تحميل رواية «مراهقه اوقعتني في حبها» PDF
بقلم امل احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هى فين؟ جوا يا ابنى فى اوضه الضيوف. تمام. استنى يا باسل. نعم. متعملهاش حاجه يا ابنى وخليك حنين معاها بالله عليك. مش انا إلى يتقالى الكلام دا. (مى..بنت مراهقه ١٨ سنه شعرها طويل وناعم وجسمها جميل و متناسق عيونها رمادي ورقيقه جداً) هو انت مين؟ أنا باسل. أهلا. عامله اي يا مى. الحمدلله هو انت مين؟ لا اله الا الله أنا باسل يا بنتى ما انتى لسه سألانى! لا مش قصدى الاسم اقصد باسل مين؟! اى الجمال دا. شكراً. انتى عندك كام سنه يا مى؟ ١٨سنه. وانا ٢٦. امم يعنى انت اكبر منى ب اااه... ب ااه ٨ سنين! انتى مش بتعر...
رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم امل احمد
فريده بصدمه: واحدههههه !! واحده مين أن شاء الله
العسكرى: والله ما اعرف يا هانم
فريده بعصبية: طيب دخله الفون دلوقتى أنا عايزه أكلمه
العسكرى: أنا اسف بس والله ما هينفع هو قايلى مدخلش غير بأذنه
فريده: لوسمحت دخله الفون وقوله انسه فريده بترن
العسكري: مش هينفع والله يا هانم دى أوامر
فريده بعصبية: هو اي إلى أوااااامر أنا عااايزه أكلمه دلوقتييييى
العسكرى: يا هانم حضرتك كدا هتعمليلى مشاكل
فريده بثقه: متخافش لو كلمك هقوله أنا إلى طلبت منه ولو سمحت دخله الفون دلوقتييييى
العسكرى بقله حيله: حاضر يا هانم هدخله وأمرى لله
* * *
توق توق توق
يوسف: ادخل
العسكرى دخل وملامح الخوف مرسومه على وشه من رد فعل يوسف واتكلم بخوف
يوسف بعصبية: خير يا عسكرى مش قولتك متدخلش غير أما اطلب منك
العسكرى بتوتر: والله يا باشا اصل الانسه فريده رنت ومصممه تكلم حضرتك
يوسف بعصبية: طيب وقولتلها انى مشغوول
العسكرى بتوتر اكتر: اااه اصل هى معايا على الخط دلوقتى
يوسف بعصبية: هات هااات الفون داااا ..
* * *
شد منه الفون بعصبية وخرج العسكرى
يوسف للبنت إلى قاعده فى مكتبه: عن اذنك دقيقه وجاى
البنت: اه طبعاً اتفضل يا يوسف بيه
يوسف قام من مكتبه و وقف بعيد شويه و رد على فريده بعصبية
يوسف بعصبية: اي يا فريده فى اي من امتى وانتى بترنى وانا فى الشغل
فريده بعصبية اكتر: والله وانت مش واخد فونك معاك ليه أن شاء الله ولا مش عايز حاجه تضايقك وانت قاعد مع المزه
يوسف باستغراب: مزه اى وبتاع اى انتى هبله يابتتت
فريده: وكمان بتشتمنى عشانها
يوسف بعصبية: فريييييده مش وقت جنانك دا انا ورايا شغلللل اقفلى ونتكلم بالليل
فريده بسخريه مصحوبه بعصبية: شغل ! طيب خلى الشغل ينفعك يا يوسف ومفيش كلام لا بالليل ولا بالنهار وخليك مع المزه ..
* * *
وقفلتيوسف: فريده الوو الوووو.. ايه البت الهبله دى وبعدين مزه ايه بس إلى بتتكلم عنها لا اله الا الله البت اتهبلت ..
ورجع تانى لمكتبه
يوسف: احم معلش على المقاطعه بس دى خطيبتى بقا ولازم ارد عليها
البنت: لا ولا يهم حضرتك وطبعا لازم ترد عليها
يوسف: شكراً لتفهمك اتفضلى كملى ..
* * *
عند فريده
كانت قاعده متضايقه وبتعيط وهى شبه متأكده إن يوسف فعلاً بيكلم بنت غيرها
فريده بعياط: أنا يا يوسف بتخونى انااا ليييه أنا عملتلك ايه بس مااشى والله لاوريك
* * *
فى الڤيلا
باسل خد دش قبل ما ينام وصلى فرضه وكان لسه هيحط رأسه على المخده لكن جاتله رساله كفيله أنها تخليه ميجلوش نووم
والرساله كانت من اللواء كمال وبيقول فيها ..
(سياده الرائد باسل بكره إن شاء الله معاد العملية إلى بنخططلها من شهور عايزك تجهز وتستعد لأنها من أخطر العمليات إلى هتدخلها أنا مش بقلقك وكمان مش بطمنك لأنها فعلاً خطيره وانا عارف انك راجل وقدها ..عايزك تجمد كدا وترفع راسى وتشرفنى كل تفاصيل العملية انت عارفها من الاسبوعين إلى فاتو وان شاء الله ربنا هيحفظك وترجع لنا ولاهلك بالسلامة
انت قدها يا بطل ...)
* * *
باسل قرأ الرساله وحس بنغزه فى قلبه هو مش عارف سببها
باسل لنفسه: هو أنا خوفت ليه انا مش بخاف ولا بقلق من اى عملية بس انا مش خايف على نفسى انا خايف عليها هى إلى هتتأذى بسببى وهتتقهر عليا بسببى يارب انا مش عايز اكون السبب فى حزنها فى يوم من الايام يارب قوينى ومتخلنيش أضعف قدامها أنا بحبهاا ايوه انا بحبهااا اوى بقت جزء أساسي من حياتى فى وقت قصير بقت ضحكتى وبقت حزنى يارب انا مش عايز غير أن ابتسامتها متفارقش وشها وعارف انك رحيم انا هبلغها بالخبر واودعها وان شاء الله خير ..
ونهى كلامه ب يارب
باسل خرج من غرفته واتجه لغرفه مى وخبط براحه
باسل بهدوء: مي انتى صاحيه
مي: ...
باسل فتح الباب بهدوء و مى كانت بتصلى ..باسل قعد لحد ما خلصت واول ما خلصت جريت عليه بلهفه طفل
مي بضحكه طفله: سولى سولى انت جيت تطمن عليا صح
باسل وهو بيسحبها ليه بحب: تقبل الله اها يا حبيبتى كنت جاى اشوفك صاحيه ولا نايمه
مي ببرائه: تؤ تؤ صاحيه طبعا مقدرش انام غير أما اشوفك قبل ما انام و ارغى معاك شويه
باسل كانت دموعه على وشك النزول وفجأة خد مى فى حضنه جامد ومى كانت مستغربه لكنها بادلته الحضن
باسل: مى أنا عايز اقولك على حاجتين بس بالله عليكى عايزك تجمدى عشان أنا على أخرى
مي بخوف: حاجتين ايه قول يا باسل قلقتنى
باسل: مى أنا بحبك
مي ببرائه وخرجت من حضنه بسرعه: بجدد يا باااسل بجد بتحبنى
باسل بحب: اه بحبك يا ميووش انتى دخلتى قلبى من اول مره شوفت فيها برائتك وضحكت وإصرارك على انك تغلبينى فى لعب الكوره
مي بضحكه فرحه: ههه اها وفى الاخر غلبتنى
باسل بابتسامه: عشان خاطرى متزعليش منى يا مى
مي باستغراب: ازعل منك على اي هو انت عملتلى حاجه عشان ازعل منك
باسل وهو يحاول التماسك: مى اعترافى لحبى ليكى دى اول حاجه ثاني حاجه وهى ..
* * *
وسكت
مي بقلق: اي يا باااسل فى اي قول حرام عليك انت خوفتنى
باسل: أنا رايح بكره عمليه مهمه يا مى والله اعلم هرجع منها ولا لاء..
مي بصدمه: ايييه عمليه تااانى يا باسل وكمان متعرفش هترجع منها ولا لاء لاء يا باسل حرام عليك قول انك بتهزر بالله قول انك بتهزر
باسل: أنا آسف يا مى بجد كان نفسى اكون بهزر ولا انى اعيشك ساعات فى حزن وخوف عليا
مي بدأت تعيط جامد وباسل دموعه كانت على وشك النزول لكن تمالك نفسه بالعافيه عشان يطمنها ويبقى ثابت قدامها
مي بعياط: لا يا باااسل حرام عليك بجد أنا عايزاك جمبى
باسل شدها لحضنه جامد وهو بيضمها ليه بكل قوته
باسل: هرجعلك أن شاء الله يا مي بس انتى ادعيلى عشان خاطرى متعيطيش دموعك بتوجع قلبى
مي بعياط وهى ماسكه فيه زى الأطفال وخايفه يروح منها: يا باسل عشان خاطرى متروحش أنت لو لاقدر الله حصلك حاجه أنا مش هعرف اكمل حياتى بطريقة طبيعية أنا خدت على وجودك جمبى يا باسل مين هيحمينى من بابا مين هيفسحنى ويخرجنى مين هيقعد يهزر معايا
باسل وهو يبعدها عنه قليلاً ليمسح دموعها بيده بحنان: عشان خاطرى كفايه أنا أصلا قلبى واجعنى عليكى لوحده عشان خاطرى أهدى وانا هبقى بخير والله بس انتى ادعيلى يا مي
مي بعياط اكترر وبتزيد من احتضانه: بالله عليك يا باسل متروحش عشان خاطررى
باسل: يا حبيبتى والله مش هينفع دول معتمدين عليا كامل الاعتماد خاصه فى العملية دى
مي كانت بتزيد فى العياط وباسل كان قلبه بيوجعه اكتر وهو شايفها بتتعذب بسببه وكمان كان فرحان من حبها ليه وأنها خايفه عليه بالشكل دا وفضل يهديها ويقنعا طول الليل وفضل يلعب لها فى شعرها لحد ما نامت فى حضنه وباسل شالها ونيمها على السرير ونام جمبها وهو بيضمها ليه وحاسس أنها اخر مره تبقى معاه وكان خايف عليها جداً وقرر ينام شويه قبل معاد العملية ...
* * *
عند يوسف
خلص شغله و روح وقرر أنه يرن على فريده ويشوفها مالها و رن عليها
يوسف: حبيب قلبى عامل ايه
فريده: ملكش دعوه بيا واقفل يا يوسف ومترنش تانى
يوسف: طيب هعتبر نفسى مسمعتش حاجه فرى حبيبتى عامله ايه
فريده بعصبية: متقولش حبيبتى أنا مش حبيبتك انت فااااهم
يوسف: فى اي يا فريده حصل اى لكل دااا
فريده: يا بجحتك ومش عارف فى اييييه
يوسف وهو بيمتص غضبه: لاء معرفش فجأة الاقيكى بترنى عليا فى شغلى وتقوليلى انى قاعد مع المزه وبعدين ارن عليكى دلوقتي تقوليلى ملكش دعوه بيا ومترنش تانى في ايه انتى شاربه حته ب ٢٠٠ ولا ايه
فريده بعصبية: يوسف أنا مبهزرش
يوسف برخامه: وانا بقا بهزر
فريده بعصبية اكتر: يوسسف
يوسف: قلب يوسف
فريده ابتسمت بخجل وعلى طريقته المحببه ليها وكانت لسه هتضحك لكن افتكرت الرساله و كلام العسكرى أنه قاعد مع واحده و ردت بكل برود عكس إلى جواها
فريده: يوسف لوسمحت مترنش عليا تانى عشان بجد مش طايقاك ولا طايقه اسمع حسك ولو رنيت تانى هعملك بلوك
يوسف: مش طيقانى ..ولا طايقه تسمعى حسى حاضر يا فريده أنا مش هسمعك حسى شكراً ..
* * *
وقفل
فريده بحزن: اى دااا..دا قفل ينهار ابيض أنا شكلى زعلته اوى لا أنا هرن عليه اصالحه ..
ورنت عليه
يوسف: هااا حسى وحشك ولا ايه يا فرى
فريده بإحراج: احم لا دا انا بس نسيت اقولك متنساش تحدد معاد مع بابا
يوسف: ليه
فريده: عشان نفسخ الخطوبه
يوسف: اقسم بالله يا فريده لو ما اتعدلتى لا هخلى ليلتك طين على دماغك
فريده: أنا إلى اتعدل ! يعنى خاين وكمان بجح
يوسف بعصبية: لا بقااا دا انتى زودتيها اووى ما تتظبتى يا بت
فريده بصدمه: بتتت؟! ايوا أظهر على حقيقتك و خليك انت حلو معاها وتيجى معايا تبقى زى ال ..
* * *
وسكتتيوسف بعصبية: هى ميييين دى يا متخلفه انتييييى
فريده: الحلوه إلى بتخونى معاها
يوسف: يابت لمى نفسك أنا لحد الآن مش عايز أقل ادبى عليكيييى
فريده: أنا بردو إلى الم نفسى يا صايع يا بتاع البنات
يوسف فى سره: استغفر الله العظيم يارب ..
فريده
فريده: يا نعم
يوسف: اقفلى عشان مهزقكيش
فريده: كمان عايزنى اقفل عشان تعرف تكلمها براحتكيوسف بصوت عالى: اللهم طولك يا روووووووح هى مييييين دييي إلى اكلمها براحتييييى
فريده بدموع: إى إلى بتخونى معاها
يوسف: اقسم بالله انا لو بخونك مع حد هقولك
فريده: يخربيت بجاحتكيوسف: شوفتى ..فى بجاحه اكتر من كده
فريده: طيب هى مين الواحده الى كانت قاعده معاك النهاردهيوسف: انهى واحده ؟
فريده بصدمه: يا حزنييييى انهى واحده!! ليييييه هما كام واحده قعدت معاااك النهاردهيوسف: هى واحده كانت جايالى النهارده عشان تعمل محضر سرقه بس ثانيه انتى عرفتى منين
فريده: ما هو العسكري قالى
يوسف بعصبية: وانتى بتتكلمى معاه ليه اصلاااافريده بعصبيه: يا سلام هو دا إلى فرق معاك اوى على العموم أنا كنت بكلمه عشان اطمن عليك وللاسف اكتشفت خيانتك يا خااااينيوسف: خيانه ايه يا متخلفه انتى هو أنا لو عايز اخون كنت خطبتك ليه من الاول منا كان زمانى عايش ومقضيها مع كل واحده شويه لكن أنا عشان بحبك مقدرش حتى افكر فى واحده غيرك لانك ماليا عينى يا فرى ..
* * *
فريده ابتسمت بفرحه وحست انها ظلمته لما فكرت أنه ممكن يكون بيخونها
فريده بفرحه بتحاول تداريها: احم طيبيوسف: انشكحتى اوى دلوقتي يختى لازم تطلعى عين اهلى كدا فى كل مكالمه
فريده بضحك وراه الفون: احم اه انشكحت وبعدين اعيش واطلع عين أهلك الله
يوسف: طلع يا ابا براحتك هو أنا عندى كام فرى
فريده بكسوف: احم خلاص بقا عشان بأوحرج
يوسف: ايوه ايوه منا عارف انك بتأوحرجى اوى يابت
فريده: ما خلاص يا كبير لازم يعنى فضايحيوسف: يلا أنا داخل انام تصبحى على خير يا فرى قلبى
فريده: وانت من اهل الخير ياچوو
* * *
وقفلو وناموو...
* * *
فى صباح اليوم التالى
فى الفيلاتحديدا فى غرفه مى
مي صحيت من النوم وافتكرت إلى حصل امبارح و دمعت لما ملقتش باسل جمبها وقامت جرى تدور عليه فى غرفته لكنها ملقيتهوش وعرفت أنه راح المهمه بتاعته نزلت على السلالم وهى بتعيط وعينيها بتدور على باسل فى كل أركان الڤيلا لكن بدون فايده ..
رباب كان لسه صاحيه وقامت تحضر فطار ل مى ولاقتها قاعده فى الصالون بتعيط لدرجه ان الدموع مغرقه وشها ف اتجهت ناحيتها
رباب بصدمه: مى مالك يا حبيبتى بتعيطى كدا ليه
مي بعياط: ب با باسل م مشى
وساا سابنى
رباب خدت مى فى حضنها وفضلت تطبطب عليها
رباب بحنان: طيب أهدى بس يا حبيبتى وقوليلى ايه الى حصل وباسل سابك وراح فين
مي حكيتلها إلى حصل امبارح وهى منهاره فى العياط
مي: و وصحيت ملقيتهوش أن أنا خايفه يحصل يحصله حااجه
رباب وهى مازالت تطبطب عليها: بس بس يا حبيبتى اهدى أن شاء الله خير ادعيلو وهو أن شاء الله هيبقى كويس وهيرجع سليم
مي بعياط: أنا خايفه اوى يا رباب دا هو ال شخص الوحيد الى قدر يفرحنى بعد خالو وماما الله يرحمها وانا اتعودت على وجوده يجى فجأة كدا يختفى من حياتى ..
وتزيد مى فى البكاء
رباب: يا حبيبتى أن شاء الله باسل هيبقى كويس ويرجعلك والله متعيطيش بقا
رباب بمشاكسه وهى تحاول تضحكها: ايوه يا عم بقينا نحب اهوو ونعيط عشانو كمان فينك يا سي باسل تشوف ميوش وهى هتموت عليكمى وشها احمر من كتر الخجل وضحكت ضحكه بسيطه وهى دموعها مازالت مستمرره
رباب وهى بتطبطب عليها: ما خلاص بقا يا بت يا مى هفضل أنا بق ..
قطع كلامها ريحه أشبه بالحريقه
رباب وهى بتشم مصدر الريحه وشهقت فجأة: يا خرابى الأكللل !!
مي خرجت من حضنها و بصتلها باستغراب
رباب: الأكل نسيته على النار ..
وقامت تجرى على المطبخ وهى بتقول: يا خرااااب بيييتك يا ربااااب
مي ضحكت على طريقتها و طلعت صلت فرضها وكمان دعت لباسل ربنا يحفظه ويرجعه بالسلامه ..
* * *
فى مكان ملئ بالجبال و العساكر والضباط
باسل كان واقف والشمس كانت حاميه جداً
باسل بعمليه: يوسف هات العساكر هنتحرك حالاً
يوسف: تمام
واتحركوا ناحيه الهدف وكانوا العساكر واقفين مستعدين لأى اوامر
يوسف لعساكره بصوت عالى: مش عايز اى حركه أو صوت
العساكر: تمام يا فندم
باسل شاف حد خارج من ثغر فى جبل قدام إلى واقفين عليه
باسل بسرعه: يوسف خليك هنا وانا هراقب إلى خرج دا وشاورله على الراجل
يوسف بتحذير: باسل خلى بالك دول مسلحين
باسل بلامبالاه: عارف عارف
يوسف: طب استنى خد عسكرى معاك
باسل بسرعه: لا لا لا عشان محدش يحس بحاجه ..
ومشى يراقب الراجل وهو لا يعلم بوجود من يراقبه ..
عند يوسف كان بيتواصل مع اللواء كمال وبيعرفه كل خطوه
يوسف: ايوه يا فندم
اللواء كمال: معاك يا يوسف
يوسف: باسل بيراقب راجل خرج من الجبل إلى قصادنا يا فندم
اللواء كمال بعمليه: طيب ابعتله حد يكون فى ضهره عشان لو حصله حاجه بسرعه
يوسف: أنا قولتله لكن هو رفض
اللواء كمال بعصبية: مفيش رفض فى الحاجات دييى ابعتله عسكرى يكون فى آثره بسرعهههه
يوسف بطاعه: حاضر يا فندم ..
و أمر عسكرى يكون فى ظهر باسل
* * *
عند باسل
كان بيتسلق الجبال بطريقه محترفه و بقا قريب من الثغر إلى فيه تجار المخدرات.. باسل كان لسه هيكلم يوسف لكن فجأة لقى حد بيكتم أنفاسه بمنديل وبيمسكه بقوه ..باسل أدرك الموقف و فى اللحظة دى كتم نفسه عشان ميشمش المنديل وعمل مغم عليه ..والعسكرى إلى كان بيتتبع باسل كان شاف الراجل الى خد باسل و فضل مراقبه لحد ما قدر يحدد مكانه وكلم يوسف..
يوسف: ايوه يا عمرو معاك
عمرو: فى راجل كان بيراقب باسل بيه وكتم نفسه بمنديل وباسل بيه اغم عليه والراجل خده لمكان فى الجبل
يوسف بقلق وهو بيضرب رجله فى الارض: و شوفت المكان دا ولا لاء
عمرو: اه شوفته
يوسف: طيب خليك مكانك أنا جايلك
عمرو بطاعه: تمام يا فندم
وبالفعل يوسف اتحرك هو وكام عسكرى و وزع بقيت العساكر فى جميع أنحاء المكان و حدد مكان عمرو عن طريق الچى بى اس إلى كان مع عمرو و وصل ل عمرو
يوسف: هاا فين المكان دا
عمرو: ****
يوسف وهو بيعمر سلاحه عشان يستعد: تمام أنا هروح أنا و عبدالله و خليك انت مكانى هنا و لو حسيت بأى حركه مش طبيعيه تبلغنى
عمرو: تمام يا فندم
وبالفعل اتجه يوسف ناحيه المكان إلى شرحه عمرو..
* * *
عند باسل
كان حاسس بكل حاجه بتحصل حواليه و الراجل كان بيحاول يربطه بحبل سميك فى صخره وهو بيقول
الراجل بسخريه وهو يحاول ربطه: هاها فاكرين أن احنا هنخاف منكو دا انتو شويه ضباط عر.ر على ما تفرج
باسل فى اللحظة دى فتح عينيه وضحك وهو بيقول
باسل بغل: ههه بقا احنا عر.ر وعلى ما تفرج هاا ..
ولكمه بقوه فى وشه
وفك نفسه من الحبل إلى كان لسه متربطش والرجل كان فى حاله صدمه
باسل بسرعه طلع سلاحه و وجهه على دماغ الراجل وهو بيقوله: صوت ا.مك لو طلع هكون مفرغ الرصاص كله فى دماغك ف امشى معايا كدا زى الشاطر بدل ما ازعلك
الراجل بخبث: مش بقولكو ضباط على ما تفرج جدع بقا أخرج من هنا ياااه حضره الضابط (قالها بسخريه)
باسل ضربه بعنف بطرف المسدس وهو بيقوله: حط لسان ا.مك جوا بوقك عشان لت النسوان دا مبحبووش...
وكتف الراجل بقوه فى الصخره
الراجل بضحك: لو انت مفكر أنهم كدا مش هيوصلولى ومش هقولهم على كل حاجه تبقى بتحلم والأحلام غلط عليك
باسل بسخريه: عندك حق و لازم احول حملى لحقيقة ..
وصوب مسدسه ناحيه رجل الراجل وضرب طلقه عليها
الراجل بوجع: اعااااا
باسل مسك الباقى من الحبل وحشرها فى بوقه
باسل: لو سمعت صوتك المستفز دا تانى الطلقه الجايه هتكون فى راسك ..
وسابه وخرج بحرص شديد ..
* * *
عند يوسف
يوسف بهمس: عمرو متأكد أن دا المكان إلى فيه باسل
عمرو: ايوه متأكد يا يوسف بيه بس معرفش أنه من جوا كبير كدا
يوسف كان لسه هيتكلم سمعوا صوت جاى من وراهم ...
الصوت: هههه ولسه المكان من جوا اكبر وهيعجبكو اووى
يوسف بسرعه لف هو وعمرو وكان راجل كبير لابس جلبيه وشكله صعيدى
يوسف: وانت مين يا حاج اطاطا انتاا
الراجل بصدمه: اطاطا ؟!! المعلم شرنوبى يتجاله اطاطااا
عمرو: احنا اسفين يا حاج احنا بس كنا تايهين ولقيناه المكان دا قدامنا ف دخلنا من غير ما نعرف صاحبه
يوسف: الاه بقولك ايه يا حاج ارنوبى انت هو اى المكان دا
شرنوبى بعصبية: واه ارنوبي مييين يا چدع انت ما تحترم نفسك والله شكلك ما اتربيتيوسف بعصبية: مين دا ياض إلى مترباش هو انت عشان الجزر خلص هتطلع جوعك علينا لا فووق يا عم ارنوبى أنا الرا ...
وهنا عمرو حط أيده على بوقه وخاف لا يقول حاجه
عمرو بابتسامه: احنا احنا اسفين جداً يا حاج أنا بعتذرلك نيابه عن على اخويا معلش هو بس عشان تعبان ف مبيخليش باله من كلامو
شرنوبى: والله انت شكلك محترم لكن اخوك ديه شكله جليل الحايه
يوسف بعصبية وهو بيتجه نحو شرنوبى: ياعم همد ايدى علييييك
عمرو و هو بيشده: خلاااص بقا يا على اهدى عيب كدا يا عم احنا ف مكان ناس ..
وبص لشرنوبى احنا اسفين يا حاج
شرنوبى بتكبر: معلمم أسمى المعلم شرنوبي
عمرو فى سره: ينعل ابو تناكه ا.مك وربنا اسيّب عليك يوسف ينط فى كرشك إلى فرحان بيه دا
يوسف بمحاوله تمالك أعصابه: ماااشى يا معلم ممكن بقا تقولنا احنا فيين
شرنوبى بشك: واه وانتوا چيتم هنا كيف
عمرو بتوتر: ااه احنااا ..
يوسف حس بتوتره وقرر يتكلم هو
يوسف بثقه: مفيش كنا فى اتوبيس مسافرين الصعيد و أنا قليت ادبى على السواق كذا مره و هو طردنا من الاتوبيس ونزلنا هنا وطبعاً عشان كاريزمتى ماتسمحليش انى ارفض انى انزل ف نزلت
عمرو: اها منو لله بقا قله أدبه موديانا فى داهيه
شرنوبى بشك وبصوت غليظ: هااااااه
عمرو بهمس ليوسف: أنا خايف هو هيبلعنا ولا ايه
يوسف بهمس: اجمد ياض
شرنوبى: بتتحدتو ف ايه
يوسف بابتسامه مصطنعة: لا ابدا يا معلم ارنوبى
شرنوبى بعصبية: اباااااه جولنا شرنوووبى شرنوووووووبيييى
عمرو: احم خلاص بقا يوسف قالك شرنوبى ولا تعصب نفسك يا معلم الاه فين كرم الضيافه بتاعك يا معلم هتسيبنا واقفين كدا
شرنوبى بخبث: لاه طبعا كيف اتفضلو اتفضلو ..
ومشى عمرو ويوسف ورا شرنوبى
يوسف بهمس غير مسموع لعمرو: خد حذرك
عمرو بنفس الهمس: تمام
و اصطحبهم شرنوبى لمكان فى الجبل كان فيه كنب قديم وبسيط جدا
شرنوبى: اتفضلو
عمرو: يزيد فضلك يا معلم
يوسف بمحاولة استدراج شرنوبى: الاه انت عايش هنا يا معلم ؟
شرنوبى: اه عايش إهنه بجالى زمن
يوسف: اممم وانت ازاى عايش فى مكان زى دا دا لا فيه اكل ولا شرب ولا فى حد معاك
شرنوبى حس بعدم ارتياح من يوسف اكتر وقاله: اسألتك كترت جوى خير فى حاچه معينه عايز تعرفها !
يوسف بهدوء: حاجه اي بس يا معلم أنا بسأل عادى من باب الفضول يعنى
شرنوبى قام وقف فجأة وكان باين على ملامحه الغضب وبص ليوسف وعمرو وطلع من جيبه مسدس وصوبه ناحيتهم وهو بيقول
شرنوبى بشر: انت مين ياض انت و هو انطجوووو بدل ما أفرغ المسدس دِه فى دماغكوو .....
رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم امل احمد
شرنوبي: انت مين ياض انت وهو انطقوا بدل ما أفرغ المسدس ده في دماغكم.
يوسف قام وقف هو وعمرو.
يوسف: اهدى بس يا معلم، انت بتقفش ليه؟ أنا بسألك عادي، هو إحنا ضايقناك في حاجة؟
شرنوبي بسخرية: هههه، عليا أنا الكلام ده يا ضنا؟ ده انتوا شوية عيال تافهة هتضحكوا عليا أنا!
عمرو: يا معلم، إحنا عملنا إيه بس لكل ده؟
شرنوبي: بقولك إيه يا ضنا انت وهو، انجروا قدامي بالزوج بدل ما اتغابى عليكم.
يوسف اتعصب وكان لسه هيتكلم، لكن شاف باسل وراه. شرنوبي وباسل شاروله أنه يسكت ويكمل كلام، ويوسف فهم وعمرو كذلك، واتكلموا بهدوء وبحذر.
يوسف: طيب بص، إحنا هنجر قدامك وكل حاجة، بس اهدى بس وقولنا في أي فعل صدر منا معجبكش.
عمرو: آه، بالضبط، قولنا واحنا نعتذرلك كمان.
شرنوبي: قسما عظماً لو ما بطلتم رغي، هطخ الرصاصة دي في دماغكم.
قاطعه باسل وهو بيلف دراعه حوالين رقابته وبيخبط بركبته إيد شرنوبي بقوة اللي فيها المسدس لحد ما وقع.
باسل بابتسامة انتصار: الرجالة أفعال مش أقوال يااااه يا شرنوبي.
شرنوبي بصدمة: انت مين؟ اوعى كده، ده انتوا ليلتكم مش فايتة.
يوسف بثقة: هههه، وأنا اللي فاكرك ذكي، طلعت أغبى مما كنت أتخيل يا أرنوبي.
باسل بعملية: عمرو، أؤمر القوات تهجم حالاً.
عمرو: تمام يا فندم.
وفعلاً القوات سيطرت على المكان بأكمله، وقدروا يوصلوا للمخدرات بعد تعب، وتم القبض على شرنوبي ورجالته، وكمان بدون مقاومة لذكاء خطة اللواء كمال والبارعين في تنفيذها.
بعد عدة ساعات.
في الفيلا.
رباب: يا بنتي كلي بقى، انتي من الصبح ما أكلتيش حاجة.
مي بقلق: مليش نفس يا رباب، مليش نفس.
رباب: يا حبيبتي، إن شاء الله هيبقى بخير وهيرجع، ما فيهوش حاجة. ولو رجع ولاقاكي ما أكلتيش هيزعل منك وهيأزعقلي أنا كمان. لو ترضى بقى يزعقلي، متاكليش.
مي بسرعة: لا طبعاً مرضاش.. حاضر يا رباب، هاكل، بس أنا عايزة أطمن عليه، خايفة يكون جراله حاجة وعشان كده اتأخر.
رباب: لا يا حبيبتي، هو في حفظ الله دلوقتي، وربنا ما بيجيبش حاجة وحشة. والله يا مي، متقلقيش، كلي بقى، تعبتيني معاكي.
مي بقلة حيلة: حاضر..
وأثناء ما كانت بتاكل، تليفونها رن، ومي أول ما سمعته جريت عليه بلهفة، وكان المتصل جني. مي اتضايقت لأنها كانت معتقده أنه باسل وردت.
جني: حبيبااااااااي اللي واحشني.
مي: انتي كمان يا حبيبي، أخبارك إيه؟
جني باستغراب: إيه ده، مال صوتك؟
مي: مفيش حاجة يا حبيبتي، أنا بخير، المهم انتي أخبارك إيه؟
جني: لا فيه، وفيه مشكلة كمان، ميييي، قولي مالك، أنا عارفاكي كويس.
مي بتنهيدة: باسل.
جني: ماله؟
مي: في عملية وأنا خايفة عليه أوي.
