تحميل رواية «رحيل» PDF
بقلم شهد محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
خرج من المكتب بسرعة، فخبط فتاة، فخالها تقع على الأرض. الفتاة بعصبية: إيه! مش تشوف قدامك! ياسين باستعجال: معلش، معلش، ما أخذتش بالي. الفتاة بعصبية: وأنا أعمل إيه ب "معلش" دي؟ ياسين نظر لها بنظرة حادة: أعملك إيه يعني؟ الفتاة بصوت مرتفع: واحد حي… وان وس… أفل. نظر لها نظرة أرعبتها وكمل طريقه. نظرت له بتحقير وأكملت طريقها. دخلت إلى مكتب. قربت على السكرتيرة باحترام. الفتاة: أنا جايه أقدم السي دي بتاعي. السكرتيرة: جايه تبع التدريب؟ الفتاة: آه، أنا جايه تبع التيم. السكرتيرة: اتفضلي أقعدي خمس دقايق، هودي...
رواية رحيل الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم شهد محمد
ياسين كان جالس أمام غرفة العمليات يتذكر كل حاجة. مسك رأسه بتعب.
الطبيبة خرجت من الغرفة.
ياسين قرب عليها بسرعة: "هي عاملة إيه؟"
الطبيبة: "للأسف مش هقدر أقولك حاجة غير لما أعمل محضر."
ياسين مسكها من البلطو: "مفيش زفت هيتعمل وقولي هي عاملة إيه!"
الطبيبة بخوف: "هي نزفت كتير وأحنا عملنا اللي علينا والباقي على ربنا، بس هي هتفضل تحت المراقبة علشان لو حصلها أي حاجة. بعد إذنك."
الطبيبة مشيت بخوف.
ياسين رجع شعره للخلف بتعب. نزل علشان يدفع الحساب.
خرج يوسف من الكافتيريا. شاف ياسين من ضهره. قرب عليه.
وقف ياسين أمام الخزنة. وضع يده على ملابسه يدور على الفلوس.
يوسف: "ياسين أنت بتعمل هنا إيه؟"
لف ياسين له: "يوسف اللي جابك هنا؟"
"احم، يوسف معاك الفيزا بتاعتك."
طلع يوسف الفيزا كارت وأداها للموظفة: "شوفي الحساب إيه بتاع الأستاذ، وحساب أسينا عاصم اللي جت امبارح."
نظر ياسين بطرف عينيه ليوسف.
سحب الكارت ومشي هو ويوسف.
ياسين: "عملت إيه؟"
يوسف بأحراج قاله كل حاجة.
ياسين بعصبية: "أنت مجنون! إزاي تعمل فيها كده؟ عارف أنت عايز إيه؟"
يوسف بتركيز: "إيه؟"
لكمة بالبوكس في وجهه. وضع يده مكان اللكمة.
ياسين: "دا علشان تفوق يعني. بعد اللي حصل جاي تقولها كده؟ أنت صدقت إنها جايه من الكباريه؟"
يوسف بسخرية وهو بيحرك يده مكان اللكمة: "شوفه مين اللي بيتكلم."
ياسين بحزن: "يوسف أنت أخويا مش ابن عمي. أنا فجر بتضيع من إيدي وأنا واقف مش عارف أعملها حاجة. كل ما أعمل حاجة تقربنا من بعض بتيجي تحصل حاجة تفرقنا."
يوسف: "إيه اللي حصل؟"
أتنهد ياسين بتعب وحكاله.
يوسف: "أنت مجنون! أنت عارف عملت إيه؟ أغتصاب؟"
ياسين مسك رأسه: "أنا من ساعة ما رجعت وشفت خلود وأنا مش عارف إيه اللي حصلي. بعد ما دخلت عندها..."
يوسف: "خلود رجعت؟ شكل نجاح هانم بتلعب على المكشوف."
ياسين: "يابت الـ... العصير هو العصير اللي شربته كان فيه حاجة؟"
يوسف: "إحنا لازم نعمل حاجة نوقف بيها نجاح هانم."
ياسين: "خليها تلعب براحتها وأحنا نلعب براحتنا."
يوسف: "عرفت مكان روز فين؟"
ياسين: "روز اتجوزت؟"
يوسف بصدمة: "اتخطبت؟ وأنت بتقولها بـ... دم بارد؟ أنت إيه؟"
ياسين: "دا الصح ليها. طول ما هي بعيد عن العائلة هتكون في أمان."
يوسف: "ومين العريس؟"
ياسين: "ياسر المهدي أخو مراتك."
وصل إسلام وياسمين لأمريكا. دخله الجناح.
إسلام: "هنقعد هنا فترة وبعد كده هنرجع تاني."
ياسمين: "ماشي. هدخل آخد دش لأني عايزة أنام."
إسلام قرب عليها.
ياسمين بخجل: "أنت بتقرب ليه؟"
إسلام: "نكمل اللي كنا بنعمله."
ياسمين جريت على المرحاض وقفت الباب بالمفتاح: "قليل الأدب."
أخذت شاور وارتدت البورنس وخرجت بضيق. وجدتـ.ـه جالس على الأريكة يرتدي البنطال فقط.
إسلام حاول إبعاد نظره عنها.
قربت على الخزانة فتحتها. شهقت بصدمة.
ياسمين: "هي فين الشنط؟"
إسلام قرب عليها ووقف خلفها: "مش عاجبك اللبس ده؟"
فتحت بغضب: "دا مش لبس! هو فين اللبس؟ فيه معلش فين الشنط؟ لسه مطلعتش ليه؟"
إسلام: "الشنط مش هتطلع غير بأمر مني. ولغاية ما أؤمر بدا أنتي مش هتلبسي غير الهدوم دي، يا أما من غيرها أحسن برضه. إحنا مش هنحتاجها."
شهقت ياسمين وسحبت فستان ودفعته ودخلت المرحاض. ارتدته. نظرت إلى نفسها بصدمة من الفستان فهو قصير للغاية وعـ.ـاري الظهر مفتوح لآخر ضهرها. خرجت.
نزلت بيدها الفستان ووضعت يدها على ضهرها بخجل.
قرب إسلام عليها.
إسلام وهو مغيب: "ترقصي؟"
ياسمين بخجل: "ها..."
سحبها وأبتدأ يرقص سلو معاها. لف يده حول خصرها وضمها ليه. بعد انتهاء الأغنية حملها ووضعها على الفراش بحب وقرب عليها..
الممرضة خرجت من الغرفة: "أستاذ ياسين المدام فاقت."
دخل ياسين بتردد. نظر إليها بحزن. قرب على السرير.
فجر ضمت نفسها ببكاء.
قرب ياسين عليها ولمس أيديها.
ياسين: "فجر..."
فجر فضلت تترعش وتبكي بخوف.
سحبها ليه بشدة وحضنها. غـ.ـصب عنها. فضلت تترعش وتبكي.
بعد عنها لما وجدها استكنت في حضنه. وجدها فاقدة الوعي.
ياسين فضل مصدوم ومش مركز.
دخل يوسف. قرب عليه بغضب وهزه: "فوق بقى! عملتلها إيه تاني؟"
ياسين: "دكتورة دكتورة بسرعة يا يوسف."
خرج يوسف ورجع من الطبيبة.
الطبيبة: "اتفضلوا اخرجوا برا علشان أشوف شغلي."
شد يوسف ياسين وخرجه.
يوسف استغرب صمت ياسين الذي ينظر أمامه كأنه في عالم تاني.
يوسف: "ياسين أنت كويس؟"
لم ينتبه له. دفعه على الحائط بحد.
ياسين لم يعطيه أي رد فعل وكان ينظر أمامه فقط.
قرب عليه يوسف بكل غضب ولكمه على وجهه.
يوسف بصوت مرتفع غاضب: "إيه؟ ما تفوق بقى! زعلان دلوقتي على اللي عملته؟ أنا قولتلك ميت مرة فجر ملهاش ذنب في اللي حصل. وأنت فتحت ودانك ليها؟ بخت سمـ.ـها في ودانك؟"
ياسين قعد على الأرض ودموعه تنهمر من عينيه.
أتصدم يوسف من بكاء ياسين.
ياسين: "مكنتش في وعي ومكنتش شايفها ولا حاسس بيها. أنا كنت تحت تأثير الزفت اللي خلود حطته في العصير."
يوسف: "حتى لو مكنش بيدك أنت خسرتها خلاص."
ياسين جفف دموعه: "مستحيل أخسرها. أنا لو هخسر كل حاجة مستحيل أخسرها هي."
الطبيبة خرجت. قام ياسين وقرب عليها هو ويوسف.
الطبيبة: "المريضة تعرضت لـ أنفعال شديد. ضغطها وطئ وده غلط عليها. أنا كتبتلها على أدوية ولأزم تكون في راحة تامة الفترة دي."
دخل وجدها جالسة في صمت. قرب عليها بقلق.
رفعت وجهها الباكي: "طلقني."
ياسين: "فجر ممكن نتكلم شوية؟"
فجر بدموع: "أنا مش عايزك في حياتي. أنا بقيت أتمنى المـ.ـوت بس معاش معاك. روح لمراتك اللي رمـ.ـيتها وجيت تتجوزني."
ياسين بصدمة: "فجر أنتِ؟"
فجر ببكاء: "آه. عرفت إنك متجوز بنت عمتك وجيت تنتقم مني واتجوزتني. أنا استحملت كتير بس مش قادرة. مش قادرة أكمل معاك. اطلع برا برا وياريت تطلقني في أسرع وقت علشان أنا مش عايزك. أنت فاهم؟ مش عايزك."
ياسين خرج من الغرفة وجد يوسف أمامه. طرقه وغادر.
حاول يوسف الإلحاق به ولكن كان ياسين أسرع منه وأخذ سيارته وغادر.
رجع دخل غرفة أسينا وجدها قد فاقت. قرب عليها بخوف.
يوسف: "أنتي كويسة؟"
يوسف استغرب من هدوئها: "الدكتور قال أنك تقدري تمشي في أي وقت."
أسينا: "ماشي."
يوسف: "بس خليكي قاعدة لبليل أحسن."
أسينا: "أنا عايزة أنام."
أخذت وضع النوم وأغلقت عينيها.
قرب عليها يوسف بهدوء وسع ليه مكان ونام جنبها ودفن وجهه فيها.
أسينا فتحت عينيها.
يوسف: "هوش. أنا تعبان خليني أنام شوية."
نامت وهي تنظر إلى ملامحه ونامت هي كمان.
عند ياسين رجع المنزل بدل ملابسه ونزل خرج بسرعة. وصل المطار وركب الطيارة وطلع على...
رواية رحيل الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم شهد محمد
في المساء دخل يوسف وجد فجر تبكي.
يوسف بقلق: بتعيطي لي أنتي كويسة أجبلك الدكتورة.
فجر وقفت عن البكاء ورجعت تبكي تاني: هو هيطلقني صح.
يوسف: أهدي أنتي الأول.
فجر: أنا كده كده مش عيزاه أنا بكرهه.
يوسف: حاولي تهدي دلوقتي و أنا كلمت الممرضة تيجي تساعدك في اللبس علشان نمشي من هنا.
فجر: أنا مش عايزة أشوفه تاني مش هرجع معاه.
يوسف: مش هترجعي معاه أنتي هتيجي تقعدي مع أسين.
دخلت الممرضة خرج يوسف وأتنهد بتعب.
رن هاتفه.
نجاح: خدت مراتك ومختفي فين بقالك يومين وأحنا منعرفش بنت عمك في.
يوسف: لسه بدور بس مش لقيها أنا بعت ناس تدور عليها برا مصر.
نجاح: فين ياسين خرج من الصبح ومرجعش.
يوسف ببرود: ياسين سافر يقضي شهر عسل هو ومراته.
نجاح بصدمة: سافر راح فين وأخته مش موجودة.
يوسف ببرود: عادي مع السلامة بقي هشوف مراتي.
