الفصل 16 | من 34 فصل

الفصل السادس عشر

المشاهدات
10
كلمة
6,179
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

رواية تشعل النيران الجزء السادس عشر 16 بقلم بيري الصياد تشعل النيرانرواية تشعل النيران الحلقة السادسة عشر ويتركها بعنف شديد وينظر إليها ويذهب إلي الخارج ويغلق الباب خلفه بغضب شديد تنفزع كنزي بشده وتبكي بقوه وتضع يدها على وجهها وهي لا تعرف إلي إين تصل حياتها مع هذا الشخص تنظر إلي حالها وتذهب إلي غرفه الملابس لكي تريدي شئ وتذهب إلي ملاك لكي تخبرها الذي حدث الآن لتقول إليها علي حل ⁦

كانت تقف أسفل الماء لمدة لا تقل عن ساعه ونصف وهي تفكر في الذي حدث والذي يحدث بعد تغلق عينيها بقوه كبيرة وتمسح علي شعرها وتنظر إلي الأعلى وتغلق الماء وتمسك منشفه تضعها علي شعرها وأخرى تلفها علي جسدها وتذهب إلي خارج الغرفه تنظر إلى التي تجلس في انتظارها تنظر إليها وكادت أن تذهب إلي غرفه الملابس

لكن تمسك سناء يدها وتقول: أنتي لازم تبعدي عن الزفت اللي بتشتغلي في ده يا ملاك انهارده ربنا سترها لكن محدش عارف المره الجايه إيه اللي هيحصل وهنخسر مين تاني تنظر إليها ملاك ببرود شديد وتبتسم وتضع يدها على الكرسي وتقول وهي تنظر إليها: وأنتي من عقلك جايه تقوليلي كلام زي ده يا سناء ومفكره إني هقولك حاضر أنا هبعد عن شغلي وهنهي كل حاجه علشان عيونك مش كده تنظر إليها سناء ولا تتحدث

لكن تقول ملاك بصوت عالي: لا ياختي أنا دخلت في الشغل ده بمزاجكم أنتوا لكن إني أطلع منه ده بمزاجي أنا وأنا هفضل أشتغل في لحد لا أموت لا اتعدم يا سناء غير كده أنسى اني أطلع منه سناء بدموع شديده: ليه يا بنتي ليه بتعملي في نفسك كده حرام عليكي ليه عايزه تحرقي قلبي عليكي يا ملاك ليه مش عايزه تبعدي عن الزفت اللي خسرك حياتك ده تضرب ملاك الكرسي بقوه

كبيرة وتقول بغضب شديد: مش الزفت ده اللي خسرني حياتي يا سناء وجودك في حياتي هو اللي خسرني كل حاجه مش حياتي بس وجودك ده أكبر مصيبه بنسبالي وعمري ما هرتاح طول ما أنتى عايشه يا سناء طول ما أنتى في حياتي هفضل أفتكر كل اللي خسرته وضاع مني بسببك يا سناء تبكي سناء بعنف شديد وتنظر إليها ملاك بغضب شديد وتقول بصوت أفزع سناء بشدة: أنتي ليه كل لما أكلمك تعيطي العياط ده هيفدني بأيه هيرجع ليا اللي راح يا سناء هيرجع حاجه تنفي

سناء برأسها بعنف وتقول: حاولي أنتى ترجعي حياتك يا ملاك وكل اللي راح هيرجع تاني تقترب منها ملاك وتقول بغضب شديد وجهها في وجه سناء: إيه اللي هيرجع تاني يا سناء هترجعي أمل من الموت تاني ولا هترجعي بنتك اللي قتلتيها لما بعتيها لكل واحد يلعب بيها شويه هتقدري ترجعي كل اللي حصل من تاني يا سناء هتقدري تصلحي اللي اتكسر تنهار سناء في البكاء وتضع يدها على وجهها وتقول بدموع شديده: ارحميني يا ملاك ارحميني وكفايه علشان خاطري كفايه

تنظر إليها ملاك وتدفش الكرسي بعيد عنها وتقول: غوري يا سناء غوري ومتجيش هنا تاني واحسنلك خليكي بعيد عني وكفايه إني أشوفك تحت كفايه أوي كده تنظر إليها سناء وكادت أن تذهب إلي الخارج لكن توقفها ملاك وهي تقول ببرود: أعملي حسابك لو عايزه ترجعي لحسام الصياد تاني ارجعيله يا سناء تنظر إليها سناء بصدمه شديده فهي لا تتوقع أن تقول إليها ذلك لكن تصدمها ملاك

أكثر وهي تقول ببرود أشد: واعملي حسابك برضوا أن لو ده حصل مش هتشوفي وشي تاني يا سناء لا أنتى ولا حد هيشوفني في أحلامه حتي عايزه ترجعي أرجعي وياريت تبلغيني بقرارك ده قبل ما يحصل بفتره تنظر إليها سناء بصدمه شديده وتقول ملاك ببرود: أطلعي بره

تفيق سناء من صدمتها علي حديثها وتدفش الكرسي وتذهب إلي الخارج وهي تبكي بقوه كبيره تنظر ملاك خلفها وتقع علي السرير وهي جالسه تنظر أمامها بجمود وبرود شديد لا يناسب ما بداخلها فهي بداخلها نار تشغل لا أحد يشعر بها ولا تطفي هذه النار تشعر بالذي يدق علي الباب وتدخل دون أن تأذن إليها تنظر إلي من فعل ذلك تراها كنزي وواضح عليها البكاء لتعلم ما بها ترفع حاجبها وتقول: يا بنتي أنتى لحقتي ده الرجل لسه طالع ليكي دلوقتي

تبكي كنزي بقوه لتنفخ ملاك وتنهض وتقول وهي تذهب إلي غرفه الملابس: خليكي هنا هلبس وهرجعلك أشوف إيه المصيبه المره دي تذهب كنزي وتجلس علي السرير وهي تنظر إلي الأرض وتفكر في الذي فعلته ترى ملاك تخرج بعد قليل وهي ترتدي تنظر إليها وتذهب ملاك إلي المرآة وتقول وهي تمسك الفرشاه: ارغي يا كنزي وهاتي اللي عندك كنزي بدموع: بصي يا ملاك أنا معملتش حاجه بس كنت متعصبه مش أكتر تنظر إليها ملاك

وتذهب تجلس بجانبها وتقول: لا أنتى تهدي وتكلميني براحه علشان أفهم تنظر إليها كنزي وتبكي لتقول ملاك بغضب: كنزي إهدي شويه بقي وكلميني زي الناس تحاول كنزي أن تهدأ قليلا وتقول وهي تمسح دموعها: أنا اتخانقت مع آدم يا ملاك تنفخ ملاك بقوه وتقول: وإيه الجديد يعني من يوم ما شوفتك وأنتي بتتخانقي معاه إيه اللي حصل دلوقتي تنزل دموع كنزي مره أخرى وتقول: لا ما المره دي تختلف أنا…………

