تحميل رواية «طفلة العاصم» PDF
بقلم ندى احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حور بدموع: سيب إيدي يا أبيه، والله ما عملت حاجة. عاصم بغضب: اخرسي، كل ده وما عملتيش حاجة؟ ده أنا جايبك من شقة دعارة يا بت، تكدبي عليا وتقوليلي درس؟ انتي كده يا حور، إزاي تعملي في نفسك كده؟ ده أنا مربيكي على إيدي. حور: والله ما كنتش أعرف إن الشقة دي كده. عاصم: متستعبطيش يا بت، إيه أصلًا اللي وداكي المكان ده؟ ده لولا أنا اتدخلت كنت زمانك لابسة قضية آداب، ده انتي لسه عيلة 15 سنة، إيه خلاص مالكيش كسّار يا حور؟ حور: والله يا أبيه أنا مظلومة. عاصم: مظلومة إيه؟ إيه السبب اللي يخليكي تروحي شقة زي دي في...
رواية طفلة العاصم الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم ندى احمد
عاصم بجدية: آخر مرة هسألك يا حور، انتي سلمتي نفسك لفهد بإرادتك؟
حور هزت راسها بخوف بأنه أيوه.
عاصم متمالكش أعصابه، وراح ماسك حور من رقبتها، وباصص في عينها بغضب.
حور بخوف: مش أقصد اللي فهمته يا عاصم، انت فهمت غلط.
عاصم بص لها نظرة آخرستها، وباستحقار: أنا على قد ما حبيتك، على قد ما هدوق العذاب اللي حاسه منك.
حور: عاصم، والله افهمني. أنا أقصد إني مكنتش بخاف من فهد لأنه زي أخويا بالظبط، مش أكتر.
عاصم شدها من شعرها: انتي هتستعبطي يا روح أمك؟
حور بدموع وهي مش عارفة تعمل إيه، ومش مصدقة إن فهد يعمل كده فيها، لأنها فعلاً حسّت معاه بالأمان.
عاصم بدأ يتهجم عليها ويقرب منها أكتر.
حور: عاصم، بتعمل إيه؟ ابعد عني، عيب مينفعش كده.
عاصم وهو يتمدى أكتر ويحرك يده عليها بجرأة: عيب وإيه اللي مينفعش بالظبط؟ ولا انتي متعودة على فهد يا رخيصة؟
حور: أنا مصدومة فيك بجد يا عاصم، مصدومة حقيقي إنك شايفني كده ومش مصدقني.
عاصم: انتي إيه؟ مش ناوية تبطلي كذب يا بت انتي؟ ده الدكتورة قالت بنفسها، وأنتي لسه معترفة قدامي. المفروض أفهم إيه غير إنك واحدة 🤬🤬.
حور بصدمة أكتر إن عاصم كان بنسبالها كل حياتها، ممكن يكون متعصب، بس ده بيبين هو شايفها إزاي، وده اللي صدمها فيه.
حور: مش انت شايفني كده، طلقني.
عاصم: مش هطلقك يا حور، وهخليكي تتمني إن الزمن يرجع بيكي علشان تتمني نقطة من حبي ليكي، ومش هتلاقي.
حور بانهيار: انت ليه مش مصدقني؟ ليه مكذبني؟ أنا بقولك الحقيقة، فهد زي أخويا، أنا متأكدة محصلش حاجة.
عاصم رمى على السرير، وبص في عينها، وأنفاسهم مختلطة مع بعض.
حور بدموع وهي بتبص لعاصم اللي الغضب واضح في عيونه.
عاصم بص لها وبعد عنها.
عاصم: مش بحب آخد بواقي حد، ولا بحب الحاجة السهلة. وخرج من الأوضة وساب حور منهارة وهي مش مصدقة كل اللي حصلها، وعمالة تفكر وتسترجع كل حاجة.
عاصم بات اليوم ده بره.
ولما رجع، كان معاه كارما وهي حاضناه.
كارما دخلت أوضة حور، شدتها من شعرها.
كارما: انتي يا حيوانة، قومي يلا، كل ده نوم.
حور: انتي بتعملي إيه؟ وإيه اللي دخلك أوضتي؟
كارما: دي يا حبيبتي شقة جوزي، وأنا حرة أدخل أي أوضة براحتي.
عاصم دخل الأوضة وهو عاري الصدر: كارما، في إيه؟
كارما: يا حبيبي، بقولها تقوم تحضر الفطار ليك.
عاصم: طب تعالي يا قلبي، عايزك. وبص لحور: وانتي قومي يلا، اسمعي كلام كارما.
حور لسه هتتكلم.
عاصم: أنا على آخري منك، كلمة كمان وهربيكي من أول وجديد.
حور قامت بدموع على المطبخ، وهي سامعة صوت عاصم وكارما بيضحكوا.
فجأة الباب خبط.
حور فتحت الباب.
حور بصدمة: فهد؟
فهد: ...
