تحميل رواية «ظلمني حبه ( لهدير دودو )» PDF
بقلم هدير دودو
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
"""""""""""""""""الكل متجمع في قصر الدمنهوري على الفطار مراد بجدية و صرامة : شادي روح انت شوف الفرع اللي في اسكندرية شادي : لا معلش يا مراد اعذرني انا ورايا كام حاجة مهمة عشان فرحي انا و شهد قرب انت عارف مراد : خلاص يا شادي هروح انا و امري لله سارة بضيق : هو احنا هنفضل على طول نتكلم في الشغل انا زهقت مراد بسخرية : لا معلش ...هنتكلم اهه في اللبس و الميكب بتاعك عشان سيادتك متزهقيش ضحك كل من على السفرة بشدة سارة بغيظ : شايف يا جدو بيكلمني ازاي هو انا مش بنت عمه و لا ايه الجد بطيبة : خلاص يا حبيبتي...
رواية ظلمني حبه ( لهدير دودو ) الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هدير دودو
اما ضحى حضنت والدتها بشدة فهي فعلا مش بتخبي حاجة عنها ابدا و أخذت تبكي و هي تردد فيه يا ماما فيه أن مراد مش بيحبني و واخدني لعبة و عاوز يكسرني و بيكمل بس معرفش انه نجح فعلا من ساعة ما حول الاعجاب لحب حب شديد و هو هدفه مش الحب و خلى اكتر يوم بتتمناه أي بنت أسوأ يوم في حياتي و للاسف مش هقدر انسى كمان اليوم دة
فاقت ضحى من شرودها على صوت والدتها
حورية باستغراب : مالك يا ضحى يا حبيبتي عمالة اكلمك و انت و لا هنا في ايه ....و ايه اللي شاغل بالك و مزعلك كدة
ضحى بضعف : ب.. بصراحة يا ماما .. اصل م.. مراد
فجاءة قطعهم مراد و هو يحاول كبت غضبه و قال لحورية بهدوء الذي يبدو على وجهها القلق : مفيش حاجة يا عمتي بس كل الموضوع ان ضحى كانت عاوزة تقضي شهر عسل زي شهد و شادي و انا الفترة دي مش فاضي خالص و عندي شغل فوعدتها اني هعوضها اول ما افضي بشهرين مش شهر بس هي زعلانة و متضايقة اعمل ايه عشان اصالحها بقااا ثم فال بتمثيل اصل انا والله عندي شغل مهم
حورية بتفهم فقامت بأحتضان ضحى و قالت لها بحنان و طيبة : خلاص يا حبيبتي بطلي زعل بقااا و شغل اطفال و هو قالك هيعوضك يبقى متزعليش نفسك على الفاضي و حرام تنكدي على الواد دة لسة عريس حتى
مراد لحورية و هو غير قادر على كبت غضبه اكثر من كدة : عن إذنك بقا يا عمتي هاخد ضحى عشان عاوزها في حاجة مهمة
اومأت لهم حورية و قامت ضحى مع مراد الذي فور ان اختفوا من انظار حورية مسك يديها بقوة و غضب و جرها ورائه الى الغرفة و قفل الباب بعصبية
ضحى بصوت عالي : ايه ماسك حمارة بتجرها وراك
قطعها مراد بصفعة قوية بث فيها كل غضبه و قال بغضب و هو يدوس على كل حرف : مش قلتلك محدش يعرف لكن ازاي تسمعي كلامي انت اللي اختارتي و دة نتيجة اختيارك استحملي بقااا ... اصل ازاي ضحى تسمع الكلام لا طبعا لازم تعارض واحدة غيرك بعد اللي حصل امبارح كان زمانها بتعيط و محبوسة في اوضتها لكن انت مش بتحسي معندكيش احساس خالص ان..
قطع كلامه عندما مسكت ضحى كوب الماء و رشتها بوشه و قالت هي الاخري بغضب و تحدي كي لا تبان امامه ضعيفة : انت استحالة تكون انسان ...ازاي تمد ايدك عليا انت فاكر نفسك ايه لا فوق كدة و متعشش في وهم انا كدة كدة مكنتش هقول لماما و دة طبعا مش عشان انت قلت لا عشان مش عاوزة ازعلها دي ممكن تتعب لكن انت فعلا اللي مبتحسش مش انا ياريتك كنت نصي و بعدين اقعد في الاوضة ليه كنت عاملة .. مصيبة و لا ايه انا مغلطش هو المفروض اللي يكون قاعد انت طبعا ثم قالت بتحذير هي الاخري ايااك فاهم ايااك تمد ايدك دي عليا تاني اقسم بالله ممكن اقتلك فيها بجد و انت اصلا متقدرش تعمل حاجة ثم قامت برميه بالمخدة
مراد تنهد بقوة و هو يستوعب ما فعلته و قام بمسح المياة من على وجهه و قال بغضب مكتوم : انت قد اللي عملتيه دة
ضحى و هي تقف على السرير و تضع يدها على خصرها قائلة بتحدي و شجاعة : اها قده و نص طبعا ....امال انت فاكر ايه هتغلط و اسكتلك مثلا
زفر مراد بضيق و توجه إلى باب الغرفة و خرج حتى لا يتعصب عليها أكثر من كدة فهو بالفعل اتعصب بشدة منها و ندم على ما فعله معها فهو اول مرة يمد يده على واحدة و لكن بالفعل اول مرة يري واحدة مثلها فهو فكر انها سوف تظل بالغرفة تبكي لكنها تقف امامه بكل شجاعة دون ذرة خوف او زعل
اما ضحى من بعد ما خرج مراد من الغرفة ذهبت و قفلت الباب و جلست على الارض و هي تضع يدها على خدها مكان ما ضربها مراد و قعدت تبكي بشدة و ضعف لا تصدق ما فعله بها و لكن للاسف بعد كل دة و هي لسة بتحبه غير قادرة على كرهه بعد كل اللي عمله فيها فعلا هو دخل من المكان الصح و قدر يكسر قلبها بجد بعد ما عيطت قررت تقوم تفعل شئ في دماغها لكي تثبت له شئ
""""""""""""""""""عند سارة قاعدة مع احمد
سارة بفرحة و شماتة : فعلا يا بابا معاك حق والله طلع مش بيحبها لا و انا اللي كنت متغاظة منها طلعت متستاهلش حاجة دة حتى مطلعهاش شهر عسل و اخذت تضحك بشدة و هي فرحانة في ضحى و ما يفعله مراد بها .. عشان تبقى تتجوزه كويس
احمد بغضب و نفاذ صبر : خلصنا بقا من الموضوع دة و لا ايه .. اظن عرفتي ان مراد طلع مش بيحبها و دة بردو مش موضوعي هتعملي ايه بقاا في موضوعنا احنا لازم ناخد الفلوس و ألا انت عارفة اننا مش هندخل الصفقة اللي عاوزها انا و انت
سارة : تصدق فعلا ... انا كنت ناسية و اتشغلت في موضوع الزفته اللي اسمها ضحى دي و نسيته خالص
احمد : امال هتعملي ايه ...فهميني
سارة بنفاذ صبر : مش عارفة و بعدين كدة كدة لسة قدامنا ثلث شهور اكيد هنكون اتصرفنا متخافش
اومأ لها احمد و صمت
""""""""""""""" مراد دخل الغرفة مش لاقي ضحى اخذ يدور عليها و قام بفتح الدولاب لكي يتأكد من وجود هدومها فيه خوفا من ان تكون مشيت و لكن فجاءة وجدها تخرج من الحمام و كانت مرتدية ذلك
مراد اول ما رأها فتح فمه من الصدمة فهي كانت جميلة بشدة و اول مرة يراها بهذا الشكل
اما ضحى فتجاهلت مراد و جلست تشاهد التلفاز فهي تعشق المسلسلات التركية بشدة
مراد أحس بضيق و ضعف قائلا لنفسه : اعمل ايه انا دلوقتي...هو انا بعاقبها و لا يعاقب نفسي معاها ربنا يسامحك يا ضحى
مراد لضحى بصوت حاول أن يصبغه بالجدية و نجح بصعوبة و هو يبلع ريقه بضعف : ايه يا ضحى .. اللي انت لبساه دة
ضحى و هي تكتم ضحكتها قائلة بلا مبالاه و هي تدعي عدم الفهم : في ايه يا مراد ماله لبسي ...اصل مرة واحدة لقيت نفسي حرانة اوي و الجو حر و كمان ماما جت كلمتني فاضطريت البس كدة مكملة و هي تدعي البراءة هو في حاجة يا مراد... متخافش انا مش هنزل بيه تحت
مراد بعصبية و غيرة متملكة : طب ابقي جربي كدة تنزلي بيه و شوفي انا هعمل ايه اصلا
ضحى بسخرية و هي تفكره بما فعله : ايه هتضربني مثلا ما هي مش اول مرة تعملها
تذكر مراد ما فعله بقا في الصباح فقال بندم حقيقي : على فكرة انا مكنش قصدي بجد اني امد ايدي عليكي بس حقيقي اتعصبت جامد
ضحى بسخرية و لا مبالاه : لا عادي انت اصلا مبتغلطش ...المفروض انا اللي اغلط
تنفس مراد بضيق و بدل ملابسه ثم اتجه إلى السرير لكي لا يضعف أمامها فهى كانت اليوم بالفعل متألقة و شديدة الجمال ثم قال ليشاكسها : نامي انت بقاا على الكنبة اللي قاعدة عليها عشان انا اللي لحقت السرير الاول مش زي امبارح
ضحى و هي تضع يدها فوق خصرها قائلة بجدية : ليه بقا ما انا امبارح خليتك تنام عليه بردو يبقى انا كمان هنام عليه ... دة احسن حل
مراد و هو يحس بضيق من منظرها فقال لها : ماشي يا ضحى ماشي ثم قام من على السرير
ضحى بدهشة : ايه دة انت رايح فين .. هتسيبلي السرير و تنام على الكنبة و لا ايه
مراد و هو يقرب منها: دة في أحلامك طبعا قلتلك مستحيل انام على الكنبة ثم قرب منها و باسها بوسة عميقة بث فيها اشتياقه لها و بعد عندما أحس بحاجتها إلى الهواء و ذهب إلى الشرفة الموجودة بالغرفة اما هي فوقفت مصدومة من فعلته هذة فهي لم تكن تتوقع انه سوف يفعل ذلك و عندما فاقت من صدمتها ذهبت وراءه
ضحى بعصبية : انت قليل الادب على فكرة ...ازاي تعمل كدة انت فاكرني ايه عشان تعمل معايا كدة
مراد بغيرة : ادخلي جوة باللي انت لبساه دة و قام بشدها إلى الداخل و قال ببرود : ايه انا معملتش حاجة غلط انت اللي مزودة الموضوع واضح ان الهانم ناسية انها مراتي مش كدة
ضحى : لا مش ناسية بس كمان عارفة انك مش بتحبني و اننا متجوزين لفترة مؤقتة فيا ريت متتعداش حدودك معايا ...ثم أكملت لكي تزيد غيرته انا اصلا ها احافظ على نفسي عشان ان شاء الله لما نتطلق اتجوز
مراد و هو يمسك يدها بعصبية : تتجوزي ...قلتيلي الهانم بقا عاوزة تتجوز طبعا ما انت عايشة بمزاجك محدش حاكمك
ضحى و هي تزيد غيظه : اه طبعا هتجوز .... بس طبعا مش هغلط نفس الغلطة دي هتجوز واحد يحبني بجد و انا كمان احبه يشوفني من جوايا يشوف ضحى الأساسية يتجوزني عشاني مش عشان هدف معين
أحس مراد بالضيق من طريقة كلامها لأول مرة يعترف انه بالفعل جرحها بشدة و تمنى لو انه سمع كلام شادي لأول مرة يعترف بغلطه و ذهب و نام لكي يفصل نفسه من كتر التفكير اما ضحي فبكت من كتر الوجع اللي في قلبها لغاية ما نامت في الأرض اما مراد فأحس بها و استغرب من عياطها و استغرب انه فعلا قلبه وجهه فهو كان دائما يتمنى أن يراها بهذا الشكل فلماذا
حزن بشدة وقام و نومها على السرير و اخذها في حضنه بحنان و هو يلاحظ بقايا الدموع على وجهها
""""""""""""""""""""عند شهد و شادي
شهد لشادي بفرحة : شادي انا مبسوطة اوي بجد
شادي : يارب تكوني دايما كدة يا حبيبتي
شهد بتساؤل : مالك يا شادي.... ايه اللي مضايقك و شاغل بالك كدة
شادي يكذب و هو يتذكر مراد و ضحى فكيف حالها الآن : مفيش يا حبيبتي ....مفيش حاجة
شهد بإصرار: لا فيه قولي .... في ايه هو انا مش مراتك احكيلي عشان خاطري
شادي حكى لها كل حاجة فهو بالفعل مش قادر يخبي عليها أكثر من كدة فهو دائما شارد و مش مركز
شهد بصدمة و حزن على ضحى : يا نهار اسود .... ازاي يعمل فيها كدة حرام عليه ...دي بتحبه بجد انت مشفتهاش و هي بتكلمني بجد مراد دة انسان غبي و استغلالي حرام عليه كسرها بجد
شادي : بطلي يا شهد تقولي عليه كدة ... و على فكرة هو كمان بيحبها بس للاسف مش عاوز يعترف انه ضعف قدامها و بيكابر
شهد : و النتيجة انه بيجرحها و بيكسرها هي طب ليه خلاها تحبه دي طيبة اوي حرام عليه بجد ربنا يهديه احنا بجد لازم نساعدهم
شادي بدعاء : يارب و بعدين ما تسيبك دلوقتي من مراد و ضحى و ركزي معايا
شهد بكسوف : ما انا مركزة و بطل تكسفني كدة كل شوية
شادي : لا طبعا مش هبطل و ذهبوا إلى عالمهم الخاص
************************************
ايه رأيكوا في الفصل ...؟؟
اوصفولي مراد ..و ضحى ...؟؟
تفتكروا شهد و شادي هيساعدوهم و لا مش هيقدروا...؟؟؟
مراد غلط لما ضربها .. و ايه رأيكوا في رد فعل ضحى..؟؟
مراد هيعترف فعلا بحبه لضحى و لا لا ..؟؟
سارة و احمد ناويين على ايه..؟؟؟
ضحى غلطت لما خبت على امها و لا لا..؟؟؟؟
تفاااعل بقااااا......توقعاتكم.....و متنسوش تصوتوا على البارت ..***
الكاتبة : دودو
رواية ظلمني حبه ( لهدير دودو ) الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هدير دودو
"""""""""""""""""بعد مرور اسبوعين
مراد بيبعد عن ضحى عشان ميتخانقوش اكتر من كدة بيقوم الصبح بينزل شغله و بيرجع بليل و طريقته دي مجننة ضحى لأنها مبقتش تشوفه
عند شادي شهد قرروا ينزلوا و يكملوش الشهر و يحاولوا يقربوا مراد و ضحى من بعض
الصبح
الكل بيفطر تحت مع بعض
سارة بخبث لمراد : ايه يا مراد مالك كدة على طول في الشغل هو انت مش عريس بردو ثم أكملت بأبتسامة ترتسم على وجهها الخبيث و لا هي العروسة مش عاجباك فمش عاوز تقعد معاها
مراد احس ضيق و هو يشعر بزعل ضحى فقال بحدة و صرامة لكي يوقفها عند حدها و لا تكرر هذا الكلام مرة أخرى: اظن يا سارة ان دة شئ ملكيش بيه و للمعلومة انا مفهم ضحى ان عندي فعلا ضغط شغل و هي الحمد لله عاقلة و تفهمت ... كمان عشان ابقى فاضي ليها في الشهرين الاجازة مش كدة يا حبيبتي قالها و هو يضم ضحى عليه مما زاد من غضب سارة
اما ضحى اومأت له بفرح هو يأخد حقها و يقوم بغيظ سارة عشانها
ضحى بهمس لمراد: شكرا
اما مراد فابتسم بداخله عليها فهى بالفعل بتتحول أمامه أحيانا تكون الانسانة الشرسة القوية اللي مش بتسيبه و لا بتسيب حقها و أحيانا تكون طفلة صغيرة
تتصرف بسذاجة
و فجأة تفاجئ الجميع بدخول شادي و شهد عليهن
مراد باستغراب : ايه يا عم الشهر لسة مخلصش ايه اللي رجعك بدري
سمية بخضة و خوف : ايه اللي حصل ...و رجعكم بدري حصلكم حاجة
شادي بمرح : ايه يا جماعة اهدوا شوية عليا... عرفت والله انتوا بتحبونا و بتخافوا علينا ...بس كل الحكاية ان انا و شهد زهقنا و قلنا نيجي ..بس لو مش عاوزنا عادي احنا ممكن نشوف أي أوتيل نقعد فيه
اسماعيل : أدخل و بطل هزار شوية
دخلوا و قعدوا يتكلموا شوية و بعدين طلعوا اوضتهم ارتاحوا شوية
و مراد ذهب إلى الشركة اما ضحى فكانت قاعدة في اوضتهم بتتفرج على مسلسل
ضحى بحماس للبطل : يلااا بقااا يا غبي ايهي وراك يلا ثم قالت بإحباط اووف منه بجد واحد غبي وراه و مش شايفها ايه الغباء دة عامل زي مراد و قعدت تضحك فجاءة دخلتلها سارة
ضحى بجدية : في ايه ..عاوزة ايه
سارة بخبث : تؤ تؤ اهدي بس كنت داخلة اشوف مراد موجود و لا كالعادة انت مشتيه
ضحى بانفعال و قوة و ثبات : اظن انك سمعتيه الصبح قالك ايه و لا انت مش بتسمعي ثم أكملت بسخرية و حتى لو كان موجود مكنش هيرضى اصلا يكلمك و لا انا غلطانة و أخذت تضحك بإستفزاز
سارة بغيظ و توعد : ماشي يا ضحى ان مبقاش انا سارة زي ما بيقولوا لو مورتكيش مقامك كويس
ضحى بإستفزاز : على فكرة هما مش بيقولوا حاجة انت بس اللي مغرورة شوية في نفسك بس المشكلة انك شايفة نفسك على الفاضي
خرجت سارة بغيظ فهي لا تريد أن تعرفها انها عارفة كل حاجة حتى لا تحكي لمراد و سوق يضطر مراد ان يصالحها فهي عارفاه كويس
اما ضحى فأخذت تنط في الأرض و تدور حول نفسها بفرحة لأنها نجحت في غيظ سارة و فجاءة فتح الباب مرة اخري
ضحى دون أن ترى هوية الشخص الذي دخل قالت بصوت عالي : شكلك متربتيش و مكتفتيش باللي قلته و عاوزة تضربي و قامت بثني كم هدوها و فجاءة لفت لقت مراد
فصرخت بخضة و صوت عالي فهي لم تتوقع انه يكون هو : اعااا... انت بتعمل ايه هنا
مراد ببرود و هو ينظر لمنظرها : اظن ان انا داخل اوضتي و دة عادي اما بقا السؤال اللي بجد و اللي المفروض يتساءل انت كنت هتتخانقي مع مين و عاملة هدومك كدة ليه
ضحى بكذب و تلعثم : ابدا .. دة انا كنت حاسة بالحر شوية فقلت اعمل كدة ... و بعدين ايه اتخانق دي حد قالك عليا بتاعت مشاكل و خناقات
مراد بسخرية : لا ... لا سمح الله محدش قالي دة انا مجرب بنفسي و ياريت تبطلي كدب و قولي عاوزة تتخانقي مع مين ... لدرجة انك ناوية تضريبه كدة
ضحى بتلعثم و هي تبلغ ريقه و لكنها قالت بشجاعة : كنت هتخانق مع سارة اصلها جت غاظتني ثم قالت بكذب و انا والله معملتلهاش حاجة انا بس قلتلها لو سمحت ملكيش دعوة بيا .. بس افتكرتها جات تاني فقلت خلاص قدام الاحترام مجاش معاها اعرفها انا بقا
مراد بشك : متأكدة انك معملتيش حاجة ..و قلتلها الكلمتين دول بس و لا حاجة تاني
ضحى : اه مقلتلهاش حاجة .. هي اللي عاملة تقولي اني بمشيك و بتكلمني بطريقة وحشة
مراد بصرامة : طب خلاص انا هروح اوقفها عند حدها
ذهب مراد اما ضحى فابتسمت و قالت بحب و مرح : قمر يا ناس بس للاسف عديم الإحساس خالص و أكملت بإصرار بس ابدا انا هفضل وراك لغاية ما تجيلي و بكرة تعرف مين هي ضحى ثم قالت لنفسها كأنها شخصان بس لأمتة اتفضلي مستحملة طريقته دي فوقي بقااا و هاتي كرامتك اللي هو دايس عليها و مش حاسس عشان شوية اوهام في دماغه ثم قالت بتحدي لا بس انا استحالة اخليك يجي على كرامتي ... بس بردو هيعترف معرفش ازاي بقا و قالت بدعاء يارب ساعدني يارب خليه بقا يحس شوية
"""""""""""""""""""" مراد دخل لسارة اللي كانت قاعدة في الجنينة
مراد بحدة : سارة عاوز اقلك على حاجة
سارة بإنتباه: نعم في حاجة
مراد و بتحذير و حدة و نبرة صارمة : ملكيش دعوة لضحى يا سارة فاهمة و لا لا
سارة بخوف من طريقته : ح.. حاضر .....حاضر انا بس كنت مقصدش اضايقها خا..