وتبدأ أن تسرد عليها الذي حدث تنظر إليها ملاك وهي تسرد وتنهض بعد أن انتهت وتقف أمام المرآة وتسرح شعرها بهدوء شديد تنظر إليها كنزي وتنهض وتقف بجانبها وتقول: ملاك أنا جايلك علشان تشوفي حل ليا تنظر إليها ملاك وتقول ببرود شديد: وأشوفاك حل ليه مش أنتى عملتي اللي شايفه صح يبقي كملي في يا كنزي وطالما كلامي مش بيتسمع يبقي روحي وشوفي مصلحتك بعيد عني يا كنزي أنهت كلامها وتترك الفرشاة وكادت أن تذهب إلي الخارج

لكن تمسك كنزي يدها وتقول: وأنا أمتى مسمعتش كلامك يا ملاك تمسكها ملاك من ذراعها وتقول بغضب شديد: واللي عملتي ده أسمه إيه يا كنزي أنا قولتلك تحاولي تقربي من آدم تروحي ترفضي بطريقة كنزي بغضب وصوت عالي: أعملك إيه يعني يا ملاك ما هو اللي عمل حاجه أنا متوقعتهاش منه دلوقتي خلاص عايزني أقبل وأنا مش عارفه حياتي معاه هتكون عامله إزاي بعد كده تنفخ ملاك بقوه كبيرة وتنظر إلي الأعلى وتقول: يا رب خدها وريحني منها

وتنظر إليها وتقول: لو روحتي لأي بني ادم في الدنيا كلها وقولتيله علي اللي حصل هيركبك الغلط من ساسك لراسك يا كنزي ثم أن آدم معملش حاجه غلط بالعكس عايز مراته وده حقه وكان المفروض ياخده من سنين كنزي بغضب شديد: ودلوقتي أفتكر حقه يا ملاك يعني رميني أكتر من خمس سنين ودلوقتي أفتكر أنه متجوز وإن ليه حق تضغط ملاك علي شفتيها

بقوه وتنظر إليها وتقول: أنتي يا بنتي عايزه تكملي مع جوزك ولا لا ودلوقتي ردك النهائي يوصلني ولو مش عايزه أوعدك أني هخلي آدم يطلقك تنظر إليها كنزي وتجلس علي السرير وتنظر إلى الأرض تنفخ ملاك بقوه كبيرة وتذهب تقف أمامها وترفع وجهها وتقول: قولي يا كنزي أنتي عايزه آدم معاكي تنزل دموع كنزي وتقول: أنا مقدرش أعيش من غير آدم يا ملاك تبتسم ملاك وتبعد يدها عنها وتقول: طب وليه بتعيطي دلوقتي

تنهض كنزي وتقول: علشان الحياه مع أخوكي وحشه أوي يا ملاك أخوكي مش بيهتم ولا بيفكر فيا وكأني ولا حاجه في حياته مش المفروض أكون مراته صحيح انهارده حست لحظه أنه اتغير بس بعد كده قلب تاني وبقي زي ما هو وأنا تعبت من الوضع ده تجلس ملاك علي السرير وتنظر إليها وتتنهد بقوه كبيرة وتقول: وده أكبر دليل أنه بيحبك بجد يا كنزي بس أنتى اللي غبيه أوي تلف كنزي

وتنظر إليها وتقول بغضب: بيحبني إيه يا ملاك ده واحد ميقدرش يحب حد هو بس كان عايز حاجه وأنا رفضت الحاجه دي وعلشان كده قال كده كده مش هتفرق حاجه ورجع تاني يا ملاك تنفخ ملاك بقوه كبيرة وتمسك يدها وتجعلها تجلس بجانبها وتقول: أولا ليه ميقدرش يحب آدم انسان زي الباقي ثانيا وده الأهم ليه مفكرتيش اشمعنا انهارده بس آدم كان عايز يقرب منك تنظر أمامها

كنزي ولا تتحدث لتقول ملاك: علشان أنتي كنتي بعيده عنه وإن كان ممكن يخسرك علشان كده هو معرفش يخفي حبه ليكي وعمل اللي عملوا تنظر إليها كنزي وتقول: بذمتك أنتي مقتنعه بكلامك ده يا ملاك تنظر ملاك أمامها وتنهض ببرود وتقول: روحي اولعي بعيد عني يا كنزي واعملي اللي أنتي عايزاه وكادت أن تذهب لكن تمسك كنزي يدها وتقول: ملاك أنتى وعدتني إنك هتس قطعت كلامها

ملاك التي قالت بصوت عالي: وعدتك هساعدك لما كنتي بتسمعي الكلام يا كنزي لكن بطريقتك دي مش هننفع مع بعض تضمها كنزي بقوه وتقول: لا خلاص قولي وأنا هسمع كلامك بعد كده تضع ملاك يدها علي ظهرها وتضمها بهدوء وتقول: أعرفي نقطه ضعف جوزك يا كنزي وشوفي إيه هو اللي جوا البني ادم ده وبعدها هتعرفي تتعاملي معاه كويس وخصوصاً لما تعرف إيه هي الطريقة اللي تمسكيه بها وهتعرفي إذا هتكملي حياتك معاه أو تبعدي عنه تبتعد

كنزي عنها وتقول بإستغراب: إزاي مش فاهمه تنفخ ملاك وتقول: مش جديد عليكي طول عمرك مش فاهمه وتنظر إليها وتضع أصبعها علي جبهت كنزي وتقول بخبث شديد: يعني شغلي عقلك شويه يا كنزي واللي حصل انهارده ده أكبر درس ليكي وأكبر دليل أنه بيحبك وأنك نقطة ضعفه وواجب عليكي تستغلي ده كويس أوي علشان يتعدل معاكي تستغرب كنزي اكتر وتقول بغيظ شديد: ملاك أنتى ليه بتتكلمي بالالغاز كده كلمني عربي والنبي تبتسم

ملاك بتصنع شديد وتقول: حبيبتي كنزي أنتي متأكدة أن اللي في دماغك ده عقل ولا فرده جزامه تنفخ كنزي بغيظ شديد وتقول: أنتي اللي بتقولي كلام أكبر مني يا ملاك ملاك بغضب: جواز أكبر منك وحياة أكبر منك وكلام أكبر منك أنتى عايشه ليه يا كنزي ادفني نفسك أحسن يا حبيبتي تنظر إليها كنزي ولا تتحدث لتتنهد ملاك بقوه كبيرة وتقول: أسمعي يا كنزي ودي آخر مره هقولك حاجه ولو نفعت تمام منفعتش اولعي أنتي وجوزك مع بعض مليش دعوه بيكم تمام

