تحميل رواية «ابنتي اليهودية» PDF
بقلم سمية عامر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بس أنا مش هغير ديانتي. إلياس بعصبية: لا هتغيريها، إحنا مش هنقعد معانا واحدة عبرية. لو مش هتبقي مسلمة يبقى تموتي. رد أبوهم اللي كان من أكبر شيوخ القبائل في سينا: إلياس سيبها يومين وهترجع لصوابها يا ولدي. قامت إيرين ووقفت عند الباب: محدش قالكم تخطفوني من إسرائيل، أنا عبرية وأصلي عبرية وهفضل عبرية مهما حصل. قام إلياس وراها وضربها بالقلم ومسكها من شعرها: انتي مكانك هنا وسط بيتك وأهلك. انسي أي حاجة اسمها إسرائيل، وطنك هو مصر. فضلت تعيط وتتكلم كلام مش مفهوم. ضربها تاني: كلامك كله يبقى عربي، لو سمعت ال...
رواية ابنتي اليهودية الفصل الأول 1 - بقلم سمية عامر
بس أنا مش هغير ديانتي.
إلياس بعصبية: لا هتغيريها، إحنا مش هنقعد معانا واحدة عبرية. لو مش هتبقي مسلمة يبقى تموتي.
رد أبوهم اللي كان من أكبر شيوخ القبائل في سينا: إلياس سيبها يومين وهترجع لصوابها يا ولدي.
قامت إيرين ووقفت عند الباب: محدش قالكم تخطفوني من إسرائيل، أنا عبرية وأصلي عبرية وهفضل عبرية مهما حصل.
قام إلياس وراها وضربها بالقلم ومسكها من شعرها: انتي مكانك هنا وسط بيتك وأهلك. انسي أي حاجة اسمها إسرائيل، وطنك هو مصر.
فضلت تعيط وتتكلم كلام مش مفهوم.
ضربها تاني: كلامك كله يبقى عربي، لو سمعت اللغة دي تاني مش هبقى رحيم معاكي، فاااااهمة؟
قام أبوهم وفصل بينهم وحاول ياخدها في حضنه، بس هي جريت على جوه قبل ما يلمسها.
إلياس متضربهاش تاني مهما كان اللي هي بتقوله، دي لسه 14 سنة.
اتعصب إلياس ورمى الترابيزة اللي قدامه: مش هسمحلها تحط راسنا في الوحل، ولو فكرت تهرب هقتلك، وأنتي 14 مش صغيرة.
خرج إلياس واتصل على أخواته الأربعة الأصغر منه يجوا حالا.
فضلت إيرين قافلة على نفسها وهي بتفتكر الملجأ اللي خطفوها منه وأصحابها وحياتها، وأن اللغة العربية هي لغة الأعداء ولازم يتعلموها إجباري زي الإنجليزية.
دخلت الخدامة عليها: الشيخ سليمان مستني حضرتك تحت.
صوتت بأعلى صوتها: أنا ماليش أب، أنتو من الأعداء، أنا بكرهكم.
كان إلياس وإخواته وأبوه قاعدين على سفرة الأكل، ولما سمع صوتها رمى الأكل وقام وهو متعصب وطلع على فوق. زق الباب برجله وشدها من شعرها ونزل بيها على تحت، رماها في الأرض.
وصرخ بأعلى صوته: فتحيييييه، حطيلاها الأكل في الأرض.
الشيخ سليمان: إلياس...
بصله إلياس بشر: مش عايز كلام، هتاكل في الأرض تحت رجلي، ولو سمعت صوتها هطخها بالنار.
قامت وقفت وزقته بقوة: أنا مش خدامة، أنا إسر...
قبل ما تكمل كلامها رفع مسدسه عليها، وقام الكل وقف في رعب وهما عارفين أنه هيقتلها.
قرب منه الشيخ سليمان وقعد يترجاه يسيبها المرة دي.
نزل إلياس المسدس وخلى الخدامة تحطلها الأكل في الأرض. نزلت إيرين في الأرض وقعدت وهي مرعوبة وبتعيط وأكلت غصب عنها.
قام إلياس من على الأكل ووجه كلامه للخدامة: أكلها ترجعه هي المطبخ وتغسل مكانها، ولو معملتش كده هحاسبك انتي.
اترعبت الخدامة ونزلت راسها في الأرض.
دخل أوضته ورزع الباب.
قام إبراهيم وقرب منها: تعالي اقعدي معانا على السفرة.
ياسر بخوف: أنت بتعمل إيه، مسمعتش إلياس قال إيه، أنت مستغني عن عمرك.
الشيخ سليمان: اسكت يا ياسر، دي اختك زيها زيكم.
عيطت إيرين من خوفها وقعدت على السفرة وجنبها ياسر وإبراهيم، وقصادها جلال ورقية اللي كان سنها 16 ومتكلمتش مع إيرين ولا كلمة.
انتهى وقت الغدا، ودخلت إيرين مع الخدامة غسلت الأطباق ودخلت أوضتها تعيط.
خرج إلياس من أوضته وهو لابس بدلة زرقا ومعاه الشيخ سليمان، اللي كانوا رايحين يحضروا فرح وسبقوهم الشباب على هناك.
فتح إلياس باب الأوضة على رقية اللي كانت بتحفظ قرآن واتخضت: في حاجة يا أبية؟
إلياس: روحي اقعدي معاها وخلي عينك عليها.
رقية بعصبية وخوف: مش هقدر، أنا ممكن أضربها لو قالت عبرية تاني.
إلياس: قومي اسمعي الكلام وإياكي تلمسيها. أقولك اقرئي القرآن قدامها، حفزيها وخليها تتعلم لبس الحجاب إزاي.
رقية: لو رفضت أضربها زيك.
إلياس: لو رفضت روحي أوضتك، بس بعد ما تتأكدي إن الباب مقفول عليها، فاهمة؟
قامت رقيه و خبطت عليها بس مردتش.
كان إلياس واقف جنبها وفتح الباب فجأة لقاها نايمة أو يمكن عاملة نفسها نايمة.