أغلق الهاتف ودخل غرفة أسينا وجدها جاهزة قرب عليها بأستغراب من هدوئها مسك إيدها وسندها وخرج.
أسينا رأت فجر واقفة مع الممرضة وباين على وجهها التعب قربت عليها هي ويوسف.
أسينا: فجر مالك.
حضنتها فجر: تعبت أمبارح وجيت هنا.
خرجت من حضنها بس أنتي بتعملي أي هنا.
أسينا بكذب: أتـ..ـورّت وأنا في المطبخ وجيت أخـ..ـيط الجـ..ـرح.
فجر بتعب: خلي بالك بعد كدا.
خرجت من المنزل ركبت سياراتها وأنطلقت بها.
بعد فترة قاطع طرقها سيارة نزل منهم رجال بيدهم أسـ..ـلحة قربوا عليها وفتحوا الباب.
شاهندا بخوف: أبعد أنت وهوا عايزين مني أي.
الحارس: أتفضلي معانا من غير ما نستعمل العـ..ـنف وأنتي هتعرفي كل حاجة.
نزلت بخوف من السيارة لفت وركبت في الخلف تحت تـ..ـهديد الحارس وأغلق الباب عليها.
بعد فترة وصلووا لمكان سكني وقف أمام مبنا ونزل فتحلها الباب.
الحارس: أتفضلي معانا يا هان.
مسارت خلفه تنظر إلى المباني بخوف صعدت في المصعد معه وقفوا أمام شقة فتح الباب.
الحارس: أتفضلي أدخلي يوسف بيه في أنتظارك.
تركها وأغلق الباب سارت بخطوات مرتعشة وجدت شاب يجلس أمامها وقفت في مكانها بخوف.
شاهندا: أنت مين.
يوسف: يوسف الهلالي جوز بنتك أسينا.
شاهندا جلست على الأرض ببكاء: وهي فين بنتي قتـ..ـلوها بسببك.
يوسف قام وقرب عليها بحزن: متخافيش بنتك لسه عايشة وأنا جبتك هنا علشان تبقي جنبها هي محتاجالك الفترة دي.
رفعت وجهها الباكي إليه: أنت بتتكلم بجد بنتي لسه عايشة هي فين قولي هي فين.
يوسف ساعدها أنها تقوم: أمسحي دموعك وتعالي معايا.
سارت خلفه بفرحة ممزوجة ببكاء فتح باب غرفة.
يوسف: هسيبكوا لوحدكوا شوية.
لم تنتظر حديثه وأقتحمت الغرفة.
نظرت أسينا إليها بعدم تصديق وبكاء قربت عليها وحضنتها.
شاهندا بلهفة: أي اللي حصلك عمل فيكي أي جدك خد عزاكي قدام عيني كنت حاسه أنك عايشة قلبي كان لسه بيدق علشانك.
أسينا ببكاء: أنا كويسة متخافيش عليا.
شاهندا جففت دموعها: احكيلي كل حاجة حصلت.
أسينا ألتقطت أنفاسها بصعوبة من البكاء وبدأت تسرد لها ما مرت به.
شاهندا بأرتياح: الحمدلله أنه جه ولحقك في أخر لحظة.
أسينا: ساعات بحس أنه كويس بسبب اللي عمله وأنه مقربش ليا غير لما أنا خدت الخطوة دي بس كل ما أفتكر اللي كان ممكن يحصلي من فهد أحس بيأس وأخاف من يوسف بس بس هو حنين جداً وبيساعدني من ساعة ما أتجوزنا ومن قبلها كمان.
في الخارج أبتسم يوسف على حديث أسينا وبعد عن الغرفة بتعتها ودخل غرفه تانيه.
عند شاهندا: أنا مش عارفة أشكره على اللي عمله معاكي ولا أخرج أضـ..ـربه ميت قلم بسبب اللي عمله.
أسينا بندم: فجر كان معاها حق في كل كلمة أحنا أتهمناها بيها أحنا ظلمناها كتير بسبب أننا شوفنا نص الحقيقة مش الحقيقة كلها.
شاهندا بدموع: ربنا يرحمها.
أسيناء: ماما فجر لسه عايشة.
شاهندا بصدمة: عايشة أزاي وياسر.
أسينا بتعب سردت كل ما مرت به فجر.
شاهندا: يعني ياسر عارف مكانها ومقالش لحد ندى بتروح فيها بسبب حزنها على بنتها طب هي فين دلوقتي.
أسينا: في الأوضة اللي جنبي ساعديني أقوم نروح ليها.
شاهندا بشك: أنتي مالك.
أسينا بتوتر: مـ..ـفيش كنت في المطبخ والسـ..ـكينة قـ..ـطعت أيدي.
شاهندا مسكت أديها اللي كانت مخبياها: مش تخلي بالك.
خرجت شاهندا برفقة أسيناء ودخلوا غرفة فجر.
بعد يومين لم يحدث فيهم شئ.
أستيقظ أسلام من النوم طبع قبـ..ـلة على جبينها ولعب في شعرها.
صحيت بضيق: بس بقي سبني أنام شوية أنت مش بتخليني أعرف أنام.
أسلام بأبتسامة: ألبسي يلا هنخرج شوية.
ياسمينا قامت بسرعة: بجد.
أسلام: جهزي الفطار عقبال ما الشنط تطلع.
قامت ياسمينا بسرعة دخلت المرحاض بدلة ملابسها بفستان أخر بيتي وخرجت بعد فترة دخلت المطبخ تحضر الفطار.
بعد ما انتهوا من تناول الطعام قرب أسلام عليها بخبث.
ياسمينا بتوتر: في اي.
أسلام حضنها بتملك: عايز أقولك كلمة سري.
ياسمينا: كلمة أي.
حملها وغمز: مينفعش هنا.
ياسمينا فهمت قصده لسه هتتكلم وضعها على الفراش وقبـ..ـلها.
عند فتون نزلت من الأعلى الذي نزل وزنها النص وجدت فارس يتناول الفطار مع سحر.
قربت عليهم وجلست.
فتون: صباح الخير.
سحر: صباح النور، مالك باين عليكي أنك تعبانه.
فتون بتوتر: أنـ..ـا لا دا بس أرهاق من المذاكرة أنتي بتشوفيني دايماً بذاكر.
سحر: شدي حيلك علشان تجيبي أمتياز.
أبتسمت بتعب ليها ووضعت الطعام في فمها.
فارس: أيهاب مش بيجي بقاله يومين مش كدا.
سحر بخوف: ا.ا اه مجاش.
قام فارس من على الطعام: أنا خلصت هروح الشغل أنا وهو لو جه أبعتيهولي على الشركة عايزة حاجة أجبهالك وأنا راجع.
سحر: لا يا حبيبي تروح وتيجي بالسلامة بس خد بنت خالتك معاك عشان شكلها تعبان وأنا هخاف تخرج لوحدها.
فتون بتوتر: لا لا مفيش داعي خليه يروح الشغل وأنا هاخد أوبر.
فارس بلا مبالة: هستناكي في العربية.
خرجت وهي أخذت حقيبتها وقامت.
سحر: كدا كلتي.
فتون: اه شبعت يلا سلام.
سحر: سلام.
بعد مغادرتهم وضعت يدها على قلبها: يا ترا أنت فين يا أيهاب.
خرجت فتون وجدت فارس ينتظرها في السيارة قربت عليه وركبت.
أنطلق فارس بدون حديث قطع الصمت فارس قائلاً: أنا سيبتك شهرين تفكري في الموضوع بس حابب أعرف دلوقتي جوابك.
فتون فركت في يدها بتوتر: أنا هـ.. هكمل تعليمي.
فارس: تمام.
وقف أمام الجامعة فتحت الباب بتعب ونزلت قبل ما تقفل الباب كانت وقعت على الأرض فاقدة الوعي.
نزل فارس بسرعة قرب عليها حملها ووضعها في السيارة وأنطلق بسرعة على المستشفى.
وصل وحملها ودخل بخوف.
وقف فارس يشعر بخوف عليها فهي منذ أن أتت إلى فرنسا وهي حابسة نفسها في الغرفة ولا تتناول الطعام جيداً.
خرج الطبيب قرب عليه فارس وتحدث باللغة الفرنسية.
فارس: هي كويسة يا دكتور.
الطبيب بأبتسامة: لا متقلقش هي كويسة ودا شئ طبيعي بيحصل في أول الحمل بس هي لازم تاكل كويس.
فارس بصدمة: حامل.
رواية رحيل الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم شهد محمد
دخل الغرفة بكل غضب. قرب عليها وسحبها من شعرها.
"حامل من مين؟"
"لالا مستحيل يحصل، أنا مش حامل."
شدد على شعرها. "اللي في بطنك دا ابن مين؟"
بألم. "سيب شعري، حرام عليك، أنت بتوجعني."
"أنتي لسه شوفتي حاجة، بقي أنا فارس الشافعي ترفضيني وأنتي مقضياها؟"
"مكانش بأيدي واللهي العظيم، مكانش بأيدي. أنا لازم أنزله، أنا مش عيزاه، مش عيزاه."
تركها بحدة وسار في الغرفة يحاول تهدئة نفسه بصعوبة.
"أما أنتي مش عيزاه، بتهببي ليه اللي أنتي عملتيه؟ وياترا بقي كان في مصر ولا لما جيتي؟"
ضمت نفسها وهي تبكي.
هاتف فارس رن وكان المتصل والدته.
بغضب. "مش عايز صوت، اخرسيه."
هزت رأسها بنعم ووضعت يدها على فمها تمنع صعود صوت بكائها.
حاول تهدئة أنفاسه الغاضبة. "في حاجة يا حبيبتي؟"
بصريخ. "تعالا بسرعة على مستشفى... أخوك بيـ... موت، أخوك بيضيع مني."
بـ خضة. "مسافة السكة وهكون عندك، متخافيش، هيبقي كويس."
رجع المنزل وجد الأنوار مغلقة.
رمى الحقائب وقرب على الغرفة. وقف مصدوم لما وجدها في منتصف الغرفة.
قرب عليها وسحبها من يدها. "مكنتيش بترودي عليا."
بتوتر. "أنا..."
"أنتي أي، أفهمي بقي، أنا بخاف عليكي، لا يكون حد من أهلك عرف مكانك."
حضنته بخوف وتردد. "ياسر، أنا..."
أخذ نفس. "بحبك."
بصدمة. "أنتي قولتي أي؟"
حاول يطلعها من حضنه بس هي كانت ماسكه فيه جامد.
بعدها ونظر إلى ملابسها بصدمة من فستانها القصير.
"أنتي لابسه اي؟"
بدموع من رفضه الظاهر لها. "أنا... أنا شكلي أتسرعت، أنا أسفة."
كانت هتمشي، سحبها ودفن وجهه وقبلها.
عند ياسمينا كانت قاعدة تتفرج على الـ TV.
جلس بجانبها ونظر لها بضيق.
"هتفضلي كدا كتير؟"
لم ترد عليه.
بضيق. "هو أنا مش بكلمك؟"
"نعم، عايز أي؟ مش كفاية مخلتناش نخرج أنهارده؟"
قرب عليها جامد. "هعوضك دلوقتي، يلا قومي أجهزي."
"لا، مش عايزة أخرج، كفاية أنك من ساعة ما جينا هنا..."
قاطعها. "مش قارد أبعد عنك، بس قومي يلا أجهزي بسرعة قبل ما أغير رأيي."
قامت بسرعة تجهز، رجعت تاني.
"بس أنت مجبتش الشنط."
"لا، الشنط طلعت وأنتي نايمة."
قام بتغيير ملابسه وأخذها ونزلوا.
فارس وصل وهو وفتون المستشفى. وقفوا أمام سحر الباكية.
"في أي؟ الدكتور خرج؟"
ببكاء. "لسه، لسه مخرجش، جيب العواقب سليمة يارب."
خرج الطبيب. قرب فارس عليه بسرعة وتحدث باللغة الفرنسية.
