تحميل رواية «صقور الدخلية» PDF
بقلم الكاتبة المجهولة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حور: خريجة تمريض عسكري، قمحاوية، شعرها ناعم أسود، عيونها بني على أسود بتلمع، عمرها ٢٣ سنة. ورد توأم حور: خريجة تمريض عسكري، بيضاء، شعرها كيرلي أصفر، عيونها بني، عمرها ٢٣ سنة. آدم: خريج كلية شرطة، قمحاوي، شعره ناعم، عيونه خضرة، عمره ٢٧ سنة. مراد أخو آدم: خريج كلية شرطة، أبيضاني، شعره ناعم برضه، عيونه زرق، عمره ٢٦ سنة. سعاد مامت آدم ومراد: ست طيبة بتحب ولادها جداً وبتحب خير الناس، عندها ٤٨ سنة، بيضاء ومحجبة. ليلى: خريجة ألسن إنجليزي، عندها ٢٢ سنة، شعرها بني ناعم، عيونها سود، بشرتها بيضاء. مروان أخ...
رواية صقور الدخلية الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم الكاتبة المجهولة
مالك بجنون: عرفت مكاني إزاي بس؟
تشارلي: أكيد باعته حد يراقبنا، لازم ناخد حذرنا منها كويس أوي هي واللي معاها.
مالك: كده لازم نستعد كويس، لأني مش هخليها تبوظ كل خططنا.
تشارلي بتنهيدة: أتمنى.
حور بثقة: ولسه اللي جاي يا مالك، أنت وتلاتة اللي
بتتحامى فيهم دول.
ولسه هتشوفوا صقور الدخلية وأشباح المخابرات هيعملوا فيكم إيه.
حور بقوة: مكونش أنا حور أشرف، إلا لو خليتكم تلفوا حوالين نفسكم.
بتيجي ورد وتكلم من وراء حور.
ورد بثقة: ولسه هيجننوا أكتر يا حور، ميعرفوش إننا أصل جنان نفسه، واللي هيجي على سكة البشر والعالم اللي ملهوش ذنب بخطتهم الزبالة دي، يبقى حكموا على نفسهم بالجنون اللي هيشوفوه مننا.
حور بضحكة ثقة: كلامك مظبوط يا حضرة ظابط، ومن النهارده مش هنخبي على بعض أي حاجة تاني.
ورد بحب: وعد.
حور بابتسامة رقيقة: وعد.
ورد بثقة: أكيد دلوقتي مالك هيجنن وعايز يعرف إحنا عرفنا مكانه منين.
حور بذكاء: مش هيخطر على باله أصلاً.
ورد بضحك: أكيد هيفتكر جهاز تنصت أو حد بيراقبهم.
حور بثقة: هو ده اللي هيفكر فيه، لكن ميعرفش أصلاً هو إيه الجهاز اللي أنا حاطاه، ولا حد من الداخلية عارف غير أنا وإنتي بس.
ورد: بالظبط.
حور بتنهيدة: كويس إنك معاكي الخط السري عشان أقدر أبعت الرسالة لمالك.
لأن مكانش ينفع أبعت من رقم آدم.
ورد: دايماً مخليه معايا عشان أكيد هنحتاجه في أي وقت.
حور: كويس يا ورد.
حور: دلوقتي إحنا رايحين الصعيد، الجو هناك هيبقى حلو جداً، هنعرف كويس نظبط ونفكر هنعمل إيه، وأكيد هنعرف آدم ومراد باللي هنعمله، وكمان مرام وجاسر، لأن لازم كلنا نبقى متحدين سوا ونعرف كل واحد فينا عنده إيه وخطته إيه، عشان نقدر نخلص عليهم في أقرب فرصة.
ورد: تمام، كويس أوي يا حور، هو ده الصح.
حور: جهزتي شنطتك وكل حاجتك خلاص؟
ورد: آه، كل حاجة جهزت.
حور: تمام.
والكل جهز شنطته وخرجوا من الشاليه، وكل واحد ركب عربيته.
آدم وحور ركبوا سوا.
مراد وورد وسعاد ركبوا سوا.
وجاسر ومرام وريم سوا.
واتجهوا إلى الصعيد.
وبعد ساعات من السفر وصلوا إلى الصعيد.
وكلهم وقفوا قدام بيت كبير.
وسعاد نزلت وشاورت للكل ينزل.
نزلوا كلهم ووقفوا كلهم وراء سعاد.
سعاد خبطت مرتين على الباب.
واتفتح الباب وكانت مروة اللي فتحت.
مروة بفرحة: خيتييييييي، يا مرحب بيكي يا غالية.
واخدتها في حضن جامد.
مراد ضحك على المنظر.
حور وورد خبطوه عشان يبطل ضحك.
مراد بضحك: آسف، بس مقدرتش أمسك نفسي.
آدم بتنهيدة: عمرك ما هتتغير يا مراد، ساعات بشك إنك رائد أصلاً.
ريم: معاك حق يا آدم والله.
مراد: بغيظ: سكتوا البت دي أحسن ما أجيبها من شعرها.
ورد: بس بقى عيب، اسكتوا.
مراد سكت وريم سكتت.
ومراد كان ينظر لريم بغيظ وهي كمان.
ومروة بعدت عن سعاد.
سعاد بحب: تعالي يا حور إنتي وورد سلموا على خالتكم مروة.
حور: إزيك يا خالتو مروة، أنا حور.
ورد: وأنا ورد يا خالتو.
مروة بلوي بوز: وه، خالتو إيه؟ خالتو دي قولوا لي يا خالة أجدي أحسن.
بس والله وعرفتِ تنجي صح يا خيتي، ماشاء الله بنات زي البدر.
مروة: جرا إيه يا ولدي منك له، مش هتسلموا على خالتكم ولا إيه؟
آدم ومراد بضحك: إزيك بس يا خالتي.
وباسو إيديها.
مروة: ربنا يحرسكم يا ولاد خيتي، وديما رافعين راسنا أجدي.
وقالت: قمال مين دول يا خيتي؟
(على مرام وجاسر وريم).
سعاد: دي ريم تبقى بنت اللواء شريف.
ودول مرام وجاسر أصدقاء ولادي في الشغل.
مروة: أهلاً بيكم، نورتوا وشرفتوا.
مروة: تعالوا جوا اجعدوا (اقعدوا).
في صالون لحد ما أحضر الفطور وأجي ليكم.
سعاد: استني هاجي أساعدك.
مروة: كيف يا خيتي كده برضك ينفع؟ إنتي لسه واصلة دلوك، مينفعشي ريحي جار عيالك، وأنا هحضر الفطور وأجيلك.
سعاد: يا ستي يلا، بس أنا حابة أساعدك.
وأخدتها على جوا.
قبل ما تتكلم تاني.
مراد وحور: مقدروش يمسكوا نفسهم من المنظر.
آدم بضحك: خالتي على طول كده، تخلي الواحد يضحك من كلامها الحلو ده.
مرام: الصراحة هي ست جميلة وروحها حلوة جداً.
ريم: فعلاً، وكمان البيت جميل جداً وكبير.
ورد: تصدقوا أن أول مرة أجي الصعيد هنا، وبجد زي ما كنت متوقعة شكلها في تخيلاتي.
جاسر: فعلاً الصعيد جميلة، وكفاية لما بسمع عن الناس عن كلامهم الحلو عن الصعيد.
حور: لازم ناخد لفة كده على الصعيد عشان نستمتع بالجو هنا، وكفاية إن كمان هنقضي رمضان هنا، دي أحسن حاجة بجد.
مراد: بالمناسبة دي، كل سنة وإنتوا طيبين، رمضان كريم عليكم.
الكل: وإنت طيب يا مراد.
آدم: إن شاء الله ديما مجمعين سوا في الخير، ومحدش يفرقنا أبداً.
الكل: اللهم آمين.
وفجأة دخلت عليهم فاطمة بنت مروة خالتهم.
فاطمة بفرحة: آدم، مراد.
استوب.
فاطمة عمرها 21 سنة، محجبة، عيونها زرقاء، بشرتها بيضاء، وقصيرة، وتدرس في الجامعة.
نرجع.
آدم: إزيك يا فاطمة.
فاطمة: الحمد لله يا آدم، إنت عامل إيه.
آدم: الحمد لله.
فاطمة بعيون لامعة: إزيك يا مراد، عامل إيه.
حور لاحظت عيونها لمعت لما كلمت مراد.
وورد أيضاً، والجميع لاحظوا.
مراد بمرح: الحمد لله يا فاطمة، وإنتي عاملة إيه؟ كبرتي يابت ماشاء الله، آخر مرة شفتك كنتي لسه بضفاير.
فاطمة بخجل: زمان بقى يا مراد، لكن دلوقتي كبرت خلاص وبقيت في جامعة.
ورد بغيرة: غريبة، بتتكلمي مصري كويس أوي، ولا كأنك عايشة في الصعيد.
فاطمة بصتلها بطرف عين وديق: لأني بحب مصر وبحب أتكلم زيهم يا...
حور بحدة: ورد الظابط ورد.
فاطمة: ورد، اممم، أوك.
ورد بضيق: مش برضه إنتي بتحبي مصر، أظن إنك سمعتي عننا وتعرفي إحنا مين كويس.
فاطمة لسه هتتكلم.
آدم ومراد لاحظوا إن هيحصل مشكلة، فحاولوا يلطفوا الجو.
آدم: تعالي يا حور نطلع بره في جنينة تحفة، تعالي أوريهالك.
وأخدها ومشيوا.
مراد: تعالي يا ورد نروح معاهم برضه.
وأخدها وراحوا وراهم.
مفضلش غير مرام وجاسر وريم.
ريم ومرام بنظرة حادة: خدي بالك من كلامك يا فطوم، تمام.
مرام: تعالي يا جاسر يا حبيبي نقعد معاهم أحسن جوه، فجأة حر هنا، تعالي يا ريم يلا.
وطلعوا كلهم بره في الجنينة.
فاطمة بتحدي: هتشوفوا كويس أوي أنا هعمل إيه معاكم.
(وطلعت على أوضتها.
واتصلت على رقم غريب ووو).
(هنشوف بعدين).
في الجنينة.
ورد بغيرة: تحب أجوزهالك يا مراد، ولا إيه؟ عمال تهزر معاها عادي، ولا عامل حسابي إني واقفة حتى.
مراد بضحك: يا حبيبتي دي زي أختي والله، يعني مش مستاهلة تغاري خالص، وكمان يعني هي قدامي من زمان، ولو هي كانت في دماغي كنت هتجوزها.
لكن في واحدة غيرت كياني أول ما شفتها عيني.
حور وريم ومرام فضلوا يصفروا ويغمزوا جامد ليهم.
آدم وجاسر بضحك: يا لعيب، ملكش حل.
ورد كانت واقفة وشها كله أحمر من الكسوف من كلامه.
حور بمرح وراحت واقفت جنب ورد: خلاص بقى يا جماعة، كفاية نكسفها، ورد وشها قلب فراولة خالص.
ورد بكسوف: بس يا حور بقى.
حور ضحكت ثم.
حور: بس فاطمة دي تقيلة أوي، شايفة نفسها على الفاضي.
ريم: معاكي حق يا حور، بجد.
مرام بتفكير: مش مرتحالها البت دي.
ورد: كفك يا مرام، هو ده حسيتو فعلاً لما شفتها.
مراد وآدم: وإيه كمان، إن كيدهن عظيم.
جاسر بضحك: ده لو بتكرهوها مش هتقولوا كده.
حور: خليكوا إنتوا بس تتريقوا كده، وإنتوا مش عارفين حاجة أصلاً.
حور: كله يجمع كده، تعالوا.
الكل انتبه ليها وراحوا ليها.
حور: اعملوا دايرة كده حوالين بعض، ووطوا.
آدم، مراد، جاسر باستغراب: ليييه يعني؟
ورد، مرام، ريم: ما تخلصوا بقى.
آدم، مراد، جاسر: طيب براحة.
وكلهم عملوا دايرة ووطوا كلهم سوا.
حور: بصوا، بعد الفجر طبعاً البيت كله هينام.
إحنا بقى هنتجمع هنا سوا، لأن هنتكلم في حاجات مهمة جداً تخص الشغل، ولازم نعمل اجتماع سوا هنا.
مفهوم؟ محدش ينام، وكلام واضح ليك يا مراد إنت بالذات ها.
مراد: عايز بس أسأل سؤال.
حور: اتفضل.
مراد: هو إيه جو دراما اللي إنتي عاملاه ده؟
حور بخبث: تعالي يا مراد كده عندي.
مراد: ليييه يعني؟
حور بخبث: تعالي بس.
مراد: ماشي.
حور: بتقول إن أنا عاملة جو دراما صح.
مراد بلا مبالاة: أيواا.
حور: يا شباب، النهاردة الفطار هيبقى مراد، إشطا؟ هجوووووم عليه.
مراد بخضة: إييييي؟
وكلهم هجموا عليه.
مراد ببكاء تمثيل: ربنا قادر على الظالمة المفترية.
كلهم فضلوا يضحكوا عليه من كلامه.
آدم بضحك: كفايا كده يا شباب، حلو أوي، شبعنا خلاص.
مراد بغيظ: ماشي، استنوا عليا بس أوريكم كلكم، بالذات إنتي يا أوزعة إنتي.
ريم بغيظ: أنا اللي أوزعة؟ يا طويل يا قد عمود النور.
وطلعت لسانها ليه.
مراد بغيظ أكبر: وربنا ما هسيبك يا ريم الكلب.
وفضل يجري وراها.
وكلهم عمالين يضحكوا عليه.
مرام بضحك: كفاية كده، هموت بجد.
جاسر بضحك: عمري ما ضحكت الضحك ده كله بجد.
آدم، حور، ورد بمرح: مع صقور الداخلية حياتك هتبقى كلها هنية.
جاسر، مرام: برافوووو.
مراد مسك ريم وعض*ها من دراعها.
ريم بصريخ: اكل دراعيي اععع ابعدو عني الزومبي دا.
كلهم مش قادرين من المنظر وفضلوا يضحكوا جامد.
ورد بضحك وهي بتجري عليه: خلاص يا مراد سيبها.
مراد: هسيبها عشانك انتي بس يا حبيبتي.
ريم بغيظ: يارب سنانك تكسر.
مراد بغيظ: ورد هقوم عليها تاني والله.
حور: خلاص بقى يا مراد متبقاش قفوش كده.
تعالي يا ريم جنبي هنا.
ريم: حاضر يا حور.
حور بصوت واطي: كله يتجمع بالليل بعد الفجر ماشي.
الكل بصوت واطي: ماشي.
وراحوا البنات المطبخ يساعدوا مروة وسعاد.
والشباب طلعوا بره يطلعوا الشنط من العربيات ودخلوها البيت.
بعد نص ساعة.
الفطار خلص وبدأوا البنات يحطوا الأكل على الطبلية الكبيرة عشان تكفيهم.
مروة: اقعدي بقى يا خيتي انتي تعبتي معايا قوي والله عيب في حقي دي.
سعاد: يا حبيبتي انتي أختي ولازم أساعدك مفيش مشكلة عادي.
مروة: أصيلة يا خيتي من يومك والله.
مروة: أما أتصل بالبت فاطمة اتأخرت قوي مفرود كانت تيجي من بدري.
آدم: فاطمة جت وفي أوضتها يا خالتي.
مروة: وه تيجي كده ومتسلمش على خالتها والله لأربيها من أول وجديد.
مروة بزعيق: بت يا فاطمة.
كلهم ضحكوا بصوت واطي.
فاطمة بديق: في إيه يا ماما وطي صوتك.
مروة: انزلي يا بت مش تيجي تسلمي على خالتك يابت.
فاطمة: آسفة يا خالتي بس كنت جاية تعبانة من الكلية.
سعاد: ربنا معاكي يابنتي ولا يهمك تعالي هاتي حضن وحشاني قوي.
فاطمة: وانتي أكتر يا خالتي يلا تعالي نقعد ونفطر أحلى فطار النهارده ولا إيه.
وقعدوا يفطروا سوا.
وكانت فاطمة وورد مش طايقين بعض خالص.
خلصوا أكل وطلعوا أوضهم على حسب ما مروة دلتهم.
كل اتنين في أوضة.
وسعاد وريم في أوضة.
وناموا كلهم لحد ما جي وقت السحور.
مروة وسعاد كانوا صاحيين وفضلوا يحضروا سوا الأكل وجهزوا وطلعوا يصحوهم.
سعاد: مراد ورد اصحوا يلا.
مروة: بت يا فاطمة اصحي.
سعاد: آدم حور اصحوا يلا.
وخبطت على ريم: اصحي يا ريم يلا.
مروة: جاسر يا مرام اصحوا يلا.
وبدأ كلهم يصحوا وخرجوا من الأوض ونزلوا تحت.
وكلهم قعدوا يتسحروا سوا.
آدم: كل سنة وأنتم طيبين يا وديما متجمعين في الخير بإذن الله.
الكل: وانت طيب يا آدم.
وعيدوا على بعض كلهم.
آدم بحب: كل سنة وانتي سعادتي.
حور بحب: وانت طيب يا دومي.
آدم وحور لاحظوا نظرات النارية بين ورد وفاطمة.
آدم: أنا حاسس بريحة شياط.
حور: فاطمة دي مش سهلة وشكلها واقعة في حب مراد ملاحظتش كانت عينيها هتطلع قلوب أول ما سلمت عليه.
آدم: لاحظت بس ممكن عشان متعودة عليه أكتر مني فبتحبه أكتر حب أخوي.
حور: صدقني البت دي بتحبه وهتعرف أن كلامي صح.
آدم: ماشي أنا هقوم أغسل إيدي.
حور: ماشي.
وكلهم خلصوا أكلهم وقاموا.
والبنات دخلوا المطبخ خلصوا المواعين وعملوا شاي وطلعوا بره قاعدين.
فجأة لقوا حد بيخبط.
آدم: مستنية حد يا خالتي.
مروة: لا يا ولدي استنى هشوف مين دي.
آدم: لا استنى هقوم أنا.
قام آدم بيفتح لقى ابن عم فاطمة عثمان.
آدم بديق: عثمان.
عثمان: كيفك يا ولد عمي.
آدم بديق: الحمد لله إيه اللي جابك في الوقت ده.
عثمان: جرا إيه يا مرات عمي هتطردي من بيتك قمال ولا إيه.
مروة: لا ما يصحش يا ولدي ادخل.
عثمان: كيفيك يا فاطمة.
فاطمة: الحمد لله يا عثمان.
عثمان: أهلاً بضيوف كيفك يا مراد.
مراد: الحمد لله يا عثمان.
عثمان: كيفيك يا أم آدم.
سعاد: الحمد لله يبني عامل إيه.
عثمان: منيح يا عمتي.
وفجأة شاف ريم وبص ليها بنظرات شهوة: مين الحلوة دي.
ريم بحده: نعم.
آدم بحده: لو مش هتبطل حركاتك الرخيصة دي أنا ممكن أطردك سامع إياك تكلم أي حد من البنات مفهوم.
عثمان بكسفة: حاضر يا آدم مكنتش أقصد.
أول ما عرفت من فاطمة إنكم هنا جيت أسلم عليكم وأمشي.
آدم: الله يسلمك يا عم اقعد اشرب شاي وبعد كده اتفضل لأن مش هينفع تقعد أكتر من كده عشان في بنات هنا ومينفعش.
فاطمة بديق: هو هياكل حد فيهم يا آدم مالك من ساعة ما جيت وأنت عمال تكسفه.
حور: عيب لما الكبير يتكلم والعيال يقاطعوا دي قلة أدب.
كلهم ضحكوا على فاطمة من كلام حور ليها.
فاطمة بديق: أنتِ إزاي تقوليلي كده.
آدم: ليها حق كويس هي اللي اتكلمت مش أنا. ولا إيه يا خالتي.
مروة: أيوه يا آدم اسكتي يا بت.
فاطمة بعصبية طلعت أوضتها فوق.
آدم: اقعد اشرب شاي يا عثمان.
وقعد شرب معاهم الشاي.
وفاضل نص ساعة على الفجر.
ومروة وسعاد طلعوا فوق على أوضهم.
ومفضلش غير الشباب كلهم تحت وعثمان.
عثمان: همشي أنا بقى يا آدم وأجي ليكم على العصر كده لأني هفطر معاكم.
آدم بديق: تنور يا عثمان.
عثمان: يلا سلام عليكم.
الكل: وعليكم السلام.
ومشي.
جاسر: إيه يا عم دنت بهدلته خالص.
آدم: لازم أتكلم كده معاه لأن عينه زايغة ومش برتاحله أبداً من زمان وأديك شفت كلم ريم إزاي.
ريم: معاك حق يا آدم إنسان مش محترم.
مراد بسخرية: وأنتِ صدقتي دا بيجاملك مش أكتر.
ورد بضحك: مراد خلاص بقى مش كل شوية تتخانقوا.
مرام: بس إن جيت للحق حور كسفت فاطمة كسفة.
حور: تستاهل لأنها عيب أنها تقطع كلامه.
ورد: طب يلا نقوم نغسل الكوبايات دي.
وانتي يا مرام أنتِ وريم اطلعوا لـ ماما سعاد قولوا ليها تجيب لينا إسدالات أو عبايات وطرح علشان هنصلّي الفجر كلنا سوا.
ريم: ماشي يلا يا مرام.
مرام: يلا.
وطلعوا فوق لسعاد وطلبوا منها.
وسعاد قالت لمروة جابتلهم من عندها لأن عارفة فاطمة مش هتوافق (لأنها بصور).
جابتلهم عبايات وطرح وأخدوها ونزلوا سوا.
وحور وورد خلصوا المواعين كلها.
وكلهم شربوا مياه بسرعة لأن خلاص الفجر كان هيأذن.
الفجر أذن خلاص.
ودخلوا واحد واحد الحمام يتوضوا.
والبنات لبسوا العبايات والطرح ووقفوا ورا الشباب.
وصلوا جماعة سوا.
وسعاد ومروة صلوا سوا فوق فـ أوضة سعاد.
وفاطمة صلت لوحدها.
خلصوا صلاة كلهم.
ولاحظوا أن مراد بيتاوب.
حور: مراد يلا امشي قدامي على الجنينة لأني عارفة إنك هتنام.
مراد بكذب: أنام فين أنا صاحي أهو.
حور: امم ماشي يلا قدامي.
ريم: اطلع أنام أنا عشان أنتم هتتكلموا في الشغل.
حور: تعالي هنا رايحة فين انتي كمان هتيجي معانا يلا يا جماعة تعالوا.
وطلعوا بره وقعدوا كلهم جنب بعض وبدأت حور تكلم بصوت واطي.
حور: مرام وجاسر طبعاً ريم حكت ليكوا كل اللي حصل لينا مين مالك وكده ومعاذ صح.
مرام وجاسر: صح عرفنا كل حاجة.
حور: أول حاجة مالك هرب من سجن بسبب تشارلي. وراحوا على الصين عند زعيم تالت اللي هو هاوان باو.
كلهم بصدمة ماعدا ورد.
إييي هرب إزاي.
حور: وطوا صوتكم.
الكل: حاضر بس إزاي.
آدم: إيه علاقة مالك بيهم يا حور.
ورد: لأن مالك هو زعيم الكبير أصلاً بتاعهم.
مراد: يعني هو اللي قال سبب فكرة إنهم يحتلوا فرنسا.
حور: بالظبط.
مرام: بس أنا عايزة أعرف هرب إزاي وعرفتي إزاي كل ده.
جاسر: يا ريت توضحي يا حور لأننا هنتجنن.
حور وورد بخبث: الموضوع كالاتي.
حور: جاسيكا اتصلت بيا قبل ما نسافر وقالت إن مالك هرب وفي واحد مقنع هو اللي هربوه وطبعاً كان موجود في أمريكا يبقى تشارلي مفيش غيره. لا لازم يبقى مقنع عشان محدش يعرفه. وهربوا سوا الاتنين على الصين عشان يتحاموا في هاون باو لأن عنده رجالة قوية وهيبعتوا كل رجالتهم على الصين لأن الصين معداتهم قوية ويجهزوا نفسهم. وطبعاً مارلي الزعيم التاني هيروح هو ورجالته على الصين برضه. وعرفت مكانهم إزاي هقولكم.
لما كنتوا فاكرين إنّي ميتة.
بس أنا ساعة لما قبضت عليهم.
كان مالك نايم على الأرض من تعب من الضرب اللي أخده مني.
رحت شلت من دراعي زي لازقة كده شفافة خالص ولكن جواها شريحة صغيرة اخترعتها أنا وورد.
شريحة دي بقى شفافة لاكن تبان لو جبت العدسة.
