تحميل رواية «مهرة النعمان» PDF
بقلم فريده الحلواني
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنا الصغيره أنا مدللتك أنا من عشقتك وأكاد لا أتنفس إن لم تكن بجواري هل تظن أنني أصدق ما تتفوه به بأني مجرد ابنتك؟ عذرًا لااا أصدق لأني أرى ما تخبأه لي داخل ضلوعك وأنا أقسم لك بك أن لم أجعلك تصرخ بعشقي وتنسى كل الخرافات التي تتفوه بها حتى تخبئ عشقك لي لم أكن أنا مهرتك التي تربت على يدي انتظرني ولتكن الأيام بيننا أعدك لن تطول الشخصيات: الجد: أحمد السيد النعمان وشهرته النعمان، في العقد السابع من عمره، من أصول صعيدية، جاء صغيرًا من محافظة سوهاج للبحث عن مصدر رزق يوفر له حياة كريمة، وقد مارس شتى أنوا...
💕 مهره النعمان 💕 الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فريده الحلواني
ذهل جميع الحضور عقب ايقاف بدر لعقد القران
وقف ايمن سريعا بعد انا نزع يده من يد وكيل العروس
واتجه يقف امام بدر وهو يزدرد ريقه برعب بينما الاخير يقف بمنتهي اابرود يلعب علي اعصاب الجميع
ايمن : ليه يابدر ليه ايه الي هيمنع كتب الكتاب
صمت بدر قليلا ونظر اليه ليزيد من توتره ثم ابتسم له ابتسامه عريضه وقال : عشان لازم تمضي الاول علي عقد شغلك في شركه ال النعمان للمقاولات بصفتك مسؤل التصميمات
ايمن بعدم استيعاب : معلش مش فاهم
ضحك الشباب عليه من مظهره المصدوم
بدر خبطه في كتفه بمزاح وقال : ايه ياض انت ناسي ان احنا اسسنا شركه مقاولات وافتتحها كمان اسبوعين وبما انك كنت اشطر واحد فينا في التصميم فانت هتمسك القسم بالمرتب الي يعجبك يا بشمهندس ايمن
دمعت عيني ايمن فرحا وانقض عليه يحتضنه بقوه وهو يقول : طب قولي اعمل معاك ايه انا لو عندي اخ مش هيعمل معايه كده
ابعده بدر وقال ؛ ماحنا اخوات بجد ياض وبعدين لو مصمم اوي انك تعمل معايه حاجه يبقي اول ولد سميه بدر
ضحك الجميع عليه حينما قال ايمن : عهد عليا اول ولد يبقي بدر ولو بنت تبقي قمر
الجميع هههههههههه
اقترب منه النعمان وربت علي كتفه ووجه حديثه متعمدا حتي يرفع من شان ايمن ولا يعتقد احدا من زوى النفوس الحاقده انهم يتصدقون عليه : مبروك عليك يابني اوعي تفتكر ان ده تكرما مننا ابدا والله انت طول عمرك شغال معانه وعمرك مقبلت قرش ذياده عن مرتبك وحتي لما اتخرجت جبت تقدير اكبر من احفادي يعني اي شركه تتمني تشغلك بس احنا لا يمكن نستغني عنك
بكي ايمن من فرحته و راسه التي رفعت عاليا امام الجميع بفضل هذه العاءله التي لا يوجد لها مثيل وكان متاكد انه مهما فعل معهم لم يستطع رد جزء بسيط مما فعلوه ولكنه سيحاول
انحني ايمن ممسكا كف الجد ليقبلها اجلالا و احتراما له
تحت صافرات الشباب وتهليلهم ثم تم عقد القران تحت حقد عاطف وفرحه اخرين
انتهت الليله بسلام وبعد مغادره ضيوف الحفل جلس ال النعمان جميعهم يتسامرون فيما بينهم فيما حدث بالحفل حتي قالت الجده : ليه يا مهره مش لبسه فستان سهره زي اخواتك معقول بدر نسي يجبلك
نظرت مهره لبدر نظره عتاب واخفتها سريعا وهي تقول : معلش يا تيتا هو اصلا بقالو يومين مش بيبات في البيت عشان يلحق يخلص الشركه قبل معاد الافتتاح
ولم تحبز ان تذكر الفستان الذي ادعت عمتها ان وليد احضره لها لتيقنها ان بدرها هو من جلبه لها ولكنها ابت ان ترتديه لتشعره بالذنب
فاطمه : كويس انها ملبستش زي البنات اذا كانت بهدوم عاديه وجالها ييجي عشر عرسان انهارده
ضمها الجد من كتفيها لانها كانت تجلس جانبه وقال : حبيبه قلب جدها مش هايخدها الا الي يستاهلها
قالت مها بمزاح : اه اه يا جدو دلع فيها اكمنها ملونه يعني شعرها اصفر و عنيها مش عارفينلها لون طب احنا زنبنا ايه ان ملناش جده تركيه
الي هنا وكفا لم يتحمل هذا الهراء اكثر
صرخ بهم بدر فجاءه : خلاااااص عرفنا انها اتهببت كبرت والعرسان واقفين طوابير اكن مفيش غيرها ثم نظر لجده بقهر وقال : وانت خلاص بقي يا جدي كفياك تفعيص في البت اردف قوله بقيامه سريعا واتجه اليها وسحبها من جانب جدها تحت زهول الجميع
امسكها من رسخها اوقفها ثم قام بالقاءها ناحيه ممر الغرف وهو يقول بعصبيه : وانتي ياختي عاجبك التلزيق امشي غوري اتخمدي عندك مدرسه الصبح الي بقالك يومين معتبتيهاش
ازعنت مهره لطلبه وذهبت سريعا دون الالتفات او التحدث وظهرت علي محياها ابتسامه جميله فرحا بما حدث فكل الظروف تعمل لصالحها دون ادني مجهود منها
اما الجد فصرخ ببدر : يا بن الكلب يا عديم الربايه جدك بيفعص برده دي حفيدتي يا طور انت
بدر ببرود فهو اكثر راحه الان بعد ان ابعدها : اسف ياجدي مقصدش حقك عليا
عادل بغيظ : الكلب الواطي يجيب لاهله الاسيه وانا بسببك كل شويه بتشتم
بدر ببرود اكثر فمهما قالو لا يعنيه الان شىء : اسف يا حج خلاص كده مرضي
نوال : اه ياخويا الادب نزل عليك دلوقت بعد ما اطمنت انها دخلت ومحدش هيقربلها ولا يلمسها
الكل هههههههههههه
اشرق صباحا جديدا مليء بالاحداث
كان بدر يجلس داخل مكتبه هو وسليم يتناقشون في بعض امور العمل
دق باب المكتب ودخلت السكرتيره تقول باحترام وعمليه : بشمهدس في واحد بره اسمه عابد السيوفي طالب يقابل حضرتك
سليم : و ده ايه الي حدفه علينا ده
بدر والله ما عارف ثم نظر للسكرتيره وامرها بادخاله
دخل رجل اربعيني من مظهره تعرف انه فاحش الثراء
عابد : بدر باشا عامل ايه بقالي كتير مشوفتكش والله واحشني
مد يده سلم علي بدر ثم سليم
بدر ؛ اهلا بيك يا عابد اتفضل اقعد تشرب ايه
عابد : ولا اي حاجه انا جاي في مصلحه شغل ومش هعطلك
بدر : بس معتقدش ان في شغل مشترك بينا انت ليك سكه واحنا سكتنا عاكسك تمام
عابد : لا مانا ناويت ان طرقنا تتقابل وناكل الشهد كلنا قول يارب بس
بدر : طب ما تجيلي سكه و دوغري بدل اللف والدوران الي انت عارف اني مبكرهش اده
عابد : تمام وانا هدخل في الموضوع علي طول
انت عندك شحنه انتيك مسافره بلجيكا كمان اسبوع صح
بدر دون ان يرف له جفن لانه فهم المغذي من فحوي حديثه الا انه يراقبهم ويعرف معلومات عن عملهم
اه فعلا ده انت متابع بقي بس يا تري ليه
عابد : عشان عندي حاجه عايز اشحنها مع شغلك ومش هلاقي اامن ولا احسن منكم
بدر وقد فهم ماذا يريد ولكن اراذ ان يتاكد
وايه بقي الحاجه الي عايزه امان وسمعه كويسه
عابد بغمزه : كلك
نظر يا معلم بدر هي حته اد كف ايدك بس سرها باتع هتتحط جوه اي تمثال من بتوعك واول ما توصل رجالتي هيستلموها ويتصرفو فيها وحقك طبعا محفوظ
بدر بهدوء ينزر بعاصفه بعده
وانت ايه الي مخليك تعرض عليا حاجه زي دي وانت متاكد ان هرفض
عابد : مش انا والله يا معلم بدر ده الناس الكبار الي فوق هما الي اختاروك واتت عارف الناس دي محدش يقدر يقف قصادهم كلمه لا عندهم بطلقه بس الله اعلم هتصيب مين
انتفض بدر ولف حول المكتب سريعا وامسكه من تلابيبه وهو يهدر به : لا عاش ولا كان الي يهدد عيله النعنان يابن الكلب وقول للي مشغلينك ان الي يقرب بس مننا يبقي هو الجاني علي روحه
نفض يده وهو يكمل : يلا يا عرس من هنا مبقاش غير تاجر اثار ييجي يهددنا
ايتجه عابد نحو الباب ولكن قبل ان يخرج قال : انا مقدر المفاجاه وكنت متوقع رد فعلك بس انا جدعنه مني مش هقول الي حصل ليهم وهسيبك كام يوم تفكر و اه قبل ما انسي الشحنه مش هتعرف تخرجها مالمينا الا باذن منهم
خرج سريعا دون ان يعطيهم فرصه للرد وترك خلفه بركان يغلي
سليم : معناه ايه الكلام ده يا بدر
بدر : معناه انهم هيقرفونا في شغلنا وهيعطلو الشحنه في المينا فابتالي هيروح علينا ميعاد التسليم والبس بقي يا معلم في الشرط الجزاءي
سليم بزهول : يا نهار اسود ده احنا كده هنخسر جامد انت عارف قيمه الشرط اد ايه
بدر : عارف ياعم بس ان شاء الله ليها حل
سليم : طب فاهمني الله يخليك
بدر : مصطفي مسافر بكره المانيا هيقعد تلات ايام هخليه بعدها يطلع علي بلجيكا يعتز لهم ويحازل ياجل المعاد و بما انها اول مره تحصل من اول ما اشتعلنا معاهم من اربع سنين فاكيد هيوافقه
بعدين الناس بتوع بلجيكا حبايبنا و بيتر مدير الشركه صاحبي والاهم انه ليه معرفه مع المافيا الايطاليه يعني لو اتزمت اوي هنا ومعرفناش نحلها يبقي هخليه يدخل
سليم بصدمه : استني بس انا مش قادر استوعب الي انت بتقوله هي وصلت للمافيا وانت عرفت الكلام ده منين دي ليله كبيره اوي يا بدر
بدر : يابني طول مانت اخترت مجال فيه حيتان يبقي لازم تحاول تعرف خباياهم والاهم توصل لنقطه ضعفهم عشان يوم ما يفكرو يبلعوك يلاقو قصادهم سمكه قرش مبيقدروش يقربو منها فهمت
سليم : ربنا يستر عالي جاي طب هتقول لجدك و الشباب ولا ايه
بدر : طبعا لازم يعرفو عشان الي جاي مش سهل وهتبقي عنينا في وسط راسنا
انت فكرك انو هايسبني يومين افكر
سليم : مش هو قال كده
بدر : تبقي حمار لو صدقته هو هيكن لحد معاد الشحنه ما يعدي عشان يثبت لنا انه يقدر ياذينا في شغلنا بعدها هيعمل كام حركه وسخه من بتوعه عشان يخوفنا ونروحله برجلينا فهمت
سليم : لا انا دماغي وقفت مش عارف افكر
بدر : سيبها علي الله احنا هنتجمع كلنا بالليل عالسطح ونشوف الدنيا هتمشي ازاي ابقي قول لابوك وجدك يلا بقي نكمل شغل كفايه عطله
في المدرسه عند الفتيات
كانت تجلس مهره ولميس ينظرن بغيظ الي زينه وهي واقفه مع سمر وشلتها
مهره : البت دي اتهبلت وانا سبتها كتير مش هينفع اسكتلها اكتر من كده لو سبتها هتضيع نفسها
لميس : طب واحنا بايدنا ايه نعمله هي الي بعدت بمزاجها حتي واحنا جايين المدرسه الصبح ركبت معانه بالعافيه عشان متبينش لامها انها مش بتكلمنا وطول الطريق ماسكه الفون عشان متتكلمش معانا ووليد اخد باله وكان هيكلمها بس انا غمزتله فسكت
مهره : يابنتي زينه مهما عملت برده اختنا ولو مضحوك عليها يبقي لازم نفوقها والا منستهلش نبقي اخوات
لميس : طب شوفي عايزه تعملي ايه وانا معاكي
مهره وهي تقف من مكان جلوسها : لا انتي بالذات يا بسكوته مينفعش تعملي حاجه خليكي بعيد واتفرجي
ثم تحركت في اتجاه زينه حتي وصلت اليهم ووجهت حديثها لزينه وقالت : اول مره اشوف واحده واقفه مع ضرتها
بهتت سمر فقد علمت ان مهره انتوت فضحها ولكن ما الذي تعلمه مهره
زينه : ايه الهبل الي بتقوليه ده
سمر سريعا : سيبك منها هي متعاظه عشان مش بتكلنيها فبتهبل في الكلام ثم كادت ان تسحب يد زينه لكي يغادرو المكان سريعا الا ان زينه اعترضتهم
مهره : لا ده انتي بجحه بقي طب انا هتصل بمصطفي ييجي دلوقت يا ست سمر وهو يعرفك معني كلامي
زينه بعصبيه : في ايه يا مهره وايه دخل مصطفي بسمر وهيعرفها منين وازاي
مهره : اقولك يا قلب اختك الي عامله صاحبتك وبعدتك عننا وبسبب نصايحها الغاليه ليكي خلتك كل شويه تعملي مشكله مع خطيبك لان ببساطه عينيها منه
سمر : اخرسي قطع لسانك انتي كدابه
مهره : لا ياروح امك مش كدابه وكل رسايلك سواء من حسابك او الحسابات الفيك الي بتعمليها كل ما مصطفي يعملك بلوك معمولها اسكرين شوت حتي المكالمات وارقامك الي كلها عالرفض برده موجوده هتنكري ايه بقي
زينه بدموع : يعني انتي بتعنلي كل ده وخلتيني بسبب كلامك اعمل مشاكل معاه لدرجه اني كنت هسيبه عشان تاخديه
سمر بغل بعد ان كشفت : امال مفكره ايه عشان جمالك مثلا كفايه اني استحملت اكلم واحده لوكل مش من مستوايه كل ده عشانه
مهره : وهي تهجم عليها وامسكتها من شعرها وهي تقول : هي فعلا مش من مستواكي لان هي بنت ناس محترمه ومتربيه انما انتي واحده وسخه ملقتش الي يربيها تعالي بقي اوريكي اللوكل الي بجد
جزبتها من شعرها واوقعتها ارضا وجلست فوقها تكيل لها من اللكمات تحت صراخ سمر وعدم قدرتها علي رد هذا الهجوم المفاجىء الذي حدث في لمح البصر
اخذ صراخ الفتيات اللاتي كان يشاهدن المعركه في التعالي دون التدخل خشيا مما يحدث حتي جاء بعض مدرسين المدرسه والامن واخذو الجميع للمدير
في هذه الاثناء اتصلت لميس ببدر حتي تخبره ما حدث خوفا من تفاقم الامر
حضر بدر سريعا هو و مصطفي واحمد ووجدو ايضا والد سمر
عندما دلفو الي المكتب وجدو والد سمر يهدد الفتيات و هو يقول : انا مش هسكت ابدا عالي حصل ده البنات دي لازم تترفد
بدر : مين دول الي يترفدو ياحج انت مش اخد بالك هما مين
توتر والد سمر كثيرا فهو لم يكن يعلم بهويه الفتيات وقال : بشمهندس بدر هما تبعك انا معرفش والله
سمر بوقاحه : وايه المشكله انك تعرفهم يا بابي الزباله دي.... ولم تستطع اكمال اهانتها حينما قاطعها مصطفي بصراخ : اخرسي ساااامعه انتي عارفه مين هي الزباله ولا تحبي نعرف كلنا قدام ....بابي
خافت سمر ان يفضح امرها ولكن انقزها والدها حينما قال : خلاص يا بشمهندس حصل خير واكيد مش هنزعل من بعض عشان بنات صغيره
بدر : لا انا مش هازعل انا ههد الدنيا علي دماغ اي حد يدوس علي طرف بنت من بنات النعمان
المدير خوفا من تازم الموقف : خلاص يا بدر بيه حصل خير وهما في الاخر اصحاب
وبعد شد وجذب انتهي الموقف بعد ان اصر بدر علي اعتزار تلك الوقحه للفتيات
رغم انه دهش من مظهرها الرث حيث كان شعرها مشعث ووجه ملىء بالكدمات
اوصل احمد الفتيات المنزل بعد استاذان المدير بالذهاب لعدم تمكنهم من اكمال اليوم الدراسي اما بدر ومصطفي كان لديهم عمل هام ذهبو لانجازه
مر باقي اليوم دون جديد حتي اتي المساء سريعا وقد صعد رجال النعمان ومعهم سليم وابيه وجده الي سطح المنزل للتحدث للتحدث فيما حدث اليوم في زياره عابد السيوفي بعيدا عن سيدات المنزل حتي لا يصيبهم الزعر
وبعد مناقشات عديده فيما بينهم قد تم وضع خطه محكمه تفاديا لحدوث اي شىء سىء مع التاكيد علي تامين الفتيات جيدا
ملحوظه
(انا محبتش اكتب الحوار الي دار بنهم لانه هيبقي مفاجاءه في البارتات الي جايه عشان محرقش الاحداث
كانت مهره تجلس علي مكتب صغير داخل غرفتها تحاول ان تراجع بعض المواد الدراسيه ولكن عقلها ابي ان يفهم او يري ايا من حروف كتابها
كانت تستمع لاغنيه توصف حالها تماما
اغنيه جنات وحشني
(وحشني ايدو تلمسني طريقه نطقه لاسمي ده روحي غايبه عن جسمي و ببعتله السلام
هزاره وهو باله رايق وشكله وهو مدايق ........
اسمعوها حلوه اوي هتعجبكم)
وقفت فجاه وقالت : لا ماهو كده مش هينفع انا سيبته كام يوم بس مش هقدر استني اكتر من كده
ابدلت ملابسها سريعا وارتدت قنيص قطني يصل لنصف فخذيها و رفعت شعرها لاعلي بعشواءيه و رشت من عطرها المفضل له ثم توجهت الي باب خرفتها وفتحته ببطىء
كان هو يجلس علي الاريكه الموجوده داخل غرفته بصدره العاري ويرتدي بنطال جينس وقد فك حزامه ولكن لم يخلعه كان يرجع راسه الي الوراء يسندها علي ظهر الاريكه وعيناه تتطلع علي سقف الغرفه وقد فرد زراعيها الاثنان ايضا علي ظهرها
لم يعر الباب الذي فتح وغلق ادني اهتمام وكانه يعلم هويه الزاءر ومن غيرها معذبته
جرت عليه ممثله الخوف وهي تجلس علي ساقيه وتسند ساقيها بجانب ساقيه فوق الاريكه ثم لفت يدها حول خصره ودفنت راسها في تجويف عنقه وهي تقول برعب مصطنع : الحقني يا بدر انا خايفه اوي كابوس وحش اوي
لم يتحرك قيد انمله وظل ساكن علي حالته ولما طال هذا السكون دون اي رده فعل منه ابتعدت قليلا حتي تنظر له وهي تساله : انت مش بترد عليه ليه
نظر لها مليا ثم قال باستهانه : هو بعيدا عن ان لون عينك فضحك عشان متغيرش لما خوفتي وبعيدا عن انك ممثله فاشله قصادي هو فيه واحده تصحي من النوم بالشياكه والحلاوه دي ولا ريحتها جايبه اخر الشارع معلش يا فنانه مضطرين نعيد المشهد تاني
احمر وجهها وضغطت علي شفتاها السفلي من شده الاحراج
بدر : ها كل الفيلم ده ليه
مهره : عشان وحشتني ومش عارفه اشوفك من يوم ماااا ...انت عارف بقي
بدر بهدوء وهو ينظر لها : وبعدين مش قولنا مش هاينفع وقولتلك تنسي اليوم ده
مهره بهمس وتلصق صدرها بصدره : ولو قولتلك مش هقدر عالبعد
لف يده حول خصرها ليثبتها بقربه وقال : لازم تقدري عشان نرجع زي ما كنا عشان خاطري انا بني ادم ومش عايز اضعف ادامك تاني اديني بقولهالك من غير كسوف
مهره ؛ وانا بردو جيالك بنفسي من غير كسوف وبقولك بحبك وعايزاك ومش بتمني غيرك
بدر : اطلب منك طلب او رجاء ارجوكي ابعدي انتي اقوي مني انا مش عايزه القرب ده بس مش عارف ابعد
سكتت قليلا ثم نظرت الي عينيه واحاطت وجهه بيديها وقالت ؛ طب انا موافقه بس بشرط
بدر برغم حزنه انها وافقت : اؤمري الي عايزاه هعمله
مهره : وعد
بدر : وعد
قربت مهره وجهها اكثر حد التصاق الشفاه والانوف واردفت : تعالي ننسي كل التعقيدات الي في حياتنا انسي انك رافضني الليله دي بس خليني اعيش معاك الي يصبرني علي بعدك خليني احتفظ بذكري وحيده بيني وبين حبيبي وبعدها اوعدك اني بعدها هرجع زي الاول ومش هتسمع مني كلمه بحبك تاني ارجوك
رفع يد واحده وسحب مشبك ضعرها لينسدل علي ظهرها وهو يقول
بدر : انتي بتلعبي بالنار
مهره : انا راضيه وعيزاها تحرقني
لم ينتظر ولن ينتظر فشوقه لها يحرقه اكثر منها من بعد ما تزوقها
التهم شفتيها التهام الملهوف لقطره ماء
فصل القبله وهو يلهث وانتقل الي عنقها يوزع عليه قبلات رطبه والمليحه تان وتفقده عقله شد قميصها القطني سريعا ومزقه ثم ....برقت عيناه بصدمه حينما راي جسدها... رباه ما هذا الجمال والكمال
امسكهم يعتصرهم بيده ومال قليلا حتي يلتقم احدهما داخل فمه بنهم اخرج صوته متحشرج يدل علي متعته الفائقه اما مليحته فكانت تجزب شعره و تتاوه دليلا علي متعتها ابتعد واوقفها سريعا وقام من مكانه واجلسها هي بعد ان قطع ايضا اخر قطعه كانت تفصله عن نعيمه جلس علي عقبيه ينظر لها بجنون ثم اخذ يمتص رحيقها كان يحاول ان يسرع حتي لا يطيل الامر كثيرا ولكن حقا لم يستطع حينما اغرقه شهدها سحبها من يدها و مددها علي الارض وهو يقسم انه اذا لامس الفراش وهي معه سيجعلها امراته قولا وفعلا وليذهب العالم الي الجحيم انتزع بنطاله بشق الانفس وما تحته ثم جسي علي ركبتيه يحاوط بهما جسدها ونظز لها قائلا سامحيني مش قادر ....مال عليها كي يطفيء ناره التي اشتعلت داخل جسده......و
بعد ان انتهي تسطح جانبها ارضا ولا احد منهما لديه مقدره علي النطق بحرف من فرط مشاعرهم ومتعتهم التي عاشاها معا
بعد فتره تحركت مهره قليلا ومالت عليه ثم قبلته بجانب شفتيه ببطء وقالت : شكرا وفقط
اعتدلت سريعا والتقطت قميصه الملقي علي فراشه ارتدته وخرجت سريعا متوجهه الي غرفتها
اما هو مكث دون حراك لاكثر من نصف ساعه ثم انتفض من مكانه
مثل الذي اصابه مس اخذ يبحث عن هاتفه حتي وجده وطلب احد الارقام وانتظر الرد
مصطفي بخضه : ايه يا بدر حصل حاجه في ايه
بدر : خمس دقايق وتحصلني عالسطح
مصطفي: ده الفجر قرب يابني في ايه
بدر بصراخ : خلص يلااااااا
ثم اغلق الخط سريعا واتجه الي خزانت ملابسه التقط اول شىء طالته يده وخرج سريعا متجها الي سطح المنزل
صباحا
رن منبه الهاتف في السادسه صباحه فقد وضعته مهره حتي تستطيع القيام من نومها الذي لم يكمل ساعتان حتي تذهب الي المدرسه
اغلقته سريعا وهي تقاوم فتح عينيها والتفت لتضعه علي الكومود جانب فراشها
ولكن لفت نظرها رزمه نقود موضوع تحتها ظرف
ازاحت النقود وامسكت الظرف فتحته سريعا
وجدت فيه خطابا
اخذت تقراه وهي لا تستطيع الرؤيه بوضوح من غزاره الدموع المنهمره من عيناها
تري ماذا كتب فيه
سنري
انتظرووووني
بقلمي / فريده
💕 مهره النعمان 💕 الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فريده الحلواني
الفصل الثاني عشر
ما هذا الثقل الجاسم علي قلبي ماذا حل بي اكاد ان اختنق
انفاسي تعاندني اصبحت التقطها بصعوبه كأني غريق يحاول النجاه ولكن أني لي بالنجاة و طوق نجاتي هجرني
هل أختلق لك عذرا جديدا ام اكتفي منك
مالها اعذاري لا تنضب كلما اوجعتني اجد لك الاف الاعذار ولكن الي متي حقا تعبت
الا من يوما يأتي احظي به برحمتك واشفاقك علي قلب صغير ذاب و تعب من الانتظار والاشتياق ايضا
كانت تلك الكلمات تدور داخل مهره بعد ان قرأت الخطاب مرات عديده تحاول استيعاب ما خطه لها بيده ووقعت في حيره كبيره هل تشفق عليه ام علي حالها
ام تمقت المسماه بأمها وتحقد عليها لانها سبب في جزء كبير من المعاناه التي تحياها
ربما لو كانت مثل باقي الأمهات وهي من تولت رعايتها وتربيتها لكان الوضع إختلف
ولكن ايضا بداخلها تكن لها بعض الشكر لانه لولا تخليها عنها منذ ولادتها ما كانت ستحظي بكل الحب والدلال و الرعاية التي وهبها لها حبيبها لا والله يجب عليها شكرها لانها أتاحت لها الفرصه لتكبر في كنف رجلا لن يتكرر كثيرا فهي تقسم ان كان والدها رحمه الله عليه علي قيد الحياه وكان يعيش هو و امي حياه طبيعيه وانا معهم مهما قدموا لي لم يكن مثل
ما فعله ويفعله معي هذا البدر
التقطت الخطاب للمره التي لا تعلم عددها وبدأت في قرائته بتركيز مهره ..... سامحيني انا بترجاكي تسامحيني انا مش عارف عملت كده ) ازاي ضعفت ايوه ضعفت معترفلك بحاجه يمكن اقدر اريحك مع ان اعترافي مش هيغير حاجه بس انتي الحاجه الوحيده الي اتمنتها في حياتي وبعد الي حصل بينا لو مت هكون خلاص اخدت كل حاجه من الدنيا ومفيش حاجه تانيه تستاهل اني اعيشلها
إنتي الذنب اللي بدعي ربنا في كل صلاه اني متوبش منه
بس أنا اتكسرت قدامك مكنش لازم اضعف واطاوعك
اوعي تلومي نفسك انا السبب في الي وصلناله لو كنت قدرت اخبي الي جوايا كويس مكنتيش انتي اخدتي الخطوه دي ... بس للاسف برضوا مهما حاولت اخبي كنتي هتحسي لان زي ما بتقوليلي دايما احنا مرايه بعض انا مش عارف ابص لنفسي في المرايه ولا هقدر ابص في عينك انتي
بالذات او اي حد من الي حوالينا
بقي انا بعد ما كنت امانك وحمايتك اعمل كده
طب هقف قصاد ابوكي في الاخره اقوله ايه انا طمعت في الامانه الي
سبتها في رقبتي
ااااااه مش عارف اعبر بس انتي اكيد فهماني
حقك علي قلبي يا بنت قلبي
انا سافرت او بمعني اصح هربت يمكن الكام يوم دول اقدر الملم قلبي الي هينفجر جوايه وارجع لعقلي الي اصلا مش قادر يستوعب انه هيبعد عنك
بارادته.....
