تحميل رواية «ابنتي اليهودية» PDF
بقلم سمية عامر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بس أنا مش هغير ديانتي. إلياس بعصبية: لا هتغيريها، إحنا مش هنقعد معانا واحدة عبرية. لو مش هتبقي مسلمة يبقى تموتي. رد أبوهم اللي كان من أكبر شيوخ القبائل في سينا: إلياس سيبها يومين وهترجع لصوابها يا ولدي. قامت إيرين ووقفت عند الباب: محدش قالكم تخطفوني من إسرائيل، أنا عبرية وأصلي عبرية وهفضل عبرية مهما حصل. قام إلياس وراها وضربها بالقلم ومسكها من شعرها: انتي مكانك هنا وسط بيتك وأهلك. انسي أي حاجة اسمها إسرائيل، وطنك هو مصر. فضلت تعيط وتتكلم كلام مش مفهوم. ضربها تاني: كلامك كله يبقى عربي، لو سمعت ال...
رواية ابنتي اليهودية الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم سمية عامر
صرخت ايرين أول ما شافت سارة واقعة في الأرض والدم في كل مكان.
طلع إلياس مسدسه هو ورجالته والحرس وضرب نار على اللي بيضربوا وقتل اتنين منهم والباقي هربوا.
حس إلياس بألم في ضهره بس مسك نفسه وخفى ألمه.
كان إلياس هيلحقهم بس ايرين فضلت تعيط وتصرخ ورجع لها بسرعة: "إلياس الحق سارة."
كانت رقيه واقفة في الشباك مرعوبة من المنظر وجريت على تحت بسرعة. خدت رودي في حضنها وطلعت بيها على فوق قبل ما تشوف أمها.
وفي نفس الوقت جري ابراهيم على مراته وهو بيعيط وشالها بسرعة وركبها العربية وطلع بسرعة.
قامت ايرين من على الأرض بفستانها اللي كله دم وخدت ولادها طلعتهم فوق في أوضتهم وقلعت الفستان ولبست أي حاجة قدامها ونزلت على تحت. ركبت مع إلياس ولحقوا اتنين من المعازيم اتصابوا بطلق النار.
خدوهم وبسرعة راحوا على المستشفى. دخلوهم بسرعة وجريت ايرين على ابراهيم اللي كان واقف بيعيط على مراته اللي نبضاتها كانت ضعيفة.
"ابراهيم اهدا، سارة هتكون كويسة."
ابراهيم بعصبية: "طالما عندكم ناس بتكرهكم بتعملوا أفراح ليه؟ بتموتوا حبايبنا ليه في سبيل سعادتكم؟ لو مراتي حصلها حاجة مش هسامحكم انتوا الاتنين."
عيطت ايرين وحاولت تهون عليه بس سابها ومشي.
خدها إلياس في حضنه وباسها من راسها.
حضنته ايرين وهي منهارة بس انصدمت لما لقت في إيديها دم.
"إلياس..."
(افتكرت وقت طلق النار وهو واخدها في حضنه عشان متتأذيش)
صرخت ايرين ورجع ابراهيم بسرعة لقى إلياس فقد وعيه.
شاله ابراهيم وايرين بسرعة ودخلوا غرفة العمليات.
"قتلتوه ولا لا؟"
"أنا متأكد إني أصبته."
ضحك جيمي: "يعني بكرة هسمع خبره."
واحد من رجاله: "بس ده كان بيقتل فينا كأنه سليم، إزاي أصبته؟ أنت بتألف."
"أقسم بالله أصبته بس ده بسبع أرواح."
جيمي بعصبية: "لو مماتش يبقى الحل التاني هو اللي هيتنفذ."
"اللي هو إيه يا خالي؟"
جيمي بخبث: "زي ما هو أخد بنتنا مننا وخلاها تبقى مسلمة يبقى ولاده لازم يتربوا هنا في إسرائيل."
"قصدك نخطف التؤام؟"
"مش التؤام بس حتى اللي في بطنها... ولو اضطريت أفتح بطنها وآخده مش همنع."
اتصدم ابن جانيت: "خالي أنت... أنت هتق*تلها بس دي مننا."
جيمي بعصبية: "كانت مننا لحد ما خدعتنا وهتتعا*قب معاه."
وصل ياسر وجلال المستشفى لقوا ايرين قاعدة بتعيط وبتدعي وابراهيم واقف خايف.
جلال: "هي سارة كويسة؟"
ابراهيم بحزن: "مش عارف... وإلياس كمان في العمليات اتصاب برصاصة ومخدناش بالنا."
ياسر بخوف وقلق: "طب لازم ناخدهم لأي مستشفى تانية في القاهرة أو إسكندرية."
ابراهيم: "ادعيلهم لأنهم محتاجين الدعاء."
قعد جلال جنب ايرين وحاول يهون عليها: "اهدي إن شاء الله هيكون بخير."
مردتش ايرين عليه وفضلت تعيط أكتر.
خرج الدكتور من عند إلياس وكان الدكتور مجدي صاحبه. جري ياسر عليه هو وايرين: "إيه يا دكتور؟"
"الحمد لله الرصاصة كانت قريبة من القلب بس مخترقتهوش."
مسكت ايرين في ياسر لأنها كانت دايخة: "هو هيبقى كويس؟"
"إن شاء الله متقلقيش. إحنا خرجنا الرصاصة بس لازم يرتاح."
في نفس الوقت خرج دكتور من الأوضة التانية وجريوا عليه كلهم.
ابراهيم بخوف وقلق: "مراتي..."
"أنا آسف مش عارف أقولك إيه."
ابراهيم بعصبية: "قول كلامك مرة واحدة."
"المدام إصابتها خطيرة ده غير إنها حامل ولازم نجه*ض الجنين."
اتصدم ابراهيم: "اعمل أي حاجة وأنقذها. أجه*ض الجنين أهم حاجة هي."
عيطت ايرين لأنها حست إن كل ده بسببها: "مفيش حل تاني يا دكتور؟"
"للأسف ده الحل الوحيد عشان نقدر نخرج الرصا*صة منها."
كتب ابراهيم تعهد على نفسه إنه موافق على إجها*ض الجنين ودخل الدكتور بسرعة تاني.
...
فات ساعتين ودخلت ايرين عند إلياس اللي كان لسا نايم.
نامت في حضنه ودموعها بتنزل لوحدها: "أنا آسفة مكنش قصدي يحصل كل ده، ياريتني مشيت معاه بس حتى لو كنت مشيت مكانش هيسيبنا في حالنا."
إلياس بتعب: "هو مين؟"
ضحكت ايرين أول ما اتكلم: "أنت بتصحى على المشاكل صح."
ضحك إلياس بتعب: "أنتي جرالك حاجة؟"
"كنت خايفة عليك ليه مقولتش لي إنك اتصابت يا إلياس وإزاي استحملت كل ده."
ضحك بسخرية: "أظاهر إن قلبي كان معاكي عشان كده الرصاصة معدتش من عنده."
ابتسمت ايرين وب*استه من خده: "الحمد لله إنك كويس."
"سارة... سارة عاملة إيه دلوقتي؟"
بصتله بحزن: "الدكتور بيقول إنها أجه*ضت لأنها كانت حامل."
"يا الله... أكتر إنسانة كويسة في الكون يحصلها كده."
"عندك حق هي فعلاً طيبة جدا بس أنا هفضل جنبها زي ما وقفت جنبي كتير."
"بس أنا مستغرب مين ممكن يعمل كده وإزاي أصلاً قدروا يدخلوا الفيلا."
قامت ايرين وقفت بقلق وفكرت بسرعة: "يمكن... يمكن ليك أعداء يا إلياس."
