تحميل رواية «جمعهم الحب» PDF
بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مريم الشلقامي: 19 عام لديها بشرة بيضاء وعيون واسعة بنية مثل القهوة، طولها 167 سم. شخصيتها مرحة وقوية، وهي فتاة ذات نقاب زادها جمالًا. ندي الحسيني، شقيقة حسام: فتاة في سن 19 عامًا، تمتلك بشرة قمحية وعيونًا واسعة بنية، وطولها 156 سم. ملامحها هادئة وجذابة وفضولية إلى حد ما. مرحة وتمتلك الكثير من خفة الدم، ولكنها تمتلك انطباع العصبية من أخيها. تدرس في كلية طب بشري. ريناد خالد: ذات ال 19 سنة، بنت ذات بشرة بيضاء عادية وعيون بلون البني وملامح هادئة، طولها 157 سم. تمتلك شعرًا قصيرًا وتتميز بخفة الدم مثل...
رواية جمعهم الحب الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
بعد قليل
تميم: هو انتو عندكم البنات كلها حلوة وقصيرة كدا؟
جويرية بصدمة: يابن الجزمة.. يا حِلوف!
تميم: نعم، انتي بتشتميني؟
جويرية بتوتر: لا، قطع لسان اللي يقول كدا.. عن إذنك، بت يا حور خدي... وقامت.
حور: نعم يا جوري؟
جويرية: انتي مال أخوكي مش على بعضه لي كدا، فيه إيه؟
حور بضحك: ماله يا بنتي، انتي اتجننتي؟
جويرية: ها.. لا خلاص ولا حاجة.. وقامت.
حور: مال المجنونة دي... ولاحظت من ينظر لها بإعجاب، وكان سيف، ولكنها بصت في الأرض بخجل.
فريدة بغمزة: يا ضنا بس يا ضنا دي بتتكسف.
سيف بصدمة: انتي شوفتي.. قصدي هي مين دي، وانتي مركزة ليههه؟
فريدة: وهو أنا قاعدة هنا كيس جوافة، أنا قاعدة أراقب يا أخويا.
سيف وهو يمسك بها من قفاها: قومي يا آخرة صبري تعالي.
فريدة: جاية يا أخويا، متزقش بس.
فهد: ولا براحة على أختك شوية.
سيف وهو يشيلها على كتفه: حاضر يا بابا، كدا حلو.
فريدة: تصدق أنا شايف البحر من عندي.. ثم أكملت بصراخ: يخربيتكككك، نزلني يابااابااعععع، ياخالوووو، يا مااااا، اعااااا، ولا هنزل على دماغي، طب أقولك شلني على دراعتك أحسن من شغل شوال البطاطا داااااعععع، بتتتت يا حورر، انتو ياللي قاعدين حوشوا، هيموتنيييي.
سيف: اخرسيييي عشان ما أرمكيش في البسين بليل كدا.
فريدة بخوف: لا ياحزنيييي، هو أنا بعرف أعوم الصبح عشان أعرف أعوم بليل... واد يا عموريييي، تعالي شوف الطور الهايج دا، خليه ينزلني.
سيف: أنا طور ههايج، طب عليا النعمة اللي هيقرب مني لاطلع من البلكونة أرميها دماغها تتفلق زي البطيخة.
فريدة: خلاص ونبي نزلني ومش هقول إنك كنت بتبص علــ.
سيف وهو يكتمها: هشش، الله يفضحك، اخرسي.
فريدة: طب ما كان من الأول نزلني بقي زي الشاطر.
سيف وهو ينزلها ويبوس رأسها: فيرو حبيبت قلبي... كل اللي اتقال إشاعات، إحنا لسه إخوات.
فريدة وهي تهندم من ملابسها بغرور: رجالة متجيش غير بالذل.
سيف: هو أنا بجد مش جاي معاكي إني ظابط ولا إيه؟
فريدة: ما أنا ثانوية عامة ومقولتش حاجة.
سيف: أيوه يعني إيه ثانوية عامة؟
فريدة: يعني المفروض تفسحوني وتشترولي حاجات كتير عشان تحسنوا من نفسيتي وأبقى وردة مفتحة مش بطة مكسحة... مش مسمحاكوا، أنا هروح أذاكر.. وطلعت إلى غرفتها.
قصي: إيه بنت العبيطة دي.. لامؤاخذة يا خالتي.. يعني إحنا اللي دخلنا هندسة وشرطة من إعدادي ولا إيه؟
ندي بمرح: خد راحتك يا حبيبي، هي بنتي على طول كدا، جيبالي الشتيمة.
في اليوم التالي
فريدة: إيه دا، فين قصي أو قدس؟
عمر بغيرة: بتسألي ليههه؟
فريدة: كانوا بيقولوا هيوصلوني الدرس وهما رايحين الشركة عند بابا.
سيف: شكلهم نسيو خلاص، هوديكي أنا.
عمر: خليك ياسيف، أنا عندي مشوار، هاخدها أوصلها.
سيف: أشطا.
عمر: يلا يا فريدة، ولا إيه؟
فريدة بتوتر: ها، آه ماشي، يلا... وذهبت معه.
في الطريق بعد أن وصلوا
عمر: فريدة.
فريدة: نعم.
عمر بتحذير: متتكلميش مع ولاد، ومتتكلميش مع حد خالص، وخلي بالك من نفسك ومذاكرتك.
فريدة: حاضر.
عمر: هاجي آخدك لما تخلصي، متمشيش.
فريدة: مش مستاهلة، عادي.
عمر: فريدة، أنا قولت وخلاص.
فريدة: حاضر.. أنا نازلة عشان اتأخرت... ونزلت وسابته.
في الفيلا
جويرية وهي تنزل من أعلى السلم: ماما، يا ماااا، انتييي يا وليههه، يا رينادد.
ريناد بصويت: عايزة إيه يخربييتكككك، طرشتينييي.
جويرية: فيه إيه ياحجة، مالك عصبية كدا ليه؟
ندي: وانتوا اللي يقعد معاكوا انتي والغرابة بنتي، ميتعصبش دا ليهه؟ الجنة معاكوا.
جويرية: فيه إيه ياندوش، انتي بتولعيها عليا؟
ندي: ندوش!! ريناد انتي لسه واقفة؟ روحي اطحنيها.
جويرية: خلاص يا وليههه، عايزة آكللل.. جعععععانة يااااببببشرررر.... أنا أيام هنجرييي دلوقتي.
تميم بستغراب: هتجري تروحي فين؟
جويرية: بقولك هنجري هنجري، يعني جعانة.
تميم بقرف: اسمها I'm hungry.
جويرية وهي تأكل: يا أخويا مش فارقة، هنجري هتجري نجري، اللهي ناخدها، ماشي، مش مهم، أنا جعانة دلوقتي.
عند قصي وقدس
قصي بغيرة: متتكلميش مع الواد اللي عامل زي السحلية دا تاني.
قدس بغيظ: وانت مالك، دا كان بيسألني ع حاجة.
قصي: ولا حاجة ولا نص، تروحي مكتبك وترجعي ع طول، متتكلميش مع حد.
قدس وهي تتركه: إنت ملكش دعوة بياا، ولما أروح هقول لبابا.
