رواية تشعل النيران الجزء الخامس عشر 15 بقلم بيري الصياد تشعل النيرانرواية تشعل النيران الحلقة الخامسة عشر كانوا يقودون سياراتهم وهم يذهبون إلى المكان الذي قالت عليه ملاك ويقفون بعد فتره أمام المخزن ينزل آدم من سيارته وينظر إلي المخزن ويخرج سلاحه وينظر إلي الشباب ويقول أمير وهو ينظر إلي المحزن: حاسس أن هيطلع فخ لينا ومحدش في المكان ده ينظر آدم إلي المخزن
ويقول وهو يسير إليه: ملاك كانت واثقه أنه مستحيل يخدعها تعالوا نشوف يذهب أمير خلفه وينظر إلي فارس الذي يسير خلفه يقف ليخبط فارس به بقوه يقول أمير بغضب: في إيه يا عم ما تمشي زي الناس فارس بغيظ شديد: الله مش أنت المفروض تحميني علشان لو حاجه طلعت فجأه يا أمير أمير بغضب شديد: ما أنا واخد معايا إبن أختي أنت يالا إيه اللي جابك معانا
فارس بضيق شديد: أعمل إيه لقيتكم كلكم جايين علشان تنقذوا البنات والجدعنه خدتني وقلت إني لازم أجي علشان أعرفكم إني جدع وقد المسؤوليه أمير وهو يشير اليه بسلاحه الذي في يده: آه وعلشان كده لازق في ميتين أمي اللزقه دي فارس بخوف وهو ينظر إلي السلاح: إهدى يا أمير متضيعش نفسك علشاني أنا والله ما أستاهل ده كاد أمير ان يتحدث لكن يقول آدم بغضب شديد منهم: أنت يا حيوان منك لي إحنا جايين نلعب هنا يلا بينا
أومأ له الشباب ويذهب آدم وأمير في الأمام والباقي في الخلف ينظر آدم إلي الباب الذي يوجد عليه قفل وينفخ بقوه وهو يعتقد بأنهم ليسوا في هذا المكان ينظر أمير إلي الأرض يرى آثار قدم كثير في الأرض يسحب آدم إلي الخلف قليلا ويطلق طلقه علي القفل لينفجر علي الفور ويدخل إلي الداخل وهو يرفع السلاح ويشير إلي آدم ويقول: خد فارس وكيان وشوف الناحيه اليمين وأنا وعز الناحيه الشمال
أومأ له آدم ويذهبون إلي الجانب الأيمن ويذهب أمير مع عز وهم يرفعون السلاح أمامهم لكي إذا احد خرج فجأة ويفتحوا الغرفه الأولي لكن لا يرون أحد يذهبون إلي الغرفه الثانيه ويفتح أمير الباب يرى بمن تجلس علي كرسي وتربط من يدها وقدمها وتضع شريطه علي عينيها يذهب إليها بسرعه ويقول وهو يفك الشريطه: مكه أنتي كويسه نفت إليه مكه برأسها ويفكها أمير من جميع الحبال ينظر إليها ويسحبها من ذراعها ويجعلها
تقف ويضع يده علي وجهها: مكه اتكلمي حد عم قطعت كلامه مكه التي ارتمت بين أحضانه بعنف شديد ينظر أمير أمامه ويرفع يده ويضمها بقوه كبيرة وهو يراها تبكي بعنف ينظر إليهم عز ويذهب لكي يكمل ويعلم أين باقي الفتيات يغلق أمير عينيه بقوه كبيرة ويقول: مكه كفايه عياط أنا هنا خلاص مكه بدموع وصوت متقطع: أمي ر أو ع ى تس ي بن ي تا ن ى متس يب ني ش أو عد ني إنك م ش هتم ش ي وهتفضل معايا علي طول
(امير اوعي تسيبني تاني متسبنيش اوعدني انك مش هتمشي وهتفضل معايا علي طول) يشعر أمير بقلبه يدق بعنف شديد وبطريقه لم يشعر بها في حياته ويقول دون أن يشعر وهو يضمها بقوه كبيرة: أوعدك إني مش هسيبك تاني يا مكه خالص بقي وبطلي عيط أنا كده هقول عليكي نكديه تنفي مكه برأسها وهي تمسح دموعها في قميصه وتقول: لا أنا مش نكديه يبتسم أمير ويقول: لا ما هو واضح إنك مش نكديه ده أنتي قالبها مناحه من ساعة ما شوفتني تبتعد مكه عنه وتضربه
بخفه علي كتفه وتقول: لا يا حبيبي أنا بس بحب أتأثر علشان متقولش إني كنت بتفسح ولا حاجه يضحك أمير بخفه وهو يعلم بأنها تقول ذلك لأجل أن لا يقول عليها هذا مره أخرى تضربه مكه علي صدره وتقول: بس بقي يا أمير هزعل منك بجد يمسك أمير يدها ويقول: خلاص يا قمر تعالي نطلع تنظر حولها مكه وتنظر إلي أمير وتقول: أمير البنات يمسك أمير يدها ويقول وهو يخرج بها من الغرفه: الشباب بيدورا عليهم تعالي نشوفهم
