تحميل رواية «مهرة النعمان» PDF
بقلم فريده الحلواني
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنا الصغيره أنا مدللتك أنا من عشقتك وأكاد لا أتنفس إن لم تكن بجواري هل تظن أنني أصدق ما تتفوه به بأني مجرد ابنتك؟ عذرًا لااا أصدق لأني أرى ما تخبأه لي داخل ضلوعك وأنا أقسم لك بك أن لم أجعلك تصرخ بعشقي وتنسى كل الخرافات التي تتفوه بها حتى تخبئ عشقك لي لم أكن أنا مهرتك التي تربت على يدي انتظرني ولتكن الأيام بيننا أعدك لن تطول الشخصيات: الجد: أحمد السيد النعمان وشهرته النعمان، في العقد السابع من عمره، من أصول صعيدية، جاء صغيرًا من محافظة سوهاج للبحث عن مصدر رزق يوفر له حياة كريمة، وقد مارس شتى أنوا...
💕 مهره النعمان 💕 الفصل الحادي وثلاثون 31 - بقلم فريده الحلواني
اهتم بدر بحبيبته في تلك الايام و دللها كثيرا
كان ياتي بالطعام الي فراشها و حينما تتزمر او تمل كان يحضره علي طاوله الطعام بالخارج و يحملها اليها يجلسها علي ساقيه يطعمها بيده و يعود بها الي الفراش حاملا اياها حتي المرحاض كان يحملها اليه
وحينما تشتاق اليه برغم استخدامه لاقصي درجات التحكم حتي لا يلتهمها ولكنه بطرقه الخاصه كان يستطيع ان يروى عطشها له
كان في معظم الليالي يقضوها في صلاه قيام الليل ولكنه كان يجعلها تصلي وهي جالسه علي كرسي
وبعدما مر شهر علي غيابه ابتدت العاءله تتصل به ليعود ولكنه تحجج انه لم يشبع منها بعد
وحينما كان سليم و مصطفي يحادثونه ليعود.اليهم لاحتياجهم له في امور تخص العمل كان رده عليهم اما السباب اما التهديد ولكنه في الاخير اضطر ان يتابع معهم العمل من خلال الهاتف فلاباس مادام يفعل هذا وهو بجانب حبيبته او تكون في غفوه لبعض الوقت
كانت مهره تعجز عن وصف ما تشعر به بسبب ما يقدمه لها من حب و رعايه واصبحت تناجي ربها ان يكرمها ليس لانها تريد ان تصبح ام ولكن ليكون حملها مكافأه له بعد كل ما فعله معها
وها قد حان وقت تكليل مجهودهم و تعب بدر خاصه
ذهبا معا الي الطبيب في الميعاد المحدد لهم لاجراء اختبار الحمل
وها هم بعد ان سحبت الممرضه عينه دم صغيره من زراع مهره لتجري عليها التحليل
بعد اكثر من ساعه دلفت الممرضه الي الطبيب وبيدها ظرف ابيض بداخله ورقه مطبوع عليها نتيجه الاختبار ابتسم وطلب منها ان تاتي بهم اليه
وما هي الا لحظات و كانا يجلسان امامه و ينظران الي ابتسامته البشوشه في صمت
ولكن قطعه الطبيب وقال : مالكم يا شباب مخضوضين كده ليه
بدر حينما مسكت مهره يده وضغطت عليها من شده توترها قال : طمنا يا دكتور بالله عليك
رحمهما الطبيب حين قال : مبروك يا مدام الحمد لله ربنا كرمك وبقيتي حامل
بكت مهره ولم يكن لديها القدره علي النطق بحرف
اخذها بدر تحت زراعه وهو يجاهد الا يبكي معها واخذ يقول : بس حبيبي بلاش دموع ربنا كرمنا يبقي نحمده ونشكر فضله
لم تنطق بغير الف حمد وشكر ليك يارب
الطبيب : الي يشوفكم كده يقول بقالكم عشر سنين متجوزين
بدر : لا الموضوع ملوش دعوه بالوقت يا دكتور بس الفكره ان لو معملناش العمليه بدري كانت نفسيتها هتتعب وهي مفكره انها مش بتخلف فانا اختصرت الطريق علي نفسي لاني مش هستحمل اشوفها حزينه
الطبيب : ربنا يباركلك يابني المهم اتفضلي يا مدام عشان نكشف بالسونار ونطمن علي وضع الجنين
اخذها بدر مع الممرضه لمكان السونار و ساعدها في التمدد عالفراش الخاص
وجهزتها الممرضه ثم حضر الطبيب و بدء عمله وهو يمرر جهاز صغير فوق بطنها ويركز بعينه علي شاشه صغيره امامه
ظهر عليه معالم الاندهاش قليلا بعدها ابتسم باتساع و نظر لهم وقال : انا قولتلك انك حامل قعدتي تعيطي مش عارف لو قولتلك انك حامل في ثلاثه هتعملي ايه
ظهرت معالم الصدمه عليهم ولم يستوعبو ما يعنيه الطبيب والاخير ينظر لهم بتسليه وينتظر حتي يستوعبو الصدمه
بدر بعدم استيعاب : معلش يا دكتور مش فاهم ممكن توضح
الطبيب : ايه الي مش مفهوم فالي قولتو مبروك يا بشمهندس ربنا اكرمكم بثلات تواءم
لم يرد بدر بكلمه ولكنه خر ساجدا لله وهو يبكي
اما مهره فقد شهقت بقوه ووضعت يدها علي فمها لتمنع صرخه فرح كادت ان تخرج منها مع اذدياد انهمار دموعها
سبقهم الطبيب الي الخارج حتي يتيح لهم الفرصه لتخطي تلك المفاجأه الساره
قام بدر من سجوده واحتضنها بقوه وهو يقول : شوفتي كرم ربنا علينا يا فرستي مش قولتلك اصبري و قولي يارب
تشبست به مهره وهي تقول من بين دموعها : اقسم بالله يابدر انا بعد الي انت عملته معايه الايام الي فاتت انا بقيت بدعي ربنا اني اطلع حامل عشان تعبك معايه ميروحش هدر و يكافأك بالذريه مش عشان ابقي ام
اخذ يحمد ربه كثيرا و بعد فتره كانو يجلسون مجددا امام الطبيب ليستمعو لتعليماته
الطبيب : انا هكتبلك علي شويه فيتامينات و حقن تثبيت للاحتياط مش اكتر انتي حالتك فوق الممتازه بس زياده امان اهم حاجه تهتمي باكلك كويس وتقدري تمارسي حياتك عادي بس تقللي المجهود وبالنسبه للعلاقه ياريت اول شهر بس نمنعها برده للاحتياط او مفيش مانع لو مارستوها مرتين خلال الشهر بس علي خفيف ثم غمز لبدر بمزاح
استعلم منه بدر علي اشياء كثيرا وبعدها قال : دكتور من فضلك ليا طلب صغير عندك
الطبيب : اتفضل قول الي انت عايزه
بدر : طبعا في المتابعه اكيد هاييجي معانه امي او امها او حتي حد من اخواتها البنات
فانا مش حابب يعرفه حاجه عن العمليه يعني انا هقول قدمهم انه حمل طبيعي
الطبيب : علي فكره هي متفرقش حاجه عن الحامل بطريقه طبيعيه كل الحكايه اننا اختصرنا وقت مش اكتر وفي العموم اكيد انا مش هطلع اسرار المرضي بتوعي لحد متقلقش
شكره بدر بشده وغادر هو و مهرته وكانهم لا يلامسان الارض من فرحتهم
قضي يومان اخران في شقتهم واليوم ميعاد عودتهم الي العاءله التي احتجت كثيرا علي غيابهم وقد رفض بدر طلب مهره ان يبلغهم بخبر حملها في الهاتف حتي يري وقع الخبر عليهم امام عينيه
وقد غادر شقتهم مساءا حتي يضمن وحودهم جميعا
في تمام الحاديه عشر مساءا كانت عاءله النعمان جميعا يجلسون في انتظار تحضير طعام العشاء
علي صياحهم حينما دلف عليهم بدر و هو حاملا مهرته
وقبل ان يقترب ايا منهم له قال : ثواني بس اقعدها ترتاح و نسلم بعدها براحتنا
اجلسها علي اقرب كرسي تحت استغراب الجميع ولكنهم لم يعلقو و تهافتو عليه بالسلام والاحضان من كثره اشتياقهم له
كما هجمت الفتيات والنساء علي مهره يمطروها بالكثير من القبلات فهي لاول مره في حياتها تغيب عنهم
بعد فتره جلس الجميع يطمانون علي احوالهم حتي وقف بدر وقال : اهدو بقي شويه و ركزو معايه عشان عندي خبر ليكم هيفرحكم
تساءل الجميع
فأسكتهم وقال : مهره حامل
سكت الجميع لاستيعاب الخبر واول من فاق من صدمته هو الجد الذي انتفض من مجلسه محتضنا حفيده بقوه وهو يبارك له
قبل بدر يد جده و راسه والقي بقنبلته : هاتريك يا جدي
الجد : مش فاهم يابني يعني ايه
ضحك بدر عاليا وقال : يعني تلاته مهره حامل في تلات تواءم
كبر الجميع و هللو مع مزاح الشباب وحسدهم عليه و سؤالهم كيف فعلها
وحينما اطلقت عمته زغروطه و كان سيصاحبها الكثير اوقفهم سريعا وقال : باااااس بلاش تسييح بالله عليكم انا مش عايز حد غيرنا يعرف بالحمل ده غير بعد فتره عشان ربنا يكرمنا ويكمل علي خير والنبي
الجده : صح يا ضنايه عندك حق دي العين فلقت الحجر
نوال : وهي تضم مهره اليها وتقول بدموع الفرح : مبروك يا قلب امك الف بركه يا بنتي انتي تستاهلي الخير كله يابنت قلبي
قبلت مهره يدها وقالت : ربنا يخليكي ليا يا مامتي بلاش عياط عشان خاطري
ريهام بفرحه : انا من هنا ورايح كل يوم هعملك اكل بالسمنه البلدي عشان تتأوتي يابنتي انتي والي في بطنك
بدر : اه ياما زغطيها الدكتور موصي علي الاكل
ياسر باستغراب : دكتور دكتور راجل يعني يابدر طب ازاي دي عمرها ما حصلت
بدر وقد فهم علي عمه لانه طول عمره حينما تمرض يذهب بها الي طبيبه وايضا يغار عليها منهم فكيف بطبيب نساءي تكشف عليه
ولكنه كان قد حضر الرد مسبقا وقال : اه يا عمي دكتور مانا مش هخاطر بيها عشان غيرتي عليها احنا كنا بنتمشي في شرم و فجأه وقعت من طولها اغمي عليها خدتها وجريت علي اقرب مستشفي وطلبت دكتوره تكشف عليها واجارك الله ياعمي وشها يقطع الخميره مالبيت طبعا قالتلنا انها حامل و الحمل خطر عليها عشان صغيره
سمع شهقات الجميع ولكنه اكمل : انا اترعبت طبعا و مهره انهارت روحنا الفندق وانا مش عارف اعمل ايه افتكرت واحد صاحبي كان متجوز بقاله خمس سنين ومخلفش وربنا كرمه و مراته حملت وكان حملها صعب داخ بيها علي الدكاتره لحد ما عتر في دكتور اسمه يحي عثمان هو كان السبب بعد ربنا ان حملها يكمل علي خير
وليد انا فعلا اسمع عنه شاطر جدا و مشهور في مجاله
بدر : المهم كلمت صاحبي واخدت الرقم تواصلت معاه واخدت معاد ونزلت من شرم عليه هو بقي كشف وعملها تحليل وطمنا الحمد لله هو سنه كبير بس شاطر وتحسه كده وشه بشوش و بتاع ربنا
فابأذن الله هنكمل متابعه عنده وربنا يعيني واستحمل بقي
عادل : ربنا يابني يحميهملك ويكمل فرحتك علي خير
امن الجميع علي دعاءه ثم قال الجد : انا هدبح عجلين واخرجهم لله
بدر : من غير ما تقول ياجدي انا هدبح خمسه بأذن الله بس مش هفرقهم هنا
احمد : امال هتوديهم فين وليه مش هنا
بدر : هوديهم بنك الطعام هما يفرقوهم للي يستاهلهم وهنا في العطارين احنا نعرف كام عيله علي قد حالهم هروح بنفسي من غير ما حد يحس و هدي لكل واحد مبلغ كده
وليه مش هوزع هنا لانهم اكيد هيسألو عن السبب ولو مقولناش خد عندك بقي قر و حسد وقرف و هيقولو عيله النعمان من كتر فلوسها مش عارفه توديها فين وانت عارف بقي فخليها كده في الخفي احسن بس ندعي ربنا يتقبلها مننا
امن الجميع و دعو لهم بصلاح الحال واكمال فرحتهم علي خير
بعد تناول الطعام و توزيع الهدايا التي احضرتها مهره للفتيات والنساء من شرم تحت تزمر الشباب لعدم احضارهم هدايا لهم ايضا واعتبروها تفرقه عنصريه برعايه الليدي مهره
انتهت السهره و ذهب كلا الي بيته وقد حزنت الجده كثيرا لان البيت اصبح فارغ بعد انتقال بدر ومهره الي مسكنهم الخاص وحينما افصحت بذلك وعدها بدر ومهره انهما كل فتره سيبيتون عندها
مر شهران علي هذه الاحداث كان بدر يدلل فيها مهرته بشكل مبالغ فيه و حينما كان يذهب الي عمله صباحا كان يحملها الي الاسفل حتي تتلقي الرعايه من نساء المنزل حتي يعود لها و في خلال اليوم كان يهاتفها كل ساعه تحت تزمر عمته و مشاكسه الفتيات لها بانه لا يطيق بعده عنها ساعه واحده
مها : يالهوي علي بدر و الي جراله ده مبيلحقش يقفل و يرجع يتصل هو موراهوش شغل ده و لا ايه
لوجي : ده سليم و مصطفي هيتشلو منه بسبب التليفون الي مبقاش ينزل من علي ودنه ده
مهره : الله اكبر ما تتلمي يا كلبه البحر انتي وهي عينيكم هتجيبنا الارض
وبعدين ياختي انتي وهي مانتو برده طول النهار لوكلوك في الفون ده غير الزنقه والبوس الي تحت بير السلم من ساعه ما كتبو عليكم متخلونيش اسيح بقي
لميس : باااااااس الله يحرقك يا شيخه انتي كل ده و مسيحتيش
مهره : ااااه لسه فيه فوق الس.....
