تحميل رواية «رحيل» PDF
بقلم شهد محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
خرج من المكتب بسرعة، فخبط فتاة، فخالها تقع على الأرض. الفتاة بعصبية: إيه! مش تشوف قدامك! ياسين باستعجال: معلش، معلش، ما أخذتش بالي. الفتاة بعصبية: وأنا أعمل إيه ب "معلش" دي؟ ياسين نظر لها بنظرة حادة: أعملك إيه يعني؟ الفتاة بصوت مرتفع: واحد حي… وان وس… أفل. نظر لها نظرة أرعبتها وكمل طريقه. نظرت له بتحقير وأكملت طريقها. دخلت إلى مكتب. قربت على السكرتيرة باحترام. الفتاة: أنا جايه أقدم السي دي بتاعي. السكرتيرة: جايه تبع التدريب؟ الفتاة: آه، أنا جايه تبع التيم. السكرتيرة: اتفضلي أقعدي خمس دقايق، هودي...
رواية رحيل الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شهد محمد
فجر برعب: يعني أي؟
ياسين ببرود: يعني دا حقي. لو سيبتك امبارح، فدا بمزاجي. لكن لما أعوزك هاخدك.
فجر بقوة: بس دا جسـ.ـمي أنا، وأنا مش عايزة.
ياسين رفع يده، ونزلت صفعة على وجهها أوقعتها أرضاً.
ياسين بصوت مرتفع: أياكي أسمع الكلام دا تاني.
فجر بشهقات: أنا بكـ.ـرهك.
ياسين بسخرية: مش أكتر مني. يلا أخلصي عشان تجهزي الفطار.
تركها ونزل. قامت من على الأرض ببكاء، دخلت المرحاض. نظرت إلى نفسها في المرآة وإلى ملابسها الـ.ـممـ.ـزقة بحسرة. أبدلت ملابسها ونزلت.
ياسين ببرود: عبير.
عبير: نعم يا بيه.
ياسين: خديها هتشتغل معاكي فـ.ـ المطبخ.
عبير: بس يا بيه.
ياسين بعصبية: أخلص.
عبير بخوف: حاضر، حاضر. اتفضلي معايا.
ياسين: استني عندك.
عبير: نعم يا بيه.
ياسين: هتاخدي أجازة مفتوحة بالمرتب بتاعك. خلصي شغلك انهارده وامشي، وأنا هبقي أكلمك وقت ما أعوزك.
عبير: كتر خيرك يا بيه.
ياسين: روحي على شغلك.
فجر دخلت خلفها المطبخ.
عبير: معلش يا هانم، هو ساعات بيكون متعصب كدا. اقعدي أنتي وأنا هعمل الفطار.
فجر بدموع: لا خليكي أنتي وأنا هعمل كل حاجة.
أبتدت في تحضير الفطار وهي تحاول أن تتماسك، ودموعها تهبط دون توقف. بعد انتهائها، أخذت الصحون وأخرجتها على السفرة. كانت على وشك الرحيل. سحبها ياسين، فوقعت في حضنه.
ياسين: رايحة فين؟
فجر بتوتر: هدخل المطبخ.
دفن وجهه في رقبتها وهمس: أنتي هتقعدي تأكليني.
رفعت وجهها، نظرت في عينيه بتوتر. أنفاسهم تختلط ببعض بسبب قربه لها.
فجر: بس.. بس.
ياسين نظر إلى حركة فمها وهي تتحدث: أخلصي.
فجر بخجل: اا أنت بتعمل أي؟ عـ.ـ.
عبير تشوفنا.
ألتهم شفتيها برغـ.ـبة في قبـ.ـ.
بعد عنها عندما وجدها تحتاج إلى التنفس.
ياسين: هتخلصي والا أخليها حاجة تانية.
شهقت بخجل من حديثه، والـ.ـقـ.ـ. ووضعت في فمه الطعام. ضحك بصوته الرجولي، أحمرت وجهتها من الخجل.
ياسين: أنا خلصت، يلا أطلعي جهزيلي الحمام.
فجر: حاضر.
قامت تجري إلى الأعلى بخجل. نظر لها بابتسامة ودخل المكتب. طلع هاتفه.
ياسين: وحشتيني.
صوت: – أخيراً سمعت صوتك، أنت كمان وحشتني.
ياسين: أنا هعمل العملية.
صوت: – بجد؟
ياسين: بس لو العملية فشلت.
صوت: – خلي عندك أمل في ربنا، أنت قدها وهتقوم بالسلامة. بس أي اللي غير رأيك؟
صمت ياسين.
صوت: – مش عايزة أعرف دلوقتي، هستناك تيجي.
ياسين: قريب هكون عندك.
صوت: – خلي بالك، مش هتسيبها في حالها.
ياسين أتنهد: عارف.
ياسين أغلق الهاتف وصعد إلى الأعلى. دخل الغرفة سمع صوت المياه. دخل المرحاض. نظرت إليه فجر بتوتر.
فجر: أنا خلصت.
أغلق ياسين الباب ونظر إليها: رايحة فين؟
فجر بخوف: أنت قفلت الباب لي؟ أي عايزني أحميك بالمرة؟
ياسين أبتسم بخبث: ما هو دا اللي هيحصل.
فجر رجعت خطوة للخلف بصدمة: أنـ.ـ. أنت أنتي.
ياسين قرب عليها: أنا أ.
فجر دفعته للخلف بغضب: أنت واحد قليل الأدب.
جريت فتحت الباب ونزلت.
فاقت من شرودها على صوت السيارات. نظرت حولها وجدت نفسها في منتصف الطريق وسيارة على وشك الأصطدام بها. صرخت بفزع.
وجدت أحد يسحبها. فتحت أعينها بخوف، رفعت نظرها تري أيهاب.
أيهاب بغضب: أنتي متخـ.ـ. لفة؟ عايزة تمـ.ـ. وتي نفسك؟
هزها بـ.ـ. عنف: أي؟ أتكلمي.
رودي علي.
تُحرك نظرها تشعر بقدمها لم تعد تحملها. سابت نفسها، مسكها أيهاب قبل ما تقع.
أيهاب بقلق: أنتي كويسة؟
لن تعطيه أي ردة فعل. نظرت إليه فقط. حملها، وضعها في السيارة. وجدها فقدت الوعي. ضربها بخفة على وجهها.
أيهاب بقلق: فتون، فتون. فوقي.
رودي علي.
دور بنظره في السيارة وجد زجاجة مياه. سكب القليل من المياه على يده وملس على وجهها. فتحت أعينها بتعب. أتنهد أيهاب ولف. ركب السيارة وأنطلق.
كان ينظر لها من الحين إلى الأخر. وصل أمام المنزل.
أيهاب: أنزلي.
فتون بتعب: شكراً أنك تعبت نفسك ووصلتني.
نزلت من السيارة. سندت على الباب بتعب.
أيهاب: أنتي كويسة؟
فتون لفت: اه الحمدلله.
دخلت المنزل وصعدت إلى غرفتها. دخلت جلست على الفراش بتعب. دخلت سحر عليها الغرفة.
سحر: عملتي أي هناك؟
فتون: يومين وهيردوا علي.
سحر: إن شاء الله خير. قومي يلا غيري عشان الغدااا جاهز.
فتون: حاضر.
خرجت سحر. قامت فتون أبدلت ملابسها ونزلت على الدرج.
.. سمع صوت خطوات. نظر إلى الدرج يتفحص ساقيها. طلع بنظره إلى الأعلى يري جسـ.ـدها الممشوق وإلى ملابسها الظاهرة وهي تهبط الدرج. وسارت وجلست بجانب سحر بتوتر.
سحر: دا فارس أبني الكبير.
نظرت له فتون بابتسامة. أكملت سحر حديثها: ودي فتون بنت خالتك ندى جاية تكمل علامها هنا.
فارس: ومامتك معلمتكيش أن البيت ليه احترامه؟ والا لاس.
سحر بصدمة: فارس.
فارس بلا مبالة: طول ما أنتي قاعدة في البيت دا، تحترمي اللي فيه وتلبسي عدل. لأن في شباب في البيت.
فتون بغيظ: بس ده لبسي وأنا مش هغيره. ومش من حقك أنك تدخل في طريقة لبسي. والا خالتو نسيت تعرفك الخصوصية.
نظر لها بغضب وقام، خرج من المنزل. كتمت سحر ضحكتها. دخلت الخادمة.
الخادمة: الأكل على السفرة يا هانم.
سحر قامت هي و فتون. جلسوا على السفرة يتناولون الطعام.
عند أسينا كانت قاعدة على الفراش تفكر في حبيبها السابق. دخلت والدتها عليها.
شاهندا: في عريس متقدملك.
أسينا: تاني يا ماما. أنا مش عايزة أتجوز.
شاهندا: اه تاني. هو جاي الأسبوع الجاي وهتشوفيه، وجدك موافق عليه.
أسينا: أشمعنا دا؟
شاهندا: لأنه من عيلة محترمة وما شاء الله عليه كويس. وأنا عايزة أطمن عليكي قبل ما أمـ.ـ. وت.
أسينا: بعد الشر عليكي.
عند فجر فتحت الـ TV. وجدت قناة الأخبار. أتصدمت من حديث المذيعة.
المذيعة: خبر عاجل. طلاق رجل الأعمال حازم المهدي من زوجته السيدة ندى. بعد وفاة أبنتهم فجر. زوجة أصغر رجل أعمال السيد ياسين الهلالي.
هبط الدرج. وجده واقفة أمام الشاشة مصدومة. قرب عليها.
ياسين: أنتي واقفة كدا لي؟
لم تجاوب عليه. وسمحت لدموعها بالأنهيار. نظر إلى الشاشة، قرأ المنشور ونظر لها.
فجر بصريخ: أي؟ عايزة أي تاني؟ خلتهم بسببك يفكروني ميـ.ـ. تة. ماما عاملة أي دلوقتي؟ والا هيا فين؟ دا كله بسببك. أنت السبب. أنت اللي دخلت حياتي خربتها. كسـ.ـ. رت قلب أختي واتجوزتني غـ.ـ. ظب وسبتني تاني يوم. حتى الـ.ـ. موت استكتروا عليا. وجت واحده طلعتني من الـ.ـ. نار ورمـ.ـ. تني في الشارع. بعد ما عرفت الناس كلها أنك طلقتني يوم جواز بسبب أني.. أني أني مش بنـ.ـ. ت. أهلي كانوا هيجوزوني لـ ياسر بدل الـ.ـ. موت. وأنت جيت خدتني ورجعتني بكل سهولة. أنا بقيت بالنسبة للناس واحده مـ.ـ. يتة. أنا عايزة أروح لماما. وديني عند.
ياسين: مش هينفع تخرجي من البيت. لو حد عرف أنك لسه عايشة مش هيسيبك في حالك.
فجر: أمـ.ـ. وت على اديهم ولا أني اعيش معاك لحظة تانية.
ياسين: مسمعكيش بتقولي الكلام دا تاني. لأن رجوع ليهم تاني دا تنسيه خالص.
تركها وخرج من المنزل. جلست على ركبها تبكي على ما وصلت إليه. لم يمر دقائق. قامت فجر. خرجت من المنزل. وجدته مـ.ـ. رمي في حوض السباحة فاقد الوعي.
رواية رحيل الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شهد محمد
خرجت من المنزل وجدته واقع في حمام السباحة.
جريت عليه بقلق، نظرت له بخوف.
كان مغرق على وجهه.
نزلت في أعماق الحمام، حاولت تطلعه.
لم تعرف فهي لم تستطيع السباحة.
