تحميل رواية «صقور الدخلية» PDF
بقلم الكاتبة المجهولة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حور: خريجة تمريض عسكري، قمحاوية، شعرها ناعم أسود، عيونها بني على أسود بتلمع، عمرها ٢٣ سنة. ورد توأم حور: خريجة تمريض عسكري، بيضاء، شعرها كيرلي أصفر، عيونها بني، عمرها ٢٣ سنة. آدم: خريج كلية شرطة، قمحاوي، شعره ناعم، عيونه خضرة، عمره ٢٧ سنة. مراد أخو آدم: خريج كلية شرطة، أبيضاني، شعره ناعم برضه، عيونه زرق، عمره ٢٦ سنة. سعاد مامت آدم ومراد: ست طيبة بتحب ولادها جداً وبتحب خير الناس، عندها ٤٨ سنة، بيضاء ومحجبة. ليلى: خريجة ألسن إنجليزي، عندها ٢٢ سنة، شعرها بني ناعم، عيونها سود، بشرتها بيضاء. مروان أخ...
رواية صقور الدخلية الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم الكاتبة المجهولة
يوم جميل على أبطالنا الحلوين.
في الصباح الباكر، يستيقظ بطلنا الوسيم آدم من النوم وبيلاقي حور مش جنبه، فهم أنها ممكن في الحمام أو نزلت.
ولسه بيقوم بيلاقي حور طالعة من الحمام، وكانت لابسة بورنس وشعرها كله مبلول وكانت حلوة أوي.
آدم بهيمان وسرحان: إيه ده بس؟
حور باستغراب: إيه في إيه؟
آدم بعشق: مش هتبطلي كل يوم كده تجنيني بيكي أكتر من الأول. وسحبها من خصرها.
حور بضحك: يا أخي خضتني، افتكرت في حاجة.
آدم بصوت واطي: نكدية ملهاش في الرومانسية، أنا إيه خلاني أتدبس في جوازة دي.
حور بغيظ: سمعت كل كلمة قلتها يا سي آدم، بقا أنا نكدية طيب.
آدم بتمثيل الخوف: اهدي يا وحش، أنا بهزر.
حور بديق: آه بتهزر، ماشي يا آدم.
ودخلت أوضة لبس ولبست بنطلون أبيض وجاكت أسود جلد وسابت شعرها، وطلعت من الأوضة لاقت آدم في وشها.
آدم بحب: حور فكي بقا، أنا بهزر معاكي.
حور بغيظ: لا مش هفك، مش أنا نكدية يا بيبي، اشرب بقا وابعد كده، ويلا البس لأن عايزة أستمتع باليوم من أوله.
آدم بضحك: والله أنا متجوز مجنونة.
حور سمعته راحت ضربته بالشنطة على راسه.
آدم بزعر: آآآه يابنت اللـ.
حور بتحذير: كمل هاااا، قول.
آدم بوعيد: لأ، أبداً يا بيبي، وباس إيديها، مابقولش.
حور بصتله بطرف عين وضحكت ونزلت.
آدم بوعيد: هردها لك يا حوري، بس بطريقتي.
ودخل أخد شاور ولبس بنطلون جينز وجاكت أبيض وحط برفانه بتاعه وسرح شعره ونزل تحت.
آدم نزل شافهم كلهم تحت قاعدين على سفرة بيفطروا.
آدم بحب: صباح الخير.
سعاد بحب: صباح النور يا آدم، مزعل حور ليه.
آدم بخبث: آه، حكتلك يعني، طب هي حكتلك اللي حصل قبل ما تقولك أنا قلت إيه؟ أنا هقولك أنا...
حور بخجل: لأ، محصلش حاجة يا سوسو، أنا خلاص مش زعلانة، سماح المرادي. وبصتله بغيظ.
آدم: إيه يا عم مراد، ملكش حس يعني أنت وجوليت.
ورد بغيظ: انتوا هتخلصوا خناق وتبدأوا معانا ولا إيه.
مراد بضحك: سيبك منهم يا وردتي، متغاظين مننا مش أكتر.
آدم وحور وسعاد: فضلت تضحك ومش قادرين.
ورد بغيظ: مراد جاهز للي هيحصل دلوقتي.
مراد بوعيد: أيوه جاهز. وفجأة طلعوا مسدسات مياه وبدأوا يرشوا عليهم، وبدأت الحرب بينهم وبهدلوا الدنيا.
نسيبهم شوية ونروح عند المجهول الجديد.
في أمريكا، في فيلا الشخص الغامض، وهو يبقى معاذ.
معاذ بغموض: يعني هي انتقلت من البيت اللي عايشة فيه مع أختها، وانتقلوا من البيت لفيلا آدم الشافعي.
الشخص بخوف: بس هي متجوزة يا بيه.
معاذ بغضب شديد: إيييييه؟ اتجوزت إزاي؟ مستحيل! لأ دي كانت بتحبني ومستحيل تتجوز حد غيري، لأ مستحيل. لأااااااا، ليه يا ورد تعملي فيا كده؟ (كل اللي قال ريم وحور غلط. محدش جاوب صح. محدش يتوقعني أبداً).
معاذ بغضب: حضّر كل حاجة، هنرجع مصر ولازم آخدها، ورد مش هتبقى لحد غيري أبداً.
الشخص بخوف: حاضر يا بيه.
معاذ بانهيار: هدفعك تمن خيانتك ليا دي يا ورد.
عند فيلا الشافعي.
سعاد: خلوا بالكم من نفسكم وانبسطوا باليوم، ومش عايزة خناقات، مفهوم يا آدم أنت وحور.
آدم: ما أوعدكيش يا أمي، والله.
مراد بضحك: متقلقيش يا أمي، أنا معاهم، أنا وورد، الوداع يا أمي. وفضلوا يضحكوا عليه، وكلهم ركبوا عربية واحدة سوا وركبوا عربية آدم.
في الطريق.
مراد بمرح: متأكد أن اليوم ده هيبقى جامد، أخيراً يوم فري.
ورد بضحك: ونبي ما تتكلم، لأحسن يقلب بحاجة مش كويسة.
مراد بحب: لأ، كل حاجة هتبقى بخير يا حبيبتي، طول ما إحنا سوا، مش كده ولا إيه.
ورد بحب: كده ونص كمان.
حور بزهق: تحبوا نجيب لكم عصير ليمون ولا إيه.
آدم: نفسي تتعملي لي منهم الحب ده، بدل ما أنتي بتتريقي عليهم.
ورد ومراد ضحكوا بصوت واطي.
حور بغيظ: آدم، أنا مش عايزة أتعصب، خلي اليوم يعدي حلو أحسن.
مراد بمرح: طب اسكتوا بقا عشان خلاص قربنا نوصل على دريم بارك، وياريت لو تبقوا هاديين بس النهارده، أرجوكم.
حور: عشان خاطر عيونك يا مراد، هسكت.
مراد بحب: تسلملي عيونك يا قلب مراد.
آدم بغيره: مسك حور من قفاها.
ورد بغيره: إيه القلوب اللي طلعت فجأة دي؟ ومسكت من جاكت بقوة.
مراد بخوف: إيه يا ورد، بتغيري عليا من أختك؟
ورد بغيره: حتى لو أختي، آه، برضو.
حور بتحذير: أنت قد ماسكة دي يا آدم.
آدم وهو بيسوق بغيره: قدها ونص، إزاي تكلمي بطريقة دي قدامي؟ اتجننتي ولا إيه؟ حسابنا بعدين.
حور بضحك: بص شوف مين يا وعدي، أنت بتغير عليا يا دومي.
كلهم نسوا اللي حصل وفضلوا يضحكوا على طريقة كلام حور.
ووصلوا قدام دريم بارك، حور وورد نزلوا جري زي الأطفال.
آدم ومراد بضحك: أطفال، والله متجوزين أطفال.
ودخلوا جوه، والجميع فرحوا أنهم شافوهم، وناس بدأت تتصور معاهم.
ورد بطفولة: تعالوا نركب العربيات، يللا.
آدم بتكبر: مليش في الهبل ده.
بعد ٥ دقائق.
آدم بزعيق: مراد، بطل تخبطني بقا بالعربية.
حور بتقليد كلامه: مليش أنا في الهبل ده.
آدم بغيظ: راح خبطها.
حور بغضب: ونزلت من العربية وجريت عليه.
آدم بسرعة: نزل من العربية وجري وهي تجري وراه، والناس فضلت تضحك عليهم.
مراد بصوت عالي: الله يرحمك يا آدم، هدعيلك يا أخويا.
ورد بضحك: ملهومش حل، ولا أنت كمان.
عند آدم وحور.
آدم بتعب ووقف: كفاية جري بقا يا حور، ومثل أن بطنه وجعته.
حور بخوف: آدم، فيك إيه؟
آدم بخبث: وبسرعة راح مسكها من خصرها وقبلها بحب بعيد عن الناس. وبعدوا عن بعض، وكان لسه ماسكها من خصرها.
حور بغضب طفولي: فاكر إني هصالحك صح؟ بقا أنا تقولي نكدية.
آدم بحب: وأحلى نكدية في الكون كله، وقبلها بعشق تاني.
مراد وورد: أوبااااا، قفشناكوو.
آدم وحور بخضة: بعدوا عن بعض بسرعة.
مراد بغمزة: العب يا معلم.
آدم جري وراه هو وحور.
بعدين فضلو يهزروا ويضحكوا وانبسطوا أوي باليوم، وبعدين الوقت بقى ليل، ساعة ١ بليل وركبوا العربية وروحوا، وبتنزل حور وورد ولسه هيمشوا.
حور: مش هتنزلو ولا إيه.
آدم: لأ، هنروح نقعد مع صحابنا، ادخلوا أنتم يلا.
ورد: تمام، متتأخروش. سلام.
مراد وآدم: سلام.
ومشيو.
ورد بفرح: كان يوم جميل بشكل.
حور بفرح: فعلاً، أتمنى يتكرر تاني.
وكل واحدة طلعت أوضتها.
بعد ٣ ساعات.
عند حور.
حور دخلت الحمام.
بيدخل شخص من البلكونة وبيدخل أوضة حور.
حور طلعت ولاقت الدنيا ضلمة وفجأة حد مسكها من خصرها.
في الأسفل عند سعاد، نزلت تجيب مياه تشرب من المطبخ، دخلت وشربت وطلعت، وفجأة لاقت كام واحد واقفين، ولسه هتصوت، واحد منهم اداها بس*كينة ف بط*نها.
سعاد بألم: ووقعت على الأرض وسايحة في دم*ها.
وفجأة معاذ طلع لفوق عند أوضة ورد ودور على أوضتها وفتح، شافها مش مصدق أنه شافها قدامه بعد سنين.
ورد بصدمة: أنت؟ وفجأة بيدخل بسرعة وبيخدرها وبيشلها وبينزل بيها ومشي مع الحراس بتوعه. وبيمشوا من طريق الخلفي من الفيلا.
وبيوصل آدم ومراد البيت وبينزلوا وبيدخلوا الفيلا وبيشوفوا سعاد واقعة على الأرض سا*يحة في دم*ها.
آدم ومراد بصدمة: مامااااااااا.
مراد بدموع: ماما فوقي.
آدم بدموع: ماما، لا أرجوكي، فتحي عيونك. وفجأة افتكر حور وورد وطلع فوق بسرعة ودخل على أوضة حور، قبل ما يدخل سمع حور بتقول: وأنا كمان بحبك.
آدم بصدمة: الكلمة نزلت عليه زي صاعقة.
في الداخل عند حور.
حور بحب: أنت قافل نور ليه طيب يا آدم، وجيت إمتى؟ مسمعتش صوت العربية.
الشخص: كان واقف ساكت وبيحرك إيده على حور.
حور بصدمة: آآآدم.
وفجأة الشاب كان مغطي وشه، هرب بسرعة وووووو.
يترا مين الشخص ده؟
وهل آدم هيعمل إيه مع حور؟
ويترا معاذ هيعمل إيه في ورد؟
وهل سعاد ماتت ولا عايشة؟
رواية صقور الدخلية الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم الكاتبة المجهولة
ادم بغضب شديد: إيه اللي أنا شفته دا كله؟ انطقي!
حور بذهول وصدمة: أدم أنا...
أدم بغضب: ولسه هتتبرري؟
كان سيرفع يده عليها ولكنه أمسك نفسه.
حور بصدمة: نظرت له بعيون حادة وخالية من أي تعابير، معقول يرفع يده عليها؟ وكان سيضربها لأول مرة.
أدم بصوت مخيف: صدقيني هحاسبك بعدين على خيانتك ليا دي.
ومشى من أمامها، ثم دور على ورد في غرفتها فلم يجدها. وبينما كان سيذهب، رأى منديلًا على الأرض، أمسكه وشمّه من بعيد.
أدم بصدمة: دا دواء تخدير. يانهار أبيض، ورد اتخطفت.
حور خرجت بسرعة لتلحق أدم وتفهمه أنه سوء تفاهم، ولكنها رأت من الأعلى سعاد واقعة على الأرض ومراد يجلس بجانبها.
حور بصدمة: ماما! ونزلت بسرعة، مراد إيه اللي حصل لماما؟ مين عمل فيها كده؟
مراد بدموع: أنا جيت لقيتها كده، مش هرحم اللي عمل فيها كده.
حور: قوم بسرعة، شيلها نوديها المستشفى، نلحقها. قوم يلا.
وفجأة سمعوا أدم من الأعلى.
أدم: ورد اتخطفت يا مراد.
كلمة نزلت على مراد وحور كأنها قالب ثلج.
ونزل بسرعة وزق حور وقال لها: إياكي تلمسي أمي، ابعدي. وإياكي تيجي، سامعة؟ لأني مش هرحمك يا حور، فاهمة؟
أدم: يلا يا مراد بسرعة على المستشفى.
مراد كان غير واعٍ لما يحدث من ناحية والدته بين الحياة والموت، وزوجته التي اختطفت.
وركبا بسرعة وذهبا إلى أقرب مستشفى.
أدم بزعيق: ترولي بسرعة!
الممرضات بسرعة خفن وأخذنها وأدخلنها إلى غرفة العمليات وبدأوا يخيطون الجرح.
عند أدم ومراد، واقفان بالخارج وخائفان أن تذهب سعاد منهما كما ذهب والدهم.
ومراد كان واقفًا وسيجن. كيف اختطفت ورد؟ وغمض عينيه بتعب. بالتأكيد حور ستتصرف. بالتأكيد لن يتركها، سينقذها. وكان ينتظر والدته أن تتحسن ليتمكن من البحث عنها.
أدم كان واقفًا، حزينًا لأن والدته في خطر، وخيانة حور له، واختطاف ورد أيضًا. كل ذلك حمل كبير على كتفيه، ولم يكن يعرف ماذا يفعل.
عند حور.
حور جالسة على الأرض، مذهولة مما سمعت. أختها اختطفت، وسعاد بين الحياة والموت، وأدم رآها مع رجل وافتكر أنها تخونه. واتصدمت أكثر عندما صدق أدم كل ذلك، وكان سيرفع يده عليها.
حور قامت من على الأرض بقوة.
حور بقوة: صدقني سأجلبك لو كنت تحت الأرض، لن أتركك. وأنت، لن أرحمك.
وركبت السيارة واتجهت إلى بيت اللواء شريف.
وصلت عند بيته وخبطت على الباب، واللواء فتح الباب.
اللواء شريف باستغراب: حور.
حور بدموع: ورد اتخطفت يا سيادة اللواء.
وفجأة أغمي عليها.
اللواء شريف: حور! وشالها وأدخلها.
وفجأة ريم تخرج من غرفتها وترى حور.
ريم بقلق: مالها حور يا بابا؟
شريف: هاتي برفان بسرعة يا ريم.
ريم: حاضر. ودخلت جابت برفان بسرعة.
شريف أخذ منها البرفان وبدأ يشمم حور.
حور تتأفف وتقوم ببطء.
شريف: أنتِ كويسة يا حور؟
حور بحزن: أبداً يا سيادة اللواء. أختي مخطوفة، ولا أعلم أين هي. وأمي سعاد كانت غارقة في دمها وأخذوها إلى المستشفى. لا أعرف ماذا أفعل. أول مرة أكون عاجزة هكذا.
شريف: أنا أعرف أن صقر الدخلية لا يعجز عن شيء. وأعرف أنك ستنقذين أختك، وأن مدام سعاد ستخف وستكون بخير، صحيح؟ انتظر، سألبس وأجي معاك عشان نشوف كاميرات الفيلا ونقدر نشوف مين اللي عمل كده في مدام سعاد واللي خطف ورد.
حور بتفكير: بالتأكيد اللي كان عايز يقتل ماما سعاد هو اللي خطف ورد.
وبعدين فكرت في سرها وقالت: وأكيد هو كمان اللي عايز يفرقني عن أدم.
شريف: دا شيء أكيد.
ودخل يلبس.
ريم باطمئنان: متقلقيش يا حور، كل حاجة هتتحل. وأختك ورد شجاعة وهتقدر تنقذ نفسها، متنسيش إنها صقر الدخلية، صح؟
حور ابتسمت: صح يا حبيبتي.
ريم: أنا كمان هلبس وهجي معاكوا، ممكن أساعدكوا بحاجة؟
حور بتفهم: تمام يا ريم.
وريم دخلت لبست على طول بسرعة، واللواء شريف لبس هو كمان، وركبوا سيارتهم.
واتجهوا إلى فيلا الشافعي.
ودخلوا غرفة الأجهزة ورجعوا الكاميرات في المكان اللي كانت فيه سعاد، وشافوا الشخص وهو يطعنها بالسكين، وحاولوا يشوفوا بسرعة مين هو، ولكن للأسف لم يكن ظاهرًا وجهه ولا وجه معاذ حتى. شافوا شكلهم من الخلف فقط.
حور حفظت شكلهم كويس. وبعدين حاولوا يشوفوا الكاميرا اللي عند ورد، شافوا معاذ وهو يدخل غرفة ورد، ولكن أيضًا من ظهره، وشافوه وهو يحمل ورد.
حور بدموع: ورد أختي.
اللواء بحزن: أنتِ اللي هتقومي بالمهمة دي يا حور، ولوحدك كمان. أنتِ اللي هترجعي أختك، وأنا واثق من دا.
ريم: بس إزاي يا بابا؟ وأدم ومراد مش هيساعدوها؟
اللواء: أدم ومراد مشغولين دلوقتي بوالدتهم.
حور بتفكير وهي ترى الكاميرا اللي عند باب خلفي من الفيلا.
وترى وجه معاذ. حور بفرحة بسيطة: أخيرًا شفت وشك.
شريف: أنا هروح أشوف مدام سعاد أنا وريم، وأنتِ تابعي، وعارف إنك هتلاقيها.
حور: تمام يا فندم. وطمني على ماما سعاد.
ريم: مش هتيجي الأول تشوفيها وترجعي تاني؟
حور افتكرت كلام أدم وزعلت جدًا.
حور بتهرب: لا، أنتوا طمنوني عليها بس.
شريف حس أن فيه حاجة بينها وبين أدم، ولكنه لم يتدخل.
ومشى هو وريم.
حور بسرعة جابت اللاب توب وصورت صورة معاذ وحطتها على اللاب توب، وبحثت عن صورته، ولاقت سجلات عنه.
وإن اسمه معاذ الأبياري، صاحب أكبر شركة مقاولات في أمريكا، ودرس في كلية الهندسة في جامعة خاصة.
حور فضلت تشوف صوره، وأخذت صورة منهم عشان تقدر تعرفه لما تشوفه.
حور بتفكير: يبقى أكيد أخد ورد على أمريكا. وفكرت يكونوا لسه في الطيارة، بس افتكرت أنه غني، وأكيد أخدها في طيارة خاصة.
حور: حان الوقت أني أجهز وأسافر ليها. وطلعت فوق جهزت، ولبست لبس المهمات، واتجهت إلى المستشفى عشان تطمن على سعاد قبل ما تسافر.
في المستشفى.
يخرج الدكتور من غرفة العمليات.
أدم ومراد بلهفة: ماما كويسة؟
الدكتور: الحمد لله، عدت مرحلة الخطر، بس هتفضل في العناية المركزة لحد بكرة.
أدم سجد شكرًا لله أنها بخير.
مراد فرح، ولكنه حزين على ورد.
ويصل اللواء وريم.
أدم: إزيك يا فندم؟ أكيد حور عرفتك.
شريف: أيوه، مدام سعاد بخير.
مراد بلهفة: أيوه يا فندم، طمني، عرفتوا حاجة عن ورد؟ حور، لقيتها؟ أنا لازم ألاقيها، مش هقدر أعيش من غيرها.
أدم بغضب: إيه اللي جابك هنا؟ مش قولتلك متجيش؟ امشي حالا.
حور ببرود: مراد، ماما سعاد عاملة إيه دلوقتي؟
أدم بغضب: حور، متخلينيش أتعصب عليكي.
حور تجاهلت كلامه، ومراد كان مستغرب هو واللواء وريم من أدم، متعصب ليه على حور.
مراد: ماما كويسة، الحمد لله، عدت مرحلة الخطر. عرفتي حاجة عن ورد؟ لسه يا مراد و...
أدم بسخرية: طبيعي متعرفيش، مانتي كنتي مع حبيب القلب ومش دريانة عن أختك وماما.
حور بغضب شديد: وراحت مدياه قلم قوي.
كلهم شهقوا بصدمة.
أدم بغضب شديد: و...
في مكان آخر، في طيارة معاذ.
معاذ بحب وهو يرى ورد كانت نائمة، وكم هي جميلة.
وبعد خصلات شعرها عن وجهها برقة.
بعدين افتكر أنها تزوجت وخانته. وبص عليها بشر.
معاذ بشهوة شيطانية ولم يقدر أن يمسك نفسه وهجم على ورد و...
في مكان آخر، في مكان تحت الأرض.
يجلس شخص بشموخ، وماسك صورة حور، وضحك ضحكة شيطانية.
الشخص: تكلم بفحيح الأفعى: مش هسيبكوا تتهنوا في حياتكوا أبدًا. وأنتِ يا حور، هاخدك ليا للأبد، ومش هسيبك أبدًا.