شريحة دي جوا اللزقة شفافة شلتها ورحت حطاها في ضهر مالك وركزت كويس لقيتها مش باينة خالص اطمنت بس وبعد كده لما وصلت ليكوا أخدت تليفون ورد وفعلت الشريحة وقدرت أعرف مكان مالك منها. شريحة دي بتقدر تعرفنا مكان شخص ده فين بالظبط. لاكن للأسف معرفناش نخترع ليها صوت.
بس كده فهمتوا.
وخلصت كلامها وفجأة لقت كله متنح لها.
ورد: هما اتنحوا كده ليه.
حور: مش عارفة هو في حاجة.
ورد: سقفت بصوت عالي عشان يفوقوا.
كلهم فاقوا.
آدم: أنا مصدوم ومنبهر وهتجنن.
جاسر: أنتِ بجد هايلة.
مراد: أنتِ إيه يا شيخة أنتِ وهي بجد مفيش حد كده زيكو.
مرام: بجد أبهرتوني.
ريم: عمري ما هشوف حد بذكائك يا حور أنتِ وورد.
حور وورد: شكراً ليكم.
آدم: بس في حاجة معاذ هرب فين مكلمتيش عنه.
حور: معاذ مهربش وجاسيكا هتعرف ده وهتكلمني.
مراد: لو أمسكوا بس بإيدي الواطي ده مش هرحمه.
على كل اللي عمله وتاني الهرب ده.
ورد: أكيد في حاجة ورا عدم هروب معاذ.
وهنجيب حق ماما سعاد منه بإذن الله.
الكل: إن شاء الله.
حور: كده كفاية نكمل بكرة هنعمل إيه ونخطط إزاي ماشي.
الكل: تمام.
وقاموا كلهم طلعوا أوضهم وناموا.
في اليوم التالي على أبطالنا الحلوين.
في الصباح يأذن أذان الظهر وكل يفيق.
وبدأوا يفوقوا.
ولبسوا ونزلوا وصلوا كلهم الظهر وقرأوا قرآن سوا.
كانت سعاد ومروة قاعدين تحت في الجنينة بيقرأوا قرآن.
وفاطمة في أوضتها صاحية ومديقة من امبارح.
وكلهم قعدوا تحت لحد ما جى وقت أذان العصر.
وصلوا كلهم مع بعض البنات والشباب قدام وخلصوا صلاة.
ودخلوا.
مروه وسعاد والبنات في المطبخ عشان يحضروا الفطار عشان يخلصوا على طول.
مروه: هطلع اصحي البت فاطمة تعمل معانا. مينفعش كده.
البنات كلهم: لاااا سيبيها ونبي.
مروه بفزع: خضتوني يا بنات. طيب على راحتكم.
تنهدوا كلهم براحة لأنهم مش عايزينها.
حور كانت ماسكة دقيق عشان مكرونة بشاميل.
وفجأة راحت رشة شوية على ورد.
ورد: لسه فيكي العادة دي برضه؟ تبقي اهو. وأخذت شوية دقيق ورمتهم عليها.
حور بضحك: طيب. ومسكت شوية ولسه هتحدفهم عليها جم ريم ومرام.
حور: ينهار أبيض.
ريم ومرام بخبث مسكوا دقيق منها وفضلوا يرشوا على بعض. وسعاد ومروه فضلوا يعملوا معاهم. وكان أحلى وقت قضوه سوا في المطبخ.
وعثمان خبط على الباب. فتحاله مراد ودخل قعد معاهم. وفضلوا يتكلموا مع بعض كلام رجالة مع بعضهم.
وكان فاضل خلاص نص ساعة على الفطار.
عثمان: هطلع أشوف فاطمة عشان تنزل بدل ما حد من البنات يطلع ليها ونعطلهم.
مراد: اطلع يا عم خبط عليها وقولها تنزل وانزل على طول، ماشي.
عثمان: ماشي.
وطلع ليها فوق.
آدم: بني آدم أتم.
جاسر: عندك حق والله.
مراد: فكوا منه.
عند عثمان.
عثمان بص حواليه واتصل على شخص.
عثمان: هما هنا في صعيد وهحاول أراقبهم كويس، متقلقش.
شخص: عايزك تعرفلي بيعملوا وتبلغني، سامع.
عثمان: أمرك يا بيه.
وقفل معاه.
وخبط على باب فاطمة.
عثمان: افتحي يا فاطمة.
فاطمة قامت فتحت الباب.
فاطمة بخبث: انت جيت يا عثمان؟ خش خش.
في المطبخ مرام بلوزتها أغرقت مياه.
مرام: أنا هطلع أوضتي ألبس بلوزة جديدة غير دي لأنها بقت مياه كلها.
حور: ماشي اطلعي.
ومرام طلعت فوق على السلم. وفجأة لسه هتدخل أوضتها، لاقت باب أوضة فاطمة مفتوح ولاقت حد جوا معاها.
وراحت تشوف مين وبصت من الباب.
لاقت فاطمة وهي وعثمان مقربين لبعض وهي حاطة إيديها على رقبته. وهو محاوط إيده على وسطها. وسمعت بيقولوا.
عثمان بخبث: ماشي، هعمل اللي انتي عايزاه بس الأول تظبطيني مع البت الصغيرة اللي معاهم دي. عجباني قوي. عايزك تخضريها. انتي فاهمة أنا عايز إيه منها. ولو حصل هقتلك ورد دي، وانتي هتاخدي مراد.
فاطمة: عيني ليك يا عثمان. بس مش ورد اللي هتخلص عليها، حور كمان.
مرام بصدمة: ينهار أبيض. بصوت واطي.
وفجأة فاطمة لمحت حد واقف بسرعة جريت وشافت مين وراء الباب. لاقت مرام كانت واقفة ومشيت بسرعة.
فاطمة بعصبية: مرام استني عندك.
مرام: عايزة إيه.
فاطمة: فكراني مش عارفة إنك إنتي اللي واقفة وراء الباب. وأكيد سمعتي كلامنا كله.
مرام: روحي العبي بعيد يا بنتي. أنا فاضيالك أروح أسمعك بتتكلمي في إيه؟ واحدة فاضية صحيح.
فاطمة بعصبية: استني، انتي رايحة فين؟ مش قبل ما أخلص عليكي الأول قبل ما تفضحيني.
مرام: مجنونة إنتي ولا إيه؟ أوعي كده.
ولسه مرام هتمشي.
فاطمة راحت موقعة مرام من على السلم.
مرام بصريخ: اععععععععععععععععع.
كلهم جريوا بسرعة على الصوت.
جاسر بصدمة شاف مرام وهي بتتقلب قدامه على السلم. مراااااااااااام.
رواية صقور الدخلية الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم الكاتبة المجهولة
جاسر بصدمة: مرام!
مرام فضلت تتقلب من على السلم لحد ما بقت في الأرض قدامهم كلهم.
الكل بزعر: مرام!
كلهم شافوها لقوا دماغها متعورة واغمي عليها ولقوا دم نازل من رجليها اتخضوا جامد.
جاسر بدموع: مرام حبيبتي فوقي عشان خاطري.
آدم: بسرعة شيلها وتعالى نوديها المستشفى حالا.
بالفعل جاسر شالها وآدم ومراد جروا بسرعة على العربية.
وركب آدم يسوق ومراد بسرعة فتح الباب العربية وساعد جاسر وهو شايل مرام وركبوا ورا التلاتة وريم بسرعة جريت على العربية وركبت معاهم وراحوا على أقرب مستشفى.
في بيت مروة.
حور وورد بصوا على فاطمة وعثمان واقفين جنب بعض وكان وشهم باين عليه الخوف والتوتر.
حور بغضب: فاطمة!
وطلعت ليها بسرعة واتكلمت بغضب ومسكتها من دراعها.
حور بغضب: ليه زقتيها؟ عملت لك إيه؟ انطقي! وأنت واقف ومعرفتش تحوشهم عن بعض ليه؟
عثمان بخوف: محصلش حاجة، هي اللي وقعت.
فاطمة بقلق وقوة مزيفة: أنتِ بتقولي إيه؟ أنا مزقتش حد، هي اللي اتزلقت واحنا نازلين.
حور بذكاء: طب إيه العرق اللي مالي وشك ده مدام هي اتزلقت؟
فاطمة بخوف: لا أبداً، عشان اتخضيت عليها مش أكتر، ومتلبسيش ليا حاجة أنا مليش صالح فيها.
حور: على العموم أنا هسيبك دلوقتي وهروح أشوف مرام، وكل شيء هيبان يا فاطمة، يا أنا يا أنتِ، ولو لقيتك ليكي يد في اللي حصل لها ده يا فاطمة محدش هينجدك مني، سامعاني؟
فاطمة بخوف: سامعاها، سامعة.
حور: ورد تعالي اطلعي حالا.
وبصت على فاطمة بعيون الصقر الحادة.
ورد طلعت.
ورد: نعم يا حور؟ عرفتي حاجة منهم؟
حور بحدة: الاتنين أنكروا، بس هيتحبسوا في الأوضة لحد ما نشوف مرام حصل لها إيه وتحكلنا اللي حصل.
فاطمة بغضب: تحبسينا إيه؟ إحنا معملناش حاجة، وأنا مستحملاكي من ساعة، عمالة تحققي معايا، مش عشان ظابط وبتحققي مع المجرمين هتطلعي لي كل ده فيا؟ لا أنا مش مجرمة عشان تكلميني كده.
حور بذكاء: بس أنا مقلتش إنك مجرمة، ولا ليكون أنتِ بتعترفي إنك مجرمة ولا إيه يا ورد؟
ورد بذكاء: طبيعي أي مجرم بيعترف على نفسه من غير ما ياخد باله.
عثمان بغضب: أنتوا عايزين تجننونا ولا إيه؟ عايزين تثبتوا التهمة علينا ولا إيه؟
ورد بحدة: الزم حدودك واقفل بؤقك ده ومتتكلمش بصوت عالي، وإلا هتشوف مني أيام أسود من الجلبية اللي أنت لابسها دي، سامع؟
عثمان سكت بخوف منها.
فاطمة بتفكير: عايزة تحبسينا في الأوضة، ماشي، احبسينا، بس صدقيني هتندمي أوي إنك ظلمتينا يا حور أنتِ وورد.
حور بتحدي: هنشوف يا فاطمة.
وخدتهم هي وورد وحبسوهم كل واحد في أوضة وقفلوا الباب عليهم كويس ونزلوا تحت.
مروة: ها يا بتي عرفتي حاجة من فاطمة؟
حور: قالت إن مرام اتزلقت وهي نازلة، للأسف.
مروة: يا ربي ربنا يجيب العواقب سليمة يا رب.
سعاد: يا رب يا مروة، يا رب، يلا يا بنات تعالوا نلبس بسرعة ونحصلهم.
وبالفعل كلهم طلعوا لبسوا بسرعة.
ونزلوا و...
مروة: يوه نسيت البت فاطمة تيجي معانا.
حور: لا يا خالتي، فاطمة هتبقى هنا هي وعثمان لحد ما نيجي.
مروة: معاكي حق يا بتي علشان تاخد بالها من الدار لحد ما نيجي، بس كيف أجدي مع بعضهم لوحدهم مينفعش عاد.
حور: متقلقيش يا خالتي، هي في أوضة وعثمان في أوضة، وهتفهمي كل حاجة لما نرجع تاني.
مروة: حاضر يا بتي.
ورد: يلا بينا.
حور: اسبقوني أنتوا على العربية وأنا جايه.
ورد: تمام، يلا يا ماما أنتِ وخالتي.
وركبت العربية واستنوا حور.
حور دخلت المطبخ جابت إزازتين مياه وطلعت بيهم فوق على أوضة فاطمة وفتحت الباب وفاطمة بصتلها.
حور بحدة: أذان المغرب خلاص أذن، إزازة المياه أهي.
وحطيتها على الترابيزة ومشيت.
ودخلت أوضة عثمان، حطت له المياه وقفلت تاني كويس.
ومشيت حور تحت ذهول فاطمة وعثمان مسك الإزازة وشرب على طول.
في أوضة فاطمة.
فاطمة بذهول: معقولة دي اللي عايزة أقتلها هي وأختها؟ إزاي فكرت في كده؟ أنا فعلاً أستاهل أي حاجة تحصل لي، إزاي عملت كده في مرام؟ معقول أنا وحشة لدرجة دي؟
عند حور.
نزلت تحت بسرعة تاني، أخدت إزازتين وطلعت بره البيت وركبت معاهم.
ورد: كل ده يا حور؟
حور: معلش يا ورد، كنت بجيب مياه ليكوا عشان المغرب خلاص قرب يأذن.
سعاد: كتر خيرك يا بنتي، يلا يا ورد اطلعي على المستشفى.
ورد: حاضر يا ماما.
حور: خالتي مروة، أنتِ عارفة فين المستشفى اللي راحوا فيها؟
مروة: أيوه يا بتي، اطلعي بس يا ورد وأنا هعرفك فين المكان.
ورد: تمام.
ومروة وصفت لهم الطريق لحد ما وصلوا للمستشفى.
نزلوا كلهم بسرعة ودخلوا المستشفى وسألوا عليهم وسكرتيرة عرفتهم مكان الأوضة وراحوا كلهم بسرعة ليهم.
حور: ورد، آدم ومراد وجاسر وريم أهم.
ورد: أخيراً لقيناهم.
حور: آدم!
آدم انتبه ليها.
آدم: حور.
حور: طمنيني بسرعة عليها.
آدم: متخافيش، هي بخير، اغمي عليها بس من أثر الوقعة ودماغها اتعورت.
ورد: طب والد*م اللي نزل من رجليها ده؟
مراد: متقلقوش، اتعورت بسيط بس في رجليها، لكن هي بخير الحمد لله.
حور وورد: ألف حمد وشكر ليك يا رب.
مروة وسعاد: الحمد لله إنها بخير.
حور: خدوا اشربوا مياه يا جماعة، أهي جبت لكم معايا.
مراد: ينصر دينك يا حور، هاتي.
شرب مراد وآدم والكل، وجيه عند جاسر كان واقف حزين على مرام.
حور راحت له.
حور بطيبة: مش هتشرب يا حضرة الظابط ولا إيه؟
جاسر بحزن: مش عايز يا حور، شكراً ليكي.
حور: ترضى تكسفني طيب؟ وأنا بديلك، لو مرام عرفت هتزعل منك أوي، وكمان هتزعل أكتر لما تلاقيك زعلان ومش عايز تشرب، اشرب يا جاسر، مرام قوية وقد أي حاجة، وأنت زيها برضه.
جاسر اقتنع بكلام حور وأخد منها وشرب.
وراحت وقفت جنب آدم.
آدم بحب: كل يوم بكتشف إني اخترت صح.
حور بحب: وأنا كمان.
وبعد مرور ساعة.
دخلوا لمرام وكانت نايمة على سرير وحوالين رأسها شاش، وكانت نايمة زي الملاك.
جاسر بحزن: مرام حبيبتي فوقي، أنا جنبك.
مراد بمرح: متقلقش يا جاسر، هتفوق، بس أنت مفور حبتين مش كده يا عم؟
آدم بنفاذ صبر: أنت مش بتحس يا ابني؟ إيه مش عارف تمسك نفسك دقيقة وتبقى جدي شوية؟
جاسر بابتسامة: ميقدرش يا آدم.
ورد بغيظ: شفت يا آدم، خلي جاسر يبتسم، اسكت بقى.
آدم: فاكرة كده إنك بتكسفيني يعني.
حور: هششششش، اسكتوا بقى.
وفجأة مرام فتحت عينها.
الكل بفرحة: مرام!
مرام بتعب: أنتوا هنا كلكم علشاني؟
الكل: طبعاً!
مرام بتعب: أنا بحبكم أوي.
الكل: وإحنا كمان بنحبك.
وبصت على جاسر اللي كان قاعد حزين عليها.
مرام: أنا كويسة يا جاسر، متخافش عليا.
جاسر: هششش، متكلميش خالص عشان متعبيش.
مرام بتعب: حاضر.
الدكتور دخل عليهم.
جاسر: طمني يا دكتور، مرام كويسة، مفيش أي خطورة عليها.
الدكتور: لا أبداً، هو خدش بس صغير في الدماغ وخدشين في الرجلين، بس إيه سبب الحادث؟
حور بغموض: وقعت من على السلم بالغلط يا دكتور.
دكتور: تمام، يا ريت بعد كده تاخدوا بالكم منها.
ورد: تمام يا دكتور.
جاسر: هينفع تخرج النهاردة يا دكتور ولا لازم تقعد؟
الدكتور: لا أبداً، مش مستاهلة تقعد، تقدر تمشي النهاردة، بس أهم حاجة ترتاح على الأقل 3 أيام.
حور: تمام يا دكتور، شكراً ليك.
الدكتور: العفو.
وخرج.
جاسر: أنا هشيل مرام، يا ريت يا مراد تسبقني على العربية عشان أقدر أركب أنا وهي.
مراد: أكيد طبعاً، يلا.
ريم: وأنا هنزل معاكم أساعدكم.
سعاد: كتر خيرك يا ريم يا بنتي.
وجاسر شال مرام ونزل بيها لتحت هو ومراد وريم وركبوا العربية ومستنيين آدم وحور وورد وسعاد ومروة.
نزلوا كلهم تحت.
وآدم دفع تكاليف وطلعوا بره المستشفى.
وركبو كلهم العربية.
واتجهوا إلى البيت ونزلوا كلهم ومروة وسعاد سرعوا بسرعة يفتحوا الباب.
ودخلوا وجاسر دخل بمرام لجوه ونايمها على الكنبة.
مروة: بت يا فاطمة انزلييييي يا عثمان!
جاسر بغضب: أكيد فاطمة هي اللي زقت مرام، مش وقعت من نفسها، أنا واثق من ده.
بتنزل فاطمة من فوق.
فاطمة بندم: أيوه أنا يا جاسر اللي وقعتها، ومن حقك تعاقبني بأي طريقة أنت عايزها.
حور بغضب: خرجتي إزاي من الأوضة؟ أنا قافلة عليكي كويس بالمفتاح.
فاطمة: فتحته بالبنسا يا حور.
آدم باستغراب: أنا مش فاهم حاجة، وضحوا.
مروة بصدمة: اللي بتقوليه ده يا فاطمة؟ أنتِ اللي وقعتي مرام؟
فاطمة بندم: أيوه يا ماما.
مروة بدون تفكير ضربت بنتها قلم قوي.
الكل شهق بصدمة.
مروة بحسرة: يا خسارة تربيتي ليكي، حطيتي راسنا في الطين يا بومة.
سعاد بزعيق: مروة عيب اللي عملتيه، مينفعش تضربيها، بنتك كبيرة.
افهمي منها الأول، عملت لي كده. الموضوع مش بيتحل بالضرب يا مروة.
سعاد بحده: فهمينا يا فاطمة، لي عملتي كده يا بنتي؟ عملتلك إيه مرام عشان توقعيها بالمنظر ده؟
فاطمة بكسرة وندم شديد: لأني سمعتني أنا وعثمان بنقول إن لازم نخلص من ورد وحور. كنت هخلص من ورد بس، لكن قولت حور كمان لأني ضايقتني، بس كان طيش مني.
مراد: كنتي عايزة تخلصي من ورد ليه بالذات يا فاطمة؟
فاطمة بدموع: لأني بحبك يا مراد، بحبك من صغري. مقدرتش أحب حد غيرك. اتعلمت أتكلم زيكم عشان أبقى زيك. وأول ما عرفت إنك اتجوزت ورد، انهرت واتضايقت، وكنت مستنية الليلة اللي هتيجوا فيها عشان أخلص على ورد وتبقى ملكي لوحدي.
آدم بحسرة: كل ده سواد جواكي يا فاطمة، معقولة انتي البنت الصغيرة اللي كانت مش عارفة حاجة وغلبانة؟ ييجي يوم ونتصدم فيها بالطريقة دي.
مروة بحزن: سامحوني يا ولاد، سامحيني يا خيتي. أنا معرفتش أربي بنتي صح. مش عارفة أقول لكم إيه.
سعاد: متقوليش حاجة يا مروة، انتي مالكيش دعوة. من النهاردة لازم تقفي جنب بنتك وتاخدي بالك منها وتعرفي كل حاجة مزعلاها أو موجعاها. اقفي جانبها، خليها تشكيلك همها، هو ده اللي هيغير بنتك. ودلوقتي هنلم حاجتنا ونمشي. مش هنقدر نقعد أكتر من كده.
مروة بحزن: لا يا خيتي، انتوا ملحقتوش تقعدوا. نبي عشان خاطري. أنا عارفة إنكم زعلانين، بس حقكم عليا يا خيتي.
سعاد بحنان: هجيلك تاني يا حبيبتي، متقلقيش. وأوعي تفكري إني زعلانة منك، انتي اختي يا مروة، ومفيش بينا زعل. ولكن هنمشي لأن ولادي عندهم شغل ومش هينفع نقعد هنا، لازم نروح.
مروة بحزن: اللي يريحك يا خيتي. هطلع معاكي أساعدك في خلاجاتكم.
سعاد بحب: ماشي يا حبيبتي.
وطلعوا سوا.
والكل كان واقف وعيونه على فاطمة.
آدم بأسف: يا خسارة يا فاطمة. وطلع فوق يحضر نفسه.
ريم بصت لها بقرف وطلعت وراء آدم.
جاسر: حور وورد، ممكن تاخدوا بالكم من مرام لحد ما أحضر شنطي أنا ومرام.
حور: طبعًا، أكيد. اطلع.
جاسر قام من جنب مرام وبص لفاطمة وقال:
جاسر بغضب: صدقيني لو ما كنتيش من العيلة دي، كنت حبستك. بس للأسف هسيبك تراجعي نفسك وترجعي ثقتك بمامتك تاني وليهم.
وطلع وسابها.
ومفضلش غير حور وورد ومراد.
حور كانت قاعدة جنب مرام.
حور بحنان: انتي كويسة دلوقتي يا مرام؟
مرام باطمئنان: أيوه يا حبيبتي، بس متقسوش عليها، لأن باين عليها الحزن. وأكيد عثمان هو اللي خلاها تبقى وحشة، بس هي من جواها كويسة.
حور بصدمة: يلهوي! فكرتيني بعثمان.
وجريت بسرعة فوق وفتحت الباب، لاقيتو مش موجود وهرب من الشباك.
حور بتافف: كنت حاسة. هجيبك لو كنت فين يا كلب.
ونزلت تحت ليهم تاني.
حور: للأسف عثمان هرب.
مراد: لأنه جبان. سيبك منه، ميقدرش يعمل حاجة أصلًا.
فاطمة بحزن: عثمان جبان فعلًا، وكان بيخدني على قد عقلي ومكنش هيعمل حاجة. بس كان عايز ريم لأنها عجبتو، فخدوا بالكم من ريم واحموها منه، لأنه ممكن يعمل فيها أي حاجة.
حور: تمام، كويس إنك قولتي.
وقعدت جنب مرام وتحسس على شعرها برفق.
ورد بتفسير: عايزة أسألك سؤال يا فاطمة.
فاطمة بكسوف منها: اتفضلي.
ورد: إيه اللي خلاكي تتغيري فجأة وتحكي كل حاجة؟ عايزة أفهم ده كويس. وضحّيلي.
فاطمة بدموع: فوقت بسبب حور.
مراد بعدم فهم: مال حور بالموضوع؟
فاطمة بدموع: حور لما حبستني في الأوضة، دخلت ليّ بعديها بنص ساعة وجابت لي مياه عشان كنت صايمة. استغربت جدًا من إن قلبها عليّ، حتى وهي عارفة ومتاكدة إن أنا اللي وقعت مرام. قولت معقولة في حد كده؟ وقتها شفت نفسي إني وحشة أوي وإني كنت هقتل روح بريئة زي حور وورد.
فاطمة: أتمنى تسامحوني. وبجد يا مراد، بعد كده هشوفك زي أخويا، مش كل حبيب زي زمان. آسفة ليكم كلكم.
وراحت عند مرام.
وقالت بحزن:
فاطمة: أنا آسفة يا مرام، سامحيني.
مرام بطيبة: مسامحاكي يا فاطمة.
فاطمة ابتسمت لها بوجع وشكرتها.
ومراد وورد وحور: مسامحينك يا فاطمة.
فاطمة بحزن: شكرًا ليكم.
مراد وورد: طلعوا فوق يلموا شنطهم.
وحور قاعدة مع مرام.
وبعد نص ساعة.
الكل نزل، وآدم سلم على خالته وخرج بره بشنطته وشغل العربية.
مراد سلم هو وورد على مروة وخرجوا بره وشغلوا العربية.
وريم طلعت بره بشنطة سعاد وشنطتها.
