تحميل رواية «جمعهم الحب» PDF
بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مريم الشلقامي: 19 عام لديها بشرة بيضاء وعيون واسعة بنية مثل القهوة، طولها 167 سم. شخصيتها مرحة وقوية، وهي فتاة ذات نقاب زادها جمالًا. ندي الحسيني، شقيقة حسام: فتاة في سن 19 عامًا، تمتلك بشرة قمحية وعيونًا واسعة بنية، وطولها 156 سم. ملامحها هادئة وجذابة وفضولية إلى حد ما. مرحة وتمتلك الكثير من خفة الدم، ولكنها تمتلك انطباع العصبية من أخيها. تدرس في كلية طب بشري. ريناد خالد: ذات ال 19 سنة، بنت ذات بشرة بيضاء عادية وعيون بلون البني وملامح هادئة، طولها 157 سم. تمتلك شعرًا قصيرًا وتتميز بخفة الدم مثل...
رواية جمعهم الحب الفصل الأول 1 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
مريم الشلقامي: 19 عام لديها بشرة بيضاء وعيون واسعة بنية مثل القهوة، طولها 167 سم. شخصيتها مرحة وقوية، وهي فتاة ذات نقاب زادها جمالًا.
ندي الحسيني، شقيقة حسام: فتاة في سن 19 عامًا، تمتلك بشرة قمحية وعيونًا واسعة بنية، وطولها 156 سم. ملامحها هادئة وجذابة وفضولية إلى حد ما. مرحة وتمتلك الكثير من خفة الدم، ولكنها تمتلك انطباع العصبية من أخيها. تدرس في كلية طب بشري.
ريناد خالد: ذات الـ 19 سنة، بنت ذات بشرة بيضاء عادية وعيون بلون البني وملامح هادئة، طولها 157 سم. تمتلك شعرًا قصيرًا وتتميز بخفة الدم مثل صديقتها ندي. تدرس في كلية فنون جميلة.
مريم محمد (روما): فتاة في سن الـ 19، طالبة في كلية طب أسنان. طولها لا يتعدى الـ 153 سم، ذات بشرة قمحية وملامح طفولية وعيون بنية. ترتدي الخمار الذي زادها جمالًا. فتاة طفولية وفضولية إلى أقصى حد.
ضحى محمود (ضحضوحة): فتاة في سن الـ 19، ذات بشرة قمحية وملامح جذابة وعيون سوداء كسواد الليل، ولديها غمازتان. طولها 160 سم. طالبة في كلية طب. ترتدي خمارًا وهي حقًا جميلة.
حسام الحسيني: 26 عامًا، ذو شخصية حادة، عيون سوداء كالصقر، ذو شعر بني غامق. مفتول العضلات، يتميز بطول القامة. يدير شركات الحسيني للتصدير المشهورة حول العالم.
سليم المحمدي: شاب ذو 26 عامًا، بشرته بلون القمحي، طويل القامة 189 سم. يمتلك جسمًا مفتول العضلات. حازم في كل شيء يتعلق بعمله كضابط. عصبي، مزاجي، لديه غمازتان. وهو صديق حسام الحسيني.
محمد علاء: 26 عامًا، بشرته بلون القمحي، عضلاته مفتولة، طويل القامة. ملامح حادة، طيب القلب، ذو شخصية لطيفة ودم خفيف.
فهد الحديدي: شاب في سن 26، يمتلك شعرًا أشقر وعيونًا زرقاء مثل البحر، وجسم رياضي، وطوله 187 سم. ذو طبع حاد ومرح وحنون القلب. يعشق ابنة عمه ندي، لكن هي لا تعرف.
مراد الألفي: شاب في سن 26 عامًا، يمتلك عضلات ومظهر وملامح قاسية وجذابة. شخص قاسٍ في معاملته، لكن سنتعرف لاحقًا عن شخصيته الحنونة. يعمل معيدًا في كلية طب أسنان.
في فيلا الحسيني، في القاهرة، في فيلا في غاية الفخامة، ينام بطلنا ويستيقظ على رنة هاتفه.
حسام: الو، يازفت عايز إيه على الصبح؟
محمد: إيه ياسطا، في إيه، متكلمني عدل.
حسام بغضب: ما تنطق يامحمد، في إيه على الصبح؟
محمد ببعض الخوف: تصدق أنا غلطان، في كمان نص ساعة اجتماع مع شركة m.s.r.
حسام ببرود كالمعتاد: تمام.
وأغلق، لم ينتظر رده.
محمد على الجهة الأخرى: معرفش عصبي كده ليه على الصبح، حد كلمه ده.
قفز حسام من على الفراش ودلف إلى الحمام ليحضر نفسه ويذهب إلى الشركة.
بعد وقت، كان ينزل من أعلى الدرج وهو يقول:
حسام: دادة سميحة... يا دادة سميحة.
(دادة سميحة: هي في سن 50 عامًا، وتهتم بحسام وندي مثل أولادها، ويعتبروها في مقام والدتهم.)
دادة سميحة: أيوة يابني، أنا هنا. صباح الخير.
حسام: صباح الخير يا دادة. هي فين ندي؟
الدادة: بتجهز نفسها يابني عشان أول يوم ليها جامعة النهارده.
ندي وهي تدلف عليهم: صباح الخير على أجمد ناس.
الدادة: مالك بتجري ليه يابنتي، تعالي افطري.
ندي باستعجال: ياريت والله يا دادة، بس أنا عندي محاضرة كمان نص ساعة ولازم أمشي.
حسام ببرود: اقعدي ياندي افطري عشان مفيش نزول من غير فطار.
ندي: متخافش عليا، هفطر مع مريم والعيال بعد الكلية.
حسام بغضب: أنا قولت كلمة وخلاص، اقعدي يبقى اقعدي.
ندي بحزن: حاضر.
بعد ما أنهت ندي الفطار:
ندي بزعل: أنا خلصت، ممكن أمشي.
حسام ببرود: هوصلك.
ندي: شكرًا، مش عايزة، صحابي هيعدوا ياخدوني.
حسام: أنا قولت كلمة تتسمع، مستنيكي برة.
وسابها ومشي.
ندي بعد خروجه: هو بيعاملني كده ليه؟ أنا عملت له إيه؟
الدادة وهي تطبطب عليها: معلش يابنتي، استحملي.
ندي: حاضر يا دادة. تعوزي حاجة؟
الدادة سميحة بابتسامة: أعوز سلامتك يابنتي، خلي بالك من نفسك.
في منطقة شعبية، كانت تستيقظ مريم على صوت مرات والدها.
مديحة (مرات والدها): قومي يازفتة، انتي لسه مخمودة.
مريم بتعب: نعم يا مرات أبويا.
مديحة: قومي روّقي الشقة، انتي لسه نايمة.
مريم: ماش... إيه دا! النهارده أول يوم جامعة! آآآآآآه وأنا لسه نايمة... هي الساعة كام؟ يلاااااهوي! يسوادك يا قرمط! الساعة 11 ونص والمحاضرة الساعة 12! يخرابي! يختي أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ أروحلهم بالبجامة طيب! آآآآآآه!
مديحة بغضب: كلية إيه وزفت إيه على دماغك، انتي مش هتغوري في حتة وأنا هخلي أبوكي يقعدك منها أصلًا.
مريم بصدمة: انتي بتقولي إيه يا مرات أبويا؟ كلية إيه اللي أقعد منها؟ انتي متعرفيش حضرتك أنا في طب بشري، مش متعلمة وجايبة المجموع ده عشان أقعد في البيت.
مديحة بشماتة: الله! الله! وطلع لنا صوت وبقينا نعلي كمان؟ بت، متنسيش نفسك، أنا ممكن دلوقتي أخلي أبوكي يرميكي في الشارع ولا يفرق معانا، وكلبة وراحت بس أنا هسيبك كده، وانتي شيفاني وأخدة مكان أمك اللي ربنا يجحمها في قبرها، وأبوكي زي الخاتم في صباعي، وانتي قاعدة كده.
مريم بدموع: اتكلمي عن أمي بطريقة أحسن من كده. ربنا يرحمك يا أمي، سبتيني مع أب جشع ومرات أب طماعة، مش همهم غير الفلوس.
مسحت دموعها بقوة: اطلعي برا عشان عايزة أجهز للكلية.
مديحة: أنا هسيبك بس بمزاجي، أما غير كده كنت حبستك هنا وجوزتك لأي واحد يدفع أكتر.
وسابتها ومشيت.
مريم: حرمة صعرانة، ربنا ياخدها.
تقفز مريم من الفراش وهي في كامل نشاطها ليومها الأول فالجامعة. هي سعيدة جدًا أنها تتشارك نفس الكلية مع صديقتها المفضلة "ندي". تبدأ في تجهيز نفسها وهي متحمسة، تؤدي فرضها وتقرأ أذكارها وترتدي نقابها بلون الأزرق السماوي الذي زادها جمالًا فوق جمالها. ونزلت وهي على أهبة الاستعداد وتنتظر ندي صديقتها لأنها وعدتها أن توصلها.
بعد فترة، تصل ندي... لكن لحظة، هذه ليست سيارتها، بل سيارة أخرى لا تعرف مصدرها.
تقترب السيارة أكثر من مريم... الآن هي متأكدة أن هذه السيارة تقصدها.
يفتح الزجاج وترى ندي التي تصرخ باسمها.
ندي: يا مرييييم!... تعالي، حسام أخويا هيوصلنا.
تفكر مريم... أممم، حسام شقيق ندي، هي دائمًا تسمع عنه وترى صورته، لكن هذا أول لقاء بينهم. يقطع شرودها صوت ندي.
ندي: في إيه يابت، سرحانة في إيه؟
مريم: ولا حاجة... حاضر، حاضر، هركب.
تدلف إلى السيارة... أمم، هي محرجة من أن تنظر إلى وجه حسام.
بعد فترة، يصلون إلى الجامعة بين حديث ندي الذي لا ينتهي وخجل مريم.
حسام ببرود: يلا، وصلنا.
لترفع مريم رأسها أخيرًا وتلتقي عينها بعين حسام في المرآة.
تشعر بالإحراج يتغلغل بجسدها.
تشعر الآن أن اللون الأحمر يتسلل لوجنتيها.
تنزل مريم سريعًا من السيارة هي وندي ويذهبا إلى محاضرات.
تستيقظ ضحى، وهي صديقة ندي، على صوت طرق على الباب.
ضحى: حاضر، حاضر، في حد بيخبط كده على الصبح.
روما خلف الباب: افتحي، افتحي بسرعة، كتك القرف في نومك التقيل.
ضحى: ما براحة يوليه، في إيه، متتلك ميت على الصبح.
روما: لا يختي، فاضل نص ساعة بس والمفروض نبقى في الكلية يا هانم، وأنا كنت فاكرة إنك لبستي وخلصتي.
ضحى وهي تتذكر: احيييه يابت يروما، ده أنا نسيت.
روما: وحياة أمككك!
ضحى: والله... وامبارح منمتش غير الساعة 5 الفجر.
روما: يخربيتك، دي حاجة تتنسي؟ يلا، ربع ساعة وألاقيكي جاهزة قدامي هنا.
ضحى: حاضر، حاضر، استني شوية بس.
بعد نصف ساعة.
روما: يخربيتك، فاضل ربع ساعة على المحاضرة الأولى وحنا لسه في البيت، يلا اتنيلي قدامي.
ضحى: حاضر، براحة بس، متزقيش.
وتذهب الفتاتان إلى الجامعة.
في الصباح، تستيقظ ريناد على صوت أختها تصرخ.
حبيبة: ريناااااااد!
ريناد: في إيه يا عجلة، في حد بيصحّي حد كده؟
لتقفز حبيبة بجانبها على الفراش وتمسك رقبتها.
حبيبة: فين يبت الطرحة البيج؟
ريناد: أوعي إيدك كده بس، وحياة أمي ما أعرف مكانها.
حبيبة: بقولك إيه يابت، انتي وحياة أمك، لو مطلعتيش الطرحة دلوقتي، لاطلعها من معاميعك.
ريناد: بصي، هقولك بس من غير ضرب، أنا شيلها عشان هروح بيها النهارده أول يوم جامعة، يعني اعتبريني أختك واديهالي.
حبيبة وهي تتصنع التفكير: اممم، طيب بس بشرط.
ريناد: بجد؟ بجد؟ طب إيه؟
حبيبة: هاخد الشيميز الجديد بتاعك.
ريناد: ده عند أمك، يروح أمك.
حبيبة: طب يلا يحبيبتي، معندناش طرح لحد.
ريناد: يختي، ومالها الطرحة السودة؟ يختي، ما أثرتش في حاجة، أهي مستحملاني.
تقفز من فوق الفراش وتذهب لتحضر نفسها لأول يوم جامعة.
خرجت ريناد من غرفتها.
ريناد: صباح الخييير يا بشر.
والدتها: صباح النور، يلا تعالي عشان تتفطحي.
ريناد: ما براحة، في إيه، زي ما أكون واكلة ورث أمك، مالك في إيه؟
والدتها: ريناد، انتي عارفة أنا مالي كويس. أنا مش مطمنة على مستقبلك كده خالص.
ريناد: هو اللي هنعيده هنزيده، يماما، قولتلك 100 مرة، كلية فنون جميلة مستقبلها حلو برضو، مش كل الحلو طب وهندسة بس.
والدتها: شوفتي، كل أصحابك دخلوا طب ومستقبلهم حلو. انتي مجموعك كان حلو يدخلك كلية كويسة، بس انتي لا مسكتي في كلية الرسم والشخابيط.
ريناد: رسم وشخابيط أي بس يماما انتي مش فاهمه حاجة ولا هتفهمي، أنا ماشية ومش فاطرة معاكم.
تنزل ريناد من منزلها لتراسل صديقاتها في مجموعتهم حتى تصل لكليتها.
بعد الكثير من الاتفاقات قررت الفتيات أن يلتقوا بعد المحاضرة.
تمشي روما مع ضحى في طريقهما لمحاضرتهما الأولى.
أثناء كلام روما مع ضحى، لم تنتبه واصطدمت بشخص كبير القامة جداً بالنسبة لها.
روما: أي ده، اتخبطت في برج خليفة ولا إيه؟ ييععع... آهعهعهعع، يدمااااغي... في إيه؟ مش تفتح وأنت شبه العجل الهربان كده... بس ده مينكرش إن عيونك تحفةهه....... احيييه أنا بقول إيه بس.
مراد بنفاذ صبر: يعني سرحانة وأنتي ماشية ومش شايفة قدامك وخبطتي فيا؟ لا وكمان، بتبجحييي!
روما وهي تحاول أن لا تفقد أعصابها: أنت بتزعق لي يجدع أنت؟ مش عشان شبه الطور الهايج تمشي ترازي في خلق الله؟ بقولك إيه؟ أنت مش عارفني؟ ده أنا شوارع.
ينظر لها مراد بنظرة جانبية، شكلها لا يوحي أبداً أنها بهذا الشر. الآن يطلق عليها اسم "الشرشوحة"، هذا مضحك نوعاً ما.
يتركها مراد ويذهب. هي ليست من أولوياته.
تذهب روما وضحى إلى "المدرج"، وفي طريقهما إلى هناك كانا يتحدثان.
روما: آههعع مغروووور. آه لو مسكت دماغه كنت هقتله. عيل مشفش تربية. آه فرق الطول بيعمل كتير بس عادي يعني...
كانت روما تتكلم بدون وعي حتى وصلت إلى "المدرج". هي الآن في منتصفه تلاحظ أن ضحى تحاول أن تسكتها.
ضحى: اسكتي يبعيدة، الله يحرقكك.
روما: في إيه؟ هو في حاجة؟
مراد من ورائها: آه وأي كمان؟ كملي.
روما وهي تنظر له بغضب: لا وكمان معندكش دم وجاي ورايا لحد هنـ..... استوعبت أخيراً. احيييه أنت الدكتور صح.
ينظر لها بضحكة جانبية: آه.
روما: الشارع الوراه...... امم آه. آسفة آسفة. ممكن أحضر المحاضرة ولا إيه؟
مراد وهو يتظاهر بالتفكير: امم طب اسمك إيه؟
روما بدون تفكير: روما.
يضحك كل من في المدرج.
تشعر روما بالإحراج.
مراد: أنا بسألك على اسمك ي آنسة، مش الدلع. وبعد إذنك اتفضلي برا. مش عايز أشوفك في محاضرتي.
بعد المحاضرة الأولى، تتجمع كل الفتيات.
يحكي كل منهم يومه للآخر.
ريناد: اففف ماما مش مقتنعة بكلية فنون جميلة خااالص. أنا تعبت وأنا بفهمها.
ندي: عادي ي رينو، المهم ده حلمك.
تتكلم روما أخيراً بعد صمت: آهععهع مغروووور بجد. ده دكتور؟ ده إن ما وريته الحيوان ده.
ندي: في إيه؟ إيه اللي حصل؟
تروي لها روما ما حدث بين ضحكات ضحى.
تقع ريناد وندي ومريم من الضحك. أظن أن هذا لم يعجب روما.
روما: إيه اللي بيضحك في كلامي هاااا؟
مريم: قولي أي حاجة مش بيضحك. يخربيتك هتموتيني.
بعد الكثير من الضحك والحديث.
مريم: جماعة أنا محتاجة شغل أوي بجد. أنتو عارفين الظروف.
ندي: ممكن أشغلك في شركة أخويا.
ريناد: ما تشوفيل لي كده حاجة معاكي.
روما: وأنا بالله عليكي.
ندي: أييي.. هي وكالة من غير بواب.
ثم تفكر في فكرة شريرة.