شك إلياس من توترها بس حاول يداري أنه شك فيها: "مين ما كان اللي عمل كده خلاص حياته انتهت بالنسبالي."
بلعت ايرين ريقها وبصتله بخوف: "إلياس ما تيجي نسافر سوا أنا وأنت وولادنا."
"تعالي هنا."
راحت ايرين قعدت جنبه. مسك إيديها باسها: "أنا مستعد أروح معاكي لآخر الدنيا. أصلاً أنتي وولادنا دنيتي. بس الشيخ سليمان مين يهتم بيه؟ شغل العيلة مين يخلصه؟ أنا أساس البيت ده بل أنا كل البيت."
حضنته وغمضت عينيها: "أنت بيتي وأماني. كنت همو*ت لو جرالك حاجة."
ابتسم إلياس وباس شعرها: "خلينا نرجع البيت عشان الولاد."
"لأ لما ترتاح الأول. بكرة نرجع. أنت إيه فكر في نفسك شوية."
ضحك إلياس: "ما تيجي أفكر فيكي طيب ونخلي بدل البيبي اتنين."
ضحكت ايرين بدلال: "ده شكل واحد لسا مطلعين منه الرصاصة ها. أنت تعبان."
"اته*د*د*شها إلياس براحة لأنه برضوا بيتألم: "اللي تعبان ده ممكن يبهدلك خلي بالك."
ضحكت أكتر وب*استه: "لما تخف اعمل اللي أنت عايزه. دلوقتي لأ لازم ترتاح."
"طلباتك أوامر، وفي حاجة كمان. أنا اتنازلت عن المحضر اللي كنت عامله في خالتك وأط*لقوا سراحها."
اتخضت ايرين وحست إنها خايفة أكتر: "إمتى؟"
"امبارح تقريباً، بس أنا شايفك مش فرحانة."
ابتسمت بخوف: "لأ فرحانة جدا... بس اتفاجئت."
.....
"هي هتصحى إمتى يا دكتور؟"
"المفروض دلوقتي بس البنج بياخد وقت لحد ما مفعوله ينتهي."
فضل ابراهيم جنب مراته ماسك إيديها وبيدعيلها لحد ما اتكلمت بتعب: "أنا فين؟"
ابتسم ابراهيم: "أنتي في المستشفى يا روحي."
فتحت سارة عينيها: "ابراهيم... أنت فين؟ ليه النور مقفول؟ افتحه أنا خايفة."
بص ابراهيم حولييه: "سارة النور مفتوح... أنتي مش شايفة."
عيطت سارة ومسكت في إيده أكتر: "ابراهيم أنا خايفة... متسبنيش."
عيط ابراهيم على حالتها وخصوصاً إنها عندها فوبيا من الضلمة.
......
رجع إلياس وايرين البيت تاني يوم وطلع إلياس أوضته اللي جهزتها ايرين عشان يرتاح. وراحت بسرعة لولادها اللي كانوا مرعوبين من يوم الفرح وضرب النار والخدامة قاعدة معاهم دايماً.
"دخل الشيخ سليمان على إلياس بالكرسي المتحرك واتطمن عليه: "إلياس أنا عارف إنه مش وقته يا ولدي و إنك ممكن تكذبني بس مراتك سبب كل اللي حصل يوم الفرح وأنا معايا دليل. شوف الفيديو ده...."
رواية ابنتي اليهودية الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم سمية عامر
الياس بعصبية: مش عايز أشوف، حتى لو هي اللي ضربتني بالنار أنا موافق.
الشيخ سليمان: أنا مش ضدها يا ولدي، بس أنا اتبعتلي الفيديو ده أول ما رحتوا المستشفى.
مسك الياس التليفون وشاف الفيديو اللي كان فيه إيرين بتحضن خالها في المطار وبيتكلموا مع بعض، بس من غير صوت.
سكت الياس ومتكلمش: وإيه يعني ده؟ خالها وطبيعي لما تشوفه بعد الغياب ده كله تحضنه.
- عندك حق يا ولدي، بس مش غريب إننا نلاقي رقمه عند واحد من اللي اتقتلوا؟
الياس بعصبية: لو كنت بتظلمها صدقني هيكون خراب عليكم كلكم.
- وأنا ما اتهمتهاش، أنا قلتلك على اللي وصللي يا ولدي.
خرج الشيخ سليمان وراح على أوضته يفكر في اللي وصله وليه وصله هو بالذات.
نيمت إيرين ولادها بعد ما طمنتهم، وراحت على أوضة الياس تطمن عليه.
فتحت الباب بهدوء وهي مبتسمة: حبيبي صاحي ولا نايم؟
ابتسم الياس وشاورلها تدخل.
دخلت إيرين ومعاها فاكهة ليه: يلا يا سيدي هدلعك أهو، بس متتعودش على كده.
- سيبي الفاكهة على جنب وتعالي في حضني.
حطت إيرين الفاكهة على جنب وحضنته: الياس خلينا نقعد في بيت لوحدنا.
مسك إيديها: حاضر، بس كنت عايز أسألك عن حاجة.
- في حاجة ولا إيه؟ أنت كويس؟
- انتي قابلتي خالك؟
اتخضت إيرين وقامت وقفت: خالي؟ أنا... مشوفتهوش من وقت ما دخل السجن.
خاب أمل الياس وغمض عينه وهو رافض فكرة إنها كانت السبب في اللي حصل يوم فرحهم.
- انتي قومتي وقفتي ليه؟ تعالي هنا.
راحت إيرين قعدت في حضنه وهي خايفة: الياس أنا... بصراحة قابلته في المطار بس خوفت أقولك... لأن... لأن عارفة إنك بتكرههم.
ابتسم الياس وشدها عليه وباسها بقوة وبعد عنها وهو فرحان: انتي عندك حق، لازم نرجع بيتنا في أسرع وقت.
ضحكت إيرين وحضنته جامد.
........
بعتتلهم الفيديو ليه؟ كده هيعرفوا إنه أنا.
بصله فهد بعصبية: أنت غبي يا جيمي... لما يشوف الفيديو ويعرف إنها السبب في اللي حصل، أكيد هيضربها ويتخانقوا، ووقتها هيعمل تصرف غبي زيه واحنا نتدخل ونحل المشكلة... وطبعًا أنت عارف حل المشكلة إيه هو.
ضحك جيمي: إنهم ينفصلوا، أنت أكبر غنيمة ليا.
فهد: أنا مش غنيمة لحد، بس مصلحتنا واحدة، غير كده أنت ملكش لازمة في حياتي.
ابتسم جيمي بمكر وقال في تفكيره: بس أنت ليك فايدة عندي أوي يا ابن كامل.
خرجت إيرين من أوضة الياس عشان تشوف الأكل إيه وتخلي الخدامة تنضف أوضة سارة وتجهزها عشان تبقى مريحة بالنسبالها لما تيجي وتشيل أي عقبات منها. وفعلاً عملت كل ده وأكلت الياس وليث وجهزت أكل الياس الكبير ودخلته وأكل ونام، بس جذب انتباهها رودي بنت سارة اللي كانت قاعدة في هدوء حتى مسألتش عن أمها.
راحت إيرين قعدت جنبها: حبيبتي لو حابة تطلعي تلعبي مع ليث والياس، اطلعي.
- شكراً يا طنط، أنا كويسة هنا.
- طيب أعملك فراولة بالشوكولاتة؟
- لا... هي ماما هتيجي امتى؟
- بكرة يا روحي، بس لازم تاكلي ومتخافيش، ماما هتبقى كويسة.
- أنا مش خايفة، بس حاسة إني لوحدي وخايفة أوي.
