رواية على راحتي الجزء الرابع عشر 14 بقلم آية شاكر على راحتيرواية على راحتي الحلقة الرابعة عشر –إنـــتــي فــــيــن؟ عـــمــلـــتي فيها ايـــــه؟ انتي فين انــــطـــقــي؟ مردتش وكانت بتكرر بانهيار: مكنش قصدي… مكنش قصدي اقتـ…لها. ركبنا العربية بسرعه حتى طاهر جه معانا… مكونتش في وعيي ومش عارف بسوق ازاي؟ وسامع سليم جنبي بيكلم هاجر وهو منهار: –فين سهيله يا هاجر؟ … بتسيبيها لوحدها ليه يا هاجر؟ .. أختي فــــيـــن؟
قلت بصوت عالي: –شوفي بسنت فين يا هاجر… شوفي بسنت عملت في سهيله ايه! بسرعه يا هاجر… واحنا جايين في الطريق.. ــــــــــــــ ـــــــــــــ ــــــــــ صوت سَليم أربك هاجر، وبدأت تجري في الكليه تسأل كل اللي يقابلها عن سهيله، وعن بسنت ومحدش عارف… لحد ما سألت شاب كان بيقف مع بسنت دايمًا عنها، صوتها كان مهزوز ومش عارفه هي بتقول ايه: –شوفت بسنت؟ استغرب لأنها أول مره تكلمه، اتعظل في وقفته وقال:
–كنت شايفها رايحه ورا الكليه… وهو فيه حاجه ولا ايه؟ مالك متوتره كدا ليه؟ مجاوبتهوش هاجر ومشيت بخطوات سريعة، وقلبها بيدق بسرعه.. تابعها الشاب للحظات وجري وراها… مجرد ما شافت هاجر سهيله ممددة على الأرض وشها شاحب وفاقدة الوعي جريت عليها وهي بتصرخ باسمها.. بسنت كانت جنبها وشها أحمر ومليان دموع، وبتردد بانهيار: “مكنش قصدي أقتـ..ـلها… مكنش قصدي أخنقها.” ومجرد ما شاف الشاب المنظر طلع يجري ينادي الأمن وطلب الإسعاف…
هاجر دموعها نزلت، كانت مرتبكه… مسحت على وش سهيله الشاحب وبدأت تهزها وتضـ…رب خدودها بلُطف عشان تفوق: –سهيله! قومي يا حبيبتي… فتحي عينك يا سهيله. وبدأت تفك طرحتها… فشافت رقبتها لونها أحمر وايد بسنت معلمه عليها… فبصت لبسنت وصرخت فيها: –إنـــتـــي مــ.ـجنـ.ــونه!! عـــمـــلــتــي فيها ايه؟! وواحده واحده اتجمع بنات كتير… منهم اللي وقف جنب بسنت يحاول يهديها… فاكرين أنها بتعيط على صاحبتها ميعرفوش إنها السبب في حالتها…
سهيله مفتحتش عينيها… وهاجر بدأت تنهار وهي بتنادي باسمها… موبايل هاجر رن برقم عمار فردت بسرعه وكانوا وصلوا… فقالت لهم مكانها وهي بتعيط وبتقول: –سهيله مش بترد عليا يا عمار.. تعالوا بسرعه. وبعد دقيقة وصل سَليم وعمار… سَليم شال أخته وجري بيها ناحية العربية… وبعد ما مشيوا بسنت فقدت وعيها.. والإسعاف وصلت وأخدتها… ووقف الطلاب مستغربين وبيضـ… ـربوا كف على كف من اللي حصل… وفي المستشفى
طاهر كان واقف قصاد عمار مربع ايده ومنتظر… وكل شوية عمار يبصله بطرف عينه ومستغرب وجوده بس مكنش فيه وقت يكلمه.. وهاجر مع سهيله وسَليم… خرج سَليم من أوضة الكشف، تنهد وقال: –فاقت ومركبه محلول… شويه وهنمشي. تنفس عمار بارتياح: –الحمدلله… سيبتها ليه يا سَليم؟ ادخل عندهم. –هاجر معاها.. وهي بقت كويسه متقلقش. وفي نفس اللحظة بص سليم وعمار لـ طاهر، فقال بصوت مهزوز: –حمد الله على سلامتها.. سأل سليم بسخرية:
–غريبه يعني مهربتش زي كل مره؟! مسح على راسه، وقال: –أنا يمكن فيا صفات كتير وحشه بس عمري ما كنت ناكر للجميل وانتوا دفعتوا فلوس لعمي وانقذتوني من تحت ايد عياله.. عشان كده هحكيلكم كل حاجه من البدايه. طبطب عمار على كتفه وقال: ـ ياريت يا طاهر… دا لو مكنتش عايز تعرض نفسك لسين وجيم بعد اللي عملته بسنت لـ سهيله.. لأنها هتتسجن واحتمال كبير تاخدك في الرجلين.