رواية طفلة العاصم الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ندى احمد
فجأة الباب خبط
حور فتحت الباب
حور بصدمة : فهد 😳
فهد بلهفة لما شاف وش حور اد ايه دبلان
حور : فهد روحت فين و سبتنى انت عملت ايه دمرتني
فهد : حور انا مكنتش اقصد سمحينى كنت فاكر اننا هنتجوز ضعفت
حور دمعت و فضلت تعيط
فهد بدون وعى طلع منديل و مسك وشها و مسح دموعها بايده
فى اللحظة ديه عاصم كان واقف و شافهم و متكملكش اعصابه
و فجأة
حور صحيت من النوم و طلعت بتحلم
عاصم رجع البيت مش طايق يبص فى وشها رغم أنها وحشته و نفسه يحضنها بس للاسف مش قادر ينسى اللى حصل
عاصم : أجهزى فى الفجر هنتحرك
حور : هنروح فين يا عاصم
عاصم : هتعرفى لما نروح فاضل ساعة يلا قومى اجهزى و لو ليكى حاجة فى البيت خديها
حور : ليه يا عاصم
عاصم : علشان مش هتباتى فيها تانى يا حور
حور بانهيار و انفعال : انت ليه بتعمل كده قولتلك محصلش حاجة و انا عمرى ما عملت حاجة غلط يا عاصم ولا سمحت لفهد يقربلى و لا اى حد غيره و لو هو عمل كده المفروض تجبلى حقى منه مش تعمل كده فيا انا
عاصم : الغلط غلطك انتى ..انتى اللى عشتى معه بمزاجك و من ورايا مش هلمه لانه اكيد قال واحدة بالر*خص ده عادى لو عمل كده و سابها اذا سابت بيت أهلها عادى و عاشت معايا شهرين فى بيتى
حور: مش هتصدم يا عاصم لانى خلاص عرفت انا ايه فى نظرك و اد ايه انت نزلت من نظرى افتكرتك هتقف جنبى مش ضدى
عاصم : لو كانت الدكتورة قالت انك لسه بنت جايز كنت اغفرلك
حور : والله يا عاصم انا متأكدة ان محصلش حاجة
عاصم : انا هخلى ماما بكرة توديكى دكتورة تانية تكشف عليكى و لو ديه كمان قالت كده انا هشرب د*م فهد و حور انا عايز اقولك حاجة
حور بدموع : اتفضل
عاصم مسح دموعها بايده و دخلها فى حضنه : حور انا اسف على كل حاجة مكنش لازم اقول كده او اعملك كده انتى ملكيش ذنب انا بس بغير عليكى يا حور بغير عليكى من اى حد يا حور حطى نفسك مكانى اختفيتى فجأة و كنت يتعذ*ب فى غيابك
حور دخلت حضنه اكتر و كأنها طفلة كانت تايهة و لقيت امانها
عاصم ضمها اكتر و فضلوا هما الاتنين فى حضن بعض لحد ما حس ان راس حور تقلت فى صدره و نامت
تانى يوم الصبح ثريا اخدت حور لدكتورة النسا
عاصم كان عايز يروح معاهم بس ثريا قالتله ان الحاجات ديه عايزة ستات و بلاش ينزل معاهم
عاصم : ها يا امى طمنينى
ثريا : عاصم قولتلك طلقها يا بنى مينفعش كده الدكتورة قالت إن حور حامل و حور مغمى عليها من ساعة ما سمعت الخبر
عاصم وقع الفون من ايده من الصدمة
رواية طفلة العاصم الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ندى احمد
ثريا: عاصم قولتلك طلقها يا ابني مينفعش كده. الدكتورة قالت إن حور حامل، وحور مغمى عليها من ساعة ما سمعت الخبر.
عاصم وقع الفون من إيده من الصدمة.
ثريا ابتسمت بخبث ودخلت أوضة حور.
حور بدأت تفوق وبدأت في حالة من الانهيار والغضب على الواقع تسيطر عليها.
ثريا: اهدّي يا حور يا بنتي علشان اللي في بطنك.
حور أول ما سمعت الكلمة دي بقت مش قادرة تصدق، ونفسها يكون حلم مزعج هتقوم منه.
عاصم جه وكان متعصب، بس لما شاف حور بالمنظر ده ومخر*بشة دراعها، وباين عليها قد إيه الحزن وكأنها تايهة ومتلخبطة.
أول ما عين حور قابلت عين عاصم نزلت دموعها غصبًا عنها. وهو نسى كل حاجة ومحسش بنفسه غير وهو بيحضنها وبيحاول يهديها.
حور بدموع: عاصم، أنا مش عارفة إيه اللي حصل. أنا عايزة أتأكد، أكيد مش صح، أكيد غلطوا. عاصم، الدكتورة دي مش شاطرة، تعالى نروح مكان تاني. عاصم، اتكلم، متسكتش كده.
عاصم: اهدّي يا حور دلوقتي.
حور: اهدّي إزاي؟
ودخل في هذه اللحظة فهد.
حور بصت بشرود.
عاصم مسك فهد من هدومه، وفهد لسه هيتكلم لقى قبضة قوية من عاصم على وشه.