قرب ياسين عليها وسحبها إلى الأعلى.
شهقت وهي تلتقط أنفسها.
ياسين: أنتي بتعملي أي؟
فجر: أنت.. أنت كويس؟ أنا فكرتك.
صمتت لم تستطيع الأكمال.
ياسين بسخرية: مـ.. وتت متخافيش أنا لسه عايش.
فجر بدموع: أنا كنت خايفة عليك.
ياسين رفع أيده ورجع شعرها إلى الخلف: كنتي خايفة عليا لي؟
فجر بخجل: طلعني الجو برد.
ياسين ببرود: أطلعي لوحدك.
تركها ياسين، لفت يدها حول عنقه.
فجر بخوف: متسبنيش اوعااا تسيبني.
ياسين لف يده حول خصرها: عمري ما هسيبك متخافيش.
فجر برعشة: كفاية كدا طلعني.
سحبها وطلع وهو حاملها، دخل إلى المنزل ثم إلى غرفته وضعها أمام المرحاض.
ياسين: غيري هدومك وتعالي أنا مستنيكي هنا.
فجر: حاضر.
دخلت المرحاض أبدلت ملابسها وخرجت.
دخل ياسين بعدها خرج وجدها نايمة، قرب عليها ونام بجانبها وسحبها في حضنه.
حركت وجهها وهي نائمة داخل حضنه وضعت يدها على صدره.
أبتسم ونام.
أستيقظ في منتصف الليل بسبب حركتها كل شوية.
نظر لها بعصبية، لمس وجهها لـ يوقظها وجد درجة حرارتها مرتفعة.
شال راسها من عليه وقام أبدل ملابسه بسرعة فالوقت متأخر لن يستطيع ان يأتي أحد في هذا الوقت.
أخذ إسدال من الخزانة ساعدها ترتديه وحملها ونزل وضعها في السيارة وأنطلق.
وصل أمام مستشفى، نزل من السيارة حملها ودخل المستشفى.
ياسين: عايز دكتورة بسرعة هنا.
عامل الإستقبال: أدخل الأوضة دي ودقيقة ودكتور هيجي.
ياسين بعصبية وصوت عالي: أنا مش هستني عايز دكتورة دلوقتي حالا.
دخل الغرفة وضعها على الفراش ودخل خلفه الطبيب الذي أتي علي الصوت.
الطبيب: أتفضل أستني برا لحد ما أخلص كشف.
ياسين بغضب: أنا قولت عايز دكتورة مش دكتور.
الطبيب: مفيش دكتورة دلوقتي الوقت متأخر متقلقش الممرضة معايا.
ياسين بعصبية: بص أنا على اخري أكشف وأنت ساكت لأني مش هخرج.
ابتدي الطبيب في الكشف على فجر فالجدال معه ليس بفائدة، أنتهي من الكشف.
الطبيب: هو دور برد بس شديد شوية أنا كتبلها على الأدوية وعلى فيتامينات لأن جسمها ضعيف، بعد أذنك.
خرج الطبيب وخلفه ياسين، دفع الحساب وأخذها ورحل.
وصل المنزل سندها وصعدوا إلى الأعلى.
ياسين ساعدها على النوم وضع يده يلمس على شعرها وتذكر خوفها عليه ونطها في المياه لتنقظه.
أبتسم على خوفها عليه، نزل بنظره لها بحزن على مرضها.
فجر بهلوسة: أنا أنا مش عايزك أبعد بابا أنا مش عايزة أبعد أنا بكـ.. رهك.
ياسين: هو مين دا؟
فجر: فهد أبعد أنا مش عيزاك بابا أنت فين أنا مش عايزة أفضل معاه.
صمتت ونامت بعمق.
ياسين حضنها ونظر لها بتعجب فمن سيكون المدعو فهد.
ياسين فضل بجانبها طول الليل يعمل لها كمدات.
…
في منزل نجاح الجميع على السفرة بصمت.
نجاح: مش بتاكلي لي يا روز؟
لم تنتبه لها، رفعت صوتها: روووز.
أنتبهت لها: أي يا تيتا بتقولي حاجة؟
نجاح: مالك بقالك يومين مش على بعضك لي؟
روز بتوتر: ها لا لا مفيش حاجة أنا بس أعصابي متوترة من ساعة الحـ.. ادثة.
يوسف بستغراب: حـ.. ادثه حـ.. ادثة أي؟
روز بتوتر: محبتش أقلقكوا عليا.
يوسف بغضب: يعني أنتي كنتي عاملة حـ..ادثة ومقولتليش لي؟
روز: أنا أسفة.
يوسف: وأسفة دي هعمل بيها أي لو كان حصلك حاجة شغل من دلوقتي لا أنسي خالص العيادة.
نجاح: يوسف سيب بنت عمك دلوقتي تفطر وبعد كدا نبقي نتكلم لأنك متعصب دلوقتي.
رن هاتفها، نظرت وجدته رقم غير مسجل، أخذته من على الطاولة وأجابت.
ياسر: أنا مستنيكي ورا البيت خمس دقايق وتكوني قدامي أقسم بالله لو مخرجتيش هدخل أنا وأنتي عارفة الباقي لازم تحافظي على مشاعر يوسف بيه.
لم يعطيها وقت لترد وأغلق في وجهها.
نظرت روزان إلى الهاتف بصدمة.
يوسف: كنتي بتكلمي مين؟
روز بتوتر: د.. دي دي السكرتيرة بتقولي أن في حاله تعبانة جدا وأنا لازم أروح العيادة دلوقتي عن أذنكم.
قامت بخوف دخلت غرفتها أغلقت الباب وجلست على الأرض لطمت على وجهها بخوف وبكاء.
روز: روحتي في داهية روحتي في داهية يا روز روحتي في داهيه.
قامت بسرعة أبدلت ملابسها ونزلت بسرعة خرجت من المنزل أوقفت تاكسي.
روز قالت ليه العنوان.
أنطلق السائق، بعد وقت وصلت أمام مبني كبير أعطت السائق النقود صعدت إلى عيادتها دخلت.
روز: أمشي أنتي يا أمنية وأقفلي باب العيادة وراكي.
أمنيه: بس..
روز بمقاطعة: أسمعي الكلام.
تركتها ودخلت غرفة الكشف أغلقت الباب ورمت الحقيبة بأهمال على المكتب وسارت في الغرفة بخوف وبكاء.
جلست بعد وقت تشعر بقدمها ترتعش من الخوف، تفاجأت بالباب يفتح بعنف قامت مفزوعة.
روز بخوف لسه هتتكلم سحبها ياسر من شعرها.
ياسر: بقي أنا توقفيني في الشارع دا كله؟
روز بألم: ااه شعري سيب شعري يا حيـ..وان.
ياسر: أياكي تنطقي الكلام دا تاني أنتي فاهمة والا لا؟
روز ببكاء: فاهمة فاهمة سيب شعري بقي.
تركها ياسر وابتسم: أيوا كدا أنا عايزك تبقي شاطرة وتسمعي الكلام.
سحبها ليه ودفن وجهه في رقبتها يستنشق رائحتها.
ياسر: مش بعيد وهتكوني ليا ملك ياسر المهدي.
روز بصدمة: أنت..
ياسر ضمها ليه أكتر وحرك يده على جسدها بجرأة: أبن عم مرات ياسين أخوكي.
دفعته روز بأنهيار: أنت أتجوزتني علشان ترجع حق بنت عمك أنا زنبي أي هو دا أجلها أنها تـ.. موت في الحـ..ريق.
سحبها إليه وحكم حركتها في حضنه وقبـ.. لها على رقبتها، بعدت رأسها عنه أتعصب ياسر وألتهم شفيفها في قبـ.. لة عنـ..يفة بعد عنها.
ياسر: أتجوزتك علشان عجبتي ياسر المهدي مش يوم ما يتجوز يتجوز علشان ينتـ.. قم.
…
أستيقظت على رائحة عطره أتعدلت على الفراش نظرت له.
ياسمينا: صباح الخير.
نظر إلى أنعكاسها في المرايا بأبتسامة: صباح النور.
ياسمينا: هي خالتي جاية أنهاردا.
أسلام: أنتي ممكن تنزلي ليها عادي.
ياسمينا بسعادة: بجد أخيرا هخرج من الشقة.
قامت بحماس، لف أسلام نظره إليها.
نظرت ياسمينا إلى ملابسها بخجل كانت على وشك الجري، سحبها أسلام لحضنه ودفن وجهه في رقبتها.
أسلام: هتفضلي تجننيني لحد أمتي؟
ياسين بخجل: أسلام.
أسلام بدون تركيز: قلبه.
تاهت في عيونه، نزل على شفيفها بـ.. رغبة قبلها، حملها وهو ما زال يق..بلها وضعها على الفراش برقة.
أندمجت ياسمينا معه، قاطعهم رنين هاتفه بعد عنها بضيق.
ضحكت ياسمينا بكل أنـ..وثة، نظر لها بضيق وغمز لها.
أسلام: ليكي ليل.
قبلها على وجنتها وخرج من المنزل.
وضعت يدها على وجنتها تلمس مكان القبـ.. لة.
ياسمينا بهمس: بحبك.
…
فتحت أعيونها بتعب وجدت نفسها في حضن ياسين.
فجر بتعب: ياسين؟ ياسين.
وضع يده على رأسها يرا حرارتها أخذ الترمومتر.
ياسين: افتحي بوقك.
فتحت فمها وضعه أسفل فمها وأغلقت فمها، نظرة إلى قربه ولم تهتم.
نظر ياسين لها وأخذه من فمها.
ياسين: لا الحرارة نزلة وبقيتي أحسن هطلب أكل وارجعلك.
فجر: لا مش عايزة أكل.
تركها ياسين بلا مبالاة وخرج من الغرفة، نزل وبعد فترة طلع تاني.
دخل وحقائب الطعام في يده وضعها بجنبها وجلس أمامها.
ياسين: مين بقا فهد اللي كنتي بتحلمي بيه طول اليوم؟
نظرة له بصدمة و…
رواية رحيل الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شهد محمد
ياسين: مين فهد اللي كنتي بتحلمي بيه طول الليل؟
فجر بتوتر: مـ.. مين اللي بتتكلم عنه دا؟ أنا مش فاهمة حاجة.
ياسين قرب عليها: أممم مش عارفة مين دا اللي مش عيزاه.
فركت في يديها بتوتر، بلعت ريقها، الباب طُرق.
ياسين: أدخل.
دخلت عبير، رأت فجر شبه في حضن ياسين، بعدت نظرها عنهم بخجل.
حاولت فجر أبعده عنها بتوتر، سحبها ليه أكتر.
ياسين: في حاجة يا عبير؟
عبير: أنا خلصت وهمشي، هتعوز حاجة تاني يا بيه؟
ياسين: لا، أمشي وخذي الباب وراك.
نظر لها: فلتتي من السؤال النهاردا، بس مش هتعدي بعدين.
مسك الطعام وأبتدأ في إطعامها.
فجر: بس كدا، أنا شبعت.
ياسين: طب خدي الأدوية.
أخذت الأدوية.
فجر: أقفل الستاير، عايزة أنام.
قام أغلق الستائر وخرج من الغرفة بهدوء.
في الجامعة.
أسينا جلست في كافيتريا الجامعة.
أسينا: أنا جيت، أتفضل قول كنت عايز إيه.
فهد: أول حاجة أنتي وحشتيني أوي، وثانيًا أنا بطلب منك السماح على اللي حصل زمان.
أسينا: وأنا مش هسامحك، لا أنت ولا هي.