ندي: امممم ممكن أشغلكم كلكممم.
رواية جمعهم الحب الفصل الثاني 2 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
اقبل يا ادمن
البارت ٢
ندي: امممم ممكن اشغلكم كلكم
البنات بصوت واحد: ازاي
ندى: مع أول إجازة لينا هنروح كلنا بربطة المعلم نستلم شغل عند حسام أخويا في الشركة
: وهوا حسام أخوكي هيوافق يشغلنا إحنا الخمسة؟ إيه هي شركتكم دي وكالة من غير بواب
*_ يضحك الفتيات
ندى: يسطى سيبوها عليا انتوا بس
ثم رجعوا إلى محاضراتهم مرة أخرى
* البنات خلصوا أول يوم وكل واحدة منهم راحت بيتها لتأخذ ترتاح لأن اليوم كان طويل جدا
مريم وهي داخلة من الباب
مرات أبوها: إنتي جيتي يختي تعالي بقا روّقي البيت كله مش عايزة ألاقي تراب على أي حاجة، واه بعد ما تخلصي أبقى اعملي الغدا لأبوكي يختي قبل ما يرجع من الشغل
مريم بتعب: حاضر يا ... كملت في سرها ياحرمة ياصعرانة
لتدخل لغرفتها وتغير ملابسها لملابس البيت وتبدأ في تنضيف البيت
بعد ساعتين
مريم بتعب واضح على وجهها: ياااااه أخيراً خلصت أدخل بقى أعمل الغدا
في غرفتها
مريم تكلم نفسها: أعمل إيه يا بت يا مريم؟ أهاا أذاكر المحاضرات بتاعت النهاردة وبعد كده أنام عشان أشوف ندى قالت لأخوها ولا لا على الشغل؟ إن شاء الله خير
وظلت تذاكر إلى أن ذهبت في ثبات عميق
* وطبعاً ريناد كالعادة راحت بيتها ونامت لتاني يوم
* روما دخلت بيتها وسلمت على الجميع وبعد ذلك طلعت لغرفتها لتنعم بقسط من الراحة
* وندى فضلت طول اليوم ما بين الفون والأكل والمرح مع أصدقائها على الواتساب إلى أن ذهبت إلى النوم في ثبات عميق
* وضحى راحت بيتها ونامت فور دخولها البيت
في الصباح يستيقظ الجميع ويقومون بالروتين اليومي بتاعهم
ندى: صباح الخير يا دادة... حسام مشي ولا إيه؟
الدادة: أيوه يحبيبتي طلع بدري النهاردة لأنه عنده اجتماع مهم
ندى: يمصيبتي نسيت أقوله على الشغل للبنات دول هينفخوني
* البنات اتجمعوا الصبح
روما بمرح: صباح الفل على أحلى شباب
مريم: بطلي جنان يبت انتي! عاملة زي سواقين التكاتك كده ولا باين عليكي إنك دكتورة ولا باين عليكي حتى إنك ثانوية عامة أصلاً عيلة تافهة
_ ليضحك الجميع وتتظاهر روما بالزعل مع الضحك ويمرحون
ندى: صباح الخير على حبايب قلبي
مريم: صباح النور يندوشة، ها قوليلي حسام وافق صح؟
ندى بتوتر: بصراحة كده أنا نسيت أقوله امبارح وهو نزل بدري النهاردة بس أوعدك أوعدك إني هقوله أول ما أروح والله
مريم بتنهيدة: تمام يا ندى
ريناد: همشي أنا بقا عشان عندي محاضرة دلوقتي
روما وضحى: واحنا كمان هنمشي
_ بيسلموا على بعض ويذهب الجميع
بعد أسبوع
بعد الكثير من الاتفاقات مع حسام شقيق ندى قرروا أن يبدأوا العمل في أول إجازة
وعند ضحى: يبنات المحاضرات كانت كتير أوي، حسبي الله
روما: آه والله ولا الدكتور مراد
وعيون مراد
ضحى: إيه يروما شكلك وقعتي
روما: إيه إيه لا لا متأخديش في بالك أنا بهبد أصلاً بقولك إيه متيجي نكلم البنات ونتقابل بقى وكده عشان وحشوني
ضحى: يلا أنا موافقة
عند ندى: مريمممم ي مريممم
ندى: عايزة إيه يزفتة؟
ندى: يسطى برخم الله
مريم: حسبي الله متسبيني فحالي
الا قوليلي يبت هو أخوكي بيشتغل إيه؟
ندى: ممممممم بتسألي ليه يبت؟
مريم: متفهمينيش صح بسأل بس
ندى: عجبك صح؟ أنا عارفة أخويا مز أصلاً بس يبت سيبك منه ده بارد وتنح
مريم وهي سرحانة
اااااه بس قمرررررر
ندى: تضحك وتلوح بيدها أمام مريم وتقول لها: فوقي فوقي يحبيتي!
عند ريناد: ياااه أخيراً خلصت
اليوم كان حلو أوي ولكن متعب بشكل! ربنا يتوالانا بقى
إيه ده ضحى بترن
ريناد بضحك: يارب استر لاحسن دي مش بيجي من وراها إلا المصايب
الوو
ريناد: عايزة إيه يحجة!
ضحى: بقى ده رد؟ تصدقي إن أنا غلطانة إني بكلمك، غوري يبت
ريناد: بي تأفف خدي بهزر أنا ليا أغلى منك برضو يضحضحى
ضحى: أيوه كده اظبطي
المهم تعاليلي عند كافيتريا كبيرة كده
اسمها الجارحي كوفي
ريناد: ليه؟
ضحى: هنتقابل وحشتيني انتي والبنات وهجيبهم دلوقتي كلهم
ريناد: اوكي
رني عليهم لحد ما أنا أجي
ضحى: اوك باي
ندى: ضحى بترن يبنت يمريم
والله وحشتني أوي
مريم: وأنا كمان
ندى: الو يضحضحى
ضحى: مساء الخير على الحب بتاعي
ندى: حبيبي والله وحشاني
ضحى: تعاليلي انتي ومريم عند الكافيتريا الكبيرة دي اللي هي إيه
ندى: الجارحي كوفي
ضحى: أيواااه
ندى: جاية أنا ومريم حاضر
ضحى: علطول كده مش هتسألي ليه؟
ندى: لااااء أنا جاية يسطا
ضحى: اوكي يا عيوني مستنياكي
وبعد ما وصلوا
ضحى: اعععع اععع وحشتوني
عملتوا إيه انهاردة
البنات بصوت واحد: يوم متعب بس عسللل عسلل
ضحى بضحك: حبايبي طب يلا نطلب حاجة
اقعدوا
قعدوا البنات وضحى كانت قاعدة في الكرسي اللي في الضهر بمعنى إنها شايفة اللي قدامها
كان قاعد قدامها راجل صارم وعيونه باللون الأخضر كلون الشجر سرحت ضحى في عيونه للحظة وفاقد على همس أصدقائها: ضحى ضحى انتي معانا
ضحى: أيوه أيوه سرحت بس
روما: اممم اللي واخد عقلك
ضحى: لا يبت مفيش حاجة
اوك اطلبوا يلا يلا
نادت مريم على الوويتر
مريم: لو سمحت عايزين كلنا عصير مانجة
ضحى: ابتسامة لا لا أنا عايزة قهوة
الويتر: أوامركم يا فندم حاضر
بعد ربع ساعة
الويتر: اتفضلوا يا هوانم
البنات خدوا طلبهم وبدأوا يشربوا
بعد قليل
ندى: جماعة هروح الحمام 5 دقايق وجاية
مريم بمزاح: اوعي تتوهي
ندى: لا متخافيش ياختي
وقامت وسابتهم
لحظت ضحى أن الشاب اللي قصادها طلب قهوة برضو
والويتر بينزلهاله اتدلقت عليه
الشاب: إنت غبي متفتح إزاي انت كده واحد غبي أنا هطردك خالص إنت متعرفش أنا مين؟
هحضر إزاي الميتنج دلوقتي
الويتر بخوف: أنا آسف يا فندم والله ماكنش قصدي
ضحى بعصبية: هو إزاي بيكلمه كده؟
ريناد: معرفش مغرور ده سيبك منه
ضحى: لأ قامت ضحى لعنده وزعقت معاه: إنت اللي غبي إزاي تتكلم معاه كده؟
الويتر: لا لا أنا آسف يا فندم بعد إذنك يا آنسة اتفضلي مكانك
الشاب وهو اسمه محمد الجارحي: غبي إنت عبيطة يا آنسة؟
ضحى: إنت خليت فيها آنسة ده إنت شخص مهزق بصحيح
محمد بعصبية حادة: أنا بدأ صبري ينفذ وبعدين إنت مالك أصلاً؟
روما: بس يبنتي يلا ده واحد ولسه هيكملوا زعق فيهم محمد وقالهم غوروا من هنا
ضحى بنفاذ صبر: مالك ياااالا إنت متخانق مع مراتك وجاي تطلعه علينا، أما واحد مهزق بصحيح
الشاب بعصبية: أنا لحد دلوقتي ساكت لإنك بنت غير كده كنت بهدلتك يقطة
ضحى: آه وخلي بالك بخربش
صحاب ضحى خدوه وقعدوا وقعدوا يلوموها
ضحى: لا يستاهل هو أي حد معاه فلوس يدوس على الناس كده؟
مريم: الله يهديه
خرجوا من الكافيه
ضحى قاعدة بتشتم على محمد
وتلاحظ مريم وروما وريناد إنهم بيحاولوا يسكتوها
ضحى: واحد مغرور وعصبي وعمال يزعق واعااعااها
روما وهي بتبص ورا ضحى: خلاص ياضحضوح ااا المسامح كريم
ضحى بعصبية: بلا كريم بلا إبراهيم اسكتي إنتي دا واحد بارد
ريناد: طيب افتكري إن روما قالتلك اسكتي وإنتي مسكتيش
ضحى: ومش هسكت دا واحد بارد اللهي ينشك في فخادة البعيد
مريم: هي وصلت لفخادة طب بصي ورايقي بقى
ضحى: ءءءءءءءءءء
محمد: ءءء إيه بس متكملي مالها فخادي
ضحى: أنا آسفة حقيقي بعتذرلك ولكن إنت متربتش
محمد بغضب: أنا متربتش
ضحى: عايزني أضحك عليك يعني
محمد: نعمممم هو في إيه يبت يلي كلك قد البرص إنت؟
ضحى: بقولك إييي متعصبنيش غور وإنت نكدي كده
محمد: يلا يماما من هنا عشان عندي ميتينج وسابهم ومشي
ضحى: هشششش يلا
مريم: يلا يشيخة بقى زهقنا هو اليوم كان ناقص هي دي الخروجة حسبي الله يضحى
ضحى: مهو واحد محتاج يتربي أنا مشفتش كده بجد بني آدم مقرف
ريناد: خلاص يضحى مش حوار سيبك منه بجد
ضحى: حاضر
روما بتوتر: طيب انتو مش ناسين حد كدا
مريم: حد مين ... يلااااااااهوووووي نددددي سبناها
لسه مكملتش كلامها لقيت تليفونها بيرن والمتصل ندى
مريم: ندى بترن دي هتمسح بكرامتنا الأرض
روما بضحك: طيب ردي عليها وافتحي الاسبيكر
ردت مريم وهي خايفة من رد فعل ندى
ندى ببكاء مصطنع: اعاااااااا ياولاد الجزمة إنتو فيننن اعااااااااا سيبتوني ومشيتوا إنتووو فيننن
مريم بمرح: ودني ياحلوووفة ... إحنا برا الكافيه تعالي عشان في مصيبة حصلت
ندى: كنت شكة إنكم عملتوا مصيبة... يلا باي أنا شفتوكم اهو .. وقفلت
بعد قليل .. بعد ما حكوا الموضوع لندى
ندى وهي ماسكة بطنها من كتر الضحكك: هموت يخربيتك في واحدة تقول لحد في وشهه إنت متربتش يابجحتك ياشيخة
ضحى: ما هو اللي عصبني أعملوا إيه
مريم: يلا يكلبة منك ليها لو اتأخرت الولية الصعرانة عندي في البيت هتبلعني
تضحك الفتيات
وصلت ندي البيت.
ندي: حسام عايزة اتكلم معاك في حاجة ضروري.
حسام: بعدين ياندي عشان مش فاضي وبدور على موظفين في الشركة.
ندي بصدمة: انت بتقول أيييييي هييييييي دا اصلا الموضوع اللي كنت جيالك فيه وأقولك صحابي جايين يشتغلوا في الشركة.
حسام: طيب حلو الكلام ده بس وحياة أهلي ياندى لو مجبتيهمش بكرة معنديش شغل لحد.
ندي: حاضر حاضر براحة شوية وقامت تقول للبنات.
يتنهد حسام بتعب وقام لينعم بقسط من الراحة.
دلف حسام لغرفته غير ملابسه وذهب في ثبات عميق.
ذهبت ندي تراسل أصدقائها في مجموعتهم على واتساب.
ندي: بناويتي في حاجة ضروري.
مريم: إيه في إيه اخلصي بسرعة عايزة أخلص شغل البيت.
ندي: حسام قال لو مجيناش الشركة نبدأ الشغل من بكرة يبقى مفيش شغل خااالص.
روما: مش عارفة أخوكي ده شايف نفسه على إيه وبيعمل كده ليه كلهم نفس الصنف للأسف.
ريناد: في إيه كنت نايمة صحيت من صوت الرسايل دي.
ريناد: إيه اخوكي عايز إيه يا عين أمك.
ضحي: هاتي أخوكي ده افتح دماغه.
ندي: بقولك إيه انتوا وهي هتيجوا ولا لأ!
الجميع باستسلام: جايين.
في اليوم التاني.
تجمعوا كل الفتيات أمام منزل ضحي وروما، ضحي وروما جيران. بسيارة ندي كالعادة ضحي متأخرة.
ريناد: شرفت الست هانم.
ضحى: ميرسي يا حبي.
ريناد: بقولك إيه يا بت ياندي أنا بقالي فترة بتعلم السواقة وأبويا مش راضي يديني عربيته هاتي أسوق أنا شوية.
ندي: أبوكي رفض تيجي تخربيلي عربيتي أنا.
ريناد: متخافيش والله.
ندي بخوف بعض الشيء: متأكدة.
ريناد: كل التأكيد.
مريم: اتشهدوا يا بنات.
ضحك الجميع.
في الطريق.
ندي: طلعتي بتعرفي تسوقي يا بت يريناد.
ريناد: عيب عليكـ.
لم تكمل الكلمة حتى اصطدمت بسيارة سوداء فخمة.
ريناد: أحيه عليا أحيه عليا أعمل إيه ده إحنا حتى قدام الشركة خلاص.
ندي: أعاااااا يخربيت أهلك عربيتيييييي هي دي اللي بتعرفي تسوقي أعاااااااا منك لله.
تلاحظ أن هناك أحد خرج من السيارة. آه كان شاب وسيم جدا ملامحه حادة لكن مريحة تاهت في ملامحه. لاكن لحظة ماذا يريد هذا الشخص.
نزلت ريناد من السيارة.
الشاب بهدوء: انتي متخلفة صح؟
ريناد بغضب: نعم؟
الشاب: في حد يدخل في حد كده سواقة البهايم.
لترد مريم من داخل السيارة.
مريم: البهايم دول يبقوا أهلك.
ينظر لها نظرة كفيلة بأن تسكتها.
مريم: لأ مؤاخذة كمل اللي كنت بتعمله.
سليم (الشاب) بصراخ: مش بتعرفي تسوقي بتسوقي لي ماشية تخبطي في خلق الله.
ريناد وهي تحاول أن لا تبكي: متزعقليش. انت المتخلف ومش متربي كمان. عشان تعلي صوتك على بنت أنا مكنش قصدي أخبطك.
تفهم مريم أن صديقتها على وشك البكاء لتتدخل.
مريم: إيه يا وحش بتزعق للبنت وانت قد درفة الدولاب احترم فرق الحجم حتى اعتبرها عيلة صغيرة وغلطت وسيبنا نعدي بقا هنتأخررر.
يتجاهل سليم كل كلامه ويغادر بدون كلمة واحدة.
كل ده وندي قاعدة جوه العربية هي وروما وتشتم في ريناد ومشفتش مين اللي خبطته ريناد أصلاً.
ريناد بعد أن غادر.
ريناد: جدعة يا بت يمريم أصلاً بني آدم محتاج تربية من الأول.
مريم: وحياة أمككك! ده انتي كنتي عاملة زي الفار المبلول قدامه.
ريناد: اخرصي قطع لسانك.
يضحك الجميع ويتجهوا للشركة.
رواية جمعهم الحب الفصل الثالث 3 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
ندي: يلا يعجله منك ليها اتأخرنا حسام هيموتنا.
مريم: اهه بعضلاته التحفههه دي. لا ولا حاجه يلا قدامي.
ندي: اكيد وقعتي اكيد ده اخويه ونا اعرفه كل البنات هتموووت عليه.
مريم: لا لا انتي فاهمه غلط يلا هنتأخر.
دلفوا جميعًا.
ريناد وهي منبهرة بتفاصيل الشركة: انتي اخوكي شغال اي يخربيتك اي الحلااااوه دييي.
ندي بغرور مصطنع: عيب عليكييي يبت انتشيي مش عارفهههه انا مييين.
كانت تتكلم وهي تضحك وكانت مسلطة كل عيون موظفين الشركة عليها.
ندي: جماعة اهو مكتب اخويا هخش اقول ان انتو جيتو واطلع.
مريم: اشطا بس متتاخريش.
ندي: عيوني.
ودلفت إلى مكتب أخيها.
