تحميل رواية «جمعهم الحب» PDF
بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مريم الشلقامي: 19 عام لديها بشرة بيضاء وعيون واسعة بنية مثل القهوة، طولها 167 سم. شخصيتها مرحة وقوية، وهي فتاة ذات نقاب زادها جمالًا. ندي الحسيني، شقيقة حسام: فتاة في سن 19 عامًا، تمتلك بشرة قمحية وعيونًا واسعة بنية، وطولها 156 سم. ملامحها هادئة وجذابة وفضولية إلى حد ما. مرحة وتمتلك الكثير من خفة الدم، ولكنها تمتلك انطباع العصبية من أخيها. تدرس في كلية طب بشري. ريناد خالد: ذات ال 19 سنة، بنت ذات بشرة بيضاء عادية وعيون بلون البني وملامح هادئة، طولها 157 سم. تمتلك شعرًا قصيرًا وتتميز بخفة الدم مثل...
رواية جمعهم الحب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
شخص: حضرتك صاحب التلفون، عامل حادثة على الطريق. نقلناه لمستشفى... لو تعرف حد من أهله.
حسام بصدمة شديدة: إنت بتقول إيه؟ إنت متأكد؟
الشخص: آه والله يا أستاذ. ياريت بسرعة، لأن حالته صعبة أوي.
حسام بتوهان: إيه؟ طب تمام تمام... وقفل.
ندي بقلق شديد: حسام، في إيه وفين فهد؟
حسام بحذر من رد فعلها: فـ فهد عمل حادثة وفي المستشفى.
ندي ببكاء شديد: إنت بتقول إيه؟ حسام، عشان خاطري قول إن ده مقلب وبتتهزروا.
حسام وهو يهديها: تعالي نروحله، وهو إن شاء الله هيطلع كويس ومفيش حاجة. بس اهدي.
ندي وهي لا تصدق ما يحصل لها: يلا بسرعة، نبي يا حسام.
حسام: حاضر يا قلبي.
وذهبوا إلى المستشفى ومريم معهم.
بعد أن دلفوا إلى المستشفى.
حسام للاستقبال: في شخص وصل هنا في حادثة عربية، هو فين أوضته؟
الاستقبال: آه حضرتك، لسه واصل من نص ساعة. دا في العمليات وحالته صعبة بجد، ادعوله.
ندي بنهيار: بيقولك في العمليات يا حسام، وحالته صعبة... يارب! إحنا ليه بيحصل لنا كدا؟
مريم بمحاولة تهدئتها: بس اهدي، والله هيطلع كويس. بس اهدي، وإن شاء الله خير.
عند الشباب.
محمد: هو في إيه بجد؟ فهد بقاله فترة مختفي وحسام مبيجيش الشركة غير قليل.
مراد: آه بجد، ولحد دلوقتي منعرفش حاجة عنهم.
سليم: دا إنتوا فاتكوا كتير. وبدأ يقص عليهم ما حدث.
محمد بصدمة: يلا هو! كل دا حصل وإحنا منعرفش. وإزاي ندي عرفت بجد؟
سليم: دا اللي عايز أفهم...
ولكن قطعه اتصال من حسام.
حسام: الو يا سليم.
سليم: إيه يا حسام؟ مال صوتك عامل كدا ليه يا ابني؟
حسام: فهد عمل حادثة وفي العمليات، وندي منهارة بجد.
سليم بصدمة: إنت بتقول إيه؟ أنا جاي حالا. وقفل معه.
مراد: في إيه يا ابني؟
سليم بتسرع: فهد، فهد عمل حادثة وفي العمليات.
محمد: طب استنى يابني، إحنا جايين معاك.
واتجهوا إلى المستشفى.
عند البنات.
كانوا يتكلمون على جروب الواتس بتاعهم.
ضحي: وإنتي يا بومة، مش ناوية تتخطبي؟
ريناد: لسانك يا سكر. وغير كده، أنا فكرت تفكير تام إن لو اتخطبت هبقى اتخبط في دماغي. خليني كده سنجلة عسلية.
ريم: عليا النعمة، إنتي كدابة. دا إنتي اللي نحس، وكل ما تيجي تعملي الخطوبة حاجة تحصل.
ريناد: قطع لسان اللي يقول كده. تؤ تؤ تؤ، أنا اللي مش جاهزة للخطوبات والجواز والشغل ده.
ضحي: يلا هو، على الكذب يا بت! اعترفي!
ريناد: اخرسي يا حلوفة. أيوة، أنا نحس ليكي فيه. ويلا غوروا، والله ما أنا متكلمة معاكوا. ووقفت معاهم.
بعد قليل، كان تليفون ريناد يرن، وكان المتصل سليم.
ريناد: الو يا سليم! لسه فاكر تسأل على الكلبة بتاعتك؟
سليم: ريناد، مش وقت خناق. فهد في المستشفى وندي منهارة. هعدي عليكي آخدك.
ريناد بصدمة: نهاري أسود! طب أنا هقوم ألبس.
سليم: رني على ضحي وريم، قوليلهم محمد ومراد هيعدوا ياخدهم هما الاتنين.
ريناد بتسرع: تمام تمام، هقولهم. باي.
ريناد: إنتو يا ولاد الجزمة!
ضحي: عايزة إيه؟ مش قولتي مش هتكلمينا يا نحس؟
ريناد: مش وقت ظرافة أمك يا بنت الحلوفة.
ريم: مالك يا بت، في إيه؟
ريناد: قصت عليهم اللي حدث.
ضحي وريم: طب سلام.
في المستشفى.
بعد الكثير من الوقت في انتظار فهد.
وانهيار ندي المستمر ومحاولة البنات تهدئتها.
توتر حسام والشباب على صديقهم.
يخرج الدكتور بعد وقت.
الدكتور بأسف: للأسف، مقدرناش ننقذ المريض. البقاء لله.
ندي بصراخ وبكاء: إنت بتقول إيه؟ إنت كداب! فهد عمره ما يسيبني. هو محصلوش حاجة، أنا قلبي حاسس والله. أكيد بيعمل معايا مقلب، مستحيل يسبني، مستحيل.
فهد من خلفها.
ندي بصدمة ودموع.
رواية جمعهم الحب الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
الحب
ندي بصراخ وبكاء: انت بتقول إيه؟ انت كداب. فهد عمره ما يسيبني. هو ما حصلوش حاجة. أنا قلبي حاسس والله. أكيد بيعمل معايا مقلب. مستحيل يسبني. مستحيل.
فهد بقلق من خلفها: ندي مالك في إيه؟
ندي بصدمة ودموع: فـ فهد. انت عايش إزاي؟ أنا مش فاهمة حاجة. انت بجد؟
فهد: أيوه ياحبيبي عايش. مالك؟
ندي وهي تحضنه ببكاء هستيري: يعني انت بجد؟ أنا مش بحلم؟ طب طب هو إزاي قال إنك.. وانهارت في بكاء مرير.
فهد وهو يضمها بكل قوته: بسسس اهددي وهفهمك كل حاجة.
ولكن قطعته ندي وهي يغمى عليها.
فهد وهو يحملها ويتجه بها إلى الغرفة: حسام هات دكتورة بسرعة.
حسام وهو قلق: حاضر.
ريناد بتوهان: سليم.
سليم: إيه.
ريناد: ألعب باليه. هو إيه اللي أي؟ هو إيه اللي أنا شايفاه ده؟ فهمني.
سليم: يا شيخة اتنيلي. مش لما أفهم وأقولك.
ريناد: يعني هتفهمني لما تفهم.
سليم: أيوه. ويلا بقي قومي من جمبي.
ريناد: يابن الدزمة. بتطردني.
سليم بغضب مصطنع: بت أي قلة أدب دي؟ أنا ظابط.
ريناد ببجاحة: أيوه. يعني إيه ظابط؟ ما أنا رسامة ومتكلمتش.
سليم: طب اخرسي بقي عشان مقومش أرسم في وشك البخت.
ريناد: خرست.
ضحي: إحنا دخلنا في فيلم أكشن من غير ما أقصد.
محمد بضحك: لا دا مش فيلم ولا حاجة. دي حياتنا الطبيعية.
في الغرفة عند ندي بعد أن كشفت عليها الدكتورة.
الدكتورة: عندها انهيار عصبي وضغطها واطي. اديتها حقنة مهدئة. وياريت تبعدوها عن أي ضغط.
فهد: طب هي هتقوم إمتى؟
الدكتورة: بعد أربع أو خمس ساعات.
فهد: تمام.
الدكتورة: عن إذنكم.
وسابتهم وخرجت.
فهد: حسام أنا عايز أعرف ودلوقتي. في إيه؟ وإيه اللي وصل ندي للحالة دي؟ وإزاي بتقول إنك لسه عايش؟ هو انتوا كنتوا مفهمينها إنك مت...
حسام: هجاوبك على الأسئلة دي كلها. بس تعالي نطلع برا عشان ندي.
فهد: تمام.
وخرجوا.
فهد: يلا فهمني بقي.
حسام وقد قص عليه ما حدث.
حسام: فهمني انت إزاي لسه عايش؟ ومين اللي مات؟ وإيه اللي جابك هنا؟
فهد: تمام هحكيلك.
فلاش باك.
فهد في طريقه إلى منزل حسام أخيرًا بعد أن قرر أن يواجه ندي بالحقيقة.
توقفت فجأة سيارة سوداء أمام سيارته.
نزل منها رجلان ضخمان نوعًا ما... لاكن لم تهتز فيه شعرة. ظن أولاً أن هذه عملية سرقة بعد أن أخذوا منه هاتفه ومفاتيح السيارة.
المجهول1: خد انت العربية والحاجات دي. انت عارف هتوديها فين. وأنا هاخده للباشا.
المجهول2: تمام.
ذهب المجهول2. وانتهز فهد هذه الفرصة لكي يلكم الرجل الممسك به. لم يفوقه الرجل قوة خصوصًا أن فهد يمتلك قوة بدنية رائعة. اشتبك فهد والرجل المجهول. كانت معركة دامية بطريقة لا توصف... ثم ضربه على رأسه بطرف المسدس حتى فقد الوعي.
ثم انطلق فهد بتاكسي للمستشفى القريب منه لمعالجة جروحه.
بعد أن وصل للمستشفى قابلهم هناك.
بااك.
فهد: هو ده اللي حصل.
حسام: طب مجتش لي كل الفترة دي؟ اتصلت عليك كتير مش بترد. ندي قلبها اتقطع عليك.
