تحميل رواية «لهيب الانتقام» PDF
بقلم نيرة عبد الله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت ماشية في مدرستها وهي سامعة كلام زمايلها عليها وعلي والدها وبتحاول تمنع دموعها إنهم ينزلوا لحد ما دخلت فصلها ومسحت دمعتها اللي خانتها ونزلت منها وسمعت صوت واحدة بتقولها: ÷بجد ي كيان أنا مشوفتش في بجاحتك مش عارفة بأي عين جاية المدرسة إيه مش خايفة حد من المخبرين يقبض عليكي وسطنا كيان بغضب: غوري من وشي ي داليا داليا بإستفزاز: لو مغورتش من وشي هتعملي إيه لتكوني هتخلي أبوكي يقتلني كيان كانت لسه هترد عليها بس سمعت صوت المدرسة وهي بتقول ليهم: كل واحدة علي مكانها يلا داليا زقت كيان وراحت قعدت مكانها...
رواية لهيب الانتقام الفصل الأول 1 - بقلم نيرة عبد الله
كانت ماشية في مدرستها وهي سامعة كلام زمايلها عليها وعلي والدها وبتحاول تمنع دموعها إنهم ينزلوا لحد ما دخلت فصلها ومسحت دمعتها اللي خانتها ونزلت منها وسمعت صوت واحدة بتقولها:
÷بجد ي كيان أنا مشوفتش في بجاحتك مش عارفة بأي عين جاية المدرسة إيه مش خايفة حد من المخبرين يقبض عليكي وسطنا
كيان بغضب: غوري من وشي ي داليا
داليا بإستفزاز: لو مغورتش من وشي هتعملي إيه لتكوني هتخلي أبوكي يقتلني
كيان كانت لسه هترد عليها بس سمعت صوت المدرسة وهي بتقول ليهم: كل واحدة علي مكانها يلا
داليا زقت كيان وراحت قعدت مكانها
أما كيان فحاولت تتحكم في أعصابها وقعدت هي كمان مكانها وبدأ الدرس
في مكان آخر
كان واقف بيشرب سيجارته وبيبص من الشباك وقطع سرحانه خبط علي الباب
طفي سيجارته وقال: إدخل
دخل شاب وقال: جبت اللي أمرتني بيه ي سعد باشا
سعد بص للحاجات بحزن وقال:
إنهارده عيد ميلاد كيان بنتي ي ياسر وأول مره مبقاش موجود معاها وأحتفل معاها بيه
ياسر: بس إنت بتحاول تعوضها أهو ي باشا وبعت ليها الكيكة والهديه اللي كان نفسها فيها
سعد بغضب: وإيه لازمة كل الحاجات دي وأنا مش قادر أخدها في حضني وأطفي الشمع معاها
ياسر: كلها فترة ي باشا والأزمة دي تخلص وترجعلها وتعوضها عن كل لحظة مكنتش معاها فيها
سعد إبتسم بحزن وقاله: خد الحاجات دي وديهم ليها وأوعي حد يأخد باله منك
ياسر: تحت أمرك ي باشا
وسابه ومشي
أما سعد فطلع صورته هو وكيان وكان بيبص عليها بحزن وقال: هتيجي وقت وتفهمي أنا عملت ده كله ليه
في المدرسة؛ وتحديدا أوضة المديرة
المديرة: إحنا قررنا ننقلك من المدرسة ي كيان
كيان بصدمة: أنا عملت إيه عشان أتنتقل
المديرة: أولياء الأمور كلهم مضايقين من وجود واحدة أبوها تاجر مخدرات ومطلوب القبض عليه وغير طبعاً المخبرين اللي ماشيين وراكي في كل حتة لدرجة إنهم بيراقبواكي جوة المدرسة كمان ودي حاجة أنا مقبلهاش في مدرستي
كيان وهي بتحاول تمسك دموعها: اللي تشوفيه ي حضرة المديرة
المديرة: على فصلك دلوقتي وأول لما تخلص إجراءات نقلك هعرفكم
مشت كيان من عند المديرة وهي متعصبة وعلي أخرها ودخلت فصلها بس إستغربت إنها لقت شنطتها مفتوحة وإتصدمت لما لقت كيس فيه مادة بيضة
وسمعت صوت داليا وهي بتقول: شوفتوا مش قولت ليكم إننا هنلاقي معاها مخدرات طبيعي بنت تاجر مخدرات هيكون معاها إيه يعني