وجاسر طلع شنطته بره ودخل تاني شال مرام وخرج.
وريم ومراد ساعدوا جاسر يدخل مرام العربية.
وكله مستني حور وسعاد عشان يمشوا.
سعاد بحب: هجيلك تاني يا مروة، إن شاء الله.
مروة بحب: تنوري يا خيتي والله. وحقكم عليا.
حور بحنان: خلاص يا خالتو، مفيش حاجة. وخلي بالك من فاطمة كويس واحتويها كويس.
مروة: حاضر يابتي.
فاطمة: سلام يا خالتي.
سعاد: سلام يا حبيبتي.
سعاد: يلا يا حور.
حور: يلا يا ماما.
وخرجوا بره وركبوا كلهم العربيات.
حور وآدم ركبوا سوا.
مراد وورد وسعاد ركبوا سوا.
جاسر ومرام وريم ركبوا سوا.
وودعوا مروة وفاطمة.
واتجهوا إلى القاهرة.
وقبل ما يمشوا، كانت في عيون عليهم.
وكان عثمان كان مستخبي من بعيد.
عثمان عمل مكالمة.
مالك بخبث: حلو أوي. خليك وراهم وتعرف لي كل جديد منهم، مفهوم؟
عثمان بمكر: أمرك يا مالك بيه.
وقفل معاه.
مالك بمكر: تشارلي.
تشارلي: نعم يا زعيم.
مالك بخبث: عايزك تجهز كل الجيش إنهم يستعدوا، لأن لازم نهجم في خلال الشهر ده. مش هنستني شهرين.
تشارلي بخبث: وماله، بس كده هنحتاج معدات أكتر وناس أكتر و...
مالك بذكاء: وعايز فلوس أكتر. أوكي، هديك. بس عايز كل حاجة تتم، مفهوم؟
تشارلي بخبث: مفهوم يا زعيم.
مالك بغموض: وهنشوف مين اللي هينتصر في الآخر، يا صقور الداخلية يا أنا. ولسه الأيام بينا كتير. قريب أوي هنتصر عليكم.
رواية صقور الدخلية الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم الكاتبة المجهولة
في الطريق إلى القاهرة في عربية آدم تحديدًا.
آدم بتفكير: معقول عثمان هو سبب في إنه يخلي فاطمة تبقى وحشة كده؟
حور: للأسف يا آدم، بس كويس فاطمة فاقت على نفسها وبقت كويسة الحمد لله، كلنا سامحناها لأنها اعتذرت وده بان جدًا في عينيها.
آدم: أتمنى إن شاء الله تكون اتغيرت، بس المهم عثمان الكلب دا لازم يتحاسب.
حور: متقلقش، هعرف شغلي معاه كويس أوي لما نخلص مهمتنا دي، بس لازم نحمي ريم منه لأنه إنسان مش كويس.
آدم بضيق: خلي بس يلمس منها شعرة واحدة وأنا مش هرحمه، متقلقيش هنحمي ريم منه كويس.
حور: وأنا واثقة من ده يا حبيبي.
آدم بص لها بحب ومسك إيديها وباسها بحنان.
آدم بحب: بحبك.
حور بكسوف: وأنا كمان.
آدم بمشاكسة: مش لايق عليكي الوش كسوف ده.
حور بغيظ: تحب أوريك الوش تاني؟
آدم بضحك: لا كده كويس أوي.
حور بضحك: أيوه كده الرجالة مبتجيش غير بالعين الحمرا.
آدم فضل يضحك عليها وهي كمان.
عثمان كان راكب العربية ومراقبهم لحد ما وصلوا القاهرة.
بعد مرور ساعات.
وصلوا إلى القاهرة ووصلوا إلى فيلا الشافعي.
ومرام وجاسر راحوا إلى بيتهم.
وريم وصلوها لبيت اللواء.
في فيلا الشافعي.
نزلوا كلهم من العربية وحور وورد وسعاد دخلوا قبل آدم ومراد.
وآدم ومراد نزلوا الشنط من العربيات ودخلوا الفيلا.
وطلعوا كلهم إلى أوضهم يناموا.
في الصباح الباكر.
سعاد فاقت وصَلت وقرأت قرآن وبعد مرور ساعات.
فاق أبطالنا الحلوين.
ونزلوا تحت صَـلوا وقرأوا قرآن وبدأوا حور وورد وسعاد والمساعدة كانت معاهم يحضروا الفطار.
وآدم ومراد كانوا قاعدين في الصالون ومشغلين برنامج ديني واتصلوا على جاسر عشان يتطمنوا على مرام إنها كويسة وطمنوهم إنها بقت أحسن شوية لما ارتاحت.
آدم: إن شاء الله بعد الفطار هنيجي ليكم.
جاسر: تنور يا حبيبي.
آدم: حبيبي بنورك يلا سلام.
جاسر: سلام.
مرام: هييجوا بعد الفطار؟
جاسر: أيوه يا حبيبتي.
مرام: ماشي يا حبيبي ينوروا.
عند آدم ومراد قعدوا يقرأوا قرآن لحد ما خلصوا الفطار وقعدوا يفطروا.
آدم: أنا كلمت جاسر واطمنت أنا ومراد على مرام وإن شاء الله هنروح لهم بعد الفطار.
حور: كويس أوي، كنت هقولك نروح لهم عشان نطمن عليها.
ورد: وإنتي هتيجي معانا يا ماما؟
سعاد: لا يا حبيبتي، روحوا انتوا وأنا هقعد هنا أستناكم لحد ما ترجعوا.
مراد: تمام يا حبيبتي، اللي يريحك.
وخلصوا أكل وطلعوا فوق لبسوا كلهم.
حور لبست دريس بنفسجي رقيق بكم ولمت شعرها ديل حصان وحطت ماسكرا وتنت خفيف ولبست حلق على شكل فراشة رقيق ولبست سلسلة نفس شكل الحلق وصندل أبيض.
وآدم لبس تيشيرت وبنطلون رصاصي وحط البرفيوم ولبس الكوتشي أبيض وفضل يغازل في حور طول الوقت وهم نازلين.
عند ورد ومراد.
ورد لبست دريس بينك رقيق وعملت شعرها كحكة بشكل جميل ولبست حلق على شكل نجمة وسلسلة دهبي ولبست جزمة سودة جميلة.
مراد لبس تيشيرت أحمر وبنطلون جينز وكوتشي أسود.
ونزلوا سوا هو وورد.
وودعوا كلهم سعاد وطلعوا برا الفيلا.
حور شافت عربيتها وحشتها جدًا.
حور بحب: وأخيرًا شوفتك يا روحي، وحشتيني جدًا.
مراد بضحك: آدم.
آدم: خير.
مراد بضحك: حور مسخرة كأنها مشافتش بنتها من سنين.
آدم بغيظ: أنا مش عارف يا ورد إنتي اتجوزتي على إيه.
ورد باستفزاز: عشان بيضحكني.
آدم فضل يضحك من ردها وفضلوا يضحكوا وحور كمان.
ورد: طب يلا بينا بقى ولا إيه؟
حور: يلا.
حور: لحظة.
انتبهوا ليها.
آدم: إيه؟
حور: فين ماكس، وحشني أوي.
آدم: عند واحد صاحبي عنده اسطبل مخليه عنده أمانة لحد ما نرجع ونخلص شغلنا.
حور: تمام، كويس شكراً يا آدم إنك خدت بالك منه، لأن ماكس بقى عزيز عليا أوي.
آدم ابتسم ليها.
وكل واحد فيهم ركب عربيته واتجهوا لعند بيت مرام وجاسر.
في مكان آخر في الصين.
مالك كان واقف مع تشارلي ومارلي وهاون وبيتابعوا الجيش اللي معاهم وهم بيدربوا عشان يقدروا يحاربوا كويس. والعدد كان كل شوية بيزيد عشان يقدروا يهاجموا أكتر والنجاح يزيد أكتر. وبعد ما شافوهم بيدربوا كويس. راحوا على مستودع كبير وهاون فتح الباب وكلهم انبهروا من كمية الكنابل والصواريخ والأسلحة، منظر ولا الخيال.
مالك بابتسامة خبيثة: النصر هيبقى لينا إن شاء الله يا رجالة.
مالك بخوف: لا يا ياسمين، فاكر سامحيني ونبي مش هعمل حاجة تاني.
ياسمين بغرور: الكاتبة ياسمين يااض.
مالك بخوف: حااااضر.
اممم وأنت بتحرم ياض، ده إنت لسه هتشوف أيام عجب، اصبر عليا بس.
مالك بزعر: لاااااااا.
وكلهم ابتسموا بخبث أيضًا.
وفي مكان بعيد عنهم كانت عيون تراقبهم من بعيد.
هنعرف مين بيراقبهم بعدين.
في مصر وفي بيت جاسر ومرام تحديدًا.
كلهم كانوا متجمعين على السفرة. وكانت حور بتتكلم.
حور: مرام هتقدري تقعدي على كرسي وتسمعي الخطة ولا نيجي في يوم تاني تبقي كويسة فيه؟
مرام: أنا الحمد لله كويسة شوية يا حور وهقدر أسمعك، يلا قولي خطتك واحنا سامعينك.
حور: تمام اسمعوني كويس، دلوقتي إحنا قدامنا شهرين على المهمة صح؟
الكل: صح.
حور: لازم في الشهر ده نكون جاهزين ومتدربين كويس لأن الخطة اتغيرت للأسف.
آدم بصدمة: إزاي هنلحق في شهر نجهز نفسنا؟
مرام: فهمينا يا حور إزاي ده؟
ورد بأسف: مالك غير خطته وبدل ما هيجهز ويحتل فرنسا بعد شهرين خلاها شهر بس وبدأ يجمع جيش أكبر، ف لازم إحنا نكون إحنا كمان مجهزين الجيش بتاعنا ونخلص عليهم قبل ما يخلصوا على فرنسا.
مراد باستغراب: أنا مش فاهم حاجة، إزاي كل ده اتغير وعرفتو إزاي؟ معقول كل ده من شريحة، هو مش إنتوا بتقولوا برضه إن شريحة دي بتعرفكم مكانه بس مش بتنصت؟
حور: جاسيكا كلمتني امبارح لما وصلنا وكله كان نايم وعرفت منها كل حاجة، وعرفت ورد لما صحيت.
جاسر: وجاسيكا عرفت منين خطة مالك وعصابته؟
آدم بذكاء: كده فهمت.
حور بذكاء: يعجبني ذكائك يا آدم.
آدم ابتسم.
ورد: جاسيكا بعتت واحد من أصدقائها في الصين يبقى جاسوس في الجيش بتاع مالك عشان يقدر ينقلنا أخبارهم كلها عشان نعرف هما بيخططوا لإيه.
لما مالك هرب مع تشارلي جاسيكا طبعًا عرفت حور.
وبعد كده حور عرفت من الشريحة إن مالك في الصين، ف بالتالي قبل ما نسافر الصعيد حور كلمت جاسيكا تاني عشان تقدر تبعت حد هناك في الصين يراقبهم ونعرف بيخططوا لإيه.
ونقدر نخلص عليهم قبل ما يعملوا أي حاجة.
مراد: يا بنت جنية يا جاسيكا كويس أوي، بس كده لازم نجهز كويس أوي عشان نقدر نهزمهم.
آدم: هيحصل ده يا مراد، بس لازم نفكر كويس، هنقدر نتفوق عليهم إزاي عشان محدش يتضر في فرنسا.
والمشكلة كمان عدد الجيش بتاعهم زاد ولازم جيشنا يكون أكبر منهم.
مرام بتفكير: بس كده لازم لما نهاجم عليهم وميعرفوش أبدًا إننا هنوقفهم وهنبوز خططهم لازم.
جاسر: مظبوط كلام مرام صح.
مراد: كده إحنا فكرنا كويس، بس فاضل بقى نجمع أكبر عدد من الجيش ونقدر نخطط كويس إزاي هنسافر بالجيش في الخباثة.
حور بتفكير: حكاية تجميع الجيش دي سيبوها عندي أنا، وكمان حكاية إزاي هنروح لهم في الخباثة دي برضه عندي أنا وورد.
ورد: بالظبط، دلوقتي إحنا بدأنا نحل حاجة حاجة، ناقص بقى إحنا إزاي هنهاجم.
دي بقى كل واحد فيكم هيفكر فيها دلوقتي وإحنا قاعدين، وهنبدأ من جاسر ومرام.
جاسر بتفكير: هيكون معانا الإبرة الحادة لأنها هتبقى سريعة جداً في الق*تل بسهولة.
مرام: وبعدين هنكون أنا وجاسر راكبين الموتوسيكلات اللي شايلنهم للمهمات الكبيرة وفيهم مسد*سات قوية جداً، وإن شاء الله هنقدر عليهم سوا.
حور وورد وادم ومراد: عاش، حلو جداً.
حور: كده سمعنا جاسر ومرام، دلوقتي ادم ومراد خطتكم إيه؟
ادم بتفكير: أنا ومراد هنركب طيارة، هو طيارة وأنا طيارة، والطيارتين دول فيهم أسل*حة قوية برضه وهتبقى كويسة في تفج*ير أي حاجة.
مراد: كانت فكرتنا من زمان، بس قولنا نخليها للوقت المناسب اللي هنتكلم فيه سوا.
حور وورد وجاسر ومرام: واو، عاش جداً.
ورد: مدام كلكم قلتم خطتكم، فخطتنا أنا وحور هتعرفوها دلوقتي.
الكل اتنصت ليهم.
حور: هنركب عربيتين ضد الرصا*ص، وطبعاً مهما دخلنا في أي حاجة العربية مش هيحصلها حاجة، وميزة العربية سريعة.
ورد: وكمان العربيتين فيهم أماكن عشان نقدر نحط فيهم الصو*اريخ، ودي حاجة فخمة.
حور: طبعاً في مكان كبير جوه العربية أقدر أحط فيه الصواريخ، وأقدر كل ما أضرب صاروخ أدوس على الزرار يطلع صاروخ جديد، دي ميزة العربية عشان كده إحنا اخترنا الخطة دي أنا وورد.
الكل بانبهار: عاش بجد، هو ده الكلام.
ادم بثقة: على بركة الله، إن شاء الله هنتصر عليهم.
الكل: بإذن الله.
كلهم مسكوا إيد بعض وقالوا في نفس واحد: ضهرنا في ضهر بعض ومش هنسيب بعض أبداً، وإيدينا في إيد بعض وهننتصر على شر وعلى كل عدو.
حور وورد: بالتوفيق بإذن الله.
تسريع الأحداث.
في الشهر تحديداً.
حور وورد وادم ومراد وجاسر ومرام.
بدأوا يتمرنوا كويس جداً وفضلوا يضغطوا على نفسهم كويس وبقوا جاهزين للمهمة كويس.
واللواء والوزير بدأوا يجهزوا الجيش كويس وكل حاجة بتتعمل بسرية تامة.
وبدأوا يجهزوا كويس أوي وكل حاجة ماشية تمام.
في الصين عند مالك، خلاص الجيش قربوا يجهزوا كويس من التمارين وقربوا على المهمة الكبيرة.
ومالك وتشارلي ومارلي وهاون كانوا مجهزين نفسهم كويس.
في مصر.
عثمان عرف بيت اللواء وكان واقف بعيد جداً عشان محدش يشوفه، وشاف عربية اللواء وهي ماشية وكانت ريم معاه في العربية، وكانوا مروحين البيت.
عثمان بقذارة: والله ووقعتي في إيدي يا ريم، بس ماشي، أفكر وأتكتك هاخدك إزاي.
ومشي وراح على فيلا ادم يراقبهم كويس.
وكان بيتوه منهم لأنهم بسبب أن حور لاحظت إنه بيراقبهم وعرفت الكل، بس بيعرفوا يفلتوا منه بسهولة.
(طبعاً هتقولوا ليه عرفوا إن عثمان بيراقبهم وسابينه؟ لأنهم عرفوا وشكوا إن مالك هو اللي بعته يراقبهم، بس سايبينه لأنهم عارفين إنه أهبل. وفي الوقت المناسب هيمسكوه بعد ما يخلصوا المهمة).
بعد مرور شهر.
هتبدأ المهمة ووو هنشوف البارت الجاي.
وفي مكان آخر كانت ريم في كافيه مع صحبتها، وفجأة دخلت ريم الحمام ولاقت عثمان قدامها في تواليت البنات.
ريم بصدمة: انتتت.
ولسه هتصوت.
عثمان ضربها على دماغها وشالها وخرج بيها من الباب الخلفي من الكافيه وركبها عربيته واتجه إلى بيته.
وأخد ريم من العربية وطلع بيها فوق.
وبيدخل الشقة ووووو.
عند اللواء.
شاف تليفونه بيرن ولاقى صديقة ريم.
اللواء شريف: الو، ازيك يا بنتي.
رنا بدموع: عمو شريف، ريم اتخطفت، الحقني بسرعة.
اللواء بصدمة: إيييييي.
رواية صقور الدخلية الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم الكاتبة المجهولة
ريم بصدمه: انت! ولسه هتصوتي.
عثمان ضربها على دماغها وشالها وخرج بيها من الباب الخلفي من الكافيه وركبها عربيته.
واتجه إلى بيته وأخذ ريم من العربية وطلع بيها فوق.
وبيدخل الشقة و...
عند اللواء.
شاف تليفونه بيرن ولاقى صديقة ريم.
اللواء شريف: الو، ازيك يا بنتي.
رنا بدموع: عمو شريف، ريم اتخطفت. الحقني بسرعة.
اللواء بصدمه: إيه!
في بيت عثمان بتحديد.
عثمان بشهوة شيطانية، وو لسه هيهجم على ريم. فجأة، ريم بتفوق وبتلاقي هيهجم عليها وبحركة سريعة منها ضربته في بطنه ومناخيره.
عثمان بألم: انتي مجنونة! إيه اللي انتي عملتيه ده.
ريم بقوة: اوعى تفتكر إني مش عارفة إنك بتراقبني من ساعة ما وصلنا القاهرة. وعارفة إنك كنت عايز تخطفني بأي طريقة وحصل فعلا. بس تعرف، كل ده حصل بمزاجي. لأني أنا سبتك بمزاجي تخطفني.
عثمان بدهشة: إنتي بتقولي إيه؟ مش فاهمك.
ريم بصوت مخيف: اتصل بمالك دلوقتي، وإلا هتشوف النجوم في عز الظهر. سامع؟
عثمان بخوف منها طلع التليفون واتصل على مالك. مكانش متوقع إن البنت البريئة دي يطلع منها كل ده.
مالك رد على التليفون.
مالك بسخرية: نعم يا غبي، بتتصل ليه؟
عثمان: ريم بنت اللواء شريف عايزة تكلمك يا مالك بيه.
ولسه مالك هيتكلم، ريم أخدت منه التليفون وكلمت مالك.
ريم بثقة: معاك ريم. طبعاً مستغرب أنا بكلمك ليه ومن تليفون عثمان كمان. المهم، أنا وانت هدفنا واحد. وطبعاً انت فاهم قصدي كويس أوي.
مالك باستغراب: فاهمك. بس إيه اللي غيرك؟ مش كنتي حبيبتهم؟ ولا دي لعبة جديدة منهم وبعتينك ليا تراقبيني؟ ولا تكوني فاكراني عبيط؟ وإزاي أصلاً عثمان معاكي؟ مش فاهم حاجة.
ريم: الكلب بتاعك عثمان خطفني. فاكر نفسه إنه هيقدر ياخد اللي عايزو مني. لاكن أنا اللي سبته بمزاجي إنه يخطفني ويجيبني لهنا عشان أقدر أكلمك وأقولك إني هبقى شريكة معاك في الحرب دي. وكمان أنا عمري ما حبيت حور ولا ورد. أنا كنت معاهم بس عشان أعرف هما بيخططوا إزاي وبيفكروا إزاي. أوعى تنسى إنهم سبب في موت نادر أخويا.
مالك بسخرية: أيوه، أعمل إيه أنا دلوقتي.
ريم بنفاذ صبر: يعني هدفنا واحد؟ هكون معاك عشان أنتقم منهم.
مالك بسخرية: افرضي وافقت، هتعرفي تضربي أو تضربي رصاص؟ هتتحملي أي ضرب يحصلك؟
ريم بثقة: خليني معاك وانت مش هتندم. وأهم حاجة ما بينا الثقة. يا مالك، دلوقتي موافق نكون إيد واحدة.
مالك بغموض: موافق إنك تبقي معايا. بس صدقيني لو لقيت أي غدر منك، انتي عارفة هيحصل إيه. مفهوم.
ريم بضحكة ثقة: اوكي. دلوقتي أقدر أجيلك إزاي الصين؟
مالك: عثمان هو اللي هيتكلف بالأمور دي. طبعاً مش هتيجي بطيارة لأن هيتمسكوا. فا عثمان هيجيبك عندي. وأنا هكون موصي ناس تجيبك عندي. مفهوم.
ريم: مفهوم.
مالك: اديني عثمان المغفل ده.
ريم بسخرية: امسك يا مغفل.
عثمان أخد التليفون منها.
مالك: بقا حتة بنت تضربك يا بغل! أنا مش عارف إيه اللي مصبرني على واحد زيك. بجد. المهم، يلا هتعمل على اللي هقولك عليه ومش عايز أي غلطة. سامع.
عثمان بخوف: سامع يا مالك بيه.
طبعاً مالك كلم عثمان عشان يتفقوا، هيهرب مع ريم إزاي. وبعد حديث طويل عثمان قفل مع مالك وقال لريم.
عثمان: ريم يلا نهرب من هنا عشان نقدر نوصل في أقرب وقت. وكمان زمان أبوكي وحور وآدم قالبين الدنيا عليكي دلوقتي.
ريم: تمام، يلا بسرعة.
ونزلوا بسرعة، ركبوا عربيته واتجهوا إلى مكان بعيد. في طيارة ركبوا فيها واتجهوا إلى الصين و... نسيبهم دلوقتي.
عند اللواء شريف.
شريف بصدمه: انتي بتقولي إيه يا رنا؟ ريم اتخطفت إزاي؟
رنا بدموع: معرفش ياعمو، إزاي. لاقيتها اتأخرت في الحمام. وشوفنا في الكاميرا إن حد خاطفها ومش عارفين مين هو.
اللواء شريف بذهول: خليكي مكانك وأنا جايلك حالا.
بسرعة شريف اتصل على حور عشان تلحقه على الكافيه.
اللواء شريف بجدية: الوو يا حور، انتي فين دلوقتي.
حور باستغراب: أنا في الجيم يا سيادة اللواء. أنا والتييم.
شريف بجدية: ريم اتخطفت يا حور. تعالي بسرعة على عنوان الكافيه اللي هبعتهولك دلوقتي.
حور بصدمه: إيه! اتخطفت إزاي.
الكل بصدمه: إيه!
اللواء شريف بعصبية: مش وقت صدمة يا حور. دلوقتي هبعتلك لوكيشن وتيجي على طول.
حور بذهول: حاضر يا فندم. هاجي على طول. وقفلت معاه.
ورد بصدمه: حور، ريم اتخطفت إزاي.
حور بذهول: مش عارفة يا ورد. بس لازم نروح بسرعة نشوف اتخطفت إزاي. نقدر حتى نعرف مين الخاطف. أكيد مالك الزفت هو ورا خطفها.
ورد: فعلاً، أكيد هو.
آدم بتفكير: مفيش غير الكلب اللي اسمه عثمان.
مراد: فعلاً. ممكن يكون هو. بس يلا بسرعة نروح مكان الكافيه وهنعرف بالظبط.
وبالفعل كلهم خرجوا من الجيم وركبوا عربيتهم واتجهوا إلى الكافيه. وبعد نص ساعة وصلوا لمكان الكافيه.
نزلو من العربية ولقوا عربية اللواء قدام الكافيه ودخلوا جوا يشوفوا.
حور بخوف على اللواء شريف: سيادة اللواء، انت كويس.
اللواء بجمود: طبعاً كويس يا حور. تعالوا ورايا.
الكل مشي وراه. وكان الكافيه فاضي. وطبعاً كل الناس مشيت بسبب اللي حصل. ورنا مشيت عشان أهلها.
نرجع تاني لموضوعنا.
دخلوا إلى غرفة الكاميرات يشوفوا مين الخاطف.
اللواء شريف: حاولوا تركزوا كويس. مفهوم.
الكل: مفهوم يا فندم.
العميل وراهم كل المداخل تبع الكافيه اللي فيها كاميرات. وكلهم ركزوا كويس أوي عشان يقدروا يعرفوا مين الشخص ده.
آدم بتركيز: عثمان أهو زي ما قولت.