قصي وهو يمسكها ويذهب بها إلى مكتبه: لا ياما، لياا دعوة بيكي، واتلمي، ع الصبح كدا وروحي قولي لأبوكي، مش بيهمني.
قدس وهي على وشك البكاء: غور، أنت وحش على فكره.
قصي وهو يكتم ضحكته: طيب يلا قدامي ع المكتب، واستني عشان نروح سوا.
في الفيلا...
ندى: ي بت ي ريناد، يا ضحى، ملاحظين اللي أنا ملاحظاه؟
ضحى بعدم فهم: إيه اللي ملاحظاه؟
ريناد: آيوه آيوه ي بت ملاحظة، واخدة بالك انتي؟
ضحى بزعيق: ما تفهموني ي ولاد الجزمة.
ندى: شايفه كل واحد من الصايعين ولادنا بيشقط واحدة من البنات.
مريم وهو تأتي لهم من الداخل: دا اللي هو إزاي يختي، أنا ابني ميعملش كدا أبدا.
ندى بردح: إيه يختي، دا ابنك أول واحد عينه زايغة.
مريم: إيه يختي، ابني لا يمكن يعمل كده.
ندى: لا يعمل، أقولكوا من الآخر.
الجميع: قولي.
ندى: الواد عمر بيتحكم في فريدة ويكرهها في عيشتها.
والواد سيف عينه كانت هتتخلع ع حور بنت ضحى.
والواد تميم دا منيل، جويرية هي اللي بتشقطه.
والواد قصي بيطلع اللي بيعمله عمر في قدس.
ضحى بردح: ما تلمي ابنك ي زفتة ياندي، أنا ولادي ميعرفوش حاجة.
ندى بلا مبالاة: هيتعلموا، متخافيش.
ريناد بتمثيل الفخر: البت جويرية زي أمها، جابت سولي ع أسنانه زمان، وهي هتجيب تميم ع ودانه دلوقتي، والواد قصي جنتل مان، بيربي البت قدس اللي حسام ومريم معرفوش يربوها.
مريم بعصبية مصطنعة: ما تتلمي ي ريناد أحسنلك.
ضحى وهي تقوم: يلا ي مريم ندخل نكمل الأكل، دول حلاليف، خليهم قاعدين في الخيال كدا.
مريم: يلا ي بنتي، دا الحمد لله إنك جيتي، بقالي عشرين سنة مع المعاتيه دول.
لتذهب مريم وضحى إلى المطبخ، وتظل ريناد وندى في الصالون يتابعون خناقة تميم وجويرية.
بعد قليل
سيف وهو يدخل: مسا مسا ع الناس الكويسة، أخبارك ي ندوش، وأخبارك ي رينو.
ندى: الحمد لله ي أخويا، أومال فين أختك؟
سيف وهو يتجه لحور: عمر راح يجيبها من الدرس.
ندى بخضة: لا، انت تروح تجيبلي أختك، عمر عصبي وهيزعقلها، وأختك انت عارفها.
مريم من المطبخ: طيب لمي لسانك لأحسن أجي أقطعهولك.
ندى بخوف مصطنع: أنا خرست أصلا.
ريناد بضحك: ناس متجيش غير بالعين الحمرا.
سيف بمرح: يعني القمر دا قاعد لوحده.
حور بخجل: ما كلهم خرجوا، وأنا لسا معرفش حد هنا.
سيف: يعني حد يسيب القمر ده قاعد لوحده، عيب والله، إيه رأيك، أنا كنت رايح قسم الشرطة عشان أخلص شوية حاجات وأرجع، مش أتأخر، تيجي معايا؟
حور بتردد: قسم!! طيب، بس أقول لماما.
سيف وهو يمسك يدها ويذهب للمطبخ: أبو الضحاضيح، أخبارك.
ضحى: أبو الضحاضيح، آيوه، هو أنا هستنى أي من ابن ندى.
مريم بضحك: لا اتعودي ي ضحضوح.
سيف بضحك: أيوه، مريووم قلبي اللي عرفاني.
مريم بضحك: كنت عايز إيه ي اخوياا.
سيف بتذكر: آه صح، كنت خارج وقولت أخد حور معايا، قاعدة لوحدها حرام.
ضحى: خدها، بس ترجعوا بدري عشان عمك محمد ميتخانقش معايا.
سيف وهو يسحبها وراه: دا إحنا هوا ونكون هنا.
عند فريدة وعمر
كانت واقفة فريدة وزين مع بعض.
عمر بغضب: فررريددة.
فريدة بخوف: نعم.
عمر بعصبية: إيه اللي واقفة معاه؟
زين ببرود:
عمر وهو:
رواية جمعهم الحب الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
رواية جمعهم الحب الجزء الثاني 2 الفصل الثالث 3
من رواية جمعهم الحب
عمر بعصبية:اي اللي وقفك معاه
زين ببرود:وانت مالك ياشبح تخصك في حاجة
عمر وهو يلكمه:اه تخصني يروح امكك...وانهال عليه باللكمات
فريدة بدموع:خلاص ياعمر هيموت في ايدك عشان خاطري
عمر بزعيق:خشي العربية
فريدة ببكاء:ياعمـــر
عمر وهو يقاطعها:قولتلك خشي العربية
فريدة ذهبت الي العربية بدموع
عمر وهو يسيب زين بعد ماضربه:ابقي شوفك جمبها تاني يابن ال$$$...وتركه علي الارض وذهب الي السيارة
عمر:انا قولت اي
فريدة بتبكي ومش بترد عليه
عمر بعصبية:ردي علياااا
فريدة بشهقات:نعم
عمر بهدوء:انا مش قولتلك متتكلميش مع ولاد
فريدة بدموع:انا مكلمهتوش هو اللي وقف معايا وانا كنت لسه هسيبه وامشي وانت جيت
عمر بعصبية:تمام...وسكت
وطول الطريق كانت بتبكي
وعمر متجاهلها عشان تعرف بغلطها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد ان وصلوا
دلفت فريدة الي الفيلا ببكاء
ندي بخضة:مالك في اي
فريدة وهي تحضنها ببكاء:ع عمر زعقلي
عمر بسخرية:ماتقوليلهم ياهانم انا زعقتلك ليههه
ندي:مريمممم تعالي شوفي ابنكك
مريم بغضب:مالك بيها تاني ياعمر
عمر بعصبية:الهانم كانت واقفة بتهزر مع الولاد
فريدة بغيظ:قولتلك مهزرتش مع حد زين وقفني وانا كنت هسيبه وامشي....وبعدين انت مالك اقف مع مين واكلم مين
عمر بعصبية مفرطة:انتي متخلفة يابت هو اي اللي انا مالي لما اكسر وشك دلوقتي
فريدة:اه كسروا وانا هقول لبابا اخلي يكسرك انتتت
عمر بعصبية:طب غوري اطلعي اوضتك عشان مموتكيش
فريدة:لا موتني انا عايزة اموووت
عمر وهو يتجه نحيتها بعصبية:انا مشــ
تقاطعه فريدة وهي بتجري الي اعلي:انا وصلت اصلا انت لسه هتيجي
ندي:يابني حرام عليك رعبت البت سيبها في حالها
عمر بعصبية:انا حالها ياعمتي واشوفها واقفة مع حد تاني ..وخرج وسابهم
