تحميل رواية «صقور الدخلية» PDF
بقلم الكاتبة المجهولة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حور: خريجة تمريض عسكري، قمحاوية، شعرها ناعم أسود، عيونها بني على أسود بتلمع، عمرها ٢٣ سنة. ورد توأم حور: خريجة تمريض عسكري، بيضاء، شعرها كيرلي أصفر، عيونها بني، عمرها ٢٣ سنة. آدم: خريج كلية شرطة، قمحاوي، شعره ناعم، عيونه خضرة، عمره ٢٧ سنة. مراد أخو آدم: خريج كلية شرطة، أبيضاني، شعره ناعم برضه، عيونه زرق، عمره ٢٦ سنة. سعاد مامت آدم ومراد: ست طيبة بتحب ولادها جداً وبتحب خير الناس، عندها ٤٨ سنة، بيضاء ومحجبة. ليلى: خريجة ألسن إنجليزي، عندها ٢٢ سنة، شعرها بني ناعم، عيونها سود، بشرتها بيضاء. مروان أخ...
رواية صقور الدخلية الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبة المجهولة
نزلوا من العربية مقنعين.
"أخيراً هعرف مين هما صقور الداخلية."
وقفوا قدامهم.
"يا رب يا مراد متغير رأيك."
"قال أهلاً بصقور الداخلية. أي مش بتردوا سلام ليه؟"
"اسمعوني دلوقتي، صقور الداخلية هيروحوا مهمة معاكم على أساس ممرضات عشان محدش يعرف إن هما دول صقور الداخلية."
"وإنتوا لابسين قناع ليه؟ ما إحنا واقفين قدام بعض. شيلوا عشان نعرف إحنا بنكلم مين."
لسه ساكتين برضه.
"هتعرفهم يا آدم بس لما تركبوا طيارة."
"أي فرق بين دلوقتي وطيارة؟"
"هما طالبين كده يا مراد."
"مين دول اللي يطلبوا؟ إحنا مش عيال صغيرة سعادتك."
"ياريت كلامك يبقى أرقى من كده، لأنك بتكلم سيادة وزير وضابط. أنا حور أشرف، وضابط ورد أشرف."
آدم بصدمة.
مراد بصدمة.
"حووووووووووووور ووردددددددددد."
"دلوقتي عرفتوا إحنا مين؟ كده كل حاجة بقت معروفة. يلا نركب الطيارة لأن مش عايزين نضيع وقت أكتر من كده."
"إنتوا صقور الداخلية؟"
"إزاي إنتوا تبقوا صقور الداخلية؟"
"كنت فاكرنا رجالة مش كده؟"
"أيوه، ما توقعناش صقور الداخلية يبقوا بنات، وكمان إنتوا."
"ولي ما يكونش إحنا؟ أي مش ناقصين حاجة عن رجالة أو عنكم مثلاً."
"مقصدش يا ورد، بس كان في دماغي يطلعوا رجالة مش بنات."
"ومش بنات ليه؟ أي مشكلة؟ ولا ديماً شايفين المرأة ملهاش في حاجات دي؟"
"مصدوم بس يا ورد، مش أكتر."
"اديكوا عرفتوا، ويلا نركب طيارة لأن كل ما بنضيع وقت كده غلط."
"وإنتوا بقا بتفهموا في حاجات الصعبة دي؟"
"نفهم ونص. وعلى فكرة، شرطة الهند طلبت دعم إن صقور الداخلية هما اللي يتولوا المهمة، يعني مش إنت ولا مراد."
"وأنا مالي يا لمبي؟ يعني متشوفش نفسك علينا. سامعني؟ يعني إحنا أساس المهمة. وكمان سيادة الوزير معيني أنا القائد."
"أنا مش هكمل المهمة دي قدامك قائد. أنا ممشيش ورا واحدة ست."
"واضح إن مليش أي لازمة أنا وسيادة اللواء."
كلهم وقفوا محرومين منه.
"أنا آسف يا فندم، بس مش هكمل مهمة."
"هتكمل يا آدم، وعشان متزعلش، ولا إنت ولا هي هتبقوا القائد. مراد وورد هما قائد الفريق."
آدم وحور بصوا لبعض بغيظ.
"اللي تأمروا، سعادتك هيتنقذ."
"تمام يا فندم." وضحكوا على آدم وحور من منظرهم.
"حور وورد هيروحوا مع آدم ومراد على أساس إنهم لسه ممرضات زي ما هما. دي أفضل طريقة يدخلوا بيها الهند عشان محدش يكشفهم."
"تمام يا فندم."
"دلوقتي يلا اركبوا الطيارة، وأول ما هتوصلوا هتلاقوا عربية مستنياكم هتوصلكم البيت اللي هتعيشوا فيه إنتوا الأربعة ف فترة المهمة."
"أنا وهو سوا، أنا وهي سوا. مستحيل!"
"أنا مش فاضي لشغل العيال بتاعكم ده. إحنا كبار وفي مهمة صعبة. هتروحوا إزاي وإنتوا كده؟"
كانوا محروجين من زعقي لهم. لأول مرة الوزير يكلمهم كده.
ورد ومراد وقفوا مصدومين من اللي حصل وزعلوا عليهم.
بص لهم بقله صبر وحيلة.
"ياريت تستحملوا بعض في المهمة دي، لأن دي من أهم مهمات اللي هتطلعوها. ولو خسرتوها بسبب خناقكم ده، شكلنا هيبقى وحش أوي في معظم دول."
"متقلقش يا سيادة الوزير، هنرجع منتصرين بإذن الله ومش هنخيب أملك أبداً فينا."
"إحنا عند وعدنا يا فندم."
وقفوا الأربعة جنب بعض وقالوا: "ضهرنا في ضهر بعض، وإيدينا في إيد بعض، وهننتصر على كل عدو ونحمي بلدنا من أي شر."
"هما دول أبطال مصر. أيوه كده."
ابتسموا الأربعة ثم ركبوا الطيارة وشنطهم أخدوها معاهم. ثم الوزير ذهب هو واللواء.
"عشان كده معترفتيش بحبك ليا يا ورد؟ لي؟ دا أنا كنت هفرح إن حبيبتي صقر الداخلية."
"عم روميو، كانت هتقولك إزاي إنها صقر الداخلية؟ دي حاجات خاصة مينفعش نقولها لحد."
"أنا بكلم ورد دلوقتي يا حور، مش إنتي."
زعلت إنه كسفها. وسكتت.
"مسمحلكيش تكلمي أختي كده يا مراد. أنا مكنش ينفع أقولك أي حاجة، لأن فعلاً دي حاجات خاصة. وكمان كويس إني مقولتش، لأنكم شوفتوا إنتوا وأخوك استقليتوا بينا إزاي لما عرفتوا إننا صقور الداخلية."
بصلها. "أنا مش ضد إنكم تبقوا صقور الداخلية، بس مستغرب."
"ما إنت شفتنا وإحنا بنضرب العصابة كلها معاك، أي نسيت؟"
حكى لآدم كل حاجة.
آدم بصدمة وبص لحور: "إنتي بتعرفي تضربي كده؟ إنتي وورد؟"
"تحب تجرب؟"
"هنجرب لما نوصل، وماله؟ وهنشوف مين اللي هيكسب."
"هنشوف."
"فهمت عشان كده لما سألت ورد إزاي قدرت تضرب ناس كده. إنتوا تشكيل عصابة محترفين."
"آسف يا حور، متزعليش مني."
"ولا يهمك، عادي. كمان ورد معترفتش بحبها ليك عشان خافت أحسن تتغير معاها."
"يعني كده أفهم إنك بتحبيني يا ورد؟"
"أيوه يا مراد، بحبك."
"تحبوا نجيب لكم عصير ليمون؟"
"إنتوا بتفصلوا الواحد."
"عايز أعرف إزاي بقيتوا صقور الداخلية. ممكن تحكولنا لو معندكمش مانع يعني."
بصوا لبعض بابتسامة قوة.
"الحكاية كالاتي:"
"كنا في ملجأ وإحنا لسه بيبي. كبرنا سوا واتعلمنا سوا لحد ما دخلنا ثانوي. خلصنا ثانوي ونجحنا، دخلنا كلية تمريض عسكري. ومن هنا هتبدأ حكاياتنا. انتقلنا لمدينة نصر وعيشنا حياتنا فيها، وكنا آخر سنة في كلية التمريض."
"أي يا مزة، هاتي رقمك زيرو كام؟"
"أي مالك إنت وهو؟ أبعدوا بعيد من هنا."
"لو مبعدناش يعني هتعملوا إيه؟"
قامت ضرباه بوكس في وشه.
"أي دا؟ أنا ضربته كده إزاي؟"
"حور، إنتي عرفتي تضربي كده إزاي؟"
"معرفش يا ورد." وفجأة واحد منهم هيضرب حور.
"ادته بوكس هي كمان."
بصوا لبعض بصدمة. إزاي عملنا كده؟
"أي دا؟ إنت مركب كاميرا ولا إيه يا فندم؟ دا إنت واقف بعيد عرفت إزاي كل دا؟"
"طبيعة شغلي أبقى فاهم كل حاجة."
"أي مطلوب مننا يا سيادة اللواء؟"
"فهمتيني جدعة. قبل ما أقول اسمكم إيه."
"حور أشرف."
"ورد أشرف."
"حور وورد."
"بصوا بقى، أنا جبتكم هنا لأن عندي أمل إن إنتوا الاتنين هتبقوا حاجة كبيرة في المستقبل."
"وضح شوية يا سيادة اللواء."
"إنتوا الاتنين هتشتغلوا ظباط في الداخلية، في سر."
"ظباط؟ وفي الداخلية كمان؟"
"وكمان واحد هيدربكم الأول على فنون قتالية ودفاع عن النفس لحد ما تبقوا قادرين تهجموا كويس. هفهمكم إيه هي أول مهمة ليكم. كده أظن وضحت ليكم."
"إنت شايف إننا هنقدر على كل ده وإحنا لسه بندرس يا فندم؟"
"أنا شايف كده وأكتر، وأنا واثق إنكم قدها. وكمان شايف إنكم شاطرين وأذكياء."
"هيبدأ إمتى التدريب يا سيادة اللواء؟"
"شايف حور جاهزة يا ورد. أي رأيك؟"
"وأنا كمان جاهزة يا فندم."
"كده اتفقنا. وكمان هيبقى فيه مقابل لكل تعب اللي هتتعبوه، أكيد."
بصوا لبعض وفرحوا. شكل كده طاقة القدر اتفتحت لهم.
"عرفوني أيام إجازة بتاعت كلية، عشان هي دي فترة اللي هتتدربوا فيها."
"خميس، جمعة، سبت."
"حلو أوي. من أسبوع جاي هتيجوا هنا وهتدربوا لحد ما أشوفكم تاني."
"تمام يا فندم."
روح حور وورد البيت. وجيه يوم التدريب وبدأوا يتدربوا يوم بعد يوم لحد ما خلصوا آخر سنة ليهم.
"جي يوم اتخرجنا أخيراً." وكانوا ناجحين بامتياز. خلصوا تكريم ولسه هيمشوا. شافوا عربية مستنياهم. فهموا إنه اللواء. اتجهوا للعربية وركبوا.
"مبروك على تخرج يا بنات."
"الله يبارك فيك سيادة اللواء."
"دلوقتي هقولكم أول مهمة ليكم، بس مش هنا. هتبقى في مكان سري. مش هنا." وطلعوا على مكان بعيد في صحراء، بس في بيت كده صغير. وقفوا عنده.
"إيه المكان ده يا فندم؟"
"انزلوا."
بصوا لبعض ومش فاهمين حاجة. بعدين شافوا صدمة ناس واقفة قدامهم وشكلهم خطر شوية.
"سيادة اللواء، إيه في؟"
"هتعرفوا دلوقتي." وفجأة الناس الواقفة بدأ يجري على حور وورد. بس حور وورد وقفوا متحركوش ومش خايفين. بدأت المعركة.
"مسكت واحد وضربته في بطنه، وتاني في رجله. كذا واحد على كده."
"فضلت أضرب بوكس وأضرب كل... وفجأة..." كلهم وقعوا على الأرض من قوة ضرب حور وورد.
"كنت عارف. ما شاء الله عليكم."
"لسه هيجروا عليه، هو جري منهم."
"استني يا حج."
"بقى إنت يا سيادة اللواء يطلع منك كده؟ تخضنا الخضة دي؟ دا افتكرنا ناوي تقتلنا."
"عشان أشوف بنفسي قوتكم. ودلوقتي تعالوا جوا يلا."
"تاني؟"
"تعالي بس."
دخلوا. شافوا واحد واقف بضهرو.
"هو مين ده يا سيادة اللواء؟"
"ده يبقى سيادة وزير الداخلية."
حور وورد بصدمة.
"سيادة الوزير."
سيادة الوزير ولف وشه ليهم.
"أهلاً بحور وورد. شوفت كل حاجة من شوية وعرفت إن اللواء اختياره صح."
"دلوقتي أول مهمة ليكم هي، في واحد رئيس عصابة في مصر هنا، ديماً بيهرب في كل مرة ومش عارفين حد يتولى المهمة دي، ف هتقوموا إنتوا بالمهمة دي وهيبقى معاكم دعم قوي بإذن الله."
"ملحوظة: طبعاً هتقولوا إزاي آدم ومراد مش هيقدروا على المهمة دي، بس الوزير واللواء اختاروا حور وورد في المهمة دي، هيشوفوا هينجحوا ولا لأ، لأن رئيس العصابة هرب من آدم ومراد كل مرة."
"رئيس عصابة مرة واحدة؟"
"لو مش قد المهمة خلاص."
"لأ طبعاً قدها. هتبدأ إمتى؟"
"بعد يومين بالظبط."
"بس لازم تبقوا مختفين."
"يعني إيه؟"
"تقصد لازم نبقى مقنعين."
"مظبوط."
"إحنا جبنالكم لبس مهمات بتاعكم الخاص. هتلاقوا في أوضة جوا. البسوا وتعالوا."
اتجاهوا للأوضة وشافوا اللبس.
"اختارت الأبيض."
"اختارت الأسود."
ولبسوا ولبسوا القناع. وفعلاً كانوا صقور الداخلية بحق وحقيق.
"ما شاء الله عليكم."
"كده بقا ده لبس ديماً هتلبسوه في أي مهمة."
ابتسموا بقوة.
"حور وورد كانوا مقنعين وفي عربية محمية ضد الرصاص. نزلوا وحدة وحدة وباقي القوة معاهم. ودخلوا على مستودع اللي فيه رئيس العصابة وكان رجالتو كلها معاه."
"أهلاً بالشرطة. نورتوا. طبعاً كالعادة مش هتعرفوا تمسكني."
"المرة دي غير يا حلو."
"مين البهلوان اللي معاك دا؟" وفضلوا يضحكوا عليهم.
"مدام بتضحكوا أوي كده، ورونا شطارتكم وتعالوا واجهونا."
"أخاف أجيلكم تقعوا مني."
"هنشوف مين اللي هيقع."
بص لواحد يضربها. جري على حور.
"حور بضرب برجليها في بطن راجل وقع اغمي عليه."
"اتعصب وهجموا عليهم."
حور وورد فضلوا يضربوا فيهم هما وقوة اللي معاهم. مفضلش غير رئيس العصابة بس.
"سمعت كده بتقول هتقعوا؟ واديك إنت اللي وقعت." قامت مدياه بوكس وقع مغمي عليه.
أخدوه وراحوا على مكان اللي في صحراء.
"إنتوا أبهرتوني بجد."
"قولتلَك يا سيادة الوزير، حور وورد أذكياء وشاطرين."
"من النهاردة إنتوا هتبقوا ظباط في الداخلية. بس لازم محدش يعرف غيرنا، لأن هتبقوا مقنعين طول مهمات. وهتتعينوا في مستشفى مدينة نصر، عشان ده شغلكم برضه."
"شكراً ليكم معالي وزير وسيادة اللواء."
"يا ترى هنسميكم إيه في شغلكم ده تبع المهمات؟"
بتفكير وابتسموا لبعض.
"صقور الداخلية."
"صقور الداخلية؟ لي الاسم ده؟"
"لأن إحنا زي صقر في تحركاتنا."
"وكمان إحنا هنشتغل في الداخلية."
"عشان كده اخترنا صقور الداخلية."
"كل مرة بتفاجئ بذكائكم أكتر من اللي قبله."
"يا مرحب بصقور الداخلية."
حور وورد بيبتسموا. وبكده في 3 سنين دول اشتهروا صقور الداخلية بكل المهمات الصعبة واسمهم بقى على كل ناس وناس بتفتخر فيهم.
"خليه غيركم وغير الوزير وسيادة اللواء."
"وفضلنا معروفين بس بأحسن ممرضات في مدينة نصر. عشان كده هنروح معاكم على أساس ممرضات وهنعالجكم من أي ضرب وهنكون في نفس وقت في مهمة معاكم مقنعين."
"يعني سيادة اللواء هو اللي علمكم كل حاجة؟ وافتكرت لما سألتوا مين هما صقور الداخلية؟ أنكر. كمان عرفتوا إزاي تقبضوا على رئيس العصابة ده."
"فضل ربنا."
"مبهور بجد بذكائكم. ده شكلنا بإذن الله هننجح سوا في مهمة دي." وغمز لورد.
ورد اتكسفت.
"يعني هو ده بقا سبب يا ورد إنكم انتقلتوا من 6 أكتوبر لمدينة نصر؟"
"أيوه."
حور كانت متوترة برضو.
"شافهم متوترين بس طنش. حتى الوزير كان عارف ومقالش. وكمان مش عارف إزاي مقدرتش أعرفكم."
"عشان مش ذكي."
"مين دا اللي مش ذكي؟"
"إنت."
مسك عصير تفاح ودلقوه في وشها.
"إحيييييييه!"
"إنت عملت إييييييي؟" وقامت ماسكة عصير ورمته في وش آدم.
"إحيييييييه تاني!"
ولسه هيمسكوا في بعض. الطيارة قعدت تتهز. وقعوا على بعض كلهم.
"آسف ليكم، بس ده بس تقلبات الجو. الحمد لله طيارة بدأت طبيعية تاني."
"تمام، اتفضل إنت."
بعدين كلهم قاموا من الأرض.
"إنتوا الاتنين مفيش فايدة فيكم. وإنتي غلطتي يا حور، اعتذري. وهو كمان غلط، اعتذر إنت كمان يا آدم."
"اعتذر إيه؟ ده رد فعلي على كلامها."
"أنا قولت كده عشان لقيتك مستقلي بينا."
"مش مستقلي ولا حاجة، إنتي مستفزة."
"والله أنا برضه، إنت اللي مفيش غيرك اللي مستفز."
"بسسسسسسسس إييييي؟ كل شوية خناق؟ اهدوا بقى. اعتذروا لبعض حالاً."
"حور اعتذري."
بصت لورد بغضب.
"اعتذري."
"أنا آسفة."
"إنت كمان اعتذر يا آدم. يلا."
آدم لسه هيتكلم.
"آدم، يلا اعتذر."
"آسف."
"ممكن هدوء بقى لحد ما نوصل؟"
"موعدكيش صراحة."
"حوووووور."
"بهزر."
قعدوا كلهم وناموا وصحوا. وكان فاضل ساعة ويوصلوا الهند.
عدت الساعة. وصلوا للهند في مدينة مومباي. نزلوا من طيارة شافوا عربية واقفة مستنياهم. ركبوا فيها وصلتهم للبيت اللي هيعيشوا فيه سوا.
في مكان آخر في مستودع في مكان صحراء بيكون قاعد فيه أكبر تاجر مخدرات في الهند. وعرف إن آدم ومراد وصلوا ومعاهم ممرضات.
"أهلاً أهلاً والله ليك وحشة."
"أهلاً بيك يا عزيز."
"شوفت جابوا مراد وآدم عشان يقبضوا عليا. واتنين ممرضات عشان قال إيه يعالجوهم. لأ وكمان صقور الداخلية مش عارف هيظهروا منين. أنا قلقان منهم."
"حور وورد الممرضتين."
"إنت تعرفهم؟"
"حور الحب القديم يا عزيز. هاخدها وهتبقى ليا. وبعدين صقور الداخلية مش هيقدروا يعملوا حاجة. مقلقش."
وبعدين مروان شاف الاتنين مربوطين وقعدوا يشتموا فيه.
"طلع مسدسه وقتلهم بدون رحمة."
"إنت اتجننت لي كده؟"
"اللي يكلم عني كلمة غلط، هموته. سامع؟"
"أهدي يا عم. قولي النهاردة في سهرة كبيرة في فندق بليل. هتحضر؟"
"هشوف دنيا عندي وهقولك. يلا تشاو."
"هنشوف هتتغلبوا إزاي عليا يا آدم إنت ومراد وصقور الداخلية. قال. هنشوف أنا ولا إنتوا اللي هننتصر في الآخر."
رواية صقور الدخلية الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبة المجهولة
في البيت ال ف ادم &حور& مراد &ورد.
