الفصل 38 | من 41 فصل

الفصل الثامن والثلاثين

المشاهدات
8
كلمة
1,031
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

رواية امرأة في حياتي الجزء الثامن والثلاثين 38 بقلم محمد أبوالنجا امرأة في حياتيرواية امرأة في حياتي الحلقة الثامنة والثلاثين ( يبقى جوز شاديه ) نطقت صفاء جملتها أمام الدكتور فريد الذى اتسعت عيناه فى تعجب يردد: يعنى ايه مش فاهم !! جوز شاديه ازاى ! وكان مستخبى ليه! تتنهد صفاء: شاديه والراجل ده اللى اسمه مختار اللى قبضوا عليهم اعترفوا فى التحقيقات اللى المحامى بتاعى قالى عليها أنه من سنين طويله قتل عشقيته وكان

اسمها خيريه واختفى واتحكم عليه غيابى بالإع…دام وأشترت شاديه البيت اللى جمبهم ده وعملت باب سري تقابل فيه جوزها.. وشقه تحت الارض يستخبى فيها.. وبيطلع اوقات بالليل ويرجع تانى .. بعد ما الكل اعتقد أنه مات.. يستمع لها فريد فى صدمه بالغه: يعنى لا طلعت هى اللى قتلته زى ما قالت ولا حتى شيماء أو عايده اختك.. بس برضه غريبه إن شيماء هى كمان اعترفت لى أنها قتلته.. ! ودار بوجهه نحو المقعد الخلفى حيث تجلس شيماء صامته كالحجر

دون أن تجيبه وكأنها لا تسمعه .. ثم عاد يتابع : طيب والشخص اللى جه زارنى فى البيت وقال إنه مختار وكان مختلف تماما عن اللى كان فى القبو تحت البيت يبقى مين ! وليه جالى وادعى أنه مختار!! كان عايز منى إيه ؟ وهدفه ايه؟ انا مبقاتش فاهم اى حاجه.. الخطوط دخلت فى بعض وبقت متاهه.. صفاء : فى طبعا اسئله كتيره انا معنديش اى إجابات عليها فى الوقت الحالى.. بس اكيد الجزء الخاص باختى عايده ممكن تلاقى اجابه عندها له .

ظلت شيماء فى صمتها الرهيب دون أن تدخل معهم فى اى نقاش حتى سألها فريد: شيماء انتى ليه قولت لى قبل كده قصة وهميه انك قتلتى فيها ابوكى!! ليه عملت كده !! كان هدفك ايه ؟ ممكن تجاوبينى . شيماء بعد برهة تجيبه: امى شاديه هى اللى قالت لى اقولك كده خافت تكون تعرف حاجه او شاكك أن الراجل اللى فكرت إنه ابويا على قيد الحياه. . أو أنك دسيس وعايز تعرف حاجه عن السر.. قالت لى إنى لو اعترفت لك عمرك ما هاتأذينى وفى نفس الوقت لو عندك شك

إن مختار عايش قصتى هتخليك تنسي أو تبعد الشك جواك . تبتسم صفاء : ست شيطانه بمعنى الكلمه فريد فى تعجب: بس انا مكنتش شاكك فى حاجه من دى . ! تأخذ شيماء نفساً عميقاً: هى ماما… كانت.. تقاطعها صفاء فى ضجر : متقوليش على الست دى ماما.. تانى.. مختار وشاديه دول مجرمين . لازم تفهمى كده . تتساقط دموع شيماء فجأة: للأسف ياصفاء انا مش قادره اصدق لحد دلوقتى أنهم مش بابا و ماما.. انا كنت بحبهم جدا وعمرهم كانوا حنين عليه

ومكنش عندى ذرة شك واحده طول عمرى انهم اشرار أو كاذبين انا فعلا عارفه إن مختار قت..ل عشيقته خيريه وماما… كانت… وعادت ترتبك امام صفاء ثم قالت : أقصد شاديه رغم اللى عمله مختار معاها ساعدته أنها تخبيه.. وتسامحه على اللى عمله فى حقها.. قالت لك برضه أنها قتلته عشان كانت شك انك تعرف حاجه عن السر ده .. كانت بتعمل تشتيت لتفكيرك.. بحيث ميخطرش على بالك ابدا ان احنا الاتنين كدابين يعنى انا لا قتلت.. ولا هى .. ومختار عايش لسه .

