الفصل 12 | من 22 فصل

رواية عصافير الغرام الفصل الثاني عشر 12 - بقلم تسنيم محمود

المشاهدات
20
كلمة
3,502
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

عارف أنا وسيم جداً على فكرة. صدمت همس وقامت وقفت من مكانها وصرخت بجنون. مليكة بصتلها بعدم فهم، هل هذه مجنونة أم ماذا؟ وزعت همس نظراتها في المكان وملقيتش حد، ابتسمت بإحراج على غبائها: بصي هو جنون بس مش بيخوف، يعني مش هتتعدي. ضحكت مليكة عليها وعلى طريقتها في الكلام. واحد من الحرس: في حاجة يا هانم؟ مليكة: احم... لا يا عمو مفيش. الراجل استغرب ومشي وهو بيخبط كف على كف: ولسه، شكله هتتغير قوانين كتير بالبيت.

همس: طب دلوقتي معاد العلاج، يلا بينا. مليكة بإحباط: يلا. ..... بالمستشفى ..... المدير: حمداً لله على سلامتك يا بطل. أيهم: الله يسلم حضرتك. جاسم: عامل إيه يا أيهم؟ أيهم: لوكس يا برنس. جاسم بقلق وبعض الخوف: فيك نفس انت للهزار؟ انت تعبان دلوقتي يا أيهم. المدير: مكبر الموضوع ليه يا جاسم باشا، هو كده كده عارف إنه ضابط وحياته واقفة على شعراية، مش كده يا أيهم؟

جاسم اتكسف وبص لأيهم بحزن: أسيبكم تتكلموا براحتكم.. ألف سلامة عليك يا أيهم، عن إذنك. خرج جاسم وهو محرج جداً وقفاة يقمر عيش. بص أيهم للمدير باحتقار من معاملته لصديقه: جاسم مش وحش عشان تعامله المعاملة السم دي. المدير: عارف بس هو خرع. أيهم بغيظ وضيق: يبقى ما تعرفوش جاسم صاحبي، وأنا أعرفه أكتر من أي حد... يمكن موت أقرب الناس ليه بنفس الطريقة هو اللي مأثر فيه. المدير: ارتاح، أنت لسه تعبان.. وخرج. دق هاتف أيهم: الوو.

عدي: أخبارك إيه يا بوص؟ أيهم ببعض التعب: كويس، وأنت؟ عدي بقلق من نبرة صوته: مالك يا أيهم؟ في إيه؟ أيهم: مفيش حاجة، متشغلش بالك. عدي: أنت مصاب صح؟ أيهم بتعب: آه، اتصبت في صدري. عدي بذعر: إصابة جامدة يا أيهم.. أيهم رد. أيهم ابتسم على حب صديقه له: متقلقش، أنا زي ما أنا.... قربت توصل؟ عدي: لسه واصل حالا. أيهم: أخيراً، وحشتني ياد يا عدي. عدي: بيني وبينك عشر دقايق بالكتير. أيهم: تمام، عشان تشوف المغامرات اللي بتحصل هنا.

عدي: حصل حاجة تانية غير حرق المخزن؟ أيهم: يييه دا أنت قديم أوي. عدي: من إمتى يعني؟ أيهم: من أيام رد قلبي يا غالي. عدي ضحك: لا شوقتني.. أنت في مستشفى إيه؟ أيهم: ... عدي: تمام، أنا جايلك، سلام. ..... في مقر شركات العسيلي ..... حمزة: أنا اللي بطلع منين برضه؟ ولا أنت اللي بتخبي إيه؟ سامر بتوتر: هااه.. لا مفيش. حمزة: مش فايقلك خالص يا سامر.. عايز أخلص شوية ورق عشان أروح لأيهم. سامر اتنهد براحة: أحسن برضه، عدي راجع امتى؟

حمزة: النهاردا بإذن الله. سامر: يابن الذين، مفيش حاجة بتخفى عليك. حمزة: مبقاش حمزة العسيلي يابني.. وصدقني عدي أخويا زي أيهم بالظبط. سامر: ربنا يديم المحبة بينكم... مع إن أيهم قال إنك قلت ملناش دعوة بموضوع أخته.