انا سبتلك فلوس تكفيكي لمصاريف الايام الي هغيبها لو مكفتش انتي عارفه مكان الفيزا الاحتياطي شايلها فين خوديها خليها معاكي اوعي يا فرستي اياكي تعاقبيني و تاخدي فلوس من حد لو عملتيها هتكسري الي باقي فيه يبقي كده انتي بتقوليلي انك خرجتيني من حياتك وانا الي مصبرني عالي انا فيه انك لسه منوره حياتي
متزعليش من قمرك
و متعيطيش
سلام یا غلب بدر وعذابه وناره
طوت الخطاب وقبلته ثم قامت من فراشها متوجهه لخزانة ملابسها ووضعته فيه مع النقود بعد ما اخذت منها بعض الورقات النقدية حتي تشتري بهم ما يلزمها كما وصاها بدرها
اغلقت الخزانه والتقطت حقيبتها ووضعت ما بيدها بها وهي تحاول
اتجهت الى باب غرفتها وفتحته حتى تذهب الي المرحاض وقبل ان تصل اليه سقطت مغشيا عليها تزامن هذا مع خروج الجده من غرفتها وعندما رأتها ممدده على الارض صرخت بقوه مما ادي الي تجمع اهل المنزل
في مطار برج العرب الدولي بالاسكندريه كان يجلس بدر بنصف عقل يحاول أن ينتبه لحديث مصطفي الذي يحاول ان يقهم منه ما به مصطفي : يابني فاهمني بس ايه الي خلاك تغير رأيك فجأة وتسافر بدر بعصبيه : متزهقنيش بقي وبطل ذن قولتلك عشان بيتر صاحبي والاحسن اني اقابله بنفسي عشان نرتب البلاوي الي احنا فيها دي
كاد ان يرد عليه ولكن اعلن عن ميعاد الطائرة فقام مصطفي بتوديعه ووقف حتى اختفي عن انظاره فتوجه خارج المطار استقل سيارته وقبل ان يبدأ في تشغيلها اخرج هاتفه واتصل بمعذبته التي لا يعلم ما سبب تبدل حالها معه
انتظر الرد قليلا ثم فتح الخط
ردت عليه وهي تبكي فانخلع قلبه رعبا عليها
مصطفي : زينه انتي بتعيطي ليه حبيبتي مالك في حاجه تعباكي ردي عليا طمنيني
زينه وقد ذاد بكاءها بسبب تأنيب ضميرها مما كانت تفعله معه بمنتهي
لامت نفسها بعد ما سمعت صوته الملهوف عليها واقسمت ان تفعل ما بوسعها لكي تعوضه وتعتذر له عما بدر منها في الايام السابقه
حاولت تمالك نفسها وأجابت : انا كويسه متقلقش بس مهره الي تعبانه مصطفي بخضه : ليه مالها وانتي فين دلوقت
زينه : انا اتصلت بيها من شويه عشان نروح المدرسه مع بعض مردتش عليا اتصلت بلميس قالتلي ان تيتا لقيتها واقعه عالارض مغمي عليها و سخنه مولعه
وليد كشف عليها لقي حرارتها معديه الاربعين ركبلها محلول واداها حقنه تخفض الحرارة بس لحد دلوقت بقالها اكثر من ساعتين ولا فاقت ولا
الحراره نزلت وانا اول ماعرفت روحت انا و ماما عندكم وادينا كلنا حواليها مستنينها تفوق ثم اكملت ببكاء انا خايفه عليها و زعلانه اوي يا مصطفي
مصطفي : لا حول ولا قوه الا بالله اكيد عرفت بسفر بدر لان الحاله دي بتجلها لما بتزعل جامد ايووووه ياجدعان ده لسه راكب الطياره من خمس دقايق بس يعني لو كلمتك بدري شويه كان عرف ولغي سفره ورجعلها بس خلاص كده مش هينفع حد يقوله وهو مسافر عشان لو عرف هيتجن زينه : لا الاحسن انو ميعرفش وربنا يشفيها
بس شكلهم هنا في البيت مكانوش يعرفوا بسفره بدالك غير لما جدوا النعمان قلهم
مصطفي : ماشي حبيبتي اقفلي٨ وانا اتحركت مسافه الطريق هكون عندكم بامر الله لو اي جديد كلميني
زينه : حاضر على مهلك وانت سايق يا حبيبي سلام
اغلقت الخط وجلست بجانب الفتيات مره أخرى في انتظار استيقاظ الاميره النائمة
هكذا شبهتها زينه بداخلها
اذا كل هذا المرض الذي اصاب اميرتنا بسبب غياب وحشها اللطيف عنها فهم دائما يشبهونها بالاميره والوحش لفرق الحجم الواضح جدا بينهم ولكنه وحش وسيم وهمجي ايضا
الهذا الحد بلغ عشقه داخلها ما يجعلها تغيب عن الدنيا بغيابه عنها وانا التي ظلمتها واهنتها واتهمتها باهدار كرامتها لاجل شخص لا يشعر بها ولكني اقسم اني كنت غبيه فما يظهره بدر لها من دلال امام العالم اجمع دون الاهتمام بشكله امام الناس يدل على عشقه هو الآخر لها ولكن نجهل سبب اعترافه به
حتى انها تذكرت موقف ما استغربت وقتها مما حدث
في العام الماضي كانوا يقضون بعض ايام من عطلة الصيف في الشاليه الخاص بعائله النعمان القاطن داخل احدى القرى السياحية الموجوده بالساحل الشمالي
كان الشباب والفتيات يتنزهون ليلا داخل احد المولات المتواجده داخل القريه
و فجأة وقفت مهره فنظر لها بدر لمعرفه سبب وقوفها وبالتالي توقف الجميع
مهره : ثواني بس هقف علي جنب اربط الكوتشي اتفك مني
بدر : انتي هبله يابت تطاتي ازاي قدام الناس ولم يعطيها فرصه للرد ونزل سريعا جلس علي احدي ركبتيه و ثني الأخرى ثم امسك بقدم مهره
ووضعها فوق ركبته المثنيه وقام بربط حذاءها
الوضع كان ملفتا لدرجه ان بعض رواد المكان وقفوا يشاهدون هذا الموقف باعجاب من بعض الفتيات والحقد من اخريات علي مهره انها تحظي برجل كهذا
واطلق بعض الشباب الصافرات تحيه له على ما فعل
ظلت زينه تتقاذف على عقلها ذكريات و مواقف كثيره جعلت ضميرها يؤنبها أكثر على ما اقترفته في حق هذه المخلوقه الجميله من الداخل قبل الخارج خاصة اخر شيء فعلته من اجلها في المدرسه فبرغم كل ما فعلته معها الا انها دافعت عني وارجعتني الى الطريق السليم واحده غيرها بعد ما فعلته معها كانت اكتفت بالمشاهده والشماته ايضا فيما سيحدث لي
افاقت من شرودها علي لكز لوجي في كتفها
زينه بخضه : ايه ايه في ايه
لوجي باستهزاء: ابدا يا روحي بقالنا ساعة بنكلمك وانتي ولا هنا
مها : الي اخد عقلك يا زوزو
زينه ببكاء : انتو الي اخدين عقلي انا ازاي كنت غبيه كده وكنت هبيع اخواتي وعشره عمري عشان حبه كلام من واحده زي دي انا ازاي كنت عاميه ومش شايفه اختلافها عننا
وبرغم كده مهره الي مسكت ايدي ورجعتني غصب عني عشان تنقذني والي قاهرني اكثر من نفسي ان انتوا بتتعاملوا معايا عادي حتى معاتبتونيش
اخذتها لوجي باحضانها وهي تهدئها : بطلي هبل يابت انتي حد يشوف اخته بتغرق ويسيبها وبعدين احنا عارفينك هبله ويضحك عليكي بكلمتين وكان ممكن نقولك من الأول بس قولنا نسيبك شويه وندخل في الوقت المظبوط عشان بس تتعلمي الدرس كويس وبعدين حوشي شويه من دموعك
دي لحد ما مهره بس تفوق عشان ناوينلك علي علقه محترمه ١٥٩ / ٤٤٤ ي حصل طول عمرك وتعرفي تختاري الناس الى
تصاحبيهم بعد كده
خرجت زينه من حضنها وهي تمسح دموعها وتقول باصرار : لالالالا خلاص توبه اصاحب حد تاني وبعدين انا عندي اربع اخوات مش اصحاب ومش هلاقي ولا اجدع ولا احسن منهم يبقي اعرف حد جديد ليه بقي
ردت مها بمزاح : طفاسه و فراغه عين يا قلب اختك
ضحكن الفتيات بخفوت وهما يحاولون الالتهاء عن القلق الذي ينهش قلوبهم علي رفيقة دربهم
في الخارج كان يجلس الجد مع اولاده وهو يسأل وليد عن حالة حفيدته الغاليه
الجد : ماتشوف حاجه يابني تديها للبت تفوقها هنقعد نتفرج عليه كده وهي مش دارية بالدنيا
وليد : مينفعش يا جدي اديها حاجه تاني الحقن الي ادتهلها مفعولها قوي وبعدين انت عارف الحاله دي بتجلها لما بتزعل وبتفوق لوحدها
الجده بحزن : طب يكون ايه بس الي زعلها ماحنا لحد ما بدر دخلها تنام كانت كويسه وبتهزر معانا
ريهام : يمكن امها كلمتها تلاقيها حرقت دمها زي عوايدها منها الله مش عايزه تسيب البت في حالها ولا هي عايشه معاها تراعيها ولا حتى عاجبها عيشه البت معانا مش عارفه عايزه ايه
نوال بغيظ : اااه يا ناري الي يسبني عليها اكلها بسناني الصفره دي اكيد وراها حاجه دي بتقعد بالشهور مبترنش رنه عالبت انما اليومين دول شغاله كل شويه اشي اتصال و اشي هدايه بتبعتهلها من تركيا
وانا اقطع دراعي ان كل ده وراه هدف في دماغها
ياسر : مهما كان الي في دماغها تفتكري ان احنا هنسمحلها تعمل حاجه متحطيهاش في دماغك سيبيها لما تجيب اخرها
الجد : الله الأمر من قبل و من بعد يلا يا ولاد كل واحد يروح يشوف الي وراه و كده كده البنات قالوا هيقعدوا مع مهره مش هيروحوا في حته وانا كمان قاعد النهاردة
عادل وهو يقوم من مجلسه : ماشي ياحج هنتوكل علي الله احنا واي حاجه تحتاجها اتصل بينا على طول
احمد : طب مش هتقولوا لبدر لو عرف ان خبينا عليه هيزعل
الجد بخضه : لالالا يابني اوعي حد يبلغه انت عارف هو رايح في ايه بلاش نشغله دماغه سيبه يبقي فايق و مركز الله يعينه على الجاي واحنا كلنا حواليها اهو
الجده وقد اصابها القلق مما قاله الجد : ليه يا حج في ايه هو مش مسافر شغل برضوا ولا في حاجه تانيه ياخويا طمني الله لا يسينك
الجد بحده من الضغط الواقع عليه : ولا تانيه ولا تالته جري ايه يا نعمه مالك مسكتي في الكلام ليه ايش عرفك انتي في شغلنا
الجده وقد التمست لرفيق دربها العذر وتأكدت انه يوجد امر جلل وراء سفر حفيدها المفاجيء مما جعل الجد في تلك الحاله العصبيه التي تنتابه فقط في المواقف العصيبه
فقالت : حق عليه يا حج انا بس بطمن روق كده وقول يارب انا هقوم اعملك كوبايه قهوه محوجه من ايديا تعدل دماغك وادخل اصلي ركعتين لله لعله يخفف عنا ويسترها معانا ان شاء الله
نظر لها الجد بأسف وامتنان فهي من كافحت وصبرت معه وساندته في اصعب الظروف ولولا وقوفها بجانبه ما كان استطاع ان يصل لما هو عليه الان
داخل شركه السيوفي للاستيراد والتصدير التي تعد من أكبر الشركات في الشرق الاوسط والتي يتخذها مالكها عابد السيوفي كستار له لتهريب الآثار فهو يعد الزراع اليمني والواجهه للمهربين الكبار الذين يتقلدون مناصب
كبيره في الدوله تخاف فقط ان تذكر اسمهم وايضا يعتبر وكيل اعمال
المافيا الايطالية داخل مصر وبعض الدول العربيه
داخل مكتب عابد نجده يجلس هو و ممدوح رجله و زراعه الايمن و كاتم اسراره يتباحثون فيما سيفعلونه مع بدر اذا رفض التعامل معهم وهو المتوقع
عابد : ها یا ممدوح ايه الاخبار
ممدوح : كل حاجه تمام يا باشا وقفنا ورق المينا و بكده البضاعه هتفضل
مركونه لحد ما نشوف رده ايه علينا
سكت قليلا ثم اردف
بس في حاجه مش فاهمها يا باشا ومحيراني
عابد : حاجه ايه ما تنطق على طول
ممدوح : النهاردة كان ميعاد سفر مصطفي لألمانيا ورجالتنا الى مراقباهم ٢٤ ساعه شافوه نازل هو وبدر فضلوا وراهم لحد المطار و استنوا لحد ما بدر يطلع عشان يكملوا مراقبه بس الي حصل ان بدر هو الي سافر و مصطفي الي خرج مالمطار ركب عربيته وقعد ربع ساعه يتكلم في التليفون بعد كده طلع عالبيت طوالي وبعدها بشويه كل واحد راح شغله عادي بس النعمان منزلش ولا هو ولا حد مالبنات حتى زينه بنت المحامي بتاعهم وخطيبه مصطفي راحتلهم الصبح بدري هي وامها ولحد دلوقت منزلوش من عندهم
عابد باستغراب يعني ايه الكلام ده ممكن يكونوا حسوا بالمراقبه فاشتغلونا وبدر بدل مع مصطفي في اخر لحظه وايه حكايه قعاد النعمان والبنات في البيت ده كمان مش غريبه
ممدوح بعقلانيه : لا مفتكرش انهم حسوا بحاجه وبعدين ده سفر بطياره بره مصر مش معقول هيبدلوا في المطار هو سوبر جيت ولا ايه هو الأكيد انهم اخدين القرار من الاول بس مقلوش والا كان الراجل بتاعنا بلغنا
بس قعاد الراجل الكبير ده هو الى مش قادرين نعرف سببه الاحتمال الاكبر انه يكون تعبان والبنات قلقه عليه فقعدوا جنبه انت عارف هما بيحبوه اد ايه
عابد اه ياخويا عارف بس لو كلامك عن السفر ده صح يبقي بدر بدأ يشغل دماغه علينا وياخد حذره وده دماغه سم لو اشتغلت ممكن يضيعنا كلنا
ممدوح : طب والحل
عابد : هبدأ الضرب من تحت الحزام مش هخليه يعرف الضربه هتجيله من انه ناحيه عشان اشتته وميعرفش يفكر ويضطر فالاخر ينخ لينا
ممدوح : طب هنبدا بايه و دلوقت ولا هتستني لما يرجع
عابد : لاااا استني ايه ده انا هخليه يرجع علي ملي وشه
اتصل بعبد الحميد النجار خليه يجيلي بكره الصبح الساعة ١٠ يكون قدامي في المكتب
بس يارب قاعده البنات متطولش جنب جدهم عشان نعرف نضرب اول ضربه صح
اه صحيح برضوا مش لاقي سكه مع حد جوه المصنع
ممدوح : للاسف لا كلهم ولاءهم ليه وكل عامل وموظف عنده استعداد
يفديه بروحه المعلم بدر مختار الناس الي حواليه صح دا غير ان جمايله مغرقاهم دا غير معاملته الحلوه ليهم
قاطعه عابد بغيظ : خلاص يا ممدوح انت عايز تنقطني دانت فاضل ترشحه للانتخابات ماتروح تشتغل معاه احسن ادام عجبك اوي كده
ممدوح : مش قاصدي يا باشا انا بس بوضحلك الصوره
عابد : خلاص خلصنا قوم يلا شوف وراك ايه وبلغني بالجديد اول باول
مر يوم بطيء علي النعمان وقد أفاقت مهره بعد وقت طويل قضاه أهل المنزل في قلق بالغ عليها ولكنها بعد أن استعادت وعيها وانخفضت حرارتها قليلا طمأنتهم عليها انها بخير ولا داعي لوجودهم حولها وتعطيل شئونهم أكثر من ذلك اكلت قليل من الطعام وتناولت الدواء الذي احضره وليد لها بعد ان انتزع عنها المحلول المعلق
وقد استأذنت منهم حتى تنام قليلا ومازالت تشعر بالوهن بعد فخرج الجميع وتركوها لترتاح ولكن كل وقت قصير تدخل إحدى الفتيات للاطمئنان عليها إذا ما استيقظت أو ارتفعت حرارتها مجددا
كان الجد يجلس علي اريكه داخل غرفته يسبح بمسبحته الفضيه وهو يناجي ربه أن يحفظ احفاده ويقف بجانبهم فيما مقبلين عليه
قاطع تسبيحه رنين هاتفه برقم دولى كان ينتظره بفارغ الصبر التقطه وفتح الخط سريعا وقال : بدر يابني وصلت بالسلامه طمني
بدر : علي مهلك ياجدي انا لسه واصل حالا يدوب ركبت تاكسي يوصلني الفندق مرضيتش استني لما اوصل واتصلت بيك على طول
الجد : طب الحمد لله يابني طمنتني هي يريح قلبك
بدر بتردد : ۱۱۱۱ جدي انت شفت مهره النهاردة ولا لأ هي النهاردة يومها مليان هتطلع مدرسه علي درسين ورا بعض يعني لسه قدامها ساعة علي ما تخلص بس مش عارف قلبي مقبوض عليها ليه
الجد : اطمن يابني هي بخير حتى انا خليت احمد الي يوصلهم ويرجعهم
بدر : بص يا جدي بعد اذنك انا بعد ما قفل معاك هكلم مدير المدرسة أخدلها
هي والبنات أجازة الكام يوم دول لحد ما رجع وبلاش لوجي ومها يروحوا الجامعة برضوا
الجد : طب ليه كده انت ليه غيرت الى اتفقنا عليه
بدر : معلش ياجدي كده أحسن علشان ابقى مطمن اكثر انا مكنتش عامل
حسابي عالسفر بس اللى حصل بقي
الجد : طب ودروسهم يابني ده الامتحانات عالابواب وبعدين قعدتهم مره
واحده هتلفت النظر
بدر : لا هيروحوا الدروس عادي ولكن بعد يومين أكون كلمت شركه
حراسات خاصه بتاعه ظابط صاحبي استقال وفتحها هيعينلهم حراسة
سرية من غير حتى ما يحسوا بيها علشان منضمنش و هما في الدرس ايه
الي ممكن يحصل لازم عينينا تبقى عليهم
الجد : لقت تفكر في ده كله وتنفذه امتي يابني
بدر : وأنا في الطياره ياجدي الوقت كان طويل قدرت افكر بهدوء واخد
القرارات دي بعد ما استأذنك طبعا
الجد : الي تشوفه صح اعمله انا بثق فيك يا خليفة النعمان
بدر : ربنا يخليك لينا ياجدي انا هقفل معاك واول ما وصل الفندق هعمل الي
قولتك عليه وابلغك بالنتيجه
الجد : ربنا معاك يابني في حفظ الله
قبل ان يغلق اوقفه بدر
جدي
الجد : ايه ياحبيبي
بدر بخجل : خد بالك من مهره يا جدي حاسس ان فيها حاجه قلبي واجعني عليها اوي يمكن علشان اول مره ابعد عنها من يوم ما اتولدت
الجد : امانتك في عنيه متخافش عليها و يمكن من هنا لما ترجع بالسلامه يكون ربنا هداك و تريح قلبك من وجعه
رد بدر بعد فتره وقال .......
تري ماذا سيرد على جده
سنري....
انتظرووووني
بقلمي/فريده الحلواني
💕 مهره النعمان 💕 الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فريده الحلواني
بعد منتصف الليل في منزل النعمان
كانت مهره متسطحه علي فراشها يجافيها النوم وقد تحسنت حالتها الصحيه قلبلا
كانت تتمدد بجانبها لوجي غارقه في النوم فهي اصرت علي المبيت معها اليوم حتي تكون بالقرب منها اذا ما ارتفعت حرارتها مره اخري
بعد ما تاكدت انها لم تستطع النوم مره اخري نظرا لنومها ساعات النهار كامله
قامت من فراشها بهدوء حتي لا تشعر لوجي بها
فتحت خزانتها والتقطت بعض الملابس واتجهت للمرحاض حتي تنعم بحمام دافىء فهي قد تعرقت كثيرا بسبب درجه حرارتها المرتفعه ولا تتحمل ملابسها المبتله قليلا اكثر من ذلك
انهت حمامها سريعا و قد احست انها في حال افضل كثيرا الان
خرجت من المرحاض واتجهت لغرفه بدر تمددت علي فراشه واحتضنت وسادته وهي تشتمها بعمق ثم اعتدلت والتقطت هاتفها الذي اخذته قبيل خروجها من غرفتها حتي لا تعود مره اخري و تزغج لوجي
فتحت الاستوديو ومنه ملف صور كامل لبدرها في جميع مراحل عمره
اخذت تقلب فيهم كثيرا واحيانا تقبل شاشه الهاتف كانها تقبله هو
فكرت للحظه ثم خرجت من الملف و فتحت الواتس ثم بدات في الكتابه
( جدو طمني انك وصلت بالسلامه بس مش عارف تكلمني عشان مشغول)
(مع ان انت عمرك ماتتشغل عني لو مهما حصل )
( بس انا عزراك وهفضل اعزرك لاخر نفس فيا مفيش مكان في قلبي للزعل منك مهما عملت )
( حبيت اقولك طمن قلبك يا نبض قلبي انا عمري ما اتغير ولا اقدر اخرجك من حياتي اذا كنت انت حياتي اصلا )
(انا هفضل زي مانا و مهما تغيب هستناك لو عمري كله يا بدر انت تستاهل ان اعزرك واصبر عليك حتي لو جبت بعد الصبر صبر حتي لو الصبر مل مني انا مش همل ابداااا )
(برغم اني عارفه انك مش هترد عليا بس انا كل يوم هبعتلك رسايل عشان استاذنك لو خرجت واحكيلك تفاصيل يومي لما ارجع زي ما اتعودنا)
(خد بالك من نفسك يا قمري عشان خاطر فرستك الي هتموت من القلق عليك)
( تصبح علي راحه قلب وبال يا قلب وعمر وحيات فرستك الي راحت والي جايه )
اغلقت الهاتف وهي تشعر ببعض الراحه فهي احبت ان تطمانه انها ابدا لن تتغير معه ولا تستطيع البعد
وانها ستظل كما هي معه و سيظل هو رجلها الاوحد ولا يضاهيه رجلا في عينيها
ثم قامت بنشر بويت علي صفحتها في الفيس بوك تقول فيه
💘 عفوا ايها الرجال فانتم لا تشبهون ........ظل حبيبي💘
مر ثلاث ايام دون احداث تذكر غير ان بدر قد انها عمله في المانيا اليوم وقرر الخروج ليتسوق بعض الهدايه لعاءلته والكثير منها لمهرته حتي يحاول شغل نفسه لحين ميعاد رحلته الي بلجيكا في تمام الثالثه صباحا بتوقيت المانيا
وايضا بدا من اليوم ستبدا الفتيات للذهاب الي دروسهم بعد ان امن لهم بدر حراسه خاصه دون علمهم
في مكتب عابد السيوفي
دخل عليه رجل بدين وطويل القامه قليلا فقد اجل معاده الذي كان حدده عابد له لمده يومين لظهور امر طارق له وها هو حضر في المعاد الجديد
عبدالحميد النجار : صباح الفل يا عابد باشا
رحب به عابد و دعاه للجلوس وبعد ان طلب من السكرتيره احضار كوبان من القهوه
صمتا قليلا حتي احضرتهم واغلقت الباب حتي يستطيعا التحدث دون مقاطعه
عابد : بكره هتنفز الي اتفقنا عليه
عبد الحميد : مش هينفع يا باشا
عابد بغضب : انت هتستعبط هو ايه الي مش هينفع انت رجعت فكلامك ولا ايه
عبدالحميد بخوف : لالالالا يا باشا وانا اقدر برده بس ابني الله يخرب بيته سافر هو واصحابه رحله لمده اسبوع مع اني مفهمه عالليله والي فيها بس هقول ايه ابن الكلب غفلني وسافر ولما عرفت وكلمته قالي مش هينفع يسيب اصحابه ويرجع وقفل تليفونه خالص
عابد بجنون وقد قام من مكانه واخذ يدر حول نفسه وهو يقول : مش هينفع كده كل حاجه هتبوظ كان لازم ننفذ قبل رجوع الزفت ده من بره وللاسف مش هينفع اجيب حد غيرك للخطه دي
عبدالحميد بخبث : ده احنا كده الحظ خدمنا يا باشا وحتي لو ابني رجع بردو نستنا رجوع بدر عشان بدل ما نضرب ضربه لا يبقو اتنين اتقل من بعض في وقت واحد
انتبه عابد لهذا الحديث فجلس في الكرسي المقابل له وهو يساله : مش فاهم رسيني عالدور بسرعه
عبدالحميد : هقولك........