بيجهزوا الأربعة للمهمة.
مراد: ادم انت وحور هتروحوا الفندق وتقبضوا عليه. وأنا وورد هنروح نوقف شحنة المخدرات.
مراد بتحذير: مش عايز أي غلط، لأن أي غلط منكم هنروح في داهية.
ادم: الكلام ده تقوله لحد غيرنا، إحنا في وقت جد جد يا مراد، مش كده يا حور.
حور: أكيد، لازم نخلص المهمة وننسى الشغل أطفال اللي كنا بنعمله.
ورد & مراد: انتوا كويسين.
حور & ادم: بصوا لبعض.
فلاش باك
ادم: حور تعالي عايزك في حاجة.
حور: نعم.
ادم: لازم نوقف كل اللي بنعمله ده ونتحد سوا يا حور، لأن المهمة دي عايزة نبقى جد فيها ومش نتخانق، ممكن ننسى شوية الخناق ده.
حور بتفهم: ماشي، موافقة.
واتبادلو النظرات.
باك
ادم: اتفقنا، أنا وحور ننسى خناق شوية لحد ما نخلص المهمة دي.
ورد: يارب يحصل اللي بتقولوه ده.
مراد: خدوا الإير بودز دي معاكم عشان نتواصل فيها مع بعض.
كل واحد منهم أخد واحدة.
واتبادلو نظرات.
ثم قالوا: ضهرنا في ضهر بعض، وإيدينا في إيد بعض، وهننتصر على كل عدو ونحمي بلدنا من أي شر.
مراد: يلا ننزل.
حور & ورد: كانوا مقنعين.
وكل اتنين فيهم اتجهوا إلى مهمتهم.
ف العربية
ادم: حور، انتي أكيد عارفة مين هو تاجر المخدرات ده.
حور: عزيز الجمل، أكبر تاجر مخدرات في الهند، محدش قادر يمسك أي تهمة عليه، بس على مين، مش على صقور الداخلية ومقدم ادم ورائد مراد.
ادم: ممتازة، بصي، أنا هدخل الأول، وإنتي طبعًا عارفة هتدخلي إزاي.
حور: مش ناسيه، متقلقيش.
وصلوا ومعاهم القوة.
عند مراد & ورد
ورد: مراد، كلها ساعة بالظبط وهنلاقي الشاحنات ماشية من الاتجاه ده. لازم نستعد كويس.
مراد: صقر فعلاً زي ما بتقولي.
ورد: ابتسمت.
وفضلوا مستنيين هما والقوة اللي معاهم.
ف الفندق
عزيز قاعد مع ناس كبار في البلد وشربوا لحد ما سكروا.
وفجأة بتدخل بنت جميلة عليهم بتخلي الكل متنح من جمالها. لابسة فستان أبيض بيلمع طويل وبكم، ودخلت هي وشلة بنات.
وبنت دي تبقى حور.
عزيز كان سكران ومكانش واعي إن دي الممرضة اللي جات مع ادم و مراد.
ادم: كان مراقبها من فوق.
وفجأة يبدأ عرض الرقص الهيب هوب.
وكانت حور بتلهي الجميع هي والبنات اللي معاها.
إنتوا عارفين رقص هيب هوب يعني مش رقص شرقي.
ادم: بيحاول يخش المكتب الخاص بـ عزيز عشان يمسك أي أدلة عنه. بس بيلاقي ناس واقفة قدام المكتب.
ادم بيحاول يطلع بره الفندق خالص.
وبيتجه يطلع بالحبل.
طبعًا كانت القوة اللي معاه معاهم الحبل وكان كبير.
ادم: حد فيكم يطلع السطح وينزلي الحبل.
ظابط: أمرك يا فندم.
وبطبع طلع ونزل الحبل.
ادم بكل مهارة بدأ يتسلق الحبل لحد ما وصل عند الشباك بتاع المكتب.
وكسر الشباك. طبعًا الحراس مسمعوش لأن صوت الأغاني كان عالي جدًا في الفندق.
ادم دخل المكتب وحاول يدور على أي أوراق تحبس عزيز.
بيحاول يدور، لقى درج مقفول بالمفتاح.
ادم فضل يفتح فيه لحد ما اتفتح.
ادم: والله ووقعت يا عزيز، كل دي أعمال باطلة.
وأخد كل الورق.
وقرر يطلع وفتح الباب.
حراس شافوه لسه هيهجموا عليه.
ادم: ضربهم طلقتين في قلبهم، وقعوا ماتوا.
ادم: حور، سمعاني.
حور: أيوه، خلصت. كل حاجة.
ادم: ابدئي في خطة ٢ يلا.
ولسه هيكمل، بيطلع عليه كام واحد وبيفضل يضرب فيهم لحد ما الحراس وعزيز كلهم خدوا بالهم.
وقامت معركة.
حور: جرت بسرعة وغيرت ملابسها وارتدت القناع وجريت فوق عند ادم تضربهم كلهم.
بالفعل كلهم وقعوا، قاطعين النفس.
ادم: شكرًا يا حور.
حور: لسه هتكلم، حااااسب.
عند مراد & ورد
ظابط: رائد مراد، العربيات متجهة عليكم، اجهزوا بسرعة.
مراد: جاهزين.
ورد: بدأت تلبس القناع ومشيت من اتجاه تاني عشان محدش ياخد باله إنها صقر الداخلية.
مراد: يلا يا رجالة، جهزوا نفسكم. عربيات الشحنة وصلت.
مراد وقف بعربيته قدامهم ونزل منها.
ظباط: كلهم واقفين وراه.
واحد من رجال عزيز يتكلم باللغة الهندية: ابتعدوا من هنا الآن وإلا سوف نقتلكم.
وهنا بتظهر ورد.
ورد: هااااااي.
ورد بتفهم هندي.
أحد رجال عزيز: إنت تفهم لغتنا يا صقر الداخلية.
ورد: أوووهووو، إنت تعرفني جيداً. أجل، أعرف لغتكم.
مراد: أنا مش فاهم حاجة، إنتوا بتقولوا إيه.
ورد: استنى يا مراد.
أحد رجال عزيز: إحنا بنعرف نكلم عربي.
الكل بصدمة.
أحد رجال عزيز: إحنا رجال عزيز، يعني مش أي رجال.
ورد: دخلت عليا الحركة دي يا جدع، لو إنت جدع كده في لغة ولف ودوران، سلم نفسك دلوقتي، وإلا هتشوف نجوم في عز الضهر.
أحد رجال عزيز: إحنا رجال عزيز بيه وهنكمل اللي بنعمله.
ولسه بيطلع مسدس ويقتل ورد.
ورد بسرعة: طلعت وضربتها في رجله.
وقع على الأرض من وجعه وبدأ الهجوم.
مراد: بيضرب كل واحد يطلع قدامه.
ورد: بتدي بوكس في وش كل واحد ورجليها في بطنهم وتكسر دراعاتهم.
ظباط: بيضربوا كل واحد يطلع قدامهم.
كلهم خلصوا ضرب فيهم.
ورد: ذهبت تشوف المخدرات في أحد الشاحنات. بتشوف أطنان مخدرات موجودة.
ورد بعصبية: بتروح تضرب راجل اللي ضربته. إنتوا إيه معندكمش ضمير، ناس تموت بسببكم.
وفضلت تضرب فيه لحد ما كان هيموت في إيديها لو ما مراد شدها كان مات.
مراد بصوت واطي: أهدي يا ورد، كلهم هيتحبسوا وهنريح الناس من أذاهم.
ورد: هديت خلاص، يلا ناخدهم على حبس.
مراد: يلا بينا يا رجالة.
واتجهوا إلى مركز شرطة وكلهم اتحبسوا واعترفوا كلهم على عمايل عزيز.
أحد رجال عزيز: بس يا فندم، في واحد كمان مع عزيز، بس منعرفش هو مين، لأن مغير صوته وخافي نفسه.
ورد & مراد: بتفكير، هيكون مين تاني اللي مع عزيز.
عند مروان ف قصره الكبير
مروان: معقول يوقفوا كل كمية دي من مخدرات وكسر كل حاجة حاولي.
مروان بكره: مش هرحمك يا مراد أنت وصقر الداخلية. هتندموا أوي على عملتوه ده.
عند ادم & حور
حور: حااااسب.
ادم: نزل راسه بسرعة هو وحور.
ونزلوا بسرعة، وكل ما ينزلوا يلاقوا رجالة عزيز بيهاجموا عليهم.
حور: بتضربهم كلهم واللي يقع من سلم.
ادم: بيضرب هو كمان.
عزيز فاق شوية وافتكر إن دي ممرضة.
وشاف ادم وحور نازلين بسرعة.
عزيز: الحقوهم يا رجالة بسرعة.
ادم بيجري هو وحور.
وادم بسرعة أعطى الورق كله لواحد من ظباط.
ادم: روح بسرعة بالورق ده.
ومشي بسرعة على مركز الشرطة اللي فيه مراد وورد.
وفجأة الظباط: بدأوا يضربوا رجالة عزيز.
وعشرة من رجالة عزيز جريوا وراء ادم وحور.
ادم: شاف واحد واقف جنب موتور، زقه بسرعة وركبوا هو وحور.
ورجالة كمان كانوا راكنين موتور على جنب وكل واحد منهم ركب موتور بتاعه وطلعوا وراء ادم وحور.
وفجأة موتور ادم خلص بنزين ونزلوا منه وفضلوا يجرو لحد ما وصلوا قدام نهر كبير.
بعدين رجالة عزيز وصلوا واقفين قدامهم.
أحد رجال عزيز: هات الورق واحنا هنسيبكم.
حور: إنت عبيط يلا تسيب مين، أمشي من هنا إنت والعرايس لعبة اللي معاك دول.
واحد منهم لسه هيطلع مسدس ويقتل حور.
ادم: حضن حور ووقعوا في النهر.
رجالة عزيز: صقر الداخلية ومقدم ادم كده ماتوا، تعالوا نرجع يلا.
عند عزيز
بيكلم مروان في تليفون.
عزيز بغضب: قعدت تقولي متقلقش، متقلقش، أهو الاتنين سرقوا كل أوراقي وهتتحبس. أنا لو اتحبست مش هتحبس لوحدي، إنت سامع.
مروان: إنت بتهددني يا عزيز.
عزيز: أيوه يا مروان، لو ملقيتش ليا حل واتقبض عليا، هعترف بكل حاجة.
مروان: اقفل وأنا هتصرف.
لسه هيقفل.
عزيز: وكمان ممرضة بتاعتك كانت في فندق هنا واختفت فجأة.
مروان بغضب: حور كانت بتعمل إيه عندك.
عزيز: كانت جاية هي وشلة بنات وفجأة بعد ما فوقت لقيتها اختفت.
مروان: غبي، ده كان فخ عشان ادم يقدر ياخد منك الأوراق. بعت حور تلهيك إنت والكل. شوية أغبياء.
عزيز: هتعمل إيه، لازم تنقذني.
ولسه هيتكلم، شاف رجالتو رجعت.
عزيز: عملتوا إيه.
ادم & صقر الداخلية: ماتوا يا ريس.
عزيز بفرحة: بجد، إزاي.
أحد رجال: وقعوا سوا في النهر الكبير.
مروان: يعني كده الورق كمان وقع معاهم.
عزيز: الحمد لله، لازم بقا نمشي من هنا.
مروان: كده بقا تتعدل في كلام معايا.
مروان: مستنيك في مستودع بكرة، متتأخرش.
عزيز: تمام، هكون عندك.
عند مراد & ورد
قاعدين بيفكروا مين الطرف التاني، بيشوفوا واحد من ظباط اللي مع ادم & حور.
مراد: فيه إيه يا حضرة ظابط.
ظابط: اتفضل يا حضرة رائد. أوراق فيها كل عمايل عزيز. ومقدم ادم في خطر، لازم نلحقه بسرعة.
مراد بخوف: بتقول إيه، هما فين دلوقتي.
ظابط: مش عارف يافندم، مقدم ادم أداني الورق ده وقالي أجيب على هنا على طول.
ورد: متعرفش مشيوا إزاي.
مراد: مهو قالك ما يعرفش يا... لسه هيغلط في اسمها.
وشافوا تلفزيون فيه خبر وفاة.
عاجل: وفاة صقر الداخلية ومقدم ادم الشافعي.
مراد: بصدمة، لاااااااا، مستحيللل.
ورد: صوتتتت واغمي عليها.
ف مكان آخر
عزيز: ها يا مروان، عايزني في إيه.
مروان: مدام إحنا خلاص على المكشوف، أنا نازل مصر بكرة، لأن وضع هنا بقى مخيف.
عزيز: هتهرب وتسيبني يا جبان.
ورفعوا الأسلحة على بعض.
مروان: محدش يعرف حاجة عني، لكن إنت هيتقبض عليك بكذا تهمة، منهم المخدرات. وكمان خطفك لأهل حور وورد من ٢٢ سنة.
(عزيز: متنساش كمان إنك إنت اللي قتلتهم. وافتكر إزاي خطفهم.
فلاش باك
أشرف & جميلة (والدين حور & ورد). كانوا ماشيين سوا. وشافوا عزيز وهو بيقتل كذا واحد. وشافهم ولسه هيجروا، قاموا أعطوهم حقنة وقعوا أغمي عليهم. وأخدهم الهند وفضل حبسهم طول السنين دي في مستودع.
باك)
مروان: إنت عارف كويس أنا قتلتهم ليه، وكمان هتلبسها إنت التهمة.
(فلاش باك
مروان: هاخدك يا حور ومش هتبعدي عني تاني.
وشافهم باصين ليه بكره.
اتكلم أبو حور باين عليه تعب: عمرها ما هتكون لواحد زيك، ومتأكد إن بناتنا هياخدوا حقنا منكم يا ظالمين.
طبعًا إنتوا فاكرين لما مروان قتلهم.)
عزيز: كده العب بقا على المكشوف.
ولسه هيقتلوا بعض.
أحد رجال عزيز: اهربوا بسرعة، الشرطة وصلت.
مروان بيقدر يهرب. لاكن عزيز بيتم القبض عليه.
مروان هرب على أول طيارة لمصر.
عند ورد & مراد
منهارين، مش قادرين يتقبلوا فكرة إنهم ماتوا.
أحد ظباط: سيادة رائد مراد. قدرنا نقبض على عزيز.
مراد: قام بسرعة أول ما شاف عزيز، فضل يضرب فيه.
ظباط حاولوا يبعدوا عنه.
مراد: مش هرحمك يا عزيز، موت أخويا مش هيروح غدر.
وعزيز كان ساكت مكلمش نهائي.
واتحبس في سجن لحد ما يتحول إلى مصر وهناك هيتحكم عليه.
وكل عرف إن ورد هي صقر الداخلية.
وكله كان مصدوم ونفس وقت مبسوطين بقوتها.
وعرفوا إن حور كمان هي صقر الداخلية.
واتحركوا إلى مصر.
وصلوا المطار.
وأخدوا عزيز للسجن.
مراد & ورد: وصلوا الفيلا.
شافوا ليلي ومحمد ومامتو منهارين من العياط.
سعاد ببكاء: مراد أخوك فين، متقولش إنه مات، لااا.
ليلي بحزن: ورد، ارجوكي، كلمي، فين ادم، أكيد مماتش هو وحور، لا.
ورد: دخلت في صدمة نفسية بسبب إنها خسرت أختها وافتكرت ذكرياتهم سوا.
وفجأة بتقع مغمي عليها.
مراد: وردددد.
شالها وفوقها على كنبة.
فاقت ورد وانهارت من العياط والبيت كله في حالة من الحزن الشديد.
عند مروان
مروان: لا يا حور، متفقناش على كده، يا حور، لا مستحيل تموتي، لااااااا.
ف الهند
ناس راكبين مركب و شافوا. صدمة.
رواية صقور الدخلية الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الكاتبة المجهولة
في الهند مومباي.
ناس راكبين مركب شافوا اتنين نايمين على شاطئ. ناس وصلوا لحد عندهم ونزلوا يفوقوهم، ومقاموش. عرفوا إنهم كانوا غرقانين. حاولوا يضغطوا عليهم لحد ما فاقوا وفضلوا يرجعوا كل المياه اللي شربوها.
فاقوا. وبصوا حواليهم. لقوا حوالي ٤ واقفين قدامهم لابسين هندي.
أحد الرجال يتحدث هندي: هل أنتم بخير؟
وهنا اتكلم آدم: عايشين أهو.
آدم: أنا مش فاهم حاجة.
بدأت تكلم حور:
حور: نعم بخير، شكراً لك.
آدم استغرب إنها بتعرف تتكلم هندي.
أحد الرجال: منزلنا قريب من هنا، تفضلوا معنا.
آدم: حور ترجمي.
حور: بيقول بيته قريب من هنا، بيعزمنا نيجي عنده. نروح ولا لأ؟
آدم: ماشي، لأن عايز أغير الهدوم دي.
حور: أجل، بالطبع. وشكراً لك.
أحد الرجال: هيا تعالوا معنا.
حور وآدم: نهضوا وراحوا معاهم.
آدم: انتي بتفهمي هندي يا حور؟
حور: أيوه، لأن من صغري أنا ورد كنا بنتابع مسلسلات هندية، فـ أتقنا اللغة.
آدم: كل يوم بتفاجئ بيكي أكتر من قبله. وابتسم لها بحب.
حور: ابتسمت وسكتت.
ثم وصلوا إلى بيت كبير. وكان الكل لابس أبيض، لأن اليوم عيد الهولي، يعني عيد الألوان.
حور: نامستي. (يعني مرحبا)
آدم: يعني إيه نامستي دي؟
حور بضحك: نامستي يعني مرحبا.
آدم: نامست نامست.
الجميع ضحك عليه.
حور بضحك: اسكت أحسن.
آدم بحب وينظر إليها وشعرها مبلول:
حور: بتبص فين؟ يلا ندخل.
آدم: يلا.
أحد البنات تكلم حور: تعالي بسرعة نلبسك قبل ما يبدأ الاحتفال.
وأخدوها، وأخدت شاور، وجابوا لها ساري أبيض جميل، بس كان بادي من فوق، لأن حور مش بتلبس عاري. وعليه ساري، وكانت جميلة جداً.
عند آدم.
الرجال أخدوه، وأخد شاور، ولبس هندي. كان عبارة عن بنطلون واسع وقميص طويل، وكان لونه أبيض. فـ عيد الهولي الكل بيلبس أبيض.
وكان آدم وسيم جداً.
وفجأة الكل طلع وبنات طلعت والرجال.
آدم: شاف حور انبهر من جمالها.
حور: شافته كان وسيم جداً.
بعدين سابوهم وفضلوا سوا لوحدهم.
آدم: دا اسمه ساري، الـ إنتِ لابسه دا صح؟
حور: أيوه، إيه رأيك؟
آدم بمشاكسة: مش بطال، عادي يعني.
حور بغيظ: بقا كده، ماشي.
ولسه هتمشي.
آدم: مسكها من إيديها وقربها ليه.
آدم بحب: بهزر معاكي، طالعة زي القمر فـ ساري.
حور بكسوف: ممكن تبعد شوية يا آدم.
آدم: حابة تبعدي ليه؟
حور: افتكرت اللي حصل من مروان، وبدأت تتوتر.
آدم: اهدي يا حور، عايز أعرف ليه كل ما بقرب منك بتخافي كده.
حور: لا، مافيش حاجة.
آدم: لازم أعرف يا حور، فيه إيه.
ولسه هيكلم. البنات راحوا عند حور وشدوها وطلعوا بره، لأن الاحتفال بدأ.
آدم: هعرف النهارده يا حور سبب، وأكيد سبب مروان، لأن أول ما شوفتي، وإنتي متوترة كده.
فـ الاحتفال بدأوا يرقصوا رقص هندي ويرموا على بعض الألوان.
آدم: مراقب حور وسرحان فيها.
آدم: مسك لون أحمر بإيده واتجه عند حور.
آدم: حور.
حور: لسه هترد عليه.
آدم: حط اللون على خدها.
حور: كده تبوظي لي وشي. ومسكت لون بنفسجي وعلى ملابسه ووشه.
آدم: كده طيب.
وفضلوا يجروا ورا بعض ويهزروا ويضحكوا سوا. ثم تبادلوا النظرات.
آدم حس بمشاعر تجاهها.
فـ مصر.
فـ فيلا مروان.
كان قاعد في غرفته. وقعد يتكلم كلام. وكانت ليلي بتعدي بالصدفة بتسمعه.
مروان: كان معلق صورة حور.
مروان بجنون: أنا اللي قت*لت أهلك يا حور، لأن منعوني عنك. محدش يقدر يمنعني عنك. وأكيد إنتي عايشة، مستحيل تمو*تي. مستحيللل.
وكسر المرايا.
ليلي بصدمة: يلهوي، ده أنا هوديك فـ داهية يا مروان.
وجريت تقول لأبوها.
مروان شافها وعرف إنه سمعها.