حضنتها إيرين بعد ما عيطت رودي، وخدتها في أوضة ليث والياس ونيمتها معاهم، وخرجت تقعد في جنينة الفيلا بتحاول تستجمع نفسها.
فضلت تقرأ قرآن بصوتها العذب، خلصت سورة يوسف وقفلت المصحف وهي بتفكر إيه ممكن يحصل تاني وخالها ممكن يعمل إيه أكتر من كده.
قاطع تفكيرها تليفونها اللي رن، كان رقم غريب.
- الو... مين معايا؟
- إيرين، أنا خالتك.
دمعت عيونها: خالتو وحشتيني جدا... الياس اتنازل عن المحضر.
- عرفت يا حبيبتي، أنا دلوقتي في إسرائيل، قررت استقر هناك. أنا شفت كتير أوي يا بنتي.
- الحمدلله إنك بخير، ابنك... أنا شوفته، جالي يحذرني من خالي.
- إيرين، خالك مش ناوي على خير. ميشيل جانبي وبيقول إن خالك اتجنن... اسمعي كلامه يا بنتي عشان متخسريش ولادك.
اتصدمت إيرين: ولادي؟... أخسرهم إزاي؟
- مش هقدر أقولك أكتر من كده، بس انتي لازم ترجعي إسرائيل قبل ما يفوت الأوان.
- ممكن تسيبوني في حالي أرجوكي؟ أنا تعبت من كل حاجة، لو على الفلوس، خدي ثروتي كلها.
اتعصبت جانيت عليها: أنا بنصحك وأنتي تقوليلي كده؟ صحيح إنك مسلمة متعفنة.
- أنا اسمحلك تغلطي في أي حاجة إلا ديني، فاهمة ولا لأ؟ واللي عندكم اعملوه، أنا ليا رب يحميني منكم ومن خبثكم. ومتصدقيش إنك كنتي واقفة جنبي، لا، انتي خدتي تمن كل ده من فلوس الياس، ولولا إني اشتغلت رسامة كنت فقدت نفسي أنا وولادي.
اتعصبت جانيت أكتر: هتندمي على كلامك يا إيرين، كل كلمة هترجعلك ضعفها يا بنت اختي.
قفلت إيرين معاها وطلعت عند الياس وهي خايفة، قفلت الباب عليهم، بس كان الياس مش موجود في الأوضة.
دخل الياس أوضته لقى إيرين قاعدة في قلق، وأول ما شافته قامت بسرعة حضنته: خلينا نمشي من هنا أرجوك.
استغرب الياس من نبرتها الخايفة: مالك؟ إيه اللي حصل؟
- مش عارفة، بس لازم نمشي من هنا، نروح بيتنا ونطلع من هناك على ألمانيا، أرجوك يا الياس اسمع كلامي مرة واحدة.
وافق الياس على كلامها لحد ما يعرف إيه اللي بيحصل أو يوصل لخالها.
وفي نفس اليوم بليل في وقت متأخر.
جمعت إيرين شنطتهم، وفي قلبها رعب، حاسة إن في حاجة هتحصل.
شالت ولادها وهما نايمين ونزلتهم في العربية، ورجعت عشان تسند الياس، ورجعوا العربية سوا متجهين لبيتهم.
دخلوا البيت وقبل ما يقعدوا رن الجرس.
استغرب الياس وطلع مسدسه.
بص على الكاميرات، مكانتش جايبة حد.
قام فتح وهو قلقان وموجه المسدس في وش اللي واقف.
ياسر اتخض فجأة: الياس أنت بتعمل إيه؟
اتنهد الياس ودخله وقفل الباب.
- في حاجة يا ياسر؟ أنت جاي ليه؟
ياسر: أنا جيت أجيبلك تليفونك وحاجتك، أنت نسيتهم، ويا ريتني ما جيت، أنت رعبتني أكتر من الجبال اللي ساكن فيها دي.
إيرين بابتسامة: ياسر خليك قاعد، وبكرة روح، الوقت اتأخر.
ابتسم ياسر: لا، أنا يدوب أروح عشان الشيخ سليمان عايزني في شوية حاجات، وأبقى سلميلي على الحلوين الصغيرين.
ابتسمت إيرين، وكان هيقوم الياس يوصله، بس إيرين خلته قاعد وراحت توصله لحد الباب.
فتح ياسر الباب، ولسا هيخرج، لقى اللي ضربه على راسه بمسدس، وشافت إيرين خالتها قدامها.
رواية ابنتي اليهودية الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم سمية عامر
صوتت ايرين أول ما شافت خالتها وفهد جنبها.
قام إلياس من مكانه، بس قبل ما يعمل حاجة، ضربه فهد بالنار.
جريت ايرين عليه وصوتت بأعلى صوتها أول ما لقيت نبضه وقف.
قامت ايرين مفزوعة من النوم وجسمها بينتفض.
ليث بخوف قام من جنبها وجرى على أوضة أبوه: ماما..
قبل ما يتكلم، قام إلياس بتعب وراح على أوضة ولاده. لقى ايرين جسمها كله سخن.
"ايرين بس اهدي.. أنا معاكي."
حضنته وفضلت تعيط أكتر: "إلياس خلاص خلينا هنا، مش لازم نرجع بيتنا."
"طب إيه اللي حصل؟ اهدي.. ده كابوس وانتهى."
فضلت ماسكة فيه وهي بتترعش: "بس أنا حاسة إنه مش هينتهي أبداً، حاسة إن القصة دي نهايتها مش هتكون سعيدة."
ليث بحزن: "مامي انتي ليه بتعيطي؟ مين زعلك وأنا أضربه."
ضحك إلياس وخدها في حضنه هو كمان: "مامي تعبانة شوية، ممكن تسمحلي آخدها عندي أهتم بيها."
ليث بغيره: "أنا كمان أقدر أهتم بيها صح يا مامي؟"
ابتسمت ايرين وبوسته: "صح يا عمري."
إلياس: "طيب إيه الحل دلوقتي؟ أنام أنا معاكم."
ليث: "لا خد ماما عادي، لأنها أصلاً بتحبني أكتر من أي حد في الدنيا، وأنت مش هتقدر تأثر عليها."
ضحك إلياس ونيم ليث جنب أخوه وخد ايرين في حضنه وخرجوا من أوضة الأولاد ودخلوا أوضتهم.
قعدها إلياس على رجله وهو حاضنها من ضهرها: "ممكن أعرف نمتي عند الأولاد ليه؟"
لفت ايرين وحطت راسها على كتفه: "ليث كان غيران منك وطلب مني أنام معاه، وإلياس بيحبني أنام جنبه بيتطمن لما يلاقيني جنبه."
ابتسم إلياس: "وإلياس الكبير؟ ملهوش نفس."
ضحكت ومسكت إيده: "كنت هينمهم وأجيلك."
بصلها بخبث: "طب ما تيجي بقى."
اتكسفت وكانت هتقوم، بس شدها عليه وباسها بكل حب. وبعد شوية وهو بيهمس لها بصوت هادي: "شكلها هتبقى ليلة حلوة يا حلوة."
خجلت ايرين وغمضت عينيها.
.....
كانت رقيه قاعدة في أوضتها بتكلم جوزها: "سعد ممكن تيجي تاخدني؟ أنا عايزة أكون معاك، تعبت وأنا لوحدي، حتى كان نفسي يكون ليا ابن يونس وحدتي، بس حتى ده حرمتني منه."
"انتي هبلة، قولتلك ألف مرة إني مش فاضي، عايزة تيجي تعطليني؟ وابن إيه اللي بتقولي عليه ده؟ عشان تجهضيه زي الأول."
