تحميل رواية «جمعهم الحب» PDF
بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مريم الشلقامي: 19 عام لديها بشرة بيضاء وعيون واسعة بنية مثل القهوة، طولها 167 سم. شخصيتها مرحة وقوية، وهي فتاة ذات نقاب زادها جمالًا. ندي الحسيني، شقيقة حسام: فتاة في سن 19 عامًا، تمتلك بشرة قمحية وعيونًا واسعة بنية، وطولها 156 سم. ملامحها هادئة وجذابة وفضولية إلى حد ما. مرحة وتمتلك الكثير من خفة الدم، ولكنها تمتلك انطباع العصبية من أخيها. تدرس في كلية طب بشري. ريناد خالد: ذات ال 19 سنة، بنت ذات بشرة بيضاء عادية وعيون بلون البني وملامح هادئة، طولها 157 سم. تمتلك شعرًا قصيرًا وتتميز بخفة الدم مثل...
رواية جمعهم الحب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
زياد السويفي: إزاي يعني مش عارفين تاخدوا الصفقة دي من حسام؟ لي مشغل بهايم معايا؟
الشخص: ياباشا حسام حويط في شغله وصعب حد يخش مكتبه.
زياد: طيب وهنسرق ورق الصفقة إزاي من مكتبه؟
الشخص: خلاص أنا عندي خطة، إحنا نعمل... إيه رأيك؟
زياد بشر: عجبني تفكيرك، نفذ في أسرع وقت.
الشخص: عيوني ياباشا.
زياد: نهايتك على إيدي يا حسام.
***
في الشركة، في مكتب ضحى.
دلف إليها محمد.
محمد بجدية: ضحى، خلصتي الفايلات؟
ضحى: آه، أهي اتفضل.
محمد: آه تمام. احم... ضحى، خديلي معاد مع باباكي بكرة.
ضحى بغباء: ليه؟ عايز حاجة؟
محمد في نفسه: يااه لو الغبية تفهم. بصوت عالي: لا يا أذكى أخواتي، بس في واحدة خطفت قلبي وعايز أتقدملها.
ضحى: مين د... اا أنت بتقول إيه؟ مين تقصد؟ أنا يعني؟
محمد: أيوه.
ضحى معرفتش تقول أي حاجة، سابته ومشيت بخجل.
محمد: هبلة، بس بحبها.
***
عند روما.
بعد أن دلفت لبيتها وأخبرت والدها بمراد ورأت ضحى مستنياها.
روما بفرحة: اعاااااااا! اعترفلي، اعترفلييي!
ضحى بخضة: يخربيتك! خضتيني، مين دا اللي اعترفلك؟
روما بهيام: مراد يا ضحى! قالي إنه بيحبني وهيجي يتقدم.
ضحى بفرحة وهي تحضنها: بجد؟ ألف مبروك يا روحي.
روما: الله يبارك فيكي. عملتي إيه في الشغل النهاردة؟
ضحى: بكرة محمد جاي يطلب إيدي.
روما: بجد؟ متهزريش؟ احكيلي.
بعد أن قصت عليها الحكاية.
روما بضحك: انتي عبيطة يابت، يعني بعد اللي قالهولك تسيبيه وتمشي؟
ضحى: أومال أعمل إيه يا روما؟ ما اتكسفت. أنا هروح أنزل دلوقتي، لإن لو اتأخرت أكتر من كده أمي اللي هتطلع تجيبني بنفسها.
روما: أشطا يا حبيبي، خدي بالك من نفسك.
***
عند ندى وفهد.
فهد: ندى، أنا جعان.
ندى: وأنا أعملك إيه بقى؟
فهد: هتعمليلي أكل طبعاً.
ندى: مين أنا؟ والله لو كنت بعرف مكنتش سبتك بالجوع.
فهد: أومال هنعمل إيه ياختي؟
ندى: هو ده سؤال؟ طبعاً هتطلب أكل.
فهد: لا، أنا عايز أكل من إيدك الحلوين دول.
ندى: ما أنت لو كلت من إيدي الحلوين دول هتروح تعمل غسيل معدة. يرضيك نبات إحنا الاتنين في المستشفى؟
فهد بخوف مصطنع: إيه؟ لا طبعاً ميرضنيش. أطلبلك إيه يا مصيبة؟
ندى: هي دي عايزة سؤال؟ بيتزا طبعاً.
فهد: هروح أطلب وأجيلك.
بعد قليل، بعد أن أكلوا.
ندى بنوم: أنا عايزة أنام.
فهد: يلا، وأنا كمان.
دلفت ندى إلى الغرفة وليس ه لتقفل الباب.
ندى: فهد، أنت رايح فين؟
فهد بخبث: هنام.
ندى: هتنام فين؟
فهد: هنام هنا.
ندى باستعباط: هنا فين؟
فهد وهو ينام على السرير: اطفي النور وتعالي نامي.
ندى بتذمر: فهد، بطل بقى وروح نام في أوضة تانية.
فهد: لا، أنا عايز أنام هنا.
ندى وهي تقف أمامه: خلاص يا فهد، نام وأنا هروح أنام في أوضة تانية.
وكانت سترحل، لكن لقت اللي بيشلها.
ندى: فهدددد! أو عيي! نزلني!
فهد وهو ينزلها على السرير ويأخذها بين أحضانه: هششش، ونامي بقى.
وذهب في سبات عميق، وندى أيضاً.
***
بعد مرور أسبوعين والأحداث كما هي.
مريم وحسام بيتقربوا من بعض أكتر.
ندى وفهد عايشين هاديين من غير مصايب ندى. محمد طلب إيد ضحى، والخطوبة هتبقى مع مراد وروما.
يوم الخطوبة.
عند حسام ومريم.
حسام من تحت: يا مرييييم، خلصي هنتأخر على الخطوبة.
مريم وهي نازلة، وكانت لابسة فستان باللون البني وخمار ونقاب بيج.
حسام وهو مصدوم من جمالها.
حسام بهيام: إيه الجمال ده.
مريم بخجل: حسام، مش هنمشي يلا. وأمسكت يده.
حسام بسرعة ومكر: نمشي إيه؟ أنا بقول نقعد هنا بلا خطوبة بلا فرح.
مريم بتوتر: اا لا، يلا بس عشان البنات ما يزعلوش.
حسام بقلة حيلة: طيب يلا يا مريومي. وبخبث: بس بعد الخطوبة في ليكي مفاجأة.
مريم بفرحة وكأنها طفلة: والله؟ إيه هي؟ قول يا حسام.
حسام بضحك: هتبقى مفاجأة زي ما أقولك.
مريم بزعل طفولي: ماشي، يلا.
حسام: يلا يا مريوم، هنتأخر عليهم.
ليركبوا السيارة ويذهبوا إلى الخطوبة.
***
في الخطوبة.
بعد الخطوبة وتلبيس الدبل.
سليم بضحك: والله ووقعتوا يا وحش أنت وهو.
محمد بتريقة: لما نشوفك أنت يا أخويا.
فهد وحسام يضحكوا عليهم.
محمد بغيظ: وأنتم بتضحكوا على إيه؟ ما أنتم برضو وقعتوا، وأنتم الاتنين أخدتهم بالعافية وكتبتوا الكتاب كمان، إنما إحنا لسه خطوبة.
فهد: أيوه، أقعد انبر فيها كدا، وأصلاً ندى حطالي الوش الخشب.
حسام بضحك: أختي حبيبتي مصدرالك الطرشة.
فهد بغيظ: على أساس يعني إنت اللي عايش في حب ومش عارف إيه؟ ما مراتك برضو مش معبراك.
حسام باحراج: أنا بقول إننا نسكت أحسن.
ليضحكوا الشباب.
_____________-_______________
نذهب إلى البنات.
كانت تجلس كل من ريناد ومريم وندي في جانب.
ريناد: يعني أنتوا كلكم شقطوا وهتسبوني لوحدي كدا.
ندي: ياختي اتنيلي، نجبلك عريس يعني؟
ريناد وهي تنظر على سليم من بعيد: ما هو موجود، بس مش عايز يتحرك بارد.
مريم بخبث: هو مين ده يا ريناد؟
ريناد بتوتر: مين فين؟ مش عارفة، هي طلعت مني كدا.
ندي وهي تكلم ريناد بصوت واطي: طيب لمي عينك اللي فضحتك دي.
ريناد: يااااه، هو أنا مفضوحة أوووي كدا؟
ندي: جداً يا مصيبة. ولمي عينك بقى ياخد باله وتبقي مفضوحة بجد.
***
بعد الخطوبة.
حسام أخد مريم وذهبوا إلى مكان منعزل، وكان جميل جداً على البحر، وكان متزين بشكل تحفة.
في العربية.
حسام وهو بيغمض عيون مريم: يلا، غمضي عيونك عشان تشوفي المفاجأة.
مريم بعدم فهم: إيه ده؟ هو إحنا فين؟
حسام وهو يلفها إليه: تعالي بس هتفهمي كل حاجة، بس اصبري.
مريم بقلة حيلة: ماشي.
بعد أن غمى عيون مريم، ذهبوا إلى المكان.
مريم بطفولة: خلص بقى يا حسام، عايزة أشوف، عيوني وجعتني.
حسام: استنى، أهو هشيلها. وشال إيده من على عيونها.
مريم بانبهار: الله! إيه الجمال ده.
مريم بغباء: مين عمل كل ده؟ شكله حلو.
حسام: أكيد يعني أنا اللي عملت كده.
مريم بتوتر ولغبطة: م... ماشي، يلا ناكل.
ليذهبوا ويأكلوا، وبعد ذلك.
حسام: تعالي يا مريم نقعد على البحر.
مريم بطفولة: الله! هو فيه بحر كمان؟ طيب مستني إيه؟ يلا بسرعة.
حسام بضحك: شيلي النقاب، مفيش حد هيشوفك، المكان مفهوش حد غيرنا، مقفول.
مريم وهي تشيله: أوك، يلا.
حسام بتوهان: يلا.
على البحر.
حسام بمكر: مش عايزة تعرفي عملت ده لمين؟
مريم باستعباط: ها؟ لمين؟
حسام وهو يقرب منها: ليكي أنتِ يا مريومتي.
مريم بتوتر من قربه: هااا؟ ليا أنا؟ ب... بس ليه يعني؟
حسام بحب: عشان أنا بحبك أوووي من وقت ما شوفتك وأنا تركيزي كله معاكي، وكمان كلمة بحبك قليلة، أنا بعشقك يا مريوووومي.
مريم بدموع: بتتكلم جد يا حسام؟
حسام وهو يمسح دموعها: جد الجد كمان يا قلب حسام.
مريم وهي تحضنه وتبكي: أنا بحبك أووووي يا حسام، متعرفش أنا كنت هموت لو اتجوزت العريس ده، أنا كنت بدعي دايماً في قيام الليل إنك تكون من نصيبي، وأهو ربنا كرمني واتجوزتك.
حسام وهو يشدد من احتضانها: كان أفضل ليا إني أموت ولا أشوفك لحد غيري، أنا عملت إيه حلو في حياتي عشان ربي يرزقني بيكي؟ ربنا يباركلي فيكي يا قلبي.
مريم وهي تنظر له بحب: بحبك أوي يا حسومي.
حسام بحب: وأنا بعشقك يا قلب حسومك، يلا بقى نروح الفيلا.
مريم وهي تقوم: يلا.
ويرجعوا على الفيلا ويذهبوا في ثبات عميق.
***
عند ندى وفهد.
ندى: فهد، هات كرتون روبانزل.
فهد: روبانزل مين؟ اقعدي على جنب، عايز أسمع الماتش.
ندى: والله يا فهد لو ما جبت روبانزل لأطفي الشاشة، ويبقى ولا أنا ولا أنت.
فهد: لي الأذى ده؟ تعالي اترزعي، أجيبلك زفتة اللي عايزة تسمعيها دي.
ندى: متقولش عليها زفتة، اسمها روبانزل.