قاطعها مراد بحدة : كويس انك فهمتي و تركها و مشى
في الغرفة طلع مراد ملقاش ضحى و عرف انها قاعدة مع شهد فنزل هو أوضة المكتب بتاعه
"""""""""""""""""عند ضحى قاعدة مع شهد
شهد بإلحاح : ها قوليلي بقا مالك ...شكلك متضايقة في ايه بالظبط
ضحى : مفيش حاجة
شهد : لا فيه قوليلي و هساعدك والله و محدش هيعرف حاجة
ضحى احست لأنها بالفعل محتاجة ان تحكي لأحد و كأن كلام شهد كان مفتاح لها لتبدأ بقص كل شئ لها من يوم زواجهم إلى هذا اليوم و هي تبكي فبالرغم قوتها التي تظهرها إلى انها بالفعل مجروحة جدا فهو حول أحلامها إلى كابوس
شهد و تطبطب عليها : طب خلاص اهدي يا حبيبتي و بطلي عياط
و بعد فترة هدأت ضحى
اما شهد فقالت لها بجدية : بصي بقا يا حبيبتي هو بيحبك والله و باين عليه بس شكله كدة مش مقتنع و انت بقا لازم تخليه يقتنع بكدة
ضحى بعدم فهم قائلة بإندفاع : و دة ازاي بقاا أدخل جوة عقله و اقنعه مثلا
شهد : اهدي شوية و هفهمك
ضحى و هي تأخد نفس: اهه هديت قوليلي بقاا ازاي
شهد بخبث : ........................... ها يا ستي ايه رأيك
ضحى بخوف و خضة : يا نهار اسود ايه اللي بتقوليه دة .. انا استحالة اعمل كدة طبعا
شهد : يا بنتي لازم يفهم انك ممكن تسيبيه عشان هو يعترف غير كدة مش هيعترف والله ..لازم يحس انك هتضيعي منه و تبعدي عنه
ضحى بأصرار : ماشي بس مش كدة بردو
شهد بخبث لكي تثير اندفاع ضحى : في ايه يا ضحى هو انت خايفة منه و لا ايه و بعدين دة هو اسبوع بالكتير و هتلاقيه اصلا قالك ... بس لو خايفة بلاش
ضحى بنفى و شجاعة : لا طبعا خايفة ايه انا مش بخاف من حد خالص
شهد بفرحة : يبقى اتفقنا تعالي بقااا افهمك ايه اللي بتعمليه بالظبط ان ما اتجنن عليكي ابقى تعالي اضربيني يا ستي
و بدأوا يخططوا مع بعض
"""""""""""""""""عند شادي قاعد مع مراد
مراد بعد أن حكى له كل شئ حدث معه و مع ضحى
شادي بأنبهار و استغراب : ينهار اسود بقا هي عملت كدة لا والله طلعت جدعة انت مكنتش فاكرها كدة بقا انت المياة تتحدف في وشك انا مش قادر اتخيل منظرك عشان بعد كدة متعملش معاها كدة تاني و اخذ يضحك عليها
مراد بعصبية: لم نفسك يا شادي و بطل هزارك الشخيف دة ...
شادي و هو يحاول كبت ضحكته بصعوبة : حاضر اهو
ثم قال له طب ما تبطل تعمل معاها كدة يا مراد و مثلا تجرب تحبها ليه لا بدل ما انت متجنبها كدة
مراد برفض للفكرة أساسا: لا و متفتحش الموضوع دة تاني فاهم .... و بعدين خلاص كام شهر و هطلقها
شادي : طب افهم انت كنت متجوزها عشان تربيها و هي طلعت غير كدة و تقريبا يعني هي اللي بتربيك و مش بتسيبك تعملها حاجة يبقى خلاص بدل ما تتجنبها حاول انتوا تعيشوا طبيعي
مراد برفض قاطع و صوت عالي : قلتلك لا و متفتحش الموضوع دة تاني لو مش عاوزنا نزعل مع بعض ثم تركه و خرج و هو يفكر بكلام شادي
***********************
**************
********
***
*
تفتكروا مراد هيعترف و لا لا...؟؟
ايه هي خطة شهد و ضحى ...؟؟ و هتنجح و لا لا..؟؟
ايه رأيكوا في الفصل ..؟؟ ،
تفاااعل .... و توقعاتكم ... و متنسوش تصوتوا على الباااارت.. **
بصوا انا عارفة انا عارفة ان الفصل صغير بس معلش والله ما كنت قادرة اكتب انهاردة خالص بس كتبت عشانكوا و حقيقي فصل بكرة هيحصل فيه مفاجأت توقعاتكوا معايا بقااا مع تفاااعل كتير و تصويتات و استنوني اتمنى تكون الرواية عجباكم و على المستوى اللي انتوا عاوزينه
الكاتبة : دودو
رواية ظلمني حبه ( لهدير دودو ) الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هدير دودو
...........................بعد مرور يومين
شهد لضحى بتساؤل : ها يا بنتي جاهزة و لا خايفة لسة
ضحى بعصبية : قلتلك مية مرة انا مبخافش و بعدين اه جاهزة بس خايفة على ماما احسن تعرف
شهد بإطمئنان : مش هتعرف حاجة انا هقولها ان بابا تعبان و هاخدك نروح و بعدين بقاا تبعتي لمراد الرسالة و انا هقعد عند بابا يومين و مراد هيجيلك بس لازم يحس انك هتضيعي منه و انك مش على طول هتفضلي معاه .. عشان يفهم بقا شوية
ضحى بخوف بداخلها : طب لو معملش كدة .. هنعمل ايه ما هو ممكن ميجيش اصلا ..عشان انا مش مثلا مش مهمة عنده
شهد بإقناع : يا بنتي قلتلك ان هو بيحبك ... بس معلش في الكلمة هو اللي غبي و مش عاوز يعترف
شادي من خلفهم : فعلا يا حبيبتي معاكي حق بس لو ينفع يعني بلاش كلمة غبي احسن يسمعك
شهد لشادي : اهدى شوية و اسكت احسن تفضحنا و اظن انت عارف هتعمل ايه
شادي بمرح : اكيد طبعا يا معلمة
شهد بعصبية : بطل تقول كدة ..انا غلطانة اني دخلتك معانا على فكرة ...انا بس عملت كدة عشان للاسف محتاجينك
شادي : خلاص يا حبيبتي اهدي بس انت فعلا دماغك دي سكر ...ثم وجه كلامه لضحى بليل هجيلك تكوني مستنياني برة بس من غير ما يحس
ضحى بقلق : ماشي ..بس انتوا متأكدين
شادي بتأكيد : اه متخافش فعلا شهد معاها حق لازم يحس انك في أي وقت ممكن تبعدي عنه وقتها بقااا قلبه اللي هيشتغل و يوقف شوية عقله...هو بيحبك بجد يا ضحى بس مش قادر يصدق انه حب البنت اللي كان مش بيطيقها ...صدقيني يا ضحى انا اكتر واحد عارف مراد
اومأت له ضحى و طلعت اوضتها
بعد ساعة شهد دخلت عليها : يلا يا ضحى عشان نقول لهم تحت ونزلوا كانت حورية قاعدة مع سمية
شهد : ازيك يا طنط عاملين ايه
سمية / حورية: الحمد لله كويسين
شهد : بصراحة انا بابا تعبان فأستئذنت شادي اني هروحله و معلش هاخد ضحى عشان مش هقدر اكون لوحدي
حورية : اه طبعا بس يا ضحى قلتي لمراد
ضحى بكذب : اه قلتله يا ماما و خرجوا
شهد لضحى : انا همشي و انت خليكي في أوضتك لغاية ما شادي يجيلك
اومأت لها ضحى و طلعت بدون ما يراها أحد
و بعد مرور وقت جه شادي و قالها: يلا يا ضحى عشان اوصلك ...مراد قرب يوصل
ضحى: يلا
شادي : طب يلا روحي انت الاول عشان محدش يعرف
و بالفعل خرجوا
............................ وصل مراد البيت و استغرب ان ضحى مش موجودة
نزل يدور عليها تحت و ملقهاش دخل الأوضة عند حورية
مراد بقلق خوفا من أن يكون حصلها حاجة : عمتي هي فين ضحى
حورية باستغراب : في ايه يا مراد ما هي راحت مع شهد عند باباها عشان تعبان و قالتلي انها قايلالك
مراد و هو يحاول كبت غيظه منها فقال : اه ... معلش يا عمتي نسيت اصلي متعود الاقيها موجودة
حورية بابتسامة : لا عادي يا حبيبي ...عاوز حاجة قبل ما انام
مراد : لا شكرا و خرج
مراد بتوعد لضحى : ماشي يا ضحى هوريكي ..بقاا بتضحكي عليهم ثم قام بالاتصال عليها
عند شادي و ضحى
شادي : مراد اللي بيتصل صح
ضحى : ايوة ارد عليه و لا لا
شادي : لا مترديش عليه سيبيه بتجنن شوية
مراد بتوعد و غضب أكبر : ماشي يا ضحى مترديش براحتك
"""""""""'عند شادي و ضحى
شادي : يلا يا ضحى أنزلي و مراد هيجي باخدك
ضحى بخوف : ايه دة انا هفضل لوحدي هنا
شادي: ايه يا ضحى .. انت هنا في شقتكوا مش في مكان غريب ...دة انت قاعدة هنا بقالك عمر بحاله خايفة من ايه
ضحى بتأفف : ماشي بس على طول كنت قاعدة مع بابا و ماما مش لوحدي
شادي : أنزلي يا ضحى دة بكرة هيجي ياخدك يعني مش هسيبك ...بس لازم يعرف انك ممكن تسيبيه عادي
ضحى : طب ممكن سؤال ...عشان بقالي يومين مش عارفة اجابته بجد
شادي : قولي و أخلصي
ضحى : هو اشمعنى جيت هنا اقصد يعني بيتنا اللي في اسكندرية ... يعني ليه مروحتش فندق
شادي بضيق : يا ضحى عشان يصدق انك هتمشي و تبعدي عنه ..يعني مثلا لما اتخانقتي مع عمتي اول حاجة عملتيها انك قلتي هترجعي بيتك لازم يعرف ان جوازه منك مش هيربطك جمبه و يعمل فيكي اللي هو عاوزه ....ثم قال بجدية و تأكيد اهم حاجة الرسالة يا ضحى اللي هتبعتيها تحسيسيه بكل اللي في قلبك
اومأت له ضحى و نزلت و مشى شادي
"""""'"'"""'""""""مراد اتصل على شادي
مراد بضيق و صوت عالي : الو يا شادي اديني الزفته ضحى حالا عمال اتصل بيها مش بترد
شادي و يحاول ان يمنع نفسه بصعوبة من الضحك قائلا له بجدية : بس ضحى عندك في البيت يا مراد
مراد بعصبية : بطل هزار يا شادي انا مش فايقلك ...اديهاني عشان مطلعش عصيبيتي فيك
شادي بسخرية : اه طبعا ما انت مش بتعرف تعمل حاجة غير انك تطلع عصبيتك فيها
مراد و هو يجز على اسنانة بغيظ : اديهاني يا شااادي
شادي : هي نزلت على الطريق و انا بوصل شهد فقلت انها روحت دي بقالها كتير ثم قال بقلق زائف هي بجد مش في البيت و لا انت اللي بتهزر .