انهارت وفضلت تعيط: "مكناش بسببي، كله بسبب إلياس لما ضربني."
سعد بعصبية: "لو مكنتيش اتبليتي على مراته مكانش ضربك، بس حتى أهلك مش عايزينك، عايزة مني إيه بقى؟ سيبيني في حالي."
انهارت بسبب كلامه وقفل في وشه. بس في نفس اللحظة رن عليها فهد.
ردت وهي بتعيط: "انت عايز إيه انت كمان؟"
"بتعيطي ليه يا حلوة."
"فهد سيبني في حالي، حتى انت بتكرهني، أنا هتطلق من جوزي."
عمل فهد نفسه أنه متأثر: "بجد ليه؟ انتي كويسة؟ فيكي حاجة؟"
ابتسمت رقيه لخوفه عليها، بس افتكرت أنه بيحب ايرين أصلاً: "مفيش حاجة، ممكن أقول متصل بيا ليه؟"
"لأنك وحشتيني، ونفسي أشوفك وأشوف عيونك، أول مرة أحس إني محتاج أشوفك حقيقي."
"فهد انت بتتكلم بجد؟"
"هضحك عليكي، أبقى بكذب على نفسي لو قولت غير ده."
ابتسمت رقيه: "طيب انت كويس؟ في حاجة مزعلاك؟"
"لا، بس لازم نتقابل بكرة."
"صعب جداً، لأن سارة هترجع من المستشفى بكرة ولازم أكون جنبها."
"خلي أي حد يكون معاها، هستناكي بكرة في مكاننا، متتأخريش."
ضحكت رقيه، وأول ما قفل التليفون فضلت تبوس فيه: "أخيراً حس بمشاعري، بحبك يا فهد، بحبك."
في مكان تاني.
رمى فهد التليفون وهو متعصب: "لأمتى هفضل مجبر أتكلم معاها كده.. يلا كله يهون عشان حبيبة القلب والروح."
دخل عليه الشيخ كامل: "انت لسا صاحي يا فهد؟"
"أيوا يا حج، في حاجة."
"امتى هفرح بيك يا ابني."
"ليه الكلام ده دلوقتي يا حج؟ قولتلك إني بحب ايرين."
"يا ولدي متغلطش غلطتي زمان، أنا برضوا كنت شاب زيك وحبيت، بس متحبتش.. كان قلبي بيتكسر كل مرة أشوفها مع حد غيري، لحد ما بقيت ليا."
ضحك فهد: "في الآخر بقيت ليك، ده مبشر حلو."
"ليا بس من غير روح، كان كل هدفي ألاقيها في حضني لما أصحى، بس لما صحيت في يوم لقيتها اختفت، ولا بقيت معايا ولا مع غيري، قلبي انكسر أكتر. ورجعت ليك ولامك اللي كانت أم مثالية وزوجة صبورة مستحملاني رغم عيوبي، ورغم إني كل يوم كنت بقولها إني هتجوز عليها. شعري شاب ولسه فاكرها وعايزها، بس ده كله أوهام. لو كنت ركزت في حياتي وسيبت الحب ده يروح، كان زمانك عندك إخوات تانيين ومش لوحدك.. ملخص العبارة يا ولدي أنا مش عايز أفقدك، أنت ابني الوحيد."
مسك فهد إيده وباسها: "يا حج متقلقش، المرة دي ايرين هتبقى ليا، وعمري ما هسيبها.. أنا متقبلها بولادها بكل عيوبها."
قام الشيخ سليمان وقف بعصبية: "فهد ايرين متجوزة ومسلمة مش كافرة، أنت لو عملت حاجة تبقى بتظلمها، ديننا معلمناش كده."
قام فهد ورد عليه بعصبية وحقد أكبر: "أتجوزها غصب عنها، وده حرام شرعاً، يعني هي عايشة معاه في الحرام؟"
"مين قالك؟ أنت إيش عرفك؟ طالما عايشة معاه تبقى موافقة وبتحبه."
صرخ فهد في أبوه: "أبويااااا، النقاش في الموضوع ده انتهى بالنسبالي، ويا ريت ميتفتحش تاني."
........
فاقت ايرين على صوت إلياس الصغير وهو بيشد الملاية من عليها هي وأبوه.
صرخت ايرين: "إلياس انت بتعمل إيه يا حبيبي!"
صحي إلياس الكبير مخضوض من صريخها، لقى ابنه بيشد الملاية برضه.
"حبيبي انت بتعمل إيه؟ سيب الملاية."
"لا مش هسيبها، انتوا بتعملوا إيه وليه؟ يا مامي سبتيني وجيتي هنا، أنا زعلان منك."
ايرين بتوتر: "حبيبي سيب الملاية وأنا هاجي أفهمك يا روحي، يلا روح العب مع ليث."
كان ليث قاعد على الكرسي ورا مش باين، وبييبصلهم بخبث ودهاء: "يلعب معايا؟ هو إحنا صغيرين؟"
فاض بإلياس واتعصب: "اطلعوا برا، عيب تدخلوا كده من غير إذن."
عيط إلياس الصغير: "مامي ده بيزعقلنا."
ايرين بحزن: "إلياس متزعقلهمش أرجوك."
"ايرين اسكتي لو سمحت، دلعك الزايد ده هو اللي خلاهم يدخلوا كده، واحنا.. احم.. احم."
ليث بعصبية هو كمان: "يلا يا إلياس، كده كده أصلاً إحنا كنا عارفين هما بيعملوا إيه."
خرج الولدين، وبرقت ايرين وبصت لإلياس اللي كان مبرق هو كمان.
خدت ايرين الملاية وجريت قفلت الباب بالمفتاح، ورجعت قعدت على طرف السرير: "إلياس لو سمحت متزعقش تاني، عشان إلياس حساس وليث ذكي، ممكن يتوقع سبب زعقك ليه من غير ما تقول."
ضحك إلياس وشدها عليه بالملاية: "مش وقت ولاد دلوقتي، تعالي بس وأنا مش هزعقلهم تاني."
ضحكت بخجل: "إلياس بس كفاية، في إيه؟ سارة زمانها في الطريق، هييجوا يلاقونا.. احم يعني عيب، عيب."
غطاها إلياس بالملاية تاني وهو بياخدها على قد عقله: "تعالي بس ونشوف حوار العيب بعدين."
.....
في المستشفى.
إبراهيم: "أنا مش هرجع على البيت، خلينا نروح أي فندق لحد ما أجهز لنا بيت تاني."
سارة بحزن: "إبراهيم أرجوك رجعني البيت، أنا برتاح هناك وسط أهلنا وهحس إني مش لوحدي معاهم."
حضنها إبراهيم: "بس هما آذوكي."
"متأقولش كده لو سمحت، مفيش حد كان ليه يد في اللي حصل، وده قدر ومكتوبلي."
"و نعم بالله، خلاص نرجع، بس لو حسيتي للحظة واحدة إنك مش بخير قوليلي ونمشي."
رجعت سارة البيت واستقبلتها ايرين بكل حب ولهفة وحزن، وخدتها لأوضتها لبنتها اللي كانت مستنياها. وفضلت تحضن فيها: "ماما وحشتيني أوي، ليه مشيتي وسبتيني لوحدي."
حضنتها سارة وانهارت في العياط: "يا روحي حقك عليا، أنا آسفة، وعد مش هسيبك تاني."
اتاثرت ايرين وحضنتهم: "خلاص بقى كفاية عياط، عندنا فرح النهاردة."