تتسع أعين فريد فى ذهول وهو يهمس: يخربيت عقلك يا شاديه.. ايه تفكير الابلسه ده .. بس برضه تفضل الغاز كتير مش قادر أفسرها مين الشخص اللى جالى وقال إنه مختار .. وانتحل شخصيته . ! تنفى شيماء برأسها : انا معنديش اى فكره عن الموضوع ومعنديش إجابه.. يغمغم فريد: طيب ومين اللى استعمل اسم عشيقت ابوكى خيريه اللى قتلها وعمل لها وجود من تانى فى حياتك ؟ وخلاها تتصل بيكى.. ؟ مش معقول يكون اختيار الاسم صدفه . هزت شيماء رأسها:

انا فعلا كنت مصدومه من الاسم .. صفاء بهدوء تضرب مكابح سيارتها قائله: ده معناه إن فيه طرف آخر يعرف بالقصة دى فريد بصوت خافت: وطبعا الطرف ده اكيد اكيد مؤمن . مفيش غيره .. تغمغم صفاء: جايز.. يشعر فجأة فريد بالخجل وهو يهمس في ارتباك واضح: إظاهر اننا وصلنا ومكنش المفروض اكون وياكم لحد هنا .. بس انا قلقلى على شيماء خلانى ا.. تقاطعه صفاء بسرعه : دكتور فريد أنا مقدره مجهودك وعارفه قد ايه انته تعبت معانا ومع شيماء خاصتا

عشان كده انته بقيت واحد من العيله .. وانا بثق فيك .. وهتفضل معانا دلوقت.. العشا جاهز … كمان عشان فيه مفاجأة كبيره مش ممكن تتخيلها.. مفاجأة مستنياك .. عقد فريد حاجبيه يردد: مفاجأة عشانى! زاد فضوله أكثر . ثم اتسعت عيناه فى انبهار من مكان الفيلا التى تقيم فيها صفاء وفخامتها .. والحرس والأمن المنتشر حولها.. لم يكن يتخيل أو يخطر على باله أن صفاء ثريه بمثل هذا الشكل.. لقد عبر معها وبصحبته شيماء وكان يتطلع

إلى كل شىء فى ذهول لقد كان الفيلا رائعه وانيقه وواسعه .. حديقه ضخمه وحمام سباحة دائرى واسع.. دلف إلى ردهتها وجلست صفاء تبتسم :ثوانى وهرجعلك تانى ثم إشارات الى سيده فى العقد الخامس واحده من عمال الفيلا : من فضلك يا محاسن خودى اختى عايده واديها اوضيتها وبعد ما تاخد الشاور.. اختارى لها فستان شيك على ذوقك.. تنظر السيده محاسن نحو شيماء فى صدمه حاده وهى تشير نحوها : دى شبهك بالملى يا استاذه صفاء ..! انا مش مصدقه .!

دانتى بالظبط.. تضحك شيماء: ايوه دى اختى .. توءمى.. وظل فريد نصف ساعة بالضبط .. حتى اصابته الصاعقه الكبرى حينما رأى صفاء وشيماء قادمان نحوه .. يرتديان فساتين انيقه كانا فى قمة الشياكه والجمال .. والأنوثه.. وكان من الصعب التفرقه بينهم لولا أن شيماء تسير بصحبتها لا ترى اى شىء .. يجلس الثلاثه وصفاء تهمس: آسفه على التأخير يادكتور.. يبتسم فريد : ولا يهمك صفاء بهدوء: اصل كان معايا مكالمه مهمه جدا .. ثم ساد الصمت وقالت:

انا هعىرض عايده على اكبر دكاتره فى مصر عشان المشكله أو الحادثه اللى حصلت لها وفقدت من خلالها النظر.. لازم تتعالج بأى شكل اوى وسيله.. هز فريد رأسه : انتى مش سايبه اى نقطه الا وبتفكرى فيها .. حبك لأختك ده شىء جميل .. صفاء فى سعاده: دنا مصدقت لقيتها ولو بابا وماما كانو الله يرحمهم عايشين كانوا اكيد هيبقوا اسعد منى.. هز فريد رأسه : الله يرحمهم .. لكن مقولتليش لحد دلوقتى ايه المفاجأة انا عمال بفكر اوى فى كلامك ..

تضحك صفاء : ايوه هقولك عليها لكن بعد ما نتعشا.. ينفى فريد برأسه : لا.. مش هقدر اكل أى حاجه خلاص .. انا الفضول هيجننى.. تغمغم صفاء: ماشى.. يبقى مفيش بديل غير أنى اقولك.. خفق قلب فريد بقوه وهى تتابع: انا هجاوبك على الاسئله الكتير اللى مرت على بالك وملقتش ليها اى حل هجاوبك على لغز الحكايه كلها.. هحل لك كل العقد اللى قبلتك . يتنهد فريد: بجد انا وصلت لقمة فضولى ياريت تقولى بسرعه ايه تفسير كل كلامك ده .. دارت صفاء بجسدها

وهى تشير لواحد من رجاله بإشاره من يده.. وهنا كانت المفاجأة.. المفاجأة المذهله التى لم يتخيلها فريد أو يتوقعها .. كان ما يراه مذهل.. ولن يصدقه أحد .. وكانت صفاء على حق . لو عاوز الرواية كاملة اضغط على : (رواية امرأة في حياتي)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...