في اللحظة دي كيان غمضت عينيها بغضب ورمت الكيس في وش داليا
داليا بصت ليها بغضب وضربتها بالقلم ومسكتها من شعرها وقالتها: ده جزاء اللي يطاول على أسياده وزتها على الارض
كيان في اللحظة دي وصلت لأعلى درجات الغضب وقامت شدت داليا من دراعها وضربتها بالقلم
داليا كانت لسه هتضربها بس كيان مسكت إيديها ومسكتها من شعرها وخبطت راسها في الديسك وسط ذهول الكل وقالتلهم: إيه متفاجئين من إيه دي أقل حاجة تعملها بنت تاجر مخدرات
وفي اللحظة دي دخلت المديرة وقالت بعصبية: إيه اللي بيحصل هنا ده ومالها داليا حصلها إيه
أحد البنات بخوف: هحكيلك وحكت لها اللي حصل
المديرة بغضب: زودتيها أوي ي كيان من اللحظة دي مش عاوزه أشوف وشك في المدرسة إعتبري نفسك مرفوضة
كيان: وأنا معتش يشرفني إني أفضل موجودة هنا
وخدت شنطتها ومشت وسط ذهول الكل من ردها
كيان كانت ماشية في الشارع ومش عارفة تعمل إيه ولا تتصرف إزاي حاسة إن كل حاجة ضدها وهي ملهاش ذنب في حاجة وبعد مشي كتير وصلت كيان بيتها وشافت قدام الباب هدايا ليها بصت ليهم بغضب وذقتهم برجليها ودخلت وقفلت الباب
وفتحت تليفونها على أمل يجيلها أي رسالة من والدها بس ملقتش حاجة وقالت بدموع: ربنا يسامحك على اللي عملته فيا
في الليل
كيان كانت قاعدة بتاكل وتليفونها رن برقم غريب
كيان اتنهدت وردت وقالت: ألو مين
سمعت صوت هي عرفاه كويس بيقول ليها: أنا بابا ي كيان كل سنة وإنتي طيبة ي حبيبتي وعقبال مليون سنة أنا عارف إنك زعلانة مني عشان مش هحتفل معاكي بعيد ميلادك السنة دي بس وعد السنة الجاية هنحتفل بيه سوا وبعدين قوليلي صحيح الهدية اللي بعتها ليكي عجبتك أنا حبيت ليكي التابلت اللي نفسك فيه عشان تعرفي إني طول عمري فاكرك
وإستغرب لما كيان مردتش عليه وكمل بإستغراب: كيان حبيبتي إنتي مش بتردي عليا ليه وحشني أوي أسمع صوتك ي قلب أبوكي
أما كيان فكانت بتسمعه ودموعها نازلة وقالت:
المخبرين بيراقبوني بقالي شهر في كل حته وإتعرف في المدرسة إني بنت تاجر مخدرات ومحدش بقي بيكلمني في المدرسة حتي إني إترفضت إنهارده منها وكل ده بسببك إنت لي عملت فيا كده ليه دمرت حياتنا بالشكل ده طب إزاي جالك قلب تسيبني في وضع زي ده ومتسألش عليا عارف أنا كام مرة حاولت أكلمك بس طبعاً في كل مرة كنت بلاقي تليفونك مقفول
سعد بحزن: أوعدك إن كل المشاكل دي هتتحل قريب وهرجعلك تاني
كيان وهي بتسمع دموعها: لا مترجعش خلاص معتش له فايدة رجوعك أنا خلاص إعتبرك ميت
وقفت السكة
أما سعد فكان جواه حزن كبير من كلام بنته له وحاسس إنه زي المكتف ومش قادر يعمل أي حاجة وغمض عينه وإفتكر كل ذكرياته مع بنته ووعدها له إنه مش هيسيبها أبداً
وفتح عينه وقرر إنه هيروح يحتفل مع بنته مهما كان التمن وأخد مفاتيح عربيته ومشى
في بيت كيان
وطلع من جيبه مفاتيح الشقة وحاول يفتح الباب بس لقى الباب مقفول بالترباس فضرب الجرس
في اللحظة دي كيان صحت وقالت بخضة وخوف: مين
سعد: أنا بابا ي كيان
بس سعد سمع صوت أقدام وراه وإتفاجئ لما شاف شخص مغطي وشه بقناع أسود واقف وراه
رواية لهيب الانتقام الفصل الثاني 2 - بقلم نيرة عبد الله
تفاجأ لما شاف شخص مغطي وشه بقناع أسود واقف وراه ومصوب المسدس تجاهه.