شاور لرقية تدخل برضوا وقفل الباب وخرج مع الشيخ سليمان.
قعدت رقيه تقرأ قرآن بصوت عذب يخلي الروح طايرة في السما.
قامت إيرين وبصتلها بحقد وكلمتها عبري: اخرجي للخارج واقرئي تلك الأشياء.
مفهمتش رقيه كلامها وكملت.
قامت إيرين وشدت المصحف منها حطته على السرير: اطلعي بره.
رقية: أنتِ مجنونة، إزاي تاخدي المصحف من إيدي كده.
إيرين باستهزاء: أنتِ عارفة أنا اسمي إيه؟ أنا إيرين وبحب اللي يناديني ريتا، وأنا عبرية ليا دين غيرك وبحبه وعمري ما هغيره أبداً.
رقية: لو قولتي كده تاني هقول لـ إلياس.
إيرين بتحدي: كلكم محدودين الذكاء، وخصوصاً أخوكي الهمجي.
مسكت رقيه دراعها بقوه: اخرسي.
رفعت إيرين الفازة وضربتها بيها بكل قوتها وجريت.
رواية ابنتي اليهودية الفصل الثاني 2 - بقلم سمية عامر
خرجت برا البيت بعد ما ضربت رقيه جامد بس اتصدمت باليأس راجع خافت ودخلت تاني استخبت.
دخل الياس وهو بيتأفف لأنه نسي محفظته كلها، ودخل يجيبها من أوضته. وكان هيخرج بس صوت رقيه وهي بتتوجع خلاه يروح بسرعة ناحية أوضة ايرين.
"رقيه... اهدي هتكوني كويسة."
شالها بسرعة والدم مغرق كل وشها، واتصل على ابراهيم يقول للباقي إنهم رايحين المستشفى.
حطها في العربية، ولكن قبل ما يطلع حس بحركة في البيت بعد ما اعتقد إنها هربت خلاص. بس دخل تاني لقاها واقفة ماسكة طاسة وبتبصله بشر.
"اسود أيام حياتك بدأت من هنا."
ايرين باستخفاف: "أسوأ أيام حياتي بدأت لما شوفتك في الملجأ الإسرائيلي. سيبني أرجع وإلا مش هتلاقي مني غير كل شر."
قرب منها ورمى الطاسة من إيديها ومسكها من شعرها: "القوة والجبروت دول سلو عيلتنا. وأحب أقولك كمان إن اللي بتقولي عليهم دول جبناء بيخافوا من الحجارة، هما ولا حاجة."
ايرين بتعب: "اترك شعري أنا مش منكم صدقني. أنا عبرية، مش من حقك تعمل كده."
شدها من شعرها وراه وركبها العربية معاهم عشان متهربش، وطلع بسرعة على أقرب مستشفى. لقى أبوه وإخوانه مستنينهم في خوف.
شال ابراهيم رقيه ودخل بيها بسرعة، في اللحظة اللي كان الياس بيبص لإيرين من مراية العربية بتوعد: "لو رقيه حصلها حاجة اعتبري نفسك ميتة."
عيطت من خوفها وجسمها كله بدأ يترعش وفقدت وعيها.
اتخض الياس وشتم في سره، وشالها هي كمان ودخل بيها على جوا بسرعة.
اتخض الشيخ سليمان من منظر بناته وقعد في حزن واضح على ملامحه الكبيرة وهو بيفتكر: (لما وقع في حب أم ايرين اللي كانت جاية زيارة، ووقعت في حب شيخ القبيلة وخلفت منه. وفي يوم صحي لقاها اختفت هي وبنتها لحد ما عرف إنها ماتت وبنته في ملجأ).
فاق من شروده على الدكتور اللي بيقوله إن بنته رقيه حصلها عاهة في رأسها ومش هتقدر تتكلم تاني.
الياس بعصبية: "بس لازم يكون في حل، اعملها أي حاجة. إزاي عاهة يعني؟"
الدكتور: "أنا هنا مقدرش أعمل حاجة، بس لو راحت القاهرة أو حتى سافرت برا، ممكن يبقى ليها فرصة في استعادة نفسها مرة تانية. بس طبعاً الموضوع بياخد وقت ومجهود."
رجعوا البيت والياس بيتوعد ايرين اللي طول الطريق ساكتة ومبتتحركش.
أول ما وصلوا البيت كان الياس هيضربها، بس وقف الشيخ سليمان قدامه بحزن: "كفاية يا ابني، كفاية. ابراهيم خد أية وطلعها أوضتها."
بصت ايرين عليه بصدمة، إزاي غير اسمها حتى من غير ما يقولها. سكتت شوية بس مقدرتش تتكلم ولا تعترض. نظرات الياس ليها بترهبها.
طلعت أوضتها وقفتلت على نفسها.
"أنا لازم أعرف دي اختنا ولا لأ. لازم يتعمل تحليل DNA ومحدش يعترض."
ياسر بحقد: "لو مش اختنا موتها، خليها عبرة على اللي عملته في رقيه."
الياس: "نتأكد الأول."
طلع الياس وراها ورزع الباب وهو ماسك مقص، وشدها من شعرها وقص جزء كبير منه تحت صراخها وصويتها.
ابتسم بانتصار بعد ما قعدت على الأرض وانهارت: "لو محظوظة هتبقي اختنا، إنما لو طلعتي غير كده..." كمل كلامه وهو بيضحك: "لو طلعتي غير كده هتتمني الموت تحت إيدي."
بصتله بتعب وحزن: "ارجوك كفاية."
نزل الياس تحت: "ياسر، النتيجة لازم تجيلي في أقرب وقت ومتفتحهاش."
.....
عدى يومين ونتيجة التحاليل لسه مظهرتش.
كانت ايرين بتبص من الشباك على البيت اللي أبعد منهم بحاجات بسيطة وشايفاهم بيجهزوا حاجات في عربيتهم. ابتسمت بمكر وراحت تلبس الكوتشي بتاعها وفتحت باب الأوضة. مكنش في حد في البيت.
