تحميل رواية «مهرة النعمان» PDF
بقلم فريده الحلواني
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنا الصغيره أنا مدللتك أنا من عشقتك وأكاد لا أتنفس إن لم تكن بجواري هل تظن أنني أصدق ما تتفوه به بأني مجرد ابنتك؟ عذرًا لااا أصدق لأني أرى ما تخبأه لي داخل ضلوعك وأنا أقسم لك بك أن لم أجعلك تصرخ بعشقي وتنسى كل الخرافات التي تتفوه بها حتى تخبئ عشقك لي لم أكن أنا مهرتك التي تربت على يدي انتظرني ولتكن الأيام بيننا أعدك لن تطول الشخصيات: الجد: أحمد السيد النعمان وشهرته النعمان، في العقد السابع من عمره، من أصول صعيدية، جاء صغيرًا من محافظة سوهاج للبحث عن مصدر رزق يوفر له حياة كريمة، وقد مارس شتى أنوا...
💕 مهره النعمان 💕 الفصل الاول 1 - بقلم فريده الحلواني
من داخل مشفي السلامه التخصصي للولاده المتواجد في منطقه محطه الرمل وسط الاسكندريه
نصعد الدور الثاني نجد غرفه العمليات بابها مغلق و يقف امامه الحاج احمد النعمان وولديه عادل وياسر و حفيديه بدر ومصطفي ومعهم حسن المحامي وابيه الحاج حسين صاحب الجد
وعلي مسافه ليست بالقليله نجد سيده رغم كبر عمرها الا انها ما زالت تتمتع بجمال باهر لما لا وهي تركيه الاصل هي ام بريهان زوجه الشهيد محمد نجدها تجلس علي احد مقاعد الانتظار تتمني مرور الوقت حتي تخرج ابنتها بعد خضوعها لعمليه ولاده قيصريه وها قد قاربت عالخروج
عادل : اقعد يا حج ارتاخ شويه انت بقالك ساعه واقف علي رجلك
الجد النعمان : سبني يا عادل ابوك لسه معجزش عشان يتعب مالوقفه انا مش هرتاح غير لما اشيل بنت الغالي علي ايدي دي هي املي الوحيد ان اشم رحته
ياسر : ربنا يطلعها بالسلامه ياحج وتعيش وتربيها
ثم نظر لاخيه وقال سيبه براحته يا عادل ده الحج شباب اكتر مننا
ضحك الجميع علي مزحته حتي يهونو علي الجد صعوبه الموقف
وما هي الا ثواني وسمعو صرخه الطفله المنتظره
هللو جميعا فرحين بقدومها
خرجت بعد قليل ممرضه وهي تحمل طفله اقل ما يقال عنها ملاك ايه من الجمال واتجهت مباشرتا الي الجد
الممرضه : سمي الله يا حج عروسه احلي مالقمر
الجد : مد يده وحملها واغرورقت عيناه بالدموع حينما راي وجهها الجميل ثم اذن لها واحتضنها بشده وهو يقول اهلا ببنت الغالي ربنا عوضني بيكي عنه
حسين : الف مبروك يا حج تتربي في عزك
قبل ان يرد عليه وجد من يشده من عباءته وهو يصيح علي الجد
بدر : هات مهره يا جدي بالله عليك ما حد يشيلها قبلي
نظر الجميع لهذا الطفل وتصميمه علي حملها قبل الجميع لا وايضا اطلق عليها اسما دون الرجوع لاحد
عادل : بس يلا مش هينفع وبعدين مين الي قالك ان اسمها مهره
رد عليه بدر البالغ من العمر حينها ١٢ عام وقال بشجاعه
متخفش يا بابا عمرها ما تقع وهي معايه واسمها ده انا اخترته مع عمي محمد الله يرحمه قبل ما يسافر اخر مره وكمان وصاني عليها
نظر له الجميع باستغراب ولكن نظره الجد كانت اكثر عمقا
فالصغير دون ان يدري اعلن حمايته لها واقر بعدم سماحه لوقوعها وهي معه اذا من سيحمي مهره النعمان ويحافظ عليها هو ذلك البدر خليفه النعمان
اعطاه الجد اياها وقال له بطريقه غريبه : خدها يا بدر بس اوعي تفلتها من ايدك يا خليفه النعمان دي وصيتي انا كمان ليك
بدر : عمري عمري ابدا يا جدي ما هسبها من ايدي ووعد مني احافظ عليها عمري كله
نظر الجميع للموقف في ذهول وكانهم فهمو ما يدور في ذهن النعمان
في تلك الاثناء خرجت بيري من غرفه العمليات الي غرفه عاديه وطمانهم الطبيب علي صحتها وانها امامها عشر دقاءق تستفيق فيهم ويستطيعو ان يدخلو لها
اخذت الممرضه الطفله الي طبيب الاطفال للاطمانان عليها وبالطبع ذهب معهم بدر وابيه
بعد فتره داخل غرفه بيري
بيري : ها يا حج اظن استلمت حفيدتك ممكن بقي استلم ميراثي من محمد عشان انا هسافر مع مامي تركيه
ياسر : طب بنتك مش هترضعيها
بيري : لا طبعا انت عايز جسمي يبوظ اكتر من كده وبعدين انا قولتلكم مسافره مش هينفع اقعد هنا اكتر من كده
النعمان بحده : خلاص انتهينا المحامي بره معاه كل الاوراق الي هتمضي عليها للتنازل عن حضانه مهره وبعدها هسلمك الشيك بالمبلغ الي اتفقنا عليه مع العلم انك ورثك من جوزك هو معاشه وبس لان مفيش اي حاجه يمتلكها غير وظيفته بس انا ميهمنيش فلوس الدنيا قصاد حفيدتي تبقي في حضني
بيري : ازاي ميمتلكش حاجه امال كل المحلات والفلوس الي في البنوك دي ايه
الجد : دي فلوسي والمحلات باسمي وولادي مش همتلكه حاجه منها غير بعد موتي
رد الجميع بخضه : بعد الشر عليك يا حج ربنا يبارك في عمرك
مريم ام بيري : خلاص يابيري خلصينا بقي انتي اتفقتي معاهم وهما نفذو ملوش لازمه كتر الكلام امضي وخلصينا
وبابفعل مضت علي كل الاوراق التي تثبت تناولها علي اي شىء يخص ابنتها
مع وعد انها كل ما سنحت لها الفرصه للنزول الي مصر ستمر عليهم كي تراها
غادرو جميعا المشفي بعد الاطمانان علي الطفله من الطبيب
في سياره عادل وهو يتولي القياده وبجواره والده وبالخلف يجلس مصطفي ابن ياسر وبجانبه بدر يحمل الطفله ويضمها الي صدره في حمايه
مصطفي : هاتها يا بدر اشلها شويه
بدر : بس ياااض اياك تلمسها انت او غيرك
مصطفي : ليه بقي اشمعني اتت ماهي بنت عمي انا كمان
بدر : بس انا الي سمتها وانا الي عمي الله يرحمه وصاني عليها وانا الي هربيها واصرف عليها كمان
مصطفي : يا سلام هو انت مصرفك هيكفي انك تصرف عليها
بدر : لا يا اهبل انا هشتغل عشان اجبلها كل حاجه
هنا تدخل عادل الذي كان يتابع هو والجد حديث الصغار باهتمام
نظر لولده من خلال المراءه و قال : وانت بقي يا معلم بدر قررت من نفسك ان تشتغل وتصرف عليها واحنا روحنا فين ياض وبغدين هتسيب المدرسه عشان تشتغل انت...
قاطعه الجد بحكمه وقال : استني بس يا عادل متبقاش حمقي كده وافهم الاول
ثم التفت بجسده الي الخلف ينظر لحفيده ويكلمه بهدوء ليفهم منه
الجد : براحه كده يا بدر الاول وصيه ايه الي عمك وصاك بيها وشغل ايه الي عايز تنزله فهمني واحده واحده وانا هعملك الي انت عايزه لو صح
بدر : يا جدي عمي محمد الله يرحمه قبل ما يسافر اخر مهمه ليه كان بيحضر شنتطه وانا كنت معاه
فلاش باااااك
___________////////
بدر : انت مسافر خلاص يا عمي كنت قعدت معانا شويه
محمد : معلش حبيبي اتصلو بيه من الكتيبه عشان اقطع الاجازه عشان في مهمه ضروري احضرها
بدر : توصل بالسلامه يا عمي بس متتاخرش عشان تشوف النونه لما تتولد
ترك محمد ما بيده واتجه الي الاريكه التي يجلس عليها بدر وجلس بجانبه ومسك يده ثم قال : اسمعني يا بدركويس واحفظ الي هقوله ده كويس
سكت قليلا ثم اكمل
انت عارف انك صاحبي وبرغم انك صغير في السن بس انت راجل من يومك عشان كده كنت ديما بحب اتكلم معاك في اي حاجه تخصني
انا مسافر ومش عارف هرجع امتي عايزك توعدني انك تاخد بالك من بنتي لما تتولد انا مش عارف هرجع ولا لا
قاطعه بدر صارخا : بس يا عمي ان شاء الله ترجع بالسلامه وتتولد علي ايدك
محمد : اسمعني للاخر عشان خاطري انا حاسس اني مش هرجع اوعدني انك تحافظ علي بنتي ومتخليش في يوم دمعه تنزل من عنيها عوضها عني وعن امها لاني متاكد ان ينتي هتكون يتيمه ام واب اوعدني متحسسهاش باليتم ابدا يا بدر
بكي الصغير واحتضن عمه وقال : اوعدك ان هشلها في عنيا وهتكون عندي اهم من اي حد في الدنيا
محمد وهو يشدد من احتضانه ويقول : جدع يا بدر طمنت قلبي هو ده خليفه المعمان بصحيح
ثم ابعده ومسح دموعه واستطرد ها بقي هتسميها ايه يا بدور
بدر : مهره هسميها مهره النعمان
استغرب محمد كثيرا من الاسم وساله : اشمعني الاسم ده مش عريب شويه
بدر : ماهو عشان غريب مش هيليق غير بيها فرسه عربيه اصيله ملهاش زي
انا من اول ما قولتلي ان طنط بيري حامل في بنت وانا عمال ادور علي اسم يليق بيها لحد ما لقيته ها ايه رايك
محمد : خلاص تبقي مهره محمد النعمان
ثم قام من مكانه ليذهب الي عمله احتضن الصغيره وهو يوصيه
مهره يا بدر امانه في رقبتك وقول لجد بنتي امانه في رقبته اوعي يخلي امها تاخدها خليه هو يربيها زي ما ربانه عالاخلاق والدين
بدر : متخفش ياعمي هقوله وانا كمان هكون قد الامانه
باااااااك
______////////
بكي الجد و عادل علي حديث الصغير وبعد ان تمالك الجد نفسه ابتسم لحفيده وقال : خلاص يا بدر مهره مسؤليتك وانا عارف انك راجل وقدها بس ليه تسيب المدرسه كمل علامك وفي الاجازه انزل شغل
بدر : مين قال ان هسيب المدرسه يا جدي انا هشتغل وادرس وانت عارف اني شاطر حتي انا الوحيد في اخواتي الي مش باخد دروس وبطلع من الاواءل
عادل : طب لو قصرت في دراستك نعمل ايه
بدر : اوعدك مش هقصر والله العظيم وهتشوف
الجد : خلاص يا معلم بدر من بكره تطلع مالمدرسه عالشغل وانا هربطلك يوميه محنرمه ايه رايك
بدر : اتفقنا ياجدي
عادل : بعد اذنك يابا هركن هنا انزل بس اشتري اللبن الي الدكتور كتبه للبت عشان ترضع منه
الجد : لا ملوش لزوم اختك نوال هترضعها مع بنتها هي لسه والده من اسبوع وهي الي قالتلي كده
عادل : علي خيره الله ربنا يقويها
بعد فتره وصل الجميع الي منزل النعمان واستقبلته الجده نعمه بدموع عيناه وهي تحمل الصغيره وتضمها اليها تجد بها
ريح ابنها الشهيد الذي راح في اوج شبابه كان يبلغ الخامس والثلاثون ربيعا اختطفته يد الغدر منهم ومن ابنته الوحيده دون رحمه
بكي الجميع علي هذا المشهد الصعب
الجد بتاثر : خلاص يا حاجه بكفياكي بكي حتي عشان عنيكي
ريهام : خلاص يا ماما بقي اهي الحمد لله بقت في وسطينا وكلنا معاها وهنعوضها كلنا امهاتها والله
فاطمه : اه والله يا ماما يعلم ربنا هنربيها زي اولادنا واكتر
انتفض بدر غاضبا وصرخ بهم فجاه : باااااااس يا حجه انتي وهي تربو مهره محدش ليه دعوه بيها غيري انا الي هربيها واعملها كل حاجه انا سايبكم بس انهارده تهرسو في البت احضان بس بعد كده اياك الاقي حد يلمسها
نوال : لا والنبي ايه ياسي بدر من امتي الكلام ده وبعدين انا الي هرضعها والا انت ناوي ترضعها كمان
ضحك الجميع ورد بدر بغيظ يقول : لا يا عمتي ممكن اجبلها لبن صناعي عادي يعني
ياسر : ماتهمد يلا واقعد ايه الي بتقوله ده
قلب بدر عيناه في ملل ونظر لجده وقال : قولهم انت ياجدي عشان معنديش خلق احكي
عادل : ياض لم نفسك واكلم عدل
الجد : بس انت وهو انتو كلكم عليه بدر بيتكلم صح ثم حكي لهم اتفاقهم سويا
اعجب الجميع بهذا الصبي ومن داخلهم واثقين انه لن يخلف وعده ابدا
وبالفعل اثبت بدر صدق وعده فها هو يذهب الي مدرسته ويعود سريعا للمنزل يطمان علي مهرته وياخذها بين زراعيه وهو يستذكر دروسه ثم يسلمها امانه للجده علي ان تعده ان لا تدع احد يحملها خاصا الصبيه حتي يعود من عمله
يذهب سريعا الي عمله مع جده ويعمل بجد كما لو كان شاب كبير وفي نهايه اليوم ياخذ راتبه ويشتري به كل ما يلزم صغيرته من حفاض اطفال او ما شابه علي قدر ما معه من مال
ولكن كان ما يؤرقه هو نوم مهرته في منزل عمته ليلا حتي اذا جاعت في الليل تقوم العمه نوال بارضاعها مع ابتها مها كان يتمني ان تنام الصغيره في احضانه فهو منذ قدومها ترك منزل ابيه واخذ جميع متعلقاته وانتقل للعيش في منزل الجد حتي يكون قريبا منها
وكان الصغيره شعرت به فبعد سته اشهر امتنعت عن الرضاعه من تلقاء نفسها واصبحت تاكل طعام الاطفال وتشرب العصاءر و هذا ما اسعد بدرنا جدا واصبح يحضر لها كل ما تشتهيه
وكان يقلب الدنيا راسا علي عقب اذ اكتشف ان احدا اشتري لها اي شىء يخصها
فاصبحو يشترون احتياجات المهره سرا فبالطبع لم يستطع مرتب الصغير علي تلبيه احتياجات طفله بعمرها
ولكن الجد رفض ان يشعره بهذا واصبح يكمل ما ينقصها سرا
مرت الايام واصبح الصغير شابا يسر الناظرين فقد تخرج من كليه الهندسه هو وسليم صديقه الصدوق وباقي الشباب ما زالو يدرسون
واصبحت المليحه في التاسعه من عمرها في الصف السادس ولكنها عباره عن شيطانه تمشي علي الارض اينما وطات قدماها تاكد من وقوع كارثه اما منها او من ذلك البدر الذي اصبح مثل المصارعين وياكل باسنانه كل من يدوس لها علي طرف حقا اذا كانو يستطيعون اصلا فعلها
فهو يناصرها اذا كانت ظالمه او مظلومه
اما فيما بينهم فيعلمها خظاها مع وعد منها بعدم تكراره وهو يصدق وعدها فهي ابدا لا تكذب عليه ولا تستطيع ان تداري عنه شىء مهما كان تافه بمحض ارادتها
فهو بالنسبه لها محور الكون
هي تحب الجميع وتنادي عمتها بماما لانها امها بالرضاعه ولكن بدرها فهي تضعه في مكانه تخصه وحده لا يستطيع احد ان يصل اليها
فهو بالنسبه لها الدنيا وما فيها
دعونا نري فيما بعد كيف ستسير حياه ابطالنا
اوعدكم بكثيير من الضحك والعشق والغموض
انتظروووووني
بقلمي / فريده
💕 مهره النعمان 💕 الفصل الثاني 2 - بقلم فريده الحلواني
في منزل النعمان
كانت تجلس الجده في صاله المنزل وقت الظهيره تسبح علي مسبحتها بينما كانت كل من ريهام وفاطمه زوجتا ابنيها ومعهم نوال ابنتها يقفون داخل المطبخ يحضرو وجبه الغداء التي تضم داءما جميع العاءله
دلف عليهم كل من بدر وسليم فالباب داءما مفتوح نظرا لان العماره كامله تخصهم ولا يوجد بها غيرهم وايضا لان باب البيت من اسفل مغلق ببوابه حديديه كبيره
بدر : سلامو عليكو وتوجه الي الجده والتقط كف يدها ليقبله وهو يداعبها
ايه القمر ده يا نعناعه انتي كل يوم الصبح تحلوي اكتر
الجده بضحك : بس يا واد يا بكاش انت ...تعالي يا سليم عامل ايه بقالي كام يوم مش بشوفك يا واطي هو اكمن ما خلصت الكليه انت وبدر ومبقاش فيه مزاكره هتقطع بينا كده
سليم بخضه وهو يقبل يدها : لالا والله ابدا يا ستي انا مقدرش استغني عنكم بس والله غصب عني حتي
اسالي بدر احني بقالنا كام يوم مفحوتين في الشغل مش عارفين نريح خمس دقايق
حتي دلوقتي كنا بنحمل طلبيه ولولا ان قميص بدر اتقطع كنا كملنا بس لما لاقيته جاي يغير قولت اجي معاه اطمن عليكم
الجده : خلاص سماح المره دي بس متغبش تاني انت عارف انك عندي زي العيال دي بالظبط
بدر : خلاص يا حاجه سيبي الواد في حاله ثم نادي علي من في المطبخ
اما يا ريهام انتي يا حجه انتي وهي اي واحده فيكو تعملنا كوبيتين شاي عالسريع علي ما اغير هدومي
خرجت له عمته نوال وهي معصبه وتمسك بيدها ملعقه خشبيه تقلب بها الطعام
مالك يا ولا داخل بزعابيبك كده ليه انت لو مكنتش تجعر وتسمع الناس بينا مترتحش ماتطلب الي عايزه بالراحه
بدر : خلصتي روحي بقي يا نونه اعملي.....