جني بخضة: يالهوووي! عملية إيه؟ هو ماله؟
مي: ماله إيه؟ بقولك في عمل.. آه، انتي افتكرتي عملية جراحية يعني؟ لأ، أنا أقصد عملية في شغله، مهمة يعني يا جني.
جني: آها، طب ما تقولي كده يا شيخة، خضيتيني.
مي: وانتي كده اطمنتي يعني؟ ده المهمة دي أخطر وأنا خايفة يحصله حاجة.
جني: إن شاء الله خير يا حبيبتي، ربنا يرجعه بالسلامة يارب.
مي: يارب يا جني، يارب.
جني: أيوة يا عم، بقينا نقلق ونخاف على حبيب القلب.
مي بكسوف: يا جني، هو ده وقته؟ ده انتي رايقة والله.
جني: هههه، خلاص خلاص، بحاول أخرجك من مود الرعب اللي انتي فيه ده.
مي: أنا مش هرتاح غير أما أشوفه أو حتى يرن عليا يطمني.
جني: معلش، هو تلاقيه صعب أنه يمسك الفون، حتى أو كاد يكون ممنوع أصلاً. بصي، انتي روحي صلي واقرأي قرآن، وإن شاء الله هتبقى كويسة وهو كمان هيبقى كويس، وأنا شوية وهكلمك أطمن عليكي يا مياميو.
مي بتنهيدة: ماشي يا حبيبي، سلام.
جني: سلام يا حبيبتي.
***
في القسم.
كان قاعد اللواء كمال وباسل ويوسف قدامه.
اللواء كمال: بجد أنا فخور بيكم، أنا فعلاً اعتمدت على رجالة بجد. بالرغم من أن الخطة اتغير فيها بعض حاجات منك يا باسل، بس جدع إنك قدرت تنقذ الموقف.
باسل بثقة: عيب يا فندم، هو أنا بتاع ترمس.
اللواء كمال بابتسامة: تعجبني فيك ثقتك يا ضنا يا باسل.
يوسف بضحك: ههههه، أهو بقيت ضنا دلوقتي.
اللواء كمال بمرح: بس يا ضنا انت كمان.
يوسف: احم.. إيه الإحراج ده.
اللواء كمال: يخربيتكوا، معرفش أتكلم معاكم جد شوية. المهم، انتوا كده مهمتكم خلصت، تقدروا تتفضلوا.
يوسف: إيه دااا! أنا اعترض.
اللواء: بتعترض على إيه سيادة الرائد؟
يوسف: المهمة خلصت صح؟
اللواء: صح.
يوسف: إزاي بقى نمشي كده من غير مكافأة ولا حتى سندوتش شاورما؟
باسل: يا أخي ارحم أمنا بقى..
وخرج برا المكتب.
يوسف: إيه الواد ده؟ هو ماله؟
اللواء: يوسف.
يوسف: أفندم.
اللواء: اطلع برا يا يوسف.
يوسف: احم، شكراً لكم على حسن ضيافتكم.
اللواء وهو بيبص حواليه: يا أخي، نفسي أخبطك بحاجة.
يوسف: لا لا، وعلى إيه، أنا خارج، سلام عليكم.
اللواء بابتسامة: وعليكم السلام.. يوسف، بقولك.
يوسف وهو بيرجع: شوفت اهو، حضرتك اللي مش قادر تستغنى عني اهو.
اللواء كمال: ههه، انت ليك أسبوع إجازة انت وباسل بمناسبة إنكم شفتوا شغلكم كويس في المهمة دي، بلغ باسل بقى، متنساش.
يوسف: يا صلاة النبي، الله يكرمك يارب ويسترك دنيا وآخرة. أخيراً هنام براحتي وأصحى براحتي..
قالها وهو خارج من المكتب وكان مبسوط جداً، وقرر أنه يرن على فريدة يطمن عليها.
***
تسريع الأحداث.
باسل بعد ما خرج من القسم راح مول واشترى هدايا لمي عشان يفرحها.
في الفيلا.
باسل: إزيك يا عم محمود؟
عم محمود: حمد الله على سلامتك يا باشا، اتفضل اتفضل.
باسل: الله يسلمك، لو احتاجت أي حاجة أنا موجود.
عم محمود: ربنا يخليك لينا يا باشا.
باسل ابتسم ودخل الفيلا وهو منتظر مي تكون مستنياه وتجري عليه، لكن دخل ولقاش غير رباب.
باسل: احم، السلام عليكم.
رباب بفرحة: وعليكم السلام ورحمة الله، ألف حمد الله على سلامتك يا حبيبي، الحمد لله إنك بخير.
باسل بابتسامة: الله يسلمك يا حبيبتي.
باسل باستغراب وهو بيدور بعينه: اومال فين مي؟
رباب: فوق يا حبة عيني، عمالة تلف حوالين نفسها من ساعة ما مشيت، وكانت خايفة وقلقانة أوي عليك، لا لا قدر الله يجرالك حاجة، ومش راضية تاكل.
باسل: طيب أنا هطلعلها، بس بصي.
رباب بانتباه: نعم؟
باسل: شايفة الشنط دي..
وشاورلها عليها.
باسل: أول ما أقولك هاتي يا رباب، المفاجأة تطلعيهالي، تمام؟
رباب: حاضر.
وطلع باسل، لكنه راح لغرفته الأول، خد دش وغير لبسه للبس مريح، وصفف شعره واتجه لغرفة مي.
توق توق توق.
مي بنبرة حزن: اتفضلي يا رباب.
باسل وهو بيفتح الباب بابتسامة: مينفعش باسل!
مي بصت ناحيته وهي مش مستوعبة، وقامت جريت عليه بلهفة.
مي بفرحة لا توصف: عاااا، سوللللللي!
باسل فتح لها دراعه وهي حضنته وهي مبسوطة جداً.
مي بعياط: حرام عليك يا باسل، بجد والله حرام عليك، أنا قاعدة كل ده خايفة عليك وخايفة يجرالك حاجة أو مترجعليش.
باسل وهو بيملس على شعرها: حقك عليا يا روحي، أنا خلاص معاكي اهو، اهدى، أنا كويس واللهمي.
وهي بتخرج من حضنه وعمالة تمسك في دراعه: انت انت بجد معايا؟ أنا مش مصدقة.
باسل بضحك: ههههه، والله أنا معاكي اهو وعايش، متخافيش.
مي وهي بتحضنه تاني وبتعيط: الحمد لله، الحمد لله يارب.
باسل ضمها ليه أكتر، وفي اللحظة حس بالذنب.. أد إيه هي كانت هتتعذب لو كان جراله حاجة.
باسل: ششششش، خلاص بقى يا ميوش، متعيطيش، أنا معاكي وبخير اهو، وبعدين أنا جبتلك هدية معايا.
مي خرجت من حضنه ومسحت دموعها بطفولة.
مي: هد.. هدية إيه؟
باسل وهو بيضحك على طفولتها: هتعرفي دلوقتي.
ونده على رباب وجابتله الشنط. باسل خدها منها وشكرها ودخل لمي.
باسل: اتفضلي يا ستي، كل الشنط دول بتوعك.
مي: دول فيهم إيه؟
باسل: افتحي انتي وشوفي.
مي مسكت أول شنطة وفتحتها، وكان فيها بوكس كبير، ولما فتحت البوكس لقت فيه سكيت (Skate) لونه بنفسجي وسكيت لونه أسود.
مي بذهول: الله! سكييييييت!
باسل بفرحة لفرحتها: بجد عجبك؟ بتحبي الاسكيت؟!
مي بفرحة: بحبه أوي يا باسل، أوي..
وسكتت بزعل، بس مبعرفش أستخدمه.
باسل قرب منها بابتسامة: أعلمك يا حبيبي؟
مي بفرحة: بجددد؟ انت بتعرف تستخدمه؟
باسل: اممم، عشان كده جبت واحد بنفسجي ليكي وأسود ليا.
مي بتلقائية: عععععععع! بجد يا سولى؟ أنا بحبك أووووووي.
باسل واتسعت عينيه بفرحة: قولتي إيه؟
مي بتلقائية: أنا بح..
وانتبهت مي للي قالته وبلعت ريقها بخجل.
باسل: إيه؟ قولتي إيه؟
مي بخجل: مـ.. ما قولتش حاجة.
باسل بابتسامة خبث: اممم، يعني انتي مقولتيش بجد يا سولى أنا بحبك أوي.
مي بتوتر: مـ.. مين دي اللي قالت كده؟ تلاقيك سمعت غلط، بس عشان ااااه..
مي وهي بتسحب شنطة تانية: أومال الشنطة دي فيها إيه؟
باسل: توهي، توهي، بس مااااشي، مسيرك تعترفي يا ميوش.
وغمزلها.
مي بخجل: احم..
وفتحت الشنطة وكان فيها كورة باللون البنفسجي.
مي: لا بقى، كده كتير بجد، باسل، اعععععع، إيه الجمال ده؟ كورة وبالبنفسجي كمان.
باسل بابتسامة: أنا اتشليت عشان ألاقي كورة باللون ده، بس كله يهون عشانك يا قمر. وكفاية عندي فرحتك اللي بتنسيني كل تعبي.
مي بدموع فرحة: حقيقي يا باسل، انت أكتر واحد بتعرف تفرحني بعد خلو. ربنا ميحرمنيش منك يارب.
باسل وهو بيقبل إيديها: ولا منك يا أحلى ميوش. يلا بقى افتحي بقيت الشنط.
مي: بس ليه كل ده يا باسل؟ بجد ده كتير عليا، أنا كفاية عندي والله إنك رجعتلي بخير.
باسل: مفيش حاجة تكتر عليكي يا حبيبي، واعتبريهم بمناسبة إني رجعتلك بخير.
مي بضحكة: إذا كان كده ماشي.
وفتحت شنطة تالتة وكان فيها شيكولاتات وعصاير وكيكات.
مي: الله! إيه كل ده؟ ده أنا هاكل فيهم لحد الأسبوع الجاي، لأ وكمان جايب كل الأنواع اللي بحبها.
باسل كان بيتفرج على فرحتها وهو بيضحك وفرحان إنه قدر يفرحها. ومي فتحت آخر شنطة وكان فيها دريس جليتر قصير وأكمامه شفافة ولونه أسود.
مي: واو، ده حلو أوي.
باسل: عجبك؟
مي: جداً، بس ثانية، ده قصير أوي يا باسل، وكمان كمه شفاف، مينفعش يتلبس على حجاب أصلاً.
باسل بابتسامة خبث: اممم، أنا عارف.
مي باستغراب: طالما عارف إني مش هينفع ألبسه، اشتريته ليه؟
باسل وهو بيقرب منها وبيقعُد جنبها: مش هينفع تلبسيه في الشارع، لكن ينفع تلبسيه ليا.
مي برقت عينيها ومسكت الدريس حطته في الشنطة وبعدته وخدت بقيت الشنط ناحيتها وهي بتقول:
مي: بالنسبة للشنط دي بتاعتي، إنما الشنطة دي مش بتاعتي، الأوردر اتبعت غلط.
باسل بضحك: لا، واللهمي.
مي: اممم.
باسل بمحاولة استفزاز: ومي: ماشي، هدي الدريس ده للي توافق تلبسهولي.
مي: نعمممممم؟ هي مين دييي؟ هات كده.
وشدت منه الشنطة بقوة وباسل كان بيضحك عليها.
مي: وربنا ما حد واخد الدريس غيري، إحنا هنهزر.
باسل: إيه دا؟ اومال فين مي الرقيقة الكيوتة؟
مي: راحت مشوار ورجعت.
باسل بخبث: طيب إيه؟ مش هتقيسي الدريس؟ أشوف شكله عليكي.
مي ببرود: هههه، لا، انت فاهم غلط، مش معنى إني خدت الدريس يبقى هلبسه.
باسل: نعم يختي؟ اومال واخداه تحطيه زينة في النيش ولا إيه؟
مي: لا، زينة في الدولاب، نيهاهاهاها.
باسل وهو بيمسكها من قفاها: إيه يا بت الخفة اللي نزلت عليكي دي؟ انتي قعدتي مع فريدة كتير صح؟
مي: احم، انت عرفت منين؟
باسل وهو بيخبط بكف أيديه: الله يخربيتك يا يوسف انت وخطيبتك.
مي فضلت تضحك على باسل وفضلوا يهزروا ويتكلموا لحد ما تعبوا، وباسل دخل غرفته ونام، ومي كمان نامت.
***
عند يوسف.
كان بيرن على فريدة.
يوسف: فري قلبي، عاملة إيه النهارده؟
فريدة بضيق: الحمد لله تمام.
يوسف: إيه دا؟ فيه إيه؟ إيه الوش الخشب ده؟
فريدة: بقا متكلمنيش طول اليوم يا يوسف غير دلوقتي وأنا داخلة أنام؟
يوسف بمشاكسة: طيب وهو في أحلى من كده عشان أجيلك في أحلامك؟
فريدة: يوسففف، أنا بتكلم جد، كنت فين طول اليوم؟
يوسف: احم، كنت في مهمة.
فريدة بصدمة: مهمة!! ومتقوليش يا يوسفف؟
يوسف: محبتش أقلقك والله يا فريدة.
فريدة بنبرة زعل: تقلقني؟! وأنا كده اطمنت يعني؟ افرض كان جرالك حاجة يا يوسف، كنت أبقى آخر من يعلم؟ هو أنا للدرجادي معزتك عندي بتقل؟
يوسف بعصبية: إيه الهبل اللي بتقوليه ده؟ فريدة، انتي لحد اللحظة اللي بكلمك فيها أغلى ما أملك بعد أخويا، تقوليلي معزتك بتقل؟ بطلي هبل بقى، والله أنا محبتش أقلقك وأنا الحمد لله بخير اهو.
فريدة بدموع: طيب انت كويس بجد يا يوسف؟
يوسف بحب: أنا كويس يا قلب يوسف، خلاص بقى يا سطا، متزعلش.
فريدة: طيب أنا هقفل عشان بابا جه.
يوسف بنرفزة: إيه؟ يعني باباكي جه؟ هو أنا بكلمك من وراهم؟ فريدة، وربنا لو قفلتي هزعلك.
فريدة بضحك: طيب ما انت عارف إن بابا بيتضايق أما يلاقيني بكلمك.
يوسف: اممم، يا أنا يا الراجل ده.
فريدة بضحك: طب بس عشان هو داخل.
وأبو فريدة خبط على الباب.
توق توق توق.
فريدة بهمس ليوسف: ثواني أقوم أفتحه.
وقامت فتحت.
عاطف بحب: قلب بابااا، عاملة إيه يا حبيبي؟
فريدة بابتسامة: الحمد لله يا بابا، بخير.
يوسف بعصبية: هي مين دي اللي قلب باباااا؟
عاطف: انتي بتكلمي مين؟
فريدة بتوتر: بكلم آآه، بكلم يو.. يوسف.
يوسف بعصبية: ما تقولي له بكلم يوسف، انتي خايفة ليه؟ هو هياكلك؟
يوسف كان صوته عالي لدرجة إن عاطف كان سامعه.
عاطف: هاتى كده الفون ده.
فريدة ادتهولو بخوف.
عاطف: بتقول حاجة يااااض؟
يوسف بصدمة: الله! عمي حبيبي، واحشني والله..
وهمس: استغفر الله العظيم يارب على الكدب ده.
عاطف: سامعك يا زفتت.. عايز إيه من بنتي يا ضنا؟
يوسف: لا إله إلا الله، واحد وبيكلم خطيبته، هيكون عايز منها إيه؟ أوردر كنتاكي؟
عاطف: هههه، خفيف ياااض، اقفل ياض بدل ما أهزقك، وما تتكلمش مع البت في وقت متأخر تاني، انت سامع؟
يوسف: يا حاج، وربنا أنا ساكتلك عشان هتبقى عمي، وميصحش أقولك حاجة تزعلك، بس وربنا ممكن بعد ما أتجوز فريدة أحبسك عادي.
عاطف: شوف الواد وبجاحته، طب وحياة أمك ما أنت شايفه تاني، يلا عشان تبقى تحبسني، حلو أوي.
يوسف بسرعة: يااه عليك! ده أنا بهزرر، إيه يا حاج، بس بتقفش ليه؟ ده أنا بهزر معاك يا جدع، ده أنا أتحبس مكانك يا عمنا.
عاطف وهو بيبص لفريدة اللي كانت بتضحك أوي عليهم: والله ما أعرف انتي عاجبك في العبيط ده إيه؟
فريدة ضحكت وبصت في الأرض بكسوف.
يوسف: احم، ممكن بس تحترمني شوية يا حاج قدام فريدة، لأنك عارف يعني إني هبقى جوزها إن شاء الله، والمفروض إني يبقى ليا هيبة وكده، فمتخربش البرستيج قدامها.
عاطف: من عينيّا، حاضر، يلا يا بابا، روح نام.
يوسف: احم، بردوه.
عاطف: ده اللي موجود، مش عاجبك، والله أفركش الجوازة، معنديش مانع.
يوسف: عاجبني، بس عاجبني ونص كمان، أحلى حماة ده ولا إيه؟
عاطف ضحك على يوسف.
يوسف: الإه، ما انت بتضحك زينا اهو.
عاطف رجع كشر تاني: طيب غور ياض من هنا.
يوسف: طب اديني حب عمري أكلمها.
عاطف: ياااض، احترمني ياض واتكسف على دمك.
يوسف: عمري ما اتكسف أعبر عن حبي لفرى، دي حبي الأول والأخير يا حاج.
عاطف انبسط من جواه من الكلمتين دول وبدأ يلين شوية من ناحية يوسف.
عاطف: أما نشوف.
يوسف: هتشوف يا حاج.
عاطف: كلمتين وتقفل، إحنا عايزين ننام.
يوسف: كان زمانا اتكلمنا يا حاج، عمال تكلمني، ولا أكون أنا اللي خطيبتك؟ روح شوف مراتك بتندهلك.
عاطف: هعديهالك بمزاجي يا ابن الشناوي.
يوسف: حبيبي يا حاج، حبيبي.
عاطف وهو بيناول الفون لفريدة: خد يختي روميو بتاعك، وانجزى عشان تنامي.
فريدة بابتسامة: حاضر يا بابا.
وبعد مدة من الوقت، قفلت فريدة مع يوسف واتعشت مع أهلها وناموا.
***
في صباح اليوم التالي.
في مكان أول مرة نروحُه.
بيت عمرو.
(عمرو عسكري عنده ٢٥ سنة، بشرته قمحاوية، عيونه سوداء، طويل ومرح، عنده أخت في أولى جامعة).
عمرو: يا رانيا قومي يا رانيااا.
(رانيا تبقى أخت عمرو وهي كسولة جداً، عيونها بني وبشرتها قمحاوي وجسمها رشيق جداً).
رانيا بنوم: مش قادرة، عايزة أنام.
عمرو بعصبية: يابت قومي، هتتأخري على الجامعة وأنا هتأخر على شغلي.
رانيا حطت المخدة على وشها.
عمرو: يخربيت اللي جابوكِ، هتتأخرييي.. انتي يابتتتتتتتتتتتتتتت.
رانيا بفزع: هااااه؟ إيه؟ يا عم أنت، فيه حد يصحّي حد كده؟
عمرو: هو انتي بيحوق معاكي حاجة؟ جتك القرف. قومي البسي عشان ننزل.
رانيا: طيب طيب، قايمة.
رانيا بهمس: يخربيت حسك.
عمرو: بتقولي إيه يا بت؟
رانيا بتزمر: يا عم أنا قولت حاجة.
عمرو: خمس دقايق يا رانيا، ألاقيكي جهزتي.
رانيا ببرود: آه، من عينيا، حاضر.
ودخلت الحمام، خدت شاور وجهزت، وعمرو خدها ونزلوا ووصلوا قدام الجامعة.
عمرو: يلا انزلي.
رانيا نزلت وكانت لسه هتدخل الجامعة، بس عمرو وقفها.
عمرو: استني يا رانيا، هدخل معاكي جوه.
رانيا: ملوش لازوم يا عمرو.
عمرو: لأ، ليه؟ عشان محدش يضايقك زي الـ.. بهايم اللي ضايقوكي قبل كده ويعرفوا إن وراكي راجل.
رانيا: ربنا يخليك ليا يا حبيبي، بس كده مش هتتأخر على شغلك.
عمرو: يا سيتي، هي جت على الدقيقتين اللي هخش معاكي فيهم؟ ما انتي على طول مأخراني يعني، إيه الجديد؟
رانيا بضحك: طب يلا.
واثناء ما كانوا ماشيين، كان فيه بنت بتجري بسرعة جداً ومكانتش مركزة في الطريق وخبطت في عمرو.
البنت وهي بتعدل النضارة: أنا أنا آسفة، آسفة والله جداً، مكنش قصدي.
عمرو بهدوء: محصلش حاجة، ولا يهمك.
البنت: أنا بعتذر مرة تانية بجد، مكنش قصدي.
عمرو بابتسامة: خلاص والله مصدقك، براحة على مهلك، بس فيه إيه؟
البنت: أصل أصل، نسيت فلوس المذكرات اللي الدكتور هيشتغل منها النهارده، ف.. هو أنا بحكيلك ليه؟ أنا آسفة مرة تانية.
وبدأت تمشي.
عمرو: استني بس، خدي.
رانيا وهي بتخبط عمرو بكوعها:
عمرو بوجع: آآه، إيه يا بت الغباوة دي؟
رانيا: إيه يا أخويا؟ وقعت في حبها من أول نظرة؟
عمرو بضحك: يخربيتك، الروايات أكلت دماغك، امشي يا هبلة قدامي.
رانيا: اممم، طب أراهنك إن دي هتبقى زوجتك في المستقبل.
عمرو وهو بيخبطها بخفة في راسها: اممم، طيب، يلا يا رانيا، يلا يا كوكو عشان متتأخريش.
واتجهوا للسكشن، وعمرو اطمن على رانيا وخرج من السكشن، وقبل ما يركب العربية شاف البنت اللي خبطته، وفيه دافع جواه خلاه يروح ويكلمها.
عمرو من وراها: احم، جبتي الفلوس.
البنت بخضة: إيه دا؟ هو انت اللي خبطت من شوية؟
عمرو وهو بيرفع حاجبه: أنا بردو اللي خبطك؟
البنت: احم، وربنا ما كان قصدي.
عمرو بابتسامة: ولا يهمك يا ستي، انتي اسمك إيه؟
البنت بابتسامة: سلمى.
عمرو: هههههه.
سلمى بضيق: هو أنا اسمي بيضحك ولا إيه يا أستاذ؟ آآآه.
عمرو بابتسامة: عمرو.
سلمى: هههه، أي إن كان، انت بتضحك على اسمي ليه أن شاء الله؟
عمرو: أصل أنا اسمي عمرو وانتي اسمك سلمى، فأسامينا شبه فيلم عمر وسلمى.
سلمى: اممم، تصدق؟ بس لو شيلنا الـ "واو". المهم، انت كنت عايز إيه؟
عمرو: احم، لا أبداً، كنت بقولك لو معاكيش فلوس أنا ممكن أديكي.
سلمى: لا لا، معايا، بس هي الفكرة إن الفلوس اللي معايا مكنتش مكفية إني أجيب المذكرات، بس مامتي قابلتني وادتني فلوس زيادة.
عمرو: آها، تمام، ربنا يخليهالك.
سلمى: آمين يارب.
وفجأة جه شاب وقف جنب سلمى وقالها.
الشاب بحدة: سلمى، بتعملي إيه هنا؟
سلمى: مفيش، أصل أصل آآه.
عمرو باستغراب: ومين الشبح؟
الشاب: أنا أحمد، خطيبها.
***
رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم امل احمد
عمرو باستغراب: ومين الشبح ده؟
الشاب: أنا أحمد، خطيبها.
عمرو استغرب وحس إنه اتضايق لما عرف إنها مخطوبة.
سلمى بسرعة: لا لا لا، ده مش خطيبي.
أحمد بغضب: لا، خطيبك برضاكي أو غصب عنك.
عمرو فهم إنه مش خطيبها وبيدعي ده.
عمرو: وهو الجواز بالعافية يا شبح ولا إيه؟
أحمد وهو بيقرب من عمرو وبيخبطه في كتفه وبيكلمه بعجرفة: وانت مين انت يا عم القمور؟ وإيه اللي بيحشرك بيني وبين خطيبتي؟
سلمى بتوتر: أنا مش خطيبتك، افهم بقى!
عمرو بص لأيد أحمد اللي كان بيزقه بيها ومسكها فجأة وثنى دراعه وخلاه ورا ظهره.
عمرو بثقة وعصبية: انت عارف لولا إني في جامعة كان زماني كاسرلك إيدك. وبالنسبة للي بتقول عليها خطيبتك دي، انت مالكش دعوة بيها نهائي، انت فاااااااهم؟
وزقه بعنف وأحمد وقع على الأرض.
أحمد وهو بيقوم بعصبية: انت قد الحركة دي؟
عمرو وهو بيعدل ياقة القميص: لو مكنتش قدها مكنتش عملتها يا روح أمك. وغور بقى من هنا بدل ما أفرج عليك الجامعة كلها وأخليك مسخرة الدفعة.
أحمد حس إنه خايف يعمله حاجة لحسن يخلي شكله وحش قدام زمايله، وكان باصصله بغيظ وكره.
عمرو: يلا يا كوكو على محاضرتك، يلا!
أحمد بغيظ: ماشي، وحياة أمي لأوريك.
عمرو ضحك بسخرية.
أحمد وهو بيوجه كلامه لسلمى: وانتي بتاعتي أنا بس، ومحدش هيقدر ياخدك مني.
وكان لسه أحمد هيمشي وقفه عمرو وهو بيقوله: خد تعالى هنا يالا!
أحمد بصله والخوف اتملك منه: عايز إيه؟
عمرو وهو بيمسكه من التيشيرت: يعني حلفتلي بأمي إنك هتوريني، وقولت عيل صغير وغلط، لكن تهددها وأنا واقف؟ انت عبيط يا ابني ولا اتكهربت وانت صغير ولا إيه حكايتك؟
سلمى وهي بتحاول تهدّي عمرو: خلاص يا أستاذ عمرو، خلاص، محصلش حاجة، سيبه بقى، مينفعش كده.
أحمد: أهي خايفة عليا وقالتلك سيبه.
سلمى بسرعة: خايفة عليك إيه؟ انت اتجننت؟
عمرو: يلا! يلا! ده أنا لسه مسبتكش، هزعلك!
أحمد بعجرفة: طب أوعى بس إيدك كده.
عمرو سابه: طيب، يلا بقى انجر من هنا.
أحمد بص لسلمى وبعدين لعمرو ومشي وهو بيتوعد له.
سلمى بصت لعمرو بحرج.
سلمى: أنا آسفة جداً على اللي أنا سببتهولك.
عمرو: ولا يهمك، ده عيل مهزق. انتي تعرفيه؟
سلمى بتنهيدة: اها، معايا في القسم وكان بيضايقني كتير ويقولي إنه بيحبني وإني بتاعته والكلام ده، بس أنا بصده على طول وبقوله إننا مجرد أصحاب وإخوات، وهو مش مقتنع بكده زي ما انت شايف، وأنا بدأت مرتحلوش.
عمرو: طيب وانتي ليه بتفتحي له مجال للكلام طالما انتي عارفة إنه بيحبك ومش شايفك أخته ولا حاجة؟
سلمى: مكنتش راضية أكسر بخاطره بصراحة، أنا فاهمة شعور إنك تكون بتحب حد وهو ميبادلكش نفس الشعور.
عمرو: اممم، طيب خلي بالك بقى عشان شكله صايع ومش هيسيبك.
سلمى بابتسامة: لا متقلقش، بعرف أتعامل معاه.
عمرو: طيب، أنا همشي لأني اتأخرت جداً. وأه، خدي رقمي عشان لو الواد ده ضايقك تاني تكلميني وأنا هظبطهولك.
واداها الرقم.
سلمى: شكراً جداً يا أستاذ عمرو.
عمرو: العفو، ده شغلي. وبلاش أستاذ دي، عمرو بس.
سلمى: شغلك! هو انت شغال إيه؟
عمرو: أنا رئيس العساكر في المهمات الخاصة.
سلمى: اممم، عشان كده كنت بتضرب الواد بقلب جامد.
عمرو بضحك: لا لا، أنا كده كده بلطجي بغض النظر.
سلمى بهمس: مفترى.
عمرو: بتقولي إيه؟
سلمى بابتسامة: لا أبداً.
عمرو: تمام، عن إذنك. وروحي بقى قبل ما محاضرتك تفوتك.
سلمى بضحك: ده إذا مكانتش فاتتني.
***
في فيلا، باسل صحي على صوت همس مي وهي بتصحيه برقة.
مي بهمس: باسل باسل، يلا قوم.
باسل بنعاس وبيحاول يفتح عينه: نعم نعم يا مييمي.
بطفولة: اصحى ننزل نلعب بالاسكيت.
باسل بنعاس: يااامي، يعني انتي مصحيني من عز نومي عشان نلعب؟
مي: ااه، يلا بقى عشان تعلمني.
باسل وهو بيحط الغطاء على وشه بنوم: لما أصحى، لما أصحى.
مي بتذمر: لأ دلوقتي، ويلا قوم بقى. انت بقيت كسول كده ليه؟
باسل: يعني واحد من امبارح كان في مهمة وصاحي بدري ومتمرمط، طبيعي أكون عايز أنام يا مي. أبوس إيدك ارحمني وسيبني أنام.
وحط المخده على دماغه.
مي وهي بتبعد الغطاء عنه: لأ، قوووم، انت نمت كتير، قوم بقى.
باسل بدون مقدمات شدها لحضنه ومي اتصدمت واتكسفت جداً.
باسل بخبث: نامي معايا واسكتي.
مي بكسوف: بـ بـ باسل، أوعى.
وكانت بتحاول تبعد لكن باسل ضمها ليه جامد.
باسل بخبث: تؤتؤ، عشان تبقى تصحيني.
مي بتوتر وكسوف: طب طب سيبني وأنا هخرج والله ومش هصحيك.
باسل مكانش بيرد: باسل باسل.
وترفع راسها تشوفه لقيته نام.
مي ابتسمت وفضلت باصاله بحب لحد ما نامت.
***
عند طارق.
قرر إنه يكلم مي ويطمن عليها ورن عليها، لكن مفيش رد لأن مي نسيت فونها في غرفتها.
طارق بحزن: كمان مبترديش على أبوكي للدرجة دي؟ نسيتيني يا مي؟ بس ماااشي، أنا هعرف إزاي أعلمك الأدب يا باسل عشان تاخد بنتي مني.
***
عند يوسف وفريدة.
كانوا في مول بيشتروا بعض حاجات للشقة.
فريدة بإعجاب: وااااو.
يوسف بيبص على اللي بتبص عليه، وكانت ماكينة قهوة، ورجع بص على فريدة لقاها باصاله بصه رجاء بمعنى إنها عايزاها.
يوسف: لالالا، مش هجيبها، متبصليش كده عشان دي هتبقى تاسع حاجة أجيبها في العفش، ملهاش لازقة، وأنا مش ثري عربي.
فريدة برجاء: عشان خاطري يا چوو، عشان خاطري، انت عارف إن بحب القهوة أوي والماكينة دي هتنفعني جداً.
يوسف: لاااء يا فريدة، أنا قولت لأ يعني لأ.
فريدة: يعني مش هتجيبهالي؟
يوسف: لاء، مش هجيبها.
بعد عدة دقائق عند الكاشير.
يوسف: لو سمحت، بكم ماكينة القهوة دي؟
صاحب الكاشير: دي عاملة يا فندم ***ج.
يوسف بصدمة: ينهار مش فاااايت، لييييه؟
الكاشير: هو ده سعرها يا فندم.