فهد مسك يدها: صدقيني وقتها هي حاولت تغـ..ريني وقربت عليا، وصرخت علشان أنتي تشوفيني وتبعدنا عن بعض.
أسينا بدموع: فهد، أنا لسه بحبك.
فهد: أسينا، تتجوزيني؟
أسينا: أنت بتتكلم بجد؟
فهد: اه، هاجي الأسبوع الجاي أطلب أيدك.
أسينا: بس في عريس متقدملي وجاي بالليل.
فهد: أي؟ أنتي لازم تعملي حاجة.
أسينا بتفكير: أكيد هعمل حاجة، بس أنا لازم أمشي دلوقتي لأن نهال مستنياني برا.
خرجت من الكافيتريا، قربت على صديقتها نهال.
نهال: عملتي إيه؟
سردت لها ما حدث في الداخل: وبس كدا، هو دا اللي حصل.
نهال: طب وأنتي دلوقتي هتعملي إيه؟
أسينا: مش عارفة، بس أنا لازم مرجعش البيت النهاردة.
نهال بخبث: عيد ميلاد واحدة صاحبتي النهاردا، تيجي معايا وترجعي بالليل يكون العريس مشي.
وقفت أمام السكرتيرة: أستاذ إسلام جوا؟
السكرتيرة رفعت نظرها لها: وأخده معاد قبل كدا؟
ياسمينا: مش محتاجة آخد معاد.
نظرت لها بقرف من ملابسها وأقتحمت مكتبه بغضب.
دخلت وجدته كان يعمل، نظر لها بأستغراب.
السكرتيرة: أنتي إزاي تدخلي كدا؟ أتفضلي أطلعي.
إسلام بمقاطعة: سالي، مدام ياسمينا وقت ما تيجي في أي وقت تدخل على طول.
سالي: بس يا فندم.
ياسمينا بغيرة: هو مش قالك وقت أما تيجي تدخل، يعني خلاص؟ يلا روحي شوفي شغلك وخذي الباب وراكي.
أحرجت سالي وخرجت وأغلقت الباب خلفها.
قربت ياسمينا على إسلام، وقفت أمامه وضعت يدها على وسطها بعصبية.
ياسمينا: تقدر تقولي أنت مشغلها لي عندك؟
عقد حاجبيه بستعباط: الملف بتاعها كويس وشغلها ممتاز، علشان كدا شغلتها معايا.
ياسمينا: وحضرتك مش لاقي غيرها تشتغل معاك؟
إسلام وهو يحاول تعصيبها: البنت شغلها ممتاز جدا، وأنا مقدرش أستغني عنها الصراحة.
ياسمينا: طب البنت دي تمشيها وتجبلك حد تاني مكانها، ولا هي عجباك بكورعها الباينة دي؟
سحبها إسلام، وقعت في حضنه.
دفن وجهه في رقبتها.
إسلام: مفيش أحلى من الكوارع اللي في الحلال.
ياسمينا بعدته عنها: يعني إيه؟
إسلام بأبتسامة: يعني مفيش أحلى منك يا جميل.
مال على شفتيها ألتهما في قـ..بلة.
الباب أتفتح، حاولت ياسمينا تبعده ولاكن إسلام أستمر فيما يفعله.
طَرقت سالي على الباب بعصبية.
بعد إسلام عن ياسمينا التي خبت وجهها بخجل في حضنه: مش المفروض تخبطي قبل ما تدخلي.
سالي بتوتر: ما.. ما.
إسلام: عايزة إيه؟
سالي: في معاد غدا مع الأنسة لمار.
إسلام: روحي أنتي على شغلك والمعاد زي ما هو.
خرجت سالي.
رفعت وجهها، أحضنه.
ياسمينا: قليل الأدب.
إسلام: أممم قليل الأدب، طب أنا دلوقتي عندي معاد عمل، هخلص وبعد كدا أبقي أعرفك معني الكلمة دي.
ياسمينا بخجل من تلميحه: أنا هاجي معاك الغدا.
إسلام: ماشي.
خرجت ياسمينا مع إسلام، وصلوا المطعم، جلسوا.
إسلام: تحبي تطلبي إيه؟
ياسمينا: زيك.
أتت لمار وطلب إسلام الطعام.
إسلام: شوف الأستاذة تطلب أي.
لمار بأبتسامة: زي أستاذ إسلام.
الجرسون: نص ساعة بالظبط والأكل يكون موجود.
لمار نظرت إلى ياسمينا: على أساس أتفاقنا أننا هنتغدي مع بعض.
ياسمينا: وأي اللي حصل؟ ضايقتك في حاجة؟ كنتي هتتكلمي مع مستر إسلام في حاجة خاصة؟
لمار: خاصة إيه؟ حاجات يعرفها الكل.
ياسمينا: اللي هيا إيه؟ أنا معرفهاش.
الجرسون وضع الطعام أمامهم.
أبتسمت ياسمينا بقرف ووضعت الطعام في فمها، وبدالها نفس الحركة إسلام.
لمار: من إمتي والسكرتيرة بتحضر غدا أو عشا عمل؟
ياسمينا بأبتسامة: مستر إسلام مش قادر يستغني عني لدرجة أنه صمم أني أحضر العشا.
لمار: سمعت عن مستر إسلام أنه بيحب يغير السكرتيرة كل فترة، بس غريبة عمره ما يطول معاه سكرتيرة. أكيد أنتي شاطرة وشاطرة أوي. قوليلي يا.
ياسمينا: ياسمينا، ياسمين.
لمار: شكلك سوري يعني مش قد كدا، وأستاذ إسلام مش بيقبل غير من مستوى راقي، مش مستواكي.
إسلام: لمار، ألزمي حدودك في الكلام وأعرفي أنتي بتكلمي مين.
ياسمينا وقفت بغضب: لا دا أنتي زودتيها أوي.
قربت عليها بغضب وسحبتها من شعرها، وجدت شعرها يتـ.. خلع في يدها.
رمت الشعر على الأرض وصرخت وجرت في حضن إسلام من الخضة.
في مكان ما كانت ترقص وهي لا تدري ما تفعله، وأحد يصورها وعلى وجهه أبتسامة شر.
على طوله في المكان شاور بأصبعه ليميل الحارس الشخصي له.
– بعتلي البت دي على الأوضة.
الحارس: حاضر.
الحارس قرب على الفتاة التي تصورها: أخرها كام؟
نهال: اللي أنت تدفعه.
الحارس حك في دقنه: شكلك بتحبي صاحبتك، أو.
نهال: أوي فوق ما تتخيل.
طلع الحارس الأموال ووضعها أمامها: نص ساعة وتكون في أوضة رقم.. من غير دوشة.
نهال: أنت تؤمر.
نهال سحبتها وهي ترقص.
أسينا: سيبيني أرقص شوية كمان.
أسينا بضحك: طب أستني، أنا عايزة حاجة من اللي أنتي جبتيه أشربها، طـ.. طعمه حلو.
نهال: لا كفاية كدا، يلا أمشي معايا.
أخذتها نهال وطلعت على الغرفة.
دخلت وهي تسند أسينا.
أسينا: أي دا سرير، أنا عايزة أنام.
ورمت نفسها على الفراش ونامت بسرعة.
خرجت نهال بأبتسامة.
بعد خروجها دخل الغرفة، نظر لها بخبث.
خـ.. لع القميص وقرب.
رواية رحيل الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شهد محمد
سحبتها نهال وهي ترقص وصعدت بها إلى الغرفة.
دخلت، نظرت آسيا إلى الفراش ورمت نفسها عليه.
ابتسمت نهال بشر وخرجت من الغرفة.
دخل الغرفة بعد خروجها.
نظر لها بخبث وخلع القميص وقرب…
استيقظت تاني يوم تشعر بألم.
تعدلت تنظر إلى الغرفة بأستغراب.
وجدت نفسها لم ترتدي شيئاً، لتلطم وجنتها برعب.
آسيا ببكاء: يلهوي يلهوي إيه اللي حصل أنا مش فاكرة حاجة.
أفتكري ضعت خلاص روحت في داهية.
سحبت ملابسها من على الأرض وارتدتها وخرجت.
وصلت إلى المنزل، دخلت غرفتها.
دخلت خلفها شهند.
شهند بغضب: أنتي كنتي فين من امبارح دا أبوكي هيطلع عينك، أنتي مالك لبسك متهدل ليه.
آسيا نظرت لها بدموع.
قربت شهند عليها: انطقي إيه اللي حصل.
هزت رأسها ببكاء وشهقات.
مسكتها شهند بعنف وهزتها بعصبية: اللي في دماغي دا صح، صح انطقي ردي عليا.
آسيا ببكاء: خلاص خلاص أنا ضعت أنا...
قطاعها صفعة جامدة على وجهها.
وضعت آسيا يدها مكان الضربة.
سحبتها من شعرها.
شهند: حطيتي راسنا كلنا في التراب هو مين انطقي.
آسيا: معرفش أنا مش فاكرة حاجة.
شهند: أعمل إيه دلوقتي ياربي أعمل إيه أبوكي لو عرف مش هيسيبك ولا هو ولا جدك.
آسيا قربت عليها مسكت رجليها: أبوس رجلك يا ماما متقوليش لحد أنا... أنا مش فاكر غير أني كنت مع نهال في...
شهند: نهال، نهال تاني أنا مش قولتلك ملكيش دعوة بيها تاني، كملي وإيه اللي حصل.
آسيا: في عيد ميلاد بتاع واحدة صحبتها ولم روحنا كانت لسه مجتش وطلبنا عصير لغيط أما تيجي و... وو...
مسكت رأسها بألم: مش فاكرة حاجة تانية غير أني صحيت الصبح وكنت في الأوتيل.
شهند: اسم الأوتيل إيه.
طرق الباب ودخل.
دخل عاصم وجد شهند تنظر له وآثار بكاء على وجه آسيا.
عاصم: أنتي كنتي فين طول الليل وكسفتينا قدام الناس.
شهند بتوتر: صحبتها عملت حادثة امبارح وهي معاها وكانت معاها في المستشفى ورجعت متأخر حتى نامت بلبسها من التعب.
عاصم: علشان كده معيطة، وهي عاملة إيه دلوقتي صحبتك.
آسيا بتعب: الحمدلله بقت أحسن.
عاصم: طب يلا غيري علشان معاد الفطار فضل عليه نص ساعة.
شهند: روح أنت وأنا هنزل مع آسيا.
عاصم: ماشي.
ياسمينا تتنقل في الغرفة من مكان لمكان بعصبية.
دخل إسلام عليها.
إسلام: أنا مش قايلك مفيش خروج قبل كده.
ياسمينا: ليه أنا زعقت طول الوقت قاعدة هنا وبعدين أنت مش عايزني أخرج علشان مرحلكش الشغل وأشوف الأشكال اللي مشغلهم.
إسلام: أنا مش عارف تعب نفسك بيهم ليه، أقدر أقول أنها غيره.
ياسمينا: غيره غيره إيه أنا عمري ما أغير.
إسلام: أمال شديتي شعرها ليه.
ياسمينا بقرف: ويارته طلع طبيعي.
قرب إسلام عليها، بعدت للخلف.
ياسمينا: إسلام أنت بتقرب ليه، أنا أصلا مش عايزة أتكلم معاك تاني أنا مخصماك.
قرب إسلام عليها وهي خبطت في الحائط، حاصرها إسلام.
ميل بوجهه، دفن وجهه في عنقها.
إسلام بهمس: كنتي بتقولي إيه.
ياسمينا بتحاول تبعده بتوتر: أنا أنا.
إسلام يتحدث بين القبلة والأخره: أنتي إيه.
