رواية انت حلالي وانا حلالك الجزء الرابع 4 بقلم نور القرآن انت حلالي وانا حلالكرواية انت حلالي وانا حلالك الحلقة الرابعة الليلة عدت علي أبطالنا بمشاعر جديدة عليهم وغريبة احساس ما بين الفرحة و التوتر والارتباك مشاعر مختلطة…. تاني يوم…. حور صحيت علي اذان الفجر وهي حاسه نفسها ان تعبها بقا اخف بكتير من امبارح…قامت اتوضت وصلت الفجر وقعدت تقرأ ورد القرآن الخاص بها وتقرأ ورد الأذكار…
خلصت وقعدت تذاكر شوية لوقت لما الدنيا نورت والشمس بدأت تظهر وتنور لمت كتبها وراحت تشوف مامتها عملت فطار ولا لسا علشان تلحق محاضرتها… طلعت لقت مصطفي بيحضر فطار في المطبخ… حور وهي بتقرب منه وبتاخد بطاطس من الطبق الي علي الرخامه وبتقعد علي الرخامه… حور وهي بتاكل : الغزالة رايقة النهاردة يعني قايم بنشاط وبتعمل فطار كمان مصطفي وهو بيحول طبق البطاطس من قدامها بيحطو الناحية التانية…
مصطفي وهو بيتكلم بتريقة :لا يختي ولا رايقة ولا حاجة الحمد لله.. بس لقيت ماما نامت بعد لما صلت وانتي كنتي بتذاكري فقولت اكسب ثواب واعملك معايا فطار… حور وهي بتنزل من علي الرخامه ومتجه للثلاجة تجيب ماية للشرب : بارك الله فيك والله يا اخي ونردهالك في الافراح ان شاء الله ههه مصطفي بتمني : يااارب حور وهي ماسكه قزازة الماية بصت له بستغراب من نبرة التمني الي ظهرت من اخوها….
حور وهي بتقرب منه وبهزار :اي دا بقا انت عايز تتجوز مكانش رأيك دا من سنة يعني.. مصطفي بيحاول يداري علي الكلام : هو يعني الفرح جواز بس؟ مهو ممكن يكون نجاح في شغلي او اي حاجة يعني.. حور بعدم اقتناع: اممم ماشي ياسيدي هعمل نفسي مصدقاك مصطفي وهو بيزقها بره المطبخ : اطلعي بره انتي بتعطليني علي فكره هخلص واجبلك الفطار لعندك بس انزلي من علي دماغي.. حور وهي طالعة بتعدل ياقة التيشيرت: اوعي بس متزقش الكاريزما هتطيع..
مصطفي بتريقة : هي فين الكاريزما دي معلش…. حور وهي بتتكلم وهي خارجة : البس النضارة علشان تشوفها مصطفي بضحك وهزار : دي عايزة ميكروسكوب مش نضارة هههه حور بصتله بضيق مصطنع:أعداء المرأة.. مصطفي وهي بينشغل بالأكل الي في ايده:امشي يبت انتي لسا هتقوليلي المرأة والبنت امشي…. حور خرجت وهي بتبتسم علي اخوها الي مش عارفة هتعيش ازاي بعد كدا من غير مناقرتهم مع بعض دي….. بعدها بساعتين كل واحد راح لمشاغله ….
يوسف : يخديجة انا متأخر انجزي… خديجة بتحط الكتاب في شنطتها وباستعجال: خلصت اهو يلا يلا خرج يوسف وهو بيمشي باستعجال وسرعة واتجة ناحية العربية وهو بيدور علي زرار التحكم وشغل العربية فتح الباب لخديجة وركبت وركب هو واتحركو…. بعد شوية وصلو الجامعة نزلت خديجة وهو نزل وسلمت عليه وهو سلم عليها وبيبص حواليه علي امل ان يشوف حور… خديجة وهي ملاحظة نظراته اتكلمت بهزار : لسا مجتش متبصش كتير كدا لان لو جات كانت هترن عليا….