مروان: استني عندك يا ليلي.
وفجأة مسكها وبدأ يخ*نُقها.
مروان: هقت*لك لو قولتي حاجة يا ليلي، سااااااامعة.
ليلي بخوف: حاااضر، مش هقول حاجة. سبني، همو*ت.
مروان: سابها ووقعت بتتنفس بالعافية.
مروان بصوت مخيف: عارفه لو حد عرف اللي سمعتي دا، هقت*ل مراد وورد وأبوكي كمان، كلكوا سااااااامعة.
ليلي: مش هقول حاجة خالص.
وجريت على أوضتها.
فـ فيلا آدم.
ورد: كانت ماسكة صورة حور وحضناها وقاعدة بتعيط.
مراد: حاسس من جواه إنهم عايشين.
مراد: ورد حبيبتي، اهدي. عايزة أقولك على حاجة، أنا حاسس إنهم عايشين يا ورد. احساسي بيقولي كده.
لأن لو كانوا ما*توا، كانوا أكيد لاقوهم.
ورد بحزن: يارب يا مراد يكونوا عايشين. نفسي أختي ترجع، مش قادرة أعيش من غيرها.
مراد: مسك إيديها. هنلاقيهم يا ورد، وهيطلعوا عايشين. أنا متأكد من دا، لأن آدم أكيد ما بي*مو*تش بسهولة دي، ولا حتى حور.
ورد بصت له بحب واطمئنان. وهو كمان.
(فـ سجن القاهرة)
عزيز: أنا لازم أطلع من هنا، يا إما مش هتحبس لوحدي. لازم أعترف كل حاجة للشرطة عشان مروان كمان يتحبس معايا.
عند ليلي.
ليلي: لازم ورد تعرف حقيقة، لأن هكون كده بشاركو فـ الجريمة. بس إزاي؟ ومروان هيقت*لني.
وقعدت تفكر هتعمل إيه.
في الهند.
كان الجميع قاعدين على الأرض وبياكلوا كباب هندي ورز بسمتي.
آدم: حور، أنا أول مرة أدوق كباب هندي ويطلع حلو كده.
حور: وأنا كمان، كنت دايماً بشوفه في مسلسلات بس، وأول مرة آكله.
آدم: هما عندهم كده، ديما بياكلوا على الأرض مش سفرة.
حور: لا عادي، فيه ناس بتاكل على سفرة وناس بتاكل على الأرض، بس شكلهم هما بيفضلوا الأرض أكتر.
آدم: بعد ما نخلص أكل، لازم نكلم شوية، لأن بكرة هنمشي على مصر. لأن فتحت تلفزيون مكتوب إننا اتوفينا، وشكل ناس هنا مش عارفيننا. وكمان أكيد أهلنا ومصر كلها افتكروا إننا متنا. لازم نرجع مصر بكرة.
حور: أكيد ورد دلوقتي منهارة عليا.
آدم: أكيد، وأمي ومراد كمان. بس مراد زعلان، بس هو أكيد حاسس إني عايش، لأن أنا عارف مراد من زمان، احساسه دايماً صح. وكمان صحيح، الشرطة قدرت تقبض على عزيز.
حور: بجد، أخيراً الحمد لله.
آدم: بس كله عرف إنك إنتي صقر الداخلية، للأسف إنتي وأختك. بس أكيد الوزير واللواء مش هيضايقوا، لأن عارفين اللي حصل معانا كله.
حور: كان نفسي فعلاً كله يعرف إني صقر الداخلية.
آدم: وأهو حصل اللي كنتي بتتمنيه.
أحد الرجال: لماذا تتحدثون كثيراً، إنه طعامكم وتحدثوا.
آدم بغيظ: بيقول إيه الراجل ده.
حور بضحك: اهدي يا آدم، بيقول انتوا بتتكلموا كتير ليه، خلصوا أكلكوا وبعد كده اتكلموا.
آدم: وهو ماله يعني.
حور ضحكت.
حور ردت عليه: حسناً، سوف نأكل ونتكلم، وشكراً لكم جزيلاً على مساعدتكم لينا، ومش هننسى وقفتكم معانا أبداً.
أحد الرجال الكبار: على إيه يا حور، أنتم زي أولادي.
آدم: ترجمي.
حور: بشكرهم على وقفتهم معانا، وهو بيقول أنتم زي ولادي.
آدم: قولي له آدم شافعي مش هينسى معروفك معاه أبداً.
حور: يا عمي، آدم شافعي...
رجل كبير: دا واجبي يا ابني.
وانتهوا الطعام. وحور ساعدتهم فـ غسل الأطباق، وكلهم رفضوا إنها تغسل، بس هي أصرت.
آدم كان مبسوط من اللي بتعمله وقد إيه طيبة، بس لو تبطل العند شوية.
بعدين خلصت. وبدور على آدم، لاقيتها واقفة بره مستنيها.
حور: مش ملاحظ حاجة يا آدم.
آدم: إننا مش بنتخانق.
حور: لماح، ما شاء الله عليك.
آدم: إحنا كده أحسن بكتير من خناق يا حور.
حور: يارب نكمل على كده لآخر.
حور بتفكير: إنت. ليه خليتنا نقع فـ نهر؟
آدم: بدأ يحكي.
فلاش باك.
آدم: شاف بيطلع المسد*س وهيقتل حور، حضن حور، وقعوا فـ نهر. حور كانت هتغرق، بس آدم مسكها وفضلوا يعوموا لحد ما قربوا يوصلوا لشط. موجة جات عالية، غرقتهم واغمي عليهم، وموجة فضلت ماشية بيهم لحد الشاطئ.
باك.
حور: إنت أنقذت حياتي لتاني مرة يا آدم. شكراً يا آدم بجد.
وحضنته من فرحتها.
آدم: حس إن قلبه بيدق جامد لما حضنته. وكان فرحان فنفس الوقت ومستغرب.
حور: أنا آسفة، بس من فرحة بس.
آدم: ممكن أعرف دلوقتي يا حور، ممكن أساعدك.
حور: هحكيلك يا آدم.
حور: مروان كان خطيبي زمان.
آدم بصدمة: مروان كان خطيبك.
حور: أيوه. ثم قصت عليه كل حاجة.
آدم بصدمة: دا حيوان وعايز يتربى من. أول وجديد. صدقيني أول ما نرجع له، هحب*سه واجبلك حقك، إنسان قذ*ر.
حور: بلاش يا آدم، لو عمل حاجة تاني، أنا هتصدر له، لأن أنا مش حور بتاعت زمان. عشان كده من ساعتها بتوتر من حد بيقرب مني. وكنت بحلم دايماً إنه كان هيعت*دي عليا، والحمد لله مبقتش أحلم تاني. عشان كده انتقلنا من أكتوبر لمدينة نصر.
آدم: يا كل دا عيشتي يا حور. أنا كمان أبويا مات وأنا صغير، عشان كده كنتي تشوفيني وحش، بس أنا مش كده يا حور، أنا كويس من جوا. حتى ليلي مكنتش عارف بحبها ولا لا. وأنا عارف إنها مكنتش بتحبني، لأن مكانتش بتهتم بيا من الأساس.
حور: الله يرحمه. وانت يا آدم إنسان طيب ومش وحش زي ما كنت فاكرة. بس ليلي اتغيرت يا آدم.
آدم: بعد إيه يا حور، وأنا خلاص نسيتها.
آدم: حور.
حور: إيه.
آدم: إنتي لسه بتحبيه.
حور: لا يا آدم، مروان كان صفحة واتقفلت.
آدم: معرفش ليه كان فرحان من جواه لما قالت كده.
حور: يلا ندخل ننام، الوقت اتأخر وعايزين نلحق أي طيارة بسرعة بدري.
آدم بحب: يلا.
يوم جديد على أبطالنا.
آدم وورد: بيجهزوا ويسلموا على أهل البيت وشكروهم ومشوا. اتجهوا إلى المطار.
أمن بصدمة: آدم بيه، أستاذة حور، إنتوا عايشين.
آدم: بصوت واطي: متعرفش حد إننا عايشين، حاول تركبنا بسرعة على أول طيارة رايحة مصر.
أمن: اتفضل بسرعة، تعالوا.
واتجهوا وركبوا طيارة ومتجهين إلى مصر.
فـ فيلا آدم.
كان الكل مجمع: مراد، ورد، ليلي، سعاد، محمد، معاد مروان.
وفجأة الاتنين بيدخلوا مع بعض.
آدم وحور: أهلاً بدار البيت.
الكل بصدمة.
رواية صقور الدخلية الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الكاتبة المجهولة
وصلوا مصر وحاولوا يكونوا مقنعين عشان لسه مش عايزين يعرفوا حد إنهم عايشين.
اتجهوا إلى المديرية.
وصلوا أمام المديرية.
الأمن وقفهم.
الأمن: مين انتوا؟
صوّب المسدس أمامهم.
آدم: بين وشك بسرعة.
الأمن بصدمة: مققق...ددد...مم.
آدم: ششش، اسكت، خلينا ندخل.
الأمن: اتفضل.
آدم وحور دخلا.
واتجهوا إلى مكتب اللواء.
آدم وحور دخلا بدون ما يخبطوا.
اللواء كان قاعد حزين على خبر.
ولما شاف اتنين دخلوا بدون استئذان.
اللواء بغضب: إزاي تدخلوا كده ومين انتوا؟
آدم وحور نظروا إلى بعضهما البعض.
شالوا القناع.
آدم وحور: أهلاً بيك يا سيادة اللواء.
اللواء بصدمة: آدم وحور! انتوا عايشين!
قام بفرحة وحضنهم الاتنين.
اللواء: احكولي حالا إيه اللي حصل معاكم بسرعة، لأن معظم البلد كلها عرفت إنكم ميتين.
حور: الحكاية كالتالي.
ثم قصت عليه كل حاجة.
اللواء: حمد لله إنكم بخير بجد ومبروك عليكم النجاح. ديما يا ولاد مغلطناش فعلاً لما خليناكم تقوموا بالمهمة دي.
وبالفعل نجحتوا فيها وقدرنا نقبض على عزيز، وهو في السجن دلوقتي مستني التحقيق معاه. مدام انتوا لسه عايشين يبقى هخليكم انتوا ورد ومراد تحققوا معاه.
حور: أمرك يا فندم.
آدم: يعني يا سيادة اللواء، لما سألتك أنت شفت صقور الداخلية تنكر علينا أنا ومراد، وكمان أنت اللي مدربهم تحت إيدك، طلعت جامد.
اللواء بغرور مزيف: كان لازم أخلي بالي، عايزني أطلع مواهبي المدفونة عليكم.
حور وآدم ماتوا من الضحك على نفسهم.
اللواء لاحظ إن آدم أول مرة يضحك كده، ومع حور كمان. شكلها هي يا ابني اللي هتقدر تفرحك على كل الحزن اللي شفته أنت وهي.
اللواء: انتوا بتضحكوا عليا؟
وقلع الحزام وجري وراهم.
نسيبهم شوية.
في فيلا آدم.
سعاد: يلا يا مراد، أنا حضرت سفرة، أنادي ورد أنت. وأنا هنادي لليلى ومحمد.
مراد: تمام يا ماما.
مراد دخل أوضة الضيوف اللي كانت فيها ورد نايمة بحزن.
مراد بحزن على حالتها: هيطلعوا عايشين يا ورد، أنا واثق من ده.
مراد: ورد ورد قومي.
ورد بنوم: فيه حاجة يا مراد؟
مراد: تعالي يا حبيبتي انزلي معايا عشان تأكلي.
ورد: مليش نفس يا مراد، أفطر أنت.
مراد: خلاص مش هاكل أنا كمان.
ورد: متعملش زي عيل صغير يا مراد.
مراد: مش هاكل لو مش هتاكلي أنا مش هاكل.
ورد: طب قوم يلا، أنا نازلة معاك.
مراد بحب: يلا أيوه كده.
ونزلا.
وسعاد شافت محمد واخد بنته في حضنه وهي حزينة.
على موت حور وآدم.
ليلى في سرها: يا ريتني كنت أقدر أقول الحقيقة يا بابا، بس مروان بقى زي مجنون وممكن يقتلنا فعلاً.
سعاد: يلا تعالوا عشان نفطر.
محمد وليلى: حاضر.
اتجهوا كلهم إلى السفرة.
في المديرية.
آدم: سيادة اللواء، هنسيبك بقا دلوقتي لأن أهلنا هيموتوا علينا.
اللواء: روحوا يلا، وأنا هبلغ الكل إن صقر الداخلية والمقدم لسه عايشين.
حور: تمام يا فندم.
وابتسمت له بحب.
آدم مفهمش ليه نظرت له بحب.
بعدين نزلوا.
شافوا الأمن تاني.
الأمن عمل تحية وكان مصدوم.
آدم وحور ضحكوا على جنب من شكله.
ركبوا العربية.
كانت على جنب.
متجهين إلى الفيلا.
في الطريق.
آدم: كنتي بتبتسمي ليه كده للواء قبل ما ننزل؟
حور بابتسامة: لماح كده على طول.
آدم: جاوبي على سؤالي ممكن.
حور باستغراب: آدم، هو في إيه؟
آدم بتوتر: لا أبداً، بس حابب أعرف يعني.
حور: فرحانة بس لأن كل بقى يعرف مين أنا، وكنت ببتسم له لأنه كان قدوتي ديما أنا وأختي.
آدم: بس كان فيها إيه بقى لما تقولي كده من الأول.
حور بغيظ: ما أنت غير طريقتك دي وأنا هجاوبك من الأول.
آدم: هنبدأها خناقة تاني؟ أنا معنديش مانع، أنا كنت حاسس نفسي متغير لما كلمتك عدل.
حور بغيظ: شوف مين اللي بيتكلم، غوريلا الغاضبة صحيح.
آدم بغضب: تاني غوريلا الغاضبة؟ طيب يا حيوان كسلان.
حور بغضب: أنا حيوان كسلان؟ طيب.
طلعت رأسها من الشباك.
حور: الحقوننننييييي، خاطفنيييييييييي، اعععععععادم.
آدم بصدمة: يا بنت المجنونة، خربيتك.
آدم: بسسسس، خلاص، اسسسسففففففف.
حور: دخلت رأسها عشان تعرف أنا بعرف آخد حقي إزاي.
آدم في سره: والله لربيكي من أول وجديد يا حور.
حور حسّت إنه بيكلم عنها في سره.
حور: أنت بتشتمني في سرك؟
آدم بخضة: أنتِ إيه يا شيخة، أنتِ بلعة راديو، سيبني بقا.
حور سكتت لأنها تعبت.
وصلوا أمام الفيلا.
نزلو واتجهوا إلى الباب ودخلوا.
آدم وحور: أهلاً بدار البيت.
الكل بصدمة.
ورد: حووووووووور.
مراد: ااااااااددددمممممم.
ورد جريت على حور وحضنتها بدموع.
ورد بدموع: كنتي فين؟ كنت بموت من غيرك.
حور بدموع على حالة أختها: أنا جنبك أهو يا حبيبتي، مش هسيبك تاني وهفهمك كل حاجة بعدين. اهدي، متعيطيش.
ومسحت دموعها.
وفضلوا يحضنوا بعض كل شوية.
مراد بفرحة: كنت عارف إنك عايش يا آدم.
وحضنه جامد.
آدم: كنت عارف يا أخويا.
وشافوا حور وورد قد إيه بيحبوا بعض أوي.
سعاد بفرحة ودموع: ابني وحشتني، كنت هموت عليك وكنت بحاول أبقى قوية، بس أنا مكنتش قادرة على فراقك يا ابني.
آدم: أنا بخير يا أمي.
وحضنها وباسها من إيديها ورأسها.
آدم شاف ليلى واقفة وعايزة تحضنه.
محبش يكسر فرحتها وفتح لها دراعاته.
ليلى جريت عليه وحضنته بشوق.
ليلى: الحمد لله على سلامتك يا آدم.
آدم: الله يسلمك يا ليلى.
بعدين سلم على محمد.
مراد: حمد لله على سلامتك يا صقر الداخلية.
حور: الله يسلمك يا أخويا.
سعاد: حمد لله على سلامتك يا حور.
وحضنتها.
حور: الله يسلمك يا سوسو.
مراد: كويس إنكم رجعتوا، مكنوش شايفين حالتنا عاملة إزاي.
حور: حمد لله إننا رجعنا أهو.
مراد: بمناسبة بقا الخبر الحلو ده، بكرة خطوبتي على ورد. موافقة يا ورد؟
ورد تنظر لحور.
حور: وافقي يا ورد.
ورد: موافقة.
الكل كان فرحان.
في المساء.
الكل عرف إنهم لسه عايشين.
وذهبوا الأربعة إلى الحفلة.
ليتكرموا على نجاحهم في المهمة.
كان جميع الظباط موجودين.
الوزير وصل.
الوزير: اليوم بهنئ الأبطال الأربعة اللي ديما رافعين راسنا في كل مهمة، وقدروا ينجحوا في المهمة الصعبة دي. وبنشكرهم على مجهودهم الصعب اللي مش هيتقدر بثمن أبداً. رحبوا معايا بصقور الداخلية والمقدم آدم ورائد مراد. اتفضلوا.
وطلعوا الأربعة إلى الـ stage.
وقفو بجانب الوزير وسيادة اللواء.
واتكرموا وأخدوا جائزة على شكل صقر.
بعدين حور وورد اتكلموا: إحنا بنشكر سيادة اللواء شريف على وقفته معانا، هو اللي وصلنا للمكانة دي، من غيره ما كانش هيبقى في صقور الداخلية. وبنشكر سيادة الوزير على كلامه الجميل ده في حقنا، وشكراً.
بعدين الظباط اتكرموا.
في مكان آخر.
مروان: بكرة بقى كل دا اكتشف إنك انتي يا حور صقر الداخلية انتي واختك. صدقيني هاخدك ومحدش هيعرف لنا طريق.
وفكر في فكرة وضحك بشر.
في سجن.
عزيز: كده حلو أوي يعني، لسه عايشين. لازم أقول لهم الحقيقة عشان يتحبس معايا.
في اليوم التالي يوم الخطوبة.
كانت الفيلا متزينة بشكل حلو أوي.
والمعازيم كانت قاعدة واليوم كان جميل بشكل.
وفوق كانت ورد لبست الفستان الزهري الجميل وميك أب سمبل وشعرها الأصفر الكيرلي الرائع. وكانت أميرة بمعنى الكلمة.
وكانت بجانبها حور تظبط لها بعض التفاصيل.
وكانت حور لابسة فستان أحمر رقيق وجميل جداً عليها مع شعرها الأسود الجميل.
حور: جه اليوم اللي كان نفسي فيه بجد أكون معاكي فيه، وفعلاً أنا جنبك يا ورد. وطالعة زي الملاك يا أختي.
ورد: انتي سعادتي يا حور، بجد انتي كل حياتي.
اللحظة نفسهم أهلهم يكونوا معاهم.
عند مراد.
كان لابس بدلة سوداء جميلة.
وكان وسيم بمعنى الكلمة.
وآدم كان واقف معاه.
آدم: والله وبقيت عريس يا مراد، مبروك يا أخويا.
مراد: عقبالك أنت كمان.
وغمز له.
آدم فهم بس سكت.
بعدين آدم ومراد نزلوا.
وجميع سقف لهم تصفيق حار.
وقفو تحت مستنين ورد وحور.
بعدين بيظهروا ورد وحور.
مراد شاف ورد كان مفتون بجمالها.
آدم كان معجب بجمال حور.
حور نزلت بورد.
مراد مد يده لورد ورقصوا سلو.
وكانت حور واقفة وشايفاهم ومبسوطة.
آدم جي من وراها.
خبط على ذراعها.
آدم: اسمحي لي برقصه معاكي.
حور: ليلى مش هتزعل؟
آدم: أنا وليلى خلاص مبقاش في حاجة بينا.
حور: ليلى بتحبك يا آدم.
آدم: أنا معنديش مشاعر اتجاهها وهي كمان برضه.
حور: تمام يا آدم.
حور وافقت ورقص معاها.
والكل كان مبهور من جمالهم اللي ملوش مثيل.
ليلى قررت تحكي الحقيقة.
وبتبص ليزر أحمر متصوب على آدم.
ليلى بتجري بسرعة.
ليلى: اااااااادددددددددمممممممم، حاسب.
والقناص بيضرب الطلقة.
الكل بصدمة.
حور بصدمة: ليليييييييييييييييي.
رواية صقور الدخلية الفصل الخامس عشر 15 - بقلم الكاتبة المجهولة
مالك بصدمة: انت دخلت إزاي هنا؟
تشارلي بغرور: أنا أقدر أدخل أي مكان أنا عايزه ولا يهمني حد. يلا قوم بسرعة تعالى معايا.
مالك قام بسرعة وخرج معاه وشاف كل الشرطيين في الأرض واقعين سايحين في دمهم. السجن كله عبارة عن دم.
ولسه هيخرجوا بره.
مالك: استنى ناخد معاذ معانا.