فريدة: خلاص بقى يا چو، هتفضحنا كده.
يوسف وهو بيخبط كف على كف: منك لله يا بنت عاااطف.
ووجه كلامه للكاشير: كمل يا ابني، كمل حساب بقيت الحاجة، هي كده كده خربانة.
وحاسب يوسف على الحاجات اللي اشتروها ومشوا.
فريدة وهي ماسكة شنطة ماكينة القهوة ومبسوطة: اععععععع، أخيرًا اشتريتك.
يوسف وهو بيبصلها بقرف وبيهمس: جتك نيلة في تفاهتك.
فريدة وهي بتبص له: بتقول حاجة يا چو؟
يوسف بابتسامة مصطنعة: لا يا حبيبتي، بقول ربنا يسعدك.
فريدة: حبيبي. إحنا هنروح فين بقى دلوقتي؟
يوسف: هنروح كافيه نشرب حاجة ونروح.
فريدة بزعل: إي دا بس!
يوسف بابتسامة: طيب انتي عايزة نروح فين؟
فريدة بتفكير: اممم، نروح البحر، إيه رأيك؟
يوسف: من عنيا يا أحلى فري، نروح البحر.
فريدة ابتسمت بكسوف واتجهوا لطريقهم للبحر.
***
في الفيلا.
مي صحيت من النوم ملقتش باسل جمبها، قلقت وقامت تدور عليه.
مي: باسل باسل.
مفيش رد.
مي لنفسها: شكله نزل.
وكانت لسه هتنزل لكن لقت باب الحمام بيتفتح وكان باسل خارج منه.
مي: إيه ده، انت هنا؟
باسل: اه يا حبيبتي، صحيتي امتى؟
مي: لسه صاحية.
باسل بابتسامة: طيب، تعالي ننزل نتغدى، أنا جوعت أوي.
مي: أشطة، يلا.
بعد دقايق كانوا قاعدين مي وباسل ورباب عم محمود على السفرة.
وبعد دقايق مي خلصت أكل وكانت قايمة لكن باسل مسك إيديها.
باسل: اقعدي يا مي وكلي كويس.
مي: والله كلت، مش قادرة.
باسل بهمس في ودنها: لو كلتي كويس هنلعب بالاسكيت.
مي بفرحة: بجد؟
باسل بحب: اه، يلا اقعدي كملي.
مي: حاضر.
وكلت بسرعة وهي مبسوطة وباسل كان باصص عليها ومستغرب فرحتها اللي من أقل حاجة.
مي: أنا خلصت، يلا نقوم بقى.
رباب بمرح: يابت استني الواد لسه بياكل.
باسل وهو بينهي أكل: لا لا، أنا خلاص كلت.
مي بحرج: خلاص خلاص، كمل أكلك.
باسل: خلصت والله يا حبيبتي، يلا اسبقيني على الجنينة.
مي بفرحة: ماشي.
باسل لرباب: أحرجتيها.
رباب: مكنش قصدي والله.
باسل: خلاص عادي، ولا يهمك، ابقى خلي بالك بعد كده عشان دي بتضايق من أقل حاجة وبتاخد على خاطرها. وتسلم إيدك على الأكل الجميل ده.
رباب: حاضر والله هخلي بالي، وبالهنا والشفا يا حبايبي.
***
في الجنينة.
باسل لبس الاسكيت بتاعه وشاف مي كانت بتحاول تلبسه ومش عارفة.
باسل قرب منها ونزل على ركبته عشان يلبسهولها.
مي: لا لا، أنا هعرف ألبسه.
باسل: عارف إنك هتعرفي تلبسيه، أنا بساعدك يا حبيبي.
مي وهي بتبص له بحب: تسلم لي يا حبيبي.
باسل قام وقف: هاتي إيدك، لأنك لو وقفتي لوحدك أول مرة هتقعي.
مي: لا مش هقع، متخافش، سيبني وأنا هعرف أقوم.
باسل بتحذير: يا مي، هتقعي.
مي: عيب عليك.
باسل: طب انتي حرة.
مي سندت على كرسي في الجنينة وحاولت تقف وقدرت إنها تقف في أول دقيقة.
مي بفرحة: يسسس، عرفت أقف لوحديييي! عاااا!
ووقعت.
باسل بضحك: ههههههه، عيب عليا فعلاً، ههههههه.
مي بتذمر: انت يا عم، هو أنا مش مراتك؟ تعالي قوميني بدل ما انت عمال تضحك كده.
باسل قومها وكان لسه بيضحك.
مي بتذمر: اضحك يا أخويا، اضحك. على فكرة بقى هبقى حريفة يا باسل إن شاء الله وهستخدمه كمان أحسن منك.
باسل: أتمنى يا روح باسل.
مي بكسوف: احم، علمني بقى ألعب بيه إزاي.
باسل: بصي يا ستي.
وفضل يعلمها وكانت شوية تقع وشوية تمشي لحد ما بقت بتعرف تستخدمه إلى حد ما.
مي وهي بتجري براحة بالاسكيت: ويييي، بقيت بعرف أجري يا باااسل.
باسل: شطورة يا قلبي، تعالي نعمل فيديو أنا وانتي بقى.
مي بحماس: اعععع، يلا!
وباسل كان بيصور مي وهي بتجري وفرحانة وصور فيديو هما الاتنين وماسكين إيد بعض وبيجروا بالاسكيت.
"وتظنين أنكِ مجرد شخص في حياتي ولا تعلمين أنكِ من أعطيتِ معنى لها"
***
في الجامعة.
رانيا كانت خلصت محاضرتها وقاعدة مستنية عمرو ييجي ياخدها في كافيه الجامعة بتقرأ رواية وفجأة لقت حد بيسحب الكرسي اللي قدامها وبيقع.
رفعت رانيا عينيها لقيته شاب وسيم جداً ومبتسم لها.
رانيا بحدة: مين حضرتك؟
الشاب بابتسامة ثقة: رامي، اسمي رامي.
رانيا: أيوه حضرتك جاي تقعد على طربيزتي ليه؟
رامي وهو بيبص حواليه: أصل بصراحة مفيش مكان فاضي غير طربيزتك وأنا عايز أراجع اللي ورايا عشان.
قاطعته رانيا بعصبية:
رانيا: وأنا ماااالي؟ تقعد على طربيزتي ليه؟
رامي: بس بس اسكتي. واتنهد: اطلبي اللي تطلبيه وهدفعلك على حسابي.
رانيا بعصبية: لا، ده انت أكيد مجنون.
رامي بعصبية: هو مييين ده اللي.
قاطعته بنت وهي بتقول بمياعة: دكتور رامي، ازيك؟
رامي بحدة: الله يسلمك.
: بقالي كتير مش بشوف، قصدي مش بنشوف حضرتك ليه؟
رامي: لا أبداً، كنت في فترة إجازة.
رانيا كانت بتسمع وهي مصدومة.
رانيا لنفسها: يا أحزنااااي، دكتور. الحمد لله، اترفضت.
البنت: طيب ياريت حضرتك متتأخرش علينا.
رامي: إن شاء الله.
البنت: احم، عن إذنك.
رامي: اتفضلي.
وبص لرانيا اللي كانت هتموت من الإحراج.
رامي: هااه، كنتي بتقولي إيه بقى؟
رانيا: احم، وربنا يا باشا ما أعرف إنك دكتور، ده انت تقعد على الطربيزة وأنا اللي أقوم أقولك، أنا أصلاً كنت قايمة.
رامي: لا والله.
رانيا: آسفة والله، مكنتش أعرف. ممكن مترفضنيش وحياة أمك.
رامي: أفندم؟
رانيا: اااه، أقصد عشان خاطر أمك.
رامي بضحك: يا بنتي، انتي بتعكيها أكتر.
رانيا: ما أنا والله ما أعرف أقول إيه. طيب اااه.
رامي: خلاص، حصل خير.
رانيا: بس غريبة يعني إن حضرتك دكتور وشكلك صغير، وكمان أنا مشوفتكش قبل كده.
رامي: صغير! أنا شكلي صغير يا بنتي؟ أنا 30 سنة. وكمان أنا مش باجي هنا غير لتعويض مكان محاضر دكتور مجدي.
رانيا بتلقائية: يا شيخ، هاتلنا سيرة حاجة عدلة.
رامي بضحك: على فكرة، انتي لسانك هيوديك في داهية.
رانيا: احم، لا لا، ربنا ما يجيب داهية.
رامي باستغراب: داهية!
رانيا: اه، جمع داهية.
رامي: يخربيت اللي علمك عربي يا شيخة.
قاطع حديثهم دخول عمرو.
عمرو وهو بيبص لرانيا: بتعملي إيه هنا يا رانيا؟
رانيا قامت بتوتر: اااه، كنت قاعدة مستنياك.
عمرو شاور بعينه على رامي ورامي فهم واتكلم.
رامي بهدوء وهو بيمد إيده يسلم على عمرو: دكتور رامي.
عمرو سلم عليه: أهلاً وسهلاً. عن إذنك.
رامي: اتفضلوا.
عمرو خد رانيا وركبوا العربية ومشوا.
عمرو بهدوء: ممكن أعرف كنتي قاعدة معاه ليه؟
رانيا: والله يا عمرو، هو اللي جه قعد قصادي وقالي إنه مفيش ترابيزة فاضية غير ترابيزتي، وأنا زعقتله والله، ومكنتش أعرف إنه دكتور. وبعدها انت جيت. هو ده اللي حصل.
عمرو: يعني مضايقكيش؟
رانيا: لا أبداً والله.
عمرو: ماشي يا رانيا، لو حصل أي حاجة تعرفيني.
رانيا: حاضر.
***
عند فريدة ويوسف.
كانوا قاعدين على البحر.
فريدة: چووووي.
يوسف: نعم يا قلب چوو؟
فريدة بكسوف: يا عم بتؤحرجني كده.
يوسف بابتسامة: عايزة إيه يا هبلة؟
فريدة: عايزة آيس كريم، أكيد مش هتفضل قاعدين وبوقنا فاضي.
يوسف: يلهوي يا جدعان، شقي في الفجعة.
فريدة بابتسامة مرح: حبيبي، ربنا يخليك.
يوسف: تعالي، في واحد هنا بيبيع آيس كريم أهو.
فريدة: يلا!
وفضلوا ياكلوا ويتكلموا مع بعض، ويوسف روح فريدة وأسماء أصرت إنه يتغدى معاهم، وفعلاً اتغدوا مع بعض، وما بين هزار يوسف مع الكل وخناقته مع عاطف، انبسطوا كلهم، ويوسف استأذن وروح.
***
في الفيلا.
باسل كان بيجري وراه مي بالاسكيت.
باسل: وربنا لأجيبك يا مي، أنا تتكعبليني على وشي.
مي وهي بتحاول تجري: خلاص يسطا، قلبك أبيض بقى، عاااا.
ووقعت للمرة العشرتلاف.
مي: اااه يا ضهري اللي اتكسر.
باسل وهو بيميل عليها: سلامة ضهرك يا قلبي.
مي: أوعى بقى يا عم انت، دي خامس مرة تكسبني.
باسل وهو بيقومها: ما يقع إلا الشاطر يا ميووش.
مي وهي ماسكة ضهرها: شاطر إيه بقى؟ بلا نيلة.
باسل بضحك: طيب مش هتكملي؟
مي: لا، مش قادرة أعااه.
وقلعت الاسكيت.
باسل: طيب، استنى أسندك يا حبيبتي.
صوت من وراهم: مش لما تسند أمك الأول!!
باسل لف لمصدر الصوت.
باسل بصدمة: ماما!!
رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم امل احمد
ماما !!
(داليا والدة باسل، كانت تعيش في دبي منذ 3 سنوات بعد وفاة زوجها لتجاوز حزنه. شخصيتها عنيدة، شديدة، ومتكبرة بسبب عائلتها الغنية وتعليمها العالي.)
لسه فاكر أمك؟
مي مسكت في تيشيرت باسل وشاورت له ينزل لمستواها.
نعم.
هي دي مامتك؟
آه يا حبيبتي، تعالي أطلعك ترتاحي دلوقتي.
طيب، وأمك؟
هطلعك وأنزل أقعد معاها.
طيب، أنا حتى مسلمتش عليها.
حاضر، تعالي ندخل جوا وأعرفك عليها.
(وبص لداليا التي كانت تقف متغاظة من مي وتبص لها من فوق لتحت)
اتفضلي يا ماما ندخل ونتكلم.
منا كدا كدا هفضل، هو أنا هعزم؟ دي ڤيلتي.
(ودخلت)
باسل كان ساند مي ودخلها وقعدها وقعد جنبها.
داليا كانت باصة لمي بغيظ، ومي كانت ملاحظة دا وكانت خايفة من نظراتها ومسكت في دراع باسل. هو حس بخوفها من مامته وطبطب على إيديها وقرر يتكلم.
معرفتكش يا ماما، دي تبقى...
(قاطعته داليا)
عارفة، عارفة الست هانم مراتك.
آه، واسمها مي.
(وهي بتبص لمي)
أهلاً يااااه، مي.
الحمد لله يا طنط، حضرتك عاملة إيه؟
(بسخرية وتكبر)
طنط! أي طنط دي! أنا اسمي داليا هانم، انتي فاهمة؟
عيونها دمعت من طريقة كلامها وخافت منها ومسكت في باسل أكتر.
ايه يا ماما، في إيه؟ مي مقالتش حاجة.
ملكش دعوة انت، أنا عارفة الأشكال دي كويس.
(في اللحظة دي مي عيطت جامد وجسمها بدأ يترعش)
(في اللحظة دي باسل قام من مكانه واتكلم بعصبية)
أميييي! مسمحلكيش تتكلمي عن مي كداااا!
انت بتزعق لامك عشان دي؟
باسل مردش عليها وقام مي عشان يطلعها.
مش قادرة، أم.. أمشي.
(باسل بدون مقدمات شالها وطلع بيها)
باسل نزلني، مامتك قاعدة.
مش هتقدري تمشي، انتي جسمك بيترعش وكمان ضهرك واجعك.
مي سكتت ودموعها لسه بتنزل لحد ما وصلوا لغرفتها وباسل فردها على السرير.
باسل جاب منديل ومسح دموعها بحنية.
أنا آسف.
على إيه؟
على طريقة كلام أمي ليكي، متزعليش منها، هي بس تلاقي حاجة مضايقاها أو تعبانة من الطريق.
مش زعلانة منها يا حبيبي، ومتعتذرش انت معملتليش حاجة غير كل خير. بس هي كانت فين مامتك طول الفترة دي؟ وانت محكتليش عنها خالص.
(باسل قبل جبينها)
أنا هنزل أتكلم معاها دلوقتي، ولما أطلع هحكيلك كل حاجة. ارتاحي انتي عشان ضهرك.
حاضر.
باسل نزل وكان على وشه علامات الضيق من أمه، وكانت داليا لسه قاعدة مكانها.
ممكن أعرف ايه اللي حضرتك قولتي لمي ده؟
(بسخرية)
مضايق أوي عشانها، وكمان بتزعق وبتعلي صوتك عليا عشان دي! يا خسارة تربيتي فيك.
ماما، انتي لسه متعرفيش مي عشان تتكلمي معاها بالطريقة دي.
و مش عايزة أعرفها.
ليه؟ هي عملتلك إيه؟
طالما البت دي من عيلة الصاوي يبقى ميجيش وراها غير الفقر والخبث.
(باستغراب)
وانتي تعرفيها منين أصلاً؟ ولا تعرفي عيلتها منين؟
(بتوتر)
هاه، لا. أنا بس كنت بسمع عنهم من شمس أختك لما كان خالد بيحكيلها عن عيلة طارق جوز أخته.
أيوه، كنتي بتسمعي إيه عنهم؟
مش وقته، أنا جاية تعبانة من السفر وعايزة أرتاح.
ماشي يا أمي، بس هعرف اللي انتي مخبياه قريب. وصحيح، انتي مقولتيش ليه إنك جاية، على الأقل أجي آخدك من المطار.
متشكرين يا أخويا، خليك مع مراتك.
انتي ليه مش عايزة تسامحيني من آخر مرة؟ ليه مش قادرة تنسي؟ ماما، انتي لو عايزة تعاقبيني، عاقبيني أنا! متعاقبنيش في مي.
(فلاش باك)
(من قبل وفاة والد باسل)
لازم يا باسل تقبض عليه وتحبسه كمان.
يا بابا، مقدرش أتهمه باطل، وكمان عايزني أحبسه؟ حرام!
وأنا بقولك أنت لازم تحبسه، دا سابني بعد ما كبرته واشتغل مع غيري، وكمان راح اتفق مع أعدائي في السوق.
تقوم تقول لي أوصي حد يحط في مكتبه مخدرات وأحبسه!
أيوه، هو يستاهل أكتر من كدا. وبعدين انت كدا بتحافظ على اسم أبوك في السوق.
(بانفعال)
مش هينفععععع يا بابا، مش هينفعععع! حرام! أنا كدا بخون شغلي وربي، وحضرتك معلمتنيش كدا.
أنا فعلاً معلمتكش كدا، بس في وقت زي دا انت بتحافظ على اسم أبوك، مش بتخون شغلك ولا حاجة.
لا يا بابا، دا كلام انت بتقنع بيه نفسك عشان ضميرك يرتاح. أما أعمل كدا، وأنا استحالة أعمل كدا يا بابا.
يعني مش هتنفذ اللي قولتهولك؟
لأ يا بابا.
ماشي يا باسل، وطالما اخترت كدا، يبقى من النهارده لا انت ابني ولا أعرفك.
إيه يا بابا، اللي انت بتقوله داااا!
(داليا كانت قاعدة وسامعة الحوار وكانت في صف زوجها (أمير))
اسمع كلام أبوك يا باسل، واغذ الشيطان.
(باسل وهو بيمسح على دقنه)
يا جماعة، انتوا بتقنعوني بأييييه! والله ما ينفع أعمل كداااا، حرام عليكم. متحطونيش تحت ضغط مقابل غضبكوا عليا. أنا ميرضنيش زعلك يا بابا، وفي نفس الوقت مش هينفع أعمل اللي بتقول عليه. الموضوع مش مستاهل خالص، اللي عايز تعمله في (سعيد) لمجرد أنه سابك واشتغل مع عدوك، خلاص ربنا يصلح له حاله. ولو قرب منك أو أذاك، يبقى ساعتها ليا 100 حق إني أحبسه، لكن إني أتهمه باطل لمجرد سبب بسيط، مينفعش.
(سعيد هو اللي ساب أمير (والد باسل) وراح اشتغل مع عدوه)
(أمير بعدم اهتمام وزعل)
خلاص يا باسل.
(باسل راح قعد جنبه)
بالله عليك ما تزعل مني، بس صدقني لو ينفع كنت سمعت كلامك بدون نقاش.
(أمير قام وقف بدون كلام وطلع غرفته، وداليا بصت لباسل بنظرة عتاب)
ارجوكي يا أمي، متبصليش كدا. أنا مش ذنبي حاجة ولا أغضبتكوا.
لاء، غضبتنا. طالما مسمعتش كلام أبوك، يبقى غضبتنا.
يا ماما، انتي عشان بتحبي بابا ف مغلبه عاطفتك دلوقتي على عقلك. لكن لو فكرتي من ناحية الدين والقانون، حرام. أنا عايزك تقنعيه ومتخليهوش يزعل مني.
(داليا اقتنعت بكلام باسل، لكن موضحتش ده وعملت إنها متضايقة منه وطلعت وسابته... وبعد كام يوم)
(أمير (والد باسل) كان خلص شغله وخارج من الشركة وفجأة جه متسكل وضرب نار على أمير والطلقة جت في قلبه ومات)
(داليا لما عرفت الخبر اتصدمت وحملت باسل ذنب أبوه، وأغم عليها وتعبت جداً لأنها كانت بتحب جوزها جداً واتنقلت في المستشفى وكانت رافضة تشوف باسل نهائي. وباسل كانت حالته صعبة وحاسس بالذنب، واللي كان واقف معاه في الوقت ده يوسف صاحبه)
(في المستشفى)
(باسل كان قاعد بيعيط في صمت على موت أبوه وحالة أمه... ويوسف كان معاه بيخلص إجراءات المستشفى بداله وخلصها وقرب من باسل اللي حالته كانت صعبة جداً)
(يوسف وهو بيطبطب عليه)
معلش يا صاحبي، دا ابتلاء. حاول تصبر وتمسك نفسك عشان أمك.
(باسل بدموع)
أنا حاسس بالذنب أوي يا يوسف. أمي فضلت تحملني ذنبه وتقولي: "انت السبب، لو كنت سمعت كلام أبوك وسجنته مكنش مات"، رغم إني معرفش إيه علاقة سعيد بموته.
(يوسف بمحاولة تهدئته)
انت ملكش ذنب يا باسل، وعلى فكرة رفضك لطلب أبوك دا صح، لأنك ضابط عندك مبادئ واستحالة تخون مهنتك مقابل أسباب شخصية. متضايقش نفسك ومتحملش نفسك ذنب.
(و أمي يا يوسف، أمي اللي مش طايقة تشوفني. استحالة هتقتنع بـ دا.
(يوسف)
متقلقش، هتاخد وقتها في الزعل وبعدها هتهدى من ناحيتك. والله هي مش هتقدر تزعل منك كتير.
(باسل بغل)
أنا نفسي أعرف مين ولاد الـ *** اللي حاولوا إنهم يتجرأوا ويتقتلوا! وأنا وحياة أمي ما هرحمهم.
(يوسف)
هنعرفهم يا باسل إن شاء الله، بس أهم حاجة دلوقتي إنك تحمي أمك وتخلي بالك منها، لأنها أكيد زعلانة على أبوك جامد.
(باسل بحزن)
ربنا يصبرني ويصبرها... ومن بعدها قررت داليا تسافر دبي بمحاولة إنها تتخطى موت جوزها، وباسل كان بيحاول يقنعها متسافرش لكنها صممت...
(بااااك)
و مش هسامحك يا باسل، ولا هيهدى ليا بال غير أما تاخد حق أبوك.
ماما، على فكرة أنا مش ساكت ومنستش الموضوع ولسه بحقق في القضية ومش هسكت غير أما أعرف مين اللي عمل كدا.
طيب، ما انت عارف مين اللي عمل كدا.
لأ يا ماما، مش سعيد.
لأأأأ! هو! مفيش غيره اللي ليه مصلحة في كدا.
وتقدري تقوليلي إيه هي مصلحته إنه يقتل اللي كبره وعمله راجل؟ هو كبيره يقل بأصله مع بابا الله يرحمه، بس مش أكترر.
مليش دعوة يا باسل، لحد ما تعرف مين اللي قتل أبوك وتجيب لي حق أبوك منه، ساعتها أقدر أسامحك.
(وطلعت وسابته)
(باسل اتعصب من كلامه)
(باسل بزعيق)
ربااااااااب!
(رباب بخوف)
ن.. نعم يا ابني.
(باسل بعصبية)
خلي بالك من مي كويس، وحطلها الأكل في أوضتها، ومتخليهاش تخرج من الأوضة نهااااائي، تماااام؟
(رباب بتوتر)
حاضر يا ابني، بس إيه؟ بس اللي حصل لكل دا؟
(باسل)
نفذي اللي بقولك عليه وخلاص.
(وسابها وخرج برا الڤيلا وهي مستغربة رد فعله)
_____________________
(عند يوسف في البيت)
(وائل والكتاب في إيده)
يوسف، ترجم لي الكلمة دي.
(يوسف بابتسامة)
احم، وملقتش غيري يا حبيبي يترجم لك إنجليزي؟
(وائل)
بس دا فرنساوي يا چوو. صباح الفل.
(يوسف)
وكمان عايزني أترجم لك فرنساوي؟ انت عايز تقل منى ياض ولا إيه؟
(وائل)
إيه يا چوو؟ هو انت ناجح بالغش ولا إيه؟
(يوسف)
مين دا ياض اللي ناجح بالغش؟ أنا يا ابني... وعدّل ياقة قميصه وبلا فخر: كنت الأول على دفعتي في سنك، وكنت بمسك الكتاب 27 ساعة في اليوم وبذاكر على ربع شمعة.
(وائل وهو حاطط إيده على خده بسخرية)
امممم، وايه كمان؟
(يوسف)
وآه، تصدق يلا إني غلطان إني بحكيلك عن إنجازاتي وبديك خبراتي؟ غور يلا من هنا.
(وائل وهو بيقوم وبيشوح بإيده)
يا شيخ اتنيل.
(يوسف وهو بيبرق عينه)
خد يااااض! مين دا اللي يتنيل يا حقوود انت؟
(وائل)
أنا حقووود!!
(يوسف)
اه، وعدو النجاح كمان. جتك نيلة، هتفضل فاشل.
(وائل)
سيبالك النجاح ياياه روميوو.
(وجرى)
(يوسف)
خد ياااااااض.
(وفونه رن وكان باسل)
(يوسف لوائل)
وربنا لأوريك يا كلب البر.
(باسل بعصبية)
هو ميييين دا يا زفتتتي؟
(يوسف)
ههه، وربنا ما انت الواد وائل أخويا.
(باسل بحده)
طيب البس وانزل قابلني في الكافيه عشان عايزك.
(يوسف بمرح)
وربنا ما عملت حاجة، أنا بريء.
(باسل بحده)
يوسف بجد مش وقت زفت هزار. البس وتعالى لي.
(وقفل)
(يوسف باستغراب)
ماله الواد دا؟ أنا هروح ألبس. لا ياكل فخادي.
(وجهز ونزل لباسل وقابله في الكافيه)
(باسل وهو حاطط راسه بين إيديه الاتنين)
يا ريتها ما رجعت.
(يوسف باستغراب)
يا ابني، فهم أمي في إيه؟ أنا مش فاهم حااااجة. هي مين دي؟
(باسل)
أمي.
(يوسف بصدمة)
رجعت! رجعت إمتى؟
(باسل بتنهيدة)
من كام ساعة.
(يوسف)
طيب، إيه اللي حصل بالضبط؟ ومقالتلكش ليه إنها نازلة مصر؟
(باسل بسخرية)
تقولي إزاااي؟ منا بقيت ابنها العااااق اللي مخدش حق أبوه.
(يوسف)
هي لسه على موقفها؟
(باسل هز رأسه بحزن بمعنى آه)
(يوسف)
طيب، إيه اللي حصل بينك وبينها؟
(باسل)
أبداً، قعدت تأبني شوية، وعاملت مي بطريقة رخمة أوي يا يوسف. مش عارف هي بتكلمها كدا ليه.
(يوسف)
طيب، وإيه دخل مي بالموضوع عشان تكلمها بطريقة رخمة؟
(باسل)
معرفش بقاا.
(يوسف)
طيب، يمكن عشان معرفتهاش إنك اتجوزت؟
(باسل)
وهي من إمتى بيفرق معاها حالي؟ اتجوز ولا اتنيل؟ هي دايماً مكنش بيفرق معاها غير نفسها، وبابا. وأنا مليش مكان في حياتها.
(يوسف)
استحالة يا باسل، دا انت ابنها يا جدع. إزاي يعني مش هيفرق معاها؟ هي بس تلاقيها بتعمل مع مي كدا عشان متعرفهاش، ولا انت كمان عرفتها بـ جوازك؟ بس هي عملت إيه لما عرفت إنها مراتك؟
(باسل)
هي طلعت عارفة أصلاً.
(يوسف)
وعرفت منين؟
(باسل)
ما هي شافتني وأنا بلعب مع مي في الجنينة، ف أكيد سألت أي حد من الحرس أو عم محمود وقالولها.
(يوسف بضحك)
ههه، بت إيييه؟ بتلعببب؟ الرائد باسل مكرم بقا بيلعب يا ولاد! هههههههه. هي مي عملت فيك إيه؟ هههههه.
(باسل)
ما تظبط يلااا! في إيه؟ وبعدين انت مالك؟ ألعب ولا أتهبب؟ على عيني انت مالك!
(يوسف)
خلاص خلاص، يخربيت قلبك. بس قول لي، كنتوا بتلعبوا إيه؟
(باسل)
يا صبر أيوب! هو دااا وقتهههه؟
(يوسف)
احم، كمل يا شق.
(باسل)
يا أخي منك لله، نسيتني.
(يوسف)
قالت لـ مي إيه بالضبط؟
(باسل حكاله كل اللي حصل)
(يوسف)
طيب، ومي ذنبها إيه يا باسل تحبسها في الأوضة؟
(باسل)
أنا على عيني إني أعمل كدا، بس أمي لو شافت مي هتسم بدنها بكلام ملوش أي لازمة.
(يوسف)
طيب، مش يمكن قالت كدا من غيظها بس؟ والله أعلم، يمكن الأمور تتغير.
(باسل)
معتقدش. أمي مبتتغيرش يا يوسف، أنا عارفاها وعارف طبعها. طالما حطت حد في دماغها مش هتحله.
(يوسف)
طيب، بس انت حاول تهدى نفسك وتتعامل بهدوء مع أمك ومتتعصبش.
(باسل)
شوف مين اللي بيتكلم.
(يوسف)
احم، ملكش دعوة بيا. أنا ضايع أصلاً. المهم، روح دلوقتي لـ مي لحسن يحصل حاجة وكدا كدا إحنا معانا الأسبوع دا إجازة، ف ارتاح فيه عشان تعرف تستعيد طاقتك للشغل الجاي إن شاء الله.
(باسل)
ربنا يستر.
(وسلم باسل على يوسف ومشى للڤيلا)
____________________
(في الفيلا)
(في غرفة مي)
(مي صحيت من النوم وافتكرت إن باسل تحت، وكانت لسه بتفتح باب الأوضة عشان تنزل، لقت رباب في وشها وماسكة صينية أكل)
(مي باستغراب)
انتي مطلعالي الأكل ليه يا طنط؟ رباب، منا هاكل معاكم. تحتر...
(رباب بتوتر)
آه، أصل بـ باسل. آآآه، همي بقلق)
(في إيه يا طنط؟)
(رباب بنفس التوتر)
لا ابداً يا بنتي، مالوش. بس آآآه، هو يعني قال لي إني أطلع لك الأكل لحد عندك عشان ضهرك واجعك ومتتحركيش كتير.
(مي بابتسامة)
تسلمي إيدك يا حبيبتي، بس أنا الحمد لله بقيت كويسة وهنزل آكل معاكم تحت.
(وكانت هتنزل بس رباب مسكتها)
(مي بصت لرباب باستغراب)
(رباب)
مي، مينفعش تنزلي.
(مي باستغراب)
ليه؟
(رباب)
باسل هو اللي قال كدا. قال: "متخرجيش من أوضتك، والأكل والشرب أطلعهولك أنا".
(مي)
بس ليه؟ هو أنا عملت حاجة ضايقته؟
(رباب)
لا يا حبيبتي، أبداً.
(مي)
اومال إيه؟ ليه مش عايزني أخرج؟
(رباب)
مش عارفة بقا والله يا بنتي، بس ادخلي أوضتك بالله عليكي، عشان لو لقاكي برا هيزعق لي. ادخلي يا مي عشان خاطري.
(مي بقلة حيلة)
حاضر.
(رباب)
الأكل عندك على السفرة اهو يا حبيبتي، كلي كويس.
(مي هزت راسها بابتسامة بمعنى حاضر ونزلت رباب)
(وأثناء ما كانت نازلة باسل كان وصل)
(باسل)
رباب، فين ماما؟
(رباب)
داليا هانم في أوضتها، مخرجتش من ساعتها.
(باسل)
طيب، ما أكلتش حاجة خالص؟
(داليا)
هي مطلبتش حاجة، وخوفت أدخل أسألها تكون نايمة ف أقلقها.
