تحميل رواية «طفلة العاصم» PDF
بقلم ندى احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حور بدموع: سيب إيدي يا أبيه، والله ما عملت حاجة. عاصم بغضب: اخرسي، كل ده وما عملتيش حاجة؟ ده أنا جايبك من شقة دعارة يا بت، تكدبي عليا وتقوليلي درس؟ انتي كده يا حور، إزاي تعملي في نفسك كده؟ ده أنا مربيكي على إيدي. حور: والله ما كنتش أعرف إن الشقة دي كده. عاصم: متستعبطيش يا بت، إيه أصلًا اللي وداكي المكان ده؟ ده لولا أنا اتدخلت كنت زمانك لابسة قضية آداب، ده انتي لسه عيلة 15 سنة، إيه خلاص مالكيش كسّار يا حور؟ حور: والله يا أبيه أنا مظلومة. عاصم: مظلومة إيه؟ إيه السبب اللي يخليكي تروحي شقة زي دي في...
رواية طفلة العاصم الفصل الأول 1 - بقلم ندى احمد
حور بدموع: سيب إيدي يا أبيه، والله ما عملت حاجة.
عاصم بغضب: اخرسي، كل ده وما عملتيش حاجة؟ ده أنا جايبك من شقة دعارة يا بت، تكدبي عليا وتقوليلي درس؟ انتي كده يا حور، إزاي تعملي في نفسك كده؟ ده أنا مربيكي على إيدي.
حور: والله ما كنتش أعرف إن الشقة دي كده.
عاصم: متستعبطيش يا بت، إيه أصلًا اللي وداكي المكان ده؟ ده لولا أنا اتدخلت كنت زمانك لابسة قضية آداب، ده انتي لسه عيلة 15 سنة، إيه خلاص مالكيش كسّار يا حور؟
حور: والله يا أبيه أنا مظلومة.
عاصم: مظلومة إيه؟ إيه السبب اللي يخليكي تروحي شقة زي دي في المكان ده؟ ها، انطقي.
حور فضلت تعيط ومش بتتكلم.
عاصم بغضب: انطقي.
حور بخوف ودموع: مش هقدر أقول السبب.
عاصم: لأن أصلًا مفيش سبب غير إنك واحدة مش متربية وقليلة الأدب.
حور: والله أنا مظلومة.
عاصم: آخر مرة هسألك عن السبب اللي وداكي هناك يا حور.
حور لسه هتتكلم بس كأنها افتكرت حاجة وسكتت.
عاصم: انطقي، خرستي ليه؟
حور بتعيط.
عاصم: انتي أول مرة تروحي المكان ده؟
حور: .....
عاصم: بقولك انطقي، مش عايز أمد إيدي عليكي، أموتك في إيدي.
حور: لأ، ما روحتوش مرتين.
عاصم: كمان؟ اومال إزاي متعرفيش إنه بيت دعارة؟ إيه كفاية كذب بقى.
حور بدموع وخوف: أنا مش بكذب يا أبيه.
عاصم: بس بقى، مش عايز أسمع حاجة، كفاية اللي سمعته. أنا بس هتجنن، ليه؟ ليه تعملي كده يا حور؟ ده كلنا بنحلف بأخلاقك، ليه؟ ولا تلاقي مستغفلانا كلنا وبتصيعي على حل شعرك؟ اومال عاملة فيها محترمة ليه؟
حور بقوة عكس اللي جواها: أنا محترمة غصب عنك.
عاصم: انتي أصلًا لسه بنت، انطقي.
حور سكتت وشها احمر من الكسوف.
عاصم مسك إيديها وبيدخلها الأوضة.
حور: سبني يا أبيه، ابعد عني، والله ما عملت حاجة ولا بكذب عليك.
عاصم: أنا هعرف بنفسي إذا كنتي بتكذبي ولا لأ.
حور بنت عندها 15 سنة، يتيمة ومتجوزة عاصم لما كان عندها 10 سنين لما والديها توفوا في حادثة. ملامحها بريئة وجميلة جدًا، شعرها بني طويل جدًا، لكنها محجبة ولديها عينان زرقاء.