أومأت لها كنزي وتبدأ ملاك أن تقص عليها الذي ستفعله هذه الحمقاء من وجهة نظرها وتبلع كنزي ريقها بصعوبه شديده وتقول بعد أن أنتهت ملاك: أنتي عارفه لو عملت اللي قولتي عليه ده يا ملاك إيه اللي هيحصل تنظر اليها ملاك ببرود وتضرب جبهتها باصبعها وتقول بغمزه وقحه: جوزك يا حبيبتي جوزك يعني دي حاجه طبيعيه جدا وبعدين أنتى هتزحزحي الجبل مش أكتر أنا مقولتش إنك تكملي لعب معاه وتتمادي بس جننيه مش أكتر

تنظر إليها كنزي وتبتسم لكن تختفي ابتسامتها وتقول بحزن وهي تنظر إليها: بس آدم أكيد مش هيرجع دلوقتي يا ملاك هو دايما لما بنتخناق بيسبني ويمشي وأكيد في خناقة انهارده هيقعد شهرين ومشفش وشه تاني تذهب ملاك تمسك هاتفها وتقول ببرود: روحي أنتي جهزي نفسك للي قولتلك عليه وآدم هيكون هنا الصبح روحي يلا دلوقتي الوقت اتأخر أوي قالت هذا وهي تنظر إلي ساعه هاتفها التي تخطط الرابعه صباحا تنظر كنزي

إلي الساعه وتتنهد وتقول: تمام يا ملاك أنا هروح أنام وأنتي كمان نامي شويه قبل الصبح أومأت لها ملاك وتذهب كنزي إلي الخارج تنظر خلفها ملاك وتنظر أمامها وتدق إلي آدم وهي تخرج من الغرفه تسمعه يرد عليها بعد قليل وهو يقول: الو ملاك بجمود شديد.فينك يا آدم ينظر آدم إلي البار الذي في الفيلا الخاص به ويقول ببرود مصتنع: ليه يا ملاك في حاجه تنزل ملاك إلي الأسفل وتقول: عايزه أشوفك دلوقتي فينك وأنا هيجيلك

آدم وهو ينظر إلي الساعه: الوقت اتأخر أوي يا ملاك خليها الصبح تعالي علي الشركه أنا هكون هناك تنفخ ملاك بقوه وتقول بنفاذ صبر: آدم قولي فينك وانجز علشان كده كده هاجي وهشوفك دلوقتي يتنهد آدم بقوه ويقول: في فيلتي علي طريق $$$$$$ فيلا رقم$$$$$$ بس متجيش لوحدك في وقت زي ده خلي السواق يجيبك تركب ملاك سيارتها وتقول وهي تقودها: تمام سلام دلوقتي آدم: سلام تغلق ملاك الهاتف وتقود سيارتها بسرعه كبيره إلي الخارج وتنظر إلي هاتفها

وتبتسم بخبث شديد وتقول: مفيش داعي إني ألعب شويه مع عيله الصياد برضوا أهو اتسلي شويه بدل القعده دي أنهت كلامها وتدق إلي أحد وتضع الهاتف علي اذنها وتقول ببرود شديد: أسمع اللي هقولك عليه يتنفذ بالحرف فاهم الشخص: تحت أمرك يا إمبرطوره تبتسم ملاك ببرود شديد وتسرد عليه الذي سيفعله ليقول الشخص بخوف: بس دول عيله الصياد يا إمبرطوره وممكن يق قطعت كلامه

ملاك التي قالت بغضب شديد: أسمع ونفذ من غير كلام كتير يا روح أمك مش واحد زيك هيجي يقولي أعمل أيه فاهم الشخص بخوف: حاضر يا إمبرطوره تحت ام

قطع كلامه ملاك التي أغلقت الهاتف وترميه أمامها وهي تنظر إلي الطريق وتزيد من سرعه السياره وتصل بعد قليل أمام العنوان الذي قال إليها آدم عليه تنزل من السياره وتنظر إلي المنزل الكبير من الخارج وتذهب إلي الداخل ترى الباب يفتح ترفع حاجبها وتدخل وكادت أن تنادي بإسم آدم لكن تراه وهو يجلس علي البار ويرتشف من الزجاجه وهو ينظر أمامه بغضب واضح عليه تذهب إليه وكاد آدم أن يرتشف من الزجاجه مره أخرى

لكن تمسكها منه ملاك وتقول: كفايه شرب في الأرف ده ينظر إليها آدم وينظر أمامه ويمسك منها الزجاجه ويقول ببرود: مش هيحصل حاجه يا ملاك مش هيأثر تنظر إليه ملاك وهي تراه أحد آخر أمامها الآن تنظر بعيد عنه وهي تحاول أن تبقي طبيعيه وتمسك الزجاجه منه وترميها علي الأرض وتقول بصوت عالي: قولت كفايه يا آدم كفايه أوي كده ينظر إليها آدم ويمسك يدها ويقول: خلاص يا ملاك في إيه

تنظر إليه ملاك وتقول: أوعى تنزل من عيني يا آدم أوعى تخسر ثقتي فيك علشان بجد أنا تعبت ومش هقدر يبتسم آدم ويقبل يدها بهدوء ويقول: خلاص يا حبيبتي كفايه وبعدين يعني شويه الخمره دول هما اللي هيخلوا ثقتك تتهز فيا تغلق ملاك عينيها بقوه كبيرة وتقول: حاجات بنسبالك بسيطه بنسبالي كارثه يا آدم وكارثه كبيره أوي كمان ينظر إليها آدم وهو يعلم عن ماذا تتحدث يجعلها تجلس بجانبها تنظر إليه ملاك ويقول

آدم بهدوء وهو ينظر إليها: عارف أن جوز أمك كان كده يا ملاك وأنه عذبك كتير أوي وبسبب أنه كان يحبسك في الضلمه أنتي عندك فوبيه منها دلوقتي تنظر إليه ملاك بصدمه شديده فما الذي يعرفه عنها آدم فهو أن وصل لهذه الأشياء يصل إلي كل شي تنظر بعيد عنه دون أن تتحدث ليكمل آدم ويقول: بس أنا مش كده يا ملاك أنا بشرب شويه مش بيأثروا علي تزكيري حتي وعمري ما هشرب اللي يأثر علي عقلي لو واحد في الميه فهماني تنظر

إليه ملاك وتقول ببرود: تعرف إيه عني تاني يا آدم غير ده يبتسم آدم ويقول: شويه حاجات مش كتير ملاك بترقب شديد: وأنت عرفت منين يا آدم ينظر آدم أمامه بغموض ويقول ببرود: معلومات عاديه يا ملاك ومش محتاجه حاجه علشان أعرفها تنظر إليه ملاك وهي تفكر في شيء وتجمع جميع أشياء وتنظر أمامها وهي لا تستوعب شئ ينظر إليها آدم ويقول بابتسامه: بتفكري في إيه يا ملاك تنظر إليه ملاك وتقول: أنت متجوز كنزي ليه يا آدم يستغرب

