تحميل رواية «ملك القاسي» PDF
بقلم شمياء شاكر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت تتظاهر بالهدوء، لكن عينيها كانت تلمع بالجنون. "أنتِ مجنونة!" صرخت. "ربما، لكنكِ تحبينني." "لا، أنا لا أحبّك." "لا تكذبي." "لا أستطيع أن أصدق هذا." "ماذا؟" "أنكِ هنا." "أنا هنا دائمًا." "لا، أنتِ لستِ كذلك." "أنا أحبك." "لا، لا تفعلين." "أنا أفعل." "لا، لا تفعلين." "أنا أفعل." "لا، لا تفعلين." "أنا أفعل." "لا، لا تفعلين." "أنا أفعل." "لا، لا تفعلين." "أنا أفعل." "لا، لا تفعلين." "أنا أفعل." "لا، لا تفعلين." "أنا أفعل." "لا، لا تفعلين." "أنا أفعل." "لا، لا تفعلين." "أنا أفعل." "لا، لا تفعلين....
رواية ملك القاسي الفصل الأول 1 - بقلم شمياء شاكر
كانت تتظاهر بالهدوء، لكن عينيها كانت تلمع بالجنون.
"أنتِ مجنونة!" صرخت.
"ربما، لكنكِ تحبينني."
"لا، أنا لا أحبّك."
"لا تكذبي."
"لا أستطيع أن أصدق هذا."
"ماذا؟"
"أنكِ هنا."
"أنا هنا دائمًا."
"لا، أنتِ لستِ كذلك."
"أنا أحبك."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"أنا أفعل."
"لا، لا تفعلين."
"
رواية ملك القاسي الفصل الثاني 2 - بقلم شمياء شاكر
حازم بص على أثر قاسم بصدمه: أبتديت أخاف منه.
حازم ركب جنب سواق العربية الجامبو. ٥ عربيات ماشيين ورا بعض على الطريق الصحراوي لأسكندريه.
السواق بص لحازم بتوتر: في لجنه على بعد ٢ كيلو.
حازم: كمل سواقه.
السواق بخوف: بس.
حازم بص له بشر.
السواق بلع ريقه بصعوبه، وكمل بخوف للجنه.
ظابط أعد تحت شمسيه وطربيزه عليها أكل وعصير. شاف ٥ جامبو ورا بعض. قام وراح للجامبو وبص لحازم بجمود: العربيات دي فيها إيه.
حازم قرب من ودانه وأبتسم بشر: فيها سلاح.
الظابط بص له وأبتسم بجانبيه، وراح عند صندوق العربية وفتحه.
السواق بص لحازم برعب: يا حازم بيه كده هيشوف الشحنه.
حازم بص له بشر مميت.
السواق بلع ريقه برعب وسكت.
الظابط فتح الصندوق. لقى برنيكات طماطم. رفع برنيكه منهم لقي تحتها السلاح. أبتسم وقفل الصندوق تاني. وراح لحازم وأبتسم.
الظابط بصوت عالى: أفتح السكه يابني. عربيات خضار.
حازم أبتسم: أبقى كلم قاسم يا كنان.
كنان بأبتسامه جانبيه: عيونا للباشا.
حازم أبتسم وبص للسواق: أطلع.
السواق بص له بصدمه. وتأكد دلوقتي إن قاسم واللي معاه مش سهلين أبدًا. نفض أفكاره وساق.
حازم أبتسم بشر وبص على الطريق.
***
قاسم روح وطلع شقته. دخل غير لبسه ولبس بدله رمادي شيك جدًا. ساعه سوده بماركه عاليه. وبرفانه المفضل. وخرج من أوضته.
أبو قاسم وقفه: انت رايح فين.
قاسم داس على سنانه بغيظ وبص لأبوه.
أبو قاسم بلع ريقه بخوف: أنا بطمن عليك.
قاسم طلع دفتر شيكاته بنرفزه وكتب ٢٠ ألف ودهاله: كده اطمنت.
أبو قاسم بص على الشيك بأبتسامه جشع: اطمنت أووي.
قاسم بص له بشمئزاز وسابه ونزل. ركب عربيته وساق. تلفونه رن. طلع التلفون من جيبه ورد: الو.
-: باشا البشوات.
قاسم أبتسم بجانبيه: العربيات عدت.
-: قدام كنان موجود في الشرطه متقلقش يا قاسم.
قاسم أبتسم: مكنتش قلقان يا كنان.
كنان أبتسم بشر: السلاح أنواعه مختلفه.
قاسم: أكيد.
كنان: طيب يا باشا هسيبك أنا.
قاسم أبتسم وقفل وكمل طريقه.
***
في مكان تانيه.
هي بصه لنفسها في المرايه ومبتسمه.
الكوفيره بأبتسامه: ها عايزه ميك أب نوعه إيه يا عروسه.
حلا بأبتسامه بصت للكوفيره: عايزاه خفيف جدًا. عايزه أحس إني طبيعيه.
الكوفيره أبتسمت: انت أساسًا مش محتاجه ميك أب. انت قمر لوحدك.
حلا أبتسمت وبصت لنفسها في المرايه.
الكوفيره بدأت تعمل لحلا ميك أب خفيف ورقيق جدًا زي ما حلا عايزه بالظبط. ولبست الفستان الأبيض. وفورمة الشعر التحفه. والتاج بقت حور من الجنه.
حلا بصت لنفسها في المرايه بفرحه. وبصت للكوفيره: حلو.
الكوفيره بأبتسامه: زي القمر وأحسن شويه كمان.
حلا ضحكت وبصت لنفسها تاني ومستنيه خطيبها ييجي ياخدها بفارغ الصبر.
***
فى مكان تاني.
كان واقف بيلبس جاكت البدله السوده بأبتسامه ولبس الببيونه. لقي الباب بيخبط. خرج من الأوضه فتح باب الشقه وأبتسم: تعالى يا قاسم كنت مستنيك.
قاسم دخل وأبتسم له: مبروك.
عاصم بأبتسامه: الله يبارك فيك. عقبالك.
قاسم دخل وبصله: لاء. مش هعملها. أنا مش بتاع جواز.
عاصم أبتسم: كنت بقول زيك كده. بس هي جت وقعت قلبي في حبها.
قاسم أبتسم بسخريه: علشان انت عندك قلب. أنما أنا قلبي مات ومن زمان.
عاصم خد قاسم ودخل أوضته وبيكمل لبسه: يا قاسم. هي الحاجة النضيفة اللي في حياتي. حياتي كلها مليانة دم وقتل ومافيا وعصابات. ملهاش أول من آخر. وللأسف مش هقدر أخرج من اللي أنا فيه إلا على موتي.
قاسم قعد على حرف السرير.
قاسم: هي عارفه.
عاصم هز راسه: لاء.
قاسم: بتحبها يعني.
عاصم بص له وهز راسه.
قاسم أبتسم بسخريه: مع إنك كنت مع غيرها امبارح. الموزة اللي خدتها على شقتك اللي هتتجوز فيها النهارده.
عاصم بأرتباك: لاء. مين. قالك؟ بيضحك عليك.
قاسم أبتسم بجانبيه: بص أنا معرفهاش بس بحكم إني عارفك كويس. شكلك كده حاولت معاها لقتها مبتجيش غير بالحلال. صح؟
عاصم أبتسم بجانبيه: صح يا قاسم. انت صح.
قاسم وعاصم نزلوا. وكل واحد ركب عربيته. ومشيو ورا بعض.
عاصم وقف قدام كوافير اللي فيه حلا وقاسم وقف. الاتنين نزلوا.
عاصم لسه هيتكلم مع قاسم. بس قاطعه رنة تليفونه. بص على الاسم. وبعدها بص لقاسم بتوتر اللي فهم من نظراته إنه الزعيم.
قاسم بثبات: رد.
عاصم بلع ريقه ورد: الو معاك يا زعيم.
الزعيم: ________.
عاصم بتوتر: أصل فرحي النهارده ونسيت.
الزعيم: ________.
عاصم بلع ريقه بصعوبه: أنا قدام الكوافير عندها. مينفعش ألغيه.
الزعيم: ________.
عاصم بيأس: تمام هحضر فرحي وهخلص كل حاجة. مع السلامه.
قاسم حط إيده في جيوبه وبص لعاصم.
عاصم بتوتر: أعمل إيه.
الزعيم كان قايلي. إني أخطف بنت وائل الحديدي. علشان نستفزه بيها. ويتنازل عن الشحنة الجديدة.
قاسم ببرود: وأي المشكلة.
عاصم بغيظ من برود قاسم: المشكلة إن فرحي النهارده.
قاسم ببساطة: خلاص أحضر فرحك وأنا هخطفها. مش هتاخد في إيدي نص ساعة. وكون هنا.
عاصم: لاء. لازم أعملها أنا. بص بعد فرحي هعمل المهمة دي. وبعدها أرجع.
قاسم هز راسه ببرود.
عاصم طلع لحلا وخدها ونزل.
قاسم كان واقف بعيد نسبيًا. وبيكلم حازم بيشوفوا فين. قفل معاه وبيبص على عربية عاصم لقى ركب عروسته وبيلف ويركب.
قاسم ركب عربيته بزهق. وعدى العربية عاصم. وسرع عربيته. وصل لفيلة عاصم اللي فيها حفلة فرحه.
قاسم نزل وقابل حازم.
حازم: فين عاصم.
قاسم: جاي ورايا.
حازم بستغراب: أنا بستغرب عاصم يتجوز طيب إزاي.
قاسم أبتسم بسخريه وسكت.
عاصم وصل ونزل هو وحلا ودخلوا الحفلة وبيرقصوا سلو.
قاسم بص على العروسة. ولاكن الإضاءة خافتة جدًا. ومش شايف ملامحها كويس.
قاسم بص حوليه وخد كاس وسكي. وبيشرب وبص لحازم: الهدوء ده مش مطمني.
حازم بينفخ في سيجارته: استمتع يا قاسم مفيش حاجة.
قاسم ملى كاس تاني وبيشرب فيه: متنساش إني قتلت شهاب ورجالته. وخدت الفلوس والبضاعة. ده غير رجالة شريف اللي قتلتهم في المخزن.
قاسم: الهدوء ده مش مريحني.
حازم بص حوليه بقلق: قلقتني.
قاسم ولع سيجارته وبص على عاصم وحلا اللي مش باينة ملامحها.
عاصم خد حلا وراحوا للمأذون علشان يكتب كتبهم.
المأذون أبتسم: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بين.
قطع المأذون ضرب النار اللي ظهر في المكان. والناس اللي عماله تجري وتصوت.
قاسم طلع سلاحه وبيبص حوليه. بيحاول يحدد مكان ضرب النار.
حلا بصت حوليه برعب.
عاصم طلع سلاحه. وحازم طلع سلاحه.
قاسم بيبص حوليه. ومستغرب ضرب النار اللي وقف فجأة زي ما ظهر فجأة.
قاسم شاور لرجالته تشوف ضرب النار ده جاي منين.
حلا مسكت في إيد عاصم: في إيه يا عاصم.
عاصم بص لحلا بقلق وبعدها بص لقاسم اللي بيبص حوليه.
حازم بص لقاسم: إيه ضرب النار اللي ظهر واختفى ده.
قاسم بص لعاصم: عاصم خد عروستك وعلى فوق.
عاصم هز راسه وخد حلا وطلعوا.
رجالة قاسم جم: مفيش حاجة خالص. دورنا في كل حتة مفيش أي أثر.
قاسم شورلهم يمشوا.
حازم بص لقاسم: طيب إزاي.
قاسم كمل ببرود: بيحسبوني هخاف.
قاسم ضحك بسخريه. والمعازيم كلها مشيت بخوف من فيلة عاصم مفيش غير قاسم وحازم.
