تحميل رواية «مراهقه اوقعتني في حبها» PDF
بقلم امل احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هى فين؟ جوا يا ابنى فى اوضه الضيوف. تمام. استنى يا باسل. نعم. متعملهاش حاجه يا ابنى وخليك حنين معاها بالله عليك. مش انا إلى يتقالى الكلام دا. (مى..بنت مراهقه ١٨ سنه شعرها طويل وناعم وجسمها جميل و متناسق عيونها رمادي ورقيقه جداً) هو انت مين؟ أنا باسل. أهلا. عامله اي يا مى. الحمدلله هو انت مين؟ لا اله الا الله أنا باسل يا بنتى ما انتى لسه سألانى! لا مش قصدى الاسم اقصد باسل مين؟! اى الجمال دا. شكراً. انتى عندك كام سنه يا مى؟ ١٨سنه. وانا ٢٦. امم يعنى انت اكبر منى ب اااه... ب ااه ٨ سنين! انتى مش بتعر...
رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل الحادي عشر 11 - بقلم امل احمد
باسل اتصدم بس حاول يمسك اعصابه:
وتعرفيه منين يا مييى هااا؟
مى بعياط اكترر:
اتهجم عليا قبل كداا
باسل اتصدم وفضل دقايق يستوعب ومى كانت بتعيط اكتر.
باسل وأخيراً اتكلم وهو بيحاول يهدى نفسه:
طيب أهدى أهدى واحكيلى اتهجم عليكي ازاى ابن ال** وامتى؟
مى وهى بتهته بسبب العياط:
ك كن كنت خاارجه ف فى يوم أن أنا و وو
باسل:
طيب ممكن تهدى عشان خاطري وتعالى ننزل نتمشى وانتي بتحكيلي.
مى بدأ تمسح دموعها بشكل طفولي:
ماشي.
وفعلاً نزلوا من العربيه.
***
فى ألمانيا عند طارق.
"فى الشركه"
طارق:
چيسى بقولك اى.
(چيسى تبقى سكرتيره طارق فى شركته فى ألمانيا عندها ٢٠ سنه طماعه جداا)
چيسى بدلع:
نعم يا طاروقه.
طارق بغضب:
لمي نفسك اى طاروقه دي؟
چيسى:
هو أنا قولت حاجة.
طارق:
طيب خلصيلي كل الملفات دي عشان هسافر مصر كمان اسبوع.
چيسى باستغراب:
اي دا هتسافر مصر لييه؟
طارق:
ملكش دعوه خلصي الملفات القولتلك عليها وهاتيها لي امضي عليها.
چيسى بدلع:
يعني مش هتقولي بردو يا طاروقه هتروح مصر ليه.
طارق بعصبية:
وانتي مالك انتي انتي سكرتيره يعني تركزي في شغلك وبس وبعدين مسمعش طاروقه دي تاني على لسانك أنا اسمي استاذ طارق انتي فاهمه.
چيسى باصطناع الزعل:
ماشي يا استاذ طارق عن اذنك.
طارق خلص كل اللي وراه وروح البيت عشان يصحى يبدأ يجهز في إجراءات السفر.
***
عند باسل ومى.
كانو بيتمشو.
باسل:
اي رأيك نروح نشرب حاجة في الكافيه دا.
وشاورلها على كافيه كان شكله فخم جداً وراقي.
مى بحماس:
الله دا حلو اووي ماشي يلا.
باسل:
يلااا.
وفعلاً راحوا الكافيه.
مى كانت منبهرة بجمال الكافيه و كانت عمالة تتفرج عليه وباسل كان باصصلها وبيضحك.
مى:
الله المكان دا حلو اوى انت تعرف أماكن حلوة زي ديي.
باسل بابتسامة:
اها كتير.
فى الوقت دا الجرسون جه عشان ياخد طلبهم.
الجرسون:
اهلا وسهلاً يا فندم.
وبص ل مى.
الجرسون:
نورت.
مى ضحكت ضحكة خفيفة.
باسل كان ملاحظ لكن قرر أنه يعدي الموقف.
الجرسون:
ها تطلبوا اي يا فندم؟
باسل بص ل مى:
تشربي اي؟
مى بتفكير:
امم مش عارفة بصراحة.
باسل:
اي رأيك اجيبلك مشروب أوريو بتحبي الأوريو؟
مى بسرعه:
اهاا جدا.
الجرسون وهو بيبصلها بإعجاب:
و الأوريو ميحبش غير الأوريو!!
باسل فى اللحظة دي عينيه احمرت وبص للجرسون نظرة غضب وقام من على الكرسي وهو بيمسك الجرسون من ياقة القميص.
باسل بعصبية:
تحب اخلي وش امك أوريو دلوقتي!
الجرسون بخوف:
انا اسف يا فندم انا والله كنت بهزر معاها.
باسل بعصبية اكتر:
بتهزرر معاااها ! ليه شايف سوسن قاعدة معاها بروح امكم.
مى كانت خايفة وعمالة تحاول تهدى في باسل.
مى:
باسل خلاص أهدى بالله عليك.
وفجأة مدير الكافيه جه على صوت زعيق باسل.
المدير:
في اى اي البيحصل هناا؟
باسل وهو بيزوق الجرسون على الأرض:
شوف اللي حضرتك مشغلهم بيعاكس مراتي!
مى سمعت الكلمة واتصدمت وفضلت متنحة.
المدير بص للجرسون اللي هيموت من الرعب من باسل.
المدير بنظرة تهديد:
حسابك معايا تقل اووي انت مرفود يا استاذ اطلع برااا.
المدير بص لباسل:
انا بعتزلك يا باسل بيه على اللي حصل.
باسل:
هو حضرتك تعرفني؟
المدير:
اها طبعاً هو في حد ميعرفش باسل بيه.
باسل بابتسامة:
شكراً لذوق حضرتك يا فندم عن اذنك.
مسك ايد مى وهي في صدمتها ومشي.
مى:
باسل.
باسل:
بلا باسل بلا زفت اقعدي ساكتة.
مى بضيق طفولي وهي بتربع ايديها:
طيب انا مشربتش الأوريووو!
باسل ضحك على شكلها:
يخربيتك بتضحكيني في عز ما أنا متضايق حاضر هجبلك احلى أوريو.
مى:
منين بقا ما احنا مشينا من الكافيه بعد ما حضرتك اتخانقت فيه كل مكان كدا ندخله تتخانق فيه!
باسل بعصبية:
يعني كنتي عايزاني اسمعه بيعاكسك واسكت؟
مى:
صحيح.. هو انت ليه أما المدير جه قولت بيعاكس مراتي؟
باسل بتوتر:
ااه مش عارف اومال كنتي عايزاني اقوله اي يعني.
مى بقله حيلة:
ماشي.
باسل وهو بيغير الموضوع:
مش هتحكيلي بقا الكل.ب دا اتهجم عليكي امتى وازاي؟
مى بزعل حكتله كل اللي حصل.
باسل اتضايق جدا وكرهه اكتر ما هو مكنش طايقه.
باسل بضيق:
هو بيراقبك من امتى؟
مى:
من قبل ما اجي عندك الفيلا بيوم.
باسل وهو بيتوعد لسامي:
تمام اووي.
مى:
اي هتعمل اي؟
باسل:
ملكيش دعوه انتي تعالي يلا اروحك عشان ورايا شغل.
مى بزعل طفولي:
طب والأوريوو؟
باسل:
حاضر لما اجي بالليل هوديكي احلى كافيه ونشرب أوريو سوا اشطا.
مى:
ماشي.
وفعلاً ركبوا العربية واتجهوا للفيلا.
***
فى الڤيلا.
باسل دخل هو و مى.
باسل:
يلا يا مى اطلعي غيري هدومك وانزلي اتغدي.
مى:
طيب انت هتروح فين؟
باسل وهو بينزل لمستوى طولها:
هروح اعمل كام حاجة في الشغل واجيلك عشان نروح نشرب أوريو.
مى بحماس:
اشطااا بس تيجي بسرعة.
باسل وهو بيلعب في شعرها:
حاضر يا ميوش يلا اطلعي بقا غيري هدومك عشان تتغدي.
مى طلعت جرى على غرفتها.
رباب شافت باسل وهو كان ماشى.
رباب:
باسل.. انت مش هتاكل يا ابني.
باسل:
مش جعان والله يا رباب هروح اعمل كام حاجة كدا واجيلك.
رباب:
طيب هي مى فينباسل:
مى طلعت اوضتها لو كدا خليها تاكل كويس يا رباب.
وبعد ما تاكل خليها تجهز عشان هاخدها ونخرج.
رباب بغمزة:
تخرجو ايوه يا عم.
باسل بضحك:
بتعملي كدا ليه يا رباب.
رباب:
لا أبداً...تروح وترجع بالسلامه يا حبيبي.
باسل:
تسلميلي يلا سلام.
***
فى المستشفى (عند سامي).
الدكتور دخل يطمن على حالة سامي.
الدكتور:
ازيك يا بطل اخبارك اي النهارده.
سامي:
تمام الحمدلله هو أنا هخرج امتى؟
الدكتور:
لو حالتك اتحسنت ف هيبقى بكرة بإذن الله.
سامي:
يا ريت والله عايز امشي النهارده قبل بكرة.
الدكتور:
إن شاء الله عن اذنك.
قبل ما يمشى سامي وقفه.
سامي:
دكتورر!
الدكتور وهو بيقف:
نعم عايز حاجة؟
سامي:
هو....الراجل الكان موجود امبارح دا رائد فعلاً.
الدكتور بعدم تذكر:
راجل! راجل مين؟
سامي:
اللي ضربني هنا دا.
الدكتور بتذكر:
اهااا الضربك امبارح دا.
سامي بعصبية:
ااه مفتكرتش غير ب كدا يعني.
الدكتور:
آه هو الرائد باسل فعلاً واحسنلك تبعد عن طريقه.
سامي:
يعني اي ابعد عن طريقه دا ضربني وانا مصاب أنا هعمل محضر فيه وهوريه ازاي يعمل معايا كداا.
الدكتور بضحك:
هتعمل محضر في رائد!
سامي:
وفيها اي هما الضباط مبيتحبسوش.
الدكتور:
لا بس هيكسب القضيه وهتطلع بعد التعب دا كله من المولد بلا حمص.
سامي استغرب كلام الدكتور عن باسل.
سامي:
وهو انت تعرفه اوى كدا يعني.
الدكتور:
لا أنا بسمع عنه بس.
سامي:
طيب وهى البنت اللي كانت معاه دي تبقى مين؟
الدكتور باستغراب:
بنت! بنت مين؟
سامي:
جرا اى يا دكتور هو انت مش فاكر اي حاجة..البنت اللي كانت جايه معاه امبارح.
الدكتور:
اللي هي تقريباً ندهتلي أحوشه وهو بيضربك!
سامي بغضب مكتوم:
اللهم طولك يا روح ااااه هي!
الدكتور:
مش عارف بصراحة بس بتسأل ليه؟
سامي بتوتر:
هاا لا ابدا بسأل عادي.
الدكتور:
بص نصيحة منى ملكش دعوه ب باسل دا خالص ولا اي حد من معارفه عشان لو اذيتو صدقني مش هيرحمك.
وخرج الدكتور.
سامي لنفسه:
هي اي حكاية مش هيرحمك مش هيرحمك.. وحيات امي لا هوريك يااااه سايده الرائد.
***
فى القسم.
اللواء كمال كان بيرن على فون القسم.
اللواء كمال:
ابعتلي باسل دلوقتي حالا!
وقفل.
دقايق وباسل وصل.
باسل خبط على الباب.
اللواء كمال:
ادخل.
باسل:
صباح الخير يا فندم.
اللواء كمال:
تعالى يا باسل.
باسل:
خير يا فندم في اى شكل حضرتك متضايق.
اللواء كمال:
في مهمة بكره.
باسل:
مهمة اى يا فندم.
اللواء كمال:
هي.....بص هي هتم في وقت قليل جداً وللأسف هتبقى الصبح لكنها مش سهلة فأنت لازم تاخد بالك يا باسل وتركز جدا وحاول تنام كويس النهارده لأنها زي ما قولتلك الصبح ولازم تكون فايق تمام!!
باسل:
تمام يا فندم متقلقش بس هتبقى على الساعة كام بالظبط.
اللواء كمال:
هبعتلك كل التفاصيل النهارده بالليل على الساعة ٩ كدا إن شاء الله.
باسل:
تمام يا فندم وانا جاهز عن إذن حضرتك.
اللواء كمال:
اتفضل.
***
تسريع الأحداث.
باسل روح بعربيته ورن على مى تجهز عشان يروحو الكافيه.
وخالد خلص شغل وروح ل شمس.
وطارق خلص كل الاوراق اللازمة للسفر ماعدا كام حاجة بسيطة وكان فرحان جداً أنه هيرجع لبنته.
وبعدها باسل خد مى وروحو الفيلا وكل واحد طلع غرفته.
وباسل طبعاً اتبعتله تفاصيل المهمة وهو معرفش حد خالص لأنها مهمة سرية ونام.
***
في اليوم التالي.
في الفيلا.
مى قامت من النوم بدري كانت جعانة وقررت تنزل تاكل حاجة.
وبالفعل فتحت باب غرفتها وسمعت صوت حد نازل على السلم.
مى نزلت وشافت باسل كان لابس وواخد شنطة معاه.
مى من وراه:
باسل!
باسل وهو بيلف:
ميوش اى اللي صحاكي دلوقتي!
مى بنوم:
مفيش كنت جعانة و....انت رايح فين؟
باسل:
رايح الشغل.
مى:
اومال اى الشنطة اللي واخدها معاك دي.
باسل:
ما هو أنا لازم اخدها.
مى وهي بتضيق عينيها:
باسللل أنا مش عبيطة رايح فين.
باسل:
ي بنتي وربنا رايح الشغل.. بصي أنا ورايا مهمة خطيرة دلوقتي ف لازم أمشي عشان ما اتأخرش سلام.
مى وهي بتجرى عليه:
استنى مهمة خطيرة ازاااى يعني ممكن يحصلك حاجة.
باسل وهو بيقرب منها وبيغمزلها:
اي! خايفة عليا!
مى بتوتر:
لا لاء هخاف ليه بس بسأل بس.
باسل ببرود وهو بيشيل الشنطة:
تمام عن اذنك بقا.
وسابها ومشي.
مى باستيعاب:
ينهار ابيض دا مشي!.. دا قال إنها مهمة خطيرة يعني ممكن يموت أنا هقول لخالو.
***
في المستشفى.
ممرضة دخلت عشان تطمن على حالة سامي.
سامي كان نايم.
الممرضة وهي بتصحيه:
يا استاذ يا استاذ قوم عشان الدواء.
سامي بنوم:
ايوا.
الممرضة:
اتفضل قوم عشان تاخد الدواء.
سامي وهو بيفتح عنيه:
طيب طيب قايم.
الممرضة وهي بتديله البرشام:
اتفضل والمياه جنبك اهي.
سامي بإعجاب:
هو انتي ازاي حلوة كدا.
الممرضة بكسوف:
احم عن اذنك.
سامي لنفسه:
هو أنا ليه اعجبت بيها اوى كدا هي دي اول مرة اشوف فيها بنت حلوة يعني!
قطع سرحانه الدكتور.
الدكتور:
ازيك عامل اي.
سامي:
الله يسلمك يا دكتور وانت اخبارك اي.
الدكتور باستغراب:
اي دا مالك.
سامي باستغراب:
مالي يا دكتور في اى.
الدكتور:
اصلك من ساعة ما جيت هنا وانت بصراحة تعاملك رخم لكن النهارده في ابتسامة مشرقة على وشك خير في اى.
سامي:
لا اله الا الله في اى يا دكتور احنا لسه بنقول صباح الخير.
الدكتور:
ماشي حاسس بأيه النهارده.
الممرضة دخلت في اللحظة دي.
سامي بسرحان:
احسن احسن بكتييير.
الممرضة اتحرجت جدا وبصت للأرض.
الدكتور:
طب الحمدلله انت...
وبيبص ل سامي لاقاه باصص الممرضة ومش باصصله.
الدكتور:
انت يا ابني!
سامي فاق من سرحانه:
هاااه معاك معاك.
الدكتور:
معايا اي بس... المهم انت هتخرج النهارده إن شاء الله حالتك بقت كويسة.
سامي:
تمام تمام شكراً يا دكتور.
وخرج الدكتور ومشي سامي من المستشفى.
***
عند خالد.
صحى على رنة فون مى.
خالد بنوم:
ايوه يا مى يا حبيبتي صباح الخير.
مى:
الحق يا خااالو !!
خالد قام بفزع:
خير في اى يا مى؟
مى:
باسل لسه ماشي وقالي إنه رايح مهمة خطيرة.
خالد:
طيب ما عادي يا مى ما هو دا شغله.
مى:
يا خالو دا بيقول خطيرة يعني ممكن يموت فيها.
خالد:
طيب اعمل يا مى يا حبيبتي هو دا شغله على طول متقلقيش هو هيبقى بخير إن شاء الله.
مى:
يعني دا عادي؟
خالد:
ايوه يا حبيبتي متقلقيش عادي هو راح كذا مهمة خطيرة قبل كدا.
مى:
ماشي.
خالد باستغراب:
انتي خايفة عليه يا مى!
مى بتوتر مصاحب ب حزن:
هااا لا ياخالو بس بخاف أني آخد على حد ويموت زي ما ماما عملت معايا.
خالد:
يا حبيبتي دا قدرها وإرادة ربنا متزعليش هي في مكان أحسن دلوقتي ادعي لها انتي بس.
مى:
ربنا يرحمها.
خالد:
يارب يا حبيبتي.. انتي فطرتي؟
مى:
لا أنا لسه صاحية وهروح أفطر اهو.
خالد:
طيب يا حبيبتي روحي افطري.
مى:
ماشي يا خالو سلام.
خالد:
سلام يا حبيبة خالو.
***
في مكان في الصحراء (مكان المهمة بتاعة باسل).
باسل:
اول ما اقول اضربوا نار اضربوا على طول تمام.
العساكر:
تمام يا فندم.
وبدأ ضرب النار و العساكر بدأت تضرب ف الأعداء.
وباسل كان بيتتبع مكان رئيس العصابة.
وفعلاً لقاه واول ما شافه.
باسل وهو موجه المسدس عليه:
اقف عندككك!
سالم (رئيس العصابة):
مش هتقدر تعمل حاجة.
باسل:
طب اقف بدل ما اخليك تترحم على نفسك دلوقتي.
سالم بخبث:
للأسف جيت متأخر والبضاعة وصلت لندن.
باسل بضحك:
انت طيب اوى يا سالم بس عارف مشكلتك انك مفكر أن كل الناس هبلة زيك.
سالم بضحكة خبيثة:
والله هتوحشني.
وبيبص وراه.
وفجأة....
رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل الثاني عشر 12 - بقلم امل احمد
سالم بضحكة خبيثة: والله هتوحشني.
وبينما كان ينظر خلفه بأسلوب، سمع باسل صوت صديقه يوسف.
يوسف بصوت عالٍ: باسلللل خلي بالك!!
وفجأة، صوت طلقة دخلت في باسل.
وقع باسل على الأرض ولم يكن قادرًا على الحركة، بينما جرى عليه يوسف بعد أن أمر رجاله بالقبض على سالم.
يوسف: باسل باسل امسك نفسك، الإسعاف على وصول وإن شاء الله تبقى بخير.
باسل بوجع وهو يغمض عينيه ويفتحها: يوسف.. بالله عليك تقول لأمي إني كنت بحبها ومقدرش على زعلها، وخليها تسامحني.
وأغمض عينيه وفقد الوعي.
يوسف بخضة: باسل باسل قوم يا صاحبي، هتبقى بخير والله.
ووصلت الإسعاف وأخذت باسل إلى المستشفى.
***
في الفيلا.
كانت مي تتفرج على التلفزيون.
مي بملل: طنط رباب.
رباب: نعم يا مي.
مي: متعرفيش باسل هيجي امتى؟
رباب: مش عارفة والله يا حبيبتي، هو نزل بدري أصلًا النهارده ومقالليش هو رايح فين.
مي: آه ما أنا قابلته وهو نازل وقالي إنه عنده مهمة خطيرة، وبصراحة أنا خايفة لحسن يموت.
رباب بقلق من كلام مي: بعد الشر، إن شاء الله خير يا حبيبتي، متقلقيش، هو على طول بيروح مهمات خطيرة، إن شاء الله خير.
مي: ربنا يسترها بجد.
رباب: هو مقالكش هيرجع امتى؟
مي بحزن: لا مقاليش.
اقتربت رباب من مي.
رباب: بقولك إيه يا مي، عايزة أتكلم معاكي.
مي: طبعًا يا طنط رباب، اتفضلي.
رباب: هسألك على حاجة بس جاوبيني بصراحة.
مي بقلق: في إيه يا ربااااب.
رباب بابتسامة: هو انتي معجبة بـ باسل؟
استغربت مي السؤال وفضلت ساكتة ومحرجة.
مي: معجبة؟! إيه اللي انتي بتقوليه ده يا رباب!
رباب بغمزة: اومال إيه كل الخوف ده؟ دا انتي هتموتي من القلق عليه.
مي: بصي، أنا لو خايفة عليه فده عشان أنا اتعودت على وجوده في حياتي، بقى شخص من عيلتي اللي مش موجودة أصلًا، لكن جو إنني معجبة بيه أو كده معتقدش، لأني بكره حاجة اسمها حب أصلًا.
رباب باستغراب: ليه يا حبيبتي كده؟
مي بتنهيدة: لأني عمري ما شفت الحب ده غير مع أمي الله يرحمها، كانت أكتر واحدة بتحبني بجد، وفي الآخر سابتني من وأنا صغيرة مع أبويا اللي مكنتش أعرف معنى الأبوة بسببه، عمره ما اهتم بيا وكان كل همه على طول الشغل، انتي عارفة. أنا كنت وأنا خارجة من المدرسة كنت بشوف أصحابي كل واحدة أبوها جاي ياخدها بالحضن، واللي بيقولها يلا عشان آخدك ونخرج، عمري ما أبويا فكر يعمل معايا حاجة من دي، وعلى طول بعيد عني بسبب الزفت الشغل.
رباب بحزن: بس مهما إن كان يا حبيبتي، هو أبوكي وكان بيعمل كل ده عشانك، عشان بيحبك.
مي: متقوليش بيحبني! أبويا لو كان بيحبني كان اهتم لأمري وعرف إني محتاجاله، محتاجة لاهتمامه بيا أكتر من أي حاجة، مش فارقة معايا إنه يلبي ليا احتياجاتي المادية قد ما كان فارق معايا إنه يلبي ليا احتياجاتي المعنوية، عشان كده أنا مبكرهش حاجتين في الدنيا قد الحب والشغل.
رباب كانت سامعة الكلام وقلبها وجعها، أخذت مي في حضنها اللي كانت دموعها مغرقة عينيها.
مي بعياط وهي في حضنها: عشان كده أنا خايفة على باسل وهو في الشغل، خايفة الشغل ياخده مني هو كمان بعد ما اتعودت على وجوده في حياتي.
رباب وهي تطبطب عليها: اهدى يا حبيبتي، متخافيش، إن شاء الله خير وباسل هيفضل معاكي، متقلقيش.
مي وهي تخرج من حضنها: بجد أنا بحبك أوي يا رباب، انتي شبه ماما في حاجات كتير أوي.
رباب: يا حبيبتي وأنا كمان بحبك والله، ادعيلها بالرحمة والمغفرة.
مي وهي تمسح دموعها: الله يرحمها.
رباب: إيه رأيك نعمل كيكة بالشوكولاتة؟
مي بفرحة: الله، أنا بحبها أوي.
رباب: خلاص تعالي يلا نعملها.
وفعلًا دخلوا المطبخ، ومي كانت بتساعد رباب لأنها مكنتش بتعرف تطبخ أوي.
***
في المستشفى.
كان باسل في غرفة العمليات، واستغرقت العمليات تقريبًا 4 ساعات.
يوسف كان قاعد وحاطط إيده على راسه وخايف جدًا على باسل والكلام اللي قاله.
أخيرًا الدكتور خرج، ويوسف جرى عليه.
يوسف: ها يا دكتور، باسل أخبار ه إيه؟
الدكتور: الطلقة جت في مكان خطير في الكتف، بس الحمد لله إنكم جبتوه على المستشفى على طول وقدرنا نخرج الطلقة من كتفه.
يوسف بخوف: طيب طيب، هو عامل إيه دلوقتي؟
الدكتور: هو دلوقتي في غيبوبة، الله أعلم هيفوق منها امتى، ادعيله.
اتصدم يوسف وكلام الدكتور نزل عليه زي الصاعقة.
يوسف بلهفة وخوف: طيب هو أنا ممكن أشوفه، أطمن عليه؟
الدكتور: أكيد ممكن، بس هو دلوقتي في غرفة العمليات، لما يتنقل أوضة عادية تقدر تشوفه.
يوسف: تمام، شكراً.
وبالفعل باسل اتنقل غرفة عادية، ويوسف دخل عشان يطمن عليه، وأخذ كرسي وقعد جنبه.
يوسف: السلامة عليك يا صاحبي، كدا تسيبني كل ده قلقان عليك؟ طيب هغلس على مين دلوقتي؟ عارف إني مقصر معاك الفترة دي جامد، بس غصب عني والله، حقك عليا.
دخل الدكتور وصعب عليه منظر يوسف وهو خايف على صاحبه، وحاب يهون عليه.
الدكتور: متقلقش، هيفوق بإذن الله وهيبقى كويس.
يوسف: يارب يا دكتور.
الدكتور: بس غريبة، هو إزاي محدش من أهله فكر يسأل عليه؟
يوسف وهو بيضرب على جبهته: أوبسس، نسيت خالص أقول لأي حد من أهله.
الدكتور: ينهار أبيض، دا زمانهم قلقانين عليه.
يوسف: أنا هكلمهم أطمنهم دلوقتي.
الدكتور: تمام، ولو حصل أي حاجة تبلغني.
يوسف: تمام يا دكتور.
الدكتور فعلاً خرج، ويوسف طلع فونه وكلم خالد.
يوسف: الو يا أستاذ خالد.
خالد: إزيك يا يوسف، عامل إيه؟
يوسف: أنا تمام الحمد لله.
خالد: مال صوتك يا ابني، فيه إيه؟ قلقتني.
يوسف: آآآه، أصل باسل، آآآه.
خالد: فيه إيه يا يوسف، باسل ماله؟
يوسف: بصراحة كده، باسل في المستشفى.
خالد بصدمة: مستشفى!! مستشفى إيه؟ إيه اللي حصل؟
يوسف: هو النهارده كان في مهمة وأنا كنت معاه، وخد طلقة في كتفه، بس الحمد لله هما قدروا يطلعوا الطلقة، والدكتور قال إنه في غيبوبة وهيقوم إن شاء الله، بس منعرفش امتى.
خالد كان بيسمع الكلام وهو مصدوم، هو بيحب باسل لأنه جدع جدًا ووقف معاه في كذا موقف وكذا محنة، وكان بيعتبره زي ابنه لأنه مبيخلفش.
خالد: طيب ابعتلي عنوان المستشفى بسرعة، أنا جاااي حالًا.
يوسف بعتله العنوان، وبعدها خالد جرى عشان يلبس.
شمس: فيه إيه يا خالد، رايح فين؟
خالد: باسل في المستشفى.
شمس وهي بتحط إيدها على قلبها: إيييه؟ لييه؟ حصل إيه؟
خالد وهو بيلبس: كان في مهمة يا شمس وخد طلقة.
شمس: يادي النيلهه، قولتله بلاش الشغلانة دييى.
خالد: مش وقته يا شمس، أنا هروح أطمن عليه.
شمس: هاجي معاك يا خالد، بالله عليك، عايزة أطمن على أخوياا.
خالد: ماشي يا شمس، يلا البسي بسرعة.
شمس: حااااضر.
***
عند سامي كان في كافيه هو وصاحبه.
عمر: إيه يا عم، هتفضل ساكت كده كتير؟
سامي كان سرحان.
عمر وهو بيخبطه على كتفه: أنت ياعم.
سامي فاق من سرحانه: إيه يا عم، الغباوة دي، عايز إيه؟
عمر: إيه يا ابني، انت فيين؟
سامي: مفيش.
عمر: لا في، أنت مش على طبيعتك من ساعة ما خرجت من المستشفى.
سامي: أصل بصراحة، في ممرضة حلوة أوي شفتها في المستشفى ومش عايزة تغيب عن بالي.
عمر: طيب إيه، ظبط معاها؟
سامي: لا معرفتش، هي محترمة أوي وكانت بتصدني كل ما أجي أكلمها.
عمر: امم، يبقى مش هتيجي معاك سكة دي يا زميلي.
سامي: أنا بصراحة أما بشوفها بيحصلي حاجة غريبة، مش قادر أحدد هي إيه.
عمر: إيه يسطااا، مالك فيه إيه؟ بت زي أي بت.
سامي: لا يا عمر، أنا محستش الإحساس ده مع أي بنت قبل كده، أنا حاسس إني مش عايز أأذيها.
عمر: أوبا، شكلك بتحب ياض ولا إيه.
سامي: إيه الغلاسة دي يا عم، لا مش للدرجادي، أكيد إعجاب، بس المشكلة إنها مش راضية تروح من بالي.
عمر: طب ما تحاول تكلمها.
سامي: إزاي بس، بقولك بتصدني.
عمر: لا استناها بعد ما تخلص شغلها وهي خارجة من المستشفى، وقفها وحاول تتكلم معاها.
سامي: مش عارف بقا، بس ممكن تصدني وتفهمني غلط، أنا المرة دي يا عمر والله غرضي شريف وناوي بجد إني ما أأذيهاش ولا أأذي أي بنت تاني بعد كده.
عمر بسخرية وضحك: إيه دا، من إمتى الإيمان ده؟
سامي بغيظ: من دلوقتي يا ظريف.
عمر: طيب يا أخويا، ربنا يقوي إيمانك.
سامي: يارب، ويهديك.
عمر: لا ملكش دعوة بيا، أنا هقوم بقا عشان البت بتاعتي مستنياني، سلام.
سامي بقرف: سلام يا أخويا.
***
في المستشفى.
خالد وشمس وصلوا، وخالد رن على يوسف.
يوسف: أيوه يا أستاذ خالد.
خالد: أنت في أنهي دور؟ أنا وصلت المستشفى.
يوسف: طيب خليك عندكوا وأنا نازل لك، سلام.
وبالفعل نزل يوسف وخد خالد وشمس لغرفة باسل، ودخلوا لباسل وقعدوا معاه.
رن فون يوسف.
يوسف: عن إذنكم.
خالد وشمس: اتفضل.
برا الغرفة.
يوسف رد على الفون.
يوسف: الو.
فريدة بحزن: إزيك يا يوسف، عامل إيه؟
يوسف بجفاف: الحمد لله تمام، عايزة حاجة!
فريدة: أنت بترد عليا بالعافية كده ليه يا يوسف؟
يوسف بجفاف: عايزة إيه يا فريدة؟
فريدة: انت ليه مش مصدقني؟ والله هو اللي جه واتكلم معايا يا يوسف، صدقني أنا معرفوش ومليش حاجة بينا.
يوسف ببرود: تمام.
فريدة: هو إيه اللي تمام، يوسف مبحبش الطريقة دي.
يوسف: طيب اقفلي يا فريدة عشان أنا مشغول دلوقتي.
فريدة: لا مش هقفل يا يوسف.
يوسف: تمام، يبقى أنا اللي هقفله.
وقفل في وشها.
ودخل لباسل الغرفة، وكانت باين عليه أنه متضايق.
نرجع بقى لفهم اللي حصل بين يوسف وفريدة.
يوسف وفريدة بيحبوا بعض جدًا وهما الاتنين معترفين لبعض بكده، وكمان يوسف اتقدم لها وقرأوا فتحة، بس إمبارح كانوا في فرح واحدة صاحبة فريدة وكان يوسف معاها في الفرح.
يوسف كان واقف في الفرح جنب فريدة وفونه رن.
يوسف: فريدة، هروح أرد على الفون برا عشان مش هسمع حاجة من دوشة الفرح.
فريدة: تمام، ماشي.
وبالفعل يوسف خرج، وكان فيه شاب معجب بفريدة وعمال يبصلها وكان عايز يروح يتكلم معاها، وبالفعل راح عشان يتكلم معاها.
الشاب: الجميل واقف لوحده ليه؟
فريدة بحدة: مين حضرتك؟
الشاب: أقدم لك نفسي، اسمي أدهم، صاحب شركة مقاولات.
فريدة: أهلاً وسهلاً، أي أوامر؟
أدهم: انتي قافشة ليه بس؟ أنا حابب أتعرف عليكي، اسمك إيه؟
فريدة: لا سوري، ما بتعرفش، عن إذنك.
ولسه هتمشي، أدهم مسكها من إيدها.
أدهم: استنى بس، أنا أسف لو ضايقتك، بس مش قصدي حاجة وحشة والله.
فريدة وهي بتبص لإيدها اللي ماسكها وبحدة: تؤ تؤ تؤ، كده هزعل وهزعلك معايا.
أدهم بسرعة ساب إيدها.
أدهم: طيب، إحنا ممكن نتكلم دقيقتين بس.