علي الناحيه الأخرى كان آدم يمشي في الأمام وكيان خلفه وفارس خلف كيان ينظر إليه كيان ويقول بصوت منخفض: اتصدق يا فارس أنا غلطان إني جيت معاك أنت الكبير علي فكره المفروض تقف قبلي فارس وهو ينظر إلي الطريق: أسكت يا كيان ياخويا أنا لسه مستوعب حالا اللي عملته وإن مكنش المفروض أجي معاكم كيان بغيظ شديد: وبنسبه لأختك اللي مخطوفه دي مش المفروض أنت أخوها وتعمل أي حاجه علشانها
فارش بغيظ اشد: كان المفروض استعوض ربنا فيها يا كيان وكده كده همس مطلعه عيني يعني كنت هرتاح منها ينفخ كيان بقوه وكاد أن يتحدث لكن يقول آدم بغضب: بس يا حيوان منك لي خلينا ندور كويس
وينظر إلي غرفه توجد في الطابق ويذهب إليها بسرعه ويفتحها وينظر بداخلها يرى ياسمين توجد علي الأرض وهي مربوطه ويضعون علي عينيها شريطه وبجانبها همس ينظر آدم حوله لا يرى كنزي ويذهب كيان إلي ياسمين ويفكها ويذهب فارس إلي همس ويخرج آدم من الغرفه ويصعد إلي الاعلي لكي يعرف أين هي يفتح أول غرفه لا يراها يذهب إلي الأخرى أيضًا لا يوجد أحد بها يغلق الغرفه وينظر أمامه وهو لا يستوعب بأنها لا توجد في المكان يضع يده ويمسح علي رأسه وهو
يغضب بشده ويشعر بخوف شديد ينظر حوله يره غرفة أخرى توجد يذهب إليها بسرعه وهو لا يريد سواها الآن يشعر بقلبه يتفتت من الداخل من القلق والخوف عليها يضرب الباب بقوة كبيرة بقدمه ليقع الباب ويسمع صوت صرختها ينظر إليها يراها قد قطعت الحبل بسكين توجد بيدها التي انجرحت قليلاً من السكين تنهض كنزي بسرعه كبيره وتركض إلي أحضانه يعود آدم إلي الخلف من قوة ضمتها إليه ويرفع يده ويضمها بقوه كبيرة ويرفعها عن الأرض بشوق شديد ويغلق عينيه
بقوه وهو يطمن قلبه الآن فهي بجانبه ولن تتركه مره أخرى تنزل دموع كنزي بغزاره شديده يشعر بها آدم وينظر أمامه ويبتعد عنها
بسرعه ويقول بصوت عالي: في حد قربلك يا كنزي تنظر إليه كنزي وهي تبكي بقوه كبيرة ويقول آدم بغضب شديد: اتكلمي حد جه جانبك ولا لمسك تنفزع كنزي من صوته وتنفي برأسها بعنف شديد يتنفس آدم براحه شديده ويسحبها إلي أحضانه ويضمها بقوه كبيرة تبكي كنزي بقوه وتقول بين شهقتها: كنت متأكده إنك هتيجي يا آدم كنت عارفه إنك مش هتسيبني أبدا يشدد آدم عليها ويضمها بقوه كبيرة ويقول: أسيبك إزاي وأنتي عمري كله يا كنزي
تفتح كنزي عينيها بصدمه شديده وتنظر أمامها وهي لا تستوعب حديثه إليها يشعر آدم بالحديثه ويحمحم بقوه ويبتعد عنها وينظر إليها ببرود شديد مصتنع ويقول: يلا علشان نمشي من المكان ده تنظر إليه كنزي بعدم تصديق ويسحبها آدم معه إلي الخارج وهي مازالت مصدومه بشدة ينظر آدم إلي جميع الفتيات ويقول وهو يخرج إلي الخارج: يلا بينا
يذهب آدم إلي الخارج ومعه كنزي التي تنظر إليه وهي لا تستوعب هذا الشخص الذي كان قبل قليل يقول أشياء وهو لا يشعر بها يركبها آدم السياره وينظر إلي أمير الذي يضحك مع مكه وهو يشعر بشيء غريب به ويقول في داخله: شكل ملاك حقها تقلق من وجودك مع مكه يا أمير ملاك لو شافت المنظر ده مش بعيد تقتلك صح ملاك أنا إزاي أنساها
قال هذا وهو يخرج هاتفه ويدق إلي هاتف ملاك لكن لا ترد عليه يخاف بشده عليها ويدق إلي سليم الذي كان يقف أمام غرفه العمليات وهو ينظر إلي ملاك التي تعود بظهرها إلي الخلف وتغلق عينيها ولا تفعل شيئا منذ أن أصيب عصام مكانها فهي علي هذه الحاله منذ أن أتوا إلي المستشفي يسمع سليم صوت هاتفه يخرجه وينظر إليه يره آدم يبتعد عن ملاك ويفتح عليه ويقول: آدم عملت إيه البنات معاك ينفخ آدم بقوه ويقول: أيوه معايا طمني ملاك عملت إيه
ينظر سليم إلي ملاك ويقول: هي كويسه دلوقتي بس عصام أتصاب مكانها وخد طلقه ينظر آدم أمامه ويقول: وهو دلوقتي عامل إيه ينفخ سليم ويقول: لسه في العمليات ومحدش عارف هيحصل في إيه ينظر آدم إلي أمير الذي يقف بجانبه وهو ينظر إليه بإستغراب ويقول: أنت في مستشفى إيه يا سليم ينصدم أمير ويقول: إيه اللي حصل يشير إليه آدم ويقول سليم: في مستشفى $$$$$ تعال علشان تشوف أختك يا آدم سلام