كتمت زينه سريعا فم مهره حتي لا تفضحهم اكثر و هي تقول : اااااسفين و حيات ربنا اسفين البيه باشا بدر يعمل الي هو عايزه ولا هننطق
ازاحت مهره يدها ثم رفعت حاجبها الايمن و قالت بتجبر : ايوه كده ناس تخاف متختشيش
لوجي : ربنا عالمفتري انتي يابت الجواز قوي قلبك و خلاكي مفتريه اكتر ما كنتي
مهره : المهم سليم واحمد عايزين يعملو فرحكم قبل دخول الجامعه و كلمو بدر عشان يكلم جدي بس انا قولتله يستني لما اخد رايكم الاول عشان متعملوش زي لميس و زينه الي العلم خلاص واخد حقه اوووي معاهم و عايوين يستنو سنتين تلاته و بعدين يتجوزو
مها بفرحه : لا انا فاشله اصلا و ماليش غير بيتي و جوزي يعني خدنا ايه مالتعليم غير الهم والصحيان بدري
ضحكت الفتيات علي حديثها ثم قالت لوجي : انا عن نفسي معنديش مانع
زينه : انتو فشله اصلا
مهره : انا مش عارفه يا زينه انتي و لميس مكبرين الموضوع ليه طب مانا اهو دخلت هندسه بعد ما كنت هقدم في حقوق ولا اداب مش فارقه لولا ان بدر رفض و صمم عالهندسه و اديني متجوزه وحامل كمان فين المشكله ولا هو دلع مرق وخلاص
لميس : مش دلع والله يا ميمو بس الفكره اني سواء طب او هندسه الاتنين اصعب من بعض وافرض طلعنا حوامل اول متجوزنا هنعمل ايه وقبل ما تقولي انك بردو في هندسه هقولك يعتي باسم الله ما شاء الله الله اكبر يعني الي بيعملو معاكي بدر محدش غيره هيعمله ده بعلاقاته خلاكي تدرسي اون لاين عشان متتعبيش من مرواحك الجامعه ده غير انه برده قدملك علي كورسات ايطالي والماني بردو اون لاين و اهو قبل الدراسه ما تبدأ جابلك كل الكتب و الملازم بتاعت سنه اولي و بيرجع من شغله يذاكرلك احنا بقي نعمل ايه يعني وليد معندوش وقت مابين المستشفي والمصنع و مصطفي من بعد افتتاح شركه المقاولات من شهر و بدر سلمه ادارتها هو وسليم و مبقاش بيقعد في البيت يادوب بييجي عالاكل او النوم و دايما هلكان يبقي هيساعدونا ازاي
لوجي : علي فكره بقي الصراحه سليم و مصطفي بيستهبلو و مكبرينها عالاخر يعني هما الاتنين ماسكين اداره شركه ومعاهم ايمن بيساعدهم و سابو حمل المصنع كله علي بدر لوحده و برغم كده بيروحلهم من وقت للتاني يساعدهم في شغل الشركه يبقي العيب فيهم مش في الشغل علي فكره
زينه : و ده الي انا بقوله مصطفي خلقه في مناخيرو يبقي هجيب صبر منين يقعد يذاكرلي ولا هايستحملني مثلا لو قصرت معاه في حاجه بسبب الدراسه لا طبعا يبقي نريح نفسنا و نعدي سنتين ولا تلاته من الدراسه ونبقي نتجوز عالاقل الي فاضل مش هيبقي كتير نستحملهم وخلاص
مهره : والله انتم معاكم حق بس الفكره في المده كتير اوي تلت سنين بس عالعموم كل واحد ادري بالي يقدر عليه
دلفت عليهن ريهام تسأل مهره : بقولك يا ميمو مش معاد المتابعه بتاعتك انهارده ولا انا حسبت غلط
مهره : لا يا ماما انتي صح انهارده ان شاء الله هاروح انا كده في نص التالت وانا بروح في اول الشهر و نصه و اخره
زينه : نفسي بقي تبدأي في الرابع عشان نعرف نوعهم ايه نفسي تجيبي بنت شبهك يا ميمو ملونه كده زيك
مها : متقلقيش خير ربنا كتير جوه اكيد هيطلعو ولاد وبنات ماهو مفيش جنس تالت
الكل ههههههههههههههه
مرت شهران اخران وقد اصبحت مهره في نصف شهرها الخامس و بشرهم الطبيب انها حامل في ثلاث ذكور و لم تسع الفرحه الجميع خاصا الجد بهذا الخبر وايضا قد تحدد موعد زفاف سليم ولوجي واحمد و مها بعد شهر من الان
في احدي الايام كان يجلس بدر و مهرته سويا بعد ما قضيا معا وقتا حميميا يحاول كلا منهما ان يروي عطشه من الاخر بعد الانتهاء اخذها بدر في احضانه وهم عاريان تماما كما اعتادا و قد كبرت بطن مهره كثيرا نظرا لحملها في ثلاث تواءم فمن يراها يعتقد انها في الشهر الثامن
وقد كانت تعتقد ان شكلها اصبح قبيحا بسبب ملء جسدها ولكن بدرها كان حرفيا ياكل بطنها من كثره اعجابه بمظهرها
بدر : حبيبي انتي كويسه ولا تعبتك انهارده معلش اتعافيت عليكي شويه كنتي وحشاااااني اوووي
مهره وهي تنظر في عينيه وتقول : لا حبيبي انا كويسه اطمن بس عنفك ده مكنش بسبب اني وحشاك
توتر بدر قليلا و سألها : امال هيكون ليه يعني يا فرستي
مهره : لحاجه من اتنين يا اما مخبي عليا حاجه او عايز تقولي حاجه عرف انها هتزعلني ها بقي انهي فيهم
بدر بعد ان قبلها سريعا قال : يابت انتي علي طول فقساني كده مبعرفش اخبي حاجه عنك ابدا
مهره : طب مانا كمان زيك و يمكن اكتر ساعات لو حصل حاجه مش بصبر لما ترجع و بتصل احكيلك المهم متهربش وقول بقي
بدر بزعل : في مشاكل في الشغل الي بنصدره ولازم اسافر بنفسي عشان احلها
مهره وقد اصفر لون بشرتها من وقع خبر سفره ولكنها تمالكت نفسها حتي لا تحزنه فعمله الذي كافح فيه كثيرا ليوصله لما هو عليه له عليه حق فلا يجب ان تكون انانيه او طفله مدلله لا ترغب في ترك ابيها لها يجب عليها ان تتحمل غيابه مهما كلفها الامر لكي تقف بجانبه و تؤازره في شتي مجالات حياته
هكذا فكرت مهره بداخلها وهو يضمها بين زراعيه
نطقت اخيرا و قالت : حبيبي ولا يهمك ان شاء الله انت قدها و هتقدر تحلها بأذن الله و لو عليا متشلش همي انا هاخد بالي من نفسي لحد ما ترجعلي بالف سلامه
ثم اكملت و حروفها تنطق بالرجاء : انت مش هتطول صح
بدر بلهفه : لالالا مش كتير والله هما يومين بس يعني حجزت هسافر هنزل عالشركه اخلص معاهم وارجع علي الفندق هبات ليله واحده لحد معاد الطياره
بس انا شايل هم بعدي عنك يا مهره ده انا ببقي جنبك و كل شويه اتصل بيكي و ساعات بسيب شغلي في نص اليوم عشان اجي اشوفك و ارجع تاني يبقي ازاي هستحمل
مهره : معلش حبيبي احنا الاتنين لازم نستحمل عشان خاطر شغلك و بعدين كل شويه هكلمك فيديو عشان ابقي معاك علي طول
قبلته قبله عميقه وهي تتحسس بيدها علي رقبته و بعد فتره فصلتها و قالت : انت هتسافر امتي يا قمري
بدر : .........
متي سيسافر والي متي سيغيب يا تري
سنري
انتظرووووووني
بقلمي / فريده
💕 مهره النعمان 💕 الفصل الثاني وثلاثون 32 - بقلم فريده الحلواني
سافر بدر بعد عده ساعات من اخباره لمهرته فهو قد جهز كل الترتيبات منذ يومان ولكنه لم يشأ ان يخبرها الا قبيل سفره بساعات حتي لا يحزنها
وقد قضي الساعات المتبقيه له وهو ياخذها بين احضانه يبثها عشقه و يحاول الارتواء منها ولكنه حقا لم يستطع فلو عاش الباقي من عمره بين احضانها لم ولن يكتفي
كان رجال النعمان يعلمون بامر سفره و لكنهم تكتمو ايضا بناء علي طلبه وتفاجأت النساء بخبر سفره حين نزل لهم بدر صباحا يحمل مهرته كالمعتاد و يوصيهم عليها و قد امرها بالبقاء مع الجده لحين رجوعه حتي لا تبيت وحدها ولكي يكون مطمأن عليها
ودعه الجميع وذهب معه مصطفي و سليم لايصاله للمطار
وصاهم كثيرا علي مهرته و اطفاله واكد علي مصطفي وهو يقول : مصطفي معاد متابعه مهره كمان عشر ايام لو ملحقتش ارجع وديها انت و خد بالك منها انا سايبها هي و اولادي امانه في رقبتكم
انقبض قلب مصطفي من حديث اخيه فاحتضنه بقوه وهو يقول : بتوجع قلبي ليه ربنا يرجعك بالسلامه لينا كلنا وانت الي توديها بنفسك
احتضنه سليم ايضا ثم تركهم وغادر و في قلبه ابتهال لله ان يرجعه سالما ليس لاجله ولكن لمهرته التي لن تتحمل بعده عنها قال بصوت هامس : يااااااا الله
ها قد جاء المساء والكل مجتمع في شقه الجد يحاولون تهدأت مهره التي تبكي وقلبها منقبض و ما ذاد الامر عليها انه من المفترض ان يكون بدر قد وصل الي وجهته منذ اكثر من ساعتان و قد وعدها بمجرد نزوله من الطاءره سيعيد تشغيل هاتفه و يحادثها
ولكنه الي الان لم يفعل وهاتفه مغلق
نوال : يابنتي استهدي بالله حتي عشان الي في بطنك تلاقي الطياره اتاخرت ولا حاجه
لم ترد مهره و لسانها لم يكف عن قول يااااارب
رن هاتف الجد بصوت رساله وهو متجهه الي المرحاض ليتوضأ وقف في مكانه ليخرج هاتفه من جيبه ليراها
وما هي الا لحظات و كان يقع علي الارض دون حراك
انتفض الجميع و اسرعو اليه وكان الاقرب وليد
اخذو من حوله يصرخون باسم الجد فصرخ بهم وليد بعد ان أتي بحقيبته : باااااااس اخرسو مش عايز اسمع نفس لحد ماكشف عليه
و بمجرد ما انتهي من كشفه انتفض سريعا يامرهم بحمله وقال : لازم يروح المستشفي حالا جدي جتله جلطه عالقلب صرخ النساء ولكن كان الاكثر صراخا كان مصطفي وهو يصرخ ويقفز من عالارض وهو يقول : اخوووووويا لاااااا بددددددر لااااا يارب
نهره ابوه ليصمت فما الذي جاء بسيره بدر و جده هو المريض فقال : بس يااااااض انت اتجنيت جدك الي تعبان
مصطفي بصراخ : بدددددر ماااااات يابا سندنا مات
صفعه قويه نزلت علي وحه مصطفي من ابيه تزامنت مع سقوط مهره مغشيا عليها
ساد الهرج والمرج والعويل و الاثنان ممددان امامهم علي الارض و قد شعرو بالجنون مما يحدث اول من تمالك نفسه حتي لا تنفلت الامور اكثر هو عادل صرخ بهم وهو يلتقط كرسي خشبي يرفعه و يلقيه نحو حاءط بعيد و يقول : بااااااااس بس يا خول منك ليه هتولولو زي النسوان و جدكو و مرات اخوكو مرميين كده
صمت مطبق حل عالمكان
ثم اكمل : ايه الي انت قولته يا مصطفي
اعطي مصطفي لعمه هاتف جده ليري ما سبب كل ما حدث دون التفوه بحرف ولكن دموعه ابت التوقف
امسك عادل هاتف ابيه و نظر فيه ونزلت دموعه دون صوت
فكانت الرساله مرسله من عابد كتب فيها : ( انا كده اخدت حقي منك يا نعمان اقتلت اغلي احفادك و هرمي جسته في البحر ياكولها السمك عشان ازود حسرتك لما يموت وكمان ملوش قبر تزوره فيه )
واعقب رسالته بفيديو مصور يظهر فيه بدر فور خروجه من المطار اطلقت عليه رصاصه اصابت قلبه مباشرا وقع علي اثرها غارقا في دماءه و بعد لحظه اتي ثلاث ملثمين حملو جسته باهمال والقوها في سياره معتمه و رحلو سريعا
رفع عادل عينه من الهاتف و مسح دموعه وقال : وليد اتصل بسليم يجيلك حالا بالعربيه ودي جدك المستشفي بسرعه وانت يا مصطفي شيل مرات اخوك دخلها قوضته وروح هتلها دكتور بسرعه
وانت يياسر خد احمد واطلع علي مديريه الامن قابل اللواء رشدي يشوفلنا الكلام ده صح ولا لعبه من عابد يلااااا
نفذ الجميع اوامره وقد اجتمع اهل الحي علي صوت الصراخ و حزنو جميعا حينما شاهدو النعمان ذاك الرجل القوي برغم سنه وهو محمولا علي ايادي احفاده
قدم الجميع المساعده فمنهم من ذهب مع الجد ومنهم من انتظر ليكون مع النساء اذا ما احتاجو شيء في غياب رجالهم
احضر مصطفي طبيبه تعمل في عياده بالقرب منهم وحينما كشفت عليها قالت : هي في حاجه زعلتها
اجابتها مها : اه سمعت خبر وحش و كمان جدو تعب شويه قالتها وهي تبكي
الطبيبه : هي واضح انها اتعرضت لصدمه عصبيه عملتلها انهيار عصبي حاد و للاسف دخلت في غيبوبه مؤقته تقريبا هي بتهرب بيها من واقع رفضاه هي الحاله دي جتلها قبل كده
مها : ايوه هي لما بتزعل جامد بيغمي عليها و حرارتها بترتفع وممكن تفضل نايمه او مغمي عليها يومين كاملين لحد ما هي تصحي لوحدها
الطبيبه : كده انا فهمت انا هعلقلها محلول فيه نسبه مهدء بسيطه مش هقدر اعمل معاها حاجه اكتر من كده عشان الحمل و يفضل ان الدكتور الي متابع حملها هو الي يكشف عليها عشان يكتبلها العلاج المناسب و كمان يطمن عالحمل لان واضح انه اتخبطت جامد لما اغمي عليها
اعقبت قولها بالانصراف
ريهام وهي تبكي : روح يا مصطفي هات الدكتور بتاعها يشوفها روح يا مصطفي عشان نطمن علي امانه اخوك و انخرطت في البكاء
نظر مصطفي للوجي وقال : البسي بسرعه وتعالي معايه عشان توريني مكان العياده
جرت في الحال ارتدت ما طالته يداها ولفت حجابها باهمال و ذهبت معه