آدم من سؤالها بشدة ويقول: وأنتي إيه ال قطع كلامه ملاك التي قالت: جاوب علي سؤالي يا آدم أنت اتجوزت كنزي ليه ينظر أمامه آدم ويقول ببرود شديد: جدك هو اللي خلاني اتجوزها ترفع ملاك حاجبها وتقول: إيه السبب ينظر إليها

آدم ويقول بجمود مصتنع: كنزي كانت بتحب واحد في الجامعه أو بمعني أصح هو لف عليها علشان عيلتها أو جمالها معرفش بس جدك حذرها كتير منه ولما ملقاش منها فايده وإن الزفت ده بقي يتمادى معاها وهي علشان هبله مصدقه جدك هددها أنه هيجوزهالي وهي من غبائها راحت قالت للزفت كده وهو شجعها إنها تسبب البيت وتهرب منه وجدك عرف ده وخلاني اتجوزها بس كده تنظر إليه

ملاك وتبتسم ببرود وتقول: عايز تفهمني أن آدم الصياد اتجوز بنت عمته غصب عنه علشان يحميها يا إبن الصياد ينظر إليها آدم ويبتسم ويقول: عايزه الحق أومأت له ملاك وتقول: الحاجه الوحيده اللي لازم تكون بينا يا آدم يبتسم آدم

وينظر أمامه ويقول ببرود: كنزي لما روحت احذرها من الزفت ده اتحدتني وقعدت تقول فيه أشعار وإنه الشريف اللي مجاش منه اتنين واستفزتني أوي يومها علشان كده كان لازم أخد حقي واكسرها واتجوزتها وخليتها تبعد عن الزفت ده بمزاجي علشان بعد كده لما تفكر تتحداني تفتكر اللي حصلها تنظر ملاك أمامها وتبتسم بسخرية شديده وتقول: هقول إيه أنت في الأخر راجل ينظر إليها آدم ويقول: مش أنتى اللي عايزه الحقيقه تنظر

إليه ملاك وتقول بوقاحه: طب وليه مكملتش جوازك منها لحد دلوقتي يا آدم يضربها آدم بخفه علي رأسها ويقول: في بت محترمه في الدنيا تقول كده لاخوها الكبير يا كلبه تضع ملاك يدها علي رأسها وتقول بغيظ شديد: والنبي تشيل الأخوه دي علي جنب أنا واحده معدتي بتقلب يا حبيبي وبعدين عيب تضربني كده وجاوب علي سؤالي ينظر آدم أمامه ويقول: مليش نفس ترفع ملاك حاجبها وتقول: ملكش نفس في كنزي ينظر إليها آدم ويقول: بت أنتى مش معقوله أنتي اتربيتي

فين بظبط ملاك بلامبالاه: مش لما اتربي الأول علشان أعرف فين وبعدين يا آدم متغظنيش وقولي المفيد وإلا والله أسيبك وأمشي يبتسم آدم ببرود شديد ويقول: مش عايز أقرب من واحده قلبي مدقش ليها يا ملاك علشان لو حبيت غيرها هظلمها وهظلم اللي حبتها ونفسي وكمان لو خلفت منها هظلم ولادي يبقي ليه كل ده خليني بعيد احسن تبتسم ملاك وتنظر أمامها وتقول: ياريت حسام كان فكر زيك كده مكنش حصل اللي حصل ده كله ينظر إليها آدم ويبتسم

ويضع يده على كتفها ويقول: وده أكبر سبب يخليني مقربش من بنت في الدنيا كلها أخاف أجيب أبن يفضل يتعذب من أعمالي طول عمره تنظر إليه ملاك وتقول ببرود: وأنت محبتش كنزي يا آدم ينهض آدم ويقول: لا أنتى كده اتعودتي عليا أوي هسيبك وأروح أجهز علشان أروح الشركه وكاد أن يذهب لكن تمسك ملاك يده وتنهض وتقف أمامه وتقول ببرود وكأنها لا تسمع شئ: محبتش كنزي يا آدم وحياتي عندك لا تجاوب علي السؤال ده ينظر إليها آدم

ويبتسم بعشق شديد ويقول: أنا محبتش في حياتي غير كنزي يا ملاك تبتسم ملاك وهي تتأكد بعشقه الآن وتقول: وليه مش عايز تكمل حياتك معاها يا آدم ليه مش عايز تخلص من كل وجع القلب ده يلف آدم

وينظر أمامه ويقول بجمود: كل لما أحاول أبدا معاها من جديد تطلع حاجه تقولي لا يا ملاك كل لما خلاص قلبي يصفى ليها وأقول خلاص أبدا حياتي معاها وأعيش اللي اتحرمت منه ألف حاجه تقولي أوعى تعمل كده هتخسر وعلشان كده قررت انهارده إني هسيبها تعيش حياتها بطريقه اللي هي عايزاها وإذا هي عايزه تطلق هيريحها وهطلقها ونقفل الموضوع ده علي كده واهي سليمه خليها تكمل حياتها مع اللي تحبه وت

قطع كلامه وهو لا يتحمل يكمل هذا يضغط علي يده بقوه كبيرة تضع ملاك يدها علي كتفه وتقول: وأنت عارف أن كنزي بتحبك يا آدم هي متقدرش تستغني عنك يلف إليها آدم ويقول ببرود: الحب مش كفايه علشان تستمر علاقه يا ملاك قبل الحب في حاجات كتير أوي لازم نكون متفقين عليها وأنا صح بعشقها وهي بتحبني بس عمرنا ما هنتفق مع بعض يا ملاك إحنا زي المياه والنار وعمر ما في حاجه هتخليني نتحد هروح أخد دوش أنا

أنهى كلامه ويذهب إلي الأعلي تنظر خلفه ملاك وتنظر أمامها وهي تفكر في الذي يحدث مع هذان المجنونان تنفخ بقوه كبيرة وتقول: أنتوا الاتنين ولاد كلب صح جاكم الأرف منك ليها عيله تجيب الهم وتفكر ملاك في شئ أخر وتنظر إلي هاتفها وتنظر إلي صوره توجد بداخله وهي تفكر في عدة أشياء وتقول في داخلها: لو الخيانه جت منك أنت المره دي مش هستحمل لو طلع اللي في دماغي صح يبقي أنت كدبت عليا كتير أوي وعمري ما هسامحك علي ده

وتنظر أمامها وتمسك ورقه من علي طاوله توجد وتمسك قلم وتكتب رساله لآدم بأنها ذهبت إلي القصر وتضعها أسفل زجاجه وتذهب إلي الخارج تركب سيارتها وتنظر حولها وتقودها وتنظر إلي هاتفها وتدق إلي رقم خاص وتسمع الذي يقول بنعاس: خير علي الصبح يا ملاك ملاك ببرود شديد: عايزه أشوفك يرفع الشخص حاجبه ويقول ببرود: لما أجي مصر ه قطعت كلامه ملاك التي قالت بصوت عالي: أنا عارفه إنك في مصر يا حيلتها وأنا قلت عايزه أشوفك