فهد: فيه إيه يا عاصم؟
عاصم: انت هتستعبطني يا 🤬🤬🤬.
فهد: عاصم، أنا مش فاهم حاجة، فيه إيه؟
عاصم: فيه إنك واحد ز*بالة ومش متربي علشان تعمل كده في حور.
فهد: عملت إيه؟
ثريا بارتباك: مش عارف عامل إيه. حور حامل منك.
فهد: انتوا بتقولوا إيه؟ أنا حور في بيتي زي أختي، وعمري ما أعمل كده في أي بنت، وبالذات حور.
عاصم: انت جاي ليه؟ عايز إيه؟ مش فاهم أنا. عايز أشرب من د*مك.
فهد: أنا مل*مستش حور، أقسم بالله.
عاصم: اومال هي حامل من مين؟ إيه؟ عايز تعمل عملتك وتهرب؟ انت مش هتخرج من هنا حي.
فهد: بيني وبينك إيه؟ انت ممكن تتأكد إني مقربتش ليها، وحور محترمة، إزاي تشك فيها كده؟ انتوا إيه؟
فهد بجدية: أنا هبعت أجيب بدل الدكتورة تلاتة، وعقبال ما الدكتورة تيجي تعمل تحليل حمل دلوقتي.
ثريا: انت إزاي ساكت له يا عاصم؟ طلعه بره. هو مين علشان يدخل كده ويقول ويعمل ده؟ المفروض يض*رب بالنار على اللي عمله ده.
فهد: حور، قبل أي حاجة، هي أختي، وأنا عمري ما أقدر أشوفها كده بسببى وأسكت. أنا من يوم ما عرفت إنها متجوزة وأنا مبقتش أشوفها غير أخت ليا. وأنا متأكد إن فيه حاجة في الموضوع مش صح.
وقطع الحديث دخول شخص أول مرة نشوفه، هو أخت عاصم (ندى)، دكتورة نسا، وكانت مسافرة في مؤتمر ولسه راجعة من يومين.
ندى: يا جماعة اهدوا، مش كده؟ صوتكوا في مرضى حواليكم.
ثريا: ندى، عايزاكي في كلمة. وخرجت بره مع بنتها.
ثريا: .....
ندى: لأ يا ماما، مستحيل أعمل كده.
ثريا: لو عايزة مفضحكيش دلوقتي قدام أخوكي، لازم تعملي كده.
ندى نزلت راسها في الأرض.
رواية طفلة العاصم الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ندى احمد
ثريا: ندى أنا عايزة تخلي لي حور مش بنت وتعملي لي أي اختبار حمل يكون إيجابي.
ندى: لأ يا ماما مستحيل أعمل كده.
ثريا: لو عايزة مفضحكيش دلوقتي قدام أخوكي لازم تعملي كده.
ندى نزلت راسها في الأرض.
ندى: يا ماما أنا بنتك مش خايفة يترد لك فيا.
ثريا: لسه هيترد. انتي أصلاً لولا كلام الناس وسمعة أخواتك كان زماني متبرية منك.
ندى بدموع: اتبّري مني مستنية إيه بس. أنا قولتك إني مظلومة وأنتي مصدقتنيش.
ندى: أنا مش هعمل حاجة.
ثريا: خلاص وأنا هخلي عاصم يعرف شغله معاكي وفضحتك توصل لشغلك.
ندى: أنا مش مصدقة يا ماما الغلبانة اللي جوا دي عملت لك إيه.
ثريا: أنا ابني عندي بالدنيا واللي يمس سمعة ابني آكله بسناني. يلا نفذي اللي قولته مش بقول كلامي مرتين.
ثريا: أنا هدخل شوية وتدخلي ورايا وتشوفي شغلك. فاهمة يا بت انتي.
ندى: حرام يا ماما مينفعش.
ثريا: هنرجع تاني للكلام الأهبل ده. انتي عارفة أنا ممكن أعمل إيه كويس.
عند حور اللي مش عارفة توقف عياط.
وعاصم بيحاول يهديها.
عاصم: والله يا حور أنا مش مصدق. أنا واثق فيكي. اهدّي بس.
حور: مش قادرة يا عاصم مش قادرة أستوعب.
عند ندى اللي واقفة بره منهارة وقررت إنها تتخلص من حياتها.
وقالت لنفسها: مفيش حاجة أعيش عشانها. كل حاجة راحت من إيديها وحتى والدتها بتهددها بالفضيحة.
وجابت حبوب دواء كتير ولسه هتشربهم.
لقيت اللي بعد إيدها بقوة وشدها.
كان فهد.
فهد: انتي اتجننتي؟ عايزة تموتي كافرة؟ انتي إيه. حرام عليكي أهلك حتى.
ندى بعدت إيديها: انت مالك بيا. أموت ولا أولع. أنا حرة.
فهد: لأ مش حرة. حياتك مش ملكك لوحدك.
ندى بدموع: أنا مبقاش عندي اختيار تاني غير ده.