حازم أبتسم: الشحنة الجاية تجارة أعضاء أنا معايا أكتر من ١٠٠٠ طفل.
قاسم بعدم رضا: مش كتير حاول تجمع أكتر.
حازم هز راسه.
فاجأة قاسم وحازم سمعوا صوت. بصوا وراهم شافوا راجل بيرجع لورا برعب.
الراجل بخوف: انتم عصابة. مافيا. أنا هبلغ البوليس.
الراجل بيجري يخرج من الفيلا.
قاسم طلع سلاحه وضرب على الراجل نار جت في نص راسه وقع مات.
حازم بص للراجل بأبتسامه سخريه.
قاسم ببرود: أنا ماشي.
حازم: وأنا.
حازم وقاسم كل واحد فيهم ركب عربيته ومشي.
***
عاصم دخل حلا أوضته وقفل الباب.
حلا بخوف: أنا عايزة تفسير للي حصل تحت ده.
عاصم حط إيده على خدها وأبتسم: أنا هنزل أشوف ضرب النار ده حصل ليه. مش هتأخر عليكي يا حبيبتي.
حلا: خد بالك من نفسك.
عاصم أبتسم وهز راسه.
عاصم قفل عليها بالمفتاح ونزل ينفذ أوامر الزعيم.
حلا أبتسمت بخبث: أخيرًا هبقى غنية ومعايا فلوس كتير وهيقولولي حلا هانم ههههههه.
رواية ملك القاسي الفصل الثالث 3 - بقلم شمياء شاكر
الدنيا ليل، كانت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل. قاسم كان يقود سيارته وحده بعدما أمر رجاله أن يبحثوا عن مصدر ضرب النار، وأن يعرفوا من فعل ذلك.
قاسم رأى سيارتين تسيران خلفه وتركّزان معه، والمكان كان مقطوعًا وعلى الجانبين أشجار.
قاسم أخرج مسدسه وعمره وسرّع قليلاً.
السيارتان سرّعتا معه حتى بدأتا تضربان سيارته من الخلف.
قاسم بضيق: "يا ولاد الكلب!"
قاسم ساق بسرعة جدًا والسيارتان خلفه تطلقان النار عليه.
قاسم خرج من شباك السيارة ممسكًا بمسدسه، وصوّب مسدسه على إطار السيارة. وبما أن ضربة قاسم لا تخيب ومدرب جيدًا على التصويب، الرصاصة أصابت إطار السيارة وقلبتها.
قاسم ابتسم ابتسامة جانبية وسرّع مرة أخرى.
السيارة الثانية ظلت تطلق عليه النار، وتحاول أن تصيب إطار سيارة قاسم لكنها لم تصب.
قاسم خرج مرة أخرى من الشباك وأطلق رصاصة أصابت منتصف رأس الذي يقود.
السيارة اختل توازنها وانقلبت.
قاسم أدخل رأسه مرة أخرى وقاد. تفاجأ بشجرة كبيرة موضوعة في منتصف الطريق.
قاسم حاول أن يهديء لكنه لم يستطع. المسافة كانت قليلة، والسرعة كانت عالية جدًا.
سيارة قاسم انقلبت عدة مرات متتالية.
***
في مكان آخر،
ضربتها زوجة أبيها بصفعة أسقطتها على الأرض، وبغضب وصراخ: "يعني إيه لأ! أنتِ يا بنت سناء بقى ليكي لسان تعترضي بيه؟"
الفتاة سقطت على الأرض وعيناها تذرفان الدموع بصمت.
زوجة أبيها أقامتْها من شعرها وتجرها من شعرها إلى الخارج.
الفتاة بعياط وصراخ: "استني يا مرات أبويا أرجوكِ! شعري هيتقلع في إيدك... آه استني أنا هروح فين؟"
زوجة أبيها دفعتها خارج باب الشقة وأحضرت طرحتها ورمتها في وجهها، ووقفت تسند يديها على الباب.
الفتاة بعياط جرت ومسكت برجليها تترجى وتعيط: "أرجوكِ! أروح فين؟ أنا معرفش حد في إسكندرية... أرجوكِ أبويا مات من يومين... ووصاكي عليا..."
زوجة أبيها دفعتها برجليها: "اوعي يا بت كده! ميخصنيش يا حبيبتي هتروحي فين... أبوكي مات وخلاص مبقتش مجبرة أتحملك..."
الفتاة بعياط: "طيب خليني لبكرة... وهمشي على طول أول ما الشمس تطلع..."
زوجة أبيها: "مينفعش يا حبيبتي... أصل حبيبي جاي... وعايزة أكون أنا وهو لوحدنا..."
الفتاة بصدمة: "حبيبك؟"
زوجة الأب: "أيوا، ويلا بقى من هنا..."
زوجة أبيها أغلقت في وجهها الباب.
الفتاة وضعت الطرحة على شعرها، وخرجت من البيت. وأساسًا بيت أبيها كان منعزلًا في حتة مقطوعة، وحول بيت أبيها أشجار.
الفتاة ظلت تمشي وهي خائفة ومرعوبة حتى خرجت على الطريق. الدنيا كانت مظلمة ولا يوجد مخلوق في الشارع. فجأة سمعت صوت خطوات خلفها.
الفتاة وقفت برعب ومسكت في هدومها جامد، وتلف ببطء لترى من.
نظرت بصدمة إلى رجل جسمه كله ينزف دمًا وفجأة سقط عليها.
***
نرجع لنصف ساعة مضت:
سيارة قاسم انقلبت عدة مرات متتالية.
وبقت مقلوبة على ظهرها.
مرت عدة دقائق على هذا الوضع.
ذراع قاسم وقع خارج الشباك ومليئة بالدم.
حرّك أصابع يده ببطء وفتح عينيه.
والذكريات بدأت تهاجمه وتذكر كيف أصبح في هذا الوضع.
قاسم يحاول الخروج من السيارة خصوصًا أنه يشم رائحة البنزين، ويعرف أن أقل من خمس دقائق والسيارة ستنفجر.
قاسم فتح باب السيارة بأعجوبة، وبدأ يحاول الخروج، لكن رجله لم يكن قادرًا منها وكانت تنزف بشدة، ورأسه كانت مصابة بشدة وتنزف.
هذا غير الجروح التي في صدره ورجله.
قاسم بعد عدة محاولات، قدر أن يخرج من السيارة وسقط بجانبها.
ينظر إلى السيارة فوجد النار تمسك بها وفي أقل من ثوانٍ ستنفجر.
قاسم حاول أن يقف وقدر فعلًا وبدأ يمشي ببطء بعيدًا عن السيارة وهذا كان أكبر مجهود عمله.
وفجأة السيارة انفجرت وقاسم سقط من الانفجار.
نظر إلى السيارة فوجدها مولعة كلها.
قاسم قام ببطء وبدأ يحاول المشي وهو خلاص لم يعد قادرًا، ويشعر أنه يموت.
بعدما مشى أكثر من 5 دقائق، وخلاص لم يعد قادرًا وسيسقط في أي لحظة.
وجد فتاة تمشي على الطريق، وهي أمله الوحيد أن يعيش.
قاسم ظل يمشي خلفها، ومن حسن حظه أنها كانت تمشي ببطء جدًا، وشكلها خائف.
لم يكن قادرًا على أن ينادي عليها، ولا أن يصدر أي صوت، حتى اقترب منها جدًا.
وبدأ يحاول أن يمد يده ليلمس كتفها، لكي تشعر به.
بس هي فجأة وقفت وتلف ببطء.
الفتاة لفت ونظرت لقاسم بصدمة.
قاسم أصبح دايخًا جدًا والرؤية عنده ليست واضحة وتوازنه اختل، سقط عليها وبعدها لم يشعر بنفسه ويا مرحبًا بالظلام.
الفتاة سقطت من حمل قاسم وهو فوقها.
الفتاة صرخت بخضة وخوف: "آه... يا نهار أبيض مين ده؟"
الفتاة أنزلت قاسم من عليها بصعوبة وجلبته بجانبها.
الفتاة جلست على ركبتيها ونظرت إليه برعب: "هي ناقصة مشاكل... مين ده؟... وإيه اللي عمل فيه كده؟"
الفتاة قامت: "وأنا مالي... أنا همشي وكأني مشفتش حاجة... مش ناقصة هم فوق همي... كفاية إني مطرودة من بيت أبويا..."
الفتاة تركته ومشيت عدة أمتار، بعدها تنهدت ووقفت نظرت خلفها. قاسم صعبان عليها أوي.
لكن هزت رأسها بلا، وبعدها أكملت مشي، وتقول لنفسها: "أنا مليش دعوة... أنا مليش دعوة."
الفتاة وقفت ثانيًا ونظرت خلفها... تنهدت بغيظ... ورجعت لقاسم جلست على ركبتيها ووضعت رأسها على صدره لترى هل هو حي أم لا... وجدت قلبه ينبض... تنهدت وتحاول أن تفيقَه: "أنت... يا كابتن..."
قاسم كان غارقًا في دمه وملامحه حرفيًا مش باينة من دمه، وفي عالم ثاني.
هو صعب عليها جامد... وبقت مش عارفة تعمل إيه... خلعت طرحتها... وقطعتها نصفين. ربطت رأسه بقطعة... وبالقطعة الثانية ربطت رجله... وبعدها قامت حاولت تقيمه... قاسم بس ثقيل جدًا... ومش قادرة حتى تقعده... بقت تشده من ذراعه بكل صعوبة... بتحاول تبعده عن الطريق... ودخلت به بين الأشجار.
الفتاة جلست على ركبتيها وتنظر إلى نبضه فوجدته لسه عايش... وبقت مش عارفة تعمل لقاسم إيه... بتحاول تفوقه علشان يقوم معاها على أقرب مستوصف.
يعالجوه.
الفتاة بدأت دموعها تنزل... شخص بيموت قدامها ومش عارفة تعمل له أي حاجة.
الفتاة قامت تجري على الطريق لترى أي سيارة أو أي أحد يساعدها... ولكن لا يوجد.
بين كل سيارة وسيارة تمر أكثر من ربع ساعة... ومش بيقفوا خالص علشان المنطقة مقطوعة جدًا.
الفتاة بتفكر ولو رجعت لمرات أبوها... هتتبلى عليها بكلام محصلش.
الفتاة بدأت دموعها تنزل وذهبت لقاسم ثانيًا وضعت رأسها على صدره وقلبه ينبض لكن ضعيف.
الفتاة اعتدلت وبعياط: "أنا آسفة مفيش في إيدي حاجة أعملها... أنا بجد آسفة."
الفتاة ظلت تعيط جامد وبدأت تدعي ربنا في سرها.
فجأة الجو قلب وبدأ يتغيم ورعد وبرق والدنيا مطرت جامد.
الفتاة بدأت تنظر حولها ومسحت دموعها ونظرت لقاسم... وفكت الطرحة اللي ربطت بها رأسه وبدأت تمسح الدم من على وجهه... والمطر بيساعدها تمسحه... وخلعت قميصه المتقطع وتمسح به الجروح اللي على صدره... طلعت على الجرح اللي في دماغه ومسحته من الدم كويس... فجأة البرق والرعد خضوها والمطرة زادت.
الفتاة نظرت على وجه قاسم وملامحه بدأت تبان لما مسحت الدم من على وجهه... جلبت رأسه على رجليها وبتحاول تفتح فمه علشان يشرب من المطر.
المطر بدأ ينزل على وجه قاسم وفي فمه.
وببطء جدًا حرك أصابع يده بس هي محستش.
الفتاة بدموع وضعت رأسها على صدره لترى هل هو حي أم ميت لكن فرحت والأمل كبر جواها لما سمعت دقات قلبه.
اعتدلت ونظرت له: "قوم بقى أرجوك لازم تروح المستوصف... أنا عملت كل اللي أقدر عليه أرجوك فوق بقى."