ينفخ الشخص بقوه ويقول: ابقي ابعتلك عنوان تعالي عليه يا ملاك بس مش انهارده علشان مش فاضي تضحك ملاك بوجع شديد وتقول: بقيت مش فاضي ليا يا إيهاب تمام براحتك وكادت أن تغلق الهاتف لكن يقول المدعي إيهاب بسرعه فهو يعلم حالتها الآن: تعالي يا ملاك علي $$$$$$$ أنا هكون هناك بالليل تعالي أنا هستناكي

تغلق ملاك الهاتف وهي تقود سيارتها بسرعه كبيره وتنظر أمامها بغضب شديد وتصل بعد قليل أمام قصر الصياد تنزل من السياره وتذهب إلي الداخل ترى جميع العائله توجد في غرفة المعيشة تنظر إليهم جميعا وكادت أن تذهب لكن يقول سليمان: ملاك تعالي تلف ملاك وتنظر إليه وتقول ببرود شديد: ايه يا سليمان باشا عايز مني حاجه ينهض سليمان ويقف أمامها ويقول: كنتي فين بدري كده تنفخ ملاك بقوه فهي تكره أحد يسألها هذه الأسئله وتقول ببرود مصتنع: كنت

عند آدم سليمان بإستغراب: ليه هو آدم فين تنظر ملاك إلي كنزي التي تنزل علي الدرج وتقول بجمود: في فيلته وعنده شويه شغل وهيكون هنا بالليل هطلع أخد دوش علشان ورايا شويه شغل بره وكادت أن تذهب لكن يقول سليمان: تقدري تتابعي شغلك من شركه الصياد يا ملاك هناك هيكون أفضل ليكي تغلق ملاك عينيها بقوه وهي تنظر أمامها وتقول ببرود: تمام يا سليمان باشا

وتذهب إلي الاعلي وكادت أن تذهب إلي غرفتها لكن ترى بمن في وجهها لتنفخ بقوه كبيرة وكادت أن تذهب لكن تقف أمامها الأخرى لتنظر إليها وتقول ببرود: في حاجه يا رزان هانم رزان بغضب: فين سليم يا ملاك ترفع ملاك حاجبها وتقول: حد قالك إني سكرتيرة القمور بتاعك يا رزان هانم رزان بغضب أشد: سليم من ساعة ما طلع معاكي وهو مرجعش يا ملاك أفهم من ده إيه تنفخ

ملاك بقوه كبيرة وتقول: صوتك ميعلش يا بت أنتى والا قسما بالله اسوي وشك في الأرض دلوقتي ثم أن القمور بتاعك أنا مشفتهوش من ساعت ما كنت في المستشفى مع عصام ويلا غوري من وشي دلوقتي تنظر إليها رزان بغضب شديد وكادت أن تتحدث لكن تنظر إليها ملاك بشر شديد لتبتلع ريقها رزان بصعوبه وتذهب من أمامها تنظر خلفها ملاك ترى عصام يأتي عليها وهو ينظر إلي رزان بإستفزاز شديد ويذهب إلى ملاك

ويقول وهو ينظر خلف رزان: اديني الأذن اربي بنت عمتك دي شويه يا ملاك تبتسم ملاك بخبث وتقول: ليه لا ربيها براحتك بس عايزاك تعرف إنها أتفه من إنك تحطها في دماغك يا عصام براحه أوي عليها فاهمني ينظر إليها عصام ويقول بغمزه إليها: هي الإمبراطوره بقي عندها قلب يا ملاك ولا إيه تضربه ملاك علي كتفه وتقول: لا يا خفيف الموضوع ملهوش دعوه بالقلب بس مش إحنا اللي ندوس علي الأضعف يا عصام وأنت عارف حاجه زي دي كويس

يبتسم عصام ويقول: بت عمتك هربيها علي مزاج عالي يا ملاك أطمني أنتى ملاك وهي تذهب إلي غرفتها: طمنتني يا عصام بس عايزاك تعرف إني مش هقبل بحاجه غلط يا إبن المهدي وحتي لو كانت علي رزان مش هقبل ينظر خلفها عصام وينظر أمامه وهو يفكر بخبث شديد إلي رزان والذي سيفعله معها الآن

كان يجلس في مكتبه وهو يلف الكرسي بخفه وينظر أمامه ويفكر في الذي يحدث به بسبب وجود ملاك معه هذه الأيام وهو علي هذه الحاله منذ أمس يفكر في الذي يحدث وكيف يتخطي هذه المشاعر التي يشعر بها تجاه فتاة لم تكمل شهرين منذ أن رآها لكنه يشعر بمشاعر قويه بشدة تجاها وهذا ليست بيده يغلق عينيه بقوه كبيرة وهو لا يره سوا حل واحد فقط وهو الحصول عليها بأي طريقه سوف يجعلها إليه قبل أن يموت بسبب الذي يحدث به لكن من ملاك يجعلها معه كيف هذا يحدث

ينفخ بقوه كبيرة ويقول: أنت شكلك اتجننت فعلاً يا سليم عايزاها معاك وأنت متعرفش حاجه عنها ولا حتي تعرف إذا كانت مشاعرك دي حقيقه فعلا ولا قلب ودق بالغلط وهيرجع يندم تاني وينفخ بقوه كبيرة ويقول في داخله: حتي لو مشاعرك صح يا سليم ملاك مش هينفع تكون معاك عمرنا ما هننفع مع بعض ملاك رأيها من عقلها وأنا عمري ما هقبل بحاجه زي دي ولا تفكير ملاك أنا مش هستحمله أبدا

يرد عليه قلبه ويقول: أنت لو بتحبها بجد هتقبلها بكل ما فيها يا سليم بس أنت بتدور علي حجه بايخه علشان تبعد عنها وخلاص يرد العقل عليه ويقول: اقبلها بعيوبها مش بطباعها ملاك طباعها وشخصيتها وحشه أوي ومستحيل أعرف اتعايش معاها

يرد عليه الآخر بغضب: أنت حمار يالا إيه هي اللي شخصيتها وحشه أومال أنت حبتها علي إيه ملاك أكتر حاجه بتميزها عن غيرها شخصيتها اللي عمرك ما شوفتها في بت علشان كده أنت حبتها يا سليم إيه هو اللي مش هتقدر تتعيش معاها لو بتحبها بجد هتعيش معاها حتي لو هي ايه يغلق سليم عينيه بقوه كبيرة ويفتحها وينظر أمامه وينفخ بقوه كبيرة ويقول: أنا هسيبها زي ما هي ماشيه ولو ليا نصيب فيها هتكون ليا ومعايا لو مليش مش هتكون لغيري مهما حصل