عابد باعجاب : يابن اللذينه جبتها منين الفكره دي دانت بتحبهم اكتر مني بقي هههههههههه
عبدالحميد : تلميذك اباشا
بعد ان رجعت الفتيات من دروسهن واسترحن قليلا تجمعن معا في شقه المذاكره ولكن لم يكن لديهن اي رغبه في استذكار دروسهن بسبب قلقهم علي رفيقه دربهم واختهم الصغيره التي اصابتها حاله من السكوت و الشرود وقد فقدت الرغبه في التحدث في اي شىء الا من بعض الردود المقتضبه اذا ما وجه لها احدهم حديث ما
زينه وقد جلست بجانب مهره وامسكت بيدها وهي تقول بمزاح مصطنع : وبعدين يا صغنن انت هتفضلي في الكابه دي كتير مش متعودين منك علي كده
مهره : مالي يا بنتي مانا كويسه وقاعده معاكم اهو
مها : معانا ومش معانا ايه الي جرالك يا ميمو ده انتي العقل المدبر لينا كلنا جيتي لحد عند موضوع يخصك وعقلك صدي ولا ايه امال فين الخطط والمؤامرات الي جننته في يومين
مهره : مش عارفه حاسه اني تايهه
ملحوظه ( مهره لم تخبر الفتيات عما حدث بينها هي وبدر في اخر مقابله بينهم فهي اعتبرت انه شىء خاص جدا لا يجب التحدث فيه معهم)
لميس : بت يا مهره سمعت اغنيه انهارده بالصدفه حسيتها بتتكلم عنك استنو يا بنات نسمعها سوي
( اغنيه بفكر فيك لشيماء المغربي)
( بفكر فيك و مش بنساك وباقيه عليك ومش هياس بكل ما فيه انا عيزاك ادام عايشه وبتنفس
حرام الحب بعد سنين يضيع في كلمه ولا اتنين
حبيبي انا وانت بني ادمين غلطنا بيبقي مش مقصود
في بعدك عايشه مهمومه من الي عاملته مصدومه
وحسه كاني مقسومه ونصي التاني مش موجود
بكل مافيه انا عيزاك و نفسي انك تكلمني
عشان حسيت وانا فيتاك بروحي بتتسحب مني
تعالي قولي اي كلام انا هصالحك اكيد بعده
انا مش عايزه بينا خصام عشان انا قلبي مش قده
حرام البعد بعد سنين يضيع بكلمه ولا اتنين حبيبي انا وانت بني ادمين غلطنا بيبقي مش مقصود
بفكر فيك ومش بنساك وباقيه عليك ومش هياس
بكل مافيه انا عيزاك ادام عايشه وبتنفس)
انتهت الاغنيه مع علو صوت شهقات البكاء
فهم بكو علي بكاء مهره الحاد تاثرا بكلمات الاغنيه التي وصفت حالتها افضل وصف
اخذتها زينه في حضنها وقامت مها لتجلب لها كوب ماء لتهدا قليلا
مع اعتزار لميس فهي لم تقصد ان تحزنها
ابتعدت مهره من احضان زينه ومسحت دموعها وقالت مهونه علي لميس : بالعكس يا بسكوته دي حلوه اوي انا بس الي مصدقت اقدر اعيط وهي الصراحه داستلي عالجرح
بالله عليكي ابعتيلي اللينك بتاعها
لوجي : لااااا بلاش والنبي هتقعدي ليل نهار تسمعيها و تسحي من عنيكي ومش هنخلص
مهره : لا والله هبعتها لبدر
لوجي وقد جاءتها فكره مجنونه ونفزتها في الحال
اسطنعت انها تعبث بهاتفها وقامت بفتح مسجل الفيديو وحاولت ان ترفع الهاتف قلبلا حتي تظر مهره في الصوره ( تغفيله يعني بس صوت و صوره ) و قالت حينما بدا التسجيل
بصي يا ميمو انا لو مكانك لما يرجع بدر تحولي تتجاهليه وتعيشي حياتك بدماغك انتي وهو لو عايزك هيجيلك لحد عندك ولو فضل علي حاله خلاص الله غالب بقي وانتي كلها كام شهر و تدخلي الجامعه واكيد هتقابلي الي ينسيكي او يحاول يعني
مها متدخله دون ان تعلم بما تفعله لوجي : بصراحه يا مهره لوجي صح وبعدين من غير زعل اكيد احساسك ان بدر بيحبك غلط عشان انتي بس نفسك يحصل هو في واحد يبقي قدامه واحده بتحبه الحب ده كله وهو يكون بيحبها ويسكت طب ليه
ده انا احمد خاطبني من وانا في تالته اعدادي ومهما نزعل من بعض بيبقي هيتجن عشان نتصالح والصراحه بقي من غير زعل انتي مش اقل مننا عشان تحطي نفسك في الوضع ده بالعكس انتي فيكي ميزات كتير مش موجوده في ولا واحده فينا انتي تستاهلي الي يجري وراكي بالمشوار عشان بس يطول نظره منك
مهره وهي تمسح دموعها تاثرا بما تسمعه
مهره : خلصته ولا في حد عنده حاجه يضيفها
حينما لم تجد رد قالت : عارفين عمركم ما هتفهمو الي بيني وبينه لسبب بسيط ان كل واحده فيكم في علاقتها مع حبيبها مفيهاش حاجه اسمها احنا دايما بتتعاملو علي اساس انا و انت انما احنا دايما مفيش بينا انا وانت في احنا
مش مهم مين زعل التاتي المهم ان منمش في يوم متخاصمين
بتتهموني اني بهين كرامتي طب واحده فيكم تقول علي موقف واحد بس يثبت كده ده بدر بجلاله قدره الي رجاله بشنبات بتخاف من سيرته بيجي عندي انا ويعمل اي حاجه عايزاها ولا يهمو شكله ولا مكانته حتي لو لعب معايه في الملاهي
زي ما انا مش بخبي عليه حاجه هو كمان ادق تفاصيل حياته عندي
انتو فاكرين اني زعلانه وبعيط عشاني انا لا طبعا انا مقهوره عليه من الي كاتمه جواه كل واحد فيكو عمال يتهمو انه مش بيحبني و كل شويه يلاقي عريس متقدملي كانكم عمالين تحرقوه بالنار في قلبه وهو مش قادر يصرخ ويقول موجوع عالاقل انا بقدر اخرج الي جوايه بلمحله ساعات او بفضفض معاكم انما هو حابس وجعه جواه وساكت و ياريتكم رحمينو لا ده كل شويه بتدبحوه بسكينه تلمه
انا لما بقرب منه او قولتله اني بحبه مش عشان اعرفه الي جوايه لا هو عارفه من قبل مانا اكتشفه اصلا
انا بس بحاول ان اطمنه واقوله انا جنبك ومش هبعد مهما حصل ولا عمري هتخلي عنك لحد بس ما يقدر يتصالح مع نفسه ويعرف ان كل الي بيفكر فيه ولا يفرق معايه
بدر بيحميني من نفسه لان حبه صعب وغيرته شديده خايف يخنقني بيها واكرهه ده غير فرق السن ١٢ سنه مش قليله بالنسباله مع اني مش حاسه بيها كل ده كوم والناس الي هتقول انو بعد ما رباني طمع فيا
اظن انا كده فهمتكم جزء من تفكيره مع اني مش ملزمه ان ابرر لحد بس انا قولت عشان بعد كده مش هسمح لاي حد مين ما كان انه يوجعه بكلمه او يفتح الموضوع ده تاني انا اتفقت معاكم اني هجننه لحد ما يعترفلي كنت فكراكم حسين بيه بس ادام ده تفكيركم عنه يبقي استوب وكفايه لحد كده سبونا قي حالنا بقي
انهت حديثها بقيامها سريعا متوجهه للاسفل دون ان تعطيهم فرصه للرد وتركتهم في صدمتهم
حتي لوجي استغرقت لحظات حتي استفاقت سريعا وقامت بالضغط علي عده ازرار في هاتفها من بعدها تم ارسال الفيديو الي اخيها
دلفت مهره شقه جدها ومنها الي غرفتها ولم تعطي فرصه للموجودين بسؤالها عن حالتها
كان الجد يجلس في بهو المنزل مع النساء وحينما راي حالتها قام سريعا ولحقها
طرق الباب و دلف اليها وجدها تجلس علي الاريكه ضامه ركبتيها الي صدرها وبينهم راسها و هي تبكي دما بدل الدموع
جلس جانبها واخذها في حضنه واخذ يطبطب علي ظهرها ويمسح علي راسها وهو يرتل بعض الايات القراءنيه حتي هدات تماما
ابعدها قليلا وسالها : مالك يا قلب جدك يا ريحه الغالي ليه عامله في نفسك كده
مهره : ابدا يا جدو مخنوقه شويه
الجد : بتحبيه و هتقدري تستحمليه يا مهره
ردت عليه دون مواربه : ولا عمري حبيت ولا هحب غيره يا جدو واستحمل منه اي حاجه المهم نبقي سوي
الجد : انتي عارفه انو بيعشقك مش بس بيحبك صح لولا دماغه الجزمه دي
مهره بفرحه : يعني انت عارف انه بيحبني يا جدو اخيرااااااا حد غيري فهمه
الجد : فاهم وعارف وكفايه لحد كده
مهره : مش فاهمه قصدك ايه
الجد : قصدي ان لو فضلنا نستناها ينطق يبقي بنضيع احلي سنين في عمركم بعدين ده عده التلاتين هنستنا ايه تاني
ورحمه ابوكي يوم ما يرجع من السفر لاخليه ينطق عافيه بس انت وافقيني فالي هعمله ومالكيش دعوه
مهره بمرح : مش مرتحالك يا حج احمد ناوي للولا علي ايه
الجد وهو يضربها علي جانب راسها بمزاح : يابت هو اكل ولا بحلقه و بعدين عايزك تنشفي و جمدي قلبك الرهيف ده عشان نوقعه علي بوزو
مهره بغمزه : معاك يا كبير قسم وسمعني
الجد : هقولك.........
في اليوم التالي في مدينه بروكسل عاصمه بلجيكا
خرج بدر من المطار وجد صديقه بيتر في انتظاره
( بيتر في السادسه والثلاثون من عمره من اصل سوري ولكنه يحمل الجنسيه البلجيكيه وايضا الايطاليه فهو حينما كان في ٢٢ من عمره هاجر هجره غير شرعيه الي ايطاليا لايجاد فرصه عمل حينما وصل تعرف علي بعض الشباب من جنسيات مختلفه واستطاعو اقناعه بالعمل معهم لدي المافيا الايطاليا وحينما وجد العاءد المادى كبير انضم لهم وعمل معهم لمده ست سنوات حتي اصبح فرد مهم ويعتمد عليه ولكن ما عززمكانته اكثر هو وقوفه امام ابن رءيس المافياوتلقي رصاصه بدلا عنه في احدي عمليات التهريب ولكن تم انقاذه و اصبح الصديق المقرب لابن الرءيس
وحينما احب فتاه مصريه الاصل كانت تدرس في ايطاليا قرر ان ينفصل عن هذا العمل وبالفعل تم اقصاءه دون ضرر له ردا لجميله عندما انقذ حيات صديقه وايضا ابرم معه اتفاق يسمي بعهد الدم ينص علي الا يفشي اسرار المافيا بعد انفصاله وهم ايضا يتوجب عليهم حمايته هو او اي شخص يخصه اذا ما طلب منهم المساعده
ولكن بعد كل ذلك لم يستطع الارتباط بالفتاه التي عشقها وهي ايضا لاختلاف الاديان)
بيتر بترحيب : هلا هلا بفرعون مصر يا ريحه الحبايب انت اشتقتلك اكتير يا زلمي ليش كل هالغيبه يا ازعر
ضحك بدر : اهلا اهلا بنص الخواجه اشتقتلي انا ولا الحبايب الي في مصر
ضحك بيتر و مشي معه حتي ركبا السياره ووضع الحقاءب في الخلف ثم تولي بيتر القياده بعد ان استقر بدر بجانبه
بيتر : لك شوف اخي هالموضوع الي حاكتلي ايها ما ينفع نحكي فيه بالشركه من شان هيك راح اخدك عابيتي انت عارف انو قاعد لحالي بلا منها تقييدت الفندق ومشان نعرف نتكلم علي رواق شو رايك
بدر : تمام زي الفل اتوكل علي الله
مد بيتر معصمه في وجه بدر وهو ينهره ويقول : لك العمي عاقلبك يا زلمي كل هالصليب ما معبي عينك شو اعملك انا حتي تعرف اني مسيحي
بدر : بببببس الله يخرب بيتك كل ده عشان بقولك اتوكل علي الله امال عايزنا نتوكل علي مين البابا بتاكم
كاد يقاطعه بيتر و لكن بدر اوقفه : صلي عالنبي في قلبك كده وروق هنخسر بعض عشان حته رسمه علي ايدك
بيتر بعجز من هذا الحديث المكرر بينهم في كل مره يتقابلون بها حينما ياتي بيتر زياره لمصر
خلص خلص هقولك كيف ما بتقلي دايما
عيسي نبي و موسي نبي
اكمل بدر : وكل من له نبي يصلي عليه
نظر الي بعضهما وانفجرا ضاحكين هههههههههه
بعد هذه الاحداث بعده ايام
في منزل النعمان مساءا كانت العاءله كامله تجلس معا في انتطار تحضير وجبه العشاء حتي ان زينه ايضا حاضره معهم بناء علي طلب الجد فبعد ان انتهت هي والفتيات من مراجعه دروسهم اصر الجد عليها ان تبقي معهم لتناول العشاء ولكن كانت مهره هي الوحيده الغاءبه عن هذا التجمع و بالطبع بدر
وجدو من يدخل عليهم فجاه و كان الجد الاسرع في استقباله : بدر يابني حمد الله عالسلامه بركه انك بخير مقولتش ليه انك جاي كنت بعتلك حد المطار
خرج بدر من احضان جده ممسكا كفه وقبلها باحترام و رد علبه : قولت اعملها مفاجاه
احتضنه ابيه وهو يقول : احلي مفاجاه يابني ده كنت هتجنن اول مره تبعد عننا يا بدر
ثم توالت عليه السلامات من جميع الحضور و لكن عينيه كانت تبحث عنها وقبل ان يسال كانت عمته الاسرع في اجابته علي سؤاله قبل ان يساله فهي لاحظت بحثه عنها بعينه
نوال : الي بتدور عليها نايمه جوه في قوضتها
بدر بخضه : ليه هي تعبانه مالها
نوال : لالا يابني مش تعبانه ولا حاجه هي بس كان عندها درس اون لاين حضرته عالاب توب بتاعها وقالت هتنام شويه لحد العشا ما يجهز هدخل اصحيهالك
لم ينتظر بدر اكثر وقال وهو يتجه الي غرفتها : لا انا هدخلها
انتظرت الفتيات قليلا وحينما دخل بدر غرفه مهره ولحسن حظهم انه نسي ان يغلق الباب او انه غير مهتم قامو سريعا لارضاء فضولهم عن رد فعل مهره حينما تراه
دلف بدر الغرفه ببطىء ظننا منه انها ناءمه كما قيل له
ولكن وجدها تجلس علي فراشها وهي تسند ظهرها علي ظهر الفراش و تضع سماعه الاذن تستمع لبعض الاغاني وبرغم ان السماعات داخل اذنها الا انها قامت بتعليه الصوت حتي انه كان يصله ما وللاسف كانت تلك الاغنيه التي ارسلتها له من عده ايام
كانت شارده تماما منفصله عن العالم ولا تشعر بمن حولها
فجاه مده يده و انتزع عنها السماعات ليرجعها الي ارض الواقع
رفعت عينيها سريعا تنظر له بخضه للحظات ثم وقفت علي الفراش وهي مزهوله لا تستطيع التحكم في تصرفاتها ثم قالت بعد فتره : انت بجد ولا انا بيتهيالي زي كل يوم
اقترب و مد يده واختطفها في احضانه وتعلقت هي بزراعيها برقبته و ثنت ساقيها وهو يدور بها ويقول : لا بجد بجد يا فرستي وحشتيني اوووووي
ثم وقف عن دورانه ولكن لم ينزلها وحينما طال صمتها قال هو : ايه يا فرستي هو انا مش وحشك
مهره وهي تضربه بقبضه يدها علي ظهره قالت وهي تبكي : وحشتني وحشتني ووجعتني يا بدر بعدك عني جرحني
انزلها عنه برفق ثم احاط وجهها بكفي يده ونظر في عينيها وهو يقول : انا الي جرحتك وانا الي نزفت يا غلب بدر وقلب بدر وعذابه ثم.............
ثم ماذا ....اممممم سنري
انتظرووووووني
بقلمي / فريده
💕 مهره النعمان 💕 الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فريده الحلواني
بدر : انا الي جرحتك وانا الي نزفت يا نار بدر و قلب بدر و عذابه
هكذا اثلج قلبها الموجوع منه وعليه ببعض كليمات خرجت من صميم روحه
مال عليه قليلا ثم قبل جبينها قبله طويله اودع فيها كل عشق و احترام و اعتزار يشعر به داخله
ثم اعتز ثانيا وقال : حقك علي قلبي وروحي يا بنت قلبي بس انت فاهماني و حاسه بيا صح يا فرستي
سكت وانتظر الاجابه علها تريحه من تلك الافكار الماكثه بعقله و كانها جيوش العالم قد احتلت تفكيره وهو الفارس الوحيد المتصدي له بدون سلاح
نظرت له بابتسامه حلوه وهو يمسح دموعها بيده و قالت : عمري مازعل منك ابدا و عزراك و هستناك لاخر تفس فيه لحد ما تزهق و تقول خلاص سلمت وانت عارفيني عنيده ومش بتنازل عن حقي وانت حقي من الدنيا يا بدر
هسيبك في حاله واحده لو قولتلي مش عايزك وانت عينك في عيني وقتها بس هختفي من حياتك انما طول مانا مسمعتهاش يبقي هفضل جنبك حتي من غير ما تطلبها بلسانك يكفيني اني احسها جواك وان كل لمسه او كلمه او نظره تمني منك بتبصهالي سرقه و فاكر اني مش اخده بالي كل ده بيترجاني ان مسمعش كلامك وافضل جنبك وانا اتعودت معاك ان بفهم الي انت عايزه من نظره عين وانفذه علي طول
هقولك حاجه بس متستغربش
نظر لها بعين تلمع عشقا ووجع يترجاها ان تكمل
مهره : انا بعتلك رساله اني نزلت الدروس يوم واحد بس ومش هنزل تاني غير لما ترجع عارف ليه
بدر : ليه يا فرستي
مهره : عشان اليوم الي نزلت فيه كنت خايفه لا دانا كنت مرعوبه
بدر بفزع : ليه حد اتعرضلك
مهره : لا بالعكس انا روحت انا والبنات واحمد هو الي وصلنا و قعد كمان جوه السنتر لحد ما خلصنا و اخدنا عالبيت
بس انا كنت مرعوبه اول مره محسش بالامان كنت حاسه اني متعريه و بردانه برغم الحر انت لما بتبقي هنا انا بنزل و بروح و اجي في اي حته واعمل مشاكل كمان من تفكير عشان بس حاسه انك في ضهري و اول ما اطلبك هلاقيك قصادي
نعمه كبيره محستش بقيمتها غير لما انت غبت عني لاول مره مع ان جدو و عمامي وحتي اخواتي سواء الشباب او البنات كلهم حواليه و متاكده ان لو حاجه حصلتلي هيقفو جنبي
بس انت غير يا بدر بحس ان لا يمكن حاجه تضرني طول مانت جانبي و ده مش تقصير منه ابدا والله
بس المشكله فيه انا انا الي مش شايفه غيرك في الدنيا و اليوم الي تغيب عني فيه اتمني اني اتعمي عشان مشفش غيرك
بدر : احتضنها بشده حد شعورها بتكسير عظامها وهي اكثر من مرحبه بهذا الالم ما دام في حضن حبيبها
بدر : طب اقولك ايه كتير عليا كل ده مستهلش منك كده اعمل ايه قوليلي اعمل ايه
خرجت مهره من احضانه حينما احست ببوادر انهياره و هذا ليس وقته فلتصبر حبيبي قليلا حينما نختلي ببعضنا دون تطفل فلتنهار معي و انا ابكي معك فنحن غطاء لبعضنا
هذا ما فكرت به وهي تبتعد عنه قليلا وتبتسم له و تقول : ولااااا اي حاجه ولا تقول ولا تعمل اي حاجه دلوقت وانا عند وعدي ليك مش عقولك بحبك تاني ولا هضغط عليك تقولها لحد ما ربنا يحلها من عنده
بدر : هو بعد كل الي انتي قولتيه ده في كلمه حب ممكن تتقال بعده
مهره بمزاح حتي تخفف حده الموقف : ياااااااه يا فرج انت لسه شوفت حاجه
جاراها في مزاحها وهو يمسكها من ملابسها من الخلف و يهزها للامام و الخلف ويقول : مين فرج ده يا بت دانا هنفخك
مهره : ده افيه يا بدر افيه ايه متعرفش الشات الافلام
بدر : لا ياختي معرفهاش وبلا بقي وقت انتهي روحي البسي الاسدال عشان نطلع للبشر الي بره دول
ثم التفت الي الفتيات اللاتي مازلن يقفن يشاهدون الموقف بتاثر بالغ فتاره يبكون و تاره يبتسمون ولكن التعبير الاكثر ظهورا عليهن هو الزهول من هذا البدر من اين اتي هذا الملقب بالهمجي بكل تلك الرومانسيه التي لم يروها في اقوي روايات او افلام الحب
افاقهم من شرودهم وهو يسقف بيديه و يقول : يلا يا ابله انتي وهي العرض خلص اتمني تكون استمتعتو
ولما لم يجد اي رد فعل منهم صرخ بهم
يلااااااا يابت اتحركي
ولم يكمل حتي جرت الفتيات ووقعن فوق بعضهن علي اثر تدافعهن جلسن في الارض في وسط ممر الغرف و انخرطن في الضحك حتي جاءت اليهم العمه نوال و ريهام زوجه عادل فهما كانا الاقرب لهن حينما سمعو صوت سقوطهم
نوال : يخيبك انتي وهي ايه الي مهببينه في نفسكم ده
ريهام بشك : هو حد كان بيجري وراكم كنت سامعه بدر بيزعق
اعتدلت الفتيات واحده تلو الاخري ولكن من تحدثت هي لوجي : اه يا ست الحبايب ابنك حبيبك كان بيبهدلنا
وسعو بقي عشان نلحق نقعد قبل ما يطلع يكنل علينا
نوال : لا يا معدوله انتي وهي قدامي عالمطبخ عشان نغرف الاكل يلا منك ليها بلا دلع بنات مرق
في وقت لاحق بعد ان تناولو وجبتهم في جو يسوده المرح حتي ان الجد كان اتصل بسليم ليحضر هو وباقي اسرته ليقضو باقي السهره معا احتفالا بعوده حفيده الغالي ......اممممم و لسبب اخر سنعرفه لاحقا
اجتمعو جميعا ليحتسو بعض المشروبات وقد تولي الشباب فيما سبق نقل جميع الحقاءب التي اتي بها بدر وتركها بالاسفل
اخذ بدر يفتح الحقاءب الواحده تلو الاخري يوزع عليهم جميعا الهدايه القيمه التي ابتاعها لهم من ساعات وعطور للرجال و ميك اب و عطور وحقاءب للنساء وكلها من احدث الماركات العالميه شكروه جميعا عليها وقد اعجبتهم كثيرا
وقد لفت نظر لوجي حقيبه باللون البنك متروكه جانبا لم يمسسها احد فاردفت : لسه في شنطه متفتحتش يا بدر فيها ايه دي لونها حلو اوي
تنحنح بدر بقليل من الاحراج و رد عليها : دي فيها شويه حاجات لمهره تشيلها في شوارها
ردت لوجي بغيظ مسطنع : ياسلاااام واشمعني مهره تجبلها شوارها من بره مجبتليش زيها ليه هو مش انا اختك بردو
رد بدر وقد استعاد همجيته : وانا اجيبلك ليه ياختي انتي مش عندك ابوكي امك مفتشاه في الطلعه والنزله عشان تجبلك الي انتي عايزها يبقي انا مالي بيكي بقي هو انا خلفتك ونسيتك
لوجي : يعني انت كنت خلفت مهره ولا هي حجج والسلام
بدر : اه يا حلوه انا ابوها ولازم اجهزها جهاز محدش يحلم بيه ليكي شوق في حاجه
التقط الجد طرف الحديث فهو وجده فرصه لتنفيذ ما انتوي عليه وكان يفكر كيف يفتح الحديث ولكن جاءت لوجين حبيبه جدها واعطته الحل دون ان تدري
الجد : طب يابدر والله انت فيك شىء لله كان قلبك حاسس
بدر وقد توجس خيفه من فحوي الحديث : مش فاهم يا جدي تقصد ايه
الجد : انت عارف محمود الشيمي طبعا من اكبر تجار الموبليا غير انه بلديتنا من سوهاج جالي من كام يوم يطلب ايد مهره لابنه الدكتور معتز الي لسه راجع من بلاد بره و بيجهز للمستشفي الخاص الي هيفتحها في جليم
بدر وقد اصبح كمن يجلس علي لهب ولكن حاول ان يتماسك ويصبر نفسه ان الموضوع كغيره سيقابل بالرفض وانتهي ..ولكن ما ارعبه ان لاول مره يعلن الجد عن احد تقدم لها علي الملا فداءما كان يرفض دون اخبار احد ولكن فلتنتظر بدر حتي تعرف ما هدف الجد من هذا الاعلان
بدر : عادي يا جدي يكش يكون وزير الصحه ميلزمناش البت لسه صغيره وانا مش هجوزها دلوقت
احتد الجد عليه واقسم ان يكسر انفه هذا البدر الغبي
بس المره دي غير يا بدر انا اديت للراجل كلمه