قاسم حرك رأسه ببطء وبيحاول يفتح عينيه.
الفتاة بفرحة رفعت يديها لفوق بتحاول تمنع المطر اللي بينزل على وجهه... علشان يعرف يفتح عينيه.
قاسم ببطء فتح عينيه... وأول حاجة شافها عيون الفتاة.
قاسم نظر لها باستغراب وينظر حوله.
الفتاة بفرحة: "الحمد لله... الحمد لله يا رب."
قاسم نظر لها ثانيًا وفجأة الذكريات هاجمته.
السيارتين اللي حاولوا يموتوه.
الشجرة الكبيرة اللي تفاجأ بها... وعربيته اللي اتقلبت.
والانفجار.
البنت اللي مشي وراها.
قاسم يتعدل... الفتاة بتساعده.
الفتاة بقلق: "حاول تقوم معايا... لازم نروح المستوصف يعالجوك... أرجوك أتحمل وقوم معايا."
قاسم جلس ببطء ونظر حوله وبتعب شديد جدًا وصوت خافت: "أنا... فين؟"
الفتاة: "أحنا في الغابة لازم نطلع على الطريق... أرجوك قوم معايا."
الفتاة قامت وتسند قاسم.
قاسم قام معاها ولكن دايخ جدًا ومش قادر يوازن نفسه.
وكان لسه هيقع، الفتاة ساندته وبقى حمله كله عليها.
والجو اللي كان في صالحها بقى ضدها... والمطر نازل عليهم جامد.
الفتاة مش قادرة وخلاص هتقع من حمل قاسم اللي رماه عليها.
قالت بصوت مخنوق مش قادرة من حمله: "أرجوك... حاول... معايا..."
قاسم توازن بالعافية... وبدأ يمشي معاها ببطء... لغاية ما طلعوا على الطريق.
قاسم بقى ماشي معاها ومش قادر حتى يفتح عينيه.
الفتاة خلاص قاسم ثقيل عليها جامد... وطويل عنها أوي... فمش قادرة أكثر من كده... وخلاص حرفيًا هتقع.
الفتاة بتعب: "أرجوك فوق معايا... كده أنا وأنت هنقع."
قاسم فعلًا بيحاول يتوازن ويمشي معاها... ولكن الخبطة كانت جامدة على دماغه ورجله... مش قادر يتحرك.
الفتاة من بعيد شافت المستوصف وفرحت جدًا وبدأت تشجع قاسم: "يلا أهو هناك أهو حاول بقى معايا."
قاسم مش قادر حرفيًا ومش شايف قدامه ورمى نفسه عليها.
الفتاة بتحاول تتوازن لكن خلاص وقعت على الأرض... وقاسم فوقيها وتقريبًا غطى معظم جسمها.
الفتاة عيطت جامد من التعب والوجع اللي في ضهرها وجسمها كله... وبدأت تحاول تبعد قاسم عنها.
قاسم مش قادر حتى يفتح عينيه سامعها لكن مش قادر يدي أي رد فعل.
الفتاة بتحاول تقيمه بس مفيش... راحت شدته على جنب... وسابته وجريت على المستوصف... ودخلت تجري وبصوت عالي وعياط: "أرجوكم حد يساعدني هيموت... أرجوكم هيموت."
الدكاترة والممرضين راحوا لها يجرو.
دكتور: "في إيه... مين بيموت؟"
الفتاة مش عارفة تقول إيه وأول حاجة جاءت في بالها قالتها: "جوزي..."
والفتاة لم تكن تعرف أنها من مساعدتها لقاسم فتحت على نفسها أبواب الجحيم.
رواية ملك القاسي الفصل الرابع 4 - بقلم شمياء شاكر
البنت بعياط: "أرجوكم... حد يساعدني... هيموت... أرجوكم هيموت."
الدكاترة والممرضين راحوا لها جري.
دكتور: "في إيه؟... مين بيموت؟"
البنت مش عارفة تقول إيه... وأول حاجة جت في بالها قالتها: "جوزي... جوزي بره عملنا حادثة وبيموت... أرجوكم ساعدوني."
الدكتور: "هو فين؟"
البنت بسرعة: "بره... هو بره."
الدكتور وكام ممرض خرجوا بسرعة... وراحوا لقاسم وساندوه ودخلوا المستوصف.
ودخلوه أوضة بيعالجوه فيها.
البنت قاعدة بره على الكرسي... بتترعش من السقعة... وهدومها كلها مبلولة من المطر... ومستنية أي حد يطلع يطمنها.
بعد نص ساعة، الدكتور خرج بقلق وبص للبنت: "في مشكلة كبيرة."
البنت قامت وقفت وبقلق: "مشكلة إيه؟"
الدكتور: "فصيلة دمه نادرة جدًا... دي AB سالب... هو خسر دم كتير... ولو ماخدش دم في خلال ساعتين من دلوقتي هيموت."
البنت بسرعة: "أنا O سالب ينفع أديله صح؟"
الدكتور بسرعة: "آه طبعًا... بس نتأكد إن دمك مفيهوش حساسية."
الدكتور نادى للممرضة تاخد عينة يتأكد منها.
الممرضة بصت للبنت بتعاطف: "أنتي لبسك كله مبلول... استني هجيبلك لبس."
البنت هزت راسها بإحراج: "شكرًا."
الممرضة جابت لها لبس وخدت منها العينة.
بعد ربع ساعة، الدكتور اتأكد إن فصيلة دمها O سالب... ومفيش أي مشكلة عندها.
الدكتور خد البنت ودخلها عند قاسم واتصدمت من منظره.
لقت جهاز التنفس عليه... وجهاز نبضات القلب... ومعلق محاليل... ومغيرين له على جرح راسه ورجله... وملبسينه لبس غير اللي كان لابسه.
الدكتور وصل من إيد البنت لإيد قاسم كانيولا... والدم بينسحب من البنت لقاسم.
عاصم خطف بنت وائل الحديدي... وحطها في المخزن بتاع فيلته... وطلع على أوضته بسرعة.
دخل لقى حلا نايمة.
عاصم بصلها بابتسامة وقعد جنبها وقرب منها.
عند قاسم، الممرضة شالت من إيد البنت الكانيولا... وحطت حقنة في محلول قاسم... وسابتهم وخرجت.
البنت قاعدة على كرسي جنب سرير قاسم... وباصة على ملامحه بتأمل... وفي نفس الوقت باستغراب... وفي نفسها بتقول: "ملامحه حادة أوي... عمري ما شفت إنسان وهو نايم ملامحه مشدودة... وحادة أوي... أي حد لما بينام ملامحه بتسترخي لكن هو؟!"
"وفي نفس الوقت وسيم أوي... إزاي ملامحه حادة ووسيم في نفس الوقت كده... ومن شكله مش صغير يعني في حدود من 30 لـ 35 سنة."
"بس يا ترى إيه اللي حصل معاه... وشلفطه كده؟"
البنت فضلت قاعدة جنبه لغاية ما نامت... راسها على السرير... وهي على الكرسي.
بعدها بكام ساعة... فاقت من الشمس اللي جت على وشها... بصت لقاسم... وابتسمت لما الشمس جت على وشه... "احلو أوي... خصلات شعره نازلة على وشه وعيونه مخليه فتنة من الوسامة."
البنت ضربت راسها بأيديها وضحكت بخفوت.
البنت قامت وهي مبتسمة وقفلت الباب عليه براحة.
الشمس جاية على عيونه... فحرك راسه بانزعاج... وفتح عيونه بهدوء... الصورة مش واضحة... غمض عيونه وفتحها تاني... لغاية ما وضحت... بص حواليه... لقى نفسه في أوضة زي أوضة مستشفى بس على أبسط... ولقى في إيده محلول.
قاسم بيحاول يقوم لقى نفسه دايخ... هاجمته ذكريات آخر كام ساعة.
قاسم لما افتكر دماغه وجعته جامد ونادى بعصبية: "أنتوا يا اللي هنا... يا بهايم يا اللي هنا."
الممرضة دخلت بسرعة وبصت له بفرحة... وراحت نادت للدكتور بسرعة.
الدكتور دخل له بسرعة... لقى قاسم بيحاول يشيل الكانيولا.
الدكتور: "أنت بتعمل إيه؟... أنت كده هتأذي نفسك."
قاسم بيبص حواليه بعصبية: "هي فين؟"
الدكتور ابتسم: "قصدك مراتك... موجودة... هي في الحمام وجاية."
قاسم باستغراب: "مراتي؟!"
الدكتور ما خدش باله من استغرابه: "بصراحة لولاها ما كناش قدرنا ننقذك."
قاسم شال بعصبية الكانيولا من إيده... وخبط الدكتور في الحيطة بعنف... وحط إيده على رقبة الدكتور: "أنت تقول لي إيه اللي حصل بالظبط من ساعة ما جيت هنا."
الدكتور بخنقة ووشه احمر جامد... هز راسه.
قاسم سابه.
الدكتور بلع ريقه... وفضل يكح وبص لقاسم بخوف.
قاسم بنرفزة: "انطق."
الدكتور بسرعة حكى له كل حاجة... لما البنت دخلت وطلبت مساعدة... والدم اللي خدوه منها... وفصيلة دمه النادرة وفصيلة دمها الكريمة.
قاسم قعد على السرير واستغرب مساعدتها له.
البنت خرجت من الحمام... الممرضة جرت ليها.
الممرضة: "جوزك فاق."
البنت ابتسمت بفرحة... وحست إن قلبها فرح: "بجد؟"
الممرضة بابتسامة: "أيوه."
البنت بسرعة جرت لغاية ما وصلت لأوضة قاسم... ولكن متوترة ومكسوفة.
جمعت شجاعتها وخبطت.
قاسم بص على الباب... وبص للدكتور.
الدكتور بلع ريقه بخوف: "اتفضل."
البنت فتحت الباب ودخلت بهدوء.
قاسم بص لها... وشاف وشها الأبيض... وخدودها الحمرا... وعيونها العسلي... وشفايفها الوردي... وشعرها بني غامق وطويل... طولها مظبوط ولا قصيرة ولا طويلة.
جمالها رقيق جدًا وفي نفس الوقت فاتن... وانضم عليهم البراءة اللي مالية وشها... ده غير إنها صغيرة في السن... يعني من وجهة نظر قاسم من 18 لـ 20 سنة.
البنت بصت لقاسم وابتسمت ابتسامة بسيطة: "حمد لله على السلامة."
قاسم هز راسه وبص للدكتور: "سيبنا لوحدنا."
الدكتور بلع ريقه وهز راسه وخرج بسرعة.
قاسم كان قاعد على السرير وقام مرة واحدة... حس بصداع جامد ودوخة وتوازنه اختل.
البنت جرت ساندته... وبصت له بخضة: "أنت كويس؟"
قاسم بص لها في عيونها العسلي الجميلة جدًا... ورموشها الطويلة والثقيلة جدًا: "آه... آه كويس."
البنت قعدته براحة: "قول لي أنت عايز إيه وأنا أعمله لك."
قاسم بص لها: "عايز أعرف حصل إيه وأنا فاقد الوعي وإيه حكاية مراتك دي... وقبل كل ده اسمك إيه؟"
البنت بإحراج رجعت شعرها ورا ودنها وابتسمت: "أنا اسمي وعد... وحكاية مراتك... ما كنتش عارفة أقول لهم إيه وخوفت لو قلت ما أعرفكش ما يرضوش يعالجوك... و-"
وعد حكت له على كل اللي حصل.
قاسم بص لها بجمود: "معاكي تليفون؟"
وعد استغربت رد فعله... كانت مفكرة أول حاجة هيشكرها: "لأ."
قاسم بصوت عالي: "يا دكتور!"