وقبل ان يكمل دخل عليهم اعصار مكون من
مصطفي يمسك في كل من يديه فتاه يعلقها من ملابسها من الخلف ومجرد ما وصل منتصف الصاله قذفهم ناحيه بدر وهو يصرخ بهم
خد بقي البلاوي دول واياك حد يقولي روح هاتهم مالمدرسه تاني فااااااهمين
بدر ببرود : هادي اعصابك يا شبح بس وقولي في ايه
نوال : اكيد عملو مصيبه زي عوايدهم
احدي الفتاتان ببكاء مرير : والله ما عملت حاجه يا عمتو دي مهره عورت الولد وخر دم من دماغه
نظرت لها تلك الشيطانه الصغيره وهي تقول ببلطجه وغيظ من بكاء ابنه عمها : ما خلااااص بقي يا بسكوته طول الطريق وانتي عماله تعيطي علي حته خربوش
لميس بصراخ : يا سلام ده الولد نزل دم كتير وقال هايودينا للشرطه
مهره : انتي عبيطه يا بت ولا يقدر يعملنا حاجه دا احنا بنات النعمان
صرخت بهم الجده ليصمتو حتي تفهم ماذا حدث بعد ان وجدت كل من كنتاها وابنتها وبدر وسليم ومصطفي يتبادلون النظر للفتاتان ببلاهه علهم يفهمون ما حدث
الجده : بااااااس يا مقصوفه الرقبه منك ليها
في ايه يا مصطفي
مصطفي : ابدا يا سيتي روحت اجيب الهوانم من المدرسه لقيتهم عند المدير ومعاهم ولد سايح في دمه قال ايه عاكسهم قامت البلطجيه الي ربنا ابتلانا بيها حدفته بطوبه فتحت دماغه واتخيطت خمس غرز
والهانم كمان مش عاجبها
لميس : والله يا تيتا ماعملت حاجه انا وزينه قولنلها نمشي بس هي مرديتش
ريهام بطيبه : بس يا حببتي بطلي عياط واخذتها في حضنها
مهره : ماتنشفي شويه يا بت ده ايه ده
نوال وهي تتحرك لكي تضربها غيظا من كلامها ولكن مهره سريعا وقفت خلف بدر حتي لا يطالها شبشب عمتها
والله انا ملاقيه كلام اقوله اوعي يا بدر خليني اربيها
بدر : اييييه يا حاجه تربي مين انا الي هربيها محدش له دعوه بيها
نوال بغيظ : اذا كنت انت اصلا مش متربي وادي النتيجه يعني انتو الاتنين عايزين الي يربيكو
فاطمه بهدوء : استني بس يا نوال خلو العيال تقعد وتفهمنا ايه الي حصل يمكن الولد يستاهل
سحب بدر مهره من خلفه وجلس علي احدي المقاعد واوقفها امامه وبهدوء قال لها : ها ارغي وقولي ايه الي حصل من غير تحوير
مهره : كده يا بدور وانا عمري حورت عليك قالتها ببراءه لا تمت لها بصله
نوال : شوف البت بريءه ازاي
مهره : اهدي يا ماما خليني اركز اااااقصدي احكي
بص يا بدر انا كنت واقفه انا و زينه و لميس عند باب المدرسه من جوه زي مانت منبه عليا لقيت ال........
قاطعها بدر بصراخ
نهااااااار الي جابوكي اسود وجزبها من ملابسها وقال
انتي يابت روحتي المدرسه وشعرك مفرود فين الكااااااااااب
صرخت نوال باهتياج : حرااااااام عليك سايب المصيبه الي هببتها وماسك في شعرها المفرود هتجلطني
بدر : بس يا حجه انتو حسابكو معايه بعدين
مهره سريعا ؛ اهدي يا بدوري انا هافهمك الي حصل
بدر : ارغي
مهره ببراءه مصطنعه : الصبح ماما نوال كانت تعبانه شويه فامش قدرت تلملي شعري فاتيتا هي الي سرحتهولي وسابته مفرود قولتلها لا يا تيتا بدر هيزعل مني و يزعقلي قالتلي ميقدرش يعملك حاجه طول مانا موجوده وصممت انزل بيه مفرود زي البنات وانا كنت مدايقه بس مقدرش اكسر كلامها بس كده هو ده الي حصل ثم غمزت لجدتها في الخفاء حتي تؤيد قصتها (هي قالت ان جدتها من فعل ذلك لانها متاكده ان بدر لا يستطيع ان يراجع جدته في اي امر)
ذهلت النسوه الواقفه تستمع الي كذب تلك الشيطانه وبراعه تمثيلها حتي انهن صدقن ما قالته رغم انه بعيد كل البعد عن الحقيه
فلاش باك صباحا
__________//////////
مهره : بالله عليكي يا مامتي خليه مفرود وبلاش الكاب انهارده
نوال : بس يابت بلاش خوته انا مش ناقصه قله ادب مالي مربيكي ييجي يفتحلي صوته بسببك
مهره بدموع ذاءفه لاستعطافها : عشان خاطري يا ماما هو انا مش زي البنات يعني اشمعني انا الي دايما لبسي كله زي الولاد نفسي ابقي زي البنات مره
تاثرت نوال بحديثها كثيرا وضمتها الي حضنها وقالت : خلاص يا نن عيني ولا تزعلي هسيبو مفرود وهتبقي احلي من كل البنات ...ثم سكتت ثواني واكملت بقلق بس هنعمل ايه في هولاكو لو شافك ده يكلنا
ردت مهره سريعا : متخفيش هو عنده شغل كتير انهارده ومصطفي الي هيجبنا ولو حصل وشفني انا هتصرف يلا بقي يا مامتي
بااااك
______/////
نوال في سرها : يخرب بيتك دانا صدقتك
بدر وهو يحاول التحكم في غضبه : ليه كده يا ستي انتي مش شايفه شعرها عامل ازاي دانا بلبسها هدوم صبيان و مش خالص مابال بقي لم تنزل كده
الجده : خلاص يابني مجراش حاجه من مره المهم خليها تقول الي حصل عشان نشوف المصيبه الي هببتها
نظره بدر لمهره بغيظ بمعني حسابنا فيما بعد وقال كملي ياختي
مهره : كنا واقفين لقينا الولد ده جاي ياعكس لميس طلبت منه براحه يبعد مسمعش الكلام ومسك شعري
بدر بصريخ : اااااايه يا روح امك مسك ايه
مهره سريعا : كان كان هيمسكه بس انا بعدت بسرعه وجبت طوبه حدفته بيها واتعور خربوش صغير خاااالص يا بدوري بس هو ده الي حصل
مصطفي بعيظ : يابت ده انا شايف الولد متغرق دم منك لله يا شيخه وانا كمان مني لله لو فكرت اروح معاكي مكان
بدر بحده طفيفه : خلاص يا مصطفي هي مش غلطانه يعني عايزه يعاكسهم وتسكت انا هروح بكره المدرسه وهطلع ميتين امه عشان يحرم يبص لبنات النعمان
مصطفي : لا ياخويا ماتتعبش نفسك هو جاي لجدك هو وابوه عشان يشتكيلو قابل بقي يا عم يلا انا ماشي سلام
وخرج سريعا قبل ان يرد عليه اي احد
بداخل سنتر للدروس الخصوصيه
نجد فتاتان منتظرين وصول وليد ليقلهم الي المنزل فبنات النعمان يعاملن كالاميرات كل طلباتهن مجابه وداءما يجب علي احد شباب العاءله توصيلهن من والي المدرسه او اي مكان حتي يحميهن من اي شخص تسول له نفسه الاقتراب منهن
لوجي بضجر : ايه يا ست موها رني علي اخوكي شوفيه اتاخر ليه عايزه انااااام
مها : خلاص لسه مكلماه من شويه زمانه داخل علينا اهدي شويه ماهو لو كان سولي كان زمان النوم طار من عينك
ههههههههه
لوجي : هاهاها خفه يابت اما نشوف ياختي لما حظابط يرجع من الكليه بتعته هتعملي ايه
مها : هييييييح ظبوطه قلبي ده يرجع بس ده وحشني اووووي المره دي
لوجي : هانت خلاص اهو قرب يتخرج وان شاء الله يجيلو التعيين في اسكندريه يلا وليد وصل اهو
قامت الفتاتان وتوجهن الي سياره وليد اخو مها وابن عمته لوجي
ركبت مها بجانب اخيه ولوجي في الخلف
لوجي بمرح : اذيك يا دكتره ايه اخبارك طمني علي الجسس بتوعك
ضحك وليد عليها وقال : عارفه يا لوجي لولا خوفي من اخوكي هولاكو كان زماني حططلك جسه محروقه في حضنك وانتي نايمه عشان تحرمي تتريقي عليهم
مها بضحك : يااالهوي هو بدر علي طول كده عامل رعب للكبير والصغير
ضحكن جميعا واكملو الطريق حتي المنزل
بعد صلاه العصر كان يجتمع كلا من الجد النعمان وابنه ياسر والحاج حسين ومعهم مصطفي وبدر وسليم ووليد يتناقشون في بعض امور العمل
الجد : ها يا وليد حملت طلبيه الحاج عبدالحميد
وليد ايوه يا جدي وقفت علي ايدهم لحد مالعربيه اتحركت قبل ما اروح اجيب البنات من الدرس
حسين : طب ابقي هاتلي الفواتير عشان اخلي المحاسب يايدها اول باول
وليد : حاضر يا جدي
اثناء ذلك دخل عليهم رجلان وشاب وطفل صغير
محمد والد الطفل : سلامو عليكم
الجميع : وعليكم السلام ورحمه الله
الجد اتفضلو
مال مصطفي علي بدر وقال : قابل يا عم اهو هيتعمل قاعده بسبب فرستك
زجره بدر بحده فسكت مصطفي سريعا خوفا من بطشه
والد الطفل : انا ليا حق عنك يا حاج نعمان وجاي اخده
ياسر بهدوء : اقعد بس خد واجبك وبعدين قولنا انت مين وحق ايه الي ليك عند الحج
سليم نادي علي حمص(عامل المقهي)قوله طقم شاي وعصير للصغنن ده في السريع
سليم عنيا يا حج
عم الطفل بعصبيه : ملوش لزوم احنا مش جايين نضايف
تجهم بدر وقال بحده : ابلع ريقك بس يا شبح واعرف انت واقف فين وبتكلم مع مين
في شكوه عندك قولها بادب ثم ربت علي كتف الرجل بقوه وهو يقول اااامين يا شبح
خاف الرجل كثيرا وازدرد ريقه بتوتر ونظر للنعمان وقال
يرضيك يا حج حفيدتك تضرب ابن اخويا وتفتحله دماغه خمس غرز
نغز سليم بدر في الخفاء ومال عليه مقلدا مهره وهي تقول
خربوش صغير يا بدوووري
زجره بدر بحده وهم بالرد علي ذلك الرجل ولكن عمه ياسر سبقه
ياسر : طب يعني بنتنا هتعوره مالباب للطاق ولا لازم يكون ابنكم عمل حاجه وحاجه كبيره كمان عشان يبقي رد فعلها كده اسال ابنك الاول وبعدين اشتكي ولا ايه
نظر الرجل الي الطفل ونهره وقال : انطق ياض ايه الي حصل
خاف الطفل واطرق وجهه ناظرا في الارض خاصتا خوفا من هذا الوحش الذي منذ دخولهم وهو ينظر له بطريقه ارعبته حقا
بدر : اقولك انا ينفع ابنك المحترم يعاكس بنات لا وكمان عايز يمد ايده علي واحده فيهم
والدوالطفل : ايه الكلام ده يا استاذ دول اطفال وابني لا يمكن يعمل كده
مصطفي : اهو ابنك قدامك اساله
عم الطفل : ماتنطق ياض الكلام ده صح
سكت الطفل ونكس راسه في خزي
الجد : خلاص يا استاذ محصلش حاجه بس قبل ما تسمع كلام عيل اتاكد الاول قبل ما تحط نفسك في موقف وحش قدام الرجاله ولا ايه
بدر : يا ريت تربي ابنكم وعلموه الرجوله من صغره وان الي هيعمله مع بنات الناس هيتعمل في اخواته
اعتزر الرجلان منهم واخذو الطفل بغضب وخرجو من المحل وهم يسرخون علي الطفل الذي وضعهم في موقف محزي
وليد : هو ايه الي حصل انا مش فاهم حاجه
بدر : تعالي بس وانا هفهمك بعد اذنك يا جدي
الجد : هتروح محل الازاريطه دلوقت ولا بعد ما ترجع مالمخزن
بدر : لا هعدي عليه الاول سلامو عليكم
يلا يا سليم
خرج الشباب من المحل ووقفو في جانب يتحدثون
بدر : بقولكم ايه انا عايزكم في موضوع ضروري
سليم : خير يارب
بدر : لا مش هاينفع دلوقت احمد زمانه علي وصول ان شاء الله بالليل هنتجمع كلنا عالسطح واقولكم الي فيها
مصطفي : ادام فيها سهره عالسطح يبقي ربنا يستر
تركهم بدر دون ان يعير حديثهم ادني اهتمام واتجه الي سيارته وانطلق بها حتي يتابع اعماله وهو متاكد انه ما ان يامرهم بشىء وجب عليهم التنفيذ
يا تري ماذا يريد هذا البدر منهم
سنري
انتظروووووني
بقلمي / فريده
💕 مهره النعمان 💕 الفصل الثالث 3 - بقلم فريده الحلواني
وصل احمد منزله في اجازه قصيره من كليه الشرطه فهو اخيرا سيتخرج هذا العام منها
دلف وهو يصرخ
انااااا جيت يا بشر
خرجت امه ريهام سريعا من المطبخ تستقبل ولدها الغالي بعد غيابه اكثر من شهران
وجدته يقبل يد جدته ويحضنها بحب
ريهام : حبيبي يابني حمدالله علي سلامتك واحتضنته وهي تبكي وتقول كده برده ياحمد تغيب عني ده كله كان لازمتها ايه كليه الشرطه ووجع القلب ده كنت دخلت اي كليه مع اخواتك وخلاص
ضحك احمد وهو يقول : ايوه ايوه هما نفس الكلمتين بتوع كل اجازه خلاص بقي يا ربمو بقالك اربع سنين بتقوليهم
ريهام : اخس عليك كده برده ماهو غصب عني انا ماتحملش غياب حد فيكم عن عيني
قبلها من جبهتها وقال : خلاص يا ست الناس اهو هانت كلها شهرين باذن الله واتخرج وابقي جنبك علي طول
الجده : تعالي يا حبيبي اقعد ارتاح احسن لو فضلت واقف مش هتخلص من امك دي ما بتصدق تفتح في العياط
ريهام : الله ياما مش ابني وكان واحشني
الجده : خلاص ياختي اهو قالك هانت ويبقي جنبك قومي حضريله لقمه ياكلها الواد جاي هفتان
احمد : لا يا ستي مش هاقدر انا نازل لجدي وهبقي اكل معاكم عالغده
انا بس هقوم اخد دش واغير وانزل علي طول
جاء وقت الغداء المقدس لدي عاءله النعمان فلا يستطيع احد التغيب عنه الا لعزر قهري
اجتمعت العاءله حول طاوله الطعام في جو ملىء بالحب والدفىء
الجد : عادل في حاجه ناقصه لافتتاح فرع جليم
عادل : لا ياحج كله تمام وياسر وزع الدعوات
حتي اعضاء مجلس الشعب عزمهم
بدر : اه خليهم ييجو ياخدو صورتين مع الحج عشان يضمنو اصوات الدايره فجبهم
مصطغي : اه والله عندك حق ماهم عارفين ان الي جدي يديله صوته يبقي الحي كله هيديهولو وبعد ما ينجحو محدش بيشوف وشهم
ياسر : هنشوفهم ليه ما خلاص بقي نجحو
احمد : ده النايب محمد العراقي لسه مقابلني وانا راجع
وقف يسلم عليا وقال ايه يقولي يلا يا بطل انا موصي عليك عشان اول ماتتخرج تمسك قسم العطارين وتبقي جنبنا
وليد : ده اهبل ده ولا ايه هو حفيد النعمان محتاج وسطه ده جدي خيره عالكل
مهره : انزل اديلو بوكسين في وشه يا بدوري عشان يحرم يعمل نمره علي قفانا
نوال بغلب : يااااالهوي ياما هو انتي يابت امتي هتكلمي زي البنات اشق هدومي منك تموتي فالمصايب
بدر بحده طفيفه : عمتتي الله لا يسىءك ملكيش دعوه بيها انتي عايزاها تبقي تتمايص زي البنات المايعه ولا ايه
فاطمه : يابني هي يا تبقي زي الولد البلطجي يا تبقي بت مايعه خير الامور الوسط حتي تبقي زي اخواتها البنات
مهره : انتي عيزاني ابقي بسكوته زي لميس ولا مسهوكه زي لوجي ولا دلوعه زي مها وزينه لا يا مرات عمي انا عجباني كده وبدر صح في كل حاجه والي يقولي عليه هعمله
ضحك الكل عليها وغضبت الفتيات الصغار علي الالقاب التي تطلقها عليهن
نوال بصوات : هتجلطني والله هتجلط عاجبك كده ياسي بدر بوظت البت وارتحت
بدر ببرود : ااااه ارتحت بنتي وانا حر فيها اربيها بالطريقه الي تعجبني
مهره بسهوكه : اي حاجه منك حلوه يا بدوري سيبك منهم
وليد : ايه ده طب مانت بتعرف تتكلم زي البنات اهو يا برعي امال بتخن صوتك علينا احنا ليه
قذفه بدر بالملعقه وهو يصرخ به بسسس يااااض هقوملك
وليد بخوف ؛ حاضر ياكبير احنا اسفين ياريس
انفجر الجميع في الضحك فتلك المناوشات داءما ماتحدث بينهم
في المساء اجتمع الشباب فوق سطح المنزل كما طلب منهم بدر
فهم اعدو سطح المنزل للسهرات او الرياضه
فهو لكبر مساحته قسموه الي عده اجزاء
جزء بني فيه غرفه واسعه تضم جميع الالات الرياضيه لتصبح جيم ليمارس بيه الشباب التمارين الرياضيه
وجزء زرع فيه بعض الورود وايضا بعض الخضراوات لاستخدامهم في الطهي
وجزء يوجد به قاعده عربي وبعض الكراسي واريكه كبيره يجلسون بهذا الجزء وقت سهراتهم سويا
واخر جزء بعيدا الي حدا ما بني غرفه يوجد بها سرير صغير واريكه وخزانه ملابس صغيره و منضده ويوجد ايضا مرحاض صغير بداخلها
هذه الغرفه مخصصه لبدر ولا يسمح لاحد الدلوف فيها فهي خلوته الخاصه ولا احد يعرف ما بداخلها
جلس الشباب علي القاعده العربي ارضا منتظرين تحدث بدر عن الامر الهام
مصطفي : خير بقي يا بدر ادينا كلنا متجمعين قول بقي انا قلقان من الصبح
بدر : مفيش قلق من حاجه انا عايزكم في شغل
احمد : شغل ايه ده
بدر : هافهمكم في واحده صحبتي كانت معايه في الجامعه ابوها يبقي صلاح الشيخ اكبر مصدر انتيكات في مصر كانت فاتحتني كذه مره ان اشاركها في مصنع لتصنيع الانتيك وابوها هياخد كل شغلنا ويصدره
انا عاجبني الموضوع بس رفضت اشاركها بس قولتلها ان هدرس الموضوع ولو عجبني هفتح ورشه ابتدي بيها مع اخواتي ونكبرها واحده واحده
وفعلا درست الموضوع وطلع مربح جدا
مصطفي : طب ليه منفتحش مصنع علي طول
بدر : عشان الشغل ده علي قد ما مكسبه حلو بس صعب لازم نتودك (يعني يتقنه) فيه الاول ونكبره واحده واحده
سليم : طب انت ليه متصدرش لبره علي طول هو لازم وسيط
بدر : اولا لان صلاح الشيخ واكل السوق بقاله سنين وصعب ننافسه واحنا لسه بداين وثانيا علي ما نكبر الورشه وتبقي مصنع باذن الله هنكون عملنا اسم في سوق الانتيك وعرفنا دهاليزو ( مخابءه) كويس وقتها نبدا نصدر باسمنا
وليد ؛ ده انت دارس الموضوع جامد مش سايب حاجه
بدر : طبعا امال هندخل حاجه مش فاهمنها
المهم هي مش هتبقي ورشه بالمعني لا هتبقي مصنع صغير كده لحد ما الدنيا تمشي
نيجي بقي للمهم
انتظر قليلا ثم اكمل
احنا هنعمل المشروع ده لوحدنا من غير ما ندخل الكبار فيه
يعني كل واحد فينا هيطلع الفلوس الي محوشها ونشترك كلنا سوا قولتو ايه
احمد بهزار : منين ياااافرج ده انا بشحت
اصدر بدر صوتا غليظا من فمه دليلا علي اعتراضه ثم قال : احاااااا جري ايه يا عرس منك له ده احنا دفنينو سواه
هي مش امهاتنا بتعمل لينا جمعيات والي بييجي عليه الدور ويقبض ميقدرش يصرف جني منها وكل ما تخلص جمعيه يعيدوها وفلوسها تتحط علي قبلها
يعني احنا الخامسه معانه قد بعض صح ولا انا غلطان
سليم : ايوه يا بدر مقولناش حاجه بس انا كنت متفق مع مصطفي نفتح مكتب هندسي صغير علي قدنا
بدر : وليه يبقي مكتب صغير مايبقي شركه مقاولات كبيره
مصطفي ؛ ازاي بس
بدر : انا في دماغي ان لو ربنا سهل معانا في شغل الانتيكات كبيرها تلت سنين ان شاء الله ونكون فتحنا مصنع كبير وبدانا نصدر
ومن مكسبه هنفتح شركه مقاولات كبيره لان شغل المقاولات بالذات لازم تبدا فيه كبير عشان تاخد وضعك في السوق بسرعه
ها ايه رايكم
الكل تمام معاك طبعا
احمد : طب الي معانا هيكفي ولا كل واحد هيكمل من ابوه ولا ايه
بدر : والله عيب علينا لما نبقي شحطه وكل واحد فينا قد درفه الباب وياخد من ابوه فلوس
عالعموم انا عامل دراسه جدوي الي معانه هيكفي هينقص بس حاجه بسيطه تدبر بعدين متقلقش
ضحك وليد وقال : كده تمام بس بعد شركه المقاولات تفتحولي مستشفي خاص بس احمد هنعمل فيه ايه هنفتحله قسم شرطه خاص برده
الكل هههههههههههه
بدر : قول يارب المهم ان احنا هنبقي شركاء في كل ده
احمد : احلي حاجه ان هدفع فلوس ومش هشتغل هقبض عالجاهز
بدر : لا يا روح امك يوم اجازتك هتنزل تتفحت معانا ويوم ما تطلع من شغلك بدري هتيجي تساعدنا و انت يا وليد زيه كده
مصطفي : طب وشغلنا مع جدك هنعمل ايه
بدر : هنقسم نفسنا كل واحد فينا يمسك المصنع يوم والباقي هيكون زي ما هو في شغله مع جدي احنا هنتعب في الاول بس صدقوني ربنا هيكرمنا بعدين
وليد : طب جدك وابهاتنا هايوافقو ان يبقي لينا شغل خاص
بدر : دول اصلا هيفرحو انهم ربو رجاله عايزه تعتمد علي نفسها مش علي فلوس اهلها
