومة شوية."
ورد:
"ردت. قالت: مش بحب كلام كتير. أصلاً بكبر دماغي عشان أرتاح."
مراد:
"قال لها: زي. ههه."
ورد:
"بصت له بصه. خليته اتكسف."
مراد:
"طب أنا ماشي بقى. رايح أنام عشان بكرة مسافرين. رايحين على مديرية عشان هنتكرم كلنا."
ورد:
"قالت له: ماشي. شكراً."
يبدأ يوم جديد على أبطالنا.
تصحى حور من نوم تلاقي دراعها وجعها أوي.
دخلت ورد: عليها.
"قلت لها: صحي نوم يا أختي، يلا اجهزي عشان نمشي."
حور:
"قالت لها: لي؟ مسكتي بوقي امبارح، كنتِ سبيني عليه."
ورد:
"زعقت فيها: إنتي متخلفة! عايزة تكلمي تاني عشان يعاقبك تاني؟ مالك يا حور؟ إيه اللي جرا لـ مخك؟ إنتِ أعقل من كده."
حور:
"مش عارفة يا ورد، بس بيعصبني أوي ومستفز، ولحد ودلوقتي ولا اعتذر مني. فوق ده كمان خلاني أعمل ضغط. أما أوريه."
راحت ورد:
"قالت لها: وربنا أنا اللي هوريكي لو عملتي حاجة تاني."
حور:
"بي خوف مصطنع: يو خلاص مش هعمل حاجة."
ورد:
"قربت من حور: شاكة فيكي والله."
حور:
"أنا؟ إنتِ تعرفي عني كده؟"
ورد:
"قالت: هنشوف."
حور:
"هحضر حاجتي."
وحضرت حاجاتها وجهزوا نفسهم.
مراد:
"جالهم. قال لهم: عمالين إيه؟"
ورد & حور:
"قالوا: حمد الله."
راح مراد كلم حور.
قال لها: "بس مكنتش أعرف إنك عنيدة كده يا حور."
حور:
"مش لازم أبين للقدامي إني ضعيفة يا حضرة مقدم."
مراد:
"ضحك في سره. قال: بقى في واحدة زي دي عندك يا آدم؟"
مراد:
"ورد، أنا معايا عربيتي لو حبيتي تركبي أوصلك. كده كده إحنا رايحين سوا على مديرية."
حور:
"إيه حيلك حييلك! عمال تكلم بت كده ولا كاني واقفة خالص. وإيه تركب معاك دي؟ إنت بتهزر ولا إيه؟"
مراد:
"راح قال: لا مقصدتش. وإنتي لو حابة اركبي معانا."
مراد خبي عليهم إن آدم هيركب في عربية معاهم عشان عربية ادم بنزين خلص، فا هيضطر يركب مع مراد.
حور وي ورد وفقوا وقالوا: "يلا."
بعدين جم يركبوا.
لسه حور هتركب قدام.
مراد:
"قال لها: لا استنى اقعدي ورا معلش. وخلي ورد تقعد قدام."
حور:
"غمزت لـ ورد. راحت مكسوفة وركبت قدام. وكلنا ركبنا."
فـ مراد كان واقف ولسه ممشيش.
راحت حور قالت: "تحب أسوق مكانك ولا إيه؟"
"مشي؟"
قال: "ثواني."
حور:
"لاقت اللي جي يركب جمبها. بتبص لاقت ادم."
حور وي ادم في بوق واحد: "نعمممم؟"
حور: "إنت بتهزر يا مراد؟"
ادم: "حسابنا بعدين."
حور:
"كانت هتنزل بس ورد منعتها."
ورد:
"معلش يا حور عشان خاطري."
ورد:
"محبتش تكسفها قدامهم. فا وافقت."
وطول طريق ادم وي حور مش طايقين بعض.
لكن مراد كان مبسوط أوي، لأنه حاسس حاجة بتشده لـ ورد.
وي ورد بتبقى مبسوطة برضو.
بعدين فجأة حور غفلت على كتف ادم حاطة راسها.
راحت ورد:
"شافت. قالت: انزل اركب أنا ورا عشان متضايق."
ادم:
"رد قال: لا مش لازم. سيبها نايمة عليا."
ادم:
"حس بإحساس غريب أوي لما حور نايمة على دراعه."
بس فاق من إحساسه.
بعدين وصلوا لـ مديرية القاهرة بعد ٦ ساعات.
مجهول ١:
"وصلوا يا فندم على مديريتهم."
مجهول ٢:
"تمام. خليك مراقبهم."
مجهول ٢:
"ماسك صورة لـ واحدة وقال: مش هسيبك أبداً تضيعي مني تاني."
رواية صقور الدخلية الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبة المجهولة
وصلوا للمديرية وكانت حور لسه نايمة على كتف آدم.
اتخنق آدم: هي مبتشبعش نوم ولا إيه؟
ورد: لو حضرتك كنت كبرت دماغك امبارح ومخليتهاش تعمل 100 ضغط مكانش زمانها نايمة، لأنها نايمة من تعب أصلًا.
آدم: اتغاظ أوي لأن الاتنين لسانهم طويل أوي.
مراد: حب يلطف الجو، قال لآدم: طب يلا بقا ننزل عشان سيادة اللواء شريف منير هينفخنا.
يلا.
آدم: عمال يصحّي حور.
حور! حوووووووووور!
حور: إيه؟ في إيه؟ عربية ولعت؟
كله مات على نفسه من الضحك. آدم كمان ضحك بس كتم ضحكته.
حور: بصت لآدم بغيظ. في حد يصحّي حد كده؟
آدم: بقالك 6 ساعات نايمة على كتفي، إيه مشبعتيش؟
حور: أنا نمت على كتفك؟
آدم: أيوه.
حور: تصدق رجلك ناشفة يا أخي، جبتلي صداع.
ورد ومراد: سايحين ضحك، مش قادرين.
آدم: اتغاظ أوي. طب يلا انزلوا عشان مرتكبش جريمة دلوقتي فيكم.
الكل نزل.
صاروخ: أنا فصلت ضحك، مش قادرة.
آدم: قفل عربية ونزل وراح وراهم. وبقية العساكر لسه قاعدين في عربياتهم. وبقية الممرضات لسه في ميكروباص مستنين أمر من حد كبير يقولهم إنزلوا.
بعدين مجهول 1 فضل مراقبهم، امتى هينزلوا وقاعد مستني.
بعدين ورد وحور منبهرين بالمديرية، قد إيه واسعة وكبيرة وحاجة فخمة.
مراد وآدم لاحظوا عليهم إنهم أول مرة ييجوا مكان زي ده.
وفعلاً دي أول مرة لورد وحور ييجوا مديرية القاهرة.
الأربعة دخلوا مكتب لواء شريف منير. والأربعة وقفوا جنب بعض.
الأربعة في فم واحد: أهلاً يا فندم.
آدم ومراد مستغربين إزاي ورد وحور عرفوا يؤدوا تحية، مع إنهم ممرضين، ما يعرفوش أوي عن حاجات تخص الشرطة وحاجات زي دي.
آدم: قال: إنتوا عرفتوا إزاي تؤدوا تحية؟
حور وورد: اتلجلجوا في كلامهم.
ورد: ردت بسرعة: من الأفلام اللي بنتفرج عليها.
مراد وآدم: قالوا: تمام.
لواء شريف: أنتوا بقا حور وورد؟
مراد: قال: أنت تعرفهم يا سيادة اللواء؟
سيادة اللواء: رد قال: مين ميعرفهمش؟ دول من أحسن ممرضات اللي في مدينة نصر.
لواء شريف: قال: أنتوا الأربعة هيبقى لكم أحسن تكريم في مصر، لأنكم عملتوا بجهد. وإنت يا آدم ومراد، بجد كل مرة ببقى فخور بيكم بجد. وطبعًا حور وورد مبهورين بيكم، من إنكم قدرتوا تشوفوا معظم المصابين على طول. فخور إن مصر لسه فيها شباب ترفع راس زيكم.
الأربعة كانوا مبسوطين جدًا من كلامه وقد إيه كلامه فرحهم. طبعًا آدم متعود على الكلام ده، بس يبان إنه مغرور.
لواء شريف: روحوا ارتاحوا في مكتب آدم دلوقتي، عقبال ما أشوف بقية زمايلي عشان نعمل حفلة ليكم. وطبعًا نودي الممرضات وبقية العساكر فنادق يرتاحوا فيها لحد ما الحفلة تتم. وطبعًا ليكم لبس هدية من المديرية.
طبعًا آدم ومراد متعودين على ده ديمًا، فمنسبالهمش عادي. بس بصوا على حور وورد اللي كانوا مبسوطين إنهم هيتكرموا.
مراد: فرحان عشان هيقدر يقعد مع ورد في مكتب آدم.
آدم وحور كانوا مش طايقين بعض خالص. بعدين الأربعة اتجهوا لمكتب آدم.
مكتب فخم جدًا، بس أسود كله، بس في صورته متعلقة ورا مكتبه وهو لابس بدلة شرطة. كان وسيم يعني من الآخر.
حور: إيه الأسود ده؟ إحنا في عزاء ولا إيه؟
آدم: مطلبتش رأيك في إني أختار لون إيه. تحبي أخلي بينك؟
حور: بصوت: أنت تقيل بشكل.
آدم: سمعها راح مطنشها، لأنه زهق من كتر ما بيتخانقوا.
مراد: حب يقول لورد: إيه رأيك يا ورد تشوفي مكتبي؟
راحت ورد بصت لحور إنها ممكن تروح.
حور: قلتلها: ماشي، روحي.
آدم وحور استغربوا من كمية الاحترام اللي بينهم. دي حاجة جميلة جدًا.
مراد: فرح أوي، أخد ورد وبقى آدم وحور لوحدهم في المكتب، ويبصوا لبعض نظرات شر وضحكة مستفزة.
نروح لمراد وورد.
ورد: انبهرت أوي بمكتبه، كان كله لون أبيض وجميل.
مراد: ده بقا يا ستي مكتبي. أنا اتخرجت بعد آدم بسنة، عشان كده هو سبقني في رتبة. هو لحق قبلي بقا رائد وأنا أقل منه برتبة، يعني مقدم.
ورد: ما شاء الله، ديمًا في نجاح.
مراد: حب يفتح مواضيع معاها.
مراد: قالها: أنا عندي 26 سنة، وإنتي عندك كام سنة؟
ورد: عندي 23.
مراد: إيه دا، فرق بينا 3 سنين بس.
ورد: قالت: أه، وأختي برضو قدي لأننا توأم.
مراد: توأم؟ ما شاء الله، مكنتش أعرف إنكم توأم والله، ما شاء الله.
ورد: سألته: هو ديمًا آدم كده عصبي؟
مراد: قعد على كرسي وقال بحزن: آدم مكانش كده. وإحنا صغيرين، كان عندنا 12 سنة، كنا في أوضتنا وفجأة سمعنا صوت مامّتنا بتصوت. طلعنا قولنا لها: في إيه يا ماما؟ بتصوتي ليه؟
مامّتهم سعاد: أبوكم مات، عمل حادثة عربية، مات. من ساعتها آدم بقا واحد تاني، واخد كل حاجة على ضهره. وهو كبر بيتنا. كنا في شقة عادية وفجأة بقا واحد واحد بقينا عايشين في فيلا في مدينة نصر. وبدأت أنا وهو سوا في المشوار اللي إحنا فيه دلوقتي.
ورد: زعلت عليهم جدًا.
ورد: ربنا يرحمه ويصبركم عليه. بعدين قالت: بجد انتوا ساكنين في فيلا وفي مدينة نصر؟
مراد: أيوه. بعدين سألها: وإنتوا عايشين فين؟
ورد: قلتله: برضو في مدينة نصر، بس في شقة مش كبيرة، على قدنا أنا وأختي.
مراد: على قدكم إنتي وأختك؟ لي فين باباكم ومامّتكم؟
ورد: اتكلمت بحزن: بابا وماما أصلًا منعرفش هما مين ولا عايشين ولا ميتين. ومش مهم أعرف أصلًا هما فين، لأننا وعينا على الدنيا واحنا في ملجأ سوا. اتعلمنا سوا، خلصنا ثانوي ونجحنا ودخلنا كلية تمريض عسكري سوا. وسبنا الملجأ عشان الكلية كان عارضين فيها شغل وكان مبلغ في شهر 1500. فرحنا ساعتها عشان نقدر ندفع أيجار الشقة وندفع مصاريف جامعة وكتب. وكنا حمدين ربنا ديمًا عشان كده وصلنا لحد المكانة دي اللي وصلنا لها. اتخرجنا من كلية، روحنا بيت تاني كان في أكتوبر، كان من 3 سنين. سبناه وعشنا في مدينة نصر وقدمنا على مستشفى مدينة نصر واتقبلنا بسبب خبرتنا وذكائنا.
مراد: حزين ونفس الوقت فرحان إنهم بنتين لوحدهم قدروا يتخطوا كل ده لوحدهم.
مراد: قالها: فخور بيكم بجد، وإن شاء الله تلاقوا أهلكم.
ورد: ردت بكل قوة: مش عايزة أعرف عنهم حاجة ولا أشوفهم أبدًا.
مراد: اهدي طيب، أنا آسف.
ورد: ولا يهمك، ملكش ذنب أصلًا.
مراد: سألها: هو إنتوا ليه سبتوا أكتوبر وجيتوا مدينة نصر؟
ورد: اتوترت وقالت: لي الإيجار كان عالي أوي علينا، فاضطرينا نمشي.
مراد: قالها: طب مكنتوا شوفوا شقة تانية أرخص؟
ورد: قالت بتوتر: ما دورنا معجبناش، فجينا هنا مدينة نصر، حبينا نغير مكان.
مراد: كلامها مدخلش عقله، بس طنش وقال ليها: ماشي، بس سؤال.
ورد: في سرها: خربيت رغي أمك.
مراد: قال: ما مدينة نصر شققها غالية، يعني إيجار شقة بـ 3000 في شهر.
ورد: قالتله: ما شقة اللي ماجرينها بـ 3000 فعلًا، بس مرتبنا بيعلي بسبب خبرتنا في شغلنا.
مراد: قالها: ماشي، أطلبلك أكل؟
قالتله: ماشي.
مراد: تمام.
نيجي عند آدم وحور.
حور: قاعدة بتلعب على فون، وآدم قاعد على لاب بيشوف حاجات.
بيبص على حور اللي قاعدة بتضحك على تلفون. سرح في ضحكتها.
حور: بصوت عالي: أخده بالها. قالت: في حاجة؟
آدم: فاق لنفسه قال: لأ، مفيش. وصوتك يبقى واطي معايا، فهمه؟
حور: قالت: لأ مش فاهمه.
آدم: قالها: متستفزنيش أحسنلك.
حور: قالت: وهتعمل إيه يعني؟
آدم: قام من على مكتبه وقف مقرب ليها وعمل نفسه إنه هيقبلها.
حور: اتخضت. راح قال في ودنها: مرادي، بس خوفتك مرة جاية يا ويلك، فاهمه؟
حور: وقفت مصدومة من قلة أدبه. قالت: أنت قليل أدب أصلًا.
آدم: لسه هيقرب تاني.