فريدة كانت لسه هترد وبتبص جنبها لقت يوسف واقف وشايفهم.
فريدة: يوسف!!
أدهم باستغراب: يوسف! مين؟
في اللحظة دي يوسف قرب منهم ووقف قدام فريدة وبص لأدهم بغل.
يوسف بعصبية: أفندم، مين حضرتك؟
أدهم: انت اللي مين وجيت وقفت كده؟
يوسف بعصبية: طيب أنا خاطبها، انت تطلع مين إن شاء الله؟
أدهم بغرور ومد له إيده: أنا أدهم محمود، صاحب شركة مقاولات.
يوسف وهو بيسلم عليه بغل: الرائد يوسف الشناوي.
أدهم بتوتر بيحاول يخفيه: أهلاً وسهلاً، تشرفنا.
يوسف: أفندم، ممكن أعرف حضرتك كنت واقف بتعمل إيه مع خطيبتي؟
أدهم بخبث: أبداً، أصلها كانت زميلتي في الجامعة وبسلم عليها.
في اللحظة دي يوسف بص لفريدة بغضب جامد.
يوسف وهو بيبصلها: امم، زميلك!!
فريدة وهي بتهز راسها بمعنى لأ: لا لا والله، أنا أنا معرفوش.
يوسف بص لأدهم: طيب اتفضل امشي من هنا.
أدهم: أنا كده كده ماشي، باي يا فري.
يوسف بص له بغيظ: لا دا انت عايز تتربى بقااا.
وكان رايح يضربه، لكن فريدة مسكته.
فريدة: خلاص خلاص، عشان خاطري، مش عايزة تحصل مشاكل في اليوم ده، بالله عليكي.
يوسف بص لها بغضب وسكت، رغم إن كان جواه كلام كتير.
وبعدها روحوا من الفرح من غير ما يتكلموا مع بعض ولا كلمة.
وفريدة كانت بتحاول تكلم يوسف، لكنه كان غير متاح، وبعدها قررت إنها هتكلمه بكرة، والباقي انتوا عرفينوه.
***
نرجع بقى عند فريدة في غرفتها.
فريدة بدموع: وكمان بتقفل في وشي يا يوسف، للدرجادي مش واثق فيا!!
وفضلت تعيط لحد ما نامت.
***
في الفيلا.
كان الوقت اتأخر جدًا، وطبعًا كل ده وباسل في الغيبوبة، ومي ورباب ميعرفوش حاجة.
مي: رباب، أنا قلقت أوي، أنا هرن عليه أشوفه فين.
رباب: تصدقي أنا كمان قلقت، رني يا بنتي خلينا نطمن.
وبالفعل مي رنت عليه، لكن فون باسل كان مع يوسف.
يوسف شاف اسم مي، استغرب لأنه على حسب معلوماته عن باسل إنه ميعرفش بنت بالاسم ده.
(ملحوظة: باسل مجتش فرصة إنه يعرف يوسف إن مي عايشة معاه وكده، فميعرفهاش.)
يوسف وهو في الغرفة مع باسل وخالد وشمس.
يوسف: فون باسل بيرن، عن إذنكم هشوف مين.
خالد: اتفضل يا ابني، تلاقي أصحابه قلقانين عليه.
يوسف بضحك: آآآه أوي، عن إذنكم.
وخرج ورد على مي.
يوسف: الو.
مي باستغراب: هو ده مش فون باسل، مين حضرتك؟
يوسف: أيوه فون باسل، أنا يوسف صاحبه.
مي: وانت الرديت عليا ليه؟ باسل فين؟
يوسف: معلش، بس انتي مين؟
مي: أنا مي.
يوسف: آه منا عارف، هو مسجلك، أقصد مي مين؟
مي: أنا أبقى... وانت مالك أصلًا، أنا عايزة باسل، هو فيين؟
يوسف بضحك: إيه يا بنتي، انتي بتتحولي؟ هو عمومًا في المستشفى.
مي بصدمة: إيييه؟! مستشفى!! أنت بتقول إيه يا بني آدم أنت!!
يوسف: ما تحترمي نفسك يا بت انتي، الله، أكيد مش خاطفة يعني.
مي بدموع: أنا آسفة والله مش قصدي، بس ممكن تبعتلي العنوان بتاع المستشفى عشان عايزة أطمن عليه.
يوسف استغرب عياطها، لأن مفيش بنت من البنات اللي يعرفها باسل بتخاف عليه بالطريقة دي، كلهم مجرد أصحاب.
يوسف: أهدي بس، مفيش حاجة، هبعتلك العنوان حاضر.
وقفل معاها وبعتلها العنوان.
رباب: خير يا بنتي، مستشفى إيه؟ أنا سمعت صح؟
مي بدموع: آآه يا رباب، باسل في المستشفى، أنا هروح ألبس وأروحله بسرعة.
رباب: لا يا بنتي تروحي فين؟ دا الوقت متأخر، مش هينفع، استني بس.
مي: مش مهم، أنا لازم أطمن عليه.
وطلعت تجري على الأوضة ولبست بسرعة جدًا ونزلت.
رباب: يابنتي هتروحي لوحدك كده بالليل؟ طب عرفي خالك حتى.
مي: حاضر حاضر، هعرفه وأنا في الطريق، أو ما أركب العربية هكلمه، يلا سلام.
ومشت.
مي ركبت تاكسي وقالت للسواق على عنوان المستشفى، ونسيت تكلم خالها، وفعلاً وصلت.
وأول ما وصلت رنت على يوسف.
في الغرفة عند باسل.
يوسف فون رن.
يوسف: الو يا مي.. تمام، هنزلك حالاً أهوو.
خالد وشمس وهما بيبصوا لبعض: مييى!!
يوسف: عن إذنكم يا جماعة، هنزل لبنت جاية تزور باسل.
خالد: يوسف، هو انت قولت مي؟
يوسف: آه، هي اسمها مي، انت تعرفها ولا إيه؟
خالد بصدمة: هي دي اللي رنت على فون باسل؟
يوسف: أيوه، فيه إيه؟ هو حضرتك تعرفها؟ طيب بص عشان هي واقفة تحت، هنزلها وهي طالعة معايا دلوقتي وهتشوفها، عن إذنكم.
ونزل فعلاً.
***
قدام المستشفى.
يوسف شاف بنت واقفة لوحدها.
يوسف لنفسه: إيه الجمال ده؟ أوعى تكون هي! عرفتها منين دي ياض يا باسل.
واتجه ناحيتها.
يوسف: انتي مي؟
مي: آآه، أنا، انت يوسف صح؟
يوسف وهو بيعدل ياقة القميص: آآه أنا، وبلا آخر.
مي: يا عم، هو ده وقت هزار.
يوسف: يا ستار يارب، شكلك زيهم.
مي باستغراب: هو مين؟
يوسف: باسل.
مي: لا إله إلا الله، يا عم يلا عايزة أطمن عليه.
يوسف: طيب تعالي معايا.
مي: أجي معاك فين؟
يوسف: لا غباوة، مش عايز.. تعالي معايا نروحله أوضته.
مي: آآه ماشي، يلااا.
وفعلاً وصلوا لغرفة باسل، وأول ما يوسف دخل، مي دخلت وراه، وخالد وشمس كانوا في حالة صدمة.
رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل الثالث عشر 13 - بقلم امل احمد
مى بصدمه: خالوو! أنت هنا يا خالو ومتقوليش أن باسل تعبان.
خالد: هو انتى جيتى هنا ازاى لوحدك من غير ما تقوليلى ولا تعرفى حد؟!
مى بتوتر: ااصل ااه بصراحه أول ما عرفت أن باسل فى المستشفى قلقت عليه ولبست وخدت تاكسى على طول وكنت ناويه اقولك والله وأنا فى التاكسى بس حقيقى نسيت والله يا خالو.
خالد بعصبيه: وهو انتى بتتصرفى من دماغك يا ميى؟ افردى لا قدر الله كان حصلك حاجه او اتخطفتى كنا هنعرف مكانك منين هاااا..
يوسف: استهدو بالله يا جماعه مش كدا إحنا حتى فى المستشفى وباسل تعبان.
خالد بهدوء عكس ال جواه: انتى هتروحى معايا يا مى النهارده طالما باسل فى المستشفى وانتى شكلك بتستهبلى و بقيتى تتصرفى من دماغك.
مى دمعت من كلامه وكمان لأنه احرجها قدام يوسف.
مى بدموع: ال تشوفه يا خالو.
خالد بخنقه: أنا طالع اشم هواء.. وخرج.
شمس قربت من مى: معلش يا مى خالك ميقصدش بس انتى بردو مكنش ينفع تخرجى من غير ما تعرفيه يا حبيبتى.
مى بدموع: أنا كنت خايفه على باسل والله ف مكنش فى بالى كل دا يحصل.
شمس خدتها فى حضنها: معلش يا حبيبتى ومتقلقيش باسل هيفوق أن شاء الله ومش عايزاكى تزعلى من خالك مااشى.
مى: حاضر.
شمس وهى بتخرج مى من حضنها: أنا هروح اشوفه بقا الراجل ال تاعبنى معاه دا.. وخرجت.
يوسف كان واقف مش عارف يعمل اى قرر أنه يخرج ويسيب مى براحتها مع باسل.
يوسف: احم طيب انا هروح اخلص إجراءات المستشفى كلها عن اذنك.
مى هزت راسها بمعنى ماشى.. وخرج يوسف.
مى شدت كرسى وقعدت جمب باسل ال مش حاسس بأى حاجه بتحصل حواليه.
مى: شوفتت! كل دا بسببك عشان خاطر اطمن على سيادتك مش عارفه أنا بعمل كدا ليه اصلا بس عارف انا بقيت حابه تبقى جمبى على طول مش عارفه ليه بقلق أما مش بلاقيك جمبى بقيت شخص قريب منى فى وقت قليل اوى رغم انك رخم و بتقعد تزعق فيا بس يلا مسامحاك عشان انت تعبان بس بالله عليك تقوم.
باسل كان فى غيبوبه لكنه كان شبه حاسس بالحواليه وكلام مى كان فى ودانه زى الحلم.
مى بتوتر مسكت ايديه: ب باسل انت هتقوم صح.
وفى اللحظه دى يوسف دخل ومى سابت ايد باسل بسرعه و اتوترت جامد.
يوسف: أنا آسف نسيت اخبط.
مى بتوتر: لا لا عادى ولا يهمك.
يوسف: أنا خلصت كل حاجه تعالى بقا نسيبه يرتاح ونيجى نطمن عليه تانى.
مى: تمام.
وخرجوا برا الغرفه.
عند خالد وشمس قدام المستشفى.
شمس: بس انت احرجتها يا خالد قدام يوسف.
خالد: كنتى عايزانى اعمل اى يعنى يا شمس أما الاقيها بتتصرف من دماغها ولا كأن ليها كبيير!
شمس: ايوه بس انت عارف انها متقصدش ومكنش لازم تحرجها بالطريقة دى.
خالد بنرفزه: شمس ممكن تسكتى أنا عارف انا بعمل اى.
شمس: ماشى هسكت يا اخوياا.
برا غرفه باسل.
كان يوسف ومى قاعدين.
يوسف: هو أنا ممكن اسألك سؤال.
مى: اتفضلى.
يوسف: هو أنا من ال فهمته أن استاذ خالد يبقى خالك وانا عارف شمس تبقى اخت باسل بس سؤال غلس هو انتى اتصاحبتى على باسل امتى ولا فى بينكو حاجه ولا اي.
مى: ممكن سؤالي.
يوسف: طبعاً.
مى: انت مالك!
يوسف: اى يا بت الغلاسه ديي.
مى: والله ما فى غلس غيرك يا اخى.
يوسف: يخربيت طوله لسانك ال يشوف شكلك ميشوفش طوله لسانك ديي.
مى: طيب اقعد ساكت بقا عشان مطلعش غضبى فيك وبعدين انت تبقى مين.
يوسف: أنا صاحب باسل الانتيم شوفتى بقا أنا جاوبتك ازاى مش زيك رخمه.
مى: ياض لم نفسك ياض أنا أعرف عرف اشكالك دى منين!!
يوسف: وربنا أنا ساكتلك بمزاجييي متخلنيش اجيب أخرى منككك!!
مى: والله وهتعمل اي ان شاء الله ولااااه اقعد ساكت!
يوسف: ولاااه!! أنتى يابت عارفه انتى بتكلمى مين؟!
مى: اهو هيقعد يقولى أن ابن العقيد وابن وزير الداخلية و الكلام الفاضى ال ملوش لازمه.
يوسف: أنا فعلاً ضابط..
مى بصدمه: احلفف.
يوسف: واحلف ليه.. وطلع بطاقته اقرأى يا قطى.
مى بلعت ريقها.
يوسف ببرود: كلام فاضى هاااو.
أثناء حديثهم سمعوه صوت صفاره جايه من غرفه باسل و قامو جرى على غرفه باسل والدكتور جه بسرعه ومعاه ممرضين.
داخل الغرفه.
الدكتور: اطلعو برااا بسرعه.
يوسف: يلا يا مى يلا نطلع.
وفعلاً خرجوا من الأوضة.. ومى كانت قلقانه على باسل وقلبها عمال يدق جامد هى مش عارفه اى السبب وكانت رايحه جايه قدام الغرفه.
يوسف: يا بنتى اقعدى بقا خيلتينى!
مى:.....
يوسف: لا اله الا الله يا بنتى اقعدى انتى خايفه عليه يا قطه ولا اى ولا وبقالك حبيبه ياض يا باسل.
مى قعدت وبصت ليوسف.
مى: حبيبه! حبيبه اى! وبعدين أنا خايفه على عشان هو زى أخويا.
يوسف بغمزه: يابتت كل دا واخوكى.
مى: اى ياعم انت عايز تلبسنى جريمه وخلاص وبعدين أنا بقلق على اى حد اعرفه ويكون مريض.
يوسف:اممم هحاول اقتنع.
مى: عنك ما اقتنعت!
يوسف: يابت هضربكك.
مى: طب جدع اعملها.
والدكتور فى اللحظه دى خرج ومى جريت عليه.
مى: هاا يا دكتور باسل ماله.
الدكتور: الحمد لله فاق كان فى صراع بينه وبين نفسه عشان يقوم من الغيبوبه وقدر يتغلب على عقله وفاق.
مى بتنطيط من الفرحه: شكراً جدا يا دكتور.
يوسف بفرحه: بجد يا دكتور يعنى هو كدا فاق و نقدر نطمن عليه.
الدكتور: اه متقلقوش هو بس يمشى على العلاج وكتفه هيخف بإذن اللّ.
مى: علاج! علاج اى وكتفه ماله؟
الدكتور: باسل بيه واخد طلقه فى كتفه.
مى بصدمه: ايى! طلقهه!
يوسف وهو بيبعد مى عن طريق الدكتور: طيب شكراً يا دكتور تعبناك معانا معلش.
الدكتور: لا تعب ولا حاجه عن اذنك.. و مشى الدكتور.
مى كانت لسه فى صدمتها ويوسف جه وقطع صدمتها.
يوسف: اييى يا بنتى هتفضلى واقفه عندك مصدومه مش هتدخلى.
مى وهى بتفوق من الصدمه: اااه اه باسلل!...
وجريت على غرفته وفتحت الباب.
باسل: بسم الله الرحمن الرحيم مى! يخربيتك فى حد يدخل كدامى.
جريت عليه ودموعها غلبتها.
مى : انت كويسس؟!
باسل: اه الحمدلله انتى جيتى ازاى ومع مين.
يوسف: يا عم هو دا وقته دا انت غتت صحيح!
باسل: وانت مالك يا رخمم.. وبص ل مى.
باسل: جيتى ازاى؟!!
مى: ركبت تاكسى وجيت.
باسل : لوحدككك!
مى: اها هو فى اي هو انتو خايفين عليا كدا ليه هو انا عيله صغيره.
باسل بعصبيه: ميييى هو أنا مش قولتلك متنزليش الا أما اكون عارف.
مى : بس انت فى المستشفى.
باسل بعصبيه: ايوه يبقى تعرفى خالد يجى هو يجبيبك مش تيجى لوحدكك!
مى بدموع مغرقه عينيها: أنا كنت عايزه اطمن عليك.
باسل فى اللحظة دى ضربات قلبه زادت جدا وحس بشعور غريب.
يوسف: متبقاش رخم بقا ياعم هى كانت خايفه عليك وهتجنن وتطمن عليك.
باسل وهو بيبصلها: بجدد؟!
مى بدموع: اه بجد وانا غلطانه اصلا انى جيت عشان فى الآخر تزعقولى كدا انت وخالو.
يوسف وهو بيطبطب عليها: معلش يا مى هما مش قصدهم هما خايفين عليكى مش اكتر.
باسل فى اللحظه دى حس بغيره و مش عارف سببه.
باسل بغيره: انت يا عممم ما تلم نفسك!!
يوسف: اى يا عم فى اى انت غيران ولا اى؟!.. وغمزله.
باسل: غيران اي يا عم انت ما تلم نفسك دى تبعى.
يوسف: ماشى يا عم متزوقش.. أنا خارج وسيبلك الدنيا كلها يكش تولع حتى.
باسل وهو بحدف عليه مخده: غور يا اخى دا انت رخم.
باسل بص ل مى لقاها لسه بتعيط.
باسل: طيب انتى بتعيطى ليه دلوقتى.
مى: عشان انا كنت جايه خايفه عليك لتكون موت وفى الآخر خالو يشخط فيا ويزعقلى وانت جيت كملت عليا وكمان هزقتونى قدام صاحبك.
باسل قلبه وجعه من كلامها وحس أنه فعلاً احرجها رغم أنها كانت جايه خايفه عليه.
باسل بهدوء: حقك عليا يا مى بس انا وخالد خايفين عليكى مش اكتر وبعدين فى حد يفول ف وش حد كدا.
مى: اسكت بقا عشان بجد متضايقه منك.
باسل: ليه كدا انا عملت حاجه؟
مى وبدون مقدمات قامت مسكت مخده وضربت باسل بيها فى كتفه المصاب.
باسل بوجع: اعااااا.. يا بنت المج.نونه دا كتفى الواخد الطلقه فيه!!
مى اتخضت عليه بس حاولت تخفى دامى: تستاهل عشان انت رخمم.
باسل باصطناع الوجع: اعااا كتفى مش قادررمى جريت عليه بخوف: باسل باسل انت بخير ؟ أنا أنا اسفه والله مش مش قصدى.
باسل قرب منها وهو بيضحك: خايفه عليا!
مى وهى بتبرق عينيها: يعنى انت بتضحك عليا وانت مبتتوجعش.
باسل بضحك وباصطناع الوجع: لا مين قال كدا أنا بتوجع اووى اعاا.
مى: تصدق انت رخم انت وصاحبك وانا غلطانه انى جيت اطمن عليك من الأساس.
باسل بغيره: امم وماله صاحبى؟
مى: رخم زيك.
باسل بغيره: ليه هو قالك حاجة.
مى: قعد يرخم عليا برا بسب.
باسل بضحك: بيرخم عليكى بيقولك اى.
مى بانفعال: عمال يقولى هو انتى تقربى اى ل باسل واتصاحبتى عليه ازاى.
باسل: اصل هو عارف كل ال أنا أعرفهم ومحكتلوش عنك قبل كدا ف هو مستغربك.
مى: اممم تمام وهو صاحبك اوى كدا؟!
باسل: ياااه يوسف دا اجدع صديق قابلته فى حياتى يا مى أنا وهو حقيقى اكتر من الاخوات و يعرف عنى كل حاجه وانا كذلكمى: هو جدع بس رخم.
باسل بضحك: من ناحيه رخم ف هو رخمالصحاب*😂.
عند شمس وخالد.
شمس: تعالى نطلع بقا يا خالد مش هنفضل واقفين هنا ميصحش.
خالد: ماشى يا شمس يلا.
وطلعو.. ووصلو قدام غرفه باسل ودخلو لقو باسل ومى عمالين يهزرو مع بعض.
شمس: حمدالله على سلامتك يا حبيب اختك.
باسل بابتسامه: الله يسلمك يا حبيبتى.
خالد: حمدالله على سلامتك يا باسل عامل اي دلوقتى.
باسل: الله يسلمك يا خالد أنا بخير الحمدلله.
خالد: طب الحمدلله.
شمس: طيب انت متعرفش هتخرج امتى ان شاء الله.
باسل: مش عارف والله يا شمس ادعيلى أخرج لان فى انتقامين لازم انتقم.
الكل مكنش فاهم قصد باسل.
خالد: انتقامين اي يا ابنى احنا مش فاهمين حاجه.
شمس: باسل اوعى تعمل اى حاجه متهوره يا حبيبى و خد كل حاجه بالعقل.
باسل بعدم اهتمام بكلامهم: تمام تمام.
خالد: طيب يا ابنى احنا لازم نمشى بقا لأن الوقت اتأخر والحمدلله أننا اطمنا عليك و هنيجى نزورك بكره إن شاء الله.
باسل: ربنا يخليك يا خالد متتعبش نفسك أنا بخير والله.
خالد: لا تعب ولا حاجه يا حبيبى.. وبص ل مى.
خالد: يلا يا مى.
باسل: يلا يا مى روحى الفيلا ارتاحى و ابقى تعالى بكره مع خالد.
خالد: لا يا باسل مى هتيجى معاي.
باسل باستغرب: ليه يا خالد.
خالد وهو بيبصلها بضيق: لانها بتتصرف من دماغها ولا اكنها ملهاش كبير او أنا موت ولا حاجة.
مى : والله ابداً بعد الشر عليك يا خالو.
باسل: معلش يا خالد أنا عارف ان مى غلطت لما جت هنا لوحدها وانا عاتبتها فى كدا بس هى مكنش قصدها وكانت عايزه تطمن عليا بس مش اكتر ف خليها عندى فى الفيلا ومتقلقش الڤيلا فيها حراس هيحموها.
خالد: لا يا باسل معلش مى هتيجي معايا أنا مطمنش عليها و هى لوحدها.
باسل: ومين قالك أصلاً أنها هتبقى لوحدها دى معاها رباب وعم محمود كمان وهى بتحب رباب.. وبص ل مى عشان تتحايل على خالد أنه يوافق.
باسل: ولا اى يا مييى!!
مى: اااه يا خالو والله بحب رباب جداً دى حتى بتفكرنى ب ماما الله يرحمها وانا والله اوعدك مش هخرج غير بأذنك.
خالد : لاء أنا قولت هتروحى معايا يا مى ومش عايز مناقشه وبعدين انت كدا كدا مش موجود فى الڤيلا يا باسل ف أنا هاخدها معايا عشان تكون تحت عينى.
باسل: يا خالد طي...
قاطعه خالد.
خالد بعصبيه: باسل الكلام خلص حمدالله على سلامتك يلا يا مى... وشده من ايديها.
ومى كانت دموعها فى عينيها وكانت بتبص ل باسل وهى خارجه وباسل كان حاسس انه بيتقطع من جواه وهى بتتاخد منه ومش عارف يعملها حاجه.. وهما خارجين قابلو يوسف كان داخل ل باسل.
يوسف: اى دا استاذ خالد انتو رايحين فين.
خالد: مروحين يا يوسف وهنيجى بكره إن شاء الله.
يوسف بص على مى ولاحظ عينيها ال متجمع فيها الدموع.
يوسف وهو بيبص ل مى: اااه اه ماشى و.. مى هتيجي معاكو بكره.
خالد: ربنا يسهل عن إذنك يا يوسف... وفعلاً مشى خالد ومى وشمس.
فى غرفه باسل.
يوسف دخل الغرفه وهو مستغرب دموع مى و بص على باسل لاحظ أنه متضايق.
يوسف: اى يسطااا مالك؟
باسل بضيق: سبنى فى حالى يا يوسف.
يوسف: تؤ تؤ تؤ دا الموضوع كبير بقا.. وسحب كرسى وقعد قدام باسل.
يوسف: احكيلى بقاا مالك؟
باسل: هتصدقنى لو قولتلك مش عارف!
يوسف بسخريه: لا اله الا الله حالتك صعبه.
باسل: غور يلا اطلع برا انت اى المقعدك هنا لحد دلوقتي أصلا.
يوسف بصوت بنت: اخص عليك كدا تتطردنى بعد ما وقفت جمبك يا وااطى.
باسل بضحك: يخربيت ال خالاك ضابط يا شيخ.
يوسف: ههه اخلص ياض قول فى اي.
باسل: مفيش يا عمي.
يوسف: انت هتخبى عليا أنا ياض والله عيب اخلص يلاااا قول.
باسل بسرحان: مش عارف يا يوسف اول ما خدها من قدامى حسيت روحى بتتسحب معاها وعايز أشدها منه.
يوسف باستغراب: هى مين دى.
باسل بهيام: مى♡.
يوسف: اهى مى دى بقا ال هموت واعرف علاقتك بيها اي وازاى محكتليش عنها قبل كدا يا واطى.
باسل: مفيش والله دى تبقى بنت اخت خالد.
يوسف: آه منا عارف أقصد اى الجمعها بيك وعلاقتك بيها اى.
باسل: مفيش يا سيدى كل الحكايه أن من كام يوم خالد قالى أنه هيجبلى بنت أخته تعيش معايا عشان أعلمها تعتمد على نفسها واخلى بالى منها وانا وافقت وقولت حلو هتبقى زى اختى وانت عارف انى كان نفسى فى اخت بنت اقعد احكيلها مشاكلى وتهون عليا.
يوسف: اممم واى الحصل.
باسل: مش عارف والله يا يوسف كنت فعلاً واخدها اختى لحد النهارده حسيت فى حاجات كتير اتغيرت.
يوسف باهتمام: ازاى يعنى.
باسل: صدقني مش عارف بس اول ما فوقت وشوفتها حسيت قلبى دق جاامد وحسيت أن كل الوجع ال جوايا خف تماماً وكمان مش عارف ليه أما أنت طبطبت عليها حسيت ب غيره اها كنت غيران ومش عارف اى سبب الغيره دى يا يوسف ولما خالها قرر أنه ياخدها حسيت روحى بتتسحب منى وكنت عايز أشدها منه.
يوسف: مش هقدر اقولك حاجه غير انك وقعت يا صاحبى.
باسل وهو بيضم حواجبه الاثنين: وقعت! وقعت ازاى؟!
يوسف: وقعت فى حبها يا صاحبى.
باسل: انت بتقول يا يوسف مش للدرجادى ممكن يكون اعجاب بس.
يوسف: معتقدش لأن نفس ال أنت بتقولو دا انا بحس بيه أما بتكون مع فريده بالضبط وطبعا انت عارف انى بس مش بحب فريده أنا بعشقها و بشعورك ال أنت بتقول عليه دا انت كدا حبتها يا باسل.
باسل: مش عارف بقا يا يوسف ربنا يستر.
يوسف بضحك: ربنا يستر على اى يا ابنى هو انت مش عايز تحبها يعنى.
باسل: لا يا يوسف..!!
عند خالد وشمس.
وصلو كلهم بيت خالدو مى اول ما دخلت البيت دخلت على اوضتها بدون كلام.
وشمس وخالد غيرو هدومهم عشان ينامو.
شمس: خالد.
خالد: نعم.
شمس: انت ليه مخلتش مى تروح الڤيلا وانا واثقه أن مش السبب ال أنت قولته فى المستشفى.
خالد: لا هو دا السبب يا شمس وكمان عشان اعاقبها وتحس انها غلطت.
شمس : بس هى مغلطتش غلط كبير عشان تعمل كدا.
خالد بزعيق: لا يا شمس فاكره اليوم ال نزلت فيه وجات فاقده الوعى بسبب مراقبه الواد ال اتهجم عليها فيه عارفه كان اى السبب الرئيسي اصلا أنها نزلت من غير ما تقولى ودلوقتي هى بتكرر نفس الغلط افردى بقا يا ست شمس الواد دا كان بيراقبها والله اعلم كان ممكن يعمل فيها اى... انتى متعرفيش كميه الخوف ال جوايا على مى أنا خيالى شغال على ال كان ممكن يحصلها لو الواد البيراقبها دا لو كانت مى وقعت في أيده.
شمس وهى بطبطب عليه: طيب أهدى يا خالد الحمد لله انها بخير ومحصلهاش حاجه.
خالد: أنا عارف انى احرجتها بس كله عشانها عشان خايف عليها والله.
شمس: أنا عارفه يا حبيبي بس معلش قوم طيب خاطرها بكلمتين عشان متنامش زعلانه منك.
خالد: حاضر يا شمس..
عند باسل و يوسف.
يوسف اتصدم: ليه يا باسل هى فيها اى يعيبها يعنى؟
باسل: مفهاش يا يوسف بس انا مش عايز احبها وتبقى نقطه ضعفي أنا طول عمرى بروح اى مهمه ليا ومش فارق معايا ارجع حى أو ميت معنديش الى اخاف عليه لكن دلوقتي لو حبتها فعلاً زى ما بتقول هتبقى هى نقطه ضعفي يا يوسف وهخاف فى كل مره انى اروح مهمه و اوجع قلبها علياا مش عايز كل دا يحصللل!
يوسف: انت ليه ابنى تفكيرك كدا الموت أو الحياه ده قدرك و المكتوب لك هتشوفه ميبقاش تفكيرك بالطريقة دى يا باسل وبعدين أنا عندك اهو بحب فريده وضابط زيى زيك و مبفكرش كدا ..حب يا عم وعيش حياتك وسيبها على الله.
باسل: ربنا يستر يا يوسف و ما اظلمهاش معايا.
يوسف قام وهو بيطبطب عليه: توكل على الله يا صاحبى "وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيراً لكم" ويلا بقا عشان ترتاح.
باسل بابتسامه: كلامك طمنى يا يوسف تسلم يا صاحبى.
يوسف حضنه: انت اخويا يلاااه.. وخرج من حضنه.
يوسف: يلا بقا ارتاحلك شويه وربنا يتمم شفاك على خير يارب.
باسل: اى دا انت مش هتروح ولا اى؟
يوسف: لا أنا بايت معاك لازقلك يعنى..
باسل: ياعم انت روح مش هترتاح هنا.
يوسف: بس يا بابا ملكش دعوه.
باسل: يا يوسف روح والله أنا بخير.
يوسف: يا عم انت مالك واحد ومش عايز يبعد عن صاحبه اى الرخامه دى.
باسل بابتسامه: حبيبى يا يوسف.. طيب هتعرف تنام هنا؟!
يوسف: اه متقلقش.. وناموو.
فى بيت خالدمى كانت بتصلى قيام الليل ولقت الباب بيخبط خلصت وقامت فتحت.
خالد: حبيبتى ممكن اكلم معاكى.
مى وهى بتمسح دموعها: اها طبعاً يا خالو اتفضل.
خالد حس أن قلبه وجعه أما شاف دموعها بسببه.
خالد بهدوء : حقك عليا يا مى مكنش قصدى انى احرجك يا حبيبتى بس انتى عارفه انك غلطانه صح ولا ا.
مى: عارفه يا خالو و اوعدك مش هتتكرر تانى..
خالد خدها فى حضنه ومى كمان حضنته وفرحت أنه خايف على زعلها ومرضيش تنام زعلانه منه.
خالد: أنا بحبك والله يا مى انتى بنتى قبل ما تكونى بنت اختى الله يرحمه.
مى : الله يرحمها أنا عارفه والله يا خالو وانا كمان بحب.
مى خرجت من حضن.
مى بترجى: بس ممكن طلب.
خالد: اطلبى يا حبيبتى.
مى: ممكن تاخدنى معاك بكره وانت رايح ل باسل.
خالد بغمزه: بقينا نخاف على باسل اوى اليومين دول.
مى بكسوف: لا بس هو ااااه.
خالد حس انها اتكسفت وحاب أنه ميحرجهاش.
خالد: حاضر يا سيتى هخدك معايا.
مى سقفت و فرحت جدامى: والله انت خال عسل هات بوسه بقا.. وبسته.
خالد بضحك: يابت يا بكاشه كل دا عشان باسل يا بختك يا سى باسل.
مى بكسوف: بس يا خالو بقا.
خالد: ماشى يا سيتى يلا نامى بقا عشان السهر غلط عليكى اكتر من كدا.
مى بابتسامه: حاضر.
خالد: يلا تصبحى على خير يا حبيبتي..
مى : وانت من اهل الخير يا خالو... وخرج ومى فعلاً راحت فى النوووم.
فى صباح اليوم التالى.
عند فريده.
اسماء راحت تصحى فريده عشان تفطر.
(اسماء تبقى والده فريده وست طيبه جدا).
توق توق توق.
اسماء: فريده يا حبيبتى يلا قومى عشان تفطرى.
فريده:......
اسماء: يلا يا فريده قومى.
فريده:.....
اسماء فضلت تخبط كتير و مفيش رد من فريده.
اسماء بقلق: يلهوى البت مبتردش ... وجريت على عاطف جوزها.
اسماء: عاطف الحقنى!!
عاطف: فى اي يا اسماااء.
اسماء بتوتر وقلق: فريده!! فريده عماله اخبط عليها مش بترد أنا خايفه تكون جاتلاها الغيبوبه.
عاطف قام بسرعه وجرى على غرفه فريده وهو هيموت من الخوف عليها.
عاطف وهو بيخبط على الباب: فريده! فريده ! افتحى يا بنتى ومتقلقنيش عليكى!
فريده:.....