فهد بتنهيدة: مكنتش عارف أوري وشي لندي إزاي تاني. لحد ما أخدت القرار إني أجي. يمكن تسمع مني المرة دي.
حسام: ندي عرفت كل حاجة وهي مسامحاك.
فهد وقد لمعت عينه: بجد! أنا محتاج أشوفها أوووي.
حسام: طب تعالي دلوقتي. داوي الجروح دي الأول.
فهد: مش مهم. هتخف دلوقتي.
وتوجه إلى غرفة ندي.
ذهب حسام وفهد في الغرفة التي تمكث فيها ندي.
وجدوها نائمة في ثبات عميق.
فهد: طيب أنا هاخدها ع البيت. شكلها تعبانة أوي ومش هتصحى دلوقتي من المهدئات اللي خدتها.
حسام: طيب يلا قدامي.
عند ريناد وسليم.
ريناد: سليم.
سليم بابتسامة: قلبه.
ريناد بجدية: سليم ممكن نتكلم جد شوية.
سليم بجدية مشابها: اتفضلي.
ريناد بتسرع وكأنها كانت تتدرب على هذا الكلام من قبل: بص ي سليم والله أنا مش عايزة أشيلك هم زيادة. أنا عارفة الفترة دي صعبة أوي عليك وعلينا كلنا. حصل حاجات كتير أوي محدش كان مرتبلها. أنا تعبت أوي ومحتاجةك جنبي. نعرف نسند بعض. مينفعش نفضل كده متعلقين فالنص من غير خطوبة ولا كتب كتاب. انت عارف إنه مينفعش.
سليم: أنا فاهم. وده حقك. بس أنا اتشغلت الفترة الفاتت دي بجد. مكنتش عارف أتصرف خالص. ولا كنت فاضي. أنا آسف بجد.
ريناد: متتأسفش. بس لازم ناخد خطوة رسمية قريب.
سليم بمرح: من عيوني ي سكر انت.
عند ندي وفهد.
حملها فهد حتى وصل لفراشهما ووضعها عليه.
ندي بنوم وعدم استيعاب: فهددد....ونبي ما تسيبني لوحديي...أنا مسامحااك والله بس متسيبنيش......أنا..بحبك...فهدددد.
فهد وهو يحضنها: اهدي ياقلبي. أنا جنبك وعمري ما أسيبك.
تمسكت به ندي بشدة ثم غطت في النوم.
في الفيلا عند حسام ومريم بعد أن عادوا إلى الفيلا.
في غرفة حسام ومريم.
مريم بتعب: حسام هو في إيه بجد؟ أنا تعبت. أنا مبقتش فاهمة حاجة.
حسام بتوتر: مفيش حاجة. هيكون فيه إيه يعني.
مريم بعصبية: حسام بجد في إيه؟ لو ماقولت فيه إيه لأكون سيبالك البيت كله.
حسام بصدمة: إيه الهبل ده ي مريم.
مريم: هتقولي ولا أمشي ولا تعرفلي طريق.
حسام بتنهيدة: قص عليها ما حدث من خيانة فهد لندي لحد الآن.
مريم بصدمة: إزاي يعني مش فاهمة.
حسام: يعني دي كلها خطة وسليم هو اللي عملها عشان نكشف اللي شغال مع زياد السيوفي.
مريم بقلق: و... وعرفتوا مين هو؟
حسام بضيق: طلع إبراهيم اللي كان متقدملك.
مريم بصدمة: يعني إيه؟ يعني طلعت أنا اللي مسببالكم المشاكل دي كلها.
حسام بسرعة: إنتي بتقولي إيه؟ أكيد لا. انتي ملكيش علاقة. هو اللي ندل. ونهايته على إيدي.
مريم بعياط: أنا أنا السبب. أنا السبب في اللي انتو فيه.
حسام وهو يحتضنها: لا يا عمري. انتي ملكيش دعوة.
في مكان كالمخزن.
يهجم سليم على الرجالة الموجودين على البوابة ويقتلهم كلهم ويدخل إلى المخزن.
سليم وهو ممسك بالمسدس: سلم نفسك ي إبراهيم.
إبراهيم بضحك وهو يوجه مسدسه أيضاً على سليم: ولو مسلمتش نفسي ي شاطر.
سليم بصوت عالي: انت كدا كدا هتشرف معايا في السجن مع صاحبك زياد.
إبراهيم بضحك: لا لا شاطر.
ليهجم عليه سليم باللكمات ويأتي القوات المسلحة وتقبض عليه. ولكن عندما يأتوا ليخرجوا من المكان تخرج رصاصة لتصيب.
رواية جمعهم الحب الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
سليم وهو يطلق الرصاصة في ذراع إبراهيم: هاتوه ورايا ع القسم.
إبراهيم بتوهان: سيبوني... اهاا.
في القسم...
سليم بغضب: يلا ي حليتها قول مين بيساعدك.
إبراهيم بضحك: هقول بس هات حسام وندى أخته هنا.
سليم بأستغراب: إنت هتستعبط يلااا.
إبراهيم بوجع: لا مش بستعبط والله هاتهم وأنا اقولك الحقيقة.
سليم بتنهيدة: تمام... واتصل بحسام.
في الفيلا عند حسام...
حسام بأستغراب: أي الهبل الل بيقولوا سليم دا.
مريم وهي تأتي من خلفه: حسام مالك إنت بتكلم نفسك.
حسام: سليم كلمني وقال إنه قبض ع إبراهيم وبيقول هات ندى وتعالي.
مريم بأستغراب: وهو مقلش عايزك ليه.
حسام بتنهيدة: لا بس هروحله.
مريم بترجي: ممكن اجي معاك.
حسام بضيق: لا طبعا دا الزفت إبراهيم دا هناك.
مريم بترجي: بالله عليك ي حسام خدني معاك بعدين هو مش هيعملي حاجه وانت موجود.
حسام بضيق: تمام تعالي بس تفضلي واقفة جمبي متتحركيش أبدا.
مريم بحب: هفضل لازقة فيك مش هتحرك خمس دقايق وابقاا جاهزة.
وبعد وقت من الزمن في السيارة يجلس فهد وحسام من الأمام ومريم تضم ندى في الخلف....
ندى بتعب: هو عايزنا ف اي.
حسام بحب: متقلقيش ي حبيبتي.
مريم وهي تحضنها: بس ي قلبي حسام وفهد معانا متقلقيش.
ندى بتنهيدة: تمام..
بعد فترة في قسم الشرطة وصلوا....
فهد وحسام وهم ينقضوا على ابراهيم: آه ي ابن ال***ي ***.
سليم وهو يفصلهم عنه: بس بقاا ي حسام انت وفهد.
حسام بغضب: دا ****.
سليم بتنهيدة: اصبر بس ي حسام نشوفه هيقول أي.
إبراهيم بضحك وهو يتطلع الي مريم: أي دا هي مريوم حبيبتي هنا كمان.
حسام بغضب وينقض عليه: سيرة مراتي متجيش ع لسانك ي ابن ال***.
سليم بعصبيه ويفصل بينهم: بس بقاا ي حسام خلينا نخلص... وانت اتكلم ي زفت الطين.
إبراهيم بوجع: آه... مش عايز تعرف مين اللي كان وراه كل دا.
حسام بغضب: انطق يلا انت هترغي معانا.
ابراهيم: امك.. امك هي اللي ورا كل دا.
حسام بصدمة: انت كداب.
ابراهيم: اي مش مصدق ان صافيا هانم هي السبب في كل اللي بيحصلكوا فيكوا ولا اي.... ثم القي نظرة علي ندي اللي كانت دموعها تنساب بغزارة في صمت: اي وانتي مش مصدقة ياقطة.
فهد وهو يلكمه: ملكش دعوة بيها يابن ال*** عشان موتك ميبقاش علي ايدي.
سليم: ياعسكررري تعالي خده علي الحبس.
وخدوه ومشيوا.
حسام في نفسه: لا لا ازاي اكيد في حاجة غلط مستحيل.
كانت تقف ندي في زاوية المكتب تبكي بصمت حتي اقترب اليها فهد وخدها في حضنه وخرج بها ركبها العربية.
فهد وهو يطبطب عليها: ندوشتي كفاية دموع يرضيكي القمر دا يعيط.
ندي بتعب ودموع: احنا معملنلهاش حاجة ولا واحنا صغيرين سابتنا في حالنا ولا حتي واحنا كبار طب هي عايزة مننا اي.
فهد وهو يمسح دموعها: اششش اهدي عشان انتي لسه تعبانة هتتعبي اكتر ودا غلط ... وان شاء الله هتتحل.
عند سليم وحسام.
حسام بحزن: سليم عايز مراقبة مشددة عن صافيا واي حاجة تحصل تقولي.
سليم: حاضر .. ومتشلش جواك ياصاحبي وحاول تطلع ندي من الحزن اللي فيها لانها باين عليها التعب.
حسام بزعل: والله انا ما زعلان علي حد غير ندي كانت نفسها في ام حنينة بس ملهاش غيري دلوقتي.
سليم: ان شاء الله هترجع كل حاجة زي ما كانت... وانا هكلم ريناد تكلم ندي تكرها في عشتها شوية لان زي ما انت عارفة مفيش حد بيطلعها من المود غيرها.
حسام ببتسامة: تسلم ياصاحبي علي وقفتك معايا.
سليم: عيب يلا انتتت اخوياا.
حسام: هاخد مريم انا بقي واشوف ندي واروح.
سليم: تمام ... سلام خلي بالك من نفسك.
حسام: سلام.
بعد قليل.
سليم: الو يابومة.
ريناد: ايوة احظابط.
سليم: مرتبط بسواق توكتوك.
ريناد: اللهي يربطوك في رجل كنبة ما يعرفوا يفكوك يابعيد.
سليم: يخربيتك لسانك اكبر منك اخرسي شوية.
ريناد: متخلنيش اطوله عليك بقي.
سليم: ليه ياختي الطيب احسن... المهم وبدا يقص عليها ماحدث.
ريناد: والله ما حد زعلانة عليه بجد في الليلة دي كلها غير ندي شافت حاجات الفترة اللي فاتت هدتها خالص.
سليم: ربنا معاهم.... واجبك انت دلوقتي تفرفشيها.
ريناد بشهقة: نهارك اسود عايزني ارقصلها ... لا لا لا كلوا الا الشرف.
سليم: يخربيتك شرف اي هو انا قولتلك اي.
ريناد: اصل بتقولي فرفشيها ودي مش بسمعها غير في الكباريهات.
سليم: ريناد اقفلي وغلاوة امك عشان مجيش اقتلك.