ويغلق الهاتف وينظر إلي ملاك التي مازالت تغلق عينيها وينفخ بقوه كبيرة ويذهب يجلس بجانبها ويقول: ملاك مالك ممكن تقوليلي في إيه دلوقتي ملاك ببرود شديد لا يتوقعه سليم منها الآن وهي مازالت تغلق عينيها: ولا حاجه يا سليم سيبني دلوقتي ينفخ سليم بقوه كبيرة وينظر إلي حسن الذي أتى علي الفور وقال: البيت اللي كنا قدامه بعد ما طلعتوا أنتوا ومفيش دقيقه وقبل ما حد يدخل فيه انفجر ومحدش عارف إيه السبب
تبتسم ملاك بجمود شديد وهي مازالت تغلق عينيها ينظر إليها سليم وينظر إلي حسن ويقول: أنت عرفت حاجه عن الخاطف يرفع حسن كتفه ويقول: مفيش معلومات غير أنه راجل أعمال وخسر الفتره الأخيره 10 مليون دولار زي ما قالت ملاك و ينظر إليها سليم بغضب شديد ليحمحم حسن ويقول: ملاك هانم ينظر سليم بعيد عنه ويقول: هتعمل إيه دلوقتي
حسن وهو ينظر إلي ملاك: القضيه هتتفقل علي كده المجرم ومات والبنات الحمد لله بخير دلوقتي وعصام إنشالله هيكون بخير وملاك هانم ضربت الطلقه دفاعا عن النفس لما حاول يقتلها القضيه محلوله ومفهاش حاجه أومأ له سليم وقال وهو ينظر إلي ملاك: تمام روح أنت قفل القضيه دي ولو عرفت حاجه عن الزفت اللي مات أو أن وراه حد بلغني أومأ له حسن ويقول: تمام ربنا يقوم عصام بخير لو احتاجت حاجه أتصل علي طول يا سليم باشا عن إذنك
أشار له سليم وهو مازال ينظر إلي ملاك ويرفع يده ويضعها علي شعرها تفتح ملاك عينيها وتنظر إلي الأعلى وتنظر إليه وتعود بنظرها مره أخرى إلي الأعلي وتقول ببرود شديد: شيل إيدك يا سليم أنا مش ناقصه دلوقتي يبتسم سليم ويمسح علي شعرها بهدوء ويقول: ومش ناقصه ليه عصام وهيكون كويس والبنات ورجعوا البيت إيه اللي فيكي تاني تنظر إليه ملاك وتنفخ بقوه كبيرة وتنظر إلي الأعلى وتغلق عينيها بقوه كبيرة وتقول: عمرك ما هتفهم حاجه يا سليم
سليم بهدوءطيب فهميني يا ملاك تنظر إليه ملاك وكادت أن تتحدث لكن ترى أمير وآدم وعز يأتوا في أخر الطرقه تنزع يد سليم عنها فهي لا تريد أحد يفكر في شئ فهي ليست لديها القدره الآن لشئ ينظر إليها سليم ويبتسم ويراها وهي تغلق عينيها مره أخرى ينظر إليها الجميع ويجلس آدم بحانبها ويضع يده على كتفها ويقول: أنتى كويسه يا ملاك أومأت له ملاك دون أن تتحدث ينفخ آدم بقوه ويرون بعد قليل الطبيب يخرج من غرفه العمليات يقول
سليم وهو ينظر إلي ملاك: الدكتور طلع يا ملاك تفتح ملاك عينيها وتنظر إلي الطيبب الذي خرج من غرفه العمليات وينهضون الشباب ويقول آدم: عصام عامل إيه دلوقتي ينزع الطبيب الكمامه ويقول بهدوء: الحمدلله الطلقه جت في كتفه إحنا خرجنها دلوقتي وهو كويس اطمنوا
يتنفسون الجميع بقوه وراحه ويخرج شخص من غرفه العمليات وهو يرتدي ملابس طبيب ويضع كمامه علي وجهه ويخرج دون أن يشعر به أحد من الشباب فهم يتحدثون مع الطبيب على حالة عصام ويسير في الطرقه بخطوات ثابتة تنظر خلفه ملاك وتميل برأسها قليلا وترفع حاجبها وهي مازالت تنظر خلف الشخص بغموض شديد وتضع قدم علي الأخرى ويختفي هذا الشخص من أمامها تنظر ملاك إلي الطبيب الذي يقف مع الشباب وتنظر أمامها ببرود
شديد يقف آدم أمامها ويقول: قومي يلا يا ملاك خلينا نروح نشوف عصام تنظر إليه ملاك وتمد يدها إليه ويمسك آدم يدها ويسحبها ويذهبون إلي غرفه عصام ينظر أمير خلفهم ويقول بتفكير شديد: معقول واحد زي عصام يضحي بحياته علشان ملاك بسهوله دي معقول بيحبها لدرجة د قطع كلامه سليم الذي قال بغضب شديد وصوت عالي: أميييييير أنت بتقول إيه ينظر إليه أمير ويقول: في إيه يخربيتك إيه ده كله وبعدين أنا يفكر بصوت عالي مش أكتر يجز سليم بقوه