جريت ناحية الباب وفتحت وخرجت بسرعة. جريت لحد ما وصلت للبيت التاني اللي كانت بتشوفه من الشباك وركبت في عربيتهم وهي مرعوبة حد يكشفها.
اكتشف الياس غيابها لما رجع للبيت في نفس الوقت اللي وصلت فيه نتيجة التحليل اللي أثبت إنها مش اختهم. دور عليها في كل الأماكن اللي ممكن تكون فيها، بس كأن الأرض انشقت وبلعتها.
.....
في الاسكندرية..
وقفت العربية اللي راكبه فيها ايرين ونزل منها شاب في بداية العشرينات، طويل وعريض، شعره بني كثيف وعيونه عسلي غامق. وأمه ووالده معاه. واتجه ناحية شنطة العربية، اللي أول ما فتحها لقاها نايمة واتصدم.
"فهد.. يا فهد انت فين!؟"
جات أمه تشوفه بس انصدمت لما لقت البنت: "مين دي يا فهد وبتعمل إيه هنا؟"
فهد بشرود: "ها... مش عارف يا أمي، أنا زيي زيك."
"طب صحيها، ولا أقولك شيلها ودخلها جوا لحد ما نشوف مالها وإزاي وصلت في العربية."
شالها فهد ودخلها جوا ونيمها على السرير وهو بيتأمل ملامحها اللطيفة من بياضها لسواد شعرها اللي نصه مقصوص وحواجبها التقيلة وشفايفها البارزة.
فتحت ايرين عينيها بهدوء وانتفضت من اللي حواليها.
"انتوا مين؟"
أمال: "اهدي يا بنتي، انتي إزاي ركبتي العربية وقعدتي في الشنطة المسافة دي كلها إزاي؟"
ايرين بخوف: "أنا مش عارفة... مش فاكرة."
فهد بشك: "انتي قريبة الياس والشيخ سليمان؟"
رواية ابنتي اليهودية الفصل الثالث 3 - بقلم سمية عامر
قومي اقلعي يلا، وبعد كده نتكلم.
ايرين بخوف: اقلع ليه؟ أنا حلوة كده.
فهد: أنا هسيبكم وأخلص شوية شغل وأرجع أشوف إيه حكايتك يا صغيرة.
خرج فهد وانهارت إيرين في العياط.
- مالك يا بنتي بتعيطي ليه؟
أنا مليش كده، وأنا متشكره ليكي على اهتمامك.
- طب انتي منين يا حبيبتي؟
اتوترت إيرين بس اتكلمت بخبث: أنا فلسطينية بس أهلي كلهم ماتوا بسببهم.
زعلت آمال وخدتها في حضنها: وإزاي وصلتي لسينا يا حبيبتي؟ منهم لله.
ضحكت إيرين وهي في حضنها أنها قدرت تضحك عليها.
... فات 3 سنين ونص وعاشت إيرين معاهم، بس كان دايماً في جزء غامض فيها وفي شخصيتها وانطوائها، لحد ما قرر فهد يرجع سينا هو وأهله عشان يحضر فرح هناك.
- فهد، أنا مش هقدر أرجع معاك، أنا هفضل في إسكندرية وكمان عشان في مقابلة شغل لازم أروحها.
ابتسم فهد وقرب منها شوية: إيرين، انتي مكانك عندي أغلى من أي حد، وأنتي عارفة، بس مقدرش أسيبك لوحدك هنا خصوصاً إنك كبرتي وبقيتي آنسة جميلة.
ابتسمت بحب من كلامه اللي بيجذبها دايماً: بس لو حد من أهلكم سألكم عليا؟
قرب منها وخبطها في كتفها: هقولهم خطيبتي، إيه رأيك؟
ضحكت بدلع: أووه، انت كده لازم تخطبني بقى ولا إيه؟
غمزلها واتكلم بصوت خافت: تحت الإغراءات دي كلها، أنا مش هقدر أقاوم. يلا بقى جهزي الشنط وأنا هجهز العربيات.
ابتسمت بخوف وطلعت تجهز شنطتها وهي بتكلم نفسها: لا، أكيد مش هيفتكروكي أصلاً، وبعدين عدى 3 سنين وأكتر، تلاقيهم نسوني، وحتى لو فكروا يعملوا حاجة، فهد هيدافع عني... بس هيدافع عني إزاي وأنا إسرائيلية؟ يا ترى لو عرف هيعمل إيه.
- بس هو بيحبني، أو يمكن بيحب إيرين البنت المسلمة مش إيرين العبرية، لازم أعمل أي حاجة عشان ميعرفونيش.
ركبوا العربية سوا وطول الطريق هدوء، لحد ما اتكلم أبو فهد الشيخ كامل: شغل قرآن يا ابني.
إيرين بتوتر: عمي، فهد بيتوتر لو حاجة اشتغلت.
اتعصب الشيخ كامل اللي عمره ما حب إيرين ولا حس إنها تنتمي ليهم: أنا حكيت مع ولدي مش معاكي، والزمي حدك.
آمال: اهدى يا شيخ كامل، إيرين متقصدش تزعلك.
فهد: خلاص يا شيخنا، هشغل قرآن اللي يرضيك هعمله.
اشتغل القرآن وطول الطريق وإيرين لابسة السماعات وبتسمع أغاني.
نامت إيرين وصحيت على لمسة فهد لخصلات شعرها: يلا يا جميل، وصلنا.
ضحكت وابتسمت ابتسامة خدت قلبه: انت هتفضل تدلعني كده كتير؟
- انتي شايفة إيه؟ أدلعك ولا لأ؟
ابتسمت تاني ورفعت حواجبها: انت وذوقك بقى يا أبو عيون عسلي.
ضحك وفتح لها باب العربية: يلا انزلي.
نزلت إيرين وقلبها بيدق، بصت حواليّها وشافت بيت الشيخ سليمان وقلبها بدأ يخفق بشكل كبير والرعب ظهر على وشها وملامحها.
- إيرين... إيرين انتي كويسة؟
ها... أه، أنا كويسة أه، ممكن ندخل جوا؟
خدها ودخلوا جوا وطلعت أوضتها بسرعة وهي حاسة إن في حاجة هتحصل وفضلت فيها لحد بليل.