عاطف: مفيش وقت اوعى يا اسماء... وكسر الباب.
ودخل عاطف واسماء الغرفه ولاقو فريده نايمه على السرير.
عاطف وهو بيصحى فيها: فريدههه قومى يا فرديدهه!
اسماء بخوف: اطلبلها الاسعاف بسرعه يا عاااطف.
وعاطف فعلاً طلب لفريده الاسعاف وراحوا المستشفى..
فى المستشفى عند باسل ويوسف.
يوسف قام من النوم وكان باسل لسه نايم ويوسف قرر أنه يرن على فريده وخرج من الأوضه ورن على فريده... لكن ردت عليه امها.
اسماء بعياط: الو يا يوسف يا ابنى.
يوسف بخضه: اى دا مالك يا حماتى بتعيطى ليه فى اى.
اسماء بعياط: فريده فى المستشفى...
يوسف: ايييييى؟!!
رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل الرابع عشر 14 - بقلم امل احمد
يوسف: أيييييه؟ مستشفى ليه؟! مالها؟!
أسماء بعياط: جاتلها غيبوبة السكر تاني.
يوسف: طيب انتي في أنهي مستشفى؟
أسماء: مستشفى***
يوسف: طيب كويس، انتو في نفس المستشفى اللي أنا فيها. انتو في أنهي دور بسرعة؟
أسماء: في الدور الرابع.
يوسف: طيب سلام، أنا جاي حالاً...
وقفل وطلع يجري على فريدة.
***
في بيت خالد
مي قامت من النوم، صلت فرضها وعملت تمارين ولبست عشان تروح تزور باسل. وخرجت لقت خالد قاعد مستنيها.
خالد: إيه يا مي، إيه كل ده؟
مي: معلش يا خالو، والله على ما جهزت.
شمس: طيب يلا بقى عشان منتأخرش.
وفعلاً نزلوا كلهم وراحوا لباسل.
***
أمام غرفة فريدة
أسماء شافت يوسف وهو بيجري عليهم.
يوسف وهو بينهج: فريدة فريدة لسه مخرجتش؟!
أسماء: اهدى يا ابني لسه مخرجتش.
عاطف بص ليوسف بغل وراح ناحيته ومسكه من هدومه.
عاطف: أنت أكيد اللي زعلتها صح؟ انطق!!
أسماء كانت عمالة تحوش عاطف عن يوسف اللي مكانش حاسس بالدنيا بسبب خوفه على فريدة.
أسماء: اهدى يا عاطف، اهدى بالله عليك. إحنا في المستشفى مش وقت خناق.
عاطف وهو لسه ماسكه: هو الزفت ده اللي بيخليها تنام معيطة كل يوم؟ أنت فاكرها سايبة ولا ملهاش أهل؟!!
يوسف بعصبية: لا يا عمي، أنا أكتر واحد بحب فريدة. ولو كانت بتنام معيطة فدي مشاكل بتحصل بين أي اتنين واحنا بنحلها سوا. بس هو عشان حضرتك مش بتطيقني فمش طايق أي مشكلة تحصل بينا.
عاطف: والله يا يوسف لو بنتي حصلها حاجة، أنت هتشوف مني وش أنا وأنت هتتفاجئ بيه. أنا لولا إن بنتي بتحبك، كان زماني دفنك مكانك!!
أسماء: يا عاطف اهدى بقى... وسيبه وإن شاء الله مش هيحصلها حاجة. سيبه عشان خاطري.
وفعلاً عاطف ساب يوسف وفضل قاعد حزين على حال بنته. أما يوسف كان قاعد سرحان و بيدعي ربنا إنها تكون بخير وخايف لا يحصلها حاجة بسببه. وقطع سرحانه خروج الدكتور.
كلهم جريوا عليه.
يوسف بقلق ظاهر: طمنا يا دكتور، فريدة بخير؟
الدكتور: انتوا ليه مجبتوهاش من بدري؟ دي كانت بين الحياة والموت.
أسماء حطت إيدها على قلبها: وهي عاملة إيه دلوقتي يا دكتور؟
الدكتور: الحمد لله قدرنا ننقذ الموقف. وهي دلوقتي فاقت بس محتاجة تاكل كويس.
عاطف: طب طب ممكن نشوفها؟
الدكتور: تمام، بس محدش يضغط عليها.
وفعلاً دخلوا كلهم لفريدة. وكان باين عليها التعب جداً وعينيها كانت مجهدة من العياط.
يوسف أول ما شاف منظرها حس إنه هو السبب في كل ده وضميره كان بيأنبه أوي.
أسماء بلهفة: حمد الله على سلامتك يا حبيبتي.
فريدة بتعب: الله يسلمك يا ماما.
عاطف: حمد الله على سلامتك يا قلب أبوكي.
فريدة بابتسامة: الله يسلمك يا بابا يا حبيبي.
يوسف اتغاظ من فريدة وحس بغيرة وكان واقف ورا عاطف.
يوسف بغيرة: إيه حبيبي دي إن شاء الله؟ ما تقوليش بابا بس.
عاطف لف ليوسف وكان باين على وشه بركان غضب. ويوسف اتوتر أما شاف شكله وعاطف فضل باصص له دقيقتين.
عاطف بغضب: ولاااااه.
يوسف بتوتر: اااه اااه إيه يا عمي في إيه؟
عاطف: اطلع بررررا. أنت إيه اللي موقفك هنا أصلاً؟
يوسف: الاه، بشوف خطيبتي.
عاطف وهو بيخرجه لبرا: منعدش بنات للجواز. يلا اطلع برا.
يوسف: ياه، عمي ميصحش اللي بتعمله ده. وبعدين أومال فريدة تبقى إيه؟ حيوان أليف مربيه عندك.
عاطف: وكمان بتشتم بنتي قدامي؟
يوسف: وربنا أبداً، وربنا أبداً. كان يتشل لساني قبل ما أشتمها قدامك.
عاطف: ولاااه، أنا مش ناقصك. اطلع برا، أنا عايز أشوف بنتي.
يوسف: يا حج، طب أعمل حساب لمكانتي طيب. وبعدين ما أنا جاي أطمن أنا كمان على بنتك. يعني هو أنا جاي أطمن عليك.
الواد ده مشكلة 😂
عاطف اتعصب جداً من يوسف وطلعه برا وقفل باب الغرفة.
***
عند باسل
باسل فاق ملقاش يوسف جنبه.
باسل باستغراب: هو راح فين الواد ده؟
وأثناء سرحانه حس إن الباب بيتفتح. بص على الباب وهو بيتفتح وكانت مي.
باسل فرح أوي من جواه.
باسل بضحكة تخطف القلب: ده إيه الصباح اللي عسل ده؟
مي بكسوف: شكراً. أخبارك إيه النهارده؟
باسل بهيام: فللل فلل أوي.
وقاطعه دخول خالد وشمس.
خالد: احمم...
باسل فاق من سرحانه وبص لخالد.
باسل: خالد عامل إيه؟
خالد بغمزة: فل يا عم الفلل. أنته.
باسل بضحك: هو أنا مكشوف أوي كده؟
شمس: ده أنت مفضوح مش مكشوف. عامل إيه يا حبيبي؟
باسل بابتسامة: الحمد لله والله يا حبيبتي بخير عشان شوفتكم.
وبص لمي بابتسامة ومي اتكسفت جداً وحطت وشها في الأرض.
خالد: احممم... فطرت يا باسل؟
باسل وهو بيبص لخالد: لا والله، أنا لسه صاحي أصلاً.
خالد: طيب أنا هروح أجيب فطار.
مي: وأنا هاجي معاك يا خالو.
باسل بسرعة: لأ خليكي هنا.
شمس وخالد بصوا لباسل باستغراب ومي اتحرجت جداً.
باسل بتوتر: ااه أقصد إن انتي تقعدي تساعديني يعني لو احتاجت حاجة أو كده.
شمس فهمت إن باسل عايز يقعد مع مي.
شمس بسرعة: خلاص يا خالد أنا هروح معاك نجيب فطار. وأنتي يا مي خليكي هنا عشان لو باسل احتاج حاجة.
مي هزت راسها بمعنى ماشي.
وخالد مستغرب رد فعل شمس لكن سكت ومشي هو وشمس.
باسل: مي هاتي كرسي واقعدي.
مي: ماشي.
مي سحبت كرسي وقعدت.
مي: انت كويس؟
باسل وهو مركز مع ملامحها: أنا كويس يا ميوش.
مي ببرائة: تعرف أنا كنت خايفة عليك أوي.
باسل بفرحة: بجد يا ميوش؟
مي: اها والله.
باسل: ربنا يخليكي ليا يا ميوش.
مي: هو انت هتخرج امتى؟
باسل: ولا أعرف.
وغمزلها: هو انتي عايزاني أخرج؟
مي بخجل: احم أنا أنا هندهلك الدكتور.
ولسه بتقوم باسل شدها من إيديها.
باسل: تعالي يا هبلة راحة فين؟ أنا كويس اقعدي.
ومي فعلاً قعدت.
مي: هو أنا ممكن أسألك سؤال؟
باسل: طبعاً يا ميوش اسألي.
مي: هو انت ااااه.
باسل: أنا إيه؟
مي بتوتر: انت ااه.
وقاطعهم دخول خالد وشمس.
خالد: ها اتأخرنا عليك.
باسل بغيظ: وما اتأخرتش ليه يا خالد؟
خالد: ولاااه عيب.
شمس وهي بتضحك: طب يلا بقى تعالوا افطروا.
باسل: هو إيه الذل ده؟ طب كل ده عشان منقدرش أقوم من على السرير.
مي: استنى أنا هجبلك الأكل.
باسل: تسلميلي يا ميوش والله انتي الأصيلة اللي فيهم.
خالد: أقسم بالله ما حايشني عنك غير كتفك المصاب ده.
شمس: سيبك منه ده عيل واطي.
مي خدت أكل وراحت تديه لباسل.
باسل وهو بيقرب من ودنها: شايفه أنا حارق دمهم إزاي.
مي ضحكت ضحكة تخطف القلب خلت باسل متنح ليها.
مي اتحرجت من نظراته ليها.
مي: احم انت يا ابني.
باسل وهو بيفوق: ها نعم.
مي ضحكت على منظره وراحت قعدت جنب خالد وشمس.
شمس: صحيح يا باسل، أومال فين صاحبك اللي كان معاك امبارح مجاش ليه؟
باسل: يلهوي دا أنا نسيته. هو أصلاً كان بايت معايا هنا وصحيت ملقتوش.
خالد: ينهار أبيض بايت معاك هنا؟
باسل: اها والله يا خالد مرضيش يسيبني.
شمس: والله الواد ده أصيل.
خالد: اها والله فعلاً.
باسل: يوسف ده شقي أصلاً راجل بجد وأصيل وجدع. بس المستغرب هو راح فين من الصبح كده؟
خالد: يمكن راح يجيب حاجة.
باسل: مش عارف. شوية ولو مجاش هرن عليه.
***
عند سامي
صحى من النوم وهو مقرر إنه هيروح المستشفى للممرضة ويحاول يتكلم معاها. وفعلاً خد تاكسي ووصل قدام المستشفى وقرر إنه هيسأل حد من الممرضين هيخلصوا الشيفت بتاعهم إمتى.
سامي: لو سمحت!
الممرضة: نعم يا فندم.
سامي: كنت عايز أسأل هو الشيفت الصباحي للممرضين بيخلص إمتى؟
الممرضة: من ٦ لصبح لـ ٦ بالليل.
سامي: تمام شكراً.
الممرضة: العفو.
ومشى وهو بيفكر يجيلها لما تخلص.
***
عند يوسف
يوسف نزل وهو متضايق من نفسه حاسس بالذنب لأن كل اللي فيه فريدة بسببه. وقرر إنه يروح يجيب لها شيكولاتات وهدية يفرحها بيها. وبالفعل جاب لها شيكولاتات كتير من أنواع فاخرة جداً وكمان جاب لها سلسلة رقيقة مطبوع عليها اسمها بالانجليزي وحطهم في بوكس واتجه للمستشفى.
***
في غرفة فريدة
عاطف: فريدة احكيلي وبدون لف ودوران إيه اللي حصل امبارح وخلاكي اتضايقتي ومكلتيش حاجة؟
فريدة بتوتر: ااه ابداً يا بابا أنا اللي مكنش ليا نفس أكل حاجة.
عاطف: يعني انتي متخانقتيش مع البيه بتاعك؟
فريدة بتوتر أكتر: هاا لا لا.
عاطف: فريدههه أنا مبحبش الكذب.
فريدة بقلة حيلة: اها يا بابا اتخانقت أنا وهو بالليل بس خناقة بسيطة والله.
عاطف بعصبية: والله! خناقة بسيطة لدرجة إنك متأكليش ويجيلك الغيبوبة بسببها؟ لا واضح إنها بسيطة يا ست فريدة.
فريدة: يا بابا ما كل المخطوبين بيحصل ما بينهم مشاكل. متقلقش عليا أنا بخير.
عاطف: لااا ما هو واضح إنك بخير. بصي بقى يا فريدة أنا لو كنت موافق على يوسف بيه بتاعك ده، ف عشان شايفك بتحبيه. لكن قسماً عظماً يا فريدة لو لقيت حالتك بتتدهور بسببه، أنا والله ما هرحمه!
فريدة كانت بتسمع الكلام وساكتة وخايفة على يوسف من باباها وخايفة من الجاي.
أسماء طبطبت على فريدة اللي كانت دموعها على وشك النزول.
أسماء: خلاص بقى يا عاطف اهدى. ويوسف كويس والله وراجل. متقلقش على فريدة معاه.
عاطف: أما نشوف الأيام جاااية.
***
عند باسل
الدكتور دخل يطمن على حالة باسل.
الدكتور: ازيك يا بطل؟ حاسس بإيه دلوقتي؟
باسل: الحمد لله يا دكتور، بس كتفي كل شوية بحس بنغزة فيه.
الدكتور: متقلقش، ده طبيعي ومع الوقت مش هتحس بأي ألم إن شاء الله.
خالد: طيب هو كده هيخرج إمتى يا دكتور؟
الدكتور: هو لو حالته اتحسنت ممكن بعد بكرة.
باسل بفرحة: بجد يا دكتور؟
الدكتور بابتسامة: إن شاء الله. عن إذنكم.
كلهم: اتفضل.
خالد: طيب أنا همشي دلوقتي يا باسل وهعدي عليك. أنا أخلص شغلي إن شاء الله.
باسل: تمام.
خالد: يلا يا مي.
باسل: لا سيب مي معايا يا خالد.
خالد باستغراب: سيبها تعمل إيه يا باسل؟
باسل: أهي هاتسليني على ما تخلص شغل.
خالد بعدم اقتناع: إزاي يا ابني ده وقت طويل أوي.
باسل: طب وهي هتروح تعمل إيه في البيت؟ خليها معايا أحسن.
شمس وهي بتهمس لـ خالد: خلاص سيبهم يا خالد. وأنت جاي من الشغل ابقى تعالى خدها.
خالد: طيب ما صاحبه هيبقى معاه.
شمس: لا يا أخويا صاحبه عنده شغل. ويلا بقى مش هنفضل واقفين.
مي كانت محتارة ومش عارفة تعمل إيه. هي بين نظرات باسل اللي بيقولها خليكي، وبين نظرات خالد اللي بيقولها قومي.
باسل: خليها بقى يا خالد. هي عايزة تقعد.
وخبط مي في كتفه.
باسل: ولا إيه يا مي؟
مي: اللي تشوفه يا خالو.
باسل قرصها من دراعها.
مي: اعااا أقصد ااه أنا عايزة أقعد يا خالو.
خالد بقله حيلة: ماشي يا مي. خلي بالك من نفسك.
مي: حاضر.
شمس: يلا سلام يا باسل، سلام يا مي.
باسل ومي: سلاام.
ومشي خالد وشمس.
باسل بص لـ مي بغضب وهو بيقلدها: هو إيه اللي اللي تشوفه يا خالو؟
مي: في إيه يا عم أنت بتتحول؟ والله أنده خالو وأروح معاه.
وكانت لسه هاتقوم لقت باسل بيشدها وكانت قريبة أوي منه.
مي بلعت ريقها وكانت متوترة جداً وباسل كان باصص لها وساكت ومبسوط وهي قريبة منه.
مي بتوتر: طب طب ممكن تسيبني؟
باسل بخبث: تؤ تؤ خليكي كده.
وفجأة دخل يوسف ومي بعدت عنه وباسل سابها.
باسل بضيق: عايز إيه يا زفت؟ وقتك ده إيه؟
يوسف باستغراب: الله هي دي معاملة ولاد البلد؟ ده أنا جاي أطمن عليك حتى.
مي ضحكت على طريقتهم مع بعض.
يوسف وهو بيبص لـ مي: إزيك يا جمر؟ عاملة إيه؟
باسل بغيرة واضحة: يوسسففففففف. لم نفسك. اسمها مي.
يوسف بضحك على حال صاحبه: اوبااا عشت وشوفت صاحبي بيغيررر.
مي باستغراب: بيغير!! من مين؟
يوسف بغمزة: قولي على مييين.
باسل وهو بيبص ليوسف بحدة: يوسفففففف.
يوسف: خلاص يا عم في إيه يخربيتك دا أنت صعببب.
وبص على مي وهو بيوجه كلامه ليها: الله يكون في عونك.
مي ببرائة وعدم فهم: يكون في عوني على إيه؟
باسل: يوسف.
يوسف: قلب يوسف.
باسل بابتسامة باردة: اطلع برا.
يوسف: يا عم أنا كدا كدا طالع بس كنت بطمن عليك.
باسل: استنى بس. صحيح أنت كنت فين الصبح؟
يوسف بحزن بان على ملامحه: كنت مع فريدة يا باسل. جاتلها غيبوبة السكر تاني.
باسل بصدمة: إيييه؟ ليه؟ انتوا اتخانقتوا تاني يا يوسف؟
يوسف بحزن: يعني حاجة زي كده. وللأسف كل اللي هي فيه ده بسببى.
مي كانت قاعدة ومش فاهمة حاجة.
مي ببرائة: هو هو انتو بتتكلموا على مين؟
باسل بتفهم: فريدة دي تبقى خطيبة يوسف.
مي: إيه ده بجد؟ أنا عايزة أشوفها.
وبتستوعب الأحداث.
مي: ينهار أبيض هي دي اللي جاتلها الغيبوبة؟ ثانية هي غيبوبة إيه؟
يوسف بحزن: غيبوبة سكر.
مي بحزن: يا روحي ربنا يشفيها يا رب. طيب وهي عاملة إيه دلوقتي؟
يوسف: الحمد لله فاقت.
باسل: طيب هي في أنهي مستشفى؟
يوسف: معانا في المستشفى دي.
باسل: طيب اطلع اطمن عليها.
يوسف بحزن: ما أنا طالع. وجبت لها كمان البوكس ده عشان أصالحها بيه.
وشاور على بوكس بينك كبير.
مي بطفولة: الله دا حلو أوي. هي هتفرح بيه وهتصالحك متقلقش. بس انت خليك كيوت معاها.
يوسف بضحك: كيوت! بالله دا منظر واحد كيوت؟
باسل: كيوت إيه بس؟ أنتِ كمان انتي مش شايفة حجمه؟
يوسف: إيه يا عممم؟ أنت بتهزر؟ دا على أساس إنك في حجم السنافر يعني ولا إيه؟
مي قعدت تضحك جامد عليهم.
باسل: احم.. اطلع شوف خطيبتك يا يوسف.
يوسف: طالع سلاموووز.
وغمزله وطلع.
***
عند يوسف
يوسف خبط على باب غرفة فريدة.
توق توق توقع.
عاطف: اتفضل.
يوسف: احم.. السلام عليكم.
عاطف: عايز إيييه؟
أسماء: عااطف ميصحش كده. معلش يا يوسف ادخل يا حبيبي.
يوسف بضحكة انتصار: تسلميلي يا حماتي.
فريدة أول ما شافته دارت وشها الناحية التانية.
عاطف: بص أهي البت مش طايقة تشوف خلقتك.
يوسف: لاا ده هي بتتقل بعيد عنك.
وغمزلها.
عاطف بغيرة: نهار أبوك أسود. أنت بتغمزلها وأنا قاعد؟
يوسف بخضة: جرا إيه يا عمي بغمز لـ مراتي المستقبلية.
عاطف: ده بعينككك يا حيلتها. لما تحترم نفسك وتبطل تزعلها.
أسماء: خلاص يا عاطف ملوش لازمة الكلام ده دلوقتي.
يوسف: شايف شايف العقل والحكمة. والله انتي عسل يا ست الكل.
عاطف بغيرة: ولاااه. أنت عاكسِت بنتي وسكتلك، إنما تعاكسِت مراتى كمان؟ لااا هديك على وشك.
يوسف بضحك: إيه بقى؟ عمنا الحاج بيغيررر. وبعدين دي حماتي يا حاج يعني في مقام أمي.
عاطف: أيوه يا أخويا بغير. مش مراتي حبيبتي. وبعدين بردو لم نفسك معاها.
يوسف وهو بيبص لـ فريدة اللي عمالة تضحك: عقبالنا يا قمريي.
فريدة اتكسفت وابتسمت وبصت الناحية التانية.
عاطف: شوف الواد بردو بيعاكس البت قداميي.
أسماء وهي بتقوم وبتشد عاطف: طيب يلا بقى يا عاطف نروح نجيب الحاجات اللي قولتك عليها.
عاطف بعدم فهم: حاجات إيه؟ أنتِ قلتي هتجيبي حاجة؟
أسماء وهي بتشده: اااه اللي قولتك عليها الصبح. يلااا بقى نخرج.
عاطف: يا وليه حاجات إيه؟
يوسف بنفاذ صبر: يا حاج بتلمحلك عشان تخرجوا وتسيبونا لوحدناااا. لا إله إلا الله.
أسماء: اهو الواد فهم. يلا بقى.
عاطف بغيظ: ماشي هعديها المرة دي وهخرج.
وخرجوا.
فريدة كانت لسه مدورة وشها الناحية التانية.
يوسف وهو بيقرب منها: إيه مش هتبصيلي يا قمر انت؟
فريدة وهي لسه مدورة وشها: لا مش هبص وابعد عني يا يوسف طالما مش بتثق فيا.
يوسف: كنتي عايزاني أعمل إيه يا فريدة؟ أما ألاقيكي واقفة مع واحد وبيقولي زميلك في الجامعة وكمان بيقولك يا فري؟
فريدة: تثق فيا ومتصدقوش مهما كان يا يوسف. أنت مش واثق ولا بتحبني ولا إيه؟
يوسف: فريدة أنا لو مكنتش بحبك أو واثق فيكي مكنتش اخترتك شريكة حياتي ونصي التاني.
فريدة: اومال ليه مصدقتنيش لما قولتلك معرفوش؟
يوسف: أنا صدقتك يا فريدة بس غيرتي عليكي ساعتها عميتني. حقك عليا.
فريدة: لا مش هكلمك بردو ومتضايقة منك.
يوسف كان بيقرب منها لحد ما بقى قريب منها جداً.
فريدة بتوتر: يو يوسف انت م مقرب كده ليه؟
يوسف: وحشتيني يا فري.
فريدة: طب طب ابعد شوية.
يوسف وهو بيملس على شعرها: طيب أنا جبتلك هدية أصالحك بيها.
فريدة بفرحة: بجددد؟ هي هي فين؟
يوسف بضحك: إيه دا؟ أومال فين الكاريزما اللي كانت موجودة من شوية؟
فريدة بتلقائية: لا لا انسى مفيش كاريزما في الهدايا. هي فين بقى؟
يوسف ضحك على شكلها وقام يجيب لها البوكس وأول ما شافته انبهرت بيه.
فريدة: الله شكله حلوو أوي يا يوسف. كل دا؟
يوسف بضحك: هو انتي لسه شفتي إيه اللي جواه.
فريدة بتلقائية: لا.
يوسف قعد جنبها واداها البوكس وفريدة فتحته ولقيت شيكولاتات كتير من الأنواع اللي بتحبها وسلسلة مطبوع عليها اسمها.
فريدة بفرحة: وااااو دول حلوين أوي يا چوو. كل دا ليا؟
يوسف: اها يا حبيبي كله ليكي. إيه رأيك؟
فريدة: حلوين أوي بجد والسلسلة عجباني أوي.
يوسف بخبث: إيه رأيك البسهالك؟
فريدة بكسوف من جرأته: يوسف لم نفسك.
يوسف: يا قلب يوسف وعقل يوسف. أنا حرفياً كنت بمو.ت لما عرفت إن جاتلك الغيبوبة تاني.
فريدة: طيب ما انت خليتني أنام زعلانة وسديت نفسي عن إني آكل أي حاجة.
يوسف: لا بالله عليكي يا فريدة حتى لو لاقدر الله حصل أي خلاف بينا، تاكلي كويس وتخلي بالك من صحتك عشان خاطري. أنا مش حمل لا قدر الله يحصلك حاجة. أنا ممكن أروح فيها.
فريدة بخوف: بعد الشر عليك. حاضر والله هاكل.
يوسف: يحضرلك الخير يا أحلى فري.
فريدة ابتسمت وقعدت تاكل في الشيكولاتات وفضلوا يهزروا ويضحكوا.
***
تسريع الأحداث
باسل وفريدة خرجوا من المستشفى وكل واحد راح بيته. وكان كل واحد مشغول في شغله. ويوسف كان كل يوم يطمن على فريدة. وباسل كان بيجي تعبان من الشغل كان بيقعد يحكي اللي حصل في يومه لـ مي وياكلوا ويناموا. وعدى أسبوع على هذا الحال.
في صباح يوم جديد
صحى باسل بكل نشاط كعادته. أخد دش وجهز ونزل.
رباب: صباح الخير يا حبيبي.
باسل: صباح الفل يا ربوب.
رباب باستغراب: ربوبه؟ أنت سخن ولا إيه؟
باسل بضحك: لا مزاجي حلو شوية النهارده.
رباب: شوية؟ قول حلو أوي.
باسل: أنا ماشي وهرجع بدري النهارده إن شاء الله. عامل مفاجأة لـ مي. ابقي قولي لها تجهز على الساعة ٥ كده هكون في انتظارها. ماشي؟ متنسيش تقولي لها.
رباب بمشاكسة: أيوه يا عم ماشي. من عيوني.
باسل: يلا سلام.
ومشي.
مي صحيت من النوم دخلت الحمام وخرجت لبست بيجامة ونزلت. وهي عينيها بتدور على باسل.
رباب: اللي بتدورى عليه مشي من شوية.
مي بخجل: بجد! طيب هو مشي بدري ليه النهارده؟
رباب: مش عارفة بس هو قال لي أقولك تكوني جاهزة على الساعة ٥.
مي: ليه؟
رباب بغمزة: بيقول إنه عامل لك مفاجأة.
مي فرحت أوي من جواها: بجد يا رباب؟ مفاجأة!
رباب بابتسامة: اها يا حبيبتي. ويلا تعالي كلي بقى مرضتش آكل من غيرك.
***
عند طارق
كان وصل المطار واستأجر غرفة في فندق ورن على خالد.
خالد: الو يا طارق عايز إيه؟
طارق: عامل إيه يا خالد؟
خالد: الحمد لله. خير في حاجة؟
طارق: خالد بعد إذنك بلاش الطريقة دي. أنا وصلت مصر وعايزك تعرفني مكان مي.
خالد بسخرية: لسه فاكر بنتك دلوقتي؟
طارق: خالدددد ارجوك أنا مش برن عليك عشان تأنبني. أنا عايز أشوف بنتي وأعوضها عن غيابي طول الفترة اللي فاتت.
خالد: ماشي يا طارق. أنا هقولك على مكانها. بس صدقني يا طارق لو اتألمت بسببك أنا اللي هقفلك يا طارق.
طارق: خالد انت بتقول إيه؟ دي بنتي.
خالد: أما نشوف يا طارق.
طارق: طيب أنا عايز أقابلك وتوديني ليها النهارده.
خالد: تمام يا طارق. هخلص شغل وأقولك تقابلني فين.
طارق: تمام.
***
تسريع الأحداث
باسل خلص شغل وراح الڤيلا عشان ياخد مي ويخرجوا. ومي جهزت ولبست دريس أسود وكوتشي أبيض ورفعت شعرها ديل حصان التسريحة المحببة لديها وكانت زي القمررر ونزلت. وكان في نفس الوقت خالد كان وصل ومعاه طارق لـ ڤيلا باسل اللي كان لابس بدلة شيك جداً وساند على عربيته الجديدة.
خالد: باسل انت واقف كده ليه؟ مبروووك على العربية الجديدة.
باسل بابتسامة: حبيبي تسلم يا خالد. بس إيه رأيك؟
خالد: ماشاء الله ربنا يبارك لك فيها يا رب ويحفظك.
كل ده وطارق مش عارف باسل ده يبقى مين وليه خالد جايبه هنا.
باسل: ربنا يخليك يا خالد. احم.. معرفتنيش.
وهو بيشاور بعينه على طارق.
خالد: ده يبقى.. طارق والد مي.
باسل بصدمة:.....
رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل الخامس عشر 15 - بقلم امل احمد
باسل وقف مصدوم وافتكر كلام مي لما كانت بتحكي لرباب عن باباها اللي بتكرهه وكان مش مهتم بيها بسبب شغله.
خالد وهو بيشاور بيده أمام باسل: باسل! باسل! أنت يا ابني روحت فين؟
باسل فاق من سرحانه: هاا معاك معاك.
خالد: سلم على طارق.
طارق وهو بيمد إيده لباسل وبيسلم عليه: اهلا وسهلاً بس متعرفناش؟
خالد: دا باسل أخو مراتي وتقدر تقول كده ابني اللي مخلفتهوش.
طارق باستغراب وهو بيبص لخالد: احم.. أيوه بس إحنا جينا هنا ليه وفين مي بنتي؟
خالد: ما هي مي ساكنه في الفيلا دي.
طارق باستيعاب: أفندم؟! فيلا إيه؟ لوحدهااا؟!
باسل بجرأة: لا معايا.
طارق اتصدم وبرق عينه وهو بيبص لباسل.
طارق بعصبية: معاك إززززاي؟.. وبص لخالد بعصبية: ما تفهمني يا خالد إيه اللي بيحصل!
خالد ببرود: ممكن تهدى ونخش نتكلم.
باسل: أيوه خشوا انتوا اتكلموا لإنني واعد مي إننا هنخرج النهارده.
طارق في اللحظة دي اتعصب ومسك باسل من ياقة البدلة.
طارق بعصبية: أنت بتقول أيييي تخرج معاك بصفتك إيييي!! أنت اتجننت!
باسل: مي تبقي مرررراتي!
خالد وطارق في وقت واحد: نعمممممم!!!
باسل ببرود وهو بيبعد طارق عنه وبيعدل ياقة البدلة وبيوجه كلامه لطارق: نعم الله عليك زي ما سمعت مي تبقي مراتي.
خالد كان مصدوم من اللي بيسمعه ومستغرب رد فعل باسل لكنه حاول يحزم الموقف واتكلم بهدوء.
خالد: طارق ممكن ندخل جوه ونتكلم.
طارق بعصبية وصوت عالي: نتكلم في إيييه!! دا بيقول مراتي أنا عايز أعرف دلوقتي مي بنتي اتجوزت امتى وازاااااي؟!
باسل وهو بيحط أيده في جيبه واتكلم بكل برود: تمام على ما تتكلموا انتوا أكون خرجتها وجيت..
وبيبص شاف مي.
مي كانت واقفة بعيد وسامعة الحوار من أوله بصمت ودموعها بس هي اللي بتتكلم.
باسل بصدمة: ميي!
طارق أول ما سمع اسمها بص على المكان اللي باصص فيه باسل وأول ما شافها جرى عليها.
طارق: مي حبيبتي وحشتيني يا نور عيني.
مي بدموع: أنت بابا صح أنا سمعت صح.
طارق بدموع على وشه اللي هتنزل: أيوه يا حبيبتي انتي نسيتيني يا مي.
مي: أنا عمري ما نسيتك لكن انت للأسف نسيت إن عندك بنت محتاجالك. رجعت ليه يا بابا؟
طارق دموعه نزلت من كلامها.
طارق: رجعت ليه؟ انتي مش عايزاني أرجعلك يا مي.
مي بصراخ: لاااااء لااااء مش عايززاك. لما أب يسيب بنته من وهي عندها ٧ سنين عشان خاطر شغله وميهتمش لأمرها ولا حتى يفكر يسأل عليها. انت مفكرتش حتى تطمن أنا عايشة إزاي ولا صحتي عاملة إيه ولا نفسيتي. انت مفكرتش غير في نفسك وشغلك وبسسسس. ودلوقتي بتقولي مش عايزاني أرجعلك. اااه يا بابا مش عايززاك وزي ما كنت عايشة من غيري كمل حياتك من غيري!
طارق كان بيسمع الكلام وهو مصدوم وكان كلامها بالنسبة له زي السكاكين اللي بتقطع فيه.
طارق بوجع: حقك عليا يا مي أنا عارف إني قصرت معاكوا جامد سواء انتي أو أمك الله يرحمها. بس والله أنا كنت فاكر إني كده بأمن لك مستقبلك وبوفر لكم احتياجاتكم ومكنتش عايز أخليكم محتاجين حاجة. بس للأسف معرفتش أحافظ عليكم. بس والله أنا ندمان وعايز أعوضك عن كل السنين اللي فاتت يا مي. ارجوكي تسامحيني وأنا أوعدك إني هعوضك والله.