عاصم، ابن عم حور، ضابط لديه 25 سنة، يتميز بالوسامة والهيبة.
رواية طفلة العاصم الفصل الثاني 2 - بقلم ندى احمد
حور : سبنى يا ابيه ابعد عنى والله ما عملت حاجة ولا بكدب عليك
عاصم : انا هعرف بنفسى اذا كنتى بتكدبى ولا لاء
حور بتعيط و منهارة و فجأة لقيت عاصم حط منديل على وشها و فقدت الوعى
عاصم شالها و دخل الأوضة و بدا يدور فى موبيلها بس حور كانت عاملة لكل حاجة باسورد و ده اكده انها بتعمل حاجة غلط بتحاول تخبيها
و اتصل بدكتورة معرفة تكشف على حور
الدكتورة دخلت كشفت على حور
عاصم: ايه يا دكتورة
دكتورة : هى بنت بس فى حاجة غريبة يا استاذ عاصم
عاصم : غريبة ازاى يعنى
دكتورة: فى اثر محاولة اغتصا*ب مش قوية بس واضح على جس*مها اثر المحاولة
عاصم : محاولة اغتصا*ب
دكتورة : ايوة فى خدو*ش و كدما*ت فى جسمها و فى أماكن معينة اظن حضرتك فاهم انا كتبتلها على دوا مع الغذا الكويس
عاصم : شكرا يا دكتورة و ارجوا من حضرتك أن محدش يعرف انك جيتى تكشفى على حور علشان العائلة و كده
الدكتورة : متقلقش يا عاصم ديه أسرار و خرجت
عاصم دخل و هو مش عارف يتمالك اعصابه
و حور بدأت تفوق عاصم كان معها فى الأوضة قاعد قدامها و ماسك تلفونها يدور فى المكالمات و كل اللى بتكلمهم بنات صحابها هو يعرفهم
حور : ابيه انا
عاصم بمقاطعة : افتح باسورد كل حاجة على الموبيل عامله ليه اصلا باسورد
حور : ليه لاء
عاصم : انجزى هو انا بتحايل عليكى انا حد غيرى كان زمانه دف*نك على اللى عرفته عنك
حور : عرفت ايه
عاصم اخد نفس بهدوء : حور انتى فى حد بيهد*دك بحاجة
حور : لاء
عاصم : اومال ايه ما هو لو محدش بيهد*دك و انتى بتعملى كده بمزاجك و الله العظيم لخلى اللى باقى من حياتك خر*اب يا زبا*لة
حور بعياط : انا معملتش حاجة
عاصم شال الملاية من عليها و شال حجابها : اومال ايه اللى فى جس*مك ده انطقى يا بنت 🤬🤬🤬
حور بدموع و بتحاول تخبى اللى ظهر منها : متشتمش اهلى
عاصم راح ضر*بها بالقلم و ش*د شعرها : انطقى مين هو
حور : سبنى يا ابيه والله مظلومة
عاصم : بدارى على حبيب القلب افتح الفون حالا
حور بخوف من اللى جاى كتبت الباسورد
عاصم لسه بيمسك الفون لقى رسالة من حد على تلفونها
الرسالة (بس كنتى حلوة و انتى بتخر*بشى اوى نتقابل بكرة يا حورى)
عاصم حدف الموبيل و الغضب مسيطر عليه
حور: انا هتكلم
عاصم : مش مهم الكلام خلاص يا حور و فجأة بدا يفك ازرار قميصه و قلع الحزام
حور بصتله بصدمة و دموع : ابيه هتعمل ايه 🥺
عاصم : هشوف بتخر*بشى ولا لاء
رواية طفلة العاصم الفصل الثالث 3 - بقلم ندى احمد
عاصم: مش مهم الكلام خلاص يا حور.
فجأة بدأ يفك أزرار قميصه وخلع الحزام.
حور بصتله بصدمة ودموع: ابيه هتعمل إيه؟
عاصم: هشوف بتخر*بشي ولا لأ.
عاصم كان بيحاول يضغط عليها علشان يخليها تتكلم ويعرف منها اللي مخبياه، مش أكتر.
