-ومع مرور الوقت…
-بدأ النهار يعدي بهدوء.
-والبيت يتملي كلام.
-وضحك.
-وحكايات قديمة.
-ولأول مرة من فترة طويلة…
-حسيت إننا مش بنجري ورا مشكلة جديدة.
-ولا مستنيين مصيبة تحصل.
-مجرد يوم عادي.
-يوم كنت محتاجاه أكتر مما كنت متخيلة.
-وبعد الغدا بشوية…
-كنت قاعدة أنا وزين في البلكونة.
-والجو كان هادي بشكل غريب.
-بصيتله.
-وقلت: -حاسّة إن أخيرًا كل حاجة بدأت تبقى كويسة.
-ابتسم ابتسامة صغيرة.
-لكن قبل ما يرد…
-رن تليفونه.
-بص للشاشة.
-وفجأة…
-اختفت الابتسامة من على وشه.
-اتعقدت حواجبي.
-وسألته: -مين؟
-لكن زين ما ردش.
-فضل باصص للشاشة.
-وكأنه شاف حاجة مستحيل تحصل.
-قربت منه.
-وخدت التليفون من إيده.
-وأول ما بصيت على الاسم…
-اتجمدت مكاني.
-لأن الاسم اللي كان ظاهر…
-كان كريم.
-شهقت.
-وقلت: -مستحيل…
-لكن التليفون فضل يرن.
-مرة.
-واتنين.
-وتلاتة.
-وزين واقف مكانه.
-ساكت.
-وبعدين…
-مد إيده.
-ورد.
-رفع التليفون على ودنه.
-وقال بصوت متوتر لأول مرة:
-ألو؟
-ساد صمت لثواني.
-ثواني طويلة.
-وفجأة…
-اتسعت عينيه.
-واتحول لون وشه.
-أما أنا…
-فحسيت إن قلبي وقف.
-لأن أول جملة خرجت من الشخص اللي على الخط كانت:
-“قول لسامي…
-إني راجع أكمل اللي بدأته.”
-واتقفل الخط.
-وساعتها…
-عرفت إن الهدوء اللي عشناه النهارده…
-كان مجرد الهدوء اللي بيسبق العاصفة.-ومع مرور الوقت…
-بدأ النهار يعدي بهدوء.
-والبيت يتملي كلام.
-وضحك.
-وحكايات قديمة.
-ولأول مرة من فترة طويلة…
-حسيت إننا مش بنجري ورا مشكلة جديدة.
-ولا مستنيين مصيبة تحصل.
-مجرد يوم عادي.
-يوم كنت محتاجاه أكتر مما كنت متخيلة.
-وبعد الغدا بشوية…
-كنت قاعدة أنا وزين في البلكونة.
-والجو كان هادي بشكل غريب.
-بصيتله.
-وقلت: -حاسّة إن أخيرًا كل حاجة بدأت تبقى كويسة.
-ابتسم ابتسامة صغيرة.
-لكن قبل ما يرد…
-رن تليفونه.
-بص للشاشة.
-وفجأة…
-اختفت الابتسامة من على وشه.
-اتعقدت حواجبي.
-وسألته: -مين؟
-لكن زين ما ردش.
-فضل باصص للشاشة.
-وكأنه شاف حاجة مستحيل تحصل.
-قربت منه.
-وخدت التليفون من إيده.
-وأول ما بصيت على الاسم…
-اتجمدت مكاني.
-لأن الاسم اللي كان ظاهر…
-كان كريم.
-شهقت.
-وقلت: -مستحيل…
-لكن التليفون فضل يرن.
-مرة.
-واتنين.
-وتلاتة.
-وزين واقف مكانه.
-ساكت.
-وبعدين…
-مد إيده.
-ورد.
-رفع التليفون على ودنه.
-وقال بصوت متوتر لأول مرة:
-ألو؟
-ساد صمت لثواني.
-ثواني طويلة.
-وفجأة…
-اتسعت عينيه.
-واتحول لون وشه.
-أما أنا…
-فحسيت إن قلبي وقف.
-لأن أول جملة خرجت من الشخص اللي على الخط كانت:
-“قول لسامي…
-إني راجع أكمل اللي بدأته.”
-واتقفل الخط.
-وساعتها…
-عرفت إن الهدوء اللي عشناه النهارده…
-كان مجرد الهدوء اللي بيسبق العاصفة.