الدكتور دخل جري: "نعم؟"
قاسم بجمود: "عايز تليفون."
الدكتور أداه لقاسم تليفونه.
قاسم كتب نمرة حازم واتصل بيه وبص لوعد.
وعد بصت له... وبسرعة بصت في الأرض لما لقيته باصص لها.
حازم رد: "..."
قاسم باصص لوعد: "أنا يا حازم... قاسم."
وعد بصت له لما قال اسمه... لقيته باصص لها... بصت على الأرض تاني بتوتر.
حازم: "..."
قاسم: "تعالى لي على المستوصف اللي على طريق..."
حازم: "..."
قاسم: "هتعرف لما تيجي."
قاسم قفل السكة... وأداه التليفون للدكتور.
الدكتور خرج.
وعد بصت لقاسم: "أنا دوري كده خلص... أنا لازم أمشي... وحمد لله على السلامة... بعد إذنك."
قاسم: "رايحة فين؟"
وعد بصت له: "همشي."
قاسم ابتسم بسخرية: "على طول كده... مش لازم أشكرك؟"
وعد ابتسمت وبصت في الأرض بكسوف: "أنا ما عملتش حاجة... أي حد مكاني كان عمل كده وزيادة."
قاسم بابتسامة خبث: "لأ... لو أي حد مكانك ما كانش عمل كده... والحظ بقى رماكي في طريقي."
قاسم وقف قصادها... وفرق الطول بان بينهم... وكمل بضيق: "وأنتِ الوحيدة اللي شوفتيني وأنا ضعيف بالطريقة دي."
وعد استغربت لطريقة كلامه... ولهجته اللي اتغيرت.
قاسم كمل بضيق: "فمش هيكون دخول الحمام زي خروجه."
وعد باستغراب: "يعني إيه؟"
قاسم بابتسامة شر: "يعني خلاص بقيتي أسيرتي... حريتك أنا سلبتها ومش هتنوليها تاني."
رواية ملك القاسي الفصل الخامس 5 - بقلم شمياء شاكر
قاسم بابتسامة شر: يعني خلاص بقيتي أسيرتي... حريتك أنا سلبتها ومش هتنوليها تاني.
وعد الرعب دب في قلبها، بلعت ريقها بخوف، وبقت ترجع لورا، ولسه هتجري على بره.
قاسم مسكها من ذراعها وكان هيخلعه في إيده.
وعد بعياط وصريخ: آه... آه إيدي!
قاسم زنقها في الحيطة، وحط إيده على بوقها، وعيونه في عيونها: هششش لو ما سكتيش... صدقيني هتندمي... مش عايز أسمع صوتك.
وعد هزت راسها برعب منه، ودموعها بتنزل.
قاسم نزل إيده بهدوء.
وعد أول ما قاسم نزل إيده صرخت: آآآآلحقوا...
قاسم حط إيده على بوقها بسرعة وبصلها بغضب وإيده الثانية حطها على رقبتها وضغط عليها.
وعد حطت إيديها على إيده وبتحاول تشيلها، وشها احمر، مش قادرة تاخد نفسها.
قاسم بغضب: قولت صوت لأ.
وعد ومبقتش عارفة تتنفس حرفيًا.
قاسم سابها.
وقعت على الأرض، وبقت تكح جامد، ووشها احمر جامد أوي، ودموعها بتنزل وخلاص مش قادرة.
قاسم واقف وحاطط إيده في جيوبه ببرود.
حازم وصل، ركن عربيته ودخل المستوصف وسأل على قاسم.
الدكتور وداه لأوضة قاسم وخايف يدخل.
حازم بص للدكتور: هي دي الأوضة؟
الدكتور هز راسه: أيوه.
حازم ابتسم وخبط ودخل، لقى قاسم واقف، وحاطط إيده في جيوبه، وباصص على بنت واقعة على الأرض، وعمالة تكح وشها أحمر دم.
حازم جرى على قاسم: مالك... إيه اللي حصل؟
قاسم بص لحازم: أنا تمام... حاسب المستوصف ويلا.
حازم: تمام.
حازم خرج دفع الفلوس.
قاسم وقف وعد... ومسكها من ذراعها وبيجرها وراه.
وعد بعياط: سيبني... أنا عملت إيه... ده أنا أنقذت حياتك.
قاسم ضغط على إيديها أكتر... وجرها وراه.
والمستوصف كله شايفين اللي بيحصل لكن ما يقدروش يتدخلوا بسبب إنهم عارفين إنها مراته... والسبب التاني والأهم إن قاسم يخوف... ولو حد اعترض طريقه هيقتله... ده كان إحساسهم... لأنه ليه هيبة كده تخوف... راجل طول بعرض وملامح حادة... تخلي أي حد يهابه.
وعد عمالة تصرخ وتعيط وتتوسل للكل يساعدها... لكن الكل خايف من قاسم.
قاسم خد وعد وركبها العربية بكل عنف... ورزع الباب وراها... وراح ركب جنب حازم.
حازم باستغراب: مين دي؟
وعد عمالة تصرخ وتعيط: أنا عملت إيه... سيبني في حالي... أنا أنقذت حياتك... المفروض تشكرني.
وعد عمالة ترزع وتخبط على الشباك اللي جنبها... وما تعرفش إن محدش شايفها أصلًا... هي شايفة الناس... لكن هما شايفين أزاز أسود وكمان كاتم للصوت.
وعد بصريخ وعياط وترزيع على شباك العربية: آآآآلحقوني... أنا مخطوفة... يا ناس.
قاسم خلاص مش قادر يستحمل الصداع أكتر من كده... لف راسه ليها بكل عصبية ونرفزة وصوت عالي: اخرسي بقى.
وعد اتفزعت من صوته... وبصتله بخوف... وحطت إيديها الاتنين على بوقها بتمنع شهقاتها.
قاسم بنظرة شر وغضب: لو سمعت صوتك تاني... أنا مش بس هسلب حريتك... أنا هسلب حياتك كلها... صدقيني هخليكي فعل ماضي... فاهمة؟
وعد بصاله بخوف... وحاطة إيديها على بوقها... ودموعها بتنزل زي المطر.
قاسم بصوت عالي فزعها: أنطقي... فاااهمة؟
وعد اتفزعت... وهزت راسها جامد بعياط ورعشة جامدة أوي: آه... آه... فا... فاهمة... فاهمة.
قاسم بصلها شوية بغضب.
كانت متكورة في آخر الكنبة... رافعة ركبتها عند صدرها... وحاطة إيديها الاتنين على بوقها تمنع شهقاتها... ودموعها بتنزل مطر... ووشها كله محمر... وشعرها نازل على وشها بإهمال.
قاسم بص قدامه بضيق.
حازم استغرب غضب قاسم... قاسم دايمًا بارد في كل أفعاله... اشمعنى متعصب دلوقتي؟
حازم: مين دي يا قاسم؟
قاسم بنرفزة: مش وقته يا حازم بقى.
حازم كشر وبص قدام: هنروح فين؟
قاسم بجمود: الشاليه بتاعي.
حازم بصله باستغراب: متأكد؟
قاسم بصله بصة خرسته.
حازم بص قدام وسكت.
بعد شوية وقت.
حازم بص في المراية على وعد... شافها مغمضة عيونها وشكلها نامت.
حازم بهدوء: هي نامت... ممكن أفهم في إيه؟
قاسم بضيق: شافتني وأنا ضعيف... عيلة تنقذ حياة قاسم المنياوي... أنا بقى هسلب حريتها... هخليها تتمنى تشوف الشارع.
حازم بصله بخوف ورجع بص على الطريق: أنا صاحبك بقالي ١٠ سنين... ولسه لغاية دلوقتي مش قادر أفهم دماغك... وساعات بخاف منك.
قاسم بصله: أنا قاسي... وعديم الرحمة... ومتملك... وعنيد ومتمرد وظالم... وضميري ميت... مافيا من الآخر... بس مستحيل أخون صاحبي... أو أضربه في ظهره... فمتخافش مني.
حازم هز راسه بابتسامة: أنا عارف ده كله.
بعدها بربع ساعة وصلوا الشاليه.
قاسم وحازم نزلوا.
قاسم بص على وعد... لقاها لسه نايمة.
قاسم فتح باب العربية اللي قدام... خد إزازة مايه من على الطبلون.
فتح الباب عندها وفضى إزازة الماية فوق راسها.
وعد صحيت مفزوعة... وبتبص حواليها برعب... لقت قاسم في وشها.
وعد صرخت ورجعت لورا.
قاسم جابها من شعرها... ونزلها من العربية... ودخلها الشاليه.
وعد ماسكة في إيده اللي ماسكة شعرها بعياط وصريخ وألم: آآآآآآآه شعري... حرام عليك... ارحمني... أنا ما عملتش حاجة... أرجوك سيبني... آآآآه.
حازم ماشي وراهم ومستغرب أفعاله.
قاسم دخل الفيلا ورماها على الأرض.
وعد وقعت على الأرض... وبصاله بعياط وخوف.
قاسم بصلها بشر: أنت هنا خدامة للفيلا ولمزاجي.
وعد بلعت ريقها برعب وبتسحف لورا بإيديها.
وكل ما ترجع خطوة قاسم بيقرب خطوة... وبيتكلم بكل شر: خروج من هنا في موتك... فاهمة؟
وعد بتترعش جامد وبصاله بخوف.
قاسم بصوت عالي وغضب: أنطقي... فاااهمة؟
وعد اتفزعت من صوته وهزت راسها جامد بخوف: آه... فا... فاهمة.
قاسم بجمود: خلال نص ساعة يكون قدامي الغدا.
وعد بلعت ريقها... ومسحت دموعها بخوف... فضلت تبص حواليها.
وعد صعبت على حازم جامد... بس مش هيقدر ينقذها منه.
حازم بصلها: تعالي أوريكي المطبخ.
وعد هزت راسها بدموع... ومتأكدة... إن قاسم ده مريض... ولازم تهرب منه.
وعد مشيت ورا حازم اللي دخل المطبخ.
قاسم بصلهم بضيق... واتضايق جامد من تدخل حازم... بس طنش الحوار طلع أوضته وخد شاور.
حازم دخل وعد المطبخ وبصلها: في المطبخ ده هتلاقي اللي أنت عايزاه كله في لزوم الطبخ.
حازم بقى يشرحلها المكان.
حازم بص على شفايفها اللي بتترعش من الخوف... وشعرها الطويل المتبهدل بسبب شد قاسم فيه... ووشها اللي فيه براءة الأطفال.
حازم: اسمك إيه؟
وعد بدموع... باصة في الأرض: وعد.
حازم ابتسم.
قاسم من بره بصوت عالي: عدى من النص ساعة ٥ دقايق.
وعد بقت تلف حوالين نفسها مش عارفة تبدأ بإيه.
قاسم قعد على الأنتريه وخد اللاب اللي جنبه وبيشتغل فيه.
حازم سابها وخرج بضيق من قاسم... وراح قعد جنبه: أنا عايز أفهم... ده جزاء إنها أنقذتك من الموت؟
قاسم ساب اللاب وبصله: ما تدخلش أحسنلك يا حازم.
حازم اتنهد بضيق: على الأقل ليه؟
قاسم بضيق: ما كنتش أتصور إني ممكن أبان ضعيف قدام حد بالطريقة دي.
قاسم داس على سنانه بغيظ: لأ وقدام عيلة ما تمتش الـ ٢٠ سنة.
أنا قاسم المنياوي قوي ما بيتهزش... قدامها هي كنت ضعيف... مش قادر أحرك حتى ذراعي... آه ساعدتني لكن شافت ضعفي... وده اللي ما كنتش عامل حسابه.
فعلشان كده وعد مكانها هنا لا حد يشوفها ولا هي تشوف حد... خلاص بقت من ضمن ممتلكاتي.