قال هذا ويبتسم ببرود شديد وينظر إلي الساعه وينهض يخرج إلي الخارج ويذهب إلي مكتب آدم يفتح الباب وينظر إليه ينظر آدم الذى أتى منذ قليل إليه وينظر إلي الورق الذي بيده مره أخرى ينفخ سليم بقوه ويذهب إلي الداخل ويترك الباب خلفه ويقول وهو يجلس: الواحد يا راجل مش عارف يلاقيها منك ولا من أختك آدم ببرود شديد وهو مازال ينظر إلي الورق: أختي مجاتش ناحيتك يا إبن الصياد أنت اللي بتحب تحتك بيها وتعمل حاجات معرفش إيه سببها

ينظر سليم أمامه ويقول: حتي أنا معرفش إيه سببها بس عايز أخد روح عصام نفسي فيها يا راجل : وماله يا سليم باشا وأنا بنفسي بديك الأذن علشان تاخدها . كان هذا صوت عصام الذي يقف علي باب المكتب ينظر إليه آدم وسليم الذي قال ببرود شديد: متأكد من كلامك ده يدخل عصام إلي المكتب ويقول: مش عصام المهدي اللي يرجع في كلمه قالها يا إبن الصياد يقف سليم ويخرج سلاحه ويضعه أمام وجهه عصام الذي نظر إليه وابتسم ببرود شديد وينزع سليم صمام

الأمان ينهض آدم ويقول: سليم بلاش جنان ونزل الزفت ده ينظر إليه سليم وينظر إلي عصام الذي مازال يبتسم ببرود واستفزاز يضع أصبعه علي الزناد وكاد أن يتحدث لكن يرى بمن تمسك السلاح منه بقوه وسرعه ينظر إلي من فعل ذلك يراها ملاك التي قالت بصوت عالي: إحنا مش هنخلص من شعل العيال ده يا سليم ينظر إليها سليم بغضب شديد ويقول: إيه خايفه علي الأستاذ أوى تنفخ ملاك بقوه وترمي السلاح علي المكتب وتنظر

إلي سليم وتقول ببرود: أبعد عن عصام وعني يا سليم وده أحسن ليك مليون مره علشان محدش هيندم في الآخر غيرك يغضب سليم أكتر منها ويمسكها من ذراعها بقوه ويقول: وأنا عايز أندم يا ملاك وريني هتعملي إيه كادت ملاك أن تتحدث لكن يسحبها آدم من سليم ويقول: سليم كفايه بقي وأكبر شويه سليم بصوت عالي: أنت مش شايف أختك وعمايلها يا آدم ينفخ آدم بقوه ويقول: أنا مش شايف غير عمايلك أنت يا سليم وبعدين مين اللي بدأ دلوقتي مش أنت

ينظر إليه سليم بغضب شديد ويذهب إلي الخارج ينظر آدم إلي ملاك التي تنظر خلف سليم ببرود شديد وينظر إلي عصام الذي يبتسم بإستفزاز إلي سليم ينغزه في كتفه ويقول: خف ياخويا وارحم نفسك شويه ينظر إليه عصام ويقول: وأنا عملت إيه دلوقتي ولا مش قادر علي إبن عمك تقدر عليا أنا آدم ببرود شديد: عصام أنت عارف أنا بتكلم في أيه أبعد عن سليم علشان ممكن في مره الموضوع يقلب جد ومحدش هيكون فرحان بحاجة زي دي علشان كده بطل وخف معاه

يبتسم عصام ويقول ببرود: هلعب شويه بس علي الخفيف أطمن يتنهد آدم بيأس شديد وينظر إلي ملاك التي تنظر إليهم ببرود ويقول بابتسامة: مش متعوده يعني تيجي هنا يا ملاك تنظر إليه ملاك وتقول: جايه علشان أشوف أخر التجهيزات في المجموعه الجديده علشان عايزه أسافر الأيام الجايه يرفع آدم حاجبه ويقول: هتسافري فين يا ملاك تبتسم ملاك ببرود شديد وتقول: هرجع ألمانيا هعمل شويه حاجات بخصوص الشغل هناك وهرجع هفتح فرع من شركتي هنا علشان الشغل

مينفعش كده يبتسم آدم وقال: أعملي اللي أنتي عايزاه يا قلبي بس أجلي شويه موضوع السفر ده أنتي لسه راجعه للعيله من مدة صغيره خليكي معانا حبه كمان وروحي شوفي شغلك بعدين وارجعي أومأت له ملاك ويقول وهو ينظر إلي عصام: وأنت يا أستاذ إيه اللي طلعك من البيت دلوقتي أنت المفروض ترتاح شويه دي رصاصه برضوا مش لعبه يتنهد عصام ويقول: مقدرش أسيب ملاك تطلع لوحدها لازم أكون معاها يرفع آدم حاجبه

ويقول وهو ينظر إلي ملاك: أنتي يا بنتي شاغله مع مافيا ولا إيه تنصدم ملاك وتنظر إلي عصام وتبتسم ببرود متصنع وتقول: ليه ياخويا شايفني ماسكه السلاح وقاعده أقتل في كل اللي قدامي يشير آدم إلي عصام ويقول: قوليله معرفش ماله محساسني إنك لو طلعتي لوحدك العالم كله هيستغل الفرصه ويقتلوكي

يضحك عصام بخفه ويقول: الموضوع مش كده يا آدم وبعدين مش المافيا بس اللي بيقتلوا ما عزت كان راجل اعمال وكان عايز يقتلها برضو علشان كده لازم أكون معاها فاهمني أومأ له آدم وينظر إلي هاتفه الذي يدق يراها كنزي يترك الهاتف علي الطاوله وينظر إلي ملاك وكاد أن يتحدث لكن تمسك ملاك الهاتف وتقول وهي تعطي إليه: خد رد علي مراتك وتعال نكمل يا آدم بس روح رد عليها يمكن يكون في حاجه ينظر آدم إلي الهاتف وكاد

أن يتحدث لكن تقول ملاك: علشان خاطري يا آدم رد عليها ينفخ آدم بقوه ويقول: ثانيه وراجع أومأت له ملاك ويذهب آدم للرد كنزي تنظر ملاك إلي عصام وتقول ببرود: خف يا خفيف شويه كده ممكن ريحتنا تفيح أوي وده هيكون خطر علينا عصام بغيظ شديد: وأنا مالي يا ملاك ما عيلتك معرفش مالها الصراحه تجلس ملاك وتقول ببرود: أتصل أجل المعاد يومين تاني يا عصام

