تحميل رواية «ظلمني حبه ( لهدير دودو )» PDF
بقلم هدير دودو
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
"""""""""""""""""الكل متجمع في قصر الدمنهوري على الفطار مراد بجدية و صرامة : شادي روح انت شوف الفرع اللي في اسكندرية شادي : لا معلش يا مراد اعذرني انا ورايا كام حاجة مهمة عشان فرحي انا و شهد قرب انت عارف مراد : خلاص يا شادي هروح انا و امري لله سارة بضيق : هو احنا هنفضل على طول نتكلم في الشغل انا زهقت مراد بسخرية : لا معلش ...هنتكلم اهه في اللبس و الميكب بتاعك عشان سيادتك متزهقيش ضحك كل من على السفرة بشدة سارة بغيظ : شايف يا جدو بيكلمني ازاي هو انا مش بنت عمه و لا ايه الجد بطيبة : خلاص يا حبيبتي...
رواية ظلمني حبه ( لهدير دودو ) الفصل الاول 1 - بقلم هدير دودو
"""""""""""""""""الكل متجمع في قصر الدمنهوري على الفطار
مراد بجدية و صرامة : شادي روح انت شوف الفرع اللي في اسكندرية
شادي : لا معلش يا مراد اعذرني انا ورايا كام حاجة مهمة عشان فرحي انا و شهد قرب انت عارف
مراد : خلاص يا شادي هروح انا و امري لله
سارة بضيق : هو احنا هنفضل على طول نتكلم في الشغل انا زهقت
مراد بسخرية : لا معلش ...هنتكلم اهه في اللبس و الميكب بتاعك عشان سيادتك متزهقيش
ضحك كل من على السفرة بشدة
سارة بغيظ : شايف يا جدو بيكلمني ازاي هو انا مش بنت عمه و لا ايه
الجد بطيبة : خلاص يا حبيبتي ثم قال لمراد بصرامة صحيح يا مراد فكرت في الموضوع اللي قلتلك عليه امبارح
مراد بنغي : لسة يا جدو اديني كام يوم كمان
الجد : ماشي
عند مراد بيفتكر اللي حصل امبارح في المكتب
"""""""""""""'"""" فلااااش باااك
الجد بطيبة : مراد انا عاوزك يا ابني في موضوع مهم
مراد باحترام : نعم يا جدي في حاجة تعباك
الجد : لا بس انا عاوزك تتجوز
مراد بخضة : نعم ... اتجوز
الجد : و فيها ايه يا مراد لما تتجوز ما كل الشباب اللي في سنك متجوزين و شادي ابن عمك كلها شهر و هيتجوز انت بقا هتفضل كدة
مراد : يا جدي شادي حر في حياته و بعدين هو حاجة و انا حاجة تاتية خالص انت عارف ان انا مقرر من بعد ملك خطيبتي الله يرحمها متجوزش دلوقتي
الجد بصرامة : خلاص يا مراد ملك بنت خالتك ماتت الله يرحمها و بقالها سنتين يبقى نشوف حياتنا بقى ما هي الدنيا مبتقفش و اصلا انت كنت هتتجوزها عشان خاطر امك الله يرحمها
مراد بصرامة هو الاخر : ماشي .. بس انت عارف ان انا حبيتها ثم قال بسخرية و مين بقا العروسة دي
الجد : سارة بنت عمك
مراد بخضة : ازاي يا جدي و انت عارف ان انا اصلا مبطقهاش في الكام دقيقة اللي بشوفها فيها دي تروح تقولي اتجوزها
الجد بصرامة و نفس طريقته :ايوة ما انت مش هتتجوز واحدة غريبة من العيلة لازم تبقي من العيلة
مراد بنفي للفكرة : لا يا جدي مينفعش انا و هي مبنطقش بعض اصلا جاي تقولي اتجوزها استحالة
الجد بصرامة : هديك فرصة تفكر يا مراد و للمعلومة انت مش هتتجوز واحدة غير من العيلة و مفيش غير سارة و كمان دي بنت عمك
مراد بهمس : ما هي دي المشكلة ثم خرج و هو بيفكر ازاي هيخرج من الموقف دة هو عارف ان جده لما بيصمم على حاجة بينفذها لأنه في هو كمان نفس الطبع دة
"""""""""""""""""باااك
سمية باطمئنان : في حاجة يا مراد مالك سرحت في ايه
مراد : مفيش بس كنت بفكر في حاجة .. طب انا هقوم عشان الحق اروح اسكندرية ثم ذهب
"""""""""""""""""""""""عند ضحى و حورية
ضحى باستغراب : مالك يا ماما في ايه .. بتفكري في ايه يا قمر انت
حورية : مفيش يا ضحى .. و قلتلك مية مرة اتكلمي براحة انت بتسألي كذا سؤال مع بعض
ضحى : خلاص يا قمر متزعليش بس قولي بقا بتفكري في ايه
حورية : مغيش بس بفكر عمك دة ازاي في حد كدة
ضحى : ليه عشان يعني مدناش حقنا .. يا ستي و لا يهمك المهم اننا عايشين قال عاوزني اتجوز سامي ابنه اللي شبه العصاية دة لا و انا اصلا ارجل منه
ضحكت حورية و قالت : بس يا بت بطلي تقولي كلامك الغريب دة ة يلا عشان تروحي على الشغل بدل ما تتأخري و انت عارفة ان المدير الاساسي جاي انهاردة و دي اول مرة يجي و انت موجودة
ضحي و هي تضرب مقدمة راسها : صحيح فكرتيني كويس والله دة انت قمر
حورية : طب يلا و انت عمالة ترغي من الصبح رغاية اوي انت بصراحة
مشيت ضحى عشان تروح على شغلها
( حسين : عم ضحي عاوز يجوزها لابنه سامي شخص اناني اوي
سامي: ابن عم ضحى واد ملوش شخصية مش هيظهروا كتير )
""""""""""""""""وصلت ضحى الشركة و الكل كان قلقان عشان المدير جاي
ايه صحبت ضحى : صحيح يا ضحى مستر عبد الرحمن طلبك عنده
ضحى باستغراب و تساؤل : متعرفيش ليه .. عاوزني في ايه دة
عبد الرحمن من وراها : متخافيش يا ضحى انت قد ولادي و بطلي لماضة شوية تعالي معايا على المكتب
مشيت ضحى و راحت المكتب مع عبد الرحمن
عبد الرحمن بصرامة : بصي يا ضحى انت عارفة ان مستر مراد اول مرة يجي هنا فياريت تخفي شوية من لماضتك و شقاوتك اللي بتعمليها هنا
ضحى : طب اشمعني انا اللي بتقولي كدة هو مفيش غيري هنا و لا ايه
عبد الرحمن : هو فعلا مفيش حد بيعمل التصرفات و الحركات االي بتعمليها انت دي ... انت اصلا انسانة فظيعة جدا
ضحى : ماشي مقبولة منك يا معلم
عبد الرحمن : شفتي .. ياريت تهدي شوية بقا
ضحى : حاضر ثم ذهبت الى مكتبها
ايه باستفسار : كان عاوز منك ايه
ضخى بلا مبالاه : و لا حاجة بس كان بيقولي اهدى شوية يعني
ايه : ياريت تسمعي كلامه بقا
ضحى و هي تدعي البراءة : في ايه ... هو انا اصلا بعمل حاجة اصلا
ايه : لا طبعا فاكرة لما جبتي البت منال قبل ما تمشي من شعرها عشان اتكلمت عليكي و قعدتي تشتميها والله لولا ان مستر عبد الرحمن كان يعرف باباكي الله يرحمه كان زمانه طردك من زمان
ضحى : اديكي قلت .. انا مبعملش حاجة لحد غير لما يكون هو اللي بدأ معايا
ايه : طي يلا يا حاجة اشتغلي و بطلي رغي يا رغاية
ضحى : والله فعلا ماما هي كمان بتقولي كدة عشان كدة هعديهالك
بدأ الجميع يشتغل
"""""""""""""""عند سارة دخلت لجدها
سارة بتساؤل : ها يا جدو كلمت مراد و قلتله اني بجبه و عاوزة اتجوزه و لا لسة
الجد بأطمئنان: متخافيش يا سارة انا قلتله و هو اكيد هيوافق انا عارف انك بتحبيه و دة اللي مخليني اساعدك
سارة بفرحة : اه طبعا يا جدو شكرا اوي ليك
الجد : ماشي يا سارة شوفي بقا انت رايحة فين و سيبيني ارتاح شوية
خرجت سارة و هي فرحانة انها خلاص هتتجوز مراد و هدفها هي و ابوها قربوا يوصلولوا
احمد بخوف : ها يا سارة قالك ايه
سارة بفرحة : متخافش يا بابا خلاص مراد و فلوسه مش هتكون غير بتاعتنا
احمد : ماشي اهي انت فعلا اللي مريحاني مش اخوكي الفقر عامل زي امه
سارة بلا مبالاه : طب انا رايحة النادي باي
ثم خرجت
"""""""""""""""""عند شادي و شهد
شادي بفرحة : كدة خلصنا كل حاجة مش ناقص غير فستان الفرح انا مش مصدق نفسي
شهد بتأييد : و لا انا والله
شادي بحب : لا يا حبيبتي صدقي .. خلاص كلها شهر و هنتجوز خلاص و تبقي مراتي
شهد بفرحة : و انا كمان مبسوطة اوي والله
شادي : طب يلا انت عارفة ان ماما انهاردة عازماكي على الغدا
شهد : اكيد طبعا هو في حد زي طنط سميه انا بحبها اوي والله يا شادي
شادي بخبث : طنط سمية بس مفيش حاجة لابن طنط سمية .. يعني حاجة كدة و لا كدة ناسية تقوليها
شهد بكسوف : لا .. مفيش حاجة
شادي : لا نسيتي تقوليلي حاجة مهمة
شهد بكسوف : ماشي هقولها بعدين
شادي : ماشي براحتك
""""""""""""""""""''"" عند ضحى
ضحى : اية انا هنزل اشتري كم حاجة عشان الغدا
ايه بخوف : ماشي .. بس متتأخريش
ضحى بثقة : متقلقيش مش هتأخر
ايه : ماشي
نزلت ضحى اشترت و و هي راجعة كان في عربية هتخبطها بس وقفت على اخر لحظة
الشاب بأسف : انا اسف مكنش قصدي
ضحى بعصبية : اسف ايه و زفت ايه وقعتلي الاكل على الارض اعمل ايه انا بقا بأسفك دة
مراد بعصبية هو الاخر : تصدقي ان انا غلطان اني بكلم واحدة زيك بأحترام انت اصلا مينفعش معاكي
ضحى بزعيق : واحدة زيي !! و مالي ان شاء الله مش عاجباك و لا مش عاجباك و بعدين انت اصلا اللي غلطان انسان حمار قدام مش بتعرف تسوق بتركب عربيات ليه
مراد بنفس الطريقة : هو انا بردو اللي كنت ماسك شنطة الاكل اللي وقعت دي و عمالة ابص فيها و مش باصة قدامي يارتني كنت دستك فعلا كان زماني ارتحت
ضحى : لا يا بابا لم نفسك عشان انت اصلا مش قدي انت كبيرك واد مدلع و اهله مربهوش صحيح انسان متخلف و مستفز قليل الادب صحيح ثم تركته و مشيت بسرعة قبل ان يرد عليها حتى متعلمش الزوق مش كان جابلي اكل بدل اللي وقعه مش مهم بقا هبقى اكل مع اية مش مشكلة
اما مراد فوقف متعصب انه مخدش حقه منها و مشيت قبل ما يرد عليها ثم قال : اه لو اشوفك تاني متعرفيش هعمل فيكي ايه انسانة متخلفة معندهاش احترام
*******************************
ايه رأيكم في الفصل الاول ... ؟؟
تفتكروا مراد لما يقابل ضحى في الشركة هيعمل فيها ايه و هي هتعمل ايه ....؟؟
ايه رأيكم في شخصية ضحى .. مراد ...
هيعيشوا ازاي بعد كدة ...
اكتر شخصية حبتوها و تحسوها دخلت قلبكم ...
تفاااعل بقاا .... توقعاتكم .....