رواية صقور الدخلية الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم الكاتبة المجهولة
معاذ بش*هوه شيطانيه وبه*جم على ورد، ولسه هيشق ملابسها. ورد بتفتح عينيها وبتلاقي معاذ بيتهجم عليها، فبتض*ربه بوكس في بطنه وبعدين وشه.
معاذ وقع على الأرض من قوة ضربها ليه.
ورد كانت واقفة دايخة بسبب قوة المخدر، وبتلاقي تلاتة قدامها بيحاولوا يمسكوها. ورد بسرعة البرق كانت مخلصة عليهم.
معاذ بصدمة: معقول اللي شايفه بعيني ده.
ورد: ولسه بتبص وراها عشان تكمل ضرب في معاذ، راح مسكها بسرعة وحط المنديل على وشها تاني، وأغمي عليها. وشالها ونيمها على كنبة، وراح يتأمل في ملامحها البريئة.
معاذ بتعجب: معقول تكون بريئة للدرجة دي؟ ومن شوية كانت شرسة؟ والله لسه أيام جاية يا ورد وهعرف حاجات كتير عنك.
قام معاذ، فضل يض*مد جرحه اللي على وشه، ونام جنب ورد وأخدها في حضنه، وقبّلها قب*لة خفيفة على خدها.
في المستشفى.
آدم بغضب شديد: وكوّر إيده جامد وزق حور على الحيطة، وضرب إيده على الحيطة جامد.
كلهم شهقوا واتخضوا جامد.
حور كانت واقفة بقوة ولا خايفة منه، وكانت بتبصله بنظرات حارقة، وهو كمان كانت عينه هتطلع شرار من الغضب اللي جواه.
مراد بزعيق: وزق آدم. ابعد عنها، عيب اللي أنت قلته ده، وأنتي كمان يا حور، ما كانش ينفع تض*ربي قدامنا كده.
حور بغضب: لا، مش غلطانة يا مراد. أنا بدافع عن نفسي، على قالوا كلام يمس شرفي، ولو بإيدي كنت اديته بدل القلم عشرة.
آدم بغضب: ولسه بيقرب عليها.
مراد بسرعة: اهدى بقى واهدّي أنت كمان يا حور. أنا مش عارف إيه اللي حصل ما بينكم، بس لازم تحلوا ده بالهداوة، مش كده؟ ومتنسوش ماما نجت من الم*وت بصعوبة، وورد مش عارفين مين اللي خاطفها.
اللواء بغضب: الأسف، أنتو مش عاملين لي أي اعتبار، وشكلي تربيتي فيك ما كانتش صح يا آدم عشان تقول كلام زي ده على مراتك قدامنا. يا خسارة بجد، وأنتي يا حور، أنا ما ربيتكش إنك تمدي إيدك على جوزك قدامنا بالطريقة دي. بجد أنا اتصدمت فيكم. ووقف بعيد بحزن.
آدم بغضب: بسببك اللواء لأول مرة يزعل مني. عمره ما زعل مني. وأكمل باستفزاز: بس هو ما يعرفش الحقيقة فعلاً، إنك واحدة بتاعت رجالة رخيصة.
مراد بزعيق: آدم، احترم نفسك! إيه اللي أنت بتقوله ده؟ إزاي تقول عنها كده؟ أنت اتجننت؟
حور واقفة ودموع بتنزل من عينيها من كلام آدم الجارح في حقها.
حور بجمود: وبتمسح دموعها، وقربت من وشه جامد، وتبادلت النظرات النارية بينهم.
حور بجمود وقوة: هتندم يا حضرة المقدم على كل الكلام ده. وزقته وراحت عند اللواء.
حور بحزن: بابا، أنا آسفة إني زعلتك مني، ومش هعمل حاجة تزعلك تاني.
اللواء بصدمة، ولاول مرة يسمع كلمة بابا منها.
اللواء بفرح: ونسي زعله منها وقال لها: انتي قولتي إيه دلوقتي؟
حور بحزن: أنا آسفة إني زعلتك.
اللواء بنفي: لا، قبلها.
حور باستغراب: بابا.
اللواء بفرح: أول مرة تقولي لي الكلمة دي يا حور.
حور: لأن حضرتك أنت اللي وقفت جنبي في كل حاجة، ومش هنسى فضلك عليا. ودي أقل كلمة أقولها لك يا بابا.
اللواء: نزلت منه دمعة فرحة وقال: قوليها على طول. وأكمل بمزح: بس في شغل باسمي، ماشي.
حور بضحك: أكيد يا حج.
ضحك اللواء هو وريم وحور.
آدم واقف ومدايق إزاي خلوه يبقى معاها كده، ولسه مدايق مني.
اللواء: دلوقتي لازم يكون معاك مراد وآدم في المهمة، لأن فعلاً ريم عندها حق، لازم تكونوا سوا.
مراد: موافق يا سيادة اللواء إني أروح، بس ماما.
اللواء بتفهم: متقلقش، مامتك في أمانتي هنا، وريم معايا. هنكون معاها لحد ما تلاقوا ورد إن شاء الله.
آدم: أنا مستحيل أكون مع حور في أي مهمة بعد كده.
اللواء ببرود: ده أمر يا حضرة المقدم، ويا ريت مشاكلكم الشخصية دي تبعدوها تمامًا عن الشغل، مفهوم؟ ودلوقتي يلا ابدأوا شغلكم.
حور ومراد: أمرك يا فندم.
اللواء: وانت يا آدم.
آدم بضيق وغيظ: أمرك يا فندم.
اللواء: حور هتبقى قائد المهمة.
آدم: لسه هيتعصب ويتكلم.
اللواء بطرف عينه: مش عايز أي نقاش. يلا امشوا دلوقتي.
مراد وآدم وحور: بصوا بصة أخيرة على سعاد ومشوا.
وتلاتة ركبوا عربيتهم واتجهوا إلى الفيلا، وشافوا حور اتجهت من طريق تاني.
آدم بغضب: رايحة فين دي. واتصل عليها.
قفلت في وشه.
آدم بغضب: ماشي يا حور.
بعد دقيقتين، شاف مراد بيتصل عليه.
آدم: الو يا مراد.
مراد: هنطلع احنا على الفيلا، هنلبس لبس المهمات وناخد اللابتوب بتاعنا، وهنحصل حور على الطيارة الخاصة، تمام؟
آدم بغيظ: وما قلتليش لي أنا؟
مراد بزهق: آدم، مش وقته بقى.
آدم: ماشي يا مراد. متقلقش يا أخويا، هنرجع ورد بإذن الله.
مراد بتعب: يارب يا آدم.
وقفلو مع بعض.
ووصلوا البيت وطلعوا أخدوا شاور بسرعة ولبسوا على طول، وأخدوا حجتهم المهمة، ونزلوا وركبوا عربيتهم واتجهوا إلى الطيارة.
آدم: اتصل على المساعدة اللي بتساعد مامته في الفيلا.
سلوي: سلام عليكم يا آدم بيه، في حاجة؟
آدم: معلش يا ست سلوي، هتخلي بالك من الفيلا في غيابنا كام يوم، لأن محدش في البيت.
سلوي: حاضر يا آدم بيه، أنت تأمر.
آدم ببرود: تمام. وقفل على طول.
سلوي باستغراب: هو رجع زي الأول تاني ده ولا إيه؟
وكملت نوم وهتروح بكرة صبح الفيلا.
آدم ومراد وصلوا المطار.
وركبو، شاف حور قاعدة على كرسي وقاعدة على لاب توب.
قعدوا قدامها.
حور: امم، وصلتوا.
آدم بغرور: إحنا رايحين فين بالظبط؟ لازم نعرف كل حاجة، وما فيش داعي تعملي علينا إنك القائدة، لأن طبيعي مش هخليكي تمشي كلامك عليا.
حور بثقة: والله يا آدم، أنا مش محتاجاك أصلاً في المهمة دي، وأنا كنت هقدر أقوم لوحدي في المهمة دي، بس دي أوامر اللواء وكلامه لازم يتنفذ، مش كده يا حضرة المقدم؟ ولا إيه؟ ولازم تنفذ اللي أقوله، لأن ده أمر. وزي ما قال فعلاً اللواء، نرمي مشاكلنا دي على جنب دلوقتي لحد ما ألاقي أختي، مفهوم؟
آدم بضحك: قوليلي صح يا حور، دفع لك كام عش*يقك على ليلة دي؟ وكمل باستفزار: ولا شكل كده دي مش أول مرة، صح؟
حور غمضت عينيها بغضب وكسرت الكوباية، وحطت النص المكسور اللي في إيديها على رقبة آدم بغضب.
مراد بزعيق: لا بجد، أنتوا اتجننتوا! في إيه؟ مش كده؟ شيلي الكوباية من على رقبته يا حور.
حور بغضب أعمى: لو قلت كلمة تاني يا آدم، صدقني مش هرحمك. سامع؟ وقربت كوباية من رقبته جامد.
آدم: ابعدي أحسن لك يا حور، متقوليش حاجة، وأنتي مش قدها أصلاً.
حور بعند: وراحت مقطعة قميصه بالكوباية المكسورة.
آدم اتعصب ولسه هيقوم عليها.
مراد بزعيق هز الطيارة: اهدو*وووووووو بقىااااااا.
أنتو مش حاسين بيا لدر*جادي؟ مالكم؟ اللي حصل إيه لكل ده؟
بقيتوا قاسيين على بعض ليه كده؟ دلوقتي لازم أعرف اللي حصل.
آدم: الهانم دخلت عليها الأوضة، لقيتها واقفة مع واحد وحضنها وهي مست*سلمة له.
مراد بغضب: اخرس! إيه اللي أنت بتقوله ده؟ معقول تقول كلام عن مراتك بالطريقة دي؟
آدم بغضب: لو مش مصدقني، اسألها. الهانم كانت في أوضتها ولا على بالها حاجة خالص. أختها ات*خطفت من غير ما تحس، وماما كانت هتم*وت وهي ولا هنا خالص.
مراد: بص لحور. كلام ده صح يا حور؟ اتكلمي.
حور بغموض: مقدرش أجاوبك دلوقتي يا مراد. في وقت مناسب هقول لك على كل حاجة.
آدم: كلامي صح، بس هي مش عارفة تبرر يا مراد.
مراد: ممكن تسكت خالص؟ أنا عارف إن حور مش كده، ومتأكد في وقت المناسب هتقول على كل حاجة حصلت، صح يا حور؟
حور بتفهم: مظبوط يا مراد. بس عايزة أوضح نقطة يا مقدم آدم، أنت بتقول إن قاعدة ولا على بالي في أوضتي، بس ما كانش فيه أي صوت نهائي، لأن أكيد كانوا مخططين لكل حاجة بسرعة وبدون شا*وشورة.
ودلوقتي أنا عرفت ورد فين.
مراد بفرحة: بجد يا حور؟
حور: ورد دلوقتي وصلت أمريكا، وإحنا كام ساعة وهنوصل على أمريكا. في واحد اسمه معاذ الأبياري، هو اللي خاطفها. بيكون صاحب أكبر شركة مقاولات في أمريكا. بس أنا اللي مش فاهمه، خطف ورد ليه بالذات؟ وليه عمل كده في ماما سعاد؟
آدم ومراد: إيه؟ هو اللي عمل كده في ماما؟
حور: أيوه هو.
آدم ومراد: مش هن*رحمه، أقسم بالله.
حور: هيحصل إن شاء الله.
دلوقتي نرتاح شوية، لأن شكله موضوع كبير.
مراد: تمام.
آدم: واقف بيفكر، كان هيحصل إيه لو ملحقش مامته. وبيتوعد جامد لمعاذ ده، ومش هيسيبه إلا لما يخلص عليه بإيده.
بعدين مراد نام على كنبة وبيفكر في ورد. يترا عاملة إيه من غيره؟ عارف إنها هتقدر تحمي نفسها وهي قد ده، بس خايف عليها، وقلبه وجعه جامد عليها. وبعدين نام.
حور قعدت على لاب توب لحد ما تنام.
آدم: قعد قدامها وبيبلها بنظرات نارية.
قفل لابتوب.
حور: ياريت تهدأ، أخوك نايم وتعبان وأنا كمان فيا اللي مكفيني. ياريت تنام، لأن أول ما هنوصل مش هنقعد، هنبدأ المهمة على طول.
ادم بنار: شال لابتوب من على رجليها وقرب منها.
في أمريكا، نيويورك تحديدًا.
بينزل معاذ من الطيارة وهو شايل ورد على إيده، وكانت نايمة بسبب آثار المخدر.
ركب عربيته واتجه لمكان بعيد لا يوجد به أي مخلوق، كان عبارة عن بيت كبير خشب بس رائع وقدامه بحر.
نزلوا منه، وأخدها ودخلوا جوا والحراس معاه.
معاذ بغرور: خليكم انتوا هنا، محدش يدخل إلا لما أنا أقول، مفهوم.
كبير الحراس: أمرك يا معاذ بيه.
معاذ أخدها لداخل، ودخلها على أوضة اللي كانت قدامه، ونيمها على سرير وفضل يتأمل فيها شوية. اتواعد ليها لما تفوق، وقام جاب كلابشات، حط واحد في إيديها اليمين وواحد تاني في إيديها شمال.
وعمل كده في رجليها برضه، لأنه عارف لو قامت هتخلص عليه هو والحراس زي ما عملت في الطيارة. سابها وطلع قعد بره ودخن سيجارة وبيفكر هيعمل إيه فيها بعدين. وفضل يتصفح على تليفون لحد ما تصحى.
في الطيارة.
ادم: قبل حور بغضب، وكانوا بينتقم منها.
حور فضلت تزقه، لكن مقدرتش عليه، لأن كان ماسكها بقوة. مقدرتش تاخد نفسها وأغمي عليها.
ادم: بعد عنها بسرعة لما شافها أغمي عليها، ودلق مياه على وشها. قامت بفزع وفضلت تاخد في نفسها.
ادم أول ما فاقت راح نام على كنبة اللي وراها.
حور بديق: متخلف بجد. ومسحت وشها وفضلت تاخد نفسها جامد. وفتحت لابتوب تاني وحاولت تدور على رقم معاذ علشان تقدر توصل ليه بأي طريقة. وفضلت سهرانه لحد ما كان فاضل ساعة ويوصلوا أمريكا.
حور بانتصار: وأخيرًا لاقيت رقمه.
مراد: صحي من نومه وسمع حور.
قولتي إيه يا حور.
حور بفرح: لاقيت رقم معاذ يا مراد، وبكده هنقدر نعرف مكانه ونلاقي ورد.
مراد بفرحة: وقام حضن حور وفضلو يتنططوا من الفرحة.
ادم فاق من النوم بانزعاج من صوتهم العالي.
ادم: في إيه مالكم. وشاف حور ومراد حاضنين بعض وبيرقصوا.
ادم بديق: قام وبعدهم عن بعض. في إيه مقربين أوي ليه كده من بعض.
حور ببرود: لاقيت رقم معاذ وهنقدر من رقم ده نعرف مكانهم. فهمت ولا أفهمك تاني.
ادم بغيظ: فهمت كويس أوي يا حضرة ظابط حور.
مراد: ثواني، انتي منمتيش يا حور.
حور: لا، فضلت سهرانه لحد ما عرفت الرقم ولاقيته الحمد لله. مفيش وقت للنوم، مهم عندي ألاقي ورد وبعد كده أنام.
مراد بفخر: عاش يا صقر الداخلية.
حور: اكتفت بابتسامة.
ادم: أجهزوا عقبال ما أسأل الكابتن هنوصل إمتى.
مراد: تمام. وبدأوا يجهزوا نفسهم. وحور كانت بتشوف تتبع الرقم وبتلاقي متشفر.
حور بنرفزة: اعععععع متشفر.
مراد بقلق: يعني كده مش هنعرف المكان اللي هما فيه.
حور: شافت مراد قلقان، قامت ليه ومسكت إيده باطمئنان. متخافش يا مراد، هنلاقيها حتى لو خبّاها تحت مليون أرض هنلاقيها. اهدي أنت بس وكل حاجة هتعدي على خير طول ما احنا سوا هنلاقيها.
مراد بدموع: وحضن حور. حب أخوي، مش قادر على بعدها يا حور، هموت من غيرها. مش عارف الحيوان ده عمل فيها إيه.
عند ورد ومعاذ.
بتفوق ورد وحدة وحدة من المخدر وبتشوف أنها في أوضة كبيرة وإيدها ورجليها فيهم كلابشات. ولقت نفسها لابسة قميص قصير وعاري. عينها وسعت جامد وقالت: مستحيل. لا. وبتشوف حد بيفتح الباب.
بيدخل معاذ وهو بيدخن سيجارة بكل برود.
صباح الخير يا وردة حياتي.
ورد بغضب: فكني يا معاذ أحسنلك. واديك شوفت وشك حصل فيه إيه. فكني وسيبني أمشي أحسنلك. ولبسني حاجة أداري بيها نفسي غير القرف اللي أنا لابسة ده بسرعة.
معاذ بوقاحة: أنا حابب أشوفك كده يا زوجتي المستقبلية. أنا لسه معملتش حاجة، بس أول ما نكتب كتابنا هعمل كتير يا وردة حياتي.
ورد بتفتح عينيها من كمية كلام الحقير اللي قاله ده.
ورد بسخرية: انت مصدق نفسك بجد. مش هتقدر تمس مني شعرايا طول ما أنا عايشة ومش هرحمك يا معاذ على خطفك ليا ده. فكني بقى.
معاذ بخبث: هفكك حاضر. وأكمل بوقاحة وعصبية: بس مش قبل ما آخد اللي أنا عايزه. وهجم عليها بوحشية.
ورد بصريخ: اععععععععععع.
رواية صقور الدخلية الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم الكاتبة المجهولة
ورد بصريخ: اععععععع الحقونييييييي.
(عند حور)
حور بخضه: ورد.
وبعدت عنهم وسألت آدم بجمود: هنوصل امتى يا آدم؟
آدم بغرور: ربع ساعة بالظبط. وبص لها بطرف عين.
حور سمعته وطنشت طريقته وجهزت نفسها عشان خلاص هما على وصول.
وكلهم جهزوا.
مراد بتحذير: أنا مش عايز أي خناق لو سمحتم. نلاقي ورد وبعدين اعملوا اللي انتوا عايزينه. مفهوم؟
حور وآدم بصوا لبعض بضيق.
حور وآدم بصوت واحد: مفهوم.
مراد بتنهيدة: تمام.
بعدين الطيارة وقفت والباب اتفتح ونزلوا ولقوا عربية ركبوها.
آدم هو اللي ساق ومراد ركب جنبه.
حور كانت راكبة ورا وقاعدة على لاب توب وبتحاول تفك الشفرة بتاعت تليفون معاذ.
مراد: حاولي كذا مرة يا حور، ممكن تلاقي حل إن شاء الله.
حور: بحاول يا مراد، بحاول.
فضلت تفك الشفرات وحدة وحدة لحد ما ظهر ليها تتبع الرقم.
حور بفرحة: أخيراً اتفكت.
آدم وقف العربية فجأة.
مراد: وقفت ليه؟ شوفي واخدها فين يا حور بسرعة.
حور: ثواني يا مراد. حور دخلت على كذا حاجة وحاولت تشوف.
حور: مش مكتوب العنوان لأن المكان مفيهوش حد، بس ممكن نعرف من الـ GPS.
مراد: طب هنعمل إيه؟
آدم: ابعتيلي البيانات وأنا هعرف المكان.
حور: تمام.
بعتت له البيانات ووصلت لآدم على تليفونه.
آدم فضل يبحث كتير عن المكان وبحث عن عنوان معاذ على الخريطة ولاقاه وبيشوف المكان اللي على اللاب توب هو ده ولا لأ وبيشوف إن المكان بيكون بعيد عن بيت معاذ بكتير جداً.
وأخد اللوكيشن من على الخريطة.
آدم: مكان ورد بعد بيت معاذ بكتير، بس إحنا هنحاول نوصلهم، أكيد هنلاقي أي دليل يوصلنا ليهم.
مراد: تمام، كويس. شغل العربية تاني واطلع يلا.
آدم: تمام. وشغل العربية وساق تاني.
حور سابت لاب توب على جنب وفضلت تبص على الأماكن في المدينة الجميلة نيويورك وفضلت سرحانة لحد ما نامت.
آدم بص عليها وفضل يتأمل فيها.
مراد أخد باله وقال: ليه بتعمل في نفسك كده؟ مدام أنت لسه بتحبها، بتعملها ليه كده وإزاي تصدق إنها تخونك؟
آدم: أنت مش فاهم حاجة يا مراد ومش هتصدق حتى لو فضلت أقولك. خليني ساكت أحسن. وبعد ما نلاقي ورد ونرجع تاني مصر هطلق حور، مش هقدر أعيش مع واحدة خانتني.
مراد بصدمة: تطلقها؟ أنت شكلك اتجننت، صح؟
آدم بغموض وبرود تام: هو ده الحل يا مراد، ويا ريت نقفل على الموضوع.
مراد كان مدايق وسكت بدل ما يهب فيه، لأن مش طايقه بعد كلام اللي قالوه ده.
وفضلوا ساكتين طول الطريق.
(عند ورد)
ورد بصريخ: ابعد عني يا حقير.
معاذ بشهوة: لازم آخد اللي أنا عايزه، مدام إنتي مش عايزاني. وطلع على السرير لحد ما يتهجم عليها. ولسه هيقطع ملابسها شاف ورد دموعها بتنزل بغزارة.
معاذ بندم وشاف حالتها وفكر للحظة إزاي كان هيعمل فيها كده. وقام من على السرير.
وجاب المفاتيح وفك الكلابشات وجاب من الدولاب لبس تلبسه.
ورد قامت من على السرير وبتبص له باستغراب إزاي فجأة اتحول كده. ولبست بسرعة البنطلون وتيشيرت.
ورد بقوة: خطفتني ليه؟ وإياك تفتكر إني هسامحك على خطفك ليا، وكمان كنت هتعتدي عليا. أوعى تفتكر إن لما بعدت عني وجبت ليا هدوم وفككتني كده هسامحك، تبقى بتحلم.
ولسه هتطلع بره الأوضة معاذ بيقوم بسرعة وبيفتح الباب بالمفتاح.
ورد: افتح الباب وإلا مش هسيب فيك حتة سليمة.
معاذ بغضب: ضربها قلم قوي وقعت على الأرض من قوة القلم وشفايفها نزفت.