في اللحظة دي سعد قفل الباب بالمفتاح وطلع سكينة من جيبه.
أما كيان فكانت بتحاول تفتح الباب بس مكنتش عارفة، واتخضت لما سمعت صوت رصاص.
وبصت في العين السحرية واتصدمت لما شافت شخص مصوب المسدس ناحية والدها.
وقالت بدموع: بابا إنت كويس؟ رد عليا.
بس سمعت صوت والدها وهو بيقول بألم: بلاش تأذي بنتي.
بس الشخص ضرب والدها رصاصة كمان ووقع على الأرض.
كيان بصت في العين السحرية تاني وشافت الشخص وهو بيمشي.
وحاولت تفتح الباب بس مكنش بيفتح.
خبطت على الباب وقالت بدموع: بابا عشان خاطري إفتحلي الباب.
سعد بتعب: كيان أنا آسف ي حبيبتي سامحيني إني خليت حياتك صعبة، بس صدقيني كل ده حصل غصب عنك.
كيان بدموع: مش مشكلة ي بابا، بس عشان خاطري إفتح ليا الباب خليني أخرجلك.
سعد بدموع: لازما تعرفي إنك أغلى حاجة عندي، وإن كل حاجة كنت بعملها كانت عشانك إنتي وبس.
وأوعديني ي بنتي إنك تبقي قوية ومتخافيش من أي حد مهما كان.
كيان بدموع: أوعدك ي بابا، أوعدك.
بس إفتح ليا الباب ده.
وفضلت تحاول تفتح الباب بس معرفتش، لحد ما جابت شاكوش وكسرت الكالون وفتحت الباب.
واتصدمت لما شافت والدها غرقان في دمه.
كيان بإنهيار: بابا فتح عينك ي بابا عشان خاطري متسبنيش، أنا مليش غيرك.
طب فتح عينك وصدقني هسامحك على كل حاجة.
وقالت بصوت عالي: حد يساعدني وينقذ أبويا، ساعدوني.
وحضنته وفضلت تعيط.
تاني يوم كيان دفنت والدها بمساعدة الجيران بعد ما خلصوا كل الإجراءات لها.
وكانت واقفة قدام قبر والدها ودموعها نازلة وبتفتكر ذكرياتها معاه.
وقالت بدموع: ليه سبتني؟ أنا بقيت وحيدة وضعيفة أوي ومعتش ليا حد ولا عارفة هعمل إيه من غيرك.
وسمعت صوت عربيات جاية وشافت رجل في منتصف الأربعينات نازل بكل هيبة ومعاه حراس.
ووقف قدام قبر والدها وقرأ الفاتحة.
وبص لكيان وقالها: إنتي بنت سعد مش كده؟
كيان: مش شكلك وهيبتك، أكيد إنت رئيس العصابة اللي كان بيشتغل معاها أبويا.
الشخص: ده إنتي طلعتي ذكية ولماحة زي ما أبوكي كان بيقول عليكي.
ومد ليها إيده وقال: نبيل الجرحي، وزي ما قولتي أبوكي كان بيشتغل معايا وبخسراته أنا خسرت أخ وصديق ودراعي اليمين في الشغل.
كيان: يبقي أكيد تعرف مين اللي قتل أبويا.
نبيل: مدخليش نفسك في مواضيع أكبر منك.