ابتسمت رودي بسرعة: "بجد؟ فرح مين؟"
ايرين: "فرح مريم بنت الشيخ فواز، وبعتلنا دعوة، إيه رأيك يا سارة؟"
"اعذريني يا ايرين، بس أنا مش هقدر أخرج، لازم أرتاح وأتعود على حياتي الجديدة."
حزنت ايرين وحضنتها: "وعد مني أفضل جنبك."
ابتسمت سارة وحضنتها: "ايرين معلش، ناديني إبراهيم."
خرجت ايرين ونادت إبراهيم، وراحت لألياس اللي كان لابس بدلته.
"حبيبي انت هتروح الفرح فعلاً؟ أنا كنت بهزر."
شدها عليه من وسطها وباسها: "هنروح سوا.. عشان الكل يعرف إننا مازلنا ملوك والباقي صعاليك."
ضحكت ايرين ومسكته من ياقته، بوسته وبعدت شوية: "اسمحلي أقولك إنك وسيم.. مغرررور."
ابتسم وغمزلها: "لما نرجع نشوف حوار الغرور ده."
ضحكت بدلع وهي مكسوفة.
عض إلياس على شفايفه وهو بيقلع الجاكيت: "لا ده إحنا منروحش بقى ونقلع تاني."
جريت ايرين من قدامه وهي بتصوت: "عيب.. والله عيب."
لبسوا وكمان ليث وإلياس لبسوا، ورودي اللي شبطت فيهم، وجلال وياسر.
ركبت ايرين جنب إلياس، ورودي وليث وإلياس ورا.
وياسر وجلال في عربية تانية.
وصلوا للفرح اللي كان في بيت الشيخ فواز، والبيت نفسه كان فخم جداً.
انبهرت ايرين بالديكور: "واو! إلياس هما مصريين متأكد؟"
ضحك ومسك إيديها: "آه يا حبيبي، تعالي أعرفك عليهم."
مسك إيد ليث، وإلياس الصغير مسك إيد أبوه.
....
كانت رقيه قاعدة مع فهد في كافيه: "فهد أنا مصدقتش الكلام اللي قولتهولي."
مسك فهد إيديها: "صدقي.. أنا عارف طبعاً إني حطيتك في موقف صعب عشان تعرفي تنزلي، وإخواتك كلهم في البيت."
ابتسمت رقيه: "لا أبداً متقلقش، هما أصلاً في فرح مريم بنت الشيخ فواز."
استغرب فهد: "إلياس اتعافى بالسرعة دي؟"
رقيه بتوتر: "اتعافى؟... بس محدش يعرف إنه اتصاب غيرنا، انت عرفت منين؟"
ضحك فهد بخبث: "زي ما انتي بقيتي رهينتي دلوقتي."
كانت رقيه مش مستوعبة لحد ما طلع رش من جيبه ورشه عليها. نيمها.
....
سلمت ايرين على الكل واتعرفوا عليها وعلى ولاد إلياس اللي دايماً كان مخلي ايرين جنبه.
"حبيبي.. الميك أب بتاعي باظ، ممكن أصلحه وأرجع؟"
"انسي، مفيش مرواح في مكان."
باسها في خدها واتكلمت بطفولة: "ارجوووووك يرضيك أبقى وحشة."
ضحك ووافق بعد إقناع، وكمان راح معاها يستناها برا الحمام.
أول ما دخلت ايرين الحمام، لقيت خالتها وخالها جوا.
اتخضت وبرقت، وكانت هتخرج بسرعة لولا أن خالتها مسكتها وكتمت صوتها: "اوعي تصوتي، فاهمة ولا لأ.. بصي كده."
فتح خالها فيديو لفهد وهو حاطت رقيه على السرير من غير لبس وهو هيعتدي عليها.
عيطت ايرين من غير صوت وهي بتترجاهم بعيونها.
خالها: "لو صوتك طلع، اخت جوزك فهد هيعتدي عليها، وحتى حبيبك اللي مستني برا هيموت. قوليلنا ولادك فين؟"
بعدت خالتها القماش من على بقها عشان عارفة إنها مش هتصوت وإنها عاقلة. وفي الدقيقة نفسها انفجر موتور ميه وعمل ضجة عالية.
خاف إلياس على ولاده وجرى على برا يشوفهم.
ايرين صوتت بعزم ما فيها، بس صوت الانفجار كان أقوى. ولحق خالها الموقف وضرب رأسها في حيطة الحمام، ووقعت فقدت الوعي.
رواية ابنتي اليهودية الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم سمية عامر
ارجوك متعتد"يش عليا، أنا متجوزة يا فهد.
اتكلمت وهي بتعيط ومنهارة.
ضحك فهد ورما لها هدومها.
ليه هو أنا بايع نفسي ولا إيه؟ أعتدي عليكي انتي؟ ده أنا حتى بقرف أتكلم معاكي.
غطت رقيه نفسها وهي بتعيط.
وكلامك و...
قاطعها وهو بيضحك.
كله كذب في كذب. عملت كل ده عشان أوصل لهدفي، وهدفي الوحيد هو إيرين.
خد تليفونه وسابها وخرج وهو بيضحك.
شال جيمي ايرين وجانيت وراه وخرجوا بيها بسرعة، ركبوها عربية ومشوا.
في نفس الوقت اللي اتطمن فيه إلياس على ولاده ورجع يشوف إيرين. فتح الباب بتاع الحمام بخوف واتصدم لما ملقاهاش جواه وشاف دم على الحيطة والأرض.
اتجنن وكان هيجراله حاجة من الصدمة وخرج بسرعة وفضل يدور عليها زي اللي ضاع منه بنته.
وصل جيمي وجانيت لبيت مهجور اللي كان فهد مستنيهم فيه على أحر من الجمر. وأول ما شاف جيمي شايل إيرين خدها منه واتعصب عليهم.
دم إيه ده؟ الدم ده يا غبي.
ضحكت جانيت.
خايف عليها أوي، باين إنك بتحبها.
فهد بعصبية أكبر.
مش شغلك، خلاص احنا خلصنا لحد هنا.
جانيت.
لأ، احنا لسه مخلصناش يا حبيبي، دي بنت أختي يعني لحمي ودمي.
ضحك جيمي بخبث.
متتأفوريش أوي كده، تعالي نجهز العربية اللي هنطلع بيها، وخلي فهد يتسلى شوية.
خرجوا وجانيت واضح على وشها الخوف وهي شايفة في عين فهد الرغبة في إيرين.
نيمها فهد على السرير وقطع قميصه وربط راسها.
اتصل إلياس على كل قبيلة في سينا يطلعوا رجالة يدوروا على مراته، وميسبوش شبر أرض من غير ما يدوروا فيه.
بعد معاناة أربع ساعات بدأ الليل يدخل، وإلياس هيتجنن أكتر، وليث وإلياس طول اليوم بيعيطوا وسارة واخداهم في حضنها.
رجعت رقيه البيت وقلبها مكسور ومتكلمتش مع أي حد ودخلت أوضتها وقفلت على نفسها.
حضر جيمي كل الأوراق هو وجانيت وفضلوا يتكلموا شوية في العربية.
كده كل الورق جاهز عشان نرجع إسرائيل. بس جيمي، انت متأكد إنها حامل؟
ضحك جيمي بخبث.
آه متأكد، ليييه؟
كده مش هنعرف نكمل باقي الخطة و...
قاطعها جيمي.
أنا هتصرف، ملكيش دعوة.
وهنعمل إيه في فهد ده؟ ممكن يبقى عقبة كبيرة.
هنقتله، سهل.
فاقت إيرين وفهد نايم على الكرسي جنبها. قامت بتعب وهي بتبص حواليها وقامت فجأة جريت على برا الكوخ اللي هي فيه، وصحي فهد جري وراها.