"هو خد جرعة زيادة من الهـ... يروين، سببت للـ... وفاه."
تركه ودخل الغرفة، قرب عليه بخطوات مهزوزة.
انهارت دموعه رغماً عنه من منظر شقيقه الصغير.
قرب عليه، شال الملاية من على وجهه، رآه شاحب.
حضنه ببكاء. "أيهاب فوق، أصحي، أحنا لسه معملناش حاجات كتيرة مع بعض، أنا قولتلك بطل، بس أنت ضحكت عليا وقولتلي أنك بطلت، لي تعمل فيا وفيك كدا؟ أصحي يلا، أنا عارف أنك بتهزر، أنت عايز تعرف معزتك عندي صح، أنت معزتك كبيرة جداً، يلا قوم، أيهاب قوم يلا."
الطبيب دخل ومعه طقم الممرضين، بعدوا فارس عنه بالعافية.
سحر قربت على فارس حضنته ببكاء.
هدي في حضنها. "أيهاب راح، راح خلاص يا أمي."
فتون وضعت يدها على بطنها بصدمة وبكاء وهي تري الطبيب يضع الملاية على وجه أيهاب ويسحبوه بالترولي.
أنهى فارس دفن شقيقه وأخذ والدته وفتون وركبوا السيارة وأنطلق إلى المنزل. بعد وصولهم كل واحد منهم دخل غرفته.
أسلام كان ماشي هو وياسيمينا بيفرجها على شوارع تركيا.
ياسمينا كانت فرحانة جداً وهي مع أسلام.
بسعادة. "أنا مبسوطة جداً لأن كان نفسي ديماً أني أسافر برا مصر."
"خلاص، أي رأيك كل أسبوع نسافر مكان؟"
بصدمة. "بجد؟"
سحبها ليه. "بجد."
عند ياسين قام بتعب من على الأريكة. أخذ حمام دافئ ونزل من الفندق. خرج.
أخذ أوبر وأتجه إلى البار. دخل وفضل يشرب لحد ما تعب من الشرب. قام وهو مش شايف حاجة.
خرج وهو كل شوية يقع على الأرض ويقوم تاني.
سار في الشوارع وهو مش شايف حاجة لحد ما صدمته سيارة وجرت.
ياسين أتنطر ووقع على الأرض والـ... دماء تسيل منه.
عند أسلام. سحبها لحضنه. "بجد يا..."
أسلام أتصدم هو وياسمينا من اللي حصل قدام عنهم.
قرب عليه بسرعة بخوف.
"ياسين، ياسين فوق."
أخذ ياسين على المستشفى.
دخل بسرعة وهو يحمله على كتفه. "دكتورر بسرعة."
الأطباء أخذوه ودخلوه غرفة العمليات.
وأسلام يسير ويعود أمام الغرفة بعصبية.
وياسمينا واقفه مش فاهمة حاجة. قربت عليه بهدوء وحاولت توقفه.
بصوت مرتفع. "أبعدي عني دلوقتي."
أنتفضت بخوف ورجعت خطوة للخلف.
بدموع. "أرجوكي ابعدي عني دلوقتي."
قربت عليه وحضنته بخوف. "متخافش."
ضمها ليه. "مش هقدر أخسره، مش هقدر."
بتوتر. "هو مين دا؟"
خرجها من حضنه.
نظرت إلى الـ... دماء اللي على ملابسه.
بـ قرف. "أنا عايزة أدخل الحمام بسرعة."
ضم حواجبه بتعجب.
"بسرعة يا أسلام."
سحبته ومشيت. أخذها أسلام ووراها المرحاض. جريت بسرعة دخلت وهو دخل خلفها بأستغراب. وجدها تستفرغ.
قرب عليها بقلق. "ياسمينا، أنتي كويسة؟"
رفعت رأسها بتعب تنظر إلى أنعكاسه في المرايا. "أه، اه، أنا كـ..."
ميلت رأسها على الحوض تاني.
مسكها من خصرها بقلق وحسس على ضهرها بخوف.
رفعت رأسها وسندت على صدر أسلام.
فتح المياه وغسل ليها وجهها بخوف.
"تعالي معايا نشوف دكتورة هنا."
بتعب. "لالا، أنا كويسة."
"دا شكل واحد كويسة، تعالي يا ياسمينا يلا."
أخذها ودخل عند الدكتورة وخرج ينتظر خروجها.
رواية رحيل الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم شهد محمد
كان يجلس على المقعد ينتظر خروج الطبيبة.
"هي أول مرة تتعب كدا؟"
"لا متقلقش، هي حامل في الأسبوع الأول علشان كدا هيكون معانا الأعراض دي فترة بس أنا هكتبلها على أدوية وهتكون كويسة."
نظر إسلام لـ ياسمين بعدم تصديق.
بادلته النظرة بدموع الفرح.
أخذ إسلام الورقة: "شكراً."
سحب إسلام ياسمين وخرج. توجه إلى غرفة العمليات بصمت.
خرج الطبيب، قرب عليه إسلام بلهفة: "عامل إيه؟"
"متخافش، هو بقى أحسن."
"يعني هو عامل إيه دلوقتي؟"
"عنده كـ..سر في إيده وخدوش في الجـ..سم وكدمات وضـ..ربة على الدماغ وممكن تأثر على النظر بس مفيش نـ..زيف داخلي."
"هتأثر على عينه؟ مش هيشوف تاني؟"
"مش هقدر أقولك حاجة تاني غير لما يفوق هنحدد."
مشي الطبيب، وجلس إسلام على الأرض بتعب ودموع.
نزلت ياسمين لمستواه: "صدقني هيبقي كويس، بس أنت ادعيله."
"أنا مش هستحمل يحصله حاجة، ولا ماما."
ياسمين كانت هتسأل، قاطعها صوت فتاة تتحدث عربي. لفت وجهها، رأت نفس الفتاة التي ضـ..ربتها في المطعم.
"إسلام أنت في أمريكا بتعمل إيه؟ وإيه اللي جابك المستشفى؟"
نظرت ياسمين لإسلام تنتظر حديثه.
"إنتي إيه اللي جابك هنا؟"
ياسمين كانت مركزة معاها.
قام إسلام وسحبها أمام ياسمين وخرجوا من الطوارئ.
"إنتي بتعملي إيه هنا؟"
"عرفت إنك هنا قولت لازم أكون معاك."
قرب عليها، وهي رجعت للخلف: "ده أنتي بترقبيني بقى؟"
دخلت لمار في حضنه: "علشان بحبك يا إسلام."
وقف إسلام ثابت في مكانه.
خرجت ياسمين بصدمة: "إسلام!"
فاق إسلام ودفع لمار خارج حضنه.
"ياسين خرج من أوضة العمليات."
دخل إسلام بسرعة، وكانت ياسمين هتدخل، أوقفتها لمار بخبث.
"قولتلك إسلام بيحب يغير كل فترة، بس أوعدك في ظرف يومين هيكون معايا، لأنه عمره ما هيقدر يحب حد غيري."
"شكلك محرمتيش من العلقة بتاعت المرة اللي فاتت، بس شكل التانية هتبقي قريب أوي."
تركتها ودخلت عكس اللي جواها.
في الداخل، وقف إسلام أمام الغرفة.
خرج الطبيب: "ممنوع أي حد يدخل لحد ما يفوق، هنطمن عليه ويقدر يخرج معاك."
"شكراً."
جات ياسمين ووقفت. نظر إليها إسلام لا يعرف ماذا سيقول لها.
"ياسمين اللي حصل..."
"اللي حصل برا ده أنا مليش دعوة بيه."
تاني يوم.
استيقظت روز، ابتسمت وهي تتذكر ليلة أمس. سحبت نفسها من جانب ياسر، وأرتدت ملابسها وخرجت من الغرفة. دخلت المطبخ وهي تُحضر الطعام.
تفاجأت بأحد يحتضنها من الخلف.
"خلصتي؟"
"لسه شوية."
قبـ..لها على رقبتها.
"ابعد شوية كدا علشان أخلص."
مسك ياسر إيدها وهي بتقـ..طع السلطة وما زال دافن رأسه في عنقها.
"ياسر خلاص."
طرق يدها وجلس على الكرسي يتابعها وهي تطبخ.
أنهت روز الفطار ووضعته على السفرة، وكانت هتجلس. سحبها ياسر إليه، وقعت في حضنه.
"إنت بتعمل إيه؟"
لف إيده حول خصرها: "هناكل يلا، أكليني."
"نعم؟"
ضغط على خصرها: "يلا."
شهقت روز بتوتر ونظرت إلى عينيه بتوتر من قربه لها الشديد، وبدأت تطعمه.
ابتسم ياسر على خجلها منه.
"خلاص أنا أكلت، يلا كلي إنتي."
حاولت القيام، سحبها ليه: "سبني علشان أعرف آكل."
وضع الطعام في فمها وهي تتحدث: "هأكلك زي ما اكلتيني."
نظرت إليه وهو يطعمها.
أنهت تناول الطعام، قامت أخذت الصحون ودخلت وضعتهم في الحوض وبدأت في غسلهم.
دخل ياسر وحضنها بتملك.
"في إيه؟"
لم يعطيها أي رد، ولكن حملها وخرج. دخل غرفته ووضعها على الفراش وقرب عليها.
"إنت بتقرب ليه؟"
ليسحبها ليها وحضنها وهمس: "عايز...."
عند يوسف.
قام من النوم، فضل متابعها وهي نايمة بعمق. حرك يده على وجهها بهدوء، ندمان على اللي قاله وإنه أتسبب في إنها أتدمرت، وفرحان لأنها معاه. مش قادر يكذب إعجابه ليها.
فتحت أسينا عينيها بضيق من ضوء الشمس.
"صباح الخير."
بعدت عنه بتوتر: "صباح النور."
قرب عليها، قبـ..لها على جبينها: "قومي خدي دش يلا علشان نفطر وتاخدي الأدوية."
"حاضر."
نزلت أسينا وجدت شاهندا في الأسفل. قربت عليها.
"عاملة إيه دلوقتي؟"
"كويسة."
نزلت فجر راحت عند السفرة وبدأت في تناول الفطار.
يوسف كان قاعد مركز مع أسينا وهي بتضحك مع فجر ووالدتها.
أسينا أخذت بالها من نظرات يوسف، نزلت عيونها بسرعة وتوتر.
"أنا همشي النهاردة."
"لي يا ماما؟ خليكي معايا."
"لا يا حبيبتي لازم أمشي علشان أبوكي عارف إني عند طنط فريدة وندى، ولو سأل عليا ممكن يحصل حاجة."
"إنتي عارفة المكان، متغيبيش عني."
"حاضر مش هغيب عنك. هتعوزي حاجة يا فجر؟"
"لا يا طنط مش عايزة، بس طمنيها عليا."
قامت شاهندا: "خلاص أنا همشي أنا."
"الحارس تحت هيكون معاكي."
"ملوش داعي."
"علشان لو حصل أي حاجة."
خرجت شاهندا وخلفها يوسف.
في الداخل.
"فجر إنتي كويسة؟"
"اه كويسة، إنتي اللي عملتي الأكل؟"
"لا ماما، تعالي نشوف فيلم."
"ماشي."
جلست فجر وأشغلت أسينا الفيلم وجلست تشاهده.
طرق الباب، نظروا إلى بعضهم.
قامت أسينا فتحت الباب.
"إنتي مين؟"
بتكبر بعدت أسينا ودخلت.
"إنتي داخلة زريبة أبوكي؟"
في الأسفل.
"يوسف بيه، خلود هانم جت وطلعت للهوانم."
يوسف أغلق الهاتف ولف السيارة وغير طريقه إلى الفيلا.
عند أسينا، خرجت فجر رأت خلود.
"سيبيها يا أسينا، تدخل."
"روحي يا شطرة أعمليلي قهوة."
ربعت أيدها بتكبر: "للأسف معندناش قهوة."
"أسينا ممكن تجيبيلي مياه؟"
دخلت أسينا بغضب.