ريناد: انت فاكرني هقولك لا لا اهو وراحت قافلة في وشه.
سليم: يابتتت المتخلفة.
بعد قليل.
كانت تحاول ريناد ان تهاتف ندي ولكنها كانت تكنسل عليها.
بعد فترة ندي زهقت وردت.
ندي: الو.
ريناد: الو بالمهزقة اللي شافت نفسها علينا ومش عايز ترد.
ندي: ريناد اقفلي احسن ليكي وليا.
ريناد: طب ولو مقفلتش.
ندي ببتسامة جانبية: هقفل انا وراحت قافلة في وشها.
ريناد بصدمة: احيهههه هو اللي انا بعمله فيه هيطلع عليا... ثم اكملت تفكير خليهم يولعوا هما الاتنين انا اروح اكل يااااه نفسي هفاني علي تراب مبلول..... يععععع اي اللي انا بقوله دااا.. اه ويسلام لو فيه شوية طوب.... ياربببب علي التخاريف انا اغور اناممم.
بعد فترة في فيلا حسام يجتمعوا كلهم....
فهد بحزن ع صاحبه وزوجته: معلش ي صاحبي.
حسام: أنا مش زعلان لما عرفت أنا زعلان ع ندى.. وزعلان انها عملت كدا ليهه ولازم اعرف.
فهد بمرح لكي يخفف عنه: خلاص بقا سيبك من الزعل ده آنتي مش عايز تفرح ندى.
حسام باستفهام: هنعمل ايه يعني.
فهد بفرحة: نعمل فرحنا أنا وندى وإنت ومريم أي رأيك.
حسام:
رواية جمعهم الحب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
رواية جمعهم الحب الفصل الرابع والعشرون 24
فهد بفرحة : نعمل فرحنا أنا وندى وإنت ومريم أي رأيك
حسام :تصدق فكرة بس علي اخر الشهر لان سليم عامل الخطوبة الاسبوع الجاي ولو قولناله اجلها هنتشلوح
فهد بضحك:اه ياعيني الواد عفن من الركنة
حسام:الموضوع بقي ميعرفش بيه مريم ولا ندي ونخليه مفاجاة
فهد بفرحة:اشطااا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند ريناد وضحي
ريناد:بتت هي امك مش ناوية تاكلني ولا اي
ضحي:يخربيتكككك مفجوعة الناس بتتكسف تطلب كوباية ماية الا انتي بجحة
ريناد:الله مااناااا جعاننهههه ياناس
ضحي:الناس بتاكل عشان تعيش الا انتي عايشة عشان تاكلي
ريناد بزهق:ايوة يعني ناويين تاكلوني ولا لا
ضحي:امي بتعمل الاكل اخرسيييي
ريناد:طيب...ثم اكملت بتفكير....اعااااا لقيتها لقيتها
ضحي بخضة:مين اللي لقيتيها
ريناد:انتي مش لسه مشترية خط جديد
ضحي:ايوة ليه في ايه
ريناد:اتصلي علي ندي واديني التلفون
ضحي وهي تعطيها التلفون:امسكي يابلوة
ريناد وهي ترن:لازم اخد حقي من بنت الجزمة
ريناد:الو
ندي :مين معايا
ريناد:اي دا انتي ازاي مش عرفاني
ندي:وانا هعرفك منين...انجزي مين
ريناد:معاكي نڤين شخلعة للرقص والمرقعة
ندي:شخلعة مين ياحلوفة انتي انا معرفش حد بالاسم دا
ريناد:الله دا انتي بتشتمي اوعي يابت تكوني فكراني من البنات السيكي ميكي اللي بتروح وتيجي لا دا انا حمشة مش عشان شخلعة يعني
ندي ولقد عرفت انها ريناد:اه قولتيلي استاذة شخلعة....ريناد قدامك دقيقتين لو مكتمتيش هاجي اكتم نفسك
ريناد:اي دا انتي عرفتينيي ازايييي
ندي:وحياة امك
ريناد:اني اسف
ندي بمرح:البس حزام ناسف نيهاهاها
ريناد:اتفخس علي دي صداقة
ضحي بضحك:خلاصصص يخربيتكوااا هموتتتتتت
ندي:وانتي كمان ياضحي اللي بنقول عليكي هادية بتشتغليني معاها
ضحي:هي اللي بتجرني لطريق الرزيلة
ندي :طب غوروا انتو الاتنين عشان مجيش اجركوا من شعركوا
ريناد:ليههههه الطيب احسن سلام
ندي:سلاممم
ندي:اما نروح نشوففف البت مريم فين.....مريممم ابتتتت يامريمممم
مريم:اي ياعجلة عمالة تصرخي ليههه
ندي:زهقانة ومش لاقيه حاجة اعملهااا
مريم:طب ما تذاكري يافاشلة
ندي بصدمة:احييييه عليا بجد دا السنة قربت تخلص وانا لا رحت ولا ذاكرت...ثم اكملت بدموع:ياخرابييي عليااا هسقط وهبقي ام ملحقيتو..لا ثانية دا مش ملحق واحد دا ملاحق ....ياسوادك ياندي
مريم:خلااااص افصلييي روحي ذاكري بدل الصويتتتت دا
ندي:وهو انا لو كنت اعرف حاجة ماكنت ذاكرت
مريم:تعالي يابلوة اذاكرلك يعني حتي انا كنت بذاكر مش طول النهار اعيط زي العيال
ندي:اخص عليك ياسيد انت بتعايرني مكنش العشم ياخويا
مريم:اااااه المرارة قداميييي
ندي:بس استني متزقيش الله
وطلعوا ياذاكروا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان سليم يهاتف ريناد
سليم:بت يارينو
ريناد:اجلها
سليم بستغراب:هي مش كانت عيوني ولا اي
ريناد:دا كان زمان اما انت دلوقتي هتجبب اجلي
سليم:مش مهم...كلمي ابوكي قوليله هنحدد الخطوبة الاسبوع الجاي
ريناد بفرحة:نطق الاسد اللهم لا حسد...يخربيتك دا انا كنت فقدت الامل فيك
بارت 23
فهد بفرحة : نعمل فرحنا أنا وندى وإنت ومريم أي رأيك
حسام :تصدق فكرة بس علي اخر الشهر لان سليم عامل الخطوبة الاسبوع الجاي ولو قولناله اجلها هنتشلوح
فهد بضحك:اه ياعيني الواد عفن من الركنة
حسام:الموضوع بقي ميعرفش بيه مريم ولا ندي ونخليه مفاجاة
فهد بفرحة:اشطااا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند ريناد وضحي
ريناد:بتت هي امك مش ناوية تاكلني ولا اي
ضحي:يخربيتكككك مفجوعة الناس بتتكسف تطلب كوباية ماية الا انتي بجحة
ريناد:الله مااناااا جعاننهههه ياناس
ضحي:الناس بتاكل عشان تعيش الا انتي عايشة عشان تاكلي
ريناد بزهق:ايوة يعني ناويين تاكلوني ولا لا
ضحي:امي بتعمل الاكل اخرسيييي
ريناد:طيب...ثم اكملت بتفكير....اعااااا لقيتها لقيتها
ضحي بخضة:مين اللي لقيتيها
ريناد:انتي مش لسه مشترية خط جديد
ضحي:ايوة ليه في ايه
ريناد:اتصلي علي ندي واديني التلفون
ضحي وهي تعطيها التلفون:امسكي يابلوة
ريناد وهي ترن:لازم اخد حقي من بنت الجزمة
ريناد:الو
ندي :مين معايا
ريناد:اي دا انتي ازاي مش عرفاني
ندي:وانا هعرفك منين...انجزي مين
ريناد:معاكي نڤين شخلعة للرقص والمرقعة
ندي:شخلعة مين ياحلوفة انتي انا معرفش حد بالاسم دا
ريناد:الله دا انتي بتشتمي اوعي يابت تكوني فكراني من البنات السيكي ميكي اللي بتروح وتيجي لا دا انا حمشة مش عشان شخلعة يعني
ندي ولقد عرفت انها ريناد:اه قولتيلي استاذة شخلعة....ريناد قدامك دقيقتين لو مكتمتيش هاجي اكتم نفسك
ريناد:اي دا انتي عرفتينيي ازايييي
ندي:وحياة امك
ريناد:اني اسف
ندي بمرح:البس حزام ناسف نيهاهاها
ريناد:اتفخس علي دي صداقة
ضحي بضحك:خلاصصص يخربيتكوااا هموتتتتتت
ندي:وانتي كمان ياضحي اللي بنقول عليكي هادية بتشتغليني معاها
ضحي:هي اللي بتجرني لطريق الرزيلة
ندي :طب غوروا انتو الاتنين عشان مجيش اجركوا من شعركوا
ريناد:ليههههه الطيب احسن سلام
ندي:سلاممم
ندي:اما نروح نشوففف البت مريم فين.....مريممم ابتتتت يامريمممم
مريم:اي ياعجلة عمالة تصرخي ليههه
ندي:زهقانة ومش لاقيه حاجة اعملهااا
مريم:طب ما تذاكري يافاشلة
ندي بصدمة:احييييه عليا بجد دا السنة قربت تخلص وانا لا رحت ولا ذاكرت...ثم اكملت بدموع:ياخرابييي عليااا هسقط وهبقي ام ملحقيتو..لا ثانية دا مش ملحق واحد دا ملاحق ....ياسوادك ياندي
مريم:خلااااص افصلييي روحي ذاكري بدل الصويتتتت دا
ندي:وهو انا لو كنت اعرف حاجة ماكنت ذاكرت
مريم:تعالي يابلوة اذاكرلك يعني حتي انا كنت بذاكر مش طول النهار اعيط زي العيال
ندي:اخص عليك ياسيد انت بتعايرني مكنش العشم ياخويا
مريم:اااااه المرارة قداميييي
ندي:بس استني متزقيش الله
وطلعوا ياذاكروا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان سليم يهاتف ريناد
سليم:بت يارينو
ريناد:اجلها
سليم بستغراب:هي مش كانت عيوني ولا اي
ريناد:دا كان زمان اما انت دلوقتي هتجبب اجلي
سليم:مش مهم...كلمي ابوكي قوليله هنحدد الخطوبة الاسبوع الجاي
ريناد بفرحة:نطق الاسد اللهم لا حسد...يخربيتك دا انا كنت فقدت الامل فيك
--------------------------------
بعد اسبوع....