اترعبت إيرين منه.
انت... انت مين وأنا فين؟
اتصدم فهد وفضل باصلها شوية.
اهدّي، أنا... جوزك.
فضلت راسها توجعها لحد ما فقدت وعيها تاني.
كان خالها وصل للكوخ هو وجانيت، اللي لقوها واقعة في الأرض وفهد بيحاول يقومها.
جريت جانيت عليهم.
إيه اللي حصل هنا؟ انت عملتها إيه؟
اتعصب فهد عليها.
هكون عملت إيه؟
مسكتها جانيت هي وخالها ودخلوها جوا.
خلاص يا فهد، ارجع انت بيتك بقى، وأنا وجيمي هنتهم بيها.
فهد بخوف عليها.
لأ، مش همشي، أنا هفضل هنا وهاخدها ونسافر ألمانيا بعد يومين ونتجوز هناك.
ضحكت جانيت بمكر.
تتجوز مين؟ إيرين البنت اليهودية.
فهد بقرف.
حتى لو كان فيها كل العبر، هتجوزها، أنا بحبها ولا يمكن أسيبها.
بصتله جانيت بخبث أكتر.
حتى لو... حتى لو اللي هتتجوزها دي تبقى أختك.
ضحك فهد وخد إيرين في حضنه.
انتي فاكراني هصدق كذبك؟ أنا عارف إنكم من الأول عايزين تبعدوني عنها.
اسأل والدك، الشيخ كامل، قوله إيه علاقتك بـ ماري القبطية، شوفوا هيقولك إيه.
بلع فهد ريقه وقام مسك في جيمي، اللي طلع مسدسه وضربة في دراعه بيه.
الض"ربة الجاية هتكون في راسك.
وبما أن الدم بدأ، يبقى لازم نخلص من الزوايد.
أتألم فهد وحاول يدافع عن إيرين وهو بيبكي بدل الدموع دم، إن اللي فضل يحبها طول السنين دي كلها طلعت أخته في الآخر.
أوعى تقرب لها، ابعد السلا"ح ده عنها.
ضحك جيمي وهو بيعمر المسدس.
انت عندك حق، كده تمو"ت مننا، إحنا عايزينها هي بس، الجنين ده خليه للي خلقه بقى.
طلع جيمي س"كينة حادة وقرب على بطنها و...
رواية ابنتي اليهودية الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم سمية عامر
انهار على الأرض.
"اختي؟ يعني أنا كنت بحب اختي؟ كنت هتجوزها! وتخيلت حياتي معاها."
ضحك جيمي عليه: "لأنك أهبل. في واحد يحب واحدة خلفت من غيره؟ بس متقلقش يا حبيبي، أنا هخلصك من التالت عشان نحرق قلب إلياس عليه."
صرخ فهد فيهم: "هي أصلاً فقدت الذاكرة. مش هيحصل حاجة لما تسيبولها ابنها. بالله عليكم سيبوها."
اتصدموا هما الاتنين و بان على وشهم الفرحة والذهول: "فقدت الذاكرة؟ متأكد؟ طب وإنت؟ هتخرج من هنا حي ولا ميت؟"
فهد بحزن كبير: "أخرج منين؟ حتى لو كانت اختي، أنا مش هسيبها لكم يا مجرمين."
رفع جيمي المسدس على رأسه، بس جانيت صرخت: "جيمي، إنت بتعمل إيه؟ اتجننت؟ عايز بتوع سينا ينتقموا منك ومني."
نزل جيمي سلاحه ورش عليه بالمخدر اللي كان في جيبه، وشال إيرين بسرعة وركبها العربية، وركبت جانيت معاه.
...
فاق فهد بعد فوات الأوان واتجنن، وقام بالعافية ومسك تليفونه، اتصل على أبوه.
الشيخ كامل: "فهد يا ولدي، إنت كويس؟ إنت فين يا ابني؟"
فهد بتعب وضيق تنفس: "أنا في ****. الحقني يا حاج، أنا بنزف."
كان في اللحظة دي إلياس قاعد جنب الشيخ كامل، وقام جري بسرعة، والشيخ كامل جري ركب معاه.
وصل إلياس الكوخ ولقى آثار الدم في كل مكان، وفهد واقع على الأرض فاقد الوعي.
مسكه إلياس وفضل يضرب فيه عشان يصحى: "ياريتني قتلتك من أول يوم شوفتك فيه يا حيوان. فين إيرين؟"
عيط الشيخ كامل: "ابعد عنه، ده بيموت. لازم مستشفى عشان يقولك مراتك فين."
شاله إلياس ورماه في العربية ووداه على المستشفى.
فاق فهد بعد ساعات في المستشفى وهو بيتمتم باسمها: "إيرين.. إيرين."
اتعصب إلياس ورمى عليه كوباية المايه، خلاه فتح عينه وفاق: "إيه؟ أنا فين؟ فين إيرين؟"
ضربه إلياس بالقلم: "مراتي فين يا ابن ال****."
فهد بخوف وقلق: "إلياس، الحقها قبل ما يودوها إسرائيل وقبل ما يجهضوا الجنين."
خاف إلياس واتعصب عليه أكتر: "مين دول؟ رد وهما فين دلوقتي؟"
فهد بتعب: "خالها وخالتها عايزين يرجعوها إسرائيل. أنا كنت غبي يا إلياس. الحق إيرين قبل ما يعملوا فيها حاجة، دول معندهمش دين."
مسك إلياس فيه ونزل فيه ضرب: "ده أنا مش هرحمك. إنت اللي عملت فينا كده. وصلنا للمرحلة دي.. إيرين لو حصلها حاجة اعتبر نفسك ميت."
...
فات أربع شهور وإلياس كثف جهوده بيدور عليها في كل نقطة في إسرائيل بس من غير أي أمل، لحد ما قرر يدور على اسم عيلة أمها. وفعلاً لقى جانيت.
فضل مراقبها أسبوعين كاملين بس إيرين مكانتش معاها.
كانت إيرين واقفة بشعرها اللي طول وسيباه على ضهرها، ولابسة لبس عسكرية إسرائيلية على الحدود بين فلسطين والأردن، وحاطة إيديها على بطنها الكبيرة: "أحلى حاجة هشوفها قريب."
زميلتها بسخرية: "من والدها؟ هل هو جندي؟"
ابتسمت إيرين: "والدها؟ أنا حتى مش عارفة هو ولد ولا بنت. ووالدها ظابط بالقوات بس مات، وأنا فقدت ذاكرتي. الحمدلله إن عندي أهل بيحبوني وقدروا يرجعولي مركزي هنا معاكم."
ابتسمت زميلتها: "جيد إنك بخير يا إيرين."
...
"بس أنا عايز مامي.. أرجوك يا بابا رجعلي مامي."
حضنه إلياس وعيونه اتملت دموع: "صدقني هترجع وهتحضنها يا إلياس. خلي عندك ثقة فيا."
ليث بحزن كبير: "كل يوم تقولنا كده. أنا كمان عايز مامي."
إلياس فقد طاقته بس حاول يديهم أمل: "أنا حاسس إنها قريبة، مش بعيدة."
ليث: "هي فعلاً قريبة مني أنا عارف. كل شوية الساعة اللي معايا ترن لأنها بتكون قريبة."
إلياس بعدم فهم: "ساعة إيه يا ليث؟"
"مش هتاخدها مني لا."
قام ليث جري على أوضته، والياس قام وراه ومسكه بعصبية: "بقولك ساعة إيه؟ اتكلم بسرعة."
عيط ليث وطلعها من دولابه: "دي.. مامي. دايماً كانت كانت بتخليني ألبسها عشان لو توهت عنها."
