تحميل رواية «مراهقه اوقعتني في حبها» PDF
بقلم امل احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هى فين؟ جوا يا ابنى فى اوضه الضيوف. تمام. استنى يا باسل. نعم. متعملهاش حاجه يا ابنى وخليك حنين معاها بالله عليك. مش انا إلى يتقالى الكلام دا. (مى..بنت مراهقه ١٨ سنه شعرها طويل وناعم وجسمها جميل و متناسق عيونها رمادي ورقيقه جداً) هو انت مين؟ أنا باسل. أهلا. عامله اي يا مى. الحمدلله هو انت مين؟ لا اله الا الله أنا باسل يا بنتى ما انتى لسه سألانى! لا مش قصدى الاسم اقصد باسل مين؟! اى الجمال دا. شكراً. انتى عندك كام سنه يا مى؟ ١٨سنه. وانا ٢٦. امم يعنى انت اكبر منى ب اااه... ب ااه ٨ سنين! انتى مش بتعر...
رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل الأول 1 - بقلم امل احمد
رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل الاول 1
اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد
باسل: هى فين؟!
(باسل رائد ٢٦ سنه جسمه رياضى و وسيم جداً عيونه عسلى حاد الشخصيه)
خالد: جوا يا ابنى فى اوضه الضيوف..
(خالد.. يبقى خال مى)
باسل: تمام
خالد وهو بيشده من دراعه: استنى يا باسل..
باسل وهو بيبص لدراعه الى خالد ماسكه : نعمم
خالد: متعملهاش حاجه يا ابنى وخليك حنين معاها بالله عليك
باسل بعدم اهتمام لكلامه وهو بيشد دراعه منه : مش انا إلى يتقالى الكلام دا !
واتجه نحو ال غرفه التى جالسه بداخلها مى
(مى..بنت مراهقه ١٨ سنه شعرها طويل وناعم وجسمها جميل و متناسق عيونها رمادي ورقيقه جداً)
باسل بيفتح باب الغرفه بكل هدوء.. شاف بنت جميله جدا وجالسه بكل هدوء ورقه..
مى بتبصله باستغراب
مى ببرائه: هو انت مين؟
باسل بضحكه من رقتها: أنا باسل
مى بابتسامه: أهلا
باسل و هو بيقلع ال چاكيت : عامله اي يا مى
مى بتبصله: الحمدلله هو انت مين؟
باسل بضحك : لا اله الا الله أنا باسل يا بنتى ما انتى لسه سألانى!
مى : لا مش قصدى الاسم اقصد باسل مين؟!
باسل بتركيز مع شكلها: اى الجمال دا
مى بكسوف: شكراً
باسل وهو بيغير الموضوع: انتى عندك كام سنه يا مى؟
مى: ١٨سنه
باسل هو بيقرب منها وبيبتسم ابتسامه خفيفه: وانا ٢٦
مى بتفكير: امم يعنى انت اكبر منى ب اااه... ١٩ ٢٠ ٢١ ٢٢ ٢٣ ٢٤ ٢٥ ٢٦
ب ااه ٨ سنين!
باسل وهو بيضحك على برائتها: انتى مش بتعرفى تحسبى ولا اى
مى بزعل طفولى: لا طبعا بعرف احسب بس بطيئه جداً فى الحساب وبصراحه كدا أنا بكرهه الرياضه..
باسل: ليه كدا دى حتى بتشغل المخ وتخليكى تفكرى كتير
مى: أنا بقا مش بحبها عشان كدا
باسل بضحك: اومال بتحبى اي
مى : بحب الانجلش جداً
باسل باهتمام: امم..بتعرفى تتكلمى أنجلش على كدا؟
مى بثقه : اها طبعا وحلو اوى كمان
باسل: اممم
مى : هو انت بتعرف تتكلم انجلش؟!
باسل : اها طبعاً..تحبى اعرفلك نفسى بالانجلش
مى بحماس: اهاا اوكى
باسل: Well, my name is Basel, I'm 26 years old and I work as a major
(تمام,أسمى باسل عندى ٢٦سنه و رائد)
مى بذهول من إتقان اللغة: واو انت شاطر اووى
باسل بإعجاب من طريقتها الطفولية: بجدد يعنى انفع
مى بضحكه: امم اوى..اقولك انت تنفع اوى كليه "ألسن"
باسل بضحك : يابنتى هو أنا كنت بعرف نفسى لمين دلوقتي!
مى : امم ليا
باسل: اومال ايه ال كليه ألسن أنا رائد اصلا
مى بتفكير: امم رائد...يعنى وبرقت بصدمه ضااابط
باسل بضحك على طريقتها وبكل ثقه: اها ضابط..
مى بخوف: يعنى ممكن تقبض عليا!!
باسل بضحك: وهو انتى عملتى ايه عشان اقبض عليكى يا هبله
مى: امم مش عارفه بس هما الضباط بيقبضو على اى حد كدا بشوف كدا فى الافلام
باسل: بس يا هبله
مى بضيق طفولى: انت ليه بتقولى هبله أنا مش هبله على فكره... اهو انت الاهبل
باسل برق عنيه واتكلم بحده: ميييى لمى نفسك
مى بخوف: اااه أناا م مش مش قصدى
باسل: لمى نفسك ومتشتميش تانى بدل ما اقلب عليكى
مى بدأت تخاف: أن انااا أنا اسفه
باسل حاس بخوفها بدأ يقرب منها: أهدى أهدى خلاص محصلش حاجه
وباسل حط أيده على شعرها ال كانت عاملاه ديل حصان وبدأ يشمه
مى بخوف وهى بتبعد: فى اييه؟!
باسل وهو بيشم شعرها: شعرك ريحته حلوه اووى
مى بخوف: أنا انااا عا عايزه خا خالووو..
رأيكم فى روايتى
لو لقيت تفاعل هكمل🌚♥️
•تابع الفصل التالي "" اضغط على اسم الرواية
رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل الثاني 2 - بقلم امل احمد
مى بخوف: أنا أنااا عا عايزه خالووو..
باسل حس إنها خايفة منه، ساب شعرها.
باسل: أهدى أهدى خلاص.
مى بصتله بخوف.
باسل حاب إنه يغير خوفها منه ويخليها تاخد عليه.
باسل وهو نازل لمستوى طولها وهى قاعدة: قوليلى بقا.. انتى بتحبى رياضة إيه؟
مى بتفكير: امم أنا بحب الكرة أوى.
باسل باستغراب: بجدد.. بتحبى تلعبى كرة!
مى: اها بحبها جدا.
باسل: وأنا كمان بعرف ألعب كورة.
مى بثقة: أنا بعرف ألعبها أحسن من أي حد كمان.
باسل وهو بيغمزلها: طيب ما تيجي أغلبك دور.
مى بغيظ وتحدي: أنا محدش بيغلبني وتعالى نلعب دور وأوريك.
باسل بضحكة على طريقتها: ماشي تعالى.
مى بغيظ: عندك كرة بقا ولا هنلعب برجلينا بس!
باسل: لا عندي يا قمر انت.
مى اتكسفت واكتفت بابتسامة.
باسل: استنى هروح أجيبلك الكرة وأجي فورًا.
مى: ماشي.
***
في الصالون
خالد بلهفة: ها يا باسل إيه اللي حصل؟
باسل: كله تمام يا خالد، ممكن تروح انت وتسيبها لي.
خالد: إزاي بس يا ابني دي بتخاف جدًا وهتخاف أكتر لو عرفت إني مشيت وسيبتها.
باسل بثقة: لا متقلقش عليها خااالص.
خالد بقله حيلة: طيب أنا همشي يا ابني ولو حصل أي حاجة تبلغني على طول يا باسل بالله عليك، ماشي.
باسل ببرود: تمام يا خالد اتفضل.
خالد فعلاً مشي، وباسل راح يجيب الكرة بتاعته.
***
عند مى
مى فضلت تتفرج على الغرفة وشكلها الراعب.
باسل دخل فاجأة... من غير ما يخبط على الباب.
مى بخضة: اعااا مش تخبط يا عم الضابط.
باسل: أخبط ليه هو أنا داخل أوضة نومك؟
مى اتكسفت واتكلمت بهدوء: بص يا باسل من باب الاحترام إنك تخبط على أي حد في أي حتة، دي حاجة كويسة على فكرة.
باسل رفع حاجبه: هو انتي هتقوليلى الصح من الغلط يا مى؟
مى بأحراج أكتر: لا والله مش قصدي كدا أنا بس أقصد...
ولسه هتكمل كلامها باسل قاطعها: خلاص خلاص يا مى حصل خير، المهم أنا جبت الكرة عشان تغلبيني.
وغمزلها.
مى بتحدي: تمام يلا بينا.
وبدأ باسل ومى يلعبوا بالكرة، ومى كانت بتلعب فعلاً حلو جدًا، في الأول مى الكرة جت تحت رجليها وسبحتها بطريقة محترفة تحت رجليها وقالت بثقة: قولتلك محدش هيغلبني.
باسل بص لثقتها وحاول يهز ثقتها بنفسها ويغلبها. شد من تحتها الكرة برجله مرة واحدة بدون ما تاخد بالها لدرجة إنها وقعت على ظهرها جامد.
مى بوجع: اعاااا ظهريييي.
باسل واقف قدامها وعلى وشه ابتسامة باردة: إيه يا اخت اللعيبة محدش بيغلبك بردو!
مى بوجع وزعل: على فكرة انت خدتني على خوانة.
باسل قرب منها وهي على الأرض وحاطط الكرة تحت رجله: طب إيي.. مش هتكملي ولا تخليكي مغلوبااا..
مى قامت برغم وجع ظهرها: لا طبعاً أكمل وهغلبك يا باسل.
باسل استغرب على إصرارها برغم وجعها وضحك: طيب طالما انتي مصممة.. يلا نكمل.
لومى فعلاً كملت لعب، لكن باسل كان كل شوية يوقعها بطرق عنيفة عشان تستسلم وتبقى اتغلبت، لاكن مى كملت ومركزتش مع كل ده وركزت على إنها تغلبه.
لحد ما باسل بيحدف الكرة، خرجت برة.
مى بصتله وهي بتتوجع وبإصرار: روح هات الكرة.
باسل باستغراب وضحك باستهزاء: يابنتي ده انتي مفكيش حتة سليمة، على ما تكسبيني هتكوني موتي.
مى بعدم اهتمام لكلامه: هتروح تجيب الكرة ولا أجيبها أنا!!
باسل استغرب رد فعلها، لاكنه استغل الفرصة وقعد على كرسي بكل برود وقالها: أنا عن نفسي مش قادر أجيب حاجة، لو عايزة تكملي قصدي تتغلبي هاتيها انتي.