سليم بهمس وهو يلبسها الدبلة : خلاص بقيتي خطبتي يابتتتت المجنونة
ريناد بصوت عالي : أنا مجنونة ي ابن الحلوفة... باحراج لأمه : لامؤاخذة ي طنط
سليم بصدمة : ي بنت ال
ريناد وهي تقاطعه : والله لو شتمت مش هكمل الخطوبة دي
سليم وهو يكز ع أسنانه : ماشي مش هشتم اترزعي يلا
يقع الجميع ف الأرض من كثرة الضحك...
ندى بضحك : يلهووووي ع الضحك هموووت
ريناد بغيظ : ماشي ي ندى الكلب ليكي روقاا
مريم : بس بس تعالي ي بت ي رينوو نظبطك
ريناد بعدم فهم : هتظبطيني إزاي يعني ي بت ي مريم
ضحى بصدمة : يعني عايزة تفهميني مش فاهمة
ندى بتمثيل : لا لا لا لا دي مش ريناد الحلوفة البقرة اللي نعرفهاا
مريم بصوت عالي : باااااااس ي ولاد الدزمة منك ليها ليها... والتفتت إلى ريناد بصوت واطي : وانتي ي زفته الطين هنهيص شوية بس بالدف أغاني من غير موسيقى بعدين تسربي سليم والشباب ونرقص معاكي إحنا
ريناد بصوت عالي وتمثيل : يلهووووي حتى انتي ي مريم البت ندى بوظت أخلاقك كنت محتشرمة دلوقتي ا.... وضعت مريم يدها ع فمها
مريم ببلاهة : بتهزر ي جماعة عيلة مش هناخد ع كلامها الأهطل صح
حسام لينهي حديثهم : بس بقاا اعملوا الل هتعملوه علشان نروح ف أم الليلة السودا دي
ذهبت مريم الي داخل الغرفة جابت الد&;ف: اناا جيييت
ريناد بصوت عالي : ايووه بقاا
ظلوا البنات كلهم يهيصوا والشباب أيضا&;...
بعد فترة من الزمن....
سليم : يلا بقا ي جماعة كفاية تعبناا النهاردة.. وافقوه الشباب والبنات....
ويأتي ليخرجوا الشباب من الباب فينصدموا عندما...
ندى بصوت عالي : حسااااام ألحق مريم
&;
رواية جمعهم الحب الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
قبل أن يذهبوا من عند ريناد.
مريم بتعب وهي تستند على ندى.
ندى بقلق: مالك ي مريم؟ شكلك تعبانة.
مريم بتعب: لا أنا كويسة، يلا علشان حسا...
ويغمى عليها.
ندى بصراخ: حسام الحقني! مريم وقعت.
حسام بخضة وهو يجري عليهم: إيه؟
ويحاول أن يوقظ مريم: مريم مريم ي حبيبتي اصحي.
ولكن لا حياة لمن تنادي.
شالها حسام وخرج، ووراءه الشباب والبنات.
في السيارة.
حسام بسرعة: فهد إطلع سوق العربية مكاني، وندى جنبك، وأنا ومريم ورا بسرعة يلا.
فهد: ماشي ماشي، يلا ي ندى، وإنتوا تعالوا ورانا.
ويشاور على الشباب والبنات.
بعد أن وصلوا إلى المستشفى.
حسام بصراخ: عايز دكتورة بسرعة.
يأتوا إليه الممرضين بالطبيبة ويصطحبوا مريم عليها إلى غرفة الكشف.
بعد فترة من الزمن.
حسام بقلق وخوف: هما اتأخروا جوا أوي ليه كده؟
محمد وفهد وسليم يقفوا بجانبه: متقلقش ي حسام، إن شاء الله خير.
حسام: يارب يارب.
تخرج الطبيبة إليهم.
حسام بخوف وهو يجري إليها: ها ي دكتورة؟ مريم مالها؟ فيها إيه؟
الدكتورة: اهدى ي أستاذ، مين فيكوا جوزها؟
حسام بسرعة: أنا جوزها، بس هي مالها؟
الدكتورة وهي مبتسمة: مبارك ي أستاذ، المدام حامل.
حسام بصدمة وفرحة: إيه؟ يعني أنا هبقى أب؟ ممكن أدخل أطمن عليها؟
الدكتورة: أيوه أكيد، أتفضل.
حسام وهو يدخل بسرعة ويفضل الباقي بالخارج.
ندى بفرحة: أععععع! أخيراً وليس آخراً، هبقى عمتو الحرباية ياااااه.
فهد: وإنتي نفسك تبقي عمتو حرباية ليه؟ ماتبقي طيبة.
ندى: توتو توتو، مش ندى اللي هتبقى طيبة، دا أنا هطلع كل اللي بيعملوه حسام ومريم فيا، هطلعه في عيالهم.
ريناد: أيوه ي بت! ونقعد نعذبهم.
محمد: إنتوا اتجننتوا؟ طب ياضحضوحي إنتي مش زيهم؟
ضحى: لا طبعاً حبيبتك عاقلة، أنا هطفي في رجلهم السجاير.
سليم: يا ساتر يارب! يخربيتكوااا! دا البتتت تسقط أحسن.
ندى: هش هش! إنت... إنت مش فاهم حاجة، دي مريم دي بتعمل فيا عمايل سودا، ولا حسام وياويلككك من حسام، من ساعة ما اتجوزها وهو بقى ولي أمرهااا... وأنا ولا أكن أختههههه.
ثم أكملت بتمثيل: أنا بجد مصدومةة مصدومة مصدومة ااههه.
ريناد وهي تسقف لها: الللله عليك ي رشدييي! هيهيهييييي.
فهد: هش! نهاركوا أسود، إحنا في مستشفى.
ندى وهي تقفز من مكانها: أنا أغور أنكد عليهم شوية، دا إنتوا قعدتكوا تغم.
ريناد: أيوه ي أوختيييي، خدينييي في إيدك.
وذهبوا هما الاثنين من أمامهم.
فهد: عوض عليا عوض الصابرين يارب، البت نفوخها ضرب.
سليم بصدمة وهو يقلد ريناد: دي بتقولك.. الله عليك ي رشدييي! هيهيعيييي.
محمد بضحك: إنت جبت الضحكة دي منين؟
سليم بغرور: لا دي بتطلع كدا من غير حاجة.
في الداخل.
حسام بفرحة: مريوم حبيبتي.
مريم وهي تفتح عينيها بتعب: أنا فين؟ اا حسام إيه اللي حصل؟
حسام بفرحة وهو يضمها: كل خير ي حبيبتي... هتبقي مامي ي مريوووم.
مريم بفرحة وسعادة وهي تحضن حسام: بجد هبقى مامي ي حسام؟
حسام وهو يخرجها من حضنه: بجد ي قلب حسام، هتبقي مامي وأنا هبقى بابي.
مريم وهي تبكي بفرحة: الحمد لله الحمد لله يارب.
ندى من خلف الباب: يا حسام خلص بقاا، عايزين ندخل.
حسام بضحك وينزل النقاب لمريم: دقيقة يختي... ادخلوا.
تدخل البنات ندى وضحى وريناد.
ندى وهي تجري تضم مريم بقوة: مبارك ي مريوووم، فرحتلك اووي اووووي.
مريم بحب وهي تبادلها الحضن: الله يبارك في عمرك ي حبيبي.
حسام: براحة عليها ي بت ي ندى، لاحسن تتعب.
ندى: بص انت ابعد عني أحسنلك، عشان مدهاش ضربة أسقطهالك خالص.
حسام: بنتتت مجانيننن وتعمليها... بصي احضنيها زي ما إنتي عايزة.
ندى: أيوه كدا اتظبط.... رجالة متجيش غير بضرب مراتتهم.
محمد: هي مش كانت بالعين الحمرا؟
ندى: دا كان زمان دلوقتييي أنا اللي هعلمكوا الأدب.
يضحكوا كل من بالغرفة بعد دخول الشباب ومباركتهم لحسام ومريم.
سليم بغمزة لحسام: عملتها بدري بدري يعم إنت.
فهد بمرح: عجبت بدري ي صاحبي.
ليكمل محمد بتمثيل: بقاا حسام هيبقاا أب ياااه! كان بيلعب إمبارح ف الشارع.
ليضحكوا الجميع ماعدا حسام الذي بص لهم بغضب.
ضحى وهي تضم مريم: مريومة العسل هتبقى أحلى مامي، مبارك ي حب.
مريم بحب: الله يبارك في عمرك ي ضحضوح.
ريناد بتمثيل: خيااااانة! ليفزعوا البنات.
مريم بخضة: الله يخربيتك! هتقطعيلي الخلف قبل ما أخلف.
ريناد: ماشي ي مريم الكلب، نازلة أحضان فيهم وأنا ماليش... لتقفز مرة واحدة ع مريم تحضنها بقوة.
حسام: هتسقطهااا هتسقطهااا ياحزنيييي ياختيييي.
مريم بضحك: ي بت هتفطسيني.
ريناد: مليش فيه... لما تولدي أنا هلعب بالواد.
مريم بردح: تلعبي ب إيه ي عنييا؟ اطلعي برا مش عايزكوا هنا... براااا.
ريناد: حاسة إننا بنطرد سيكا.
ندى: يعني هي أول مرة؟ ما إحنا متعودين.
ريناد: نفسي هفاني على أريل غسيل.
سليم: إيهههه؟ بتتوحمي؟ حامل في غسالة ولا إيه؟
ندى: اسكت إنت دلوقتي... تصدقي يابت حاسة إني عايزة آكل تراب مبلول.
فهد: بسسس! اللي اكتشفتوا إن مينفعش إنتوا الاتنين تقعدوا مع بعض تاني... تعالي ياختي عشان نغور نروح.
ندى: يلا يا أخويا، القاعدة بقت نكدية.
بعد فترة من الزمن وصلوا إلى الفيلا، حسام ومريم وفهد وندى.
حسام: فهد اطلع فاجأ ندي بالفرح، لأن خلاص فاضل أسبوع.
فهد بفرحة: أشطا.
وكان يدلف إلى غرفة ندى.
ولكنه رأى ما صدمه.
فهد بقلق: ندي.
ندي بدموع وشهقات: ....
رواية جمعهم الحب الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
كان يدلف إلى غرفة ندى
ولكنه رأى ما صدمه.
فهد بقلق: ندى.
ندى بدموع وشهقات: نعم.
فهد بقلق: بتعيطي ليه؟ في إيه؟
ندى بشهقات: بص بص، شلبي ساب بو إزاي وهي عمالة تقوله متسبنيش.