انتفض بدر واقفا يحاول استيعاب تلك الكارثه فكلمه الجد لا يمكن ان ترد
يعني ايه الكلام ده يا جدي يعني ايه ادتله كلمه
الجد وهو يجلس باريحيه : يعني انا فضلت اجيله يمين وشمال عشان يفهم ان رفضين بس الراجل مصمم قولته لسه صغيره وهتكمل علام قال هيستناها قولته انا مقدرش اخليها تعيش بعيد عني وهتسكن معايه قالي اني مردهاش علي نفسي بس ممكن يسكنو في شقتهم القديمه الي في شارع العطارين مانت عارف انه ساكن دلوقت في سموحه بس ابنه هيتنازل عن المكان الابهه الي عايش فيه ويسكن في منطقه شعبيه لاجل خاطرنا
وفي الاخر طلب انهم ييجو يتغدو معانا يوم الجمعه والبت و الولا يقعدو مع بعض يمكن يحصل قبول
صرخ بدر عاليا : عليييييي جستي لو لمح طرفها
وقف الجد غاضبا : انت بتعلي صوتك عليا وعايز تكسر كلمتي يا بدر
حاول المحيطين بهم التدخل لتهداءه الوضع وقد علت الاصوات فضرب الجد بعكازه في الارض و قال : بسسسسس ولا نفس محدش يدخل
ثم نظر لبدر داخل عينه بتحدي وقال : هاااا يا معلم بدر هتمنعها اذاي بقي قولي
بدر بهياج : همنعها هحبسها محدش له كلمه عليها غيري ولو عايزه ينام قتيل ادامك يا جدي خليه يعتب الشارع بس مش البيت وانت عارف اني اعملها
الجد وقد اراد ان يضغط اكثر عليه حتي ينفجر
انت بتتحداني يابن الكلب دي اخرت تربيتي ليك
بدر بجنون : ايوه بتحداك واتحدي اي حد يقف في طريقي عشان دي مراااااتي
الجد وقد وصل لمبتغاه : مراتك بحته ورقه عرفي انا الي كتبتها وانا الي هقطعها
بدر وقد ذاد جنونه من كلام جده قال : طب يبقي انت الي اخترت يا حج وعشان اثبتلك استني وهتشوف ثم جري سريعا الي غرفته لحظه وخرج منها ممسكا سلاحا ناريا يمتلكه وايضا مرخص ولكنه لا يستعمله
رفع السلاح بيده امام الجميع وهو يهدر : اهووووو ديتو طلقه وانت هتبقي السبب يا حج نعمان
صفعه صفعه قويه نزلت من يد الجد علي وجه بدر الذي لم يتحرك انشا واحدا علي اثرها و ظل مثبت عينه بعين جده بتحدي سافر و عدم تراجع عما نوي وقد تحولت عينه لكتله من اللهب
صمت صمت صمت هو ما ساد الغرفه بعد صوت الصفعه تلاها شهقات الجميع وبكاء الفتيات خاصا مهره التي وضعت يدها علي فمها تكتم صراخها فهي احست بوجع الصفعه كانها هي من تلقتها
بمنتهي الهدوء في لحظه خاطفه شد بدر صمام الامان ومسك يد جده ووضع بها السلاح ووجه فوته في صدره وقال : يبقي موتي بايدك يا جدي كده موته و كده موته
الي هنا وكفا لم تستطع مهره التحمل اكثر
صرخه خرجت من قلبها وهي تقول : بسسسس بس بقي كفايه حرام عليكم لو هتعملو في بعض كده بسسبي يبقي موتي احسن
اتبعت كلامتها بجريها سريعا متوجه خارج الشقه صاعده الي اعلي فهي لن تتحمل اكثر من ذلك وحقا لم تكن تتوقع ان اتفاق الجد معها سيؤدي لما حدث فهي اقصي ما توقعته ان بدر سيصرخ قليلا ولكن يصل الامر حد القتل لااااا
جري وراءها الفتيات حتي امسكن بها و ادخلوها عنوه شقه المذاكره حتي يحاوله تهداته
بالاسفل وقع المسدس من يد الجد ارضا فالتقطه سليم سريعا حتي لا يتهور بدر ويحدث ما لا يحمد عقباه
الجد : عايزني اقتلك بايدي يا خليفه النعمان وانت اول ما شافت عيني من احفادي لا وكمان بتتحدي جدك وعايز تكسر كلمته
بدر وقد فقد القدره علي التحمل و فاضت عينها دما بدل الدمع و قد انهار حقا و ركع علي ركبتيه يقول وهو ينتحب كطفل صغير تاه عن امه ولا يجد سبيل لايجادها و اردف : لا عشت ولا كنت يوم ماكسر كلمتك يا جدي بس غصب عني مش قادر موتني قبل ما تديها لغيري يا جدي ابوس ايدك موتني وارحمني من النار الي هنا واخذ يضرب بقبضه يده موقع قلبه ويكلم بقهر محدش حاسس بيه عمالين تدوسو تدوسو كاني جماد مبيحسش بس صدقني يا جدي خلاص انا اتكسرت الجمل نخ يا جدي
جلس الجد قبالته وهو يبكي ايضا تاثرا بحاله حفيده جذبه لاحضانه ثم همس له : ريح قلبك يا بني و ريحها معاك مش صعبانه عليك
بدر ابتعد عن جده وهو يقول بقله حيله : طب هقول لابوها ايه في الاخره طمعت في امانته طب الناس هتقول ايه بلاش كل ده تضمن منين ان كل الي هي فيه ده مجرد مراهقه و تتغير لما تكبر او حتي يكون رد جميل ليا عالي عملته معاها
الجد بتعقل و حنيه : ابوها لو عايش هو الي كان هيطلب منك تجوزها والناس يابني مش بتبطل كلام اما عالي جواها ليك انت ادري واحد بيه يابني البت مش شايفه غيرك و بتحبك فوق الحب حب وانت عارفه انها عاقله ودماغها كبير مش زي البنات بتوع اليومين دول
نظر له بدر بتيه يريد ان يجد طريق
الجد بتشجيع : قوم قوم يا بدر يابني اطلع راضيها و طمنها و ريح قلبك وقلبها
احنا الي داخلين عليه مش هين وعايز بال مرتاح و دماغ صافيه وانت طول ما قلبت مش مرتاح يبقي عمرك ما هتركز فالي جاي الي الغلطه فيه بفوره والاهم من ده كله تريح عمك في تربته وانا كمان يابني نفسي افرح بيكم قبل ما اقابل وجه كريم
بدر رد سريعا : بعد الشر عنك ياجدي ربنا يخليك لينا
الجد : طب قولت ايه ريح فلبي يابني
التقط بدر كف الجد وقبله ثم قال : الي تامر بيه سيف علي رقبتي حاضر يا جدي هريحك وارتاح انا كمان
الجد وهو يجذبه ليقفا معا : طب يلا اطلع راضيها وهاتها في ايدك عشان نكلم في الجد بقي
بدر : كلام جد ايه يا جدي ماهي مراتي اصلا
احمد بهمس لمصطفي : شوف يا اخي بقي يقول مراتي بسهوله ازاي مش هو الي بقالنا سنه بنحاول نقنعه لا و شوف الجبروت الي هو فيه امال مين الي كان منهار من شويه
مصطفي بنفس الهمس : جدك ده لعيب اقسم بالله سكت سكت و في الاخر جابو علي بوزو مخدش في ايده غلوه
الجد : انت فاكر هتاخدها بالساهل كده المهم بس دلوقت اطلعلها ولما تنزلو نتفاهم
انطلق بدر و كانه كان في انظار تلك الدفعه لكي يتحرر من مخاوفه
خرج سريعا وقد اخذ يصعد كل درجتان معا حتي يصل الي معذبته و راحته معا وصل اخيرا واخذ يطرق الباب بشده حتي فتحت مها الباب وهي تنظر له بغضب ولكنها لا تستطع التعبير عنه
بدر بسفاقه يلا يابت انتي و هيا من هنا ومد يده تجاه الباب في اشاره صريحه لتردهم
انسحب الفتيات سريعا خوفا من بطشه مع وقوف مهره من مكان جلسه متحفزه لعراك حاد معه
اغلق الباب واكد علي غلقه بالمفتاح حتي لا يقتحم احدا عليه خصوصيتهم فهو لا يعلم مقدار الوقت الذي سياخذه في اخراج ما بداخله معها وايضا وضع الاطار الذي سيحدد علاقتهم ومدي قبولها له
اتجه اليها ببطء ثم امسك رسخها يقربها له كادت ان تتحدث ولكنه كان الاسرع في وضع يده الحره علي فمها حتي يسكتها و تحدث هو بحده وغضب و.....حنان يفيض من عينيه : هغير عليكي وهخنقك
موافقه
مش هتنزلي مالبيت الا معايه
موافقه
هلبسك النقاب
مش محتاجه حد يشوفني غيرك
هتتعبي من حبي
عمري ماتعب من الي اتمنيته
كانت كل كلمه تنطقها يقابلها كثيرا من الدموع المنهمره من عينيها
قربها منه اكثر وقال بضعف و خجل : اااا انا بحب الجنس وانتي صغيره مش هتستحملي
لم تجد رد علي اخر حديث له الا انها انقدت عليه السقط شفتيها بشفتاه حتي تثبتله انها تتمناه مثله واكثر
اسلم هوه دفه القبله فاخذ يمتص شفاهه السفلي ثم العليا ثم يقبل ويقبل حتي كادت ان تزهق روحها من انقطاع النفس فصل القبله ولم يبتعد وضع جبينه علي خاصتها وهو يلهث وبقول : اخيرااااااا
مهره : اخيرااااا وليس اخرا يا قمري خلاص مش هتبعد
بدر : بموتي لو بعدت انا بحبك بعشقك بموت في التراب الي بتمشي عليه اوعي تسبيني خليكي ماسكه ايدي انا معاكي زي العيل الصغير الي دايما محتاج حضن امه انتي بتقولي انك خوفتي لما سافرت لا انا بقي الي بتعرب لو غبتي عن عيني خايف تكبري وحد ياخدك مني يا فرستي اموت والله اموت فقوليلي من دلوقت لو في احتمال لو ١% انك ممكن تبعدي قولي من دلوقت
مهره : هقولك نفس كلمتك بموتي لو بعدت عنك ومسير الايام تثبتلك ان كل خوفك كان مجرد اوهام حرمتنا من بعض
اخذ بدر يقبلها في ساءر وجهها بعد ان ازال الاسدال عنها وسحبها وتحرك بها حتي جلس علي اقرب اريكه واجلسها فوق سا قيه وهو يقول : مشتقلك اوي يا فرستي من يوم ما دقت شفايفك وانا مش قادر اتحكم في جسمي نار قايده فيه كان يتحدث من بين قبلاته لها ويده تعتصر نهديها
اخرجهم من ملابسها وهو يقول : انا عايزك دلوقت مش قادر اردف قوله بالتقام تديها واعتصار الاخر و اخذ يبدل بينهما وهي تتحرك فوق رجولته بعشواءيه من فوق ملابسهم وتقول وهي تشد راسه وتلهث : ولا انا قادره هموت عليك ظل يمتص ثديها وهو ممسكه بيد واليد الاخري ادخلها داخل ملابسها حتي وصل الي انوثتها التي وجدها مبتله واخذ يحرك اصبعيه ببطء ثم ضغط عليها فصرخت من الالم والمتعه
ابعدها قليلا حتي يتثني له فتح بنطاله ثم اخرج رجولته وازاح عنها بنطاله ولباسها الداخلي ورفع رجولته حتي لامست بطنه ثم اجلسها عليها وامسكها من خصرها حتي يستطيع التحكم واخذ يحركها ببطء وهو يقبلها ويقول : انتي نعيمي و جنتي عالارض اول ماتخلصي امتحانات هنتجوز علي طول عشان اعرف امتعك صح ماشي حبيبي موافقه
قالت وهي مغيبه ؛ موافقه ااااه موافقه انا عايزاك اوووي مش قادره
اسرع من احتكاكهم ببعض وهو يعض نهديها ويقول : معلش حبيبي استحملي مش هقدر اسرع خايف يفلت وانا عايزك بالقستان الابيض اهووو قربتي حبيبي
اااه اااه قربت
انا كمان يلااا نجبهم سوي اااه جننتيني ثم صرخا معا صرخه خلاصهم من هذا الجنون الذي تلبسهم
احتضنا بعضهم بقوه و زفرو معا زفره ارتياح انهم اخيرا معا
ابعده قليلا وقبل جبهتها واردف : تعالي نتشطف انا وانتي بسرعه عشان ننزلهم زمانهم استغيبونا وقالو اني بعزبك وبعدين نبقي ناخد دش علي رواق
قالت بدلع : طب مانت فعلا كنت بتعزبني
بدر : لالالالا ابوس ايدك انا لسه اصلا مشبعتش منك مش وقت دلع بعد ما الكل ينام هتبقي سهرتنا انا وانتي صباحي ابقي ادلعي براحتك
مهره بعد ان قبلته قبله سطحيه قامت من علي ساقيه وقالت : حاضر يا قمري يلا انا هدخل الحمام بسرعه...
قبل ان تكمل كان يقف ويقاطعها ويسحبها نحو المرحاض وهو يقول : اسمها هندخل سوي عشان من هنا ورايح كل حاجه هتبقي مشتركه بينا
بعد قليل نزلا معا وهم مشبكين ايديهم معا كان كل واحد منهم يخاف ان يضيع الاخر منهم وكان مشهدهم خير دليل ان الامور بينهم اصبحت علي خير ما يرام
جلس بدر واجلسها بجانبه بعد وهو ما زال ممسك يدها ثم نظر للجد وقال : ادينا جينا اامرني يا جدي
الجد : اولا تعالي جنبي هنا يا مهره
نظرت مهره لبدر علامه علي اخذ الاذن من مما اثلج قلبه كثيرا فمال عليها يعطيها الاذن وهو يقول لها بهمس : ماشي روحي بس من غير تلزيق
ضحكت له وقامت وجلست بجانب الجد مع ترك مسافه بسيطه لتريح بدرها
الجد : ها يا معلم بدر مش فيه اصول لازم نمشي عليها ولا ايه
بدر :.......
تري ما طلبات الجد امممممممم
سنري
انتظروووووووني
بقلمي / فريده
💕 مهره النعمان 💕 الفصل الخامس عشر 15 - بقلم فريده الحلواني
اردف بدر بعد ما فهم قصد الجد من اتباع الاصول
ومفيش احسن من الاصول الي اتربينا عليها ياجدي وانا هتبعها واطلب منك قدام كل الي قاعدين بعد اذن ابويا طبعا بطلب منك ايد مهره بنت عمي علي سنه الله ورسوله
هلل الحاضرين فرحا بما يحدث ولكن اوقفهم الجد قاءلا : وانا مش هامن عليها غير معاك بس هتقدر علي مهرها
بدر بحزم : تشاور بس وانا احط الدنيا تحت رجليها
الجد : كلام جميل بس انا عايز مهرها نص الي تملكه يتكتب باسمها
نظرت مهره سريعا الي جدها مستنكره حديثه وهي تقول باعتراض : ايه الكلام ده يا جدو انا مش عايزه حاجه
اسكتها بدر ونظر لجده بتصميم : استني انتي يا مهره متدخليش في كلام الرحاله لا يا جدي مش هينفع ثم سكت قليلا حتي يثير فضولهم واكمل : انا هكتبلها كل حاجه املكها عملتها من عرق جبيني واهو عم حسن موجود يجهز العقود ومن الصبح هكتبلها كل حاجه بيع و شري و نسجلها في الشهر العقاري كمان
الجد : متاكد ولا بتبيع كلام
بدر بزعل : انت تعرف عني كده يا جدي امتي انا وعدت بحاجه او قولت كلمه ورجعت فيها بعدين انا لو اطول اجبلها نجمه مالسما مش هتاخر دي بنت عمري وقلبي دي مهره يا جدي عارف يعني ايه مهره
الجد بفرح وتاثر : عارف يابني عارف
قاطعتهم مهره : بس انا اخدت مهري خلاص يا جدو
الجد : اخدتيه ازاي يا بنتي مش فاهم
مهره وهي تنظر في عين بدر بنظرات تقطر عشقا وتقول : اخدته اول ما اتولدت وهو اول واحد شالني و سماتي ولما نزل اشتغل وهو عيل ابن ١٢ سنه عشان ينفز وعده لابويا برغم انه مش محتاج يعمل كده ولما بدات اكبر علي ايده يوم بعد يوم وهو بيعلمني ويفهمتي لما كان يرجع من كليته جري عشان ياكلني لانه عارف اني هقعد من غير اكل لحد ما يرجع ياكلني بايده بعدها يقعد يذاكرلي و ميسبنيش الا لما اخلص حتي لو اتاخر علي شغله
اخدته لما بدات اكبر وكان يسيب صحابه وخروجاتهم يوم اجازته عشان يخرجني ويلعب معايه كانه في سني
اخدته لما دلعني و غرقني بحنينه كانه ابويا
ولما حافظ عليا واحتواني و حطني تاج فوق راسه كانه اخويا
ولما كان يلاقيني زعلانه و يا خدني في حضنه كانه امي
ده حتي لما بقيت انسه كبيره بقي يتكلم معايه ويسمعني كانه صاحبتي
ثم نظرت لجدها واكملت : يعني باختصار يا جدو بعد ما بدر قدملي عمره وحياته واتنازل عن حاجات كتير كان ممكن يعيشها لو مكنتش في حياته يبقي كده دفعلي مهر محدش في الدنيا دي كلها قدمه لحد
انبهر الجميع بما قالته تلك الصغيره ومما تكنه لبدرها
كان بدر مبهوتا من كلمات صغيرته ولم يستطع تمالك نفسه وقفا سريعا ونظر لجده و قال بلهفه : سامحني يا جدي انا اسف غصب عني مش قادر
و قبل ان يفهم الجد مقصده كان بدر قد اختطف مهره وحملها و اخذ يدور بها وهو يصرخ : بحبببببببك بعشقك يااا فرااااااستي
اخذ الشباب يطلقون الصافرات والنساء والفتيات يطلقن الزغاريد وكاد قلبهم يقفز من الفرح
انزلها بدر و ضمها تحت كتفه وهو يقول : متقلقش يا جدي اتا بردو هكتبلها زي ما قولت بس ليه عندك طلب
الجد : قول مش مرتاحلك
بدر : هنقرا الفاتحه دلوقت وبكره بامر الله هننزل نشتري الشبكه و نعمل خطوبه يوم الجمعه الجايه
وبعد ما تخلص امتخانتها بشهر هتكون تمت ال ١٨ نعمل كتب كتاب و دخله
الجد : كل الي قولت عليه ماشي الا الدخله مش قبل ما تخلص تعليمها
جري بدر نحو جده و جثي علي عقبيه امامه وهو يقبل يده و يقول
لالالالا والنبي يا جدي الله يخليك دانا داخل عالواحد و تلاتين هستني لحد امتي تاني
الله يخليك جوزهالي وانا اوعدك ان مش هخليها تقصر في تعليمها واخذ يلح عليه باصرار
الجد باشفاق مصطنع : خلاص خلاص صعبت عليا انا موافق بس ناخد راي العروسه الاول لو تقدر توفق بين بيتها و كليتها يبقي مفيش مانع
ثم نظر لمهره وقال : ها يا قلب جدك ايه رايك انا شايف انك مش هتقدري
مهره سريعا : لالالالالا يا جدو هقدر متقلقش ماهو بدر هيذكرلي
ضحك الجميع علي لهفتها و نغزتها مها وقالت لها موبخه : طب حتي اعملي مكسوفه او حتي قولي الي تشوفه يا جدو اي منظر بدل الدلقه السوده دي
ردت مهره سريعا دون الانتباه لما يخرج منها : يعني اعمل مكسوفه و اديلو فرصه الشيطان يلعب في دماغه البخت من تاني دانا حالا هغير حالتي عالفيس لمتزوجه من بدر عادل احمد السيد النعمان و هحط صورته كمان عشان ادبسه و ميرجعش في كلامه من ناحيه و من ناحيه تانيه الم البنات الي تدب في عنيها رصاصه الي قاطرينه في الراحه و الجايه يحلوو عليه
خلينا نخلص بقي من ام التسبيل ده ان.......
وضعت لوجي يدها علي فم مهره حتي توقفها مما تتفوه به امام هذا الجمع
ذامن هذا مع قول وليد : واقعه واقعه مفيش كلام يعني هنيالوووووو يا عم بدر
انخرط الجميع في الضحك وبعدها جلسو يقراون الفاتحه اتماما للاتفاق
و اخيرا قد انقضت الليله بفرحه عارمه
بعد ان ذهب الجميع الي النوم و قد استاذن بدر من الجد قبل قليل بصعوده هو و مهره الي سطح المنزل ليتحدثو قليلا وافق الجد لانه استشف حاجت الاثنان للتحدث
داخل الغرفه الخاصه ببدر القابعه في اخر جزء من السطح
كان بدر يجلس عل كرسي موضوع بجانب الفراش و يجلس مهره علي ساقيه
ويحيطها بزراعه وهي تسند راسها علي كتفه في هدوء وسكينه طالما تمنوها
بعد وقت ليس بالقليل رفعت راسها و نظرت له وهي تقول : مش قادره اصدق الي حصل حاسه اني بحلم يا قمري
بدر : لا يا قلب قمرك اتتي في حضني بجد
بس المهم بقي مين الي قالك اننا متجوزين
توترت مهره و زاغت بعينيها وهي تقول : ايه يابدر مانت لسه قايل قدامنا كلنا
بدر وهو يشد علي نواجزه غيظا : مهرررره مبروم علي مبروم ميلفش انا عرفت انك عرفتي بجوازنا من اول يوم لبستي فيه من غير هدوم ولا عايزه تفهميني انك قربتي مني وانا مش حلالك يبقي معرفتش اربي والله
مهرره حتي تتهرب من الاجابه : ايه لابسه من غير هدوم دي عيب كده
بدر بتحزير : مهرررره
مهره سريعا : الصراحه واحده مالبنات سمعت تيتا و ماما و مامتك و طنط بيتكلمو في الموضوع ده وجات قالتلي بس بالله عليك ما تسال هي مين
بدر بعد ان قبلها قبله سطحيه قال : انا قولت برده بنوتي عمرها ماتفكر تعمل حاجه حرام حتي لو معايه
مهره : الا صحيح انت ليه مغطي حيطان القوضه دي كلها بالستاير هي الرطوبه وكلاها ولا ايه
بدر بغيظ : الرطوبه وكلاها ابو شكل فصلانك يا شيخه قومي ياختي اطمنك عالحيطه
قامت وهي تضحك عليه بشده ونظرت له وهو يزيح جميع الستاءر بالريموت الخاص بهم
مهره : هااااااا ايه ده مش ممكن
نظر لها بقله حيله وقال : اعمل ايه كان لازم اصبر نفسي
كانت حواءط الغرقه مليءه بصور مهره منذ ان كانت رضيعه حتي الان
جرت عليه واخذت تقبل فيه علي وجهه بعشواءيه وهي تقول : بحبك بحبك بحبك
طب قولي احبك اكتر من كده ايه اعمل معاك ايه بس
ضحك بدر وابعدها عنه و قال : بس يا مجنونه كفايه ويا حبيبي مش عايزك تعملي معايه حاجه غير انك تحبيني وبس
مهره : اوعدك اني مش هاعمل حاجه في عمري غير اني احبك وبس
قبلها فوق جبينها وقال : ربنا ما يحرمني منك يا فرستي يلا بقي ننزل عشان جدك زمانه واقفلنا عالباب و مش بعيد الاقيه طالعلنا كمان
مهره بدلع : خلينا شويه يا قمري
بدر : طب خافي علي نفسك بقي عشان واحده كمان من قمري بالطريقه دي و مش هتنزلي من هنا غير وانتي حامل في توام
اطلقت ضحكه رنانه
قال هو علي اثرها : اللهم صلي يلا يابت بلاش مرقعه عندك مدرسه الصبح
مهره وهي تتحرك معه اتجاه الباب : هو انا هروح بكره
بدر وهو يغلق الباب بالمفتاح بعد ما خرجا من الغرفه : اه يا حبيبي كفايه غياب وانا الي هوصلك
نزلا سويا واتجه معها حتي سطحها علي الفراش و دثرها كما كان يفعل داءما ولكن قبلته تلك المره تركت جبينها و حطت علي شفتيها
انقضي اليوم بكل احداثه و ها قد اتي يوما جديد ملىء بالاحداث
ذهب بدر الي المصنع بعد ان اوصل الفتيات المدرسه بعد ان هاتف سليم يوصيه بضروره ذهابه له بعد ان يوصل لوجي و مها الي جامعتهن
وصل مكتبه بعد كثير من ترحيب العاملين به بعد غيابه
وجد احمد ينتظره
احمد : ايوه بقي هنبدا الدلع من اولها كده تاخير
بدر : مش كنت بوصل البنات يا بهيم انت
المهم قولي عملت ايه مع اللواء رشدي
احمد : كله تمام بلغته الي اتفقنا عليه وهو ظبط لنا كل حاجه و ادام انت رجعت يبقي هنبدا علي طول
بدر : احمد مش عايز اي تقصير الغلطه بفوره لازم كل حاجه تمشي زي ما مخططتين لها بالظبط بلاش بالله عليك تجود من عندك
احمد : والله المره دي متخافش مش هعمل حاجه قبل ما اقولك الاول
و ظلا يتباحثان سويا حتي انضم لهم سليم وقد اطلعوه علي ما فاته
بعد عدد ساعات اما مدرسه الفتيات
خرجن الفتيات يمشون للامام قليلا حتي يصلن الي سياره مصطفي الذي اضطر ان يقف بها بعيد قليلا لعدم وجود مكان للانتظار اليوم
وجدن شابان يعترضا طرقهن وواحد منهم امسك يد زينه وهو يقول لها : شكلك انتي الهاديه الي فيهم تعالي معايه
ضربته مهره سريعا بحقيبتها علي راسه وهي تسبه حينها اتي مصطفي سريعا وابرح الشاب ضربا مع السباب بافظع الالفاظ
يابن الكلب بتمد ايدك علي مين يا ..............