عاصم: لو نطقتي وقولتي كل حاجة مش هكمل اللي عايز أبدأه.
حور بدموع: ابيه مينفعش اللي بتعمله ده حرام.
عاصم: حرام؟ إنتي تعرفي الحرام من الحلال؟ انطقي يا حور.
حور: أقول إيه؟
عاصم: مخبية إيه؟ مين الحي*وان اللي بعتلك ده؟ وإيه اللي وداكي هناك؟ كل حاجة عايز أعرفها دلوقتي.
حور: في بنت معايا في المدرسة اسمها نورا. البنت دي كانت بتفضل قاعدة معايا وبتكلمني. وفي يوم لقيتها بتقولي إنها تعبانة وعايزة حد ييجي يشرحلها حاجة. وروحت يوميها البيت ده الصبح شرحتلها. وروحت النهاردة علشان هي كانت بتقولي رجلها متجبسة. ولما روحت مكنش في غيرها هي ومامتها. وبعد شوية حصل...
حور بدأت تعيط تاني ومنهارة.
عاصم: كملي. إيه اللي حصل؟
حور: لقيت البيت بدأ بره يكون فيه ناس وأصوات بره كتير. أنا قولت ناس بتزورهم. قولت أمشي. لقيت نورا فضلت مصرة أقعد معاها. ولسه هقوم لقيت أحمد الولد اللي إنت ضر*بته قبل كده علشان بيضايقني دخل الأوضة، ونورا خرجت وقفلت الباب. وفي الوقت ده أنا كنت بدأت أحس إني دايخة. مش عارفة ليه. كنت حاسة بكل حاجة بس مش قادرة أتحرك ولا أعمل أي حاجة. لقيته بدأ يقرب مني وحط إيده عليا. وكنت بحاول أقومه. ولقيت نورا دخلت بخوف وتقول: البوليس بره. وهي وأحمد هربوا. واتقبض عليا مع باقي الناس اللي موجودة. والله أنا مظلومة يا ابيه. أنا بقيت مش كويسة وحاسة جس*مي مش نضيف. أنا خوفت أقولك لأنه اتصل بيا، هددني وقال إنه صورني وقتها.
عاصم: إنتي إيه اللي يوديكي بيتها أصلاً؟ وإزاي متقوليش ليا حاجة زي دي؟
حور: أنا كنت بساعدها لأني كنت فاكرة إنها يعني محتاجة مساعدة. وأنا كنت خايفة أقولك اللي حصل لما رجعت لأنه قالي إنه فض*ح بنات كتير وإنه هيفض*حني زيهم.
عاصم: هاتي رقم ابن ال*ك*ل*ب ده.
حور: بلاش تعمل حاجة يا ابيه، هيفضحني.
عاصم: متخافيش مش هيقدر يا حور. أنا هعرف أجيب حقك ومش هسيبه غير وهو في السجن.
حور: بلاش يا ابيه ونبي، هيفضحني.
عاصم خد الرقم. أحمد وعمل مكالمة بلغ فيها عن أحمد. فجأة لقوا تليفون حور بيرن، وكان أحمد.
أحمد: بقى كده تبلغي عني يا بت؟ شوفي صورك اللي ملت النت خلاص علشان تعرفي تبلغي عني. هخرج منها والله محد هيرحمك من إيدي.
حور بصت لعاصم بصدمة ودموع.
ولقت عاصم نزل.
رواية طفلة العاصم الفصل الرابع 4 - بقلم ندى احمد
احمد: بقى كده تبلغي عني يا بت؟ شوفي صورك اللي ملت النت خلاص عشان تعرفي تبلغي عني. هخرج منها والله، ما حد هيرحمك مني.
حور بصت لعاصم بصدمة ودموع.
حور: هعمل إيه؟ هعمل إيه؟ قولتلك بلاش، هتتفضح! أنت السبب، أنت السبب! بلغت ليه؟ حرام عليك.
عاصم: قولتلك متقلقيش، أنا هتصرف.