لفت خلود حولين فجر: "مفكرة إنه ميت فيكي؟ لا يا حبيبتي، هو اتجوزك علشان الانتقام، انتقام ياسين من أبوكي اللي قـ..تل أمه وأبوه، هو سابك وجالي أنا، أنا حبيبته ومراته، أما إنتي مجرد تسـ..لية بالنسبة ليه."
"ياسين مسافر في شغل ولما يرجع هيرجعلي أنا مش إنتي."
"تؤ تؤ، إنتي متعرفيش إنه لما يرجع هيجيلي، هو أصلاً زهق منك وطلب مني ليلة، وإنتي بقي عارفة الباقي."
"عارفة الباب اللي هناك دا؟"
نظرت خلود إلى الاتجاه التي تشاور عليه بأستغراب.
"اخرجي منه زي ما دخلتي."
نظرت لها خلود بحقد وجريت، قربت عليها، زقتها، وقعت على الترابيزة الإزاز، اتكسـ..ر تحت فجر.
خرجت أسينا بسرعة، وقفت اتسمرت وهي شايفة فجر على زجاج الطاولة فاقدة الوعي، وأمامها خلود تنظر لها بحقد.
دخل يوسف في نفس الوقت، قرب على فجر بسرعة. جريت أسينا عليها.
حملها يوسف وصعد إلى الأعلى، وخلفه أسينا.
دخل غرفتها، وضعها على الفراش وخرج بسرعة أحضر أدوات الإسعاف الأولية ورجع بدأ في تنظيف ضهرها وقدميها من الـ..دماء والزجاج، وأسينا تساعده.
استيقظ ياسر على صوت هاتفه.
"أي الجديد؟"
"ياسين بيه عمل حـ..ادثة وهو دلوقتي في المستشفى."
"جهزلي طيارة خاصة وأنا ساعة وهكون في المطار."
بعدت روز عن حضن ياسر: "في حاجة؟"
"ياسين أخوكي عمل حـ..ادثة."
اتعدلت بخوف وبدأت في البكاء: "أنا لازم أشوفه، وديني عنده."
"قومي اجهزي."
قامت روز بسرعة، اتشنكلت في اللحاف ووقعت.
"براحة وإنتي ماشية."
"حاضر."
دخلت روز المرحاض، وياسر قام لبس وأخذها ونزل، وصلوا المطار.
ركبوا الطيارة وأنطلقت بهم.
في تركيا.
خرج الطبيب من غرفة ياسين.
"تقدر تشوفه دلوقتي، بس ياريت مش كتير."
دخل إسلام بتوتر، وياسمينا رفضت تدخل.
وجد ياسين نايم ومغمض عينه بتعب.
"ياسين إنت كويس؟"
فتح عينه ونظر إليه بأستغراب.
"إنت كويس؟"
"إنت بتعمل إيه هنا يا إسلام؟"
"إنت عرفتني؟"
"إزاي معرفش أخويا."
رواية رحيل الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم شهد محمد
وصلت روز هي وياسر. دخلا الغرفة.
لم تنتبه إلى ذلك الشخص الذي يتابعها بأعيُنه. حضنت ياسين ودفنت وجهها في حضنه.
"أنت كويس؟ مين اللي عمل كدا فيك؟"
ياسين وضع يده على شعرها بحب.
"متخافيش عليا، أنا بقيت كويس."
روز ببكاء.
"أنت وحشتني أوي."
ياسين.
"وأنتي كمان ياقلبي وحشتيني."
ياسر بغيرة.
"روز سيبي ياسين يستريح."
خرجت من حضنه بخجل. نظرت إلى يده المكـ.. سورة.
"أنا أسفة مشفتش أيديك."
ياسين.
"ولا يهمك يا حبيبتي. شوفتي مين موجود؟"
روز جففت أعينها وقامت بتوتر من نظرات ياسر لها.
"أسلام أخويا."
روز بصدمة.
"أخويا؟"
أسلام كان واقف متابعها هو وياسيمينا.
ياسين.
"أنا عارف أنك سمعتي يوسف وهو بيتكلم مع نجاح هانم، بس أنا هعرفك بقيت الحكاية. بابا بعد ما رجع من دراسته برا مصر أكتشف أن البنت اللي حبها متجوزة وحامل من صاحب عمره عم ياسر جوزك. بابا قابل ماما وأتجوزها علشان ينسي ندى حبيبته، بس لما جت هي خلفت وهو أتاخر في الخلفة بقت نجاح هانم توحشهم في عينه أكتر وأكتر."
ياسر قطعه.
"الطفل دا مـ.. ات وهو عنده سنة تقريباً، كان مع عمي برا البيت وعمل حـ.. ادثة والطفل مـ.. ات."
ياسين.
"لما ندي خلفت تاني وبعديها بفترة قصيرة جابت التالت زاد حقده ليها. مع أنه كان معاه أنا وأسلام وماما كانت حامل فيكي. عرف يدخل بيت ندي وحازم مش موجود وهددها أنها لا تطلق يا هيحرمها من ولادها، بس هي علشان بتحب حازم رفضت وهو بعد رفضها ليه أتجنن خالص وأنتـ.. حر. وبعديها نجاح هانم قالت أنه أتقـ.. تل ودخلت في دمغنا أن حازم هو اللي قـ.. تل دياب. وبعديها أسلام وماما أختفوا وطلعت شهادة وفاة كاذبة وقالت أنها عملت حـ..ادثة وهي برا ومـ.. اتت هي وأسلام."
روز ومكنتش مصدقة اللي بتسمعه وأنها ليها أخ غير ياسين. رجليها مبقتش شيلاها. سندها ياسر من الخلف قبل ما تقع.
ياسر بقلق.
"أجمـ.. دي، أنا عارف أن اللي أتقال صعب بس لازم تبقي قدها."
روز بدموع.
"يـ.. يعني مـ.. ماما لسه عايشة؟"
أسلام بدموع.
"اه لسه عايشة على أمل أن هيجي في يوم وهتشوفكوا."
روز ببكاء.
"هي أزاي تعمل فينا كدا؟ للدرجة دي الحقد يوصل للقـ.. تل والحرمان؟ حرمتني من أمي 25 سنة مكنتش بصعب عليها وهي شيفاني محتاجة أمي جنبي في كل لحظه وهي عارفة أنها موجودة وتتدعي الحزن على فراقها."
ياسر حاول يلمس روز.
"روز أهدي."
روز بصريخ.
"أبعد متلمسنيش متلمسنيش أرجوك. دخلتنا دايرة الأنتقام على حسبنا حسبنا أحنا بس أخويا اللي أتجوز مراته علشان يكـ.. سرها بأسم الأنتقام ويوسف أبن عمي اللي قرر نفس الغلطة وأتجوز أختك بسبب الأنتقام وأنت زيهم عملت نفس اللي عملته بس بشكل مختلف."
ياسر بعصبية.
"أنا مش زيهم مش زيهم. هما أتجوزوا علشان الأنتقام بس أنا أتجوزتك علشان بحبك، أيوا متستغربيش. أنا حبيتك من أول مره شوفتك فيها. اه الجواز كان غصب عنك بس لو مكنتش عملت كدا جدتك مكانتش هتسيبنا في حالنا."
ياسر أكمل بحدة.
"أنا رحمتك من حاجات كتيرر كانت هتحصل فيكي بسببهم."
روز بتشعر بدوخة. قرب عليها ياسر بخوف.
"أنتي كويسة؟"
مسكها قبل ما تقع وسندها وقعدها على الأريكة. قربت عليها ياسمينا.
"حد يجيب مياااه بسرعة؟"
ياسر بيجيب مياه بسرعه. ياسمينا وضعت الكوب على فمهت. أرتشفت روز القليل منها.
ياسمينا بتحضن روز بدموع وهمس.
"لازم تقفي على رجلك متبقيش ضعيفة زي."
رفعت روز وجهها الأحمر من البكاء.
"أنتي مين؟"
ياسمينا أبتسمت وجففت دموعها.
"أنا ياسمينا وممكن تقوليلي يا ياسوو عادي. مرات أسلام أخويا."
في فرنسا خرجت فتون من غرفتها بتعب. تفاجأت بوجود فارس أمام غرفتها. تلاشت النظر إليه وكانت هتمشي.
فارس.
"أستني عندك أحنا لسه مخلصناش كلامنا."
فتون.
"مفيش كلام بينا علشان ميخلص."
فارس قرب عليها بغضب ومسك أيدها بعـ.. نف.
"شكل لسانك هيوحشك. مين أبو اللي في بطنك؟"
فتون بخوف.
"ميخصكش علشان تعرف."
صفعها على وجهها بحدة. صرخت من شدة الصفعة.
طلعت سحر من غرفتها نظرت إلى فارس بصدمة. قربت عليه ودفعته بعيد عن فتون.
سحر.
"انت مجنون بتعمل أي بتـ.. ضرب بنت خالتك؟"
فارس بعصبية.
"شوفي بنت اختك اللي بتدافعي عنها عملت أيه."
نظرت سحر إلى فتون.
"عملتي أيه؟"
هزة رأسها ببكاء.
"كان غظب عني صدقيني غظب عني."
سحر بخوف.
"هو أي؟"
فتون برعشة وخوف لاحظها فارس.
"أنـ.. أنا حـ.."
قاطعتهم سحر بصفع ومسكتها من شعرها بصريخ.
"من مين حامل من مين؟"
فتون بألم وهي ماسكة بطنها ببكاء.
"من أيهاب."
تركتها سحر بصدمة. قرب عليها فارس بحدة. رجعت فتون للخلف ببكاء وألم.
"متقربش خليك عندك."
سحر.
"حصل أزاي وأمتي؟"
فتون بتعب.
"مـ.. من شهرين و كنت برا الأوضة بليل وسمعت حاجة بتقع على الأرض دخلت عنده وكان شارب و.."
لم تستطيع الأكمال وبكت. قرب عليها فارس بخطوات غاضبة.
"أنتي مش عارفة تلبسيها لمين جاية تلبسيها لـ أخويا يا ""."
فتون ببكاء.
"صدقني أنا مش بكدب ومقدرتش أقول لحد وكنت ماشية من هنا."
قرب عليها ودفعها بيده بحدة وغضب.
فارس.
"أنتي واحد رخـ... يصة."
فتون من دفعته رجعت للخلف بضهرها على السور وأتقلبت من الدور التاني.
وقف فارس مصدوم هو وسحر. فاق من صدمته نزل بسرعة وهو يراها تنـ.. زف من رأسها وأسفل بطنها. قرب عليها بسرعها وحملها وخرج.
بعد فترة دخل عيادة صديقه. قرب على غرفة الكشف وفتحت سحر الباب ودخل وضعها على الفراش.
توم صديقه.
"أخرج أنت وطنط علشان أشوف شغلي."
خرج فارس وسحر. خرج فارس من العيادة وراح البيت دخل نظر إلى دمـ.. ائها اللي على الأرض بخنقة وصعد دخل غرفة شقيقه فضل يرمي كل حاجة على الأرض بعصبية وضـ.. رب باب الكومودينه بقدمه الباب أتكـ.. سر. نفخ وهو بينظر إلى الأرض بضيق لمح شئ داخل الكومودينه قرب عليه بسرعة شال بقيت الباب المكـ.. سر طلع..لاب توب فتحه وفضل يدور عليه فتح مذكرة من المذكرات لأن أيهاب بيكتب كل حاجة بتحصل معاه وجده كاتب اللي عمله مع فتون. قفل الاب بدموع.
فارس مسك راسه بتعب.
"مستحيل مستحيل تعمل كدا ليه عملت كدا ليه هي الأنسانة اللي حبتها."
عند فتون خرجت من غرفة العمليات ودخلت غرفة عادية. قربت سحر على توم.
سحر.
"عاملة أي دلوقتي؟"
توم.
"عندي خبرين الأول مش كويس والتاني كويس."
سحر بدموع.
"هي كويسة؟"
توم.
"الخبر الأول الجنين للأسف نزل."
