الفصل 4 | من 8 فصل

رواية غموض الفصل الرابع 4 - بقلم مي أحمد

المشاهدات
49
كلمة
798
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

-ومع مرور الوقت…
-بدأ النهار يعدي بهدوء.
-والبيت يتملي كلام.
-وضحك.
-وحكايات قديمة.
-ولأول مرة من فترة طويلة…
-حسيت إننا مش بنجري ورا مشكلة جديدة.
-ولا مستنيين مصيبة تحصل.
-مجرد يوم عادي.
-يوم كنت محتاجاه أكتر مما كنت متخيلة.
-وبعد الغدا بشوية…
-كنت قاعدة أنا وزين في البلكونة.
-والجو كان هادي بشكل غريب.
-بصيتله.
-وقلت: -حاسّة إن أخيرًا كل حاجة بدأت تبقى كويسة.
-ابتسم ابتسامة صغيرة.
-لكن قبل ما يرد…
-رن تليفونه.
-بص للشاشة.
-وفجأة…
-اختفت الابتسامة من على وشه.
-اتعقدت حواجبي.
-وسألته: -مين؟
-لكن زين ما ردش.
-فضل باصص للشاشة.
-وكأنه شاف حاجة مستحيل تحصل.
-قربت منه.
-وخدت التليفون من إيده.
-وأول ما بصيت على الاسم…
-اتجمدت مكاني.
-لأن الاسم اللي كان ظاهر…
-كان كريم.
-شهقت.
-وقلت: -مستحيل…
-لكن التليفون فضل يرن.
-مرة.
-واتنين.
-وتلاتة.
-وزين واقف مكانه.
-ساكت.
-وبعدين…
-مد إيده.
-ورد.
-رفع التليفون على ودنه.
-وقال بصوت متوتر لأول مرة:
-ألو؟
-ساد صمت لثواني.
-ثواني طويلة.
-وفجأة…
-اتسعت عينيه.
-واتحول لون وشه.
-أما أنا…
-فحسيت إن قلبي وقف.
-لأن أول جملة خرجت من الشخص اللي على الخط كانت:
-“قول لسامي…
-إني راجع أكمل اللي بدأته.”
-واتقفل الخط.
-وساعتها…
-عرفت إن الهدوء اللي عشناه النهارده…
-كان مجرد الهدوء اللي بيسبق العاصفة.-ومع مرور الوقت…
-بدأ النهار يعدي بهدوء.
-والبيت يتملي كلام.
-وضحك.
-وحكايات قديمة.
-ولأول مرة من فترة طويلة…
-حسيت إننا مش بنجري ورا مشكلة جديدة.
-ولا مستنيين مصيبة تحصل.
-مجرد يوم عادي.
-يوم كنت محتاجاه أكتر مما كنت متخيلة.
-وبعد الغدا بشوية…
-كنت قاعدة أنا وزين في البلكونة.
-والجو كان هادي بشكل غريب.
-بصيتله.
-وقلت: -حاسّة إن أخيرًا كل حاجة بدأت تبقى كويسة.
-ابتسم ابتسامة صغيرة.
-لكن قبل ما يرد…
-رن تليفونه.
-بص للشاشة.
-وفجأة…
-اختفت الابتسامة من على وشه.
-اتعقدت حواجبي.
-وسألته: -مين؟
-لكن زين ما ردش.
-فضل باصص للشاشة.
-وكأنه شاف حاجة مستحيل تحصل.
-قربت منه.
-وخدت التليفون من إيده.
-وأول ما بصيت على الاسم…
-اتجمدت مكاني.
-لأن الاسم اللي كان ظاهر…
-كان كريم.
-شهقت.
-وقلت: -مستحيل…
-لكن التليفون فضل يرن.
-مرة.
-واتنين.
-وتلاتة.
-وزين واقف مكانه.
-ساكت.
-وبعدين…
-مد إيده.
-ورد.
-رفع التليفون على ودنه.
-وقال بصوت متوتر لأول مرة:
-ألو؟
-ساد صمت لثواني.
-ثواني طويلة.
-وفجأة…
-اتسعت عينيه.
-واتحول لون وشه.
-أما أنا…
-فحسيت إن قلبي وقف.
-لأن أول جملة خرجت من الشخص اللي على الخط كانت:
-“قول لسامي…
-إني راجع أكمل اللي بدأته.”
-واتقفل الخط.
-وساعتها…