ده الكارت بتاعي، لو إحتاجتي حاجة تعاليلي.
وسابها ومشي.
بعد مرور أسبوع.
كيان للظابط: يعني إيه القضية إتقفلت؟
الظابط: لأن ببساطة مفيش أي سلاح للجريمة أو شاهد، وحتى مفيش أدلة.
كيان بعصبية: بس أنا جبت لكم صورة القاتل من كاميرات المراقبة، المفروض تقبضوا عليه.
الظابط بغضب: صوتك يوطي وإنتي بتتكلمي، وبعدين إنتي جايبة لينا صورة واحد مقنع وبتقولي لينا دوري عليه.
كيان برجاء: أنا والدي توفى قدام عنيا، أرجوك ساعدني وإقبض عليه.
الظابط: إحنا عملنا اللي نقدر عليه.
وأكمل بإستهزاء: ولو مش عاجبك شغلنا روحي دوري إنتي على القاتل وإمسكيه بنفسك.
وسابها ومشي.
كيان خرجت من القسم وجواها غضب كبير وقالت: أنا هعرف إزاي أجيب حق أبويا بنفسي.
في الليل.
نبيل كان قاعد في مكتبه بيشتغل ودخل عليه مساعده وقاله: بنت سعد الدين برا وعايزة تقابلك.
نبيل بتنهيدة: خليها تدخل.
دخلت كيان بعصبية وهبدت على مكتبه وقالت: إنت لازما تساعدني وتعرفني مين قتل أبويا، فاهم؟
نبيل: ولو عرفتي مين قتل أبوكي هتعملي إيه؟
كيان بشر: هقتله.
نبيل ضحك بإستهزاء وقال: إنتي عارفة يعني إيه معنى إنك تقتل حد؟
وطلع مسدسه وحطه في إيديها وقال: يلا وريني شطارتك وإقتليني.
وأكمل بزعيق: مستنية إيه؟ إقتليني يلا.
بس كيان فلّت إيديها منه ورمت المسدس.
ونبيل بصّلها بضيق وضربها بالقلم لدرجة إنها وقعت على الأرض.
نبيل بغضب: لما يبقي عندك الجرأة والشجاعة الكافية وقتها هبقى أقولك مين قتل أبوكي.
وقال للحراس: خدوه ارموه برا.
في بيت كيان.
كانت قاعدة بتعيط وبتفتكر لحظة موت أبوها.
وفي اللحظة دي الباب خبط.
كيان مسحت دموعها وقامت فتحت الباب.
وكان صاحب العمارة.
كيان: خير ي عمو فيه إيه؟
صاحب العمارة: لازما تسيبي البيت أول الشهر.
كيان بصدمة: إنت بتقول إيه ي عمو؟ وبعدين لو سبت البيت هروح فين؟ أنا مليش مكان أروحه.
صاحب العمارة بحدة: مش مشكلتي، محدش من سكان العمارة حابب وجودك، وأكيد أنا مش هخسر كل السكان عشانك.
وسابها ومشي.
وكيان بصت لأثره بغضب ورزعت الباب وراه.
وكان جواها غضب كبير ورمت كل الحاجات اللي على الترابيزة.
وقالت بتوعد: لازما اللي خلاني أعاني يدفع التمن غالي أوي.
تاني يوم كيان جهزت شنطتها وسابت البيت وراحت لمكان نبيل.
اللي أول ما شافها قال: أنا مش قولتلك مشوفش وشك إلا لما يكون عندك شجاعة وجراءة كافية.
كيان بصتله بغضب ومسكت مسدسه وضربت أحد الحراس بالنار في رجله.
وبعدها صوبت المسدس ناحية نبيل وقالت: عجباك الجرأة دي ولا تحب أضربك إنت؟
نبيل: إيه اللي غيرك كده في يوم وليلة؟
كيان: لما الدنيا تبدأ تيجي عليكي لازما تبقي جريء وتقف قدامها.
نبيل بإعجاب بشخصيتها: ناوية على إيه؟
نبيل: بس اللي قتل أبوكي شخص منصبه عالي ومش سهل تقتليه.