ندي وهي تفتح الباب: انا جيت يا حسااا... اي دا حموكشة وفهود هنا.
محمد وهو يتجه نحيتها: انا قولتلك كام بلاش حموكشة دي.
ندي بمرح: خلاص ياحمو اهدي كدا مال خلقك في مناخيرك كدا لي.
فهد بحب: عاملة اي ياقلب فهود.
ندي وهي توجه كلامها لمحمد: والله محد رافع معنوياتي في الشركة دي غير الواد فهود.
حسام بجدية: طيب خفي جنان واقعدي وقوليلي فين صحابك اللي هيشتغلوا.
ندي بصويت: يخرررررابيييي انتو سيبني عمالة اتكلم وهما كل دول وقفين برااا. اعاااااااا انا خايفة اطلع ياكلوني ماتنادي عليهم انت ياحموكشة.
محمد: تصدقي اني كنت هقوم بس بعد حموكشة دي مش متحرك من مكاني.
ندي: ياه كانوا بيرضعوك برود يلا.
حسام بغضب: ندددددددييييييي.
ندي بخوف وهي تجري على برا: غووووورتتت رايييححة اجيبببهم.
محمد وفهد كاتمين الضحك بالعافية.
حسام بجدية: يلا كل واحد علي مكتبوا عشان انتو اللي هتعملوا معاهم الانتر فيو.
محمد وفهد: تمام.
وكل واحد راح على مكتبه.
بعد قليل كانت تدلف ندي وريناد وروما ومريم وضحي مكتب حسام.
حسام: عرفوني اساميكم.
ضحي: ضحي محمود.. كلية طب اسنان.
روما: وانا مريم محمد بس علطول روما كلية طب اسنان.
ريناد بمزاح: العبد لله ربناد خالد... كلية شخبطة علي راي امي.
حسام نظر لها نظرة رعبتها.
ريناد بصوت واطي سمعه البنات: هو هيكولني هولاكو دا ولا اي.
ريناد بجدية: ريناد خالد.. كلية فنون جميلة.
مريم بخجل من نظراته: م مريم حجازي.. كلية ط طب بشررري.
ندي: طبعا انا مش محتاجة انا اختك اصلا.
رمقها بنظرة اخرستها.
حسام: طيب تمام ضحي وروما هيعملوا الانتر فيو مع محمد وريناد مع فهد وانتي ياندي روحي مع ريناد عند فهد عشان عندي شغل.
مريم بتوتر: طيب وانا.
حسام بخبث: انتي الانتر فيو معايا.
مريم بخوف: انا ممكن اروح مع ندي.
حسام بجدية صارمة: انا قولت كلمة وخلاص.
بصتلها ندي بصة بمعني اطمني متخافيش وخرجوا من المكتب.
في مكتب فهد.
ندي وهي تدلف هي وريناد: سلاممم عليكواا يافهووودي.
فهد ببتسامة: عليكم السلام ياقلب فهودك.
ندي بخجل شديد: معلش هنتقل عليك وانت بتعمل الانترفيو مع رينو عشان حسام شكله مش طايقني او بيسربني.
ضحك كل من فهد وريناد.
فهد بضحك: طيب اقعدي يالمضة علي الكنبة اللي هناك ومسمعش صوتك.
فهد وهو بيوجه كلامه لريناد: اتفضلي اقعدي يا انسة اسمك اي.
ندي وهي تقاطع حديثهم: اسمها رينو خالود.
فهد بتحذير: ندي انا قولت اي مسمعش صوتك لاما تروحي عند محمد.
ندي: ميننن حموكشة انت عايزني اقعد انا وحموكشة في مكان واحد دا يقتلني. بص انت مش هتسمع صوتي اصلا.
فهد بضحك: يبقي اقعدي ساكتة.
وبعد كدا رجع يكمل الانتر فيو مع ريناد.
~~~~~~~~~~\\~~~~~~~~~~
في مكتب محمد.
كانت تقف روما وضحي متوترين ولكن حسمه امرهم بانهم يدلفوا.
كانت تدق ضحي باب المكتب.
محمد: ادخل.
دخلت ضحي هي وروما لكنها انصدمت: هو انتي.
محمد: هو انتي.
ضحي بعصبية: انا مستحيل اكمل في الشركة دي طول ما المغرور دا موجود.
محمد ببرود: ومين قالك انك هتكملي اصلا انتي مطرودة من قبل ما تشتغلي اصلا.
خرجت ضحي وخلفها روما وهي بتحاول تهديها.
~~~~~~~\\~~~~~~~~~~
في مكتب فهد.
ندي بزهق: فهد انا هطلع برا اشوف روما وضحي.
فهد: ندي متتاخريش وتعالي تاني عشان مقلقش.
ندي وهي تخرج: حاضر.
كانت تذهب ندي الي مكتب محمد ولكنها رات ضحي وهي تخرج من المكتب بعصبية وعلي وشك البكاء.
ندي بقلق: ضحي في ااي مالك.
ضحي وهي ترمي نفسها داخل احضانها: كسفني وقالي انتي مطرودة اصلا. انا عايزة امشي مش عايزة اشتغل.
ندي وهي تمسد علي ظهرها: اهدي بس ياضحضوحي وانا هخلي حسام يشغلك. تعالي بقي نروح الكافتيريا وتحكيلي اي اللي حصل.
وذهبت كل من روما وندي وضحي الي كافتيريا الشركة.
عند حسام فالمكتب:
حسام: بصي يا انسه مريم كان عندي سكرتيره مشيتها امبارح عايز سكرتيره ضروري وطبعا علي حسب خبرتي فالناس واضح انك هتعرفي تعملي ده بعيدا عن سنك.
مريم: بسـ.....
حسام بنفاذ صبر: منغير بس انا مش باخد رأيك ي انسه انا بقولك انتي هتشتغلي اي انتي جايه عشان تشتغلي مش هتنقي الشغلانه ال علي مزاجك.
مريم بتماسك عكس ما بداخلها: حضرتك انا مقولتش حاجه غلط انا بس كنت هسأل علي الشغل عادي مش طريقه دي علي فكره. بص انا موافقه بس هبداء من امتي.
حسام بنظرة انتصار: من بكره الساعة 7 بالدقيقه القيكي هنا لو اتأخرتي ثانيه هتبقي مطروده.
مريم بأستسلام عكس النار بداخلها: تمام ان شاء الله.
مريم في نفسها: بقا انا تزعقلي والله لاوريك النجوم في عز النهار.
~~~~~~~~\\~~~~~~~~~~
بعد وقتت كثير.
في مكتب فهد.
فهد بتنهيدة: كدا يا انسة ريناد نبقي خلصنا وانتي اتقبلني في الشرك..... ثم ااكمل فزع... هي ندي كل دا مجتش.
ريناد بقلق وخوف علي صديقتها: لا مجتش.
فهد وهو يتنفض من مكانه وياخد اغراضه ويخرج خارج مكتبه: ممكن تبقي راحت مكتب حسام ولا محمد.
ريناد بقلق واضح: تمام يلا نشوفها.
اتجهو الي مكتب محمد.
فهد وهو يدلف الي المكتب بدون ان يطرق الباب.
فهد بخوف علي ندى: محمد هي ندي مجتش هنا.
محمد بقلق: اي هي مش كانت قاعدة معاك في المكتب.
فهد بغضب من نفسه لانه وافق انها تذهب: مش عارف قالتلي هتروح عند روما وضحي.
محمد بصدمة: صحابها اللي كانوا عندي دا انا رفضتهم ومشيوا من حواللي ساعتين كدا.
فهد: انت بتقوووول اي.... اومال هي كدا راحت فين.
محمد: مهو مفيش كدا غير انها راحت عند اخوها.
ريناد بدموع: طيب يلا نروح مكتب اخوها.
محمد: تمام يلا.
دلفوا الي مكتب حسام.
فهد: حسام اي دا هي ندددي مش عندك ازاي.
حسام بقلق: انت هتهزر يافهد ..هي مش راحتلك المكتب من حواللي ساعتين.
كل دا واقفة مريم بصدمة علي صديقة عمرها المفقوده وحضنت ريناد.
فهد حكاله كل حاجة بتفاصيل.
حسام بخوف علي اخته: طيب دوره انتو هنا في الشركة وانا هشوفها في الكافتيريا اللي جمب الشركة وانتو يابنات خليكوا هنا ما ان شاء الله هنلاقيها.
وسابهم ومشي وفهد ومحمد كذالك.
مريم بحزن: انا خايفة اووي ياريناد علي ندي.
ريناد: ان شاء الله هيلاقوها.
____________♡_________
بعد قليل من الوقت.
اخيرا حسام وجد ندى.
حسام بقلق وعصبيه: نديييي.
ندي بعد ان سمعت صوته الغاضب: في اي ي حسام بتزعق لييي.
حسام: في انك ياهانم هنا في الكافتيريا واحنا قلبين الدنيا عليكي ازاي تطلعي منغير ازن.
ندي: مهو صحبك البارد محمد رفض ضحي وروما ضحي عيطت كتير بسببه الينشك ففخاده خدتها هنا اجيبلها حاجه تشربها.
محمد من خلفها: انا مش عارف انتو مالكم بفخادي كلكم.
تحاول ضحي كتم ضحكتها.
ضحي: خلاص يجماعه حصل خير كله بسببي انا عارفه بجد انا بعتذرلكم.
وصل فهد وريناد ومريم اخيرا.
فهد بغضب: لي كده ي ندي كان المفروض تقولي انك نازله لا وكمان تلفونك مقفول.
ندي: بجد انا اسفه مخدتش بالي.
حسام: اه صحيح يامحمد انت رفضت ضحي وروما لي.
محمد: عشان مؤهلاتهم مش اوي برضو.
ضحي بغضب: مؤهلات مين يروح ماما انت معملتش انترفيو اصلا.
محمد: ملكيش دعوه انتي ي ام لسان ونص.
حسام بنفاذ صبر: خلاص ولا كلمه اعتبروا نفسكم اتقبلتوا...... ويلا كله علي البيت الشغل هيبداء من بكره.
اوماء الجميع ثم ذهبوا للمنزل.
ذهب الجميع الي المنزل بسيارة ندي.
تدلف ريناد الي المنزل.
ريناد: انا رجعت ينااااس.
حبيبه: البومه جت.
والدتها: بس ي كلبة اخرصيي. عملتي اي فالانترفيو.
ريناد: كله تمااام انا هموت من الجوع البت ندي البخيله مطفحتنيش حاجه.
والدتها: ابوكي لسا راجع رايح ياكل روحي كلي معاه.
ريناد: خلصااا.
دلفت ريناد الي والدها.
ريناد: مسالخييير.
والدها: مساء الزفت.
ريناد تتظاهر بالحزن: هو في اي كل اللي يشوفني كأنه شاف عفريت هتفهموا امتي اني نجمه ليكوا.
والدها بنفاذ صبر: اترزعي يزفته كفايه دراما.
ريناد بخوف مصتنع: اللي تشوفه ي حج.
بعد الاكل.
ريناد: بابا... بابي..... باباتييي....
والدها: عايزة اي يبت.
ريناد: انت عارف ريناد بنتك سواقه قد الدنيا. اممم بس يعني لو امكن تديني عربيتك.
والدها: ده عند امك.
ريناد: احضرينا يحاااجه. ي بابا بقولك شركه كبيره بتاعت ناس نظيفه اي منظري يعني.
والدها: هو هو منظرك مش هيتغير. بس وحياة امك لو حصلها حاجه هعمل علي فخادك ملوخيه.
ريناد: متخافش عليا بس انت.
والدها: جيب العواقب سليمه يارب.
_____________♡_______
اليوم التاني.
استيقظ الجميع بحماس ليومهم الاول فالعمل.
استيقظت مريم علي صوت زوجه والدها: اصحي يختي عندك شغل. اخيرا هتعملي حاجه صح.
وذهبت.
مريم في نفسها: كتك القرف حرمه صعرانه.
تذهب مريم لعمل روتينها اليومي.
وترتدي فستان بالون البني ونقاب بالون البيج.
______________♡________
عند ريناد:
استيقظت علي صوت المنبه.
قامت بروتينها اليومي وارتدت بنطال اسود "وايد ليج" وتيشرت بالون الاسود ومن فوقها "شيميز" بالون ال"منت" وطرحه بنفس اللون.
وذهبت لعملها.
امام منزل ريناد:
ريناد لنفسها: ايوه هاخد عربيه ابويا ووالعه معايا.
تركب السيارة وتذهب.
فالطريق:
ريناد: والله أنا سواقة محترفة، الله أكبر علي... احي احي خبطت حد تاني، هو أنا ناقصة.
الراجل: انزليلي.
ريناد: بص هنتفاهم بالعقل، أنت كنت ماشي غلط بالعربية وخبطت فيا، ينفع كدههه.
الراجل: لا والله! انزليلي يروح أمككك.
تنزل ريناد من السيارة.
الراجل: منكم لله مليتوا البلد، حرام عليكي، مش همشي من هنا غير لما تدفعي حق الضربة.
ريناد: تصدق إنك راجل قليل الأدب ومستفز.
ثم تضربه على وجهه. كانت ضربة مؤلمة قليلاً، لا بل كثيراً جداً.
ريناد تضع يدها على فمها.
ريناد: احيييه، ده ممكن هيكسرني دلوقتي. احم يبتاع انت، أنا مش هدفع حاجة، سيبني بقا عشان متأخرش.
الراجل: والله لتيجي معايا على القسم.
ريناد: قسم مين يا أبو قسم.
فالقسم:
الراجل: والله لخليكي تدفعي غصب عنك.
ريناد: مش بتهدد على فكرة.
العسكري: اتفضلوا.
يدلف الرجل ثم ريناد.
عندما تدخل تصدم، ما هذا؟ إنه نفس الشخص من هذا اليوم.
ريناد بصدمة: أنت!
سليم بخبث: آه أنا.
ريناد في نفسها: احيي، دا أنا كدا هتسجن من غير تفاهم.
سليم: عملتلك إيه البت دي؟ سجل جرائمها كتير.
الراجل: خبطت عربيتي، لا وكمان مش عايزة تدفع.
ينظر لها سليم بمعنى "تاني!".
تنظر له ريناد بتوتر.
ريناد: أنا عايزة أقول حاجة لأستاذ سليم.
سليم: قولي.
ريناد: لا في ودنك.
سليم: انتي هتهزري يبت.
ريناد: أنت مش ابن خالتي عشان أهزر معاك. وحياة أمك ضروري.
سليم: ممكن تطلع برا يا أستاذ.
بعد أن خرج الرجل.
سليم: هااا عايزة إيه؟
رواية جمعهم الحب الفصل الرابع 4 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
اقبل يا ادمن
البارت 4
استيقظت مريم لتلحق بأول يوم عمل لها في شركة "المتعجرف" كما أطلقت عليه.
مريم: يارب ألاقي تاكسي بسرعة في أي يوم دا... تاكسي تاكسي وقف.
ركبت مريم لتذهب إلى عملها.
بعد ربع ساعة تقريبا وصلت مريم إلى الشركة ودخلت.
مريم لنفسها: إيه دا هو مافيش حد في المخروبة دي ولا إيه.
مريم بصوت عالي بعض الشيء: ياااربي على الشركة اللي عاملة زي سوق الخميس دي، دي كلها شركة يا الله... لتتفاجئ بأحد من ورائها.
~~~~~~~~_~~~~~~~~~
في الڤيلا عند حسام.
يفيق حسام من نومه على صوت منبهه ليقوم يغلقه وينام مرة أخرى.
ندى وهي داخلة تيقظه لأن مريم اتصلت عليها وقالت لها إن لا يوجد أحد في الشركة.
ندى: حساااااااام ي حساااااااام أصحى يا أخينا.
حسام بفزع: إيه اللي حصل.
ندى: ولا أي حاجة يا عم، بصحيك بس.
حسام بعصبية: بت انتي حد قالك تصحيني، انتي مالك بيا أصلاً.
ندى بزعل: لا ما قلتيش تصحيني بس مريم اتصلت عليا وهي دلوقتي في الشركة ومش عارفة تعمل أي.
حسام بنرفزة: أكيد يعني مش أنا بس اللي في المخروبة.
ندى: ما هي بتقول إن مافيش حد هناك خالص وهي مش عارفة تعمل أي، يلا يااض يا حسام لحسن يطلع لها عفريت ياكلها.
حسام ببرود: خلاص تستنى هناك لحد ما حد يروح ويوريها هتعمل إيه.
ندى بخبث: لا ما هي بتخاف أوي إنها تقعد لوحدها في مكان جديد عليها.
ندى بخبث أكبر: وكمان يا عيني بيجيلها ضيق تنفس وممكن يغمى عليها في أي وقت، فـ أقوم يا حسام علشان خاطري أنا، روح لها.
حسام استسلام: خلاص يختي، هروح لها، غوري بقا البسي علشان ننزل أنا وإنتي الشركة.
ندى بفرحة: طياااارة، خمس دقايق وتلاقيني وراك.
ليقوم حسام للاستحمام ويرتدي بدلة باللون الأسود ويضع عطره المفضل وينزل ليتقابل مع ندى.
حسام: يلا يا ندى.
ندى: يلا يا عم حسام.
ليذهبوا في طريقهم إلى الشركة ويوصلوا بعد نصف ساعة تقريبًا وينزل حسام وتتحجج ندى بمكالمة ضرورية.
حسام: يلا يا ندى ندخل لصاحبتك دي.
ندى بتحجج: اا أي، بقولك إيه أنا جالي مكالمة ضرورية، هرد وأجي وراك على طول.
حسام: تمام.