عاصم نزل وراح القسم واتصرف في موضوع الصور ده وقدر يمسحها. وطلع أن أحمد ده مش أول مرة، بس المشكلة دلوقتي أنا عاصم مش عارف يثبت على أحمد إن له علاقة بالصور، وخرج بضمان محل إقامته منها.
عاصم رجع بليل وحور كانت بتعيط بهستيرية.
عاصم جرى على حور حضنها وبدأ يهديها.
عاصم: اهدّي خلاص يا حور، مفيش حاجة. أنا مسحت كل الصور، والواد ده أنا مش هسيبه غير لما أسجنه.
حور: أبيه، أنا والله ما كنت أعرف إنه هناك ولا إن البنت اللي روحتلها دي ليها علاقة بيه. أنا غلطانة، أنا اللي روحت بس كنت فاكرة إني بساعدها، معرفش إنه هو وهي متفقين عليا.
عاصم: اهدّي، مفيش حاجة هتحصل طول ما أنا معاكي.
فجأة الباب خبط وكانت ثريا والدة عاصم.
ثريا: حور حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي؟
عاصم: ماما، أنتي عرفتي منين؟
ثريا: هقولك بعدين.
وثريا أخدت حور خليتها تاخد شاور وتغير وعشتها، وحور نامت من كتر التعب والعياط.
عاصم: ماما، عرفتي منين اللي حصل لحور؟
ثريا: أخوكي وراني صور حور اللي انتشرت.
عاصم: بس أنا مسحتها، إزاي رجعت تنتشر تاني؟
ثريا: معرفش. هو إيه اللي حصل يا ابني لحور؟ إيه الصور دي؟
عاصم حكلها اللي حصل.
ثريا: يا حبيبتي يا حور، عيني عليكي يا بنتي. قطعتي قلبي. وهتعمل إيه في موضوع الصور ده؟
عاصم: أنا كلمت حد في الشغل ومسحهم خلاص، ملهمش أثر.
ثريا: عاصم، عايزة أفتحك في موضوع.
عاصم: خير يا أمي.
ثريا: عاصم، أنت لازم تطلق حور بعد اللي حصل ده. سيرتك يا ابني هتبقى على كل لسان، وكمان أنا ما أرضاش إن تكون أم أحفادي يكون لها صور على النت. مفكرتش ولادك لما يكبروا ويعرفوا هيرفعوا رأسهم إزاي وسط الناس؟ بلاش يا ابني، طلقها أحسن، وأنا هخليها تعيش معايا.
عاصم: .......
حور كانت صحيت وبتسمعهم وهي منهارة.
رواية طفلة العاصم الفصل الخامس 5 - بقلم ندى احمد
عاصم: أنا مهما حصل مش هسيب حور.
حور كانت صحيت وبتسمعهم وهي منهارة.
ثريا: يا ابني أنا عارفة إن حور بنت كويسة، بس بعد اللي حصل ده مينفعش تكمل معاها. أنا مرضاش لابني كده.
عاصم: هو إيه اللي حصلها؟ مفيش حاجة. قلت من حور، وهي في نظري زي ما هي، مفيش اختلاف.
ثريا: متضحكش على نفسك. لو أنت مش شايفها كده، بكرة تعرف معنى كلامي. لما تخلف وولادك يعرفوا اللي حصلها هتبقى مبسوط؟
عاصم: أنا مش فاهم، أنتِ عايزة إيه برضه؟
ثريا: أنا عايزك تطلق حور وتتجوز مريم بنت خالتك أمل.
عاصم: ماما، أنتِ خلاص طلقتيني وعايزة تجوزيني وقررتي مين العروسة؟ دي حياتي مش لعبة في إيد حد.
ثريا: ده أنا أمك وعايزة مصلحتك.
عاصم: وأنا بحترمك يا أمي، بس أنا كبير كفاية إني أقرر لحياتي. أنا راجل مش عيل قدامك.
ثريا: والله يا عاصم، لو متجوزتش مريم وطلقت حور، لانت ابني ولا أعرفك، وقلبي هيفضل غضبان عنك ليوم الدين.