فهد: آه، اقعدي اسمعي لحد ما هعمل تليفون ضروري وأجيلك.
ندى: روح، بس متتأخرش.
بعد قليل.
النور قطع.
ندى بخوف ودموع: اعاااااا! اععع! الحقوونييي!
رواية جمعهم الحب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
اقبل يا ادمن
ندي بخوف: فهد يافهد
وفهد مش واخد بالو. ندي عندها فوبيا من الضلمة من وهي صغيرة بسبب امها كانت بتعاقبها في اوضة ضلمة.
ندي وهي تضم رجليها اليها وتدفن وشها بين رجليها وتبدأ في البكاء.
ندي برعشة وبكاء وقد تذكرت ماضيها: والله مش هعمل كدا تاني انا اسفة ياماما ونبي بخاف من الضلمة متحبسنيش ياما ياما.
عند فهد.
كان يكلم شخص في التليفون ولكن سمع صراخ ندي.
فهد: إيه دا النور قطع. وكمل بصدمة: ندي والضلمة.
وجري على الفيلا.
فهد بخوف: نددي نددي ردي عليا انتي فينن. ولكن سمع شهقاتها المنخفضة.
فهد: ندي. وقومها وشدها في حضنه جامد.
فهد وهو يضمها الي حضنه: ندي اهدي انا جمبك اهو.
ندي ببكاء شديد: سبتني لي يافهد انت عارف اني بخاف من الضلمة. ارجوك متسبنيش تاني.
فهد بوجع عليها: انا اسف والله مقدرش اسيبك ياعيون فهد. اهدي بس.
وجلسها على الكنبة وخدها في حضنه وقعد يهديها لحد ما غفت بين احضانه.
فهد: انا اسف ياقلبي اني سبتك. وباسها من جبينها وشالها وطلعها فوق وقعد جمبها يلمس على شعره.
في اليوم الثاني.
استيقظت مريم صباحا على صوت المنبه.
مريم: احيييه احيييه هنتأخر على الشغل.
ثم تنظر إلى حسام وتتذكر أنها نامت بجانبه البارحة. تحمر وجنتها خجلا ثم تيقظه.
مريم: حسام ي... حسااااااام.
حسام بسخرية: بعشق رقتك ي مريومتي. بصوت ناعس. امم كنتي عايزة إيه.
مريم: هنتأخر عندنا شغل.
حسام: مش هنروح.
مريم: بس...
حسام: ششش انا صاحب الشركة. اتخمدي بقا متصدعنيش.
فالشركة.
ريناد لنفسها: خليكي انتي يموكوسه كده مفيش كلب بيبص على وشك.
سليم من خلفها: مصباح الخير.
ريناد مسرعة: انت سمعتني إيه... قصدي صباح النور.
يهقهق سليم بصوت مرتفع: لا مسمعتكيش وانتي بتكلمي نفسك وبتقولي انك سنجل بائسة. لا لا مسمعتش أي حاجة.
ريناد: انت عارف ده اسمه إيه ي أستاذ يامحترم. اسمه إنك بتتسنط عليا.
سليم: انتي هتلبسيني تهمة ي بت انتي صوتك جايب لآخر الشركة.
ريناد بحرج: إيه دا بجد.
سليم: للأسف أه.
ريناد بتسأل وخبث: آه صح بقيت كل شوية تيجي الشركة مع إني مكنتش بشوفك.
سليم بحرج وبسرعة: إيه أنا عشان حسام. إحنا أصحاب من زمان أوي وأنا عندي إجازة بقالي كام يوم وكده. كنت رايح مكتبه بس شوفتك في وشي.
ريناد بخبث: متأكد. طب روح شوف حسام بقا.
سليم باستسلام: إيه... آه هروح.
لتهقهق ريناد بهسترية: ههه... مشقادرة... ههههه... بجد إنت مصيبة. بموت.
سليم بتعجب: في إيه ي ملبوسة انتي.
ريناد: مانت لو جاي عشان حسام كنت هتبقى عارف إنه مجاش.
سليم يختلق عذر: إيه... مهي كانت مفاجأة.
ريناد ولم تكف عن الضحك: اقعد ي عم اقعد بس.
يسحب سليم كرسي: لو مكنتيش حلفتي بس.
ويكملوا حديثهم.
في المساء.
البنات على جروب الواتس.
ضحى: م تيجوا نخرج ي بنات قبل ما الجامعة تفتح.
روما: آيوه والله دي قاعدلها أسبوع وتفتح خلاص.
ريناد: أنا مع الفكرة وكمان نشتري حبة حاجات كده محتاجهم للجامعة.
مريم بتفكير: اممم هشوف حسام وأرد عليكوا.
ندى: وأنا برضو هقول لفهد.
ريناد بتريقة: إيه دا هتخدوا إذنهم في إيه إحنا خارجين مش مسافرين.
مريم بحكمة: لازم ي رينو نأخد إذنهم دول أزواجنا وزي ما الرسول وصاهم علينا إحنا كمان لازم نسمع كلامهم. حتى لو حسام قالي مش هتخرجي مش هتخانق معاه وهكلمه براحة وإن شاء الله يوافقوا.
ريناد: اممم ماشي.
ندى: خلاص بقا فهد رجع أهو هروح أقوله وأبقى أبعتلكم ع الجروب.
الكل: أوكي يلا سلام.
عند ندى وفهد.
ندى: ي مساء الفل ع أحلى فهود.
فهد بشك: أدام قولتي فهود يبقى عاملة مصيبة أو عايزة حاجة. قولي يلا.
ندى: اممم الصراحة هطلب طلب بس توافق.
فهد: مش لما أعرف الأول إيه هو.
ندى بتوتر: أصل يعني البنات خارجين وأنا عايزة أخرج معاهم.
فهد بتفكير: اممم ودا ليه بقا إن شاء الله.
ندى بترجي: بالله ي فهد خليني أروح معاهم. غير كدا الجامعة هتفتح بعد أسبوع وعايزة أتفسح معاهم ونشتري حبة حاجات.
وبعد كثير من ترجي ندى له وافق أخيرا.
ندى للبنات ع الجروب: فهد وافق ي عيال هروح معاكو. مريم ردت ولا قالت حاجة.
روما: لا لسا مردتش.
ندى: أوكي لما ترد هشوف بقا.
عند مريم وحسام.
مريم وهي تنزل الدرج: ي حسام حساااام.
الدادة: إيه ي بنتي حسام لسا مجاش من برا وشكله هيتأخر.
مريم: يعني دا وقته ي حسام... ماشي ي دادة شكرا. ولو جه خليه يطلع فوق على طول لو سمحت.
الدادة: ماشي ي بنتي.
مريم وهي تتصل بيه: رد بقا ع الزفت الفون مش عارفة ماسكه ليه أدام مش بيرد.
حسام وأخيرا رد: إيه ي مريومي لحقت أوحشك.
مريم بطفولة: سومي مش بترد ليه بسرعة قلقتيني عليك وأنا زعلانة منك.
حسام بحنية: والله كان عندي ميتنج ف مطعم مع العملاء الجداد. متقلقيش. بعدين أنا مقدرش أزعلك ي قلبي.
مريم بتمثيل: لا أنا زعلانة ويلا بقا تعالي علشان أنا زهقت من القعدة لوحدي.
حسام: مسافة السكة وتلاقيني عندك. سلام.
مريم: سلام.
يصل حسام وهو شايل بوكس: دادة هي فين مريم.
دادة: فوق ي إبني.
حسام: تمام تصبحي على خير.
حسام وهو داخل: مساء الجمال ع مريوم قلبي.
مريم بتمثل الزعل: مساء النور... إيه اللي ف البوكس دا.
حسام: لا ولا حاجة كنت جايبه لواحدة كدا بس شكلها مقموصة.
مريم تتجه نحوه بفضول: خلاص ي حسام إيه ده أنا مش مقموصة بس هات أشوف.
حسام بضحك: خدي.
مريم وهي تفتحه بانبهار: الله دا علشاني ي حسام.
( كان يحتوي البوكس على دريس بيبي بلو وخمار ونقاب كحلي).
حسام: أكيد طبعا ي قلب حسام.
مريم وهي تحتضنه: هاحبك أكتر من كده إيه بجد أنا بعشقك.
حسام بخبث: وأنا بموت فيكي ي مريومي... إيه هتفضلي كده ولا إيه. أنا لو عليا مش عايز أطلعك من حضني أبدا.
مريم وهي تتشبث به أكتر: ولا أنا عايزة أطلع من حضنك بحس بدفى وحنية.
حسام: خلاص تعالي يلا هتنامي في حضني النهاردة.
مريم: يلا ي سومي.
مريم وهي تتذكر وتنظر له: أهاا صح ي سومي كنت عايزة أروح مع البنات بكرا هنتفسح ونروح نجيب حاجات الكلية... بتنهيدة خلاص أسبوع ونرجع ع الكلية.
حسام بتفكير: تمام روحي بس متتأخريش علشان مقلقش وتتصلي بيا على طول ها. بضحك: شكلك مش بتحبي الدراسة زي البلوة التانية ندا.
مريم: أولا شكرا على إنك وافقت أروح. ثانيا اهاا أنا مش بحب الدراسة أنا داخلة بالبركة والله.
حسام بضحك: إيه بالبركة دي ي بنتي دا انتي طب بشري. فيه ناس بتموت عشان بس بيبقى نفسها تدخل.
مريم: يعم فكك بلا دراسة بلا قرف ووجع دماغ. دا أنا ببقى قاعدة في المحاضرة عاملة زي الأطرش في الزفة وكذلك ندا برضو.
حسام بضحك جامد: هموووووت مش قادر. إنتوا متأكدين إنكوا ف طب.
مريم وهي تشوح بيدها: عادتي ي ابني.
حسام بتريقة: ابنك... نامي ي مريم أحسنلك.
ويذهبوا الاثنين في ثبات عميق.
ف شركة زياد السيوفي.
إبراهيم: انت جبتي هنا ليه ي جدع انت.
زياد: انت عارف كويس أوي إن هدفنا واحد.
إبراهيم: هدف إيه!
زياد: هدفنا إننا نوقع حسام الحسيني.
إبراهيم بخبث: ********.
رواية جمعهم الحب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
في مطعم عند البنات...
مريم وهي داخلة عليهم: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا سكاكر.
يرد البنات السلام.
ندى بغيظ: بقا فاتحة الاسبيكر وواقفة جنب حسام يا مريم.
مريم بضحك: والله هو اللي قالي افتحي الاسبيكر، أنا مليش علاقة.
ندى: اهااا، ما هو بقا حبيب القلب لازم تسمعي كلامه.
مريم بتوهان: حبيب القلب بس دا قلبي وعيوني وكل حاجة في حياتي.
ليضحكوا البنات عليها.
روما: وإيه كمان يا مريوم.
مريم باحراج: ااا آه مفيش، ارغوا في أي حاجة.
ريناد: آيوه آيوه، اتهربي من السؤال.
ضحى: خلاص بقا يا بنات، سيبوها في حالها.
مريم: أنا بقول مليش غير البت ضحضوحة دي والله.
ضحى: حبيبة قلبي بالله.
ندى بقرف مصطنع: كفاية محن كلابي بقا واتنيلوا اتكلموا في أي حاجة.
روما: هيييح، رايحين الجامعة الأسبوع الجاي بقا وهشوف مرادي كل يوم.
ضحى: اتنيلي عليكي انتي ومراد، دا أنا مش عايزة الجامعة تفتح.
مريم: ولا أنا يا بت يا ضحضوح والله.
ندى: أنا مش عايزة تفتح أبدا.
ريناد: لو يلغوا الجامعات هكون متشكرة ليهم جداً.
روما بضحك: أنا برضو مش همي على الدراسة بس هشوف مراد يا جدعان كل يوم.
مريم بقرف: آيوه انتي خطيبك معاكي، إنما إحنا حسام وفهد ومحمد في الشركة مش هنشوفهم.