سحر.
"طب هي عاملة اي؟"
توم.
"حالتها مستقر وقدرنا نوقف النـ.. زيف بس في خبر حلو أن الجنين التاني حالته مستقرة."
سحر بفرحة.
"هما؟"
توم.
"أتنين واحد نزل والتاني ثابت هي دلوقتي نايمة من أثر البينج وهتفوق في أي وقت."
توم مشي ودخلت سحر غرفة فتون نظرت إليها بحزن. بعد فترة دخل فارس نظر إليها بحزن وخرج جلس أمام الغرفة ووضع يده على رأسه بتعب.
في منتصف الليل فاقت فتون بتعب. حركت نظرها في الغرفة وقعت عنيها على سحر النائمة. قامت بتعب مع على الفراش مسكت بطنها بألم. قربت على سحر مسكت حقيبتها بهدوء وأخرجت منها بعض الأمول وخرجت بهدوء. نظرت في العيادة لم تجد أحد سمعت صوت فارس في غرفة الطبيب خرجت بسرعة نزلت أخذت أوبر ووصلت أمام منزل سحر نزلت من السيارة دخلت المنزل أبدلت ملابسها ولمت ملابسها وكل شئ يخصها في الحقيبة وحملتها بتعب نزلت ركبت الأوبر وطلعت على المطار.
بعد شهر دخل ياسين برفقة شقيقه منزل نجاح. نظرة إليهم بصدمه وهي ترا ولدة ياسين تدخل معاهم.
رواية رحيل الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم شهد محمد
دخل ياسين برفقة والدته وإسلام وزوجته ياسمين وروز وياسر.
قامت مرڤت ونجاح بصدمة وهمست: قنوع.
قرب ياسين على نجاح بابتسامة: أقدر أقولك أن كل حاجة انكشفت دلوقتي.
نجاح بتلجلج: يـ.. ياسين.
ياسين بغضب: مش عايز أسمع صوتك تاني، أنا جاي علشان خلود مراتي، هي فين؟ خلوووود أنتي فين؟
مرڤت بتوتر: في إيه يا ابني؟ هي نازلة.
ياسين بصوت مرتفع: انزليلي يا خلود.
نزلت خلود بسرعة، قربت على ياسين بخوف.
خلود: ياسين.
ياسين: أنتي طالق يا خلود.
اتصدم الجميع، والجملة اترددت في أذن خلود بصدمة ودموع.
خلود: أنت بتقول إيه؟
ياسين: بقول إني بطلقك، مش أنا قولتلك لو فجر سمعت عن جوزنا مش هعدهالك.
خلود بدموع: ياسين أنا...
ياسين مقاطعاً: كل اللي في القصر يشهد على طلاقي من خلود. أكمل بعصبية: سمعتي أنا قولت إيه؟
جلست خلود على الأرض ومسكت في قدم ياسين ببكاء.
خلود: ياسين.
مرڤت قربت عليها: خلود.
ياسين بعصبية: خلود ابعدي.
خلود: لا لا مستحيل تعمل فيا كده.
ياسين بحد: قومي.
خلود: لا.
ياسين: قومي.
خلود: متعملش فيا كده يا ياسين.
ياسين دفعها بقدمه، بعد عنها بخطوات.
مرڤت حضنتها، خلود ببكاء: علشان خاطر مين بتطلقني؟ علشان خاطر فجر المهدي اللي طلبت منك الطلاق؟
ياسين: ولسه مطلقتهاش ومش هطلقها، ولسه حسابي معاكي مخلصش، وأنتي عارفة أنتي عملتي إيه.
ياسين نظر إلى نجاح بحد: هسيبك تدفعي تمن حرماني من أمي لوحدك، واللي أنتي عملتيه مع مراتي لسه منستهوش.
لف نظره إلى روز الباكية وقنوع: يلا نمشي من هنا، وحق كل واحد فيكم هيتجاب من العائلة دي.
نجاح: ياسين استنى، أنت مش هتمشي من هنا، أنا اللي مربياك.
طرقها ومسك يد والدته بدموع: أنا اتربيت على الحرمان بس.
خرجوا من المنزل، ياسر أخد روز ومشي على منزلهم، أما ياسر وياسمين وفتون راحوا مع ياسين منزله.
عند فجر، لمّت هدومها ونزلت.
أسينا: أنتي رايحة فين؟
فجر: أنا لازم أمشي من هنا، ماما وفريدة وحشوني أوي، عايزة أرحلهم قبل ما يوسف يرجع، وهو نسي يقفل باب المطبخ انهارده.
أسينا: بس أنا خايفة عليكي.
فجر حضنتها بحب: لا متخفيش.
فجر نزلت من الدرج الخلفي للعماره، وصلت لمنزل جدتها.
ندي حضنتها: إيه يا حبيبتي عاملة إيه؟ أمال فين ياسين؟ مجاش معاكي؟
فجر: ماما أنا مش قادرة أتكلم دلوقتي، أنا عايزة أنام.
طرقها وصعدت، دخلت غرفتها وأغلقت الباب بالمفتاح، ونظرت لأنعكاسها في المرايا.
فجر ببكاء: خلاص، بتعيطي ليه؟ أنتي كنتي مش بتحبيه من الأول ولا هو؟
جففت عينيها ونامت على الفراش بتعب.
عند إسلام، سابهم وراح الشركة وهو بيعمل. دخلت لمار.
ساب الشغل ونظر إليها.
قربت عليها بمياعة وجلست على قدمه: وحشتني.
إسلام بتعب: أنتي مش بتزهقي من الموضوع دا؟
دفنت وجهها في حضنه: علشان أنت بتاعي أنا، مش ليها هي، جت خدتك مني.
دفعها، وقعت على الأرض.
إسلام بشخيط: أنا مش شنطة اشتريتيها بفلوسك علشان تقولي بتعتك، أوعي في يوم تنسي أنتي بتكلمي مين، أنا مش عايز أشوفك في أي مكان أنا فيه، أنتي فاهمة؟ والشغل اللي بينا ملغي.
لمار بحقد: هتدفع شرط جزء عشرة مليون جنيه، علشان بس خايفة على مشاعرها.
إسلام: ولا ميت مليون جنيه هيفرقوا معايا، برا، اطلعي برا يلا.
خرجت لمار بتكبر.
حدف كل اللي على المكتب على الأرض بغضب وخرج من المكتب، نزل ركب السيارة وانطلق وهو شارد.
بعد فترة وصل لمنزل ياسين، نزل من السيارة وطلع على الجناح.
دخل وجدها نائمة، قرب عليها وقبلها على جبينها ونزل على شفتيها.
ياسمين فاقت لما شعر بها، دفعته بعيداً عنها ومسحت فمها ببكاء.
إسلام بصدمة: ياسمين.
سحبها في حضنه، وجدها صمتت عن البكاء.
ياسمين: كنت عندها صح؟
خرجت من حضنه: كنت معاها.
إسلام: أنتي مش فاهمة أنا...
ياسمين: فعلاً مش فاهمه، إزاي قميصك عليه روج؟ طلقني.
إسلام بغضب: أنتي بتقولي إيه؟
ياسمين بغضب: بقولك طلقني، أنا مش عايزك، مش عايزة أعيش معاك أكتر من كده.
إسلام نظر إلى بطنها المنتفخة بعض الشيء ووضع يده عليها: أنتي حامل.
ياسمين زاحت يده بغضب: اخرج برا، وابعد عني، أنا عايزة أطلق، طلقني يا أخي بقا.
إسلام: وابني.
ياسمين قامت من على الفراش: حقك تشوفه، دا ابنك.
إسلام بهدوء: أنا مسمعتش حاجة، وابني هيكون معايا على طول، أنتي فاهمة.
ياسمين بجنون: ليك عين تتكلم معايا بعد اللي عملته؟ بتحبها وعايزها أوي كده؟ أهي عندك، روح اتجوزها بدل القرف اللي أنته بتعمله دا في الحرام.
إسلام بهدوء: خلاص خلصتي.
ياسمين بتفقد الوعي، بيقرب عليها إسلام بسرعة بيلحقها قبل ما تقع، حملها ووضعها على الفراش.
وأحضر هاتفه: بسرعة عايز دكتورة في ظرف خمس دقايق، أنت فاهم؟
الحارس: تحت أمرك يا باشا.
قفل ونظر على ياسمين.
بعد فترة الطبيبة: بعد إذنك اتفضل برا.
قنوع: أنا هفضل ماكي.
إسلام خرج وقف جنب ياسين.
ياسين: متقلقش هتبقى بخير.
إسلام: يارب.
الطبيبة خرجت.
إسلام: مالها؟
الطبيبة: اطمن، هي كويسة، بس هو بسبب الانفعال أغم عليها مش أكتر، هي محتاجة راحة وتبعد عنها أي ضغط علشان صحتها وصحة الجنين.
ياسين: شكراً.
الطبيبة غادرت، دخل إسلام الغرفة، قرب عليها، وضع يده على بنطلونها وأبتسم.
نظرت له قنوع بيأس وهي ترى الروج معلم على القميص.
يوسف عرف وصول ياسين مصر، راحله، دخل المنزل.
يوسف للخادمة: فين ياسين؟
الخادمة: في المكتب يا يوسف بيه، تحب تدخله ولا أعرفه أن سيدتك موجود؟
يوسف: أنا هدخله.
يوسف دخل، صفى بعض وجلسوا.
يوسف: أنت لازم ترجع معايا.
ياسين: يوسف.
يوسف: أنا عارف اللي حصل، بس لازم ترجع معايا، مراتك محتاجالك.
عند فتون، كانت جالسة على السفرة، نظرت إلى ندي وفريدة اللي منعوا التحدث معاها من ساعة ما وصلت مصر وعرفوهم اللي حصل معاها.
قامت بتعب.
نظرت إليها ندي بقلق، فهي لم تتناول شيء.
فريدة: ماكلتيش حاجة يا فتون؟
فتون بتعب: أنا كده شبعت، عن إذنكم هطلع أذاكر.
قنوع صعدت الأعلى، دخلت غرفتها.
دخلت المرحاض، أخذت حمام دافئ يريح جسدها، بعد انتهائها ارتدت ملابسها وهي تشعر بألم شديد في معدتها.
فتون بألم وصريخ: حد يلحقني، اااه بطني.
نظرت لبطنها، وجدت نفسها تنزف.
فتون ببكاء، سارت خطوات بطيئة ووقعت فاقدة الوعي.
ندي دخلت غرفة فتون بالطعام، لم تجدها، وضعت الطعام على الفراش وقربت على المرحاض وطرقت على الباب.
ندي: فتون.
لم تسمع إجابتها، فتحت الباب بقلق، صرخت باسمها.
ندي: فتووون.
قربت عليها بخوف، خرجت فريدة على صوتها، شهقت بفزع من شكلها وخرجت، نادت على فجر ودخلوا، قربوا عليها وحملوها وخرجوا، وضعوها على الفراش.
فريدة: لازم تروح المستشفى بسرعة، اطلبوا الإسعاف.
بعد فترة، سيارة الإسعاف وصلت وأخذتهم ووصلت المستشفى.
بعد فترة خرج الطبيب.
ندي ببكاء: هي كويسة، مش كده؟
فريدة نزلت الهاتف من على أذنها.
الطبيب: هي الحمد لله كويسة.
فجر: والطفل؟
الطبيب: مع الأسف الطفل مات، البقاء لله.
الطبيب مشي، زاد بكاء ندى وفجر وفريدة تحاول تهديئتهم، خرجت فتون من غرفة العمليات وانتقلت غرفة عادية.
سمع فارس كل حاجة لأنه كان على التليفون بيتحدث مع جدته فريدة.
رواية رحيل الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم شهد محمد
روز كانت نايمة، شعرت بياسر، أدعت النوم.
ياسر وهو يرتدي ملابسه: أنا عارف إنك صاحية، بطلي تمثيل.