عاصم: يا أمي، مش كده. ده أنا ابنك، وأكيد راحتي تهمك.
ثريا: علشان راحتك تهمني، اسمع كلامي يا ابني.
كل ده وحور سامعة ومش قادرة تعمل حاجة، لحد ما اتسحبت دخلت أوضتها وبلعت كمية أقراص دوا. فقدت الوعي بسببها.
وعاصم خلص كلام مع ثريا، اللي انتهى بأن بكرة هتيجي هي ومريم وأمل مامت مريم عنده البيت يتغدوا.
عاصم دخل لقى حور مرمية على الأرض.
عاصم جرى شالها وعملها غسيل معدة في المستشفى.
حور بدأت تفوق.
عاصم: حور، أنتِ كويسة؟ عاملة إيه دلوقتي؟
حور: ليه جبتني المستشفى؟ أنا مش عايزة أعيش.
عاصم: استغفري ربنا يا حور. عايزة تسبيني لوحدي؟ ده أنتِ عندي بالدنيا يا حور.
حور: طنط عندها حق يا ابيه، أنت تستاهل واحدة كويسة مش أنا.
عاصم: أنتِ كويسة جداً يا حور، وبعدين أنتِ عارفة ماما، متخديش في بالك. يلا كده قومي بالسلامة علشان البيت يرجع ينور تاني.
عاصم خرج راح البيت يجيب هدوم لحور.
حور كانت قاعدة في المستشفى بتعيط.
باب الأوضة بدأ يفتح، وكانت المفاجأة.
أحمد: أخبارك إيه يا حور؟
حور: أنت.
رواية طفلة العاصم الفصل السادس 6 - بقلم ندى احمد
باب الأوضة بدا يفتح و كانت المفاجأة
"اخبارك ايه يا حورى"
"انتا"
"قول*تلك هخرج منها و هربيكى يا حور"
"انا عملتلك ايه انا عمرى ما اذي*تك"
"بس انتى عجبانى و مفيش حاجة تعجبني الا و تكون ملكى انتى فاهمة"
"انت بنى ادم مريض"
"هعدهالك يا حورى علشان انتى بس تعبانة لكن لما تقومى بالسلامة يا حبيبتى"
"حبك برص"
"هنتقابل تانى يا حورى طبعا انتى عارفة انا ممكن اعمل ايه لو حد عرف انى جيت هنا الشملول اللى معاكى مش هينفعك"
حور فضلت تعيط و خايفة
عاصم بعد شوية دخل لقى حور منهارة
"مالك يا حور انتى كويسة حاسة بايه"
"انا كويسة انا عايزة اروح"
"بس الدكتور قال بكرة الصبح"
"انا عايزة اروح البيت يا ابيه ارجوك"
"خلاص انا هروحك بس مش عايز اشوف دموعك"
حور دخلت حضنه
"انا محتاجاك جنبى يا ابيه متسبنيش ارجوك"
عاصم دخلها حضنه اكتر
"اهدى انا معاكى عمرى ما اسيبك"
و عاصم روح حور البيت
تانى يوم الصبح
ثريا والدة عاصم و أمل خالة عاصم و مريم بنت أمل راحوا يتغدوا عند عاصم
"ازيك يا حبيبى عامل ايه"
"كويس يا ماما اتفضلوا يا جماعة ثانية واحدة"
"لاء يا حبيبى اقعد و انا هدخل و كمان اصحى حور"
"ماشى"
"ازيك يا طنط وحشتينى"
"ازيك يا حور يا حبيبتى"
"كويسة"
"حور انتى عارفة انى بحبك صح"
"طبعا يا خالتو"
"حور انا مش عايزك تخرجى علشان طنط أمل و مريم بره و انتى عارفة ان عاصم و مريم بيحبوا بعض مش هيكون لطيفة لو خرجتى يعنى انا هخرج اقول لعاصم انك عايزة تنامى ماشى"
"حاضر يا طنط"
"حضرلك الخير يا بنتى"
حور عيطت بقهرة لأنها بتحب عاصم و هى عارفة انه شايفها بنته و ان فعلا بيحب مريم و هى جوه سمعاهم بيضحكوا
عاصم كان قاعد بره عايز يدخل يطمن على حور و مش مرتاح و هو قاعد معاهم من غيرها
و حور ماسكة التلفون و احمد اللى كان بيتصل
"ايوة"
"حور لو مش عايزة تتفضحى تانى تقبلينى فى المكان اللى هقولك عليه بعد ساعة"
حور فتحت الباب براحة شافت ان ثريا و أمل كأنهم بيقروا الفاتحة