احس مراد بأحاسيس كثيرو جواه خوف و قلق و غضب و ندم كل تلك الاحاسيس كانت مسيطرة عليه و على تفكيره
مراد بعصبية : مش بهزر يا شادي ...بس فعلا ضحى مش في البيت و عمال اتصل بيها مش بترد انت غبي ازاي تعمل كدة ...ازاي تسيبها تنزل لوحدها
شادي : اهدي يا مراد و بعدين انت خايف عليها ليه ..هو انت مش قلتلي انك مش بتحبها و دة اللي انت عاوزه يحصل
مراد بعصبية و عدم تحكم : عاوز ايه ها .. انا قلتلك اني عاوزها تمشي ...اذا كنت انا شخصيا مش عاوز اطلقها تقولي تمشي ايه اللي بتقوله دة
شادي و هو يحاول استفزازه : يعني انت مطلقتهاش عشان مش عاوزها تمشي و لا عشان عاوز تكسرها اكتر من كدة
مراد بعصبيبة : ما انا بعدت عنها يبقى عاوز اكمل ليه انا بقيت بفضل على طول برة عشان مضايقهاش... المهم هي فين دلوقتي انت شايف ان دة وقت كلامك
شادي : مش عارف ...بس أهم حاجة متقولش لحد من اللي في البيت عشان ميقلقوش
مراد : ماشي هجيلك عند بيت شهد اخدك
شادي : اها ..ماشي انا كدة كدة قربت أوصل
مراد باستغراب : توصل فين هو انت مش عندهم اصلا
شادي بارتباك : اه .. لا ..لا انا رحت اجيبلهم حاجات من الصيدلية .. بس بعيد شوية المهم اوصل انت و هتلاقيني ....
مراد و هو يشعر الخوف فهو اول مرة يشعر بهذا الاحساس الذي لم يشعر به من قبل فقال بتحذير : شادي متتأخرش والله لو اتأخرت لهخلي يومك اسود استناني برة عشان اعرف انك جيت ماشي ثم قفل معاه و نزل بسرعة ركب عربيته متجه الي بيت والد شهد الذي اتفقوا معه على انه يمثل انه تعبان امامه لأن ضحى و مراد اتخانقوا مع بعض
اما شادي قأخذ يضحك و قال بسخرية من مراد : قال مش بيحبها قال دة هيتجنن عليها بس والله شهد حبيبتي دي دماغها عسل عاملة زي الالماظ
"""""""""""""""""عند ضحى دخلت البيت و كانت متوترة و بتفكر اذا كان مراد فعلا بيحبها و هتفرق معاه زي ما شهد و شادي بيقولوا و لا لا و هي فعلا كانت مجرد وسيلة و لعبة
عند مراد وصل و فضل واقف مستني شادي لغاية ما خلاص كان فعلا هييجيب اخره ثم قال لنفسه : ليه يا ضحى ليه مشيتي دة انا معملتلكيش حاجة بقيت بمشي عشان متخانقش و لا اضايقك للدرجة دي انا كنت وحش معاكي عشان تمشي كدة و تسيبيني ثم قال بتصميم بس لا يا ضحى مش هخليكي تمشي و لو اخر يوم في عمري هرجعك و اكيد هرجع حبك ليا اللي انا فعلا بغبائي ضيعته انا فعلا اول مرة اندم اني مسمعتش كلام شادي و اول مرة احس اني غبي اوى و ظالم كمان
و جه شادي قطعه من شروده
شادي باستغراب : ايه يا ابني مالك بقالي كتير عمال انده عليك و انت و لا هنا
مراد بضيق : انا عاوز اعرف مكان ضحى انت فاهم ... انت اللي غبي ازاي تسيبها تنزل لوحدها انا قلت لكام حارس يدور عليها قبل ما اجي
شادي بسخرية : بتتكلم على اساس انها تهمك اوي
مراد بصوت عالي و عصبية و بدأت تظهر عروقه من شدة العصبية : شااادي لم نفسك ة بعدين ايه تهمني دي .. ضحى مراتي انت فاهم و لا لا
خرجت شهد على صوت مراد
شهد بفرحة و هي تري منظر مراد فقد تأكدت بالفعل انه بيحبها فقالت لهم و هي تتصنع الدهشة و الاستغراب : ايه دة مراد في ايه مالك ...اتفضلوا ادخلوا طيب الاول
دخلوا معاها
مراد لشادي : اتصل بيها انت كدة يا شادي
شادي بزعل مصطنع : ما انا اتصلت و مردتش عليا انا كمان ... مش عارف ليه
زفر مراد بضيق و احباط ثم وجه كلامه الى شهد بأمل : طب جربي انت كدة يا شهد تتصلي بيها يمكن ترد عليكي
شهد و هي تري بأن هذا الوقت المناسب لكي تبعت له ضحى الرسالة فقالت : حاضر هروح بس اجيب موبايلي من الاوضة و طلعت
شهد اتصلت بضحى
ضحى بنعاس من اثر النوم : الو يا شهد .. في حاجة
شهد بغيظ : يا نهار اسود انت نايمة و احنا هنا مراد مبهدلنا علشانك و عمال يزعق
ضحى و قد تبدل شعورها للفرحة الشديدة فقالت بلهفة : بجد يا شهد يعني طلع فعلا بيحبني قوليلي ... قوليلي عمل ايه بالتفصيل .. بصي احكيلي كل حاجة
شهد بضيق : يلاهوي على شغل الاطفال هو دة وقت حكاوي كان يوم اسود يوم ما ساعدتك المهم روحي يلا ابعتيله الرسالة و انا هقله انك مردتيش عليا عارفة هتكتبي ايه و لا لا
ضحى بثقة : اه عارفة متخافيش بااي يلا..
اما شهد فنزلت تحت و هي ترسم ملامح الاحباط و الحزن على وجهها بأتقان
مراد بلهفة : ها يا شهد ردت عليكي .. قالتلك هي فين
شهد بنبرة حزينة : للاسف قعدت اتصل بيها و مش بترد
زفر مراد بأحباط ثم قال لشادي بجدية : انا مش هفضل قاعد كدة انا هروح ابلغ الشرطة يساعدونا و هروح ادور بنفسي كماان
شادي و هو يحاول تعطيله : اهدى بس هتروج تدور فين هي ان شاء الله هترد و بعدين الشرطة مش هتعمل حاجة غير بعد أربعة و عشرين ساعة فأهدى شوية و فكر ب تركيز
اما ضحى فمسكت الموبايل و قررت تكتب الرسالة و تقوله فعلا على كل اللي في قلبها بس بطريقتها
" ازيك يا مراد عامل ايه ... انا بصراحة مش هقدر اني افضل معاك انا مش عاوزة اعيش مع شخص مش بيحبني انا عاوزاك تطلقني و ان شاء الله ربنا يعوضني بواحد يكون بيحبني بحد و انا كمان بحبه مش واحد متجوزني عشان يخلص من جوازة او ان يكسر غروري اللي اصلا مش موجود انت بصراحة شخص معندكش رحمة خالص قعدت و مثلت عليا انك بتحبني لغاية ما فعلا وقعتني و في الاخر استغليت كل دة بس للاسف يا مراد مهما عملت مفيش حاجة حصلتلي بس خلاص قررت اني هرجع بيتي القديم و فعلا عملت كدة و كام يوم أكون جبت شغل بس بكرامتي مع مدير محترم مش واحد مجنون و مغرور زيك قال انا اللي مغرورة لا انا مش مغرورة انا يمكن اكون متسرعة مبفكرش كتير بس مش مغرورة زيك و على فكرة جدو كان معاه حق انت مينفعش معاك غير سارة ثم قالت بسخرية لكي تغيظه و لا تبان امامه ضعيفة قال عاوز يكسرني قال ههههه "
و بعتت الرسالة لمراد و هي بتتمنى انه يكون بيحبها بجد
عند مراد اول ما وصلتله الرسالة فتحها بسرعة و لاقاها منها قعد قراها و اتعصب جدا
شادي في سره الله يخرب بيتك يا ضحى انت كاتبة ايه بالظبط ثم قال لمراد بتساؤل و هو يدعي عدم المعرفة : في ايه يا مراد مين اللي بعت الرسالة و ايه اللي معصبك كدة
مراد بعصبية : الهانم بعتاها .. و عاوزة تتجوز دة هيكون اخر يوم في حياتها يوم تفكر تتجوز والله ما هسيبها
شادي و هو يحاول تهدئته : اهدى بس يا مراد و بعدين انت متعصب ليه هي فعلا محتاجة حد في حياتها زي اي واحدة واحد يحسسها انها مهمة في حياته لكن انت كسرتها فدة طبيعي
مراد بندم و هو يتذكر الجزء التاني من الرسالة ففعلا احس ان كلام شادي صح فقال باصرار : خلاص يا شادي كل حاجة هتتغير انت متعرفش انا حسيت بأية لما ملقتهاش كنت زي اللي بموت عايش من غير روح
شادي بفرحة لنجاح مخططه هو و شهد فهو كان يعرف ان مراد يحتاج الى من يفوقه و كان هذا افضل درس بالنسبة له لكى يعرف انه بيحبها فقال بتساؤل و فرحة : يعني انت بتحبها با مراد صح
مراد بندم : فعلا بس يمكن اكتشفت دة متأخر ان كنت واخد الموضوع زي امر واقع و اني اللي بعمله هو دة الصح بس متخيلتش انها تبعد عني انا هروح لها
اما شهد فاتصلت بضحى
ضحى بلهفة و خوف : ها ايه اللي حصل عمل ايه
شهد باطمئنان : اللي سمعته اصل انا كنت في المطبخ انه جايلك
ضحى سمعت خبط على الباب فاستغربت و قالت لشهد بقلق : اصبري يا شهد هروح اشوف مين اللي على الباب
شهد باستغراب : هو في حد ممكن يجي في وقت زي دة اصلا
ضحى و هي تمط شفتيها و تهز كتفيها قائلة بعدم معرفة : مش عارفة هروح اشوف اهه و راحت تفتح فجاءة صرخت و قالت عمي و بصت لاقت معاه رجالة كتير فقالت لشهد بخوف : الحقيني يا شهد بسرعة اعااااا
شهد بعدم معرفة : عمك مين فجاءة الخط قطع لانهم كسروا التليفون
شهد طلعت تجري عليهم برة قبل ما يمشوا
شادي باستغراب : في ايه يا شهد
شهد بخوف و قلق : الحقوا ضحى بسرعة كنت بكلمها و لاقتها بتصرخ و بتقول عمي مش عارفة مالها بس صرخت مرة واحدة و كانت خايفة
مراد و هو غير قادر على الكلام فقال بعدم انتظام : عمها .. مين دة
شادي بخضة : قبل كدة سمعت عمتي بتقول ان عمها و ابنه ناس وحشين و كانوا عاوزين يجوزوا ضحى لابنه عشان يضمن البيت و الارض بتاعت ابو ضحى
مراد سمع كدة و عصيبيته زادت و عروقه برزت
****************************************************************
تفتكروا عمها هيعمل ايه ... ؟؟
مراد هيعمل ايه ...؟؟
مراد هينقذها ازاي ..؟؟
ايه رأيكوا في خطة ضحى و شهد و شادي ..؟؟
الفصل طويل اهه وومليان احداث طبعا فيه اللي فرحكوا و فيه منها اللي زعلكوا و انا كنت عاوزة اوقف اول ما فتحت الباب و صرخت بس قلت بلاش اخليكم كدة فتوقعاتكم بقااااا.... تفااااااعل كتيييير.. .... و ياريت تصوتوا هلى البارت ...**
الكاتبة : دودو
رواية ظلمني حبه ( لهدير دودو ) الفصل الرابع عشر 14 - بقلم هدير دودو
شهد بخوف و قلق : الحقوا ضحى بسرعة كنت بكلمها و لاقتها بتصرخ و بتقول عمي مش عارفة مالها بس صرخت مرة واحدة و كانت خايفة
مراد و هو غير قادر على الكلام فقال بعدم انتظام و استغراب : عمها .. مين دة ... هي ضحى. ...ليها قرايب
شادي بخضة : قبل كدة سمعت عمتي بتقول ان عمها و ابنه ناس وحشين و كانوا عاوزين يجوزوا ضحى لابنه عشان يضمن البيت و الارض بتاعت ابو ضحى
مراد سمع كدة و عصيبيته زادت و عروقه برزت من شدة الغضب كاد ان ينفجر ثم ركب بسرعة العربية و شادي ركب وراه من دون ان يفهم شئ
شادي بتساؤل و قلق و هو يري مراد يتكلم مع سمير رئيس الحرس بتاعه و يقول له ان يجهز : هو احنا هنروح البيت يعني
مراد و هو يقول بصوت غاضب : لا هنروح اسكندرية طبعا عشان الحقها قبل ما الحيوان دة يعمل فيها حاجة
شادي بتوتر و غباء : طب هنعرف عنوان عمها دة منين مش لازم نسأل عمتي
مراد و هو يصرخ به بغضب و عصبية : انا بلغت رجالتي انه يدور عليه و في خلال نص ساعة هيعرفلي كل حاجة عنه ... اسكت بقااا شوية و بدأ بالقيادة بسرعة حتى كادت السيارة ان تنقلب من شدة السرعة
شادي بأنفعال : هدي السرعة شوية هتموتنا ... و مش هنعرف نعملها حاجة
لم يعطي مراد لكلامه أي اهمية كل ما يفكر به هي ضحى حبيبته و كان بالفعل خايف عليها جدا
اتصل واحد من رجالته و بلغه كل المعلومات عن عمها (حسين ) و سوف يتبوعه الى هناك
""""""""""""""""""""في اسكندرية عند ضحى كان عمها حابسها في اوضة فوق السطوح و رابطها عشان رفضت تمضي له اوراق التنازل
حسين و هو ينظر لها بشماتة قائلا : ها يا ضحى مش راضية لسة تمضي
ضحى و هي تنظر له : لا مش همضي ... و لو سمحت سيبني امشي من هنا
حسين بغضب و هو يمسك شعرها قائلا بصوت جهوري: ما انا قلتلك امضي و هسيبك ... لكن انت اللي منشقة دماغك و مش راضية ...امضي و اخلصي
اما ضحى فقالت له بقوة رغم خوفها : طب ما انت كدة كدة واخدهم و مبنطولش منهم حاجة باصص بقا للشقة ثم قالت له باستحقار انا مش عارفة انت ازاي اخو بابا الله يرحمه انت شخص زبالة استحالة تكون اخوه
لم تحس الا بصفعة قوية نزلت على وجهها مما جعلها تنزف من شدة الصفعة
و قال لها بخبث : فعلا بتفهمي دة انت من ساعة انت و امك ما رحتوا القاهرة و انا باعت واحد يراقب الشقة عشان بس اشوفكوا لدرجة اني يئست بس فجاءة لاقيتوا بيبلغني انك جيتي بصراحة قلت انها فرصتي فأمضي بالذوق احسنلك هسيبك و راجعلك تاني اهه تكوني عقلتي و فكرتي
ثم تركها و ذهب إلى منزله
اما ضحى فقالت بسخرية رغم وجع وجهها : لا والله دة ضربة مراد نسمة بالنسبة له و قال انا رميته بالمياة دة المفروض ارميه بمياة نار و أكملت بحسرة و زعل لا انا اللي فرحت عشان مراد طلع بيحبني دة حتى ملحقش يقولهالي و أخذت تدعي ربنا ان يخلصها من ذلك الموقف
""""""""""""""""""""""""""عند مراد وصل إلى منزل عم ضحى وجده واقف برة مع ابنه الذي فور ان رأهم عرفهم من الصور الذي بعتت له من رجاله
شادي : اهم يلا ننزل
مراد بقلق و خوف : تفتكر ممكن تكون ضحى جوة ثم قال بتراجع : بس اكيد هو مش غبي عشان يسيبها في بيته ...
شادي بجهل : امال هتعمل ايه و جاءت العربيتين بتاعت الحراسة بتوع مراد
مراد بامر للحراس : هتهوملي هما الاتنين و انا هدخل اشوفها جوة و لا لا
ذهب الحراس و اخذوا حسين و سامي معاهم بالقوة اما مراد فدخل البيت ملقاش حاجة خرج متعصب
مراد لحسين بصوت غاضب و هو يضغط على اسنانة و يحاول التمسك بأعصابه : ضحى فين
سامي : اهه دة بقا يا بابا اللي ضحى رفضتني عشانه
اما مراد فور ان سمع هذا الكلام فغضب بشدة و احس ان الدماء ينسحب من جسمه و قام بضرب سامي بالبوكس و ركله برجله عدة مرات حتى ان سامي لم يستطع الوقوف من شدة الالم الذي يشعر به
مراد و هو ينطر لحسين بغضب شديد و قد اسودت عيناه من شدة الغضب قال بتحذير : لأخر مرة بسألك بالذوق و محترم سنك اللي انت اصلا مش محترمه ضحى فيين قالها و هو يصرخ به بغضب
حسين اخد يرتجف من شدة الخوف و قال بأرتباك : معرفش .. و انا هعرف منين ... انا كل اللي اعرفه انها راحت هي و امها لأهلها اللي في القاهرة ...