مراد: صح. هو مغفل. لابس نظارة وكاب. فاكر إنه مش هيتعرف. لاكن على مين؟ مش علينا.
حور: كنت حاسة إنه هو. بس دلوقتي هنقدر نعرف هو خاطفها فين.
ورد بتفكير: جماعة، إحنا نسينا حاجة مهمة.
الكل: إيه هي.
ورد: تتبع التليفون ريم. نقدر نعرف هو فين.
اللواء شريف: مهو مش هيبقا غبي أوي كده للدرجة دي يا ورد. أكيد كسر الخط أو تليفونها بتاعها.
حور: مظبوط يا سيادة اللواء. كلامك صح. بس مفيش غير حل واحد.
الكل: إيه هو.
حور: نقطة ضعفه هي اللي هتوصلنا ليه.
آدم: أنا عارف إيه هي نقطة ضعفه.
اللواء شريف بلهفة: إيه هي؟ بسرعة يا آدم قول.
آدم ومراد نظروا لبعض: مامتو.
حور بسخرية: وهو ده هيخاف على مامته؟ ده يبيع أي حد ده.
آدم: مامته أهم حاجة عنده. لو عملنا تمثيلية إننا هنعمل فيها حاجة هنقدر نرجع ريم.
ورد: أنا مع آدم في خطة دي.
مراد: وأنا كمان.
اللواء شريف: وأنا كمان مع آدم. بس أتمنى إنها تنجح.
حور: تمام. أنا معاكو. بس هنبلغ مرام وجاسر عشان يكونوا معانا.
الكل: تمام.
اللواء شريف: يلا نطلع من هنا بقا عشان نبدأ نخلص الموضوع ده قبل المهمة.
حور وورد وآدم ومراد: تمام يا فندم.
وخرجوا برا الكافيه وركبوا عربيتهم وماشيين في الطريق.
في عربية حور بتحديد.
تليفون حور بيرن.
حور لاقت رقم غريب بيرن.
حور باستغراب: الو، مين معايا.
ريم بصوت أجش: أهلاً بصقر الداخلية.
حور بفرحة: ريم! انتي فين؟ انتي كويسة؟ عثمان كلب دا عملك حاجة.
ريم بسخرية: خايفة عليا.
حور باستغراب: طبعاً يا ريم. خايفة عليكي. انتي اختي. انتي كويسة؟ في حد جنبك.
ريم بسخرية: عثمان بس. إيه رأيك غريبة دي صح؟ إني أكون مع عثمان.
حور بصدمه: انتي كويسة؟ انتي شاربة حاجة يا ريم.
ريم بسخرية: شاربة كره منك ومن اختك يا حور.
حور باستغراب: نعم! انتي مجنونة ولا إيه.
ريم بجنون: دنتي لسه هتشوفي جنون على أصله يا حور. انتي واختك واللواء بتاعك ده اللي على أساس أبويا. وأكملت بخبث: اللي أنا عملت عليه إنه كانه أبويا وإني بنته. بس كل ده تمثيل عشان أقدر أعرف كل حاجة بتعملوها يا حور.
حور بجنون: انتي أكيد مجنونة. قولي إنك بتكدبي.
ريم: لا مش بكدب. ودي الحقيقة. أوعي تفتكري إني لما اتحميت فيكي انتي واختك عشان تنقذوني من أخويا نادر. لا. بالعكس. أنا ونادر كنا متفقين ده يحصل عشان أقدر أعرف كل حاجة عنكم. والأسف مات موته بشعة بسببكم. ومكنتش قادرة أعمل له حاجة. طبعاً انتي مستغربة. أنا وأخويا نادر عايزين ننتقم منكم. لأن مروان كان أكتر من أخ لينا. وكان واقف جنبنا وكنا ديماً في ضهره. لاكن لما مات بسببك انتي واختك. زاد الانتقام ليا أنا ونادر أخويا. وكمان لما نادر مات. انتقامي زاد أكتر. يا حور. صدقيني هقف مع مالك عشان نقدر نخلص منكم كلكم. والأسف مش هتعرفي تمسكيني. لأن خلاص كلها ساعات وهكون عند مالك. واه. أنا اللي خططت إن عثمان يخطفني. سلام يا صقر الداخلية.
حور بجنون وقفت العربية في وسط الطريق.
وكانت بتتنفّس بصعوبة من كتر اللي سمعته.
آدم ومراد وورد واللواء: لاحظوا إن حور وقفت العربية.
كلهم استغربوا ورجعوا لورا تاني عند حور.
وشافوا وش حور بقى أحمر أوي.
كلهم نزلوا من عربيتهم وفتحوا باب عربية حور ونزلوها. وكانت على آخرها من العصبية.
ورد: في إيه يا حور؟ مالك وشك هيفرقع من العصبية.
حور بعصبية: ريم مطلعتش مخطوفة يا ورد.
الكل بصدمه: إيه!
اللواء بصدمه: إزاي؟ وانتي متعصبة ليه؟ ده خبر كويس الحمد لله. بنتي مش مخطوفة.
آدم بتركيز: في حاجة يا حور. قولي.
حور بضيق: ريم كانت هي اللي مخططها إن عثمان يخطفها عشان تقدر تهرب معاه ويسافروا عند مالك عشان تنتقم مني ومن ورد بسبب موت نادر أخوها ومروان عشان كان صاحب نادر. وغير كده كمان عارفة كل اللي هنعمله. الهانم طلعت ذكية واحنا نايمين على دماغنا.
اللواء شريف بجمود: اقتل*يها يا حور.
الكل اتصدم من اللي قاله.
اللواء شريف: اللي زي دي مش هينفع تعيش. لأنها تعتبر جاسوسة. خلصي عليها أول ما توصلي هناك. وان شاء الله هترجعوا منتصرين عليهم كلهم.
ورد بغموض: مش هنق*تلها يا سيادة اللواء. هنجيبها معانا عايشة. وياريت حضرتك مترفضش. لأن اللي زي دي مو*ت ليها راحة. وهي لازم تيجي معانا عايشة عشان نقدر نعمل اللي إحنا عايزينه فيها.
مراد: معاها حق ورد يا سيادة اللواء. ده أحسن حل.
اللواء بكسرة ولاكن مداري دا: اللي عايزينه تعملوه اعملوه. المهم ترجعوا منتصرين. مفهوم.
كلهم حسوا إنه حزين جامد بسبب الخبر ده وحضنوه.
عشان يخففوا عنه الحزن.
آدم بحب: إحنا ولادك يا يا عم شريف. ولا إيه يا مراد.
مراد بمرح: طبعاً يا عم. واحسن أب كمان. روق كده يا حجوج.
اللواء بضحك: دي الحقيقة يا مراد. انتوا ولادي. وعايش عشانكم. بس ابعدوا شوية. خنقتوني.
كلهم ضحكوا عليه.
اللواء بتفكير: بس إزاي الخطة اللي انتوا راسمينها هتنجح كده؟ ريم هتحكي لمالك كل حاجة.
آدم ومراد: صح. معاك حق يا سيادة اللواء.
وبصوا لحور وورد اللي كانوا بيبتسموا بخبث.
آدم ومراد واللواء: شكل ضحكة دي وراها مصيبة.
حور وورد بخبث: ومين قال إن الخطة دي مش هتنجح.
آدم ومراد واللواء: بتفكروا في إيه؟ احكوا على طول.
حور وورد بذكاء: المهمة هتبدأ بعد يوم بالظبط في معادها. ومش هيحصل أي تغير.
اللواء شريف: إزاي بقا.
ورد: ريم متعرفش أصلاً إحنا هنهجم إزاي. لاكن تعرف يوم إيه. لاكن متعرفش ساعة كام ولا حتى هجوم هيبقا إزاي. حتى لو حكت مش هيعرفوا يلاحقوا يدافعوا عن نفسهم.
حور: ودلوقتي هنرجع البيت نجهز نفسنا. لأن بإذن الله هنتحرك من هنا على الفجر عشان نقدر نوصل إحنا والجيش والمعدات بتاعتنا بدري. وأنا كلمت جاسيكا إنها هتأمن لينا جيش يستقبلنا لما نوصل عشان نقدر نستعد في أقرب فرصة ممكنة.
آدم ومراد واللواء: نرفع لكوا القبعة. ممكن.
حور بضحك: شكراً ليكم. بس يلا كفاية هزار. يلا.
ورد: مش عايزين نضيع وقت. يلا نركب.
وفعلاً ركبوا عربيتهم.
واتجهوا إلى الفيلا وارتاحوا كام ساعة. وفاقوا وبدأوا يجهزوا نفسهم. وطبعاً آدم كلم مرام وجاسر وعرفهم بكل حاجة.
وبدأوا يجهزوا هما كمان.
حور وورد لبسوا بدلهم الخاصة.
طبعًا انتوا فاكرين بدلة حور البيضا وبدلة ورد السوداء.
آدم ومراد لبسوا طقم الداخلية.
والنظام نفسه مرام وجاسر لبسوا بدلهم السوداء الخاصة بيهم.
وفي ساعة اتنين قبل الفجر.
صقور الداخلية وأشباح المخابرات واللواء شريف.
ووزير الداخلية كانوا واقفين قصاد الجيش كامل.
وكانوا بيتشاوروا مع بعض.
اللواء: كنتوا مختفين ليه انهارده يا مرام انتي وجاسر؟
مرام: كنا بنحضر عدد كبير من الآلات الحادة يا فندم وكنا بنتمرن كويس قوي في نفس الوقت.
الوزير: عاش يا أبطال، إن شاء الله هنشوف انتصار قريبًا بإذن الله.
الكل: بإذن الله يا فندم.
الوزير: وانتي يا حور هتخدي الحصان معاكي ليه؟
حور بتفكير: ماكس دوره هيبقى مهم جدًا في المهمة معايا. وطبعًا هتستغرب حضرتك إزاي حصان زي ده هيجي معانا المهمة دي. ماكس ده من أذكى الأحصنة اللي شفتها يا فندم وهيبقى دوره مهم وهيكون له لبس محمي ليه إن شاء الله. لما أحتاجه ماكس هيكون مع عناصر من فرقة جاسيكا هيكون بعيد عن أي أذى إن شاء الله.
الوزير: أنا فخور بيكم وعارف إنكم هتحققوا نصر كبير.
اللواء شريف: بإذن الله يا فندم. جهزتوا معداتكم كويس يا أبطال.
الكل: كله جاهز يا فندم.
الوزير: ساعة وهتتحركوا، مفهوم؟
الكل: مفهوم.
حور وورد: نعم.
مراد: متأكدين إن عدد جيشنا وجيش تبع جاسيكا هنقدر نقضي على جيش مالك وتيم بتاعه؟
حور وورد ومرام بخبث: لأ طبعًا.
آدم ومراد وجاسر بصدمة: إيه!!
حور وورد ومرام بذكاء: مئتين وستين ألف شخص هيحاربوا معانا، بس هما فين وهييجوا منين؟ مفاجأة.
رواية صقور الدخلية الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم الكاتبة المجهولة
حور وورد ومرام بذكاء: مائتان وستون ألف شخص سيحاربون معنا، بس هما فين وهييجوا منين؟ مفاجأة.
آدم: يعني اللي اتضح لي إنكم مش هتقولوا، هيظهروا منين؟
حور بابتسامة: اتقل يا آدم، هتعرف كل حاجة لما نوصل، هتتفاجئ بنفسك.
مراد وجاسر: متأكدين إننا هنتفاجئ؟
آدم: تعالي يا حور على جنب شوية.
حور: حاضر.
وأخذها آدم على جنب وتكلّموا.
آدم بقلق: حور، أنا خايف.
حور بقلق: من إيه يا آدم؟ معقول المقدم آدم الشافعي يخاف؟
آدم: أنا مش خايف على نفسي، أنا خايف عليكي انتي يا حور.
حور بحب: متقلقش عليا يا آدم، طول ما أنت جنبي وإيد واحدة، محدش هيقدر يفرقنا غير الموت.
آدم: بعيد الشر عنك يا حبيبتي، واثق من ربنا إننا هنقدر ننتصر عليهم، بس قلقان شوية.
حور باطمئنان: طبيعي تقلق، لأن دي هتبقى أخطر مهمة هنعملها، خليك واثق إن ربنا هينصرنا بإذن الله.
آدم بحب: إن شاء الله. لو نجحنا من المهمة دي، عايزين نجيب طفل شبهك كده لماما، إيه رأيك؟
حور بحب: هيطلع شبه دومي حبيبي إن شاء الله. ننتصر الأول ونجيب بيبي صغنون اللي هيبقى شبه الغوريلا الغاضبة اللي قدامي دي.
آدم بضيق: رجعنا للاسم ده تاني.
حور بضحك: تاني وتالت كمان.
آدم بحب: ماشي يا ستي، مقبولة منك لأنها طالعة زي القمر منك مش أكتر.
حور ابتسمت بكسوف.
الوزير بصوت عالي: الفرقة كلها تجمع حالا.
كلهم وقفوا جنب بعض، والجيش كله وراهم.
الوزير بصوت عالٍ: لكل الأبطال الموجودين قدامي، حان الآن وقت الانطلاق. أول ما توصلوا وتبدأوا تحاربوا، كل واحد فيكم يدافع على التاني، وقاتلوا بكل قوة. متفكروش، حتى قلبكم يضعف، كل ما قلبك يضعف هتلاقي العدو غدر بيك. لازم يكون كل تركيزك على الهدف، وأنا واثق فيكم كلكم، وباذن الله هترجعوا منتصرين. يلا انطلاق.
الجيش بدأ يتجه إلى مقر الطائرات الحربية، وبدأوا يركبوا مجموعة مجموعة، طيارة طيارة.
ملحوظة: عدد الطائرات ألف، وكل طيارة هيركب فيها مائة جندي، يبقى كده عدد الجيش كله مائة ألف.
وطيارة خاصة لصقور الداخلية وأشباح المخابرات.
آدم ومراد بقوا لقبهم برضه صقور الداخلية.
كا تذكير بس مش أكتر.
و حور راحت تجيب ماكس من العربية الكبيرة وخرجته منها.
ماكس كان فرحان إنه شافها وفضل يتنطط.
حور بحب: وحشتني يا ماكس، هتيجي معايا لمكان كله مغامرات وهتحبه أوي. تعالي معايا يلا. وأخذته عند الطيارة الخاصة بيه ودخلته، وخلت اتنين جندي يربطوه كويس عشان ميفركش أو يعمل حاجة.
وسبتوه ونزلت.
وراحت الطيارة تركب مع تيم، لأن مفضلش غيرها، وكلهم ركبوا.
وبعد وقت قصير بدأت الطائرات تستعد، وبدأوا يتحركوا.
وطبعاً المعدات زي عربيات حور وورد اللي ضد الرصاص، واتنين جندي راكبين طائرتين خاصتين بآدم ومراد، وموتور تبع مرام وجاسر، والأسلحة زيادة.
حور كانت قاعدة على لاب توب بتشوف مالك فين بالظبط، هل اتحرك من مكانه ولا لسه، وكانت ورد بتتابع معاها، ومراد وآدم بيتشاروا إزاي هيهاجموا سوا.
ومرام وجاسر بيتاكدوا كويس من اللات الحادة بتاعتهم وبيتشاوروا مع بعض.
حور: ورد، مالك كويس، لسه متحركش من مدينة شنغهاي.
ورد: كويس أوي، بس جاسيكا مقلتش حاجة تاني عن الجاسوس اللي بعتّاه يتجسس على مالك؟
حور: بعتتلي رسالة وعرفتني إنه عمال يكتر في جيشه عشان يقدر يحتل، ومحدش يقف قصاده.
ورد: وأخبار عن ريم؟ إيه تعرفي حاجة عنها؟
حور: جاسوس شافها إنها واقفة مع مالك طول الوقت وبتتابع معاه كل حاجة.
ورد: طلعت مش سهلة، بس على مين؟ مش علينا.
ورد بصوت حاد: هيندموا كويس أوي، كلهم. اللي ييجي على الناس مالهاش ذنب في جشعهم، هيلاقينا قصاده ومش هنرحمه أبداً.
حور: بالظبط يا ورد، طول ما أنا وانتِ سوا وإيد واحدة، هننتصر عليهم.
ورد ابتسمت وحضنتها.
ورد بحب: مع بعض للأبد يا توأمي.
حور بحب: مع بعض للأبد يا توأمي.
وبعد وقت كلهم ريحوا شوية، وبعد عدة ساعات كلهم فاقوا.
حور جابت جهاز اللاسلكي وكلمت كابتن الطيارة.
حور: فاضل قد إيه يا كابتن ونوصل؟
كابتن الطيارة: ساعة بالظبط يا حضرة الظابط حور.
حور: تمام يا كابتن، بلغني أول ما تبدأ تنزل بالطيارة.
كابتن: أمرك يا حضرة الظابط.
ورد: كده فاضل ساعة ونوصل بإذن الله، بالتوفيق يا شباب.
الكل: إن شاء الله.
آدم مسك جهاز اللاسلكي.
آدم: كل جنود سمعني حول.
الجنود: سامعينك يا فندم حول.
آدم: عاش يا أبطال، فاضل ساعة ونوصل يا شباب، كله يجهز مفهوم حول.
الجنود: مفهوم يا فندم.
وبعد ساعة بدأت الطائرات كلها تنزل تهبط على الأرض في مكان بعيد عن مدينة شنغهاي عشان ما يتكشفوش.
نزل صقور الداخلية وأشباح المخابرات من الطائرة.
وكان كل الجيش واقف قدامهم ومستنيين كلمة منهم عشان يتحركوا.
والكل شاف في فرق كتيرة واقفة قصادهم.
حور ابتسمت: جاسيكا.
مرام: دي جاسيكا اللي حكيتِ عنها؟
حور بمشاكسة: آه، هي دي أمهر رائد في الداخلية، بس مجنونة شوية، بس إحنا أجن منها.
الكل ضحك على كلامها.
جاسيكا شافت حور وورد وراحت ليهم.
جاسيكا بحب: هاي حور، هاي ورد. وحضنتهم.
ورد: وحشتيني يا مجنونة.
جاسيكا بضحك: مفيش حد مجنون زيكوا يا ورد.
الكل ضحك.
حور: طبعاً انتي مش محتاجة أعرفك على آدم ومراد.
جاسيكا بترحيب: طبعاً. وسلمت عليهم.
ورد: دول بقا مرام وجاسر، أشباح المخابرات.
جاسيكا: أهلاً بيكم. وسلمت عليهم وهما كمان سلموا عليها.
حور: كل حاجة جاهزة يا جاسيكا؟
جاسيكا: كله جاهز، ناقصين بس إشارة منك ونبدأ نتحرك.
حور: تمام، جبتي العربيات النقل اللي هتشيل الجنود عشان نوصل على مكان مالك.
جاسيكا: أكيد يا حور، كل حاجة جاهزة.
حور: تمام أوي.
آدم بتساؤل: جاسيكا، بما إنك باعته جاسوس يراقب مالك، مقالش ليكي هما كام شخص؟
جاسيكا: للأسف العدد كبير جداً، بس هنقدر نخلص عليهم بقوتنا.
مراد بفضول: يعني كام؟ لازم نعرف برضو.
جاسيكا: خمسمائة ألف شخص، غير المخزن الكبير اللي مليان أسلحة ومتفجرات، حاجات عالمية، لازم ناخد حذرنا كويس أوي.
مرام بصدمة: خمسمائة ألف؟ ده عدد جيش بتاعنا أقل منهم.
كله مصدوم معاد حور وورد.
آدم بضيق: شايفك ساكتة يعني يا حور؟ انتِ وورد أكيد كنتوا عارفين ده من البداية ومقولتوش.
حور: لسه عارفة دلوقتي زيكوا، طبعاً لازم الجيش يبقى كتير لأن البيه بيزود كل شوية، بس إحنا بإذن الله هنقدر نقضي عليهم.
آدم: واثق من ده يا حور، بس مشكلة في الجيش بتاعنا كده، ناس كتير هتموت.
حور: محدش هيموت أوي، أي آدم، أنا منظمة كويس، هنعمل إيه أنا وورد، وكل خطوة هتعرفوها وإحنا بنهاجم، متتوترش اللي حواليك، أرجوك.
مرام: جماعة، انتوا متوترين ليه؟ أنا زيكوا انصدمت، بس إحنا المفروض عدد زي ده ميفرقش معانا، طول ما إحنا ماشيين صح هنقدر نخلص عليهم وهنمّسك مالك الزفت ده هو وشوية القطط بتوعه اللي متحامي فيهم.
جاسر: أنا مع مرام في كل كلمة، ودلوقتي لازم نخلي الجيش يعرف بالحكاية دي عشان ميتصدموش، صح ولا إيه.
مراد: فكرة سليمة يا جاسر، مين فيكو اللي هيتكلم ويقولهم.
ورد: آدم اللي هيتكلم.
آدم: أنا عارف إننا هنقدر نخلص عليهم، بس أنا كل اللي في دماغي حياة كل جندي، لأن زعيم الصيني ده عنده أسلحة وبلاوي سودة، لأن الصين معروفة بقوة الأسلحة عندها، أنا خوفي على جنود مش أكتر.
حور باطمئنان: كل جيش ده في حمايتنا يا آدم، متقلقش، إحنا هنكون بنحميهم كلهم، وإن شاء الله الخطة هتظبط، أنا مظبطة كل حاجة أنا وورد ومرام.
آدم: واثق فيكي وعارف إنك مش هتخيبِ ظني.
حور ابتسمت لأنه واثق فيها، ودايماً خوفه على الجميع قبل نفسه.
آدم: كل الجيش اللي قدامي في حاجة لازم تعرفوها، إحنا ههاجم 500 ألف شخص، ومش أشخاص عادية كمان، فاللي خايف يهاجم يروح من دلوقتي.
التيم بصدمة: إنت بتقول إيه؟
آدم رفع إيده بأنهم يسكتوا.
آدم: مين هيكمل معانا للطريق؟
الجنود بصوت عالٍ: كلنا معاك يا سيادة المقدم.
آدم بابتسامة ثقة: عاش يا أبطال، هو ده الكلام.
التيم ابتسم على ثقته بنفسه.
مراد: الكل يجهز يا أبطال، هنتحرك دلوقتي.
جاسيكا: العربيات كلها جاهزة للجنود. وأكملت بخبث: بس إنتوا هتركبوا إزاي؟ معملتش حسابكم في العربيات.
حور بثقة وتحدي: اركبي عربيتك المصفحة إنتي وفرقتك وهتشوفي دلوقتي التشويق على أصوله.
جاسيكا بتحدي: اوكي يا حضرة ظابط. ومشيت وركبت عربيتها المصفحة، والفرقة ركبت عربيات ضد الرصاص، وفي كمان ركبوا الدبابات.
والجنود المصريين ركبوا العربيات النقل الكبيرة، وكده مفضلش غير صقور الداخلية وأشباح الداخلية إنهم يركبوا.
مرام وجاسر ماسكين جهاز اللاسلكي: جندي أشرف، افتح باب الطيارة.
والجندي فتح باب الطيارة، ومرام وجاسر دخلوا يركبوا الموتور كان تقيل لأنه موتور من النوع الحديث القوي.
ونزلوا بيه ووقفوا على جنب ومستنيين صقور الداخلية يركبوا هما كمان.
آدم ومراد راحوا لطياراتهم الخاصة، وكانت من الجناب فيها مكان الصواريخ، وكانت مصفحة عشان محدش فيهم يتاذي.
و ادم و مراد ركبو الطياره و شغلوها ومستنين حور و ورد.
حور و ورد بجهاز اللاسلكي: جندي محمود و رامي افتحو البوابه حالا.
وبالفعل فتحو البوابه وكل وحده ركبت عربيتها ونزلت بيها والكل كان منبهر جدا بالعربيات كان شكلها رائع.
حور: الكل يتحرك حالا.
والكل اتحرك وبداو يروحو على مكان اللي فيه مالك وزعماء المافيا.
مالك: هوان كل حاجه جاهزه علشان بكره هنبدا نتحرك لان زي ما ريم قالت هيبداو يهجمو علينا بعد ٣ ايام.
هاون باو: وانت متاكد من البنت دي انها بتقول الحقيقه مش يمكن بتكدب.
ريم بثقه: لو بكدب عليكو هكون ليه معاكو اصلا وال هيخليني اخاطر بحياتي علشان اكدب في حاجه زي كده انا هدفي حور وورد اننا نخلص عليهم وكمان انا معاكو عشان أي حاجه تعرفوها عنهم.
تشارلي بإعجاب: واضح انك ذكيه.
مارلي: مش وقتو اعجاب دلوقتي يا تشارلي خلينا ف المهمه دلوقتي لازم نزود عدد أكبر من دول لان انتو بتقولو هنحتل العالم كلو مش فرنسا بس.