حازم اتنهد وهز راسه وسكت.
قاسم بص في الساعة وقال بصوت عالي: ١٠ دقايق... قدامك عشر دقايق بس.
وعد كانت طلعت من الثلاجة سمك بانيه.
وفراخ بانيه وبتحمرهم وعملت جنبهم مكرونة.
سمعت صوت قاسم وهو بيقول عشر دقايق.
وعد بقت تلف حوالين نفسها بخوف تشوف ناقص إيه... خلصت كل حاجة ما عدا المكرونة لسه بتستوي.
وعد بتمسح دموعها وعرقها وبتفكر في نفسها: اتمسكي يا وعد... بليل لما ينام ههرب.
وعد بتلف بسرعة علشان تشوف المكرونة... فجأة خبطت في حاجة صلبة وكانت هتقع... غمضت عينيها جامد بخوف... لقت حد لف إيده حوالين وسطها وضغط عليه.
وعد فتحت عيونها لقت نفسها ما بين إيد قاسم... وبصصلها برفع حاجب.
وعد اتعدلت بسرعة وبعدت عنه وبلعت ريقها.
قاسم قرب منها بخطوات بطيئة... بابتسامة شر.
ووعد بتبعد بنفس خطواته بخوف... لقت الرخامة وراها... سندت بإيديها على الرخامة وضهرها لزق في الرخامة.
قاسم قرب منها جامد وحط إيده الاتنين على إيديها وضغط جامد.
وعد بألم وعياط: آه... آه إيدي... إيدي أرجوك.
قاسم نزل لمستواها... وقرب شفايفه من ودانها... وبهمس خلى الرعب يتملكها: لو... وحطي خط عريض تحت لو... فكرتي تهربي مني... صدقيني هتفنن في عذابك... هخليكي تتمني الموت ومش هتنوليه... أنت هنا خدامة للفيلا ولمزاجي يعني خلاص بقيتي ملك القاسم.
رواية ملك القاسي الفصل السادس 6 - بقلم شمياء شاكر
قاسم بابتسامة شر: يعنى خلاص بقيت ملك القاسم.
ضغط على أيديها أكتر. وعد حست أن صوابع أيديها اتكسرت.
عيطت جامد لكن بصوت خافت: اااه... أيدي... أيدي... حرام عليك... أنا عملت إيه... أرحمني.
وعد غمضت عيونها وبتعيط جامد لكن بصوت خفيف.
قاسم بص لها شوية بجمود، وبعدها سابها وخرج.
وعد نزلت على الأرض بعياط ومسكت أيديها وبتدلكهم بألم.
فاجأة بصت على المكرونة وقامت بسرعة، لسه بتشيل الغطا بتاع الحلة، لكن وقع منها.
مش قادرة تشيل حاجة من أيديها.
قاسم بصوت عالي: وقتك خلص.
حازم بص له: هي هتلحق تعمل أكل في نص ساعة؟
قاسم بابتسامة جانبية: الخوف يخليك تعمل المعجزات في دقايق.
وعد استحملت وبسرعة بقت تخرج الأكل بره على السفرة.
وعد بسرعة دخلت المطبخ بخوف، هي مش عايزة تشوف قاسم لأنه حرفيًا بيرعبها.
قاسم راح قعد على السفرة هو وحازم.
قاسم بص حوليه وفاجأة نادى: يا وعد.
وعد اتنفضت بخوف وخرجت بسرعة وهي بصة في الأرض بتفرق في أيديها بتوتر.
قاسم بص لها: تقفي جنب السفرة ومتتحركيش لحد ما أخلص أكل.
وعد هزت راسها وهي بتمسح دموعها.
قاسم ببرود بص على الأكل واتفاجئ.
واحدة واحدة بتتسرّب الغضب لملامحه.
حازم بص على الأكل وغمض عيونه بضيق وبتفكير: قاسم مستحيل يعديها. قاسم مش بيحب السمك ولا بيطيق ريحته.
قاسم بغضب بإيده رمى الأكل كله على الأرض.
وعد اتفزعت ورجعت لورا كام خطوة وبصت على الأكل اللي مرمي على الأرض بصدمة.
قاسم قام بغضب.
وعد شافته متجه ناحيتها وملامح وشه كلها غضب. جسمها كله اترعش من الخوف ورجعت خطوة لورا، اتكعبلت ووقعت وبتتسحف بإيديها لورا.
قاسم مسكها من شعرها وبزعيق وغضب جحيمي: الأكل ده ترميه في الزبالة للكلاب أو أمثالك اللي تاكله، أما أنا لا.
وعد حطت أيديها على إيده اللي شادد شعرها وبصريخ وعياط: اااه شعري اااه سبني.
قاسم جرها من شعرها وخارج بره الفيلا بيها.
وعد بعياط وصريخ: حرام عليك سبني بقا، أنا عملت إيه.
حازم مش قادر يتكلم ولا عارف يعمل أي حاجة.
قاسم بيجر وعد من شعرها تحت صريخها وعياطها، فتح باب المخزن بتاع الفيلا وزقها جواه.
وعد وقعت على الأرض. بصت حوليها برعب. مخزن صغير مقفول وضلمة، حتى وهما في عز النهار ضلمة.
وعد جريت تحت رجل قاسم بعياط وترجي وهستيريا: لأ، أرجوك، أنا بخاف من الضلمة، مش هعمل كده تاني، مش هساعد حد تاني، لو بيموت قدامي أنا مليش دعوة، أرجوك متسبنيش هنا، أبوس رجلك.
قاسم زقها برجله بجمود، توسلها محركتش منه شعرة وقفل المخزن عليها.
الدنيا عندها بقت ضلمة، مفيش غير نور خافت داخل من الشباك بس.
وعد جريت على الباب وبتخبط بهستريا وعياط: خرجوني من هنا، أرجوكم أنا بخاف من الضلمة.
وعد سمعت صوت خربشة، صرخت بخوف وعياط: أنا بخاف من الفران، أرجوك ارحمني، مش هساعد حد تاني، صدقني مستحيل أساعد حد تاني، هموت لو فضلت هنا.
وعد بعياط وصريخ وخوف: بابا.
قاسم كان خرج من الفيلا ولسه هيركب هو وحازم، سمع صريخ وعد وهي بتقول بابا.
قاسم وقف وقبض إيده، وفكر من 25 سنة.
(فلاش باك)
في أوضة ضلمة كان عمال يعيط بصوت عالي وبيخبط على الباب جامد: أنا بخاف من الضلمة، أنا أسف مش هعمل كده تاني، ألحقيني يا ماما، يا ماما، يا ماما.
(باك)
قاسم فتح الباب بعصبية وركب ورزعه وراه.
حازم ركب جنبه بسرعة.
قاسم خرج من الفيلا وساق بأقصى سرعة.
وعد عمالة تصرخ وتعيط والخوف اتملك منها، عمالة تخبط على الباب لكن مفيش.
بصت وراها بخوف، وقعدت برعب وسندت ضهرها على الباب وكشت في نفسها جامد وحطت أيديها على بوقها تمنع شهقاتها وفضلت تعيط جامد.
عاصم صحي وكانت حلا في حضنه ونايمة. بص لها بابتسامة.
حلا فتحت عيونها براحة، لقت عاصم بيبصلها.
عاصم بابتسامة: صباح الخير يا حنون.
حلا بابتسامة: صباح النور.
عاصم بابتسامة: أحلى يوم كان امبارح عشان كنتي في حضني.
حلا ابتسمت: أحلى يوم لينا إحنا الاتنين.
عاصم غمزلها: طب إيه.
حلا ضحكت.
ضحكت وعاصم قرب منها، لكن تليفونه رن.
حلا بهمس: تليفونك.
عاصم: سيبك منه.
عاصم قرب منها تاني بس الفون رن تاني.
عاصم بضيق قام خد التليفون وبص فيه. اتوتر جامد لما قرأ اسم الزعيم.
قعد بسرعة ورد على طول.
الزعيم: _________
عاصم خبط راسه بإيده بضيق: كنت في الحمام ومخدتش بالي.
الزعيم: _________
عاصم بتوتر: حاضر هاخد بالي بعد كده.
الزعيم: _________
عاصم: كله حاجة زي ما أمرت والأمانة عندي.
الزعيم: _________
عاصم: معرفش قاسم فين، هو امبارح كان في فرحي ومن ساعتها ولا شوفته ولا كلمني.
الزعيم: _________
عاصم قام وقف وبيطلع هدوم من دولابه: أقل من نص ساعة هكون عندك.
عاصم قفل وبيجيب هدوم من دولابه.
حلا باستغراب: مين كان بيكلمك خلاك تتوتر كده.
عاصم بص لحلا: شغل يا حلا.
حلا بضيق: شغل يوم صباحيتك.
عاصم راح لحلا باس أديها: حلا حبيبتي شغل مهم وهعوضك يا حبيبتي.
عاصم مستناش ردها دخل خد شاور ونزل.
حلا ابتسمت وبعتت رسالة لواحد: الزعيم رن على عاصم وقوليله وتكلم إن في أمانة معاه وهو محافظ عليها.
بعد دقيقتين رسالة جاتلها: لازم تعرفي أمانة إيه.
حلا: أكيد هعرف.
حلا مسحت الرسايل وابتسمت بشر.
وعد قعدت بخوف وسندت ضهرها على الباب بعياط: يا رب ساعدني، يا رب أنا عمري ما آذيت حد، يا رب خرجني من اللي أنا فيه.
وعد سمعت صوت خربشة، بقت لازقة في الحيطة وبتمشي ببطء وهي حافية.
حست بحاجة تحت رجليها، وطت بسرعة تشوف إيه، لقت ولاعة.
وعد بسرعة شغلتها، لقت فيها نار، بقت تمشي في المخزن بخوف وهي منورة بالولاعة.
لقت سرير بس قديم أوي لدرجة أنها حاسة لو حد قعد عليه هيتكسر ومترب جدًا.
ولقت كومودينو، حولت تفتح درج الكمودينو، لكن مبيفتحش.
حاولت أكتر بقوة أكبر، بعد كام محاولة اتفتح، استغربت أوي لما لقت طبق ومعلقة.
وعد باستغراب: مين حطهم هنا.
وعد ماشية بخوف لقت حاجة خبطت في رجليها، صرخت بخضة والولاعة وقعت منها.
وعد وطت بخوف وبتحسس بإيديها في الأرض، بتدور على الولاعة، لقت حاجة، لكن مش شايفة.
مسكتها بإيد وبدور بالإيد التانية على الولاعة، لحد ما لقيتها اتعدلت.
ولعت الولاعة وبتبص على اللي في أيديها لقت كرباج.
وعد اتخضت من شكله الأسود ورمته بخوف.
وعد بلعت ريقها بخوف: كرباج؟!!!
كملت مشي بخوف، لقت باب، فتحت الباب برعب.
الباب كان تقيل جدًا وبيعمل صوت صفارة، يعني بيزيق كده.
لقت جواه حمام صغير جدًا يكفي فرد بصعوبة.
وعد بلعت ريقها بخوف وبتلف لقت فار واقف قدامها وعيونه منورة في الضلمة.
وعد صرخت جامد والولاعة وقعت منها وجريت جهة الباب وبتخبط جامد بصريخ وعياط.
عاصم دخل فيلة الزعيم واتجه للجنينة وسلم عليهم.
عاصم بص لقاسم: ألف سلامة، مين علم عليك، وشاور بعنيه على راسه.
قاسم بص له.
عاصم اتوتر من نظراته: أقصد...
قاسم قطعه ببرود: حادثة بسيطة.
عاصم هز راسه وقعد.
الزعيم: في شحنة هروين هتنزل مصر خلال كام يوم، الشحنة دي كبيرة ومبتهزرش.