خبط فهد عليها: جهزتي ولا لسا؟
إيرين: أنا تعبانة، مش هقدر أروح الفرح.
فهد: ولا كأني سمعت حاجة، خمس دقايق وهجيلك تاني، لو فضلتِ كده هدخل آخدك بالبيجامة.
اتوترت أكتر وفضلت تفكر، وأخيراً وصلت لحل عشان تقدر تخرج.
رجع فهد بعد ربع ساعة.
فتحت إيرين وهي لابسة جيبة قصيرة منفوشة وبلوزة مفتوحة من الضهر وعليهم البرقع الإسكندراني مغطي أجزاء من وشها وعليه قطع من الفضة.
فهد بصدمة: انتي لابسة إيه؟ وإزاي ايدااااااا.
إيرين: فهد، افهمني، أنا أصلاً مش حابة حد يعرفني عشان ميرجعنيش تاني للحرب والخراب. ارجوك، المرة دي بس.
فهد بحده: مفيش نزول كده، انتي عريااااااانة.
قربت منه ومسكت إيده لأول مرة وبصتله بحب: ارجوك، لأما خليني في البيت.
تاه في عيونها وكلامها ورد بتلقائية: خلاص، اعملي اللي انتي عايزاه. كله، مش هقولك لأ.
ضحكت بانتصار وخرجوا سوا مع الحاجة آمال والشيخ كامل.
وصلوا للفرح وطول الوقت إيرين قاعدة جنب فهد وبتبص حواليها، لحد ما البنات شدوها عشان ترقص معاهم.
فرحت وقعدت تتمايل معاهم، وفجأة دخل الشباب برضوا وحس إيرين بإيد على وسطها بتشدها ناحيتها.
لفت وهي مبسوطة، بس ضحكتها اتلاشت أول ما اتقابلت عيونها مع عيونه الخضرا.
حاولت تبعد بس شدها أكتر وقرب من ودنها: رجعتي تحت إيدي من تاني، و المرة دي مفيش رجعة.
رواية ابنتي اليهودية الفصل الرابع 4 - بقلم سمية عامر
شعرتُ بأنفاسه تحرق عنقي بحرارتها وصوته يجعل قلبي ينبض بلا توقف.
بصت ايرين على فهد عشان ينقذها بس مكنش موجود.
- لو سمحت ابعد عني.
شد الياس البرقع من على وشها وبصلها بقسوة: ملكيش هروب تاني.. انتي دايما كنتي بتقولي اننا أعداء وأنا هعرفك المصري لما بيمسك عدوه بيعمل فيه إيه.
ضحكت من خوفها واتكلمت بتهته: هتعمل إيه.. أنا معملتش حاجة بالله عليك سيبني.
بصلها والرغبة كلها في عيونه: لما عرفت إنك مش أختي قررت أعاقبك بطريقتنا في عقاب العدو بس وقتها هربتي يا حلوة، بس..
(كمل كلام وهو بيضحك ويبص على جسمها اللي أغلبه عاري)
بس كويس إنك هربتي وكبرتي واحلوّيتي أوي عشان أعرف انتقم براحتي وجربي كده تتكلمي هفضحك عند فهد وهقوله حقيقة اليتيمة اللي اتبنوها وأن أصلها إسرائيلية.
- خافت من كلامه ورجعت لورا من رعبها بس خبطت في فهد اللي كان بيتكلم في التليفون ورجع: ايرين مالك في إيه.
ايرين بسرعة: هو.. هو كان عايز ي..
قبل ما تتكلم افتكرت كلام الياس وبصت عليه بحزن وغمضت عينيها.
راح فهد سلم على الياس وحضنه: أخويا وصديق عمري بقالي كتير مشوفتكش.
الياس وهو بيبص لأيرين: انت كمان وحشتني أوي.. ومتأكد إن مقابلتنا هتكون زي الجمر يابن عمي.
ضحك فهد: ورقيه عاملة إيه فينها عروستنا الغالية.
الياس بخبث: هتنزل دلوقتي بس في ناس هنا هي مش حباهم أتمنى يمشوا قبل ما تيجي لأن رقيه حساسة.
- من زمان وهي حساسة كده بس زي القمر.
الياس بغيرة: انت بتعاكس أختي ولا إيه أضربك دلوقتي.
فهد بخبث: وأعاكسها ليه وأنا معايا القمر كله.
- كانت رقيه بتبص عليهم من فوق وشافت ايرين وافتكرت الماضي ووجعه وإزاي قدرت تتخطى المرحلة دي وتتعالج لما الياس خدها إسكندرية في أكبر مستشفى عشان تكمل علاجها.. ولما شاف ايرين مع فهد هناك وكان هيقتلها بس قرر يراقبهم من بعيد لحد ما يعرف إيه اللي بينها وبين صحبه.
فلاش باك..
الياس لرقيه اللي كانت بدأت تتكلم خفيف: شايفة هناك يا رقيه.. اللي قاعدة على البحر وبتضحك دي هي اللي هاخدلك حقك منها.
ابتسمت رقيه بحزن بس مش بسبب كلامه بسبب إن عيونه بتضحك لما يشوف ايرين وبتتملي حقد لما يشوفها مع فهد بيضحكوا ويهزروا.
- يا ترى يا أ..بي..أبيه عن..هتعملها إيه.
الياس بضحكة خفيفة وهو مش ملاحظ رقيه جنبه: إزاي ضحكتها حلوة كده وشعرها إزاي بيلمع وبيطير كأنها حرة.. مستمتعة بحياتها لآخر نفس.
رقيه بحزن: أبيه.. هي سبب اللي أنا فيه متغفرلهاش.
شبص الياس لأخته ورجع بص لأيرين تاني وقبل ما يتكلم شاف فهد قعد جنبها اتعصب وقال: مش هغفرلها.. عقابها قرب أوي.
رجعنا تاني..
نادى فهد على ايرين اللي كانت شاردة في الياس وكل كلمة قالها: ايرين تعالي سلمي على الياس ابني عمي الكبير.