ورد بغضب شديد: وهجمت عليه وفضلت تضرب فيه، لاكن هو قدر يثبت إيديها وقال بغضب: القلم ده عشان خيانتك ليا.
ورد بسخرية: خونتك؟ أنا أخونك؟ لو أنت ناسي عن خيانتك ليا زمان أفكرك.
فلاش باك
ورد بحب: أنت فين يا معاذ؟ في شركة ولا البيت؟
معاذ بكذب: لأ يا حبيبتي، في الشركة. هقفل دلوقتي وأكلمك بعدين يا ورد، سلام. وكان في صوت بنت بتضحك جنبه.
ورد بشك سمعت صوت بنت جنبه.
ورد: معقول بيكدب عليا؟ أنا لازم أروح البيت، أكيد بيكدب عليا. وطلعت من الملجأ واتجهت إلى البيت معاذ وبتطلع على السلم وبتوصل لشقة وبتخبط وبتلاقي اللي بيفتح لها بنت لابسة قميص فاضح.
ورد بصدمة: انتي مين؟
البنت بقرف: معاذ تعالى شوف مين دي.
معاذ بصدمة: ورد. استنى هفهمك.
ورد بصدمة وحسرة: أنت واحد زبالة، اتفو عليك. وضربته بالقلم ونزلت بسرعة بتعيط على كسرة قلبها.
باك
ورد: افتكرت مين خان تاني؟
معاذ: عارف إني غلطان، بس كانت نزوة وراحت لحالها. لاكن أنت عملتي إيه؟ اتجوزتي واحد غيري ونسيتي حبنا؟ يا خسارة يا ورد.
ورد بصرامة: متعملش نفسك إنك بريء. بذمتك مش مكسوف من كلام اللي قلته ده؟ أنت عملت ذنب يا بني آدم، ذنب. أنت أحقر إنسان عرفته في حياتي بجد، وزعلان أوي إني اتجوزت. أيوه اتجوزت واحد بيخاف من ربنا، بيخاف عليا، عمري ما كدب عليا، بيحبني وبحبه. يا معاذ مقدرش أوصفلك حبي له عامل إزاي؟ مراد منسالي أول حب ليا، أنت منسالي. انتهى وكان في وخلص، وانسى إن أنا حبيتك، لأني أنا بكرهك ومحيتك من ذاكرتي للأبد. فاهم؟
معاذ بجنون وجن جنونه لما عرف إنها بتحب مراد لدرجة دي. وفجأة كان هيتجم عليها ويضربها. هي كانت أسرع منه ولويت دراعه وضربته برجليها في ضهره.
ورد بثقة: أوعى تفتكر إنك تقدر عليا يا معاذ. اللي قدامك زمان كانت ورد البنت الصغيرة كانت هبلة ومتعرفش حاجة. لاكن اللي قدامك دلوقتي صقر الداخلية اللي محدش بيقدر عليه غير ربنا. فاهم؟
معاذ باستغراب: أنتِ صقر الداخلية؟
ورد سابته.
ورد بسخرية: مش بتتابع أخبار ولا إيه يا أستاذ معاذ؟ اللي قدامك بتكون الظابط ورد أشرف ظابط في الداخلية. بيسموني أنا وأختي صقور الداخلية، يعني اللي قدامك صقر الداخلية. واتكلمت بصوت مخيف: متعرفش إن لو صقور الداخلية اتجمعوا سوا، عارف بيحصل إيه يا معاذ؟ (جاوبوا انتوا بقى بيحصل إيه لما بيتجمعوا سوا).
معاذ بذهول من كلامها اللي أول مرة يسمعه ده. معقول ورد بنت الملجأ تبقى ظابط في الداخلية وتبقى صقر الداخلية هي وأختها؟ يعني هما أقوى بنتين في البلد.
معاذ: بيحصل إيه؟
ورد بعنف: كده. وضربته برجليها جنب رقبته واغمي عليه.
ورد راحت بسرعة تفتح الباب لاقت كذا مفتاح فضلت تجرب واحد ورا التاني ورا التاني لحد ما لاقت المفتاح اللي بيفتح الباب ولسه بتفتح.
معاذ بيديها حقنة في رقبتها وبتقع مغمي عليها بين أيديه.
معاذ بشر: فاكرة إنك هتهربي مني بسهولة دي؟ تبقي بتحلمي يا وردتي.
وبيشلها وينيمها على سرير وبيحط كلابشات تاني وبيطلع بره.
وبيعمل مكالمة.
المجهول: المزة عندك خلاص.
معاذ بغضب: لو قلت كلمة مزة على لسانك هقطعه.
المجهول بضحك: إيه غيران عليها بعد ما سبتك وراحت لغيرك يا عبيط؟
معاذ بشر: صدقني مش هخليه ياخدها مني، ولا هخليه يشوفها. ورد بتاعتي أنا وبس، سامع؟
المجهول بضحك: متخافش من مراد، خاف من حور أختها، لأنها لو عرفت بس مكانك مش هتحلك، لأن حور محدش بيقدر عليها.
معاذ بخبث: خليها تيجي وأنا هحبسها بطريقتي، وبكده محدش هيعرف لهم طريق.
المجهول بسخرية: هنشوف يا كروديا، هيخلوك أصلاً كفتة في إيديهم لو اتجمعوا عليك.
معاذ افتكر كلام ورد لما قالت كده برضو.
معاذ: معايا حراس كتير وهقدر أتغلب عليهم.
المجهول بضحك: هنشوف إذا كان حراسك لو شافوهم هيهربوا أصلاً.
معاذ بغضب: أنت معايا ولا ضدي؟ أنا مش فاهمك بجد.
المجهول: متقفش أوي كده، المهم مراد وآدم جوز حور جاين على طريقك عشان ياخدوا ورد منك، بس متقلقش، هيحصل حاجة مش متوقعة خالص.
معاذ بصدمة: عرفوا المكان إزاي؟
المجهول: ورد وحور وآدم ومراد أقوى ناس في الداخلية وفي العالم كمان، يعني مش صعبة عليهم يعرفوا مكانك. أنت بس عشان لما فقدت ذاكرة من سنتين فمتعرفش حاجة، هبقى أعرفك كل حاجة لما تجيلي.
معاذ: فعلاً فايتني كتير بعد حادثة اللي خلتني أفقد ذاكرتي دي. بس قولي هتعمل إيه فيهم؟
المجهول بشر: هتشوف دلوقتي، افتح لاب توب.
معاذ: ماشي.
المجهول: استنى بقا كده.
وبيظهر لهم هما الاتنين على لاب توب العربية الموجود فيها آدم وحور ومراد.
المجهول بشر: جاهز تشوف المفاجأة؟
معاذ بشر: جاهز.
عند آدم وحور ومراد.
مراد: إحنا كده على وصول صح؟
آدم: أيوه، قربنا.
حور: بتصحى، إيه ده؟ أنا نمت وأنا محستش.
آدم بسخرية: كل ده ومحستيش؟ قمّال لو حسيتي كنتي عملتي إيه؟ صوت شخيرك خرملي ودني.
حور بغيظ: أنت مالك؟ أنا بكلمك أنت؟ أنا بكلم مراد.
آدم بغضب شد حور من شعرها، وحور مسكت في شعره هو كمان، وكل ده وآدم سايق العربية، مراد فضل يحوش ما بينهم وكان عمال يضحك على منظرهم.
سواق عربية النقل: المهمة نجحت يا بوص، نهيتهم.
المجهول بشر: عاش يا ولد، ارجع أنت بقى ولك الحلاوة.
معاذ بذهول: أنت مش معقول بجد، بس بجد بهرتني، وبكده محدش هيقدر ياخد ورد مني. بالمناسبة دي، أنا جايلك عشان تعرفني عن حكاية الأبطال قبل ما يموتوا. وفضلوا يضحكوا هما الاتنين عليهم.
وقفلوا مع بعض.
المجهول بشر: وأخيراً خلصت منكم، ناقص ورد كمان، وبكده هكون نهيت عليهم كلهم.
في البحر.
العربية اللي كانوا فيها آدم وحور ومراد فاضية ومش فيها أي حد.
يترا إيه ده بقى؟ إيه الغموض ده؟
رواية صقور الدخلية الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم الكاتبة المجهولة
في بيت معاذ.
معاذ بهيمان: مبقاش ليكي حد غيري يا ورد خلاص هنتجوز. مبقاش في عائق ما بينا والعائق ده خلاص انتهى ومبقاش في حاجة اسمها مراد. معاذ وورد بس.
وقبلها قبلة رقيقة على خدها وقام جهز نفسه ليذهب عند الشخص المجهول.
قبل ما يروح.
معاذ بتحذير: خلي بالكم منها كويس مفهوم. أي حركة غلط منكم مش هيحصل لكم كويس مفهوم.
الحراس: أمرك يا بيه.
وركب العربية واتجه إلى بيت الشخص المجهول.
في بيت المجهول.
كان يقف شخص بشموخ وهيبة في الجنينة طول بعرض وشعر كيرلي لامع وأبيضاني البشرة. وكان يقف مع حصانه الأبيض الجميل. وكان يلاعبه بمرح.
ويدخل معاذ البيت. ويشوفه واقف في الجنينة مع حصانه.
معاذ بترحيب: أهلاً أهلاً بالملك اللي مكسر القوانين.
وهنا بدأ يتكلم المجهول واسمه مالك.
مالك بشموخ: أهلاً بيك يا معاذ نورت. ثم أكمل بخبث: المزة أخبارها إيه؟
معاذ بغيرة: ومسكه من لياقة قميصه. احترم نفسك أحسن لك.
مالك بضحك: متبقاش حمش كده يا عم روّق بهزر معاك.
معاذ بهدوء: تمام. اسمه إيه الحصان ده؟
مالك: اسمه ماكس. بس ليه سؤال.
معاذ شكله يدل على أنه قوي واسمه قوي كمان.
مالك بقهقهة: لاقيته في المكسيك وعجبني لأنه محدش بيقدر عليه. وصاحبه لما عرف إني هشتري اتنصح عليا واشتريته غالي جداً بتاع حوالي 2 مليون دولار.
معاذ بصدمة: معقول أنت مجنون تشتري حصان بالمبلغ الضخم ده.
مالك بسخرية: الحصان اللي أنت مستقل فلوسه ده أقوى مني ومنك يعني ممكن يخلص على بني آدم بقوته. وكمان ذكي جداً بيعرف الطريق من مرة واحدة بس وسريع زي سرعة البرق يعني في مواصفات مش في أي حصان عادي.
معاذ بانبهار: لا بجد أنا انبهرت. يستاهل المبلغ صراحة. بس غالي قوي. بس مش خسارة.
مالك: عشان كده اشتريته من غير ما أفكر.
وفجأة ماكس قطع الحبل بقوته ويهرب بسرعة رهيبة من الفيلا.
مالك بصدمة: ماااااكس استنى. وأمر الحراس يجرو وراه بالعربيات.
الحراس فضلوا يلحقوا معرفوش لأنه كان بيجري بسرعة رهيبة جداً وفلت منهم.
الحراس رجعوا تاني للفيلا ونزلوا من العربيات.
مالك بغضب: فين ماكس انطقووووو.
الحراس بخوف: ماكس ضاع منا يا بيه.
ولسه بيتكلموا.
مالك: بدون رحمة خلص عليهم كلهم بالمسدس.
مالك ببرود: شوية أغبية. ونده على بقية الحراس الباقيين.
واتكلم ببرود تام: شيلوهم من هنا أدفنوهم في البحر يلا وخلي حد ينضف الدم ده بسرعة.
مالك ببرود: معاذ تعال ندخل جوه مكتبي يلا.
معاذ بخوف: حاضر. وقال في سره: مجنون ده ولا إيه.
ودخلوا المكتب الكبير لمالك.
مالك قعد على مكتبه بشموخ وحط رجل على رجل.
معاذ قعد على كرسي وبص على المكتب بانبهار وعجبه.
مالك: عجبك مكتبي ولا إيه.
معاذ بغرور: مش بطال. مكتبي أفضل لأنه أفخم.
مالك بضحك: ماشي يا سيدي. تحب تشرب إيه.
معاذ: قهوة سادة.
مالك: تمام. ورن على الجرس اللي على مكتبه.
دخل المساعد.
المساعد: أمرك يا مالك بيه.
مالك: اتنين قهوة سادة يا مارك.
المساعد: أمرك يا بيه.
معاذ: احكيلي بقى إيه حكايتهم بالظبط.
مالك: شكلك متحمس أوي.
معاذ: أوي. مش قادر أنسى كلام ورد من دماغي لحد دلوقتي.
مالك: قالت إيه.
معاذ: قلت لي إن هي وأختها لما بيتجمعوا عارفين بيحصل إيه. وقولت لها إيه قامت آآآآ. وسكت.
مالك بضحك عالي: ضربتك يا أهبل.
معاذ بضيق: أخذتني على خوانة بس أنا مسبتهاش برضو. بعدين اخلص احكيلي عنهم بقى.
مالك: هحكيلك.
الحكاية.
(في مكان ما عند البحر).
ماكس كان بيجري وفجأة وقف عند الشط وشاف تلاتة فاقدين الوعي هناك.
بيروح لهم بسرعة.
كانوا تلاتة فاقدين الوعي على الأرض وكل واحد منهم كان فيه خدوش كبيرة.
ماكس راح لعند حور وحس إنها بتفوق.
ماكس فضل يزقها براسه عشان يساعدها إنها تفوق.
وفضل يساعدها لحد ما فاقت وكانت متعورة في دراعها وخدش كبير في رأسها وجسمها كله موجوع.
حور بألم: آآآه يا راسي. وبتبص جنبيها بتلاقي حصان أبيض واقف بيبص لها.
مش بتديله اهتمام وبتبص على ناحية تانية.
ماكس زعل ووقف على جنب.
حور شافت آدم ومراد راحت لهم بتعب.
آدم كان متعور جامد في رجله وبطنه خدوش كبيرة بس مش عميقة يعني من الخارج ووشه في خدوش بسيطة.
وفضلت تصحيه مفيش فايدة.
وراحت لعند مراد لقيتو متعور في دراعه ووشه زيها برضو. وفضلت تفوقه مفيش فايدة.
وراحت بتعب تجيب مياه وتدلقها عليهم عشان يفوقوا ومفاقوش خالص. حور قعدت بتعب وقالت.
حور بغضب: أكيد أنت سبب في الحادثة اللي إحنا فيها يا معاذ الكلب. وربنا ما هسيبك.
وفضلت تدور على جيبها يمكن يكون تليفونها موجود ملقيتهوش.
حور بتأفف: يبقى وقع في العربية. وقالت بسخرية: وأكيد العربية بقت تحت خالص ولو حاولت أعوم هغرق.
وبصت وراه شافت ماكس واقف وأول ما بصتله لف وشه بعيد.
حور ضحكت بتعب: حتى أنت بتتقمص زي غوريلا الغاضبة التاني.
وراحت عند مراد تشوف معاه تليفون في جيبه يمكن تلاقي برضو ملقيتش. وعرف إن آدم تليفونه وقع في العربية زيها لأن كانوا حطوه جنبه وهو سايق.
حور فكرت تروح للحصان وتدور على ورد وهي راكبة الحصان ده لأن مش هتقدر تمشي كل ده. وأول ما تلاقيها هتنقذها وترجع لهم هي ووورد.
حور راحت عند الحصان.
ماكس شافها بتقرب ليه لف بجسمه ناحية تانية.
حور بغيظ: أنا تعبانة وما كنتش أقصد أطنشك.
ماكس برضو فضل مديلها ضهره.
حور بمرح: ألاقي ورد بس وأبقى أتقمص بعدين.
ماكس لف وشه ورفع حاجبه ليها.
حور مستغربة إزاي بيفهم كلام مصري وهو باين عليه مش مصري أصلاً.
وشافت لابس سلسلة دهب وفيها دائرة كبيرة ومكتوب عليها ماكس.
حور: اسمه ماكس زي ما قلت. شكله مش مصري.
بس طنشت ده واتفاجأت إنه فضل يضحك جامد.
حور بضحك: إيه ده أنت بتضحك وأنا اللي كنت فاكراك غوريلا غاضبة زي اللي نايم ده.
ماكس كان عمال يضحك على كلامها.
حور بضحك: يلا بطل ضحك وخليني أركب لأني عايزة ألاقي أختي.
ماكس نزل جسمه.
حور بانبهار: أنت ذكي أوي ماشاء الله. وركبت ورفع نفسه تاني.
حور بتحدي: يلا أمشي يا ماكس. مش اسمك ماكس برضو.
ماكس هز راسه يعني نعم.
حور: شكلنا هنبقى أصحاب أوي يا ماكس.
ماكس هز جسمه جامد بمشاكسة بيفهمها إنه موافق.
حور: يلا يا صديقي انطلق. وريني سرعتك بقى.
ماكس فضل يجري بسرعة فائقة. وفضل يجري بيها وهي كانت ماسكة كويس عشان متوقعش. وكانت بتدور كويس على أي بيوت بس لسه ملاقتش وكان عندها أمل إنها هتلاقي ورد.
(في بيت معاذ).
ورد بتفوق وبتلاقي نفسها بنفس الوضع برضو ومعاذ ملابسها كلبشات.
ورد بحزن: فينك يا حور أنتِ ومراد. معقول كل ده معرفتوش إني مخطوفة. وفضلت تفكر ياترى هينقذوها ولا لا. وفضلت تفكر لحد ما نامت من الزهق.
(في فيلا مالك).
مالك: حور وورد كانوا بيشتغلوا ظباط في الداخلية. سر ومكانش حد يعرف إلا لما جه خبر إن حور وآدم ماتوا. وبعدين ناس كلها عرفت إنهم هما صقور الداخلية. وكانوا متنكرين إنهم ممرضات في مستشفى العسكرية في مدينة نصر.
واتجوزوا آدم ومراد أقوى اتنين في الداخلية زيهم.
بعد جوازهم بقوا أقوى من الأول لأنهم اتجمعوا سوي وكل مهمة ليهم بيبقوا سوي.
معاذ: معقول البنتين اللي كانوا في الملجأ يطلعوا أقوياء لدرجة دي وكمان يطلعوا صقور الداخلية.
أنا قبل ما أفقد ذاكرة عرفت إن فيه شخصين لقبهم صقور الداخلية وكل عملية ليهم بينجحوا فيها. ومكنتش أتوقع منك دلوقتي إنهم يطلعوا هما صقور الداخلية. وكمان ظباط في الداخلية. أنا مصدوم بجد.
أنا أول ما استرجعت ذاكرة الحارس بتاعي قالي إن ورد وحور سابوا شقتهم اللي في أكتوبر اللي كانوا عايشين فيها لأن بعتوا الأول الملجأ قبل الحادثة وملحقتش أعرف.
لاكن لما استرجعت ذاكرتي تاني سألته على ورد قالي سابت الملجأ وراحت أكتوبر مع أختها. بعدين قالي إنها سابت أكتوبر برضو وبعدين محدش رضى يعرفوا حاجة تاني. بس حاول يدور عليهم وعرفت منه إنها اتجوزت مراد. ساعتها اتجننت ورحت مصر وخدتها وجيت تاني على أمريكا. بس لاقيت ست كبيرة شكلها أم مراد وآدم. كانت لسه هتصوت. خليت الحارس يخلص عليها.
مالك: طلعت مش سهل يا معاذ زي ما كنت فاكر. بس كويس خلصنا منهم. دلوقتي لازم نتحد سوي. ودلوقتي اتخلصنا من آدم وحور ومراد وكمان ورد. لازم نتخلص منها.
معاذ بغضب: ورد خط أحمر. سامع.
مالك ببرود: اهدي متتحمقش أوي كده. مش هتعرف طول الوقت حابس ورد كده لأن هي ذكية زي حور يعني ممكن تخلص عليك. وبكده هتكون خسرت حياتك عشان مجرد قصة حب فاشلة زمان. فكر بعقلك يا معاذ. لازم نخلص منها عشان نقدر نتحكم في الداخلية وميعترضوش طريقنا. لاكن لو سبناها عايشة كل حاجة أسسناها هتتهدم بسببها. خليك في صفي واسمع كلامي هتكسب.
وقام وقف وراح لعنده وكمل بصوت فحيح الأفعى. ولو اللي مضايقك أوي إنك مش عارف تاخد اللي أنت عايزه منها. خده غصب. خدرها وخد اللي أنت عايزه وبعدين خلص عليها. وفي النهاية أنت اللي كسبان.
معاذ بتفكير وتوهان: سيبني أفكر يا مالك دلوقتي.
مالك بشر: فكر وأنا مستنيك.
معاذ بتفكير: وأنت إزاي عرفت عنهم كل حاجة يعني انتقلوا من مكان لمكان. وعارف كل تفصيلة عنهم.
مالك بغرور: مفيش حاجة بتتخبي عليا يا معاذ. بعرف كل قشاية.
معاذ: اممم تمام. أنا همشي أنا.
مالك بشر: فكر في اللي قلته يا معاذ.
معاذ: هفكر يا مالك هفكر. ومشي.
مالك بسخرية: غبي. هتضيع كل اللي عملته. لازم ورد تموت عشان أقدر أتحكم في الداخلية وكل حاجة بتمشي على صباعي.
وأكمل بشر: وأخيرًا خلصت منكم. مفضلش غيرك يا ورد. وحلمي هيتحقق.
بص المرايا بيشوف أثر حروق بسيطة لسه على جسمه وبيحاول كل شوية يعمل عمليات تجميل لحد ما تروح ومش قادر ينسي الماضي المؤلم اللي عاشه.
في الخارج، معاذ ركب عربيته ومتجه على بيته. وطول الطريق بيفكر في كلام مالك، وكان تايه جداً.
عند حور.
ماكس كان بيجري بيها لحد ما أخيراً لمحت بيت كبير ومافيش أي بيوت في المكان دا غيره. افتكرت آدم لما قال مكان مفيهوش حد أوي.
حور بتأمل: يا رب ورد تكون هنا يا رب.
حور: ماكس اقف هنا، ممكن ورد تكون هنا.
وبالفعل ماكس وقف وحور نزلت.
حور: ماكس خليك هنا لحد ما أجي، ماشي.
ماكس بعند وهز رأسه.