ندى: اها يا بت يا مريوم، دا إحنا ممكن نشوفهم صدفة والله.
ضحى: إيه يا بت يا مريم انتي وندا، انتوا متجوزين أومال أنا أعمل إيه، دا أنا لو شفت محمد بسبب الكلية يبقى حلو.
ريناد بملل: خلوا بالكم، في إنسانة هنا سنجل.
ندى بخبث: بذمتك مفيش حب لحد ولا حاجة كدا ولا كدا.
مريم بخبث هي الأخرى: اها يا بت يا ندووش، كانت عينها هتتخلع من مكانها على شخص كدا.
ضحى وروما: إيه دا، هو فيه تطور ولا إيه يا ريناد.
ريناد بتوتر: في إيه يا جدعان، م مفيش حاجة.
ندى: لا فيه، احكي.
ريناد: الصراحة يعني...
مريم: خلصي ي بت، عايزين نخلص بدري عشان حسام لو اتأخرت ممكن يقتلني.
ريناد: اصبري ي ولية، هحكي أهو...
وتحكي ريناد لهم عن مشاعرها تجاه سليم.
ضحى: ربنا يرزقك بيه يا حبيبي قريباً.
البنات: آمين.
يخرج البنات من المطعم ويذهبوا إلى مكتبة كبيرة ليجلبوا بعض الأشياء منها.
روما: أنا تعبت يا بنات، يلا نروح كفاية كده.
ضحى: وأنا والله مش قادرة.
ليوافقوا البنات وكل واحدة تذهب إلى بيتها.
ليقضي البنات الأسبوع هذا في مرح، كل واحدة مع زوجها أو خطيبها.
بداية أسبوع جديد.
عند حسام ومريم.
مريم بزعيق: يا حسااااام.. حسااااام يا سوووومي اصحى.
حسام بفزع: إيه اللي حصل، إيه البيت ولع ولا إيه، ولا مين مات.
مريم بضحك: بيت إيه ومات إيه يا حسام، عمالة أصوت عشان تصحى من النوم.
حسام بنعاس: وعايزة إيه، هو أنا قولتلك قوميني، ما انتي عارفة إن النهاردة إجازة في الشركة.
مريم بصدمة: إيه يا أخوياا، إجازة إيه، ما أنا قولتلك امبارح عندي جامعة الصبح، نسيت ولا إيه.
حسام بتذكر: آه صح، طيب انتي جهزتي وخلصتي كل حاجة.
مريم: أنا جاهزة، قوم بس انت اجهز وأنا هطلعلك هدومك.
حسام بسرعة: تمام، ربع ساعة وأكون جاهز.
مريم: تمام يا سومي.
يدخل حسام يأخذ شاور، ونزلت مريم لتحت لكي تأخذ الفطار الذي قامت بتحضيره من قليل.
حسام وهو يضمها من الخلف: صباح الفل والياسمين على عيونك يا مريومي.
مريم وهي تبتسم: صباح النور يا سومي... يلا تعالى افطر قبل ما توصلني.
حسام: طب يلا اقعدي عشان ناكل.
مريم: لا مش هاكل، مش متعودة أفطر.
حسام: لا اقعدي، حتى لو هتاكلي حاجات بسيطة عشان متتعبيش.
بعد فترة.
حسام: يلا جاهزة نمشي.
مريم: اه، اوكي، يلا.
في السيارة.
حسام: مريم لو أي حد ضايقك قوليلي.
مريم بضحك: يختي، بتغيري عليا يا بيضه.
حسام بعصبية: مريييم، أنا مش بهزر، اللي قولته يتنفذ وبس.
مريم بزعل: حااضر.
ليكمل طريقه إلى الجامعة.
عند ضحى وروما.
ضحى: ياروومااا عشان خاطري بسرعة، هنتطرد من أول محاضرة.
روما وهي تلف الخمار: شيفاني بلعب مثلاً، ما أنا بعدل الخمار اللي أول ما عرفت إني مستعجلة بيستهبل.
ضحى: طيب اتنيلي، خلصي لحد ما أروح أرن على محمد.
وسابتها وبترن على محمد.
محمد بحب: صباح الخير يا حبيبتي.
ضحى بخجل: صـ صباح النور.
محمد: إيه مش ناويين تنزلوا الجامعة ولا إيه.
ضحى باستغراب: انت عرفت منين إننا لسه منزلناش... بتراقبني عشان تخطفني ولا إيه.
محمد بضحك: إيه السيناريو دا، أنا تحت مستنيكي عشان أوصلك.
ضحى بفرحة: إيه دا بجد، تعبت نفسك ليه، كنت هروح أنا وروما بتاكسي.
محمد: انزلي يا ضحى وانتي ساكتة.. يلا مستنيكي.
ونزلوا واتجهوا إلى الجامعة.
عند ريناد.
ريناد بتذمر: يا حبيبة، ونبي هاتي الطرحة بتاعتك، والله مش هسرق هدومك تاني.
حبيبة بعصبية: لا يا ريناد، ويلا غوررري.
ريناد: يا حبيبة عشان خاطري، أنا كدا هغير اللبس كله وهتأخر... اعاااااا اهييي اهييي يا اميييي تعالييي شوفييي بنتك.
حبيبة: مالك يا جمووسة، بتجعري زي البهايم، لي.
ريناد: ياستي أنا بهيمة، خلي بنتك تديني الطرحة بقي، عايزة أغوررر، هطرد.
حبيبة بغضب: خديها ياعجلة.. بس والله يا ريناد لو رجعتلي متكعبشة لاشنقك بيها.
ريناد وهي تجري: ماشي ماشي، متخافيش.
ولبست ونزلت بسرعة.
عند ندي وفهد.
فهد وهو يصحي ندي: انتي يامقتولة انتي.
ندي بنوم: عايز إيه، سبني اتخمد.
فهد: إيه مش ناوية تروحي الجامعة.
ندي بفزع وهي تتنطط: احيييي، أنا نسيتتت... نهار أسود ومنيل، دي مريم هتاكل فخادي.... يلاااااهوووي ياصغيرة على المراررر يا ندووشة.. ياخسارة شبابك اللي هيروح مع مريممم اعااااااا.
فهد بضحك: مش قادرر، انتي بتعملي إيه.. هي مريم رعباكي كدا لي.
ندي ببكاء مصطنع: اعاااا، أصلك متعرفهاااش، عليها قرصة خدود بتخلي الوش زي صنية الكيكة.
فهد بضحك شديد: طيب اخلصييي عشان ننزل وتلحقيها.
وجهزوا وراحوا الكلية.
بعد أول محاضرة.
والبنات متجمعين في الكافتيريا.
مريم وهي تنظر لندي بوعيد.
ندي بخوف: انتي بتبصيلي كدا لي.... أنا معملتش حاجة.
مريم: بجد معملتيش حاجة... اومال مين اللي داخلة في نص المحاضرة.
ندي: مين، أنااا، اكيد لا.
مريم وهي تهجم على ندي.
ريناد وهي بتحوش عنهم: اهديي يا مريمم، هتموتيها في إيدك.
ندي: اعااااا، اوعي يامريم، خدودددييي.
روما وهي تنظر إلى الهاتف: بت ياريناد امسكي العصير بتاعك.
ريناد: هاتي انتي، هتشربيهالي في بوقي.
روما من غير ما تاخد بالها: ياشيخة خدي اطفحي، ومتقرفنيش.
العصير اتدلق على طرحة ريناد.
ريناد بصويت: احيييي ياما... نهار ابوكي أسود يا روما الكلببب، اعاااااا، كله إلا الطرحة بتاعت حبيبة دي، حلفت إنها لو اتكعبشت هتشنقني بيها.. اومال لو عرفت إني خليتهالها ملونة بدل أبيض هتعمل إيه.
روما بخوف: أنا معملتش حاجة، مليش دعوة.
ريناد وهي ماسكة في رقبتها: والله ما هحلك النهاردة يابنت الجزمة غير لما تجيبيلي واحدة... لا أما أروح أبأت معاكي عشان حبيبة مش هتدخلني.
ضحى: خلاص ياللي تنشكي منك ليها، فضحتونا.
ريناد: دا أنا هفضح اللي جابوكوا لو مشفتوليش حل.
روما: طيب مراد مستنيني عشان يروحني، با.
ريناد: ايووة اهربي اهربي، مسيرك تيجي بكرا، هطلع عينك.
ضحكوا البنات عليهم.
روما وهي ماشية في الكلية إلى الخارج.
شاب: آنسة روما.
روما: نعم.
الشاب: ممكن اتكلم معاكي دقيقة.
روما: طيب بسرعة معلش عشان مستعجلة.
الشاب: أنا معجب بحضرتك وعايز اتقدملكم.
مراد من خلفه: ********.