جات ايرين ومدت إيديها: أهلاً.
مد الياس أيده ومسك إيديها: وسهلاً.. مقلتليش ليه إن عندك حاجات حلوة كده.
شد فهد إيديها منه: لا حيلك حيلك دي بتاعتي.
الياس بخبث: إنتاج مصري ده.
فهد بمسخرة: إنتاج فلسطيني هما المصريين حلوين كده.
الياس وهو بيبصلها: فلسطيني ما شاء الله حلو.. لا حلو فعلاً.. من فين في فلسطين يا حلوة.
ايرين بخوف ودوخة: أنا.. من.. أنا دايخة و.....
قبل ما تتكلم فقدت الوعي ومسكها الياس وبص لفهد: شكلها ضعيفة خالص أنا هدخلها للحريم جوا يهتموا بيها.
فهد بقلق: هات طيب أنا أشيلها وأفوقها.
الياس: عيب عليك إحنا واحد دقيقة هدخلها وأرجعلك الحريم هيهتموا بيها متقلقش.
خدها الياس وهو بيضحك: فلسطينية حلو ده.
دخلها أوضة فاضية وحطها على السرير وخلع هدومه وبصلها بخبث: خلينا منضيعش وقت.
رواية ابنتي اليهودية الفصل الخامس 5 - بقلم سمية عامر
صحيت من النوم وهي حاسه بألم في جسمها والد"م في كل مكان على السرير.
اتخضت وفضلت تعيط.
لقيت إلياس قاعد حاطت رجل على رجل وباصصلها وقميصه مفتوح كله.
حاولت تقوم مقدرتش.
عيطت أكتر: انت عملت فيا إيه... عملت فيا إيه.
ضحك إلياس وقام قرب منها: دي لسه البداية، إنتي بقيتي ملكي.
صرخت في وشه: انت اغتص"بتني، ابعد عنيييييييي.
مسكها من دراعها: وإنتي زعلانة ليه؟ مش الشرف عندك ولا حاجة. العادات والتقاليد العربية تفاهات... حتى القرآن ولا عشان فهد قصدك... كنتي حابة يشوفك شريفة، بس أحب أطمنك أنه مجرد ما يعرف إنك إسرا"ئيلية هيرميكي.
انهارت وصرخت فيه: أنا بكر"ههههك، ابعد عني.
قرب منها أكتر وبع"نف باسها وبعد عنها وبصلها من جنب عينه: أنا هقولهم إنك نمتي من تعب الطريق.
صرخت أكتر وهي بتداري نفسها بالملاية: اطللللللع بررررا.
خرج إلياس بعد ما قفل قميصه ولبس بدلته وهو بيبتسم بانتصار.
لقى رقيه في وشه: الياس.
- أوووه اختي الحلوة، الفستان حلو عليكي.
رقيه بقلق: إلياس هي فين.
ابتسم: هي مين يا رقيه.
- هي يا إلياس، أنا مش عايزة أشوفها، أرجوكم.
مسك إلياس إيديها وحط الإيد التانية على رأسها: متفكريش في أي حاجة غير فرحك وفرحتك، إنسي إنها موجودة.
- طب... طب إنت هتعمل معاها إيه.
إلياس: رقيه اسمعي الكلام ومتفكريش غير في حياتك الجديدة بس.
مشيت رقيه.
قفل إلياس الباب بالمفتاح على إيرين ونزل تحت.
كان فهد بيتكلم مع الشيخ سليمان.
- والله يا شيخنا أنا لقيت إن المصالح متعطلة في إسكندرية، قولت أنقل هناك.
الشيخ سليمان: بس متنساش أهلك يا ولدي وتتجوز من عندنا.
ابتسم فهد: لا الجواز بقى أنا هاخدها فلسطينية يا شيخنا متأخذنيش، بس أنا وقعت في الحب واللي حصل حصل.
الشيخ سليمان بفرحه: وهي فلسطين وسينا إيه يا ولدي، ما إحنا واحد وأهل.
أتدخل الشيخ كامل في الكلام: لا يا شيخنا مفيش حاجة اسمها يتجوز فلسطينية، فهد هيتجوز بنت الشيخ علي، البنت التانية دي منعرفلهاش أهل ولا مطرح.
سمع إلياس الكلام وقاطعهم: إحنا في فرح مش في عراك مع بعض، نجوز رقيه الأول وبعدين نشوف فهد. (غمزله)
ابتسم فهد بس زعل من كلام أبوه على إيرين وقام يدور عليها بس مكنش ليها أثر.
لاحظ إلياس إنه بيدور عليها واتعصب وظهر على وشه إنه غضبان أو يمكن غيران.
طلع الأوضة اللي كان سايبها فيها وفتح الباب.
لقاها ماسكة مو"س حاد وبتعيط: اوعى تقرب مني.
إلياس بخوف: اهدي... اهدي، سيبي اللي في إيدك ده و هنتكلم.
صوتت بعلو صوتها: ابعد عنيييي، حرام عليك، دمر"ت حياتي وكل اللي كنت بتمناه ضاع، حتى فهد ضاع، حياتي ضاعت بسببك.
إلياس: طب سيبي اللي في إيدك واعملي اللي انتي عايزاه.
قبل ما تتكلم شتت انتباهها فهد اللي جه بسرعة على صوتها والشيخ سليمان وابنه إبراهيم.
في نفس اللحظة جري إلياس عليها ورمى الموس من إيديها.
بس قامت هي بسرعة ووقفت على الشباك وبصت لفهد بحزن ورمت جسمها لبرا.
رواية ابنتي اليهودية الفصل السادس 6 - بقلم سمية عامر
بصت ايرين لفهد بحزن ورمت جسمها برا الشباك.
جري إلياس عليها بس ملحقهاش.
اترعبوا كلهم ونزلوا تحت وأولهم إلياس وفهد.
شالها فهد بسرعة وجري على العربية وركبها ورا وطلع بسرعة على أي مستشفى.
وإلياس وراه بعربيته.
كانت رقيه شايفة كل اللي بيحصل وانهارت من العياط: "حتى فرحي بوظته وخدت مني عيون الناس."