نزلت بدري عشان بليل مش هبقى فاضية اشوفكم بكرة
متنسوش تدوسوا على النجمة الصغننة اللي تحت**
الكاتبة :دودو
رواية ظلمني حبه ( لهدير دودو ) الفصل الثاني 2 - بقلم هدير دودو
عند مراد دخل الشركة متعصب جدا من ضحى فوجد عبد الرحمن في استقباله
عبد الرحمن بابتسامة : اهلا وسهلا يا مراد بيه
مراد باقتضاب و هو يحاول تهدئة نفسه : الحمد لله يا استاذ عبد الرحمن .. ياريت بقا ندخل في الشغل عشان الحق ارجع انت عارف الطريق
عبد الرحمن بابتسامة : اه ... طبعا اتفضل
ذهب مراد و معه عبد الرحمن راي عبد الرحمن ايه واقفة لوحدها فنده عليها
ايه بإيجاب : ايوة يا مستر عبد الرحمن في حاجة
عبد الرحمن بقلق و صوت خافت : اه .. هي فين البلوة المتحركة اللي اسمها ضحى
ايه بارتباك : ب... بصراحة كدة هي راحت تشتري غدا و مش عارفة اتأخرت ليه
عبد الرحمن بقلق : اتفصلي روحي انت والله انا عارف انها هتعمل حركة من حركتها ثم قال بصوت هامس اهه انا مش خايف غير منها و من حركاتها الطفولية ربنا يسامحك يا سعد سبتهالي اتبلي انا بيها
مراد متسائلا : في حاجة با استاذ عبد الرحمن
عبد الرحمن بنغى : لا مفيش اتفضل
'""""""""""""""'عند ضحى راحت اشترت غدا تاني ليها و رجعت
ايه بقلق : ايه كل دة كنت فين
ضحى بعصبية : ابعدي من وشي عشان انا مش طايقة نفسي ثم ذهبت الى مكتبها
ايه باستغراب : مالها دي .. بتتعامل و لا كأنها شركة ابوها ربنا يهديكي يا ضحى يا بنت طنط حورية
""""""""""""""""""""""بعد مرور ساعتين
ذهب الجميع الى الكافتريا لأنه معاد الغدا
في المكتب عند مراد
مراد بعملية : طب كدة كويس و بما انك بتقول ان دة معاد الغدا فننزل الكافتيريا اشوف الموظفين عشان الناس الجداد اللي قلتلي عليهم
عبد الرحمن بتأكيد : اه طبعا اتفضل
ضحى قاعدة مع ايه
ضحى باستفسار : ها اتصالحتي مع خطيبك و لا لسة
آية : اه اتصالحنا ... الحمد لله قوليلي بقا كان مالك و ايه اللي كان معصبك كدة
ضحى و هي تتذكر ذلك الثقيل كما سمته فقالت بعصبية و صوت عالي و انفجرت مرة واحدة : في واحد حمار كدة سايق العربية بتاعته و هو اصلا عامل زي الحيطة.. السد حاجة زي كدة من الاخر كدة تور والله كان هيموتني و وقعلي الاكل كنت هاكل معاكي بس افتكرت انك مجبتيش اكل كتير انهاردة فرحت جبت ربنا يخرب بيته ماشي عمال يدلع و يموت في الخلق كدة من غير احساس شخص ثقيل فعلا زي ما سميته انسان بارد و مستفز هيموتني من الغيظ اصل اللي غايظني انه وقع الاكل خلاني اشتري تاني و حتى مدفعش حسابه من باب المجاملة انسان معندهوش ذرة ادب و لا احساس و لا حتى تربية
آيه محاولة تهدئتها : ايه خلاص اتفتحتي كل دة شايلاه في قلبك و طلعتيه اهدي بقا
فجاءة دخل عليهم مراد و معاه عبد الرحمن اللي سمع الحوار من الاول
مراد بعصبية : بقا انت يا حيوانة عمالة تغلطي فيا .. مين دة قليل الذوق يا عامية انت ...انت اصلا مبتشوفيش انسانة حيوانة متخلفة
عبد الرحمن متدخلا لكي ينهي الموضوع : أهدى بس يا استاذ مراد هي مش بتتكلم على حضرتك اكيد دي بتتكلم على الشخص الحيوان اللي خبطها مش حضرتك
اكيد .. اهدى بس انت
( ادعولنا الفاتحة يا جماعة .. بس صعبان عليا استاذ عبد الرحمن اوي ذمبه ايه هو ... )
مرااد بصرامة و حدة و صوت عالي : انت تسكت خالص دلوقتي انا محترم انك قد والدي
ضحى بتأييد و هي تزيد استفزازه : اصل هو يا مستر عبد الرحمن الشخص الحيوان اللي انت لسة شاتمه حالا ثم وجهت بصرها الى مراد و قالت بعصبية : شوف يا واد انت انا ساكتالك كل دة عشان خاطر معملش مشكلة في الشركة عشان الزفت اللي اسمه المدير جاي و انا وعدت مستر عبد الرحمن معملش مشاكل ثم قالت بتهديد و تحذير شكلك بقا عاوزني اخلف وعدي انت حر و انت شكلك متعرفش مين هي ضحى امي عن نفسها لو شافتني ممكن تقتلني بسبب طريقتي لو مستغني عن نفسك اتكلم بس
ضحك جميع من واقف و انسجموا كأنهم يشاهدوا مقطع من فيلم مميز
عبد الرحمن هامسا : لا خلاص انت قمتي بالواجب
قام مراد بشدها ورائه و دخل بها الى اقرب مكتب جري عبد الرحمن وراهم و دخل معاهم قام مراد بقفل باب المكتب عليهم ثم وجه كلامه لعبد الرحمن الواقف معهم في الغرفة بتحذبر و صرامة : مش عاوز اسمع صوتك بكلمة واحدة لإما هخرجك برة الاوضة انا كل دة و محترمك عشان انت قد والدي و لا حابب تتفضل و اشار بنظره الى بابا الغرفة المغلق
عبد الرحمن بتلعثم و هي لا يجد ما يقوله : ح.. حاضر يا مراد بيه بس .. ضحى اكيد متعرفش ان حضرتك مدير الشركة فانا آسف و بعتذر ليك عن اي حاجة اتقالت برة و لو .. عاوز ضحى تعتذر فهخليها تعتذر لك هي كمان و قدام كل الموجودين
ضحى باعتراض و صوت عالي : ايه اللي بتقوله دة يا مستر عبد الرحمن و بعدين انا ازاي بشتغل في شركة مديرها زي دة شخص ثقيل و همجي ثم قالت بسخرية قال اعتذر قال
مراد لعبد الرحمن بصرامة : سمعت انا قلت ايه في الاول يا استاذ عبد الرحمن و لا لا
هز عبد الرحمن رأسه بالايجاب و سكت
اما مراد فاتجه لتلك الواقفة بشجاعة و تحدي و لا يظهر عليها اي ذرة من الخوف و قال بأنفجار هو الاخر فهو اصبح غير متحكم في افعاله و تصرفاته من كتر ما عصبته تلك الغبية و صوت عالي جدا : بقا انا بقا واحد همجي و ثقيل و لا انت اللي انسانة متخلفة و معندكيش عقل اصلا ماشية عمالة تبصي في شنطة الاكل و مش مركزة في الطريق مع كدة اعتذرت انت بقا اللي غلطانة و بتبجحي شخصية قليلة الرباية و التصرف لا و كمان عمالة تتكلمي و تغلطي انا مش فاهم نوعك ايه انت اصلا متأكدة انك بنت بشكلك دة ...دة اصلا منظر بنت استحالة ثم قال بخبث لكى يرضي كبرياؤه شوفي يا بت انت و لو اني اشك انك بنت بس ماشي انت هتخرجي تعتذريلي قدام كل الموجودين لأما تمشي من هنا و مشفش وشك تاني ها ايه رأيك و مع اعتذارك تقولي انك غلطانة و شخصية غبية اوي ها قلتي ايه
ضحى و هي تقاوم دموعها نعم فهو جرحها جدا بكلاماته و لكنها تظاهرت بالقوة و ظلت كما هي و قالت بشجاعة : اظن لسة سامعني و انا بقول اني ميشرفنيش اشتغل في شركة مديرها واحد زيك فانا مش هعتذر و لا حاجة طبعا لواحد زيك ثم قالت انا صحيح محتاجة الشغل بس الشغل اللي يعجبني و يشرفني مش شغل عند واحد زيك ثم وجهت كلامها لعبد الرحمن : سلام يا اونكل عبد الرحمن اصل مينفعش اقلك يا مستر تاني بس حقيقي الله بكون في عونك انك مستحمل واحد زيه اصلا
عبد الرحمن محاولا معها لكي تعتذر : ضحي متعانديش انت عارفة ان انت و مامتك محتاجين فلوس عشان عمك اصلا واخد الورث فاطلعي اعتذري و خلاص
ضحى و هي تتظاهر بلا مبالاه : باي باي يا اونكل ثم وجهت كلامها لمراد الواقف مستغرب من قوتها و قالت بسخرية : والله كان نفسي اقلك اتشرفت بمعرفتك بس الحقيقة متعلمتش اكدب على حد ثم فتحت باب الغرفة بقوة بصت لاقت جميع الموظفين اللي في الشركة واقفين على الباب بيسمعوهم فمشت بسرعة واقفتها آيه
ايه : اهدي بس يا ضحى انا من رأيي تروحي تعتذريله و الموضوع هينتهي
ضحى بعصبية : اعتذر لمين دة شخص متعجرف اصلا و بارد ثم قالت لها هبقى اتصل بيكي و مشيت بسرعة
عند مراد خرج و زعق للموظفين : ايه اتفضلوا كل واحد على مكتبه خلاص العرض اللي بتتفرجوا عليه خلص يلااا
ثم وجه كلامه لعبد الرحمن و قال بعصبية : استاذ عبد الرحمن تعالى ورايا
ثم ذهب الى المكتب و وراه عبد الرحمن
مراد بعصبية : مين البنت دي عاوزة اعرف كل حاجة عنها والله لهربيها
عبد الرحمن بارتباك و هو يحاول تهدئته : اهدى بس يا مراد بيه .. دي ضحى بنت غلبانة والله و والدها استاذ سعد الله يرحمه كان صاحبى و اخويا و هو راجل طيب والله بس هي عصبية شوية معلش دي لسة صغيرة و مش عارفة حاجة
مراد بعصبية : دي اصلا انسانة مش متربية ثم قال باستغراب و استنكار هو في بنت كدة .. كل البنات بتبقى هادية .. دي استحالة تكون بنت و اكمل بجدية و عصبية انا عاوز ملف البت دي من ساعة ما اتولدت لغاية اللحظة دي ثم قال بتوعد والله لهربيها و اعرفها مين هو مراد الدمنهوري
جاء عبد الرحمن يتكلم قطعه رنين هاتف مراد فور ان رأي اسم المتصل رد بسرعة و جري
'""""""""""""""""""""""عند ضحى روحت البيت
حورية باستغراب و تساؤل لكى تطمن عليها : في ايه يا ضحى. . ايه اللي رجعك بدري كدة انهاردة و انت قايلالي انك هتتأخري عشان المدير ايه الجديد
ضحى بلا مبالاه و سخرية : و لا حاجة يا ست حورية الموضوع و ما فيه ان انا استقالت من ام الشركة الزبالة دي
حورية بخضة : يلاهوي اترفدتي .. ليه عملتي ايه يا مصيبة انت اوعي تكوني ضربتي حد تاني
ضحى بلا مبالاة : قلتلك استقالت مش اترفدت اساسا المدير دة انسان مستفز بس قمر اوي والله يا بت يا حورية عجبني الخناق معاه بس جاي يقولي اعتذر انا ضحى سعد اللي مبعتذرش لحد طول ما انا مش غلطانة يجي هو يقولي اعتذر عشان هو عاوز كدة انسان مغرور
حورية بتفهم : اهدي بس و قوليلي ايه اللي حصل
ضحى : حاضر و حكت لها كل شئ من اول ما خبطها لغاية ما مشيت
حورية : بس انت غلطانة يا ضحى ماشية مش شايفة قدامك و كمان بتبجحي فيه و بتتكلمي عليه في الشركة مينفعش كدة
ضحى بعصبية منهية الحوار : خلاص بقا يا ماما انا بكرة هدور على شغل اصلا
حورية : لا خلاص ملوش لزوم احنا. ...
ضحى بعصبية : يعني ايه بقا عشان مش فاهماكي كدة وضحي شوية عشان منقلبش على بعض كدة
********************************
تفتكروا ايه اللي حصل لمراد خلاه يمشي ...؟؟
مراد ناوي على ايه لضحى ....؟؟؟ و هيتقابلوا تاني ازاي ...؟؟
حورية قالت ايه لضحى ....؟؟؟
ايه رأيكوا في الفصل التاني ...؟؟
اوصفولي شخصية مراد و ضحي ...؟؟
تفاااعل بقا ..... توقعاتكم ......
متنسوش تدوسوا على النجمة الصغننة اللي تحت **
الكاتبة : دودو
رواية ظلمني حبه ( لهدير دودو ) الفصل الثالث 3 - بقلم هدير دودو
ضحى بعصبية منهية الحوار : خلاص بقا يا ماما انا بكرة هدور على شغل اصلا
حورية : لا خلاص ملوش لزوم احنا كدة كدة هنسيب اسكندرية و هنروح القاهرة
ضحى بعصبية مقاطعة لامها : يعني ايه بقا عشان مش فاهماكي كدة وضحي شوية عشان منقلبش على بعض كدة يعني عاوزاني اسيب اسكندرية اللي اتولدت فيها و عشت و كبرت فيها و نروح القاهرة احنا اصلا منعرفش حد هناك ثم قالت بتفكير و توعد ... اوعي تكوني خايفة من الزفت اللي اسمه عمي هو جه تاني ... قوليلي بس و انا هروح اعرفه مقامه كويس ...
حورية بهدوء : خلصتي كل احتمالتك و رغيك دة و لا لسة
اومأت لها ضحى بالموافقة
حورية : اسمعي بقا و متقطعنيش تاني : انا زمان اهلي كانوا ناس اغنيا و انا كنت عاملة زي ماما الله يرحمها مبيهمنيش الفلوس و الكلام دة و محمد اخويا كدة بردو بس أحمد كان زي بابا بس على اطمع شوية يمكن بابا بيهتم بالمظاهر و السمعة بتاعت العيلة بس رغم كدة طيب اوي و حنين لكن احمد لا بيهتم بالفلوس بس ما علينا باباكي كان موظف عندنا حبيته و حبني و طلب يتجوزني رحت قلت لبابا طبعا رفض ازاي بنته المدلعة حبيبة قلبه تتجوز كدة لا طبعا مينفعش و وقتها يمكن اكتئبت و فضلت اتحايل عليه و طبعا مصمم على رفضه فجالي محمد اخويا و كلمني و قالي انه عاوز رقم ابوكي و قتها استغربت انه طلبه مني انا ما هو كان ممكن يجيبه من الشركة بس قالي عشان بابا ميعرفش ادتهوله و كلمه و اتقابلوا و قعد معاه و لما لاقانا بنحب بعض بجد هربني و اتجوزنا و سفرنا على اسكندرية عشان دي اصلا بلد ابوكي و كل فترة بيكلمنا و طبعا محدش يعرف انه ساعدنا بس هو قالي انا استحالة اسيب اتنين بيحبوا بعض كدة و انا اتأكدت ان الواد دة بيحبك بجد و لو اكتشفتي غير كدة بعدين مع اني واثق انه بيحبك كلميني فورا و زي ما روحتك ليه هخدك منه ثم تنهدت و قالت بس يا ضحي دي كل الحكاية بتاعتي انا و ابوكي
ضحى بتأثر قامت و احتضنت حورية و قالت : يا حبيبتي يا ماما تصدقي بأيه انا حبيت خالو محمد اوي ثم قالت بغباء بس انت عاوزانا نروح القاهرة بردو ليه
حورية :اصوت و لا اجيب حد يصوت مكاني .. بصي يا ضحي لما محمد كلمني قالي ان بابا تعبان و صحته الفترة دي مش مستقرة اوي فأنا بصراحة عاوزة اروح اعتذرله و اعيش معاه يا ضحي دة ابويا
ضحى فهي لا تقدر على ان ترفض ﻹنها اكتر واحدة عارفة ازاي البنت بتحب ابوها : اللي تشوفيه يا ماما. . اهه نبعد شوية من قرف عمي دة .
حورية بهدوء و فرحة : طب يلا يا حبيبتي روحي حضري شنطتك انا حضرت شنطني ثم قالت بفخر عشان عارفة انك هتوافقي دة انت بنتي طبعا و قاموا باحتضان بعض
ضحى بمرح : و انا اقول ماما طول عمرها بتربيني على الاتكيت و كدة هي اتعلمته فين دلوقتي بقا اكتشفت
حورية : يلا يا ضحى و متشلنيش
"""""""""""""""""""""""""عند مراد بعد عدة ساعات وصل للقاهرة و لقصر الدمنهوري بالتحديد
مراد بقلق : ها يا بابا طمني جدو دلوقتي عامل ايه
محمد : الحمد لله كان هيدخل في غيبوبة سكر بس لحقناه ثم قال بتساؤل بس انت عرفت ازاي
احمد بسخرية و هو يشاور على شادي : اكيد طبعا الاستاذ شادي اللي قاله و هو ايه الجديد يعني ما هو كل حاجة بيوصلهاله على طول
شادي بهدوء و تأكيد : ايوة يا بابا فعلا انا اللي قلتله اول ما عرفت ثم وجه كلامه لشهد : طب يلا يا شهد عشان اوصلك عشان الجو اتأخر
شهد باعتراض : لا خلاص خليك و انا هروح لوحدي بأوبر او تاكسي عشان العربية في البيت
شادي بتصميم : يلا يا شهد بطلي اعتراض
مشي كل من شادي و شهد
سارة بلا مبالاه : طب انا طالعة انام احسن بما ان جدو محصلوش حاجة و طلعت لغرفتها
محمد بهدوء لمراد : مراد انا عاوزك تسافر انت مكاني للشركة الفرنسية قبل ان يتكلم مراد اكمل هو كلامه انا عارف انك لسة راجع بس حقيقي انا مش قادر اسافر و كمان في حاجة مهمة مستنيها بالنسبة ليا فعشان كدة معلش لو هتعبك
مراد : ايه اللي بتقوله دة يا بابا تعب ايه خلاص انا هطلع اجهز شنطتي و دول هما تلت ايام بالظبط و هرجع يعني مش حاجة
محمد بهدوء : طيب يا حبيبي ربنا يخليك ليا
سمية بتساؤل : جعان يا مراد اخليهم يحضرولك العشا
مراد : لا و الله يا مرات عمي انا عاوز انام عن اذنكوا ثم طلع لغرفته و قال بتوعد لضحى و هو يتذكر كيف كانت تقف امامه بكل شجاعة و قوة لا يعلم من اين جاببتها والله ما هسيبك دة انا بعد ما ارجع من السفر هعرفك مين هو مراد الدمنهوري اللي انت بتستقلي بيه هو انت فاكرة انك عشان مشيتي من الشركة هسيبك والله ما هسيبك بس ارجع من السفر
"""""""""""""""""""""تاني يوم الصبح مراد سافر و الكل كان متجمع على الفطار معادا مراد و حورية و ضحي وصلوا
حورية بهدوء للحارس اللي واقف على الباب : لو سمحت انا عاوزة اقابل اسماعيل
الحارس باستغراب : اسمه اسماعيل بيه لو سمحت و اقله مين
حورية : قوله بس واحدة عاوزة تشوفك
ذهب الحارس لكي يبلغه
ضحي باعجاب للقصر : الله يا ماما دة قصر دة و لا متحف انت كنت عايشين فيه ازاي دة انا اتوه
حورية بضحك : طب اسكتي بقا و سيبيني عشان انا متوترة اصلا و مش عارفة هقله ايه
ضحى بفخر : هتقوليله على اللي حصل و لو خايفة اقله انا عادي
حورية اسرعت بنفى : الا انت .. انت بالذات بتبوظي الدنيا خالص
ضحى : براحتك
عند الحارس لاسماعيل قال باحترام : اسماعيل بيه فى واحدة عاوزة تقابل حضرتك برة و معاها بنت صغيرة
اسماعيل باستغراب : مقالتش مين
اسرع محمد يقوله : دخلهم بسرعة و عاملهم باحترام طبعا
إسماعيل بدهشة : انت عارفهم يا محمد
محمد بهدوء : اهدى بس يا بابا و انت هتعرف كل حاجة
ذهب الحارس لحورية و قالها لاحترام شديد : اتفضلي يا هانم هما مستنينك جوة
حورية بهدوء و قلق شديد : حاضر
ضحي باستغراب : استني بس يا ماما .. ثم وجهت كلامها للحارس : هو انت با كابتن ليه بتقولها يا هانم مع إنك في الاول مقلتلهاش كدة
الحترس باستغراب لكنه قال : هما جوة قالولي اعاملكم باحترام انا اسف لو دة ضايقك
ضحى : لا بس متستغربس اكيد خالو محمد اللي قال كدة صح
الحارس بايجاب : ايوة هو
همت ضحى باللد لكن قاطتعتها حورية : خلاص با ضحي مش هتفتحي تحقيق ثم قالت للحارس شكرا
الحارس باحترام : لا عادي اتفضلوا و جاء ليوصلهم قالت حورية باعتراض : شكرا بس انا عارفة المكان و ذهبت هي و ضحي
حورية بذعر : يعني هو ده وقت رغيك اللي على الفاضي مش بقولك اني متوترة
ضحي : ما انا بنسيكي شوية توترك .. ثم قالت بتساؤل انت لسة حافظة المكان
حورية : اه طبعا عشت فيه 24 سنة و اسكتي بقا عشان بقلك خايفة ايه مبتفهميش انت شكلك متعرفيش بابا كويس انا اللي عشت معاه مش عارفة هيعمل ايه
********************************
بصوا انا عارفة ان الفصل صغير بس حقيقي انا مش فاضية و ورايا مشوار مهم مش عارقة هرجع امتة عشان كدة اول ما صحيت كتبته كنت ناوية اعتذر انهاردة بس مرضتش عشانكوا و عشان عارفة انكم هتقيموا عليا الحرب الشديدة 😂😂 فمحدش يقولي الكلمة المعتادة و النبي الفصل صغير
تفتكروا اسماعيل هيعمل اية مع حورية و ضحي هيسامحها و لا لا... ؟؟
مراد ممكن يعمل ايه لو شاف ضحي ...؟؟
أحمد هيعمل ايه لما يشوف اخته ...؟؟
ايه رأيكم في تصرف محمد مع حورية زمان ...؟؟
اكتر شخصية بتحبوها في الرواية ...؟؟
ايه رأيكم في الفصل ...؟؟؟
تفااعل بقا كتير ... توقعاتكم.....
