تحميل رواية «رحيل» PDF
بقلم شهد محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
خرج من المكتب بسرعة، فخبط فتاة، فخالها تقع على الأرض. الفتاة بعصبية: إيه! مش تشوف قدامك! ياسين باستعجال: معلش، معلش، ما أخذتش بالي. الفتاة بعصبية: وأنا أعمل إيه ب "معلش" دي؟ ياسين نظر لها بنظرة حادة: أعملك إيه يعني؟ الفتاة بصوت مرتفع: واحد حي… وان وس… أفل. نظر لها نظرة أرعبتها وكمل طريقه. نظرت له بتحقير وأكملت طريقها. دخلت إلى مكتب. قربت على السكرتيرة باحترام. الفتاة: أنا جايه أقدم السي دي بتاعي. السكرتيرة: جايه تبع التدريب؟ الفتاة: آه، أنا جايه تبع التيم. السكرتيرة: اتفضلي أقعدي خمس دقايق، هودي...
رواية رحيل الفصل الأول 1 - بقلم شهد محمد
خرج من المكتب بسرعة، فخبط فتاة، فخالها تقع على الأرض.
الفتاة بعصبية: إيه! مش تشوف قدامك!
ياسين باستعجال: معلش، معلش، ما أخذتش بالي.
الفتاة بعصبية: وأنا أعمل إيه بـ "معلش" دي؟
ياسين نظر لها بنظرة حادة: أعملك إيه يعني؟
الفتاة بصوت مرتفع: واحد حيـ… وان وسـ…
أفل. نظر لها نظرة أرعبتها وكمل طريقه. نظرت له بتحقير وأكملت طريقها. دخلت إلى مكتب. قربت على السكرتيرة باحترام.
الفتاة: أنا جايه أقدم السي دي بتاعي.
السكرتيرة: جايه تبع التدريب؟
الفتاة: آه، أنا جايه تبع التيم.
السكرتيرة: اتفضلي أقعدي خمس دقايق، هودي خبر لأستاذ ياسين.
جلست، تحرك قدميها بعصبية من هذا الأحمق. بعد دقائق، نظرت إلى الساعة وإلى باب المكتب. خرجت السكرتيرة تسمح لها بالدخول.
السكرتيرة: اتفضلي يا فندم، أستاذ ياسين في انتظارك.
فتحت السكرتيرة الباب، وجدته يعمل بعصبية.
الفتاة بهمس للسكرتيرة: هو على طول عصبي كده في الشغل؟
ريما السكرتيرة بتوتر: آه، هو على طول كده، ربنا يستر بقا.
الفتاة: ياربي على حظي، إيه الفقر ده!
ريما: اتفضلي يلا ادخلي بالملف بتاعك.
دخلت بتوتر، وهو كان يعمل على أوراق ولم يراها.
الفتاة: دا الملف بتاعي يا فندم.
رفع رأسه واستغراب من توترها.
فجر بصدمة وصوت منخفض: ينهار أسود، خلاص راحت في داهية.
ياسين بتركيز: أنا شوفتك قبل كده.
فجر بكذب: أبداً يا فندم.
ياسين نظر بطرف عينيه وهو يشاور بالجلوس: طب اتفضلي.
أخذ الملف يتفحصه بإعجاب. رفع وجهه وجدها ما زالت متوترة.
ياسين: تمام، من النهارده تقدري تمسكي شغلك كـ سكرتيرة، لأن أنا محتاج سكرتيرة في الوقت دا، وريما هتعرفك كل شغلك.
فجر بفرحة: شكراً لحضرتك.
ياسين: من بكره تكون موجودة، ممكن تتفضلي دلوقتي؟
فجر: تحت أمرك يا فندم.
خرجت فجر وهي سعيدة بالعمل الجديد. رجعت المنزل، دخلت وجدت والدتها في المطبخ، احتضنتها.
ندي: ها، عملتي إيه؟
فجر: الحمدلله، اتقبلت في الشغل وهنزل من بكره علشان التدريب.
ندي: ألف مبروك ياقلبي، روحي غيري عقبال ما أجهز الأكل.
فجر: لا، أنا هجهز معاكِ الأكل.
على السفرة، كانوا يتناولون الطعام بصمت، قطعهم وقوع المياه على ملابس فتون، شقيقة فجر. قامت بسرعة، نظرت على ملابسها وجدتها مبللة.
ندي: جت سليمة يـ حبيبتي، اطلعي غيري وتعالي كملي أكلك.
الجد هشام بحد وهو يتناول الطعام: ما قولتيش يا فجر أنك قدمتي على شغل؟
بلعت رقها بصعوبة وسعلت. ناولتها ندي المياه، أرتشفت منها القليل ووضعت الكوب على الطاولة.
فجر: آه، ما أنا كنت هقول بعد ما اتقبل في الشركة.
حازم والدها: طب وليه تروحي برا والشركة موجودة؟
فجر بتوتر: أنا مش حابة أكون معاكم لأن كله هيبقا عارف أني من العيلة، وأنا مش عايزة واسطة، وغير كده كل التيم نازل تدريب في الشركة دي.
هشام بغضب عارم: شغلك دا مرفوض.
فجر بعصبية: ليه مرفوض؟ أنا رايحة تدريب علشان درستي وخلاص، اتقبلت وهكمل هناك.
حذف الكوب على الأرض، انكسر. فزعت فجر منه.
هشام: تعالي لمي الإزاز.
فجر بشجاعة: أنا مش خدامة علشان حضرتك تكسر وأنا ألم من وراك.
دفع الصحون على الأرض بغضب. من شجاعة حفيدته معه في الحديث: في خلال دقيقة تكوني جايبة حاجة وبتلمي الإزاز، يلااا قومي.
انتفضت فجر وقامت بخوف. نظرت إلى الجميع يستغيث. مالت على الأرض تلملم الزجاج. داس بقدمه على يدها. صرخت فجر بألم. قام الجميع بخوف. نظر لها هشام نظرة شيطانية.
هشام: مش هشام المهدي اللي عائلة زيك تخالف كلامه.
ندي بتقرب عليه تبعد قدمه من على يد بنتها.
هشام: ابعدي.
ندي بدموع: لا مش هبعد، ابعد عن بنتي، حرام عليك.
هشام: انظر لـ حازم: خد مراتك من هنا، عايز حفيدتي في كلمتين.
فجر بعدت قدمه من على يدها وقامت بحد: أنا غلطانة أني رجعت البيت دا تاني، أنا همشي من هنا ومش هتشوفوا وشي تاني.
في مكان أخر، تحدثت وهي تميل على يده تقبلها.
أبوس إيدك متعملش كده فيا، حرام عليك، دا أنا بنت عمك.
دفعها بحد على الفراش وقرب ووو.
وصلت إلى منزل جدتها بعد ما ضمت جـ… رحها في الصيدلية. فتحت النور وأغلقت باب المنزل. سارة بخطوات بطيئة صعدت إلى الدور الأعلى. فتحت باب غرفتها، تفاجأت بأحد يضربها من الخلف على رأسها وو.
رواية رحيل الفصل الثاني 2 - بقلم شهد محمد
ميلت بجسدها على يده تقبلها برجاء.
"أبوس إيدك متعملش كدا فيا حرام عليك دا أنا بنت عمك."
دفعها بحدة على الفراش وقرب منها.
مسكها من فكها بغضب ونظرات حادة.
"الشويتين دول تعمليهم على حد تاني مش أنا. من أول يوم جواز وأنتي عارفة أنا متجوزك لي فبلاش تـ..رخصي نفسك أكتر من كدا."
ثبتت أعينها في أعينه بصدمة من حديثه.
دفع وجهها على الفراش وخرج.
صعدت إلى الدور الأعلى.
فتحت باب غرفتها وقبل أن تدخل تفاجأت بأحد يضـ.. ربها من الخلف على رأسها.
صرخت بألم وهي تنظر إلى الخلف وتضع يدها السليمة مكان الضـ..ربهة.
نظرت إلى جدتها بغضب.
"أي يا نانا في حد بيـ.. ضرب حد كدا حرام عليكي هتـ..موتيني ناقصة عمر."
"وهو في حد بيتسحب زي الحـ.. راميه كدا."
شهقت فجر.
"حـ..راميه بقي أنا بتسحب زيهم على فكرة أنا محبتش أعمل صوت علشان قولت أنك نايمة."
فريدة بقلق: "إيدي كانت تقيلة المرة دي."
فجر: "جداً ااااه يا دماغي."
فريدة: "طب تعالي ورايا أحطلك تلج عليها علشان متورمش."
هبطت الدرج خلف جدتها.
وقفت الجدة أمام الثلاجة.
"أجبلك كيس البسلة والا الملوخية."
فجر: "لا هاتيلي فراخ علشان الطبخة تكمل هتيلي أي حاجة هو أنا هاكلهم."
أحضرت الكيس.
رجعت يد فجر ووضعت الكيس وجلست أمامها تنظر لها.
