تحميل رواية «ظلمني حبه ( لهدير دودو )» PDF
بقلم هدير دودو
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
"""""""""""""""""الكل متجمع في قصر الدمنهوري على الفطار مراد بجدية و صرامة : شادي روح انت شوف الفرع اللي في اسكندرية شادي : لا معلش يا مراد اعذرني انا ورايا كام حاجة مهمة عشان فرحي انا و شهد قرب انت عارف مراد : خلاص يا شادي هروح انا و امري لله سارة بضيق : هو احنا هنفضل على طول نتكلم في الشغل انا زهقت مراد بسخرية : لا معلش ...هنتكلم اهه في اللبس و الميكب بتاعك عشان سيادتك متزهقيش ضحك كل من على السفرة بشدة سارة بغيظ : شايف يا جدو بيكلمني ازاي هو انا مش بنت عمه و لا ايه الجد بطيبة : خلاص يا حبيبتي...
رواية ظلمني حبه ( لهدير دودو ) الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم هدير دودو
وصلت ضحى الى غرفتها و دخلت نامت على طول من التعب اما مراد فنزل عشان شغله
سمية بتساؤل : ايه يا حبيبي انت رايح فين و سايب ضحى كدة لوحدها كنت قعدت معاها انهاردة
مراد ببروده المعتاد : لا انا هروح الشغل و كدة كدة ضحى نامت اصلا عن اذنكوا ثم ذهب
اسماعيل بخوف شديد على ضحى و حفيده : طب ما تطلعي يا حورية تقعدي جمب ضحى عشان لو صحيت او عازت حاجة
حورية : حاضر يا بابا و طلعت قعدت في اوضة ضحى
""""""""""""""""""في الشركة عند مراد الباب خبط
مراد ببرود : ادخل
دخل شادي و قال لمراد بسعادة حقيقية لا يستطيع ان يخفيها : مبروك يا مراد حقيقي فرحتلك اوي .. بقا انا هبقى عمو
مراد بابتسامة : اه يا شادي تخيل كدة انك انت بتفاهتك دي هيجي ابني و يقولك يا عمو
شادي بهزار : ماشي هعديهالك يا مراد .. انت تخليني انا اللي اربيه و هعلمه كل حاجة يعني هيبقى نسخة مصغرة مني بالظبط
مراد : ليه حد قالك ان انا مستغني عن ابني او بنتي عشان اسيبهوملك و بعدين ما انت اللي مأجل موضوع الخلفة مش عارف ليه
شادي بجدية : مش هبقى قادر على المسؤولية دي يا مراد فمش عاوز اظلمه احنا مأجلينه سنة او سنتين و باذن الله بقا نبقى نخلف
مراد بتفهم : ان شاء الله المهم عملت ايه في ورق المناقصة الجديدة
شادي بعملية : الحمد لله كله تمام و مجهزه خد راجع عليه بقا و كمان مين اللي هيسافر المرة دي انت
مراد بنفى : لا طبعا عشان حمل ضحى فمش هعرف اسيبها لوحدها ممكن انت او بابا
شادي برفض : و انا كمان مش فاضي اليومين دول خالص مش هعرف اسيب شهد و اسافر دة احنا لسة عرسان بردو راعي دة
مراد بسخرية : عرسان ايه احنا داخلين في خمس شهور اهه و خلاص روح انت اتصرف مع عمك و اقنعه و لو وافق يسافر هو ....موافقش غصبا عنك يا عريس هتسافر انت
اومأ له شادي ثم ذهب الى مكتبه
"'"""""""""""""عند سارة قاعدة في اوضتها متغاظة بشدة من ضحى و قالت بحقد : اهه دي الحاجة الوحيدة اللي معملتش حسابها خالص بقا ضحى دي حامل في ابن مراد اكيد جدو مش هيسيبها و هتاخد كل حاجة مننا بس دة بعينها اكيد انا مش هخليها تعمل كدة انا لازم انفذ اللي انا عاوزاه بسرعة واخلص قبل ما تطلعلي حاجة تانية ثم قامت بالاتصال على صافى
سارة : بصي با صافي انا عاوزاكي تنفذي بكرة
صافي متسائلة باستغراب و دهشة : هو انت مش كنت قايلالي بعد اسبوع
سارة : لا خلاص خليها بكرة قبل ما يحصل حاجة تعطلهالنا
صافي بلا مبالاه : خلاص ماشي .. براحتك ثم قالت بتساؤل صحيح يا سارة جمعتوا الصفقة و لا لسة
سارة بغرور و تعالي : اه طبعا جمعنالها انا و بابي و محدش هياخدها غيرنا يلا باي
أغلقت سارة الهاتف و هي و تشعر بالفرحة و الانتصار لأنها سوف تتغلب على ضحى
""" """""""ضحى صحيت و لاقت مامتها
ضحى باستغراب : في ايه يا ماما ايه اللي مقعدك كدة فيكي حاجة
حورية بهدوء : لا با حبيبتي دة جدك قال اقوم اقعد معاكي عشان لما تصحي .. اصله خايف عليكي اوي يا ضحى .. دة من زمان و هو نفسه يجوز مراد و يشيل ولاده و انت اهه بتحققيله اللي بيتمناه يا حبيبتي
ضحى بفرحة : و انا كمان يا ماما فرحانة اوي من اول ما اتجوزت و انا نفسي في اولاد
حورية و هي تشعر بالفرحة و هي تري السعادة تلتمع في عيون ابنتها فقالت بحب : يارب يا حبيبتي تفضلي فرحانة كدة
ضحى : يارب ثم قالت هتصل بمراد بقا
حورية : طب هخرج انا و اسيبك تتكلمي براحتك و خرجت اما ضحى فقامت بالاتصال على مراد
مراد بلهفة و قلق خوفا من ان يكون حصلها حاجة فقال ؛ الو يا ضحى يا حبيبتي فيكي حاجة
ضحى : لا يا حبيبي دة انا لسة صاحية فقلت اكلمك شوية و اشوفك هتيجي امتة
مراد : انا ورايا اجتماع و هخلصه و هاجي على طول
ضحى : ماشي يا حبيبي باي
قفلت ضحى معاه و نزلت قعدت مع شهد شوية
شهد بفرحة و حماس : ضحى لو جبتي بنت حبيبة خالتو سميها شهد عشان خاطري
ضحى برفض : لا طبعا انا هسميها اسم جديد
شهد بمحايلة ؛ عشان خاطري بقا سميها شهد
ضحى : لا يعني لا ابقي سمي انت بنتك لما تجي شهد
زفرت شهد بأحباط و قالت : خلاص يا ضحى انا لما اجيب بنت هسميها شهد زيي
ضحى و هي تهز راسها : ايوة كدة شطورة يا شهد
اخدوا يضحكوا مع بعض
"""""""'''''''''""""عند احمد و سارة
سارة بفرحة : خلاص يا بابا قلت لصافي تنفذ بكرة و هنرتاح بقا
احمد بلا مبالاه : اه عشان موضوع الحمل ... المهم خلينا في الصفقة مش ناوية تغيري رأيك بقا
سارة بحقد و طمع : لا طبعا ... انا قلتلك ان موضوع الصفقة دة منتهي و مش هغير رأيي فيه
احمد بعصبية : بقا كدة يا سارة دة انا اللي معلمك الشغلانة دي و مدخلك فيها
سارة بسخرية : أظن انت عارف الشغلانة ايه فبلاش بقا نفتح مع بعض كتير
خرج احمد و هو يستشاط غضبا من طمع ابنته الذي زرعه فيها منذ الصغر
""""""'''''"""'' في الغرفة عند مراد و ضحي
ضخى و هي تدعي البراءة : تعالى يا مراد نقعد نتفرج على التليفزيون شوية مع بعض
مراد و هو يمرر يده في شعره و قال بعصبية : ضحى ابعدي عني دلوقتي عشان انا ماسك نفسي بالعافية اصلا
ضحى متسائلة ببراءة : ليه يا مراد هو انا عملتلك ايه عشان تزعق كدة
مراد و هو ياخذ نفس يحاول تهدئة نفسه و قال بهدوء : مفيش يا حبيبتي انت معملتيش حاجة الدكتورة هي اللي عملت و للاسف احنا مضطرين نسمع كلامها بقا نعمل ايه .. فاهدي بقا و ساعدينا نقضي الكام يوم لغاية ما هي اللي تقولنا قال اخر جملة بغيظ ثم اتجهة الى السرير و قال انا هنام احسن
ضحى و هي تتجه الى السرير هي الاخرى و قالت : و انا كمان هنام معاك اهه
مراد بغيظ : يلا ننام و اخذها في حضنه و ناموا
"""""""""""""""""تاني يوم الصبح سارة ادت لحورية كوباية عصير
حورية بطيبة و ابتسامة : شكرا يا حبيبتي و بدأت بشربه
سارة : طب عن اذنك بقا يا عمتو هقوم شوية
اومأت لها حورية
فطروا كلهم و ذهب شادي و محمد و مراد و الى الشركة
فجأة احست حورية بوجع في بطنها و اغمى عليها
ضحى و هي تتجه الى والدتها بخوف و قالت بخضة : ايه دة ماما حبيبتي مالك
اسماعيل بخوف على ابنته الوحيدة : ايه دة تعالى يا احمد شيل اختك و يلا بسرعة ثم قال لضحى خليكي انت يا ضحى هنا عشان متتعبيش
ضحى برفض و اصرار : لا طبعا انا عاوزة اروح مع ماما
ذهبوا جميعا متجهين الى المستشفى
في المستشفى
شهد كلمت شادي عشان تقولوا
و شادي راح على طول عشان كان في اجتماع برة الشركة و بدأ يتصل بمراد و لكن كان موبايله مقفول
سارة سرقت موبايل ضحى و بعتت رسالة لمراد أنها في بيت بتزور واحدة صحبتها ..... و يجيلها بسرعة
ثم قامت بالاتصال على صافي و قابلتها و دخلوا العربية بسرعة
سارة : بصي يا صافي ما يطلع و تقفي ورا الباب أول ما يفتح رشيه بالبينج و الواد اللي معاكي و نحطه على السرير و البينج قوي المفعول مش هيقوم منه بسرعة
صافي بخوف و قلق : حاضر و دخلوا
جه مراد البيت بسرعة و استغرب عدم وجود احد في البيت و لكنه بدا يبحث عن ضحى و لكن قامت صافي برش البينج و اول ما فتح رشت صافي البينج و وقع و جه الواد سندوا لغاية السرير و بدأوا يبدلوا ملابسه و صافي لبست شئ قصير جدا و نامت هي الاخري و خرج الواد اللي كان موجود و بعتت صافي رسالة لضحى ان مراد بيخونها و العنوان ... زي ما سارة قالت
في المستشفى الدكتور طمنهم على حورية
اسماعيل : طب يلا يا ضحى نروح انا و انت و سمية و شهد و شادي يحي يوصلنا و يرجع تاتي هو و مراد
اضطرت ضحى توافق عشان الحمل و اول ما وصلت البيت شافت الرسالة و نزلت تروح
شادي بقلق و هو يراها : في ايه يا ضحي
ضحى : تعالي وصلني ... بسرعة عاوزة الحق
شادي و هو يذهب معها و قال متسائلا : في ايه يا ضحي فهميني
ضحى بعياط : ..............