حور قررت تلبس و تنزل
رواية طفلة العاصم الفصل السابع 7 - بقلم ندى احمد
حور قررت تلبس و تنزل
حور لسه هتفتح الباب براحة لقيت فى وشها عاصم
عاصم : رايحة فين يا هانم كده
حور : ملكش دعوة انا عايزة اخرج شوية
عاصم : نعم متعصبنيش يا حور رايحة فين
حور فكرت تانى و قالت إنها مش هتنزل
عاصم : حور كنتى نازلة فين مخبية ايه
فجأة جت مريم تقف معهم
مريم : ازيك يا حور عاملة ايه سمعت باللى حصلك و شوفت الصور انتى ازاى قادرة تنزلى الشارع بعد كده اسمعى كلام عاصم و ادخلى جوه
حور بحزن و انها نفسها ترد عليها احتقن احتقن وجهها من الاحراج الممزوج بالغضب و الدموع متحجرة فى عينها و لسه هتدخل اوضتها
عاصم مسك ايد حور بتملك قدام مريم
عاصم : مريم انتى ازاى تكلميها كده اعتذرى لحور حالا و انا مسمحش لحد يكلم حور بالطريقة ديه
مريم ببرود : سورى يا حور
عاصم : اصلا انا كنت واعد حور اخرجها بس ماما عزمتكم و طالما ماما موجودة و طبعا البيت بيتكم انا نازل انا و حور شوية زى ما وعدتها
حور بصت لعاصم بحب و فرحة لانه مكنش واعدها ولا حاجة بس علشان يحسن منظرها قدام مريم
و عاصم خرج أمام الجميع فى يده حور
عاصم اخد حور و فضلوا يتمشوا شوية
عاصم: حور ممكن نتكلم شوية و تصرحينى بكل حاجة انتى كنتى رايحة فين انهاردة
حور : ابيه انا احمد اتصل بيا بس انا كنت مش هنزل والله حتى لو انت مكنتش وقفتنى
عاصم بغضب : ايه ازاى متقوليش
حور : والله كنت هقولك
عاصم : انتى ليه خبيتى يا حور ليه
حور : هو هددني انه يفضحنى تانى و الصراحة خوفت اقولك تعمل حاجة زى المرة اللى فاتت انا يا ابيه مبقتش عارفة ارفع راسى فى وش حد و انت شوفت مريم بتكلمنى ازاى و طنط ثريا و طنط أمل كلهم انا بك*ره نفسى
عاصم : اهدى يا حور انتى معملتيش حاجة و انتى كويسة ولازم ترفعى راسك وسط الناس انتى طيبة جدا يا حور اقعدى هنا عقبال ما اجيبلك عصير
حور قاعدة قدام النيل بتعيط و تفتكر كل حاجة و انها كمان هتطلق من عاصم و احمد ممكن يعمل ايه
فجأة وقفت على السور و بتبص نظرة اخيرة على عاصم اللى بيجيب العصير و مديها ضهره و بتاخد نفس عميق و وووو
رواية طفلة العاصم الفصل الثامن 8 - بقلم ندى احمد
فجأة وقفت على السور و بتبص نظرة اخيرة على عاصم اللى بيجيب العصير و مديها ضهره و بتاخد نفس عميق و غمضت عنيها و لسه هتنط
عاصم مسكها و شالها قبل ما تنط
عاصم بص فى عنيها و هو شايلها بين ايدها و دخلها العربية و فضل يلف بيها لحد ما الوقت اتأخر
حور بخوف : ابيه
عاصم وقف العربية فجأة: ليه يا حور ليه للدرجة أسهل حاجة عندك حياتك مفكرتيش فيا هعيش ازاى
حور بحزن: فكرت يا ابيه فكرت كويس انا موقفة حياتك انت عايز تتجوز مريم بس ماجل الموضوع علشانى و انا خلاص مش هقدر اكمل حياتى مش عايزة اكون عبئ على حد كفاية اوى كده
عاصم : مريم مين اللى اتجوزها مش صح
حور : لاء يا ابيه انا عارفة كل حاجة انت انهاردة قريت فاتحة مريم انا شوفتكم ليه تخبى عليا
عاصم : انتى عارفة كويسة انى مش بطيق مريم اصلا قراية فاتحة ايه يا هبلة انتى