كيان: أنا عندي استعداد أعمل أي حاجة عشان أجيب حق أبويا، حتى لو هنضم ليكم بس تعرفني مين هو.
نبيل: لو عايزة تنتقمي من اللي قتل أبوكي يبقى لازما تدخلي كلية الشرطة، لأن اللي قتله واحد من أفراد الشرطة.
كيان بصدمة: بتقول إيه؟
رواية لهيب الانتقام الفصل الثالث 3 - بقلم نيرة عبد الله
كيان بصدمة: إنت بتقول إي؟ وإيه اللي يخلي مقدم في المخابرات يقتل أبويا؟
نبيل: لأنه بكل بساطة كان عاوز يخلي أبوكي ينقل له أخباري، بس لأن أبوكي كان صاحبي أوي رفض يعمل كده. وجه قالي واتفقنا أنا وهو إننا نديله معلومات غلط، بس لما المقدم عرف قلب على أبوكي وق’تله.
كيان كانت بتسمع كل ده وهي مصدومة، فهي مكنتش متخيلة إن اللي ق’تل أبوها يبقي ظابط في المخابرات؛ وإتنهدت بضيق ويأس لما عرفت إنها مستحيل تقدر عليه.
نبيل بسخرية: شكل مفعول حبوب الجرأة والشجاعة اللي كنتي واخداهم خلص.
كيان بضيق: لا مش خلص ولا حاجة، كل اللي بفكر فيه إزاي هن’تقم منه؟ ده ظابط، عارف يعني إي ظابط؟
نبيل: الطريقة الوحيدة اللي تحققي بيها إنت’قامك هي إنك تبقي واحدة منهم وتدخلي الشرطة.
كيان بعصبية: إنت واعي للي بتقوله ولا إي؟ إزاي هدخل الشرطة وأنا أبويا كان مطلوب القبض عليه؟ مستحيل أتقبل.
نبيل: سيبي كل حاجة عليا، أنا هعرف إزاي أدخلك الشرطة ومن غير ما حد يعرف أي حاجة.
كيان: إزاي ده هيحصل؟
نبيل: مش شغلك، بس قبل ما أعمل حاجة لازما تجهزي للمهمة دي وتتعلمي إزاي تستخدمي السلاح ومهارات القتال.
كيان: وأنا مستعدة لأي حاجة تطلبها مني.
نبيل: يلا تعالي معايا.
ومشت معاه.
في مستودع مهجور.
كيان نزلت من العربية وإتصدمت لما شافت المكان.
كيان: إي المكان الغريب ده؟
نبيل: ده المكان اللي بندرب فيه رجال المنظمة، وده كمان المكان اللي هيتم تدريبك فيه وهتقعدي فيه كمان.
دخلت كيان مع نبيل وشافت شباب كتير أوي وهما بيدربوا بكل قوة وشجاعة، ومنهم اللي بيضرب نار؛ وكيان كانت مبهورة من اللي شيفاه.
نبيل: خليكي هنا لحد ما أختار ليكي مكان مناسب تنامي فيه.
كيان هزت رأسها؛ ومشت أخدت جولة في المكان وسط إستغراب الكل. وهي ماشية سمعت صوت واحد بيقول:
"عشان خاطري ي تيمور بلاش تقطع الصورة دي، الذكرى الوحيدة اللي باقية ليا من والدتي."
تيمور: إنت غلطت ي جو وأنا مش بسامح اللي بيغلط.
جو بتوسل: لا ي تيمور بلاش، والنبي بلاش.
تيمور ضحك بصوت عالي وقال: شكلك حلو أوي وإنت بتترجاني، بس للأسف مفيش فايدة.
ولسه هيقطع الصورة سمع صوت كيان وهي بتقول:
"إديه الصورة أحسن لك."
تيمور: ويتري لو مدتش له الصورة البرنسيسة الصغيرة هتعمل إي؟
كيان: هكسر إيدك.
تيمور بضحك: معتش غير حتة عيلة تهددني.
وزقها.