شادي محاولا تهديتها و هو مصدوم بشدة : طب اهدي يا ضحي بطلي عياط و هنروح اهه
وصلت ضحى و قالت لشادي يستناها تحت وافق شادي بصعوبة و طلعت لاقت الباب مفتوح و اول ما دخلت اوصة النوم لاقت مراد و صافي نايمين
*************************************
ايه رد فعل ضحى ..؟؟ هتسيب مراد و لا لا..؟؟
سارة مين اللي هيكشفها هي و احمد ..؟؟
ضحى هتعمل ايه بالظبط ...؟؟؟
ايه رايكوا في الفصل ..؟؟
توقعاتكوا ... و تفاااعل و متنسوش تصوتوا على البارت***
الكاتبة : دودو
رواية ظلمني حبه ( لهدير دودو ) الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم هدير دودو
وصلت ضحى و قالت لشادي يستناها تحت وافق شادي بصعوبة و طلعت لاقت الباب مفتوح و اول ما دخلت اوضة النوم لاقت مراد و صافي نايمين قامت ضحى بغلق باب الغرفة وراها بعصبية مما ادي الى صحيان صافي بفزع و ثم قامت برمى ابريق المباة على مراد النايم امامها بعصبيو شديدة فاق مراد ببطء حاولت صافي انتهاز تلك الفرصة و تخرج من الغرفة الى ان ضحى مسكتها من شعرها جامد كادت ان تقلعه من رأسها
ثم قالت بعصبية : ايه يا حبيبة قلبي ناوية تمشي زي ما سارة مفهماكي و لا ايه.. لا شكلك انت و هي متعرفوش مين هي ضحى و انا بقا هعرفهالك دلوقتي و فجاءة قامت بثنى نصف كم ثيابها و قامت بمسكها من شعرها حتى وقعت ارضا ثم جلست عليها و بدأت بضربها بغل و شدة حتى جاء شادي و معه الشرطة و دخلوا شادي و هو بيبعدها من على صافي بصعوبة بعد ما ضربتها ثم قال لها بتساؤل : انت كويسة يا ضحى حصلك حاجة
ضحى بنفى و هي تنظر لصافي بشراسة و قالت : لا انا كويسة الحمد لله ثم اتجهت إلى مراد الذي شبه فاقد للوعي و بيحاول يفوق و قالت بتساؤل : مراد حبيبي انت كويس حاسس بايه
مراد بصعوبة و عدم وعي و هي الرؤية مشوشة لديه : ضحى .. هو انت بت.. بتعملي ايه هنا
شادي للضابط : طب يا حضرة الظابط اتفضل انت و اظن انت شايف حالة مراد من البينح فلما يفوق هنيجي وراك فورا ..
الظابط و هو ينظر الى مراد الذي أثار البينج لسة مأثرة عليه و قال بتفهم : اه طبعا طب عن اذنك و نزل بعد أن قام بالقبض على صافي
شادي لضحى : طب اقعدي يا ضحى ارتاحي انت عشان الحمل و انا هدخل اساعده .. عشان انت مش هتقتدري
وافقت ضحى له على مضض و دخل شادي و هو يسند مراد الي الحمام لكي يفوقه
اما ضحي فجلست نتذكر ما حدث معها و هي في المستشفى
"""""""""'''''''''""" فلااااش بااااك
ضحى و هي جالسة في المستشفى قلقة على والدتها
جاء اليها احمد و هي يقرر ان ينتقم من ابنته و يحطم طمعها و غرورها اللذان بدأوا يزدادوا عليه هو .. هو من علمها كل شي و دخلها معه لتشاركه في كل شئ
احمد و هو يرسم على وجهه القلق و الطيبة و قال : ضحى انا بصراحة يا بنتي عاوز اقلك على حاجة مهمة تخصك انت و مراد
ضحى باهتمام : في ايه يا خالو ... و مالي انا و مراد
احمد : بصراحة يا بنتي سارة كلمت واحدة صحبتها و اتفقت معاها انهم يضحكوا عليكي و يفهموكي ان مراد بيخونك و تيجي تلاقيهم مع بعض و هو اصلا متبنج و انت تمشي بقااا .... ثم اكمل و هو يمثل ملامح الندم على وجهه و قال معلش يا بنتي انا عارف اني معرفتش اربي بنتي بس اعمل ايه ... انا اول ما عرفت قلت اقولك ثم قال عن اذنك هروح بقا عشان متعرفش حاجة و مشى و هو على وجهه ابتسامة انتصار ثم قال بفرحة و هو ينظر الى سارة بخبث ابقي وريني بقا هتعملي ايه .. قلتلك بلاش طمع و بنقسم بالنص انت اللي طمعتي استحملي اللي هيحصل بقاا
اما ضحى فوقفت مصدومة مما قاله لها احمد فهي تعلم ان سارة مش سهلة و انسانة خبيثة مريضة لكن مش يوصل بها الموضوع و الكره اللي في قلبها الدرجة دي
"""""""""""""""""باااااك
فاقت ضحى على صوت مراد و شادي
شادي لمراد بتفهم : طب انا هنزل بقا و هبلغ المحامي و انت متتأخرش عشان نلحق المحضر
اومأ له مراد ثم اتجه الى ضحى و قال باسف : ضحى انا اسف شادي حكالي على كل حاجة ..ثم اكمل بتوعد بس والله ما هسيب سارة بعد اللي عملته دة
اما ضحى فلم تستطيع ان تظل متظاهرة بالقوة اكثر من ذلك فبدأت تعيط و هي ترتمي في حضنه اما مراد فأتفاجي بها و بعدين تذكر كلام الدكتورة عن تحول مزاجها و عن ما مرت به اليوم من احداث فقام بالتربيت على كتفها و قال بصوت يملؤه الحنان : معلش يا ضحى يا حبيبتي انا اسف ..بس حقيقي مكنتش اعرف حاجة .. و مكنتش قصدي اجرحك والله
ضحى بعياط : مش قادرة يا مراد اصدق ان كان ممكن نبعد عن بعض و كمان مش قادرة استحمل لما شفت البت دي نايمة جمبك و واخدة حاجة بتاعتي مراد انت حوزي و حبيبي انا ... تخيل بقا لما الاقي كدة
مراد بتفهم : معلش يا حبيبتي ... اهدي كدة و بعدين مين اللي قال ان انا مش بتاعك يا روحي انا من غيرك ببقى مش في وعيي زي اللي حصل انهاردة و اوعدك ان انا فعلا مش هعدي اللي حصل انهاردة دة بالساهل و سارة ليها حساب تاني معايا على اللي عملته ثم قال و هو يزيد من ضمها له بتملك محدش يقدر يبعدك عني يا قطتي غير الدكتورة ربنا يسامحها
قاطعهم دخول شادي و قال لمراد : يلا يا مراد دة انا قايلاك و منبه عليك متتأخرش الظابط مستنينا
نزلوا جميعا من الشقة و مراد ذهب و وصل ضحى إلى البيت و اتجه هو و شادي الي القسم
اما ضحى فطلعت إلى سارة و دخلت عليها فورا
سارة بعصبية و هي تنظر لها بشماتة : ايه هو مش في باب بيتخبط عليه و لا انت داخلة زريبة ...و بعدين مال شكلك هو الحمل تاعبك اوي كدة .. ل كدة ابقي روحي جمب مامتك في المستشفى
ضحى بشراسة هي تنظر لها : تصدقي لولا مراد موصيني معملكيش حاجة عشان هو اللي هيتصرف كان زماني فعلا دفناكي مش مقعداكي في المستشفى بس ثم قالت لها بتحذير و قوة و هي ترفع سبابتها في وجهها ..اوعي تكوني فاكرة ان اللعبة القذرة ال*** اللي عملتيها دي نجحت لا يا ماما دي تروحي تلعبي بيها بعيد و كمان البت اتحبست و ممكن تعترف عليكي و شادي بنفسه اللي مبلغ أصله ميشرفهوش ان واحدة زيك تكون اخته اصلا والله بيصعب عليا اوي انه اخوكي
سارة بصدمة و هي لا تقدر على ان تتفوه بحرف واحد انا ضحى فرمقتها بنظرة انتصار و شماتة رغم الغيظ الذي بداخلها و خرجت متجهه إلى غرفتها و لكن قابلتها شهد
شهد بقلق و تساؤل : ايه يا ضحى كنت فين كل دة و شادي فين برن عليه مش بيرد
قصت لها ضحى كل ما حدث معهم اليوم
شهد بصدمة: يا نهار اسود ... بقا سارة تعمل كدة دة كويس ان عمو احمد جه و قالك لولا كدة الله اعلم كان ايه اللي حصل...بس دى كدة هتتحبس على فكرة
هتفت ضحى بنفي و غيط : لا مراد و شادي قالوا هيسيبوا بس التحقيق فاتح و بعدين هنروح نتنازل بس يربيها شوية بيقول دي مهما كانت بنت عمي سمعة العيل و كدة
شهد بتفهم : اه فهمت طب هسيبك بقا ترتاحي شوية
اومأت لها ضحى و خرجت شهد
اما سارة فبعتت بسرعة رسالة إلى والدها
احمد و هو يدعي القلق و عدم المعرفة : في ايه يا سارة بعتيلي دلوقتي ليه في حاجة
قصت له سارة كل شئ
احمد بصدمة و خوف : يلاهوي بقا ضحى عملت كدة و انا اللي قلت اخرها هتبوظ الدنيا لكن متوقعتش انها تعمل حاجة مين دي
سارة بشراسة : تقصد ايه ها .. تقصد تقول انك انت اللي قايل لضحي و ربنا ما هسيبك
احمد بحقد : اه طبعا انا اللي قايل لها عشان تبقي تطمعي كويس
سارة : طب هتشوف ان ما كل حاجة هتتقلب و ابقى اعرف بقا نتيجة غلطتك دي
""""""""""""""""""بليل رجع مراد من التحقيق بعد ما قال كل أقواله و لاقي ضحى نايمة فنام بجانبها و هو يجذبها لحضنه و يطبع قبلة خفيفة على جبهتها فهو يعلم بأن ما مرت به اليوم كان صعب جدا عليها
تاني يوم راحوا و جابوا حورية من المستشفى
و حكت لها ضحى كل حاجة
حورية بصدمة : يا نهار اسود بقا سارة تعمل كدة
ضحى : اه بس مقلناش لحد في البيت غير شادي و شهد فمتقوليش حاجة مراد قال هيحله هو عشان صحة جدو
حورية بتأييد : كويس انكوا مقلتوش حاجة الحمد لله
عند مراد قاعد مع شادي
مراد : اه طبعا لازم تخاف و كمان تخليها تعيش في بيت لوحدها لأما همشي انا
قطع كلامهم رنين هاتف مراد
الطرف الآخر: ...............