تشارلي: ما رضيش يجي. سيبك منه يلا بينا احنا قبل ما تيجي القوات لحد عندنا.
مالك بسخرية: هيفضل غبي طول عمره.
وأكمل بشر: سيبوه أحسن يعفن في السجن. يلا بينا.
ولسه اللي جاي كتير أوي. وركبوا العربية سوا.
تشارلي: إحنا هنسافر على الصين لأن أمريكا مش فيها أمان. وكمان لما هيعرفوا إنك هربت وإحنا هربنا.
سوى طبعًا صقور الداخلية والمقدم آدم شافعي والرائد مراد شافعي مش هيسيبوا مكان في أمريكا إلا لما يوصلوا لنا. فهنروح أفضل على الصين مباشرة وهنكون أمان هناك عند زعيم هاون باو. وهخلي كل رجالتـي تيجي بعدينا بيوم لأنهم كتير جدا.
مالك: عال جدا. لازم نتخلص من حور وورد وآدم ومراد الأول علشان نقدر نعمل اللي في دماغنا. لأن طول ما هما عايشين هيبوظوا كل حاجة عملناها.
وأكمل بشر أكثر: وكمان ميعرفوش إننا مش هنستولي على فرنسا بس، لا هنستولي على العالم كله. هيبقا تحت سيطرتنا.
تشارلي: هنستولي إزاي على العالم كله؟
مالك بغموض: هتعرف بعدين. أنا بفكر في إيه.
تشارلي بفخر: هو دا اللي خلاني أوافق أمشي معاك. لأنك ذكي وأنا أحب الأذكياء.
مالك ببرود: وأنا مش بشارك غير الأذكياء أيضاً. ولذلك اخترتك تبقى معايا. لأن قوتك أنت ورجالتك وذكائك خلاني أكلمك مش أكتر.
تشارلي: في سرو وقح.
مالك بذكاء وسخرية: لسه مشوفتش وقاحة يا تشارلي.
تشارلي بذهول وبصله وسكت.
وكملوا الطريق ساكتين. وركبوا الطيارة الخاصة تبع تشارلي واتجهوا إلى الصين.
عند حور ومرام.
حور بنظرة كلها كره: بقا أنا صقر الداخلية اللي مجنونة العالم كله. أجي أعتذر ليكي إنتي؟
مرام بقوة: وأنا مرام الشاذلي شبح المخابرات. أعتذر لوحدة زيك. إنتي متعرفيش يعني إيه أدب واحترام.
حور بضحك: أنا معرفش يعني إيه أدب واحترام.
وبصت لها نظرة غضب. وبصت على الأرض.
وفجأة مسكت الفازة ورمتها عليها. ولاكن مرام كانت أسرع بكتير ورفعت رجليها بسرعة. والفازة وقعت على الأرض اتدشدشت.
حور: برافو. اتفديتيها.
مرام بغضب: شكلك مجنونة أصلاً.
حور: تاني غلطة تغلطيها فيا.
وبصت على جنب ولاقت كرسي صغير ومسكتو وحدفتو عليها.
ولاكن مرام مسكت الكرسي بسرعة.
مرام بغضب: إنتي مختلة بجد. بس اوكي. إنتي اللي بدأتِ الحرب يا حور.
ومسكت عصايتين خشب لاقيتهم على حيطة جنبها. وبسرعة حدفتهم على حور.
حور بسرعة اتشقلبت. وهي بتتشقلب حدفت العصاية الأولى لبعيد برجليها. والعصاية التانية تفدتها بإيديها. وراحت وقفت وظبطت ملابسها بثقة وقوة.
مرام: واو. حركة ممتازة.
ووقفوا قدام بعض بقوة.
وف لحظة مرام لسه هتضرب حور بوكس. ولاكن حور مسكت إيديها بقوة لدرجة مرام مش قادرة عليها.
حور بثقة: محدش يقدر عليا يا مرام.
وراحت ضربتها برأسها في دماغها. مرام وقعت على الأرض من الضربة لأنها كانت قوية.
حور نزلت لعندها وقالت ليها: متلعبيش مع الأكبر منك يا حلوة. وكمان متعنديش معايا. لأن أنا أعند منك. واوعي تتحديني. لأن أنا اللي بكسب تحدي في الآخر.
مرام بخبث: طبعًا معاكي حق في إن معندش معاكي. لأنك عنيدة. لاكن تحدي فأنا قدو وزيادة.
وراحت ضربت حور بوكس في رجليها ووقعتها على الأرض. وميلت عليها واتكلمت بثقة: محدش يقدر عليا يا حضرة ظابط حور.
حور بذكاء راحت موقعاها. وفضلوا يضربوا بعض.
حور شالت مرام وزقتها على الباب. ولاكن مرام تمالكت الألم وقامت بسرعة. وشالت حور وفضلت تجري بيها لحد ما وقعوا في البحر.
مراد وورد قاموا من على السرير بقلق وطلعوا يشوفوا إيه كل الدوشة دي. وريم وسعاد كمان طلعوا من أوضتهم وراحوا يشوفوا فيه إيه.
ولاقوا إن الصالون كله إزاز كتير. وطلعوا بره يشوفوا مين عمل كده. شافوا حور ومرام في البحر وماسكين في بعض.
حور: شافت كلهم واقفين على وبيبصوا عليهم. وقالت: مرام اهدي دلوقتي. خناق لحد ما كلهم يروحوا تاني لأوضتهم.
مرام بشك: وأنا إيه ضمنلي إنك مش هتغدري بيا؟
حور: يا غبية لو شافونا إننا بنتخانق دلوقتي هيقولوا فوراً للواء والوزير. وهناخد بهدلة تاني منهم.
مرام بتفكير: خلاص موافقة. نكمل خناقة بعد ما يمشوا.
حور: أكيد. يلا نطلع.
وسندوا بعض وطلعوا ووقفوا بجانب بعض.
سعاد: إيه اللي نزلكم كده في المياه. وكمان بالهدوم بتاعتكم. ليكون بتتخانقوا تاني.
حور بتوتر: لا أبداً. بنتخانق إحنا بنهزر يا سوسو. مش صح يا مرام.
وزقتها في دراعها.
مرام بتوتر: آه آه معاها حق حور. كنا بنهزر وبنجري ورا بعض. وقعنا في البحر سوا.
ريم بخبث: بس اللي شوفناه إنكم كنتوا ماسكين في بعض وأنتم في البحر.
حور بكذب: لا أبداً. كنا بنهزر.
ورد بشك: اممم. بتهزروا. تبقي إيه كل الإزاز اللي جوه دا. معقول كل دا هزار برضو.
مرام: أيوه يا ورد. بس صراحة عارفين زودناها شوية. بس هنلم كل اللي عملناه.
مراد بضحك: أنا متأكد إن كل دا مش هزار. وإنكم كنتوا بتتخانقوا. بس متخافوش. محدش هيقول حاجة للوزير ولا حتى اللواء. بس لازم تدو فرصة لبعض تتفاهموا سوا. لأن لو فضلتوا على كده. إحنا فعلاً هنخسر المهمة دي.
سعاد: معاه حق مراد يا بنات. ادخلوا الأول خدوا شاور كده واتكلموا سوا. وهتتفهموا. لأن انتوا عملتوا بين بعض عداوة ملهاش معنى. والمفروض إنكم تبقوا إيد واحدة. لأن يابنات عشان نخلص من الناس دي بأي طريقة.
ورد بحب: وراحت لحور وقالت: أنا أعرف أختي حور. مش بتكره حد. وعارفة إن قلبك أبيض ومش بتشيلي من حد. وإن المشكلة اللي بينك وبين مرام هتتحل إن شاء الله.
حور ابتسمت: صح يا ورد.
ورد بحب: هي دا أختي 💖.
مرام: معاكم حق. أنا هروح ألم الـكسر دا.
حور: وأنا كمان هلمه معاكي.
وراحوا سوا يلموا كل اللي كسروا.
ومراد أخد ورد ودخلوا أوضتهم تاني. وريم وسعاد دخلوا أوضتهم.
حور ومرام فضلو يلموا كل اللي في الأرض. ومرام جابت مكنسة كهربائية علشان تشيل أي قطعة صغيرة من الإزاز. وخلصت هي وحور ودخلوا أخدوا شاور هما الاتنين. وخرجوا ودخلوا كل واحدة فيهم أوضة. ولبسوا ملابس النوم وناموا من التعب السفر والمجهود اللي عملوه.
في الكافيه عند آدم وجاسر.
آدم: احم. الأول كده أنا آسف إني غلطت في حقك. ولاكن أنا افتكرت إنك بتحاول تكذب عليا.
جاسر: وأنا متقبل أسفك يا سيادة المقدم. ولاكن أنا فعلاً كنت بكلم جد مش بكذب. وأسف أنا كمان لإنـي مديت إيدي عليك.
آدم: بلاش رسميات وقولي باسمي عادي. مدام إحنا مش في الشغل دلوقتي.
جاسر بمرح: ماشي يا سيادة المقدم.
آدم بضحك: شكلك فقري زي مراد.
جاسر بضحك: وأكتر كمان.
آدم بضحك: لا كده كتير. كفاية مراد عليا.
وفضلوا يضحكوا سوا ويتكلموا كتير. وبعد ساعتين مشيوا من الكافيه وراحوا شاليه تاني.
آدم بمرح: هما سافروا من غيرنا ولا إيه.
جاسر بضحك: ليكون عملوها فعلاً.
آدم قفل الباب. وكل واحد فتح باب أوضته. لاقوا حور ومرام نايمين.
آدم: خلاص أنا هدخل أنام شوية. لإن شكلهم كده كلهم نايمين.
جاسر: وأنا هنام برضو. لإن مرام نامت هي كمان.
آدم: تصبح على خير.
جاسر: وأنت من أهله.
آدم دخل غير هدومه ولبس قميص شفاف وشورت تحت ركبته. وقعد على السرير وفضل سرحان في وش حور. قد إيه هي جميلة وهي نايمة. وفضل يمشي إيده على خدها بحب ويرجع شعرها لورا.
حور بتقلق وبتفتح عينيها وقالت بحب: دومي إنت جيت.
آدم بحب: لسه جي حالا.
حور بنوم: طيب اقفل ستاير. لإنـي مش عايزة ضوء.
آدم بخبث: ماشي.
وقام قفل الستائر. والغرفة بقت ضلمة خالص. وقرب منها بخبث وفضل يزغزغ فيها.
حور بضحك: آدم بطل. بغيظ والله.
آدم بحب: ششش. ووو… (ملناش دعوة يا محي).
بعد مرور 3 ساعات.
حور فاقت من النوم وقبلت آدم من خده. وسابته نايم. ولبست بلوزة لونها أحمر وبنطلون جينز. ولبست حلق أحمر اشترتهم من أمريكا ❤️. وعملت شعرها ديل حصان. وطلعت بره الأوضة براحة عشان متزعجش آدم.
وخرجت شافت مرام في المطبخ بتعمل كافي ميكس.
مرام شافت حور وقالت: مساء النور. اعملك معايا.
حور: اممم. اوكي.
وخرجت برا وقفت قدام البحر بتشم الهوا النقي ❤️.
بعد دقائق.
جات مرام وكانت ماسكة مج بتاعها ومج لحور.
حور بابتسامة: شكراً.
مرام: العفو.
وفضلوا يشربوا الكافي ميكس. وكانوا ساكتين لمدة دقائق. واتكلمت حور.
حور بأسف: أنا آسفة يا مرام.
مرام بذهول: إيييي. وشرقت.
حور: أنا مش بتأسف لحد غير لما بكون غلطانة. وأنا عارفة إني غلطانة وغلطت فيكي.
مرام بمرح: وأنا قبلت أسفك. وحسيت من كلام أختك إنك طيبة. دي الحقيقة اللي أنا شايفها دلوقتي.
حور بابتسامة: ورد دي كلامها يدخل القلب من أول مرة.
وبتيجي عليهم ورد.
ورد بمشاكسة: مين بيقول اسمي.
حور بضحك: أنا كنت بشكر فيكي. مش كده يا مرام.
مرام بضحك: أيوه يا ورد. أختك بتحبك. حافظوا على بعض بجد. لإن شايفه إنكم بتحبوا بعض جدا.
ورد: دي الحقيقة. هي كل حياتي. ومقدرش أعيش من غيرها.
وباست حور من خدها وفضلت حضناها من على جنب.
حور بحب: وكمان إنتي هتبقي أختنا تالتة.
مرام: بجد.
ورد بدون إنذار خدتها في حضنها. وفضلوا حاضنين بعض هما تلاته. لحد ما كلهم صحيوا كلهم وشافوهم.
آدم ومراد وجاسر بصدمة: حور ومرام حاضنين بعض. معقول.
سعاد وريم بضحك: إنتوا تحبوا مشاكل. بس سيبوهم على راحتهم بقى 😂❤️.
مراد بمرح: أصل حاجة كانت شبه مستحيلات إنهم يحبوا بعض.
آدم: خليك أنت كده تفضل تقر عليهم لحد ما يكرهوا بعض تاني.
مراد بغيظ: قصدك إيه يعني إن عيني وحشة.
جاسر كان واقف مستمتع بـحديثهم اللي يضحك 😂.
آدم بضحك: لا أبداً. أنا.
ريم بمرح: يعني نخلص من حور ومرام. تطلعوا أنتم كمان. أنا اللي خلاني مروحش مع بابا.
مراد بمرح: مش عاجبك. طلقني.
سعاد بضحك: مفيش فايدة فيك يا مراد. بجد 😂😂.
جاسر بضحك: إنتوا كده على طول 😂. مضحتكش الضحك دا كله قبل كده 😂.
آدم بضحك: تعالي كل يوم عندنا بقى 😂.
جاسر بمرح: أنا هبات عندكم. مش هاجي بس 😂.
مراد بضحك: متتقلش علينا أوي كده 😌😂.
و دخلوا البنات جوا وقعدوا جنب سعاد. وفضلوا يضحكوا سوا مع بعض. والشباب فضلوا يتكلموا عن الماتش وحاجات كتير.
سعاد لقت تليفونها بيرن. وشافت النمرة. لاقت مروة أختها.
سعاد استغربت شوية. وبعدين ردت عليها.
سعاد بابتسامة: الو يا مروة.
مروة: كيفيك يا سعاد يا خيتي. وحشتيني جوي جوي.
سعاد بابتسامة: وأنا كمان يا حبيبتي. خير يا مروة. في حاجة.
مروة: إيهههييييي. يعني هتصل بيكي يا خيتي. عشان حاجة. أنا عايزاكي تنوري عندينا ف الصعيد كام يوم كده.
سعاد: حبيبتي يا مروة. بس هسأل ولادي الأول. لو فاضيين هنيجي نزورك.
مروة: براحتك يا خيتي. اسأليهم.
سعاد بعدت الفون شوية وقالت: مراد آدم.
آدم ومراد: نعم يا ماما.
سعاد: خالتك مروة عايزانا نزورها كام يوم كده في الصعيد. ومش عايزة أكسفها وأقول ليها لا.
آدم: خلاص يا ماما. ماشي موافق. ومقدرش أزعل خالتي ولا إيه يا مراد.
مراد: راي رايكو. ماشي موافق.
سعاد بابتسامة: وكلمت أختها وقالت: ماشي يا مروة. هنيجي لك على بكرة كده إن شاء الله.
مروة بفرح: وبتزغرط. لولولولولولوولوي. هتنورينا والله يا خيتي. هقفل دلوقتي عشان نحضر الأكل من انهاردة.
سعاد: يا حبيبتي متعبيش نفسك.
مروة: إيهيييييي. إزاي بس يا خيتي. لازم أعمل لكم فطور يليق بيكم. يلا يا خيتي سلام.
سعاد بابتسامة: سلام.
حور بتساؤل: هو إنتي ليكي أخت يا سوسو.
سعاد: أيوه يا حور. بس هي اتجوزت وعاشت في الصعيد. وخلفت بنت جميلة اسمها فاطمة. وبقالى سنين مشوفتهاش. بس أكيد سبب اتصالها في حاجة. عشان كده هروح ليها. وطبعاً أنتم هتيجوا معانا. يا جاسر إنت ومرام.
جاسر بحرج: لا. إنتوا عائلة يا يا سعاد هانم. مش عايزين نبقى تقال عليكم. وإحنا هنروح.
سعاد: آدم قول حاجة يا ابني.
آدم: معاها حق ماما يا جاسر. تعالي معانا إنت ومرام. تغيروا جو معانا. جو صعيد تحفة.
مراد: وافق بقى يا عم.
جاسر: مش هقدر أكسفكم. ماشي موافق.
سعاد: ووانتي يا ريم هتيجي معانا.
ريم بفرحة: بجد يا سوسو.
مراد بتريقة: بجد يا سوسو 😂.
ورد بضحك: بطل غلاسة يا مراد بقى.
ريم باستفزاز: سيبي يا ورد. خلي كده غيران مني.
كلهم فضلوا يضحكوا عليها 😂.
وكلوا دخل جهز الشنط بتاعته. وحور هتلبس من هدوم ورد. وكل واحد فيهم كان معاه شنطته. وبدأوا يجهزوا حاجتهم.
حور لقت تليفون آدم بيرن على ترابيزة. وبتشوف مين. لاقت رقم جاسيكا.
و بتاخد الفون وبتطلع بره تقف قدام البحر. وردت عليها.
حور: الو يا جاسيكا.
جاسيكا: مصيبة يا حور.
حور بذكاء: عارفة مالك هرب.
جاسيكا بصدمة: عرفتي إزاي.
حور: هقولك بعدين. وخلي بالك من معاذ أحسن يهرب هو كمان.
جاسيكا: مش عارفة مين اللي دمر السجن كده. كل الشرطيين ماتوا. ولحد دلوقتي مش عارفين مين اللي هربوا. لإن كان لابس قناع على وشه ومش مبين لي أي أثر.
حور بتفكير: خدي بالك إنتي بس من معاذ. أوعي يهرب. وأنا هعرف هرب فين. وهقولك. متخليش حد من الداخلية عندك يدور عليه في كل مدن أمريكا. لإن هو مش غبي عشان يستخبي في أمريكا. هو أكيد هرب هو وشخص مجهول. دا في بلد تانية. وأنا هعرف دا بنفسي.
جاسيكا: اوه ماشاء الله. ذكائك ملوش حدود. بس إزاي معاذ مهربش معاهم.
حور: دي شغلتك إنتي تستجوبي وتعرفيني.
جاسيكا: تمام يا حور. هستجوبه وهعرف وهقولك. بتوفيق لنا. باي.
حور: تمام باي.
عند مالك في الطيارة.
(حتي لو كنت هتروح الصين. هقدر أجيبك. لو كنت تحت الأرض. هجيبك يا مالك. (صقر الداخلية)).
مالك بصدمة 😳: مستحيل. إزاي.
حور بثقة: ولسه اللي جاي يا مالك. إنت وتلاتة اللي بتتحامى فيهم دول. ولسه هتشوفوا صقور الداخلية وأشباح المخابرات هيعملوا فيكم إيه.
حور بقوة: مكونش أنا حور أشرف. إلا لو خليتكم تلفوا حوالين نفسكم.
رواية صقور الدخلية الفصل السادس عشر 16 - بقلم الكاتبة المجهولة
مالك بجنون: عرفت مكاني إزاي بس؟
تشارلي: أكيد بعتت حد يراقبنا، لازم ناخد حذرنا منها كويس أوي هي واللي معاها.
مالك: كده لازم نستعد كويس، لأن مش هخليها تبوظ كل خططنا.
تشارلي بتنهيدة: أتمنى.
حور بثقة: ولسه اللي جاي يا مالك، انت واللي بتتحامي فيهم دول.
ولسه هتشوفوا صقور الداخلية وأشباح المخابرات هيعملوا فيكم إيه.
حور بقوة: ما أكونش أنا حور أشرف، إلا لو خليتكم تلفوا حوالين نفسكم.
بتيجي ورد وتكلم من وراء حور.
ورد بثقة: ولسه هيجننوا أكتر يا حور، ما يعرفوش إننا أصل جنان نفسه.
واللي يجي على سكة البشر والعالم اللي ملوش ذنب بخطتهم الزبالة دي، يبقى حكم على نفسه بالجنون اللي هيشوفه مننا.
حور بضحكة ثقة: كلامك مظبوط يا حضرة ظابط، ومن النهارده مش هنخبي على بعض أي حاجة تاني.
ورد بحب: وعد.
حور بابتسامة رقيقة: وعد.
ورد بثقة: أكيد دلوقتي مالك هيجنن وعايز يعرف إحنا عرفنا مكانه منين.
حور بذكاء: مش هيخطر على باله أصلًا.
ورد بضحك: أكيد هيفتكر جهاز تنصت أو حد بيراقبهم.
حور بثقة: هو ده اللي هيفكر فيه، لكن ما يعرفش أصلًا إيه الجهاز اللي أنا حاطاه، ولا حد من الداخلية عارف غير أنا وانتي بس.