حور: مش هينفع تيجي معايا لأن ممكن يقتلوك. وبعدين فكرت في فكرة إنه يروح عند مراد وآدم ممكن يفوقوه.
حور: ارجع تاني على شط ولو لقيت شابين اللي نايمين على الأرض فاقوا هاتهم على هنا، ماشي.
ماكس هز رأسه وجرى بسرعة علشان يجيبهم.
حور: عنيد زي آدم بالظبط. 😂
حور راحت عند البيت وشافت حراس كتير واقفين عند الباب.
حور بتفكير: أكيد معاذ خاطف ورد هنا، لأن مين اللي هيوقف كل الحراسة دي هنا في مكان بعيد زي كده.
حور: قويني يا رب عليهم.
حور: سلام عليكم.
الحراس انصدموا: إزززاي.
حور: بصوا، بدون ضرب ولا بهدلة لو عايزين تحفظوا على نفسكم، يعني هاخد ورد وأمشي ولا هيحصل حاجة فيكم. ثم اتكلمت بصوت مخيف: لكن لو ماخدتهاش بذوق هتتعبوا أوي، وأنا مش كلام وبس، أنا فعل.
الحراس مهتموش لكلامها وفجأة لفوا حواليها ورفعوا الأسلحة عليها.
حور بنفاذ صبر: ليه تطلعوا الوحش اللي جوايا بس، طيب أنتوا اللي اخترتوا. وبسرعة فائقة ضربت واحد منهم في بطنه وأخدت منه المسدس وخلصت عليهم كلهم بالمسدس اللي معاها.
ودخلت جوه البيت وبتبص حواليها بتلاقي عدد كبير واقفين قدامها. حور أخدت نفس عميق و...
حور بقوة: آآآآآآآآآععععع. وهجمت عليهم وضربتهم كلهم بكل قوتها ووقعوا على الأرض. وفجأة حست بدوخة بس مسكت نفسها.
وشافت أوضة قدامها وفضلت تفتح، لاقيتها مقفولة. فضلت تدور على مفك لحد ما فتحت الباب وبتلاقي أختها نايمة زي الملاك 🥺.
حور بتتنهد براحة: أخيراً يا ورد لقيتك.
وباستها من راسها وخدها وحضنتها جامد.
ورد بتصحي وبتلاقي حد حضنها، لسه هتصرخ، لاقيتها حور.
ورد بفرحة: حور، أخيراً جيتي. كنت فاكرة إنكم نسيتوني بجد.
حور هزار: يعني دي كلمة شكراً، ماشي يا ستي. وزعلت بهزار.
ورد بضحك: طيب يلا فكيني بقا. ولسه هتتكلم تاني.
ورد بصريخ: حور خدي بالككك.
حور بتبص وراها ولسه هتضرب معاذ.
معاذ بيحط الحقنة في رقبة حور بسرعة.
حور بتبقى مش عارفة تسند نفسها وفضلت تمشي لحد عنده عشان تضربه، بس الحقنة كانت قوية ومقدرتش تسند نفسها وبتقع على الأرض فاقدة الوعي.
ورد بدموع: حووووور، لااااااا، فوقي.
حور كانت فاقدة الوعي ولا حاسة بأي حاجة خالص.
معاذ بيشيل حور من على الأرض وبيحطها جنب ورد على سرير.
ورد بغضب: سيبها يا حيوان، والله ما هرحمك يا معاذ.
معاذ بجنون وشر: اللي مقدرتش أعمله معاكي هيحصل في اختك دلوقتي، وهخليكي تشوفيها وأنا بستمتع بيها وإنتي صاحية. هخليكي تشوفي اختك وهي بتدمر قدام عينك.
ورد بصوت مخيف: إياك تقرب منها، وإلا النهاردة هيكون آخر يوم في عمرك يا معاذ.
معاذ اتجنن أكتر من جرأتها وكلامها وبدأ يق*طع ملابس حور وقام قفل الباب بالمفتاح وقرب عند حور. وفجأة بيحصل شي غير متوقع 😳.
عند الشط.
آدم: بدأ يحرك إيده وبصوت واطي نطق اسم...
(حو..ر).
رواية صقور الدخلية الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم الكاتبة المجهولة
معاذ كان بيقفل الباب كويس بالمفتاح، ولف ضهره وراح عند حور. لسه هيقرب عليها،
حور فتحت عينيها وشافته بيقرب منها. قامت بسرعة وضربته برجليها في بطنه.
معاذ: ااااه. (وقع على الأرض)
ورد: الحمد لله إنك فوقتي.
حور وقفت قصاد المرايا، لقت هدومها متقطعة. شهقت بصوت عالي وجننت، وبصت على ورد.
ورد: ما عملتش حاجة يا حور، الحمد لله. تعالي فكيني.
حور لسه هتروح ليها، معاذ قام ووقع حور على السرير وفضل يخنق فيها جامد.
حور مش قادرة تقاومه بسبب حقنة المخدر اللي كانت ماثره على جسمها.
ورد بكل قوتها شدت إيديها الاتنين جامد من الكلابشات. اتعورت بس مهتمتش. بكل قوتها ضربت معاذ بوكس في وشه. وقع على الأرض من قوة الضربة ومقدرش يقوم.
ورد بخوف: حور، انتي كويسة؟
حور كانت بتاخد نفسها بصعوبة وفضلت تكح جامد. بعد دقيقتين، خدت نفسها وقامت تدور على مفتاح الكلابشات. لاقته على الترابيزة الصغيرة، وراحت لورد وفكت ليها الكلابشات اللي في رجليها.
ورد قامت من على السرير وحضنت حور جامد.
حور: عملك حاجة؟ انتي بخير؟
ورد: متخافيش عليا، أنا بخير وزي الفل كمان. طلعي هدوم من الدولاب البسيها.
حور أخدت بنطلون وقميص ودخلت الحمام اللي في الأوضة. كانت بتدمع على بدلة المهمات بتاعتها اللي كلها متقطعة. قلعتها، لبست البنطلون والقميص، وأخدت بدلتها وطلعت.
ورد كانت واقفة وبتشوف حور ماسكة بدلتها ودموعها نازلة.
ورد: راحت ليها ومسحت دموعها. دموعك غالية يا حور، اياكي تدمعي قدام حد. صقور الداخلية عمرهم ما يبينوا ضعفهم لحد، سامعة يا حور؟
حور: سامعة يا ورد. وحطت البدلة على السرير. راحت لمعاذ وقومته وقعدته على كرسي.
حور بغضب جحيمي: هو ماما سعاد عملت فيك إيه عشان تطعنها طعنة زي دي؟ وضربته كف آخر. اختي عملت فيك إيه عشان تخطفها بالطريقة دي؟ وكمان بعد كل ده، خليت واحد بعربية نقل يخلص علينا أنا وآدم ومراد.
حور بزعيق: عملنا فيك إيه؟ قوول!
ورد بصدمة: ماما سعاد ماتت يا حور.
حور بغضب: لا، الحمد لله لحقناها في آخر لحظة.
ورد بغضب: سيبيني عليه يا ورد.
حور بتمسك أختها: اهدي يا ورد، استني نعرف هو عمل ليه كده وخطفك ليه.
ورد بعدت بغضب.
حور مسكته من لياقة قميصه واتكلمت بصوت مخيف: انت مين وعايز إيه بالظبط ومين بعتك؟
معاذ: ...
حور: لو فضلت ساكت كده، مش هيحصل لك كويس. لأنك لسه متعرفناش. شايف اللي حصل من شوية ده ولا حاجة غير للي هيحصل فيك بعد كده.
وعدلت لياقة قميصه بسخرية. وقفت قدامه وعدلت كم القميص ولسه هتضربه.
معاذ: عايزة تعرفي أنا مين؟ (وبص لورد)
ورد كانت واقفة مرتبكة.
حور بصت على ورد اللي كانت واقفة ماسكة إيديها بتوتر.
معاذ: أنا وأختك زمان، أيام ما كنتوا في الملجأ، كنا بنحب بعض ووعدنا بعض إننا هنتجوز. أنا سافرت أمريكا كملت تعليمي وعملت ليا شركتي هنا وأسستها، كل ده عشانها وبس. بس هي عملت إيه؟ راحت واتجوزت مراد. كسرتني يا حور، فكان ده أقل حاجة أعملها فيها.
ورد بغضب: كداب يا حور. رحت شقته ولقيته بيخوني وسبته من ساعتها ومبقاش ليا علاقة بيه نهائي. مفيش أي سبب مقنع إنه يخطفني بسبب كلامه المتخلف ده. أكيد فيه سبب تاني.
حور بصت لورد بلوم عشان خبت عليها قصة حبهم زمان، وكمان راحت للشقة.
ورد شافت نظرة الخذلان في عيون حور ليها، كأنها بتقولها هي سبب في كل اللي إحنا فيه ده.
ورد زعلت من نفسها أوي بسبب نظرة حور ليها.
حور بغضب: يعني أنت عامل كل الفيلم ده عشان خَدعتك، وأنت في الأصل بتاع بنات يا واطي. وكمان ما كفاكش تخطفها وكنت هتموت ماما سعاد. وفضلت تضربه. (وفقد الوعي)
وقفها صوت ورد قالت ليها: حور، كفاية. لازم يعيش.
حور سابته وبصت لورد باستغراب.
حور بغضب: خايفة عليه ولا إيه؟ ولا لتكوني لسه بتحبي؟ يا ست ورد، بسببك ماما سعاد كانت ممكن تروح فيها بسبب الحيوان ده. ليه خبيتي الموضوع ده؟ كنتي احكيلي على الأقل، ده أنا أختك يا ورد. مفيش أي سر وإحنا بنخبي على بعض، ليه كده يا ورد؟
مراد لما يعرف إنك خبيتي عنه الموضوع ده، هيعمل إيه معاكي؟ مفكرتيش لي فينا قبل ما تخبي موضوع زي ده؟
ورد بخجل: أنا آسفة يا حور، بس أنا محبتش أحكيلك موضوع زي ده لأنه اتقفل. مكنتش أعرف إنه هيرجع يفتكرني تاني.
حور بلوم: على الأقل كنتي عرفيني يا ورد، كنت لحقتك قبل ما يجيبك هنا ومكنش حصل اللي حصل ده.
ورد عيطت جامد.
حور شافت أختها بتعيط، مستحملتش دموعها.
وحضنتها: اهدي يا حبيبتي، متعيطيش. كل حاجة هتتحل وهقف جنبك وكل شيء هيبقى أحسن.
ورد: صدقيني يا حور، عمري ما هخبي حاجة عنك أبداً تاني مهما حصل.
حور بحب: مصدقاكي يا ورد. ومتقلقيش، مراد لما يعرف الحقيقة أكيد مش هيتعصب عليكي لأنه بيحبك.
ورد: صحيح، هو فين؟ مجاش ليه؟
حور: وإحنا راكبين العربية، أنا وهو وآدم. (وبصت على معاذ) في واحد بعربية نقل كبيرة خبطنا جامد. العربية فضلت تلف بينا لحد ما اتحدفنا في البحر، والعربية وقعت بعدينا في البحر. لأني كنت صاحية وحاولت أعوم، بس مقدرتش أقاوم وفقدت وعي. وصحيت لقيت نفسي على شط، ولقيت آدم ومراد كانوا فاقدين الوعي جنبي، وفضلت أفوقهم بس مفيش فايدة.
ورد بصدمة: كل ده حصل؟ وأقول برضه إيه الخدش الكبير اللي في راسك ده؟ افتكرته أثر ضربة واحد من الحراس بره. طب انتي كويسة؟ جسمك بيوجعك؟
حور: بيوجعني بس مستحملة.
ورد باطمئنان: الحمد لله إنك بخير. بعد كده قالت بلهفة وخوف: ومراد يا ورد؟ أنا لازم أروحله.
حور: متخافيش، ماكس هيجيبه هنا وهو متعور زي بالظبط. متخافيش.
ورد: مين ماكس ده؟
حور: بيكون حصان بس ذكي جدا وبيفهم كويس أوي. هو اللي جابني هنا.
ورد: اهااا.
ورد افتكرت آدم واستغربت حور إزاي مكلمتش عن آدم.
ورد: آدم كويس هو كمان؟
حور بضيق: أيوه، بس متعور أكتر مننا شوية لأنه كان هو اللي سايق.
ورد بصدمة: ينهار أبيض! لازم يروح مستشفى.
حور بضيق: أيوه، لازم.
ورد بغضب: مالك بتتكلمي وإنتِ كإنك مش فارق معاكي آدم خالص كده ليه؟ إيه الموضوع يا حور؟
حور بغضب: أنا وآدم خلاص مبقاش في حاجة تجمعنا يا ورد. شك فيا وفضل يهين فيا، وحتي رفض يسمعني. واتكلمت بجمود. وأول ما نرجع مصر ممكن نوصل لحل وهو الطلاق.
ورد بصدمة: طلاق؟
عند مالك.
مالك بغضب: إزاي يكونوا عايشين؟ (وفضل يكسر في البيت) واتنهد وقال بجنون: لازم أقتلكوا بإيدي، مش هسيبكوا عايشين. وركب عربيته وطلع على بيت معاذ. ووصل، شاف الحراس واقعة على الأرض ودخل البيت شاف الحراس كلها برضه على الأرض.
وفجأة كسر الباب الأوضة وشاف حور لأول مرة.
حور وورد اتنفضوا من كسر الباب.
مالك ببرود: أهلاً بصقور الداخلية.
حور بغضب: أنت مين وإزاي تدخل كده؟
ورد بغضب: لتكون تبعهم أنت كمان.
مالك ببرود: معقولة الحادثة كبيرة زي دي ما أثرتش فيكي؟ ده إنتِ طلعتي بسبع أرواح يا حور.
حور باستغراب وغضب: أنت مين بالظبط؟ (وقربت ليه عينها في عينه بثقة وقوة)
وهو كمان مقرب منها وبصصلها بثقة وقوة.
مالك بصوت مرعب: واتكلم جنب ودنها. أنا عزرائيل اللي هياخد روحك. (وضربه بوكس في وشها وقعت على الأرض وبوقها جاب دم)
ورد بصريخ: حور! (ونزلت ليها) انتي كويسة؟
حور بغضب شديد: قامت عليه وفضلت تضربه لحد ما كان هيموت في إيديها.
ورد: اهدي يا حور، هيموت في إيدك. سيبي نخلص عليه بعدين. (ولسه بتقوم تجيب حبل، ملقتش. شافت كلابشات ولسه هتحطه ليه) مالك قام وزقها على الأرض جامد وبيهرب منهم بسرعة.
ورد جريت بسرعة وراه تلاحقه. ركب عربية وساق بسرعة فائقة.
ورد بغضب: اععععع! (ودبت رجليها بقوة في الأرض)
ودخلت تاني لحور.
ولقت صدمة.
عند آدم ومراد على شط.
آدم بدأ يفوق وبينطق اسم حور بضعف.
وماكس وصل عندهم وبدأ يساعد آدم إنه يفوق.
آدم بتعب من جروح اللي في جسمه. فضل يقوم وحدة وحدة وشاف ماكس بيساعده. وقام وقف.
آدم بتعب: (وحسس على ماكس) وشاف مراد راح ليه بتعب وفضل يفوقه لحد ما فاق وفضل يكح وقام بتعب.
مراد: أنت كويس يا آدم؟ (وشاف بطنه بتنزف) آدم، بطنك بتنزف. استنى. (وقلع تشيرته ولفه على بطن آدم)
آدم: فيه جرح كبير على دماغك.
مراد: حاسس بيه بس متشغلش بالك. (وبص على ماكس)
مراد: جاي إزاي الحصان ده هنا؟
آدم: مش عارف، بس لقيته كان بيساعدني إني أفوق.
مراد فكر في حور.
مراد بخوف: هي فين حور يا آدم؟
آدم: حسيت بيها وهي بتفوقني. شكلها كده راحت تدور على ورد.
مراد: الحمد لله إنها كويسة. آدم، ممكن نركب الحصان ده ونشوف مكان ورد؟
آدم: فكرة، تصدق. تعالي. (وراحوا لماكس وركبوا عليه) لسه هيمشوا، ماكس جري بيهم.
مراد بزعر: يخربيتك! استنى، رايح بينا على فين؟
آدم بذكاء: شكله كده عارف المكان.
مراد: ممكن. ربنا يستر.
وسكتوا وماكس فضل يجري بيهم لحد بيت معاذ.
عند بيت معاذ.
ورد دخلت شافت حور واقعة على الأرض مغمي عليها.
ورد بصريخ: حووووور! (وفضلت تفوق فيها، جابت مياه)
حور فاقت وكانت دايخة.
ورد بخوف: شكل الحقنه دي المخدر بتاعها قوي مخليكي تعبانه كل شويه وغير كده كمان جرح كبير علي دماغك لازم نمشي من هنا نروح المستشفى.
حور بدوخة: انا كويسه تعالي بس نربطو كويس قبل ما يفوق.
وبيقربو ليه علشان يربطو بيفتح عينو وبيزقهم جامد وبيجري ولسه بيطلع من الاوضه بيلاقي ادم و مراد ف وشو.
معاذ بغضب: انتو.
ادم و مراد: بصو لبعض نظره غضب وفجاه مسكو وفضلو يضربو فيه لحد ما حور قالت ليه سيبو بقا كفايه هيموت ف ايديكو.
ادم وقف ضرب ومراد كمان.
ادم بغضب: وقال لحور اسيبو ازاي دا كان هيقتل ماما.
مراد بغضب: ازاي نسيبو يا حور دا خطف ورد وكان هيقتل ماما.
معاذ كان سامعهم وبيفكر يهرب ازاي منهم.
حور: هناخدو مصر معانا وهيتحكم عليه وهناخد حق ماما و ورد أن شاء الله.
ادم بسخرية: كنتي انقذتيهم الاول قبل ما تبقي مع عشيقك ف الاوضه ومش حاسه بحاجه.
مراد بديق: مش وقتو بقا يا آدم كلام دا. بفضلها ماكس جابنا لهنا اهدي بقا.
ادم: مش هيهدالي بال الا لما اعرف مين دا يامراد و اول ما هنرجع مصر هنبدا ف اوراق الطلاق.
حور نزلت كلمه عليها زي لوح تلج ومصدومه.
معاذ بسرعه خبط ادم علي بطنو وهرب بسرعه وركب عربيته وجري.
ادم بوجع: اااااه وقعد علي سرير بوجع.
مراد بخوف: ادم جرحك بينزف جامد. انقذي ارجوكي يا حور.
حور بخوف عليه حاولت تشوف ف بيت معاذ اي مرهم يداوي الجرح لحد ما يرجعو مصر.
ولاقت مرهم و شاش. راحت لي ولسه هتحط المرهم علي الجرح.
ادم بغضب: ابعدي ايدك دي عني.
ورد بحده: ممكن تهدي بقا وسيبها تمضلك الجرح بلاش عند بقا خلصي يا حور.
ادم سكت لان جرح وجعو واحترم ورد ومكلمش.
حور بجمود وف نفس الوقت خايفه عليه.
مراد اخد ورد وطلعو بره.
مراد بحب: وحضنها جامد الحمد لله انك بخير و متاذتيش يا حبيبتي وفضل يقبلها ف كل وجها من كتر شوقو ليها. انتي بخير صح عملك حاجه الحيوان دا.
ورد بحب: لا ابدا يا مراد انا كويسه لاني شوفتك ومعملش حاجه متنساش اني بقدر انقذ نفسي حتي لو كنت متكتفه.
مراد بحب: عارف لان مراتي مش اي وحده دي مرات مراد شافعي. لازم تبقا قوية.
ورد بحب: انت قوتي ودنيتي كلها.
مراد بهيمان: كلمه كمان وممكن افقد اعصابي.
ورد بحب وابتسمت ثم حزنت وقالت ال حصل ل حور و ادم ومين شخص ال آدم بيقول عشيقها دا.
مراد: ف اليوم ال اتخطفتي في آدم بيقول أن شاف واحد ف اوضه حور وكان حاضنها وبيقول أنها بتخونو جيت اسال حور قلتلي هقولك ف الوقت المناسب ومتأكد أن حور متعملش كده وهو مصدق ال شافو بعينو ومش رادي يسمع مني كلمه. ودلوقتي مصر علي طلاق. لما نرجع مصر.
ورد: لازم نعمل حاجه مينفعش يطلقو لازم نعمل حاجه.
مراد: دا ال هيحصل اكيد.
ورد: تمام تعالي ندخل ليهم لاحسن ياكلو ف بعض.
مراد: عندك حق يلا.
ودخلو ليهم شافو حور وهي بتلف ل ادم الشاش حاولين بطنو ونظرتهم لبعض كانت حاده.
مراد: حاسس ب اي دلوقتي يا آدم.
ادم بجمود: احسن عن الاول.
ورد بخبث: مش هتشكرها.
ادم بديق: شكرا.
حور بجمود: العفو.
مراد: تب وانا برضو حطيلي مرهم علي جرح ال ف دماغي دا.
ورد: هعملهولك انا وضمتلو جروحو كلها و وخلت حور تعمل ليها جروح ايديها الاتنين و وهي كمان ضمتلها جرح ال علي دماغها و دراعها.
و مراد اخد قميص من الدولاب ولبسو.
ادم بغضب: دلوقتي معاذ كلب دا هرب هنجيبو ازاي دلوقتي.
ورد: في حاجه كمان.
مراد: اي هي.
حور: في واحد كمان جي هنا وشكلو مع معاذ برضو وكان متحالف معاه ف الحادثه بتاعتنا.
ادم: يطلع مين دا. واي ال عرفك أنو هو متحالف معا.
ورد: منعرفش مين بس شكلو مش ناوي علي خير وقال ل حور طلعتي بسابع اروح دليل قوي انو متحالف معاه.
حور: مش هنفضل واقفين هنا طول الوقت لازم نتحرك نشوف هنلاقيهم فين.
ورد و مراد: تمام.
وطلعو كلهم بره ولاقو عربيه جنب االبيت ركبو ولاقو حور ركبت علي ماكس.
ورد: مش هتركبي معانا يا حور.
حور بغموض: لا هركب علي ماكس.
ادم: برحتك سوق يا مراد.
مراد تمام.
وساق العربيه وانطلقو سوي مع بعض و حور كانت اسرع منهم وماكس كان بيجري بيها جامد.