مى بنرفزة وبطفولة: هاجيبها يا باسل وهغلبك.
وفعلاً اتجهت نحو الغرفة اللي اترمت فيها الكرة.
وفجأة اتقفل باب الغرفة من وراها.
رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل الثالث 3 - بقلم امل احمد
خالد: أنا قلقان عليها أوي يا شمس، باسل دا متهور وخايفة يعمل فيها حاجة.
(شمس مرات خالد)
شمس: إن شاء الله خير يا خالد، مفيش غير باسل هو اللي هيقدر يخليها تعتمد على نفسها، وبعدين مفيش غيره هو اللي هيقدر يحميها من اللي اسمه سامي دا.
خالد: أيوه يا شمس، بس هو برضه متهور أوي، أنا مش عارف أنا سبتهالها إزاي، لو أمها عايشة كانت هتزعل مني أوي على اللي بعمله في بنتها دا.
شمس: متقلقش يا خالد، باسل عاقل وهياخد باله منها.
خالد: ربنا يستر.
شمس: أقولك، شوية ويرن عليه شوفها عاملة إيه معاه.
خالد: تمام.
***
مي والدتها اتوفت من وهي عندها ٧ سنين، وباباها مسافر برا مصر، لكنه مش بيهتم أوي بمي لأنه كل تركيزه في شغله.
خالد خالها خد مي بعد ما والدتها اتوفت ورباها هو، وكان حنين جداً معاها.
نيجي بقى لسي باسل:
باسل يبقى أخو شمس، اللي هي تبقى مرات خالد، لكن شخصيته مختلفة عنها خالص.
من تلات أيام:
مي كانت ماشية مع صاحبتها جني، كانوا خارجين مع بعض يتفسحوا، لكن وهما ماشيين لقوا شاب كان بيحاول يرخم على مي.
الشاب وهو بيقرب من مي: إيه القمر دا رايح فين؟
جني حست إن مي خايفة، خاصة إنها عارفة إنها بتخاف من أي حاجة، وقررت ترد عليه هي.
جني بجرأة: وانت مالك إنت يا بني آدم يا اللي عايز تربيه.
الشاب برق لجني: إنتي بتكلميني أنا يابت؟!!
جني: بت في عينك اللي عايزة تتفقع دي، لم نفسك وامشي من طريقنا بدل ما ألم عليك الناس.
الشاب وهو بيضحك بسخرية وبدأ يقرب من جني أكتر: أنا عايز الناس تتلم.. وريني يا حلوة الناس اللي هتتلم دي.
وبيزغلها.
جني بدأت تترعب ودقات قلبها زادت، بصت حواليها لقت مفيش حد خالص حواليهم، واترعبت أكتر وبدأت ترجع لورا.
وفجأة الشاب حاول يمسك جني، لكن لقاها حجر كبير بيترمى على دماغه.
جني صوت في اللحظة دي بصوت مرعوب وكانت مغمضة عينيها جامد، ولقيت فجأة إيد بتشدها.
وكانت مي هي اللي رمت الحجر على الشاب ومسكت جني من إيديها وجروا وهما الاتنين بأقصى سرعة عندهم، لحد ما كل واحدة وصلت بيتها، وبيتهم الاتنين كان قريب من بعض.
توق توق توق.
خالد فتح الباب، وأول ما فتح لاحظ إن مي جسمها بيترعش جامد وعينيها كانت مدمعة.
خالد بخوف: مي مي مالك في إيه؟ إيه اللي حصل؟
مي وهي لسه بتترعش: ف ف ف واحد ك ك ك كان بي بي حاول.
خالد: أهدى بس يا بنتي واحكي بالراحة، استهدي بالله واحكي.
شمس شمس.
شمس: نعم يا خالد. إيه دا مالك يا مي في إيه يا حبيبتي!
خالد: هاتي لها كوباية مياه بسرعة.
مي: أنا أنا خايفة يكون بي بيراقبني.
خالد: أهدى بس يا حبيبتي، مين دا اللي بيراقبك؟
مي: الراجل اللي.
شمس: أهدى بس يا حبيبتي، خدي اشربي الأول.
خالد وشمس سابوا مي تهدى شويه، وبعدها مي بدأت تحكيلهم اللي حصل.
خالد: هو مين دا أصلاً، إنتي تعرفيه؟
مي: لا والله يا خالو أبداً، أول مرة أشوفه.
خالد: طيب كويس إنك ضربتيه ولحقتي صاحبتك، جدعة.
مي: بس أنا خايفة أوي يا خالو يشوفني تاني، ساعتها مش هيرحمني، أو لو شاف جني تاني.
خالد بقلق عليها: لا لا إن شاء الله خير يا حبيبتي ومش هيقدر يقربلك تاني طالما عرف إنك شجاعة وضربتيه.
مي براءة: لا بس ممكن يكون عايز ياخد حقه مني.
خالد وهو بيحاول يطمنها: إن شاء الله خير يا حبيبتي متخافيش مش هيقدر يقربلك، وخشى يلا أهدى كدا ونامي.
مي بتعب: حاضر، تصبحوا على خير.
شمس وخالد: وإنتي من أهل الخير.
***
عند مي في الغرفة:
مي بتحاول تنام لاكن الكوابيس مطارداها، كل شوية تحلم بالشاب اللي حاول يتهجم عليها وتقوم مفزوعة من النوم، لحد ما قررت إنها تقوم تصلي ركعتين وتقرأ قرآن، وبالفعل عملت كدا وارتاحت ونامت بعدها نوم عميق.
***
عند شمس وخالد:
شمس: مالك يا خالد؟
خالد: قلقان على مي أوي يا شمس، البنت لسه صغيرة وأنا بكبر ومعرفش لو حصلي حاجة مين هيرعاها وهيخلي باله منها.
شمس: اخص عليك يا خالد، بعد الشر، وبعدين أنا روحت فين يعني؟
خالد: مش قصدي يا شمس والله، أنا عارف إنك هتراعيها وهتخلي بالك منها، بس أنا أقصد إن مي لازمها راجل يحميها لو حصلي حاجة.
شمس بتفكير وهي بتضيق عينيها: باسل!
خالد: إيه؟ باسل؟ ماله باسل بالموضوع؟
شمس: بص يا خالد، إنت توديها لباسل أخويا الفيلا.
خالد قطع كلامها: إنتي بتقولي إيه يا شمس؟ باسل إيه اللي أوله مي الفيلا وليه أصلاً؟
شمس: طيب أهدى واسمعني وافهم قصدي كويس يا خالد، وأنا متأكدة إنك مش هترفض.
خالد: قول لي يا شمس، أما نشوف آخره الهبل اللي بتقوليه دا إيه!
شمس: بص باسل قاعد لوحده في الفيلا بتاعته ومعاه عم محمود الجنايني والدادة رباب، وأنا بصراحة عايزة باسل أخويا يتجوز واحدة كويسة ومحترمة، ومفيش غير مي هي اللي كدا.
خالد: أيوه بس مي لسه صغيرة أوي على الجواز يا شمس، وبعدين أنا أكيد مش هجوز بنت أختي غصب عنها ومش دلوقتي كمان، إنتي بتقولي إيه بس يا شمس؟
شمس بعصبية: ما إنت لو تصبر وتسمعني للآخر هتفهم.
خالد بنرفزة: جرا إيه يا وليه، ما تيجي تديني قلمين أحسن، أقولك.. ونزل جاب الشبشب من الأرض.. خدي اضربيني بده أحسن!
شمس: لا يا أخويا العفو.
خالد: لا لا ميصحش، خدي اضربي.
شمس: ما خلاص بقا يا خالد الله.
خالد رمى الشبشب: هاا كملي بس قولي كلام أحسن كدا.
شمس: بص، إحنا هنوديها لباسل تعيش معاه.
خالد: نعم! تعيش مع ميييين!
شمس: اللهم طولك يا روح.
خالد: دا أنا اللي هاخد روحك دلوقتي يا وليه، إنتي اتجننتي؟ مي مين اللي تعيش مع بااااسل.
شمس: يا خالد افهمني.. مي هتعيش مع باسل، أولاً عشان هو يتقبل فكرة وجود بنت في حياته، ثانياً بقا وده الأهم، إنه هيعلم مي إزاي تبقى جريئة وتدافع عن نفسها، صدقني هي لو قعدت معاه هتبقى واحدة تانية وهيعلمها حاجات كتير أوي، ولما تكبر هيتجوزها، بس فين المشكلة بقا في كدا؟ دا غير إنه أكتر واحد هيعرف يحميها من أي حد، ها قولت إيه؟
خالد بتفكير: مش عارف، مش عارف إزاي بس يا شمس أسيب بنت أختي المكملتش ١٧ سنة عند واحد غريب، إزااااي.
شمس: اخص عليك، وهو باسل واحد غريب؟ هو مش أخويا ولا إيه؟ وبعدين باسل محترم على فكرة.
خالد: يا شمس مهما كان باسل محترم، أنا مأمنش على مي وهي قاعدة بعيد عني، وكمان في فيلا مع واحد متعرفوش.
شمس: وهما هيبقوا لوحدهم يعني، ما عم محمود ورباب معاهم... متخافش والله مش هيحصلها حاجة.
خالد: لا لا يا شمس، صعب.
شمس: ليه بس.
خالد: خلاص يا شمس نتكلم بكرة، واقفلي بقا على الموضوع عشان عايز أنام.
شمس: طيب.
***
تاني يوم:
مي صحيت من النوم وقررت تنزل تجري في الشارع زي ما بتشوف الفلوجر والرياضيين بيعملوا.
وفعلاً جهزت وخدت إزازة مياه وخبطت على خالها عشان تعرفه إنها نازلة، لاكنه كان نايم هو وشمس وماكنوش سامعين حاجة.
مي لما مالقتش رد منهم نزلت وماقالتش لحد.
***
في الشارع:
مي وهي بتجري حست إن فيه حد بيجري وراها، وقفت فجأة وبصت وراها لقت شاب، فضلت تستوعب شافته فين قبل كدا، افتكرت إنه هو الشاب اللي حاول يتهجم عليها هي وجني امبارح، وأول ما افتكرت طلعت تجري، والشاب فضل يجري وراها لحد ما اتكعبل في صخرة كبيرة، ومي قدرت تهرب منه فعلاً لأنها كانت سريعة جداً ولفت من شوارع تانية توصلها للبيت، وطلعت تجري على شقة خالها وفضلت تخبط بجنون وهي بتنهج.
وفجأة اغمى عليها من كتر الرعب اللي كانت فيه.
خالد أخيراً صحى على صوت خبط الباب.