حور: بحركة سريعة من إيديها، لوت دراعه ورا ضهره. وهو استغرب إزاي عرفت تعمل حركة دي، اللي يعرفها بس اللي بيشتغل في داخلية.
آدم: سيبي إيدي.
حور: أوعى تستخف بيا أبدًا يا سيادة رائد.
ساب إيده.
آدم: سألها: إزاي عرفتي تلوي إيدي كده؟
حور بتوتر: من مسلسل كوري، عجبتني. حظي حلو إني عرفت أعملها.
آدم: شاكك فيها، لأنه مش بيصدق حد بسهولة.
آدم: تمام.
لسه هيكلم معاها.
مراد وورد دخلوا ومعاهم الأكل.
قعدوا.
مراد: دخلنا في وقت غلط ولا إيه؟
آدم: مسك قلم حدفه عليه.
مراد: يعم بقا، ارحمني.
حور وورد ضحكوا عليه.
بدأوا ياكلوا.
حد خبط عليهم.
آدم: ادخل.
قال لهم: حضرة رائد آدم، سيادة اللواء شريف قالي أديلكم اللبس دا. وكان جايب فستانين وبدلتين.
مراد: قالوا: سيبهم هنا يا عم حسن. وقام مراد إداله بقشيش حوالي 200 جنيه. عم حسن فرح وقال: تسلم يا فندم والله. ورد فرحت بسبب إن مراد طلع كريم.
حور خدت بالها وضحكت.
بعدين مراد: مسك لبس وشافوه. كان فستانين لونهم أبيض بس ستان طوال محتشمين، وبدلتين سود حلوين.
بعدين حور وورد دخلوا أوضة لبس، لبسوا وغيروا لبسهم، وحطوا ميك أب خفيف. لأنهم قمر أصلًا من غير ميك أب أوي، مش بيحبوا ميك اب تقيل.
طبعًا هتقولوا جابوا الميك أب منين؟
كانوا واخدينه معاهم في شنطة. بعدين ظبطوا نفسهم وخلصوا.
آدم ومراد: لبسوا بدل وكانوا زي قمر.
الأربعة طلعوا من أوضة لبس وخرجوا في نفس الوقت، شافوا بعض.
مراد: فضل متنح في ورد، قد إيه إنها جميلة أوي.
ورد: كانت شايفة إنه قمر أوي.
وكانوا بيبصوا لبعض بنظرات جميلة وجذابة.
أما عن حور وآدم: كان مفتون بجمالها، بس مداري ده.
حور: انبهرت، بس لسه مضايقة منه. كانوا باصين لبعض بصه.
كلهم فاقوا من شرودهم.
واحد جه عليهم.
عامل: قال: لو سمحت، الحفلة هتكون جنب نادي بتاع المديرية.
آدم: تمام.
مراد وآدم عرفين مكان. ونزلوا.
ركبوا.
آدم ومراد قدام.
حور وورد ورا.
وراحوا على طريقهم للحفلة.
كان بيرقبهم المجهول 1. راح كلم مجهول 2.
مجهول 2: تمام يا باشا.
مجهول 2: ماسك صورة بنته.
هجيبك وهتبقي ملكي ومش هتضيعي مني تاني زي ما ضيعتك مني مرة.
يترا ليه ورد وحور اتوتروا لما اتسألوا قدام اللواء؟
ولي ورد اتوّترت من مراد بسبب أكتوبر؟
ولي حور اتوّترت لما قالت لآدم إنها شافت حركة من تلفزيون؟
رواية صقور الدخلية الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبة المجهولة
وصل الأربعة إلى الحفلة.
كانت الحفلة قاعة كبيرة وجميلة جداً، بها مسرح كبير ليقفوا عليه ويكرموا.
انبهرت حور وورد بجمال المكان.
بدأ الممرضات والعساكر بالوصول، وكانوا جميعاً يقفون بانتظام بجانب بعضهم.
وقفت ورد وحور، وآدم ومراد، أمام بعضهم البعض.
بدأ حفل تكريم الآن.
"نرحب ب سيادة وزير الداخلية: حسين محمد."
بدأ الجميع في رؤيته وهو قادم مع حراس كثيرين، يصعد على المسرح ليقف بجانب اللواء وأصدقائه.
صفق الجميع بحرارة ترحيباً به.
بدأ وزير الداخلية يتحدث: "اليوم أنا جئت لأحضر الحفلة التي سنكرم فيها شبابنا الذين رفعوا رأسنا، اليوم في مهمة سيناء ونجحوا نجاحاً غير عادي. أنا مبهور بكم كلكم، وخصوصاً مقدم آدم ورائد مراد."
"ما شاء الله عليكم. بجد رفعتوا رأسنا."
كان آدم ومراد سعيدين جداً بكلامه.
"اتفضل يا مقدم آدم، اطلع على المسرح لتستلم جائزتك."
صعد آدم بكل شموخ. استلم جائزة على شكل صقر، مكتوب عليها من أسفل "وزارة الداخلية".
وبعد ذلك، أحب آدم أن يتحدث على المايك.
"أشكر سيادة الوزير والموجودين، وشكراً لكل من أعد هذه الحفلة. ديما في انتصار، وننتصر على أعدائنا. كلنا إيد واحدة."
صفق الجميع على كلامه.
نزل آدم وجلس على طاولة.
"استدعاء رائد مراد."
صعد مراد. استلم جائزة على شكل صقر أيضاً.
"شكراً جداً سيادة الوزير وسيادة اللواء، وأشكر على الكلام الجميل الذي قلتموه في حقنا، وأنتم سبب في أننا نصل لهذه المكانة. شكراً لكم."
صفق الجميع وذهب ليجلس بجانب آدم.
"نرحب بالممرضتين حور أشرف وورد أشرف. ممكن تتفضلوا هنا."
نظرت حور وورد لبعضهما وهما فرحتان. صعدتا ووقفتا بجانب بعضهما.
قال الوزير: "أنا فخور أن مصر لديها بنات بذكائكم وبشغلكم. بجد فخور بيكم أنتم والممرضات اللي معاكم."
كانت الاثنتان تشعران بالخجل الشديد من كلامه وهما فرحتان.
كان مراد يحدق في ورد، وشعرها الكيرلي الذي على وجهها جعلها جميلة جداً، وفستانها كان جميلاً.
أعطى اللواء الجائزتين للوزير، ومكتوب عليهما من أسفل "وزارة الداخلية".
سلم الوزير لكل واحدة جائزتها.
صفق الجميع، ولم تعرفا الكلام، لكنهما قالتا "شكراً لكم" لأنهما كانتا خجلتين جداً.
نزلتا من على المسرح ثم ذهبتا إلى طاولة ليجلسوا عليها.
"حور وورد، تعالوا هنا اقعدوا معانا."
وافقت ورد وحور وجلسن معهم.
جلسن في وجه بعض. مراد أمام ورد، وحور أمام آدم.
بدأوا في تكريم العساكر، وأخذوا ميدالية مكتوب عليها "أفضل عسكري في الجيش"، ومكتوب وراء الميدالية "وزارة الداخلية".
بعد ذلك، كان كل واحد يخرج ويكرم. وبالطبع، كان هناك صحافة وتصوير.
عند مراد وورد وحور وآدم:
قال مراد: "بقالي أنا وآدم في الشغل ده كذا سنة. أنا ٦ سنين وآدم ٧ سنين، وديما متعودين على جوائز زي دي."
طبعاً، انبهلت ورد وحور.
أحب آدم أن يغيظ حور فقال: "عمرك انتي شفتي حفلة زي دي يا حور؟"
ردت حور: "لا، بس الحفلة منورة بوجودي، مش كده يا مراد؟"
أحب مراد أن يغيظ آدم فقال: "طبعاً يا عيون مراد."
ضايق آدم وقرصه في رجله.
قال آدم باستعباط: "مالك فيك حاجة؟"
قال مراد بألم وغيظ: "لا، بس شكل فيه حشرة بنت كلب قرصتني."
قال آدم: "سلامتك من الحشرة." وهمس في أذنه: "وحياة أمك لما نروح البيت."
لاحظت حور أن أختها غارت، لكنها أحبت أن تفرفشها وستفهمها عندما يعودون للبيت.
قالت حور وهي تهمس في أذن ورد: "هفهمك لما نروح."
ابتسمت ورد لأختها وأصبحت عادية.
لم يستطع مراد أن يبطل النظر إليها.
كانت ورد تلاحظ ذلك وهي خجلة.
كانت حور تتابع نظرات مراد، ففرقعت بأصابعها وقالت: "مراد، بتبص فين؟"
قال مراد: "لا، مش ببص."
قالت حور: "ماشي."
نظرت حور إلى آدم، الذي كان ينظر إليها بنظرات ضيق. هي أيضاً نظرت إليه بنفس النظرات.
بدأوا في تكريم الممرضات أيضاً بميداليات مكتوب عليها "أفضل ممرضات"، ومن وراها أيضاً مكتوب "وزارة الداخلية".
بعد ذلك، انتهى التكريم، وبدأ العساكر في الذهاب. وركبت الممرضات الميكروباص وذهبوا إلى منازلهم.
الحفلة ما زالت شغالة، لكن كبار السن جلسوا.
جلس حور وورد قليلاً.
شعر آدم وحور أن هناك شيئاً غير طبيعي في المكان.
رأى مراد ورد سرحانة، فقال لها: "ممكن تيجي نقعد شوية عند البسين؟"
نظرت ورد إلى حور لتأذن لها.
قالت حور: "تمام، روحي."
شعرت حور أن مراد شخص جيد، لأنها وافقت أن تذهب أختها معه.
أحب آدم أن ينهي الخلاف بينهم ويتكلم معها بلطف.
"انبسطتي النهاردة؟"
قالت حور في سرها: "بسم الله، إيه الأدب اللي نزل فجأة ده."
ردت حور: "آه جداً."
قال آدم: "أنا اللي مخلي الديكور بتاع الحفلة يبقى كده عشان ديما يبقى فيه بهجة في المكان."
شرقت حور وهي تشرب، فقالت: "أنت؟"
قال آدم: "عندك مانع في ذوقي؟"
قالت حور: "لا، بس مستغربة إنك مخلي مكتبك أسود، وإنك خليت الحفلة فيها ألوان حلوة. بصراحة..."
أحبت حور أن تغيظه: "صراحة يعني، لو كانوا خلوني أنا أقف مع العمال، كنت هخليها أحلى من كده."
ضحك آدم ضحكة استهزاء: "مهو لو كان على ذوقك، كنتي هتخلي المكان قاعة أفراح، مش حفلة زي كده."
أغاظت حور، وكانت لسه هتمسك فيه، بس سكتت عشان ما تعملش مشكلة، عشان فيه صحافة واقفين.
عند مراد وحور:
قال مراد: "شايفك سرحانة. لو حابة نرجع لهم تاني، تعالي."
قالت له: "لا عادي، بس مش بعرف أفتح مواضيع مع أي حد."
قال مراد: "خلاص، هكلمك. إيه رأيك؟"
قالت ورد: "ماشي."
جلسوا يتكلمون كثيراً ويضحكون سوياً، وكان مراد فرحاناً أنها بدأت تتكلم معه وتضحك، ويسرح في جمال ضحكتها.
وهي تلاحظ ذلك.
قالت ورد لتداري خجلها، ففرقعت أصابعها ليفيق: "أنتي وأختك معندكمش غير الفرقعة دي اللي بتخض منها؟"
قالت ورد: "مش توأم بقى."
قال مراد: "آه والله يا أختي."
ضحكت ورد على كلمة "يا أختي".
"نسيب بقى ثنائي القمر دول."
"نيجي عند آدم وحور."
قالت حور: "أنا زهقت. ورد اتأخرت كده ليه؟"
قال آدم: "خايفة مراد ياكلها ولا إيه؟"
قالت حور: "اكيد لا يعني، بس أختي وبطمن عليها. وكمان عايزة أروح، لأن عايزة أنام من تعب اللي شفته امبارح بسبب حد كده تقيل دم."
فهم آدم أن كلامه عليها.
قال آدم: "فيه واحدة امبارح لو كانت اتكلمت بأسلوب كويس مع مقدمها، مكانش زمانها عايزة تنام كل شوية زي حيوان كسلان كده. كانت دلوقتي زمانها مرتاحة."
قالت حور بغضب: "أنا حيوان كسلان يا آدم؟"
قال آدم: "إنتي أخدتي كلامي على نفسك ليه؟"
قالت حور: "تصديق بقى إنك فعلاً غوريلا غاضبة زي ما قولت."
قال آدم: "لمي لسانك أحسن متلوميش غير نفسك. بعدين اتكلمي عدل، بدل ما أقوم أشُد في شعرك."
كانت حور لسه هتزعق وتتكلم، ويشدوا في بعض.
حست هي وآدم أن هناك شيئاً مش مضبوط في الحفلة. (صورة: 🫣)
من بعيد، مجموعة ناس يريدون اغتيال وزير الداخلية، بس مستنيين فرصة لما يقوم عشان يخلصوا عليه. وكان فعلاً فيه ناس مقنعة واقفين مستخبيين.
رآهم آدم وحور، بس حور عملت نفسها مش شايفة. (صورة: 🫣)
قال آدم: "خليكي هنا، وجاي حالا."
قالت حور: "تمام."
ذهب آدم عند الوزير وقال: "معالي الوزير، لازم حضرتك تمشي حالا. فيه مجموعة مستخبيين. لازم نمشي حالا."
صدم الوزير من كلامه. وبدأ يمشي مع آدم والحراس.
مشي آدم معه لحد ما وصلوا العربية، ركب عربيته ومشي وراه مع الحراس عشان يأمن سلامته.
وكان فيه 3 عربيات واقفة. الناس المقنعة ركبوا وبدأوا يتحركوا وراهم.
"نايم في سابع نومة."
فضل يرن عليه، مش بيرد.
هو مروان.
كده بدأ دور مروان من البارت ده.
قال مروان: "غبي. شكله نايم دلوقتي. أعمل إيه بس؟"
مسك مروان صورة بنت ثم قال: "قريب أوي هاخدك ونعيش سوا."
فضل يرن عليه لحد ما يرد.
عند حور:
في الحفلة، فيه ناس واقفة مستخبية على جنب عشان يختالوا اللواء.
خافت حور على الموجودين وعلى سيادة اللواء، وعمالة تفكر فين أختها ومراد.
لسه بتقوم، لاقت ضرب نار اشتغل.
حاولت حور تجري من غير ما حد يشوفها، ووصلت عند اللواء والحراس اللي كانوا جنبه.
قالت حور: "سيادة اللواء، فيه باب سري. تعرفوا تمشوا من هنا ولا مفيش؟"
قال اللواء: "آه، فيه."
قالت حور: "امشوا معايا براحة، وأنتم يا حراس امشوا قدامي عشان أوصلكم لحد الباب، وعلى طول تروحوا بسيادة اللواء على بيت."
حاولت حور تمشي هي والحراس واللواء من غير ما حد يشوفها.
فعلاً قدرت توصل اللواء لباب خلفي ومشوا بسرعة.
اطمنت حور أنهم ركبوا عربية ومشوا.
حور بتلاقي حد ماسك مسدس عليها ومتجهو على رأسها.