ومشت باتجاه تاني. عكس ال رايحينو.
ادم: رايحه فين دي دا مش اتجاه البيت الي رايحينو.
ورد: بسرعه يا مراد الحقها.
مراد: اهدي ياورد انا رايح وارها اهو.
مراد فضل مسرع جامد.لحد ما فضل ماشي بسرعه وراء حور.
وفجاه شافوها واقفه قدام جسر كبير ونزلت من علي ماكس. وكانت واقفه قريب من جسر.
مراد وقف العربيه بسرعه.
ونزلو كلهم واتجهوا ليها.
ورد: اي ال موقفك قريب كده من جسر تعالي هنا لاحسن تقعي.
حور بدون وعي: قمال انا جايه هنا ليه.
مراد: حور انتي كويسه تعالي هنا بعيد عن الجسر.
حور: أنا مش كويسه ومش عايزه اعيش ولا لحظه.
ادم بيتكلم وهو بيقرب ل حور: حور تعالي وهنتفاهم كويس وبيحاول يقرب منها.
حور بدموع: وانت امتا كنت فاهمني ها بعد كل شويه تهيني وتقولي خاينه ولا حتي فكرت تسمعني.
انا متحبش كلو بيكرهني.
ورد بدموع: بس انا بحبك يا حور ومقدرش اعيش من غيرك.
مراد بخوف عليها: وانا يا حور بحبك ومليش اخت غيرك.
حور قربت اكتر.
ادم: حوووووور استني ارجوكي متعمليش كده مش هقدر اعيش من غيرك.
حور بدموع: كانت واقفه علي حافه الجسر وكان مفيش غير سانتي وتقع ثم قالت.انا مش هقدر اعيش ورمت نفسها من علي الجسر وقعت في البحر.
ادم: لااااااااااا.
ورد بصريخ: حووووور لاااااااا.
مراد: اعععععععع لا ياحور لاااااااا.
ماكس نزل دموع كتير علي حور.
ورد بدموع: ليييييي يا حور لي اهااااا وفجاه قامت مسكت ادم انت سبب اختي انتحرت بسببك وبسببي وبسبب معاذ.
مراد بحزن: اهدي يا ورد ارجوكي وشاف ادم واقف مصدوم من ال حصل ومراحش ليه لان شايفو هو سبب ف انتحار حور.
ورد بقوه: مش هسيب حقك يا حور لازم انتقم ليكي.
راحت ل ماكس وقالت لي وديني علي بيت مالك حالا.
ماكس بحزن قام ليها.
وركبت علي ماكس وطلعت علي فيلا مالك.
مراد فضل ينادي عليها وعايز يعرف مين مالك دا ومرديتش عليه.
مراد ركب العربيه واتجه وراها.
ادم كان واقف زي لوح التلج ومش بيتكلم.
(عند معاذ)
وصل الفيلا مالك.
معاذ: انت فين يا ماااالك.
مالك كان ف اوضتو و ممرضه كانت بتداوي الجروح ال ف وشو وسمع صوت معاذ.
ونزل ليه.
مالك بغضب: معلي صوتك ليه.
معاذ بغضب: مش انت قولت انك خليت واحد يقت*لهم هما تلاته ازاي طلعو عايشين ازززاي.
مالك بغضب: هو دا ال هيجنني. يا معاذ.
وسمعو صوت ورد من بعيد وهي بتنادي ب اسم مالك.
مالك بسرعه دخل جوا الفيلا هو و معاذ.
مالك حضر مسدسه.
معاذ بصلو بصدمه وقال اكيد مش هتعمل كده.
مالك بغضب: أسكت خالص.
ورد بتدخل الفيلا و الحراس بيحاولو يمانعوها بس مقدروش عليها.
ولسه بتدخل من الباب لاقت ال مصوب علي رأسها مسد*س.
ورد بصت ل مالك بشر وغضب جحيمي.
فاكر مسد*س دا هيخوفني المسد*س دا انت بداري جواه خوفك مش اكتر يا جبان و بحركه سريعه اخدت منو ال المسد*س.
ووبصت علي معاذ.
وقالت بسببكو اختي انتحرت لو قتل*تكو مش هترتاحو و انا مش عايزه كده لازم تتعذبو وبيدخل مراد وقال ليها ورد نزلي سلا*ح دا واحنا هناخد حق حور منهم وحق ماما وحقك.
ورد بتنزل السلا*ح و وبتسيبو ف الارض.
معاذ بدموع: لدرجادي بتحبي يا ورد.
ورد بقوه: وممكن اديلو حياتي لو طلب يا معاذ.
وفجاه تيلفون مراد رن.
مراد بيشوف مين ال بيرن لاقا اللواء شريف.
مراد:رد بسرعه وطلع برا الو يا سياده اللواء.
اللواء شريف: مراد لازم ترجعو مصر حالا.
مراد بقلق: في حاجه يا سياده اللواء.
اللواء شريف: مدام سعاد حالتها حرجه جدا ولازم تيجو بسرعه.
مراد بخوف: هنركب الطياره علي طول وهنيجي.
اللواء شريف: لاقيتو ورد.
مراد: ايوه يا سياده اللواء انا هروح بسرعه علي الطياره مع سلامه سعادتك.
وقفل معاه.
واتصل ب كابتن الطياره عايز طيارتين خاصه بسرعه.
الكابتن: امرك يا مراد بيه.
مراد: تمام سلام.
ودخل لورد وقال ليها تعالي بسرعه معايا.
وقال ليهم بصوت مخيف مثل سواد الليل مش هرحمكم لو ماما حصلها حاجه.مش هسيب ولا عضمه فيكو سليمه.
واخد ورد ومشيو.
معاذ بدموع: مش هتروحي مني يا ورد لا وقط*ع شر*ايين ايدو وووو.
ورد بغضب: هنسيبهم كده ازاي حق اختي و ماما سعاد هنسيبوو كده.
مراد بتعب: ماما حالتها حرجه ولازم نرجع بسرعه مصر هنعدي علي ادم نخدو ونروح علي طياره ونرجع مصر و اول ما ماما حالتها تستقر صدقيني مش هسيبهم.
ورد: لازم نرجع فعلا بس هيهربو يا مراد لو سابنهم دلوقتي.
مراد: عارف دا كويس وانا هقدر اجيبهم لو حتي كانو تحت الارض.
ورد استغربت من طريقه كلامو وقالت لو معرفناش نجبهم تاني يا مراد صدقني هحملك المسؤوليه كامله.
مراد: متقلقيش يلا بس بسرعه.
وقال لماكس يلا ورانا بسرعه.
ورد ركبت معاه العربيه واتجهوا ل ادم.
مراد نزل شافو لسه واقف زي ما هو.
مراد بحده: لازم نرجع مصر بسرعه ماما حالتها حرجه.
ادم فاق وقال اي انت بتقول اي.
مراد: يلا اركب بسرعه.
ادم ركب بجاانب مراد و ورد كانت وراء رمقت اخر نظره علي مكان الجسر بحزن ومش قادرة تصدق علي فراق حور وفضلت تبكي لحد ما نامت.
مراد حزين جدا علي حور ومش مستوعب ازاي تعمل كده.
وفضل السايق بحزن لحد ما وصل عند الطيارة الخاصة. نزل آدم ومراد من العربية، وشال مراد ورد وركبوا الطيارة.
وكم واحد ركب مع ماكس في الطيارة، وربطوا كويس. انطلقوا الطائرتين إلى مصر.
بعد مرور 11 ساعة، وصلوا إلى مصر ونزلوا. وماكس نزلوا كمان من الطيارة.
كانت موجودة عربية حور، وآدم، ومراد.
ورد بدموع: أنا هركب عربية حور.
مراد بحزن: بس يا ورد، هتسوقي إزاي وإنتي في الحالة دي.
ورد بحدة: مراد، سيبني لو سمحت.
مراد: حاضر يا ورد. وركب عربيته، وآدم ركب عربيته بسرعة، ومراد كمان. اتجهوا إلى المستشفى ووصلوا ونزلوا بسرعة.
مراد: قال للأمن: خلي بالك من الحصان ده، مفهوم.
الأمن: أمرك يا فندم.
وطلعوا كلهم بسرعة على الدور اللي كانت فيه سعاد. شافوا اللواء واقف بحزن. آدم جري عليه: ماما دلوقتي كويسة ولا لسه زي ما هي؟ حرجة سيادة اللواء.
اللواء بحزن: مامتك تعبت جامد، ودلوقتي بيحاولوا ينقذوها. وقالوا إنها بين الحياة والموت.
الخبر نزل عليهم كالصاعقة.
كلهم راحوا ووقفوا قدام باب غرفة العمليات، ومستنيين دكاترة يخرجوا.
بعد مرور ساعة.
بيخرج الدكتور وعلى وجهه السعادة.
مراد وآدم: طمنا يا دكتور.
الدكتور بابتسامة بشوشة: الحمد لله، مدام سعاد عدت مرحلة الخطر وبقت أحسن بكتير.
آدم ومراد بفرحة وسجدوا شكرًا لله.
ورد: الحمد لله. وافتكرت حور وفضلت تعيط.
اللواء شريف: في إيه يا ورد؟ وفين حور؟
ورد بدموع: حور انتحرت، سيادة اللواء.
اللواء شريف بصدمة: إيه ده؟ إزاي ده حصل؟
ورد قصت عليه كل اللي حصل.
وقال في سره: مستحيل. لا، أكيد عايشة. مستحيل.
ومشي وهو حزين عليها.
مراد أخد ورد في حضنه وفضل يهديها.
آدم كان واقف وبص على ورد بحزن.
ريم كانت واقفة بعيد عنهم.
المجهول: كله عندك تمام يا ريم؟
ريم: تمام، تمام يا باشا.
بعد مرور أربع شهور.
كانوا في عطلة الصيف في الساحل الشمالي.
سعاد صحتها بقت كويسة والجرح خف.
وكانت قاعدة على كرسي هي واللواء شريف وبيكلموا.
سعاد بحزن: مش قادرة على فراق حور يا سيادة اللواء.
اللواء شريف بحزن: وأنا كمان. المديرية بقت مضلمة من غيرها، ومبقتش فرحان زي الأول. افتكرت أول ما سمعت الخبر من ورد، قولت لا، عايشة وكذبت نفسي، بس يتضح إنها فعلاً ماتت.
سعاد: أنا كل اللي وجعني ورد. مش عارفة تعيش من غيرها. مراد بيعمل كل جهده عشان يسعدها.
اللواء شريف: وآدم شايفه مش حزين أوي عليها. لدرجة دي لسه كارها بعد موتها؟
سعاد: آدم لازم يعمل كده قدامنا، بس من جواه مكسور ومش قادر على غيابها.
وخلصوا كلامهم وراحوا عند ورد ومراد وآدم وريم.
سعاد: تحبوا نقعد معاكم.
ريم ومراد: طبعًا، دي فيها سؤال. وقعدوا سوا كلهم. بدأوا يلطفوا الجو عشان يضحكوا ورد، وبدأوا يضحكوها.
مراد بصوت واطي: هنمسكهم إمتى يا آدم؟
آدم بغموض وخبث: هنمسكهم، بس اللعبة لسه مخلصتش يا مراد.
وفجأة بتيجي واحدة عليهم لابسة فستان طويل صيفي ولابسة نظارة، وكانت جميلة جدًا.
قالت ليهم: هاي.
ردوا عليها باستغراب: هاي.
البنت: لو سمحت، أنت يا أبو قميص ملون تيجي تظبطلي شعري بليز.
آدم بضحك وقام ليها، وفك شعرها ومسكها من وسطها وقال ليها: مش كفاية كده بقى، وإلا إيه يا حوري؟
حور وهي بتقلع النظارة: فعلاً، كفاية كده.
آدم بضحك: شكلهم كده يا حوري.
ريم بضحك: ده إحنا هنشوف أكشن دلوقتي للركب.
كلهم بصوا لها باستغراب: إنتي كمان يا ريم؟
ريم قامت بسرعة، وقفت جنب حور وآدم، وقالت بضحك: أنا مليش دعوة.
مراد: أنا هتجنن. إنتوا إزاي بتحبوا في بعض كده؟ مش كنتوا بتكرهوا بعض؟ وإنتي يا حور إزاي عايشة؟
ورد بجنون: مش كنتوا هتطلقوا؟ إزاي كده؟ معقول حد أنقذك؟
كلهم بزعيق: ما تتكلموا.
حور وآدم بصوا لبعض بضحك، وقالوا سوا: بنكره بعض وطلاق؟ ونظروا لبعض نظرة خبث، وقالوا: إيه الكلام ده؟ وضحكوا سوا.
حور وآدم بضحك: الموضوع كالاتي.
رواية صقور الدخلية الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم الكاتبة المجهولة
حور: مبدئياً، كل واحد أكيد عرف كل اللي حصل ما بيني أنا وآدم.
فأنا هوضح كل حاجة.
أول حاجة، آدم لما شاف الشخص بيحضني من ضهري، مصدقش إني بخونه، لأن الشخص ده عمل كده عشان يخلينا إحنا الاتنين نكره بعض ونتفرق.
ادم: إحنا طلعنا أذكى منه وعملنا زي ما هو عايز بالظبط، ومثلنا إننا بنكره بعض. وطبعاً كان لازم نعمل قدامكم كده إننا بنكره بعض عشان منتكشفش.
مراد بتفكير: يعني لما زعقت لها وقولت كلام غلط في حقها، كان تمثيل؟
حور: أيوه، لأن آدم شاف واحد واقف مستخبي من بعيد. وآدم فضل يقول كلام جارح عشان أضربه بالقلم، والراجل اللي كان واقف بعيد يصدق ويبعت للي بعته إننا فعلاً بنكره بعض.
اللواء شريف بدهشة: كملوا، شكل الحكاية كبيرة. وفي أسرار متخبية. وإنتي يا ريم كمان كنتي معاهم، والله طلعتي قرده.
كلهم ضحكوا عليها 😂.
ريم بغيظ: ماشي يا بابا.
ادم: احم، نكمل.
اللواء شريف: كمل يا آدم.
ادم: بعد كده...
اللواء: استنى يا آدم. حور، يعني لما جيتي عندي واغمي عليكي، كان بجد ولا تمثيل؟
حور: أكيد بجد يا بابا، لأن ورد كانت مخطوفة ومكنتش عارفة أنقذها.
اللواء: تمام، كملوا.
حور: هكمل أنا يا آدم.
ادم: تمام.
حور: وقبل ما نمشي من المستشفى، إحنا التلاتة عرفت ريم الحقيقة عشان تبقى هي واخدة بالها من أي حد يحاول يقتل ماما سعاد تاني.
اللواء: برافو عليكي يا ريم ❤️.
ريم: ابتسمت.
حور: بعد ما نزلنا من المستشفى، ركبت عربيتي ولاقيت الشخص اللي كان بيراقبنا طلع بعربية كانت قدامي. مشيت وراه ووقفت بعربيتي قدامه ونزلت وقلت له: "إنت مين ومين بعتك؟" ولسه هيحكيلي هو تبع مين، لاقيته وقع على الأرض ميت، لأنه أخد سم بسرعة قبل ما أنزله من العربية.
سبته وركبت عربيتي واتجهت على الطيارة.
واتكلمت بضحك: وطبعاً يا مراد، إنت عارف الخناقة اللي دارت بيني وبين آدم. كان كل ده برضه كان تمثيل.
لأن لاقيت على قميص آدم جهاز تصنت بس صغير، عشان كده قطعت قميصه، وعشان الشخص اللي بيراقبنا يصدق إننا فعلاً بنكره بعض ويسمع صوت تقطيع القميص يفهم إن الجهاز وقع بسبب خناقنا.
ولما كنت إنت يا مراد بتهدينا، أنا ساعتها كسرت الجهاز برجلي عشان ميقدرش يعرف بقيت كلامنا.
مراد بانبهار: إيه يا بنتي الدماغ دي.
ادم بضحك: إيه يا عم، هتقر عليها ولا إيه؟ 😂.
حور: أكمل بقى.
مراد وورد: مين الشخص ده بقى اللي كان بيرقبكم؟
ادم وحور بخبث: هتعرفي بس نكمل 😉.
ورد ومراد: تمام، كملوا.
ادم: وأول ما عرفنا مكان ورد، اتجهنا على المكان اللي كانت فيه ورد، بس شخص قدر يغدر بينا وعملنا حادثة.
ورد بصدمة: يعني مش معاذ هو السبب؟
حور: لا، بس كان عارف. لكن اللي أمر السواق هو شخص ده.
وأول ما فوقت من الحادثة، لاقيت ماكس بيفوقني وأخدني على البيت اللي كنتي مخطوفة فيه. وفضلت أبين لمعاذ إني أنا وآدم هنتطلق وبنكره بعض، لأن كنت متأكدة إنه ليه علاقة مع الشخص ده.
وأول ما دخل مالك علينا أنا وورد وقالي إن طلعت بـ سابع، روحت شكيت فيه.
ورد بصدمة 😳: أوعي تقولي الشخص ده يبقى...
ادم وحور: يبقى (...).
كلهم بصدمة: يعني هو ورا كل المصايب دي؟
ادم: أيوه.
سعاد: وعرفتو إزاي إنه هو يا حور؟
حور: هقولك يا سوسو.
✨فلاش باك ✨
أول ما مراد وورد طلعوا برا الأوضة، اتكلمت أنا وآدم بصوت واطي.
حور: آدم، أنا عرفت مين الشخص اللي عايز يفرقنا.
ادم بصوت واطي: مين، بسرعة؟
حور: لاقيت على سلسلة ماكس مكتوب "مالك" تحت اسم ماكس. والشخص ده متأكدة إنه هو ومعاذ متعاونين سوا. لأن جه هنا واعترف بلسانه إنه هو سبب الحادثة، مش معاذ، بس أكيد معاذ كان عارف.
ادم: مين ماكس ده؟
حور: بيكون الحصان اللي جابك هنا إنت ومراد.
ادم: تمام. هو فين طيب مالك ده؟
حور: هرب مننا أنا وورد، بس أنا عندي خطة كويسة أوي عشان نتأكد إذا كان هو برضو الشخص اللي بيراقبنا ولا لأ.
ادم: إيه هي الخطة؟
حور: إني أنتحر.
ادم بغضب وصدمة: إيه! إنتي اتجننتي؟ إزاي؟
حور: هفهمك. إحنا دلوقتي هنمشي من هنا على أساس رايحين البيت نرتاح فيه، وبعد كده نقبض على مالك ومعاذ.
أنا بقى هروح على اتجاه الجسر وهرمي نفسي من على الجسر وهقع في البحر وهفضل أعوم لحد ما أوصل عند الشط. وهركب أي تاكسي يوصلني على عنوان زميلتي جاسيكا. هي بتكون رائد شرطة في نيويورك. اتعرفنا على بعض لما كنت أنا وورد بنيجي في مهمات خاصة هنا.
أول ما هوصلها هاخد عربيتها وأروح على بيت مالك أتأكد إذا كان هو فعلاً ولا لأ.
ولو هو فعلاً، هخليه يتعفن في سجن أمريكا، مش هخليه يموت.
بالعكس، الموت راحة ليه. لكن لما يتحكم عليه بسجن مدى الحياة، هيكره اليوم اللي اتولد فيه.
ومعاذ كمان هيدخل معاه سجن.
ادم: وإنتي هتعرفي بيت مالك منين؟ وهنقبض عليهم إزاي؟
حور بذكاء: ورد هي اللي هتعرفني بيت مالك.
ادم باندهاش: إزاي؟
حور: أول ما هقع، ورد هتبقى عايزة تنتقم ليا، فـ هتخلي ماكس يوصلها بيت مالك عشان تخلص عليه. ومش بعيد كمان تلاقي معاذ هناك، فـ ممكن تخلص عليهم. وكمان هتبقى منهارة وهتقول ليهم إني انتحرت بسببهم.
طبعاً مالك هيفرح إني متت، لأنه عايز كده من الأول. ومعاذ كمان.
ثانياً، مراد هيلحقها عشان متعملش أي غلط وهي متعصبة، بس إنت هتمسك مراد قبل ما يروح وراها.
هتقولوا متخليهاش تخلص عليهم، هيسألك ليه؟
هتقولوا هفهمك بعدين 🤌.
ومراد هيروح يلحق ورد قبل ما تخلص عليهم وهيخدها وتروحوا على البيت ترتاحوا. وإنت هتجيب أي تليفون وتكلمني عليه وتعرفني فين عنوان مالك. وبكده، سيب الباقي عليا.
ادم بخوف: ومسك وجهها بيديه الاتنين. خطتك واثق إنها هتنجح، بس أنا خايف عليكي من كل ده يا حور.
حور بحب: متقلقش عليا يا حبيبي، أنا قدها وقدود كمان. إنت معايا وجاسيكا ❤️.
ادم بقلق: أنا مقلق عليكي من حكاية الجسر دي يا حور.
حور باطمئنان: طول ما عندك إيمان في ربنا، كل شيء هيبقى بخير.
ادم: عارف يا حور، بس أنا خايف عليكي.
حور: متخافش يا حبيبي، أنا مرتبة أفكاري كويس.
حور بتتوسل له: وافق بقى يا آدم.
ادم بنفاذ صبر: حاضر يا حور. معاكي رقم جاسيكا؟
حور: آه، حافظاه.
ادم: قول لي كده.
حور: رقم...
ادم: حفظته خلاص.
حور: تمام ❤️.
باك ✨
حور: وجاءت لحظة الصعبة إني أقع من جسر.
فلاش باك ✨
لما وقفت عند الجسر، كنت خايفة بس اتمالكت نفسي ووقعت. وفضلت أعوم لحد ما وصلت عند الشط. قعدت 10 دقائق أرتاح. وفضلت أمشي لحد ما لقيت تاكسي. وغطيت وشي عشان السواق ميعرفنيش. سألني رايحة فين، وقولت له عنوان جاسيكا. وكان مقلق مني، بس أول ما وصلت عند جاسيكا اطمنت. لأن كان خايف أقتله 😂.
قولت له استنى وهجيلك.
وطلعت بيتها وخبطت على الباب، لاقيتها فتحت.
جاسيكا بفرحة: حور! وحضنتها. اشتقت ليكي كثيراً.
حور بحب: وأنا أيضاً.