فهد: كل حاجة ليها حل. لو كل الناس قالت زيك محدش كان هيفضل عايش ومكمل حياته.
ندى: بس أنا حياتي اتدمرت.
فهد: اهدّي واحمدي ربنا إن لحقتك قبل اللي كنتي هتعمليه ده.
ندى بابتسامة خفيفة: شكراً.
فهد ركز في ملامحها بابتسامة: العفو على إيه. إحنا في الخدمة.
فجأة لقوا صريخ حور عالي.
وعاصم بره الأوضة.
وثريا وحور بس اللي في الأوضة لوحدهم.
وثريا قافلة الباب من جوه.
رواية طفلة العاصم الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ندى احمد
فجأة لقوا صريخ حور عالى. عاصم كان بره الأوضة، وثريا وحور بس اللي في الأوضة لوحدهم، وثريا قافلة الباب من جوه.
فهد وندى وقفوا مستغربين قدام باب الأوضة، وعاصم واقف بيحاول يفتح الباب. كانوا سامعين حور وهي بتصرخ وبتقول:
حور: ابعدي عني، انتي بتعملي إيه! عاااااااااصم!
ثريا بتصنع وخبث: اهدى يا حور، في إيه؟ بتضربيني ليه كده؟ أنا هغيرلك هدومك.
حور بصريخ وخوف: انتي بتعملي إيه؟ ابعععععععدي عني!
عاصم بره بيحاول يفتح الباب، وفهد وندى واقفين مش فاهمين حاجة. لحد ما عاصم قدر يفتحه واتفاجأ باللي شافه.
كانت ثريا رابطة إيد حور في السرير بملاية السرير وبتجردها من ملابسها.
عاصم: ماما، انتي بتعملي إيه؟
ثريا بارتباك: أنا... أنا كنت بحاول أغير لحور هدومها، بس هي اللي أعصابها تعبانة وكانت عايزة تضربني. شوفت يا عاصم اللي بيحصل لأمك؟
وبدأت تعيط دموع تماسيح.
عاصم بص على حور اللي خايفة، وباين على ملامحها الخوف والذعر.
عاصم: بعد إذنك يا ماما، اتفضلي شوية بره.
ثريا: أنا هقعد مع حور يا ابني، روح انت يا حبيبي.
عاصم: ماما، بعد إذنك. مش عايز حد في الأوضة غير حور.
ثريا خرجت من الأوضة تحت نظرات تهديد لحور، اللي خلت حور تنهار من البكاء.
عاصم قعد جنب حور ومسك إيديها، وبدأ يغطيها وفك إيديها المربوطة.
عاصم: قوليلى يا حور، كنتي بتصرخي ليه؟
حور بدموع: عاصم، هتصدقني لو قولتلك؟
عاصم: أيوه، قولى بقا في إيه.
حور: طنط كانت بتتعامل بطريقة غريبة، وبتحاول تلمس جسمي بطريقة غريبة.
عاصم: غريبة إزاي يعني؟
حور: أقصد تلمسني من مناطق مينفعش حد يلمسني منها.
عاصم: انتي بتقولي إيه؟ وهي هتعمل كده ليه؟ إزاي تقولي كده على أمي؟
حور بدموع: قولتلك مش هتصدقني. هي ربطت إيدي لما حاولت أبعدها عني وأخرج من الأوضة.
عاصم: بس هي كانت بتغير هدومك، متقصدش حاجة. انتي بس اللي أعصابك تعبانة.
حور: لأ، هي مكنتش بتغير عادي، أنا متأكدة.
عاصم: طب اهدى بس وخلاص. أنا معاكي أهو.
وجاب هدوم لحور وبدأ بحنان يغير هدومها.
فهد كان واقف بعيد شوية، ولقى ثريا زقت ندى وزعقت فيها وروحت بيتها. وندى بدأت تعيط.
فهد قرب منها وطلع منديل ليها.
فهد: اهدى بس، مالك؟
ندى أخدت المنديل منه: شكراً.
فهد: على إيه؟
فهد: مش انتي دكتورة نسا؟
ندى: أيوه.
فهد: ما تكشفي انتي على حور.
ندى: اممم، حاضر.
دخلت ندى الأوضة وخرجت عاصم. وبعد عدة دقائق خرجت ندى من الأوضة.
ندى: .....
عاصم تغيرت تعابير وشه، وفهد وقف بدون أي تعابير.
رواية طفلة العاصم الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ندى احمد
دخلت ندى الغرفة و خرج عاصم. بعد عدة دقائق خرجت ندى من الغرفة.
ندى: حور مش حامل، وهي بنت.
تغيرت تعابير وجه عاصم، وفهد وقف بدون أي تعابير.
عاصم: انتي متأكدة يا ندى؟
ندى: أيوه متأكدة طبعًا.
عاصم بجدية: هسالك السؤال تاني يا ندى، انتي مش بتحاولي تساعدي حور وتخبي عني حاجة؟
فهد: انت ازاي تقول كده يا فهد؟ وبعدين ندى مصلحتها إيه لما تقول كده؟
عاصم مسك دراع ندى بجدية: انطقي، انتي بتخبي عليها ولا لأ.