وأول ما فتح الباب اتصدم من منظر مي وهي واقعة على الأرض وجسمها كله عرقان.
خالد: مي مي مي قومي! مالك..
شالها ووداها على غرفتها وهو بيحاول يفوقها.
شمس صحيت من النوم على صوت خالد.
شمس: في إيه يا خال.. إيه دا بسم الله الرحمن الرحيم، مي مالها!
خالد بلهفة وخوف عليها: مش عارف، مش عارف أنا لاقيتها كدا قدام باب الشقة.
شمس: دي تقريباً كانت خارجة، طب استنى هجبلها مياه.
خالد: مي مي قومي يا حبيبتي، قومي يا مي أنا خالو.
شمس جابت المياه وحاولت تفوق بيها مي، وفعلاً مي بدأت تفوق تدريجياً.
خالد بلهفة: مي مي قومي يا حبيبتي.
شمس: الحمد لله بدأت تفوق أهي.
خالد: مالك يا مي إيه اللي حصل؟
مي بخوف: جرى ورايا يا خالو.
خالد: هو مين دا؟
مي: الراجل اللي حاول يتهجم عليا امبارح.
شمس: وإنتي خرجتي إمتى أصلاً يا مي، وإزاي تخرجي من غير ما تقوليلنا؟ هو الراجل دا هددك بحاجة طيب؟
مي: لا والله مهددنيش بحاجة بس بس أنا فعلاً حاولت أصحيكوا عشان أقولكو إني نازلة بس محدش رد عليا، ف نزلت أجري شوية.
خالد: طيب حصل حاجة طيب عملك حاجة!
مي بتعب: لا يا خالو، أنا الحمد لله قدرت أجري منه، بس أنا خايفة أنزل تاني.
وبدأت تعيط هستريا.
خالد: متخافيش يا حبيبتي، متخافيش، أنا معاكي محدش هيقدر يعملك حاجة.
مي بعياط: أنا خايفة أوي يا خالو.
خالد خدها في حضنه وبيحاول يهديها: بس بس، أهدى يا حبيبتي، مفيش حاجة، متخافيش.
بعد دقايق خالد خد مي على غرفتها وسابها تهدى مع نفسها وخرج.
***
خالد: شمس.
شمس: نعم يا خالد. مي هديت؟
خالد بتنهيدة: كلمي باسل وقوليلو إننا رايحين بكرة.
شمس بصدمة: إيه دا، إنت موافق على اللي قولتهولك يا خالد؟
خالد: آه يا شمس، موافق.
شمس باستغراب: بس دا إنت كنت رافض تماماً، إيه الـ...
خالد قطع كلامها: ملكيش دعوة يا شمس، وانجزي كلمي باسل وعرفيه إننا جايين بكرة.
وساب خالد شمس ودخل غرفته.
وبالفعل كلمت شمس باسل وفهمته إنهم جايبنهاله ليه، وهو وافق.
والباقي بقا انتوا عارفينه.
***
عند باسل ومي:
مي بتبص على الباب اللي اتقفل، لاكنها مشافتش حد لأن الغرفة كلها كانت ضلمة، ومي بدأت تخاف وتعيط لأنها بتخاف جداً من الضلمة.
مي: عااا بااااسل بااااسل.
وفجأة إيد اتحطت على بوقها بهدوء ومن وراها ودنها: أهدى أهدى، دا أنا.
مي عرفت إن دا صوت باسل وشالت إيديه من على بوقها.
مي بعياط: حرام عليك يا باسل، والله أنا بخاف من الضلمة.
باسل بضحك وهو بيشغل النور: يا هبلة.
وعمال يضحك على شكلها.
مي بزعل: والله إنت بتضحك على عياطي، مكنتش أعرف إن عياطي بيضحك أوي كدا، كداب.
باسل قرب منها وهو بيمسح دموعها: لا طبعاً عياطي ما بيضحكش ولا حاجة، أنا بس كنت بهزر معاكي، بس طلع قلبك ضعيف أوي.
مي وهي بتبعد إيديه من على وشها: أوعى بقا والله زعلانة منك.
وبتبص بانبهار على الغرفة اللي هما فيها.
مي بانبهار: الله حلوة أوي الأوضة دي.
باسل بابتسامة: عجبتك.
مي: أوي، بتاعت مين الأوضة دي؟
باسل بغمزة: بتاعتي.
مي اتحرجت ووشها احمر: طيب أنا هخرج أقعد بره.
باسل: طيب والكرة؟
مي وهي بتخرج من الغرفة: هاتها أنت وتعالى نكمل.
باسل من جواه: يلهوي يا جدعان، فيه براءة كدا.
باسل خرج وهو معاهوش حاجة.
مي وهي بتبص عليه: إيه دا؟ فين الكرة؟
باسل بجد: مي، إنتي جسمك اتكسر بسبب الوقعات اللي وقعتيها وإنتي بتلعبي، ف أهدى كدا، مش وقت لعب كرة دلوقتي.
مي باستغراب: إيه دا.
باسل: إيه؟
مي: اومال فين خالو؟
باسل وهو بيحاول يتوهه الموضوع: آاه، إيه رأيك نتغدى سوا.
مي بأحراج: أيوة طبعاً نتغدى أنا وأنت وخالو، هو فين خالو بقا؟
باسل بيحاول يتوهه الموضوع تاني مرة: طيب تحبي نتغدى إيه؟
مي: أنا عايزة خاالوو، هو فين؟ إنت مش بترد على سؤالي ليه؟
باسل بنفاد صبر: خالو خالو، هو إنتي عيلة صغيرة؟ بصي بقا، إنتي هتعيشي معايا هنا تمام، و خالو دا انسيه خالص.
مي بصدمة.
رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل الرابع 4 - بقلم امل احمد
مى بصدمه: انت بتقول اي؟ خالو اي ال انساه؟
باسل وهو بيحاول يهدى نفسه: زى ما بقولك يا مى خالو تنسيه تماماً انتى هتعيشى هنا يا مى
مى بخوف: هنا ازااى وخالو فيين انت بتقول ايي أنا مش فاهمه حاجه؟! أنت قبضت على خالوو صح على فكره هو معملش حاجه والله...
باسل ضحك غصب عنه على برائتها ومسكها من ايديها براحه وقعدها على الكرسى.
باسل بهدوء: بصى يا مى..
مى بزعل طفولى: اهوو بصيت قول بقاا خالو فين ياعم انت.
باسل: عممم!! طيب هعديهالك بمزاجى بصى يا أنا ابقى اخو شمس مرات خالك و...
مى قطعت كلامه: بجددد انت اخو طنط شمس ازاى خالو مقاليش.
باسل بعصبيه وبحاول يمسك نفسه: مى! ممكن طيب بعد إذن حضرتك متقاطعنيش وتسيبينى اخلص كلااامى.
مى: حااضر اتفضل.
باسل: خالك يا مى هو إلى جابك هنا عشان تقعدى معايا و..
مى وهى بتقاطع كلامه للمره إلى مش فاكره الكام: خااالو لييه هو اتضايق منى فجابنى عندك هنا.
باسل بدأ يتعصب بجد و وشه احمر.
باسل: الصبر من عندك يااارب..
ومسكها من قفاها.
بتت اسمعيني ومش عايز بوقك دا اشوفه مفتوح أو حتى بيفكر يتحرك. خالك جابك هنا عشان تتنيلى تعيشى هنا و تعتمدى على نفسك ومفيش خروج غير بأذنى ولو أنا مش موجود وقافل الفون مفيش خروج غير أما اجى أو ارد عليكى المهم اكون عارف و تعالى يلا عشان اوريكى اوضتك...
وشدها وهى مصدومه ومن غير ما تتكلم اى كلمه.
مى بالفعل طلعت معاه و وراها الغرفه بتاعتها وكان لون الدهان موڤ و شكل الغرفه هادى وليطف جداً.
مى بذهول من جمال الغرفه: الله دى حلوه اووى.
باسل بابتسامه: عجبتك؟!
مى: اها حلوه اوى..بس ثانيه أنا عايزه اكلم خالو.
باسل ببردو: ليه أن شاء الله.
مى: ملكش دعوه أنا عايزة اكلم خالو.
باسل: ملكش دعوه!! امم شكلنا عايزين اعاده تربيه يا استاذه مي.
مى بزعل: انا خالو مربينى كويس لوسمحت مبحبش حد يقول عليا كداا...
وانهارت فى العياط.
باسل اتغيرت ملامحه لخوف على منظرها واستغرب من عياطها.
باسل وهو بيقرب منها: انتى بتعيطى لييه بس كل دا عشان قولتلك عايزه إعادة تربيه أنا بهزر والله متزعليش.
مى مستمر بالبكاء.
باسل: خلاص يا سيتى هخليكى تكلمى خالو أهدى بقا خلاص.
مى وهى بتمسح دموعها بطفوله: بجدد هتخلينى اكلم خالو!!
باسل: اها يا سيتى متزعليش بقا.
مى بطفوله: أنا عايزه أكلمه دلوقتى.
باسل: حا..
قطع كلامه رنه فونه ولاقاه خالد.
اهو يا سيتى هو بيرن بنفسه عشان يتطمن عليكى خدى كلميه انتى.
مى بلهفه: الو يا خالووو أنا زعلانه منكككك انت ازاى تسيبنى وتمشى من غير ما تقولى وبدأت تعيط تانى.
باسل قعد جنبها ومسح دموعها وهى بتتكلم وبيهمس لها فى ودنها: هو أنا مش قولتلك كفايه عياط.
مى بصتله بعدم اهتمام وكملت كلام مع خالها.
خالد: أهدى أهدى بس يا مى اي ال حصل يا حبيبتى.
مى: انت ليه بتسبنى و مشيت من غير ما تقولى يا خالو هو انت زهقت منى؟!
خالد: يا حبيبتى ابدا والله هو انتى يتزهق من يا مى دا انتى روحى أنا بس جبتك عند باسل عشان تعتمدى على نفسك و متقلقيش هو هيخلى باله منك وهيزورك و كمان هيحميكى من الشاب ال كان بيطاردك و أنا يا حبيبتى سنى كبير زى ما انتى عارفه وكنت عايز اطمن عليكى مع حد يخلى باله منك وباسل هيخلى باله منك يا حبيبتى متقلقيش ولو عملك اى حاجه تزعلك رنى عليا بس وشوفى أنا هعمل فيه اى ماشى يا حبيبت خالو.
مى وهى مستمعه لكلامه ومصدومه فى نفس الوقت لكنها مغلوبه على أمرها: تمام يا خالو.
خالد: يلا روحى نامى وارتاحى وهكلمك اطمن عليكى بكره.