استوب ✨
جاسيكا عمرها 25 سنة، بشرتها بيضاء وعيونها خضراء جميلة وشعرها البني الغامق والحرير. ونفس طول حور 165 ❤️✨.
حور بخجل: ممكن تدفعي أجرة التاكسي؟ ليس معي نقود.
جاسيكا: أجل بالطبع.
ودفعت جاسيكا للتاكسي.
وطلعت فوق عند حور.
هتكلم بالعامية بقى 😂❤️✨.
جاسيكا: هدومك مبلولة ليه كده؟
حور: حوار كبير أوي وعايزاكي تساعديني فيه.
جاسيكا مسكت إيد حور وقالت ❤️.
جاسيكا بأخوة: احكي وأنا معاكي بدون تفكير ❤️.
حور بحب: واثقة من ده يا جاسيكا.
حور قصت كل الحكاية عليها.
جاسيكا بصدمة: كل ده حصل؟ يا الله! يعني دلوقتي إحنا مستنيين مكالمة من آدم عشان نقدر نعرف بيت مالك صح؟
حور: أيوه، بس مش عارفة اتأخر ليه.
جاسيكا: متقلقيش، هيتصل.
حور: إن شاء الله. ممكن هدوم غير دي لأنها كلها مياه.
جاسيكا: نسيت هدومك مبلولة صحيح 😂.
وراحت تجيب ليها لبس.
حور كانت مستنية مكالمة آدم بفارغ الصبر.
ولسه بتقوم تروح الحمام، بتلاقي فون جاسيكا بيرن.
حور بلهفة: آآدم! وراحت مسكت تليفون بسرعة.
ادم: حور، إنتي كويسة؟
حور: طمني، إيه اللي حصل يا آدم؟
ادم بحزن: حور، إحنا رايحين مصر.
حور بصدمة: إيه؟ لي؟ ماما سعاد فيها حاجة؟ قول.
ادم بحزن: أيوه، حالتها ساءت تاني ولازم نروح لها. أنا بكلمك دلوقتي من تليفون في الشارع. إنتي هتكملي المهمة لوحدك وأنا هكون متابع معاكي كل حاجة. وكمان عنوان مالك عرفته، سجليه عندك بسرعة يلا.
حور بسرعة: جابت كشكول وقلم. قول بسرعة العنوان.
ادم: العنوان... حور : سجلت ودلوقتي هلبس وأجهز نفسي .
وطمني على ماما وورد يا آدم.
آدم : واثق إنك هتنجحي زي كل مرة يا حور ومتأكد من دا، بس خدي حذرك.
حور بثقة: إن شاء الله هنجح فيها زي كل مرة، هقفل دلوقتي لأني لازم أجهز وأروح.
آدم : سلام ياحبيبتي.
وقفلو سوا.
جاسيكا : آدم دا اللي كان على التليفون صح؟
حور : أيوه هو، عرفت مكان مالك خلاص وهروحله.
جاسيكا : حور متأكدة، انتي عايزة تروحي؟ ليكون عمل لك كمين أو حاجة.
حور : نسيتي إنه دلوقتي من سُبالهم، موت وكمان أنا هروح في سر، بس انتي هتكوني معايا مستنياني من بعيد بالعربية.
جاسيكا : مجنونة، وعارفة كلامي، مش هيعمل حاجة معاكي.
حور بضحك: هو شغلنا دا ما يجنناش 😂.
جاسيكا بضحك: معاكي حق 😂.
حور لبست هي وجاسيكا ونزلوا بسرعة واتجهوا على عنوان مالك.
حور : بس اقفي هنا يا جاسيكا وأنا هنزل.
جاسيكا : حاطة قناع كويس أحسن يقع.
حور : أيوه حاطاه كويس.
جاسيكا : خلي بالك ارجوكي.
حور : إن شاء الله.
حور : ورحت فيلا مالك وفضلت أتسحب براحة من غير ما حد يشوفني وروحت من ناحية جنينة، لاقيت بلكونة فوق وسمعت منها صوت مالك بيتكلم.
فضلت أطلع على الأشجار عشان أقدر أسمعه وطلعت براحة وقفت على الشجرة ولاقيت بقى صدمة.
كلهم : إيه ده؟
حور : لقيت معاذ إيده كلها دم ولاقيت الممرضة بتغير له على الجرح، شكله كان قاطع شرايين إيده.
الممرضة خلصت ومشيت وسمعت بقى كلامهم.
مالك بغضب: أنت اتجننت! اللي عملته في نفسك ده عايز تموت نفسك عشانها.
ولقيتهم وقفوا قصاد بعض. وبدأوا يضحكوا جامد.
أنا استغربت من ضحكهم العالي ده.
لقيت مالك بيتكلم.
مالك بضحك: يعني بتقطع شرايين إيدك لاحسن تدخل تاني ورد وتشوفك عشان تحن عليك تاني، عبيط والله.
معاذ بضحك: وفي الآخر مشيت مجاتش تاني.
معاذ بشر: وأخيرًا حور ماتت وارتحنا منها، دلوقتي ناقص آدم ومراد وورد، لازم نخلص عليهم بأي طريقة.
مالك باستغراب: مش ورد برضو اللي كنت محروق قوي عليها؟
معاذ بسخرية: كانت لعبة مني مش أكتر، وأنت فاكر إني هحب ورد؟ أنا عملت خطة الخطف دي عشان أقدر أكوش على فلوسها كلها عشان شركتي قربت تفلس.
مالك بسخرية: والله إنك غبي، عايز تلعب على ورد؟ دي تلعب عليك وعلى أهلك كمان.
معاذ باستغراب: لازم تحكي لي بقى، تعرفهم إزاي دول.
مالك بشر: أنا بكون أخو مروان لو تسمع عنه.
معاذ بصدمة: أيوه أعرفه، اللي كان بيحب حور ومات في انفجار المستودع.
مالك بغضب: أنا بكون أخو من نفس الأم.
عرفت بحقيقة موته ومن ساعتها وأنا ناوي إني أخلص عليهم، وجات في بالي فكرة إني أخلي حور وآدم يكرهوا بعض عشان أقدر أخلص عليهم بسهولة.
مالك بشر: يبقى أنا وضحك بشر.
حور بصدمة: وقالت بصوت واطي: آه يا واطي، كنت متأكدة إنه أنت وراء كل دا، وكمان أنت تاني عايز تلعب على أختي.
حور بوعيد: ما يكونش اسمي حور، وإلا أخليكم تلفوا حوالين نفسكم في السجن. وسمعتهم قالوا.
معاذ: لازم نهرب لأن كده عرفوا مكاننا.
مالك: هنهرب فعلاً، لازم نروح مكان آمن عن هنا.
عشان نقدر نخطط للمستقبل.
حور بسخرية: مستقبلك القادم السجن، يا روح أمك 😏.
وبسرعة نزلت من على شجرة وراحت جري على عربية جاسيكا.
جاسيكا : عملتي إيه؟
حور : كلمي بسرعة الشرطة يبعتوا قوة على هنا لأنهم هيهربوا ولازم أقبض عليهم.
جاسيكا : هتقبضي عليهم إزاي يا حور، وأنتِ من سُبالهم موتِك؟
حور بذكاء: هخليهم يفكروا إن في شخص مقنع جديد. 😉
رواية صقور الدخلية الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم الكاتبة المجهولة
حور بخبث: هخليهم يفتكروا إن في شخص مقنع جديد.
جاسيكا بعدم فهم: وده إزاي بقى؟
حور: هاتِ الشال اللي أنتِ لابساه.
جاسيكا: ده ليه؟
حور: هحطه على وشي أخفيه وتكون عيني بس اللي باينة.
جاسيكا: حور إيه اللي في دماغك بالضبط فهميني.
حور: هوريهم صقر الداخلية هيعمل فيهم إيه، هخليهم يندموا إنهم فكروا يأذوني أنا وأختي وعيلتي. وكملت بصوت مخيف: هخليهم يندموا على يوم ما اتولدوا فيه.
جاسيكا بخوف: حور أوعي تقتل*يهم.
حور بقوة: لو قتل*تهم هيكونوا ارتاحوا، لكن أنا هخليهم يتمنوا المو*ت كل يوم.
جاسيكا: هو ده اللي إحنا عايزينه، ودلوقتي القوة قربت توصل.
حور: تمام حلو قوي، ودلوقتي بقى هتضطري تاخدي عربيتك.
وغمزت ليها: متقلقيش، هجيب لكِ غيرها.
جاسيكا: أوعي يا حور يحصل حاجة في عربيتي. أنا مش مرتحالك.
وبصت على حور اللي كانت بتبتسم بخبث شديد.
جاسيكا بقلق: لأ، الابتسامة دي ما بيجيش من وراها خير خالص.
حور بضحك وكذب: مش هعمل بيها حاجة، لازم بس آخدها.
جاسيكا بنفي وعند: مستحيل، لازم أكون معاكي لأن مش مطمنالك.
حور بخبث: اوكي، براحتك.
جاسيكا كانت قلقانة منها.
وفجأة شافوا معاذ ومالك خرجوا من الفيلا وركبوا عربية ومعاهم حراس وهربوا.
جاسيكا: حور الحقِ، دول هيهربوا!
تعالي بسرعة اركبي مكاني لأنك أسرع مني في السواقة.
حور: اوكي.
ونزلت حور هي وجاسيكا وبدلوا الأماكن.
جاسيكا بسرعة: يلا اطلعي وراهم.
حور بمرح: استني شوية.
وشغلت ميوزك أجنبية كلها حماس.
جاسيكا بغضب: وقفت الميوزك! إيه البرود ده؟ بقولك هيهربوا وأنتِ بتسمعي أغاني!
حور بسرعة وشغلت العربية ورجعت ورا وحودت شمال ومشيت من طريق تاني.
جاسيكا بجنون: أنتِ رايحة فين؟ هتجننيني، أنتِ ماشية بطريق غلط، مش ده. حور فوقي يا حبيبتي أرجوكي.
حور بذكاء: اصبري وهتشوفي دلوقتي.
حور بسرعة جنونية ساقت بأقصى سرعة من اتجاه تاني.
جاسيكا بدوخة: أعهههه، براااحة هنمووؤووت منك لله يا حووور يابنت عمو أشرف.
حور بمرح: لسه مشوفتيش حاجة يا جيسو.
وفجأة كان قدامها عربية نقل كبيرة وكانت هتخبط فيها، ولاكن تفدتها بسهولة.
جاسيكا بغضب: والله ما هسيبك يا حور.
وعضت حور من دراعها.
حور بصريخ: أعهههه.
حور بهزار وحبت تنتقم منها وفضلت تيجي بالعربية يمين وشمال.
جاسيكا بصريخ: يلهوي هنموت هنموت.
حور بغرور: وهي بتحوض يمين وشمال. قولي آسفة وأنا ههدي.
جاسيكا بخوف: آسفة، آسفة، خلاص بقى وقفي.
حور بمرح: أوووكي.
وسرعت أكتر ودخلت من شارع تاني وقالت لـ جاسيكا:
حور بذكاء: دلوقتي إحنا وصلنا، لازم ننط من العربية. وقبل ما ننط، شايفه العربيات اللي هناك دي من بعيد؟
جاسيكا بخوف: نعمممم؟ بتقولي إيه؟ آه شايفاهم، بس ليه ننط يا حور؟
حور بذكاء: دول العربيات اللي فيهم حراس معاذ ومالك. إحنا مشينا من طريق تاني أسرع عشان نبقى سبقناهم بخطوة. لو منططيش معايا من العربية، الأسف زي ما بتقولي، هتمو*تي.
جاسيكا بخوف: لأ، هنط هنط.
جاسيكا بقلق: بس هنط ليه؟ وهدي سرعة يا حور أرجوكي.
حور بسرعة: هتعرفي لي، بس دلوقتي لازم ننط من العربية حاااالا، يلا.
جاسيكا بصريخ: ااااااااااععععع.
وراحت نطت هي وحور بسرعة.
والعربية بسرعة جنونية كانت متوجهة على عربية الحراس تبع مالك ومعاذ.
معاذ بصدمة: ينهار، في عربية جاية بسرعة جدا علينا.
مالك بزعيق: حاااااسب.
وعربية جاسيكا دخلت في عربية حراس مالك، وحصل انفجار كبير بين العربيتين. وعربيات أخرى رجعت بسرعة لورا وخبطوا في عربية مالك ومعاذ.
مالك بسرعة قام وحود شمال بالعربية، ولاكن للأسف دخلوا في شجرة، ولاكن لسه عايشين.
عند حور.
بسرعة كانت بتلبس شال على وشها وبتربطه كويس وبتروح على جاسيكا اللي كانت مغمي عليها، ولاكن حور فضلت تفوق فيها لحد ما فاقت.
جاسيكا بتفتح عينيها وبتشوف حور لابسة شال.
جاسيكا بزعر: عفرييييت.
حور بضحك: يخربيتك، وطي صوتك، أنا حور.
جاسيكا بغضب: عربيتي يا بنت ****.
وفضلت تعض حور.
حور بألم وضحك: اااااه دراعي اتهرا منك لله ااااه.
جاسيكا: مش هسيبك.
وقاموا وحور اتكلمت.
حور بجدية: جاسيكا بجد آسفة على العربية، بس ما كانش في حل غير كده، وكانت دي أحسن طريقة.
جاسيكا بتفهم: فداكي يا حور أي حاجة.
حور بحب: مش هنسى ديما وقفتك معايا في كل مرة.
جاسيكا بحب: لأنك بنت حلال وتستاهلي كل خير.
وأكملت بثبات وقوة كرائد شرطة:
وقالت: ودلوقتي مهمتنا بدأت يا حور.
وطلعت التليفون من جيبها وشافت رسالة إن القوة خلاص على وصول.
جاسيكا: حور، القوة خلاص على وصول.
حور بقوة: هبدأ أنا الأول مهمتي، وبعدين الشرطة تاخدهم.
جاسيكا: وأنا معاكي، مش هسيبك.
حور بابتسامة وهزت رأسها وراحوا الاتنين بكل شموخ وقوة.
ووقفوا مستنيين مالك ومعاذ يطلعوا من العربية.
مالك بوجع بيطلع من العربية وبيشوف حور وجاسيكا واقفين قدامه.
ومعاذ بيطلع من العربية ومكان جرح وجعه لأنه اتخبط فيه. والحراس وقفوا وراهم.
مالك باستغراب: أنتوا مين؟
وأكمل بغضب: واللي عملتوا ده مش هسمحكم عليه.
معاذ بصدمة: لتكون حور يا مالك؟
مالك بسخرية: حور ماتت، وزمان سمك بياكل فيها دلوقتي.
معاذ بشك: امال مين اللي واقفة دي؟
مالك ببرود: شكلها واحدة حابة تقلدها.
مالك بغضب: أنتِ مين وإيه غرضك من اللي عملتيه ده؟
حور: ...
معاذ بغضب: إيه خرسا أنتِ وهي؟
جاسيكا: تحب تشوف الخرسا دول يعملوا فيكو إيه ولا إيه يا معاذ أنت ومالك؟
معاذ: تعرفينا إزاي ومين بعتك؟
مالك بتفكير: استني، أنتِ شرطية هنا في أمريكا صح؟
جاسيكا: من الواضح إنك ذكي وعندك ذاكرة قوية.
معاذ بص للحراس إن يهجموا عليهم ويقتل*وهم.
وبيروح واحد على حور يضر*به.
حور بقوة مسكته وبصلته نظرات تدل على قوة وشجاعة وقامت لوت رقبته ووقع على الأرض.
مالك ومعاذ بصدمة: حوور.
مالك بغضب ونظرة واحدة للحراس هجموا على جاسيكا وحور.
حور أول واحد جي عليها كسر*ت رقبته برجليها.
وجاسيكا كسر*ت ظهر التاني.
والتالت حور كسر*ت انفه ثم رجله وذراعه.
والرابع والخامس حور وجاسيكا فضلوا يضر*بوا فيهم بوكسات كتير أوي لحد ما وقعوا على الأرض.
و٥ حراس كانوا واقفين بعيد خافوا جدا منهم وهربوا بسرعة بالعربية.
ومفضلش غير مالك ومعاذ وكانوا هيجننوا من قوتهم دي.
حور كانت متعصبة جدا وهجمت عليهم زي الوحش الكاسر. الاتنين لسه هيجروا مسكتهم ولوت رجليهم، هما الاتنين وقعوا على الأرض وفضلت تضر*ب فيهم ضرب مبرح وكانت بتطلع كل طاقتها فيهم وسابت مالك وكان وشه مش باين له أي أثر من كتر الد*م، ومسكت في معاذ وكل ما تفتكر إنه كان هيعتد*ي عليها وخطفو لورد وكان هيق*تل ماما سعاد وإنه كان عايز ياخد أملاك ورد كان وشها بيحمر أكتر وأكتر وفضلت تضر*ب فيه جامد لحد ما قطع النفس.
جاسيكا: كفاية يا حور، هيمو*ت في إيدك.
حور فاقت على نفسها وقامت وفضلت تاخد نفسها.
مالك كان صاحي وسمع جاسيكا وهي بتقول حور.
مالك في سره: أنتِ مش بتمو*تي أبداً.
ومش قادر يتحرك.
جاسيكا بخوف: حبيبتي أنتِ كويسة؟
حور بهدوء: أيوه.
جاسيكا بتلف لورا بتلاقي القوة وصلت.
حور: وصلوا بعد ما خلصنا عليهم.
جاسيكا: المهم إننا خلصنا عليهم.
وبينزل شرطي من العربية.
الشرطي مايكل: سيادة رائد جاسيكا، آسفين على التأخير.
حور: إحنا خلصنا المهمة خلاص، جيتوا بعد فوات الأوان.
الشرطي مايكل: مين أنتِ؟
جاسيكا: أظن مش وقته، ويلا خد الاتنين دول على السجن.
الشرطي مايكل: أمرك يا سيادة رائد.
واخدوا مالك ومعاذ للعربية.
وراحوا كلهم على مركز الشرطة.
واخدوا معاذ ومالك الغرفة ويعالجوا جروحهم.
وانتهوا الدكاترة من علاجهم وخرجوا.
وبتدخل حور مقنعة وبتقعد على الكرسي بكل هيبة وقوة.
مالك بكره: شيلي الشال ده، لأن عارف إنه أنتِ يا حور.
معاذ بتعب: مش هسيبك ترتاحي يا حور، لازم أدوقك الوجع اللي وجعتيهولي ده.
حور ببرود: اتكلم على قدك يا معاذ، ولا تحب أكمل عليك تاني؟ صدقني أنت لو واقف قدامي بسلاح مش هتقدر تغلبني، لأن أنت بتتحامى في سلاحك، لكن أنا عكسك.
مالك بغضب: أنتِ مش بتمو*تي ليه؟ مستحيل تكوني إنسانة طبيعية، كل مرة بتنفدي من المو*ت بأعجوبة.
حور: ربنا بيكتب لي في كل مرة عمر جديد عشان أقدر أحمي ناس من اللي زيكو.
حور: دلوقتي أنتوا هتتعفنوا هنا في سجن أمريكا، هخليهم يخلّوكم تلفوا حوالين نفسكم طول الوقت وهتتمنوا المو*ت كل يوم، وأه كمان سجنكم هيبقى مدى الحياة.
مالك: واضح إنك بتهزري أصلاً.
حور بغضب جحيمي: فكرني هفا زيكوا عشان أهزر؟ اتعدل وأنت بتكلمني أنت وهو.
معاذ ومالك اترجوا من الخوف.
وسكتوا.
جاسيكا دخلت على زعيق حور.
حور بغضب: رائد، جاسيكا دلوقتي حالا يتحبسوا لوحدهم.
جاسيكا: بس يا حور.
حور بغضب: ما بسش يا سيادة رائد.
جاسيكا: كلامك هيتنفذ يا حور.
حور: تمام كويس.
وطلعوا برا الاتنين.
جاسيكا: مش هتبيني وشك بقا وترجعي مصر عشان اختك.
حور بغموض: لا مش دلوقتي، لما أشوفهم بيتعذبوا قدامي الأول هبقى أنزل مصر.
وعدى تلات شهور. حور كانت متخفية تمامًا، وكانت بتتطمن على ورد وسعاد من آدم وريم، وكانت مراقبة مالك ومعاذ طول الوقت، وكانت بتخلي المجرمين اللي في السجن يمسيهم بعلقة محترمة.
وكانت كل الشهور دي كانت عند محمد أبو ليلى ومروان.
كانت معاه لأنه كان مريض في المستشفى وجاله أزمة قلبية.
وكانت بتراعيه هي وليلى.
ليلى بحب: حور حبيبتي، ارجعي انتي مصر وأنا معاه هنا، متقلقيش.
حور: مش هقدر أسيبه تعبان كده وأمشي، وكمان انتوا لوحدكم هنا.
ليلى: حبيبتي، انتي تعبتي أوي بجد معانا، روحي انتي وأنا مش هسيبه لحظة. ومتنسيش أنا كبيرة كفاية وهقدر لوحدي.
حور بحب: عارفة ده يا حبيبتي.
ثم فكرت وقررت تقولها.
حور: ليلى، عايزة أسألك سؤال، هو بابا محمد كام متجوز قبل كده.
ليلى باستغراب: إزاي.
حور: أنا بسالك، كان متجوز.
ليلى: لأ معرفش، بس ليه السؤال ده.
حور بتفكير: يعني كده كان بيحور على معاذ وإنه مش أخو مروان.
ليلى: حور، رحتي فين.
حور: أنا هنا أهو. المهم أنا رايحة مشوار وراجعة تاني.
وقامت بسرعة ونزلت وراحت على بيت جاسيكا.
جاسيكا: عمو محمد عامل إيه دلوقتي.
حور: لسه مفاقش، بس في حاجة لازم تعرفيها.
جاسيكا: إيه هي.
حور: مالك مطلعش أخو مروان، طلع بيحور على معاذ.
جاسيكا: قمّال هيكون مين.
حور: مش عارفة، لازم أعرف هو يبقى مين.
جاسيكا: لازم تحققي معاه عشان يعترف هو مين.
حور: هيحصل يا جاسيكا، وانتي اللي هتقومي بالمهمة دي.
لأن لازم أرجع مصر، لأني بعدت أوي عن ورد.
جاسيكا بحزن: هتمشي.