خرج مراد جري بصدمة و هو لا يصدق ما يسمعه
شادي : في ايه و لكن كان مراد مشي
************************************
تفتكروا مين اللي كلم مراد و قاله ايه....؟؟
ايه رأيكوا في رد فعل ضحى مع صافي ...،؟؟
نهاية احمد و سارة ...؟؟؟
ايه رأيكوا في الفصل....؟؟
انا اسفة على التأخير بس والله مكنتش فاضية طول اليوم توقعاتكوا بقااااا.....و تفاااعل و متنسوش تصوتوا على البارت***
الكاتبة : دودو
رواية ظلمني حبه ( لهدير دودو ) الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم هدير دودو
عند مراد قاعد مع شادي
مراد : اه طبعا لازم تخاف و كمان تخليها تعيش في بيت لوحدها لأما همشي انا
قطع كلامهم رنين هاتف مراد و كان الظابط هو المتصل
مراد بدهشة : الو في حاجة جديدة حصلت
الظابط : بصراحة يا استاذ مراد البت اللي اسمها صافي قالت ان سارة مش صحبتها بس دي كمان هي و ابوها بيتاجروا في المخدرات و قدمت كمان ادلة و حاليا في قوة مبعوتة عندكم على البيت انا قولت ابلغك
مراد و هو يشعر بأنه غير قادر على نطق حرف واحد و قال بصعوبة : ت.. تمام شكرا
ثم قام بسرعة و ملامح الصدمة لا تزال مرسومة على وجهه
شادي باستغراب : في ايه يا مراد مالك و لكنه كان مشى بسرعة
""""""""""""""""""""عند سارة و أحمد بيتكلموا في التليفون مع شخص ليهم في الشرطة
احمد بعصبية : يعني ايه البت اعترفت .. و جابت الادلة منين و الاوراق منين
الشخص بعدم معرفة : احنا مش عارفين كل اللي نعرفه ان حاليا خرجت قوة كبيرة عشانكوا فلازم تهربوا
أحمد بصريخ : مااشي
سارة و عي تبلع ريقها بخوف و وجهها شاحب كشحوب الموتى و قالت بخوف : في ايه مين دي اللي قدمت الورق و ايه اللي حاصل
أحمد بعصبية : قومي معايا يلا بسرعة و هاتي فلوس
سارة ظلت واقفة تنظر له بعدم فهم
احمد و هو يصرخ بها : يلاااا بقولك
اتجهت سارة و اخرحت بعض الفلوس و قام احمد بشدها معه مسرعا
سمية و هي تراهم بهذا الشكل فقالت متسائلة : في ايه يا احمد مالك ماسك سارة كدة ليه ..هي عملت ايه
لم يرد عليها و تجاهلها و اكمل طريقه حتى خرح من البيت و بدأ بالقيادة سريعا
"""""""""""""""""""" الشرطة وصلت البيت مع وصول مراد بالظبط و دخلوا فورا
الظابط : احنا معانا امر ضبط و احضار لاحمد الدمنهوري و سارة الدمنهوري
استغرب الجميع بشدة مما قاله الظابط
سمية بخضة : يلاهوي ليه هما عملوة ايه دول لسة ماشيين حالا
اسماعيل بحدة و هو ينظر لمراد : في ايه يا مراد هما عملوا ايه
ضحى و هي تنظر لمراد بعدم فهم و لكن مراد تجاهل الجميع فهو بالفعل لا يعلم ما سيقوله لهم فأمسكت بيد شهد الذي بجانبها
الظابط بعملية : طب احنا معانا امر بتفتيش البيت يلاا انتشر جميع العساكر بالبيت يبحثوا عن احمد و سارة و لكن عادوا و قالوا له انهم لم يجدوهم في البيت بالفعل
مشى الظابط و هو يتوعد على ان يجدهم مهما كان الثمن
اسماعيل بتساؤل و صرامة : في ايه يا مراد فهمنا بدل ما انت سايبنا كدة مش فاهمين حاجة
سمية بتأكيد و هي تبكي و حورية واقفة بجانبها تربط على كتفها و تبكي هي الاخرى : اه و النبي يا ابني قولي في ايه
مراد و هو بنظر لهم و غير قادر على التحدث و قال بتوتر فهو لا يعلم رد فعلهم : ا.. اصل بصراحة عمي احمد و سارة .. طلعوا بيتاجروا في المخدرات و هربوا اهم .. اكيد عرفوا ان البوليس جاي على هنا
شهقت ضحى و شهد بصدمة اما اسماغيل فجلس و احس ان قدمية لم تعد تتحمله و سمية وقعت ارضا مغمى عليها فجري مراد عليها و احضروا الطبيب بسرعة
و شهد قامت بالاتصال على شادي فورا
شادي بمرح و حب : الو يا حبيبتي عاملة ايه ..وحشتيني اوي بس اعمل ايه في مراد مشي و سابلي الشغل انهاردة فمش هقدر اجي بدري بقا
قطع كلامه صوت شهد الباكي و قالت ببكاء : الو يا شادي ...تعالى البيت بسرعة .. الدنيا متبهدلة على الاخر
شادي بقلق و هو يحاول ان يهديها : طيب اهدي بس يا حبيبتي ...بس هو في ايه
شهد و هي لا تجد ما تقوله له : تعالى بس و هتعرف بس متتاخرش
قفلت شهد معه و ذهب شادي مسرعا هو ومحمد الذي كان جالس معه يحاول يقنعه بان يسافر
""""""""""""""""""عند سارة و أحمد في العربية
سارة بصوت عالي و عصبية : يعني ايه ...يعني احنا كدة هنتحبس ثم صرخت به و قالت انت السبب ..و اكملت بتأكيد اه انت السبب على فكرة حرام عليك انت اللي روحت قولت لضحى عشان طمعك
احمد و هو ينظر لها و يهتف بعصبية شديدة : انا بردو اللي طمعت و لا انت .. ما احنا كنا بنقسم مع بعض بالنص انت اللي صممتي على رايك ...فاضطريت اقول لضحي على خطتك و انا اصلا قايلك بلاش لكن انت اللي صممتي على تنفيذها فقلت اهي فرصة لما خطتك تفشل اخليكي ترجعيلي زي ما كنا الاول ...لكن الغبية ضحى هي اللي بوظت الدنيا لما بلغت البوليس
سارة و هي تنظر امامها بشر و قالت بحقد و جنون : فعلا معاك حق ضحى ... هي ضحى السبب بس والله ما هسيبها تفرح يوم واحد بعد انهاردة
احمد و هو يصرخ بها بعصبية و لا يرى أمامه : ما خلاص بقا ضحى ايه اللي انت عمال تفكريلي فيها ...بقلك هنتحبس تقوليلي ضحى اتفضلي شوفي هنروح في
لم يكمل كلامه بسبب اصطدامهم بشاحنة كبيرة
"""""""""""""""""في البيت اتفاجي شادي و محمد بوجود الطبيب الذي اخبرهم بانها عندها انهيار عصبي بسبب صدمة
مراد للطبيب بشكر : شكرا يا دكتور ...اتفضل
شادي بعدم فهم و هو يسأل مراد : في ايه يا مراد ايه اللي حصل لماما ...و ايه اللي ممكن يوصلها لانهيار عصبي
مراد و هو يأخذ شادي برة و يحكي له كل شي
شادي بصدمة و هو يحاول استيعاب ما قاله مراد : يعني ايه ... يعني بابا و سارة بيتاجروا في المخدرات طب ازاي و لية ...ازاي يعملوا كدة ...يعني انا ابويا مجرم و اختي زيه طب و انا
مراد ذهب إليه و احتضنه و قال له بأخوة حقيقية : ايه يا شادي اللي بتقوله دة انت اخويا انا ...تربية بابا و مرات عمي سمية ... استحالة تبقى زيهم و كمان هما هيتعاقبوا اكيد على اللي عملوه و قام بالتربيت على كتفه و قال خليك قوي بقا عشان مرات عمي لازم متضعفش قدامها
""""""""""""""""محمد بعد ما اسماعيل قاله قال بصدمة : يعني احمد بيتاجر في المخدرات كل العمر دة و احنا منعرفش .... كنت ساكت و مستحمل عن اي حاجة بيعملها مكنش بيهتم بابنه بقيت أهتم بيه انا و في الاخر يطلع كدة
اسماعيل بصرامة : خلاص يا محمد الموضوع انتهى و ميتفتحش تاني دلوقتي الشرطة هي اللي بتدور عليه و انا معنديش ابن تاني ...
تفهم محمد مشاعر والده فصمت
"""""""""""""""""""""بليل في الأوضة عند شهد و شادي كان قاعد شا د كان عقله ليس معه
شهد هي تجلس بجانب شادي و قالت و هي تمسك يده : شادي .. انا كنت
قاطعها شادي و قال : عارف اللي انت عاوزاه و مقدر كمان انك ازاي تكوني متجوزة واحد ابوه تاجر مخدرات و انت بنت رجل أعمال مشهور فلو عاوزة تطل...