ورد ومراد سمعوا صوت ضرب نار. قاموا بسرعة يشوفوا فيه إيه.
لم يجدوا حور وآدم، والناس دي دخلت كده إزاي.
قال مراد: "مش عارف فين. لازم أتصرف بسرعة، وإلا ممكن يحصل مصيبة لو أي حد من الباشاوات دول حصلهم حاجة."
عند حور:
فضلت تمشي معه لحد ما وصلوا الحفلة تاني وقدام الكل.
رأت ورد أختها، لسه هتصوت.
قال مراد: "اهدوا، متقلقيش، هحاول أتصرف. استني نشوف هيقول إيه وهحاول أعمل إيه حاجة."
قالت حور: "إيه؟ هتفضل حاطط مسدس على راسي كده كتير؟"
قال الرجل المقنع: "اخرسي."
قالت حور: "إنت بتزعقلي أنا؟ طب خد."
أعطته حور بوكس في وشه، فوقع على الأرض وأخذت المسدس منه.
قالت حور: "تصدق، مكنتش أعرف إنك ضعيف أوي كده."
كل هذا تحت عيون الموجودين، استغربوا مخافتش إزاي.
كان مراد واقف مصدوم، إزاي عملت كده.
فهمت ورد كده أن أختها هتبدأ المعركة دلوقتي. ابتسمت.
كان مراد واقف مش فاهم حاجة.
قال رئيس الرجال المقنعين: "واضح إنك مش خايفة مننا ولا إيه."
قالت حور: "واحد بس اللي بخاف منه، هو ربنا. لاكن أخاف من شوية عرايس لعبة زيكم."
قال أحد المقنعين: "سيبني عليها يا ريس."
قال رئيس الرجال المقنعين: "واضح إنك مش خايفة من اللي هيحصل لك بعد كلامك ده."
قالت حور: "قبل أي حاجة، لازم الناس دي تمشي من هنا، مالهمش ذنب إنهم يحصلهم حاجة."
فكر رئيس الرجال المقنعين ووافق، لأن مهمته كانت قتل اللواء، بس للأسف قدرت تهرب.
قال رئيس الرجال المقنعين: "موافق."
قالت حور: "تعجبني."
وفعلاً، الحراس والباشاوات مشوا.
لم يفضل غير 30 واحد رجل مقنع بس، ومراد وورد.
وقف مراد وورد على جنب يشوفوا الموضوع.
قال مراد: "انبسطت من فكرة حور، لأن كان هيعمل كده زيها."
بعدين بدأ مراد يطلع لهم، وكل السلاح اتوجه عليه.
قالت حور: "إنت بتعمل إيه؟"
قال مراد: "مش هسيبك لوحدك يا حور. لازم نكسر عضمهم سوا."
بعدين اتجهت ورد إليهم، وكل السلاح اتوجه عليها أيضاً، ووقفوا الثلاثة مثل الأسد بجانب بعض.
فلاش باك.
قال مراد: "لازم أعرف دلوقتي يا ورد، إزاي حور ضربت راجل كده. قولي الحقيقة، متكدبيش."
قالت ورد: "هقولك الحقيقة. من 3 سنين واحنا بنخلي واحد يدربنا على فنون قتالية ودفاع عن النفس، عشان إحنا بنات لوحدينا، لازم نكون بندافع عن نفسنا. فهمت كده؟"
قال مراد: "فهمت. آه. قولي كده بقى، عشان كده استغربت لما عملتوا تحية قدام اللواء."
قالت ورد: "لأننا فعلاً شفنا ده على التلفزيون، وعرفنا نعمل زيكوا. بس كده."
باك.
وقفت حور أمامهم.
قال واحد من المقنعين: "بقى إنتوا هتقدروا على 30 واحد علينا؟"
قالت حور: "تحب تشوف؟ بس استنى، بدون أسلحة. عيب يا راجل، إنت معاك واحنا لا، تيجي إزاي؟"
قال رئيس الرجال المقنعين: "سيبوا أسلحتكم. بس صدقيني هتخسري، لأن قوتك دي مش هتقدر على 30 واحد."
نظرت ورد وحور لبعضهما وجلسن يضحكن.
كان مراد واقف مذهول من عدم خوفها.
قالت ورد وحور: "أوعوا أبداً تستخفوا بينا."
بدأ القتال.
5 مرة واحدة جريوا عليها.
بدأت حور تضرب واحد في رجله، والتاني في قلبه، والتالت بسرعة في جنبه، رابع بسرعة بوكس في وشه جامد، خامس في بطنه.
خمسة وقعوا على الأرض مش قادرين.
كان مراد واقف فاتح بوقه من اللي شافه.
والرجال المقنعة برقوا، استغربوا إزاي.
قالت ورد: "مش قلت متستخفوش بينا ولا إيه يا رجالة؟"
كلهم اتعصبوا وكلهم جريوا مرة واحدة عليهم.
جهز مراد وحور وورد أنفسهم، بدأوا في ضرب كل الرجال المقنعة، وكانوا أبطال بمعنى الكلمة.
قال مراد: "ما شاء الله عليكم يا بنات. إنتوا كانكم 10 رجال في بعض."
حست حور أن ذراعها موجوع.
قالت حور: "آه، دراعي. آه منك لله يا مراد."
قالت ورد: "إيه يا مراد؟ فيه حد يقول كده؟"
قال مراد: "مقصديش. والله. ما شاء الله عليكم."
ثم قال: "مكنتش أعرف إن فيه أسد جوه أنثى دي."
ورد كسفت وسكتت.
قالت حور: "واديك خسرت يا رئيس. مش قلت لك هتخسر؟ أهلاً بك في سجن مؤبد بإذن الله، إنت واللي معاك."
كان واقع على الأرض وكان جنبه مسدس، ولسه هيقتل حور.
ضابط أعطاه رصاصة في ظهره، وقع ميت.
قالت حور: "الحمد لله، شكر ليك يا رب إنك أنقذتني."
مجموعة من الضباط وصلوا وأخذوا كل اللي على الأرض وحطوهم في عربية وهيتحبسوا كلهم.
تأتي رسالة لحور. تفتح تشوف رسالة، بتلاقي مكتوب: "تعالوا دلوقتي، متتأخروش."
قفلت حور الفون، وقالت لورد في ودنها: "يلا نمشي دلوقتي."
قال مراد: "إيه؟ هتمشوا لوحدكم كده؟ تعالوا أوصلكم يلا."
قالت حور وورد: "لا، روح إنت يا مراد. شكراً، إحنا هناخد تاكسي."
قال مراد: "تاكسي وإنا موجود؟ مش عيب. دي في حقك."
قالت حور: "معلش يا مراد، تتعوض مرة تانية."
قال مراد: "خلاص، على راحتكم. سلام."
قالت حور وورد: "سلام."
انتظرت حور شوية لحد ما يمشي.
ركب مراد عربيته ومشي.
تأكدت حور وورد أنه مشي. لاقوا عربية جاية عليهم، ركبوا العربية ومشوا فيها.
وفاق "مجهول 1" بعد ما كلهم مشوا وشاف التليفون.
لاقى مروان اتصل قد كده.
"مجهول 1" ده دراع يمين لـ مروان. اسمه سالم.
قال سالم: "يالهوي، هيقتلني."
اتصل مروان تاني.
قال مروان: "إنت فين كل ده؟"
قال سالم: "آسف يا بيه، راحت عليا نومة."
قال مروان: "غبييييييييييي! ارجع دلوقتي، تعالي عندي."
اتجه سالم إلى بيت مروان وهو خائف.
عند آدم:
كان آدم واقف في المستشفى عند أوضة الوزير.
آدم واقف بحزن.
"استوب كده."
"هنعرف البارت الجاي إيه اللي حصل مع آدم والوزير."
رواية صقور الدخلية الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة المجهولة
ادم: بيفتكر اللي حصل قبل ما يجي المستشفى.
فلاش باك.
ادم: فضل ماشي خلف الوزير بعربيات حراسة اللي معاهم، و3 عربيات اللي كانت فيها ناس عايزة تغتال الوزير. فجأة بدأت تضرب نار على العربيات، وكذا عربية من حراس الوزير بدأت تتقلب من كمية ضرب رصاص.
ادم: معاه مسدس، فبيحاول وهو بيسوق يضرب على كوتش عربية من الـ3 اللي وراهم. فحاول يقوم ويبص من شباك عشان يضرب طلقة في كوتش عربية، وفعلاً عمل كده بسرعة وعربية منهم الكوتش بتاعها فرقعه. ادم حاول بسرعة تاني يضرب طلقة كمان في كوتش تاني، وفعلاً ضرب بسرعة والعربية بدأت تمشي يمين وشمال لحد ما اتقلبت.
ادم: سرّع شوية وبقى بجانب عربية الوزير.
ادم: قال للسواق: "افتح باب عشان هحاول أنط وأركب بسرعة."
سواق: سمع، فتح باب، وادم بيحاول ينط بس مش عارف يتمكن من عربية اللي معاه. بس وحدة وحدة وراح ادم نط جوه عربية الوزير، وفعلاً دخل جوه عربية. ثم عربية ادم فضلت ماشية لحد ما اتقلبت.
ادم: قدر يركب بدل السواق وساق بسرعة رهيبة عشان يحاول يبعد عنهم. وبعد كده في عربية سرعت هي كمان من اللي عايزين يختالوا الوزير وفضلت تضرب نار على عربية الوزير.
ادم: قال للوزير: "انزل تحت يا فندم."
وآدم كان المسدس بتاعه مفيش فيه غير 3 طلقات. فضل يضرب، وحدة على إزاز بس هما وطوا راسهم. بعدين حاول يضرب طلقة تانية، جات في دراع اللي بيضرب جنب السواق اللي راكب عربية تانية. بعدين آخر طلقة ادم مضرَبش عشان تكون معاه احتياطي. واحد منهم ضرب طلقة للسواق اللي جنب ادم. السواق مات.
ادم: اتعصب أوي.
فضل يخبط بالعربية فيهم عشان يقلبوهم، بس هما كانوا بيحذروا. بعدين أسلحتهم خلصت، فسرّعوا قدام ادم وعربيتين وقفوا ونزلوا من العربية.
ادم: نزل هو كمان وبدأوا يتعاركوا. وآدم فضل يضرب فيهم كلهم لحد ما كلهم وقعوا ميتين على الأرض. وبعدين لسه هيركب شاف عربيات اللي فيها حراس جاية، فوقفوا ونزلوا.
قالوا: "سيادة المقدم، قدرنا نخلص من عربية اللي كانت معانا وقتلناهم كلهم."
ادم: "عاش يا رجالة."
بعدين ادم فتح باب عربية وشاف وزير مغمي عليه. اتخض وفضل يفوق فيه بس مش راضي يقوم. ركب بسرعة عربية وحراس ركبوا عربيات وراحوا على أقرب مستشفى بسرعة.
وصلوا على مستشفى ثم دخلوا، والدكاترة خدوا يكشفوا عليه.
ادم: "بسرعة الحقووووو!"
دكاترة بخوف من ادم: "حاضر يا فندم."
دخلوا أوضة يعالجوا، لقوا إن ضغطه عالي جداً عليه عشان كده أغمي عليه. حطوا له محاليل، وبعد ساعة هيفوق.
دكتور خرج شاف ادم واقف. راح ادم قال: "ها يا دكتور مالو؟"
دكتور قالوا: "اتطمن، سيادة الوزير كويس، ضغط بس كان عالي عليه. علقناله محاليل وهيفوق بعد ساعة أو ساعتين إن شاء الله."
ادم: "شكراً يا دكتور."
ادم: اطمن إن الوزير كويس.
باك.
ادم: واقف بحزن إن كان هيحصل إيه لو الوزير جراله حاجة.
عند مراد.
وصل فيلا بتاعتهم وكانت والدته كانت قاعدة مستنياه يجي هو وآدم.
سعاد: شافته فرحت أوي وقالت: "مراد حبيبي، حمد الله على سلامتك يا ابني. فين آدم؟"
رد مراد: قالها: "مش عارف يا أمي، بس ثواني هرن عليه."
مراد اتصل بآدم.
ترن ترن.
ادم: لاقى حد بيتصل بيه، لاقى مراد.
ادم: "آلو يا مراد."
مراد: "إيه يا ابني فينك؟"
ادم: "أنا في مشوار وجاي متقلقش. قول لامي متقلقش عشان عارف هتعيط دلوقتي."
مراد: ضحك: "دنتا فظيع يا أخي."
سعاد: "آدم انت فين يا ابني قلقتني عليك."
ادم: "متخافيش يا أمي أنا ساعتين وجاي."
سعاد: "طيب ربنا معاك يا ابني."
ادم: "يارب يا أمي." وقفل.
ادم دخل أوضة يرتاح شوية على كنبة لحد ما الوزير يفوق.
نيجي عند مراد.
مراد: "أنا هطلع أنام يا أمي مش قادر عايز أنام."
سعاد: "اطلع يا ابني ارتاح. ديما رافعين راسي انت واخوك ♥️."
مراد: ابتسم وباس إيديها، طلع ياخد شاور ثم نام.
نيجي بقى عند حور وي ورد.
اتنين نزلوا من عربية وقوف قدام جيم كبير.
ثم دخلوا سوا بعدين طلعوا في اسانسير ودخلوا في صالة رياضة كبيرة. كان في صورة كبيرة على حيطة طولها زي باب.
حور حطت بصمة صباعها على زرار الباب، اتفتح ودخلوا.
بيلاقوا واحد قاعد على كرسي ومديهم ضهره. فجأة بيقولهم: "نورتوا يا صقور الداخليه."
فا بيلف ليهم راجل بيطلع للواء شريف منير.
واخيراً عرفتوا ليه حور وورد كانوا مخبيين إنهم بيعرفوا يهاجموا أو بيتوتروا قدام مراد وآدم.
حور وورد: "بنورك يا حج ♥️♥️."
هو مش أبوهم، لاكن بيحبوا يقولوا "يا حج".
اللواء: "تعرفوا إني كنت هطلع عينكم انهاردة عشان جايين تعملوا ليا تحية قدامهم، أولع فيكم. لا وكمان في جيش ضربتوا ابن العميد سعد الدين. الواد من خوفه مقدرش يقول عليكم إيه عملتوا في الواد، وشو متشفلت منكم لله. أعمل فيكم إيه؟ أقطع شرايين إيدي عشان ترتاحوا؟"
حور وورد: قاعدين ميتين من ضحك منه.
اللواء: اتعصب، قلع الحزام وفضل يجري وراهم وهما يصوتوا.
اللواء: "شعري شاب منكم. منكم لله."
حور: قالت: "يا حجوج، وربنا نسينا والله عشان متعودين ديما نعمل تحية قدامك."
بيتكلموا وهي متعلقة في حبل متعلق.
ورد: قالت: "يا حجوج، ولد ابن عميد كان داخل يتحرش فيا، فا أختي حبيبتي حست بحاجة مش مظبوطة. دخلت خيمة بتاعتي، لاقت ولد واقف في أوضتي. رد عليها قالها: 'إنتي مالك؟' راحت طبعاً، اديته بوكس في وشه."
للواء شريف: "يعني يا حور ضربتي ولد بوكس عشان شتمك؟ اه يابنت كلب. حاول يشب عشان يضربها بالحزام معرفش عشان مش طايلها."