رواية جمعهم الحب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
اقبل يا ادمن
البارت 14
رواية جمعهم الحب
الشاب:انا معجب بحضرتك وعايز اتقدملك
مراد من خلفه:معجب ب مين ياروح امك
وانهال عليه باللكمات واحدة تلو الاخرة
روما ببكاء:ارجوك يامراد كفاية خلاص هيموت في ايدك
مراد بعصبية:عشان تفكر تبص لحاجة تبع مراد يا****
ومسك روما بعصبية من ايديها ومشي
روما ببكاء:مراد سيب ايدي بتوجعني
مراد بصوت رعبها:مسمعش صوتككك لحد ما نوصل. وركبوا السيارة وطول الطريق روما بتبكي
بعد ان وصلوا
مراد بدون ان ينظر لها:وصلنا
روما بدموع:مراد انا معملتش حاجة
مراد بهدوء:روما اطلعي البيت ومش عايز اسمع حاجة
روما نزلت من السيارة بدموع وجريت الي بيتهم
ومراد انطلق بالسيارة بعصبية الي الشركة
______________________________
عند البنات
ريناد:طيب هقوم انا اروح وابقوا اطمنوا عليا حبيبة قتلتني ولا لسه
ندي :ياعيني يابنتي صعبانة عليا
ريناد بعصبية:كلوا منك انا غلطانة اني قومت حوشت بينكم والله
ندي:الله وانا مالي
ريناد:انا هغور اروح عشان ما انتحرش منكم...وقامت مشيت
ندي بخبث:بت ياضحي انتي ومريم
مريم وضحي:اي
ندي:ماتيجو نطب عليهم في الشركة
مريم:طيب تصدقي فكرة
ضحي:يلا بينا ..ليكون بيخوني من ورايا
وقاموا مشيوا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند ريناد
كانت تدلف من باب الشقة بحذر
حبيبة من خلفها:رينادد...مالك داخلة كدا ليه
ريناد بتوتر :ها لا مليش مفيش حاجة
حبيبة باستغراب:طيب انتي بتكلميني بضهرك ليه ما تتعدلي
ريناد بخوف:ها لا عادي... خشي اوضتك ياحبيبة
حبيبةوهي تقف امامها :نهار ابوكي اسود ياريناد اي اللي عملتي فييي الطرحة دي يابنت الكلب
ريناد بخوف وهي تقف علي السفرة:اهدي بس والله وهفهمك
حبيبة بعصبية:طيب انزلي بدل ما اطلعلك انا وساعتها هنفخك
ريناد:بصي انا هحكيلك حصل ازاي..انا كنت خارجة من الكلية وعربية معدية صاحبها اهبل كان داهنها ومنشفتش وماشي بيها وخبطني وجات في الطرحة يرضيكي اختك كانت تموت
حبيبة:انتي هتهزري معايا بروح امك هبلة انا عشان اصدقك....عليا النعمة ياريناد لو مانزلتي لطلع انزلك انا واجرك زي الخروفة من الطرحة واشنقك بيها
ريناد:خلاص والله نازلة بس اهدي
نزلت ريناد وحبيبة ماسكاها من طرحتها:اي بقي اللي عملتي في الطرحة دا يابنت الجزمة...وعايزاكي تحوري تاني
ريناد بصراخ:اعااااا يا اميييي تعالي بنتك هتشنقني تعاليييي بسرعهههة
ام ريناد:تستاهلي والله مش هحوش عنك يابنت الكلب ...احسن عشان مرضتيش تصبني المواعين امبارح
ريناد بصويت:يلااااااهوووييي بقولك بنتك هتموتنييي تقوليلي مواعين وطبيخ..نهارررررر طين عليا وانتي سيبي شعرييي ياحبيبة الكلب
حبيبة بعد ماسبتها :غورري من وشي ياريناد واشوفك قربتي من دولابي تاني ساعتها هقطع ايدك
ريناد وهي واكلة علقة:غوري جاتك ضربة في ايدك....وانتي ياما والله ما انا مصبنة مواعين .ودلفت الي غرفتها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند ندي ومريم وضحي بعد ان وصلوا الشركة
ندي مع السكرتيرة:رضوي هو فين حسام وفهد ومحمد
رضوي:حسام وفهد في ميتنج مع سوزي هانم ومستر محمد في مكتبه
ندي:اهه تمام شكرا يارضوي
رضوي :العفو يافندم
ندي:بصي ضحي انتي روحي لمحمد في مكتبه وانا ومريم نروح لحسام وفهد بيقولك مع سوزي يعني خياااانننة
ضحي بضحك:اشطا وسابتهم ومشيت
ندي:يلا يابت يامريم
بعد ان دلفوا المكتب
حسام:اي دا اي اللي جابكوا
مريم في سرها :اه يابن ال عايز تخوني وانا نايمة علي ودني
مريم:هاا ابدا قولنا نيجي شوية
حسام :اه تمام ماشي روحوا اقعدوا هناك لحد مانخلص
ندي:تمام
وراحوا قاعدوا
مريم :بصي بنت المسهوكة عنيها منزلتش من عليهم ازاي
ندي:والله لو قمت لجبها من شعرها
سوزي وهي تقرب من حسام:امممم التصميم دا احلي
مريم وهي تزقها بعيد عنوا:في اي ياماما ماتبعدي كدا تعالي بوسيه احسن
سوزي بقرف:يعع انتي مين يابتاعة انتي
ندي:لا ياحبيبتي مسمهاش بتاعة اسمها مريم وتبقي مراته
سوزي بسهوكة:اي دا فهد هي بتكلمني كدا ليه
ندي وهي بتجبها من شعرها :لا دا انتي باين عليكي جاية تلفي علي الرجالة وانا واحدة مش بتفاهم
سوزي بصراخ:فههد حوشها بسرعة هتموتني
ندي وهي تشد اكتر:لا لا برضو بتقول فهد مصممة برضو انك تتاكلي علقة وانا هنولهالك
فهد:يخربيتك هتموتي البت اوعي
ندي بعصبية:ابعد انت دلوقتي دا انت حسابك بعدين
مريم وهي بتعمل انها بتحوش ندي وهي بتضرب معاها:لا لا ياندي مينفعش برضو دي مهما كانت ضيفة
سوزي:اعاااااا حوشهممم عننني
فهد وهو يشيل ندي بعيد:تعالي انتي كدا عشان هتموتيها في ايدك
ندي:نزلنيييي يافهد دي عايزة تتربي وانا اللي هربيها
فهد بعصبية:ندي خلاص كفاية كدا انتي ذوتيها
حسام وهو يبعد مريم بعصبية :خلاااااص يامريمممم
سوزي وهي تقوم بعصبية:الغوا ام الشراكة دي انا ميشرفنيش اشتغل معاكوا وخرجت
حسام بجدية:عجابكوا كدا انتو الاتنين...ثم اكمل يلا يافهد نروح
كل واحد خد مراته وروح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند مريم وحسام بعد وصولهم للفيلا....
حسام بعصبيه :إستني هنا ي مريم
مريم وهي تلتفت بغيظ :نعم
حسام وهو يقترب منها : إيه الل عملتيه ف المكتب دا
مريم بصوت مختنق بالبكاء : عملت ايه كان لازم أعمل كده اومال اسيبها تتمحلس وتلمسك كدا واسكت
حسام : وايه كمان ي ست مريم دي كانت من أهم العملة الل بتشتغل مع الشركة وإنتي طفشتيها
مريم بعصبيه :ما تغور في ستين داهية اعمل اي يعني ...... كانت لمساك عارف يعني إيه لمساك وبتبص عليك عادي..... ببكاء : دا انا لما كنت ف الشركة ومش لسا مراتك كنت بخاف ابصلك ولما اغمى عليا ف الاسانسير وإنت شيلتني وصحيت لاقيتك قريب مني كدا كنت هموت من الكسوف وكل حاجه وهي ولا كأن حاجه
حسام بحزن ويأخذها ف حضنه :بسس خلاص اهدي كأن مفيش حاجة حصلت انسي أوكي
مريم بصدمة وتخرج من حضنه : اااانسى انسى يعني أي انت متعرفش انا كنت غيرانة وقلبي من جوا بيغلي إزاي وأنا شايفها كده... لا أكيد كنت فرحان بكدا صح
حسام بغضب:مرريممم هو ايي اللي فرحان بكدا دي
مريم بدموع :ولا اي حاجة...ماشي ي حسام
وتخرج من الغرفه وتذهب إلى غرفة أخرى...
حسام وهو يمشي ورائها بعد أن قفلت الباب يدق عليه :مريم افتحي وبطلي جنان
مريم من وراء الباب :مش فاتحه وروح بقاا لسوزي
حسام بتعب :ماشي ي مريم هسيبك لما تهدي
ويذهب حسام إلي غرفته وتظل مريم تبكي الي ان ذهبت ف نوم عميق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند فهد وندي...
فهد بغيظ: ممكن أعرف إيه الل عملتيه دا ي ندى
ندى ببرود :عملت إيه
فهد بعصبيه :ندى متستعبطيش آنتى عارفه عملتي ايه انتي ومرات اخوكي
ندى ببرود :عملنا أي دا اللي كان المفروض يتعمل مع البت الملزقة دي ولا انت كان عاجبك وهي بتقرب عليك
فهد بعصبية:ندددددي بلاش الطريقققة دييي عشان مزعلكيشش
ندي ببكاء:متزعلقييييييش
فهد بهدوء:طب انتي بتعيطي ليه دلوقتي
ندي ببكاء :عشاان ا انت بتزعقلي وانا مبحبش كدا
فهد وهو ياخذها في حضنوا:خلاص اهدي حقك عليا
ندي وهي بتزقه:اوعي كدا ...وانت من قلة العملة رايح تعمل شراكة مع العميلة المسهوكة دي مش عارفه والله لو كانت حلوة شوية كانت عملت إيه
فهد بخبث:هي كل دي ومش حلوة
ندي ولقد فهمت اانه بيغظها:يعم خف قرف ملقتش غير اللي شبه السلعوة دي وتقول عليها حلووة ....بعصبية ادام حلووة بقي روحلها
فهد : بت انتي متعصبنيش انتي عارفة إحنا خسرنا عميلة مهمة اوووي دا تلاقى حسام نفخ مريم ولو انا منفختكيش هو هيجي يعمل الواجب
ندى بخوف : إيه ي عيني عليكي ي مريوووم ي صغيرة ع النفخ بتاع حسام ي حبيبتي ي صغيرة ع المر ي ندوش
فهد بضحك رغما عنه : مش عارف انا دماغك متركبة إزاي
ندى :زي السكر في الشاي هههه
فهد بغيظ :طيب غوري من وشي بدل م اخنقك
ندى بقرف مصتنع : ماشية ي اخوياا
_________________-____________
تاني يوم
عند فهد وندى....
ندى :والان مع المفاجاااة
فهد بخضة: فييي ايييي
ندى بفرحة :بعد وقت كبير من التفكير و التكتاكة قررت اجرب اعمل اكل النهاردة
فهد : لا بجد كتر خيرك دا انا كنت قربت انسي اكل البيت
ندى :احنا لسه هنجرب ...تيجي معايا
فهد :قدامي يا اخر صبري
________________
لم تذهب ندي ومريم وروما الجامعه هذا اليوم فقط ضحي وريناد.
ريناد: شوفتي يبت يضحي مش قولتلك الحب ده هيضيع العيال مننا اهو كل واحده قاعده ف بيتها حسبي الله.
ضحي: متأكده انك مش عايزة تقعدي فالبيت زيهم.
ريناد: لا طبعااا انا اصلا مليش ف حاجات العيال الملزقه دي.
ضحي: طب استلمي ي ملزقه انتي.
تنظر ريناد امامها.... نعم هو لا غيره.... سليم.
ضحي: اسيبكم انا بقا.
سليم: ازيك...
ريناد: انت جيت هنا ازااي...
سليم: عايز اكلمك ف حاجه مهما.
ريناد: اتفضل.
سليم: خديلي معاد النهارده مع باباكي.
ريناد: هاا...قصدي تمام تمام.
_________________________
عند ندي وفهد
ندي بتفكير:هنعمل اي
فهد:انا مليش دعوة انا جاي اشوف بس
ندي:خلاص هنطبخ بيتزا ..عشان بحبها خالص
فهد بمشاكسة:وانا بحبك انت ياجميل
ندي بصدمة وخجل:هاا...فهد اطلع برا ماتقفش معايا
فهد ببرائة:وانا عملت ايه
ندي:معملتش...المهم هات الدقيق اللي فوق في المطبخ
فهد وهو رايح يجيبه:تمام يا اوزعة......نهار اسود انتي مش تقولي ان الكيس مفتوح
ندي بضحكك:اييي دا بقيت الراجل الابيض كدا ليييي.....طيب هتروح تستحمي ولا هتعجن
فهد بضحككك:لا هعجن طبعا
ندي بضحكك:خلاص خليك لحد ما نخلص ...هات كيس دقيق بقي بدل اللي استحميت بيه دا
فهد:امسكي ياختي وياريت تخلصي
ندي:هات...اي بقي المكونات الباقية
فهد بصدمة:هو انتي متعرفيش غير الدقيق بس ولا اي
ندي ببراء:منا قولت البيتزا عجينة ف اكيد من الدقيق وقولت انت هتكمل بقي
فهد:ااااه ...مين دعا عليا انا عشان اخد بلوة زي كدا ...اكيد حسام مفيش غيره
ندي:متقولش بلوة بس ....بص انا جاتلي فكرة
فهد:انتي بذات متفكريش تاني ...بس قولي
ندي:احنا نطلع زي ما دخلنا وتروح زي الشاطر كدا تطلبلنا اكل
فهد بخيبة امل:كنت حاسس ...قدامي يامصيبة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في منتصف الليل
حسام ولقد احتل تفكيره مريم ومش عارف ينام وهي مش جنبه
حسام بعد أن فتح غرفة مريم بالمفتاح الإضافي ودخل...
حسام وهو يتجه نحو السرير ويقعد جمبها وهي نايمه..
حسام بحزن ع دموعها الل ع خدها : أسف ي عمري مكنتش اتخيل اني اكون سبب ف دموعك بس لما تصحي هصالحك
واخذها في حضنه وذهب في سبات عميق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في صباح يوم جديد
كانت تستيقظ مريم ورات حسام ينام بجانبيها
مريم بزعل:حسامم حساممم اصحي
حسام بنوم:في اي يامريم
مريم:انت ايه اللي جابك هنا
حسام وهو يحتضنها :معرفتش انام بعيد عنك ...ويلا بقي نامي
مريم:لا يلا قوم عشان الكلية بتاعتي والشغل بتاعك
حسام:مش هنروح انهاردة في حتة ونامي بقي
ابتسمت مريم وغطتت في نوم عميق
في مجموعتهم علي "الواتساب"
ريناد: الحقوووني الحقووونييي مش قادره اتنفسسس.
ندي: في اي يبت بتموتييي ولا اييي.
ريناد: لا لا سليم جاي يطلب ايدي النهارده.