(باسل)
طيب، ومي أكلت ولا لأ؟
(رباب)
أنا لسه نازلة من عندها، تلاقيها لسه هتاكل دلوقتي.
(باسل)
نزلت هنا ولا حاجة، أو اتقابلت بـ ماما؟
(رباب)
لا خالص، دي حتى كانت عايزة تنزل على أساس إننا هنتجمع في سفرة واحدة وناكل سوا، بس أنا منعتها وهي سكتت ومتكلمتش.
(باسل)
تمام.
(وطلع لغرفة داليا)
(توق توق توق)
(داليا)
لا رد.
(باسل فتح الباب بهدوء، وكانت داليا نايمة وقفل الباب تاني واتجه لغرفة مي)
(باسل دخل، فتح على طول وقفل الباب بقوة)
(مي بفزع)
اعااااااا! خضتني يا باسل! حرام عليك.
(باسل بحدة)
مأكلتيش ليه؟
(مي)
مليش نفس.
(باسل بزعيق)
مفيش حاجة اسمها مليكي نفس! لازم تاكلي، انتي جسمك ضعييييف وممكن تتعبى.
(مي بابتسامة)
مش بعرف آكل من غيرك يا باسل.
(باسل ابتسم بتلقائية وشدها لحضنه)
(باسل بحب)
بتقدري تفرحيني في عز همي وزعلي.
(مي وهي بتخرج من حضنه وبتبص له)
إيه اللي مزعلك يا سولى؟
(باسل بضحك)
أهى سولى دي كفيلة تخلييني أضحك للصبح.
(مي بضحك)
أي خدمة. بس انت بردو مقلتليش مالك مهموم وزعلان ليه.
(باسل)
أبداً يا حبيبتي، متشغليش بالك انتي.
(مي)
إزاي يا باسل؟ مشغلش بالي؟ مشاكلك هي مشاكلي. أحكي لي، في إيه؟ وكمان أنا مستغربة، انت ليه قولت لـ طنط رباب إني مخرجش من الأوضة وتخليني آكل لوحدي؟
(باسل)
وهو دا النظام يا مي، طول ما أنا مش موجود، انتي هتبقي في أوضتك وهتاكلي هنا.
(مي)
ليييييه يا باسل؟
(باسل)
هو كدا يا مي.
(مي بصوت عالي)
يعني إيه "هو كدا"؟ أنا من حقي أفهم ليه أي التغيير اللي حصل فجأة؟
(باسل وهو بيقرب منها)
انتي صوتك علي، صح؟
(مي وهي بتبعد بتوتر)
مين دي؟ أنا!!
(باسل بخبث)
امممممم.
(مي)
لا لا أبداً، دا صوتي والله.
(باسل)
طيب، صوتك ميعلاش تاني.
(مي بتذمر)
على فكرة، أنا صوتي واطي، بس انت اللي عصبتني.
(باسل ببرود)
المهم تسمعي الكلام اللي قولتهولك وتاكلي.
(مي وهي بتربع إيديها)
طيب، أنا مش بعرف آكل لوحدي. أنا لسه قايلالك.
(باسل)
متقلقيش، أنا قاعد معاكي طول الأسبوع دا.
(مي بفرحة)
الله! كله إجازة؟
(باسل)
آه.
(مي بفرحة)
يسس! خلاص أنا موافقة أقعد في الأوضة، بس تاكل معايا.
(باسل ابتسم على طيبتها وسمعان كلامها)
(باسل)
حاضر يا ميوش. هاكل معاكي. تعالي ناكل بقا عشان الأكل برد.
(مي)
يلاااااا.
______________________
(عند فريدة)
(عاطف)
فريدة.
(فريدة)
نعم يا بابا.
(عاطف)
تعالي اقعدي جنبي.
(فريدة)
اديني قعدت أهو يا بابا. خير، في إيه؟
(عاطف)
فاضل أسابيع على فرحك وهتبقي مع الجحش اللي اسمه يوسف دا، وهتسيبيني. شوفى لو مترددة، بس إنك تسيبيه أو مش حاسة من ناحيته بارتياح، أنا ممكن ألغي كل حاجة.
(فريدة بضحك)
لا لا لا يا حبيبي، أنا مرتاحة معاه والله.
(عاطف بغيره)
ما تلمي نفسك يابت يا فريدة! إيه "مرتاحة معاه" دي؟
(فريدة بضحك)
إيه يا حاج؟ دا هيبقى جوزي.
(عاطف)
شوف البت اللي تحرق الدم.
(أسماء وهي خارجة من المطبخ)
لا إله إلا الله. جرا إيه يا عاطف؟ انت عايز تبوظ للبت فرحها؟ سيبك منه يا بت يا فريدة، أبوكي هيخرب عليكى.
(عاطف بعصبية)
أخرب على مين يا ولية؟ انتي مش شايفة بنتك بتقولي في وشي "دا هيبقى جوزي"؟
(أسماء)
وهي قالت حاجة غلط يا راجل؟
(عاطف)
يا ولية، هتغابى عليكي انتي وبنتك؟
(فريدة بضحك)
خلاص يا حاج، استهدي بالله. وبعدين يا حاج، انت الحب الأول والأخير.
(عاطف خدها في حضنه)
ربنا يسعدك ويحفظك يا رب، ويجعل لك الزفت يوسف زوج صالح.
(فريدة ضحكت هي وأسماء وكانوا مبسوطين جداً)
________________________
(عند خالد وشمس)
(شمس)
خالد، إيه أخبار مي مع باسل؟
(خالد)
تصدقي مش عارف. من آخر مرة اتلهيت خالص ومعرفتش أكلم مي ولا باسل.
(شمس)
طب رن على مي كدا واسألها عاملة إيه واطمني عليها.
(خالد)
حاضر.
(ورن على مي)
_______________________
(عند مي)
(كانت بتاكل مع باسل وفونه رن)
(مي بفرحة)
أي دا! خالوو!
(باسل بغيره)
اقفلي.
(مي وهي بتضم حواجبها)
لأ طبعاً، دا خالو.
(وردت)
(مي لخالد)
خالوو حبيبى عامل إيه؟
(باسل خبطها بكوعه)
(مي بوجع)
اااه! لا لا أنا فللل الحمد لله.
(وبصت لباسل بغيظ)
(مي بمرح وصعوبانية)
باسل! باسل نازل فيا ضرب كل يوم ومبيأكلنيش ولا بيشربني.
(باسل والأكل وقف في زوره وبيكح وبيص لمي بصدمة)
أنااااااااا!!
(مي فتحت الاسبيكر)
(خالد بعصبية)
إزاي يعني يعمل فيكي كدا؟ هو فين الحيوااان دا؟
(باسل وهو بيتوعد لمي اللي كانت عمالة تضحك)
الحيوان قاعد جنبها أهوو.
(خالد)
انت إيه اللي بتعمله في البت دي؟
(باسل)
يا عم انت بتصدق بنت اختك العبيطة دي.
(مي)
سامع يا خالوو! قلة أدبه.
(باسل ضيق عينه ومسح على دقنه بتوعد لمي وهي كانت بتضحك)
(خالد)
لاااا! دا انت شكلك اتنهبلت.
(باسل)
وربنا ما جيت جمبهااااا! انت مصدق يا خالد الهبل اللي هي بتقوله؟
(خالد)
وهي هتكدب ليه؟ بتتبلى عليك.
(باسل)
مثلاااا يا عم ارحمني انت وهى.
(خالد)
قومي يا مي أجهزي عشان أجي آخدك.
(باسل وبيشد الفون من مي بعصبية)
تاخدها فييين يا خاالد؟
(خالد)
ملكش دعوة.
(باسل)
يعني إيه مليش دعوة؟ لاء، مي مش هتروح معاك في حتة.
(خالد)
الاسبيكر مفتوح؟
(باسل)
آه.
(خالد)
طب اقفله وكلمني.
(باسل قفل الاسبيكر واتجه للبلكونة)
(مي)
باسل رايح فين؟
(باسل)
كلي على ما أتكلم مع خالد.
(مي)
ماشي.
*في البلكونة*
(خالد بحزن)
أنا هاخد مي ونروح المقابر عشان تزور مامته.
(باسل)
آه، تمام. يعني انت عامل لها مفاجأة؟
(خالد)
أيوه، ومتقولش قدامها أي حاجة. أنا شوية وهعدي على الڤيلا آخدها ونروح.
(باسل)
أنا جاي معاكوا.
(خالد)
ملوش لزوم. مي أما بتبقى هناك بتقعد تعيط ومش بتحب حد يشوفها بالحالة دي. أنا نفسي ببقى واقف بعيد عشان تبقى براحتها.
(باسل قلبه وجعه أوي من الكلام)
(باسل)
انت بعد ما قولتلي كدا لازم آجي معاها.
(خالد بتنهيدة)
زي ما تحب، بس تقف بعيد معايا.
(باسل)
حاضر. يلا سلام، أروح أقولها تجهز وأجهز أنا كمان.
(خالد)
ماشي، نص ساعة وأكون عندكوا إن شاء الله.
(باسل)
إن شاء الله. سلام.
(قفل باسل ودخل ل مي، وكانت لسه بتاكل وأول ما شافته ضحكت أوي)
(باسل)
بقا أنا نازل فيكي ضرب ومبأكلكيش ولا بشربك؟ اومال اللي بتطفحيه دا إيه المرر!
(مي وهي بتجري)
استهدى بالله بس، دا كنت بهزر.
(باسل بخبث وهو بيقرب منها)
وانا قليل الأدب هاااه؟ تحبي أوريكى قلة الأدب على حق؟
(مي بصريخ وهي بتجري)
اعااااا! لااااء! وربنا لو جيت جمبي هصووتتت.
(باسل بتوعد)
طيييب...
(وجرى وراها)
(مي طلعت تجري وفتحت باب الأوضة وجريت برا، وباسل خرج وراها)
(مي كانت بتجري ومش شايفة قدامها، وهووب! خبطت في داليا)
(مي بخوف)
اااه! أنا أنا آسفة.
(داليا بعصبية)
مش تبصي قدامك يابت! انتي عااااااااميه؟
(مي سكتت والدموع كانت محبوسة في عينيها)
(وباسل جه في الوقت ده وبيـنهج من الجري وشاف مي خايفة)
(باسل)
في إيه يا جماعة؟ مالك يا مي؟
(داليا)
شوف مراتك الهمجية عمالة تجري ومش باصة قدامها.
(مي مسكت في باسل وكانت خلاص هتعيط)
(باسل طبطب عليها وضمه ليه وهو بيقول لأمه)
مامااا خلاص، محصلش حاجة. هي أكيد مكنتش مركزة.
(داليا)
انت محموق أوي كدا ليه؟ دي حتة عيلة، لا راحت ولا جت.
(باسل بتحذير)
أمي، لآخر مرة بقولك متكلميش مي بالطريقة دي تاني.
(ومسك إيد مي ومشي واتجه لغرفته)
(مي أول ما دخلت قعدت على الكنبة وانهارت في البكاء)
(باسل وهو بيقرب منها وقعد جنبها)
بتعيطي ليه؟
(مي بعياط)
هي هي لي؟ لي بتكلمني كدا؟
(باسل بحنان)
حقك عليا أنا. متزعليش، هي طيبة والله بس عصيبة شوية. معلش، حاولي تستحمليها.
(مي بصت لباسل بعيون مليانة دموع)
حاضر.
(باسل ضمها ليه أكتر، وكانت صعبانة عليه جداً)
(باسل وهو بيخرجها من حضنه وبيقبل باطن إيديها)
قومي البسي عشان خارجين.
(مي وهي بتمسح دموعها)
خارجين فين؟
(باسل)
هنروح مشوار أنا وانتي وخالد.
(مي بفرحة نسيتها كل زعلها)
بجددد؟
(باسل)
آه بجد يا حبيبي. يلا قومي اجهزي.
(مي قامت واتجهت للدولاب)
(مي)
بااااسل.
(باسل)
نعم.
(مي)
تعالى نعمل ماتشينج.
(باسل برفع حاجب)
ماتشينج؟
(مي)
آه، يعني نلبس ألوان زي بعض. مثلاً، انت تلبس تيشرت كحلي وبنطلون أبيض، وأنا كمان. وطبعاً أنا هلبس الطرحة بيضاء.
(باسل)
اها، بس انتي تلبسي جيبة بيضاء. مفيش بناطيل.
(مي)
حاضر.
(وجهزوا هما الاتنين، وخالد وصل قدام الڤيلا)
(باسل كان نازل وماسك إيد مي، وداليا كانت قاعدة تحت وشافتهم)
(داليا بغيظ)
واخد السنيورة ورايح فين يا باسل؟
(باسل بضيق)
رايحين مشوار وجايين. عندك مانع يا أمي؟
(داليا)
لاء، معنديش مانع. بس شيفاك يعني مروحتش شغلك؟ إيه، هتفضل قاعد جنبها طول الوقت؟
(باسل بهدوء)
بصي يا أمي، مي تبقي مراتي، ودي حياتي أنااا. أروح شغل مروحش، أخرج مخرجش، دي حياتي أنااا. محدش ليه دخل فيهااا، ومي جزء كبير من حياتي. يعني اللي يفكر يأذيها أو يجي جمبها، أنا بمحيه من على وش الدنيا.
(داليا وهي بترفع حاجبها بغضب)
تقصد إيه بكلامك دا يا ابن بطني؟ بتهددني ولا إيه؟
(باسل)
لأ أبداً، العفو يا أمي. أنا بس بعرفك.
(وبص لمي)
يلا يا ميو.
(وخرجوا لخالد اللي كان قاعد في الجنينة مستنيهم، وخالد كان أول مرة يشوف مي بالحجاب)
(خالد بذهول وفرحة)
بسم الله ما شاء الله! إيه القمر داا؟
(مي بفرحة جريت لحضنه)
خالوو! حبيبى وحشتني أوي.
(خالد)
انتي كمان يا حبيبة خالو. ألف مبروك يا حبيبتي على الحجاب.
(مي)
الله يبارك فيك. إيه رأيك؟
(خالد بحب)
انتي قمر في كل حالاتك يا مي، ربنا يحفظك يا حبيبتي.
(باسل كان واقف غيران جداً على مي، وشدها من إيديها)
(باسل بغيره)
ممكن كفاية بقا أحضان.
(خالد)
انت رخيم ليه ياض يا باسل؟ عايز إيه انت؟ غيران مني ياااض؟
(باسل)
ياااض! لآ إله إلا الله. هو أنا ببيع حرنكش؟ وبعدين آه، غيران. ولو سمحت السلام بعد كدا هيبقى بالإيد، أو أقولك من غير لمس خالص.
(خالد وهو بيقرب منه)
انت عبيط ياض ولا إيييه؟ دي بنتيييي! سلام إيه اللي من غير لمس؟
(مي بضحك)
خلاص يا خالو، استهدى بالله.
(خالد)
انتي مش شايفة العبيط دا بيقول إيه؟
(باسل)
لأ بقا، انت زودتها أوي يا خالد.
(خالد)
أنا بردووو اللي زودتهاااا!
(مي)
يا جماعة، خلاااص، استهدوا بالله.
(ويلا نمشي)
(باسل بغيظ)
خالد!
(خالد)
يلا يا ميووشي.
(خالد ضرب كف على كف وضحك، وركبوا كلهم عربية باسل وراحوا المقابر)
(ومي أول ما وصلت فرحت إنها هتزور مامتها، وأول ما وصلت لقبرها فضلت تعيط، وباسل وخالد كانوا واقفين بعيد، وباسل قلبه اتقطع على منظرها وكلامها اللي سامعه)
(مي بعياط)
ماما حبيبتي، شوفتي خالو عمل لي مفاجأة وجابني لك النهارده؟ أنا عارفة إنك زعلانة مني عشان مش باجي أزورك بقالي كتير، ومفتكراني نسياكي، لكن انتي والله عمرك ما رحتي عن بالي دقيقة. أنا بدعيلك في كل صلاة وكل وقت. طب انتي عارفة؟ أنا ربنا رزقني بـ طنط رباب، بتفكرني بيكي وبحنيتك أوي، وكمان رزقني بزوج صالح.
(وضحكت بحب)
باسل بجد يا ماما شخص عسل وطيب وحنين أوي يا ماما. دعوتك استجابت لما كنتي دايما بتدعيني ربنا يرزقني بالزوج الصالح الحنين. كل ما بيتعامل معايا بحنية بفتكرك.
(وعيطت جامد أوي)
وحشتيني أوي. نفسي أحضنك ولو مرة واحدة.
"حقاً ما أصعب فراق شخص غادر من حياتك وكانت تهون الحياة بوجوده💔"
(باسل أما شاف منظر مي جرى عليها وخدها في حضنه وطبطب عليها)
(باسل)
أهدي يا حبيبتي، أهدي. ربنا يرحمها، هي زمانها في الجنة إن شاء الله.
(خالد جه وطبطب عليها)
ربنا يرحمها ويجعل مأواها الجنة. متعيطيش يا مي يا حبيبتي.
(باسل بمشاكسة لمحاولة إنه يضحك مي)
بردو هيقولي: "حبيبتييي" يا عم دي حبيبتي أنا بسسس.
(خالد)
ماشي، ماشي يا عم الحبيب. شايفه يا هنا (أم مي) جوزها بيغير عليها مني؟ شوفتي الزمن.
(مي ضحكت ضحكة خفيفة)
(باسل)
تعالوا بقا، هوديكوا حتة مطعم تحفة.
(خالد)
للأسف مش هعرف آجي معاكم والله يا باسل، لأن عندي شغل في المصنع متلتل.
(باسل)
طيب، ما تأجله.
(مي)
آه بالله يا خالو، اجله وتعالى معانا.
(خالد)
مش هعرف والله. أجله دي طلبات ناس. تتعوض مرة تانية إن شاء الله.
(وخالد مشي، وباسل خد مي وراحوا المطعم)
(ولا يعلمون بمن يراقبهم)
______________________
(عند طارق)
(طارق كان بيكلم شخص ما)
(طارق)
طيب، تمااام. يعني هما لسه واصلين؟ تمام أوي. اقفل انت دلوقتي.
(ورن على چيسي)
(طارق)
الو يا چيسي.
(چيسي بدلع)
الو يا مستر طارق.
(طارق بغموض)
نفذي دلوقتي.
(چيسي بشر)
من عينيا. اللوكيشن والعنوان، واعتبره حصل.
(طارق)
هبعتهملك حالاً، ومش عايز أي غلطة، انتي فاهمة؟
(چيسي بمياعة وتكبر)
عيب عليك، دا أنا چيسي.
(وقفلوا)
______________________
(في المطعم)
(باسل)
إيه رأيك يا ميوش؟ الأكل عجبك؟
(مي والأكل في بوقها)
آه، طعمه حلو أوي.
(باسل بضحك)
طيب، ابلعي الأول.
(وفجأة جت بنت من ورا باسل وحاوطت رقابته بإيديها وباسته من خده)
(ومي كانت في حالة صدمة...!)
رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم امل احمد
وأخيراً بارت جديد عايزه تفاعل.
وأثناء ما كانوا بياكلوا جت بنت من ورا باسل وحاوطت رقابته بأيديها وباساته من خده!
البنت بدلع مبالغ: باسل حبيبي وحشتني أوي.
مي بصتلها بصدمة كبيرة واستغراب وعينيها اتسعت.
أما باسل فهو كانت صدمته متقلش عن مي وفك إيد البنت من على رقبته بغضب شديد وقام وقف وهو بيبصلها باستحقار وغضب.
باسل بغضب: إنتي مين يا مهزأة إنتي وإزاي تسمحي لنفسك تحضنيني بالشكل القذر دا؟
البنت بخبث: إنت مش فاكرني ولا إيه يا باسل إزاي تنسى أيامنا مع بعض.
مي في اللحظة دي بصت لباسل ودموعها على وشك النزول لكنها حاولت تتماسك قدام البنت.
باسل بغضب للبنت: بت إنتي اتكلمي عدل وبعدين أيام إيه وزفت إيه هو أنا أعرفك أصلاً؟
البنت بدلع وهي تحاول احتضان باسل لغيظ مي: حبيبي إنت إزاي مش فاكر الخمس سنين الارتباط اللي كانوا بينا إنت بس أكيد بتقول كدا عشان البتاعة دي قاعدة. قالتها وهي بتشاور على مي بحقد.
باسل بعد إيديها وزقها بقوة وغضب شديد: خمس سنين ارتباط إيه يا حيوانة إنتي هو أنا ممكن حتى أبص لواحدة رخيصة زيك وبعدين اللي بتتكلمي عليها دي تبقى مراتي أشرف منك ومن اللي شبه أمثالك واتفضلي امشي من هنا بدل ما أفرج عليكي المطعم كله.
كل دا تحت نظرات مي اللي مش فاهمة أي حاجة وبتحاول تقنع نفسها إنها بتحلم ولكن صدمتها كلمات البنت وخلتها تصدق إنها مش بتحلم لما قالت.
البنت بدموع مصطنعة وخبث: كدا يا باسل بتغدر بيا بعد ما خدت اللي إنت عايزه مني وعشمتني بالجواز تسيبني وكمان تنكر إنك تعرفني أنا بجد مصدومة فيك بس مسيري هاخد حقي منك ومش هسيبك. ومشيت وسابتهم في صدمتهم.
باسل بص على مي لقاها باصاله نظرة مفهمهاش.
باسل: مي أوعي تكوني صدقتي الهبل اللي الزبالة دي قالته.
مي قامت وقفت بدموع: إنت بجد عملت كدا يا باسل؟
باسل: عملت إيييه إنتي مصدقة الهبل دا دي واحدة زبالة أنا معرفهاش أصلاً إنتي إزاي تصدقي حاجة زي كدا يا ميمي؟
مي بدموع: أنا عايزة أروح.
باسل بعصبية: مي اقعدي إنتي مكملتيش أكلك.
مي: شبعت عايزة أروح.
باسل وهو بيجز على سنانه: طيب كملي أكلك وهنروح.
مي بعصبية: قلتلك شبعتتت عايزة اروووح.
باسل اتسعت عينيه وشد مي من إيديها بقوة وحاسب على الأكل وخرجوا من المطعم ودخل مي العربية بعنف وركب هو كمان ومشي بأقصى سرعة.
مي بدموع: ممكن تهدى السرعة؟
مي بدموع أكتر: هدي السرعة يا باسل أنا خايفة.
باسل مردش عليها وكان سايق وهو متعصب ومتضايق.
مي حطت إيديها الاتنين على وشها كانت بتعيط بصمت.
باسل بص عليها وصعب عليه منظرها ووقف العربية على جنب.
باسل شال إيديها اللي مليانة دموع من على وشها.
باسل بنبرة حادة: خلاص يا مي أهدي.
مي كانت بتشهق جامد من كتر العياط ومش قادرة تتنفس. باسل خدها في حضنه وطبطب عليها وهو بيقولها.
باسل: خلاص بقى يا مي متعيطيش.
مي رفعت وشها وبصتله بضيق.
باسل باستغراب: إيه البصة دي؟
مي بتذمر: أصلك قولتلي يا مي مش ميوش.
باسل ابتسم وضحك من جواه بس مبيّنش لمي ورجع ريأكشنه للضيق.
باسل بنبرة حادة: عادي يعني.
مي بصتله بدموع وسكتت وخرجت من حضنه وباسل ما اتكلمش ورجع ساق العربية.
مي: ممكن توديني عند خالو؟
باسل وهو بيبصلها بضيق: ليه يعني؟
مي: عايزة أغير جو وأشوف طنط شمس عشان وحشتني أوي وكمان عايزة أقعد مع خالو مشبعتش منه.
باسل بغيره: ما تتلمي إيه مشبعتش منه دي هو أنا مش مالي عينك؟
مي بدموع: فيه إيه يا باسل دا خالو إنت بتزعقلي كدا ليه؟
باسل: يادي النيلههه هو هنفتح في واصلة الزن تاني.
مي بدموع وتذمر: أنا زنّانة شكراً وعلى فكرة مش هقولك سولّي تاني.
باسل مقدرش يمسك نفسه وهلك ضحك.
مي بغيظ: إنت بتضحك عليااا؟
باسل: ههههه هو أنا أقدر ههههههه.
مي وهي بتربع إيديها: إنت رخم على فكرة هتوديني عند خالو ولا لاء؟
باسل: مفيش مرواح في حتة يا ميووش.
مي: لا أنا عاااايز أروح لخا.. إنت قولت ميووش؟
باسل بضحك: آه.
مي بفرحة: طيب عشان خاطري وديني عند خالو يا سولّي.
باسل بضحك أكتر: دلوقتي بقيت سولّي؟
مي: آه عشان قولتلي يا ميوش.
باسل بهيام: بحبك.
***
عند طارق.
كان بيتكلم في الفون.
طارق: ها تمام؟
چيسى بدلع: عيب عليك كله تحت السيطرة زمانها مش طايقة تشوف خلقته.
طارق بانتصار: أحسن يستاهللل وإن شاء الله طلاقك على إيدي يا مي من الكلب اللي خدك مني دا.
چيسى: وقريب أوي كمان يا طاروقة.
طارق بحماس: چيسى أنا عايزك تزودي اللعبة.
چيسى بخبث: إزاي؟
طارق بخبث: اسمعي بقااا.
***
عند باسل ومي.
مي فضلت باصلاله بحب وابتسمت بكسوف.
باسل: رغم إني اتضايقت منك لما صدقتي البنت الزبالة دي وقومتي وسيبتي أكلك بسببها وكنت ناوي أقاطعك على الأقل كام ساعة بس أعمل إيه مقدرش أسيبك زعلانة.
مي: يعني إنت بجد محصلش بينكم حاجة؟
باسل بانفعال: يا بنتي بالعقل كدا أنا هبص لواحدة زي دي إزاي وعلى إيه دي واحدة *** وقريب أوي هعرف مين دي ومين اللي مسلطها علينا دي واحدة عايزة توقع بيني وبينك يا مي.
مي: أنا اللي خلاني أحس إن كلامها صح إنها عيطت إنت مشوفتش كانت بتعيط إزاي يا باسل صعبت عليا.
باسل بابتسامة سخرية: والله إنتي هبلة وطيبة أوي هي طول ما نزلت دمعتين تبقى صادقة دا الخبث والبجاحة كانوا باينين في عينيها أنا مستغرب هي إزاي صعبت عليكي لو 1%.
مي بتنهيدة: مش عارفة بقى بس خوفت أوي يا باسل لا تكون فعلاً كنت بتحبها ومشيت معاها غلط.
باسل: بس يا هبلة أنا واحد الحمد لله عارف ديني كويس وأخلاقي وتربيتي ميسمحوليش إني أعمل كدا.
مي بابتسامة: الحمد لله يا حبيبي حقك عليا يا سولّي والله مش قصدي أضايقك أو أزعلك بس خوفت لا يكون كلامها صح.
باسل: مش عايزك تصدقي أي حاجة يا مي إلا لما تتأكدي الأول منها.
مي: حاضر إنت لسه زعلان؟
باسل: هو أنا كنت ناوي أزعل بس مقدرش أزعل منك يا ميوش قلبي والله.
مي ضحكت واتكسفت وكانت فرحانة جداً.
مي: هتوديني عند خالو؟
باسل: مصممة؟
مي هزت راسها بسرعة بفرحة بمعنى آه.
باسل بمشاكسة: يبقى نطلع ع الڤيلا.
مي وهي بتضم حواجبها بتذمر: باااسللل.
باسل بابتسامة: قلبه.. وغمزلها.
مي بضحكة رقيقة: هتوديني عند خالوو صح؟
باسل: نروح عند خالو والله المستعان.
مي سقفت بفرحة وباساته من خده برقة وباسل كان مصدوم وفرحان.
باسل بابتسامة مشاكسة: لااا دا أنا كدا هوديكى عند خالو على طوول.
مي ضحكت أوي بكسوف.
"وعيناكِ كالسحر كلما نويت عقابك تنسيني عيناكِ المشكلة وتبقى عيناكِ هي مشكلتي.."
***
في الڤيلا.
داليا: ربااااب.
رباب: نعم يا داليا هانم.
داليا: اعمليلي فنجان قهوة.
رباب: حاضر يا داليا هانم.
داليا بفضول: بقولك إيه يا رباب متعرفيش باسل اتأخر ليه؟
رباب: ابدأ مقاليش حاجة.
داليا بتكبر: خلاص خلاص روحي اعملي القهوة.
رباب: حاضر.. واتجهت للمطبخ.
بعد دقايق داليا كانت قاعدة وفي إيديها فنجان القهوة وبتتفرج على التلفزيون وسمعت صوت زعيق برا الڤيلا.
داليا باستغراب: رباب إيه الصوت اللي برا ده؟
رباب: مش عارفة والله يا هانم دا تقريباً الحرس بيزعقوا مع حد بره.
داليا: طيب أنا هخرج أشوف فيه إيه.. وخرجت وكانت المفاجأة..!!
***
في بيت خالد.
خالد: يا ولية فين الأكل جعان.
شمس وهي في المطبخ: يا راجل اصبر البسبوسة هتتحرققق.
خالد وهو بيضرب كف على كف: لا إله إلا الله يا ولية هاتى الأكل الأول وبعدين كملييي البسبوسة أنا واحد تعبان طول اليوم في الشغللل وجاي جعان.
الباب خبط.
توق توق توق.
خالد وهو مازال بيكمل حديثه لشمس وبيفتح الباب: دا إنتي ولية مفترية.. وبص على مي وباسل.
خالد بابتسامة صدمة: إيه دا ا إيه المفاجأة الحلوة دي؟
باسل بمرح: إيه خدمة أظن مفيش أحلى من كدا مفاجأة الصبح وبالليل.
ودخلوا وسلموا على خالد.
مي بفرحة: طنط شمس فين يا خالو؟
خالد بضيق: واقفة في المطبخ بقالها 7 ساعات بتعمل أم الأكل وياريتها خلصتتتت.
باسل بضحك: تؤ تؤ تؤ مش قادر تسيطر إنت يا خالد.
خالد: ولاااا اسكت إنت كمان أنا مش طايقك ولا طايق أختك.
مي ضحكت عليهم وفجأة سمعوا صوت شمس بتصوت.
شمس بصويت: يختااااااااااااى.
كلهم اتفزعوا وقاموا جريوا على المطبخ.
خالد بخضة: إيه إيه في إيييييه؟
شمس بغضب: البسبوسة اتحرقتتت.. وبصت لقت مي وباسل واقفين.
شمس بصدمة: بسم الله الرحمن الرحيم إنتوا جيتوا إمتى؟
باسل بمرح: لا حول ولا قوة إلا بالله دي مقابلة تقابلينا بيها يلا يا مي نروح. ومسك إيد مي وكانوا هيخرجوا من المطبخ ووقفتهم شمس بزعيق.
شمس: خد ياض يا باسل تروحوا فين تعالوا دا إنتوا واحشني أوي.
مي جريت عليها وحضنتها: إنتي كمان والله يا طنط شمس وحشتيني أوي.
شمس: حبيبة قلبي إنتي كمان مبروك الحجاب يا روحي إيه العسل دا؟ بسم الله ما شاء الله.
مي بابتسامة: الله يبارك فيكي يا شموس.
شمس: أخبارك إيه مع الواد دا ضايقك ولا حاجة؟
مي وهي بتبص لباسل بحب: لا خالص والله دا على طول بيفرحني.
باسل لشمس: على فكرة إنتي أخت مفترية على رأي خالد.
خالد بزعيق: خااااالد عااايز يطفححححح.
شمس: حاضر يا أخويا أهدى على رزقك.
خالد: يا بااااسل شوف اختكككك. بدل ما أعمل حاجة مش هتعجبكواااا.