ندي بغضب:اعاااا ابنك هقتلوا يامررريم
مريم بلامبلاه:انتي وهو حرين يقتلك تقتليه اتفاوضوا سوا...وسابتها ومشيت
ريناد بخوف:متبصليش انا قاعدة ساكتة من الصبح
ندي:هتجيبوا اجلللي ياولادد الحلوفة..سابتها ومشيت
تميم بجهل:هي مالها
جويرية:معرفش هي عصبية علي طول خلقها فــ
تقاطعها ندي وهي تتجه نحيتها بالطاسة:ايوة كملي خلقي ماله ..انطقي يابتتت..والله لو جريتي فين لاجيبك
جويرية بصراخ:ياحزنيييي اهدي بس ياندوش ...يلااااهوي نهايتي علي ايدك...وانت ياحلوف قاعد بتعمل اي شلهاااا
تميم:wat&;&;
جويرية:يخربيتك انت لسه هتوتوت وتهوهو شلهااا هتموتنيي
ضحي بضحك:يخربيتكوووا هتموتوني انا مضحكتش كدا من بدري
ريناد بحماس:بتتت ياندي متسكتلهاش امسكي رنيها علقة بدالي
فهد وهو يدلف مع حسام ومحمد وسليم
فهد:هو في اي
ندي وهي ترمي مابيديها:هاا مفيش
جويرية ببكاء مصطنع:لا ياخالتي قوللهم انك وليه قادرة
ندي وهي تمثل الصدمة:انا يابنتي ..دا انا بريئة
جويرية:اعاااا ابابا متسبهمش معايااا تانيي دول بيضربوني
سليم وهو يياخذها ف حضنه بمرح:عيطيي ياختييي عيطيي
ريناد بقلق:هو فين قصي وقدس
مريم:اي دا هما فين مجوش معاكوا ليههه
حسام:اهدوا مفيش حاجة ..عندهم ورق هيخلصوا ويجوا سوا
مريم براحة:طب الحمد لله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عمر بعصبية:اي اللي وقفك معاه
زين ببرود:وانت مالك ياشبح تخصك في حاجة
عمر وهو يلكمه:اه تخصني يروح امكك...وانهال عليه باللكمات
فريدة بدموع:خلاص ياعمر هيموت في ايدك عشان خاطري
عمر بزعيق:خشي العربية
فريدة ببكاء:ياعمـــر
عمر وهو يقاطعها:قولتلك خشي العربية
فريدة ذهبت الي العربية بدموع
عمر وهو يسيب زين بعد ماضربه:ابقي شوفك جمبها تاني يابن ال$$$...وتركه علي الارض وذهب الي السيارة
عمر:انا قولت اي
فريدة بتبكي ومش بترد عليه
عمر بعصبية:ردي علياااا
فريدة بشهقات:نعم
عمر بهدوء:انا مش قولتلك متتكلميش مع ولاد
فريدة بدموع:انا مكلمهتوش هو اللي وقف معايا وانا كنت لسه هسيبه وامشي وانت جيت
عمر بعصبية:تمام...وسكت
وطول الطريق كانت بتبكي
وعمر متجاهلها عشان تعرف بغلطها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد ان وصلوا
دلفت فريدة الي الفيلا ببكاء
ندي بخضة:مالك في اي
فريدة وهي تحضنها ببكاء:ع عمر زعقلي
عمر بسخرية:ماتقوليلهم ياهانم انا زعقتلك ليههه
ندي:مريمممم تعالي شوفي ابنكك
مريم بغضب:مالك بيها تاني ياعمر
عمر بعصبية:الهانم كانت واقفة بتهزر مع الولاد
فريدة بغيظ:قولتلك مهزرتش مع حد زين وقفني وانا كنت هسيبه وامشي....وبعدين انت مالك اقف مع مين واكلم مين
عمر بعصبية مفرطة:انتي متخلفة يابت هو اي اللي انا مالي لما اكسر وشك دلوقتي
فريدة:اه كسروا وانا هقول لبابا اخلي يكسرك انتتت
عمر بعصبية:طب غوري اطلعي اوضتك عشان مموتكيش
فريدة:لا موتني انا عايزة اموووت
عمر وهو يتجه نحيتها بعصبية:انا مشــ
تقاطعه فريدة وهي بتجري الي اعلي:انا وصلت اصلا انت لسه هتيجي
ندي:يابني حرام عليك رعبت البت سيبها في حالها
عمر بعصبية:انا حالها ياعمتي واشوفها واقفة مع حد تاني ..وخرج وسابهم
ندي بغضب:اعاااا ابنك هقتلوا يامررريم
مريم بلامبلاه:انتي وهو حرين يقتلك تقتليه اتفاوضوا سوا...وسابتها ومشيت
ريناد بخوف:متبصليش انا قاعدة ساكتة من الصبح
ندي:هتجيبوا اجلللي ياولادد الحلوفة..سابتها ومشيت
تميم بجهل:هي مالها
جويرية:معرفش هي عصبية علي طول خلقها فــ
تقاطعها ندي وهي تتجه نحيتها بالطاسة:ايوة كملي خلقي ماله ..انطقي يابتتت..والله لو جريتي فين لاجيبك
جويرية بصراخ:ياحزنيييي اهدي بس ياندوش ...يلااااهوي نهايتي علي ايدك...وانت ياحلوف قاعد بتعمل اي شلهاااا
تميم:what&;&;
جويرية:يخربيتك انت لسه هتوتوت وتهوهو شلهااا هتموتنيي
ضحي بضحك:يخربيتكوووا هتموتوني انا مضحكتش كدا من بدري
ريناد بحماس:بتتت ياندي متسكتلهاش امسكي رنيها علقة بدالي
فهد وهو يدلف مع حسام ومحمد وسليم
فهد:هو في اي
ندي وهي ترمي مابيديها:هاا مفيش
جويرية ببكاء مصطنع:لا ياخالتي قوللهم انك وليه قادرة
ندي وهي تمثل الصدمة:انا يابنتي ..دا انا بريئة
جويرية:اعاااا ابابا متسبهمش معايااا تانيي دول بيضربوني
سليم وهو يياخذها ف حضنه بمرح:عيطيي ياختييي عيطيي
ريناد بقلق:هو فين قصي وقدس
مريم:اي دا هما فين مجوش معاكوا ليههه
حسام:اهدوا مفيش حاجة ..عندهم ورق هيخلصوا ويجوا سوا
مريم براحة:طب الحمد لله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند قدس وقصي
في المكتب
قصي:خلصتي الورق اللي معاكي
قدس بتنهيدة:لسه قدامي حبة
قصي ببتسامة:طب في ورق ناقص روحي هاتيه من البدروم.
قدس: لا اخاف اروح لوحدي.
قصي: يلا قدامي
في البدروم.
قصي: دوري بقا علي الورق هنا انا مش عارف هو فين.
بعد قليل سمع قصي صوت الباب يقفل
قصي بقلق: يارب اللي في بالي ميكونش حصل
قدس بخوف:هو اي
قصي:متستعجليش ياختي هتعرفي.
توجه ناحيه الباب حاول فتحه لاكن لا جدوي.
ثم نظر الي قدس: احييه اتحبسنا يختي.
قدس برعب:طب وهنعمل اي دلوقتي انا عايزة اروح.