–والله هحكيلك يا باشا بس أنا عندي شغل دلوقتي… هخلص وأكلمك ومش ههرب والله.. إنت عارف عنواني ورقمي وكل حاجه عني يعني تقدر تجيبني. تنهد عمار بعمق، وسأله: –طيب أنا دلوقتي عايز إجابة سؤال واحد بس.. عائشة اللي كانت متفقه معاك ولا بسنت ولا الاتنين؟ –أنا معرفش عائشه يا باشا… ومشوفتهاش إلا مره وكان مترتبلها.. –مين كان مرتبلها؟ سكت طاهر للحظات، وقال:
–بسنت… بسنت هي اللي مرتبه كل حاجه… والله هحكيلك بالتفصيل بس أنا اتأخرت على الشغل وأكيد ميرضكش يتقطع أكل عيشي.. تبادل سليم وعمار النظرات وسمحوله يمشي على مضض وعد منه إنه هيحكيلهم كل حاجه من البداية.. ــــــــــــــــــــــــ –هو سَليم راح فين؟ –خرج يطمن عمار.. –هو عمار بره؟ –أيوه.. دا كان قلقان عليكي أوي… ولا سَليم كان هيتجـ..نن، وأنا بقا اتجـ…ننت خلاص. لو كان حصلك حاجه بعد الشر عنك يعني، كنت هقـ..تل بسنت بإيدي.
ابتسمت بتعب.. بدأت هاجر تشربني العصير… غمضت عيني للحظات، كنت لسه مش متزنه… هـ..اجمتني دوامة من الأفكار… افتكرت بعد ما فتحت عيني فلقيت سَليم وهاجر جنبي والمحلول متوصل بايدي.. صورة بسنت لسه مرسومه قدامي وهي بتخنقني بجنـ…ـون! أنا عيشت كم دقيقة مرعبة، ممرش عليا أسوأ منهم. وقبل ما أغرق في التفكير لقيت صوت هاجر الحنون: –حاسه بإيه؟ وكأن سؤالها ضغط على مشاعري…
في اللحظة دي دموعي نزلت ومقدرتش أتحكم في شهقاتي واترعشت أعصابي.. حضنتني هاجر وطبطبت عليا وهي بتقول: –معلش يا حبيبتي.. معلش.. وسابتني أخرج كل الشُحنه السلبية اللي في قلبي وهي حصناني لحد ما هديت تدريجيًا… الأوضه الي أنا فيها كانت مشتركه فيها أكتر من سرير وفيه ست قصادي بس الستاره ساتراها ومعاها طفله ممكن من سن تميم.. كل ما أبص ناحيتها ألاقيها بتشد الستارة وبتبص علينا.. كانت جميله بس شعرها منعكش شويه.. –عايزه مايه.
