الفصل 29 | من 32 فصل

الفصل التاسع والعشرون

المشاهدات
8
كلمة
418
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

رواية تزوجت طفلا الجزء التاسع والعشرون 29 بقلم خديجة أحمد تزوجت طفلارواية تزوجت طفلا الحلقة التاسعة والعشرون في مكان تاني في أحد البيوت المهجوره. كان واقف واحد بيعد فلوس بجشع وهو بيقول: _والله عال عليكي . قتلتي الراجل وعايزه كمان تقتلي بنته. بصيت له ناهد بحقد وقالت: _عِرفت حاجات مش لازم تعرفها. ودا جزائها. رجع بص الراجل للفلوس من تاني وهو بيعدهم وقال: _بس دول ناقصين. ردت ببرود وقالت: _لما أسمع خبرها هتاخد الباقي.

هز راسي بالموافقه ومشي. _مروان كنت قاعد مهموم وحاطط إيدي على راسي . ليلى مشيت وسابت البيت من غير ما تقولي. أنا عارف إن عندها حق تعمل أكتر من كدا ….بس أنا بحبها وبعدها عني بيخنقني. فجأه قاطعني صوت رنه التليفون . كانت “حب عمري” ليلى! أول ما وقعت عيني على الأسم . خدت التلفون بسرعه ورديت. لكن الغريبه إني مسمعتش صوتها. كان صوت راجل غليظ: _الو صاحبه التلفون عملت حادثه وهي دلوقتي في أوضه العمليات.

وقع التلفون من إيدي وعقلي رافض يصدق إن ليلى حصلها حاجه! الرؤيه بقت ضبابيه وحاسس إن الأوض بتلف بيا. وإسم واحد بيتكرر في دماغي: _ليلى!!! حاولت أتمالك نفسي عشان ليلى محتاجاني دلوقتي. *بعد ربع ساعه* كنت قدام أوضه العمليات في المستشفى اللي في البلد. كان واقف جمبي سليم وبيطبط عليا : _هتبقى كويسه إن شاء الله بصيت للسقف وأنا بدعي وقولت: _ياااارب. فلاش بااااك جريت على تحت زي المجنون. فتح سليم الباب بخضه: _في إيه يا مروان؟

أخدت نفسي بالعافية: _ليلى عملت حادثه. خدته ومعرفتش حد بالحادثه قولت مقلقهمش غير لما أطمن عليها الأول …وبعد كدا أبقى أعرف. طلعنا على المستشفى بسرعه. مكنتش شايف قدامي ….كل اللي كنت شايفه صوره ليلى. بااااك كنت واقف قدام اوضع العمليات وعيوني محمره من كتر القلق والخوف عليها. فجأه خرج الدكتور من أوضه العمليات. وقف قدامنا. فسألته بلهفه: _هي كويسه؟ قلع الدكتور الماسك وهو بيتنهد: _الحادثه أدت لنزيف حاد في المخ وبعض الكسور .

والمصابات الطفيفه في مناطق متفرقه. إحنا سيطرنا على النزيف . هي دلوقتي هتتنقل الرعايه. إدعولها الساعات الجايه تعدي على خير. ومشي وسابنا. كنت حاسس بضيق في صدري لا يوصف . وبلوم نفسي مليون مره إني سيبتها تمشي. قعدت على الأرض وأنا حاسس إن رجلي مش قادره حتى تشيلني. قعد جمبي سليم وهو بيحاول يهديني: _والله هتبقى كويسه إدعليها إنت بس. حطيت إيدي على وشي وأنا بحاول أكتم دموعي: _أنا السبب …أنا اللي سيبتها تمشي يا سليم.

بصلي سليم بعدم فهم لأنه ميعرفش اللي حصل بينا. ف كملت: _حصلت مشكله بيني وبينها…وهي قررت ترجع القاهره من غير ما أعرف. طبطب عليا وهو بيطمني: _متلومش نفسك يا مروان. دا مش ذنبك صدقني. ربنا عايز كدا وأكيد فيه حكمه من اللي حصل. هزيت راسي وقولت بتعب: _ونعم بالله .

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...