باسل: ما تيلا يا شمس بتعملي إيه كل دا إنتي بتحرري فلسطين!
شمس لخالد: أنا غلطانة إني كنت بعملك بسبوسة.
خالد بهمس: وياريتها فلحت.
شمس: بتقول حاااجة يا خاالد.
خالد: لا دا أنا بقول تسلم إيدك.
شمس: امممم احسب طب يلا بقا اقعدوا ع السفره وأنا ومي هنحط الأكل.
بعد دقايق على السفره فون باسل رن وكان كريم رئيس الحرس.
باسل: الو يا كريم.
كريم: باسل بيه في بنت جت الڤيلا ومصممة تدخل.
باسل باستغراب: هي مين دي؟
كريم: مش عارفة والله هي بتقول إنها تعرفك وإنت تعرفها ومصممة تدخل الڤيلا وحاولت أقنعها كتير إنه مينفعش ومصممة بطريقة غريبة.
باسل: ممكن تكون نورهان؟
كريم: لا لا أنا عارفة آنسة نورهان مش هي لاء.. دي واحدة أول مرة أشوفها وبصراحة كدا منظرها ميدلش على احترام خالص يا باسل بيه.
باسل كان مستغرب جداً من كلام كريم.
باسل: طيب هي فين دلوقتي؟
كريم: قاعدة في الجنينة.
باسل: طيب متدخلهاش ومشيها دلوقتي واعرف اسمها إيه؟
كريم: تمام.
وقفلوا..
مي بهمس: هي مين دي يا باسل اللي ميدخلهاش؟
باسل: هحكيلك بعدين وكلي كويس بقا بدل الأكل اللي مكلتيهوش.
مي بإحراج: حاضر.
كلهم خلصوا أكل وقعدوا يهزروا مع بعض ويضحكوا ومي كانت مبسوطة جداً باللمة اللي حواليها وخاصة إن كل اللي حواليها بيحبوها بجد.
وناموا كلهم ليأتي يوم جديد ملئ بالأحداث المثيرة..
***
اليوم التالي.
في بيت خالد.
مي كانت نايمة وشعرها نازل على وشها ونايمة على بطنها بطريقة مضحكة.
باسل فتح الباب بهدوء ودخل عشان يصحيها وأول ما شاف شكلها قعد يضحك.
باسل لنفسه: ههههه يخربيت نومتك هنام جنبك بعد كدا إزاي.
وقعد جمبها على السرير وهو بيشيل خصلات شعرها من على وشها بهدوء.
باسل بهدوء: ميووش يلا اصحي ميووش.
مي بنعاس: امممم عايز إيه يا باسل.
باسل: يلا قومي بنومة الشمبانزي اللي إنتي نايماها دي.
مي وهي بتفرك عينيها: دي النومة المفضلة دي إيش فهمك إنت.
باسل: حاسك خدتي عليا سيكا.
مي: وسع كدا.. وعدلت المخدة ونامت تاني.
باسل: بتتتتتت اتنيلى قووومي.
مي بنوم: يا باسل امشِ بقاااااا.
باسل: وربنا يا مي لو ما قومتي هشيلك وأدخل أغسلك وشك قدام خالد وشمس.
مي أول ما سمعت كدا قامت بسرعة بخضة.
باسل بضحك: قومي يا خوافة قومي على فكرة أنا زي جوزك.
مي بكسوف: احم لا بردو عيب أنا قمت أهو.
باسل وهو بيلعب في شعرها: شطورة يا ميوش يلا بقا خشي الحمام واجهزي عشان هنفطر ونمشي على طول.
مي بتذمر: ليه يا باسل احنا ملحقناش نقعد.
باسل: مش هينفع نقعد أكتر من كدا.
مي: هو إحنا لحقنا نقعد أصلًا.
باسل بتنهيدة: مش هينفع أسيب أمي لوحدها كدا يا مي إنتي عارفة إن هي كمان جاية من سفر وغربة وجاية تقعد معايا أقوم سايبها.
مي بتنهيدة حزن: بس مامتك مش بتحبني يا باسل.
باسل: ليه يا حبيبتي بتقولي كدا هي بس عشان متعرفكيش أول ما تاخد عليكي هتحبك جدا أنا متأكد.
خالد خبط ع الباب.
باسل: اتفضل يا خالد.
خالد: صباح الخير.
باسل ومي: صباح النور.
خالد: باسل في حد رن على فونك.
باسل: طيب هقوم أشوف مين.
وخرج.
خالد: مالك يا مي؟
مي بمحاولة الهروب: مالي يا خالو أنا كويسة.
خالد: لا يا مي في حاجة إنتي مخبياها عليا فيه إيه؟
مي بتوتر: لا لاء م مفيش حاجة.
خالد: ميييي قولى فيه إيه أنا حافظك أكتر من نفسي فيه حاجة حصلت امبارح ضايقتك صح؟
مي بتنهيدة: آه يا خالو.
خالد: إيه اللي حصل؟
مي حكتله على كل اللي حصل.
خالد بابتسامة: عايز أسألك سؤال وتجاوبيني بصراحة.
مي: إيه؟
خالد: إنتي مصدقة إن باسل ممكن يكون عمل كدا؟
مي هزت راسها بمعنى لاء.
خالد: وأوعي تصدقي يا مي لأن أنا عارف باسل كويس جداً باسل مش بتاع بنات ولا مصاحبة ولا الكلام الفاضي دا باسل طول عمره جد ومركز في شغله وكمان مكنش حاطط في دماغه موضوع الجواز لولا إنه قالي إن إنتي دخلتي قلبه من غير أي استئذان.
مي فرحت أوي من كلامه واطمنت أكتر: بجد يا خالو هو قالك كدا؟
خالد: آه.
مي: والله أنا بجد بحبه أوي تعرف يا خالو إنه بيعرف يفرحني أوي وكمان وقت ما بكون زعلانة بيطبطب عليا ويفاجئني بهدايا وبيلعب معايا أنا فعلاً بحبه أوي.
خالد خدها في حضنه: وهو كمان والله يا حبيبتي بيحبك أوي ربنا يخليكوا لبعض يارب ويفرح قلوبكم.
باسل دخل في الوقت دا.
باسل بصدمة مرح: إنت بتحضن مرااااتي إزاي يا جدع أنت؟
خالد: ياض اتلم هضربك.
باسل وهو بيشد مي لحضنه: أوعى بس كدا عشان دي أملاك ناس.
خالد ومي ضحكوا على باسل وفطروا كلهم وجهز باسل ومي عشان يروحوا الڤيلا.
شمس: مش تخليكوا قاعدين معانا شوية.
باسل: معلش بقى يا حبيبتي عشان ماما إنتي عارفة مش هينفع أسيبها لوحدها.
شمس: طيب سلميلي عليها لحسن زمانها زعلانة مني أوي وأنا إن شاء الله هحاول أجيلكوا.
مي بفرحة: يارييت والله يا شموسة.
شمس: حاضر يا حبيبتي هخلص اللي ورايا وأجيلكوا إن شاء الله.
باسل: إن شاء الله وإنت يا خالد تيجي معاها.
خالد: أنا ورايا شغل والله يا باسل إنت عارف ممكن معرفش أجي.
باسل: حاول كدا لو خلصت بدري تجيلنا على الفيلا ونتلم كلنا.
خالد: إن شاء الله.
ونزلوا باسل ومي وركبوا العربية واتجهوا للفيلا.
***
عند يوسف وفريدة.
كانوا في محل بيشتروا البدلة وفستان الفرح.
فريدة وهي ماسكة فستان بملل: طب وإدا اى رأيككك؟
يوسف: اممم لاء برضو ضيق.
فريدة: يوووووه دا الفستان السابع يا يوسف حرام عليكك أنا زهقتتت.
يوسف بعصبية: أعمل إيه يعني كلهم مسخرةهه مفيش فستان محترم في أم المكان دا.
فريدة بقله حيلة وهي بتشاورله على فستان أنيق جدا وواسع: طيب إيه رأيك في دا أظن مفيهوش حاجة ورقيق وواسع كمان.
يوسف: طيب قيسيه و وريهولي.
فريدة: لاء طبعاً.
يوسف باستغراب: هو اللي لاء طبعاً؟
فريدة: مش هينفع تشوفني بالفستان دا بيبقى مفاجأة يوم الفرح.
يوسف وهو بيقرب منها: دا عند عاطف أبوكي.
فريدة: يوسففف احترم نفسك.
يوسف بعصبية: هو إيه دا اللي مش أشوفك بيه غير يوم الفرح إنتي عبيطة؟
فريدة: أيوه يا يوسف عشان تتفاجئ بيا.
يوسف بسخرية: دا على أساس إن أنا معرفكيش يعني و أووه لاء لاء.. إيه دا مش معقول فريداااا أنا كنت فاكرك بنت صاحبى.
فريدة: ههههه خفة لاء يا ظريف عشان تبقى أول مرة تشوفني بيه.
يوسف وهو بينادي للمساعدة: لوسمحت.
المساعدة بمياعة: تحت أمرك يا فندم أقدر أساعدك.
فريدة بغيره: لاء يا حبيبتي ساعديني أنا أنا اللي هلبس الفستان مش هو.
يوسف ضحك على فريدة.
المساعدة بحرج: احم طيب يا فندم اخترتي انهي واحد.
فريدة شاورتلها عليه ودخلت قاست الفستان وعجبها جدا ولبست لبسها تاني وخرجت.
يوسف بحماس: وري.. إيه داااا فين الفستااان؟
فريدة: قيسّته خلاص وشكله حلووو أوي.
يوسف بصوت عالى: وحيااات أمكككك.
فريدة: چو چو عيب إحنا في محل ناس.
يوسف: خشى يابت قيسى الفستان واطلعي وريهولي بلاش عبط.
فريدة: وربنا ما يحصل.
يوسف وهو بيجز على سنانه: يابت هديكى بوكس فى وشك وأدعك صف سنانك خشي قسيييه.
فريدة: تؤ تؤ ويلا بقا عشان نحاسب ونمشي عشان جوعت أوي.
يوسف: لاء يا فريدة والمرة دي كلمتي هي اللي هاتمشي.
وكالعادة بعد أقل من دقيقتين عند الكاشير😂.
يوسف حاسب على الفستان واتجهوا لمحل بدل ويوسف وفريدة اختاروا بدلة كحلي شيك جداً ودخل يوسف عشان يقيس البدلة.
فريدة وهي مستنياه برا: يلا يا چوو عايزة أشوف البدلة عليك.
يوسف خرج من البروفة وهو لابس لبسه العادي: بعينككك.
فريدة: إيه دا يا يوسف إنت بتردهالي؟
يوسف وهو بيهز رأسه ببرود بمعنى آه.
فريدة بهمس: راجل لئيييمي.
يوسف: بتقولى اييييه؟
فريدة بابتسامة مصطنعة: بقول راجل وسييمي.
يوسف بابتسامة برود: اممم ميرسي يا روحي.
فريدة ابتسمت بغيظ من بروده و راحوا مطعم اتغدوا و روحوا.
***
بعد دقايق في الفيلا.
مي وباسل دخلوا.
داليا بخبث لباسل: حمد الله على السلامة يا حبيبي.
باسل باستغراب: الله يسلمك يا أمي.
وبصت داليا لمي بقرف ورجعت بصت لباسل ومي اتضايقت جداً من جواه.
داليا بخبث: إنت إزاي يا باسل متعرفنيش على مراتك القمر دي؟
باسل باستغراب: معرفكيش على مين يا أمي ماهي قدامك أهي.
داليا بخبث: لاء مش دي.. وشاورت بإيديها على چيسى.. ديي.
رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم امل احمد
داليا بخبث: لا مش دي.. وشاورت بأديها على چيسى.. ديي!!
باسل ومي بصوا لچيسى بصدمة.
باسل بعصبية: انتي ايه اللي جابك هنا يا زبالة انتي؟ ومين سمحلك تدخلي هنا أصلاً؟
داليا بصوت عالٍ: أناااا يا باااسل!
فلاش باااك.
لما داليا خرجت تشوف إيه اللي برا، لقت چيسى واقفة تتخانق مع الحرس.
چيسى مع الحارس: بقولك دخلني.
الحارس: ممنوع يا آنسة. لازم يكون عندي إذن من باسل بيه إني أدخلك.
چيسى بتكبر: وهو انت متعرفش أنا مين ولا إيه؟
الحارس: لا معرفش. واتفضلي بقا امشي من هنا بدل ما نستخدم معاكي العنف.
چيسى بخبث: عنف إيه يا حيوان انت؟ انت متعرفش باسل لو سمعك بتقول كده ممكن يعمل فيك إيه.
الحارس: احترمي نفسك. أنا مش راضي أقول أدبي احتراماً لباسل بيه. واتفضلي من هنا.
كريم جه على صوتهم في الوقت ده.
كريم: إيه فيه إيه؟ إيه الدوشة دي؟
الحارس: اتفضل يا كريم. الآنسة جاية ومصممة تدخلك.
كريم لچيسى: حضرتك مين؟
چيسى بخبث: أنا أعرف باسل كويس وهو يعرفني. وعايزة أدخل الڤيلا والأستاذ ده مانعني.
كريم: أيوه حضرتك تقربيله إيه؟ هو مبلغناش خالص بمجيتك.
چيسى بدلع: أيوه منا عاملاهاله مفاجأة.
كريم بتنهيدة: طيب ثانية واحدة هكلمه الأول.
باسل: الو يا كريم.
كريم: باسل بيه. فيه بنت جت الڤيلا ومصممة تدخل.
باسل باستغراب: هي مين دي؟
كريم: مش عارف والله. هي بتقول إنها تعرفك وانت تعرفها ومصممة تدخل الڤيلا. وحاولت أقنعها كتير إنه مينفعش ومصممة بطريقة غريبة.
باسل: ممكن تكون نورهان؟
كريم: لا لا. أنا عارف آنسة نورهان. مش هي. دي واحدة أول مرة أشوفها. وبصراحة كده منظرها ما يدلش على احترام خالص يا باسل بيه.
باسل كان مستغرب جداً من كلام كريم.
باسل: طيب هي فين دلوقتي؟
كريم: قاعدة في الجنينة.
باسل: طيب متدخلهاش ومشيها دلوقتي. واعرف اسمها إيه.
كريم: تمام.
وقفل مع باسل واتجه ناحية چيسى، وكل ده تحت مراقبة داليا. وكانت بتبص لچيسى بإعجاب.
كريم: تقدري تتفضلي دلوقتي وتبقى تيجي في وقت تاني.
چيسى: إيه اللي انت بتقوله ده؟ بقولك عايزة أدخل!
كريم: مينفعش. باسل بيه نفسه قال لا. اتفضلي دلوقتي.
چيسى بزعيق وجرأة: مش هتفضللل! وقاعدة هنا للصبح!
كريم كان لسه هيتكلم بعصبية، وقفه صوت داليا.
داليا بصوت عالٍ: كرييييييم!
كريم: نعم يا داليا هانم.
داليا: سيبها تدخل وروح انت شوف شغلك.
كريم باستغراب: مينفعش. أنا لسه مكلم باسل بيه حالا وقالي مدخلهاش.
داليا بزعيق: ودي ڤلتي أنا! مش فيلا باسل. وكلامي هو اللي يتنفذ. دخّلها!
كريم: أيوه بس...
داليا بتكبر: مفييش بس. أنا قولت كلمة تتنفذ.
وبصت لچيسى اللي كانت واقفة مبسوطة من رد فعل داليا.
داليا: تعالي ادخلي.
داليا: اتفضلي اقعدي.
وقعدت هي وچيسى.
داليا وهي بتنده على رباب: ربااب هاتى ليمون.
چيسى بمياعة: ميرسي يا طنط. والله دا من كرمك.
داليا: قوليلي بقا انتي تعرفي باسل منين؟ وكنتي عاملة قلق ليه برا؟
چيسى: أنا ابقااا.. مرات باسل.
داليا باستغراب: مراته؟ إزاي؟ إذا كان هو متجوز من البنت اللي اسمها مي.
چيسى بدموع مصطنعة: ما هو كان الأول مرتبط بيا وكان ناوي يتجوزني وعشمني بكده. بس بعد كده للأسف غلطنا مع بعض وهو رماني. يرضيكي؟
داليا بصدمة: بااااسل ابني يعمل كده؟! إزاي؟ دا ملهوش في الارتباط ولا الكلام ده أصلاً. وطول عمره كان شايل فكرة الجواز من دماغه. إزاي يعمل معاكي كده؟
چيسى بدموع مصطنعة أكتر: اهو دا اللي حصل. وحتى مش عايز يشوف وشي من ساعتها. ولا راضي يتجوزني بعد اللي عمله. يرضيكي؟
داليا: لا طبعاً ميرضينيش ولازم يصلح اللي عمله. وبعدين انتي شكلك حلوة وبنت ناس. وأنا ميرضنيش يحصل فيكي كده من ابني.
چيسى بزعل مصطنع: هتعملي إيه يعني؟
داليا بخبث: انتي هتتجوزي باسل. بس هنعرف مراته إنك مراته أصلاً عشان متعرفش حاجة من اللي حصل ده.
رباب دخلت عشان تناول چيسى العصير واتصدمت أما سمعت اللي بيقولوه. وناولت چيسى العصير ودخلت تاني للمطبخ وهي حزينة على مي واللي هيحصلها بسببهم.
چيسى بانتصار: بجد؟ بس هو ممكن ميرضاش؟
داليا بخبث: هيرضى.. هيرضى. ورجله فوق رقابته.
چيسى بابتسامة خبيثة: أنا بجد بشكرك جداً يا طنط. تسلميلي إنك هترجعلي حقي.
داليا: بقولك إيه؟ أنا هخلي رباب الدادة تحضرلك أوضة. انتي من النهارده مرات ابني. بس انتي اسمك إيه؟
چيسى بخبث: تسلمي يا طنط. أنا اسمي سارة.
داليا: ربااب رباااب.
رباب: نعم يا هانم.
داليا: اطلعي حضري الأوضة اللي فوق لسارة هانم.
رباب بقله حيلة: حاضر.
بااااااك.
باسل بصدمة: وانتي تعرفيها منين يا أمي؟ دي واحدة ز...
داليا بزعيق: بااااسل! متقولش لمراتك كده. عيب.
مي وقد انفجرت من الغيرة والغيظ: معلش بس مخدتش بالي. مرات مين؟!
داليا وهي بتبصلها بشدة: مراته يا حبيبتي. إيه مبتسمعيش؟
مي: لا. هو أنا بسمع. بس الظاهر إن حضرتك اللي مبتشوفييش.
باسل واتسعت عينيه من جرأة مي اللي أول مرة تظهر.
وكملت مي بغيظ وهي بتلف إيديها حوالين دراع باسل: ده يبقى جوزي أنااا. وبالنسبة للقمر اللي واقفة دي. وشاورت على چيسى. دي تبقى واحدة قليلة الرباية وباسل ميعرفهاش أصلاً.
چيسى: هي مين دي يا حي..
داليا بمقاطعة: ساااااااره.
وقربت من مي.
داليا: بصي بقا يا حلوة. اللي واقفة دي تبقى مرات باسل زيها زيك. وتتكلمي معاها عدل أحسنلك.
قاطعها باسل بزعيق.
باسل بصوت عالٍ هز الڤيلا: اميييي! انتي جرالك إيه؟! هي الحقيرة دي لحقت لعبت في دماغك بكلام فاضي ولا إيه؟ وبعدين اتكلمي مع مي كويس. والبت دي. وشاور على چيسى. مش مراااتي ولا أعرفها. وأعلى ما في خيلكم اركبواااا! يلا يا مي نطلع أنا عااايز أرتاااح. مش ناقص عتهه على الصبححح. والبت دي تمشي من هناااا. وتروح تعمل المسلسل الهندي ده على حد تاني. بدل رحمة أبويا يا أمي هعمل تصرف مش هيعجبكوا.
ومسك إيد مي وطلع تحت نظرات داليا وچيسى اللي هينفجروا من الغيظ.
چيسى: شايفة يا طنط.
داليا بخبث: متقلقيش. أنا هعرف أعلم البت دي الأدب.
چيسى بصعبنية: طيب أنا هعمل إيه دلوقتي؟ ده بيقولك تمشي.
داليا: انتي مش هتروحي في حتة وهتفضلي معانا هنا.
چيسى: طيب وباسل؟
داليا: سيبيهولي. وأنا هتكلم معاه. بس هو ليه بينكر إنه يعرفك؟
چيسى بتوتر: اااه. أكيد عشان البتاعة اللي معاه متصدقني.
داليا: اممم. أنا هخلص منها قريب.
_______________________
عند باسل ومي.
باسل كان متعصب جداً وفتح باب غرفته و دخل. وبص ل مي اللي كانت متجهة لغرفته.
باسل بعصبية: انتي راااحة فيين؟
مي: راحة أوضتي.
باسل بضيق: طب خشي يا مي. ولا عايزة الحرباية اللي تحت تطلعلي الأوضة وانتي مش موجودة؟
مي بسرعة دخلت وقفتلت الباب بضيق طفولي. وباسل ضحك عليها ودخل الحمام.
مي لنفسها: ياترى الحربايتين اللي تحت دول ناويين على إيه؟ أنا شكلي هتمرمط أوي.
باسل من وراها وهو بيجفف شعره بالفوطة: بتتكلمي نفسك يا هبلة؟
مي بخضة: اعااا! وربنا يا باسل هتيجي مرة وتقطعلي الخلف.
باسل قعد جنبها: سلامتك يا قلبي.
مي ابتسمت برقة.
مي: وبعدين يا باسل هنعمل إيه؟
باسل بعدم اهتمام: هنعمل إيه في إيه؟
مي: في مامتك والبت التانية اللي تحت دي.
باسل وهو بيرجع ظهره لورا وبيعدل باسترخاء: مش هنعملهم حاجة خالص. خليهم يجيبوا آخرهم. وانتي هتفضلي مراتي وحبيبتي في عيني وقدام الكل. وهي هتفضل واحدة ** قدام الكل. مش قدامي بس.
مي: طيب ليه مطردتهاش من الفيلا وسيبتها؟
باسل: لأن دي مش ڤيلتي يا مي.
مي باستغراب: أومال ڤيلا مين؟
باسل بسخرية: داليا هانم. أمي.
مي بعدم فهم: لا بقا أنا مبقتش فاهمة حاجة. وليه طنط داليا مدافعتش عنك؟ وليه بحسها بتعاملك بطريقة مش حلوة؟ ممكن تفهمني؟
باسل وهو بيعدل من وضعيته: حاضر يا ستي. بصي.
أمى وابويا كانوا بيحبوا بعض جداً.
وحكالها على كل اللي حصل قبل وفاته.
مي باستيعاب: اممم. وهي عشان كده متضايقة منك؟
باسل: بالظبط. وبتحاول تعاقبني فيكي. وتقريباً أصلاً هي موافقة على وضع سارة (چيسى) دي عشان أشيلك من دماغي وأتجوز سارة.
مي بزعل: عشان كده هي زعقتلي عشانها؟
باسل وهو بيملس على شعرها: حقك عليا أنا. متزعليش.
مي بابتسامة بريئة لحنيته: أنا بحبك أوي يا باسل.
باسل بذهول: احلفي؟ انتي بجد أخيراً قولتيهااا.
مي ابتسمت بكسوف وقالت:
مي: انت بجد حنين أوي وطيب. بالرغم من قسوتك عليا أول ما جيت الڤيلا. بس حسيت إنك شخص كويس وطيب. وحسيت إني بحبك فعلاً. وكل يوم كنت بتأكد من إحساسي بأفعالك اللي بتثبت صحة كلامي. وعشان كده مش هسمح لواحدة تاخدك مني.
باسل كان بيسمعها وهو هيطير من الفرحة. وخدها في حضنه.
باسل: وأنا ليكي انتي بس يا ميوش قلبي. ومفيش واحدة هتملى عيني غيرك.
مي شدت من احتضانه وهي مبسوطة. وخرجت فجأة من حضنه وهي بتسأله.
باسل: خير يارب. حاسك هتنزلي عليا بسؤال دلوقتي.
مي بضحك: ههههه. عرفت منين؟ بجد.
باسل: حفظتك يا ميوش.
مي: احم. بص هو سؤال محيرني أوي صراحة. هو إزاي باباك اسمه أمير وانت اسمك باسل مكرم؟ مش المفروض يبقى اسمك باسل أمير؟
باسل بضحك: انتي تفكيرك محدود أوي. أنا اسمي باسل أمير مكرم عز الدين. بس الشهرة باسل مكرم.
مي: اممم. فهمت.
باسل: أنا جوعت. انتي مجوعتيش؟
مي: بصراحة أه.
باسل: طيب استنى أقول لرباب تحضر لنا الأكل.
مي: إيه ده؟ احنا مش هناكل تحت؟
باسل بسخرية: تحت إزاي؟ مع سارسورة وأمي؟
مي بغيرة: والله انت دلعتها كمان. أقولك هي لايقة عليك أصلاً.
وقامت وقفت.
مي: وسع بقاا كدا.
باسل كان فطسان ضحك: أهدي يابت. راحة فين؟ ههههه. يخربيت جنانك.
مي بعصبية: وسع كده يا رائد البقر انت.
باسل قام وقف وكان أطول من مي ب 25 سم.
باسل بخبث وهو بيقرب منها: بقا أناا رائد البقرر؟
مي وهي بتبعد بتوتر: ااه. اه. ووسع كده بقا عشان أروح أوضتي.
واتفاجئت بباسل بيشيلها بين دراعاته.
مي بكسوف: باسل نزلني.
باسل بخبث: مش هنزلك غير أما تقولي نزلني لو سمحت يا باسل بيه.
مي بتذمر: على جثتيي.
باسل: خلاص خليكي كده بقا. وشوية والشيطان هيوسوسلي بشكلك اللي زي القمر ده.
مي بخجل شديد: اععععع. لا خلاص.
باسل: يلا قولي. نزلني يا باسل بيه.
مي بدلع: احم. لو سمحت يا سولى نزلني.
باسل بضحك شديد: يخربيت جمال كلمة سولى منك.
مي بمرح: احم. إحنا مش أي حد بردوا.
باسل برفع حاجب: ده غرور؟
مي: اممم. تقريباً.
باسل بابتسامة جذابة: أحلى مغرورة في الدنيا.
وباسها من خدها ونزلها. وطلب من رباب تطلعلهم الأكل. وكلوا. تحت عند چيسى وداليا كانوا بياكلوا.
چيسى وهي بتنهي أكلها وبتقوم: عن إذنك هدخل التواليت.
داليا بإعجاب من طريقة كلامها: شاور. اتفضلي يا حبيبتي.
واول ما چيسى دخلت الحمام رنت على طارق.
طارق بلهفة: الوو. ها. عملتي إيه؟
چيسى بخبث: هو لسه مش متقبلني خالص. وواضح إنه بيحب بنتك أوي ومتمسك بيها. بس هجيب آخره.
طارق: مليش دعوة. اعملي أي حاجة. المهم إنه يكره مي ويطلقها وبنتي ترجعلي.
چيسى بخبث: متقلقش. هيحصل.
طارق: أتمنى.
چيسى: سلام بقا. أنا هقفل دلوقتي.
طارق: سلام.
وقفلوا. وخرجت لداليا.
چيسى بحزن مصطنع: طيب أنا هفضل قاعدة مكاني كده يا طنط؟
داليا: اصبري. باسل ينزل ونتكلم معاه. أنا مش عارفة هو منزلش يتغدى هنا ليه؟
چيسى بخبث: أكيد الحلوة مراته قالتله مينزلش عشان أنا موجودة. ما هي حرباية وخدته مني.
داليا: لا لا. هي أصلاً في أوضة وباسل في أوضة.
چيسى بخبث: أها تمام. طيب إيه رأيك أطلع أنا أتكلم معاه فوق؟ يمكن يلين.
داليا: باسل عنيد يا سارة. ومش هيتكلم معاكي بسهولة.
چيسى بخبث: متقلقيش. أنا هعرف أتكلم معاه بطريقتي.
داليا: مابلاش يا سارة. ممكن يقلب عليكي. ده ابني وأنا عارفاه.
چيسى: هحاول. مش هخسر حاجة. عن إذنك.
وطلعت.
________________________
في أوضة باسل.
مي خلصت أكل ودخلت الحمام تغسل إيديها.
فون باسل رن وكان يوسف.
باسل: حبيب قلبي. واحشني والله.
يوسف: دا على أساس إنك معبر أهلي أوي. يلا.
باسل: إيه يسطا؟ هو أنا فريدة؟
يوسف: يااض اتلم ياض. مش هتبقى انت والجحش أخويا.
باسل بضحك: طب والله الواد وائل ده عسل.
يوسف بسخرية: أه عسل ملزق.
باسل بضحك: سخيف. إيه؟ كنت عايز إيه؟
يوسف: كنت عايز أقولك على قرار كده. مش عارف هو صح ولا لأ. غلط. بس أنا قررت خلاص.
باسل: خير يارب.
يوسف: أنا قررت أستقيل عن شغلي.
باسل: إيه يا عنيا؟
يوسف: استقييييل. استقيل.
باسل: انت هتستعبط يلااا؟ ولا إيه؟
يوسف: إيه يا عم؟ هو أنا بقولك هشتغل صبي رقاصة.
باسل بعصبية: انت بتستهبل يا يوسف؟ تستقيل إيه وزفت إيه؟ بطل الأفكار الهبلة دي يا حبيبي. واستهدى بالله كده.
يوسف: باسل. أنا بتكلم جد. أنا عايز قبل فرحي أنا وفريدة بيوم أقدم استقالتي. ولو حبيت أرجع تاني اللواء كمال مش هيقول لاء. يعني.
مي في الوقت ده خرجت من الحمام ووقفت بعيد لما لقت باسل متعصب.
باسل وهو بيرجع شعره لورا بنرفزة: ليه يا يوسف؟ دا انت اللي كنت بتنصحني لما عرفت إني بحب مي. وقولتلي إن خايف أحبها وأوجع قلبه عليا أو تتعذب بسببى. وقعدت تطمني وتقولي خلي تفكيرك إيجابي. والأعمار بيد الله. تيجي انت دلوقتي تقوللي استقيل؟ أيعقل يا راجل!
مي أول ما سمعت الكلام قلبها دق بسرعة جنونية وفرحت جداً.
يوسف بتنهيدة: مش عارف بقى يا باسل. حاسس إني لما استوعبت الموضوع وحسيته داخل في الجد خوفت.
باسل وهو بيحاول يطمنه: متخافش يا يوسف. والله لو كلنا بنفس التفكير ده يبقى محدش فينا هيشتغل الشغلانه دي. وبعدين على رأيك. الأعمار بيد الله. ف انت استهدى بالله وقوم صلي ركعتين. ادعي فيهم ربنا يرشدك للطريق الصحيح. وحاول تشيل فكرة الاستقالة دي من دماغك. ولو مقتنع بيها ومصمم. ف أنا مش هجبرك على حاجة يا صاحبي. وأنا معاك وفي ضهرك في أي قرار تاخده.
يوسف: تسلم يا صاحبي. ربنا يخليك ليا. والله أنا احتارت وفكرت كتير وتعبت من كتر التفكير.
باسل: طيب خطيبتك عرفت حاجة عن الكلام ده؟
يوسف: لا. لسه مجبتلهاش سيرة.
باسل: جدع. ولا تجبلها أصلاً. وفكر كويس أوي قبل ما تاخد أي قرار. ولما تستقر بلغني بقرارك. وأنا معاك.
يوسف: تمام. ماشي.
باسل وهو بيتكلم لمح مي واقفة. ابتسم بخبث: ماشي يا حبيبتي. هقفل أنا بقا.