ريم بصدمه: أييي.
مالك بشك: اتصدمتي ليه.
ريم بسخرية: ازاي اصلا هتقدرو تحتلو العالم كلو.
مالك بصوت مخيف: ما هو اللي متعرفيهوش يا حلوه أن في كل بلد عندي بدل الجاسوس عشره يعني بثانيه مني هخليهم يحطو متفجرات في كل حته.
ريم بخوف ولاكن تخفي وتقول بانبهار: فجائتني الصراحة هو دا الكلام يا مالك.
مالك: بعد كده تخدي بالك من كلامك فاهمه.
ريم بخوف: حاضر.
مالك: تعالو برا يلا نشوف تدريبات الشباب.
مالك: ريم وانتي خليكي هنا أمن ليكي اكتر.
ريم باستغراب: تمام.
عند صقور الداخليه و أشباح الداخليه وصلو عند مكان مالك.
جاسيكا: حور سمعاني.
حور: سمعاكي.
جاسيكا: الجاسوس بعتلي ان مالك ووزعماء اللي معاه واقفين وبيتابعو تمارين الشباب.
حور بغموض: حلو اوي تمام كده هنبدا نهاجم دلوقتي.
ورد: لحظه يا حور ريم واقفه معاهم ولا لا.
جاسيكا: لا يا ورد مش موجوده.
حور: تقدري تخلي جاسوس بتاعك يخدها لمكان بعيد شويه لان عايزنها تعيش.
جاسيكا: حاضر هبلغو بس بعد ما نهاجم لان مش هيقدر يدخلها دلوقتي ف الخيمه لان الخيمه تبع مالك.
حور: تمام.
حور: جاهزين يا شباب.
الجميع: جاهزين.
حور: ورد هنبدا دلوقتي انا وانتي مستعدة.
ورد: مستعدة.
حور: ورد سخني جامد العربيه.
ورد بثقه: سخنه يا حور.
حور وورد: ١ ٢ ٣. هجوووووم.
زودو سرعه العربيه جامد وبداو يهجموو المكان.
حور بصريخ: ورد فعلي الصواريخ حالا.
ورد بتركيز: حالا وبدأت تفعلهم وف لحظه الصواريخ انتلقت على المستودع اللي كلو اسلحه.
وحصل انفجار كبير وعدد من جيش مالك وزعماء ماتوا ولاكن كان لسه في عدد كبير.
مالك بجنون وهو شايف المستودع كلو بقا تراب بدل ما كان كلو اسلحه ومتفجرات.
وشاف من بعيد عربيتين كانو واقفين وكانو جواهم حور وورد.
مالك بجنون: مش هتعيشو بعد ال عملتو دا.
مالك بصوت عالي: هجوم يا رجاله عليهم.
حور: ادم ابدا اتحرك حالا انت ومراد.
وبدأ ادم ومراد يظهرو قدام الجيش بالطيارتين.
ادم: مراد ابدا اضرب حالا معايا.
مراد: علم وينفذ.
وبداو يضربو برصاص على كل جيش مالك.
وبدأ كتير منهم يموتوا.
واتبقا ٣٠٠الف بس من جيش مالك.
مالك هيتجنن من ال بيحصل.
تشارلي بذكاء وكان معاه جهاز اللاسلكي: الوحوش كلها تجمع دلوقتي.
مالك وهاون و مارلي مش فاهمين حاجه.
وفجاه عدد كبير من شباب وصلو واضعافو على الموجدين.
جاسيكا: حور الجيش بتاعهم اضاعف.
حور بذكاء: كل الجنود سمعني و ادم و مراد و مرام وجاسر هنبدا نهاجم كلنا سوي ف وقت واحد مقدمناش غير الحل دا لأن عدد اضاعف اكتر جاهزين.
الكل جاهزين.
حور: جاسيكا ٢٦٠الف شخص يهجموو دلوقتي حالا معانا يلااااا.
جاسيكا: حالا.
وبداو كلهم يهجموو ف وقت واحد.
جيش المصري مع فرقه الأمريكية و ٢٦٠ الف شخص بدأو يهجمو على جيوش مالك.
وكانت معركه قويه.
وبدأ ناس كتير تموت من جيش مالك ولاكن في اللي بيقوم تاني.
حور: مرام و جاسر ابداو حالا ارمو ال الهدم عليهم.
مرام وجاسر: حالا يا حور.
وبداو يصوبو ناس كتير جدا.
مالك: شكلنا كده هنموت لازم نهرب قبل ما يخلصوو علينا.
هاون باو: استني انت مشوفتش ال هيحصل دلوقتي.
مالك: أي أنجز.
هاون باو دخل خيمه بعيدة وجاب منها زي صاروخ متوسط ما ولاكن يقدر يخلص على الكل بسهوله.
هاون: شوف دلوقتي هيحصل.
وهوب أطلق الصاروخ وعدد من جيش صقور الداخليه واشباح المخابرات و جاسيكا ماتوا واتبقا ١٠٠ الف بس.
ادم بعصبيه: والله لاقتلك يا صيني الكل*ب.
وصوب ال صاروخ عليه وهوب فجرو تماما.
مالك وتشارلي ومارلي جريو بسرعه استخبو بعيد.
مراد: عاش يا آدم ودلوقتي كلنا هنجهز ونواجهم وش لوش كلو مجهز اسلحته كويس.
حور وورد وادم ومرام وجاسر وجاسيكا: جاهزين.
ادم ومراد نزلو بالطيارة وخرجو منها وراحو كلهم وقفو جانب بعض.
حور: ١ ٢ ٣ هجوووووم.
وبدأو يحاربو مع الجنود وفضلو يخلصوو عليهم واحد واحد.
حور وورد وجاسيكا بهاجمو سوي.
ادم ومراد بيهاجمو سوي.
مرام وجاسر بيهجامو سوي.
وبعد مرور وقت كان كل جيش مالك وزعماؤ بقو عباره عن جثث فقط وطبعا مات عدد برضو من جيش المصري وفرقه جاسيكا ومن الجيش تبع جاسيكا وحور وورد ومرام اللي هما ٢٦٠ الف.
اتبقا من من كل دول ١٠٠ الف فقط.
ادم: انتو كويسين حد حصلو حاجه.
حور: كلنا كويسين لازم نمسك مالك وتشارلي ومارلي قبل ما يهربو.
وراحو بسرعه كلهم لمكان الخيمه اللي استخبو فيها.
ادم ومراد وجاسر كسرو باب الخيمه جامد برجليهم.
واتصدمو من المنظر اللي قدامهم.
عثمان كان مقتول وجنبو مارلي وجاسوس تبع جاسيكا.
وفجاه الشاشه اتفتحت وظهر فيها مالك.
مالك: غلطتو غلطه كبيره اوي بس دلوقتي دلوقتي جي دوري اني انفذ ال كنت عايزو من زمان.
بعد ١٠ دقائق كل مدينه من كل دوله هيحصل فيها دمار.
الكل بصدمه: لااااااااااااااا يا مالك.
مالك بشر: بالمناسبه ريم اللي غدرت بيكو معانا بس عبيطه متعرفش أن أنا غدار وان ممكن اعمل فيها اي حاجه وال هنعملو فيها حاجه بسيطه اوي علي عملتو انهارده.
حور بغضب: اياك تعمل فيها حاجه والا اقسم بالله يا مالك ما هرحمك.
تشارلي: موجودة اهي معايا.
مراد: حقنه اي دي يلا اياك تعملها حاجه.
مالك بشر جامح: حقنه مخدرات من الدرجه العاليه لو اخدت كميه كلها هتموت الاسف ونا هدفي اموتها.
الكل بصوت عالي: اوعي تحطههاااااااااا.
ولاكن مالك مطنشهم وحط الحقنه في دراع ريم وووووووو.
رواية صقور الدخلية الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم الكاتبة المجهولة
جماعه معلش ادم مقدم و مراد رائد عشان ادم مسابق مراد لتتذكير بس . مالك باستفزاز: تشارلي فين الحقنة.
تشارلي: موجودة اهي معايا.
مراد: حقنة إيه دي؟ يلا اياك تعملها حاجة.
مالك بشر جامح: حقنة مخدرات من الدرجة العالية. لو أخدت كمية كلها هتموت. للأسف، وأنا هدفي أموتها.
الكل بصوت عالي: أوعي تحطها!
ولكن مالك مطنشهم وحط الحقنة في ذراع ريم.
وكلهم بصريخ: لاااااااأاااا!
وفجأة الشاشة اتقفلت.
حور بصدمة: أكيد ما قتلهاش. أكيد بيخوفنا.
آدم: حور، انتي قولتي صح. دا بيخوفنا، بس اهدي، هنلحقها.
ورد: حور فين اللابتوب بسرعة، لازم نلحق ريم.
حور بتذكير: أيوه أيوه فعلاً. اللابتوب هيعرفنا فين مكانه. تعالوا بسرعة ورايا.
وكلهم جريوا لحد عربية حور. وبسرعة طلعت لاب توب وفضلت هي وورد يشوفوا تتبع مالك فين بالظبط.
حور وورد بفرحة: مالك مش بعيد أوي عن هنا.
آدم ومراد: فين بالظبط المكان؟
حور: مش عارفة، بس نقدر نمشي وراه تتبع الشريحة وهنوصل له.
جاسيكا: طب يلا، انتوا مستنيين إيه؟ يلا نركب بسرعة نروح وراه قبل ما يخلص عليها.
الكل فعلاً ركب عربيته. وجاسيكا خلت الفرقة بتاعتها ياخدوا بقية الجيش لفندق ليهم خاص ويتعالجوا كويس من الإصابات. والتيم كله بدأ يمشي ورا حور.
وبدأوا يمشوا بتاع نص ساعة.
آدم: حور عرفتي المكان ولا لسه؟
حور: قربنا نوصل يا آدم، بس مفيش أي بيوت هنا خالص. مش عارفة هنلاقي إزاي.
مراد: خليكي بس ماشية وراه تتبع الشريحة واحنا هنعرف مكانه.
مرام: هيروح مننا فين بس الجبان ده.
جاسر: هنلاقيه إن شاء الله يا جماعة. خير بإذن الله.
الكل: بإذن الله.
وبعد عدة دقائق.
حور: كله يقف هنا.
ورد: بس أنا مش شايفة أي عربية ولا أي بيت.
آدم: امشوا ورايا، شكله كده قريب من هنا.
جاسر: آدم، أنا شاكك إنه فخ. لأن الواد ده مش مظبوط وشكله هيوقعنا.
مرام: ده إحساسي برضه. وشكله حس بالشريحة في ضهره.
جاسيكا: حتى لو فخ، مش هنرحمه. أول ما هشوفه هاخد حق الجاسوس بتاعي.
حور: كلنا هناخد حق اللي راحوا بسببه يا جاسيكا.
مرام وجاسر معاهم حق، لأن الشريحة وقفت على المكان اللي إحنا فيه ده. وأكيد رماها هنا. أهم حاجة، كله معاه أسلحة كافية علشان لو حسينا بأي غدر منه.
آدم: أنا ومراد، معانا بس المسدس بتاعنا.
جاسر: أنا ومرام معانا سلاحنا بس. وباقي الأسلحة خلصت كلها.
جاسيكا: وأنا معايا خنجرين وسلاح واحد.
حور: متقلقوش. أنا وورد معانا أسلحة كتير في العربية. أول ما نعرف مالك فين بالظبط، كل واحد فيكم هياخد كذا سلاح، تمام؟
الكل: تمام.
آدم: خليكم مركزين معايا، لأن هو أكيد هنا.
وفضلوا يمشوا شوية لحد ما لقوا مستودع كبير مهجور وكذا دور.
آدم: شايفين اللي أنا شايفه؟
حور: شايفة. شكلنا هنعيش مغامرة حلوة أوي.
ورد: شكلنا كده يا شباب داخلين على حرب تانية خالص غير اللي جينا عشانها.
مراد: حقيقة. ومش بعيد كمان في ناس مستخبية في المستودع البايظ ده.
مرام: لازم نخطط كويس. لازم اتنين اتنين يتفرقوا علشان نعرف ننقذ ريم. مع إنها خاينة، بس برضه دي صغيرة مش عارفة إنها غلطت إنها راحت لواحد مريض زي ده.
جاسر: ريم دي شاكك وراها حاجة. أو ممكن يكون بيعمل كده عشان يوقعنا ويخلص علينا.
جاسيكا بتفكير: شباب، جاسر عنده حق. أكيد خطة من مالك إنه يعمل كده في ريم عشان يخلص علينا واحد ورا التاني. لازم ناخد حذرنا كويس أوي.
حور بذكاء: هيحصل مغامرة جامدة، بس في الآخر إحنا اللي هننتصر، مش كده يا توأمي؟
ورد بذكاء: صح يا توأمي. المغامرة هتبقى قوية وممكن يكون فيه إصابات، بس في الآخر هننتصر عليهم.
آدم: إذن كان كده، لازم ننزل دلوقتي نهجم.
الكل: يلا.
ونزلوا فعلاً. وحور فرقت عليهم الأسلحة وكلهم حطوها كويس في ملابسهم. وبدأوا يتحركوا مع بعض بهدوء تام. ومشوا لحد المستودع المهجور لحد ما وقفوا وكلموا بصوت واطي.
حور: أنا وورد وجاسيكا هنتحرك سوا. وآدم ومراد سوا. ومرام وجاسر سوا.
آدم: لازم حد فينا يكون معاكو.
حور: متخافش علينا. خاف عليهم هما.
آدم: واثق من ده يا حور، بس...
ورد: متبسش يا آدم. إحنا بس هنشوف كام واحد هنخلص وهنتجمع كلنا أول ما نلاقي مالك. كده كده جهاز الإسكلي معانا هنعرف بعض. لو حد فينا لاقى، مفهوم؟
مراد: ماشي يا ورد. خلي بالك من نفسك، وانتي كمان يا حور انتي وجاسيكا. وانت يا جاسر خلي بالك كويس أنت ومرام.
جاسر: متخافش علينا. بإذن الله هنخلص عليهم.
مراد: بإذن الله.
حور: يلا ندخل دلوقتي.
وفعلاً بدأوا يدخلوا. لاقوا كمية أشخاص ضخمين واقفين قدامهم.
مراد بصدمة: صلاة النبي أحسن.
حور بضحك: ألغي رحلتي، مش لاعبة بقى.
ورد بضحك: إيه ده؟ إحنا هنتطشتروا ولا إيه؟ إيه الضحك ده؟
جاسيكا بعدم فهم: مش فاهمة انتوا بتقولوا إيه. (طبعاً بتفهم عربي بس مش أوي).
حور بضحك: متخديش في بالك يا جيسي.
جاسيكا بضحك: اوكي.
آدم بضحك: يا جماعة عيب كده يزعلوا. إننا خايفين منهم وهما عارفين. وأكمل بخبث: إننا ممكن نكسر عضمهم حتة حتة.
جاسر بخبث أكبر: وممكن كمان يحصل حاجات مش كويسة خالص.
ريم بخبث: زي إيه يا جاسر؟
جاسر بدون سابق إنذار طلع سلاح وخلص عليهم كلهم.
كلهم بصوا له بغيظ.
جاسر بضحك: عارف إنكم كنتوا حابين تعملوا عرض حلو، بس عايزين ننجز ونلحق البنت المخطوفة دي.
الكل ضحك ضحكة خفيفة. ولسه هيطلعوا سلم سمعوا صوت مالك من الميكروفون اللي متعلق في أنحاء المستودع كله.
مالك بغضب: عاملين فيها أشباح بقا؟ وهتعرفوا تمسكوا؟ كان غيركم أشطر. بس لو عايزين ريم الخاينة، هقولكم على مكانها. بس مش قبل ما تشوفوا اللي هيحصل لكم دلوقتي. حطتي لي شريحة في ضهري يا حور؟ ماشي، استني عليا، حسابك معايا تقل أوي. وووو مالك بصوت عالي: كله يحضر يا وحوش!
كلهم واقفين أضيق من الصوت. كان عالي أوي. وفجأة لقوا أشخاص كتير حواليهم وحصروهم.
آدم بسخرية: هو ده آخرك يا جبان؟ فاكر إن حبة نسانيس دول هيعملوا حاجة معانا؟ مش هياخدوا غلوة في إيدينا.
مالك كان عارف ومستني اللحظة اللي هيخليهم كلهم يترجوا.
آدم بغضب وبدأ يضرب الأول كام واحد منهم وخلص عليهم. وحور وورد ومراد وجاسر ومرام وجاسيكا بدأوا يهجموا مع آدم وفضلوا يضربوا فيهم.
حور كسرت رقبة 6 أشخاص وخلصت عليهم. وورد فضلت تضرب كام واحد بالبوكسات لحد ما وقعوا في الأرض. ومراد خلص على شوية بالمسدس بتاعه. وكان بيضرب برضه ويخلص عليهم.
جاسيكا ومرام وجاسر خلصوا على الباقي ضرب وتكسير فيهم. وقفوا بينهجوا من تعب. (وكمان ساعة الحرب كان فيه خدوش في جسمهم وكانوا حاسين بتعب، بس محاولوش يوروا ده لمالك).
مالك بجنون: هتشوفوا دلوقتي حاجة هتتوسلوا علشاني دلوقتي وهتبقوا زي الكلاب.
حور بصوت مخيف: صدقني يا مالك، هتشوف مني أيام عمرك ما شوفتها. بس تيجي تحت إيدي بس.
مالك بشر: انتي بذات ليكي عندي مفاجأة تانية خالص. بس مش قدامهم، لوحدينا مع بعض. ولا إيه يا سيادة المقدم آدم؟
آدم: فاكر كده؟ يلا، إنك هتعصبني بالعكس. انت اللي زيك لازم نتعامل معاه ببرود علشان يموت من قهرتك. هتشوف اللي عمرك ما شوفتو لما أمسكك بس.
مالك بضحك: بتحلموا. وأكمل بشر: دلوقتي ريم في أوضة من كام دور دول مع تشارلي. يترا هتعرفوا تلاحقوها قبل ما ياخد اللي عايزه منها ويخلص عليها؟ ولا إيه؟ ابدأوا. وفضل يغني باستفزاز.
حور بصدمة: لااااااااااااااا.
ورد بخوف: أقسم بالله ما هرحمك يا مالك.
آدم بصوت عالي: بسرعة، كل واحد فيكم يدور بسرعة.
وكلهم فضلوا يدوروا على ريم في كذا دور. وكل أوضة يفتحوها يلاقوها فاضية.
ومالك كان عمال يضحك بجنون.
مالك: نهايتكم النهاردة على إيدي. وووو.
حور كانت في دور تالت ولاقت أوضة مقفولة وفضلت تفتح فيها، مقفولة.
حور بصوت عالي: كله سمعني. اطلعوا بسرعة على دور تالت. وكان في أقل من دقيقة كلهم واقفين وراها.
مراد: مفيش صوت جوه.
جاسيكا: اكسروا الباب بسرعة.
آدم ومراد وجاسر فضلوا يزوقوا الباب لحد ما كسروا.
وشافوا ريم نايمة على الأرض وشها كله ضرب.
كلهم اتخضوا من منظرها. وبسرعة دخلوا جوا.
مرام بخضة: حور أو ورد بسرعة شوفوا عايشة ولا لأ.
حور وورد كانوا في حالة من الصدمة.
آدم بزعيق: حووور، فوقي انتي وورد.
حور فاقت من صدمتها هي وورد وجسوا نبضها. لاقوها لسه عايشة.
حور باطمئنان: لسه عايشة الحمد لله.
الكل باطمئنان: الحمد لله.
وبيدخل تشارلي هو وكام واحد براحة. وضربوا جاسر ومرام وجاسيكا وآدم ومراد على رأسهم وفقدوا الوعي.
حور وورد شافوهم واقعين على الأرض ولسه هيقوموا يضربوهم.
تشارلي بدون سابق إنذار خبطهم بسرعة وفقدوا الوعي.
وبعد نصف ساعة.
كلهم فاقوا ولاقوا نفسهم مترابطين. وكانوا في أوضة كبيرة وكل واحد فيهم بعيد عن التاني.
حور: ورد انتي كويسة؟ آدم حبيبي، انت كويس؟
ورد: أيوه أيوه حبيبتي.
آدم: أنا بخير، وانتي؟
حور: لازم نفك نفسنا بسرعة.
ورد: آه، بس ريم لسه فاقدة الوعي.
جاسيكا: أكيد مخدرها جامد أو من كتر ضرب مش عارفة تفوق.
مراد: استنوا، في حد جي.
جاسر: أكيد كلب مالك.
مرام: شكله ناوي على حاجة.
ولسه بتتكلم بيدخل مالك وتشارلي الأوضة اللي هما فيها.
مالك بنصر: شوفتوا بقى إن أنا اللي انتصرت؟ وهتموتوا واحد واحد قدام بعض.
ورد بثقة: مش هنموت بسهولة دي يا مالك.
مالك بعند: مش هنموت بسهولة دي يا مالك. تمام أوي.
وفجأة أطلق رصاصة وجت في حد فيهم.
الكل بصدمة: لااااااااااااااا.
ورد بصريح: مرااااااااااد.
رواية صقور الدخلية الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم الكاتبة المجهولة
شوفتو بقا أن انا ال انتصرت وهتمو*تو واحد واحد قدام بعض.
مش هنم*وت بسهوله دي يا مالك.
مش هنم*وت بسهوله دي يا مالك تمام اوي.
وفجاه أطلق رصا*صه وجات ف حد فيهم.
لااااااااااااااا.
مراااااااااد.
مالك أطلق الرصا*صة جنب دراع مراد.
لو كنت راجل اصلا كنت جبتها بس مش هتقدر تعمل حاجه مش صح يا حور ولا اي.
صح يا مراد.
وفجاه بيدخل ماكس من الباب وبيطير تشارلي و مالك في الحيطه.
وقعو علي الارض وجسمهم أتع*ور.
ماكس راح لحور وقطع الحبل بسنانو وفكها وبدأ يفك للباقي وحور كذالك.
شكرا يا ماكس. شوفت يا مالك ربيت حصان انضف منك شخصيا.
خلي بالك منها كويس يا ماكس.
و نزل بيها بسرعه وكانت لسه مغمي عليها.
وكلهم راحو علي مالك وتشارلي مسكوهم وادوهم حته علقه إنما اي اورجانيك.
كفايه كده يا شباب مش عايزينو يفقد الوعي لازم نخدو معانا فايق.
الكل سابو وادم و مراد وجاسر فضلو يجرو فيهم لحد تحت و ولاقو الأشخاص ال كانو مع تشارلي الي خبطوهم واقعين ف الأرض فاقدين الوعي.
ماكس.
ماكس طلع جامد اكتر من كنت متخيله.
و نا كمان انبهرت بجد.
دائما حور بتختار الحاجات الصح.
شكرا يا حبيبي.
بس ازاي يا حور انتي ومراد ماكس عرف مكانا دا ال مستغربا.
ماكس عندو حاسه الشم قويه يعني هو عارف ريحتي كويس اوي ف يقدر يمشي لحد ما يوصل لعندي.
ف انا اتفقت انا ومراد و ورد مع الجندين ال ماسكين ماكس اول ما منديهم اشارة أنهم يسبو زي ما حصل دلوقتي وانتو شوفتو.
بس اي الإشارة دي.
اهي شايف الساعه ال حور لابسها دي فيها زرار كده صغير تضغط عليه اي عشان اي خطر نقدر ندوس عليها.
هي ضغطت عليها وبكده الجندين فهمو أننا ف خطر وسابو وماكس وقدر انو يوصلنا.
مش بقولك مجنونه.
يعني انتو تلاته مخططين وانا اخر من يعلم ماشي.
لان حضرتك مفيش حاجه بتعجبك ف لو قولنا ليك علي حوار ماكس هتتريق.
ولا اسكت احسن مدكش بوكس ف وشك.
ولا تقدر تعمل حاجه يا اخويا.
هوري*ك بس مش هنا عشان بس برستيجك لينا بيت يلمنا سوي لما نرجع مصر.
ورد أنا حاسس انو شويه وهيبلعني.
مراد خلاص بقا متعصبهوش بقا.
لينا بيت يلمنا يا بشوات.
وانتي كمان.
وانا مالي يا لمبي.
احم مش يلا بينا بقا نمشي من مكان دا.
يلا.
وخرجوا برا المستودع ولاقو ماكس واقف جنب العربيات.
وراحو لعندو وحطو تشارلي ف عربيه مراد ومالك ف عربيه ادم.
ومراد شال ريم من علي ماكس وحاطها ف عربيه حور.
وكلهم ركبو واتجهوا الي الفندق الي المستشفي الخاصه ب الظباط.