يلا نقرا الفاتحه
وبالفعل قراو الفاتحه تاكيدا علي وحدتهم واتفاقهم
و قد كان
________________
بعد مرور ثماني سنوات
تغير فيهم الكثير والكثير
قد نجح مشروع الشباب واصبح لديهم مصنع كبير لتصنيع الانتيكات والتحف واصبحو يصدرو للخارج لعده دول ولكن اكثرها بلجيكا وفرنسا والمانيا
تخرج احمد وتلقي العديد من الترقيات لما يبذله من جهد في تحقيق العداله
تخرج وليد وها هو اصبح جراح قلب شهير رغم صغر سنه
دخلت مها و لوجي كليه فنون جميله
واصبحت مهره ولميس وزينه في الصف الثالث الثانوي
من هنا تبدا قصتنا مع مغامرات ابطالنا
دعونا نري ماذا سيحدث وكيف ستكون حياتهم
ياتري فلنري
انتظروني
بقلمي / فريده
ا
💕 مهره النعمان 💕 الفصل الرابع 4 - بقلم فريده الحلواني
داخل احدي ارقي المدارس الخاص التي لا يرتادوها الا ابناء الطبقه الثريه
في فناء المدرسه في مكان بعيد الي حدا ما عن تجمعات الطلبه و ضجيجهم نجد ثلاث فتيات رغم جمالهم و ثراء عاءلتهم الا انهم يرتدون ملابس محتشمه عكس معظم فتيات جيلهم او من معهم في هذه المدرسه
زينه متحدثه بسخط : اووف بقي انا مش عارفه ايه الي يخلينا نيجي المدرسه واحنا في تالته ثانوي ياريتنا كنا في مدرسه حكومي كان زمنا بنام براحتنا و بنعتمد عالدروس وخلاص
لميس بهدوء : خلاص بقي يا زينه هانت كلها شهرين ونخلص منها خالص ولا ايه رايك يا مهره
اين مهره فهي في عالم اخر لا تشعر بمن حولها
زينه باستغراب : مهره مهررررره
مهره بخضه : ايييه يا زفته في حد يصرخ كده مانا جانبك اهو خضتيني
زينه بغيظ : والله يا حبي انتي جنبنا بجسمك بس انما عقلك وروحك في حته تانيه انتي كنتي بتعملي اسقاط نجمي ولا ايه
مهره : هاهاهاها خفه يابت
لميس : مالك بس يا ميمو انت فعلا من الصبح مش معانا خالص شكلك مدايق
مهره بغلب : انا مش مدايقه انا هطق مقهوره قهره السنين ومش لاقيه حل للي انا فيه
زينه بتعقل : انتي الي جايبه وجع القلب لنفسك احنا ياما حزرناكي من حبك المجنون لبدر وهو مش شايفك اكتر من بنته وامانه عمه الي سبهاله بس انتي مصره توهمي نفسك باحساسك الغلط
هو مش شايفك اصلا انتي طفله بالنسباله
لميس بحزن علي حال مهره نهرت زينه وقالت : بس يا زينه ايه الي بتقوليه ده عيب كده كلامك بيوجع براحه عليها مش كده انتي مش شايفه حالتها عامله ازاي
زينه بعصبيه : مانا عشان شايفه حالتها لازم افوقها لازم تعيش حياتها الي موقفاها في انتظار كلمه منه وهو ولا حاسس بيها
مهره بحزن : ومين قالك انه مش حاسس بيه ده مافيش حد في الدنيا بيفهمني ويحس بيه اده ومهما تقولو او تحاولو تقنعوني انه مش بيحبني اضعاف حبي ليه مش هقطنع
انا وبدر روح واحده بجسدين كل واحد بيحس بالي جوه التاني ويفهمه من غير ما يتكلم بس هو الي مش عايز يفهم احساسه بيه او بالاصح فاهم بس رافض يصدق
زينه بحده : خليكي في الوهم ده لحد ما تلاقيه متجوز ومخلف وانتي واقفه محلك سر انا عمري ما شوفت واحده لاغيه شخصيتها كده عشان واحد بتحبه مع انك اصلا اقوي شخصيه فينا بس بتيجي لحد بدر وبتلغي عقلك وتسبيه هو يمشيكي بكيفه
انا برغم اني بحب مصطفي وواثقه في حبه ليا بس عمري ما هلغي شخصيتي علشانه ولا اتنازل عن كرامتي قدامه
لميس بزعل : زينه كفايه كده بقي انتي ايه مش حاسه بالدبش الي بتحدفيه انتي من امتي كده
مهره بحزن بين : سبيها يا بسكوته انا خدت علي كلامها ومش هقعد كل شويه افهمها لان الي بيني وبين بدر عمر ما حد هيفهمه غيرنا
ثم نظرت لزينه واكملت
صدقيني يا زينه انتي لو بتحبي مصطفي قد ما هو حبك مش هتقولي كده انا شايفه انه بيتنازل كتير في بعض المواقف انتي بتيقي غلطانه فيها بس هو بيحاول يراضيكي
بس للاسف انتي بتحبيه اه بس بتحبي نفسك اكتر
وعالعموم خلي رايك لنفسك وياستي لما حياتي تبوظ و اجي اشتكيلك ابقي قولي مليش دعوه
زينه : يا مهره متزعليش انتي عارفه انا بحبك اد ايه وخايفه عليكي ثم احتضنتها وقالت
حقك عليا ياميمو والله مش قصدي
ثم اكملت بهزار حتي تخفف من حده الموقف
ياختي انتي ليل نهار بتقراي روايات لما قرفتينا وانا متاكده ان هي الي بوظتلك دماغك
مفيش اي فكره فيها تنفع تعمليها مع بدر يمكن ينطق
ضحكت مهره بغلب وقالت : كل الروايات بتحكي عن البطل الي اكبر من البطله وهو الي بيحاول معاها يعني حتي في الخيال مفيش في خبتي
بعدين تلاقي البطله طفله بريءه ومش عارفه حاجه في الدنيا طب انا هجيب البراءه منين
ضحكت الفتاتان عليها بشده واكملو يومهم الدراسي حتي يحين موعد المغادره
في شقه الجد كانت تجلس الجده وكنتاها وابنتها يحتسون الشاي ويتحدثون في مواضيع شتي
فهم بعد ذهاب رجال العاءله للعمل والفتيات يذهبن الي الجامعه او المدرسه يقومون بتوضيب المنزل ثم يجلسون لاخذ استراحه بسيطه ثم يقومن لاعداد الطعام قبل عوده الجميع وهكذا كل يوم نفس الروتين
وجدن الباب يطرق رغم انه مفتوح فعلمو ان من جاءهم ضيف
ام فتحي جارتهم في نفس الحي طرقت الباب واردفت : العواف عليكم ياحجه نعمه
من الداخل قامت فاطمه زوجه ياسر ترحب بها وتسطحبها الي حيث يجلسن
فاطمه : يا اهلا يا ام فتحي اتفضلي يا حببتي خطوه عزيزه
ام فتحي : يعز مقدارك يا حببتي ازيك يا حجه ليكي وحشه والله قالت هذا للجده ثم سلمت علي نوال وريهام وجلست
الجده : يا بكاشه لو وحشينك كنتي تطلي علينا ده انا بقالي ييجي ٣شهور مشوفتكيش
ام فتحي : معلش يا حجه والله الدنيا تلاهي وانا يدوب علي ما بفطر الرجاله قبل ما ينزلو واخلص شغل البيت والاكل يبقي اليوم خلص ومقصوفه الرقبه بنتي مش بتمد اديها في حاجه قال ايه بتذاكر ومرات فتحي مبتنزلش من شقتها قبل الظهر اكون انا خلصت
مش زي النبي حارصهم بناتكم اديهم باديكم في كل حاجه
كبرت نوال في سرها خوفا علي الفتيات من الحسد وقالت : والله يا ام فتحي كل البنات كده مين الي قال انهم بيعملو حاجه معانا انتي شوفتيهم يعني
ام فتحي باحراج : لالا اشوفهم فين انا افتكرت انهم بيساعدوكم يعني عشان اسم الله عليكي انتي و مرتات اخواتك شطار وايدكم علي ايد بعض فكل حاجه فاكيد البنات زيكم
ريهام بغيظ حتي تنهي هذا الحديث المستفز فالمراءه تحسدهم جهرا دون حياء: تشربي ايه يام فتحي ولا احضرلك فطار احسن
ام فتحي : لا يا ام بدر يدوم العز انا لسه فاطره وشاربه الشاي مع الحج قبل ما اجيلكم ثم نظرت للجده واكملت
انا جايه للحجه وقصداها في موضوع طول الليل بدعي ربنا ان يحصل قبول
الجده بحكمه فهي استشفت ما تريد التحدث عنه ولكن اثرت الصمت حتي تسمع منها : خير قولي ولو في ايدي حاجه مش هتاخر
ام فتحي : ده العشم يا حجه يا نوارتنا وان شاء الله بايدك الخير كله
القصد امبارح كان ابني اسم النبي حارصه وصاينه نبيل مانتي عارفاه يا حاجه مهندس اد الدنيا في الخليج ونزل اجازه من يومين المهم كان واقف مع ابوه وشاف ست العرايس مهره حغيدتك وهي واقفه مع الحج ولما سال ابوه عنها عرفه تبقي مين جالي جري عالبيت ويقولي جوزهالي ياما
ثم ضحكت بسماجه واكملت
كان مصمم اجيلكم بالليل قولت يابني ما ينفعش الصباح رباح وانا من النجمه هاروح اطلبهالك ها يا حجه نقول مبروك
دخل عليهم اعصار قد يدمر الاخضر واليابس ومن غيره بدر فهو قد عاد الي المنزل لنسيانه بعض اوراق العمل وسمع ما تحدثت به تلك البلهاء
بدر بهمجيه : مبروك علي ايه يا حجه معلش
ارتعبت السيده من مظهره الذي يدل انه قد يقتل احدا
ولطمت امه وعمته وزوجه عمه وجوههم لمعرفتهم ماذا سيحدث لاحقا
اما الجده كانت تجلس باريحيه وهي مبتسمه علي شىء ما في نفسها
ام فتحي برعب : ااااايه يا معلم بدر في ايه داااا دااااا اه دا نبيل ابني شاف المحرو....
قطع كلامها بصراخ : طب لو انتي عايزه تحافظي علي عين ابنك او حياته ايهما اقرب يعني خليه يرجع الخليج لان لو شوفته في الشارع عليا الحرام من ديني لاهخذالو عينو الي بص بيها علي بت من بنات النعمان
فاااااااااهمه
قامت السيده تجري نحو الباب وهي تقول برعب : خلااااص يا معلم هخليه يسافر لااااا هو سافر خلاص
واختفت خارج المنزل وهي تهرول حتي تنقذ ابنها من براثن هذا الوحش
نوال بعصبيه : انت يا ولا هتفضل همجي كده مفيش تفاهم بالعقل ابدا
بدر : اااه هفضل كده طول مانتو مصممين تدخلو في حاجه متخصكمش
ريهام : يابني انت شوفتنا وافقنا بعدين يعني هو اول واحد يتقدملها ماهو جالها كت....
قطعت كلامها حينما رات تحوله واصبح اكثر هياجا
التقط بدر المنضده التي تتوسط الغرفه ورفعها عاليا ثم قذفها لتنزل علي الارض قطعا صغيره من خشب او زجاج وهو يصرخ بهن
كمااااان يعني بيجلها عرسان وانا معرفش انتو لغيتو وجودي ازاااااي
الجده بعصبيه : في ايه يابني هي اول ولا اخر بت يتقدملها عرسان بعدين الكل عارف ان البنات كلها مخطوبه مش فاضل غيرها ثم اضافت بخبث كي تثيره اكثر بعدين البت فايره وحلوه وعليها العين والف مين يتمناها يكش هي بس الي مش عايزه توافق علي حد
جن جن بدر عالاخير وصرخ
انتو كمان بتاخدو رايها في العرسان وهي بترفض
لحقت نوال الموقف فهي فهمت قصد امها
لالالالا يابني والله ماحد جبلها سيره دا احنا لما بنتكلم عادي معاها انها ربنا يرزقها ونفرح بيها زي البنات هي بترفض وتقول انا مش بفكر في الجواز دلوقت
بدر باهتياج : طب مش تعرفوني ولا انا خول مليش لازمه
صاحت به الجده بعد ما فاض بها : ماتتهد بقبي يا ولااا ايه الصياعه الي انت فيها دي انت محدش مالي عينك لما حد بيتقدملها انا بقول لجدك ولا انت هتعمل كبير علي جدك كمان
بدر وهو يستدير ليترك المنزل حتي لا يحطم باقيه
لااا يا ستي ولا كبير ولا زفت ربنا ياخدني عشان ارتاح و اريحكو انا غاير في داهيه
ذهب سريعا وكان شياطين الارض تلاحقه
اخذ يمشي سريعا حتي وصل الي سيارته القابعه امام احد محال النعمان صعد داخلها و انطلق سريعا حتي اصدرت عجلات السياره صوتا قويا اثر احتكاك عجلاتها في الارض
ولم ينتبه الي نداءات ابيه او جده هو لم يسمعها من الاساس
الجد لعادل : خير يارب مال بدر
عادل : مش عارف يا حج ده لسه من شويه قالي انه طالع البيت عشان يجيب ورق الارض بتاع الساحل
الجد : طب اتصل بيه يابني طمني عليه جيب العواقب سليمه يارب
اخرج عادل هاتفه من جيب بنطاله واخذ يحاول الاتصال مرارا و تكرارا ولكن لم يتلقي اي رد وفي الاخير وجد الهاتف اغلق
عادل : مردش يا حج و قفل التليفون خالص
الجد بقلق : طب انا هدخل اتصل علي امك في البيت يمكن حصل حاجه
دلف الجد داخل المعرض الذي يعد من اكبر معرض الاثاث واحد الافرع المملوكه له ولكن هذا المعرض تحديدا له مكانه خاصه لدي النعمان نظرا لانه اول محل يمتلكه قبل ان تنتشر فروعه في شتي الانحاء
لذلك هو داءم التواجد به وباقي الفروع يتولي ادارتها اولاده واحفاده
امسك الجد سماعه الهاتف الارضي واتصل علي منزله وانتظر حتي يجيب احدا عليه وهو قلق للغايه
الجد : ايوه يا فاطنه اديني الحاجه
فاطمه : حاضر يا حج اهه معاك
الجده : ايوه يا حج اامرني ياخويا
الجد : هو في حاجه حصلت في البيت
الجده بقلق من معرفت النعمان بما حدث
الجده : لا ياخويا انا قاعده اهو مع بناتك هو في حاجه
الجد وقد استشعر توترها : امال بدر ماله نازل مالبيت واخد في وشه و جري بالعربيه ايه الي حصل
لم تجد الجده بدا من اخباره فقصت عليه كل ماحدث من اول زياره ام فتحي حتي تحطيم بدر للمنضده وصراخه عليهم
الجد : ماشي يا حجه اقفلي وانا هتصرف بس محدش يفتح كلام في الي حصل ده معاه او مع اي حد
واغلق معها ووجد ولده ينظر له بقلق ينتظر معرفه ما حدث لولده
عادل : خير ياحج
الجد سرد له ما حدث وبعدما انتهي وجد ابنه غاضب جداا مما حدث
عادل : طب والله لما يرجع لاعرف شغلي معاه هو عشان رباها خلاص هيتحكم فيها ماهي مسيرها للجواز ولا هي هاتترهبن يعني مش كفايه كل اخواتها البنات اتخطبو الا هي انا هعرف اوقفه عند حده
الجد بغيظ لعدم فهمهم لبدر فهو الوحيد الذي يعرف بما يشعر به حفيده حتي ان لم يكن حفيده نفسه يعرف او يعترف بما داخله
والله انكم كلكم بهايم وما فاهمين حاجه
عادل باستغراب : في ايه يابا هو انا قولت حاجه غلط
الجد بغلظه : بس ولا قولت ولا ماقولتش وملكش دعوه ببدر ومتفتحش الموضوع ده معاه خالص ولا كانك عرفت حاجه
عادل : ايوه يابا بس ااا
قاطعه الجد بحده : خلااااص يا عادل انا هتصرف بس محدش يتكلم او يدخل وربنا يعمل الي فيه الخير
داخل جامعه الفنون الجميله
اخرجت لوجي هاتفها من حقيبه يدها واتصلت برقم ما وانتظرت الرد الذي جاء سريعا
سليم بخضه :حببتي في حاجه حصلتلك انتي مش لسه قافله معايه من عشر دقايق ودخلتي المحاضره
لوجي سريعا؛ اهدي يا حبيبي مافيش حاجه بس المحاضره اتلغت فاقولت ابلغك عشان اروح
سليم : طب اعمل ايه دلوقت انا في الساحل و كنت عامل حسابي ان قدامك ثلاث ساعات علي ما تخلصي اكون خلصت شغلي وجتلك
ومش هينفع تستني كل ده لوحدك خصوصا ان مها مرحتش انهارده معاكي
لوجي : خلاص خليك كمل شغلك وانا هوقف تاكس
قاطعها سليم سريعا : لالالا ماينفعش تركبي مع حد غريب لوحدك اقفلي خمس دقايق بس هتصل بحد من الشباب هاشوف مين الاقرب ليكي يجي ياخدك
لوجي : يا حبيبي الموضوع مش مستاهل ده كلها ربع ساعه بالتاكس من الجامعه لحد البيت وعشان متبقاش قلقان خليك معايه عالفون لحد ماوصل و اهي فرصه تحب فيه شويه يا بشمهندس الا انت ناسيني خالص اليومين دول
سليم بحب : دا انا انسي روحي ولا انساكي بس انتي عارفه ضغط الشغل اليومين دول والله غصب عني
واخذ يتحدثان معا حتي اوقفت لوجي احد سيارات الاجره وركبت بها واملته العنوان واكملت حديثها مع سليم حتي تصل الي المنزل
فهي قد تم خطبتها علي سليم منذ عام بعد انتهاءها من المرحله الثانويه علي ان يتم الزفاف بعد الانتهاء من الدراسه الجامعيه وهذا ما اغضب سليم كثيرا لاضطراره الانتظار اربع سنوات ولكن لا حيله له امام اوامر الجد
فهو فعل ذلك عند خطبه كل من احمد ومها و زينه ومصطفي وايضا وليد و لميس
حكم الجد عليهم جميعا باتمام الزواج بعد انتهاء الفتيات من التعليم الجامعي
هذا ما قاله الجد للجميع ولكن بداخله وامام رفيقه دربه الحاجه نعمه فقط من تعلم السبب الاساسي لتاجيل زواج الاحفاد
ويدعو الله داءما ان لا تطول فتره الانتظار لما يتمنون
بعد مده من الوقت وصلت لوجي امام باب منزل النعمان وحاسبت الساءق وترجلت من السياره و ما زال سليم معها علي الهاتف
لوجي : خلاص يا سولي وصلت اقفل بقي واما اطلع اغير هدومي واريح شويه تكون خلصت شغلك واكلمك
اغلقت معه واخرجت مفتاح الباب الخارجي للمنزل من حقيبه يدها وفتحت به وهي حريصه الا تصدر صوت حتي تستطيع ان تفتعل مقلب من مقالبها مع نساء البيت كما تعودت
ولكن ما سمعته جعلها تقف كالصنم لا تستطيع التحرك
بالداخل بعد تنظيف المكان من اثر الحطام الذي حدث
جلسن السيدات يتناقشن فيما حدث
نوال : والله ياما انا ما عارفه اخره الي بيعمله الولد ده ايه مينفعش كده موقف حال البت
الجده : يابنتي ماهو غصب عنه برده يعني تبقي مراته وكل شويه يجيلها عريس
ريهام : طب ما الناس هتعرف منين ياماما ده البت نفسها متعرفش انها متجوزه انت ناسيه شرط الحج وقتها وكانت ايه سبب الجوازه اصلا
سرحت الجده فيما حدث قبل خمس سنوات حين اتمت مهره الثالثه عشره وقد بلغت وبدا يظهر عليها علامات الانوثه طلب الجد من بدر ان يرجع يقيم في بيت ابيه لان مهره اصبحت انسه ولا يجوز وجوده معها في نفس المكان دون رابط نظرا لانها اصبحت كبيره وبالاكيد انها لا تستطيع ان اكون علي راحتها سواء في لباس البيت ترك شعرها امامه دون حجاب فوجوده سيقيد حريتها
رفض بدر هذا القرار فعرض عليه الجد الزواج منها اذا كان يريد المكوث معهم كما كان والتعامل معها بحريه كما اعتاد
رفض بدر في بادىء الامر ولكن حينما اعلمه الجد انه مجرد زواج سوري ولم يعلم به احد حتي تتم مهره ١٨ عام وقتها اذا ارادها زوجه له فليطلبها وياخذو رايها وان كان علي رايه انها مجرد ابنته وقتها يطلقها ويتركها لمن يختاره النصيب لها
وافق بدر بالفكره وتم الزواج بالفعل بدون معرفه مهره او الفتيات نظرا لان الجد قانونا هو الوصي عليها
وجميع من في العاءله يعرف ذلك الامر الا الفتيات
رجعت الجده من تلك الذكري علي قول فاطمه
فاطمه : طب هنعمل ايه ادي الله وادي حكمته وبصراحه كده كويس ان البت متعرفش حاجه لان انا حاسه انها مياله له وبتحبه بس هو ولا هو هنا حاجه تقهر
نوال : طب واحنا بادينا ايه نعمله ماهو مفيش علي لسانه غير انها بنته وامانه عمه هنخليه يجوزها عافيه
الجده : عشان انتو حمير مفيش حد فيكو فاهم حاجه
ريهام : طب رسينا ياماما علي حل ينوبك ثواب
الجده بخبث : حل ايه يا معدوله ابنك بيموت في التراب الي بتمشي عليه مهره و بيغير عليها مالهوا الطاير بس هو مش عايز يعترف بده وبيداري عمايله وغيرته عليها بحكايه امانه عمه
طب مش لوجي اخته بنت امه وابوه مبيعملش معاها ربع الي بيعمله مع مهره
ده برغم انه قافل عليها ومش بتتنفس غير باذنه الا انه ميقدرش يرفض ليها طلب ويهد الدنيا لو حس انها مدايقه وبعد ده كله تقولولي بنته مش بقولكم عبط
بهتت لوجي مما سمعت من حقاءق متخفيه عليهم
رجعت بظهرها سريعا ولكن بحرص حتي لا تصدر صوتا ويشعرو بها
نزلت جري علي سلم البيت حتي وصلت الي مدخل البيت ودخلت الي الشقه الارضي المخصصه لعمل الجلسات العرفيه التي يقيمها الجد لفض النزاعات
دخلت سرعا واخرجت هاتفها من الحقيبه بايدي مرتعشه تاثرا بما سمعت وهي تقول لنفسها يا حببتي يا مهره كل ده حاصل من وراكي وسايبينك تتعذبي
طب والله يا بدر لهتشوف ايام سوده بحق كل دمعه نزلت من مهره بسببك
اتصلت سريعا باحد الارقام وانتظرت الرد علي احر من الجمر و......