فريدة بتنهيدة وشورت على يدها المجـ.. روحة: "هو اللي عمل كدا فيا."
فجر بحزن: "اه هو."
فريدة بسخرية: "وعلي أي المرة دي."
فجر: "مش عايزني أشتغل برا شركته عايزني أبقي معاه علشان يتحكم فيا في البيت والشغل وأنا أستحاله أكون معاه في مكان واحد بعد كدا."
فريدة: "منو الله في اللي عمله فيكم هو وأبوكي لأنه ماشي وراه وأمك خايفة تسيبه علشانكم لأن عمر هشام ما هيفرط فيكي أنتي وأختك."
شالت الكيس من على راسها.
"أنا طالعة أنام لأن عندي شغل بدري."
فريد بيأس: "تصبحي على خير."
فجر: "وأنتي من أهل الجنة."
تاني يوم دخلت فريدة في الصباح الباكر وجدت فجر ما زالت نائمة.
قربت عليها.
"فجر قومي يلا علشان الشغل."
فجر بنعاس: "سيبيني شوية يا تيتا."
فريدة: "أسيبك أي هتتأخري على الشغل قومي يلا بسرعة."
أتعدلت فزع.
نظرت إلى الساعة.
"يانهار أسود هتأخر."
ضـ.. ربت فريدة كف على كف وخرجت.
وبعد دقائق في الأسفل أعدت الطعام ووضهت على الطاولة.
نزلت فجر بأستعجال.
فريدة: "تعالي علشان تفطري."
فجر: "لالا مستعجله."
فريدة سارت خلفها: "طب استني خدي السندوتش."
دارجعت أخذت الطعام وطبعت قبله على جبين فريدة وخرجت.
في الشركة دخل بشموخه وكبريائه المكتب.
دخلت خلفه ريما بأحترام.
"فين السكرتيرة الجديدة."
ريما بخوف: "لسه مجاتشي."
ياسين بحدة: "مرفوضة."
قطع حدثهم طرق على الباب.
أذن له بالدخول.
دخلت فجر وهي تلتقط أنفسها بصعوبة من تقدمها في السير.
"أنا أسفه على التاخير بس الموصلات كانت زحمه."
كانت ريما ستخبرها سبقها ياسين في الحديث.
"الأنسه ريما هتعرفك شغلك عامل أزاي."
نظر إلى ساعة يده ورفع نظر بغرور.
"بس هتشتغلي شغلك وشغل الأنسه ريما بسبب تأخيرك وتاني مره متتكرريش النقطة دي."
"أتفضلوا على شغلكوا واخرجوا من المكتب."
وكانت فجر تمـ.. وت من الغضب.
ضحكت ريما بخفوض على شكلها.
أخذت بالها نظرت إليها بغضب.
صمتت ريما وابتدت تشرح لها عملها.
جلست أمام الملفات بـ حما٠٠س.
أخذت أول ملف وبدأت العمل به.
الوقت مر عليها وهي تعمل جاء موعد الأستراحة لم تأخذها وأكملت عمل.
دخلت ريما عليها المكتب.
"أي يابنتي مش هتاكلي."
"لا هخلص الشغل الأول."
"مش هنطول هننزل الكافتريا وهنطلع تاني على طول."
"أنا ممكن أطلب منك حاجات تجبيها ليا من هناك وأنتي طالعه وأنا هقعد هنا أكمل شغل."
"مفيش مانع هتجيبي أي."
طلبت فجر بعد الأشياء رحلت ريما.
نظر زياد زميل معاها في المكتب إليها بأعجاب.
"متعرفناش يا أنسة فجر."
فجر بلا مبلاله: "أنا مش جايه علشان أتعرف."
ضحكت رتال معهم في المكتب.
"هتنزل يا زياد."
زياد بأحراج: "اه هنزل معاكي."
انتهي اليوم وجاء موعد الرحيل.
دخلت فجر إلى مكتبه بعد أن اذن لها بالدخول.
وضعت الملفات على المكتب أمامه بأرهاق.
"أنا خلصت بس فاضل تلت ملفات هخلصهم بكرا."
أخذ الملفات يتفحصها.
فـ ريما لم تعمل كل هذا العمل في يوم واحد وهي عملته في يوم فقط وأول يوم عمل لها.
تحدث وهو يتفحص ملف ما.
"أقعدي خلصي باقي الملفات وأنا هستناكي لحد أما تخلصي."
فجر بتعب: "بس أنا كدا هتأخري."
ياسين: "هو دا نظام شغلي لو عايزة اتفضلي خدي الملفات وكمليهم."
أخذتهم بأحباط وجلست على الأريكة أمامه وبدأت أن تنهي الملفات.
بعد فترة قد أنتهت من عملها.
أخذت الملفات ومدت يدها بهم.
أخذها منها.
نظر إلى الملف وجد دمـ..اء عليه.
رمي الملفات بقرف على المكتب.
"أي القـ..رف دا."
نظرت فجر إلى الملفات وإلى يدها وجدت الشاش مليئ بالـ..دماء.
"أنا اسفه يا فندم."
لفت بسرعة أخذت المناديل ووضعتها مكان الدمـ..اء تجففه.
رمت المنديل في السله.
فجر بتعب: "أنا اسفه جداً يا فندم."
وقعت على الأرض.
قام بفزع جلس على ركبته أمامها وجدها فقدت الوعي.
حملها وضعها على الأريكة وأحضر عطر وفوقها.
"إيدك عايز يتغير عليه."
تركها ودخل المرحاض وعاد إليها.
مسك كف يدها وبدأ في التغير على الجـ..رح.
سارت بتوتر في المنزل تنتظر رجوعها.
وجدتها تدخل إلى المنزل قامت بغضب.
أتجهت إليها.
"كنتي فين لحد دلوقت."
فجر بتعب: "والنبي يا تيتا سيبيني دلوقتي أنا جايه تعبانة."
في مكان أخر دخلت بتوتر وبيدها القهوة.
وجدته يجلس يضع قدم فوق الأخرى بكبرياء.
من توترها القهوة وقعت على الأرض.
شهقت بخوف.
ميلت لملمت الفناجين.
قربت والدتها عليها بأحراج.
"قدر الله ماشاء فعل سيبيهم وأنا هلمهم."
هشام بنفس الكبرياء: "تعالي يا فتون سلمي على خطيبك."
"أنا مش عايز دي أنا عايز أخته."
نظر هشام إلى حازم بغضب.
رواية رحيل الفصل الثالث 3 - بقلم شهد محمد
لا مش عايزة أتجوز، أنا لسه صغيرة ألغوا الفرح.
هشام بحدة: الفرح في معاده.
فجر: أنت جايبني هنا علشان تجوزني غصب عني ويا ترى بعتني بكام.
تفاجأت بصفعة على وجهها.
حازم بغضب: اللي جدك يقول عليه هيتنفذ حتى لو كان غصب عنك.
فجر بصراخ: هتجوزوني غصب عني حرام عليكم أنا مش هتجوز واللي أنتوا عايزنوه أعملوه، وإلا أقولك جوزوا فتون.
حازم بسخرية: ياريت بس هو طلبك أنتي واحنا مش هنلاقي جوازة أحسن من كده.
نظرت حولها بضيق، جريت والكل خلفها، قبل ما توصل للباب أمسك بها ياسر ابن عمها. حملها على كتفه، ضربتها وهي تحاول التخلص منه وتتحرك بعصبية. ضربها على ظهرها، صرخت بوجع. وضعها في غرفة مظلمة وأغلق الباب. جلست تضم قدميها إليها بخوف وتنهار في البكاء.
تاني يوم رفعت رأسها على صوت فتح الباب. قامت من على الأرض وجدت والدها.
حازم: يلا علشان عريسك جاي ياخدك، هتروحي معاه البيوتي سنتر.
فجر بأعين باكية: بابا والنبي بلاش تجوزني وأنا هعملكم كل اللي أنتوا عايزنوه.
حازم بغضب وصوت عالي: يلا قدامي.
انتفضت برعب، سارت بخطوات بطيئة. مسكها حازم بحدة.
حازم: جوزك في عنيكي ولو عملتي أي حاجة أنتي عارفة جدك هيعمل فيكي.
فجر برعشة: حاضر.
حازم بأبتسامة: ألف مبروك يا بنتي يا حبيبتي، يلا علشان الفستان زمانه وصل.
سارت بخوف بجانب حازم وتبكي بصمت.
دخلت الغرفة تنظر إلى الفستان بحقد. قربت عليه.
فتون: مش هخليكي تتهني بالجوازة زي ما أخدتيه مني، مش هخليكي تتهني.
مسكت طرف الفستان وأشعلت الكبريت ووضعته على الفستان. نظرت له بأبتسامة وهي ترى النيران تمسك في الفستان.
دخلت فجر ومعها والدها. نظرت لها بصدمة.
حازم بغضب: فتون أنتي بتعملي إيه.
قرب أخد الفستان وخرج حدفه أمام الغرفة بعيداً عن الفرش.