-وساد الصمت.
-صمت تقيل بشكل خنقني.
-بصيت لزين.
-فلقيته لسه ماسك التليفون.
-وعينه ثابتة قدامه.
-كأنه مش شايفنا أصلًا.
-قلت بتوتر:
-قال إيه تاني؟
-لكن قبل ما يرد…
-سمعنا صوت كرسي بيتحرك بعنف.
-التفتنا كلنا.
-فلقينا سامي واقف.
-ووشه شاحب بشكل مخيف.
-سأله بابا بسرعة:
-في إيه؟
-بلع سامي ريقه.
-وقال بصوت منخفض:
-قال الجملة دي فعلًا؟
-هز زين راسه.
-أيوة.
-فضل سامي ساكت ثواني.
-وبعدين قعد مكانه ببطء.
-وحط إيده على وشه.
-كأنه فجأة بقى شايل حمل سنين.
-اتعقدت حواجبي.
-وقلت:
-حد يفهمنا في إيه؟
-رفع سامي عينه ناحيتي.
-وكان واضح إنه متردد.
-لكن في الآخر قال:
-لأن دي مش أول مرة كريم يقول الجملة دي.
-اتجمدت ملامحي.
-أما بابا…
-فقال بعدم استيعاب:
-يعني إيه؟
-تنهد سامي.
-وقال:
-آخر مرة قالها…
-كانت قبل ما يختفي كل شيء.
-وقبل ما حياتنا كلها تتقلب.
-ساد الصمت من جديد.
-أما أنا…
-فبدأت أحس إن في أسرار أكبر بكتير لسه مستخبية.
-أسرار حتى مراد ما حكيهاش.
-وأسرار سامي نفسه هرب منها سنين.
-وفجأة…
-رن جرس الباب.
-مرة واحدة.
-لكن المرة دي…
-محدش اتحرك.
-لأننا كلنا كنا باصين لبعض.
-وكل واحد فينا بيفكر في نفس السؤال:
-مين اللي واقف برا دلوقتي؟
-رن الجرس مرة تانية.
-وبعدين…
-وصلت رسالة على موبايل سامي.
-بص للشاشة.
-واتسعت عينه.
-خدت منه الموبايل بسرعة.
-وأول ما قرأت الرسالة…
-حسيت إن الدم اختفى من وشي.
-لأنها كانت صورة.
-صورة متصورة قدام بيتنا.
-من ثواني.
-وتحتها كلمة واحدة بس:
-“وصلت.”
-وأول ما قرأت الرسالة…
-حسيت إن الدم اختفى من وشي.
-لأنها كانت صورة.
-صورة متصورة قدام بيتنا.
-من ثواني.
-لكن ده مكانش اللي رعبني.
-اللي رعبني فعلًا…
-إن الصورة كانت متصورة من جوه البيت.
-وتحتها كلمة واحدة بس:
-“وصلت.”
-اتجمدت مكاني.
-ورفعت عيني ببطء ناحية سامي.
-أما هو…
-فكان باصص للصورة.
-وشه فقد آخر نقطة لون فيه.
-سأله بابا بحدة:
-يعني إيه من جوه البيت؟
-لكن سامي مردش.
-وده كان أسوأ رد ممكن ياخده أي حد فينا.
-وده كان أسوأ رد ممكن ياخده أي حد فينا.
-لأنه كان عارف.
-عارف حاجة إحنا منعرفهاش.
-وفجأة…
-سمعنا صوت حاجة وقعت فوق.
-في الدور التاني.
-صوت قوي.
-خلّى ماما تصرخ.
-وقف زين فورًا.
-وقال:
-محدش يتحرك.
-لكن قبل ما يكمل…
-وصلت رسالة تانية.
-نفس الرقم.
-فتحتها بسرعة.
-وكان فيها صورة جديدة.
-صورة لسلم البيت.
-متصورة في نفس اللحظة.
-وقال:
-محدش يتحرك.
-لكن قبل ما يكمل…
-وصلت رسالة تانية.
-نفس الرقم.
-فتحتها بسرعة.
-وكان فيها صورة جديدة.
-صورة لسلم البيت.
-متصورة في نفس اللحظة.
-وتحتها رسالة:
-“متتعبوش نفسكم.”
-“أنا أقرب مما تتخيلوا.”