يا تري ماذا سيحدث
سنري
انتظرووووني
بقلمي / فريده
💕 مهره النعمان 💕 الفصل الخامس 5 - بقلم فريده الحلواني
عشان التفاعل حلو يا قمرات هنزل فصل جديد
يلاااا نبدا
_______________
داخل مصنع ال النعمان نجد العم صالح رءيس العمال يذهب الي مكان خالي حتي يستطيع التحدث دون ان يسمعه احد
اخرج هاتفه من جيب بنطاله وطلب رقما وتمني ان ياتي الرد سريعا
عم صالح : الو يا احمد باشا عامل ايه معلش هعطلك
احمد : لا ولايهمك ياعم صالح خير اامرني
صالح : والله يابني ماعارف اقولك ايه المعلم بدر وصل من شويه ومن ساعتها وهو مبهدل الدنيا ومتعصب عالاخر حتي طرد تلات عمال غير الخصم الي اخدوه نص العمال ومن شويه لقيت السكرتيره بتاعت مكتبه نزله تجري عليه مرعوبه لما سمعته بيكسر في مكتبه
اتصلت ببشمهندس مصطفي مردش وبشمهندس سليم في الساحل ملقيتش غيرك قدامي تيجي تلحقنا
احمد : طب يا عم صالح متخليش حد يحتك بيه وانا نص ساعه واكون عندك
صالح : اللهي يجبرك يابني توصل بالسلامه
واغلق معه وهو يدعي ربه ان ياتي سريعا قبل ان يطال غضب هذا البدر احدا اخر
عند لوجي
اتصلت سريعا بمهره وحينما لم ياتيها الرد علمت انها بالاكيد بداخل الفصل تتلقي احدي دروسها ولا يمكنها الرد
فارسلت اليها رساله عبر الواتساب لتنبهها بضروره محادثتها فور خروجها
(مهره اول ما تخلصي حصصك كلميني ضروري جدااااا
لازم اكلمك قبل ما توصلي البيت )
اوصدت هاتفها وصعدت الي الاعلي لتسلم علي نساء البيت سريعا ثم صعدت الي شقت ابيها حتي يتثني لها التفكير فيما سمعته وكيف ستخبر مهره وما سيكون رد فعلها حينما تعلم ان عشقها ومحور الكون بالنسبه لها كما تقول داءما يكون زوجها حلالها
في مدرسه الفتيات
قد انتهي اليوم الدراسي وخرجن الي فناء المدرسه
اخرجت زينه هاتفها كي تتصل بمصطفي فهو من عليه الدور اليوم في ايقال الفتيات
وجدته يهاتفها فردت سريعا : ايوه يا مصطفي احنا اهو خارجين
مصطفي : طب يلا بسرعه انا واقف بره سلام واغلق معها دون انتظار الرد
زينه بغضب : اهو مصدرلي الوش الخشب من اولها
كانت في هذه الاثناء تطلع مهره علي رساله لوجي وقد اصابها القلق فهمت بمحادثتها
زينه : بتكلمي مين يامهره خلصي مصطفي واقف بره و شايط مش عايزين نتاخر عليه
نظرت مهره لها بعصبيه دون ان ترد عليها ووضعت الهاتف علي اذنها في انتظار رد لوجي
حتي انفتح الخط
مهره سريعا : في ايه حد حصله حاجه
لوجي : لالا متخافيش كلهم بخير
انا بس عايزاكي في حاجه مهمه
مهره وقد وصلت للسياره فاكملت وهي تركب في المقعد الخلفي هي ولميس في حين ان زينه استقلت المقعد الامامي بجانب خطيبها مصطفي
مهره : طب قولي في ايه وجعتي بطني
لوجي بسرعه : انتي ركبتي العربيه
مهره : ااااه اخلصي بقي
لوجي : بس يا زفته اصبري ومتبينيش حاجه قدام مصطفي اسمعي و مترديش
اول ما توصلي البيت غيري واطلعيلي بيتنا علي طول موضوغ ضروري يخص بدر هيغير حياتك كلها
مهره بقلق بالغ وهي تحاول الا تفسر ردها : طب قولي ايه علي ماوصل بالله عليكي
لوجي : مش هينفع الكلام عالفون يلا انا هقفل عشان محدش ياخد باله سلام
واغلقت سريعا لانها تعلم جيدا انها لم تكف عن مواصله الحديث حتي ترضي فضولها وتعرف فيما تريدها
زينه موجهه حديثها لمصطفي فهي تعلم انه غاضب منها منذ الصباح
ايه يا صاصا مفيش سلام ولا كلام كده
نظر لها بغضب ولم يرد
زينه بغضب وصوت عالي نوعا ما : خلاص بقي يا مصطفي قولتلك ده ملمع مش روج وبعدين ما كل البنات بتحط ميكب كامل كمان اشمعني انا يعني
مصطفي بعصبيه منها لعلو صوتها اولا ثانيا لانه حزرها كثيرا الا تتناقش في امورهم الخاصه امام احد
اولا متعليش صوتك وبعدين في بنات بتلبس محزق وبنات بتلبس لبس ملوش صله بالحجاب ايه هتعملي زيهم
جاءت لترد عليه قاطعها بعصبيه وحده
زيييينه اقطمي في الكلام لحد ما اجيلك البيت عندكم ونبقي نتفاهم تماااااام
سكت زينه علي مضض فهي لم تعترف بخطاها ولكن لم تطل الحديث حتي لا يتسبب لها بالحراج امام صديقتها من اسلوبه معها
اما مهره ولميس لم يحاولن التدخل لعلمهم ان مصطفي لا يحبذ التدخل في خصوصيته دون ان يطلب هو فاثرن الصمت
بعد وقت ليس بقليل مر في صمت مطبق عليهم وصلو اخيرا
همت زينه بالنزول اولا واغلقت الباب بحده ذادت من غضبه اكثر نزلن الفتاتان دون حديث ودخلا الي منزل النعمان سريعا
وصلت زينه الي شقتها القابعه في المنزل المقابل لمنزل النعمان
وجدت امها وجدتها يجلسن في صاله المنزل
لاحظو عليها تجهم وجهها فسارعت جدتها في سؤالها
الجده ناديه : مالك يا زينه البنات مين زعلك يابيضه
زينه بعصبيه : هو في غيره الي ربنا ابتلاني بيه
امها عزه بحده وغضب : اخرسي يا قليله الربايه والله ده هو الي اتبلي بيكي انا عارفه بيحب فيكي ايه ولا ايه الي مصبره عليكي وانتي كل يوم والتاني حرقه دمه
زينه : انتي علي طول كده تدافعي عنه هو انتي امي انا ولا هو
عزه : لا يابت بطني امك انتي بس انا ميعجبنيش الحال المايل وانا من قبل ماتنزلي الصبح نبهت عليكي وقولتلك بلاش عشان متجبيش لنفسك المشاكل نشفتي راسك وادي النتيجه
زينه : ماهو الي كل حاجه يقول عليها لا انا زهقت وعايزه اعيش سني
الجده بحكمه : يابنتي ماهو بيعمل مع اخته كده واكتر واهو انتي شايفه البنات عندهم كلهم مافي واحده بتحط كحله في عنها
هو لو مش بيحبك ويخاف عليكي مش هايعمل كده
زينه : مليش دعوه بحد انا حره ابويا موجود وهو الي ليه حكم عليه
امها بغضب وصراخ : طب والله يازينه لما ييجي ابوكي وسليم لاقولهم علي عمايلك السوده وشوفي بقي هيعملو معاكي ايه
قامت زينه بغضب وقالت وهي تتجه لغرفتها : بدل ما تقفي في صفي زي الامهات بتعملي فيه كده اقولك احفري تربه وادفنيني فيها احسن
واختفي صوتها حين ولجت غرفتها واغلقت الباب بشده وغضب
تحت انظار امها الحزينه من افعالها وتوعدتها باعاده تاهيلها من جديد
صعدت مهره الي لوجي بعد ان بدلت الزي المدرسي وارتدت بيجامه انيقه وفوقها الاسدال تحسبا لرجوع اي من الشباب فجاه كما يحدث
فتحت الباب بالمفتاح الموجود خارج الباب داءما حتي يسهل علي اي شخص الدلوف
مهره بصوت عالي وهي تبحث عن لوجي
فينك يالي وقفتي قلبي من الرعب انتي يابت
خرجت لوجي من المرحاض وهي تهتف : خلاااص ياحجه كنت في الحمام ولا بلاش كمان
مهره : يابت منك لله قلبي هيقف انطقي قولي في ايه
اخذتها لوجي من يدها ودلفت بها الي غرفتها الخاصه وهي تقول : تعالي بس نقعد عالسرير وانا بحكيلك عشان لو اغمي عليكي تبقي في الامان
مهره بعصبيه : اقسم بالله لو ما نطقتي لانا الي هخليكي يغمي عليكي من كتر الضرب اديني اترزعت انطقي بقييييييي
نظرت لها لوجي بتعاطف وهي لا تستطيع استنتاج رد فعلها وبدات بالحديث
انابعد الي هقوله ده مش عارفه هيبقي رد فعلك ايه بس اي كان اوعديني واحلفي بحياه بدر انك مش هتجيبي سيره لحد ان قولتلك
مهره بفقدان صبر : وانا من امتي طلعت سر حد بره ومع ذلك يا ستي وحياه بدر مش هقول لحد حاجه هااااا بقي
ازدردت لوجي لعابها في وجل وبدات تقص عليها كل ما سمعته دون زياده او نقصان
وبعد فتره
صمت صمت صمت
كل ما يسمع هو صوت انفاسهن معا
لوجي تجلس مترقبه و متوجسه من رد فعل مهره
ومهره تحاول اعاده كلمات لوجي داخل عقلها حتي تستطيع استيعابها
ماذا يقولون
زوجته منذ خمس سنوات
ينتظر اتمامي ١٨ عام ليتركني
اختار غيره
وهل انا من الاصل اري غيره حتي اختار
هل من الاساس يوجد رجل غيره في هذا العالم
يالك من قاسي ايها البدر
بعد فتره صمت قطعتها لوجي بتوجس : ايه يا ميمو رحتي فين بالله عليكي ما تزعلي نفسك هو الخسران
نظرت لها مهره بتيه ولم تستطع النطق
وفجاءه ظلت تضحك بقوه وهي تضرب كفا باخر ودموعها تنزل بغزاره
فلن تستطع لوجي تحديد اهذا بكاء ام ضحك حد البكاء
ولكنها حقا مرتعبه علي شقيقتها كثيرا اخذتها سريعا بين زراعيها لعلها تهدا في احضانها ولكن....