فهد بصدمة: ندى، إنتي كويسة... بتعيطي عشان كرتون؟
ندى: إنت بتستهون بـ زعلي؟
فهد بمرح وهو يقعد جنبها ويحاوطها: لا يا عمري، أستهون بـ زعلك إيه دا؟ أنا هاجي أتفرج معاكي وأعيط أنا كمان.
بعد قليل.
فهد بصدمة: يخربيتككك! إنتي نسيتيني أنا كنت طالع أقولك إيه؟
ندى بلامبالاة: يعني هتبقى أهم من الكرتون؟ فكك واسمع.
فهد في نفسه: أفكني وأسمع... احييييه! ودي أعرفها إزاي إن فرحنا الأسبوع الجاي دي بنت اختي.
فهد: لا، الموضوع مهم.
ندى بزهق: احكي بسرعةهههه عشان ألحق أسمع.
فهد: حاضر يا آخر صبري.... الأسبوع الجاي فرحك إنتي ومريم.
ندى بصدمة: نهارك أسود يافهد! عايز تطلقني وكمان بتحدد فرحييي؟
فهد: يخربيتككككككك! إنتي فهمتي إيه؟
ندى: يا حسام يابن الجزمة! عايز تطلق البت؟ أيوه، إنتو كدا تاخدونا لحم وترمونا عضم.
فهد: هششش! نهارككك أسود! أنا ماكنتش قصدي كدا يامتخلفة... أنا قصدي هنعمل فرح أنا وإنتي.
ندى بفرحة: لولولولولولييييي! وأخيرًا هتجوز.
فهد: والاستاذة كانت مخطوبة ولا إيه؟
ندى: مش قولت اللي عندك؟ اطلع يلا برا، سيبني أتنطط براحتييي! ويييييييي!
فهد وهو يخرج: متخلفة وهتتعبني يارب.
ندى وهي تتنط: وييي! هتجوزززز هتجوزززز.... بس بقي نبطل تخلف ونرجع نسمع الكرتون.
عند حسام ومريم...
كان حسام يدخل الغرفة ولكنه لم يجد مريم.
حسام باستغراب: هتكون راحت فين دي؟
حسام بصوت عالي: مريم! يـ مريم!
مريم وهي تخرج من الحمام بتعب: آيوه يـ حسام.
حسام بقلق وهو يتجه إليها: مالك يـ مريم؟ إنتي تعبانه؟
مريم بتعب وهي تضع يدها على بطنها: متقلقش، دا طبيعي بسبب الحمل.
حسام بقلق وخوف وهو يأخذها معه باتجاه السرير: طيب اقعدي، متتحركيش من مكانك.
مريم بحب وهي تحاوط وجهه: متخافش عليا، أنا كويسة... وبمرح لكي تخفف من قلقه: ولا هتحبسني هنا بقاا يـ سي حسام؟
حسام بحب: مقدرش أحبسك يـ قلب حسام.
حسام بتذكر: اديكي نسيتيني، كنت جاي أقولك أي... ليكي عندي مفاجأة.
مريم بطفولة: أي هي؟ إيه هي؟ يـ حسام قول قول.
حسام بضحك: هقول، قررت أنا وفهد نعملكوا فرح إنتي وندى.
مريم بطفولة وتتنطط: قول والله! هاااااايي!
حسام بضحك وهو يقعدها: بس يـ مجنونة، اقعدي! إنتي نسيتي إنك حامل.
مريم بفرحة: آه صح! خلاص قعدت أهوو.. ولكن تعبث ملامح مريم.
حسام يلاحظها: مالك؟ كنتي فرحانة دلوقتي قلبتى وشك ليه؟
مريم بعبوس وهي تضع يدها على خدها: يـ حسام، أنا حامل هبقى عروسة إزاي؟
حسام بضحك: يعني قالبة خلقتك كدا بس علشان كدا؟
مريم وهي تنفخ: اووووف بقاا يـ حسام، متضحكش! دي مشكلة كبيرة.... الدكتورة قالت إنني في الشهر التاني، يعني بطني هتبدأ تكبر ويبقى شكلي وحش في الفرح، أووف.
حسام بضحك وهو يأخذها بين أحضانه: شكلك وحش إيه ده؟ إنتي هتبقي ملكة جمال يـ بت يـ مريووم.
مريم: بجد والله هبقاا حلوة؟
حسام بحب: آه والله.. ويلا بقاا علشان هننزل نجيب طلبات الفرح أنا وإنتي وفهد وندى.
مريم: هوا وتلاقيني هناا.
في الفيلا تحت...
كان يقف كلاهما حسام وفهد ينتظرون مريم وندى.
عندما نزلوا هما الاثنين في نفس الوقت...
مريم وهي تمسك يد حسام: يلا يـ حسام هنتأخر.
حسام بتوهان: هاا؟ يلا.
ندى وهي تسحب يد فهد بصعوبة: يلا بقاا يـ فهد، مالك واقف متنح كدا؟
فهد بقرف: متنح؟ متنح فيكي يختي يلا قدامي.
كانت ندى متنحة لمريم وعمالة تضحك.
مريم: في إيه يـ بت يـ ملبوسة؟
ندى بضحك: شاهد قبل الحذف، عروسة حامل في شهرين قبل فرحها بأسبوع.... بمووووووت مششش قادرة!
فهد بضحك: طب والله عندها حق... مكنتش قادرة تتأخر شوية.
ندى بضحك شديد: طب وكدا يامريم اللي هيسألك في الفرح بطنك كبيرة ليههه هتقوليله عندي القولون؟ بموووووووووتتتتت!
مريم بضحك: شايف اختك.
حسام: إنتي بتضحك... دي بتتنمر عليكي.
مريم: طب معندها حق... كله منك.
حسام: هو إيه اللي كله مني؟ هو أنا اتحمرشت بيكي؟
مريم: هششش! امشي! أنا هستنى منك إيه؟ ما إنت أخوها.
ليخرجوا الأربعة ويذهبوا إلى المول.
حسام: بصوا، روحوا هاتوا الل إنتوا عايزينه وأنا وفهد هنقعد في الكافيه الل هنا.. تمام؟
مريم وندى: تمام.
يذهب البنات ويتأخرون، فيتصل حسام بمريم: الو! أيوه يـ مريم، إنتوا فين؟ واتأخرتوا ليه؟
مريم بضحك: يعم ندى موقفاني أهو لوحدي عند محل ملابس وهي راحت تجيب حاجة.
حسام وهو يلملم أشياءه: طيب أنا وفهد جايين، ومتشليش حاجة يـ مريم من مكانها.
مريم: تمام، مستنياك.
ليذهب حسام وفهد إليها ولكن يتفاجؤا من كمية الأغراض الذين اشتروها، كانت كثيرة ومريم قاعدة جنبهم.
فهد بصدمة: أومال فين ندى؟
مريم بضحك على أشكالهم المنصدمة: راحت تجيب حاجة بس مقالتليش إيه.
حسام بصدمة هو الآخر: هو إنتوا اشتريتوا المحل كله ولا إيه؟
مريم بضحك: لا لا مش لدرجة دي.
حسام: أومال لو لدرجة كنتوا عملتوا إيه؟ الله يخربيتكوا، هفلس بسببكوا.
مريم: وهـ وأنا مالي يـ لمبي.
كل هذا الوقت كان ذهب فهد ليأتي إليهم وهو ممسكها من قفاها.
مريم بضحك: يلهوي هموووت! يـ بت يـ ندى! هو ماسكك كدا ليه؟
ندى بتمثيل: معملتش حاجة، صدقيني المرة دي.
فهد: لا والله معملتيش؟ أومال أنا جايبك منين هااا؟
ندى: أي؟ جبتني من محل آيس كريم عادي يعني.
فهد: أيوه، احكيلهولهم كنتي بتعملي إيه هناك.
ندى وهي تبعد يده: اوعي ياعم، برستيجي... أي اللي عملته؟ اتخنقت مع الواد عشان أنا جاية قبله وعايز ياخد قبلي.
فهد: والاستاذة عاملة عقلها بالواد الصغير.
ندى: أومال أسيبه ياخد قبلي؟ وبعدين عادي.
فهد: عادي فين؟ في المعادي.
ندى بفرحة وهي تتجاهل فهد تمامًا: بس اسكتي يـ بت يـ مريم، فيه هناك بالطعم الل بتحبيه.
مريم بفرحة: الله! أنا عايزة.
ندى وهي تسحبها ورائها: تعالي نجيب من هـ.... ليوقفوهم حسام وفهد.
حسام: هتغوروا على فين؟ إحنا مش واقفين معاكوا ولا إحنا أكياس جوافة.
يلا منك ليها على العربية وهجبلكوا الل عايزينوا.
مريم وندى وهم يتجهون نحو العربية: اشطاا! بس هات من كله هاا، من كله.
بعد فترة حسام وفهد متجهين للعربية ولكن ينصدموا مما رأوا.
رواية جمعهم الحب الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
بعد فترة حسام وفهد متجهين للعربية ولكن ينصدموا مما رأوا.
كانت مريم ماسكة ندى من دراعها وعمالة تعض.
ندى بصراخ: يا بنت المجنونة ايدي يلاهوي هتولدي وانتي لسه في الشهر التاني. ياحزني.
فهد لحسام: حوش مراتك هتاكل البت اللي حيلتي.
حسام بصدمة: أنا مصدوم بجد مقلتليش قبل كده إنها بتاكل بنادمين.
ندى بصراخ: انتوا بتتعازموا يا ولاد الجزمة دي بتاكلني.
حسام وهو يبعد مريم: في إيه يابت المفاجيع كليتي البت.
مريم: قولتلها كل واحدة تاخد كيس شيبسي والبسكوت بتاعك نقسمه عشان أنا أكلت بتاعي. لقيتها راحت أكلته كله.
ندى: أيوه يختي مهو بتاعي حد قالك تاكلي بتاعك.
فهد: إش آخرسوا فضحتوا اللي خلفونا. وانتي ماكنتيش قادرة تديها بسكوته بدل ساعة العمالقة اللي عملتها في إيدك دي.
ندى بعياط مصطنع: بص بص عملتلي إيه في إيدي أعااااااااا أهي أهي.
حسام: انتي لسه فاكرة تعيطي. اركبوا خلينا نروح فضحتونا.
فهد: خدوا الآيس كريم أهو.
مريم وهي تأخذ كل الآيس كريم منه: هات.
ندى: وهه طيب هاتي يختي واحد ليا.
مريم وهو تنقض على الآيس كريم: لا مش هديكي واخرسي بقا لأما أعضك.