قاطعته شهد و قالت بغيظ : ايه هتطلقني ما هو دة اللي ناقص فعلا....هو انت سمعت انا عاوزة اقلك ايه و لا بتحكم و بتتكلم مكاني كدة و خلاص انا بس كنت عاوزة اقلك متزعلش و ان مش احنا اللي بنختار اهلنا احنا مش في ايدينا نختار غير طريقنا بس و انا اخترت راجل عرف يختار طريقه و ابتسمت له
نظر لها شادي بحب فهو كان يتوقع انها سوف تطلب منه الطلاق فما يجبرها على العيش معه بعد ما علمته عنه و لكنها خالفت كل توقعاته
( طبعا عاملة زيي معاكم ..🤣🤣 )
شهد و هي تحتضنه و قالت: شادي انا بحبك بجد و مش ممكن اسيبك ابدا عشان اي حد
شادي بحب حقيقي رغم ما يمر به : و انا كمان بعشقك يا شهد
"""""""""""""""""" في أوضة مراد و ضحي
مراد : حقيقي مكنتش اتوقع ان سارة و عمي ممكن يطلعوا كدة
ضحى بتاييد : فعلا يا مراد انا اتفاجئت بردو
مراد و هو يحتضنها : طب انت عارفة انك السبب في القبض عليهم يا حبيبتي
ضحى و هي تنظر له بدهشة و عقدت حاجبيها و قالت متسائلة : انا طب ازاي
مراد : هو مش انت اللي طلبتي من شادي يبلغ على صافي فهي راحت معترفة عليهم و ان شاء الله ويعرفوا يجيبوهم و يعاقبوهم
ضخى بغيرة : امال كنت عاوزني اعمل مع الست صافي دي ايه ... و لا هي بقا كانت عجباك
مراد بدهشة : يعني هو دة وقت اللي بتقوليه يا حبيبتي
ضحى بتساؤل : مراد رد عليا بجد هي احلى مني صح و انا بقا شكلي وحش بسبب الحمل صح
مراد و هو ينظر لها بعدم تصديق و لكنه قال لكي يراضيها : يا حبيبتي هو انا حتى شفت صافي دي انا مشفتهاش غير في التحقيق و كانت متبهدلة و بعدين مين دي اللي وحشة دة انا عاوز اروح اخنق الدكتورة و جاية تقوليلي وحشة
ضحى بفرحة كالأطفال: بجد يا مراد
مراد بابتسامة : بجد طبعا يا عيون مراد
قطع كلامهم رنين الهاتف و كان الظابط بلغه بأن سارة و احمد توفوا و طلب منه أن يحضر لكى استلموا الجثث
الصبح مراد اخبر الجميع و عم الحزن على البيت كله
"""""""""""""""" بعد مرور ثمن شهور
كانت ضحى اليوم في غرفة العمليات بتولد
و كان الجميع واقف برة قلقان عليها بشدة حتى اسماعيل الذي اصر على الذهاب معهم
شهد بخوف لشادي : شادي انا خفت من الولادة اوي انت شايف دي بقالها قد ايه جوة
شادي و هو يمسك يدها لكي يطمنها : متخافيش يا حبيبتي احنا لسة قدامنا خمس شهور
خرجت الممرضة و معها طفلة و اعطتها لهم
مراد بإطمئنان: طب و ضحى عاملة ايه
الممرضة بضحك : هى الحمد لله كويسة و شوية و تفوق و قبل ما البينج يثبت قبل الولادة كانت مجننة الكل جوة ربنا يكون في عونك ثم مشيت
حورية : الله يا مراد كلها ضحى اوي
شهد : هتسموها ايه ضحى مرضيتش تقولي اكيد شهد صح و لا لا
مراد : لا انا و ضحى متفقين على الاسم و لما تفوق هنقلكوا عليه
دخل الجميع إلى الغرفة بتاعت ضحى و بدأت ضحى استعاد وعيها و جاء الطبيب طمنهم عليها
ضحى بضعف : مراد عاوزة اشوفها و اشوف شبه مين
مراد باستسلام : حاضر و احضر لها الطفلة الصغيرة
سمية بمرح : دة ربنا يكون في عونها عشان ضحى امها ضحك الجميع
محمد بتأييد: فعلا معاكي حق دة غير ان مراد أبوها
شهد بتطفل و فضول : ها هتسموها ايه
مراد و ضحى و هما ينظران إلى الطفلة بحب و قال في وقت واحد : حور
مراد و هو ينظر إلى حورية: عشان انت اللي جبتي ضحى اصلا لينا و كمان انت اللي جيبتيها في حياتي
اخد اسماعيل يشاهد ما يحدث أمامه و يشكر ربه على رجوع العائلة مثل ما كانت
ثم اتجه و قبل جبهة ضحى و رددا اسم ابنتهم بحب : حور
************************************
ايه رأيكوا في نهاية سارة و احمد ..؟؟
ايه رأيكوا في الفصل...؟؟
ايه رأيكوا في الرواية كلها ...؟؟
استنوني بكرة هنزل الخاتمة ❤❤
طبعا حبيت اشكركم على تفاعلكوا معايا على الرواية و كماااان على توقعاتكم المبدعة اللي بتتوقعوها انا ببقى هموت من الضحك و يبقى سعيدة و انا بقراها و اسفة لو كنت اتأخرت عليكم في يوم متنسوش نتفاعل على الفصل الاخير و تصوتوا **
الكاتبة : دودو
رواية ظلمني حبه ( لهدير دودو ) الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم هدير دودو
"""""""""""""""بعد مرور سبع سنين
كانت حياة شهد و شادي في غاية الجمال و الحب و معهم توأمهم زين و زياد
اما حياة ضحى و مراد كانت جميلة و لكن لا تخلو من مشاغبات ضحى و حور ابنتها التي كانت تشبهها كثيرا في الشكل و الطبع اما ابنها يحيي ذات الخمس سنوات كان يشبه مراد كثيرا ايضا في الطبع و الشكل و هما الان يقضون بعض الوقت في ايطاليا حاليا
ضحى بهزار و هي تصحي مراد فقالت و هي تنظر الى حور بصوت عالي : مرااااااد
مراد و هو يقوم و يقول لهم بصوت عالي : انتوا مش هتبطلوا حركاتكوا دي
حور و ضحى و هما يدعون البراءة : احنا كما بنصحيك عشتن عاوزين نخرج و انت و الاستاذ يحيي نايمين
حور لضحى بهمس : طب يا مامي هروح اصحي بقا يحيي على بال ما بابا يخلص المحاضرة بتاعتوا ليكي و جريت بسرعة لكي تصحي يحيي هو الآخر
مراد لضحى بزعيق : ايه يا ضحى حركات الاطفال دي .. كل يوم بتصحيني كدة ...حتى حور اتعلمت حركاتك دي ايه بقا شغل الاطفال دة بدل ما تقوليلها عيب كدة بتساعديها على اللي بتعمله .. المفروض ازعقلها هي و لا ازعقلك انت ..مش كفاية وافقت على السفر في الوقت دة و سبت الشغل كله لشادي
ضحى و هي تذهب و تجلس على قدمية و تلف ذراعها حول عنقه و قالت : يعني يا حبيبي اديك قلت اهه اننا جينا يبقى المفروض نخرج سوية مش نفضل نايمين انا و حور صحينا فقلنا نصحيكم عشان ننزل بقا
مراد و هو يبلع ريقه بتوتر و قال : م ..ماهو احنا لو فضلنا كدة احتمال مننزلش بقا
ضحى بلا مبالاه : طب و فيها ايه يا حبيبي
قطع كلامهم دخول حور الى الغرفة
حور : ايه دة يا ماما انت و بابا ابقي اقفلوا الباب عليكم انتوا عارفين كام مرة ادخل الاقيكم كدة امال الباب معمول ليه بقا
ضحى و هي تبعد عن مراد و دخلت الى الحمام و تركتهم
مراد لحور بتبرير و هو يحاول ان يرسم الجدية : على فكرة انا كنت بزعقلها عشان صحتني و جه دورك انت كمان على فكرة
حور و هي تضع يدها في وسطها : يا سلام يا بابا يعني هي اول مرة اقفشكوا على العموم انا نازلة بس متبقاش تنسى تقفل الباب بقا اديني فكرتك اهه
خرجت ضحى من الحمام
مراد و هو ينظر بدهشة و قال : عاوز اعرف البت دي عندها سبع سنين و لا انا اللي نسيت
ضحى و هي تضحك و قالت : لا يا حبيبي سبع سنين بس طالعة لأمها بقا ..و قالت بحماس يلا بقا يا حبيبي هروح اجهز يحيي و حور و اساعدهم عشان ننزل و سابته و مشيت
مراد لنفسه بتوجس : كله من حور هي اللي قطعت علينا ربنا يسامحها و تقولي اقفل الباب اهي راحت ثم اتجه الى الحمام لكي يأخد شاور
"""""""""""""""بعد ما جهزوا كلهم و نزلوا
يحيي بتذمر : بابا احنا لسة بدري كنا نزلنا متاخر شوية عشان الشمس
مراد : معلش يا حبيبي بس اعمل ايه حور و ضحى عاوزين ينزلوا ... دماغهم كدة
ضحى و هي تذهب الى مراد و قالت : فاكر يا مراد لما جينا في شهر العسل مع بعض وقتها مكنش معانا حور و يحيي
مراد و هو ينظر لها بحب و يقول : طبعا يا حبيبتي هو انا عمري نسيت اي لحظة بينا
ضحى و هي تهز رأسها بنفى و قالت : لا. .. بس كمان فاكر اول جوازنا خالص
مراد و هو ينظر لها و قال بندم حقيقي : اه طبعا فاكر و دي اكتر حاجة بتبينلي ان انا كنت غبي و همنع نفسي من اكبر نعمة و سعادة في حياتي
ضحى و هي تحتضته و قالت : ربنا يخليك ليا يا حبيبي
بدأوا يتجولوا في انحاء المدينة و دخلوا مطعم و اكلوا ثم عادوا الى البيت
حور بحماس : والله يا ماما اتبسطت اوي بجد
يحيي : انت طول عمرك عاملة زي ماما
ضحى و هي تذهب اليه و تمسكه من ثيابه : و مالها ماما يلاا..
يحيي : اهدي بس و كنت سيبيني اكمل كلامي اقصد انها عاملة زيك بتفرح باي حاجة يعني مثلا يا ماما لو بابا جابلنا شكولاتة هتفرحي و ساعات بتتخانقي معانا عليها و لما بتكليها بتفرحي ...يعني حاجة حلوة مش وحشة يا ماما
ضحى و هي تتركه : اه اذا كان كدة ماشي يا حبيب ماما
يحيي : شفتي اقصد كدة يا ماما ثم ذهب جري الى غرفته
حور : طب باي يا ضوضو هدخل انام ثم دخلت
ضحى لمراد بغيظ : شايف ولادك بيعاملوني ازاي هو انا مش امهم يعني
كراد و هو يحاول ان يكتم ضحكته بصعوبة و قال : لا يا حبيبتي امهم ما هم بيقولولك بتجري وراهم عشان شوكولاتة هو فيه كدة
ضحى و هي تدب الارض بقدميها كالاطفال و قالت : حتى انت يا مراد بتضحك عليا
مراد و هو يذهب اليها و يجذبها إلى حضنه و قال بحنان : لا يا حبيبتي طبعا هو انا اقدر بس بصراحة يا ضحى انت فعلا مع ولادك بتبقي عاملة زيهم و خاصة لما بتتفقي مع حور دة اللي اقصده لكن محدش يقدر يضحك عليكي خالص طول ما انا موجود و انت عارفة انهم بيهزروا معاكي عادي
ضحى : عارفة يا حبيبي
""""""""""""""""""بعد مرور شهرين كانوا رجعوا القاهرة و الحياة ماشية طبيعية
ضحى و هي تجلس مع شهد : صحيح يا شهد ولادك عاملين ايه لسة بيتخانقوا
شهد : و عمرهم ما هيتغيروا ..و شادي معاهم هو كمان بيعلمهم الشقاوة اكتر
ضحكت ضحى بشدة
فجاءة جاءت لها رسالة من مراد بيقول لها تلبس عشان هيعدي عليها و يخرجوا
لبست ضحى فستان حلو من اللون الكاشميري
و نزلت لاقته مستنيها تحت و ركبت
مراد و هو ينظر لها بحب و قال : زي القمر يا حبيبتي
ضحى : اه طبعا يعني هو انا خارجة مع اي حد دة انا خارجة مع حبيبي لازم ابقى زي القمر
ضحك مراد بشدة عليها و ذهب بها الى ان وصلوا الى يخت في النيل و كان متزين كله
ضحى بدهشة : الله يا حبيبي شكله حلو اوي
مراد بتاكيد : طبعا عشان انهاردة عيد ميلاد حبيبة قلبي و روحي و حياتي كلها
ضحى و هي تضرب على جبهتها و قالت : يوووه تصدق فعلا كنت ناسية خالص بس ازاي انسى عيد ميلادي
مراد و هو يحتضنها : عشان انا اللي المفروض افتكره مش انت خالص يا حبيبتي ...و نقعد براحتنا اتفقت مع عمتي تخلي بالها من الولاد عشان كل مرة بنروح بدري بسببهم
ابتسمت له ضحى بحب و شكرت ربها عليه
و قام بتشغيل اغنية و بدأوا يرقصوا مع بعض ثم أخرج هدية و اعطاها لها و كان هذا الخاتم
ثم قال ل بعشق شديد و هو يهمس في اذنها : كل سنة و انت معايا يا حبيبتي و يخليكي ليا و لاولادنا
ذهبت ضحى و احتضنته بشدة و قالت بحب : و يخليك ليا دايما يا حبيبي 💖💖
************************************
كدة الحمد لله خلصت الرواية خااالص و انتظروني في روايتي الجديدة احتمال. .بكرة انزل الشخصيات
تفااعل و متنسوس تصوتوا ***
الكاتبة : دودو
رواية ظلمني حبه ( لهدير دودو ) الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم هدير دودو
طالعت آلاء عمر بعدم رضا وضيق، ثم صاحت ترد على حديثه بغضبٍ ساخرٍ، وهي تلعن طريقته تلك التي يتحدث بها معها
:- والله تهزر ولا لأ، حاجة متخصنيش اصلا، بس هو مين قالك إن أنا موافقة ولا هوافق اصلا على جوازنا دة، عمر أنتَ لو آخر واحد في الدنيا مش هوافق بقا اصلا.