ليدخل حسام ويرى مريم عمالة تلف حوالين نفسها وتحدث نفسها بصوت عالي بعض الشيء.
حسام من ورائها: دا إيه دي اللي عاملة زي سوق الخميس يا بت.
مريم بخجل: شركتك... ءءء دا حـ.. حضرتك جيت إمتى.
حسام ببرود: انتي مالك، شركتي وأجي وقت ما أحب.
حسام ببرود: بعدين قولي ما شاء الله، هتحسدي الشركة بعينك الصفرا دي.
مريم: على فكرة عيني مش صفرا، حتى بص... "ثم تلاحظ الموقف" على فكرة قولت ما شاء الله، مش انت اللي هتعلمني أقول إيه.
حسام بعصبية: بت انتي، انتي شغالة هنا، مش عايز كلام كتير.
مريم ببرود: أها، أنا شغالة هنا، بس انت مش اشتريتني ولا أكون عبيد عندك.
حسام بعصبية مفرطة: آه يا بت الجزمة بقا بتردي عليا كمان، والله ما أنا سايبك.
في هذا الوقت تدخل ندى على سماع أصواتهم العالية وترى أخاها يتجه نحو مريم صديقتها بعصبية، فـ خشيت أن يفعل لها شيئًا فـ ذهبت.
ندى وهي تجري تقف أمامه بخوف: إيه يا حسام، عيلة وغلطت، ما تاخدش على كلامها.
مريم بصدمة: ندىىى، إيه اللي انتي بتقوليه ده، وبعدين دا بيغلط... غلط فيا وسكت، إنما يقولي يا بت جزمة مش هسكت.
مريم بعصبية مفرطة: انت مين أصلاً علشان تشتمني كدا، ولا تشتمني بأمي، لا مش هسكت.
حسام بعصبية مفرطة أيضًا: بت انتي، برااااا يلا عـ برا، مش عايزك في شركتي.
مريم: أحسن برضو، واحد شايف نفسه ومتكبر على الكل، بلا قرف.
ندى: بسسسسسسس، انتوا الاتنين اهدوا، ممكن ندخل المكتب عندك يا حسام علشان الناس بدأت تيجي.
حسام وهو يهدأ: ادخلي يا ندى.
مريم بعصبية: لا أنا مش داخلة في حتة.
ندى: علشان خاطري يا مريوم، ادخلي معانا.
مريم: تمام يا ندى، علشان خاطرك بس، وهي تنظر لحسام بغضب.
ودخلوا التلاتة إلى المكتب.
التلاتة إلى المكتب.
ندى: ممكن بقا تهدوا أنتوا الاتنين وتسمعوني.
حسام ومريم في صوت واحد: اتفضلي.
لينظروا إلى بعض باستحقار.
ندى لتسريب مريم: أولاً، ممكن يا مريومة تروحي تعمليلي قهوة من إيديك السكرر دول لو ليا خاطر عندك.
مريم: اممم، تمام، رايحة.
وذهبت مريم من أمامهم.
حسام بعصبية: ممكن بقا أفهم صاحبتك دي شايفه نفسها علينا ليه بقا.
ندى بهدوء: اهدي بالله يا حسام واقعد، وأنا هفهمك كل حاجة.
ليقعد حسام على الكنبة.
حسام: اديني هديت، ممكن أفهم بقاا.
ندى بزعل: يا حسام، مريم بت مسكينة أوي والله، بس هي مش بتحب حد يشتمها بالطريقة دي، خصوصًا بأمها.
حسام باستفسار: ليه.
ندى بتنهيدة: مريم أمها ميتة، وأبوها الندل دا راح اتجوز بعد مامتها ما ماتت، ومرات أبوها ما كانتش راضية توديها الكلية، بس لما قالت لها بس إنها هتصرف على نفسها، رضيت.
حسام باستفسار أكثر: طيب وأبوها فين.
ندى بزعل على صديقة عمرها: أبوها داير على حل شعره وماشي ورا الولية الصعرانة مراته، ومراته بتهدد مريم لو ما شافت شغل ليها هتطردها من البيت.
حسام وقد حن قلبه: طيب يا ندى، عايزة إيه دلوقتي.
ندى بترجي: بالله يا حسام خلي مريم تشتغل معاك.
حسام بتفكير: اممم، ماشي يا ندى، بس تقولي لها لو عملت حاجة غلط تاني هتطردها خالص.
ندى بفرحة: اكيييد، هروح أقولها علشان تبدأ.
ندى بتساؤل: أخليها تقعد فين.
حسام بمكر: لا، خليها عليا، دي روحي، اندهي عليها بس.
ندى بشك: اشطاا، أطير أنا بقاا.
لتذهب ندى وتجلب معها مريم في يديها وتدخل عند حسام.
مريم بتوتر: أنا آسفة.
حسام بنظرة غموض: اعتذارك مقبول، ثم كمل بحرج: احم، وأنا آسف إني شتمتك بمامتك.
ندى في نفسها: إيييي، حسام بيعتذر، دا عمره ما عملها.
مريم بتوتر: تـ تمام، مكتبي فين.
حسام بمكر: استني، بقولك، يا ندى روحي شوفي بقاا بقيت صحابك جم ولا لا.
ندى بفرحه: اشطاا، سلاموووز.
مريم في سرها وتظن حسام لم يسمع ولكنه سمع: ورحمة أمي يا ندى، لما أخرج لك بقاا، سايباني مع هولاكو دا لوحدي، يخربيتك، يخربيت اليوم اللي شفتك فيه.
لتنظر أمامها تلاقي حسام كاتم ضحكته بالعافية وقريب منها جدًا لا يفصل بينهم إلا خطوة.
مريم: اعاااااااا.
ليقترب حسام منها ويضع يده على فمها لكي لا تصرخ.
حسام: الله يخربيتك، خرمتي وداني، وبعدين بتزعقي ليه.
مريم: امممممممم.
حسام وهو سرحان في عيونها البني كحبات القهوة.
حسام بتوهان: عيونك حلوين أوي.
مريم بصدمة وهي سرحانة برضو في عيونه.
مريم بتوهان: اممم، بجد.
لتفيق مريم من سرحانها وتنظر لوضعهم.
مريم بعصبية وهي تعض على يديه من تحت نقابها: ...
حسام بفزع: اعاااا، يا بت العضاضة.
مريم بغضب: انت إزاي تلمسني كدا، انت متخلف.
حسام بعصبية: بت انتي، مين المتخلف هاا.
مريم وهي على وشك البكاء: انت لمستني، ودا حرام، انت مش من محارمي.
حسام باستغراب: مالك يا بنتي، بتعيطي ليه.
مريم وهي تبكي: انت مين سمحلك تلمسني، حرام عليك يا أخي.
حسام بتوتر: طيب أنا آسف، مش هعمل كدا تاني، والله آسف.
مريم بجمود: خلاص خلاص، أنا هبدأ شغلي فين حضرتك.
حسام بنظرة جانبية: هنا.
مريم بعدم فهم: هنا فين.
حسام بكذب: مافيش أماكن للأسف، فـ هضطر استحملك معايا هنا في المكتب.
مريم: إيهههه، يا روح طنط.
حسام بعصبية مزيفة: بت اخرسي، هتقعدي هنا، عاجبك ولا لا.
مريم بتوتر: خلاص تمام.
برا الشركة.
ضحي: يلا يا بت يا روما، شدي حيلك.
روما: مستعجلة على إيه يا موكوسة، ده أنا جالي تسلخات من قبل ما نبدأ الشغل.
ضحي بضحك: يلا يا أختي، بس انتي شدي حيلك.
لتقابلهم ندى.
ندى: إزيك يا كلبة منك ليها.
ضحي: في حد يسلم على حد كده.
ندى: ما يبقاش قلبك أسود، ده انتي حتى ضحضحتي.
ضحي: بدل ما كده، اشطا.
ندى: امال البت ريناد فين.
روما: مش عارفة... تلاقيها عملت مصيبة، دي راس المصايب.
ندى: طب استني أرن عليها.
فالقسم.
سليم: هااا، عايزة إيه.
ريناد: وحياة أمك خرجني من المصيبة دي، ده أنا ما أملكش غير 50 جنيه في جيبي، وحياة أبوك، اعمل أي حاجة.
سليم: إيه شغل التسول ده يا بت، اممم، بس هخرجك منها، اعتبريها صدقة.
ريناد وهي تقلده: نينيني، صدقة.
سليم: بتقولي حاجة.
ريناد: لا، ولا أي حاجة.
ريناد في نفسها: والله لأوريك، استني عليا بس.
سليم: يعسكرييي، دخل الأستاذ.
الرجل: أنا عايز حقي دلوقتي من البت الصعرانة دي.
ريناد: مين دي الصعرانة يا عرة الرجالة.
سليم بغضب: اخرسوووا.
ريناد: أيوه قوله اخرس يا عرة الرجالة.
الرجل: بص يا باشا، بتشتمني قدامك، وأنا راجل محترم، مش عايز أضربها.
ريناد: تضرب مين يا موكوس يا ابن الموكو.
لم تكمل جملتها لأن سليم حدف عليها القلم.
سليم: اخرسي يا مصيبة.
ريناد: اههه، بتوجع يامتخلف.
سليم: ششش، انتي... أنا هتكفل بالفلوس عربيتك، ويلا بقا، مش هنفضل النهار كله معاكو.
أخد الرجل النقود ورحل.
ريناد: أنا قولتلك خرجني منها، مش تدفع انت.
سليم: ده بدل ما تشكريني.
ريناد: ده عند أم حضرتك.
سليم: نعمم.
ريناد: لا لا، ولا حاجة.
يرن هاتف ريناد.
ريناد: الو يندي.
ندى على الجهة الأخرى: انتي فين كل ده.
ريناد: احيييه عليا، أنا هتأخر، بايي يا أستاذ مغرووور.
ثم تجري من أمامه.
تصل ريناد للشركة.
ندى: يخربيتك، بتعملي إيه كل ده.
ريناد بتوهان: مصيبة... مصيبة يا بت يا ندى، بس أي سكررر.
ندى: عملتي إيه يا مصيبة انتي.
ريناد: لا ما تخافيش، طلعت منها، انتي متعرفيش صحبتك خبرة.
يأتي فهد.
فهد: صباح الخير يا آنسة ريناد.
ريناد: صباح النور.
فهد بمرح: صباح الخير يا نموسة.
ندى: إيه ده، هو ناس وناس.
فهد: الحق عليا إني بدلعك.
ريناد: طب أسيبكوا أنا بقا، هستنى في المكتب.
فهد: عاملة إيه يا ندوشيي.
ندى: زي الفل يا فهودي، المهم، عايزاك تطلع عين البت ريناد دي، تعبانا كلنا معاها، بعيد عنك، قنبلة مصايب.
فهد بسرحان: من عيوني يا عيوني.
ثم أكمل بنبرة لعوبة: جايبة الجمال ده منين يا بت.
ندي: من كارفور كان عامل عرض ...... اممم في إيه يا فهد انت شارب حاجة على الصبح؟
فهد: آه شاي بلبن.
ندي: ماشي يا خفيف يلا هنتأخر.
في وقت الاستراحة:
مريم: أستاذ حسام.
حسام: نعم.
مريم: ده وقت البريك ممكن أنزل أقابل صحابي في الكافتيريا.
حسام بدون أن ينظر لها: لا لا لو عايزين يقعدوا معاك يجوا هنا.
مريم باستسلام: أوك.
تراسل مريم صديقاتها وتطلب منهم المجيء.
بعد فترة يدق الباب تفتح مريم ظناً منها أنهم صديقاتها.
لاكن تتفاجأ بوجود شاب لا يقل جماله عن جمال حسام.
مريم في نفسها: إيه الشركة كلها مزز دي الهوي على الجمال.
الشاب بعد أن دخل.
مراد: حسااام ليك وحشة.
حسام: مش بتيجي ليه بقالك كتير......
والكثير من الأحاديث.
بعد فترة قصيرة يطرق الباب.
تفتح مريم الباب.
إنهم صديقاتها.
تدخل الفتيات لاكن يصدم مراد بوجود روما.
مراد: إيه ده انتي!
روما: إنت بتعمل إيه هنا!
رواية جمعهم الحب الفصل الخامس 5 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
اقبل يا ادمن
وقفنا البارت اللي فات على ان مراد وروما تفاجؤا بوجود بعض في الشركة وحسام ومريم إللي مش فاهمين حاجة.
مراد بغضب: انتي بتعملي ايه هنا ي بت انتي ماشية ورايا ولا إيه.
روما بغضب أيضا: بت في عينك بعدين همشي وراك ليه يعني أكيد انت اللي ماشي ورايا صح قول الحقيقة.
مراد بفتح فمه: هااا بتقولي ايه يخربيتك انتي مفكرة نفسك انجلينا جولي ولا ايه علشان ادور وراكي.
روما بغرور مصتنع: أكيد يعني أنا أحلى منها هي تيجي فيا ايه هااا.
مريم بضحك: بس يخربيتك فضحتينا اقفلي بوقك خالص.
روما بغضب لمريم: وحيات أمي لما تخرجي بس من هنا هنفخك اصبري بس عليا.
لتحاول مريم وحسام كبت ضحكتهم ولكنها زادت.
مريم وتحاول تمنع ضحكتها: سوري ي روماا بس و الله م قادرة بس خلاص أهو مش هضحك.
حسام ويمنع ضحكته بالعافيه: خلاص بقاا ي جماعه روما اتفضلي كلي انتي ومريم وانت ي مراد اقعد.
لتذهب روما إلي مريم لكي يأكلوا مع بعض.
مريم بمكر وصوت عالي: الا قوليلي ي بت ي روما هو دا بقاا مراد إللي قعدتي تشتمي فيه.
روما وهي تضع يدها على فم مريم: الله يخربيتك هتفضحينا وتنظر الي مراد الذي كان ينظر لها بغضب بضحكة بلهاء.
مريم وهي تعض على يدها: ي بت الحلوفة سيبيني هتبقى آنتي والنقاب كمان مش عارفه أكل الله يخربيتك.
مريم بوجع اثر العضة: والله ي مريم ليكي حساب معايا برا بس استنى عليا.
حسام: إيه ي زفت ي مراد إنت جاي تتخانق مع موظفيني.
مراد ببلاهة: موظفينك إزاي يعني.
حسام: روما شغالة هنا بعدين انت تعرفها منين.
ليحكي له مراد من اول يوم في الجامعه وهي تعمل مصايب.
مراد بخبث: بس سيبك إنت يعني مخلي البت دي عندك في المكتب مش عوايدك دي.
حسام وهو يسكته لكي لا يفضح أمره: بس ي زفت هحكيلك بس اصبر.
ليلاحظ حسام معاناة مريم في الأكل من النقاب.
حسام وهو ينظر لمريم: بقولكم إيه انزلوا كملوا أكل في الكافتيريا تحت.
لتذهب روما ومريم إلي الكافتيريا.
مراد بخبث: إيه الحكاية بقا ي سي حسام مع البت دي.
حسام بغضب: أولا ليها إسم وهو مريم.
ليكمل بحزن: ثانيا بقا ودا اللي خايف منه انه انا اتشددلها من اول مرة قابلتها فيها بنت مختلفة عن أي حد وصاحبة ندى أختي.
حسام بتوهان: كل حاجه فيها مختلفة ادبها وأخلاقها ولا عيونها واهااا من عيونها اللي عاملين زي القهوة دول.
مراد ويشاور امام أعين حسام: وايه كمان ي عم روميو.
حسام بعصبيه: أسكت ي مراد أنا بحاول إني متعلقش بيها ف اخرس خالص.
مراد بزعل على صاحب عمره: حسام مش كل البنات زي أمك ومش كلهم والله حاول تدي لنفسك فرصة وحاول إنك تنسى تتعايش مع واقعك حاول انك تدي فرصة لمريم.
حسام بتفكير: امممم ماشي.
مراد وهو يحضنه: آيوه كده ي صاحبي يلا بقا ننزل تحت.
حسام: يلا.
تحت ف الكافتيريا عند ندى وريناد وضحي وتنضم لهم مريم وروما.
ندي: يخرب عقلك ياروما هو ده البغل اللي بتقولي عليه.
روما: ونا ايش عرفني بجد ان هو هيجي هنا اللي منه لله.
ندي: ده عصبي ودماغه ناشفه مش بعرف اتعامل معاه انا شخصيا تلاشيه ابوس ايدك.
روما بسرحان: هو انا اقدر اتلاشى العيون دييي.......ءءءء حاضر حاضر هو انا اصلا مش ناقصه.
ندي: ابقوا تفو علي قبري لو البت دي مش بتدوب ف دبديبو.
روما: اخرسي يبت بعد الشر.
ريناد: محكيتلكمش علي الحصل معايا الصبح.
مريم: احكي ي مصيبه انتي مش بيجي من ورا دماغك دي غير المصايب.
ريناد: استنوا احكيلكم بس.
حكت لهم ريناد كل ما حدث.
ندي: ده نفس اللي خبطتي فيه هنا.
ريناد: اه هو ابن الجزمه نفسه.
ضحي بغمزة: المهم يبت اي الكلام.... حلوه.
ضحك الجميع علي طريقتها.
ريناد: ده مزههه يبت مزهه.
مريم: يبت اتهدي بقا يخربيتك.
بعد وقت الاستراحه.
مريم: انا رايحه لحسن اخوكي هيشعلقني.
ندي بخبث: اه اه روحي.
تذهب مريم لحسام.
حسام ببرود كالعاده: يلا ي انسه مريم......عندما ميتينج.
مريم: حاضر هجهز الاوراق.
بعد مده امام مكتب حسام.
ندي: يلا يبت ي ريناد اتحركي.
