رواية تزوجت طفلا الجزء الثلاثين 30 بقلم خديجة أحمد تزوجت طفلارواية تزوجت طفلا الحلقة الثلاثين مروان بعد ساعتين تقريبًا…أخيرًا سمحوا لي أدخل لها خمس دقائق بس. دخلت وأنا لابس ماسك وببص على كل سرير . نظرًا لأن الرعايه فيها أكتر من شخص ف كان صعب ألاقيها. لكن أول ما عيني وقعت عليها وهي نايمه في السرير ووشها شاحب . ومركبين لها أكسوجين. حسيت بقلبي بيتعصر من جوا وأنا شايفها في الحاله دي .
وققت قدامها وأنا حاسس إني مش قادر أسيطر على دموعي. بدأت أحسس على ملامحها بإيدي وهمست بحزن: _أنا آسف يا ليلى …. أنا بحبك أوي ومش عايزك تبعدي عني. كنت عايز أسمع منها أي كلمه أي حاجه تطمني إن مكانتي لسه زي ما هي عندها . مسكت إيديها بين إيدي وقولت: _إرجعي كويسه من تاني وأنا وعد مني مش هعمل أي حاجه تزعلك. أنا عارف إني غلطان بس والله غصب عني. خوفي من إنك تبعدي عني يا ليلى أو إنك ترفضيني كان مسيطر عليا وكملت ودموعي
غلبتني وأنا ببوس إيدها: _حقك عليا والله لو تعرفي أنا بحبك قد إيه هتعذريني. لكن مكنش في رد ولا حتى حركه. نكانت نايمه بإرهاق وملامحها ظاهر عليها الحزن والألم. إتنهدت بقله حيله وأنا بدقق في ملامحها كأني عايز أحفرها جوا دماغي. وفجأه دخلت الممرضه وقالت: _لو سمحت كدا كفايه. بصيت لها بوجع ورجعت أبص لليلى تاني وهزيت راسي. لكن قبل ما أتحرك سمعت صوت هامس: _أنا ف فين؟ عيني راحت لا إرادي لمصدر الصوت. ليلى!!
بصت الممرضه ليها بسرعه وتأكدت إنها فاقت . ف قالت وهي بتتحرك: _هنادي الدكتور حالًا . اما أنا ف جريت عليها بلهفه وأنا بمسح على شعرها: _أنا هنا يا ليلى …متقلقيش هتبقي كويسه يا قلبي. بصيت لي بنظرات تايهه كأنها نص فايقه وهمست: _إن إنت ميين؟ ضحكت بسخريه وكأني مش مصدق أو بحاول مصدقش: _أنا مين ؟ أنا مروان يا ليلى…جوزك!!! حركت راسها بتعب وقالت: _جوزي؟ وأنا مين؟! فتحت عيوني بصدمه وأنا بحاول أستوعب. وألف سيناريو بيلف في دماغي.
معقوله تكون فقدت الذاكره؟!!! ناديت بخوف: _يا دكتور…حد ينادي الدكتور. بعد ثواني كان الدكتور واقف قدامي والممرضه جمبه. قال بتسرع من غير ما يبصلي: _لو سمحت ممكن تخرج؟ بصيت له بقلق ورجعت أبص لليلى وقولت: _أنا عايز أعرف مالها لو سمحت. ردت الممرضه هي وقالت: _أحنا كمان عايزين نعرف ودا اللي بنعمله دلوقتي. بس كدا إنت بتعيق شغلنا. إتفضل أخرج وأول ما نخلص كشف هنقدر نشرحلك مالها بالظبط.
بصيت لها ثواني بعدم إقتناع ورجعت بصيت لليلى آخر نظره ….وإتحركت لبره. أول ما خرجت لقيت سليم لسه واقف . بصيت له بإستنكار وقولت: _إنت لسه مروحتش؟؟ هز راسه برفض وقال: _مش هسيبك …هي كويسه؟ حطيت إيدي على راسي وقولت: _صدقني معرفش بس أنا شاكك إنها ممكن تكون فقدت الذاكره. بصلي بصدمه وعقد حواجه : _لا لا إن شاء الله لا . مسحت على وشي بتعب وقولت: _يارب ياارب. وبعدين كملت وأنا بحط إيدي على كتفي: _عايزك تروح إنت تطمنهم هناك
أكيد قلقانين لأني مروحتش من إمبارح. عايزك تمهد لهم الموضوع براحه كدا عشان ميقلقوش. لسه هيعترض ف ضغط على كتفه وقولت: _سليم صدقني هبقى كويس …روح إنت بس وطمنهم عشان أكيد قلقانين. هز راسه أخيرًا بالموافقه وقال قبل ما يتحرك: _هبقى أتصل بيك. هزيت راسي بالموافقه ف إتحرك من قدامي بهدوء. وفجأه سمعت صوت التلفون بيرن في جيبي. طلعته ولقيت المتصل *محمود الألفي قضيه فارس* أول ما شوفت الأسم رديت بسرعة.