فضلت تكسر في كل اللي حواليَّها وتعيط لحد ما دخل ياسر عليها وحاول يهديها.
"رقيه اهدي اهدي في إيه."
"هي ليه مش راضية تسيبني أفرح حتى في فرحي. أنا بكرهها، بكرهها."
"انتي بتتكلمي عن مين؟"
"الإسرائيلية الملعونة. أنا مش عايزاها في حياتنا. مش قادرة أنسى اللي عملته معايا."
حضنها ياسر وحاول يهديها وهو مش فاهم حاجة ولا عارف إزاي يتعامل معاها.
في المستشفى، دخل إلياس وفهد بسرعة للدكتور يحاول يلحقها قبل ما تموت.
وقعدوا برا وفهد في رأسه ألف سؤال يسأله.
فهد بعصبية: "هتبدأ أنت ولا أبدأ أنا؟"
إلياس بلامبالاة: "أنت عايز إيه مش فاهم."
فهد: "إيه اللي بينك وبين ايرين؟"
"وأنت إيه رأيك بيني وبينها إيه؟"
فهد: "إيه اللي يخليها تنتحر وأنت قدامها؟ عملت لها إيه وتعرفها منين أصلاً؟"
"أولاً أنا مش هبرر لك أي حاجة. وثانياً وده الأهم، ايرين مهمة عندي جداً أكتر ما أنت متخيل. حتى أنت عمرك ما هتعرف الصلة اللي بقت بيني وبينها."
فهد بعصبية قام ولكم إلياس اللي رد له الضربة ضربتين وفضل يضرب فيه وفهد يرد عليه لحد ما وصل الشيخ سليمان وإبراهيم والشيخ كامل اللي بعدوهم عن بعض.
وفهد حاجبه بينزف دم وإلياس شفايفه اتعورت.
الشيخ سليمان بعصبية: "إنتوا صغار على الكلام ده. كيف يعني بتتعاركوا قبالي أنا والشيخ كامل؟"
إلياس بابتسامة خبيثة: "إحنا كنا بنتكلم بس والكلام خدنا."
الشيخ كامل: "وفين البنية؟ بقيت كويسة ولا لأ؟"
قبل ما يكمل كلامه، سابهم إلياس ودخل الأوضة بتاعت العمليات اللي فيها ايرين.
الدكتور بعصبية: "أنت مين وإزاي تدخل كده؟"
طلع إلياس مسدسه وبعصبية هدد الدكتور: "جرب تعلي صوتك مرة كمان وشوف هعمل فيك إيه."
خاف الدكتور واتكلم بتوتر: "يا أستاذ مينفعش ده مكان عمليات.. والمريضة حالتها حرجة. دي حصلها هت"ك في جهازها التناسلي. في حد اغتص"بها. ودي جري"مة لازم نبلغ. وكمان كسر في مفصل إيديها الشمال ورجليها الشمال."
"عمر إلياس المسدس وحطه على راسه: "عارف لو حد عرف بموضوع الاغت"صاب ده هعمل فيك إيه. دي عروسة جديدة وطبيعي يحصل كده. أوعى تجيب سيرة الموضوع ده."
الدكتور بخوف: "وأنت تقربلها إيه؟ جوزها؟"
إلياس وهو بيبصلها: "آه جوزها. واقفل الموضوع. وجبس إيديها ورجليها من غير كلام كتير. اللي يسألك حصلها كسر فقط. فاهم؟"
وافق الدكتور وفضل إلياس قاعد في أوضة العمليات لحد ما يخلصوا.
كان فهد واقف بره متعصب إزاي إلياس دخل وهما مانعينه يدخل.
فضل يزعق فيهم لحد ما خرج الدكتور وقالهم الكلام اللي إلياس حفظهوله إنه كسر بسيط.
فهد: "وهي فين دلوقتي يا دكتور؟"
"في أوضة ٤٧٧. وأرجو متزعجوهاش لأنها مش هتقدر تتكلم."
طلعوا كلهم والشيخ سليمان اللي قلبه كان بيدق.
فتح فهد الباب لقى إلياس قاعد جنب سريرها وهي لسا نايمة.
فهد بعصبية: "اطلع بره."
إلياس: "مش هطلع وأنت اللي هتخرج برا."
الشيخ سليمان: "فهد إنت إزاي بتكلم إلياس كده؟ استحى ع حالك يا ولدي."
فهد: "لما يبص لحبيبة صاحبه ويخليها تنت"حر. والله أعلم عملها إيه كمان. يبقى لازم يطلع برا."
الشيخ سليمان بعصبية: "استحي يا ولد عيب عليك. يبص لمين يا ولدي؟ يبص لأخته شقيقته......."
رواية ابنتي اليهودية الفصل السابع 7 - بقلم سمية عامر
أخته؟
ايرين اخت الياس؟
دق قلب الياس بسرعة لأنه عارف أنها مش أخته، ده اللي قالهوله ياسر لما عمل التحاليل.
"أنا مش فاهم حاجة، هي ايرين بنتك يا شيخ سليمان؟"
الشيخ سليمان بعصبية: "بنتي اسمها آية يا ولدي، وهربت من 3 سنين أو أكتر."
بص فهد على الياس واعتذر له: "أنا آسف، بس أنت مقلتليش إن ايرين اختك... احم، أقصد آية، وهي حتى مقالتلناش. قالت إنها من أصل فلسطيني وتايهة."
الياس بسرعة: "لأنها كانت السبب في عا" * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
رواية ابنتي اليهودية الفصل الثامن 8 - بقلم سمية عامر
اتخض ياسر من شكله و قام وقف و راح ناحية الباب وهو بيتكلم بتهته:
ونبي ما تقولي للياس ده هيقتلني.
صرخت ايرين بعلو صوتها:
تعالى هنا متخرجش استنى ارجووووووك لازم تفهمني.
نزل الياس مسدسه وجري على جوا لقاها منهارة وبتعيط، وياسر خرج يجري.