عصام بهدوء: مينفعش يا ملاك أنتى بتأجلي المعاد ده من زمان لحد ما تنزلي مصر وأنتي في مصر بقالك أسبوع تقريبا ومينفعش تأجلي أكتر من كده تنفخ ملاك بقوه وتقول بغضب مكتوم: مكنتش دي صفقه سلاح اللي هنتزل عليها ده كله يا عم عصام بغيظ شديد: روحي قوليلهم بره يا ملاك ما تسكتي وتخليكي في حالك ياختي ثم أن ده الأتفاق مش هيكون علي واحده بس ده اتفاق لمدة طويلة تنظر

إليه ملاك وتقول ببرود: تمام جهز علي حاجه لبعد بكره يا عصام واتفق معاهم إني هنزل عليهم علي طول علشان نخلص بسرعه أومأ لها عصام ويجلس أمامها ويقول: طب كفايه كلام في الموضوع ده وقوليلي بتفكري في إيه تنظر إليه ملاك وهي تعلم لماذا يسأل هذا السؤال الآن لتقول ببرود شديد: هو عقلي اللي بيفكر ولا عقلك يا عصام عصام بإستغراب: أكيد عقلك يا ملاك إيه السؤال ده تنهض ملاك

وتقول وهي تذهب إلي الخارج: يبقي ملكش دعوه باللي بفكر في يا إبن المهدي ينظر خلفها عصام وينفخ ويقول: نفسي أخد منك معلومه من غير ما تتعبيني معاكي يا ملاك في الخارج كان يقف أمام النافذة التي توجد أخر الطرقه وينظر إلي الهاتف يراها مازالت تدق وهو لا يرد عليها إلي الآن لكن ينفخ بقوه وهو يفكر أن يفتح عليها فهي لها مدة طويلة تدق وهو لا يريد أن يرد عليها بعد ما حدث بينهما في الأمس يتنهد ويفتح

الخط ويقول ببرود شديد: خير يا كنزي هانم في حاجه تانيه عايزه تقوليها كنزي بطريقها يراها آدم لأول مره في حياتها: في حاجات كتير أوي يا حبيبي يرفع آدم حاجبه ويقول: مالك يا بت أنتى شاربه إيه علي الصبح كنزي بدلع مثير بشدة: وهي الواحدة لما تكلم جوزها يبقي شاربه حاجه يا دومي ينظر أمامه آدم وهو يستغرب طريقتها بشدة ويقول بجمود: انجزي يا كنزي وقولي عايزه إيه تبتسم كنزي وتقول: مستنياك بالليل يا دومي متتاخرش عليا باي

وتغلق الهاتف علي الفور ينظر آدم إلي الهاتف ويقول وهو ينظر أمامه: البت دي شاربه إيه علشان تكون بالحاله دي بعد اللي عملته إمبارح وبعدين هي مفكره إني هروح ليها بعد اللي حصل تبقي بتحلم قال هذا وهو يستغرب حالتها ينفخ بقوه وينظر إلى النافذة وهو يفكر في الذي تفعله لكنه لا يعلم شيئاً فهي تتصرف بغرابها جديده عليه ينفخ بقوه ويذهب إلى المكتب لكي يكمل عمله

في مكان نذهب إليه لأول مره كان يجلس شاب يبلغ ثلاثون عام وهو ينظر إلي الملف الذي بيده ويقرأ كل كلمه بداخله بدقه شديده وهو يفكر بها يرمي الملف أمامه بعد أن أنتهي وينظر أمامه ويدق الجرس الذي أمامه يدخل شخص ويقول: اامرني يا باشا يرمي إليه الشخص الملف ويقول بغضب: هو ده ملف ملاك الشافعي ده ولا في معلومه واحده مفيده يمسك الآخر الملف ويقول

وهو يضع رأسه في الأرض: أعذرني يا باشا بس ملاك الشافعي محدش يعرف عنها أكتر من دول أنا جبتلك تاريخها من سبع سنين من يوم ما طلعت لأعمال ومفيش معلومه تانيه أقدر اجبها يضرب الشخص المكتب بقوه ويقول بصوت عالي: غور من وشي يركض الأخر إلي الخارج ينظر خلفه الشخص وينهض ويذهب إلي الشرفه التي توجد في المكان وينظر إلي الأسفل ويخرج علبة السجائر ويضع واحده في فمه ويشغلها ويرتشف منها نفس

كبير ويقول وهو ينظر أمامه: ملاك الشافعي وراكي كتير أوي ومش هرتاح غير لما أجيب تاريخك كله أكيد وراكي حاجه مداريها ورا أداره الأعمال الحوار ده مش واكل معايا أستنى بس عليا واوعدك أن في أقرب وقت هتترمي في السجن ومش هتعرفي تخرجي منه لحد آخر يوم في عمرك قال هذا وهو يعزم علي فعل شيء ما يجعله يعلم كل شئ عن هذه الفتاة وهو يخطط اليها بكثير فهل سوف تنجح خطته أم يندم علي الذي قرر يفعله مع ملاك الشافعي

كانت تسير بين المكاتب وهي تنظر إليهم ببرود شديد تنظر إلي أمير الذي يقف مع فتاة أمام مكتبه تنظر إليه بشمئزاز وكادت أن تذهب لكن تسمع الذي يقول: ملاك الشافعي بنفسها هنا إيه النور ده كله تلف ملاك وتنظر إليه تراه يشير إلي الفتاة لتذهب الفتاه علي الفور وينظر أمير إلي ملاك ويبتسم ويقول ببرود: شغل مش اللي في بالك ترفع ملاك كتفها وتقول: مش هتفارق كتير يا إبن الالفي أنت بنسبالك الشغل بيخص حاجات كتير أوي يبتسم

أمير ببرود شديد ويقول: غلطانه يا ملاك أنا مش بدخل حياتي واللي بعمله في شغلي ده حاجه ودي حاجه تانيه خالص وبنسبالي الشغل أهم من مليون حاجه زي ترفع ملاك حاجبها وتقول: عايز تفهمني أن شغل أمير الالفي خالي من وغمزت إليه يضحك أمير بخفه ويقول بنفس الغمزه: مش علي طول بس في وقت الجد جد غير كده بعمل اللي أنا عايز بعد الشغل تبتسم ملاك ببرود شديد وتقول: وليه ده كله حياتك ملهاش تلاتين لازمه وفاضيه وقبل كده أنت نفسك فاضي من جوه

ينظر إليها أمير ويبتسم وكاد أن يتحدث لكن يسمع التي تقول: أنتي بتعملي أيه هنا تلف ملاك ببرود شديد وتنظر إليها تراها رزان وتنظر إلي أمير وتقول بإستفزاز شديد: الجو بقي وحش أوي همشي أنا قبل ما أمد أيدي واربي اللي مترباش وتذهب من أمامهم تنظر رزان بغضب شديد إلي أمير الذى يضحك بخفه وتقول بصوت عالي: أنت واقف بتعمل إيه مع البت دي يا أمير ينظر إليها