في المشفي تم الكشف علي الجد الذي اصابته جلطه في القلب كما شخصها وليد ولكن ما منع ضررها عليه تلك الحقنه الذي اعطاها وليد للجد فور تشخيصه فحقنه بماده تساعد علي اذابه الجلطه سريعا وهي داءما ما يحملها معه هي و ادويه اخري في حقيبته الطبيه
ولكن الاطباء فضلو بقاءه في العنايه المركزه لحين استقرار حالته
داخل مكتب اللواء رشدي في مديريه امن الاسكندريه كان قد استدعي محمود وحازم فور وصول احمد وياسر و عبدالرحمن اليه و قصهم لما حدث مع اعطاءه الهاتف ليري ما عليه
محمود : احنا حاولنا نتتبع الرقم الي اتبعت منه الرساله لكن اخر اشاره ليه كانت قدام المطار واضح ان الي عملها كسر الخط بعد ما بعتها
احمد بعصبيه : يعني ااااااايه اخويا مات بجدددددد
حازم : اهدي يا احمد انا تواصلت مع رجالتنا في ايطاليا وهما اتحركو فورا و هبلغونا بالي حصل اول ما يوصلو لاي معلومه
ياسر بدهشه : ايطاليه ليه يابني بدر مسافر بلجيكا
حازم : مكان اشاره التليفون الي اتبعت منه الرساله في ايطاليا يا حج ممكن يكون قالكم كده بس هو كان في دماغه حاجه تانيه
انتظرو اكثر من اربع ساعات علي امل وصول اي معلومه تكدب الخبر ولكن لا جديد
اضطرو للذهاب حينما اتصل بهم مصطفي ليبلغهم انه سيتم نقل مهره الي المشفي بناء علي تعليمات الطبيب
ياسر : هي حالتها خطر يابني طب كلم الدكتور الي هي متابعه معاه
مصطفي : يابا انا روحت جبته مالعياده بتاعته وكشف عليها قال الوقعه كانت جامده مع تقل جسمها بسبب الحمل و كمان خايف من السخونيه الي جتلها و الغيبوبه الي هي فيها دي فقال لازم تتنقل المستشفي عشان يعملو اشاعات يطمنو عالحمل و كمان هيحجزها في العنايه لحد ماتفوق مالغيبوبه عشان يحاولو يسيطرو عالسخونيه و كمان يتابعه حاله حملها
ياسر : لله الامر من قبل ومن بعد طب انت هتوديها
مصطفي بحزن : لا الدكتور طلب الاسعاف عشان محدش يحركها حركه غلط تاثر عليها
ثم سمعو صوت صافره الاسعاف فقال : الاسعاف جت هقفل معاك و هكلمك وانا في الطرق
اغلق معه الخط واستقبل رجال الاسعاف الذين دلفو حاملين سريرا نقال ليحملو عليه مهره بعد ان البسها الفتيات عباءه و حجابا طويل ولكن الطبيب امرهم بعدم ارتداء النقاب لصعوبه تنفسها
انطلقت سياره الاسعاف حامله مهره و معها نوال وخلفهم سياره الطبيب و يليهم سياره مصطفي مصاحبا معه ريهام مها لوجي
و بقيت لميس و زينه وفاطمه لمراعاه الجده التي تكاد تفقد عقلها مما حدث
مر يومان علي تلك الاحداث العصيبه مع بقاء الجد في العنايه ولكن تحسنت حالته قليلا
اما مهره فقد دخلت في غيبوبه تامه لا يعلم احد متي تفيق منها ولكن كان كل الخوف علي اطفالها الذين يحتاجون الي التغذيه
وقد سافر حازم بنفسه الي ايطاليا للتاكد من خبر وفاه بدر بعد ان اكده له احد رجاله هناك ولكنه رفض التصديق و راح يتاكد بنفسه حتي اذا كان الخبر صحيح علي الاقل يحاول الوصول لجسمانه ليرجع به و يدفن في وطنه اكراما له وقد رفض ان يبلغ عاءله النعمان بهذا الخبر المشأوم حتي يتاكد من صحته
خرج الجد بعد اربع ايام من المشفي بعد ان تحسنت حالته الصحيه كثيرا و لكن الاطباء كانو يفضلون بقاءه يومان اضافيان لتستقر حالته اكثر
ولكنه رفض رفضا قاطعا فليس هذا بوقت المرض او الراحه
يجب ان يقف علي رجليه حتي لا تقع العاءله من وراءه فلا ينبغي غيابه و غياب خليفته في وقت واحد فليصلب طوله ويبحث عن حفيده الغالي و يهنم بمهرته واولاده حتي يعود وحينها سياتي وقت الراحه يا نعمان
هكذا قال الجد لنفسه وهو متجه في سياره وليد الي المشفي التي ترقد بها فرسه حفيده
وصل الي مكان مرقدها و وجد نوال ..ريهام..لميس ..زينه يجلسون علي المقاعد المتراصه امام غرفه العنايه
الجد : ها يا ولاد طمنوني البت عامله ايه
هرولو عليه وهن يقبلوه ويحمدو الله ان رأوه واقفا مره اخري
نوال وهي تبكي : الف حمدالله عالسلامه يابا شوفت الي جرالنا يابا هموت من قهرتي عالعيال
نهرها الجد وقال : بكفياكي عويل يام وليد والي هسمعها بتبكي و بتفول عالعيال مش هرحمها اقسم بالله
امال فين مصطفي وعادل
لميس : مصطفي راح يجيب قهوه و عمو عادل عند الدكتور
الجد : تعالي يا وليد وديني عنده عشان اطمن علي اختك يابني
وصل الجد عند الطبيب ووجد ولده يستفسر عن حاله مهره
عرفه بنفسه وجلس يستمع لما سيقوله الطبيب
دكتور يحي : الحقيقه انا حزين جدا عالي جرالهم هما الاتنين ليهم معزه خاصه عندي من اول يوم زاروني فيه وانا بعمل كل الي اقدر عليه عشان احافظ علي الحمل الي بدأ يسوء حالته بسبب قله التغذيه لان طبعا المحاليل الطبيه عمرها ما هتبقي بديل للاكل
بس الي مطمني ان الحراره الحمد لله رجعت لمعدلها الطبيعي
الجد : طب ممكن اشوفها يا دكتور بالله عليك ومش هطول عندها خمس دقايق بس
الطبيب : مفيش مشكله يا حج اتفضل معايه
بعد ان تجهز الجد بزي معقم خاص بالعنايه دلف اليها وجلس بجانبها علي طرف الفراش الممدده فوقه بغير حولا لها ولا قوه هاربه بارادتها من عالم اختفي منه البدر فما حاجتها بدنيا اصبحت مظلمه بدون بدرها
امسك الجد كف يدها و رفعه لفمه وقبله وقد نزلت دموعه فوقه وقال : قومي فوقي يا مهره النعمان قومي يا فرسه عشان خيالك يرجع انتي الي هطمنيني انه لسه عايش لانك دايما بتحسي بيه اصحي يا مهره طمني قلب جدك علي قمرك وانا هصدقك والله هصدقك بس اصحي وقولي انه عايش
قومي يا قلب جدك عشان عيالك الي في بطنك دول ولاد بدر حبيبك يرضيكي يرجع ويلاءيكم تعبانين انتي وهما لازم تقومي عشان تحافظي علي ولادكم انتي قويه يا مهره يلا قومي اقفي علي رجليكي و اهتمي بولادك لحد ما الغالي يرجع
وصل الجد مكتب اللواء رشدي بعد انتهاء زيارته لمهره و قد رفض رفضا قاطعا ان يصغي لوليد الذي توسل اليه ان يرجع الي المنزل ليرتاح قليلا ويؤجل هذه الزياره الي الغد
رحب به اللواء رشدي ولكنه قابل ترحيبه بوجه متجهم وقال : حفيدي فين يا رشدي طبعا متعرفش و ميهمكش انك تعرف هلاص اخدت الي انت عايزه انت والظباط بتوعك و اخدتو مكافأت و طلعته في الجرانين ( الصحف الورقيه ) و اتكرمتم مالوزير كمان يبقي هتفتكرو الي رمي نفسه في النار عشانكم ليه بس الغلط عندي انا لما وثقت فيك انك هتأمن ولادي انما انت لقيت انه فات شهر فالتاني و محصلش خاجه قولت خلاص كفايه عليهم كده ورفعت عنه الحمايه صح اااااانطق
كان اللواء رشدي يستمع الي النعمان وهو منكس الرأس من الخزي و كلمات النعمان تخترق صدره كأنها طلقات ناريه
ولكنه يعلم الله لم يكن ابدا في نيته التقصير و رفعه الحمايه عن بدر كانت بطلب من الاخير
وبرغم رفضه الا حينما الح عليه انه لا داعي لها فالامور اصبحت مستقره اضطر ان يرضخ لطلبه
رشدي : اقسملك بالله يا احمد انا عمري ما قصرت معاكو وانت عارف ان احفادك ذي اولادي بالظبط بس بدر جالي من شهر وطلب من ارفع الحمايه وانا رفضت بس هو الي اصر وقالي ان الامور استقرت ولو كانو في نيتهم حاجه كانو عملوها من زمان
الجد : عالعموم مش وقت حساب دلوقت انا عايز اعرف حفيدي فين
تونر رشدي كثيرا ولكنه فضل مصارحته : رجالتنا الي في ايطاليا أتأكدو من الخبر بس معرفوش فين الجسه بس حازم رفض يصدق و سافر من يومين عشان يتاكد بنفسه ولو صح ....صمت و نكس راسه لا يستطيع قولها
بكي وليد بصمت اما الجد وقف وقال بصلابه لا يعلم من اين اتي بها : يبقي اقل حاجه تعملوها معانا انكم تلاقو...صمت ليحاول التحكم في دموعه واكمل : انكم تلاقو جوسته وتكرموه بدفنه علي ارضه واحنا كمان نبقي عارفنله مكان نزوره فيه ونترحم عليه
ثم التف وخرج دون النطق بحرف اخر واعقبه وليد
سرادق كبير مليء بالرجال الذين حضرو لتأديه واجب العذاء في اغلي الشباب واحسنهم
اصدقاء منهارون بعض منهم يجلس علي الرصيف يبكي والبعض الاخر ينهرهم غير مصدقين رحيل رفيق دربهم
رجالا اشداء يقفون في اول السرادق يستقبلون العذاء في اغلي ابناءهم و يتظاهرون بالتماسك امام الناس
نساء متشحات بالسواد واصوات عويلهم تصم الأذان قهرا علي من فقدوه
واخيرا مهره حزينه مازالت غاءبه عن دنيا اختفا منها قمرها
ليل مظلم غطت الغيوم علي بدره فاصبح شديد الظلام
كل تلك الاحداث التي تمت بعد رجوع حازم من ايطاليا وعدم عثوره عليه
كانت تأكيدا علي شىء واحد الا وهو .........قد مات البدر
بقلمي / فريده
اسفه جدا لو مقدرتش اكمل اكتر من كده بس حقيقي انا مش عارفه ازاي قدرت اكمل لحد هنا وانا حرفيا منهاره من العياط اعزروني
💕 مهره النعمان 💕 الفصل الثالث وثلاثون 33 - بقلم فريده الحلواني
بعد مرور اسبوعان علي تلك الاحداث الحزينه وهم حتي الان لا يستوعبون ما حدث ولا يستطيعون تصديقه
بيتهم الذي كانت تشع من جوانبه السعاده و كان مليء بالبهجه اصبح متشح بالسواد و اضحي دون روح وكأن وجوده بينهم هو سبب كل شيء حلو في حياتهم
وبعد فقدانه اصبحت حياه كأيبه لا روح فيها
لا طاقه لهم لفعل اي شيء لا عمل ...لا طعام........لا حياه
حتي احمد صمم علي الاستقاله من عمله كظابط شرطه لاحساسه بالذنب فلو كانت تلك الوظيفه نافعه لكان استطاع حمايه اخيه
وقرر ان يحاول ان يكون بديلا لاخيه الراحل في عمله
فهو يعلم جيدا عشق بدر لهذا المصنع خاصته و اقسم ان يحافظ عليه لاجله فهو كان حلمه وسيعمل علي استمراره حتي لا يختفي كما اختفي صاحبه
استيقظ الجد علي رنين هاتفه
قام مزعورا علي صوته
ورد سريعا حينما وجد ان من يهاتفه هو طبيب مهره
رد سريعا وقال : ايوه يا دكتور خير مهره جرالها حاجه
الطبيب سريعا : لالالا اطمن ياحج انا بتصل ابشرك انها فاقت من نص ساعه والحمد لله هي والولاد بخير
اخذ الجد يحمد الله وهو يبكي ويقول : ربنا يبشرك بالخير يابني الف حمد وشكر ليك يارب انا جاي حالا
اغلق سريعا واخبر الجده بما قاله الطبيب وهو يجري اتصالا اخر وحينما فتح الخط قال سريعا : قوم يا عادل مرات الغالي فاقت البس بسرعه عشان نروحلها
اغلق مع ولده و نظر للجده وجدها تبكي فضمها وقال : بلاش بكي يا نعمه الحمد لله ربنا رضانه والبت فاقت والعيال كويسين
قومي بقي فوقي كده وبلاها الرقده دي انتي من يوم الي حصل وانت مقمتيش من فرشتك
بكت الجده وقالت : حيلي اتهد ياحمد الغالي راح وكسرني ده انا حاسه اني حيطان البيت حزينه عليه
هو ده بيتنا الي كان مليان ضحك و هزار
الجد : قدر ربنا ولازم نصبر و نحتسب انا عارف الي راح مش هين بس اهو ربنا عوضنا و سبلنا ذريته الي ان شاء الله يوصلو علي خير ويكونو خلف لابوهم الله يرحمه و يخلده اسمه في الدنيا
بعدين انا شايل هم مهره لما تعرف انه خلاص هتعمل ايه و هتستحمل ولا لأ
يبقي احنا لازم نيجي علي نفسنا و نقوي عشان نقدر نقف جنبها لحد ما تقدر تستوعب الي حصل
الجده : و ده الي شايله همه ياحج زعلنا كلنا كوم وهي كوم تاني ربنا يربط علي قلبها و يلهمها الصبر
امن النعمان علي دعاء زوجته وقام ليستعد للذهاب
وهو يحمل هم تلك المواجهه
بعد قليل وصل النعمان وعادل واحمد الي المشفي القاطنه بها مهره وبعد ان قابلهم الطبيب و طمأنهم علي صحتها هي واطفالها رافقهم الي احدي الغرف التي نقلوها اليها بعد الافاقه
دلفو لها الثلاثه محاولين رسم ابتسامه باهته ولكنهم حقا فشلو حينما رؤها ممدده وهي تسند ظهرها علي ظهر الفراش و عيونها مليءه بالرجاء ان يطمأنوها علي بدرها
دون حديث اقترب منها الجد وضمها بحنان وهو يربت علي ظهرها
كانت تلك اشاره لها لتنفجر في بكاء مرير جعل كل من بالغرفه يبكي معها وعليها
بعد فتره ابتعدت عن جدها وقالت : بدر رجع يا جدو
بكي الجد وهو يقول : انتي مؤمنه يابنتي و ده قضاء ربنا لاز.......