ثم قام بثني يد الشاب حتي كسرها
في تلك الاثناء اتصل الحرس الخاص المكلف بحمايه الفتيات واخبر بدر بما حدث فهو لا يستطيع التدخل حتي لا يكشف امره
امره بدر ان ينتظر قليلا واذا الامر تطور مع مصطفي حينها يتدخل كشخص عادي يفصل بين المتشاجرين و ظل معه علي الهاتف حتي بلغه ان مصطفي اخذ الفتيات و رحل بعد ان كسر زراع الشاب
في السياره كانت زينه ولميس منهارين من البكاء اما مهره فهي تمثل الصمود
زينه ببكاء : والله يا مصطفي ما ع......
قاطعها صارخا وهو يهبد بيده علي طاره القياده : اخرسسسسسي ساااامعه
مهره بغيظ : في ايه انت بتزعق للبت كده ليه هو احنا عملنا حاجه
مصطفي بتهديد : ابقي اسالي بدر لما يعرف وهو يقولك عملته ايه انتي مش عامله فيها الشحات مبروك و بتضربي الولا قابلي بقي الي هايجرالك
حاولت التحدث ولكن قاطعها بحزم : خلص الكلام مسمعش صوت لحد ما نوصل
في تلك الاثناء رن هاتف مصطفي رد سريعا حينما وجد بدر هو المتصل : ايوه احنا في الطريق
بدر : ............
مصطفي : الولا شهاب ابن عبدالحميد النجار
بدر .......
مصطفي تمام اهه معاك
ثم مد يده بالهاتف للخلف
ففهمت عليه مهره واخذته اول ما وضعته علي اذنها جاءها امره
بدر : تروحي انتي والبنات عالبيت و مفيش نزول انهارده خالص وحسابنا لما اجيلك
و....فقط اغلق الهاتف
وضع الهاتف في جيبه والتقط سلسله المفاتيح سريعا وانطلق هو وسليم خارج المصنع صعد السياره المصطفه امام الباب وانطلق بها بسرعه قسوي وهو يقول لسليم : اتصل باحمد ووليد خليهم يحصلونا علي دكان جدي
نفذ سليم ما امره به و ماهي الا اقل من نصف ساعه وقد وصلا عند الجد ووجد احمد وقد قص للجد ووالده و عمه ما حدث
عادل : هتعمل ايه يا بدر
بدر : اكيد زمانهم علي وصول عبدالحميد مش هيسكت عالي اتعمل فابنه
ثم قام بالنداء علي عامل القهوه بصوت عالي : حمصه حمصاااااا
جاءه الاخير جريا ليلبي طلبه
حمصه : اامرني يا معلم
بدر : اطلع هات رعد وتيجر و حصلني عالبيت ( رعد وتيجر كلبان بتبول شرسين )
حمصه : هوااا يا معلم
بدر موجها كلامه لمصطفي وسليم : اتصله بصحابنا جمعوهم علي ما اوصل البيت وارجع يكونو اتجمعو
اعقب كلامه بذهابه سريعا للمنزل وصعد جريا
دخل وجد النساء ولم يجد الفتيات فسال : البناااات فين
امه بخضه : فوق يابني في ايه
رد علي امه وهو يخرج هاتفه ويتصل بمهره : ثواني بس ياما
فتح الخط فقال : انزلي انتي والبنات في ثانيه تبقو ادامي
اغلق الخط واتجه الي غرفته ولم يرد علي هتاف نساء البيت الاتي يسالن عما يحدث
اخرج من خذانته بنطال قطني اسود و تي شرت رصاصي حتي تساعده في الحركه السريعه اذا ما حدث عراك
اصبحت هيءته تلك مع شعره الطويل وجسده الضخم يشبه كثيرا رجال العصابات
خرج وجد الفتيات يجلسن بجانب الجده يتحامون فيها
قال لهم باستخفاف : اصبرو بس اخلص من الليله الي تحت دي و افوقلكم
محدش يفتح الباب مهما حصل ولا اشوف خيال واحده فيكم في البلكونه اااامين
الجده : في ايه يابني ماتفهمنا
بدر وهو يخرج من الباب بعد ان سمع صوت حمصه ينادي عليه : بعدين يا ستي بعدين
نزل السلالم جريا ودلف سريعا الي الشقه الارضي اخذ منها بعض الاشياء وخرج
امسك الباب الحديدي بعد ان اغلقه ولف حوله جنزير بقفل كبير تاكيدا علي غلقه ثم ربط به الكلبان اللذان بثا الرعب في قلوب الماره من منظرهم المرعب و نباحهم الشرس
اخذ الاشياء الاخري التي احضرها وساعده حمصه في حملهم
وصل الي محل الجد وكان المشهد مهيب فقط اقتظ الشارع عن اخره بالشباب الذين حضرو بمجرد ان هاتفهم مصطفي وسليم فلبو النداء سريعا
رحب بهم بدر وشكرهم علي حضورهم
كان الشباب يشكلون مجموعات منهم من يقف و منهم من يجلس علي الرصيف وفي وسط كل هذا امام محل الجد اصطفت بعض الكراسي الخشبيه جلس عليها الجد ..عادل..ياسر..الجد حسين
القي بدر ما بيده هو و حمصه في وسط الشارع
نظر الجميع لما القي وجدو جميع انواع الاسلحه البيضاء و كان بينهم اتفاق ضمني او اشاره ما و دون حديث تحرك الشباب والتقط كل واحد منهم السلاح المناسب له اما بدر فاحتفظ بجنزير حديدي ضخم يحب استخدامه في مثل هذه المواقف
اتفق معهم علي ما يجب فعله و انتقي من بينهم سبعه شباب ضخام الجسه يلتفون حول الجد النعمان والجد حسين وقت المعركه
و حينما شاهد اهالي الحي ذلك المشهد المهيب قامو باغلاق محالاتهم تفاديا لاي خساءر فهم ما يروه امامهم ينبيء بمعركه حاميه
سحب بدر كرسي خشبي ووضعه في منتصف الشارع وجلس عليه باريحيه شديده وهو يضع يده داخل جيب بنطاله و يريح ظهره للوراء مع التفريق بين ساقيه من يراه يظن انه يجلس علي شط البحر
ما هي الا لحظات ووجد عبدالحميد النجار و شهاب ولده و يصطحبون معهم مجموعه من البلطجيه وحينما اقترب من بدر قال : ده انت مجهز حالك كويس اهو
انتظر بدر قليلا وهو يرمقهم باستخفاف وفي نفس الوقت يقيم عددهم و مدي قوتهم ثم وقف بتكاسل وقال : ...........
ماذا قال يا تري
سنري
انتظرووووووني
بقلمي / فريده
💕 مهره النعمان 💕 الفصل السادس عشر 16 - بقلم فريده الحلواني
وقف الجميع في حاله تاهب حينما حضر عبدالحميد النجار بصحبه عدد لا باس به من رجاله وايضا استعان ببعض البلطجيه الماجورين
وقف بدر بتكاسل و استخفاف والجميع مستعدين في انتظار اشاره منه للبدا في المعركه
بدر : والله احنا اصحاب و جيران في بعضينا واقفين في شارعنا نتشمس انتي بقي لامم شويه البلطجيه دول و داخل بيهم منطقتنا ليه
عبدالحميد : ليه حق و جاي اخده
بدر : لو ليك حق يبقي تطلبه بادب من كبير المنطقه
كاد ان يتحدث ولكن قاطعه بدر بنظره تحذيريه و اردف : قولت المنطقه ليها كبير هو الي هيرد عليك
ثم تنحي جانبا اشاره منه ليتجه الي مكان جلوس الجد الذي لم يتحرك من كرسيه قيد انمله وهو ينظر الي حفيده بفخر
وقف عبدالحميد وابنه امام النعمان وهو يلقي السلام عليه
رد الجد السلام وهو ماذال يجلس ثم وقف قبالته
عبدالحميد : احنا لينا حق عندك يا حج و جايين ناخدو
النعمان : لو ليك حق هتاخده بس بادب متخلقش لسه الي يدخل بلطجيه في منطقه كبيرها النعمان يا عبدالحميد
و مع ذلك هسمعك ادام كل الرجاله الي واقفه دي
عبد الحميد : دول مش بلطجيه يا حج دول رجالتي المهم ينفع حفيدك يكسر دراع ابني
النعمان : طب ابنك عمل ايه وكان فين وقت ما حقيدي عمل فيه كده
شهاب برعونه : انا كنت واقف مع اصحابي قدام المدرسه وزي.........
اخرررررررررس كانت هذه صرخه بدر حينما وجده سيذكر اسم زينه وهو علي يقين ان ما كان سيقوله ليس بهين علي سمعتها
اعقب صرخته بالنظر الي جده ياخذ منه الاذن
بدر : جدي
الجد : ادبه
وكانت كلمه الجد هي نقطه البدايه لمعركه داميه وقف احفاد النعمان و اصدقاءهم كل اثنان ظهرهم مقابل لظهر بعض واخذو يضربون بكل ما يمتلكون من قوه وحاولو عدم اصابه من امامهم بالاسلحه ويكون العراك بالايدي فقط ولكن حينما وجدو الغدر منهم اضطرو لاستخدامها ولكن بغرض احادث اصابه تسبب الالم لا القتل
فكانو يصوبون في الايدي او الارجل
ولكن عندما وقع نظر مصطفي علي شهاب وهو يحاول الهروب دون ان يشعر احد جري سريعا وامسكه من تلابيبه و ضربه في وجهه بالمطواه التي يحملها وهو يقول : عشان كل ما تبص في المرايه تفتكرني يا خول يا ابن..........
في هذه الاثناء تسحب شاب ملثم داخل محل النعمان الذي يتولي ادارته عادل وهو مقابل لمحل الجد استغل انشغال الجميع بالمعركه و دلف سريعا القي كيس اسود تحت المكتب ثم خرج واعطي اشاره لعبد الحميد باتمام المهمه الذي بدوره اشاره لرجل اخر كان يقف بعيدا عن المعركه لاتمام مهمته هو الاخر
و بالفعل تسحب الرجل الي داخل المعركه متجها الي هدفه
وحينما اقترب اخرج من جيبه سكين صغير يسمي خنجر وحينما اقترب للانقضاض علي بدر به كان قد لاحظه احمد فصرخ وهو يخرج سلاحه الميري : ببببببببدر حاااااااسب
ثم صوب سلاحه نحو زراع الرجل المرفوعه تجاه ظهر بدر وانطلقت الرصاصه ولكن قبل ان تصيبه كانت السكين قد غرزت في كتف بدر من الخلف واصابه الطلقه زراع الرجل
حينها انطلقت الصيحات المفزوعه تزامن هذا مع انسحاب عبدالحميد وبعض من رجاله مع سماع دوي صافرات عربات الشرطه التي حضرت بناء علي طلب احمد منذ بدا المعركه اما باقي رجاله فقد امسك بهم الشباب و كبلوهم بالحبال ولم يبالو باصابتهم
اسرع الجد والجميع ملتفين حول بدر بخوف وهو يجسو علي عقبيه لم يستطع الوقوف من الم الاصابه جلس بجانبه الجد وهو يقول لوليد : الحق اخوك يا وليد
حينما صرخ وليد علي الشباب ليساعدوه في حمله ليذهبو به الي اقرب مشفي
انتبهو جميعا للظابط المدعو حسام وهو يقول : معانه امر بتفتيش محلات النعمان
انطلق اليه احمد سريعا وهو يصرخ به : انت اتهبلت في نفوخك يا حساااااام تفتيش ايه انا اتصلت بيكم عشان العركه
رد حسام عليه ببرود فهو زميل احمد في العمل ولكنه يكرهه و يغار منه كثيرا لما يعرف عن احمد بالتميز في عمله والسمعه الطيبه اما هو معروف عنه انه ظابط فاسد ويتلقي الكثير من الرشاوي ولكن للاسف لم يستطع احد اثبات ذلك عليه حتي الان : والله يا احمد بيه البوكس الي وري ده هو الي جاي للخناقه انما انا معايه اذن من النيابه بالتفتيش بموجب اخباريه وصلتلنا ان عادل احمد السيد النعمان بيتاجر في المخدرات
ساد هرج و مرج بين الحضور اعقبه اخراج احمد لسلاحه موجها اياه في وجه حسام وهو يصرخ به : قبل ما تفكر انك تخطي خطوه واحده ناحيه دكان ابويا هكون مفرغ الخذنه فيك وانت عارفني مبهدتش ساااااااامع
وقف الجد الذي كان يجثو بجانب بدر الذي رفض التحرك من مكانه حينما سمع حديث حسام مما اضطر وليد لاحضار حقيبه اسعافات اوليه يحتفظ بها في سيارته وقد جلبها له سليم و حاول اسعافه سريعا ليوقف النزيف واعطاءه ايضا مسكن قوي لحين انتقاله الي المشفي وايضا قام باسعاف الرجل الذي اصيب في كتفه ولكنه فقد وعيه سريعا فمهما فعل ضميره المهني كطبيب يحتم عليه ذلك
دق الجد بعكازه علي الارض وهو يقول بصرامه : احمددددد نزل سلاحك
امتثل احمد فورا لامر جده و حاول التحدث ولكن اشار له الجد بيده ليصمت واقترب منهم ووجه حديثه لحسام وهو ينظر له نظره جعلت الاخير يرتعب بداخله ولكن حاول اظهار بعض القوه : ها يا حسام بيه خير
حسام ببعض التوتر : معايه امر بالتفتيش زي ما سمعت يا حج
النعمان : واحنا مش هنعطل شغل الحكومه شوف شغلك و بعدين نتحاسب
حسام : انت بتهددني يا حج ده شغلي و.....
قاطعه الجد بحده : خللللللص يلاااااا
اعقب هذا ولوج بعض العساكر الي محلات النعمان للتفتيش ثم خروج احدهم بكيس اسود يحتوي علي اكياس صغيره معباءه بماده بيضاء
اعطاها امين الشرطه لحسام الذي بدوره فتح واحد منها و اخذ القليل علي اصبعه وتزوقها بطرف لسانه واردف باستهزاء : بودره بودره يا احمد بيه في مكتب ابوك
احمد بسرعه بديهه : وايش عرفك ان ده بالذات مكتب ابويا
حسام : هااااا اااه ما الاخباريه جيه عليه
ثم اردف : حط الكلبشات في ايده وخدوه عالبوكس يا عسكري
كان في ذلك الوقت قد اقترب منهم بدر بعد ان تحسن قليلا بفعل المسكن الذي حقنه وليد به فاستطاع الوقوف
اتجه الي حسام وبرغم بطء حركته الا مظهره يبث الرعب في الانفس
امسك حسام من تلابيبه بيده السليمه وقال له بلهجه خطره من يسمعها يوقن ان نارا حاميه ستندلع بعدها و اردف : فكر ها فكر بس تعملها وان من غير قسم هدفنك فارضك ولا ليك عندي ديه وكل البشر الي واقفه دي بما فيهم العساكر بتوعك هيشهدو انك مدخلتش شارع النعمان من اساسه لان محدش فيهم هيضحي بنفسه عشان خاطرك فااااااااهم
لم يستطع حسام النطق بحرف بعدها لتيقنه انا ما قيل له ليس بتهديد و هذا البدر قادرا علي تنفيذ ما تفوه به في اللحطه التي سيفكر فيها المساس بابيه هو الان حقا عاجز علي اتخاذ اي قرار ولكن
جاء امر الجد باتقاذ موقفه وحفظ ماء وجهه وهو كان اكثر من مرحب باقتراح الجد
الجد بحزم : احمد خد ابوك في عربيتك ووصله لحد القسم وانا هحصلك
جاء بدر ليعترض بوهن فهو لم يعد باستطاعته التحامل علي المه مع كثره النزيف ولكنه يجاهد حتي يظل واقفا ولا يفقد وعيه
ولكن الجد اوقف اعتراضه حينما قال : خلصت خلاص وابوك هيبات في فرشته انهارده مهما كان التمن
وكان هذا تهديدا صريحا من الجد وانه كشر عن انيابه
ثم اكمل : يلا يا عادل روح مع ابنك
في وقتها كانو ينفذون امر الجد وبمجرد انطلاق سياره احمد يتبعها سيارات الشرطه كان بدر ينهار ارضا ولكن لحقه وليد وسليم قبل ان يمس جسده الارض قال لهم قبل ان يغيب عن وعيه : البناااات البنات يا سليم خلي ايمن يقف عند البيت هو و الشب......
وانقطع صوته فاقدا وعيه وقد اصبحت ملابسه تقطر دما من كثره النزيف
صرخ بهم الجد حتي يفيقهم من صدمتهم : انتو بتتفرجووووو عليه شيلوه عالمستشفي بسرعه يلااااااا
اعقب صراخ الجد حملهم لبدر ووضعه قي السياره التي اتي بها مصطفي
وانطلقو مسرعين وقد احضر بعض اصحابهم سياره نقل كبيره لتحمل اكبر عدد ممكن من الشباب والجيران الذين سيذهبون وراء بدر صعدو فوقها وانطلقو سريعا اما باقي الجيران والشباب ذهبو سيرا علي الاقدام متجهين الي قسم الشرطه القريب من حيهم خلف الجد الذي استقل السياره التي يقودها ابنه ياسر ومعهم الجد حسين الذي اخرج هاتفه ليحادث ابنه المحامي
وحينما رد عليه قال : ايوه يابني تعالي علي قسم العطارين بسرعه
حسن بقلق : ليه ياحج خير
حسين : اخدو عمك عادل يابني متهمينو في تجاره البودره واخذ يسرد عليه ماحدث بايجاذ وعلي اثره اغلق حسن الخط مع ابيه وانطلق خارج مكتبه متوجها اليهم
فيما كان الجد يحدث ايمن صديق احفاده في الهاتف ويقول : ايمن اسمعني كويس الولا الي ضرب بدر قبل ما امشي خليت حمصه ينقله عالمخزن الي في شارع الليثي من غير ماحد يحس بيه روح لدكتور محمد الاعسر خدو من العياده ووديه يكشف عليه و هاتلو كل الي يحتاجو عشان يخرج منه الطلقه من غير ما ينقله مالمخزن سامع وانا هتصل بيه افهمه عالي حصل علي ما توصل عنده ولما يخلص اقفل عليه ووقف اربع رجاله يحرصوه مش عايز حد يشم خبر انه موجود عندنا سااامع
ايمن : تامرني يا جدي بس وليد موصيتي اقف انا و شويه من صحابنا عند البيت عشان محدش يستغل ان الشارع بقي فاضي ويعمل حاجه
الجد : الولا ديجو عندك
ايمن : ايوه ياجدي معايه اهو
الجد : اديهولي
وعندما امسك ديجو وهو احد اصحاب بدر لديه صاله رياضيه و ايضا مدرب كمال اجسام قال : اامرني يا جدي رقبتي ليك
الجد : تسلم يابني اسمعني كويس اقف مكان ايمن عشان هبعتو مشوار ساعتين زمن و يرجعلك خد بالك مالبيت انت والي معاك علي ما نرجع و كمان هات كام راجل من الجيم عندك خليهم يقفلو الشارع من الامتين ( يعني الناصيتين)
مفيش حد غريب رجله تعتب جوه الشارع مهما كان مين و الي يطلبوه انا سداد
ديجو بزعل : انت مستال بينا يا جدي ولا ايه فلوس ايه الي يطلبوها دانت خيرك مغرقنا و نفديك بروحنا
الجد : تعيش يابني و ده العشم ربنا يحميكم لشبابكم يلا هقفل معاك واي حاجه تحصل رن عليا
قد وصلت سياره الجد منذ قليل امام القسم لقرب المسافه ولكنه لم يترجل منها قبل ان ينهي محادثاته وقد بقي له محادثه واحده قام باجراءها فور اغلاقه مع الديجو
انتظر الجد قليلا حتي جاءه الرد فقال بحده وجبروت لا يظهر كثيرا : ابني اخدوه من منطقته قدام عيني ببودره انا قدام القسم نص ساعه لو مكنتش قدامي يا سياده اللواء متلومنيش عالي هيحصل
و ......فقط اغلق الهاتف دون انتظار الرد
حتي لو كان من يحدثه هو اللواء رشدي العاصي مدير امن الاسكندريه هو لا يهتم
فهم من اخرجو الاسد من عرينه فليتحملو
نزل بكل هيبه من السياره هو ومن معه وقد راي التجمهر الذي احدثه اهالي الحي امام القسم للوقوف مع هذه العاءله التي لم تترك كبيرا كان او صغيرا وساعدته دون طلب او كلل فقد حان الوقت ان يردو جزءا من افضالهم
اتجه اليهم النعمان وشكرهم ثم امر مصطفي الذي كان يقف معهم بعد ان ترك سيارته لسليم بعد ان احضرها لنقل بدر
الجد : خليك واقف مع الرجاله لحد مادخل للمامور و بعدها هقولك تعمل ايه
مصطفي : حاضر يا جدي بس بالله عليك طمني
اماء له الجد ثم التف دالفا الي القسم متجها الي مكتب المامور راسا
امام غرف العمليات في احدي المشافي الخاصه كان يقف عدد كبير من الرجال والشباب الذي كان يصاحبهم سليم غير العدد المتواجد بالخارج في انتظار خروج اي شخص يطمانهم علي حاله بدر القابع بالداخل لاكثر من ساعه
خرجت من الغرفه ممرضه تهرول اليهم ومن مظهرها اصابهم الرعب
قالت لهم محتاجين دم بسرعه هو فصيلته o يعني هتقبل من اي فصيله تانيه من فضلكم بسرعه المريض نزف دم كتير وقلبه وقف وانعشناه
اتجه الجميع مهرولا الي مكان التبرع الذي ارشدتهم اليه
داخل غرفه العمليات كان الاطباء يحاولون تهداءه وليد من بكاءه و.........