كيان في اللحظة دي إضايقت أوي وهجمت عليه وكانت بتضربه بكل إحترافية وسط ذهول الكل؛ وأخدت منه الصورة وإداتها لجو وقالت له:
"خلي بالك من حاجتك بعد كده وإتعلم إزاي تدافع عنها."
ودارت وشها ولاقت نبيل وراها وبيبتسم ليها وقال:
"إتعلمتي فنون القتال دي منين؟"
كيان: بابا الله يرحمه كان بيعلمني وبيدربني، ومن صغري بلعب كراتيه كمان.
نبيل: عندك مهارات ومهارات عالية كمان، بس قوتك مش كفاية ولازم قوتك تزيد عشان تعرفي تبهري الكل.
كيان: وده هيحصل إزاي؟
نبيل: هيحصل بالتدريب وأنا اللي هدربك.
كيان: إشمعنا إنت؟
نبيل بإبتسامة: لأنك لفتي نظري وأنا مش أي حد يلفت نظري.
وكمل كلامه:
"ده المكان اللي هتقعدي فيه وهعين ليكي حراس على باب الأوضة، لو عوزتي حاجة إطلبيها منهم ومتقلقيش محدش هيتعرض لك."
كيان: هنبدأ التدريب إمتى؟
نبيل: من بكرة، بس قوليلي الأول إنت في سنة كام؟
كيان: في أولى ثانوي.
نبيل: كويس، معنى كده إن قدامنا مدة 3 سنين ودي مدة كافية أوي عشان تتعلمي كل حاجة.
كيان: طب وبالنسبة لدراستي؟
نبيل: متشليش هم حاجة خالص، ودلوقتي هبعت ليكي أكل عشان تاكلي وبعدها نامي كويس لأن بكرة يوم طويل.
وسابها ومشي. وكيان طلعت صورة والدها وقالت:
"هانت ي بابا، كلها سنين وهجيب حقك."
تاني يوم.
كيان ونبيل كانوا واقفين في ساحة التدريب.
نبيل: مستعدة لبداية التدريب؟
كيان: قبل ما نبدأ عاوزه أعرف إسم اللي قتل أبويا.
نبيل: كله في وقته، وأوعدك أول ما تبقي مستعدة إنك تدخلي الشرطة هقولك على اسمه.
كيان بإبتسامة: تمام، يلا نبدأ.
نبيل بإبتسامة: يلاااااا.
وبدأوا الاتنين التدريب، ونبيل عرف كيان كل حاجة عن مهارات القتال وإزاي تضرب بالنار، وعرفها كل اللي يعرفه. وكيان كانت بتتطور بسرعة جداً وبقت شخصية جريئة صارمة وجدية أكتر ومش بتخاف من أي حاجة.
بعد مرور 3 سنين.
كيان قدرت فيهم تخلص المرحلة الثانوية وإجتازتها بتفوق. ودلوقتي جه الوقت أنها تقدم في كلية الشرطة.
في مكتب نبيل.
كيان خبطت على الباب ودخلت.
كيان: قالولي إن حضرتك عاوزني.
نبيل: في الـ 3 سنين اللي فاتوا علمتك كل حاجة أعرفها، وإنتي كنتي بتستجيبي لكل التعليمات بسرعة. ودلوقتي أقدر أقول إنك مستعدة لدخول كلية الشرطة.
كيان: قبل أي حاجة، إني عاوزه أعرف مين قتل أبويا.
نبيل: زي ما قولتك، اللي قتل أبوكي مقدم في المخابرات وإسمه كمال الأسيوطي.
كيان: وده هوصله إزاي؟ خصوصاً إن مش أي حد بيوصل للمخابرات بسهولة.
نبيل: كفاءتك ومهارتك هي اللي هتوصلك لهناك، وعشان كده أنا دربتك طول السنين دي بأصعب أنواع التدريب.
كيان: هدخل الشرطة إزاي؟
نبيل: ده ملف بإسمك الجديد (كيان محمود العميري) وفيه كمان كل الشهادات والأوراق الأمنية اللي ممكن تحتاجيها.
كيان: عملت ده كله إزاي؟
نبيل: ياريت متتدخليش في اللي مالكيش فيه.
وخدي الظرف ده كمان.