قاطعته صارخه : لاااااااا لا ياجدو ابوس ايدك متقولهاش بدر عايش قلبي بيقولي انه لسه عايش انا صحيت انهارده علي صوته وهو بيقومني ويقولي قومي يا فرستي الحقي ولادنا هيقعو قومي الحقيهم بسرعه صحيت مخضوضه لقيت الولاد بيرفسو جوه بطني بس هو مش موجود هاتلي بدر يا جدي اقسم بالله عايش بس وحشني هو قالي مش هتأخر طب انا مزعلتوش في حاجه انا مش هعرف اعيش من غيره
مش حاسه اني بتنفس ياجدي مش قادره اتنفس
هو مش هيخليني يتيمه صح مش هيتمني انا وولاده
اخذت تهزي بكلمات غير مترابطه من بين شهقاتها العنيفه
علا البكاء من الجميع حتي اضطر الطبيب للتدخل خوفا عليها وقال : اهدو يا جماعه مينفعش كده انتو لازم تكونو اقويه عشان تقدرو تساندوها في الي جاي
ثم اقترب من مهره وقال : اهدي يابنتي واسمعيني
ولكنها لم تلتفت له الا حين قال بقوه : ولااااادك هيضيعو
انتفضت مهره والتفتت له وهي تحاوط بطنها المنتفخ بيديها لحمايه اطفالها وتقول برعب : ااااا يعني ااايه ولادي
الطبيب بعد ان استطاع جذب انتباهها قال : ايوه يا بنتي ولادك ممكن يضيعو لو فضلتي في انهيارك ده انتي بقالك تلات اسابيع في غيبوبه وعايشه عالمحاليل و دي طبعا استحاله تنفع في تغذيه التلات تواءم ده غير حالتك النفسيه الي برده ممكن تأثر عليهم
انتي لو حامل في طفل واحد كان الموضوع هيبقي اسهل
انما في حالتك دي اقل مجهود مع الزعل هيبقي انتي الي بتضحي باولادك
انتي اكتر واحده شوفتي بدر كان فرحان قد ايه بحملك و ازاي كان مهتم بيكي و بيعد الايام عشان ربنا يكملك علي خير و يشوفهم
يبقي سواء صدقتي الي حصل ورضيتي بقضاء ربنا او حاشا لله اعترضتي ده شىء يرجعلك انتي بس ميكونش التمن ولادك الي اكيد قبل ما يسافر وصاكي عليهم يبقي انتي لازم تكوني قويه و تتغلبي علي حزنك عشان تقدري تنفذي وصيته ليكي
انا عارف ان هيبقي صعب و ربنا يعينك بس كل ما تحسي بحركه ولادك جواكي اعتبريها انها رساله ليكي من بدر انه لسه موجود جواكي
والله يابنتي من اول يوم دخلتو فيه عليا وانا حبتكم لله في لله كده و حبيت اكتر حبكم لبعض الي بقي نادر جدا في الزمن ده
انا معنديش حاجه تاني اقولهالك غير ان علي قد حبك لبدر علي قد ما هتكون قوتك انك تعافري و تتغلبي علي المك عشان تفرحيه بولاده أيا كان مكانه فين دلوقت
انهي حديثه بالأستأذان منهم وخرج
صمت مطبق سيطر عليهم
ولكن كلماته كان لها أثرا كبيرا علي مهره فقد نزلت علي جمر قلبها كقطرت ماء اطفأت لهيبه و أقتنعت بكل حرف قاله لها بل اقسمت ان تنفزه بالحرف حتي حينما يعود بدرها لينير حياتها التي اظلمت من بعده يجدها كانت علي قدر المسؤليه و استطاعت الحفاظ علي اولاده
لا يهم أذا كانو يصدقونها ام لا الأهم هو يقينها الذي ينبأها انه مازال علي قيد الحياه
هكذا حدثت مهره نفسها ثم قالت : انا عايزه ارجع بيتي يا جدو
الجد : حاضر يا قلب جدك انا هكلم الدكتور لو يسمحلك بالخروج نروح علي طول دي ستك فرحت اوي ان ربنا رجعك لينا بالسلامه و قامت تجهزلك قوضتك كمان
مهره : بعد أذنك يا جدو انا مش هسيب بيتي لوسمحت
تدخل عادل في الحديث : يابنتي مينفعش تقعدي لوحدك وحتي لو البنات قعدو معاكي دخولك الشقه وهو مش فيها مش هتستحمليه وهيتعبك زياده قال هذا بحزن
مهره وهي تعود للبكاء و تقول : يعني انتو مش مصدقين انو لسه عايش ده براحتكم و حاجه تخصني مقولتش حاجه انما كمان عايزين تحرموني من المكان الي كان بيجمعنا سوي و تبعدوني عن ذكرياتي معاه حرام عليكم
اقترب منها عادل واحتضنها وهو يقول بلهفه : لالالالا والله ما اقصد يا مرات الغالي انا بس خايف عليكي متستحمليش
مهره : وحياه بدر يا عمي سبني براحتي وانا والله العظيم هستحمل اي حاجه عشان ولاده وبالعكس وجودي في بيتي مش هايتعبني عالاقل هشم رحتو فيه
قبل اعلي راسها وقال : حاضر يا نن عين عمك كل الي يريحك هعملهولك بس ليا طلب عندك
نظرت له بتساؤل فقال : خليكي ماشيه بالنظام الي كنتم عليه يعني كام يوم كده اقعدي فيهم في بيتك لحد ما حالتك تستقر بعدها تنزلي الصبح تقضي اليوم معانه و بالليل اطلعي نامي في شقتك والبنات يبقو معاكي ماشي يا حببتي
مهره باستسلام : حاضر يا عمو
احضر احمد الطبيب الذي وافق علي خروجها مع تعليمات مشدده بالألتزام بمواعيد الأدويه والتغذيه مع الراحه
وبالفعل بعد فتره كانت تجلس في منزل النعمان وسط جميع العاءله الذين فرحو اخيرا بخروجها هي و اطفالها سالمين ولكن ما جعل قلبها ينقبض هو اتشاح النساء والفتيات بالسواد
اختنقت كثيرا ولم تعد تحتمل هذا المشهد اكثر من ذلك
مهره : معلش يا جماعه هستأذنكم هطلع ارتاح شويه
الجده بلهفه : ليه يا حببتي انا وضبتلك قوضتك القديمه تقعدي فيها ولو عايزه تقعدي في قوضه الغالي الله يرحمه براحتك
نزل دعاء الجده علي قلبها كخنجر مسموم أدمي روحها ولكن لا بأس مهره يتعتادي علي سماعها منهم و رحمه الله تجوز علي الحي و ....الميت
مهره : معلش يا تيتا انا مش هرتاح الا في بيتي و هبقي انزل اقضي اليوم معاكم زي ما كنا متعودين
اعترض الجميع علي قولها ولكنهم ازعنو لزغبتها حتي لا يذيدو الضغط عليها ففي كل الاحوال ستكون الفتيات معها لرعايتها
نوال : خلاص يا قلب امك اطلعي خدي دش و ارتاحي و انا هعملك الاكل و اطلعهولك لحد عندك
اعقب كلام العمه صعود مهره والفتيات الي الاعلي حيث بيتها و حياتها و ذكريات مهما طال الزمن لم ولن تمحي
بمجرد ما دلفت الي بيتها وقفت في مكانها و اغمضت عينيها تشتم راءحه المكان الذي كل جزء فيه يحمل ذكري لهما معا فحبيبها كان يحرص علي صنع ذكري جميله في كل ركن من اركان بيتهم سواء هنا او في منزلهم السري
نظرت الفتيات الي بعضها بحيره ووجع فهم يشعرون بحزنها فهن لا يعلمون ما يتوجب عليهن فعله للتخفيف عنها ولكن سيحاولون
اقتربت منها مها تمسك مرفقها لتحثها علي التحرك وهي تقول : تعالي يا ميمو اقعدي ارتاحي حببتي بلاش تقفي كتير
فاقت مهره من حالتها و قالت : انا هدخل قوضتي اريح شويه
زينه : تعالي حبيبتي نو......
قاطعتها مهره : معلش مش عايزه حد معايه سبوني علي راحتي
اعقبت قولها بدلوفها غرفتها و اغلقت الباب عليها و هنا سمحت لنفسها بالانهيار
جلست علي فراشهم تتحسس عليه و تميل عليه علها تجد راءحته مازالت عالقه في المكان وقالت من بين شهقاتها : انا زعلانه منك يا قمري كده هنت عليك تغيب عني كل ده والله لما ترجع هخاصمك بس ارجع ارجوك حبيبي ارجع
في تلك الاثناء شعرت بركله من احد اطفالها فاعتدلت و ابتسمت من بين دموعها و قالت وهي تمسد علي بطنها بحنان : انت مش عايزني اعيط يا حبيبي حاضر خلاص انا سكت هههه هو قمري قالك تعمل كده عشان معيطش
خلاص انا هسمع الكلام بس قوله ميتأخرش عشان وحشني
مسحت دموعها المنهمره في وسط حديثها وقامت اخرجت عباءه بيتيه مريحه وبعض الاغراض ثم خرجت لتنعم بحمام دافيء لعله يريح تيبس عظامها بسبب نومتها الطويله
وجدت الفتيات يرتبن المنزل و يزيلون بعض الاتربه التي تراكمت فتره غلقه
حاولت ان تمزح معهم قليلا لتشعرهم انها بخير : انا شايفه انكم اخدين راحتكم و منتشرين في البيت ماشاء الله كأنو بيت ابوكم هو
جارتها لميس في المزاح : براحتنا بيت اختنا و اخونا نع.....قطعت حديتها حينما دمعت عين مهره بذكر كلمه ( اخونا )
اقتربت منها الفتيات واحتضو بعضهم و انخرطو في البكاء
انفصلت عنهم مها وهي تسحب مهره لتجلس علي الاريكه قاءله : بقولكم ايه بلاش عياط بقي احنا طالعين نهون عليها ولا ننكدها ذياده
جلسن الفتيات دون حديث
قطعت مهره الصمت وهي تقول : مفيش نكد ولا حاجه يا موها ثم نظرت للارض تستجمع نفسها وبعد لحظات اكملت : انا عايزه اطلب منكم طلب ولو سمحتو توافقو
لوجي : ايه يابت الادب الي نزل عليكي فجأه ده بتستأذني عشان تطلبي طلب مننا الله يرحم ايام الأفتره علينا و تخلينا نعمل الي انتي عيزاه بالعافيه
قالت هذا لتمزح معها ولكن اتي حديثها بأثر عكسي
حيث بكت مهره وهي تقول : الي كان مقويني غايب عني
ثم مسحت دموعها و اردفت : انا بس ترجاكم بلاش تلبسو اسود بلاش تحسسوني بغيابه بالطريقه البشعه دي احساسي انه عايش هو الي مخليني قاعده معاكم دلوقت و بحاول اقاوم بس بكل السواد الي حواليا ده صدقوني هنهار وانا لازم احاول ابقي قويه واستحمل غيابه عشان خاطر ولاده انهارت في البكاء واكملت ارجوكم بالله عليكم ساعدوني
بكت الفتيات معها وهم لا يعرفون ماذا عليهم فعله
مر شهران علي تلك الاحداث لا جديد يذكر غير اهتمام مهره المبالغ به بصحتها من اجل صغارها والتزمت بالأدويه في مواعيدها و اصبحت تأكل بشراهه نظرا لبلوغها نصف الشهر السابع
و قد بدأت الدراسه و ذهبت الفتيات الي جامعتهم و حينما طلب منها الجد ان تذهب معهم حتي ولو يوم في الاسبوع لأثبات حضورها
ردت عليه رد افحمه : ياجدو حتي لو السنه راحت عليا مش هقدر انزل مالبيت من غير أذن بدر انا روحت للدكتور عشان هو قبل ما يسافر شدد عليا ان اروح ميعاد المتابعه
لم ينطق الجد فهو لم يجد ما يقوله و ترك لها الحريه فيما تفعل فأذا كان ايهامها لنفسها ان حبيبها مازال علي قيد الحياه هو سبيلها في تخطي الحزن و التأقلم علي غيابه فلتفعل ما تشاء ما دامت بخير امامه هي و صغارها
حتي انها كل تلك الفتره لم تخرج من المنزل الا مرتان لزياره الطبيب الذي طمأنها كثيرا علي حالتها الصحيه و كان فرحا و فخورا بها انها وبرغم صغر سنها و قوه الصدمه التي مرت بها الا انها اجتازتها
وحينها اصرت مهره علي اصطحاب عمها عادل والد حبيبها ليكون معها هو مادام ولده مازال غاءب
ولكن كل هذا التماسك كان امامهم فقط ولكن حين تدلف شقتها لتبيت فيها هي واحدي الفتيات او جميعن ولكن بشرط ان تنام وحدها في غرفتها و هن ينامون في غرفه الاطفال
وحينما ذاد استغراب الفتيات لما يروه من تصرفات غريبه تصدر منها قررو ان يبلغو الكبار لعلهم يجدو طريقه ينقذوها مما هي فيه
نوال : يابنتي ماهي كويسه و بدأت تضحك تاني انتي هتخوفيني ليه
مها : يا ماما انا مش بخوفك انا بقولك علي بيحصل انتي عارفه ساعات نبقي قاعدين نلاقيها قامت تعمل كوبايتين نسكافيه ولما نسألها لمين التاني تقولنا لبدر بس ولاده هيشربوه بداله لحد ما يرجع
ولو جاعت و حطت اكل عالسفره بردو تحط طبقين واحده قدمها وواحد قدام الكرسي الي كان بيقعد عليه بدر تاكل شويه من طبقها و بعدين تقوم وتقعد مكان بدر و تاكل الي في طبقه كله
ده غير برفانانه الي طول اليوم ترش منها في الشقه كلها مجرد ما تحس ان الريحه بدأت تروح ترش تاني هي بتمثل قدامكم انها بقت كويسه انما من جواها ربنا الي اعلم بيها
و هاكذا مرت تلك الايام
حتي جاء يوم كان يجلس الجد فيه كالمعتاد في المحل الخاص به هو و عادل والجد حسين
وجدو اخر شخص يتوقعون رؤيته
صهيب : السلام عليكم
وقف الجميع و ردو السلام تحت اندهاشهم ولكن بالاخير رحبو به
الجد : اتفضل يابني خير أن شاء الله
بعد أن .جلس صهيب قال : اولا البقاء لله انا اسف اني مقدرتش اجي أعزي من بدري
الجد : ولا يهمك الملك والدوام لله
صهيب بتوتر ولكنه تمالك.نفسه وقال : ااانا الحقيقه جايلك.في طلب ياحج انا عارف انه مش وقته بس انا حبيت اعرفك
الجد بتوجس : قول ولو في ايدي هنفذه
سكت قليلا ثم قال : انا جاي اطلب ايد.مهره قبل ما حد يت.....