ندى بدموع من عنف عاصم وهو ماسكها: والله يا عاصم دي الحقيقة، حور بنت يا عاصم. جيب أي دكتورة تانية هتقول نفس كلامي.
عاصم انبسط وساب إيد ندى، اللي أول ما سابها جريت تعيط في أوضتها.
عاصم دخل لحور.
وأول ما شافها جرى عليها حضنها كأنه طفل ولقى أمه.
حور: أنا قولتك يا عاصم، والله كنت مظلومة.
عاصم: أنا مش عايز نفتح الموضوع تاني، وأنا هعرف أجيب لك حقك يا حوري. يلا قومي بينا نروح بيتنا، مش عايز نقعد هنا ثانية واحدة كمان.
حور: يلا يا عاصم، أنا كمان مش عايزة أقعد هنا.
عاصم: طب يلا اجهزي، هنزل أشوف الحسابات عقبال ما تجهزي.
عاصم راح دخل أوضة الدكتورة اللي قالت إن حور حامل.
الدكتورة: إزاي يا أستاذ تدخل كده من غير استئذان؟
عاصم: لو مقولتيليش مين قالك تقولي إن حور حامل، هضيعك إنتي فاهمة؟
الدكتورة: مش فاهمة تقصد إيه.
عاصم بنظرة تهديد وماسك طرف بالطو الدكتورة من فوق: شكلك هتعبيني، ولسه متخلقش اللي يتعبني، ولو اتخلق همحيه من على وش الأرض.
الدكتورة: لو مطلعتش بره أنا هنده الأمن يشيلك.
عاصم: انطقي بدل ما أنا اللي هقبض عليكي بنفسي، دي قضية يا حلوة وفيها سين وجيم، والله ما هتعرفي تخرجي منها، لكن دي فرصة أخيرة ليكي.
الدكتورة: والدة حضرتك هي اللي قالتلي أقول كده، أنا مليش دعوة بحاجة، هي قالتلي مش هتجيب سيرتي بحاجة.
عاصم: إنتي بتقولي إيه؟
الدكتورة: والدتك حضرتك أستاذة ثريا، اللي كانت مع البنت الصبح.
عاصم ساب الدكتورة وخرج مش فاهم حاجة ومصدوم في والدته.
عند فهد، دخل لقى ندى مغمى عليها وسايحة في دمها.
فهد جرى شالها بين إيديه: ندىااااااا.
خرج، خلى الدكتورة تشوف اللازم وتوقف النزيف.
الدكتورة: للأسف حصل إجهاض للجنين.
فهد بعدم فهم: جنين؟
الدكتورة: أيوه، دكتورة ندى كانت حامل في شهرين.
فهد: طب شكرًا يا دكتورة.
ولما فاقت ندى، ملكتش حد جنبها غير فهد.
ندى: إيه اللي حصل؟
فهد: قولتلك كام مرة حرام عليكي نفسك، إيه اللي يخليكي تعملي كده؟
ندى بدأت تعيط وساكتة.
فهد: ممكن أفهم، يمكن أساعدك.
ندى: مش هتقدر، اللي حصل مش بالسهولة دي يرجع يتصلح.
فهد: إنتي خلاص أجهضتي، مش هي دي المشكلة اللي مكنش لها حل؟
ندى 😳😳😳
يا ترى عاصم هيواجه ثريا؟ وإيه حكاية ندى؟
رواية طفلة العاصم الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ندى احمد
ندى : مش هتقدر اللى حصل مش بالسهولة ديه يرجع يتصلح
فهد : انتى خلاص اج*هضتى مش هى ديه المشكلة اللى مكنش لها حل
ندى 😳😳😳
فهد : ليه تعملى كده فى نفسك و فى اهلك
ندى: بعد اذنك انا عايزة افضل لوحدى
فهد : ليه مش عارفة تتكلمى
ندى : انا مليش ذ*نب فى اللى حصلى و بدأت تعيط فجأة
فهد : اهدى انا اسف انى أدخلت و جيه يمشى
ندى : فهد انا عايزة احكيلك كل حاجة
فهد سحب كرسى و جلس أمامها
فهد : اتفضلى سمعك
عاصم و حور وصلوا البيت و لسه عاصم بيدخل الشقة لقى زى صوت جوه الشقة و عياط بيبى
حور : هو فى حد جوه
عاصم : مش عارف و فتح الباب لقى كارما واقفة فى المطبخ بملابس بيت خفيفة من ملابس حور
عاصم : انتى ايه اللى دخلك البيت ده و ازاى تلبسى اللبس ده
كارما قدام حور راحت حاضنة عاصم و باسته من خده
حور بصت لعاصم بصدمة
عاصم مسك كارما من ايديها : انتى بتعملى ايه
كارما : فى ايه يا عاصم حد يعامل مراته كده
عاصم : مرات مين انتى هتستعبطى
كارما : مراتك يا عاصم انت نسيت من يومين
عاصم : يومين ايه انا فاكر كل حاجة كويسة
كارما: يعنى فاكر انك سهرت معايا يوميها و روحت جبت المأذون
عاصم : مأذون ايه أمشى من هنا دلوقتى
كارما جريت جابت شنطتها خرجت قسيمة جوازها مع عاصم
كارما : انت ليه بتكدب عليها مش عايز تعرفها اننا اتجوزنا
عاصم ساكت و حور بتبصله منتظرة انه يقول اى حاجة
حور : ساكت ليه انطق قول حاجة
عاصم : حور كارما فعلا مراتى بس مش زى ما انتى فاهمة
حور : فاهمة ايه انت ايه انا مش هقعدلك فيها ثانية واحدة
عاصم : حور هفهمك اهدى
كارما : يا حبيبتى الباب يفوت جمل و بعدين هو اللى جيه بمزاجه و كتب عليا رسمى و كمان لبسنى دبلته و كارما بانتصار بتفرجها دبلة عاصم فى ايديها
حور بصت لعاصم بكسرة لانه حتى عمره ما فكر يجبلها دبلة لجوازهم
عاصم : حور والله هفهمك
حور : مش عايزة افهم حاجة ايه مفيش حاجة تغفرلك تصرفك ده طلقنى يا عاصم
ثريا من ورا عاصم و على باب الشقة
ثريا: طلقها يا عاصم
عاصم : حور انتى ...