كيان بإستغراب: فيه إيه الظرف ده؟
نبيل: فيه مبلغ هيأمنلك كل اللي تحتاجيه وكمان فيه مفتاح شقة عشان تقعدي فيها.
كيان: مش عارفة إزاي أشكرك على كل اللي عملته معايا.
نبيل: وفائك وإخلاصك ليا وللمنظمة هي الطريقة الوحيدة اللي تشكريني بيها، وإنك تكوني قد الثقة اللي حطيتها فيكيكيان: اللي عملته ده جميل في رقبتي، عمري ما أنساه. وطول ما أنا في الشرطة مفيش أذي هيطولك ولا هيطول المنظمة.
نبيل: وأنا واثق فيكي وواثق في إخلاصك ليا. تقدري تمشي.
ولسه كيان هتمشي ديرت وشها وقربت من نبيل وقالت:
"مش هشوفك تاني؟"
نبيل بإبتسامة: أكيد هنتقابل تاني، ووقت ما أحب أشوفك هعرف أوصلك.
كيان بإبتسامة: خلي بالك من نفسك.
نبيل: وأنتي كمان، وإياكي في يوم تنسي هدفك.
كيان: متقلقش، ده الهدف اللي عايشة عشانه.
وسابته ومشت.
ونبيل بص لاثرها وإبتسم؛ وسمع صوت مساعده بيقول:
"مش عارف إنت إزاي واثق فيها؟"
نبيل: أنا مش واثق فيها، أنا واثق في نار الانتقام اللي شعلتها جواها. وبعدين لو فكرت تخونا هنخلص منها.
عند كيان كانت بتجهز عشان تروح الكلية، فهي قدمت وقبلت فيها وإنهارده هو أول يوم ليها في الكلية.
وصلت كلية الشرطة ووقفت قدام الكلية وإفتكرت لحظة موت والدها وإفتكرت إسم اللي قتل أبوها وقالت بشر:
"كلها سنين ي كمال ي أسيوطي وهاخد حق أبويا منك."
ودخلت الكلية.
رواية لهيب الانتقام الفصل الرابع 4 - بقلم نيرة عبد الله
بعد مرور 8 سنين.
كيان قدرت فيهم تجتاز كلية الشرطة بكل تفوق، وده بسبب إن نبيل كان مدربها بكل احترافية. وبعد التخرج، كيان اتعينت في قسم مكافحة الجرايم والقتل. وبسبب كفاءتها، كانت بتدخل في أصعب المهمات وبتنجح فيها، عشان كده كانت بتترقى بسرعة ووصلت لرتبة نقيب وهي في عمر 26. بس كيان عمرها ما نست انتقامها ولا هدفها إنها تلتحق بالمخابرات.
صباح يوم جديد.
كيان كانت واقفة في مكان التدريب وبتضرب نار بكل تركيز ودقة. وقاطع تركيزها صوت رنة تليفونها.
كيان: عايز إيه؟
المتصل: سيادة اللواء عاوزك ضروري في القسم.
كيان بتنهيدة: نص ساعة وهكون عندك.
وراحت غرفة تبديل الملابس ولبست هدومها اللي كانت عبارة عن بنطلون بيج، قميص أبيض، بليزر أزرق، وكوتشي أسود. ورفعت شعرها بالتوكة وأخدت مفاتيح عربيتها ومشيت.
في القسم، وتحديداً مكتب اللواء.
كيان خبطت على الباب ودخلت. وقالت:
كيان: حضرتك عاوزني ي فندم؟
اللواء: تعالي ي كيان، عندي ليكي خبر حلو.
كيان بستغراب: خبر إيه ي فندم؟
اللواء بإبتسامة: مبروك ي كيان، طلب نقلك للمخابرات اتقبل.
كيان بفرحة: بتتكلم جد ي فندم؟
اللواء بضحك: أيوا بتكلم جد. مع إني زعلان عشان هخسر حد من أكفأ ظباطي، بس إنتي تستاهلي النقلة دي.
كيان: كلامك ده شرف كبير ليا ي فندم.