ريناد: اموت وافهم اني جيباني هنا لي عندنا شغل.
ندي: بعد شويه في ميتينج هيطلعوا وهيركبوا الاسنسير وحنا هنقوم بالواااجب.........وبعدين انا اخت صاحب الشركه انا حرهه.
ريناد بغباء: الواجب اي.
ندي: اخرسي يبت ابو غبائك........اتفرجي ونتي ساكته.
بعد قليل يخرج حسام مع مريم تراقبهم ريناد.
وتراسل ندي.
ريناد: خرجوا رايحين يركبوا الاسنسير.
ندي: اشطااااا.
عند مريم وحسام فالاسنسير.
كان الوضع صامت تماما.......حتي توقف المصعد فالمنتصف.
مريم بفزع: احيييه في اي.
حسام بثبات: في اي اول مره يحصل كده........شكلي هطرد بتوع الصيانه.
مريم: طب هنعمل اي هنتأخر علي الميتنج.
يحاول حسام ان يتواصل مع اي احد لاكن لا يوجد شبكه.
حسام بغضب شديد: اييي ده المتخالفين دول مش واخدين بالهم اننا هنا.
يلاحظ ان مريم ليس في وعيها بالكامل.
حسام بخوف: مالك في حاجه.....انتي كويسه.
مريم: انا بس مش بقدر اقعد في مكان مقفول مده طويله.......اول مره يحصل كده بجد مش قـ.. قادره اتـ... اتنفس.
ثم تفقد الوعي.
في مكان اخر عند ندي و ريناد.
ريناد: انا مش فاهمه انتي عملتي اي برضو.
ندي: ياغبيه انا وقفت بيهم الاسنسير عشان يتقربوا من بعض بتحصل ف روايات كتييييره.
ريناد: ابو الروايات اللي لحست دماغك انتي نسيتي ان مريم مش بتقدر تقعد ف مكان مقفول كتير......ومش بتقدر تاخد نفسها.
ندي: احيه عليا احيه عليا......اعمل اييي........مش عارفه اشغله ازاي تاني.
ريناد: لازم نقول لحد.
ندي بذعر: لو قولت لحد هتبقي مصيبه اكتر.........لحظه انا ممكن اقول لفهد.
في مكتب فهد.
يطرق الباب.
فهد: ادخللل.
ندي: فهد... فهد الحقنييي.
فهد بذعر: في اي مين مات!
تضحك ندي رغم ذعرها: اهدى....اهدي...... اممم انا عملت مصيبه.
فهد: عملتي اي يبلوه.
تنظر ندي لريناد بعني"احكي انتي".
ريناد: امري لله........
تروي له كل ما حدث.
فهد: ياريت ي ندي تبطلي تفكري او تبطلي تستخدمي دماغك تاني منك لله هتقتلي الب.....
توقف عند سماع صوت صراخ.
حسام من داخل المصعد بصوت عالي: انتو فين يشويه بهاااايم.
فهد وهو يلطم: ياحزني ياحزني... عاجبك الحصل ده هيبلعنا دلوقتي.
ندي: طب يلا اتصرف.
بعد فتره بمساعده فهد اخيرا فتحوا المصعد وواجدوا مريم فاقده للوعي.
ندي: اسفه اسفه بجد مكنتش عارفه هيحصل كده.
حسام: بتتأسفي لي هو انتي عملتي حاجه!
ندي: ءء انا لا ابدا.
حسام: فهد شوف بتوع الصيانه دول او غيرهم اي حاجه.
شال حسام مريم واتجه لمكتبه.
حاول ان يفيقها هو وندي.
اخيرا استفاقت.
واجدت ان حسام قريب جدا.
مريم: اعععع......انت بتعمل اييهعهعع.
ندي: انتي ف اي ولا ف اي يبعيده.
ينظر حسام لها بمعني اخرسي.
حسام ببرود عكس ما بداخله: كده يومك فالشغل خلص تقدري تروحي.
مريم: مـ..ماشي.
حسام: واضح انك لسه دايخه ممكن اروحك.
مريم: بس....
حسام: متخافيش ندي هتبقي معانا.
ندي بمرح :هل انت خدت رايي.
حسام: طيب يلا قدامي بدال مااسيبك هنا وامشي.
ندي: لي الطيب احسن يلا قدامي انتو الاتنين.
بعد ان وصل حسام مريم.
ندي :مريووووم بااااي.
مريم:باييي ياندوشييي.
ينتهي اليوم ويذهب الجميع للمنزل.
بعد مرور ثلاثة اسابيع.
كانوا يجلسون الشباب سوا.
كان حسام يجلس بسرحان.
محمد :اي ياسطا شكلك وقعت من غير ما حد يسمي عليك.
حسام :شكلي كدا يامحمد بس خايف.
فهد:حسام قولنالك كلهم مش زي بعض.
حسام بوجع: بس مش قادر اتخطي يافهد مش قادر.
مراد بزعل علي صديقه: اللي في الخير يقدمه ربنا ياصاحبي.
بعد قليل.
حسام :وانتو وقعتوا ولا ايه.
الشباب في صوت واحد :من الدور العاشر.
حسام بضحك :طيب اي رايكوا نعمل عزومة عندنا في الفيلا ونجيب سليم واخلي ندي تعزم البنات.
مراد:تصدق فكرة حلوة.
حسام :طيب استني اطلب ندي.
بعد قليل وندي تدلف المكتب.
ندي بمرح :ادام متجمعين يبقي في مصيبة.
حسام :طيب اقعدي يامصيبة عشان عايزينك.
بعد ان حكوا لها ان تعزم البنات.
ندي بغرور مصطنع:امممم ادوني مهلة افكرر.
محمد وهو يمسكها من قفاها:بتت شغل الغرور دا مش عليا.
ندي وهي توجها كلامها لحسام:شايف حموكشة صاحبك بيعاملني ازاي ...اقولكوا علي حاجة انا مش عازمة حد ويلا بقي عدوني.
حسام:ندييييي.
ندي:اييي كنت بتقوول اييي انت قولت العزومة امتي عشان اقولهم.
مراد:ناس تخاف متختشيش.
ندي:دكتور الحمير اقعد انت دلوقتي.
حسام:باين ان قعدتك مع فهد طفحت عليكي.
فهد بمرح:وه وانا مالي يالمبي انا اتكلمت دلوقتي.
ندي:المهم هروح اقولهم ...اه صح ياحسام كمان شوية هنستاذن انا والبنات عشان كنا رايحين نعمل شوبينج ونشتري حبة حاجات.
حسام :تمام بس خدي معاكي البودي جارد عشان لو حد دايقك.
ندي:اوووف ماشي.
بعد ان حكت ندي للبنات علي العزومة ووافقوا.
رواية جمعهم الحب الفصل السادس 6 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
في محل الملابس
روما: بت ياضحي ماتخشي تقيسي الدريس والخمار دا عليكي هيبقي شكله جامد...مش كدا يابنات
البنات: أيوه جربي
ضحي: اشطا هروح اجرب
بعد قليل وضحي تخرج من البروفا
روما: الله بجد شكله حلو اوووي
ندي بمرح: الله واكبر عليك يا وحيد يا لاشين امووت في الفواتششح
ضحكوا جميعا علي مزاح ندي
يوم العزومة
كانوا يجلسون الشباب بصحبة سليم ينتظرون البنات وكانت تنزل ندي من اعلي الدرج بطلتها الساحرة ترتدي دريس من اللون البني وطرحة من اللون البيج وكان فهد مركز معاها
فهد بتوهان: أي الجمال دا ياندوشي
ندي بخجل ومرح: بس يافهودي بتكسف
حسام: بس يولاد الجزمة عشان مقوملكوش انتو الاتنين
بعد القليل يدلفوا البنات بجمالهم المبهر
سليم بصدمة بعد ان رأي ريناد: يلاااااهوي انتييي نهار اسود عربيتي اكيد كسرتيهاا
حسام: انت تعرفها منين ياسليم
سليم بضحك: لا دي خبطتلي عربيتي قبل كدا وبعد كدا كانت جيالي القسم بعد مخبطت عربية واحد ...يعني زبونة في القسم
ريناد: أييي زبونةة دي مش عشان جيت مرة يعني عشان فتحت دماغ الراجل ابقي زبونة
محمد بمرح: اه ياقادرة فتحتي دماغ الراجل ومش عاجبك
ريناد: الله ماهو اللي عصبني خبطت عربيته مش يسكت لا نازل يزعلقي رحت خبطاه في دماغه
دادة سميحة: يلا ياولاد جهزت الاكل
بعد انتهاء طعامهم ومرح وهزار ندي
ندي بضحك: بت ياضحضح ما تحكلهم عن الواد اللي مترباش بتاع الجامعة
ضحي وهي تنظر لمحمد بخجل: لاعيب اتلمي
روما: اللي انت متعرفهوش ان الاستاذ محمد هو الشخص اللي اتخانقنا معاه في الكافتيريا
ندي وهي تنظر لمحمد: أيييي دااا متهزروش هو انت اللي متربتش
محمد باحراج: اتلمي يامهزقة عشان مقوملكيش
ندي وهي تنفجر ضاحكة: ههههههههههههههه مش قادررررة هو انت ابو فخاددد اللي بتقووول عليه
انفجروا كلهم ضاحكين علي مزاح ندي واحراج محمد
ولكن دلف شخص كان صادمة للجميع
وهي صافيا ام حسام وندي
حسام بعصبية شديدة: انتي اي اللي جابك هنا مش رمتينا من8سنين اي اللي فكرك بينا تاني
صافيا بخبث: جاية اخد بنتي هي مش بنتي ولا اي
ندي بخوف وهي تقف خلف حسام وفهد: حسام مش عايزة اروح ارجوك متخلهاش تاخدني ثم انهارت بالبكاء
حسام وهو ياخذها في حضنو: متخافيش ياقلبي محدش يقدر ياخدك مني اهدي
ندي ببكاء: هي عايزة مننا اي هي مش سابتنا ومشيت خليها تمشي ..ثم اكملت بصراخ وجع مشششش عايزززة اشوووفها
فهد بخبث: بس انتي متقدريش تاخديها دلوقتي
صافيا: لي ان شاء الله
فهد: لانها هتبقي مراتي دلوقتي...محمد اتصل بالمأذون
محمد: حاضر وراح اتصل بالمأذون
صافيا: بس انا مش موافقة
حسام: مش مهم موافقة ولا لا انا موافق وعارف اان فهد قدها وهيحميها
صافيا بعصبية: انا سيبهالك بمزاجي لكن انا همشي وهرجع اخدها تاني بمزاجك او غصب عنك .وخرجت وسابتهم
وهنا انهارت ندي في البكاء وحسام بيحاول يهديها هو والبنات
بعد قليل وصل المأذون
وتم كتب كتاب ندي وفهد في صمت
حسام بعد انتهاء كتب الكتاب
حسام: محمد ومراد وسليم روحوا وصلوا البنات عشان الوقت اتاخر وروحوا وانتي ياندي اطلعي فوق ف اوضتك ارتاحي وانت يافهد تعالي ورايا المكتب
كلهم: تمام
في المكتب
حسام: فهد انت هتقعد معايا انت وندي في الفيلا معايا لحد ما الامور تهدا
فهد: بس انا ممكن اخدها فيلتي واقدر احميها
حسام: فهد ندي لسه مش متعودة علي الوضع الجديد مش من يوم وليلة هقولها انتي اتجوزتي ولازم تروحي فيلا جوزك وغير كدا انت عارف مدا تعلقي ب ندي
فهد بتنهيدة: تمام
ليخرج فهد ويذهب ليستريح ف غرفته بعيدا عن ندا.....
-----------------*---------------
علي الجهة الأخرى :
كانوا الفتيات يتحدثون كلهم مكالمة جماعية مع ندى عندما كان حسام سيدخل ليتحدث مع أخته ولكنه توقف امام الغرفة....
روما: دا الواد فهد دا واقع ع الاخر ي بت ي ندووش
ندى بإحراج: بس ي روما بقاا
ريناد بمكر: بقولك ي بت ي روما م كان اي حد يتجوزها اشمعنا فهد يعني
ندى: والله دا لو مكنش عمل كدا كنت طلعت روحه في ايديا
مريم: بس بقاا ي بنات أكيد إللي حصل مع ندى خير ليها وأكيد ندى دلوقتي الفرحة مش سيعاها بس أكيد برضو إن هي زعلانه من مامتها
ندى بحزن: أنا مش عارفه هي عايزة مني ومن حسام إيه وتبدأ في البكاء..
روما بحزن: اهدي ي ندوش ي حبيبي
ضحى بحزن: طيب اهدي ي غاليتي وان شاء الله في حل
ريناد بحزن: حسام موجود ي ندوووشتي وأكيد هيحلها
مريم بحزن علي رفيقة دربها: ايوه ي ندوشي أكيد في حل و ريناد صح حسام اخوكي مش هيسيبك وفي ضهرك آيوه إحنا بنشوفه بيتعصب عليكي دايما بس دا من خوفه عليكي وأكيد بيحبك اووي
مريم بمرح لكي تلطف الجو: وأكيد يعني مش هيسيب الحرمة الصعرانة أمك دي تاخدك ولا هو مربي العضلات دي زينة يعني دا عامل زي هولاكو
لتضحك كل من ندى وضحي وروما وريناد...
روما بمرح: أقعدي بقاا بكرة في البيت مع فهودك ي ست
ريناد بخبث: الا قوليلي ي بت فهد فين
ندى بكسوف: بس بقاا ي ريناد انتي وروماا بعدين مش عارفه فين سي فهد دا كمان
مريم بحب: المهم ي ست البنات روحي نامي وارتاحي وروقي كدا ومتجيش بكره الشركة أوكي
ندى: أوكي
ندى بتذكر: آه صح أنا مش رايحة بكرة مين هيوصلك اخلي حسام يجي ياخدك
مريم بتوتر: إيه لا لا ولا يهمك أنا ه هروح لوحدي
ضحى بمكر: ومالك بتهتهي ليه كده ي بت ي مريوم
روما بمكر هي الاخري: آه صح ي بت ي مريم هو انتي وقعتي ولا اي
ندى بخبث وهي تعرف الحقيقة: اوعي ي بت تكوني بتحبي حسام أخويا
مريم وهي تعترف ع نفسها: الحقيقة ي يعني ايوه انا حبيته واتشدتله اوووي آه هو عصبي وبارد وخلقه ف مناخيره دايما بس أعمل إيه بقاا ف قلبي دا حبه وخلاص
مريم بخوف: ندى وحيات عيالك ي شيخة متقوليش الكلام ده لاخوكي ولا اي حد تمام
ندى بخبث: اممم تدفعي كام
مريم بغضب: والله ي ندى لو قولتيله حاجة هيبقى آخر يوم أعرفك فيه
ندى بسرعة: لا لا لا خلاص مش هقول لحد
ريناد بضحك ع ندى: ناس متجيش غير بالعين الحمرا
روما وضحي ومريم يضحكون...
مريم: يلا بقا ي بنات سلام علشان نصحي بدري للشركه
البنات ف صوت واحد: يلا سلام
كانت ندى لسة هتنام وحسام دخل عليها...
ندى بتفاجئ: إيه دا إنت بتعمل إيه هنا
ندى بصدمة: حسام إنت واقف هنا من بدري
حسام بسرحان: أها من وقت م مريم كانت بتتكلم
ندى بصدمة: اعااااا إنت سمعت كلام مريم يلاهووي ما انا اللي غبية اي اللي خلاني افتح الصوت دي مريم هتعمل مني بطاطس محمره
حسام بضحك: مالك ي مصيبه بتزعقي ليه خرمتي طبلة وداني
ندى بترجي: وحيات عيالك يأخي متقولش لمريم إنك سمعت
حسام بخبث: عيال مين بقاا مش لما أتجوز الأول
ندى: نعمممم يعني إيه ي أخويا
حسام وهو يضع يده على فمها: يخربيتك فضحتينا بعدين مالك مستغربة ليه كده م هو انا هتجوز ف الاخر ولا هعنس جمبك
ندى بعد أن ابعدت يده: يعني اي هتتجوز مين بقا
حسام بمكر: مريم صاحبتك
ندى بصدمة: إزاي يعني مش فاهمة
حسام بخبث: مش هي اعترفت بحبها ليا ف هتجوزها أنا كمان بحبها
ندى بفرحة: اعااااا وفضلت تتنطط وحضنت حسام...
حسام بضحك: بس ي بنتي كفاية أنا دوخت
ندى بسرحان: الله يعني مريوم صاحبتي وصاحبة طفولتي هتعيش معايا وتبقى مرات أخويا أنا فرحانة اووي ي حسام
حسام: آه أنا هتجوزها بس لما احاسبها ع الكلام إللي قالته عليا ف الأول
ندى مش فاهمة حاجة....
حسام وهو يخرج: يلا تصبحي على خير وبكره متروحيش الشركة وأنا هروح أخد مريم معايا متقلقيش يلا نامي
لتنام ندى وحسام ينام هو الاخر في غرفته....
-----------------×-----------
*تاني يوم
بيصحى حسام بدري وبيدخل الحمام ويخرج يلبس بدله باللون الرمادي ويلبس ساعته ويضع برفانه لينتهي أخيرا....
حسام وهو ينزل ويركب سيارته: جيلك ي مريومتي..
*على الجهة الأخرى
تستيقظ مريم من نومها متأخرا....
مريم بفزع: يلهوووي هتآخر علي الشركه والزفت حسام دا هيشلوحني
لتدخل مريم إلي الحمام تستحم وتخرج تؤدي فرضها وتلبس ادنائها الأسود وخمارها ونقابها الأسود وتخرج من بيتها.....