فجر بدموع: عملتي كدا ليه.
فتون بحقد: علشان هو كان جاي ليا بس غير كلامه وطلبك أنتي.
فجر ببكاء: روحي أتجوزيه، أنا مش عايزة أتجوز أصلاً هيجوزوني غصب عني، أنا معرفش هو مين ولا عمري شوفته، روحي خديه قولي ليهم جوزوني ليه.
جلست على الأرض بانهيار من البكاء. دخلت ندي وجدتهم يتشاجرون. قربت على فتون وصفعتها على وجهها.
ندي: الظاهر إني دلعتك كتير ونسيت أربيكي. إزاي تعملي كدا في أختك؟ أخرجي برا مش عايزة أشوفك النهارده خالص.
في الشركة دخل إلى المكتب بشموخ. جلس على الكرسي. لاحظ قطرات الدماء على الأرض مكان ما وقعت. قال بغضب: رررريما.
دخلت ريما بتوتر.
ريما بخوف: تحت أمرك يا فندم.
ياسين بغضب: هاتي حد يشيل القرف.
ريما نظرت إلى الأرض بشهقة: تمام يا ياسين بيه.
ياسين: أبعتيلي فجر.
ريما بتوتر: هي لسه مجاتش.
ياسين بهدوء: طب اتفضلي انتي وابعتي حد ينظف المكتب.
ريما: حاضر يا فندم.
في مكان أخر خرجت من الغرفة فتاة ترتدي الملابس الشرعية. نظرت له بتوتر وهو يخرج دخان السجارة من فمه. لم ينظر لها وتحدث.
إسلام: الهانم رايحة على فين.
ياسمينا: أنا نازلة أشتري حاجات من تحت بس والله ما هتأخر.
إسلام رفع نظره من على اللاب بتاعه: مفيش نزول.
رجعت إلى غرفتها فتحت المحفظة لم تجد لديها أموال. جلست على الفراش بضيق.
في الخارج خرجت والدته من المطبخ.
خالتها: بالراحة على بنت خالتك شوية.
قفل اللاب ودخل غرفته.
خرجت ياسمينا نظرت إلى خالتها بأبتسامة ودخلت غرفته وجدته نائم على الفراش عاري الصدر. فركت في يدها بتوتر.
إسلام وما زال يغلق أعينه: الفلوس في البنطلون عندك، خدي اللي انتي عايزاه.
قربت على ملابسه أخذت الأموال وخرجت من الغرفة. اتنهدت بأرتياح من توترها.
وقفت أمام المرايا تتفحص نفسها وهي ترتدي فستان زفاف والدتها بديل لفستانها. وندي تضع الطرحة على رأسها. لفتها بدموع.
ندي: أنا عارفة أنك مظلومة في الجوازة دي بس دا غصب عننا، جدك هو اللي متحكم في كل حاجة. بس انتي حاولي تتأقلمي مع جوزك، هو هيحميكي من شر جدك.
فجر بدموع: أنا خايفة أوي يا ماما.
دخل حازم إليهم. نظرت له ندي بعتاب. أخذ فجر وهبط درج الفندق المقيم به. الفرح كانه المعازيم جميع رجال الأعمال وزوجاتهم حاضرون. فاليوم عقد أكبر رجال الأعمال. دخلوا القاعة. نظرت إلى المعازيم بتوتر. قربت بخطوات بطيئة إلى العريس المجهول الذي يعطيها ظهره. وقفت خلفه. تركها حازم ونزل. نظرت إليه بخوف ثم إلى المجهول. لف وهو مبتسم لها. فتحت أعينها بدهشة.
ياسين بأبتسامة: هتفضلي كدا كتير.
سحبها إلى الطاولة الجالس عليها. المأذون جلس بجانب حازم ينظر إليها لا يستطيع إبعاد أعينه من عليها. فهي فتنة في الجمال. شعر بنظراته أنكمشت على نفسها برعب. تريد البكاء والصراخ ولا تستطيع. فليس بيدها أي شئ. أفاقت على إعلان المأذون زواجهم. سحبها ورقص معها. وبعد انتهاء الزفاف أخذها وصعدوا السيارة. فضلت طول الطريق صامتة وترتجف من الخوف. وصلوا أمام المبنى. نزلوا من السيارة. دخلوا الشقة. أغلق الباب. توترت زيادة. جلست على أقرب مقعد بخوف.
فجر: أنت ممكن تستنى فترة لأني تعبانة.
ياسين: والناس تاكل وشي.
قرب عليها ياسين ومرة واحدة قطع الفستان من عليها وو.
رواية رحيل الفصل الرابع 4 - بقلم شهد محمد
قرب عليها ومرة واحدة قطع الفستان.
استيقظت من النوم تشعر بألم.
بكت بحرقة.
في نفس الوقت خرج ياسين من المرحاض.
نظر لها بسخرية وخرج من الغرفة يشاهد فيلماً.
فجر كتمت شهقاتها داخل المخدة.
قامت بألم ودخلت المرحاض.
بصت على نفسها في المرايا وفتحت في البكاء مجدداً.
قربت على البانيو ونزلت فيه.
كتمت صرختها من الألم وبكت:
"بقيتي محتاجة دكتورة تساعدك أكتر من الأول. كان يوم أسود يوم ما قدمت في شركتك."
بعد فترة قامت من البانيو.
أرتدت ملابسها وخرجت.
وجدته في الغرفة.
ياسين بتفحص:
"صباح الخير يا عروسة."
فجر بتحكم في دموعها وخوف:
"أنا عايزة أروح عند ماما."
قرب ياسين عليها بهدوء:
"طب ما أنتي هتروحي عندها."
أبتسمت فجر بسعادة وأختفت الأبتسامة بسرعة بأستغراب.
"يعني أي؟"
ياسين ببرود:
"يعني أنا استـ..ـمتعت خلاص فا ملكيش لازمة تاني."
فجر بذهول:
"أنت عارف بتقول أي. ماما أي اللي هيحصل ليها بعد ما أروح ليها بعد أول يوم جواز؟"
ياسين بسخرية:
"هتمـ..ـوت يعني."
صفعته فجر على وجهه بغضب.
ياسين بأعين نارية:
"اللي حصل دا أنا ممكن أقتـ..ـل عليه بس أنا هعاقبك بطريقتي."
فجر برجاء:
"أرجوك متعملش كدا. أعمل أي حاجة بس بلاش دا. ماما مش هتستحمل أن بنتها ترجع ليها أول يوم جواز وجوزها مطلقها. وجدي مش هيرحمني والناس والمجتمع هيقولوا أي عليا."
ياسين بتفكير وهو بيلعب في القـ..ـميص التي ترتديه:
"أنا ممكن أفكر في الموضوع بس."
فجر بضعف:
"هعمل كل اللي أنت عايزه."
ياسين قرب عليها:
"كل حاجة تكون بمزاجك."
فجر بأعين باكية وهي تنظر إلى الارض:
"حـ..ـاضر."
كانت تقف في البلكونة وبيدها فنجان قهوة وتستمع أغاني بالسماعات.
دخل إسلام وجد شاب يقف في المنزل المجاور لمنزلهم.
أتعصب جداً.
مسكها من إيدها:
"أزاي تقفي كدا وفي رجالة واقفين؟"
الشاب أول ما شاف إسلام دخل.
ياسمينا كانت مصدومة من اللي بيحصل.
إسلام بغضب:
"ردي عليا."
ياسمينا حاولت الأبتعاد عنه:
"أبعد إيدك، إيدي وجعتني."
سحبها ودخل إلى الداخل.
وجد قنوع تخرج من غرفتها على صوت شجـ..ـارهم.
قنوع:
"أنت بتعمل أي يا إسلام سيبها."
تركها إسلام.
نظر إلى يدها المحمرة بألم.
"أنا بكـ..ـرهك."
جريت على غرفتها ببكاء.
منعته قنوع من أن يلحقها.
نظر لها بهدوء وخرج من المنزل.
دخلت قنوع غرفة ياسمينا وجدتها تضم المخدة وتبكي.
قنوع بحنان:
"خلاص يا ياسمينا."
ياسمينا دخلت في حضنها وهي تبكي:
"هو بيعمل معايا كدا لي أنا معملتش حاجة."
قنوع مسحت ليها دموعها:
"هتعرفي بعدين لوحدك بس أنتي إهدي ونامي."
عند فجر كانت نائمة بتعب وياسين يتفحصها بهدوء.
عاد بذاكرته يتذكر اللي حصل ولا يبان على وجهه أي تعبير.
ياسين:
"فجر، فجر."
فجر بنوم:
"سيبني شوية أنا تعبانة أوي وعايزة أنام."
ياسين:
"فجر قومي."
فجر بتعب:
"خمس دقايق بس."
ياسين:
"مفيش خمس دقايق تاني."
تعدلت فجر بتعب:
"أنت رايح فيني."