سمعت صوت ست بتقولها، فالطفله جت عندنا وقالت بخجل وصوت مخنوق والدموع مجتمعه في عينها: –لو سمحتوا، معاكم مايه؟! ماما عايزه تشرب وأنا مش معايا فلوس أصل فيه حرامي سرق الشنطه من ماما وهي وقعت والناس جابونا المستشفى. ردت هاجر: –تعالي يا حبيبتي معانا مايه… ومعانا عصير كمان. –أنا عايز مايه بس لماما. قالتها الطفلة فطبطبت هاجر عليها وراحت ناحية الست تتطمن عليها، شالت الستارة فشوفت الست… ساعدتها هاجر تشرب،
وأدت الطفلة عصير وقالت: –حضرتك لو حافظه رقم حد من قرايبك أنا معايا موبايل ممكن نرن عليه ييجي. قالت الست بصوت مخنوق: –محدش هيسأل فيا. –طيب حضرتك محتاجه مني حاجه؟ أقدر أساعدك بإيه؟ –لو تقدري تشوفيلنا تاكسي يوصلنا عيادة الدكتور.. أصل أنا تعبانه ومش هقدر أمشي ولَيان بنتي اتبهدلت معايا النهارده.. وكمان مش معايا فلوس… لو تسلفيني وهرجعهملك والله. وبدأت تعيط، لَيان طبطبت عليها وهي بتقول:
–متعيطيش يا ماما بالله عليكي.. انا لما هكبر هبقى دكتوره وهيبقى معايا فلوس كتير وهعالجك كمان. طبطبت هاجر على كتفها وقالت: –اهدي يا أم ليان… أنا معايا فلوس واخويا بره معاه عربيه يعني هساعدك بس متعيطيش… اهدي يا حبيبتي. ابتسمت.. هاجر طيبة أوي، ألطف شخصية ممكن حد يتعامل معاها… الشيطان كان دخل بينا وكنت هخسر صديقة لو لفيت الدنيا كلها مش هلاقي في أخلاقها وحنيتها وأدبها..
وبغبائي برده أخويا كان ممكن يخسر زوجه هتصون بيته وتربي عياله صح.. لمجرد إني كنت خايفه أتقابل مع عمار تاني… المحلول بتاعي كان خلص فاتعدلت براحه وقعدت على طرف السرير، حسيت بدوار خفيف فمقومتش من مكاني وتابعت كلام الست مع هاجر… وهما بيتعرفوا على بعض. كان عندي فضول اعرف حكاية الست دي..
–عارفه يا هاجر أنا حاسه اللي أنا فيه ده عقاب من ربنا عشان رفضت هديته… فات سنين كتير أوى ومبنساش اللي حصل.. هحكيلك وإنتي احكي لأي حد تقابليه وتلاقيه هيغلط نفس غلطتي.. كان ابن عمتى ورغم إنى مش جميله لكنه حبنى أوى وكان مُلتحى.. أنا زهقته كتير وعاندته… كان لما يروح يصلى وهوه راجع يجيبلي ف جيبه كانز وحلويات وكأنى طفله صغيره وكنت بعانده رغم انى متدينه بطبعى وعارفه الحلال من الحرام إلا انى كنت بلبس ضيق عشان استفزه وعاملته
معاملة مترضيش ربنا أبدًا… حاول معايا بكل الطرق لحد ما زهق وسابنى وبعدها مدوقتش طعم الراحة… هو قعد سنه مكتئب وأنا اتخطبت لزوجى حاليًا، راجل مش متعلم وانا خريجة كلية اهلى غصـ..ـبونى عليه… ودلوقتي بقالى 13 سنه فى عـ..ـذاب أمه واخواته سقونى المر.. كنت ساعات بعيط من الجوع ولما كان نفسى تهفنى على حاجه كان بيقول مليش دعوه وأهله منعوا وجود أكل في شقتى لحد ما اشتغلت عشان أصرف على نفسي… أبوه كان كل كام يوم يفرج عليا الشارع،
أمه تكب الميه تحت رجليها وتقول وطى امسحى.. وأمي تقولي عيشي وكل ما أرجعلها تطردنى… آه هحكيلك ايه ولا ايه!