حمزة: أبداً يا سامر، بس مش عايزه فيما بعد يحس إنه مدين لحد بشيء، قعد طول عمره يعاني ويكافح في الساحة لوحده لحد ما وصل لمكانته دي، وكمان هو كل السنين دي مبطلش يدور على أخته وأمه، وأجي أنا أو أنت أو أيهم ببساطة ونقوله إن دي أختك لمجرد الشك؟ وممكن تكون لعبة! هي لحد الآن مقالتش حاجة غير اسمه وعمره بس. سامر بإعجاب: يابن اللعيبة، دا أنت مخك ده صاروخ. حمزة: قل أعوذ برب الفلق.

سامر بخبث: والبنت اللي أنتم بتقولوا إنها ممكن تكون أخت عدي دي حلوة؟ حمزة بغيظ وغيره: وأنت مالك... إياك أسمعك تجيب سيرتها على لسانك. سامر ضحك وهو بيهرب لبره: يالهوي، دا أنت واقع لشوشتك. حمزة في نفسه: ومين سمعك. ..... في مكان آخر ..... مجهول١: لازم نعرف مكانهم بأي طريقة ممكنة. مجهول٢: ليه؟ مجهول١: أنت حمار يابني... لازم نوصل لعصام، لازم يطلع، إحنا محتاجينه جداً. مجهول٢: وهنعرف مكانهم منين؟

ده اللي بياخده حمزة العسيلي مش بيتعرفله طريق. مجهول١ بضيق شديد: عارف، عارف... بس ممكن يطلع ميار لأنها بنت. مجهول٢: لا، ده جنان رسمي، أنت متعرفش ميار دي عملت إيه بغبائها... دي بسببها أخت حمزة العسيلي بقت مشلولة، أنت فاهم؟ مجهول١: أحسن، ولسه. مجهول٢: والحل؟ مجهول١: عندي فكرة جهنمية!! مجهول٢: ها. مجهول١: ... وبكده هنكون ضامنين خروج ميار زي الشعرة من العجينة. مجهول٢: يابن القردة. مجهول١

بص له بغضب كاد أن يفتك به: اطلع بره. ..... في فيلا العسيلي ..... تجلس مليكة وهمس في غرفتها. همس: أوضتك حلوة جداً. مليكة: ميرسي... همس: مليكة ممكن أسألك سؤال؟ مليكة: ممكن، بس آخد شاور وبعدين نتكلم. همس بابتسامة: طبعاً. دخلت مليكة أخدت شاور وغيرت هدومها وخرجت. همس: يالهوي على الجمال، ما شاء الله عليكي... لبسك كله كده يا لوكا؟ بصت لنفسها وكانت لابسة شورت جينز وبلوزة قصيرة وكانت شيك جداً ودي عادتها: يعني.

مليكة بنوتة جميلة جداً، يلقبونها بالفتنة من شدة جمالها، جذابة، كيوت وهادية جداً.. عيونها بلون البحر تقريباً، كأن البحر سكن عيناها، شعرها أسود قصير على الموضة، بشرتها بيضاء وقصيرة.. ولكن تخاف من حمزة رغم معاملته الهادية الحنونة معها، بتحب اللبس والفاشون وتهوى السباحة مثل أيهم... عمرها ١٦ سنة، شاطرة جداً في دراستها.. يحبها إخوتها جداً. مليكة: ممكن تسألي سؤالك. همس دمعت: هو اللي أنا قولته عن عدي ده صح؟

ارتبكت مليكة، فهي لا تفعل شيئاً دون الاستئذان من حمزة. همس ببكاء: بالله ردي... أنا أخويا اسمه عدي ومن زمان أوي افترقنا، نفسي أشوفه مرة واحدة. مليكة في سرها: هو متشوق أكتر منك، بس أنا معرفش أجاوبك إزاي دلوقتي... سامحني يارب،، بصي يا همس أنا معرفش حاجة عن حياته، هو صاحب ابيه أيهم بس. همس: عارفة، أنا محتاجاه جداً في الوقت ده بالذات، يعني ولا هو ولا بابا، أنا مليش حد يقف في ضهري، أنا بقيت خايفة أروح بيتنا.