حور: قالت: "على فكرة بقى، وشدني من شعري عشان كده ضربناه سوا. قال: 'أعمل فيكم إيه بس؟' أعمل إيه؟"
ورد: قالت للواء شريف: "إنت عرفت منين إننا إحنا اللي عملنا كده؟"
اللواء: قال: "هو في حد غيركم يقدر يعمل كده؟"
ورد: قالت: "آه عندك حق يا حجوج."
اللواء: اتغاظ منها. لسه هيجري وراها تعب وقعد على الأرض. اتنين اتخضوا راحوا عليه بسرعة. فهو أذكى منهم، فضل يعض فيهم.
مش قادرة والله موت ضحك.
حور: "آه آه سنانك حديد يا حج."
اللواء: "بتتفاولي عليا يا حور."
ورد: "إيه يا حج سنان دي؟"
اللواء: "الله أكبر."
وهدوا بقى وكلموا جد.
لواء شريف: "بصوا بقا، انتوا لازم تاخدوا بالكم من كل تحركاتكم عشان مش عايز حد يعرف إنكم انتوا صقور داخلية. بس مراد وآدم هيعرفوا إنكم صقور داخلية، بس ليه بقى؟ لأن مهمة جاية هتبقوا انتوا الأربعة في مهمة وحدة، ومهمة دي عايزة ناس زيكم."
حور وورد: "ظباط في داخلية، بس محدش يعرف غير اللواء ووزير الداخلية بس."
اللواء: "انتوا عارفين عليكم مخلتوش حد يعرف مين هما صقور الداخلية عشان كل مهمة مش بتسيبوا أثر. واركوا كويس إنكم فكرتوا في قناع على وشكم عشان محدش يعرفكم."
حور: "متقلقش يا فندم، هنقدر طول وقت نكون عند حسن ثقتك فينا وهنفضل ننتصر على الأعداء عشان بلدنا تبقى في حماية ديما."
ورد: "متقلقش يا فندم، طول ما أنا وحور سوا محدش هيتغلب علينا أبداً. وكمان ادم ومراد ما شاء الله عليهم يعتبر زينا بالظبط في قتال. وإن شاء الله هنقدر إحنا الأربعة نقوم بمهمة سوا."
لواء شريف: "هو ده مفرحني إنكم سوا. مبسوط إن مصر فيها أربع أبطال زيكم انتوا ومراد وآدم."
حور: "آدم ده بقى مش بطيقه يا حج. هنكون سوا في مهمة إزاي؟"
لواء شريف: "ديما أي وحدة بتكره شخص، بيتجوزوا في الآخر."
حور: "إييييي؟ أجوزو؟ أجوز مين؟ أجوز غوريلا غاضبة؟ دا طول وقت عامل كده. بيضحك ثانية ويكشر طول وقت."
لواء: "طول عمرك لسانك طويل."
حور: "تشكر يا حج."
ورد: قالت: "فعلاً يا حج، هما كده. اللي بيقولوا كده، هنلاقيهم في الآخر اتجوزوا."
حور: اتكلمت قالت: "مهو مراد برضو شكله واقع في حب أحدهم."
ورد: قرصتها عشان اتكسفت.
لواء: قال: "إيه ده؟ هو مراد معجب بيكي ولا إيه؟"
ورد: قلتله: "لا معرفش والله." واكسفت.
حور: اتكلمت: "شكله يا حج، لأن طول وقت سنانه بتبان قد كده لما يشوفها."
ورد واللواء: ماتوا ضحك على لمضتها.
لواء: قال: "بصوا بقا، في مهمة دي، ورد وحور، انتبهوا لي. واحد ومن أكبر تجار مخدرات في الهند، هو مصري بس عايش في الهند، محدش قادر يمسك عليه تهمة خالص هناك. فا طلبوا دعم منا إنهم عايزين صقور الداخلية هما يتولوا مهمة دي. إحنا وافقنا أنا وسيادة الوزير، بس قولنا اللي هيتولاها هما كمان مقدم آدم ورائد مراد."
حور: "آه وبعدين. فا كده انتوا الأربعة هتسافروا الهند سوا؟"
حور: "بس إزاي؟ ناس هتعرف إننا يا سيادة اللواء."
اللواء: "ما انتوا هتروحوا مع ادم ومراد على أساس إنكم ممرضين، عشان تبقوا معاهم في أوتيل لو اتصابوا انتوا تعالجوهم. ده اللي هيتفاهم للناس. متنسوش إنكم مقنعين، يعني هتبقوا معاهم بس مقنعين."
ورد: "إيه يا بنتي نسيتي إننا مقنعين؟"
حور: "يا سلام على دماغك يا حج."
اللواء: "احسديني بقى."
حور: في دماغها: "أخيراً يا آدم هتعرف إني مش مجرد ممرضة تتكبر عليها ولا تتآمر عليها."
حور: "بقولك يا سيادة اللواء، أنا عايزة نفاجئ ادم ومراد في طيارة خاصة إننا إحنا صقور الداخلية، يعني هنروح ليهم بقناع ونفاجئهم إننا صقور الداخلية."
اللواء: "عارف دماغك عايزة تعملي كده عشان تضايقي آدم إنك مش ممرضة اللي يتحكم فيها زي ما هو عايز."
حور: "بالظبط يا حجوج."
اللواء بهزار: "كلامك مرفوض."
حور: "نعم؟"
اللواء: "بهزر معاكي. ماشي موافق."
حور: "تسلم يا حج."
ورد: بتفكر: "يا ترى مراد هيفرح لما يعرف إنها صقر الداخلية ولا هيزعل عشان إنها واخدة لقب أعلى منه؟"
حور واللواء: "ورد إيه سرحانة في إيه؟"
ورد: "لا ولا حاجة."
حور فهمت بتفكر في إيه: "متقلقيش، مراد هيفرح."
ورد بنفي كلامها: "مين قالك إني بفكر فيه؟"
حور: "طيب هنشوف بعدين."
بعدين قاموا عشان يروحوا.
لواء شريف: قال: "بكرة بقى إن شاء الله هبعت برضه لآدم ومراد إنهم يجوا عشان أعرفهم مهمة زيكم. دلوقتي يلا روحوا عشان ساعة بقت 11 عشان تقدروا تروحوا على شغلكم بكرة."
ورد: قالت: "لا مش هنروح، إحنا تعبانين."
حور: قالت: "فعلاً يا حج مش قادرين ناخد يوم إجازة."
قالهم: "ماشي، اللي تشوفوه."
راحوا. قبل ما يمشوا.
ورد: سألته: "هي مهمة إمتى يا فندم؟"
قالها: "بعد أسبوع بالظبط."
حور وورد: "تمام."
نزلوا وهو خرج من باب سري تاني وراح بيته.
حور وورد وصلوا بيتهم.
حور: "ورد، أنا عارفة إنك زعلتي لما كلمت مراد بالطريقة دي، بس كان اللي بقصده أضايق آدم مش أكتر."
ورد: "عارفة يا حبيبتي، ولا يهمك."
حور: "حبيت أوضحلك عشان متزعليش مني."
ورد: "عمري ما أزعل من توأمي."
حور: حضنتها وبعدين خدوا شاور وناموا.
حور: حلمت نفس الحلم تاني زي كل مرة. قامت قرأت قرآن ونامت تاني.
نيجي عند آدم.
آدم: كان مريح على كنبة، لاقى الوزير فاق. قالوا: "إنت كويس؟"
الوزير: قالوا: "الحمد لله. ليه يا ابني كده قاعد ليه؟ روح يبني، إنت تعبت معايا."
آدم: قالوا: "أتعب إيه بس؟ المهم إنك كويس."
آدم: اطمن. قالوا: "طب يلا تعالي هروحك."
وزير: قال: "لا يا ابني كفاية لحد كده، روح انت. الحراس هيوصلوني."
آدم: قعد يصر كتير. بس الوزير رفض تماماً.
آدم: "قوم طيب حضرتك، أسندك لحد العربية."
الوزير: "ماشي يا ابني."
ونزلو سوا. آدم ركب الوزير ثم ذهبوا.
ثم ذهب آدم وصل على فيلا والدته سعاد.
كانت مستنياه. قامت حضنته: "آدم حبيبي، وحشتني أوي يا ابني."
آدم: "وإنتي كمان يا أمي."
سعاد: قلتله: "كنت فين يا ابني؟" قالها: "كنت." وحكالها اللي حصل بتفصيل.
سعاد: قلتله: "طيب انت فيك حاجة كويس؟ طيب؟"
آدم: "أنا زي الفل، مفيش حاجة."
"تعالي يلا نطلع ننام." قلتله: "ابني بطل اللي رفع راسي ديما. ربنا يبارك لي فيك انت ومراد."
آدم: باس دماغها: "يارب يا أمي."
طلعوا سوا. هي دخلت أوضتها، وآدم دخل أوضته، أخد شاور ولبس ثيابه. شاف شنطة بتاعته على سريره. كانت في عربية مراد. مراد قبل ما يدخل أوضته حط شنطة آدم على سرير.
آدم بيفتح شنطة شاف سلسلة حور لسه معاه. نسي إنها يدخلها. وفضل يفكر فيها.
آدم: فاق من تفكيره قال: "إزاي أفكر فيها وأنا بحب ليلى خطيبتي."
حط سلسلة في درج ونام.
يبدأ يوم جديد على أبطالنا.
آدم ومراد.
آدم: فاق من نوم، غسل وشه وذهب عند أوضة أخوه. كان متوعد له من امبارح.
فجأة آدم عمل حاجة خلي مراد يقوم مفزوع.
رواية صقور الدخلية الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة المجهولة
يوم جديد على أبطالنا، في فيلا آدم بتحديد.
يستيقظ آدم من نومه، يغسل وجهه ويفوق. ثم تذكر ما فعله مراد بالأمس. اتجه آدم إلى غرفة مراد.
آدم: كان معه كبريت، ولعه ووضعه على رجل مراد.
مراد: قام مفزوعًا. آه آه آه.
آدم: إيه يا حبيبي، لسعتك؟
مراد: إيه هزار دا يا آدم؟
آدم: دا عقابك على شتم*تك ليا امبارح. أنا حشرة يا مراد.
مراد: يعم، كنت بهزر.
آدم: أنت عارف دا مش قصدي، وقصدي أنت فهمه كويس.
مراد بخبث: آآآآآآها، فهمتك.
آدم: إياك أشوفك بتهزر معاها تاني، سامع؟
مراد بخبث: مدام أنت غيران عليها كده، سيب ليلي واخطبني. لأن ليلي دي مش لايقة خالص عليك يا آدم، بصراحة.
آدم: أنت بتقول إيه؟ غيرة إيه وكلام فاضي إيه؟ أنا بحب ليلي أصلًا. متنساش، هي جاية النهارده، أمي عزماها على غدا هي وعيلتها.
مراد بقلة حيلة: لأن مش بيحب ليلي خالص، لأنها شايفه نفسها.
مراد: يبقى كده أنا مش هاجي بقى، لأني مش بطيقها أصلًا.
آدم: بص بصة لمراد، خلاه يقول:
مراد: قولتي بقى هييجوا ساعة كام؟
آدم: 8 مساءً.
مراد: على عشرة هكون هنا بإذن الله.
آدم: مسك كتاب وحدفه عليه.
نزلوا يجرو ورا بعض.
سعاد (ست بتساعدها): ربنا يخليهم لبعض يا رب.
سعاد: يا رب، يلا نخلص الأكل عشان يبقى كله جاهز ويفضل تسخين بس على بليل.
ست مساعدة: تمام يا ست الكل.
آدم ومراد: خلصوا هزار، ثم اتجهوا ليجهزوا للشغل.
آدم: لبس قميص أبيض وبنطلون أسود وكوتشي أسود.
مراد: تشيرت أحمر وبنطلون أسود وكوتشي أبيض.
خلصوا. ثم اتجهوا على المديرية.
نيجي عند حور وورد.
تفيق ورد قبل حور، تغسل وجهها ثم تحضر فطار.
حور: فاقت ملقتش ورد جنبها، عرفت إنها صحيت قبلها.
حور: قامت ظبطت السرير وغسلت وشها ودخلت إلى المطبخ.
حور: أحلى فطار النهارده من إيد ست بنات.
ورد: إيه دا، شكلك فرحانة النهارده؟
حور: النهارده واخدين إجازة، عايزاني مفرحش؟
ورد: آها، قولي كده.
ثم اتجهوا إلى السفرة وفطروا سويًا.
حور: إيه رأيك نخرج النهارده نستغل يوم من أوله؟ إيه رأيك؟
ورد: ماشي.
حور: اتفقنا.
قعدوا شوية يتفرجوا على تلفزيون.
نسبهم بقى.
عند فيلا ليلي.
ليلي: كانت لسه نايمة، أوضتها مش منظمة كالعادة.
أبو ليلي: ليلي، ليلييي.
ليلي: أيوه يا بابا.
أبو ليلي: قومي يا بنتي ظبطي أوضتك دي، وكمان قومي يلا عشان أم خطيبك عزمتنا النهارده، يلا.
ليلي: يو، حاضر طيب.
أبو ليلي: بص لها بنظرة خذلان، كان نفسه بنته تبقى كويسة مش كده.
ثم اتجه إلى أودة ابنه.
مروان: كان صاحي وبيشتغل على لاب توب، وأوضته منظمة. عكس أخته، هو بيحب النظام.
أبو ليلي: أهلاً بـ أستاذ.
مروان: جرا إيه يا بابا؟ هتفضل لحد امتى كده مش طايقني؟
أبو ليلي: مردش عليه. قالوا على ساعة 7 هنمشي، جهز نفسك عشان مامت آدم عزمتنا النهارده.
أبو ليلي: نزل وشاف مساعد اللي بيساعدهم في طبخ.
أبو ليلي: جهز الفطار.
ماجد: تمام يا بيه.
أبو ليلي ومروان، اسمه محمد.
عند آدم ومراد.
وصلوا مديرية.
دخلوا مكتب اللواء شريف.
آدم ومراد: أدوا تحية. صباح الخير يا سيادة اللواء.
اللواء: صباح نور يا أبطال. تعالوا، عايزكم في موضوع.
آدم: إيه هي مهمة يا فندم؟
اللواء: ذكي طول عمرك يا آدم.
آدم: ابتسم.
قعدوا، وبدأ يتكلم اللواء: في الهند فيه تا*جر مخدرا*ت كبير هناك، محدش قادر يمسك حاجة عليه، وكمان هو مصري بس عايش هناك. شرطة اللي في الهند قدموا طلب للوزارة الداخلية المصرية إن "صقور الداخلية" هما يقوموا بالمهمة دي، بس أنا اقترحت على سيادة الوزير إن مقدم آدم ورائد مراد هيقوموا كمان بالمهمة دي.
آدم: يعني كده هنعرف مين هما صقور الداخلية.
مراد: أخيراً هنعرف مين هما صقور الداخلية. من زمان وأنا نفسي أعرف هما مين، مش بيسيبوا أي دليل خالص وراهم، من الواضح إنهم أذكياء أوي.
مراد: شكلها مهمة هتبقى صعبة وممتعة.