حضنها الياس وهي مكانتش في وعيها من الكلام اللي سمعته، وفضلت حضناه وهي منهارة ومش قادرة تاخد نفسها، وكل تفكيرها أن أخوها اعتدى عليها.
فضلت ماسكة فيه وهي بتعيط:
ده مش صحيح خليه يقولي أن ده مش صحيح ابوس ايدك قولي أن كلامه غلط.
الياس بخوف:
اهدي اهدي و أنا هتصرف اهدي.
زقته بعيد عنها وهي حاطة ايديها على وشها وبتتكلم بخوف.
دخل فهد ومعاه الدكتور وممرضة اللي ادولها مهدئ وخرجوا كل اللي في الأوضة.
فهد بعصبية:
هو إيه اللي حصل من شوية ده.
الياس بهدوء:
أنا هرد عليك حالا.. اصبر بس.
فهد بعصبية أكتر:
وانت مال أمك؟ انت أهبل ولا إيه؟ ايرين هتبقى مراتي كل اللي يخصها يخصني.
ابتسم الياس بعصبية ولسه هيضربه تليفونه رن.
بعد شوية عن فهد:
- أيوة يا زفت انت فين انت عملت لأيرين إيه؟
ياسر بخوف:
قولتلها أني كذبت عليك.
الياس بصريخ:
انطق يا حيووووووان.
ياسر برعب:
أنا... أنا قولت لها أني كذبت لما قولت أنها مش أختنا و....
وقع التليفون من ايد الياس وحس أنه دايخ ومش شايف حاجة لحد ما وقع وفقد وعيه.
صحي الياس في أوضته في بيتهم ورأسه مصدعة.
دخلت عليه رقيه وحضنته:
الياس اخيرا صحيت ياربي الحمدلله.
الياس بتعب:
فين ايرين يا رقيه؟
رقيه بعصبية:
الياس انت في غيبوبة بقالك شهرين واول ما تصحى تسأل عليها.
الياس بتعب وعصبية:
بقولك فين أيرين.
رقيه:
في أوضتها مهي طلعت أختنا وياسر كان بيكذب.
غمض الياس عينه وقام من على السرير وهو مش قادر وبيجيله تخيلات لـ ايرين وهي قاعدة جنبه وبتتكلم معاه.
فتح باب الأوضة وخرج ودخل عند ايرين اللي مكانتش موجودة في أوضتها، قعد على الكرسي يستناها.
دخلت وهي مش قادرة بسبب ايديها ورجليها اللي لسه متجبسين وقعدت على السرير وهي ماسكة حاجة في ايديها وعينيها كلها دموع، بس فجأة اتصدمت من الياس اللي كان قاعد قدامها وقام قفل الباب.
نزلت رقيه لابوها واخواتها وجوزها وقالتلهم أن الياس صحي.
ابراهيم:
يا لهوي على المصيبة.
جلال:
مصيبة إيه كان مسيره هيعرف.
الشيخ سليمان بقلق:
بس هو كان رافض جوازها من ابن الشيخ كامل ومنعرفش هيقلب الدنيا ولا هيعمل إيه إننا وافقنا من غير ما يوافق هو عليه.
ابراهيم:
يابا مهو كان في غيبوبة وفهد شاري البنية وعايزها.
جلال:
انت نسيت أنها رافضة الجوازة دي لو قالت كده لـ الياس هيقلب علينا.
رقيه بقلق أكتر:
استنوا أما يجي واتكلموا معاه بهدوء عشان الفرح قرب ده الشهر الجاي يابا هنعمل إيه في كلمتنا مع الناس وهو ليه يرفض أصلاً خلاص ما هي بقت تصلي واحترمت نفسها ولبست الحجاب دي حتى بتقرأ القرآن في خشوع وهي بتبكي.
ابراهيم:
خلاص أنا هشرب الشاي و أطلع أتكلم معاه.
قرب منها وهو ندمان على اللي حصل بينهم.
خلينا نتكلم من غير زعيق ارجوكي.
اتكلمت بهدوء وحزن:
انت صحيت من الغيبوبة امتى؟ انت كويس؟
- مش مهم أنا كويس أو لا أنا حاسس أن راسي هتقف حاسس أني هموت لما ياسر كلمني وقالي اللي عمله حسيت أني...
عيطت وفضلت تشهق:
انت عرفت عشان كده دخلت في غيبوبة.
كان هيمسك ايديها بس بعد عنها وعيونه دمعت لاول مرة:
أنا مكنتش أعرف أنك أختي ولا انتي حاولي تنسي وأنا هنسى اللي حصل وأنتي من هنا ورايح محر"مة عليا.
ايرين بقهر:
أنسى إيه؟ أنا حاسس أني مذنب زيك أنا مش هقدر أعيش.
كان لسه هيتكلم لقى الباب اتفتح ودخل ابراهيم.
- الياس عامل إيه دلوقتي حمد الله على سلامتك لازم نتكلم في موضوع مهم لازم تعرفه.
مكنش الياس مركز معاه قد ما عيونه الحزينة وقلبه المنفطر كان معاها.
موضوع إيه يا ابراهيم؟
رد ابراهيم قدام ايرين:
فهد طلب ايد اختك من أبونا وهو وافق والفرح الشهر الجاي يا أخويا.
بصلها أكتر وحس بغصة في قلبه وغمض عينه بس اتكلم بهدوء وهو بيكرر في باله (مش من حقك تغير دي أختك يا غبي أختك):
وأنا موافق الف مبروك يا ايرين.
رواية ابنتي اليهودية الفصل التاسع 9 - بقلم سمية عامر
حامل؟ حامل من مين ده؟ فرحك النهارده.
عيطت وفضلت باصة من الشباك على أبوها. لفت لصاحبتها اللي لسا عارفاها من فترة قصيرة وفضلت تعيط:
"أنا خايفة جدا يا أمينة."
مسكتها من دراعها جامد:
"إنتي حافظة كتاب ربنا وتعملي كده؟"
عيطت أكتر وبصت تاني من الشباك:
"كان غصب عني وهو كمان مكنش يعرف إني أخته."