قاطعه عادل صارخا بعد ان انتفض وانقض عليه ممسكا في تلابيبه وقال : ااانت جااااي تطلب ايد مرات ابني يابن الكلب
رد صهيب بقوه وهو يبعده عنه : قصدك ارمله...ارمله ابنك يا حج
صاح الجد ولكن بصوت يقطر حزنا : عاااادل اقعد مكانك من امتي بنعتدي علي ضيف عندنا
الجد حسين : والله يستاهل الدبح ادام معندوش دم و مش مراعي لا الوقت ولا الظروف دي لسه في عدتها
النعمان : خلاااااص انتهينا مسمعش صوت حد فيكم ثم نظر الي صهيب وقال : انت مش شايف ان بدري اوي علي طلبك ده و ناسي كمان ان هي حامل
صهيب : انا عارف انه مش وقته ياحج بس انا حبيت اسبق واتقدم لها لان أكيد هيجيلها ناس كتير وهي لسه صغيره و تعتبر مدخلتش دنيا و انا هستنا المده الي تحتاجوها بعد ما تولد عشان تفكرو في طلبي الي انا مصر عليه واتمني توفقو
عادل بغضب : بس البت عمرها ما هتوافق دي لحد دلوقت مفكره اني جوزها عايش
صهيب : الوقت كفيل ينسي الأنسان اي حاجه و خصوصا لو كان في حد جنبها بيحبها وبيتمناها و مستعد يعمل اي حاجه عشانها مش معقول هتلاقي كل ده و هترفض لمجرد انها تعيش علي ذكري انسان مات وهي لسه مكملتش ١٩ سنه ...انا كده خلصت كلامي وفي انتظار ردكم وأكيد هيكون ليه زياره تانيه في وقت افضل من كده عن أذنكم
اعقب كلامه وهو يخرج من المكان تاركا عبق كلماته المسمومه تخنق صدورهم
و ما كان امامهم الا حقيقه واحده بدرهم مات حقا
بكي عادل ذلك الاب المكلوم عاي فلذه كبده فهدأه الجد وقال : أهدي يابني متزعلش نفسك بعدين هو ولا اول واحد ولا اخر واحد هيتقدملها البت لسه صغيره و حلوه والف مين يتمناها حتي لو معاها عشر عيال
عادل بقهر : يعني ايه يابا هتوافق تدي حبيبه الغالي لراجل تاني هنفرط في أمانته لينا يابا طب وعياله هتسبهم لراجل تاني يربيهم
الجد : لا يابني انا معملش كده ولا أفرط في ضوفر عيل من عيال الغالي بس يابني دي سنه الحياه وأنا مقدرش اظلمها و أخد قرار في الموضوع ده من غير ما أرجع لها
حسين : يعني ايه ياحج هتقولها انه اتقدملها
النعمان : أه هقولها وهي ليها الحق تقبل وتكمل حياتها مع راجل تاني او ترفض وتعيش وسطينا تربي ولادها وهي مخلصه لذكري جوزها
في فيلا صهيب
دلف اليها بعد ان رجع من زيارته للنعمان وجد زوجت ابيه تجلس في انتظاره فهي لا تعلم الي اين ذهب و حينما هاتفته لم يرد عليها
بيري : انت فين يا صهيب من الصبح وبتصل بيك مش بترد
حكي لها صهيب كل ما حدث معه
انتفضت بيري تنهره : طبعا ما ده المتوقع منهم لازم يرفضه عشان الملايين الي هتورثها من ابوها و جوزها متروح بره ده مش بعيد يجوزوها لواحد من ولاد عممها علي مراته عشان يضمنه ورثها انت كان لازم تقولي عشان اروح معاك واعرف اقنع بنتي
صهيب : بنتك ايه بس الي انتي مجتيش تعزيها في جوزها و تقفي معاها في محنتها تفتكري لو روحتلها دلوقت هترضي تسمعك اصلا
بيري : اه هتسمعني غصب عنها ولو موفقتش بالزوق انا عندي طرق تانيه تخليها توافق
صهيب : يعني ايه مش فاهم
بيري : مش مهم تفهم دلوقت انت ليك النتيجه المهم خلي السواق يحضرلي العربيه علي ما اغير هدومي عشان الحق اروحلها قبل ما العقارب دول يطلعولها ويسممو افكارها عشان الرفض يبقي منها هي وهما يا حرام مش هيقدرو يغصبه عليها
اعقبت حديثها بصعودها الي الاعلي لتفعل ما قالته
صعد النعمان الي منزله قبل ميعاده ليحادث مهره علي انفراد فهو يعلم ان تلك اللعينه بيري لن تصمت و بالأكيد ستاتي لتحادث ابنتها
بعد ان دلف شقته وجد النساء تجلس مع مهره يتسامرون معا الي وقت عوده الفتيات من جامعتهم الذي اقترب و ها هم في طريق العوده
نظرت له الجده وقالت : خير ياحمد انت تعبان ولا ايه راجع بدري عن معادك
الجد : متخافيش يا نعمه انا كويس الحمد لله بس عايز مهره في موضوع بيني وبينها ثم نظر اليها وهو يتحرك للداخل : تعالي يا مهره ورايا
قامت مهره خلف الجد وسط اندهاش الجميع و هي اولهم
اغلقت باب غرفه جدها بعد ان دلفت وراءه وطلب منها ذلك ثم توجهت وجلست بجانبه علي الاريكه
ساد صمت مقلق لكلاهما هي لا تعرف ماهيه ما يريده منها الجد وهو لا يعرف من اين يبدأ ولكنه بالأخير قرر الحديث
الجد : انتي عارفه انك انتي والغالي اغلي احفادي عندي و كل الي يهمني راحتكم صح
هزت مهره رأسها علامه الموافقه ليكمل : طب انتي دلوقتي يابنتي لسه صغيره والي قدك لسه متخطبوش حتي والحي ابقي مالميت وانا مش هقدر اظلمك معانا بقعدتك جنبي
مهره ببوادر بكاء وقد فهمت مغزي كلام الجد ولكنها سألته : يعني ايه كلامك ده يا جدو مش فاهمه تقصد ايه
تنهد الجد بهم وقال : يعني صهيب اتقدملك تاني أنهارده وحينما كادت ان تتحدث اوقفها الجد بأشاره من يده واكمل : استني يابنتي أسمعي كلامي للاخر انا موافقتش ومش من حقي اقرر عنك بس يا بنتي هو ولا هيكون اول ولا أخر واحد هيتقدملك انتي لسه صغيره و محدش هايفهم ولا يحس بألي جواكي غير الي عارف انتي وبدر بتحبو بعض قد ايه أنا قولتلك عشان اخلص ضميري قدام ربنا و مهما كان قرارك انا هدعمك فيه و هبقي في ضهرك
مهره وهي تحاول ان تهدأ : طب يا جدو انا مش هتكلم كتير ولا هقول اني متجوزه عشان متقولوش عليا مجنونه بس مش انت حكتلنا عن ستات قرايبك في الصعيد اجوزهم ماتو وهما صغيرين و هما متجوزوش واقعدو يربو اولادهم
الجد : ايوه كتير منهم ام عبدالرحمن جوز عمتك
مهره : طب ده حرام شرعا يعني اني افضل اربي ولادي من غير جواز ده ربنا حرمه يعني
الجد : لا طبعا ده الي بتعمل كده بيكون ثوابها كبير عند ربنا واجرها بيبقي مضاعف
مهره : طب بعيدا عن اي شيء تاني او احساسي الي جوايه انا هقعد اربي ولادي واخد الاجر مضاعف يا جدي ممكن
احتضنها الجد وقال : ممكن طبعا يا عيون جدك و انا هكون فخور بيكي و هساعدك كمان
في تلك الاثناء سمعو اصوات عاليه بالخارج فهرولو سريعا
وجدو بيري تريد مقابلتها و نوال تنهرها ولا تريد ان تدخلها
اقتربت منهم مهره وقالت موجهه حديثها لنوال : في ايه يا ماما مالك واقفه كده ليه
قبل ان ترد نوال كانت بيري تزيحها لتدخل عنوه وهي تقول : في انها مش عايزه تدخلني اشوف بنتي
ابتسمت مهره باستهذاء وقالت : لا اذاي يا بيري هانم اتفضلي اكرام الضيف واجب بس ياتري ايه سر الزياره دي وانتي كنتي بترفضي كل اتصالاتي
بيري : عايزه اتكلم معاكي لوحدنا في موضوع مهم
مهره : مفيش بينا اسرار الي عايزه تقوليه قوليه قدام اهلي
بيري بعصبيه : اسمعي كلامي يابنت انا امك
دلف في هذا الوقت احمد ومصطفي و الفتيات فقال احمد بعصبيه : الست دي ايه الي جابها هنا
نهره الجد : ااااااحمد دي ضيفه و تبقي ام مرات الغالي تكرم لجل خاطرها محدش يدخل بينهم سااااامعين
بيري باستخفاف : قصدك ارملته يا حج
مهره بضيق : مهما كانت المسميات مش موضوعنا انتي عايزه ايه دلوقت
بيري : جايه افتح عينك عالي عايزين ينهبو فلوسك ويحرموكي انك تعيشي حياتك و يدفنوكي بالحياه بحجه تربيه العيل الي هتخلفيه صهيب عايز يتجوزك و هيتكفل بابنك و........
صرخت بها مهره بقوه : ااااانتي اتجننتي عازاني اتجوز وانا متجوزه
في لحظه خاطفه لطمتها بيري علي وجهها بصفعه قويه وهي تقول : بتغلطي في امك يا عديمه الربايه
صمت صمت وصدمه حلت علي الجميع
وضعت مهره يدها مكان الصفعه وقالت بقهر : لو بدر كان موجود عمرك ماكنتي تقدري تعمليها
وتلك كانت بدايه الجنون
انطلقت نوال بغل و امسكت بيري من شعرها واوقعتها ارضا وانهالت عليها بضرب مبرح ساعدتها فيه ريهام وفاطمه والتفت الفتيات حول مهره
اما الرجال فكانو ينظرون بتشفي وفضلو عدم التدخل
في تلك الاثناء استمع الحرس الخاص ببيري صوت استغاثتها فهرولو الي الاعلي وبقي واحد منهم يتصل بصهيب الذي كان ينتظر بيري في عربته خارج شارع النعمان بعد ان صمم ان ياتي معها ولكنها اقنعته ان ينتظرها بالخارج حتي تقنع ابنتها ان تاتي معها
اغلق الاتصال وهرول سريعا وحينما وصل وجد احمد ومصطفي وسليم وعادل وياسر يبرحون الثلاث حراس ضربا بعد ان صعدو لانقاذ بيري من ايدي النساء
دلف سريعا يحاول تهدأت الموقف و نجح اخيرا بمساعده الجد الذي امر اولاده والنساء بالكف عن الضرب
وكذلك صرخه مهره التي اسكتت الجميع
مهره : بااااااس بس كفاااايه حرام عليكم انا تعبت ثم وجهت حديثها الي بيري : وانتي من هنا ورايح انتي موتي بالنسبالي انتي اصلا عمرك ماكنتي عايشه في حياتي و الي انتي جايه تاخدي مراته لواحد تاني هو الي كان بيتحايل عليه عشان اكلمك
تدخل صهيب قاءلا : بس هو مات يامهره وانا مستعد ان......
قاطعته مهره صارخه : اااااانت تخرس خالص سااااامع اسمي ما تنطقهوش علي لسانك الوسخ ده انا مش شايفاك اصلا ولا في راجل يملي عيني وقلبي غير جوزي وابو ولادي ولا هعترف بوجود راجل اصلا غيره و انا بقولكم كلكم اناااااا مرااااات بددددر النعمااااان و سواء صدقتوني انه عايش او لأ ميهمنيش بردو انا مراته و هفضل مراته لاخر يوم في عمري وحتي لو انه ....زي ما بتقولو الي عشته معاه يكفيني اعيش عليه باقي عمري ده بدر يا ناااااس عارفين يعني ايه بدر
وفجأه سمعو صوت لم يتوقعوه حتي انهم ظنو انه حلم
بدر بعد أن استمع لما قالته دخل سريعا وهو يقول : وبدر رجعلك يا قلب و عمر بدر
وانقض عاي صهيب ابرحه ضربا حتي الجميع من اثر الصدمه لم بستطيعوه الحراك
مهره : بدددددددر
بدر : .......