مسكها إلياس زي المجنون وباس ابنه: "متخافش، أنا هرجعها. خليك واثق فيا."
خرج إلياس بسرعة واتصل على كل رجالتة يجهزوا نفسهم لأنه هيكلمهم تاني.
فضل إلياس يلف بالعربية ساعتين كاملين بس من غير أي نتيجة، لحد ما قرر يروح آخر منطقة واللي كانت قريبة جداً من حدود الأردن ومصر. فضل واقف شوية بس فاض بيه وكان هيرجع لولا أن الساعة رنت وأخيراً، ومسك إلياس التليفون، باسه ونزل من العربية بسرعة زي المجنون.
بس المثير للشك أن كل اللي حواليه ميه، والجزء التاني من البحر حدود الأردن.
ركب إلياس المركب الصغير اللي كان مركون وعبر الجنب التاني، والساعة كل ما بيقرب بتزيد في صوتها، ونفس الكلام عند إيرين اللي انزعجت منها وحاولت تفكها بس من غير فايدة لأنها صدت منها ولزقت في إيديها.
نزل إلياس من المركب على حدود أرض غير أرضه.
صرخت بعلو صوتها وهي بتتكلم العبرية ورفعت البندقية عليه: "إنت مين؟ إزاي جيت هنا؟"
اتصدم إلياس أول ما شافها، كانت بتغسل وجهها عند البحر وكانت أجمل من آخر مرة شافها فيها. بطنها المنفوخة زادت من جمالها.
"إيرييين..."
رواية ابنتي اليهودية الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم سمية عامر
خافت إيرين ورجعت لورا، وبس قرب إلياس عليها زنقها وهو ماسك السلاح بإيده وباسها بكل عنف وحب.
بعدته عنها بالعافية.
"انت مين؟ وعرفتي اسمي إزاي وإزاي تعملي كدة؟"
خافت لما لقيت نفسها بتتكلم عربي وحاسة إنها شافته قبل كده.
قرب منها تاني، بس وقفته بالسلاح اللي في إيديها.
"وقف مكانك."
افتكر كلام فهد لما قاله إنها متعرفتش عليه وإن إيرين فقدت ذاكرتها.
ابتسم إلياس من بعيد.
"انتي... واقفة هنا ليه وإنتي حامل؟"
إيرين بتوتر.
"من فضلك ابعد عن المنطقة دي لأنها تحت حراستي حاليًا وأنا مش عايزة أذيك."
قرب إلياس عليها بسرعة خلاها تخاف ووقعت سلاحها ورجعت لورا. لولا إنه مسكها كانت وقعت في البحر.
شدها عليه وباسها وهو حاسس إنه بيحلم.
بعدت إيرين عنه وضربته بالقلم.
"انت اتجننت؟"
ابتسم إلياس من لمسة إيديها لوشه.
"وحشتني لمسة إيدك ونعومتها."
خافت إيرين وكانت هتجري، بس مسكها غصب عنها وشالها ركبها المركب.
"انزلي يا رقيه متعمليش كدة."
"مش هنزل يابا، أنا حياتي كلها خربت."
ياسر بعصبية.
"رقيه بلاش حركات العيال دي."
"أنا أذيتكم كلكم.. حتى إيرين أنا السبب في إنها تتخطف وتبعد عن ولادها. لولا كرهي ليها السنين دي كلها ما كناش وصلنا لهنا، بس قولولها تسامحني ويابا سامحني إني وقعت عليك الفازة يومها بس صدقني مكنش قصدي."
إبراهيم.
"وليه تعملي كدة وتموتي كافرة؟ أنا عندي يقين إن إلياس هيلاقيها ويرجعها وسطنا ووسط ولادها."
"لأني استحق ده. أنا عمري ما اتمنيت لكم الخير كلكم لأني كنت شايفة إنس الضعيفة اللي فيكم."
الشيخ سليمان.
"متقوليش كدة يا رقيه، انتي أول ضحكة حلوة وأول فرحة دخلت قلبي.. انزلي يا بنتي."
"بس أنا مش قادرة أعيش مع كل اللي عملته، سامحوني كلكم."
قالت آخر كلمة عندها ونطت.
جيمي.
"الو.. جانيت فاضل شهر واحد لازم إيرين تسيب الخدمة."
"أحلى حاجة فيك إنك مبتنساش يا أخويا.. ده العقيد عارض فيها ١٠ مليون وابنها برضه هيتباع بسعر حلو."
"خلاص يبقى لازم تجيبيها من على الحدود اللي رميتيها عندها دي."
"أنا برضه اللي رميتها، مش انت اللي قولتلي ابعديها عن إسرائيل عشان جوزها أكيد هيدور عليها."
"خلاص بقى، المهم بكرة نروح نرجعها وهي بتثق فينا وهترجع معانا."
"ابعد عني، رجعني مكاااااني، أنت كده بتعرض حياتك للخطر."
وقف إلياس في وسط البحر بين مصر والأردن ومسك إيديها وباسها.
"أنا مستعد أعرض حياتي للخطر ألف مرة... إيرين أنا إلياس جوزك."
رجعت لورا وشدت إيديها وهي خايفة.
"مش ممكن.. أنت كذاب، أنا إسرائيلية عمري ما اتجوزت عربي."
ضحك إلياس وقرب منها.
"اتخطفتي عربي.. وكنتي بتعشقيه واللي في بطنك مني."
اتصدمت إيرين من قربه ورجعت لورا ووقعت في البحر.
اتصدم إلياس ونط وراها.
مسكت إيرين فيه بخوف، شالها بصعوبة وطلعها على المركب وخدها للبر التاني.
ركبها في عربيته وخلعها كل لبسها ولفها ببطانية لأنه كانت فاقدة الوعي.
اتصلت جانيت على مكتب الأمن اللي المفروض إيرين تبقى فيه.
"لو سمحت عايزة أكلم إيرين."
"حاضر يا فندم، بس اتصلي بعد خمس دقايق تكون هنا."
قفلت جانيت وهي حاسة إن في حاجة غلط لأن إيرين كل يوم كانت بتكلمها.
رجع إلياس بيها للبيت اللي وسط الجبل.
دخل وهو شايلها وطلعها أوضتها وغيرلها لبسها لبس مريح وهو مش قادر يتخطى منظر بطنها المنفوخة.
نزل برأسه لحد عندها وابتسم وهو بيسمع صوت خفيف ولمسات وضرب من جوا.
صحت إيرين فجأة وبعدته عنها.
"انت بتعمل إيه؟ أنت أكيد مجنون. أنا فين؟"
"انتي في بيتنا يا إيرين."
"بيتنا؟ أنا قولتلك إني معرفكش."
طلع إلياس تليفونه وفتح فيديو لليث والياس الصغير.
"حتى ولادك نسيتيهم؟"
مسكت إيرين التليفون.
"ولادي؟!"
قام إلياس ووقف.
"أنا مش هخليكي تقابليهم غير وإنتي فاكراهم، لأن حالة الحزن اللي هما فيها من وقت ما اتخطفـ**ـتي عدت يا إيرين. ولادك محتاجينك، لازم ترجعيلهم بسرعة."
خرج إلياس عشان يجهز لها أكل واتصل على رجـ**ـالته.
"أنا عايز جيمي وجانيت في المخزن القديم."
"إلياس بيه صعب نجيبهم من إسرائيل."
إلياس بعصبية.
"مفيش حاجة صعبة، الفلوس بتحل كل حاجة. بليل يكونوا عندي، فاهم؟"
قفل معاه وحاول يجهز أي حاجة خفيفة وطلع بيها.