الزعيم بص لقاسم: أنت يا قاسم هتكون المسؤول عن سلامة الشحنة، وهتستلم الشحنة كاملة مش مجزأة زي كل مرة، وحازم وعاصم معاك.
قاسم ببرود: اعتبر الشحنة موجودة.
عاصم بضيق: أنا أو حازم نقدر نستلم الشحنة عادي.
الزعيم: قاسم قدها، الشحنة كبيرة ومقدرش أخاطر.
حازم بتأكيد: متقلقش على الشحنة وهي في مسؤولية قاسم.
الزعيم ابتسم: قاسم بيدرس كل حاجة وكل خطوة قبل ما يخطوها، وده اللي بيعجبني فيه.
عاصم بضيق قال للزعيم: أنا خطفت البنت ليه؟
الزعيم لسه هيرد.
قاسم قطعه بابتسامة شر: عشان الجو يفضي ونقدر ناخد الشحنة بسلام، ووائل هيكون مشغول بتدوير على بنته ومش هيبوظ علينا الاستلام.
قاسم بابتسامة جانبية: لما أنت قلت لعاصم يخطف بنت وائل، عرفت إننا داخلين على شحنة كبيرة، وأكيد وائل هددك إنه ياخدها، فانت خفت وخطفت بنته، ينشغل هو في البحث عنها، تكون انت خدت الشحنة.
الزعيم ابتسم بإعجاب: أنت ذكي وبتفهمها وهي طايرة وبتربط الأحداث في بعضها، بس متفهمنيش أكتر من كده، أحسن ليا ولك.
قاسم وقف وخد مفاتيحه وتليفونه، وبص للزعيم بابتسامة جانبية: مش بمزاجي، للأسف أنا بفهم إيه اللي بيدور في دماغ اللي قدامي من غير قصد، فأعذرني يا زعيم.
قاسم مشي.
عاصم بضيق: أنا بحس إنه عايز يشوف نفسه عليك يا زعيم.
الزعيم باصص على أثر قاسم بابتسامة: اطمن، لو شاف نفسه هقتله، مع إن هخسر واحد بذكائه وعارف إني مش هعوضه.
حازم بضيق من كلامهم: أنا ماشي سلام.
حازم مشي.
عاصم قام وقف: وأنا كمان ماشي.
رواية ملك القاسي الفصل السابع 7 - بقلم شمياء شاكر
تعبت من الصريخ والعياط…. خلاص الليل هيليل…… والأوضة هضلم أكتر….. ووعد أكتر حاجة بتخاف منها الضلمة…..
وعد قعدت بعياط ويأس…. ساندة ضهرها ورأسها على الباب…. وغمضت عينيها…..
قاسم دخل الفيلا…… وهو ماسك إزازة خمرة…… وشكله سكران جامد…. راح قعد على الأنتريه وشرب بقيت اللي في الإزازة…. ورميها على الأرض…
قاسم بسُكر: هي فين البت دي؟!
قاسم افتكر وقام راح المخزن وهو مدروخ من تقله في الشرب….
وعد سمعت الباب بيتفتح….. وقفت ومسحت دموعها…… وأول ما الباب اتفتح…… خرجت بسرعة ولسه هتجري…
قاسم مسكها من شعرها وقربها منه: راحة فين…. مش أنا قولتلك خلاص بقيتي ملكي….
وعد مسكت إيده بصريخ: اااااااه…. شعري…. ارحمني بقا… ارحمني بقاااااا…..
قاسم جرها من شعرها….. وطلع أوضته وسط صريخها….. ورماها على السرير…..
وعد بصتله بخوف: انت هتعمل إيه…..
قاسم ابتسم بشر وراح قفل الباب بالمفتاح ولف وبصلها بشر: كل خير….
وعد قلبها بيدق برعب…. قاسم بيقرب من السرير….. هي تبعد لغاية ما بقت على حرف السرير…. ولسه هتجري….. مسكها من شعرها…… بقا يقطع في هدومها…….
وعد بتصرخ بصوتها كله وبتعيط وتقاوم بكل قوتها…..
فجأة قامت مفزوعة من النوم…. وبتترعش من الخوف….. ومن الماية اللي غرقانة فيها….. لقت هدومها وشعرها وجسمها كله غرقان مايه…. بتبص حواليها لقت قاسم واقف…… وماسك جردل ونصه مايه….. وباصصلها ببرود……
وعد قامت وقفت بسرعة ولفّت إيديها حوالين نفسها بخوف وهي بتترعش…
قاسم بصّلها شوية….. وبعدها رمى الجردل من إيده…. ومشي قدامها: تعالي ورايا….
خرجت خرجت جري من المخزن…… وجريت وراه وهي بتترعش من الجو الساقعة وهدومها المبلولة……
قاسم دخل الفيلا وبصلها ببرود: ١٠ دقايق يكون العشا جاهز….
وعد هزت راسها بتوتر دخلت المطبخ بسرعة…. وحضرت العشا….
وعد خرجته حطته على السفرة….
قاسم نازل على السلم وبص لوعد..
وعد بصتله وهو نازل…. لابس شورت ومش لابس حاجة من فوق…
وعد بسرعة بصت الناحية التانية بتوتر وكسوف.
قاسم خد باله من كسوفها… وابتسم بسخرية… قعد على السفرة وبقا ياكل بهدوء…
وعد واقفة جنب السفرة بتوتر…. وخوف…..
بعد كام دقيقة… قاسم خلص أكل… فجأة وقع كل الأكل على الأرض والأطباق والكوبايات اتكسروا…
وعد اتفزعت وبصت على الأرض بصدمة.
قاسم ببرود: هاتيلي تلفوني….
وعد بصت لقاسم بخوف وبتوتر: هو.. هو.. ف… فين…
قاسم شاور على الطربيزة… وعد بصت على الفون وبعدها بصت على الأرض… ودموعها نزلت…. مابينها ومابين الفون… الإزاز اللي مكسور على الأرض… يعني عشان تجيب الفون لازم تعدي على الإزاز…
قاسم بزعيق: أخلصي….
وعد اتخضت من صوته…. وبصت على رجليها الجافة… غمضت عيونها وبدأت تمشي على الإزاز ببطء ودموع…
قاسم واقف وحاطط إيده في جيوبه ببرود…
وعد عيطت جامد من الإزاز اللي بيدخل في رجليها… وبقت رجليها تعلم بدم على الأرض… راحت للفون ومسكته بدموع وألم… لفت تاني ومشيت على الإزاز اللي بقى عبارة عن دم… وصوت عياطها بيعلى… لغاية ما وصلت لقاسم ووقفت قدامه…. وفرق الطول بان ما بينهم….
قاسم باصص على وشها اللي أحمر من عياطها… وألمها اللي ظاهر في عيونها…. وشفايفها اللي بتترعش.. خد منها الفون وسابها وطلع…..
وعد نزلت على الأرض بعياط…. وبتبص على رجليها… وبتشيل الإزاز منها بعياط وألم… ورجليها بتنزف بغزارة.
وعد مسحت دموعها وبصت فوق على الدور التاني…… مفيش صوت خالص…
وعد خدت نفس عميق: يلا يا وعد دي فرصتك… يلا يا وعد لازم تهربي من الوحش ده…
وعد بصعوبة قامت ودخلت المطبخ وخدت حتة قماشة وقطعتها وربطت رجليها توقف النزيف…. خرجت طفت نور الدور الأولاني كله…. ومسكت كشاف صغير لقته في المطبخ…. بتنور بيه….. وفضلت ماشية لغاية ما خرجت من الباب…. قبلها جنينة كبيرة.. فضلت ماشية ببطء وهدوء وخوف وهي بتبص حواليها وعلى بلكونات الفيلا… تتأكد أن قاسم مش شايفها….. لغاية ما وصلت للبوابة…. حولت تفتح… ولاكن مقفولة.
وعد بصت حواليها بدموع ويأس.. ولكن بصت على البوابة تاني…. وتسلقتها بصعوبة… وبألم من رجليها…. ونطت بره البوابة….
نزلت على رجليها بألم وعياط…. حطت إيديها الاتنين على بوقها تمنع صوت عياطها أو تأوهها…. وقفت بألم وبصت على رجليها بدموع: يلا يا وعد استعملي….
وعد بدأت تمشي بألم وكل شوية تزود سرعتها لغاية ما بقت تجري… بقت تجري بسرعة كلها……. وبقت تضحك بصوت عالي: أخيراااآ ههههههه أنا قدرت أهرب من القاسم…. قدرت أهرب منه ههههه.
وعد وقفت على الطريق وهي بتتنفس بصعوبة بسبب جريها… وهي بتفكر أنها لازم تنزل القاهرة… وتروح لعيلة مامتها.. هي متأكدة أنهم بيكرهوها.. وهيعملوها وحش جدآ…. بس أكيد هيكون أرحم من القاسي…
وعد لقت عربية جاية من بعيد…. وفضلت تشاورلها لغاية ما العربية وقفت…. وشباكها نزل….. وظهر أربع شباب جوه العربية….
الشاب اللي بيسوق: نعم يا حلوة اءمري…..
وعد خافت منهم وبلعت ريقها: لاء شكراً…. كنت بحسب حد تاني…. أنا آسفة…..
وعد سابتهم بخوف ولسه هتمشي…. اتنين من الأربعة نزلوا: استني رايحة فين…. هنوصلك في أي مكان إنتِ عايزاه….
وعد بخوف: لاء متشكرة.
وعد لسه هتمشي لقت واحد من الاتنين مسك دراعها: رايحة فين يا حلوة… تعالي معانا….
نور بصوت عالي: سيب إيدي….. الحقوووووووني..
الشاب ضحك ولسه بيدخلها العربية… وعد زقته وجريت….. الشابين ركبوا بسرعة وبقوا يجروا وراها بالعربية….. وعد بتجري بعياط وخوف… لقت جنبها فيها أشجار… وجنبها التانية البحر.. وعد لسه هتدخل الغابة… ولاكن الشباب قفلوا عليها الطريق….. وعد بسرعة جريت جهة البحر….. وبقت تجري على الشط… الشباب نزلوا من العربية…… وجروا وراها… وللأسف هما أسرع منها..
وعد بتجري لقت واحد منهم وقف قدامها… وعد صرخت برعب وبتلف ولسه هتجري لقت التاني قدامها… الأربع شباب وقفوا حواليها……
وعد مسحت دموعها برعب: محدش يقرب مني…. صدقوني هتندموا…. هتروحوا في ستين داهية….
الشباب ضحكت بسخرية.
واحد منهم بسخرية: ومين بقا اللي هيندمنا.
الأربعة بقوا يقربوا منها… وعد لسه هتجري… الأربعة وقعوها على الأرض…. ومسكوها تحت ضحكهم الساخر….. واحد منهم قرب منها وبيقطع لبسها.
وعد بعياط وصريخ ومقاومة: ااابعدو عني… اااااااااااه…… قاسسسسسسم…..
رواية ملك القاسي الفصل الثامن 8 - بقلم شمياء شاكر
واحد منهم قرب منها.
وعد بعياط وصريخ ومقاومه: ابعدو عني… اااااااااااه…… قااااااااااسم…….
الشاب أضايق من مقومتها ورفع أيده ولسه هيضربها بالقلم.
لقي اللي مسك إيده…. وضرب بـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ**ـ
ـ
رواية ملك القاسي الفصل التاسع 9 - بقلم شمياء شاكر
أبتسمت وعد للرسمة وأفتكرت والدها.
وارتسم على ملامحها علامات الحزن.
سمعت صوتًا قادمًا من خارج المخزن.
قامت بسرعة، خبت الرسمة، وذهبت وقفت أمام الباب.
فتح قاسم باب المخزن، فوجد وعد واقفة أمامه.
نظرت وعد في الأرض بسرعة، وفركت يديها بتوتر وخوف.