مراد بغضب :انت هتستعبط عليا اظن انك عارف انها جت هنا و و اللي متعرفوش بقاا اني جوزها و كانت بتكلمني فقول بدل ما اقتلك اقسم بالله
احس حسين بالخوف يملئ جسده فقال متمتما بصوت منخفض : انا مش عارف حاجة و بما انك جوزها فأنا المفروض اللي اعرف بنت اخويا فين
قبض مراد يده و ابيضت مفاصله من شدة الغضب
شادي لحسين : ما تقول و تخلص عشان احنا مش هنسيبك غير لما نعرف مكانها
مراد و هو يشد سلاح الحارس الواقف بجانبه و رفع الزناد قائلا بغضب شديد و جدية : اقسم بالله لو ما قلت ضحى فين لأكون قاتلك و بتدفن اخلص يلااا صرخ بها بغضب شديد
حسين و هو يري جديته و يشعر بأن لا مفر له من الهرب من هذا الشخص فقال بخوف : هقولك بس متعملش حاجة و نزل البتاع اللي في ايدك دة انا سايبها في ....... في اوضة فوق السطوح
مراد بغضب للحراس : حطوه هو و ابنه في العربية و تعالوا ورايا و ركب بسرعة متجها الى ذلك المكان الذي قال عليه حسين و هو يشعر بالخوف يسري جسده فهو خائف من ان يكون حصلها حاجة
شادي و هو يحاول ان يخفف من حالته الذي اول مرة يراه بها فقال له : اهدى بس يا مراد و هي ان شاء الله كويسة محصلهاش حاجة اكيد ...بس انا اول مرة اعرف انها مهمة عندك اوي كدة
مراد و شعوره بالغضب و الخوف يسيطر عليه فقال بحدة و صرامة شديدة اخافت شادي شخصيا : يعني هو دة وقت هزارك ... شوف احنا في ايه و انت بتقول ايه انت غريب و بعدين مش عاوز اسمع صوت ثم قال بصوت جهوري غاضب فاااهم و لا لا
شادي : حاضر و سكت
وصل مراد و حراسه الى المكان
مراد : خليكوا انتوا هنا و انا هطلع
شادي بأصرار : لا انا طبعا هطلع معاك
اومأ له مراد و صعدوا دهل مراد الغرفة بسرعة وجد ضحى نائمة و يديها و رجليها مربوطة و يوجد دماء على وجهها اثار منظرها خوفه اكثر فذهب اليها مسرعا و قام باستيقاظها و فكها
ضحى بفرحة و عدم استيعاب : مش معقول مراد .. الله يخرب بيتك حتى في احلامي مش سايبني مش كفاية قلبي و عقلي
ضحك مراد بشدة حتى ادمعت عيناه و قال لها بخوف : ضحى انت كويسة
ضحى بخضة : يا نهار أسود انت بجد هنا
مراد : اه طبعا هنا مين اللي ضربك كدة
ضحى و هي لا تفهم شئ عن وجوده هنا و وصوله اليها مثل ما كانت تتمنى و لكنها قالا مجيبة عن سؤاله : عمي ربنا ياخده و ريحني منه
ضمها مراد بشدة كأنها كنز غالي و وجده و هو يتوعد لحسين مما فعله بها و قال بحب : معلش يا حبيبتي متزعليش مني ... بس والله لأندمه على اللي عمله فيكي .
ضحى و قد شعرت بأن قلبها يتراقص لدرجة انه سوف يخرج من مكانه و تموت من شدة الفرحة عندما قال لها حبيبتي فهي تتمنى دائما سماع هذه الكلمة من اول ما رأته و اتخانقت معاه فهو ظل مسيطر على عقلها
شادي بحنق و مزاح : ما خلاص يا جماعة وقفوا جو العشق الممنوع دة و لاحظوا ان انا بردو عريس جديد بس للاسف شهد حبيبتي مش موجودة و بلا ننزل عشان نلحق نروح
قام مراد بحمل ضحى و نزلوا تفاجأت ضحى من منظر سامي و حسين الواقف خائف بشدة
مراد و هو ينزل ضحى قائلا لها بغضب : اضربيه يا ضحى اضربيه زي ما ضربك الحيوان دة انا هعرفه ازاي يقدر يلمس مرات مراد الدمنهوري
ضحى برفض فهو مهما فعل سيظل عمها بالاخر فقالت له : لا طبعا يا مراد اما مش هقدر اعمل كدة دة مهما كان اخو بابا الله يرحمه و انا مسمحاه و سيبهم يا مراد عشان خاطري .
رفض مراد الفكرة و لكن مع الحاح ضحى و طلبها وافق و تركهم و لكنه قال لحرسين بدون علم احد ان يظل مراقبهم دائما كظلهم و ركب هو و ضحى و شادي
ضحى بتساؤل : هو انتوا عرفتوا مكاني منين
شادي بمرح : دة عمل عمايل اصبري احكيلك و بدأ يقص لها كل شئ حدث معهم
اما ضحى فاخذت تنظر الى مراد بحب حتى نامت من كتر التعب الذي مرت به
وصل مراد و شادي بيت والد شهد لكى لا يعرف احد شئ من العائلة و وجدوا شهد . منتظراهم شعور القلق ممسك بها
شهد اول ما شافت ضحى جريت عليها و حضنتها بقوة
ضحى بمزاح : خلاص هموت يا حبيبتي براحة
تركتها شهد و قالت لشادي بزجر : ليه يا شادي مقلتليش أول ما لاقيتها حرام عليك
شادي بأسف : معلش يا حبيبتي نسيت
شهد لمراد و ضحى : تعالوا يلا اطلعوا ارتاحوا شوية و بالفعل طلعتهم الى احد الغرف الموجودة و ذهبت هي و شادي ايضا اما والدها فكان في عمله
""""""""""""""""""في الغرفة عند شادي و شهد
شهد : تفتكر مراد هيعمل ايه مع ضحى بالظبط
شادي : مش هيعمل حاجة من اللي في دماغك اكيد هو بس هيكلمها اصل انا عارف مراد
شهد بفضول : طب احكيلي كل حاجة حصلت بقاا
حكى لها شادي كل ما حدث تحت اندهاشها فهى لم تتوقع ان مراد بيحب ضحى الى هذة الطريقة و ان ممكن عم يعمل كدة في بنت اخوه عشان شوية املاك و فلوس
""''"'""""""""""""" عند مراد و ضحى
بدلت ضحى ملابسها و لبست من ملابس شهد الذي اعطيتهالها
مراد لضحى بجدية : ينفع اللي انت عملتيه شفتي بسبب تصرفاتك دي كان هيحصلك ايه
ضحى و هي تريد استفزازه : طب انت خايف ليه مش دة اللي انت عاوزه اصلا
مراد بعصبية : انت غبية يا بت انت و لا بتستهبلي انا عاوزك تتخطفي ليه و لو عاوز كدة هجيلك ليه
ضحى و هي ترى بأن هذه فرصتها : انا عملت كدة عشان ارتاح يا مراد انت مش فاهم انت بتعمل ايه خلاص انا كنت هستقر في شقتنا القديمة و اخد ماما و ارجع حياتي الطبيعية اللي على طول بضحك و بهزر فيها مش دي دي حياة كلها وجع و اهانة
اما مراد فألتمس كلامها قلبه و قال لها بندم شديد وهو يضمها إلى صدره و يحتضنها بشدة : انا اسف يا ضحى انا بجد كنت غبي و مش عارف اعمل ايه معلش حقك عليا بس انا اكتشفت اني بحبك لا دة انا بعشقك والله يمكن كنت بحاول اعاند نفسي فعشان كدة عملت معاكي كدة انا مكنتش مستوعب ازاي احب واحدة انا بكرهها و شايفها انسانة مش مناسبة بس دة عشان كنت غبي انا اسف يا روحي ثم ازداد من ضمها و قال انا عارف ان اكيد بعد اللي عملته كرهتيني بعد اللي عملته دة انا هنتك و جرحتك و كمان ضربتك بس انا بجد مكنش قصدي قالها بندم و معنديش مشكلة نبدأ من الاول
اما ضحى فقالت له بنفى : لا يا مراد انا عمري ما اكرهك و لا حتى اقدر انا يمكن كنت هبعد عشان مكرهكش و فجاءة ضحى قامت بطبع قبلة على خد مراد اللي انصدم و فرح بشدة مما قالته و انها لسة بتحبه و كان حاسس انه مش قادر اكتر من كدة بس تمالك نفسه و قال بصوت ضعيف مرتبك : مش هينفع يا ضحى و لمي نفسك يا حبيبتي انا ماسك نفسي بالعافية انا مش عارف ايه اللي خلاني اسمع كلام شادي و اجي هنا ما انا كنت روحت على طول كان زمانها في بيتنا
ضحكت ضحى عليه بشدة
اما مراد فقال و هو يتصنع الجدية : يلا ننام يا ضحى عشان نرتاح
ضحى : ماشي و وضعت المخدات في النص لكى تستفزه شوية
مراد باستغراب : ايه اللي بتعمليه دة ... لا يا حبيبتي دة كان زمان دلوقتي مفيش دول و قام بحدف المخدات الصغيرة على الأرض و قال : تعالي يلا و شدها و نامت في حضنه اما مراد فطبع قبلة على جبينها و احتضنها بشدة و حب اما ضحى فكانت فرحانة جدا مراد كذلك
************************************
ايه رايكم في الفصل ...؟؟
تفتكروا ايه اللي هيحصل ... هيفضلوا كدة و لا هتحصل حاجة..؟؟
انا اسف على التأخير بس مكنتش فاضية و اشوفكم بكرة في فصل مختلف
توقعاتكم..... و تفاااااعل عشان التفاعل ضعيف اظن اعترفوا بحبهم لبعض يبقى نتفاعل شوية و تصوتوا عل البارت عشان انا كسولة و فرحتكوا و فصل بكر هيبقى جااااامد و مختلف استنوني .....
الكاتبة : دودو
رواية ظلمني حبه ( لهدير دودو ) الفصل الخامس عشر 15 - بقلم هدير دودو
بليل روح مراد و ضحى و شهد و شادي البيت بتاعهم بعد ما شكروا والد شهد و كان فعلا محدش عارف حاجة عن اللي حصل خالص
حورية بتساؤل اول ما شافتهم لشهد : ها يا حبيبتي باباكي دلوقتي عامل ايه و صحته عاملة ايه
شهد بأبتسامة : الحمد لله هو دلوقتي كويس ثم قالت لكي لا يشك احد بهم .... دة بليل تعب و شادي اتصل بمراد و الحمد لله جه بسرعة
سمية بحنان : الحمد لله ... ثم قالت لمراد بس مقلتلناش ليه يا حبيبي قبل ما تمشي دة احنا قمنا الصبح قعدنا نتصل عليك بس مكنتش بترد قلقتنا اوي
مراد و هو يتذكر انه قام بوضع موبايله صامت لأنه كان غير قادر على التركيز او الرد على احد فقال باسف : معلش والله نسيت بس قلقت اوي اول ما شادي كلمني فنزلت على طول
محمد : ما خلاص و سيبوهم يطلعوا يرتاحوا
اومأ لهم الجميع و قامت حورية بأمر الخادمة ان تحضر لهم طعام و تبعته إليهم
"""""""""""""""""""""""في الغرفة عند مراد و ضحى دخلت ضحى الي الحمام لكي تأخذ شاور
و جاءت الخادمة و وضعت لهم الطعام
خرجت ضحى و قالت بإستغراب عندما رأت الطعام : ايه دة مين اللي جاب لينا الاكل دة
مراد و هو يبتسم و ينظر لها بحب قائلا : دة عمتي و مرات عمي سمية هما اللي بعتوه لينا
ضحى بفرحة و هي تتجه سريعا إلى الطعام : طب كويس والله حاسين بينا دة انت حتى مشيتنا بسرعة من عند بابا شهد و ملحقتش اكل
مراد بمشاكسة : انا بردو اللي مشيتك و لا انت اللي نمتي كتير
ضحى و هي تضم شفتيها بتذمر كالأطفال و قالت : يا سلام انت تقصد ان انا كسلانة .... و بعدين انت كمان كنت نايم مش عشان صحيت قبلي هتقعد بقاا يضايقني والله مش هسكتلك اديني قلتلك اهه قالتها و هي ترفع له سبابتها بتحذير
مراد : ايه كل دة عشان قلت بس كلمتين خلاص يا ستي احنا الاتنين نمنا و لا تزعلي هو انا اقدر على زعلك بردو
ضحى بفرحة فهي تمنت من زمان ان تسمع هذا الكلام منه ثم قالت له بتساؤل : طب انت مش هتيجي تاكل و لا هتفضل تتفرج عليا كدة كتير كدة معدتي هتوجعني على فكرة
ضحك مراد عليها بشدة ثم قام و جلس بجانبها و بدأ يأكل هو الآخر
بعد ما أكلوا و خلصوا نظر مراد إلى ضحى وجدها تتجه إلى الأريكة الموجودة في الغرفة فعقد حاجبيه بأستغراب و قال لها بتساؤل و دهشة : ايه يا ضحى انت رايحة فين
ضحى بحماس : مفيش بس هتفرج على مسلسل تركي تيجي تتفرج معايا و لا هتنام عشان وراك شغل
مراد و هو يتجه إليها قائلا : هاجي طبعا هي محتاجة سؤال بردو ثم جلس بجانبها و حاوطها بيده إلى أن انتهي المسلسل و قاموا بطفي الشاشة
ضحى لمراد بتساؤل مودة الاطمئنان و التأكيد قائلة بنبرة يملئها القلق : م.. مراد هو ..يعني انت امبارح قلتلي انك ..يعني
مراد و قد فهم انها تود أن تتأكد من حبه ليها فقال لها و هو يبتسم و يزداد من ضمها له : اه يا ضحى انا فعلا بحبك و يمكن اللي في قلبي ليكي اكتر من الحب و حقيقي انا اسف على غبائي معاكي الفترة اللي فاتت و يمكن دي اكتر حاجة عملتها و ندمت عليها في حياتي بجد.... و عارف اني لو فضلت اعتذر لك من هنا لبكرة
مش هيكفى و لا هيعمل حاجة
ضحى بفرحة و حب قاطعته و قالت : خلاص يا مراد انا كلامك دة عندي بالنسبة ليا كفاية .... و حقيقي انا سامحتك و لسة بحبك زي ما قلتلك امبارح و كمان نبدأ من جديد اتفقنا
مراد : اتفقنا ثم فجاءة و بدون سابق إنذار قبلها قبلة عميقة بث فيها كل حبه و شوقه إليها
ضحى بعد ما تركها بدأت تأخذ نفسها بصعوبة و هي تحاول انتظام نفسها و قالت لمراد بزجر : ايه دة يا مراد اللي انت عملته دة ... انت... انت قليل الادب اوي على فكرة بقاا
مراد و هو يلهث و يحاول انتظام أنفاسه هو الآخر و قال لها ببراءة : ايه يا حبيبتي بمضي الاتفاق زي ما قلتي اصل انت طبعا لازم لما نتفق امضي بطريقة مختلفة....اصل اتفاقاتك غير أي اتفاقات يا حبيبتي
اما ضحى فقامت و اتجهت الى السرير بغيظ شديد و قالت : هنام احسن من قلة ادبك دي
مراد لنفسه : قلة ادب ايه اللي بتتكلم عليها البت دي هو انا عملت حاجة دة انا كنت بمضي الاتفاق و اخذ يتذكر صورتها و هي خجلة و وجها الاحمر من شدة الخجل ثم ذهب و نام بجانبها و اخذها في حضنه
""""""""""""""""في الأوضة عند شهد و شادي
شهد بفرحة بعد ما أكلوا و خلصوا : انا فرحانة اوي يا شادي عشان ضحى و مراد
شادي بتأييد : و انا كمان ...بس بصراحة يا حبيبتي الفضل كله في رجوعهم هو انت .... انت اللي فكرتي في الفكرة حقيقي دماغك دي عسل بجد
شهد بفخر : اكيد طبعا امال انت فاكر انك متجوز أي واحدة و لا ايه ....ثم قالت بطيبة بس بجد ضحى طيبة و اللي يشوفها من برة يحكم عليها غلط اوي
شادي بخبث : اه فعلا دة انا حتى خطيبتي قبل ما تعرفها كانت غيرانة منها و تقريبا مكانتش طايقاها لكن سبحان الله اول ما عرفتها حبيتها اوي
ضحكت شهد و قالت لشادي : دة انت قلبك اسود اوي على فكرة ... و بعدين كنت خايفة احسن تكون زي سارة اختك في طريقتها مش غيرانة في فرق
شادي : اه طبعا ما هو عشان كدة انا فرحان ...عشان بتخافي عليا طبعا
شهد بغيظ : طب ما ممكن اكون خايفة منك مش عليك يا حبيبي بكل تفهمني غلط
شادي باستنكار و هو يردد الكلمة : خايفة مني ..بقاا كدة طب انا هوريكي فعلا ازاي تخافي مني بجد و هجم عليها قم وضعها على السرير ..........