ضحي: مبارك يروحي.
انهالت عليها الفتيات بالمباركات.
_________________________
واخيرا جاء سليم لمنزل اهل ريناد.
والد ريناد: روح نادي علي رينا ي محمد.
لاكن ف نفس اللحظه يسمعوا صياح ريناد من الداخل.
ريناد: اععععع اعععععععع.
_________________________
ريناد خالد
رواية جمعهم الحب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
اقبل يا ادمن
عندي بخضة: في أي يابنت المجانين؟
ريناد بمرح: هتجوووووووززز لولولولولولييييييم
مريم: يا شيخة منك لله قطعتي خلف البتتتت
ريناد: معلش معلش حقكوا عليا اعااااا مش مصدقة
محمد وهو يدلف الغرفة: في أي يابنت المتخلفة الواد قاعد برا يقول علينا معرفناش نربيك
ريناد بصدمة: احييييه محمد متهزرش هو قاعد برا وأنا عمال أصرخ وأولول طيبببب مش تقولولي اعاااا اهييي اهييييي
محمد وهو يكتم بقها: برضو بنت الحلوفة بتزعق ...عليا النعمة ياريناد لو سمعت نفس أهلك لاجي أكتمه خالص
ندي بضحك: مش قادررررة خلاص سبها هتموت في ايدك
ريناد وهي تفك نفسها: اوعي ياغبي نفسي أتكتم كنت همممووووت ....يلا اطلع برا سبني أجهز
خرج وسابها
خارج الغرفة
سليم باحترام: يا عمي أنا جاي وطالب أيد بنتك وكل طلبات حضرتك أوامر
أبو ريناد: والله يابني أنا نفسي أرفضك بس مش عشان انت متنفعش لبنتي لا عشان بنتي اللي متنفعش ليك انت ابن ناس ومتربي دي بنت كلب عليا النعمة ماشافت تربية وهتجبلك مصايب مع طوب الأرض وانت مش حملها
سليم بضحك: لا ياعمي أنا عايزها بمصايبها أنا هربيهالك متقلقش
أبو ريناد: يابني والله أنا خايف عليك من السلعوة بنتي دي امبارح كانت ماسكة في ابن عم حسن البقال عشان مكنش معاه فكة يديها نص جنية الباقي
سليم بضحك شديد: مششششش قادررر المهم انت رأيك أي موافق
أبو ريناد: لا انت لو موافق خودها أنا موافق من بدري
سليم: يبقي خلاص على بركة الله نقرأ الفاتحة والاسبوع الجاي الخطوبة وكتب الكتاب
ريناد وهي تخرج من الغرفة: من من من تلك الممصوصة ...احم احم سوري قصدي مين دي اللي كتب كتابها الأسبوع الجاي
سليم: انتي طبعاً
ريناد: لا طبعاً مش موافقة
حبيبة: لا وافقي ارجوكي أنا مش عارفة أنا هستحملك ازاي لحد الأسبوع الجاي أصل
ريناد: يااااه علي حب الأهل عمري ما جربته ماشاء الله ...ومين قالك ياختي اني هروح معاه بعد كتب الكتاب دا أنا راجعالك تاني
في اليوم التاني
عند ضحي
ضحي: صباح الخيييير
والدتها: صباح النور يحبيبتي
ضحي: مشفتيش انتي امبارح ريناد واللي عملته مع العريس البت معفرته
والدتها: وانتي هتقوليلي
يطرق الباب
ضحي وهي تلبس الخمار: حاااااضر
فتحت الباب لتتفاجئ ب محمد
محمد: أي هتنحي كده كتير اش حال اني خطيبك مش ماشيين فالحرام يعني
ضحي: ششش انت بتقول أي بس
محمد: يعني مش هدخل؟
ضحي: لا لا اتفضل
والدة ضحي: ميين يضحي
ضحي: ده محمد يماما
محمد: ازيك ي طنط
والدتها: الحمدلله بخير ياحبيبي
محمد: اسف لو جيت منغير معاد.....بس عايز نتكلم ف موضوع مهم
والدتها: اتفضل اقعد يبني
محمد: منغير لف كتير أنا عايز أعجل ف معاد فرحي أنا وضحي بقالنا كتير كده ونا جاهز وضحي جاهزه
ضحي: لا أنا مش موافقة!
ينظر لها محمد بصدمة وتعجب
والدتها: لي يضحي هو في حاجة
ضحي: لا يماما أنا حاسة انه لسه بدري أوي ونا مش عاملة حسابي ع السرعة دي ع الأقل سنة خطوبة
محمد: وانتي شايفة اني مش قد المسؤلية مثلا....أنا كنت بحاول أعملك كل حاجة بسرعة عشان بس نبقي مع بعض فالحلال قدام ربنا....لي يضحي
ضحي: محمد بجد انت مش هتقدر تفهمني أنا عايزة وقت أحاول أتعود
محمد: ماشي يضحي انتي حرة هستأذن أنا بقا
يمشي محمد و هو لو يتوقع رد فعل ضحي
ولكن ضحي كانت تفكر هل أحزنته فعلاً؟!.....هي تحبه حقاً لاكن هي خائفة الحياة ليس بهذه السهولة أن تترك أهلها المتعلقة بهم هكذا بكل سهولة!؟
في مجموعتهم ف"الواتساب"
ريناد: يعيااااال
مريم: أي ي بومه
ريناد: طبعاً مكنتوش هتخلصوا مني بالسهولة دي الخطوبة الأسبوع الجاي من غير كتب كتاب
ندي: مبارك يحلوفه
ريناد: الله يبارك فيكي يارب ويسترك امييين ياارب
روما: خلصينا يست الشحاته عايزة أي؟
ريناد: يعني دي فيها ذكاء يبنت الذكية انتي وهي عايزة ننزل مع بعض نجهز للخطوبة
روما: اشطا هقول لضحي مش عارفة هي قافلة لي من الصبح ونبقي نتقابل بليل
الجميع: خلصااانه
واخيرا الساعة ال6 مساء
تجمعت الفتيات
ريناد: وييي متحمسةةةة يعيااال
ندي: خلاص يحلوفه اخرصي
مريم: طب يلا اتحركوا قبل ما تعملنا فضيحة
كان هناك من يراقبهم لاكن لم يلاحظوا ابدا
مجهول1: الو يباشا كل تمام وماشي علي حسب الخطة
شخص2: طيب حلو نفذ
مجهول1: اخطفهم كلهم ولا الهدف بس؟
مجهول2 بغضب: انت غبي لييه قولنا عايزين نكسر حسام يبقي اخته ومراته بس
مجهول1 بخوف: اوامرك ياباشا
عند الفتيات
كانوا قد انتهوا من التسوق
ندي: كان يوم حلو اوي ياريت يتكرر
مريم: اه فعلا ....بتتتت ياروماااا... هما مالهم مشيوا بسرعة كدا لييه ولا احنا سرحناندي ورات اربع رجال ملسمين من سياره يمسكوا بها هي ومريم
ندي بصراخ: اعااااا ضحيييييي وفقدت الوعي هي ومريم
ريناد: ضحييي الحقييي في حد بيخطف ندي ومريم
روما: طب الحقي رني بسرعة بحسام ولا فهددد بسرعة يارينادريناد باحراج: معيش رصيد امي كلمت بيه خالتي الصبح
روما بصراخ: يخربيت اهلكك انتي وامك العيال بتموت وتقوليلي خالتي ...رني ياضحي انتي سيبك من بنت الكلب دي
ضحي: حاضر حاضر.. بتصل اهووو
*لقد نفذ رصيدكم
ضحي: روما اتصلي انتي أنا رصيدي خلص
روما بصويت: احيييه عليا هتموتوني خلصتي فيننننننن اعاااااضحي: والله لسه شاحنة كارت الصبح بس كنت مستلفة
روما: اخرسيييي انتي بتحكي أي غوروا من وشي انتو الاتنين أنا هرن
عند حسام وفهد
فهد: هو انتي لغيت الشراكة مع زياد السيوفي
حسام: أيوه معجبنيش الديزاين وغير كدا أكبر عدو لينا في السوق عايز يعمل معانا شراكة مش غريبة
فهد: اهه فع... لاكن قطعه اتصال
حسام: أي دا روما بترن
فهد: طب رود وافتح الاسبيكر ليكون في حاجة
حسام: تمام ...وفتح
روما ببكاء: حسام الحقنا ندي ومريم اتخطفوا ومش عارفين نعمللل اي
حسام بصدمة: انتي بتقولييي ايييي
يتبع
رواية جمعهم الحب الفصل السادس عشر 16 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
اقبل يا ادمن
حسام بصدمة: انتي بتقولي إيه؟
فهد بسرعة: طب اهدي وابعتلنا اللوكيشن واحنا جايين.
ثم أغلق الخط.
فهد وهو يخرج من المكتب: يلا يا حسام بسرعة.
حسام بصدمة: حاضر، حاضر جاي.
عند ندي ومريم بعد أن فاقوا.
ندي بتوهان: إيه دا أنا فين؟
مريم بتوهان: بنتفسح يا أختي، انتي عبيطة يابت إحنا مخطوفين.
ندي بصدمة: لا بجد متهزريش، الله أخيراً هعيش شغل الروايات الجامد ده.
مريم بغضب: انتي بتقولي إيه؟ انتي اتجننتي بقولك مخطوفين.
ندي بلا مبالاة: عادي يا أختي ميقدروش يعملوا حاجة، حسام وفهد هينقذونا وساعتها هيقتلوا كلهم.
مريم: لا متقلقيش، هما مش هيستنوا حسام وفهد يجوا يقتلونا، هما هيخشوا يطيروا رقبتنا دلوقتي.
ندي برعب: مريم متهزريش، هما ممكن يقتلونا بجد.
مريم عشان تطمنها: إيه دا انتي خوفتي ليه؟ انتي مش قولتي حسام وفهد هينقذونا يبقى متخافيش.
صوت من خلفهم: لا ما هما مش هيلحقوا ينقذوكوا.
ندي: انت مين يا أخونا انت؟
زياد: اممم، أكيد أم لسان طويل دي أخته مش كدا؟
ندي: ياااه، أنا بجد سمعتي سبقتني كدا، لا ثانية انت مالك أصلاً وعايز إيه؟
زياد ببرود: اممم، أنا مين؟ أنا أبقى زياد السيوفي، أكيد سمعتوا عني لأني كنت...
ندي بمقاطعة: عليا النعمة تتقطع وداني لو كنت سمعت عن ناس زبالة كدا.
زياد وهو ماسكها من فكها: طيب اللسان القمر ده يتلم عشان مزعلكيش.
مريم بصوت عالي: شيل إيدك من عليها يا ابن الحلوفة عشان مقطعهاش ليك.
زياد وهو يتجه ناحية مريم: آه دي الحلوة طلع ليها صوت أهي.
ندي: الحلوة دي تبقي أمك اللي معرفتش تربيك يا زبالة.
زياد: شكلك عايزة لسانك يتقطع يا حلوة، أنا اللي هحرق قلب حسام عليكم.
ثم يخرج مسدس من جيب بنطاله.
زياد: يلا قولوا باي باي.
ندي بصت لمريم بذعر ورعب.
لكن تقاطعه طلقة في ذراعه.
كانت من مسدس حسام.
حسام: زيااااد، نهايتك على إيدي!
فلاش باك:
حسام بنفاذ صبر: أنا عارف هما فين من موقع تليفون مريم.
فهد بتعجب: هو انت كنت بتراقبها؟
حسام بعصبية: لا لا، أنا كنت عامل حسابي بس عشان لو حصل حاجة زي كده، ويلا بقى بطل كلام كتير، عايزين نلحقهم.
فهد: يلا بسرعة، هتصل على سليم.
يركب فهد وحسام السيارة.
فهد بسرعة: سليم، إحنا عرفنا مكانهم، هات معاك حد وتعالى بسرعة، هبعتلك اللوكيشن.