ياريت تدخلوا على الجروب بتاعي على الفيس اللينك موجود على صفحتي ....
متنسوش تدوسوا على النجمة الصغننة اللي تحت **
الكاتبة : دودو
رواية ظلمني حبه ( لهدير دودو ) الفصل الرابع 4 - بقلم هدير دودو
دخلت حورية و هي خائفة جدا اما ضحي فكانت عارفة ان مهما البنت ما بتغلط باباها من الاكيد هيسامحها مهما كان كبر غلطها فعشان كدة مكنتس خايفة و كانت بتحاول بتخفف من توتر امها لغاية ما وصلوا للباب الداخلي بتاع القصر و دخلوا بمجرد ان رأها اسماعيل قام وقف و مشاعره كلها متلغبطة ما بين حبه لبنته الشديد اللي بس كان عاوز يأمنلها مستقبلها و غلط بنته في حقه اللي فسرت خوفه عليها بأنه ظلمها و مهمهاش مشاعرها هو صحيح كان عاوزها تتجوز شخص غني بس عشان هو عارف انه هيأمنلها مستقبلها و احمد اللي وقف مش عارف يعمل ايه معاها و محمد اللي فرح جدا و راح لأخته الصغيرة
محمد بفرحة و قام باحتضان حورية : وحشتيني اوي والله يا حورية
حورية بفرحة عكس ما بداخلها من خوف فلا يوجد شخص يعرف فيما يفكر فيه والدها : و انت كمان يا محمد وحشتني اوي بجد
( امال عند سارة بيقلب قطة ليه و بيعملها اللي هي عاوزاه ... 😂😂 معلش يا بنات بس سألت سؤال غايظني. زي ما غايظكم بالظبط .. نرجع لموضوعنا ..)
محمد لضحى بتساؤل و مرح : ايه يا ضحي مش هتسلمي على. خالك و لا ايه ... بالظبط
ضحي بفرحة : لا طبعا هو انا اقدر برضه ثم قالت بمرح لكي تمحي التوتر بس قلت تشوف المزة الكبيرة الاول و بعدين نشوفني انا .. انا عارفة اني الصغيرة بس دي قالتها و هي تشاور على امها في عشرة ما بينكم و لا انا غلطانة
ضحك الجميع و قام محمد باحتضانها و قال : عكس امك خالص يا ضحي طالعة لجدتك الله يرحمها
ضحى و هي تسأل حورية بلوم مصطنع : و انا عمالة اسأل فيكي يا حاجة انت .. انا طالعة لمين مبتجوبنيش فيها ايه لما تقوليلي ان انا طالعة لامك
حورية و هي تنكزها في كتفها و تقول بحدة : عيب يا ضحي كدة .. مش في اي مكان و لا اي وقت ينفع فيه الهزار ... خفي شوية ماشي
ضحى : حاضر من عيوني بس مش. ملاحظة ان انا كنت بكلم خالي و لا ايه .. انت اللي اتدخلت انا بقترح انك تروحي تشوفي ابوكي و تسيبيني مع الراجل العسل دة مش عارفة ليه طلعتي قفوشة اوي كدة ما انت ساعات بتبقي بتهزري و ساعات بتبقي اعوذ بالله ثم همست لها و قالت روحي شوفي ابوكي يلا
بدأت حورية تمشي بحركات بطيئة و خوف بداحلها تتحرك تجاه ابوها اللي بقالها اكتر من 20 سنة مشافتهوش لغاية ما وصلت لعنده
حورية بهدووء عكس ما بداخلها : ازيك يا بابا ..عامل ايه و صحتك عاملة ايه
اسماعيل بسخرية : ايه دة حورية افتكرت أخيرا ان ليها اب المفروض تسأل عليه و لا بعد ما جوزك طردك انت و بنتك جايالي
ضحى بشراسة تدافع عن والدها : لا يا جدو بابا مات الله يرحمه و اظن مينفعش تجيب سيرة ناس ميتة و بعدين ميت بقاله سنة و نص فمينفعش تتكلم عليه و عمره حتى ما ضايق ماما بكلمة بصراحة انا بحييك على تربيتك لماما دي و بفتخر ان بابا دة ابويا فلو سمحت متتكلمش عليه عشان خاطري
محمد متدخلا لكي يهدي التوتر : ايه يا بت انت كل دة جملة واحدة كفاية لكن انت قلت شريط كامل
ضحى : لا بس مينفعش اشوف حد بيغلط في ابويا
حورية بأسف لابوها : انا اسفة يا بابا حقيقي مكنش قصدي انا بس مستحملتش اني ابعد عن الشخص اللي حبيته و اختارت اكمل حياتي معاه و انت صممت على موقفك و حتى مسمعتهوش و لا سمعتني
إسماعيل بأنفعال : يعني متقدريش تبعدي عنه لكن تقدري تبعدي عن ابوكي صح
حورية بنفي : لا والله يا بابا انا كنت بكلم محمد و بسأل عنك على طول حتى اسأله
اسماعيل بص لمحمد و هو قال بهدوء : فعلا يا بابا و بعدين دي حورية بنتك حبيبتك سامحها بقى يا بابا
اسماعيل : للاسف هي سابتني و راجعة دلوقتي و معاها تحفة غالية منها المفروض اعمل ايه مش قادر اعملها حاجة مهما عملت هتفضلي بنتي الصغيرة اللي بتغلط و بسامحها طبعا و قام باحتضانها
حورية بفرحة : بجد يا بابا انت اعظم اب في الدنيا ثم قالت تعالى اعرفك على ضحي بنتي تعالي يا ضحى سلمي على جدك
ضحي بفرحة : ازيك يا جدو عامل ايه
إسماعيل : الحمد لله يا ضحى كويس .. و احسن حاجة انك متلعطيش طيبة زي امك لازم تدافعي و تجيبي جقك طبعا مش تسكتي
ضحى : ايوة بقا يا جدو اقف معايا كدة
ضحك اسماعيل و محمد ثم قام اسماعيل بمناداة احمد
اسماعيل : تعالى يا احمد سلم على اختك
احمد بجمود : ماشي ثم قام بالتوجه الي حورية و قال : ازيك يا حورية .. ايه اللي جابك دلوقتي بالذات
اسماعيل : خلاص يا احمد مش عاوز كلام في الموضوع دة تاني
قام شادي بالتوجه الى حورية و قال : ازيك يا عمتي عاملة ايه
حورية : الحمد لله كويسة انت..
قاطعها شادي قائلا : انا شادي ابن اخوكي احمد قم قال لضحى : ازيك يا ضحي عاملة ايه
ضحى : الحمد لله كويسة وانت
شادي بحماس : الحمد لله ... هبقى اعرفك على خطيبتي شهد هتحبيها اوي
ضحي بنفس الحماس : ماشي .. تعالى انهاردة بس شوية عشان تعبانة من الطريق
شادي : براحتك طبعا ... ثم قام بمناداة سارة : تعالي يا سارة يلا
سارة بتكبر : هاي ازيك يا عمتو
حورية : الحمد لله كويسة .. يا حبيبتي انت اخت شادي صح
سارة بتكبر : اكيد طبعا ثم قالت لضحى و هي تشير بايديها هاي يا ضحى
ضحى و لم تعجبها طريقتها قائلة بعدم اهتمام : هاي
ذهبت سمية اليهم قائلة : ازيك يا حورية طبعا عارفاني و لا نسيتيني
حورية : لا طبعا و انا اقدر انساكي يا سمية بردو
سمية بفرحة : ايوة طبعا .. ثم قالت لضحى ازيك يا بنتي عاملة ايه
ضحى بفرحة : الحمد لله يا طنط
سمية بزجر : لا طنط ايه قوليلي خالتو
ضحى : ماشي يا خالتو
اسماعيل : طب بلا عشان ترتاحوا و لا ايه يا سمية
سمية بتأييد : اه طبعا تعالي معايا
بعد ما طلعوا قامت سمية بمناداة الخادمة و قامت بتجهيز اوضة حورية القديمة زي ما طلبت و اوضة لضحى
ضحى لنفسها بعد ما دخلت الاوضة و بدون تصديق :
يلاهوي دة انا كدة مش هعرف انزل تاني ثم قالت لا انا انام بدل ما افكر على الفاضي ثم تذكرت مراد و قالت ينهار اسود على جماله بس خلاص مش هشوفه تاني كان نفسي اديله على دماغه و شعره العسل دة ثم دخلت اخذت شاور و نامت من التعب
""""""""""""""""""""الكل تحت قاعد و بعدين نزلت سمية
اسماعيل بتساؤل : ها يا سمية ودتيهم اوضهم
سمية : اه يا عمي و ناموا كمان دة انا حتى فضلت قاعدة مع حورية شوية
اسماعيل : طب كويس
احمد برفض و صوت عالى نسبيا : يعني ايه يا بابا هتخليها تعيش معانا تاني بعد ما مشيت و سابتنا
محمد مقاطعا له بصوت قوي : ايه اللي بتقوله دة يا احمد حورية تبقى اختنا مينفعش كدة
احمد : انت بالذات تسكت دلوقتي يا محمد قدام كانت بتكلمك مقلتلناش ليه
محمد : هي اللي قالتلي مقلكوش و هي جات لما قلتلها انك تعبت يا بابا
إسماعيل بصرامة : بس انتوا الاتنين انت يا احمد حورية اختك و مش هسيبها و خلاص هي رجعت حد عنده اعتراض تاني
احمد : اه يا بابا طب حورية اختي و ماشي هتعد لكن بنتها بقا تقعد معانا ليه
إسماعيل : اديك قلت بنتها يعني ينفع اقعدك انت و مقعدش سارة و شادي و لا ايه
سارة بتكبر : ايه اللي بتقوله دة يا جدو دة انا سارة حبيبتك عاوز تمشيني مثلا
اسماعيل برفض : لا طبعا يا سارة يا حبيبتي بس انا بفهم باباكي خلاص انتهينا بقا من الموضوع دة
قام الجميع الى اعمالهم معادا سارة
اسماعيل بتساؤل : في ايه يا سارة يا حبيبتي عاوزة حاجة .
سارة : اه يا جدو عملت ايه في موضوعي انا و مراد
اسماعيل : مفيش يا سارة قلتله و قالي اديني فرصة افكر و هيقولي بس متخافيش يا سارة انا صممت انه يتحوز من العيلة فأكيد هيوافق
سارة بفرحة : شكرا يا جدو انا مبسوطة اوي و بحبك اوي والله
اسماعيل : و انا كمان يا سارة و انت عارفة اتي بعاملك غير الكل كفاية انك حفيدتي الوحيدة
سارة بخبث : اه يا جدو طبعا بس خلاص بقا فيه ضحى
اسماعيل : عارف يا سارة بس انت هتفضلي زي ما انت .. و انت عارفة كدة اكيد
سارة بفرحة : ماشي يا جدو باي بقا هروح مع اصحابي
اسماعيل : ماشي يا حبيبتي
""""""""""""""عند شادي خلص شغله و راح يشوف شهد و حكالها كل اللي حصل
شهد بفرحة : طب كويس والله ثم قالت بغيرة و ضحى دي بقا شكلها ايه حلوة
شادي بضحك : الله بقا القمر بيغير عليا
شهد بجدية : شادي بطل هزار لو سمحت و قولي ضحى شكلها ايه
شادي : عادي يا شهد و انا بعتبرها اختي و بطلي غيرة و كدة كدة قلتلها اننا هنخرج مع بعض و هتتعرفي عليها
شهد برضا : ماشي بس يارب تكون كويسة و ودودة مش زي سارة اختك
ضحك هما الاثنان و قطع كلامهم رنين هاتف شادي
شهد بتساؤل و فضول : مين ..