روز اتعدلت: لا، أنا كنت نايمة ولسه صاحية لما أنت خرجت من الحمام.
ياسر مسك المشط وصفف شعره.
طُرق الباب ودخلت الخادمة بالطعام.
ياسر: حطي الأكل وروحي أنتي.
ياسر: يلا علشان تاكل.
روز: لا مش عايزة.
سحبها، جلسها على قدمه، ووضع الطعام في فمها.
روز بضيق: مش عايزة آكل.
ياسر: أنا مش عايز أتحايل كتير.
انتهى من إطعامها.
مش هتقومي بقيروز قربت على رقبته وأستنشقت رائحة عطره التي تعشقه.
روز بدون وعي: لا، أنت ريحتك حلوة أوي.
دفنت وجهها تستنشق رائحته أكتر.
ياسر باستغراب منها ضمها ليه.
روز مسكت إيده من على وسطها ووضعتها على بطنها وهمست: في بيبي هييجي بعد تمن شهور.
ياسر بصدمة: روز.
روز برقة: أنا بتوحم يا ياسر.
تاني يوم.
فاقت ياسمينا وجدت نفسها في حضن إسلام.
دفعته بعيداً عنها وقامت بدموع.
إسلام قام بسرعة بفزع من حركتها.
إسلام: أنتي كويسة؟
ياسمينا بغضب: أنت إزاي تنام جمبي؟
زفر إسلام بغضب وهمس: يا بنت*** على الصبح.
إسلام بعصبية: أنا جوزك.
ياسمينا قامت وقفت بهدوء: أنا عايزة أمشي من هنا.
إسلام: لا، مفيش خروج من هنا.
ياسمينا: أنت هتحبسني هنا ولا إيه؟ أنا مستحيل أفضل معاك في مكان واحد.
إسلام: ياسمينا، أنا دا كله ساكت ومش عايز أعمل تصرف مش هيعجبك.
ياسمينا مشيت قدام إسلام بغضب، جابت حقيبتها وبدأت في ترتيب ملابسها فيها.
إسلام قام وقف وقرب على الباب وأغلقه بالمفتاح: رجعي هدومك تاني مكانها.
ياسمينا بغضب: طلقني، أنا بكرهك وبكره نفسي، وبكره اليوم اللي اتجوزتك فيه.
إسلام بهدوء: رجعي الهدوم مكانها.
ياسمينا قربت عليه وصرخت: قولتلك لا، مش عشان معنديش حد أتحامى فيه هتعمل فيا كدا، أنت تعرف يا إسلام أنت أكتر حد بكرهه في حياتي بعد أبويا، رد علياا خليك راجل مرة واحدة وطلقني.
ياسمينا بتقع على الأرض من شدة الصفعة.
إسلام بحدة: كلمة كمان ومش هيطلع عليكي نهار، أنتي فاهمة؟
ياسمينا قامت بصعوبة ورجعت تلم ملابسها وهي تتماسك بالقوة.
إسلام بصوت مرتفع: ياسمينااا.
ياسمينا: خليك راجل بقي.
إسلام قرب عليها ودفعها على الفراش، وخلع التيشرت.
إسلام: أنا هوريكي.
ياسمينا رجعت للخلف برعب: أنت هتعمل إيه؟
إسلام سحبها من قدميها وقبلها بعنف.
صرخت ياسمينا برعب وهي تحاول أبعاده عنها.
جت قنوع على صوت صريخ ياسمينا.
حاولت فتح الباب وجدته مغلق، طرقت عليه بخوف.
إسلام وجدها استكانت تحته، بعد عنها، وجدها تنظر للسقف والدموع تنهمر من أعينها.
قام من على الفراش، مسك راسه يستوعب اللي كان هيعمله في مراته وطفله.
قرب على الباب وفتح الباب.
دخلت قنوع بسرعة تدور على ياسمينا.
وجدتها على الفراش، قربت عليها، وجدت ملابسها مقطوعة.
قربت عليها وحضنتها بخوف.
ياسمينا برعشة وخوف: متسبنيش.
قنوع بدموع: برااا اخرج برااا، مش عايزة أشوف وشك تاني، أنت فاهم، برااا.
فاقت فتون وجدت فارس أمامها جالس ينظر إليها.
شهقت بخوف واتعدلت بتعب وبكاء: لا، أنا معملتش حاجة والله، كان غصب عني والله كان غصب عني.
فارس قرب عليها بخوف.
رجعت للخلف بخوف: لا. لا ابعد.
فارس مسكها قبل ما تقع من على الفراش: أهدي، خلاص.
فارس حضنها بخوف وتملك.
فتون فضلت تبكي بخوف.
فتون وضعت يدها على بطنها بألم: إيه اللي حصل؟
فارس بحزن: حصل نزيف.
فتون حاولت الابتعاد عنه بتعب: والجنين؟
فارس انهمرت الدموع من عينيه.
رفعت نظرها إليه لما شعرت بدموعه على خدها.
فتون بخوف: هو حصل إيه؟
فارس أغلق عينيه بألم: الجنين مات.
فتون كانت مشاعرها ملخبطة بين الحزن والفرح من التخلص من هذا الجنين، فضلت تبكي في حضنه.
فارس حسس على شعرها: خلاص أهدي، مش هعملك حاجة، أنا مكنش قصدي أوقعك، أنا كنت مصدوم من اللي بتقوليه، بس لما اتأكدت إن إيهاب عمل كده قبل ما يموت، دورت عليكي كتير في فرنسا، لغاية أما فريد كلم أمي وقلتلها إنك نزلتي مصر، وعرفتيهم بكل حاجة.
فتون مسكت فيه وزاد بكائها لحد ما نامت من التعب.
دخلت ندي في الوقت دا.
ندي بغضب منه: أنت بتعمل إيه هنا؟
قربت عليه بلهفة: هي مالها؟
فارس حملها.
أنا كلمت الدكتور وقالي تقدر تمشي، وياريت توفري كلامك لحد ما فتون تبقي كويسة.
نزل بيها، فتون فتحت عيونها ورجعت نامت تاني على صدر فارس.
نظر إليها بحزن وخرج من المستشفى، وضعها في السيارة وانطلق.
وصل بعد فترة، حملها ودخل.
فارس: فين أوضتها؟
فجر: تعالي، أنا هوريك أوضتها.
صعد ودخل، وضعها على الفراش.
ندي: ماما فريدة هتعرفك أوضتك بدل الأوتيل اللي عايز تروحه.
خرج فارس بضيق من تعامل خالته وجدته الجاف معه.
في الداخل فجر وندى أبدلوا ملابسها، وندى فضلت قاعدة جنبها.
عند فجر.
ندي: يلا يا فجر علشان تأكلي معانا.
فجر بتعب: معلش يا ماما، أنا مليش نفس.
فريدة: تعالي ياحبيبتي كلي، فتون بقت كويسة الحمد لله.
ياسين دخل عليهم بحرج: فجر.
ندى قامت قربت عليه بترحيب: عامل إيه يا حبيبي، اتفضلي.
ياسين باستغراب من معاملتها معاه: الحمد لله.
ندى: بقي كدا تخلي فجر بعيدة عني طول الفترة دي كلها، وتسبها تيجي لوحدها ومتجيش تسأل عليها.
ياسين بتوتر: كنت مشغول الفترة اللي فاتت.
كان بيتكلم وهو مركز مع فجر: إيه مش هتسلمي عليا ولا إيه؟
فجر قامت قربت عليه بخطوات بطيئة، قبل ما توصل ليه بتقع على الأرض فاقدة الوعي.
ندى بصدمة: فجر.
ياسين بيقرب عليها بسرعة.
فارس قام بسرعة: ابعد عنها.
ياسين حملها وقال بغضب: أنا جوزها.
صعد بها إلى الأعلى، وضعها على الفراش.
ندى: أنا هطلب دكتورة.
ياسين: دكتورة، عايز دكتورة.
بعد فترة أتت الطبيبة وكشفت عليها وخرجت.
ياسين: هي مالها؟
الطبيبة: متخافش، هي كويسة، بس هي شكلها الفترة اللي فاتت مكانتش بتاكل كويس، ودا غلط على الجنين.
ياسين: هي حامل؟
الطبيبة: آه، ألف مبروك.
دخل ياسين، قرب عليها، نزل على بطنها وقبلها، ورجع رفع راسه، ونظر إليها بحب.
عند أسينا.
قربت على يوسف اللي واقف أمامها غاضب بتوتر: أنت كويس؟
يوسف: ماما شاهندا كلمتني وقالتلي إنك مأكلتيش حاجة من الصبح.
أسينا: أنا خلصت مذاكرة وكنت هنزل أعمل الأكل.
يوسف قرب عليها ووضع يده على خصرها.
يوسف: لو حصل تاني مفيش دراسة يا أسينا.
أسينا بتوتر: مش هيحصل.
الباب طرق، تركها يوسف وفتح الباب، استلم الأوردر ودخل تاني.
قرب عليها وسحبها وأجلسها على قدمه، أطعمها وتناول الطعام هو الآخر.
يوسف: أخر مرة تفضلي لحد دلوقتي من غير أكل.
أسينا قامت بتوتر: حاضر.
يوسف قرب عليها حضنها.
أسينا اتخشبت مكانها بخوف منه.
يوسف غمض عينه بتعب وهمس: أسينا، أنا جوزك، عارف إن مكانش ينفع اللي قولته وقتها، بس أنا بقالي شهرين بحاول أصحح عن غلطي.
أسينا كانت لسه متخشبة وأديها جنبها، ويوسف رافع إيده على ضهرها.
يوسف: أسينا، متخافيش مني، أنا بحبك.
أسينا تذكرت أهانته لها والكلام لسه بيتردد في ودنها.
فاقت على كلمة بحبك.
يوسف كان هيبعد عنها بيأس، بس تفاجئ بها ترفع يدها بتوتر وتحضنه.
يوسف شدها أكتر ليه بحب وفرحة من الفرصة اللي أدتهاله.
أخذها وصعد إلى غرفتهم، تركها ودخل المرحاض، أبدل ملابسه وخرج.
وجدها جالسة على الفراش بتوتر، قرب عليها ونام وفتح إيده.
نظرت أسينا له بتردد واتشجعت تدي فرصة لحياتهم، وقربت نامت في حضنه، ضمها ليه.
يوسف فتح الدرج اللي جنبه وخرج منه حلويات وشوكولاتة.
صرخت أسينا بسعادة واتعدلت ومسكت منه الشوكولاتة بسرعة.
نظرت إليه بخجل: شكراً.
يوسف اتعدل بابتسامة: تحبي نتفرج على فيلم؟
أسينا بحماس: كرتون.
يوسف بابتسامة: كرتون.
يوسف شغل فيلم كرتون وجاب لحاف وأخذ أسينا في حضنه ووضع عليها وعليه اللحاف، وفضل يتابعها وهي بتفتح في الحلويات وبتشاهد الفيلم.
رواية رحيل الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم شهد محمد
فاقت ياسمينا وجدت نفسها لوحدها في الغرفة.
اتعدلت وهي تضم ملابسها المقطعة ببكاء وهي تتذكر ما كان سيفعله معها.
قامت من على الفراش بتعب ودخلت المرحاض.
بدلت ملابسها وخرجت.
رأت ملابسه قربت عليها ورمتها على الأرض بغضب.
دست عليها بقدميها.
نظرت حولها بعصبيه وقربت على الخزانة ورمت كل ملابسه على الأرض.
مسكت المقص وقصت ملابسه.
"فرحان بيها وكنت بتبوسك خليها تنفعك"
تعبت من القص.
قربت على الفراش ونامت.
عند إسلام، رجع متأخر.
نزل من السيارة وصعد لغرفته.
دخل الغرفة بتردد ووقف مصدوم من ملابسه اللي على الأرض.
قرب عليهم، مسك قطعة قطعة وهو مصدوم من اللي عملته.
إسلام رجع شعره للخلف بعصبية: "بلاش يا إسلام بلاش"
قرب عليها، نظر لملامحها بهدوء.