مليكة: ليه بتقولي كده يا همس؟ همس: عشان ماما عمرها ما صدقتني، سبق وعملت كده مع عدي أخويا وخسرته. أو بمعنى أصح، مش هي أبداً اللي خسرت، أنا وحدي خسرت كل شيء، بابا وبعدين أخويا وبعدين أمي باعتني عشان خاطر جوزها. ..... في بيت همس ..... حمدي: يا ما حاولت أفهمها إنها عيب اللي بتعمله، وما اقتنعتش بكلامي. صباح: بس أنا بنتي مربياها وما تعملش كده أبداً. حمدي: بتغير منك... ولا أنتِ مش واثقة فيا؟

صباح نهرته: متقولش كده، أنت جوزي وعمري ما أظن فيك. حمدي: طيب خليكي مصدقاني ومهما يحصل أوعدي تشكي فيا... بنتك دي بنتي اللي مخلفتهاش، بس هي مش فاهمة كده. صباح مسكت إيده وباستها بحب: ربنا يديمك فوق راسي... هنزل بالليل أجيب شوية حاجات وأجي. ..... في المستشفى ..... عدي: سلامتك يا أيهم... عامل إيه دلوقتي؟ أيهم: كويس والله، هي دي أول مرة تتصاب؟

عدي بقلق: لا، بس دلوقتي الإصابة خطيرة وف مكان حساس، أفهم بقى وخاف على حياتك شوية، أنت ليه مش مهتم بنفسك وليه دايماً مضحي بحياتك كأنها ملهاش قيمة عندك؟ أيهم: لأن ده شغلي، وأظن أنت أكتر واحد تفهمني. عدي: لا مش فاهمك خالص، يعني بص لنفسك وبص للعيشة اللي أنت عايشها، حياة آخر رفاهية... عيلتك حواليك، أخوك جنبك وسندك على طول عمره ما زعلك في حاجة، رغم إني لو مكانه ما كنتش هكتفي بدفنك حي!!

أيهم ضحك: كنت بقول على حمزة مفتري، طلعت أنت جاحد يا أخي... عدي: اومال حمزة فين؟ أيهم: جاله اتصال مهم من المقر وفي ورق لازم يخلص وكده يعني. عدي: اممم، خلاص اسكت وبطل كلام. أيهم: هربني يلا. عدي رفع حاجبه: أفندم؟ أيهم: من إمتى بحب قعدت المستشفى أنا؟ انجز يالا. عدي: أيهم، افهم خطورة الموقف اللي أنت فيه. حمزة من وراه: عايز إيه يا حبيبي؟ ابتلع أيهم ريقه بصعوبة: لا يا حمزة، عايز سلامتك. عدي بشماتة وهو

بيقف عشان يسلم على حمزة: ناس متجيش غير بالعين الحمرا. حمزة حضن عدي: عامل إيه؟ ليك وحشة. عدي: وأنت والله. أيهم بصراخ: آآآآآآه، ناس تحضن وناس تموت من الغيظ. حمزة: أيهم لم نفسك، وعدي يومك على خير. أيهم: أنا عايز سامر حبيبي. سامر: عيونه. أيهم: حبيبي يا برو.. خرجني من هنا بسررررررعة. سامر بضحك: حاضر. عدي: أول مرة مليكة متجيش تشوف حبيبها، هي فين؟ كلهم بصوا لبعض وسكتوا. عدي وزع نظراته بينهم: مالكم في إيه؟

سامر: مليكة اتعرضت لشلل في الأطراف يا عدي. عدي وقف بصدمة: بتهزر صح؟ أكيد بتهزر. حمزة: لا. أيهم: يابني الخبر كان في كل حتة أصلاً، صحافة وإعلام... بص كان بالخط العريض كده: انفصال رجل الأعمال العملاق حمزة العسيلي عن خطيبته ميار الجمال وإصابة أخته بشلل في الأطراف لفترة مؤقتة.... أومال أنت كنت فين؟ عدي ضحك: كنت في الصعيد يا أخويا. ..... بعد مرور بضعة أيام من وجود أيهم بالمشفى .....