اللواء: إن شاء الله يا أبطال، هتسافروا الهند بطيارة خاصة، أنتم الأربعة.
آدم: هنسافر امتى يا فندم؟
اللواء: بعد أسبوع إن شاء الله.
مراد: طب هنشوفهم امتى يا فندم؟ صقور الداخلية؟
اللواء: هييجوا على مكان الطيارة على طول.
آدم: طب هما عارفين الموضوع إزاي بتاع مهمة اللي في الهند؟
اللواء: لأن دي شغلتهم إنهم يعرفوا إيه هي المهمة قبل ما إحنا نعرضها عليهم.
مراد: أنت شفتهم يا فندم؟
اللواء بإنكار: لا، لأن زي ما أنتم عارفين، هما مقنعين.
آدم: تمام يا فندم، أستأذنك هروح مكتبي.
مراد: وأنا كمان يا فندم.
اللواء: اتفضلوا.
في مكتب آدم.
آدم ومراد.
مراد: مهمة دي شكلها هتبقى أصعب مهمات اللي طلعناها يا آدم.
آدم: عندك حق، بس إحنا قد أي حد، وإن شاء الله هنرجع منتصرين زي كل مرة. غير كمان صقور الداخلية هيبقوا معانا، أكيد إن شاء الله هننجح.
مراد: بإذن الله.
مراد: هروح مكتبي.
آدم: تمام.
آدم: حد بيتصل بيه، لقى ليلي.
آدم: الو، إزيك يا ليلي؟
ليلي: الحمد لله يا آدم.
ليلي: آدم، إيه رأيك ألبس فستان ولا بلوزة وجينز؟
آدم: أنتِ متصلة بيا عشان كده؟
آدم قفل السكة في وشها.
آدم بضيق: معقول متتطمنش عليا حتى؟ دنا كنت في مهمة صعبة.
ليلي بغضب: بيقفل في وشي السكة يا آدم، ماشي.
اختارت بلوزة وجينز.
عند مراد.
مراد: كان بيتابع على لاب توب، فـ جه على باله يتصل بورد.
فلاش باك.
ورد ومراد.
كانوا قاعدين جنب بيسين، أخد رقمها.
باك.
اتصل بيها.
عند حور وورد.
كانوا بيشوفوا هيلبسوا إيه عشان يخرجوا.
ورد: بتلاقي فونها بيرن. بتشوف مين، لقت مراد.
حور: كانت واقفة وبتسمع هيقولها إيه.
ورد: الو، إزيك يا مراد؟
مراد: قوليها تاني كده.
حور: كتمت ضحكة بعافية.
ورد: فيه حاجة يا مراد؟
مراد: حبيت أسلم عليكي بس.
ورد: الله يسلمك.
مراد: فكر إنه يعزمها هي وأختها على فيلا برضو، لأن مش هيبقى طايق مروان ولا ليلي. فكر يعزم حور وورد على غدا معاهم.
ورد: الوو، مراد، فين؟
مراد: ورد، ممكن أعزمك أنتِ وحور على غدا في فيلا النهارده؟ ممكن تقبلي؟
ورد: سكتت شوية.
مراد: متقلقيش، أمي وآدم هيبقى موجودين.
ورد: بصت لحور إنهم يروحوا.
حور: وافقت، مع إنها مش بطيق آدم، بس عشان متزعلش مراد ولا ورد، لأنها عارفة إن مراد بدأ يحب أختها.
حور: هزت راسها إنها موافقة.
ورد: تمام يا مراد، موافقة.
مراد: تمام أوي، ساعة 6 هكون جي عندكوا أجيبكوا. أنتو في شغل؟
ورد: لا، في بيت.
مراد: ابعتيلي لوكيشن، وأنا جي ليكوا على 6 بالظبط.
ورد: تمام، سلام.
مراد: سلام.
مراد: حب يعرف مامته عشان مش بيخبي حاجة عنها. اتصل بيها.
سعاد: شافت فون بيبرن، لقت مراد.
سعاد: الوو يا مراد، فيه حاجة يبني؟
مراد: لا يا أمي، كله تمام. بس عايز أقولك حاجة، أنا عازم اتنين غالين عندي النهارده على غدا في فيلا.
سعاد: مين دول يبني؟ يشرفوا.
مراد: هفاجئك بيهم وأنا جي على غدا.
سعاد: ماشي يبني، ربنا يسعدك يا رب.
مراد: شكراً يا أمي.
قفل معاها.
مراد: قلقان من آدم لو عرف إن حور جاية، مش هيرحم.
في مساء.
عند حور وورد.
لبسوا خلاص. وجهزوا نفسهم.
حور: لابسة بلوزة حمرا وبنطلون أبيض، وفاردة شعرها الجميل وميك أب بسيط وجزمة بيضا.
ورد: لابسة فستان أزرق جميل محتشم وجزمة كعب بيضا وميك أب بسيط.
ظبطوا نفسهم ومستنين مراد.
عند مراد وآدم.
آدم: خلص شغله ودخل لمراد. يلا، هتروح معايا عشان نجهز؟
مراد: لا، روح أنت وأنا هحصلك.
آدم: عارف لو اتأخرت.
مراد: هاجي والله، متقلقش.
آدم: نزل وركب عربيته واتجه إلى الفيلا، وسلم على مامته وطلع لبس.
عند مراد.
ركب عربيته واتجه إلى بيت حور وورد.
عند فيلا ليلي.
ليلي: كانت لابسة فستان لحد الركبة. غيرت رأيها ولبست فستان لونه أسود زي ما بيحب آدم.
محمد: دخل عليها. زي القمر يابنتي، ويهديكي يا رب. يلا عشان ننزل.
ليلي: يلا.
نزلوا، ومروان نزل هو كمان وساق العربية، ومتجهين إلى فيلا آدم.
عند مراد.
وصل عند بيت ورد.
رن عليها، ونزلوا.
مراد: شافها نازلة زي الأميرات بالظبط.
حور: نحن هنا.
مراد: إزيك يا حور؟
حور: الحمد لله.
مراد: إزيك يا ورد؟
ورد بكسوف: كويسة الحمد لله.
مراد: يلا نركب.
حور: ركبت ورا، فهمت خلاص.
ركبوا ومتجهين على الفيلا.
عند آدم.
لبس، وكان لابس قميص أسود وبنطلون أسود، كان وسيم بمعنى الكلمة.
نزل، دخل لمامته.
سعاد: خلصتي يا ست الكل؟
آدم: أه يا حبيبي، خلاص أول ما يوصلوا هنجهز على طول.
باس دماغها وخرج.
لاقى ليلي وصلت.
ليلي: واقفة زعلانة منه.
آدم: سلم على أبو ليلي. إزيك يا عمي، نورت.
محمد: بنورك يا ابني، كلك ذوق. مبروك على الجايزة والنصر، ربنا يبارك فيك يا ابني.
ثم بص لابنه بعتاب، وكان نفسه ابنه يبقى زي آدم كده.
آدم: الله يبارك فيك يا عمي.
آدم: إزيك يا مروان؟
مروان: الحمد لله يا آدم، تمام.
آدم: هستأذنك يا عمي، هكلم ليلي على انفراد.
محمد: اتفضل يا ابني.
قعد على كنبة مروان ومحمد.
آدم: أخد ليلي على جنب.
آدم بغضب: إيه فستان قصير ده، ليلي؟ أنتِ عارفة إني بحب ألبس كده، جاي تعترض لي؟
آدم: أنتِ لابسة قصد عشان تضايقيني صح؟
ليلي: أيوه، لأنك قفلت في وشي السكة صبح.
ليلي: عشان تخلص نفسها من الموضوع. آسفة يا آدم إني مسألتكش، سامحني، وهعدك مش هلبس فستان تاني.
آدم بحب: وعد يا ليلي؟
ليلي: وعد.
آدم: مسامحك، تعالي يلا نسلم على أمي.
راحت معاه وسلمت على مامته.
سعاد: إيه بنتي، نسيتي تلبسي بنطلون؟
آدم: كتم ضحكة.
ليلي بغيظ: لا يا طنط، دا فستان لحد الركبة.
سعاد: مضايقة من طريقة لبس ليلي، بس بتسكت عشان آدم ميزعلش.
بعدين اتجهوا إلى السفرة كلهم، ومستنين مراد.
آدم: هتصل بيه أشوفه فين دا.
لسه هيتصل، سمع صوته وهو داخل.
آدم اتصدم من اللي شافه.
حور وورد: وقفوا بصدمة من اللي شافوه.
رواية صقور الدخلية الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبة المجهولة
حور وورد: اتصدموا من اللي شافوه.
مروان: بص على حور، انصدم هو كمان.
آدم: مصدوم، إزاي مراد جابهم من غير ما يقول له؟
مروان: بصدمة: حور؟
ليلى: حور؟
آدم: مروان وليلى، إنتوا تعرفوا حور منين؟
مروان وليلى: ساكتين، مكلمهوش.
حور: افتكرت اللي حصلها بسببه، زمان بدأ وشها يعرق وفجأة أغمي عليها.
ورد: حوررررر، فوقي ونبي.
مراد: شالها ونامها على كنبة.
آدم: جري بسرعة على الأوضة وجاب برفان. نزل بسرعة، كان هيقع من كتر سرعة جري عليها ورش شوية على مناخيرها.
ليلى واقفة بجانب أخوها: هتموت من غيره، بسبب حور إزاي آدم يجري عشانها كده.
حور: بدأت تفوق، لاقت كل حواليها.
ورد: خضتيني عليكي يا حور، إنتي كويسة؟
حور: أيوه كويسة، أنا عايزة أمشي من هنا.
ورد: هنمشي يا حور، بس تفوقي وهنمشي.
مراد: عايز أفهم ليه لما شفتي مروان اتخضيتي كده وأغمي عليكي؟
ورد: لا، هي بس عشان مكالتش أوي أغمي عليها.
آدم: لا يا ورد، حور أول ما دخلت وشافت مروان اتصدمت، ومروان وليلى كمان اتصدموا، لازم أفهم في إيه.
ليلى بكذب: آدم، أنا ومروان انصدمنا عشان أول مرة نشوفها على حقيقة، لأن شفناها على الإنترنت بس، لكن لما شفناها على حقيقة انصدمنا.
آدم: كده فهمتك.
ورد: صدقتني بقا يا آدم؟ هي مكالتش كويس بس.
آدم: عرفت خلاص.
مراد: طيب قومي يا ستي بقا نتغدى عشان تفوقي.
ورد وحور: لسه هيرفضوا.
سعاد: مش عايزين تاكلوا من إيدي؟ ده أنا حتى هتبسط لما تاكلوا من إيدي، لأن عرفت إنكم إنتوا ممرضتين اللي عالجوا ولادي.
مراد: متتكسفيش يا ماما يا حور وإنتي يا ورد.
آدم: صح يا حور، يلا قوموا اتغدوا معانا وبعد كده هنبقى نوصلكم.
حور وورد: وافقوا، عشان ميكسفوش ماما آدم ومراد.
اتجهوا على سفرة.
آدم بجانب ليلى، ومروان بجانب محمد، وسعاد بجانب مراد، وحور وورد بجانب بعض.
بدأوا يتغدوا.
حور: بتاكل بعافية ومش قادرة تقعد على سفرة مع مروان.
ورد: نفس كلام ونفسها تضرب مروان.
مروان: قاعد بيراقب حور طول الوقت وفرحان إنو شافها أخيرًا.
ليلى: قاعدة مضايقة من حور لأنها بتكرهها وشايفاها هي وورد، مالهمش قيمة ومش أغنياء زيهم.
آدم: قاعد بيفكر، حور ليه لما شافت مروان أغمي عليها؟ لازم أعرف سبب، لأن أكيد سبب مكنش قلة الأكل.
مراد: شاف ورد وحور مش بياكلوا أوي.
مراد: مش بتاكلوا ليه؟
حور وورد: حور: بناكل أهو يا مراد.
حور: تسلم إيدك يا طنط، آآآه مش عارفة اسمها.
سعاد بابتسامة: سعاد يا حبيبتي، بس قوليلي يا سوسو إنتي وورد.
حور: ماشي يا سوسو.
سعاد: طالعة منك جميلة أوي يا حور، بتغيظ ليلى.
مراد: لاحظ دا وفرح أوي.
ورد: فعلاً يا سوسو، أكلك تحفة.
سعاد: تسلمولي يا بنات.
ليلى قاعدة وبتطق منهم.
ليلى: أنا شبعت، آدم تعالي نطلع فوق شوية نتكلم.
آدم: تمام، تعالي.
آدم: نطلع يا عمي.
محمد: متتأخروش بس.
ليلى: عشر دقائق وننزل يا بابا.
طلعوا فوق.
على سفرة، كلهم خلصوا.
حور وورد قاموا يساعدوا ماما آدم ومراد.
سعاد: لا خليكم مرتاحين، عيب إنتوا ضيوف.
حور وورد: أبداً ما يحصل يا سوسو، يلا بينا على المطبخ.
سعاد: فرحت بيهم أوي.
مروان: مبطلش إنه يبص لها.
مراد: إيه مالك بتبص فين؟
مروان بضيق منه: لا أبداً، مفيش، سرحت بس.
مراد: طيب اتفضل يا عمي محمد. على كنبة لحد ما يعملوا شاي.
محمد: تمام يا ابني.
عند ليلى وآدم.
ليلى بغضب: إزاي تجيب الاثنين دول هنا؟ يا آدم مش إنت عزمني أنا وأهلي بس؟
آدم: أهدي يا ليلى، معرفش إنهم جايين، ممكن مراد هو اللي عزمهم، بس متضايقيش شوية وهيمشوا.
ليلى: أكيد مراد كان قاصد يعمل كده، لأنه مش بيحبني أنا ومروان.
آدم: اتكلمي كويس، البنت اللي بتتكلمي عنها دي أختي، يعني أهم منك إنتي، فاهمة ولا لأ؟ ومراد أكيد مش قصده، هو حب يعزمهم، مفيش حاجة لكل العصبية دي كلها.
ليلى: ماشي يا آدم.
ليلى: استني، ليه جريت كده وملهوفة عليها أوي وفوقتيها؟
آدم بتوتر: لا، قلقانة بس، ممكن تكون حصلها حاجة مش أكتر.
ليلى: تمام يا آدم، ومديقة أوي من حور وورد.
آدم: استني، هدخل أجيب حاجة من أوضة اللبس.
ليلى وقفت شوية، بتفتح درج بتلاقي سلسلة مكتوب عليها حور.
ليلى: إيه جاب سلسلة حور دي هنا؟ يا ترى هو جابها لها ولا إيه؟
ليلى خدت السلسلة وحطتها في جيب فستان.
آدم: جاي ماسك ساعة بتاعته وبيلبسها، يلا ننزل تحت.
نزلوا قعدوا معاهم. وبيحكوا.
طلعوا حور وورد وسعاد من مطبخ بعصير مانجو وحطوه على ترابيزة.
حور: شافت مروان بيبصلها، اتخنقت وقالت: يلا يا ورد نمشي.
سعاد: عشان خاطري اقعدوا شوية، حبيتكم أوي.
مراد: عشان خاطر سوسو يا حور اقعدوا شوية.
حور وورد: حاضر.