كبيرة علي أسنانه ويقول: ياريت متفكرش تاني يا أمير علشان تفكيرك زباله أوي كاد أمير أن يتحدث لكن يقول عز ببرود: الله مش هي دي الحقيقه يا سليم يعني واحد هيروح ياخد رصاصه مكان واحده وهو عارف إنه ممكن يموت هيكون إيه غير بيحبها يا سليم وبعدين إحنا كلنا شايفين ده وواضح جدا أن عصام بيعشق ملاك مش بيحبها ب قطع كلامه سليم الذي لكمه بقوه كبيرة علي وجهه يتزحزح عز
بشدة ويقول سليم بغضب شديد: أيه هو اللي واضح يا إبن $$$$$ ما تلم نفسك يالا وبعدين حتي لو بيحبها بدل ما تروح تقطع رأسه جاي تقولي الكلام ده يضع عز يده مكان اللكمه بوجع شديد ويقول: ليه إنشالله ياخويا ده بدل ما أفرح لأختي إن في حد بيحبها لدرجة دي ده أنا هجوزهاله بأيدي كمان ينظر إليه سليم وكاد أن يهجم عليه لكن يمسكه أمير بسرعه ويقول: إهدى يا سولي مش كده ريحتك فاحت أوي إهدى يا راجل ينظر إليه سليم ويسحب نفسه منه بغضب شديد
ويقول وهو ينظر إلي عز: أنت عارف يا إبن الكلب لو سمعت الكلام الزفت ده تاني قسمابالله لا اقتلك وأنت حر يا عز أنهى كلامه ويذهب إلي غرفه عصام لكي يرى ماذا يحدث بعد ينظر عز إلي أمير الذي يبتسم بشماته شديده ويقول بغيظ شديد: أنت فرحان في إيه يالا يضحك أمير بقوه ويقول: أنت مش شايف إبن الصياد وهو واقع شكله حلو أوي الصراحه يضع عز يده مكان اللكمه القويه ويقول: طب وأنا أيه ذنب أمي يعني هو بيحب وأنا أشيل يعني ولا أي
يضع أمير يده علي كتفه ويقول وهو يسير إلي غرفه عصام: ده أنت لسه هتشيل لحد ما تشبع يا زيزو وبعدين مش دي أختك ولازم تعمل مع جوزها الواجب علشان يتعلم الادب يضحك عز بخفه ويقول: أنت لسه شوفت حاجه وحياة أمي لا أطلع علي سليم كل اللي راح واللي جاي كمان بسبب الموضوع ده
ويذهبون إلي غرفه عصام ويرون ملاك وهي تجلس علي الأريكة وهي تنظر إلي عصام الذي يتسطح علي السرير وينام وهي تضع يدها علي قدمها ينظر أمير إلي سليم الذي ينظر إلي ملاك بغضب شديد ويبتسم بشماته ويمسك سليم كرسي ويضربه في الأرض بقوه لينظر إليه الجميع عاده ملاك التي مازالت تنظر إلي عصام ببرود شديد ويقول آدم وهو ينظر إليه: مالك يا سليم في إيه ينظر إليه سليم وكاد أن يتحدث لكن تقول
ملاك ببرود وهي علي وضعها: تقربيا إبن عمك حصلوا حاجه في عقله يا آدم خدوا علي دكتور بسرعه ينظر إليها سليم بغضب ويقول: أنا برضوا اللي حصلي حاجه في عقلي يا بت الشافعي تنظر ملاك إليه وتبتسم ببرود شديد وتقول: أكيد مش أنا يا إبن عمي أنت اللي تصرفاتك غربيه أوي من الصبح ومحدش عارف مالك ينفخ سليم بغضب شديد وكاد أن يتحدث لكن يفتح عصام عينيه وينظر إلى سطح الغرفه وينظر إليه الجميع ويقف آدم أمام السرير ويقول: أنت كويس يا عصام
ينظر إليه عصام وأومأ له وينظر إلي ملاك ويقول: أنتى كويسه تبتسم ملاك ببرود شديد وتعود بظهرها إلي الخلف وينظر عصام إلي آدم وينهض لكن يشعر بوجع في كتفه يضع يده عليه ويمسكه آدم ويقول: خليك مرتاح يا عصام أنت لسه تعبان تنهض ملاك ويعود عصام بظهره إلي الخلف وتقف أمامه ملاك ويقول آدم بهدوء: عايز أشكرك علي اللي عملته يا عصام بجد شكرا إنك أنقذت ملاك ينظر إليه عصام وينظر إلي
ملاك ويبتسم ويقول ببرود: مفيش داعي لشكر يا آدم أنا قبل ما أنقذ ملاك أنا أنقذت روحي ودي حاجه مش محتاح شكر عليها تبتسم ملاك وينظر إليه سليم بغضب شديد ويقول: طلعت روحك ياخويا ينظر إليه عصام ويضحك بقوه ويضع يده علي مكان الرصاصه بوجع تنظر إليه ملاك ببرود شديد ويقول عز وهو يحاول يعدل عصام: نام يا عصام أنت لسه تعبان تنظر ملاك إليه وتقول وهي تجلس علي الكرسي أمامه: أنت هتصيع يالا مكنتش حتت رصاصه اللي تعمل فيك كده