ياسمينا بخجل: إسلام خلاص الباب بيخبط.
إسلام وما زال مغيب: سيبه اللي يخبط يخبط.
ياسمينا: لا روح شوف مين أكيد خالتي.
بعد عنها بصعوبة: أنا هروح أشوف مين وبعد كده هرجعلك عايزك في موضوع مهم.
أنهى حديثه بغمزة.
ياسمينا بهمس: سافل.
إسلام بضحك: عارف.
فتح الباب وجد والدته.
قبل قبلة على يدها.
إسلام: وحشتيني.
قنوع: لو كنت وحشاك كنت نزلت شوفتني أمال لو مكناش في نفس البيت كنت هتعمل إيه.
خرجت ياسمينا بخجل.
ياسمينا: عاملة إيه يا خالتي.
قنوع بحب: الحمدلله ياحبيبتي، معقول كده يا باسمينا نكون في نفس البيت ومش عارفين نشوف بعض.
لف إسلام يده حول خصرها وقبلها على وجنتها.
إسلام: أعمل إيه مش قادر على بعدها.
ياسمينا بخجل وتوتر: أنا.. أنا نسيت حاجة. عن إذنكم.
جريت دخلت الغرفة.
نظرت قنوع إليه.
قنوع بغضب: أنا مش عارفه طالع منحرف لمين.
إسلام بغمزة: بابا حبيبي.
قنوع بصريخ: امشي من قدامي روح شوف مراتك.
إسلام: براحة كده يا وحش على أعصابك هي مش هتخرج تاني.
قنوع: تعبتني معاك يا ابن بطني.
إسلام: أنا مش أدتك فلوس علشان تجبيلها الهدوم مخلصتهاش ليه.
قنوع: لا أنا جبتلها كل حاجة محتاجاها.
إسلام: أنتي جبتلها كل حاجة تحتاجه هي ونسيتي تجيبي أهم حاجة اللي أنا أحتاجه.
قنوع بتذكر: هو إيه الأهم.
إسلام أخذ التفاحة وقـ.. طم منها قطعة: بدلة الرقص والقمصان.
عند فجر كانت تنتظر رجوع ياسين بتوتر.
من آخر مرة تحدث مع بعض وهو خرج ولم يعود.
نظرت من الشرفة بضيق.
فجر: نفسي أعرف راح فين في المكان الغريب ده.
ياسين بسخرية: مش مهم تعرفي دلوقتي أنا بعمل كده ليه بس أنتي مش هترجعي دلوقتي.
فجر: أنا ميخصنيش أعرف أنت بتعمل كده ليه بس أنا عايزة أشوف ماما أرجوك وافق وأنا هنفذلك كل حاجة تطلبها مني.
ياسين: أفكر الأول.
فتح الباب بعد رحيل قنوع وجدها تسير في الغرفة بغضب.
ياسمينا: يا قليل الأدب خالتي هتقول عليا إيه دلوقتي، أنت إزاي أصلا تتكلم كده.
إسلام بأستغراب: قولت إيه ما أنتي عارفه أني مش قادر أبعد عنك.
قربت عليه بغضب: يا سافل هو ده كلام يتقال قدام حد.
سحبها من خصرها: أمال أقول إيه.
ياسمينا بتوتر: معرفش وأبعد عني.
إسلام بيحرك يده على جسدها: لا لازم أعرف.
استيقظت في نصف الليل لتشرب المياه.
لم تجد، قامت مع على الفراش.
نظرت إلى البخاخة وأتنهدت بتعب.
وخرجت، وجدت حركة في غرفة إيهاب.
أستغربت من جلوسه لمنتصف الليل.
نزلت المطبخ أرتشفت المياه وصعدت إلى الأعلى.
سمعت صوت شئ وقع.
فتحت الباب ودخلت بتوتر.
وضعت يدها على فمها بصدمة.
فتون: أنت بتتعاطى هـ.. اروين.
دخلت وأغلقت الباب بخوف من أن يراه أحد.
من امتى وأنت بتتعاطى خالتي عارفه بالموضوع ده.
إيهاب بضحك: خـ.. خالتك خالتك متعرفش بس أنا تعبان تعبان.
وسحبها من درعها.
أ تجمدت في مكانها من الخوف.
قرب عليها و...
رواية رحيل الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شهد محمد
دخلت فتون الغرفة وجدته جالسًا على الأرض وفي حاله غريبة.
قربت عليه فتون بخوف.
فتون: مالك؟
نظرت إلى الكيس الذي في يده.
فتون: حرام عليك، فوق. أنت جبت القرف دا منين؟
أيهاب بدون وعي من أثر المخدرات: أنا تعبان، تعبان أوي. أرجوكي ساعديني.
فتون بدموع: أعمل أي طب؟ أستني هنادي على خالتي.
أيهاب سحبها في حضنه.
أيهاب: أنا عايزك.
فتون جسدها اتخشب، دفن وجهه في رقبتها. فتون لم تستطع التقاط أنفاسها. دفعته ودورت في ملابسها على البخاخة لم تجدها. سحبها أيهاب ودفعها على الفراش. نظرت إليه وهي تفقد الوعي. قرب عليها.
تاني يوم استيقظ بتعب، مسك رأسه بألم من الصداع. نظر حوله وجد فتاة بجانبه. اتعدل وزاح شعرها من على وجهها بتوتر، فهو لم يأتِ إلى المنزل بفتاة قبل ذلك. قام بخضة عندما وجدها فتون. أخذ ملابسه وارتداها ورجع شعره للخلف بعصبية، يحاول تذكر ليلة أمس ولكن لم يتذكر إلا أنه أتى من الخارج وفتح الكيس الذي أحضرته صديقته.
أيهاب كسر كل شيء موجود.
أيهاب: أزاي تعمل كدا فيها؟ أزاي؟
فاقت فتون على صوت تكسير الأشياء. نظرت حولها وتذكرت محاولة أيهاب لها. قامت بخضة، نظرت إلى نفسها بصدمة وبكاء.
أيهاب انحنى برأسه بخجل.
أيهاب: مش عارف أقولك أي أو أنا عملت كدا أزاي، بس صدقيني أنا مكنتش في وعي.
فتون ببكاء: أعمل أي بإنك مكنتش في وعي؟
أيهاب: أنتي هتتمسكي؟ ما أكيد كان برضاكي. أنتي نسيتي أنتي جاية لي؟ جاية علشان الفضيحة اللي عملتيها في مصر.
استيقظت على صوت رنين هاتفها، أجابت بنعاس.
ياسر: أي يا عروسة؟ كل دا نوم؟
أغلقت عينيها بغضب.
روز: نعم خير على الصبح.
ياسر: أحترمي نفسك بدل ما أقسم بالله أعلمك الأدب.
روز: أنت عايز مني أي؟
ياسر: لما تكوني في بيتي هقولك.
أغلقت الهاتف في وجهه ونفخت بضيق وصرخت بصوت مكتوم في الوسادة.
عند ياسر حدف الهاتف.
ياسر: بقي تقفلي في وشي أنا يا...
فجر استيقظت من النوم وجدت نفسها في حضن ياسين. سحبت نفسها وقامت بهدوء، خرجت من الغرفة، هبطت الدرج.
ياسين أول ما خرجت زاح الغطاء من عليه وقام، خرج خلفها.
في الأسفل دخلت فجر المطبخ، فتحت الثلاجة، طلعت الشوكولاتة وطلعت الطعام لتطهيه.
فتحت الشوكولاتة وفضلت تأكل فيها.
ياسين نزل، سمع صوت في المطبخ، دخل، ابتسم لما وجدها جالسة على الأرض تأكل الشوكولاتة.
ياسين: بتعملي أي هنا؟
فجر بتوتر وفي فمها المعلقة: بأكل شوكولا.
ياسين: وحد يأكل حلويات على الصبح كدا.
فجر بخوف: أنا جعانة ومش بعرف أطبخ.
ياسين: تعالي وأنا هعملك الأكل.
فجر: أنت بتعرف تطبخ؟
ياسين هرش في دقنه: هنحاول.
فجر: أصلاً.
ياسين بضحك: أصلاً.
بدأت في تحضير الطعام.
فجر: بص دلوقتي هتحط الفراخ في الفرن، هات الصنية.
أحضر الصنية ووضعت الفراخ ووضعتها في الفرن.
فجر: بس كدا نطلع نستني برا لحد ما تخلص.
خرجوا في الصالون.
ياسين: أنا فكرت في الموضوع. ندي لحياتنا فرصة تانية ونعيش زي أي اتنين متجوزين.
فجر بتوتر: موافقة.
ياسين: قريب أوي هنروح عندها.
فجر بخجل: هي قاعدة فين؟
ياسين: عند ستك.
فجر: ياسين أنت قفلت على الرز؟
ياسين بسماجة: لا.
نظروا لبعض وقاموا بسرعة، دخلوا المطبخ. قربت فجر ومسكت الغطاء من غير ما تمسك حاجة في إيدها. وقع الغطاء منها، صرخت بألم. قرب عليها ياسين بلهفة ومسك إيدها.
ياسين: مالها إيدك؟ تعالي أقعدي هنا.
فجر بعدته عنها.
فجر: أستني.
مسكت الجوانتي وشالت الغطا. اتصدمت من الدخان اللي طلع من الحلة والرز بقى أسود. نظرت إلى ياسين بدموع.
فجر: هناكل أي دلوقتي؟
ياسين بتنهيدة قرب على الفرن وقفله وخرج الفراخ.
ياسين: مفيش حل. هنطلب حاجة جنب الفراخ دي.
قرب ياسين عليها.
ياسين: أقعدي وأنا هجيب حاجة من فوق وجاي.
خرج من المطبخ. ابتسمت فجر على خوفه ولهفته عليها. فاقت على يد ياسين وهو يسحب يدها ويدهنها بالكريم. نظرت إلى وجهه بتوتر من قربه لها. التقت أعينها بأعينهم.
مسكت الهاتف وفضلت تنظر إليه. رفعت نظرها ترى انعكاسها.
أسينا: أنا لازم أكلم فهد وأعرفه كل حاجة.
اتصلت عليه ورد عليها.
فهد: عملتي أي؟
أسينا: فهد أنا لازم أقابلك ضروري.
فهد: أنا سمعت أنك اتخطبتي.
أسينا ببكاء: فهد أنا لازم أشوفك بسرعة.
فهد: مش هينفع. جدك لو عرف أنك قابلتيني مش هيسكت.
أسينا: أمال أعمل أي.
فهد بخبث: أنا هستناكي عندي في البيت ومتخافيش ماما موجودة وبابا على وصول. ولو حد سألني هقوله أنك صديقتي في الشغل.
أسينا بتوتر: ماشي أنا هلبس وهنزل سلام.
أسينا أغلقت الهاتف وأبدلت ملابسها ونزلت. اتسحبت وأخذت أوبر وطلعت.
في الشركة هاتفه أعلن عن اتصال. رد ببرود.
المتصل: أي الجديد؟
الحارس عبر الهاتف: نزلت دلوقتي وركبت أوبر وأحنا وراها.
المتصل: طب أبعتلي اللوكيشن.
الحارس: تمام بس لسه مستقرتش في مكان.
المتصل: أنا جاي. أنت بقيت فين بالظبط؟
الحارس: أحنا فـ... هي نزلت أهي.
نزلت من السيارة وجدت فهد في انتظارها، قربت عليه بتوتر.
فهد: عاملة أي يا روز؟
أسينا: فهد أنا.
فهد بمقاطعة: مش هنعرف نتكلم هنا. ممكن نتكلم فوق.