""""""""""""""""""" تاني يوم الصبح
مراد لشادي: شادي معلش هاخد اسبوعين و لا تلاتة اجازة فأمسك انت الشغل مكاني
شادي بعدم فهم و غباء : هتاخد اجازة ليه .... مفيش اي صفقات دلوقتي محتاجة سفر
زفر مراد بضيق و قال بنفاذ صبر : هسافر انا و ضحى شوية استريحت بقااا
شادي بفرحة : ماشي متقلقش على الشغل خالص اعتبر نفسك موجود .... و لو عاوز تكمل شهر كمله اهي جدعنه مني ....بس متغبش عن شهر يعني متنساش نفسك ماشي
مراد : ماشي اروح بقا اقول لضحى
شادي بفضول: صحيح مقلتليش رايحين فين
مراد ببرود : و انت مالك انت خليك في حالك
ثم ذهب إلى غرفة ضحى
مراد لضحى و هو يقترب منها : يلا يا حبيبتي عشان هنسافر انهاردة مع بعض انا قلت للخدامة تجهز الشنط و حطيتلك كل حاجة متخافيش
ضحى و هي تحتضنه من شدة الفرحة : بجد يا حبيبي ....طب هنروح فين
مراد و هو يبتسم عليها و على طريقتها قال : هنروح إيطاليا يا حبيبتي و هناك بقا هعرفك انا قلة الأدب اللي بجد مش بتاعت امبارح ثم غمز لها بعينه
ضحى احمرت وجنوبها نظرت إلى الأرض بخجل مما يقوله لها ثم قالت لكي تغير الموضوع : بس إيطاليا بعيدة اوي
مراد و يتعمد ان يحرجها : اه طبعا عشان محدش يسمع صوتك خالص اصل انا حاسس انك ضعيفة فقلت نبعد
ضحى و هي تضرب الأرض بقدميها و قالت بغيظ : اووف تصدق انك بارد و نزلت تحت نزل مراد وراها و وجد الجميع تحت
مراد : طبعا انتوا عارفين ان انا و ضحى كنا مأجلين شهر العسل بتاعنا فقررنا اننا هنطلعه دلوقتي ثم وجه كلامه إلى ضحى يلا يا ضحى عشان تطلعي تلبسي
وقع الكلام مثل الصدمة على سارة و احمد اللي استغربوا طريقة مراد مع ضحى و تغيره معاها مرة واحدة .....اما الباقي ففرح لهم بشدة
شادي بهمس لشهد : شايفة بقا يا حبيبتي اديهم اهم هيطلعوا شهر عسل...لكن احنا قطعنا الشهر بتاعنا بسببهم و اول ما رجعوا نسيونا اصلا
شهد و هي تنكزه في كتفه و قالت له : اسكت بقاا و بطل حسد شوية دول لسة متصالحين مع بعض حرام عليك
شادي : اهه سكت
جهزت ضحى و توجهت مع مراد إلى المطار و ركبوا الطائرة بعدما ودعوا الجميع
""""""""""""""""""""في الغرفة عند سارة و احمد
احمد بتساؤل : في ايه يا سارة مالك
سارة بغضب و حقد : حبها يا بابا ...حبها بدل ما كان عاوز يكسرها حبها بجد ...مراد حب الحربابة ضحى
احمد بتساؤل و استنكار : عرفتي ازاي
سارة بغضب : سمعت شادي و شهد و هما بيتكلموا
احمد بخيبة أمل فهو من بأنهم سوف يعيشوا في حزن و كسرة دائما : طب هتعملي ايه
سارة بحقد و تصميم : والله ما هسيبهم يفرحوا يوم واحد بس لما يرجعوا عاوزة اعرف حاجة واحدة ضحى دي فيها ايه احلى مني
احمد : يا حبيبتي مفيش اي وجه مقارنة بينك و بينها انت عاوزة تبيني نفسك بيها انت مش شايفة شكلها زبالة زيها ازاي بس هو مراد كدة عامل زي ابوه و عمته بيسيبوا الحاجات الكويسة و يمسكوا في الوحشة و يلا روحي عشان جدك كان عاوزك
خرجت سارة و هي تتوعد لضحى و مراد فهي شايفة ان مراد و فلوسه ملكها و حقها هي
"""""""""""""""" أول ما وصلوا طلعوا على الفندق على طول لأنهم كانوا مرهقين من السفر و خاصة ضحى اللي اول مرة تركب طيارة فنامت على طول و ذهب مراد و نام بجانبها
تاني يوم صحى مراد و قرر إيقاظ ضحى
مراد لضحى : يلا يا حبيبتي قومي بقا
صحيت ضحى و اول ما شافته ابتسمت و قالت: صباح الخير يا حبيبي
مراد : صباح النور يلا بقا قومي يا كسلانة قامت ضحى و جهزوا و نزلوا يتفرجوا على البلد رجعوا بليل
مراد لضحى بخبث : ضحى يا حبيبتي كان فيه فستان جوة ممكن تلبيسه يا روحي
دخلت جوة و اتفاحأت بفستان ابيض مشابه لفساتين الافراح جدا لكنه كان بسيط و جميل جدا لبسته و وضعت بعض الميكب و العقد اللي كان موجود معاه مما زادها جمالا و خرجت اتفاجئت بمراد اللي قاعد مستنيها و هو في قمة شياكته هو الآخر و الغرفة كانت متزينة بالورد الاحمر و الأبيض ففرحت جدا و اول ما شافها ذهب إليها و قام بطبع قبلة خفيفة و رقيقة على جبهتها
الفستاااان 💕💕
مراد و هو ينظر لها بحب قائلا : انا عارف يا حبيبتي اني خليت يوم فرحك أسوأ يوم ممكن تعشيه عشان كدة هحاول اعوضهولك طبعا فاشتريت فستان من هنااا بس اكيد بتاع الفرح احلى و قام و شغل موسيقى و بدأوا يرقصوا مع بعض و كل واحد ينظر إلى الآخر بحب شديد و فرحة في عيونهم
و فجاءة أحس مراد انه غير قادر على المقاومة أكثر من كدة فقان بحملها و ذهب بها على السرير و قبلها قبلة رقيقة و لكنها كانت كفيلة بأنها تذهبهم معا في عالم آخر بعيد عن الواقع عالم حبهم و عشقهم
************************************
تفتكروا ايه اللي هيحصل بعد كدة ...؟؟؟
سارة ناوية على ايه ...؟؟؟ و هتنجح و لا لا...؟؟؟
ضحى و مراد حياتهم هتمشي ازاي ...؟؟
ايه رأيكوا في الفصل ....؟؟؟
اظن انه مفيهوش نكد فبفرحكوا قبل ما نرجع تاني ...
توقعاتكم .....و تفاااعل عشان التفاعل قل خااااالص بجد و هزعل منكم.....و صوتوا على البارت متنسوش**
و كل اللي عنده فيس يدخل الجروب بتاعي لو مفتحش اللينك على صفحتى هنااااا
الكاتبة : دودو
رواية ظلمني حبه ( لهدير دودو ) الفصل السادس عشر 16 - بقلم هدير دودو
"""""""""""""""""""بعد مرور شهر على ابطالنا اللي كانوا في ايطاليا و فرحانين و مراد بالفعل اتأكد من حبه و مشاعره ليها و اتأكد انه بالفعل بيعشقها و ان ضحى كمان بتعشقه و ضحى اتأكدت من حب مراد ليها و اتمنت انهم يفضلوا كدة على طول
اما سارة فكانت قاعدة مستنياهم بفارغ الصبر و مش قادرة تفتكر ان ضحى دلوقتي اخدت سعادتها و ان الفلوس اللي كانت هتجيلها من وراه
اما شادي و شهد فحياتهم كانت طبيعيه جدا و هما الاتنين بيحبوا فعلا بغض و مفيش ما بينهم اي مشاكل
في ايطاليا
ضحى و مراد بيجهزوا عشان راجعين مصر انهاردة
مراد و هو بيبص لضحى بنظرات مليئة بالحب
ضحى و هي بتقفل الشنطة انتبهت لنظرات مراد فقالت بكسوف مصطنع و صوت رقيق جدا : بس يا يا مرادي ... بتكسف والله
اشتعلت رغبة بداخله من صوتها و لكنه قال و هو يغمز لها بعينه : امال مين اللي كان معايا بقااا امبارح بليل .. لا انا خايف احسن تكوني بتتحولي يا حبيبتي
ضحى و هي تذهب إليه و تجلس على قدمه و قالت بدلال و هي تلف يديها حول عنقه : يا حبيبي فعلا انا بتحول عندك مانع ... و انت اكيد بتحبني بكل احوالي صح و لا انا غلطانة
بلع مراد ريقه بتوتر و منع نفسه بصعوبة و قال لها بصوت جامد ان يخرجه صارم : ابعدي يا ضحى و يلا روحي كملي الشنط عشان كدة هنتأخر على الطيارة بعد اللي هيحصل فأحسنلك قومي ... ثم قال بهمس داخل اذنها اكيد طبعا انا بحب قطتي في كل أحوالها شرسة هادية متفرقش معايا ... و قومي بقا و ارحميني
قامت ضحى و خلصت الشنط و نزلوا ذهبوا للمطار و ركبوا الطائرة المتجهة إلى مصر
""""""""""""""""""في البيت الكل قاعد مستنيهم يوصلوا عشان هما بلغوهم انهم راجعين انهاردة
احمد و هو يمثل : مش كنت رحت يا شادي تجيبهم من المطار بدل ما انت قاعد هنا
شادي بضيق : معلش بس مراد قالي انهم هيجوا على هنا على طول و محدش يستناه فعادي يا بابا يعني مفيش مشكلة
احمد بسخرية : قلتلي مراد ...طبعا ما انت طول عمرك ماشي وراه ايه الجديد هو يقول حاجة و انت تنفذ على طول
محمد لأحمد بزجر و صرامة خفيفة : ايه يا احمد اللي بتقوله دة و بعدين شادي و مراد اخوات و هو لو بيسمع كلامه في حاجة فعشان هو عارف ان مراد بيحبه و عاوز مصلحته و كمان عشان مراد الكبير
اسماعيل بتأييد : فعلا يا احمد اخوك معاه حق
احمد بضيق و هو يتأفف : اديني طالع اوضتي و سايبها ليكم اصل كلمتي محدش بيطيقها في البيت ايه اللي جد يعني و صعد إلى غرفته تبعته سارة بدقائق
في الغرفة
احمد بعضب لسارة : اه يا سارة لو اخوكي يطاوعني و يبقى زيك كدة كل حاجة هتبقى تمام معانا و كمان فلوس الصفقة هتبقى كاملة و ندخلها .... لكن لا الأستاذ ماشي ورا امك و مراد و جدك و مش سامع مني حاجة خالص و لا كإني عدوه مش ابوه
ضحكت سارة بسخرية وقالت : ما خلاص يا بابي قلتلك شادي استحالة يقلب على مراد ... دة هو بنفسه اللي رجع ضحى و مراد بمساعدة الست شهد مراته
نظر لها احمد بجهل و عدم معرفة و قال بتساؤل و فضول : ازاي عشان مش فاهمك
سارة بكره و حقد : مش عارفة يا بابي بس كل اللي اعرفه انهم كانوا بيقولوا مع بعض ان خطتهم نجحت و جابت نتيجة و ان اخيرا مراد عرف انه بيحب ضحى و خرج من الوهم اللي كان واهم نفسه فيه...ثم تابعت بتصميم و توعد بس والله ما هسيبها ضحى دي ان ما خليتها تيجي تبوس رجلي مبقاش انا سارة
احمد: المهم دلوقتي هنجيب باقي الفلوس منين الصفقة كلها شهرين تلاتة و انت قاعدة هنا بتتكلميلي عن ست زفته اللي اسمها ضحى احنا مجمعناش غير ١٠ مليون من باقي الصفقات و ناقصلنا ٢٠ مليون فاهمة و لا لا ... ثم أكمل بطمع اه احنا او اخدناها الدنيا هتحلو معانا على الآخر ..
سارة : متخافش يا بابي بنحاول و اكيد هناخدها
'""""""""""""""""""""بعد اربع ساعات
وصل مراد و ضحى إلى البيت و الجميع كان في استقبالهم و هم سعداء
حورية بفرحة : أهلا يا حبايبي وحشتوني اوي ثم قامت بأحتضان ابنتها بمحبة و شوق
ضحى بمزاح : ما خلاص يا حبيبتي هو انا كنت راحة هموت ... دة انا كنت بقضي شهر العسل قالتها قصدا لكى تغيظ سارة الواقفة سوف تنفجر من شدة الغضب الذي بداخلها
حورية و هي تضربها على رأسها : خلاص اهه سكت انا غلطانة
دخل الجميع و بدأ مراد و ضحى يوزعون الهدايا الذي اشترتهم ضحى من أجلهم
ضحى بمرح لجدها و محمد اللذان أخذوا هداياهم بالاول : ايه يا جدو .. ايه يا خالو افتحوهم كله يفتح هديته و يشوفها فتح محمد هديته و وجد عطر غالي اما اسماعيل فكانت سبحة من الطراز الجميل الذي أعجب به فور أن رآها و شادي كان عطر أيضا اما والدتها فكانت هديتها سلسلة هي و شهد و سمية و ضحى أيضا لبست مثلها و قالت بمرح عشان نبقى كلنا زي بعض انا احمد فكانت هديته ساعة غالية جاء دور سارة فقامت ضحى و اعطتها الهدية و فتحتها فكان فيها سلسلة على شكل ثعبان
ضحى بهمس لسارة في اذنها من دون أن يسمعهم أحد: بصراحة ملقتش هدية ليكي انسب من دي دة تعبيري اصلي خفت اديكي قلب و ابقى كدابة فقلت اديكي حاجة شبهك فلقيتها اول ما شفتها قلت انها ليكي و تركتها و ذهبت بجانب مراد و هي تستشاط غضبا من ضحى و تتوعد لها
استأذن مراد منهم ان يطلعوا يرتاحوا من السفر و صعد هو و ضحى
مراد بنبرة متسائلة لضحى : ضحى انت قلت ايه لسارة و ايه اللي خلاها متوريش الكل الهدية هي فيها ايه اصلا ...انت مخلتنيش اشوفها هناك
ضحى بكذب : و لا حاجة يا حبيبي ثم قالت لتغير الموضوع والله الواحد تعبان بجد من السفر
مراد بصرامة و شك : ضحححى قولي و بطلي الشغل دة يلاااا..
ضحى و هي تفرك يدها بتوتر و ارتباك قائلة بصوت متلعثم : اصل.... يا حبيبي السلسلة على شكل ثعبان فقلت انه شبها .....بس قالتها و هي تدعي البراءة و تشير على نفسها
مراد بلا مبالاه : براحتك يا ضحى .. ثم قال بحدية اهتمام بس تاني مرة متخبيش عليا حاجة و لا تكدبي عليا عشان مبحبش حد يستغباني
لم تعرف ضحى لما شعرت بالخوف من كلامه هذا و لكنها قامت و بدأت ثيابها و شغلت التلفاز لكي تتابع مسلسلاتها و مراد جلس بجانبها على اللاب يتابع عمله الذي انشغل عنه في هذه الفترة و هي واضعة رأسها على صدره و هو واضع يدة على خصرها بتملك و حب
""""""""""""""""""""في العشاء نزل الجميع و أكلوا بعد ما انتهي الطعام جلست ضحى مع شهد تحكي لها كل شئ حدث معها
شهد بفرحة و هي تحتضنها : الله بقاا يا ضحى دة مراد طلع رومانسي و انا معرفش بقااا و انت يا ضحى طلعتي منحرفة على الآخر بجد
ضحى و هي تضربها على كتفها و قالت : بس بقااا و بعدين انا هطلع اوضتي اقعد مع مراد انا غلطانة اني قعدت معاكي اصلا
طلعت ضحى الغرفة و قبل أن تدخل نادت عليها سارة
ضحى بضيق: نعم عاوزة ايه ... ثم قالت بتسلية ايه دة ملبستيش السلسلة ليه
سارة : لا السلسلة دي انت اللي هتلبسيها ... اصل انا عرفت انك انت و شادي و شهد اتفقوا على مراد و قررت اقله تخيلي بقا لما يعرف ان مراته حبيبته ضحكت عليه و خدعته هيعمل ايه ثم تركتها و ذهبت
وقع الكلام على ضحى كالصاعقة و شعرت بالخوف الي انها تفاجأت بمراد يفتح باب الغرفة
مراد و هو يقول لها بخبث و حب : ايه يا حبيبتي دة انا كنت نازل اندهلك و اقلك كفاية كدة بقا ..دة احنا لسة عرسان بردو و راجعين من شهر العسل
ابتسمت ضحى و قررت الا تفعل شئ الا عندما تقول بكرة لشادس و شهد حتى لا تضيع سعادتها و فجاءة حملها مراد و و ضعها على السرير. .....