مى: حاضر تصبح على خير.
خالد: وانتى من أهل الخير يا حبيبتى ادينى باسل يا مى.
مى: اتفضل خالو عايز يكلمك..
باسل خد منها الفون وخرج من اوضتها عشان يعرف بكلمه ويسيبها براحتها.
***
باسل فى الصالون.
باسل: متقلقش عليها يا خالد هى هتبقى كويسه وهتاخد على الوضع.
خالد: باسلل عارف لو اشتكت منك أنا هعمل فيك اي اوعى تفكر بس تأذيها يا باسل.
باسل: اى يا عم خالد التهديدات دى هو أنا عملت حاجه!
خالد: لا أنا بحذرك من قبل ما تفكر حتى تعمل يا باسل.
باسل: لا متخفش وسلام بقا عشان عايز ارتاح.
خالد: سلام يا باسل.
قفل باسل مع خالد و أتجه باسل لغرفته و خد دش و لبس ترنج مريح وشكله كان لطيف.
باسل اتجه نحو غرفه مى عشان يطمن عليها خبط على الباب لكن مفيش رد من مى.
باسل خبط اكترر وفضل ينادى عليها.
باسل: مييتوق توق توق.
باسل:مييى يا مى!
مفيش رد من مى.
ياترى مى حصلها اي؟!
***
عند الشاب البيراقب مى.
الشاب:أنا مش عارف بنت ال** راحت فيين.
صاحب الشاب: ياعم سامى تلاقيها فى البيت خايفه تنزل من ساعه ما حست انك بتراقبها.
سامى: تمام أنا هجبها وقريب اوى عشان مش حته بتت ال تفتح دمااغه.
صاحب سامى: فكك منها بقى دلوقتي وتعالى نروح ناكلنا حاجه أنا جعان اوى.
سامى: يلا يا اخوياا.
***
عند باسل ومى.
باسل بدأ يقلق على مى وبيخبط جاامد على الباب لكن بردو مفيش رد.
باسل قرر أنه يكسر الباب وبالفعل كسر الباب.
لكن اتصدم لما شاف...
رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل الخامس 5 - بقلم امل احمد
عند باسل ومى.
باسل اتصدم لما شاف مى بتصلي. قعد ارتاح على كرسي من كتر قلقه عليها اللي اتملك منه وكان متوتر جداً. قعد يستنى لحد ما خلصت صلاة.
باسل بهدوء: تقبل الله يا ميوش.
مى باستغراب وهي تضم حاجبيها: ميوش؟
باسل: اها ميوش، مش حلو؟
مى ببراءة: لا حلو، أقصد أني عمر ما حد قال لي الدلع ده قبل كده.
باسل وهو يغمزلها: نحن نختلف عن الآخرون يا ميوووش.
مى ضحكت ضحكة رقيقة خلت باسل يتنحلها.
مى: صحيح يا باسل، انت كنت بترزع على الباب كده ليه؟ أنا اتخضيت وأنا بصلي يا أخي.
باسل بتركيز مع حركاتها: هاااه، بتقولي إيه؟
مى: بقولك انت كنت بتخبط جامد كده ليه لدرجة إنك كسرت الباب، أنا اتخضيت.
باسل بسرحان: قلقت ليكون حصلك حاجة.
مى ببراءة: احم.. لا، أنا الحمد لله بخير.
باسل فضل باصص لها شوية.
مى: احم، طيب يا باسل بعد إذنك عشان عايزة أنام.
باسل فاق من سرحانه وقام عشان يسيب مى ترتاح.
باسل: طيب، مش هتتعشي؟
مى: لا، مش جعانة.
باسل: طيب. أنا هخش أنام، تصبحي على خير.
مى: وانت من أهله.
باسل خرج فعلاً واتجه لغرفته عشان ينام، لكنه مش عارف ينام ومش عارف إيه السبب. حاسس بشعور غريب، لكنه عافر مع نفسه لحد ما نام.
تاني يوم.
عند خالد.
خالد صحي من النوم. فضل يرن على مى عشان يطمن عليها، ومى مكنتش سامعة الفون لأنه كان بعيد عنها وهي عاملاه صامت.
خالد وهو بيرن: هي مبتردش ليه؟
شمس: يمكن لسه نايمة يا خالد، سيبها دلوقتي ورن عليها شوية كمان، أهي تكون فاقِت شوية.
خالد: لا، مى بترد عليا على طول، وبعدين مى نومها خفيف.
شمس: طيب، يمكن الفون بعيد عنها. أهدى بس، وإن شاء الله ترد.
خالد وهو بيحاول للمرة التالتة يرن على مى: ردي بقا، ردي بقا، ومتقلقنيش عليكي!
خالد فضل يرن عليها أكتر من عشر مرات ومش بترد. قلق عليها جداً وقرر أنه يرن على باسل. وفعلاً رن عليه، وباسل كان نايم لكن الفون كان جنبه. مسمعش أول رنة، بعديها خالد رن عليه تاني.
باسل وهو بيصحى على الرنة ومتعصب: ياربى، من الغتت اللي بيرن الصبح ده؟
وبص في الفون، لقى خالد.
باسل وهو بيرد عليه: الو يا خالد.
خالد بعصبية: الو يا باسل، إيه يا بني؟ برن عليك مش بترد، وعمال من الصبح برن على مى مش بترد. انتوا كويسين؟
باسل بقلق: مش بترد ليه؟ في حاجة؟
خالد: هو مين اللي بيسأل مين؟ يا ابني مى مش جنبك.
باسل بقلق: لا، أنا أصلاً كنت نايم ومعرفش هي نايمة ولا صحيت.
خالد بخوف: طيب، شوفها بالله عليك يا باسل، لحسن يكون جرالها حاجة.
باسل وهو بيقوم من السرير بخضة: حاضر، حاضر. هروح أشوفها، اقفل انت دلوقتي وهكلمك تاني.
خالد: ماشي، ابقى طمني يا ابني.
باسل قفل مع خالد وهو بيجري على أوضة مى وبيخبط براحة.
مى بنوم: مين بيخبط؟
باسل من ورا الباب: أنا باسل يا مى، انتي كويسة؟
مى: اها، صباح الخير يا باسل. أنا كويسة، آه، في حاجة؟
باسل: اصل خالك عمال يرن عليكي وانتي مش بتردي، فقلق عليكي وكلمني أشوفك مالك. ممكن تفتحي عشان أطمن عليكي.
مى: أنا تمام والله. وأنا هكلم خالو دلوقتي أطمّنه.
باسل: ماشي يا مى، ويا ريت الفون بعد كده تخليه جنبك، ويلا اجهزي عشان ننزل نفطر.
مى: حاضر.
مى كلمت خالها وطمنته إنها كويسة، وخدت دش ولبست بيجامة من الدولاب اللي كان مليان بالملابس الأنيقة والبيجامات اللطيفة. ونزلت عشان تفطر معاهم.
عند باسل وهما بيفطروا ومعاهم عم محمود ورباب، لأنه بيعتبرهم جزء من عائلته.
رباب شافت مى وهي نازلة: صباح الخير يا حبيبتي، تعالي.
باسل شاف مى نازلة وكان شعرها مفرود وكانت ريحتها برفان حلوة جداً. باسل تنح من جمالها الطبيعي وفضل مركز معاها.
مى بابتسامة: صباح النور يا طنط.
باسل قطع سرحانه رنة موبايله، وكان اللواء كمال.
باسل رد بسرعة: اهلا يا فندم، صباح الخير.
اللواء كمال: صباح الخير يا باسل، عايزك تجيلي دلوقتي في أسرع وقت، لأني في مهمة محتاجلك النهارده يا بطل.
باسل: تمام يا فندم، في خلال نص ساعة هكون قدام حضرتك إن شاء الله.
اللواء كمال: تمام، سلام.
مى قعدت على كرسي وكانت محرجة جداً إنها أول مرة تاكل في وسط ناس متعرفهاش. وباسل حاول يهزر معاهم عشان ياخدها على الجو، وأكل بسرعة وطلع يجهز عشان يمشي.
باسل وهو نازل: مى.
مى: نعم.
باسل: أنا بأكد عليكي تاني، لو عايزة تخرجي تعرفيني، ولو لقيتيني قافل الفون اعرفي إني مشغول، ومتخرجيش غير أما أكون عارف. تمام؟
مى: طيب، أنا عايزة أروح لخالو.
باسل: خالو جايلك النهارده إن شاء الله، يقعد معاكي شوية.
مى بفرحة: بجد؟
باسل باستغراب: هو في إيه يا مى؟ هو أنا بعذبك؟
مى باستغراب من طريقة كلامه: لا والله، أنا بس فرحانة إن خالو جاي، وكمان أنا لسه معرفكش بردوا.
باسل اتعصب من الكلمتين دول، وبصلها بصة هي مش فاهماها.
باسل: هتعرفيني يا مى.. وقريب أوي!
وسابها ومشي وهو بيأكد على عم محمود متخرجش إلا لما يكون عارف.
مى طلعت الأوضة بتاعتها وهي مش فاهمة قصد باسل وطريقته الغريبة اللي كلمها بيها قبل ما يمشي.
مى لنفسها: أنا فعلاً لسه معرفوش، إيه الغلط في اللي أنا قولته؟
قطع سرحان مى حد بيخبط على الباب.
رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل السادس 6 - بقلم امل احمد
مى قطع سرحانها حد بيخبط على الباب.
مى: مين؟
رباب: أنا رباب يا بنتي.
مى فتحت الباب.
مى: نعم يا طنط رباب.
رباب: أستاذ خالد جه تحت يا حبيبتي وعايزك تنزليله.
مى بفرحة: حاضر، قوليله نازلة حالاً.
مى فعلاً نزلت، وأول ما شافت خالها حضنته جامد وكانت فرحانة أوي بوجوده.
خالد: مى حبيبتي، عاملة إيه؟
مى بطفولة: أنا الحمد لله، بس لسه زعلانة منك يا خالو.
خالد: ليه بس؟ هو انتي مش مبسوطة هنا؟
مى بتفكير: امم.. لا مش مبسوطة ولا زعلانة.. بس عارف يا خالو.
وقربت من ودنه.
مى: الواد باسل دا غريب أوي.
خالها وهو بيبصلها: غريب إزاي؟
مى: يعني.. شوية يبقى طيب وشوية يبقى شرير كدا وعصبي، مش عارفة واد غريب.
خالها وهو بيضحك: واد؟!!.. بصي يا مى، باسل كويس جداً، بس انتي اسمعي كلامه ومتعصبيهوش، وهو هيبقى طيب معاكي. وبعدين فيه مفاجأة بكرة.