أسينا بتوتر: فوق فين؟
فهد: متخافيش ماما موجودة فوق. جت تقعد معايا يومين وهتمشي. تعالي اتفضلي.
الحارس اللي قرب على البواب.
الحارس: هو الأستاذ اللي لسه طالع دا طالع شقة الدور الكام؟
البواب: أستاذ فهد في الدور التالت.
الحارس بعد عنه وطلع الهاتف ورن على.
الحارس: الهانم طلعت مع واحد على الدور التالت.
زود السرعة وهو يتوعد إليها.
دخلت الشقة بتوتر وخوف.
أسينا: فهد خلينا ننزل نروح مطعم قريب من هنا أحسن.
فهد غلق الباب بالمفتاح بسخرية.
فهد: أسيبك تخرجي عادي كدا بكل سهولة؟ ضحكتيني. أنا مصدقت أنك جيتي برجلك.
أسينا بترجع للخلف بصدمة: أنـ.. أنت بتقول إيه؟
فهد بسخرية وهو بيقرب عليها: بجد أنتي متعرفيش أنك بس عجبتيني. والصراحة عندي حق. بنت عمك وقعت من تحت إيدي المرة اللي فاتت بس أنتي مش هيسيبك تقعي.
أسينا برعب: يعني أنت.
فهد بإبتسامة: أيوا أنا اللي حولت معاها. بس أنتي جيتي دخلتي المكتبة. بس أنا ميهمنيش. أنا اللي يهمني دلوقتي أني هاخد اللي أنا عايزه منك.
أسينا جت تجري مسكها فهد.
أسينا ببكاء: أنت بتعمل إيه؟ سبني أرجوك.
فهد بيمشي إيده على خصرها: معقول أسيب الجمال ده كله؟ أهدي ومتخافيش وكل حاجة هتعجبك.
أسينا تـ.. ضرب فهد ما بين قدمه وبتجري بتدخل أول غرفة قبل ما تغلق الباب بيضع فهد قدمه، فتحه ومسكها من شعرها ودفعها على الفراش بغضب.
فهد: شكلك هتتعبيني معاكي. بس مش مشكلة. قرب عليها و. .
رواية رحيل الفصل السادس عشر 16 - بقلم شهد محمد
نزل من سيارته. قرب على الحارس.
"هي فين؟"
"فوق في الدور التالت."
في الأعلى...
فهد خلع القميص وحدفه على الأرض. قرب عليها.
بعدت للخلف بخوف.
"فهد بلاش أرجوك."
فهد سحبها من قدمها.
"أهدي بس."
أسينا صرخت وهي بتحاول تبعده عنها. قبلها بعنف. مسك ملابسها وقطعها.
الباب اتكسر في الخارج. سمع صوت صرختها. قرب على الغرفة بهلع. دخل الغرفة بسرعة. وجد فهد على أسينا. قرب منه وسحبه من عليها وضربه بالبوكس. وقع على الأرض. أسينا ضمت ملابسها بانهيار. قرب عليه ومسكه وفضل يضربه بكل غضب. حدفه على الأرض لما وجده ينزف. وطلع المسدس وضربه.
شهقت بفزعة. قامت من على الفراش. قربت بخطوات بطيئة على فهد.
"أنت أنت قتلته؟ هو ما..."
رفعت نظرها إلى ذلك الشخص الذي يقف أمامها وفقدت الوعي. أمسك بها قبل أن تقع. حملها وهبط الدرج. نظر بتطرف أعينه.
"نضف المكان فوق."
"تحت أمرك يا يوسف بيه."
عند ياسين. دخل الغرفة. سمع صوت المياه. ابتسم وجلس على الفراش بخبث.
في الداخل.
"يالهوي نسيت البس على السرير. أعمل ايه دلوقتي."
سحبت المنشفة ولفتها حول جسدها بحكمة. فتحت الباب بسيط. لم تجده.
"الحمدلله مش موجود."
فتحت الباب وخرجت. اتخشبت مكانها من وجوده. كانت هتجري. مسكها وقربها ليه. نزل وجهه يلمس وجهها برغبة.
"ياسين أبعد."
"دا حقي."
حرك يده على جسدها. فك المنشفة. مسكتها بتوتر.
"ياسين."
بلع حدثها في قبلة. لم تشعر فجر غير وهي تلف يدها حول عنقه. بعد عنها.
"خمس دقايق وتكوني لبسة وقدامي."
نزل بأعينه. نظرة فجر مكان نظره. شهقت بخجل ورفعت المنشفة.
"سافل."
"جريت أخذت ملابسها ودخلت المرحاض."
بعد فترة. خرج من المرحاض. لفت المنشفة حول خصره فقط. بعدت فجر نظرها بخجل.
"يلا قومي أجهزي."
دخلت المرحاض بسرعة. ابتسم على خجلها وأرتدى ملابسه. نظر إلى انعكاسه وهو ينثر عطره بغرور.
خرجت فجر تنظر إلى ملابسها.
"أنا خلصت."
قرب عليها وسحبها وميل بوجهه وطبع قبلة.
"امسحي اللي على بوقك دا."
"ليه دا شكله حلو."
"دا بيتحط في البيت بس. ويلا أمسحي بدل ما ألغي الخروجة وهعمل حاجات تانية ماسك نفسي عنها بالعافية."
"أنت مش هتبطل سفالة ولا لأ؟"
ياسين سحبها من خصرها بضحكة روجولية. ابتسمت فجر وهي تبحلق في وجهه. سحبها وخرج. صعد السيارة وأنطلق بها. ووصلها أمام مول ودخلوا يشترون ملابس بدل التي اتحرقت في الشقة القديمة.
قرب يوسف عليها. خلع ملابسها ووضع الغطاء عليها. جاب بنزين ووضع حول الفراش. وبعد وولع. استيقظت من الحرارة. نظرت حولها ترا النيران. اتعدلت بخوف. وجدت نفسها لم ترتدي شيئا. سحبت الغطاء عليها جامد. نظرت إلى هذا الذي يقف أمامها ويفصلها عنه النيران.
"روحتي مع واحد الشقة؟ مفكرتيش إيه اللي ممكن يعمله فيكي؟"
أسينا بتهز رأسها ببكاء فقط.
"ولا أنتي كنتي عارفه هو عايز إيه ورحتي بمزاجك؟ مخفتيش لما يعرف أنك مش بنت هيعمل إيه؟"
أسينا رفعت الغطاء أكثر عليها برعب.
"متخفيش. أنا معملتلكيش حاجة المرة دي."
اتسعت عينيها بصدمة ووقفت عن البكاء.
"أيوا. أنا اللي أخدتك في الفندق. أنتي عارفه لو اتأخرت خمس دقايق بس كان هيعمل فيكي إيه."
بدأت في البكاء مرة ثانية. طفأ النيران وحدف في وجهها ملابسه.
"البسي الهدوم دي بدل القرف اللي اتقطع. حرام فيكي الموت دلوقتي."
خرج من الغرفة. سحبت الملابس وارتدتها. وقامت بتعب وخرجت. وجدته جالس وفي يده كأسة خمرة.
"أنت عايز إيه؟"
"اللي بيعجبني باخده. وأنتي عجبتيني."
"حرام عليك. أنت إزاي تعمل كده فيا؟"
"واحده في نايت كلاب تبقا أكيد كده. بس بصراحة كنتي زي ما طلبت بالظبط."
قربت عليه ورفعت يدها لتصفعه. مسكها من يدها بحدة.
"مش واحده وس... زيك هتمد أديها عليا."
جات تسحب يدها. شدها ليه ولف يده حول خصرها.
"مابحبش أجرب الحاجة مرتين. بس أنتي دخلتي دماغي وحابب وأنتي في وعي."
مدت يدها وسحبت السكين من على الطاولة بهدوء. ومرة واحدة غرزتها في قلبه.
أقتحمت عائلتها في هذه اللحظة. بعدت أسينا برعب. قرب عاصم عليها وسحبها من شعرها. وقع يوسف على الأرض.
"بابا اسمعني أنا مظلومة."
"امشي قدامي يا ف..."
"اسمعني والله أنا معرفش جيت هنا إزاي."
شد على شعرها وسحبها وهي تصرخ وتحاول تبعده عنه. ياسر طلع المسدس وضرب يوسف وخرج.
أسينا فقدت الوعي أمام الشقة. حملها عاصم ونزل.
ياسمينا استيقظت من النوم. اتسحبت من حضن إسلام وقبلته على وجنته بحب وقامت خرجت.
بعد فترة. فاق إسلام. قام دور عليها في الغرفة لم يجدها. خرج. سمع صوت من المطبخ. مسح على وجهه بتعب ودخل المطبخ. حضنها من الخلف.
"بتعملي إيه؟"
"العشاء."
إسلام قبلها على وجنتها.
"كنتي صحتيني أساعِدك."
"عادي. أنا بعرف أعمل لوحدي."
"تحبي نروح نتعشى بره بدل هنا؟"
"لا. أنا خلصت الأكل."
إسلام رجع شعرها للخلف وقبلها.
"ليه؟"
"حتى نعدي نجيب اللبس اللي قولتلك عليه." وغمزلها.
"إسلام بس..."
ضمها ليه أكتر.
"ليه؟"
"المكرونة." دفعته وراحت تشوف اللي في الفرن.
"المكرونة؟"
وضعت الأكل على الطاولة. جلس إسلام بضيق. وضعت أمامه قطعة مكرونة.
"دوق وقولي."
عند فتون. كانت حبسة نفسها طول اليوم. دخلت عليها سحر.
"الجميلة سرحانة في إيه؟"
فتون انتبهت لوجودها.
"هااا. ولا حاجة."
"هتبدأي امتى الجامعة؟"
"مش عارفه لسه. محدش كلمني."
"ندي كلمتني النهارده بتطمن عليكي."
فتون ابتسمت. أكملت سحر بابتسامة.
"في عريس متقدم ليكي."
رواية رحيل الفصل السابع عشر 17 - بقلم شهد محمد
فاقـت بتعب، وجدت نفسها مقبلة. نظرت إلى أبيها بتعب من الـ..دماء التي تسيل من رأسها.
قرب عليها عاصم ومسكها من شعرها.
عاصم: حطيتي راس عائلة المهدي كلها في التراب يا فـ..
أسينا ببكاء: بابا والله معرف حصل أزاي.
هشام بغضب: أخرسي.
قرب عليها وأنهال عليها بالضـ..رب في معدتها وجميع أنحاء جسدها. بعد عنها لما تعب من ضـ..ربها.
هشام: عقاب الـ..شرف الـ..مـ..وت. الفرق بينك وبنها أنها سهلة على نفسها طريقـ..ـة الـ..ـمـ..ـوتـ..ـه بس أنا كنت هوريها جهنم زي ما هتشوفيها بعينك.
أسينا نظرت إليه بتشويش: صدقني أنـ..
ضـ..ـربها في معدتها. صرخت بألم وفتحت في البكاء والصريخ من الألم وتتوسل أبيها أن يطرقها.
هشام: أغسل عـ..ـارك بيدك يا عاصم. احفر قـ..ـبر بنتك بيدك.
عاصم مسك الجـ..ـاروف وغـ..ـرزه في الأرض وحمل التراب بغضب وأبتدأ في الحفر.
نظرت إلى الحفره برعب وبكاء وعاصم بيحفرها. وهشام ركب السياره وينظر إلى عاصم ببرود.