بعد مرور بعض الوقت ضحى نايمة في حضن مراد على صدره العالى و فجاءة قررت ان تقول لمراد خوفا من ان سارة تقوله الاول
ضحى بارتباك : مراد عاوزة اقلك على حاجة مهمة ... بس و النبي ما تتعصب عليا .... و لا تأثر عللى علاقتنا هي خلاص حصلت بس للاسف
قاطعها مراد بانتباه و هو يسند ظهره على تاسرير و قال : في ايه يا ضحى بطلي المقدمات دي عشان بجد هي اكتر حاجة بتقلقني قولي على طول
اما ضحى فكانت غير فادرة على الكلام و لكنها استجمعت شجاعتها و قالت بسرعة : بصراحة كدة انا و شهد و شادي كنا متفقين مع بعض اني اروح اسكندرية عشان تيجيلي و كدة لكن انا مش كنت همشي
فجاءة تحولت ملامح مراد و برزت عروقه و كور قبضة يده .......
***********************************
تفتكروا مراد هيعمل ايه ...؟؟
ضحى اتصرفت صح و لا لا ...؟؟
رأيكم في كل شخص ...؟؟؟
انا اسفة على التأخير بس و اني منزلتش بليل بس والله و انا بكتبه نمت و محستش بنفسي و أول ما صحيت كملته على طول .....
توقعاتكم بقااااا .... و تفاااعل عشان اليومين دول قليل اوي .... و متنسوش تصوتوا على البارت **
الكاتبة : دودو
رواية ظلمني حبه ( لهدير دودو ) الفصل السابع عشر 17 - بقلم هدير دودو
ضحى بارتباك : مراد عاوزة اقلك على حاجة مهمة ... بس و النبي ما تتعصب عليا .... و لا تأثر على علاقتنا هي خلاص حصلت بس للاسف ....
قاطعها مراد بانتباه و هو يسند ظهره على تاسرير و قال : في ايه يا ضحى بطلي المقدمات دي عشان بجد هي اكتر حاجة بتقلقني قولي على طول
اما ضحى فكانت غير فادرة على الكلام و لكنها استجمعت شجاعتها و قالت بسرعة : بصراحة كدة انا و شهد و شادي كنا متفقين مع بعض اني اروح اسكندرية عشان تيجيلي و كدة لكن انا مش كنت همشي
فجاءة تحولت ملامح مراد و برزت عروقه و كور قبضة يده من شدة الغضب.... و ارجع ظهرة الى الوراء و قال بجدية و غضب : يعني كنت متفقة مع عمك عشان يخطفك
اسرعت ضحى تنفي ما يقوله و قالت مسرعة و هي تهز رأسها بنفى : لا والله دة الموضوع جه صدفة والله مكناش نعرف ان عمي كان مراقب البيت غير لما جه و خطفني بس ...
صاح مراد بغضب و قال : يعني انا كنت لعبة .. بتلعبوا بيا و تضحكي عليا .... ايه للدرجة دي كنت مغفل انا قدامك عشان تعملي كدة
اسرعت ضحى تنفى و هي تقول بارتباك و توتر : ل.. لا والله يا مراد مش لعبة احنا بس كنا بنفوقك
مراد بعصبية و غضب و هو يمسك ذراعها : تفوقوني ... تفوقوني من ايه .. طبعا الهانم كان عاجبها االي بيحصل ما هي عاوزة كدة اصلا
ضحى و هي تبكي و قالت بنفى : لا والله انا مكنتش موافقة بس شادي و شهد هما اللي ضغطوا عليا و اقنعوني و عشان كدة انا وافقت و هما اللي رتبوا كمان كل حاجة انا بس شادي وصلني و دخلت
مراد و هو يضحك بسخرية و قال وهو يمرر يده في شعره بعصبية : تصدقي فعلا ان انا غبي اصل انا استغربت لما لاقيت شهد بتقول انك اتخطفتي قلت ازاي ردت بس قلت تلاقي اتفتح لما بعتي رسالة ... لا بصراحة عرفتيني قد ايه انا غبي بحييكي يا ضحى ثم ترك ذراعها بعصبية
ضحى و هي تحاول ان تدافع عن نفسها فقالت : يا .. مراد افهم صح ..والله الموضوع مش زي ما انت فاهم احنا بس كنا عاوز..
قاطعها مراد بغضب و قال بصوت صارم حاد : اخرسي خالص ... دلوقتي مش عاوز اسمع صوتك لو مستغنية عن نفسك اتكلمي كلمة واحدة ثم بدأ يلبس بنطاله و اخذ باقي ثيابه و ذهب الى البلكونة لكي يهدئ نفسه من الغضب الذي فيه بدل ما يفرغه بها
اما ضحى فأخذت تلبس هدومها بسرعة و هي تبكي بشدة ثم ذهبت وراءه
ضحى و هي تبلع ريقها بتوتر : مراد انا اسفة والله بس مكانش قصدي اللي انت فهمته دة والله ... انا بس كنت عاوزاك تحبني زي ما انا بحبك و تحول صوتها لضعف و قالت متسائلة غلطت انا كدة في ايه كنت عاوزة جوزي يحبني بدل ما هو بيعاملني كدة و بدأت تبكي و دموعها تسيل بغزاره على وجنتيها احس مراد بالضعف اول ما رأها بتبكي و شعر بأنها معها حق و تمني لو يضمها الى صدره لكي تسكتو توقغ بكاءها و لكنه قال بجمود : ادخلي نامي يا ضحى و سيبيني في حالي
اما ضحى فمسحت دموعها بضهر يديها و قالت بصوت يملؤه الحنية لكي تجذب انتباهه : طب ازاي .. اسيبك يا مراد انا بحبك و انت حالي انا بس والله كنت عاوزاك تحبني مش قصدي اي حاجة جت في دماغك
قاطعها مراد بسؤاله المفاجئ لها و قال : ايه اللي خلاكي تقوليلي دلوقتي .. ما احنا بقالنا شهر اشمعنى دلوقتي بالذات
شحب وجه ضحى و بلعت ريقها بتوتر و قالت بارتباك و تلعثم شديد و هي تجمع الكلام بصعوبة: ما ... هو .. ا .. اصل .. انا اخذت تفرك يديها بتوتر .. انا اصلي .. ما ..
قاطعها مراد بحدة و قال : اصل ايه .. قولي و اخلصي بطلي طريقتك دي عشان بتعصبني بزيادة و ما صدقت هديت شوية قولي و خلصيني
ضحى بشجاعة قالت مسرعة : اصل .. سارة عرفت و هددتني انها هتقولك هي ... فقلت انا اقول احسن ما انت تتفاجئ منها هي
شعر مراد بالزعل فهو كان يتمنى ان تكون هي من قالتله من نفسها فقال بصرامة : يعني لولا سارة مكنش زماني عرفت اصلا
ضحى بنفى : لا والله يا مراد ..
قاطعها مراد بحدة : روحي نامي يا ضحى بدل ما اطلع عصبيتي كلها فيكي و وقتها مش هعرف اسيطر على نفسي وقتها و مش عاوز اعملك حاجة يلااا ...ثم صرخ بها ..
ذهبت ضحى و توجهت الى الفراش و جلست عليه
اما مراد ففضل واقف في البلكونة لغاية ما هدى شوية و التمسلها عذر و دخل اخد وسادة و اتجه على الأريكة
ضحى بتساؤل و دهشة : في ايه يا مراد انت هتنام عندك ليه... ما تيجي تنام
مراد بحدة : ملكيش دعوة بيا احسنلك ... و انا حر انام هنا انام هناك ملكيش دعوة
ضحى بمحايلة : طب خلاص تعالى نام على السرير و لو مش عاوزني جمبك ممكن نحط المخدات زي الاول
مراد بصرامة : قلتلك ملكيش دعوة بيا
ضحى بتصميم و عناد: خلاص و انا هنام على الأرض و خليني بقا اقوم تعبانة براحتك بقا ..ربنا يسامحك تجاهلها مراد و نام على الاريكة ثم أخذت وسادة هي الاخرى و وضعتها على الأرض و نامت سريعا حتى لا تفكر في شئ ..
اما مراد فقام بحملها و وضعها على السرير و اخذها في حضنه و قال و هو ينظر لها بحب : معلش يا حبيبتي بس لازم اأدبك شوية عشان متعمليش كدة تاني اما انت يا شادي والله لهعلمك ازاي تعمل كدة انت و مراتك
ثم ازداد من احتضانها و نام هو الآخر
"""""""""""""""""تاني يوم الصبح
قامت ضحى لاقت مراد واقف قدام المرايا و بيجهز و استغربت لما لاقت نفسها على السرير فقالت بدهشة و هي تعقد حاجبيها باستغراب : ايه دة ايه اللي جابني على السرير ... هو انا مش نمت على الارض
مراد بسخرية : انت هتمثلي دة انت نمت يدوبك ساعة و قمت نمتي على السرير قال خلاص انا هنام على الارض و ربنا يسامحك بقا .ظظقام بتقليدها
ضحى و هي تشعر بحرج قالت : انا اسفة .. بس هو ممكن اكون محستش بنفسي فعشان كدة قمت نمت على السرير...
مراد ببرود : و انا مسألتكيش و قلتلك ملكيش دعوة بيا
قامت ضحى و قربت اليه و لفت يديها حول عنقه و قالت بدلال : و اهون عليك بردو يا مرادي .. دة انا قطتك حبيبتك صح و لا انا غلطانة
مراد و هو يدعي اللا مبالاه و قال ببرود : قصدك قطتي الاستغلالية مش قطتي حبيبتي
ضحى دبت الارض بقدميها كالاطفال و قالت بغيظ و عفوية : ما خلاص بقا يا مراد ماشي غلطت بس كنت عاوزاك تعرف انك بتحبني و نعيش زي أي اتنين بيحبوا بعض ايه بقا الغلط ثم اكملت مسرعة لكى لا تزيد غضبه ماشي انا عارفة ان الطريقة اللي استخدمتها غلط بس خلاص عرفت غلطي
تجاهلها مراد و اكمل ما كان يفعله و هو يفك يدها من حول عنقه حتى لا يضعف اكثر من ذلك
حزنت ضحى بشدة ثم اتجهت الى الحمام ووبدأت تلبس و نزلوا تحت
شهد اول ما شافتها استغربت فندهت عليها : ضحى تعالي عاوزاكي في حاجة مهمة
ذهبت اليها ضحى مسرعا لكي تحكي لها كل ما حدث
شهد باستغراب و تساؤل : في ايه مالك شكلك متضايق ايه اللي حصل
حكت لها ضحى كل ما حدث معها هي و مراد ثم قالت متسائلة : هو انا كدة غلطت لما قلتله و لا لا
تسرعت شهد تؤيد ما فعلته و قالت : لا طبعا كدة صح تخيلي كدة لو هي اللي قالتله كان ممكن يعمل ايه و بعدين هو ان شاء الله هيهدى و هتتصالحوا متخافيش بس اموت و اعرف هي عرفت منين ... انا طول عمري و انا مبحبهاش خاالص
هزت ضحى كتفيها بعدم معرفة و قالت : والله ما اعرف مقالتليش حاجة غير انها عرفت ان انا و انت و شادي اتفقنا مع بعض ثم قالت ضحى بتصميم بس والله ما هسيبها هي فاكرة انها كدة هتعمل حاجة دة انا بقا هوريها مين هي ضحى
شهد : طب يلا منزل و نزلوا قعدوا على الفطار و كانت ضحى بتبص لسارة بنظرات نارية كأنها عاوزة تقتلها
حورية لضحى بأطمئنان : مالك يا ضحى شكلك انهاردة مش عاجبني
ضحى بكذب : مفيش يا ماما بس تعبانة من سفر امبارح و كدة و بعدين خلاص انا هبقى كويسة
اسماعيل : طب كلي عشان تتقوي بدل ما انت ضعيفة كدة زي الورقة
ضحى بأستنكار و مزاح : انا يا جدو .. على العموم يا سيدي ربنا يسامحك
صمت الجميع و بدأوا يتتاولوا طعامهم في صمت
""""""""""""""""""
مراد لشادي : تعالى يا شادي اوضة المكتب عاوزاك
شادي باستغراب : ليه ما احنا كدة كدة ماشيين
سبقه مراد دون ان يتحدث و ذهب شادي و هو لم يعرف شئ
مراد بعصبية اول ما دخل : اهلا و سهلا بالاستاذ اللي راح يتفق مع مراته و مراتي عليا
بلع شادي ريقه بتوتر باستغراب و قال بدهشة : ايه دة انت عرفت ازاي .. مين اللي قالك
مراد ببرود عكس ما بداخله : ضحي اللي قالتلي
شادي بتوجس و تبرير : اهدي بس يا مراد والله انا كنت ناوي اقولك بس انت .. انت اه انت سافرت فملحقتش اقولك بس كنت ناوي اقولك .. بس يلا بقا ضحى سابقتني ثم اكمل بكذب لكي يحاول تهدئة مراد من غضبه فقال انا اصلا اللي قايل لضحى تقلك كل حاجة
نظر له مراد بغضب و قال : كفاية كدب و اطلع برا يا شادي دلوقتي
اسرع شادي يخرج كأنه كان ينتظر هذه الكلمة بفارغ الصبر فخرج هاربا من غضبه فهو اكثر واحد يعرف مراد عندما يغضب
ثم توجه الى ضحى الذي كانت تجلس مع شهد و قال بغضب : ايه يا غبية مش تقوليلي انك قلتي لمراد
ضحى بنفس الغضب فهي بالاساس مخنوقة من سارة : متقولش غبية و بعدين انا شفتك فين عشان اقلك يا غبي انت ...
شهد و هي تحاول التدخل : اهدوا انتوا الاتنين و بعدين يا شادي ضحى مكنتش ناوية تقولوا بس سارة اختك عرفت و هددتها فاضطرت تقولوا و قصوا له كل شي
شادي بغباء و خضة : يلاهوي و انا بقول لمراد اني قايلك انك تقوليلوا
ضحكت ضحى و شهد و قالت ضحى : عشان تبطل تكدب
شادي بتساؤل : بس هي عرفت ازاي
ضحى بعدم معرفة : معرفش .. مقالتليش
شادي : طب انا هروح الشغل بدل ما مراد يقلب عليا
و ذهب مسرعا .
"""""""""""""""اما مراد و هو خارج سمع صوت سارة بتنده عليه فراح لها
مراد ببرود : نعم يا سارة عاوزة ايه
سارة بفرحة لانها سوف تقول له على كل ما حدث : بصراحة كدة كنت عاوزة اقلك ان ضحى و شادي و شهد اتفقوا عليك عشان ترجع لضحى ثم تابعت بشماتة بصراحة يا مراد صعبت عليا لما مراتك و شادي اللي بتعتبره اخوك و شهد اللي بتقول عليها اختك تعمل كدة امال الغريب هيعملوا فيك ايه بقااا
*************************************
تفتكروا رد فعل مراد ايه ..؟؟
ضحى هتعمل ايه مع سارة ..؟؟
سارة هتعمل ايه مع ضحى ..؟؟؟
توقعاتكم ... و تفااعل عشان زعلانة اصل التفاااعل قليل اوي بقاله كذا يوم و متنسوش تصوتوا على الباررت
الكاتبة : دودو
رواية ظلمني حبه ( لهدير دودو ) الفصل الثامن عشر 18 - بقلم هدير دودو
"""""""""""""""اما مراد و هو خارج سمع صوت سارة بتنده عليه فراح لها
مراد ببرود : نعم يا سارة عاوزة ايه
سارة بفرحة لانها سوف تقول له على كل ما حدث : بصراحة كدة كنت عاوزة اقلك ان ضحى و شادي و شهد اتفقوا عليك عشان ترجع لضحى ثم تابعت بشماتة بصراحة يا مراد صعبت عليا لما مراتك و شادي اللي بتعتبره اخوك و شهد اللي بتقول عليها اختك تعمل كدة امال الغريب هيعملوا فيك ايه بقااا .