أنهت حديثها بضيق، وعقدت زراعيها أمام صدرها الذي كان يعلو ويهبط بعنف بسبب الغضب الذي يصعف في عقلها.
رد عليها ببرود، وحدة طفيفة، وهو يضع يديه في جيب سترته ببرود، ويعتلي ثغره ابتسامة خفيفة
:- لا هتوافقي تحبي تعرفي ليه يا آلاء هانم، لأن موافقتك دي هتكون قدام إني موديش الفيديو بتاعك وأنتِ بتسرقيني دة للبوليس، آلاء هانم الحامدي بنت خالي حرامية وبتسرقني أنا، هسجنك يا آلاء، ودة آخر كلام عندي.
وقفت آلاء تستمع إلى حديثه بعدم تصديق، تشعر بالذهول يجتاح كل ذرة في عقلها، ظلت في صدمتها تلك، حتى شردت في مجرى حياتها قبل ذلك، و بدأت بعض الذكريات تهاجمها تتذكر ما حدث قبل ذلك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دة اقتباس من الرواية الجديدة يااا بنات♥
هتلاقوا الرواية موجودة في صفحتي هنا على الواتباد بعنوان (آنين وإبتهاج) نزل منها خمس فصول هنتظر رأيكم♥
دي صورة للرواية ♥♥
ظلمني حبه ( لهدير دودو ) الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم دودو
عند مراد قاعد مع شادي
مراد : اه طبعا لازم تخاف و كمان تخليها تعيش في بيت لوحدها لأما همشي انا
قطع كلامهم رنين هاتف مراد و كان الظابط هو المتصل
مراد بدهشة : الو في حاجة جديدة حصلت
الظابط : بصراحة يا استاذ مراد البت اللي اسمها صافي قالت ان سارة مش صحبتها بس دي كمان هي و ابوها بيتاجروا في المخدرات و قدمت كمان ادلة و حاليا في قوة مبعوتة عندكم على البيت انا قولت ابلغك
مراد و هو يشعر بأنه غير قادر على نطق حرف واحد و قال بصعوبة : ت.. تمام شكرا
ثم قام بسرعة و ملامح الصدمة لا تزال مرسومة على وجهه
شادي باستغراب : في ايه يا مراد مالك و لكنه كان مشى بسرعة
""""""""""""""""""""عند سارة و أحمد بيتكلموا في التليفون مع شخص ليهم في الشرطة
احمد بعصبية : يعني ايه البت اعترفت .. و جابت الادلة منين و الاوراق منين
الشخص بعدم معرفة : احنا مش عارفين كل اللي نعرفه ان حاليا خرجت قوة كبيرة عشانكوا فلازم تهربوا
أحمد بصريخ : مااشي
سارة و عي تبلع ريقها بخوف و وجهها شاحب كشحوب الموتى و قالت بخوف : في ايه مين دي اللي قدمت الورق و ايه اللي حاصل
أحمد بعصبية : قومي معايا يلا بسرعة و هاتي فلوس
سارة ظلت واقفة تنظر له بعدم فهم
احمد و هو يصرخ بها : يلاااا بقولك
اتجهت سارة و اخرحت بعض الفلوس و قام احمد بشدها معه مسرعا
سمية و هي تراهم بهذا الشكل فقالت متسائلة : في ايه يا احمد مالك ماسك سارة كدة ليه ..هي عملت ايه
لم يرد عليها و تجاهلها و اكمل طريقه حتى خرح من البيت و بدأ بالقيادة سريعا
"""""""""""""""""""" الشرطة وصلت البيت مع وصول مراد بالظبط و دخلوا فورا
الظابط : احنا معانا امر ضبط و احضار لاحمد الدمنهوري و سارة الدمنهوري
استغرب الجميع بشدة مما قاله الظابط
سمية بخضة : يلاهوي ليه هما عملوة ايه دول لسة ماشيين حالا
اسماعيل بحدة و هو ينظر لمراد : في ايه يا مراد هما عملوا ايه
ضحى و هي تنظر لمراد بعدم فهم و لكن مراد تجاهل الجميع فهو بالفعل لا يعلم ما سيقوله لهم فأمسكت بيد شهد الذي بجانبها
الظابط بعملية : طب احنا معانا امر بتفتيش البيت يلاا انتشر جميع العساكر بالبيت يبحثوا عن احمد و سارة و لكن عادوا و قالوا له انهم لم يجدوهم في البيت بالفعل
مشى الظابط و هو يتوعد على ان يجدهم مهما كان الثمن
اسماعيل بتساؤل و صرامة : في ايه يا مراد فهمنا بدل ما انت سايبنا كدة مش فاهمين حاجة
سمية بتأكيد و هي تبكي و حورية واقفة بجانبها تربط على كتفها و تبكي هي الاخرى : اه و النبي يا ابني قولي في ايه
مراد و هو بنظر لهم و غير قادر على التحدث و قال بتوتر فهو لا يعلم رد فعلهم : ا.. اصل بصراحة عمي احمد و سارة .. طلعوا بيتاجروا في المخدرات و هربوا اهم .. اكيد عرفوا ان البوليس جاي على هنا
شهقت ضحى و شهد بصدمة اما اسماغيل فجلس و احس ان قدمية لم تعد تتحمله و سمية وقعت ارضا مغمى عليها فجري مراد عليها و احضروا الطبيب بسرعة
و شهد قامت بالاتصال على شادي فورا
شادي بمرح و حب : الو يا حبيبتي عاملة ايه ..وحشتيني اوي بس اعمل ايه في مراد مشي و سابلي الشغل انهاردة فمش هقدر اجي بدري بقا
قطع كلامه صوت شهد الباكي و قالت ببكاء : الو يا شادي ...تعالى البيت بسرعة .. الدنيا متبهدلة على الاخر
شادي بقلق و هو يحاول ان يهديها : طيب اهدي بس يا حبيبتي ...بس هو في ايه
شهد و هي لا تجد ما تقوله له : تعالى بس و هتعرف بس متتاخرش
قفلت شهد معه و ذهب شادي مسرعا هو ومحمد الذي كان جالس معه يحاول يقنعه بان يسافر
""""""""""""""""""عند سارة و أحمد في العربية
سارة بصوت عالي و عصبية : يعني ايه ...يعني احنا كدة هنتحبس ثم صرخت به و قالت انت السبب ..و اكملت بتأكيد اه انت السبب على فكرة حرام عليك انت اللي روحت قولت لضحى عشان طمعك
احمد و هو ينظر لها و يهتف بعصبية شديدة : انا بردو اللي طمعت و لا انت .. ما احنا كنا بنقسم مع بعض بالنص انت اللي صممتي على رايك ...فاضطريت اقول لضحي على خطتك و انا اصلا قايلك بلاش لكن انت اللي صممتي على تنفيذها فقلت اهي فرصة لما خطتك تفشل اخليكي ترجعيلي زي ما كنا الاول ...لكن الغبية ضحى هي اللي بوظت الدنيا لما بلغت البوليس
سارة و هي تنظر امامها بشر و قالت بحقد و جنون : فعلا معاك حق ضحى ... هي ضحى السبب بس والله ما هسيبها تفرح يوم واحد بعد انهاردة
احمد و هو يصرخ بها بعصبية و لا يرى أمامه : ما خلاص بقا ضحى ايه اللي انت عمال تفكريلي فيها ...بقلك هنتحبس تقوليلي ضحى اتفضلي شوفي هنروح في
لم يكمل كلامه بسبب اصطدامهم بشاحنة كبيرة
"""""""""""""""""في البيت اتفاجي شادي و محمد بوجود الطبيب الذي اخبرهم بانها عندها انهيار عصبي بسبب صدمة
مراد للطبيب بشكر : شكرا يا دكتور ...اتفضل
شادي بعدم فهم و هو يسأل مراد : في ايه يا مراد ايه اللي حصل لماما ...و ايه اللي ممكن يوصلها لانهيار عصبي
مراد و هو يأخذ شادي برة و يحكي له كل شي
شادي بصدمة و هو يحاول استيعاب ما قاله مراد : يعني ايه ... يعني بابا و سارة بيتاجروا في المخدرات طب ازاي و لية ...ازاي يعملوا كدة ...يعني انا ابويا مجرم و اختي زيه طب و انا
مراد ذهب إليه و احتضنه و قال له بأخوة حقيقية : ايه يا شادي اللي بتقوله دة انت اخويا انا ...تربية بابا و مرات عمي سمية ... استحالة تبقى زيهم و كمان هما هيتعاقبوا اكيد على اللي عملوه و قام بالتربيت على كتفه و قال خليك قوي بقا عشان مرات عمي لازم متضعفش قدامها
""""""""""""""""محمد بعد ما اسماعيل قاله قال بصدمة : يعني احمد بيتاجر في المخدرات كل العمر دة و احنا منعرفش .... كنت ساكت و مستحمل عن اي حاجة بيعملها مكنش بيهتم بابنه بقيت أهتم بيه انا و في الاخر يطلع كدة
اسماعيل بصرامة : خلاص يا محمد الموضوع انتهى و ميتفتحش تاني دلوقتي الشرطة هي اللي بتدور عليه و انا معنديش ابن تاني ...
تفهم محمد مشاعر والده فصمت
"""""""""""""""""""""بليل في الأوضة عند شهد و شادي كان قاعد شا د كان عقله ليس معه
شهد هي تجلس بجانب شادي و قالت و هي تمسك يده : شادي .. انا كنت
قاطعها شادي و قال : عارف اللي انت عاوزاه و مقدر كمان انك ازاي تكوني متجوزة واحد ابوه تاجر مخدرات و انت بنت رجل أعمال مشهور فلو عاوزة تطل...