شادي : دة مراد و قام بالرد عليه
شادي : الو يا مراد الحمد لله كلنا كويسين و جدو كويس بس عمتك جات
مراد : اه منا عارف بابا اصلا كان حكيلي عنها هي و بنتها
شادي : طيب هتيجي امتة كدة
مراد : بكرة او بعده كدة هاجي
شادي : ماشي ... باي
شهد بحماس : طب يلا نروح نشوف ضحى و نخرج مع بعض زي ما قلت
شادي : حاضر بس ..مش ملاحظة ان الفترة دي الرومانسية قليلة
شهد بكسوف : لا .. و بعدين احنا كلها شهر و هنتجوز
شادي بخبث : لا بعد الجواز احنا هنمحي على الكسوف دة طبعا
شهد بكسوف و احراج :بس بقا و يلا عشان نخرج و ياريت تبطل كل شوية تكسفني
شادي بحب : حاضر من عيوني ثم ذهبوا للقصر
شادي اول ما دخل هو و شهد شافوا حورية قاعدة مع امه
شادي : ازيك يا عمتو .. ازيك يا ماما
حورية : الحمد لله كويسة
سمية : مش هتعرف عمتك بقا يا شادي على شهد
شادي بسرعة : اه طبعا ثم قال اعرفك يا عمتو شهد خطيبتي و كلها شهر و هنتجوز
حورية بفرحة : طب كويس مبروك يا حبيبي ... ثم وجهت كلامها لشهد ازيك يا حبيبتي عاملة ايه
شهد : الحمد لله يا طنط كويسة
شادي ؛ طب يلا يا شهد نطلع نشوف ضحى فين كل دة
شهد : ماشي و اهه نتعرف عليها بردو
حورية : اه اطلعوا انا لسة بردو كنت هطلعلها عشان هي اكيد مش هتعرف تنزل
شادي : خلاص خليكي ثم قال لها كأنه تذكر شيئا صحيح يا عمتو مراد بيسلم عليكي و بيقول هينزل بكرة او بعده
حورية : الله يسلمه والله نفسي اشوفه محمد كان دايما بيحكيلي عنكم كلكم
شادي : طب هنطلع احنا طلعوا الاوضة عند ضحى. خبطوا. فتحت
ضحى بفرحة : اخيرا كل دة قاعدة و مش عارفة أنزل
شادي : معلش هتتعودي واحدة واحدة و تحفظيه
ضخى بفرحة لشهد : ازيك يا شهد عاملة ايه ثم قالت شهد صح اصل هو قالي اني هخرج مع خطيبته شهد
شهد : اه انا شهد و يلا عشان نخرج كلنا بما أنك لابسة و قاعدة
خرجوا هنا التلاتة و شهد و ضحى اتعرفوا على بعض و اتصاحبوا و قاعدوا يحكوا لبعض على اللي كانوا بيعملوه
لغاية ما روحوا
شهد قبل ما تنزل : لا حقيقي يا ضحى انت فظيعة بجد عمري ما شفت كدة و اللي عملتيه في المدير دة مسخرة بجد
شادي : طب يلا يا شهد عشان وصلنا و باباكي واقف
شهد : ماشي و نزلت
ضحى : حلوة شهد اوي حبيتها
شادي بحب : اه اوي
ضحى بضحك : الله يسهلو يا عم الحب بقا
شادي : خلاص بقا يا بت صحيح ياريت متعمليش مشاكل قدام مراد عشان هو مبيحبش الطريقة دي على طول شايف ان البت انسانة رقيقة اوي زي ملك خطيبته الله يرحمها
ضحى : ايه دة خطيبته مين مش فاهمة و بعدين هو ماله و مال طريقتي محدش قاله تعجبه
شادي : اهدي بس ملك دي كانت بنت خالته و خطبها و اتعلق بيها بس موصلش لدرجة الحب هو تعلق بس عشان هي اول بنت في حياته و كانت محترمة و رقيقة و كدة لو كانوا كملوا مع بعض ممكن يكون حبها
ضحى بتساؤل : يعني هو محبهاش
شادي : لا بس الكل فاكر حبها بس هو مجرد اعجاب و انتهى بس هو ماسكها بقا حاجة يبرر بيها عدم زواجه
ضحى : اه فهمت بس انت بتحب شهد اوي
شادي : اه بحبها فعلا و هي بتحبني
ضحى : فعلا معاك حق ... بس انت عارف انا محبتش أختك خالص حسيتها متكبرة اوي بس متزعلش
شادي : لا مش زعلان و يلا عشان وصلنا دة انت فعلا رغاية
ضحكوا الاتنين و طلعوا اوضتهم على طول عشان كان الكل نايم
********************************
تفتكروا الدنيا هتفضل هادية كدة ..؟؟
ايه رأيكم في تصرف اسماعيل مع حورية ..؟؟
ايه رايكم في تصرف احمد مع اخته ...؟؟
مراد هيعمل ايه مع سارة ..؟؟
ايه رأيكم في الفصل ..؟؟
فصل طويل اهه تعويض عشان فصل امبارح كان صغير تفاعل بقا عشان التفاعل ضعيف على فكرة
توقعاتكم ....... و تفاعل اديني قلت تاني اهه
متنسوش تدوسوا على النجمة الصغننة اللي تحت **
و الي عنده فيس ياريت يدخل الجروب بتاعي اللينك بتاعه على صفحتى هنا
الكاتبة : دودو
رواية ظلمني حبه ( لهدير دودو ) الفصل الخامس 5 - بقلم هدير دودو
""""""""""""""""""""تاني يوم الصبح
الكل قاعد على السفرة ما عدا ضحي
اسماعيل بتساؤل : امال فين ضحي يا حورية
حورية بأسف و توجس: اه معلش تلاقيها لسة نايمة اصلها مش متعودة تصحى لوحدها هقوم اصحيها
قاطعهم صوت ضحي قائلة بمرح : لا ما خلاص بقا يا ست حورية لاقيتي باباكي و اخواتك فلازم تنسي ضحى الغلبانة دي ثم قالت و هي تحتضن سمية بس ربنا يخليلي خالتو سمية حبيبتي جت صحتني
حورية : خلاص معلش يا ضحى متزعليش
ضحي لاسماعيل بمرح : شايف يا جدو بنتك بتضحك عليا بكلمتين و انا عشان طيبة و غلبانة و هسامحها على طول
اسماعيل بضحك : خلاص يا ضحى لو عاوزاني اضربهالك دلوقتي مستعد و انا عندي كام ضحى يعني
ضحى بنفس الطريقة : لا خلاص يا عم مسامحاها عشان خاطرك انت بس
سارة و هي تشعر بالغيرة من ضحى : ما خلاص بقا عاوزين ناكل و انت من ساعة ما نزلتي عمالة ترغي و ياريتك بتقولي حاجة مفيدة.
ضحى ببرود : و انت مالك انت كان وجهلك كلام خليكي في حالك بت حشرية صحيح
ضحك شادي بشدة مما زاد من غيظ سارة و قالت لجدها بتمثيل : شايف يا جدو .. هو انا عملت ايه انا بس بقول اننا ناكل كدة ابقى غلطت و قعدت تعيط بتمثيل
ضحى بسخرية : الله برافوو يا استاذة عرض رائع شابووه
ضحك الجميع بشدة مما زاد غضب سارة من ضحى اكثر و اقسمت على ان تهينها مثل ما فعلت
اسماعيل بحدة : خلاص يا ضحي بطلي هزار شوية مش شايفاها بتعيط بجد انت جرحتيها فعلا واتريقتي عليها و هي مكنش قصدها حاجة
ضحى بهمس : يا حنين .. لا بصراحة حنين اوي و جيب و بيضحك عليك بكام تمثيلية
اسماعيل لسارة بهدوء : خلاص يا سارة يا حبيبتي متزعليش و يلا يا ضحى اعتزري لبنت خالك عشان انت زعلتيها اوي
ضحي بأنفعال و رفض : لا يا جدو انا مزعلتهاش و مش هعتذر عشان هي تبقى مبسوطة الكلام دة مش معايا
احمد صرخ بها بغضب : ايه يا بت قلة الادب دي انت بتعارضي جدك صحيح يعني هتطلعي عدلة ما انت اكيد هتطلعي لامك ما انت تربيتها فهتطلعي زيها
ضحى بغضب : لا .. لغاية ماما و تقول استوب صحيح انا ممكن اقبل هزار من اي حد او اي حد يكلمنى لكن ماما لا مقبلش حد يجيب سيرتها حتى لو مين ما كان ثم قالت بنبرة توعد و تهديد و انت متعرفش انا ممكن اعمل ايه لما بضايق اصلا انا مجنونة لوحدي
احمد بغضب من طريقتها و كلامها : يعني ايه يا بت انت هتهدديني و لا ايه .. و لعلمك بقا انت متقدريش تعملي حاجة و اتكلمى بعد كدة بإحترام
ضحى بجدية : انا مبهددكش طبعا يا خالو انا بس بعرفك اني مجنونة ... و مجنونة اوي كمان و اضافت بصرامة و جدية اكبر .. و قلتلك قبل كدة ان انا متربية و اللي عاوزة تتربى هي بنتك
حورية بصرامة : خلاص يا ضحى اهدي شوية يا حبيبتي
اسماعيل بحنية : خلاص يا ضحى و خلاص انت كمان يا سارة با حبيبتي متزعليش من ضحى دي بنت عمتك و بتحبك و اكيد متقصدش تزعلك
سارة بتصميم فهى تنوي ان تكسر كبرياء و غرور ضحى و قوتها نعم فهي تملك هذة الصفات مما زاد من غيظ سارة اكثر فكانت تفكر بأنها جميلة الشكل بس لكنها اكتشفت انها قوية الشخصية و لكنها سوف تستخدم جدها في هذا الموضوع فهى تعلم مدى حب جدها لها قائلة باعتراض و تمثيل الحزن : لا يا جدو بردو مينفعش انها تغلط وكمان متعتذرش ازاي يعني و لا هو انا خلاص هبقى ملطشة في البيت لازم زي ما غلطت تعتذر و اخدت تبكي
الجد بحنية فهو ضعيف قدامها فهي كانت دائما حفيدته المدللة المحبوبة و الاقرب الى قلبه : خلاص يا سارة متزعليش منها و او على الاعتذار ففعلا يا ضحى انت غلطتي و لازم تعتذري الاعتذار مش وحش
ضحى بتصميم و كبرياء : فعلا معاك حق الاعتذار مش غلط بس لما ابقى غلطانة لكن انا مغلطتش فيها هي اللي غلطت فيا الأول
محمد متدخلا لكى ينهي هذا الحوار من دون ان احد يزعل من الاخر فهو يعلم بأن اباه يحب سارة و لكن هما الاثنان غلطوا ببعض فقال بهدوء : خلاص يا ضحي .. و انت كمان يا سارة بطلي عياط و بدل ما هي تعتذر انتوا الاتنين تعتذروا لبعض عشان محدش فيكم يزعل من التاني ... و انتوا الاتنين اصلا غلطانين
احمد باعتراض و تهكم : يعني ايه .. هي اللي زعقت لها قالها و هو يشاور على ضحى و سارة معملتش حاجة و في الاخر تعتذر كمان
محمد بتبرير و هدوء : لا هما الاتنين غلطوا في بعض سارة من الاول كلمتها بطريقة وحشة و ضحى ردت عليهل بنفس الطريقة فهما الاتنين غلطانين اتفضلوا اعتذروا بقا قالها و هو يشاور على سارة الواقفة مستية رد جدها و ضحى الواقفة بكل كبرياء و عزة نفس
احمد باعتراض : بس يا محمد مينفع...
قاطعه اسماعيل بحدة : خلاص يا احمد الموضوع انتهى فعلا محمد معاه حق الاتنين يعتذروا لبعض من غير مناقشة تانية من حد .. الموضوع انتهى ثم التفت الى سارة الواقفة تنظر له بذهول و عدم تصديق فهي اول مرة يتعامل معها بهذة الطريقة دائما ما تقوله يسعى في تنفيذه بأسرع وقت و قال : يلا يا سارة اعتذري لضحى بنت عمتك و هي اصلا زي اختك
احمد باعتراض : ازاي يا بابا سارة هي اللي تعتذر دي حتى سارة هي الاكبر مينفعش
ضحى بأنفعال : اظن يا خالو سمعت خالو محمد و هو بيقول انها هي اللي بدأت الاول .. ثم اكملت ببرود فطبيعي هي اللي تعتذر الاول و قالت ببراءة و لا انا غلطانة و هي تشير على نفسها
الجد : لا طبعا .. بس عادي يا احمد مش هتفرق مين الاول المهم انهم هما الاتنين اخوات و لا ايه يا سارة هتزعلي جدك حبيبك منك
سارة بنفي و ترسم على وجهها ابتسامة مزيفة عكس ما بداخلها من نار فهي تتمنى ان تجيب ضحى تلك الواقفة بكل ثقة من شعرها و لكنها لا تود ان تخسر جدها فهي تحتاجه بشدة و هو اكتر واحد يقدر على مساعدتها : لا طبعا يا جدو هو انا اقدر بردة ازعلك .. ثم توجهت الي ضحى و فالت بغيظ كمن تلقت صفعة كبيرة لكبرياءها : انا اسفة يا ضحي يا حبيبتي متزعليش و اكيد انا مقصدش ازعلك خالص مني
ضحى ببرود فهي تعلم انها اغتاظت بشدة فهي لست ساذجة : لا عادي يا سارة .. محصلش حاجة يا حبيبتي الاهم انك متزعليش انت انا عارفة اني بقول الكلام على طول ثم قالت بخبث كأنها تلمح لشئ مبعرفش اكذب يعني و اضحك على حد اللي بحسه بقوله المهم انا اسفة
اسماعيل : طب يلا نقعد ناكل بقا ..
جلس الجميع و بدأوا في تناول الطعام
شادي لنفسه بفرحة و هو يتابع ذلك الموقف : اخيرا يا سارة لاقيتي اللي يكسر من غرورك شوية ربنا يهديكي فعلا و تبعدي عن طريقك اللي انت عاوزاه ... و تعرفي الصح من الغلط و ان الفلوس مش كل حاجة ثم همس لضحى الجالسة بجانبه قائلا : لا يا ضحي بس انت طلعتي مش سهلة خالص بجد .. دة كدة الواحد يخاف منك بقا
ضحى بغرور مزيف و ضحك : امال يا ابني انت لسة متعرفنيش انا اصلا محدش يتوقعني
شادي بمزاح : بطلي تتفرجي على التليفزيون كتير .. بتقلديه هخاف عليكي
ضحى بضحك : خلاص يا عم كل دة عشان خاطر جملة قلتها و اسكت بقا عشان انا جعانة اوي بصراحة و فرحانة اني اخدت حقي قالتها و هي تنظر للأكل بفرحة و شهية مفتوحة مثل الاطفال
اما سارة فكانت تجلس تتابعها و هي تأكلها بعينيها من شدة الغيظ فكادت ان تنفجر
"""""""""""""""""""""""'بعد انتهاء الطعام
جلست سمية و حورية و ضحي مع بعض
حورية بتحذير لابنتها : ضحي ملكيش دعوة بسارة تاني يا حبيبتي .. اديني حذرتك
ضحى و هي تتصنع البراءة : ليه يا ماما هو انا عملت ايه دة كان سوء تفاهم و الحمد لله جدو حله ايه اللي مضايقك كدة و لا ايه يا طنط سمية
سمية بتأييد : ايوة فعلا يا حورية .. خلاص الموضوع انتهي من الصبح اصلا
حورية بجدية : ياريت يا ضحى متعمليش موقف من مواقفك اللي لا تعد بصراحة
ضحى ببراءة مزيفة : متقلقيش يا ماما
حورية بقلق : والله ما بيقلقني منك غير الكلمة دي
ضحك الثلاثة و جاءت اليهم شهد
شهد لسمية باحترام : ازيك يا طنط سمية عاملة ايه
سمية بود و ابتسامة فهي دائما تعامل شهد كأبنتها و تحبها كثيرا : الحمد لله يا حبيبتي و انت
شهد : الحمد لله كويسة صم قالت لحورية الجالسة بتساؤل بود ازيك يا طنط .. انت اكيد طنط حورية مامت ضحى صح اصل انا متعرفتش عليكي كويس اول مرة عشان كنا هنخرج مع ضحى
حورية : اه يا حبيبتي انا .. و الحمد لله كويسة
شهد : فعلا شابهها جدا حتى نفس العيون و البشرة .. انا شهد خطيبة شادي و كلها شهر و لا حاجة و نتجوز على طول
حورية بترحيب : اه طبعا اهلا و سهلا ما شادي قالي عليكي
شهد بأستئذان : طب انا جيت عشان هاخد ضحى معايا و اروح. اشتري كم حاجة لو ممكن
حورية : اه طبعا اتفضلوا
مشيت ضحى مع شهد بينما ظلت سمية تجلس مع حورية يحكوا عما حدث لهم
"""""""""""""""""""عند سارة قاعدة مع ابوها
سارة بغل و حقد و غيرة من ضحى : والله ما هسيبها بنت ال** دي بقا انا سارة الدمنهوري اعتذرلها قالتها و هي تتوعد لضحى
أحمد بتأييد : فعلا معاكي حق البت مش سهلة خالص زي حورية طبعها غيرها ... ثم قال بطمع انا مش عارف حورية ايه اللي رجعها اهي هتاخد فلوس تاني
سارة و هي تعقد حاجبيها بعدم فهم : يعني ايه يا بابا عشان مش فاهمة .. ثم قالت بتساؤل : هو انت مش بتحب اختك و فرحان انها رجعت
احمد بنفى : لا طبعا افرح ايه انت هبلة كل دة تمثيل ثم قال و الطمع يعميه دة بدل الثورة دي ما تتقسم على اتنين كدة هتتقسم على تلاتة يبقى انا ايه اللي يفرحني بقا .. هستفاد ايه عشان افرح
سارة : خلاص يا بابا معلش بس كنت فاكراك فرحان مش اكتر .. بس كويس انك قلتلي الاهم بقا اني عاوزة اوري للبت دي مقامها كويس و اع فها مين هي سارة الدمنهوري و اندمها على اليوم اللي فكرت بس تبص ليا فيه و تكلمني فيه
احمد بتأييد : فعلا معاكي حق
"""""""""""""""""""""اجتمع الجميع على العشا
شادي بتساؤل لضحى : صحيح يا ضحى انت و شهد رحتوا فين انهاردة
ضحى باحراج و خجل مما اشتروه : مفيش بس ... كانت بتشتري كام حاجة ليها هتبقى تعرف بقا.. او اسألها هي و تبقى تقلك
شادي بتعجب : طيب خلاص هبقى اسألها
انتهي العشاء بهدوء و جلسوا في الغرفة مع بعض و طلع كل واحد الي غرفته لكي ينام
"""""""""""""""""""""" في منتصف الليل
احست ضحى بالعطش فقامت نزلت المطبخ بصعوبة لكي تملي الابريق اللي وجدته فاضي و فجاءة شافت مراد داخل المطبخ
ضحى بعدم تصديق و علامات التعجب على وجها: مش معقول انت .. ما هو اكيد مش من كتر التفكير بقيت بتخيل بيك و لكنها فاقت على. صوت مراد
مراد بصدمة و غضب : انت .. بتعملي ايه هنا ثم قال لنفسه جيتي لغاية عندي لقضاكي
********************************
ايه رأيكوا في الفصل ... ؟؟؟
تفتكروا مراد هيعمل ايه في ضحى ..؟؟
وضحى هتعمل ايه ...؟؟
ايه رأيكوا في موقف ضحى مع سارة و شخصيتها ..؟؟
تفتكروا سارة ناوية على ايه بالظبط ...؟؟
ايه رأيكوا في احمد...؟؟؟
ايه رأيكوا في إسماعيل ( الجد ) ...؟؟
توقعاتكم .... تفاعل بقاااااا كتير ......