آدم: طيب يلا يا رجالة نقعد في جنينة شوية.
مروان بضيق: كان عايز يقعد يكلم حور على جنب، مش عارف.
شباب قاموا قعدوا في جنينة، وبنات اتجهوا إلى بيسين يقفوا شوية.
سعاد ومحمد قعدوا يكلموا شوية.
عند حور وورد وليلى.
ليلى بكره: إنتي بقا حور؟
حور: إنتي بقا أخت مروان؟ أول مرة أشوفك.
حور: بس إنتي عرفتيني إزاي؟ أكيد مش من إنترنت زي ما قلتي لآدم.
ليلى: مروان عرفني كل حاجة بعد ما سبتوا بعض.
ورد: يا ترى مروان قالك إيه بقا عنها؟
ليلى: إنك سبتي وهربتي وكسرتي قلبه، عشان كده أنا بكرهك يا حور إنتي وأختك.
حور بضحك: بجد؟ هو عرفك كده؟ ده إنتي طلعتي هبلة أوي، مكنتش متوقعاكي كده خالص.
ورد: مش شايفة شكلها عامل إزاي؟ شكلها مش بتهتم غير بلبسها وبس، مش بتفهم حاجة.
ليلى بغضب: بقا شوية ممرضات جربا*نين زيكوا يكلموا عني كده؟ مش عارفة لما مروان لما خطبك أصلاً شاف فيكي إيه؟
(مروان وحور كانوا مخطوبين وسابوا بعض من 3 سنين. هنعرف إيه سبب فراقهم بارت 10)
حور وورد: إنتي قولتي إحنا إيه؟
ليلى باستفزاز: جربا*نين.
حور وورد: لسه هيضربوها، جرت منهم وفضلوا يجرو وراها لحد ما دخلوا جو الفيلا. وكان محمد وسعاد راحوا قعدوا مع شباب في جنينة.
حور فضلت تجري ورا ليلى، وورد قفلت باب عشان محدش يسمعهم.
ليلى وهي بتجري وقعت منها سلسلة حور.
حور: لسه بتوطي عشان تجيب سلسلة بتاعتها.
ليلى: أدت حور برجليها في وش حور.
ورد: حووووور.
حور: اتعورت في فمها من قوة ضربة رجل ليلى.
حور وهي في الأرض بتمسح بوقها من دم وقامت بغضب، وشها كله بقى أحمر من الغضب.
ليلى: أنا عارفة كل حقيقة عنك إنتي ومروان، بس قلت كده عشان أشوفك هتطلعي ذكية ولا لأ، لكن اكتشفت إنك إنتي اللي غبية مش أنا.
حور: افتكرت اللي كان هيعملوه فيها مروان زمان، الغضب امتلك وشها وراحت هاجمت على ليلى وأدتها بو*كس في وشها، وقعت من قوة ضربة.
ورد: متابعة كل ده، شافت إن هيحصل مصيبة، فتحت باب وندهت عليهم ييجوا بسرعة.
الكل راحوا يشوفوا إيه فيه، لقوا صدمة.
حور: رافعة ليلى بإيديها وكانت هتخ*نقها.
آدم بغضب: حوووور، سيبيها.
جري بسرعة وزق حور، وقعت على الأرض.
آدم: شاف ليلى وشها ورم، وبتتنفس بعافية.
آدم: إنتي مجنونة؟ الـ إنتي عملتيه ده كنتي هتم*وتي حبيبتي في إيدك.
حور: هي سبب، واحدة متر*بتش وقلة أدبها عليا وضرب*تني الأول.
آدم: إنتي كدابة، خطيبتي متعملش كده.
حور بصدمة: خطيبتك؟ والله دي خطيبتك، واضح إنكم نفس الفصيلة، اشبعوا ببعض.
محمد: إنتي كويسة يا ليلى يا بنتي؟ وبص على حور اللي شوية وكانت هتعيط، وكان عارف إن بنته غلطانة بس مكلمش.
سعاد: مصدقاكي يا حور، عارفة إنك مش بتكدبي.
مراد: تعالي يا حور أوصلك إنتي وورد.
حور: شكراً يا طنط إنك مصدقاني، ويا ريت تعرفي ابنك مين اللي بيكدب ومين صادق.
حور: ذقت مروان واتجهت إلى باب عشان تمشي.
مروان اتضايق بسبب اللي حصل له.
مراد ذهب عند حور وورد، حضنت سعاد.
ورد: شكراً يا سوسو إنك مصدقة حور.
سعاد: لأني شايفه في عين حور إنها صادقة يا بنتي.
آدم: اتضايق إزاي مامته واقفة مع حور ومش مع ليلى.
آدم: أخد ليلى على كنبة وبدأ يجيب لها كمادات لوشها، ومحمد قعد معاهم.
سعاد: بصت بضيق لآدم وليلى، وطلعت فوق.
مروان واقف، مستني فرصة يكلم فيها مع حور.
عند حور: واقفة بتعيط بسبب كلام ليلى.
فلاش باك:
ليلى وهي واقعة على الأرض: يا ريته كان خل*ص عليكي من ساعتها وخل*صنا منك.
حور سمعت كلام ده واتعصبت جامد، راحت وقفتها وحاولت تخن*قها.
باك:
حور: واقفة بتعيط بسبب إنها مش قادرة تنسى الماضي لحد دلوقتي.
مراد: من وراها حط إيده على دراعها.
مراد: عارف إنك بتعيطي بسبب آدم، بس عايز أقولك إنك مغلطيش، وعارف إنها استفزتك بكلام خلاكي تعملي كده. وأنا ليا كلام مع آدم، بعتذرلك بنيابة عنه، أنا سبب في كل اللي حصل النهاردة، أنا بوظت الدنيا، أنا آسف يا حور. وقالها وهو حزين.
حور: مسحت دموعها، متعتذرش يا مراد، إنت مالكش ذنب خالص، وحكاية بعيط مش بعيط بسبب أخوك، لأن عارفة إنه هيصدقها، لكن أنا بعيط بسببها هي، قالت لي كلام وجعني.
مراد: مقدرش يشوفها بتعيط، مسح دموعها.
ورد كانت واقفة على جنب وشايفة كل ده. شافته وهو بيمسح دموع حور.
ورد: مزعلتش لأن عارفة إن حور زي أخته.
حور: شكراً ليك يا مراد إنك واقف معايا.
مراد: اعتبرني من النهاردة إني أخوكي.
حور ضحكت بوجع: عمري ما كان ليا أخ، ولما ألاقي يكون إنت.
مراد: دلوقتي مش عايز أختي تعيط، لأن مش هخلي حد يزعلها أبداً.
مراد: فتح دراعه ليها.
حور بضحك: من أولها استعباط بقا.
مراد: ضحك.
حور: شافت ورد واقفة بعيد شوية.
حور: ورد تعالي، إيه موقفك بعيد كده.
ورد: اتأثرت أوي بكلامكم وفرحت إن مراد بقى يعتبر أخوكي.
مراد: ومش ناويه أبقى أخوكي أنا كمان.
حور: زقت مراد، بصت له: إنت بتقول إيه؟
مراد: فهم هو قال إيه، أوبس.
ورد: بضيق: أختك.
ورد: مشيت عند العربية بضيق.
مراد مشي وراها، وقفوا برا عند العربية.
مراد: استني، أنا آسف. (صورة: 🥲).
ورد: لا يا حبيبي، آسف إيه، عادي، وفيها إيه لما أبقى اختك.
مراد: إنتي قولتي إيه؟
ورد: قلت إيه؟
مراد: قلتي حبيبي.
ورد: افتكرت هي قالت إيه.
مراد: كده إحنا كشفنا بعض، بصي بقا بدون لف ودوران، إنتي عارفة إني معجب بيكي من الأول.
ورد: لسه هتتعترض وفجأة اتعكبلت وهتقع، مراد مسكها على طول، فضلو يبصوا لبعض دقائق، ورد كانت مكسوفة جدا.
مراد: ورد، أنا بحبك.
ورد: إنت قلت إيه؟
مراد: بحبك يا ورد، حبيتك من أول يوم شوفتك فيه، وإنتي مش بتروحي من عقلي أبداً.
ورد: مش عارفة تقول إيه من كلامه ده، مكسوفة جدا.
ورد: إزاي حبتني وإنت لسه عارفني، يعني ملحقتش تعرفني يا مراد.
مراد: هتقدم ليكي ونتخطب، وفترة خطوبة هنتعرف أكتر على بعض.
ورد: إنت مرتب بقا كل حاجة.
مراد: صدقيني، أنا بحبك يا ورد.
ورد: وأنا كمان... لسه هتقول، افتكرت لو عرف إنها صقر الدخلية هيدايق منها إنها خبّت عليه ولا لأ. بس هي بتحبه مش عايزة تبني علاقة على أسرار ما بينهم.
مراد: سكتي ليه؟
ورد: سيبني أفكر شوية يا مراد.
مراد: أكيد يا ورد، وأنا فاهم موقفك، يلا اركبي وهروح أشوف حور.
عند حور: واقفة ولسه بتلف ورا، لاقت مروان في وشها.
حور: بصت له بقرف، وجت تمشي.
مروان مسك إيديها: استني يا حور.
حور بغضب: ضرب*ته قلم، أوعى تلم*سني تاني، فاهم؟
مروان بغضب: إنتي قد قلم ده يا حور؟ أوعي تنسي إنك لسه خطيبتي.
حور بغضب: قدو يا مروان، وإديك عشرة زيه، وأنا دلوقتي مش طفلة اللي كنت بتضحك عليها زمان، طفلة دي كبرت وعرفت إنت كنت قد إيه واحد زبا*لة، إنت وأختك. وكمان أنا مش خطيبتك، أنا رميتلك دبله في وشك، مليش علاقة بيك، أوعي تخليني أشوف وشك تاني.
مروان: بس أنا مش ناسي يا حور، قصة حبنا زمان.
حور بدموع: قصة حبنا دي إنت سبب في كل اللي حصلنا، ومتقولش قصة حبنا، لأنك إنت مكنتش بتحبني، إنت كنت بتتسلى بيا مش أكتر، لأن كنت طفلة، مكنتش أعرف إيه صح من غلط.
مراد: واقف وباصص لهم باستغراب.
حور: مراد.
مراد: حاجة يا حور ولا إيه؟ واقفة مع مروان ليه لوحدكم كده؟ وإيه كنتي طفلة متعرفيش صح من غلط؟ ممكن أفهم في إيه؟
حور بسرعة: لا أبداً، مفيش، كنت بقوله وإني آسفة على اللي عملته في ليلى، حسيت إن طفلة، معرفش إيه صح من غلط.
مراد: بس إنتي مغلطيش عشان تعتذري له.
مروان: هما الاثنين غلطوا يا مراد لما ضربوا بعض بس.
حور بصت له بضيق.
مراد: يلا يا حور عشان أوصلك إنتي وورد.
حور: يلا.
ومشوا سوى.
مروان: هاخدك ومش هخليكي تضيعي مني تاني يا حور. افتكر لما كلم سالم دراعه اليمين، قتل*وه بسبب إنه معرفش يكمل مهمته صح، ودفن*وه في صحراء بدون ما حد يشوفه.
عند آدم.
خلص ضمادات لليلى، وليللى بقت كويسة شوية.
آدم: كويسة دلوقتي يا ليلى؟
ليلى: شوية، بس لازم تاخدي لي حقي منها يا آدم. شفتي عملت فيا إيه.
آدم: عايز أفهم إيه حصل؟ وقبل كل حاجة، أنا شفت في وشها إن بوقها متعور، يعني كده إنتوا ضربتوا بعض، يعني إنتوا اتنين غلطانين يا ليلى. وأنا اتسرعت في غضبي عليها، بس إيه اللي حصل؟
ليلى بكذب: بكلم معاها، قامت بهزار، خدت كلامي جد، قامت ضربتني، أنا حاولت ادافع عن نفسي وأدتها بو*كس في وشها، وقامت عليا زي المجنونة وخنقت*ني زي ما شفت.
محمد: عارف بنته بتكدب. كسفها قدام آدم.
محمد: متصدقهاش يا آدم، أنا عارف بنتي كويس، هي أكيد اللي استفزتها بكلام الأول.
ليلى بصت بضيق لباباها.
آدم: عارف يا عمي.
ليلى: بصدمة: إيه؟
آدم: لأني عارفك مستفزة يا يا ليلى، وعارف حور مش هت*ضرب حد غير لما يعمل لها حاجة، أكيد قولتي لها حاجة، بس أنا احترمتك ومكسفتكيش قدامها، وحرجتها هي قدامهم ببكرة. هنروح لها نعتذر على اللي حصل النهارده، سامعة؟
محمد: ذكي طول عمرك يا ابني.
ليلى: إنتوا واقفين ضدي ومش مصدقني خالص، وأنا مستحيل أعتذر لها.
آدم: براحتك، هننهي كل حاجة ما بينا دلوقتي.
ليلى: بصدمة: إنت بتقول إيه؟ آدم اعقل، إيه اللي إنت بتقوله ده؟ إنت ناسي حبنا لبعض.
آدم: مش ناسي يا ليلى، بس إنتي مش بتشوفي نفسك غلطانة، لازم تصلحي من نفسك، إنتي كويسة من جوة يا ليلى، بس أسلوبك هو اللي مخلي ناس تضايق منك.
ليلى: يعني إنت شايف كده يا آدم؟
آدم: اختاري، عايزة نسيب بعض ولا تعتذري.
ليلى: نسيب بعض طبعاً، وعمري ما أعتذر لحد أقل مني.
آدم واقف مصدوم من اللي عملته.
آدم: لدرجة إيه؟ هو مش مهم عندها؟ آدم حس بحاجة بتكسر في قلبه من اللي سمعه.
محمد بغضب: إيه اللي إنت بتعمليه ده؟ إنتي اتجننتي؟
ليلى: اتجننتش يا بابا، وخلعت دبلتها ورمتها في الأرض ومشيت من قدام آدم.
محمد: أنا آسف يا ابني على اللي حصل ده.
ومشي.
آدم طلع أوضة فوق وقعد على سريره بحزن، إزاي بعد كل حب اللي بينهم ده تسيبه عشان قال لها اعتذري لحور.
آدم: دمع لأول مرة بعد موت وفاة بابا.
آدم: نام بحزن.
عند فيلا ليلى ومروان.
وصلوا ودخلوا، ليلى دخلت بغضب ولسه هتطلع فوق.
محمد بغضب: ليلى استني عندك.
ليلى: بابا سبني دلوقتي لو سمحت.
محمد بغضب: ليلى اقفي قدامي حالا.
مروان كان واقف كل ده ومتابع الحوار.
ليلى: نعم يا بابا.
محمد: قلتي إيه لحور عشان تضرب*ك كده؟
ليلى بإنكار: زي ما قلتي لك يا بابا هناك.
محمد: إنتي كدابة، أنا عارف حور بنت متربية، مستحيل تضرب*ك إلا لو عملتي لها حاجة.
ليلى بغضب: أيوه أنا اللي ضرب*تها الأول، وقولت لها ياريت مروان كان خل*ص عليكي وخل*صنا منك.
محمد بغضب: أدها كف قوي.