حور بدموع جريت من الشقة
يا ترى ليه ثريا بتعمل كل ده فحور و ليه عاصم اتجوز كارما و يا ترى عاصم طلق حور ولا لاء
رواية طفلة العاصم الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ندى احمد
عاصم: حور، انتي ممكن تلمي هدومك دلوقتي.
حور بدموع جريت من الشقة من صدمتها في عاصم.
حور لسه هتخرج من باب الشقة، لقت عاصم ماسك إيديها بيمنعها من الخروج.
حور: ابعد عني.
عاصم: مش هسيبك تضيعي تاني من إيدي يا حور.
حور: مبقاش ينفع خلاص يا عاصم، كل حاجة انتهت.
عاصم: حور، أنا هفهمك كل حاجة، الموضوع مش زي ما انتي فاهمة، الجواز ده مؤقت وحصل تحت ظروف معينة.
حور: إيه هي الظروف؟
عاصم سكت.
حور: ظروف إيه؟ ماترد.
عاصم: مش هقدر أقولك حاجة دلوقتي.
حور: مش عايزة أفهم حاجة، أنا عايزة أمشي من هنا.
عاصم: ده بيتك يا حور، وباسمك انتي.
ثريا: انت بتقول إيه؟
عاصم: أنا كتبت البيت باسم حور.
ثريا بانفعال وغضب: إيه؟ كتبته باسمها؟ دي شقتك.
عاصم: أنا حر، ولسه في كلام بينا يا أستاذة ثريا. وبص لكارما وكل حد هنا، هعلم الأدب.
ثريا فتحت الباب وخرجت.
كارما باستفزاز: أحضرلك الأكل يا روحي.
عاصم: اطلعي بره.
حور دخلت أوضتها وهي مش فاهمة حاجة.
فجأة سمعت صوت عاصم بانفعال على كارما.
عاصم: أنا مش بتهدد، ولو فاكرة إني وافقت يوميها أتجوزك إنك لوّيتي دراعي، تبقي بتحلمي. وروحي وإنتي طالق بالتلاتة. أنا هتصرف.
حور خرجت الأوضة، لقيت كارما بتبصلها بحقد ولبست وطلعت بره وهي على الباب.
كارما: خليكي كده، مش هتلاقي حد يتبرعلك، وأنا هكلمها توقف الموضوع إن شاء الله تموت.
عاصم قاعد قدامها، شكله باين عليه التعب ومرهق.
حور: ممكن تفهمني يا عاصم معنى اللي كارما بتقوله؟
عاصم: حور، مفيش حاجة.
حور: لأ، قول لي إيه متبرع إيه، وهي بتقول إيه؟
عاصم: حور، أنا محتاج عملية زرع كبد، وكارما كانت تعرف حد طرفها يتبرعلي.
حور: وأنا روحت فين من كل ده؟ إزاي متقوليش؟
عاصم: مش عايز أتعبك معايا يا حور.
حور: انت بتتكلم جد؟ يعني انت مكنتش عايز تعرفني؟ إحنا بكرة هنروح المستشفى ونعرف تحاليل وأشوف لو أقدر أتبرعلك أنا.
عاصم: حور، لأ مش موافق، ملكيش دعوة، أنا هشوف حد تاني.
حور: انت تسكت خالص؟ يعني تتجوز علي عصاية المقشة دي عشان متبرع؟ أومال أنا روحت فين؟ هو أنا مش مراتك ولا إيه؟
عاصم ضحك: والله، وإيه كمان؟
حور: وبحبك يا عاصم.