ينظر إليها عصام ويقول بإستفزاز شديد إلي سليم:بس دي غير كل اللي فات دي خدتها علشانك يا ملاك وأكيد هتعلم في القلب مش في الجسم بس تبتسم ملاك بيأس شديد ويضع سليم يده علي جرح عصام الذي يؤلمه بشدة وقال: حرام علي امك يا عم في ايه يضغط سليم أكثر علي الحرج ويقول وهو يجز علي أسنانه بقوه: اتلم يا حبيبي اتلم لا يكون انهارده آخر يوم في عمرك بجد ينظر إليه عصام وتمسك ملاك يد سليم وتبعدها عنه ينظر إليها سليم وكاد
أن يتحدث لكن تقول ملاك: سليم كفايه شغل العيال ده إحنا كبار وعيب أوي كده كاد سليم أن يتحدث لكن يقول آدم: بس بقي مش عايز أسمع حاجه تاني ينظر إليه سليم بغضب ويذهب يجلس علي الأريكة وينظر أمير ويقول بإستغراب شديد إليه عصام: ثانيه بس إزاي الرصاصه دي غير اللي فات أنت يا إبني عليك طار لحد وكل يوم بتاخد رصاصه جديده ينظر إليه عصام وينظر إلي ملاك التي نظرت إليه ببرود شديد وتجلس مره أخرى
وينظر عصام إلي أمير ويقول: شغال مع ملاك الشافعي وطبيعي في أي لحظه يطلع حاجه زي دي واتصاب عادي يعني عز بزهول: أنت بتقول إيه يا عم مش أنا أهو ودي أختي لو الشغل معاها خطر أوي كده والله ما أقعد ثانيه واحده ده عمر يا بابا ينظر عصام إلي ملاك التي تنظر إلي عز ببرود ويبتسم ويقول: الموضوع مش موضوع شغل يا عز الموضوع أكبر من كده بكتير أوي كاد سليم أن يتحدث لكن يدق هاتف ملاك تخرجه ملاك وتنظر إليه تراه رقم تعرفه جيداً تنظر إلي
عصام والجميع وتنهض وتقول: شويه وهرجع وتذهب إلي الخارج ينظر سليم إلي عصام وينهض ويضربه بقوه علي كتفه السليم ويقول بغضب شديد: أنت يا $$$$$ هتبطل أمتى حركاتك دي ينظر إليه عصام ويضع يده على كتفه ويقول: أرحم نفسك يا سليم وبعدين هو أنا كلمتك ولا جيت جانبك دلوقتي كاد سليم أن يتحدث لكن يقول آدم وهو يسحبه معه إلي الخارج: تعال يا سليم تعال يا آخرة صبري عايزك ويخرج معه إلي الخارج
ويقول آدم ببرود شديد: تقدر تقولي فيك إيه مالك ومال عصام انهارده يا سليم مش راحمه ليه بدل ما تشكره أنه انقذ ملاك ينظر إليه سليم بغضب ويقول: وهو ليه ينقذها يا آدم آدم بغضب أشد: لا كان يسيبها تموت يا سليم مش كده سليم بصوت عالي: أنت يالا مش ملاحظ نظرة الزفت ده لأختك ولا عامل فيها أعمى وركبتهم خلاص كاد آدم أن يلكمه بقوه كبيرة لكن يمسك سليم يده وينظر إليه ببرود شديد ويسحب آدم يده منه
وقال بغضب شديد وصوت عالي: لا مركبتهمش يا سليم باشا بس البني ادم ده أنقذ حياة أختي من الموت وواجب عليا إني اعامله معامله كويسه علي الأقل ثم أن حركة عصام انهارده أكبر دليل أنه راجل بجد وأنه خايف على ملاك ويحميها من نفسه حتي وهو ده اللي أنا عاوزه لأختي يا سليم ياريت تفهم ده كويس
ينظر إليه سليم بغضب شديد ويذهب من أمامه فهو يعلم بأنه إذا بقي أكثر من ذلك سوف يقول شئ يجعله يخسر آدم مدة الحياه وهو لا يريد ذلك ينظر خلفه آدم وينفخ بقوه كبيرة ويذهب إلي الأسفل لكي يهدا قليلا ثم يعود مره أخرى قبل هذا الوقت بقليل تخرج من الغرفه وتنظر إلي الهاتف وتذهب إلي المصعد وتدخل به وتضغط علي الزر وتفتح الخط وتقول ببرود شديد: خير عايز إيه
يضحك الشخص بقوه ويقول: وهعوز منك إيه وبعدين دي طريقه تكلمي بيها واحد متصل يباركلك يا ملاك عيب والله تنفخ ملاك بقوه وتقول: أنجز يا بابا أنا مش ناقصه علي المسا الشخص باعجاب وبرود: بس اتصدقي يا ملاك تفكيرك انهارده فظيع بجد إيه ده كله يا بت إيه ده الشيطان بنفسه يرفعلك القبعه علي التفكير ده تبتسم ملاك ببرود وتخرج من المعصد علي سطح المستشفى وتقف أمام السور وتقول ببرود: اممم عجبك الحوار ياخويا ينهض الشخص