مروان: بابا إنت عملت إيه؟
محمد: اخرس، إنت سبب في كل ده.
محمد: أنا شكلي معرفتش أربي حد منكم، أنا تعبت منكم، ذنبها إيه بنت غلبانة اللي كل شوية تكسروها بالشكل ده.
ليلى: إنت بتضرب*ني يا بابا عشان حتة ممرضة متسواش جنيه.
محمد: اخر*سي، اللي بتتكلمي عنها دي دخلت كلية تمريض عسكري واتخرجت واشتغلت في أحسن مستشفى في مدينة نصر. وكل ده لوحدها بدون مساعدة أهلها، لكن إنتي نجحتي بالفلوس. كنتي طول وقت خروج وصحاب ما يعلم بها إلا ربنا. كنت بتمنى إنها هي تبقى بنتي بدلكم.
طلع فوق دخل أوضته حزين ونام.
مروان: متزعليش يا ليلى، أبوكي أوفر، إنتي عارفة.
مسك شعرها جامد.
ليلى بوجع: سيب شعري.
مروان: ضرب*تيها ليه؟ عملتلك إيه؟ انطقي.
ليلى بغضب: لأن شفت نظرة الخوف اللي في آدم لما شافها واقعة على الأرض. قمت ضرب*تها، وهي ضرب*تني، بس إنت شايف وش مين اللي باظ دلوقتي.
مروان: ساب شعر*ها. بس غريبة إزاي عرفت تضرب*ك كده وشالتك وهي بتخ*نقك.
ليلى: معرفش، مش إنت قولت زمان إنها ساذجة ومتعرفش حاجة عن الدنيا.
مروان: لا يا ليلى، حور بقت واحدة تانية غير حور بتاعت زمان. كلمتها في وداني ديما (اللي قدامك دي مش طفلة دلوقتي، كبرت).
ليلى: يعني تقصد إن حور كبرت وفهمت الدنيا ماشية إزاي.
مروان: ومش كده وبس، شكلها اتعلمت دفاع عن نفس وفنون قتا*لية. لأن مكنتش قدرت تضرب*ك كده وترفعك بالطريقة دي.
ليلى: بس أنا مش هر*حمها يا مروان على اللي عملتوه فيا.
مروان بتحذير: إياكي تعملي حاجة، أحسن هتلاقي نفسك تحت الأرض، سامعة؟
ليلى بكذب: سامعة. طلعت أوضتها، وبتتوعد لحور.
عند حور وورد ومراد.
وصلوا بيت. حور نزلت وورد نزلت هي كمان.
مراد: أشوفكم بخير، سلام.
ورد وحور: سلام.
طلعوا شقتهم ودخلوا. ورد راحت تجيب تلج لحور.
حور: قاعدة سرحانة بحزن، بتفتكر أيام ما كانت طفلة وكانت بتحب مروان.
فلاش باك:
حور: بتحبني يا مروان؟
مروان بضحك عليها: أكيد طبعاً يا قلب مروان.
وكانوا بيهزروا وكانت مبسوطة معاه أوي.
باك:
ورد: حووووور.
حور: إيه يا ورد.
ورد: سرحانة في إيه؟ في مروان صح.
حور سكتت.
ورد: أنا عارفة إنك كنتي بتحبي أوي، بس هو طلع ندل، والحمد لله عرفتي حقيقته قبل ما يتجوزك.
حور: الحمد لله.
ورد: حطت تلجة على مكان وجع عند حور.
ورد: قلتلك إيه عشان تخنقيها بالشكل ده.
حور: قالت ياريت كان مروان خل*ص عليكي وريحنا منك.
ورد: واحدة زبا*لة، ياريتك كنتي قولتي، كنت كملت عليها.
حور: هقولك إزاي يا ورد، ونعرف بقا الكل الماضي.
ورد: عندك حق، خلينا دلوقتي ننام عشان شغلنا.
ورد: بس إزاي آدم طلع خاطب ليلى دي؟
حور: لأنهم لايقين على طريقة بعض أصلاً، ميهمنيش أساساً. اتخطب ولا اتجوز.
ورد: متزعليش يا حور، سيبك منه، أهم من ده كله مراد وسوسو مصدقينك.
حور: أها، قلتي مراد؟
ورد: نسيت أقولك صح، مراد طلب إيدي.
حور بفرحة: فرحت بجد، مبروك يا قلبي.
ورد: بس أنا طلبت إن أفكر يا حور، لأن أنا عايزة يعرف الأول إنها صقر الدخلية، أشوف طريقته إزاي هتبقى معايا لو زي ما هي، هوافق.
حور: عين العقل يا ورد، خدي وقتك، وأنا واثقة إن مراد عاقل وهيفضل عند رأيه.
ورد: شكراً ليكي يا حور إنك واقفة جنبي وبتساعديني.
حور: إحنا أخوات يا ورد، مفيش شكر أبداً.
وغيروا لبسهم وناموا، ولأول مرة حور متحلمش الحلم تاني.
عند مراد وصل الفيلا. اتجه إلى أوضة آدم وهيكلم معاه، شافوا نايم.
مراد: بكرة لينا كلام مع بعض يا آدم.
ثم مراد نام هو كمان.
يبدأ يوم جديد على أبطالنا.
حور وورد. يصحوا من نوم.
ورد باستغراب: هو أنا اللي مصحتش على صر*يخ حور زي كل يوم؟
حور: فاقت، صباح الخير يا ورد.
ورد: صباح النور، حور مش ملاحظة حاجة.
حور فكرت شوية: إيه؟
ورد بفرحة: محلمتيش حلم زي كل يوم، اعععع.
حور: عندك حق فعلاً.
وقعدوا يرقصوا، ثم فطروا ولبسوا واتجهوا إلى شغلهم.
عند فيلا آدم.
آدم بيكون صاحي حزين.
ويلبس عشان شغله. بيلاقي مامته دخلت وهي مضايقة منه.
سعاد: لاحظت إن آدم في حاجة. مالك يا آدم، في إيه؟
آدم: وراها الدبلة.
سعاد: يعني كده أفهم إنكم فشكلتوا الخطوبة والحب اللي بينكم يبني. اللي حصل؟
آدم: طلبت منها يا تعتذر من حور يا نسيب بعض.
سعاد: طبعاً اختارت إنها تسيبك.
آدم: ساكت.
سعاد: بص يا ابني من الأول وأنا أصلاً مش بحبها، لأن مش شايفة دي هي زوجة صالحة ليك خالص، شايف لبسها إزاي وطريقة كلامها، ومش شايفة نفسها بتغلط ولا حتى همها زعلك يبني. كويس إنها بعدت، هتلاقي الأحسن منها بإذن الله.
أخذته في حضنها.
مراد كان سامع كل ده ودخل عليهم.
مراد: كنت جاي أعاتبك بس شوفتك إن عرفت غلطك وهتعتذر لحور على اللي حصل. عرفت كمان إن ليلى دي من الأول مش ليك يا آدم، أحسن إنها جات من عندها. ومناسبة دي أنا بحب ورد وعايز أتقدم لها، بس هي لسه موافقتش.
سعاد: بنت وجميلة وتستاهلك يا ابني، ربنا يوفقك يا رب يا ابني.
سعاد ومراد بخبث: عقبال حور بقا.
آدم: فهمهم. مش هيحصل اللي في بالكم.
سعاد: هنشوف.
مراد: يلا نروح لهم ونفاجئهم.
آدم: يلا.
نزلوا واتجهوا إلى مستشفى.
عند ليلى بتكلم حد من تليفون.
ليلى بصوت واطي: أول ما تطلع فوق سطح، تو*قعها سامع.
مجهول: ومقابل إيه؟
ليلى: هتاخد 100 ألف جنيه.
مجهول: تمام، اعتبري إنها ما*تت.
ليلى بشر: وأخيراً هخل*ص منك يا حور.
عند حور وورد.
واحد من عمال النظافة: اللي في مستشفى. شاف حور ماشية.
ممرضة حور: لو سمحت.
حور: بشك، طلعت معاه. طيب تعالي.
حور: قلت له ها، قول بسرعة.
عامل: إنتي غبية أوي، أي حد يقولك تعالي تيجي كده.
حور بذكاء: مين قال إني جايه معاك لوحدي؟
شرطة طلعت من على سلم، ولسه هيقبضوا عليه.
عامل: جري عشان يقع، أخد حور معاه ووقع هو وحور.
ورد طلعت: حوررررررررررر.
آدم ومراد: حوووووووووووور.
رواية صقور الدخلية الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبة المجهولة
عامل: أخذ حور ووقع.
حور: قدرت تمسك السلك.
ورد: بصدمة، حوررررررر! ومش عارفة تنقذها.
آدم ومراد: من تحت شافوا حور ماسكة في سلك.
آدم ومراد: حووووووووور!
آدم: طلع بسرعة ومراد وراه.
طلعوا سطح وآدم قال:
آدم: أبعدوا بسرررررررعة.
آدم: اديني إيدك يا حور، متخافيش.
حور: حاولت تمسك السلك بإيد واحدة، وإيد تانية تحاول تمسك بيها إيد آدم.
ورد: واقفة منهارة وخايفة على حور.
مراد: واقف وقلبه وجعه وخايف على حور.
شرطة: واقفة.
ثم نزلوا يبلغوا حد يمسكوا من تحت ملاية كبيرة عشان لو وقعت تقع عليها.
آدم: حاول يشدها وفجأة كانت هتقع.
ورد: صوتت، حور.
مراد: اهدي يا ورد دلوقتي.
آدم: حاول يطلعها تاني وحدة وحدة وبالفعل طلعها.
آدم: أخذها في حضنه، حمد ربنا أنها متأذتش.
حور: بعدت عنه باستغراب، إيه انتوا عملتوا دا؟ مش عشان أنقذتني تعمل كده.
آدم: بغيظ، تصدقي أنا غلطان إني ساعدتك.
ورد: جرت على حور وحضنتها، الحمد لله إنك بخير.
مراد: إنتي كويسة يا حور؟
حور: آه كويسة الحمد لله، متقلقوش عليا.
حور حبت تشكر آدم.
حور: آدم.
آدم: واقف بضيق، نعم.
حور: شكراً إنك أنقذتني.
آدم: عفواً، على إيه دا واجبي.
ورد ومراد: فاتحين بوقهم، إزاي بقوا كده يكلموا بدون خناق؟
آدم: حور أنا آسف.
حور: فاهمة بس بتستعبط، آسف على إيه؟
آدم: فهمها.
مراد وورد: فتحوا بوقهم تاني.
آدم: آسف على اللي حصل امبارح.
حور: قبلت أسفك.
مراد: حط إيده على دماغه، آدم أنت تعبان يا آدم.
آدم: مالك يا ابني، في إيه؟
مراد: إنتي تعبانة في حاجة؟
حور وآدم: في إييييي؟
ورد: إحنا مستغربين إزاي آدم وحور بيتكلموا طبيعي.
حور: إنتوا تافهين أوي.
آدم: ربنا يكملكم بعقلكم.
مراد وورد: واقفين بصلوهم بغيظ بس فرحوا أوي إن الاتنين بقوا يكلموا كويس.
حور: يلا ننزل، يلا يا ورد ورانا شغل كتير.
آدم: استني، مين دا وإيه اللي زقك كده وهو وقع؟
حور: واحد من عمال النظافة طلب مني، قالي تعالي بسرعة في حاجة لازم تعرفيها وهي حياة أو موت. وأنا قبل ما أطلع معاه دخلت أوضتي واتصلت بالشرطة عشان لو عمل حاجة يقبضوا عليه. يعني فكرت قبل ما أطلع معاه.
آدم: متروحيش مع حد متعرفيهوش تاني.
حور: مين حضرتك عشان تأمرني؟
مراد: حس هيتشاكوا تاني، كلم وقال: إيه يلا يا آدم نروح على شغل، يلا سلام يا بنات.
ونزلوا شافوا عامل وهما بيدخلوا عربية إسعاف، وكان ميت.
آدم: بص له بغضب ومشي.
عند حور وورد.
حور: أنا عارفة كويس مين اللي بعت، يا ورد.
ورد: ليلي صح؟
حور: أكيد، لأن البت دي شكلها مش سهلة، بس على مين؟ مش على صقر الداخليه.
ورد: هنرويها بس مش دلوقتي، بعد ما نخلص شغلنا. ونقابلها.
حور: لا يا ورد، سيبها ليا أنا، وليا كلام معاها بيني وبينها.
ورد: ماشي، يلا نشوف شغلنا.
وذهبوا خلصوا شغلهم وعرفوا إن العامل خلاص توفى.
عند آدم ومراد، رجعوا من شغل واتجهوا إلى يخت يقعدوا فيه يريحوا أعصابهم.
عند ليلي.
واقفة في أوضتها بغضب بعد ما عرفت إن الراجل اللي بعتوه يقتل حور هو اللي مات.
ليلي: شافت تليفونها بيرن.
ليلي: الو، مين معايا.
حور: أهلاً يا ليلي.
ليلي: عرفت إنها حور.
ليلي: نعم، بتتصلي ليه؟ جبتي رقمي منين؟
حور: مش مهم جبتو منين، عايزة أقابلك عند كورنيش مدينة نصر.
ليلي: عايزة تقابليني ليه يا حور؟
حور: هتعرفي كل حاجة لما تيجي.
ليلي: ماشي، موافقة.
ليلي جهزت نفسها ونزلت وركبت عربيتها ومتجهة إلى الكورنيش.
عند حور.
حور: يلا يا ورد روحي انتي، وأنا ساعتين وهاجي، مش هتأخر.
ورد: خايفة عليكي منها يا حور، شفتي عملت إيه النهارده فيكي.
حور: متقلقيش، أنا هتصرف. لو حصل حاجة تاني، يلا سلام.
ورد: سلام.
حور اتجهت إلى الكورنيش.
وصلت قبل ليلي.
ليلي وصلت ووقفت عند حور.
ليلي: اديني جيت أهو، عايزة إيه؟
حور: آذيتك في إيه عشان تجيب لي واحد ويقتلني؟
ليلي: بإنكار، إنتي بتقولي إيه؟ وإيه الكلام الفاضي دا؟
حور: أنا مش غبية يا ليلي، وعارفة إنك إنتي اللي بعتيه. إنتي عارفة أنا ممكن أحبسك دلوقتي، بس مش هعمل كده عشانك هتتمرمطي في سجن.
ليلي: بكره، أيوه أنا اللي بعتُه يقتلِك، لأني بكرهك.
حور: ممكن أعرف إيه سبب كرهك ليا، مع إن أول مرة تشوفيني امبارح.
ليلي: فعلاً أول مرة أشوفك، لاكن كل اللي حكالي مروان عنك خلاني أكرهك، وكمان لما شفت آدم بيجري عليكي. وكمان أنا وآدم سبنا بعض بسببك، وفوق كل ده بابا ضربني بسببك. عايزني بعد كل ده أحبك مثلاً؟
حور: اتصدمت من كل ده، سبتوا بعض؟
ليلي: خيرني، إن أعتذر ليكي يا أما نسيب بعض. طبعاً سبتوا بسببك.
حور: عايزة أعرف مروان حكالك عني إيه، ودلوقتي حالا.
ليلي: ولما أحكي يعني هتغيّري إيه؟
حور: يمكن قال حاجة مش صح يا ليلي.