سليم بسرعة: طب يلا يلا، جاي.
باك:
حسام: نهايتك على إيدي يا زياد.
يأتي سليم من خلفه: سلم نفسك يا زياد، المكان كله محاصر.
فهد: والله ووقعت يا ابن السيوفي.
يشير سليم لرجاله بالقبض على زياد السيوفي وسوف يتم التحقيق معه.
ندي وهي تحضن فهد ببكاء: فهد وحشتني أوي، كنت خايفة ليقتلوني أنا ومريم.
فهد وهو يشدد من ضمه ليها: بس أهدي يا قلب فهد، محدش يقدر يلمسك وأنا موجود.
مريم جاءت بهدوء، دفنت نفسها في حضن حسام.
حسام وهو يحتضنها بكل قوته: مريم، انتي كويسة؟
مريم هزت رأسها بالإيجاب.
حسام باستغراب: مريم، انتي مش بتردي عليا ليه؟ في إيه؟ انتي كويسة؟ حد عملك حاجة؟
مريم: متخافش يا حسام، أنا كويسة.
عندما يخرج حسام وفهد ومريم وندي للسيارة.
يلاحظ حسام أن هناك سيارة ما تراقبهم.
كان هذا بشكل ملحوظ.
حسام بسرعة: نزلوا راسكم بسرعة.
ثم يبدأ إطلاق النار.
ندي في الخلف: احيه احيه عليا، ده أنا ملحقتش أتهنى.
مريم: انتي في إيه ولا في إيه؟ الله يخرب بيتك يا بعيدة.
كان حسام يقود ويطلق النار هو وفهد من الجهة الأخرى.
ندي: يخربيتكوا، ده إحنا لو مش هنموت من ضرب النار هنموت مقلوبين بالعربية، حد يسوق والتاني يضرب.
يطلق أحد من السيارة المجهولة على عجلات السيارة ويضطر حسام للوقوف.
ندي: وقفت ليه؟ امشي بسرعة.
حسام: مش هينفع كده، في احتمال إن العربية ت...
يقطع كلامه طلقة انطلقت من السيارة المجهولة في ذراع حسام.
مريم بذعر الذي تحول للبكاء: ح..حسا..حسام...انت كويس؟
ندي بصراخ: حسامممم، رد عليااااا.
ينطق حسام آخر كلماته: ا..ا.أنا ك..و..ي..س.
ثم يفقد الوعي.
انهارت ندي ومريم بالبكاء.
مريم: يحسااام، رد عليا أرجوك.
ندي بأنهيار: يلا يا فهد بالله عليك ناخده المستشفى.
في هذه الأثناء كانت سيارات الشرطة قد وصلت وحاصرت المكان بعد أن شهدوا على إطلاق النار بين الطرفين.
يصل سليم عند سيارتهم.
سليم: ركبه بسرعة في العربية بتاعتي وخد ندى ومريم روحهم.
ندي بسرعة: لا لا، خدوني معاكم، مش هقدر أسيبه.
فهد: مينفعش يا ندى، يلا بقى عشان نروح.
مريم بنهيار: والله على جثتي، خد مراتك، أنا مش هتتحرك من هنا غير مع حسام.
سليم: طيب بسرعة تعالوا، الراجل بيموت وانتوا بتتخانقوا.
يركب الجميع سيارة سليم ويتوجهوا إلى المشفى.
في المشفى:
ينتظر الجميع بتوتر، هو يمثل دور مهم في حياة كل منهم.
يخرج الطبيب بعد وقت طويل.
الطبيب: للأسف...
رواية جمعهم الحب الفصل السابع عشر 17 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
يخرج الطبيب بعد وقت طويل.
الطبيب: للاسف.
تقاطعه مريم وهي يغمى عليها.
ندي: نهار أسود، هو لسه قال حاجة؟ فهد هات اتنين ممرضات يجوا يسندوها.
فهد: حاضر.
ونادى على الممرضات يسندوها ودخلوها أوضة، وندي معاهم.
فهد للدكتور: هو حسام فيه إيه يا دكتور؟
الدكتور بجدية: الرصاصة كانت عميقة شوية في كتفه وكانت قريبة من وتر، والحمد لله قام منها بأعجوبة.
فهد بتوتر: طيب هو كويس دلوقتي؟
الدكتور: آه كويس الحمد لله، بس هيقعد هنا حوالي أسبوع لحد ما حالته تتحسن.
فهد: طيب ممكن أخش أطمن عليه.
الدكتور: كمان حوالي 3 ساعات يبقى فاق من البنج.
فهد: تمام يا دكتور.
وسابه وراح يشوف ندي ومريم.
فهد وهو يدلف إلى الغرفة: الدكتورة قالت إيه يا ندي؟
ندي بدموع: قالت كويسة بس الضغط واطي ومن التوتر أغمى عليها.
فهد وهو بيطبطب عليها: طب اهدي، وهي إن شاء الله هتبقى كويسة وحسام الدكتور طمنا عليه.
ندي بدموع: أنا مش عارفة إحنا بيحصلنا كده ليه، إحنا عمرنا ما أذيناهم.
فهد وهو يحضنها: بس يا قلبي اهدي، كل حاجة هتبقى كويسة يا روحي.
ثم أكمل بغموض: واللي عمل كده نهايته على إيدي.
ندي بخوف: فهد أرجوك بلاش، أنا مش عايزة أخسرك، حسام كان هيروح مننا وأنت كمان عايز تسبني، عشان خاطري ملكش دعوة بيهم.
فهد بهدوء: إششش، اهدي، كل حاجة هتتحل بس اهدي.
ندي: فهد أنا عايزة أروح أشوف حسام.
فهد: الدكتور قال شوية وهيوافق ونروح نشوفه.
ندي بهدوء: ماشي.
وسكتت.
بعد قليل.
الممرضة: الأستاذ حسام صحي وطالب يشوفكم.
ندي بفرحة: بجد؟ يلا يا فهد نشوفه بسرعة.
فهد: حاضر يا عيوني يلا.
ودخلت الغرفة لحسام.
ندي أول ما شافته حضنته وعيطت.
حسام وهو يحضنها بتعب: اهدي، أنا كويس والله.
ندي بشهقات: لاااا، أنت كنت تعبان.
حسام وهو يشد أحضانها: والله كويس خلاص، بطلي عياط بقى.
ثم أكمل بمرح: انتي بقيتي عيوطة كده ليه يا بت.
فهد: ألف سلامة عليك يا صاحبي، قلقتنا عليك.
حسام بمرح: الله يسلمك، صاحبك جامد برضو.
ثم أكمل بجدية وهو يبحث عن مريم بعيونه: هي فين مريم؟ جرالها حاجة؟
ندي بتوتر طلعت من حضن حسام وبصت لفهد بمعنى اتكلم.
حسام: في إيه، حصل إيه؟ اتكلموا.
فهد بتوتر: امم، أحم، مريم أغمى عليها وفي الأوضة اللي جنبك معلقة محاليل.
حسام بخضة: إيه؟ انت بتقول إيه؟ هي حصلها إيه؟
ندي: اهدي يا حسام، محصلهاش حاجة، هي من التوتر أغمى عليها.
حسام وهو يقوم من على السرير بتعب: أنا عايز أشوفها.
فهد وهو يسنده ويحاول يقعده: يابني مينفعش، انت لسه عامل عملية وحالتك متسمحش تقوم، اقعد ارتاح.
حسام بعصبية: ابعد عني يا فهد، أنا لازم أشوفها.
فهد وهو يعرف صديقه: طيب استنى هسندك.
***
في مكان آخر.
المجهول: كل حاجة اتنفذت وبقي بين الحياة والموت في المستشفى.
إبراهيم بشر: أنا كده مشغل رجالة، عايزكوا بقى تروحوا تشوفوه عايش ولا لأ، ولو عايش اقتلوه.
المجهول (رجل من رجاله): بس إحنا متفقناش على كده.
إبراهيم: أنت ليك تنفذ اللي أقوله وبس، وفلوسك هتجيلك على الجزمة.
المجهول: على الجزمة على سليبر، المهم تيجي.
إبراهيم: كلب فلوس، نفذ والفلوس هتيجي.
المجهول: أوامرك يا باشا.
إبراهيم: نهايتك على إيدي يا ابن الحسيني، ومريم مش هتبقى لحد غيري.
***
عند مريم وحسام.
حسام كان قاعد جنب مريم مستنيها تفوق.
حسام: هي هتفوق امتى؟
ندي: الدكتورة قالت حبة وهتفوق.
بعد قليل.
مريم بتشويش: أنا فين؟
حسام بفرح: انتي كويسة يا قلبي.
مريم بدموع: حسام، انت كويس.
حسام وهو يشدها لحضنه: أنا كويس يا قلب حسام.
ندي وفهد انسحبوا خارج الغرفة بهدوء.
مريم بدموع: كنت هموت عليك من القلق.
حسام وهو يقبل جبينها: بعد الشر عنك يا عيوني.
***
عند ندي وفهد.
ندي بضحك: إيه ولاد المعفرتة دول.
فهد بمرح: عيل مخه كلبة خرج من العمليات وراح يشوفها برضو.
ندي: حب بقى، بس إيه ملزق.
فهد: الله أيوه عليك يا جعفر، سمعنا.
ندي: ولا اتلم.
فهد وهو يمسكها من قفاها: إيه ولا دي يا بت؟ اتلمي أنا جوزك.
ندي بمرح: ماشي يا جوزي.
فهد: تعالي نخش نطمن على حسام عشان نروح عشان هموت وأنام.
ندي: أشطا يلا.
ودلفوا إلى الغرفة.
حسام: فهد.
فهد: نعم يا صاحبي.
حسام: مين اللي ضرب علينا نار؟
رواية جمعهم الحب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
اقبل يا ادمن
فهد بغموض: انا كنت متأكد ان زياد مش هيسكت ع كده....وبعد شويه تحقيق عرفنا ان العربيه تبعه......بس مش عارفين اي حاجه تانيه.
حسام بتشوش: هففف خلي الرجاله تملي الدنيا ويحاولوا يعرفوا اي حاجه وشدد الحراسه علي مريم وندي كويس احنا مش عارفين اي ال ممكن يحصل.
فهد: تمام.
ينتهي اليوم ويذهب الجميع الي منزل حسام.
حسام: هتفضلوا كلكم هنا تحت نظري لحد ما نعرف مين الي عمل كده.
ندي وهي تحاول فك الاجواء الحزينه: يااااه بيتي وحشتنيي....اوعي يحسام تكون اجرت الاوضه بعد ما مشيت.
حسام: لا معملتش حاجه يلمضه ويلا كله يروح يريح ومفيش خروج م البيت الفتره دي الا للضروره والخروج ب حراسة.
أومأ الجميع موافقا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند ندي وفهد
ندي: ياحزنييييي دا انا نسيت اكلم البنات اطمنهم عليا.
فهد: طب بتصوتي ليه ما تكلميهم.
ندي: هات تليفونك اكلمهم من عليه عشان انا مش هسيب اللحظة تروح مني كدا.
فهد وهو يعطيها التليفون: هتعملي اي يامصيبة.
ندي وهي بترن علي ريناد: استني بس انت واتفرج.
ريناد: الو.
ندي وهي مغيرة صوتها: الو.
ريناد بستغراب: مين.
ندي بصوت اغراء: معايا سميحة تسريحة.
ريناد بضحك: تسريحة مين ياما انتي عايزة مين.
ندي بنفس الصوت: عايزة سميحة تسريحة بتاعت الكوافير.
ريناد: لا في كوافير سماح تمساح ينفع.
ندي: هيهيهيهييييي لا مينفعش انا عايزة سموحة.
ريناد: انتي مين ياما وبتتكلمي كدا ليه.
ندي: معاكي ابتسام رشاقة لجلب الحبيب ورد المطلقة.
ريناد: بجد...طب ماتعملي فيا خير وتجلبيلي الواد سولي.