ياسين:
"أنا اللي عـ..ـايزه أخـ..ـدته ملهاش لازمة قعدتي هنا تاني. لو عايزة ترجعي بيتكم أرجعي لأنك مش هتشوفيني بعد أنهارده تاني في حياتك وورقتك هتجيلك على مكتب هشام بيه."
تركها وغادر الغرفة.
جريت خلفه تمسك به برجاء.
"لا أرجوك متعملش كدا بلاش."
دفعها على الأرض وغادر.
تركها تصرخ برجاء أن لا يتركها.
أرتدت فستان زفافها المـ..ـمزق وهي ما زالت تحت تأثير الصدمة.
جلست على الأرض تنظر إلى النـ..ـيران التي أشـ..ـعلتها لتتـ..ـخلص من نفسها.
لم تعد ترى بوضوح بسبب الدخـ..ـان وفجأة النـ..ـيران أقتربت إليها ومسكت في الفستان و...
أسلام:
"أهدي دا أنا ودا حقي وأنا عايزه. أنا أستنيت عليكي كتير بس مش هستني أكتر من كدا."
دفعته برعب.
أتعصب من رفضها له.
سحبها في قـ..ـبلة عنـ..ـيفة.
بعد عندما وجدها تحتاج إلى التفس.
صفعته على وجهه وبعدت إلى أخر الفراش برعب وتمسح مكان القـ…ـبلة ببكاء.
إسلام بعصبية:
"أعملي حسابك دخـ…ـلتي عليكي هتبقي بكرا."
رواية رحيل الفصل الخامس 5 - بقلم شهد محمد
أتعصب من رفضها له، سحبها في قـ..بلة عنـ..يفة، بعد أن وجدها تحتاج إلى التفسير، صفعته على وجهه ورجعت إلى أخر الفراش برعب وتمسح مكان القـ..بلة ببكاء.
إسلام بعصبية: أعملي حسابك، دخـ..لتِ عليكي بكرا.
خرج من الغرفة بغضب، نظر إلى قنوع ودخل غرفته وهبد الباب خلفه.
دخلت إلى ياسمينا بسرعة، أخذتها في حضنها، كتمت بكائها في حضنها.
قنوع بتملس على ظهرها بحنان: بس ياحبيبتي متعملش كدا في نفسك، بس دا حقه عليكي، بس هو طلبه بطريقة همـ..جية.
ياسمينا برعب: لا مش عايزة دا، بيخوفني، أنا بخاف منه، أنا مش عايزة، خليه يبعد عني.
قنوع بنرفزة: هو صبر عليكي خمس سنين ومش هيصبر عليكي تاني، وأنا عارفة أبني، اديله فرصة بدل ما أنتي حابسه نفسك ليل نهار في الأوضة ومش مديله ريحة.
ياسمينا: أنـ.. أنا خايفة.
قنوع: لا متخافيش، أسلام حنين وهيخاف عليكي، هو أنا هعرفك جوزك.
ياسمينا بتوتر: ماما أنا…
قنوع بمقاطعة: متقوليش حاجة واستريحي دلوقتي.
خرجت من الغرفة، دخلت غرفة أسلام، وجدته يتنقل من مكانه بعصبية، ينفخ في السجاير بكل غضب.
إسلام بغضب: قالتلك أي.
قنوع وضعت كف على كف: بعد اللي أنت عملته دا، أسمع بنت خالتك شيلها في عنيك، ولو سمعت في يوم أنك ضايقتها هيبقي ليا تصرف تاني معاك.
إسلام بعصبية: قالتلك أي يا ماما.
قنوع: وافقت بس بشروط.
إسلام بغضب: نعم، شروط أي.
قنوع: مفيش أي حاجة هتحصل غير لما تنفذ اللي هقولك عليه.
في المساء، فتحت عينها وجدت نفسها في سيارة.
بصت جنبها وجدت سيدة عجوزة يبان على ملامحها القسوة.
السيدة نجاح: أنزلي.
نظرت حولها وهي تشعر بدوران: أنتي مين.
شاورت نجاح براسها.
نزل السائق وفتح الباب.
نجاح: أنزلي.
ضمت فجر فستانها الممـ..زق بخوف: لا مش هنزل.
دفعتها نجاح خارج السيارة، وقعت على الأرض.
رفعت أعيُنها تنظر إلى الناس الذين ينظرون لها بخوف.
نزلت نجاح بكل قوة: تقدري تقوليلي في واحد يسيب مراته يوم الصباحية.
لعلت صوتها: حد فيكم يقولي لي واحد يسيب مراته تاني يوم جوازه ويمشي.
ليجبرها على الركوع، مسكت قدمها برجاء: متعمليش كدا فيا حرام عليكي، أنا معرفكيش علشان تفضـ..حييني قدام الناس.
نجاح: بس أنا أعرفك كويس.
دفعتها على الأرض بعيداً عن قدمها وركبت السيارة وأنطلقت.
وقفت تبكي تستمع إلى حديث المجتمع الذي ينـ..هش في لحـ..مها: ” دا فرحها كان أمبارح، أكيد رمـ..اها بعد ما عرف، قلت تـ..ربية، بنات أخر زمن عايزين يتـ..قطعوا رقـ..بتهم “.
نظرت حولها تنظر إلى الناس وإلى حديثهم.
رفعت طرف الفستان وسارت ببطء، ثم أسرعت.
جريت وسط الشوارع والناس تنظر لها.
وقفت في شارع فارغ، وقعت على الأرض تصرخ بأنهيار.
نهضت وعادت الجري.
وقفت أمام منزلها، طرقت على الباب بقوة.
فتحت أسينا أبنة عمها، شهقت من منظر فجر.
أسينا: إي أللي عمل فيكي كده، ادخلي بسرعه قبل ما حد يشوفك.
دخلت بخطوات مرتعشة.
قرب عليها ياسر بصدمة.
ياسر: فجر تعالي معايا بسرعة نهـ..رب من هنا قبل ما حد يشوفك.
نظرت إلى الدرج تري هشام يهبط الدرج بعصبية.
قرب عليها، مسكها من درعها.
هشام: فين الزفت اللي أسمه ياسين، وأي اللي أنتي فيه ده.
فجر ببكاء: معرفش، معرفش، هو سابني ومشيني.
هشام بعصبية: يعني أي سابك ومشي، أنتي عملتي أي علشان يسيبك ويمشي.
صفعها هشام على وجهها، وقعت على الأرض.
قرب مسكها من شعرها، صرخت فجر.
أتجمعت العائله.
أتحرك ندي علشان تدافع عنها.
هشام: في مكانك، محدش يقرب.
قربت ندي، سحبها حازم إلى الخلف بحدة، أدخلها المطبخ وأغلق الباب عليها.
رجع حازم لهم.
ضـ..رب هشام فجر بالقدم في بطنها، صرخت وضـ..ربت يدها على الأرض بألم.
كانت ملامحها مليئة بالـ..دماء من ضـ..رب هشام.
حازم قرب بهدوء: بنتي فين جوزك وأي اللي حصلك.
فجر برعب: واللهي واللهي يا بابا معرفش هو فين ولا أعرف حاجة عنه.
هشام: هو فين الكلـ..ب اللي أسمه ياسين.
حازم: هيروح فين يعني، أنا هتلقي الكلـ..ب دا وهندمه على اللي عمله في بنتي.
هشام: اللي عمله مش أهانة لبنتك دي أهانة لـ عائلة المهدي.
أيهاب شقيق حازم: أنا بعت حد يدور عليه ومش لقينه في اي مكان، ولو مظهرش السفقة هتروح علينا وساعتها هتـ..دمر حياتنا.
حازم بغضب: هو دا كل اللي همك الفلوس، ما تـ..ولع الفلوس، أنا دلوقتي في حالة بنتي.
هشام: البنت دي هتدفع تمن شـ..رفها اللي ضيعته، وأنتوا كلكوا عرفين تمنه.
أفزعت فجر وضمت نفسها أكتر تنظر إليهم برجاء.
نظرت فتون لها بدموع.
فتون ببكاء: بابا أنت هتسمح لجدي يعمل كدا، هتـ..قتل بنتك بأيدك، أي أنتوا قتـ..ا..لين، قتـ..له حرام عليك، حرام، هتعمل فينا أي تاني.
جريت على فجر حضنتها بخوف.
فجر برعشة: مـ..متسبنيش، متسبنيـ..
فتون ببكاء: متخافيش، ربنا معانا.
حازم بصدمة: بابا أنت بتقول أي، أنا سمحتلك تتحكم في حياتي وولادي بس لحد هنا ومش هسكت تاني.
هشام: بنتك ضيعت شـ..رف العائلة كلها، خلت راسنا كلنا في الأرض.
حازم بعصبية: هنـ..قتلها إزاي واحنا منعرفش أي اللي حصل.
هشام: أحنا منعرفش، بس كل البيت بقي يعرف أي اللي حصل، والكل بقي بيتكلم علي الفـ..ضيحة، دا وعقابها هو المـ..وت.
حازم بحزن: خلينا نفكر في حل تانيه.
هشام: واي هو الحل التاني هاا.