يوسف بصدمة: حبيبتك!! ماتظبط يلااا.
باسل: وأنا كمان بحبك يا روحي. سلام.
وقفل.
يوسف وهو بيبص للفون بصدمة: لا اله الا الله. الواد اتطبل.
مي بصتله وضيقيت عينيها بغيظ من كذب باسل عشان يغيظها. وراحت قعدت جمبه على أساس إنها متعرفش إنه يوسف.
مي باصطناع الزعل: مين دي يا باسل؟
باسل بابتسامة خبث: دي حبيبتي.
مي: اممم. حبيبتك!
باسل بابتسامة: امممم.
مي: وهي حبيبتك اسمها يوسف؟
باسل بصدمة: احم. انتي كنتي سامعة المكالمة من الأول صح؟
مي بغيظ: أه. يا كداااب. انت ليه عايز تحرق دمي بأي طريقة؟ حرام عليك. كل ده عشان بحبك؟
باسل وهو بيضمها ليه: لأ يا قلبي. والله أنا بحب أنكشك وأهزر معاكي. بموت في غيرتك عليا. وبحب أشوفها. وبصراحة بقا بتبقى زي القمر وانتي غيرانة.
مي: ثبتني. ثبتني. ماشي. هحاول أقتنع.
باسل: تحبي أ قوم أقنعك؟
مي باستغراب: إزاي؟
باسل: أقوم أنده لسارة.
مي: يارب تتشلل قبل ما تقوم تندهالها.
باسل بصدمة وهو بيضحك: حرام عليكي يا شيخة. أهون عليكي؟
مي براءة: لأ. ااه. قصدى أه. لو هتقوم تندهالها. أه.
باسل ضحك عليها.
وهوب الباب خبط.
توق توق توق.
باسل شاور ل مي بأنها متتكلمش. ومي هزت راسها بمعنى حاضر.
باسل بحدة: مين؟
چيسى بدلع: أنا سارة يا باسل.
مي بصت لباسل بصدمة واتعصبت. وكانت لسه هتتكلم. باسل بسرعة قرب منها وحط إيده على بوقها وهمسلها.
باسل بهمس شديد: ادخلي الحمام وكأن محدش معايا. بسرعة. وأنا هحاول أجرجرها في الكلام.
مي بعصبية كانت لسه هتعترض. لكن باسل بصالها بحدة وشاورلها تدخل الحمام بسرعة. ومي فعلاً دخلت. وباسل فتح الباب ببرود.
باسل بحدة: نعم؟ عايزة حاجة؟
چيسى بصعبانية خبث: انت بتكلمني كده ليه؟ وبعدين هو احنا هنتكلم من على الباب؟ مش هتقوللي ادخلي؟
مي كانت مقربة جداً من الباب عشان تسمع كويس.
مي بعصبية: يا بجاحتك يا شيخة! ده لولا إني واثقة في الواد مكنتش سبتكك.
باسل بحدة: وهو من الصح إنك تدخلي تقعدي مع واحد متجوز في أوضة لوحده؟
سارة وهي بتلف إيديها حوالين رقبته بمحاولة إغراء: وفيها إيه؟ عادي.
باسل وهو بيفك إيديها باشمئزاز: لو لمستيني تاني هزعلك. انتي فااااهمه؟
چيسى بصعبانية: سوري يا بيبى. معرفش إنك هتضايق.
باسل محاولة استدراجها: ادخلي.
چيسى بفرحة دخلت وقفلت الباب.
باسل بصالها وهو رافع حاجبه.
باسل: خير؟ عايزة إيه؟
چيسى بمياعة: هو انت منزلتش تاكل معانا تحت وكلت لوحدك؟
باسل بحدة: هو انتي صدقتي نفسك يابت ولا إيه؟ ده انتي حتى بت ** لا راحت ولا جت. هتضحكي عليا أنا؟ بروح أمك بقولك إيه؟ أنا سايبك بمزاجي. ولسه حسابي معاكي عسير على اللي بتعمليه واللي عملتيه.
چيسى بخبث وهي بتقرب منه وتحاول تقبيله: انت قافش عليا ليه كده؟ ما تفك شوية. وبعدين أنا معملتش حاجة يعني. لكل ده.
باسل وهو بيمسكها بعنف من إيديها ويبعدها عنه: لا ده انتي مجنونة بقااا! ما تتظبطي يابتتت! هي السفالة بتجري في دمك؟
مي في اللحظة دي مقدرتش تمسك نفسها وهي متخيلة كل اللي بيحصل. وخرجت فجأة من الحمام. وچيسى بصتلها واتصدمت.
يتبع.
•
رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم امل احمد
مى فى اللحظة دى مقدرتش تمسك نفسها وهى متخيله كل إلى بيحصل وخرجت فجأة من الحمام بعصبية.
چيسى اتصدمت.
مى بعصبية: ممكن افهم انتى بتعملى اي هنااا؟
چيسى: اى دا انتى ايه الى جابك هنا؟
مى بعصبية: أنا إلى المفروض اسألك انتى بتهببى اييه هناا ومع جوزى؟
باسل: مي أهدى.
چيسى بمياعة وخبث بمحاولة أنها توقع بينهم: طب منا كمان قاعده مع جوزى.
باسل كان هيتعصب لكن جاتله فكرة أنه يمثل على چيسى أنه أعجب بيها قدام مى.
باسل ببرود لمى: مى لوسمحت اتكلمى معاها عدل.
مى بصدمة: دا بدل ما تهزقها هي على مياعتها وقلة أدبهاا تقولى اتكلمى معاها عدل؟
چيسى بابتسامة خبث: وانتى مالك أنا بتدلع على جوزى حبيبى.
باسل اتقرف من طريقتها واتضايق من جواه لكنه حكم عقله وقرر أنه يعرف كل حاجة بطريقته.
باسل بحدة لمى: ممكن تخرجى و تسيبينا شويه لوحدنا.
مى بصوت عالى: لااااء استحالة أسيب البني ادمة القذرة دي تقعد معاااك.
باسل بزعيق: ميييي قولت اخرجييييي.
مى اتصدمت اكتر والدموع بدأت تتجمع في عينيها.
مى بدموع: تمام يا باسل هخرج بس مكنتش اتوقع انك تبقى كداا.
وبصتله نظرة أخيرة مليانة بالعتاب والخذلان وخرجت.
باسل بص لها بحزن واتضايق جداً من جواه من نظرتها وأنه عاملها كدا.
وقطع سرحانه أيد چيسى بتتحط على كتفه.
باسل بص لأيديها وبص لها بحدة ورفع حاجبه.
چيسى خافت ونزلت ايديها.
باسل حاول يتعامل معاها كويس عشان يقدر يقررها.
باسل بابتسامة مصطنعة: خير ياااه ساره كنتى عايزه حاجة؟
چيسى بابتسامة انتصار وهي بتقرب منه وبتحاوط ايديها برقبه: اه كنت عايزة اقولك.
قاطعها وهو بيشيل ايديها من على رقبته بضيق.
باسل: ساره مش معنى انى سمحتلك تتكلمى معايا معنى كدا انك تتخطى حدودك معايا ف ياريت تحترمى نفسك بدل ما اتعامل معاكى بأسلوب مش هيعجبك وأنا قلبتي وحشة ووحشة اوووي كمان تمام.
قالها بحدة وهو بيبص في عينيها بتحدي.
چيسى اتغاظت من طريقته ووفائه لمراته خاصة أنها جميلة جدا.
چيسى بضيق: تمام.
باسل قعد على الكنبة وحط رجل على رجل وشاور لها تقعد وهي كانت هتقعد جنبه.
باسل وهو بيشاور لها على الكرسي اللي قدامه: مش من قلة الكراسي اتفضلي اقعدي هناك.
چيسى اتضايقت اكتر وقعدت على الكرسي.
باسل: ممكن افهم قولتي لامى ايه وجيتي ليه؟
چيسى بنحنحة: احم أنا جيت عشان أشوفك يا باسل وبعدين أنا مقولتش لطنط حاجة غير اللي حصل بينا.
باسل بعصبية: انتي هتستعبطي بروح امك دا على أساس اني اعرفك اصلااا.
وعدل نفسه واتكلم بحدة: بصي بقا هاتى من الآخر كدا وقوليلي انتى بتعملى كدا ليه؟
چيسى بخبث: عشان ااه بحبك.
باسل بسخرية: بتحبى ايه بتحبينى وانتي تعرفيني منين عشان تحبيني؟
چيسى: اه بحبك أنا عارفاك بقالي مدة ولما كنت بتيجي الشركة كنت أنا سكرتيرة مستر شريف وكنت بشوفك على طول.
باسل اتصدم و اتنفض من مكانه وهو بيقولها باستغراب: وانتي تعرفي اني شغال في الشركة من امتى؟
چيسى بخبث: ياااه من اول ما جيت فيها كدا عشان تساعد مستر شريف.
واتكلمت بنحنحة: هو صاحبك؟
باسل: اه صاحبي بس مش غريبة انك بتقولي انك سكرتيرته وأنا عمري ما شوفتك هناك ولا حتى قبل كدا في اي مكان.
چيسى بسرعة وبتوتر: احم اه مناا منا كنت عايشة برا في ألمانيا ولسه راجعة من مدة صغيرة.
باسل بشك: اممم تمام.
چيسى بسرعة: ااه المهم مش دا موضوعنا أنا بقولك بحبك.
باسل: وانتي لما تحبي حد بتخربي بيته وتزعلي أمه منه؟
چيسى بصعوبة مصطنعة: I'm sorry بجد يا باسل أنا مش قصدي أوقع بينك وبين مامتك بس بالنسبة لمراتك ف دي هي اللي خدتك مني ف استحالة أحبها.
باسل: دا على أساس اني باخد رأيك ف امي وفيها ما عنك ما حبيتها.
بقولك ايه امشى من قدامي دلوقتي ولسه كلامنا مخلصش وانتي هتباتي النهاردة في الفيلا مش لجمال عيونك لاء عشان خاطر امى اللي ربنا يهديها.
وإياكي ثم وإياكي تفكري مجرد تفكير بس انك تيجي جمب مى لأن اللي بيجرحها بمجرد الكلام أنا بهينه وبهين اللي جابوه و متفكريش انك هتطولي هناا وكل شيء بحساب اتفضلي.
چيسى اتعصبت جداً من كلامه اللي هي مضطرة تسمعه وخرجت بهدوء وهي بتلعن طارق اللي حطها في الموقف دا في سرها ونزلت.
داليا بلهفة: هاا اتكلمتي معاه؟
چيسى بصعوبة: دا هزقني يا طنط وقالي أنه سايبني عشانك بس ومش هتطولي هنا كتير يرضيكي كداا أنا على فكرة بنت ناس مينفعش يتكلم معايا كدا.
داليا: منا قولتلك دا ابني وأنا عارفاه ومش هيقبل منك حاجة خاصة الحرباية اللي واكلة بعقله حلاوة.
چيسى بصعوبة: طيب وبعدين هنعمل ايه يا طنط؟
داليا بخبث: بصي بقا انتي مش هتعملي أي حاجة انتي هتقعدي كافيه خيرك شرك وأنا اللي هعمل.
چيسى بابتسامة متسعة: هتعملي ايه يا طنط هاا؟
داليا بخبث: اتقلي وشوفي أنا هعمل ايه.
_______________________
عند مى
كانت قاعدة في اوضتها صلت فرضها وماسكة المصحف وبتقرأ وهي بتعيط وسمعت صوت خبط على الباب.
توك توك توك.
مسحت دموعها واتكلمت بصوت مهزوز.
مى: م مين؟
باسل قلبه وجعه أما سمع نبرة صوتها وفتح بسرعة ودخل وقفل الباب وقرب منها.
باسل وهو بيبصلها بصدمة: مى انتي بتعيطي كدا ليييه أهدى.
وكان هيضمها لحضنه لكنها بعدته عنها بأيديها بقوة.
مى بدموع: سيبني يا باسل واطلع مش عايزة أشوفك.
باسل بابتسامة: طب يرضيكي سولك حبيبك يخرج من غير ما يصالحك؟
مى بجدية: اطلع براا يا باسل.
باسل قرب منها وقفل المصحف بهدوء وفك لها الطرحة وفك شعرها.
مى بعصبية: اعااااااا سيب الطرحة.
باسل بابتسامة: بحبه كدا.
مى وهي بتلم شعرها بعصبية: وأنا مش فارق معايا تحبه إزاي.
باسل شد التوكة منها بمشاكسة.
مى بعصبية: اععع باسل هات التوكة.
باسل ببرود: لا قولت سيبه قدامي بصوت عالي: وانت مالك أسيبه إزاي هو شعري ولا شعرك هات التوكة وبطل رخامة.
باسل بدأ يقرب منها وهي بترجع لورا بتوتر.
باسل بخبث: انتي صوتك عالي صح؟
مى بتحدي عكس اللي جواها: اه صح ومن هنا ورايح صوتي هيعلى كتير عارف ليه لأن مش هيبقى ليك حكم عليا.
باسل ببرود: لا سوري مش واخد بالي مش هيبقى ليا أي.
مى: باسل بطل برود واه مش هيبقى ليك حكم عشان هتطلقني.
باسل وهو بيمسك ايديها بعنف واتكلم بحدة: انتي زودتيها أوووي يا مى وأنا اللي كنت ناوي أصالحك وأفهمك أنا عملت كدا مع الزفتة دي ليه.
بس إزاي سيادتك صدقتي زي الهبلة وعمالة تعلي صوتك وأنا سايبك وعاذرك عشان الصدمة اللي انتي فيها لكن تهبلي في الكلام وتقولي نطلققك انتي بتستهبلييييي.
أوعى تجيبي السيرة دي على لسانك تاني انتي فاهمه؟
مى بدموع: أوعى أوعى سيب ايدي بتوجعني.
باسل بعصبية عامية ولسه ماسك ايديها بقوة: مفيش طلااااق يا ميي وهتفضلي على ذمتي لحد ما أموووووت.
مى بعياط: اي .. ايدي .. بت بتوجعنيي.
باسل أدرك أنه مطبق على ايديها بقوة سابها بسرعة ورجع شعره لورا بعنف ومسح على دقنه بعصبية وكان متضايق جداً على طريقته معاها.
ومى في وسط عياطها خدت المصحف بهدوء ولبست الطرحة واتجهت للباب.
باسل بعصبية قليلة: ميي راحة فييين؟
مى: لا رد.
باسل: ميي أنا بكلمك راااحة فيييين؟
مى بصتله بعيونها الرمادية اللي الدموع مغرقاها: لما كان حد بيكسر بخاطري كنت انت اللي بتدافع عني دلوقتي انتي اللي بتكسر بخاطري.
وسابته ونزلت.
باسل اتضايق من نفسه جداً وكلامها أثر فيها وبقى في حالة جنونية من العصبية.
باسل بعصبية: ياربي كان المفروض أكلمها بطريقة أحسن من كدااا.
كللللله منهاااااا الزبااااالة وغلاوتك عندي يا مي لاخدلك حقك منهااا ومنيي.
واتصل على كريم (رئيس الحرس وكمان بيعتمد عليه في أي حاجة).
كريم: الو باسل بيه.
باسل بعصبية: كرييم عايزك تجبلي قرار الحيوانة اللي في الفيلا.
كريم وهو مش فاهم يقصد مين: احم تقصد مين؟
باسل: الزفتة ساره عايزك تجبلي ملف كامل عنها بتشتغل ايه ومكانها فين وأصلها ايه وتأكد اصلا إذا كان اسمها ساره ولا لاء بسرعههه.
كريم: تمام أمرك.
وقفلو.
باسل قعد على الكنبة واتنهد بضيق وسند راسه وهو بيحاول يهدى نفسه.
________________________
عند مى
داليا وچيسى كانوا قاعدين بيتفرجوا على التلفزيون.
وداليا لمحت مى نازلة بالاستقبال وعيونها وارمة و شاورت لچيسى.
داليا بخبث لمى: اى يا حبيبتي اللي منزلك في الوقت دا خير؟
مى بدموع بتحاول تداريها: ابدا نازلة أشم شوية هوا.
چيسى بخبث: ههههه سيبها يا طنط تشم هوا ليها حق تتخنق بعد ما اتأكدت من اللي بيني وبين حبيبي باسل.
مى وكأن سكينة طعنت قلبها وحاولت تحبس دموعها اللي على وشك الانفجار وتتماسك قدامهم.
وأخيراً اتكلمت.
مى: لاء واضح إنك فاهمة غلط سبب الخنقة هي أن في ريحة خبث ورخص مالية المكان وعشان كدا لازم أخرج وأشم نفسي.
وكملت كلامها وهي بتبص لداليا.
مى: ابقي رشي معطر يا طنط.
وسابتهم وخرجت في عز غيظهم.
داليا قامت وقفت بعصبية: إزاي البت دي تكلمني كدااا؟
چيسى وهي تحاول الإشعال بينهم أكتر: دي شايفة نفسها أوووي يا طنط المفروض واحدة زي دي تعرفيها مقامها.
داليا وقد نار الحقد اشتعلت بداخلها وعيونها احمرت: فعلاًاااا لازم نعرفها مقامها.
واتجهت للجنينة في المكان اللي قاعدة فيه مى.
مى كانت قاعدة على كرسي قدام حمام السباحة تحت إضاءة هادية بتقرأ قرآن بصوتها الجميل وكان بدأت ترتاح لاندماجها في القراءة لكن جات داليا.
و وقفت قدامها بتكبر ومى كانت مستمرة في القراءة ومدتهاش اهتمام.
داليا بحدة: صدقي دلوقتي وبصيلي.
مى خافت من نبرتها الحادة و أنهت قراءة وقفلت المصحف بهدوء و بصت لداليا وهي بتحاول تكون قوية قدامها.
مى: نعم في حاجة؟
داليا: لسانك يتعدل يا حلوة وانتي بتتكلمي معايا.
مى: أنا مش مستغربة طريقة حضرتك لأن كان باين من أول مرة شوفتيني فيها كان باين الكرهة والغيظ منك ناحيتي وأنا مقتنعة ب دا وعارفة إنك مش متقبلاني كا.
قاطعت كلامها داليا.
داليا: طب كويس إنك عارفة كدا يا حبيبتي خلي عندك دم بقا وسيبى باسل لأنه هو مش عارف مصلحته وأنا أمه وادرى بيه ومينفع واحدة تتجوزه غير ساره اللي بتحبه وهوو كمان بيحبهاا.
مى والدموع بدأت تتجمع في عينيها: ممكن اعرف ايه سبب كرهك ليا أنا عملتلك ايييه عشان تكرهيني كداا؟
داليا: بقولك ايه الدمعتين دول مش هياكلوا معايا وبلاش الشغل دا معاياا أنا يا حلوة واخر الكلام انتي تطلبي من باسل الطلاق وعلى فكرة برضاكي غصب عنك هتطلقي منه انتي متستاهليهوش وهو بردو ميستاهلكيش هو يستاهل واحدة من مستواه وأهلها يشرفواا.
وسابتها ومشيت.
مى أول ما داليا مشيت قعدت على الكرسي وحطت ايديها على وشها و انفجرت في العياط واتكلمت وهي بتشتكي لربها بعياط.
مى: يارب هو أنا وحشة للدرادي عشان يحصلي كدا كل دا عشان حبيته يعمل فيا كدا هو ومامته ياريتني ما حبيتك يا باسل يا ريتني ما حبيتككك.
يارب أنا ليه بتعاير بأهلي ليه مش ذنبي أن أمي ماتت وان ابويا مش بيحبني وعلى طول مشغول عني ومش بيهمه أمري.
وكملت بعياط: شوفتي يا ماما شوفتي من بعدك حصلي اييه قولتلك مستبنييييش.
ودخلت في نوبة من البكاء.
في الوقت دا رباب خرجت من المطبخ سمعت داليا وهي بتقول لچيسى.
داليا: متقلقيش زمانها بتدور الموضوع في دماغها وقريب اوووي هتسمعي خبر طلاقهم بس ابني يلين دماغه بس.
چيسى بفرحة: بجدد طب والله انتي أحلى طنط في الدنيا.
داليا بتكبر: طبعاً يابنتي هو أنا أي حد دا أنا داليا هانم.
رباب كانت سامعة الكلام وهي مصدومة وقلبها وجعها لما فهمت أنهم بيتكلموا على مى وخرجت بهدوء عشان تشوف فين ميولقتها قاعدة مكانها في الجنينة وبتعيط بشدة.
رباب جريت عليها بلهفة وخوف وقربت منها وهي مستغربة.
رباب: مي مي مالك يا حبيبتي فيكي ايه أهدى.
وتبطب عليها.
مى يا حبيبتي ممكن تهدى وتبطلي عياط بصيلي ياروحى.
مى بصت لها بدموع واترمت في حضنها ومسكت في حضنها بقوة.
رباب وهي بتضمها ليها وقلبها وجعها على حالتها: بس بس اهدى يا ضنايا مالك بتعيطي كدا ليه؟
مى بتقطع: عي عايزة ام امشى م من هناا كل كلهم مش مش بيحبوني أنا أناا تعبت اوووي يا رباااب.
رباب بحنان: طب بس يا حبيبتي اهدى بس واحكيلى ايه اللي حصل وان شاء الله الأمور هتتحل بس متعيطيش دموعك دي غالية يا حبيبتي.
مى بسخرية: غالية اي بقا بعد اللي سمعته دا في ناس شايفة نفسي أرخص ما يمكن.
رباب بسرعة: قطع لسانه اللي يقول عليكى كدا مين دا اللي يتجرأ ويقول عليكى نص كلمة وكمان وباسل موجود.
مى: هاه باسلل.
حتى باسل طلع مبيحبنيش.
رباب بصدمة: هو مين دا اللي مبيحبكيش باااسل انتي مستوعبة انتي بتقولي ايه يا مى دا بيعشقك مش بس بيحبك تقوليلى مبيحبكيش.
انتي مش بتشوفي كان بيبقى خايف عليكي إزاي لما بيحصلك حاجة ومبيرضاش أبداً يجرحك بأي كلام طب انتي عارفة فاكرة اليوم اللي كنا بنفطر فيه وكنتي عايزة تلعبي بالكوتشي العجيب أبو عجلات دا.
مى ضحكت.
مى: الاسكيت.
رباب: أيوااا هو الاستيك دا وانتي ساعتها خلصتي أكل قبله وقولتيله يلا عشان نلعب وأنا قولتلك استني الواد لسه بياكل.
مى: اه فاكرة.
رباب: في اليوم دا مرضيش يكسر بخاطرك وقالك أنا خلاص خلصت أكل وهلعب معاكي وخلاكي تستنيه برا لما خرجتي كدا عارفة قالي ايه؟
مى بفضول: ايه؟
رباب: قالي احرجتيها على فكرة ابقي خلي بالك بعد كدا.
مى فرحت اووي بس رجعت افتكرت كلامه ليها قدام چيسى.
مى: بس أنا مش زعلانة منك والله وعموماً هو كان بيعمل كدا قبل ما تيجي.
رباب باستغراب: هي مين دي؟
مى: لا متشغليش بالك وشكراً جداً يا رباب لوقفتك جنبي انتي متعرفيش غلاوتك عندي قد ايه بس ممكن اطلب منك طلب.
رباب: يا حبيبتي انتي كمان غالية عندي اوووي يا مى انتي بنتي اللي مخلفتهاليش اطلبي يا حبيبتي ياسلام.
مى: ممكن تشوفى باسل جعان ولا لاء عشان من ساعة الغداء ما أكلش حاجة خالص.
رباب بابتسامة: يا حبيبتي انتي في عز همك فاكرة ها ايوه يا عم الحب وسنينه.
مى بسخرية: فعلاً الله يحرق الحب وسنينه.
رباب باستغراب: ليه كدااا؟
مى وهي بتمسح دموعها: مفيش يا حبيبتي بعد اذنك بس روحي شوفيه عشان أنا وهو متضايقين من بعض شوية.
رباب: حاضر يا حبيبتي وأنا موجودة لو عايزة أي حاجة أو تحكيلي وتفضفضي.
مى: ربنا يخليكي ليا يارب يا حبيبتي.
______________________
عند يوسف
كان معزوم عند فريدة على الغداء وكان قاعد عاطف واسماء ويوسف وفريده وبيتكلموا.
يوسف بضحك وهو مندمج في الحكي: والله العظيم يا حماتي وقمت ماسكة من هدومه كدا وقولتله ياعم روح وانت شبه البطة البلدي كدا بالله دي أشكال تسرق والواد اصلا كان شبه الشماعة مفهوش رجل من قفا منه لله بقا الصنف اللي بيشربوه مخليهم حتى مش عارفين يسرقواا.
اسماء وفريده كانوا بيضحكوا جامد وعاطف كان بيبص على يوسف بقرف وبيصص على اسماء وفريده اللي بيضحكوا واتعصب عليه.
عاطف: ما خلاص يختي منك ليها إيه على ربيع قاعد قدامكم.
يوسف: إيه يا حاج انت متضايق ليه عارف والله انك مش طايقني بس على قلبي زي العسل كفاية إني قاعد في وسط جوز المزز دول.
قالها وهو بيغمز.
عاطف بصدمة: نهار أبوك مش معدي انت بتعاكسهم قدامي يا حلفوت انت.
يوسف: احم يا حاج قولنا احترم أمي عشان البرستيج اللي اتدمر قدام بنتك.
عاطف: ولااا قوم روح شرفت وانست.
فريده بهمس: بابا عيب كدا.
عاطف لفريده بغيظ: يعني هو بيحس على دمه اللي جابوه أوووي.
فريده بضحك: بس بردو ممكن يزعل.
يوسف وهو سامع حديثهم: لا يا روحي أنا مبزعلش متقلقيش مش متحرك من مكاني غير أما أدوق أكل حماتي حبيبتي.
عاطف بص له بغيظ ومسك الريموت وحدفه عليه.
عاطف: يا أخى لم نفسك بقاا دا انت بتقول كدا قدامي أومال من ورايا هتقول إيه.
اسماء: طبعاً يا حبيبي ثواني هقوم أحضر الأكل.
عاطف بص ليوسف بقرف ويوسف بصله ببرود وانتصار وبيرقص حواجبه وهو بيقوله: حماتي بتحبني أوووي أوووي حماتي بتحبني أوووي أوووي.
فريده ضحكت أوووي على يوسف وعاطف بصلها بحدة من غيظه وهي قامت بسرعة وهي بتتجه للمطبخ.
فريده: ماماااا خديني معاكي.
يوسف وعاطف كانوا بيتفرجوا على التلفزيون.
يوسف وهو حاطط رجل على رجل: حول حول يا حاج أقولك هات قناة ام بي سي مصر بيجي عليها مسلسل جامد.
عاطف وهو بيبصله بنظرات تكاد تحرق يوسف من الغيظ واتكلم بصوت عالي.
عاطف: هي إيه البجاحة دي يلااا هو أنت كاسر عيني يااض؟
يوسف: لاء.
عاطف: طب انت غلط مع البت وأنا معرفشي.
يوسف: لاء طبعاً حد الله بيني وبين الحرام.
عاطف: يا أخى دا انت الحرام نفسه انت مخلوق عشان تحرق دمييي.
يوسف: أهدى بس يا حاج انت اتضايقت كدا ليه كل دا عشان بقولك هات قناة ام بي سي مصر خلاص هات القناة اللي تعجبك وأنا هتفرج معاك.
عاطف بصله بعيون حمراء بغيظ.
يوسف ببرود: إيه انت هتاكلني ولا إيه.
عاطف كان باصصله وساكت.
يوسف وهو بينزل رجله: ياااه فريدااا فريدااااا أي حاج انت هتتحول ولا إيه.
عاطف وهو بيتوعدله: هو أنا فعلاً هتحول على اللي جابوك دلوقتي لو مسكتشش.
يوسف: احم وعلى إيه دا بيقولوا انك راجل طيب حتى.
عاطف: يااض هزعلكك.
اسماء وفريده خرجوا وحطوا الأكل على السفرة.
اسماء: يلا تعالوا كلوا وبطلوا خناق.
عاطف بضيق: إي بطلوا خناق دي يا ولية شيفانا بنشد في شعور بعض.
اسماء: لا اله الا الله في اي يا عاطف ما تهدى شوية.
يوسف بغمز لفريده: سيبك انتي من العيلة دي وقوليلي أي الحلاوة ديي.
فريده: ياعم أهدى بقا بدل ما يسيب امي ويمسك فيك دلوقتي.
يوسف: لا متقلقيش أنا حارق دمه اصلا من الصبح.
فريده ضحكت.
وقعدوا كلهم يهزروا وعاطف يتخانق مع يوسف لكنه عارف انه جدع ومحترم وقابله جداً ويوسف قعد معاهم شوية و روح.
و عدى اليوم عليهم على خير.
________________________
في الفيلا
اتجهت رباب لغرفة باسل لكنها ملقتهوش فيها استغربت و لسه هتنزل لقيته خارج من غرفة مى بصتله وقالتله.
رباب: باسل يا ابني انت جعان؟
باسل بحزن: لاء شكراً مش جعان.
رباب: مالك يا ابني انت كمان انتوا اتخانقتوا جامد ولا إيه؟
باسل بخضة: أنا كمان ايييه هي مى فيها حااااجة؟
رباب: أهدى بس دا أنا شوفتها كانت بتعيط تحت و.
باسل مستناش تكمل كلام ونزل بسرعة البرق يشوفها واتصدم أما لقاها واقعة في حمام السباحة.
رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم امل احمد
رباب: أهدى بس، دا أنا شوفتها كانت بتعيط تحت و..
باسل مستناش تكمل كلامها ونزل بسرعة البرق يشوفها، واتصدم أما لقاها واقعة في حمام السباحة ومغمضة عينيها.
باسل بخضة لمنظرها: ميييييي..
ونزل بسرعة شالها وطلعها.
باسل وهو بيحاول يفوقها: مييي قومي يا مي عشان خاطري، ميي قومي يا حبيبتي، رباااااب ربااااب.
رباب نزلت جري وراه وكمان لما سمعت صوته، وكل اللي في الفيلا جم على صوت باسل.
داليا وجيسي بصوا لبعض واستغربوا.
رباب بشهقة: يلهوووي، هي مالها؟
باسل: لقيتها واقعة في حمام السباحة، مش عارف أززززاي، بسرعة بسرعة خلي كريم يحضرلي العربية بسرعة.
رباب: حاضر حاضر.
باسل كان ضامم مي لحضنه بخوف وتملك وبيحاول يفوق فيها بأيديه بحنان، ورباب جت وقالتله.
رباب: العربية جاهزة يا ابني، استنى هاجبلها فوطة ولبس عشان متبردش.
باسل وهو بيحمل مي بين ذراعاته: تمام، بسرعة.
واتجه ناحية العربية وقعد مي في الكرسي اللي جنبه، ورباب جابت فوطة كبيرة ولفيتها حوالين مي وادت لباسل لبس ليها.
باسل وهو بيركب العربية: شكراً يا رباب.
رباب بخوف: ابقى طمنيني عليها يا ابني.
باسل ساق بسرعة وقرب مي لحضنه وهو سايق، وكان وراه عربيات كريم والحرس.
وأخيراً وصلوا المستشفى.
باسل شال مي بسرعة ودخل المستشفى، والممرضين أما شافوا حالة مي خدوه من باسل ودخلوها الغرفة ودخل الدكتور.
باسل كان قاعد وخايف جداً على مي وبيدور في باله مليون فكرة، ومستغرب هي إزاي وقعت. وبعد تفكير طويل قرر أنه يكلم يوسف عشان يفضفض معاه ورن عليه.
يوسف: عريسنا اللي فرحه كمان أسبوعين.