أمينة بصدمة:
"قصدك إيه؟ إنتي بتتكلمي عن مين؟"
إيرين:
"إلياس... أنا حامل منه."
وقع التليفون من إيد أمينة وظهر على وشها الذهول:
"أخوكي؟ حامل من أخوكي؟"
قعدت إيرين وانهارت:
"كان غصب عني، أعمل إيه وأروح فين؟"
أمينة بعصبية:
"فهميني حصل كده إزاي وإمتى؟"
قبل ما تتكلم دخلت أختها الكبيرة رقية اللي مكانتش بتحبها ولا عمرها حبتها:
"خلصتي ولا محتاجة عزومة عشان تنزلي فرحك؟"
إيرين بخوف ورعشة:
"رقية... فين إلياس؟"
رقية بعصبية:
"وإنتي مالك إنتي؟ لسا جاية من شهرين وعايزة إخواتي كلهم يحبوكي عني ليه؟ إلياس أصلاً بيكرهك من وقت ما جيتي من الملجأ المشؤوم."
خرجت رقية وانهارت إيرين على الأرض وخلعت طرحة فرحها ورمتها في الأرض:
"هو إزاي يسيبني في كل ده لوحدي؟ إزاي يخليني أتجوز بعد اللي حصل بينا؟"
***
"ألف مبروك يا إيرين."
إيرين بعصبية قامت وقفلت الباب بعد ما إبراهيم خرج:
"إنت بتقول إيه؟ أتجوز فهد إزاي بعد اللي إنت عملته؟"
زقته وفضلت تعيط:
"أنا بكرهك، مش عايزة أشوفك تاني."
حضنها جامد وعيونه اتملت دموع:
"ياريتني أعرف أكرهك زي ما بتكرهيني. ولا عارف أمنع نفسي من إني أحبك. إيرين أنا بحبك وعملت كده لأني بحبك. كان كلي أمل تبطلي تحبي فهد بس فات الأوان لكل ده. أنا مش من حقي أي حاجة وكل اللي تطلبيه أنا هعمله."
بعدت عنه وكان باين عليها إنها اتأثرت بكلامه:
"كل اللي عايزاه تبقى بعيد عني."
"أنا همشي من سينا خالص إن كان ده يريحك."
خرج إلياس ومن وقتها وهو اختفى لحد ميعاد الفرح.
***
أمينة بحزن شديد وتوتر:
"إيرين... إلياس أخوكي الكبير، فاهمة يعني إيه أخوكي؟"
عيطت أكتر وحضنت أمينة:
"وأنا ذنبي؟ واللي في بطني ده مصيره إيه؟"
أمينة:
"لازم ينزل ده حرام."
قامت إيرين وسابت الأوضة وخرجت وهي بتعيط. خرجت من باب الخدم وفضلت تجري في الفراغ مش عارفة رجليها ممكن توديها فين لأنها متعرفش حد وطول فترة وجودها مخرجتش كتير.
وقفت فجأة قبل ما العربية تخبطها وبصت حواليها لقيت نفسها بعيد جداً عن البيت.
نزل من العربية بعد ما شافها بفستان فرحها وبدأت نبضات قلبه تدق في صدره كأنها سكاكين.
نزل من العربية وراح عليها:
"إنتي بتعملي إيه هنا؟"
فضلت إيرين تبصله بخوف وفي الآخر حضنته:
"إنت كنت في الأسبوعين دول كلهم؟ ليه سبتني لوحدي؟"
بعدها عنه ورجع لورا وزعق فيها:
"ابعدي عني! إنتي أختي، فاهمة؟ إحنا محرمين لبعض."
إيرين بصريخ:
"عارفة! عااااارفة!"
"كل ما افتكر اللي حصل بيننا بكره نفسي وألعن نفسي ألف مرة، بس إنتي لازم تتجوزي. لازم تبعدي عني. أنا لما بشوفك... بكره ضعفي ناحيتك وبقرف من نفسي ومنك."
سكت وحط إيده على شعره.
إيرين وعيونها مش راضية تبطل عياط:
"طيب رجعني الملجأ تاني. أنا مش هقدر أتجوز، أنا مش عايزة أعيش معاكم."
شدها إلياس من إيدها وركبها العربية وركب جنبها:
"لو متجوزتيش عيلتنا كلها رأسها هتبقى في الوحل، وأنا لا يمكن أعمل في قبيلة بحالها كده عشان غلطة حصلت."
وصل بيها عند البيت ونزلها من العربية:
"امسحي دموعك والبس الطرحة، إنهاردة فرحك يا أختي."
سابها ومشي راح يسلم على المعازيم وقلبه بيوجعه، بس صوت جوه راسه بيحاول يمنعه إنه يعمل أي حاجة لأن في الأول والآخر هي أخته.
أمل بقلق عليها:
"إيرين... الطرحة بتاعتك..."
لبستها الطرحة وقعدت إيرين جنب أخواتها الاتنين، إلياس وإبراهيم. وكان الشيخ سليمان قاعد أيده في إيد فهد اللي كان مبسوط وباين عليه الفرحة.
المأذون بدأ يلقي خطبة البدء.
بص إلياس عليها، كانت منهارة في العياط، فطر قلبه منظرها بس مكنش في إيده حاجة يعملها.
إلياس بحزن وعصبية في نفس الوقت:
"إسكتي، الناس هيلاحظوا. انسي اللي حصل بيننا. محدش فينا غلط. أنا مكنتش أعرف إنك أختي وقتها ولا إنتي تعرفي إني أخوكي."
"عندك حق، بس..."
"بس إيه؟"
إيرين بصوت ضعيف يكاد يُسمع قاطعت كلامه:
"أنا حامل..."
رواية ابنتي اليهودية الفصل العاشر 10 - بقلم سمية عامر
الياس مش سامعك قولي بصوت عالي.
ولا خليها بعد فرحك.
ايرين بصوت أعلى كله قهر: أنا حامل بقولك أنا منك حامل من أخويا.
اتصدم الياس وفجأة صرخ في المأذون وهو عيونه في عيون ايرين: اسكتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت
تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتترتتتتتتتتتتتتتت
تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت