تحميل رواية «طفلة العاصم» PDF
بقلم ندى احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حور بدموع: سيب إيدي يا أبيه، والله ما عملت حاجة. عاصم بغضب: اخرسي، كل ده وما عملتيش حاجة؟ ده أنا جايبك من شقة دعارة يا بت، تكدبي عليا وتقوليلي درس؟ انتي كده يا حور، إزاي تعملي في نفسك كده؟ ده أنا مربيكي على إيدي. حور: والله ما كنتش أعرف إن الشقة دي كده. عاصم: متستعبطيش يا بت، إيه أصلًا اللي وداكي المكان ده؟ ده لولا أنا اتدخلت كنت زمانك لابسة قضية آداب، ده انتي لسه عيلة 15 سنة، إيه خلاص مالكيش كسّار يا حور؟ حور: والله يا أبيه أنا مظلومة. عاصم: مظلومة إيه؟ إيه السبب اللي يخليكي تروحي شقة زي دي في...
رواية طفلة العاصم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ندى احمد
عاصم وهو بيبص في الطريق: انتي هتعيشي مع أمي، ده أحسنلك. انتي في مرحلة مراهقة، مش هعرف أتعامل معاكي. وكفاية اللي قولتي امبارح، والقرف اللي كنتي لابساه الصبح.
حور: وانت اللي قولتهولي الصبح كان إيه؟
عاصم بعكس اللي جواه: كانت لحظة ضعف، قرفت بعدها ومش عايز أفتكرها. المفروض تتكسفي ومتسأليش على الموضوع ده أصلًا. إيه ده؟
حور: طب أنا فعلًا عايزة أروح أعيش مع طنط، بس أنا عندي طلب الأول.
عاصم: طلب إيه؟
حور بتصنع القوة: أنا عايزة أطلق.
عاصم وقف العربية فجأة، لدرجة إن حور اندفعت لقدام.
حور بصدمة وزعر: ابيه، في إيه؟
عاصم بغضب: عايزة تطلقي ليه إن شاء الله؟ في حد قدامك ولا إيه؟ مش فاهم.
حور: لأ، مفيش حد قدامي لسه. بس أكيد مش هفضل كده، ولا انت كمان.
عاصم: لأ، مش هطلقك.
حور: ليه؟
عاصم بارتباك: كده. وبعدين مش هتعيشي عند ماما. انتي نسيتي إن أيمن أخويا عايش مع ماما؟ لأ.
حور: بس أيمن ده أخويا عادي.
عاصم: قولت لأ، ده قرار.
حور: بس أنا فعلًا مش عايزة أعيش معاك خلاص يا ابيه.
عاصم: بطلي استفزاز. وبعدين بطلي تقولي ابيه، إيه ده؟
حور: انت غريب جدًا. انت بتغير كلامك ليه كل شوية؟
عاصم: بكرة لما تكبري هتفهمي.
حور: على فكرة بقى، أنا كبيرة مش طفلة.
عاصم: لأ، طفلة.
حور بعناد: قولتلك لأ.
عاصم رفع حاجبه: متأكدة من كلامك؟
حور: طبع...
ولسه هتكمل، عاصم شدها في حضنه وبص في عينيها.
عاصم: كملي، كنتي بتقولي إيه؟
حور بصت في عينه وسرحت.
حور: أنا... أنا...
عاصم بهيام: انتي إيه؟
حور: ممكن تبعد شوية يا...
عاصم حط صباعه على شفايفها عشان تسكت.
عاصم بعد وفاق لنفسه: حور، مينفعش. غلط.
حور بصتله ووشها احمر من الإحراج.
عاصم: أنا هخلي ماما تعيش معاكي، وأنا هعيش مع أخويا في البيت. كده أحسن.
حور: ليه؟ ما تعيش مع مراتك وابنك.
عاصم بصلها بصدمة إنها عرفت إزاي.
رواية طفلة العاصم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ندى احمد
عاصم: أنا هخلي ماما تعيش معاكي وأنا هعيش مع أخويا في البيت، كده أحسن.
حور: ليه؟ ما تعيش مع مراتك وابنك.
عاصم بصلها بصدمة إنها عرفت، إزاي.
عاصم: 😳😳😳
حور: فاكرني ما أعرفش يا "أبيه".
عاصم: إنتي مين قالك الكلام ده؟
حور: مش مهم، المهم إنه صح.
عاصم: إنتي متعرفيش كل حاجة، الموضوع مش زي ما إنتي فاهمة.
حور: أومال الموضوع إيه؟ فهمني يا "أبيه".
عاصم: مش هقدر أقولك دلوقتي حاجة.
حور: أنا عايزة أطلق.
عاصم: وأنا قلتلك، طلاق مفيش، إنسي الكلمة دي.
حور: طالما متجوز وعندك ابن، عايزني ليه؟ مش معاهم، ليهم أنا مش فاهمة.
عاصم: أنا على آخري يا حور، لما نروح بيتنا هفهمك.
حور: أنا مش هاروح معاك البيت غير لما أفهم.
عاصم سكت، واتحرك بيها على مكان أول مرة نشوفه.
عاصم: مش عايزة تعرفي أنا مخبي عليكي إيه؟
حور: إيه المكان ده يا "أبيه"؟
عاصم مسك إيد حور ودخلوا بيت يقع في أطراف المدينة.
حور: "أبيه"، هو إحنا فين؟
عاصم: مش كنتي عايزة تشوفي مراتي وابني، وعايزة تعرفي كل حاجة؟ أنا هقولك.
وشوية ولقيت واحدة نازلة وبتزعق.
كارما (طليقة عاصم): إنت إيه اللي جابك هنا؟ عايز إيه؟ مش إنت مش عايز تعترف بابنك؟ عايز تشوفه ليه؟
عاصم: أنا موافق نعمل تحليل علشان نعرف حمزة ابني ولا إنتي بتكدبي.
كارما فجأة اتغيرت طريقتها من الغضب إلى إنها بتتدلع على عاصم قدام حور وبتحضنه.
كارما بدلع وشوية دموع كاذبة: طلقتني ليه يا عاصم؟ أنا مخن*تكش، والكلام ده كدب، إنت ليه مش مصدقني؟
عاصم بعدها شوية عنه: لو حمزة فعلاً ابني، أنا هكتب عليكي رسمي.
رواية طفلة العاصم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ندى احمد
كارما بدلع وشوية دموع كاذبة:
طلقتني ليه يا عاصم؟ أنا ما خنقتكش والكلام ده كذب. أنت ليه مش مصدقني؟
عاصم بعدها شوية عنه:
لو حمزة فعلاً ابني، أنا هكتب عليكي رسمي.
كل ده حور مصدومة، ولما سمعت الكلمة دي خرجت تجري بره البيت.
عاصم جرى وراها.
كارما مسكت عاصم:
مين دي يا عاصم؟
عاصم شال إيديها:
ملككيش دعوة.
وخرج يجري وراها.
حور ركبت تاكسي بسرعة ومشيت.
عاصم ركب عربيته وطلع وراها لحد ما وقف قدام عربية التاكسي اللي فيه حور وفتح باب التاكسي وشد حور من إيديها.
حور بغضب ودموع:
مش عايزة أشوفك تاني، ابعد عني وورقتي توصلني. أنا هعيش عند عمي.
عاصم:
مش بمزاجك. وأنا وريتك كل حاجة علشان ما كنتش مخبي حاجة، زي ما خبيتي عليا موضوع أحمد.
حور:
على الأقل أحمد كان بيحبني. ما راح اتجوز عرفي وخلف كمان.
عاصم شد حور من إيديها.
عاصم بغضب وعينيه احمرت من الغضب:
طلاق مش هطلق. وأنتي مراتي. أنا مش سامعك تجيبي سيرة راجل تاني على لسانك. وعمك إيه اللي هتعيشي عنده؟ ده عنده ولاد كبار، إيه هتقعدي معاهم؟
حور:
ملكش دعوة. إحنا هنطلق وكل واحد يروح لحاله.
عاصم:
قدامي يلا يا حور على البيت.
حور:
قلت مش هروح معاك في حتة.
عاصم:
بقولك لآخر مرة اركبي يلا يا حور معايا.
حور بعناد:
لأ.
عاصم راح شالها على كتفه.
حور:
نزلني هصوت وألم الناس.
عاصم:
اعملي كده وأنا هوريكي أنا هعمل إيه أنا كمان.
حور سكتت وركبت العربية معاه ومتكلمتش ولا كلمة.
طول الطريق عاصم كان خايف من صمتها وعدم كلامها عن الموضوع، لحد ما وصلوا البيت وطلعت في هدوء تام.
عاصم طلع وراها، لقاها بتعمل الغدا عادي ولا كأن فيه حاجة.
عاصم:
حور.
حور:
أيوه يا ابيه، خمس دقايق والغدا يكون جاهز.
عاصم باستغراب:
غدا إيه؟ أنتِ كويسة؟
حور:
أيوه يا ابيه، في إيه؟
عاصم:
أنا عايز نتكلم شوية يا حور. تعالي اتكلمي، طلعي كل اللي جواكي. اتكلمي، مش حابب سكوتك وبرودك ده.
حور وهي بتطبخ وبعدم تركيز:
عايزني أتكلم في إيه؟
عاصم:
حور، أنا هفهمك. كارما دي أنا ما أعرفهاش أصلاً، وهي مرة واحدة اللي شفتها وحصل اللي حصل.
حور:
تحب مع الغدا عصير جوافة ولا مانجا؟
عاصم:
حور، متحاوليش تهربي من الكلام.
حور:
ابيه، دي حياتك أنت، مليش دعوة بيها.
عاصم:
لأ، ليكي دعوة. أنتِ أصلاً حياتي يا حور. اديني فرصة أفهمك.
حور:
الغدا جهز، يلا نتغدى وبعدها نتكلم.
عاصم:
حور.
حور حطت صباعها على فمه:
يلا ناكل الأول يا ابيه، علشان خاطري.
عاصم قعد معاها على السفرة وبدأ ياكل، وهو مستغرب حور اللي بتاكل عادي وبتتكلم وبتحكي حاجات كتير حصلت في يوميها في المدرسة، وهو عارف إنها بتحاول تداري وتخبي حزنها وسط الكلام والرغي الكتير اللي هدفه إنها تخبي كل اللي عايزة تقوله.
حور جت تقوم تلم الأطباق.
عاصم مسك إيديها.
عاصم:
حور، ممكن نتكلم؟
حور:
معلش يا ابيه، محتاجة أنام. ورايا مذاكرة كتير، عايزة أرتاح قبلها شوية. معلش نتكلم بكرة.
عاصم:
حور... متعمليش كده. اتكلمي، أنا خايف عليكي. قولي أي حاجة.
حور:
أنا كويسة يا ابيه، هدخل أنام.
أول ما دخلت أوضتها، وكأنها شالت قناع ووقعت في الأرض تعيط في صمت من الصدمة. وكان نفسها يطلع كل ده كذب أو حلم، بس لأ، ده طلع فعلاً متجوز ومخلف وهيُتجوز كارما قريب.
حست إنها اتكسرت أوي وإنها ملهاش لازمة في حياة عاصم، وعاصم مش بيحبها وممكن يكون ده شفقة عليها. بس رجعت وافتكرت لما كلمها الصبح وكمان في العربية، إزاي بيحبها وعمل كل ده.
حور مسحت دموعها وقررت إنها لازم تخرج من حياة عاصم غصباً عنه وعنها، حتى لو هي بتحبه، بس لازم تخرج علشان اللي عمله عاصم مش شوية.
لمت هدومها وما أخدتش أي حاجة تانية، لا دهبها ولا أي حاجة جابها لها عاصم، وسابت موبايلها علشان محدش يعرف يوصلها، وسابت ورقة لعاصم تودعه. وأخدت شنطتها وتمن تذكرة القطر لعمها ونزلت أول ما الفجر أذن والشمس بدأت تطلع حاجة خفيفة.
عاصم صحي الصبح واكتشف إن حور مشيت.
اتصل عاصم بعمها.
عاصم:
الو... أيوه يا حاج محمد.
محمد:
إزيك يا عاصم يا ابني؟ خير، حور وصلتلك ولا لسه؟
عاصم:
هي مش عندك.
محمد:
لأ، أنا رجعتها تاني. خليت ابني عمر أخدها وهما في الطريق ليك.
عاصم:
تمام.
وقفل واتصل عاصم بعمر علشان يشوف حور معاه ولا لأ.
عاصم:
حور معاك يا عمر؟ اديني أكلمها.
عمر:
عاصم... حور هربت مني. مش لاقيها. كنت بجيب التذاكر لقيتها مشيت. بس أنا معايا شنطة هدومها وسابت ورقة إنها مش عايزة حد يدور عليها ومش عارف أوصلها. أعمل إيه؟
عاصم:
أنا جايلك حالا.
وقفل.
رواية طفلة العاصم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ندى احمد
عند حور، ركبت القطر ونزلت في صعيد مصر وهي مش عارفة هتروح فين ولا هتعمل إيه. وهي ماشية في الطريق، خبطت في عربية.
خرج من العربية شاب ثلاثيني، ذات هيبة، يدعى فهد.
فهد: مش تفتحي يا بت انتي، ماشية مش بتبصي قصادك.
حور، في الأرض بتعيط من الألم: انت اللي خبطتني وكمان خارج تزعق.
فهد، لما شافها بتعيط وعينها جت في عينه، انسحر بيها وصعبت عليه أنها بتتوجع: أنا آسف، انتي كويسة؟
حور: روح يا أستاذ شوف حالك وسيبني في حالي.
فهد: أنا اللي خبطتك وشكلك مش عارفة تتحركي، أنا هوديكي المستشفى حالا.
خلى حور تتسند على إيده وركبت العربية لأنها فعلاً مش عارفة تتحرك من الألم.
فهد أخدها على بيته.
حور: انت هتوديني فين يا جدع انت؟
فهد: بيتي.
حور بمقاطعة: إيه؟ نزلني حالا بقولك.
فهد: أقصد بيت عائلتي وهجيبلك الدكتورة على هناك علشان كل اللي في المستشفى رجالة.
حور طلعت البيت ولقيت والدة فهد رحبت بيها هي وأخته.
جت الدكتورة وجبست رجل حور.
حور، بعد ما الدكتورة مشيت، حاولت تقوم علشان تمشي هي كمان.
فهد وقفها: رايحة فين يا آنسة حور؟
حور: همشي يا أستاذ.
فهد: حد قالك علينا مش بنفهم في الذوق، حضرتك ليكي مكان تروحي فيه وانتِ كده؟
حور: أنا هتصرف يا أستاذ فهد.
فهد: لحد ما تتصرفي، تقعدي هنا، اعتبري البيت بيتك.
حور: شكراً بس...
فهد بمقاطعة: مفيش بس، وبعدين انتي اتحركتي إزاي؟ الدكتورة قالت ترتاحي في السرير وتاكلي كويس. ونده على إحدى الخادمات تساعد حور وطلعها أوضتها.
شوية وطلع فهد يخبط على أوضة حور.
حور: اتفضل.
فهد دخل وكان في بعض خصلات من شعرها هاربة من حجابها، أسرت قلبه وسرح في ملامحها.
حور: خير يا أستاذ فهد؟
فهد ساكت وباصص لها.
حور: أستاذ فهد.
فهد فاق لنفسه: أيوه يا حور، سمعك.
حور: خير، في حاجة بليل كده؟
فهد: هاا، أصل أنا كنت جاي أتكلم معاكي في موضوع.
حور: مينفعش الموضوع ده يتأجل للصبح، معلش.
فهد: أيوه طبعاً عادي، تصبحي على خير يا حور.
حور: وانت من أهل الخير.
الصبح صحيت حور، لقيت فهد جايب الأكل بنفسه ليها.
حور: وليه حضرتك تاعب نفسك؟
فهد: سمعت إنك مش عايزة تاكلي، قولت آجي أشوف الموضوع بنفسي.
حور: أيوه أصل الصراحة مليش نفس أوي.
فهد: لأ، مفيش الكلام ده، انتي مش شايفة نفسك؟ ده انتي محتاجة تاكلي وتتغذى.
حور: شكراً لحضرتك.
فهد: أنا بناديكي باسمك، انتي كمان قوليلي فهد بس عشان بضايق.
حور: حاضر يا فهد.
فهد ابتسم بعفوية لما ندت عليه باسمه.
فهد: تسمحيلي أقعد آكل معاكي عشان مأكلتش؟
حور: اتفضل طبعاً.
وأكلوا سوا.
عند عاصم، اللي هيتجنن ومش لاقي حور، ودور في كل مكان مش لاقيها.
فات شهرين وعاصم مش لاقي حور، واتنقل خدمة في الصعيد، تحديداً في نفس المحافظة اللي فيها حور.
وعند حور، فهد أصر إن حور تقعد معاهم، ودخلها مدرسة، وبدأ يتعلق بيها وبي وجودها في حياته، وهو اللي بيذاكر لها ويجيبها ويوديها المدرسة.
في يوم، حور كانت مستنية فهد يرجع يذاكر لها واتصلت بيه.
فهد: في الطريق يا حوري، بس معايا ضيوف، قولي لحاجة بس عشان تعرف.
حور: ضيوف مين؟
فهد: ده ضابط صاحبي كان في القاهرة ولسه نازل الصعيد، لازم نكرمه، أنا عازمه وهو جاي بعد ساعة كده.
حور: حاضر، هقول لماما.
فهد: ماشي، يلا سلام يا حور. وقفل.
حور كانت واقفة فوق في الشباك مستنية فهد، وانصدمت لما شافت مين الضابط ده، كان عاصم.
رواية طفلة العاصم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ندى احمد
حور كانت واقفة فوق في الشباك مستنية فهد.
وانصدمت لما شافت مين الضابط ده، كان عاصم.
حور أول ما شافت عاصم غصب عنها ابتسمت، وفجأة اختفت ابتسامتها وافتكرت موضوع كارما وإنه أكيد اتجوزها.
عاصم قعد مع فهد وجم يخرجوا بره في الجنينة.
كانت حور واقفة تعيط ونفسها تدخل لعاصم، بس رجعت افتكرت كارما وحمزة ابنه وقالت: "خلاص كده أحسن، هو تلاقيه نسيها أصلاً".
عاصم وفهد في الجنينة.
فهد قام علشان يناديه.
حور صوت عياطها كان واضح وعاصم سمعه.
بدأ يقرب من الصوت.
وحور لما حست بكده جريت تستخبى.
عاصم لمح ضهرها.
قال في باله: "أكيد أخت عاصم، الأحسن إنه يقعد مكانه وبلاش يعمل حاجة ممكن فهد يفتكر إنه بيبص على أخته وكده".
حور استخبت ولسه هتطلع، لقت عاصم جاله تليفون.
عاصم: أيوه يا كارما. حمزة كويس، وحشني أوي. وأنتي كمان. خلي بالك منه.
وقفل.
حور واقفة مصدومة وبتعيط وقلبها انكسر لما سمعته بيكلم كارما.
وفضلت قاعدة مستخبية.
فهد طلع لعاصم وقعدوا يتكلموا شوية.
عاصم: احكيلي بقى مالها البنت اللي قولتلي عليها.
فهد: تحسها ملاك نازل من السما يا عاصم. البت زينة في كل حاجة، إذا كانت أخلاق ولا تربية ولا شكل، وكمان شاطرة في دراستها.
عاصم: كل ده يا عم فيها، ده أنت وقعت ومحدش سمى عليك.
فهد: والله أيوه يا عاصم، أسرتني بعيونها.
عاصم: طب فين أهلها؟ أو محاولتش تعرف هربت من إيه؟
فهد: مش بترضى تتكلم ومش عايز أضغط عليها، لسه صغيرة، وباين إن وراها حاجة كبيرة مخبيها.
عاصم: طب ما أنت لازم تعرف، ممكن تكون هربانة وأهلها بيدوروا عليها، أو عاملة عاملة وبتستخبى عندك.
فهد: لأ يا عاصم، هي مش كده، شكلها وطريقتها عمرهم ما يقولوا كده.
عاصم: ده إيه يا بني كل الرومانسية دي، أومال لو كانت كبيرة شوية كنت عملت إيه؟
فهد: كنت كتبت عليها وبقيت مراتي، مستني تكبر بفارغ الصبر يا عاصم.
حور كل ده بتسمع وهي مش عارفة تعمل إيه ومشاعرها متلخبطة جداً.
ولسه هتطلع أوضتها، اتكعبلت ورجلها اتفخت.
حور غصب عنها صرخت من الألم.
فهد أول ما سمع الصوت قام بخضة.
فهد بخضة: حور، أنتي كويسة؟ إيه اللي جابك هنا؟
عاصم بيبص وانصدم.
رواية طفلة العاصم الفصل السادس عشر 16 - بقلم ندى احمد
فهد اول ما سمع الصوت قام بخضة
فهد بخضة : حور انتى كويسة ايه اللى جابك هنا
عاصم بيبص و انصدم من منظر الد*م الكتير و نزل وشه فى الأرض
حور سكتت
عاصم حس بالاحراج و مشى و هو راسه فى الأرض
حور خافت ان عاصم يشوفها
فهد : حور ايه اللى حصلك و جيه يشيلها
حور : لاء يا فهد نادى على ماما و اى حد من جوايا
فهد : صح صح معلش مش الخضة و خايف عليكى و راح جاب خادمتين و شالوا حور
و جابوا الدكتورة خيطت الج*رح و اخدت مسكن و نامت
تانى يوم الصبح لقيت فهد داخل اوضتها بالفطار
فهد : ممكن نتكلم شوية
حور : اتفضل طبعا يا فهد
فهد : حور انتى كنتى واقفة ليه امبارح فى الجنينة لما عاصم كان موجود
حور : انا اصل
فهد: مش عايزك تكدبى يا حور عايز الحقيقة
حور : مش هقدر اقول
فهد : انا مش بغصب عليكى فى حاجة ابدا بس من حقى افهم انتى خايفة منى فى ايه
حور : مش هقدر اتكلم بجد مش خايفة منك يا فهد بالعكس انت الوحيد اللي فتحتلى بيتك و عملتى كانى حد يخصك
فهد : علشان فعلا انتى تخصينى يا حور
حور : مش هينفع يا فهد غلط
فهد : انا فاهم انى كبير عليكى و انك لسه صغيرة بس يا حور بصراحة كده بقى انا بحبك و عايز اتجوزك
حور بدموع و ازاى تقوله انها لسه متجوزه عاصم و بتحبه و فى نفس الوقت مش قادرة تك*سر قلب فهد اللى اكرمها
فهد : انا اسف انسى اللى قولته خالص و اهدى و خرج
فات اسبوع و رجع عاصم للقاهرة
فهد اخد حور يفسحها فى الاجازة زى ما وعدها فى القاهرة
و عاصم عزم فهد على خطوبة اخوه
حور جوه بتلبس
فهد : يلا اجهزى يا حور هنتاخر
حور : خلاص يا فهد خلصت
خرجت حور بفستان بيج و طرحة زرقاء نفس لون عيونها و كأنها حورية
فهد اتسمر مكانه لما شافها
فهد : قدامى يا ست هانم ربنا يستر و متخانق*ش مع حد النهاردة بسببك
حور راحت الخطوبة و هى متعرفش انها خطوبة اخو عاصم
راحت هى و فهد الخطوبة و فهد اخد حور علشان يسلموا
عاصم لف بصدمة لقى حور
و الصدمة لحور لقيت كارما ماسكة فى ايده و عاصم شايل بيبى على ايده (حمزة ) و اختفت ابتسامتهم هما الاتنين
رواية طفلة العاصم الفصل السابع عشر 17 - بقلم ندى احمد
عاصم لف بصدمة لقى حور.
والصدمة لحور لقيت كارما ماسكة فى إيده، وعاصم شايل بيبي على إيده (حمزة).
وابتسامتهم اختفت هما الاتنين.
عاصم: حور.
فهد: انت تعرف حور؟
عاصم متمالكش نفسه وحضن حور قدام الكل، وقدام فهد اللي أول ما شاف كده شد حور من حضن عاصم.
فهد بغضب: إزاي تحط إيدك عليها يا ابن الـ...
عاصم: حووووور، انتي كنتي فين كل ده؟
فهد: انتي تعرفيه منين يا حور، انطقي.
عاصم: انت بتكلمها كده إزاي، دي مراتي.
فهد بصدمة واتسعت عينه: مراتك؟
حور: لأ مش مراتك يا أستاذ عاصم. مش حضرتك عندك كارما وحمزة ابنك، ربنا يخليهملك.
عاصم: انتي مش فاهمة أي حاجة. انتي كنتي فين كل ده يا هانم، انطقي.
عاصم للحظة استوعب إن حور عايشة مع فهد، وإن البنت اللي حكاله عليها قبل كده كان يقصد حور مراته.
عاصم مسك فهد بغضب: يبقى يا ابن الـ... كل ده قاعدة معاك إزاي، وكمان كنت عايز تتجوزها.
ثريا (والدة عاصم): عاصم اهدى وبلاش فضايح لحد كده، ولو كده طلق حور.
عاصم شد إيد حور وسط الكل وخرج من الخطوبة.
حور: ابعد عني يا بيه، سيب إيدي.
عاصم بصالها بغضب كفيل إنه يخرسها.
وركبها العربية ووصلوا بيتهم.
حور رغم خوفها بس حسيت بالأمان لما وصلت بيتها.
عاصم بغضب وهو بيدخلها الشقة وقفل الباب بجدية: ادخلي يا هانم.
حور: بيه أنا عايزة أروح.
عاصم ضربها قلم.
حور لسه هتتكلم، عاصم ضربها القلم التاني.
عاصم: القلم الأولاني علشان كل ده كنتي قاعدة مع راجل غريب، وكمان كان عايز يتجوزك. أما القلم التاني علشان قولتي بكل بجاحة قدامي إنك عايزة تروحي له، ويا عالم كان إيه اللي بيحصل بينكم.
حور: اخرس، أنا مش الزبالة اللي تعرفها. مش علشان أنت غلط يبقى كل الناس زيك.
عاصم: وإنتي فاكرة إني غلط، وعلشان كده هربتي؟
حور: أنا مهربتش، أنا خرجت من حياتك ومش عايزة أرجع لها تاني، علشان مكاني مبقاش موجود. انت اخترت إن حد غيري ياخده.
عاصم: تبقي عبيطة لو افتكرتي إن حد أخد مكانك يا حور.
حور: وكارما إيه.... دي المفروض أم ابنك؟
عاصم: مين قالك كده، كارما مش مراتي.
حور: متكذبش. إيه يا بيه، أنا شوفتها ماسكة إيدك وأنت شايل حمزة ابنك.
عاصم: ما هو انتي لو كنتي مهربتيش مكنش وصلنا لكده. وبالنسبة لكارما، هي مش مراتي، مش مراتي. أغنيهالك؟
حور: مش مهم مراتك ولا لأ، على الأقل أم ابنك، ويعني أكيد هتتجوزها علشان ابنك لما يكبر.
عاصم لسه هيتكلم، باب الشقة خبط.
وكانت ثريا وكارما.
ثريا وهي شايلة حمزة بانفعال: انت إزاي تبوظ خطوبة أخوك بالمنظر ده، وكمان فضحت نفسك وعرف الكل إن مراتك كانت هربانة مع واحد.
كارما بخبث: اهدي يا ماما، متنفعلش صحتك.
ثريا بجدية: أظن يا عاصم مفيش كلام بعد كده. أنت لازم تطلق حور حالا، مظنش إن بعد اللي عملته تنفع تبقى على اسمك.
عاصم: هاتي المأذون.
حور بصت بصدمة.
بينما نظرات ثريا وكارما اللي فيهم شماتة في حور.
رواية طفلة العاصم الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ندى احمد
ثريا بجدية: اظن يا عاصم مفيش كلام بعد كده، انت لازم تطلق حور حالا. مظنش ان بعد اللي عملته تنفع تبقى على اسمك.
عاصم: هات المأذون.
حور بصت بصدمة.
بينما نظرات ثريا وكارما اللي فيهم شماتة في حور.
عاصم شد حور من ايدها ودخل بيها اوضتها.
حور دخلت اوضتها لقيتها زي ما هي، مفيش حاجة اتغيرت من مكانها.
عاصم بص لحور: انتي، ليه مشيتي؟ انا كل يوم كنت بتعذب من غيرك. كنت كل يوم ادخل اوضتك انام فيها. وكارما مش مراتى يا حور، مش مراتى، سامعة كويس. ولما شوفتينا ده كان قدام الناس علشان حمزة. طلع ابوه يبقى صاحب عمري ومتجوز ومخلف ومش عايز أخرب بيته. وهو مش عايز يرمي ابنه. ومحدش يعرف ان حمزة مش ابني لحد النهاردة، لان ابوه اعترفش بيه قبل ما يموت الشهر اللي فات، ووصيته اخلي بالي من حمزة. اما كارما، فهي كل شوية تيجي بحجة حمزة، وانا كل مرة بوقفها عند حدها. وعمري ما بصيت لها ولا بشوف واحدة تانية غيرك يا حور. بس انتي روحتي عملتي ايه؟ روحتي قعدتي عند راجل غريب شهرين في بيته. وكمان بيحكيلي قد ايه هو واقع في غرامك.
عاصم شد حور من ايدها: انطقي يا حور، حبيتي؟ حبيتي فهد؟ جاوبيني.
حور فضلت تعيط وساكتة.
عاصم افتكر سكوتها ده انها بتحب فهد.
عاصم: صحيح، هتقولي ايه؟
حور بدموع وانفعال: محبتش غيرك يا عاصم، ولا هعرف احب غيرك. بس حتى لو مش حمزة ابنك، متنساش انك خونتني مع كارما في يوم من الأيام.
عاصم: افهمي، مكنتش في وعي.
حور: لو حصل العكس وقولتلك مكنتش في وعي، هتسمحني وتغفرلي؟
عاصم: لأ، مكنتش هسمحك يا حور.
حور: بتطلب ليه العكس، لو انت مش هترضى على نفسك كده.
عاصم: علشان انتي كل حاجة بنسبالي يا حور، انتي بنتي واختي ومراتى وحبيبتي وملكي لوحدي.
حور: انا مش هقدر يا عاصم، كل ما اشوفك مع كارما بفتكر كل حاجة، مش قادرة اتجاوز وانسى.
عاصم: لو فعلا حد محتاج ينسى، هيبقى أنا. انسى نظرة الإعجاب اللي في عين فهد ليكي، وهو بيقولي انه عايز يتجوزك يا هانم. وبكل بجاحة بتقوليلي عايزة اروح له.
عاصم بانفعال: ازاي قعدتي في بيته كل ده؟ حصل ايه؟ انطقي.
حور بعياط: والله محصل حاجة. انا معتبرة فهد اخويا او شخص بعزه مش اكتر. وهو كمان محترم وعمره ما حاول يضايقني. بالعكس يا عاصم، وانا كنت عايشة معاه هو ومامته واخته. واغلب الأيام كانت مامته بتنام معايا او اخته. عمري يا عاصم ما كنت أتخيل اني أهون عليك. وعايز تطلقني.
عاصم: انا مش هطلقك، بس لازم اتأكد الأول.
حور: تتأكد من ايه؟
عاصم: انك لسه بنت.
حور: 😳😳
رواية طفلة العاصم الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ندى احمد
عاصم: أنا مش هطلقك بس لازم أتأكد الأول
حور: تتأكد من إيه
عاصم: إنك لسه بنت
عاصم بدأ يقرب منها
حور: إنت بتعمل إيه، ابعد عني يا عاصم
عاصم: إيه، مش كان فهد أخوكي، أنا عايز أتأكد بقى
حور: تتأكد من إيه، إنت مريض
عاصم: أنا لو فعلاً مريض، هبقى مريض بيكي وبحبك
حور: ابعد عني يا عاصم، ولو عايز نتأكد، أنا مستعدة نروح لدكتورة نكشف، بس بعد ما تتأكد، أنا عايزة ورقتي توصلني
عاصم: لأ، مش هطلق، أنا واثق فيكي يا حور، بس مش واثق في فهد وإنه ممكن يعمل إيه وإنتي مش في وعيك
حور: مش كل الناس بتفكر زيك يا عاصم
عاصم متمالكش أعصابه وضَرَبها قلم لأنه حس إنها بتدافع عن فهد أوي
عاصم: إنتي إيه، عرفك ولا حبيب القلب، كل بعقلك حلاوة زي أحمد زمان، صحيح، ما هي مش أول مرة
حور انصدمت من إن عاصم فكر فيها كده
حور: أنا عمري ما أتخيل إنك تشوفني كده يا عاصم، أنا بصون غيابك قبل وجودك، ولو كنت زي ما بتقول عليا، كنت وافقت أحمد وروحت معاه، ومكنتش هتعرف حاجة، يا عاصم، إنت بجد صدمتي فيك أكتر من أي حاجة في حياتي، إنت كنت أماني وسندي وضهري في الدنيا، متوقعتش إن سندي يكسرني ويشك فيا، بس خلاص، أنا فهمت يا عاصم، كل حاجة، شكراً إنك فقتني من حلمي معاك اللي كنت فاكرة حلو وهيفضل حلو، بس خلاص، شكلنا في النهايات، أنا عايزة أطلق
عاصم: حور، إنتي ليه مش حاطة نفسك مكاني، أنا كنت بدور عليكي زي المجنون، وفي الآخر أعرف إنك كنتي قاعدة مع راجل بيشهد بحبك، إيه، شايفة اللي بيمشي في عروقي ده، ماية ساقعة باردة، لأ يا حور، أنا مسمحش لحد يبصلك بعينه، مش يحبك كمان، وأنا بعمل كل ده من حبي، أنا صحيح ممكن أكون غلط زي ما بتقولي، مع كارما، بس إنتي غلطك أكبر، أنا على الأقل مكنتش في وعي، بس إنتي إيه، كنتي قاعدة مع فهد بمزاجك، وشايفة نظرة إعجابه بيكي وحابها
حور: كنت فاكرة بيعاملني كده كأخته، زي ما أنا بعمله كأخويا
عاصم: أنا لازم أتأكد يا حور، أنا شوية وهتجنن
عاصم نزل هو وحور وثريا للدكتورة
ثريا دخلت أوضة الكشف مع حور
الدكتورة كشفت وخرجت
عاصم: إيه يا دكتورة
الدكتورة: اللي جوة دي مش بنت
عاصم ملامحه اتغيرت للغضب
رواية طفلة العاصم الفصل العشرون 20 - بقلم ندى احمد
عاصم: ايه يا دكتورة
الدكتورة : اللى جوة ديه مش بنت
عاصم ملامحه اتغيرت للغضب
عاصم مسك الدكتورة من هدومها : انتى متأكدة
الدكتورة: ابعد يا استاذ مينفعش كده انا مقدرة انك خايف على اختك بس ديه الحقيقة
ثريا : خلاص يا عاصم مش عايزة فضايح اكتر من كده
عاصم بصمت خرج من العيادة و ثريا اخدت حور و ركبوا العربية مع عاصم من غير ولا كلمة
عاصم : اتفضلى يا ماما اطلعى
ثريا : ماشى يا حبيبى يلا يا حور
حور بدموع : حاضر
عاصم بجدية : حور مش هتطلع مع حضرتك معلش اطلعى انتى
ثريا : بس يا عاصم
عاصم بغضب و زهق : و الله مش هيبقى ليا عليها كمان
ثريا طلعت بيتها و سابت حور فى العربية مع عاصم مرعوبة من عاصم
عاصم وصل البيت من غير ولا كلمة معها
حور بدموع و مصدومة ان فهد عمل كده و استغل وجودها فى بيته كده
عاصم فتح باب العربية لحور و شد ايدها و طلعها الشقة ج*ر
حور : ابعد عنى والله معرف حاجة ولا عمر حد لمسنى
عاصم : ممكن كنتى بتديله الفرصة و انا اعرف منين ما انا المغفل المضحوك عليه يا هانم انا هدوق من العذ*اب اللى انا حاسس بيه و انا لو عليا اطلقك بس انا ..
حور بدموع : والله ماعرف ازاى ده حصل انا عمرى ما لحظت حاجة زى ديه من فهد ده عمره ما حتى سلم عليا بايده ولا حاول يضايقنى
عاصم : والله و ايه كمان قوليلى فهد حلو اد ايه و حبيتيه مش بعيد اصلا تكونى حامل منه
حور : انت بتقول ايه انا متأكدة ان مفيش حاجة من اللى بتقولها ديه
عاصم : ايه الدكتورة هتتبلى عليكى ده مفيش حد فينا يعرفها علشان متقوليش حد اتفق معها ايه بقى حجتك
عاصم بجدية: اخر مرة هسالك يا حور انتى سلمتى نفسك لفهد بأرادتك
حور هزت راسها بخوف بأنه ايوة
عاصم متملكش اعصابه ووووو