نظر لها مراد بجمود و قبل ان يتحدث جاءت ضحى من خلفها و قالت و هي تنظر لسارة بشراسة و قالت : ايه اللي بتقوليه دة يا سارة ... و بعدين اظن ان مراد كان قايلك قبل كدة انك ملكيش دعوة بينا عشان انا لو عملت حاجة ببقى عملتها مع جوزي لكن انت مش عارفة عمالة تحشري نفسك كتير ثم ذهبت و مسكت ذراع مراد بتملك و قالت بثقة و بعدين مين اللي مراد حبيبي مش عارف كراته عملت ايه اكيد طبعا عارف و انا اللي بنفسه قايلاله و هو اكيد سامحني عشان بيحبني فشكرا بقا و وفري معلوماتك اللي زيك لنفسك عشان مراد مش هيسمع لواحدة زيك و ابتسمت بنصر
اما سارة فأحست بان الدماء تنسحب من وجهها
اما مراد فأقترب منها و قال لها بتحذير و صرامة : و احسنلك ابعدي عن ضحى و مش مرات مراد الدمنهوري اللي تيجي تهدديها فاهمة
لم ترد عليه فقال بصوت قوي و ثابت : فاهمة
سارة و هي تبلع ريقها بتوتر متمتمة بخفوت : ف... فاهمة بس انا .. مكنتش اقصد
شاور مراد لها بيده بمعنى ان تسكت و قام بسحب ضحى ورائه
مراد لضحى : هو انا مش قلتلك متدخليش.. و متتكلميش معايا
ضحى بغيظ : يعني اعمل ايه .. اسيبها كدة و مخدش حقي يعني منها ... ما هو انت مشفتهاش امبارح كانت عاملة ازاي و هي بتكلمني
تجاهلها مراد و جاء ليمشي مسكت هي يده و قالت بتهكم و نفاذ صبر : هو احنا هنفضل كدة قد ايه يعني عشان ابقى فاهمة
مراد و هو يتصنع عدم الفهم و يخفي ابتسامته : كدة ازاي يعني انا اللي مش فاهمك
ضحى بنفاذ صبر و غيظ : اووف .. يعني كدة انت مش عاوز تكلمني فهتصالحني امتة
مراد باستغراب : اووف بتقوليلي اووف و عايزاني اصالحك طب ازاي .. ثم تركها و ذهب متجها إلى شركته اما ضحى فزفرت بغيظ منه ثم ذهبت لشهد
شهد بأطمئنان : ها عملتي ايه .. لحقتيها قبل ما تقوله و ادتيها زي ما قلتي و لا هي كانت قالت
ضحى بفخر و ثقة و هي تشير على نفسها : اكيد طبعا لحقتها و اديتها على دماغها و مراد كمان اداها شوية و قالها مش مرات مراد الدمنهوري اللي حد يهددها قالتها و هي تقلد مراد
شهد و هي تضحك : الله يخرب بيتك بس لازم تصالحيه
ضحى بغيظ : سألته مردش عليا و سابني
شهد بخبث : خلاص بقا فكريلك في حاجة .. بس كويس انك فعلا قولتيله قبل ما سارة هي اللي تقوله الله اعلم كان زمانه عامل فيكي و فيا انا و شادي ايه غالبا كان زمانا مع الأموات
اخذوا يضحكون مع بعضهم سويا
""""""""""""""""في الاوضة عند سارة و احمد
سارة بغيظ : بقا حتة البت دي تخليني واقفة كدة قدامهم
احمد : ما انت المفروض مكنتيش قلتلها قلتلم البت دي مش سهلة خالص .. انت اللي بتستقلي بيها
سارة بتصميم و شر : خلاص بقا يبقى نلعب معاها على الكبير .... انا هخليها تندم يوم ما فكرت تيجي هي و امها و تتجوز مراد
احمد بعدم فهم : ناوية على ايه بالظبط فهميني
سارة بحقد : ...........................
احمد بخضة : يا نهار اسود .. انت متأكدة من اللي هتعمليه
سارة بتصميم : اه طبعا متأكدة .. انا لازم اخلص من البت دي انا ... بدل ما هي اللي تخلص علينا
احمد بخوف : لا طبعا خرجيني برا الموضوع دة مليش فيه ... انا مش عاوز اعمل حاجة هايفة ممكن توديني في داهية عشان خاطر الهبل بتاعك و خاصة دلوقتي انت عارفة انا مفيش حاجة عاوزها و لا شاغلاني غير موضوع الصفقة ... لكن الشغل اللي بتقوليه دة مليش فيه انا
سارة بتهور و جنون : آمال ليك في ايه .. و بعدين دي صفقة كبيرة و لسة معادها
احمد : انت فاهمة الصفقة اللي بتقولي عليها دي ايه .. دي اكبر صفقة مخدرات يعني لو اخداناها احنا كل حاجة هتبقى تمام معانا
سارة بعند : مليش فيه .. هتساعدني و لا لا .. و اظن انت عارف انا ممكن بقا اعمل ايه
احمد : انت بتهددي ابوكي ... يا بت
سارة بسخرية و هي تضحك : ابويا ... لا انت اخر واحد تتكلم عن موضوع الابوة دة ... و فكر بعقلك كويس عشان انت عارف ان هنفذ اللي عاوزاه بيك او غيرك يبقى اشتري نفسك احسنلك
أحمد بخوف : خلاص هفكر و ارد عليكي ثم خرج
"""""""""""""""ضحى قاعدة مع جدها و حورية و سمية
اسماعيل بتساؤل : ها يا ضحى مفيش حاجة جاية في السكة ... نفسي افرح شوية ... اوعي تقوليلي انك هتعملي زي شهد و شادي و تأجلوا الموضوع دة عشان لسة صغيرين
ضحى بنفى : لا طبعا مش مأجلين حاجة والله يا جدو بس اهه ربنا يسهل ثم قالت بحب دة انا نفسي اجيب بدل الواحد عشرة و يكونوا كلهم زي مراد
اسماعيل : طب اتكسفي يا بت شوية دة انا جده بردو مش جدك انت بس
سمية بتأييد : فعلا ..و انا المفروض في مقام حماتك بردو يعني لازم تتكسفي شوية
حورية بدفاع : ما خلاص هو كلكوا على بنتي و لا ايه
ضحى : حبيبتي والله يا ماما ..احلى ام دي و لا ايه
جلسوا مع بعض و انضمت اليهم شهد الى ان جاء مراد و شادي
""""""""""""""" بعد مرور اربع ايام
ظل مراد يعامل ضحى بجفاء شديد فاتفقت ضحى ان تصالحه لكي تنهي هذا الوضع
فقامت صعدت الى غرفتها و طلبت من الخادمة ان تحضر لهما العشاء في غرفتهم و بدأت تزين في الغرفة و لبست جيب قصيرة من اللون الكحلي الشيفون و تنورة إلي قبل معدتها من اللون الفضي و الكحلي اللامع و جهزت نفسها و قعدت مستنياه
مراد اول ما شافها ارتبك جدا ثم قال لنفسه : مش سهلة انت يا ضحى الواحد بعد كدة ميزعلش منك تاني عشان مصالحتك دي هتجنني والله
فاق من شروده على صوت ضحى و هي تقترب منه بدلال و قالت بصوت رقيق : في ايه يا حبيبي مالك ... واقف كدة ليه
مراد ببلاهة : ها ...
اما ضحى فحاولت كبت ضحكتها عليه بصعوبة و قالت بخبث و هلي تلف ذراعها حول عنقه : ها ايه يا حبيبي بقلك مالك ... انت تعبان
مراد و هو ينزل يديها و قال بتحذير : ضحى .. انا هدخل الحمام و انت غيري عشان ننزل ناكل تحت و دخل مسرعا متجها الى الحمام ليهرب منها
اما ضحى فقامت بضغط الزر المخصوص للخادمة و طلبت منها احضار الطعام لهما مثل ما قالت لها
بالفعل الخادمة احضرت الطعام و اعطته ليها
مراد لما خرج اتفاجئ بالاكل الموجود فقال لها بدهشة : ايه اللي طلع الاكل هنا ...
ضحى و هي تشير على نفسها و قالت و هي تدعي البراءة : انا يا حبيبي هو في حاجة ... يلا ناكل
جلس مراد و بدأ يأكل و هو متوتر جدا و ماسك نفسه بالعافية ثم انتهى سريعا و توجه الى الحمام ثم خرج اتوجه الى السرير بسرعة لكي يهرب منها و من نظراتها له....
اما ضحى فقامت هي الاخري و راحت له و قالت بتساؤل : في ايه يا مراد احنا مكلناش حاجة خالص
مراد و هو يدعي الحدة : ضحي قلتلك متكلمنيش و ملكيش دعوة بيا
ضحى ذهبت و جلست على قدمه و قالت بضعف : حرام عليك يا مراد ... ماشي غلطت بس مش للدرجة دي .. اعمل فيا اللي انت عاوزه بس بلاش طريقتك دي معايا
مراد و هو يعقد حاجبيه بدهشة قائلا بتساؤل : هو انا لحقت دول هما اربع ايام
ضحى بحب و صدق و هي تحتضنه : والله يا مراد عدوا عليا كأنهم اربع سنين ... عشان خاطري يا مراد كفاية بقا اربع ايام مكنتش بتكلمني خالص فيهم والله مش هعمل كدة تاني ... و مش هخبي عنك أي حاجة خالص ... ثم قالت بعفوية ما خلاص يا مراد بقالي كتير عمالة اصالحك اعمل ايه يعني
ضحك مراد ثم قال : ايوة اهو كدة اصدق ان دي قطتي حبيبتي كنت للحظة هصدق البريئة اللي كانت لسة بتصالحني ثم قام باحتضانها و قال مش هتخبي حاجة عليا خالص ماشي
ضحى بتأكيد : خالص خالص بس متبعدش كدة تاني
مراد بخبث : هو حد يشوف الجمال دة و يبعد برضة ثم قال و هو يقبلها و يلهث قطتي الشرسة حبيبتي
ضحى بهمس هي الأخرى و تضغط على كل حرف :
ح.. ب..ي..ب..ي يا مر..ادي
و ذهبوا إلى عالمهم الخاص
"""""""""""""""""عند شهد و شادي
شهد بإطمئنان: ها عملت ايه مع مراد
شادي: الحمد لله .. بهدلني شوية و خلاص زي العادة
شهد زفرت بارتياح : الحمد لله .. كنت خايفة والله احسن يكون متضايق منك لسة
شادي : لا متخافيش ... مراد طول عمره بيعتبرني اخوه الصغير و بيسامحني على طول
شهد : امال لية مش عاوز يصالح ضحى ليه
شادي : معرفش و بعدين هتقضي الوقت كله مع ضحى و مراد و لا ايه فكري في شادي شوية دة انا حتى جوزك بردو
ضحكت شهد على كلام زوجها
""""""""""""""""""" تاني يوم الصبح سارة دخلت لإسماعيل
اسماعيل بفرحة و حب : ايه يا حبيبتي كل دة فينك ... بقالي كتير مبشوفكيش
سارة بلا مبالاه : معلش يا جدو بس مش فاضية والله
اسماعيل : خلاص يا حبيبتي متضغطيش على نفسك
سارة : جدو بصراحة كدة انا عاوزة عربية جديدة و شادي مش راضي
اسماعيل : لا طبعا ازاي .. هكلمه و اخليه يجبلك العربية اللي انت عاوزاها هو انا عندي كام سارة
ابتسمت سارة بفرحة و قالت : شكرا يا جدو هقوم انا عشان رايحة النادي و لما اجي هجيلك
اومأ لها اسماعيل و خرجت من عنده
ثم ذهبت إلى غرفتها فوجدت احمد منتظرها
سارة بتساؤل : ها موافق و لا قلت ايه
احمد بقلة حيلة : موافق .. هساعدك
سارة بفرحة : يبقى كدة نقول بقا باي باي لضحى من حياتنا كلها و اخدت تضحك بنصر و حقد
************************************
تفتكروا سارة ناوية على ايه ..؟؟ و هتنجح و لا لا...؟؟
علاقة مراد و ضحى هتفضل كويسة كدة و لا لا ....؟؟؟
ايه رأيكوا في الفصل ...؟؟؟
ايه رأيكوا في لبس ضحى ...؟؟؟
توقعاتكم ..... و تفاااعل والله بيقل مش بيزيد 😿😿 فياريت تفاااعل بقاااا و متنسوش تصوتوا على البارت***
الكاتبة : دودو
رواية ظلمني حبه ( لهدير دودو ) الفصل التاسع عشر 19 - بقلم هدير دودو
احمد بتساؤل : ناوية على ايه بالظبط عشان ابقى فاهم هنعمل ايه بالظبط عشان افهم
سارة بلا مبالاه و فرحة : و لا حاجة هجيب صافي لمراد في اوضته و اظن انت عارف ان ضحى مش هتسكت و اكيد هتسيبه و تمشي و كدة خلصنا منها خالص
احمد بخضة : ايه دة .. انت عارفة ... انك كدة مش بتلعبي مع ضحى بس لا كمان بتلعبي مع مراد و لو عرف مش هيسك..
قاطعته سارة و قالت بثقة : مش هيعرف هو مراد هيعرف صافي منين دة عالم اصلا مدخلهوش
أحمد بضيق : ماشي ... نبقى نفكر .. المهم وصلتي في ايه في موضوع الصفقة
سارة بثقة : متخافش اكيد هناخدها ..و انا اهه بجمع في الفلوس بس هاخد فيها المرة دي بقا 75 في المية مش 50 زي كل مرة
احمد نزل الكلام عليه كالصاعقة فقال بصدمة و ضيق و طمع : يعني ايه ... عاوزاني اخد 25 في المية بس دي اكبر صفقة مخدرات هناخدها و انت جاية تقوليلي كدة لا يبقى بتحلمي
سارة بطمع : لا ما هو لا كدة لأما مش هناخدها عشان انت عارف ان انا اللي هدفع فيها اكتر ... موافق و لا لا
احمد بتمثيل : يا بنتي مينفعش كدة انا كدة هخسر مش هكسب حاجة .. دة انا حتي ابوكي
سارة بسخرية و لا مبالاه : شوفلك طريقة غيرها يلا باي و سابته و خرجت اما هو فكان يحترق بداخله فهى بالفعل خسرته الكثير في هذه الصفقة و لكنه قال بتوعد : اكيد مش هسيبك تعملي كدة فيا
"""""""""""""عند ضحي و مراد لسة نايمين و لكن ضحى صحيت و بصت في الساعة و قامت بإصدار شهقة دليلا على خضتها و قامت بأيقاظ مراد مسرعة و قالت و هي تهزه : مراد قوم .. قوم يا مراد الساعة 1 قووم بقا اتأخرنا اوي بسببك
مراد و هو يجذبها عليه لتقع في حضنه قائلا بخبث : انا بردو اللي اخرتك و لا اللي عملتيه امبارح هو اللي اخرنا
ضحى بعفوية : يا سلام هو انا اللي عملت لوحدي و لا ايه ..و بعدين ما كنت بصالحك
مراد بهدوء و برود : اهدي شوية ...و بعدين انا قلت لهم الصبح اننا مش هنفطر معاهم متخافيش و كمان انا اللي وقفت المنبه ... و قلت لشادي و بابا اني انهاردة اجازة و شادي كان عاوز يولع فيا و بيقولي ان هو كمان عريس جديد
ضحى و قد احمرت وجنتيها و قالت : ما هو بصراحة معاه حق .. دول يا حرام قطعوا شهر العسا بتاعهم عشان خاطرنا
مراد بخبث : طب خلاص بلاش اقعد و نخرج انهاردة و هقوم اروح الشغل عادي
ضحى بطفولة : لا خلاص ..عشان خاطري قوم نخرج و هما يبقوا ياخدوا هما كمان يوم اجازة عادي.. اوعى بقا عشان اقوم عشان نلحق
مراد بخبث : طب اسيبك تقومي كدة عادي دة حتى مينفعش اديني اي حاجة
ضحى بعدم فهم و تساؤل : اي حاجة ايه ..