و المستشفى كانت قدام البحر.
ونزلوا كلهم من العربيات و مرام و جاسر أيضا.
ادم و مراد خبطو تشارلي ومالك جامد علي راسهم وافقدو الوعي وخلو ماكس يقف جنبهم واتنين من الأمن واقفو عليهم.
و ادم كان شايل ريم ودخلو المستشفي.
ترولي بسرعااااا.
اتنين ممرضين جابو بسرعه ونيمو ريم عليه ودخلوها الغرفه ليتفحصوها.
كلهم كانو مستنين برا وقلقنين.
وبعد مرور نصف ساعه بيطلع الدكتور من الغرفه.
طمني يا دكتور فيها حاجه.
البنت بخير لاكن هي متعرضه لعده ضر*بات واخدت مخدر قوي ف هتفضل علي الاقل يوم عندنا ف المستشفي عشان ترتاح اكتر.
شكرا يا دكتور.
العفو يا حضره ظابط.
الحمد لله.
يا دكتور نقدر ندخلها دلوقتي.
ليستحسن ساعتين وتدخللها.
تمام يا دكتور.
تعالو طيب نرتاح شويه ف كافيه ال تحت.
مستغرب لي ريم تعمل كده مش شايفه وصلت نفسها ل اي.
مع اني كنت بحبها لاني شايفها اختي الصغيره وبحب اناكشها بس مش مصدق أنها تخدعنا بشكل دا.
لما تفوق هنفهم منها اكتر ونشوف اذا كانت ندمت علي عملتو ولا لا.
بس ال عايزة افهموو ال خلا مالك انو ميقتلها*ش يعني هي كانت منسبالو فريسه سهله انو يصتداها عشان يحرق قلبنا عليها.
لانو عارف ان هي منسبالنا خاينه وعايزنها ب اي طريقه عشان نقبض عليها ف استغل دا عشان يستدرجنا واحد ورا تاني ويخلص علينا بس منكرش أنها صعبت عليا بعد ال عملو فيها بس انا فرحان من جوا اني طلعت غلي كلو فيه واخدت حقها.
كل اللي ماتوا بسببه.
جاسيكا بتفكير: ريم لما تفوق هياخدوها على مصر ويحققوا معاها ويتقبض عليها ولا إيه يا حور؟
حور وورد كانوا شاردين وماكنوش معاهم خالص.
آدم: حور وورد، إيه شاردين في إيه؟
حور بانتباه: لا أبداً، تعبانة بس شوية.
ورد: وأنا تعبانة عشان كده مش مركزين معاكم.
مراد: طب تعالوا أوصلكم على الأوتيل ترتاحوا شوية، وأنا وآدم هنفضل هنا معاها لحد بكرة.
حور: لا مش هروح دلوقتي، هطلع أشوف ريم وجاية تاني.
ورد: استني، خديني معاكي.
حور: طيب تعالي.
وراحوا مع بعض لريم.
جاسيكا: مخبيين حاجة، أنا عارفاهم ومفروض يعدي ساعتين عشان يدخلوا لريم زي ما الدكتور قال.
آدم بشك: أكيد، لأنهم مش على طبيعتهم، لازم نعرف وراهم إيه.
مراد: تعالوا طيب نروح وراهم نعرف هيعملوا إيه.
آدم: طيب تعالوا، بس من غير ما ياخدوا بالهم.
الكل: تمام.
دخلوا أوضة ريم.
الممرضة: ظابط حور، ظابط ورد، آسفة بس مش هينفع تدخلوا لها دلوقتي، لازم ترتاح شوية.
حور: هنطمن عليها بس مش هنعمل حاجة، سيبنا ندخل، دا أمر، نفذي.
ممرضة: حاضر، اتفضلوا.
ورد: سيبنا لوحدنا دلوقتي.
ممرضة: أمرك يا فندم.
وخرجت الممرضة وسابتهم.
حور بحزن وروحت قعدت جنب ريم.
حور بأسف: أنا آسفة يا ريم، أنا سبب في اللي حصلك ده.
ورد بحزن: مش إنتي بس يا ورد، أنا كمان سبب، إحنا سبب في أننا وافقنا أنها تروح لعنده عشان تقدر تجيب معلومات كافية عنه، ما كناش نعرف إنه هياذيها بالشكل ده.
وفجأة بتعم الصدمة على آدم ومراد وجاسيكا وجاسر من اللي سمعوه.
(واقفين ورا الباب بيسمعوهم).
حور بحزن: منعتها كتير يا ورد، بس هي اللي أصرت واحنا وافقنا، لأننا اختبرناها كويس في كل حاجة، فنون قتالية، كاراتيه، دفاع عن النفس، تمارين كانت ناجحة فيهم، وشوفنا القوة في عينيها، ومن غبائنا، طواعنها، مش هسامح نفسي على اللي حصل فيها بسببنا.
ورد: ولا أنا كمان هسامح نفسي.
وفجأة كلهم بيدخلوا عليهم.
آدم بصدمة: كلام دا صح ولا غلط؟ انتوا أكيد اتجننتوا.
حور بصدمة: آدم.
مراد بغضب: انتوا إزاي تبقوا مستهترين للدرجة دي؟ تبعتوها على الصين لوحدها كمان، والمصيبة تخلوها واقفة مع أخطر أربعة كانوا ممكن يقتلوها. أنا مصدوم فيكم بجد.
آدم بهدوء مخيف ومسك حور ولف وشها لـ ريم.
آدم: شايفة بسببك إنتي وأختك وصلتوا لحالتها لأي؟ طب هي صغيرة ومش عارفة، لكن المفروض إنتوا كبار، إنتوا قدوة لكل العالم، إزاي توافقوا إنها تروح لمكان زي دا لوحدها.
ورد: جاسوس جاسيكا كان هناك وكان مراقبها كويس وكان عينه عليها طول الوقت، كان بيبعت لينا أخبارها وكانوا عينينا بالظبط، يعني إحنا مش مستهترين يا آدم، إنت ومراد، ويا ريت تطلعوا دلوقتي، لأن غلط كل واحد يقف هنا.
جاسر: اهدوا يا شباب، دلوقتي تعالي يا مراد، وإنت يا آدم تعالوا برا دلوقتي، النقاش مش هيحل حاجة.
آدم ومراد طلعوا زعلانين من حور وورد.
مرام: أنا عارفة إن هدفكم نبيل وإنكم حميتوها، بس ما كانش ينفع توافقوها، مهما كانت قوية، بس برضو مش هتقدر عليهم لوحدها، لأن زي ما إنتوا شوفتوا، كانت سهلة جداً لمالك إنه يضربها هو وتشارلي. دا أنا مش مضايقة منكم، لأن عارفة إنكم مش هتخلوها تروح كده بدون حماية، وإن شاء الله آدم ومراد يفهموا عليكم.
حور: شكراً على تفهمك يا مرام، يا ريت يفهموا دا، بس إحنا مش بننكر إننا مش غلطانين، إحنا حميناها كويس وعمرنا ما هنقع في الغلطة دي تاني.
جاسيكا بضحك: والله عرفتوا تخلو جاسوس بتاعي يبقى تحت خدمتكم، بس أنا عارفة إنكم أذكياء وإن هدفكم نبيل زي ما قالت مرام، وأنا مش مضايقة منكم، بالعكس أنا مبسوطة من ريم، قدرت تعمل حاجة قوية زي كده، بجد برافو عليها، بس مرة جاية تبقى معانا مش لوحدها عشان ما يحصلش أي حاجة.
حور: حبيبتي يا جاسيكا، مبسوطة إنكم فاهمين علينا.
وبتفوق ريم بتعب.
حور وورد ومرام وجاسيكا بفرح: ريم، إنتي فوقتي.
ريم بتعب: أنا فين.
جاسيكا بمرح: إنتي أخدتي علقة محترمة وجبناكي على هنا يا خاينة.
كلهم ضحكوا ضحكة خفيفة.
ريم بتعب: أنا أكلت ضرب ما أخدوش حمار، بس والله ضربتهم برضو، لولا المخدر اللي ادوني تشارلي ما كان زماني هنا، كنت خلصت عليهم.
حور: ما تتكلميش يا حبيبتي عشان ما تتعبّيش.
ريم بتعب: هو كله عرف الحقيقة صح.
ورد: آه يا حبيبتي.
ريم بتعب: قبضتوا عليه.
مرام: كسرنا له جسمه يا ريم، ومعانا تحت في العربية هو وتشارلي، أول ما تقومي تمشي على حيلك هناخدوه معانا على مصر على طول.
ريم بتعب: الحمد لله إنكم مسكتوه.
حور وورد: الحمد لله يا حبيبتي.
ويدخل آدم ومراد وجاسر الأوضة.
آدم: حور، أنا آسف، حقك عليا.
حور: أنا اللي آسفة يا آدم، ما كانش فعلا لازم أوافق إنها تروح.
آدم: المهم إنها كويسة وما حصلهاش حاجة.
حور: الحمد لله.
مراد: آسف يا ورد إنتي وحور، بس من خوفي على ريم خلاني أتعصب، لأن هي أختي ومستحملتش اللي حصلها.
ورد: ولا يهمك يا حبيبي، المهم إنكم فهمتونا.
جاسر: بما إن كل حاجة اتحسنت، تعالوا نرتاح شوية لحد بكرة عشان نقدر نرجع مصر مع الجيش، ولا إيه.
آدم: معاك حق يابنات، أنا حجزت أوضة كبيرة ليكوا هنا عشان أول ما هتناموا ترتاحوا فيها، وإحنا هنرتاح في أوضة اللي جنبيكم.
حور: تمام يا حبيبي، روح ارتاح إنت.
وراحوا الشباب ارتاحوا.
والبنات فضلوا مع ريم في الأوضة.
وعدى الوقت والبنات ناموا في أوضة ريم.
في الصباح الباكر الكل فاق.
تسريع الأحداث.
ريم بدأت تمشي كويس، لاكن وشها بس اللي وجعها بسبب الضرب، وكلهم خرجوا برا المستشفى وشافوا مالك وتشارلي لسه فاقدين الوعي.
آدم: بيفتح باب العربية اللي فيها مالك، وفجأة مالك ضرب آدم برجله وهرب منهم.
حور وورد وآدم ومراد وجاسر ومرام وجاسيكا جريوا وراه، يلحقوا آدم، طلع المسدس وأطلق عليه رصاصة بجانب ظهره، ومالك اتوجع من رصاصته وراح ناطط في البحر.
كلهم شافوه وهو بينط في البحر.
حور: مالك كده انتهى، لأن الرصاصة قريبة من ظهره، مش هيقدر يعوم فهيموت.
ريم بفرحة: أخيراً خلصنا منه.
مراد: أخيراً يا ريم.
آدم: تعالوا نشوف تاني دا اللي لسه نايم.
وكلهم راحوا يشوفوا لقوا ميت.
حور: قتلوا الواطي.
مرام: أحسن، خلصنا منهم، وبكده إحنا دلوقتي نقدر نحتفل بانتصارنا.
حور بفرحة: صح، وأخيراً انتصرنا.
كلهم كانوا فرحانين إنهم خلصوا من مالك وشركاه.
وأخيراً انتصروا على عدوهم وهيرتاحوا، وركبوا كلهم، والمستشفى أخدت جثة تشارلي ودفنوه.
عدا كام يوم والجنود اتعالجوا كويس، وكمان صقور الداخلية وأشباح المخابرات وجاسيكا وفرقتها، وبدأوا كلهم يجهزوا نفسهم لأنهم هيسافروا على بلدهم.
في مقر الطائرات كل الجنود واقفة.
جاسيكا: هتوحشوني أوي، ياريت نتقابل في العطلات، مش لازم مهمات.
حور: إن شاء الله يا جيسي، أول ما تكوني فاضية هنيجي لك.
جاسيكا: وعد يا حور.
حور بحب: وعد يا جيسي.
جاسيكا: يلا سلام، أشوفكم بخير.
الكل: سلام.
وركبت الطيارة هي وفرقتها وطارت إلى أمريكا.
وصقور الداخلية وأشباح المخابرات ركبوا الطيارة واتجهوا إلى مصر، بعد ساعات طويلة وصلوا إلى مصر ونزلوا، ولقوا اللواء شريف والوزير الداخلية كان في استقبالهم.
وطبعاً رحبوا بيهم جداً.
وزير الداخلية: مبروك النصر يا أبطال.
الكل: شكراً ليك يا سيادة الوزير.
اللواء كان عينه على ريم اللي كانت واقفة جنبهم.
حور وورد بخوف: سيادة اللواء، ريم مش جاسوسة، وحكوا له على كل شيء.
اللواء والوزير اتصدموا منهم جامد.
الوزير بحسم: عسكري أيمن وسعد.
العسكريين: أمرك يا سيادة الوزير.
الوزير: اقبضوا على حور أشرف وورد أشرف حالاً.
آدم ومراد ومرام وجاسر وريم بصدمة: إيييييي.
رواية صقور الدخلية الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم الكاتبة المجهولة
حور وورد بخوف: سيادة اللواء ريم مش جاسوسة وحكوا لينا على كل شيء.
اللواء والوزير اتصدموا منهم جامد.
اللواء بجمود: سيادة الوزير، تقدر حضرتك تعمل معاهم أي شيء.
الوزير بحسم: عسكري أيمن وسعد.
العسكريين: أمرك يا سيادة الوزير.
الوزير: اقبضوا على حور أشرف وورد أشرف حالاً.
آدم ومراد ومرام وجاسر وريم بصدمة: إيييييي؟
العسكريين كانوا مترددين من اللي اتقال ومش عارفين يعملوا إيه، لأنهم مستغربين إزاي يقبضوا على صقور الدخلية.
الوزير بحزم: كلامي مش بيتسمع ليه؟
العسكريين اتنفضوا وراحوا لحور وورد يحطوا لهم كلبشات.
وفجأة آدم ومراد وريم ومرام وجاسر وقفوا قدامهم.
آدم بحدة: لو اتقبض عليهم، إحنا هنروح معاهم.
مراد: لأننا كمان كنا عارفين، لو هتقبضوا عليهم هتقبضوا علينا إحنا كمان.
مرام وجاسر: كلنا في مركب واحدة.
ريم: محدش هيتقبض عليه غيري، لأن أنا اللي أصرت إني أروح، يعني أنا الغلطانة، مش هما يا سيادة الوزير.
حور وورد واقفين مبسوطين منهم، وفي نفس الوقت زعلانين إنهم هيتقبض عليهم.
الوزير واللواء كانوا واقفين يتبادلوا النظرات لبعض بخبث شديد.
كلهم كانوا واقفين مستغربين من نظرتهم لبعض.
الوزير بغموض: لكل الموجودين، أنتم شفتم حاجة، سمعتم حاجة من اللي حصل ده دلوقتي؟
العساكر والجنود والظباط: لا يا فندم.
حور وورد وآدم ومراد وريم وجاسر ومرام: استغربوا ومش فاهمين حاجة.
الوزير: الكل يمشي دلوقتي.
ف دقائق فعلا كل العساكر والجنود والظباط مشيو.
ومفضلش غيرهم.
ادم بعدم فهم: ممكن افهم يافندم ال بيحصل دا انا مش فاهم حاجه.
الوزير يتنهيدة: مش هقبض عليهم لأنهم امهر اتنين ف الداخليه وعمرهم ما غلطتو اي غلطه اكيد مش هقبض عليهم عشان غلطه عملوها صحيح غلط كبير أنهم طواعو ريم بس ذكائهم هو ال أفرج عنهم انهاردة.
اللواء: بمعني أنهم يخلو الجاسوس ال كانت بعتاه جاسيكا يبقا حامي ريم طول الوقت وكمان قدرتو تنقذوها دا ال ابهر سيادة الوزير منهم ومنكم.
حور و ورد ابتسمو بنصر وباقي التيم.
الوزير: بس اياكو غلطه زي دي تتكرر انا مش بفضلكو عن أي حد انتو كلكو ولادي زي العساكر والجنود والظباط ال كانو موجودين بس لما شوفت نظره الحزن كنت عارف دا ال هيحصل وشوفت قد اي حبهم ليكم ومش موافقين علي قراري دي حركه تعلمكو يا حور انتي و ورد انكو متكرروهاش تاني لانكم قدوة لكل العالم مفهوم ومبسوط من النجاح ال حققتو ف المهمه كلكم وانكوو خلصتو من مالك وزعماؤ.
اللواء: مبسوط منكم كلكم يا شباب الله ينور عليكم وبذات القردة ال واقفه دي ( قصدو علي ريم ).
كلهم ضحكو.
حور بشكر: مش هنسا ابدا اليوم دا يفندم انك أفرجت عننا وهنكون عند حسن ظنك.
الوزير: واثق من دا يا حور وفخور بيكي انتي و ورد و ادم ومرادو جاسر ومرام وريم كمان.
الكل ابتسم.
اللواء: يلا الكل يروح دلوقتي خدو إجازة لفتره طويله.
الكل فرح اخيره هيرتاحو.
وبدأ كل واحد فيهم يركب عربيتة واتجهوا الي بيتهم.
الوزير ركب عربيته وكان وراه كام عربيه لزوم الحمايه.
و اللواء اخد ريم بحب وركب عربيته.
اللواء: خوفتيني عليكي يا قرده طلعتي ذكيه وميتخافش عليكي.
ريم بحب: انت الفضل يا بابا انك وقفت جنبي.
اللواء ابتسم ليها ومشيو.
و مرام و جاسر ركبو موتسكلين بتوعهم.
حور جابت ماكس واتحرك معاهم.
و حور و ورد وادم ومراد كل واحد فيهم ركب عربيته.
ف فيلا الشافعي.وصلو الي الفيلا.
حور بحب: خليك هنا يا ماكس دا بقا بيتك خلاص.
ماكس فهم عليها وحضنتو هي و ورد وسابو ريح ف الجنينه ودخلو.
سعاد كانت قاعدة بتقرا قران وبتلاقي ال بيدخلو من الباب.
سعاد بفرحة: ولادي حمد الله على السلامه.
كلهم بفرحة: وحشتينا يا ماما.
اتبادلو الاحضان.
سعاد: طمنوني خلاص انتصرتو عليهم.
ادم حكا ليها كل حاجه.
سعاد: يترا أم عثمان لما تعرف ابنها ما*ت هيحصلها أي.
حور: انتي هتقوليلها براحه عشان ميحصلهاش حاجه.
سعاد: حاضر يا بنتي.
مراد: بفضل الله يا ماما انتصرنا ودلوقتي وقت الرحرحة انا جعان نوم مش قادر وطلع فوق بسرعه.
كلهم ضحكو عليه.
ادم بنفاذ صبر: ولا كانو متجوز ساب مراتو وطلع.
ورد بضحك: سيبو انا لو مكانو كنت هعمل كده الا النوم عندنا.
حور و سعاد ضحكو لان ادم كان هيتشل.
ادم بشلل: تصدقي حلال فيكو السجن انتي ومراد.
ورد باستفزاز: ياه دا هيبقا احلي سجن واحنا مع بعض يا آدم.
ادم كان بيتشل حرفيا وقلع الحزام.
حور بضحك: اجري يا ورد بسرعه وفجاه ورد اختفت.
ادم بخوف: بسم الله الرحمن الرحيم راحت فين دي.
سعاد بضحك: ربنا يكملك بعقلك يا آدم يبني خليت البت طارت لفوق انا هطلع انام يا حبيبي.
ادم بأس ايديها وطلعت فوق مفضلش غير حور.
ادم: انتي هتفضلي واقفه مش هتتطلعي.
حور بحب: مستنيه اطلع معاك دومي.
ادم: دا من امتا دا أن شاء الله.
حور بحب: من ساعت ما شوفتك وانت وقفت قدام الوزير بتدافع عني ومش خايف منو.
ادم قربها ليه وماسكها من وسطها.
ادم بحب وثقه: لان مرات ادم الشافعي متتخدش من قدامو ويسكت انتي مراتي يحور يعني لو محماتكيش هحمي مين انتي كل حياتي انتي نورتي دنيتي لما شوفتك وبقيتي حلالي.
حور كانت مبسوطه من كلامو وكانت مكسوفه جدا ف نفس الوقت.
ولسه هيحضنها.
لاقو مراد.من فوق بيسقف.
مراد بغمزه: ايوه يعم روميو هو دا الكلام اخيرة العب يعمممم.
ادم بغيظ: والله مهسيبك يا مراد.
حور ما*تت من ضحك علي منظرهم.
وطلع جري علي سلم عشان يلحقو مراد دخل اوضتو ف ثانيه وقفل الباب.
ورد بضحك: بكره مش هيسيبك وربنا.
مراد بضحك: هفضل هنا ومش هخرج.و اخدو شاور و مراد قفل النور واخد ورد ف حضنو ونامو.
ف اوضه ادم و حور.
حور: كده خلصنا من مالك و وزعماء بتوعو وبكده ناخد بقا استراحه شويه من المهمات لحد ما نشوف اللواء هيبعتلنا عن مهمه اي جديدة.
ادم بغرور: ونا جاهز.
حور بتريقه: وانا جاهز اي الغرور دا.
ادم بغيظ: اتاسفي حالا.
حور بعند: صقر الداخلية مش بيتاسف ولا اي سياده المقدم.
ادم بخبث: مش هتتاسفي يعني طيب.
حور: شمه ريحه خيانه من نظراتك دي.
ومسكها ولف ايديها الاتنين ورا ومسكهم بايد وحده وفضل يزغزغ فيها با ايدو التانيه.
حور بضحك: كفايه مش قادره خلاص هم*وت سبني بقا.
ادم بغرور: مش المقدم ادم الشافعي ال يتعاند معاه يا حوري مش كده.
حور بحركه ذكيه ضر*بتو ف رجلو وبعدتو عنها.
حور بانتصار: لا ف وحده تقدر تعاندك وهي انا.
ادم ابتسم: ودي الحقيقه يا حوري.
وحضنها باشتياق كبير وووووووو نامو.
في الصباح الباكر علي ابطالنا الحلوين.
بتصحي سعاد من النوم تدخل الحمام تتوضي وتصلي وتنزل تحضر الفطار مع المساعدة بتاعتهم.
بيصحي ادم وبيلاقي حور لسه نايمه جنبو.
ادم بمشاكسة: بدأ وقت العب.
وجاب شويه الوان وحطها علي ايد حور واستني اللحظه ال حور تحط ايديها علي وشها.
وعدا دقائق حور لسه مثبته ايديها.
ادم بديق: اي ايدك موجعتكيش وراح مقرب ليها وهوب حور لبست ايديها ف وشو.
حور بضحك: من حفر حفره لأخيه وقع فيه.
ادم بوعيد: طيب اوي.
ومسك ايديها وحطها علي وشها.
حور بديق: اددددددمممممممممممم.
ادم بانزعاج: خرمت ودان امي.
حور بغيظ: هوريك بس استني عليا.
ادم فضل مستنيها هتعمل اي لقاها دخلت الحمام.
ودخلت الحمام غسلت وشها وطلعت ولبست بنطلون اسود واسع وتشيرت بينك فوقي وعملت شعرها دفرتين.
ادم باستفزاز: مش شايف يعني هتعملي حاجه.
حور بغموض مزيف: هتشوف بعدين وغمزت ليه ونزلت.
ادم بخوف مزيف:نبره دي مش مرتحالها ربنا يستر.
ودخل غسل وشو وخرج ولبس وبنطلون زيتي و قميص زيتي بارز عضلاته.ورش برفيوم وخرج برا راح ل اوضه مراد.
ف اوضه مراد و ورد.
ورد فاقت ولبست نفس لبس حور بظبط.
ومراد كمان صحي ولبس قميص ابيض و بنطلون جينز وكان قاعد خايف.
ورد بضحك: لو مكنتش فضلت تدايقو امبارح مكنش دا حالك.
مراد بقوه مزيفه:ولا يهمني انا هنزل ومش هيقدر يعملي حاجه.
وبيتفتح الباب لاقا ادم قدامو.
مراد بزعررر: ابليسسسس وقفل ف وشو الباب بسرعه.
ورد بضحك هيستيري: مش قادره همو*ت يلهوي علي منظرك لا واي ولا همك حاجه وفضلت تضحك وقامت تفتح الباب.
مراد بصريخ: لااااااااا.
ورد بضحك: اهدي مش هيعملك حاجه مدام انا واقفه معاك اهدي.
وبتفتح الباب بتلاقي ادم قدام الباب.
ورد بضحك: ادم خلاص بقا هو هيحرم مش هيدايقك تاني.
ادم بخبث: عشان خاطرك انتي بس يا وردتي.
مراد بغيره: مين دي ال وردتك ياض وسعي كده انتي.