ليلي: بدأت تحكي. قالي إنك كنتي بتحبي عشان فلوسه، كان شايفك ساذجة ومتعرفيش حاجة عن الدنيا، كنتي دايماً تخليه يجبلك أغلى الحاجات على أساس إنك محرومة. بس اكتشف إنو سمعك وإنتي بتقولي لأختك إنك عايزاه عشان فلوسه مش أكتر. هو عرف كده وكان هيخلص عليكي، بس معملش كده عشان بيحبك. وسابك. أنا مش عارفة لسه بيحبك إزاي وهو عارف إنك كنتي بتحبيه عشان فلوسه.
حور: اتصدمت صدمة كبيرة من كلام اللي سمعته من ليلي ودمعت، إزاي مروان يبقى بالحقارة دي.
حور: هو قالك كده صح؟
ليلي: أيوه.
حور: اسمعي بقى حكاية كلها من الأول، وإنتي هتعرفي أخوكي ده واحد زبالة.
ليلي بدأت تسمعها.
حور: بدأت تحكي.
قبل ٤ سنوات.
حور وورد طلعوا من ملجأ واتجهوا إلى مدينة 6 أكتوبر.
وهاجروا هناك.
حور: نزلت تجيب فطار. لاقت شاب واقف هو وصاحبه بموتوسيكل. والشاب ده يبقى مروان.
حور: ماشية من جنبه. مروان سرح فيها من جمالها.
حور: لاحظت ده وطنشت وجابت فطار وشافته واقف برضه. مشيت بسرعة عشان متتأخرش على البيت.
مروان: كان واقف متابعها، فضل سرحان فيها وعجبته، بس نظراته كانت كلها شر وخبث.
حور: طلعت شقة وكانت مبسوطة لأنها حاسة بحاجة بتشدها ليه.
ورد: مالك واقفة مبسوطة كده؟
حور: لا، مفيش حاجة، يلا نفطر.
ورد: حاسة إن فيه حاجة، بس سكتت وقالت ممكن هتقولها بعدين.
عند مروان في بيتهم كبير.
بياكل هو ومحمد.
محمد: مالك يا ابني سرحان في إيه؟
مروان: لا يا بابا، أبداً مفيش، أنا شبعت، كمل أنت أكلك.
مروان: حب يعرف مين البنت دي. في سرّي أكيد هعرفها.
عند حور: نزلت تجيب حاجات من سوبر ماركت.
مروان: كمان نزل يشوف صحابه، لاقاها قدامه، اتخض.
مروان: ينفع كده، خضتيني.
حور: بفرحة من جواها عكس واقع، نعم.
مروان: إيه، بهزر معاكي.
حور: لا، متهزرش، وسع من سكتي. بس من جواها فرحانة إنه كلمها.
اتجهت إلى السوبر ماركت.
مروان كمان راح وراها.
حور: إنت بتمشي ورايا ليه؟
مروان: أنا رايح أشتري حاجة، إيه مش هشتري؟
حور: بصت له بصه. ثم راحت تشوف هتجيب إيه.
مروان: وهو بينقي بجانبها، اسمي مروان، وإنتي؟
حور: تعرف لو ممشيتش من قدامي هصوت. قبل ما تصوتي، قولي اسمك إيه بليز.
حور: اعععععععع.
مروان: خربيتك، وجرى برا بسرعة.
حور: بضحك، أحسن يا مروان.
بعدين خلصت وخرجت بشنط، شافته واقف بعيد.
مروان شافها راح لها.
مروان: ينفع تصوتي كده؟ ده أنا سألتك اسمك بس.
حور: وعايز تعرف اسمي ليه؟
مروان: بكذب، لأن معجب بيكي.
حور: فرحت من جواها، لأن أول مرة تحس الشعور ده. معجب بيا أنا؟
مروان: أيوه، وعايز أجي أتقدملك، مش هتقوليلي اسمك بقى؟
حور: بابتسامة، اسمي حور.
مروان: اسمك جميل أوي.
بعدها تبادلوا نظرات. وراحوا.
حور: حكت لأختها.
ورد: يعني إنتي بتحبي يا حور؟
حور: أيوه يا ورد، وعايز يتقدملي.
ورد: وأنا موافقة يا حبيبتي، وبمرة نعرف هو كويس ولا لأ في فترة خطوبة.
وبالفعل مروان خطب حور.
في بيت مروان.
حور: كانت مبسوطة أوي.
محمد: مبروك يا بنتي، فرحان إن ابني خطب بنت في أدبك وجمالك.
حور: شكراً يا عمي.
بعدين بعد مرور سنة. مروان فكر في فكرة وهيتتمها في حور.
حور: مالك يا مروان، سرحان في إيه؟
مروان: سرحان فيكي يا حبيبتي.
حور: بتحبي يا مروان؟
مروان: بحبك أوي يا حور العين.
بعد يومين حور كانت نازلة تجيب حاجة من سوبر ماركت.
شافت مروان بيجري عليها.
حور: مالك يا مروان؟ في إيه؟
مروان: حور تعالي بسرعة، بابا مش قادر يتنفس، إنتي أكيد عارفة في حاجات دي، تعالي بسرعة.
حور جريت معاه، وصلوا بيت، دخلو يشوفوا بابا، عمو محمد، دخلت أوضة تشوفه ملقتهوش، طلعت لمروان.
حور: مروان فين عمو محمد؟
مروان: كان ساكت وبييبصلها بشر.
حور: ساكت ليه يا مروان؟ فين عمو محمد؟
مروان: فضل يضحك بشر.
حور: بتضحك ليه يا مروان؟ متخوفنيش، في إيه؟
مروان: بطل ضحك، إنتي أهبل بنت شوفتها في حياتي. قدرت أوقعك في حبي كل ده عشان، عشان لحظة دي.
حور: إنت بتقول إيه؟ مالك بتتكلم كده ليه؟ ال حصلك يا مروان، فوق.
مروان: بشر، ده أنا فايق أوي دلوقتي.
لسه هيتهجم عليها، جرت بسرعة من قدامه، دخلت أوضة حاولت تقفل باب، مش عارفة لأنه كان حاطط رجله، وفجأة فتح الباب ووقعها وبيحاول يهجم عليها، وهي دموع مغرقة عينيها.
حور: بدموع، أنا بكرهك يا مروان.
بيحاول يهجم عليها.
لاقى أبوه مسكه وفضل يضرب فيه كذا قلم ورا بعض.
محمد: قومي يا بنتي، أنا آسف، أنا معرفتش أربي ابني، سامحيني يا بنتي.
حور: بدموع، مكلمتش، وخلعت الدبلة ورمتها في وش مروان ومشت.
نزلت وهي مش قادرة من عياطها وروحت البيت.
ورد: جريت عليها، مالك يا حور؟ في إيه؟
حور: بانهيار، بكرهوووو.
ورد: مين ده؟ في إيه؟ احكي يا حور.
حور: بدأت تهدأ شوية. ثم قالت لها كل اللي حصل.
ورد: بعصبية، وربنا ما هسيبه.
حور: بدموع، لا يا ورد، يلا نمشي ونسيب مكان، مش قادرة أقعُد هنا خلاص.
ورد: ده اللي هيحصل، يلا نقوم نحضر شنطنا.
وفعلاً حضروا كل حاجة ونزلوا من البيت واتجهوا إلى موقف باصات مدينة نصر.
باك.
حور: بدموع، بعدين وصلنا مدينة نصر ودورنا على شقة نقعد فيها. واشتغلنا في مستشفى وعيشنا هنا بقالنا ٣ سنين.
ليلي: هو بجد مروان عمل كل ده معاكي؟ وإيه يثبت إن كلامك صح ومش بتكدبي عليا يا حور؟
حور: معنديش أي نية إني أكذب عليكي يا ليلي. لو مش مصدقاني، كلمي أخوكي. وعرفيه إنه ممكن ينكر، لاكن أنا كلامي حقيقي يا ليلي، وأنا عمري ما بكذب أبداً. حكاية آدم، أنا مش حاسة بأي حاجة تجاهه يا ليلي، لأن هو فعلاً بيحبك. إنتي شفتي لما كنت بخنقك، زقني إزاي عشانك؟ صلحى آدم قبل ما يضيع منك يا ليلي. ودلوقتي بقولك لآخر مرة، لو عملتي حاجة تاني زي النهارده، متلوميش غير نفسك تمام.
حور لسه هتمشي.
ليلي: حور استني.
ليلي حضنتها وكانت بتعيط: أنا آسفة يا حور على اللي حصل امبارح واللي أخويا عمله فيكي، وأسفة على اللي حصل النهارده. بتمنى تسامحيني.
ليلي: أما كنت طول وقت عايشة في لبنان مع أمي، لأنها هي وبابا منفصلين، محدش فيهم اهتم بتربيتي، عشان كده بتشوفيني وحشة، بس أنا مش كده يا حور. إنتي النهارده غيرتي فكرتي عنك، وأنا هتغير من النهارده. شكراً ليكي يا حور، وأسفة تاني مرة.
حور: وأنا مقبلة أسفك يا ليلي، وإن شاء الله تبقي كويسة. وأهم من كل ده، تصالحي آدم وتصالحي علاقتك مع باباكِ، وآدم هيفرح بتغييرك.
ليلي: إنتي طيبة أوي يا حور، بتسامحي ناس ومش بتشيلي من حد. ياريت أبقى زيك.
حور: شكراً.
ليلي: تفتكري آدم هيسامحني؟
حور: لو لسه بيحبك، هيسامحك.
مشت حور.
ليلي: وقفت شوية. معقول أنا كنت وحشة أوي كده؟ ده أنا كنت هقتلها، وتسامحني بسهولة دي؟
ليلي: يارب سامحني.
ليلي مشت، وصلت فيلا، راحت على أبوها بسرعة.
ليلي: بابا، أنا آسفة، سامحني على كل حاجة زعلتك فيها، وصدقني أنا اتغيرت وهبقى بنت اللي كنت بتحلم بيها، وهروح أعتذر لآدم، واعتذرت لحور.
محمد: كان مبسوط من بيسمعه. أخيراً يا ليلي، من زمان وأنا نفسي أسمع كلام ده منك.
ليلي: جي اليوم يا بابا أهو، الحمد لله.
ليلي: بابا، هو فعلاً مروان كان هيتهجم على حور زمان؟
محمد: مين قالك كلام ده؟
ليلي: كنت مع حور وحكتلي على كل حاجة.
محمد: أيوه يا بنتي، ولحقها منه، ومن ساعتها مشوفتهاش غير امبارح بس.
ليلي: مروان ده مش بني آدم يا بابا.
محمد: هيجي يوم وهيندم على اللي عمله يا ليلي، إن شاء الله.
ليلي: إن شاء الله يا بابا. تعالي نخرج سوا أنا وانت.
محمد: بفرح، يلا يا بنتي.
وخرجوا واتبسطوا أوي، وفعلاً ليلي اتغيرت.
عند حور رجعت البيت.
ورد: حصل إيه؟
حور: حكت لورد كل حاجة.
ورد: الندل، فهمها كل حاجة غلط.
حور: هيجي يوم ويدفع تمن أفعاله يا ورد.
ورد: مش غريبة إن ليلي حضنتك وتتأسف؟
حور: لأنها كانت عايشة في لبنان مع مامتها ومحدش اهتم بيها، لأن مامتها وباباها منفصلين.
ورد: عشان كده كانت شايفه نفسها.
حور: يلا ربنا يهديها.
ورد: بس شوفتي آدم كان خايف عليكي إزاي؟
حور: كان واجبه مش أكتر، متنسيش إنه بيحب ليلي. يعني مفيش حاجة من اللي في دماغك هتتحصل.
ورد: هنشوف.
حور: يلا يا هبلة ننام.
عند آدم ومراد.
في اليخت.
مراد: يا لو واحد يعيش هنا في يخت ويشم هوا الحلو ده.
آدم: كان سرحان في حور.
مراد: لاحظ إن آدم سرحان.
مراد: بخبث، هي حلوة أوي كده؟
آدم: بسرحان، جميلة أوي.
مراد: هوووب، قفشتك بتحبها.
آدم: فاق، إيه؟ يلا في إيه؟
مراد: كنت عارف إنك بتحب حور.
آدم: اسكت يا مراد، بدل ما أقوم عليك. حور إيه اللي أحبها؟ أنا لسه بحب ليلي، بس كسرتني.
مراد: يعم سيبك من ليلي بقى، انساها.
آدم: هحاول.
بعدين ذهبوا إلى فيلا وناموا.
بعد مرور ٥ أيام. ويبدأ السفر إلى المهمة.
عند حور وورد كانو بيلبسوا وأخذوا لبس المهمات بتاعتهم.
طقم حور: بنطلون واسع أبيض وقميص أبيض وقناع أبيض.
طقم ورد: برضه نفس حور بس لون أسود.
بس سابوا القناع بره الشنطة عشان يفاجئوا آدم ومراد.
ورد: خايفة أحسن مراد يغير رأيه لما يعرف يا حور.
حور: مراد طيب وهيفضل بيحبك يا ورد، متقلقيش.
وخلصوا ونزلوا تحت. بتيجي العربية بيركبوا ويتجهوا على طيارة خاصة.
عند آدم ومراد.
جهزوا نفسهم.
آدم: عايزة حاجة يا أمي قبل ما نمشي؟
سعاد: عايزة سلامتك يا ولادي، خلي بالكم من نفسكم.
مراد: متقلقيش يا أمي، ادعيلنا إنتي بس.
سعاد: ربنا يوفقك يا رب وترجعوا منتصرين بإذن الله.
آدم ومراد: بإذن لله.
لسه هيمشوا.
ليلي دخلت وكانت لابسة فستان محتشم أسود.
آدم: ليلي.
مراد: هسبقك أنا يا آدم على العربية.
سعاد: مش خلاص فسختوا، جاية ليه تاني؟
ليلي: أنا عارفة إني غلطانة يا طنط سعاد، وعرفت غلطي، أنا آسفة يا آدم.
آدم: إنتي كسرتيني يا ليلي.
ليلي: بدموع، عارفة يا آدم، وجاية أصلح اللي عملته.
سعاد: شافت الندم في عينيها. وفعلاً بتأسف بجد.
سعاد: كويس يا بنتي إنك عرفتي غلطك.
آدم: سامحيني يا ليلي، مش هقدر أكمل معاكي.
ليلي: أنا عارفة إنك مش هتسمحني، لأني غلطت. وفضلت تعيط.
سعاد: متعيطيش يا ليلي، اهدي يا بنتي، كل شيء ممكن يتصلح لما يرجع.
ليلي: مفيش حاجة هتتصلح يا طنط سعاد.
مشيت وذهبت إلى فيلا ودخلت أوضتها وانهارت من البكاء، ثم نامت.
عند مكان الطيارة الخاصة.
آدم ومراد: وصلوا مستنيين صقور الداخليه. وبيوصل سيادة اللواء شريف وسيادة وزير الداخلية.
بعد كده بيسلموا على بعض لحد. ما بيوصلوا صقور الداخليه.
حور وورد نازلين مقنعين واتجهوا إليهم.
هنعرف بارت جاي إيه اللي هيحصل.