مي كانت منهارة في العياط ومش بتتكلم.
طارق: مي بالله عليكي قوليلي أي حاجة متسكتيش كده. أنا عارف والله إني غلطان و...
مي قاطعته بصوت صريخ: كفاااايه بقااا كفاااااااايه.
ووقعت على الأرض وهي منهارة في العياط وجسمها بيترعش.
باسل جرى عليها بسرعة أول ما شاف منظرها وخدها في حضنه.
وحس جسمها كله بيترعش جامد.
باسل وهو بيضمها لي: مي مي أهدي..
وبص للحرس بتوعه الجداد: دكتوووووره حد يطلب دكتووووره بسرعةهه.
طارق كان واقف مكانه ومش قادر يتحرك لما شاف مي بالمنظر دا وفجأة استوعب اللي بيحصل.
وبعد عدة دقائق.
جت الدكتورة وكشفت على مي وخرجت من الغرفة.. وكلهم جريوا عليها.
باسل بنبرة خوف وقلق: طمنيني يا دكتورة مي مالها!
الدكتورة: هي بس عندها انهيار عصبي وده بيبقى نتيجه تعرضها لصدمة.
خالد بخوف: طيب هي دلوقتي عاملة إيه دلوقتي.
الدكتورة: أنا اديتها مهدئ وهي هتروق بإذن الله دلوقتي. بس أهم حاجة متتعرضش لأي ضغط عصبي أو صدمة عشان متأثرش عليها ويحصلها كده تاني.
باسل: تمام يا دكتورة شكراً.
الدكتورة: العفو على إيه دا شغلي. عن إذنكم.
ومشت..
عند سامي.
كان بيحاول كل يوم يكلم الممرضة لكنها في كل مرة بتصده ومش بتعبره تماماً. وسامي قرر إنه يروح يكلم صاحبه عشان يقوله يعمل إيه.
سامي: الو.
مهاب صاحب سامي: إيه يا شق عامل إيه.
سامي: قابلني النهارده الساعة ٤.
مهاب: مالك يا ستاا في إيه.
سامي: هحكيلك أما نتقابل.
وقفل.
في الفيلا.
باسل وخالد دخلوا يطمنوا على مي. وهي كانت ساكتة ومش بتتكلم. باسل قرب منها.
باسل بحنان: مي انتي كويسة؟
مي هزت راسها بمعنى آه.
باسل بمشاكسة: ينفع كده تت تعبي واحنا خارجين أجيب أوريو لمين دلوقتي.
مي كانت لسه هتضحك لقت طارق دخل وأول ما شافته صرخت جااااامد.
مي بصراخ: اخرججججج مش عااايزه اشووفككك !!
باسل: مي مي أهدي عشان خاطري..
وبص لطارق بحدة بمعنى أخرج.
خالد: تعالى يا طارق تعالى دلوقتي مش عايزين نعرضها لأي ضغط عصبي بالله عليك.
طارق بحزن: أنا عايز أطمن على بنتي يا خالد.
خالد: شوية وهتروق نبقى نتكلم معاها.
طارق بص لـ مي بنظرة ندم وحزن وخرج هو وخالد.
في الكافيه.
سامي حكى لمهاب كل حاجة.
سامي بتنهيدة: ومش عارف أعمل إيه بصراحة.
مهاب بخبث: عادي مجتش بالذوق تيجي بالعافية.
سامي بنرفزة: عافية إيه يا زفت انت بقولك أنا معجب بيها وعايز أتكلم معاها.
مهاب: عادي طب ما انت عجبتك قبل كده بنات كتير مش أول مرة يعني.
سامي: لا بس المرة دي بجد حاسس بمشاعر غريبة ومختلفة تماماً.
مهاب بسخرية: ههههه يا عم قول كلام غير ده.
سامي: يابني أنا بتكلم جد على فكرة!
مهاب بسخرية: جد إيه بقى عايز تقولي إنك حبيتها يعني وناوي تتجوزها.
سامي: المرة دي فعلاً حاسس إن الموضوع جد.. و اه ممكن اتجوزها بس هي ترضى تعبرني بس.
مهاب: بقولك إيه أنا قولتلك تيجي بالعافية وانت عملتلي فيها الشاب المحترم.
سامي: برضه هيقولي عافية يا بني آدم هو انت مبتفهمش!
مهاب: خلاص يا عم براحتك بقى متوجعش دماغي وسلام بقى عشان رايح أقابل مزة.
سامي: سلام يا أخويا..
سامي قرر إنه هيروح النهارده تاني ويحاول مع الممرضة اللي لحد دلوقتي مش عارف اسمها وخد تاكسي واتجه للمستشفى.
سامي وصل وكان منتظرها تخرج وفعلاً في الوقت ده شافها خارجة جرى ناحيتها بسرعة.
سامي وهو بيتجه ناحيتها: احم ازيك.
الممرضة وهي بتنفخ: وبعدين معاك يا بني ادم انت انت كل يوم في نفس الميعاد تفضل واقفلي بالطريقة دي أنا زهقت منك بجدد.
سامي: احم آسف إني ضايقتك بس والله أنا عايز أتكلم معاكي ومش قاصد أي حاجة وحشة أو مضايقة ليكي.
الممرضة: وأنا مش بتكلم مع حد معرفوش ولوسمحت اوعى من طريقي بدل ما أصوت وألم الناس عليك وأقول متحرش.
سامي: لا لا لا وليه القلق ده بس دا أنا نيتي خير والله وحابب أتعرف عليكي.
الممرضة وهي بتتوعدله: اممممم يعني مفيش منك فايدة طب تمااام...
ولسه كانت هتصوت سامي بسرعة حط إيده على بوقها.
سامي: يا بنت المجنونة إيه اللي انتي كنتي هتعمليه داا.
الممرضة عضت إيده وضربته على وشه بالقلم ومشيت وبسرعة وقفت تاكسي وركبت ومشيت.
سامي وهو بيتوجع: اعااا يخربيت غباوتك ياشيخة أقسم بالله مجنونة.
في الفيلا.
باسل كان قاعد جنب مي وهي كانت لسه مستمرة في العياط.
باسل: خلاص بقى يا ميوش عشان العياط غلط عليكي.
مي بعياط: هو أنا ليه كل فترة لازم تحصل حاجة تعكنن عليا حياتي بجد أنا تعبت.
باسل وهو بيرجع شعرها ورا ودنها: دي بتبقى ابتلاءات يا مي وربنا بيختبر بيها صبرنا. متخافيش كل حاجة هتعدي وهتبقى أحسن من الأول إن شاء الله بس انتي اصبري واست هدي بالله وخدى الأمور ببساطة وكل حاجة هتبقى كويسة.
كلام باسل طمنها وبدأت تهدى.
باسل بمشاكسة: بقولك إيه انتي هتفضلي عاملالي فيها تعبانة قومي يلا عشان نلعب كورة.
مي باستغراب: هو انت بتتحول أنت كنت لسه كيوت من شوية وبعدين هو دا وقت كورة يا باسل.
باسل وهو بيبص في عينيها بهيام: بحب أوي أسمع باسل منك.
مي حطت وشها في الأرض واتكسفت.
مي براءة وكسوف: احم.. طيب مش هنلعب كورة.
باسل بمشاكسة وهو بيقلد مي: لييه هو دا وقت كورة.
مي: أه اه فعلاً مش وقت كورة خلاص.
باسل وهو بيغمز لها: اومال وقت إيه يا جميل انت.
مي بتوتر: مش مش وقت حاجة واسكت بقى عشان أنا بجد متضايقة منك!
باسل: ليه كده بس هو أنا أقدر أزعل القمررر ده.
مي وهي بتربع إيديها: اه.. فين المفاجأة اللي قولتيلي عليها.
باسل: المفاجأة هي كتب كتابي عليكي النهارده!!
رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل السادس عشر 16 - بقلم امل احمد
باسل: المفاجأة هي كتب كتابي عليكي النهارده!
ظلت مي مصدومة بضع دقائق، وأخيراً تكلمت.
مي: يا باسل مش وقت هزار بقا، قول أي المفاجأة.
باسل بضحك: هو الكلام ده فيه هزار يا ميوش.
وبدأ يقرب منها.
مي: ب ب باسلللل لم نفسك وابعد شوية، انت بتقرب كده ليه.
باسل بخبث: بقرب من اللي هتبقى مراتي كمان كام دقيقة.
مي: باسلل انت بتتكلم جددد، جواز إيه ده اللي بعد كام دقيقة؟ أنا مش فاهمة حااااجة.
باسل بتنهيدة: مقدرش أخليكي تبعدي عني يا مي.
مي بعدم فهم: ابعد عنك ليه؟ منا معاك أهو.
باسل: مي... انتي باباكِ رجع، يعني أكيد هياخدك تعيشي معاه، واستحالة هيسيبك تعيشي هنا تاني معايا، والحل الوحيد إننا نتجوز عشان باباكِ يسيبك تعيشي معايا ويرضى بالأمر الواقع. بس أنا برضه مش عايز أجبرك على حاجة، وعايز أسألك مي... انتي عايزة تعيشي مع باباكِ ولا معايا؟
مي بتفكير: حقيقي مش عارفة أعمل إيه يا باسل، أنا مش عايزة أسيبك لأني اتعودت على وجودك معايا. وفي نفس الوقت أنا حاسة إني مفتقدة بابا أوي يا باسل، منكرش إني اتضايقت منه لأنه فكرني بالماضي ومكنش بيسأل عليا طول السنين اللي فاتت، لكن برضه هو واحشني اووي وأنا مفتقدة وجوده.
ووضعت يدها على رأسها وبدأت تدمع.
مي بعياط: حقيقي أنا مش عارفة أعمل اييييه!
باسل كان صعبان عليه حال مي، هو كمان مينفعش يحتكرها ليه هو بس ويمنعها عن باباه، وبرضه هو مش عايزها تبعد عنه.
باسل: خلاص اهدى يا مي، أنا هسيبك تفكري وتقوليلي قرارك، وأنا معاكي في أي قرار. ولو مش حابة إننا نتجوز... فأنا مش هجبرك على حاجة، وانتي لازم برضه تتكلمي مع باباكِ. أنا عارف إنه غلط لما سابك ومن حقك تزعلي، بس عايز أقولك برضه يا مي، مهما إن كان ده باباكِ، وبعده عنك طول السنين دي كان عشانك انتي ومامتك، بس هو للأسف غلطان، كان مفكر إنه كده بيأمنلكوا مستقبلكم.
مي قاطعته بدموع.
مي بسخرية: وهو كده أمن لنا مستقبلنا!
باسل بتنهيدة: أنا هخرج دلوقتي يا مي وأسيبك ترتاحي شوية.
وقام وكان خارج، لكن مي ندهت عليه.
مي: باسل.
باسل: نعم يا ميوش.
مي: أنا مش عايزة أرجع مع بابا...
وعيطت بهستيريا.
باسل جرى عليها وهو مفزوع من منظرها وضمه.
باسل بقلق: مي مي مالك يا حبيبتي، في اي بتعيطي ليه؟
مي بعياط: أنا مش عايزة أرجع مع بابا، هيرجع يتعصب عليا تاني و... انت قولت حبيبتي؟!
باسل بضحك: يا شيخة انتي ف أي ولا إيه بسس.. أيوه قولت حبيبتي.
مي اتكسفت وضحكت براءة، وباسل كان مركز مع كل حركاتها وضحكها اللي ف وسط عياطها.
باسل: ميووش.
مي: نعم.
باسل: أي رأيك نتفق اتفاق بس توفي بيه ومتغلطيش ولا غلطة عشان الخطة تنجح.
مي بانتباه: خطة! خطة إيه؟
باسل: لا مش هقول، الأول توعديني إنك هتنفذيها بالحرف الواحد.
مي: طيب فهمني بس خطة إيه.
باسل: مييييى.
مي: حاضر هنفذها، قول بقااا خطة إيه.
باسل: بصي يا ستي، مش انتي متضايقة من باباكِ؟
مي: آه.
باسل: وفي نفس الوقت مش عايزاه يبعد عنك تاني ولا يزعلك؟
مي: اااه.
باسل: إحنا بقا هنعمل خطة نعاقب بيها باباكِ شوية ونخليه يبقى معاكي على طول.
مي: بجد؟ بس هنعاقبه إزاي؟ انت هتحبسه ولا إيه؟
باسل وهو بيمسح بإيده على دقنه: لاااء غباء، مش عايز.
مي: طيب يا عم فهمني هنعمل إيه.
باسل: اسمعيني بقا كويس، إحنا...
***
برا عند خالد وطارق.
طارق كان حزين أوي على مي وحالتها النفسية اللي بسببه، وخالد كان عمال يفكر في مسيرة مي.
وفون خالد رن، خالد قام ورد على الفون.
خالد: الو يا شمس.
شمس: إيه يا خالد انت فين كل ده؟
خالد بتنهيدة: في الڤيلا عند باسل.
شمس بقلق: وبتعمل إيه كل ده هناك؟ هو في مشكلة ولا حاجة؟
خالد: هبقى أحكيلك أما أجي. يا شمس انتي اتعشيتي؟
شمس: عشا إيه بس دلوقتي، طيب هي مي وباسل كويسين؟
خالد: آه يا شمس مفيش حاجة، أهم حاجة كلي انتي بس عشان احتمال أتأخر شوية.
شمس: أنا مش مطمنالك يا خالد.
خالد: متقلقيش، كلي انتي بس، ولو عايزة تنامي نامي. سلام.
شمس: سلام يا خالد، بس بالله عليك لو في حاجة حصلت تقولي ومتسبنيش قلقانة كدا.
خالد: حاضر.
شمس: ربنا معاكوا، سلام.
خالد قفل مع شمس وبص على طارق اللي كانت دموعه غلبته، وبيفتكر ماضيه هو ومي وهنا (هنا والدة مي)، وكان بيفتكر كل لحظة سابهم فيها عشان شغله، وكل لحظة مي احتاجته فيها وكان بيتخلى عنها عشان شغله، وكان بيحزن أكتر.
خالد راح قعد جنبه وكان باصله بعتاب.
خالد بعتاب: عرفت دلوقتي إن قيمة الحياة مش بالفلوس، وإن الأهل أغلى حاجة ممكن تملكها في حياتك.
طارق: عرفت، عرفت والله يا خالد، وندمان على كل لحظة ضيعتها مقابل شغلي، بس أنا مكنتش واعي للي كنت بعمله زمان، وللأسف اتقلب عليا دلوقتي، كل حاجة بقت ضدي يا خالد، حتى بنتي مش عارف أرجعها ليا إزاي دلوقتي، وهكون أب ليها إزاي بعد إهمالي فيها.
طارق كان بيتكلم بنبرة كلها ندم وحزن على حاله وحال بنته.
خالد طبطب عليه وهو بيقوله: خلاص يا طارق، اللي حصل حصل، ومش هينفع الندم دلوقتي، وأهم حاجة تعملها دلوقتي إنك تكلم مي بكلم هدوء، وتحسسها إنك ندمان وحاسس بالذنب عشان متحسش إنها مش فارقة معاك، وتحاول ترجع بنتك ليك.
طارق بسخرية: أرجعها ليه؟ ههه، إزاي؟ هي مش بقت متجوزة دلوقتي؟ دا حتى جوازها معرفتش بيه، ههه، بنتي اتجوزت وأنا معرفش، وأنت حتى معرفتنيش يا أستاذ خاالد.
خالد: طارق أنا زيك زيي والله معرف حاجة عن موضوع الجواز ده، ولما باسل يخرج أنا هفهم منه كل حاااجة.
طارق بعصبية: يعنيييي إيه؟ هو كمان مش عارفك؟ يعني متجوز بنتي في السرر؟ لييه؟ هي ملهاش أهل؟ هو مفكر نفسه مين عشان يعمل كده؟
خالد: أهدى يا طارق، نفهم الأول، أنا متأكد إن باسل استحالة يعمل حاجة زي دي من ورايا.
طارق بتوعد لباسل: لو فعلاً طلع الموضوع بجد، متلومنييش على اللي هعمله يا خاااالد...
***
عند يوسف في البيت.
(آه نسيت أقولكم يوسف عايش مع أخوه الأصغر منه (وائل) عنده ١٣ سنة، عنيد شوية لكنه بيحترم يوسف جداً وبيحبه، أما بالنسبة لباباه ومامته ف هما متوفيين).
وائل أخو يوسف: يوسف يوسف الحقني.
يوسف بنوم: إيه يا ابني في إيه؟
وائل بمشاكسة: مزتك بترن.
يوسف قام بسرعة من ع السرير.
يوسف: هات يلا الفون هات.
وائل ضحك على منظر أخوه ومد له إيده، ويوسف خد الفون ورد.
يوسف: احم.. حبيبي قلبيي..
وبص على وائل لاقاه واقف وباصصله وبيضحك. يوسف مسك مخدة ورماها على وائل.
يوسف بصوت عالي: بتتفرج على إيه يا غتتت؟ غور يلا من هنا.
وائل: يخربيت غباوتك يا أخي.. أنا نازل يا عم الحبيبيييبي.
يوسف بضحكة سمجة: في ستين داهية يا حبيب أخوك.
فريدة كانت سامعة الحوار وقاعدة تضحك جااامد عليهم.
يوسف: ما تبطليش ضحك بقا انتي كمان، دا انتي رخمة زيه صحيح.
فريدة بضحك: مش قادرة منكم بجد ههههههه.
يوسف: طب سلام أنا بقى على ما تخلصي واصلة الضحك.
فريدة بسرعة: لا لا لا احم.. خلاص أهو خلصت، عايز إيه؟
يوسف: لا إله إلا الله يا روحي، انتي اللي متصلة.
فريدة: تصدق إنك عيل رخمة وأنا غلطانة إني بطمن عليك.
يوسف: جلبيييي اللي بيطمن علياا، بقولك إيه.
فريدة: اممممم.
يوسف: أي رأيك أجيبك واخُدك ونخرج؟
فريدة: دلوقتي يا يوسف؟ دي الساعة ١١؟
يوسف: وماله؟ ١١ ١١ مش مهم.
فريدة: يوسف فوق، أخرج معاك إزاي؟ أنا الساعة ١١ وبابا استحالة يوافق.
يوسف: سيب أبوك ده عليا.
فريدة: ما بلااااش.
يوسف: احم، أنا بقول نخرج بكرة، والصباح رباح.
فريدة بضحك: هههههههه، مش قادرة هههههههه.
يوسف: اضحكي يا أختي اضحكي، مطلعة عيني انتي وأبوكِ، مش عارف انتوا ذنبي ولا إيه.
فريدة: اممم تقريباً كدا.
يوسف: وأنا رااااضي يا أحلى ذنب.
فريدة: إيه ده؟ انت مش يوسف.
يوسف: هههه، خفة.
فريدة: ما خلاص يا عم بنهزر.
يوسف: يا بنتي خليكي رومانسية شوية.
فريدة: يا يوسف انت عارف إني مليش والله في جو الرومانسية والمحن ده، بصراحة.
يوسف: محن؟! الرومانسية بقت محن؟ طب يا أختي اقفلي بقا عشان عايز أناام.
فريدة بتمثيل الزعل: إيه ده؟ انت هتقفل ومش هتكلمني؟
يوسف: آه عايز أنام.
فريدة: روح نااام يا يوسففف، أتمنالك كوابيس سعيدة.
يوسف بضحك: يا ستير يارب، وبعدين إزاي كوابيس وسعيدة؟
فريدة: هو كدا.
يوسف: طيب أنا هقفل، مش عايزة تقوليلي حاجة.
فريدة: اممم، أهي.
يوسف بلهفة: إيييي؟
فريدة: مفيش، برخم عليك بس.
يوسف: تصدقي بالله.
فريدة: لا إله إلا الله.
يوسف: متفرقيش حاجة عن أخويا الرخمم.
فريدة: هقهقهق، يلا سلام يا چوي.
يوسف: سلام يا أختي.
***
عند الممرضة.
(الممرضة اسمها رحمة، عندها ٢٢ سنة، عيونها سوداء وشعرها طوله متوسط وجسمها جميل، ساكنة في بيت بسيط مع أهلها، أبوها وأمها، هي وحيدة ملهاش أخوات).
رحمة كانت قاعدة على السفرة مع أهلها بتفكر في سامي اللي دخل حياتها فجأة وكل يوم ينتظرها قدام المستشفى.
قطع سرحانها مامتها.
والدة رحمة: رحمة مبتأكليش ليه يا حبيبتي؟
رحمة: باكل أهو يا ماما.
والد رحمة بمشاكسة: إيه اللي شاغل بالك يا جميل؟
رحمة بكسوف: أبداً والله يا بابا، دا حوار بس كدا وهيخلص إن شاء الله.
والد رحمة: حوار إيه يا بنتي؟ خير.
رحمة: متقلقيش يا ماما مفيش حاجة.
والد رحمة: رحمة يا بنتي لو في حاجة مضيقاكي في الشغل قولي وأنا هتصرف.
رحمة: أبداً والله يا بابا مفيش حاجة، عيب عليك، بنتك مسيطرة برضه يا حاج.
والد رحمة بضحك: ماشي يا ست المسيطرة، هقوم أنا بقى.
والدة رحمة: هو انت أكلت كويس يا حاج؟
والد رحمة: آه الحمد لله.
رحمة: وأنا كمان أكلت.
والدة رحمة: إيه دا بقى؟ وأنا هاكل لوحدي.
رحمة بهزار: قومي بقى يا أمي كفاية عليكي كده.
والدة رحمة وهي بتحدف الشبشب اللي جنبها على رحمة: امشي يا بنت بطني من هناااا. كانت خلفة سوداء.
رحمة: ليه بس كده يا أمي؟ دا أنا حبيبتك حتى..
وقعدوا كلهم يهزروا ويضحكوا، ودخلت رحمة تنام، ولكن جاتلها رسالة من رقم غريب، فتحت وشافتها.
المجهول: خلي بالك، أنا سكتتلك النهارده على اللي عملتيه، بس بعد كده هعمل حاجة متعجبكيش، تصبحي على خير يا قمرى.
رحمة قرأت الرسالة واتوترت جدا، وقالت لنفسها: ينهار أبيض، لا يكون الواد الرخم اللي بيستناني قدام المستشفى كل يوم ده.. أيوا هو، وأكيد يقصد اللي عملته النهارده لما صوت وكنت هلم عليه الناس، بس دا جاب رقمي منين دا؟ يلهواااااي، شكلي هبقى قاتل يا مقتول الفترة الجاية...
ونامت وهي في قلق مستمر.
***
في الڤيلا عند باسل.
باسل خرج وكانت مي ماسكة إيده، وطارق أول ما شافهم قام وقف، وخالد كمان استغرب.
طارق: مي عاملة إيه دلوقتي يا حبيبتي؟
مي بابتسامة خفيفة: الحمد لله كويسة.
خالد وهو بيهمس لباسل: سيب إيديها وتعالى معايا عشان عايزك.
باسل ببرود: تمام.
خالد وباسل خرجوا يتكلموا في الجنينة، وسابوا طارق ومي عشان يعرفوا يتكلموا مع بعض براحتهم.
***
في الجنينة.
خالد بعصبية: ممكن تفهمني إيه اللي بيحصللل؟!
باسل ببرود: إيه اللي بيحصل؟
خالد: باسلللل بلاش برودك ده عليااا، انت فاهم أنا أقصد إيه، ممكن أعرف إيه اللي قولته ده، مي مين اللي مراتك؟
باسل: مي بنت اختك يا خالد.
خالد: قسماً عظماً يا باسل، لو مت..
قاطعه باسل.
باسل: من غير قسم يا خالد، دي خطة!
خالد: خطة إيه؟ ما تفهمني!
باسل: أنا هقولك.
فلاش باااك.
باسل: اسمعيني بقا كويس، إحنا هنمثل على باباكِ إننا متجوزين بقالنا أسبوع عشان يفهم إننا متجوزين من فترة قليلة.
مي: طيب ليه؟
باسل: الصبر من عندك يارب، مي!
مي: نعم.
باسل: ممكن تسمعيني للآخرر بدون ما تقاطعيني؟
مي: حاضر، قول.
باسل: إحنا هنعمل كده عشان أولاً باباكِ يسيبك تقعدي معايا في الڤيلا لحد ما الأمور تستقر، وكمان عشان نعاقبه شوية، ولما نحس إنه فعلاً ندمان هنقوله على الحقيقة، بس عايزين نحسسه بغلطه عشان بعد كده ميتخليش عنك تاني لأي سبب من الأسباب، ها موافقة ولا إيه؟
مي بتفكير: اممم، بس كده مش هيزعل مني لما يعرف الحقيقة؟
باسل بضحكة خبث: لا، ما إحنا مش هنكذب عليه.
مي: إزاي يعني؟ مش فاهمة.
باسل بنفس الضحكة: إحنا هنتجوز بجد يا ميوش.
مي فتحت بوقها بصدمة.
باسل بضحك: اقفلي بوقك لا ذبابة تدخل فيهم.
مي: انت انت بتقول إيه يا باسل؟ جواز إيه اللي بجد؟ لا طبعاً مش موافقة.
باسل بتمثيل الزعل: ليه بقا إن شاء الله؟ هو أنا وحش؟
مي بسرعة: لا لا، دا انت قمر والله.
باسل بفرحة: أنا إيه؟
مي بإحراج: ها؟ لا، لا مقصدش.
باسل بزعل مصطنع: تقصدي إن أنا مش قمر؟
مي: لا مقصدش، يوووه..
وخبطت على جبهتها، وباسل قاعد يتابعها وبيضحك على طريقتها الطفولية.
باسل بضحك: خلاص خلاص، عرفت إنك قمر، المهم موافقة ولا لأ؟
مي كانت حيرانة جداً وخايفة تاخد خطوة تندم عليها.
باسل: بصي يا مي، جوازنا هيبقى على ورق بس عشان يبقى ليا حق إني آخدك من باباكِ، وكمان أمسك عشان ميبقاش حرام عليا.
مي بقله حيلة: ماشي يا باسل.
باسل بفرحة: يعني موافقة؟
مي هزت راسها بكسوف بمعنى آه.
باسل اتنطط من الفرحة وأخدها في حضنه، ومي كانت مستغربة من رد فعله.
مي بكسوف: ب ب باسل مينفعش، إحنا لسه متجوزناش.
باسل خرجها من حضنه.
باسل: مي.
مي: نعم.
باسل: تعرفي إني أول مرة أكون مبسوط كده.
مي بكسوف: بجد؟ ليه؟
باسل: مش عارف ليه ببقى مبسوط أما بتكوني جنبي، بحس إني مش عايز أي حاجة من الدنيا، ودلوقتي لما حسيت إنك هتكوني ملكي، حاسس إني فعلاً بملك الدنيا باللي فيه.
مي اتكسفت جداً من كلامه، وفي نفس الوقت كانت مبسوطة اوووي بيه، هي كمان مش عارفة ليه هي مبسوطة كده.
باسل: سرحتي في إيه يا قمر؟
مي: هاااه؟ لا أبداً.
باسل: اممم، يعني متأكدة إنك مسرحتيش فيا؟
مي بكسوف.
باسل: طيب، هو إحنا المفروض دلوقتي متجوزين قدام بابا، ف هنتعامل إزاي بقا؟
باسل: اممم، بتغيري الموضوع بس، ماشي.. دلوقتي إحنا هنتعامل على إننا متجوزين عادي، وأنا هفهم خالد كل حاجة، لأنه لازم يكون عارف، وهجيب المأذون بكرة إن شاء الله ونتجوز.
مي: اها، ماشي، بس أنا خايفة.
باسل: من إيه بس يا ميوش؟
مي: من رد فعل بابا لما يعرف.
باسل: لا ما إحنا مش هنعرفه.
مي: إزاي؟ مش المفروض جوازنا هيبقى فترة مؤقتة؟
باسل: الله أعلم يا مي، بلاش ندخل في التفاصيل دي دلوقتي، وبعدين مش يمكن تحبيني..
وغمزلها.
مي سكتت ووشها احمر من كتر الكسوف.
باسل: خلاص خلاص، يخربيت اللي يقولك كلام حلو، بقيتي طماطم، يلا تعالي بقى نخرج لهم وتتكلمي مع باباكِ ونشوف رد فعله إيه، ولو سألك اتجوزتي إمتى قوليله بقاله أسبوع بالظبط، واتعاملي على إنك مراتي، أوعي تنسييي.
مي: ماااشي.
باسل: مييي.
مي: اممممم.
باسل: مش عايز غبااااء، تمااام؟ اللهم بلغت.
مي: عيييب..
وقامت عشان تخرج.
باسل خبط بإيده على الحيطة ومي اتفزعت.
مي بفزع: إيه يا عم في إيه؟
باسل بعصبية: هو أنا مش لسه قايل مش عايز غباء صح؟
مي بخوف: اااه، آه صح.
باسل: والمفروض إنك مراتي صح؟
مي: ااه، أيوه صح.
باسل: اومال خارجة لوحدكك ليييه؟ متشلنييش.
مي: حاضر حاضر، وربنا متجوزتش قبل كده عشان أعرف.
باسل كتم ضحكته على براءتها، ومسكها من إيديها وخرجوا.
بااااااك.
خالد: اممم، جميل أوي الكلام ده، بس أنا مش موافق عليه!
باسل: ليه كده يا خالد؟
خالد: لأنك أنت كده يا باسل بتقويها على أبوها، وأبوها مش ناقص هو متدمر نفسياً لوحده، وهو جاي عشان يعوض بنته عن أي تعب شافته، تقوم أنت تيجي تخليها تتعب أبوها وتزعل أبوها منها، ده غلط يا باسل.
باسل: لا يا خالد، بالعكس، أنا عايز أخلي أبوها يحس بقيمتها ويخاف عليها بعد كده، لا تروح منه تاني، وعلى فكرة أنا بعمل كده ونيتي خير يا خالد، ومش قصدي إنها تزعل أبوها منها أو العكس زي ما أنت بتقول، سيبني أنا بس أتعامل بطريقتي، وإن شاء الله كل حاجة هتبقى تمام.
خالد: ويا ترى بقى إنت بتعمل كده كمساعدة ليها ولاا حاجة تانية؟
باسل بتوتر: خالد، انت تقصد إيه؟
خالد: اللي فهمته يا باسل.. أنت بتحب مي؟
باسل بتنهيدة: تقريباً كده.
خالد: تقريباً إزاي يعني؟ انت مش متأكد لسه؟
باسل بهيام: هو أنا لما أكون عايزها على طول تفضل معايا، وأفرح لما أشوفها فرحانة، وأزعل لما أشوفها زعلانة، وأغير وأضايق لما ألاقي حد بيبصلها أو بيكلمها، ودلوقتي لما اتضايقت إن باباها جه عشان هياخدها مني، كده أبقى بحبها؟
خالد بابتسامة: هو تقريباً آه يا باسل.
باسل ضحك هو وخالد بالرغم من الهم اللي شايلينه جواهم من اللي جاي.
خالد: يعني أفهم إنك واخد جوازها دلوقتي حجة، وبعد كده...
باسل بمقاطعة: مفيش بعد كده، هي هتبقى مراتي للأبد يا خالد.
خالد بضحك: والله وشوفتك بتحب يا باسللل.
باسل: والله أنا مكنتش حاططها في الحسبان خالص إني أحب دلوقتي، بس أعمل إيه لبنت اختك دخلت قلبي من غير أي استئذان.
خالد: باسل، أنا عايز أقولك حاجة، لو اتكتبلكو يا ابني نصيب تبقوا مع بعض، عايزك تعاملها بما يرضي الله، وأوعى تزعلها ولا تكسر بخاطرها يا باسل، مي حساسة جداً وبتزعل من أقل حاجة وبتفرح من أقل حاجة، وزي ما أنت شايف ظروفها عاملة إزاي من صغرها، هي مش ناقصة أي صدمات أو زعل تاني، ف لو حاسس إنك اتسرعت أو إحساسك من ناحيتها مجرد إعجاب، ف بلاش يا ابني، ونحاول نصلح الأمور بطريقة تانية.
باسل: لا يا خالد، أنا عايز مي معايا، أنا ممكن أكون مش متأكد من مشاعري، بس أكبر دليل على إني بحبها، فكرة إنها ممكن تبعد عني بتزعلني اوووي وبحس إن روحي بتتتسحب مني يا خالد، ولو على معاملتي ليها، ف متقلقش، أنا واحد عارف ربنا وهتقي الله فيها، وهحاول على قد ما أقدر أفرحها، بس يارب هي تحبني زي ما حبيتها.
خالد قام وطبطب على ظهره.
خالد: هتحبك يا باسل، متقلقش، أنا متأكد.
باسل: وأي اللي مخليك متأكد كده؟
خالد: لأن تقريباً كده، هي كمان فيها إعجاب من ناحيتك.
باسل بفرحة: بجد والله؟ وعرفت منين؟
خالد: فاكر لما كنت في المستشفى وروحت معايا؟ كانت زعلانة أوي البنت اللذيذة، وأول ما قولتلها إنها هتيجي معانا لما نزورك فرحت أوي، معرفش أنت عاملها إيه بس...
باسل كانت مبسوووط أوي من جواه.