ادم بذكاء: مسكتك يا مراد محدش هينجدك من ايدي انهارده.
مراد بخوف مزيف: يا ورد يا حور الحقونييييي.
ادم ضحك غصب عنو. وفضل يضر*ب فيه بهزار.
ورد بضحك: باي باي مراد مليش دعوه بين اخ واخو سلام.
ونزلت تحت لاقت حور و سعاد قاعدين علي سفره بيفطرو.
ورد: صباح النور يا حلوين.
سعاد&حور: صباح الورد يقمر.
سعاد: فين ادم ومراد.
ورد بضحك: ادم بيعذب مرام فوق.
سعاد بنفاذ صبر: مش هيعقلو هما الاتنين.
ورد: مربتيش حد فيهم يا سوسو.
وفجاه بتلاقي ال رفعها من فوق.
مراد: مين ال مترباش عرفيني كده.
حور: عندها حق اصلا يا مراد ونزلها بقا.
وبتلاقي نفسها اترفعت هي كمان.
سعاد بضحك: انا تعبت منكو والله انا خارجه اقعد ف الجنينه لحد ما تخلصو اكل وخناق ف بعض.
ادم: قولي مين ال مترباش.
حور: انت قد الماسكة دي.
ادم: قدها.
حور بخبث: ورد جاهزه.
ورد بخبث: جاهزة.
حور و ورد لفو جسمهم وبحركه سريعه وقعوا ادم و ومراد ف الأرض.
حور & ورد بثقة: صقور الداخليه مش ال بيتلوي دراعهم ابدا.
ادم و مراد ضحكو علي ثقتهم بنفسهم.
و فجاه لاقو ريم و ومرام وجاسر دخلو عليهم.
ريم بضحك: اي دا يا مراد شكلك مضحك اوي.
مراد بغيظ: بلاش انتي يا قرده.
مرام بضحك: جينا ف وقت مش مناسب ولا اي.
جاسر بمرح: لا دا ال عادي عندهم يا مرام.
حور& ورد بترحيب: اهلا بيكم نورتو بجد.
و حور سلمت علي مرام وريم و ورد كذالك.
ادم و مراد قامو وسلمو عليهم.
ادم بترحيب: اهلا يا جاسر دا وقت مناسب يعم تعالي أفطر معانا.
جاسر: لا تسلم انا لسه فاطر انا ومرام جينا نقعد معاكو شويه ونمشي.
مراد: كويس انكو جيتو نقعد قاعده شباب ونتسلي.
حور: حلوه الفكره بس افطرو الاول معانا الاول.
ورد بحب: ملناش دعوه يا مرام انتي وجاسر انكو فطرتو هتفطرو تاني مفيش نقاش.
مرام بضحك: ماشي يا ستي مش هنكسفكو.
ريم بزعل: يعني انا محدش عزم عليا حتي.
حور بمرح: تعالي جنبي يا احلي ريمو احنا نقدر نزعلك تعالي اقعدي يلا.
مراد بفرح: احسن يا ريم نيهاااااا.
كلهم ضحكو عليه.
بدأو يفطرو ووفضلو يهزرو مع بعض لحد ما خلصو فطار وقعدو كلهم سوي ف الصالون.
وبدأو يتشاورو ف الكلام.
ادم: بما اننا متجمعين سوي احكولنا يا حور انتي و ورد و ريم.
علي خطه بتاعت ريم.
حور وورد وريم: الموضوع كالاتي.
حور: ريم كانت بتتمرن كويس اوي واقترحت علينا أنها تروح بنفسها لعند مالك وزعماؤ.
ورد: طبعا احنا رفضنا دا وهي فضلت تلح وبعد ذن كتير وافقنا.
حور: بدأنا نختبرها كتير واتاكدنا أنها قد المهمة دي بس قولنا هتروح ازاي لعند مالك.
ريم: طبعا قولت ليهم عثمان مراقبني وهو الوحيد اللي ممكن يساعدني اني اروح لمالك.
ورد: مكناش متوقعين ان عثمان هيخطفها.
حور: بس اللي طمنا أنها كلمتني وقولت ليك يا آدم انت ومراد أنها خاينه وطلعت جاسوسة.
مراد: يعني حوار خطف دا كان صدفه.
ريم: بظبط وكان دي احسن خطوه عشان عثمان يخدني لمالك. طبعا عثمان كان هدفو من خطفي انو يعتدي عليا بس انا طلعت اذكي منو وضربتو وكلمت مالك اني معاه وهنتقم من حور وورد عشان اخويا نادر اقدر اسافر ليه. اعرفكو كل اخبارو وكلمت حور لما عثمان هربني معاه عشان اوريها ان خطه نجحت وعثمان ومالك صدقو اني معاهم ووصلت الصين وكلمت مالك اني معاه وبعد كده عرفت الجاسوس تبع جاسيكا وعرفت حور وورد كل حاجه وبقا مراقبني عشان لو حصل اي غدر من مالك وزعماؤ ينقذني والأسف وقت المهمه لما كنا انا ومالك ومارلي وجاسوس جاسيكا وعثمان وتشارلي مالك قتل مارلي. عثمان وجاسوس عشان محدش فيهم يعترف عليه لو اتمسكو واخد تشارلي علشان اذكي وخبطني علي راسي واخدني معاه وبس. ولاكن قالو حاجه خوفتني اوي.
آدم بذكاء: قالو انهم هيدمرو العالم ويبقا هما المالكين صح.
ريم بصدمه: عرفت ازاي.
آدم: لان الغبي قال لينا ف الشاشه لما خطفك أن هيفجر كذا مدينه ف العالم. ف أنا فهمت انو ناوي علي تدمير العالم كلو. طبعا لو خدتو بالكم أنا ضربتو بالمسدس جنب ضهرو عشان لما يقع في البحر ميعرفش يعوم ويموت. وبكده كل اللي معاه ف كل دول مش هيعرفو يتحركو من غيرو. وبكده خلصت العالم من شره.
الكل انبهر من ذكاؤ.
جاسر بانبهار: حرفيا أنا كل مره بتفاجى منكو بجد مبسوط اننا تيم واحد.
كلهم ابتسمو ليه.
مراد: بس شابو بجد ليكو يا حور انتي ورد وريم. خلتونا نصدق أن ريم خاينه فعلا.
حور: تسلم يا مراد. سبب اللي مخلناش نقولكو عشان عارفين انكم هترفضو بس احنا اتعلمنا من غلطنا.
مرام: عارفين انكم اذكياء وهدفكم صح. بس أن شاء الله المهمه جايه هتبقا ريم معانا مش لوحدها.
آدم: أن شاء الله هيحصل وهخلي اللواء يوافق انها تشتغل معانا.
ريم بفرح: شكرا بجد يا آدم. من زمان كان نفسي ابقا معاكو بجد يارب بابا يوافق.
مراد: هيوافق أن شاء الله يا ريمو.
ريم: يارب يا مرام.
ورد: بس بجد مرام وجاسر فرقو جدا معانا ف المهمه دي. اللي اله الحاده كانت سهله جدا انها تموت كل كميه دي.
مرام بحب: حبيبتي يا ورد. كلنا كنا بنكمل بعض حرفيا.
آدم: دي حقيقه فعلا وهنفضل سوي ومش هنتفرق باذن الله.
الكل بحب: اكيد.
وبيلاقو تيلفون ورد بيرن.
ورد باستغراب: جاسيكا.
الكل: ردي عليها اكيد في حاجه.
ورد: حاضر.
وردت عليها وو.
ورد: الو يا جاسيكا عامله اي يا حبيبتي.
جاسيكا بنهج: معاذ هرب يا ورد. ملحقتش امسكو. كان الظابط بيديلو الاكل راح مسك العصايه بتاعت ظابط وضرب كل اللي في الفرع وهرب مننا. خدو بالكو كويس يا ورد. اكيد هيجي علي مصر.
ورد بصدمه: هرب تب انتي كويسه طيب.
الكل باستغراب: مين اللي هرب.
جاسيكا: أنا بخير. بس خالي بالكم من نفسكم. هقفل دلوقتي لاني هرتاح شويه اوكي.
ورد بصدمه: حاضر. خلي بالك من نفسك. وقفلت معاها.
حور: مين هرب يا ورد في اي.
ورد: معاذ هرب واكيد جي علي مصر هنا.
مراد: ويجي ومالو. جي علي الموت برجله.
آدم: اهدي يامراد. مش عايزين اي تهور. خليه يجي واحنا هنشوف شغلنا معاه.
حور: متقلقيش يا ورد. مش هيقدر يعمل حاجه لانو جبان اصلا.
ورد: أنا مش قلقانه. أنا بس ممكن يعمل حاجه ف مراد أو ماما سعاد أو فيكي انتي وادم.
حور: مش هيقدر يعمل حاجه يا توأمي.
وفجاه تيلفون حور بيرن.
حور باستغراب: الو.
معاذ بشر: طبعا كلكو قلقنين من هروبي مش كده.
حور بضحك: يبني نقلق اي. دحنا عمالين فشار ولا فارق معانا. واكملت بثقه وقوة. لان مستحيل صقور الداخليه واشباح المخابرات يخافو من قطه هربانة.
الكل ابتسمو من جرأتها وثقتها بنفسها.
معاذ: مش هرحمكو يا حور انتي واللي معاكي. وبذات ورد هتشوفوو أنا هعمل اي فيكو. كويس هنتوجه قريب اوي.
معاذ بشر: هيبدا اللعب من دلوقتي يا حور انتي واختك. وكلم شخص ما وابتسم بخبث ووو.
في مكان ما ف الصين تحت الارض.
ممر عريض وفي غرفه كان بداخلها شخص نايم علي سرير بتعب. (طبعا عرفتو مين).
الدكتور: مالك بيه الجرح مش غميق اوي. بس لازم تروح المستشفي عشان.
مالك بغضب: قمال انت موجود ليه. اعمل اللي تقدر عليه علشان اخف بسرعه. اخلص.
الدكتور بخوف: حاضر حاضر.
الدكتور ضمض ليه الجرح كويس ووطلع برا ممر ومشي بسرعه.
عند مالك.
مالك بشر: اقوم بس وهنتواجه يا صقور الداخليه انتو واشباح المخابرات اللي معاكو دول. مش مالك اللي يحصل فيه كدة.
(هتسالو عاش ازاي. فضل يعوم لحد ما وصل للشط وكان معاه تيلفون ضد المياة مخبيه ف الكوتش وكلم حد من رجلتو وعرفو مكانو واخدو علي ممر اللي تحت الارض دا بس).
رواية صقور الدخلية الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم الكاتبة المجهولة
مالك بشر: اقوم بس وهنتواجه يا صقور الداخليه انتو واشباح المخابرات الي معاكو دول مش مالك ال يحصل فيه كدة.
(هنتسألوا عاش ازاي، فضل يعوم لحد ما وصل للشط وكان معاه تليفون ضد المياه مخبيه في الكوتش وكلم حد من رجولته وعرفوا مكانه وأخذوه على ممر اللي تحت الأرض ده بس)
في فيلا الشافعي
حور بسخرية: وريني هتعمل إيه يا سي معاذ، إنت كمان. خلصنا من مالك طلع لنا معاذ كمان.
ورد باطمئنان: ومسكت إيد حور بحب. هنقبض عليه قريب يا حور وهنرتاح بإذن الله.
حور: واثقة من ده يا ورد. نفسي نعيش في سلام بجد.
مرام: معقول صقر الداخلية ييأس؟
حور بثقة: عمر حور أشرف تيأس أبدًا. أنا بعشق المغامرة، بحب أعمل حاجات مجنونة، بحب الحياة وبحب شغلي. بس أنا بتكلم عن اللي زي مالك ومعاذ ونارد ومروان. كل ما نخلص من حد فيهم يطلع التاني. حرفيًا بس أنا واثقة من ربنا إننا هنخلص من معاذ قريب أوي.
ريم: هو ده الكلام يا حوري. بصوا بقى بلاها جو الملل ده. تعالوا نلعب شوية قبل ما يحصل أي موضوع تاني ينكد علينا.
مراد بتريقة: قولي لنا يا ست حسن.
ريم بغيظ: مراد ممكن تسكت إنت بقى عشان أعرف أقول.
مراد بصدمة: اسكت إنت يعني إيه اسكت إنت يا بت؟
ريم باستفزار: ماهو قولنا اسكت إنت وخلاص بقى.
ورد بضحك: اهدا يا مراد.
مراد بغيظ: استنى يا ماما يعني إيه اسكت إنت؟
آدم بضحك: مالكش حل يا مراد، أول مرة تضحكني.
حور بضحك: يلهوي يا آدم اسكت هيمسك فيك دلوقتي.
آدم بضحك: ده يموت في المشاكل.
جاسر بضحك: شكل ليلة هتحلى، مالكوش حل.
مرام: إحنا نيجي هنا كل يوم بقى عشان نشوف مسلسل ده.
جاسر بضحك: عندك حق.
ريم: بقولك إيه يا مراد، أنا واخدة برشامة صداع فمش ناقصة إننا نناكش بعض دلوقتي.
آدم بضحك: ده هو يموت في النكش.
مراد: ده أنا اللي هطلع برشام من دماغك دلوقتي. وهجم عليها وفضل يعض فيها من دراعها.
ريم بألم: آآآآآه يا عضاض، والله ما هسكتلك. ومسكت دبوس اللي كان في شنطتها وفضلت تشك فيه.
مراد: آآآآآه يا بنت الـ. ومسكها من شعرها وهي كمان مسكته من شعره.
حور وورد ومرام وجاسر ميتين من الضحك عليهم.
آدم بسخرية: والله لو اللواء جي شافك بالمنظر ده ليرفدك من الداخلية خالص.
مراد بغيظ: بقولك إيه يا عم آدم، إنت فكك مني بدل ما أقوم عليك دلوقتي.
آدم: سمعني كده تاني قولت إيه.
مراد بغرور: اللي سمعته يا جناب المقدم.
آدم بخبث بص لجاسر أن يمسك مراد.
جاسر فهم على آدم وبسرعة مسك مراد وكتفه.
مراد: سيبني ياض.
آدم: قولي بقا كده تقوم على مين.
مراد بصوت هادئ: أنا قولت حاجة يا آدم، أنا كنت بهزر معاك بس.
ريم قعدت جنب حور وورد ومرام كمان وفضلوا يتفرجوا عليهم وعمالين يضحكوا من تغير نبرة مراد.
آدم بغرور: على صوتك ياض، مش سامع.
مراد بضيق: ما خلاص ياض، إنت هتعمل عليا إنك الكبير، ده أنا أفرُمك.
آدم بخبث: صوتك على أوي، حلو.
مراد بخوف مزيف: أرجوك متكولنيش، الحقوني.
البنات كانوا فاصلين ضحك منهم.
آدم قرص مراد من بطنه ثم مسك ودانه.
مراد بوجع: آسف يا عم، سيبني بقى.
آدم: هتضايقني تاني ياض أو ترفع صوتك عليا تاني.
مراد بخبث: لأ يا عمو، خلاص.
حور بصوت واطي للبنات: مراد مش هيحل الاثنين وربنا.
ورد بضحك: ده هيكلهم لما يسبوا.
آدم: سيبوه يا جاسر خلاص.
جاسر ساب مراد.
مراد بخبث: بقى أنا رائد مراد الشافعي على آخر زمن يحصل فيه كده، ده أنتوا ليلتكم مش هتعديييييي. وقلع الحزام و.
آدم بصوت عالي: هروب بسرعة.
كلهم قاموا بسرعة ومراد جري وراهم، كلهم جروا على الجنينة برا.
حور بضحك: اهدي يا مراد، أنا هجيب لك حقك.
مراد: هتجيبي إزاي إن شاء الله.
آدم بضحك: أهو كده. وراح موقعُه في البسين.
ورد بزعل مزيف: كده يا آدم، حرام هيتبل.
مراد فضل تحت الميه مطلعش.
ريم: خلاص يا مراد، ما تمثلش بقى اطلع بقى.
وبرضو مفيش رد خالص.
ورد بقلق: مراد اطلع بقى، ما تقلقناش عليك.
آدم بخوف: أنا هنزل شكله أغمي عليه.
آدم نزل البسين هو وجاسر ومسكوه وفجأة.
مراد بمرح: عليا الطلاق انتوا اتخضيتوا.
ورد وحور وريم ومرام بتنهيدة: الحمد لله.
ورد: لما تطلع بس هوريك.
آدم: هتشل منك قريب.
جاسر بضحك: يعم هدومي اتبلت بسببك.
مراد: ليك عندي هدوم تلبسها يا عم، متقلقش. أهم حاجة إني أخدت حقي، نيهااااا.
حور بغيظ: غرقوه عشان الخضة اللي خدتها لنا دي.
آدم وجاسر مسكوه وغرقوه بهزار.
وطلعوا من البسين.
وعدى اليوم بسلام ومرح وريم روحت ومرام وجاسر كمان روحوا.
في أوضة آدم وحور
حور بفرح: كان يوم جميل أوي بجد، يا ريت لو نتجمع كده كل يوم بجد.
آدم بحب: مدام ده هيبسطك ف هخليهم ييجوا كل يوم عشان أشوف الفرحة الحلوة دي في عيونك.
حور بحب: إنت فرحتي يا دومي.
آدم بمشاكسة: آه قد قتلتيني بهذه النبرة يا فتاة.
حور بضحك: يا للهول، لا أعلم أنك تتأثر لهذه الدرجة.
آدم بخبث: أتأثر كثيرًا يا فتاتي العزيزة.
حور بكسوف: احم، طيب أنا هنام.
آدم بضحك: مفيش نوم، هنسهر لصبح سوا يا بيبي.
حور بضحك: مع نفسك بقى.
آدم بخبث: تمام أوي، وووو ونسيبهم ونروح لـ
المجانين تاني.
في أوضة مراد وورد
مراد بتمتع: يااا، واحد من غير الشغل مرتاح أوي.
ورد بضحك: والله عندك حق، راحة كده غير طبيعية.
مراد بمشاكسة: ما تيجي هنا واحنا نحبك.
ورد بضحك: ده أي أصل ده.
مراد: حبيبي إنت وأنا وأمه، أموت لو غيري يمسك.
ورد بضحك: بموت فيك والله.
مراد بحب: وشالها ولف بيها. وإنتي ساعدتي كلها يا وردتي ووووو نسيبهم مع بعض.
وبكده مر يوم جميل على أبطالنا الحلوين.
مرت الأيام، كانوا مبسوطين وفرحانين مع بعض كلهم.
بعد مرور شهر
مالك وزياد قدروا يوصلوا مصر بسرية تامة ومحدش عارف عنهم حاجة، واتجمعوا عن طريق التليفون وكانوا كل ما يكلموا بعض يرموا الخط ويحطوا واحد جديد عشان ميتقفشوش.
عند مالك وزياد كانوا مجتمعين في مستودع كبير في مصر.
زياد: والله ونفدت من الموت بأعجوبة يا مالك، لو حد غيرك كان مات في ساعتها.
مالك: أنا يا ابني مفيش حاجة تقدر توقفني، بس قولي إنت اللي غيرت مش كنت تبت ولا إيه دنيا.
معاذ بسخرية: أتوب إيه، أنا كنت بسخن بس عشان أعرف أخطط كويس هعمل إيه. مدام إنت كويس إنك عايش هنقدر نخلص عليهم سوا.
مالك بشر: قرب أوي اليوم خلاص، كل حاجة جاهزة بإذن الله، العملية هتم بكرة.
معاذ: هيعرفوا إن أنا وراها وممكن أتمسك كده بسهولة، إنت متعرفش حور وورد دول ممكن يقدروا يعملوا إيه.
مالك بتفكير: متقلقش، أنا مخطط كل حاجة، روّق إنت بس.
معاذ: ماشي، أما نشوف.
مالك بشر: قرب موتكم كلكم يا صقور الداخلية، إنتوا وأشباح المخابرات هتموتوا واحد ورا التاني ومش هتعرفوا تلحقوا نفسكم.
في فيلا الشافعي
في المساء حور وورد وريم ومرام وجاسر وسعاد. كانوا متجمعين سوا. وبيحضروا لحفلة عيد ميلاد آدم ومراد.
ادم ٢٩ ومراد ٢٨.
حور وورد كانتا لابستين فستان موف جميل، طويل وبكم، وعاملين شعرهم ضفيرة وحاطين ميكب رقيق، وكانوا زي الأميرات.
مرام كانت لابسة فستان زيتي رقيق وضيق بسيط من الخصر وطويل وبكم، وفاردة شعرها وحاطة ميكب خفيف، وكانت قمر.
ريم كانت لابسة بلوزة بيضة مشجرة وبنطلون أبيض، وعاملة شعرها كيرلي وحاطة ميكب رقيق، وكانت جميلة.
جاسر كان لابس قميص أزرق وبنطلون أبيض، وكان متشيك آخر شياكة.
سعاد لابسة فستان وردي غامق والحجاب نفس لون فستانها، وكانت جميلة.
وندخل بقا في التحضيرات.
كان المساعدين بيظبطوا الجنينة كويس وبيحطوا زينة وأنوار وحاجات حلوة لعيد الميلاد.
حور بتكلم رئيسة المساعدين.
حور: جهزتي كل حاجة؟
رئيسة المساعدين: كل حاجة جاهزة يا فندم.
حور باطمئنان: كويس أوي، شغلك انتي ومساعدينك عجبني جدا أنا والعيلة، شكلنا كل عيد ميلاد هنخليكم تظبطولنا حفلة عيد الميلاد.
رئيسة المساعدين: ده يسعدني جدا وشرف ليا إني أكون في خدمتكم يا فندم. عن إذنك هروح أشرف على المساعدين.
حور بابتسامة: اتفضلي يا حبيبتي.
ورد بضحك: مراد هيتجنن، هيموت ويطلع من الأوضة.
حور بضحك: قوليله خلاص هانت، حتى آدم مش قادر يستحمل القعدة في الأوضة.
ريم بمرح: لو يستنوا بس على رزقهم.
حور بنفاذ صبر: هما كده يا ريم، مش بيصبروا أبداً.
جاسر بضحك: مراد وآدم عمالين يرنوا عليا كل شوية وأقفل في وشهم.
مرام بمرح: ده أول ما هنفتح لهم الباب هينفجروا في وشنا.
كلهم ضحكوا على كلامها.
وبعد عدة دقائق كل شيء اكتمل وقفلوا الأنوار.
سعاد: يلا يا حور انتي وورد اطلعوا هاتوا آدم ومراد.
حور بابتسامة: حاضر يا ماما.
وطلعوا حور وورد لفوق عشان يفتحوا الباب لآدم ومراد.
آدم كان لابس قميص أحمر وبنطلون أسود وكان وسيم أوي.
مراد كان لابس بدلة كاجوال رصاصي وكان وسيم أوي.
مراد بتنهيدة: أخيراً عفوتوا عني، بس إيه ده القمر اللي أنا شايفه ده.
ورد بحب: محدش قمر غيرك هنا يا حبيبي.
مراد بمرح: جمالك ده هو اللي عفاكي عن اللي كان هيحصل النهاردة بعد ما حبستيني كل ده.
ورد بضحك: لو شوفتي بس احنا عملنا إيه، هتعرفي كان لينا حق إننا نحبسوكم انت وآدم.
مراد بمرح: ماشي ياستي، اديني مستني اهو.
آدم بضيق: كده يا حور، كل ده عشان تفتحوا. وفجأة سكت من جمالها اللي أنا شايفه ده، انتي كل يوم بتزيدي حلاوة عن اللي قبله.
حور بحب: وانت كمان يا دومي، طالع وسيم أوي.
آدم بحب: لا أنا كده عفوت عنك بعد الكلام اللي طالع منك زي العسل ده.
حور بحب: يلا ننزل بقا عشان كلهم مستنينك انت ومراد.
آدم: يلا يا حوري.
ونزلو الأربعة سوا وطلعوا برا الجنينة.
وفجأة حور وورد سابوا مراد وآدم ووقفوا بعيد عنهم، وبعد دقيقة.
الأنوار كلها اتفتحت والكل قال بصوت: Happy birthday Adam and Murad.
آدم ومراد اتفاجئوا من المنظر الرائع، جنينة كان شكلها حلو أوي وكلهم واقفين بيعيدوا عليهم.
سعاد بحب: كل سنة وانتوا طيبين يا ولادي.
آدم ومراد بحب: وانتي طيبة يا أمي. وباسو إيديها ورأسها.
سعاد بحب: دي هديتكم يا ولادي. وكانت بروزين واحد لمراد وواحد لآدم، وكانت صورتها معاهم هما الاتنين.
آدم ومراد: تسلم إيدك يا أمي، تعبتي نفسك.