نظر إليها قاسم بجمود، ثم أمسكها من ذراعها وسحبها وراءه.
استسلمت وعد بخوف.
أدخلها قاسم الفيلا وزقها على الكرسي.
وقعت وعد على الكرسي، ونظرت إليه، وبلعت ريقها بخوف.
قال قاسم بجمود: "الفيلا كلها أريدها أن تلمع، لو وجدت نقطة تراب واحدة، سأجعلك تلحسينها بلسانك."
هزت وعد رأسها بخوف.
كان قاسم سيخرج، فوقف ونظر إليها: "لو أردتِ الهرب، حاولي."
قال قاسم بصوت عالٍ وهو ينظر إلى وعد ويضع يديه في جيوبه: "ماكس، برق، أليكس."
في ظرف ثوانٍ، دخل الفيلا ثلاثة كلاب أشرس من بعضهم، ينظرون إلى وعد، ولعابهم ينزل على الأرض، وصوتهم يرعب.
التصقت وعد بالكرسي أكثر، وصرخت بعياط: "لا، لا، لن أهرب، لن أتحرك من هنا، أبعدهم عني، أرجوك أبعدهم."
قال قاسم لوعد: "كلمة واحدة مني، صدقيني سينهونك، حتى عظامك سيقرقشونها، ولكن يعرفون رائحتك، لن تستطيعي التحرك حركة إلا ويعرفون مكانها."
نظر قاسم إلى كلابه، وأشار إلى وعد.
جريت الكلاب الثلاثة على وعد، وفضلوا يشمون رائحتها، وهم قريبون منها جدًا، ولعابهم ينزل عليها.
كانت وعد تصرخ وتبكي بجنون، وهي ملتصقة بالكرسي، وثانية وستقع بالكرسي: "لااااء، أبعدهم عني، لاااء، أرجوك، لن أهرب من هنا، لن أهرب."
كانت وعد تصرخ وتبكي، حتى أحست أن صوتها يذهب، وقلبها سيتوقف من الرعب.
كان قاسم ينظر إليها وهي تصرخ وتبكي ببرود.
ثم قال: "ماكس، برق، أليكس."
ابتعدت الكلاب عن وعد، ووقفوا بجانبه.
كانت وعد تبكي بجنون، ووضعت يديها الاثنتين على وجهها.
قال قاسم ببرود: "أتمنى أن تكوني قد فهمتِ، حتى وأنتِ تحاولين الهرب، تكونين عرفتِ مصيرك."
تركها قاسم ومشى، وخرجت الكلاب إلى الحديقة.
ظلت وعد تبكي بجنون ويأس، ولو لم يكن الانتحار كفرًا، لكانت انتحرت منذ زمن.
***
جلس حازم مع عاصم.
قال عاصم: "هل سيأتي قاسم متأخرًا؟"
نظر حازم في ساعته: "لا، بعد عشر دقائق سيكون أمامك."
قال عاصم بضيق: "أشعر أن قاسم متعجرف جدًا، وكله بسبب الزعيم، أي مهمة يكلف بها قاسم، ودائمًا نحن المساعدون."
ضايقه كلام عاصم: "لأن قاسم فعلًا قد كل مهمة أمسكها، والدليل أنه لا توجد مهمة يمسكها إلا وتنجح في يده."
قال عاصم بضيق: "تملقته كثيرًا."
قال حازم بضيق: "هو موجود لأملقه."
قال عاصم بضيق: "إذًا لماذا لا نأخذ فرصة لنثبت أننا أفضل؟"
نظر حازم وراء عاصم بتفاجؤ.
طبطب قاسم على كتف عاصم وجلس: "أكيد يا عاصم ستأخذ فرصتك."
نظر إليه قاسم وأكمل: "تقدر تقول أننا شركة في شحنة واحدة، لا تفكر بطريقة أنك مساعد."
قال عاصم بارتباك: "قاسم أنا..."
قاطعه قاسم ببرود: "المهم، نتكلم في الشحنة أفضل."
هز عاصم رأسه بتوتر.
عملت حلا ثلاثة قهوة، وأخذت نفسًا عميقًا، وذهبت إليهم.
رأى عاصم حلا قادمة، فقام وقف ووضع يده على كتفها: "حلا، زوجتي."
نظر إليها قاسم وحازم.
تبدلت ملامح قاسم من الدهشة في الأول إلى ابتسامة سخرية.
ابتسم حازم وهز رأسه.
ركزت حلا مع ملامح قاسم الذي عقد يديه ونظر إليها بابتسامة جانبية.
نظر عاصم إلى حلا وأشار إلى قاسم: "قاسم صديقي، وشريكي في الشغل."
هزت حلا رأسها، ومدت يدها لقاسم: "هاي."
نظر قاسم إلى يديها، ثم نظر إليها بابتسامة سخرية، وهز رأسه دون أن يمد يده إليها.
سلم حازم عليها بسرعة، حتى لا تتحرج: "تشرفت بمعرفتك يا مدام حلا، أنا حازم شريكه الثاني."
نظرت حلا إلى قاسم بغيظ، وهزت رأسها لحازم.
قال عاصم لحلا: "حبيبتي، اعملي لنا غداء على ذوقك، لأن أصدقائي سيتغدون معنا اليوم."
قالت حلا وهي تنظر إلى قاسم: "حاضر يا حبيبي."
ابتسم عاصم، ومشيت حلا.
قال قاسم: "ركزوا معي، الموضوع سيتم..."
كان قاسم يشرح لهم ماذا سيفعلون في استلام الشحنة.
***
في نفس الوقت...
بدأت وعد تحاول تنظيف الفيلا، وخرجت للدور الذي فوق، وبدأت تدخل الغرف لتنظيفها وتدخل على غيرها.
دخلت وعد غرفة، غمضت عينيها وأخذت نفسًا عميقًا.
عرفت أنها غرفة قاسم من رائحة عطره.
دخلت وعد الغرفة وبدأت تنظر حولها.
الغرفة منظمة جدًا، كأنه لم ينم فيها.
لا تحتاج تنظيف أصلًا.
حتى مودها شبه مودها.
رأت صورة كبيرة له فوق سريره.
ظلت وعد تنظر إلى الصورة، وتتأمل ملامحه، وتسأل نفسها: "لماذا هو هكذا؟ لماذا قاسٍ بهذه الطريقة؟"
أخذت وعد نفسًا عميقًا، رائحته تملأ الغرفة، تحس أنه موجود بسبب رائحته.
***
جلس قاسم وحازم وعاصم وحلا على السفرة، وكانوا يأكلون.
لم تنزل عينا حلا عن قاسم، لدرجة أن حازم انتبه.
كان قاسم يتعامل ببرود تام.
انتهى من الأكل وقام.
نظر إليه عاصم: "خذ راحتك يا قاسم."
هز قاسم رأسه وذهب إلى الحمام.
قامت حلا.
وجدت عاصم وحازم ينظران إليها.
قالت حلا بتوتر: "سأذهب لأحضر العصير."
دخلت حلا المطبخ، وظلت واقفة تنتظر قاسم أن يخرج من الحمام.
خرج قاسم وهو ينشف يديه بالفوطة.
وقفته حلا ومسكت يده: "قاسم، انتظر."
نظر قاسم إلى يديها التي تمسك يده، ثم نظر إليها.
وشد يده منها بعنف.
قالت حلا بابتسامة: "كيف حالك؟ بقالي كثير جدًا لم أرك."
قال قاسم ببرود: "أنا تمام يا حلا، ممكن أخرج الآن؟"
كان قاسم سيخرج، وحلا أمسكت يده مرة أخرى: "انتظر يا قاسم."
نظر إليها قاسم بضيق.
قالت حلا بدراما: "أنا تزوجت عاصم غصب عني."
قال قاسم ببرود: "لا يهمني كيف تزوجتِ عاصم."
قالت حلا بدلع ومسكت زرار قميصه: "بس أنا لسه بحبك، وبفكر فيك كثير، وفي أيامنا الحلوة."
قال قاسم بضيق، وزقها في الحائط بعنف، وأمسك خديها بيد واحدة بعنف: "أقول لكِ أي، الكلام هذا لن يحرك شعرة فيا، ولولا أعرف أن صاحبي يتسلى بكِ وشوي سيمل، لقلت له كم أنتِ..."
ابتسم قاسم بجانبه: "محترمة وزيادة، فهمتِ يا حلا؟ ويدك هذه لا تلمسني ثاني، لأني أقرف."
هزت حلا رأسها برعب.
خرج قاسم، ومسك هاتفه ومفاتيحه: "أنا ماشي."
ومشى قبل أن يسمع ردهم.
ابتسم عاصم بشر، وأرسل رسالة للمجهول أن قاسم خرج من عنده، وينفذ اتفاقهم.
***
كان قاسم يمشي على الطريق متجهًا إلى فيلته، وتفكيره كله منحصر في وعد.
فجأة، وجد سيارة عملت حادثًا، ودخلت في شجرة، وصاحبها واقع على الأرض، وينزف بغزارة.
نزل قاسم وذهب إلى الرجل.
وجد الرجل جالسًا وينظر إليه ويبتسم.
نظر إليه قاسم باستغراب قليلًا، ثم استوعب أنه كمين.
فجأة، وجد أكثر من عشرة رجال واقفين حوله.
نظر قاسم حوله، وحسس على جيوبه، وتذكر أن مسدسه في السيارة.
نظر إليهم قاسم ببرود: "المفروض أعدائي عرفوا، أنهم ليسوا أولادًا سيعلمون علي."
ابتسم قائدهم: "الآن نرى."
هاجمه عدد من الرجال، الذي بدأ يصد ضربهم، ويضربهم بكل وحشية وغضب.
ضرب أحدهم قاسم بلكمة في وجهه.
بكل غضب وغيظ، أمسكه وضرب رأسه بقوة، وكسر رقبته.
وجد الثاني لا يزال سيضربه في بطنه.
بضربة سيف يد، نزل على ضلوعه فكسرها له.
وجد اثنين أمسكاه، كل واحد أمسكه من ذراعه، وواحد ثالث وقف أمامه، وضرب بطنه بلكمة، ولا يزال سينزل بثالثة.
رفع قاسم رجله ضربه في بطنه، والاثنان الآخران لوى ذراعيهما وضرب كل واحد بلكمة في رأسه.
وفجأة، ومن غير مقدمات، وجد سكينًا تغرزت في بطنه بجنون.
رجع قاسم للخلف بضع خطوات، ونظر إلى السكين الذي في بطنه، والدم الذي ينزل منها.
نظر قاسم إلى الضربة بالسكين بكل غضب وشر وغيظ، وفجأة كسر رقبته.
وضع قاسم يده على السكين الذي في بطنه، وأخذ نفسًا كبيرًا، وشد السكين مرة واحدة.
كتم ألمه، وداس على أسنانه بغضب، ووجهه أحمر جدًا، وعروق ظهرت في وجهه.
وجد ثلاثة هاجموا عليه، بسرعة بدأ يضربهم بغضب ووحشية.
وبدأ يلتفت إلى الثاني، وجد سكينًا نزلت على ذراعه فتحتها، ونزلت على صدره جرحه بجنون، ولا تزال ستدخله ثانيًا في بطنه.
أمسك قاسم السكين، وشدها من يد الرجل، وأدخلها في ذراعه.
نظر حوله، وهو نفسه يدخل ويخرج بعنف، ووضع يده على بطنه مكان الجرح.
رأى العشرة رجال واقعين على الأرض، وسائحين في دمهم.
نظر أمامه، ورأى قائدهم ينظر إليه بغل، وفي مسافة ليست قليلة بينهما.
كان الدم ينزل من بطن قاسم وذراعه وصدره، لكنه كان واقفًا بكل ثقة، وغير مهتز.