شـاهندا زوجة عم فجر نظرت إلى أبنها: بابا نجوزها اي حد تاني بسرعة.
حازم: أيوا هو دا الحل، نجوزها أي حد تاني بس منقـ..تلهاش.
هشام: معاكم يوم واحد، لو البنت دي خرجت برا البيت، ولو جه في يوم شوفتها في البيت دا هـ..موتهـ..ا بأيدي.
في صباح تاني يوم.
ياسين: عايزك تفضل متابع كل حاجة، وأول ما يحصل حاجة تعرفني.
يوسف: ياسين اللي أنت بتعمله دا أكبر غلط.
ياسين: اللي عملته هو أكبر صح عملته في حياتي، لازم أندم عائلة المهدي وأوقعهم واحد واحد.
يوسف: توقع مراتك في دايرة نـ..ار، هي مش قدها، أنت خدت أنتقامك من أكتر شخص المفروض تحميه من شر المهدية.
هاتف ياسين دق.
فتح على المتصل، نزل الهاتف بصدمة من على أذنه وأنطلق بسرعة.
نظر يوسف إلى السرعة العالية بقلق.
أنت هتـ..موتنا كدا، هدي السرعة.
لم ينتبه له وزود السرعة.
يوسف: هدي السرعة يا ياسين.
نظر إلى الطريق ثم إليه.
حاسب حاااااسب.
بيتفادي ياسين السيارة وبيكمل طريقه.
بيوصل إلى المنزل، نزل من السيارة وجد سيارات المطافي والأسعاف والشرطه موجودين أمام المنزل.
جري على فوق بسرعة وخلفه يوسف.
وقف أمام الشقة يلتقط أنفاسه بسرعة.
دخل بخطوات مهزوزة يتفحص المكان يستمع دقات قلبه العالية.
أوقفه رجال المطافي.
أخرج يا أستاذ علشان متتعبش من الدخان.
يوسف بتردد: هو في حد متـ..صاب.
الرجل: لا مكانش في حد في البيت وقت الحـ..ريق، الحمدلله.
أتنهد ياسين: الحمدلله.
يوسف: هتكون راحت فين دلوقتي.
وضع ياسين يده على جيوب البنطال، رفع رأسه.
التليفون فين، أكيد في العربية.
في نفس الوقت في الغرفة كانت تبكي بأنهيار.
دخلت زوجة عمها وابنته.
نظرت لها بقرف.
شاهندا: برافو عليكي يا فجر، حطيتي راس الكل في الأرض، وسـ… وعديمة شـ..رف، أنا بس مخدكيش عروسة لـ أبني، أنا مقبلش أخدك خـ.. دامة تحت رجلي، أنتي وسخـ..تي أسم عائلة المهدي، وأنتي لازم تنظفي أسم العائلة بنفسك.
أسينا جلست على ركبها أمامها: طلعتي من البيت بتضحكي وأنا بعيط د..م، ربنا استجاب لدعائي و هتدفعي تمن كل دموعي، ولسه بطلب من ربنا أنك تعيطي بدل الدموع د..م، لأنك لما خونتـ..يني تعـ..نتيني في ضهري، أنا مقدرتش أحاسبك بس ربنا مش بيقبل بالظلم وهيحاسبك على كل حاجة أنتي عملتيها، لما خدتي الأنسان اللي حبيته في حياتي، ولحد هنا وبس مبقاش ليكي أي وجود في حياتي.
مسكت المفتاح من شاهندا وفتحت الباب وخرجت.
قبل ما تخرج شاهندا أوقفتها فجر.
فجر: مرات عمي، أنا اعتبرتك زي أمي وكبرت على إيدك، بتمني بعد الكلام اللي قولتيه دا متعيشيش نفس الوجع و القهر اللي أنا عايشه فيه في بنتك.
نظرت لها بسخرية وخرجت من الغرفة واغلقت الباب خلفها.
فجر ببكاء: يارب أنت عارف أني بريئة ومظلومة، يارب خلصني من اللي أنا فيه، يارب.
هبط الدرج، ركب السيارة، دور على الهاتف وجده على الأرض، أخذه ووضعه على اذنه.
أبعتلي المكان اللي هما فيه.
ذهب بالسيارة، وصل أمام المنزل وجد سيارة تخرج من المنزل وبها فجر.
نظر إلى يوسف.
ياسين: هما رايحين فين.
يوسف: أطلع وراهم.
في الطريق كانت فجر صامته تنظر إلى الطريق بشرود ودموعها تنهمر من أعينها بصمت وياسر يقود السيارة.
تفاجئ بسيارة تحاول أن توقفه، وجد السيارة تقف أمامهم.
ياسر بغضب وهو يري ياسين يهبط هو ويوسف.
ياسر: دا الواطـ… أنا هقـ..تله.
نزل من السيارة وهو وفجر.
ياسر بصوت مرتفع ويقرب بخطوات سريعة: هقـ..تلك يا عديم التربية.
ياسين: أنتي هتيجي معايا.
فجر وقفت، لف لها ياسين وترك يدها.
لو قالولي أن الجنة هتكون معاك أنا مش عيزاها يا ياسين بيه.
أنهت حديثها وجرت نحو سور الكبري وقفت عليه ووو
رواية رحيل الفصل السادس 6 - بقلم شهد محمد
نزل المـ.. سدس ونظر لها.
دفعت يده وجريت.
وقفت على السور، أغلقت أعينها بخوف وتركت نفسها إلى الخلف.
فتحت أعينها بخوف وجدته ممسك بيدها، كانت تتعلق في الهواء.
نظرت إلى الأسفل تنظر إلى المياه بخوف.
عادت النظر إليه.
ياسين بخوف: أمسكي في إيدي كويس ومتبصيش تحتي.
تحولت أن تفلت يدها منه: سيبني عايز مني أي أنا عايزة أمـ..
وتقرب ياسر بخوف.
رفعها ياسين وياسر ساعده.
طلعوها.
حملها ياسين أنزلها من على السور.
مسكت فيه بخوف وانهيار.
ضمها ليه بشدة.
ياسين بقلق ممزوج بعصبية: أنتي مجنونة عايزة تمـ.. وتي نفسكياسر: أنتوا لازم تهـ.. ربوا بسرعة من هنا قبل ما جدي يشوفك ويقـ.. تلك، خدها يا ياسين من هنا بس لو عرفت أنك لعبت بمشاعرها تاني هيكون أخر يوم في عمري.
يوسف: مش وقته الكلام دا المهم أنهم يمشوا.
ياسر: ياريت تمشوا من البلد دلوقتي لحد ما الوضع يستقر وترجعوا تاني، فجر أمشي معاه لأنك لو حتي بقيتي مراتي جدك مش هيسيبك في حالكياسين بعصبية: مراتك أي يا حيـ…وان دي مراتي.
ياسر بعصبية وذهول: أنا مش هحاسبك على كلامك دا دلوقتي، بس أنت مطلقتهاشياسين: فجر لسه مراتي.
ياسر: طب يلا مفيش وقت معاك خلي بالك منها وياريت متنزلوش مصر دلوقتي لأن جدي لو شافها هيـ.. قتلها بعد الفـ..ضيحة اللي سببتها لينا وأكيد أنت عارف هو هيعمل أيفجر خرجت من حضنه ببكاء: لا مش عايزة أمشي معاه خدني معاك يا ياسر متسبنيشياسر: غصب عني مش هقدر أخدك جدك هيلوي دراعي بيكي أنتي لأزم تبعدي عن هنا علشان تعيشي في سلام، أسمع أنا هسيبك تاخدها بس علشان سبب بس عيوني هتبقي عليك طول الوقت.
في عيادة دكتورة أسنان كانت تقرأ رواية.
وضعت الكتاب وقفلت العيادة ونزلت.
طلعت هاتفها عندما وجدته يرن.
روزان: أنا أسفة مأخدتش بالي من الوقت بس أنا نزلت من العيادة.
وتمشي في الطريق تتحدث في الهاتف ولم تري السيارة التي تسير.
أصتدمت بها.
وقعت على الأرض.
نزل السائق من السيارة بخوف.
السائق: أنتي كويسة.
روزان: اه يا رجلي، مش تفتح يا حيـ.. وان.
السائق: ما تحترمي نفسك، ما أنتي كمان كنتي بتحبي في التليفون.
روزان: أنا محترمة غصب عنك، وأنت كمان مش شايف.
السائق: ما خلاص يا بت عايزة كام وتخلصي الشويتين بتوعك دول.
شهقت روزان ووقفت بتعب: تصدق أنك واحد حـ.. يوان.
السائق: أحترمي نفسك بدل ما اعلمك الأدب، ولو عملتي كدا علشان الفلوس قولي عايزة كام قولتلك.
صفعته على وجهه: القلم دا علشان تحترم نفسك بعد كدة.
تركته وسارت.
فضل واقف في مكانه مصدوم من فعلتها.
السائق: واللهي لدفعك تمن القلم دا كويس وهعرفك أنا أبقي مين.