مى باستغراب: مفاجأة إيه دي يا خالوو؟ هااا، بالله عليك قول لي.
خالد بضحك: يا مى، ما أنا لو قلت مش هتبقى مفاجأة.
مى بزعل وبتربع ايديها: يعني بردو مش هتقول لي يا خالووو.
خالد بابتسامة: بصي، اقعدي فكري بقا وخمني لحد بكرة لحد ما تصحي تلاقي المفاجأة قدامك.
مى بفرحة: الله! أنا عايزة بكرة ييجي.
خالد بضحك على فرحتها: متستعجليش... يلا بقا يا حبيبتي، أنا همشي عشان أروح الشغل.
مى بزعل: لا بقا، انت ملحقتش تقعد معايا يا خالوو.
خالد: معلش يا حبيبتي عشان الشغل، وبعدين أنا هاجيلك بكرة إن شاء الله بمفاجأة.
وغمزلها.
مى: اهاا، ماشي خلاص، روح.
خالد بضحك: بعتيني عشان مفاجأة! مااشي، أنا ماشي.
مى بضحك: مقدرش يا خالووو، دا انت حبيبي.
وحضنته.
خالد: وانتي كمان والله يا مى، يلا يا حبيبتي أنا همشي، عايزة حاجة؟
مى بابتسامة: لا، سلامتك يا خالوو.
خالد فعلاً راح الشغل، ومى طلعت غرفتها وقررت إنها تغير ديكور الغرفة على ذوقها.
عند سامي.
كان قاعد قصاد بيت خال مى ومستنيها تنزل، لكن مفيش حد نزل من البيت. سامي زهق وقرر إنه يسأل البواب.
سامي: بقولك إيه يا رجولة.
البواب: نعم يا ابني.
سامي: هو مفيش حد نزل من العمارة لحد دلوقتي؟
البواب بشك: حد! حد زي مين؟
سامي: أي حد.
البواب: انت عايز مين يا ابني؟
سامي بخبث: أنا بصراحة كدا زميل البنت اللي في العمارة دي، وهي كانت قايلالي استناها، لكنها منزلتش لحد دلوقتي، فقلقت عليها يعني، فمتعرفش هي نزلت ولا لأ؟!!
البواب بشك أكتر: اسمها إيه البنت اللي بتقول عليها دي؟
سامي بدأ يتوتر: اسمها، اسمهااا..
البواب: اسمها إيه يا ابني؟
سامي: بصراحة أنا مش فاكر اسمها أوي.
البواب: طيب لما تفتكر اسمها ابقى اسألني يا ابني.
ولسه هيمشي ويسيبه، سامي مسك دراعه.
سامي: استنى بس يا حاج، انت بتقفش ليه كدا؟
البواب: اقفش!!
سامي: طيب، هو مفيش أي بنت نزلت من العمارة النهاردة خالص؟
البواب بعصبية: بقولك إيه يا ابني، انت لما تعرف انت عايز مين ابقى قول لي، لكن غير كدا متسألنيش، واتفضل بقا عشان هنرش مياه.
سامي بغيظ من طريقة كلامه: ماااشي يا حااج، هامشي!
وفعلاً سامي مشي وهو متغااظ جداً من البواب ومستحلفله. أما البواب فمَكنش مرتاح لسامي خالص.
عند باسل.
أول ما وصل القسم راح للواء كمال.
باسل وهو بيخبط: صباح الخير يا فندم.
اللواء كمال: اتفضل يا باسل، تعالى اقعد.
باسل: خير يا فندم، إيه المهمة؟
اللواء كمال: خير إن شاء الله، بص يا باسل، المهمة دي.... وهتتم إن شاء الله كمان أسبوعين، ف أنا قولت أقولك من بدري لأنها مسألة حياة أو موت، وانت طبعاً عارف شغلنا كويس.
باسل: طبعاً يا فندم، عارف، وإن شاء الله أكون عند حسن ظن حضرتك.
اللواء كمال: إن شاء الله يا باسل، أنا واثق فيك.
باسل: وإن شاء الله أكون قد ثقتك بيا.
اللواء كمال: إن شاء الله يا باسل، تقدر تتفضل.
باسل: تمام، عن إذن حضرتك.
اللواء كمال: اتفضل.
عند خالد وشمس.
خالد وهو طالع بيته.
خالد: السلام عليكم يا عم صابر.
(ملحوظة: عم صابر دا البواب).
صابر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ازيك يا أستاذ خالد.
خالد: الله يسلمك، عامل إيه يا عم صابر؟
صابر: الحمد لله في نعمة.
خالد: طيب الحمد لله، أنا هطلع بقى.
صابر بتردد: بقولك إيه يا أستاذ خالد.
خالد: خير يا صابر، في حاجة؟
صابر: بصراحة كدا، في واحد جه النهاردة وسألني لو حد نزل من العمارة.
خالد: مين دا؟ وامتى الكلام دا؟
صابر: كان الصبح بعد ما حضرتك مشيت كدا بحوالي ساعة، بس معرفتوش، كنت أول مرة أشوفه.
خالد: وبعدين قالك إيه؟
صابر: لقيته عمال يسأل كدا برخامة وبيقولي بصراحة أنا زميل البنت اللي في العمارة وكانت قايلالي استناها وهي منزلتش لحد دلوقتي، ولما سألته اسمها إيه اتوتر كدا وقال لي: أنا بصراحة مش فاكر اسمها.
خالد استغرب من كلامه: إيه الكلام المش راكب مع بعضه دا؟ وبعدين بنت مين اللي زميلته وقالتله يستناها ومش فاكر اسمها؟ أنا مش فاهم حاااجة؟!
صابر: أنا بردو مفهمتش حاجة منه، وأنا بصراحة مش مرتاحله.
خالد: طيب هو يقصد مين الواد دا؟
صابر: والله ما أعرف يا أستاذ خالد، أنا قولت أعرف حضرتك عشان يكون عندك علم بالموضوع.
خالد: تمام يا صابر.
وطلع شقته.
خالد كان بيجهز المفاجأة اللي وعد مى بيها، وكان محتار يجبلها إيه هدية، فقرر إنه يسأل شمس.
خالد: شمس.
شمس وهي في المطبخ: أيوه يا خالد، في حااااااجة.
خالد: جرا إيه يا وليه، براحة ودنيني.
شمس وهي خارجة من المطبخ: جرا إيه يا راجل انت بتتريق عليا؟
خالد: لاااه، هو أنا أقدررر.
شمس بغيظ: طب يا أخويا عايز إيه؟
خالد: بصي، عيد ميلاد مى بكرة وأنا عايز أعملها مفاجأة، وبفكر أتفق مع باسل كمان، ولا إنتي إيه رأيك؟
شمس: إيه دا بجد؟ عيد ميلادها بكرة؟ هي كدا هتمم الكام سنة؟
خالد: الـ 19، إن شاء الله.
شمس: ما شاء الله، بص يا خالد، هو باسل ملوش أوي في جو أعياد الميلاد ده.
خالد: يعني مش هيعرف يساعدني إني أفاجئها؟
شمس: بص، انت حاول معاه، يمكن يرضى، بس معتقدش إنه هيحب الموضوع.
خالد: طيب خلاص، طالما مش بيحب الجو ده... صحيح يا شمس، في حاجة حصلت النهاردة مع عم صابر، حكالي عليها وأنا طالع.
شمس: حاجة إيه يا خالد؟
خالد حكالها على كل اللي عم صابر قالهولها.
خالد: وأنا بصراحة مستغرب، خاصة إن مفيش بنت كبيرة في العمارة غير مى.
شمس بشك وبتربط الأحداث ببعض: ينهار اسووح!!
خالد: في إيه؟
شمس: لا يكون الواد اللي حاول يتهجم على مى وجني.
خالد بشك: تصدقي ممكن، لأن آخر مرة مى كانت بتقول إنه بيراقبها!! وحياة أمي لو هو وبيحاول يأذيها، أنا همحيه من على وش الأرض!
شمس: بس إيه اللي هيخليه يكذب ويقول إنه زميلها؟
خالد بسخرية: ما هو لازم يخترع أي حجة يا شمس عشان يقابلها، هو غبي!
شمس: حسبى الله ونعم الوكيل في كل من بيفكر يأذي حد، هو عايز منها إيه بجد؟ ربنا ينتقم منه.
خالد: خلاص يا شمس، أنا إن شاء الله هحاول أشوف الموضوع ده، بس دلوقتي عايزك تفكري معايا أجيب هدية إيه لمى.
شمس: بص، احنا نجبلها....
وظل خالد وشمس يخططون لعيد ميلاد مى، وكانوا متحمسين جداً لرؤية رد فعلها.
عند باسل.
راح الفيلا.
باسل: السلام عليكم.
مى وهي مركزة مع التلفزيون: وعليكم السلام.
باسل: إيه دا، انتي مندمجة أوي كدا ليه؟
مى وهي مركزة مع التلفزيون: أصل الفيلم دا مشوق أوي، واسكت بقا عشان أعرف أسمع.
باسل: اسكتي! يابت لمي نفسك.
مى بطفولة: هو أنا قولت حاجة عشان تقولي لمي نفسك؟
باسل بغيظ: رباااب... يا ربااااب.
رباب: نعم يا باسل بيه، خير، في حاجة؟
باسل بعصبية: فين الأكل؟ هو انتي مش عارفة إن باجي جعان؟
رباب: حاضر يا باسل بيه، والله أصل أنا كنت..
باسل: خلاااص خلاص، روحي جهزي الأكل بس انجزي شوية.
رباب: حاضر يا باسل بيه.
واتجهت للمطبخ.
كل دا ومى قاعدة مراقبة الموقف واتضايقت على رد فعل باسل مع رباب.
مى وبدون مقدمات.
مى بسخرية: انت ياعم الرائد.
باسل بصلها بحدة.
مى: ما تخف على طنط رباب شوية، الله، انت بتكلمها كدا ليه؟
باسل بعصبية: وانتي مالك انتي؟ هو حد كلمك؟
مى اتعصبت من طريقة كلامه: على فكرة انت كدا مش محترم!!
رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل السابع 7 - بقلم امل احمد
مى اتعصبت من طريقة كلامه: على فكرة انت كدا مش محترم!
باسل اتصدم من اللي قالته وقام وقف ومسكها من ياقة التيشيرت.
باسل بعصبية وهو ماسكها من الياقة: مين دا يابت اللي مش محترم! دا انتي انتي ليلتك مش معداية!
مى: اوعى يا عم سيب التيشيرت.
باسل بحدة: دا أنا هقطعك انتي والتيشيرت، انتي هبلة يا بت!!
مى بخوف من طريقته وبدأت تدمع: اوعى يا باسل.