ندى بخوف وهي تبتعد: خلاص أنا مش مستغنية عن دراعي يختي.
وركبوا وذهبوا إلى الفيلا.
عند سليم ومراد.
سليم بصدمة: متأكد من اللي انت هتعمله دا يابن الغبية.
مراد بخبث: أيوه واخرس ياحيوان أنا عارف أنا بعمل إيه.
سليم: ده لو عرف اللي انت ناوي تعمله هيقتلك.
مراد: طب ما هي مش هتيجي غير بالطريقة دي.
سليم: مادام غباء بغباء يبقى اتجوز أنا كمان.
مراد: هتعملها مفاجأة انت التاني.
سليم: أكيد. ويلا سلام بقا عشان ماشي.
مراد: اشطا سلام.
يوم الفرح.
في الفندق.
ندى بضحك: براحة يابنات وانتوا بتلبسوها الفستان لتولد منكم.
مريم: اخرسي ياحيوانة.
الميكب أرتست: إيه ده انتي حامل يا آنسة. يا مدام قصدي. إزاي.
ندى بضحك: بمووووووت يخربيتكوا خليتوا البت مش عارفة إنتي إيه. بصي هي متجوزة عادي جداً وده عيد جوازهم وهما بيحتفلوا بيه بس هي حامل.
الميكب أرتست: آه تمام ربنا يتمم حملك على خير.
مريم باحراج: احم شكراً.
ضحي: خلاص يامريم هو انتي أول واحدة تحمل قبل فرحها.
ريناد: بس يابنت الحلوفة انتي بتنيليها أكتر. وانتي يامريم اهدي لتولدي مننا العيل راسه تنزل واحنا مش واخدين بالنا.
مريم: ريناد.
ريناد: قلبها.
مريم: غوري برا يابت الجزمة.
ندى: لا خلاص بجد كفاية تنمر لهرمونات الحمل تشتغل علينا.
بعد فترة في الفيلا.
تتركهم مريم وتذهب لغرفتها.
ندى: هي مالها البت دي.
حسام بضحك: ملهاش بس أكيد دي هرمونات الحمل وهتطلعهم عليكي.
ندى بتمثيل: وهه وأنا مالي يا لمبي أنا فرحي بعد أسبوع مش عايزة أبقى معضوضة كده.
فهد بضحك: دي من مرة واحدة وخلت دراعك شوارع أومال لو سيبناكي معاها الأسبوع ده هتعمل إيه.
حسام: طيب اتلم يا أخويا إنت ومراتك وغوروا على أوضتكوا.
ندى: حاسة إننا بنتهزأ سيكة.
حسام: لا ياحبيبتي اتأكدي.
فهد وهو يحاوط ندى: يلا يا تدوش نطاع إحنا ننام وملناش دعوة بيهم.
حسام وهو يشد ندى: لا ما انت هتنام في أوضة لوحدك وهي لوحدها لحد الفرح.
فهد بغضب: إنت عبيط يا حسام والله ندى مش هتنام في حتة غير في أوضتي دي مراتي. وهد ندى في إيده وطلع.
حسام: جوز معفرتين يارب.
يوم الفرح.
في غرفة ندى بعد أن جهزت.
ضحى بانبهار: يخربيت جمالك يا شيخة مززة يابت.
ريناد بغمزة: مزة مززة مفيش كلام.
ندى بكسوف: طيب اسكتوا بقا عشان بتكسف.
ريناد بتمثيل: إيه ده ندى وبتتكسف تيجي إزاي دي.
ندى بغضب مصطنع: طيب غوري بقا من وشي في أي داهية.
ريناد: أنا كدا اتطمنت عليكي.
ضحى وريناد: طيب نسيبك بقا عشان فهد جاي هنروح نطمن على البلوة التانية.
فهد وهو يدخل بانبهار: يخربيتك هو فيه جمال كدا.
ندى بكسوف: بس بقا يا فهد.
فهد وهو يقترب منها: عيون وروح وقلب فهد يا جدعان.
ندى بخجل شديد: فهد اسكت بقا ويلا ننزل.
فهد بضحك: يلا يا ندوووشتي.
ليمسك يدها ويذهبوا إلى القاعة.
في غرفة مريم.
مريم بتوتر: أنا خايفة ومتوترة أوي.
ريناد بغمزة: يعني هو انتي بتتكسفي من حسام لحد دلوقتي يا مريم.
مريم وهي تفرك يديها: آه بتكسف أوي كمان خايفة ممكن ميعجبوش شكلي أنا تخنت من الحمل.
ضحى بحب: ميعجبوش شكلك إيه ده انتي قمر اقسم بالله.
مريم بتوتر: لا مش حاسة كدا حاسة حسام هيطلقني بسبب الحمل وإني تخنت كدا.
ريناد بملل: لا انتي شكل هرمونات الحمل جات إحنا نمشي ونبعتلك حسام مفيش غيره اللي بيعرف يتعامل معاكي من وقت ما حملتي.
ليذهبوا ريناد وضحى ومعهم محمد وسليم إلى القاعة ويذهب حسام ليأتي بمريم.
حسام بصدمة وهو يدخل الغرفة: إيه ده.
مريم بتوتر وزعل: إيه شكلي وحش مش كدا أنا عارفة قولتلك هيبقى مش حلو أبقى حامل وعروسة وانت هتطلقني صح بعد ما شكلي بقى وحش.
حسام وهو يأخذها في حضنه: أطلقك إيه وشكلك وحش إيه ده انتي جميلة أوي النهاردة وبعدين ي حاجة اللي متخنك كدا ابني ف عادي أنا راضي.
مريم بفرحة: بجد شكلي حلو.
حسام بحب: أوي ويلا بقا نمشي كلهم راحوا القاعة.
مريم وهي تمسك بيديه: يلا.
يذهبوا الجميع إلى القاعة.
يبدأ كل ثنائي بالرقص سوياً.
فهد بحب: بعشقك يا نادوشة قلبي.
ندى بحب: وأنا بموت فيك يا فهدي.
فهد بسعادة: عارفة يا ندي انتي كنتي بالنسبالي حلم واتحقق. من ساعة ما اتولدتي وأنا بعشقك انتي حب طفولتي ومراهقتي وشبابي وعمري حبك ما يقل كل يوم بيكبر في قلبي عن اليوم اللي قبله.
ندى بفرحة لا توصف: أنا بحبككك أوي يا فهد.
فهد بعشق: وأنا بموت فييكي يا قلبي.
عند حسام ومريم.
حسام بمشاكسة: إيه دا أجمد مفتش كرومبه دا ولا إيه.
مريم بزعل: للدرجادي شكلي وحش.
حسام وهو يحضنها: يلااااهوي على هرمونات الحمل بجد. والله بهزر معاكي.
مريم: يعني أنا شكلي حلو.
حسام: قمر يا ناس دا كمان شكلك أحلى من البت ندي دي.
مريم بغرور مصطنع: لا أنا أصلاً في الطبيعي شكلي أحلى منها.
حسام بضحك: أيوه يا واثق إنت.
بعد قليل.
سليم بفرحة: اتفضل يا شيخنا.
ريناد بصدمة: آه يابن الوطية جاي تتجوز عليا بعد كل اللي عملته عشانك أصلاً.
سليم بخبث: أيوه ما انتي عشان مبتعمليش حاجة عشاني ف قررت اتجوز بقا.
ريناد بدموع وهي تديله الدبلة: امسك يا خاين يا حيوان بجد مقرف. لا استنى وريني السلعوة اللي عايز تتجوزها.
سليم بضحك: متأكدة إنك عايزة تشوفيها.
ريناد بعصبية: أيوه واخلص يا خاين.
سليم: السلعوة تبقى انتي يا ريناد.
ريناد بفرحة: بجد أنا السلعوة قصدي أنا اللي هتجوزها ياسليم. وبعدين أنا مش موافقة مينفعش اتجوز من ورا بابا وماما.
سليم بضحك: على فكرة أنا متفق معاهم وهما واقفين هناك أهم. ويلا اكتب يا شيخنا.
بعد قليل.
(لقد بارك الله لكما وجمع بينكما في الخير).
سليم وهو يحضن ريناد: بحبك يا مجنونتي.
ريناد وهي تشد من احتضانه: وأنا بموت فيك يا سولي.
الشيخ وهو يتجه للخروج: ربنا يتمم لكم على خير.
محمد بخبث: استني ياشيخنا في...
ضحي بصدمة: ...
رواية جمعهم الحب الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
محمد: استني ي شيخنا..
ثم امسك يد ضحي قائلا: مش هتكتب كتابنا الأول.
ضحي وهي تخفضه حتي يكون في نفس مستوي طولها: انت بتعمل إيه؟ انت بتاخدني ع خوانا؟ طب أنا ماشية.
يمسكها محمد من أعلى ملابسها بشكل كوميدي: بقولك إيه ي بت انتي هنتجوز يعني هنتجوز، وأهلك كلهم عارفين واحد واحد. ولا انتي عايزة تصغريني قدام الناس؟
ضحي بعد تفكير: طيب بس حسابنا بعد الفرح يمحما.
محمد بضحك: قلب محما.
بعد قليل من الوقت:
الشيخ: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
الشيخ: في حد تاني ناوي يتجوز النهارده ولا أروح بقا؟
حسام: لا اتكل على الله ياشيخنا.
عند حسام:
حسام: إحنا ندخل ننام عشان بكرة هنسافر.
مريم بفرحه: بجد؟ بجد؟
عند ندي وفهد:
ندي: فهد انت واخدني فين؟ دا مش طريق الفيلا.
فهد بخبث: لا إحنا مش رايحين الفيلا، إحنا مسافرين.
ندي بدموع: لا انت واخدني على خوانا، أنا عايزة أروح عند حسام.
فهد بصدمة: يخربيتك! أنا واخد بنت أختي معايا.
ندي: يا فهد رجعني، مش هرررروح.
فهد: ندي ربنا يهديكي امسحي دموعك واعقلي، أنا مش خاطفك.
ندي: طب هتوديني فين بقى؟
فهد: مفاجأة... ويلا بقى عشان وصلنا.
ندي بصدمة: إحنا في المطار.
فهد: أيوه.
ندي: لا أنا بخاف، رجعني عند حسام.
فهد بصويت: يلاااااهوي! أنا كنت عارف إن في حد باصصلي في الجوازة دي.
ندي: بص لو عملت أي حاجة مش هركب.
فهد: يابنتي ربنا يهديكي بلاش فضايح، ومتخافيش أنا معاكي.