ندي بصوتها: يلا يازبالة يابتاعت سولي كل دا ومش عرفاني غوري.
ريناد بصدمة: ندي....يخربيتك متهزريش بجد ندي واللله اعااااااا انا مش مصدقة.
ندي: لا ندي بهزار.
ريناد: انتي بجد طلعتي عايشة مموتيش.
ندي: يخربيتك كلامك العسل تصدقي انا غلطانة ....دا انا قولت البت مفحومة عياط عليا ...وفي الاخر بتخونيني مع ابتسام رشاقة وعايزة تجلبي عرسان يازبالة.
ريناد: خلاص بقي ميبقاش قلبك اسود ..انتو عاملين اي حد حصلوا حاجة.
ندي: لا عادي حسام بص خد طلقة في دراعة ومريم وقعت من طولها في المستشفي وروحنا عادي.
ريناد بصدمة: يخربيتك كل دا حصل وانا معرفش واي عادي دا كمان دا انتو عشتوا فلم اكشن.
ندي: دا لسه في حاجات كتير بس انتي كلمي البنات وكل واحدة تجيب خاطبها وتيجي عشان نحكي الاكشن.
ريناد: فوريرة بس بكرا بقي عشان النهار ة اليوم خلص.
ندي: اشطا يازميلي ..سلاموز.
ريناد: سلاموززز.
فهد قاعد متنح لندي وبيضحك.
ندي: في اي ياعم مالك.
فهد بضحك: مين سميحة تسريحة وسماح تمساح دول.
ندي: دول شخصياتي متخلهمش بقي يطلعوا عليك.
فهد: لا ليه الطيب احسن اتخمدي.
ندي: ما انا هتخمد اطفي النور بقي.
فهد: طب يا اخر صبري نامي.
وراحوا في سبات عميق.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند مريم وحسام
حسام: مريومي عامله اي عارف ان اليوم كان صعب عليكي وعارف ان كل ده بسببي انا بجد اسف.
مريم تكتم البكاء: متقولش كده بس انا كنت مرعوبة عليك انا مليش حد غيرك ومش عارفه كنت هعيش منغيرك ازاي والله....ثم تخرح منها شهقات...والله لما افتكرت انك موت روحي...شهقه....كانت هتطلع.
يضع حسام وجهها بين كفيه وينظر لعينيها.
حسام: متعيطيش بس والله كل حاجه كويس.....ثم يمسح دموعها بكفه.
مريم: خلاص بس بالله عليك ي حسام ما تسيبني ابدا ورجلك ع رجلي ف كل حته.
حسام: الانتي عايزه يروحي.....ويلا بقا عشان ننام شكلك تعبانه اوي.
تمسح مريم دموعها بكفها الصغير وتبتسم ابتسامه رقيقه بين دموعها: طيب يلا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند ريناد وضحي
ريناد كانت تحدث ضحي فالهاتف.
ريناد: متعرفيش قلبي استريح قد اي بعد ما سمعت صوتها واطمنت عليهم اخيرا مكنتش عارفه اي اللي هيحصلهم.
ضحي: ونا بجد... كنت مرعوبة اوووي عليهم.
ريناد: اشطا ...ندي عايزاني كلنا بكرا بربطة المعلم روما وانتي ومراد ومحمد وسولي حبيب قلبي.
ضحي بقرف: هي وصلت لسولي ...ريناد قفلي عشان مقفلش في وشك.
ريناد: خلاص انتي مالك مضروبة علقة ولا اي.
ضحي: سلام ياريناد سلام وقفلت في وشها.
ريناد: اي دا مالها بنت العبيطة دي شكلها واخدة في وشها....مش مهم انا اروح اشوف حاجة اكلها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تسريع الاحداث
يحضر الجميع امام الفيلا.
روما: مركبتيش مع محمد لي ف عربيته.
ضحي: في شويه مشاكل.
روما: مشاكل! ومحكيتليش لي.
ضحي: احكيلك بعدين بس نشوف الداهيه الي موقفانه برا معندهاش دم حطين ناس يفتشوا الرايح والجاي ع اساس هنخطفهم.
روما بضحك: ومحدش اتصل عليهم لي ي اشكي اخواتك.
ضحي: المفروض الداهيه التانيه هي الي تتصل.
روما وهي تنظر للجهة الاخري ثم تبداء فالضحك: بصي الداهيه واقفه هناك بتعمل اي.
عند ريناد:
ريناد: قولي بقا ي سي سوليي مش بترد عليا ليي هااا اي الشغلك عندي تكونش مراتك التانيه ولا حاجه.
سليم بتنهد من غبائها المفرط: ي رودي ي حبيبتي افهمي عشان مفجرش دماغ اهلك دلوقتي كنت مشغول ياماا مريم صحيتك والحيزبونه الزرقه التانيه كانوا مخطوفين واحنا بنحقث ونتي عارفه كده كويس.
ريناد: صح برضو انت عندك حق....الا قولي بقا يسولي انت عامل اي.
سليم: يربي ع الانفصام.
بعد فتره يدخل الجميع وترحب بهم ندي.
ندي: ازيكوا يعيااااال وحشتوني قددد الدنياااا.
ريناد: لو الناس الي بتتخطف بتبقي كده يريت تتخطفي كل يوم.
ندي: فال الله ولا فالك يبعيده.
ترحب ندي بالباقي.
ندي: اكيد حياتكم كانت وحشه منغيري.
ريناد: ولا وحشه ولا حاجه ده انتي حيزبونه زرقه.
يضع سليم يده علي فمها سريعا.
ندي: في حاجه ولا ي سليم.
سليم: لا لا مفي...
تقاطعه ريناد بعضه من يده يتألم سليم ويذيل يده من علي فمها.
ريناد: ولا اي حاجه بس سليم كان بيقول عليكي حيزبونه زرقه.
سليم: انا يبنتي!
ندي بدراما: ياولاد الجزمة انا حيزبونة دا انا ملاك برئ كلموا العصابة تاخدني انا مش عايزة اعيش معاكوا.
حسام بجدي: خلاص حصل خير....المهم فهد ومحمد وسليم ومراد انا عايزكم ف موضوع مهم فالمكتب...
رواية جمعهم الحب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
في المكتب
حسام بجدية: سليم وصلت لأيه في القضية؟
سليم: لسه بنحقق مع زياد ومش عايز يتكلم، وليه حد برا هو اللي بينفذ.
حسام: طب والعمل؟
سليم بتوتر: هو في حل واحد بس لو فهد وافق.
فهد وهو بيبصله بطرف عينه: متفكرش، عشان أدام اتكلمت كدا يبقى عايزني في مصيبة، وانت مصايبك زي وشك.
حسام: استنى يافهد لما نشوفه عايز إيه. قول الخطة ياسليم.
سليم: فهد هيبقى معايا وهو ######.
فهد بعصبية: انت اتجننت ياسليم؟ لأ طبعاً، أنا مستحيل أعمل كدا في ندي.
سليم: يابني انت عبيط؟ هي إيه اللي هتعرفها؟
فهد: لأ ياسليم، يعني لأ. أقولك عندك محمد ومراد أهو، أنا مالي.
محمد: لأ ياعم أنا مالي، أنا مش راضية ترضى عني وتتجوزني، أروح أعمل كدا تقتلني خالص. شوف مراد.
مراد: أنا لسه في عز شبابي، والعمر قدامي طويل.
حسام: بس انتو الاتنين. وانت يافهد هتنفذ.
فهد: انت عبيط ياحسام؟ قولت لأ. أختك هتقتلني لو عرفت ومش بعيد تكرهني.
حسام: ندي محدش هيعرفها.
فهد: لأ لأ لأ لأ، برضه مش موافق.
حسام: هتنفذ والكلام خلص، يلا نطلع نقعد معاهم.
عند البنات
ريناد: هييييح، ده انتو عشتوا حياة الروايات. يارب اوعدناااا.
مريم: انتي عبيطة يابت؟ بقولك كانوا هيقتلونا وتقولي روايات.
ندي: قوليلها يامريم.
ريناد: طب اخرسي انتي ياحيزبونة يازرقة.
ندي بخبث: طب تحبي الحيزبونة الزرقة تقول لسليم كنتي بتقولي إيه في التليفون؟
ريناد: ندي اخرسي، دول جايين علينا.
ندي: عيوني. سليممممم.
ريناد وهي تكمم بقها: ندي وغلاوة أمك اخرسي، بلاش فضايح.
سليم بستغراب: في إيه؟ وانتي هتموتيها كدا ليهههه؟
ندي وهي تشيل ايديها: اوعي ياعجلة هتموتينييي. الأستاذة كانت فكراني ابتسام رشاقة وعايزة تعمل عمل يجلبك.
سليم بغمزة لريناد: وتعمل عمل ليه؟ وأنا واقع في حبها أصلاً.
ريناد بفرحة: يادكررررري.
ندي: يععع يععع يعععععع أييي العلاقة المنتنة دييي؟ دا انتو عيال ملزقة.
ريناد بغيظ: اخرسييي ياحيزبونة، عايزة توقعي مابيني أنا وسلومتييي.
ندي بقرف: حتى دلعك يقرف. سلومتيييي يعععع. أنا أروح أقعد مع فهودييي.
فهد: تعالي ياقلبي، فكك من العيال دي.
محمد: إيه ياعم؟ ما تلاحظ إن إحنا مش متجوزين.
مراد: ياريتتت البعيد يحس على دمه، يعني.
فهد: يلاهووووي على المنافسنين مننا.
سليم: طب اخرس عشان مقومش أهبدك بحاجة في دماغك.
وعدى اليوم بين مزاح ندي اللي ملوش نهاية وعنادها مع ريناد.
بعد مرور أسبوع
سليم بفرحة وهو يدلف اللي مكتبه: فهد فهد.
فهد: في إيه يابني؟
سليم: زياد اعترف من اللي شاغلين معاه، ومش هتصدق.
فهد: انجز ياسليم، مين؟
سليم: سوزي بتاعت الصفقة وإبراهيم اللي كان متقدم لمريم في الأول.
فهد بغضب: ياولاد ال##. دا وهما مع بعض وبيخططوا.
سليم: فهد انت لازم تهدي عشان هننفذ في أقرب وقت، ولازم يعترفوا.
فهد: تمام. وخرج من المكتب بغضب.
في شركة السيوفي
فهد وهو يدلف إلى مكتب سوزي.
سوزي بغرور: فهد بذات نفسه هنا.
فهد بابتسامة مصطنعة: ومش هتصدقي جاي لمين كمان.
سوزي: ميخصنيش.
فهد بخبث: إزاي ميخصكيش؟ دا أنا جايلك انتي.
سوزي: واشمعنا يعني؟ إيه اللي فكرك بيا؟
فهد بخبث: ما أنا قولت إزاي أسيب كتلة الجمال دي وأروح اتجوز عيلة.
سوزي بتفاجأة: يعني انتي بتتكلم بجد وجايلي؟
فهد: طبعاً. وهنخرج كمان بليل. هعدي عليكي الساعة 8 تكوني جاهزة.
سوزي: أكيد أكيد هبقى جاهزة.
فهد بخبث: يلا باي يابيبي. وخرج برا المكتب.
فهد بقرف بعد ما خرج: أتفخس عليكي حرمة صعرانة، على رأي ندي. منك لله ياسليم الكلب.
وركب عربيته ورجع الفيلا.
عند سوزي وهي تهاتف إبراهيم.
سوزي: بقولك واقع خالص وهنروح نسهر النهاردة. وأنا بصراحة كانت عيني عليه من زمان.
إبراهيم: إحنا نصور كم صورة حلوة كدا لمراته، هي تشوفهم من هنا تطلب الطلاق، وساعتها هتلعبي انتي عليه الدور، وفلوسه تبقي ليكي.
سوزي: تعجبني دماغك.
إبراهيم: وأنا مش هطلع من الهلومة دي من غير حاجة. هبقى ليا نصيب طبعاً.