إسلام: "ياسمينا.. ياسمينا"
فتحت عينيها بتعب وجدت إسلام قريب منها.
اتعدلت بسرعة: "أنت بتعمل إيه؟"
نظرت إلى وجهه الحاد وإلى الملابس اللي على الأرض ممزقة.
قام من غير ولا كلمة ودخل المرحاض.
إسلام: "أهدى يا إسلام أهدى"
أخذ حماماً دافئ وبدل ملابسه ببنطال فقط وخرج.
وجدها ما زالت في مكانها.
قرب على الفراش ونام.
تبعته ياسمينا وقربت عليه.
لما اتأكدت أنه نام، مالت على رأسه ودفنت وجهها في رقبته: "مش عارفة أعمل إيه معاك تاني مش كفاية الهرمونات عليا"
قبلته برقة وفتحت ذراعه ونامت في حضنه ومسحت وجهها في صدره بنوم.
ياسمينا: "أنا هنام بس في حضنك بس أنا مخصماك"
بعد فترة راحت في النوم.
ابتسم إسلام وهو ما زال غالق عينه وضمه لى أكتر.
في الصباح عند يوسف وأسينا.
أفاق يوسف بكسل وجد أسينا نائمة في حضنه على الأريكة.
رجع شعرها للخلف بحب.
أسينا فتحت عيونها بتعب نظرت إليه بتوتر.
يوسف: "صباح الخير"
أسينا حاولت تبعد عنه: "صباح النور"
يوسف مسكها: "نمت امتى امبارح؟"
أسينا: "واحنا بنتفرج على الكرتون. ابعد بقا خليني أقوم"
يوسف تركها وقام دخل المرحاض وخرج بعد فترة وهو لافف منشفة حول خصره.
شهقت أسينا بخجل ولفت نظرها الجها الأخرى.
يوسف بيأس: "قومي يلا أجهزي خارجين"
أسينا قامت بسرعة: "حاضر"
أسينا بعد انتهائها، دورت على ملابسها.
تذكرت أنها لم تحضر ملابسه.
من تسرعها لفت المنشفة حولها وفتحت الباب بسيط.
أسينا وهي بتدور عليه في الغرفة بعينيها: "يوسف"
لم تجده، فتحت الباب وخرجت: "الحمدلله مش موجود"
يوسف دخل الغرفة: "الفطار جاي"
يوسف وقف مكانه يتفحصها.
أسينا رجعت للخلف بخطوات بطيئة وهي ترى يوسف يقرب عليها.
لزقت في الحائط.
حوطها يوسف ودفن وجهه في رقبتها.
أسينا بتوتر: "يـ.. يوسف أنت بتعمل إيه؟ أبعد"
يوسف أغلق عينه بتحكم في شعره وقبلها على وجنتها: "متخافيش مش هعمل حاجة. يلا أجهزي"
عند فتون.
أيقظت بتعب من النوم وجدت فارس أمامها.
اتعدلت بخوف.
فارس: "صباح الخير"
فتون: "صباح النور. أنت هنا بتعمل إيه؟"
فارس: "قلت أجي أطمئن عليكي قبل ما خالتي تيجي. هنزل أجيبلك فطار بس أنتي متتحركيش من على السرير"
فارس خرج وفتون مسكت رأسها بتعب بتحاول تعرف إيه سبب التغير المفاجئ.
أاتجاهت فتون: "معقول يتغير كده بسرعة وهو كان عايز يموت"
دخلت فريدة: "عاملة إيه دلوقتي؟"
فتون: "الحمدلله، مش عارفة من غيرك أنتي وماما مكنتش عارفة هعمل إيه"
فريدة: "أنتي مشفتيش ندى كانت عاملة إزاي. يلا الحمدلله أنها جت على قد كده"
دخل فارس وهو معه الفطار.
نظر إلى جدته بحرج.
قامت فريدة بهدوء: "هروح أشوف ندى وسحر"
قرب فارس على الفراش وضع الفطار ونظر إليها.
فارس: "أنتي كويسة؟"
فتون: "لا مش كويسة. ممكن أفهم أنت بتعمل معايا كده ليه وعلشان إيه؟"
فارس قرب عليها: "مش يمكن عشان بحبك"
فتون اتسعت عينيها بصدمة.
قرب عليها وجلس وبدأ يطعمها.
وهي كانت تتناول الطعام في صمت من الصدمة.
بعد انتهائها سحب يدها وقبلها بحب وهمس بجانب أذنها.
فارس: "تتجوزيني؟"
فجر استيقظت بتعب وجدت نفسها في حضن ياسين.
حضنته أكتر وهمست.
فجر: "ياسين"
وضعت يدها على ملامحه تتأكد من وجوده حقيقي.
حرك رأسه بأنزعاج.
فجر سحبت يدها بسرعة وحاولت تقوم.
منعها ياسين وبقت هيا تحته وهو فوقها.
نظرت إلى عينيه وهو يبادلها نفس النظرة.
ياسين: "إيه مش هتتكلمي؟"
فجر بتوتر: "أن.. أنا"
ياسين: "اهدئي"
فجر حاولت تبعده، مسكها ياسين: "رايحة فين؟"
فجر: "هشوف ماما. ابعدي"
ياسين قرب عليها أكتر: "مفيش ماما. أنا رجعتك امبارح بتناديني"
دفن وجهه في رقبتها وحس على بطنها بحب.
رفع رأسه وقبلها: "قومي يلا عشان تأكلي. أنا هنزل أخلي عبير تجهز الأكل وأنتي خلصي وأنظلي. عندي ليكي مفاجأة"
قام من على الفراش.
فجر نزلت عينيها بخجل لأنه عاري الصدر.
ابتسم على خجلها وسحب التيشرت من على الأريكة وارتده وهو خارج.
رجع تاني بعد فترة وجدها تخرج من المرحاض.
لفها المنشفة عليها.
فجر نظرت إليه بتوتر.
ياسين: "فجر"
فجر بتوتر: "إيه؟"
ياسين: "خلصتي؟"
فجر قربت على الخزانة أخذت ملابسها ودخلت المرحاض بسرعة: "آه ثواني"
عند ياسمينا.
استيقظت على صوت طرق الباب.
نظرت جنبها لم تجده.
ياسمينا بنوم: "مين؟"
الخادمة: "الفطار جاهز تحت يا هانم وإسلام بيه مستنيكي وهو والهانم الكبير"
ياسمينا: "حاضر"
ياسمينا قامت بكسل بدلت ملابسها ونزلت.
وجدت إسلام وقنوع على السفرة.
جلست بهدوء بجانب إسلام.
فجر خرجت من المرحاض بعد فترة.
أخذها ياسين ونزلت للأسفل.
قرب على السفرة.
نظرت فجر إليه بتوتر.
طرق يدها وقرب على قنوع قبل يدها ورجع وقف جنب فجر.
ياسين: "أعرفك بـ أمي وإسلام أخويا ومراته ياسمينا"
فجر بابتسامة: "أهلاً"
ياسين لف يده حول خصرها وضمها إليه: "أعرفكم بـ فجر مراتي"
أسينا جهزت هي ويوسف في السيارة.
أسينا: "هنروح فين؟"
يوسف: "هناكل الأول وبعدين هقولك"
أسينا كانت مبسوطة من تحسن علاقتهم ببعض.
بعد فترة وصلوا مطعم.
أستغربت أن المطعم فاضي.
سحبها يوسف بهدوء: "حبيت نكون لوحدنا"
ابتسمت أسينا.
سحبها يوسف في حضنه وبدأ يرقص سلو.
أسينا بخجل وهي تشعر بيده وهي تمشي على جسدها: "يوسف"
يوسف كان مغيب تماماً: "إيه؟"
أسينا بخجل: "عيب كده أحنا مش في البيت"
يوسف دفن وجهه في رقبتها: "أرقصي يا أسينا"
أسينا: "أنا شبعت"
يوسف: "تحبي تشربي حاجة؟"
أسينا: "لا"
يوسف قام: "طب يلا"
سحبها وخرج ركب السيارة وانطلق.
رواية رحيل الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم شهد محمد
أسلام دخل الغرفة وغلق الباب بهدوء.
ياسين بتوتر: أنت بتعمل إيه؟
أسلام قرب عليها وهو بيخلع القميص: في شوية مواضيع مهمة لازم نتكلم فيها.
ياسمينا وقفت بخوف: عارف لو قربت مني
أسلام قرب أكتر: هتعملي إيه؟
ياسمينا بتوتر: هعمل هعمل.
أسلام حط إيده على وسطها: كملي هتعملي إيه؟
ياسمينا حاولت تبعد عنه، سحبها ليه أكتر وهمس بحنان: بحبك.
ياسمينا بتوهان: ها؟
أسلام: بحبك، أنا آسف على كل لحظة ضاعت وأنا عايش بعيد عنك، أنا قفلت الماضي وحرقته، إحنا هنبدأ من جديد أنا وإنتي وإبننا.
أبتسم وهو ينزل يده على بطنها بحنان.
رفعت رأسها إليه بابتسامة: بنتنا.
أسلام: هي بنتي.
ياسمينا حطت إديها على إيده اللي على بطنها: حاسة إنها بنت.
نزل راسه بشوق، قبلها.
ياسمينا بعدته عنها بخجل: الدكتورة قالت إنه غلط.
أسلام بعد عنها بإحباط: خلاص روحي نامي.
شبت على طراطيف صوابعها، لفت إديها حوالين رقبته وقبلته.
ياسمينا: مش عايزة أنام.
أسلام بتوتر: والدكتورة؟
ياسمينا بخجل: قالتلي بعد تلت شهور.
تفاجأت بأنها مرفوعة في الهواء، وضعت رأسها على صدره.
وضعها على الفراش بخفة، قبلها بعشق.
عند أسينا ويوسف.
رجعوا في المساء.
دخلوا المنزل.
أسينا بسعادة: اليوم النهاردة كان جميل بشكل، أنا بشكرك جداً على اليوم ده.
يوسف أبتسم وهو بيقرب عليها: أول حاجة أنا معملتش حاجة، ولو كنت أعرف إنك هتفرحي كدا هخرجك كل يوم. تاني حاجة مفيش واحدة بتشكر جوزها.
أسينا بخجل: أنا هدخل الحمام أغير.
يوسف: ماشي.
دخلت أسينا المرحاض، أبدلت ملابسها وخرجت.
رفع نظره إليها، قام وقف وهو يراها ترتدي قميص نوم قصير.
وقفت بخجل.
قرب عليها ودفن وجهه في رقبتها: تجنني.. إنتي خلاص ملكتي قلبي.
حضنته بحب، ضمها ليه بحب وتملك وحملها ووضعها على الفراش بهدوء وقبل رأسها ونزل بقبلات متفرقة على وجهها.
عند فارس كان قاعد في غرفته يتذكر حديثه مع والد فتون وطلب يدها للزواج منه وموافقته عليه وسرعته في الزواج بسبب عمله في الخارج.
خرج في الشرفة، نظر إلى غرفتها بابتسامة.
وفي لحظة كان نط عندها، فتح الباب بسهولة.
دخل وجدها نايمة.
نظر إلى ملابسها، وجدها لابسة هوت شورت ظاهر ساقيها وتوب بحمالات.
فارس قرب عليها وجلس بجانبها بهدوء، مال بوجهه، قبلها على جبينها.
فتون قامت على حركته، لسه هتصرخ.
وضع يده على فمها: ده أنا.
فتون اتعدلت: أنت بتعمل إيه هنا؟
فارس: حبيت أعرفك عملت إيه، أنا روحت لعمي وكلمته وهو وافق وحددنا معاد كتب الكتاب بعد يومين.
فتون بصدمة: يومين؟
فارس: أنا عندي شغل في فرنسا ولازم أسافر.
فتون: هي الساعة كام؟
فارس باستغراب: وإنتي بتسألي على الساعة ليه؟
سحبت التليفون من تحت الوسادة ونظرت إلى الساعة: إحنا عدينا نص الليل، يعني فرحي بكرة.