دخلت المنزل تسير ببطئ بسبب قدمها.
أغلقت أعينها بشدة عندما وجدت جدتها أمامها.
فتحت عيونها وأتنهدت بتعب.
نجاح: مالها رجلك أي إللي حصل ليك.
روزان: مفيش بس وأنا بعدي الطريق عملت حـ..ادثة.
نجاح: أنتي كويسة نروح لدكتور.
روزان: لا أنا كويسة هو بس وجع مكان الخبطة مش أكتر.
نجاح: أي اللي حصل.
روزان: كنت بعدي الطريق وعربية دخلت فيا بس أنا مسبتش حقينجاح: كملي وعملتي أيروزان بتوتر: ضـ..ربته.
نجاح: أنا همـ..وت منك، قولتلك بلاش شغل أنتي مش ناقصك حاجة بس لا إزاي لأزم تشتغلي أطلعي يا روز ناميروزان: تاني نفس الموضوع يا نانا يا حبيبتي أنا بحب شغلي ومش عايزة اسيبه وبعدين أنا سليمة اهو قدامك هو كل يوم حد هيخبطني يعني وهي جت سليمة الحمد لله مفيش حاجة.
نجاح: مش هعرف أخد منك حاجة، أتفضلي أطلعي خدي دش وتعالي تكون عزيزة خلصت الأكل.
وصل ياسين على منزل بعيد عنهم لا يعرف مكانه إلا يوسف.
صعدوا الدرج.
دخلت فجر الغرفة.
جلست على الفراش بتعب.
دخل ياسين المرحاض.
بعد وقت خرج بعدما أبدل ملابسه.
وجدها مازلت في مكانها.
ياسين: في لبس جوا شوفي لو فيهم حاجة تنفعك.
قامت فجر دخلت غرفة الملابس.
وجدت كل الملابس قصيرة.
نظرت إلى الملابس بقرف.
أخذت تشرت وشورت.
دخلت المرحاض بعد أنتهائها.
نظرت للمرايا تتفحص نفسه.
فجر: تفتكري هيكون مسيرك أي معاه بعد اللي حصلياسين من الخارج بقلق: فجر أنتي خلصتينظرت إلى الباب وأتنهدت: ثواني وخارجهفتحت الباب وخرجت: في حاجة.
ياسين بعد نظره عنها: لا مفيش حاجة.
قرب على الفراش وألقي جسده عليه بأرهاق وأغلق أعينه.
فجر: أنا هنام فينياسين شاور بذراعه: هنا جنبي.
فجر: لا مستحيل أنام جنبكياسين وما زال على وضعه: خلاص براحتك عندك الأوضة المكان اللي عايزة تنامي فيه نامينظرت حولها وقربت على الفراش أخذت وسادة ووضعتها على الأريكة ونامت عليها.
بعد فترة تقلبت بزهق.
النور قطـ.. ع مره واحده.
قامت بخوف.
أخذت الوسادة وقربت على الفراش.
وضعت الوسادة ونامت.
قربت على ياسين بخوف.
دفنت وجهها في زراعه ونامت.
فتح عينه وسحبها داخل حضنه ونام.
دخل ياسر إلى المنزل بأرهاق.
جلس على أقرب أريكة.
دفن وجهه بين يده بتعب.
نظرت شاهيندا بأستغراب إلى أسينا ثم إلى ياسر.
شاهيندا: أنا قولتلك بلاش تتجوزها بس أنت اللي صممت تتجوزها بس أنت لسه فيها طلقها هي بنتياسر بمقاطعة: بلاش يا ماما الكلام دا أنا وأنتي عارفين تربية فجر عامله أزاي حطي أسينا مكانها قبل ما تتكلمي.
أسينا: أنا عمري ما هكون زيها، مش عارفة أنت مش قادر تصدق اللي هي عملته لي مع أن كل حاجة واضحة قدام عنيكياسر:أخرسي مش عايز أسمعلك صوت خالص.
خرج هشام وخلفه حازم من المكتب.
وجدوه جالس على الأريكة.
قرب عليه.
حازم: أنت سيبت مراتك ورجعت ليياسر: عمي فجر رمت نفسها في البحر.
صدم الجميع ونظروا إلى مصدر صوت اصتدام شيئ بالأرض وجده…
بعد أنتهاء الزفاف دخل أسلام وخلفه ياسمينا بتوتر.
أسلام: يلا علشان تاكلي.
ياسمينا بكسوف: روح وأنا هدخل الحمام وهاجي وراك.
جلس أسلام على الطاولة وبدأ في تناول الطعام.
رجعت ياسمينا وتناولت الطعام.
بعد أنتهائهم قرب عليها أسلام.
رجعت للخلف بخوف.
ياسمينا بتوتر: أسـ.. أسلام مش مش هينفع.
أسلام: لي مش هينفع.
ياسمينا بكسوف: عـ.. علشان علشان.
أسلام بخبث: هتأكد بنفسيرفعت نظرها إليه بصدمة.
قرب عليها وقـ.. بلها بعـ.. نف ووو
رواية رحيل الفصل السابع 7 - بقلم شهد محمد
ياسر بخبث: أي يا دكتورة، شكلك افتكرتيني. أصل أنا مقدرتش أنساكي الصراحة.
روزان بصدمة: أنت بتعمل إيه هنا؟ اخرج برا.
ياسر: تاخدي كام وتـ.. تـ..ـقضي ليلة مع بعض؟
نظرت إليه بصدمة كبيرة من حديثه.
ياسر: متخافيش، هدفعلك كل اللي عايزاه.
صفعته على وجهه بعصبية: أنت واحد زبـ..ـالة وحـ..ـيوان. اخرج برا بدل ما أطلبلك البوليس.
ياسر قرب عليها بعصبية: دا تاني قلم. أقسم بالله مهسيبك وهعرفك أنتي ضـ..ـربتي مين كويس أوي.
أنهى حديثه وخرج من الغرفة. وجد المرضى ينظرون إليه، أتعصب أكتر وخرج برا العيادة.
دفن وجهه في شعرها: ياسمينا، ياسمينا اصحي.
ياسمينا بنوم: سيبني شوية، عايزة أنام.
أسلام: لا مفيش نوم، قومي.
ياسمينا بغضب: ما أنت مخلتنيش أنام كويس امبارح.
أسلام: يلا قومي غيري، زمان ماما طالعة. وأنا لسه محاسبتش على كدب امبارح.
ياسمينا بتوتر: مـ.. مامتك هي اللي قالتلي أعمل كدا.
أسلام: بقي أنا أدفع د..ـم قلبي في الجوازة وفي الآخر أصل ماما قالتلي؟
ياسمينا بكسوف: طب يلا قوم علشان أقوم أغير.
أسلام: ما تخليني، يمكن أساعدك في حاجة.
ياسمينا: سـ..ـافل ومنـ..ـحرف.
أخذ شفتيها في قـ..ـبلة، بعد عنها بصعوبة بلع ريقه.
أسلام: لسانك دا أنا هقـ..ـطعهولك قريب أوي. قومي يلا بدل ما أنا مش ضامن نفسي هعمل إيه فيكي بعد كدا.
لفت الغطاء عليها جامد وقامت دخلت المرحاض.
سمع أسلام طرق الباب، فتح وجد والدته.
قنوع: ألف مبروك ياقلبي.
أسلام ميل قبل يدها: الله يبارك فيكي. اتفضلي، هنادي على ياسمينا.
قنوع: لا استني، عايزك.
أسلام: خير يا ماما؟
قنوع: هتعمل إيه مع أخوك؟
أسلام: لا دا سيبيه ليه وقته. وكل جنيه ليا هاخده.
قنوع: ياحبيبي، أنتوا أخوات. إزاي تقول كدا؟ وأنت ربنا فتحها عليك وعندك شركة عربيات وداخل شريك في شركة تانية، يعني ربنا كرمك. أنا مش عايزك تقف قدام أخوك. أنتوا ملكوش غير بعض.
أسلام: مش لما يعرف أني موجود أصلا.
خرجت ياسمينا من الغرفة. قربت على قنوع حضنتها.
قنوع: صباحية مباركة يا عروسة.
ياسمينا بكسوف: الله يبارك فيكي يا خالتي.
قنوع: يلا أنا هنزل.
ياسمينا: لا خليكي يا خالتي، اقعدي معانا شوية.
أسلام: لا كفاية عليها كدا، خليها تشوف مصالحها، وأحنا كمان نشوف مصالحنا.
أحمرت وجنتها من الخجل. نظرت قنوع إلى أسلام بحدة.
قنوع: مش هتبطل حركاتك دي؟
أسلام: أصل أحنا معرفناش ننام طول الليل، عرسان بقي وأنتي عارفة، وعايزين ننام.
ياسمينا بكسوف: عن إذنكم، أصلي حطيت العصير على البوتجاز وهيفور.
قنوع: حرام عليك اللي بتعمله دا، جننت البت.
أسلام بضحك: مش أحسن من انها تجنني.
