في فيلا العسيلي استيقظ حمزة على صوت رنين هاتفه فرفعه بنوم: فينك يا أيهم عشان بترن بدري كده؟ ... :**** فزع حمزة وقام من نومه مخضوض. ..... عند همس صباح بضيق: سيبى الكتب اللي ف ايدك دي العريس وأهله جايين بالليل. همس وهي مركزة في الكتاب: أهلا وسهلا بيهم. صباح: طب ياختي قومي اعملي فطار. هنزل عند ام سما واجي. همس بخوف: عمو حمدي موجود؟ نظرت لها صباح باستغراب: ايوا.. يلا قومي. همس: حاضر.
دلفت همس إلى المطبخ تحضر الإفطار إلى ان استمعت صوت هامس من ذاك الحيوان الذي لا تصدقها أمها لأجله حمدي: مش هسمحلك تكوني لغيري. همس قلبها اتنفض فقالت بضعف: ابعد مينفعش كده. حمدي: ليه مينفعش؟ أنا بحبك. همس بعصبية ونظرات القوة التي حاولت استجماعها: حبك جن أزرق. هتحب واحده اد بنتك؟ حمدي: أنا أصغر من امك بسبع سنين يعني متناسبين واظن انتي عارفة انا اتجوزت امك عشان اعرف اوصلك بعد ما رفضتيني.
همس بخوف: ابعد بدل ما تصرفي مش هيعجبك!! حمدي بسخرية: هي القطة بقا ليها ضوافر وبتخربش؟ أنا بحب العنف.. ويلمس وجهها الرقيق بشهوة وبدأ في الاقتراب منها بوقاحة ولم يعد هناك فاصل بينهم. عيطت ولم تستطع دفعه فالفارق بينهم كبير. جاءت صباح من الأسفل ودلفت إلى داخل شقتهم وكان هناك هدوء قاتل يسيطر على المكان. صباح بحيرة وعدم فهم: في ايه؟ ايه اللي بيحصل هنا؟ ..... في سيارة حمزة متجها نحو المشفى
حمزة بغضب: أنا شفت وشه خالص من امبارح. سامر: طيب اهدى هو مش أول مره يتصاب.. ودي طبيعة عمله. حمزة: عارف بس المره دي إصابة في صدره. سامر: أنا جاي انتو مستشفى ايه؟ حمزة: لا انت روح الشركة عشان المشروع والعماير اللي هتتسلم آخر الأسبوع لازم الشغل يكون جاهز. سامر بقلق: تمام ابقى طمني. حمزة: ماشي.. سلام. ...... عند همس زقها حمدي بعيد عنه وقعت في الأرض: تعالي شوفي بنتك المحترمة الشريفة.
همس ببكاء وتوسل: ابوس ايدك يا ماما صدقيني مرة واحدة. صباح بغضب أعمى ومسكتها من شعرها تحت الحجاب: انتي فعلا واحدة سافلة ومش محترمة. همس بعياط: حتى انتي كمان مش مصدقاني ومهما أبررلك مش هتصدقيني. حمدي فك ايد مراته من شعرها. همس: خلاص عيلة ومتفهمش متعكريش دمك يا حياتي.. وحضنها ودخلوا اوضتهم. حمدي بحنية: خلاص يا حبيبتي متزعليش نفسك.. والله بنتك دي بنتي اللي مخلفتهاش.. يلا روحي جهزي الأكل عشان هروح الشغل.
صباح: حاضر يا حبيبي. ...... وصل حمزة المستشفى العسكري بهيبته وكبرياؤه المعتادين. الممرضة: يا نهار أسود.. ايه ده؟ ممرضة أخرى: هم دول جايين منين؟ والمقدم أيهم قمر برضو. ممرضة ١: جاتهم القرف في حلاوتهم بعنينهم الزرقا دي. دكتور: واقفين بتعملوا ايه كل واحدة على شغلها يلا. حمزة: أيهم فين؟ المدير: اهدى يا حمزة بيه هيكون كويس. حمزة: اقسم بالله لو أيهم حصله حاجة لهدفنكوا كلكوا.
المدير: أخوك فخر للبلد وبفضله قدرنا نقبض على أكبر عصابة لتجارة السلاح والممنوعات. حمزة بصله والمدير اتوتر من نظراته التي تنذر بالهلاك المبكر. فلاش باك أيهم عرف مكان وموعد التسليم كان الساعة ٤ الفجر جمع الفريق وكان في واحد من أصحابه. أيهم: جاسم خليك هنا وأنا ههجم لوحدي عشان نشتتهم وبعدين انت والفريق وباقي الكتيبة. جاسم بغضب: انت اتجننت؟ تهاجمهم ازاي لوحدك لا طبعاً أنا جاي معاك.