قاطعته شهد و قالت بغيظ : ايه هتطلقني ما هو دة اللي ناقص فعلا....هو انت سمعت انا عاوزة اقلك ايه و لا بتحكم و بتتكلم مكاني كدة و خلاص انا بس كنت عاوزة اقلك متزعلش و ان مش احنا اللي بنختار اهلنا احنا مش في ايدينا نختار غير طريقنا بس و انا اخترت راجل عرف يختار طريقه و ابتسمت له
نظر لها شادي بحب فهو كان يتوقع انها سوف تطلب منه الطلاق فما يجبرها على العيش معه بعد ما علمته عنه و لكنها خالفت كل توقعاته
( طبعا عاملة زيي معاكم ..🤣🤣 )
شهد و هي تحتضنه و قالت: شادي انا بحبك بجد و مش ممكن اسيبك ابدا عشان اي حد
شادي بحب حقيقي رغم ما يمر به : و انا كمان بعشقك يا شهد
"""""""""""""""""" في أوضة مراد و ضحي
مراد : حقيقي مكنتش اتوقع ان سارة و عمي ممكن يطلعوا كدة
ضحى بتاييد : فعلا يا مراد انا اتفاجئت بردو
مراد و هو يحتضنها : طب انت عارفة انك السبب في القبض عليهم يا حبيبتي
ضحى و هي تنظر له بدهشة و عقدت حاجبيها و قالت متسائلة : انا طب ازاي
مراد : هو مش انت اللي طلبتي من شادي يبلغ على صافي فهي راحت معترفة عليهم و ان شاء الله ويعرفوا يجيبوهم و يعاقبوهم
ضخى بغيرة : امال كنت عاوزني اعمل مع الست صافي دي ايه ... و لا هي بقا كانت عجباك
مراد بدهشة : يعني هو دة وقت اللي بتقوليه يا حبيبتي
ضحى بتساؤل : مراد رد عليا بجد هي احلى مني صح و انا بقا شكلي وحش بسبب الحمل صح
مراد و هو ينظر لها بعدم تصديق و لكنه قال لكي يراضيها : يا حبيبتي هو انا حتى شفت صافي دي انا مشفتهاش غير في التحقيق و كانت متبهدلة و بعدين مين دي اللي وحشة دة انا عاوز اروح اخنق الدكتورة و جاية تقوليلي وحشة
ضحى بفرحة كالأطفال: بجد يا مراد
مراد بابتسامة : بجد طبعا يا عيون مراد
قطع كلامهم رنين الهاتف و كان الظابط بلغه بأن سارة و احمد توفوا و طلب منه أن يحضر لكى استلموا الجثث
الصبح مراد اخبر الجميع و عم الحزن على البيت كله
"""""""""""""""" بعد مرور ثمن شهور
كانت ضحى اليوم في غرفة العمليات بتولد
و كان الجميع واقف برة قلقان عليها بشدة حتى اسماعيل الذي اصر على الذهاب معهم
شهد بخوف لشادي : شادي انا خفت من الولادة اوي انت شايف دي بقالها قد ايه جوة
شادي و هو يمسك يدها لكي يطمنها : متخافيش يا حبيبتي احنا لسة قدامنا خمس شهور
خرجت الممرضة و معها طفلة و اعطتها لهم
مراد بإطمئنان: طب و ضحى عاملة ايه
الممرضة بضحك : هى الحمد لله كويسة و شوية و تفوق و قبل ما البينج يثبت قبل الولادة كانت مجننة الكل جوة ربنا يكون في عونك ثم مشيت
حورية : الله يا مراد كلها ضحى اوي
شهد : هتسموها ايه ضحى مرضيتش تقولي اكيد شهد صح و لا لا
مراد : لا انا و ضحى متفقين على الاسم و لما تفوق هنقلكوا عليه
دخل الجميع إلى الغرفة بتاعت ضحى و بدأت ضحى استعاد وعيها و جاء الطبيب طمنهم عليها
ضحى بضعف : مراد عاوزة اشوفها و اشوف شبه مين
مراد باستسلام : حاضر و احضر لها الطفلة الصغيرة
سمية بمرح : دة ربنا يكون في عونها عشان ضحى امها ضحك الجميع
محمد بتأييد: فعلا معاكي حق دة غير ان مراد أبوها
شهد بتطفل و فضول : ها هتسموها ايه
مراد و ضحى و هما ينظران إلى الطفلة بحب و قال في وقت واحد : حور
مراد و هو ينظر إلى حورية: عشان انت اللي جبتي ضحى اصلا لينا و كمان انت اللي جيبتيها في حياتي
اخد اسماعيل يشاهد ما يحدث أمامه و يشكر ربه على رجوع العائلة مثل ما كانت
ثم اتجه و قبل جبهة ضحى و رددا اسم ابنتهم بحب : حور
************************************
ايه رأيكوا في نهاية سارة و احمد ..؟؟
ايه رأيكوا في الفصل...؟؟
ايه رأيكوا في الرواية كلها ...؟؟
استنوني بكرة هنزل الخاتمة ❤❤
طبعا حبيت اشكركم على تفاعلكوا معايا على الرواية و كماااان على توقعاتكم المبدعة اللي بتتوقعوها انا ببقى هموت من الضحك و يبقى سعيدة و انا بقراها و اسفة لو كنت اتأخرت عليكم في يوم متنسوش نتفاعل على الفصل الاخير و تصوتوا **
الكاتبة : دودو
ظلمني حبه ( لهدير دودو ) الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم دودو
"""""""""""""""بعد مرور سبع سنين
كانت حياة شهد و شادي في غاية الجمال و الحب و معهم توأمهم زين و زياد
اما حياة ضحى و مراد كانت جميلة و لكن لا تخلو من مشاغبات ضحى و حور ابنتها التي كانت تشبهها كثيرا في الشكل و الطبع اما ابنها يحيي ذات الخمس سنوات كان يشبه مراد كثيرا ايضا في الطبع و الشكل و هما الان يقضون بعض الوقت في ايطاليا حاليا
ضحى بهزار و هي تصحي مراد فقالت و هي تنظر الى حور بصوت عالي : مرااااااد
مراد و هو يقوم و يقول لهم بصوت عالي : انتوا مش هتبطلوا حركاتكوا دي
حور و ضحى و هما يدعون البراءة : احنا كما بنصحيك عشتن عاوزين نخرج و انت و الاستاذ يحيي نايمين
حور لضحى بهمس : طب يا مامي هروح اصحي بقا يحيي على بال ما بابا يخلص المحاضرة بتاعتوا ليكي و جريت بسرعة لكي تصحي يحيي هو الآخر
مراد لضحى بزعيق : ايه يا ضحى حركات الاطفال دي .. كل يوم بتصحيني كدة ...حتى حور اتعلمت حركاتك دي ايه بقا شغل الاطفال دة بدل ما تقوليلها عيب كدة بتساعديها على اللي بتعمله .. المفروض ازعقلها هي و لا ازعقلك انت ..مش كفاية وافقت على السفر في الوقت دة و سبت الشغل كله لشادي
ضحى و هي تذهب و تجلس على قدمية و تلف ذراعها حول عنقه و قالت : يعني يا حبيبي اديك قلت اهه اننا جينا يبقى المفروض نخرج سوية مش نفضل نايمين انا و حور صحينا فقلنا نصحيكم عشان ننزل بقا
مراد و هو يبلع ريقه بتوتر و قال : م ..ماهو احنا لو فضلنا كدة احتمال مننزلش بقا
ضحى بلا مبالاه : طب و فيها ايه يا حبيبي
قطع كلامهم دخول حور الى الغرفة
حور : ايه دة يا ماما انت و بابا ابقي اقفلوا الباب عليكم انتوا عارفين كام مرة ادخل الاقيكم كدة امال الباب معمول ليه بقا
ضحى و هي تبعد عن مراد و دخلت الى الحمام و تركتهم
مراد لحور بتبرير و هو يحاول ان يرسم الجدية : على فكرة انا كنت بزعقلها عشان صحتني و جه دورك انت كمان على فكرة
حور و هي تضع يدها في وسطها : يا سلام يا بابا يعني هي اول مرة اقفشكوا على العموم انا نازلة بس متبقاش تنسى تقفل الباب بقا اديني فكرتك اهه
خرجت ضحى من الحمام
مراد و هو ينظر بدهشة و قال : عاوز اعرف البت دي عندها سبع سنين و لا انا اللي نسيت
ضحى و هي تضحك و قالت : لا يا حبيبي سبع سنين بس طالعة لأمها بقا ..و قالت بحماس يلا بقا يا حبيبي هروح اجهز يحيي و حور و اساعدهم عشان ننزل و سابته و مشيت
مراد لنفسه بتوجس : كله من حور هي اللي قطعت علينا ربنا يسامحها و تقولي اقفل الباب اهي راحت ثم اتجه الى الحمام لكي يأخد شاور
"""""""""""""""بعد ما جهزوا كلهم و نزلوا
يحيي بتذمر : بابا احنا لسة بدري كنا نزلنا متاخر شوية عشان الشمس
مراد : معلش يا حبيبي بس اعمل ايه حور و ضحى عاوزين ينزلوا ... دماغهم كدة
ضحى و هي تذهب الى مراد و قالت : فاكر يا مراد لما جينا في شهر العسل مع بعض وقتها مكنش معانا حور و يحيي
مراد و هو ينظر لها بحب و يقول : طبعا يا حبيبتي هو انا عمري نسيت اي لحظة بينا
ضحى و هي تهز رأسها بنفى و قالت : لا. .. بس كمان فاكر اول جوازنا خالص
مراد و هو ينظر لها و قال بندم حقيقي : اه طبعا فاكر و دي اكتر حاجة بتبينلي ان انا كنت غبي و همنع نفسي من اكبر نعمة و سعادة في حياتي
ضحى و هي تحتضته و قالت : ربنا يخليك ليا يا حبيبي
بدأوا يتجولوا في انحاء المدينة و دخلوا مطعم و اكلوا ثم عادوا الى البيت
حور بحماس : والله يا ماما اتبسطت اوي بجد
يحيي : انت طول عمرك عاملة زي ماما
ضحى و هي تذهب اليه و تمسكه من ثيابه : و مالها ماما يلاا..