ورد: بالظبط.
حور بتنهيدة: كويس إن معاكي الخط السري عشان أقدر أبعت الرسالة لمالك، لأن ما كانش ينفع أبعت من رقم آدم.
ورد: دايماً مخلياه معايا عشان أكيد هنحتاجه في أي وقت.
حور: كويس يا ورد.
حور: دلوقتي إحنا رايحين الصعيد. الجو هناك هيبقى حلو جداً، هنعرف كويس نظبط ونفكر هنعمل إيه، وأكيد هنعرف آدم ومراد باللي هنعمله.
وكمان مرام وجاسر، لأن لازم كلنا نبقى متحدين سوا ونعرف كل واحد فينا عنده إيه وخطته إيه، عشان نقدر نخلص عليهم في أقرب فرصة.
ورد: تمام، كويس أوي يا حور، هو ده الصح.
حور: جهزتي شنطتك وكل حاجتك خلاص؟
ورد: آه، كل حاجة جهزت.
حور: تمام.
والكل جهز شنطته وخرجوا من شاليه، وكل واحد ركب عربيته.
آدم وحور ركبوا سوا.
مراد وورد وسعاد ركبوا سوا.
وجاسر ومرام وريم سوا.
واتجهوا إلى الصعيد.
وبعد ساعات من السفر وصلوا إلى الصعيد.
وكلهم وقفوا قدام بيت كبير.
وسعاد نزلت وشاورت للكل ينزل.
نزلوا كلهم ووقفوا كلهم وراء سعاد.
سعاد خبطت مرتين على الباب.
واتفتح الباب وكانت مروة اللي فتحت.
مروة بفرحة: خيتييييييي، يا مرحب بيكي يا غالية.
واخدتها بحضن جامد.
مراد ضحك على المنظر.
حور وورد خبطوه عشان يبطل ضحك.
مراد بضحك: آسف، بس مقدرتش أمسك نفسي.
آدم بتنهيدة: عمرك ما هتتغير يا مراد. ساعات بشك إنك رائد أصلًا.
ريم: معاك حق يا آدم والله.
مراد: بغيظ: اسكتوا البت دي أحسن ما أجيبها من شعرها.
ورد: بس بقا عيب، اسكتوا.
مراد سكت وريم سكتت.
ومراد كان ينظر لريم بغيظ وهي كمان.
ومروة بعدت عن سعاد.
سعاد بحب: تعالي يا حور انتي وورد سلموا على خالتكم مروة.
حور: إزيك يا خالتو مروة، أنا حور.
ورد: وأنا ورد يا خالتو.
مروة بلوي بوز: وه، خالتو إيه؟ خالتو دي؟ قولوا لي يا خالة أجدع، بس والله وعرفتوا تنجوا صح يا خيتي، ماشاء الله بنات زي البدر.
مروة: جرا إيه يا ولدي منك له، مش هتسلموا على خالتكم ولا إيه.
آدم ومراد بضحك: إزيك بس يا خالتو، باسوا إيديها.
مروة: ربنا يحرسكم يا ولاد خيتي، وديماً رافعين راسنا كده.
وقالت: مين دول يا خيتي؟ (على مرام وجاسر وريم).
سعاد: دي ريم تبقي بنت اللواء شريف. ودول مرام وجاسر أصدقاء ولادي في الشغل.
مروة: أهلاً بيكم، نورتوا وشرفتوا.
مروة: تعالوا جوا اقعدوا في صالون لحد ما أحضر الفطور وأيجي ليكم.
سعاد: استني، هاجي أساعدك.
مروة: كيف يا خيتي كده برضه، ينفع؟ إنتي لسه واصلة دلوقتي، مينفعشي ريحي جنب عيالك، وأنا هحضر الفطور وأجيلك.
سعاد: يا ستي يلا، بس أنا حابة أساعدك.
وأخدتها لجوا، قبل ما تتكلم تاني.
مراد وحور: مقدروش يمسكوا نفسهم من المنظر.
آدم بضحك: خالتي على طول كده، بتخلي الواحد يضحك من كلامها الحلو ده.
مرام: الصراحة هي ست جميلة وروحها حلوة جداً.
ريم: فعلاً، وكمان البيت جميل جداً وكبير.
ورد: تصدقوا؟ إن أول مرة آجي الصعيد هنا، وبجد زي ما كنت متوقعة شكلها في تخيلاتي.
جاسر: فعلاً الصعيد جميلة، وكفاية لما بسمع عن الناس، عن كلامهم الحلو عن الصعيد.
حور: لازم ناخد لفة كده على الصعيد عشان نستمتع بالجو هنا، وكفاية إن كمان هنقضي رمضان هنا، دي أحسن حاجة بجد.
مراد: بالمناسبة دي، كل سنة وإنتوا طيبين، رمضان كريم عليكم.
الكل: وإنت طيب يا مراد.
آدم: إن شاء الله ديماً مجمعين سوا في الخير، ومحدش يفرقنا أبداً.
الكل: اللهم آمين.
وفجأة دخلت عليهم فاطمة بنت مروة خالتهم.
فاطمة بفرحة: آدم، مراد.
استوب.
فاطمة عمرها 21 سنة، محجبة، عيونها زرقاء، بشرتها بيضاء، وقصيرة، وتدرس في الجامعة.
نرجع.
آدم: إزيك يا فاطمة.
فاطمة: الحمد لله يا آدم، إنت عامل إيه.
آدم: الحمد لله.
فاطمة بعيون لامعة: إزيك يا مراد، عامل إيه.
حور لاحظت عيونها لمعت لما كلمت مراد.
وورد أيضاً، والجميع لاحظوا.
مراد بمرح: الحمد لله يا فاطمة، وإنتي عاملة إيه؟ كبرتي يابت، ماشاء الله، آخر مرة شوفتك كنتي لسه بضفاير.
فاطمة بخجل: زمان بقا يا مراد، لاكن دلوقتي كبرت خلاص وبقيت في الجامعة.
ورد بغيره: غريبة، بتتكلمي مصري كويس أوي، ولا كأنك عايشة في الصعيد.
فاطمة بصتلها بطرف عين وديق: لأني بحب مصر وبحب أتكلم زيهم يا...
حور بحدة: ورد الظابط ورد.
فاطمة: ورد، اممم، أوك.
ورد بديق: مش برضو إنتي بتحبي مصر؟ أظن إنك سمعتي عننا وتعرفي إحنا مين كويس.
فاطمة لسه هتتكلم.
آدم ومراد لاحظوا إن هيحصل مشكلة، فحبوا يلطفوا الجو.
آدم: تعالي يا حور، نطلع بره في جنينة تحفة، تعالي أوريهالك.
واخدها ومشيوا.
مراد: تعالي يا ورد، نروح معاهم برضو.
واخدها وراحوا وراهم.
مفضلش غير مرام وجاسر وريم.
ريم ومرام بنظرة حادة: خدي بالك من كلامك يا فطوم، تمام.
مرام: تعالي يا جاسر يا حبيبي، نقعد معاهم أحسن جوه، فجأة حر هنا. تعالي يا ريم يلا.
وطلعوا كلهم بره في الجنينة.
فاطمة بتحدي: هتشوفوا كويس أوي أنا هعمل إيه معاكم. (وطلعت على أوضتها. واتصلت على رقم غريب ووو) (هنشوف بعدين).
في الجنينة.
ورد بغيره: تحب أجوّزهالك يا مراد، ولا إيه؟ عمال تهزر معاها عادي، ولا عامل حسابي إني واقفة حتى.
مراد بضحك: يا حبيبتي، دي زي أختي والله، يعني مش مستاهلة تغيري خالص. وكمان يعني هي قدامي من زمان، ولو هي كانت في دماغي كنت هتجوزتها، لاكن في واحدة غيرت كياني أول ما شفتها عيني.
حور وريم ومرام فضلوا يصفرو ويغمزو جامد ليهم.
آدم وجاسر بضحك: يا لعيب، ملكش حل.
ورد كانت واقفة وشها كله أحمر من الكسوف من كلامه.
حور بمرح وراحت وقفت جنب ورد: خلاص بقى يا جماعة، كفاية نكسفها، ورد وشها قلب فراولة خالص.
ورد بكسوف: بس يا حور بقى.
حور ضحكت ثم.
حور: بس فاطمة دي تقيلة أوي، شايفة نفسها على الفاضي.
ريم: معاكي حق يا حور، بجد.
مرام بتفكير: مش مرتاحة لها البت دي.
ورد: كفك يا مرام، هو ده حسيتو فعلاً لما شفتها.
مراد وآدم: وأي كمان إن كيدهن عظيم.
جاسر بضحك: ده لو بتكرهوها مش هتقولوا كده.
حور: خليكوا انتوا بس تتريقوا كده، وانتوا مش عارفين حاجة أصلًا.
حور: كله يجمع كده، تعالوا.
الكل انتبه ليها وراحوا ليها.
حور: اعملوا دايرة كده حوالين بعض، ووطوا.
آدم ومراد وجاسر باستغراب: لييي؟ يعني.
ورد ومرام وريم: ما تخلصوا بقى.
آدم ومراد وجاسر: طيب، براحة.
وكلهم عملوا دايرة ووطوا كلهم سوا.
حور: بصوا، بعد الفجر طبعاً البيت كله هينام، إحنا بقى هنتجمع هنا سوا، لأن هنتكلم في حاجات مهمة جداً تخص الشغل، ولازم نعمل اجتماع سوا، مفهوم؟ محدش ينام، وكلام واضح ليك يا مراد إنت بالذات ها.
مراد: عايز بس أسأل سؤال.
حور: اتفضل.
مراد: هو إيه جو الدراما اللي إنتي عاملاه ده.
حور بخبث: تعالي يا مراد كده عندي.
مراد: لييي؟ يعني.
حور بخبث: تعالي بس.
مراد: ماشي.
حور: بتقول إني عاملة جو دراما صح.
مراد بلا مبالاة: أيواا.
حور: يا شباب، النهارده الفطار هيبقى مراد. اشطا، هجووووم عليه.
مراد بخضة: اييييه!
كلهم هجموا عليه.
مراد ببكاء تمثيل: ربنا قادر على الظالمين المفترين.
كلهم فضلوا يضحكوا عليه من كلامه.
آدم بضحك: كفايا كده يا شباب، حلو أوي، شبعنا خلاص.
مراد بغيظ: ماشي، استنوا عليا بس، أوريكو كلكم، بذات إنتي يا وزعة إنتي.
ريم بغيظ: أنا اللي وزعة؟ يا طويل يا قد عمود النور! وطلعت لسانها ليه.
مراد بغيظ أكبر: وربنا ما هسيبك يا ريم الكلب.
وفضل يجري وراها.
وكلهم عمالين يضحكوا عليه.
مرام بضحك: كفاية كده، هموت بجد.
جاسر بضحك: عمري ما ضحكت الضحك ده كله بجد.
آدم وحور وورد بمرح: مع صقور الداخلية حياتك هتبقى كلها هنية.
جاسر ومرام: برافوووو.
مراد مسك ريم وعضها من ذراعها.
ريم بصريخ: آكل دراااااعيييي! اعععع! ابعدوا عني الزومبي ده.
كلهم مش قادرين من المنظر وفضلوا يضحكوا جامد.
ورد بضحك وبتجري عليه: خلاص يا مراد، سيبها.
مراد: هسيبها علشانك إنتي بس يا حبيبتي.
ريم بغيظ: يارب سنانك تكسر.
مراد بغيظ: ورد، هقوم عليها تاني والله.
حور: خلاص بقا يا مراد، متبقاش قافوش كده. تعالي يا ريم جنبي هنا.
ريم: حاضر يا حور.
حور بصوت واطي: كله يتجمع بليل بعد الفجر، ماشيين.
الكل بصوت واطي: ماشي.
وراحوا البنات المطبخ يساعدوا مروة وسعاد.
والشباب طلعوا بره يطلعوا الشنط من العربيات ودخلوها البيت.
بعد نصف ساعة.
الفطار خلص وبدأوا البنات يحطوا الأكل على الطبلية الكبيرة عشان تكفيهم.
(ملحوظة: هو في سفرة بس هما حابوا يقعدوا على الطبلية عشان الجو الريفي).
مروة: اجعدي بقى يا خيتي، إنتي تعبتي معايا جوي والله، عيبا في حقي دي.
سعاد: يا حبيبتي، إنتي أختي ولازم أساعدك، مفيش مشكلة عادي.
مروة: أصيلة يا خيتي، من يومك والله.
مروة: أما أتصل بالبت فاطمة، اتاخرت جوي، مفرود كانت تيجي من بدري.
آدم: فاطمة جت، وفي أوضتها يا خالتي.
مروة: وه تيجي كده ومتسلمش على خالتها؟ والله لأربيها من أول وجديد.
مروة بزعيق: بت يا فاااااااطمة.
كلهم ضحكوا بصوت واطي.
فاطمة بديق: في إيه يا ماما، وطّي صوتك.
مروة: انزلي يا بت، مش تيجي تسلمي على خالتك يابت.
فاطمة: آسفة يا خالتي، بس كنت جاية تعبانة من الكلية.
سعاد: ربنا معاكي يا بنتي، ولا يهمك. تعالي هاتي حضن، وحشاني أوي.
فاطمة: وإنتي أكتر يا خالتي. يلا تعالي نقعد ونفطر أحلى فطار النهارده، ولا إيه.
وقعدوا يفطروا سوا.
وكانت فاطمة وورد مش طايقين بعض خالص.
خلصوا أكل وطلعوا أوضهم على حسب ما مروة دلتهم.
كل اتنين في أوضة.
وسعاد وريم في أوضة.
وناموا كلهم لحد ما جه وقت السحور.
مروة وسعاد كانوا صاحيين وفضلوا يحضروا سوا الأكل.
وجهزوا وطلعوا يصحوهم.
سعاد: مراد، ورد، اصحوا يلا.
مروة: بت يا فاطمة، اصحي.
سعاد: آدم، حور، اصحوا يلا.
وخبطت على ريم: اصحي يا ريم يلا.
مروة: جاسر، يا مرام، اصحوا يلا.
وبدأ كلهم يصحوا.
خرجوا من الأوض ونزلوا تحت.
وكلهم قعدوا يتسحروا سوا.
آدم: كل سنة وإنتوا طيبين. وديماً متجمعين في الخير بإذن الله.
الكل: وإنت طيب يا آدم.
وعيدوا على بعض كلهم.
آدم بحب: كل سنة وإنتي سعادتي.
حور بحب: وإنت طيب يا دومي.
آدم وحور لاحظوا نظرات النارية بين ورد وفاطمة.
آدم: أنا حاسس بريحة شياط.
حور: فاطمة دي مش سهلة، وشكلها واقعة في حب مراد. ملاحظتش؟ كانت عينيها هتطلع قلوب أول ما سلمت عليه.
آدم: لاحظت، بس ممكن عشان متعودة عليه أكتر مني، فبتحبه أكتر، حب أخوي.
حور: صدقني، البت دي بتحبه، وهتعرف إن كلامي صح.
آدم: ماشي، أنا هقوم أغسل إيدي.
حور: ماشي.
وكلهم خلصوا أكلهم و قاموا.
والبنات دخلوا المطبخ خلصوا المواعين وعملوا شاي وطلعوا بره قاعدين.
فجأة لقوا حد بيخبط.
آدم: مستنية حد يا خالتي.
مروة: لا يا ولدي، استني هشوف مين دي.
آدم: لا، استني، هقوم أنا.
قام آدم بيفتح، لقى ابن عم فاطمة عثمان.
آدم بديق: عثمان.
استوب.
عثمان: 25 سنة، طويل، عيونه سودة، أسمر البشرة.
عثمان: كيفك يا ولد عمي؟ (مش ابن عمه، لاكن بيقولوا كده عادي).
آدم بديق: الحمد لله. إيه اللي جابك في الوقت ده.
عثمان: جرا إيه يا مرات عمي؟ هتطرد من بيتك قمال ولا إيه.
مروة: لا، ما يصحش يا ولدي، ادخل.
عثمان: كيفيك يا فاطمة.
فاطمة: الحمد لله يا عثمان. (طبعاً عرفتوا فاطمة كلمت مين).
عثمان: أهلا بضيوف. كيفيك يا مراد.
مراد: الحمد لله يا عثمان.
عثمان: كيفيك يا أم آدم.
سعاد: الحمد لله يا ابني، عامل إيه.
عثمان: منيح يا عمتي.
وفجأة شاف ريم وبص ليها بنظرات شهوة: مين الحلوة دي.
ريم بحدة: نعم.
آدم بحدة: لو مش هتبطل حركاتك الرخيصة دي، أنا ممكن أطردك. سامع؟ اياك تكلم أي حد من البنات، مفهوم.
عثمان بكسفة: حاضر يا آدم. ما كنتش أقصد. أول ما عرفت من فاطمة إنكم هنا، جيت أسلم عليكم. وأمشي.
آدم: الله يسلمك يا عم. اقعد اشرب شاي وبعد كده اتفضل، لأن مش هينفع تقعد أكتر من كده عشان فيه بنات هنا، ومينفعش...
فاطمة بديق: هو هياكل حد فيهم يا آدم؟ مالك من ساعة ما جيت وإنت عمال تكسفه.
حور: عيب، لما الكبير يتكلم والعيال يقطعوا، دي قلة أدب.
كلهم ضحكوا على فاطمة من كلام حور ليها.
فاطمة بديق: إنتي إزاي تقوليلي كده.
آدم: ليها حق كويس، هي اللي اتكلمت، مش أنا. ولا إيه يا خالتي.
مروة: أيوه يا آدم. اسكتي يا بت.
فاطمة بعصبية طلعت أوضتها فوق.
آدم: اقعد اشرب شاي يا عثمان.
وقعد شرب معاهم الشاي.
وفاضل نص ساعة على الفجر.
ومروة وسعاد طلعوا فوق على أوضهم.
ومفضلش غير الشباب كلهم تحت وعثمان.
عثمان: همشي أنا بقى يا آدم، وأجي ليكم على العصر كده، لأني هفطر معاكم.
آدم بديق: تنور يا عثمان.
عثمان: يلا، سلام عليكم.
الكل: وعليكم السلام.
ومشي.
جاسر: إيه يا عم، دنت بهدلته خالص.
آدم: لازم أتكلم كده معاه، لأن عينه زاايغة ومش برتاحه أبداً من زمان، وأديك شفت كلم ريم إزاي.
ريم: معاك حق يا آدم، إنسان مش محترم.
مراد بسخرية: وإنتي صدقتي؟ ده بيجاملك مش أكتر.
ورد بضحك: مراد، خلاص بقى، مش كل شوية تتخانقوا.
مرام: بس إن جيت للحق، حور كسفت فاطمة كسفة.
حور: تستاهل، لأنها عيب إنها تقطع كلامه.
ورد: طب يلا نقوم نغسل الكوبيات دي، وإنتي يا مرام إنتي وريم اطلعوا لماما سعاد، قولوا ليها تجيب لينا أسدالات أو عبايات وطرح، عشان هنصلي الفجر كلنا سوا.
ريم: ماشي، يلا يا مرام.
مرام: يلا.
وطلعوا فوق لسعاد وطلبوا منها.
وسعاد قالت لمروة جابتلهم من عندها، لأن عارفة فاطمة مش هتوافق (لأنها بصورم).
جابتلهم عبايات وطرح، وأخدوها ونزلوا سوا.
وحور وورد خلصوا المواعين كلها.
وكلهم شربوا مياه بسرعة، لأن خلاص الفجر كان هيأذن.
الفجر أذن خلاص.
ودخلوا واحد واحد الحمام يتوضوا.
والبنات لبسوا العبايات والطرح، ووقفوا وراء الشباب.
صلوا جماعة سوا.
وسعاد ومروة صلوا سوا فوق في أوضة سعاد.
وفاطمة صلت لوحدها.
خلصوا صلاة كلهم.
ولاحظوا إن مراد بيتاوب.
حور: مراد، يلا امشي قدامي على الجنينة، لأني عارفة إنك هتنام.
مراد بكذب: أنام فين؟ أنا صاحي أهو.
حور: اممم، ماشي، يلا قدامي.
ريم: اطلع أنام أنا، عشان إنتوا هتتكلموا في الشغل.
حور: تعالي هنا، رايحة فين؟ إنتي كمان هتيجي معانا. يلا يا جماعة، تعالوا.
وطلعوا بره وقعدوا كلهم جنب بعض، وبدأت حور تتكلم بصوت واطي.
حور: مرام وجاسر، طبعاً ريم حكت ليكم كل اللي حصل لينا. مين مالك وكده ومعاذ صح.
مرام وجاسر: صح، عرفنا كل حاجة.
حور: أول حاجة، مالك هرب من السجن بسبب تشارلي. وراحوا على الصين عند زعيم تالت، اللي هو هاوان باو.
كلهم بصدمة (ماعدا ورد): إيييييه؟! هرب إزاي؟
حور: وطّوا صوتكم.
الكل: حاضر، بس إزاي.