باسل: بعد كدا اسمي باسل بيه، انتي فاهمة!
مى: اوعى سيبني بقااا، أنا هقول لخالو على اللي أنت بتعمله دا!
باسل وهو بيرميها بغباء: شكلك هتتعبي معايا يا مى.
مى فضلت على الأرض بتعيط وباسل سابها وطلع غرفته.
ورباب جت لقت مى على الأرض وبتعيط جامد.
رباب وهي بتجري عليها: مالك يا حبيبتي في إيه؟! بتعيطي ليه؟
مى وهي بتقوم وبتمسح دموعها: أنا عايزة أكلم خالو يا طنط رباب، عايزة خالو ياخدني من هنا.
رباب: حاضر يا حبيبتي هكلمك خالك، بس احكيلي بس إيه اللي حصل؟!
مى بزعيق بصوت عالي: البني آدم اللي اسمه باسل دا ماسكني من التيشيرت وعمال يبهدل فيا، هو فاكر نفسه إيه؟!
باسل خرج من غرفته على صوت مى ونزل.
رباب: أهدي بس يا حبيبتي ميصحش كدا، باسل بيه كبير عنك وبيعرفك الصح من الغلط، معلش.
مى: أيوه بس مش معنى كدا أنه يكلمك بالطريقة دي.
رباب: مين؟! يكلمني أنا؟!
مى: أيوه مينفعش أنه يزعق فيكي أو يعلي صوته عليكي كدا.
رباب وهي مبتسمة وقلبها دق لمى: يا حبيبتي انتي عاملة كل دا عشان كلمتي.
مى: أيوه يا طنط رباب، انتي بردو زي ماما الله يرحمها.
رباب خدتها في حضنها.
رباب: يا حبيبتي.. متضايقيش عليا، أنا ببقى عارفة إن باسل بيه بيبقى جاي تعبان من الشغل ومضغوط وبيبقى غصب عنه، هو آه عصبي بس طيب والله وطيب أوي كمان.
مى ببرائة وهي في حضنها: انتي عارفة يا طنط رباب، انتي بتفكريني بـ ماما أوي، كانت حنينة عليا أوي زيك كدا، وبابا كان بردو بيجي مضغوط من الشغل يقعد يزعق فيها وهي معملتش حاجة، عشان كدا أنا بكره الشغل وبكره بابا!
رباب خرجتها من حضنها: إيه بتكرهي أبوكي؟ ليه كدا بس يا بنتي، في حد يقول كدا!
مى بتنهيدة: انتي عارفة يا طنط رباب، بابا دا محسسنيش في يوم أنه أبويا فعلاً، ولا كان بيسأل فيا، ولما كنت أجي أتكلم معاه يقولي مشغول دلوقتي يا مى بعدين بعدين، عمره ما اتكلم معايا أو خدني في حضنه حتى، وعلى طول مركز في شغله بس، ومكنش مهتم بيا أنا وماما خالص، عشان كدا أنا بكره الشغل اللي خد بابا مني، والشغل بردو اللي يخلي واحد زي باسل دا يزعقلك كدا بسبب شغله.
كل دا وباسل واقف سامع الحديث كله وكان مصدوم وفي نفس الوقت متأثر باللي بيسمعه وحاس بالذنب ناحية مى اللي عاملها بطريقة هي متستاهلهاش، ورباب اللي شايلاله وبتخدمه ومبتتكلمش أما يتعصب عليها.
وطلع فوق بهدوء من غير ما حد يحس بيه.
عند باسل.
قرر أنه يصالحها وكمان يفرحها بس بطريقة غير مباشرة، فقرر أنه يجيب لها هدية.
وغير هدومه ونزل.
باسل: رباب.
رباب: نعم يا باسل بيه.
باسل: أنا هروح أجيب حاجة وجاي، خلي بالك من مى.
رباب: حاضر يا باسل بيه.
باسل وهو بيبوس رأسها: أنا آسف على الطريقة اللي كلمتك بيها، حقك عليا، ويا ريت بعد كدا ما تقوليليش باسل بيه، اعتبريني ابنك.
رباب وهي مستغربة: لا يا حبيبي أنا مش زعلانة، واشمعنى بتقول لي أقولك كدا؟
باسل بابتسامة وراها وجع بس بيحاول يهزر: اعتبريني ابنك يا رباب.. إيه مش قد المقام؟
رباب: لا طبعاً متقولش كدا، دا انت سيد الرجالة.
باسل بابتسامة: تسلميلي، يلا بقا أنا ماشي.
رباب: مع السلامة يا ابني.
مى في الوقت دا كانت في غرفتها بتكمل تغير ديكور الغرفة، وكانت خلصت والغرفة فعلاً كان شكلها تحفة لأن مى ذوقها حلو وهادي جداً.
عند باسل.
ركب العربية عشان يروح يشتري هدية لمى.
بس مكنش عارف يشتريلها إيه لأنه مش بيفهم خالص في اختيار الهدايا، فقرر أنه يرن على نورهان (نورهان زميلة باسل وبتعتبرها أخته وهي كذلك).
باسل: ردي يا نورهان، مش وقتك.
نورهان ردت فجأة: بتبرطم تقولي إيه علياا؟!
باسل: بسم الله الرحمن الرحيم، في حد يرد كدااا!
نورهان: أعملك إنت اللي سايب الفون وبتزن عليا، لا وكمان بتشتم فيا، يا بجحتك يا أخي.
باسل: يا بت اتلمي واسمعيني.
نورهان ببرود: هاا، عارفة إنك متعوزنيش إلا في مصلحة.
باسل: طيب هتتظرفي تاني ولا أقفل؟
نورهان: عايز إيه يا سيادة الرائد.
باسل: بصي بقا، أنا عايزك تقوليلي إيه أفضل هدية أ صالح بيها حد.
نورهان: حد مين؟ وهدية إيه؟ وتصالحوا ليه؟
باسل: إيه كمية الأسئلة دي، مليكيش فيه، قوليلى بس إيه أكتر هدية هتبقى مناسبة لو جيت أ صالح حد زعلان مني.
نورهان: زعلت مين يا نصيبا؟ ومين دا اللي زعلته؟ انت اتخانقت انت وعلي تاني؟!
باسل: يابت بطلي رخامة، لا متخانقتش يختي متخافيش، وانجزي بقاا فيديني ب حاجة.
نورهان: طب ما أنا مش عارفة انت هتصالح مين عشان أفيدك، صاحبك ولا قريبك ولا مين؟
باسل: بنت.
نورهان بصدمة: بنت!! أوبااا، لا بقا دا انت تحكيلي هي مين وعرفتها فين وامتى وازاي...
باسل قطع كلامها.
باسل: بس بس بس، إيه كل دا، يخربيت اللي يسألك على حاجة، هحكيلك كل حاجة بس فيديني دلوقتي أجيب لها إيه أ صالحها بيه دلوقتي.
نورهان: طيب بصي، انت هات لها برفان وشيكولاتات كتير، وخاتم أو سلسلة أو أي حاجة من الاكسسوارات.
باسل: طيب أنا معرفش زوقها في البرفيومات ولا الاكسسوارات، انتي بتصعبيها عليا ليه؟
نورهان: يا عم الرائد، دي أبسط حاجة، انت بقا اللي مبتفهمش، مش مشكلتي.
باسل: أنا مبفهمش؟
نورهان: مين قال كدا؟ أنا... أنا أقصد أنا اللي مبفهمش يعني 🙂.
باسل: نيلة، نورهان.
نورهان: أوامرك يا بسلتي.
باسل: بسلتي؟!
نورهان: يا عم بنهزر.
باسل: غورى يا نورهان، غورى، أنا غلطان إني رنيت عليكي.
وقفل السكة في وشها.
نورهان: شوف الراجل اللي بيقفل في وشي، ماشي يا باسل.
باسل كان سايق بسرعة لأنه كان عايز يلحق يجيب هدية لمى قبل ما تنام.
فجأة حد رن عليه، وكان في عربية ماشية عكس اتجاه الطريق، وهو كان مشغول بالفون ومركز في الطريق، وفجأة...
رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل الثامن 8 - بقلم امل احمد
باسل كان سائق بسرعة لأنه عايز يلحق يجيب هدية لـ مي قبل ما تنام.
فجأة حد رن عليه وكان فيه عربية ماشية عكس اتجاه الطريق وهو كان مشغول بالفون ومركز في الطريق.
وفجأة... باسل لف بالعربية بتاعته ونط منها، والعربية اللي عكس اتجاه الطريق دخلت في عربيته وعملت حادثة!
باسل حاول يقوم بصعوبة، لكن كانت دماغه اتفتحت بسبب النطة اللي نطها. وكان بيحاول ينقذ الشخص اللي في العربية.
وبالفعل ناس كتير اتلمت ورحلوا السواق على عربية الإسعاف، ومحدش كان مركز مع جرح باسل.
باسل كان مع السواق في عربية الإسعاف، وبدأت دماغه تنزف.
لاحظوا دكتور كان قاعد جنبه في العربية.
الدكتور: إيه ده؟ أنت دماغك بتنزف من إيه؟
باسل: لا أبدًا يا دكتور، دا جرح بسيط.
الدكتور بص على الجرح: لا دا مش بسيط خالص، دي هتحتاج خياطة! تعالى بسرعة أقفل لك الجرح.
باسل كان الجرح بيوجعه أكتر، بس كان متماسك وخائف أكتر على السواق وحاسس بالذنب، بالرغم من إن السواق هو اللي كان ماشي عكس الطريق.
الدكتور: بس كده، الجرح هيلم شوية على ما نوصل المستشفى.
باسل: شكرًا يا دكتور.
وصلت الإسعاف للمستشفى وحجزوا السواق في غرفة، وكانوا عايزين يحجزوا باسل، لكنه رفض واكتفى إنه يكشف على دماغه وياخد لها علاج بس.
وخد رقم حد من الممرضين في ورقة لأنه تليفونه كان في عربيته.
وبلغهم إن أول ما السواق يفوق يبلغوه، بعد ما تكفل بدفع مصاريف المستشفى كلها.
وخد تاكسي ومشى للفيلا.
***
في الفيلا.
رباب مع نفسها: هو باسل اتأخر كده ليه؟ دا قال لي هيجيب حاجة وجاي. أستر يارب...
قطع سرحانها مي وهي بتنده لها من فوق.
مي من فوق: طنط رباب!
رباب: نعم يا حبيبتي، في حاجة؟
مي بحماس: تعالي بسرعة!
رباب طلعت لها.
رباب بقلق: في إيه يا بنتي؟
مي خبت عين رباب.
