الفصل 37 | من 41 فصل

الفصل السابع والثلاثين

المشاهدات
8
كلمة
930
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

رواية امرأة في حياتي الجزء السابع والثلاثين 37 بقلم محمد أبوالنجا امرأة في حياتيرواية امرأة في حياتي الحلقة السابعة والثلاثين تتجه الكلاب البوليسية وخلفها الجميع يتتبعوا إلى اين ستذهب بهم لمعرفة طريق شاديه وشيماء حتى توقفت بهم أمام الحائط الجانبى من الغرفه المغلقه .. وهنا يبدأ الضابط في لمسه وهو فى حيره.. الكلاب تشير أن الهدف المطلوب هنا .. خلف هذا الحائط الأملس.. وهذا يعنى أن هناك باب سرى.. للعبور.. ! ولكن اين هو؟

صفاء فى لهفه وحيره تسأله: هى الكلاب وقفت هنا ليه.. ؟ دى حيطه سد..! وهنا يبدأ رجال البحث فى التحرك نحو المنزل المجاور من الخارج والرجل يشير لها:فى ممر سرى أكيد بيودى على البيت اللى قصدنا هنا .. وبدأ يطرق الباب عدة مرات قويه.. حتى اشار لهم رجل المتفرجين من الجيران: البيت ده مهجور يافندم من سنين طويله متتعددش.. ومفهوش اى حد.. والناس هنا بتخاف منه لأنهم بيقولوا فيه عفاريت ومسكون اللهم احفظنا . ومحدش يقدر يقرب منه .

أو يعرف له صاحب.. صفاء فى قلق: مفيش بديل تانى يافندم .. عايده اختى اكيد هنا مع الست دى.. هى عامله ممر للبيت ده ومستخبيه فيه .. ومن المؤكد أنها جوه وانا خايفه على اختى منها لتعمل فيها حاجه دى ست مجنونه .. ومتهوره.. هز الرجل رأسه: متقلقيش.. احنا شايفين الوضع كويس اطمنى .. ودفع الرجل بيده بقوة الباب واقتحمه وعبر نحو الداخل الظلام والتراب و العنكبوت والسكون هو السائد.. والحشرات الزاحفه.. والجرذان.. والرائحة العفنه..

مكان مقزز.. والوضع يوحى مما لا شك فيه أن لا أحد يسكن هنا ليزداد الموقف تعقيدًا.. واللغز يتفاقم حيره.. الكلاب تنبش فى كل مكان وكأنها غاضب لهذا الإختفاء العجيب.. وثائره من أجل كشف الحقيقه هى الأخرى.. يميل فريد نحو صفاء :مش ممكن يكون فى حد عايش أو ساكن في البيت ده.. دا واضح أنه مهجور من سنين طويله .. مش شايفه بعنيكى.. أصل ال.. تقاطعه صفاء: كل الأدله بتأكد أن شاديه وعايده هنا… مفيش اى إجابه تانيه..

ينفى فريد: انا استبعد ده انتى شايفه ال.. بتر عبارته مرة أخرى حينما توقف الرجل حيث جزء معين من أرضية الشقه.. حيث تضرب الكلاب بأرجلهم بقوة .. وهنا يزداد البحث فى تلك البقعه.. ويتم اكتشاف مقبض حديدى صغير يجذبوه ناحيتهم لتظهر الاضواء الساطعه فى أعينهم .. وأدراج سلم نحو الأسفل ويهبط الجميع بحذر لتظهر شقه صغيره سريه أسفل الأرض كان بالفعل أمره مثير للدهشه والذهول.. ويشاهد الجميع شاديه وشيماء ومعهم رجل ثالث ..

رجل ضخم الجثه يرفع سلاحه صوبهم يقول بصوت ولهجه صارمه: اى حد هيقرب .. انا هضربه.. وهق…تله.. وهنا يقابله صوت رجل نجده قوى بكل عنف: مفيش داعى لأى مقاومه سيب السلاح اللى فى اديك.. مفيش داعى .. المكان محاصر من كل اتجاه.. مفيش مفر للهرب .. كانت صفاء وفريد فى تعجب لا حدود له من هذا الرجل الذي معهم ويعيش هنا داخل السرداب الخفى فى المنزل المجاور.. فريد فى صدمه يقول إلى صفاء من الخلف : هو فى ايه بالظبط؟ مين الراجل ده !