ويقول وهو يقف خلف الكرسي: وميعجبش ليه يعني بضاعتك ناقص عليها أكتر من يومين تقريبا علشان تيجي وعلشان توفري وقت اخدتي بضاعة الملك ويكون عزت مراقب البضاعه وهي طالعه من المينا وسبحان الله تقع البضاعه في الطريق وتبدلي العربية اللي فيها البضاعه بعربيه تانيه من غير ما رجالة عزت تحس بحاجة وتتفقي مع الحكومه إنك هتروحي تيدي المبلغ اللي اتفقتي مع عزت عليه وتسحبي مبلغ كبير بالفعل من حسابك وتكوني برضوا مخليهم يرقبوا اللي هيحصل
بينك وبين عزت بس من بعيد محدش يسمع حاجه وتستفزي عزت لحد ما يطلع سلاحه ويحاول يقتلك وفي نفس الوقت تقتليه أنتى قدام الشرطه من غير ما تاخدي ساعه سجن وتخلي واحد من رجالتك يرش منوم في البيت لرجلته أول ما يدخلوا البيت ويسيب قنبله كمان وتفرقع بعد أقل من دقيقة واحدة من قتل عزت لا برافو يا ملاك هانم خطه ولا الشيطان نفسه يفكر فيها
تتنهد ملاك بقوه كبيرة وتقول ببرود: بس بضاعة الملك مكنتش عايزها عصام أتصرف من غير ما يرجعلي والبضاعه كامله هترجع ليه تاني الشخص ببرود شديد: آه صح عصام عامل إيه تنظر ملاك إلي الأسفل وتقول ببرود: ملكش دعوه يرفع الشخص حاجبه ويقول: ليه إنشالله وبعدين الحق عليا إني بسأل يعني تنفخ ملاك وتقول: محدش قالك أسأل يا حبيبي ياريت تخليك في حالك يبتسم الشخص ويقول: وأنا مسالتش عليكي أنتي أنا بسأل علي عصام
ملاك بغضب شديد: اتصدق إنك كلب فعلاً وبعدين أنت بتسألني أنا عايز تسأل روح اتصل بيه ولا أنت مبتتصلش عليه غير لما تكون عايز تعرف أخباري بس يضحك الشخص بإستفزاز شديد ويقول: يعني مش عايزني أعرف أخر مصايبك إيه علشان أكون جاهز علشان أشيل في أي وقت يا ملاك
تنظر ملاك أمامها وهي تفهم معنى كلامه تنفخ بقوه كبيرة وتغلق الهاتف وتنظر إليه وتنظر أمامها وتضع يدها على السور وتتنهد بقوه كبيرة وتنظر أمامها وتلف وتذهب إلي المصعد وتنزل إلي غرفه عصام مره أخرى تفتح الباب تراه يجلس بمفرده تنظر إلي الغرفه وتقول وهي تجلس على الكرسي: أومال فين الشباب ينظر إليها عصام ويقول: آدم وسليم طلعوا يتكلموا مع بعض وأمير راح يخلص الورق علشان أطلع وعز راح يجيب قهوه تنظر
إليه ملاك وتقول بجمود: هتفضل غبي لحد أمتى يا عصام يبتسم عصام ويقول بهدوء: لو بنسبالك إني أنقذ حياتك ده غباء يبقي أنا مش هبطل غباء لحد آخر نفس فيا يا ملاك ملاك وهي تنظر إليه: أخاف في يوم متسلمش منها يا عصام وتموت بجد وقتها هتقتلني ببطئ يبتسم عصام ويمسك يدها ويضع يده عليها
ويضغط عليها بخفه ويقول: لو جه اليوم وموت بجد عايزك متشليش ذنبي يا ملاك علشان أنا مش بنقذك علشانك أنتى تؤ أنا بنقذك علشان نفسي لأن لو حصلك حاجه عمري ما هقدر ابص لنفسي حتي ما بالك إني ابص لحد من عيلتك ومش هكون راجل قد كلمته يا ملاك ولو أنا بنقذك فده علشان الوعد اللي اخدته علي نفسي من أكتر من ١٢ سنه يا بت الشافعي وأوعي في يوم تزعلي علشان الموضوع ده بعكس أنتى تفرحي إني طلعت راجل بجد تنظر إليه ملاك وتسحب
يدها منه وتقول بغضب شديد: أنت ليه مش عايز تفهم يا عصام أنت لو في مره موت بجد بسببي أنا مش هقدر أعيش مش هقدر أفهم بقي عصام بغمزه إليها: معقول تكون الإمبراطوره حبتني ومش هتقدر تعيش من غيري يا ملوكه تضغط ملاك علي شفتيها وتضربه بخفه علي كتفه وتقول: اتصدق أن سليم معاه حق يقتلك علشان أنت مستفز أوي بجد يضحك عصام بخفه ويقول: والله سليم ده حوار لوحده ومسلي الواحد والله تبتسم
ملاك وتجلس مره أخرى وتقول: طب خلي بالك ياخويا لا يقتلك في مره بجد وتكون نهايتك علي إيده هو يبتسم عصام ويقول بهدوء شديد: بس شكله حبك فعلاً يا م قطعت كلامه ملاك التي قالت بصوت عالي: عصام لم نفسك وكفايه لا تكون الطلقه الجاي في دماغك
ينظر إليها عصام وكاد أن يتحدث لكن يدق الباب ويسمح عصام بدخول يدخل عز وينظر إليهم ويعطي ملاك القهوه تنظر إليه ملاك وتمسك القهوه وتنظر إلي عصام وتنهض وتذهب إلي الشرفه التي توجد في الغرفه وترتشف من القهوه وتسمع صوت أمير وهو يدخل الغرفه ويقول: يلا تقدر تمشي دلوقتي عملتلك كل الورق تنظر أمامها ملاك وهي تفكر في حديث عصام فهي أيضا تلاحظ تغير سليم معها تتنهد بقوه