خلص عاصم حفر قـ..ـبر أبنته وقرب على أسينا اللي بتفقد الوعي من التعب. سحبها من شعرها ووقفها أمام الحفره. لف وجهها ليه وطلع المسـ..ـدس ووجه إليها. أطلق رصـ..ـاصه من عليها ووقعت في الصندوق الخشب الموضع في الحفره. قربت الرجال وضعت الغطاء الصندوق ومسكه المسـ..ـامير ودقها في الباب ومسكه الجاروف وأبتدا يرده بالتراب عليها.
- وأنتي عرفتي مكانها أزاي؟
نهال بحقد: قبل ما تروح عند فهد كلمتني علشان تسأل إيه اللي حصل وأنا عرفتها أنها بعد ما شربت العصير طلبت أنها تمشي ومردتش تستنا معايا وعرفت بعديها أنها كلمت فهد لأني كنت عنده وهي بتكلمه وقولت أفضل مرقبها تحت البيت بس هو جه وخدها وأنا طلعت ورا وبعت الفيديو لـ أبوها وعرفته المكان.
صديقتها: وفهد فين دلوقتي؟
نهال بخوف: أنا سمعت صوت ضـ..ـرب نـ..ـار فـي بيته. يقـ..ـيلي أنه مـ..ـات. بس أنا رنيت على الأسعاف وأكيد هي جت.
صديقتها بخوف: مش خايفه حد يعرفك؟
نهال: مفيش حد عمره هيعرفني لأن في نفس الوقت اللي بعت الفيديو لـ أبوها فيه بعتله اللوكيشن وكلمت الأسعاف بعدها كسـ..ـرت الخط ورميته. وأكيد كذا حد كلمهم من اللي في العماره بعد ما سمعوا الصوت.
صديقتها: بس أنتي هتعملي إيه تاني في الفيديو؟
نهال: لا الفيديو دا لسه ليه لازمه معايا. لازم أفضحها قدام الكل.
صديقتها: ليه الكـ..ـره دا كله ليه؟
نهال بضحك: علشان تبقا تـ..ـقلع دور الخضره الشريفه اللي هي لبسه في الجامعه كلها.
خرجت من الغرفه بتعب ظاهر عليها فلم تأكل شئ منذ هذه اليوم المشئوم. هبطت الدرج بتردد. نزلت. قربت على السفره. جلست بجانب سحر بهدوء. رفع نظر لها إليها يرا بهتان بشرتها والهالات السوداء وشعرها الغير مرتب.
سحر بقلق: أنتي كويسه يا حبيبتي؟
فتون بتعب: الحمدلله.
فارس بتوتر: محدش شافك من امبارح. في حاجه مزعلاكي؟
فتون: لا أنا كويسه.
دخل أيهاب عليهم. نظر بطرف أعينه إليها بقرف.
قامت وقفت فتون بسرعه وأتجمعت في أعينها الدموع: عن إذنكم أنا شبعت.
سحر: بس أنتي مأكلتيش حاجة.
فتون: معلش يا خالتي سبيني خليني على راحتي.
سحر: خلاص يا بنتي اللي يريحك.
غادرت فتون مسرعة.
فارس بشك: إلا قولي يا أيهاب كنت فين بقالك يومين؟
أيهاب لعب في الصحن بتاعه بتوتر: من الشغل للبيت.
فارس وهو يتناول الطعام: يعني مخلتش ليان تاخد مكانك في الشغل امبارح علشان حضرتك مرحتش؟
أيهاب حك في دقنه: راحت عليا نومه.
سحر: أنت هتفتح تحقيق مع أخوك كله الأول وبعد كده ابقي اتكلمه براحتكم.
صعدت إلى غرفتها. دخلت وأغلقت الباب بالمفتاح وسندت ضهرها عليه وجلست تبكي على ما وصلت إليه وإلى فقدان أختها وبعدها عن والدتها.
وصل للمكان اللي الحارس قاله عليه. نزل من السياره وقرب على الحارس.
الحارس: هما لسه ماشيين دلوقتي ودفـ..ـنوها في المكان دا.
وشاور له على مكان في الأرض في الغابه بعيداً عن البشر. قرب بهلع جلس على رقبته وحفر بيده. نظر حوله وجد الآلات التي كان يستخدموها. قرب أخذ منهم وأبتدأ يحفر.
يوسف بغضب: انتوا واقفين تعملوا إيه يا شوية بقر.
فضل يوسف يضرب في الأرض بكل قوته هو والرجال.
يوسف: أنا هنا بتسمعيني. اتحملي اتحملي. أسينا بتسمعيني اصبري.
رمـ..ـى الجاروف وخلـ..ـع الجاكت ومسكها تاني وحفر. الجاروف بيخبط في الصندوق الخشب. بيرمي الجاروف.
يوسف: ابعده محدش يحفر تاني.
نزل في الحفره وزاح التراب من على الصندوق. أتصدم من فعلهم لها. هذا هو توقع أنهم سيعاقبوها ولاكن لم يقتلوها.
يوسف: أنا هنا جنبك متخفيش. هخرجك من هنا زي ما حطيتك.
قام وقف وأكلم حفر لغاية أما ظهر. حاول فتحه لأجل المسـ..ـامير. جاب الجاروف وضـ..ـرب الصندوق لغاية أما اتكسر. نزل على رقبته وحمل الخشب ورما على الأرض. نظر لها بصدمة.
يوسف بهمس: لا.
نزل في الصندوق وحملها بخوف. نظر إلى وجهه الذي يملئه الـ..ـدماء ووجهها والأبيض وشفيفها الزرقاء مثل الجـ..ـثه. طلع من الصندوق جلس على قدمه ووضعها على الأرض وهز فيها.
يوسف: أسينا فتحي عيونك. ردي عليا. مش هتموتي.
هزها بيأس. سعلت بشده وهي تشهق وتأخذ نفس. ابتسم يوسف وحملها ووقف. أغلقت عينيها ثانين. وضعها في السياره وأنطلق.
وصل للمنزل حملها وصعد إلى غرفته وضعها في البانيو في المرحاض وشغل عليها المياه وخرج. أحضر لها ملابس ودخل ثانين. حرك نظره بعيداً عنها وبدأ في خـ..ـلع ملابسها وطرقها في المياه. تغتسل. وبعد فتره أغلق المياه ووضع عليها المنشفه وحملها وخرج. وضعها على الفراش وأرتداها ملابسها وغطاها. وأحضر الأسعافات الأوليه وضمـ..ـد جـ..ـروحها وهي ما زالت فاقده الوعي. وطرقها وخرج.
نزلت روز في السماء إلى الأسفل. سمعت صوت جدتها في المكتب تتحدث مع أحد. قربت على الغرفه سمعت صوت يوسف ابنها. قربت على الباب لتدخل بس وقفت مكانها بصدمة.
نجاح: كنت سبتها تمـ..ـوت مش تجبهالنا.
يوسف: مينفعش أسبها تمـ..ـوت قدام عيني وأسكت.
نجاح: ولما أنت حنين أوي كده عملت فيها كده ليه؟ لما عرفت باللي أنت عملته فرحت أن في حد هيجبلي حق ابني من العائلة المهدي وهيحط راسهم في الأرض بدل ياسين واللي عمله. مش تروح تجبهالي زي ما هو عمل بالظبط. البت دي لازم تنتهي من على وش الأرض في أقرب وقت. زي ما أهلها فاكرين.
يوسف بنبرة تهديد: لو عرفت أن في حد جه جنبها مش لمس شعرايا منها بس أنا همحيه من على وش الأرض. يا أكمل بسخرية. يا نجاح هانم.
نجاح بحدة: يوسف اللي أقولك عليه يتنفذ.
يوسف: واحنا مش عرايس لعبة علشان تحركينه زي ما أنتي عايزة. أنا وأنتي عارفين كويس أنك مش عايزة تجيبي حق ابنك اللي مـ..ـات. لأن مش حازم المهدي هو اللي قتـ..ـله. أنتي بتجيبي حق كبريائك وغرورك اللي هشام المهدي كسـ..ـرهلك لما سابك وراح اتجوز واحدة تانية.
رواية رحيل الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شهد محمد
جريت بخوف دخلت أول غرفة قابلتها وقفلت الباب بخوف.
"مستحيل مستحيل اللي أنا سمعته دا يكون حقيقي، هيعمل فيا أي بعد اللي حصل لـ أخته".
خرجت من الغرفة وصعدت غرفتها أحضرت الحقيبة وأخذت ملابسها وخرجت بهدوء.
هبطت الدرج وفتحت الباب نظرت إلى المنزل وهمست بدموع.
"أنا أسفة".
أوقفت تاكسي ركبت وأنطلق السائق.
"على محطة القطر بسرعة والنبي".
"حاضر يا أنسة".
بعد فترة نزلت من السيارة وقبل ما تدخل جت سيارة وقفت وأتفتح بابها وواحد سحبها.
لـ سـ..ـه هتصرخ ليساعدها أحد بس السيارة أنطلقت بسرعة.
حاولت تفتح الباب بس الباب مقفول.
نظرت إلى الرجل بخوف.
"أنتوا مين وعايزين مني أي".
"أخرسي بقـ..".
حاولت تضـ..ـربه مسكها الحارس وصفعها على وجهها نـ..ـزفت من فمها من أثر الصفعة.
"مش قولتلك أخرسـ..".
وصلوا بعد وقت مكان خالي من البيوت.
نزل الحارس وسحبها حاولت الجري مسكها الحارس وحملها فضلت تضـ..ـرب فيه.
دخل غرفة في المنزل وحدفها على الأرض صرخت بألم من الواقعة.
خرج وأغلق الباب عليها.
قامت من مكانها تطرق على الباب بخوف وبكاء.
"أفتحولي الباب حرام عليكم أفتحووو أنتوااا عايزين مني أي".
بعد ما تعبت قعدت على الأرض وفضلت تعيط لحد ما غلبها النوم من التعب.
ياسين دخل الغرفة بسرعة.
"أنا لازم أخرج دلوقتي في مصيبة حصلـ..".
"أي اللي حصلـ..".
"مش وقته سيبيني ألبس علشان ألحق أتصرف".
"ماما كويسة".
"مش مامتك المشكلة تخص أسيـ..".
"مالها أسينا أنا هاجي معاكي".
"مينفعش تخرجي من هنا".
"وأنا مش هاسيبك تخرج من هنا غير وأنا معاكي".
"طب يلا ألبسي قدامك خمس دقـ..".
"ماشي".
أبدلت ملابسها بسرعة وخرجوا من المنزل ركبوا السياره وأنطلق ياسين بسرعة.
نظرت له بخوف.
قبل وصولهم للمنزل طلع عليهم سيارة وضـ..ـربت عليهم نـ..ـار….
داخل المنزل خرجت نجاح من المكتب بقلق وجدت يوسف يهبط الدرج بسرعة.
"في أي".
"الحـ..ـرب أبتـ..".
دخل عبدالحميد كبير الحرسيوسف.
"جهز الرجالة بسرعة".
طلع يوسف سـ..ـلاحه وخرج هو والرجالة من المنزل وجد الرجال يضـ..ـربواا على سيارة ياسين.
قربوا عليهم و بدأوا ضـ..ـرب النـ..ـار علي بعضهم.
رجالة المهدي أول ما شافوا يوسف ورجالتواا ركبوا سيارتهم ومشيوا.
قرب يوسف على السيارة بتردد وخوف من الرصـ..ـاص اللي في جميع أنحاء السيارة.
فتح الباب.
رفع ياسين وجهه أتنهد بأرتياح.
رفع ياسين وجهه وجد فجر فاقدة الوعي.
نزل من السيارة بخوف وحملها.
"أنت كويـ..".
"أنا كويس بس وسع كدا".