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظرو الحلقه الاخيره من مهره النعمان اليوم مساءا
انتظرووووووني
بقلمي / فريده
💕 مهره النعمان 💕 الفصل الرابع وثلاثون 34 - بقلم فريده الحلواني
ساد الهرج و المرج داخل منزل النعمان بعد دخول بدر وابراحه لصهيب ضربا حتي فقد وعيه تحت صرخات مهره باسمه و شهقات النساء و دموعهم
وايضا صدمه الرجال و عدم استطاعتهم التحرك
ولكن اول من فاق من الصدمه كان الجد الذي القي بعكازه ارضا و التقف بدر من فوق صهيب و ضمه بشده و شوق ويقول من بين بكاءه : ولدي ولدي و نن عيني انت بجد يا بدر انت عايش يا خليفه النعمان ضهري اتكسر في بعدك يا ضنايا
كان الموقف مهيب لا يوصف
ابعده بدر قليلا وهو يمسح دموع الجد بيده و يقول : ما عاش ولا كان الي يكسر ضهرك يا نعمان انت الي سندنا كلنا
و كاد يكمل الا انه سمع همس مهرته باسمه
فالتف لها هو والجد ثم شده الجد ليقف معه وهو يقول : يارتني صدقتك يا مهره الفرسه كانت حاسه بفارسها و عارفه انو عايش واحنا مصدقناش و قولنا اتجننت
اقترب منها بدر ببطء لا يعرف ما عليه فعله وحينما وصل اليها ركعت ارضا لم تستطع الوقوف اكثر
ركع قبالتها وهو ينظر لها و بحاوط وجهها بيده ويبكي ويقول : ايوه بدر يا عمر بدر وقلبه و دنيته كنت خايف ارجع الاقي جرالك حاجه بسببي بس قلبي قالي انك حاسه اني عايش و هتستني رجوعي
مهره ببكاء شديد وهي تحتضن وجهه بيدها هي الاخري و تشتكي له من بين شهقاتها كالطفل الصغير : قولتلهم انك عايش مصدقونيش يا بدر افتكروني مجنونه انا زعلانه منك بس انا قعدت في بيتنا و خليت ولادنا ياكلو مكانك ....اانا انا كنت تعبت بس انت مش هنا لبسو اسود يا بدر ....اااانا اانا مش عارفه انا مخصماك انت اتاخرت
كانت تنطق جمل غير مترابطه بين شهقاتها ولكنه فهم عتابها وكان كل الموجودين يبكون قهرا عليها وبرغم اشتياقهم له الا انهم تركوها تاخذ وقتها معه فهي الاحق باستقباله بعد الذي عانته بغيابه
اكملت بعد ان اخذت نفس عميق : قالولي مااات بس انا مصدقتش اقسم بالله مصدقتش لان لو كان حصل كان قلبي هيقف و هموت زيك بس انت كنت وحشني يا بدر و مردتش انزل مالبيت ...وو اانا مروحتش الكليه بس اااالدكتور قاااالي
اخذها بدر في ضمه قويه ليوقف انهيارها حتي لا تتأذي و اخذ يهدهدها كالطفل الصغير و يمسح علي ظهرها ويقول : أهدي يا قلب بدر انا اهو جانبك وانتي اهو في حضني وعمري ما هبعد عنك تاني بس والله غصب عني مش برضايه ابعد عنك اخرجها قليلا و حاوط وجهها مره اخري وهو يقول : اهدي حبيبي وانا هحكيلك كل الي حصل ها اهدي حبيبي عشان خاطر قمرك هسلم بس عليهم واقعد اقولك كل الي حصلي ماشي حبيبي
هدأت قليلا و مدت يدها تمسح دموعه وهي تهز رأسها علامه الموافقه
ساعدها علي القيام من الارض واجلسها علي اقرب مقعد ثم التف ينظر الي ابيه ..عمه ..اخوته ..نساء وفتيات النعمان كلهم يبكون و نظرتهم تقطر اشتياقا له ياااااااا الله كيف اشكر نعمك علي
هكذا فكر بدر ثم تحرك اتجاه ابيه و مسح له دموعه وحينما كاد يميل ليقبل يده سحبه عادل سريعا وهو يحتضنه ولا يقوي علي الحديث من قوه بكاءه وهو يشتم راءحه ولده ويتحسس عليه ليتاكد من وجوده
التقفه اخوته بالاحضان والدموع وعبارات الشكر لله علي رجوعه اما النساء والفتيات فحدث ولا حرج احتضنوه جميعا الواحده تلو الاخري وحينما وصل الي امه ارتمت علي صدره وهي تبكي وتقول : ابني حمدالله بسلامتك يابن عمري كنت هموت عليك يا ضنايا والبت ياعيني تقولنا بدر عايش واحنا مصدقنهاش اخذت تقبله تاره و تحدثه تاره الي ان هجم عليه الفتيات لاول مره يحتضنوه لميس زينه مها فبرغم انهم يعتبروه شقيقهم ولكن في حدود الا ان الامر الان فاق كل الحدود فرمو بكل شىء عرض الحاءط واحتضنوه احتضان الاخ الغاءب حتي يصدقو وجوده اما لوجي فتعلقت بعنقه واخذت تقبل في وجهه ويده فهو اخيها وابيها وكل شىء لها ورجوعه بمثابت رجوع الحياه لها
بعد ان انهو سلامهم الحار عليه و هدأت ثوره مشاعرهم جلسو جميعا
ولكن بدر تحرك نحو المطبخ تحت انظارهم المشدوهه
رجع اليهم وهو يحمل اناء مليء بالماء القاه علي بيري وصهيب الممدين في الارض مخشيا عليهم حتي انتفضو فزعين وقبل ان يستعيدو انتباههم قال لهم : انت يا عرس انت تاخد بت الوسخه دي و تغورو من هنا و اقسم بالله لو لمحت حد فيكم هنا بعد كده مش هيخرج منها و هدفنه في ارضه فااااااهمين
اعتدلا الاثنان واقفين وهم يهرولون الي الاسفل ولكنهم يتفوهون بتهديدا عقيم لا يغني ولا يثمن من جوع وجدو الحرس الخاص بهم مكومين بالاسفل لا يستطيعون الحراك فاخرج صهيب بهم غضبه و لامهم علي تقصيرهم في حمايته ثم صعدو سيارتهم وغادرو بلا رجعه
اما بالاعلي فقد جلس بدر علي الاريكه واجلس مهرته بجانبه وهو باخذها تحت زراعه و تلك المره لم ينهره الكبار او يمازحه الشباب فحقه ان يخبأها داخله ان استطاع
الجد : فاهمنا يابني ايه الي حصل وازاي انت عايش بعد الفيديو الي بعتهولنا ابن الكلب عابد وقال انه هيرميك في البحر حتي الظابط حازم سافر ايطاليا يتاكد من الخبر و رجع قال انه صحيح وازاي انت كنت في ايطاليا وانت كنت في بلجيكا
بدر : بالراحه يا جدي انا هفهمكم كل حاجه بالتفصيل
انت عارف ان بيتر كان علي تواصل معايه عشان يحاول ينبهني لو المافيا حاولت تعمل معايه حاجه بعد ما هربت عابد وانا مردتش ابلغ عن مكانه و ده الي شفعلي شويه عندهم
احمد بزهول : انت كنت عارف مكان عابد و مبلغتش عنه طب ليه وازاي
بدر : عشان عابد شخص مهم جدا عندهم ولو بلغت عن مكانه كان انتقامهم هيبقي مضاعف لانهم بيصفو اي حد يكون السبب في سقوط اي شبكه تبعهم عشان يبقي عبره لاي حد يبلغ عنهم فانا اكتفيت بسقوط الشبكه الي هما عاملنها في مصر وحافظتلهم علي عابد الي كانو هيتجننو عليه و عايزين يهربوه بره مصر فانا ساومتهم عليه بواسطه بيتر الي استغل عهد الدم الي عاملو معاهم عشان ميأذوش حد فينا وكان تخمين بيتر انهم هيضروني في شغلي و ده اقل عقاب لينا ولازم ينفذوه عشان يحافظو علي هيبتهم وكده
مصطفي : طب ايه الي سفرك ايطاليا وانت راكب طياره بلجيكا قدامي انا وسليم
بدر : بيتر كلمني وقالي لازم اسافر لان مارك ابن رءيس المافيا عايز يقابلني ضروري عشان يصفي الموضوع باقل خساير ممكنه وهو الي طلب من بيتر يبلغني ان اركب طياره بلجيكا ومنها علي ايطاليا كتمويه عشان محدش يعرف حاجه وبيتر سبقني علي ايطاليا
وليد : يعني بيتر باعك ليهم
بدر : لالالالا هو اتغفل زيه زي انا اول ما خرجت من المطار اضرب عليا نار ومحستش بحاجه غير بعد اسبوعين
فلااااش باااااك
________________
فاق بدر من غيبوبته المؤقته و حاول فتح عينه و حينما اعتاد علي الضوء و اخذ يتلفت حوله وجد نفسه في غرفه غريبه عنه وبيتر ينام علي فراش بجانب فراشه وكان معلق في يده محلول طبي
ووجد صدره عاري ويلتف حوله شاش طبي
حاول الاعتدال ولكنه شعر ببعض الألم فنادي علي بيتر حتي يفيقه
وحينما انتبه عليه انتفض من مكانه يتجه اليه ويقول : لك يا زلمي الف حمد ألك يا الله خفت عليك اكتير
بدر بتعب ؛ انا فين وايه الي حصل
بيتر : رح نادي الطبيب هلا و بعدين راح احكيلك كل شى
اتجه الي الباب المغلق و طرق عليه عده طرقات حتي رد عليه احدهم من الخارج قاءلا باللغه لايطاليه : ماذا تريد
بيتر : اريد الطبيب حالا قد فاق صديقي من غيبوبته
الحارس : انتظر قليلا سأتي به
بدر باستغراب : هو ايه الي بيحصل يا بيتر احنا محبوسين هنا ولا ايه
بيتر : ايه محبوسين بدر رح ألك علي الي مرأني بيه انا وياك بس هلأ بيجي الطبيب يطمني عليك
وبعد قليل فتح الباب من الخارج و دلف طبيب كبير في السن بمرافقه الحارس
كشف عن جرحه الذي ألتأم معظمه و اطمأن علي مؤشراته الحيويه وابلغ بيتر انه اصبح بخير وصحته تحسنت كثيرا شكره بيتر ثم خرج الطبيب والحارس واغلق الاخير الباب بالمفتاح من الخارج كما كان بعد ان ابلغهم انه بعد قليل سيحضر لهم الطعام
بدر : اتفضل بقي فهمني ايه الي حصل
بيتر بحزن : مارك أضحك علي و خلاني اجيبك لهون حتي يقوصك
بدر : مش فاهم يعني ايه ضحك عليك هو انت صغير
بيتر : و حيات الله انا ما خنتك ابدا بدر انا صدقته لما حاكاني انه بدو يشوفك من شان يصفي الأصه بيناتكن بس هو كان ألو ترتيب تاني
بعد ما وصلت عايطاليا قبلك بيوم نزلت بأوتيل من شان ابيت فيه لتاني يوم حتي توصل
اتفاجأت بيه جاي لعندي قبل ما اسيب الاوتيل لروح لعندك استغربت كتير لما خدني معه بسيارته من غير ولا كلمه كل الي طلبه مني اني بروح معه مشان يفرجيني شغله
اول ما وصلنا قدام المطار كنت وقتها انت خارج و في لحظه ما أوصك كان بيرش علي بينج
بعدها فأت لقيتني هون انا وياك و الباب أمسكر علينا وكنت انت ما داري بهالدنيا و صدرك أمربط و ايديك فيها هالمحاليل
هديت الدنيا لحتي اكسر هاد الباب بس لقيته دلف لعندي وانا عم اصرخ عليه حتي يقولي شو بيصير
قالي انه الي صار هاد عقابه لألك ولانه ما بيضمني جابني معك انا مافهمت شى مالي قاله ولما سألته حكاني خطته الي دبرها
بدر : وايه هي الخطه بقي
بيتر : انه انا احاكيك تيجي لعنده هون و يقوصك بس موصي القناص ما يجيبها في مناطق حيويه و .....
بدر بتوجس : كمل وايه
بيتر و يبعت تصوير لأهلك بمصر ليعتأدو انك مت
انتفض بدر بفزع : يعني اهلي كده عرفو اني ميت ازااااااي انا لازم اكلمهم انا عايز اطلع من هناااااااا واخذ يطرق علي الباب بقوه
حاول بيتر سحبه ليجلسه مكانه خوفا عليه وهو يقول : لك شو بتعمل يا زلمي انت جنيت عالاخر اقعد هون لحتي افهمك كل الي بتعملو مانو فايده ما حدا راح يرد عليك
بدر بجنون : يعني ايه
بيتر : يعني هو ما كان قاصد يقتلك هو كل الي بده اياه انه يأدبك انت وأهلك عالي عملتوه معو وهاد الألم الي راح تعيش فيه انت و عيلتك اقل عقاب فكر فيه منشان عهد الدم الي بيناتنا و جابني لهون و حابسني معك لحتي ما اخبر عيلتك انك بخير
بدر : وانا بقالي قد ايه هنا و هيفضل حابسنا هنا لامتي
بيتر : هلأ صارلنا اسبوعين علي هالحبسه بس انت كنت بتاخد مخدر منشان يخفف الألم و كمان ليقصر المده عليك
و راح نضل هون شهرين فات منهن اسبوعين هاد كل الي صار
بدر بغلب : يعني ايه هفضل محبوس هنا وانا ميت بالنسبالهم دي مراتي حامل و ممكن يجرالها حاجه
يااااااارب صبرهم و صبرني
باااااااك
____________
بس وفضلنا كده محبوسين في نفس القوضه منعرفش حاجه عن الدنيا لحد مالشهرين الي كان محددهم مارك عدو
بعتلنا الحارس بتاعه خدنا نقابله تحت في مكتبه اتاريه كان مقعدنا في القصر بتاعه
و قالي الي انا عملته معاك اقل عقاب ليك انت و عيلتك و بكده صفحتنا مع بعض اتقفلت و طرقنا مش هتتقابل تاني عشان لو حصل ساعتها الي هايفصلنا الدم
بس و كان مجهز تذكرتين سفر واحده ليا علي مصر وواحده لبيتر علي بلجيكا
ده كل الي حصل
سليم بدموع : يعني انت استحملت كل ده و خبيت علينا من الاول عشان تفدينا بنفسك يااااااه يا بدر انت كل شويه بتثبت انك فعلا سند لينا و من غيرك هنق......