سوزي: اللي انت عايزه هديهولك، المهم انت تصوره وتبعت الصور لمراته.
في الفيلا
كان يدلف فهد وراي ندي تجلس تمسك هاتفها.
فهد: بببخخخخخخ.
ندي بخضة: اعااااااا خضتني.
فهد بضحك: انتي اللي قلبك رهيف. ثم أكمل: قاعدة لوحدك لييه؟
ندي: مفيش، حسام نزل الشركة ومريم قاعدة فوق بتذاكر وانت خرجت وأنا رميني زي الكلبة قاعدة لوحدي.
فهد وهو يحاوطها بدراعه: خلاص ياستي متزعليش، أنا هقعد معاكي.
ندي بفرحة: بجد؟ مش هتنزل الشركة؟
فهد بتوتر: لأ، عندي مشوار بليل وبعد كدا نقعد كتير.
ندي بعدم راحة: رايح فين؟
فهد بتوتر: عادي، مشوار تبع الشركة.
ندي: مع إني مش مطمنالك بس ماشي.
فهد: إيه؟ شاكة فيا ولا إيه؟
ندي: أكيد لأ طبعاً، بس مش مرتاحة للمشوار.
فهد بص لها وسكتت.
بعد قليل
فهد: ندي.
ندي: نعم.
فهد: ممكن تزعلي في يوم مني أو تكرهيني؟
ندي: لييه بتقول كدا؟ انت ناوي تزعلني؟
فهد بتوتر: هاا، لأ أكيد.
ندي: اومال ليهه بتقول كدا؟
فهد: ها، لأ خلاص. أنا هقوم أجهز ورايح المشوار.
ندي: تمام، متتأخرش.
فهد بحب: عيوني. وسابها وطلع ليبدل ملابسه.
بعد قليل نزل فهد وانطلق بسيارته إلى بيت سوزي.
كانت تنزل سوزي من بيتها بفستانها الفاضح الذي يكشف جسدها.
فهد بكدب: إيه القمر دا؟
سوزي بابتسامة: بجد شكله حلو.
فهد بنفاذ صبر: تحفة ياقلبي.
وانطلق بالسيارة إلى المكان.
في الملهى الليلي
سوزي: أعملك كأس معايا؟
فهد: هاا، أه تمام. ثم أكمل: انتي تعرفي زياد السيوفي؟
سوزي بتوتر: هااا، لأ معرفهوش.
فهد: أه ماشي.
(وبعد قليل كانت اعترفت)
عند ندي
مراسلة على الواتس.
مجهول: لو عايزة تشوفي جوزك وهو بيخونك العنوان.
ندي بتوتر: انت مين أصلاً وفهد عمره مايعمل كدا، انت كداب.
المجهول بعد أن أرسل لها صور فهد وسوزي: طيب والصور برضو كدابة. عندك الصور وعندك العنوان واتاكدي بنفسك.
ندي بصدمة ودموع بعد أن رأت الصور.
رواية جمعهم الحب الفصل العشرون 20 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
ندي بصدمة ودموع بعد أن رأت الصور:
لا لا أكيد فهد عمره ما يعمل كدا فيا.
ثم أكملت بتفكير وشك:
وأنا مستنية إيه، أروح أتأكد.
ثم قامت بتبديل ملابسها بسرعة.
مريم وهي ترى ندي تنزل من أعلى الدرج بسرعة:
ندي في إيه؟ بتجري كدا ليه؟
ندي باستعجال:
مفيش يا مريم، رايحة مشوار وجاية بسرعة.
مريم بقلق:
طب استني البس وأجي معاكي، أو قوليلي رايحة فين.
ندي وهي تذهب:
لما أرجع يا مريم هحكيلك، باي.
بعد قليل.
كانت تقف ندي أمام البار بتوتر.
ولقد حسمت أمرها أنها تذهب إلى الداخل.
ندي بدموع وصدمة:
فهد.
سوزي:
إيه ده السنيورة شرفت.
فهد بصدمة بعد أن رأى ندي:
ندي... بلاش تسرع وافهمني.
ندي كانت تقف ودموعها تسيل بقوة.
فهد وهو يقرب منها:
اهدئ وهفهمك كل حاجة والله.
ندي وهي تبعد:
ابعد عني.
فهد وهو يحيطها:
اسمعيني بس، والله أنتِ فاهمة غلط.
ندي وهي تزقه بصراخ:
بقولك ابعد عني، ملكش دعوة بيا. بتخوني مع الزبالة دي.
سوزي بغيظ:
الزبالة اللي مش عاجباكي دي سابك عشان أنتِ مملتيش عينه.
فهد وهو يصفع سوزي:
اخرسي يا زبالة، مش عايز أسمع صوتك.
ندي انهارت من البكاء وذهبت إلى الخارج وفهد خلفها، ولكنها قد ذهبت.
فهد بغضب:
غبي غبي، أنا إزاي مقولتلهاش من الأول.
وقام بالاتصال بسليم.
فهد بغضب:
أنت فين يا حيوان؟ خمس دقايق يا سليم وألاقيك قدامي.
وأغلق دون أن يسمع رده.
بعد قليل.
سليم:
في إيه يا شبح؟ مالك مدايق ليه؟
فهد وهو يلكمه بغضب:
قولتلك بلاش، هتعرف وخلتني مشيت وراك زي الغبي.
سليم بوجع:
آه ياحلوف... في إيه فهمني.
فهد بعد أن قص عليه ما حدث:
طب وندي هتعرف إزاي؟ أكيد في حد وراه الموضوع ده.
فهد بتوهان:
مش عارف، مش عارف أعمل إيه بجد.
سليم:
روح حاول تفهمها ياصاحبي وأنا هكمل.
فهد:
وفكرك هتصدقني وهي شايفاني بعيني وأنا بخونها.
سليم:
حاول تفهمها وإن شاء الله هتسامحك وهتعرف إنك كنت بتجيب حقها مش بتخونها.
فهد بحزن:
إن شاء الله، أنا ماشي.
وسابه ومشي.
عند ندي، وصلت وجرت على مريم تحضنها ومنهارة من البكاء.
مريم بقلق:
في إيه يا ندي؟ إيه اللي حصل؟ أنتِ كويسة؟ ردي عليا يا ندي في إيه.
ندي ببكاء شديد:
طلع خاين يا مريم، أنا مش عايزة أعيش معاه.
مريم ولقد فهمت أنها تقصد فهد:
طب هدي وافهميني فيه إيه وبراحة.
وقاطعهم دخول حسام عليهم.
حسام وهو يتجه ناحية ندي بخوف:
مالك ياقلبي بتعيطي ليه؟
ندي بنهيار:
أنا بكرهه، مبقتش طايقاه، خلي يبعد عني.
حسام وهو يأخذها في حضنه:
ششش، فهمني براحة في إيه.
بدأت تحكي عليهم جميع الأحداث ببكاء.
حسام:
بس يا ندي، متظلموش، أنتِ مش عارفة هو عمل كدا ليه.
ندي بزعيق:
مظلموش؟ بقولك كان قاعد معاها وبيشرب وتقولي متظلموش.
حسام بغضب:
أنتِ بتعلي صوتك ليه؟ إحنا مش بنتخانق.
ندي بدموع:
أنا طالعة الأوضة، ومحدش ليه دعوة بيا.
وسابتهم وطلعت.
بعد قليل كان يدخل فهد إلى الفيلا.
فهد:
ندي فين يا حسام؟
حسام بتنهيدة:
فوق يا فهد، سيبها لحد ما تهدأ وأنا هقولها.
فهد:
أسيبها لحد ما تهدأ؟ أنت عايزها متبقاش طايقة تبص في وشي على كدا.
حسام:
فهد، ندي مكنتش تتوقعها منك، وإحنا كنا غلطانين لما معرفنهاش.
فهد:
مهمنيش كل ده، أنا طالع أشوفها.
وطلع وسابه.
حسام تنهد بتعب من اللي بيحصل ومريم قاعدة متنحة ومش فاهمة إيه اللي بيحصل.
مريم:
حسام هو إيه اللي بيحصل؟ أنا مش عارفة حاجة.
حسام بتنهيدة:
ولا أنا بقيت عارف.
في الأوضة عند ندي، كان يدخل فهد إلى الغرفة بهدوء.
وكانت ندي تجلس تضم رجليها إليها ورأسها على ركبتيها وتبكي.
فهد بهدوء:
ندي.
ندي وهي ترفع رأسها:
أنت إيه اللي جابك؟ اطلع بره.
فهد وهو يمسك يديها:
طب اديني فرصة أشرحلك وبعد كدا اعملي اللي أنتِ عايزاه.
ندي وهي تسحب يديها بدموع:
اللي أنا عايزاه إنك تطلع بره وتنساني خالص.
فهد:
مقدرش أبعد عنك.
ندي بجمود:
لا ابعد يا فهد عشان أنا بقيت بكرهك.
فهد بوجع:
طب بلاش الكلمة دي عشان بتوجعني والله.
ندي:
وأنت موجعتنيش وأنت بتخوني معاها؟ جالك قلب تروح تسهر معاها؟ فهد ارجوك ابعد عني وسبني، اللي بينا خلص خلاص.
فهد:
مفيش حاجة اسمها خلص خلاص، أنا مش هسيبك.
ندي بنهيار:
اطلع بره.
فهد خرج من الغرفة، لا بل من القصر كله.
عند فهد.
شعر فهد أنه يفقد قطعة من روحه، فقط هي منزله، هي قلبه، هي تنفسه، هوائه... يالله على هذا الشعور.
يصعد فهد في السيارة.
يقودها بعنف، لعل نار قلبه تهدأ من الهواء، لم ينجح هذا، بل زاد الموضوع سوء.
يقود السيارة بعنف وغضب من نفسه.
بعد مرور أسبوعين.
ندي مبتخرجش من غرفتها.
فهد مختفي من آخر مرة كان عند ندي.
البنات قاعدين مع ندي.
ريناد بمرح:
إيه يابت، بوز الكلب اللي مداه شبرين ده. هي دي ندي أم فشة عايمة.
ندي بابتسامة بسيطة:
ريناد غوري من جمبي.
ريناد:
ليه يا وتكة، مالك قالبة خلقتك ليه؟
ندي بقرف:
وتكة، أنتِ مالك بقيتي متحمسة كدا ليه؟
ضحي:
عندك حق والله، امبارح بتقولي عاملة إيه يا مكنة.
مريم:
بقيت بيئة عليا النعمة.
ريم:
عندك حق متحمسة.
بعد أن البنات ذهبوا.
حسام:
ندي تعالي ورايا المكتب عشان عايز أتكلم معاكي في موضوع.
ندي:
تمام.
وذهبت خلفه.
في المكتب.
حسام:
ندي فهد مش خانك مع سوزي، ولا أي حاجة.
ندي بدموع:
اومال كان بيعمل معاها إيه يا حسام؟
حسام:
طب ممكن من غير عياط.
وقص عليها ما حدث.
ندي بصدمة ودموع:
وأنت كنت عارف يا حسام ومخبي عليا كل ده؟
حسام:
حقك عليا، مكناش عايزينك تعرفي.
ثم أكمل بتوتر:
فهد مش في الفيلا بتاعته بقاله أسبوعين من ساعة ما مشي من هنا.
ندي بقلق:
أنت عرفت منين؟ أو هو فين؟
حسام:
من عم محمد البواب، كل شوية بكلمه يقولي مش بيرجع البيت.
ندي بخوف:
اومال هيكون راح فين يا حسام؟
حسام:
مش عارف، بس اهدي أنتِ وإحنا هندور عليه.
ولكن قاطعه صوت موبايله.
حسام بفرحة:
إيه ده؟ فهد بيرن.
ندي:
بجد؟ طب رد عليه.
حسام:
ألو.
شخص:
حضرتك صاحب التلفون عامل حادثة على الطريق ونقلوه إلى مستشفى... لو تعرف حد من أهله.
حسام بصدمة شديدة.