تنفى صفاء برأسها: مش عارفه صراحه الموضع غريب اوى بس دلوقتى اكيد هنعرف.. رجال الأمن بتتعامل مع الموقف بمنتهى الحذر والدقه والحرفية . عارفين أن الوضع خطير . وكل خطوه محسوبه بدقه.. فجأة يسمع الجميع صوت شاديه تقول فى حدة: انتو عايزين ايه بالظبط..؟ ابعدوا .. ويبدأ رجال الأمن بقوة يرفعون اسلحتهم صوبهم ويقول أحدهم بقوة : قلنا مفيش اى داعى للى بتعمله.. بهدوء نزل سلاحك.. وبعد أكثر من محاوله لإقناع ذلك الرجل بالتخلى عن سلاحه .

يتم القبض عليه ومعه شاديه وشيماء .. ويتم ترحيلهم .. وهنا صفاء بعد وقت قصير تستطيع الحصول على إذن بإستلام اختها شيماء أو عايده كما تقول كانت السعاده واضحه بشدة على وجهها .. يتابعه الدكتور فريد الذى يخفق قلبه بقوة فرغم الشبه الكبير والمتطابق مع اختها صفاء إلا أن قلبه يخفق فقط لحبيبته فقط.. لكنه لم يعرف بعد ماذا حدث! ومن يكون ذلك الرجل الغامض الضخم الذى تم القبض عليه..! هنا يظهر فى الصوره مؤمن الذى قال بلهجه

حاده: أعتقد أن من حقى إنى استلم مراتى دلوقتى… تنفى صفاء برأسها بقوة : اختى هتروح معايا وعلى فكره المحامى بتاع قدم تقرير باللى حصل لها .. وإن فى خطوره على حياتها .. معاك وإن فى حد بيحاول يقتلها ويخوفها وخد تقرير من المستشفى اللى كانت فيها وقدمه .. وهيتم فتح تحقيق كامل فى كل اللى فات وانا بقسم اى حد أذى اختى عايده لهدفعه التمن غالى.. هو انته مجنون اديلك اختى بعد كل اللى عملته فيها .. انا عرفت كل التفاصيل اللى فاتت .

ابقى ادخل معايا بقى فى المحاكم وارفع قضيه.. وشوف بقى انا هعمل معاك ايه .. كل كبيره وصغيره فى حياتك عندى بها ملف وهدخلك السجن.. وظن انته عارف ليه .. بلاش اتكلم واحكى اكتر من كده . خلى الطابق مستور. . فكر كويس فى كلامى وعيد حساباتك .. وانسى كل اللى فات مدام انا ظهرت في الصوره يبقى انسى اللى كنت بتعمله .. الوضع اختلف .. وجرب بنفسك لو حبيت.. ومش هسيبك يا مؤمن .. افتكر حماتى دى كويس جداً.. كان مؤمن يستمع لها

فى صدمه واضحه على وجهه وملامحه ولاذ بالصمت وهى تبتعد مع الدكتور فريد وتستقل سيارتها وترحل مع اختها شيماء وهنا يقول فريد داخل السياره: بصراحه يا استاذه صفاء انتى افحمتى مؤمن .. مبقاش عارف يرد.. انتى شفيتى غيلى انا شخصيًا.. دا راجل بارد ومجرم تبتسم صفاء: على فكره انا فعلا مش هسيبه وفى خطه خلاص انا بدأت تنفيذها …بالفعل عقد فريد حاجبيه في حيره : خطه!! يعنى ايه مش فاهم!! ناويه تعملى إيه..؟ عضت صفاء على شفتيها

: هتعرف كل حاجه قريب.. قريب جدا يا دكتور فريد .. واكيد الفتره اللى جايه هيكون فيها مفاجآت بالجمله .. هكشف اللغز الكبير اللى حيرك… اوعدك بكده.. انتبه فريد فجأة لذلك السؤال الذى شغل باله ليقول فى إهتمام شديد: بس انا لسه معرفتش برضهمين الراجل اللى كان مع شيماء وشاديه ..؟ وايه حكاية الشقه اللى تحت الارض ! اللى كانوا مستخبين فيها! وليه؟ صفاء بهدوء: دى بقى المفاجأة الكبيره.. الراجل ده بقى ياسيدى يبقى آخر حاجه

كانت تخطر على بالك.. وتبدأ صفاء تخبره بسر جديد يكشف لغز مثير فى أحدث الروايه .. وكان ما يسمعه الدكتور فريد صدمه .. صدمه مذهله .. عن هذا الرجل .. لو عاوز الرواية كاملة اضغط على : (رواية امرأة في حياتي)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...