عاصم راح حضنها: وأنا كمان يا حور. عمري ما هعرف أحب غيرك ولا أبص لحد غيرك.
حور: طب يلا، هحضرلك العشا.
عاصم جه من وراها مسكها من خصرها.
عاصم: ما انتي عندك لبس حلو أهو، أومال مش بتلبسي كده ليه؟
حور: عاصم، اتلم.
عاصم: اتلم ليه؟ ما أنا جوزك، هو أنا غريب؟
حور: طب يلا، سيبني أحضر العشا.
عاصم: ماشي، هتروحي مني فين؟ البيت فضي عليا أنا وإنتي.
حور ضحكت بخجل وجريت على المطبخ.
ندى مروحة من المستشفى.
لقت فهد واقف مستنيها.
فهد: ندى.
ندى: حضرتك عايز إيه بعد اللي عرفته؟
فهد: أنا هجيب لك حقك منها.
ندى: هي ملهاش ذنب.
فهد: لأ، حور ليها ذنب في كل اللي بيحصل لك.
رواية طفلة العاصم الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ندى احمد
روحت المستشفى لقيت فهد واقف مستنيها.
فهد: ندى.
ندى: حضرتك عايز إيه بعد اللي عرفته؟
فهد: أنا هجبلك حقك منها.
ندى: هي ملهاش ذنب.
فهد: لأ، حور ليها ذنب في كل اللي بيحصلك. كان المفروض تكون مكانك هي. ليه بعتتك لأحمد أول مرة؟
ندى: لأ، هي متعرفش باللي حصل. وأظن إن دي مشكلتي أنا، وشكرًا لحضرتك.
فهد: لما تروحي بدالها؟ كانت المفروض هي اللي تكون مكانك.
ندى: الموضوع مش زي ما أنت فاهم. حور مكنتش تعرف إن الموضوع يوصل لكده. أنا قولت هروح أستلم من صاحبتها ورق وملازم، وماكنتش تعرف إن صاحبتها متفقة مع أحمد. وأنا كمان مكنتش أعرف إنه كمين لحور، وأنا اللي روحت بدالها. وأنا بحاول أقنع ماما بكده بس هي مش راضية تقتنع وتقولي إنها المفروض تكون بدالك وهي اللي يحصلها كده.
فهد: أنا مش فاهم إزاي ساكتة وإزاي أخوكي مايعرفش؟ انتي هبلة يا بت انتي.
ندى: لو سمحت ابعد عني، أنا مش عايزة حاجة من حد. كفاية اللي بيحصلي.
فهد: انتي ليه مقولتيش لحد؟
ندى: عشان ثريا هانم بتخاف من الفضيحة وسمعة وسيرة عاصم ابنها وسط الناس. وتقول إزاي للعائلة وتفضل راسها مرفوعة؟ هي اتبرت مني خلاص.
فهد: اهدى بس، تسمحيلي أوصلك دلوقتي؟ وبكرة أعزمك على الفطار، محتاج نتكلم.
ندى: لأ، شكرًا. ومشيت.
عند عاصم في الصباح.
لأول مرة يستيقظ عاصم يجد حور تضمه لها وتعانقه.
عاصم سرح فيها وهي نايمة ومرر أصابعه بين خصلات شعرها الحرير وهي نائمة مثل الملاك.
حور بدأت تصحى.
حور تقبله في خده: صباح الخير يا قلبي.
عاصم فجأة سحبها وبقت هي بين يديه.
عاصم: الصباح مش كده. وسحبها في قبلة مسكرة سرقت أنفاسها.
حور اتكسفت ودارت وشها بالغطا.
عاصم: دي أحلى مرة أصحى فيها بجد.
حور: عاصم بطل بقى.
عاصم: وأبطل ليه؟ ده أنا صابر ومش قادر.
حور: طب يلا قوم نروح عشان نكشف ونطمن عليك.
و راح حور وعاصم للدكتور.
والتحاليل أكدت إن حور ممكن تتبرع لعاصم بفص من الكبد.
عاصم خرج من المستشفى بعد الكشف.
حور: استنى يا عاصم.
عاصم: حور، قولتلك لأ. مش هخليكي تتبرعي.
حور: أنا عايزك كويس دايماً يا عاصم، ومش هسمح يحصلك حاجة بسببى. أنا عايزة تفضل جنبي، أرجوك وافق.
عاصم: قولت لأ.
روحوا البيت وشوية والباب خبط. كانت ثريا.
ثريا دخلت علطول بدون أي مقدمات.
ثريا: بقى تتعب يا عاصم ومعرفش غير من الغريب؟ وكمان حور رافضة تتبرعلك؟ دي آخرتها بعد ما رضيت بيها وإنها ملهاش أهل وفضحتها، وده يكون رد الجميل؟
عاصم: ماما، انتي مين قالك أصلاً؟ وأظن إني قولت لحضرتك مش عايز تدخلي في حياتي تاني. مش عايزك تخسريني أكتر.
ثريا: بقى تقول لي كده يا ابن بطني؟ كل ده عشان حتة عيلة لا راحت ولا جت؟ هي السبب في كل حاجة وحشة بتحصل لنا.