فاقت بتعب أتعدلت بخوف من صوت طلق النـ..ـار.
قامت وهي تشعر بدوخة وقفت على الأرض أتالمت بتعب.
سندت على الأثاث وخرجت من الغرفة نظرت حولها بأستغراب.
هبطت الدرج رأت سيدة مسنة أمامها تعطيها ضهرها.
قربت عليها ببطئ قبل ما توصلها دخل يوسف مع ياسين وحامل فجر في يده.
شهقت أسينا بخوف عليها وقربت على فجر اللي ياسين وضعها على الأريكة.
قربت عليها لمست وجهها برعشه وبكاء.
"فجر فوقي هـ..ـي مالها وأي صوت الرصـ..ـاص داي".
أخذ زجاجة الميااااه ووضع على يده وملس على وجهها.
فتحت عنيها بتعب وفتحت في البكاء وهي تحضن أسينا وملست على وجهه وعلى الجـ..ـروح.
"أسينا أي اللي حصلك أحكيلي".
حضنتها أسينا برعشة وهي تسرد ما مرت به من صديقتها نهال إلى محاولة قتـ..ـلها من عاصم وهشام.
"أزاي ضـ..ـربك بالنـ..ـار وأثار الطـ..ـلقه مش موجودة".
"أسينا أغم عليها ووقعت قبل ما الرصـ..ـاصة توصل لجـ..ـسمها".
قامت فجر وقربت على يوسف وصفعته على وجهه بكل غضب وقوة.
الكل أتصدم من فعلتها.
نظر يوسف لها بكل شر.
ضـ..ـربته على صدره بغضب وهي تصرخ في وجهه.
"أنتوا عايزين مننا أي مش كفاية اللي عملته فيا رايحين تضـ..ـمرواا حياتها هي كمان حرام عليكوا حرام".
وقفت عن ضـ..ـربه وصرخت بأنهيار.
"كفاية كفايه اللي عملتواا فينا سيبونا في حلنا بقي وأنت بأي حق تعمل فيها كدا هااا أنطق قولي".
"دا حقي على مراتي".
"مراتك لا لا أنا مش مراته متصدقيهوش دا كدب".
"أنا مش كداب أنا متجوزك على سنة الله ورسوله أتجوزتك في اليوم اللي أنتي مش فاكرة عنه حاجة".
فجر نظرت إلى نجاح بتحديد مسحت دموعها وقربت عليها.
"ياسين ياسين هي دي دي الست اللي خرجتني من الـ..ـنار حرام عليكي عملتي كدا ليه فضـ..ـحتيني قدام النااس لي أنا عملتلك أي علشان ترمـ..ـيني في الشارع بالفستان مقـ..ـطوع".
قرب على فجر ومسكها من زرعها.
صرخت فجر ودفعته بعيداً عنها.
"أبعد عني أبعد عني أنا بكـ..ـرهك بكـ..ـرهكم كلكم عملتوا أي في حياتنا غير انكم جيتوا ضمرتوناياسين".
"فجر أهدى".
"أهدى أي أنت رمـ..ـتني يوم فرحي وهي جت رمـ..ـتني في الشارع قدام الناس بلبسي المتـ..ـقطع علشان الناس تنهـ..ـش في لحمي ومكفاش كدا أبن عمك اللي أنت عملته معايا راح كرره مع بنت عمي".
"عايزة تعرفي لي الكـ..ـره دا كله".
"ياسين لازم المدام فجر تعرف مش بقت مدام برضو يا ياسين ولا لا".
"هانم أنا مسمحلكيش بالطريقة بتاعتك دي".
"حازم بيه عمل أكبر جـ..ـريمة ممكن الأنسان يعملها قتـ..ـل أبني دياب أبوا ياسين جوزك".
فجر وأسينا بصدمة.
"مستحيل".
"كدب كدب كلكم كدابين أنتي كدابة مستحيل بابا يعمل كدا".
"الكدب أتخلق لعيلة المهدي أبوكي قتـ..ـل أبني غـ..ـدر بصاحب عمره علشان أناني حـ..ـرق قلبي على أبني بدري وهو في عز شبابه أبوكي قـ..ـاتل وهو اللي بعت الناس اللي ضـ..ـربوا عليكم نـ..ـار قدام البيت علشان يعيد نفس اللي عمله زمان".
فجر وقفه مكانها مصدومه من حقيقة ولدها.
قرب يوسف على أسينا بهدوء.
رجعت أسينا للخلف بخوف وبكاء.
"خليك مكانك متقربشي".
"أهدي".
"حـ..ـاضرياسين".
"يوسف جهز الرجالة هنطلع على بيت المهديفجر".
قربت على ياسين بهلع.
"ياسين أنت مش هتعمل كده صحياسين".
مسك يدها.
"لو حصلك حاجه أنا بمـ..ـوت فيها وهما كانه عايزينك تروحي مني وأنا مش هسمحلهم بدا أبداً".
طرقها وسار نظر خلفه على صوت وقوع شئ وجد فجر على الأرض.
قرب بسرعه.
"فجر فجر فتحي عيونك رودي عليا".
حملها ياسين وجأء أن يصعد.
نزلت الخادمة بخوف.
"في أي يا زينبالخادمه".
"الهانم الصغيرة مش موجودة في أوضتها".
"يعني أي مش موجودة في أوضتها".
"ياسين أهدي وأنا هرجع الكاميراتياسين".
صعد وخلفه أسينا دخل غرفته وضع فجر على الفراش ونظر إلى أسينا.
"خاليكي جنبها وأنا هبعت دكتورهأسينا".
"ماشي".
خرج ياسين وهبط طلع يوسف هاتفه ورجع الكاميرات وشاف روز وهي طلعه من المنزل ومعها حقيبتها.
"هتكون راحت فين".
ركبه سيارتهم وياسين بعت طبيبه تتفحص فجر ويوسف بعت معها طبيبه أخرى جـ..ـراحة تتفحص أسينا.
عند روز فاقت تشعر بشئ على وجهها وجدت شاب لسه هتصرخ الشاب قرب عليها…
رواية رحيل الفصل التاسع عشر 19 - بقلم شهد محمد
عند روز فاقت تشعر بشيء على وجهها.
فتحت عينيها وجدت شابًا.
للتو هتصرخ، كتم فمها.
فتح النور.
ياسر ببرود: دا أنا.
روز نظرت له برعب وبكاء: أنت اللي عملت كدا.
ياسر قرب وجهه إليها ونظر إلى وجهها: مين عمل فيكِ كدا.
روز وضعت يدها مكان الضـ..ربة: على أساس أنك متعرفش.
ياسر بنرفزة: أخلصي.
روز بخوف: معرفش واحد من الناس اللي جابوني هنا.
بعد عنها بغضب وطلع هاتفه: خمس دقائق وتكون قدامي أنت واللي جابوو الهانم.
أغلق الهاتف ونظر إليه بحدة.
بعد فترة كان يقف رئيس الحرس واثنين من الحراس.
ياسر: مين فيهم.
روز برعشة: دا.
ياسر نظر إليه بشر: وأنت إزاي تعمل كدا.
الحارس: واللهي يا ياسر بيه كانت عايزة تهـ..رب.
ياسر أنهال عليه كالأسد وفضل يضـ..رب فيه جامد.
ضمت روز نفسها برعب وهي تبكي بصمت من الخوف.
فصل ياسر عن الحارس كبير الحرس.
ياسر: ضـ..ربتها بأنهي إيدك.
الحارس: ياسر بيه.
ياسر بمقاطعة: أخلص ياروك أمك.
الحارس: دي.
ياسر طلع سـ..لاحه وضـ..ربه في إيده.
وضعت روز يدها على فمها برعب وبكاء.
ياسر بغضب وصوت عالي: برا يلا وخدواا الكـ..لب دا معاكم.
بعد خروجهم ياسر لف ونظر لها بشر وسار بخطوات بطيئة.
روز ببكاء: لا متقربش والنبي أبعد عني أبعد.
ياسر سحبها من قدميها ومسكها من شعرها.
ياسر: بقي أنتي عايزة تهـ..ربي مني أنا.
روز بألم: أنا آسفة والله سيب شعري.
ضغط على شعرها أكتر: ااه سيب شعري يا حيـ..وان.
ياسر رفع رأسها بغضب: أنا هوريكي الحـ..يوان هيعمل أي.
بعد عنها وخـ..لع التيشرت.
روز بخوف وهي ترجع للخلف: أنت بتعمل أي.
ياسر: هكمل اللي معملتهوش المرة اللي فاتت.
روز بخوف: لو قربت مني هصوت.
ياسر بضحك وسخرية: بجد أنا عايزك تجربي.
سحبها من قدميها وقـ..طع ملابسها وقبـ..لها بعـ..نف.
روز ببكاء: كفاية كفاية كدا أبعد بقي عني حرام عليك أنا عملتلك أي ااااااه.
ياسر مسكها من شعرها: لما أنتي خايفة أوي كدا ليه عملتي كدا.
روز ببكاء: آسفة والله مش هعمل كدا تاني.
تركها وقرب على الخزانة.
دفنت وجهها في الفراش وصرخت بصوت مكتوم.
طلع فستان وأبتسم: أقـ..لعي.
رفعت نظرها إليه بصدمة: أنـ.. أنت أنت بتقول أي.
ياسر ببرود: بقولك أقـ..لعي شوفتي بقى أنا قولت أي.
روز بخوف: أنت مجنـ..ون.
ياسر جلس أمامها بهدوء: دلوقتي حالا هتقومي تقـ..لعي وتلبسي دا قدامي.
روز بخوف: مستحيل حرام عليك.
قام وقرب عليها: يبقي أنا اللي هلبسهولك.
قطـ..ع بقيت البلوزة.
روز ببكاء: خلاص أنا هقوم لوحدي ابعد.
ياسر بعد عنها: ما كان من الأول.
قامت بخوف مسكت قـ..ميص النوم ببكاء.
خلـ..عت البلوزة ببكاء ورعشة.
جلست على الأرض بانهيار.
قام ياسر وقرب عليها وهمس جنب ودنها: متكمليش أنا مش هاخدك غـ..صب عنك أنتي مراتي وأنا استحالة أعمل كدا غير لما يكون برضـ..اكي.
حضنته روز وأنهارت من البكاء.
أتخشب ياسر مكانه ولف إيده حول خصرها وطبطب عليها.
بعد مرور شهرين على الجميع.
ياسين بيحاول يصلح علاقته مع فجر.
ويوسف بيحاول يتلاشى الكلام مع أسينا اللي عرفت أنه مامـ..تش بسبب الصديري اللي كان يرتديه.
خفت وبقت أحسن.
فجر مش بتسبها والكل لسه عارف أنها مـ..اتت هي وفجر.
وروز اللي بدأت تحس بشعور تجاه ياسر اللي طريقته اتغيرت خالص.
فتون حابسة نفسها في غرفتها ومش بتخرج منها غير للجامعة وبتحاول متتكلمش مع فارس ولا سحر.
عند أسلام رجع من الشغل دخل المنزل وجد والدته تجلس مع ياسمينا.
قرب عليها بأبتسامة وطبع قبلة على جبين قنوع.
أسلام: عاملة أي دلوقتي.
قنوع: حمد الله على السلامة كويسة الحمدلله.
أسلام: الله يسلمك.
قرب على ياسمينا وجلس بجانبها وهمس ليها: وحشتيني.
نظرت إليه بأبتسامة وهمست: وأنت كمان.
قرب عليها طبع قبلة على شفتيها بسرعة وبعد.
أحمرت وجنتها وقامت بسرعة دخلت المطبخ.