قطع كلامه صراخ مهره فانتفض الجميع و انصدمو من مظهرها و هي تصرخ : الحقني يااااا بدر بولد
ارتعب بدر و هو يتفحصها ويقول : تولدي ازاي انتي لسه في السابع
نوال بصراخ فهي كانت بجانبها : الحقوها يا ولاد الميه نزلت دي ولاده
حملها بدر وهو يقول : هاتو العربيه قدام الباب بسرعه و حد يتصل بالدكتور
اسرع مصطفي بالجري لاسفل لاحضار السياره امام الباب بينما قام الجد بالاتصال بالطبيب وشرح له الموقف فطالبه بسرعه حضورهم بها الي المشفي الخاص به وهو سينتظرهم هناك
بعد اقل من ساعه كانت مهره ممدده علي الفراش النقال بعد ان جهزوها فور وصولها لاجراء جراحه قيصريه
امسكت يد بدر وهو يسير بجانب الفراش المتجه الي غرفه العمليات وقالت بدموع : انا خايفه يا بدر خليك معايه ماتسبنيش ولادنا يابدر
بدر وهو يجاهد الا يبكي : متخافيش يا قلب بدر انا معاكي و بأذن الله هتطلعي انتي وولادنا بخير
انفصل عنها عند الباب و اسند راسه عليه بعد اغلاقه من الداخل وهو يقول : ياااااا الله نجيهوملي يااااارب
ظل واقفا و حوله الجميع لم يتبقي احد في المنزل
الجده : يا ولاد مهره ماشترتش حاجه خالص للعيال هنعمل ايه
ريهام : مش عارفه ياما ماهي كل ما كنا نقولها تنزل تشتري كانت بترفض وتقول مقدرش اخرج من غير اذن جوزي واحنا افتكرناها بتخرف مالزعل
التفت بدر لهم وهو ينظر بدموع مما يقولون و لسان حاله يقول : ماذا عانيتي ايضا يا مهرتي في غيابي
وليد : انا هاخد لميس و نروح نشتري اي لبس من اقرب مكان مؤقتا لحد ما تخرج بالسلامه
وافقه الجميع الرأي وانطلق هو و زوجته لشراء ملابس للاطفال
بعد ساعتان مرو ببطء شديد
استمعو اخيرا لبكاء الاطفال الذي اثلج قلوبهم وانساهم كل ما مرو به
خرجت ثلاث ممرضات كل واحده تحمل في يدها ملاك صغير واتجهو الي بدر ليعطوه اطفاله
حمل الاول و نظر له وقال : حمدالله بالسلامه يا محمد بدر عادل النعمان
ثم الثاني : حمدالله بالسلامه يا احمد بدر عادل النعمان
ثم الثالث : حمد الله بالسلامه يا محمود بدر عادل النعمان
التفت الي جده وابيه الذان يقفان يبكون وعمه ياسر ايضا وخلفه ممرضتان تحملنا طفلان اما الثالث فيحمله هو
مد يده الي عمه ياسر : خد أذن لمحمود ياعمي
ثم اخذ طفل اخر اعطاه لابيه : خد أذن لاحمد يابا
ثم الثالث الذي تركه مفاجأه لجده : خد أذن لمحمد يا جدي
حينما حمله الجد شهق وبكي اكثر وهو يأذن له فكان الولد نسخه من ابنه الشهيد والد مهره اما احمد فكان شبيه جده النعمان والاخير محمود شبيه ابيه بدر ولكن قد اخذ لون عين امه
تهافتت الفتيات والنساء لحمل الاطفال ولكن الممرضات طلبن منهن الانتظار حتي ياخذوهم لطبيب الاطفال للاطمأنان عليهم اولا
بعد فتره نجد مهرتنا الغاليه تجلس نصف جلسه علي فراش داخل غرفه فاخره و حولها الجميع و يجلس بجانبها بدرها و حبيب عمرها يمسك يدها و يقبلها كل حين واخر
دخلت الممرضات عليهم وهم حاملين الاطفال الثلاث لتراهم الام و ترضعهم
بكت مهره حينما حملتهم الواحد تلو الاخر وهي تقبلهم و تقول : حلوين اوي يا بدر
مازحها بدر حتي تكف عن البكاء : بدر هاينفخك يا قلب بدر
نظرت له بدهشه من بين دموعها و قالت : ليه طيب انا عملت ايه دانا لسه خارجه مالعمليات
بدر : انتي يابت كنتي بتشتغليني ايام حملك بانك عايزه تجيبي العيال شبهي وفي الاخر واحد شبه جدك وواحد شبه ابوكي حتي العيل الي حيلتي و طلع شبهي اخد لون عينك انتي يعني مش شبهي صافي زي التانيين
ثم اكمل بغضب زاءف : انتي اكيد كنتي بتتفرجي علي صور ابوكي و بتبصي لجدك من ورايه صح اعتررررفي
انهار الجميع في الضحك عليه
مهره : والله العظيم ابدا يا بدوري انا كنت بتوحم عليك انت
بدر بتسبيل : اااااخ اهي بدوري دي الي جابتني الارض والله
نوال : طب يلا يا جماعه كلنا نطلع بره عشان ترضع العيال
صرخ بدر : لاااااااا
اتجهت انظار الجميع اليه بتعجب و هم في انتظار تفسير لتلك ال لااااا التي اطلقها
الجده : لا ايه يابني مش فاهمين
زاغ بدر ببصره حتي لا يري احد ما في عينه وقال بتوتر
اااا اه قاصدي يعني انها تعبانه و ضعيفه فاحنا نرضعهم صناعي احسن
ريهام : كلام ايه ده يابني هو فيه احسن من لبن الام
نوال بانتباه : ولا يا بدر ينيلك انت غيران عليها من عيالها يا ولا
انفجر الجميع في الضحك حينما كشفته عمته
فقال بغيظ : ااااه بغير فيها حاجه دي و بعدين دول تلاته يعني مش هتلحق ترضع واحد التاني هيعيط و هاكذا انا بقي هبقي فين و هتفضالي امتي
قالها كطفل صغير يغار علي امه من اخوته
امسكت مهره يده وقبلتها في حركه مفاجاه امام الجميع و قالت : لو جبت عشر عيال مش تلاته يا بدر عمري ما انشغل عنك ده انت نور عيني الي بشوف بيه حد يحب يعيش في الضلمه
بعد مرور سبع سنوات
نجد الجنون بعينه داخل شقه بدر فبعد ان اتم الثلاث تواءم العامان اجري عمليه اخري رزق فيها بولدان عمر و عبدالله وبعدها بعام تفاجأو بحمل مهره دون اي تدخل طبي و رزقت ببنت اسمتها تاج لديها ثلاث سنوات
خرجت مهره من المرحاض تهرول حينما سمعت احتدام الشجار المعتاد بين بدر و طفلها المشاكس محمد
وجدت بدر يمسكه من ملابسه من الخلف ويرفعه الي الاعلي و الطفل يصرخ بأبيه
محمد : نزلني احسنلك يا بابا
بدر : ولو منزلتكش هتعمل ايه ياااااض
امسكت مهره طفلها و جزبته حتي تركه بدر و انزلته ارضا وهي تصرخ بهم حينما ابتعد الطفل قليلا فاصبحت في المنتصف بينهما : باااااس حرااااام عليكم انا تعبت منكم
محمد من خلفها : انا معنلتش حاجه انا قاعد في امان الله لقيت داخل عليا بزعابيبه
بدر بجنون : ياااض يابن الكلب مش انت السبب ان كل شويه عمك مصطفي يتعارك معايه
محمد : وانا مالي انت واخوك حرين مع بعض و بعدين هو الي مش عايز يعترف بالامر الواقع
مهره بعلب : وايه هو الامر الواقع يا قلب امك
محمد ببرود : اني جوز بنته
مهره : يااااااالهوي
بدر : لا ياختي صوتي زياده لما تعرفي انه قفشه وهو بيبوسها
مهره : الكلاااام ده صحيح يا ولاااا يخرب بيتك دي عندها ٦ شهور
محمد : وفيها ايه مانا هربيها
بدر : ربي نفسك الاول يابن الكلب امال البنات الي معلقهم في المدرسه دول ايه
محمد باستفزاز : لا انا بسلي نفسي معاهم لحد ما ريتال تكبر
حاول بدر الهجوم عليه ولكن منعتع مهره وهي تهدأه
اخذ بدر يسب ابنه و يتوعد له حتي سمعه يقول
محمدوهو يبتعد عن مرمي ابيه : لمي قمرك يا فرسه احسنله
الي هنا وكفي سيقتله ليس من حق احدا ان يقول فرسه غيره
ازاح مهره بعيدا وهو يهرول خلف ولده وهو يسبه ويقول : و ديني منا سايب يابن الكلب الا الفرسه
جري الطفل سريعا الي الاسفل ليحتمي بجده النعمان فهو اصبح قليل الحركه بسبب تقدمه في العمر وبالطبع سيدافع عن حفيده الغالي محمد حتي ان اضطر ان ينهر ابيه فهو اغلي اولاد احفاده عنده للشبه الكبير بينه وبين ولده الشهيد لذلك يدلله كثيرا
هجم محمد علي شقه الجد وهو يتجه نحوه ويصرخ بأستغاثه : الحقني يا جدي الحق يا نعمان حفيدك عايز يضربني
التقفه الجد و خبأه خلف ظهره حينما وجد بدر و في يده حزام البنطال وخلفه مهره تحاول تهدأته
الجد : في ايه يا ولا هو مفيش غير محمد في البيت ده كل يوم والتاني عامل معاه مشكله
بدر بقهر : اهو بدأنا بقي كالعاده من قبل ما تعرف الي حصل بتدافعله
والشيطان الصغير يخرج لسانه لابيه من خلف الجد ليغيظه
مهره بتعب وهي تجلس : انا تعبت يا جدو بجد كل يوم عالحال ده وانا حامل ومش مستحمله الي بيعملوه ده
بدر بتفاجؤ : انتي حامل يا فرستي
مهره بغيظ : ايوه ياقلب فرستك حاااامل لسه عامله الاختبار حالا بس طلعت علي الخناقه ملحقتش اقول
هللت الجده والجد فرحا بهذا الخبر السعيد فهم بالنسبه لهم ( العيال عزوه )
نطقت نوال بغيظ مفتعل : يابنتي ياضنايا حرام عليكي هو انت واخواتك البنات عاملين مسابقه الي تجيب عيال اكتر زينه طلعت حامل وراه لميس وراه مها و اهو انتي كمان و اراهنك كام يوم ولوجي تبشرنا هي كمان
الكل ههههههههه
الجده : الله اكبر سيبيهم يا نوال دي العيال عزوه
فاطمه بغلب : ايوه ياما هو انتي ولا هما خسرانين حاجه ماحنا الي بيطلع عينينا هما يخلفو و يرمو عيالهم ليا انا و نوال وريهام وهما يدلعو مع اجوازتهم
الجد : ربنا يزيد ويبارك يارب
فرحتيني يا......مهره النعمان....
_________________
تمت
بقلمي / فريده
💕 مهره النعمان 💕 الفصل الخامس وثلاثون 35 - بقلم فريده الحلواني
الحلقه دي من النسخه الجديده لروايه مهره بعد التعديل ....تمام
_________________
كانت تجلس مع الفتيات في شقتهم الخاصه كما اعتادو.....نظرت في هاتفها كي تطلع علي الوقت
و حينما رأتها انتفضت من مجلسها و هي تقول بلهفه : يا لهوووووي قمري قرب يوصل ...سحبت اسدالها و هي تكمل : اطلع اشوفو من عالسطح و هو جاي
زينه بمزاح : ماهو كده كده اول ما يوصل هيطلعلك ياختي
نظرت لها بغيظ ثم قالت : ملكيش فيه انا بحب اشوفو و هو داخل الحاره....اعقبت قولها بالهروله الي الخارج كي تصعد الي الاعلي و تري حبيبها حينما ياتي امام عيناها و يطمأن قلبها بوجوده
وقفت تتطلع بشوق ملأ كيانها الي الشارع الرئيسي الذي يظهر بوضوح من اعلي الينايه....ابتسمت بعشق حينما رأت سيارته تأتي من بعيد
كادت ان تعود ادراجها كي تستقبله الا انها وقفت مبهوته حينما وجدته يصف سيارته جانبا قبل ان يدخل الحاره
هبط منها مبتسما ويقف امام احدي الفتيات التي كان له علاقه سابقه بها
وقفت تغلي كالمرجل و هي تراه يحادثها ...و ما جعلها كادت ان تقفذ من الاعلي حينما راتها تصعد معه السياره ثم انطلق بها الي مكان تجعله
امسكت هاتفها بغضب اعمي و اتصلت به و لكنه انهي المكالمه دون ان يرد عليها
حاولت عدت مرات و لكن نفس النتيجه
نظرت امامها بشر و شياطين الجن تتراقص امام عيناها
ألغت عقلها حينما جائتها فكره جنونيه تعتقد انها بذلك ستعاقبه
هرولت الي الاسفل ثم دلفت الي الفتيات و هي تقول بغل : لوووووجي ...هايلي عبايه من عندك بسرعه
انتفضت الفتيات بزعر و قالت لميس بقلق : في ايه يا مهره مالك يا حببتي
نظرت لهم بدموع حبيسه ثم قالت : مفيش انا خارجه شويه .....عايزه عبايه انزل بيها و حد يغطي عليا عشان محدش يحس بيا مالي تحت
مها بزعر : يا نهااااار اسود ....انتي عايزه تخرجي من غير ما تقولي لحد....مش كنتي طالعه تشوفي بدر ايه الي حصل فهمينا
صخت بهم بجنون : البيييييه قبل ما يدخل الحاره قابل بنت الكلب نهي ....و ركبها معاه ...
زينه : اهدي بس يمكن في حاجه و لما يرجع هيفهمك
صرخت بنفاذ صبر : محدش يقولي ااااااهدي.....لووووجي هتجبيلي الزفت العبايه و لا قسما بالله اخرج كده
يعلمو جيدا جنونها ....و اذا ما انتوت شيئا ستفعله لا محاله
زينه بقله حيله : انزلي هاتلها العبايه يا لوجي انتي عارفه انها ادام حطت حاجه في دماغها هتعملها
اتجهت لوجي للخارج بينما قالت مها : طب هتروحي فين....انتي قد الي هيعملو فيكي بدر لما يعرف انك خرجتي من البيت من غير اذنه ....لا و كمان لوحدك
زاغت ببصرها قليلا و لكن عنادها و غيرتها كانت اكبر من خوفها فقالت بتمرد : هو ليه عين الصايع بتاع البنات يتكلم....و لا يهمني يعمل الي يعمله
بعد ان تسللت من البنايه بمساعدت الفتيات ...خرجت من الحي ثم اوقفت سياره اجره و صعدت بها...املت السائق العنوان و جلست داخلها تغلي من الغضب و الغيره
اما هو فبعد ان قام بايصال تلك التي تسببت في تلك الكارثه امسك هاتفه و حاول الاتصال بها ....ردت له فعلته و اخذت تغلق عليه الاتصال
زفر بحنق وهو يقول : يخربيت دماغ امك الناشفه ...هتطلع عيني لحد ما تتصالح....اخرج رقم اخته و قام بالاتصال عليها
لوجي برعب للفتيات : يا نهااار اسود ...بدر بيتصل
لميس : ردي عليه ماهو مش هيسكت و اكيد اتصل بيها مردتش عليه
فتحت لوجي الخط و قالت بتلجلج : ااا...ايوه يا بدر
بدر : اديني مهره
لوجي : مهره...ااا
صرخ بها بنفاذ صبر : ماااا تخلصي انتي بتقطعي كده ليه يا بت
نطقت سريعا : مهره خرجت
حل الصمت لبضع ثواني ....هو يستوعب ما سمعه....و هي تنتظر عاصفه غضبه
بدر بهدوء خطر : خرجت ...يعني ايه مش فاهم
لوجي : معرفش و الله يا بدر هي كانت زعلانه و متعصبه و قالت هتخرج
بدر بجنون : و ستك و لا الحريم الي فالبيت ازااااي يسمحولها تخرج من غير ما تقولي لا و كمان لوحدها
لوجي برعب : اااا....لا ماهي مقالتش لحد ...
اغلق الهاتف في وجهها ثم اخذ يضرب علي المقود بجنون و هو يتوعد لها و في نفس الوقت يحاول الاتصال بها
و حينما وجدها تغلق عليه ارسل لها رساله مفادها ) لو مردتيش عليا و قولتي انتي فين هطلع ميتين اهلك (
اما هي فقد وصلت الي شقتهم الخاصه و جلست تقرأ رسالته بغيظ
ارسلت له ردا احمق سيكلفها الكثير ( احترم نفسك و متغلطش...ميخصكش انا فين....خليك مع الصايعه بتاعتك )
قرأ ما ارسلته ثم نظر امامه بغل و هو يقول : و حيااااات امي لاربيكي ....و فقط انطلق بسيارته سريعا ...هو من رباها ...يعلمها اكثر من نفسها
و اذا كان عقله يحفظ ما تفكر به...فقلبه ايضا اخبره بمكانها
وصل في غضون نصف ساعه قضتهم هي فالبكاء تاره ...و التوعد له تاره اخري
اما هو ...اوقف السياره بطريقه همجيه اسفل البنايه ثم هرول للداخل سريعا
بمجرد ان فتح الباب انتفضت من مجلسها برعب حينما اغلق الباب بقوه اهتزت لها الجدران
عادت الي الخلف قليلا و هي تنظر له بتحدي رغم ارتعاشها من الداخل
اما هو....تحرك للداخل عده خطوات ثم وقف يطالعها بشر و كانه يرسم في مخيلته كيفيه فصل راسها اليابس عن جسدها المغوي
حينما طال صمته ايقنت ان خير وسيله للدفاع هي الهجوم....فقد ادركت فداحه فعلتها بعد ان راته بتلك الهيئه الاجراميه
مهره بغضب : عرفت مكاني منين...و بتبصلي كده لييييه....اتفضل امشي من هنا عشان حرفياااااا مش طيقاك
ابتسم بشر و هو يقترب منها بتمهل ارعبها....وهو يقول : مش طيقاني ....صح
و في لحظه و قبل ان تفكر فالهروب و كان جسدها التصق بالارض ...كان قبالتها يجزبها من زراعها بقوه و هو يصرخ بها : خرررررجتي من اااام البيت ليييبه ....ملكيش راجل ...و لا انا مش مالي عينك
صرخت به من بين دموعها التي انهمرت بغزاره : اتصلت بيك تلتين مرررره ...بس البيه مش فاضي ....خلاااااص حن للصيع الي كان بيمشي معااااهم ....اااااايه وحشتك السرمحه مع البنات
ضغط علي زراعها و قال بصراخ : من امتي و انتي بتحكمي عليا من غير ما تسمعي هاااااا....ليه مصبرتيش لحد ما ارجع و افهمك....خلااااص لغيتي عقلك...و حتي لو شوفتي بعنيكي ...ازاي يجيلك الجراه تطلعي مالبيت لوحدك و من غير اذني.....اكسر دمااااغ اهلك انا عشان ارتاح
ردت عليه بعتاب حزين الم قلبه : لااااا موتني و لا سبني اموت نفسي عشان ترتاح مني يا بدر
مانا الي فرضت نفسي عليك....انا الي قولتلك بحبك....انا الي اترجيتك تكون لياااا....شهقت بقهر و هي تكمل : اتحملت خيانتك ليا قبل ما نكون لبعض...و اديتك الف عزر....انما مش هتحملها لما بقيت معايا....
نظرت له بعتاب و اكملت بدموع حارقه : لاني ببساطه مش مخلياك محتاج حاجه...ملكش حجه تبص لغيري....موتني ارحم ما تكون ما غيري يا بدرررررر
رغم غضبه المشتعل من فعلتها التي تعتبر جرما في عرفه...الا صرخاتها المقهوره و بكائها المرير....جعل قلبه العاشق لها حتي الثماله يعتصر الما
ضمها داخل صدره بقوه حانيه و هو يقول : بس بطلي عياط طيب....يا بت انتي هبله ...هو انا اقدر ابص لغيرك ...دانتي روحي يا فرستي
تشبثت به وهي تقول بانهيار : لاااا....لو كنت روحك مكنتش توجعني....انت عارف اني بموت من غيرتي عليك
لف زراعه باحكام حول خصرها ثم رفعها و تحرك بها نحو الاريكه...جلس عليها و هي فوقه ثم ابعدها قليلا ليكوب وجهها و يقول : طب اسالي قلبك كده....مش هو دليلك ...مش هو الي قالك اني بعشقك من قبل حتي ما اعترف لنفسي....تهون روحي و لا يهون عليا زعلك يا فرستي
نظرت له بعتاب من بين دموعها ثم قالت : طب ليه تكلم غيري ...لا و تركبها العربيه معاك ...اكملت بغيره حارقه : روحت فين معاهاااااا....ضربته بقبضتها فوق صدره و هي تكمل بجنون : اتكلمتو في اااااايه ....لمستهااااا ....اااانطق بدل ما اقتلك
ابتسم علي عشقها المجنون له ثم وضع يده خلف رأسها ليسحبها نحوه و بهديها قبله عاشقه
قاومته فالبدايه و لكن كما عادتها تضعف بين يديه.....بادلته بجنون حتي انها قضمت لسانه و شفتيه وهي تتخيل انهم حادثو غيرها
ابتعد بعد فتره ثم نظر لها و قال : يا بت انا بموت فيكي ...اكلم مين و لا ابص لمين
ردت عليه بغيره يملأها العناد : انا شيفاك من فوق السطح...اول ما شوفتها نزلت مالعربيه ...كلمتها و ركبت معاك....اتصلت بيك كتير كنسلت عليا ...حصل و لا لاااااا
تمالك حاله حتي لايضحك علي جنونها ثم قال بصدق : قبل ما اقرب من الحاره شوفتها بتقع و اول ما وقفت قدمها لقيتها ماسكه الجزمه و كعبها مكسور ....شهامه مني قولت ادخلها معايه الحاره ....قالتلي عندها مشوار مهم و مش هينفع ترجع....وصلتها لاقرب محل جزم نزلت قدامه و انا مشيت حتي مردتش ادخل معاها
ردت عليه بغيظ و كانها تتشاجر معه : لييييه يابو الشهامه ...كنت نزلت و نقتلها واحده و دفعت تمنها كمااااان ....اقولك كنت قضيت اليوم معاها احسن
ضحك برجوله كادت ان تهلكها و لكنها تمالكت حالها و اكملت : كنت بتكنسل عليا ليه....و تلاقيها طبعا اكلت ودانك ...طبعا ماهي ما صدقت
ملس علي جانب عنقها باغواء وهو يقول : محبتش ارد عليكي لانك هتسالي انت فين و انا هقولك لاني استحاله اخبي او اكدب عليكي ....و طبعا جنونت اهلك هتطلع عليا فالفون ...قولت كلها ربع ساعه و ارجع البيت و احكيلك علي رواق
اكمل بغضب وهو يضغط علي عنقها : بس لقيت الهااااانم الي ملهاش حاكم سابت البيت و مشت ...و لا كأن ليها راجل تعمله حساب
هنا .....يجب عليها استخدام الحيله و ذكائها ...بل مكرها كي تنفد من عقابه الذي لن تقوي عليه
صرخت بدلال مقصود : اااااه يا قمري ...رقبتي وجعتني ...انت عايز تخنقني و امووووت
عض شفته السفلي بغيظ بعدما تيقن ما تنتويه فقال بغيظ : دلعك مش هياكل معايه يا فرسه ....لازم تتحاسبي علي عملتك السوده دي.....احنا طول عمرنا متعودين نصبر علي بعض و نسمع بعض ....ليه مستنتيش لما ارجع و نتفاهم
نظرت له باعتزار ثم قالت : معرفش بقي ...انا شوفت البت دي بتكلمك و اتعميت ....عقلي اتلغي معرفتش افكر....كل الي كنت عايزاه ان اجي هنا....نظرت له بعشق و هي تملس علي صدره ثم قالت : الشقه دي بالذات ....ليها مكان جوايا....كنت عايزه احس انك حبيبي...انك عمرك ما هتبص لغيري....الي عيشته معاك هنا ....هو الي بياكدلي انك بتاعي لوحدي ...و لا يمكن تكون لغيري
حاوط خصرها بحميميه ثم قال : و لا اي مكان يا مهره ....مش محتاجه حاجه و لا مكان عشان ياكدولك اني مش هكون لغيرك ....اذا كنت في يوم لمست غيرك بس قلبي كان معاكي....انا بعشقك يا فرستي ....انتي متستاهليش تتخاني و لا فالحلم....افهمي ده
اقتربت منه كي تقبله باعتزار ...الا انه عاد براسه الي الخلف و هو يقول : لاااا ...انا زعلان و مش طايق المسك ...ابعدي بقي
عن اي بعد يطالبها به وهو بقبض علي خصرها بيدا من حديد
ابتسمت بخبث يملأه العشق ثم ارتفعت قليلا كي تلف ساقيها حول خصره ....ملست علي صدره باغواء و هي تقول بهمس مثير : و اهون عليك يا قمري
ابتلع لعابه بصعوبه ثم قال : زي ما هان عليكي تقلي مني
اقتربت منه و بدات توزع قبلات محمومه علي جانب عنقه و هي تقول : عمري ما اقل منك...دانت تاج راسي يا قمري ...تحرك فوق رجولته التي انتصبت بجنون و هي تكمل : حقك عليا ....انا اسفه....انا غلطانه...كله الا زعلك يا قلب فرستك و عمرها الي راح و الي جاي
هل يستطع الصمود امام اعتزارها الصادق و حركاتها التي الهبته ....لا و الله ...فان مثل الصمود فقد فضحه جسده الذي يطالبه ان ياخذها اسفله ....يروي عطشه ...و يعاقبها
جذبها من شعرها كي تبتعد عن عنقه و قال محاولا المحافظه علي كبريائه امامها حتي لا تعتقد انها اثرت عليه : مش هتراضي بالطريقه دي يا مهره ....مش انا الي اتصالح بالجنس
تعلم انه يقاوم...و يريد بعض الدلال ...لك هذا يا مالك قلبي و روحي
كوبت وجهه بحنان ثم نظرت له بعشقا خالص و قالت : هتتراضي بالحب يا قمري....احنا بنمارس الحب مش الجنس...عضت شفتها السفلي باغواء ثم اكملت : و بعدين انا جوزي وحشني ...اعمل ايه ...اقعد بناري يعني
اقتربت منه حتي التصق نهديها بصدره و اكملت بمجون : اهون عليك يا قمري
امسك جانبي وجنتيها بغيظ و هو يقول : لا طبعا يا غلب قمرك و مراره ....و فقط اطبق علي ثغرها يقبلها بغل ....من حاله قبلها ...تراضيه بكلمه ....و تسرقه بلمسه ....ماذا يفعل بها و بقلبه العاشق لها
هبط بقبلاته علي جيدها الناعم ...ظلت تتاوه بعهر و تتحرك باحتياج فوقه ...مما جعله يمد يده ليدخلها تحت ثبابها ....عبث في انوثتها بفجور و قوه الهبتها اكثر
حاولت التخلص مما ترتديه بنفاذ صبر مع ذياده حركه يده اسفلها
اصبح نصفها العلوي عاريا تماما
امسكت نهديها بيدها ثم قدمتهم تجاه فمه.....التقم حلمتها بقوه مما جعلها تتاوه باحتياج و تضغط عليها
في اقل من لحظه ....كان يتخلص من ثيابه بعد ان اقفها امامه و خلصها من ثيابها التحتي....اصبحا عاريان تماما و من هنا بدا الجنون
مددها فوق الاريكه ثم مال عليها ياكل كل انسا ظاهر من جسدها ....الي ان وصل لانوثتها المبتله ....فرق بين ساقيها و دفن راسه بينهما و التهمها بقوه ...
جذبت شعره كي تطالبه بالمذيد الذي لم يبخل عليها به ...الي ان اتت بمائها الذي ارتشفه بعشق
ارتفع عنها حتي وقف علي احدي ركبتيه فوق الاريكه بجانبها ...و قدمه الاخري ثبتها ارضا....سحبها من احدي نهديها مما جعلها تصرخ بعهر .
امسكت رجولته بيدها دون ان يطلب منها ثم وضعتها داخل فمها تمتصها بجنون ....زمجر بخشونه و جذب راسها بيده كي تتحرك اسرع
و حينما شعر بهياجه الشديد....ابتعد عنها ثم سحبها بعنف جاعلها تعطيه ظهرها ....امالها للامام حتي ايتندت علي ظهر الاريكه ...
و بدون مقدمات صفع مؤخرتها بقوه و هو يقول بغيظ هائج : هتتحاسبي برده عالي عملتيه ....و فقط ...وضع رجولته بين فلقتيها ثم اغلق عليها بيداه و بدا يتحرك بطريقه طوليه الهبتها....تاوهت باحتياج فقام بصفعها ثم مال عليها كي يدخل يده تحتها ....ضاجعها بيده حتي اتت بمائها اكثر من مره و هوما زال يحاول ان ياتي بشهوته التي تحتاج الي ولوجها
صرخ بخشونه : ااااااخ ...مبقتش قااااادر ....عايز الايام تعدي عشان اكمل يا فرسه
تا وهت باحتياج و هي تقول : اااااه...مش اااااه ...اكتر مني ...
قرص بظرها بقوه...عض كتفها و هو يكتم زمجرته حينما بدا يطلق حممه علي ظهرها
ظل هكذا لبضع لحظات حتي يلتقط انفاسه اللاهثه...ابتعد عنها ثم سحبها معه ليتمدد فوق الاريكه و هي فوقه ...قبلت ثغره بسطحيه ثم قالت : لسه زعلان يا قمري
مثل الوجوم و هو يقول : اااااه طبعا زعلان ...و اوي كمان
نظرت له بغيظ فاكمل : اصل مصلحتنيش بضمير
ضحكت بغنج ثم غمزت له بعهر و هي تقول : اليوم طويل ...هصالحك لحد ما تقع من طولك
قرص ثديها و قال بمجون : حبيبك اسد يا بت ....صدي انتي بس قصاده
قبلها بسطحيه و قال : بعشقك يا فرستي
بقلمي / فريده الحلواني