باسل بصوت ظاهر عليه الحزن: يوسف تعالالي دلوقتي.
يوسف: إيه دا مالك يا باسل، في إيه؟
باسل بحزن: هبقى أحكيلك كل حاجة أما تيجي.
يوسف: طب أنا ١٠ دقايق وأكون قدام الفيلا.
باسل: لا، منا مش في الفيلا.
يوسف باستغراب: اومال فين؟
باسل: في المستشفى.
يوسف بصدمة: مستشفى! ليبيه، انت كويسسس؟!!
باسل: أهدى، أنا كويس، مي هي اللي تعبانة.
يوسف بحزن: لا إله إلا الله، تعبانة مالها؟
باسل: هبعتلك مكان المستشفى، ولما تيجي نتكلم.
يوسف: تمام، ثواني وأكون عندك.
وقفلوا.
وباسل كان حاطط راسه ما بين إيديه الاتنين وقاعد متوتر جداً. وبعد دقايق يوسف جه وطلع بسرعة وشاف باسل، جري عليه.
يوسف وهو بيحط إيده على كتف باسل: باسل انت كويس؟
باسل رفع وشه وهز رأسه بمعنى لا.
يوسف قعد جنبه بحزن وخده في حضنه وهو بيطبطب عليه.
باسل: كسرتها يا يوسف، كسرتها، بعد ما كنت أنا ضهر ليها، قالتهالي في وشي.
يوسف وهو مازال بيطبطب عليه: استهدي بالله بس وقولي إيه اللي حصل.
باسل خرج من حضنه وحكاله كل حاجة.
يوسف بشك: هي مي بتعرف تعوم؟
باسل باستغراب من سؤاله: ودا وقته؟ بس تقريباً لاء.
يوسف: لا دا وقته يا باسل، انت بس عشان تعب مي مخليك مش عارف تفكر في حاجة غيرها دلوقتي.
وسكت دقيقة واتكلم بشك: طيب لما مي مبتعرفش تعوم يبقى أكيد مش هي اللي نزلت البيسين، وبعدين كمان هتنزل البيسين بالاستدال؟
باسل وبدأ الشك يتزرع جواه: تقصد إيه؟ أن ممكن يكون حد هو اللي زقهااا؟
يوسف: بالظبط يا باسل، ودي حاجة المفروض رائد شاطر زيك يستنتجها في لمح البصر.
باسل باستيعاب: بس إزاي؟ معقولة ممكن تكون أمي أو سارة هي اللي عملت كدااا؟
يوسف بتنهيدة: باللي انت حكيته دا كله يا باسل، متزعلش يا صاحبي، مش بعيد فعلاً يكونوا هما اللي عملوا فيها كدا. والاحتمال الأكبر الحيزبونة اللي سايبها عندك في الفيلا وانت متعرفش لسه أصلها ولا فصلها.
باسل بعصبية: وعزة وجلال الله لو الكلام دا طلع صحح وهما اللي عملوا كدا في ميي، أنا هوريهم اللي عمرهم ما شافوه، سواء اميييى أو بنت الزبالة التانية.
يوسف: باسل أهدى، ومتأخدش قرار وانت منفعل، انت كدا هتتهور وهتعمل حاجة تندم عليها.
باسل بعصبية: يعني إيييييه؟ عايزنييي أسيبهم بعد اللي عملوه في مراتييييي دا بعينهمممم؟
يوسف: أيوة يا باسل، بس احنا لسه مش متأكدين ومعندناش أي دليل، فممكن بعد إذنك تهدى لحد ما نعرف الحقيقة فين. دلوقتي بس اطمن على مي وخليك معاها. ولما ترجعوا بالسلامة إن شاء الله الفيلا، اوعى تحسسهم إنك شاكك فيهم، واستنى نحل الموضوع سوا، ماااشي.
باسل وهو بيجز على سنانه بعصبية بعدم اهتمام: إن شاء الله.
يوسف بعصبية: بااااسل لوسمحت، مش عايز تهور، عشان لو في حاجة فعلاً هتبقى قضية.
باسل بعصبية: خلاااص يا يوسف.
في اللحظة دي الدكتور خرج.
باسل وهو بيتنفض من مكانه بلهفة: هاا يا دكتور؟ هي كويسة؟
الدكتور بحزن وضح على ملامحه: بص يا باسل بيه، مش هقدر أكذب عليك، هي تقريباً اغمى عليها في المية في حدود دقيقتين، وكمان هي عندها ضيق تنفس، فدا أثر بالسلب عليها جداً وحالتها بصراحة... خطيرة، فادعيلها، مفيش في إيدينا حاجة غير الدعاء.
باسل كان في حالة صدمة لا توصف، ومكنش قادر ينطق بحرف. وفضل ساكت لدقيقة، وفجأة مسك الدكتور من ياقة القميص بغل وعصبية شديدة.
باسل بعصبية وصوت عالي: انت بتقووووول ايييييييه؟ أنا هوديك في ستيييين داااهيه.
يوسف كان بيحاول يبعد باسل عن الدكتور.
يوسف: بس يا باااسل، أهداا.
باسل بعصبية وهو مازال ممسك بالدكتور: انت مش سامع دكتوررر الحميير دا بيقول ايييه؟ أنا أصلاً كنت المفروض أجيبها في مستشفى نضيفههه.
الدكتور بعصبية: باسل بيه، أنا مقدر الحالة اللي أنت فيها، بس أنا بردو عملت اللي عليا، وما اسمحش لحضرتك تهيني بالشكل. لو كان في إيدي حاجة تانية كنت عملتها.
يوسف وهو بيشيل إيد باسل من عليه: بس يا باسل بقااا، ميصحش كدا، إحنا أسفين يا دكتور، اتفضل شوف شغلك.
باسل بعصبية: يشوف شغله، هو لو كان بيشوف شغله كان قالى الكلام دااا، مي كويسة، مي كويسةههه.
يوسف: يا باسل بالله تهدى بقااا، مينفعش تاخد الموضوع كدا، أهدى يا باسل وادعيلها.
باسل بعصبية: أنا مش هسيبها هنا دقيقة كمااان.
وطلع فونه بعنف وكلم كريم.
باسل: كريم، تعالى خلصلي إجراءات المستشفى حااالاً.
وقفل واتجه للغرفة اللي فيها مي، ويوسف كان وراه.
يوسف: يا ابني رايح فيين؟
باسل، وقد عمى عن الجميع ولا يرى سوى حبيبته التي يريد إرجاعها له مرة أخرى.
باسل بعصبية: هاخدهاا.
يوسف: يا ابني مينفعش اللي بتعمله دا، اصبر طيييب.
وكان بيجري وراه، وأول ما دخلوا غرفة مي كان فيها ممرضة.
باسل قرب من مي النايمة وملامحها البهتانة وزرقان وجهها من المية، وكان هيشلها لكن الممرضة اتحركت بسرعة ناحيته.
الممرضة: حضرتك بتعمل اييه؟
باسل: انتي شايفه اييه؟ هاخدهاا.
الممرضة بتحذير: مينفعش تاخدها دلوقتي، دي متوصلة بالأجهزةهه.
باسل بعصبية: فكي كل الأجهزة حاااالااا.
الممرضة: يا فندم مينفعش.
باسل مسكها من دراعها بعنف واتكلم بصوت عالٍ كاد يكون مسمع لباقي المستشفى: فكييييهااااا بقوللللللك، بدللل ما يكون رفدك على ايدييييي.
يوسف قرب منهم وشد الممرضة من إيد باسل وهو بيبصله بغضب من أفعاله، وقال للممرضة اللي خوفها اتملك منها من طريقة باسل.
يوسف: ارجوكي شيلي الأجهزة، هو أدرى بصحة مراته، واحنا هننقلها لمستشفى تانية.
الممرضة هزت راسها بسرعة بالموافقة بخوف وشالت كل الأجهزة. وباسل شال مي وخرج من المستشفى، ويوسف كان وراه وركب عربيته، وباسل أمر كريم اللي يسوق عربيته وقعد هو ومي في الكنبة اللي ورا، وهو ضاممها لحضنه بتملك وخوف وبيقبل جبهتها بحنان وحب وخوف.
باسل: بسرعة يا كريييم على المستشفى اللي قولتلك عليها، بسرعةههه.
كريم: حاضر.
وساق بأقصى سرعة.
باسل كان بيبص لمي بشفقة وحزن: كدا عايزه تسيبيني يا ميوش؟ طب حقك عليا أنا آسف، معرفش أن هيحصل كل دا بسببى، أنا آسف يا مي والله اسف، بس فوقي عشان خاطري.. فوقي وأنا هاخدلك حقك من كل اللي أذوكي، ولو بكلمة والله، عشان خاطري متوجعيش قلبي عليكي يا عمري.
"وكيف لكِ أن تتركينى بعد ما امتلكتى قلبي و روحى"
وأخيراً وصلوا المستشفى وكان محمل بأعلى الأجهزة وطاقم العمل الخبير، وكريم كان متواصل معاهم. وأول ما شافوه باسل شايل مي، جم ممرضين بالترولى ودخلوها الغرفة.
وباسل كان واقف متوتر، ويوسف كان جنبه بيواسيه.
يوسف وهو بيطبطب على كتفه: متخافش، هتبقى كويسة والله، ادعيلها وتوكل على الله.
باسل، ولأول مرة دموعه تنزل من زمن بعيد، وترمط في حضنه: أنا خايف أوى يا يوسف، أول مرة أكون خايف على حد كدا. هي لو حصلها حاجة بسببى مش هسامح نفسي أبدا.
يوسف ضمه ليه أكتر وطبطب عليه.
يوسف: أهدى بس، مش هيحصلها حاجة إن شاء الله وهتبقى كويسة.
واتكلم بمشاكسة: أيوة بقا، الرائد باسل مكرم بيعشق يا جدعان.
باسل ضربه في كتفه: يأخى هوا وقتك دا، انت بني آدم مستفز صحيح.
يوسف بوجع: اااه يا غبي، اقسم بالله ما في حاجة بتحوق في أمكك.
وضحكوا الاتنين، والدكتور خرج من غرفة مي.
باسل ويوسف قاموا، والدكتور قرب منهم وقالهم...!!
***
عند فريدة.
كانت برا بتشتري حاجات من السوبر ماركت.
فريدة بتفكير: كدا ناقص إيه؟ اللبن والبيض والكاكاو و اااه البيكنج بودر، تمام كدا.
واتجهت للكاشير.
فريدة: احم، لو سمحت شوفلي حساب الحاجة دي كام.
العامل بإعجاب: من عيوني.
فريدة بحدة: لا يا أخويا، خليهالك أنا عايزة أعرف الحاجة كام وأمشي.
العامل: مالك بس يا آنسة؟ قفشة ليه؟
فريدة بنفاذ صبر: اللهم طولك يا روووح، اخلص يا شاطررر، شوفلي حساب أم الحاجة دي كااام، خليني أغوور.
العامل: ليه؟ ما تخليك معانا شوية يا قمر انتت.
فريدة: لا دا انت مهزق بقااا.
واتكلمت بصوت عالٍ: فييييين المديييررر اللي هنااااااا؟
العامل بخوف: خلاص خلاص اسكتيييى.
فريدة وهي بتبص له بغيظ: والله احترمت نفسك دلوقتي، ما كان من الأوللل.
العامل بص لها بضيق وقالها حساب الحاجة ومشيت.
فريدة وهي بتكلم نفسها: جتك الارف، قال متخليك معانا يا قمر انتت.
قالتها وهي بتقلده بسخرية شديدة. هو الواد يوسف مكلمنيش ليه؟ وحياة أمي أما أروح لأكلمه أهزقه.
وروحت البيت.
***
في المستشفى.
باسل بتوتر باين: هاااه يا دكتور؟
الدكتور بحكمة: بص يا باسل، المدام فعلاً زي ما الدكتور الأولاني قالك عندها ضيق تنفس، ولما قعدت مدة في المية أثر عليها غلط، بس في حاجة كمان، هي تقريباً زعلانة أو كاد تكون في حالة اكتئاب، ودا مؤثر عليها يمكن أكتر من التعب الجسدي. وهي دلوقتي الحمد لله كويسة، والممرضة أدتها مهدئ والدواء اللازم، وهي إن شاء الله هتبقى بخيرر، بس طبعاً متنساش تستمر على العلاج بعد ما تخرج إن شاء الله من المستشفى، ومتقلقش، هي طول ما موجودة هنا معاها الممرضة ميرفت هتراعيها على أكمل وجه.
باسل بفرحة: الحمد والشكر ليك يارب، الحمد لله. طب طب أنا أنا عايز أشوفهاا، هي فاقت صححح؟!
الدكتور بابتسامة: أه فاقت، تقدر تشوفها، بس ياريت متتكلمش معاها كتير عشان متتعبش، وطبعاً مفيش أي حد يضايقها أو يزعلهاباسل جرى على الأوضة.
يوسف وهو بيبص لباسل: يابن الغدارة.
وبص للدكتور اللي بيضحك: اااه تسلم يا دكتور، تعبناك معانا والله.
الدكتور: لا ولا يهمك، عن إذنك. واه بلاش بقى تدخل دلوقتي، سيبهم شوية لوحدهم.
يوسف: اه يا دكتور يا لئيم انتت، حاضر يا عم، هتنيل أقعد هنا على ما يخلصوا حب في بعض.
الدكتور: تصدق بالله أنا هسكتلك عشان انت قد ابني.
يوسف: كتر خيرك يا عمنا.
الدكتور بصدمة: عمنااا!! بقا أنا اتعلم ٧ سنين عشان يتقال لي في الآخر يا عمنااا.
يوسف: يا عم، يعني انت الوحيد اللي اتعلمت؟ ما أنا رخو المفروض ضابط ويجي واحد بتاع توكتوك يقولي يسطا، ويا شبح، يا عم متضيقهاش كدا، كدا كدا كلنا مكاننا تحت التراب.
الدكتور: على قولك والله.
وبص في الساعة: يخرباي، دا انت عندي حالة مستعجلة دلوقتي، يخربيتك، نستنى.
ومشي.
يوسف بضحك: والله شكلك دكتور أهطل.
*لا عادي يا جماعة متنمر زي خطيبته🙂
***
في الغرفة عند باسل ومي.
باسل أول ما دخل قفل الباب بهدوء وبص لمي اللي كانت نايمة على السرير ومغمضة عينيها بتعب.
باسل قرب منها وقعد على الكرسي اللي جنبها ومسك إيديها وقبلها برقة.
مي فتحت عينيها بتعب وبصت لباسل، واتجمعت في عينيها الدموع من تاني.
باسل بص لها بحب وحزن واتكلم بنبرة حنية وندم: أنا آسف، حقك عليا.
مي كانت بتفتح وتغمض عينيها بصعوبة من كتر وجع عينيها من العياط، وكانت بتبص له بحب وساكتة.
باسل: عشان خاطري قولي أي حاجة، زعقي فيا، عاتبيني، قولي أي حاجة بس متفضليش ساكتة كدا، سكوتك بيقلقني عليكي، انتي متعرفيش في الكام ساعة دول كان بيجرالي إيه بسبب تعبك.
مي وأخيراً اتكلمت بتعب: بجد فارق معاك؟
باسل بصدمة: طبعاً فارق معايا يا مييي، انتي بتقولي إيه؟ انتي التعب مأثر عليكي.
مي بابتسامة سخرية: ملهومش لازمة الكلمتين دول يا سيادة الرائد، أنا مش عبيطة، أنا اه ممكن أكون عايشة بروح طفلة، لكن مش عبيطة زي ما انت فاكر.
باسل باستغراب: إيه الكلام اللي انتي بتقوليه دا؟
مي وهي بتدور وشها الناحية التانية: أخرج يا باسل عشان بجد مش قادرة أعياط تاني، كفاية قلبي اللي اتوجع بسببك انت ومامتك.
باسل قام من على الكرسي وقعد جنبها على السرير وسندها عشان تقعد، وبدون مقدمات خدها في حضنه وهو مشتاق ليها جداً.
باسل بحزن: حقك عليا، أنا بجد اسف وعارف إني كسرت خاطرك، بس انتي مش فاهمة حاجة، أنا لما قولتلك اخرجي وسيبنا أنا والزفتة دي لوحدنا، دي كانت خطة مني عشان أعرف آخرها وأكشفها، مش عشان عجبتني ولا الكلام الأ هبل دا، أنا كنت عايزك تبقي حاضرة كل حاجة، لكن سيادتك بغباوتك مقدرتيش تسيطرى على غيرتك وخرجتي من الحمام.
مي خرجت من حضنه وهي بتبص له بفرحة.
مي وعيونها اتسعت بسعادة: بجددد؟ يعني دي كانت خطة منك؟
باسل: اه يختي، ولما جيت عشان أفهمك وأحكيلك كل اللي حصل، صدتيني وماتوقعتش منك كدا أبداً، ولما أصرتي على كدا سيبتك تنزلي عشان تهدي ونتكلم أما تروقي، وللأسف ياريتني ما سبتك تنزلي.
مي بزعل أنها فهمته غلط: أنا اسفة، مكنتش أعرف والله إنك بتتكلم جد، بس طريقتك كانت وحشة أوي معايا يا باسل، وكلمتني بالطريقة دي قدامها بدل ما تنصرني.
باسل: وانتي إزاااي يا متخلفه تصدقي إني ممكن أبص لواحدة زي دي؟ تصدقي بالله انتي فعلاً عبيطة.
مي: طيب متزعلش مني، والله مش أقصده.
باسل ابتسم وضمها تاني لحضنه.
باسل: أنا اللي اسف ومتزعليش مني، والله لأخدلك حقك منها وهزقها قدامك، وخدلك حقك من اللي وقعك في حمام السباحة.
مي خرجت من حضنه بسرعة: بس أنا محدش وقعني!
باسل: مي أنا عارف إنك بتقولي كدا عشان معملهمش حاجة، فبالله يا مي تقولي بصراحة مين اللي وقعك، حتى لو أمي.
مي: بس أنا فعلاً والله محدش وقعني.
باسل: إزاي يعني؟ عايزة تقنعيني إنك صحيتي لاقيتي نفسك في المية؟
مي وهي بتهز راسها بمعنى لا: لاء، أنا كنت قاعدة على كرسي قدام البيسين بالضبط، وبصراحة كنت قاعدة بعيطي، ومن كتر العياط اغم عليا ووقعت، بس والله، لكن فعلاً محدش جه جمبي.
باسل: مييي، لو اكتشفت إنك بتكذبي، أناا...
مي: والله يا باسل مش بكذب، دا اللي حصل.
باسل بانتباه لكلامها: وانتي كنتي بتعيطي ليه؟ بسببى صح؟
مي بانفعال: لاء مشش...
وسكتت.
باسل بشك: في إيه يا مي؟ ما تقولي مش إيه؟
مي بكذب: اه، بسببك عشان كنت متضايقة من موقفك مع سارة.
باسل بابتسامة: طيب حقك عليا يا ميوش، وبعدين أنا قولتلك آلي فيها أهو، أن أنا اللي قاصد أعمل كدا عشان أوقعها.
مي: طيب، وقالت حاجة؟
باسل بتنهيدة: للأسف لاء.
وافتكر إن جيسي عارفة إنه بيشتغل في شركة عشان يساعد صاحبه، لكن مي متعرفش، وكان لسه هيقولها.
باسل: مى أناا...
خبط يوسف على الباب.
توق توق.
باسل بص على مي، لقاها الطرحة مش معدولة، ظبطهالها هو.
باسل: ادخل.
يوسف: سلام عليكووو.
باسل: وعليكم السلام يا أخويا.
مي بابتسامة: وعليكم السلام ورحمة الله.
يوسف وهو بيغيظ باسل: شوف شوف الناس البشوشة، الف سلامة عليكي يا قمرر.
مي بكسوف: الله يسلمك.
باسل: وحياة خالتكككك، اطلع برا يلاا.
يوسف: على فكرة ياض انت غدار أوي، أومال مين اللي كان ماسك فيا من شوية؟
مي: بس يا باسل، عيب كدا، اتفضل اقعد يا يوسف.
باسل بص لمي بغيظ وبص ليوسف، ويوسف طلع له لسانه.
باسل بقرف: تااافهه.
ودخلت ممرضة لابسة بلطو قصير يصل لأعلى ركبتها وشعرها طويل وجميلة جداً.
الممرضة: مساء الخير.
يوسف: يا مساء الجماال.
الممرضة وهي بتبص لمي: أخبار مريضتنا إيه النهارده؟
باسل: إيه مرضيتنا دي؟ انتي بتذليها يعني؟
مي بابتسامة: أنا الحمد لله بخير.
الممرضة: لا والله، دا أنا متعودة بقول كدا عادي يعني لأي مريض.
مي: ولا يهمك.
فون يوسف رن وقام وقف.
باسل بصله وضحك: مين يا فقرري؟
يوسف: فررييدة، ربنا يستر ومتجعرش في وشي، لحسن نسيت أكلمها، خالصباسل بشماتة: البس.
يوسف: عيب عليك ياض، دا أنا مسيطرر.
باسل بحركة ملل: يا شيخ اتلهى.
بقولك إيه، وقرب منه: بالمرة وانت خارج خد الفلوس دي، هات شوية حاجات حلوة لمي وزود من الشوكلاتات.
يوسف وهو بيبص على الفلوس: حط فلوسك في جيبك يا باسل، بدل ما أزعلك.
باسل: لا يا حيلتها، دي حاجات لمي، يعني هتبقى من فلوسي أنااا. امسك.
يوسف وهو بيبعد إيده: أي إن كان الحاجات لمين، والله لأ ما انت دافع حاجة.
باسل بعصبية: يوسفف، أنا ما بيتحلفش عليااا.
يوسف: يلا ياض روح شوف مراتك، الله يسهلك.
باسل: وبعدين معاك يا يوسف؟ قولتلك مبحبش حد يحلف عليا، وهتخليني مطلبش منك حاجة تانيي.
يوسف بجدية: عيب يا باسل، اللي بتقوله دا، احنا مافيش بينا الكلام دا، أنا وانت واحد. وبعدين انت أفضالك عليا كتير.
باسل: والله دا انت اللي أفضالك مغرقاني يا يوسف، بجد مش عارف أقولك إيه، تسلم يا صاحبي الرجولة.
يوسف: انت أخوياا يسطااا، يلا بقا أنا همشي أنا.
ومشي.
باسل بص على مي، لقاها مندمجة مع الممرضة وبتتكلم معاها.
باسل: احم.
الممرضة: طيب عند إذنكم، وأنا هبقى أجي أطمن عليكي يا قمر.
وقامت عشان تخرج.
مي بابتسامة: ماشي يا حبيبتي، اتفضلي.
وخرجت الممرضة.
باسل بضيق: كنتي بتحكي معاها ف إيه؟
مي: عادي، اتعرفت عليها وهي عرفتني بنفسها وأنا عرفتها بنفسي.
باسل بعصبية: وانتي أي حد تتكلمي معاه كدا يا مييمى؟
مي باستغراب: في إيه يا باسل؟ أنا اتعرفت عليها بس مفهاش حاجة يعني.
باسل: بصي يا مي، أنا ضابط وشغلانتي ليها أعداء، ممكن أي حد يستغل طيبتك وهبلك ويعرف معلومات عني وعنك. انتي دلوقتي متعرفيهاش، وهي شكلها ما يريحش خالص، ف متتكلميش معاها في أي حاجة تخص حياتك، ودا مع أي حد، تمااام.
مي بطفولة: بس هي شكلها طيبة والله.
باسل: يا حبيبتي مش بالشكل، ياما ناس تبان موسى وتطلع فرعون. ممكن بعد إذنك يا ميوش متعرفيش أي حد معلومات خاصة عننا خااالص، ماااشي.
مي بطاعة: حاضر.
باسل قبل جبينها: ربنا يحفظك ويديمك ليا يارب يا حبيبي.
مي ابتسمت واترمت في حضنه وهي حاسة فعلاً بالأمان، وفي نفس الوقت كلام داليا بيتكرر في ودانها، بس هي مش قادرة تصدق.
مي رفعت عينيها لباسل: ممكن طلب؟
باسل بحنان: اطلبي يا ميوش.
مي: ممكن أبات هنا النهارده؟
باسل باستغراب: هو كدا كدا انتي لازم تكوني تحت الرعاية، بس اشمعناه؟
مي بتوتر: ابدا، بس عايزة أغير جو من الڤيلا.
باسل بضحك: وهتغيري جو في المستشفى؟
مي بتنهيدة: اهو أي حاجة غير الفيلا.
باسل فهم إنها مش حابة تقعد في الفيلا بسبب جيسي وأمها، واتضايق جداً على الحالة اللي وصلها ليها.
باسل: اوعدك يا حبيبي إن الوضع دا مش هيفضل كتير.
مي ابتسمت وهي فرحانة.
***
عند يوسف.
رن على فريدة، وفريدة ردت وكانت لسه هتتكلم بعصبية.
يوسف: قبل ما تقولي أي حاجة، وربنا كنت مع باسل في المستشفى من الصبح.
فريدة بصدمة: ليه كدا؟ إيه اللي حصل؟
يوسف: باسل لقاه مي واقعة في حمام السباحة و مغمى عليها وحوار.
فريدة: ينهار أبيض، طيب وهي عاملة دلوقتي؟
يوسف: هي الحمد لله فاقت ومع باسل في المستشفى.
فريدة: طب الحمد لله. أي دا اومال انت فيييييني؟
يوسف بنفاذ صبر: في الديسكو معاها يا فريدة.
فريدة: يوسف أنا مش بهزر، انت فين بجدي؟
يوسف: يا فريدة مش ناقص عبطك بقاا، أنا واقف برا بكلمك ورايح أشتري حاجات.
فريدة: طيب أنا عايزة أجيلكوا وأزور مي أطمن عليها.
يوسف: يا فريدة هي احتمال تروح بكرة الصبح إن شاء الله، أصلاً فلو كدا بكرا لما أجي رايح هعدي عليكي آخدك ونروح نزورهم سوا ونوصلهم الفيلا إن شاء الله.
فريدة: خلاص ماشي، طب انت هتروح امتى؟
يوسف: شوية وهروح إن شاء الله يا حبيبي.
فريدة: طيب اتعشيت؟
يوسف بمشاكسة: انتي سخنة يا فري؟
فريدة: تصدق بالله أنا غلطانة.
يوسف: أيوة ومتكرريهاش تاني بقا.
فريدة: سلام يا يوسف.
يوسف: سلام يا قلب يوسف.
وقفل واتجه للسوبر ماركت.
تسريع الأحداث.
يوسف طلب من باسل ينزل ياخد منه الحاجة، وسلم عليه وروح وقاله إنه هيجيله بكرة، وباسل طلع لمي وكلوا مع بعض واتكلم معاها شوية لحد ما نامت وهو نام على الكرسي اللي جنبها.
***
اليوم التالي.
شمس قررت إنها تروح تزور مامتها وتقعد مع مي وباسل. جهزت واتجهت للفيلا. وأول ما دخلت داليا قاعدة بتفطر.
شمس: صباح الفل يا ست الحبايب.
داليا بضيق من ورا قلبها: لسه فاكرة ست الحبايب دلوقتي؟
شمس قررت منها وبست راسها وحضنتها: حقك عليا، عارفة إني مقصرة معاكي ومجيتش زورتك من الأول، بس عشان طول المسافات، بس والله وانتي عارفة إن عندي أملاح ومش بعرف أمشي مسافات طويلة بسهولة.
داليا: خلاص اقعدي.
شمس: انتي لسه زعلانة؟
داليا: خلاص يا شمس مش زعلانة. فطرتي؟
شمس وسحبت كرسي وقعدت بحماس: لا صراحة، وجاية أفطر معاكوا بقا. الا صحيح، فين مي وباسل؟
داليا اتوترت واتضايقت أما جابت سيرة مي.
داليا: م معرفش، إلى اسمها مي مراته دي وقعت، باسل لقاها واقعة في حمام السباحة وراحت المستشفى.
شمس بصدمة: يلهووى، واقعة إزاااي؟ وهي عملت إيه في المستشفى؟
داليا ببرود: وأنا هعرف منين؟
شمس باستغراب: هو انتي مكملتيش؟ باسل سألتيه عليها يا ماما؟
داليا وهي حاطة راسها في الطبق: لااء.
شمس: ليه كدا يا ماما؟ طب دا يصحداليا بعصبية: بقولك إيه، أنا عايزة أكللل.
شمس اتصدمت جدا من رد فعلها وفهمت إن أمها مش متقبلة مي. واستأذنت شمس وخرجت في الجنينة عشان تكلم باسل وتطمن على مي.
***
عند يوسف.
عدى على فريدة وخدها وراحوا المستشفى، ووصلوا قدام باب المستشفى، وقبل ما يطلعوا اشتروا هدايا لزيارة المريض.
وطلعوا.
باسل كان صحي وبيجهز عشان يمشوا، والباب خبط.
باسل: ادخل.
يوسف فتح وباسل سلم عليه واتفاجئ بفريدة.
باسل: أهلاً وسهلا، ازيك يا فريدة؟ إيه المفاجأة الحلوة دي؟
مي أول ما سمعت اسمها فرحت جدا.
مي: إيه دا فريدة جتتت؟
فريدة: الله يسلمك يا باسل، إيه خدمة؟ ودخلت وجريت على مي حضنتها.
فريدة: الف مليون سلامة عليكي يا حبيبي، انتي أخبارك إيه دلوقتي؟
مي بفرحة: الحمد لله أحسن والله عشان شوفتك، بجد فرحتيني أوي يا فري.
فريدة: كان لازم أجي يا حبيبي وأطمن عليكي.
مي: تسلميلي يارب يا فري.
فون باسل رن.
باسل: الحق، شمس بترن.
يوسف: اوبا، شكلها عرفت.
باسل رد.
شمس: الو يا باسل.
باسل: أيوه يا حبيبتي، عاملة إيه؟
شمس: الحمد لله، طمنيني مي عاملة إيه؟ ينفع كدا متقوليش يا باسل إنها تعبانة؟
باسل: مرضتش أقولكم والله يا شمس، ومتقلقيش، هي دلوقتي بخير، وأنا بخلص إجراءات المستشفى وجايين أهو.
شمس: طب كويس يا حبيبي، تعالوا بسرعة بقا عشان عايزة أشوفكوا.
باسل: إيه دا؟ انتي في الفيلا!
شمس: اها، لسه جايه.
باسل: طيب مش تعرفيني يا شمس، أبعتلك حد من الحرس ياخدك من هناك.
شمس: ملوش داعي يا حبيبي، يلا بقا، مستنياكوا.
باسل: ماشي يا حبيبتي، سلام.
وباسل خلص إجراءات المستشفى وخرجوا كلهم من المستشفى واتجهوا للفيلا.
وأول ما وصلوا، باسل دخل بعصبية الڤيلا وهو ناوي على فعل شيء محدش يعرفه غيره.
باسل دخل مي الڤيلا بهدوء وقعدها، وسلم على شمس، وبص لأمه بغموض، واستقبل يوسف وفريدة وهما قعدوا، وفجأة نده بعلو حسه على جيسي.
باسل بصوت عالٍ: ساااااااااررره.
كله بص لباسل باستغراب من فعله، وجيسي خرجت من الغرفة مفزوعة ومتوترة.
جيسي (سارة): ن نعم يا باسل.
باسل بابتسامة خبث: اجهزي عشان كتب كتابي عليكي النهارده!!
رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم امل احمد
وسع وسع بارت جديد
باسل لچيسى بابتسامه بخبث: اجهزى عشان كتب كتابى عليكى النهارده.
الكل اتصدم من باسل وچيسى. اتسعت عينيها بصدمه ويوسف قام من مكانه بعصبية وقرب من باسل.