يحيي : اهدي بس و كنت سيبيني اكمل كلامي اقصد انها عاملة زيك بتفرح باي حاجة يعني مثلا يا ماما لو بابا جابلنا شكولاتة هتفرحي و ساعات بتتخانقي معانا عليها و لما بتكليها بتفرحي ...يعني حاجة حلوة مش وحشة يا ماما
ضحى و هي تتركه : اه اذا كان كدة ماشي يا حبيب ماما
يحيي : شفتي اقصد كدة يا ماما ثم ذهب جري الى غرفته
حور : طب باي يا ضوضو هدخل انام ثم دخلت
ضحى لمراد بغيظ : شايف ولادك بيعاملوني ازاي هو انا مش امهم يعني
كراد و هو يحاول ان يكتم ضحكته بصعوبة و قال : لا يا حبيبتي امهم ما هم بيقولولك بتجري وراهم عشان شوكولاتة هو فيه كدة
ضحى و هي تدب الارض بقدميها كالاطفال و قالت : حتى انت يا مراد بتضحك عليا
مراد و هو يذهب اليها و يجذبها إلى حضنه و قال بحنان : لا يا حبيبتي طبعا هو انا اقدر بس بصراحة يا ضحى انت فعلا مع ولادك بتبقي عاملة زيهم و خاصة لما بتتفقي مع حور دة اللي اقصده لكن محدش يقدر يضحك عليكي خالص طول ما انا موجود و انت عارفة انهم بيهزروا معاكي عادي
ضحى : عارفة يا حبيبي
""""""""""""""""""بعد مرور شهرين كانوا رجعوا القاهرة و الحياة ماشية طبيعية
ضحى و هي تجلس مع شهد : صحيح يا شهد ولادك عاملين ايه لسة بيتخانقوا
شهد : و عمرهم ما هيتغيروا ..و شادي معاهم هو كمان بيعلمهم الشقاوة اكتر
ضحكت ضحى بشدة
فجاءة جاءت لها رسالة من مراد بيقول لها تلبس عشان هيعدي عليها و يخرجوا
لبست ضحى فستان حلو من اللون الكاشميري
و نزلت لاقته مستنيها تحت و ركبت
مراد و هو ينظر لها بحب و قال : زي القمر يا حبيبتي
ضحى : اه طبعا يعني هو انا خارجة مع اي حد دة انا خارجة مع حبيبي لازم ابقى زي القمر
ضحك مراد بشدة عليها و ذهب بها الى ان وصلوا الى يخت في النيل و كان متزين كله
ضحى بدهشة : الله يا حبيبي شكله حلو اوي
مراد بتاكيد : طبعا عشان انهاردة عيد ميلاد حبيبة قلبي و روحي و حياتي كلها
ضحى و هي تضرب على جبهتها و قالت : يوووه تصدق فعلا كنت ناسية خالص بس ازاي انسى عيد ميلادي
مراد و هو يحتضنها : عشان انا اللي المفروض افتكره مش انت خالص يا حبيبتي ...و نقعد براحتنا اتفقت مع عمتي تخلي بالها من الولاد عشان كل مرة بنروح بدري بسببهم
ابتسمت له ضحى بحب و شكرت ربها عليه
و قام بتشغيل اغنية و بدأوا يرقصوا مع بعض ثم أخرج هدية و اعطاها لها و كان هذا الخاتم
ثم قال ل بعشق شديد و هو يهمس في اذنها : كل سنة و انت معايا يا حبيبتي و يخليكي ليا و لاولادنا
ذهبت ضحى و احتضنته بشدة و قالت بحب : و يخليك ليا دايما يا حبيبي 💖💖
************************************
كدة الحمد لله خلصت الرواية خااالص و انتظروني في روايتي الجديدة احتمال. .بكرة انزل الشخصيات
تفااعل و متنسوس تصوتوا ***
الكاتبة : دودو
ظلمني حبه ( لهدير دودو ) الفصل الثلاثون 30 - بقلم دودو
طيب يا بنات الغصل دة بمناسبة ان الجروب بتاعي انا و نسرين حبيبة قلبي 💖💖 و اسماء حبيبتي 💖💖وصل لل 700 عضو عقبال ال 1000 ان شاء الله قولت انزلكوا مشهد اضافي كدة لذوذ و خفيف من رواية ظلمني حبه بما أنكوا اختارتوها هي في التصويتات اكتر عشان انا ديموقراطية 💖💖 نبدا الفصل بقا عشان انا رغاية بس اللي لسة مدخلش الجروب اللينك على صفحتي هنا مستنياكوا ...
"""""""""""""""" عند ضحى كانت نايمة صحيت على لمسات خفيفة حنونة في وجهها و شعرها فقامت و ابتسمت بحب
مراد بحب و هو يقبلها من رأسها : صباح الخير با حبيبتي كل دة نوم
ضحكت ضحي ثم قالت : معلش يا مرادي... بس سهرت بليل مع شهد و بعد كدة حور بنتك استلمتني بقا
مراد و هو يضمها اليه بحب و تملك و يقبلها من فمها قبلة عاشقة ثم قال بتلعثم و هو بحاول السيطرة على مشاعره التي تحتجزه اول ما رأها : قومي ... يلا يا حبيبتي ناخد شاور و ننزل ثم اكمل بغيظ و حنق من تصرفات ابنته قائلا بدل ما نلاقي الست حور داخلة علينا زي كل مرة ...
ضحكت ضحى بصوت عالي ثم قالت بدلال و هي تلف يديها حول عنقه : معلش .. يا.. حبيبي ... بس هي لسة صغيرة.. مش فاهمة... حاجة
مراد بغيظ : دي لسة صغيرة آمال لو كبيرة هتعمل فينا ايه ... ثم قال بجدية يلا يا ضحى ندخل ناخد شاور خلينا نلحق ..
قامت معه ضحى و اتجهوا الى الحمام
""""""'"'""""" تحت كان الجميع جالس
حور بتساؤل : هي ماما و بابا منزلوش ليه
شهد : معلش يا حبيبتي تلاقيهم لسة نايمين عادي
حور : طب خلاص هطلع اصحيهم
حورية برفض : لا يا حور هما لما يصحوا هينزلوا لوحدهم بطلي بقا لماضة و متتعبنيش زي امك
حور بتصميم و عناد : لا يا نانا هطلع اصحيهم عشان هما ناموا كتير اوي
يحيي بعصبية خفيفة : ما خلاص يا حور اسمعي كلام نانا هتتعبي الكل يعني معاكي ... اصلا بابا قالك متطلعيش تاني ليهم انت اللي بتحبي تطلعي
جاءت ضحى و خلفها مراد ثم قالت ضحى متسائلة بلطف : عملت ايه حور يا يحيي عشان تاعبة الكل كدة
حور ببراءة مصطنعة : انا معملتش حاجة يا ماما .. انا بقعد ساكتة خالص هما اللي بيضحكوا عليكي مش كدة يا اونكل شادي
نظر لها شادي ثم قال بسخرية : ملااك .. انت ملاك ثم اكمل بغيظ امي هي اللي لسة مزعقة ليحيي و كان هيتخانق معاها و هي اللي لسة ضاربة زين ابني و كانت هتدخل على زياد عشان على صوته عليها صح يا حور
سمية بضحك : طب و أنا مالي يا شادي بتدخلني في الموضوع ليه
نظر مراد الى ابنته ثم قال بجدية و هو يشير ارضا : تعالي هنا يا حور
اتجهت حور اليه و هي تطأطأ راسها ارضا و قالت : نعم يا بابا في حاجة ... انا كنت بهزر معاهم
مراد بحدة : هزار ايه دة اللي يخليكي تعملي فيهم كلعم كدة ها ...
ضحى بدفاع : ما خلاص يا مراد هما اتصالحوا و مش بيزعلوا منها اصلا ..و دة هزارها عاجبهم ... عاجبهم مش عاجبهم ميهزروش معاها
اتجهت حور الي ضحى و قامت باحتضانها ثم همست في اذنيها بصوت خافت لا يسمعه احد غيرهما : شكرا يا ستي هديكي الشوكلت بتاعتي الاسبوع دة كله
ضحى بفرحة كالاطفال : اي خدمة بس الاسبوع كله متضحكيش عليا عشان هتهانق معاكي انا
حور بمزاح : متخافيش كله كله
محمد : خلاص بقا يلا ناكل عشان نروح الشغل
ذهب الجميع و توجه إلى مائدة الطعام
حور بصوت عالى : ماما هو ينفع انهاردة معملش الواجب عشان كتير
مراد بجديى : حور وطي صوتك .. و هتعملي الواجب بتاعك كله مفيش مناقشة
زفرت حور بتذمر و بدأوا يأكلوا
"""""""""""""""""""""" عند ضحى قاعدة مع شهد شهد بتساؤل : بت يا ضحى مالك متغيرة ليه
ضحى بزعل : بكرة عيد جوازي انا و مراد و مقاليش حاجة خالص حتى على طول بيقولي قبلها بيومين او حاجة ... دلوقتي مقالش كلمة
شهد : معلش يا اختي انا الحمد لله شادي قالي و طلع فاكر الراجل و هيجيبلي هدية
ضحى بغيظ : بس يا بت انت بتغظيني يعني
شهد : لا يا اختي مش بغيظك و لا حاجة انا بقولك بس هروح اشوف ولادي ربنا يهديهم ثم ذهبت جاءت حور و يحيي الى ضحى الجالسة
يحيي لضحى : ماما انا خلصت الواجب بتاعي خدي شوفيهولي هروح العب مع زين و زياد
اومأت له ضحى ثم قالت لحور مسائلة : و انت يا حور عملتي الواجب و لا لسة
حور و هي تغمز لها بعينيها و قالت : بصي يا ماما هتعملي الواحب و انا هقولك على سر خطيير اوي لبابا انت مش عارفاه
اسرعت ضحى تقول بلهفة و بفضول : خلاص ماشي موافقة هعملك انا الواجب انهاردة بس ايه هو بقا السر اللي هتقوليه على مراد
حور و هي تقترب منها ثم تقول بصوت منخفض : امبارح سمعت بابا بيكلم واحدة اسمها جوليا و بيقولها خلاص ماشي بكرة هعدي عليكي
نظرت لها ضحى بصدمة ثم قالت بعدك تصديق : انت كدابة يا حور و بتضحكي عليا صح عشان اعملك الواجب
حور و هي تهز راسها بنفى ثم قالت : لا والله يا ماما بجد و حلفت كمان انا سمعاه بيقولها كدة بس اسمها جوليا يبقى اكيد حلوة عشان اسمها حلو و اجنبية تلاقيها كمان ... يعني احلى منك
ضحى بزعيق و عصبية : بس يا بت اطلعي برة و خدي كتبك دي كمان معاكي
خرجت حور اما ضحى فظلت تفكر في كلام ابنتها و قالت : فعلا يا حور معاكي حق ما هو ناسي اهه عيد جوازنا و بقاله فترة بتجيله تليفونات و بيقوم لا انا لازم اشوف مع الاستاذ دة ايه اللي حصل و مين جوليا دي ثم اكملت بغيظ و التانية تقولي احلى مني ليه دة انا قمر و مفيش حد أحلى مني ابدا
""""""""""""""" عند زين و زياد كانوا قاعدين بيتخانقوا
زين : بس يا بارد هات العربية بتاعتي
زياد : لا طبعا مش هديك حاجة انا هاخدها
زين بتصميم : والله مش هسيبهالك
جاء اليهم يحيي ثم قال متسائلا : في ايه بتتخانقوا ليه
زين ليحيي : تعالى يا يويو شوف زياد الرخم مش عاوز يديني عربيتي
يحيي مقترحا بذكاء : خلاص انا كمان اصلا عربيتي اتكسرت فايه رايكوا نلعب بالعربية دي احنا التلاتة
وافق الجميع و بداوا يلعبون مع بعضهم كما قال زياد
"""""""""""""""" بليل مراد اتاخر
نزات ضحى و راحت لشادي الجالس تحت مع الجميع ثم دخلت عليهم باندفاع
شهد بتساؤل : في ايه يا ضحى مالك ..؟؟
تجاهلتها ضحى و اتجهت الى شادي و قالت مسائلة بصوت عالي : هو سؤال واحد يا شادي فين مراد
نظر لها شادي ثم قال بعدم معرفة : والله ما اعرف هو قال وراه مشوار مهم لكن مقالش فين بالظبط
محمد محاولا تهدئتها قائلا بهدوء : اهدي يا ضحى... محصلش حاجة يعني اكيد في شغل مهم ما انت عارفة انه نش بيحب يتأخر اصلا
ابتسمت ضحى بسخرية ثم قالت لنفسها : فعلا الست جوليا هي الشغل المهم اكيد ثم قالت : طب انا هطلع انام عشان تعبانة ثم صعدت دون ان تسمع الى احد و هي تتأكل من الغيظ
سمية باستغراب : مالها ضحى انهاردة يعني هو اول مرة مراد يتاخر
حورية : عادي ما انت عارفة ضحى و جنانها اللي بيطلع مرة واحدة دة
ليضحك الجميع و يكملوا حديثهم
'"""""""""""""" فوق طلعت ضحى اتجهت الى غرفتها و ظلت تفكر في علاقة مراد بجوليا الى ان غفت في النوم
دخل مراد ثم زفر بارتياح عندما وجد ضحى نائمة و قام باخد شاور و بدل ثيابه الى شورت ازرق قصير ثم اتجه الى السرير و قام باحتضان تلك النائمة بجانبه ذات الملامح البريئة ..