رباب بضحك: إنتي بتعملي إيه؟
مي: أول ما أقول لك 1، 2، 3 تفتحي. أشطا؟
رباب بضحك: هو في إيه يا ميمي؟
مي: يلا! 1، 2، 3.
وفتحت عين رباب.
مي: تيرا! إيه رأيك؟
رباب بذهول من اختلاف ديكور الغرفة: بسم الله ما شاء الله! إيه الجمال دا؟ أنتي اللي عملتي كده يا مي؟
مي بفرحة: آه أنا. بصراحة مكنش عاجبني ديكور الأوضة دي في الأول، فـ حبيت أخليها على ذوقي.
رباب بابتسامة: وذوقك حلو أوي. بصراحة يا مي، الله ينور.
مي بفرحة: بجد يا طنط رباب؟ يعني شكلها حلو؟
رباب: قمر زيك يا حبيبتي.
مي حست إن رباب مش بطبيعتها وحستها قلقانة من حاجة.
مي: طنط رباب مالك؟ في حاجة؟
رباب: هاه؟ لا يا حبيبتي، ما فيش حاجة.
مي: لا بس شكلك متوترة أو خايفة.
رباب: بصراحة كده يا بنتي، باسل من ساعتين كان قايل لي إنه رايح يجيب حاجة وجاي على طول، ومن ساعتها مجاش. وأنا قلقانة عليه.
مي: متخافيش يا طنط رباب، إن شاء الله خير. مش هو متعود إنه بيتأخر كده عادي؟
رباب: هو لما بيبقى هيتأخر بيبقى عشان في مهمة أو بيقول لي، لكن هو قال لي إنه هيجيب حاجة ويجي، ولسه مجاش.
مي: طيب، أنتي ممكن ترني عليه؟
رباب: رنيت، بس غير متاح.
مي بدأت تقلق هي كمان، لأنها بطبيعتها بتخاف على أي حد يحصله حاجة أو يتأذى.
وفجأة سمعوا صوت عم محمود من تحت.
عم محمود: اتفضل يا باسل بيه. مالك؟ في إيه؟
باسل بتعب: مفيش يا عم محمود، أنا تمام.
عم محمود: طيب، فين عربية حضرتك؟
باسل: عملت حادثة!
رباب كانت نازلة على السلم بسرعة جداً وسمعته. وأول ما سمعته.
رباب وهي بتحط إيدها على قلبها: يلهوي! حادثة!
وجريت عليه.
رباب قعدت جنبه: حادثة إزاي يا ابني؟ وإيه اللي حصل؟ فهمني؟
باسل بابتسامة عشان يطمنها: أنا بخير يا حبيبتي، متقلقيش. هحكي بعدين، بس لأني مش قادر أحكي حاجة دلوقتي.
رباب: خلاص يا حبيبي، هروح أحضر لك الأكل.
وجريت على المطبخ.
كل ده مي كانت واقفة بعيد وصعبان عليها منظره، وبدأت تدمع.
باسل خد باله منها واستغرب إنها واقفة بعيد.
باسل بقلق: مي! إنتي كويسة؟
مي اتفجرت في العياط وجريت عليه.
مي بعياط طفولي: بـ بـ باسل! إنت كويس؟
باسل استغرب دموعها، ومسك إيديها وقعدها جنبه.
باسل: أهدي، أهدي. في إيه يا عم؟ أومال مين اللي كان عامل شبح من كام ساعة؟ أنا كويس، متقلقيش.
مي بعياط: أوم أوم أومال إيه اللي في دماغك ده؟
باسل بملامح صعبت عليه وبتنهيدة: مفيش، كنت ماشي وعمود كهرباء وقع على دماغي!
أول ما باسل قال كده مي صوتت.
مي: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ "
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
"
رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل التاسع 9 - بقلم امل احمد
باسل: أي!! طب كويس أنا جاي حالاً!
قفل باسل المكالمة.
باسل: معلش يا جماعة أنا لازم أستأذن.
خالد: يا ابني هو إحنا لحقنا قعدنا مع بعض.
باسل: معلش يا خالد تتعوض إن شاء الله.
وبص لمي اللي كانت قاعدة متضايقة إنه مش هيقعد معاها في عيد ميلادها.
باسل قرب منها: مي معلش هروح بس أعمل مشوار صغير وأرجعلك. وبالمناسبة هديتك هتلاقيها في أوضتك.
مي بزعل: أنا مش عايزة هدايا.
باسل باستغراب: ليه كدا يا مي مش عايزة تقبلي الهدية مني؟
مي بزعل طفولي: لا عشان انت رخيم وهتمشي في يوم عيد ميلادي. وأنا بكون مبسوطة أما بلاقي ناس كتير حواليا لأني على طول لوحدي. ومفيش غير خالو وطنط شمس هما اللي معايا.
باسل اتأثر بكلامها أوي واتضايق إنه هيمشي ويسيبها، خاصة بعد ما فهم إنها نفسها يكون ليها عيلة تتلم حواليها وهو بقى بالنسبالها أشبه بجزء من العيلة.
وفضل ساكت لدقايق.
خالد لاحظ إن باسل محتار ومش عارف يعمل إيه مع مي، فقرر إنه يقنع مي.
خالد: بصي يا مي يا حبيبتي باسل مش قصده إنه يمشي ويسيبك. هو بس هيروح مشوار وييجي على طول و...
مي قطعت كلامه.
مي بطفولة: خلاص هروح معاه!
باسل باستغراب: تروحي معايا فين! لا طبعاً مش هينفع.
في اللحظة دي خالد بص له بشماتة.
باسل وهو بيهمس لخالد بصوت واطي: مش هينفع يا خالد أنا رايح مستشفى!
خالد: طيب استنى ثواني يا مي وهجيلك تاني.
مي: حاضر يا خالو.
خالد خد باسل في الجنينة عشان باسل يفهمه.
خالد: مستشفى إيه بقى يا باسل اللي لازم تروحها؟ وبعدين تروح لمين؟ ممكن تفهمني؟
باسل: بص يا خالد أنا امبارح عملت حادثة تمام.
خالد بصدمة: حادثة!! حادثة إيه يا ابني وامتى الكلام ده؟
باسل: امبارح كنت رايح أجيب آآآه... وهنا باسل اتوتر.
خالد: تجيب إيه يا ابني؟
باسل: كنت نازل أجيب آآآه حاجة يعني. المهم الفون بتاعي رن فاتلهيت وأنا برد ببص لقيت عربية ماشية عكس كانت داخلة فيا. قمت نزلت من العربية وأنا ماسك الفون في إيدي وسبحان الله الفون لسه شغال.
خالد: ينهار أبيض! كل ده يحصل يا باسل ومتقوليش؟ وكمان مي مقالتليش حاجة.
باسل: ما هو أنا مش معرف حد في الڤيلا يا خالد. المهم أنا طلبت للراجل اللي دخل فيا بعربيته ده الإسعاف وهو كان في غيبوبة امبارح. ولسه المستشفى رنت عليا دلوقتي وقالولي إنه فاق وأنا هروح دلوقتي أطمن عليه.
خالد: طيب الحمد لله إنه فاق بس...
وبيبص على دماغه.
خالد وهو بيلف دماغه بخضة: إيه ده!
باسل: مفيش دا جرح بسيط من النطة.
خالد: بسيط إيه بس! طيب انت عامل إيه دلوقتي؟
باسل بيحط إيده على كتف خالد: أنا كويس والله ما تخافش.
خالد: طيب يا ابني يعني انت دلوقتي رايح المستشفى؟
باسل: آه. وعايزك بقى تقنع مي إني والله غصب عني.
خالد: حاضر يا باسل.
باسل: بقولك إيه يا خالد ممكن آخد عربيتك.
خالد: طبعاً يا باسل.
باسل: تسلم. يلا سلام.
خالد دخل لمي ولقاها زعلانة.
مي وهي بتبص وملقتش باسل مع خالد: خالو هو باسل فين؟
خالد: مشي يا مي عشان وراه مشوار مهم وهييجي على طول.
مي بصدمة: يعني مشي.
وطلعت تجري على بره.
باسل خرج من الڤيلا وركب عربية خالد. ولسه كان بيدور العربية عشان يمشي لقى مي واقفة قدام العربية.
باسل وهو بيخرج راسه من الشباك: مي انتي بتعملي إيه!
مي بعند طفولي: هاجي معاك.
باسل: مش هينفع يا مي. هي رحلة أنا رايح مستشفى.
مي راحت فتحت باب العربية وركبت جنب باسل.
باسل: انتي بتعملي إيه يا مجنونة!
مي بعند: هاجي معاك.
باسل بعصبية: يا مي أنا رايح مستشفى مش هينفع.
مي: وربنا لاجي معاك. ويلا اطلع بقى.
باسل: يعني مفيش منك فايدة.
مي بابتسامة باردة: تؤ تؤ. ويلا.
باسل اتعصب من برودها وساق العربية بأقصى سرعة.
***
عند خالد وشمس.
خالد: أنا مستغرب رد فعل مي أوي.
شمس بضحك: آه وأنا.
خالد: ربنا يهديها ويفرحها.
شمس: يارب... إيه ده!
خالد: في إيه يا ولية؟
شمس بغضب: بعد كل التعب ده مي تروح من غير ما تاكل التورته ولا تتصور جنب الزينة حتى!
خالد بضحك: والله انتي رايقة.. انتي عارفة باسل رايح فين أصلاً؟
شمس: فين؟
خالد: رايح المستشفى يا شمس.
شمس: يلهوي مستشفى! ليه؟!
خالد: أهدى بس يا شمس كل الموضوع إن...
وحكالها على كل حاجة.
شمس: ينهار أبيض! طيب وباسل عامل إيه دلوقتي؟ ده أنا شوفته كان كويس خالص.
خالد: هو كويس بس اتجرح جرح بسيط في دماغه. واتطمني هو رايح المستشفى وهيطمن على جرحه.
شمس: ربنا يسترها يارب.
خالد: يارب يا شمس. يلا احنا بقى.
استأذن خالد وشمس وسلموا على رباب وعم محمود ومشوا.
***
عند باسل ومي.
باسل: يلا انزلي يختي وصلن.
مي: لا أنا بخاف من المستشفى.
باسل: نعم يختييي! طب وحياة أمك لا تنزلي معايا وهتخشي المستشفى.
مي بخوف: لا لا بالله عليك دا أنا بخاف أوي لما أشوف الدكاترة والناس التعبانة.
باسل باستهازاء: ليه هما هيعضوكى؟
مي: أنا بخاف والله. طيب روح انت وأنا هستناك في العربية.
باسل ببرود: بعينكك...
ونزل من العربية وفتح باب العربية اللي عند مي.