بعد قليل في الطيارة:
ندي بتفكير: هي ممكن الطيارة تتقلب بينا؟
فهد: يخربيتككك! قنبلة تفاؤل.
ندي: الله مش بحط احتمالاتي.
فهد: لا بلاش تفكيرك اللي هيموتنا دا.
عند ضحي ومحمد:
ضحي: إيه اللي عملته في الفرح دا؟
محمد باستعباط: عملت إيه يعني؟
ضحي: ولا ماتلفش ودور.
محمد: في واحدة تقول لجوزها؟
ضحي: أيوه أنا، فيها إيه يعني؟
محمد وهو يمسكها من قفاها: أشوفك كدا قاعدة مع السلعوة اللي اسمها ريناد ولا الحيزبونة الزرقا التانية.
ريناد من خلفه: الله وأنا مالي يالمبي.
محمد بخضة: يخربيتك! انتي بتيجي منين يابومة انتي.
سليم: ولا ملكش دعوة بمراتي عشان مزعلكش.
ريناد: أيوه متسكتلوش يادكررري.
محمد بضحك: كلم يادكرها... دا لو كانت اتجوزتك دكر بط أفيد.
سليم: اخرسس يلا، رودي تقول اللي عايزاه.
محمد: هو انتوا ماشيين معانا ليه؟ ماتغوروا بعيد عننا.
سليم: أنا ساكت بس عشان مش عايز أعكنن عليك، أما لسانك هيطول هزعلك.
ريناد: لا اهدي ياسلومتييي متعكننش على نفسك.
محمد: لا لا أنا مستحملش أكتر من كدا، خليكوا انتوا وإحنا اللي هنغور. ومشي هو وضحي وسابهم.
ريناد: الله هما مالهم دول.
سليم: معرفش يابتتت... ما تيجي نروح.
ريناد: اشطا ياسطا يلا.
في اليوم التالي:
ندي: لولولولولولولولولولولوليييي! وصلنا أخيراااا! يلهوي إيه المكان الحلو دا يافهد.
فهد بغرور: أقل حاجة والله.
ندي: انت هتستهبل ياااض يلاا قدامي.
فهد: صبرني يارب.
يسمع فهد صوت مألوف بالنسباله.
ينظر خلفه يجد حسام ومريم... وباقي الشلة!!!
فهد: يخربيتكوااا! انتوا جيتواا امتييي......يعني معرفش أقعد مع البت لوحدنااا.
حسام: وانت كنت فاكرني هسيبكوا لوحدكوا؟ ده انت تودي البت ف داهية.
فهد ببكاء مصتنع: كشفت راسي ودعيت عليك ي حسام ي ابن بطني...
ضحك الجميع على طريقتهم.
بعد شهر من المرح واللعب ولحظات لن تنسى.
رجع الجميع لمنزله.
تسريع الأحداث.
في يوم ولادة مريم.
رواية جمعهم الحب الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
في منتصف الليل
حسام بنوم: لسه منمتيش ليه يا مريم؟
مريم: ابنك عمال يفرك زي الكلب البلدي، مش عارفة اتخمد.
حسام بنوم: طب خلاص أنا هنام، وأنتي خليكي قاعدة مع الكلب البلدي، قصدي الواد. يخربيتك لخبطيني.
مريم بزعل: هتنام وتسيبني بدل ما تشيل عن مريم حبيبتك؟
حسام: أشيل عنك إزاي؟ آخد الواد أحطه في بطني أنا؟ طيب.
مريم وهي تضربه بخفة: نام يا حسام، نام. مش عايزة حاجة.
بعد قليل
مريم بخضة ووجع: لا لا مش دلوقتي يا ابن الجزمة، يعني انت سايب اليوم كله وجاي تنزل الفجر؟ يا حزنييييي.
مريم بصراخ: الحقني يا حسام، بولد!
حسام بنوم: بكرة يا مريم بقى، أنا عايز أنام.
مريم: يخربيتككك قوم، يعني هشفط الواد ولا إيه؟
حسام بنوم: نامي يا مريم، بقالك شهرين تصحيني تقوليلي هولد ومش بتولدي.
مريم بصراخ: نهارك أسود! قوم بولد بجد والله.
حسام بخضة: طب اسكتي لرأس الواد تنزل.. وأنا هقوم ألبس.
في المستشفى
حسام اتصل على ندى وفهد عشان يجوا.
فهد: يا بنتي خفي توتر، لتولدي مني.
ندى بخوف: خايفة على مريم، وخايفة كلها أربع شهور وأبقى مكانها.
فهد: طب اهدي، وهي إن شاء الله هتبقى كويسة.
ندى: يارب.
كان يقف حسام أمام غرفة العمليات بقلق.
فهد: إن شاء الله هتبقى بخير، اهدي أنت.
حسام: بقالها كتير أوي جوة يا فهد.
فهد: متقلقش، وباذن الله خير.
بعد قليل
ندى وهي تتجه ناحية فهد وحسام بدموع.
فهد بقلق: في أي حاجة وجعاكي؟
ندى بدموع: لا، عايزة فراولة.
فهد بصدمة: عايزة إيه؟
حسام بابتسامة: قالتلك فراولة، إيه مش سامع؟
فهد: ودي أجبهالك إزاي؟ وأنا اللي فاكرك بتعيطي عشان صاحبتك.
ندى بدموع: يا فهد أنجز.
فهد: جايب بنت اختي معايا، يارب.
حسام بضحك: قابل بقى يا حبيبي، أي مش ناوي تجيب لها وابنك يطلع له فراولاية في وشه؟
فهد: فراولة إيه اللي عايزها الفجر؟
حسام: احمد ربنا، أنا مريم صحتني من أحلى نومة، أجيب لها رنجة... وطبعًا لازم أجيب للواد يتولد بسردينة في وشه.
ندى: يعني مش هتجبلي؟
فهد: بصي، لما مريم تخرج ونطمن، واحنا مروحين هجبلك فدان فراولة.
ندى بخبث: ماشي... أنا رايحة أقعد هناك. ومشت وسابتهم.
حسام: مش مرتحلها.
فهد بقلة حيرة: ولا أنا، وهتعمل مصيبة.
ندي بعد أن ابتعدت عنهم وتهاتف ريناد.
ندى: الو يا ريناد.
ريناد بنوم: عايزة إيه يا بومة على الصبح؟
ندى: مريم بتولد واحنا في المستشفى.
ريناد بفرحة: طب هصحّي سليم وأجي.
ندى: وأنتي جاية بقى يا اللي نشالله يخليكي ويسترك.
ريناد: أيوه أيوه، أنا عارفة أمور الشحاتة دي كويس، خشي في الموضوع.
ندى: قلبي اللي حفظاني... عايزة فراولة.
ريناد: ودي أنا أجبهالك منين إن شاء الله؟ ومتخلي فهد يجبلك.
ندى بدموع: انتوا كلكم باردين ومحدش عايز يجبلي حاجة.
ريناد: خلاص بطلي زفت زن، هجبلك. اترزعي... وهنرن على ضحى بالمرة.
ندى: اشطاا، متتأخريش. وقفلوا.
بعد قليل خرجت الممرضة من جوا.
الممرضة: اتفضل حضرتك، الطفل ربنا يخليهولك.
حسام وهو يأخذ الطفل بلهفة: شكرًا.. مريم عاملة إيه؟
الممرضة: أيوه كويسة، هننقلها أوضة عادية وتقدروا تدخلوا ليها.
ندى وهي تشد ذراع حسام زي الأطفال: انزل شوية، عايزة أشوف الواد.
حسام: يا شيخة اتنيلي، سبيني أتهنى بابني شوية. وراح دخل لمريم وسابهم.
ندى: خليه يعمل أكتر من كدا، والله لأطلعه على ابنه.
ندى بفرحة: ريناد جاتتتت! ويييييييي. وجريت عليها.
فهد: طب دي ناسية إنها حامل ولا عبيطة؟ يارب.
في الداخل
حسام وهو يقبل جبينها: حمدلله على السلامة يا قلبي.
مريم بتعب: الله يسلمك يا قلبي... فين ابني؟
حسام وهو يعطيها: أهو يا روحي، قمر.
مريم: دا أنا لو كنت بتتوحم على ندى، ما هيطلع شبهها كدا.
ندى وهي تدلف الغرفة: أيوه أيوه، أنا عارفة إني مزة.
ريناد: هو الواد دا مطلعش شبهي ليه؟ دا أنا كنت طول اليوم عندكوا.
ندى: ولا تزعلي يا بت يا رينو، أنا هجيبك أحنطك قدامي عشان ابني يطلع شبهك.
فهد: لا ونبي، أنا مستحملك يا سلاعة انتي بالعافية، هجيب ابن شبهك يبقى خليه في بطن أمه أحسن.
حسام: طب انتوا مش ملاحظين إنكم اقتحمتوا علينا الأوضة؟
سليم: يا عم، هو إحنا اقتحمنا عليك الحمام؟
ندى: مريم، ما تجيبي أشيله شوية.
مريم وهي تعطيها: امسكي بس براحة ليقع.
ندى: ياختي اتنيلي... بت يا رينو.
ريناد: أيوه يا صاحبي.
ندى: روحي اقفي آخر الأوضة، وأحدفهولك بس أووعى يقع.
حسام بصدمة: أيييييي؟ انتي اتجننتي؟ دا طفل مش عروسة لعبة.
مريم: هاتي الواد يا ندى، انتي شكلك هتلعبي بيه.
ندى: خلااااص، في إيه... هاخده أفسحه وأرجع.
فهد وهو يأخذه منها: تفسحيه؟ هاتي ياندي، هاتي.
فهد وهو يشيله: قمر أوووي، ربنا يباركلكوا فيه. هتسموه إيه بقى؟
مريم بحب: هسميه عمر، إنت إيه رأيك يا حسام؟
حسام بهيام: جميل يا قلبي.
النــهايــــة
الكاتبة ندي ربيع
كدا الرواية خلصت هل حابين أعمل جزء تاني ولا لا
قولولي رأيكوا
حلقة خاصة من جمعهم الحب
بعد مرور 6 سنوات
كانت العائلة كلها متجمعة.
ريناد: ندى، خلي بالك من قصي لحد ما أجيب أنا وعمر آيس كريم ليكوا ونيجي.
ندى: هيبقى ابنك وابني، والبلونة اللي قاعدة جمبي عليا، لا كدا كتير.
سيف ابن ندي: أنا عملت حاجة يا ماما؟
ندى: لا يا حبيبي، معملتش حاجة... روح مع خالتو ريناد، هتوديك الملاهي.