حور ابتسمت و هى بتعيط بعفوية لما عاصم قال انه مش بيحب مريم
عاصم : بس قوليلى صحيح هو انتى مهتمة ليه كده بالموضوع ده
حور : لاء عادى مفيش عادى ربنا يسعدك فى حياتك يا ابيه
عاصم بخبث : بس كده مفيش حاجة تانى
حور بتغير الموضوع : عايزة ايس كريم
عاصم : من عينيا يا ست حور يلا بس عارفة لو عملتى كده تانى انا هتعذ*ب بجد عايزة تعذ*بينى يا حور
حور : لاء يا ابيه انا اسفة مش هعمل كده تانى
عاصم قرب باس راسها: ربنا يخليكى ليا يا حور
حور وشها احمر و بكسوف : و يخليك ليا يا ابيه
عاصم : يلا عايز نسهر سوا انهاردة شوية بكرة اجازتي
حور : بجد يا ابيه
عاصم : بجد يا حبيبتى
حور وشها احمر اكتر و هى بتمسك الفون لقيت احمد متصل بيها كتير
عاصم و هو بيسوق بيكلمها من غير ما يبص : على فكرة يا حور انا عرفت امسح الصور من عند احمد يعنى اصلا هو ميقدرش يعملك حاجة و انا هفضل ورا الواد ده لحد ما هوديه ورا الشمس
حور بتبص على طريق
حور : ابيه احنا هنروح فين
عاصم : وصلنا
حور : وصلنا فين
عاصم : ده بيت اللى احمد كان عايز يقبلك فيه يلا اطلعيله
حور باندهاش : نعم
عاصم بجدية: يلا اطلعى له مش كنتى عايزة كده
حور بتبص له بذهول و الدموع فى عنيها
عاصم : يلا بقولك و فتح لها باب العربية
و خلى حور تطلع لأحمد
رواية طفلة العاصم الفصل التاسع 9 - بقلم ندى احمد
عاصم بجدية: يلا اطلعى له مش كنتى عايزة كده
حور بتبص له بذهول و الدموع فى عنيها
عاصم : يلا بقولك و فتح لها باب العربية
و خلى حور تطلع لأحمد
احمد فتح الباب لقى حور بتعيط
احمد : ايه ده هو الحلو مقدرش على بعدى ولا ايه
حور جت تنزل تانى
احمد مسك ايديها و شدها : هو دخول الحمام زى خرجوا يا حور انتى انهاردة هتبقى ملكى
حور : ابعد عنى عاصم عاااااصم
احمد : هو فين سى عاصم بتاعك ده مش شايفه
حور : ابعد عنى
احمد : ابعد ايه هو انا عبيط علشان اسيبك ده انتى جتيلى على طبق من دهب
و احمد شغل الكاميرا
احمد : هتبقى بطلة المواقع و الانترنت يا حور
حور : ابعد عنى يا كل*ب
و هنا عاصم ك*سر الباب و دخل و كان معه البوليس
عاصم: مش قولتلك مش هسيبك غير و انت فى السجن
و قبضوا على احمد متلبس
عاصم اخد حور و روحوا البيت
عاصم دخل أوضة حور
لقى حور بتعيط
عاصم حضنها : حور اهدى خلاص انا جبتلك حقك منه
حور : كنت خايفة ليه يا ابيه سبتنى
عاصم : انا كنت هم*موت من القلق عليكى كنت عايز اجبلك حقك يا حور
حور بدموع : انا اسفة يا ابيه انا السبب فى ده من الاول
عاصم : لاء يا حور مش انتى السبب
حور : ابيه انا ممكن اطلب منك طلب
عاصم : قولى يا عيونى
حور : ممكن أفضل اعيش معاك لحد ما تتجوز مريم مش عايزة ابعد عنك و عن اوضتى
عاصم : يعنى يا حور انتى مش عايزة تبعدى عنى
حور : ايوة يا ابيه
عاصم : انا اصلا مش هتجوز مريم مين قالك كده
حور : ليه
عاصم : علشان انا اصلا متجوز و مش عايز اتجوز تانى
حور وشها احمر من كلامه
حور بصت لعاصم فى عينه : ابيه انا بحبك
عاصم بص بصدمة و تغيرت تعبير وشه
رواية طفلة العاصم الفصل العاشر 10 - بقلم ندى احمد
حور بصت لعاصم في عينه: "أبيه، أنا بحبك."