أيهم: مش وقته الكلام ده اسمع اللي بقولك عليه. جاسم: لا أنا جاي معاك. أيهم بغضب: مينفعش لازم حد يكون مع الكتيبة. جاسم بقلة حيلة لقنه الشهادة واستعد أيهم للنزول إلى تلك الباخرة التي يتم فيها تسليم صناديق كبيرة الحجم حتى جاءه صوت من خلفه. شاكر رئيس العصابة: جاي للموت بنفسك يا سيادة المقدم؟ أيهم: لأ.. جاي عشان اخد روحك. عارف ياما اتمنيت اليوم ده. شاكر بسخرية: ايه الكلام الجامد ده؟
انت واقف على حاجة ملكي يعني في أقل من دقيقة ممكن اخلص عليك. أيهم بسخرية مماثلة: وأنا في أقل من ثانية ممكن انهيك من على وش الدنيا بس تعال معايا بهدوء عشان المكان كله محا.. لم ينهي حديثه حتى بدأ جاسم وباقي الكتيبة في الظهور أمام أفراد العصابة واشتبكت قوات الشرطة وبدأ ضرب النار في كل مكان. اتصدم أيهم من غباء صاحبه وهجومه في الوقت الخطأ.
لم يجد أيهم جاسم بجواره وسكوت رهيب حل على المكان بأكمله وظهر شاكر يمسك جاسم ومقيده لا يستطيع التحرك. أيهم بحذر: سيبه. شاكر: لا يا سيادة المقدم.. نزل مسدسك واحدفه هنا والا هقتله. أيهم بهدوء نزل مسدسه وحدفه برجله عند شاكر: اقسم بالله لو فكرت تقل بأصلك لأكون قاتلك. ضحك شاكر بسخرية: أموت أنا في تهديداتك يا سيادة المقدم.
ظل أيهم يترقب اللحظة المناسبة حتى استطاع افلات جاسم من يده وأمسك رأس شاكر كسرها فسقط ميتا لا حول له ولا قوة فلم يأخذ بيده دقيقة حتى انتهى أمره.. قبضوا على كل المشتركين في هذه الصفقات المشبوهة وأمسك أيهم جاسم من هدومه. جاسم بضحك: أنا آسف يا باشا. زقه أيهم على المقعد: اعمل بيه ايه أنا أسفك ده ها؟ اصرفه من انهو بنك. فجأة ظهر مساعد شاكر وأطلق رصاصة أصابت صدر الوحش الكاسر. جاسم صرخ بأعلى صوته: أيهم!
أيهم بتعب: اوعى يهرب منكم. حضنه جاسم أكتر ودموعه بتنزل وبيصرخ: متقلقش مسكناه المهم انت دلوقتي. أيهم بألم شديد فهو الآن في صراع مع الموت: ان.. أنا كويس... فقد الوعي من شدة النزيف. جاسم بصراخ: إسعاف إسعاف أيهم وقعععععع محدش بيرد عليا ليييييه أيهم. نهاية الفلاش باك. بعد فترة خرج الدكتور من غرفة العمليات وتوجه حمزة وجاسم ناحيته قائلا بقلق: أيهم اخباره ايه؟
الدكتور بأسف: إصابة بالغة في صدره بس الحمد لله قدرنا ننقذ الموقف وخرجنا الرصاصة وقدرنا نعوض النزيف. هو حالياً عدى مرحلة الخطر.. حمداً لله على سلامته. حمزة بقلق وتوتر: أقدر اشوفه؟ الدكتور: ساعتين وهيفوق من البنج.. وتقدروا تتطمنوا عليه.. عن إذنكم. مرت الساعات وأيهم فاق ونقلوه أوضة عادية. حمزة: الف سلامة عليك يا أيهم.. انت كويس؟ أيهم بيمثل التعب: تعبان أوي يا حمزة حاسس اني هموت.
حمزة حضنه براحة وسرعة: بعد الشر عليك يا أيهم متجبش سيرة الموت على لسانك. أيهم بضحك: اللي يشوفك كده ميشوفكش وانت بتضربني ومربيلي الرعب. حمزة بعد عنه ومسكه من شعره بغضب: حيوان. أيهم: آآآآآآه آسف آسف شيل ايدك... آخر مرة. جلس حمزة مرة أخرى بهدوء: بضربك ليه يا أيهم؟ أيهم: عشان انت مفتري!! حمزة: امم نتكلم في الموضوع ده لما تفوق دلوقتي ارتاح انت لسه تعبان. أيهم نام فالبنج لسه مأثر فيه. ......