رفع القائد المسدس في وجهه وضرب طلقة.
بكل سرعة تفاداها قاسم، وجرى باتجاهه، ونزل بكوعه على رأس القائد، وشده منه المسدس، وضرب طلقة في رأس القائد.
نزل ميتًا.
نظر إليه قاسم وتف الدم عليه بضيق.
ذهب إلى سيارته وأخذ هاتفه ورن على حازم.
حازم: ________
قاسم بتعب: "هات دكتور، وتعال إلى فيلتي."
حازم: ________
قاسم بألم: "عندما تأتي ستعرف."
حازم: __________
قاسم أغلق، ونظر إلى واحد منهم مرمي على الأرض.
هو يعرف أنه ليس ميتًا، هو فقط فقد الوعي.
ذهب قاسم إلى الشاب، وبدأ يشد فيه، وهو لا يقدر، وينزف بغزارة.
برزت عروق وجه قاسم: "لن أتركك، لازم أعرف أنتم مين."
ركب قاسم السيارة بالعافية، ركب وساق بصعوبة، واتجه إلى فيلته.
***
القمر يحاول أن ينور ظلمة الليل.
جلست وعد على الأنتريه بتعب.
هي هكذا نظفت الفيلا كلها، لكنها استغربت، قاسم لم يأتِ حتى الآن.
فجأة، سمعت صوت سيارته.
جريت وعد ودخلت المطبخ، وظلت واقفة متوترة، لا تعرف ماذا سيفعل بها مرة أخرى.
كانت واقفة بتوتر، تفرك في يديها، وتبص في الأرض.
لقت قاسم دخل المطبخ ووقف عند الباب.
رفعت وعد عينيها بخوف، نظرت إليه، وأصدمت.
شافت قاسم واقفًا بإرهاق، واضعًا يديه على بطنه التي غارقة بالدم، وتنقط على الأرض.
وقميصه متقطع من عند صدره وذراعه، والدم ينزل منهم.
ووجهه فيه كدمات أثر ضرب، والدم ينزل من جنب شفتيه.
وضعت وعد يديها على فمها تمنع شهقتها.
رواية ملك القاسي الفصل العاشر 10 - بقلم شمياء شاكر
رفعت عينيها بخوف، بصت له واتصدمت. شافت قاسم واقف بإرهاق، حاطط إيديه على بطنه اللي غرقانة دم وبتنقط على الأرض، وقميصه متقطع من عند صدره ودراعه ودم نازل منهم، ووشه فيه كدمات آثار ضرب، ودم نازل من جنب شفايفه.
وعد حطت إيديها على بوقها تمنع شهقتها.
قاسم بص لها وتوازنه اختل.
وعد جريت سندته قبل ما يقع، واتكلمت بخوف وقلق:
"مين عمل فيك كده؟ مين آذاك بالطريقة دي؟"
قاسم ما ردش وبصص لها والرؤية شوية شوية بقت مشوشة.
وعد ساندة قاسم بتوتر وارتباك:
"لأ لأ، فوق معايا يا قاسم، تعالى نروح مستشفى تعالجك، أنت جيت على هنا ليه؟"
قاسم حط إيده على بطنه بوجع وقال بصوت خافت:
"ااااه."
وعد بقلق وخوف بصت على بطنه، لقت الدم مغرق إيده وبينقط على الأرض بغزارة.
وعد دموعها نزلت، وسندت قاسم وبتمشيه براحة:
"طيب حاول معايا نطلع فوق، حاول معايا يا قاسم."
قاسم بقى ماشي مع وعد، وهو مش قادر، وبقوا يطلعوا السلالم واحدة واحدة.
بس عند نص السلم، قاسم ما كانش قادر، وخلاص بيغمض عيونه، وحاسس إنه بينسحب لعالم اللاوعي.
وعد حست إن قاسم حمله بيزيد عليها وبيسيب نفسه ليها.
وعد برعب ودموع:
"قاسم أرجوك، فوق معايا، كده أنا وأنت هنقع، فتح عيونك."
وعد دموعها بتنزل جامد:
"أبوس إيدك حاول معايا."
قاسم فتح عيونه، ووزن نفسه شوية، وطلعوا بقية السلالم بالعافية.
وعد بتعب دخلته أوضته.
قاسم أول ما شاف سريره، سمح لنفسه إنه ينسحب تاني للظلام.
حمل قاسم كله اترمي على وعد، وساندته بالعافية بس وقع منها على السرير. جسمه على السرير ورجليه على الأرض.
وعد عدّلته بخوف وارتباك وقلعته قميصه. شافت إن حد غارز سكينة في بطنه، غير الجرح الكبير اللي في صدره ودراعه.
وعد بسرعة، نزلت جابت مايه سخنة وفوطة نظيفة، وطلعت الأوضة بسرعة. قعدت جنب قاسم.
وعد بلت الفوطة مايه سخنة، ولسه هتمسح صدر قاسم.
ولكن افتكرت كل حاجة هو عملها.
بتفكر إن قاسم قدامها بيموت لتاني مرة، ولما ساعدته في الأولى سجنها وعذبها. طيب لو ساعدته في الثانية هيعمل إيه؟ لأ لازم تفكر بأنانية وتهرب منه ومن شره. لكن فيه حاجة جواها منعها تسيبه، يمكن علشان مستحيل تشوف حد بيموت قدامها وتسيبه وهي تقدر تساعده. خلاص أنا هساعده، وقبل ما يفوق ههرب وهمشي من إسكندرية كلها، وأروح لأهل أمي اللي في القاهرة.
ده كان تفكير وعد.
وعد بصت له ودموعها بتنزل، وبتمسح الدم من على صدره وبطنه، وربطت دراعه مكان الجرح.
لكن الدم مش بيوقف.
وعد بصت لقاسم ورجعت شعره لورا، وبتحاول توقف النزيف، ولكن ما فيش.
وعد بعياط ويأس:
"المرة دي مش قادرة أعملك حاجة يا قاسم، ما فيش في إيدي حاجة أعملها، أنا... أنا آسفة."
وعد فضلت تعيط بيأس. فجأة مسحت دموعها وبصت لقاسم:
"أنا مش هتفرج عليه وهو بيموت، أنا لازم أتصرف، أنا هنزل أدور على أي حد في الشارع يقدر يساعده."
وعد بسرعة ربطت بطنه وصدره جامد، بحيث يوقف النزيف.
ونزلت جري على السلالم. وقفت قصاد باب الفيلا بخوف من كلابه. فتحت الباب واحدة واحدة.
ما سمعتش أي صوت للكلاب. خرجت كام خطوة للجنينة، ما لقتهمش.
وعد استغربت من عدم وجودهم، وفهمت إن قاسم هو اللي بعدهم عن الجنينة.
وعد خرجت من الفيلا، فضلت تجري، وبتدور بعيونها على أي حد يقدر يساعد قاسم.
حازم قرب خلاص على فيلة قاسم، والدكتور معاه.
شاف وعد خارجة بتجري من الفيلا وبتبص حواليها.
حازم داس على سنانه بغيظ:
"بتهرب بنت الـ***."
حازم وقف قدامها بالعربية مرة واحدة.
وعد صرخت من الخضة، ورجعت كام خطوة لورا بارتباك، اتكعبلت ووقعت.
حازم بضيق نزل مسكها من دراعها وضغط عليه:
"بتهربي يا بنت الـ****، قاسم في إيه؟ عاملتي في قاسم إيه؟"
وعد بعياط:
"قاسم، حد يساعد قاسم، قاسم بيموت."
حازم ركبها بعنف عربيته وراح فيلا قاسم.
حازم بزعيق:
"هو فين؟ قاسم فين؟"
وعد بدموع:
"فوق، فوق."
حازم بص للدكتور:
"غالب، اطلع على أوضة قاسم بسرعة، وأنا جاي وراك."
غالب دخل بسرعة وطلع أوضة قاسم وبدأ يعالجه.
حازم ماسك وعد من دراعها بعنف، ودخلها الفيلا، وبغضب:
"أنا هوريكي إزاي تهربي منه وهو كده."
وعد بعياط:
"والله ما كنت بهرب، أنا كنت بدور على أي حد يساعدني، صدقني ما كنتش بهرب."
حازم دخل أوضة الخدم، وزقها على الأرض، وخرج، وقفل الباب عليها بالمفتاح.
وطلع جري لأوضة قاسم، ودخل بسرعة، لقى غالب بيخيط الجرح اللي في صدر قاسم.
حازم بقلق:
"هو عامل إيه؟"
غالب:
"كويس إنه ربط جروحه وكتم النزيف، لولا كده كان زمانه مات."
حازم بقلق:
"طيب هو كويس دلوقتي؟"
غالب ابتسم:
"ما تقلقش، قاسم مش ضعيف."
حازم هز راسه بقلق.
والدكتور بيكمل خياطة جروح قاسم.
***
وعد عمالة تخبط على الباب وتعيط:
"حد يساعده، حد ينقذه، أرجوك افتح لي، صدقني ما كنتش بهرب."
وعد سندت مقدمة راسها على الباب وبتخبط بضعف:
"افتح أرجوك."
***
عاصم طلع أوضته وهو مخنوق. عمال يرن على الرجالة اللي بعتهم يضربوا قاسم، تليفونهم مقفول.
عاصم بضيق:
"لأ أنا مش هقعد مكتف كده."
عاصم خد تليفونه ومفاتيحه ونزل ركب عربيته ومشي.
حلا شافت عاصم وهو نازل بسرعة.
حلا بتفكير:
"أكيد عايز يتطمن، بس يا ترى قاسم يموت بالسهولة دي؟"
حلا ابتسمت:
"ما أعتقدش، ده قاسم."
***
عاصم راح للمكان اللي رجّالته فيه.
عاصم نزل من عربيته، وبص على رجّالته بصدمة، وهما واقعين على الأرض وسايحين في دمهم.
عاصم بعصبية ضرب واحد برجله:
"واحد على أكتر من 11 راجل يغلبكم! كنت باعت عيال مش رجالة."
عاصم بضيق:
"كده قاسم هو اللي هيستلم الشحنة."
راح ضربه تاني برجله بكل عصبية:
"ده كله علشان اعتمدت على شوية عيال زيكم."
***
وعد قاعدة مخنوقة، ودموعها بتنزل، وخايفة يكون قاسم مات.
وعد بدموع:
"لأ لأ، ما ماتش، هو أكيد كويس."
وعد مسحت دموعها باستغراب:
"وأنا مالي! يموت أو يعيش! ده حتى لو مات أنا أول وحدة هرتاح."
وعد بسرعة:
"لأ لأ، بعد الشر."
وعد قامت دخلت الحمام، وقفت قدام الحوض، غسلت وشها كذا مرة، اتعدلت وبصت لنفسها في المراية، وتفكيرها كله في قاسم.
لفت نظرها شباك صغير شافته في المراية.
وعد لفت وبصت للشباك، هو فوق البانيو بالضبط.
طلعت فوق البانيو، حاولت تفتحه لكن مقفول جامد.
حاولت كذا مرة لكن برضه ما فيش.
وعد يأست ونزلت من البانيو ولسه هتخرج.
بصت للشباك تاني وطلعت على البانيو، وبقوة أكبر ومحاولات أكتر، قدرت تفتحه.
وعد بسرعة بتبص، لقت إنه بيودي على المطبخ. فتحته على آخره بسرعة، وخرجت جسمها منه، ونطت جوه المطبخ.
ووقعت على دراعها على الأرض.
وعد قامت بألم، وبتعرج برجليها حاجة بسيطة.
خرجت من المطبخ، وبتمشي على طراطيف صوابعها، متجهة لأوضة قاسم، لغاية ما وقفت عند الباب، وبتحاول تسمع أي حاجة تطمن بيها على قاسم.