حور بحب: أكيد هاجي تاني عشانك وعشان عمو محمد، وكمان زفت معاذ ومالك.
جاسيكا بدموع: هيوحشني جنانك.
حور بضحك: ماشي ياستي.
بعد شهر.
تحسن وضع محمد وبقى أحسن.
وسألته حور للتأكيد إنه اتجوز قبل كده.
ولكنه نفى الموضوع.
وحور اتأكدت إن مالك وراء سر كبير ولازم يتكشف.
واتجهت إلى المطار والكل رحب بيها بفخر.
حور: وبس كده، هو ده كل اللي حصل، ودلوقتي هو في سجن هو ومعاذ، وجاسيكا هتتأكدلي هو بيكون مين مالك ده.
اللواء شريف: فخور بيكي يا بنتي بالإنجاز العظيم ده.
حور: شكراً يا بابا، لولا ثقتنا أنا وآدم قويًا مكنتش وصلت لحد هنا.
ورد قامت حضنت أختها باشتياق.
ورد: أنا كنت زعلانة منك لأنك خبّيتي عليا إنك عايشة، بس لما سمعت كل اللي حكيتي، قد إيه أنا كنت غلطانة. أنا بفتخر إني عندي أخت زيك بجد يا حور.
حور بدموع الفرح: وأنا كمان يا ورد.
مراد بخبث: أحب أعرفكم حاجة.
كلهم: إيه.
مراد بخبث: أنا كنت عارف إن حور عايشة.
كلهم بصدمة: إيه.
مراد: لأني عندي إحساس قوي وكنت عارف إنك عايشة، عشان كده أخدت ورد ومشيت من عند معاذ ومالك، لأني كنت متأكد هتيجي وتقبضي عليهم.
حور: الله وسقفت.
مراد: بس سؤال، إيه علاقة معاذ بو رد، حتى لما كنت واقف معاها وسألها، معقولة بتحبي. أنا من ساعتها معرفتش أسألك يا ورد، وكمان حور بتقول إنه عايز فلوسك.
ورد بتوتر: ااا.
حور: الموضوع.
مراد بص لحور إنها تسكت.
مراد: كملي يا ورد، سامعاك.
ورد بخوف: معاذ كنت بحبه زمان، بس اكتشفت إنه بيخوني، ومن ساعتها وأنا مليش علاقة بيه. وهو خاطفي عشان مجرد فلوسي وأملاكي زي ما حور قالت، مش عشان بيحبني.
مراد بغضب: وليه خبّيتي عليا الموضوع ده.
ورد: لأن الموضوع اتّقفل خلاص، ومكنتش حابة أحكي.
مراد بزعل: أنا كنت فاكر إن مفيش أسرار ما بينا يا ورد.
ومشي واقف اتجاه البحر.
ورد: مراد، أنا آسفة، سامحني.
مراد بخبث: وقع في البحر.
ورد بصريخ: مراد، اطلع.
مراد بخبث: هاتي إيدك طلّعيني طيب.
ورد بسرعة مدت إيديها له، ولكنه سحبها له.
وفضلوا يسبحوا سوا.
مراد بحب: مسامحك، لأني عارف إنك مش ممكن تغلطي. بس دي آخر مرة تخبي عليا حاجة.
ورد بحب: عمري ما هخبي أي حاجة عليك.
وحضنها بحب.
سعاد: وانتوا إيه، مفيش حب خالص كده، اسبحوا معاهم.
آدم بغرور: ده شغل أطفال.
حور بغيظ: أنت هتفضل كده على طول مغرور، فين ده شغل أطفال.
سعاد وشريف وريم اتسحبوا وراحوا مكان تاني عشان لو وقفوا هيحصل مجزرة.
آدم بخبث: أه شغل أطفال، وكان بيقرب ليها.
آدم بحب: وكان لسه هيقابلها. ولكن فجأة اتنين ذقوا.
آدم بغضب: مش تفتحوا.
الاثنين بخبث: آسفين يا مقدم آدم.
آدم باستغراب: انتوا مين. وإيه القناع اللي على وشكم ده.
جاسر ومرام بخبث: إحنا بنكون (أشباح المخابرات).
رواية صقور الدخلية الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم الكاتبة المجهولة
جاسر ومرام بخبث: إحنا أشباح المخابرات.
حور بتعجب: أول مرة أسمع عنكم بصراحة.
وبصت لآدم وفضلوا يضحكوا.
جاسر ومرام بصوا لهم بغيظ.
مرام باستفزاز: تصدقي أنتِ كمان مش باين عليكي إنك صقر الداخلية أصلاً.
حور وقفت ضحك.
حور بغيظ: آدم هي عايزة خناقة صح؟
جاسر بغضب: على فكرة بقى أنا مكنتش موافق من الأول أصلاً إني أجي هنا ولا أشوفكم.
آدم بغضب: لا يا شيخ واحنا اللي متشوقين أوي نشوفك. روح ألعب بعيد بلا أشباح بلا نيلة.
جاسر بغضب وضرب آدم بوكس في وشه.
مرام باستفزاز: دي أقل حاجة تاخدها يا سيادة المقدم.
حور بضيق شديد من مرام وراحت ماسكة في شعرها ومسكوا في بعض جامد.
آدم بغضب وضرب جاسر بوكس في وشه.
ومسكوا في بعض كلهم.
مراد وورد شافوهم وطلعوا بسرعة من البحر يحوشوهم. واللواء والوزير وسعاد وريم شافوهم ماسكين كلهم في بعض راحوا ليهم بسرعة.
مراد فضل يحوش في آدم وجاسر.
ورد فضلت تحوش في حور ومرام.
جاسر بغضب: ابعد أنت يا سيادة رائد بدل ما أتعامل معاك بغباوة.
مراد بغضب: تتعامل بغباوة مع مين يا ابني الـ... وبدل ما بيحوشهم مسك في جاسر هو كمان.
ورد بنفاذ صبر: صبرني يارب عليهم.
اللواء والوزير بزعيق: بسسسسس.
كلهم شافوا الوزير واللواء سابوا بعض بسرعة ووقفوا زي الألف.
الوزير بحسرة: يا خسارة بجد. لدرجة دي عقلكوا صغير عشان تمسكوا في بعض كده.
جاسر بضيق: هما اللي بدأوا يا سيادة الوزير.
الوزير بغضب: مش عايز أي كلام. بجد خيبتوا أملي فيكم.
مرام بحزم: سيادة الوزير، اللي حصل إن حور وآدم اتريقوا علينا وغلطوا في حقنا وفاكرين إننا بنكدب عليهم وإننا فعلاً مش أشباح المخابرات.
آدم وحور نظروا بضيق ليهم.
اللواء: كلام دا صح يا حور أنتِ وآدم؟
حور بثقة: أيوه يا سيادة اللواء. لأننا بطبعنا مش بنصدق حد يجي يقول لنا إنهم أشباح المخابرات.
الوزير: اعتذري يا حور حالا ليهم.
حور: بس.
الوزير بغضب: اعتذري حالا.
حور بضيق: آسفة.
اللواء بحزم: على صوتك أكتر.
حور بضيق أكتر: آسفة.
آدم بضيق: بس اللي حضرتك متعرفوش يا سيادة الوزير إن الأستاذ ضربني بوكس في وشي.
الوزير بسخرية: وهو هيضربك من غير سبب برضه يا آدم؟ بس برضه دا ما يبررش إنك غلطان يا جاسر.
اعتذروا لبعض حالا. ولسه هيتكلموا، بصلهم نظرة إنهم يسكتوا ويعتذروا لبعض.
آدم بضيق: آسف.
جاسر بغضب مكتوم: آسف.
الوزير بص لمرام وقال: اعتذري أنتِ كمان لحور.
مرام: حاضر. آسفة.
سعاد بشك: إيه الأدب ده؟
مرام بضيق: يعني هحرج سيادة الوزير. ما يصحش برضه.
سعاد بشك: اممم. تمام. ربنا يكملكم بعقلكوا.
حور بصوت واطي: آدم البت دي مش سهلة.
آدم بصوت واطي: خلي الليلة تعدي يا حور. اهدي.
حور بغيظ: حاضرررر.
الوزير بحزم: تعالوا ورايا كلكوا.
ودخل جوا الشاليه وقعد في الصالون على الكرسي. هو واللواء وسعاد قعدوا معاه.
وحور وورد وآدم ومراد وجاسر ومرام وريم كانوا واقفين مستنين أمر من الوزير إن يستأذن ليهم إنهم يقعدوا.
الوزير: اتفضلوا اقعدوا.
قعدوا كلهم.
الوزير: جاسر ومرام أشطر ظباط في المخابرات المصرية. ومكنش حد يعرف غيري. وأنا اللي سمتهم الاسم ده لأنهم كانوا ممتازين في شغلهم كويس.
مراد بتساؤل: بس يا فندم، هما طلعوا في مهمة إيه؟ لأن أنا مسمعتش عنهم قبل كده.
الوزير: في الأربع شهور اللي كانت حور اختفت فيهم.
فلاش باك.
كنت راكب عربيتي والحرس كانوا ورايا. وفجأة لقيت عربيات وقفت قدامنا ونزل منها ناس مقنعين. وفهمت إنهم عايزين يقتلوني. وقتها اتشاهدت.
والحراس نزلوا عشان يقدروا يوجهوهم ويخلصوا عليهم.
ولقيت كل الحراس ماتوا. ولقيتهم جايين على عربيتي وطلعوني منها. وقتلوا سواق بتاعي.
ولسه الشخص كان هيقتلني بسكينة. لقيتو واقع على الأرض ميت. ولاقيت كله عمال يقع على الأرض ومش فاهم الـ... بيحصل ده. وطيت أشوف. لقيت حاجة حادة كده زي دبوس. استغربت إزاي دبوس دا بيخليهم يقعوا على الأرض كده.
ولقيت اتنين جايين من بعيد وكانوا لابسين أسود ومقنعين.
الوزير: انتوا مين؟
الاتنين نظروا لبعض نظرة وبصوا تاني وقلعوا القناع.
جاسر: أنت كويس يا سيادة الوزير.
مرام بخوف: حد إذاك فيهم؟
الوزير بذهول: لا أنا كويس. مفيش حاجة. بس انتوا مين؟ وعرفتو منين إن المجرمين دول هيقتلوني؟ اياكم تخبوا حاجة عني.
جاسر بهدوء: أول حاجة لازم نمشي من هنا ونوصل حضرتك لبيتك. واحنا هنفهمك على كل حاجة.
مرام: متقلقش يا سيادة الوزير. إحنا ظباط عاديين. مش هناذيك حضرتك بشيء.
اللواء اطمن ليهم شوية ووافق إنهم يوصلوه لبيته.
وركبو العربية.
الوزير بتساؤل: عارفين بيتي ولا أعرفكم؟
مرام بثقة: أكيد يا سيادة الوزير.
جاسر بثقة: وكمان عارفين بيت سيادة اللواء.
وأكمل بغرور وثقة كبيرة: وكمان عارف بيت صقور الداخلية والمقدم آدم ورائد مراد.
الوزير بصدمة: شكلكوا وراكم سر كبير ولازم أسمعكم.
مرام وجاسر: أكيد يا سيادة الوزير.
ووصلوا قدام بيت الوزير.
ونزلو من العربية ودخلوا على غرفة المكتب.
الوزير قعد على كرسي المكتب وأمرهم بالجلوس.
الوزير: اتكلموا. أسمعكم.
جاسر: إحنا بنكون ظباط عاديين في الشرطة. لاكن إحنا بنعرف كل حاجة عن الداخلية والمخابرات. لينا في كل حاجة. محدش بيقدر يهزمنا أنا ومرام مراتي.
مرام: إحنا أول ما عرفنا حضرتك إنك ماشي من المديرية وهتوصل على البيت. شكينا إن هيحصل حاجة. وفعلاً إحساسنا كان صح. وبسرعة أنا وجاسر لبسنا بدلة المهمات اللي صنعتها بنفسي. وركبنا بسرعة الموتوسيكلات. وفوراً وصلنا لحد عندك والحمد لله في الوقت المناسب. وأنقذناك منهم. وطلعوا ناس عايزين يقتلوك.
جاسر: محدش يعرف إننا بنكون متخفيين غير حضرتك دلوقتي.
الوزير بانبهار: تعرفوا إنتوا بجد رمز من القوة والشرف. إنكم تبقوا من المخابرات المصرية.
جاسر ومرام بصوا لبعض بنظرة انتصار وفرحة.
الوزير بفخر: أنا مبسوط منكم. واللي عجبني فيكم إنكم أذكياء ماشاء الله عليكم. وبرافو على مجهودكم الرائع. أسعدتوني جداً.
وأكمل بفخر: من النهارده انتوا هتتعينوا ظباط في المخابرات المصرية.
جاسر ومرام بفرحة: بجد يا سيادة الوزير؟
الوزير: كلامي مرة واحدة بس. مش بعيده تاني يا مرام.
الوزير بتفكير: من النهارده لقبكم هيبقى: "أشباح المخابرات".
استوب.
جاسر: يبلغ من العمر ٢٨ سنة. طويل القامة. بشرته بيضاء وعيونه بني اللون.
مرام: تبلغ من العمر ٢٤ سنة. متوسطة الطول. بشرتها بيضاء وعيونها لون البندق.
نرجع.
مرام وجاسر بصدمة: يعني إحنا دلوقتي ظباط في المخابرات وكمان لقبنا أشباح المخابرات؟ مش مصدقين بجد.
الوزير: خلاص مدام مش مصدقين هخليكم زي ما انتوا.
مرام وجاسر بسرعة: لاااااا. مصدقين خلاص.
الوزير بضحك: تمام. دلوقتي عندكوا كام سنة واسمكم إيه كامل؟
جاسر: اسمي جاسر السيوفي. عمري ٢٨ سنة. خريج كلية الشرطة.
مرام: اسمي مرام الشاذلي. عمري ٢٤ سنة. خريجة كلية شرطة.
الوزير: تمام. سجلتكم. ومن بكرة هتتعينوا إن شاء الله في المخابرات المصرية. بالتوفيق ليكم. وهيكون سر ما بينا. مفهوم؟
مرام وجاسر: مفهوم. شكراً سيادة الوزير.
مرام بشكر: بجد أنت حققت حلمنا ومش هننسى أبداً وقفتك معانا.
الوزير: شكراً ليكم أنتو على إنقاذي. أنا اللي خلاني أقدم لكم الخطوة دي هو ذكائكم يا مرام.
جاسر بثقة: هنكون عند حسن ظنك فينا يا سيادة الوزير.
الوزير: وأنا واثق من ده يا جاسر.
مرام: حضرتك ممكن نمشي عشان نكون جاهزين لبكرة؟
الوزير: هتمشوا. بس قبل ما تمشوا. إيه هي الحاجة الحادة اللي قتلتوا بيها المجرمين دي؟
جاسر بفخر: دي فكرة مرام. وهي تقدر تقولك إيه هي.
مرام: الموضوع كان كالتالي.
مرام: هي شبه الإبرة بس صغيرة. دي عبارة عن عبوات صغيرة وداخلها سم قاتل. بشتري إبر وبآخدهم على المعمل عندي في البيت. وعندي زي جهاز كده بقدر أحط فيه الإبر ويخرموهم من جوه. وبخلص تخريم الإبر.
أفتح الجهاز تاني. حاطه في إبرة كبيرة وداخلها سم.
بحط في الإبر الصغيرة. وأضغط على رقم من الجهاز. ويبدأ يشغل الإبرة الكبيرة. وتبدأ تدخل بسنها داخل الإبر الصغيرة. ويدخل فيهم السم.
وبضغط على رقم تاني عشان يقفل العبوات كويس.
بعدين بيكونوا الإبر كلها جاهزة. بحطهم في صندوق كبيرة. وكل ما بيكون في مهمة جديدة بخدهم. وبيكون معايا زي عصاية كده فيها خرم من ناحيتين. بحط فيهم الإبرة. وأكون مثبتها على الهدف بالظبط. وأروح نافخة بفمي في العصاية. بتطير الإبرة في اتجاه الشخص. وأول ما الإبرة دي تدخل جسم إنسان بيموت فوراً. بس كده.
الوزير بذهول: أنتِ جبتي الفكرة دي منين؟ دا محدش فكر في الفكرة دي أبداً. ولا حتى جت في بالنا. أنتِ بجد موهوبة يا مرام. وبكده أنا قررت. انتوا وصقور الداخلية وآدم ومراد هتبقوا فريق واحد.
مرام بضيق: ممكن يا فندم. بلاش. خلينا أحسن لوحدينا.
جاسر بضيق: معاها حق يا فندم. مش عايزين اختلاط. إحنا لوحدنا هنقدر نهزم أي حد إن شاء الله لو ألف حتى.
الوزير: واثق من ده يا جاسر. بس انتوا لو اتعاونتوا سوا. العالم كله هيبقى في أمان بوجودكم سوا.
مرام: يافندم بس.
الوزير بمكر: يعني يرضيكم كلمتي تتكسر؟
جاسر ومرام: أبداً يا فندم. منقدرش.
ونظروا لبعض بضيق إنهم موافقين.
إحنا موافقين يا فندم.
الوزير: تمام أوي. زين ما عملتوا.
باك.
الوزير: طول الأربع شهور دول كنت بشوف مهارتهم. وكانوا يستحقوا فعلاً الاسم ده. اخترت إنكم هتبقوا فريق واحد. ومش عايز أي نقاش. مفهوم؟
مراد بانبهار: الصراحة برافو عليكم. تستاهلوا إني أسقف لكم.
شاف حور بتبصله بإن يسكت، فسكت.
ورد ضحكت على جنب هي وريم وسعاد.
مرام بذكاء: عارفة إنك غيرانة يا حور، بس مش لازم تبيني كده وتبصي لمراد إنه يسكت.
حور بغيظ وبصوت واطي: آدم لو مسكتش هقوم عليها.
آدم: اهدي يا حور، الوزير قاعد وخلاص. إحنا غلطانين وطلعوا فعلاً ضباط في المخابرات، هدي نفسك شوية.
حور بديق: ماشي. وبتتوعد لمرام.
الوزير: أنا كنت عارف من الأول إنكم مش هتتفقوا، بس لازم تتفقوا لأن في مهمة كبيرة محتاجكم فيها.
كلهم بصّوا له باهتمام.
سعاد: أنا هقوم أعمل لكم شاي وجيالكم، تعالي ساعديني يا ريم.
ريم: حاضر يا ماما سعاد. وقامت وراحوا يعملوا شاي.
الوزير: لازم شهرين جاين دول تتمرنوا كويس أوي، لأن انتوا داخلين على مهمة جامدة جداً وعايزكم تكونوا فايقين كويس جداً. مفهوم؟
كلهم: مفهوم.
الوزير: تلات عصابات تجار سلاح هيتجمعوا سوا في دولة فرنسا وعايزين يختالوا كل الشرطة اللي فيها والرئيس كمان، والوزراء، وطبعاً كل ده مخططين له. هيبقى في شهر يوليو وإحنا في شهر مايو، قدامكم شهرين بالظبط. طبعاً إحنا مش هنستنى لحد ما شهرين دول يخلصوا وتروحوا فرنسا تخلصوا عليهم هناك. ده مش هيحصل.
كلهم: المعنى معاد حور وورد ومرام.
حور بذكاء: هنخلص عليهم واحد واحد من غير ما يسافروا فرنسا ونقتلهم هناك.
ورد بدهاء: المعنى أكتر إننا هنروح لكل عصابة ونخلص عليهم واحد واحد.
مرام بثقة: هنروح كلنا مع بعض وهنخلص على كل عصابة من غير ما العصابة التانية تدري.
اللواء: كل اتنين منكم هيروح لعصابة. ده أفضل حل إنكم تخلصوا عليهم في نفس الوقت وبكده فرنسا هتبقى في أمان.
الوزير: كلامك صح يا سيادة اللواء. المهم دلوقتي شهر كامل هترتاحوا فيه. فهتاخدوا شهر إجازة وهتبدأوا في المهمة الشهر اللي بعدي إن شاء الله.
كلهم: تمام يا فندم.
آدم: عايز أسماء عن كل واحد منهم.
الوزير بابتسامة: كنت متأكد إنك أنت أول واحد هتسألني السؤال ده يا آدم.
آدم اكتفى بابتسامة.
الوزير: أول زعيم مافيا اسمه تشارلي تشيليك. أمريكي وعنده رجال كتير ويعتبر هو أقوى واحد فيهم وهو صاحب فكرة تدمير فرنسا.
تاني زعيم مافيا مارلي تشاندك. إسباني، بيكون نفس دماغ تشارلي بس تشارلي أقوى منه.
تالت زعيم مافيا هوان باو. صيني وممتاز في الدفاع عن النفس والكونغ فو.
مراد: مفهوم يا فندم. مين بس مين هيروح مع مين؟ وعلى أي بلد؟
اللواء والوزير: حور ومرام هيكونوا سوا.
حور ومرام بغضب: وقاموا ووقفوا، مستحيل أبداً.
الوزير بغضب وقام وقف: إحنا عيال صغيرة ولا إيه؟ إحنا في مهمة صعبة، دولة بحالها في خطر، وانتوا جايين ترفضوا تكونوا سوا؟ اكبروا شوية بقى.
وفجأة حس بألم في دراعه. آآآه.
كلهم قاموا بسرعة عليه ومسكوه.
حور بخوف: اهدي يا سيادة الوزير، هنعمل اللي أنت عايزه.
مرام بخوف: موافقة إني أنا وهي نكون سوا، بس أرجوك متزعلش.
الوزير ابتسم بمكر هو واللواء.
مراد وآدم وجاسر لاحظوا ده.
آدم بخبث: ياترى دراعك وجعك أوي ولا نص نص يا سيادة الوزير؟
الوزير بقلق مزيف: قصدك إيه يعني يا آدم؟
آدم بخبث: لا أبداً، ألف سلامة عليك.
ورد بصوت واطي: واخدت آدم بعيد وقالت: آدم، دا وقت هزار.
آدم: ده بيمثل إنه دراعه وجعه علشان يوافقوا يبقوا سوا.
ورد بضحك: عارفة، دا لأن الوزير مش بيشتكي من حاجة أصلاً.
مراد دخل في موضوع معاهم.
مراد: أما الوزير ده طلع لعيب خلاهم في ثانية يوافقوا.