كانت إيرين مستغربة المكان وحاسة إنها عاشت هنا قبل كده، بس بتكذب نفسها لأن خالتها قالت لها إنها عاشت طول حياتها في إسرائيل.
"أنا جهزتلك حاجة خفيفة تاكليها عشان الجنين."
اتعصبت إيرين.
"يا أستاذ أكيد حضرتك غلطان، أنا معرفكش ولا أعرف انت بتتكلم عن إيه. وأكيد انت كنت تقصد واحدة غيري."
ابتسم إلياس وبصلها بشر.
"مهو لو مفتكرتيش أنا مش هقدر أسيطر على نفسي ومشاعري بصراحة وهـ**ـغتصبك تاني."
اتصدمت منه.
"نعم؟!"
ضحك إلياس وقعدها عشان تاكل.
"شكلك مغري أوي وأنا مش قادر أستحمل بصراحة، مش لسه هخليكي تحبيني من أول وجديد."
ضحكت إيرين غصب عنها بس خبت ضحكتها وبدأت تفتكر يوم ما اعتـ**ـدى عليها إلياس وبرقت أول ما شافت الذكريات دي.
"انت... انت بتتكلم بجد فعلاً؟ أنت اعتد**ـيت عليا؟ أنا حاسة إني شوفتك قبل كده."
زنـ**ـقها إلياس عند باب الأوضة.
"حاسة مش متأكدة."
قرب شفا**ـيفه من شفا**ـيفها ولمسها وهو بيتكلم بهدوء.
"شكلك مغرية جداً وإنتي حامل."
غمضت إيرين عينيها وإحساسها بيقولها إنها لازم تستسلم له، بس بعدت عنه في آخر لحظة.
"لو سمحت رجعني مكاني وإلا هتشوف وش تاني."
ابتسم إلياس وقعد حط رجل على رجل.
"وريني الوش التاني."
وصلت جانيت وجيمي في المخزن القديم بعد ساعتين وهم مربوطين ووشهم كله مضروب.
اتصل الراجل اللي شغال عند إلياس بيه.
"إلياس بيه، الجـ**ـمـ**ـوستين وصلوا المد**ـبحـ**ـة."
ضحك إلياس.
"يبقى لازم يتسلخوا."
ضحك الراجل بتاعه.
"مش هتد**ـبـ**ـح الأول ولا إيه؟"
إلياس بابتسامه خبيثه.
"لا هنسلـ**ـخ علطول."
كانت إيرين سامعة كلامه ونزلت من فوق بسرعة.
"هتسلـ**ـخ مين؟ أنت قاتـ**ـل قاتـ**ـلة ولا إيه؟"
شدها إلياس عليه وباسها وبعد شوية.
"مش هلمسك غير لما ترجعلك ذاكر**ـتك يا إيرين، بس لحد ما ترجع حاولي متغر**ـينيش بقربك مني، خلي في عشر خطوات بيننا."
فتح إلياس الباب وسابها وشها كله أحمر من الخجل ومش مستوعبة كلامه.
"وصل إلياس المخزن القديم ودخل لقاهم بيعيطوا وبيترجوه يسيبهم."
ضحك إلياس بشر.
"بصوا يا حلوين، زي ما كنتوا عايزين تد**ـبـ**ـحوا ابني اللي لسا متولدش، انتوا الاتنين مش هتخرجوا من هنا أحياء... ودعوا بعض كويس بقى."
عيطت جانيت.
"إلياس أنا خالة مراتك، سامحني صدقني أنا كنت خايفة عليها منك، بس... بس انت طلعت بتحبها، وخلاص أنا مستعدة أقولك مكانها فين."
ضحك إلياس أكتر ورن على رقم البيت اللي فيه إيرين.
"تقوليلي هي فين.. صح، حلو أوي. انتي فاكرة بقى إني معرفتش مكانك غير دلوقتي.. المهم أنا مش هطول معاكي، إيرين هترد دلوقتي لو عايزة تعيشي، لو بقى قوليلها كل حاجة."
ردت إيرين.
"الو؟ مين؟"
رد إلياس.
"إيه يا حبيبي، متقلقيش أنا اللي خطفتك.. في حد هنا عايز يكلمك."
ردت جانيت.
"إيرين.. ده جوزك يا بنتي وخالك الخبيث هو اللي كان خاطفك."
اتعصب جيمي.
"خالها إيه؟! طب اسمعوا بقى، جانيت كانت عايزة تبيع إيرين لراجل رتبة كبيرة وتاخد تمنها كمان، وغير كل ده كانت هتبيع الطفل لعيلة غنية، بس كل ده بعد ما يتولد."
اتصدم إلياس من الكلام وسمع صوت إيرين وهي بتعيط وقفل وفضل يضرب في خالها، وآخر ما زهق طلع مسـ**ـد**ـسه وفرغه كله في الاتنين.
ركب عربيته بعد ما خلى رجـ**ـالته دفنو**ـهم ورجع لأيرين، بس مكانتش في البيت.
اتجنن، ولسا كان هيخرج يدور عليها لقى ياسر بيتصل عليه.
"إلياااااس، إيرين رجعت.. تعالى بسرعة."
ركب إلياس وبأقصى سرعة وصل للفيلا لقاها قاعدة بتحضن عيالها وبتبو**ـسهم بكل طاقتها.
وليث والياس ماسكين فيها وبيعيطوا.
"وحشتينا يا مامي."
ابتسم إلياس للوحة اللي قدامه، بس لقى أبوه بيعيط، راح عنده.
"في إيه يا حاج؟"
ياسر بحزن.
"رقيه يا إلياس، رمت نفسها من سطح الفيلا."
"و ماتت؟ أقصد هي لسا عايشة.. أحم، أقصد يعني هي فين؟"
جلال.
"بيجبسوها في المستشفى، الغبية اتكسـ**ـرت وماتـ**ـت، حتى مجهودها راح على الفاضي."
ضحك إلياس.
"وبتعيط ليه يا شيخنا؟"
الشيخ سليمان.
"مش على اختك يا ولدي، لا.. على مراتك اللي رجعت وسطنا من تاني. وعد يا ولدي محدش يزعلها أبدا."
ابتسم إلياس وراح ناحية إيرين اللي فضلت بصاله شوية وبعدين نطت عليه حضنته.
"إلياس، أنت هتفضل دايماً تنقذني كده؟"
ابتسم وخدها في حضنه.
"بصراحة أنا تعبت، انتي متعبتيش؟ ما تيجي ناخد هدنة طويلة ونقعد في اسكندرية باقي عمرنا."
ضحكت إيرين.
"بس أنت كده هتتعب أكتر لأني بحب أروح للبحر كتير."
بعدها عنه وخلى عينه في عينيها.
"مهو البحر لما يشوف عينيكِ لازم يخليكي تروحيله، أنا متأكد إنه وقع في غرامهم."
خجلت وحضنته تاني.
"بحبك يا إلياس."
ليث والياس الصغيرين.
"واحنا يا مامي."
ابتسمت.
"وانتو كمان بحبكم."
إلياس بصوت واطي وخبث.
"طب ما تيجي نشوف البيبي سليم ولا إيه، سريري بارد من وقت ما اتخطفتي."
اتكسفت وضربته على صدره.
"إلياس، أهلك كلهم سامعينك."
شالها قدام الكل.
"معلش أصلها محتاجة ترتاح، هنريحها في أوضتها شوية."
ضحك الكل عليه وكان الولاد رايحين وراه، لولا سارة مسكتهم.
"رايحين فين؟ سيبوا ماما ترتاح."
ليث بخبث.
"لا مش هترتاح، بابا قليل الأدب، أنا عارف الأشكال دي. أوعى كده الحق مامي."