قصي بمرح كي يخفف خوفها:يعني انتي عايزة تروحي وانا عايزة ابات هنا مثلا ما اكيد عايز اروح انا كمان.
قدس بتوتر:قصي مش وقت هزار قولي بقي هنخرج ازاي
قصي :متخافيش انا هتصل ب عمر اخليه ياخد المفاتيح الاحطياتي شكل عم خميس وهو بينضف قفل علينا.
قدس بارتياح:طب كلمه بسرعهههه
قصي وهو يهاتف عمر:حاضر
قصي وهو ينظر لها بقلق: قدس
قدس:اي في اي
قصي وهو يبتلع ريقه: مفيش شبكه
تبداء قدس فالبكاء.
قصي: اهدي والله هنطلع متخافيش.
قدس بدموع: انا مش خايفه انا جعانه ماما كانت عامله محشي النهارده.
قصي: غوريي ي شيخه ونا الي قولت انك عندك دم كتك القرف.
قدس: طب هنعمل اي.
قصي: الحل الوحيد اننا نحاول ننادي علي اي حد يمكن حد يسمعنا من الامن.
بعد الكثير من المحاولات الفشله قرروا الاستسلام حتي يتفقدهم احد.
قصي: اكيد هيلاحظوا غيابنا وممكن يجي حد عشان ياخدنا.
قدس فجاءة بصراخ هستيري:
_______________________________
الكاتبة ندي ربيع
الكاتبة ريناد خالد
معلش اتاخرت في البارت
&;
رواية جمعهم الحب الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
قصي: أكيد هيلاحظوا غيابنا وممكن يجي حد عشان ياخدنا.
قدس فجأة بصراخ هستيري: النور قطع... قصييي ارجوك خرجنييي من هنااا.
قصي بفزع وهو يهديها: طب أهدي مفيش حاجة أنا هنا معاك.
قدس بضعف: قصي أنا مبحبش الضلمة، عايزة أخرج.
قصي بخوف عليها: ركزي معايا وهنلاقي حـ...
لكن تقاطعه وهي تفقد الوعي بين يديه.
قصي وهو يحتضنها: لا لا لا مش وقتك خالص... قدس ياقددس... اعمللل اييييييي.... ثم أكمل بصراخ: احنااا هنااااا يابهايممم حد يفتحلنااااااااا.
بعد زعيق دام لمدة ربع ساعة دون جدوى.
قصي بتعب: اعمل اي يارب... قدس عشان خاطري فوقي بقي كفاية.
***
عند الأمن خارج الشركة.
أمن 1: هو أنت سامع صوت الزعيق دا ولا أنا بس؟
أمن 2: هو في فعلاً صوت زعيق بس مش عارف منين... ثم أكمل بفزع: مستر قصي والأنسة قدس مخرجوش، تعالي نروح نشوفهم بسرعة.
أمن 1: تمام يلا بسرعة.
واتجهوا إلى الداخل.
في الداخل.
أمن 2 بزعيق: مسترر قصي..... أنسة قدس.
قصي بأمل: احنااا هنااا في البدرومممم.
وبعد فترة كان قصي يتجه إلى الخارج بـ قدس وهي بين يديه.
في الفيلا.
مريم بقلق: قصي وقدس اتاخروا اوووي أنا خايفة جدا.
حسام بمحاولة تهدئتها: اهدي ياقلبي زمانهم جايين.
مريم بخوف: حسام عشان خاطري رن عليهم شوفهم فين.
حسام: حاضر يروحي.
حسام: الو ياقصي انت فين؟
قصي بتوتر: أنا في الطريق ياعمي.
حسام بقلق: في حاجة عندكوا؟ قدس كويسة؟
قصي بتوتر: الصراحة قدس معايا بس فاقدة الوعي.
حسام بصدمة: إيه!! إيه اللي حصل وانتو فين وازاي حصلها كدا؟
مريم بدموع: بنتي مالها ياحسام فيهاا إي ارجوك قولييي.
حسام وهو يضمها: هتكون كويسة ياقلبي.
حسام لقصي: انتو فينن؟
قصي: أنا خلاص قدام الفيلا اهو.. سلام.
بعد قليل.
قصي كان يحمل قدس بين يديه ويدلف إلى الفيلا.
مريم بدموع: حصلها اييي ياقصي .. رد عليا في اييي.
قصي وهو يدلف إلى الغرفة: استني طب هفوقها وأحكيلكوا.
بعد أن أفاقها.
قدس بخوف: ماما.
مريم وهي تقوم باحتضانها: أنا هنا ياقلبي اهدي.
قدس: كنتتت خايفة اوووي.
مريم: من أي ياقلبي .. إيه اللي حصلها ياقصي؟
قصي بهدوء: حكالهم اللي حصل.
ندي بضحك: حبيبتتت قلببب عمتو الخوافة ياناس.
ريناد بتريقة: ماهي طالعة لعمتها بتخاف من الضلمة.
ندي بغيظ: تفوو عليكي... لازم الفضايح يعنيي.
***
في اليوم التالي.
استيقظت جويريه على صوت والدتها.
ريناد: اصحي ي بومة الساعة واحدة النهارده معزومين عند خالتك ضحي ف بيتهم الجديد.
جويريه بكسل: ماشي اطفي النور وانتي طالعة.
ريناد بعصيبة: أنا رايحة عندهم دلوقتي والله ي بنت الكلب لو ما لقيتك جيتي ورايا كمان ساعة هموتك.
سليم من خلفها: بنت الكلب!
ريناد بفزع: اللهم سكنهم مساكنهم انت جيت امتي ومنين.
سليم: من اول ما كنتي بتشتمي ابوها الراجل المحترم.
ريناد وهي تحاول تعدل موقفها: أكيد محتر م وعسول وزي القمر ي سوليي.
سليم وهو يحك ذقنه: مقبولة منك ي عسل انتي.
جويريه بتعجب: الله الله إيه ده ي هنام ف اوضتي وقدام سريري ثم تصرخ: يلاا بقاا اطلعوا واقفلوا النور.
ريناد: زي ما قولتلك كمان ساعة ألاقيكي قدامي.
عند ضحي.
حور: مامي مامي.
ضحي: إيه ي آخرة صبري.
حور: أنا عايزة أروح مع سيف القسيم تاني ده كان حلو اوي كان ناس سرسج كتيير اويي وسيف جابلي ايسكريم.
ضحي: اسمه قسم ي حيلة أمك وبعدين هتفضلي تروحي وتيجي القسم كده كتير خلاص كانت مرة المكان ده مش حلو ليكي ي حبيبتي.
حور: يوووه ماشي.
ندي: ما تخليها تروح ي ضحي فيي إي ده حتي الواد ابني المز معاها وكمان شكلها زعلت وزهقت من القعدة ف البيت.
ضحي بـ قلة حيلة: خلاص خليها.
حور: ويييي انتي أحليي مامي فالعاالم كلهه.
ثم تنطلق.
في هذا الوقت تصل ريناد.
مريم: ماشية على قشر بيض كل ده فالطريق دول خطوتين.
ريناد: اتنيلي كنت بصحي الجاموسة البلدي اللي عندي ف البيت.
ندي: والله البت جور دي فاهمة الحياة صح قاعدة ف البيت ولا شغلة ولا مشغلة.
جوري من خلفها: قوليلها ي خالتو.
ريناد: اخرسي ي بنت الجزمة مسمعش نفسك.
جويريه وهي تدلف للداخل: والله مانا قاعدة معاكم.
تدلف إلى غرفة المعيشة تجد تميم يجلس بمفرده يشغل جهاز الحاسوب ويعمل عليه قررت أن تأتي من خلفه وتفزعه.
حسناً... واحد..اثنين...ثلاثـ....
لم تكمل العد حيث قاطعها تميم.
تميم: Don't try (متحاوليش).
جويريه: يوووه انت عرفت ازاي ده أنا مطلعتش صوت.
تميم: في هنا عقل... ثم يشير إلى رأسه.
جويريه: لا أنا عندي بطيخ مش عقل... وبعدين انت بتعمل إي.
تميم: بكمل باقي شغلي اونلاين لحد ما ينقلوا الشركة لـ هنا.
جويريه بفهم: هممم..... كلهم مشغولين بعيد عنك يعني مثلاً عندك سيف وعمر في القسم ومعاهم حور وفريدة في الدرس وقد قصي في الشركة والولية أمي وخالاتي الحرابيق قاعدين برا.
تميم بعدم فهم: What mean of حرابيق؟ (يعني إي).
جويريه: لما تكبر هبقى أقولك.
عند حور وسيف.
سيف: أنا عندي شغل مهم اقعد في المكتب واوعي تتحركي.
حور: ماشي.
ذهب سيف لعمله الـ "مهم" وترك حور وحدها تشعر بالملل.
بعد قليل من الوقت.
حور: اففف الفون فصل أعمل أنا إي ومش معايا شاحن.
تذهب لتفتش في أشياء سيف على أمل أن تجد شاحن للهاتف.
كان سيف في طريقه لمكتبه.
لكن صدم حين فتح باب المكتب.
سيف:
رواية جمعهم الحب الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
كان سيف في طريقه لمكتبه.
لكنه صدم حين فتح الباب.
وجد المكتب مقلوباً رأساً على عقب، ولا يوجد أثر لحور.
أخذ ينظر حوله كالمجنون، تلاحقه الأفكار المخيفة.
"ماذا لو خطفها شخص ما؟ أعداؤه كثيرة لا تعد. ماذا يفعل؟ كيف سيعود من دونها؟ ماذا سيقول لعائلته وعائلتها؟ فقط كيف؟"
سمع سيف صوتاً من خلفه.
"سيف، أنت جئت."
سيف، وهو يشدها لحضنه بغير وعي: "كنتِ فين؟ وليه اللي طلعك من المكتب؟ مش قلت لكِ ما تتحركيش؟"
حور: "أنا كنت بدور على شاحن الفون بتاعي، فصل ومكنتش لاقية شاحن عندك. آه صح، آسفة بهدلت لك المكتب."
سيف بجدية: "اسمعي كلامي بعد كده. أنتِ مش عارفة أنا قلقت عليكي قد إيه. ويلا، هنروح دلوقتي، كفاية لحد النهارده."
تلاحظ حور وضعيتهم وتبتعد عنه: "حاضر. يلا نروح."
في الفيلا.
فريدة بزهق: "زهقت يا جماعة!"
قدس بلامبالاة: "روحي ذاكري، اعملي أي حاجة في حياتك."
فريدة وهي تقف بعصبية: "هش لحد هنا وكفاية. أنا بقي اللي يشوفني يقولي غوري ذاكري. مش بيصبح عليا حتى."
قدس بخوف: "الله، أنتِ مش ثانوية عامة؟"
فريدة بصويت: "آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآإآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآوآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآرتنآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
رواية جمعهم الحب الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
بعد قليل داخل الفيلا في الغرفة التي يمكث بها الجميع.
قدس: يلا يا لهوي يا حزني، متعرفوش إيه اللي حصل.
ندي بفزع: في إيه يا حلوفة؟
قدس بتسخين: بنتك برا مولعاها، وجويرية وتميم هيقتلوها لك.
فهد بلامبالاة: خلي سيف يهددها بالبسين وهي هتسكت.
قدس: لا، أنتو مش مصدقين، تعالوا بنفسكم.
واتجهوا إلى الخارج.
جويرية وهي ممسكة بشعر فريدة: سيبي وأنا أسيب.
فريدة وهي ممسكة مثلها: وأنا إيه ضمني إنك هتسيبي؟
جويرية: وأنا إيه ضمني برضو، ما أنتي غشاشة.
فريدة: ما أنتي غشاشة يا بتاعت تميم.
جويرية: عارفة لو مخرستيش هقطع شعرك في إيدي.
كل هذا والشباب والبنات يتفرجون بمرح.
عمر: إيه يا وحش، مش ناوي تشيل اختك؟
سيف: اختي دي لو قمت هجيب أجلها في إيدي.
عمر: لا، وتجيب أجلها ليه؟ أمك جاية وهتجيب أجلنا كلنا.
ندي بصدمة: انتو إيه اللي بتعملوه دا؟
فريدة وهي تعض جويرية: والله ما هسيبك.
جويرية بصراخ: أعاااااا يا بنت المفجوعة دراعي... سيبيييييي!
فهد وهو يبعد فريدة: فريدة سيبيهااا يخربيتك هتموتيهاا.
سليم وهو يبعد جويرية من الخلف: اتهدي يا حلوفة انتي.
جويرية متصنعة الدموع: بص ي بابي، بوظت الكحكتين بتوعي.
فريدة بردح: أحيه احيييه ع الي قطعت نص شعري في إيدهاااا، هنقول إيه؟ ما أنتي تربية خالتو ريناد.
ريناد من خلفها: تشكري والله.
يتدخل تميم: جوري مش غلطانة، فريدة غشاشة وتستاهل ضرب الجزم.
عمر بتدخل: إيه؟ سمعني كدااا تانييي، جويرية هي اللي مسكت في ديدة وهي معملتش حاجة يعني.
تميم: كداب كمان، إنت إزاي بتشتغل في المخابرات؟
عمر: أديك قلتها، خابرات يعني بفهمها وهي طايرة.
ترك الجميع ما كانوا يفعلونه لينظروا إلى تميم وعمر.
حسام بقلة حيلة: شكلي معرفتش أربي.
ثم صرخ بصوت عالي: يعني بتتخانقوا وأنا واقف؟ إيه البجاحة دي؟
سكت الجميع ينظرون له.
بعد قليل كانت جويرية وفريدة يجلسون بجانبه، وبالجانب الآخر عمر وتميم.
حسام بنبرة أمر: يلا اتأسفوا لبعض.
فريدة بطفولية: لا، خليها هي تتأسف الأول.
جويرية: بس أنا مش غلطانة.
تميم بتشجيع: شطورة يا جوري.
نظر له حسام نظرة آخرسته.
تأسفت فريدة وجويرية لبعضهما.
ثم تميم وعمر، لكن بدون إلحاح.
في اليوم التالي.
كانوا مجتمعين جميعًا في منزل حسام وندي.
بعد الغداء.
محمد: أنا نقلت شركتي هنا، والشركة اللي هناك لسا شغالة، بس دي الأساسية، وهيبقي كل اللي فيها مصريين أو عرب.
تميم: يعني أقدر أنزل الشغل من امتى؟
محمد: بكرا إن شاء الله.
في هذه اللحظة لمعت فكرة في ذهن جويرية.
جويرية ب اندفاع: ممكن أشتغل معاك ي أونكل؟
محمد: معنديش مانع، بس أبوكي يوافق.
ثم ينظر لسليم.
سليم: أكيد موافق، بدل ما عارف هي فين ومع مين.
جويرية: يبقي على بركة الله.
مر شهرين كاملين من الأحداث العادية، وتقرب الشخصيات من بعضهم أكتر من السابق، أصبحوا الآن يعرفون تفاصيل حياة بعضهم البعض.
كانت امتحانات فريدة على الأبواب، هذه الامتحانات المصيرية التي سوف تحدد مستقبلها بعد الكثير من الأعوام الدراسية الشاقة.
كان جميع من في المنزل متوتر جداً، في نفس الوقت لا يقدرون أن يتركوها وحدها في المنزل.
كانت فريدة تجلس في غرفتها أمام كتبها بقلة حيلة، هي تريد أفضل الدرجات، لكن هذا متعب جداً بالنظر إلى هذا المنهج الخزعبلي!!
فريدة: يارب أنجح يارب، أمي هتطلع فلوس الدروس من مصاريني.
في هذه الأثناء يطرق شخص ما على الباب طرقات خفيفة.
فريدة بصوتها المعدوم: ادخل.
تجده عمر يمسك في يده صينية فيها بعض الشطائر ومخفوق الحليب مع الفراولة الذي تفضله.
عمر: جبتلك دول عشان مأكلتيش كويس النهاردة.
فريدة وهي تضعهم بجانبها: شكراً.
ثم يخرج عمر دون أن ينطق بكلمة أخرى.
فريدة بغلب: يارب، على معاملة المساجين اللي بتعاملها في أم البيت دا.
في الشركة في مكتب قصي.
قصي بعملية: فين ملف الصفقة الجديدة يامروة؟
مروة السكرتيرة باغراء: اهو يامستر قصي.
قصي بقرف: طب اتفضلي على مكتبك.
مروة وهي تقرب منه: أعملك حاجة تشربها يامستر قصي؟
كانت تدلف قدس إلى مكتب قصي ورأت مروة تتقرب من قصي.
قدس بغيرة: هو إيه اللي بيحصل هنا؟
مروة بقرف: إنتي مين وازاي تخشي كدا من غير استئذان؟
قدس بعصبية: ومين انتي ياشيخة الكلب انتي؟ ولا أستأذن ليه؟ انتي مالك؟
مروة بقرف: إنتي إزاي تكلميني بالطريقة دي ياحيوانة انتي؟
قدس وهي تتجه نحيتها: لا لا، احنا كدا هنخيب... ثم شمّرت كم بلوزتها: يلا استعنا على الشقة بالله.
قدس وهي تمسك بشعرها: سمعيني يا أختي كدا مين الحيوانة.... وإيه لبسك دا يابت؟ إيه الجيبة اللي مش مغطية فخادك دي؟ وبعدين فخادك دي ولا كوارع جاموسة؟
مروة بصراخ: سيبييي شعري ياحيوانة!
قدس وهي تشد أكثر: برضو بتشتمي يابتتت؟ لمي لسانك عشان مأطلعش روحك للخلقها... وبعدين بطلي رخامة، عمال أقولك غوري وانتي لازقة.
كل هذا وقصي يقف في حالة من الصدمة، هذه قدس الهادية الكيوتة كيف أصبحت شرشوحة هكذا؟ يا الله.
قصي باستيعاب: خلاص اهدى ي قدس.
قدس بانفعال وعصبية: أيوا مانت عايزها، خايف عليها مني، إزاي أصلاً بابا وافق إن الأشكال دي تشتغل عندنا.
مروة بعياط مصطنع: شوفت ي مستر عملت فيا إيه؟ أهعههعع.
لم ينتبه لها أحد، فقط كان قصي ينظر لقدس المنهارة أمامه بدون أن ينطق بكلمة.
بعد دقيقة من التحديق، قصي بتبرير: إنتي عبيطة ي قدس، إنتي متربية معايا وعارفاني كويس، إنتي إزاي ممكن يجي في بالك كدا... وفي لحظة انفعال منه: أنا بحبك انتي ي قدس ومستحيل أبص لواحدة غيرك، من ساعة ما اتولدتي وأنا متعلق بكل تفصيلة فيكي.
وقفت قدس وفمها مفتوح من كلامه، تشعر بالخجل، الفرحة والخوف، يا الله على هذه الشعور الغريب.
لكن تنبس قدس:
قصي بصدمة كبيرة: إيه؟!!
رواية جمعهم الحب الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
لكن تنبس قدس: وأنا كمان بحبك.
قصي بصدمة كبيرة: إيه! قولتي إيه؟
قدس بتهرب: إنتي بتعملي إيه يا حيوانة! إنتي برا.
غادرت مروة المكتب بغضب وهي تحلف لهم بالانتقام.
قصي بضحك: يا بنتي كفاية، إنتي طلعتي شعرها في إيدك كفاية.
قدس بغيرة: ولو ولو برضه لازم أموتها. مشوفتهاش وهي عمالة تتلزق.
ثم أكملت وهي تقلدها: مستر قصي، أعملك حاجة تشربها؟ آآآآآآآآآآآآآآآآه! ملزقة!
ثم أكملت بعصبية: وإنت إزاي سايبها تقرب منك كده يا أستاذ؟
قصي بخوف مصطنع: في إيه يا ماما، إنتي بتقلبى مرة واحدة كده ليه؟ وبعدين على فكرة، أنا بعدتها وقولتلها اطلعي برا، هي اللي باردة. وبعدين خدي هنا، إنتي متعصبة أوي كده ليه؟ غيرانة مثلاً؟
قدس بتوتر: أغير؟ أغير ليه ولا من مين؟
قصي بغمزة: لا مش من مين، قصدك على مين.
قدس: على عادي، على فكرة أنا مش بطيق البت دي مش أكتر، وبعدين هغير عليك على إيه؟
قصي: عشان أنا قمور أو مز مثلاً، والبنات كلها بتحبني وشخص جميل.
قدس بتريقة: جميل بالستر يا أخويا، اقعد.
قصي بتفكير: لا ثانية، إنتي كنتي بتقولي إيه هنا؟
قدس في نفسها: إحيه! إحيه! عليا، دا أنا عمالة أغطي على الموضوع وفي الآخر افتكر. يا حزني! أقوله إيه؟
قدس: هنا؟ هنا فين؟ أنا مقولتش حاجة.
قصي بابتسامة: لا قولتي إنك بتحبيني.
قدس: أنا! أنا بابا كان عايزني، أنا هروح أهو.
ثم ركضت من أمامه للخارج.
***
عند تميم وجويريه.
جويريه: كان يوم أسود يوم ما اشتغلت، كان مالي أنا قاعدة في بيتنا، يقطع الحب وسنينه.
تميم بتعجب: إيه اللي دخل الحب يا كتكوته؟
جويريه تنظر له بفزع: إنت بتهبب هنا إيه؟ مانت بتدخل زي الطيور من امتى بتدخل براحة؟ وبعدين إيه كتكوته دي؟ يلا! إيه التلزيق ده؟
تميم: براحة براحة، أهدي، أنا هطلع، مسمعتش حاجة ولا قولت حاجة.
جويريه بهدوء عكس قبل قليل: استني يا تيمو، متسبنيش أقعد لوحدي عشان زهقت.
تميم: بدل ما تيمو يبقي خلاص، أنا قاعد.
جلس تميم مع جويريه يتبادلون الأحاديث.
بعد قليل نظر لها تميم وهي منسجمة في الكلام، تتكلم وتضحك بحرية، نبرة صوتها، ضحكتها، وأخيراً عيونها الزيتونية الفريدة من نوعها.
مع موسيقى شاعرية قادمة من اللامكان وإضاءة خافتة وانسجام تميم مع عيونها الزيتونية.
تميم: عيونك...
ثم اقترب من وجهها كثيراً.
لم ينبس بكلمة حتى حط كف يديه على وجهها، محرج من هذه الأجواء الشاعرية وأعادها إلى الحياة الواقعية.
جويريه باندفاع ووجه محمر: تميم! إنت قليل الأدب! ادي تربية كندا أهي. مش عشان عملت شعري كحكة ولبست سبونج بوب أبقى سهلة، لا يا عيوني.
تميم وهو يضع يده على فمها: اخرسي! يخربيتك! خلاص! أنا ابن جزمة عشان عبرت خلقتك.
جويريه: على فكرة هقول لخالتوا ضحى.
***
في نهاية اليوم وقبل الغداء، عاد الجميع إلى المنزل. كانت فريدة نائمة بعد أن عادت من امتحانها.
عمر دخل من المنزل بدون أي سلام.
عمر: ها، ديدة عملت إيه؟
ندي بضحكة جانبية، هي تلاحظ منذ فترة طويلة مشاعر عمر لفريدة.
ندي: دخلت نامت، قالت إنها حلت كويس.
عمر براحة: طب الحمد لله.
ندي: جورررري.
جويريه بكسل: نعم يا نادوش.
ندي بتريقة: نعم الله عليكي يا أختي، روحي نادي حور من الجاردن برا وصحي فريدة عشان الغداء.
جويريه: لا أنا هنام.
ريناد: قومي اطفحي وخشي اتخمدي.
جويريه: يلا! إيه ده! على حب الناس، عمري ما جربته في أم البيت ده.
عمر وهو يحدف جويريه بالوسادة: إيه! خلاص، بلعة راديو، اتخمدي ولا شوفي هتغوري فين، وأنا هروح أنادي عليهم.
جويريه: عليا الطلاق، يلا، إنت ما عدت عليك التربية.
عمر: سبتهالك يا أختي.
ريناد: إنت بتغلط فيا أنا يابن الواطية.
عمر وهو يتجه من مكانه إلى فوق: بنتِك اللي جايبالك الكلام. وبعدين أنا طالع، عقبال ما تخلصوا.
عمر وهو يدق الباب: فيرو.
فريدة بملل: اتفضل.
اتجه عمر وجلس بجانبها.
عمر: عاملة إيه في الامتحانات؟
فريدة بتعب: كويسة.
عمر بقلق: مالك؟ إنتي كويسة؟ في حاجة؟
فريدة: إرهاق من المذاكرة مش أكتر.
عمر: طب خلاص، ريحي النهاردة وابقي ذاكري بكرة.
فريدة: لازم أذاكر لأن ده آخر امتحان وأبرد امتحان بجد.
عمر: مش مهم، المهم صحتك، ويلا بقي كفاية كلام عشان ننزل نتغدى عشان أنا كلاب بطني بتهوهو.
فريدة بضحك: بتهوهو إزاي يعني؟ هي مش كان المفروض تصوصو؟
عمر وهو يشدها ويخرج: لا أنا عندي بتهوهو، ويلا عشان شوية وهتجعر.
فريدة: أشطا، يلا.
***
كانوا يجتمعون جميع العائلة في أجواء مليئة بالدفء والسعادة والمرح.
قصي لجويريه: فوقي يا ماما، هتنزلي بوشك في الطبق.
جويريه بنوم: ولا أنا مش مستحملة خفة دمك، أنا عايزة أتخمد.
أنهت جملتها وذهبت في غفوة.
وضحكوا عليها الجميع بمرح.
فريدة بضحك: أوعي القطر.
جويريه بنوم: اتريقي، اتريقي، والله كله هيطلع عليكي بس لما أفوق.
حور: مالك شبه الفرخة المدروخة كده ليه؟
جويريه ببكاء مصطنع: كله من أخوكي منه لله، تقريباً اداني ملفات الشركة كلها أخلصهاله النهاردة. كان مالي أنا ومال أم الشغل.
تميم: أومال عايزة تاكلي وتنامي زي الفرخة الراقدة؟
جويريه بصدمة: فرخة راقدة! جبتيها منين دي؟ الله على تربية كندا.
تميم بغمزة: أنا أعجبك برضو.
سليم بتحذير: طب ناكل ولا إيه الحكاية؟
جويريه بتوتر: طبعاً ناكل، مناكلش ليه؟
بعد أن انتهوا من الطعام.
***
في الجاردن.
عمر بتوتر: جماعة، أنا عايز أقولكوا حاجة.
سيف وهو عيونه على فريدة: بلاش يا عمر دلوقتي.
حسام: ولا إيه؟ إيه منك ليه؟ ماتنطقوا.
عمر بحذر:
فريدة بدموع:
رواية جمعهم الحب الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
حسام: ولا في أي منكوا ليه ماتنطقوا؟
عمر بحذر: أنا طالع مأمورية أنا وسيف بكرة.
فريدة بدموع: ليههه؟
سيف بهدوء: يا حبيبتي ده شغلنا.
تجاهلته فريدة وذهبت إلى غرفتها بدموع.
تنهد عمر بتعب.
فهد بتنهيدة: قولنا بلاش تقولوا قدامها إنكم طالعين مأمورية.
سيف: طب ما المأمورية اللي فاتت طلعنا من غير ما نقولها، زعلت ومكنتش راضية تكلمني.
فهد: خلاص ابقوا صالحوها... وبعدين انتوا هتتحركوا امتى؟
عمر: المفروض إننا نجهز دلوقتي عشان هنتحرك على الفجر وهنروح مقر المخابرات هناك.
حسام: القضية إيه؟
سيف: شبكة تجار أعضاء.
ندي بصدمة: أيييي... بلاش يابني الناس دي بتبقى خطر.
عمر بضحك: ما المفروض نقبض عليهم يا عمتو عشان هما خطر.
مريم: طب وانتوا هتروحوا تقبضوا عليهم وتيجوا على طول؟
عمر: نيجي على طول إيه يا ماما، ده إحنا هنهكر شبكاتهم ونراقبهم ونتزرع في وسطيهم، وموضوع كبيررر.
ضحي: يابنيي بلاش الحوارات دي وخليك قاعد في وسطنا.
سيف: وسطنا!! قوم يا عمر خلينا نجهز ونتحرك قبل ما أتشل، دول فاكرين الموضوع بمزاجنا والقضية اللي مش عاجبانا نعمل اسكيب ونشوف واحدة غيرها.
عمر بضحك: يلا يا خوي انجز.
واتجهوا إلى غرفتهم يجهزوا.
في غرفة فريدة.
كانت تجلس في غرفتها تبكي وتفكر في هل سيرجعوا لها بخير، هل سيصيبهم شيء مكروه. ثم نفضت الفكرة من ذهنها وقامت، أدّت فرضها ودعت لهم أن يرجعوا لها بسلام.
فريدة بدموع: طب هو أنا ليه المرة دي خايفة؟ يارب ونبي يرجعوا بالسلامة، أنا مش هستحمل حد منهم يجراله حاجة... وانهارت في البكاء.
ولكنها سمعت الباب يدق.
فريدة وهي تمسح دموعها: ادخل.
سيف وهو يجلس جنبها: ممكن أعرف كنتي بتعيطي ليه؟
فريدة: مش بعيط.
سيف بزعل: ده انتي لو خبّيتي على الدنيا كلها، مينفعش تخبي عليا، مالك؟
فريدة وهي تترمي في حضنه ببكاء: خايفة ياسيف، أول مرة أبقى خايفة أوي كدا ومش عايزة أكوا تمشوا، عشان خاطري خليكوا.
سيف وهو يلمس على شعرها: خايفة من إيه؟ عادي مأمورية زي أي مأمورية، ولا انتي بقي شاكة في قدرات أخوكي إني ممكن ما أكسبش القضية... وبعدين خدي هنا، إيه خليكوا دي هي بمزاجنا... ثم أكمل بمرح: ياسلام لو كانت بمزاجي مكنتش روحت خالص وقعدت في البيت لحد ما أبقى كرشي شبه المطب قدامي.
فريدة بضحك: ظابط إزاي أنا مش عارفة؟ يارب.
سيف: يلاااهوي، هي البت المزة دي أختي؟ يارب.
فريدة: أيوه ثبتني، ثبتني يا أخويا.
سيف: مقدرش... وبعدين أوعي كدا بقي عايز الحق أمشي.
فريدة بحزن: هترجعلي تاني؟
سيف بابتسامة: أكيد.
فريدة: وعد؟
سيف: وعد... يلا بقي امشي أنا، وانتي ركزي في امتحاناتك كويس عشان تبقي أشطر كتكوت.
فريدة: حاضر، بس متتأخرش.
سيف: عيوني يا جميل أنت.
في الفيلا بعد الكثير من التوديعات والدموع والأحزان.
سيف بحرج: أومال فين حور؟
ضحي بخبث: في الجاردن برا.
سيف: طب عن إذنك هروح أسلم عليها قبل ما أمشي، وعقبال ما عمر ينزل.
ضحي: ماشي يا حبيبي، روح.
اتجه سيف إلى الجاردن ورأى من تجفف دموعها سريعاً.
سيف بقلق: حور.
حور وهي تجفف دموعها: ها، نعم.
سيف: مالك؟ انتي كنتي بتعيطي؟
حور بتوتر: ها... لا، مفيش حاجة... ثم أكملت: هو انت ماشي دلوقتي؟
سيف وهو سرحان في عيونها: آه، بس مستني عمر يجهز.
حور وهي تتجه إلى الداخل: تمام، ترجع بالسلامة.
سيف وهو يمسكها من يديها: استني، رايحة فين... أنا عايز أقولك حاجة.
حور بتوتر: قول.
سيف بحب: أنا بحبك على فكرة.
حور بدموع طفولية: انت جاي تقول وانت ماشي ياسيف؟ وبعدين خليك، متمشيش، أنا متعودتش تبقي بعيد عني.
سيف: حور، المهمة دي إحنا مش عارفين هل إحنا هنرجع منها ولا لا، وأنا حبيت إن لو جرالي حاجة تبقي عارفة إني بحبك يا حوري.
حور بدموع: لا سيف، متقولش كدا، ونبي، إن شاء الله هترجعلي، وأنا عندي ثقة في ربنا كبيرة إنك هترجع.
سيف بأسف: إن شاء الله، ابقي ادعيلي، متنسنيش.
حور بدموع: متخافش، مش هنساك.
شعر سيف بالأسف على حالتها، أراد أن يأخذها في حضنه كما يأخذ أخته فريدة عندما تبكي.
عند فريدة.
كانت فريدة جالسة في غرفتها، ليست كما اعتادتها عندما يذهبون للمأموريات الأخرى، كانت تستقبل هذا الخبر بهدوء وبعض الحزن، لكن هذه المرة لا تشعر أنهم بخير، لا تريدهم أن يذهبوا.
خرجت من دوامة أفكارها على صوت الباب يطرق.
فريدة: اتفضل.
دلف عمر للغرفة ثم جلس على طرف السرير.
عمر: مالك مجيتيش تسلمي علينا لي؟
فريدة: سيف جالي من شوية سلم عليا.
عمر: طب وأنا؟
فريدة ببرود مصطنع: معلش، نسيت.
عمر: مالك يا فريدة؟
عند سماع فريدة هذه الكلمة انفجرت باكية.
فريدة: أنا مش مطمنة، ونبي متمشوش، أنا خايفة عليكوا، خلكوا معايا.
عمر وهو يحاول تهدئتها: متخافيش يا فريدة، أوعدك إني هرجع أنا وسيف وهنفضل مع بعض دايماً.
فريدة بشهقات: وعد؟
عمر: وعد.
يطرق الباب في هذه اللحظة، تدخل حور وجهها من طرف الباب.
حور: عمر، سيف بيدور عليك، ولو لقاك عند فريدة هنا هيعلقكوا وهتبقى ليلة سودة.
عمر وهو يحك رقبته: هيييح... ماشي، يلا سلام يا فيرو.
خرج عمر من الغرفة، وجلست حور مع فريدة يتبادلان الأحاديث.
بعد مرور أسبوع.
بعد أن أنهت فريدة امتحاناتها.
كانت تجلس فريدة حزينة في غرفتها، لقد افتقدت سيف وعمر كثيراً.
فريدة بحزن: يارب رجعهم بالسلامة، لآني قلقانة أوي ومش مرتاحة النهاردة وقلبي واجعني، ثم سقطت دمعة من عيونها ومسحتها وقالت: بس يا فريدة، هما أكيد كويسين.
قدس وهي تدلف إلى الغرفة: بت يا ديدة.
فريدة: تعالي يا قدس.
قدس: أجي فين يا أختي، يعني ماما تطير راسي، بتقولك يلا عشان نتغدى.
فريدة: حاضر، يلا.
واتجهوا إلى الأسفل.
كانوا يجلسون على السفرة في جو من الصمت، ولكن قطعه صوت رنين تلفون حسام.
مريم: مين بيرن دلوقتي؟
حسام بستغراب: مش عارف، رقم غريب.
ندي بقلق: طب رد.
حسام: الو.
المجهول: حضرتك دا رقم أهل الرائد سيف الحديدي وعمر الحسيني.
حسام بقلق: آه، مالهم؟ هما كويسين؟
فريدة برعب: خالو، هما مين؟
المجهول: كانوا في مهمة واتصابوا وفي مستشفى... وحالته صعبة جدا.
حسام.
رواية جمعهم الحب الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
رواية جمعهم الحب الجزء الثاني 2 الفصل التاسع 9
فريدة برعب:خالو هما مين
المجهول:كانوا في مهمة واتصابوا وفي مستشفي***وحالته صعبة جدا
حسام
&;