يوسف لف و راح فتح الباب تاني بخيبة امل… بس فجأة سمع صوت اخته وكأنها بتسمعه.. خديجة : حوووري عاملة اي حور باستغراب من صوتها العالي : في اي يبت وطي صوتك الناس في الشارع… خديجة وهي بتعمل نفسها ماخدتش بالها : احم اه سوري ماخدتش بالي… يوسف راح ناحيتهم بابتسامه جذابة واتكلم وهو بيحاول يغض بصره : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حور اتفجأة انه موجود لأنها مش مكنتش واخده بالها منه… ردو عليه السلام…
وهو كان مركز مع صوت واحد بس… يوسف وهو بيوجه كلامه لحور وهو بيجاهد نفسه انه يغض بصره :عاملة اي النهاردة ان شاء الله احسن ؟؟ حور بصوت هادئ وابتسامه : الحمد لله احسن. يوسف : يارب دايما ربنا يكملك شفاكي علي خير حور : يارب تسلم يوسف سكت وكلهم سكتووو.. خديجة : طب اي يجودعان الامتحان هيبتدي يلا… يوسف : بالتوفيق ان شاء الله الامتحان يكون حلو… وعيونه
غصب عنه اتجهت ناحية حور : طمنيني بعد الامتحان.. وبعد كدا ركز في كلامه وبص ناحية خديجة طمنوني بعد لما تطلعو…. حور كانت مكسوف بس في فرحة كدا.. سلم عليهم ومشي والبنات دخلو الامتحان….. عند يوسف……. مشي هو وبيدعي ليهم ان ربنا ييسر ليهم الامتحان وتعدي الفترة دي علي خير وان حور توافق علي كتب الكتاب بعد الامتحانات…….. عند عمر صاحب يوسف… عمر وهو بيكلم اخته : يا بنتي انا معرفهاش البنت الي انتي بتقولي عليها دي..
رقية وهي بتحاول تفكره :يعمر البنت الي كانت معايا النهاردة في النادي وانت لما جيت هي قامت.. ازاي مشفتهاش؟ عمر بضيق : مهو انا مش بمشي ابرق في البنات يرقية يعني انا مشفتهاش فعلا وبعدين يستي اعتبريني شوفتها انتي عايزة اي مش فاهم ؟ رقية بمحاولة اخري وتحايل عليه : يعني يعمر صحابك الي اتجوز والي خطب وانت مش ناقص حاجة يعني ليه متفكرش تخطب وتعيش حياتك انت خلاص اهو بقيت 28 سنة يعني مش صغير عمر : 28 مش 38 يرقية
رقية : مهو يحبيبي علي حالك ورفضك دا هتلاقي نفسك فجأة 38 العمر بيجري بسرعة.. عمر قام ومسك تليفونه وباس راسها : حاضر يرقية هفكر في الموضوع وان شاءالله خير.. رقية بفرحة : يارب يحبيبي خير .. عند مصطفي في الصيدلية…. مصطفي بتردد : بابا والده وهو بيقرأ الورق الي قدامه الي مكتوب فيه الأدوية الناقصة: اي يمصطفي مصطفي بتردد: احم كنت يعني عايز اقول لحضرتك ان..بعدها اتلكم بسرعة… انا عايز اتجوز….
والده ساب الورق الي قدامه قلع النضارة وبص لمصطفي واتكلم بهدوء : طب ومالو في حد في دماغك يعني ولا اخلي والدتك تشوف بنت حلال… مصطفي باستغراب مكنش متخيل ان والده هيوافق بسهولة كدا… مصطفي بحماس وابتسامه سحب الكرسي وقعد قدام والده : يعين حضرتك موافق؟! والده : وموافقش ليه ؟! صغير ولا مش مقتدر؟ مصطفي باحراج وفرحة في نفس الوقت: مش القصد بس يعني مكنتش متخيل انك هتوافق بالسهولة دي.. دا انا قاعد الليل كله بحضر في لستة من الكلام
علشان اقنعك ههه والده :لا اخويا مش محتاج تقنعني انت حاليا داخل علي 28 يعني مش صغير ومعاك الصيدلية يعني مقتدر انك تفتح بيت وتمسك مسؤولية زوجة وأولاد في اي هيكون المانع بقا ؟ وبعدين حبيبينا محمد ﷺقال اي ؟ قال “يَامَعْشَرْ الشَّبَابْ مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ البَاءَ فَلْيَتَزَوَّجْ،فَإِنَّه أَغَضُّ لِلْبَصَرْ ، وَأُحْصَنُ لِلْفَرَجِ،وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيهِ الصَّوْمُ.فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ”