أيهم بملل: يا حمزة أبوس إيدك خليني أمشي، حاسس إني هتجنن لو قعدت أكتر من كده. حمزة ببرود: عاجبني الوضع ده. أيهم في سره: نفسي أقوم أخنقك، بس للأسف الشديد. حمزة: اتفضل. برق أيهم من الصدمة: لا، أنت أكيد مش هندسة أبداً. حمزة ضحك: أنت لوحدك اللي عندك قدرات خاصة ولا إيه؟ ..... في فيلا العسيلي ..... مليكة بذهول: ما شاء الله تبارك الرحمن، شعرك طويل أوي. همس وهي بتخمس في وشها بضحك: قل أعوذ برب الفلق. مليكة وهي

تضحك من حركاتها الطفولية: ليكي تصرفات غريبة. همس ضحكت جامد: ده أنتِ اللي مش بتفهمي عربي يا لوكا. مليكة: امم، أعمل إيه بقا؟ همس: بقولك إيه، ما تيجي نلعب. مليكة: تمام، بتحبي تلعبي بالميه؟ همس بطفولة: طبعاًاااااا، يلا بينا. بدأوا برش الميه على بعض، ولكن مليكة كانت حركتها بسيطة إنها تتحرك بالكرسي.. وصوت ضحكهم عالي. مليكة مسكت دورق مليء بالمياه. همس بضحك وصراخ: لاااااااااااا...

دخلت أول غرفة قابلتها في وشها وكانت ضلمة جداً ومش شايفة حاجة. الخدم: يالهوووي، حمزة بيه هييجي يطربقها فوق دماغنا. خادمة: وفوق دماغنا إحنا ليه؟ مش هي اللي دخلت تشرب بقا. خادمة أخرى: إحنا بنخاف منه كده ليه؟ باقي الخدم: عشان أنتِ جديدة زيها كده ولسه ما شفتيش منه غير الهدوء، وده للأسف الهدوء اللي قبل العاصفة.... ما يغركيش الحنية اللي بيتعامل بيها دي... ده الخطر. ابتلعت ريقها بصعوبة بالغة وهربت على المطبخ.

مليكة: همس خلاص مش هرش عليكي، أنتِ فين؟ صعقت مليكة حينما تذكرت إنها من الممكن أن تكون داخل جناح حمزة!!!! ..... عاد حمزة وأيهم من المستشفى بعد إصراره ..... حمزة بصدمة: إيه اللي بيحصل هنا؟ غرقانة كده ليه يا مليكة؟ نظرت له ببراءة: كنت بلعب. حمزة بعصبية: نعمم؟ لعب إيه ده؟ خافت ووشها ضرب ألوان: أنا أسفة. شدد حمزة على شعره بغضب حارق وسابها ومشي. ..... بالداخل .....

كانت غرقانة وهدومها بتنقط وشعرها كله ميه ومكان مظلم للغاية لا ترى به أي ضوء. سمعت صوت الباب يفتح، ضحكت وفتحت هي الباب وواحد اتنين تلاتة وسكبت دورق المياه فوق حمزة. صدمة حلت على جميع من يراقبون من الأسفل وهرب الجميع من أماكنهم. برقت عينيها على آخرهم ووقع منها الدورق وتحطم أصبح فتات. رجعت بضهرها لورا وهي هتموت من الخجل والكسوف. وهو بيقرب بابتسامة خبيثة.