آدم: إيه علاقة مالك بيهم يا حور.
ورد: لأن مالك هو زعيم الكبير أصلًا بتاعهم.
مراد: يعني هو اللي قال سبب فكرة إنهم يحتلوا فرنسا.
حور: بالظبط.
مرام: بس أنا عايزة أعرف، هرب إزاي؟ وعرفتي إزاي كل ده.
جاسر: ياريت توضحي يا حور، لأننا هنتجنن.
حور وورد بخبث: (الموضوع كالاتي).
حور: جاسيكا اتصلت بيا قبل ما نسافر، وقالت إن مالك هرب، وإن واحد مقنع هو اللي هربه، وطبعاً كان موجود في أمريكا، يبقى تشارلي مفيش غيره. لازم يبقى مقنع عشان محدش يعرفه. وهربوا سوا الاتنين على الصين عشان يتحاموا في هاون باو، لأن عنده رجالتو قوية، وهيبعتوا كل رجالتهم على الصين، لأن الصين معداتهم قوية، ويجهزوا نفسهم. وطبعاً مارلي الزعيم التاني هيروح هو ورجالته على الصين برضو.
وعرفت مكانهم إزاي؟ هقولكم.
لما كنتوا فاكرين إني ميتة. بس أنا ساعة لما قبضت عليهم. كان مالك نايم على الأرض من تعب من ضرب اللي أخده مني. رحت شلت من دراعي زي لازقة كده شفافة خالص، ولكن جواها شريحة صغيرة، اخترعتها أنا وورد. شريحة دي بقى شفافة، لاكن تبان لو جبت العدسة. شريحة دي جوا اللازقة شفافة، شلتها ورحت حطاها في ضهر مالك. وركزت كويس، لاقيتها مش باينة خالص، اطمنت. بس وبعد كده لما وصلت ليكم، أخدت تليفون ورد وفعلت الشريحة، وقدرت أعرف مكان مالك منها. شريحة دي بتقدر تعرفنا مكان شخص ده فين بالظبط، لاكن للأسف معرفناش نخترع ليها صوت. بس كده، فهمتوا.
وخلصت كلامها وفجأة لاقت كله متنحلها.
ورد: هما متنحين كده ليه.
حور: مش عارفة، هو في حاجة.
ورد: سقفت بصوت عالي عشان يفوقوا.
كلهم فاقوا.
آدم: أنا مصدوم ومنبهر وهتججنن.
جاسر: إنتي بجد هايلة.
مراد: إنتي إيه يا شيخة إنتي وهي؟ بجد مفيش حد كده زيكو.
مرام: بجد أبهرتوني.
ريم: عمري ما هشوف حد بذكائك يا حور إنتي وورد.
حور وورد: شكراً ليكم.
آدم: بس فيه حاجة، معاذ هرب فين؟ مكلمتيش عنه.
حور: معاذ مهربش، وجاسيكا هتعرف ده وهتكلمني.
مراد: لو أمسكوا بس بإيدي الواطي ده، مش هرحمه. على كل اللي عمله، وتاني الهرب ده.
ورد: أكيد فيه حاجة وراء عدم هروب معاذ. وهنجيب حق ماما سعاد منه بإذن الله.
الكل: إن شاء الله.
حور: كده كفاية، نكمل بكرة هنعمل إيه ونخطط إزاي، ماشي.
الكل: تمام.
وقاموا كلهم طلعوا أوضهم. وناموا.
في اليوم التالي على أبطالنا الحلوين.
(في الصباح يأذن أذان الظهر وكل يفيق. وبدأوا يفوقوا. ولبسوا ونزلوا. وصلوا كلهم الظهر وقرأوا قرآن سوا.
كانت سعاد ومروة قاعدين تحت في الجنينة بيقرأوا قرآن. وفاطمة في أوضتها صاحية ومديقة من امبارح.
وكلهم قعدوا تحت لحد ما عدى كام ساعة وجيه وقت أذان العصر. وصلوا كلهم مع بعض. البنات والشباب قدام. وخلصوا صلاة.
ودخلوا مروة وسعاد والبنات المطبخ عشان يحضروا الفطور عشان يخلصوا على طول.
مروة: هطلع أصحّي البت فاطمة تعمل معانا. مينفعشي كده.
البنات كلهم: لاااا، سيبها ونبي.
مروة بفزع: خضتوني يا بنات؟ طيب على راحتكم.
اتنهدوا كلهم براحة لأنهم مش عايزينها.
حور: كانت ماسكة دقيق عشان مكرونة بشاميل. وفجأة راحت رشة شوية على ورد.
ورد: لسه فيكي العادة دي برضه؟ تب، أهو وأخدت شوية دقيق ورمته عليها.
حور بضحك: طيب.
ومسكت شوية ولسه هتحدفهم عليها، جم ف ريم ومرام.
حور: ينهار أبيض.
(ريم ومرام بخبث مسكوا دقيق منها وفضلوا يرشوا على بعض. وسعاد ومروة فضلوا يعملوا معاهم. وكان أحلى وقت قضوه سوا في المطبخ).
وعثمان خبط على الباب. فتحله مراد ودخل قعد معاهم. وفضلوا يتكلموا مع بعض كلام رجالة مع بعضهم. وكان فاضل خلاص نص ساعة على الفطار.
عثمان: هطلع أشوف فاطمة عشان تنزل، بدل ما حد من البنات يطلع ليها ونعطلهم.
مراد: اطلع يا عم، خبط عليها وقول ليها تنزل، وانزل على طول، ماشي.
عثمان: ماشي.
وطلع ليها فوق.
آدم: بني آدم أتم.
جاسر: عندك حق والله.
مراد: فكوا منه.
عند عثمان.
عثمان بص حواليه واتصل على شخص.
عثمان: هما هنا في صعيد. وهحاول أراقبهم كويس، متقلقش.
شخص: عايزك تعرفلي بيعملوا إيه، وتبلغني، سامع.
عثمان: أمرك يا بيه.
وقفل معاه. وخبط على باب فاطمة.
عثمان: افتحي يا فاطمة.
فاطمة قامت فتحت الباب.
فاطمة بخبث: إنت جيت يا عثمان؟ خش خش.
(وخرجو املنا ملناش دعوه يا حلوه انتي وهي).
في المطبخ.
مرام بلوزتها اغرقت مياه ومرام: أنا هطلع أوضتي ألبس بلوزة جديدة غير دي، لأنها بقت مياه كلها.
حور: ماشي، اطلعي.
و مرام طلعت فوق على السلم وفجأة لسه هتدخل أوضتها، لاقت باب أوضة فاطمة مفتوح، ولاقت حد جوا معاها. وراحت تشوف مين وبصت من الباب. لاقت فاطمة هي وعثمان مقربين لبعض، وهي حاطة إيديها على رقبته، وهو محاوط إيده على وسطها. وسمعت بيقولوا.
عثمان بخبث: ماشي، هعمل اللي إنت عاوزاه، بس الأول تظبطيني مع البت الصغيرة اللي معاهم دي، عجبتني جوي، عايزك تخدرها. إنتي فاهمة أنا عايز إيه منها. ولو حصل، هقتلك ورد دي، وإنتي هتخدي مراد.
فاطمة: عيني ليك يا عثمان، بس مش ورد اللي هتخلص عليها، حور كمان.
مرام بصدمة: ينهار أبيض.
بصوت واطي.
وفجأة فاطمة لمحت حد واقف. بسرعة جريت وشافت مين ورا الباب، لاقت مرام كانت واقفة ومشيت بسرعة.
فاطمة بعصبية: مرام، استني عندك.
مرام: عايزة إيه.
فاطمة: فكري إني مش عارفة إنك إنتي اللي واقفة ورا الباب، وأكيد سمعتي كلامنا كله.
مرام: روحي العبي بعيد يا بنتي، أنا فضيالك أروح أسمعك بتتكلمي في إيه، واحدة فاضية صحيح.
فاطمة بعصبية: استني، إنتي رايحة فين؟ مش قبل ما أخلص عليكي الأول، قبل ما تفضحيني.
مرام: مجنونة إنتي ولا إيه؟ أوعي كده.
ولسه مرام هتمشي.
فاطمة راحت موقعة مرام من على السلم.
مرام بصريخ: اعععععععععععع.
كلهم جريوا بسرعة على الصوت.
جاسر بصدمة شاف مرام وهي بتتقلب قدامه على السلم: مرااااااااااااام.
رواية صقور الدخلية الفصل السابع عشر 17 - بقلم الكاتبة المجهولة
جاسر بصدمة: مراااااااااام.
مرام فضلت تتقلب من على السلم لحد ما بقت في الأرض قدامهم كلهم.
الكل بفزع: مراااااااااام.
كلهم شافوها، لقوا دماغها متعورة واغمي عليها، ولقوا دم نازل من رجليها. اتخضوا جامد.
جاسر بدموع: مرام حبيبتي فوقي عشان خاطري.
آدم: بسرعة شيلها وتعالى نوديها المستشفى حالا.
بالفعل جاسر شالها، وآدم ومراد جريوا بسرعة على العربية. ركب آدم يسوق، ومراد بسرعة فتح باب العربية وساعد جاسر وهو شايل مرام، وركبوا ورا. الثلاثة وريم بسرعة جريت على العربية وركبت معاهم، وراحوا على أقرب مستشفى.
في بيت مروة.
حور وورد بصوا على فاطمة وعثمان واقفين جنب بعض، وكان وشهم باين عليه الخوف والتوتر.
حور بغضب: فاطماااااااا.
وطلعت ليها بسرعة واتكلمت بغضب ومسكتها من دراعها.
حور بغضب: ليه زقيتيها؟ عملت لك إيه؟ انطقي. وانت واقف ومعرفتش تحوشهم عن بعض ليه؟
عثمان بخوف: محصلش حاجة، هي اللي وقعت.
فاطمة بقلق وقوة مزيفة: انتي بتقولي إيه؟ أنا مزقتش حد، هي اتزحلقت واحنا نازلين.
حور بذكاء: امال إيه العرق اللي مالي وشك ده، مدام هي اتزحلقت؟
فاطمة بخوف: لا أبداً، عشان اتخضيت عليها مش أكتر، ومتلبسيش ليا حاجة أنا مليش صالح فيها.
حور: على العموم أنا هسيبك دلوقتي وهروح أشوف مرام، وكل شيء هيبان يا فاطمة يا أنا يا انتي. ولو لقيت لك يد في اللي حصل لها ده يا فاطمة، محدش هينجدك مني. سامعااااا.
فاطمة بخوف: سامعاها.
حور: ورد تعالي اطلعي حالاً.
وبصت على فاطمة بعيون الصقر الحادة.
ورد طلعت.
ورد: نعم يا حور؟ عرفتي حاجة منهم؟
حور بحدة: الاتنين أنكروا، بس هيتحبسوا في الأوضة لحد ما نشوف مرام حصل لها إيه، وتحكيلنا اللي حصل.
فاطمة بغضب: تحبسينا إيه؟ إحنا معملناش حاجة، وأنا مستحملاكي من ساعة عمالة تحققي معايا، مش عشان ظابط وبتحققي مع المجرمين هتطلعي لي كل ده فيا؟ لا أنا مش مجرمة عشان تكلميني كده.
حور بذكاء: بس أنا مقلتش إنك مجرمة، ولا ليكون انتي بتعترفي إنك مجرمة ولا إيه يا ورد؟
ورد بذكاء: طبيعي أي مجرم بيعترف على نفسه بدون ما ياخد باله.
عثمان بغضب: انتوا عايزين تجننونا ولا إيه؟ عايزين تثبتوا التهمة علينا ولا إيه؟
ورد بحدة: الزم حدودك واقفل بؤك ده ومتتكلمش بصوت عالي، وإلا هتشوف مني أيام أسود من الجلابية اللي انت لابسها دي، ساااامع.
عثمان سكت بخوف منها.
فاطمة بتفكير: عايزة تحبسنا في الأوضة، ماشي احبسينا، بس صدقيني هتندمي أوي إنك ظلمتينا يا حور انتي وورد.
حور بتحدي: هنشوف يا فاطمة.
وأخذتهم هي وورد وحبسوهم كل واحد في أوضة، وقفلوا الباب عليهم كويس ونزلوا تحت.
مروة: ها يا بتي عرفتي حاجة من فاطمة؟
حور: قالت إن مرام اتزحلقت وهي نازلة، للأسف.
مروة: يا مري ربنا يجيب العواقب سليمة يا رب.
سعاد: يا رب يا مروة، يا رب. يلا يا بنات تعالوا نلبس بسرعة ونحصلهم.
وبالفعل كلهم طلعوا لبسوا بسرعة. ونزلوا.
مروة: يوه نسيت البت فاطمة تيجي معانا.
حور: لا يا خالتي، فاطمة هتبقى هنا هي وعثمان لحد ما نيجي.
مروة: معاكي حق يا بتي عشان تاخد بالها من الدار لحد ما نيجي. بس كيف أجدي مع بعضهم لوحدهم مينفعش عاد.
حور: متقلقيش يا خالتي، هي في أوضة وعثمان في أوضة، وهتفهمي كل حاجة لما نرجع تاني.
مروة: حاضر يا بتي.
ورد: يلا بينا.
حور: اسبقوني انتوا على العربية وأنا جايه.
ورد: تمام، يلا يا ماما انتي وخالتي.
وركبو العربية واستنوا حور.
حور دخلت المطبخ، جابت إزازتين مياه وطلعت بيهم فوق على أوضة فاطمة، وفتحت الباب وفاطمة بصتلها.
حور بحدة: أذان المغرب خلاص أذن، إزازة المياه اهي.
وحطيتها على الترابيزة ومشيت. ودخلت أوضة عثمان، حطت له المياه وقفلت تاني كويس ومشيت.
في أوضة فاطمة.
فاطمة بذهول: معقولة دي اللي عايزة أقت*لها هي وأختها؟ إزاي فكرت في كده؟ أنا فعلاً أستاهل أي حاجة تحصل لي. إزاي عملت كده في مرام؟ معقول أنا وحشة لدرجة دي؟
عند حور.
نزلت تحت بسرعة تاني، أخدت إزازتين وطلعت بره البيت وركبت معاهم.
ورد: كل ده يا حور؟
حور: معلش يا ورد، كنت بجيب مياه ليكم عشان المغرب خلاص قرب يأذن.
سعاد: كتر خيرك يا بنتي. يلا يا ورد اطلعي على المستشفى.
ورد: حاضر يا ماما.
حور: خالتي مروة، انتي عارفة فين المستشفى اللي راحوا فيها؟
مروة: أيوه يا بتي، اطلعي بس يا ورد وأنا هعرفك فين المكان.
ورد: تمام.
ومروة وصفت لهم الطريق لحد ما وصلوا للمستشفى.
نزلو كلهم بسرعة ودخلوا المستشفى وسألوا عليهم، وسكرتيرة عرفتهم مكان الأوضة وراحوا كلهم بسرعة ليهم.
حور: ورد، آدم ومراد وجاسر وريم أهم.
ورد: أخيراً لقيناهم.
حور: آآآآآدم.
آدم انتبه ليها.
آدم: حور.
حور: طمني بسرعة عليها.
آدم: متخافيش، هي بخير. اغمى عليها بس من أثر الوقعة ودماغها اتع*ورت.
ورد: طب والد*م اللي نزل من رجليها ده؟
مراد: متقلقوش، اتعورت بسيط بس في رجليها، لكن هي بخير الحمد لله.
حور وورد: ألف حمد وشكر ليك يا رب.
مروة وسعاد: الحمد لله إنها بخير.
حور: خدوا اشربوا مياه يا جماعة، أهي جبت لكم معايا.
مراد: ينصر دينك يا حور، هاتي.
شرب مراد وآدم والكل. وجه عند جاسر كان واقف حزين على مرام.
حور راحت له.
حور بطيبة: مش هتشرب يا حضرة الظابط ولا إيه؟
جاسر بحزن: مش عايز يا حور، شكراً ليكي.
حور: ترضى تكسفني طيب؟ وأنا بديهالك. لو مرام عرفت هتزعل منك أوي، وكمان هتزعل أكتر لما تلاقيك زعلان ومش عايز تشرب. اشرب يا جاسر، مرام قوية وقد إيه أي حاجة، وانت زيها برضه.
جاسر اقتنع بكلام حور وأخذ منها وشرب. وراحت وقفت جنب آدم.
آدم بحب: كل يوم بكتشف إني اخترت صح.
حور بحب: وأنا كمان.
وبعد مرور ساعة.
دخلوا لمرام وكانت نايمة على سرير ورأسها ملفوف بالشاش، وكانت نايمة زي الملاك.
جاسر بحزن: مرام حبيبتي فوقي، أنا جنبك.
مراد بمرح: متقلقش يا جاسر، هتفوق بس انت مأفور حبتين، مش كده يا عم؟
آدم بنفاذ صبر: انت مش بتحس يبني؟ إيه مش عارف تمسك نفسك دقيقة وتبقى جدي شوية.
جاسر بابتسامة: ميقدرش يا آدم.
ورد بغيظ: شوفت يا آدم؟ خلي جاسر يبتسم. اسكت بقى.
آدم: فاكرة كده إنك بتكسفيني يعني.
حور: هشششش، اسكتوا بقى.
وفجأة مرام فتحت عينها.
الكل بفرحة: مراااام.
مرام بتعب: انتوا هنا كلكم عشاني؟
الكل: طبعاًاااا.
مرام بتعب: أنا بحبكم أوي.
الكل: واحنا كمان بنحبك.
وبصت على جاسر اللي كان قاعد حزين عليها.
مرام: أنا كويسة يا جاسر، متخافش عليا.
جاسر: هششش، متكلميش خالص عشان متعبيش.
مرام بتعب: حاضر.
الدكتور دخل عليهم.
جاسر: طمني يا دكتور، مرام كويسة؟ مفيش أي خطورة عليها؟
الدكتور: لا أبداً، هو خدش بس صغير في الدماغ وخدشين في الرجلين. بس إيه سبب الحادث؟
حور بغموض: وقعت من على السلم بالغلط يا دكتور.
دكتور: تمام، يا ريت بعد كده تاخدوا بالكم منها.
ورد: تمام يا دكتور.
جاسر: هينفع تخرج النهارده يا دكتور ولا لازم تقعد؟
الدكتور: لا أبداً، مش مستاهلة تقعد، تقدر تمشي النهارده، بس أهم حاجة ترتاح على الأقل 3 أيام.
حور: تمام يا دكتور، شكراً ليك.
الدكتور: العفو.
وخرج.
جاسر: أنا هشيل مرام، يا ريت يا مراد تسبقني على العربية عشان أقدر أركب أنا وهي.
مراد: أكيد طبعاً، يلا.
ريم: وأنا هنزل معاكم أساعدكم.
سعاد: كتر خيرك يا ريم يا بنتي.
وجاسر شال مرام ونزل بيها لتحت هو ومراد وريم، وركبوا العربية ومستنين آدم وحور وورد وسعاد ومروة.
نزلوا كلهم تحت. وآدم دفع تكاليف وطلعوا بره المستشفى. وركبوا كلهم العربية واتجهوا إلى البيت.
ونزلوا كلهم، ومروة وسعاد سارعوا بسرعة يفتحوا الباب. ودخلوا. وجاسر دخل بمرام لجوه ونايمها على الكنبة.
مروة: بت يا فاطمة انزلييييي يا عثمااااااان.
جاسر بغضب: أكيد فاطمة هي اللي زقت مرام، مش وقعت من نفسها. أنا واثق من ده.
بتنزل فاطمة من فوق.
فاطمة بندم: أيوه أنا يا جاسر اللي وقعتها، ومن حقك تعاقبني بأي طريقة انت عايزها.
حور بغضب: خرجتي ازاي من الأوضة؟ أنا قافلة عليكي كويس بالمفتاح.
فاطمة: فتحته بالبنسا يا حور.
آدم باستغراب: أنا مش فاهم حاجة، وضحوا.
مروة بصدمة: اللي بتقولي ده يا فاطمة؟ انتي اللي وقعتي مرام؟
فاطمة بندم: أيوه يا ماما.
مروة بدون تفكير ضربت بنتها قلم قوي.
الكل شهق بصدمة.
مروة بحسرة: يا خسارة تربيتي ليكي، حطيتي راسنا في الطين يا بومة.
سعاد بزعيق: مروة عيب اللي عملتيه، مينفعش تضربي بنتك، كبيرة. افهمي منها الأول عملت ليه كده؟ الموضوع مش بيتحل بالضرب يا مروة.
سعاد بحدة: فهمينا يا فاطمة، ليه عملتي كده يا بنتي؟ عملت لك إيه مرام عشان توقعيها بالمنظر ده؟
فاطمة بكسرة وندم شديد: لأني سمعتني أنا وعثمان بنقول إن لازم نخلص من ورد وحور. كنت هخلص من ورد بس، لكن قلت حور كمان لأنها ضايقتني، بس كان طيش مني.