خرجت قنوع. أغلق أسلام الباب ودخل المطبخ. قرب عليها حضنها من الخلف، دفن وجهه في شعرها يستنشقه.
أسلام: والعصير هيفور إزاي؟
ياسمينا: ما أنت قليل الأدب، أي الكلام اللي بتقوله قدام ماما دا؟
أسلام: مش كنت بقول الحقيقة.
ياسمينا: طب أوعى علشان أعمل الفطار.
مسك أيديها وهي بتـ..ـقطع السلطة وقطـ..ـع معاها: هساعدك.
انتهوا من تحضير الطعام ووضعوه وجلسوا يتناولون الطعام. بعد انتهائهم قرب أسلام على ياسمينا.
أسلام: مش كالنا نحالي بقـ..ـي في المستشفى؟
خرجت فتون من حضن نديم.
ندي: أما علشان خاطري كُلي، وحياتي عندك.
ندي: خلاص، حياتي ضاعت، روحي راحت مني. خدوا ضنايا مني ومـ..ـوتوها، هما السبب. هما اللي عملوا كدا فيها. أختك راحت خلاص، ضلعي أتـ..ـكسر.
فتون ببكاء: علشان خاطري اسمعي. أنتي تعبانة، الدكتور قال لازم ترتاحي.
دخل حازم عليهم: حمد الله على السلامة.
ندي حضنت فتون وأنهارت من البكاء.
ندي بنهيار: اخرج برا، مش عايزة أشوفك تاني. أنت السبب في مـ..ـوت بنتي، إنت السبب في مـ..ـوت فجر.
فتون: بابا لو سمحت، استنى برا دلوقتي.
بعد خروجه، دفنت وجهها في حضن فتون.
ندي: ساعديني أغير.
فتون: هتروحي فين يا ماما؟
ندي: هنروح عند ماما، أنا مش هعيش معاه تاني. أنتي اللي فاضله ليا.
أبدلت ملابسها وخرجوا من الغرفة. وجدوا حازم في الخارج.
حازم: رايحين فين؟
ندي: لحد هنا وكفاية. أنا مش هرجع معاك تاني، هروح عند ماما أنا وبنتي. وتبعتلي ورقة طلاقي وتنسانا خالص يا حازم بيه.
أستيقظ ياسين من النوم. وجدها ما زالت في حضنه. كان هيتحرك وجدها تتحرك. أغلق عينيه بسرعة مُدعي النوم.
أستيقظت فجر وجدت نفسها في حضن ياسين. كانت هتقوم بخوف بس كان ياسين أسرع منها وقلبها، ونام فوقها.
فجر بخوف: في إيه؟
ياسين: أنتي إيه اللي نايمك جانبي؟
فجر: أصل النور قـ..ـطع امبارح وخفت وجيت نمت هنا.
ياسين: قولي أنك واحشك حضني، على فكرة النور مش بيقـ..ـطع هنا. قومي أجهزي علشان هننزل نفطر.
فجر دخلت المرحاض بسرعة بخوف. فجر جهزت ونزلت للأسفل مع ياسين. جلس على السفرة نظر لها.
ياسين: ما تقعدي.
فجر: هنا؟
ياسين: أمال فين؟
فجر: لا خلاص.
جلست وبدأوا يتناولون الطعام. انتهت فجر. قام ياسين دخل المكتب. نظرت إلى هاتفه الذي قد نساه. مدت يدها برعشة، أخذته وفتحتة. وجدته من غير باسورد. أبتسمت بسعادة. دقت على رقم ما ووضعت الهاتف على أذنها. تفاجأت بأحد يسحب الهاتف وأغلق المكالمة. سحبها من شعرها بغضب.
فجر ببكاء: عـ..ـلى، على ماما.
ياسين: كل حاجة هنا بحساب. مش علشان عاملتك حلو يوم تبقي تعملي كدا. النفس هنا بأذني مني، فاهمة؟
فجر برعب: فـ..ـاهمة، فاهمة.
دفعها على الأرض وخرج.
كانت طول اليوم في العمل. خرجت من العيادة بعد ما انتهت وكانت تمشي في الطريق. وجدت من يضع شيئ على فمها وغابت عن الوعي تماماً….
رواية رحيل الفصل الثامن 8 - بقلم شهد محمد
فاقت روزان وجدت نفسها نائمة على فراش وفي غرفة غريبة.
روزان: آآه دماغي، أنا فين؟
قامت بتعب وخوف. سارت عند الباب:
روزان: افتحولي الباب، أنا فين؟ افتحوا!
وفي نفس الوقت الباب اتفتح. رجعت روزان للخلف بخوف:
روزان: أنتِ مين؟
ياسر: شفتِ؟
روزان: خليني أمشي أحسن لك.
ياسر بضحك وقرب عليها:
ياسر: ليه؟ ده احنا هنقضي وقت لطيف مع بعض.
رفعت أيديها علشان تضربه، بس ياسر كان أسرع منها ومسك إيديها:
ياسر: أياكي تفكري حتى إن دا يحصل تاني.
روزان: آه إيدي، سيب إيدي يا حـقـ..
ردفعها بغضب. روزان بدموع:
روزان: أرجوك خليني أمشي.
ياسر قرب عليها وهي بترجع للخلف بخوف لحد ما لزقت في الحيطة.
ياسر دفن راسه في رقبتها:
ياسر: اسمعي الكلام وأنتي تمشي من هنا.
أغلقت عينيها بخوف وقرف من فعلته:
روزان: أنت بتعمل إيه؟ ابعد.
ياسر اتعصب منها. مسكها من خصلات شعرها بحدة:
ياسر: إيه يا روح أمـ.. ك؟ مش عاجبك؟
روزان بألم:
روزان: آه، حرام عليك خليني أمشي.
ياسر: مش قبل ما اللي عايزه يحصل.
سحبها في قبلة عنيفة. شعر بدموعها على وجهها. مسك يدها ورجعهم خلف ضهرها. بعد عنها.
ياسر دفن راسه في رقبتها:
ياسر: أقـ..لعيه.
هزت رأسها برفض وبكاء.
دفن وجهه أكتر بهمس:
ياسر: اختاري يا بمزاجك وهبقى لطيف معاكي، يا غـ..صب عنك بس مش أنا بس هبقى أنا والرجالة اللي بره.
روزان برعب:
روزان: ح. حرام عليك. ا. أنا أ. آسفة والله آسفة. أنت مم.. ممكن تضربني وتسيبني.
ياسر بضحك رجولي:
ياسر: تؤتؤ، ده كان زمان قبل ما تعجبيني. أنا الحاجة اللي بتعجبني بتكون ملـ.. ك.
رجع بضهره على الوسادة ينفخ دخان سيجارته. رجعت بضهرها تستند على صدره العاري وأغلقت عينيها.
إسلام: عايزة تقولي إيه؟
ياسمينا بتوتر:
ياسمينا: هو بابا مجاش ليه الفرح؟
دفن وجهه في رقبتها يستنشق رائحتها:
إسلام: هو مسافر.
ياسمينا: متعرفش هو راح فين؟
فرق القبلات على رقبتها:
إسلام: لا.. معرفش.
ياسمينا: إسلام أنت هتروح الشغل؟
طبع قبلات على وجهها:
إسلام: مش قادر أبعد عنك.
حضنها وياسمينا استسلمت ليه.
بعد فترة قام إسلام. أخذ ملابسه ودخل المرحاض. خرج بعد انتهائه وجدها نائمة. طبع قبلة على وجنتها وخرج من الغرفة. وصل إلى الشركة دخل المكتب وخلفه السكرتيرة.
إسلام: عايز كل الأوراق بتاعت الصفقة الجديدة.
السكرتيرة: حاضر يا فندم.
خرجت السكرتيرة ودخلت بالأوراق. وضعتهم أمامه وخرجت. بدأ دراسة الأوراق. بعد فترة رجع بضهره بأرهاق على الكرسي. ابتسم عند تذكر زوجته. فتح الهاتف على الكاميرا اللي في البيت. فتح فمه من الذي رآه. قام بسرعة وطلع على الشقة.
دخلت عليهم سيدة كبيرة في العمر. نظرت إلى فتون.
السيدة فاطمة: روحي ياحبيبتي هاتيلي فنجان قهوة.
فتون: تحبيها إيه؟
فاطمة: سادة.
دخلت فتون المطبخ تعد القهوة.
في الخارج:
فاطمة: عاملة إيه يا ندي دلوقتي؟
فاطمة: أنا بعت فتون علشان أقول لكم الكلمتين اللي جاية علشانهم.
فريدة: خير يا فاطمة في إيه؟
فاطمة: الناس بتقول إن سمعة فتون مش قد كده عشان كده هو رفضها واتجوز أختها.
فريدة: تتـ.. قطع لسان أي حد يجيب سيرة البنات في حاجة وحشة.
ندي: احنا دلوقتي في اللي اتقال يا ماما، هما قالوا إيه يا طنط؟
فاطمة: إن فتون تعرف شباب ولما العريس عرف رفضها وطلب إيد فجر.