انا اسفة جدا على التأخير بس والله يا بنات مبيبقاش قصدي اتأخر عليكوا بس بيبقى غصبن عني ببقى مش فاضية بساعد ماما .. بعمل حاجة كدة يعني فمحدش يزعل منى عشان كذا واحدة بتقولي اني بتأخر مش واحدة بس فانا اسفة و ياريت تعذوروني يعني ما هو انا مش فاضية 24 ساعة واسفة مرة اخيرة ليكم لو بتزعلوا مني
متنسوش تدوسوا على النجمة الصغننة اللي تحت **
الكاتبة : دودو
رواية ظلمني حبه ( لهدير دودو ) الفصل السادس 6 - بقلم هدير دودو
في منتصف الليل
احست ضحى بالعطش فقامت نزلت المطبخ بصعوبة لكي تملي الابريق اللي وجدته فاضي و فجاءة شافت مراد داخل المطبخ
ضحى بعدم تصديق و علامات التعجب على وجها: مش معقول انت .. ثم قالت لنفسها بشرود و عدم تصديق ما هو اكيد مش من كتر التفكير بقيت بتخيل بيك في كل مكان لا بس انت بصراحة واد مز و الكل يعجب بيك و لكنها فاقت عي. صوت مراد القوي و الغاضب
مراد بصدمة و غضب : انت .. بتعملي ايه هنا يا حيوانة انت ثم قال لنفسه جيتي لغاية عندي لقضاكي
ضحى بصدمة متسائلة بغباء و في فاتحة الفم من كتر الصدمة : هو انت موجود بجد ..
مراد باستغراب عكس ما بداخله فهو يتمنى ان يجيبها من شعرها : افندم .. مش فاهم
ضحى باستدراك و لا زالت مصدومة فهي كانت بتفكر فيه لكن مش مصدقة ايه اللي جابه من اسكندرية لغاية القصر في القاهرة : لا .. اقصد هو انت حقيقي .. يعني انت انسان بجد و لا لا
مراد بسخرية و سخافة : لا عفريت انا و هطلع على دماغك القديم و الجديد
ضحى بشراسة : لا با بابا لم لسانك دة شوية انا مغلطتش فيك و بتعاملني كدة اصلا جاتك القرف
مراد بعصبية و هو بقرب لها و يمسكها من طرف ثوبها : عيدي اللي قوليته تاتي القرف دة هو انت .. انا مش عارف بجد في حد ممكن يستحملك ازاي انسانة فعلا مقرفة
ضحى و هي تحاول ان يترك ملابسها : لو سمحت نزل ايدك عشان كدة مينفعش خليك محترم بقا
مراد بتهكم و تهديد : بت انت انا محترم غصبن عنك و احنرمي نفسك و ترك هدومها الذي كان يمسكها بها
قال الاتنين في وقت واحد ضحى بغضب : انت بتعنل ايه هنا بالظبط
مراد بعصبية : انت بتهببي ايه هنا
ضحى بتصميم طفولي : اتفضل جاوب انت الاول انا اللي سألت الاول
مراد بتصميم هو الاخر : والله انا اللي بسألك بتعملي ايه في بيتي ما هو اصل البيت مش ناقص قرف كفاية المياصة اللي فيه ما هو مش هيبقى مياصة او استرجال
كفاية واحدة
ضحى بغضب و عصبية : لا يا بابا لم نفسك انا مش مايصة زي الست سارة دي و لا مسترجلة دة انا بنوتة جميلة و رقيقة دة كفاية عيوني اللي كل اللي يبصلها يسرح فيها و في جمالها قالتها و هي تشاور على نفسها
مراد بعصبية : بس ايه بالعة راديو دة التلاجة بتفصل و انت مبتفصليش خلاص عرفت انت بتعملي ايه .. اكيد انت خدامة من الخدامين اللي هنا قال عينيها قال ثم قال بتهكم لكي لا يعطيها فرصة ان تتحدث اتفضلي بما أنك صاحية بقا غوري حضريلي اي حاجة اكلها عشان جعان اوي و لسة راجع من السفر و بكرة شوفيلك مكان تاني تشتغلي فيه عشان انا استحالة اخليكي تشتغلي هنا مش عارف انا ايه اللي جابك من اسكندرية لهنا دة انت عمل اسود ثم تركها و خرج من المطبخ تركها مصدومة
ضحى بصدمة : خدامة .. انا خدامة ثم خرجت وراه بسرعة و هي متعصبة جدا من اللي قاله
مراد باستغراب و عدم فهم : في ايه يا بت انت ايه اللي طلعك ورايا مش قلتلك حضريلي الاكل و بكرة تمشي من هنا مش عاوز اشوف وشك دة لو لاقيتي مكان تشتغلي فيه تاني
ضحى بعصبية و هي تضع يدها على خصرها مما زاد من ذهول مراد : لا يا بابا فوق كدة قال خدامة قال دة انت اللي بتعمل ايه هنا و بعدين مين دي اللي تمشي انا قاعدة في بيت ماما انت مالك انت
مراد بعصبية : نزلي ايدك دي و اقفي عدل و انت بتتكلمي معايا انت شكلك متعرفيش انك واقفة قدام مراد الدمنهوري و بعدين مين امك
ضحى بذهول و عدم تصديق : مش معقول انت مراد ابن خالو محمد .. استحالة
مراد بصدمة هو الاخر فهو اخر شئ كان يتوقعه ان هذه المخلوقة تكون ابنة عمته اللي اباه و شادي حكوله عنها : ازاي اوعي تقولي انك ضحى بنت عمتو حورية اخت بابا .. بس ازاي دة بابا بيقولي ان عمتي هادية و جميلة ازاي انت بنتها استحالة
ضحى بصوت عالي : يا نهار اسود عليا بقا انا مش طايقاك كنت و سبت الشركة عشان انت بس مديرها ما بالك بقا البيت على طول لا طبعا استحالة
مراد بعصبية من طريقتها المستفزة : لا .. على اساس ان انا اللي واقع في دباديبك و مش قادر ابعد عنك هموت من غيرك بصراحة
ضحى بعصبية : اووف بقا الواحد متضطر يشوفك كل يوم .. ايه دة
مراد بسخرية : لا طبعا ازاي ضحى هانم تتنازل شوية انت طالع انام بدل الارف دة ربنا يسامح بوظتيلي مزاجي
ضحى بتساؤل : مش هتاكل يا بتاع انت
مراد بعصبية : ايه بتاع دي ... ما قلتلك اسمي مراد و بعدين مش عاوز اكل و لا اتنيل هو اللي يشوف وشك دة يعرف ياكل اصلا
ضحى بتهكم : ليه ماله وشي ان شاء الله مش عاجبك في ايه .. وبعدين انت مالك بوشي اصلا بطل قلة ادب شوية .. خليك انسان محترم شوية
مراد بسخرية : لا يا شيخة مفكرة انك ملكة جمال و انت اصلا شبة الولاد زيك زيهم .. فأكيد محدش هيبصلك اصلا ... ابقي انت بصي في المراية و شوفي نفسك
ضحى و هي تضرب الارض بقدميها و قالت بغيظ : واد انت ملكش دعوة بيا تاني انت فاهم و لا لا
مراد باستغراب و ضيق : واد ... دة انت يومك اسود ان شاء الله
ضحى و هي تجري من امامه و قالت بأستفزاز : ان شاء الله بقا و طلعت جري لغاية اوضتها اول ما دخلت تنفست بأرتياح و قالت بطفولة : الحمد لله ... عرفت اغيظه .. ثم قالت بغيظ و هي تقف أمام المرآه قال واد قال دة انا قمر ... هو اللي اعمى اصلا بس قمر اوي ابن اللذينة و انا اللي كنت فاكرة اني مش هعرف اشوفه تاني بس ربنا بقا ... ثم قالت لنفسها بتساؤل كأنها تحدث شخص امامها بس انا ليه فرحانة كدة عشان شفتوا .. مش عارفة ليه ثم شهقت بصدمة و قالت اوعي يا ضحي ..اوعي تكوني حبتيه و اكملت برفض لا لا .. احبه ايه دة احنا مبنطقش بعض خالص .. انا بس بحب اغيظه ثم قالت لنفسها لا يا ضحى اعترفي انك حبتيه .. انت اتعودتي تكوني صريحة مع نفسك .. و قالت بضعف بس هو مبيحبنيش اعمل ايه ... و استحالة يحبني اصلا دة شايفني واد .. قال انا مسترجلة دة هو اللي اعمى اصلا قالتها بغيظ شديد من طريقة كلامه معها و ذهبت الى السرير استسلمت للنوم
"'"""""""""""""""""عند مراد في الاوضة
مراد بتوعد : ماشي يا ضحى كويس انك جيتي عشان تتربي و تعرفي ازاي تحترمي اللي قدامك .. و وفرتي عليا تعب اني اسافر لاسكندرية ماهو انا مش هسيبك و هعرفك مين هو مراد الدمنهوري اللي انت بتستهوني بيه ثم قال بغيظ انت اعمى ... انا بردو اللي اعمى و لا انت اللي فعلا شكلك وحش
ثم نام هو الاخر من التعب
""""""""""""""""""""""تاني يوم الصبح
الكل قاعد على السفرة
شادي بتساؤل لمراد : ايه يا ابني جيت امتة
مراد : اصبر بس اسلم على عمتي الاول
حورية : ازيك يا حبيبي .. عامل ايه
مراد بابتسامة : الحمد لله كويس .. و انت عاملة
حورية بطيبة و فرحة : الحمد لله ... كويسة تعالى اعرفك على ضحى بنتي
مراد و هو ينظر لضحى بغيظ : عارفها .. بس عكسك خالص يا عمتي
حورية بتأييد : فعلا والله يا ابني معاك حق بس طيبة اوي .. و اضافت بتساؤل بس انت تعرفها منين
ضحى مسرعة مقررة ان تستفذه امام الجميع : ما هو اصل دة يا ماما المدير البارد المستفز اللي استقالت من الشركة بسببه .. ثم اكملت و هي تزيد من استفزازه اللي قلتلك عليه يا ماما قليل الذوق
شادي متدخلا عندما رأي الغضب يتطاير من عينين مراد : ايه كل دة يا ضحي و بعدين انت كنت بتشتغلي في فرع شركتنا
ضحى بفخر و ثقة : اه .. بس استقالت عشان مديرها شخص مستفز اوي
سارة بخبث : تقصدي مارو .. قالتها و هي تقصد مراد
ضحى : اه هو مراد ياختي
مراد لسارة بحدة : سارة .. مية مرة قلتلك اسمي مراد .. مراد و بس مش عاوز مياصة بقا هتكرهيني في اسمي مش كفاية حياتي
سارة بغيظ : شايف يا جدو .. مش طايقلي كلمة ازاي .. مع إن ضحى عمالة تشتم فيه و مقالش حاجة اشمعنى انا بقى مش طايقلي كلمة
اسماعيل لمراد : في ايه صحيح يا مراد .. هي قالتلك حاجة تضايق عشان تعمل كدة
احمد بغضب و هو يشير على ضحى : البت دي من ساعة ما جات و كل يوم مشكلة شكل مع حد .. دي ناوية تخرب العيلة
محمد : ايه اللي بتقوله دة يا احمد هي كانت بتتكلم مع امها و مراد و سارة هي اللي عملت زي امبارح و اتدخلت اصلا
احمد بغضب : يعني ايه مش طايقين بنتي معاكم خلاص
محمد : مين اللي قال كدة يا أحمد .. لا طبعا سارة زي بنتي بالظبط بس انا بفهمك ... و خلاص حصل خير هو اصلا مراد كان متصايق فمعلش يا سارة متزعليش
اسماعيل : خلاص بقا يا جماعة حصل خير .. و مش كل حاجة كدة يا أحمد تزعل انت كبير و عاقل سيبهم هما يتصرفوا مع بعض
سكت الجميع و بدأ ياكلوا في صمت
بعد الاكل انتهاء الاكل
شادي لضحى بهمس : هو دة المدير اللي حكتيلنا عنه
ضحى بتأكيد : اه هو ... للاسف طلع ابن خالي
شادي بتحذير : طب اهدي و قلتلك قبل كدة ملكيش دعوة بيه .. عشان انت مش قده و لا قد عصيبته
ضحى بشجاعة و ثقة و قوة : لا قده و و قده و نص كمان .. ومش بخاف من حد
فجاءة مراد جه و قالها بتحذير رهيب و جاد : و انا هعديهالك المرة دي عشان معملش مشاكل كفاية اللي بتعمليه ... هو انت بتروحي مكان غير لما تعملي مشاكل ثم وجه كلامه الي شادي قائلا بعملية : يلا يا شادي عشان نروح الشغل
سارة بتوعد و هي تراهم : ماشي يا ضحى انا هربيكي بس اعمل اللي في دماغي و اعرفك مقامك كويس
********************************
تفتكروا سارة ناوية على ايه ...؟؟
ايه رأيكوا في ضحى ...؟؟
ايه رأيكوا في مراد. ..؟؟؟
ضحى فعلا حبت مراد ....؟؟؟
تفتكروا مراد هيحب ضحى ازاي..؟؟ و امتة ....؟؟؟
توقعاتكم.... و تفاعل ياريت كل وتحد يشوفه يقوم مصوت عليه بلييييبز
متنسوش تدوسوا على النجمة الصغننه اللي تحت**
الكاتبة : دودو
رواية ظلمني حبه ( لهدير دودو ) الفصل السابع 7 - بقلم هدير دودو
مراد بهمس لضحى بنبرة حنينة : مالك يا ضحى سرحانة في ايه
ضحى بنفى : مفيش حاجة
مراد باصرار : لا فيه. .. قوليلي مالك انا شايفك بقالك يومين متلغبطة و يا ستي احنا اتفاقنا اننا نبقى اصحاب
ضحى بشجاعة و صوت منخفض : مراد .. انا .. بحبك بصراحة ... و متسئلنيش امتة و ازاي
مراد قام و سابها و هو بيفكر في حاجة مهمة
ضحى بندم و هي تؤنب نفسها فهي الان شعرت بأهانة كبيرة : انت اللي غبية يا ضحى و رخصتي نفسك دة واحد زبالة و حيوان ميستهلكيش خالص ثم صعدت لغرفتها و قعدت تفكر في تصرف مراد معها و شعورها بالاهانة و الندم متغلب عليها و ندمت كثيرا على ما قالته لكنها كانت لا تريد ان تعلق نفسها به اكثر من ذلك
"""""""""""""""""""""""'اما مراد
دخل لجده الاوضة
اسماعيل بحنية و استغراب : مالك يا مراد في ايه
مراد بجدية : جدي انا اخدت قرار في اللي قلتهولي و لقيت انك فعلا معاك حق عشان كدة انا موافق
اسماعيل بفرحة شديدة : بجد .. يا حبيبي يعني وافقت انك تتجوز سارة بنت عمك انت مش عارف انا فرحا..