تزحلقت من المياه وخوفاً من نظراته وكادت أن تسقط وهو بتلقائية وضع يده خلف ظهرها فأصبحت بحضنه!!!! وتلاقت نظراتهم العاشقة. ..... داخل الجناح الخاص بأيهم ..... أيهم: ملوكة وحشتيني. مليكة: وأنت وحشتني أوي. أيهم: بتعيطي ليه؟ مليكة بعياط: ابيه حمزة بيزعقلي. أيهم ضحك: خلاص متتحمريش أوي كده يا حبيبتي... آسف بالنيابة عنه. مليكة ضحكت وحضنته. أيهم: إيه اللي عمل فيكي كده بقا؟ مليكة بصت له: امم، مش هنخلص...

كنت بلعب مع همس، أقولك سر؟ أيهم: قولي. مليكة: همس دخلت جناح ابيه حمزة. أيهم برق من الصدمة وبعدها ضحك: العببببببببببب. ..... همس اتكسفت جداً وخدودها حمرت وأصبحت أحمر من حبات الفراولة الناضجة ..... حمزة بعد عنها ولف وشه الناحية التانية وتكلم بغضب: مسمعتيش إن الأوضة دي خط أحمر؟ همس: أنا... بص هو... وبعدها حطت إيدها على شعرها وافتكرت إن حجابها مفيش، صرخت وقفلت الباب في وشه. صدمات بتنزل على حمزة زي الرز.

هدومها كانت لازقة على جسمها ومعرفتش تعمل إيه وهي عارفة إن مليكة هدومها كلها شورتات وبنطلون وهكذا وهذا اللبس لا يناسبها أبداً. قعدت تعيط ورا الباب وحمزة سامع صوتها. تكلم بصوت حنين: همس متعيطيش. همس مسحت دموعها: أنا عايزة مليكة. حمزة: تمام. دخل حمزة أوضة أيهم والغضب بيفر من عينيه. أيهم شافه ومقدرش يسيطر على نفسه من الضحك. بصله بغضب أعمى: اخرس خالص يا حيوان، حسابك معايا بعدين. أيهم بهدوء: احم، آسف.

حمزة: تعالي يا مليكة متخافيش. مليكة بخوف: ابيه حضرتك هتزعق. مسح حمزة على وشه بغضب: يادي النيلة... مش هزعق يلا. بعد مرور وقت طويل. مليكة: همس أنا آسفة. همس ببكاء: أخوكي هزقني عشان دخلت أوضته من غير ما أعرف. مليكة: والله مفيش حد بيدخل الجناح الخاص بابيه حمزة أبداً غير داده سميحة بس عشان تنضف. همس: ده بيقولي الأوضة دي خط أحمر، مفيش غير الخدم كمان اللي هيدخلوا أوضتي ويقفلوا في وشي الباب. مليكة: معلش يا همس، هو صعب شوية.

همس: أنا مش بإيدي إن اشتغل خدامة على فكرة وأنا مش محتاجة الفلوس. مليكة: خلاص ممكن ما تزعليش منه. همس مسحت دموعها: لا هزعل منه ليه، أنا كنت أعرفه؟ أنا مجرد جارية عنده بشتغل شغلي وأروح زي أي حد هنا. ..... في غرفة الرياضة ..... كان يلعب تلك التمارين الرياضية الشاقة بدون رحمة وهو يتذكر كيف كان يصرخ بها ويخبرها إنها مجرد خادمة لا أكثر.

حمزة ضرب إيده في المرايا الموجودة بالغرفة ونزلت قطع صغيرة، لم يبالي بالجرح الموجود بيده وكيف كان ينزف، ولكن كان قلبه هو الذي ينزف عندما يتذكر كيف فعل ذلك بحبيبته. دق خادم على باب الغرفة وهو ينتفض خوفاً. تعصب حمزة كثيراً: إيه؟ عايز تدرب معايا؟ ولم ينهي كلامه حتى كان الرجل مسحوب للداخل بقوة. ألقاه حمزة أرضاً: يلا يا شبح. الرجل وهو ينتفض رعباً: حم.. حمزة بيه. حمزة بسخرية: متخافش يا بيضة، مش هقتلك.