شهقت فتون من الخارج وامتلأت عينيها بالدموع. جففت عينيها ودخلت بالقهوة. أعطت القهوة لهم وخرجت. سندت بجسدها على الحائط تستمع إلى باقي حديثهم. جريت عندما وجدت فاطمة تخرج. رجعت دخلت عليهم بتوتر.
فتون: ماما.
ندي: جهزي نفسك عندك طيارة بكرة الصبح هتسافري عند خالتك سحر.
ياسين طلع غرفته وهو بيـ..قلع القميص. دخل الغرفة وجدها نائمة. قرب عليها ونام فوقها وبدأ يقبلها بعـ..نف. استيقظت فجر نظرت إليه بخوف.
فجر بخوف: أ.. أنت بتعمل إيه؟ أنت سـ..كران؟
ياسين مش بيرد وفضل يقـ..بلها بعـ..نف. فجر بدأت في البكاء.
ياسين مرة واحدة قـ..طع ملابسها ووو
رواية رحيل الفصل التاسع 9 - بقلم شهد محمد
رواية رحيل الفصل العاشر 10 - بقلم شهد محمد
ياسر: أقلـ..
عيضمت ملابسها برعب: أنت بتقول أي لا طبعاً.
ياسر نظر إلى صد.. رها الظاهر من الملابس: هدومك متـ..قطعة. أقلـ..عي اللبس دا وإلبسي حاجة تانية أنا جبتلك هدوم في الحمام. أنتي دلوقتي بقيتي مراتي ومسؤلة مني. أنا هسيبك النهاردة بس.
سحبها من شعرها.
ياسر: أياكي تيجي في يوم وأطلبك وترفضي.
تركها بحدة.
ياسر: اه تخيلي كدا لو جدتك عرفت إنك أتجوزتي عـ.. رفي يا حرمي المصون.
روز ببكاء: كفاية.. كفاية أنا عايزة أمشي.
روز قامت دخلت المرحاض وخرجت بسرعة.
روز: أي اللبس دا أنا مستحيل ألبس البتاع دا.
قرب منها ياسر وسحبها من شعرها: لا ما حرمي المصون لازم مفيش حاجة تظهر منها أنتي ملكي أنا لوحدي.
روز بغضب: وأنت مالك براحتي دي حاجة ملكش دعوة بيها.
ضغظ عليها أكتر: لسانك.
روز: اه سيب شعري وهعمل اللي أنت عايزة.
دخلت المرحاض أبدلت ملابسها وخرجت.
ياسر نظر لها بتفحص: تصدقي شكلها كدا مش حلو، فين الطرحة.
روز بخووف: جوه.
ياسر: ادخلي إلبسيها وتعال.
روز: بس أنا مش محجبة.
ياسر: تتعودي عليه.
رجعت لفت الحجاب لفة عشوائية مبعثرة وخرجت خلف ياسر.
ياسر: أركب.
روز بتوتر: لا أن.. أنا هروح لوحدي.
ياسر: أخلص.
ركبت بخوف أنطلق بها.
روزان كانت صامته طول الطريق تفكر في ماذا ستخبرهم أين كانت.
أفاقت من شرودها على صوته.
ياسر: كل ما اعوزك هبعتلك حد ياخدك.
نظرت له بقرف: تعوزني أزاي يعني مش فاهمة.
ياسر بلا مبالة: أنزل.
روزان فتحت الباب بغضب: تعرف أن عمري ما شوفت ولا هشوف أنسان زيك أنا بقرف منك.
جريت على الباب فتح البواب ودخلت.
وقفت في الصالة بخوف من جدتها.
نجاح بقلق: كنتي فين يابنتي لحد دلوقت.
روزان بتحضنها وبتبكي.
نجاح وهي تجفف لها دموعها: كنتي فين يا روز.
روز: كنت كنت خارجة من العيادة وكنت هعمل حدثه وأغم عليا في الشارع ونقلوني المستشفى.
نجاح بشك: أنتي متأكدة من اللي بتقوليه.
روز: أيوا أيوا أنتي عارفة اني بقول الحقيقة.
نجاح: ودا اللي مستنياه منك يلا قومي خدي شاور واستريحي شوية.
عند ياسين طلع بتعب إلى الأعلى لقي الباب مقفول.
ياسين طرق بغضب علي الباب.
فجر أستيقظت بفزع قامت بخوف.
ياسين بعصبية: فجر أفتحي الباب.
فجر برعب: لـ.. لا مش هفتحي.
ياسين بغضب وصوت عالي: قدامك دقيقة واحده بس تفتحي الباب فيها يا أما هكـ.. سر الباب على دماغك.
بعدت عن الباب برعشة وجلست على الأرض سندت نفسها على الحائط تضم جسـ.. دها برعب.
في ثواني كان الباب مكـ.. سور دخل الغرفة نظر في الغرفة بغضب وجدها جالسة تبكي.
ياسين: مين قالك تقفلي الباب أنتي مفكرة أن الباب دا هيحميكي مني دا في خيالك ولا ألف باب هيمنعني عنك.
فجر: أ.. أنا. أنا.
ياسين: غوري من قدامي غيري هدومك علشان من دلوقتي هتشتغلي مع الخـ.. دم.
فجر بصدمة: أنت بتكلمني أنا.
ياسين ببرود: اه أخلص.
كانت على وشك الرحيل سحبها من خصرها نزل على أذنها وهمس.
ياسين: اللي عايزة هيحصل حتي لو غـ..صب عنك فـ أحسنلك يكون برضاكي علشان أنتي اللي هتتـعبي.
في مكان ما كانت تتحدث في الهاتف.
أسينا بقرف: الو مين معايا.
– معقوله مش عارفه صوتي.
أتعدلة في جلستها بتوتر: أنت جبت رقمي منين.
– أنتي عارفه أن مفيش حاجه صعبه عليا بس مش ده الموضوع.
أسينا بعصبيه: ما تقول أنت عايز إيه وتخلصني.
– بنت عمك لسه عايشه.
أسينا بصدمه: مش معقول أزاي أنت مش هتبطل تكدب عليا جاي بعد تالت سنين تكلمني ولسه زي ما أنت واحد كداب ومخادع وخـ.. اين.
– تؤتؤ ليه الغلط دلوقتي أنتي عارفه لو كنتي قدامي دلوقتي أنا كنت محيتك من على الحياة حتا لو وسط أهلك فتحي مخق معايا وركذي أنا عايزك تعملي إيه.
أسينا: لا ومكمل في الكدبه أنت أنسان حقـ..
رأغلقة في وجهه الأتصال ونظرة إلى صديقتها بصدمه.
في اليوم التالي هبتط الدرج وجدت سحر جالسه تتناول الأفطار.
فتون: صباح الخير يا طنط.
سحر: صباح النور يا عين طنط تعالي يلا علشان تفطري.
فتون بخجل: لا شكراً أنا مابفطرش بس كنت عايزه أروح الجامعه اللي هنا علشان أقدم الأوراق.
سحر: خلاص أقعد وأيهاب نازل دلوقتي يوصلك وهو رايح الشغل.
فتون: لا شكراً أنا ممكن أطلب أوبر.
هبط الدرج بكل غرور ينظر إلى قم القميص ويغلق الزرار.
سحر: أيهاب معلش خد بنت خالتك معاك وأنة رايح الشغل وصلها الجامعه.
لم يرفع وجهه وكمل سيره إلى الخارج: تمام خاليها تيجي ورايا علشان مستعجل.
سارة خلفه ركبت معه السياره بخجل من حديثه لم يعطيها إي اهتمام وأنطلق.
بعد فتره.
أيهاب: ياترا الكلام اللي سمعته دا صحيح ولا أشعات.
فرقة في يديها بتوتر: كلام إيه اللي أتقال.
أيهاب نظر لها بطرف أعينه: أنتي عارفه أنا بتكلم على إيه كويس.
أيهاب بسخريه: يبقا الكلام حقيقي.
صمتت فتون تحاول التحكم في أعصابها ولا تبان أمامه ضعـ.. يفه.
زود السرعه نظرة إلى الطريق برعب وقف أمام الجامعه.
أيهاب بسخريه: خلصي وأنا مستنيكي في الكافيه اللي على أول الشارع.
فتون بكبرياء: شكراً مش محتاجاك تاني أنا كنت عايزه حد يوصلني وكنت هطلب أوبر بس كنت هتأخر فـ ركبت معاك.
نظر لها من الأسفل إلى الأعلى بأبتسامه ساخره وطرقها وذهب.
دخلت الجامعة وخرجت بعد فتره تنتظر قبولها كانت على وشك وقوف سيارة أجره بس تذكّرت أنها لم تعلم عنون منزل خالتها وكيف ستوصل.
وقفت أنتبهت وهي وقفه في منتصف الطريق والسيارات تسير بجانبها بسرعه سمعت صوت تزمير سياره نظرة إلى المصدر والسياره على وشك الأصتدام بها ووو