تري ماذا ستفعل
سنري
انتظروووووني
بقلمي / فريده
💕 مهره النعمان 💕 الفصل السادس 6 - بقلم فريده الحلواني
امام مصنع ال النعمان
توقفت سياره دفع رباعي احدث طراز يتماشي طرازها مع قوه و صلابه صاحبها
ترجل احمد سريعا واغلق السياره ثم دلف سريعا داخل المصنع قاصدا مكتب اخيه
دلف داخل المكتب و قد صعق مما راي
فالمكتب عباره عن حطام لا يوجد به شىء سليم و كان اعصارا اصابه
حتي الاريكه التي وجد اخيه مسطح عليها وهو واضع يده فوق عينيه كانه في عالم اخر قد اصابها التلف هيا الاخري
وكسرت ارجلها فاصبحت ماءله ولكن المتسطح فوقها لم يبالي لحالتها
فكل ما كان يبتغيه هو اراحه جسده من اثر المجهود الذي بذله في تحطيم مكتبه
وايضا اراحه راسه من مراجل النار المشتعله به
وايضا يحاول اطفاء لهيب جزء اخر في جسده لا يعلم سر اشتعاله بهذه الطريقه
الا وهو قلبه
يشعر به يان من الوجع الذي اصابه جراء ما حدث صباحا ولا يعرف سببا لتلك القبضه المدميه التي اصابته
اقترب احمد بهدوء بعد ما اوصد الباب خلفه وجلس علي عقبيه جانب اخيه ظنا منه انه ناءم
فجاه رفع بدر يده من علي عينيه ونظر له بتيه وهو يساله : ايه الي جابك هنا
احمد : انا الي المفروض اسالك ايه الي حصل معاك يوصلك للي انت فيه ده
اعتدل بدر وجلس معتدلا حتي يفسح محالا لاخيه
ثم وضع راسه بين يديه واردف بتعب ؛ احمد الله يخليك انا تعبااااان ومش قادر اتكلم روح شوف شغلك و سبني في حالي
احمد بحده : انت عبيط ولا بتستعبط اسيبك ازاي وانت كده
احتد بدر وجزب نفسه من ملابسه وهو يقول : كده ازاي انت شايفني مجنون سيبوني في حاااااالي بقي
احمد محاولا تهدءته : اهدي يا بدر انا اول مره اشوفك كده قولي في ايه وكل حاجه وليها حل باذن الله احنا من امتا بنخبي حاجه علي بعض
ثم طبطب علي فخذه حتي يحثه علي الحديث
نظره له بدر بنظره تاءهه تدل علي عدم وعيه : انا نفسي مش عارف مالي حاسس بنار جوايه حاسس اني موجوع
في ايد ماسكه قلبي عماله تعصر فيه لدرجه ان مش عارف اتنفس
انا نفسي مستغرب من حالي
احمد : طب في حاجه حصلت في البيت عشان انا عارف ان الشغل تمام حتي لو فيه مشاكل عمرك ما هتعمل كده بسببها
بدر : انا هقولك يمكن انت تفهم مالي
ثم قص عليه ما حدث صباحا ثم اردف : من ساعه ما ماشيت من البيت وانا علي الحال ده وكلام ستك عمال يتردد في دماغي كانه شريط وبيتعاد طب مانا ياما كلموني ناس عشان يخطبوها وانا كنت برفض من غير ماحد في البيت يعرف حتي لو حد اتقدم لجدك برده بيرفض من سكات
اشمعني المرادي
احمد بتعقل : هتسمع مني ولا هتقفل عقلك
بدر : هسمع هسمع يمكن ارتاح
احمد : المره دي اختلفت عشان كانت ام العريس في البيت يعني معني كده انك خفت ان مهره تعرف
وكمان كلام ستك عنها اكدلك الي انتي مش عايز تعترف بيه ان البت كبرت واحلوت
هدر به بدر وهو يلكزه في كتفه ويصيح به : مااااتلم نفسك ياض يا عرس انت ايه احلوت دي
ضحك احمد : خلاااص يا عم انا اسف مقصدش بلاش طوله لسان اهلك دي
المهم انتي بقي خفت ان الستات في البيت يعرفوها ان بيتقدملها عرسان خصوصا انهم قالولك انهم فاتحوها قبل كده وهي رفضت
كل ده ميفهمكش مالك
نظر له بدر بتصنع الجهل وقال : لا مش فاهم
احمد بعد ان ابتعد عنه حتي لا يطاله غضبه بعد الذي سيتفوه به
بص يا بدر مالاخر كده انت بتحب مهره
انتفض بدر وصاح به : انت هتخرف ولا ايه متخلنيش اندم اني كلمتك دي بنتي يا عاااالم
احمد بحده حتي يفيق ذلك الابله : بقولك ايه فوكك من النغمه دي اه انت ربتها بس انت ابن عمها وتحللها والا مكنتش كتبت عليها عشان مش قادر تستحمل سواد الليل الي هتنام فيه بعيد عنها
انت قافل عليها وبتغير عليها مالهوا دانت مانع حد مننا يسلم عليها بالايد حتي وليد الي انت عارف انه اخوها في الرضاعه منعته
ده انت يا فاجر بتهد الدنيا علي دماغها لوحضنت جدها ولا حد من عمامها
طب لوجي اختك مش بتعمل معاها كده ليه
بدر بحده : لا بعمل معاهه بس لوجي عندها ابوها انما مهره ملهاش غيري
احمد : لا ليها ليها جدها واعمامها مش هقولك احنا
بس انت مش قادر تتقبل الفكره انت عايزها ليك لوحدك تحت اي مسمي انت بتقنع بيه نفسك
طب انا مش هتكلم عنك انا هسالك يا معلم بدر يالي من بصه بتفهم الي قدامك
و صعت صياعه السنين مع البنات ايام الجامعه عايز تفهمني انك مش اخد بالك من حب مهره ليك برغم انك اكتر واحد فاهمها وحافظها
زاغ بدر ببصره واردف : عارف وحاسس بس هي في مرحله مراهقه واكيد لما تكبر مشاعرها هاتتغير
احمد : برغم ان مش مقتنع بحكايه المراهقه دي لان مهره دماغها توزن بلد دي تربيتك يابني بس هسالك سؤال وهسيبك ترد عليه بنفسك
بعد سنه ولا اتنين لما البت تزهق منك وتفقد الامل فيك لانها انسانه برده وكرمتها هتوجعها من كتر صدك ليها فتقرر انها توافق علي اي حد مالي بيتقدملها
انت بقي هتقدر تطلقها وميباقش ليك اي حق فيها
هتقدر تسلمها بايدك لواحد غيرك يبقي كل دنيتها مكانك
طبطب علي كتفه واردف شوف اجابتك عالكلام ده وانت هتعرف ايه الي فيك
سلام
ثم تركه شارد ومبهوت تماما من حقاءق رماها اخيه في وجهه وتركه يغرق في بحر افكاره
بعد ان بكت مهره في احضان لوجي لفتره ليست بالقليله وقد بكت ايضا لوجي حزنا علي اختها وصديقتها الاقرب لقلبها
ابعدتها قليلا ولكنها مازالت تحتويها وسالتها : ها احسن شويه
ابتعدت مهره واستندت علي ظهر الفراش وردت بتعب : اه الحمد لله
لوجي : طب ناويه علي ايه مينفعش حد يعرف انك عرفتي خصوصا بدر
مهره بعد ان استعادت بعض من قوتها اردفت : انتي هبله يا لوجي ده بدر بالذات مينفعش يعرف اني عرفت حاجه
لوجي بحيره : طب انتي ناويه علي ايه
مهره : مش عارفه بس كل الي نفسي اعمله اني اطبق في زماره رقبته اطلعها بايدي
ليه كده هنت عليه يعزبي كل ده واوعي تقولي ميعرفش بحبي ليه ده كلكم ملاحظين ده عم عبده بتاع السوبر ماركت الي علي اول الشارع عارف يبقي هو الي حافظني اكتر من نفسي ميعرفش
ثم اردفت بحزن يقطر من حروفها
طب ليه كده يابدر ده انا مش بشوف الدنيا غير بعيونك انت حياتي كلها مختصره علي حروف اسمك
هنت عليك تشوف حبي ليك في عيوني وتهرب منه
وكل ما احاول المحلك تغير الكلام كانك مش واخد بالك
طب مصعبتش عليه ده دايما يقولي لما بتتعبي بشويه برد بحس ان انا الي تعبان معقوله محستش بوجع قلبي
انا هتجنن انتي عارفه انا بحبكم اد ايه و اقسم بالله بتمني لكم الخير وبفرح لفرحكم بس غصب عني حسيت اني اقل منكم كلكم عشان كل واحد من الشباب شاف فيكم الي بيتمناه وانها نصه التاني
طب هو انا وحشه اوي كده عشان ميبوصليش ولا مستاهلش اتحب
نهرتها لوجي سريعا حتي تفيق مما هي فيه :
ايه الهبل الي بتقوليه ده امال لو مكونتيش احلي واحده فينا غير جدعنتك مع الصغير قبل الكبير واصلا احنا بنعتمد عليكي في حل مشاكلنا برغم انك اصغر واحده فينا كنتي قولتي ايه: تعالي نتكلم بالعقل شويه هو برده غصب عنه شايف ان مينفعش يربيكي وفي الاخر يحبك كده عادي
انتي طفله بالنسباله يا ميمو
انتفضت مهره من مكانها بعد ان نفضت ضعفها بعيدا
طب وحياته عندي ان ما خليته يجي لحد الطفله الي بيقول عليها دي بنفسه ويعترف بعشقها مش بس حب مبقاش انا مهره
و هاخليه يشوف مهره تربيه ايده هتعمل ايه
لوجي ممثله الرعب : يالهوي يابت انتي ناويه علي ايه مع اخويا
مهره : علي كل خير ان شاء الله والحمد لله انه جوزي عشان يبقي كله بالحلال
لوجي : يعني ايه مهره مش فهماكي
مهره : يعني هلعبه عالشناكل يا قلب اختك
ثم فركت كفيها ببعضهم دلاله علي بدء المعركه واكملت
يلا استعنا عالشر بالله والله صعبان عليه يا بدوري كنت جدع وطيب بس انت الي جبته لنفسك
ههههههههههههههه
ضحكت الفتاتان معا و هم يتخيلان ما هم مقدمين عليه
مهره بعد ان فكرت قليلا قالت : بقولك يا لولو تعالي معايه ننزل قوضتي عشان عايزه انزل شنط شواري من فوق الدولاب
لوجي باستغراب : ليه هو انتي جبتي حاجه جديده و عايزه تشليها
مهره بخبث : لا ياختي وانا من امتي بشتري حاجه لشواري انتي ناسيه ان هو الي بيشتريلي كل فتره حبه حاجات حتي منع عمتك او تيتا انهم يشترولي حاجه
لوجي : امال ايه فهميني مش مرتحالك
غمزت لها مهره بشقاوه وقالت : انا هطلع منهم كام حاجه كده لزوم الخطه عشان نويت اقرا الفتحه علي ميكي وبطوط
وابدا بقي اوريله ان العيله كبرت خلاص ودي اول خطوه والباقي ييجي عالهادي واما نشوف نفس مين فينا اطول
لوجي : يخرب بيتك دماغك دي ايه سم
بس يا فالحه انتي ناسيه حاجه لو حد من ستات البيت وبالذات عمتك شافوكي باللبس ده هتقوللهم ايه
مهره بغيظ : انتي هبله يابت وهو انا هلبسه قدامهم احنا اصلا بنقعد معاهم بره قوضنا بالاسدال انما جوه قوضتي ببقي براحتي واصلا بدر مانع اي حد يدخلي من غير مايخبط حتي تيتا
وبعدين انا مش هلبسهم في اي وقت وكمان مش هلبس قمصان نوم مش للدرجه يعني
انا مثلا هطلع طقم هوت شورت او كاش مايو حاجات تبان عاديه بس في نفس الوقت تولعه فهمتي
لوجي ببلاهه : يخرب بيتك وبيت دماغك ده انا لما شوفتك وانتي عماله تعيطي وتولولي من شويه قولت البت هيجيلها انهيار عصبي ومش هتقوم منه
مهره : انتي هبله يابت انتي فكراني فرفوره دانا مهره النعمان عارفه يعني ايه
يلا بقي كفايه رغي
دجت ساعت العمل ههههههه
وبالفعل قامت الفتاتان وتوجهن الي الاسفل حتي يقوما بما اتفقا عليه
اخرجت مهره بعضا من ملابس عرسها فاستغربت لوجي من اختيارتها وقالت : ايه يابت قله الادب دي ده اللانجري ارحم من الي مطلعاه ده
مهره بغمزه : مش هو الي منقيهم بنفسه خليه يتمتع بشوفتهم عليه واهو كله بالحلال يا معلم هههههههههههههه
بعد فتره قبيل معاد الغداء اتصل الجد ببدر لكي يطمان عليه وكان قد فتح هاتفه
الجد : الو يابدر فينك يابني من الصبح
بدر بارهاق : في المصنع ياجدي في حاجه ولا ايه
الجد وقد قرر ان لا يخبره انه علم بما حدث : ابدا ياحبيبي انا بس عشان مشفتكش من الصبح وانت متصلتش خالص فابطمن عليك
بدر : تسلملي ياجدي بس عندنا طلبيه مستعجله فواقف علي ايد العمال عشان ينجزو
الجد : طب يلا تعالي اتغدي وابقي ارجع تاني
بدر بتهرب : اااا معلش ياجدي مش هاينفع هبقي اكل اي حاجه هنا مش هاقدر اسيب الشغل
الجد وقد قرر ان يتركه ينفرد نفسه حتي يستعيد توازنه
براحتك يابني الله يقويك اشوفك بالليل
اغلق بدر مع جده وهو في حاله شرود تام يشعر انه لا يستطيع رؤيتها امامه الان حتي لا تقرا ما بداخله فهي الوحيده التي تعرف ما به وتفهمه دون حديت
قال لنفسه ما بك بدر التلك الدرجه اصبحت مشاعرك مكشوفه امام الجميع بعد ما شيدت حصونا صلبه حول قلبي حتي لايكشف ما بداخله
ايظنون اني لا اريدها
اكيد اصابهم الجنون من يعرف مهره ولا يقع في عشقها دون ان يدري
انا غارق بها كل ما بها يجعلني صريع هواها
لا اطيق لمس احدا لها حتي لو مجرد سلام
انا متيم بها ولكن ماذا ساقول لابيها حين اقابله يوم الموقف العظيم ااخبره انني طمعت في ابنتك التي تركتها امانه في عنقي ويعلم الله اني فعلت كل ما بوسعي واكثر حتي احافظ عليها
فهي حتي دون وصايتك هي جوهره نادره اخاف عليه من ان تخدش
فما انا بفاعل
كنت داءما اصبر نفسي انها مازالت صغيره
ولكن المليحه كبرت واصبحت هدف لكل من يتمني اقتناء الجواهر النادره
فما حجتك الان يا بدر
ستستطيع تركها لرجل اخر ينعم بها ام ستدعها تجلس جانبك دون ان تبني لها حياه مثل قريناتها
رفع وجهه للسماء يتوسل الي ربه ليريحه
ياااااااااا الله ساعدني
لا انا قادر علي قربها وخيانه الامانه ولا انا بقادر علي تركها
اجرني يا الله
في منزل النعمان اجتمعو كالعاده علي طاوله الطعام مع استغراب الجميع من غياب بدر الا هي فكانت متيقنه انه لن ياتي اليوم حتي يهرب منها اذا ما سالته عن حاله
قالت في نفسها وهي تتصنع تناول الطعام امامهم
مااااشي يا قمري هتروح مني فين انا وانت والزمن طويل ثم ضحكت حينما تذكرت سبب تسميتها له بقمري
فلاش باااااك
______________
خرجت طفله ذو ثلاث سنوات من غرفتها وهي تفرك في عينيها ببراءه وتوجهت الي الغرفه المقابله لها وسحبت كرسي صغير قد وضعه بدر لها بجانب باب غرفته حتي يتثني لهاالوقوف عليه لفتح الباب ومنع اي حد ان ينقله من مكانه
صعدت فوق الكرسي وفتحت الباب ثم نزلت و ارجعته مكانه ودلفت للداخل
كان بدر يتسطح علي فراشه يتصفح هاتفه بملل
اعتدل فور رؤيتها وهي متجه نحوه رفعها ووضعها علي ارجله وضمها بحنان وهو يمسد علي شعرها ويقول : مالك يا فرستي ايه الي مصحيكي دلوقت
مهره : مس عالفه انام فجيت بس تده(مش عارفه انام فجيت بس كده )
بدر بحنيه طب تعالي نامي جنبي وانا هحكيلك حدوته
مهره : لا مس حايسه حتوته انا خايسه احلف حاجه تانيه(لا مش عايزه حدوته انا عايزه اعرف حاجه تانيه)
بدر باهتمام : ايه يا حبيبي قولي
مهره : هو يعني ايه مهله وانت ليه بتقولي فلستي( يعني ايه مهره وانت بتقولي فرستي )
بدر : المهره دي تبقي بنت الحصان العربي الاصيل ولما تكبر بتبقي فرسه فهمتي
فكرت قليلا ثم اردفت : طب يحني ايه بدل(طب يعني ايه بدر)
بدر : مش انتي بتشوفي القمر في السما
هزت راسها علامه الموافقه
اكمل هو اهو القمر لما بيبقي كامل ومدور كدا في السما بيتسمي بدر فهمتي
سكتت قليلا تفكر ثم قالت : طب مس انت مس تخلي حد يقولي فلسه غيلك
اوما لها بدر موافقا
اكملت هي خلاث يبقي انا هقولك قملي و مس تخلي حد يقول تده غيلي اتفقنا
ضحك بدر عاليا وقبلها بقوه علي خدها وقال : والله انتي الي قمري ودنيتي خلاص موافق بس بشرط
مهره : سلط ايه
بدر : متقوليش قمري دي قدام حد تقوليها لما نبقي لوحدنا بس ده سرنا الصغير قولتي ايه اتفقنا
ارتمت مهره داخل حضنه الدافىء وقالت وهي تتثاءب : اتفقنا يا قملي
(اتفقنا يا قمري ) ثم غاصت في نوم عميق
رجعت الملبحه من زكراها المحببه الي قلبها وهي تتوعد له بما يجعل النوم يهرب منه والدنيا تديق به حتي لا يجد ملجا له الا هي
فماذا ستفعل يا تري
سنري
انتظرووووووني
بقلمي / فريده
💕 مهره النعمان 💕 الفصل السابع 7 - بقلم فريده الحلواني
فصل جديد عشان خاطر القمرايه الي طلبته وعشان فرحانه بتفاعلكم مع الروايه
يلاااا نبدا
____________
دلفت لميس الي حجره مهره بعد ما طرقت الباب كما امرهم بدر بذلك
حتي في عدم وجوده يلتزمو باوامره
لميس : يا نهار ابيض عليكي انتي لسه ملبستيش فاضل تص ساعه عالدرس ووليد مستنينا تحت عشان هو الي هيوصلنا بسرعه لانه عنده عمليه انهارده
مهره : خلاص ثواني وهكون جاهزه انتي عارفه اتي مش بتاخر في اللبس انزليلو وانا هحصلك علي طول
خرجت لميس سريعا واغلقت الباب خلفها و اتجهت للخارج
بدات مهره في ارتداء ملابسها بعد ان اتصلت ببدر ووضعت الهاتف علي مكبر الصوت
رد بدر سريعا كما لو كان في انتظارها
بدر وهو يحاول تصنع المرح : فرستي الي مسالتش عليه انهارده لعل المانع خير
مهره وهي ايضا تتصنع الحده : اه اه خدوهم بالصوت ليغلبوكم
بدر : بت اظبطي بدل ما اجي اظبطك ولا عشان هزرت
بعدين انت لسه منزلتيش الدرس ليه لحد دلوقت
مهره : ابدا خلاص بلبس ونازله بس قولت اعرفك قبل مانزل
واتاخرت لاني مدايقه ومكنش ليه مذاج اروح بس البنات قالولي مينفغش عشان المستر منبه علي عدم الغياب
بدر بقلق : طب ايه مدايقك حد زعلك قوليلي وانا اهد الدنيا علي دماغ الي جابوهم
مهره : طب يا ريت تنفز الي قولته في نفسك بقي لان انت الي مزعلني وسلام بقي عشان اتاخرت وزينه معايه عالويت
ثم اغلقت سريعا دون ان تسمع منه رد متعمده بذلك اشعال غضبه
بهت بدر ونظر الي الهاتف وقال محدثا نفسه : يانهار الي جابوكي مش فايت يا بت الجزمه بتقفلي السكه في وشي دي عمرها ما حصلت
ثم فتح تطبيق الواتساب سريعا ليرسل لها رساله يخرج بها غيظه
فهو لم يحبذ مهاتفتها لوجودها مع الفتيات ارسل لها
( ليله امك طين علي دماغك يا مهره والعرق التركي الي بينقح عليكي ده كل فتره انا هعرف استاصله منك ان ما ربيتك مبقاش انا بدر )
ملحوظه ( جدت مهره من امها تركيه الاصل ذكرت ذلك في اول فصل )
ثم اغلق الهاتف وهو يكاد يجن مما حدث فهي لاول مره تفعلها وتوعد لها بالكثير
اما عند تلك الشيطانه وهي داخل السياره عندما قرات الرساله انفجرت في الضحك تحت استغراب وليد ولميس وزينه
وليد : ماتضحكينا معاكي
مهره بدون انتباه وهي تضحك : ابدا اصل بدر بيشتمني هههههههههههه
زينه باستغراب وحده : وانتي مبسوطه انه بيشتمك يا جبله انتي اخدتي عالتهزيق
مهره عندما انتبهت علي ما قالت ردت عليها بهجوم حتي تنهي الحوار دون تدخل من احد اخر
بقولك ايه يا زينه خليكي في كوزك لحد اما نعوزك يا قطه و دور الاندبنتد وومن الي انتي عايشه في ده اخرته خراب عليكي كلي عيش احسنلك