مراد و هو يشاور على شفتيه فقال : ها يا روحي فهمتي و لا لسة مفهمتيش
ضحى و هي تأومأ راسها بخجل و قالت بصوت منخفض : اه فهمت بس مينفعش اللي بتقوله دة
مراد و هو يرمقها بنظرات استغراب و دهشة قائلا : يعني هو ينفع االي عملتيه امبارح .. يلا يا حبيبتي دة لو عاوزة تقومي انا شخصيا عاجبني الوضع كدة و معنديش مانع
اما ضحي فاتجهت الي شفتيه و طبعت قبلة خفيفة عليها و قالت بخجل : اهه يلا بقا سيبني اقوم عشان خاطري
قام مراد بتركها اما هي فقامت سريعا و اتجهت إلى الحمام لكي تجهز و بعد مرور وقت نزلوا تحت
شهد بمزاح و خبث : صباح الخير يا ضحى ... شكلك تعبانة اوي ... عشان كدة نمتي كل دة صح
ضحى و هي تنظر لها بتوعد و قالت : اه معلش راحت عليا ثم مشيت مع مراد و ركبوا العربية و قضوا اليوم كله برة مع بعض و رجعوا بليل
شادي اول ما شافهم قال بمزاح : ايوة طبعا ما ضحى شغلتك عن الشغل ... بقت هي الأهم عندك و سايب الشغل كله ليا
مراد : خلاص خد بكرة اجازة و اسكت بقا
شادي بفرحة: ايه دة بجد د انا كنت جاي اطلب منك نفس الطلب والله ثم قام باحتضانه و قال بحب اخوي حبيبي والله يا مراد
مراد : طب عاوزين نطلع عشان تعبانين و لا الوقفة على السلم عجباك
شادي : لا طبعا اتفضل اطلع يلا
طلع مراد و ضحى إلى غرفتهم سريعا و بدلوا ملابسهم
ضحي لمراد : مراد انا عاوزة اجي معاك الشغل زي الاول قبل الجواز
مراد بصرامة : لا يا ضحى اظن ان احنا اتكلمنا في الموضوع دة قبل كدة و قلتلك لا
ضحى بمحايلة و غيظ : عشان خاطري يا مراد .. انا بحب الشغل اوي و طول ما انت مش موجود بفضل اروح اقعد مع جدو و مع شهد و ماما و خالتو سمية بس مبعملش حاجة غير كدة و بزهق والله
مراد : و انا بقيت برجع بدري الساعة ٧ بالدقيقة ببقى في البيت عشان خاطرك ...و بعدين ابقي روحي النادي
ضحى بغيظ : طب خلاص اروح بكرة بس وافق بقا عشان خاطري .. بكرة بس والله عشان خاطري
مراد بقلة حيلة : خلاص ماشي ... بكرة بس عشان خاطرك يا قطتي الخبيثة انت
ضحى و هي تشير على نفسها مدعية البراءة : انا يا مراد خبيثة
مراد و هو يجذبها لحضنه و قال بتأكيد و هو يقبلها : اه طبعا .. ق.. قطتي الخبيثة المستغلة كمان
ضحى و هي تبتعد عنه مدعية الزعل : بقا كدة يا مراد دة انا معملتلكش حاجة
مراد : خلاص يا حبيبتي .. بقا بطلي تزعلي كدة .. انت عارفة ان انا مقصدش
ضحى هي تذهب إليه و تلف ذراعها ذراعها حول عنقه و قالت : و انا طبعا مقدرش ازعل منك خااالص ثم قبلته و ذهبوا إلى عالمهم الخاااص
""""""""""" تاني يوم الصبح صحيت ضحى قبل مراد و قامت اخدت شاور كان مراد قام و استغرب انها مش موجودة و لكنه و جدها خارجة من الحمام
مراد بدهشة و تساؤل : ايه دة يا حبيبتي .. ايه اللي مصحيكي بدري كدة غريبة مش من عادتك يعني
ضحى بطفولة : هو احنا مش اتفاقنا امبارح ان انا هروح معاك الشغل انهاردة
مراد بخبث : دة امتة الكلام دة ... انا مش فاكر فكريني
ضحى بخجل : بس بقاا و ثم اكملت بحماس يلا قوم عشان نلحق نروح بقا
مراد : حاضر بس احنا لسة بدري مش هنتأخر
ضحى بتصميم : بردو يلا قوم
قام مراد و بدأت ضحى تلبس و هي محتارة
خرج مراد و اتفاجي بمنظرها كانت لابسة فستان جميل بلون رومادي بسيط و كانت شكلها جميل اوي
فقال و هو ينظر لها بحب : شكلك حلو اوي يا حبيبتي
ضحى بخجل : شكرا و يلا بقا
مراد بخبث : يلا ايه .. انا معنديش مانع ثم توجه إلى السرير و قال تعالي يلا
ضحى و هي تتجه إليه و قالت بجدية : يلا يا مراد قوم بقا و بطل هزار شوية هنتأخر والله بسببك انت
مراد: طب و انا مالي هو انا اللي قلت يلا و لا انت
ضحى : لا انا اقصد يلا البس
مراد : ماشي اهه
لبس مراد و نزلوا
شهد بتساؤل : ايه دة يا ضحى انت رايحة فين طب انا خارجة و انت بقا راحة فين كدة
ضحى : هروح مع مراد الشغل
شهد باستغراب : ايه دة انت مش قلتي ان مراد مش موافق ايه اللي غير رأيه و خلاه يوافق
ضحى بفخر : انا طبعا و هروح انهاردة بس مش على طول ..المهم انت و شادي هتروحوا فين
شهد : و انت مالك يا بت نروح مكان ما نروح
ضحى بغيظ : ماشي براحتك متقوليش و نزلت بسرعة لكى لا تتأخر على مراد و فطروا و راحوا على الشركة
"""""""""""" أول ما وصلوا الشركة طلعوا على مكتب مراد على طول ضحى اول ما شافت زينة سلمت عليها
ضحى بفرحة : ازيك يا زينة وحشاني والله
زينة بفرحة: الحمد لله يا مدام ضحى ... و انت اكتر والله و حشتيني اوي
مراد بصرامة : طب انا هدخل المكتب و انت يا ضحى ابقي تعالي ورايا بعد ما تخلصي
اومأت له ضحى و جلست مع زينة تتكلم شوية ثم دخلت لمراد
مراد : كل دة بتتكلمي مع زينة
ضحى : ما انت عارف يا حبيبي ان انا و زينة اصلا صحاب من قبل ما نتجوز ... و بقالي كتير اوي مشفتهاش من ساعة ما اتجوزنا
اومأ لها مراد و اشتغل و ضحى ساعدت زينة في الشغل
لغاية ما روحوا في العربية
ضحى لمراد بتعب : اوف تعبت اوي انهاردة
مراد : ما انا قلتلك بلاش تروحي انت اللي صممتي تروحي اعملك ايه
ضحى : فعلا مكنتش رحت انا اصلا تعبت بليل اوي
مراد لضحى بخبث : طبعا يا روحي هو انت متجوزة أي حد برضة
ضحى بخجل : بس بقا يا مراد
وصلوا إلي البيت و قعدت ضحى مع امها شوية و بعدين طلعت لمراد و اول ما شافته حضنته بسرعة
************************************
تفتكروا خطة سارة هتنجح ..؟؟
و ضحى فعلا هتسيب مراد ...و لا لا ؟؟؟
ايه رأيكوا في الفستان. .؟؟؟
ايه رأيكوا في الفصل...؟؟؟
ايه رأيكوا في شخصية ضحى ... مراد... سارة ... و احمد ...؟؟؟
توقعاتكوا .... و تفاااعل ....و متنسوش تصوتوا على الفصل ** .
الكاتبة : دودو
رواية ظلمني حبه ( لهدير دودو ) الفصل العشرون 20 - بقلم هدير دودو
ضحى طلعت بعد ما قعدت مع مامتها شوية و اول ما شافت مراد جريت عليه و حضنته جامد بحب
مراد باستغراب : في ايه يا حبيبتي مالك .. فيكي حاجة
ضحى بنفى : لا مفيش انا مبسوطة اوي يا مراد .. بجد مبسوطة اوي
مراد متسائلا بعدم فهم : يارب تفضلي مبسوطة... بس مبسوطة اوي ليه .. و صحيح اتأخرتي تحت ليه
ضحى بفرحة و هي تمرر يدها على بطنها بحنان و قالت بابتسامة خفيفة تملئ وجهها : انا حامل يا مراد يعني هكون ام و انت هتكون اب
اما مراد فكان مصدوم بشدة مما زاد توتر ضحى فقالت بارتباك : ف.. في ايه يا مراد هو انت مش مبسوط
اما مراد فقام بحملها و قال بسعادة : لا طبعا ايه اللي بتقوليه دة انا فرحان اوي بس مكنتش متوقع مش اكتر المهم انت عرفتي ازاي و مقولتليش ليه
ضحى بفرحة : انا اصلا معرفش بس لما بقول لماما تحت اني دايخة و كدة فقالتلي ممكن اكون حامل و بعاتنا جبنا اختبار من الصيدلية و عملناه و طلع في حمل بس ماما بقا قالتلي منقولش لحد احسن ميكنش حمل و بكرة نروح نكشف بس من فرحتي قلت مخبيش عليك و اقلك
مراد بفرحة و قال بتأكيد : فعلا عمتي معاها حق بكرة هاخدك و هنروح لدكتورة مش دكتور يا ضحى و نتأكد
ضحى باستغراب و عدم فهم : اشمعنى دكتورة ثم اكملت بغيرة اه صحيح عرفت اكيد عشان تقعد تعاكس فيها كل شوية صح و لا لا يا استاذ
مراد بدهشة : والله هتموتيني بسبب ذكائك بحييكي عليه
ضحى بثقة : اه طبعا .. يبقى هنروح لدكتور
مراد برفض و غيرة : لا طبعا دكتورة انا مش عاوز مراتي يشوفها دكتور ثم اكمل بصرامة و مفيش كلام في الموضوع دة تاني يا ضحى ماشي
ضحى بتذمر : هو كل حاجة اوامر اوامر مليش رأي انا
مراد ببرود و هو يزيد من استفزازها : ايوة بالظبط كله اوامر عندي ... انا كدة على طول
ضحى و هي تضع يدها على خصرها : يا سلام .. و انا كمان الكلام دة مش عندي انا حرة اعمل اللي اعمله و مباخدش اوامر من حد
مراد و هو يقترب منها : و انا مش حد يا ضحى .. انا جوزك عشان تبقى فاهمة
ضحى بتحدي : ماشي جوزي بس مش من حقك انك تؤمرني بردة
مراد ببرود : ضحى انت عاوزة تتخانقي عشان بقالنا كتير متخانقناش و للاسف مش لاقية سبب تتخانقي عشانه فبتحاولي تدوري .. ثم اكمل باستفزاز لما تلاقي سبب مقنع تتخانقي عشانه ابقي تعالي نتخانق لكن غير كدة مش عاوز خناقات ثم توجه الى الفراش و قال لها : ايه يا حبيبتي مش هتيجي تنامي عشان بكرة هنقوم بدري عشان نروح للدكتورة
توجهت ضحى الى الفراش و اخذها مراد في حضنه و ناموا سريعا
""""""""""""""""""عند سارة بتكلم صافي في التليفون
سارة بتساؤل : ها يا صافي قلتي ايه
صافي بخوف : بس انت كدة عاوزاني العب مع مراد الدمنهوري مرة واحدة انت عارفة ممكن لو عرف يعمل ايه فيا اصلا
سارة بلا مبالاة : يعني هي اول مرة يا صافي ... هديكي اللي انت عاوزاه بس اهم حاجة اشوف ضحى و هي مكسورة قدامي
صافي بطمع: معاكي حق مش اول مرة ... بس اول مرة العب مع مراد الدمنهوري صحيح اما معرفهوش بس اسمع عنه و اسمع كتير كمان
سارة : هزودك الضعف يا صافي اهم حاجة ان مراته تشوفك و هو هيكون تحت تأثير البينج يعني مش هيعرفك اصلا كل اللي هيعمله انه هيلحق مراته تكوني انت مشيتي و بس
صافي بطمع : خلاص ماشي موافقة
سارة بفرحة و قد تهللت اساريرها : ماشي يا صافي باي يلا
انهت سارة مكالمتها مع صافي و لفت وجدت والدها
سارة بفزع : ايه يا بابا مش تعمل اي حاجة خصيتني افتكرتك حد تاني
احمد : معلش بس انا كنت عاوزك في موضوع الصغقة انت عارفة انت بتقولي فيها ايه
سارة بلا مبالاه : اه عارفة بقول ايه .. و مش هغير اللي قولته انا اللي دافعة فيها اكتر يعني حسابي لازم يبقى اكتر منك
احمد : ماشي اكتر بس مش لدرجة 75 في المية كدة مينفعش خدي 60 في المية بس اظن كدة كفاية اوي
سارة بتصميم و عناد : اظن اني قلتلك اللي عندي انا مش هاخد اقل من اللي قلته واحد في المية عجبك عجبك مش عاجبك دي حاجة متخصنيش انا ..و اتفضل بقا عشان عاوزة انام يا بابي ..
خرج احمد و هو يزداد غيطا من ابنته و اعمالها معه
"""""""""""""""""""""""تاني يوم الصبح
قامت ضحى و مراد و لبسوا و نزلوا و لكنهم قابلوا شهد و نادت على ضحى
شهد بتساؤل : ايه دة على فين انهاردة كمان يا ضحى
ضحى : هروح انا و مراد مشوار كدة
شهد : ماشي بس مش ملاحظة ان الايام دي بتخبي عليا يا ست ضحى
قاطعهم صوت مراد الذي مناديا على ضحى
ضحى باستعجال : باي بقا هروح مع مراد
شهد : مش هتفطروا معانا و لا ايه
ضحى بنفى : لا مش هنفطر عشان مستعجلين اوي ثم ذهبت الى مراد و مشيوا
اجتمع الجميع على السفرة معادا مراد و ضحى
احمد بتساؤل : امال فين مراد و ضحى مش شايفهم انهاردة
حورية : اصلهم راحوا مشوار مع بعض
سارة بحقد و غيظ : طبعا ما هما على طول بقوا كدة امتة هيتنازلوا و يفطروا معانا على طول في مشاوير
محمد بصرامة : ايه يا سارة يا حبيبتي دول لسة عرسان سيبيهم براحتهم ربنا يسعدهم
حورية و سمية بطيبة : يارب
""""""""""""""""في العربية رجع مراد و ضحى من عند الدكتورة اللي اكدتلهم فعلا ان في حمل و اديتهم بعض التعليمات مما زاد من فرحتهم بشدة
ضحى بتساؤل و هي تنظر الى الطريق باستغراب : احنا رايحين فين يا مراد
مراد :هنروح ناكل احنا مشينا من غير ما ناكل عشان كنا مستعجلين و مش قادرين نصبر
اومأت له ضحى و وصلوا الى مطعم و اكلوا و وصلوا البيت
حورية اول ما شافتهم راحت لهم بسرعة و قالت بتساؤل و قلق : ها يا حبايبي طمنوني
ضحى بفرحة و هي تجري تحتضنها و قالت بفرحة : فعلا يا ماما الدكتورة قالت ان انا حامل انا بجد مش مصدقة
صدمة حلت على كل من كان موجود و اولهم اسماعيل و سارة الذي كانت سوف تتمنى أن تجيب ضحى و تضربها
اسماعيل و هو يحتضن ضحى بحنان : بحد يا حبيبتي مبروك ثم قال بفرح مكنتش مصدق اني اشوف ابن مراد و قام باحتضان مراد بحب و سعادة
محمد و هو يتوجه إلي ضحى و يقوم باحتضانها هو الاخر و يقول بحب : مبروك يا حبايبي خلتوني ابقى جدو مرة واحدة
سمية و هي تتجه اليهم بسعادة صادقة و تقول : مبروك
شهد و تحتضن ضحى و قالت بفرحة : مبروك يا ضحى هتبقي مامي بقا و انا هبقي خالتو هروح تتصل بشادي و اقوله
اما سارة فتوجهت الى غرفتها و هي تكاد تموت من الغيظ و قالت بحقد : ماشي يا ضحى بكرة اشوفك و انت ماشية من العيلة و تخرجي من حياتنا و اخدت تضحك بشر و حقد
مراد لضحى : طب يلا يا حبيبتي عشان تطلعي ترتاحي زي ما الدكتورة قالت
صعدت ضحى برفقة مراد الى الغرفة و هو محتضنها بسعادة ثم همس لها بحب و قال بحبك يا قطتي
ضحى بحب : و انا كمان يا مراد بحبك اوي
*************************************
ايه رايكوا في الفصل ...؟؟
مين اللي هيكشف احمد و سارة ..؟؟
توقعاتكوا و تفاااعل و متنسوش تصوتوا على البااارت**
فصل لذوذ و خفيف اهه هدوء ما قبل العاصفة
الكاتبة :دودو