كان يقف حسام منشغل بتليفونه عندما لاحظ هذه الحورية التي تتجه نحوه....
مريم وهي تتجه نحوه: أي دا انت بتعمل ايه هنا
حسام بسرحان: دا ايه الجمال دا
مريم بغضب: إيه ي أستاذ ماتحترم نفسك
حسام: أي بتقولي ايه
مريم: ألعب بالية
حسام بعصبيه: اي
مريم: قلبظ بجنيه
حسام بعصبيه: بت انتي متستعبطيش ويلا قدامي
لتقع مريم علي نفسها من الضحك ويسرح حسام فيها...
مريم بعد أن تلاحظ نظراته لها: انت بتعمل ايه هنا
حسام: جاي أخدك ندى مش هتيجي وقالت اعدي أخدك
مريم بتوتر: ااا أي لا لا روح حضرتك وأنا اجي وراك
حسام بمكر: تمام بس انتي متأخرة أصلا ولو جيتي متأخر هتطردي
مريم بصدمة: نعم لا إن شاء الله مش هتأخر
حسام بمكر: تمام انا ماشي
ويذهب حسام من امامها ولكن يوقفه صوت مريم...
مريم بتوتر:خلاص ممكن اجي م معاك
حسام وهو يضحك بخبث: تعالي
ليركبوا في العربية....
حسام بأستغراب: إلا قوليلي هو ف حد عندكوا ميت
مريم ببلاهة: وانت مالك
حسام وهو ينظر لها نظرة ارعبتها: بتقولي حاجه
مريم بخوف: بقول حضرتك بتسأل ليه يعني
حسام ببرود عكس م بداخله: علشان يعني لابسة اسود ف اسود وعاملة زي العفريتة
مريم بصدمة: أنا عفريتة
مريم بغضب:عفريت ينططك ي بعيد دا انا حتى مزة في الاسود وبغرور: أنا أصلا جميلة في أي حاجه بلبسها بلا عفريتة قال
حسام ف نفسه: معاكي حق
مريم علشان تغيظه وتعرف مشاعره تجاهها: دا حتى شخص بحبه اووي هو الل جايب الادناء دا وبيحبني ألبسه
حسام بعصبيه: ومين دا بقاا يختي
مريم ببرود: شخص بقاا إنت مالك أصلا
ليوقف حسام السيارة فجأة....
حسام بعصبية: مريم قولي مين أحسن لك؟
مريم بخوف: مالك يا عم طايح فينا كده؟ وبعدين مالك متعصب كده؟
حسام بتوتر: وأنا هتعصب ليه يعني؟ وبتهرب بعدين اسكتي صدعتيني.
مريم بضحك من غير صوت: أوكي.
لتنشغل مريم في تليفونها وينشغل حسام في السواقة.
نرجع تاني لـ ندى وفهد.
كان فهد مستني ندى تحت عشان يفطروا سوا. اتفاجئ لما لقاها نازلة وهي لابسة فستان بينك وطرحة أبيض والقليل من الميك أب وعاملة زي أميرات ديزني.
فهد بدون وعي: يبوووووي بقا أنا متجوز القمر ده؟ يبختي والله.
ندى بكسوف: صباح الخير يا فهد.
فهد: صباح الخير يا نن عيون وقلب وروح فهد.
ثم أكمل بمكر: ومرات فهد.
ندى وقد احمر وجهها من الكسوف: يلا نفطر طيب.
وجلسوا على السفرة تحت نظرات فهد لـ ندى وكسوفها.
نرجع بقا لـ حسام ومريم وأخيراً وصلوا الشركة.
حسام: يلا وصلنا.
بينزلوا هما الاتنين وبيدخلوا الشركة سوا تحت أنظار العاملين في الشركة.
وبيبدأ يوم شغلهم وحسام بيرخم على مريم طول اليوم وبيستفزوا في بعض.
نروح المكتب عند محمد.
الباب بيخبط.
محمد: ادخل.
ضحى: صباح الخير.
محمد: صباح الخير يا ضحضوحة.
ضحى باستغراب: ضحضوحة؟
محمد: أيوه مالك مستغربة كده ليه؟ لو مش عايزاني أقولها عادي.
ضحى: لا طبعاً عادي، أنا بس مستغربة المعاملة الجديدة.
محمد بمكر: لا متستغربيش، لسه في حاجات حلوة كتير جاية. وبيغير الموضوع.
محمد: آه صح، كنتي جاية ليه؟ في حاجة؟
ضحى: أيوه كنت محتاجة مساعدة في الفايل بتاع شركة السيوفي اللي الميتنج الجاي هيكون معاهم.
محمد: طيب اتفضلي.
وبيجي وقت البريك وضحى ومريم بيكونوا مشغولين في تجهيزات الميتنج. فـ روما بتنزل الكافتريا تجيب حاجة تشربها.
وبتتفاجئ بوجود مراد.
روما باستغراب: أهلاً، ازيك يا دكتور.
مراد: ازيك يا دكتورة روما.
مراد: أيوه صحيح، ليه روما؟ محدش بيقولك يا مريم؟
روما: لا عادي، بس ماما كانت دايما بتناديني كده وأنا بحب الاسم أوي. وبتسم.
مراد: هو فعلاً الاسم جميل وابتسامته جميلة وعيونه جميلة وكله زي القمر. بعدين بيفوق لنفسه.
مراد: بيغير الموضوع، آه صحيح، بلاش حضرتك دي، أنا مش كبير أوي كده.
فـ الجامعة نكتفي بـ دكتور عشان الطلبة وكده. وبيغمز. فـ بيضحكوا الاثنين.
روما بكسوف: هو انت جاي ليه؟
مراد: لا بس كنت معدي من هنا وطلعت لـ حسام وقولت أجي أشرب حاجة من هنا قبل ما أمشي.
روما: آه تمام، انبسطت بشوفتك، عن إذنك.
مراد: استني بس، لسه البريك مخلصش، تعالي نقعد شوية.
روما بتوتر وتفكير: طيب. مـ ماشي.
أما ريناد كانت شايفة شغلها ومعملتش مشاكل خالص.
رواية جمعهم الحب الفصل السابع 7 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
ف الفيلا عند ندى وفهد....
فهد بحب: إيه رأيك يا ندووشتي نروح نتفسح؟
ندى بفرحة: الله موافقة طبعًا.
فهد بضحك عليها: طيب يلا قدامي.
ليخرج الاثنان ويذهبا إلى الملاهي وتظل ندى تلعب وفهد يجري وراها إلى أن تعب.
فهد بتعب: كفاية بقى يا ندى، أنا تعبت أوووي.
ندى بترجي: بالله خلينا نجرب آخر لعبة ونمشي.
فهد: ماشي، روحي العبي وتعالي بسرعة.
ندى وهو تحضنه: حبيبي يا فهودي.
فهد وهو ممسك بها بخبث: لو فضلتِ في حضني كتير مش هسيبك تروحي في مكان.
ندى بتوتر وهي تبعد عنه: ب بس قلة أدب بقى.
فهد بضحك: بقا أنا قليل الأدب، ماشي يا ندووشتي، هتقعي تحت أيدي اصبري بس عليا.
لتجري ندى وهي تضحك ويلحق بها فهد.
على الجهة الأخرى... في مكتب محمد.
ضحى بتعب: إيه دا، هو مش هتخلص الفايلات دي ولا إيه؟
محمد بضحك: هو الشغل كده، أومال كنتِ عايزة تيجي تلعبي هنا؟
ضحى بغيظ: على فكرة بقى أنا أقدر أشتغل كتشييير أوووي كمان.
محمد بقرف مصتنع: كتشييير؟ هي ندى طفحت عليكي ولا إيه؟
ضحى بغيرة: وإنت مالك بـ ندى؟
محمد بخبث وهو يقترب منها: إيه؟ هو الجميل غيران ولا إيه؟
ضحى وهي تبتعد عنه بتوتر: وأنا هغير ليه يعني؟
محمد بخبث: يعني عشان مثلًا بتحبيني.
ضحى بتوتر: إيه؟ إنت بتقول إيه؟
محمد بخبث أكبر: طيب عيني في عينك كده أشوف بتحبيني ولا لأ.
ضحى بتوتر: إنت بتقول ااا إيه؟ أنا مـ مش بحبك.
محمد بخبث: ومالك بتتهتي كده يبقى بتحبيني.
ضحى بتوتر: لا ط طبعًا.
محمد بخبث أكبر: طيب قوليها من غير ما تتهتي، لو قولتي من غير ما تتهتي هصدقك.
ضحى بتوتر من قربه: ااايه؟
محمد وهو يغمز بعينه: قولي إنك بتحبيني.
ضحى بسرعة: اهاا بحبك.
لتجري ضحى فور اعترافها بحبها له.
محمد بضحك: ي معفرتة، وأنا بموت في جنانك يا ضحضوحتي.
في مكتب حسام.
بعد كثير من الخناق بين حسام ومريم.
حسام بخبث وهو عند مكتبه: أومال مين هولاكو ده يا مريم؟
مريم بصدمة وتنظر له: هااا؟
حسام وهو يكتم ضحكته: هاا إيه؟ مين هولاكو اللي سمعتك بتقولي عليه لـ ندى ده؟
مريم في نفسها: يلهوووي، يخرابي لو كان سمعنا. وبصوت عالٍ وهي على وشك البكاء: ماشي يا ندى يا كلب، إن مربيتك مبقاش أنا مريم.
حسام بضحك وخبث: وندى إيه اللي دخلها في موضوعنا؟
مريم بتوتر: هااا، لا لا ملهاش، أنا خايفة عليها بس وهروح أطمن عليها بعد الشركة.
حسام وهو ينتهز الفرصة: أمم، خلاص تعالي معايا الفيلا بعد الشغل اطمني على ندى.
حسام بخبث: بس سيبك من ندى، مين هولاكو ده؟
مريم بتوتر: أقولك بس متتعصبيش عليا.
حسام بنفاذ صبر: قوولي.
مريم بسرعة: الصراحة إنت... (ووضعت يدها على وجهها).
حسام بغيظ: وليه بقى مسمياني كده؟
مريم بخوف: أصل يعني عامل زي درفة الدولاب كده.
حسام بغيظ أكبر: وإيه كمان يا ست مريم؟
مريم ببراءة: بس كده.
حسام بمكر: يعني متأكدة هو ده بس اللي حكيتيه امبارح لـ ندى؟
مريم بصدمة وخوف بأن يكون سمع اعترافها: اهاا، ط طبعًا هو ده بس هيكون إيه يعني؟
حسام: يعني انتِ مثلًا مقولتيش لـ ندى إنك بتحبيني؟
مريم بصدمة وهي فاتحة فمها على آخره وعيونها بارزة.
حسام وهو يتجه إليها بخبث: مالك مصدومة كده ليه يا مريم؟ مش صوتك ده؟
مريم بتوتر: مـ مين صوت مين؟ وأنا أعرف منين يعني؟
حسام بخبث أكبر: لا تعرفي يا مريوم، مش ده صوتك ولا إيه؟
مريم بتوتر أكبر: لـ لا لا طبعًا، مين قالك كده؟
حسام بخبث: لا صوتك، أومال مين اللي كان بيتكلم مع ندى امبارح يعني؟
مريم بتوتر وتبدأ في البكاء: اا اهاا صوتي.
حسام بصدمة من بكائها ويحاول أن يهدئها: طيب اهدي، مالك بتعيطي لي طيب؟
وذهب ليأتي لها بكوب ماء.
حسام بخوف عليها: خدي اشربي واهدي.
لتأخذ مريم منه الماء وجسدها كله يهتز من البكاء ومش عارفة تشرب من النقاب.
حسام يلاحظ: خلاص، أنا هلف الناحية التانية وإنتي اشربي. ويلف.
حسام بعد مدة: ها يا مريم شربتي؟
مريم وهي تهدأ: ااا آيوه الحمد لله.
حسام وهو يلف لها: طيب يلا نمشي.
مريم بتوتر: نمشي فين؟
حسام: نروح لـ ندى.
مريم بتوتر: لا لا، هروح أنا والبنات.
حسام بنظرة آمرة: مريييم، أنا مش باخد رأيك، أنا بأمرك، يلا قدامي.
مريم بخوف: ط طبعًا، بس أروح أنده على البنات.
حسام: تمام، وتعالي على برة هستناكم.
مريم وهي تجري من أمامه: ت تمام.
عند روما ومراد.
قعدوا على ترابيزة والويتر قدملهم الأكل.
روما: بس والله تبان صغنن أوووي على حكاية دكتور ومعيد دول.
مراد وهو يأكل: آه، أنا أصلا قد حسام وكنت معاه في الثانوية، بس هو دخل هندسة وفتح الشركة وكده، وأنا اتجهت لطب أسنان اللي هو حلمي أصلًا، واديني أهو حققته.
روما: براڤو إنك فضلت ورا حلمك، أنا عاملة زي حضرتك كده، كنت بشوف ماما دايماً أسنانها بتوجعها وكل فترة عند الدكتور، فقررت إني أدخل طب أسنان.
مراد بإعجاب: أولًا اسمي مراد، بس زي ما قولتلك إيه حضرتك دي، ثانيًا أنتي ممتازة بجد، وربنا يبارك لك في مامتك.
روما: تمام يا مراد، يارب.
لنتركهم ونتجه إلى مريم.
مريم وهي تكلم نفسها وتتجه نحو مكتب ريناد لتأخذها معاها.
مريم بزعيق: ريييينووو، وحشتيني.
ريناد: ي بت خرمتي ودني، بعدين ي ست وحشتيني يا مريومتي.
مريم وهي تحتضنها: أخبارك يا رينو؟
ريناد: الحمد لله، إيه كنتِ عايزة حاجة؟
مريم: اهاا، يلا علشان نعدي على البنات ونروح لـ ندى.
ريناد وهي تلملم حاجتها: يلااا يسطا.
مريم بقرف: أي لغة سواقين التكاتك دي يا بت؟
ريناد وهي تسحبها ليخرجا من الغرفة: يلا بس يختي.
ليذهبوا إلى ضحى ويأخذوها معهم. تدق ريناد على الباب.
ضحى: اتفضل.
ليدخلوا مريم وريناد.
مريم: أخبارك يا ضحضوح؟
ضحى وهي تتجه نحوهم: بخير يحب دامك بخير، أخبارك يا رينو؟
ريناد وهي تعانقها: الحمد لله يا قلبي.
مريم وهي تخرج من المكتب: رينو هاتي ضحضوح في إيدك وتعالي الكافتيريا تحت نشوف روما.
ريناد: تمام.
لتنزل مريم إلى الكافتيريا وتتفاجئ بوجود مراد إلى الآن، فهو ذهب من عند حسام من فترة.
مريم وهي تتجه نحو روما: أخبارك يا روما؟
روما تقوم وتحضنها: الحمد لله يا مريووم، أخبارك انتي؟
مريم: بخير والله.
مراد بحرج: طيب يا روما أشوفك وقت تاني.
روما بتبسم: تمام يا مراد.
ليغادر مراد.
مريم بغمزة: هو أي اللي بيحصل هنا؟
روما بتوتر: مفيش حاجة.
مريم بمكر: والله يا بت، أومال إيه مراد حاف كده، لا وبيدلعك ويقولك روما.
روما بتوتر: عادي و... ولكن تأتي ضحى وريناد في هذا الوقت وبعد كثير من الضحك والاحضان.
مريم بتذكر: يلهوووي، دا أستاذ حسام مستنينا برا من بدري، يلا بسرعة لحسن يبلعنا لو اتأخرنا أكتر من كده.
يضحكوا البنات ويتجهوا نحو باب الشركة وفعلاً ينتبهوا إلى حسام الذي يقف أمام سيارته.
حسام بعصبية على مريم: لساا بدري يا أستاذة.
مريم بخوف: والله نسيت خالص إنك مستنينا.
حسام ويحاول تهدئة نفسه: طيب يلا اركبي وخلي صحابك يركبوا.
ويذهب حسام لكي يفتح الباب لمريم.
حسام: مريم تعالي اقعدي هنا.
مريم بتوتر: إيه لا لا، ريناد هتركب جمب حضرتك أهو وأنا هركب مع روما وضحى ورا.
حسام بنفاذ صبر: مريييم، أنا قولت كلمة، متخلنيش أعيدها أحسنلك.
ليقولوا لها البنات بأن تركب جمبه.
مريم وهي تتجه نحو الباب: ي ربي على اليوم، هو باين من أوله، بس اصبري يا مريم لحد ما تروحي لـ بت الحلوفة ندى دي.
حسام بضحك وهو يتجه نحو بابه: كفاية تبرطمي يا مريم واركبي.
مريم بغيظ: مااشي.
يركبوا السيارة ويتجهوا نحو الفيلا.
مريم وهي تلتف للوراء: بت يا روما دكتور مراد كان بيقولك إيه هااا؟
روما بتوتر: مفيييش يا مريم، والله شافني وهو خارج سلم عليا بس كده.
مريم وهي تلتف مرة أخرى للأمام: ماشي يا روما، هعمل نفسي مصدقاكي، بس هعرف برضو.
حسام مركز مع مريم أكتر ما مركز على الطريق ليلاحظوا البنات.
روما بخبث لضحى: بت يا ضحى كان فيه واحدة كده امبارح كانت بتقول بحب مش عارفة مين، فاكرة اسمها؟
ضحى بخبث أكبر: اهاا طبعًا يا بت، أنا أقدر أنسى اسمها م......
لتوقفها مريم بتوتر: بس ي ضحى ملناش دعوة بالناس.
حسام بمكر وهو يعرف أنها على مريم: لا يا مريم خليها تقول، قولي يا ضحى.