مراد: كنتي عايزة تخلصي من ورد ليه بالذات يا فاطمة؟
فاطمة بدموع: لأني بحبك يا مراد، بحبك من صغري، مقدرتش أحب حد غيرك. اتعملت أتكلم زيكو عشان أبقى زيك، وأول ما عرفت إنك اتجوزت ورد، انهرت واتضايقت، وكنت مستنية الليلة اللي هتيجوا فيها عشان أخلص على ورد وتبقى ملكي لوحدي.
آدم بحسرة: كل ده سواد جواكي يا فاطمة. معقولة انتي البنت الصغيرة اللي كانت مش عارفة حاجة وغلبانة، يجي يوم ونتصدم منها بالطريقة دي.
مروة بحزن: سامحوني يا ولاد، سامحيني يا خيتي. أنا معرفتش أربي بنتي صح. مش عارفة أقول لكم إيه.
سعاد: متقوليش حاجة يا مروة، انتي ملكيش دعوة. من النهارده لازم تقفي جنب بنتك وتاخدي بالك منها وتعرفي كل حاجة محزنة أو موجعاها. اقفي جنبها، خليها تشكيلك همها، هو ده اللي هيغير بنتك. ودلوقتي هنلم حاجتنا ونمشي، مش هنقدر نقعد أكتر من كده.
مروة بحزن: لا يا خيتي، انتوا ملحقتوش تقعدوا. نبي عشان خاطري. أنا عارفة إنكم زعلانين، بس حقكم عليا يا خيتي.
سعاد بحنان: هاجيلك يا حبيبتي تاني، متقلقيش. وأوعي تفكري إني زعلانة منك، انتي أختي يا مروة ومفيش بينا زعل. ولكن هنمشي لأن ولادي عندهم شغل ومش هينفع نقعد هنا، لازم نروح.
مروة بحزن: اللي يريحك يا خيتي. هطلع معاكي أساعدك في خلاجاتكم.
سعاد بحب: ماشي يا حبيبتي.
وطلعوا سوا. والكل كان واقف وعيونه على فاطمة.
آدم بأسف: يا خسارة يا فاطمة.
وطلع فوق يحضر نفسه.
ريم بصت له بقرف وطلعت وراء آدم.
جاسر: حور وورد، ممكن تاخدوا بالكم من مرام لحد ما أحضر شنطي أنا ومرام؟
حور: طبعاً، أكيد. اطلع.
جاسر قام من جنب مرام وبص لفاطمة وقال:
جاسر بغضب: صدقيني لو مكنتيش من العيلة دي، كنت حبستك. بس للأسف هسيبك تراجعي نفسك وترجعي ثقتك بمامتك تاني وليهم.
وطلع وسابها. ومفضلش غير حور وورد ومراد.
حور كانت قاعدة جنب مرام.
حور بحنان: انتي كويسة دلوقتي يا مرام؟
مرام باطمئنان: أيوه يا حبيبتي، بس متقسوش عليها، لأن باين عليها الحزن. وأكيد عثمان هو اللي خلاها تبقى وحشة، بس هي من جواها كويسة.
حور بصدمة: يلهوي، فكرتيني بعثمان.
وجريت بسرعة فوق، وفتحت الباب، لاقته مش موجود وهرب من الشباك.
حور بتافف: كنت حاسة. هجيبك لو كنت فين يا كل*ب.
ونزلت تحت ليهم تاني.
حور: للأسف عثمان هرب.
مراد: لأنه جبان. سيبك منه، ميقدرش يعمل حاجة أصلاً.
فاطمة بحزن: عثمان جبان فعلاً، وكان بيخدني على قد عقلي، ومكانش هيعمل حاجة. بس كان عايز ريم لأنها عجبتو. فخلوا بالكم من ريم واحموها منه، لأنه ممكن يعمل فيها أي حاجة.
حور: تمام، كويس إنك قولتي.
وقعدت جنب مرام وتحسس على شعرها برفق.
ورد بتفسير: عايزة أسألك سؤال يا فاطمة.
فاطمة بكسوف منها: اتفضلي.
ورد: إيه اللي خلاكي تتغيري فجأة وتحكي كل حاجة؟ عايزة أفهم ده كويس. وضحي لي.
فاطمة بدموع: فوقت بسبب حور.
مراد بعدم فهم: مال حور بالموضوع؟
فاطمة بدموع: حور لما حبستني في الأوضة، دخلت ليا بعدها بنص ساعة وجابت لي مياه عشان كنت صايمة. استغربت جداً من إن قلبها عليا حتى وهي عارفة ومتاكدة إن أنا اللي وقعت مرام. قلت معقولة في حد كده؟ وقتها شفت نفسي إني وحشة أوي وإني كنت هق*تل روح بريئة زي حور وورد.
فاطمة: أتمنى تسامحوني. وبجد يا مراد، بعد كده هشوفك زي أخويا، مش كل حبيب زي زمان. أسفة ليكم كلكم.
وراحت عند مرام. وقالت بحزن:
فاطمة: أنا أسفة يا مرام، سامحيني.
مرام بطيبة: مسامحاكي يا فاطمة.
فاطمة ابتسمت لها بوجع وشكرتها.
ومراد وورد وحور: مسامحينك يا فاطمة.
فاطمة بحزن: شكراً ليكم.
مراد وورد: طلعوا فوق يلموا شنطهم. وحور قاعدة مع مرام.
وبعد نص ساعة.
الكل نزل، وآدم سلم على خالته وخرج بره بشنطته وشغل العربية.
مراد سلم هو وورد على مروة وخرجوا بره وشغلوا العربية.
وريم طلعت بره بشنطة سعاد وشنطتها. وجاسر طلع شنطته بره ودخل تاني، شال مرام وخرج.
وريم ومراد ساعدوا جاسر يدخل مرام العربية. وكله مستني حور وسعاد عشان يمشوا.
سعاد بحب: هاجيلك تاني يا مروة إن شاء الله.
مروة بحب: تنوري يا خيتي والله. وحقكم عليا.
حور بحنان: خلاص يا خالتي، مفيش حاجة. وخلي بالك من فاطمة كويس واحتويها كويس.
مروة: حاضر يابتي.
فاطمة: سلام يا خالتي.
سعاد: سلام يا حبيبتي.
سعاد: يلا يا حور.
حور: يلا يا ماما.
وخرجوا بره وركبوا كلهم العربيات.
حور وآدم ركبوا سوا.
مراد وورد وسعاد ركبوا سوا.
جاسر ومرام وريم ركبوا سوا.
وودعوا مروة وفاطمة. واتجهوا إلى القاهرة.
وقبل ما يمشوا، كانت في عيون عليهم. وكانت عثمان كان مستخبي من بعيد.
عثمان عمل مكالمة.
مالك بخبث: حلو أوي، خليك وراهم وتعرف لي كل جديد منهم، مفهوم.
عثمان بمكر: أمرك يا مالك بيه.
وقفل معاه.
مالك بمكر: تشارلي.
تشارلي: نعم يا زعيم.
مالك بخبث: عايزك تجهز كل الجيش إنهم يستعدوا، لأن لازم نهجم في خلال الشهر ده، مش هنستنى شهرين.
تشارلي بخبث: وماله، بس كده هنتحتاج معدات أكتر وناس أكتر و...
مالك بذكاء: وعايز فلوس أكتر؟ ok، هديك، بس عايز كل حاجة تتم، مفهوم.
تشارلي بخبث: مفهوم يا زعيم.
مالك بغموض: وهنشوف مين اللي هينتصر في الآخر، يا صقور الداخليه يا أنا يا انتم. ولسه الأيام بينا كتير. قريب أوي هنتصر عليكم.
رواية صقور الدخلية الفصل الثامن عشر 18 - بقلم الكاتبة المجهولة
حور بصدمة: مروان.
المجهول بشر: مروان ههه أعرفه، لاكن ما كانش ليا تعامل معاه، بس اللي أعرفه كان مهوس بيكي.
ورد: يا مال انت إزاي عرفت مكان ده، محدش يعرفه غيرنا.
المجهول: كنت باجي كتير مكان ده، ولاقيته اتهدم وبنيته من جديد.
المهم، لو عايزين البنات تدفعوا فدية 50 مليون جنيه، يا إما هخلص عليهم كلهم.
آدم بسرعة: هجيب لك الفلوس لحد عندك، بس أوعى تعمل فيهم حاجة.
المجهول بشر: عارف لو عملتوا حركة كده أو كده مش هيحصل كويس.
حور قفلت السكة في وشه.
مراد: يلا بينا بسرعة على المستودع.
وركبوا بسرعة عربيتهم.
واتجهوا إلى المستودع.
عند المجهول.
البنات كانوا قاعدين خايفين من كمية الرجالة اللي واقفة اللي بتبصلهم نظرات كلها مقززة.
بيدخل المجهول عليهم.
المجهول بشر: قربتوا تمشوا، صقور الداخلية هييجوا يدفعوا الفدية وياخدوكم.
واحدة من البنات اتكلمت.
البنت بقوة: وأنت فاكر إنهم هيسيبوك تمشي كده، ده مش هيخلوا فيك حتة سليمة من اللي هتشوفه منهم.
المجهول فضل يضحك هو والرجالة.
وفجأة حور بتنزل من فوق بالحبل ومعاها عصاية كبيرة.
وبتضرب المجهول في دراعه، ثم في رجله وبطنه، ورفعتها بقوة وحدفتها على الحيطة ووقع على الأرض من الوجع، وفجأة الرجالة اتلمت حواليها وبقت هي في النص، ومرة واحدة.
حور حطت العصاية في النص وسندت عليها.
لفت كذا مرة وضربتهم كلهم لحد ما وقعوا على الأرض.
البنات كانوا فرحانين أوي من اللي شافوه، وأول مرة يشوفوا حور.
وآدم بيدخل بالعربية للمستودع وبيخبط كام راجل بالعربية.
وورد ومراد دخلوا من الشباك وكان معاهم سيوف وبدأوا يهاجموا الرجالة اللي جات عليهم.
وحور راحت للبنات وأخدتهم معاها بره المستودع وركبتهم عربية ورد ومراد، وفجأة شافت المجهول خرج من المستودع بيهرب ويركب العربية ومشى بيها.
حور قالت للبنات بسرعة: خليكم هنا، متتحركوش، ورد ومراد هييجوا ليكم بسرعة.
وركبت عربيتها بسرعة وطلعت وراه.
عند آدم نزل من العربية وفضل يضرب في رجالة الباقيين.
مراد وورد خلصوا على الرجالة بالسيوف اللي كانت معاهم.
آدم: حور اتأخرت ليه كده بره.
ورد بصدمة: هو راح فين؟
وبتلاقي حور بتتصل بيها. دي حور.
مراد: ردي بسرعة.
ورد: ردت بسرعة.
حور: ورد ومراد بسرعة اطلعوا وصلوا البنات، لأن ركبتهم في عربيتكم، وأنت يا آدم اركب بسرعة وتعالى ورايا، لأن المجرم ركب عربية وكان هييهرب وأنا وراه بعربيتي وبنلحقه. تعالي ورايا بسرعة.
آدم: وهو بيجري بسرعة: ابعتي لوكيشن بسرعة وأنا جي وراكي.
حور بعتتله لوكيشن بسرعة، والمجهول حاول يخبط حور بالعربية، وتليفون حور وقع منها في العربية.
ورد ومراد ركبوا عربيتهم ورايحين الملجأ يوصلوا البنات.
آدم ركب عربيته بسرعة وساق بسرعة البرق.
عند حور عمالة توقفه مش عارفة، لأنه عمال يخبط فيها.
حور بغضب: قامت حاولة يمين عليه وخبطته وهو راح مسرع بسرعة.
وهي زودت السرعة أكتر وفضلت وراه لحد ما لاقت آدم جنبها بعربيته.
آدم: حور امشي على جنب اليمين وأنا شمال عشان نحصره.
حور سمعته وسرعوا سوي هما الاتنين لحد ما حاصروه وفضلوا يخبطوا فيه بسرعة أكتر ووقفوا قدامه بالعربية وهو معرفش يفلت منهم.
آدم وحور نزلوا بغضب وفتحوا باب عربيته وفضلوا يضربوا فيه.
آدم بغضب: أنت مين ياض قول.
المجهول: مش هقول حاجة حتى لو هتموتوني.
حور بغموض: أنا هعرف أخليك تنطق بطريقتي.
وأخدته من آدم وفضلت ماشية بيه لحد ما قالتله: متأكد إنك مش هتعترف؟
المجهول بإصرار: أيوه.
ولسه حور هتكمل ضرب فيه.
وفجأة بيشوفوا طيارة من فوق، آدم وحور بصوا على الطيارة.
بسرعة المجهول زقهم على الأرض وجري بسرعة على السلم اللي نزل من الطيارة وركبوه والطيارة طارت بسرعة لبعيد.
حور وآدم بغضب: وخبطوا العربية برجليهم وركبوا عربيتهم ورجعوا الفيلا تاني.
وصلوا الفيلا.
ورد ومراد بسرعة: مسكتوا.
آدم بغضب: هرب مننا ابن جزمة.
حور بغموض: مرادي فلِت مننا، مرة جاية مش هنسيبه.
عند المجهول.
المجهول: مش هتقدروا تمسكني ولا حتى تعرفوني.
وكمل: بلد دي دمارها على ايدي أنا.
اللي مقدرش مروان يعمله أنا اللي هعمله.
وفضل يضحك بشر.
رواية صقور الدخلية الفصل التاسع عشر 19 - بقلم الكاتبة المجهولة
في المساء، اجتمع آدم وحور وورد ومراد للتفكير في حفل عيد ميلاد سوسو، فعيد ميلادها غدًا.
آدم بتفكير: نعمل حفلة صغيرة على قدنا ولا نعزم ناس كتير؟
حور بحب: نعمل حفلة صغيرة.
آدم: خلاص نعزم ناس كتير، ماشي يا مراد.
ورد ومراد: فضلا يضحكان.
حور بغيظ: تصدق إنك رخيم أوي.
آدم بضحك: أول مرة تعرفي إني رخيم؟
حور باستفزاز: وبارد كمان.
آدم بعصبية مزيفة: لا هتهب منك ولا أي. وقام وقف وهي كمان: أنا ممكن أعمل حاجات كتير قوي.
مراد وورد بضحك: استهدوا بالله كده، انتوا مش بتتعبوا من خناق؟
حور بغيظ: استنوا بقى يا عم روميو وجولييت انتوا. وريني بقا هتعمل إيه يا حضرة المقدم آدم شافعي.
آدم بخبث: وفضل يلهيها بكلام، ثم مسك طبق الشوكولاتة وحطه على وشها.
آدم بضحك: شفتي بقا إني ممكن أعمل حاجات؟
مراد: كده المسلسل اشتغل، يلا يا ورد نقعد بعيد شوية عشان نتفرج كويس.
ورد بضحك: استني يا مراد، دول هياكلوا بعض لو سبناهم.
حور بغضب: آآآآدم. ومسكت الفازة وراحت رمتها عليه.
آدم بصدمة: وطي راسك بسرعة يا بنت مجنونة، هتموتيني.
مراد بضحك عالي: أيوه العببببب هو داااا! يلا خد الأطباق يا آدم وارميهم انت كمان.
ورد بصدمة: يخربيتك، أنت بتسخنهم؟
مراد بضحك شديد: دول سخنين لوحدهم.
آدم: مسك الأطباق وراح حذفهم على حور.
حور بغضب: بترمي عليا الأطباق يا آدم.
آدم بغيظ: ما انتي رميتي الفازة عليا!
وفجأة طلعت سعاد على صوت دربكة.
سعاد بشهقة: ينهار أسوح، إيه اللي عمل فيكم كده والأرض ليه متبهدلة كده، وإيه اللي على وشك دا يا حور.
حور بغضب: ولسه هتتكلم، آدم كتم نفسها.
آدم بحب: متقلقيش يا ماما، هنلم كل اللي عملناه دا دلوقتي، كنا بنهزر بس. مش صح يا حور؟ وشال إيده من على فم حور.
حور بضحك: طبعًا يا سوسو، آدم معاه حق، هنلم كل حاجة متقلقيش.
سوسو بزعل: طيب انتوا مش ناسين حاجة خالص بكرة؟
حور وآدم باستعباط: حاجة إيه؟ هو فيه حاجة مهمة بكرة؟ ولا إيه يا مراد؟ أنت وورد.
مراد وورد: لا، منعرفش، هو فيه حاجة مهمة وإحنا منعرفش؟
سوسو بزعل: لا مفيش، تصبحوا على خير.
كلهم: وإنتي من أهله.
حور وورد: حرام عليكم، شفتوا زعلت إزاي.
آدم ومراد بملل: انتوا أوفر قوي، بكرة هنفرحها.
حور وورد: هو إحنا سمعنا كويس ولا لا قبل كلمة بكرة دي؟
آدم ومراد بخوف: هاااا، إحنا قولنا إيه؟ هتعملوا إيه يعني؟
مراد بخوف: آدم أنا خايف، هما هيتحولوا زومبي ولا إيه؟
وفجأة، حور وورد بصوا لبعض وضحكوا بشر، وهجموا عليهم وفضلوا يضربوا فيهم.
مراد بألم: يابنت العضاضة، آآآآآه.
آدم بألم: ضهري اتكسر، آآآآآه.
حور وورد بتحذير: عشان تحرموا تقولوا كلمة تاني علينا.
آدم ومراد: جريوا بسرعة على أوضتهم.
حور وورد فضلوا يضحكوا عليهم.
حور: وقفت ضحك وافتكرت ورد لما قرصتها الصبح.
ورد: بصت لحور وفهمت بصتها.
ورد بخوف: باست راس حور، سامحيني يا أختي. وجريت بسرعة.
حور بسرعة: استني، مين هيلم دول طيب؟ أووف. هلمهم أنا بقا. هروح الأول أغسل وشي وأجي ألم. وغسلت وشها. وراحت تلم كل المكسور في الأرض. وفجأة حست بخيال وراها، بصت تشوف مين، ملقتش حد.
حور: شكلي بتخيل، باين. ولمت كل اللي في الأرض ورمته في الزبالة. ودخلت أوضتها، لاقت آدم واقف في البلكونة وشارد.
حور بحب: متقلقش.
آدم بعدم فهم: على إيه؟
حور: عارفة إنك شارد، إزاي؟ هنقبض عليه، بس هيجي يوم ونكمشه، ومش هنسيبه إلا لما ياخد جزاته. طول ما صقور الداخلية والمقدم آدم شافعي ورائد مراد شافعي متحدين سوا، عمر ما حد يعرف يفرقنا ولا يدمر البلد دي طول ما إحنا موجودين فيها.
آدم بحب: متأكد من دا يا حوري؟
ثم شالها بين ذراعيه وقالها: تعالي جوه، جو ساقعة.
حور: نزلني، لأني مخصماك.
آدم بضحك: ما كل يوم كده، مخصماني. وخدها لجوه وقفل البلكونة وسبهم مع عالمهم الخاص.
عند مراد وورد.
ورد كانت قاعدة بجانب مراد وهما بيتكلموا، هيعملوا إيه في عيد ميلاد سوسو.
مراد: عايز عيد الميلاد دا، ماما متنساهوش أبداً.
ورد: عندي أفكار كتير، بس تعالي ننام دلوقتي عشان فصلانة، وبكرة هنعمل كل حاجة سوا. وبتقوم عشان تنام.
مراد بحب: وبيسحبها ليه، وقبلها بحب. ونسيبهم مع عالمهم الخاص.
عند سوسو.
سوسو بحزن: بتكلم مع صورة شافعي أبو آدم ومراد، شفت ياحبيبي، نسيو إزاي عيد ميلادي؟ ونامت بحزن.
عند المجهول.
المجهول بشر وحاطط صور آدم وحور وورد ومراد، واتكلم بشر: بكرة هيحصل تفجير كبير في سيرك المشهور في مدينة أكتوبر، وروني هتقدروا تنقذوا من الانفجار إزاي. وبص على صورة حور واتكلم: بكرة انتي اللي دمرتي مروان، وأنا اللي هدمرك على إيدي. وفضل يخرم صورتها بغضب. ثم بص على صورة ورد ومراد: إنما انتوا بقى معملتوش حاجة، بس لازم أنهيكم، لأنكم لو فضلتوا عايشين مش هتسبوني. ثم جي على صورة آدم واتكلم بشر: أنا بقا اللي هفرقك عن حور، وهبوظلك كل حاجة في شغلك عشان أخلص منك على الآخر، وبكده هكون أنا الملك في حكاية دي كلها. وفضل يضحك بشر وجنون.
في الصباح، يوم جديد على أبطالنا. في الساعة العاشرة صباحًا.
آدم خلي المساعدة سلوى تروح هي ومامته مشوار، عقبال ما يزينوا الفيلا عشان لما تيجي تتفاجئ.
مراد وحور واقفين بيعلقوا الزينة سوا عشان ميحصلش مشكلة بين آدم وحور، لأنهم هيتخانقوا كل شوية.