خرج حمزة من المستشفى ومشي قاصداً الشركة وقف لما شافها قاعدة على الأرض وبتعيط نزل من العربية ربت على كتفها: همس همس. رفعت همس وشها بخضة: انت؟!! حمزة: قاعدة كده ليه؟ وبتعملي ايه هنا؟ همس ببكاء: سيبني لوحدي لو سمحت. حمزة بهدوء: طب تعالي نتكلم في العربية. همس بعصبية: حضرتك استحليتها ولا ايه؟ قال نتكلم في العربية قال مكنتش غلطة لما ركبت معاك. ابتسم حمزة بخفة: خلاص براحتك. شعرت همس بالاحراج ثم نظرت
له والدموع تغرق وجهها: انت بتعاملني كده ليه؟ أنا مجرد نادلة عندك. حمزة اتنهد وبص في عينيها الخضراوات: مش عارف. همس: انت فعلا عايز تتكلم معايا؟ حمزة بحب: اومال لو معزتش اتكلم معاكي هعوز اتكلم مع مين؟ همس: احم ممكن تقعد هنا.. وشاورت على الأرض. حمزة بصلها وبص للأرض بصدمة وعدم تصديق: لا شكلك فهمتيني غلط.. عايزة حمزة العسيلي يقعد على الأرض؟!! همس: علشان مغرور... سلام. حمزة مسكها من معصمها: استني هنا رايحة فين؟ أنا بكلمك.
همس: مبكلمش المغرورين!! وبعدين سيب ايدي انت مينفعش تمسكني كده. حمزة ابتسم وساب ايدها: خلاص اهو سيبتك. همس: طيب عشان أنا ماشية.. احم هو مينفعش اكلمك اصلا بس كنت حابة اختبرك. حمزة ضحك وسند على عربيته: ونجحت؟!! همس حست في شعور غريب بيحركها: لا اخدت صفر!! حمزة غمض عيونه: طب كويس. همس: اممم أنا همشي بقا وبما اني شفت حضرتك يبقا استأذن اني مش هاجي الشغل النهارده. حمزة بتساؤل: ليه؟
همس بارتباك: هاا علشان.. عشان النهار ده في عريس متقدملي. حمزة: مبروك. حزنت همس للغاية وترغرغت الدموع بعنيها... حمزة: اسمه ايه خطيبك؟ همس: احمد مهران دكتوري في الجامعة. حمزة بلامبالاة: طيب ما اعطلكيش بقا.. سلام يا عسل. ركب سيارته وانطلق وظلت هي تبكي بكسرة لعدم شعوره بحبها له ثم ظلت تنهر نفسها: نعم ان شخص في مكانه ومركزه سينظر لخادمته؟ هل جننت أنا؟ ...... في مقر شركات العسيلي سامر بصوت قاسي: ممكن تفهمني ايه ده؟
واحد من العمال: آسف يا فندم محتاج شهر كمان. وضع سامر الملف من يده على المكتب بقوة كبيرة قائلا بغضب: انت مجنون يالا؟ العماير دي هتتسلم آخر الأسبوع وانت تقولي شهر؟ العامل: مشكلة بسيطة وهتتحل بإذن الله. سامر وعيناه بدق شرار: المشكلة البسيطة دي وصلت المقر الرئيسي لشركات العسيلي يعني معنى كده انها كبيرة.. عارف ليه؟ عشان مشغلين شوية بهايم.
العامل وعيناه أرضاً: يا فندم رئيس العمال طمع في فلوس زيادة وأنا رفضت اديله فوقف الشغل وسحب العمال بتوعه من الموقع. سامر بعصبية: عايز اسم الحيوان ده فوراً لازم يعرف هو غلط مع مين!! عشان يكون عبرة لغيره. وتشوف واحد تاني الشغل ده لازم يخلص قبل نهاية الأسبوع ده فاهم؟ العامل برعب: فاهم يا فندم. خرج الكل من المكتب وشدد سامر على شعره الطويل
بغضب مصحوب ببعض الخوف: يارب الحمد لله إن المشكلة دي وصلتني أنا بدل حمزة، الحمد لله. ياربي كان زماني مدفون هنا. حمزة بهدوء قاتل: بتكلم نفسك يا حبيبي؟ سامر بفزع: عاااااا أنت بتطلع منين؟ ....... في مكان آخر مجهول١: إيه أخبار أسهم شركات العسيلي في السوق؟ مجهول٢: عالية جدا يا فندم. مجهول١: رغم كل اللي حصل بس المعتوهة مكانتش بتشتغل لصالحنا ومش شايفة قدامها غير تار أبوها اللي هو ميعرفش عنه حاجة أصلاً.