وماذا حدث يا تري
سنري
انتظروووووووني
بقلمي / فريده
💕 مهره النعمان 💕 الفصل السابع عشر 17 - بقلم فريده الحلواني
كانت النساء والفتيات يجلسن في منزل النعمان وقد انضم اليهم ايضا الجده ناديه جده سليم هي و امه
وكانت حاله من القلق والبكاء تسود المنزل بعد ان سمعو صوت المعركه وتيقنو انها شديده ومن المؤكد ستقع اصابات
وحين هدات الاصوات فجاءه و لم يرجع احد من رجال النعمان لم تستطع الجده الانتظار اكثر وضربت بتحزيرات بدر عرض الحاءط
اتجهت الي الشرفه المطله علي الشارع وجدت عدد لا باس به من اصدقاء احفادها يقفون امام باب المنزل وحينما لمحت ديجو قالت : واااااد يا ديجو
ديجو : ايوه يا ستي محتاجه حاجه
الجده : هي العركه خلصت انا مش سامعه صوت و محدش رجع من العيال ليه عشان يطمني ( تقصد احفادها )
ديجو وقد اختلق كذبه حتي لا يقلقها : اه خلصت يا ستي وكله تمام متقلقيش و جدي و عم عادل و بدر ومصطفي قاعدين مع الرجاله بره عالشارع واحمد وعم ياسر راحو القسم عشان البوكس اخد عاطل مع باطل هيجيبو العيال الي اتاخدت من عندنا و يقفلو المحضر و يرجعو علي طول
الجده : طب يابني ريحتني الهي يريح قلبك يارب
ثم دلفت الي الداخل و قصت عليهم ما قيل لها
ولكن مهره رفضت ان تصدق حرفا مما قيل و اردفت : كل ده كدب الولا ده بيحور علينا انا قلبي حاسس ان بدر جراله حاجه
فاطمه : فال الله ولا فالك يابنتي انتي بس عشان قلقانه
مهره بتصميم وهي تحاول الصمود فهي ما يميزها انها في المواقف العصيبه تكون متماسكه لابعد حد الي ان يمر الموقف وقتها تسمح لنفسها بالانهيار : انا قلبي عمره ما كدب عليا يا طنط انا حاسه ان في ايد ماسكه قلبي بتعصر فيه
ريهام رغم احساسها بنفس شعور مهره علي ولدها ولكن حاولت طمانتها : ياختي انا اهو امه ومش حاسه بحاجه لو بعيد الشر كان في حاجه كنت حسيت اهدي يابنتي وان شاء الله يرجعو لينا سالمين غانمين يارب
امن الجميع وراءها فيما قامت
مهره متجهه الي الداخل وهي تقول : انا هروح اتوضي و اصلي ركعتين لله وادعيلو ينجيه من كل سوء يمكن قلبي يرتاح شويه
في المشفي بعد مرور اكثر من ساعتين علي وجود بدر في غرفه العمليات خرج اخيرا ليضعوه في العنايه المركزه حتي يكملو له نقل الدم و تتم افاقته
امسك سليم يد وليد قبل ان يدلف مع بدر الي العنايه وقال : طمني يابني عمل ايه
وليد وهو بزيح يده سريعا ليدلف الي بدر : الحمد لله بس سيبني ادخل اعلقله الدم و هطلع اطمنكو
قال هذا و اختفي خلف باب العنايه
بعد ان هرب عبد الحميد من المعركه بعد ان حقق اهدافه من وراءها فتلك المعركه ما هي الا خطه وضعها هو و عابد السيوفي لدس المخدرات في المحل الخاص بعادل النعمان ولكن عبد الحميد اقترح عليه ان يستاجرو قاتل محترف يندس وسط المعركه و يطعن بدر
ذهب سريعا الي عابد السيوفي ليعلم ما هي الخطوه القادمه
دخل عليه المكتب بعد ان استاذن رحب به عابد وقال بلهفه : ها طمني سبع ولا ضبع
عبدالحميد : عيب عليك اباشا اسد طبعا عادل اتاخد تلبس و بدر حاله صعبه في المستشفي
عابد بفرحه : عفارم عليك يا عبدو هو ده الكلام يومين و نبدا في الخطه الجديده
عبدالحميد بخوف : طب مانهدي شويه يا باشا و بعدين انا الي في وش المدفع
عابد : حلاوتها في حموتها يا عبدو انا عايزهم في ظرف اسبوع يكونو عندي بيطلبو العفو و السماح
عبدالحميد : دانا كنت جاي اقولك اني هختفي كام يوم لحد ما الدنيا تهدي
عابد بحده : انت اتهبلت ولا جري لمخك حاجه اذا كان وجودك والي متوقعينو انهم هيعملوه معاك هو اساس خطتنا اعقل كده وجمد قلبك ماهو الي هتاخدو بعد ما يحصل المراد مش قليل و هيعوضك اضعاف الخساير الي هتحصلك ولا ايه
وافقه عبدالحميد الراي مرغما فهو من وضع نفسه في تلك اللعبه ولكن انسحابه منها ليس بيده
في قسم الشرطه دخل اللواء رشدي مدير الامن مع حراسته وهو يتجه الي مكتب المانور بغضب
دلف الي الداخل وجد كلا من النعمان وولديه عادل وياسر وحفيده احمد ويجلس معهم مامور القسم والظابط حسام نظر لهم وجد الجميع في وضع تحفذ فقد نشب خلاف شديد بين احمد وحسام لان الاخير كان يريد ان يضع عادل في الحجز ولكن مع تهجم احمد عليه و تدخل المامور حينها حضر النعمان واكراما له طلب المامور الجميع التوجه الي مكتبه لحين بدا التحقيق مما اقلق حسام واشعره انا ما خطط له قد يفشل
وقف الجميع مرحبا باللواء ثم جلس خلف مكتب المامور بعد ان تركه له وقال : ايه التجمهر الي بره القسم ده ينفع كده يا حج
حسام متسرعا : ماهو ده الي بقوله يا فندم ماينفعش كده لازم نفضه ولو بالقوه يا نعملهم قضيه اثاره شغب
اللواء رشدي : هو ده الحل الي وصلتله يا حضره الظابط لا برافو عليك
كاد ان يتحدث حسام لكن اللواء اسكته بحده : انت تسكت خالص لحد ما نعرف نحل المصيبه الي عملتها وحسابك بعدين
ثم نظر الي النعمان و اردف : ها ياحج ينفع تمشي الناس الي بره دي و بعدين نتفاهم
نظره له الجد نظره خطره و رد بكلمتان فقط : نتكلم لوحدنا
وعلي اثرها امر اللواء المامور وقال : خدهم يا سياده المامور واقعدو قي مكتب احمد لحد ما نخلص وانت يا حسام علي مكتبك متتحركش منه لحد مابعتلك
بالفعل غادر الجميع مغلقين الباب خلفهم
اللواء رشدي : ينفع كده يا حج مكنش العشم اشحال ماحنا بنعتمد عليك في استتباب الامن في المنطقه
الجد بحده : اهو انت الي قولت بنفسك انا طول عمري في ظهركم من ايام الثوره لما اخدت الظباط المهددين بالاغتيال و خبتهم عندي لحد ما الداخليه رجعت تقف علي رجليها ولا من اول ما احفادي مسكو خمس خلايا ارهابيه كانو متاويين في المنطقه و جبتهوملك تحت رجليك متعبيين في زكايب ولا المنطقه الي نضفتهالك من البلطجيه والشمامين وحاجات تانيه كتيييير انا معنديش وقت احكيها بس انت اكيد عارفها كويس
و قصاد ده كله عمرررري شوف عمري ما طلبت حاجه ليه او لاولادي منكم يبقي بعد ده كله ابني يبات في القسم ده علي جستي
انت عارف كويس ان عابد السيوفي ده حشره افعصه برجلي بس عشان الي وراه كبار وانت عايزهم بردو قولت اخدمك و اهو بجملت الجمايل بس يوم ما الموضوع ده يكون سبب في ازيه حد من ولادي يبقي متلومنيش عالي هعمله
هنا قد ادرك اللواء انه اذا ما نفذ طلبات النعمان سيحدث مالا يحد عقباه فهو صديقه من سنوات منذ ان كان عقيد و يعرفه حق المعرفه
وايضا هو بحاجه له للقبض علي ذلك التشكيل العصابي الخطير
فنطق بكلمه واحده : طلباتك
الجد : في خلال ساعتين يكون المعمل الجناءي اخد عينه و حللها و طلع تقرير انها سكر مطحون هوصل لحد المستشفي اطمن علي بدر وارجعلك تسلمني ابني وكل الرجاله الي اتمسكت في العركه الي يخصونا بس طبعا
اللواء : تمام يا حج في اقل من ساعتين كله هيكون خالص انا اصلا بعد ما قفلت معاك كلمت المعمل الجناءي و زمانه علي وصول
وانا مش هقولك زعلان منك بس هنتعاتب بعدين يا صاحبي
الجد : تمام سلامو عليكم
خرج الجد و مر علي مكتب احمد ليبلغهم لذهابه الي المشفي وامر ياسر ان يخرج للجلوس مع الرجال المتجمهرين بدلا من مصطفي ابنه لانه سياخذه معه
و في طريق خروجهم قابلو عبدالرحمن زوج نوال ياتي مهرولا فهو كان مقبم في بلدهم سوهاج منذ ثلاثه اشهر لافتتاح فرع جديد لهم هناك
الجد : عبدو ايه الي جابك يابني ولحقت تيجي ازاي
عبدالرحمن : كنت بكلم عوض المحاسب اساله علي حاجه وقت ما العاركه بدات وهو حكالي قفلت معاه جريت عالمطار من حسن حظي لقيت طياره فضلها نص ساعه حجزت فيها واول ما وصلت جيت مالمطار علي هنا
الجد حسين : طب خذ نفسك يابني براحه متقلقش
النعمان : تعالي معانا نطمن علي بدر علي ما حسن المحامي واحمد يخلصو مع عادل و في الطريق هنحكيلك الي حصل
وصلو جميعا الي المشفي ووجدو امامها حشدا لا يقل عن الذي تركوه امام قسم الشرطه شكروهم جميعا وصعدا الي حيث غرفه بدر التي انتقل اليها بعد ان انهو له نقل ثلاث اكياس من الدم واطمانو علي استقرار حالته وها هم في انتظار افاقته
حينما ىصلا امام الغرفه وجدو بعض الشباب مع سليم منتظرين خروج وليد ليطلعهم علي اذا ما افاق ام لا
الجد : طمني يابني فاق ولا لسه
وقبل ان يرد عليه سليم كان وليد يخرج مهللا و يبشرهم بافاقته
هرولو جميعا الي الداخل حتي اصبحت الغرفه لا يوجد بها موضع قدم فارغ اقترب الجد من حفيده الغالي الاخير يحاول الاعتدال
الجد بلهفه : لالا خليك يابني بركه انك بخير يا خليفه النعمان ثم نزلت منه دمعه محاها سريعا ولكن لاحظها بدر فامسك كف جده وقبله وهو يقول باجهاد متقلقش يا جدي انا كويس بس ابويا و اعقب قوله بمحاوله قيامه
ولكن جري عليه وليد وهو ينهره : انت اجننت عايز تروح فين انت مش هتتحرك قبل اسبوع
بدر بعصبيه : انا مش هقعد دقيقه واحده هنا وابويا محبوس سااااااامع
وليد وقد انهار تماما و تذكر ماحدث له داخل غرفه العمليات حينما وقف القلب نتيجه لفقدان جسده كميه كبيره من الدماء و حاولو انعاشه بالصدمات الكهرباءيه حتي استعادو النبض وقتها انهار وليد من البكاء وحاولو من معه تهداته وايضا لان الضربه كانت قريبه من القلب من جهه الظهر فكانت كما يقولون ضربه في مقتل
عندما تذكر كل هذا صرخ به : مش بمزاجك سااااامع انت مش ملك نفسك عشان تعمل فينا كده انت كنت بتموت يا غبي وقلبك وقف في العمليه قولي لو جرالك حاجه احنا هنعمل ايه من غيرك انت عارف ان كلنا برغم سننا مقارب لبعض بس احنا بنعتبرك كبيرنا وكلنا بنعتمد عليك واي واحد فينا لما بيعمل مصيبه ولا بيقع في مشكله بنجري عليك يبقي عايز تسبني لمين ااااااااانطق
كان يقول كل ذلك و دموعه تنهمر منه والجميع وقف متاثرا من هيبه الموقف
استند بدر علي عمه ياسر حتي توجهه الي وليد واخذه تحت زراعه السليم وهو يهدءه بمزاح ولكنه تاثر بشده مما سمع : خلااااص يااااض رجاله النعمان مش بتعيط انشف كده انا كويس والله ثم مال علي اذنه وهمس ده انت الي طلعت بسكوته مش لميس ما جمع الا اما وفق الصراحه
ضحك وليد واحتضنه وهو يدعي من صميم قلبه : ربنا يديمك سند في حياتنا يا بدر انا عارف انك اخويا و غالي عندي بس مكنتش متخيل اني هحس بالي حسيته لو جرالك حاجه
فصل الجد هذا العناق حينما خاف علي احفاده من نظره الموجودين لهم وقال : خلاص بقي يا وليد سيبه يرجع يرتاح في سريره هو مش هيخرج انا شويه ورايح اجبلك ابوك لحد عندك ونظر لبدر نظره مفادها سافهمك لاحقا
ازعن بدر لامر الجد ومثل الارهاق حتي يرحل من بالغرفه و يتثني له الانفراد بالجد ليعرف منه ما الت اليه الامور
تولي ياسر و سليم و عبد الرحمن شكر الجميع علي وقوفهم جانبهم واصرو عليهم بالذهاب فلا داعي لبقاءهم في الشارع
وبالفعل انصرف الجميع وبقي في الغرفه رجال النعمان فقط و معهم الجد حسين
وقد سرد الجد لبدر كل ما حدث في غيابه لم يفوت حرف
بدر : طب والراجل الي انت رابطه في المخزن ده هتعمل بيه ايه
الجد : اكيد ليه عوزه امال انا حابستو ليه
مصطفي : طب والحل يا جدي كده الموضوع وسع اوي
بدر : ماحنا كنا متوقعين حركاته الوسخه و الحمد لله اننا كنا عاملين حسابنا عالعموم اخرج بس و هنهي الموضوع ده مش هخليه يطول زي ما كنا مرتبين عشان اتجوز ببال رايق
ضحك الكل عليه و اردف ياسر ممازحا : الله يحرقك يا شيخ اتهد بقي انت في ايه ولا في ايه
بدر بقهر : والله انا مقهور قهره السنين كنت هاخد البت اجبلها شبكتها انهارده مكانش قادر ياجل الفيلم ده لبكره ابن الكلب ده بس و ديني لانفخه
الكل ههههههههههه
بص يا ليدو بما انك طلعت دكتور بجد مش جزار زي ما عمي ياسر بيقولك فانت زي الشاطر كده اكتبلي علي خروج و كمل علاجي في البيت
وليد : يابني مينفعش انت اخد ٢٥ غرزه لازم راحه وانت لو روحت مش بعيد تنزل تاني يوم الشغل
الجد : لو ينفع يكمل علاجه في البيت يبقي اكتبله خروج وانا اضمنلك اني مش هخليه يعتب باب البيت ده من ناحيتي ده غير مهره الي مش هتخليه ينزل من عالسرير اساسا
سليم : يكون احسن لان متنساش ان الجماعه في البيت ميعرفوش الي حصل ولو عرفو هيقلبوها مندبه و هنضطر نجيبهم يطمنو عليك وانا مرجحش خروجهم في الظروف دي ادام وصلت للقتل يبقي الي جاي اصعب
و بالفعل بعد مرور عده ساعات
كان اللواء رشدي قد نفذ وعده للنعمان وقد طلب احمد من الجد انتظاره في المشفي فلا داعي لان يذهب الي القسم فهو سياتي لهم هو وابيه
وبالفعل وصلو الي المشفي و بعد الاطمانان علي جرح بدر اخذوه و ذهبو جميعا الي المنزل
حينما دلفو الي المنزل استقبلو صدمه النساء بما حدث و تحملو عتابهم لهم ثم كثيرا من الاساله عن السبب التي انهاها الجد بقوله : خلاص بقي ما قولنا غيره تجار و كانو قاصدين يحطو السكر ده كانه بودره عشان يشوشرو علي سمعتنا بس الحمد لله الكل عارف احنا مين واهو ربنا ستر يلا بقي كل واحد علي بيته خلي الولد يدخل يرتاح عشان الجرح ميشدش عليه
كل هذا حدث تحت سكون مهره المريب التي لا تصدق تلك القصه المختلقه و حدثها ينباها ان الامر له ابعاد اخري خطيره لذلك يتوجب عليها الوقوف بجانب بدرها في تلك الايام العصيبه حتي تمر وان لم يخبرها الحقيقه يكفي ان تشعره بوجودها جانبه داءما
ذهب كلا الي مسكنه بعد ان ساعد الشباب بدر علي التسطح داخل فراشه مع توصيه مهره بالاتصال اذا ما اصابه شىء
فهي استاذنت من الجد بالجلوس بجانبه لمراقبه المحلول المعلق بيده واعطاءه خافض للحراره اذا ما ارتفعت
ووافق الجد فهي فالاخير زوجته و الاولي برعايته وايضا لشعوره بحاجه حفيده لوجودها بجانبه
اغلقت مهره الباب بعد ان انصرف الجميع وظلت واقفه مكانها مستنده علي الباب وهي تنظر له
فهم عليها بدر وقد عرف ان وقت انهيارها قد حان
مد زراعه له وهو يقول : تعالي ....و فقط
لم تنتظر هرولت اليه جالسه بجانبه السليم ومالت براسها حتي اسندتها علي صدره و حاوطها هو بزراعه وماهي الا لحظه واجهشت في بكاء مرير اخذ يمسد علي ظهرها دون ان يتفوه بحرف حتي تخرج كل ما بداخلها
مر بعض الوقت حتي هدات تماما الا من بعض الشهقات اثر البكاء
اعتدلت في جلستها حتي لا تضغط عليه وتالمه
قال لها : كل ده ليه بس يا حبيبي مانا كويس قدامك اهو
امسكت مهره يده وقبلتها تحت دهشته من فعلتها وقالت : حمدالله علي سلامتك يا قلب حبيبك و عمره و دنيته
كده يا بدر انا مش موصياك تاخد بالك من نفسك عشاني مفكرتش فيه هعمل ايه من غيرك وبكت انا كان قلبي حاسس و قولتلهم انك جرالك حاجه بس محدش صدقتي
اقترب منها بدر علي مهل وسحبها بزراعه السليم من خصرها و اخذ شفتيها في قبله رقيقه حتي يبث داخلها الامان و يطمانها انه ما زال معها
فصل القبله و قال بحنان : حقك علي قلبي بس والله غصب عني انا الاول مكانش بيهمني و بدخل اي عركه بقلب ميت يمكن عشان كنت بتمني الموت لاني مش قادر اطولك بس لاول مره اتعارك وانا عامل الف حساب ان متصبش بخدش واحد يخليكي تقلقي عليا بس اعمل ايه الله غالب واتاخدت غدر
مهره بتعقل : انا مش هسالك عن سبب الي حصل لاني مش مقتنعه بالفيلم الي حكيتوه بره و متاكده ان الموضوع اكبر من كده بكتير و واثقه ان لو كان ينفع تحكيلي كنت عمرك ما هتخبي عني بس الي بطلبه منك لحد ما ييجي الوقت الي ينفع تحكيلي فيه تاخد بالك من نفسك عشاني
خليك دايما حاطط في دماغك ان في واحده بتعشقك و ملهاش غيرك ولا تعرف تعيش من غيرك بتكون قاعده في بيتك مستنياك ترجعلها بالسلامه
بدر : حاضر حاضر يا عمر بدر الي جاي والي راح
تعالي بقي قلعيني التي شرت ده مش مستحمل حاجه علي جسمي
مهره بهزار : طب ليه الاغراء ده بقي
بدر وهو يقرصها في احدي وجنتيها : عشان تدوقي شويه من الي عملتيه فيا
مالت عليه بدلال وهي تخلع عنه قميصه ثم قبلته في صدره مكان قلبه ثم وزعت بعض القبل علي باقي صدره صعودا الي رقبته ابتعدت قليلا وهي تقول : وحشني حضنك اوي يا قمري
خطفها و قبلها قبله ساحقه و بعد مده فصلها وهو ينهج و يقول : مش اكتر مني هموت عليكي انا مش عارف هتنام جنبي ازاي انهارده من غير ماقدر المسك اقسم بالله لو ماكنت متاكد ان جدك و ستك هيعمله دوريات علينا وكل ساعه هيفتحو الباب حتي من غير ما يخبطو قال ايه بيطمنو عليا مكنتش سبتك للصبح ولا يهمني جرح ولا غيره
ضحكت مهره وقالت وهي تبتعد : لالالا علي ايه خلينا باحترامنا بدل ما نتقفش في وضع مخلل بالاداب علي راي خلتي فرنسا
ثم تحركت وهي تقول : انا هروح اجيب فوطه و طبق فيه ميه دافيه عشان امسحلك جسمك وتعرف تنام مرتاح
لحظات و رجعت مره اخري وهي تحمل ما جلبته
بدر : الميه دي ريحتها شبهك
مهره : اه مانا حطيت فيها زيت عطري بستخدمه لما باخد شور
شاكسها بدر وهو يمد يده ليداعبها وهو يقول : ااااخ امتي بقي ناخد شور سوي و نتزفلط في الزيت ده مع بعض
وفجاءه فتخ الباب و............
تري ماذا حدث
سنري
انتظروووووني
بقلمي / فريده
💕 مهره النعمان 💕 الفصل الثامن عشر 18 - بقلم فريده الحلواني
اقتحمت الجده غرفه بدر فسحب يده سريعا ولحسن الحظ ان مهره كانت ظهرها للباب
بدر : ايه يا ستي دخلت المخبرين دي
الجده : ماهو ده الي ينفع معاك ياعديم الربايه كان قلبي حاسس انك هتستفرد بالبت
بدر : وانتي شوفتيني عملت حاجه ماحنا لسه بهدومنا اهو
شهقت الجده و قالت : هاااااا لهو انت كنت ناوي علي ايه يا صايع يا ضايع يلي ملاتش حد يربيك اسمع يا ولا انت انت تلم هدومك و تروح عند امك ملكش قعاد هنا تاتي انت متضمنش
بدر : لما يطلع المشمش الي من غير بذر ابقي امشي من هنا ليه شيفاني حرمه قدامك عشان اروح لامي قال لم هدومك قال
الجده : طب هنشوف كلام مين الي هيمشي و هقول لجدك
بدر بوقاحه : اه والنبي يا ستي قوليله انك قفشتينا عشان يستر علينا و يلم الفضيحه بسرعه
اخذا يتمازحون تحت ضحكات مهره و خجلها من ردوده الوقحه
حتي انتهي من الجده ووجه كلامه لها قاءلا : وانتي يام فشه عايمه خلصنا خلاص تعالي اقلبيتي علي باطني عشان اعرف انام و اتلقحي جانبي من غير صوت والله و دار عليك الزمن يا بدر و هتنام جتب حتت القشطه دي زي اختها يا غلبك يابدر و مرارك الطافح
ازعنت لطلبه وهي لا تستطيع التحكم في ضحكاتها و خروج الجده الذي صاحبه كثيرا من السباب علي حفيدها الوقح
في فيلا عابد كان يجتمع مع حسام وهو يكاد ان يجن لفشل خطته فهو كان ينوي مساومه بدر علي سجن ابيه هو يخرجه مقابل موافقه بدر علي تهريب الاثار ولكنه لم يتوقع ان نفوذ هذه العاءله وجبروتهم يصل الي حد ان مدير الامن شخصيا يبدل المخدرات بمسحوق سكر واخذ يخرج غضبه في القابع امامه
عابد : انا عايز افهم سبتهم ليه يعملو كده هو انت الي بتلهفو شويه ااااانطق
حسام : طب وانا كان بايدي ايه اعملو اكتر من الي عملته كفايه البهدله الي اخدتها من مدير الامن
عابد : كان ممكن تعمل كتيييير كنت فتحت المحضر اول ما وصلت و كنت احتفظت بالحرز في مكتبك مكنوش قدرو يبدلو ه
حسام : اصلك مشوفتش الي حصل دا كان شارع القسم متغربل ناس ملهاش اول من اخر واول مادخلنا القسم لسه بقول للعسكري ياخدو عالحجز احمد افندي مسك فيه و المامور ادخل وخدنا كلنا علي مكتبه مافتش ساعه و مدير الامن وصل والدنيا اتقلبت غير البهدله الي بهدلهالي
عابد بغيظ : اه ياخويا ماهو صاحب النعمان من زمن لازم يجاملو
بس محلوله الي جاي ولا رءيس الجمهوريه نفسه هيقدر عليه
حسام : يعني ايه ماترسيني عالدور
عابد : هاقولك .......