جاسر دخل وسطيهم وسابوا حور ومرام مع الوزير: ممكن أدخل معاكم في كلام؟
آدم ببرود: لا.
ورد: آدم عيب بقى.
آدم: بهزر يا ورد، الإله.
مراد بضحك: كده كويس إنكم اتصافيتوا.
جاسر بضحك: ناقص الاتنين اللي ورا دول.
ورد بضحك: لازم الأول ياكلوا بعض وبعد كده هيبقوا كويسين مع بعض.
مراد بضحك: الله، هيبقا فيه مسلسل جديد مع مسلسل حور وآدم ومسلسل تاني هيبقا حور ومرام.
آدم بغيظ: وداس على رجل مراد.
مراد بألم: آآآآه.
آدم بسرعة كتم صوت مراد.
اللواء: فيه إيه؟
آدم: أبداً مفيش، جاله شد عضلة في رجله.
اللواء: تمام.
الوزير: أنا كويس خلاص، سيبوني.
حور ومرام: هنكون بس مع بعض لأجل حضرتك بس.
الوزير بنفاذ صبر: تمام، موفقين.
وبتيجي سعاد بالشاي هي وريم.
سعاد: اتفضل شاي يا سيادة الوزير.
الوزير بأسف: معلش يا سعاد هانم، هتضطر أروح البيت.
سعاد: اشرب شاي طيب قبل ما تمشي.
الوزير: أسف، مستعجل. وقت تاني يا سعاد هانم.
سعاد: خلاص مش هعطلك يا سيادة الوزير.
اللواء: وأنا كمان همشي معاه. عايزين حاجة؟
كلهم: برعاية الله.
ريم كانت قاعدة معاهم ممشيتش.
سعاد: أنا هروح أريح شوية يا ولاد.
ريم: وأنا كمان يا ماما سعاد، خديني معاكي.
مراد غمزلورد: وأنا كمان عايز أنام، يلا يا ورد.
ورد بنفي: لا مش عايزة أنام أنا.
مراد بخبث: اممم، ماشي. وشالها ومشي بيها.
كلهم فضلوا يضحكوا على خفة دمه.
وراح بيها أوضتهم.
ورد بخجل: نزلني يا مراد، عيب كده.
مراد بحب: ششش.
نسيبهم بقى لوحدهم ونرجع للصالون.
جاسر: تمام، يلا بينا.
وسابوا حور ومرام لوحدهم.
حور ومرام نظرو لبعض نظرات مخيفة وفجأة حصلت كارثة.
في أمريكا، في سجن نيويورك بتحديد.
مالك بغضب: أول ما هطلع من هنا مش هسيبك يا حور إلا لما أخلص عليكي.
وفجأة لاقى الباب اتكسر وبيدخل منه شخص.
مالك بصدمة: إن...
رواية صقور الدخلية الفصل الثلاثون 30 - بقلم الكاتبة المجهولة
مالك بصدمه : أنت دخلت إزاي هنا؟
تشارلي بغرور : أنا أقدر أدخل المكان اللي أنا عايزه ولا يهمني حد. يلا قوم بسرعة تعالى معايا.
مالك قام بسرعة وخرج معاه وشاف كل الشرطيين في الأرض واقعين سايحين في دمهم. السجن كله عبارة عن دم.
ولسه هيخرجوا بره.
مالك : استنى ناخد معاذ معانا.
تشارلي : ما رضيش يجي، سيبك منه. يلا بينا إحنا قبل ما تيجي القوات لحد عندنا.
مالك بسخرية : هيفضل غبي طول عمره. وأكمل بشر : سيبوه أحسن يعفن في السجن. يلا بينا. ولسه اللي جاي كتير أوي. وركبوا العربية سوا.
تشارلي : إحنا هنسافر على الصين لأن أمريكا مش فيها أمان. وكمان لما هيعرفوا إنك هربت وإحنا هربنا سوا، طبعًا صقور الداخلية والمقدم آدم شافعي والرائد مراد شافعي مش هيسيبوا مكان في أمريكا إلا لما يوصلوا لنا. فهنروح أفضل على الصين مباشرة وهنكون أمان هناك عند زعيم هاون باو.
وهخلي كل رجالتى تيجي بعدينا بيوم لأنهم كتير جدًا.
مالك : عال جدا. لازم نتخلص من حور وورد وآدم ومراد الأول عشان نقدر نعمل اللي في دماغنا. لأن طول ما هما عايشين هيبوظوا كل حاجة عملناها. وأكمل بشر أكثر : وكمان ما يعرفوش إننا مش هنستولي على فرنسا بس، لا هنستولي على العالم كله هيبقى تحت سيطرتنا.
تشارلي : هنستولي إزاي على العالم كله؟
مالك بغموض : هتعرف بعدين. أنا بفكر في إيه.
تشارلي بفخر : هو ده اللي خلاني أوافق أمشي معاك. لأنك ذكي وأنا أحب الأذكياء.
مالك ببرود : وأنا مش بشارك غير الأذكياء أيضًا. ولذلك اخترتك تبقى معايا. لأن قوتك أنت ورجالتك وذكائك خلاني أكلمك مش أكتر.
تشارلي : في سرو وقح.
مالك بذكاء وسخرية : لسه مشوفتش وقاحة يا تشارلي.
تشارلي بذهول وبصله وسكت.
وكملوا الطريق ساكتين وركبوا الطيارة الخاصة تبع تشارلي واتجهوا إلى الصين.
عند حور ومرام.
حور بنظرة كلها كره : بقا أنا صقر الداخلية اللي مجننة العالم كله، أجي أعتذر ليكي أنتِ؟
مرام بقوة : وأنا مرام الشاذلي شبح المخابرات، أعتذر لوحدة زيك؟ أنتِ متعرفيش يعني إيه أدب واحترام.
حور بضحك : أنا معرفش يعني إيه أدب واحترام. وبصت لها نظرة غضب وبصت على الأرض. وفجأة مسكت الفازة ورمتها عليها. ولاكن مرام كانت أسرع بكتير ورفعت رجليها بسرعة والفازة وقعت على الأرض اتدشدشت.
حور : برافو اتفديتيها.
مرام بغضب : شكلك مجنونة أصلًا.
حور : تاني غلطة تغلطيها فيا. وبصت على جنب ولاقت كرسي صغير ومسكتو وحدفتو عليها.
ولاكن مرام مسكت الكرسي بسرعة.
مرام بغضب : أنتِ مختلة بجد. بس اوكي، أنتِ اللي بدأتِ الحرب يا حور. ومسكت عصيتين خشب لاقيتهم على حيطة جنبها.
وبسرعة حدفتهم على حور.
حور بسرعة اتشقلبت وهي بتتشقلب حدفت العصاية الأولى لبعيد برجليها. والعصاية تانية تفدتها بإيديها. وراحت وقفت وظبطت ملابسها بثقة وقوة.
مرام : واو حركة ممتازة.
ووقفوا قدام بعض بقوة.
وف لحظة مرام لسه هتضرب حور بوكس.
ولاكن حور مسكت إيديها بقوة لدرجة مرام مش قادرة عليها.
حور بثقة : محدش يقدر عليا يا مرام. وراحت ضربتها بروسيه في دماغها.
مرام وقعت على الأرض من الضربة لأنها كانت قوية.
حور نزلت لعندها وقالت لها.
حور بغرور : متلعبيش مع الأكبر منك يا حلوة. وكمان متعنديش معايا. لأن أنا أعند منك. وأوعي تتحديني. لأن أنا اللي بكسب تحدي في الآخر.
مرام بخبث : طبعاً معاكي حق في إنك عنيدة. لاكن تحدي فأنا قدو وزيادة. وراحت ضربت حور بوكس في رجليها ووقعتها على الأرض. وميلت عليها واتكلمت بثقة : محدش يقدر عليا يا حضرة ظابط حور.
حور بذكاء راحت موقعاها. وفضلوا يضربوا بعض.
حور شالت مرام وزقتها على الباب. ولاكن مرام تمالكت الألم وقامت بسرعة. وشالت حور. وفضلت تجري بيها لحد ما وقعوا في البحر.
مراد وورد قاموا من على السرير بقلق وطلعوا يشوفوا إيه كل الدوشة دي. وريم وسعاد كمان طلعوا من أوضتهم وراحوا يشوفوا إيه. ولقوا إن الصالون كله إزاز كتير. وطلعوا بره يشوفوا مين عمل كده. شافوا حور ومرام في البحر وماسكين في بعض.
حور شافت كلهم واقفين على وبيبصوا عليهم.
وقالت.
حور : مرام اهدي دلوقتي. خناق لحد ما كلهم يروحوا تاني لأوضتهم.
مرام بشك : وأنا إيه يضمنلي إنك مش هتغدري بيا؟
حور : يا غبية لو شافونا إننا بنتخانق دلوقتي هيقولوا فورًا للواء والوزير. وهناخد بهدلة تاني منهم.
مرام بتفكير : خلاص موافقة نكمل خناقة بعد ما يمشوا.
حور : أكيد. يلا نطلع.
وسندوا بعض وطلعوا ووقفوا بجانب بعض.
سعاد : إيه اللي نزلكم كده في الميه؟ وكمان بالهدوم بتاعتكم. ليكون بتتخانقوا تاني؟
حور بتوتر : لا أبداً بنتخانق. إحنا بنهزر يا سوسو. مش صح يا مرام؟ وزقتها في دراعها.
مرام بتوتر : آه آه معاها حق حور. كنا بنهزر وبنجري ورا بعض. وقعنا في البحر سوا.
ريم بخبث : بس اللي شوفناه إنكم كنتوا ماسكين في بعض وأنتم في البحر.
حور بكذب : لا أبداً كنا بنهزر.
ورد بشك : امممم بتهزروا؟ طب إيه كل الإزاز اللي جوه دا؟ معقول كل ده هزار برضو؟
مرام : أيوه يا ورد. بس صراحة عارفين زودناها شوية. بس هنلم كل اللي عملناه.
مراد بضحك : أنا متأكد إن كل ده مش هزار وإنكم كنتوا بتتخانقوا. بس متخافوش محدش هيقول حاجة للوزير ولا حتى اللواء. بس لازم تدوا فرصة لبعض تتفاهموا سوا. لأن لو فضلتوا على كده إحنا فعلاً هنخسر المهمة دي.
سعاد : معاه حق مراد يا بنات. ادخلوا الأول خدوا شاور كده واتكلموا سوا وهتتفاهموا. لأن انتوا عملتوا بين بعض عداوة ملهاش معنى. والمفروض إنكم تبقوا إيد واحدة. لأن يا بنات عشان نخلص من الناس دي بأي طريقة.
ورد بحب : وراحت لحور وقالت : أنا أعرف أختي حور مش بتكره حد وعارفة إن قلبك أبيض ومش بتشيلي من حد. وإن المشكلة اللي بينك وبين مرام هتتحل إن شاء الله.
حور ابتسمت : صح يا ورد.
ورد بحب : هي دي أختي 💖.
مرام : معاكم حق. أنا هروح ألم الكسر ده.
حور : وأنا كمان هلمه معاكي. وراحوا سوا يلموا كل اللي كسروه.
ومراد أخد ورد ودخلوا أوضتهم تاني. وريم وسعاد دخلوا أوضتهم.
حور ومرام فضلوا يلموا كل اللي في الأرض. ومرام جابت مكنسة كهربائية عشان تشيل أي قطعة صغيرة من الإزاز. وخلصت هي وحور ودخلوا أخدوا شاور هما الاتنين. وخرجوا ودخلوا كل واحدة فيهم أوضة. ولابسوا ملابس النوم وناموا من التعب السفر والمجهود اللي عملوه.
في الكافيه عند آدم وجاسر.
آدم : احم. الأول كده أنا أسف إني غلطت في حقك. ولاكن أنا افتكرت إنك بتحاول تكدب عليا.
جاسر : وأنا متقبل أسفك يا سيادة المقدم. ولاكن أنا فعلاً كنت بكلم جد مش بكدب. وأسف أنا كمان لأني مديت إيدي عليك.
آدم : بلاش رسميات وقولي باسمي عادي. مدام إحنا مش في الشغل دلوقتي.
جاسر بمرح : ماشي يا سيادة المقدم.
آدم بضحك : شكلك فقري زي مراد.
جاسر بضحك : وأكتر كمان.
آدم بضحك : لا كده كتير. كفاية مراد عليا.
وفضلوا يضحكوا سوا ويتكلموا كتير. وبعد ساعتين مشيوا من الكافيه وراحوا شاليه تاني.
آدم بمرح : هما سافروا من غيرنا ولا إيه؟
جاسر بضحك : ليكونوا عملوها فعلاً.
آدم قفل الباب.
وكل واحد فتح باب أوضته. لاقوا حور ومرام نايمين.
آدم : خلاص أنا هدخل أنام شوية. لأن شكلهم كده كلهم نايمين.
جاسر : وأنا هنام برضو. لأن مرام نامت هي كمان.
آدم : تصبح على خير.
جاسر : وأنت من أهله.
آدم دخل غير هدومه ولبس قميص شفاف وشورت تحت ركبته. وقعد على السرير وفضل سرحان في وش حور. قد إيه هي جميلة وهي نايمة. وفضل يمشي إيده على خدها بحب ويرجع شعرها لورا.
حور بتقلق وبتفتح عينيها وقالت بحب : دومي أنت جيت؟
آدم بحب : لسه جي حالا.
حور بنوم : طيب اقفل ستاير. لأني مش عايزة ضوء.
آدم بخبث : ماشي. وقام قفل الستائر والغرفة بقت ضلمة خالص.
وقرب منها بخبث وفضل يزغزغ فيها.
حور بضحك : آدم بطل بغير والله.
آدم بحب : ششش ووو...
بعد مرور 3 ساعات.
حور فاقت من النوم وقبلت آدم من خده. وسابته نايم. ولبست بلوزة لونها أحمر وبنطلون جينز. ولبست حلق أحمر اشترتهم من أمريكا. وعملت شعرها ديل حصان. وطلعت بره الأوضة براحة عشان متزعجش آدم.
وخرجت شافت مرام في المطبخ بتعمل كافي ميكس.
مرام شافت حور وقالت.
مرام : مساء النور. اعملك معايا؟
حور : اممم اوكي. وخرجت برا وقفت قدام البحر بتشم الهواء النقي.
بعد دقائق.
جات مرام وكانت ماسكة مج بتاعها ومج لحور.
حور بابتسامة : شكراً.
مرام : العفو.
وفضلوا يشربوا الكافي ميكس. وكانوا ساكتين لمدة دقائق. واتكلمت حور.
حور بأسف : أنا آسفة يا مرام.
مرام بذهول : إيه؟ وشرقت.
حور : أنا مش بتأسف لحد غير لما بكون غلطانة. وأنا عارفة إني غلطانة وغلطت فيكي.
مرام بمرح : وأنا قبلت أسفك. وحسيت من كلام أختك إنك طيبة.
دي الحقيقة اللي أنا شايفها دلوقتي.
حور بابتسامة: ورد، دي كلامها بيدخل القلب من أول مرة.
وبتيجي عليهم ورد.
ورد بمشاكسة: مين بيقول اسمي؟
حور بضحك: أنا كنت بشكر فيكي، مش كده يا مرام؟
مرام بضحك: أيوه يا ورد. أختك بتحبك. حافظوا على بعض بجد، لأن شايفه إنكم بتحبوا بعض جداً.
ورد: دي الحقيقة، هي كل حياتي ومقدرش أعيش من غيرها. وباست حور من خدها وفضلت حضناها من الجنب.
حور بحب: وكمان انتي هتبقي أختنا تالتة.
مرام: بجد؟
ورد بدون إنذار واخدتها في حضنها وفضلوا حاضنين بعض هما تلاته لحد ما كلهم صحيوا وشافوهم.
آدم ومراد وجاسر بصدمة: حور ومرام حاضنين بعض؟ معقول!
سعاد وريم بضحك: انتوا تحبوا مشاكل. بس سيبوهم على راحتهم بقى.
مراد بمرح: أصل حاجة كانت شبه مستحيلة إنهم يحبوا بعض.
آدم: خليك أنت كده تفضل تقر عليهم لحد ما يكرهوا بعض تاني.
مراد بغيظ: قصدك إيه يعني إن عيني وحشة؟
جاسر كان واقف مستمتع بحديثهم اللي يضحك.
آدم بكذب: لأ، أبداً أنا.
ريم بمرح: يعني نخلص من حور ومرام، تتطلعوا أنتوا كمان. أنا اللي خلاني ما روحتش مع بابا.
مراد بمرح: مش عاجبك؟ طلقني.
سعاد بضحك: مفيش فايدة فيك يا مراد بجد.
جاسر بضحك: انتوا كده على طول. ما ضحكتش الضحك ده كله قبل كده.
آدم بضحك: تعالي كل يوم عندنا بقى.
جاسر بمرح: أنا هبات عندكوا مش هاجي بس.
مراد بضحك: متتقلش علينا أوي كده.
ودخلوا البنات جوه وقعدوا جنب سعاد وفضلوا يضحكوا سوا مع بعض. والشباب فضلوا يتكلموا عن الماتش وحاجات كتير.
سعاد لاقت تليفونها بيرن وشافت النمرة لاقت مروة أختها.
سعاد استغربت شوية وبعدين ردت عليها.
سعاد بابتسامة: ألو يا مروة.
مروة: كيفيك يا سعاد يا خيتي؟ وحشتيني جوي جوي.
سعاد بابتسامة: وأنا كمان يا حبيبتي. خير يا مروة، في حاجة؟
مروة: إيهيييييي؟ يعني هتصل بيكي يا خيتي علشان حاجة. أنا عايزة تنوري عندينا في الصعيد كام يوم كدي.
سعاد: حبيبتي يا مروة، بس هسأل ولادي الأول. لو فاضيين هنيجي نزورك.
مروة: براحتك يا خيتي، اسأليهم.
سعاد بعدت الفون شوية وقالت: مراد، آدم.
آدم ومراد: نعم يا ماما.
سعاد: خالتكو مروة عايزانا نزورها كام يوم كده في الصعيد ومش عايزة أكسفها وأقول لها لأ.
آدم: خلاص يا ماما، ماشي موافق. وما أقدرش أزعل خالتي، ولا إيه يا مراد؟
مراد: رأي رأيكو، ماشي، موافق.
سعاد بابتسامة: وكلمت أختها وقالت: ماشي يا مروة، هنيجي لك على بكرة كده إن شاء الله.
مروة بفرح: وبتزغرط: لولولولولولوي! هتنورينا والله يا خيتي. هقفل دلوك علشان أحضر الأكل من انهارده.
سعاد: يا حبيبتي، متعبيش نفسك.
مروة: إيهيييييي؟ إزاي بس يا خيتي؟ لازم أعمل لكم فطور يليق بيكم. يلا يا خيتي، سلام.
سعاد بابتسامة: سلام.
حور بتساؤل: هو انتي ليكي أخت يا سوسو؟
سعاد: أيوه يا حور، بس هي اتجوزت وعاشت في الصعيد وخلفت بنت جميلة اسمها فاطمة. وبقالى سنين مشوفتهاش، بس أكيد سبب اتصالها في حاجة، علشان كده هروح لها. وطبعاً انتوا هتيجوا معانا، يا جاسر أنت ومرام.
جاسر بحرج: لا، انتوا عائلة يا سعاد هانم، مش عايزين نبقى تقال عليكم. وإحنا هنروح بقى.
سعاد: آدم، قولوا حاجة يا ابني.
آدم: معاها حق ماما يا جاسر. تعالي معانا أنت ومرام نغير جو، جو صعيد تحفة.
مراد: وافق بقى يا عم.
جاسر: مش هقدر أكسفكم. ماشي، موافق.
سعاد: وأنتي يا ريم، هتيجي معانا؟
ريم بفرحة: بجد يا سوسو؟
مراد بتريقة: بجد يا سوسو؟
ورد بضحك: بطل غلاسة يا مراد بقى.
ريم باستفزاز: سيبي يا ورد، خلي كده غيران مني.
كلهم فضلوا يضحكوا عليها.
وكله دخل جهز الشنط بتاعته.
وحور هتلبس من هدوم ورد.
وكل واحد فيهم كان معاه شنطته وبدأوا يجهزوا حاجتهم.
حور لاقت تليفون آدم بيرن على ترابيزة وبتشوف مين، لاقت رقم جاسيكا.
وبتاخد الفون وبتطلع بره تقف قدام البحر وردت عليها.
حور: ألو يا جاسيكا.
جاسيكا: مصيبة يا حور.
حور بذكاء: عارفة، مالك هرب.
جاسيكا بصدمة: عرفتي إزاي؟
حور: هقولك بعدين، وخلي بالك من معاذ أحسن يهرب هو كمان.
جاسيكا: مش عارفة مين اللي دمر السجن كده. كل الشرطة ماتوا ولحد دلوقتي مش عارفين مين اللي هربوا، لأن كان لابس قناع على وشه ومش مبين لي أي أثر.
حور بتفكير: خدي بالك أنتِ بس من معاذ، أوعي يهرب. وأنا هعرف هرب فين وهقولك. متخليش حد من الداخلية عندك يدور عليه في كل مدن أمريكا، لأن هو مش غبي علشان يستخبى في أمريكا. هو أكيد هرب هو وشخص مجهول، ده في بلد تانية وأنا هعرف ده بنفسي.
جاسيكا: أووه، ما شاء الله، ذكائك ملوش حدود. بس إزاي معاذ مهربش معاهم؟
حور: دي شغلتك أنتِ. تستجيوبي وتعرفيني.
جاسيكا: تمام يا حور. هستجوبه وهعرف وهقولك. بتوفيق لنا، باي.
حور: تمام، باي.
عند مالك في الطيارة.
(حتى لو كنت هتروح الصين، هقدر أجيبك. لو كنت تحت الأرض، هجيبك يا مالك (صقر الداخلية)).
مالك بصدمة: مستحيل، إزاي؟
حور بثقة: ولسه اللي جاي يا مالك، أنت والتلاتة اللي بتتحامى فيهم دول.
ولسه هتشوفوا صقور الداخلية وأشباح المخابرات هيعملوا فيكم إيه.
حور بقوة: مكونش أنا حور أشرف، لو ما خليتكم تلفوا حوالين نفسكم.