سعاد: ولا تعب ولا حاجة، انتوا كل حياتي.
آدم ومراد: حضنوها بحب.
جاسر ومرام بحب: كل سنة وانتوا طيبين يا أبطال. اتفضلوا دي هدية مننا ليكم. كانت كتابين عن علم النفس والرياضة. آدم بيحب يقرأ عن علم النفس ومراد عن الرياضة.
آدم ومراد بفرح: وانتوا طيبين، تعبتوا نفسكم والله، شكراً ليكم.
جاسر: ولا تعب ولا حاجة، انتوا أخواتنا.
آدم ومراد بابتسامة: صح يا جاسر.
ريم بحب: كل سنة وانتوا طيبين يا أخواتي. ودي هدية مني ليكم. كانت برفان لكل واحد فيهم المفضل.
آدم: شكراً يا ريم، عرفتي برفاني المفضل إزاي.
مراد: صحيح، وأنا كمان.
ريم بمرح: من الأميرتين الحلوين اللي هناك دول.
كلهم وسعوا لحور وورد.
كانوا ماسكين، كل واحدة فيهم ماسكة كتاب كبير وكان متزين بشكل جميل.
آدم ومراد ابتسموا ليهم بحب.
حور بحب: كل سنة وانت طيب يا حبيب عمري، دي هديتك اسمها كتاب عمرنا. ده أنا مجمعة فيه كل أحلامنا وصورنا وكل حاجة حصلتلنا حلوة وذكرياتنا.
آدم بحب: أجمل هدية شوفتها في حياتي لأنها منك يا حبيبتي.
حور ابتسمت بحب ليه.
ورد بحب: كل سنة وانت طيب يا أغلى ناس على قلبي. دي هديتي ليك كتاب اسمه وردة المراد. في كل حاجة لينا سوا، صممتو بنفسي عشان كل ما تحصل حاجة حلوة لينا سوا نكتبها سوا في الكتاب ده.
مراد بحب: باس إيديها. أجمل من رأت عيني اليوم يا روحي. بحبك.
ورد ابتسمت بحب.
حور بحب: مراد كل سنة وانت طيب يا أحسن أخ في الدنيا. دي ساعة ومن جواها صورتنا سوا أنا وانت، يارب تعجبك.
مراد بحنان: أكيد هتعجبني، لأنها من أختي حبيبتي يا حور.
ورد بحب: آدم أخويا الكبير اللي بحبه، كل سنة وانت طيب. دي ساعة برضو عليها صورتنا سوا.
آدم بحب: وانتي طيبة يا حبيبة أخوكي، جميلة لأنها منك.
ورد ابتسمت.
ريم بمرح: بس مش غريبة يا آدم إن مراد كمان لازق فيك يوم عيد ميلادك كمان؟
آدم بضحك: والله يا ريم مش عارف، حتى يوم عيد ميلادي برضو معايا في نفس الشهر.
مراد بخبث: شكلك عايزة عركة صح ولا إيه.
ريم بضحك: والله عايزة، بس مش هينفع، لأن النهاردة أنا متشيكة ومش عايزة أي حاجة تبوظ شكلي.
مراد بخبث: وماله، عيوني.
كلهم ضحكوا بصوت واطي لأنه نبرة صوته تدل على الشر.
مراد جاب مياه ملونة من على ترابيزة.
مراد بمرح: ريم بصي كده.
ريم: إيه.
ومسكها من قفاها بهزار، وكلهم فضلوا يضحكوا.
مراد بشر: هتدايقيني تاني يابت ولا أدلق العصير على هدومك.
ريم بتكبر: هفضل أدايقك برضه لو عملت إيه. وبسرعة رمت الكوباية من إيده وراحت وراه آدم تتحامي فيه.
آدم بضحك: خلاص يا مراد، هي في حمايتي، متقربش منها بقا.
مراد بسخرية: وانت مين انت ياض عشان تتحامي فيك.
مرام وجاسر: يو بقا، إحنا مش هنحوش؟
بعد ٥ دقائق.
كلهم ماسكين في بعض بهزار وفضلوا يضربوا بعض بمرح، وسعاد كانت واقفة من بعيد وفرحانة بيهم.
وعدى اليوم بسلام.
وكلهم روحوا.
ف أوضة آدم وحور.
آدم بحب: عايز أشكرك على اليوم الجميل ده يا حور، بشكر ربنا إنك في حياتي.
حور بحب: وأنا بشكر ربنا إنك جوزي وحبيبي وكل سعادتي.
آدم بحب: باسها من راسها وقعدوا على سرير، فضلو يتفرجوا على الكتاب لحد ما ناموا.
ف أوضة مراد وورد.
مراد بفرح: أسعد يوم ده ولا إيه؟ بجد فرحتيني أوي يا ورد، مش عارف أحبك إيه أكتر من كده.
ورد بسعادة: أعيش وأفرحك كمان وكمان يا حبيبي.
مراد بحب: بحبك يا وردتي.
ورد: وأنا كمان يا مرادي.
وقعدوا يتفرجوا سوا على فيلم لحد ما ناموا.
عند مالك.
مالك بغضب مكتوم: هانت يا حور انتي واختك، كلها يومين بس وهنفذ اللي أنا عايزه.
وفضل يفكر بشر.
عند معاذ.
زياد ماسك صورة ورد بجنون.
معاذ بكره: هقتلك يا ورد وهخلي مراد يعيش طول العمر بالحسرة على فراقك، مدام مش هتكوني ليا مش هتكوني لغيري أبداً.
وفضل قاعد باصص لصورتها كتير.
ف فيلا الشافعي ساعة ٣ الفجر.
بيرن تليفون حور.
حور بنوم سمعت التليفون.
حور بنوم: الو.
اللواء شريف: حور معلش يا بنتي صحيتك من نوم بس عايزك في موضوع مهم، انتي واختك حاولي تصحيها واتصلي عليا تاني.
حور باعتدال: حاضر يا بابا، بس في حاجة لقدر الله.
اللواء شريف: لا متقلقيش يا حبيبتي، صحي بس اختك وكلميني.
حور: حاضر يا بابا.
وقفلوا معاه واتصلت على ورد إنها تطلع ليها برا الأوضة.
وطلعوا برا الأوضة.
ورد بنوم: إيه يا حور، فيه حاجة؟ بابا عايزنا في إيه؟
حور بتفكير: أكيد في حاجة.
ورد: طيب اتصلي بيه.
حور: حاضر.
واتصلت بيه حور وشغلت معلي صوت.
اللواء شريف: بصو يابنات، جالي دلوقتي أخبار مهمة من المديرية بأن هيحصل ضحايا كتير في دار الأيتام اللي كنتوا فيه، فيه عصابة محاوطة المكان وهينفذوا الخطة الصبح، لازم من بكرة الصبح تبقوا جاهزين عشان تبدأوا تخلصوا على الموضوع ده بنفسكم.
اللواء شريف بفخر: على خير الله إن شاء الله يا صقور الداخلية. وقفل معاهم.
حور بتفكير: بس إشمعنى الدار الأيتام ده بالذات.
ورد بذكاء: أكيد معاذ ورا كل ده، بس خلاص شكل نهايته قربت.
حور بحب: أيدينا في إيد.
ورد بحب: ومش هنسيب بعض أبداً.
حور بحب: وهننتصر على كل عدو.
ورد بحب: طول ما صقور الداخلية عايشين.
حور بثقة: هو ده الكلام.
حور وورد بثقة وقوة: صقور الداخلية راجعين للشقاوه من تاني.
رواية صقور الدخلية الفصل الأربعون 40 - بقلم الكاتبة المجهولة
اللواء شريف بفخر: على خير الله إن شاء الله يا صقور الداخلية. وقفل معاهم.
حور بتفكير: بس اشمعنى الدار الأيتام ده بالذات.
ورد بذكاء: أكيد معاذ ورا كل ده، بس خلاص شكل نهايته قربت.
حور بحب: إيدينا في إيد.
ورد بحب: ومش هنسيب بعض أبداً.
حور بحب: وهننتصر على كل عدو.
ورد بحب: طول ما صقور الداخلية عايشين.
حور بثقة: هو ده الكلام.
حور وورد بثقة وقوة: صقور الداخلية راجعين للشقاوة من تاني.
في اليوم التالي، كلهم صحيوا. والكل واقف تحت في الصالون.
وحور وورد كانوا صاحيين قبل الكل ولبسوا بدلة المهمات.
آدم بتشجيع: موفقين بإذن الله وهتقدرو تخلصوا المهمة على طول.
مراد: مع إني كنت عايز أكون معاكم، بس دي أوامر اللواء وأمر إننا نروح على مديرية عشان في شغل كتير هناك. وكمان مرام وجاسر راحوا شغلهم.
حور: بإذن الله هننجح في المهمة، وكمان هنقدر قريب نمسك معاذ. أكيد واحد من هناك هيدلنا عليه، وبكده نكون خلصنا خالص منه ومن شره.
ورد: أتمنى ده يحصل بجد. يلا بينا عشان متتأخرش أكتر من كده قبل ما يحصل حاجة.
حور: يلا، وأنتم موافقين في شغلكم.
آدم حضن حور وقالها بصوت واطي:
آدم: هنخلص من كل ده قريب، أوعدك. موفقة يا حوري.
حور: واثقة من ده يا آدم. شكراً على وجودك جنبي.
آدم باس رأسها بحب: على خير الله.
على جنب آخر.
مراد حضن ورد:
مراد: عارف إنك متوترة بسبب معاذ، بس متقلقيش. أنا جنبك ومش هيقدر يعمل حاجة طول ما أنا جنبك، ولا هيقدر يفرقنا عن بعض.
ورد: واثقة من ده مراد. هوعدك إننا هنخلص عليه في أقرب فرصة عشان ما يأذيش أي حد تاني.
مراد مسك إيديها بحنان: هنخلص سوا عليه. بالتوفيق يا حبيبتي.
وخرجت سعاد من المطبخ.
سعاد بحب وحضنتهم: موفقين يا بناتي إن شاء الله.
حور وورد بحب: إن شاء الله يا سوسو.
وخرجوا الأربعة سوا.
حور بتفكير: أنا هركب على ماكس.
ورد: تمام يا حبيبتي، اللي يريحك.
حور: اجري بأقصى سرعة يا ماكس، يلا.
ماكس كان بيجري بسرعة جامدة.
وورد كانت بتسوق بسرعة برضه عشان يكونوا ماشيين سوا.
واتجهوا إلى دار الأيتام. بعد نصف ساعة وصلوا.
ووقفوا بعيد شوية.
حور بتركيز: ماكس خليك هنا، متتحركش.
ماكس فهم عليها ووقف.
حور وورد فضلوا ماشيين بشويش لحد ما يمسكوا واحد واحد عشان يقدروا يخلصوا عليهم.
ووصلوا عند دار الأيتام، لقوا كذا واحد من الأشخاص المسلحين.
ورد: هنخلص عليهم واحد واحد بهدوء عشان نقدر ندخل جوه وننقذ الأطفال، تمام.
حور: فهمتك، يلا.
ومشوا براحة لحد ما خلصوا على واحد واحد لحد ما دخلوا دار الأيتام. من الداخل لاقوا مفيش حد خالص.
حور: إيه ده، المكان فاضي. ليكون حابسينهم فوق.
ورد بتحذير: حور شاكة إن معاذ ناوي على حاجة غلط، خدي بالك.
حور: متخافيش يا ورد، هنقدر إن شاء الله نخلص المهمة دي على خير. تعالي نطلع فوق يمكن نلاقيهم.
وبالفعل طلعوا فوق، لاقوا كذا واحد واقفين لهم ومسلحين. وشافوا من الشباك إن كل الأطفال والعمال في الأوضة كلهم متربطين.
أحد المسلحين بسخرية: مستنينكم من زمان. كنتوا فين كل ده.
حور بسخرية: ما قولنا نخليكم تعملوا شوية شو كده لحد ما نشرفكم، ولا إيه. ولا معاذ معرفكمش عننا كويس.
المسلح بسخرية: لأ، وكمان عرفت زعيم بتاعنا. ده أنتي ذكية بقا زي ما بنسمع عنك. وأكمل بسخرية: بس الزعيم مش معاذ، ومنعرفش مين معاذ ده. لكن زعيم بتاعنا واحد تاني خالص، متعرفيش هو مين، وهتتصدمي قريب لما تعرفي. لأن نهايتك قربت، انتي وأختك.
حور بذكاء: يعجبني ذكائك. يعني أول مرة زعيم جديد يجيب ناس بتفهم زيك. بس بما إنك مش هتقول هو مين، فانا مش هضيع وقتي معاك. وهعرف قريب هو مين. وبدون سابق إنذار، طلعت المسدس وأطلقت طلقة في راسه. وقع على الأرض ما*ت.
الكل جاله ذهول وصدمة.
وحصل معركة جامدة.
حور وورد خلصوا عليهم كلهم لحد ما تعبوا.
حور بدوخة كانت هتقع.
ورد بقلق: حور مالك، في إيه.
حور بدوخة: مش عارفة، بس هبقى كويسة. أكيد من اللي حصل ده دوخت، بس أول مرة يحصلي كده.
ورد بقلق: طب تعالي طيب اقعدي على جنب هنا واجبلك مياه بسرعة.
حور بتركيز: لا لا، خلاص مش لازم. أنا بقيت كويسة.
تعالي ندخل بسرعة نفكهم، حرام كل ده مربوطين. ودخلوا ليهم.
حور باطمئنان: متخافوش يا حلوين، خلاص هنفككم وهتبقوا أحرار ومحدش تاني هيخوفكم.
ورد كانت تبتسم من حنان أختها للأطفال.
وبدأوا يفكوا فيهم.
وبيجي دعم من الدكاترة والممرضين. وصلوا وشالوا الأشخاص وحطوهم في عربيات الإسعاف.
الأطفال بحب فضلوا يشكروا في حور وورد.
حور وورد كانوا فرحانين بسعادتهم. والعمال شكرواهم جداً ومشوا.
حور ركبت مع ورد عشان كانت حاسة بدوخة، لو ركبت مع ماكس ممكن تتعب.
وماكس ماشي معاهم في الطريق.
وبيتصل بيهم اللواء شريف على تليفون ورد.
اللواء بفخر: بناتي الأبطال. فرحان بيكم إنكم أنقذتوا الأطفال والعمال.
حور وورد: الفضل لربنا ثم ليك يا بابا. لولاك مكناش دلوقتي صقور الداخلية وقدرنا ننقذ العالم.
اللواء بحب: حبايبي.
اللواء بحب: في مفاجأة ليكم قريب إن شاء الله، بس مش دلوقتي. لما نجتمع إحنا والوزير قريباً إن شاء الله.
حور: وأنا هستنى بفارغ صبر، لأني عارفة إن المفاجأة هتبقى حلوة.
ورد بفرحة: وأنا كمان واثقة من ده.
اللواء بحب: يلا بناتي روحوا ارتاحوا. أول ما يكون في جديد هكلمكم. سلام.
حور وورد: سلام.
وقفلو معاه. وبعد نصف ساعة وصلوا إلى البيت.
وطلعوا كل واحدة أوضتهم. وماكس كان في الجنينة كالعادة.
حور نامت شوية. وورد غيرت لبسها ونزلت تحت قعدت مع سعاد.
سعاد بحنان: أجيب لك تأكلي يا حبيبتي. فين حور.
ورد بحب: لأ يا سوسو، هستنى آدم ومراد لما يجوا. ناكل كلنا سوا. وحور تعبانة شوية، فنامت.
سعاد بقلق: لتكون اتصابت وانتوا في المهمة.
ورد: لأ الحمد لله. بس لقيتها دايخة، وأول مرة يحصلها كده.
سعاد بتفكير: ليكون عندها ضغط يا بنتي.
ورد بنفي: لأ لأ يا ماما، مش عندها. هي ممكن عشان أجهدنا نفسنا وكمان منمتش كويس، ف هو ده أثر عليها.
سعاد: آه، يمكن ده فعلاً.
ورد بمرح: تعالي نتفرج على فيلم بتاع سلمان خان لحد ما آدم ومراد يجوا وحور تصحى.
سعاد بابتسامة: ماشي يا حبيبتي.
واتفرجوا على الفيلم.
وعدى بتاع ساعتين.
آدم ومراد جم من الشغل.
مراد بحب: حبيبتي، آسف إني مكلمتكيش. كان علينا شغل قد كده. حقك عليا، بس عرفت من الأخبار إنكم أنقذتوا الأطفال. مبروك يا حبيبتي.
ورد بحب: ولا يهمك يا حبيبي. اقعد يلا على السفرة لحد ما أحضر الغداء أنا وسوسو. حمد الله على سلامتك يا آدم.
آدم بحب: الله يسلمك يا ورد.
سعاد بحب: حمد الله على سلامتكم يا ولادي. يلا يا ورد تعالي نحضر.
آدم باستفسار: هي فين حور، مش شايفها.
ورد: حور نايمة شوية. وأول ما نخلص هندخلها تتغدى معانا.
آدم باستغراب: نايمة في الوقت ده. هي تعبانة ولا فيها حاجة، طمنيني يا ورد.
ورد لسه هتتكلم.
حور من فوق.
حور بمرح: أنا أهو يا دومي، كويسة. كنت مريحة بس شوية.
آدم باطمئنان: الحمد لله إنك بخير يا حبيبتي.
حور قربت لعندهم ولسه هتتكلم، وقعت على الأرض فاقدة الوعي.
آدم بخضة: حور، حور.
ورد بخوف: مراد، بسرعة اتصل بدكتور.
مراد بسرعة اتصل بدكتور.
آدم شال حور بسرعة وطلع على الأوضة فوق. وكلهم طلعوا معاه.
وبعد ربع ساعة.
سعاد: متقلقوش يا ولاد، خير إن شاء الله. أكيد حور.
ولسه بتتكلم. مراد بيدخل هو والدكتور.
وقفو كلهم مستنين الدكتور يخلص.
الدكتور بابتسامة: متقلقوش، المدام بخير. وألف مبروك، المدام حامل.
سعاد ابتسمت بفرحة لأنها كانت حاسة.
آدم بصدمة غير تلقائية: إيه، حامل. ده بجد يا دكتور.
الدكتور: أيوة يا آدم بيه. ألف مبروك. اتفضل أنا بقا.
مراد كان مبسوط إنه هيبقى عم.
نزل مع الدكتور وصلوا لحد الباب وطلع جري لفوق.
آدم بفرحة: هبقى أب يا ماما. الحمد لله هيبقى عندك حفيد تفرحي بيه.
وحضن أمه بحب جامد.
ورد ومراد راحوا جنب حور وحطوا إيدهم على بطنها.
مراد بفرحة: هبقى عم يا ورد.
ورد بحب: هبقى خالة يا مراد. فرحانة أوي.
وبتصحي حور براحة.
وشافت مراد وورد حاطين إيديهم على بطنها.
حور باستغراب: إيه، حاطين إيديكوا على بطني كده ليه؟
آدم سمع صوتها وجي لعندها وقومها بشويش.
حور: الله، إيه يا آدم؟
كلهم بصوت عالي مع بعض:
حور انتي حامل، هتبقي أم!
حور بفرحة: بجد؟ مش مصدقة. هكون مامي وانت يا آدم هتكون بابي. بس مش عايزاه يكون غوريلا غاضبة زيك كده.
كلهم ضحكوا عليها.
آدم بغرور: هيطلع زي أبوها طبعاً.
حور بعند: لا هيطلع زي مامته حنون وشجاع، مش مغرور زيك.
مراد بضحك: إيه دا، مسلسل اشتغل ولا إيه؟ اهدوا كده. إحنا عايزين هدوء عشان البيبي يطلع هادي زي عمو كده.
آدم بسخرية: يطلع زي مين يااض؟
مراد بغيظ: هيطلع زي، يا آدم. اهو، عندك بقا.
ورد بضحك: انتوا بتتخانقوا من دلوقتي؟ قُما ل لو جه هتعملوا إيه؟
سعاد بنفاذ صبر: ربنا يكملهالكم بعقلكوا يا ولادي. يلا يا آدم شيل حور وانزلوا عشان لازم بنتنا تاكل كويس أوي.
آدم بحب: ماشي يا أمي.
ولسه هيشيل حور.
حور: لا يا حبيبي، أنا هعرف أمشي. سيبني أنزل عادي، دنا لسه في أول شهرين، يعني متقلقش.
ورد: حتى لو إيه، لازم يشيلك عشان متعبيش.
آدم: يلا، بدون نقاش. هشيلك وننزل.
حور لسه هتعترض. آدم شالها ونزل بيها. ومراد وورد نزلوا مع بعض بفرحة.
وادم قعد حور على كرسي.
آدم: خليكي قاعدة هنا لحد ما يجهزوا الأكل. وأنا هطلع أغير أنا ومراد، اوكي؟
حور بحب: ماشي يا دومي.
آدم باسها من راسها وطلع يغير لبسه هو ومراد.
وورد وسعاد خلصوا وحطوا الأكل. ونزل آدم ومراد.
وكلهم قعدوا على السفرة وفضلوا ياكلوا حور عشان تشبع.
حور بشبع: خلاص مش قادرة، كفاية. هتخن كده.
سعاد بضحك: ماهو في الحمل هتتخني يا حبيبتي عشان البيبي يتغذى.
حور بحب: مدام عشان خاطر البيبي، يبقى أتخن عشانُه.
ورد بحب: يسلم دماغك يا حور. هو دا الكلام.
مراد: يا جدعان، أنا مش مصدق إني هبقى عم. معقول هيبقى في طفل هيفضل يتنطط زي القرد ويملي علينا حياتنا؟
آدم بغيظ: القرد أما ينتططك ياض.
مراد بغيظ: أحلى قرد يا آدم، وملكش دعوة بابني.
حور وورد وسعاد عمالين يضحكوا عليهم.
آدم بسخرية: ابنك مين يااض؟ دا ابني.
مراد باستفزاز: ماهو هيبقى ابني وابنك. وكمان هيبقى معايا طول الوقت. يعني الواد حبيب عمو وخالتو، ولا إيه يا ورد؟
ورد بضحك: صح يا مراد.
حور بضحك: هموت منكم. آدم هيفرقع منكم.
آدم بغيظ: بطلو ضحك بقا.
كلهم سكتوا. ومرة واحدة فضلو يضحكوا تاني.
آدم مقدرش يمسك نفسه وضحك معاهم. وسعاد كمان.
وخلصوا أكل وكلموا جاسر ومرام واللواء وريم. وعرفوهم بحمل حور. وفرحوا جداً من الخبر. وهييجوا بكرة يباركولهم.
وعدى اليوم وطلعوا كلهم ناموا.
آدم خد حور في حضنه وناموا. وأيضاً مراد وورد.
وبعد ساعات بيرن تليفون حور.
حور بتفوق وبتشوف مين. لاقت رقم غريب.
حور قامت من على السرير ووقفت عند البلكونة.
وقالت باستغراب: الو.
مجهول بغموض: مش حابة تعرفي مين زعيم الجديد.
حور بتركيز: اممم. متوقعتش إنك تتصل عليا. يعني غريبة. مش خايف إني أقدر أجيبك بسهولة كده؟
المجهول بغموض: ما هو أنا جيت عشان أسهل عليكي الليلة. وبدل ما تتعبي، بصي تحت كده. هتلاقي واحد واقف تحت.
حور بصت كويس. لاقت واحد واقف تحت.
حور بغضب: مش هسيبك. إزاي تتجرأ تيجي لحد الفيلا.
ونزلت بسرعة عشان تمسكه. خرجت برا الفيلا ملقيتهوش.
حور بغضب: هربت يا جبان.
مجهول بشر: مين قال كده؟ بصي وراكي كده.
حور بغضب ولفت وشها لورا. وفجأة لقيتو ضربها على دماغها. فقدت الوعي.
أخدها المجهول في عربيته واتجهوا إلى مستودع كبير. دخل بيها وقعدها على كرسي وربطها كويس أوي.
وجاب مياه ورماها في وشها.
حور بشهقة فاقت. وبصت عليه لاقيتو واقف قدامها. بصدمة.
حور باستغراب: انت هتستعبط ولا إيه؟ فكني أحسن ما أكسر عضمك دا في إيدي.
مالك بشر وغير نبرة صوته لصوت حد حور تعرفه.
حور بصدمة: انت بتعرف تغير صوتك إزاي؟
مالك بشر: خايفة من نبرة صوت ولا خايفة لا يطلع عايش.
حور باستغراب: تقصد مين؟
مالك بغضب جامح: أقصد مرووووان. أناااا مروااااان. اللي خليتو النار تحرقني. أنا لسه عايش، مموتش.
حور بصدمة كبيرة: مروااان؟ لاااا مستحيل. لاااا.