باسل بفرحة: يارب يارب يا خالد تحبني، ميكونش إعجاب بس.
خالد: لا متقلقش، إن شاء الله يبقى أكبر من إعجاب.
باسل: يارب يا خالد، طيب تعالى بقى نشوف عملت إيه مع باباه.
خالد: لا سيبهم شوية مع بعض، دول بقالهم سنين يا ابني محدش يعرف حاجة عن التاني.
باسل بغيرة: تمااام، بس شوية صغيرين ونقوم نشوفهم.
خالد بضحك: انت غيران عليها من أبوهااا؟ إيه يا بااسل.
باسل بضحك: هههه، تقريباً كده، هتجنني...
***
عند مي وطارق.
مي كانت ساكتة وطارق كان مشتاق لبنته جداً، ومكنش عارف هو المفروض يقول إيه، وأخيراً اتكلم.
طارق: هتفضلي ساكتة كده يا مي؟
مي: عايزني أقول إيه يا بابا؟
طارق اتنهد وحاول يستجمع كلامه.
طارق: مي، أنا عارف إني غلط زمان وغلط كبير، بس مش عايزك تفضلي زعلانة مني يا مي، أنا أبوكي برضه، وجيتلك مخصوص عشان أعوضك، ف عشان خاطري حاولى تنسي اللي فات ونبدأ صفحة جديدة.
مي: وبعدين؟
طارق: هو إيه اللي وبعدين؟
مي: وبعد كل ده يا بابا، لو افترضت إني سامحتك وفتحنا صفحة جديدة، إيه اللي هيتم بعد كده؟
طارق: هاخدك ونروح الفندق على ما نلاقي شقة موقعها كويس، وأنتي طبعاً اللي هتختاريها، وهعوضك عن كل اللي شوفتيه يا مي، أنا والله مشتاقلك جدا يا بنتي.
مي: للأسف يا بابا.
جيت متأخر.
طارق: جيت متأخر إزاي يعني؟ أنا مش فاهم حاجة.
مي: بابا أنا مش هقدر آجي معاك، لأن ده بيتي.
طارق: .........
رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل السابع عشر 17 - بقلم امل احمد
مى: بابا أنا مش هقدر أجي معاك لأن دا بيتي.
طارق بعدم استيعاب: معلش بس مش واخد بالي، بيت إيه اللي بيتك؟
مى بجرأة: الفيلا دي. بابا أنا وباسل متجوزين ودا بيتي. يؤسفني أقولك أسف، أنا مش هينفع أجي معاك.
طارق قام وقف بصدمة وهو مستغرب رد فعل بنته وجرأتها.
طارق بعصبية: هو مين دا اللي جوزك؟ إنتي إزاي تتجوزي من ورايا؟ لا وكمان من ورا خالك؟ هو إنتي مليكيش أهل؟ إنتي بتستهبلي؟
مى قامت وقفت بكل ثبات واتكلمت.
مى بسخرية: أهل؟ هما فين أهلي دول؟ إنت! لا يا بابا أنا من يوم وفاة ماما وأنا مسحتك من حياتي.
طارق قاطعها بقلب قوي نزل على وشها.
***
في الجنينة
باسل: خالد أنا مش قادر أستنى، أنا هقوم أشوف مي.
خالد: طيب استنى، أنا جاي معاك.
واتجهوا داخل الفيلا.
باسل شاف مي واقفة بتعيط وماسكة وشها، جرى عليها بسرعة البرق.
باسل وهو بيمسك وش مي: مي مي بتعيطي ليه؟ في إيه؟
وشال إيديها من على وشها، لاحظ أثر إيد طارق على وشها لأن بشرتها حساسة.
باسل الغضب اتملكه لما فهم إن طارق ضربها ووشه احمر من كتر الغضب.
باسل بعصبية: إنت ضربتها ليه؟
طارق بعصبية: بقولك إيه؟ ملكش دعوة، إنت بنتي وأنا حر فيها. وبعدين إنت حسابك معايا عسير.
خالد: يا جماعة اهدوا، مش كدا. استهدى بالله يا طارق وفهمنا إيه اللي حصل عشان تضرب مي كدا.
باسل بعصبية: بقولك إيه؟ لو عايز نتحاسب يبقى نتحاسب أنا وأنت راجل لراجل. لكن اياك ثم اياك إنك تلمس مي تاني. مي دي تخصني وأنا أي حد يلمس حاجة تخصني هشيله من على وش الأرض.
خالد بحده: باسل! عيب الكلام اللي بتقوله ده.
طارق بعصبية: إنت بتقول إيه يا جدع إنت؟ إنت هتعلمني إزاي أتعامل مع بنتي؟ وبعدين إيه ملمسهاش دي؟ إنت بتستهبل يلاه، دي بنتي.
خالد: خلاص يا طارق استهدى بالله، إنت كمان يا جماعة كل حاجة هتيجي بالهدوء.
وهي كانت ماسكة في حضن باسل وبتعيط وخايفة كدا من كتر الزعيق اللي حواليها، وبدأت ترجع لها حالة الانهيار العصبي تاني وجسمها بدأ يترعش جامد.
طارق بعصبية: إنت مش شايف قريبك بيكلمني إزاي؟ دا تقريباً متعلمش قبل كدا إزاي يتكلم مع الأكبر منه ويحترمه.
باسل بعصبية: لا إنت فاهم غلط. أنا بحترم المحترم بس، إنما إنت راجل...
قاطعه صوت عالي.
خالد بصوت عالي: باااااااااسلللللل بسسسسسس.
فجأة باسل حس برعشة جسم مي وكانت منهارة في البكاء بطريقة هستيرية وماحدش كان سامع صوتها، وكمان باسل مكنش حاسس بأي حاجة من شدة غضبه.
باسل بخوف وقلق: مي! مي! أهدي يا حبيبتي أهدي.
مي كانت بتبكي بهستيريا ومش قادرة تتوقف عن البكاء.
باسل بدون مقدمات شالها بين إيديه وطلع بيها على فوق بدون ولا كلمة.
طارق بغضب: البني آدم ده رايح بيها على فين؟
في اللحظة دي خالد انفجر من كتر الغيظ منه.
خالد بزعيق: اسكتتت! اسكت بقااا! كله بسببكككك يا أخي! احنا كنا عايشين كويسين سالمين غانمين من المشاكل والقرفففف. وإنت جيت تعبت البنت وقلبتلها المواجع. ودلوقتي بتضربها لييييه؟ عملتلك إيه عشان كل دا؟
طارق بعصبية: بقولك إيه يا خالد؟ أنا مش ناقصك إنت كمان. وبعدين بنتي وبربيها. إنت مالك يا أخي. وبعدين إنت الموضوع عادي عندك إنها تتجوز من غير ما تقولك؟ لو إنت بالنسبالك عادي ف أنا لاااااء. هو أنا مليش وجود ولا إيه؟
خالد بسخرية: هههه تصدق ضحكتني. ما إنت فعلاً ملكش وجود. من إمتى وإنت فارقة معاك اليتيمة دي؟ إنت بني أدم أناني وكل همك الزفت الشغل وسمعتك وبس، لكن بنتك لاااه. وأنا متأكد إنك متضايق على جواز بنتك عشان مظهرك بس مش عشان خايف عليها، لاء.
طارق قاطعه.
طارق: إيه اللي إنت بتقوله ده يا خالد؟ لا طبعاً أنا خايف على بنتي وعايز أحميها.
خالد: وإنت إزاي عايز تحميها وإنت مصدر خوفها؟ فهمني إزاي.
طارق: مصدر خوفها؟ أنا يا خالد مصدر خوفها؟
خالد: باللي إنت عملته ده إنت بقيت مصدر خوفها يا طارق. وإنت كان بإيدك ترجع بنتك ليك بالهدوء، لكنك اتصرفت بغباء. واتحمل بقا نتيجة غبائك يا طارق.
طارق: تقصد إيه يا خالد؟
خالد: طارق اسمع بقا الخلاصة. مي هتعيش هناااا مع باسل اللي هو جوزها. وإنت ملكش أي حققق إنك تاخدها منه. دا غير بعد اللي إنت عملته ده، معتقدش إنها هتفكر حتى ولو 1% إنها ترجع معاك.
طارق بانفعال: لاااااء! لااااء يا خالد! أنا جاي مصرر عشان آخد بنتي. وإنت تيجي دلوقتي تقولي مي هتعيش هنا؟ لا وكمان مع جوزها؟ إنت بتقول إيه؟ أنا استحالة أوافق على كدا.
خالد بزعيق: مش بمزاجكككك.
طارق: بص يا خالد أنا همشي دلوقتي، لكن والله ما هسكت على اللي بيحصل ده. وبنتي هترجعلي يا خالد.
ومشي طارق وكان كله غضب وتوعد لباسل اللي خد بنته منه. وخالد قعد يستريح على كنبة وهو مش عارف هيعمل إيه مع بنت أخته اللي بقت ضحية لأفعال باباها.
***
في غرفة مي
باسل كان حاططها على السرير وكان بيحاول يهديها.
باسل وهو بيلمس على شعرها: أهدي يا ميميش. خلاص مفيش حاجة. كل حاجة هتبقى بخير.
مي وهي بتبكي: ب ب بابا ه هياخد هياخدني بال بالعافية يا باسل.
باسل بحنان: ششششش. محدش يقدر ياخدك مني يا ميميش. إنتي روحي. في حد يعرف يعيش من غير روحه؟
مي ابتسمت رغم ألمها اللي ورا الابتسامة، لكنها فرحت بكلامه وحست إنها في أمان.
باسل وهو بيحط إيده على خدها بحنان: بيوجعك؟
مي بكسوف: شوية.
باسل: معلش يا ميميش، والله لو كنت قاعد ما كنت خليته يلمسك حتى! بس صدقيني يا مي أنا هاخدلك حقك من كل شخص آذاكي.
مي براءة: لا يا باسل عشان خاطري متتأذيش. بابا هو بردو خايف عليا وليه حق إنه يعمل أكتر من كدا لما يعرف إن بنته اتجوزت من وراها. أنا عاذراه.
باسل بعصبية: يا بنتي إنتي إزاي كدا؟ إنتي طيبة بهبلل كدا ليه؟
مي خافت من نبرة باسل ورجعت عيطت تاني.
باسل ندم على إنه زعقلها واتعصب عليها وصعب عليه منظرها. قرب منها وخدها في حضنه وباسها من راسها.
باسل بحنان: حقك عليا يا مي. مش قصدي والله أتعصب عليكي. متعيطيش عشان خاطري. إنتي دموعك دي بتقطع قلبي اللي عمره ما صعب عليه حد ولا حن لحد أبداً.
مي مسحت دموعها بطفولة وبصت لباسل بعنيها اللي مليانة دموع.
مي: هو أنا ممكن بابا يبعت ناس يخطفوني وياخدوني غصب عني؟
باسل: لا يا روحي محدش يقدر ييجي جمبك طول ما أنا عايش. إنتي في حماية ربنا ثم في حمايتي يا مي. مش عايزك تخافي من أي حاجة.
مي هزت راسها وهي باصاله بطفولة.
باسل: حاسة بإيه دلوقتي يا مي؟
مي: الحمد لله. حاسة إني أحسن.
باسل قرب منها وخدها في حضنه وهو بيتنهد، ومي اتكسفت جداً منه.
مي بكسوف واضح: باسل إنت كل شوية تحضني، عيب كدا. أنا لسه مش مراتك وكمان بتكسف.
باسل خرجها من حضنه وهو بيقولها.
باسل بضحكة خبث: كلها بكرة ومش بس هاخدك في حضني، إنت هتنامي في حضني كمان.
مي برقت عينيها من جرأته ووشها احمر جداً، وباسل كان باصص لكسوفها المحبب له وفضل يضحك عليها.
باسل: احم.. أنا هخرج بقا يا ست طماطميه. ولو عاوزتي أي حاجة تقوليلي على طول.
مي بابتسامة تخطف القلب: حاضر. تصبحي على خير.
باسل بغمزة: وإنتي من أهلي يا روحي. وخرج برا الغرفة. وأول ما خرج رياكشنات وشه اتغيرت لغضب ونزل بسرعة لتحت ليلتقي بذات الرجل اللي يدعى طارق وهو يتوعد له.
باسل: خالد.
خالد بص لباسل نظرة مفهمهاش وقام وقف.
خالد بعصبية: ممكن أعرف إيه الحضرتك هببته دا؟ إنت بوظت الدنيا على الآخر.
باسل بهدوء عكس اللي جواه: هو اللي جابه لنفسه. وهي شكلها معركة بيني وبينه. ويا أنا يا هو.
وكان هيمشي لكن خالد مسكه من دراعه.
خالد: استنى هنا، إنت رايح فين؟ إنت اتجننت؟ إيه اللي إنت بتقوله ده؟ وبعدين يا باسل دا أبوها. معركة إيه وزفت إيه؟ اقعد عشان نفكر في حل. اقعد.
بعد مناهدة كتير من خالد مع باسل قعد وكان بيغلي من جواه وعايز ياخد حق مي.
خالد اتكلم بهدوء: بص يا باسل إنت دلوقتي لازم تكون هادي وتتصرف بعقل. لأن لو اتصرفت بأي تهور مي هي اللي هتتحمل نتيجة تصرفك دا. سواء كان صح أو غلط. ترضى مي تبقى ضحية بسببك؟
باسل بسرعة: لاااااا طبعاً.
خالد: يبقى تهدى كدا وتطلع تستريح النهاردة. وبكرة إن شاء الله أنا هكون عندك الساعة 10 الصبح ومعايا المأذون. احنا عايزين الجوازة دي تتم في أسرع وقت عشان طارق ميقدرش ياخد مي. وكمان عايزك متعرفش حد بجوازك دلوقتي لحد ما الأمور تستقر.
باسل: تمام يا خالد. وأنا جاهز لأي أوراق محتاجينها.
خالد: تمام. اطلع إنت بقا ارتاح. وأنا هروح ونتقابل بكرة إن شاء الله.
باسل: ما تبات هنا يا خالد، إنت تعبت النهارده.
خالد: لاااه، دي أختك تقتلني. دي مستنياني بقالها ساعتين.
باسل: هههه مسيطرة بردو.
خالد وهو بيضربه على كتفه: بس يلااا اتلم. يلا أنا همشي. وخلي بالك من مي يا باسل. مي أمانة بين إيديك وفي حماية ربنا ثم في حمايتك.
باسل: مي مي دي في قلبي.
خالد: ماشي يا عم الحبيب. أما نشوف. تصبح على خير.
باسل بابتسامة: وأنت من أهل الخير.
ومشي خالد. وباسل طلع وكان داخل غرفته، لكن في حاجة جواه خلته يتجه نحو غرفة مي عشان يطمن عليها.
باسل فتح باب الغرفة بهدوء، شافها غرقانة في النوم. وكان شكلها بريء وخصلات شعرها الحريرية نازلة على وجهها. وكانت زي القمر حرفياً. باسل قرب منها وباسها من خدها وهو بيشيل خصلات من على عينيها. وهووووب مي صحيت.
مي بخضة: اعااااااااااااا! باسل!
باسل: بس بس أهدي يخربيتك. دا أنا أنا باسل.
مي بارتياح: هااه؟ يا أخي حرام عليك. اتخصيت. أنا نايمة أحلم بكوابيس أصلاً. و.. ثانية واحدة. إنت بتعمل إيه هنا دلوقتي؟
باسل: كنت بطمن عليكي. لو عايزة حاجة.
مي: اه. بس إنت كنت مقرب مني أوي.
باسل بجرأة وهو بيقرب منها: آه منا كنت ببوسك.
مي فتحت برقت عينيها من جرأته وضربته في صدره: إنت إنت إزاي تعمل كدا؟ إنت قليل ال..
قاطع كلامها باسل وهو حاطط إيده على بوقها.
باسل: لو علّيتي صوتك وربنا هبوسك تاني.
مي شالت إيده من على بوقها.
مي بخجل شديد: باسل اطلع برااا. أنا أنا مش محتاجة حاجة.
باسل بضحك على خجلها: هطلع يا قلبي. كلها بكرة واصبري عليا.
مي: اعااا اطلع برا يا قليل الأدب. وعضته.
باسل: يابنت العضاضة. أوعى. طالع يخربيتك. وخرج من الغرفة وهو بيضحك على منظرها وخجلها اللي بقى بيعشقه. ودخل غرفته ونام.
***
تسريع الأحداث
خالد وصل البيت وشمس كانت قلقانة وحاسة إن في مشكلة بسبب تأخير خالد. وخالد حكالها على كل حاجة.
شمس: يا صلاة النبي. يعني باسل أخويا هيتجوز بكرة؟ لولولولولوى.
خالد: بس بس يا وليه، إحنا في نص الليل وبتزعرطي.
شمس: جرا إيه يا أخويا؟ فرحاااانة. بقولك إيه أنا هاجي معاك بكرة. أنا لازم أحضر.
خالد: يا شمس دا مش جواز بجد، يعني دا عشان بس تأدب أبوها شوية وعلى ما الأمور تتصلح. بس ادعي الأمور تعدي على خير.
شمس: إن شاء الله خير. يلا تعالى كل بقا لحسن إنت بقالك كتير مأكلتش.
خالد: لا مليش نفس. هخش أنام.
شمس: لا لازم تاكل حاجة الأول يا خالد. متناش كدا.
خالد: حقيقي مليش نفس. هبقى آكل بكرة أما أصحى. تصبح على خير.
شمس بقله حيلة: وأنت من أهله.
وناموا. ليأتي يوم جديد ملئ بالأحداث.
***
في صباح اليوم التالي
في الفيلا
باسل صحي من النوم الساعة 7. خد دش وسرح شعره ولبس ترنج أسود وخرج من غرفته واتجه لغرفة مي.
توق توق توق. لا رد.
باسل فضل يخبط كتير ومي مكنتش بترد.
باسل قرر إنه يفتح الباب ودخل ملقهاش في الغرفة.
***
عند يوسف
كان صاحي وبيتدرب في الجيم وقرر إنه يرن على باسل عشان يأكد عليه يجي النهارده للواء كمال عشان يبلغهم بتفاصيل المهمة. ورن على باسل لكنه كان سايب تليفونه في غرفته ومش سامعه.
يوسف: يا عم رد. مش وقت تقل. يخربيتك.
وحس بإيد على كتفه. لف وشه وكانت الصدمة.
يوسف بعصبية: هو إنت؟ لأ وجايلى برجلك كمان.
أدهم بضحك: تخيل. بص أنا عارف إنك نفسك تضربني أو تموتني. بس أنا جاي والله عشان أعتذر لك على اللي حصل. اليوم ده كنت متخانق مع خطيبتي وكنت عايز أحرق دمها. وللأسف جه الحظ على خطيبتك إنها تبقى البنت اللي أحرق دمها بيها. بس والله مكنش في نيتي أعمل أي حاجة وحشة غير إني أتكلم كلمتين أغايظ بيهم خطيبتي وخلاص.
(اللي مش فاكر أدهم يبقى الشاب اللي اتكلم مع فريدة في فرح صاحبتها واتذكر في البارت الـ 12).
يوسف وهو بيمسح على دقنه: اممم. قولتلي بتغيظ خطيبتك.
أدهم: اه والله. ومكنش قصدي حاجة وحشة. متزعلش مني.
يوسف بضحك: أنا زعلان؟ عيب يا راجل متقولش كدا.
وهووب نزل بوكس في وش أدهم. وأدهم اتخض ورجع لورا.
يوسف: مقولتليش بقا يا دومة إنت عرفت اسمها منين؟
أدهم وهو ماسك وشه بوجع: اااه. بصراحة سألت واحدة على اسمها وقالتلي.
يوسف: لا شاطر يا دومة شاطر. وزميلتي في الجامعة. وإيه؟ حاجة آخر فلل. دا إنت لو قاصد إني أسيبها مش هتعمل كدا يا أخي.
وفجأة بصوت جهوري.
يوسف: غوووووررر يلاااااا من وشييييى. ومشوفش وش أم.ك هنا تاااني. إنت فااااهم.
أدهم مشي بسرعة ولم حاجته ومشي. ويوسف فضل يتدرب بغل لدرجة إن إيده اتفتحت. ونسى خالص يرن على باسل.
***
في الفيلا
باسل كان هيتجنن لما ملقاش مي في غرفتها.
باسل وهو بيدور عليها في الغرفة: مي مي إنتي فيين؟
وملقاهاش ونزل بسرعة على السلم. وكانت عينه بتدور عليها. فضل يدور في كل غرف الفيلا وملقاهاش.
باسل لنفسه: ياربى هتكون راحت فيين بسس. نهار أسووح. لا يكون أبوها خدها فعلاً.
وفجأة قطع سرحانه خروج مي من المطبخ. وكانت لابسة بيجامة كات وبرمودة لونها روز. وكانت سايبة شعرها وماسكة طبق مليان فواكه.
باسل فضل متنح لها وبيبصلها بدهشة.
مي اتخضت لما لاقته واقف وعمال يبصلها.
مي بخصة: اعاااا. أي يا عم إنت صحيت إمتى وواقف بتبصلي كدا ليه؟
باسل: أي القمر دا؟ يخربيتك دا إنتي طلعتي جامدة.
مي بلعت ريقها وبصت لنفسها بخجل شديد.
مي: اعااا يا قليل الأدب. أنا نزلت على أساس إنك نايم ومفيش حد صاحي. إنت بتطلعلي منين؟
باسل بغمزة: سيبك إنتي. أي القمر دا. وبيقرب منها.
مي صرخت ورمت طبق الفواكه وطلعت جري على السلم. وباسل متابعها وعمال يضحك على منظرها.
باسل بصوت عالي: كلها كام دقيقة وأبقى جوزك يا أجمل هبلة.
مي ضحكت جامد ودخلت غرفتها. باسل قعد على الكنبة ونده على رباب.
باسل: ربااب.
رباب: نعم يا حبيبي عايز حاجة؟
باسل: آه عايز فنجان قهوة من إيدك الحلوة دي عشان أفوق.
رباب: بس كدا من عينيا يا حبيبي. بس مالك حاسك مبسوط أوي. خير؟
باسل وهو بيضم حواجبه: هو أنا على طول ببقى زعلان ولا إيه؟
رباب: لا يعني مشوفتش الابتسامة اللي على وشك دي خالص قبل كدا. خير؟
باسل بضحك: مش سهلة إنتي يا رباب. أها يا ستي مبسوط عشان النهاردة كتب كتابي على مي.
رباب بفرحة: لولولولولولولولولى. ألف مبرووووك يا حبيبي. أي الخبر الحلو دا. اخص عليك ومتقوليش.
باسل بابتسامة: والله يا رباب أنا لسه واخد القرار امبارح والموضوع مش مترتب ليه خالص. المهم عايزك بقا تجهزي الفيلا كدا ديكور بسيط على ذوقك. ولو عايز حد يساعدك قوليلى.
رباب: من عينيا يا حبيبي. ألف مليون مبروك. دا أنا فرحانة أوي إنك هتتجوز.
باسل: تسلميلي يا أحلى رباب. يلا بقا عايز القهوة. مزاجي هيقل يا رباب.
رباب: حالاً يا حبيبي تكون عندك. وذهبت لتحضر القهوة.
باسل كان بيدور على تليفونه وافتكر إنه ناسيه في غرفته. طلع جابه ونزل عشان يرن على خالد. ولقاه مكالمة فايتة من يوسف. رن عليه عشان يشوفه كان عايز إيه.
باسل: خير يا مصيبة؟
يوسف بضيق: اللواء كمال كلمني وقالي اجيلي النهاردة على القسم عشان تفاصيل العملية اللي بعد كام يوم.
باسل باستغراب: مالك يا ابني في إيه؟ إنت متضايق من حاجة؟
يوسف: لا أنا تمام. متنساش المعاد الساعة 3. سلام.
باسل: طيب اصبر هقولك على حا..
قاطعه يوسف.
يوسف: بعدين يا باسل.
وقفل. وباسل كان مستغرب طريقة يوسف اللي بتأكد إنه متضايق من حاجة.
باسل: آه يا غبي أنا غلطان إني كنت هعزمك. عيل فقرى.
وباسل رن على خالد واتفق معاه كل حاجة.
***
عند مي
كانت قاعدة بتجهز بس كانت حاسة إنها متضايقة عشان لوحدها. وقررت ترن على جني عشان تبقى معاه.
مي: جني إزيك؟
جني: مي حبيبي عاملة إيه؟ كل دا متسأليش عليا يا واطية. وبعدين فينك إنتي اختفيتي فجأة ومبقتش أشوفك.
مي: معلش والله. أصل حصل في الفترة اللي فاتت دي حاجات كتير. هبقى أحكيلك عليها. المهم.
جني: اممم خير.
مي: أنا كنت عايزاكي تبقي معايا النهاردة.
جني: أبقى معاكي فين؟
مي: جني أنا كتب كتابي النهاردة. وبعد شوية كمان. فكنت عايز اكي تبقي جمبي في الوقت ده. أنا حاسة إني لوحدي.
جني بصدمة: اها يا غداااارة. بقى كمان تتجوزي من غير ما تقوليلي؟ لا والنهاردة كمان؟ وعرفتيه إمتى دا وازاي؟
مي بضحك: أهدي بس. والله كل حاجة جت فجأة. بصي تعاليلي وأنا هبقى أحكيلك كل حاجة.
جني: حاضر يا عروسة. هاجي بس إنتي في البيت ولا عند الكوافير؟
مي: في الفيلا.
جني: فيلا إيمي؟ آه نسيت أقولك أنا ساكنة في فيلا باسل. هبعتلك عنوانها دلوقتي. سلام.
ومى فعلاً بعتلها العنوان. وجني بعد كام دقيقة كانت وصلت قدام بوابة الفيلا.
جني للحرس: احم.. لو سمحت عايزة أدخل لمي.
واحد من الحرس: إنتي مين؟
جني: أنا صاحبتها. جني.
الحرس: بس باسل بيه مدانيش إذن إني أدخلك.
جني: أيوه لأنه ميعرفش. لكن مي تعرف.
الحرس: آسف مش هقدر أدخلك غير بإذن من باسل بيه.
جني: اوووف. طيب ممكن تقوله إني واقفة على برا.
الحرس: باسل بيه محرج علينا إننا مندخلش أي حد أو حتى نقوله غير بإذنه هو بس.
جني: وأنا بقولك إني صاحبتها. صاحبة مرات باسل بيه. إنت مبتفهمش.
الحرس: لو سمحت احترم نفسك معانا. إحنا بننفذ الأوامر وبس.
جني: تمام. أنا هكلم مي عشان تصدق بنفسك.
الحرس: اللي عندك اعمليه.
جني: الو يا مي.
مي: الو يا جني إنتي فين؟
جني بعصبية: أنا واقفة تحت. انزليلي بقاا كدا عشان شكلي هعمل مصيبة.
مي بضحك: طيب حاضر. إنتي اتشاكلتي مع الحرس ولا إيه؟
جني: اها. يلا انزلي بقا.
مي: طب سلام. أنا نازلة.
مي نزلت وكان في حراسة كتير عن العادة.
مي لواحد من الحرس: لو سمحت ممكن تدخل جني صحبتي. هي برا.
الحرس: آسف والله يا هانم. باسل بيه محرج علينا جامد مندخلش أي حد. هو سمح بدخولها.
مي: أيوه بس دي صحبتي.
الحرس: أنا آسف جدا يا هانم. بس لازم ناخد إذن منه عشان إحنا اللي هنتأذى.
مي: طيب دخلها. وأنا هعرفه. مش هينفع تفضل واقفة كدا.
الحرس كانوا محتارين جدا وبصوا لبعض.
واحد من الحرس: تمام. إحنا هندخلها. بس هيبقى على مسؤولية حضرتك يا مي هانم.
مي: تمام. يلا يا جني.
جني: اوووف. أي يا ستي كل الحراسة دي. دول رخامين أوي.
مي: هههه شفتي بقيت مهمة.
جني: اه شكلك مهمة أوي. وبعدين أنا مش فاهمة حاجة.
مي: هحكيلك كل حاجة. تعالي.
وطلعوا لغرفة مي. ومي حكتلها على كل حاجة. وجني كانت مصدومة.
جني: ينهار أبيض. كل دا يحصل ومتعرفنيش يا مي.
مي: حقك عليا والله. معرفتش أكلمك الفترة اللي فاتت.
جني: طيب باباكِ هتعملي إيه معاه؟
مي: مش عارفة والله يا جني. ربنا يستر.
جني: طيب إنتي بتحبي باسل يا مي؟
مي خدودها احمر واتكسفت أوي.
جني: اممم طالما عملتي كدا يبقى بتحبيه يا مي.
مي: مش عارفة بصراحة يا جني. بس أنا برتاح أوي أما بكون معاه. وبصراحة كدا مش عارفة ليه مطمنة وأنا معاه عن إني أكون مع بابا.
جني: يلهوي يا مي. للدرادي؟ هو باباكي شرير أوي قدامك؟
مي: مش قصة شرير. بس أنا حاسة إني مرتاحة ومطمنة مع باسل. ومش عارفة ليه.
جني: اممم. تبقى بتحبيه يا قطة. وغمزتلها.
مي: جني بس بقا.
جني: خلاص خلاص يا ميميو. تعالي بقا أجهزك يا قمر. إنت والله يا بخت باسل.
مي ضحكت على طريقة جني وقعدوا يهزروا. وجني جهزت مي. وكانت جامدة حرفياً. (مي كانت حاطة ميكب كوري خفيف ولابسة دريس بينك منفوش كان باسل محضرها لها ومسيبة شعرها الحريري).
جني: بسم الله ما شاء الله. إيه الجمال دا؟ يخربيت حلاوتك.
مي: بجد شكلي حلو يا جني؟
جني: حلوو؟ بس قوليلي مزة. ياريتني كنت ولد كنت اتجوزتك أنا.
مي ضحكت وكانت مبسوطة بالفستان جدا وفرحانة بشكلها اللي شبه الأميرات.
***
في غرفة باسل
باسل كان لابس بدلة سواريه وشوز سوداء. وكان حاطط برفان ريحته تحفة.
توق توق توق.
باسل: مين؟
خالد: افتح يا عريس.
باسل راح فتح لخالد.
خالد: بسم الله ما شاء الله. عريس قمر.
باسل: إيه يا عم إنت هتعاكسني ولا إيه؟ بقولك إيه أنا مي عاكسني غير ميوش قلبي.
خالد بضحك: الله يخربيتك. طب خلص بقا يا أخويا عشان المأذون تحت.
باسل: حالاً نكون تحت.
خالد: تمام. يلا أنا نازل. بالمناسبة في مفاجأة تحت.
باسل: استر يارب من مفاجأتك.
خالد بضحك: متخافش هتعجبك. ونزل.
وباسل خلص واتجه لغرفة مي.
توق توق توق.
مي: مين؟
باسل: افتحي يا عروستي.
مي بكسوف: احم. باسل أنا معايا حد.
باسل باستغراب: حد؟ حد مين؟ إنتي بتخونيني يابت يوم جوازنا؟
جني ضحكت جامد على باسل.
مي: لا والله أخونك إيه؟ دي البت جني صحبتي.
باسل: طيب إيه؟ هفضل واقف كدا كتير؟ ما تقوليها حاجة يا آنسة جني.
جني: احم. لا طبعاً ميصحش. اتفضل.
وفتحت الباب. ومي كانت باصة في الأرض ومحرجة جداً. وباسل أول ما شافها فضل متنح ومش قادر يشيل عينه من عليها.
باسل بذهول: إيه القمر دااا.
ومى كانت محرجة من نظراته ليها.
جني: احم. طيب استأذن أنا بقا.
باسل: اتفضلي.
باسل قرب من مي وباس راسها ورفع وشها بإيده.
باسل: إيه البراءة والجمال دااا؟ إنتي كل مرة بتبهريني بجمالك يا مي.
مي ابتسمت ابتسامة تخطف القلب. وكانت متوترة جداً من قرب باسل ليها.
مي بتوتر: احم. طيب مش هننزل زمانهم مستنينا.
باسل بخبث: من عنيا. ننزل نكتب الكتاب ونطلع تاني.
مي بخجل وبتضرب باسل في كتفه بخفة: باسل احترم نفسك بقااا.
باسل بضحك: احترم نفسي معاكي معتقدش. وكان بيقرب أكترر. ومي كانت بتتوتر أكترر. وفجأة الباب خبط.
باسل بضيق: مييين؟
رباب: يلا يا باسل يا ابني. الناس كلها جت.
باسل: ناس؟ ناس مين؟ طيب تمام. انزلي وإحنا نازلين أهو يا رباب.
ورباب نزلت.
مي: يلا يا باسل بقا ننزل. مينفعش نتأخر عليهم.
باسل: يلا يا قلب باسل.
مي أنجزت باسل. ونزلوا هما الاتنين. وكان شكلهم تحفة.
***
رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل الثامن عشر 18 - بقلم امل احمد
مى أنجچت باسل ونزلوا هما الاتنين وكان شكلهم تحفة.
أول ما نزلوا كانت المفاجأة... يوسف وفريدة كانو موجودين وكمان ناس كتير أصحاب باسل واللواء كمال.
أول ما يوسف شاف باسل ومى صفر وغمز لباسل.
باسل كان مصدوم من كل الموجودين، هو معرفش أي حد من دول وكمان مستغرب أكتر من يوسف اللي ملحقش يكلمه ولا يعزمه.