ضحى بضحك وكانت ستقول لكن أوقفها صريخ مريم.
مريم بصريخ: اخررررررسسسييي ياضحححي.
ضحى بضحك: بتصرخي ليه؟ خرمتي ودني.
حسام بجدية: خلاص يا بنات مدايقوهاش.
ريناد: الله، هو أنا اتكلمت يا بشر؟
حسام يشغل السيارة ويسرع كي يصل إلى الفيلا ومريم تسكت تمامًا وروما وريناد وضحى يتكلمون طول الطريق دون توقف.
رواية جمعهم الحب الفصل الثامن 8 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
بعد ان دلفوا كلهم الفيلا
ريناد بمرح: انتوا باللي هنااااا
روما وهي تنغزها: اتلمييي ياحلووفةة هييي فيلا ابوكيي
ريناد: ياريتها كانت فيلا ابويااا والله ما كنت خرجت منها
ضحي: هشششش اخرسواا خالص
حسام: دادة... هي فين ندي وفهد
الدادة: خرجوا من الصبح يابني ولسه مرجعوش
حسام: تمام يادادة..... اتفضلوا وانا هرن علي ندي وفهد
البنات: تمام
حسام بعد ان بعد عن البنات واتصل علي فهد
حسام بغضب وغيرة: انت فين يلا وفين ندي
فهد باستفزاز: بنتفسح انا وندوشتي ... ثم اكمل بمكر: ايي مش مراتي
حسام بغضب: فهددد متستفزنيش وتعالي خمس دقايق لو مجتش هجيلك انا
فهد: لي الطيب احسن جاي سلام
بعد مدة كان يدلف ندي وفهد الي الفيلا
ندي بفرحة: مريووم وحشتينييي وجريت حضنتها
مريم وهي تكلم ندي بصوت منخفض: انا تفضحيني كدا دا انا هكلك علقة مووت
ندي بعدم فهم: لي عملت اي لكل دا
مريم بغيظ: عملك اسود ومنيل اترزعي وانا اقولك
حسام: فهدد ورايا علي المكتب
فهد في نفسه: هو مالوا عامل كدا لي دا اكيد هيبلعني ... بصوت عالي: جاي وراك
بعد ان دلفوا الي المكتب
حسام بخبث: كنت بتقول اي بقي في التليفون
فهد بتوتر: قولت اي مش فاكر
حسام بمكر: اقولك انا من بكرا هتنزل الشركة والاجازة مرفوضة
فهد بغضب: ليييييي يا مفترري انا عملتلكك ايييي
حسام: عشان تبقي تتفسح كويس
فهد: يعم هو انا اتفسحت مع حد غريب دا انا اتفسحت مع مراتي الله
حسام بغضب: برضووو . يقول مراتي انت عايززز تعفرتنييي يلا
فهد ببرود: هو انا بقول حاجة محصلتش يعني
حسام: اممم طيب لو عايز االاجازة بتاعتك خليكك... بمكر كدا كدا ندي نازلة الشركة بكرا
فهد: ايييي نازلة الشركة ... اقولك الغي الاجازة انت عايزني اقعد في البيت ويبقي عندي كرش .. لا طبعا انا هنزل الشركة
حسام: اممم ماشي ... يلا نقعد معاهم برا
وبعد أن خرجوا وذهبوا إلى البنات...
بعد وقت من الضحك والهزار...
ضحى: يلا بقا ي بنات نمشي
روما: خلينا قاعدين شوية ي بت
ريناد: آه روما معاها حق خلينا شوية
مريم بعصبيه: يلااا يختي منك ليها مش هنبات هنا إحنا بعدين خلصوا الولية الصعرانة دي عمالة بتتصل وشكلي هتنفخ ف البيت يلااا
يضحكوا الجميع وتتعصب مريم اكتر...
مريم بغضب: بقاا كدا طيب خليكوا قاعدين أنا ماشية سلام
حسام بسرعة: لا لا إستني هوصلك مينفعش تروحي في وقت متأخر زي دا لوحدك
مريم بتوتر: أي لا لا انا هروح لوحدي
حسام بنظرة ارعبتها: أنا قولت هروحك إسمعي الكلام وإنتي ساكتة
مريم بخوف: م ماشي
مريم: يلا ي بنات
ليذهبوا إلى السيارة ويركبوا ويوصلهم حسام كل واحده إلى بيتها إلى أن تظل مريم الأخيرة...
مريم وهي نازلة: شك
ندي وهي تمسح دموعها: خلاص يا مريم هكلمك بعدين وإن شاء الله هنلاقي حل.
مريم: يارب... سلام.
فهد وهو يجلس جنبها: القمر بيعيط ليه بقي؟
ندي: مش بعيط.
فهد بحزن: بتخبي عليا أنا يا ندوش؟
ندي وهي تنفجر بكاء: مريم مرات أبوها عايزة تجوزها غصب وأبوها موافق.
فهد وهو يأخذها في حضنه: بسس اهدي... وهنلاقي حل.
بعد قليل.
ليدخل عليهم حسام فجأة: ند... بعصبية: إنت بتعمل إيه هنا يا زفت، لا وكمان واخدها في حضنك.
ليلاحظ حسام بكاء ندى بخوف ويجري نحوها: مالك يا ندى؟ فهد عملك حاجة ولا إيه؟
ندى ببكاء شديد وتدخل في حضنه: لـ... لا لا، فهد معملش حاجة، بس بس حصل حاجة ضايقتني.
حسام بخوف: إيه اللي حصل طيب؟
ندى بخوف من عصبية أخيها إذا عرف: أصل يعني... يـ... يعني...
حسام بنفاذ صبر: إيه اللي حصل يا فهد؟
فهد: أصل مريم صاحبة ندى جايلها عريس وأبوها ومراته موافقين.
حسام بصدمة: إيه! إنت بتقول إيه؟ لا لا مستحيل.
حسام بغضب: مستحيل! مريم ليا أنا بس، محدش هيتجوزها غيري، مستحيل أخلي أبوها دا يفوز.
حسام وهو يهدأ ندى: متقلقيش، أنا هحل الموضوع وصدقيني مريم مش هتضطر تتجوز حد غيري.
ندى بفرحة وهي تمسح دموعها بطفولة: والله ماشي، خلاص مش هعيط.
حسام وهو يتجه نحو فهد: وإنت يلا يا أخويا، وبتهديد: عارف لو لقيتك في الأوضة دي تاني هنفخك، يلا قدامي.
ليخرجوا الاثنين، ويذهب كل واحد إلى غرفته.
في الصباح.
يذهب الجميع إلى الشركة وكل واحد يذهب إلى مكتبه.
حسام وهو يدخل مكتبه: إيه دا؟ هي مريم لسه مجتش ولا إيه؟
حسام وهو يتجه نحو المكتب: أنا أطلب ندى عببال مـ... مريم تيجي، ليتصل بها.
مريم وهي تدخل: صباح الخير.
حسام وهو ينظر لعينيها المنتفختان من أثر البكاء بحزن: صباح النور، تعالي اقعدي على الكرسي هنا عشان عايزك في موضوع، إنتي وندى.
مريم بتعب: تمام.
ندى وهي تدخل وتجري تحتضن مريم: مريوووم، أخبارك إيه يا حبيبي؟
مريم وهي تبكي: مش كويسة، مش كويسة خالص يا ندى.
ندى بحزن: إن شاء الله هنلاقي حل، وتنظر إلى حسام بمعنى ماذا ستفعل.
حسام وهو يعطي أوراق لمريم: امضي هنا يا مريم.
مريم بعدم فهم: امضي على إيه؟ مش فاهمة.
ندى: امضي وخلاص يا مريم، هتعرفي بعدين.
مريم وهي تمضي: طيب.
حسام بفرحة وهو يأخذ الورق: تمام، يلا كل واحدة على شغلها، يلا يا ندى، يلا يا مريم.
مريم وندى: ماشي.
كانت تجلس ندى هادئة.
دلف محمد إليها.
محمد بمرح: إيه دا، الجميل هادي ليه؟
ندى بحزن: عادي يا حموكشة، زعلانة شوية.
محمد بمرح: حموكشة وزعلانة في جملة واحدة.
فهد من خلفه: إنت بتعمل إيه هنا يااض؟
محمد: إنت مالك؟ يلا أنا قاعد مع ندوش...
فهد وهو يمسكه من قفاه: إيه؟ سمعني كدا تاني؟ اسمها ندى، أو مدام فهد.
محمد: ااااه، إحنا بدأنا غيرة من دلوقتي.
ندى: طيب ممكن لو معندكوش مانع تطلعوا تكملوا خناق برا.
فهد لمحمد: يلا اطلع برا وسيبنا لوحدنا.
محمد بخبث: تمام، بس آخرك خمس دقايق، وإلا ما بقي أنادي حسام وهو يجي يشوف.
فهد بغضب: طيب اطلع برا بدل ما أقوملك.
محمد بخوف مصطنع: اممم، سلام.
وخرج برا المكتب.
فهد: مالك يا ندوشتي؟
ندى بهدوء غير طبعها: مفيش، عادي.
فهد: اممم، أنا كدا فهمت، إنتي زعلانة ليه؟ إحنا مش قولنا متزعليش، وحسام هيحلها.
ندى: بس يا فهد، أنا مش فاهمة حسام إيه اللي في دماغه؟ هو من شوية نده عليها ومضاها على ورقة وقالها خلاص اتفضلي.
فهد وقد فهم دماغ صديقه: اممم، ما هو يعتبر حلها أهو.
ندى بعدم فهم: إزاي يعني؟ مش فاهمة.
فهد: هتفهمي بعدين... يلا عشان نروح.
ندى: ماشي، يلا.
عند مريم وحسام.
كان يجلس، عينه لم تنزل من عليها.
حسام: مريم.
مريم بانتباه: نعم.
حسام: إنتي في حاجة مضايقاكي؟
مريم وهي حابسة دموعها: هاا؟ لا لا، مفيش حاجة.
حسام: متأكدة؟
مريم بتوتر: أيوه.
حسام: طيب تمام، يلا عشان أوصلك.
مريم: حاضر.
في العربية عند مريم وحسام.
حسام: وصلنا.
ألقت عليه نظرة بدموع: تمام.
وكانت سترحل، لكن أوقفها.
حسام وهو يمسك يديها: متخافيش.
انفجرت في البكاء ورحلت من أمامه.
شغل عربيته ومشي بحزن.
دلفت مريم منزلها ببكاء.
مديحة: خلاص كدا، مفيش شغل بكرة عشان يجي ياخدك وتغوري بقى من هنا.
في اليوم التالي.
لم تأتِ مريم الشركة وتجلس في غرفتها تبكي.
عند البنات.
ريناد: بنات، هي ندى ومريم مش باينين ليه اليومين دول؟
روما: مش عارفة، ندى قبلتها امبارح في الشركة وكان باين عليها الحزن.
ضحي: إيه دا؟ ومريم امبارح كان شكلها معيطة.
روما: مش عارفة، هما راحوا الشركة النهاردة ولا لا... إيه رأيك نخلص شغل ونرن عليهم؟
ضحي وريناد: أشطا.
في الفيلا.
ندى لم تنزل منذ الصباح وحابسة نفسها في الأوضة.
فهد: ندى، ممكن تفتحي بقى الباب وتخرجي؟
ندى: فهد، عشان خاطري سيبني لوحدي.
فهد بضيق: لا، ويلا يا ندى افتحي.
بعد أن فتحت ندى الباب، رأى فهد دموعها.
فهد وهو يحضنها: إنتي عياطة على طول كدا؟
ندى: أيوه، ويلا بقى روح انزل.
فهد وهو يأخذها غصب: لا، تعالي، هتنزلي معايا مش بمزاجك، بعدين تعالي نشوف حسام عمل إيه.
ندى: طيب يلا.
لينزلوا إلى أسفل ويلتقوا بحسام وهو داخل من باب الفيلا.
ندى وهي تجري تجاهه: هاا يا حسام، هتعمل إيه في موضوع مريم؟
حسام بمكر: متقلقيش يا ندوش، هعمل كتير، اصبري بس لبليل.
رواية جمعهم الحب الفصل التاسع 9 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
فـ الليل عند حسام في الفيلا...
حسام بسرعة: يلا يا ندى انتي وفهد علشان نلحق نوصل.
فهد: اصبر يا عم مش عارف ندى بتعمل إيه دا كله.
ندى وهي تنزل مسرعة: يلا يا حسام بسرعة.
حسام: يلا يا أختي.
ليخرجوا من الفيلا ويركبوا السيارة.
في بيت مريم..
مرات أبوها وهي تدخل الغرفة عليها: يلا يا أختي عريسك مستني برا مش عايزين تأخير.
مريم ببكاء: ماشي جاية أههو وراكي.
مرات أبوها وهي تخرج: أخيراً هنرتاح منك يا بعيدة.
مريم وهي تبكي بشدة: يا رب مليش غيرك أنقذني من الناس دي. يمكن أغضبتك لما حبيت حسام وقولت لندى وهو عرف، بس والله ما كنت عايزاه يعرف غير وهو حلالي، لكن دلوقتي أنا هتجوز واحد معرفش عنه حاجة ولا أعرف اسمه حتى. ببكاء شديد جداً: معرفش معرفش يا رب بس دبرها لي من عندك أنت العالم بحالي.
مريم وهي تقوم من على الأرض وتدخل حمامها لتغسل وجهها وتخرج تلبس فستان من اللون البيبي بلو وعليه خمار ونقاب من اللون الأبيض.
مريم وهي تخرج من باب غرفتها وتتجه نحو الصالون: اااحم السلام عليكم.
أبوها بتصنع: تعالي يا مريم اقعدي جمب عريسك يا حبيبتي.
مريم وهي ممسكة بدموعها: ماشي يا ب... (ولكنها لم تقدر على نطق الكلمة، فهذه الكلمة تعني الكثير من الحب والحنية واهتمام الأب بابنته، ولكن أبوها لم يفعل شيئاً من هذا).
تتجه مريم لتقعد مبتعدة عن عريس الغفلة مثلما أسمته.
إبراهيم وهو العريس بخبث: ماتيجي تقعدي جمبي يا عروسة.
مريم ببجاحة: لا يا روح أمك، أنا مبسوطة هنا.
أبوها وهو ينظر لها نظرة مرعبة: مريييم اقعدي جمب عريسك يللاا.
مريم بخوف أكتر: ط ط طيب.
لتتحرك وتقعد بجانبه.
أبوها للمأذون: يلا يا شيخنا ابدأ.
المأذون: على خيره الله نبد...
ولكن يوقفه صوت طرقات على باب البيت.
مرات أبوها بإنزعاج: يا ربي مين اللي جاي الساعة دي.
أبوها: قومي افتحي يا ولية.
تقوم مرات أبوها وتفتح الباب وتتفاجئ.
مديحة: انتو مين يا أخويا انت وهي.
حسام وهو يزيحها ويدخل ببرود: هتعرفي دلوقتي كل حاجة متقلقيش.
مريم بتفاجئ: مستر حسام حضرتك بتعمل إيه هنا.
حسام وهو يطمئنها: متقلقيش يا مريم هحل كل حاجة.
أبوها بعصبية: وانت مين بقا يا أخيناا.
حسام ببرود: متستعجلش هتعرف أنا مين دلوقتي.
حسام للمأذون: هو ينفع يا شيخنا تجوز واحدة متجوزة مرة تانية.
المأذون بفزع: إيه اللي بتقوله دا يا ابني مينفعش طبعاً.
حسام ببرود: خلاص يبقى مريم مينفعش تتجوز تاني عشان هي متجوزة أصلاً.
إبراهيم بغضب: إنت بتقول إيه يا عم متجوزة إيه وعبط إيه دي هتتجوزني النهاردة.
حسام وهو ينهال عليه بالضرب: انت عبيط يلا بقولك مراتي... عايز تتجوز مراتي.
فهد وهو يبعد حسام: خلاص يا حسام هيموت في إيدك.
أبوها بغضب: دا مين دا بقاا.
حسام ببرود وهو يتطلع على مريم: أنا جوزها.
لينصدموا كل من يقف وأولهم مريم وتتجه نحوه.
مريم بصدمة: انت بتقول إيه أنا مش متجوزة.
حسام بسرعة: لا متجوزة متجوزاني أنا.
أبوها وهو يتجه نحو مريم ويمسكها بغضب: انتي ي فاجرة بتتجوزي من ورايا... وكان على وشك أن يضربها ولكن حسام منعه.
حسام وهو يبعد إيده: ايدك الحلوة دي متتمدش عليها عشان مخلاهاش توحشك، أنا ساكت بس احتراماً لسنك.
حسام وهو يأخذها في حضنه بغضب: انت ايه يا أخي انت مش أب إنت المفروض انت اللي تدافع عنها، لا انت اللي عايز تضربها.
ابوها بغضب: وانت مالك وبعدين فين القسيمة اللي تثبت إنك جوزها، هو كلام وخلاص.
حسام: فهد هات الورقة.
فهد وهو يعطيه القسيمة: خد أهي.
حسام ببرود: شوف أهو متجوزها ولا لا.
أبوها بصدمة: آه يا بت ال*** ي **، ما هو انتي زي أمك الفاجرة يعني هتطلعي زي مين يعني.
مريم وهي تبكي بشدة: انت ايه يا أخي مش بني آدم، من وقت ما ماما ماتت واتجوزت الحرباية دي وانت بتعاملني بكره، ولا حتى احترمت العلاقة اللي بينا... علاقة أب ببنته. على طول كنت بشوف أي أب مستعد إنه يموت عشان بنته وانت لا، انت لو تطول تموتني هتعملها، أنا زهقت وتعبت والله العظيم تعبت تع... ولكن أغمى عليها.