كبيرة وتقول في داخلها: هتكون أكبر غلطه عملتها في حياتك يا سليم وهتدفع تمنها غالي أوى كانوا يجلسون في غرفة المعيشة والجميع يسعد بشدة من رجوع الفتيات مره أخرى إليهم وفارس يقول بغرور وهو يضع قدم علي أخرى: زي ما بقولك كده يا يونس طلعت عليهم مره واحده ومحدش كان عارف الضرب بيجي منين ولا منين وفي ثانيه كانوا كلهم مفروشين علي الأرض وانقذت البنات وزي ما أنت شايف كده هما بخير وكويسين أهو كاد كيان أن يتحدث
لكن يشير إليه فارس ويقول: مفيش داعي يا كيان لشكر أنت زي أخويا يا راجل وأنا عملت واجبي مش أكتر كاد كيان أن يتحدث مره أخرى لكن ينهض فارس ويقول بغرور: يا إبني قولتلك مفيش داعي والله أنا أصلا حاسس إني معملتش حاجه أطمن أنتوا متعبتنوش ولا ح قطع كلامه
كيان الذي قال بصوت عالي: ما حقك يا حبيبي متتعبش وهو أنت عملت حاجه أصلا كان أخرك تمشي ورانا وتحساسنا أن معانا عيل مكملش خمس سنين وبعدين مين دول اللي اتفرشوا هو إحنا شوفنا حاجه غير الرمله يا فارس ينهض فارس ويقول وهو يضع يده على خصره: أومال المخزن اللي كنا في ده كان إيه يا حبيبي وبعدين أني أتحرك معاكم واضحي بنفسي كده مش مسمي حاجه ده أنا كان ممكن واحد يطلع يديني طلقه وأموت أنت ناكر الجميل يا كيان
كيان بغضب: مين ده يا حبيبي اللي ناكر لجميل ده وبعدين أنت مش قولتلي إنك ندمان أوي إنك جيت معانا وأنك عملت كده علشان الجدعنه كانت واخدك شويه فارس بصدمه مصتنعه: أنا قلت كده يا كيان عيب والله كلامك ده ده أنا كنت مستعد أضحى بنفسي وحياتي في سبيل البنات ترجع بس وأنت بدل ما تيجي تشكرني علشان أنقذت أخواتك تقولي كده ع ااه قال هذا بعد أن ضربه والده بقوه علي راسه ينظر إليه ويقول بغيظ شديد: في إيه يا عم يونس مالك بيا
يونس وهو يمسكه من ملابسه: في إيه يا معفن قاعد من الصبح تكدب وتقول قد إيه أنت بطل وقد إيه ضحيت علشان ترجع البنات وفي آخر تطلع ندمان أنك روحت من الأساس يمسك فارس يده ويقول: بس سيبني يا يونس ونتكلم بهدوء يا راجل دي مش طريقه وبعدين أنت هتصدق كيان برضوا تنهض همس وتقول: لا الصراحه يا بابا إبنك كان بطل فعلاً أنت عارف أول ما آدم فتح الباب إبنك طلع يجري وراه وهو خايف لا يطلع حد يقتله ولولا أنه شافنا كان إبنك طلع يجري علي بره
ينظر إليها فارس وينظر إلي يونس ويقول: أوعى تصدقها يا نوسه بنتك دي عايزه بس تصغرني قدامك وبتكدب عليك ينظر يونس إلي همس ويفتح يده عليها تذهب همس إلي أحضانه ويقول يونس: حبيبة أبوها تعمل اللي هي عايزه وبعدين يالا أنت مصدق نفسك ما الكل هنا عارفك علي حقيقتك مفيش داعي إنك تصيع علينا فارس وهو يصعد إلي الأعلى: حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم يا رب أنا مش مسامحك يا يونس ومسيرك هتيجي وتعتذر مني علي أفعالك دي
ويذهب إلى الأعلي ويضحكون الجميع علي شكله بقوه ويقول حسام وهو ينظر إلي كيان: هي ملاك مرجعتش لحد دلوقتي ليه يا كيان ينظر إليه كيان ويبتسم ويقول: معرفش بس آدم قال إنها كويسه وأنه رايح يشوف إيه اللي حصل للخاطف بس يتنهد حسام وتقول رزان في داخلها: يا رب تكون ماتت أو حصلها حاجه نرتاح منها خلاص تنهض كنزي وتقول: أنا هروح أغير هدومي وأنام شويه علشان تعبانه أوي تضع نسرين يدها
علي وجهها وتقول بحنان: روحي يا حبيبتي وأنا هبعتلك أكل مينفعش تنامي من غير أكل كده أومأت لها كنزي بابتسامه وتذهب إلي الاعلي وينظر حسام إلي الباب يرون ملاك تدخل وبجانبها عصام الذي يحمل يده فهي يجب أن لا تتحرك هذه الأيام ومعهم آدم وعز وأمير تنظر مكه إلي عصام وتركض إليه وتقول بخوف شديد: عصام إيه ده ينظر إليها عصام ويضع يده على شعرها ويقول: مفيش يا قمر بس حرج بسيط ينظر إليه أمير وهو يشعر بنار تشتعل في قلبه وتقول