ومى كمان كانت مستغربة كل الناس دي لكنها كانت مبسوطة جداً.
يوسف بتصفيرة: صاحبيييي هيتجوزز يا نااااس، بس أحلى عريس دا ولا إيه.
باسل بضحكة: شوفت أنا أسرع منك إزاي.
وحضنوا بعض.
والكل هنأ باسل ومى.
وجه وقت كتب الكتاب.
والكل اتصدم لما شاف...
***
عند رحمة الممرضة.
والد رحمة: إيه يا رحمة ملبستيش ليه وروّحتي المستشفى.
رحمة بتوتر: اااه عادي، مش قادرة أروح النهارده وقررت آخد إجازة.
والد رحمة بشك: وده من امتى، انتي على طول مبتحبيش قاعدة البيت والإجازات، اشمعنى المرة دي.
رحمة: إيه يا حاج مش عايزني أقعد معاك ولا إيه.
والد رحمة: بس يابت يا هبلة، انتي أنا أتمنى أصلًا تسيبى الشغل ده وتتجوزي كدا وأشوف عيالك بدل المرمطة دي.
رحمة: ههههههه إن شاء الله يا حاج.
رحمة بهمس: ده في الجنة إن شاء الله.
والد رحمة: بتبرطمي تقولي إيه يابت انتي.
رحمة: ها ابدأ يا حاج بقول إن شاء الله.
والد رحمة: طب يختي قومي اعمليلي شاي بقى.
رحمة: يا حاج كفاية شاي بقاا، انت بقى يجري في جسمك بدل الدم شاي.
والد رحمة وهو بيرمي عليها الريموت: يلا يا بت قومي انجري من هنا.
رحمة وهي بتجري: هههه غشيم انت يا حاج.
***
في الڤيلا.
خالد بصدمة: طااارق؟!!!
مى أول ما شافت أبوها جريت تستخبى ورا باسل وكانت خايفة جداً من رد فعله.
طارق بهدوء غامض: يعني يبقى كتب كتابك النهارده ومتقوليش لابوكي يجي حتى يحضر، اخص عليكي يا مى.
باسل بسرعة: وانت مال..
قاطعه بسرعة خالد وهو بيقوله: لا طبعاً ما يصحش يا طارق أحضر كتب كتاب بنتك، بس ياريت يبقى مفيش أي شوشرة. وانت ابوها وليك حق تحضر، اتفضل.
باسل كان مستغرب جداً اللي بيحصل، خاصة إنه معرفش طارق إنه متجوزها أصلاً. ومستغرب أكتر رد فعل خالد.
لكن حاول يهدى نفسه ويعدي اليوم كمان عشان المعازيم الكتير.
ومى كانت خايفة جداً من باباها وكانت بتمسك في باسل أكتر.
مى من ورا ظهره بخوف: ب ب باسل أنا خايفة.
باسل لف لها وضَمها له وهو بيطمنها.
باسل: أهدي يا حبيبتي، مفيش حاجة، كل حاجة هتبقى بخير إن شاء الله.
مى بهمس: و و بابا، خايفة يزعقلي أو يضربني تاني.
باسل بعصبية مكتومة: لا يا روحي، محدش يقدر يضربك تاني طول ما أنا عايش.
وطارق قعد بكل هدوء.
ويوسف وفريدة و چنى كانو واقفين ومش فاهمين أي حاجة.
وأخيراً.
المأذون: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
رباب وچنى وفريدة زغرطوا.
ويوسف صفر جامد وكلهم سقفوا.
وكانوا فرحانين جداً ل باسل ومى.
وباسل قرب من مى وخدها في حضنه وباسها من راسها وهو بيقولها.
باسل بفرحة: ألف مبروك يا ميوش قلبي.
مى قلبها دق جامد وكانت مبسوطة.
مى: الله يبارك فيك يا حبيبي.
باسل شالها ولف بيها وكانت الفرحة مش سايعاه.
ومى كانت مكسوفة جداً وفرحانة ودفنت راسها في حضنه بخجل.
فريدة: ياروحى بجد عساسيل أوي.
يوسف: عقبالنا يا فري.
فريدة: احم إن شاء الله لما بابا يوافق.
يوسف: وحياة أمك انتي وابوكي وربنا لآتجوزك ولو حتى موافقش.
فريدة: يوسف اتلم، دا بابا.
يوسف: وربنا يا فريدة، أنا لو الدنيا كلها ضد جوازنا هاخطفك وأتجوزك بردك، انتي بتاعتي أنااا وبسس.
فريدة فرحت جداً بكلام يوسف وكانت بتتمنى إنه يبقى كتب كتابهم هما.
چنى: ألف مبروووك يا حبيبة قلبي، ربنا يسعدك يارب يا ميامي.
مى: الله يبارك فيكي يا حبيبتي، تسلميلي بجد يا چنى على وقفتك جمبي.
چنى: بس يابت دا إحنا أخوات.
وباستها.
باسل بجرأة: احم، لو سمحت محدش يبوس مراتي غيري.
مى وچنى ضحكوا وكانت مى محرجة جداً.
چنى بابتسامة: ألف مبروك يا باسل بيه، وربنا يسعدكو ويتمملكو على خير يارب.
باسل: الله يبارك فيكي يا آنسة چنى، عقبالك.
چنى: شكراً، عن إذنكم أنا بقى.
مى: لسه بدري يا چنى، خليكي معايا شوية.
چنى: معلش يا حبيبتي، أصل أنا ورايا معاد مهم دلوقتي ولازم أمشي، حقك عليا.
مى بابتسامة خفيفة: ولا يهمك يا حبيبي، بس ابقى حاولي تيجي بكرة.
چنى: إن شاء الله يا مياميو.
ومشت چنى.
اللواء كمال: ألف مليون مبروك يا سيادة الرائد.
باسل: الله يبارك في حضرتك يا فندم، بجد شكراً لمجيء حضرتك دي على راسي.
اللواء كمال: لا متقولش كده، انت ابني ومن أشطر الضباط عندي.
ووجه كلامه لمى: ألف مبروك يا عروس.
مى: الله يبارك في حضرتك يا عمو.
اللواء كمال بضحكة: عمو، انتي شكلك صغيرة.
باسل: اها، دي 19 سنة دي.
اللواء كمال: العمر كله يارب، ربنا يتمملكوا على خير يارب يا باسل.
باسل: تسلم يا فندم، ربنا يخليك.
اللواء كمال بهمس: عايزك على جنب.
باسل: تمام.
اللواء كمال خرج الجنينة.
باسل: حبيبتي استنيني هنا، هروح أتكلم مع اللواء وجايلك.
مى بخوف: أنا خايفة يا باسل أوي من بابا، ممكن يعملي حاجة أول ما تمشي.
باسل وهو بيمسك إيدها وبيُبوسها: حبيبتي متخافيش، أنا معاكي وباباكي مش هيعملك حاجة، أنا بس هبقى في الجنينة.
مى: ماشي، بس متتأخرش.
باسل بغمزة: راجعلك يا قمرر.
***
في الجنينة.
باسل خرج لقاه اللواء كمال ويوسف قاعدين وملامحهم جادة.
باسل: احم.. خير يا فندم، ومجمعنا أنا ويوسف ليه.
اللواء كمال: خير يا باسل، إن شاء الله. انت المفروض كنت تيجي النهارده مكتبي، انت ويوسف وأنا بلغت يوسف يقولك.
باسل: اه تمام، وهو قالي فعلاً وكنت هاجي بس حضرتك سبقت وجيت.
اللواء كمال: بالضبط.. بس أنا لما عرفت إن كتب كتابك النهارده قولت آجي أباركلك وكمان أقولك على اللي كنت هقولهولك، إن ويوسف.
يوسف: هو حضرتك عرفت معلومات جديدة عن تفاصيل المهمة؟
اللواء كمال: أيوه، وعشان كده عايزكم تركزوا معايا كويس أوي في اللي هقوله ده. ومعلش بقى يا باسل عارف إنك عريس وكده، بس انت عارف أهمية العملية دي بالنسبة لنا.
باسل بتفهم: عارف يا فندم، متقلقش، اتفضل قول واحنا معاك.
وبالفعل اللواء كمال شرح لهم كل تفاصيل العملية واستأذن ومشى بعد ما بارك مرة تانية لباسل.
يوسف: تعالي هنا ياااض انت، إزاي تكون هتتجوز ومتقوليش.
باسل: منا كنت هقولك الصبح يا غبي، لما لاقيتك بتتكلم بخنقة وقرف، ولسه كنت هقولك لقيتك بتقولي بعدين بعدين، قولت براحتك، قطعت برزقك.
يوسف: يلهوي، ده أنا كنت هزعل أوي لو كان فاتني البوفيه الجامد ده.
باسل: غور يلااا غور يلااا، دا انت بتاع بطنك.
يوسف بغمزة: بس أي يا صاحبي، شكلك واااقع ع الاخرررر. وبعدين مش حاسس إنك لسه معرفتهاش أوي عشان تتجوز بالسرعة دي.
باسل: أنا من ناحية واقع، ف أنا شكلي فعلاً وقعت. أما بالنسبة للجوازة اللي جت بسرعة دي، موضوع يطول شرحه، هبقى أحكيلك بعديين.
يوسف: أى دا، انت بتردهالي يعني، مقبولة منك يا زميلي.
باسل: صحيح، أنا عايز أعرف بجد كنت متضايق من إيه.
يوسف: هحكيلك، هحكيلك، بس مش دلوقتي.
باسل: طيب يلا يا أخويا ندخل.
***
عند چيسى في ألمانيا.
چيسى: يابنتي انتي بتقولي إيه، طارق بيه يقدر يعيش في مصر، لاء وكمان يكتب ثروته كلها لبنته، لاء طبعاًاا استحالة.
ياسمين بخبث: مش بعيد يعمل كده وتاخدي على قفاكي.
(ياسمين تبقى صاحبة چيسى ومتفرقش حاجة عنها في طمعها وخبثها)
چيسى: لاء طبعاًاا، يعني إيه أطلع من المولد بلا حمص، استحالة.
ياسمين: يبقى لازم تعملي أي حاجة تخلي يقع ويكتبلك كل حاجة باسمك.
چيسى بمكر: استني عليا بس، أنا مخططة لحاجة ويارب تنجح.
ياسمين بخبث: هتنجح يا روحي، بس رسيني هتعملي إيه.
چيسى بغموض: قريب هتعرفي.
***
في الڤيلا.
باسل ويوسف دخلوا لقوه فريدة ومى قاعدين يضحكوا جامد لدرجة إن صوتهم كان عالي.
باسل: ماشاء الله، شوف لسه متعرفين على بعض وصوتهم طالع.
يوسف: أنا قلقت والله.
فريدة: بس يا بابا، سيبنا نضحك شوية، البت مى دي طلعت عسل أوي.
يوسف برخامة: ما هي طلعت عسل أهي يابنتي، أومال ليه كنتي عمالة تشتمي فيها.
فريدة بصدمة: أنااااا.
يوسف: أيوه، أما كنا واقفين هناك.
فريدة بسرعة: والله أبداً يا مى، متصدقيهوش، ده كدااب، أنا كنت والله بقول عليكو عساسيل.
مى كانت عمالة تضحك عليهم وبصت ل فريدة.
مى بضحكة: مصدقاكي والله وعارفة إنه بيهزر.
فريدة: اها، هزار بايخ زيهم.
مى وهي بتبص ليوسف: من ناحية بايخ، ف هو بايخ فعلاً.
كل ده وباسل واقف يضحك عليهم.
يوسف: أي ياعم، انت جاي تضحك بس، ما تشوف مراتكك.
باسل: انت اللي جايبه لنفسك بصراحة.
يوسف: تصدق وتؤمن بالله، أنا اللي بني آدم مهزق عشان جيت وعبرت أهلك، يلا يا زفتة انتي كمان عشان أروحك.
فريدة: احم، بيحبني أوي، عند إذنك أنا بقى يا مى يا حبيبتي.
مى: ما لسه بدري.
فريدة: معلش بقى عشان نسيبكو براحتكو، وكمان بابا أكتر من كده هيزعقني لأنه..
وهمست في ودن مى: مش بيطيق يوسف يخرجني معاه في حتة.
مى بضحك: هههههههه يلهوي ليه كده.
فريدة: هبقى أكلمك بقى إن شاء الله وأحكيلك، يلا مبروك يا حبيبتي.
مى: الله يبارك فيكي يا فري.
يوسف سلم على باسل وخد فريدة ومشى.
والمعازيم كلهم مشيوا، متبقيش غير طارق وخالد اللي في الڤيلا.
باسل جمعهم وخد مى وقعدوا في المكتب بتاعه.
مى كانت قاعدة جمب باسل وكانت خايفة من رد فعل باباها.
باسل بهدوء وهو بيوجه كلامه لخالد وطارق: احم.. أنا جمعتكم عشان تفهموني كل حاجة وتبقى كل حاجة على المكشوف.
طارق: إحنا اللي نفهمك! و نفهمك إيه؟! انت اللي المفروض تفهمني إيه اللي بيحصل وأزاي كتب كتابك على مى النهارده وانت قالي إنها مراتك وهي قايلالي إنكم متجوزين بقالكم أسبوع، يبقى من فينا اللي يفهم التاني.
خالد: طارق لو سمحت اهدى. وممكن تسيبني أنا أشرح له.
باسل: ياريت، لأني مش فاهم حاجة.
خالد: بص بقاا يا باسل، امبارح لما سبتك كده وروحت، أنا كلمت طارق وفهمته كل حاجة عشان منبقاش بنخدعه أو بنضحك عليه في حاجة، وطبعاً هو عارف إحنا عملنا كده ليه.
وبص ل طارق.
وطارق اكتفى بنظرة غامضة.
وكمل خالد كلامه... وبعد ما فهمته كل حاجة بصراحة، هو تقبل الوضع وقرر إنه هيحضر كتب كتاب بنته ووافق كمان عليه. وبس، واتفقت معاه إننا هنتفق على كل حاجة بهدوء وبما يرضي الله.
بعد ما خالد خلص كلامه، بص باسل ل طارق بعدم ارتياح، هو فاهم إن طارق مش بالسهولة دي إنه يوافق على الوضع ده.
لكنه قرر إنه هيستدرجه لحد ما يجيب آخره ويعرف هو بيفكر في إيه.
وفعلاً اتفقوا على إن مى هتبقى مع باسل وطارق هياخد شقة قريبة من الڤيلا وفرح مى وباسل هيكون بعد شهر.
وكل الكلام ده كان موافق عليه طارق بطريقة غامضة.
وبعد ما خلصوا.
خالد وطارق مشيوا بعد ما طارق بص لمى بنظرة غريبة مفهمتهاش وكانت مش مرتاحة.
وبعد انتهاء حفل كتب الكتاب وكل اللي في الڤيلا مشيوا.
باسل ومى طلعوا الغرف بتاعتهم وباسل بدل لبسه لملابس مريحة و خبط على غرفة مى.
توق توق توق.
مى: مين.
باسل وهو بيفتح الباب: ميوش قلبي، صاحية؟
مى بحزن: اه صاحية يا باسل، مش عارفة أنام.
باسل راح وقعد جنبها: ليه بس مالك يا حبيبتي.
مى وهي بتبصله: أنا مش مطمنة يا باسل.
باسل: مش مطمنة ليه بس، مش إحنا اتفقنا على كل حاجة قدامك، وباباكي موافق أهو، يبقى خايفة من إيه.
مى: يا باسل افهم، بابا مش بالسهولة دي، أنا عارفاه من زمان، رغم إني كنت صغيرة لكن كنت بفهمه، لما يبقى بيخطط لحاجة بيظهر عكس المتوقع وبيسكت لحد ما يفاجئنا.
باسل وهو بيملس على شعرها: متقلقيش، طول ما أنا معاكي، أوعي تخافي. وحتى لو كلامك طلع صح وباباكي بيخطط لحاجة، صدقيني هعرفها ومش هيقدر ييجي جمبك ولا يأذيكي. انتي مش واثقة فيا.
مى باطمئنان: اه طبعاً واثقة فيك.
باسل: يبقى سيبى كل حاجة عليا، ومتخافيش من أي حاجة واطمني.
وخدها في حضنه وهو بيلمس على شعرها بحنان.
مى كانت محرجة من قربه ليها، لكنها كانت حاسة بالأمان ومطمنة وهي في حضنه.
مى بكسوف: ب باسل، انت مش هتخش هتنام.
باسل بخبث: منا هنام أهو.
مى: تنام فين.
باسل بخبث: هنا.
مى خرجت بسرعة من حضنه وبصت له.
مى: هنااا فين.
باسل قرب منها وبقى قريب جداً، ومى كانت متوترة جداً من قربه.
باسل بهمس وهو بيشم ريحة شعرها بهيام: انتي مراتي يا مى.
مى بلعت ريقها وكانت متوترة وخايفة وقلبها بيدق جامد.
باسل حس بخوفها. بعد عنها وهو بيقولها.
باسل: أهدي يا مى، انتي خايفة من حاجة.
مى بتوتر: إن أنا بخاف لما حد يقرب مني.
باسل: بس أنا مش حد يا ميوش، أنا جوزك.
مى بدموع: معلش يا باسل، أنا عارفة إني مقرفة ومزهقاق بمشاكلي وكمان مش بتعامل معاك بدلع زي بقيت البنات وبتكسف جداً، بس والله غصب عني. وكمان بقيت أخاف أكتر من ساعة الزفت اللي اتهجم عليا، بقيت بخاف أي حد يقربلي و..
قاطعها باسل وحط إيده على شفايفها وهو بيقولها.
باسل: أوعي تقولي كده تاني، انتي عمرك ما قرفتييني ولا زهقتيني يا مى، بالعكس، أنا حياتي قبلك كانت جافة مفهاش أي حاجة حلوة لحد ما جيتي ودخلتي حياتي، لاء هو في الحقيقة انتي دخلتي قلبي يا مى، دخلتي قلبي باحترامك وجمالك وبراءتك وكسوفك، كسوفك اللي أنا بعشقههه. أنا يا مى، أنا مش عايزك تغيري أي حاجة في نفسك يا مى، أنا حبيتك كده وعايزك كده. وبالنسبة لابن الـ**** اللي اتهجم عليكي، ف أنا ناويله نية سودااااء من قبل ما أخرج من المستشفى وحسابه معايا عسيييير والله، لآندمه على اليوم اللي فكر فيه يعمل كده.
مى فرحت أوي بكلامه اللي كان بيطمنها وبيفرحها وبيخليها تثق في نفسها. وبصت له بفرحة وهي بتقول له.
مى: ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبداً، واقدر أفرحك يا باسل.
باسل وهو بيبوس إيديها: وجودك جنبي لوحده بيفرحني يا ميووش.
مى ضحكت ضحكة رقيقة وفضلت باصاله في عينيه.
باسل بمشاكسة: أي عيوني عجبينكم.
مى سرحان: هااه.
باسل بضحك ومشاكسة: ها إيه، بس دا انتي توهتي.
في جمال عيني.. وغمزلها.
مى بإحراج: احم.. طيب أنا عايزة أنام.
باسل: ما تنامي، هو حد ماسكك.
مى: باااسل.
باسل: قلبه.
مى بضحكة خجل: يلا روح نام في أوضتك عشان عايزة أنام.
باسل برخامة وهو بيفرد جسمه على سريرها: لاء، أنا هنام هنا.
مى بغيظ طفولي وهي بتربع إيديها: لاء يا باسل، دا سريري، قوم نام على سريرك.
باسل بزعل مصطنع: اخص عليكي يا مى، بتطرديني.
مى بسرعة: لاء لاء والله مش بطردك.
باسل بتمثيل: لاء انتي بتطرديني وأنا زعلان منك خلاص، هقوم.
مى بسرعة: خلاص خلاص، متزعلش، مش مش قصدي والله أطردك، مش تزعل مني عشان خاطري.
باسل: لاء أنا زعلان، صالحيني.
مى: طيب، هجبلك بكرة شوكولاتة.
باسل أول ما قالت كده هلك ضحك. ومى رافعة حاجبها وهي مستغربة.
مى بضيق طفولي: أنت بتضحك على إييييه.
باسل بضحك: ههههههههه عليكى، مش قادر، ههههههههههههههه.
مى بنفس الضيق: ليه، هو أنا قولت نكتة.
باسل بضحك: شوكولاتة! هتصالحيني بشوكولاتة؟ هو انتي بتصالحي ابن اختكم.
مى وهي بتحط إيديها في وسطها: وما لها الشوكولاتة بقا دي تحفة، أنا لما بتخانق مع حد وعايز يصالحني بيجيبلي شوكولاتة.
باسل: دي انتي يا ميوش، إنما أنا بتصالح بحاجات تانية.
وغمزلها.
مى بغباء: حاجات إيه يعني.. أجيبلك ساعة مثلاً أو نظارة.
باسل بنفاذ صبر: ياربى على الغباااء، أنا خااارج يا مى، يخربيت اللي يتكلم مع واحدة هبلة زيك.
وخرج وهو بيكلم نفسه.
باسل لنفسه: ياربى، اتجوزت طفلة، دا إيه الحظ ده. بس أييي، أجمل وأحلى طفلة في الكون.
في الأوضة عند مى.
كانت عمالة تضحك على عصبية باسل وبتقول لنفسها.
مى لنفسها: هو أنا عملت حاجة.. اااه، يمكن يقصد إنه بيحبها تكون مفاجأة. اممم.
وقعدت تفكر في مفاجأة تفاجئه بيها عشان يفرحه.
***
تسريع الأحداث.
طارق كان بيكلم حد من رجاله في الفون وبيقوله.
طارق: كلم چيسى خليها تنزل مصر في أقرب طيارة.
شخص: تمام يا باشا، اعتبره حصل.
وبعدها قفل المكالمة وهو بيتوعد لباسل.
طارق: وحيات أمك يا باسل، لآوريك مين هو طارق، وأعرفك إزاي تاخد بنتي مني.
وبالفعل الشخص كلم چيسى وهي فرحت جداً إن طارق طلبها ونسيت كل اللي خططتله وحجزت أقرب طيارة لمصر.
ياترى طارق بيفكر في إيه. 🫡
***
في صباح يوم جديد.
في الڤيلا.
عند مى.
صحت من بدري وخدت دش ولبست بيچامة كيوت جداً كانت عبارة عن هوت شورت وتيشرت كات.
وحضرت الفطار بنفسها، كان أكل مختلف ومتنوع ولذيذ جداً وكانت مبسوطة بيه.
خلصت الأكل وطلعت على غرفة باسل وخبطت.
توق توق توق.
مى: يلهواااى يا عم افتح، الأكل هيقع.
توق توق توق.
باسل بعصبية وقام يفتح الباب: يوووووه، مييين ال...
وفتح الباب ولقاها مى.
مى: أي يا عم كل دا نوم، أنا واقفة بقالي كتير.
باسل وهو بيفرك في عينه: هو أنا شايف صح، انتي مى.
مى والصينية خلاص هتقع منها: يلهوااااى، دا لسه هيتأكد يا عمم، وسعع، عايزة أدخل، الصينية هتقع مني.
باسل ضحك على طريقة كلامها ودخلها وقفل الباب ودخل الحمام.
مى وهي بتتفرج على الأوضة: الله، دي حلوة أوي.
وقامت تتفرج عليها وشافت صورة ليه وهو صغير.
ياروحى، دا كان كيوت أوي.
ولقت جمبها صورة ليه وهو في سنه حالياً.
مسكت الصورة وسرحت فيها.
وهووب سمعت صوت جاي من وراها.
باسل: عجباكي.
***
عند سامي.
كان صاحي بدري وناوي يروح لرحمة المستشفى ويتكلم معاها هناك.
وبعتلها رسالة تهديد: "لو مجتيش المستشفى النهارده هاجيلك البيت وأفضحك".
*أيوا هو اللي كان بيبعتلها رسالة التهديد.
وجهز ونزل وخد أول تاكسي قابله.
سامي: وديني لمستشفى***.
صاحب التاكسي: تمام تمام.
سامي: بس ياريت بسرعة.
صاحب التاكسي: مستعجل على إيه بسس.
سامي: وانت مالك يا عم أنت، أنا مستعجل وخلاص.
صاحب التاكسي: تؤ تؤ تؤ، الغلط مش في صالحك.
سامي باستغراب: هو انت بتتكلم كده ليه يا عم أنت، انت شارب حاجة ع الصبح.
صاحب التاكسي وهو بيضحك: والله شكلك انت اللي هتشرب.
وداس على زراز في العربية، قفل ستاير العربية وجه حد من وراه.
سامي مسكه ورش في وشه مخدر، وسامي ثواني واغمى عليه.
***
في الفيلا.
في غرفة باسل.
مى برقت عينيها ولفت لباسل اللي كان قالع التيشيرت.
مى وهي بتدور وشها بسرعة تاني: اعااااااااااااا... انت يا عم روح استر نفسك.
باسل وهو بيقرب منها: ليه، هو أنا واقف مع حد غريب.
مى: يا باسل عيب كده، وروح البس.
باسل وهو بيرجع شعره لورا: أنا واقف في أوضتي، أقف براااحتي.
مى: انت صح، وأنا اللي لازم أخرج.
وجريت تفتح الباب، لكن باسل سبقها وقفل الباب وقرب منها وهو بيبصلها بنظرات جريئة.
باسل بخبث: مفيش خرووج.. بس أي الجمااال دااا.
مى وهي بتحط إيديها على عينيها بكسوف: باااسل، بالله روح البس حاجة، عيب تقف كده.
باسل بهمس وهو بيقرب من ودنها: تؤ تؤ، مش هلبس حاجة وهتقعدي وهنفطر سوا.
مى قلبها كان دقاته سريعة وخايفة تفتح عنيها.
باسل بعد عنها وراح قعد على السفرة الصغيرة.
باسل بضحك: طب أي، هتفضلي واقفة عندك ومغمضة عينك كتير!
مى وهي لسه حاطة إيدها على عينيها ومغمضة: لبست ولا لسه.
باسل: لاء، ومش هلبس.
مى: ليييه يا باااسل.
باسل وهو بيبدأ ياكل: أنا بحب أقعد كده، ويلا تعالي بقا عشان بجد الأكل جامد.
مى بفرحة وفتحت عينيها: بجددد! أنا اللي عاملاه.. اعااااا.
وغمضت عينيها تاني.
باسل: هههههههه، يخربيت هبلك يا شيخة، بتتفتحي عينيكي ويلا تعالي بدل والله أجي أفتحها لك أنا بطريقتي.
مى فتحت عينيها بسرعة وجريت قعدت على السفرة وبدأت تاكل وهي بتتفادى النظر ليه.
وباسل لاحظ دا وقعد يضحك عليها ويغازلها ويمدح في أكلها.
نسيبهم يخلصوا أكل ونرجع لهم. 🙃
***
عند رحمة.
باباها دخل يصحيها.
والد رحمة: رحمة رحمة، قومي يا بنتي، أي كل ده نوم، انتي كنتي نشيطة عن كده.
والد رحمة وهي بتنده عليها من برا: يلا يا رحمة تعالي كلي، من امبارح المغرب مكلتيش حاجة.
رحمة بنوم: يا بابا سيبني بقا، عايزة أنام، روح كل انت وماما، أنا مش جعانة.
والد رحمة: طيب انتي حرة، بس امك عاملة بطاطس محمرة.
رحمة: أييي، بطاطسس محمرة!
وقامت جري غسلت وشها وقعدت على السفرة، وأبوها وأمها كانو قاعدين يضحكوا عليها.
وأثناء ما رحمة كانت بتاكل فونها رن.
والد رحمة: ماتردي يابنتي.
رحمة والأكل في بوقها: مش مهم.
والد رحمة: يخربيت الفجع، وتقولى مش جعانة.
فون رحمة رن تاني وهي قررت ترد.
رحمة: أي دا، دي المديرة.
والد رحمة بضحكة شماتة: جدعة يختي، قولتلك رديي من الأول، قابلي بقى.
رحمة ردت وهي خايفة.
المديرة: الو يا رحمة.
رحمة: الو يا دكتور، ازيك.
المديرة: الحمد لله، انتي مجتيش ليه النهارده، انتي قولتي امبارح إنك هتاخدي يوم إجازة، لكن النهارده مجتيش ليه، وكمان من غير ما تبلغيني.
رحمة: أنا آسفة جداً يا دكتور، نسيت أقول لحضرتك إني هاخد إجازة النهارده، بجد آسفة.
المديرة بحدة: أنا عايزة أعرف من امتى وحضرتك بتاخدي إجازات من غير ما تقولي، وبعدين هو من امتى بتاخدي إجازات أصلاً.
رحمة: معلش يا دكتور، بس عشان محتاجة أفصل اليومين دول شوية، وبعتذر لحضرتك مرة تانية على غيابي.
المديرة: ماشي يا رحمة، بكره إن شاء الله تكوني موجودة.
رحمة: هشوف يا دكتور، إن شاء الله، سلام.
المديرة: سلام.
رحمة أول ما قفلت معاها شافت رسالة سامي. هي مش متأكدة إنه هو الشاب اللي بيقفلها قدام المستشفى: "لو مجتيش المستشفى النهارده هاجيلك البيت وأفضحك".
رحمة أول ما قرأتها ملامح وشها اتغيرت، ومامتها وباباها لاحظوها.
والد رحمة: مالك يا رحمة، في إيه، هي المديرة قالتلك حاجة.
والد رحمة بهزار: ههه، شكلها رفدتها، يلا على البركة.
رحمة كانت في عالم تاني، خايفة فعلاً سامي ييجي ويفضحها قدام أهلها بكلام محصلش.
والد رحمة: انتي يابت.
رحمة: ها.
والد رحمة: إيه يابنتي، انتي روحتي فين، في إيه اللي حصل.
رحمة: لاء مفيش يا بابا، دي الدكتور قالتلي إن لازم أكون عندها دلوقتي.
والد رحمة: ليه، مش قولتلها إنك هتاخدي إجازة.
رحمة: لاء ما هي قالتلي في حالة مستعجلة محتاجاكي دلوقتي ولازم أروح.
والد رحمة: طيب، استنى كملي فطارك.
رحمة وهي بتقوم عشان تلبس: خلاص شبعت يا ماما الحمد لله، أنا لازم أمشي.
وفعلاً لبست ونزلت وهي في دماغها حاجات ناوية تعملها.
***
في المطار.
چيسى: ياااه، أخيراً جه الوقت اللي هاخد كل حاجة منك يا طارق، دا أنا مستنية الوقت ده بفارغ الصبر.
وفجأة سمعت صوت حد من وراها.
محمود: القمر واقف لوحده ليييه.
(محمود يبقى صاحب چيسى وماشين مع بعض غلط)
چيسى لفت بسرعة: اااه، حرام عليك يا محمود، بجد.
وحضنته.
محمود: وحشاني يا جميل.
چيسى: انت كمان أووي.
محمود بخبث: أنا حجزتلنا شقة، إنما إيه، هتعجبك أوي.
چيسى: سوري يا محمود، مش هينفع، لأني جايه المرة دي في شغل وشغل مهم أوي.
محمود بخبث: الشغل مش هيطير يعني يا چيسى.
چيسى بمياعة: سوري يا بيبي، مش فاضية، وعن إذنك بقى عشان طارق حاجزلي في فندق ومظبط كل حاجة، ولازم أمشي.
محمود: اخص عليكي، يعني مش هعرف أشوفك.
چيسى: اممم، ممكن بالليل نبقى نسهر.
محمود بغمزة: تمااام يا قلبيي، بالليل هعدي عليكي.
چيسى بمياعة: أوك، باي يا بيبي.
محمود: باي يا قلب البيبى.
***
في الڤيلا.
في غرفة باسل.
مى وباسل خلصوا أكل ومى كانت قايمة عشان تشيل الأطباق وتنزلهم.
باسل: انتي بتعملي إيه.
مى: بلم الأطباق عشان أنزلهم.
باسل بضحك: سيبى يا قمرى كل حاجة، ورباب هتبقى هتشيلهم.
مى: اه، بس أنا متعودة إني بعد ما أخلص أكل، ألم المكان ورايا.
باسل شدها لحضنه وهو بيملس على شعرها: ياروحى، انتي هنا ملكة متوجة، يعني متعمليش أي حاجة.
مى بكسوف: باسل.
باسل: قلبه.
مى: تلفونك بيرن.
باسل خرجها من حضنه ورد على الفون، وكان بيكلمه واحد من رجاله.
باسل: الو.
شخص: الو يا باسل بيه، اللي حضرتك أمرت بيه تم.
باسل: تمام، دقايق وأكون عندكم، واعملوا معاه الواااجب.
شخص: تمام يا باشا.
مى ببرائة: باسل، هو مين ده.
باسل بابتسامة: متشغليش بالك انتي يا روحي، هروح مشوار وارجعلك على طول.
مى: لاء يا باسل، بالله عليك ما تسيبني.
باسل: يا حبيبتي مش هتأخر، دا مشوار صغير وراجع على طول.
مى: وعد.
باسل بابتسامة: وعد.
باسل لبس ونزل وأكد على حراسة الڤيلا إنهم ميدخلوش أي حد.
وصل باسل للمخزن وأول ما دخل.
باسل بنظرة شر: أهلاً أهلاً بالضيوف.
سامي: ...