الرجل برعب: اهدى يا باشا... أنا مش قد حضرتك. حمزة بصوت جهوري: عايز إيه؟ الرجل: أم ميار هانم بره وعايزة تقابل حضرتك. حمزة اتنهد وشاور للراجل يخرج والرجل خرج جري. ..... في مكان آخر ..... مجهول١: نفذت اللي قولته لك عليه؟ مجهول٢: بالحرف يا فندم... وتلاقيها عنده دلوقتي. مجهول١: على شغلك يلا. مجهول٢: حاضر. مجهول١: خلاص كده هتشتغلي لحسابي يا ميار ومش هسيبك أبداً... وخليكي موهومة إن سليمان بيه هو اللي قتل أبوكي....

ههههههههههه. ..... جاء موعد ذهابها إلى منزلها لبست هدومها وجات خارجة وهي بتعيط بهستيريا لحد ما خبطت ف حد ..... همس: آسفة، ما أخدتش بالي. بص لها وهو ساكت والدم بينزل من إيده. بصت للدم اللي بينقط قدامها على الأرض ورفعت وشها. همس مسكت إيده بتلقائية: إيدك بتنزف. حمزة: أنتِ طيبة أوي يا همس. همس: عارفه... جابت علبة الإسعافات وضمضتله الجرح، عن إذنك .... ومشيت بسرعة وهي منهارة من العياط. .....

أيهم: يا نهار أسود، كنت جيت شفت اللي حصل من تلات ساعات. عدي: إيه الكلام؟ أيهم: تعال وأنا أحكيلك، أو مش أنا مليكة. عدي: تمام، أنا نازل دلوقتي. أيهم: سلام. ..... في فيلا العسيلي ..... بدل حمزة هدومه إلى حلي سوداء اللون وصفف شعره ووضع برفينوم خاص به ونزل للأسفل. حمزة: أهلاً بيكي. سمر: إزيك يا حمزة يابني. حمزة: كويس... كان اسمها إيه بنتك، منار ميرال ميار، أيوه ميار. سمر بعدم فهم: تقصد إيه يا حمزة؟ حمزة: حمزة؟

اممم، أنتِ مش فاهمة فعلاً ولا هتستعبطي عليا؟ سمر: بنتي فين يا حمزة؟ أنا ليا ١٠ أيام معرفش عنها حاجة. حمزة: هو أنا كنت ولي أمرها ولا إيه؟ سمر: أبوس إيدك يابني لو تعرف مكانها قولها ترجع بيتها، إحنا آخر مرة اتخانقنا ومن يومها ما شفتهاش. حمزة: شوفي لطفي فين هتلاقي بنتك معاه. سمر: لطفي مين؟ أنت بتتكلم معايا إزاي كده؟ أنا حماتك. حمزة ضحك بصوته كله ضحك ساخر: حماتي؟؟؟

كانت قبل عشر أيام حماتي، دلوقتي مش في قاموسي كلمة حماتي دي. سمر: يابني أنا مش فاهمالك خالص. حمزة: بقولك إيه، بنتك دي مش هتعرفيلها طريق درة مرة تاني، سمعاني؟؟ ولا المحروس عصام وطارق بيه. سمر بصراخ: عملت في بنتي إيه؟ حمزة ببرود: ولا حاجة.... ويلا بره، وقتك معايا خلص. سمر: مش هخرج من هنا غير لما أعرف بنتي فين؟ حمزة: هقولك المختصر المفيد...

بنتك بتشتغل مع عصابة هدفها الوحيد هدم عيلة عريقة زي عيلة العسيلي، وده في أحلامها طول ما أنا وأخويا على وش الدنيا، عارفة بنتك عملت لأختي شلل، بقت مش بتتحرك، فاهمة؟ أنا مش فاهم هيا ليه مع العصابة دي ولحد الآن معرفتش حاجة عن العصابة دي غير بس إن عصام وبنتك وابنه شركاء فيها، معرفش مين زعيم العصابة دي. صدمة حلت قسمات وجه سمر، لم تعد تنطق بحرف واحد. حمزة: وقتي يا مدام سمر اتفضلي، ولا أنادي الأمن يخرجوكي من هنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...