-عرفت إن الهدوء اللي عشناه النهارده…
-كان مجرد الهدوء اللي بيسبق العاصفة.
-وساد الصمت.
-صمت تقيل بشكل خنقني.
-بصيت لزين.
-فلقيته لسه ماسك التليفون.
-وعينه ثابتة قدامه.
-كأنه مش شايفنا أصلًا.
-قلت بتوتر:
-قال إيه تاني؟
-لكن قبل ما يرد…
-سمعنا صوت كرسي بيتحرك بعنف.
-التفتنا كلنا.
-فلقينا سامي واقف.
-ووشه شاحب بشكل مخيف.
-سأله بابا بسرعة:
-في إيه؟
-بلع سامي ريقه.
-وقال بصوت منخفض:
-قال الجملة دي فعلًا؟
-هز زين راسه.
-أيوة.
-فضل سامي ساكت ثواني.
-وبعدين قعد مكانه ببطء.
-وحط إيده على وشه.
-كأنه فجأة بقى شايل حمل سنين.
-اتعقدت حواجبي.
-وقلت:
-حد يفهمنا في إيه؟
-رفع سامي عينه ناحيتي.
-وكان واضح إنه متردد.
-لكن في الآخر قال:
-لأن دي مش أول مرة كريم يقول الجملة دي.
-اتجمدت ملامحي.
-أما بابا…
-فقال بعدم استيعاب:
-يعني إيه؟
-تنهد سامي.
-وقال:
-آخر مرة قالها…
-كانت قبل ما يختفي كل شيء.
-وقبل ما حياتنا كلها تتقلب.
-ساد الصمت من جديد.
-أما أنا…
-فبدأت أحس إن في أسرار أكبر بكتير لسه مستخبية.
-أسرار حتى مراد ما حكيهاش.
-وأسرار سامي نفسه هرب منها سنين.
-وفجأة…
-رن جرس الباب.
-مرة واحدة.
-لكن المرة دي…
-محدش اتحرك.
-لأننا كلنا كنا باصين لبعض.
-وكل واحد فينا بيفكر في نفس السؤال:
-مين اللي واقف برا دلوقتي؟
-رن الجرس مرة تانية.
-وبعدين…
-وصلت رسالة على موبايل سامي.
-بص للشاشة.
-واتسعت عينه.
-خدت منه الموبايل بسرعة.
-وأول ما قرأت الرسالة…
-حسيت إن الدم اختفى من وشي.
-لأنها كانت صورة.
-صورة متصورة قدام بيتنا.
-من ثواني.
-وتحتها كلمة واحدة بس:
-“وصلت.”
-وأول ما قرأت الرسالة…
-حسيت إن الدم اختفى من وشي.
-لأنها كانت صورة.
-صورة متصورة قدام بيتنا.
-من ثواني.
-لكن ده مكانش اللي رعبني.
-اللي رعبني فعلًا…
-إن الصورة كانت متصورة من جوه البيت.
-وتحتها كلمة واحدة بس:
-“وصلت.”
-اتجمدت مكاني.
-ورفعت عيني ببطء ناحية سامي.
-أما هو…
-فكان باصص للصورة.
-وشه فقد آخر نقطة لون فيه.
-سأله بابا بحدة:
-يعني إيه من جوه البيت؟
-لكن سامي مردش.
-وده كان أسوأ رد ممكن ياخده أي حد فينا.
-وده كان أسوأ رد ممكن ياخده أي حد فينا.
-لأنه كان عارف.
-عارف حاجة إحنا منعرفهاش.
-وفجأة…
-سمعنا صوت حاجة وقعت فوق.
-في الدور التاني.
-صوت قوي.
-خلّى ماما تصرخ.
-وقف زين فورًا.
-وقال:
-محدش يتحرك.
-لكن قبل ما يكمل…
-وصلت رسالة تانية.
-نفس الرقم.
-فتحتها بسرعة.
-وكان فيها صورة جديدة.
-صورة لسلم البيت.
-متصورة في نفس اللحظة.
-وقال:
-محدش يتحرك.
-لكن قبل ما يكمل…
-وصلت رسالة تانية.
-نفس الرقم.
-فتحتها بسرعة.
-وكان فيها صورة جديدة.
-صورة لسلم البيت.
-متصورة في نفس اللحظة.
-وتحتها رسالة:
-“متتعبوش نفسكم.”
-“أنا أقرب مما تتخيلوا.”

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...