انفجر وليد ولميس من الضحك وقال وليد في نصف ضحكاته : ههههههههههه دي طيرت الجبهه خالص مش قصفتها يا زينه ياعيني عليك يا مصطفي ياخويا هتتجوز واحد فاقده جبهتها
مهره ولميس هههههههههه
زينه بغضب وعصبيه : انتو هاتتسلو عليا ولا ايه وبعدين يا ست مهره هو انا عشان بحافظ علي كرامتي يبقي هخرب علي نفسي عالعموم انا عمري ماهبقي زيك واخلي اي حد يدوس بالجزمه علي كرامتي عشان بس انول الرضي
بهتت مهره مما سمعت واحست بالدموع تتجمع داخل عينيها ولكن ابت ان تزرفها حتي لا تظهر ضعفها وتاثرها بما سمعت
اما وليد فقد نهرها بشده : زينه اقسم بالله انا لو مش عايز اعمل مشكله بينك وبين مصطفي كنت قولتله بس انا ليه كلام تاني مع سليم اخوكي لان ملاحظ كده بقالك فتره مش مظبوطه وانا مينفعش اتعدي مصظفي او سليم واوجهلك اي انتقاد
بس ادام وصلت للتجريح بالطريقه الوسخه دي فانا مش هاسكت
كادت ان ترد عليه ولكن قال بحده ؛ خلااااص وصلنا انزلو
ثم وجه بصره للميس المصدومه مما حدث وقال : حبيبتي انا مش هعرف ارجع اخدكم بعد ما تخلصو عشان عندي عمليه وقتها مش اقل من خمس ست ساعات
عالعموم وانا ماشي دلوقت هتصل ببدر اقوله عشان يشوف مين فاضي يجلكم وهبعتلك رساله ابلغك
لميس : تمام يلا ربنا معاك ويوفقك يارب خد بالك من نفسك سلام
نزلت من السياره وجدت زينه ومهره قد سبقاها بالدلوف داخل سنتر الدروس دون التفوه بحرف
قام وليد اثناء القياده بمهاتفه بدر
وحينما فتح الخط تحدث وليد بحده غير مقصوده : ايوه ابدر انا وصلت البنات ومشيت بس مش هعرف اجبهم عشان عندي عمليه فاتصرف انت وشوف مين فاضي فيكم يروح يجبهم وقولي عشان ابلغ لميس
بدر بتوجس : ماشي انا هتصرف بس في ايه مالك متعصب ليه كده
وليد بتوتر : هاا لا ولاحاجه انا بس مستعجل عشان متاخر
بدر بحده : ولاااا شغل لؤم الدكاتره ده مش عليه ايه الي حصل معصبك كده مع انك بتحاول متبينش انطقققق
لم يجد وليد بدا من اخباره بما حدث اولا لانه حزن كثيرا علي مهره ثانيا لانه هو او باقي الشباب لا يستطيعون اخفاء اي شىء عليه ( بيعترفو من اول قفي 🤣🤣🤣🤣)
حكي له كل ما حدث مع الفتيات ثم اكمل : بس بالله عليك يابدر ما تجيب سيره قدام مصطفي انت عارفه عصبي واصلا شكله قافش معاها اليومين دول فبلاش احنا نزودها وانا بما اني كنت حاضر الي حصل فهشتكي لسليم
بدر بهدوء قاتل : لا طبعا متقولش لسليم حاجه احنا هنخيب وندخل في شغل البنات الخايب ده ولا ايه
خلاص اقطم الكلام لحد هنا ولا اكن حصل حاجه هما بنات مع بعض يسطفلو
وليد بتوجس : انت شايف كده
بدر ببرود : اه انا شايف كده كبر دماغك وانا الي هاروح اجيب البنات من الدرس يلا بقي سلام عشان الحق اخلص شغلي قبل معادهم
ثم اغلق دون انتظار رد
وهو يغلي بداخله
هل صغيرته تهان بسببه دون ان يدري
هل يروها عديمه الكرامه لانها تظهر حبها لي دون انتظار مقابل مني
هل الجميع يعلم بما تكنه لي الا انا الوحيد الذي ينكر ذلك
هل وصل تجاهلي لمشاعرها حد الاهانه والمعايره ممن حولها
اين كنت انا من كل هذا كيف لم اري او اسمع من قبل
هل انت مجنون يابدر نعم مجنون فمن يستطع ان يوجه لها كلمه سيءه او يدوس لها علي طرف في وجودك
حسنا مهرتي ان لم ارد الصاع صاعين لمن احزنك لم اسمي قمرك
انتظريني صغيرتي
بعد مرور ساعتان خرجن الفتيات في صمت وجدن بدر يقف وهو يستند علي جانب سيارته في انتظار خروجهن
مهره وهي تتصنع المزاح حتي تحاول مدارات ما حدث : ايه ده بدوري بنفسه جاي يوصلنا يادي الهنا يادي الهنا
بدر وهو يفتح الباب الامامي لمهره في حركه تقديريه منه لها رد عليها وقال : اتفضلي يا برنسس اركبي بس الاول بعدين انا عندي كام فرسه عشان اوصلها
ركبن الفتيات تحت زهول وصدمه مما يحدث اهذا بدر لا والله
مهره بعدما صعدت السياره وقد استبغ وجهها بالحمره من شده الاحراج ( وهذا بالطبع نادرا مايحدث مع جنيتنا الصغيره😃😃)
علقت مهره بمرح حتي تداري خجلها : ماااشي يا بدروي مقبوله منك احبك وانت بتحاول تصلح غلطتك
بدر بمزاح وهو يخرج من تابلو السياره كيسا مليء بما تشتهي الانفس من شيكولاته وحلويات وتسالي مما تعشقها مهرته واردف : لا ولسه خدي ده كمان عربون صلح علي ما تفكري ايه يرضيكي يا برنسس وانا تحت امرك في اي حاجه
تحدثت لميس وهي فرحه للغايه بما يفعله بدر فهي قد استشفت ان يكون وليد قد حكي له ما حدث فكان ما يفعله بدر بمثابه رد اعتبار لمهره دون ان يشعرهم بعلمه بما حدث
لميس : ايوه بقي يا بدور واحنا ملناش نصيب من الحلويات دي ولا ايه
بدر بسماجه : لا ملكوش عندك خطيبك ولا اخوكي يجبلك ويارب الي تاخد هاجه منها تطفحها مش ناقصه طفاسه هي
انفجرت لميس ومهره ضحكا بينما زينه تجلس مبهوته ومصدومه مما يحدث فها هو بدر من اتهمته باهانته لكرامه مهره ياتي بنفسه ويدللها امامهم دون خجل ....اممممم عفوا عفوا منذ متي والخجل يعرف طريق اليه
ظلو هكذا حتي وصلو امام المنزل
زينه دون ان تنظر اليهم وهي تهم بفتح باب السياره قالت : سلام يا بنات متستنونيش انهارده عشان تعبانه شويه ومش هقدر اذاكر
وخرجت سريعا دون انتظار رد منهن تحت نظرات بدر المشتعله لها
ادار وجهه حتي يقابل وجه مهره وقال لها باقتضاب : استنيني في قوضتك متطلعيش تذكري مع البنات دلوقت
مهره بقلق : في حاجه يابدر
بدر بحده طفيفه : اسمعي الكلام وانتي ساكته يلا انا هروح ابص علي جدي وارجعلك علي طول يلااا
امتثلت لامره ونزلت هي ولميس سريعا من السياره ثم دلفن المنزل تحت نظراته
تحدثت لميس وهي تصعد بجانب مهره : هو في ايه انا مش فاهمه حاجه ايه الي قلبه فجاه كده هو بيتحول ولا ايه انا خفت والله
مهره وهي هاءمه فيما فعله معها امام الفتيات قالت : متخفيش يا قلب اختك انا فاهمه وعارفه في ايه
اطلعي انتي مع البنات في شقه المذاكره علي ما اخلص معاه واطلع افهمك يا بسكوته يا حلوه انتي هههههه
لميس بزهول من تحولها هي الاخري : ربنا يشفيكي يابنتي انا طالعه متتاخريش ورانا هم ما يتلم
ذهبت كل فتاه الي وجهتها بعد ان القو التحيه علي جدتهم ونساء المنزل
دلفت مهره الي حجرتها سريعا حتي تبدا اولي مختططتها
بينما لميس دلفت الي شقت ابيها في الطابق الثاني وابدلت ملابسها لملابس بيتيه مريحه وارتدت فوقهم الاسدال ثم صعدت الي الطابق الثالث حيث توجد به شقه مجهزه باثاث راقي حديث مخصصه للفتيات حيث يجتمعون بها لاستذكار دروسهم او يتلقو بها بعض الدروس الخاصه حيث تاتيهن مدرسات خصيصا لهن لشرح بعض المواد المكرره عليهن
وجدت لوجي ومها يجلسون في الردهه في انتظار وصولهن
القت السلام عليهما وجلست بجانب مها كي تطمان عليها
لميس : عامله ايه يا ماهي (ماهي دلع مها ) احسن دلوقت
مها : اه الحمد لله احسن كتير العلاج الي كتبهولي وليد اخويا طلع جامد وجاب نتيجه بسرعه خلاني اخيرا اقتنعت انه دكتور هههههه
ضحكن الفتيات واردفت لميس بغضب مزيف وهي تلكزها في كتفها : اخس عليكي ده وليد احسن دكتور في مصر كلها بس انتي الي مش عارفه قيمته
مها : شوفي يا بنتي انتي هتجلطيني والله حتي في زعلك بسكوته يابت خديها نصيحه مني خليكي شبح في نفسك كده الرقه دي مش هتنفعك
لوجي بدفاع : بس يا بارده سبيها في حالها خلينا نحس ان فيه في وسطنا بنوته بدل ما نبقي كلنا جعفر كده
الفتيات هههههههه
لميس بحزن : ضحكتوني والله مع اني اصلا زعلانه ومقهوره اوي من الي حصل النهارده
مها : ماعاش الي يقهرك يا بسكوته مالك مين زعلك
قصت لميس عليهن ما حدث من اول رساله بدر الي ان وصلا امام المنزل
لوجي باندفاع : طب اقسم بالله ما هاسبها زينه الكلب دي هي مالها اليومين دول شغاله حرق دم في مهره البت دي ايه الي جرالها هي اه فيها شويه غرور بس مكنتش كده
لميس : من ساعه ما صاحبت سمر النويري بنت رجل الاعمال المشهور ده وهي اتشقلب حالها مع ان انا ومهره نصحناها كتير تبعد عنها لانها مش شبهنا ولا اخلاقها زينا بس هي مش قابله مننا كلام عنها وبتدافع عنها باستماته
مها : محدش يكلمها تاني
خليها وراها لحد ماتغرقها هي فاكره سمر مصحباها لله والوطن لا طبعا دي عينها من مصطفي عشان كده بتقرب منها وبتقومها عليه عشان المشاكل تكنر بينهم ويسيبها وتاخدو هي مفكره ان مصطفي النعمان ممكن يبص لوحده زيها
لوجي : يانهار اسود ومنيل وانتي عرفتي الكلام ده منبن وليه مقلتلهاش
مها : انا لسه عارفه من يومين بالصدفه كانو الشباب سهرانين فوق السطوح وانا كنت مطلعلهم الشاي الي طلبوه مني سمعت مصطفي وهو بيحكلهم عليها انها من ساعه ما شافتو مره في شركه ابوها وهي حطاه في دماغها حاولت تكلمه عالفيس رفض وعملها بلوك تسكت و تتلم لا طبعا كل شويه تعمل اكونت مزيف تدخله منه فانا ربط الكلام ببعضه وفهمت نيتها
لميس : بس المفروض تعرفيها عشان متخربش علي نفسها اكتر من كده انا ملاحظه فعلا اليومين دول انها كل شويه تعمل مشكله مع مصطفي وهو خلاص علي تكه وهينفجر فيها
مها : تفتكري لو قولتلها هتصدق دي معمولها غسيل مخ ياماما الي خلاها بتعمل معانه مشاكل ومش مستحمله مننا كلمه يبقي هتصدقنا
لوجي : طب انا هحاول افهم سليم بطريقه غير مباشره عن الي بتعمله وهو هيعرف يتصرف من غير ما يحسسها انه عرف حاجه
هكذا اتفقن الفتيات حتي يحاولو انقاذ صديقتهم من الغرق فمهما فعلت فهي بالاخير تربت معهم منذ الصغر وتعد اختا لهن
في شقه الجد دلف بدر والقي السلام علي جدته وباقي النساء ولم يعطي فرصه لاحداهن للتحدث توجه مباشرتا الي غرفه مهره
ولاحظت النساء ذلك فعلمن انه يوجد عاصفه علي وشك القيام من منظر بدر وتجهم وجهه فاثرن عدم التدخل الا اذا استدعي الامر خوفا من بطشه اذا تدخلن من البدايه
فتح الباب دون الطرق عليه كما يفعل داءما ولكنه تصنم مكانه مدهوشا مما راي
فقد كانت تلك الشيطانه الصغيره ترتدي كاش مايو قطني من اللون الكحلي بحمالات رفيعه وطوله يصل الي نصف الركبه ديق جدا من عند الصدر وينزل باتساع طفيف حتي الركبه فكانت حقا مهلكه بمنحنيات جسدها الانثويه التي لاول مره يلاحظها
كانت تقف امام المراه تمثل انها تمشط شعرها الاشقر الذي
يتعدي طوله منتصف فخذيها
استدارت له وهي تقول بهدوء متخطيه صدمته : بدوري اتاخرت ليه انت مش عارف اني ورايه مذاكره كتير
بدر اين بدر والله هو نفسه لا يشعر بوجوده ويحمد الله ان قدماه ما زالتا قادرتان علي حمله و جعله يقف صامد ولا يغشي عليه من هول صدمته
حاول بدر تجميع شتات نفسه قليلا وقال بصوت حاول ان يجعله غليظ ولكن غصبا خرج متحشرج من فرط ما يشعر به
اقترب منها ومد يده سريعا وامسك كتله من شعرها وهو يهزها للامام وللخلف بغضب : دانتي ليله اهلك مش فايته يابت الجزمه ايه الي انتي مهبباه في نفسك ده يا بت
مسكت مهره يده حتي تحاول تقليل شده علي شعرها وقالت بمنتهي البراءه المزيفه : ايه يا قمري ده كاش مايو عادي يعني
بدر بحده اكبر : كاش ايه يا روح امك فين ميكي وبطوط يابت
مهره وهي تحاول ايقافه عن هزها : ماااااتو ماتو خلاص ودفنتهم انا كبرت عليهم
بدر : كبرتي كبرتي امتي ومين شافك وانتي كده انطقيييي
مهره بخوف حقيقي : والله ماحد شافني انا اول مره البسه ثم مدت يدها وامسكت بقميصه حتي تنظر في عينه وهي تكمل بجديه فاصبحت تقريبا داخل احضانه فهو ما زال يمسك شعرها ولكن توقف عن هزها
نظرت في عينه بقوه واسندت يدها فوق صدره واقتربت اكثر حتي التصق صدرها الغض الطري بصدره الصلب وقالت بهمس مسموع ونبره صوت تقطر حب : انا كبرت من زمان يا بدر بس انت الي مش واخد بالك او الاصح شايف بس مش عايز تصدق
نظر لها بدر فوجد عينه تسقط علي نهديها الظاهر جزء منهم بوضوح ثم حول نظر الي شفتاها المليءه ومنفرجه قليلا تدعوك لتقبيلها رباااااه ما هذا البهاء
ايعقل ان تكون بكل هذا الكمال فاق سريعا ونهر نفسه علي تلك الافكار التي ستصبح اكثر انحرافا او ربما يطبقها علي ارض الواقع ان لم يبتعد فورا
ابعدها عنه بعنف طفيف وصرخ بها وهو يتوجه الي باب الغرفه سريعا هربا من نفسه قبل ان يكون منها
صرخ بها : هخرج خمس دقايق ارجع الاايكي مغيره الذفت ده
ثم خرج و اغلق الباب بعنف اهتزت له اركان المنزل
ذهب سريعا الي المرحاض واغلق بابه ووقف قليلا وهو ينهج كما لو انه كان في سباق
عنيف قال لنفسه
ايه ده ايه الي انا شفته ده هو صدرها كبر كده امتي ولا رجلها لمبه بتنور في الضلمه ولااا.....فاق لنفسه ونهرها
ايييييه يابدر فوق لنفسك دانت ملكات جمال بتترمي تحت رجلك وانت مبتتهزش فيك شعره تيجي عيله طولها واصل لنص صدرك تعمل فيك كده ..ااااه يا غلبك يا بدر ياغلبك و مرارك الطافح البت خلت جتتي قايده نار من غير ما تعملي حاجه
ااااخ والله ما هاسيبك يابنت الكلب يا اوزعه ان ما وريتك مبقاش انا مااااشي يا مهره انا هاعيد تربيتك من اول وجديد
ثم اتجه الي صنبور الماء البارد فتحه ووضع راسه تحته لعله يخفف من فوران راسه
واخذ يتوعد لها باشد العقاب لما فعلته به
ومن هنا تبدا الحرب
لمن الغلبه يا تري
سنري
انتظرووووووني
بقلمي / فريده
💕 مهره النعمان 💕 الفصل الثامن 8 - بقلم فريده الحلواني
الساعه الثالثه صباحا
داخل غرفه بدر
نجده متسطح اعلي فراشه يجافيه النوم وكل فينه واخري ينظر الي هاتفه يري كم الساعه كما لو انه في انتظار احدا ما
وفجاه انفتح الباب
طلت منه حوريه هاربه من عالم الاساطير بشعرها الاملس الطويل الذي يفقده عقله ناهيك عن تلك القطعه من القماش الشفاف التي ترتديها وتظهر كافه جسدها المهلك
فما الفائده منها سيكون اكثر من سعيد ان تخلت عنها
دلفت ثم اغلقت الباب خلفها بهدوء وتوجهت اليه حينما فتح ذراعيه لها دون ان يتحرك من موضعه وفهمت هي دعوته ولبتها مرحبه بها دون حديث
اتجهت اليه سريعا وتسطحت فوقه بجسدها كاملا ودفنت راسها في تجويف عنقه اما هو فحاوط خصرها بيديه القويه واخذ يستنشق عبير شعرها المحبب له برائحه الياسمين وهو يقول بحشرجه من فرط مشاعره :
حبيبي اتاخر عليه اوي ليه كده مش عارفه اني مستنيكي من بدري
ردت عليه بكسل ودلال وهي علي نفس وضعها : امممم ابدا قولت عشان اوحشك شويه
قال وهو يمرر يده علي ظهرها حتي وصل الي أخره واخذ يضغط عليه برفق : انا بشتقلك وانتي في حضي اساسا انا بحس بجسمي قايد نار ومش عارف اطفيها
رفعت راسها قليلا فاصبح وجههامقابل وجهه حد تلامس شفتيهما وانفهما معا وقالت بهمس مثير وهي تتحسس لحيته النابته برقه : انا بين ايديك طفي نارك زي ما تحب
لم يستطع الانتظار بعد تصريحها والتقم شفتاه بقوه وشراهه ثم رفع يد واحده ووضعها خلف راسها حتي يعمق قبلته اكثر
التهم ثغرها بنهم وهي تان من المتعه فاصابته بالجنون فصل القبله وانتقل الي تجويف الرقبه وامتص جلدها بقوه مما جعلها تجن
ابتعد قليلا حتي ينتقل الي اماكن اخري هو اكثر احتياجا لتزوقها .....ثم انتفض فجاه وهو يلهث ويبحث عنها فلم يجدها
حاول التركيز حتي استطاع بعد عذاب ان يفيق قليلا من تشوشه حينما اكتشف ان كل ذلك مجرد حلم
(حلوه القفله دي🤣🤣🤣🤣)
اخذ يتنفس بقوه ثم التقط كوب الماء وارتشفه دفعه واحده وقال لنفسه بصوت مسموع : ايه ده كل ده حلم لالالالالا استحاله انا اعمل كده ثم وضع يده علي راسه وهو يضغط عليها ويكمل اكيد ده كابوس اه اه هو كابوس مش معقول تاثر فيه للدرجه دي تلاقيني عشان بحب الجنس وبقالي كذه سنه ملمستش واحده
(ساطلعكم سرا حبيباتي
بدر شخصيه تعشق الجنس وبما انه قوي البنيه و فحولته ذاءده فقد ذاد الامر عليه
كان ايام دراسته الجامعيه دائم الزواج العرفي حتي لا يقع في الحرام كما يعتقد او يقنع ذاته بذلك لكن لم تدم له زيجه اكثر من اسبوع ويبدلها باخري كان داءما يبحث عن شىء ولا يجد في ايا ممن اقترن بهن استمر حتي بعد ان انهي المرحله الجامعيه بعامان وهو غارق فيما يفعله حتي حدث معه موقف جعله ينهي هذا الامر الي الابد واخذ عهدا علي نفسه انه لن يمس امراه ابدا في حياته غير من ستملك قلبه سيجعلها زوجته حلاله ولن يمسها الا وهي ترتدي له فستانها الابيض امام العالم اجمع
حسنا حسنا قد اطلت كثيرا واذا علم بطلنا انني افشيت سره سيصب جام غضبه علي
استره عليه الله يستركم😂😂) نعود الي بطلنا
نظر فجاه الي ثيابه وجد ان حلمه طبع اثرا ليس بالهين عليه قام سريعا اتجه خارج الغرفه قاصدا المرحاض لياخذ دشا باردا عله يطفىء ما به من حمم ناريه تاكل جسده وعقله معا ولسان حاله يقول
شاطر يا معلم بدر بقيت مراهق بتحلم بعيله كأنه حقيقه ... مبارك عليك ما وصلت له
في مكان اول مره نزوره تحديدا في قصر راقي من قصور اسطنبول يدل مظهره البديع علي ثراء اصحابه الفاحش