باسل: يلا انزلي.
مي برجاء: بالله عليك بلااش.
باسل شدها من إيديها وخرجها من العربية.
مي أول ما خرجت من العربية شافت ناس كتير مريضة داخلة المستشفى وخارجة من المستشفى.
مي مسكت في دراع باسل جامد.
وفعلاً دخلوا المستشفى.
باسل للممرضة: لو سمحت هي غرفة رقم ٥ فين؟
الممرضة: في آخر الممر يا فندم.
باسل: تمام شكراً.
مي كانت عمالة تبص للرايح واللي جاي وخايفة جداً.
لحد ما وصلوا غرفة المصاب.
وأول ما مي شافته....
يتبع..
رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل العاشر 10 - بقلم امل احمد
في المستشفى..
مى كانت عماله تبص للرايح والجاى وخايفة جداً
لحد ما وصلوا لغرفة المصاب.
المصاب كان نايم على جنبه.
باسل: حمد الله على السلامة يا بطل.
المصاب لف وشه لباسل.
ومى أول ما شافته كاااانت الصدمة...!
مى بخوف: آآآه آآآه انت!!!
واستخبت ورا ضهر باسل وبدأت تعيط.
باسل باستغراب: مى مى! مالك في إيه؟
مى كانت منهارة من العياط وعمالة تبص للمريض بخوف وهو بيبصلها بنظرة تهديد.
باسل صعب عليه شكل مى وهي منهارة وخدها في حضنه وهو مستغرب هي ليه خايفة من المريض كدا.
باسل وهو بيطبطب: أهدي أهدي مالك في إيه!
مى بتهتة: آآآ انا ع عايزه ام امش امش.
باسل: أهدي بس يا مى عايزه تمشي ليه؟
مى كانت منهارة ومش عارفة تتكلم وخايفة تتكلم وكل شوية المريض يبصلها بصه بمعنى أوعي تتكلمي!!
(نعم إنه سامي)
باسل لاحظ إنها باصة لسامي وخايفة.
بعدها باسل بص لسامي وأول ما سامي خد باله إن باسل شايفه غير رايكشنات وشه.. وبدأ يتوجع.
باسل: انت كويس؟!
سامي باصص بتصطناع الوجع: لا لا مش كويس خالص.
باسل: طيب تحب أندهلك دكتور؟
سامي: لا لا مش مستاهلة. هو انت اللي خبطني؟!
باسل: بص أولاً كدا أنا مخبطكش، أنت اللي كنت ماشي عكس ودي غلطة كبيرة من عندك وفيها دفع غرامة.
وكمان أنت كنت سايق العربية بسرعة جنونية وده بردو غلط جداً وأظن انت عارف كدا كويس.
سامي بغضب: والله وانت إن شاء الله ما انت كنت مش مركز في الطريق وكنت شايفك عمال تجيب حاجة ومش باصص للطريق أصلاً.
أنا المفروض أعملك محضر إنك أنت اللي خبطني وخلتني أعمل حادثة.
باسل بسخرية: امممم واي كمان.
سامي بغضب أكتر: أي البرود اللي أنت فيه دا؟ أنت معندكش دم يعني خابط واحد وخليته يعمل حادثة بسببك وبتتبارد كمان.
باسل بعصبية: ولاااااااا.
لم نفسك يا روح أمك، دا بدل ما تشكرني إني طلبتلك الإسعاف لولايا مكنش زمانك عايش دلوقتي وبتتبجح كمان.
سامي بغضب: لا هو أنت كمان كنت عايز تخبطني وماتطلبليش الإسعاف؟ دا أنت ب.جح يلااا.
كل دا ومى كانت قاعدة وخايفة من رد فعل باسل مع سامي وكانت عمالة تعيط من غير صوت.
فجأة..
باسل اتعصب من بجاحة سامي وقام وقف ووشه كان أحمر من كتر الغضب.
ومسك سامي من ياقة القميص.
باسل: لا دا أنت قليل الأدب بقا وعايز تتربى.
هو أنت متعرفش أنا مين يا حيلتها ولا إيه!!
سامي بعصبية: لا عارف كويس، حتة سواق ح.مار بيدخل في الناس.
باسل في اللحظة دي مشافش قدامه ومسك سامي ونزل فيه ضرب بالبوكسات.
باسل وهو بيضربه: أنا الرائد باسل مكرم يا ابن ال**
مى قامت وقفت وهي مفزوعة من شكل باسل وكانت خايفة منه جداً لأنها أول مرة تشوفه وهو بالحالة دي.
وجرت برا الأوضة وهي بتنده على دكتور.
مى وهي بتنده بصوت عالي: دكتوووووووور حد يلحقناااااا!!
جه دكتور ومعاه ممرضة.
الدكتور: في إيه يا أنسه؟
سامي بعياط مغرق وشها: الحق يا دكتور بي بيضربوه جوااا...
وشاورتله على الأوضة.
الدكتور فهم وجرى بسرعة هو والممرضة على الغرفة وأول ما دخل كانت الصدمة..!!
***
عند خالد في الشغل (في المصنع)
خالد: هات يا ابني القماش دا هنا ومش عايز لغبطة.
عامل في المصنع: تمام يا أستاذ خالد.
خالد فونة رن وهو شغال.
خالد: ياربي هو ده وقته.. إيه ده دا رقم من ألمانيا.
خالد فتح الفون ورد.
خالد: الو.
الشخص: الو يا خالد أخبارك إيه؟ عرفت أنا مين ولا لسه؟
خالد وهو بيحاول يفتكر الصوت: الصوت ده مش غريب عليا. أوعى تكون اللي في بالي..
الشخص بضحك: أيوه أنا.. أنا طارق يا خالد!
خالد بصدمة: ياااااه طب كويس والله إنك لسه فاكر اسمي.
طارق بحزن: حقك عليا يا خالد. أنا عارف إني غلطت كتير أوي في حق اختك وفي حق بنتي وفي حقك.
خالد بسخرية: ياااه وجاي بعد السنين دي كلها تفتكر إنك غلطت في حق الكل فجأة كدا؟
للأسف أنت متلزمش حد فينا يا طارق.
طارق بسرعة: لا يا خالد أنا بنتي تلزمني. أنت بتقول إيه؟
خالد: ولسه فاكر بنتك؟ طب والله كويس إنك فاكر إن عندك بنت.
أنت شخص أناني يا طارق وبتاع مصلحتك. واحد كل همه الفلوس وبس.
طارق قاطعه بعصبية: وهو أنا بعمل كل ده لييييه هااااه؟ مش عشان أعيش بنتي أحسن عيشة وأوفر لمراتي كل الطلبات اللي محتاجاها.
خالد بسخرية: مراتك! هي فين مراتك دي؟ حتى مراتك مكنتش مهتم بيها بسبب أشغالك. وفي الآخر إيه اللي حصل؟ راحت منك.
طارق: هو انت ليه محسسني إني أنا اللي قتلتها؟ دي إرادة ربنا. أنا ذنبي إيه؟!
خالد بعصبية وزعيق: ذنبك إيه؟!!
أقولك أنا ذنبك إيه؟ ذنبك إن قبل سفرك بعد أسبوع من ولادة مى اختي كانت متضايقة وحاسة إنها ولا فارقة معاك وإن أنت الشغل عندك أهم.
وفي نفس اليوم اللي أنت قلتلها فيه إنك مسافر هو نفس اليوم اللي كشفت فيه وطلع عندها الكانسر.
طارق بصدمة: إيه؟ كانسررر؟ إزاي؟!!
خالد: آه يا أخويا الكانسر.. وطبعاً أنت متعرفش حاجة كالعادة. ما أنت كل همك فلوس وبس.
مش همك مشاعر مراتك ولا إنها محتاجاك جنبها في وقت زي ده وعلى طول بعيد عنها وحجتك الشغل.
إيه يا أخي ما إحنا كلنا بنشتغل بس بردو بنعرف نوفق بين الشغل والبيت ومراتنا وعيالنا.
طيب لو مكنتش بتحبها اتجوزتهااا لييييه وعيشتها في العذاب ده؟
حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا شيخ.
لا وجاي دلوقتي تقول لي حقك عليا؟ يا أخي ك كسر حقك.
طارق بدموع: كفاااية كفاااية يا خالد أرجوك. أنا ضميري كل يوم بيأنبني وعايش في عذاب والله.
أنا عارف إني غلطت كتير وعايز أصلح غلطي.
خالد بمقاطعة: لا لا متصلحش حاجة يا خالد. خليك عندك لأنك لو نزلت صدقني هتقلب مواجع كتير.
وسيب بنتك في حالها يا طارق تعيش حياتها ومتعشمهاش بوجودك وفي الآخر تتخلى عنها عشان خاطر شغلك.
أنا مش عايزة الدايرة دي ترجع تلف تاني.
طارق بحزن: أنت بتقول إيه يا خالد؟ دي بنتي.
خالد: وهو أنت لسه فاكر إن ليك بنت دلوقتي!!
طارق: خالد أرجوك كفاية وأنا هنزل مصر الأسبوع الجاي إن شاء الله عايز أرجع أشوف بنتي.
خلي بالك منها بالله عليك على ما أجي.
خالد: بنتك دي مش هتشوفها يا طارق ريح نفسكك!
طارق: لييه يا خالد ليه عايز تحرمني منها؟
خالد: أنا محرمتكش من حد. أنت اللي حرمت نفسك منها هي وأمها زمان واختارت شغلك ودي نتيجة أفعالك اتحملها بقااا زي ما اختي الله يرحمها اتحملت معاك كتير.
وقفل الخط في وشه.
خالد وهو بيتنهد: أستر يا رب فيما هو قادم. ربنا يسترها عليكي يا مى يا بنت اختي.
***
في المستشفى.
الدكتور شاف سامي مغمى عليه من كتر ضرب باسل ليه.
ومى كانت واقفة بتترعش من كتر الخوف.
الدكتور وهو بيزق باسل: أنت إيه اللي أنت عملته ده؟ أنت بتهزر يا أستاذ دا مريض!!
باسل مكنش في وعيه وفجأة فاق واتصدم من منظر سامي واللي عمله فيه.
الدكتور بعصبية: اتفضلوا كله براااا.
الممرضة: بعد إذنكم اتفضلوا دلوقتي.
وخرجوهم برا الغرفة.
برا الغرفة.
باسل قعد على الكرسي وحاطط إيده على راسه.
ومى كانت واقفة بعيد ولسه بتعيط.
باسل رفع راسه وشافها بتعيط.
باسل: تعالي يا مى.
مى بخوف: لا مش هاجي.
باسل: أنتي خايفة مني!
مى بتهتة: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