ريناد بصدمة: يابنت الجزمة، أنا مقولتش كدا، أنا قولت رايحة أجيب حاجة وهاخد عمر عشان ميتعبش.
مريم وهي حامل: أصيلة يا أم رحاب، مش زي ناس.
ندى: أييي؟ هتخرجيلي ابني؟ مش كفاية ابن الزنانة، ابنك لسه 3 سنين وزنان كدا، اومال لما يكبر هيبقى إيه؟
ريناد: أنا ابني زنان دا حبيب قلبي.
عمر بزهق: بت يا عمتو.
ندى بغيظ: حبيب عمتو اللي مترباش، عايز إيه؟
عمر بنفاذ صبر: خلي عيالك جنبك يختي، عشان هنلوح نجيب آيس كريم ومس عايز صداع.
ندى: اللي تشوفه يا أخويا.
ضحى: أهععع يا آني يا أما، حد يحوش عني البت بت الزنانة دي، يخربيت زنها.
ثم تنظر لريناد.
ريناد: لا بقولك إيه، مش كل ما عيل يزل أشيله أنا، م ذنبي إن ابني هادي، نسميه مش بيطلع صوت.
ثم ترفع عمر على كتفها وتجري: يلا سلام، هنجيب آيس كريم.
مريم: أهع يضهري، يا أني يا أما، البت بترفس ولا العجل الهربان.
ندى: إلا قوليلي يبت يا مريم، إنتِ في الشهر الكام؟
مريم: السادس، عقبال عندك.
ندى: بعد الشر عليا ياارب، كفاية بلوة واحدة.
تأتي ريناد مع عمر بعد قليل.
عمر: جبتلكم آيس كريم.
ندى: حبيب ماما، إيه العسل ده.
ثم تقذف قصي لريناد: خدي ابنك الزنان، ابن الزنانة ده.
سمعت ريناد صوت السيارة في الخارج.
ريناد بحماس: سولي جه، سولي جه، يقصي بابا جه، يلا!
قصي بطفولية: بطلي حركات الأطفال دي يا ماما، فضحتنا.
ضحى: منك لله، ده الواد أهبل منك.
ريناد: الله أكبر عليك يبني، طالع لأبوك.... يلا يلا نروح نشوف سولييي.
ضحى: اجري وراها يا ضنايا يا تميم، أبوك معاهم.
تميم بطفولية: بابيي جه.
يتجه جميع الأطفال إلى باب المنزل، ومن ضمنهم ريناد الطفلة الكبيرة!!!
يدخل جميع الرجال للمنزل.
محمد وهو يحمل تميم: طيب يا جماعة، في حاجة مهما كنا عايزين نقولهالكم، أنا وضحى.
نظر لهم الجميع بانتباه.
محمد: أنا وضحى هنسافر كندا الشهر الجاي عشان هعمل شركتي الخاصة هناك وليا معارفي.
شعر الجميع بالحزن على فراق صديقتهم، لكن هذا سوف يضمن لها مستقبل أفضل.
انتهى.
الكاتبة ندي ربيع
الكاتبة ريناد خالد
الجزء التاني هينزل من بكرة وتعريف الشخصيات 🥺🥺🥺🥺
رواية جمعهم الحب الفصل الثلاثون 30 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
جويرية ببكاء: أنا تعملي فيا كدا ياحيوانة.
قدس: ياعجلة، بتعيطي ليه؟ هو أنا أدتك عيار؟ دا أنتِ زنانة.
جويرية: أيوه عشان سبتيني وجريتي.
قدس: وهو أنا سبتك وجريت على حدود ليبيا؟ دا أنا خرجت من البوابة.
جويرية: برضه امشي جمبي.
قدس: حاضر ياجوري، يلا نروح عشان أنا متحمسة جداً جداً.
جويرية بستغراب: ليه ياختي؟
قدس: خالتو ضحي راجعة النهاردة من السفر وهيستقروا هنا ومش هيسافروا تاني.
جويرية بفرحة: بجد؟ وووويييييي مش مصدقة، واو.
قدس: بس فضحتِينا ياجوري.
جويرية: الله، مبسوطة.
قدس: طب يلا ياختي قدامي، خلينا نمشي عشان نلحق نساعدهم في البيت.
ومشوا.
في الفيلا.
فريدة: انتووو ياللي هنااا.
ندي: انتي جيتي؟ وأنا بقول البيت كان هادي ليه.
فريدة: تشكري. مامي، هو سيف هييجي إمتى؟ بقاله كتير أوي ووحشني.
ندي بحزن: في مهمة يافيرو، وقالي هخلص وأجي.
فريدة: كل دا ولسه مخلصش؟
ندي: مش عارفة يافيرو، بس هو طمنا إنو كويس هو وعمر.
فريدة بتوتر: تمام.
ريناد وهي تفك الجو: ماتيجي يابطة مكسحة، انتي تساعدينا.
فريدة بمرح: لا يارنوش، أنا عندي مذاكرة.
ندي: فريدة مش قولتيلي تقوليها خالتو، عيب.
ريناد: يعني دا منظر خالتو؟ أنا خالتو!
ندي: لو جينا للحق، انتي مهزأة أصلاً.... اطلعوااا برا منك ليهااا.
تدخل جويرية للمطبخ هي وقدس.
جويرية: ازيكوااا يناااس.... النهاردة كان في كلاب هتجري ورايا أنا والبت قدس بنت الجزمه وطلعت تجري وسابتني.
مريم من خلفها: تسلم يابو الصحاب.
قدس: البت بنت الزنانة فضحتنا فالشارع، فضلت تعيط قد كدا.
ريناد وهي تحتضن جويرية: جوري حبيبة ماما، طالعة خوافة زيها.
تحاول جويرية أن تتملص من يدها، لاكن لا تسمح لها وتظل محتضناها بعنف.
تدخل فريدة: يلاا ي خواففة، فاكرة القطة بتاعتي؟ كنتي بتترعبي منها انتي وأمك.
جويرية بردح: ثاااانويهههه عااامهه بتتكلمم؟ روحيي ذاكريي، شوفي مستقبلك يختييي، واقفهه هنا بتهببي أييي.
فريدة: حسبي الله ف كل بني ادم بيفكرني إني ثانوية عامة.
تحدفها ندي بوردة: يلا ي بنت الجزمه من هنا، روحي ذاكري، مشفش وشك غير لما خالتك تيجي.
فريدة وهي تتجه لغرفتها: يوووه ياارب صبرنيي.
الساعة الآن السابعة مساءً. الجميع ينتظروا ضحي فالحديقة الملحقة بالمنزل، علقوا الأنوار ووضعوا الطاولات وجهزوا الطعام لاستقبالهم.
بعد ربع ساعة سمعوا صوت سيارة تركن في الخارج، من المتوقع أنها ضحي ومحمد.
يفتح لهم عمر المنزل.
تدخل ضحي ومحمد وابنها تميم وابنتها حور.
جويرية وهي تهمس لقدس: أي البطل اللي دخل ده يبت.
قدس: اخرصي يابنت الجزمه، ده تميم ابن خالتو ضحي.
بعد أن رحبوا ببعضهم، أتى تميم ليرحب بالفتيات.
تميم وهو يمد يده لجويرية: هاي فريدة.
تنظر له جويرية بتشنج: فريدة؟
تميم: yes فريدة.
جويرية وهي تضغط على يده: اسمي جويرية.
تميم بحرج: sorry بجد، آخر مرة شوفت كان من سبع سنين.
جويرية: عادي ولا يهمك، هتتعود كده كده.
قدس: شكلي مليش لازمة هنا، همشي أنا بقا.
تميم: Your eyes are very beautiful. (عيونك جميلة جداً).
تتدخل ريناد: لااا انت هتعاكس بنتي وأبوها واقف، إحنا مش ف كندا، يروح أمك.
تميم بحرج وهو يحرك يده بين خصلات شعره المموج الناعم: sorry بجد، بس أنا بقول اللي أنا شايفه.
ريناد: يااض اسكت لانديلك أبوها.
بعد الكثير من الوقت.
سيف وعمر وهما يدلفوا: إحناا جيناا.
فريدة بفرحة: ااااعااااااا سيف جه، سيف جه، ويييييي.
سيف وهو يحضنها بحب أخوي: براحة يامجنونة، وحشتينيييي خالص.
مريم وهي تحضن عمر: حبيب قلب مامي جه ياناس.
عمر بغيظ: والله يامريم، أنا كبير مش لسه صغير على حبيب مامي دي.
مريم: بس ياولد، أنت لو كبرت وبقيت أب برضو لسه صغير بالنسبالي.
بعد الكثير من الوقت والتعارف والمرح.
تأتي فريدة من الداخل وهي تبكي بحرقة.
ندي بخضة: مالك، فيي إي؟
فريدة: عمر كسر القلم اللي أنا بحبه.
عمر ببرود: مكنش قصدي.
تشنج وجه ندي للحظة ثم أردفت: هتجلطيني والله يفريدة، مكنش قلمم يعنيي.
فريدة: أصل زين زميلي كان جايبهولي ف عيد ميلادي، وهو كسره.
عمر بغير: بطلي حركات الأطفال دي ي فريدة، مكنش قلم، كسرته بالغلط أصلاً.
حسام بنفاذ صبر: هششش بس منك ليها، تعالي بافيرو ياحبيبة قلبي، أجيلك أنا غيرهم.
فريدة بزعل: خالو، انت معرفتش تربيه.
عمر بصدمة: معرفش يربيني!
ندي بتلقائية: أيوه عشان انت كسرتلي القلم.
حسام: أيوه عندك حق، أنا معرفتش أربيه، هو أنا جبت حد غير قدس حبيبة قلبي، رقة البيت.
قدس بردح: عليا النعمة ياقصي، لو ماجبت البسكوت لعضك من فخادك يابن ريناد الهبلة.
حسام: معرفهاش دي مش بنتي.. يكتشف إن أنا معرفتش أربي ل كبير ولا صغير.
فريدة بضحك: لا عيب ياخالو، متقولش كدا، دا انت مربيهم أحسن تربية.
حسام وهو يحضنها: يلاااهوي فراشة البيت ياناس.
ندي من خلفهم: خيااااانهههه... من وراياا ومع مين، مع أخويااا، اعاااااااا، مش مصدقة.
حسام لفريدة: هي الهبلة دي أمك؟
فريدة بلامبالاة: بيقولوا والله أعلم.
بعد قليل.
تميم:
جويرية بصدمة: يابن الجزمة.. يا.
يتبع.