يوسف وبيضرب باسل ف كتفه بعصبية: انت اتجننت انت بتقووول اييييييه.
باسل ببرود: إلى سمعتوه.
كللوا. يوسف مسكه من باقه القميص بعصبيه: انت عبيط يلااا هتتجوز واحده زباله لا تعرف أصلها ولا فصلها على مييي هى عملتلك ايه عشان تأذيها بالشكل دااا يا بنى ادم انتتت.
باسل نزل ايد يوسف من عليه بعنف واتكلم بعصبية وصوت عالي: دا قرااارى ومحدش ليه دعوه بيه وانا مش عيل عشان تقولى اعمل ايييه ومعملش ايييه.
مى كانت باصه لباسل بحزن ودموعها على وشك النزول وطلعت فوق بدون اى رد فعل.
أما داليا ف بصت لچيسى إلى مش قادره تستوعب بابتسامه انتصار. ويوسف كان باصص لباسل بنظره غل وضيق.
يوسف بعيون حاده: تصدق بالله رغم انك صاحبى بقالك سنين لكن اول مره اعرف انك واطى اوى كدا .. يلا يا فريده و خدها ومشيوا من الڤيلا.
باسل اتنهد بصعوبه وبص لأمه الى الابتسامه مفرقتش وشها وقربت منه وهى بطبطب عليه وبتقوله: جدع يا حبيبي هو دا القرار الصح سيبك منه.
باسل ابتسميلها نص ابتسامه وطلع لغرفته.
داليا قربت من چيسى بفرحه وقالت لها:
داليا: شوفتى قولتلك هيتجوزك اهو باعها ورجعلك انتى.
چيسى بابتسامه مصطنعه: ااه فعلاً يا طنط طيب عن اذنك.
داليا: اتفضلى يا عروسه ابنى.
ودخلت چيسى غرفتها.
باسل خد دش وغير هدومه و قرر أنه يدخل يشوف مى واتجه لغرفتها وخبط الباب.
توق توق توق.
مى: ادخلو.
أول ما دخل...
عند چيسى.
كانت قاعده متوتره وراحه جايه فى الاوضه ومش عارفه هتعمل ايه وقررت تكلم طارق.
چيسى بعصبية: الو.
طارق: الو يا چيسى فى جديد.
جيسى: الحقنى يا طارق باسل بيقول أنه هيتجوزنى.
طارق بصدمه: اييييه انتى بتتكلمى بجد هو قالك كدااا؟!!
چيسى: ايوه منا مصدومه زي زيكك ..واتكلمت بعصبية بقولك ايه احنا متفقناش على كداااا.
طارق بخبث: جيسى انتى لازم توافقى.
چيسى: لااا بقولك اييييه أنا واحده حرره و مبحبش راجل يتحكم فى حياتى وسورى بقااا لحد هنا وهوقف اللعب.
طارق و وشه احمر من العصبيه: مش بمزاجككك أنا إلى اقول امتى توقفى وامتى تكملى.
چيسى: طارق نهايه الكلام جواز مش هتجوزز.
الباب خبط.
توق توق توق.
چيسى اتوترت جدا و قفلت الفون بسرعه واتكلمت بصوت متوتر:
چيسى: م ميين.
رباب: أنا يا بنتى.
چيسى اتحركت ناحيه الباب وفتحته.
چيسى بتكبر: نعم عايزه حاجه.
رباب: باسل بيه بيقولك أجهزى عشان المأذون جاى فى الطريق.
چيسى بصدمه: ايييه ازاااى بالسرعه دي.
رباب: أنا معرفش حاجه هو قالى اقولك تجهزى.
چيسى بضيق: طب اتفضلى اتفضلى اعمليلى قهوهه.
رباب اتضايقت جدا من طريقتها وابتسمت واتكلمت بحكمه: لا يا حبيبتي واضح انك فاهمه غلط مش معنى أنك موجوده فى الڤيلا يبقى ليكى الحق انك تأمرينى بأى حاجه لكن لو كنتى طلبتى منى باحترام انا كنت شيلتك فى عينى ..وسابتها ومشيت.
چيسى دمها محروق.
وطلعت رباب فونها و رنت على حد.
رباب بخبث: كله تماام.
الشخص: هاه عرفتى حاجه.
رباب: عيب.
الشخص: تمام اووى اقفلى انتى دلوقتي ..وقفلوا.
داليا: رباااااب.
رباب: نعم.
داليا: كنتى بتعملى ايه عند چيسى.
رباب: ابدا كنت ببلغها تجهز عشان باسل بيه قالى اقولها أن المأذون جاى.
داليا بفرحه: والله المأذون جاى طب حلوو اووى بقولك ايه عيزاكى تجهزى الڤيلا من كل حاجه الأكل والزينه وهجبلك بنات يساعدوكى المهم انى عايزه الڤيلا دى تنور النهارده.
رباب بسخريه: تمام يا داليا ها.
داليا: يلا اتفضلى.
عند باسل ومى.
مى بغيظ: وربنا يا باسل لو ما بطلت ضحك هقوم اضربك.
باسل بضحك: ههههه هموت يخربيتك اومال لو مكنتش قايلك أنها لعبه كنتى هتعملى ايه.
مى بغيره: ايوه بس انت مقولتليش انك هتتجوزهااا يا باسل بقولك ايه انا هنزل اقولها أنك بتضحك عليها.
باسل شدها من ايديها بسرعه وهو بيضحك: خدى يابت بطلى هبل.
مى قعدت وربعت ايديها الاتنين بضيق طفولى.
باسل: يابت افهمى انا مش هتجوزها اصلاا.
مى: والله والمأذون الى كلمته وجاى وفى الطريق.
باسل: ما هو انتى لو صبرتى شويه هتعرفى أن مفيش مأذون جاى فى الطريق اصلاً.
مى بصدمه فرحه: احلفف يعنى انت مش هتتجوزهاا.
باسل: لا طبعا لان مهما أن كان دا مستقبل بنت ومينفعش اضيعه وهيبقى حرام عليا أنا بس عامل كل دا عشان تعرف هى بتعمل كل دا عشان بتحبنى من زمان فعلاً زى ما قالت ولا حد وززها علياا وأشوف رد فعلها هتعمل ايه.
مى: اممم فهمت.
باسل: أخيرا الحمدلله.
مى بتساؤل: طيب انت دلوقتي هتعمل ايه.
باسل بخبث: على حسب.
مى: على حسب ازاى يعنى يا باسل وضح أنا مش فاهمه.
باسل بنفاذ صبر: يابنتى على حسب ام رده فعلها هعمل.
وقام من مكانه.
مى: انت رايح فين.
باسل: هنزل اقابل حد وجاى.
مى بشك: تقابل مين.
باسل وهو بيعدل قميصه: هعرفك بعدين و مش عايزك تخرجى من اوضتك خالص على أساس انك مكتئبه وكدا عشان هتجوز يعنى.
مى بقرف: وانا هكتئب ليه ما تتجوز ولا تغور فى داهيه.
باسل اتصدم وقرب منها وبقا قريب جداً و مى اتوترت من قربه وبلعت ريقها بتوتر واتكلمت وهى بتتدعى الثبات:
مى: اوعى يا عم انت.
باسل بخبث: يعنى لو اتجوزتها مش هتزعلى.
مى ببرود: ولا يفرق معايا.
باسل بعد عنها: طب تمام.
وطلع فونه.
مى بفضول: انت بتعمل ايه.
باسل: بكلم المأذون والمره دى بجد.
مى اتسعت عينيها وشد منه الفون.
مى بضيق: هو انت مابتصدق مأذون ايييه دا الى تكلمه.
باسل قرب منها: اومال ليييه عاملالى فيها إلى قادره على التحدى وعلى المواجهة.
مى بتوتر: اااه عشان أنا فعلاً كدا.
باسل: كدا ازاى.
مى: قادره على التحدى والمواجهه.
باسل مسكها من قفاها: يابت يابت هرزعك قلم يطبقلك وشك إلى شبه الكتكوت دا.
مى بضيق طفولى: أنا مش شبه الكتكوت ..و ايه الماسكه دى انت قافش حرامى.
باسل: جتك نيله دا الحرامى ذكى عنكم.
مى: الله يسامحك.
باسل سابها و اتجه للباب عشان ينزل.
مى بطفوله: هتسيبنى لوحدى.
باسل بسخريه: هو انتى طفله.
مى بإحراج: لا خلاص انزل.
باسل اتضايق من طريقته وحس أنه أخرجها ف دخل تانى وقرب منها وباس راسها وقالهاباسل بابتسامه: معلش يا ميوش مش قصدى بس اقصد انتى كبيره يعنى اكيد مش بتخافى تقعدى لوحدك.
مى: اصل أنا لسه متفرجه على فيلم رعب امبارح وخايفه.
باسل بضحك: وانتى فى واحده عبيطه زيك تتفرج على فيلم رعب يا مى انتى اخرك كرتون.
مى بعدت عنه وكشرت بضيق: طب يلا امشى يا باسل عشان بتحرق دمى اكتر وانا هقعد لوحدى ومش خاايفه.
باسل: امممم متأكده.
مى وهى بتربع ايديها بثقه: اه.
باسل: طيب انا نازل ومش هتأخر.
مى: عادى ولو اتأخرت.
باسل وهو بيضرب كف على كف: أنا ناااازل.
ونزل ورزع الباب ومى اتنفضت من مكانها.
مى بخضه: ياللى تنشك.
عند باسل.
نزل و دخل غرفه فى الڤيلا محدش بيدخلها وكان في حد مستنيه فيها.
باسل: ها يا رباب عرفتى ايه.
رباب: بص يا ابنى أنا مصدومه من الى سمعته بس بحاول اكدب نفسى وانى سمعت غلط.
باسل: فى ايييه يا رباب سمعتى ايييه.
رباب بتوتر: بس بالله عليك ما تتعصب وتتعامل بهدوء وحكمه.
باسل والفضول هيقتله: سمعتي اييييه قولييي.
رباب بلعت ريقها واتكلمت: سمعتها كانت بتتكلم فى التلفون وبتقول أنا واحده حره ومبحبش راجل يتحكم فى حياتى أنا فى الاول خمنت أنها بتكلم حد من صاحبها وبتحكي عادى بس انصدمت أما لقيتها بتقول ااااه.
باسل: بتقول ايييييه.
رباب بتوتر اكتر: بتقول ..طارق.
نهايه الكلام جواز مش هتجوزز.
باسل اتسعت عينيها بصدمه ونزل الكلام عليه زى الصاعقه والنار اشتعلت بداخله.
باسل بعصبية: انتى متأكداا أنها قالت طااااارقق.
رباب بتوتر وخوف: اااه ايوه يا ابنى والله أنا حاولت اكدب ودانى بس لاء أنا سمعت صح أنا متاكده.
باسل: يا ابن ال *** بقا ابوهااا هو الى يعمل كلل دا ويبعتلى واحده زبا.له زى دي عشان يخلى البت تكرهنييي.
وكمل كلامه بتوعد: تماااااام.
واتجه للباب عشان يخرج ورباب جريت وراه عشان تلحقه بس باسل وقف واتكلم بعصبية.
باسل: اوعى تخرجى دلوقتييي تماااام.
رباب: طيب بالله عليك يا ابنى تهدى ومتتهورش.
باسل: ربااااااااب كلامى يتنفذذ.
رباب سكتت وخرج وهو بيتوعد ل طارق و چيسى.
فى كافيه.
عند يوسف وفريده.
يوسف كان قاعد هو وفريده ومتضايق جداً من باسل.
فريده بهدوء: خلاص يا يوسف متضايقش نفسك.
يوسف: ازااى يعنى يا فريده باسل اتجنن رسمييي يعنى اي يتجوز الشمال ديي.
فريده بصت ليوسف بمعنى عيب وأنهم فى مكان عام.
يوسف اتنهد: انتى عارفه كمان الى غايظنى أن مى معملتش اى رد فعل وخدت بعضها وطلعت على فوق.
فريده: بصراحه انا استغربت اوى بردو بس يمكن طلعت عشان متعيطش قدام الحربايه دى وتظهر ضعيفه قدامها وان هى خدت جوزها منها حسبى الله ونعم الوكيل بجد معقوله قدرت تاكل بعقل باسل.
يوسف بتفكير: لا معتقدش معتقدش خااالص فى حاجه غلط فى الموضوع.
فريده: وأم باسل لاحظت انها فرحانه اوى هى مبتحبش مى؟
يوسف: اه يختى وليه حربايه هى كمان ربنا يهديها.
فريده: طيب ما تكلمه يا يوسف براحه كدا وافهم منه ايه الى خلاه يعمل كدا.
يوسف وهو بيدور وشه الناحيه التانيه: اقسم بالله مش طايق حتى أكلمه.
فريده: معلش دا صاحبك بردو ولازم تكون واقف جمبه فى وقت زى دا حتى لو هو غلطان واجب عليك أنك تنصحه وتعمل إلى عليك.
يوسف باقتناع بكلامها: ماشى يا فريده.
فريده: يلا.
يوسف: يلا ايه.
فريده: لا مش ناقصه غباء يلا كلمه.
يوسف: يابت أنا مش فايقلك.
فريده بضحك: طب يلا كلمه قبل ما يفاجئك بقرار تانى.
يوسف: طيب.
وطلع فونه ورن على باسل.
يوسف بضيق: الو.
رباب؟!
رباب بخوف: الحق يا يوسف يا ابنى.
يوسف بخضه: فى ايه يا رباااب اى الى حصللل.
رباب: ب باسل عرف أن ساره متفقه مع طارق ابو مى و خرج وهو متعصب وخايفه يعمل حاجه.
يوسف قام من مكانه بصدمه: ايييييه انتى بتقولى اييه متفقه مع ابو ميييي!!
رباب: اه والله يا ابنى تعالى بالله عليك شوفه لا يعمل حاجه توديه فى داهيه.
يوسف وهو بيلم حاجته من ع الطرابيزه ومسك فريده وخرجوا من الكافيه: سلاام سلاام انا جاي حااالاً.
وقفل.
فريده بخضه: في ايييه يا يوسف بتجرنى كدا لييه اي الى حصل.
يوسف وهو بيجرى ناحيه العربيه: تعالى وهفهمك كل حاجه لازم نروح الفيلا حالاااا.
وساق العربية بأقصى سرعه.
فى الفيلا.
باسل خرج لكريم والحرسباسل: كرييييييم.
كريم: أوامرك باسل بيه.
باسل بعصبية: البت ساره تتراقب ٢٤ساعه أنت فاهممم ولو راحت هنا ولا هنا من غير علمى هحاسبك انت.
كريم باستغراب: تمام.
بعد دقايق.
چيسى: لا لا أنا مش هينفع افضل هنا دقيقه واحده جواز اى الى ادبس فيه أنا همشى.
وبدأت تجهز حاجتها وخلصت وفتحت الباب فتحه صغيره وماشافتش حد وقررت تخرج بهدوء برا الغرفه.
چيسى: اوووف نسيت فونى جوا هو دا وقته.
باسل: راحه فين يا قلبي.
چيسى بلعت ريقها وبصت وراها ولقت باسل قاعد على الكنبه وفارد رجله الاتنين وماسك فونها.
چيسى بتوتر: م مف مفيش كن كنت. بس ااه.
باسل بصلها بغموض وقام وقف من مكانه وقرب منه لحد ما بقى شبه لازق فيها وهى كانت متوتره مش من قربه من خوفها لايكون عرف حاجه وطريقته الغامضه الى اول مره يتعامل بيها معاه.
باسل وهو بيهمس فى ودانها: هو ينفع واحده تخرج من غير ما تستأذن جوزها.
چيسى: بس انت مش جوزى.
باسل بسخرية: تؤتؤ ازاى بقا مش انتى كمان الى كنتى بتقولى كداا وبعدين كلها دقايق يا قلبى والمأذون جاى ف عيب اوى تخرجى من الڤيلا كدا من غير ما تسأذنى باسل بيه و..بص للشنط بتاعتها وبعدين انتى لمه شنطك كلها خيير رايحه. فين.
چيسى بتوتر بان عليها: ااه م مش راحه فى حته أنا أنا كنت بس راحه ل ااه راحه لماما ازورها.
باسل: امممم ماماا تماااام.
وفون چيسى رن و هو ف ايد باسل وكان طارق.
باسل بضحك شر وسخريه: من الواضح أن ماما بترن.
چيسى بخوف اتملك منها: ب با باسل أنا أنا هفهمك.
وفجأة نزل قلم قوى على وشها.
باسل بعصبية عاميه: بقى بتضحكى علياا كللل دااا يا بنت الكل.ب وتطلعى فى الآخر متفقه معاه.
چيسى وهى ماسكه وشها بصدمه: انت ازاااى تضربنى كداااا.
باسل مسكها من شعرها بعنف واتكلم بعصبية.
باسل: دلوقتى حاااالااا ترنى عليه وتقوليله يجى الڤيلا وان خططتك نجحت وهما هيطلقوا.
چيسى وهى ماسكه شعرها بوجع: اااه. سيب شعرييي.
باسل وهو بيشدد من شد شعرها: فاااااهمهه.
چيسى بدموع من كتر الالم: فاهمه فاهمه.
باسل ساب شعرها: رنيييي وافتحى الاسبيكر.
چيسى خدت فونها و رنت على طارق.
باسل: انتى عارفه لو غدرتى بيا هعمل فى إلى جابوكي ايييه.
چيسى هزت راسها بمعنى لا.
طارق رد.
طارق بعصبية: انتى مبترديش ليه يا بت انتى وبتقفلى فى وشى كمااان.
چيسى بصوت مهزوز: عشان ف فى خبر حلوو.
طارق بلهفه: خبر اييييه قوليييي حصل خلاف بين باسل ومى.
باسل جز على سنانه من كتر الغضب وكان باصص لچيسى بحده وغضب.
چيسى: اااه اا ه وهيطلقوا.
طارق بفرحه عاميه خلته عاجز عن التفكير: انتى بتتكلمى جدددد خلاص هيطلقوااا.
چيسى: ااه و ولازم تحضر الطلاق.
طارق بفرحه: دا اكييييد بقولك اي معرفتيش امتى بالضبط.
چيسى بصت لباسل وباسل شاورلها بأيديه بمعنى النهارده.
چيسى: النهارده.
طارق: حلوووو اووى طب اقفلى انتى بقااا وكدا انتى دورك خلص ولو الطلاق دا تم على خير انتى مكافئتك عندى هتبقى كبيره اوووى يا چيسى سلام.
وقف.
باسل باصلها ورفع حاجبه واتكلم بسخرية: دا انتى كمان اسمك چيسى مش ساره.
چيسى بخوف: أنا أنا مليش دعوه بالحوار داا.
باسل مسكها تانى من شعرها واتكلم بصوت يهز الڤيلا: وحياااات مييي إلى بسببك خلتيها تتألم لاهدوقك أضعاف العذاب لو مفهمتنيش كلل حاااجه بالضبط.
يوسف فى اللحظة دى دخل الڤيلا و كان بينهج.
يوسف: ب باسل سيبهااا.
باسل باستغراب: انت اي إلى جابك.
يوسف وهو بينهج وبيحاول يقوله حاجه: را ااه راباسل ساب چيسى وبصله بعدم فهم: فى ايه يا يوسف مش فاهم حاجه.
يوسف: ربا رباب اغم عليهااا ال الحقهاا بسرعههه.
رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل الثلاثون 30 - بقلم امل احمد
يوسف: رباب رباب اغم عليها الحقها بسرعة.
باسل بصدمة من كلام يوسف: اغم عليها إزاي؟
يوسف بانفعال: انت لسه هتسأل؟ اجري شوف مالها.
باسل: كريم.
كريم جه بسرعة.
كريم: أفندم.
باسل بعصبية: خد البت دي على المخزن وشدد الحراسة عليها.
كريم وهو بيبص لچيسى بغيظ: هيحصل يا باسل بيه.
چيسى بعصبية والحراسة بتاخدها: أنا مليش دعوة سيبوني.
وفضلت تصرخ وبتحاول تهرب منهم لكن معرفتش لحد ما صوتها اختفى واتحركوا للمخزن.
باسل في الوقت دا جرى على الغرفة اللي فيها رباب وفتح الباب بقوة ولقى رباب واقعة على الأرض. اتصدم من منظرها وحاول يفوقها ويوسف كان واقف معاه.
باسل: رباب رباب فوقي.
وشالها وحطها على السرير.
يوسف بعصبية: انت إزاي يا بني آدم انت تسيبها لوحدها في الأوضة ومن غير حتى مياه؟
باسل: يوسف أنا مش ناقصك. هات الدكتورة بسرعة.
يوسف رن على الدكتورة لكن مفيش رد.
يوسف بعصبية: ما بتردش.
باسل بعصبية: طب رن على الإسعاف انجز.
يوسف رن عليهم وباسل كان بيحاول يفوقها.
باسل: فريدة بعد إذنك هاتى كوباية مياه.
فريدة بخوف من منظر رباب: حاضر.
وجريت تجيب مياه من المطبخ ورجعت بسرعة. باسل خد منها المياه وفضل يرش على رباب ويحاول يشربها لكن مفيش استجابة وقلق جدا عليها.
باسل: هي الإسعاف هتيجي امتى؟
يوسف: أنا كلمتهم وقالوا 10 دقايق وجايين. معرفش اتأخروا ليه.
وأثناء توترهم.
باسل بتذكر: مي.
يوسف باستغراب: آه صحيح هي فين؟
باسل بسرعة: يلهوي دا أنا سايبها فوق لوحدها.
وطلع يجري بأقصى سرعة وهو خايف لا يكون حصلها حاجة هي كمان.
فريدة بخوف: يلهوي يا يوسف دا وشها مصفر خالص.
يوسف: ربنا يستر إن شاء الله تبقى بخير.
باسل جرى على الأوضة ودخل من غير ما يخبط على الباب.
باسل وهو بيدور على مي: مي انتي فين؟
لا رد.
باسل وهو بيبص لجميع أركان الغرفة: مي.
ودور عليها في كل الأوضة لكنه ملقاهاش وخمن إنها تكون نزلت وجرى على تحت وفضل يدور عليها في المطبخ والحديقة كلها لكن من غير فايدة.
باسل اتملك منه القلق والخوف.
باسل بصوت جهوري: مي.
يوسف سمع صوته وبص لفريدة: إيه دا مال باسل؟
فريدة باستغراب: دا بينده على مي بس صوته عالي أوي.
يوسف وهو بيقوم: خليكي جنب رباب وحاولي تفوقيها وأنا هروح أشوفه.
فريدة: حاضر.
وجرى يوسف لباسل اللي كان بيدور على مي وبينده عليها بطريقة جنونية.
يوسف: في إيه يا باسل؟
باسل بعصبية: مي مي مش موجودة.
يوسف باستغراب: مش موجودة إزاي؟ مش بتقول كنت سايبها فوق؟
باسل: أيوه ما ده اللي هيجنني.
يوسف: طيب يمكن في الجنينة بص عليها تاني.
باسل بعصبية: دورت عليها في كل حتة مش لاقيها.
ورجع شعره بإيده لورا بعنف واتكلم بعصبية: هتكون رااحت فييييين؟
يوسف: لا حول ولا قوة إلا بالله. استهدى بالله وإن شاء الله هنلاقيها. هتروح فين يعني؟
وفي الوقت دا الإسعاف جت ويوسف وقف معاهم وخدوا رباب وراحوا بيها المستشفى.
باسل في الوقت دا رن على خالد.
خالد: إزيك يا باسل؟
باسل بسرعة: خالد مي عندك؟
خالد بصدمة: مي مين اللي عندي؟ هي مش معاك؟
باسل: أنا كنت سايبها في أوضتها وجيت أبص عليها ملقتهاش.
خالد وقام وقف من مكانه بصدمة: بتقول إيه؟ إزاي يا باسل؟ انت مش قلت إنك هتخليها في الأوضة بعيد عن الشوشرة؟
فلاش باك.
بعد ما الكل مشى من الفيلا بعد ما عرفوا خبر جواز باسل من چيسى وباسل طلع أوضته.
رن على خالد.
باسل: الو يا خالد.
خالد: إيه يا باسل عامل إيه؟
باسل: الحمد لله. بقولك إيه اسمعني كويس.
خالد: خير في إيه؟
باسل: دلوقتي شمس لسه ماشية من الفيلا بعد ما عرفت إني هتجوز سارة (چيسى) على مي.
خالد بصدمة: إيه؟ إيه؟ يلا إنت بتقول إيه؟
باسل: يا خالد اسمعني بس. من كام يوم لما كنا عندكوا كدا في اليوم ده.
وحكاله على چيسى من أول مرة شافوها فيها.
خالد: كل ده حصل ولا إنت ولا مي حكيتولي حاجة؟ بقا ده اسمه كلام يا باسل؟
باسل: والله يا خالد أنا قولت حوار وهخلصه لكن طلع أكبر من كدا بكتير.
خالد: طيب وإيه موضوع جوازك بقا إن شاء الله من الحلوة سارة دي؟
باسل: دي بقا خطة عاملها أنا ومي وطلبت منها تمثل إنها هتبقى في الوقت ده متضايقة ومش هترضى تنزل أو تخرج حتى من أوضتها. ورباب.
قاطعه خالد.
خالد: استنى بس الكلام ده النهاردة؟
باسل: آه.
خالد: تمام. وبعدين؟
باسل: ورباب طلبت منها تراقب البت دي وتحركاتها ونشوف رد فعلها هيبقى إيه عشان أعرف إيه حكايتها. وأنا واحدة واحدة هجرجرها في الكلام.
خالد: طيب وافرض طلعت فعلاً بتحبك وجهزت نفسها على أنها هتتجوزك ساعتها هيبقى إيه الوضع ومي؟
باسل بتنهيدة: ساعتها هبقى أشوف هعمل إيه. بس ادعي إنت بس أجيب نهاية الحوار وأعرف إيه اللي وراه البت دي. وأه صحيح فهم شمس بقا عشان هي اتضايقت مني أوي وافتكرت إني هتجوز بجد. أختي هبلة وصدقت.
خالد: بس ياض لم نفسك.
باسل: لا إله إلا الله. أختي يا عم وأنا حر.
خالد: باسل أي أخبار تيجي تقول لي وأنا هتابع معاك أول بأول. الموضوع شكله مش سهل.
باسل بضحك: لا متقلقش. أنا عافرت مواضيع أكبر من كدا بكتير.
خالد: ربنا يستر إن شاء الله خير. وابقى طمني عليك وعلى مي.
باسل: إن شاء الله.
خالد: سلام. بااااااي.
بااااااي.
باسل: وده اللي حصل. بس لما طلعتلها أوضتها ملقتهاش. أنا هتجنن يا خالد.
خالد وهو بيحاول يهديه: طب اهدى اهدى كدا. أنا جايلك حالا.
باسل: تمام.
وقفلوا.
يوسف: هااه مش عند خالها؟
باسل قعد وهز رأسه بحزن بمعنى لأ.
باسل: كريم.
كريم بسرعة: أفندم.
باسل: مي هانم خرجت من الفيلا؟
كريم بتوتر: لا خالص. أنا مشوفتهاش خرجت من ساعة ما جيتوا.
باسل قام وقف واتكلم بعصبية: أنا عايز الفيلا كلها تتقلب عليها. انت فاااهم؟ ولو ملقتهاش وطلعت خرجت فعلاً انت اللي هتتحاسب.
كريم هز رأسه بخوف بمعنى تمام.
وأمر حراسه يدوروا عليها.
يوسف: باسل هو انت كنت قافل عليها بالفتاح؟
باسل: لأ. واستحالة أعمل كدا عشان هي بتخاف فممكن تحتاجني وتخرج.
يوسف بتفكير: طيب مش يمكن ده اللي حصل؟
باسل: حتى لو ده اللي حصل كنت هشوفها لما تخرج. لكن دي اتبخرت.
وفجأة فون باسل رن برقم غريب.
باسل جرى بسرعة على الفون ورد.
الرقم: أهلاً باسل بيه.
باسل: مين معايا؟
الرقم: مش مهم مين معاك. المهم إني معايا اللي بتدور عليه دلوقتي.
باسل ودقات قلبه ازدادت بشدة: انتتتت مين؟ وتقصد إييييه؟ اخلص واتكلم زي الرجالة من غير ألغاز.
الرقم بضحكة خبث: تؤ تؤ تؤ. أهدى بس يا عم الحمقى بدل ما أخليك تندم على حبيبة القلب.
باسل أول ما سمع تلك الكلمة ازدادت ناره واتكلم بعصبية وهو كاد أن يكسر هاتفه: قسما بالله لو لمستها لازعل اللي جابوك مني وهخليك عبرة لأي حد يفكر يقرب منها. انت مين يالا؟ انطق.
الرقم: لا عجباني قصة الحب العظيمة دي. بس للأسف بقا مش هتفضل كتير. عارف ليه؟ عشان خسارة هي معايا دلوقتي.
باسل بعصبية: معاك فييييين؟ انتتت مين؟ اخلصصص وعايز إييييه؟
الرقم: تعجبني أما تخش في الجد.
باسل: اخلص يا حيوااااان انت. لسه هتلت معايا.
الرقم بضيق: على فكرة كدا هتخليني أعمل معاها ومعاك الغلط.
باسل بعصبية شديدة: طيب فكر كدا وأنا هكون دافن أمك حيي. اخلص يالا.
الرقم: طيب براحتك. المهم أنا عايز 10 مليون جنيه. ولا أقولك خليهم 15. أظن ده مبلغ سهل عليك. وباقي الطلبات هتعرفها أما تقابلني. وساعتها هتقدر تاخد آه حب عمرك. قالها بسخرية وهو بيضحك بخبث.
باسل وهو بيحاول يجاريه في الكلام: موااافق. مكانك فين؟
يوسف بص له بصدمة وباسل شاور له أنه ميتكلمش.
الرقم: العنوان. وأه لو بلغت مراتك هتكون ملكي.
وقفله.
باسل اشتدت ناره أكتر وأكتر لما سمع آخر جملة ورمى الفون بعصبية وهو بيزعق.
باسل: يا ابن ال زبااااله. خرجتتتت إزاااااااااى ديييييييي؟ نفسى اعرففف.
يوسف: أهدى يا باسل.
باسل بعصبية: أهدى إزااااااااااااى؟ عايزني أسمع عن مرااااتي كدا وأهدي؟ قولتلها متخرجشششش من الأوضهههه.
يوسف: على فكرة هو استحالة يعمل حاجة ولا يقدر أصلاً لأنه عارف هو بيلعب مع مين. بس اللي هيجنني مين ده؟ وإزاي قدر يخطفها من الفيلا؟
باسل وهو بيقعد وبيحط رأسه بين إيديه.
باسل بحزن اتملك منه: كل شوية يحصلي مصيبة ورا التانية. مش عارف إيه.
يوسف قعد جنبه وهو بيطبطب عليه: استهدى بالله يا باسل. قدر الله وما شاء فعل. ارضى واصبر. وأنت ربنا هيحل لك مشاكلك بتدبيره هو.
باسل: راضي يارب. راضي واللهي.
يوسف: إن شاء الله. شدة وهتعدي يا صاحبي.
وأثناء حديثهم باسل بيرفع عينه على سلم الفيلا وشاف مي نازلة وبتفرك عينيها زي الأطفال.
باسل بص لها بصدمة ومكنش مصدق وحاسس إنه بيتخيل. وفرك عينيه على أساس إنه بيتخيل لكن اتأكد إنه حقيقة بعد جملة يوسف.
يوسف بصدمة: إيه دا؟ مي؟
باسل واتسعت عينيه: ميييييي..!!