أتنهد أسلام بتعب.
نظرت والدته إليه بقلة حيلة.
كان أسلام هيقوم.
قنوع: خليك عيزاك في كلمتين.
رجع جلس: خير يا أمي في حاجة.
قنوع: أنت أتجوزت ياسمينا ليه.
أسلام: والواحد بيتجوز ليه.
قنوع: علشان يستقر أو يبني أسرة أو حب.
أسلام: وأنا أجبتي التلاتة.
قنوع: متأكد.
أسلام: أيوا ياماما هي ياسمينا كلمتك في حاجة.
قنوع: عمرها ما جت اشتكت من حاجة ولو أنت مزعلها مش هتقول بس أنت متحسسهاش أنها مجرد جـ..سم وبس وأنا كلمتك في الموضوع دا قبل كدا.
قنوع: لأني شايفة انك بتعاملها كدا لازم تبين أنك بتحبها خرجها وديها مطعم أخرجوا في مكان حلو خدها وسافر قضي أسبوع عسل.
خرجت ياسمينا بخجل: الأكل يا خالتي جهز.
قنوع: يلا قوم نشوف مراتك عملت أي أنهاردا.
قامت من النوم متأخر تذكرت ما مرت به وتخيلتها لو مجاش يوسف في الوقت المناسب كان أي اللي هيحصل ليها.
فتحت في البكاء.
خرج يوسف من المرحاض في نفس الوقت.
قرب عليها بقلق: مالك يا أسينا.
أسينا بتبكي بس قرب عليها يوسف وحضنها: أهدي بس.
أسينا بتمسك فيه أكتر: كان معاك حق كـ. كنت صح أنـ. أنا غبية.
يوسف: أنا عارف أن اللي اللي عدي عليكي كان صعب بس أهدي.
زاد بكائها عند تذكرها أن يوسف رآها في هذا الوضع.
عند فجر باب غرفتها طرق.
فتحت الباب معتقدة أن الطارق أسينا.
وجدت فتاة أمامها.
خلود: يا ترا يا مدام ياسين تعرفي أنا أبقي مين.
فجر بأستغراب من طريقتها: لا مين.
خلود: أنا خلود بنت عمت ياسين ومراته مرات الراجل اللي أتجوزتيه.
فجر بصدمة.
رواية رحيل الفصل العشرون 20 - بقلم شهد محمد
أسينا شافت يوسف مشغول على اللابتوب.
اتسحبت بهدوء ودخلت المرحاض.
ترك الاب توب بأرهاق ونظر في الغرفة لم يجدها.
قرب على المرحاض وطرق.
يوسف: أسينا أنتي جوا؟
أسينا: آه ثانية واحدة بغير هدومي وطالعة.
فضل واقف أمام المرحاض فترة. حاول فتحه لما لقاها طولت بس وجدها غلقة الباب من الداخل.
يوسف: أنتي بتعملي أي كل دا؟
أسينا: ثانية واحدة بس وخرجة.
يوسف اتعصب وحاول يفتحه. وجدها فتحت الباب. وقف مصدوم أمامها وبلع ريقه بتوتر وقرب عليها.
يوسف بتوتر: أي دا؟
أسينا كانت ترتدي قميص نوم قصير أحمر.
وجنتها أحمرت من الخجل من نظرات يوسف إليها.
سحبها يوسف في قبلة رقيقة.
حاوطت أسينا يدها حول عنقه.
بعد فترة أستيقظ يوسف من النوم. نظر بجانبه وجد أسينا في حضنه.
بعدها وقام بسرعة.
أسينا فاقت من حركته. سحبت اللحاف بخجل.
أسينا: صباح الخير.
يوسف قرب عليها بغضب: طبعاً أنتي كنتي عايزة كدا علشان تداري على عملتك.
أسينا بخوف: عملتي أي؟ أنا مش فاهمة حاجة.
يوسف بعصبية: أنا مكنتش عايز اللي حصل دا. ولو أنتي فاكرة أني نسيت موضوع فهد تبقي غلطانة.
أسينا بغضب: أنا عملت كدا عشان دا حقك. وطلما مكنتش عايزني كنت رفضتني.
يوسف: لقيت واحدة زي المكان اللي جبتك منه أول مرة. تفتكري ممكن أرفضها؟
أتصدمت من كلامه وقامت بهدوء. دخلت المرحاض بسرعة وأغلقت الباب بالمفتاح.
يوسف نظر إلى المرحاض وهو يسمع صوت بكائها.
يوسف بقلق وقف أمام المرحاض وطرق.
أسينا ببكاء: عايز أي؟
يوسف: أخرجي.
أسينا: سيبني لوحدي شوية.
يوسف حاول يفتح الباب وجده مغلق.
يوسف بعصبية: أفتحي الزفت دا.
أسينا دورت بنظرها على حاجة. قامت وفضلت تكسر في كل حاجة لحد ما وجدت موس.
مسكته برعشة.
أسينا ببكاء: أنا عندي موت ولا أعيش مع واحد زيك. الموت أحسن بكتير من العيشة معاك. أنا بكرهك.
يوسف كسر الباب بخوف. وجدها ماسكه الموس وعلى يدها. أول ما شافته بيقرب حركة الموس بسرعة وقطعت أديه.
رمت الموس وهي تري الدم يسيل منها.
قرب عليها يوسف وحملها قبل ما تقع. وخرج وضعها على الفراش وجاب فستان.
ياسين رجع في المساء. صعد الدرج وسار. تفاجئ بخلود تنتظره أمام غرفتها.
قرب عليها بغضب من ملابسها فيها ترتدي قميص نوم.
مسكها من أديها بعنف ودخل الغرفة ودفعها بعيداً عنه.
ياسين: أنتي أي اللي جابك هنا؟
خلود: أي أنت من حقي زيها بالظبط. أنا مش هنسي اللي عملته فيا. خلتني أبوس على أيدك علشان متتجوزش عليا. بس أنت عملت أي؟ روحت أتجوزتها. ياسين أنا بحبك. أنت لي مش حاسس بحبي ليك؟
ياسين بحدة: متنسيش أنا اتجوزتك لي. أنا عمري ما هنسي اللي عملتيه زمان.
خلود ببكاء مسكت فيه: ياسين صدقني أنا مكانش ليا ذنب في اللي حصل. واللهي مكانش بأيدي. أنا كنت عايشة وسط أب ظالم وأم كل همها أنها تتخلص من جوزها وتبعد عنه بأي طريقة.
ياسين: تقومي تشربي مخدرات؟ ولا كمان أروح وأكتشف أنك في شقة مشبوهه؟
خلود: أنا بقالي سنين بقولك نفس الكلام وأنت مش عايز تصدق. أنا مكنتش أعرف أنها شقه مشبوهه. أنا كنت أعرف أنها شقة واحد زميلنا.
ياسين: أديكي قولتي واحد يعني هيا هيا. أنتي مش متخيلة أنا لو مكنتش جيت كان الكلب دا ممكن يعمل فيكي أي وهو شارب.
خلود: أنسي كل اللي حصل زمان وأديني فرصة. أنا اتغيرت من ساعة ما اتجوزنا وأنا اتغيرت علشانك علشان بحبك يا ياسين.
حضنته خلود ببكاء: متسبنيش أنا بموت من غيرك.
ضمها ليه ياسين: بس أهدي.
خرجت خلود من حضنه: خليك معايا شوية وبعد كدا أبقي روح لها.
ياسين بتردد: ماشي.
سحبته في أيدها. جلس على الأريكة وشغلت فيلم وأحضرت عصير وجلست في حضنه.
أخذ ياسين كوب العصير وأرتشفه مره واحدة.
أبتسمت خلود بخبث ووضعت يدها على صدره ولعبت في أزرار قميصه ودفنت وجهها في عنقه وهمست.
خلود: وحشتني.
بعدها ياسين وهو يشعر بشئ بداخله غريب: أنتي بتعملي أي؟ ابعدي.
خلود: ياسين أنا مراتك. خليكي.
ياسين قام وقف: أنا لازم أمشي.
سحبته خلود من يده. دفعها وقعها على الأرض وخرج قبل أن يفقد السيطرة.
سار وهو ليس في وعيه. سند على الحائط ومشي.
دخل عليها وجدها نائمة. قرب عليها رأي الدموع تنهمر من أعينها وهي نائمة.
لم يهتم ونزل قبلها.
أسيقظت بضيق. وجدته قريباً منها. بعدته عنها. قربها ليه تانيفجر: أنت بتعمل أي؟ أبعدي.
ياسين: دا حقي وأنتي ملكي أنا وبس.
فجر: ياسين أبعد أنت شارب حاجة.
ياسين مسكها من وجهها بحدة: أنتي ملكي وأنا مش هبعد ولا أنتي.
قبلها بعنف. حاولت إبعاده عنها. ضمها ليه أكتر.
ياسين: هندمك على كل حاجة عملتيها معايا يا خلود.
فجر بخوف: أنـا أنا مـ..بلع كلامها في قبلة عنيفة.
في الصباح أستيقظ ياسين يشعر بصداع شديد. اتعدل وجد فجر بجانبه.
وضع يده على رأسه بألم يحاول تذكر أي شئ.
وضع يده الثانية على فجر وجد جسدها بارد.
لف وجهه ليها بخوف.
ياسين: فجر فجر قومي يلا أصحي.
فجر.
قام أرتدي ملابسه بسرعة وأحضر لها ملابس. قرب عليها وجد الفراش مليء بالدماء.
ألبسها الأسدال بسرعة وحملها وخرج من المنزل بسرعة.
في الداخل نظرت خلود لهم بحقد.
خلود: الليلة باظت بسبب الزفتة مراتهم.
مرڤت والدتها: متخافيش إمبارح باظت. المره الجاية مش هتبوظ.
خلود: هعمل أي تاني؟ أنا لازم أخلف منه بأي طريقة.
مرڤت: قريب أوي هتجيبي ولي العهد ويقش كل حاجة.
عند ياسر رجع المنزل. خرجت روز من الغرفة بسرعة.
روز بتوتر: هو أنت ممكن متتأخرش لأني بخاف أقعد لوحدي.
ياسر: أنا اللي أقول أجي أمتي ومجيش أمتي مش أنت.
ميلت رأسها بخجل: أنا أسفة.
رجعت رفعت رأسها هو أحنا ممكن نتفرج على فيلم مع بعض؟
ياسر نظر لها: أنا عايز أنام.
تركها ودخل الغرفة.
تبعته الدموع تنهمر علي خديها.
في الغرفة أبدل ملابسه ونام على الفراش. حاول النوم ولكن صورتها لم تغيب عن أعينه.
يعلم أنها لم تفعل شئ ولكن صورة شقيقته وأبنة عمه تدور في ذهنه كلما أتى إليها.
قام بضيق خرج برا وجدها نائمة وهي تشاهد التلفاز.
قرب عليها أغلق الفيلم وحملها ودخل وضعها على الفراش.
نظر لها وهو يرجع شعرها إلى الخلف.
نام بجانبها وسحبها لحضنه.
دفن وجهه في شعرها ونام.
عند ياسمينا صحيت من النوم على يد أسلام التي تلعب في شعرها.
ياسمينا بخجل من قربه ليها: بس بقي خليني أنام شوية.
أسلام قبلها: لا يلا قومي.
ياسمينا: لي؟
أسلام: علشان هنطلع على أمريكا نقضي فترة هناك.
قامت بصدمة: أنت بتتكلم بجد؟
أسلام وهو مش مركز معاها: اه طبعاً.
ياسمينا رفعت اللحاف عليها بصدمة: قليل الأدب.