•
رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل التاسع عشر 19 - بقلم امل احمد
باسل بنظرة شر: أهلاً أهلاً بالضيوف.
سامي بصدمة وهو يرفع عينيه: باسل!
باسل: اسمي باسل بيه يا روح أمك. وبصله وهو بيضحك ضحكة سخرية، لا فعلاً عملتوا معاه الواجب وزيادة، كتر خيركم أوي.
سامي كان مربوط في كرسي خشبي قديم وكان جسمه كله علامات ضرب والدم مغرق وشه.
سامي بعجرفة: أنت عايز إيه مني؟ مش هرحمك على اللي حصل فيا ده.
باسل شاور للحرس إنهم يخرجوا وقرب من سامي ونظرات الشرر تملأ عينيه وهمس في أذنه بغل.
باسل بهمس ملئ بالشر: أهلاً بيك في جحيمي يا سامي.
سامي بعجرفة مصحوبة بتوتر: يا عم أنا عملتلك إيه؟ ما تفهمني.
باسل بضحكة شر: لا بجد مش عارف عملت إيه؟
سامي: لا معرفش.
باسل بغضب وهو بيضربه بالبوكس: لأ عارف.
سامي بوجع بيحاول يداريه: يا عم معرفش. وبعدين لو عملتلك حاجة فـ كنّي ونتواجه راجل لـ راجل.
باسل بغضب: تقصد راجل لـ مرة. اللي يتهجم على بنات الناس ميبقاش راجل يبقى *****.
سامي بخوف وهو بيبتلع ريقه: تقصد إيه؟ أنا مش فاهم حاجة.
باسل: أنت هتستعبط يا روح أمك. بس عادي استهبل براحتك أوي وأنا أزود في عذابك أكتر وأكتر يا سامي الكلب.
وباسل مسكه من هدومه بعنف ونزل ضرب بالبوكسات على وشه وسامي كان بيتألم لكنه بيحاول يداري.
سامي بعجرفة: وحياة أمي لأوريك وهتدفع تمن اللي أنت عملته ده.
باسل: أنا مبتهددش يا روح أمك. أعلى ما في خيلك اركبه وابقى وريني شطارتك، وحياة مي اللي أنت خليتها تتأذى بسببك يا سامي لأخليك تتمنى الموت. وسابه وهو في صدمته.
باسل للحرس: مياكلش ولا يشرب لمدة ساعتين. بعد الساعتين تدخلوا له مياه بس. ومفيش أكل لغاية ما أنا اللي أقول. تمام؟
الحرس بخوف: تمام يا باسل بيه.
باسل ركب عربيته واتجه للفيلا.
عند فريدة.
فريدة: ماما.
أسماء: خير يا فريدة.
فريدة بتوتر: آآه بصراحة يوسف كان... آآه.
أسماء: طالما فيها يوسف يبقى مش هتعدي على خير.
فريدة: ليه بس يا ست الكل، دا حتى بيحبك.
أسماء: يا حبيبتي مشكلته مش معايا أنا. عن نفسي بحبه والله وبقبله، لكن مشكلته مع أبوكي.
فريدة بتنهيدة حزن: مش عارفة بجد بابا مش بيحبه ليه.
أسماء: أبوكي بيحبك أوي يا فريدة، مش متخيل فكرة إنك تحبي حد غيره أو حد ياخدك منه.
فريدة: والله وأنا كمان بحبه أوي يا ماما، انتي عارفة غلاوة بابا عندي. بس برضه بحب يوسف، دا بيخاف عليا أوي وبيحبني.
أسماء: عارفة عارفة والله يا حبيبتي. بس نعمل إيه؟ سيبيهم الاتنين يتعاملوا مع بعض، لأنك لو اتدخلتي ودافعتي عن يوسف أبوكي هيزعل، ولو دافعتي عن باباكي يوسف هيزعل. فـ خليهم هما الاتنين منهم لبعض.
فريدة: عندك حق.
أسماء: بس انتي كنتي بتقوليلي يوسف ماله بقا؟
فريدة: عايز نخرج مع بعض نقضي اليوم سوا.
أسماء باعتراض: اليوم كله؟!
فريدة بتوتر: آآه، هو قالي هنفطر ونتغدى مع بعض وهيفسحني.
أسماء باعتراض: لا طبعاً. يعني إيه تفضلوا طول اليوم بره مع بعض ومفيش حد معاكو؟
فريدة برجاء: عشان خاطري يا ماما حاولي تقنعي بابا يوافق.
أسماء: يا بنتي أقنعه إزاي على حاجة أنا نفسي مش مقتنعة بيها.
فريدة: مش مقتنعة ليه بس يا ماما؟
أسماء بحده: فريييييدة! مش هينفع تخرجوا طول المدة دي لوحدكم، هي كلمة وخلاص.
فريدة بحزن: حاضر يا ماما. اللي تشوفيه. ودخلت غرفتها وهي متضايقة ورنت على يوسف.
فريدة بحزن: الو يا يوسف.
يوسف: قلب يوسف. ها قالتلك إيه؟
فريدة بحزن: مش موافقة.
يوسف بضيق: ليه مش موافقة؟
فريدة: بتقولي مينفعش نقضي طول المدة دي لوحدنا.
يوسف وهو بيحط إيده على دقنه بتفكير: امممم لوحدنا!!
فريدة: بتفكر في إيه؟
يوسف: بقولك إيه هعمل مكالمة وارجعلك سلام. وقفل.
فريدة باستغراب: غريبة، ما اتضايقش يعني ولا عمل حاجة. وبعدين مكالمة إيه اللي هيعملها.
في الفيلا.
باسل دخل بهيبته المعتادة لكن كان ظاهر على وجهه الغضب.
باسل: رباب فين مي؟
رباب: جوه في المطبخ يا حبيبي. مالك انت متضايق؟
باسل: لا يا حبيبتي مفيش حاجة. أنا تمام. بس مي بتعمل إيه في المطبخ؟
رباب: هي صممت إنها تعمل الأكل النهارده. وحاولت أمنعها وأخليها تستريح مرضيتش.
باسل: اممم تمام. واتجه باسل للمطبخ.
مي كانت واقفة بتعمل الأكل برقة وهي بتغني بصوت هادي جذب باسل بشدة.
باسل وهو بيحضنها من ضهرها: صوتك حلو أوي يا ميوش.
مي بخضة: اعااا باسل! حرام عليك خضتني.
باسل وهو بيقبل خدها: سلامتك من الخضة يا ميوش.
مي بكسوف: باسل عيب كده. ممكن حد يدخل.
باسل: محدش يقدر يدخل وأنا موجود.
باسل بعصبية: وبعدين إيه دااااااا!
مي اتخضت من تغير باسل المفاجئ واتساع عينيه بحده.
مي بخوف: فـ في إيه؟
باسل بحده وهو بيمسكها من دراعها: أنتي إزاااي نازلة كدااا.
مي بصت لـ لبسها باستغراب. (مي كانت لابسة بيچامة بكم ضيقة حبتين والتيشرت قصير).
مي باستغراب: إيه نازلة إزاي؟
باسل بغضب: انتي مش شايفة البيچامة ضيقة عليكي إزااااي؟ انتي بتستهبلي؟ مش عارفة إن فيه زفت حرس في الفيلا؟
مي بخوف: أنا أنا آسفة والله ما أخدتش بالي إنها ضيقة.
باسل بغيره: اطلعي غيري البيچامة دي حالاً يا مي. وسيبي الأكل. رباب هتكمله.
مي باعتراض طفولي: لا. أنا عايزة أنا اللي أعمل الأكل يا باسل.
باسل بعصبية: أنا قولت اطلعي غيري البيچامة. ورباب هي اللي هتكمل الأكل. أظن كلامي واضح. اطلعييي.
مي بخوف من عصبيته: حـ حاضر. وطلعت فوق وهي على وشك البكاء.
باسل بعصبية: ربااااب.
رباب بتوتر: آآه أيوه يا ابني.
باسل: كملي انتي الأكل.
رباب باستغراب: هي مي مش قالت هتعمله هي؟
باسل: لاء. كمليه انتي. وسابها وطلع غرفته. خد دش وجفف شعره ولبس لبس مريح واتجه لغرفة مي.
توق توق توق.
مي: مين؟
باسل: افتحي يا مي.
مي فتحت بخوف: اتفضل.
باسل باستغراب: إيه ده مالك؟ ورفع وشها ليه.
باسل: ميي! انتي بتعيطي ليه؟
مي وهي بتمسح دموعها زي الأطفال: مـ مـ مفيش حاجة.
باسل قرب منها ورفع وشها ومسح دموعها بإيده.
باسل بحنان: طيب اهدى. انتي بتعيطي ليه؟
مي بعياط طفولي: عـ عشان انت زعقتلي ومخلتنيش أعمل الأكل. وأنا أصلاً كنت بعمله عشانك.
باسل ضحك على طريقتها الطفولية المحببة ليه ومسح دموعها وطبطب عليها.
باسل وهو بيملس على شعرها: طيب وإنتي ينفع تنزلي بالبيچامة الضيقة دي يا مي؟ أنا مش عايز حد يشوف ملامح جسمك غيري يا ميي. افهمي أنا بغير عليكي.
مي: بس أنا والله ما أخدتش بالي إنها ضيقة.
باسل: خلاص. آخر مرة تحصل وأشوفك بحاجة ضيقة أو قصيرة أو شفافة. تمام؟
مي بطاعة: حاضر.
باسل: لا بس أنا حاسس إنك لسه زعلانة.
مي وهي بتربع إيديها زي الأطفال: آه. لسه زعلانة يا باسل.
باسل وهو بيقبل جبينها: ليه بقا؟
مي بضيق طفولي: عشان مخلتنيش أكمل الأكل.
باسل بضحك: عايزة تكمليه ليه؟ ما عادي رباب هتكمل.
مي بضيق: لاااا. أنا عايزة أنا أكمله يا باسل. عايزة أكلك.
باسل بابتسامة: حاضر يا مي. هخليكي تكمليه بس بشرط.
مي بفرحة: إيه؟
باسل: تلبسي حاجة واسعة وطويلة.
مي بطاعة: حاااضر.
باسل وهو بيقبل جبينها: يحضر لك الخير يا روحي.
مي بدلت هدومها لـ دريس بيبي بلو واسع وطويل ورفعت شعرها كحكة ونزلت خصلات من شعرها وكان شكلها رقيق وكيوت جداً وخرجت توريه باسل شكلها.
مي والابتسامة على وشها: ها؟ إيه رأيك؟
باسل كان باصص في الفون ورفع عينه عليها وفضل متنح لجمالها. قام وقف وقرب منها وهو يتأملها بحب.
باسل بذهول: يخربيت جمالك. إنتي حلوة في إيه؟
ابتسامة بفرحة: بجد؟ شكراً.
باسل وهو بيجذبها من وسطها: أنا بقول تسيبك من الأكل ونقعد أنا وانتي هنا.
مي بكسوف: بـ باسل عيب كده. وبعدين لاء أنا عايزة أعمل الأكل.
باسل بخبث: أكل إيه بس دلوقتي. وبيقرب من شفايفها. ومي كانت متوترة جداً وهوووب فون باسل رن.
باسل بضيق: مين ابن الرخمة اللي بيرن ده؟
مي بارتياح وضحكة مكتومة: طب رد.
باسل اتجه ناحية الفون بعصبية. وكان يوسف.
باسل لنفسه بضيق: هو مفيش ابن رخمة غيره. ورد.
باسل بضيق: أيوة يا عم زفت.
يوسف: إيه يا عم الداخله دي؟ هو أنا جوز أمك؟
باسل: يا عم قطعت عليا لحظة حلوة. جتك البلاهة.
يوسف بضحك: أيوة يا عم ولعانة معاك.
باسل: اتنيل. كنت عايز إيه؟
يوسف: آه صح نسيت. بقولك إيه انت فاضي النهارده؟
باسل: آه فاضي. ليه؟
يوسف: طب تمام. إيه رأيك تجيب مي و...
باسل قاطعه بعصبية.
باسل بغيره: عايز إيه من ميي؟
يوسف بضحك: يا عم الحمش اهدى بس واسمعني.
باسل: امممم سامعك.
يوسف: بص أنا كنت عايز أخرج النهارده أنا وفريدة ونقضي اليوم سوا. بس أمها مرضيتش عشان هنبقى لوحدنا. فـ لو كدا إيه رأيك تيجي معانا انت ومي ونقضي اليوم كلنا سوا في أماكن مختلفة.
باسل: ياسلام. يعني لو إحنا معاكوا كدا أمها هترضى؟
يوسف: وماترضاش ليه إن شاء الله؟
باسل: يا ابني إحنا مش محرم عشان توافق.
يوسف: بس على الأقل مش هنبقى لوحدنا. بص أنا هحاول أكلم أمها وأقنعها. وانت كلم أبوها. هو بيتقبل منك عشان أنا لو كلمته هنمسك في خناقة.
باسل بضحك: والله ما أعرف أنت وأبوها هتتفاهموا مع بعض إزاي بعد كده.
يوسف: والله ولا أنا. المهم بس روح كلمه دلوقتي وأنا هكلم أمها. وبعد ما تكلمه ابقى قولي قالك إيه. سلام. وقفل.
باسل لنفسه: لا إله إلا الله. ربنا ييسر لك الأمور يا يوسف وتتجوز وأستريح منك. وبدأ يطلع رقم عاطف.
مي: في إيه يا باسل؟
باسل: لا مفيش. دا يوسف عايز يخرج هو وفريدة وقارفني أنا.
مي ضحكت على باسل وطريقته.
باسل بابتسامة: تدوم يا قلبي.
مي بكسوف: احم. طيب أنا مش هنزل.
باسل: لا استنى بقا عشان هنخرج.
مي بفرحة: بجددد! هنخرج؟ طيب هنخرج فين؟
باسل: مع يوسف وفريدة. بس لو أبوها وافق بقا.
مي: اممم يارب يوافق. أنا أصلاً بحب فريدة أوي.
باسل: هي بصراحة محترمة وكويسة.
مي بغيره: اممم وايه كمان؟
باسل وهو مش واخد باله من غيرة مي ومركز في الفون: وتحب يعني و... رفع عينه عليها ولاحظ نظرات الغضب على وشها.
باسل: إيه ده؟ إنتي غيرانة؟
مي بتوتر: لا طبعاً مش غيرانة. مين قال كدا.
باسل بابتسامة خبث: اممم تمام. ثواني بقا أرن على أبوها أقنعه يسيبها تيجي معانا.
مي: واشمعنى ترن عليها انت؟ وبعدين إيه تيجي معانا دي؟ قصدك تيجي مع يوسف؟
باسل وهو بيقرب منها بخبث: طيب فيها إما تقولى إنك غيرانة.
مي بتوتر أكتر: أنا أنا مش مش غيرانة خالص على فكرة. أنا هروح أرد على طنط رباب. تقريباً بتنده. وجريت من قدامه وهي وشها محمر من كتر الكسوف وباسل كان بيضحك عليها وهو مبسوط من غيرتها عليه ورن على عاطف.
في المخزن عند سامي.
سامي بزعيق: انتو يا بهايم ياللي برا! عايز أشرب. بقالي ساعة مشربتش.
دخل واحد من الحرس على صوته وزعيق سامي.
الحارس: عايز إيه وبتزعق كدا ليه؟
سامي بعجرفة: عايز أشرب. بقالي ساعة مشربتش. انتوا أغبياء.
الحارس: احترم نفسك يالا وانت بتتكلم. ومفيش شرب. باسل بيه مانع عنك المياه لمدة ساعتين.
سامي: هو إيه اللي مانع عني المياه أنا؟ عااايز أطفح.
الحارس: والله دي أوامر. ويا ريت تبطل جعير عشان مش حلو ليك. وسابه وخرج.
عند طارق.
كان بيكلم چيسي في الفون وبيتفق معاها على حاجة.
طارق: عايزك تركزي كويس في اللي هقولهولك.
چيسي بدلع: أنت تؤمر يا طاروقة.
طارق بعصبية: هو أنا مش قولتلك قبل كده بلاش طاروقة دي. ما تتنيل اسمعي الكلام.
چيسي بزعل مصطنع: حاضر. حقك عليا.
طارق بجدية: اسمعي كويس. انتي هات... تمام. ومش عايز أي غلطة.
چيسي: من عيوني. بس سوري يعني المهمة دي هتبقى تكلفتها عالية شوية.
طارق بسخرية: تمام تمام. عارف نص مليون حلوين؟
چيسي: ههههه نص مليون إيه يا بيبي؟ بقولك التكلفة هتبقى عالية. تقولي نص مليون.
طارق: مليون يا چيسي. وأكتر من كده مش هتطولي مني مليم أحمر.
چيسي بغل: تمام يا طارق. وأنا موافقة.
طارق بسخرية: كنت عارف إنك هتوافقي.
چيسي: آآه. هنفذ امتى؟
طارق: متستعجليش. لما أقولك نفذي هتنفذي على طول.
طارق بتأكيد: چيسييييي.
چيسي: نعم.
طارق: عايز وقت ما أقولك يلا تكوني جاهزة في أي وقت. تمام؟ لأن التأخير مش حلو ليكي.
چيسي بثقة: متقلقش. انت بس قولي يلا وأنا هنفذ فوراً.
طارق: أما نشوف. وقفل.
عند فريدة.
يوسف كان بيكلم مامتها. وبعد جدال كتير أخيراً وافقت وفريدة كانت فرحانة جداً بس قلقانة من باباها اللي ممكن ميوافقش.
فريدة: ماما ممكن بعد إذنك تقنعي بابا؟ هو هيتقبل منك.
أسماء: إيه دا؟ هو انتي معرفتيش؟
فريدة: معرفتش إيه؟
أسماء: باسل كلم أبوكي ووافق والله. أنا مستغربة أبوكي إزاي بيوافق بالسهولة دي أما باسل بيكلمه.
فريدة بفرحة: إيه دا! بجددد؟ طب ثانية. هو باسل إيه دخله بالموضوع؟
أسماء: ما هو يوسف هياخد باسل ومي معاكوا عشان متبقوش لوحدكوا. وأقنع أبوكي بكدا وهو وافق.
الحمد لله. أنا هخش ألبس بقا.
أسماء: متنسيش تقولي لباباكي قبل ما تنزلي.
فريدة بطاعة: حاضر. ودخلت غرفتها وهي فرحانة. ولقت يوسف بيرن.
فريدة بفرحة: الو يا چوي.
يوسف: قلب چوي. يلا خمس دقايق وأكون عندك. متوقفنيش كتير يا فريدة بدل ما أطلع أجيبك من قفاكي.
فريدة: من عيوني. بقولك إيه؟ انت أقنعت ماما إزاي؟ وإزاي باسل أقنع بابا بالسهولة دي؟
يوسف: أنا أعرف يختي. يلا بس روحي البسي. المهم إنه وافق. متقريش.
فريدة: ههههه حاضر. سلام. وقفل.
في الفيلا.
باسل لبس بنطلون جينز أسود وقميص أبيض وكوتشي أبيض. وكان شكله وسيم جداً. خلص لبس وخبط على غرفة مي.
توق توق توق.
مي: مين؟
باسل: افتحي يا مي.
مي بنفس الضيق: حااااضر. بس ثواني.
باسل: مالك؟ في حاجة معطلاكي ولا إيه؟
مي بضيق: آآه. مش عارفة أعدل شعري.
باسل بضحك: طب افتحي.
مي راحت فتحت الباب وهي ماسكة شعرها وباين على وشها الغضب.
باسل ضحك على منظرها وهي ماسكة شعرها.
باسل بضحك: إنتي ماسكة شعرك كدا ليه؟
مي بضيق طفولي: أوووف مش رااااضي يتظبط. بقالي ساااعة بظبط فيه ومش راضي. بجد أوووف.
باسل ضحك على منظر مي وهي ماسكة شعرها وبتحاول تلمه ومش عارفة. وقرب منها وهو بيقولها.
باسل وهو بيمسك شعرها منها بحنان: طيب أوعي أوعي. هعملهولك.
مي باستغراب: هتعرف تلمه انت؟
باسل: اممم استنى وشوفي. وبدأ يسرح لها شعرها بحنان ولمهولها على شكل تسريحة الدونات. وكان شكلها قمر.
باسل: كدا تمام. إيه رأيك؟
مي بصت لنفسها في المرايا وفتحت عينيها بصدمة من شعرها المضبوط بطريقة احترافية. وبصت لباسل بابتسامة ذهول.
مي بذهول: الله! دا حلو أوي.
باسل وهو بيحضنها من ضهرها: عجبك؟
مي بابتسامة رقيقة: أوي يا باسل. انت بجد شاطر أوي.
باسل وهو بيأملها: بس إيه القمر ده! كل مرة تجنني كدا.
مي كانت لابسة دريس بنفسجي طويل وواسع بحزام أبيض أنيق جداً وكوتشي أبيض.
مي بكسوف: احم شكراً. وعلى فكرة انت كمان قمر أوي.
باسل بضحك: طب يلا يا قمر انت عشان هنتأخر. ويوسف هياكل وراكنا.
مي بضحك: هههه طب يلا.
باسل مسك إيديها ونزلوا. وكان يوسف وصل بعربيته قدام الفيلا.
يوسف كان بيتكلم في الفون وباين على ملامحه العصبية.
يوسف بعصبية: طب انجزي يا فريدة بدل وربنا ألغى الخروجة. وقفل بعصبية.
باسل بضحك على عصبيته: مالك يا چوو؟ كنت بتكلم مين؟
يوسف: بكلم الزفتة. وربنا لو روحت ولقيتها مخلصتش. لا أنا ألغى الخروجة عشان تبقى تتبارد حل.
باسل بضحك: طب اهدى بس على نفسك شوية. وبعدين هو انت أصلاً هتعرف تخرج من غيرها؟ دا انت عامل كل ده عشانها.
يوسف: وياريت عاجب.
باسل: اهدى بس وتعالى يلا نمشي. أنا هركب في عربيتي أنا ومي. وانت اركب عربيتك.
مي باستغراب: باسل! هو انت عربيتك عملت بيها حادثة؟ انت صلحتها؟
باسل: لا يا روحي. أنا جبت واحدة جديدة.
مي بفرحة: بجد! مبروووك يا حبيبي.
باسل بغزل: الله يبارك فيكي يا قمر.
يوسف: احم يا ابني أنا واقف. طب وليه هتاخد عربيتك؟ منا معايا عربيتي أهي هتقضي الغرض.
باسل: لا معلش. أنا عايز أبقى لوحدي أنا وميوش.
مي اتكسفت جداً.
يوسف بغمزة: ماشي يا عم الحبيب. مبروك يا ميوش.
باسل ضربه بكوعه في جنبه.
يوسف بوجع: آآه. أقصد يا مدام مي.
مي بابتسامة: الله يبارك فيك.
باسل: يلا بقا هنفضل واقفين كتير.
يوسف: يلا.
وكل واحد خد عربيته واتجهوا على بيت فريدة.
في عربية باسل.
باسل وقف العربية.
مي: انت وقفت ليه يا باسل؟
باسل وهو بيشاور على عمارة: دا بيت فريدة. هتنزل تركب مع يوسف وهنمشي.
مي: آها تمام. باسل هو أنا ممكن أسألك سؤال؟
باسل: طبعاً يا ميوش اسألي.
مي: هو لو انت اتصالحلت مع بابا والأمور هديت. هنطلق؟
باسل بغضب: وليه السيرة دي طيب؟ انتي عايزة تنكدي علينا اليوم وخلاص يا ميي؟
مي: لاء والله مش قصدي كدا يا باسل. بس عايزة أعرف هيبقى مصيري إيه؟ هفضل في الفيلا ولا بابا هياخدني معاه ولا هنطلق؟
باسل قاطعها بعصبية: متجيبيش ام السيرة دي على لساااانك. انتي فاااهمة؟
مي بخوف: حاضر حاضر. أنا بس بسأل والله.
باسل بص ناحية الشباك اللي جنبه وهو متضايق.
مي بطفولة: بـ باسل خلاص متزعلش. حقك عليا والله مش قصدي أزعلك أو أخليك تتضايق.
باسل كان يتجاهلها وباصص للشباك. ومي زعلت إنها ضايقته.
مي بنبرة زعل: طب أنا آسفة ومش هجيب السيرة دي تاني. والله مش تزعل مني بقا.
باسل لف وشه ليها ومسك إيديها.
باسل: خلاص يا روحي أنا مش زعلان. بس متجيبيش السيرة دي تاني.
مي وهي بتهز رأسها بفرحة: حاضر حاضر والله.
باسل وهو بيقبل جبينها: ربنا يخليكي ليا يا ميوش.
مي ابتسمتله وهي فرحانة إنه متمسك بيها وكمان مرضيش يزعل منها.
عند فريدة.
فريدة: مااااماااا! أنا نازلة. يوسف مستنيني تحت.
أسماء من الطبخ: عرفتي أبوكي يا فريدة؟
فريدة: آهاااا. يلا سلام.
أسماء: ابقي طمنيني عليكي.
فريدة: حاااضر. ولسا بتفتح باب الشقة لقت يوسف قدامها.
فريدة بصدمة: ...
عند رحمة.
كانت في كافيه قريب من المستشفى وكانت شايفة كل اللي داخل واللي خارج. وكانت مراقبة كويس عشان تشوف سامي اللي بيراقبها ويصورها. وقدام المستشفى وتروح تعمل محضر عدم تعرض. وفضلت قاعدة حوالي ساعتين مستنية تشوفه لكن ملقتهوش. واستغربت جداً لأنه بعتلها مسج يدل بأنه عارف إنها بتشتغل في المستشفى. وبعد تفكير قررت تروح.
عند فريدة ويوسف.
فريدة اتصدمت بـ يوسف اللي واقفالها على الباب. وبلعت ريقها وهي بتحاول ترسم ابتسامة على وشها.
فريدة بمرح: إيه دا؟ يوسف انت واقف هنا من امتى؟
يوسف والغضب مالي وشه وبيجز على أسنانه: يعني أقولك خشي غيري دلوقتي ومفيش خروووج.
فريدة بتوتر: آآه معلش وربنا كنت بلبس وبكلم بابا. خليها عليك بقا يا چوي.
يوسف كان باصلها وعينيه بتطلع شرار وفريدة كانت بتتوتر أكتر وخايفة فعلاً يلغي الخروجة.
فريدة: خلاص بقا يا چوو. حقك عليا والله مش هتتكرر تاني.
يوسف بغل: انزلي قدامي يا فريدة. ومش عايز أسمع حسك لحد ما نوصل. انزلليييييي.
فريدة نزلت جري قدامه وهي فرحانة إنه ملغاش الخروجة.
في عربية باسل.
باسل بنفاذ صبر: هي العيال دي اتأخرت كدا ليه؟
مي: يمكن فريدة لسه مخلصتش.
باسل: دا يوسف مستحلفلها أصلاً لو جه واتأخرت يلغي الخروجة. ودا مجنون وممكن يعملها. عندي فيه.
مي: يلهوي! هي على طول بتتأخر كدا؟
باسل: على كلام يوسف. أهمي: طب استنى. هما نزلوا أهو.
باسل وهو بيبص لمراية العربية: ياااه أخيراً. وبدأوا يسوقوا العربيات.
في عربية يوسف.
كانوا قاعدين ساكتين وفريدة خايفة تتكلم مع يوسف اللي كان بيسوق بسرعة جامدة من غضبه.
فريدة: براحة يا عم. هتكفّي على وشي.
يوسف بغضب: هو مش قولت مش عايز أسمع حسسك لحد ما نتنيل نوصل؟
فريدة: إيه يا عم دا؟ هتخرسني يعني يا يوسف؟
يوسف: آه. هخرسك يا فريدة. واسكتي عشان بجد مش طايق أسمع حسسك.
فريدة بزعل: ماشي يا چوي. بقا هي دي الخروجة اللي انت عايز تخرجهالي؟ مش عايز تسمع حسّي. حاضر. مش هسمعك حسّي. وربعت إيديها زي الأطفال وبصت للشباك. ويوسف كان كل شوية يبص عليها وخايف لا يحصلها حاجة عشان زعلها.
وأخيراً وصلوا ونزلوا من العربيات. ومي سلمت على فريدة ودخلوا مطعم كان راقي جداً.
باسل قعد جنب مي. وفريدة جنب يوسف. وفريدة ومي قصاد بعض. ويوسف وباسل قصاد بعض. والجرسون جه عشان يشوف طلباتهم.
الجرسون: اتفضلوا. دا المنيو.
باسل لـ مي: ها تاكلي إيه؟
مي: اممم مش عارفة. بص هاتلي أنت.
باسل: طيب افرضي جبتلك حاجة ومعجبتكيش؟
مي: لا أعتقد هتعجبني. بس قول لي هتجيب لي إيه بردو قبل ما تجيب.
باسل بضحك: هههه حاضر. أنا هجيب بيتزا. أجيب لك معايا بيتزا؟
مي بفرحة: الله! أنا بحبها أوي.
باسل بابتسامة: طب الحمد لله. عايزاها بطعم إيه بقا؟
مي: اممم فراخ.
باسل للجرسون: عايز اتنين بيتزا فراخ.
الجرسون: تمام يا فندم. وبص ليوسف وفريدة اللي كانوا شبه بيتخانقوا.
الجرسون: وحضراتكو؟
يوسف وهو بيجز على أسنانه وبيهمس لفريدة: بتتت! متتعبنيش. انجزي هتطفحي إيه؟
باسل: اهدى يا يوسف مش كدا.
يوسف بغل: عمال أقولها تطفحي إيه؟ تطفحي إيه؟ مش راضية تتنيل تقووول.
فريدة وهي بتبص لـ باسل: طيب بالله عليك. دي طريقة معاملة؟ عمال يعاملني كدا من ساعة ما نزلت. وبصت ليوسف وهي بتكمل كلامها: هو في حد يكون عازم حد يقوله تطفح إيه؟ وبالطريقة دي؟
باسل: لا طبعاً مينفعش. وبص ليوسف: يوسف اهدى كدا. أومال إحنا جايين نخرج وننبسط مش نتنكد.
يوسف: هوووف. طيب هتأكلي إيه؟ ها؟ كدا حلو؟
فريدة: مش آكلة حاجة يا يوسف.
يوسف بصوت عالي: يابتتت! متجننينيييش.
باسل للجرسون: طيب لوسمحت اتفضل انت دلوقتي. هات الطلبين دول وأنا هبلغك بالباقي لحد ما يستقروا على حاجة.
الجرسون بتفهم: تمام يا فندم. مفيش مشكلة. ومشي.
باسل ليوسف: يوسف ممكن تهدى وتوطي صوتك؟ إحنا في مكان عام. مينفعش كدا. وإنتي يا فريدة لوسمحت اطلبي اللي انتي عايزاه. ومعلش هو متضايق من تأخيرك. بس دلوقتي اطلبي حاجة وخلينا نخلص من جعيرته. لحسن دا لو قام مش هنعرف نحوشه.
يوسف: يا سلااام يا أخويا. ليه شايفه طور قدامي؟
باسل: لا لا مين قال كدا. دا انت سكر يالاه خالص.
يوسف: والله مش ناقصك انت كمان.
باسل: يوسف لوسمحت اطلب حاجة ليك ولخطيبتك. ويلا عشان نأكل كلنا سوا.
يوسف وهو بيبص لـ فريدة: ها؟ هتأكلي إيه؟
فريدة بغيظ: أي حاجة.
يوسف: اهو هتشلني بقااا يا بنتي. شوفي عايزة تأكلي إيه.
فريدة: أي حاجة يا يوسف.
يوسف: تماااام. انتي اللي قولتي أي حاجة.
فريدة بتسرع: خلاص خلاص. هاكل كريب.
يوسف بابتسامة: ما كان من الأول. ونده على الجرسون.
يوسف: لو سمحت عايز اتنين كريب شاورما فراخ.
الجرسون: تحت أمرك يا فندم. دقايق وطلبات حضراتكو تكون جاهزة. ومشي.
وكله كلهم. وبعدها راحوا ملاهي واتفسحوا وأتصوروا كتير. وعدى اليوم على خير وكان في غاية الروعة. وكل واحد روح بيته.
ليأتي يوم جديد.
في صباح يوم جديد.
في الفيلا.
في غرفة مي.
مي صحيت من النوم وافتكرت اللي حصل امبارح وابتسمت تلقائياً. واتجهت للحمام وخدت دش ولبست لبس بيت مريح. واتجهت لغرفة باسل عشان تطمن عليه.
توق توق توق.
مي: باسل اصحى.
توق توق توق.
مي فتحت الباب بهدوء وبصت جوه ملقتهوش. فضلت تدور في الغرفة كلها ملقتهوش. نزلت جري على تحت وهي بتدور عليه وبتسأل رباب.
مي بقلق: رباب مشوفتيش باسل؟
رباب بقلق وتوتر: هو هو مقالكش؟
مي قلقت أكتر وحست إن رباب مخبية حاجة عليها.
مي بقلق: مقاليش إيه يا رباب؟ باسل فين؟
رباب: بصراحة كدا يا بنتي هو نزل النهارده الفجر عشان عنده مهمة. بس متقلقيش. بسيطة يعني وجاي.
مي قلبها وجعها وافتكرت آخر مهمة كان فيها وإصابة كتفه. ووقعت على الأرض.
رباب بصدمة: مييييى!