قامت ضحى الصبح فوجدت نفسها مقيدة بيد مراد النائم بجانبها فقامت بأيقاظه سريعا و هي تنكزه في كتفه
قام مراد متسائلا بخضة : في ايه يا ضحى .. مالك يا حبيبتي ..
ضخى بصوت عالي : ايوة بقا قوم يا بتاع جوليا ..يا خاين ثم اكملت متسائلة طب بذمتك مين احلى انا و لا جوليا
مراد بتساؤل و اثار النوم لسة عليه : جوليا مين يا ضحى .. و خيانة ايه انت نايمة بتحلمي يا حبيبتي
ضحى بغيظ : لا قوم يا حبيبي كدة و فوق حلم ايه لا خلاص انا عرفت كل حاجة حور بنتي حبيبتي قالتلي و سمعتك يا حبيبي و انت بتتكلم
مراد و هو يعتدل في جلسته و قال متسائلا بغيظ و هو يحاول التحكم في عصبيته : و حور بنتك حبيبتك بقا قالتلك ايه ... عشان تقولي كدة
ضحى باندفاع : قالتلي كل حاجة ... قالتلي على جوليا اللي بتخوني معاها و هتعدي عليها كمان و انا مرمية هنا في البيت مع ولادك
مراد و هو يحاول التحكم في عصبيته و قال بجدية و حدة : ضحى انت هبلة.. و انا مش ناقصك بجد...و خليكي ماشية ورا حور اللي هتوديكي في داهية قريب
ضحى متسائلة بأمل : يعني انت مش بتخوني و متعرفش جوليا دي صح
ابتسم مراد رغما عنه ثم نظر لها بحب و قال بصدق : انا مقدرش اصلا يا ضحى اشوف واحدة غيرك ثم اكمل محتضنها انت حبيبة قلبي و ضي عيوني كمان
ابتسمت ضحى و قامت باحتضانه بشدة و قالت : أنا عارفة ان حور اكيد كذابة انا عارفاها
مرر مراد يده على ظهرها بحنان ثم قام بتقبيلها قبلة عميقة اما ضحى فلفت يديها حول عنقه و بادلته القبلة بكل حب و شغف و عشق مشاعر كثيرة تجمعهم هما الاثنان رغم كل هذه السنين التي مرت على زواجهم و كان كفيلة تلك القبلة ان يذهبوا الى عالمهم الخاص يثبتون فيه حبهم و عشقهم لبعض
"""""""""""""""" تحت كان الجميع مشغول للحفلة الذي كان يحضرها مراد مفاجأة لضحى بمناسبة زواجهم
شادي لشهد بحب : كل سنة و انت طيبة يا روحي
شهد : و انت طيب يا حبيبي بس خلاص احنا احتفالنا في اوضتنا امبارح
شادي و هو يغمز لها و قام باحتضانها و قال : احلى احتفال كان يا روحي والله
شهد و هي تحاول ان تبعد عنه و قالت : بس بقا يا شادي اوعى ايدك احسن حد يشوفنا هيقولوا ايه علينا
شادي : عادي يا حبيبتي هيقولوا واحد و مراته احنا مالنا بيهم بلاش نقطع عليهم
شهد و هي تحاول كبت ضحكتها و قالت : بس يا شادي بجد و اوعي بقا خليني اروح اشوف الولاد
قطع عليهم دهول حور قامت شهد بزق يد شادي جامد و وضعت رأسها في الارض من الخجل
شادي و هو يبلع ريقة باحراج و قال متسائلا : في حاجة يا حور ... يا حبيبتي
حور : لا خلاص يا اونكل عادي ما انا بقفش بابا و ماما كتير بس كنت فاكراكوا غيرهم
وضع مراد راسه في الارض هو الاخر و قال : كنت جاية ليه يا بت انت كفاية لماضة
حور لشهد : كنت جاية اقولك يا طنط شهد ان زين و زياد
بيتخانقوا و يحيي بيلبس فمحدش هيعرف يسكتهم خالص
شادي بغيظ : طب يلا روحي انت البسي و هي هتروح تشوفهم شكرا لخدماتك
حور : و انت مالك يا اونكل انا بقول لطنط شهد مش ذنبي انك واقف تحت طب حتى اطلع اوضتك
شادي بغيظ : و انت مالك يا بت انت روحي البسي و أبعدي عننا
ذهبت حور لكي تلبس هي الاخرى
شادي بغيظ : انا عاوز اعرف ايه البت دي .. دي رخمة اوي شايفة يا شهد عمالة تتكلم ازاي و لا كأنها انسانة كبيرة و فاهمة مش لسة طفلة
شهد : ما هي بصراحة معاها حق ... انا هروح اشوف ولادك دول اللي تعبوني بجد
شادي بحب : سلامتك يا روحي بس اكيد طالعين لابوهم
شهد بغيظ : جدا جدا يعني ثم تركته و ذهبت لكي تشوف اولادها
"""""""""""""" عند ضحى و مراد بعد ما اخدوا شاور كلنت ضحى واقفة قدام المراية بتنشف شعرها
مراد و هو يتجه اليها و يقوم باخذ الفرشاه و يبدأ هو بتسريح شعرها
ضحى بتساؤل رغم ما بداخلها من غيظ فكبف له ان ينسى تاريخ زواجهم: مراد انت كنت فين امبارح و اتأخرت ليه كل دة
مراد و هو يتجه اليها و يبدأ يقبل عنقها و قال بصوت لاهث متقطع : كان ورايا حاجة مهمة اوي
تساءلت ضحى بغيظ : مراد هو انت مش ناسي حاجة خالص انهاردة
مراد بلا مبالاه : لا يا حبيبتي مفيش حاجة .. انت في حاجة مهمة انهاردة
ضحى و هي تقوم من امام المرآه ثم قالت بغيظ : لا كبعا مفيش حاجة كنت بسأل .. بس على فكرة يا مراد انت الايام ظي بقيت بتنسى اوي اوي يعني
اتجه اليها مراد و هو يحاول كبت ضحكته من منظرها و قال بحب و يرفع يديها و يقبلها : اكيد طبعا يا عمري ... عمري ما انسى احلى تاريخ في حياتي زي انهاردة اتجوزتك طبعا يا عمري ... هبلة اوي لو كنت فاكرة ان انا انسى حاجة مهمة زي دي
حضنته ضحى جامد ثم قالت بعتاب : اصلك اتأخرت اةي و كل ما المحلك تقولي مفيش مفيش قولت انك ناسي
مراد و هو يحتضنعا و قال : لا طبعا انسى ازاي و حياة جوليا مش ناسي
ضحى و هي تبتعد عنه و قالت متسائلة بغضب و غيرة : و مين جوليا بقا دي كمان
مراد : اهدي بس يا حبيبتي جوليا دي مصممة الفستان اللي هتلبسيه في الحفلة و كلمتني و قالت انها خلصت الفستان عشان كدة هعدي انا عليها مش اكتر يا روحي هو انا اقدر اشوف واحدة غيرك اصلا دة انت حبيبتي و حياتي و عمري كله
جريت ضحى عليه و قامت باحتضانه ثم قالت : يعني انت عامل حفلة بمناسبة عيد جوازنا و انا اللي عمالة اشتمك عشان ناسي انا اسفة يا حبيبي
مراد و هو يمسكها من اذنيها و قال : تشتمي مين يا ضحى لمي نفسك يا بت بدل ما اضربك انا
ضحى و هي تضحك بسعادة و فرحة ثم قالت : بهزر يا حبيبي انا اصلا مقدرش اقول على حبيبي كلمة واحدة
مراد : طب يلا يا حبيبتي عشان نجهز
ضحى : تصدق فعلا انا غبية ازاي مبصتش في الساعة و عرفت انك اتاخرت على الشغل و مش رايح اصلا و قعدنا وقت طويل جدا
مراد : يلا يا ضحى اجهزي عشان انا مش ضامن نفسي
ضحى بتساؤل : امال فين الفستان طيب
اتجه مراد الى غرفة الملابس و يغيب عدة ثواني ثم يخرح و هو يحمل فستان بسيط اللون مطرز شديد الجمال
ضحى اول ما رأته اتجهت لمراد و قامت باحتضانه ثم قالت : شكرا يا مراد بجد مبسوطة اوي اوي
مراد بحب : يارب دايما تفضلي كدة يا حبيبتي .. انا لو كولت اجيبلك نجمة من السما عشان تكوني فرحانة بس مش هتردد ثانية واحدة ثم اكمل بجدية : يلا يا حبيبتي اجهزي ...
"""""""""""" بليل نزلت ضحى و هي ماسكة في زراع مراد بحب و تملك صفق الجميع اول ما شافهم و اتفاجأت ضحى بعدد الحاضرين فهى كانت متوقعة ان العائلة فقط من سوف تكون حاضرة و لكن يوجظ الكثير من رجال الاعمال و زوجاتهم و بعض رفاقها
بدا الجميع يهنيهم قام مراد بالهمس في اذن ضحى و قال : كل سنة و انت معايا يا حبيبة قلبي و ازداد من ضمها اليه بحب و تملك
*********************************************
ايه رايكم في الفصل ...؟؟
فصل خفيف اهه و لذوذ ..ايه رايكم في حياة ضحى و مراد و اولادها ...بحبكم عاوزة تفاااعل و متنسوش تصوتوا على الفصل **
الكاتبة : هدير دودو
ظلمني حبه ( لهدير دودو ) الفصل الثاني وثلاثون 32 - بقلم دودو
طالعت آلاء عمر بعدم رضا وضيق، ثم صاحت ترد على حديثه بغضبٍ ساخرٍ، وهي تلعن طريقته تلك التي يتحدث بها معها
:- والله تهزر ولا لأ، حاجة متخصنيش اصلا، بس هو مين قالك إن أنا موافقة ولا هوافق اصلا على جوازنا دة، عمر أنتَ لو آخر واحد في الدنيا مش هوافق بقا اصلا.
أنهت حديثها بضيق، وعقدت زراعيها أمام صدرها الذي كان يعلو ويهبط بعنف بسبب الغضب الذي يصعف في عقلها.
رد عليها ببرود، وحدة طفيفة، وهو يضع يديه في جيب سترته ببرود، ويعتلي ثغره ابتسامة خفيفة
:- لا هتوافقي تحبي تعرفي ليه يا آلاء هانم، لأن موافقتك دي هتكون قدام إني موديش الفيديو بتاعك وأنتِ بتسرقيني دة للبوليس، آلاء هانم الحامدي بنت خالي حرامية وبتسرقني أنا، هسجنك يا آلاء، ودة آخر كلام عندي.
وقفت آلاء تستمع إلى حديثه بعدم تصديق، تشعر بالذهول يجتاح كل ذرة في عقلها، ظلت في صدمتها تلك، حتى شردت في مجرى حياتها قبل ذلك، و بدأت بعض الذكريات تهاجمها تتذكر ما حدث قبل ذلك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دة اقتباس من الرواية الجديدة يااا بنات♥
هتلاقوا الرواية موجودة في صفحتي هنا على الواتباد بعنوان (آنين وإبتهاج) نزل منها خمس فصول هنتظر رأيكم♥
دي صورة للرواية ♥♥