مرت اربعه ايام سريعا علي تلك الاحداث لم يحدث فيها شىء يذكر غير ان بدر التزم الفراش تحت تعليمات مهره المشدده التي لم تفارقه لحظه حتي انها امتنعت عن الذهاب لدروسها مع الفتيات و اكتفت بالدراسه اون لين عبر الانترنت و قوبل هذا برفض قاطع من بدر الا انه مع اصرارها وافق بلا حيله و قد كانت تحضر دروسها عبر اللاب توب خاصتها وهي جالسه معه في غرفته حتي انها نقلت جميع كتبها الدراسيه معها و كان هو كثيرا ما يساعدها في دراستها و لكنه وقت الراحه او تناول الوجبات الغذاءيه كان يتدلل عليها كثيرا و يجعلها تطعمه بيديها ولا تخلو هذه الاوقات من وقاحته معها حتي انهم تم الامساك بهم وهم يتبادلون القبل اكثر من مره ولكنه حقا لم يهتم وايضا كان يقابل اسنتنكار من يراهم بهذا الوضع بكثير من الوقاحه والتبجح حتي في مره من المرات كانت عمته هي من شاهدته وحينما عنفته ووجدت منه لا مبالاه و سمعت منه كلمات افحمتها قالت له بقله حيله : اقول عليك ايه وانت فيك كل العبر فوضت امري اليك يارب الحمد لله ان قعدتك مش هطول لان اكتر من كده البت هتطلع حامل
ضحك بدر و فرح كثيرا وهو يطالبها بالدعاء لحدوث ذلك سريعا
اليوم قد تحرر بدر اخيرا من الاقامه الجبريه التي فرضتها عليه مهرته مما اثار استغراب الجميع انه لم يعترض فهو يكره الجلوس في المنزل لوقت طويل فقد صدق الجد حينما وعد وليد انه سيلتزم بتعليماته لانه كان متاكد من استسلامه لطلب مهرته بالراحه حتي تمام شفاءه و قد كان
بعد ان ادي النعمان صلاه العصر في المسجد المقابل لمحله هو و جميع احفاده وولداه و عبدالرحمن زوج ابنته و معهم سليم ووالده وجده
خرجو جميعا وجدو ديجو و معه بعض الاصدقاء في انتظارهم بناء علي طلب من بدر
رحب الشباب باصدقاءهم ثم استاذن منهم بدر واتجه هو والجد فقط داخل المحل و اغلقو الباب خلفهم ليحظو بخصوصيه اكثر
اخرج الجد هاتفه من جيب جلبابه و طلب رقم ما وانتظر الرد
كان يجلس عابد مع الرجل الكبير و يدعي عاصم المصري يتباحثون فيما بينهم في ما حدث و يحيكون مكاءد جديده اكثر حقاره لاجبار بدر علي الرضوخ لهم
رن هاتف عابد مقاطعا الحديث و حينما راي اسم المتصل اصابته الدهشه والذهول وايضا الخوف
نظر الي عاصم وقال : ده النعمان بنفسه هو الي بيتصل
قال عاصم سريعا : رد بسرعه و افتح الاسبيكر
حينما فتح عابد الهاتف علي اخر رنه قبل انقطاعه قبل ان يلفظ حرف كان النعمان يتحدث بنبره حازمه و....مرعبه ايضا وبقول : بعد المغرب هستناك في بيتي يا عابد
نظر عابد الي عاصم بذهول ولكن استجمع رباطه جاشه ورد : ليه هو انا غبي عشان اجيلك لحد عندك وتغدر بيه
الجد بغضب : الغدر والخيانه دول طبعك انت الي اتعلمته من الصهاينه الي بتتعامل معاهم يا عابد اوعي تفتكر اني مقدرش اجيلك في قلب مكانك وافعصك برجلي بس ادام احمدالسيد النعمان بيقولك تعالي بيته يبقي بيديك الامان مع ان واحد ذيك مايستحقهوش بس انا عارف انك كلب سيدك قصره انا في انتظارك عشان نخلص من الليله دي ولو مجتش يبقي انت الي عايزها حرب ....هستناك
و.........فقط اغلق الهاتف
عابد : اعمل ايه ياباشا
عصام : روحله ومتخفش النعمان ادام ادالك الامان عمره ما يعملك حاجه في بيته لازم تروح شوف طلباته ايه يمكن تعجبني
عابد : طب والي اتفقت عليه مع عبدالحميد
عصام : لالالا وقف كل حاجه لحد مانشوف النعمان الاول
عابد : تمام يا باشا هقابله واقولك
خرج بدر بعد انتهاء المكالمه حاملا علي كتفه الكثير من العصي الغليظه ( شومه يعني )
حينما رؤه الشباب اسرعو اليه لياخذ كل واحد منهم واحده وحينما همو بالذهاب نادي الجد علي بدر يوصيه
بدررررر مش عايز دم
شاور له بدر بمعني تمام وانطلق هو واخوته واصدقاءهم الي وجهتهم تحت انظار الماره التي وقفت علي جانبي الطريق كما لو انهم يشاهدون موكب ملكي
علي بعد شارعين من شارع النعمان كان يجلس عبدالحميد امام احدي محلاته التي كانت بجانب بعضها
انتفض من مكانه حينما سمع صرخه بدر باسمه
بدر : عبدالحمييييييد يا نجااااااار انا جايلك منطقتك و في قلب مكانك اخد حقي بدراعي مش بشويه بلطجيه
عبد الحميد برعب حاول يداريه بعد ان التف حوله بعض رجاله الذي هو متاكد انهم لم يستطيعو صد هذا الهجوم : عيب ياا معلم بدر الي بتعمله ده ولو فكرت تلمس حاجه تخصني يبقي متلومش الا نفسك
بدر : هو ده تمامك اللوكلك زي النسوان بس انا هوريك شغل الرجاله يا عرس
ثم وجهه كلامه لمن معه مش عااااااايز حته سليمه في اي دكان والي مستغني عن عمره يفكر يدخل في الي هيحصل يلاااااااا
وها قد بدا الهجوم تحت ذهول الحاضرين ولا احد استطاع التدخل بعد هذا التهديد الصريح انتشر الشباب كل مجموعه استلمت محل وقامو بتكسير محتوياته حتي الحواءط لم تسلم منهم في ذلك الوقت كان عبدالحميد يقف بعيدا يشاهد الخراب الذي يخدث في محلاته الاربعه وهو يمسك هاتفه يحاول محادثه عابد ولكنه لم يجيب عليه
حتي وجد الشباب قد خرجت من المحلات بعد ان تركوها حطاما
وجد بدر يتقدم اليه وحينما وقف امامه قال بعلو صوته : دي قرصه ودن بس عشان قبل ما اي حد عقله يوزه انه يعادينا يفكر الف مره فالي هيجراله بعدها
و نصيحه مني ليك يا عبدو الرجاله مبتضربش حد في ضهره و عشان انت خول كبير لازم اسيبلك بصمتتي
اردف قوله هذا باحتضانه لعبدالحميد مكبلا اياه بقوه وهو يغرز المطواه الممسك بها في مؤخره عبد الحميد وهو يقول : كده انا علمت عليك
سحبها سريعا مع خروج
صرخه الم من الاخير تلاها وقوعه ارضا مع انسحاب بدر و من معه وهم يضحكون ويفتخرون بنا فعلوه
رجع الشباب الي شارع النعمان و قد سردو للجد و عادل و ياسر والجد حسين ما حدث
وانطلقت الصحكات الرجوليه علي ما فعله بدر بمؤخره عبدالحميد و اخذو يطلقون النكات البذيءه عليه
ختي اسكتهم الجد وهو يقول : تتعب انت يا بدر لو محطتش علامه الجوده بتاعتك صح انا مش منبه عليك ياااض مش عايز دم
رد بدر بوقاحه : طب مانا مضربتهوش في حته تجيب دم يا جدي دي اكيد هتن........وضع مصطفي يده سريعا علي فم بدر حينما استشف ما سيقوله وهو ينهره : بااااااااس الله يحرقك ده جدك مش واحد مننا
ضحك الجميع ثم قامو بعد استاذانهم من الجد ليذهب كلا الي عمله
انقضي باقي اليوم لا جديد به
وقد حان موعد مقابله عابد التي حددها الجد
نبه مصطفي علي نساء المنزل بعدم الخروج من شقه الجد وايضا اغلاق الباب الذي داءما يترك مفتوح لوجود اشخاص غرباء مع الجد في الاسفل
وصل عابد في المعاد المحدد وجد وليد في انتظاره علي اول الشارع ليقوده الي منزل
فهو لاول مره ياتي اليه وكان يصطحب معه سيارتان دفع رباعي بها ثماني رجال من الحرس الخاص به
نظر له وليد باستخفاف وقال له : مش محتاج الزفه الي انت جاي بيها دي كلها انت هنا في امان يا ...ياباشا
عابد بتعالي : ده العادي بتاعي علي فكره مش بروح حته من غيرهم
ثم تحركو سويا متجهين الي المنزل
عند النساء
كان يقفن وهن يحضرون مشروبات الضيافه التي ينتظرها سليم واحمد حتي سالت الجده : واد ياحمد هو مين الناس الي مع جدك تحت دول شكلهم اغراب وهو مقاليش ان في قعده صلح
احمد بهروب : بالك انتي يا ستي لو حد مالعساكر سمعك وانتي بتقولي واد ياحمد دي هتضيعي الهيبه خالص والله
نوال : بطل لف و دوران ياولا و قول مين دول
احمد : اتا ولا بلف ولا بدور ابي اسالي ابوكي لو عايزه تعرفي و خلصونه بقي الناس وصلت اهه
فاطمه وهي تعطيه صينيه مليءه باكواب العصير و تناول سليم اخري وهي تقول : خد يابني وروح شوف ضيوفكم احنا عارفين مش هناخد منكم حق ولا باطل
احمد وهو يتحرك للاسفل : شطوره يا بطه فاهميهم بقي ينوبك ثواب
بالاسفل كان يجلس النعمان واحفاده و اولاده ومعهم سليم بعد ان قامو بتقديم واجب الضيافه لعابد وايضا اخرجو بعضها للحرس المرابط امام الباب الخارجي
بدا عابد الحديث : ها ياحج اديني جيت لحد عندك في مكانك خير
الجد : كل خير يا عابد من غير لف ولا دوران ايه الي ينهي الي احنا فيه ده عشان انا مبحبش المشاكل بس لو خبطت علي بابي يبقي يا مرحب بالمعارك
عابد : والله ياحج لو حفيدك وافق علي طلباتنا الي هو عارفها يبقي كل حاجه هتنتهي لا و فوقيها ٣ مليون بوسه ها ايه رايك
بدر : بس احنا مش ناقصنا فلوس لا وكمان حرام
الجد : انت عارف انها مش سكتنا انت بقي تاخد كام و تنهيها بمعرفتك لان الدم الي نزل من حفيدي يخليني افديه بكل ما املك
عابد : وانا بردو بقولك انا مش محتاج فلوس و حفيدك عارف ان صحاب الحاجه اكبر مني بكتييير وهما الي اختاروه يبقي واجهه ليهم وانا عبد المامور ياحج
نصيحه مني خليه يعملهم الي عايزينو لانهم مش ناويين علي خير
بعد مداولات كتيره و شد و جزب بين الحاضرين و عابد وقد تعمد الجد اطاله المناقشه ما بين الشده و اللين والرفض والتفكير حتي يصل الي هدفه وبعد اكثر من ثلاث ساعات قال الجد كلمته الفاصله
الجد : اخر القول يا عابد الي انا الي هقوم بالموضوع ده بنفسي بس مش هتعامل معاك انت صحاب الحاجه هما بنفسهم الي هيسلموهالي وانا هسلمها لحفيدي هو يحطها وسط الشحنه بمعرفته
عابد : بس دول عمرهم ما قابلو حد يا حج واستحاله يوافقو
الجد : ده اخر كلام عندي الكبير مش هيتعامل غير مع الكبير الي زيه وعشان اطمنك اكتر هيكون مكان المقابله في شاليه الساحل بتاعي بعيد عن العين وكمان لو عايز تاخد مفتاحه من دلوقت عشان تروحو تامنو المكان و تتاكدو ان مفيش غدر من ناحيتي انا موافق بيتهيالي مفيش اكتر من كده بدر طلع المفتاح واديهولو
عابد بتشتت : لالالالا استني بس انا مش هاخد حاجه دلوقت انا قولتلك انا عبد المامور انا هعرض عليهم كلامك وهما يقررو بس حتي لو ماوفقوش انتو مضطرين تنفزو طلابتهم
الجد بتهديد و هو يقف : لو رفضو هتبقي خراب عالكل واولهم انت مصطفي وريله الفيديو
استغرب عابد من كلام اللجد ولكن ما هي الا لحظات و قد خل مكان الاستغراب حاله من الرعب لم يستطع مدارتها حينما شاهد الرجل الذي طعن بدر يعترف عليه بانه هو من حرضه علي قتل بدر وحكي الخطه كامله مع تسجيل صوتي لعابد وهو يامره بالتنفيذ كان موجود علي هاتف الرجل فهو من قام بالتسجيل لعابد حتي يؤمن نفسه اذا باعه
بهت عابد وقال : طب انا بايدي ايه اعمله
النعمان : لا كتيييير يا عابد انت عارف كويس هتدخل للناس دي منين عشان تقنعهم بالي قولته
عابد : مالاخر يا حج انت ناوي علي ايه
الجد : ناوي عالي قولتلك عليه عشان اخلص بقي بس خلي بالك هي المره دي و خلصنا عشان تبقي علي نور
ثم وقف وهو يقول : شرفت يا عابد بكره بالكتير يكون وصلني ردك
خرج عابد وهو يكاد لا يري امامه لا يعرف كيف وصل الي سيارته ومتي انطلق الساءق به حتي وصل امام الفيلا القاطن بها فهو اجل جميع مواعيده وقرر الاختلاء بنفسه حتي يفكر جيدا فيما سيفعل
صعد رجال النعمان الي الاعلي و مجرد ما جلسو فاجاهم بدر عندما وجد امه و عمته يهمون بالقيام لتحضير الطعام منعهم وهو يقول : استني ياما انتي و عمتي متعملوش حاجه
استغرب الجميع مما يقول
ولكنه لم يبالي لاحد واتجه لجده و جلس بجاتبه وهو يلتقط كفه يقبله و يقول باستعطاف : بالله عليك ياحج و حيات ام عادل عندك توافق عالي هقوله
الجد بشك : طب قول الاول وانا اشوف
بدر : ننزل كلنا كده بربطه المعلم نشتري شبكه مهره و نطلع نتعشي بره
هللت الفتيات فرحا باقتراحه ولكن اسكتهم الجد وهو يقول بتعقل : يابني الساعه داخله علي عشره يعني عشان البنات تلبس فيها ساعه علي ما نوصل هتكون الصاغه قفلت خليك بكره
بدر : لالالا متقلقش انا كلمت محمد القاضي يستناني مش هيقفل لحد ما نروحله يعني علي ما البنات يلبسو نكون احنا صلينا العشا الي راحت علينا بسبب ابن المحروقه ده و بعدين بين العطارين والمنشيه خمس دقايق مش بعيد و كمان انا اتصلت بمطعم ابو شقره الي في بحري حاجز عنده ٤ ترابيزات و مفهمو ان هيبقي عالمتاخر وهما اصلا بيسهرو لصبح
قال مصطفي بزهول : انت لحقت عملت كل ده امتي يابني انت كنت في ايه ولا في ايه انت دماغك دي ايه
ردت مهره كالعاده مدافعه عنه قالت وهي ترفع يدها الاثنان في وجه مصطفي : الله اكبر خمسه في عينك وانا اقول الي بيجراله ده مش من شويه اتاري من عينك المدوره والله لاروح عند ابو ماضي العطار اجيب منو بخور جاوي وعين العافريت وابخره من كل عين شافته ولا صلتش عالنبي
ضحك الجميع وهم يقولون اللهم صلي عليك يا نبي
عندما راي الجد نظره التوسل في عين بدر وفرحه مهره قال : شوفت بقي لما ريحت قلبك بالك راق ازاي و بقيت بتدور الدنيا كلها من مكانك الله اكبر عليك عشان الست مهره متخمسش في وشي انا كمان
الكل هههههههههههه
اكمل الجد : والله ما هكسر بخاطركو يلا ياولاد روحو البسو بسرعه السهره بره صباحي النهارده لجل عيون الغاليين
هلل الجميع و اطلق الشباب صافرات تحيه للجد
ثم قال الجد مقاطعا اياهم : يلا بقي عشان منعطلوش الراجل الي هيفضل فاتح محله اكراما لينا انتو عارفين بتوع الدهب في شارع فرنسا اخرهم ١١ هرولت الفتيات والنساء لتبديل ملابسهم بينما قام الرجال لتاديه الصلاه ثم قام عادل بالاتصال بالجد حسين حتي ياتي هو و عاءلته معهم
و بالفعل بعد مرور اقل من ساعه كانو الجميع يقسمون انفسهم مجموعات حتي لا ياخذون سيارات كثيره لتسهل الحركه وفي اقل من ربع ساعه كانو يجلسون داخل محل مجوهرات شهير يحاولون انتقاء طاقم من الذهب ولكن كل ما عرض عليهم كان راءع فاحتارت مهره كثيرا حتي وقع اختيارها اخيرا علي احدهم وحين انتهت و انتقت ايضا الدبل لها ولبدر تفاجءو جميعا ببدر وهو يقول : ......
تري ماذا قال هذا البدر
سنري
انتظروووووني
بقلمي / فريده
💕 مهره النعمان 💕 الفصل التاسع عشر 19 - بقلم فريده الحلواني
بعد ان انتقت مهره طاقم من الذهب ابهر الجميع من روعته
قال لها بدر : تمام كده حبيبي ولا نفسك في حاجه تانيه شاوري بس
مهره : ربنا يخليك ليا كده تمام اوي
عادل : طب يلا بقي حاسب بسرعه عشان الناس عايزه تقفل
محمد صاحب المحل : لا ياحج براحتكم المكان مكانكم
شكره الجميع ولكن صمتو حين قال بدر : طب يلا ياحج محمد هات الي اتفقنا عليه مش جاهز بردو
محمد : جاهز من امبارح و زي ما طلبت بالظبط
اردف قوله بالتفاته للخلف وقام بفتح خزنه واخرج منها علبه زرقاء واعطاها لبدر تحت ترقب الجميع لمعرفه ما تحتويه
اخذها بدر ووقف امام مهره ثم قام بفتحها وما هي الا لحظه واعتلت شهقات الفتيات ومهره التي وضعت يدها علي فمها تكتم شهقاتها و هي تحاول التماسك حتي لا تنهمر دموعها
فقد كانت العلبه تحتوي علي طاقم ماسي راءع الجمال السلسال عباره عن حبلان من الالماس معلق باخرهم دلايه علي شكل فرسه بشعر طويل وكانت الفرسه مرصعه باحجار بلون الزمرد و الاسوره والخاتم نفس الشكل ام القرط فكان ايضا علي شكل فرسه تلتصق بشحمه الاذن
اخذت الفتيات تطلق عبارات الانبهار بجمال الطقم الماسي ثم التقطته منه مها لتريه لباقي الموجودين
مهره وهي تنظر له بعيون تقطر عشقا وقالت : ايه ده
مال عليها بدر ليقول هامسا : ده لون عيونك وانتي في حضني لونهم بيبقي شبه الزمرد واللون ده مشفتهوش في عينك خالص غير لما بوستك اول مره بعد ما سبتك قعدت ادعي ربنا انك تكوني ليا و حلفت لو حصل تكون شبكتك فرسه الماظ بلون الزمرد يا فرستي
مهره بدموع الفرحه : مش عارفه اقولك ايه
بدر : مش دلوقت بكره ...بكره هنخرج وحدنا و هسمعك
قامت النساء باطلاق كثيرا من الزغاريط ابتهاجا لتلك الفرحه التي كانو يتمنوها لهذا الثناءي
بعد قليل انطلقو جميعا الي مطعم شهير في منطقه بحري ووجدو الطاولات الاربعه مصفوفه بجانب بعضها حتي اصبحت كانها طاوله كبيره تسعهم جميعا
جلسو جميها يتسامرون حتي حضور الطعام المعروف انه يتاخر في تحضيره كما المتعارف عليه في مطاعم الكباب والكفته و نظرا لعددهم الكبير فاكيد الانتظار سيطول قلبلا
لوجي : بس الصراحه يابدر الطقم ده جامد كانه معمول عموله
بدر : ماهو فعلا معمول مخصوص ليا انا روحتله ووصفتله الي في دماغي وهو نفذه
احمد : وعملته امتي وانت بقالك اسبوع متلقح في البيت
بدر : يوم العركه الصبح قبل ما اروح المصنع عديت عليه و اصلا كنت رايح المنشيه عشان اطبع دعوات الفرح
الجد : فرح ايه يابني
بدر : ايه ياجدي انت نسيت ولا ايه لا ركز معايه الله يكرمك مش خطوبتي انا ومهره بعد بكره بامر الله الجمعه زي ما اتفقنا
الجد : انا قولت بعد الي حصل هتتاجل
بدر : لاااااااا الله يخليك مفيش تاجيل
عادل : يابني بالعقل كده هنلحق نجهز القاعده امتي و نعزم الناس ولا الاكل والمشاريب اصبر كام يوم
بدر : كل حاجه جاهزه يابا فاضل التنفيذ
ياسر : طب ازاي
بدر : الدعوات اطبعت بقالها كام يوم هتصل بصاحب المطبعه يجبهالي دلوقت هنا وابقي اراضيه بقرشين زياده
بكره بقي بامر الله هنقسم نفسنا انت وابويا وعم عبدالرحمن وعم حسن هتقفو مع بتوع الفراشه وهما بيعلقو النور و يفرشو الشارع واخواتي لو كل واحد اخد شويه كروت ووزعها ساعتين زمن هيكونو مخلصين
وانا متفق مع الحج عثمان الشمبري بتاع شارع الرحمه حاجزلي تلت عجول الصبح هاروح اجبهم منه عشان ندبح من بالليل
وليد : لالا ثانيه معلش انت رتبت كل ده ازاي و امتي ده انت تقريبا كده مخلص كل حاجه
سليم : ترتيب فرح ياخدلو شهر خلصو هو في يوم يا جبروتك يا اخي
الجد بضحكه فرح وفخر : هاقولهالك تاني يا خليفه النعمان طول ما قلبك ارتاح هتحرك الدنيا كلها بصباعك الصغير ربنا يحميك يابتي
ثم نظر لمهره يمازحها : اهو بدعيله مش بحسده
الكل هههههههههههههه
مهره باحراج : خلاااااص بقي ياجدو انت ماصدقت تمسك علي كلمه قولتها وبعدين ماهما بيحسدوه بجد اهو سي سليم يقول يا جبروتك و ووليد مش عارف ايه هو مفيش غير بدر يعني
نوال بغيظ مصطنع : اهووو ماسوره واتفتحت مش هنخلص من قصيده بدر الي بتسمعهلنا يلاه هقول ايه حله و لقت عطاها
الكل هههههههههه
بدر بتسبيل : يسلمي ابو قلب طيب و يعيش ويدافع عني هو انا ليه غيره
صفر الشباب و قال مصطفي : اهو انا هتشل من الحركه دي يبقي عمال يجعر و صوته جايب اخر الشارع وهو اصلا صوته تخين وفي نفس اللحظه لو كلم فرسته تلاقي المحن والحنيه والتسبيل اشتغلو
الكل ههههههههههههههه
ظلو يتمازحون ختي حضر الطعام و شرعو في تناوله في جو مبهج يسر الناظرين حتي انهم لفتو انظار رواد المطعم بضحماتهم حتي اخذت الجده تردد في سرها بعض الايات القرانيه لتحصنهم
لميس : طب انتي هتلبسي ايه يا ميمو كده محدش منهم فاضي بكره ينزل معانا نشتري فساتين
زينه : ولا الميكب هنعمل فيه ايه
مهره بقناعه ورضي تام : مش مهم يا جماعه اصلا بدر كان جايب لنا فساتين من بره نلبسهم وخلاص هما جمال اوي والله والميكب نحط لنفسنا وخلاص ماحنا هنبقي في البيت يعني
بدر بحب : طب بالله عليكم اعمل معاها ايه وتلوموني اني مستعجل ثم وجه كلامه لمهره وقال : تفتكري يا فرستي انا هعمل ده كله وانسي فستان فرحك انا طلعت من عن الجواهرجي علي اتيليه منال القاضي في محطه الرمل واختارت فستان من كتالوج كان لسه جايلها من بره من نفذتش منه ولا تصميم اتفقت معاها تخلصه في تلت ايام حتي لو هتشغل الاتيليه كله لحسابنه عشان تخلصه
بكره باذن الله بعد ما اجيب العجول وارجع هاخدك نجيبو سوا بعد اذن جدي طبعا
نطقت الفتيات في نفس الوقت : طب واحنااااااا
بدر : مع اني ماليش فيه بس ماشي خليها عليا مصطفي و سليم بعد ما يرجعو من عزومه التجار يبقو يخدوكو تشترو الي انتو عايزينو و علي حسابي كمان
مها : ايوه بقي هو ده الكلام بس طب والبيوتي سنتر
بد بزعق : ياااالهوي انا زهقت محجوز محجوز ياختي بيوتي سنتر كبير في مول الديب الي في رشدي تمام كده ولا في حاجه تانيه
احمد : اه فاضل الزفه والعربيات
بدر : جاهزه بس هاسبها مفاجاه
اخذو يتحدثون لبعض الوقت حتي انقضت السهره سريعا وانطلقو عاءدين لينالو قسط من الراحه حتي يستطيعو اتمام المهام المكلفين بها
سطعت الشمس سريعا واستيقظ الناءمون في تمام السابعه صباحا حتي يبداو هذا اليوم الشاق
بعد الافطار ذهب بدر الي منطقه تسمي شارع الرحمه مشهوره ببيع المواشي و في اقل من ساعه قد اتم شراء ما يلزمه واتجه به الي بيته وساعده الشباب في انزالها و ربطها حتي ياتي الجزار ليقوم بعمليه الزبح والتجهيز للوليمه التي ستقام غدا علي شرف خطبه اغلي احفاد النعمان
صعد بعدها سريعا وجد مهره جاهزه وفي انتظاره استاذنها لياخذ دشا سريعا ويبدل ملابسه وما هي الا نصف ساعه و كانو يستقلون سيارته منطلقين بها الي وجهتهم
اخرج هاتفه ليطلب رقما ما و حينما جاءه الرد تحدث بكلمات مقتضبه
بدر : اه طلعت في الطريق
...........
بدر : لا تلاته بس كفايه لو احتجناهم
..........
لا مظنش هيدخلو لان مفيش باب خلفي انا هراضي بتاع الامن الي علي باب الطوارىء
........
بدر : تمام ربع ساعه وابقي عندك
بعد ان اغلق الخط وجد مهره تقول : ايه شغل الالغاذ ده يا بدر انت كنت بتكلم مين اعترف بسرعه
التقط بدر كف يدها و قبله ثم قال : انهارده مفيش اساله كل الي مطلوب من حبيبي انه يتفرج و يستقبل مفاجات وبس ممكن
مهره : باستغراب : مش فاهمه هو مش احنا هنجيب الفستان ونرجع علي طول علشان تلحق الي وراك
بدر : الساعه دلوقت تسعه واحنا معادنا في الاتيليه ١٢ واصلا مش هنبدا نلف عشان نوزع الكروت قبل الساعه ٢ هنكون رجعنا
مهره : حلو اوي التلت ساعات الي قبل الاتيليه الي اكلتهم في تص الكلام ايه ظروفهم بقي
بدر : يابت بطلي لماضه واصبري علي رزقك ثم صف سيارته امام احد المولات الصغيره وقال : يلا وصلنا انزلي
نزلت دون التفوه بحرف فهي معه اينما ذهب فلما تشغل بالها بالاساله
امسك يدها وتوجه الي داخل المول
بينما كانت وراءه سياره فضيه اللون احتار ساءقها في امرين اولا ان يركنها وينزل خلفهم ام يظل مكانه ينتظر خروجهم
ثم قال لنفسه انا استني في العربيه علي ما يخلصو اكيد جايين يشترو حاجه الفرح ولف بقي ووجع رجل وانا مش ناقص و كده كده المول ملوش باب وراني يعني مش هيعرف يزوغ
وكان هذا من حسن حظ بدر او كما توقع فهو علي علم انه مراقب فلذلك اتفق مع ايمن ان ينتظره بسياره اخري في شارع جانبي وقد دفع لحارس الامن المرابط امام باب الطوارىء الخاص بالمول مبلغ محترم حتي يسمح لهم بالخروج منه و قد كان وجد ايمن يقف في انتظاره بجاتب سياره سوداء بزجاج معتم وصل اليه واخذ منه المفاتيح ثم فتح الباب الجانبي و اجلس مهره واغلق الباب ثم اتجه الي ايمن قال له بضع كلمات و رحل
انطلق بالسياره سريعا تحت ذهول مهره لما يحدث التي لم تستطع السكوت اكثر وقالت : ايه جو الاكشن ده يا بدر فاهمني في ايه
بدر : عايز اخدك مكان سري ومش عايز حد يعرفه وعربيتي اسكندريه كلها عارفاها فخليت ايمن ياجرلي العربيه دي فالخباثه عشان محدش يحس بحاجه فهمتي
مهره : مع ان بردو الفيلم ده مش داخل دماغي لان ببساطه كان ممكن تتقابلو في اي شارع وخلاص لزومها ايه بقي المول ورشوه بس هعديها بمزاجي مع الي قبلها وهصبر لحد مافهم خلينا انهارده في فرحتنا وبس يا قمري
بدر وهو يسحبها بزراعه الحره ويضمها لصدره ويقول : قلبي هيقف من كتر حبك انا عملت ايه حلو في حياتي عشان ربنا يكافءتي بيكي
قبلته مهره اعلي صدره وهي تقول : انت تستاهل كل خاجه حلوه في الدنيا يا قمري انا الي حاسه انك كتير عليا
بعد قليل وصل بدر الي وجهته وصف السياره تحت برج سكني يدل علي ثراء قاطنيه بعد ان اوقف محرك السياره التفت بجسده ينظر لها بخجل وهو يقول : مهره المكان ده مفيش مخلوق في الدنيا يعرفه ولا دخله حد قبل كده بس ايا كان الي هتشوفيه فوق متقوليش عليه مجنون
مهره بقلق من حالته التي لاول مره تراه عليها : في ايه يا حبيبي قلقتني
بدر : لالالا مفيش حاجه تقلق ثم سكت قليلا و اردف : انا مش عارف اشرحلك تعالي نطلع وانتي هتفهمي كل حاجه ثم التف للخلف والتقط حقيبه كانت موضوعه في الكنبه الخلفيه وهو يقول : يلا بقي قبل الاكل ما يبرد
مهره بمزاح : تصدق من اول ما ركبت وانا شامه ريحه شاورما واتكسفت اسالك
بدر بضحك : لا وش كسوف اوي يابت
دلفا الي الداخل ثم استقلا المصعد حتي وصلا الي الطابق العشرون خرجو منه وكان يقابلهم باب شقه وحيد في الطابق كله ادخل بدر المفتاح في الباب و اداره حتي فتح الباب وهو في قمه توتره من رده فعلها ادخلها واغلق الباب ثم مد يده ليشعل الضوء و حينما انار المكان اتسعت عين مهره مما تراه و كلما تقدمت خطوه ذاد ذهولها فما تراه امامها ليس بجنون بل هو الهوس بعينه فكانت تقف في بهو كبير حواءطه مليءه بصورها حتي الاراءك الموجوده كان موضوع عليها وساءد صغيره مطبوع عليها صورتها حتي حينما تقدمت قليلا حتي اقتربت من المطبخ المفتوح علي الصاله نظام اميريكان كانت توجد به العديد من المجات بجميع احجاهما ايضا مطبوع عليها صورتها
وفي جانب اخر يوجد حاءط باكمله من الزجاج مرسوم عليه فرسه بيضاء تبهر العين ويطل علي شرفه كبيره مليءه بالازهار وتستطيع رؤيه البحر منه لعلو المكان
كل هذا وهو واقف مكانه يتابع كل حركه او انفعال يصدر منها
بعد ان تمالك نفسها قليلا والتفتت اليه تساله بعينيها ما كل هذا
اقترب منها بدر حتي وصل امامها واخذ يسحب مشابك حجابها حتي ازاحه من عليها و يحرر شعرها من ربطته وهو يقول : اخدت الشقه دي من خمس سنين لما مره كنتي بتتكلمي معايه وقولتيلي نفسي اسكن في شقه تكون اخر دور عشان يكون ليها روف كبير ازرع فيه ورد و ياسلام لو كانت بتطل عالبحر تبقي عظمه
قولتيلي كده بالنص بعدها بشهرين لقيتها اشتريتها علي طول و عملتها زي مانتي شايفه كده
كنت كل ما احس اني خلاص مش قادر اتحكم في نفسي وعايز املي عيني منك اجي هنا افضل قاعد مش بعمل حاجه غير ان اتفرج علي صورك واشم رحتك الي في هدومك الي كنت بسرقها منك بعد ما تغيريها
نظرت له بزهول و دموع تنهمر منها
ولكنه اكمل : ايوه اااايوه مهووس بيكي كنتي فاكراني مش حاسس بيكي ولا مش بحبك طب ازاي وانا بتنفسك بموت في التراب الي بتمشي عليه
احتضنته مهره بهدوء يعاكس ثوره مشاعرها وهي تقول : ولا انا ولا انت بقي فيه كلام في الدنيا ينفع يوصف مشاعرنا يا قمري علي اد مانا حاسه بنار جوايه من كتر حبي ليك واني عاجزه اني اعبرلك عنه علي اد ما انا حاسه وانا في حضنك ان قلبك سامع و حاسس بالي عايزه اقوله
ابعدها بدر ثم كوب وجهها بيديه و مال عليها التقط شفتيها واخذ يقبل فيها بنهم ....ثم ابتعد قليلا وهو يقول : انا عايزك دلوقت محتاجك مش شهوه اقسم بالله بس عايز اطمن وانا في حضنك انا بمر بايام صعبه و خايف ومش هيقويني غيرك يا مهره فاهماني
مهره : فهماك يا قلب مهره ومن غير ما يكون فيه سبب انا مراتك حلالك وقت ما تحب وانا كمان مشتقالك وهموت عليك
اخذ يخلع عنها ثيابها ويلقيها في الارض وهو يتجه بها الي احدي الغرف فتح بابها و دخل سريعا وكان قد انتهي مما يفعل حتي وقفت امامه بثيابها الداخليه فقط وقف يمتع نظره بما يراه وبرغم لهفته الا انه قرر ان ياخذها علي اقل من مهله نظر لها وقال : قلعيني هدومي يا مهره
ومهرته لم تنتظر اخذت تفك ازرار قميصه علي مهل وهي ملتصقه به ثم جثت علي ركبتيها و حلت حزام بنطاله ثم سحابه و انزلته مع رفع ساقه ليخرجها منه وقفت علي مهل وهي تطوي البنطال والقميص وادارت ظهرها وهي تتجه الي كرسي موضوع بجانب الغرفه لتضع عليه الملابس بترتيب وتركته يقف بشورت قصير فقط و حينما مالت بدلال لتضع ما بيدها وجدته قد تحرك سريعا والتصق بها وهو يقول بعدما مال عليه محاوطا خصرها وهي بهذا الوضع : هو انا ناقص جنان عشان تعملي فيه كده
ضحكت بدلال وهي تملس علي يده وتقول : هو انا عملت حاجه يا قمري
رد بدر سريعا وهو يقبل ظهرها من اول رقبتها وينزل الي الاسفل : لا متعمليش انا الي هعمل اعقب قوله بتقبيل كل انش في ظهرها حتي وصل لنهايته و اذاح عنها تلك القطعه الفاصله بينه وبين نعيمه اكمل تقبيله لها وهو يعتصرها بيده ثم اعتدل واقفا ثم تخلي عن آخر قطعه يرتديها حتي اصبح عاريا تماما .....حاوطها بعشقه و جنونه و هي تهمس باناتها المستمتعه وحينما حاولت كتم صوتها .... قال لها بصوت لاهث من فرط الاثاره : متكتميش صوتك عايز اسمعه اصرخي باسمي
مال عليها وهو يتحرك وحاوطها بزراعه .... ظل هكذا فتره ثم ابتعد واوقفها سريعا وهو يحيطها ويتحرك بها نحو الفراش القاها عليه بعد ان عدلها فاصبح وجهها مقابله تمدد فوقها واخذ يقبل فيها بجنون
ببدر : عايزاني حبيبي
عايزاااااك يا بدررر هموت عليك
قولي عايزه ايه
اااااه عاليه خرجت منها جعلته يجن ابتعد قليلا ووقف ينظر لها برغبه قاتله
تمدد جانبها ومال بنصفه العلوي عليها و هو يلمسها وقال : نفسي احس بشفايفك .... بس خايف متكونيش حابه كده
لم تنتظر اعتدلت وقامت بدفعه ثم جلست امامه .....و هنا كان حقا جنون ....