رواية مراهقه اوقعتني في حبها الفصل العشرون 20 - بقلم امل احمد
في الڤيلا
بابا بصدمة: ميييي !!
وبدأ يهز فيها بالراحة وهي خايفة عليها.
رباب بخوف: مي مي قومي يا حبيبتي متقلقينيش عليكي. مي فوقي يا حبيبتي عشان خاطري.
ومش عارفة تتصرف معاها إزاي. بدأت تنده على الحرس عشان يساعدوها: يا حراااااس تعالوا ساعدوني.
جيه واحد من الحرس جري على صوت رباب العالي والمقلق.
الحارس بقلق: في إيه ومالها مي هانم واقعة كدا ليه؟
رباب بخوف: معرفش. اغمى عليها. أنا خايفة ساعدني اعملها إيه؟
الحارس بحكمة: طيب روحي بسرعة هاتي برفان قوي.
رباب بسرعة قامت وجابت البرفان.
رباب: اتفضل أهو.
الحارس مسك إزازة البرفان ورش ناحية أنفها كذا مرة من غير ما يلمسها لحد ما بدأت تفوق.
الحارس بتنهيدة: هي هتفوق دلوقتي. خليكي معاها وخلي بالك منها كويس وخليها تاكل حاجة عشان ميغمى عليها تاني.
رباب: حاضر حاضر.
مي وهي بتفتح عينيها بصعوبة وماسكة دماغها بتعب: باسل باسل.
رباب: أهدي يا حبيبتي. باسل بخير.
مي بتركيز وهي بتتوجع: اااه رباب! هو إيه اللي حصلي وباسل فين؟
رباب: مفيش حاجة يا حبيبتي. انتي كويسة وباسل كمان كويس. وزمانه جاي من المهمة بتاعته. وبعدين عايزاكي تجمدي كدا وتهدي. هو زمانه بخير إن شاء الله متقلقيش.
مي باستيعاب ما حدث قبل قليل: أنا عايزة أطمن عليه بالله عليكي.
رباب: مش هينفع يا حبيبتي. هو دلوقتي في مهمته ومش هيعرف يرد عليكي. تلاقيه سايب فونه في أي حتة ومش معاه.
مي زاد قلقها وخوفها عليه. هي بالرغم إنها مش متأكدة إنه بيحبه أو مجرد إعجاب باهتمامه ليها.
وقطع خوفها وسرحانها صوت عم محمود من الخارج.
عم محمود: اتفضل اتفضل يا باسل بيه. حمد الله على السلامة.
مي أول ما سمعته قامت جري في وسط ذهول رباب من مي اللي كان مغمي عليها من شوية.
مي جريت بلهفة على باسل اللي كان مرسوم ابتسامة على وشه ومفيهوش أي حاجة وكان داخل يدور بعينه على مي.
وأول ما شافها بتجري عليها فتح لها إيده وخدها في حضنه وهو بيقولها.
باسل بلهفة وهو بيحضنها: ميوووووووش. حبيبي قلبيييي.
مي وهي بتعيط في حضنه: حرام عليك يا باسل. ينفع كدا تروح مهمة من غير ما تقولي وكمان مش حتى تسلم عليا قبل ما تمشي.
باسل وهو بيطبطب عليها: طب أهدي أهدي بس يا حبيبتي. أنا بخير ومعاكي أهو. بطلي عياط. وهمس في ودنها: وبعدين مينفعش تعيطي قدام كل اللي في الفيلا كدا يقولوا عليكي إيه عبيطة!
مي بغضب طفولي: أنا عبيطة!!
باسل بضحك: لا هبلة.
مي: وربنا انت رخم. وطلعت فوق بغضب طفولي.
رباب اتجهت ناحية باسل: حمد الله على سلامتك يا ابني.
باسل بابتسامة: الله يسلمك يا رباب.
رباب بتوتر: مي كانت خايفة عليك أوي و اااه بصراحة كدا هياا.
باسل بقلق: في إيه يا رباب قلقتيني.
رباب: اغمى عليها أول ما عرفت إنك في مهمة وخافت لا يحصل معاك زي اللي حصل في آخر مهمة. فـ اغمى عليها ولسه فايقة قبل ما أنت تيجي بـ 10 دقايق تقريباً.
باسل بصدمة: ينهار أبيض. طب أنا هروح أشوفها لا يجرالها حاجة.
رباب: روح يا ابني. ربنا يطمنا عليكو.
وطلع باسل جري ناحية أوضة مي وخبط عليها.
توق توق توق
باسل: ميووش حبيبي ممكن تفتحي.
مي بزعل طفولي: لا يا باسل وامشي عشان أنا متضايقة منك.
باسل بخبث: امممم طيب دا أنا كدا لازم أصالحك. وفتح الباب بسرعة ودخل وقفل الباب.
مي بخضة: إييي داااا! انت إزاي تفتح الباب كداا وبعدين أنا قولتلك امشي.
باسل اتحرك ناحيتها وقرب منها وباسها بسرعة من خدها.
مي بكسوف مصحوب بزعل: اعاااا! إيه اللي انت عملته داا.
باسل بخبث: عملت كدا. وباسها تاني.
مي وشها احمر جامد من كتر الكسوف والإحراج.
مي وهي بتضربه ضربة خفيفة: اعااا! إنت قليل الأدب أوي على فكرة. وأوعى كدا أنا زعلانة منك أصلاً.
باسل بحزن مصطنع: دا بدل ما تقوليلي حمد الله على سلامتك وتعمليلي أكلة حلوة من إيديك الحلوين دول.
مي بزعل وهي بتبصله: يا سلام. هو انت كنت قولتلي حتى إنك عندك مهمة النهاردة ولا أي حاجة. انت حتى مصحتنيش أسلم عليك يا باسل. أنا كنت خايفة لا تتصاب ولا لا قدر الله يحصلك حاجة. حرام عليك. أنا خوفت عليك بجد.
باسل بابتسامة وهو بيقرب منها: بجد خوفتي عليا.
مي: يوووه. هو انت سبت كل الكلام دا وركزت في خوفت عليك.
باسل بتنهيدة: حقك عليا يا مي. بس أنا والله ما كنت عايز أصحيكي ولا أقلقك عليا لأني عارف إنها عملية بسيطة يعني مش مستاهلة. وكمان رجعتلك بدري أهو.
مي: لا بس بردو تعرفني يا باسل بعد كدا. حتى لو كانت عملية بسيطة بالله عليك.
باسل وهو بيقبل جبينها: حاضر يا عيون باسل. متزعليش بقا.
مي حضنته جامد وعيطت وباسل اتفاجئ لكن ضمها ليه وفضل يطبطب عليها ويمسح على شعرها وهو بيحاول يهديه.
باسل: طيب ليه العياط دلوقتي. أنا جنبك أهو.
مي بعياط: خو خوفت لا ل يحصل يحصلك حاجة.
باسل بحنان وهو بيضمها ليه أكتر: ششششش. أهدي أهدي. أنا بخير ومعاكي أهو.
باسل فضل يهدي في مي اللي مشاعرها متلخبطة. هي حاسة إنها فعلاً حبته. وباسل اللي كان مبسوط من قربها منه وأنها بتخاف عليه.
باسل وهو بيخرجها من حضنه وبيمسح دموعها بإيده: انتي فطرتي بقا ولا لسه؟
مي: لا لسه.
باسل: طيب هطلب من رباب تحضر لنا فطار ونفطر سوا.
مي: بس أنا مليش نفس آكل.
باسل: لا يا مي لازم تاكلي. أنا عرفت إنك اغمى عليكي من رباب و لازم تاكلي عشان متغميش عليكي تاني. وكمان أنا ممكن ألغي المفاجأة.
مي: مفاجأة! مفاجأة إيه؟
باسل: لا مش هقول غير أما تاكلي.
مي بقلة حيلة: حاضر هاكل.
باسل: شطورة ياروحى. ورن على رباب وطلب منها تحضر الأكل وتجيبه على أوضة مي.
بعد دقايق رباب خبطت وباسل فتحلها وكان محضرة أكل لذيذ وشهي جداً. باسل خد منها الأكل ورباب نزلت. وباسل قدر يقنع مي إنها تأكل وفعلاً كلت مع باسل اللي مرضيش ياكل من غيرها من الصبح ومبقاش يعرف ياكل غير معاها.
________________________
عند سامي
كان حرفياً ميت من الجوع. هو من امبارح ومأكلش أي حاجة على حسب تعليمات باسل وكان شبعان ضرب على الآخر.
سامي بتعب وعجرفة: انتوووو يا إلى هنااا.
جه على صوته واحد من الحرس.
الحارس: عايز إيه؟
سامي بعجرفة: عايز اكلل! أي حاجة. هموت يا عم انت.
الحارس: للأسف باسل بيه لسه مأمرناش ندخلك أكل لحد دلوقتي.
سامي بزعيق: كلمهه وقوله إنه عايز ياااكل ياعم انت. أنا هموت منكووو. وحياة أمي لاخد حقي منكوو كلكو.
الحارس: أهي قلة أدبك دي هي اللي هتوديك في داهية. وسابه وخرج وقرر إنه يكلم باسل ويقوله على حال سامي.
___________________
عند رحمة
كانت بقالها كذا يوم مش بتروح المستشفى. لدرجة إن المديرة رنت عليها وقالت لها لو مجتش النهاردة تعتبر نفسها مرفودة. وبالرغم من إنها كانت خايفة تنزل عشان متشوفش سامي أو تحصل مشكلة لكنها قررت تنزل وتتوكل على الله. وبلغت باباها ومامتها وبالفعل نزلت المستشفى وبدأت شغلها عادي.
______________________
في الڤيلا
أثناء ما باسل كان بياكل فونه رن وكان واحد من حرسه.
مي: مين يا باسل؟
باسل بخبث: دي واحدة صحبتي.
مي بغيرة: صحبتك إزاي يعني. هو انت بتكلم بنات؟
باسل بضحكة خبث: مش أنا اللي بكلم. هما اللي بيكلموني. وأنا مبحبش أكسر خاطرهم.
مي بضيق وغيره: يا حنيييين. وقامت وقفت وهي بتخبط بإيديها على طاولة السفرة. وباين على ملامحها الغضب: طيب أسيبك بقا تتكلم معاها براحتك.
باسل بضحك: استنى بس أهدى. راحة فين؟ انتي مكملتيش.
مي بضيق: مش عاااايزة آكللل. نفسي اتسدتتتت. وكانت هتخرج من الأوضة لكن باسل قام بسرعة ومسكها من إيديها وبيضحك جامد على عصبيتها وهو فرحان أوي من غيرتها عليه.
باسل بضحك: طيب استني بس. راحة فين؟
مي بضيق وعصبية: اوعى. سيبني. أنزل عشان تعرف تكلمها. وانت بتضحك على إيه؟ إيه الاستفزاز دااا!
باسل: طيب انتي لو استنيتي هتعرفي إن مش صحبتي اللي بترن.
مي: اومال مين؟
باسل: دا كريم واحد من رجالتى. أهدى بقا. أنا بس حبيت أغظك مش أكتر.
مي ببرود: لا والله. وأنا المفروض أصدق.
باسل: براحتك. عايزة تصدقي صدقي. مش عايزة خلاص. وتعالي يلا كملي أكل.
مي بغيظ من بروده: مش هاكل ومش عايزة.
باسل: طب متعانديش قصادي يا مي عشان هزعلك.
مي حبت تعاند أكتر معاه وتحرق دمه.
مي ببرود: مش هاكلة. واللي عندك اعمله.
باسل بخبث: امممم يعني دا آخر كلام.
مي بتحدي وهي بتربع إيديها: آه آخر كلام.
باسل بخبث: انتي اللي جبتيه لنفسك. وفجأة شالها بين ذراعيه. ومي كانت لسه هتصرخ لكنه حط إيده على بوقها وهو بيقولها بخبث.
باسل: أقسم بالله لو صوتك طلع لازعلك يا مي.
مي كانت مصدومة من رد فعله واتوترت جداً وفعلاً سكتت ومصرختش.
باسل شال إيده من على بوقها وخرج وهو شايلها من أوضتها واتجه بيها لغرفته واتجه ناحية سريره وحطها عليه تحت صدمة مي وخوفها.
باسل بخبث: ما أسمعش صوتك لحد ما أجي.
مي هزت راسها بسرعة بالموافقة من كتر الخوف والتوتر.
وباسل قام واتجه ناحية الباب وخرج من الغرفة.
مي بارتياح: الحمد لله إنه خرج. بس إيه اللي خلاه يجيبني أوضته يعنى؟ أنا هقوم والل يحصل يحصل. وكانت بالفعل هتقوم لكن قاطعها باسل وبيفتح الباب ودخل وقفل وراه. ومي لما شافته داخل خافت ورجعت في كلامها. وباسل اتجه ناحيتها وكان ماسك صينية الأكل وهو بيقولها.
باسل: يلا اقعدي كملي أكلك.
مي وقررت العناد من تاني: ولو قولت لأ هتعمل إيه؟
باسل بضحكة خبث: بجد عايزة تعرفي هعمل إيه؟
مي: امممم.
باسل: تمام تعالي معايا. ومسكها من إيديها واتجه ناحية الدولاب وفتح درفة من درف الدولاب. ومي أول ما شافتها شهقت بصدمة وإحراج (الدرفة كانت مليانة بقمصان نوم جريئة جداً).
مي بصدمة: الحاجات دي بتعمل إيه في دولابك يا صاايع!
باسل بضحكة خبث وبهز حواجبه: دي عشانك يا قطة.
مي برقت عينيها بصدمة: عشان مييييين؟ باسل انت بتقول إيه!
باسل وهو بيقرب منها وبيهمس: لو مأكلتيش هختار لك قميص من دول تنامي بيه معايا النهارده.
باسل انحرف يا جماعة 🙂
مي حطت إيديها على بوقها واتصدمت من جرأته ووشها احمر من كتر الإحراج.
مي بخجل شديد: باااسل! إيه اللي انت بتقوله داا. عيب كدا احترم نفسك.
باسل تجاهل كلامها وقرب منها أكتر ومي كانت ضربات قلبها بتزيد أكتر.
باسل بخبث: ها اختارتي إيه يا ميووش؟
مي بسرعة جريت على صينية الأكل وبدأت تاكل بسرعة جداً. وباسل فضل يضحك عليها وبيراقبها بحب وهي بتاكل. وفونه رن تاني من كريم. باسل بص للفون وبعدها بص لمي وقالها: مي هروح أرد على كريم وأرجع ألاقي الأكل كله خلصان. ولو مخلصش اظن انتي عارفة إيه اللي هيحصل. وغمز لها ودخل البلكونة اللي في غرفته.
مي لنفسها: وربنا ما اتربى. ربع ساعة.
باسل من البلكونة: ولا خمس دقايق حتى يا روحي.
مي شهقت بصدمة إنه سامعه وكملت أكل وهي بتضحك عليه. وباسل رد على كريم.
باسل: الو.
كريم: الو يا باسل بيه.
باسل: خير يا كريم في إيه؟ عمال ترن ليه؟
كريم: سامي يا باسل بيه. كل شوية يزعق بعلو صوته.
باسل: بيزعق ليه الحيوان دا؟
كريم: عايز ياكل. وحضرتك ما أمرتناش ندخله أكل لحد دلوقتي.
باسل: اممم جعااان. طيب متدخلوش أي أكل. دخله مياه بس. وأنا جاي مسافة الطريق. سلام.
كريم: تمام يا فندم.
باسل قفل مع كريم ودخل الغرفة. وكانت مي بوقها مليان أكل. باسل ضحك على منظرها وهو بيقولها.
باسل: شطورة يا ميوش. بتسمعي الكلام.
مي بغيظ: اديني أكلت أهو. فين المفاجأة اللي قولتلي عليها؟
باسل: ههههه. طيب قومي البسي.
مي بفرحة: الله! هنخرج؟
باسل بفرحة لفرحتها: آه يا حبيبتي هنخرج. يلا قومي البسي.
مي بحماس: من عنيا. حالاً أكون جاهزة.
وراحت لغرفتها ولبست دريس رقيق جداً اوف وايت منقوش بـ أشكال فراولة وكوتشي أبيض. وفي نفس الوقت باسل كان جهز وكان لابس تيشرت اوف وايت وبنطلون أسود وكوتشي أبيض. خلص لبس واتجه لغرفة مي وخبط عليها.
باسل: ميوش خلصتي؟
مي: ادخل يا باسل.
باسل فتح الباب ودخل. ومي كانت بتسرح شعرها. باسل جه من وراها وحضنها من ظهرها وهو بيقولها.
باسل: إيه القمر دا! والله أنا مش مصدق إن القمر دا بتاعي لوحدي.
مي بابتسامة كسوف: تسلم يا سولى.
باسل وهو بيضم حواجبه وبيلفها ليه: سولى! أنا الرائد باسل مكرم. يتقالي سولى.
مي بدلع: آه أنا بقوله سولى. عندك مانع؟
باسل بحب: انتي تقولي اللي انتي عايزاه يا قلب سولى.
مي ضحكت من كتر الخجل وهي مبسوطة من طريقته الحنينة معاها ومعاملته الطيبة ليها.
مي: احم. طيب سيبني أسرح شعري بقا عشان ننزل.
باسل: اممم بس أنا بحب ميوش قلبي. محدش يشوف شعرها غيري. ونفسي تتداري شعرك ويبان ليا أنا بس.
مي: عايزني أتحجب؟
باسل: امممم. بس طبعاً يكون على اقتناع و بإرادتك. بس مينفعش تفضلي أكتر من كدا مش محجبة يا حبيبتي.
مي بتفكير: امممم. وأنا موافقة. وكمان هو فرض وأنا كنت عايزة والله أتحجب من زمان بس كنت خايفة آخد الخطوة دي.
باسل بفرحة: وأنا معاكي وهشجعك تلبسيه.
مي: بجد ربنا يخليك ليا يا باسل. انت فعلاً زوج صالح.
باسل وهو بيقبلها من جبهتها: ويخليكي ليا يا أجمل وأحلى ميوش.
مي: طيب أنا معنديش طرح أعمل إيه؟
باسل: عييب! وهي دي حاجة تفوتني. ورن على رباب.
باسل: رباب طلعي الحاجة.
قفل.
مي باستغراب: حاجة إيه يا باسل؟
باسل: هتشوفي دلوقتي.
و الباب خبط وكانت رباب. باسل فتح لها الباب وخد منها كرتونة مغلفة بشكل جميل وشكرها ورباب نزلت.
مي: إيه الكرتونة دي يا باسل؟
باسل: افتحيها يا قلب باسل.
مي فتحت الكرتونة وكانت مليانة بـ طرح أشكال وألوان مختلفة.
مي بفرحة: ينهار أبيض! انت عامل حسابك كمان وجبتلي طرح؟
باسل: آه منا جبت لك كل دول لأني كنت عارف إن ميوش قلبي بتسمع كلام ربنا وكلامي. وكنت متأكد إنك هتوافقي على القرار ده.
مي بصت له بفرحة وهي مبسوطة منه وأنه فعلاً بيحبها وعايزها ترضي ربنا. وكمان غيرته عليها أنه مش عايز حد يشوفها بشعرها غيره.
مي بفرحة: أنا مبسوطة أوي بجد. مش عارفة أقولك إيه. ربنا يخليك ليا بجد.
باسل: متقوليش حاجة يا حبيبي. أنا أهم حاجة عندي إني أشوفك مبسوطة. المهم الطرح عجبوكي؟
مي: دول تحفةهه بجد وكثير أوي ماشاء الله.
باسل: مفيش حاجة تكتّر عليكي يا حبيبي. يلا بقا البسي طرحة تليق على الطقم القمر دا عشان ننزل.
مي: حاضر.
واختارت طرحة بلون الفراولة اللي في الدريس ولفيتها بطريقة حلوة جداً. هي كانت متعلمة زمان إزاي تلف طرح. وكان شكلها رقيق أوي.
مي بحماس: باسل إيه رأيك؟
باسل بذهول: ماشاء الله تبارك الرحمن. إيه الحلاوة دييي. يخربيتك. أنا بلبسها لك عشان تداري جمالك يزيد أكتر.
مي بفرحة: هههه. حبيبي يا سولى. يلا بقا ننزل.
باسل: يلا يا قلب سولى.
ونزلوا مع بعض وكان شكلهم عسل حرفياً.
رباب: بسم الله ماشاء الله. مبروك يا حبيبتي. شكلك زي القمر. الله أكبر.
مي بفرحة: تسلميلي يا ربوب.
رباب: ربنا يثبتك ويحفظك يارب.
مي: أنا وانتي يارب يا أحلى رباب في الدنيا.
باسل بابتسامة: رباب اتفضلي.
رباب: إيه دا يا باسل بيه؟
باسل: دي هدية منى لكِ. انتي ست طيبة وتستاهلي كل خير.
(الهدية هي شيك بـ نصف مليون جنيه).
رباب: بس دا كتير أوي يا باسل بيه. أنا فرحتكم عندي بالدنيا والله. وبعدين انت راجل محترم وشايلني طول السنين اللي فاتت وخيرك مغرقني.
باسل: دا واجب عليا يا حبيبتي. وبعدين بلاش باسل بيه دي. أنا زي ابنك.
رباب: ربنا يخليك لينا. حاضر يا ابني.
باسل: أنا هروح مشوار أنا ومي. ولما أجي هرن عليكي تحضري الأكل.
رباب: تروحو وترجعو بالسلامة يارب. ربنا يسعدكو.
وخرجوا من الفيلا.
________________________
عند يوسف
وائل أخو يوسف: يوسففففف.
يوسف: عايز إيه يا جحش انت؟
وائل: يا عم احترم أهلي مرة واحدة.
يوسف: اخلص ياض عايز إيه؟
وائل: انت عارف إنك أجدع وأحسن وأفضل. قاطعه يوسف بملل: ريح نفسك. مفيش فلوس.
وائل: إيه يسطا دا انت دايما فاهمني صح كدا.
يوسف: آه. قدري الأسود بقا. عايز فلوس ليه ياض. وبعدين أنت مش لسه واخد 200 جنيه الأسبوع اللي فات؟
وائل: يااااه! دا الأسبوع اللي فاااات. هيفضلوا معايا. انت بتهزر يا چو. وبعدين الحاجة غليت.
يوسف: ما تحوش يا أخويا. هو انت مش راجل. وبعدين حاجة إيه اللي غليت. ومسكه من هدومه بمرح وهو بيقوله: انت بتحشش من ورايا ياض؟
وائل: ههههه. أحشش إيه بس يا چو. انت عارف الحتة بقت بكام دلوقتي.
يوسف: وانت تعرف منين يا حيلتها إن شاء الله؟
وائل: هااه. أبداً. دا أنا بسألك يعني.
يوسف: امممم. مش مرتاحلك ياض.
وائل: احم. طيب سيب التيشيرت يسطا عشان هيبوظ وهتضطر تشتري لي واحد جديد.
يوسف: آه دا انت متلكك بقا. امشي ياض من هنا عشان هنرش مياه.
وائل: كدا يا صاحبى. يعني مش هتروق عليا بـ خمسيناية حتى.
يوسف: انت هتنجر من هنا ولا أقوم لك.
وائل: احم. وعلى إيه. خليك مكانك يا حبيبي. وهمس بصوت واطي: دا انت غبي في ضربك.
يوسف وهو بيرمي الريموت عليه: طب يلا غور بدل ما أطلع غبائي عليك الصبح.
وائل جرى وهو بيضحك.
وائل: طيب أنا نازل. عايز حاجة؟
يوسف: رايح فين؟
وائل: هخرج شوية مع أصحابي.
يوسف: يا ابني نفسي أشوفك مرة بتذاكر.
وائل: وربنا لسه مخلص مذاكرة. واتفقت معاهم إني هخرج دلوقتي.
يوسف: ماشي. هحاول أصدقك. اخرج وخلي بالك من نفسك ومتتأخرش.
وائل: متقلقش.
وائل كان بيفتح الباب عشان يخرج.
يوسف وهو بيطلع محفظته: وائل تعالى هات لي كوباية مياه قبل ما تنزل.
وائل: يا عم هو انت مكسح. ما تقوم تجيب لنفسك.
يوسف: تصدق بالله أنا غلطان إني كنت هديلك حاجة.
وائل بسرعة: إيه دا! انت كنت هتديني فلوس؟
يوسف: وانت قطعت برزقك. غور بقا اشحت من صحابك.
وائل بمرح: احم. والله طول عمري أقول عليك جدع وطيب. حقك عليا يسطا.
يوسف: لاء. يلا امشى عشان متتأخرش.
وائل بصوت بنت: أنا بهزر يا رمضان. انت مبتهزرش شي.
يوسف وهو بيضربه في كتفه: لا يا أختي بهزرر. وطلع من المحفظة 100ج وداها له.
وائل وهو بيمسك الفلوس: إيه كل دا يسطا 50 كفاية.
يوسف: خليها معاك. أنا مرضاش أخويا يبقى أقل من حد. وحاول بردو متبذرش.
وائل حضن يوسف. ويوسف ضمه ليه. هو يعتبر أبوه وأخوه بعد موت والده وبيحاول يخليه مش محتاج حاجة وميحسش إنه أقل من حد.
يوسف وهو بيطبطب على ظهره: أي حاجة تحتاجها قول لي عليها.
وائل: ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك أبدا يا أخويا.
وخرج. ويوسف جهز عشان يروح القسم.
_________________________
عند باسل ومي
كانوا في العربية.
مي: باسل هو إحنا هنروح فين؟
باسل: هنروح المكان اللي تحبيه. بس الأول هنروح مشوار مهم.
مي بفضول: مشوار إيه؟
باسل: هتعرفي أما نوصل. وعلى فكرة المشوار دا المفاجأة.
مي بحماس: بجد! أنا متحمسة أوي.
باسل: ههههه. طب يلا عشان وصلنا. ونزلوا من العربية وكانوا قدام المخزن اللي فيه سامي.
مي باستغراب: باسل إحنا فين وإيه المكان دا؟
باسل مسك إيديها.
باسل: هتعرفي كل حاجة دلوقتي. تعالي. ودخلوا المخزن اللي كان مليان بالحرس.
كريم: أهلاً باسل بيه.
باسل: اديتولو مياه؟
كريم: آه زي ما حضرتك أمرت.
باسل: تمام أوي.
مي مسكت في باسل جامد وبدأت تخاف.
مي بهمس: باسل هو إحنا فين وإيه كل الحرس دول؟ ومين دا اللي بتسأله اديتوه مياه ولا لأ. أنا خايفة. هو انت خاطفني؟!
باسل بابتسامة: خاطفك إيه بس. دا انتي اللي خطفتي قلبي من ساعة ما شوفتك. تعالي بس وهتفهمي كل حاجة. ودخل بيها للمكان اللي فيه سامي. ومي أول ما شافته...
_________________________
عند فريدة
كانت قاعدة في الصالون مع أهلها وكانت بتتفرج على فيلم رعب.
أسماء من المطبخ: انتي يا نيلة.
فريدة باندماج مع الفيلم: نعم يا مامااا.
أسماء: تعالي ساعديني في أي حاجة.
فريدة: يا ماما مالقتيش غير دلوقتي وتقوليلي أساعدك. أنا مندمجة مع الفيلم. واستنى بقا عشان لوكاس شاف الشبح.
أسماء: شبح أما يطلع لك يا بعيدة.
وفي نفس الوقت جت مسدچ لفون فريدة.
فريدة وهي متأثرة بالفيلم: اوووف... اعاااا... يا ابني اقتله وانجززز. وفي اللحظة دي جه إعلان.
فريدة بعصبية: يحرق الإعلانات واللي جابوها. وبصت على المسدچ اللي جاتلها وكان مكتوب فيها.
(يوسف بيخونك. فاعل خير..)
فريدة قرأت المسدچ وكان قلبها بيدق جامد واتصدمت من الرسالة وقررت ترن على الرقم اللي باعتلها الرسالة دي. لكنه غير متاح. حاولت كتير لكنه بردو غير متاح. استغربت جداً وكانت هتتجنن وتعرف مين اللي باعتلها الرسالة ويعرفها منين.
قررت تقول لمامتها. وبعدها افتكرت إنها ممكن تقول لباباها. وهي مش عايزة باباها يعرف لأنه مش بيقبل يوسف. وبعد تفكير كتير قررت إنها تنسى الرسالة ومسحتها ومسحت الرقم بعد ما خدتها اسكرين شوت احتياطي. وتفكيرها كان شغال على مين اللي يفكر يعمل كدا. وأنها واثقة في يوسف ومتأكدة إنه بيحبها.
______________________
في المخزن
مي بصدمة: انت !!
سامي رفع عينه عليهم واستغرب إن باسل جاب مي معاه.
باسل قرب من سامي وهو بيقول: ها إيه رأيك يا حبيبتي في المفاجأة الحلوة دي. وضربه بالقلم ضربة قوية لدرجة إنه نزف.
ومى حطت إيديها على بوقها من الصدمة وكانت مستغربة جداً وخايفة من أفعال باسل الغريبة. ومنظر سامي.
مي بخوف: بـ باسل انت انت جبته هنا إزاي؟
باسل: مش مهم إزاي. أنا جبته هنا عشان تشوفي منظره وهو هيموت وياكل يا حبة عيني. وبص لسامي بغضب.
: اهو منظرك دا بيبقى أشبه بحال البنات اللي بتعمل فيهم أفعالك القذرة اللي بتخلي بيها البنت مكسورة ومدبوحة بمعنى الكلمة. مجربتش مرة تفكر قبل ما تدمر بنت إن ربنا هيرده لك في مراتك واللي ممكن تكون متجوزها بعد ما حبيت بجد أو اختك أو بنتك. ومش بعيد يحصل لهم كدا كلهم. ساعتها هيبقى إيه موقفك هااا؟ هتبقى استفدت إيه! وضربه بقوة.
مي بعياط وهي بتحاول تبعده عن سامي: خلاص يا باسل أهدى. هيموت في إيدك.
باسل بعصبية: اوعييييي! اللي زي الحيوان دا يستاهل الموت ميت مرة.
سامي كان كلام باسل بينزل عليه زي الخنجر وحاسس قد إيه هو كان قذر ويستاهل اللي بيحصل فيه. وبالرغم من ألمه لكنه كان حاسس إنه محتاج حد يفوقه عن اللي بيعمله.
مي بعياط أكتر وخوف: عشان خاطري أهدى. خلاص هيموت في إيدك وهترتكب جريمة على واحد ميستاهلش.
باسل لما شاف عياط مي وخوفها هدى وحاول يمسك نفسه عشانها وخدها في حضنه وهو بيطبطب عليها. ومي كانت باصة لسامي ومنظره صعب عليها.
سامي بتعب وهو تقريباً مش قادر يتكلم: وحياة أمي لأوريك.
باسل خرج مي من حضنه واتجه ناحية سامي.
باسل: اممممم. طب تعالى بقا نشوف مين اللي هيورى التاااني يا حيلتها. كرييييييم.
كريم دخل بسرعة على صوت باسل.
باسل: اربطوا لي الحيوان دا كويس وابعتوه على القسم وحطوه في الحجز لحد ما يتحقق معاه.
كريم: أوامرك يا باسل بيه.
وبالفعل تم اللي باسل أمر بيه. وباسل كلم يوسف وحكاله على كل حاجة وطلب منه يمسك هو قضية سامي. وخرج هو ومي من المخزن وركبوا العربية.
مي: باسل أنا بجد بشكرك على كل حاجة عملتها معايا.
باسل: دا واجبي يا مي. كان لازم أعمل كدا عشان أرد لك حقك وحق صاحبتك وحق كل بنت وقعت في إيد الحيوان دا.
مي بصت له بفرحة وكانت مبسوطة أوي.
باسل: ها يا قلبي عايزة تروحي فين؟
مي: أي حتة.
باسل: أي رأيك نروح مول؟
مي: الله! أنا بحب المولات جداً.
باسل: خلاص أشطا. هوديكِ مول هيعجبك أوي.
وفعلاً راحوا مول واشتروا حاجات كتير وكانوا مبسوطين جداً. وعدى اليوم عليهم بسلام.______________________
عند فريدة
فريدة لنفسها: غريبة. يوسف مكلمنيش خالص النهارده. يمكن الرسالة اللي اتبعتت لي دي صح ولا إيه؟ لا يا فريدة لا. استحالة يوسف يكون بيخونك. بس هو مكلمنيش خالص النهارده. ياربي أعمل إيه؟ أنا هرن عليه وأشوف.
وفريدة فعلاً رنت عليه وهو كنسل عليها.
فريدة بضيق: دا بيكنسل عليا. يبقا معاااهااا. اعاااا. يوسف بيخوني. والله لا أرن عليك تاني يا يوسف الكلب.
وبالفعل رنت عليه تاني ورد. لكن كان صوت راجل تاني.
الراجل: أيوه يا آنسة فريدة.
فريدة: مين حضرتك؟ هو مش دا فون يوسف؟
الراجل: أيوه تلفون يوسف. وأنا العسكري اللي واقف على مكتب يوسف بيه. بس هو مشغول دلوقتي.
فريدة: مشغول! وحتى لو مشغول مش معاه الفون بتاعه ليه؟
العسكري: مش عارف والله. هو معاه واحدة جوة وطلب مني آخد التلفون ومدخلوش غير أما يطلب مني.
فريدة بصدمة: واحدةهههه!!