قطعه مراد بصرامة و جدية : لا يا جدي انت فهمت غلط انا بقلك كلامك صح اقصد اني اتجوز واحدة من العيلة لكت مش سارة يا جدي
إسماعيل و قد عقد حاجبية بايتغراب و عدم فهم فقال بتساؤل : امال هتتجوز مين يا مراد
مراد بصرامة : هتجوز ضحى بنت عمتي حورية
إسماعيل بصدمة : يعني ايه يا مراد ..لا طبعا مينفع
قاطعه مراد بجدية شديدة و صرامة : يعني قررت اني اتجوز ضحى و لا هي لا بلاش ... ها يا جدي قلت ايه
اسماعيل بقلة حيلة : يعني ايه يا مراد يعني هتتجوز ضحي و سارة لا
مراد ببرود : ايوة يا جدي و فرحي انا و ضحى بعد اسبوعين مع فرح شادي
اسماعيل بقة حيلة و توجس : براحتك يا مراد ..ثم اضاف بمسكنة هو انا من امتة هتحكم فيك .. على طول اللي بتقوله بتعمله مش مهم الباقي موافق و لا لا المهم يكون عاجبك
مراد ببرود : طب كويس يا جدي عن اذنك بقا
ذهب مراد متوجه الى غرفة ضحي و طرق الباب
ضحى و هي تمسح دموعها قالت بضعف : ادخل
دخل مراد و قعد جمب ضحى
مراد بتساؤل و هو يدعي الجهل : في ايه يا ضحى ... شكلك معيطة .. عيطتي ليه ..
ضحى بغيظ و هي تلوح بيديها : ملكش دعوة بيا .. ماشي
مراد و هو يدعي الدهشة : ايه دة كله ليه .. و انا اللي جاي اقلك على حاجة مهمة
ضحى بفضول و انتباه : عاوز تقول ايه ..
مراد ببرود : و لا حاجة جاي اقلك اني هعمل فرحنا بعد أسبوعين مع شادي و شهد
ضحى و هي تفتح فمها بصدمة من كتر الدهشة
مراد ببرود : اقفلي بقك دة يا ضحي
ضحى بعد تصديق : انت قلت فرحنا
مراد ببرود كأنه يحدثها على شئ عادي : اه يا ضحى فرحنا هو مش انت بتحبيني يبقى لازم نتجوز ... و لا هنفضل كدة
ضحى و قد تداركت الأمر فهتفت بعصبية و ضيق : ايوة انا فاهمة بس ازاي تحدد الوقت من غير ما اعرف و لا تقولي حاجة .... و ازاي فرح على طول من غير خطوبة
مراد بتفهم : اولا انا قلت اننا قاعدين في بيت واحد فمينفعش نعمل خطوبة و كدة فقلت نتجوز على طول و لا انت عندك مانع
ضحى باحراج و كسوف و قد احمرت وجنتيها : لا.. بس .. بس روح قول .. ل ماما و كدة
مراد بمشاكسة و هو يطرح سؤال : كان في واحدة هنا عمالة تزعق متعرفيش راحت فين
ضحى تهز رأسها بنفي
مراد و هو يقترب منها و يقول بهمس : لا روحي انت و قولي لمامتك و انزلوا مع بعض تحت عشان اقول للكل
ثم تركها و نزل اما ضحى فذهبت الي امها
ضحى بخجل : ماما .... عاوزة اقلك على حاجة لو سمحت ماشي
حورية بقلق : تعالي با ضحي والله ما بخاف غير لما تكوني هادية كدة مش متطمنة اصلا
ضحى بخجل و ارتباك و هي تفرك في يديها : ماما بصراحة مراد عاوز يتجوزني
حورية و قد فتحت فمها من كتر الصدمة فدائما ضحى و مراد بيتخانقوا مع بعض على طول فقالت بصدمة و عدم تصديق : مراد مين ... تقصدي ابن اخويا
ضحى هزت رأسها بتأكيد فدخل مراد عليهم و قال لعمته : بصراحة با عمتي انا عاوز اتجوز ضحى . و ياريت نتجوز على طول عشان قاعدين مع بعض و كدة فقلت ياريت يكون الفرح مع فرح شادي و شهد
حورية بصدمة اكتر : فرحكوا
ضحى بملل : في ايه يا ماما مالك كل كلمة هتعملي كدة عليها و لا ايه
حورية باستدراك : لا معلش بس بستوعب اصلكوا على طول بتتخانقوا .. على المهم ربنا يسهل يا مراد لو ضحى موافقة يبقى مفيش مشكلة
( معلش اصل الحاجة حورية متعرفش بنتها عملت ايه مع الواد ..؟؟؟؟؟ 😂😂)
مراد : طب عن اذنكوا و ابقوا انزلوا تحت عشان نقول للكل و خرج و تركهم
حورية بتساؤل لابنتها : ضحى حبيبتي انت موافقة ... و عارفة ايه اللي هيحصل انت هتتحوزيه يعني مفيش هزار و لا لعب عيال
ضحى هزت راسها بالموافقة. قالت بهمس : ايوة يا ماما عارفة و فاهمة
( معلش مكسوفة من امها و مراد لا متكسفتش منه ا
استحملوا 😂😂)
و نزلوا تحت
"""""""""""""""""""""تحت الكل متجمع
سارة بملل و قلق لابوها : بابا انت متعرفش مراد عاوز ايه مننا بالظبط
احمد بجهل و عدم معرفة : لا مش عارف .. اهه انا مبخافش غير منه و من قراراته دي بس اصبري
سارة بغيظ و حقد و نبرة سخرية : خلينا مستتين السفيرة لما تنزل هي و امها
و نزلت ضحى و حورية مع بعض و قعدوا
مراد بنبرة صارمة و حادة : انا انهاردة حبيت اقلكوا ان انا هتجوز ضحى و جدي عرف و وافق و قررت اعمل فرحنا انا و هي بعد اسبوعين مع فرح شادي و شهد
الكلام نزل صدمة على الجميع سارة الذي احست بالفشل و ازدياد كرهها لضحى و أحمد اللي احس ان خطته بتفشل و فرحة محمد و سمية اما شادي فكان معترض على كلام مراد
سمية بفرح : مبروك يا حبيبي .. مبروك يا ضحى
ضحى بفرحة : الله يبارك فيكي يا خالتو
هتف مراد ببرود : الله يبارك فيكي .. عن اذنكوا عشان ورايا اجتماع
اسماعيل بدهشة : اجتماع دلوقتي .. ليه
مراد : اصل مدير الشركة الفرنسية هيسافر بكرة فلازم اقعد معاه عشان العقد قبل ما يسافر عن اذنكوا ثم ذهب
محمد قام و راح لضحى حضنها و قال بفرحة : مبروك يا ضحى يا بنتي بجد فرحتلك انت و مراد
ضحى بفرحة هي الاخري : الله يبارك فيك يا خالو
محمد لحورية ؛ مبروك يا حورية ... فعلا مراد عرف يختار
حورية بابتسامة و هدوء : الله يبارك فيك يا محمد
اسماعيل بنبرة خالية من المشاعر : مبروك
ضحى باستغراب : الله يبارك فيك يا جدو
محمد : على فكرة انا هقول لمراد ان بكرة يكتب الكتاب عشان انتوا قاعدين في بيت واحد عندك اعتراض يا ضحى
ضحى بكسوف : اللي تشوفه يا خالو
محمد لوالده : و انت ايه رأيك يا بابا
إسماعيل ببرود : اعمل اللي يعحبك يا محمد
سارة بسخرية لضحى : لا وش كسوف اوي يا ضحى
ضحى بحدة و تحزير : ملكيش دعوة بيا
اما شادي فكان معترض على قرار مراد فهو اول مرة يعترض على قرارات مراد لكنه المرة دي نفسه لو يقوم يكسر له دماغه دي فهو لم يتوقع ابدا هذا و لا حتى في حساباته عارف ان مراد مش بيحب ضحى يمكن علاقتهم اتحسنت لكن مش للدرجة دي فكان يتمنى لو يكلمه بس للاسف مراد مش موجود اما احمد فكان متضايق جدا هو الاخر فهذا سوف يخرب كل تخطيطه
********************************
ايه رأيكوا في رد فعل مراد ... و تصرفه مع ضحى ..؟؟
مراد حبها و لا لا .. ؟؟؟
شادي مش موافق ليه بالظبط ....؟؟؟
علاقة مراد و ضحى هتبقى عاملة ازاي ..؟؟؟
ايه رأيكوا في الفصل. . ؟؟
انا عارفة انه صغير بس مش قادرة اكتب تاني و مخنوقة اوي ياريت تدعولي و النبي ...
عاوزة تفاااااعل بقاااا... .....توقعاتكم......
متنسوش تدوسوا على النجمة الصغننة اللي تحت عاوزة عدد المشاهدات يكون قد التصويتات **
فرحوني شوية عشان بصوا انا مخنووووقة موت و عاوزة اعيط والله من غير سبب فادعولي بجد من قلبكم و منكدتش عليكم اهه
الكاتبة : دودو
رواية ظلمني حبه ( لهدير دودو ) الفصل الثامن 8 - بقلم هدير دودو
عند مراد رجع بليل لاقى الكل نايم فطلع على اوضته و هو بيفكر في حاجات كتير مش عارف هي صح و لا لا دخل و اتفاجئ بشادي
مراد ببرود فهو عارف شادي عاوز ايه : شادي .. ازيك في حاجة .. و ايه اللي مقعدك في اوضتي كدة
شادي بعصبية : يا برودك يا اخي ... انت بنتكلم و لا كأنك عامل مصيبة... انت ايه مفيش دم
مراد و هو يدعي عدم الفهم و الاستغراب : مصيبة !! مصيبة ايه دي .. انا كل اللي قلته اني هتجوز ضحى فيها ايه دي
شادي و هو يأخذ نفس فهو يعلم ان العصبية لم تأتي مع مراد ابدا : اظن انت عارف انا بتكلم على ايه ... و انا استحالة اسمح انك تخرب حياة ضحى عشان بس تنقذ نفسك من سارة و طمعها و اللي ناوية عليه
مراد ببرود : طب ما انت عارف ... و انا بنفسي قايلك ان انا لازم اخرج نفسي من الوارطة دي
شادي بعصبية : اشمعنى ضحى بالذات يا مراد .. انت عارف ان ضحى دي بنت عمتك و انسانة طيبة و محترمة و انت جاي بكل بساطة عاوز تتجوزها بس. عشان متتجوزش سارة فليه هي بالذات
مراد ببرود و غموض : اولا هي من العيلة ... ثانيا بقا ودة الاهم ان في بيني و بينها تحدي تاني انت متعرفهوش اصلا
شادي بعدم فهم : تحدي .. ايه يا مراد .. ايا كان التحدي دة مش لازم تكسرها بالشكل دة
مراد بعصبية : ما خلاص بقا يا شادي .. وجعتلي دماغي بأم المصيبة دي .. مش كفاية ان انا مستحملها
شادي بعصبية هو الآخر : ليه مالها ضحى اظن انت جربتها في الفترة اللي فاتت كانت انسانة ممتازة
مراد بعصبية ؛ و انت زعلان اوي كدة ليه .. اوعي تكون عاوزها مثلا عشان اقتلك فيها قسما بالله يا شادي و انا مبهزرش
شادي و هو ينظر لمراد بعدم تصديق : ايه اللي بتقوله دة انت بتهزر .. عاوز ايه .. انت دماغك كلها بقت كدة و بعدين انت عارف ان انا بحب شهد اوي
تنهد مراد براحة لم يعرف سببها
اما شادي فأكمل باستفزاز لصديقه و اخيه لكى يعرف شعوره الصحيحة فقال ببرود : و افرض يعني عاوزها انت مالك بردو انت نسيت عاوز تتجوزها ليه و لا ايه
مراد بعصبية شديدة : عشان اقتلك بجد ... و انت عارف ان انا لما بقول حاجة بنفذها ... ملكش دعوة اتجوزها ليه انا حر..ثم اكمل بهمس فحيح أبعد عن ضحى اديني حذرتك يا شادي
شادي بخوف من طريقة مراد اللي اول مرة يكلمه بيها : حاضر يا مراد و اهدي كدة .... انا خايف على ضحي عشان هي بنت عمتي يا مراد... و على فكرة انا هروح اقولها يا مراد على اللي ناوي تعمله
مراد مسكه و قال : شادي اظن ان احنا عمرنا ما كنا كدة فمتخلنيش اندم اني قلتلك حاجة ماشي
شادي : طب انت عارف ان بكرة كتابكوا و لا لسة
مراد بفرحة : لا معرفش بس كويس انك قلتلي بس صحيح مين اللي قال كدة عمتي و لا امك و ابويا
شادي : عمي محمد اللي قال ..بس ليه حاسس ان جدي مش موافق على الجوازة دي
مراد بسخرية : حاسس ... لا يا حبيبي اتأكد هو عاوزني اتجوز سارة .. المهم يا شادي ضحى متعرفش حاجة .. ماشي
تنهد شادي بااموافقة و خرج و ذهب الى غرفته و قال لنفسه : بقا بذمتك يا مراد انت مبتحبهاش انت مشفتش نفسك كنت عامل ازاي و انا بتكلم دة انت الغيرة كانت هتموتك و انت كنت ناوي تموتني دة انا خفت منك يا شيخ .. بس ماشي يا مراد مش هقولها لغاية ما انت تعترف بحبك دة اللي انا واثق منه
""""""""""""""""""""""تاني يوم الصبح
محمد لمراد : مراد لازم تكتب كتابك على ضحى انهاردة عشان انتوا قاعدين في بيت واحد و ..