_مروان عرفنا مين اللي عمل في فارس كدا. أول ما سمعت اللى قاله قلبي دق بسرعه وعيني لمعت. مش عارف من الفرحه؟ ولا من إن أخيرًا جثه فارس هتدفن بسلام . رديت بجديه وقولت: _دقائق وأكون عندك. _كانت فتون قاعده في كافيه وخالد كان قاعد قدامها. ربعت إيديها وهي بتبتسم وقالت: _هة يا سيدي قولتلي إنك محتاجني في موضوع ضروري. عقد إيديه وهو بيبصلها بتفحص وقال: _تونا إحنا بقالنا قد إيه مع بعض؟ بدأت تعد في صوابعها:
_سنتين ودخلين في التالته. قرب من الترابيزه أكتر وهو بيبص في عيونها وقال: _عمرك شوفتي مني حاجه وحشه؟ عقد حواجبها بإستغراب وقالت: _إيه لازمه السؤال دا يا خالد؟ رد بإقتضاب: _ردي عليا. هزت راسها برفض وقالت: _لا عمري ما شوفت منك حاجه وحشه أبدًا. بصلها بعيون غائره وقال بعتاب: _أمال ليه يا فتون؟ بصيت له بتوتر وهي بتسأل: _ليه إيه ؟ إنت بتتكلم بألغاز ليه؟ رجع ضهره لورا وقال وهو بيربع إيده على صدره:
_أنا سمعت كل حاجه يا فتون يوم ما كنت بكلمك وليلى دخلت عليكي. مقفلتيش المكالمه. أول ما قال كدا وشها شحب وقلبها بدأ يدق جامد وكأنها مش مصدقه بجد إنها أتكشفت قدامه. لسه هتتكلم قاطعها صوته الحاد وهو بيقول: _مش محتاجه تبرري أي حاجه يا فتون…إنتي كنتي خايفه أطمع فيكي ودا حقك. بصيت له بصدمه وقالت: _لا لا الموضوع مش كدا يا خالد صدقني. حرك إيده وهو بيقولها: _ششش مش عايز أسمع صوتك صدقيني.
وأنا ميلزمنيش أكون مع واحده مش واثقه فيا. بصيت له بدهشه وحزن وقالت بصوت خافت: _يعني إ إيه يا خالد ؟ بصيلها بجمود وقال: _يعني حاجتي ترجعلي وزي ما دخلنا بالمعروف يا بنت الحلال. نخرج برضه بالمعروف. بصيت له بصدمه وكأنها مش مصدقه اللي قاله ومسكت إيده وهي بتترجاه: _لا يا خالد متقولش كدا أنا بحبك والله. نفض إيديها بتقزز وقال: _وأنا خلاص مبقتش أحبك يا فتون بعد اللي سمعته دا.
وأخدت تلفونه وألقى عليها نظره أخيره مليانه عتاب واختفى من أنظارها. _مروان بعد نص ساعه تقريبًا …كنت قاعد قدام الظابط اللي ماسك قضيه فارس . ورجلي بتتهز من كتر التوتر. إتكلم المقدم محمود وقال: _بص يا مروان العيال اللي إنت إتخانقت معاهم وضربوك بالمطوه هم نفسهم اللي عملوا في فارس كدا . ضغط على إيدي وأنا بحاول اسيطر على غضبي . ف كمل هو وقال:
_بعد ما ضغطنا عليهم أكتر عشان يعترفوا وهددناهم بإنهم كدا كدا هيتسجنوا ف يعترفوا أحسن عشان ياخدوا حكم مخفف . واحد منهم مستحملش وحكى كل حاجه. بصيت له بترقب وأنا بمسمعه بإنصات: _حكى إيه؟ _أعترف إنهم إدولوا جرعه من الكوكايين زياده من غير ما يعرف. بس مكنش هدفهم إنهم يموتوه …كانوا عايزيين بس يجرب معاهم. بصيت له بغضب وأنا بجزز على سنانه: _وهم ميعرفوش إن جرعه زي دي ممكن تقتله! بصلي محمود بهدوء وقال:
_هم بيدعوا كدا …بس متقلقش هم كدا كدا عدوا السن القانوني ف وش هيتسجنوا. إتنهدت بضيق: _وبعدين؟ _بعد دقائق من أخده للجرعه بدأ يهلوس ونفسوا يضيق والعيال اللي معاه كانوا شاربيين برضه ف مخادوش بالهم. لكن أول ما قطع النفس خالص بدأوا يلاحظوا …وأول ما عرفوا إنه مات خافوا. وحاولوا يخفوا الجثه في أكتر من مكان ..لحد ما فكروا في برميل الزباله اللي إتلقت فيه جثته. ضربت المكتب بإيدي وأنا بقف وبقول: _ولاد ال****
أقسم بالله ما هسيبهم. حاول محمود يهديني وهو بيقول: _خلاص يا مروان إحنا عملنا شغلنا… اللي غلط هيتعاقب. وكل واحد هياخد جزاته . مديت إيدي أسلم عليه وقولت: _شكرا لحضرتك جدا تعبتك معايه. مد إيديه وهو بيطبط على إيدي وقال: _إنت زي إبني يا مروان وأبوك له معزه خاصه عندي . هزيت راسي بصمت وابتسمت إبتسامه باهته ملهاش طعم. _ليلى إوعوا تفتكروا إني فقدت الذاكره بجد ياعيال. دا كله فيلم .
أنا فعلًا عملت حادثه ومتأكدة إن الحادثه دي وراها حد . لأني عرفت إن العربيه اللي خبطتني هربت أول ما عملت عملتها. المهم دلوقتي إني هربي مروان من الأول وزي ما هو ضحك عليا. أنا كمان هضحك عليه!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!