عاصم: هي كمان اللي قالت على نفسها مش بنت وحامل؟ ولا حضرتك؟
ثريا: انت مين قالك كده؟
عاصم: بعد كده لما تتفقي مع حد وتدفعيله فلوس، اتأكدي إنه ثقة ومش هيبيعك.
وطلع تسجيل بصوتها وهي بتتفق مع الدكتورة على حور.
ثريا: انت عارف أنا عملت كده ليه؟ عشان هي السبب في إن أختك ندى حامل دلوقتي.
عاصم: انتي بتقولي إيه؟
ثريا: زي ما سمعت. حور بعتت ندى للزفت اللي اسمه أحمد واعتدى على أختك.
عاصم بص لحور.
عاصم: الكلام ده صح؟
حور: والله ما أعرف حاجة من دي.
ثريا: أنا معايا شات ليها مع أحمد وهي متفقة معاه تقبله، وراحت بعتت أختك الغلبانة بدالها. انتي يا حور شيطانة.
حور ببكاء من اتهام ثريا: الكلام ده مش صح يا عاصم، والله.
ثريا: بص بنفسك يا عاصم على شات المحروسة مع البيه.
عاصم شاف الشات.
عاصم: ..
رواية طفلة العاصم الفصل الثلاثون 30 - بقلم ندى احمد
ثريا: بص بنفسك يا عاصم على شات المحروسة مع البيه.
عاصم شاف الشات.
عاصم ضحك بطريقة هستيرية جعلت ثريا ترتبك.
عاصم: ما كنتش أعرف يا مدام ثريا إن الكره يوصل بيكي إنك تألفي شات من عندك وتعملي كل ده وإنتي في السن ده يا مدام ثريا.
ثريا: إنت بتكذب أمك عشانها؟ أخص عليك يا ابن بطني.
عاصم: أنا نفسي أفهم كل الكره ده، هي مكنش ليها ذنب.
ثريا: أومال مين البت دي؟ كانت المفروض تبقى بدل بنتي، هي السبب قضت على مستقبلها وفرحتها.
عاصم: حور مكنش ليها ذنب.
ثريا: يا أنا يا عاصم يا البت دي، اختار.
عاصم سكت.
ثريا: بقى دي آخرتها يا عاصم؟ بتخسر أمك عشانها.
عاصم: أنا مش هخسرك يا أمي، بس مينفعش المقارنة دي، إنتي أمي وهي مراتي.
ثريا أخدت شنطتها وخرجت.
عاصم بص على حور اللي عينيها مليانة دموع.
عاصم خدها في حضنه: اهدّي يا حور، مالك؟ اهدّي.
حور: كنت خايفة يا عاصم، كنت خايفة تصدق.
عاصم: أنا أعرفك كويس يا حور، أنا اللي مربيكي إنتي يا حور، مش مراتي بس، إنتي بنتي كمان، وأخاف عليكي من الهوا.
حور فضلت ساكتة في حضنه.
عاصم: يلا تعالي نخرج نتغدى بره.
حور: بلاش يا عاصم، اقعد ارتاح، ده يوم إجازتك، تعالي نقعد نرتاح في البيت.
عاصم قرب من حور أكتر.
عاصم: أصل لو قعدت في البيت، مش عارف هقدر أمسك نفسي عليكي ولا لأ، وأنا صابر من بدري.
حور وشها احمر واتكسفت جدا من كلام عاصم.
حور: بقول أقوم أحسن أحضر الغدا ونتفرج على فيلم وننام.
عاصم: ماشي يا قلبي.
فهد كان مستني ندى تخلص شغل، واقف بعربيته، أول ما ندى خرجت راح وقف قدامها.
ندى: اللهم طولك يا روح، خير يا أستاذ فهد.
فهد: أنا آسف إني بقف معاكي كتير، بس أنا بصراحة بقى عايز أقعد أتكلم معاكي.
ندى: نتكلم في إيه حضرتك؟ مش فاهمة.
فهد: أنا... أنا الصراحة معجب بيكي يا ندى.
ندى: 😳
فهد: عشان كده عايز أخليكي تتعرفي عليا أكتر.
ندى: إنت فاكر عشان اللي حصلي إنك سهل أخرج مع واحد؟ ليه فاكر إني كده مش متربية؟
فهد: والله مش أقصد كده.
ندى: ارجوك ابعد عن طريقي، وأنا مش هقدر أظلم حد معايا.
ومشيت.
عاصم دخل المطبخ على حور.
عاصم: أساعدك.
حور: لأ شكراً، ارتاح وأنا قربت أخلص، خمس دقايق والأكل يكون جاهز.
حور بتحاول تجيب الأطباق من فوق ومش طايلة.
جيه من وراها وجاب الأطباق.
عاصم لف حور وبقى وشها في وشه، ومحسش بنفسه غير وهو يقبلها ويتمدى.
و لم يلاحظ دموع حور و خوفها.
فجأة عاصم...