أمير ويقول ببرود شديد: أنا حر أقف مع اللي أنا عايزو يا رزان هانم ومجتش سألتك المفروض أعمل أيه تغضب رزان بشدة وتقترب منه وتقول بغضب شديد: أنت إزاي تقولي أنا كده يا أمير أنت نسيت أنا مين ولا إيه أنا رزان النشار ينظر أمير بعيد عنها بملل شديد ويقول بسخرية: حصلنا الرعب يا رزان النشار تنظر إليه رزان وتقول بصوت عالي: أنت شكلك نسيت نفسك خلاص يا أمير أوعى تنسي أنت مين و قطع كلامها أمير الذي امسكها بقوه كبيرة

من ذراعها وقال بغضب شديد: أوعي أنتي تنسي نفسك يا رزان وطريقتك الزباله دي تكلمي بيها غير أمير الألفي يا حلوه وأوعي تعلي صوتك ده تاني علشان المره الجايه هخليكي تحلمي تسمعي بس فاهمممه أنهى كلامه بصراخ عالي تنظر إليه رزان والدموع في عينيها وتركض إلي مكتبها ينظر خلفها أمير بغضب منها بشدة ويسمع صوت صفير ينظر إلي صاحب الصوت يره عصام الذي ينظر اليه ببرود شديد ويقول: بتستقوي علي بنت يا أمير مش عيب يا راجل الكلام ده

أمير بغضب: استقوي عليها إيه دي تستقوي علي بلد ياخويا اتنيل والنبي قال هذا ويذهب الي مكتبه ويترك الباب مفتوح ينظر إليه عصام ويدخل خلفه ويغلق الباب هو الآخر ويقول: الله مش دي الحقيقه عايزني أكدب يعني ينظر إليه أمير ويقول ببرود: بت النشار واحده مغروره ومش شايفه غير نفسها يا عصام وواحده بشكل ده عايزه اللي يديها علي دماغها علشان تتعامل زي الناس غير كده لا فهمت

يبتسم عصام ويقول وهو يجلس: طب وهي مالها ومالك حاسسها بتكرهك زياده عن اللزوم ينظر أمامه أمير ويقول وهو ينظر إلي عصام: قولتلك مغروره وشايفه نفسها أعلى من الكل ينظر إليه عصام وهو يشعر بشيء ما يخفي عنه لكن لا يتحدث فهو يعلم بأن أمير لا يريد يتحدث في شئ الآن في المساء تصل ملاك إلي المكان الذي اتفقت مع المدعو إيهاب عليه تقف السياره وتنظر إلي المكان وتنظر حولها تراه يقف أمام الماء وهو يضع يده في سترة ببرود شديد تذهب

تقف خلفه وتقول بجمود شديد: أنت جيت مصر أمتى يا إيهاب يبتسم إيهاب ببرود ويقول: انهارده يا مل تلفه ملاك إليها بغضب شديد وتقول: كداب يا إيهاب كداب أنا شوفتك طالع من أوضه العمليات إمبارح وكنت جوه مع عصام ينظر إليها إيهاب ببرود شديد ويقول: أنا جيت مصر بعد ما عرفت أن البنات اتخطفوا يا ملاك حاجه تاني ملاك بجمود شديد: تعرف آدم الصياد من أمتى يا إيهاب يرفع إيهاب حاجبه ويقول: آدم الصياد أخوكي يا ملاك أنتى ناسيه ولا إيه

ملاك بصوت عالي: لا مش ناسيه ياخويا بس أنت بتتعامل مع آدم من أمتى وإزاى أصلا متقوليش إنك بتتكلم معاه ينفخ إيهاب بقوه كبيرة ويقول: ملاك أنتى جايبه الكلام ده منين أنا معرفش آدم ولا عمري ق تلكمه ملاك بقوه كبيرة علي وجهه

وتقول بغضب شديد اعماها: أنت واحد كداب يا إيهاب محدش يعرف أن الحيوان جلال كان بيحبسني غيرك أنت وسناء تقدر تقولي إيه اللي عرف آدم بحاجه زي دي سناء وعلاقتها زي الزفت مع آدم وكده لا أنت اللي قولته لا الأموات طلعوا من قبرهم وقالوله يا إيهاب ينظر إليها إيهاب ويمسح بجانب شفتيه ويبتسم ببرود شديد ويقول: والله وكبرتي يا ملاك وإيدك بقت تطول عليا كمان تنفخ

ملاك بقوه كبيرة وتقول: أنا عايزه الحقيقه دلوقتي وبس يا إيهاب ومش هقبل غير بيها يضع إيهاب يده في سترة ويقول ببرود شديد: أيوه يا ملاك أنا اللي قلت لي آدم اللي كان بيعملوا جلال فيكي تنظر إليه ملاك وتقول بصدمه شديده: وقولته إيه تاني يا إيهاب يلف إيهاب إلي الماء ويقول بجمود: أكيد مش هقوله أختك مجرمه ولا تاجره سلاح ومخدرات يا ملاك أنا قولته اللي ينفع يعرفه وبس تلفه ملاك إليها

مره أخرى وتقول بصوت عالي: وليه عملت كده يا إيهاب ليه تقوله الكلام ده ليه يمسكها إيهاب بقوه كبيرة من ذراعها ويقول بغضب شديد: علشان ده أخوكي يا ملاك وإيه يعني لما أقوله أخته كانت عايشه إزاي طول عمرها تضربه ملاك بقوه كبيرة علي صدره وتقول بصوت عالي: يعني تقوله قد إيه أخته كانت ضعيفه قدام جلال يا إيهاب عايز الكل يعرف إيه هي نقطة ضعف ملاك الشافعي مش كده عايزني ادمر من تاني صح ينظر إليها إيهاب بعدم

تصديق ويمسك ذراعها ويقول: إيه الهبل ده يا ملاك أنتى مالك بقيتي عبيطه كده ليه ده آدم وآدم بيحبك وعايز مصلحتك إيه الكلام ده تبعده عنها ملاك بقوه كبيرة وتقول بغضب شديد: ولو يا إيهاب مكنش المفروض تقوله حاجات زي دي أنت بعملتك دي خونتني وخونت كلامك ليا وأنا عمري ما أقبل خاين في حياتي يا إيهاب قالت هذا وهي تعود إلي الخلف بغضب شديد يمسكها إيهاب بقوه

كبيرة ويقول بصوت عالي: خونت إيه يا ملاك خيانة إيه اللي بتتكلمي عليها أنا ضيحت بحياتي كلها علشانك أنتى وعلشان مفيش كلب واحد يأذيكي ضحيت بعشر سنين علشانك جايه دلوقتي تقوليلي خيانه يا بت سناء تنظر إليها ملاك بصدمه وثانيه واحده وكانت تستوعب كلامه تنزل منها دمعه بوجع شديد تمسحها بسرعه وتقول: طلعت دلوقتي بت سناء مش أختك يا إيهاب …..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...