نجد بداخله تجلس سيدتان انيقتان لا تستطيع تحديد من هي الام او الابنه الا عندما تقترب منهن فكثره عمليات التجميل اظهرتهم اقل من اعمارهن بكثير حتي انهم اقرب ان يكن اختان من ان يكن ام وابنتها
هما ام مهره وجدتها التركيه
الام : ها يابيري ناويه علي ايه مع بنتك
بيري ام مهره : متقلقيش انا رتبت خطه كده مش هتخيب ابدا ده انا بقالي اسبوع بفكر فيها امال انت عايزه فلوس عزيز تضيع مننا استحاله
الام : طب فاهميني ناويه علي ايه انتي شايفه صهيب ابن جوزك كل شويه يسال علي المعاد الي هتوصل فيه مهره تركيه بعد ما ضحكتي عليه وقولتيلو انها موافقه عالجواز منه وانتي اصلا مكلمتيش بنتك بقالك شهور
بيري : طب كنتي عيزاني اعمل ايه وهو عمال يزن عليا ياخد رقمها يكلمها او ينزل مصر يقابلها انتي عارفه انه مهووس ومتملك ولما يعوز حاجه بيشبط فيها فاضطريت اقوله اني كلمتها ووافقت بس مش هاينفع يكلمها او يقابلها لان اهل ابوها صعايده وقافلين علي بناتهم واقنعته هما اد ايه ناس راجعيه ولو عرفو انه كلمها ممكن يجوزوها حد من ولاد عمها فسكت علي اساس انها هاتيجي تركيا بحجه انها تكمل تعلمها واول ما توصل يتجوزها وكمان تكون تمت ١٨ عشان يكون الجواز قانوني
الام : طب وبنتك الي مفيش بينك وبينها عمار وبترد عليكي فالفون بالعافيه لما انتي اصلا تفتكري ترني عليها كل كام شهر وبقالك اربع سنين منزلتيش مصر تشوفيها تفتكري هتوافق تسيب اهل ابوها وتيجي هنا ولو افترضنا انها اقتنعت بحجه التعليم هتوافق علي جوازهامن وري اهل ابوها وتعصاهم وهي اصلا روحها فيهم
بيري : مانا اليومين دول هتصل بيها دايما وحبه حنيه علي شويه دموع اكيد هتقربلي وانا وقتها هقنعها انها تيجي تكمل دراستها هنا حتي عشان اعوضها سنين بعدي عنها وهي مهما كانت عيله وهتفرح بالسفر واكيد مع الحنيه والهدايه الي هغرقها بيها هتحن لي انا مهما كان امها واول بس ما توصل هنا برضاها او غصب عنها هجوزها صهيب ومفيش حد هينجدها مني امال انتي عايزه المليارات دي كلها تضيع من ايدي لو عزيز مات هورث منه شويه ملاليم وكل العز ده هيروح لصهيب ابنه
و ده الي استحاله اقبله بعد ما شبابي ضاع مع واحد قد ابويا
الام : انتي الي اخترتيه محدش غصبك بعدين متنكريش انك استفتي كتير منه ده المجوهرات الي عندك تساوي لوحدها ثروه ده غير الشركه والقصر ده ماهم باسمك
بيري بطمع : ودول ييجو ايه في بحر الفلوس الي عنده هي مهره سبيلي الوحيد
اول لما ارجع من النادي هكلمها يلا باي بقي عشان اتاخرت
وتركتها و ذهبت وكل من الام وابنتها يحلمون بما سياخذوه مقابل مهره التي من الاساس لا تعنيهم بشىء
نرجع مصرنا الحبيبه تحديدا في شقه المذاكره حيث يجتمعن الفتيات
لوجي مها لميس مهره مع تغيب زينه لليوم الثاني حتي انها لم تهاتف احدا منهن منذ موقف امس
لوجي بتعب : خلاااص مش قادره تعالو نريح شويه يابنات احنا بقالنا اربع ساعات متحركناش
مها : والله سبقتيني انا فصلت اصلا
مهره : خلاص قومو ريحو شويه وانا هقوم اعملنا نسكافيه يفوقنا شويه
اعقبت حديثها بتحركها ناويه الذهاب الي المطبخ لاحضار المشروب ولكن اعاقها امساك لوجي ليديها تمنعها من المتابعه وهي تقول : لا ياختي انتي بالذات تقعدي جنبي وتحكيلي عالي حصل امبارح بالتفصيل كفايه انك خلعتي امبارح ومطلعتيش تذاكري وانا قاعده علي ناري حتي لما بعتلك عالواتس مردتيش
جلست مهره بجانبه ورفعت رجليها بتربيع فوق الاريكه واردفت بهزار : ياقلب اختك كل ده شيلاه في قلبك وساكته اخس عليا
مها : خلصتي استظراف ولا لسه احكي بقي
مهره : طب انتي حكتلهم يا لوجي الي عرفناه والا الميكريفون هيبقي معايه وهحكي مالاول
لميس لا حكتلنا ولحد دلوقت مصدومه ومش قادره اصدق انكم متجوزين
مهره : طب استعدي للصدمه الي جايه مع اني خايفه اخدش حياءك بالي هتسمعيه
الفتيات هههههههههههههه
مهره بجديه : خلاص بقي شويه جد انا مش عايزه زينه تعرف الموضوع ده
لميس بطيبه : ليه كده يا ميمو احنا من امتي بنخبي حاجه علي بعض معلش بقي خلي قلبك كبير وسامحيها عشان خاطري
مهره : انتي عارفه اني عقلي كبير ومش حبه زعل هينسوني عشره سنين
بس انا وجهه نظري ان زينه متغيره معانا كلنا و بتجرح بالكلام بقصد مش مجرد نصيحه فانا مضمنش لو عرفت بجوازي من بدر تعمل اي قصه عشان توصل لمصطفي انها عارفه وطبعا مصطفي هيعرف بدر وهنا بقي تبقي الكارثه الي هتبوظلي كل مخططاتي
لان بدر هياخد موافقتي عالجواز بفكرتين يا اما اني وافقت رد جميل للي عمله معايه طول حياتي او اني هفرح دلوقت عشان سن مراهقه بقي وهفرح شويه وبعد سنه ولا اتنين مشاعري هتتغير او هقابل حد من سني احبه واندم اني وافقت علي جوازي منه
لوجي : معقوله بدر تفكيره كده وانتي عرفتي ازاي يمكن تخمينك غلط
مهره : يابنتي انا و بدر كان كل واحد داخل جوه دماغ التاني و بيفكر بداله
انتي لسه هتعرفي عننا كده
المهم انا مش عايزه هعرفه اني عارفه بحوار الجواز ده غير لما اخليه يتاكد اني بعشقه مش بس بحبه وينسي حكايه اني صغيره وامانه عمه ليه و بلا بلا بلا الي قارفي بيها
مها : طب افرض يا فالحه بعد ده كله مخبكيش و ده وارد قلوبنا مش بادينا يا ميمو
مهره : انتي هبله ابت هو انا لو مش متاكده ان حبه ليه اضعاف حبي ليه كنت هعمل ده كله هو بس عايز زقه
لميس : طب ايه خلاكي تتاكدي هو لمحلك يعني ولو فعلا بيحبك مقلش ليه
مهره بتافف من كثره الاساله بقولكم ايه من غير شرح ورغي كتير بعدين هتشوفو بعينكم تعالو اقولكم عملت ايه فيه امبارح
اخذت تقص عليهم ماحدث دون اخفاء اي شىء تحت صدمتهم من جراتها
ثم انفجرات في الضحك وهي تقول : هههههه مشوفتهوش ههههه وهو بيسالني علي ميكي وبطوط ههههههههه وانا اقوله ماتوهههههه كان شكله مسخره اقسم بالله هههههههه ااااه بطني مش قادره هههههههه كان فاضل يعيط عليهم وياخد عزاهم ههههههههه
لم تستطع الفتيات تمالك انفسهم من الضحك علي مهره وهي تشرح لهم ما حدث بطريقه طريفه
تمالكت نفسها واكملت : اااه مش قارده المهم بس ده كل الي حصل ومشفتش وشه لحد دلوقت وخفت اطلع يقابلني ويتغابه عليه ويديني بالبوكس في وشي عشان يفش غله
لوجي : انا مش قادره اتخيل الي عملتيه بجد عيني عليك ياخويا
كادت مهره ان تعنفها ولكن استمعن لرنين الهاتف الارضي ردت لميس سريعا بما انها كانت الاقرب فوجدت الجده تحثهم علي النزول فقد حان وقت الغداء والكل قد حضر وفي انتظارهم اخبرتهم فتحركو معا سريعا حتي يشاهدو ما انتوت عليه مهره مع معذبها وقت الغداء امام الكل
فما هي بفاعله يا تري
سنري
__________
بعتذر ان البارت قصير بس مرهقه جدا انهارده والنت كان قاطع طول اليوم هعوضكم بكره باذن الله
انتظرووووووني
بقلمي / فريده
💕 مهره النعمان 💕 الفصل التاسع 9 - بقلم فريده الحلواني
في منزل العم حسين جد سليم و زينه
كانت تدور مناقشه حاميه بين كلا من عزه و زوجها حسن حول احوال ابنتهم المتغيره
عزه بقهر : والله يا حسن انا مردتش اشكيلك منها الا بعد ما فاض بيه البت اتبدلت مبقتش زينه الي نعرفها دي كل شويه تتخانق مع مصطفي لو مكنتش عارفه انها بتحبه كنت قولت بتطفشه ولا زعلها مع البنات الي معتبرنها اختهم ومكنوش بيفترقو اديلها كام يوم مرحتش تذاكر معاهم
واخذت تسرد.له بعض المواقف المخذيه من زينه
حسن : ازاي كل ده يحصل ومتقوليليش انتي مستنيه لما بنتك تخرب علي نفسها وبعدين تعرفيني
زييييينه زييييينه
عزه بسرعه ورعب : مش هنا زينه خرجت
حسن بحده : انتي مش قولتي مخاصمه البنات ومش بتروح عندهم
عزه : لا ماااااهو اصلها خرجت مع واحده صحبتها غريبه عننا بس هي معاها في المدرسه
حسن بصريخ وهو يخرج هاتغه للاتصال علي ابنته : كماااان خرجت بره المنطقه من غير معرف ومع وحده متعرفيهاش
قطع كلامه حينما جاءه الرد عالهاتف
انتي فين يا زينه
زينه برعب : اااانا ااااا
حسن مقاطعا اياها : حالا ترجعي من المكان الي انتي فيه وابوكي ميعرفهوش يا محترمه
واغلق الهاتف دون سماع رد منها وجلس يغلي وهو في انتظارها
بينما زينه كانت في كافيه مع سمر النويري وبعض الفتيات
قامت سريعا وهي تلملم اشياءها وتذهب للحاق بما ينتظرها
قاطعت طريقها سمر ممثله القلق عليها : في ايه يا زيزي طمنيني
زينه : بابا عرف اني خرجت من وراه ومستنيني في البيت
سمر : طب ياقلبي روحي بسرعه وانا هكلمك اطمن عليكي تلاقيه سال عليكي الي عاملين فيها صحابك وهما الي قوموه عليكي عشان تبقي تسمعي كلامي
زينه : مش عارفه مش عارفه قالت ذلك برعب وهي تهرول خارج الكافيه واستقلت سياره اجره سريعا وهي تكاد تموت رعبا مما ينتظره
عادت سمر تجلس مكانها ببرود وهي تبتسم بتشفي
احدي الفتيات : انا مش عارفه يا سمر ايه الاشكال اللوكل دي مستحملاها اذاي و هتستفادي ايه من الي بتعملبه
سمر بغل : هستفاد كتير يا ماما اولا هبعدها عن العقارب دول لانها بتسمع كلامهم فبالتالي مش هعرف اخليها تتغير مع مصطفي لازم افضل وراها لحد ما تزهقه بعمايلها لحد ما يسيبها او هي تسيبه ايهما اقرب مش فارقه
الفتاه : طب حتي لو ده حصل ايه يضمنلك انه يجيلك وهو رافض اي تواصل معاكي
سمر : لا وقتها اتا هعرف اخليه يجيلي بنفسه بس الاول اشيلها من طريقه
واكملو جلستهم بين الاحاديث التافهه التي تناسب طريقه حياتهم
حول طاوله الطغام في منزل النعمان نجدهم جميعا ملتفين حولها بعد ان هبطت الفتيات من اعلي
في جوه ملىء بالدفىء والمحبه التي رسخها الجد بينهم
كانت تدور بينهم احاديث بسيطه في شتي المواضيع حتي اردفت لميس : خلصي يا ميمو بسرعه بالله عليكي مش عايزين نتاخر عالدرس
مهره بمزاح : يخربيت الرقه الي هتجلطني دي يا بت انشفي كده وتخني صوتك شويه خليكي شبح في نفسك كده
صرخ وليد سريعا : لااااااااا ورحمه ابوكي ماليكي دعوه بيها هي حلوه كده بسكوته وعجباني
استبغ وجه لميس بحمره الخجل بينما
تدخل الجد متصنعا الحده : اتلم يا عديم الربايه ايه بسكوته دي
وليد بقهر : الله ياجدي ما كلهم بيقولولها كده جات علي قرمط و هتنشفها
ياسر والد لميس : اه ياخويا انت بالذات مش مسموحلك تكلمها اصلا انا مش عارف كان عقلي فين و انا بوافق علي خطوبتها من جزار زيك
وليد : دكتوووووور عليا النعمه دكتور يا عمي اعمل ايه يا ناس عشان يقتنع
ياسر : ده الجزار ارحم منك علي الاقل بيقطع بهايم مش زيك بتقطع بني ادمين
اطلقت مهره صافره من فمها ببراعه مثل الصبيه وبعدها هتفت : بااااااس اني اسف اني اسف انا مني لله اني اكلمت
ضحك الجميع عليها
نوال : عارفه يابت لو مكنتش امك ولداكي قيصري كنت قولت انهم سحبوكي من لسانك الله يسامح الي رباكي بقي هقول ايه
مهره بدفاع حقيقي : ماله بقي الي رباني ان شاء الله اسكندريه كلها مفيهاش زيه ولا جدعنته و مربيني احسن تربيه الكل بيحلف بيها هو في ذي بدر ولا طيبه بدر ولا.....
قاطعتها نوال صارخه : بااااااس يخرب بيتك مصوره واتفتحت
بدر اخيرا تدخل فهو من وقت جلوسه كان شاردا يحاول ان يظهر طبيعيا مندمج في طعامه لكن انتبه لما يحدث واحس ان ما قالته مهرته لم يكن مجرد دفاع عنه في سبيل المزاح ولكن كلماتها وهي توصفه خارجه من صميم قلبها وقد تاكد من ذلك حينما لمح لمعه عينيها حين تغير لونهم وهي اخفضتهم سريعا حتي لا يلاحظ احد لانها للاسف يتغير لون عينيها حسب حالتها
بدر : طب ليه كده يا عمتي ايه مش عاجبك فيها بس دي ست البنات كلهم وبعدين هي كده والي مش عاجبه ...اممممم بعد ما جدي ينزل ابقي اقولك يعمل ايه
الكل هههههههه
الجد : لا والله تشكر يامعلم بدر علي احترامك ده
بدر : علي راسي اجدي احبيبي والقي له قبله
مها : طب اقطع دراعي لو ماكانت عملت الفيلم ده كله عشان تزوغ مالدرس
مهره : احببتي اموها يالي فهماني
لميس بخضه : لالالا مينفعش ده درس مهم جدا والمستر منبه علينا عدم الغياب
مهره : ينبه علي نفسه انا اصلا عايزه اغيره مش بفهم منه
انتبه بدر لما يسمع وهو يشعر ان القادم لم يعجبه
لميس بحسن نيه : طب والله انتي مفتريه ده شرحه ممتاز وانتي بالذات بيهتم باي حاجه تسالي فيها وبعد كل حصه بيقعد يسالك لو في حاجه مش فهماها عشان يعيدلك شرحها
الي هنا و كفي انتفض بدر حتي اوقع كرسيه اثر وقفته العنيفه وهدر بمهره : معناه ايه الكلام ده يابت
ردت مهره ببراءه مصطنعه : ابدا مش معناه حاجه يعني هو عشان انا شاطره شويه بس
بدر وقد استشعر ان الامر اكبر من ذلك :مهرررررره انطقي انا سامع
مهره وقد ايقنت انها قد اوصلت بايماءتها ما تريد ان يفهمه
نظرت حولها بتوجس ورايت ان الكل وقف في مكانه بترقب
اااااصل ااهو الصراحه اغمضت عينيها واكملت سريعا عايز يتقدملي
صمت صمت عم المكان الا من صوت هذا الثور الهاءج حتي ان احمد ومصطفي ووليد اقتربو من موقع وقوفه تحسبا لاي تهور
اما الجد و الجده لم يعنيهم ما يفعله حفيدهم بل بالعكس كانا يكملان الطعام وهم يشاهدون ما يحدث باستمتاع .....امممم وكثير من الشماته فيه
بينما صدح صوت ابيه متدخلا خوفا من تهوره ان ياذي تلك الجنيه التي ستفقد ولده عقله عن قريب
عادل : ما تتهد يلا واكلم بعقل عشان نفهم انت مفيش حد مالي عينك
بدر بهدوء مميت : لحظه ياحج معلش قولي تاني كده عايز ايه
مهره برغب حقيقي من هدوءه : ااااهو لمحلي كذه مره انه عايز يتقدملي ولما مدتهوش وش كلم واحده صاحبتنا معانه فالدرس و لانه انا و زينه او لميس بنمشي علي طول فمفيش فرصه انه يكلمنا
بدر : كملي
مهره : انا اصلا مدتهاش فرصه تكمل كلامها لاني رفضت اسمع عشان انا رافضه الموضوع من اساسه
نوال : طب يا بن......
قاطعها بدر هادرا : ثواني ياعمتي معلش محدش يدخل
ثم اكمل لمهره التي لم يحيد بنظره عنها : وانتي بقي كبرتي وبقي يتقدملك ناس وانتي ترفضي من غير ما ترجعلنا ليه شايفاني مش راجل خلاص ولا كبرتي عليه
مهره بقوه و جديه بعيدا عن خطتها الخرقاء : ولا عيشت ولا كنت يوم ماكبر عليك وبعدين انا مش معترفه ان في راجل عيرك اصلا قالتها باندفاع وحينما سمعت شهقت الفتيات و جحوز اعين الجميع عليها ارتبكت واردفت : ااااه قصدي انت و رجاله العيله يعني مفيش في عيني رجاله غيركم
بعدين هو اصلا لو كان راجل كان قابل حد فيكم وانتم تبلغوه بالرفض او القبول انما هو اختار يكلم بنات يبقي ميستهلش يترد عليه اصلا
بدر مادا يده لها : تليفونك
مهره باندهاش : نعم مش فاهمه ماله
بدر بصريخ : هاااااتيه
جرت سريعا واحضرته له من غرفتها
حاول فتحه ولكن وجد كلمه السر قد تغيرت ولم تخبره
اظلمت نظرته وهو يهدر بها : الباسووووورد ايه
مهره باحراج نطقت بخفوت : قمري
صعق بدر ولكن فتح الهاتف واخرج منه رقم ذلك الذي انهي حياته بيده وسجله علي هاتفه ووضع الهاتفين في جيبه ثم قال : مفيش دروس عنده تاني وحسابك لما ارجعلك
قال هذا وهو يتجه نحو الباب مثل الطلقه مع صراخ ابيه وعمه عليه ولكنه لم يرد
تحرك الشباب سريعا خلفه لمحاوله منعه من اي تهور
وجدوه قد صعد سيارته سريعا لينطلق بها وكان الاسرع فيهم احمد حيث فتح الباب اخلفي سريعا والسياره تبدا في التحرك وقفذ داخلها
اما مصطفي ووليد قد لحقو بهم بسياره مصطفي مع الاتصال بسليم حتي يكون حاضر معهم تحسبا لاي عراك بعد ان اخبروه باختصار ما حدث
بالاعلي دخلت الفتيات غرفه مهره وهم يموتون رعبا مما حدث ما عدي تلك الجنيه التي ترتسم علي شفتيها ابتسامه بلهاء وهي تواسي لميس الاكثر انهيارا
لميس : انا اسفه والله ما كان قصدي
مهره وهي تحتضنها : اسفه علي ايه بس دانا هاين عليا ابوسك من بوقك الي بينقط عسل ده بس للاسف بوقي محجوز
لميس باندهاش : يعني انتي مش زعلانه
مهره : لا طبعا ده انتي خدمتيني من غير قصد
لوجي : طب يا فالحه مبسوطه كده وهو رايح يكسر عضم المستر ابقي جهزيله عيش وحلاوه بقي
مها : ولا يقد ر يعمله حاجه ده بدر النعمان وبعدين حماده ظبوطه قلبي مش هيسمحله يعمل كده
البنات في نفس الوقت : ياااااااا محنووووو
بالخارج نجد الجد يامر ولديه بالقيام للذهاب لعملهم
عادل : شغل ايه بس ياحج انا مش قادر اتلم علي اعصابي وانا بتخيل الي بدر هيعمله
الجد بحزم : احسن خليه يربيه والي يكسره فيه انا هصلحه عشان يحرم بعد كده يكلم بنات الناس
ثم وجه حديثه لزوجته
اعملي حسابك يا حجه بكره بامر الله عندنا قاعده صلح هبعتلك الاكل لما انزل مع حمصه عشان تلحقه تجهزوه من الليل
الحجه : دايما عامر بحسك ياحج متشلش هم قبل الضهريه بامر الله كله يكون جاهز
وصل الشباب الي سنتر الدروس بعد ان هاتف بدر المدرس واسطنع الهدوء واخبره بقدومه للحديث معه في امر ما رحب هذا الابله كثيرا ولا يعرف ما ينتظره
هجم بدر عليه مجرد دخوله واخذ يكيل له اللكمات وهو يسبه بابشع الالفاظ
جتلك الجراءه ياخول تبصلها ده انا هطلع ميتين امك يابن الكلب ياعرس يابن ال................
امسكه الشباب بعد ان تركوه قليلا حتي يخرج غضبه ولكن حينما وجدو الامر قد زاد وفقد الرجل وعيه وهو غارق في دماءه تدخلو فورا وكبلو اهيهم بالقوه حتي لا يقوم بقتله
بدر بهياج : سبونييييي سبوني بدل ما افرمكم مكانه
قال سليم وهو يحاول معهم لاخراجه من المكان : اتهد بقي كل الي عملته مش مكفيك الراجل سايح في دمه
بظر بصراخ : متقولش راااااجل ده ### وانا هلبسه طرحه عشان يعرف قيمته كويس
نجحو اخيرا في اخراجه ووضعه داخل السياره التي انطلق بها وليد سريعا حتي لا يعطي له الفرصه للنزول مجددا
بينما احمد وسليم رجعو للداخل و حملا المدرس سويا وتحركو به للخارج ووضعوه في السياره واتجهو الي اقرب مشفي لمحاوله اسعافه
ليلا الساعه الواحده بعد منتصف الليل كانت تقف مهره امام شرفه غرفتها من الداخل تنتظر رجوع بدرها علي احر من الجمر غير ابهه بما قد يفعله بها
فما جهزته له سينسيه ما حدث
او هكذا تامل
واخيرا حضر معذبها جرت سريعا نحو فراشها الموضوع عليه جهاز اللاب توب خاصتها وضغطت علي تشغيل اغنيه شرين (انا كلي ملكك) ووضعتها علي وضع التكرار وجعلت صوت الجهاز منخفض قليلا ولكنه مسموع لمن داخل الغرفه بوضوح
ثم تسطحت بجانبه فوق فراشها بعد ان جمعت شعرها علي كتفها الايمن فاصبح مفترش بجانبها في منظر يخطف الانفاس
وكما توقعت تماما وجدت بابها يفتح بعنف ويغلق مره اخري ولكن سمعت تكت المفتاح فتوجست خيفه
ادار جسده وهو يضغط علي زر الاضاءه ظننا منه انه سيجدها تمثل النوم و ياليته مافعل
تصنم في مكانه غير قادر علي الحركه
قامت هي بالهجوم المباغت قبل ان يفيق من صدمته
تحركت بتمهل سريع ناحيته وعلي شفتيها اجمل ابتسامه قد يراها يوما
وقفت قبالته واقتربت منه حتي التصقت به و مسكت يده وضعتها علي خصرها ثم لفت يدها حول خصره واراحت راسها فوق موضع قلبه الذي ينبض بشده
وقف مبهوتا مما يحدث ولا هو قادر علي ابعادها ولا يتحمل ضمها اليه بقوه
بعد فتره ليست بالقليله عندما لم تتلقي اي ردت فعل منه
رفعت راسها وهي مازالت داخل حضنه
رفعت يديها وحاوطت بها وجهه وهي تنظر في عينيه بحب وقالت بصوت يقطر عشقا :
مالك يا قمري ساكت ليه
اخذ نفسها عميقا محاولا الخروج من تلك الحاله ونطق بحشرجه : ايه الي انتي عملاه ده
وضعت يدها علي شفتيه تمنعه من التحدث وقالت بهمس مغوى : عشان خاطري يا بدر بلاش انهارده تقول اي حاجه انا محتاجه لحضنك بس
رفع يد واحده ازال بها يده وقال بعذاب : يا نار بدر وعذابه انتي
مهره : لا انا جنتك وراحه بالك عمرك ما هترتاح غير معايه
سكتت قليلا واردفت : ممكن اطلب منك طلب
بدر ؛ شاوري
مهره وهي تداعب شفتييه السفلي باصبعها : بوسني نفسي احس بشفايفك اوي عايزه اعرف اذا كانت زي ما بتخيلها ولا احلي
بهت وجف حلقه من هول ما يسمع مهرته تطلب تقبيله حبيبته تتمناه يا ويلك يابدر ماذا انت بفاعل
حينما رات علامات الرفض بدات في الظهور التصقت به اكثر وقالت : اوعي اوعي ترفض وتكسرني ساعتها بس هحس اني رخيصه
هل ينتظر او يجد ما يقوله
هجم علي شفتيها في قبله ساحقه كان يلتقمها بجوع ويحرك راسه يمينا و يسارا حتي يصل لاعمق نقطه وهو يسحب لسانها يمتصه وحينها تذكر حلمه فجن اكثر فصل القبله بصعوبه دون ان يبتعد وهمس : ماعاش ولا كان الي يكسرك يا غلب بدر وعذابه ثم هجم عليها مره اخري ورفعها حتي لفت ارجلها حول خصره وتحرك بها نحو الحائط اسندها عليه واصبح يري جسدها من القميص القطني ذو الحمالات الرفيعه التي ترتديه
فقد السيطره علي نفسه واصبح يضغط عليها بجسده وهو يطالب بالمذيد حتي قاطعه رنين هاتفه
صعق مما كان فيه لا يصدق انه طاوعها وفقد السيطره علي ذاته
انزلها سريعا و صفعها علي وجهها لاول مره في حياته يفعلها و....
تري ماذا سيحدث
سنري
انتظروووووني
بقلمي / فريده
💕 مهره النعمان 💕 الفصل العاشر 10 - بقلم فريده الحلواني
المواجهه
بعد ان لطمها وقفا الاثنان ينظران في اعين بعضهم بصدمه لا هو يستوعب كيف طاوعته يداه ومدت عليها ولا هي تصدق انه يفعلها يوما
رفع يده ونظر لها بصدمه ثم اخذ يشد.شعره الطويل وهو يسحبه للخلف وهو يدور حول نفسه مثل الطير الجريح
بدر : اذاااااي انا مش قادر استوعب ان امد ايدي عليكي
ثم نظر اليها بقهر وقال وهو يلومها : انتي خلتيني اعمل حاجتين عمري في حياتي ماتخيلت اني اعملهم ان المسك وان اضربك واخذ يلوم نفسه وهو يقول انا طول عمري بقول اني ابوكي في اب يعمل مع بنته كده
الي هنا وكفي لن تحتمل المذيد من تلك التراهات التي يظل يتفوه بها لعله يقنع حاله اولا قبل الاخرين
اقتربت منه بشراسه انثي تدافع عن حقها
امسكت ياقه قميصه وجزيته لها حد.الالتصاق ونظرت في عينيه بقوه وقالت : بص في عنيه وقولي اني بنتك قولي الي كان مفصول عن الدنيا وهو جوه حضني و بيبوسني اكنها اخر حاجه هتعملها في الدنيا بيعتبرني بنته
هزته بضعف وهي تضربه بقبضه يدها الحره علي صدره وهي تهدر به :
ااااااانطق قولها وانا اقسم بالله من بكره اول واحد هيتقدملي هقبله
امسكها من كتفيها وصرخ بها : بس بس بقي كفايه اياكي تفكري حتي فيها
ثم قال بضعف انتي مش فاهمه حاجه صدقيني مش هينفع غصب عني
سحبت يدها الممسكه به وانهارت تجلس ارضا علي ركبتيها وهي تبكي دما بدل الدموع وتقول
هو انا لو قادره اعملها واشوف غيرك كنت قبلت علي نفسي كل الوجع والاهانه دي
جلس امامها سريعا وحاوط وجهها وهو يمنعها من هذا الحديث
اموت لو هنتك واكون تحت التراب لو مسيت كرامتك انتي تاج راسي افهمي
ابعدت يده عن وجهها بعنف وقالت من بين شهقاتها : لاااااا لا وجعتني لما حسيت بحبي ليك وهربت منه وبقيت تكلم بنات عشان تتشغل عني
اقولك عرفت كام واحده غيري نمت مع كام واحده غيري
احنا مقلناش لبعض كلمه حب بس انا وانت عارفين كويس ان احنا بنعشق بعض ومن غير اتفاق بينا كل واحد بيفدي التاني بروحه
انا عمري ماشفت راجل غيرك مش معترفه بيهم اصلا انت محور حياتي انا مبعرفش اخبي عليك حاجه حتي لو كانت حاجات بنات
انت تعرف النفس الي بتنفسه
خليت البنات يعيروني اني معنديش كرامه عشان بجري وراك وانت مش شايفني اصلا خفت.....خفت اقولهم انك بتحبني اكتر مني يقولو عليا مجنونه
انا فعلا مجنونه بيك مش هعرف اشوف غيرك مش هقدر حد يلمسني غيرك مش بتمني اكون ام لاولاد غيرك اقسم بالله مش هاقدر صدقني
طب طب لو انا فيا حاجه مش عجباك قولي اغيرها
طب هو انا وحشه هو انا مينفعش اتحب
خطفها لاحضانه وهو يبكي نعم يبكي فما سمعه لم ولن يتخيله
ما هذا العذاب ياليتك مت قبل ان تعذب حبيبه عمرك هكذا
بدر : اهدي اهدي انتي ست البنات كلهم انتي مفكيش غلطه العيب فيه انا
تفتكري سهل عليا اني كل يوم تكبري والف عين عليكي وانا عايز اصرخ واقول دي بتاعتي ملكي انا ومش قادر
تفتكري سهل عليا اشوف نظره عينك ليا واهرب منها
بس غصب عني مش هينفع والله صعب ياعالم حسو بيه صعب
ابتعدت عنه قليلا ومسحت دموعه بمنتهي الرقه وهي تقول : ولا انا ولا اي حد في الدنيا دي كلها يستاهل ان بدر النعمان ينزل دمعه من عينه عشانه
و قد قررت انهاء تلك الليله الي ذلك الحد حتي لا ياتي ضغطها عليه بنتيجه عكسيه وايضا لانها حقا ارهقت مما حدث فلتعطيه فرصه لللانسحاب حتي يختلي بحاله ويرتب اوراقه وتتنتظر النتيجه فقالت :
قوم يا قمري قوم نام عشان تبقي فايق للقعده بتاعه بكره اليوم كان طويل ومرهق وانت اصلا بقالك كام يوم مش بتنام
ابتسم بغلب وقال : وانتي ايش عرفك بترقبيني
لا قلبي الي قالي يابدر مش بيبقي مرتاح وبحس انه واجعني لما تكون مدايق او مخنوق او في حاجه شغلاك
مش عارفه اشرحلك بس بحس بالي جواك ايا كان فرح او زعل
بدر ؛ طب ودلوقتي ايه الي جوايه
مهره : دلوقت جواك قهر وعذاب ونار لو خرجت هتحرق الدنيا وما فيها صح ولا انا غلطانه يا معلم بدر
احتضنها بضعف و قال : ااااااه صح صح يا غلب بدر وعذابه
ثم اخرجها وساعدها علي الوقوف واتجه الي فراشها وهو يقول : نامي يا فرستي وارتاحي بس ليه طلب وغلاوت قمرك عندك انسي اي حاجه حصلت او اتقالت انهارده
لم تحبز اعتراضه فكفي ماحدث الي الان تسطحت علي فراشها ثم دثرها جيدا ومال عليها مقبلا جبهتها قبله عميقه وتركها واغلق الاضاء ه ثم خرج واغلق خلفه الباب
وترك الشقه صاعدا الي خلوته فوق السطح عله يجد بعض الهدوء ليستطيع ترتيب الفوضي التي انتشرت بداخله
صباحا في منزل زينه
دخلت الام عليها وجدتها مازالت ناءمه ولا تبالي بما حدث من ابيها امس حينما رجعت وفور دلوفها منزلها امسكها ابيها من حجابها وهو يشد شعرها تحته وسحبها للداخل وهو يصرخ بها : بقي انتي يابنت الكلب تخرحي من ورايه وكل دي مصايب عملاه وانا معرفش
تدخلت امها سريعا لتنقذ ابتها وهي تحاول تهداته فتركها ولكن هدر بها : عامله مشاكل مع خطيبك ليه يابت وصحابك الي معتبرينك اختهم سايقه العوج عليهم ليه ورايحه تتلمي علي ناس لا نعرفلهم اصل من فصل
زينه ببكاء : يابابا والله العظيم انا معملتش حاجه مصطفي هو الي خانقني وعايز يتحكم قيه وكل حاجه يقول عليها لا
وصحبتي الي خرجت معاها دي تبقي سمر النويري رجل اعمال مشهور عادي يعني اني اصاحبها
نهار ابوكي اسود مصاحبه بنت تاجر مخدرات
انتي عارفه ان مصطفي راحله شركته ورفض يعمل معاه شغل بملايين عشان سمعته مشبوهه
صعقت زينه مما سمعت وظنت ان ابيها يقول ذلك كي يبعدها عن سمر
ظلو بين شد وجذب حتي وعدت ابيها كذبا انها ستفعل ما امرها به حتي تنهي هذا الجدال الذي لن يغير من قناعتها
الام وهي توقظها : زينه يا زينه اومي يلا اتاخرنا عالجماعه
زينه : روحي انتي وانا شويه وهحصلك قالت لامها ذلك حتي لا تبلغها برفضها ويحدث مالا يحمد عقباه مع ابيها
لكن في قراره نفسها ستكمل نوم ثم تذهب وحدها الي احد دروسها
صدقتها الام سريعا و نبهت عليها عدم التاخير و ذهبت سريعا الي منزل النعمان حتي تساعدهم كما المعتاد في تلك العذاءم حيث ان في نهايه كل جلسه صلح يعقدها النعمان في منزله يقدم لطرفي النزاع وكل من حضر وليمه كبيره اكراما لضيوفه وتاكيدا للصلح
كان العمل في منزل النعمان يجري علي قدم وساق حتي الفتيات لم يذهبن الي المدرسه او الجامعه حتي يساعدن امهاتهن فيما يفعلن
بعد صلاه الظهر اجتمع في منزل النعمان في الشقه الارضي المخصصه للجلسات العرفيه
كل من الجد واولاده واحفاده وطرفي النزاع وبعض من كبار الحي حتي يكونو حاضرين وشاهدين فيما سيحدث
بدا الجد الحديث مرحبا بضيوفه وطلب من ايمن الحديث
( ايمن شاب مكافح صديق بدر والشياب ومتخرج ايضا من كليه الهندسه ويعمل في احد محال النعمان منذ ان كان في الصف الاول الثانوي حتي يستطيع اكمال تعليمه وايضا مساعده والده في مصروف المنزل فهو من اسره فقيره ولكنه يملك عزه نفس وكرامه لا يملكها بعض اصحاب الملايين )
يا جدي انت عارف اني خاطب عبير بنت عمي عاطف بقالي ٣ سنين ويعلم ربنا وانت شاهد انا مش مخلي في جهدي جهد عشان نتمم الجواز ينفع ابوها يقسخ الحظوبه من غير ما يقولي عشان عايز يجوزها قريبه الي جاي مالخليج وعنده ٤٥ سنه ومتجوز اتنين ولما البت اتصلت بيا من وراه تبلغني ضربها وكسر دراعها واتجبس
تجهم وجه كل من كان حاضر تلك الجلسه من دناءه هذا المسمي برجل
الجده بحده : الكلام ده صح يا عاطف
عاطف بلجلجه : اااماهو يا حج انا عايز افرح ببنتي وهو راكنها جنبه سنين
قاطعه ايمن ؛ مانا جبت الشقه يا عم عاطف
عاطف ؛ جايبها قسط ولسه كام سنه علي ما توضبها وتجيب العفش
بدر : بعيدا عن كل الهري الي انت بتقوله ده يا عم عاطف انت عايز تبيع بنتك لواحد اد ابوها
عاطف بوقاحه : انا ابوها وادري بمصلحتها وبعدين حد يكره العز والفلوس
الجده : تصدق انك راجل ناقص بقي عايز تبيع البت عشان تكسب من ورلها ارشين تصرفهم عالهباب الي بتطفحه
ثم اخذهم الحديث بين شد وجذب حتي جاء وقت حكم النعمان فجلس الكل ينصت
الجد : انت يا ايمن قولت ان الشقه فاضل عليها قسط واحده صح
ايمن ايزه يا جدي وبعدها ابدا في الفرش والعقش يعني قدامي سنه كمان
عاطف : لا ميلزمنيش وكاد ان يقف من مكانه حتي وجد يد حديديه تحط فوق كتفه وهو يحدجه بنظرات ناريه
بدر : فكر بس تقوم من مكانك من غير مالحج ياذنلك وانا ادفنك في ارضك
الجد بحزم ؛ خلاص اسمعه حكمي كتب الكتاب يوم الجمعه عندي في البيت وانت يا ايمن تاخد عفشك من عندي
ايمن : اسف يا جدي سامحني مش هافرش بيتي غير من شقايه
احمد : انت بتعارض حكم الحج ياض
ايمن : لا يا صاحبي الحج كلمته سيف علي رقبتي بس انت متردهاليش
ياسر ؛ طب خلاص بعد اذنك يابا ايمن ياخد العفش من عندنا بس بالقسط وكده تبقي اتحلت
عاطف : ولما يدفع قسط عفش وشقه هياكلها منين ولا هينزلها تشتغل وتصرف عليه
هنا ولم يتحمل الشباب فالتفو حول عاطف في منظر مهيب حتي كاد ان يغشي عليه من الرعب
مصطفي : لهنا وكفايه عشان مقلش منك قدام الرجاله ايمن ارجل من عشره زيك ولولا ان بنتك غلبانه مش شبهك كان سابها من زمان
ابو ايمن : الله يكرم اصلك يابني
النعمان بعد ان دق الارض بعصاه حتي يصمت الجميع
وقال بحده : هي كلمه مش هتنيها كتب الكتاب الجمعه عندي والفرح اخر الشهر تكون فرشت شقتك واول قسط للعفش تدفعه بعد ما تخلص اخر قسط للشقه
تمام
عاطف بطمع ؛ بس البت ناقصها حاجات يامه وانا معييش اجبلها حاجه انا اصلا مش عايزها بعد ما عصت كلامي
ايمن : خلاص انا مش عايز حاجه
عادل : حاجتها عندي تمام كده
النعمان منهيا الحديث : تمام يلا يا شباب اطلعو هاتو الاكل
وبهذا انتهت الجلسه بعد صعود الشباب لجلب الطعام
مر اليومان سريعا بدون احداث تذكر غير اختفاء بدر من المنزل بحجه العمل وحزن مهره الظاهر وصمتها وحين حاولت الفتيات معرفه سبب حزنها او ما حدث معها هي وبدر رقضت الحديث وطلبت منهم ان يتركوها حتي تستطيع التحدث حينها ستخبرهم ما حدث
كان العنل يجري علي قدم وساق داخل منزل النعمان فقد تجمعت نساء الحي حتي يساعدن في تجهيزات اليوم
بينما الفتيات تجمعن مع العروس في شقه المذاكره حينما حضرت الميكب ارتيست لتجهزهن مع العروس في جو ساده المرح مع محاولات مهره رسم الابتسامه
في الاسفل دلف بدر ينادب علي عمته وحينما اتت اليه سحبها داخل ممر الغرف بعيدا عن اعين النساء المتطفله
بدر : نونا العسل الي مفيش منها
نوال : ااااه ادام بديتها بالاونطه يبقي عايز مصلحه خلص من غير كهن عشان مش فضيالك
بدر ؛ ماشي يا عمتي خدي الشنطه دي اديها لمهره فيها فستان بس لو سالتك مين جابه قوللها انك مشفتنيش رجعت البيت من يومين فقولتي لوليد يجيبو مع فستان لميس
نوال : وانت فكرك هيدخل عليها الحوار الاهبل ده
ملكيش دعوه اعنلي الي بقولك عليه بس
بقولك ايع مدخلنيش مابنكم وسبتي اشوف الي ورايه
وتركته وذهبت ولكنه ظل يدور حولها وهو يحايلها غير ابه للنظرات المتلسصه عليهم حتي خضعت له عمته ونفزت امره حتي تستطيع الخلاص منه
مر اليوم سريعا وحاءت لحظه عقد القران وحينما جلس ايمن امام الماذون و يقابله عاطف وكيل الغروس للبدا في المراسم اوقفه بدر
بدر ؛ استني ياعم الشيخ مش هاينفع تكتب دلوقت
انصدم الجميع مما قاله ووقف ايمن بخضه يساله : ليه يا بدر ايه الي حصل
تري ماالذي يمنع عقد القران
سنري
انتظروووووووني
بقلمي / فريده