أنا كمان مـ..ـريضه ومحدش مقدر كده، بعاني لوحدي!
أنا لو بموت قدام جوزى بيسيبنى ويروح ينام.. من المـ.ـرض تهت مره وأنا رايحه أكشف كلمته يلحقنى قال مش هيسيب شغله وكمان بيتهمنى طول الوقت أن أنا اللى وحشه… انصحي البنات ميرفصوش النعمه.. وقوليلهم إن الفرصه مبتجيش غير مره واحده.. قوليلهم عن الست اللي كانت بتختم القرآن أربع مرات في الشهر مبقتش تختمه مره واحده من كتر الحزن والهم والشغل.. الست اللي كانت بتسبح أربع آلاف تسبيحه مبقتش تعمل كده… ساعات ببقى عاوزه أصرخ وأهرب بس أروح فين؟!
كنت منتبهه لكلامها بكل حواسي، كلامها كان وكأنه متوجهلي أنا! الست دي ربنا بعتها ليا عشان تديني صفعة كمان على وشي… بصيت لبنتها الصغيره وتخيلت نفسي مكانها… وبنتي جنبي بتعيط كده… تخيلت إن عمار سابني وزهق مني! تخيلت إني بقيت لوحدي وأخويا انشغل في حياته وأنا اتجوزت زوج قاسي، وأهلي كدا كدا دورهم سلبي جدًا ومبقدرش أقف قصادهم… لو رجعوني ليه هرجع وهعيش..
ياريتهم كانوا شدوا عليا في حاجات تانيه، كانوا اتحكموا فيا وخلوني ألبس واسع.. لكنهم بيشدوا عليا في حاجات غلط.. غمضت عيني أعصر دموعي وأشفقت على الست دي! سمعت هاجر بتواسيها:
–يا أم لَيان.. يا حبيبتي أولًا كل حاجه نصيب وابن عمتك مكنش نصيبك… الدنيا دار ابتلاء، كل واحد هنا مبتلى وربنا بيختبره بطريقة معينه، اللي ابتلائها في زوجها واللي ابتلائها في أولادها واللي مبتلى في صحته واللي مبتلى في فلوسه.. واللي ربنا بيحبه بيزودله الابتلاء شويه عشان يصبر والله سبحانه وتعالى بيقول: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ اصبري واحتسبي ومتفكريش أن ربنا بيعاقبك.. ربنا
رحيم وكريم ونصيحتي ليكي: ارجعي اذكري الله كتير… وادعي من قلبك.. ربنا قادر يهديلك زوجك وقادر يشفيكي… ويباركلك في الكتكوته دي. قالتها هاجر ومسحت على ظهر لَيان بحنان.. ولما التفتت وبصتلي مسحت دموعي بسرعه.. بس هي لاحظتها.. خرجت هاجر بره لدقيقة.. لَيان بصتلي، فابتسمتلها.. وشاورتلها تقرب وحضنتها وبوست راسها.. دورت على شنطتي عشان أديها فلوس من اللي بحوشها دائمًا عشان أتصدق بيها لكن ملقتش شنطتي جنبي.. رجعت هاجر بعد دقيقة
عدلتلي حجابي وقالت للست: –أخويا جاي يا أم لَيان.. أقفلك الستارة؟ –لا سيبيها. وساعدت هاجر أم ليان تظبط هدومها وتتعدل.. دقيقة ودخل سَليم وعمار.. –حمد الله على السلامه يا سهيله. –الله يسلمك يا دكتور عمار. وسألني سَليم: –بقيتي أحسن؟ هزيت راسي لتحت وقلت لهاجر: –هي شنطتي فين؟ –في العربية. وقربت هاجر من عمار وقالتله: –هتعرف توصل أم لَيان؟ –أنا كلمت واحد صاحبي هيجي يوصلها بالتاكسي بتاعه لعيادة الدكتور ويوصلها بعدها للبيت..