والده كمل بابتسامه : وانت الحمد لله مستطيع فمفيش مانع يحبيبي… مصطفي وهو بيبوس راس والده وايده: ربنا يباركلنا فيك يحبيبي يارب ويطول لينا في عمرك … والده بابتسامهة : طب اي اقول لوالدتك تشوف بنت حلال من معارفها ولا انت حد دالك علي واحدة ولا اي ؟ مصطفي بارتباك وتوتر واحراج من والده : بص يبابا هو يعني مش حد دالني بس يعني هو انت تعرفها وماما وكلكم تعرفوها يعني.. والده باستغراب : كلنا نعرفها؟!! ايوة مين يعني؟
مصطفي بهدوء : هي تبقي اخت يوسف خطيب حور والده بابتسامه وفرحة : طب تصدق وتآمن بالله ان انا فكرت في بنت عبد الرحمن من ساعة لما قولتلي عايز اتجوز.. سبحان الله مصطفي بفرحة : يعني حضرتك موافق عليها؟ والده بابتسامة علي فرحة ابنه الي واضحة علي وشه : يحبيبي احنا نعرفها وهي ما شاء الله عليها بنت محترمة واحسبها علي خلق حسن ومش هلاقي زيها زوجة صالحة ليك مصطفي بفرحة : خلاص نكلم عمي عبد الرحمن دلوقتي والده بابتسامة علي
ابنه الي الفرحة هتجننه: يحبيبي مش دلوقتي شوية كدا يكون الي معاه مشاغل خلصها والناس رايقة وفايقة كدا مصطفي بحماس وفرحة : تمام موافق المهم انك هتكلمه ………. في الكلية….. خديجة بفرحة : اووه اخيراا الحمد لله خلصنا امتحانات الميد عقبال لما نخلص الفاينل ونتخرج بقا من الكلية الي خللنا فيها دي. حور: يارب نخلص ونتخرج علي خير منة وهي بتتكلم بفرحة : سيبك من الامتحانات والهم دا…
انا بكره هنقرأ الفاتحة وهتبقي خطوبة بس علي الضيق ..قالت كدا بابتسامه وفرحة.. البنات حضنوها بركولها بفرحة وسعادة … اية كانت تعبانة ومش قادرة… كلمت عمار علشان يجي ياخدها لأنها مش قادرة تركب مواصلات… عمار :السلام عليكم يقلبي خلصتي؟ اية بصوت واضح عليه التعب : وعليكم السلام اممم عمار انا تعبانة ومش قادرة اركب مواصلات ممكن تيجي تاخدني لو فاضي؟
عمار قام بسرعة من علي المكتب وهو بياخد مفاتيحه من غير ميفكر في الاجتماع الي معاه ولا فكر في اي حاجة غير ان حبيبته بتكلمه ومحتجاله عمار بحنان وسرعة في الكلام: خليكي مكانك وعشر دقايق وتلاقيني قدامك… اية بتعب : حاضر عمار مفصلش المكالمة لحد لما وصل قدام الجامعة و بيبص حواليه مش شايفها اتكلم في التلفون عمار بحنان وخوف عليها : اية انتي قاعدة فين ؟ اية بصوت متعب: انا في الكافتيريا يا عمار انت وصلت ؟ عمار : انا قدام الجامعة
اية قامت بهدوء وتعب والبنات سندنها: طب انا دقيقة واكون قدامك وفعلا دقيقة وعمار شاف اية خارجة والبنات سندنها قرب منها بسرعة ومسك ايدها من حور…. عمار بخوف واضح عليه وحنان: في اي حصل معاكي انا لما سيبتك الصبح كنتي كويسة اوي حصل اي ؟ اية بتعب : بعدين بعدين يعمار مش قادرة أقف.. عمار: بهزار وهو بيهمس ليها : طب اشيلك ولا اي ؟ .. انا عن نفسي ما هصدق.. اية وهي بتضربه براحة وغيظ علي كتفه واتكلمت وهي بتجز علي اسنانها : عماار؟
عمار بابتسامه وهو بيتقدم بيها للعربية : قلب وعيون عمار…والله خضتيني عليكي.. اية بحنان :انا كويسة يحبيبي متقلقش بس هو إرهاق مش اكتر… حور وهي بتودعها : طمنيني عليكي لما توصلي يا اية اية بحب لصحبتها : حاضر يقلبي.. وبعد كدا بصت للبنات :تعبتكم معايا يبنات ربنا ميحمنيش منكم ابدا منة بهزار : ولا منك يقلبي وبعدين تعب اي يبت امشي مع جوزك يلا.. ابقي طمنيني عليكي بس.. اية ابتسمت وركبت مع عمار وانطلقو لبيتهم …….
اخر اليوم بالليل في بيت يوسف… يوسف ماسك التلفون في الاوضة وبيكلم نفسه : انت مش هتقول كلام خارج يا يوسف انت بس عايز تطمن عليها وتشوف عملت اي في الامتحان عادي يعني … يوسف اتنهد واخد قرار ورن علي رقم حور …
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!