قاطعه مراد بصرامة : عارف يا بابا اتفق مع المأذون و نكتبه انهاردة انا معنديش مشكلة خالص
محمد بفرحة و هو يحضن مراد : مبروك يا مراد .. مبروك يا حبيبي فعلا عرفت تختار
اومأ له مراد
محمد : طب يا مراد متروحش الشغل بقا عشان كلها ساعة و نص و المأذون يجي
مراد ببرود : ماشي
"""""""""""""""""""في الاوضة عند ضحى
ضحى قاعدة مع امها و سمية و شهد
سمية لحورية : طب يلا عشان تلبسي عشان كتب الكتاب
حورية بطيبة و فرحة : ماشي .. يلا و خرجوا
شهد لضحى بعد ما خرجوا بفرحة و عدم تصديق : لا يا بت يا ضحي ..انا مش مصدقة بقا انا و شادي بقالنا ست شهور خطوبة وكدة و انت و مراد خلاص هو اسبوعين و هتتجوزوا ايه دة عصر السرعة
ضحى بهزار : الله اكبر هتحسدينا على فكرة
شهد بمرح : لا خالص انا عمري ما حسدت حد خالص انا بس بدخل عيني شوية
اخذوا يضحكوا مع بعض
ضحى بجدية : تعالي بقا اختاري الفستان اللي هحضر بيه كتب الكتاب
شهد : ماشي يلا
اخذوا يختاروا مع بعض في الفساتين
شهد : اهه دة حلو اوي بس مش عارفة كل الفساتين اللي عندك حلوة
ضحى برفض : لا حساه مش هينفع
شهد باصرار والله حلو البسيه و اسمعي الكلام
ضحى برفض : لا حساه قصير اوي
شهد باصرار : روحي بقا دة احلى واحد
اومأت لها ضحى بعدم اقتناع و ذهبت لكي تلبسه
بعد مرور ساعة نزلت ضحى مع شهد و حورية و اتفاجئ مراد بجمالها فكانت فائقة الجمال هو دائما يراها تلبس اشياء عادية
فستان ضحى 👇👇
سمية بفرحة : بسم الله ما شاء الله عليكي يا ضحي بجد مكنتش اعرف انك قمر كدة
ضحك الجميع و جاء المأذون
حورية بتساؤل : امال فين بابا مش موجود ليه
مراد بغيظ من جده و لكنه تدارك الامر و قال بإنقاذ : اصل بصراحة يا عمتي جدي تعب شوية و استئذن مني مكنش قادر فدخلته يرتاح انت عارفة الدكتور قال ايه
اومأت له حورية بتفهم
سارة بهمس لاحمد : كويس يا بابا شكل جدو مش موافق على الجوازة و دة لمصلحتنا
احمد بتأييد : فعلا معاكي حق
تم كتب الكتاب و كان محمد هو وكيل ضحى قدام مراد
""""""""""""""""""" بعد ثلاث ايام
ضحى و شهد نزلوا يجيبوا حاجات مع بعض
شهد بخبث لضحى : ضحى حبيبتي .. ينفع اسألك سؤال
ضحى بلا مبالاه و هي تأكل الايس كريم : أسألي على رأي ماما مبطمنش للاحترام
شهد بخبث : هو انت بتحبي مراد و لا لا
ضحى بدون تفكير و لا تركيز لما تقوله : بحبه اوي والله معرفش امتة حبيته ..بس مرة واحدة بقا كل تفكيري .. و كل حاجة على طول بفكر فيه
شهد بمرح : الله .. الله على الحب ... ايه يا بت دة بتقولي فيه شعر مبتتكسفيش و لا ايه
ضحى : بس يا بت هو انا بتكلم مع حد غريب .. دة معاكي انت بس
شهد بدعاء و فرحة صادقة لصحبتها : ربنا يفرحك دايما يا ضحى المهم يلا اختاري الحاجات الشخصية دي و اخلصي
ضحي بكسوف : بس بقا
شهد باستغراب : يا سلام بقا مكسوفة من اللي بقوله و مش مكسوفة من الشعر اللي كنت لسة بتقوليه
قعدوا يلفوا مع بعض
شهد باستغراب : بت يا ضحى انت مش بتشتري ليه عمالة تتفرجي بس
ضحي بكسوف و خجل فقالت متمتمة ب ارتباك : ا.. اصل بصراحة كدة كل الهدوم دي قليلة الادب
ضحكت شهد بشدو حتى ادمعت عيناها
ضحى بغيظ و هي تضرب الارض بقدميها : لمي نفسك يا بت انت .. و اكملت بتساؤل بتضحكي على ايه اصلا فهميني ..
شهد و هي تحاول كبت ضحكاتها حتى لا يتفرج عليهم احد اكثر من ذلك قائلة لضحي : بس بقا وطي صوتك و بطلي تدبدبي في الارض كدة الناس هتتفرج عليكي و بعدين مفيش حاجة هدوم اسمها قليلة الادب .. و بصراحة كدة اللي يشوفك دلوقتي ميشفكيش و انت بتتخانقي مع مراد في البيت و في الشركة ساعات
ضحى بغيظ : بس بقا .. و هختار اهه
و بدأوا في اختيار الهدوم مع بعضهم
********************************
ايه رأيكوا في الفصل ..؟؟
اوصفولي مراد دلوقتي في نظركوا ...؟؟؟
ايه رأيكم في تصرف شادي ..؟؟؟ و المفروض يقول لضحي و لا يساعد مراد عشان احساسه بحبه .. ؟؟
ضحى هتعمل ايه لما تعرف نوايا مراد الحقيقية ...؟؟
سارة و احمد هيعملوا ايه ..؟؟
اسماعيل ناوي على ايه .. هيساعد سارة و أحمد و لا لا. ...؟؟
ايه رأيكم في الفستان. ...؟؟
ازيكم يا بنات 😍💖
اولا كدة حابة اشكركم على دعواتكم ليا بس حقيقي امبارح كنت مخموقة اوي من غير سبب و عاوزة اعيط و عاوزة بجد اشكركم يا احلى فانز و ياريت تفااعل بقاااا ...توقعاتكم و ياريت تصوتوا على البارت
متنسوش تدوسوا على النجمة الصغننة اللي تحت**
اللي عندو فيس ياريت يدخل الجروب بتاعي اللينك في صفحتي الشخصية ( للبنات فقط )
الكاتبة : دودو
رواية ظلمني حبه ( لهدير دودو ) الفصل التاسع 9 - بقلم هدير دودو
احمد بفرحة : بصي يا ستي و انا ماشي سمعت مراد بيتكلم مع اخوكي و بيقولي انه اتجوز ضحى عشان ميتجوزكيش و كمان حالف انه هينتقم منها و يبهدلها و مش هنشوف يوم حلو في حياتها ثم قال بخبث ايه رأيك بقا نعمل ايه احنا ...
سارة بخبث : انت عاوز تعمل ايه يا بابا
احمد بتسرع و فرح : هروح اقول للكل و اوقف الجوازة دي .. و كدة مش هتتم
سارة بخبث و حقد شديد : تؤ تؤ .. يا بابا كنت فاكراك أذكى من كدة .. بجد صدمتني
احمد بعدم فهم : امال ناوية على ايه.. مش فاهمك
سارة بخبث و فرحة و توعد ل ضحى : احنا نخلي الجوازة تتم عادي ... و نمنعها ليه
أحمد بحيرة و عدم فهم : امال ..هتعملي ايه ...فهميني
سارة بتوعد لضحى قائلة بخبث : عادي يتجوزوا .. و سيبه يعذبها و يكسرها شوية بما إن مش بيحبها فهو بنفسه اللي هيعاقبها .... و احنا نتفرج شوية عليها و هي بتتهان منه ... ايه المانع
احمد بفرحة : تصدقي فعلا معاكي حق ...دة انت دماغك دي سكر والله
سارة بفرحة : طب يلا بقا عشان الحق اجهز
""""""""""""""""" عند ضحى فى الاوضة
وصل الفستان
شهد بفضول : يلا بقا افتحيه عشان اشوفه
ضحى : اصبري عليا .. هفتح اهه
قامت بفتح الغطاء من عليه
شهد بإنبهار : وااو يا ضحى بجد تحفة
ضحى و هي تنظر للفستان بعدم تصديق قائلة بإنبهار : انا مش مصدقة بجد ان مراد جايبلي فستان زي دة .. و اني في يوم من الايام البسه
شهد بفرحة : لا صدقي
و فجاءة دخل عليهم بعض البنات لكي يساعدوهم و بدأوا يجهزوا مع بعض و كل واحدة فيهم فرحانة و جواها سعادة كبيرة لا توصف
"""""""""""""""""بليل دخل كل من شادي و مراد إلى غرفة البنات لكي ينزلوا
شادي اول ما شاف شهد وقف بصلها مش قادر يشيل عينه من عليها
مراد اول ما شاف ضحى مكنش مصدق انها ممكن تكون جميلة كدة بجد
لاحظ شادي نظرات مراد لضحى فقام بنغزه و قال بخبث و صوت هامس : ايه ناوي ترجع في كلامك و لا ايه
مراد بصوت هامس مصبوغ بالصرامة : بس .. انت عارف اني مش برجع في كلامي ابدا فبطل بقا كل شوية تقولي كدة
شادي بخبث : يا سلام امال الفستان دة ايه .... دة يعتبر فستان أسطوري
مراد بتبرير : طبعا لازم يبقى كدة على الأقل تفرح شوية.... ثم أكمل بتوعد اصلها بعد كدة مش هتلحق تفرح و بعدين انت نسيت انها مراتي يعني لازم تبان كدة طبعا في احسن صورة
شهد بغيظ منهم : ايه مش كفاية وشوشة بقا انتوا جايين هنا عشان تتكلموا و لا ايه
شادي ذهب لها و هو ينظر لها بأعجاب و قال بحب : لا طبعا يا حبيبتي هو حد يقدر يشوفك و يتكلم
شهد بخجل و كسوف و قد احمرت وجنتيها : بس بقا ..عيب كدة على فكرة
اما مراد فكان واقف يتطلع و ينظر بدقة لتلك الجميلة الواقفة بفستانها الذي يشبه فساتين الاميرات نعم فهو اول ما رآه شاف صورتها فيع و قرر اشترائه من بدون سبب و لكنه برر لنفسه اي سبب لكي يشتري لها تلك الفستان
ضحى بشكر و حب و هي تتوجه لمراد الواقف ينظر لها بشرود قائلة بتهكم : شكرا يا مراد ... شكرا بجد الفستان حلو اوي و عجبني بجد ..زوقك حلو
اومأ لها مراد ببرود دون ان يتكلم و قال بلا مبالاه رغم اعجابه الشديد بها : هو اصلا حلو عليكي
و فجاءة دخلت حورية و سمية و قالو : يلا يا ولاد عشان نروح القاعة
نزلوا جميعا
اما سارة فور ان رأت ضحى و جمالها اغتاظت بشدة وقالت : كل دة و مش بيحبها ...امال او بيحبها نعمل ايه بس ماشي يا ضحى مش انا اللي هربيكي ...لا هو بنفسه اللي هيربي واحدة زيك
فستان ضحى 💖💖
فستان شهد ♡♡
فستان سارة
حورية لضحى : قمر يا حبيبتي بجد قمر
ضحى بابسامة لوالدتها : شكرا يا ماما
ركبوا و وصلوا القاعة
حسين ( والد شهد ) لشادي : خلي بالك منها يا شادي دي بنتي الوحيدة ..
شادي و هو ينظر لشهد بحب : دي في عيني يا عمي
حسين بفخر من زوج ابنته : و دة اللي انا واثق منه طبعا يا ابني
بدا الجميع في الرقص مع بعض ما عدا ضحى و مراد
ضحى لمراد برجاء : مراد عشان خاطري قوم نرقص طب ما شادي و شهد اهم بيرقصوا عادي
مراد و هو ينظر لها بجمود هاتفا ببرود : اظن ان انا قلتلك لا يبقي لا مش هنقوم نرقص احنا و كل واحد يقعد يتفرج علينا يا هانم.
ضحى بخبث و هي تبتسم قائلة : مراد ..هو انت بتغير عليا عشان كدة مش عاوزني ارقص
مراد و هو يحاول ان يتحكم في نفسه فقال لها بتهكم : ضحى انت عاوزة تعصبيني انهاردة
ضحى و هي تبص له برجاء و تزم شفتيها قائلة بطفولة
: عشان خاطري يا مراد .. بليز .ماهو انا مش هتجوز كل يوم دة هي مرة واحدة
تنفس مراد بنفاذ صبر و قام و طلب من منسق الموسيقى ان يشغل له اغنية خاصة
مراد لضحى : يلا قومي عشان نرقص
قامت ضحى و فجاءة اشتغلت اغنية ( باين حبيت )
و قاموا بالرقص عليها و اندمجوا مع كلمات الاغنية اللي كانت فعلا تحسي انها بتوصفهم لانه فعلا عايش مع وهم الانتقام و انه يكسرها و وهم الحب و مش مختار
و ما ان بدأوا بالرقص حتى اندمجوا بشدة
( باين حبيت ايوة انا حبيت
حبيت الدنيا اللي بتضحكلي معاك على طول
باين حبيت ايوة انا حبيت
و بشوف في عنيك الضحكة اللي تخليني بقول
بااين حبيت ايوة انا حبيت )
انتهت الرقصة و بدأ الجميع يصفق لهم و كان بينهم الفارح و الحاقد
اما سارة فقالت لابوها بغيظ و عصبية فهي تشعر بالغيرة من ضحى : بقا كل دة و مش بيحبها امال لو بيحبها هيعمل ايه بقا
احمد و هو يحاول تهدئتها : اهدي بس ..هو لازم يمثل قدام الكل عشان محدش يعرف حاجة
سكتت سارة بغيظ و ودت لو ان تترك هذا الفرح و تمشي و لكنها لا تقدر على فعل ذلك
اما شادي فقال لنفسه : كل دة و مش بتحبها امال لو بتحبها هتعمل ايه ... ثم اكمل متمنيا لهم السعادة ياريت بقا لو تعرف بدل ما فعلا تكسرها بجد
شهد بتساؤل لشادي : في ايه يا حبيبي سرحان .. في ايه كدة
شادي بنفى : مفيش يا حبيبتي .. بس بصراحة مش مصدق ان القمر دة بتاعي
شهد بكسوف : بس بقا .. يا شادي الناس حوالينا هيقولوا ايه بقا علينا
شادي بلا مبالاه : و احنا مالنا و مال الناس .. و بعدين هيقولوا عريس و قاعد مع عروسته القمر دي هيمسك نفسه ازاي ... و بعدين من انهاردة مش هيبقى في كسوف خالص يا حبيبتي ثم غمز لها
اما شهد فقد احست ان نار تخرج من وجنتيها
و شادي ظل ينظر لها و هو مبتسم على منظرها
"""""""""""""""""بعد انتهاء الفرح
ذهب كل واحد الى غرفته
عند شادي
شادي و هو ينظر لشهد بحب قائلا : اخيرا يا حبيبتي اتجوزنا انت عارف انا مستنى اليوم دة من اول ما شفتك و انت دخلتي قلبي اصلا و اتمنيت اليوم دة يجي يوم ما تبقي مراتي و حبيبتي و تكتبي على اسمى
شهد بخجل : و انت كمان عارف اني .. اني .. و سكتت
شادي بضغط و هو يدعي عدم الفهم : انك ايه يا حبيبتي مش فاهم
شهد بخجل شديد : اني .. ب..ح..ب..ك
ضحك شادي على منظرها قائلا : طب ما انا عارف انك طبعا بتحبيني زي ما انا بحبك اكيد
شهد بغيظ : تصدق انك بارد ... و عمال تضايقني على الفاضي على فكرة
شادي بضحك : هعديهالك انهاردة و ممكن بقا اطلعه عليكي لما نسافر عادي
شهد بفضول : هنسافر فين
شادي بخبث : طب ممكن اقلك بس بشرط
شهد بحماس : موافقة عليه
شادي : ماشي تعالي بوسيني و انا هقلك على طول هنسافر فين
شهد بخجل قالت بتلعثم : لا ..خ..خلاص مش . عاوزة اعرف هنروح فين ..بكرة هبقى اعرف اصلا
شادي بخبث : خلاص هاجي انا ابوسك عادي ..و على فكرة هنسافر دبي يا قمر
ثم انقض على شفتيها بقبلة عميقة بث فيها حبه لها اما هي فكانت خجلة من فعلته و لكنها اندمجت معه و اخد ييحث بيده على سحاب تلك الفستان و وضعها على السرير برفق و بدأوا حياتهم الزوجية و هما زوجين محبين لبعضهم بعشق و كل واحد داخله سعادة كبيرة لا يستطيع وصفها من الأساس
"""""""""""""""""""""عند ضحى و مراد
مراد ببرود لضحى : ادخلي يلا الحمام عشان تغيري هدومك يلا
اما ضحى فوقفت مصدومة من طريقته معها
مراد بصوت قوي و هو يمسك يدها : يلاا .. ايه مسمعتيش انا قلت ايه
اما ضحى ففاقت من صدمتها و اخذت بيجامة بيضاء جميلة معها و دخلت الى الحمام
مراد واقف بيفتكر ازاي عمته وصته عليها و قالتله انه يستحملها و يستحمل تصرفتها اللي ساعات بتبقى مجنونة بس هي طيبة فقال مراد بتوعد : هربيها من جديد و اسف يا عمتي لو كنت وعدتك بحاجة تانية بس انا وعدت نفسي
و بعد دقيقتين خرجت ضحى من الحمام مثلما هي
مراد باستغراب و نبرة حادة : ايه ..مغيرتيش ليه
ضحى بخجل و هي تنظر ارضا رغم استغرابها و دهشتها من طريقته معها متمتمة بارتباك و تلعثم : ب.. بصراحة كدة .. مش عارفة افتح ... الفستان
مراد بسخرية : تصدقي مكنتش اعرف انك بتتكسفي زي البنات ثم قرب منها و شعر بأنه يتمنى ان يترك كل هذا و لكن قام بفتح السحاب لها سريعا و قال بارتباك : يلا ادخلي بسرعة
دخلت ضحى الي الحمام
اما مراد فوقف يتنفس بشدة و صوت مسموع و قال لنفسه بتشجيع : لا اجمد يا مراد .. مش حتة بت مفعوصة زي دي هي اللي هتأثر فيك و تعمل كدة
بعد ربع ساعة خرجت ضحى من الحمام بعدما غيرت فستانها و مسحت المكيب و اثره من على وجهها
و تفاجأت من مراد الجالس امامها
مراد بسخرية : ايه كل دة فكرت انك موتي جوة
ضحى باستغراب و لكنها قالت بهدوء مثل ما نصحتها والدتها : في ايه يا مراد مالك
مراد بجمود و قسوة : لا فوقي انت صدقتي نفسك و لا ايه .. انت هنا مش مجرد واحدة عادية اتحديت نفسي و وصلت للي انا عاوزه و هو اني اكسرك و هكمل يا ضحى اوعي تكوني للحظة صدقتي اني بحبك ...لا فوقي و متنسيش نفسك .... انت كنت بالنسبة ليا مجرد تحدي اتحديته مع نفسي و بكسبه دلوقتي انا استحالة احب واحدة زيك ... انا بس بوريكي مقامك كويس معايا ..مش انت اللي تستحق تكون مراتي
************************************
ايه رأيكوا في الفصل ...؟؟
ايه رأيكوا في فستان ضحى..؟؟
انهي عجبكوا اكتر فستان ضحى و لا شهد..؟؟
تفتكروا رد فعل ضحى هيكون ايه ...؟؟
موقفكوا من مراد ...؟؟
مراد فعلا كسر ضحى ... و لا هي قوية ..؟؟
تفاااااعل بقاااا.... توقعاتكم...... متنسوش تصوتوا على البارت ....