كنت ببصله بعمق.. وأنا بسأل نفسي: يا ترى هو حنين وطيب زي هاجر، ولا هاجر اللي زيه؟! بص ناحيتي وشافني وأنا ببصله فارتبكت ونزلت عيني عنه.. بعد شويه خرجنا من المستشفى.. وفضلت متابعاه خلسه وهو ماشي مع الطفلة الصغيرة.. أخدها يشتريلها من السوبر ماركت وكان بيكلمها ومبتسم والطفله عينها بتلمع من الفرحه… كنت راكبه العربية وجنبي هاجر..
مع إني كنت مرهقة جدًا بس نزلت بسرعه واتجهت ناحية التاكسي اللي فيه أم لَيان، وهاجر وسَليم بينادوا عليا… فشاورتلهم إني جايه. بصيت من شباك التاكسي وسألت أم ليان: –لو عايزه أوصلك تاني أقدر أوصلك ازاي عشان أتطمن عليكي؟ فكرت هي للحظات وقالت: –هاتي رقمك وأنا هكلمك. سألت السواق لو معاه ورقه وقلم وكتبتلها رقمي وهي وعدتني هتكلمني.. اديتها فلوس فرفضت، لكني قولت: –ابقي رجعيهم لو عايزه.
أخدتهم مني وهي بتدعيلي ووعدتني أنها هتكلمني.. رجعت ركبت في العربية.. وقلبي بيدعيلها ربنا يشفيها عشان بنتها… لما والدي عرف اللي حصل عمل محضر…
وجم أهل بسنت يعتذرولنا.. كانوا ناس كويسين، اعتذروا ووعدونا إن بنتهم مش هتتعرضلي تاني… وان شافتني ماشيه في طريق هتمشي في طريق تاني.. وعرفت إنها جالها انهيار عصبي وبتصحى يدوها مُهدئ وتنام.. افتكرتلها حاجات حلوه كتير عملتهالي… وقررت إن أقطع علاقتي بيها بس أتنازل عن المحضر اللي عملوه أهلي وأقنعتهم بكده.
ولأول مره أكون شايفه الدنيا من زاوية مختلفه تمامًا.. وإنها دار ابتلاء واختبار مش دار مستقر… وقررت أدي عمار فرصه وأحاول أبطل عِند معاه.. وتاني يوم طلب عمار يقابلني، قعدت قصاده وأنا متوتره.. مش عارفه ليه كنت خايفه يقول إننا هنسيب بعض… خاصة بعد أخر حاجه طلبتها منه. كان باصص للأرض وهو بيتكلم، فقدرت أبصله براحتي لأنه مرفعش عينه فيا… –عارفه أنا طلبت أتكلم معاكي ليه يا سهيله؟ –ليه؟
–عشان أقولك إني مش هقدر أنفذلك اللي إنتي عايزاه… انتي قولتي عايزه قاعه ومغني وموسيقى! وأنا لا ديني ولا أخلاقي تسمحلي أجيب رقاصه في فرحي.. ربعت ايدي ورديت: –بس أنا بقا مش هتنازل عن طلبي. كنت بهزر واستنيته يرفع عينه… لكنه سكت للحظات ومرفعش عينه.. –وأنا مش هقدر أوافق. قلقت من نبرة صوته وزادت دقات قلبي.. لساني اتلجم.. وساد الصمت بينا لحد ما قال عمار:
–لازم تعرفي إني بحترمك وبقدرك جدًا.. وقلة كلامي معاكي مش لأني بارد أو مبعرفش أقول كلام رومانسي أو مش مهتم بيكي… أنا بس كنت بحاول قدر الإمكان أحافظ على ضوابط الخطوبه.. لأني لو سيبت نفسي كنت هغرق.. لأني للأسف فُتنت بيكي يا سهيله. لو عايز الرواية كاملة اضغط على : (رواية على راحتي)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!