انقض الاثنان يلتهم كل منهما الاخر بمنتهي الرغبه حتي ارتوي كل منهما بالاخر
واخرجا صرخه خلاصهم سويا
استراحو قليلا دون حركه ثم بدا بدر بالاعتدال واخذها بين زراعيه بضمه قويه تعبر عن شكره وامتنانه لما تقدمه له
بعد فتره قاما معا لاخذ دش سريع ولم يخلو من مداعبات بدر لها ثم ارتديا ثيابهما علي عجل حتي قررو ان يتناولا الطعام وهم في الطريق نظرا لمرور الوقت سريعا دون شعورهم به
اتمو شراء الفستان الذي انبهرت به مهره ولونه ايضا كان بلون الزمرد وحينما سالته ماباله بهذا اللون قال لها : مانا قولتلك يا حبيبي ده لون عيونك وانتي في حضني ومن يوم ماشوفته وحياتي كلها اتلونت بيه
رجعا الي حيهم صعدت مهره الي المنزل اما هو بقي مع الرجال لاكمال مهام اليوم
مر اليوم سريعا وقد انتهو من كافه التجهيزات حتي اصبح شارع النعمان مليء بالاضاءه الملونه والاقمشه ذات الالوان المبهجه وكثيرا من الكراسي والمناضد التي سيقدم عليها الطعام وقد ذهبت ايضا الفتيات لشراء ما يلزمهم
وانتهي اليوم سريعا وها نحن في انتظار الغد الذي يحمل الكثير من الفرح والمفاجات
صباحا كان شارع النعمان و منزله الي خليه نحل بعد ان ذهبت الفتيات الي البيوتي سنتر امتلا المنزل بنساء الحي اللاتي اتين للمساعده و مشاركتهم الفرحه ايضا
اما بالاسفل فقد جهزوا الشقه الارضي بجميع المستلزمات التي سيحتاجها الطاهي المختص بصنع طعام الفرح
وانتشر الشباب واصدقاءهم الذين اتو من كل حدب و صوب للوقوف بجانب بدر و مشاركته فرحته فمنهم من يرسم الشارع بنشاره الخشب الملونه ومنهم من ياتي بالطلبات التي يحاجها الطاهي ومنهم من يرقص علي انغام الاغاني الشعبيه المنطلقه عبر مكبر الصوت
حتي اتي المساء و انطلق موكب مهيب من السيارات و الموتوسكلات للاتيان بالعروس وقد ارتدي بدر بدله سوداء ولكنه رفض ارتداء رابطه عنق وقد هذب لحيته فكان مظهره خاطف للانفاس وصل اخيرا الي مركز التجميل لجلب حبيبته التي انبهر من طلتها ولم ينطق حينما راها الا بكلمه واحده : انتي بتاعتي
ولم ترد ايضا الا بكلمه ؛ اه بتاعتك
......و فقط
ساعدها في الدلوف الي اكنبه الخلفيه في السياره المزينه بالورود الحمراء ثم لف حول السياره و ركب من الجهه الاخري
انطلق الموكب علي طريق البحر كورنيش الاسكندريه واخذ اصدقاء بدر يفعلون حركات بهلوانيه بالموتسيكلات مع اطلاق كثير من الصواريخ تحت ابتهاج مهره والفتيات
استمرو علي هذا النهج حتي وصلو اول حي العطارين وهنا كانت المفاجاءه
امر بدر احمد الذي كان يقود به السياره بالوقوف جانبا وبالطبع وقف الجميع
نزل بدر والتف ليفتح باب مهره و ينزلها تحت دهشتها وعدم فهمها ولكن بالاخير ازعنت لطلبه ولكنها بمجرد نزولها قد فهمت ما يحدث تحت صراخ الفتيات وفرحتهم مما راؤو سحبها من يدها وهو يقول : انتي مش كان نفسك تتزفي يوم فرحك بالكارته اهو جبتهالك ( الكارته هي عربه خشبيه مكشوفه يجرها حصانان او اربعه )كانت العربه مزينه بالانوار الصغيره الملونه و ايضا الكثير من الورود
ساعدها علي صعودها وهي ستطير من السعاده والابتسامه تزين وجهها
لم تتوقف المفاجات الي هذا الحد فقد كان في مقدمه العربيه فرقه موسيقي بالزي الصعيدي والمزمار ما يطلق عليها ( الطبل الصعيدي ) التي تعشقها مهره وقد ارتدي اعمامها ياسر وعادل وايضا عبدالرحمن الزي الصعيدي مثل الجد واخذو يتراقصون بالعصي علي انعام المزمار وتعالت الهتافات والتهليلات و تشارك ايضا بعض التجار الرقص مع الجد كل هذا وهم يسيرون ببطء في اتجاه شارع النعمان وقد تعالت الصافرات حينما وجدو حصانا اسود عليه سرج فضي يسحبه احد الاشخاص وقف الجميع ينظرون اليه باستغراب ماذا يفعل هذا هنا
ذهب التعجب حينما وجدو بدر يترجل من مكانه و يتجه نحو الحصان و امتطاه بمهاره وسط تهليل الحاضرين حتي ان مهره من فرحتها اطلقت زغروطه عاليه تعبر بها عن فرحتها اخذ الحصان يتمايل به بحركات راقصه وهم يتحركون علي مهل وتفاجاء الجميع بالجد الذي رفع عصاه ليتراقص بها وهو يسير امام حصان حفيده بمنتهي الاحترافيه تعبيرا عن فرحته وقد التف حوله احفاده واولاده يشاركوه هذه الرقصه
حي العطارين باكمله كان يشاهد هذا المشهد المبهج حتي الشرفات امتلات بالنساء وقد اطلقت النساء الزغاريط برغم عدم معرفتهم بهم و اخريات اخذو يرشون عليهم الملح ليحفظهم من الحسد
مهما وصفت المشهد لا يسعني ان اعبر عنه من فرحه احتلت قلوبهم و ايضا مشاركه الحي باكمله هذه الفرحه فهم عاءله تستحق الوقوف معها في اي وقت
ظل المشهد هكذا حتي وصلو اخيرا الي شارع النعمان وقد ترجل الجميع من السيارات امام الشارع ليترجلو علي ارجلهم حتي وصولهم الي المنزل وقد قام اصدقاء بدر بالغناء والدق عالدفوف بايديهم مع اطلاق الاغاني الفلكلوريه التي يتغني بها الشباب في الاعراس الشعبيه وبداءو بالرقص الشبابي حتي وصلو بعد فتره طويله الي باب المنزل صعدت مهره والفتيات الي مجلس النساء بالاعلي بينما بدر فظل مع الرجال
خلع الشباب جاكت البدله الخاص بهم وقد شمرو اكمام قمصانهم وبداءو في تقديم الطعام للحضور وايضا المشروبات و زجاجات المياه وايضا كثيرا من الرقص علي انغام الدي جي
التفو حول بدر ورفعوه عاليه كلما هبط يقذفوه تعبيرا عن فرحتهم به و هو كانت الدنيا لا تساعه من فرحته فهو اخيرا اعلن للعالم ان هذه المهره خاصته
انتظرووووووني
بقلمي / فريده
💕 مهره النعمان 💕 الفصل العشرون 20 - بقلم فريده الحلواني
بعد ان رحب بدر كثيرا بضيوفه ورقص مع الشباب
صعد الي الاعلي حتي يلبس مهرته شبكتها
استقبلته النساء بالزغاريط حتي وصل للمكان الذي خصص لهم و جلس بجانبها
تلقي كثيرا من المباركات تحت غيظ مهره من نظرات البنات المعجبه ببدرها وينظرون اليها بحقد لفوزها به
طلبت من لوجي التي كانت تقف بالقرب منها ان تاتي سريعا بالشبكه حتي لا يطيل جلوسه امامهم
عندما ذهبت لوجي لتنفيذ طلبها جاءت سريعا فتاه تسكن معهم في الحي ووقفت مكانها وهي توجه حديثها لبدر بدلع
وتقول : يرضيك يا معلم بدر من بدري بنتحايل علي مهره عشان ترقص مش راضيه مع اننا كلنا رقصنا
بدر : هو انتي عمرك شفتي ملكه بترقص
صعقت الفتاه من رده وانسحبت باحراج مع ضحك الفتيات عليها
اتت لوجي بصينيه مزينه بالتل الازرق والورود البيضاء موضوع عليها علبه قطيفه تحتوي علي الطاقم الذهبي فقط بدا بدر في الباسها قطعه قطعه الا القرط حتي لا يضطر لابعاد حجابها ثم امسكت يده والبسته هي الاخري ظبلته الفضيه
بعدها مال عليها وقال بهمس : اومال مجبوش الطقم الالماظ ليه
همست له مهره : انا مردتش ده مايتلبسش الا لحبيبي واحنا في بيتنا لوحدنا
غمز لها بشقاوه وقال : اشمعنا
ردت له الغمزه وهي تقول : اصلي مجهزاله تقوس خاصه
اطلق ضحكه رجوليه صاخبه وقال لها بعض الكلمات الوقحه ثم غادر للاسفل مره اخري
و هكذا انتهت ليله من اجمل الليالي التي مرت عليهم
انقضت الحفله في تمام الساعه الثالثه صباحا
وقد اجتمعت العاءله يتسامرون قليلا حول احداث الحفل ثم ذهبو في ثبات عميق
صباحا استيقظ الجميع في وقت الظهيره لاول مره
واجتمعو علي طاوله الافطار كالعاده وكانو ايضا يتحدثون عما حدث بالامس
مها : اما يا بدر فكره الكارته والطبل الصعيدي دي كانت جباره العطارين كلها بتتكلم عليها
لوجي : هي العطارين بس ده اسكندريه كلها يا بنتي صحاب بدر صورو الزفه كلها ومشيرنها في صفحات كتير
لميس : بس الصراحه محترمين محدش فيهم صور الناحيه الي البنات واقفه فيها مصورين رقص الرجاله و بدر الحصان كده يعني
وليد : يابنتي غير انهم بيراعو حرمه عيلتنا هما اصلا عيال جدعه ولاد بلد وبيعتبرو اخواتنا زي اخواتهم واحنا كمان فمحدش بيعتدي علي حرمه التاني احنا هنا في العطارين اتربينا عالاصول والجدعنه
الجد : ربنا يحفظكم يابني من شر ولاد الحرام
امن الجميع وراء الجد ثم تحدث بدر و قال : احنا كده تمام هيصنه و فرحنا واتفسحنه كمان تلمو نفسكم بقي يا بتوع الثانويه العامه و تذاكرو فاضل شهر عالامتحان
لميس : ايه ده انتو مش هتخرجو انهارده سوي ولا ايه هو هيضحك عليكي من اولها كده يا ميمو
بدر بغيظ : اااه يا سهونه انتي عايزه تهربي فبتلبسيني في حيطه
مهره : لا يا بدر مش قصدها هي بتتكلم ان تاني يوم الخطوبه لازم العريس يخرج عروسته يتفسحو بقي وكده
بدر : وانا قولت حاجه شوفي مكان ما تحبي اوديكي بعد اذن جدي
الجد : اخرجو يابني و افرحو انا معنديش مانع
مهره : لا يا جدو مش هاينفع نخرج
بدر : ليه يا فرستي تعبانه ولا ايه
مهره : لا يا حبيبي انا كويسه بس الصراحه بقي انت بقالك اكتر من اسبوع منزلتش شغل واكيد عندك حجات كتير متعطله وانا كمان عايزه ازاكر شويه ولما تبقي فاضي نخرج براحتنا الدنيا مش هطير يعني
عادل : ربنا يكملك بعقلك يابنتي و يهدي سركو يارب
الجد : بجد يا مهره ولا هتبقي زعلانه عشان معملتيش زي البنات
مهره : والله جد يا جدو وبعدين ازعل من ايه وبنات مين الي ابصلها هو الي تتجوز بدر النعمان ينفع تقارن نفسها بحد وهو اصلا ياما خرجني وعمره ما حرمني من حاجه يبقي واجب عليه اراعي ظروفه حتي من غير ما يطلب مش تفاهه وخلاص هي
مصطفي بغيظ : انا بوقي وجعني من التصفير كل شويه علي كلامك يا مهره هحاول ااقلم نفسي علي كلامك الي هيفقع مرارتي قريب
الكل هههههههه
مها : بص يا مصطفي والكلام للكل مهره حاله خاصه ملناش دعوه بيها ثم نظرت الي احمد واكملت يعني اي واحد هيفكر يقول لواحده فينا بصي مهره بتعمل ايه ولا استحملي زيها يبقي هو الي جابو لنفسه وبعدين ابسط رد هتلاقوه مننا لما يبقي واحد فيكو يعاملنا زي معامله بدر ليها يبقي يجيي يتكلم
احمد بغلب : طب هو انا اتكلمت ولا فتحت بوقي
مهره بخوف : يااااالهوي انتو بتحسدونا عيني عينك كده شوفت يا جدو كان عندي حق لما اخاف مالحسد
الكل ههههههه
الجد بتعقل : ربنا يحفظكم يابنتي من كل شر بعدين يا ولاد كل واحد بيحب بطريقته ودرجه التفاهم بين اي اتنين بتختلف عن غيرهم مفيش حد شبه حد بس هو الي بيميز مهره و بدر انهم لاغيين ما بينهم كلمه انا اتنازلت عشانك يعني لو بدر عمل حاجه لمهره الناس شيفاها تنازل منه هو بيشوفها واجب عليه كذلك مهره عارفه الي بيريحه وبتعملو من غير عند ولا انها تصمم علي حاجه لمجرد انها تمشي رايها وخلاص و بردو هي شايفه ان ده الصح مش تنازل منها يعني باختصار دابو في بعض لحد ما بقيو فعلا شخص واحد ده بيتفاهمو مع بعض بالنظره ويدور حوار بالعيون بنهم واحنا كلنا قاعدين مش فاهمين حاجه
غير احساسهم ببعض لو واحد جراله حاجه بدليل لما مهره تعبت اول يوم بدر سافر فيه لقيته بيتصل بيه يقولي طمني عليها يا جدي انا قلبي واجعني عليها وكذلك الامر هي يوم العركه هي حست وصممت انه حصله حاجه وانتو مصدقتوش و حاجات كتير و مواقف اكتر هي الي كبرت الي بنهم و الاهم من ده كله والي خلاهم يوصلو للي هما فيه ان مهره ربنا اختار ابوها قبل ما تتولد وابتلاها بام خليتها يتيمه ام واب بس هي صبرت و مابصتش لحد عايش في وسط ابوه وامه و قالت اشمعني وبدر كفل يتيم و حطها في عنيه و حافظ عليها حتي من نفسه و مكنش مستني مقابل حتي لما حس انه بيحبها حارب حبه ليها بكل قوته عشان بس ميضيعش ثوابه و يبقي رباها وفي الاخر طمع فيها فربنا سبحانه كافءهم هما الاتنين انه يعطي لكل واحد اكتر حاجه اتمناها وهما الاتنين متمنوش حاجه من الدنيا غير بعض فهامتو يا ولاد
تاثر الجميع بحديث الجد و قد وصلهم المغزي منه
مها : اقسم بالله يا جدو انا بهزر انت عارف احنا كلنا بنحب بعض اد ايه و دايما بنتمني الخير لبعض و مهره مش اختي في الرضاعه بس لا دي صاحبتي و روحي فيها و فرحتلها اكتر من نفسي لما ربنا رضاها وريح قلبها
الجد : انا عارف و متاكد لان الي انتي بتقوليه ده هو الي زرعته فيكم والحمد لله ربنا اكرمني في زرعتي و ارضي اتملت خير بس انا حبيت اوضح الموضوع ده عشان كل واحد يبقي عارف الطريقه الي بيحب بيها نصه التاني فهمتي يابنتي
مها : فهمت يا جدو ربنا يخليك لينا
امن الجميع علي دعاءها
بدر : دروسك هتبدا من الساعه ٢ صح كان يسال مهره
مهره : لا خد التقيله بقي انا اصلا قررت اني مش هنزل مالبيت الشهر الي فاضل عالامتحان و هدرس اون لاين
بدر : نعم يا روحي قررتي مع نفسك كده
ياسر : بلاش تستهتري يا مهره دي ثانويه عامه مش هزار
مهره : يا جماعه افهمو وجه نظري الاول اولا يابدر انا كنت هقولك قبل ما تنزل بس انت الي سالت ثانيا بقي احنا قفلنا المنهج من شهر و بقالنا شهر فات و شهر جاي كمان في مراجعات وبصراحه بقي نزول وطلوع و زحمه طلبه و تهريج كل ده تضييع وقت فانا قولت اوفر وقت ومجهود واراجع في البيت احسن والي اكون نسيته او واقف معايه اشوفه عالنت او انت تشرحهولي وعلي فكره انا بتكلم عن نفسي بس يعني زينه ولميس يروحو عادي براحتهم
نظر بدر لها وقد فهم قصدها من ذلك هي تحاول ان تخفف عنه حمل القلق عليها وهي في الخارج لينتبه لما هو فيه
وقد فهمت هي نظرته فقال لها : لو عملتي كده هتبقي تمام ولا هيقصر معاكي في حاجه
ردت عليه ايضا بنظره مفادها ساتحمل معك ولم اخزلك وهو ايضا فهم عليها وقالت : لا كده احسن بكتير والله يابدر
بدر : خلاص يا حبيبي الي يريحك اعمليه وانا واثق فيكي
......وفقط
اغلق الحديث علي ذلك وقام الجميع ليذهبو الي عملهم
كان بدر يجلس في مكتبه داخل المصنع مع سليم ومصطفي وجد عابد يهاتفه فرد عليه : ايوه يا عابد اختفيت يعني بقالك يومين
عابد : كنت بظبطها صح يا بشمهندس المهم انا بتصل بالحج تليفونه غير متاح وانا عايز اقابله ضروري اقدر اجيلكم امتي
بدر بدون تفكير : انهارده الساعه ٨ وانا هبلغ جدي
عابد : تمام ٨ بالدقيقه هكون عندكم سلام
اغلق بدر الخط دون الرد علي سلامه
مصطفي : تفتكر وافقه
بدر : ده اكيد والا مكنش طلب يقابل جدك
سليم : يعني كده دخلنا في الجد ربنا يستر
امن علي دعاءه بدر و مصطفي وكلا منهم تدور في عقله مءات الافكار لما ستؤول اليه الامور في الايام القادمه
عند عابد كان يجلس مع عصام المصري وبعد ان اغلق الهاتف مع بدر قال : كده تمام يا باشا هروح انهارده و ابلغهم بطلباتك خلينا نخلص بقي
عصام : اوعي تحسسهم اننا بعتنا ناس اقتحمت الشاليه بتاعهم
عابد : هو انا عبيط يا باشا عشان اقوله احنا روحنا بيتك فتشناه عشان نامن نفسنا قبل ما نجيلك
عصام : كان لازم اعمل كده هو فاكرني اهبل و هاخد منه المفتاح لا طبعا انا كان لازم ابعت حد من وراه عشان اضمن انه ميكونش متفق مع الحكومه و يكونو زارعين اجهزه تصنت متنساش اني اول مره اظهر لحد وبرغم كل شىء انا واثق في النعمان هو مش في طبعه الغدر و متاكد انه اجبر حفيده انه يوافق عشان يخلص مننا ويحافظ علي احفاده هههههههع ميعرفش ان الي رجله بتغرز معانا مره بيفضل طول عمره مغروز و ميطلعهوش الا الدم
عابد بقلق داخلي فهو من اقنعه بالموافقه خلال اليومان المنصرمان قال : صح كلامك يا باشا و ده هيبقي مكسب كبير لينا
انقضي باقي اليوم حتي جاء المساء و معه موعد عابد وقد حضر في موعده
وها هو يجلس مع الجد و معهم بدر و مصطفي و ياسر و فقط والباقي كلا في عمله
عابد بعد ان شرب فنجانا من القهوه قد طلبه حينما وصل وعندما انهاه وضعه امامه فوق الطاوله وقال : بكره يا حج تكون في الشاليه بتاعك انت وبدر بس من الصبح تقعد تستني في اي وقت هكون عندك انا والباشا الكبير
الجد : ليه هو حد قالك اننا مقاطيع مورناش غيركم ولا ايه
عابد : معلش يا حج تعالي علي نفسك انت متعرفش انا عملت ايه عشان اقتعه يظهر دي عمرها ما حصلت هو بردو قلقان ولازم يامن نفسه هو مش قليل في البلد
بدر : مش النعمان الي يقعد يستني حد ساعه واحده مش يوم بطوله بص بقولك ايه فوكك مالحوار ده انا مش عايزه اصلا و قولت لجدي انا كفيل ان اوقفقو عند حدكم بس جدي الي عايز يقصر الطريق
عابد : شاهد يا حج حفيدك ينفع كده ده انا بقالي يومين بحايل فيه و بقنعه واول ما يوافق انتو ترجعو في كلامكم
ياسر : عمرها ما حصلت ولا اننا نرجع في كلمه قولناها حاسب علي كلامك يا عابد
وبناء علي تعمد من الجد هذه المره ايضا قد طال الحديث بينهم بين شد و جذب حتي مرت ساعتان وقال الجد قراره
الجد : مش كل مره تنشف ريقي في الكلام يا عابد انا مش حمل مناهده خلاصه القول انا وياسر و بدر هنكون موجودين من الساعه ٤ لحد ٧ لو مجتوش يبقي اي اتفاق بينا لاغي و الجدع منكم يقرب لنا
عابد : تمام يا حج هطلع من عندك عليه انتظر مني اتصال خلال ساعه
ثم غادر سريعا الي حيث ينتظره عصام المصري وحينما وصل اليه قال له عصام بلهفه : هااا طمني وافق
حكي له عابد كل ما حدث حتي ابلغه باخر قرار للجد
عاصم : هههههههههههههههه كنت متاكد انا نظرتي متخيبش
عابد بدهشه من ضحكه قال : انا مش فاهم حاجه
عصام : يعني ده كان اختبار ليه و نجح
عابد : ازاي يعني
عصام : يعني لو هو متفق مع الحكومه عشان يوقعني كانو هيخلوه يوافق علي اي حاجه اقولها حتي لو قولتله اقعد يومين مش يوم بطوله عشان هيكونه مراقبين المكان وهيعرفوني انا فاهم كويس طريقه تفكيرهم
انما رفضه ده مع كل محايلتك عليه ساعتين اكدتلي ان رايه من دماغه لان هو ده النعمان لا عمره انتظر حد ولا عمره خلي حد يتحكم فيه
عابد : طب يعني دلوقت هنعمل ايه
عصام : هقولك ......
تري ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظروووووني
بقلني / فريده