حسام بخوف وهو يحتضنها: مريم مريم فوقي انتي مالك فيكي إيه.
ندى وهي تأتي من وراه وتبكي: متقلقش بس هي لما بتتعب بيحصل معاها كدا، يلا نمشي من هنا.
حسام وهو يشيلها ويخرج.
إبراهيم بجنون: والله لتدفع التمن غالي.
ليركبوا السيارة ويسوق فهد وندى بجواره وحسام يضع مريم في حضنه وقلق جداً عليها.
حسام: بسرعة يا فههد.
في الفيلا...
حيث أن البنات ذهبوا لكي يزوروا ندى ولم يجدوها وكانوا على وشك الخروج عندما رأوا حسام يشيل مريم وندى وفهد يدخلون.
ضحى بخوف على صديقتها: إيه دا إيه اللي حصل.
روما بخوف أيضاً: إيه اللي حصل لمريم.
ريناد: ندى إيه اللي حصل فهمينا بالله عليكي.
حسام وهو يطلع السلم بسرعة: احكيلهم اللي حصل وأنا هحاول أفوق مريم.
حسام وهو يدخل غرفته: هتبقي بخير يا قلبي طول ما انتي معايا.
ويضع مريم على السرير ويشيل النقاب من على وجهها.
حسام بدهشة: يا ربي سبحان من خلقها إيه الجمال ده... وبضحك: يعني الوش البريء الكيوت دا بيبقى جعفر في الكلام معايا، ماشي يا مريم لما تقومي بس.
ويحاول أن يفيقها بكل الطرق.
مريم وهي تهلوس: لا بالله عليك يا بابا مش عايزة أتجوز مش عايزة لا ل لا لاااااا.... وتقوم بفزع.
حسام بخوف عليها: انتي كويسة مفيش حاجة متجوزتيش الراجل دا انتي معايا دلوقتي متقلقيش.
مريم وهي تتذكر كل شيء وببكاء: كان عايز يجوزني غصب عني أنا مش عايزة أتجوز لا والله مش عايزة.
حسام بحنية وهو يأخذها في حضنه: متخافيش طول ما أنا جنبك يا مريومي. ولكن يحس بثقل جسدها فيعرف أنها نامت من التعب.
حسام: نامي يا حبيبتي.
بعد أن حكت لهم ندى عما جرى مع مريم حزنوا البنات بشدة عليها ولكنهم فرحوا لعلمهم بزواج مريم من حسام.
ريناد بحزن: ياااه دي شافت عذاب الأيام اللي فاتت.
روما بحزن: اهاا والله يا ريناد بس مقالتش لحد فينا ليه يعني.
ضحى: آيوه المفروض كانت قالت لنا ع اللي حصل ولا إحنا مش صحابها.
ندى وهي تبرر لمريم: لا لا والله بس هو الموضوع جه فجأة وهي كانت متلغبطة ومكنتش عارفة تعمل إيه والله.
البنات: آه هو الموضوع الصراحة يلخبط.
روما: يلا يا بنات آخرنا هنيجي بكرة بعد الشغل نطمن ع مريم.
حسام وهو ينزل من على السلالم: طيب استنوا فهد يوصلكم ومفيش داعي تيجوا الشغل بكرة تعالوا لمريم هنا يمكن تعرفوا تطلعوها من الحالة دي.
البنات في صوت واحد: تمام من الفجر هنبقى هنا.
وتذهب كل فتاة إلى بيتها وتطلع ندى وحسام للاطمئنان ع مريم.
ندى بحزن: هي هتفضل كده كتير يا حسام مش بحبها وهي ساكتة تقوم تضربني وتهزقني وتصرخ فيا لكن متنمش كدا... وهي تحتضن حسام: أنا مش عايزة حاجة غير إن مريم صاحبتي وأختي والل كنت بعتبرها أمي تصحى وتفوق وتكلمني.
حسام بحزن وهو يطبطب عليها: متقلقيش هتقوم وتصحى وتبقى أحسن من الأول.
ندى وهي تخرج من حضنه: ماشي خلاص أنا رايحة أصلي وأدعي لها.
حسام بابتسامة: ماشي يا حبيبتي روحي.
لتذهب ندى إلى غرفتها ويظل حسام جالس بجوار مريم إلى أن أصبحت الساعة الخامسة صباحاً.
مريم وهي تفيق: ااا اهاا إيه دا أنا فين... وبعد ذلك تظهر الرؤية جيدا أمامها.
مريم بصدمة وصراخ: اعااااا إنت بتعمل إيه هنااا.
حسام بفزع وهو يقوم من مكانه على الكرسي ويتجه نحوها: إيه إيه اللي حصل لدا كله.
مريم بصوت عالي: الله يخربيتك أنا بعمل إيه هنا ولا إنت بتعمل إيه هنا.
حسام وهو يكمم فمها: ي زفتة استكي بالعة أي على الصبح صوتك مزعج.
مريم بغضب: امممم امممممم.
حسام وهو يحذرها: هحوش إيدي بس والله لو زعقتي متعرفيش إيه اللي هيحصل. ويتركها.
مريم: اعااااا يا ابن الحلوفة ان.....
حسام وهو يضع يده مرة ثانية: أنا قلت أي اسكتي خاااااالص أنا هفهمك انتي هنا ليه بس اوعديني إنك مش هتزعقي.
مريم وهي تأخذ نفسها: وعد بس أتكلم إيه اللي حصل خلاني جيت هنا.
بعد أن قص عليها حسام من وقت ما ذهب إلى بيتها وأحضرها إلى هنا.
مريم بصدمة: إزاي يعني أنا أنا مراتك إزاي إحنا مش اتجوزنا.
حسام بخبث: مين قال كدا يا مريوووم إحنا اتجوزنا. وحكى لها عن ذلك اليوم الذي وقعت فيه على أوراق الزواج منه.
مريم بصدمة أكبر: إيه إزاي يعني... وبدموع: أنا مش موافقة على جوازة دي أنا عايزة أطلق.
حسام بصدمة: إيه يعني إيه تطلقي انتي مراتي ومش هطلقك.
مريم بتوتر: إيه لا لا أنا ع عايزة أمشي من هنا مش عايزة أعيش هنا أنا.
حسام بعصبيه: وايه تاني كمان يا ست مريم.
مريم بتوتر وهي تنظر إليه: وو وعايزة ااا اطلق منك.
حسام بعصبيه مفرطة: مريييييييم.... وبتهديد: والله يا مريم لو الكلمة دي طلعت من بوقك تاني مش هيحصل كويس.
مريم بخوف وبكاء وهي تبتعد عنه: مـ ماشي.
حسام بحزن ولكن يخفيه ببرود: أنا هجهز عشان هروح الشركة.
مريم: ماشي.
تدخل إلى الغرفة الداخلية وتختار له بدلة باللون السماوي وبعد ذلك تنزل إلى أسفل لكي تحضر الفطار.
يخرج حسام ويلبس بدلته وينزل.
مريم لنفسها: إيه دا مفيش حد وأنا معرفش حاجة هنا أعمل أي يا ربي.
حسام من وراها: أي مالك بتدوري حوالين نفسك كدا.
مريم بغضب مثل الأطفال: ما هو انتوا اللي مطبخكم ع.... تلتفت في هذه اللحظة على حسام.
مريم بتوهان: هاا.
حسام وهو يضحك: عارف إني حليوة.
مريم بتوتر وانزعاج من نفسها: اااه لا... بتهرب: تاكل أي.
حسام بحب: أي حاجة من إيديكي حلوة.
مريم وهي مكسوفة: طـ طيب اخرج عشان أعمل الفطار.
حسام وهو يخرج: تمام هخلي حد يطلع يصحي ندى وفهد.
بعد قليل كانت مريم تجهز السفرة.
مريم بحب: ممكن يا دادة تنادي عليهم.
ندى من أعلى الدرج: اعاااااااااا.
مريم بخضة: اعااا في أييييي.
رواية جمعهم الحب الفصل العاشر 10 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
اقبل يا ادمن
بارت 10
مريم بخضة: أعااا في أييي
ندي بمرح: في أي يا ولية بتصوتي كدا ليه دا أنا بخضك بس
مريم: يابعيدة حرام عليكي قطعتيلي الخلف هتموتيني هنا وفي الكلية
ندي: لا لسه ياختي العمر قدامك طويل
حسام: طب اقعدي ياختي عشان هتموتيني أنا
ندي: مش عارفة مال قلبها رهيف كدا بتتخض بسرعة
حسام: ماهي مش متعودة على شغل العفرتة دا... بس متقلقيش بكرا تتعود
فهد وهو يتواجه نحيتهم: مين المعفرتة دي دا قمر
ندي بزعل مصطنع: أيوه قولهم أصلهم جايين عليا أوي
مريم: ياااه عليكي دور تضحية كنت قربت أصدقك تصدقي
حسام: يلا بلاش كلام كتيرررر وتعالوا افطروا
وطول الفطار حسام مشلش عينه من على مريم... اللي كانت متوترة من نظراته
وكملوا فطار وذهب حسام وفهد إلى الشركة
يأتوا البنات إلى الفيلا ويقعدوا مع ندى ومريم وقت طويل إلى أن يأتي إليهم فهد
فهد لندى: ندى يلا هنروح فيلتي
ندي: أنت بتقول إيه يا فهد!
فهد: بقول إني أنا هاخدك ونروح الفيلا عندي
ندي بزعل: بس أنا عايزة أقعد مع حسام ومريم
فهد: هنبقى نيجي نزورهم كل شوية
ندي: لا أنا هقعد معاهم... أقولك طلقني
فهد بهدوء: يعني أنت عايزة تقعدي معاهم وعايزاني أطلقك... صح
ندي بتوتر: أيوه هقعد مع حسام
فهد: طيب تمام وراح شالها ومشي
ندي بصدمة: فهد أنت اتجننت نزلني
فهد: أنت مرضتيش بالذوق أجيبك بالعافية وركبها في العربية ومشوا
عند البنات
روما بضحك: مش قادرة هما الاتنين في الرومانسية معندهمش ياما ارحميني بجد
مريم: شفتي وهو شايلها على كتفه زي شوال البطاطس
ضحي: بجد لايقين على بعض ربنا يديمهم لبعض
بعد قليل كان يدلف حسام الفيلا بعد أن رحلوا البنات
حسام: مريم هي فين ندي مش باينة
مريم بتوتر: أصل فهد خدها ومشوا
حسام: مشيوا راحوا فين
مريم بخوف من رد فعله: خدها الفيلا بتاعته
حسام بصدمة: أييي يعني إيه ياخدها كدا من غير ما يقولي... أنا هروح أرن عليه
حسام وهو يهاتف فهد: فهد أنت إزاي تاخد ندي كدا من غير ما تقول لي... وإحنا مش قولنا إننا هنعيش مع بعض في الفيلا
فهد: هو أنا عملت حاجة غلط أنا واخد مراتي... وقولنا نسيبلك الفيلا أنت والعروسة ويومين وهنرجع
حسام بتنهيدة: فهد يومين وترجعوا متتاخرش أكتر من كدا
فهد: حاضر يلا سلام
عند ندي وفهد
بعد أن دلفوا الفيلا
ندي بانبهار: واووو شكلها حلووو أوي يا فهد
فهد بحب: عجبتك
ندي: جدا تحفة بجد
فهد: طيب يلا اطلعي غيري وانزلي عشان نقعد سوا
ندي: أغير منين أنت جبتني زي شوال البطاطس مجبتش حتى هدومي
فهد بضحك: طيب اطلعي يا شوال بطاطس في الأوضة اللي في وش السلم هتلاقي هدوم في الدولاب
ندي: ماشي
وطلعت وسابته
بعد قليل كانت تنزل ندي من أعلى الدرج وهي ترتدي بجامة طفولية أوي وعاملة شعرها قطتين
فهد: متجوز طفلة ياربي
ندي بزعل طفولي: متقولش طفلة
فهد: أجمل وأحلى طفلة يا قلبي
نروح للبنات
عند روما كانت قاعدة في أوضتها وباصة في السماء وسرحانة
روما: إيه دا التليفون بيرن برقم غريب... أما أرد
الشخص: الوو السلام عليكم
روما لنفسها: أنا عارفة الصوت ده
الشخص: الوو... يا دكتورة
روما: أيوه مين
الشخص: مين!! مش عارفة صوتي
روما بتأكيد: أيوه يا مراد عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مراد: إيه ده ما أنتِ عارفة الصوت بجد أهو
روما يضحكه بسيطة: أيوه عارفاه كويس
مراد: طيب ياستي
مراد: آه صحيح مبارك عليكي الامتياز يا دكتورة
روما بسعادة: امتياز!! بتتكلم بجد يا مراد
مراد بضحك على طفولتها: أيوه بجد يا قلبي مراد
روما: طيب وضحى ضحى عملت إيه..... ثم تنتبه لما قال!!!!
روما: قلبي مراد!!!!
مراد بيغير الموضوع بسرعة وبياخد باله هو كمان من اللي قاله: أيوه وضحى كمان عدت بامتياز مبارك عليكو
روما وتشعر بمشاعر مختلطة: الله يبارك فيك
روما بتذكر: آه صحيح هو أنت جبت رقمي منين
مراد: جبته من جروب الدفعة مكنتش عايزاني يبقى معايا رقمك ولا إيه
روما: لا طبعًا لا لا مش قصدي كده
مراد: فاهمك والله أهدي أنا بهزر معاكي بس
مراد: ممكن أطلب منك طلب؟
روما بتوتر: ط طبعًا اتفضل
مراد: هو إحنا ممكن نطلع نتعشى سوا بكرة
روما: إحنا مين؟
مراد: إحنا... أنا وأنتِ بمناسبة نجاحك وكده وبصراحة عايز أتكلم معاكي شوية... موافقة؟
روما بتفكير: طيب تمام موافقة
مراد بفرح: تمام أنا هعدي عليكي أخده
روما: تمام.... تصبح على خير
مراد: وأنتِ من أهل الخير وف باله نفسه يقولها وأنتِ من أهلي
روما لنفسها: ياترى عايز يتكلم معايا في إيه وإيه قلبي مراد ديي أنا مبقتش فاهمة حاجة هو ممكن يكون لا لا أكيد مفيش الكلام ده إيه اللي أنا بفكر فيه دا
وتبدأ روما تكلم البنات على الجروب وتحكلهم اللي حصل
ضحى بخبث: ياستي روحي عادي أكيد عايزك يباركلك مثلا مش أكتر
روما: ممكن مش عارفة بس أنا هنام دلوقتي عشان مش قادرة
ندي: أشطا يلا باي
وكلهم راحوا في ثبات عميق
تاني يوم في الصباح
بيستيقظوا أبطالنا ويعملوا روتينهم اليومي وحسام مبسوط بتعود مريم عليه
ندى وفهد عايشين في الفيلا سوا تحت تصرفات ندى الطفولية والمجنونة
روما بتصحى من النوم وبتصلي فرضها وتقرا الأذكار وتفطر مع أسرتها
وبعد وقت الباب بيخبط وروما بتفتح وتكون ضحى
بيسلموا على بعض
ضحى: وحشتيني يا جزمه
روما: أنتِ أكتر يا عيوني
وبتدخل ضحى تسلم على أسرة روما ضحى جات لروما تختار معاها لبس وتظبطها لخروجة النهارده مع مراد
بعد قليل كانت جهزت روما ولبست دريس موڤ وخمار موڤ وبعد لمسات الميكب
موبايلها بيرن وبتلاقيها مراد
مراد: يلا أنا تحت البيت
روما: نازلة أهو
وبتنزل روما ومراد مصدوم من جمالها
روما: احم... أنا هنا
مراد: إيه القمر ده ملاك نازل من السما
روما بخجل: شكرا
مراد بيفتح لها باب العربية وبتركب
بيوصلوا لمطعم فاخر ومتزين بطريقة رومانسية ومفهوش حد غيرهم
مراد بيشد لها كرسي تقعد بعدين بيقعد قصادها
روما: المكان تحفة
مراد: أهم حاجة يكون عجب مريومتي
روما: مريومتك؟ هو فيه إيه
مراد: بصراحة مكنتش ناوي أقول دلوقتي بس خلاص مش قادر... أنا بحبك أوي يا روما بحبك من أول مرة شوفتك فيها واتخانقنا بحب طفولتك وعفويتك وقلبك وملامحك وكل حاجة فيكي بعشقك يا عشق مراد
روما بصاله وبتدمع من الفرحة
مراد بيروح لعندها وبيمسح دموعها وبيقع على ركبته وبيطلع خاتم الألماس غاية في الفخامة
مراد بحب والدموع في عيونه: تقبلي تتجوزيني يا روما
روما بحب ودموع: موافقة... موافقة
وبيقوم مراد وبيلبسها الخاتم وبيمسح دموعها تاني وبيسرح في عيونها وملامحها شوية
والأكل بييجي وبيبدأوا ياكلوا
أثناء الأكل ونظراتهم لبعض
وبعد ما بيخلصوا بيروح معاها مراد على بيتها يقابل أهلها
ف العربية روما بتبعت ل ضحى
روما: روحي لي ع البيت حالا بسرعة يا ضحى بالله عليكي
ضحى بقلق على روما: مالك يا روحي فيه إيه حصل إيه
روما: متخفيش كل خير بس روحي وأنا جاية
ضحى: حاضر يا قلبي
وضحى بتروح تبعت للبنات تقولهم وبيكونوا كلهم قلقانين وعايزين يعرفوا روما مالها ويا ترى حصل إيه في الخروجة