فارس: آه بكرة وهننزل الصبح نجيب الفستان ونحجز القاعة.
فتون بدموع: إنت؟
فارس مسح دموعها: دموعك غالية عليا أوي، أنا هعملك كل اللي بتتمنيه.
فتون بابتسامة: شكراً.
فارس مال بوجهه، قبلها بشوق.
بعد عنها.
فتون فتحت فمها بصدمة.
فارس ضحك: شكراً بتبقى كدا.
قرب عليها أكتر: لو مقفلتش بوقك أنا هقفلهولك بطريقتي.
وغمز.
فتون قفلت فمها بسرعة ومسكت الوسادة وضـربته بيها.
فتون: يا سافل يا منحرف.
ضحك فارس ومسك الوسادة وحدفها بيها.
قامت وقفت على الفراش وفضلت تضـربـه بالوسادة لحد ما الكيس اتقـطع والريش ملي المكان.
قام فارس وقف على الفراش وفضل يضـربـها بالوسادة لحد ما اتفتحت هي كمان وخرج الريش منها.
قعدوا وهما بيضحكوا بصوت عالي.
جلس جانبها بابتسامة.
فارس: تعرفي إنك أول حب في حياتي.
فتون بخجل: وإنت كمان أول شخص في حياتي.
أبتسم فارس لها.
وهي مسكت الريش وفضلت تحدفه عليه وهو كمان بيمسك الريش وبيحدفه عليها.
فضلوا يلعبوا ويضحكوا لحد ما فتون تعبت من اللعب ونامت من غير ما تحس.
قرب عليها فارس، قبلها بحب وخرج من الشرفة.
عند روز.
خرجت من المرحاض وجدت ياسر لسه مستيقظ ويرتدي بنطال فقط.
ياسر: إيه يا قلبي مش هتنامي؟
روز بخجل من ملابس ياسر: لا مش عايزة أنام.
ياسر: ليه؟
قربت عليه وجلست على قدمه وقربت على رقبته تستنشق عطره: مش عايزة.
ياسر بتوتر من حركتها: روز كفاية سهر بقا ويلا نامي.
روز: مش عايزة أنام.
ياسر: روز؟
روز: أنت اتأخرت لي ده كله؟
ياسر: كان عندي شغل، يلا قومي نامي.
روز حركت رأسها في صدره: أنا بحبك أوي يا ياسر.
ضمها ليه بحب: وأنا بموت فيكي يا عيون ياسر.
رفعت رأسها، قبلته برقة ونزلت رأسها ووضعتها على صدره ووضعت يدها مكان قلبه تشعر بدقاته السريعة.
أبتسمت بحب.
مسكت يده ونزلتها على بطنها، شعر ياسر بشيء تحرك مكان يده.
سحب يده بخوف.
ياسر: إنتي كويسة؟
هزت رأسها بابتسامة.
في الصباح.
استيقظت فتون، نظرت إلى الغرفة وهي تتذكر ليلة أمس.
أبتسمت بفرحة ونسيت كل اللي حصلها وقامت أبدلت ملابسها ونزلت.
فتون: صباح الخير.
الجميع: صباح النور.
سحر: لابسة ونازلة على فين؟
نزل فارس من الأعلى وهو يغلق زراير قميصه: هنروح نختار الفستان، أنا كلمت عمي وهو وافق وكتب الكتاب بكرة.
ندى: بالسرعة دي؟
فارس قرب على والدتها وقبل رأسها: إنتي عارفة يا طنط الشغل.
ندى: نعمل خطوبة و تسافر ولما تيجي أبقى أتجوز.
فارس: أنا استنتها كتير عقبال ما وافقت، وخير البر عاجله.
فريدة: يعني الكلام كان من زمان؟
فارس: من قبل ما تيجي فرنسا.
الكل باركلهم وفارس أخذها وخرجوا.
وصلوا الأتيليه، دخلوا يتفرجوا على الفساتين.
فتون وقفت أمام فستان من غير أكمام بانبهار.
قرب عليها فارس.
فارس: عجبك؟
فتون: جداً.
فارس للبنت المسئولة: المدام هتقيس ده.
أبتسمت فتون من لقب مدام ودخلت تقيس الفستان.
نظر فارس بضيق في الساعة لأنها اتأخرت.
خرجت فتون بخجل وهي ترتدي الفستان والطرحة.
قرب عليها فارس بحب: تجنني.
خلصوا وراحوا مطعم فطروا وفضلوا مع بعض فترة وبعد كده وصلها المنزل وخرج.
عند فجر.
صحت من النوم لم تجد ياسين.
أرتدت ملابسها ونزلت وجدتهم على السفرة.
قربت بهدوء وجلست تتناول الطعام.
فجر: صباح الخير.
الجميع: صباح النور.
فجر: مصحتنيش لي؟
ياسين: شوفتك نايمة مرضيتش أصحيكي.
قنوع: عاملة إيه انهارده يا فجر؟
فجر: الحمد لله كويسة.
الخادمة جت باللبن ووضعت الأكواب أمامهم.
فجر: لا أنا مش بشرب لبن.
قنوع: لي يا حبيبتي لازم تشربي علشان الحمل.
ياسمينا: إنتي حامل؟
فجر: في الشهر الأول.
ياسمينا: أنا في أول الرابع.
ياسين: إشربي اللبن.
فجر بعند: لا.
سحبها من على الكرسي أجلسها على قدمه، خجلت فجر من تصرفه.
مسك ياسين كوب اللبن ووضعه في فمها.
ياسين: أنا مش هتحايل كتير.
أسلام بابتسامة: مش لوحدي، شكل الحج كان شقي ولا إيه؟
قنوع بصريخ وهي قايمة: ولا واحد فيكم متربي.
ضحك ياسين وأسلام عليها.
مسك أسلام كوب اللبن: إشربي اللبن محتاجاه إنتي أوي علشان متتوهديش مني.
وغمز ليها.
مسكت ياسمينا الكوب وتناولته بخجل.
انتهوا من الإفطار وطلعوا بدلوا ملابسهم ونزلوا.
أخذهم ياسين وانطلق ووصلوا إلى مدينة الملاهي.
فجر نظرت للمكان بانبهار.
ياسين ابتسم: المكان كله بتاعكم انتوا، مفيش حد هيدخل المكان غير حرمي المصون وحرم أخويا.
قرب أسلام من ياسمينا وحضنها من الخلف.
أسلام: المكان عجبك؟
لفت ياسمينا بحب: يجنن بجد، أنا فرحانة جداً، أنا بحبك أوي يا أسلام.
فجر وياسمينا فضلوا يلعبوا كل الألعاب.
وفضل ياسين وأسلام يشاهدوهم من بعيد.
وبعد فترة قربوا عليهم ولعبوا معاهم.
بعد ما خلصوا لعب طلعوا على المول، اشتروا فساتين لفرح فتون.
وأسلام جاب لـ قنوع فستان، سنبل وهو وياسين جابوا بدل وطلعوا على مطعم اتغدوا ورجعوا البيت.
في مساء تاني يوم.
حازم نزل بابنته من على الدرج وكان فارس واقف في آخر الدرج ينظر إليها بانبهار وحب.
حازم قرب عليه وسلم فتون لـ فارس.
فارس حضنها بحب وتملك وهمس: خلاص بقيتي مراتي.
فتون ابتسمت بخجل.
ودخلوا القاعة كانت مليئة برجال الأعمال والصحافيين.
كان حازم واقف ينظر لـ بناته بحزن.
قرب على فجر بخجل.
فجر اتوترت ومسكت في إيد ياسين.
حازم بندم ودموع: سامحيني يا فجر، مكنش بأيدي أي حاجة، كل حاجة كانت في إيده هو.
فجر بدموع قربت عليه ومسحت دموعه: دموعك غالية عليا أوي يا بابا، أنا مزعلتش منك عشان أسامحك.
حضنها حازم بحب.
اتخشبت في مكانها بخوف.
حازم: متخافيش، أنا أبوكي.
طلعت أديها وضعتها على ضهره بتوتر.
ياسر اتصدم من روز لأنها لبست الحجاب.
ياسر بسعادة: ألف مبروك.
روز بخجل: الله يبارك فيكي.
ياسر: تعرفي إنك جميلة جداً بالحجاب.
روز بخجل: شكراً.
ياسر: بس مفاجأة حلوة جداً.
روز قربت عليه: أنا عايزة أرقص.
ياسر: مولاتي تؤمر.
أبتسمت روز إليه.
مد يده لها، مسكتها وبدأوا يرقصوا على ألحان الأغنية.
ياسر بحب: لقد عشت معكِ شعور أول مرة من كل شيء وهذا يكفي لأتذكرك دائماً.
عند ياسمينا وأسلام.
أسلام: اقعدي يا حبيبتي ربنا يهديكي.
ياسمينا بغضب: هو أنت شايفني مجنونة؟
أسلام: لا، أنا اللي مجنون.
ياسمينا: يلا بقي وحياتي ما فجر حامل و روز حامل وبيرقصوا.
أسلام بيأس: اتفضلي قدامي.
ياسمينا نظرت في عينيه بحب: أنا لا أحبك فقط بل أستند عليك وكأنك أكثر الأشياء ثباتًا في هذا العالم.
أسلام بابتسامة: لو كان الأمر عائداً لي لخبئتك بروحي.
عند فارس وفتون.
فارس بحب: مش مصدق إنك خلاص بقيتي ملكي.
فتون بخجل وهمس: بحبك.
فارس بفرحة: قولتي إيه؟
فتون: بحبك.
فارس حملها ولف بيها بحب ونزلها.
فارس: حينما أخبرك دائماً بأنني أحبك لا يعني بأنني أحاول تذكيرك بذلك، ولكن لأنني أزداد حباََ بعد كل مرة.
فتون بخجل: عقلي لا يخلو منك وتفكيري لا يميل إلا إليك.
عند أسينا.
لفت إديها حولين رقبته وهما بيرقصوا.
يوسف: وحشتيني.
أسينا بخجل: وإنت كمان وحشتني، أنا عايزة أقولك حاجة.
يوسف: إيه؟
أسينا: تعبت النهاردة وأنا عند ماما وعملت اختبار حمل وماما قالتلي إني حامل وهيجي بيبي بعد تسع شهور.
يوسف من الفرحة حملها ولف بيها ونزلها بهدوء.
يوسف حضنها بحب: على قمةِ رمشيكِ تتمنى ان تعيش الفراشات.
الكل اتجمع لالتقاط صورة.
كان فارس وفتون في المنتصف وعلى يمينهم فجر وياسين وجنبهم أسلام وياسمينا وقنوع وحازم وندى وعلى يسارهم روز وياسر ويوسف وأسينا وشهندا وعاصم وهشام وفريدة وسحر.
نظر ياسين إلى فجر ولف يده حول خصرها وهمس بعشق.
ياسين: جفون عينيكِ فراشات من الزنبق تلجأ نظراتي إليها وقلبي الأسبق.
وذاتَ مطر سنلتقي في موعدٍ مُبلل، وطني هو المنفى وأنت بعيد فإذا التقينا فالبلاد بلادي.
جفون عيناه فراشات من الزنبق تلجأ نظراتي إليه وقلبي الأسبق.
على قمة رمشيك تتمنى أن تعيش الفراشات.
أنا لا أحبك فقـط بل أستند إليك وكأنك أكثر الأشياء ثباتًا في هـذا العالم.
سأكتب لك إلى أن ينتهي العُمر أو أنتهي أنا.
عقلي لا يخلو منك وتفكيري لا يميل إلا إليك.
يا كل من أحب وأكثر ما أحب.
يا من اشتقت إليه، أسعدك الله عدد ما هزني الحنين إليك.
دمت لي روحًا وحبًا لا أكتفي منه.
دمت لي عمرًا، نبضًا لا يزهرُ قلبي إلا به.
أحبك وكأن حبك يحيي كل شـــي داخلي.