انا اسفة لو اتأخرت عليكم بس والله بعد ما كتبت البارت اتمسح اكتر من نصه و عدته تاني
الكاتبة : دودو
رواية ظلمني حبه ( لهدير دودو ) الفصل العاشر 10 - بقلم هدير دودو
ضحى باستغراب و لكنها قالت بهدوء مثل ما نصحتها والدتها : في ايه يا مراد مالك
مراد بجمود و قسوة : لا فوقي انت صدقتي نفسك و لا ايه .. انت هنا مش مجرد واحدة عادية اتحديت نفسي و وصلت للي انا عاوزه و هو اني اكسرك و هكمل يا ضحى اوعي تكوني للحظة صدقتي اني بحبك ...لا فوقي و متنسيش نفسك .... انت كنت بالنسبة ليا مجرد تحدي اتحديته مع نفسي و بكسبه دلوقتي انا استحالة احب واحدة زيك ... انا بس بوريكي مقامك كويس معايا ..مش انت اللي تستحق تكون مراتي .. انت شكلك مش واخدة بالك من شكلك و لا من طريقتك ثم اضاف بغرور اللي انا هغيرهم و ضحك
ضحي دموعها تسيل على وجنتيها بغزارة نعم فهو جرحها.... جرحها في اكثر يوم تتمناه كل بنت كيف لها ان تنسى ذلك فهو مرتبط بيوم زواجها مهما مرت الايام عليها لن تنسى ذلك اليوم و قالت بصوت ضعيف و ملئ بالعتاب خرج منها بصعوبة : ليه.. ليه كدة يا مراد ....طب ليه اتجوزتني اصلا .. و ليه مثلت عليا انك بتحبني
مراد بسخرية : اظن ليه عملت كدة لسة قايلك حالا بس شكلك هتحبي تسمعي الكلام دة كتير ....اما لية اتجوزتك فدة عشان جدي كان عاوزني اتجوز سارة و لما رفضت قالي اني مش هتجوز غير واحدة من العيلة فأنا بقا اختارتك انت عشان انفذ اللي عاوزه كمان و هو اني اشوفك بالمنظر دة اما مراد فكان يكذب عليها فهو في هذه اللحظة تمنى لو ان يضمها لحضنه و يطبطب عليها و لكن كبرياءه و كرامته تمنعه من فعل ذلك فأكمل و ليه مثلت عليكي الحب عشان دي الطريقة اللي ممكن تخلي واحدة زيك توافق اصلا
اما ضحى فصمتت لدقيقتين و قامت بمسح دموعها الذي كانت تنزل بغزاره و قالت بجمود : خلاص يا مراد يبقى نتطلق احسن لنا ... و اكملت بقوة مما زاد استغراب مراد فهى كانت من دقيقتين تبكي و تتحدث بضعف من اين جابت كل هذة القوة فواحدة غيرها كانت حتى لا تقدر على نطق حرف واحد
فقال هو ببروده المعتاد : طلاق مش هطلق و دة لسببين السبب الاول ان كدة هاتضطر اتجوز سارة و السبب التاني عشان سمعة و تربية عمتي الست المحترمة اللي معرفتش تربيكي الناس هتقول ايه ابن خالها طلقها تاني يوم .. انا كدة كدة شفت الكسرة في عنيكي بس هتفضلي تلت أربع شهور و اطلقك و هخليهم اسوأ فعلا ايام حياتك هخليكي تندمي في كل لحظة و تبقي بالمنظر اللي شفتك فيه قالها بسخرية لاذعة
ضحى اخدت تفكر فيما يقوله و رأت ان معه حق كيف لها ان تتطلق من تاني يوم فتكلمت و هي تقف امامه بكل جمود و كبرياء على عكس ما بداخلها : لا عندك معلومة غلط لازم اصلحهالك ان انت اللي هتعيش اسوأ فترة في حياتك مش انا و المنظر االي شفتني فيه فدة كان لأني كنت بحبك و خد بالك من كنت دي انا بابا الله يرحمه قالي خليكي مع اللي يحبك و يصونك و يقدر جوهرك و يكون حمايتك في اي وقت لكن للاسف اختارت غلط و انا هندمك بجد على اللي عملته فيا و في حاجة لازم تعرفها كويس عشان مش هسمح بيها بعد كدة قالتها و هي ترفع سبابتها بوجهه انا متربية كويس و ماما و بابا عرفوا يربوني كويس ... اما انت فبصراحة مش متأكدة انك ابن خالو محمد ثم قالت بكل قوة و كبرياء نبدأ بقا الحرب و اكملت بنبرة تحذيرية له انا مبدخلش حاجة خسرانة على فكرة و ذهبت الى السرير
مراد بدهشة و استغراب من حديثها فقال لها بتحذير هو الاخر : اياكي حد من اللي في البيت يعرف باللي حصل فاهمة و لا لا
ضحى بسخرية و استفزاز : يعيني هو حضرتك خايف. .. مكنتش اعرف انك جبان اوي كدة
تنفس مراد بقوة و ذهب اليها و قال بهمس و هو يضغط على اسنانه بقوة على كل حرف و مقرب من وجهها : انا مبخافش من حد ... بس اظن مش من مصلحتك انك تقوليلهم دة طبعا لو مش عاوزة تزعليهم و بتحبيهم ثم قال بخشونة بلاش تستفزيني يا ضحى ... و احسنلك متجبيش اخرك معايا
ضحى و هي تنكمش على نفسها بتمثيل قائلة بسخرية : يا مامي خفت .... يا مامي ايه دة مش شايف ان جسمي بيترعش من كتر الخوف
مراد و هو يبص لها و يقول ببرود و لا مبالاه : طب يلا قومي من على السرير عشان عاوز انام و مش فايق لواحدة زيك اصلا انسانة تافهة
اما ضحى ففتحت فمها بدهشة و قالت بصوت عالي : لا دة عند مرات خالي الله يرحمها اللي بتقوله دة ...انت فاهم و لا لا
مراد بعصبية و هو يمسكها من طرف ثيابها : لمي نفسك يا ضحى ...اقسم بالله ماسك نفسي عليكي بصعوبة حاليا انا ممكن اموتك روحي يلا نامي على الكنبة اهيه موجودة عندك قالها و هو بيشاور على أريكة كبيرة موجودة في الأوضة
ضحى بعناد : لا هنام على السرير انا اللي لحقته الاول اصلا ماليش فيه ...بعد كدة اللي يلحق هو اللي ينام
مراد بخبث : خلاص اوعي انام جمبك ... انا عارف انك عاوزة كدة فبلاش تكدبي عليا
ضحى بغضب و تحذير : و لما بجيب سيرة مرات خالي بتزعل ...امال بتستفزني ليه بقا دلوقتي
مراد بعصبية و هو يصرخ بها : ضحى قلتلك اتكلمي على قدك و بلاش تستفزيني و قومي يلا من على السرير دة
ضحى بعناد و هي تمسك بالفرش المفروش على السرير : والله ما هقوم مليش فيه ما هو انا مش هنام على الكنبة عشان الأستاذ يستريح
ظفر مراد بضيق منها و من عندها فهي بالفعل خالفت ما يتوقعه فهو توقع من بعد ما يقول لها ذلك الكلام سوف تبكي و تصبح بالفعل ضعيفة لكنه يري فتاة قوية أمامه تتحداه و نام على الطرف الآخر من السرير
ضحى و هي تهزه و تقول بعصبية : قوم يا بابا انت ..انا استحالة اخليك تنام جمبي اصلا
مراد بعصبية و هو يتأفف : اووف طب اعمل ايه انا يعني انت مش راضية تنامي على الكنبة و انا استحالة انام على الكنبة لو موتي فحليها عشان تعبت و مينفعش صوتنا يعلى اكتر من كدة فحليها بهدوء بقاا
ضحى فكرت ثم قالت لاقتها و أخذت بعض المخدات من وضعتها في النص فاصل بينهم ثم قالت بكبرياء لكي ترد كرامتها : اصل انا مش هطيقك جمبي اصلا
و نامت و هي تبكي من داخلها فلم تتمنى أن يكون ذلك اليوم بهذا الشكل فكانت ترسم له أحداث في دماغها و تتمنى تحقيقها مثلها مثل أي بنت و لكن ما صدمها أكثر هو و تفكيره كيف يفكر بها بهذه الطريقة هي فعلا غلطت لما اعترفتله بحبها بس هي كان كل تفكيرها انها متعلقش نفسها على الفاضي و اخدت تبكي بدون صوت و شهقات مكتومة
اما مراد فاستغرب جدا طريقتها و قد ايه هي قوية لو واحدة غيرها كان زمانها مش قادرة تقوم من مكانها مش تقعد تتحداه اخد يفكر بها كيف كانت تتكلم و كيف قالت له انها بدأت الحرب معاه و ابتسم ثم نام
تاني يوم صحي مراد على صوت خبط على الباب
مراد بتكاسل و هو يسأل : مين
الخادمة بإحترام : مراد بيه مدام حورية و اسماعيل بيه بيبلغوا حضرتك ان العصر آذن و الكل مستنيك تحت
مراد و هو يتذكر كيف ارهق نفسه في التفكير قائلا لها : حاضر روحي انت و هننزل وراكي
ذهبت الخادمة اما مراد وقف يتابع تلك النائمة بجانبه قائلا بسخرية : زيك زي الملايكة و انت نايمة عكس و انت صاحية خالص و ضحك
فجأة سمع صوتها و هي تقول بتحدي : بس حاسب احسن الملاك دة تحوله لشيطان و متخدش بالك و نهضت دخلت الي الحمام و أخذت شاور و بالفعل مراد عمل نفس الشئ و نزلوا لاقوا الكل تحت فعلا
اسماعيل : ازيكوا يا حبايبي عاملين ايه
مراد و ضحى: الحمد لله يا جدو كويسين
محمد متسائلا : ايه هتسافروا تقضوا شهر العسل فين بقا .. هتروحوا مع شادي و شهد دبي و لا مكان تاني
ضحى بصت لمراد بعتاب و حزنت بداخلها فهى بالفعل كانت تتمنى أن تذهب مثل أي بنت لشهر العسل
مراد و هو يلاحظ نظراتها قائلا للجميع بإقتضاب : لا احنا مش هنسافر .. أقصد مش هنسافر دلوقتي انا اتفقت معاها اننا هنسافر شهرين بس بعد ما اخلص كام حاجة هنا في الشغل و هي بصراحة عاقلة و فهمتني
اومأ له الجميع بتفهم
سمية : طب يلا عشان تاكلوا
اما شادي فذهب لمراد و قال له بهمس : ايه يا عم كل
دة شكلك لما شفتها امبارح رجعت في كلامك و مقدرتش تمسك نفسك صح
مراد بنفس الهمس : لا طبعا محصلش حاجة ... هو فعلا مكنتش قادر بس طبعا حاولت
شادي بخيبة أمل: امال كل دة نايمين ليه دة انا و شهد منمتيش زيكوا لا و كمان شوية و هنسافر
مراد بإيجاب : من كتر الخناق بينا امبارح
شادي باستغراب: انتوا الاتنين اتخانقتوا
مراد بسخرية : تخيل انها مكملتش دقيقتين عياط و بعدين قامت و قررت تعمل حرب
ضحك شادي ثم قال باستعطاف : لا بس بصراحة شكلها عيطت جامد دة عينها وارمة مش معقول دقيقتين
محمد بتساؤل: ها في ايه مالكوا
شادي بنفى : مفيش يا عمي يلا يا شهد عشان نلحق الطيارة و اخذها و ركبوا العربية متجهين إلى المطار
قعد مراد و ضحي ياكلوا و كانوا فعلا مالهمش نفس ياكلوا و بعدين قام مراد دخل المكتب هو و جده
حورية قالت لضحى و هي تلاحظ حزن ابنتها اللي تخفيه بتساؤل و اطمئنان : في ايه يا ضحى مالك قولي كل اللي مخبياه عليا يا حبيبتي عمرك دة انت عمرك ما خبيتي عليا حاجة
اما ضحى حضنت والدتها بشدة فهو فعلا مش بتخبي حاجة عنها ابدا و أخذت تبكي و هي تردد فيه يا ماما فيه أن مراد مش بيحبني و واخدني لعبة و عاوز يكسرني و يكمل بس معرفش انه نجح فعلا من ساعة ما حول الاعجاب لحب حب شديد و هو هدفه مش الحب و خلى اكتر يوم بتتمناه أي بنت أسوأ يوم في حياتي و للاسف مش هقدر انسى كمان اليوم دة
في المكتب عند مراد و اسماعيل
اسماعيل بإطمئنان : انت متأكد أن ضحى مش زعلانة عشان مش هتروح شهر عسل زي شهد و شادي
مراد بتأكيد : ايوة يا جدي و انا هعوضها بشهرين مش شهر واحد
اومأت له الجد بتفهم و سكت
************************************
تفتكروا مراد هيعمل ايه لما يعرف انها حكت حورية و هو منبه عليها انها متقولش ..؟؟
حورية ممكن تعمل ايه ..؟؟
ايه رأيكوا في رد فعل ضحى مع مراد بعد ما قالها الكلام ...؟؟
ايه اللي هيحصل ما بين ضحى و مراد...؟؟
ايه رأيكوا في الفصل ..؟؟
تفاااعل بقاااا ...... توقعاتكم ....و ياريت تصوتوا على البارت ** عملت طويل زي ما طلبته
ياريت تدخلوا الجروب بتاعي الجديد
روايات💖💖 للكاتبة دودو فقط 💖💖
هستناكم طبعا 👍👍
اللينك موجود على صفحتى هنااا عاوزة تفاعل بقاااا
الكاتبة : دودو