عاصم بص بصدمة وتغيرت تعابير وشه.
عاصم: "إنتي بتقولي إيه؟ ادخلي أوضتك فوراً."
حور: "أبيه، أنا..."
عاصم بغضب: "بقولك ادخلي."
حور: "عاصم، أنا بحبك بجد."
عاصم ضربها قلم: "اسمي أبيه يا حور، أنا اللي ربيتك. ادخلي أوضتك، وبعد كده البسي طرحة أطول قدامي، فاهمة؟"
حور 🥺
عاصم مسح على وشه بزهق وأخد نفس عميق وحط إيده على كتفها: "أنا عارف يا حور إنك في مرحلة مراهقة ومش فاهمة حاجة لسه، وفي الفترة دي بيبقى فيه شوية مشاعر هبلة. بكرة لما تكبري هتضحكي على اللي قولتيه دلوقتي."
حور بصتله بغضب لأنه مش حاسس بيها.
عاصم: "يلا اغسلي سنانك ونامي، بكرة وراكي مدرسة يا هانم."
حور دخلت أوضتها وكانت هتن*فجر من العياط، وإنها بتحب عاصم جداً بس هو لما قالها كده ك*سرها.
في الصباح
عاصم خبط على الباب.
حور كانت لسه صاحية مش مركزة، فتحت له الباب بالبيجاما وشعرها، وكانت البيجاما شورت قصير وبلوزة قطنية كت.
حور بنعاس وبتفرك في عينها: "صباح الخير يا أبيه، هلبس علطول علشان المدرسة."
عاصم بص لها بذهول واتسمر مكانه.
حور بصت له باستغراب وإنه ليه بيبصلها كده، بصت لنفسها ولسه هتقفل الباب، لقيت عاصم شدها له.
عاصم وكأنه مغيب ومركز فيها وأنفاسه بتعلى كأنه كان بيجري: "إنتي ليه بتختبري صبري عليكي؟ مش إنتي بتحبيني؟ هتعرفي هتتحملي حبي يا حور."
حور بصتله بخوف.
عاصم وعى لنفسه وبعد عنها ومشى من غير ولا كلمة.
حور دخلت لبست وكانت متلخبطة وخايفة وفرحانة.
نزلت مع عاصم وركبت جنبه.
عاصم بجدية: "إيه القر*ف اللي كنتي لابساه ده؟ اياكي أشوفك تفتحيلي كده تاني، فاهمة؟"
حور بكسوف: "حاضر يا أبيه." وحطت وشها في الشباك طول الطريق.
حور لما خلصت المدرسة، لقيت عاصم مستنيها، ركبت معه بفرحة.
حور بتبص على الطريق، لقيت إنه مش طريق البيت.
حور: "أبيه، إحنا هنروح فين؟"
عاصم وهو بيبص في الطريق: "إنتي هتعيشي مع أمي، ده أحسن لك. إنتي في مرحلة مراهقة مش هعرف أتعامل معاكي، وكفاية اللي قولتي امبارح والقر*ف اللي كنتي لبساه الصبح."