مكه وهي تضع يدها كتفه: إزاي يا عصام أنت مش شايف شكلها عامل إزاي أنت بتضحك عليا صح يبتسم عصام ويقول: يا بنتي والله ما في حاجه دي حاجه خفيفه يومين وهشيلوا كفايه بقي كادت مكه أن تتحدث لكن تقول ملاك وهي تصعد إلي الأعلى: ما قالك مفيش حاجه يا حجه ولا أنتي ما صدقتي مسكتي فيها تنظر خلفها مكه وتنظر إلي عصام وتقول بغيظ شديد: عجبك كده عصام بضحك: وأنا مالي دلوقتي تضربه مكه علي
كتفه بخفه وتقول بغيظ أشد: ما كله بسببك أنت اتصدق إني غلطانه ومش هسأل عليك تاني يا عصام أنهت كلامها وتذهب تجلس علي الكرسي ينظر إليها أمير وينظر إلى عصام وينفخ بقوه وتنظر سناء إلي عصام وهي تفهم ماذا يحدث تنظر إلي الأعلى وتنظر إلي كيان وتقول: طلعني علي أوضه أختك يا كيان
ينظر إليها آدم ويذهب إلي غرفته ويدخل بها يرى التي تخرج من الحمام وهي ترتدي روب الحمام ينظر إليها ويبلع ريقه بصعوبه شديده تنظر إليه كنزي وتشهق بقوه وخضه شديده فهي لا تتوقع بأنه يأتي الآن كادت أن تركض إلي الحمام لكن يمسكها آدم بقوه كبيرة من يدها وينظر إلي وجهها يراها تنظر بعيد عنه بخجل شديد وتوتر يرفع آدم وجهها وينظر إلي شفتيها ويهبط عليهم دون سابق إنذار ويمسكهم بين أسنانه ويمصهم بقوه كبيرة ويضع يده علي خصرها ويقربها
منه بشدة وعنف شديد وهو يقبلها بطريقه تراها كنزي لأول مره في حياتها وتستغربه بشدة لكنها لا تعلم بأن فراقها عنه هذا اليوم جعله يجن جنونه عليها يقبلها آدم بشوق ولهفه شديده عليها يشعر بها وهي لم تعد تتحمل ليترك شفتيها ويرفع وجهها إلي الأعلى ويقبل رقبتها بقوه كبيرة تشهق كنزي بقوه كبيرة وهي لا تعرف ماذا يحدث به تشعر بأنه غريب بشدة اليوم كادت أن تتحدث لكن يضع آدم يده علي فمها ليجعلها لا تتحدث وهو مازال يقبلها بقوه في رقبتها
ويهمس بجانب اذنها بنبرة جعلت
قلبها ينبض بقوه كبيرة: أنا عايزك انهارده يا كنزي تشهق كنزي بقوه كبيرة وتنظر إليه تراه يبتسم إليها تمسك يده وتنزلها من فمها وتقول بصدمه شديده: أنت بتقول إيه يا آدم أنت اتجننت ينظر إليها آدم ويسحبها بغضب شديد ويقول بصوت عالي: وهو الواحد لما يقول لمراته عايزك يبقي اتجنن يا كنزي أنتى هبله ولا في حاجه في عقلك كادت كنزي أن تتحدث لكن يفكر آدم في شئ ويسحبها بقوه كبيرة من رأسها ويقول
بغضب شديد وصوت عالي بشدة: مش عايزني أقرب منك علشان تحافظي علي نفسك لحبيب القلب مش عايزه حد يقرب منك غيره يا كنزي مش كده تنفي كنزي برأسها بقوه وعنف شديد ورقبتها تؤلمها بشدة وتقول: آدم أبعد ح قطع كلامها آدم الذي دفشها بقوه كبيرة علي السرير وقال بغضب شديد وهو ينظر إليها: لسه بتفكري ترجعي ليه تاني يا كنزي صح لسه بتفكري في وأنتي علي ذمتي يا بت نسرين كنزي بغضب شديد فهو يطعنها في
شرفها وهذا الذي لا تتحمله: أخرس يا آدم أخرس أنا مش كده أنا نهيت كل حاجه من أول ما اتجوزنا أوعى تقول كده تاني أنت فاهم يضع آدم قدمه علي السرير ويسحبها من رأسها بقوه كبيرة ويقول بصوت عالي: أومال ليه مش عايزني أقرب منك يا كنزي ها ليييييه انهي كلامه بصراخ عالي افزعها بشدة تغلق كنزي عينيها بقوه وهي تبكي ليقول آدم يصراخ عالي: انطقي يا كنزي مش عايزني أقرب منك ليه في غيري لمسك قبل جوازي منك انطقي
تفتح كنزي عينيها وتنظر إليه وهي لا تصدق إلي أين وصلت معه لتقول بغضب شديد وهي لا تعرف ماذا تقول: لا محدش لمسني يا آدم بس أنا مش عايزاك أنا عايزه اتطلق منك ومش عايزه أكمل معاك علشان كده مش عايزاك تقرب مني خالص ينظر إليها آدم ويبتسم ببرود شديد و …..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!