وورد وآدم واقفين سوا بيحطوا الستارة على صورة سعاد وهي شابة جميلة، عشان دي هديتهم ليها سوا.
ومراد وحور خلصوا زينة، دخلوا يجهزوا الشموع والورد عشان يتحط على الترابيزة، وطلعوا التورتة من التلاجة وحطوها بره على الترابيزة وزينوا سوا الترابيزة بشموع والورد.
وآدم وورد بيجهزوا الدي جي عشان لما يرقصوا، والمعازيم هتيجي كمان شوية.
وخلصوا كل حاجة وطلعوا فوق عشان يلبسوا بسرعة، لأن مفيش وقت وقربوا الناس ييجوا.
آدم لبس بدلة سوداء جميلة، جنتل مان بمعنى الكلمة.
حور لبست فستان طويل ومحتشم لونه أزرق رقيق، جميل عليها. وعملت شعرها ديل حصان جميل.
ومراد لبس قميص أبيض وبنطلون أبيض، وكان مز بمعنى الكلمة.
ورد لبست فستان أحمر رقيق وجميل عليها، وسابت شعرها كيرلي مفرود.
ونزلوا سوا، لاقوا ضيوف وصلوا وسلموا عليهم، واللواء وصل.
آدم وحور ومراد وورد: أهلاً بك يا فندم.
اللواء شريف: أهلاً بيكم يا مجانين.
كلهم ضحكوا.
وقفو سمعوا سعاد جات، بسرعة قفلوا الأنوار.
سعاد باستغراب: إيه دا؟ إيه ضلمة دي يا سلوى؟
وفجأة بتلاقي نور فتح، وكلهم بصوت عالي: كل سنة وانتي طيبة يا سوسو.
آدم وورد راحوا عند الصورة عشان يشيلوا الستارة، وزاحوا الستارة، وكلهم انبهروا من جمال سعاد وهي شابة.
سعاد بفرحة: مش قادرة أصدق إنكم عملتوا كل دا عشاني. وحضنتهم هما الأربعة، وشدها عند التورتة وغنوا.
سنة حلوة يا جميل، سنة حلوة يا سوسو، سنة حلوة يا جميل.
يلا حالا بآلة هيا هو الفصات.
وهوف، وطفت الشمعة. وآدم باس دماغها: كل سنة وانتي طيبة يا أمي. وأهداها عقد ماظ جميل.
سعاد بفرح: وانت طيب يا ابني، جميل أوي.
مراد: كل سنة وانتي طيبة يا غالية. أهداها سلسلة دهب عليها صورته هو وهي مع بعض.
سعاد بحب: وانت طيب يا ابني، جميلة أوي.
حور وورد: أهداها صورة ليهم هما تلاته سوا، وكانت جميلة أوي.
حور وورد: كل سنة وانتي طيبة يا سوسو.
اللواء شريف: كل سنة وانتي طيبة يا سعاد هانم. وأهداها هدية.
سعاد: وانت طيب يا سيادة اللواء، شكراً على الهدية ووجودك معانا.
والمعازيم أهدوها حاجات جميلة.
وفجأة اللواء بيجيله اتصال واتصدم من الخبر.
اللواء: حور، آدم، مراد، ورد، الحقوا بسرعة، فيه مصيبة، السيرك المشهور في مدينة أكتوبر فيه 10 قنابل من كل أنحاء السيرك.
كلهم بصدمة: قنابل!!!
وفجأة بيشوفوا على شاشة كبيرة.
الأخبار.
عاجل: المستشفى الأورام في مدينة نصر يدخل عدد كبير من مسلحين وقتلوا عدد كبير من ممرضات.
حور وورد: بصدمة، مستحيل، لااااا.
رواية صقور الدخلية الفصل العشرون 20 - بقلم الكاتبة المجهولة
حور وورد بصدمة: لااااا مستحيل.
كل الموجودين انتبهوا عليهم.
آدم باستغراب: في إيه مالكم؟
حور بتوتر: لا أبدًا، انصدمنا من الخبر. لازم نتحرك بسرعة.
ورد: لازم نتحرك بسرعة قبل ما يعملوا مصيبة تانية.
مراد: تمام، يلا يا آدم. إحنا هنتحرك على السيرك، وورد وحور هيروحوا ينقذوا المستشفى.
اللواء شريف: وأنا هبعت قوة معاكم عشان لو حصل حاجة يا آدم، أنت ومراد. وكمان هبعت كام واحد يفك معاكم قنابل، لأن قنابل كتير.
آدم ومراد: تمام يا فندم. وطلعوا بسرعة وركبوا العربية.
اللواء شريف: وانتوا يا بنات، هبعت معاكم قوة.
ورد: مش محتاجين قوة يا فندم، إحنا هنقدر نسيطر على الوضع.
اللواء شريف: وأنا واثق من ده. وطلعوا لفوق، غيروا لبسهم ولبسوا لبس المهمات بتاعهم.
حور بقوة: كده كتير أوي، وانهارده مش هسيبك إلا لما آخد حق كل اللي ماتوا بسببك. وانهارده هعرف أنت مين. اعرف بس وصدقني مش هرحمك. لا أنا ولا ورد وآدم ومراد.
وفي الأسفل، عند سعاد واللواء شريف.
المعازيم سلمت على سعاد ومشوا.
سعاد بقلق: مين اللي بيعمل كل الجرايم دي يا سيادة اللواء؟
اللواء شريف: ملوش أثر للأسف. بس أنا واثق إن حور مش هتسكت إلا لما تعرف، وهي اللي هتعرف تمسكوه ونقبض عليه ونخلص من المصايب اللي بيعملها دي.
سعاد بقلق: يارب يستر معانا، لأن خايفة عليهم أوي.
اللواء باطمئنان: كل حاجة هتتحل ومتخافيش عليهم. أنتي عارفة ولادك وصقور الداخلية محدش بيقدر عليهم.
وبيشوف من فوق حور وورد بينزلوا وهما لابسين لبس المهمات.
اللواء شريف: أهم صقور الداخلية جهزوا أهو.
ونزلوا.
حور وورد: هنمشي إحنا بسرعة عشان نلحق المستشفى. وأول ما نخلص مهمتنا اللي في المستشفى هنروح عند آدم ومراد.
اللواء وسعاد بفخر: موفقين يا صقور الداخلية.
حور وورد ابتسموا: سلام. وركبوا عربيتهم وساقوا بسرعة.
اللواء بتأمل وفرح: انهارده هنسمع إن شاء الله أخبار إن صقور الداخلية قبضوا على المجهول.
وفضل قاعد مع سعاد لأنها قلقانة.
عند آدم ومراد.
وصلوا السيرك ونزلوا بسرعة. ولاقوا الظباط وصلوا وراهم على طول. مراد أخد معاه 20 ضابط، وآدم أخد معاه 20 ضابط. وكان معاهم ناس بيفكوا قنابل برضو.
عند المجهول.
المجهول بشر: وروني بقا يا حضرة المقدم أنت ورائد هتعرفوا تفكوا 30 قنبلة إزاي. وفضل يضحك بشر. وأنتم يا صقور الداخلية وروني هتعرفوا تنقذوا ناس إزاي. وضحك بشر.
المهمة الأولى عند آدم ومراد.
آدم بصوت عالي وقال في الميكروفون: الكل يطلع بره السيرك بسرعة. في قنبلة.
الناس اللي كانت موجودة في السيرك خرجوا بسرعة.
ومبقاش حد غير آدم ومراد والظباط.
آدم والظباط فضلو يدوروا بسرعة.
الضابط بسرعة: آدم بيه، في قنبلة أهي. واجي كذا ضابط شاف كذه قنبلة. آدم حاول يفكهم معرفش لأنهم متشفرين جامد.
آدم واقف ومش عارف يعمل، وحتى الناس اللي معاه مش عارفين يفكها. وفجأة مراد جه بسرعة: آدم، تعالي معايا بسرعة. عرفت السلك الموصل بجميع القنابل اللي موجودة هنا.
آدم: ومستني إيه؟ يلا بسرعة اجري قبل ما يتفجروا.
وجريوا بسرعة كلهم عند مكان السلوك. وكان سلك أحمر وسلك أخضر. وكانوا متوترين جداً، أي سلك اللي لازم يقطعوه. وكان فاضل حوالي 50 دقيقة بالظبط. والكل في حالة توتر. وفجأة آدم ومراد اتفقوا يقطعوا السلك الأخضر.
آدم: اطلع أنت يا مراد أنت والظباط وسيبني أنا. عشان لو انفجرت أنا اللي أموت لوحدي، مش عايز كلنا نموت.
مراد بعند: نموت سوا يا نعيش سوا. مستحيل أسيبك. أنت اتجننت ولا إيه يا رجالة؟
الكل: كلنا في مركب واحدة. نموت سوا يا نعيش سوا.
مراد: هو ده الكلام.
آدم ضحك: مفيش فايدة فيكم. وآدم غمض عينه هو ومراد. وفاضل 10 دقائق. وفجأة قطعوا السلك الأخضر. وكلهم بسرعة مسكوا في بعض. بعد دقيقة فتحوا عينهم ولقوا نفسهم عايشين.
مراد بفرح: مبروك يا أخويا، نجحنا.
آدم بفرح: الحمد لله.
وكلهم فرحوا ونجحوا في المهمة وخلصوا وطلعوا بره.
آدم: يلا بينا على المستشفى عند حور وورد.
مراد: تمام. واتجهوا إليهم.
والظباط مشيوا.
المهمة الثانية عند حور وورد.
حور وورد: وصلوا المستشفى. لاقوا كمية ظباط واقفين بره وأهالي الممرضات والأطباء وبيعيطوا.
حور وورد دخلوا بسرعة. وطبعاً محدش وقفهم من الظباط لأن عارفين هما اللي هينقذوهم.
الأهالي فضلوا يدعوا لصقور الداخلية إنهم ينتصروا على المسلحين.
حور وورد دخلوا واستخبوا بسرعة. لأن لاقوا اتنين جايين عليهم. وأول ما بييجوا حور وورد بيخلصوا عليهم.
وبيمشوا شوية ويطلعوا فوق. أول دور بيلاقوا ممرضات مقتولين على الأرض.
الاتنين زعلوا أوي عليهم. وفجأة لاقوا اتنين مسلحين في وشهم.
حور وورد بقوة أدواهم بوكس جامد وقعوا مقاموش تاني. وفتحوا الأبواب بسرعة وهربوا دكاترة وممرضات وخرجوا بره المستشفى.
بعدين طلعوا للدور الثاني. لاقوا كمية كبيرة واقفين وحابسين الممرضات جوا والأطباء.
المسلحين واقفين. وفجأة شافوا حور وورد. قلقوا بس وصوبوا الأسلحة عليهم.
حور وورد: رموا حاجة زي دخان أبيض عشان يعرفوا يهاجموا المسلحين. وفضلوا يكحوا ومش شايفين. وفي الوقت ده حور وورد خلصوا عليهم. وفتحوا الأبواب للأطباء وممرضات وخرجوا خالص بره المستشفى.
حور: ورد، ليكون البنت حصلها حاجة. لأن هي اللي هتوصلنا للمجهول.
ورد: تعالي بسرعة نروح ليها. أحسن يكون وصلوا ليها.
وبيطّلعوا الدور اللي فوق وبيروحوا آخر غرفة في الدور. وبيفتحوا الباب بيلاقوا اتنين لافين الحبل حوالين رقبتها وبيخنقوها.
ورد وحور مسكوا الاتنين بسرعة وخلصوا عليهم.
حور: أنتِ كويسة؟ حصلك حاجة؟
البنت: فضلت تكح.
ورد: شالت الحبل من رقبتها.
حور: استني هجيب لك ميه تشربيها.
راحت تجيب من الثلاجة ميه للبنت وأدتهالها بسرعة وشربت.
حور: بقيتي كويسة؟
البنت: أيوه، شكراً ليكم.
ورد: احكيلنا بقا يا ريم. أخوكي يبقى هو المجهول؟
ريم: أيوه. يبقى هو واسمه نادر. وكان دراع اليمين لواحد اسمه مروان.
حور وورد بصدمة: مروووووان الواطي. وقال ملوش تعامل معاه.
ريم: أيوه. الاتنين كانوا أصحاب وسمعتهم قالوا لبعض.
فلاش باك.
مروان: لو أنا مت، دورك أنت تكمل اللي معملتوش أنا وتدمرهم كلهم.
نادر: تمام يا صاحبي.
باك.
ورد بصدمة: أعوذ بالله. بجد شياطين على هيئة بشر.
حور: تعرفي عنوان نادر فين يا ريم؟
ريم: معايا عنوان المستودع اللي هو موجود فيه دلوقتي.
ريم بقوة: اقتليه يا حور. ميستاهلش يعيش. قتل ناس ملهاش ذنب. وكان هيقتلني أنا كمان.
حور: هو ده اللي هيحصل يا ريم. يلا تعالي معانا لأنك هتودينا المكان ده.
ريم: تمام يا حضرة الظابط حور.
ورد: لازم يا حور نخلص عليه. لأنه مش لازم يعيش ولا لحظة أبداً.
حور بغموض: يلا عشان منضيعش وقت.
لازم نطلع من باب خلفي. عشان في صحفيين بيصوروا. ولو شافوكي، أخوكي هيكون موقفه صعب عشان يقتلك.
ونزلو بسرعة واتجهوا من باب خلفي وركبوا عربيتهم. وكانوا راكنين العربية بعيد. واتجهوا إلى مكان موجود فيه نادر.
آدم ومراد شافوا حور وورد واتجهوا وراهم.
عند نادر.
بغضب: إززززاي نجوا من قنابل؟ إزززززاي؟
وشاف على شاشة أن كل رجاله مسلحين اللي في المستشفى ميتين على الأرض.
نادر بغضب شديد: لااااااااااا. أكيد وصلوا لريم وهيعرفوا مكاني. وبسرعة طلع من مكتبه. شاف كل حراسه بتوعه واقعين على الأرض. ولسه هيهرب. حور وورد بيضربوا على راسه وبيخدوه على مديرية القاهرة.
نادر بيفتح عينو بصعوبة: وشاف حور وورد وآدم ومراد وريم واللواء شريف واقفين حواليه.
آدم: صباح الخير. كل ده نوم؟ وقام مدي بوكس في وشه.
اللواء شريف: آدم، اهدي. مش وقته.
ليه عملت كده؟ ليه قتلت ناس ملهاش ذنب؟ ليه عشان تبقى وفي لواحد كان قاتل ومعندوش رحمة؟ ليه تضيع مستقبلك؟ ولي أختك تشوفك وأنت كده؟
نادر بكره: أنا مش ندمان على أي حاجة أنا عملتها. ومش هسيبكم تعيشوا مرتاحين أبداً.
ريم بدموع: أنا بكرهك يا نادر.
نادر بضحك: فكراني هزعل يعني؟ طز.
حور وهي وورد: مستحملوش. وفضلوا يضربوا فيه لحد ما آدم ومراد حاولوا يبعدوهم عنه.
اللواء شريف: أحسن حل ليك الإعدام. بس مش في سجن. لا هيبقا في ميدان. ناس هما اللي هيعدموك مش إحنا.
نادر بخوف: لا مستحيل.
آدم ومراد مسكوه وطلعوا بيه بره. وكلهم اتجهوا إلى الميدان.
ونزلو ووقفوا في نص الشارع.
وناس اتجمعت.
حور اتكلمت بصوت عالي: هو ده اللي عمل كل جرائم الفترة اللي فاتت. هو ده اللي كلكم كنتوا عايشين في توتر وقلق بسببه. وأهو قدامكم.
اعملوا فيه اللي أنتم عايزينه.
نادر بخوف: اقتلوني أنتم أرجوكم بلاش.
كلهم بلا مبالاة.
ركبوا عربيتهم وقفلوا العربية، وفضل يتترجاهم ويخبط عليهم. ناس مسكتوه وفضلوا يضربوا فيه، وكذا واحد فضلوا يخنقوا فيه لحد ما مات.
ريم بدموع على أخوها وزعلت لأنه هو سبب اللي وصل نفسه لكده، بس هي شافت إنها عملت الصح.
كلهم متجمعين وشافوا الأخبار على الشاشة.
"عاجل: نجح صقور الداخلية والمقدم آدم شافعي ورائد مراد شافعي في القبض على المجرم نادر سعيد وتم إعدامه بواسطة الأهالي في الميدان."
سعاد بفرح: الحمد لله خلصنا منه.
اللواء شريف: مش قلت لكِ هنسمع خبر إنه اتقبض عليه.
سعاد بفرح: الحمد لله، همي انزاح. ده كان معيش الناس في توتر.
آدم ومراد: يعني انتو اتوترتوا بسبب إن ريم كانت في المستشفى اللي فيها مسلحين؟
حور: أيوه، ومكنش ينفع نقول لكم حاجة لحد ما نتأكد.
ورد: كويس منها، لأن طبعًا... وقالت بسخرية: هتفضل تتفلسف علينا.
آدم بغيظ: آه، انتي عايزة خناقة بقا.
اللواء بضحك: طيب، هستأذن أنا بقا، لأني مش ناقص خناقة. كفاية اللي حصل النهارده. يلا يا ريم يا بنتي، هاخدك معايا البيت لأنك بقيتي بنت من بناتي.
ريم بكسوف: لا يا فندم، أنا هعيش في مكان لوحدي.
اللواء: لا، هتيجي معايا. انتي بقيتي بنتي من النهارده ومش هسيبك لوحدك.
لسه هتعترض.
حور وورد: روحي معاه يا ريم، متكسفيهوش.
ريم بكسوف: حاضر يا فندم.
وحضنتهم. مشيت معاه.
حور: بتقول بقا أنا عايزة خناقة.
سعاد بضحك: لا، أنا مش ناقصة خناق. هطلع فوق أريح. ثم قالت بحب: النهارده أسعد يوم في حياتي لأنكم فرحتوني جدًا ومش هنسا أبدًا. كلهم راحوا ليها وحضنوها، وبعدين سبتهم وطلعت.
حور وآدم لسه هيمسكوا في بعض.
مراد: استنوا نعرف الأول بقا إزاي لقيتوا ريم.
ورد وحور بصوا لبعض.
الموضوع كالاتي.
حور: امبارح بليل لما كله نام...
لاقيت تلفوني بيرن، رديت، لاقيت ريم بتقولي: لو عايزة تعرفي مين المجهول، تعالي قابليني عند البحر.
حور: وأنا إيش ضمني إنك بتقولي الحقيقة؟
ريم: أنا بكون أخته وبكلمك من وراهم. ولو عرف إني كلمتك هيقتلني.
حور بتفاجئ: أخته؟ اممم، تمام، هاجيلك دلوقتي.
ريم: مستنياكي.
حور: اتصلت على ورد وقلت لها تعالي بسرعة والبسِ حاجة عشان رايحين مشوار مهم.
ورد باستغراب: دلوقتي؟
حور: اخلصي يا ورد.
ورد بتافف: حاضر.
ونزلنا ورحنا قابلناها.
ريم: أنا ريم أخته ل... وفجأة وقعت على حور.
ورد بصدمة: ريييم! ولاقت دراعها كله دم، وبصت كويس، لاقيتها رصاصة. وأخدوها بسرعة لمستشفى مشهورة في مدينة نصر، ودخلوها أوضة وقالوا للدكتور يبلغهم لو فاقت.
باك.
حور: وطبعًا أكيد نادر كان باعت حد مراقبينا، عشان كده بعت مسلحين للمستشفى عشان يقتلوا ريم، وإحنا لحقناها في آخر لحظة.
ورد: بعدين قالت إن نادر في مستودع، ورحنا له، وباقي أنتم عارفينه.
مراد بانهيار: وسقفوا ليهم. أنتوا كلمة "ممتازة" بسيطة عليكم.
آدم بحب: كل الرجالة بتبقى محظوظة لأن عندهم زوجات صالحات، لكن أنا محظوظ لأن عندي زوجة زيك، طيبتك وكل حاجة فيكي بتجذبني أكتر وأكتر.
مراد بمرح: وصفر! أيوه هو ده!
حور كانت واقفة مبسوطة من كلامه ومكسوفة وفرحانة في نفس الوقت.
آدم راح مقرب ليها وحضنها ولف بيها جامد، وفضلوا يضحكوا سوا. ومراد شال ورد وفضلوا يضحكوا وفرحانين لأنهم خلصوا من نادر ده خالص وعاشوا يوم جميل.
ف مكان آخر في أمريكا.
في فيلا كبيرة وبداخلها راجل غني جداً وعمره ٢٨ سنة، طويل القامة وعضلات، وبشرته بيضاء اللون وعيونه زرقاء، ويمتلك ثروة كبيرة جداً.
الشخص بغموض: عرفت مكانها فين.
الراجل: عرفت يا باشا.
الشخص: تمام. وقفل السكة في وشه.
وطلع أوضته وكانت كلها صور... في أوضة بشكل كبير.
شخص بجنون: أخيراً لقيتك وهتبقي ملكي يا... لوحدي.