مجهول٢: حمزة العسيلي حالياً أقوى بكتير وأي حد بيقف في طريقه بيدوسه من غير تفكير.. وكان كاشف اللعبة من أولها. مجهول١ بضحكة شريرة: لسه في أمل!! مجهول٢ بعدم فهم: إزاي يا فندم هو دلوقتي أخد ميار وعصام وابنه ومحدش عارفلهم سكة. مجهول١: الحل إن عصام يمثل دور التعب وهيضطر يخرجه. مجهول٢ بخوف ظاهر: لا يا فندم أنا بقول نبعد عن طريقه إلا حمزة العسيلي.. ده صدق من سماه الخطر. مجهول١ بزعيق: أنت خايف ولا إيه؟
ولا تكونش ناوي تتخلى عننا وتشتغل لحسابه؟ مجهول٢ برعب: أبداً يا فندم. مجهول١: وتنفذ اللي قولتلك عليه بالحرف الواحد. مجهول٢: تحت أمرك. مجهول١ بص له بطرف عينه: اممم أبقى افتكر إنه يوم تفكر إنك تتخلى عن العصابة هيكون آخر يوم في عمرك، أنت فاهم؟ مجهول٢ بلع ريقه بصعوبة: فاهم يا فندم. مجهول١ بزعيق: على شغلك يلا متقفش كده. ...... في فيلا العسيلي
لم تستطع همس الذهاب إلى جامعتها فذهبت لترى مليكة وتطمئن عليها، كانت تجلس في الحديقة شارده للغاية فها قد أصبحت لا تستطيع المشي. همس: صباح الخير. مليكة وهي تنظر للفراغ: صباح الخير. همس: ممكن أقعد معاكي؟ مليكة: اتفضلي. همس: انتي زعلانة عشان تعبانة شوية؟ مليكة دمعت: لا عادي. همس: إزاي بقا؟ تحبي أحكيلك قصة جميلة؟ مليكة: ممكن.
همس: هحكيلك قصة سيدنا أيوب عليه السلام.. سيدنا أيوب كان غني جداً جداً عنده من كل شيء حدائق وأشجار وخدم وحشم وأربعة عشر ولد وبنت وزوجة صالحة وكانت جميلة جداً. والناس كانت بتبص له إنه نبي وغني وثري، كل هذا الثراء بدأ البلاء على سيدنا أيوب بمرض دب به فقد أولاده وثراءه حتى الخدم اللي كانوا بيشتغلوا عنده سابوه، فقد كل حاجة في حياته لدرجة إن الناس مش كانت حابة إنها تقعد معاه. عارفة يا كوكي المرض ده كان بيخلي جلد جسمه يتساقط وتخرج منه رائحة مش لطيفة فالناس كانت تخاف إنه ينقلهم المرض...
قعد 18 سنة مريض فعلاً مثال عظيم للصبر. مراته كانت بتخدم الناس عشان تقبض شوية قروش عشان تقدر تجيب له أكل بعدما كانت ذات ثراء ليس له حدود. في مرة راحت له زوجته تلك المرأة الصالحة التقية وقالت له: يا أيوب أنت نبي وربنا هيستجيب لدعائك. بس سيدنا أيوب مكنش بيبالي للمرض يعني مش بيهتم بيه، فقال لها: يا رحمة، كان اسمها رحمة.. أنا قعدت كام سنة في ثراء ونعيم؟ فهي قالت ببساطة سبعون سنة!! فسيدنا
أيوب عليه السلام قال: ربنا سبحانه وتعالى أنعم عليا بالصحة والعافية سبعين سنة وأنا مش قادر أصبر على المرض سبعين سنة أخرى. في يوم من الأيام كانت تروح عشان تشتغل فالناس كانت بتعاملها معاملة وحشة جداً.. وبيطردوها من بيوتهم فهي معرفتش تعمل إيه.. بس من رحمة ربنا بيها كان في الزمن بتاعهم ضفائر الشعر بتتباع.. فهي قصت شعرها اللي كانت خصلاته ذهبية والسيدات بيحسدوها عليه وباعته. تاني يوم راحت
لسيدنا أيوب وهو سألها: ليه مقلتليش إن الناس بيطردوكي من العمل؟ زعلت جدا وقالت له: كل يا نبي الله وبعدين أحكيلك.. رفض سيدنا أيوب وبعد إصراره قصت عليه كل شيء وكشفت عن خمارها. هنا سيدنا أيوب عليه السلام وصل لقمة الصبر ودعا ربنا بس لما دعا ربنا قال: ربي إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين. عارفه مطلبش من ربنا بطريقة مباشرة هو قال: يارب الضر لمسني.. يعني بعد 18 سنة تعب وعذاب قال: لمسني الضر. مليكة: كلامك حلو أوي.
همس بغرور مصطنع: اممم مبحبش أتكلم عن نفسي كتير والله. ضحكت مليكة بشدة. تحدثت همس مع والدتها وأخبرتها بتأجيل عريس الغفلة كما أطلقت عليه ميعاد زيارتهم. همس: بت يا مليكة انتي عيونك زرقا بجد؟ مليكة: اه كلنا عيونا زرقا أصلاً. همس بضحك: اممم دا انتوا حلوين أوي بقا. ..... : اه أنا وسيم جداً على فكرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!