اللواء: عاوزك تعرفي رأسي قدام اللواء كمال الاسيوطي، أنا مراهن على كفاءتك.
كيان بإبتسامة خبيثة: متقلقش ي فندم، عن إذنك.
وطلعت كيان من عنده وهي جواها فرحة مش طبيعية إن خلاص هدفها قرب يتحقق. وقالت في نفسها:
كيان: هانت ي كمال يا أسيوطي وهدفعك تمن اللي عملته غالي.
في أسبانيا.
وتحديداً في معسكر التدريب.
ادهم بصوت عالي: أنا مش همشي أنا وفريقي تحت كلام حد، أنا عارف وفاهم بعمل إيه، فمفيش داعي لتدخل حد يا حضرت اللواء.
اللواء وقف بغضب: انت مش بتمشي تحت كلام حد، انت ماشي على قوانين. إحنا مش بنلعب يا حضرت المقدم؟
ادهم بغضب: قوانين إيه اللي تخليني أسيب فريق في نص التدريب لسه يطلع مهمة ممكن ميرجعش منها يا باشا!
اللواء بتحدي: إنت هتخالف أمري يا حضرت المقدم؟
ادهم ببرود: خالص، بس أنا مش هضحي بفريقي. وانتهي الكلام.
وفتح الباب وخرج بكل هدوء وشماخة.
ورن تليفون اللواء. اتنهد ورد. وسمع صوت بيقوله:
الصوت: هاااا، وافق؟
اللواء بفقدان أمل: ما إنت عارف ابنك وعناده ي كمال، وعارف إنه مش هيوافق. ادهم مستحيل يطلع فريق مش جاهز مهمة ولو على موته. بس أنا هحاول أتصرف معاه.
وقفل الفون.
عند ادهم.
واقف في منتصف أرض طابور التدريب وبيتكلم بصوت عالي.
ادهم: النهارده هنبدأ في التدريب الأخير، وأبقى كده أخليت أمري منكم.
واحد من ضمن الفريق: حضرت المقدم، هل فعلاً هنروح المهمة اللي حضرت اللواء قال عنها؟
ادهم بص ليه شوية وبعدين رد: مفيش حد هيروح مهمات غير بعد ما مراحل التدريب تخلص.
وزعق بصوت عالي: يلاااا على التدريب.
بدأ ادهم يعمل ضغط والفريق وراه بيعملوا نفسه. ومن شدة التدريب ادهم بيجيب عرق من كل مكان، ولكن انه فهد المخابرات الذي لا يعرف الاستسلام. اتعود إنه لما يغضب يطلع غضبه في شغله. هادي جداً ولكن في نفس الوقت شرس.
اللواء ببتسامة: ميبقاش ادهم لو معاندش نفسه.
في بيت كيان.
كانت قاعدة بتتفرج على التليفزيون وإبتسمت لما سمعت صوت خبطة على الباب، لأنها عارفة صاحب الخبطة. وقامت فتحت الباب.
كيان بغضب مصطنع: بقي هي دي مواعيد ي أستاذ؟
جو: أعملك إيه يعني في زحمة الطريق، وبعدين أوعي كده، إيدي وجعتني من اللي أنا شايله.
كيان بإستغراب: صحيح، إيه ده؟
جو: دي ي ستي كيكة جديدة أنا عملتها، قولت لازما أدوق منها.
كيان: كويس إنك جبتها عشان نحتفل.
جو بضحك: وهنحتفل بإيه بقية؟
كيان بإبتسامة نصر: اتنقلت للمخابرات.
جو: بتتكلمي جد؟
كيان: أيوا، ومش بس كده، رئيسي في الشغل يبقي كمال الاسيوطي.
جو بتنهيدة: لسه مصممة على اللي في دماغك.
كيان: أيوا لسه مصممة عليه ومش هتراجع عنه مهما حصل.
جو بحزن: اللي تشوفيه ي كيان.
في الليل.
عند ادهم.
كان بيلبس هدومه اللي كانت عبارة عن بنطلون أسود، وتيشيرت أسود، وجاكت جلد أسود، وكوتشي أسود، وكاب أسود. وسمع صوت خبط على الباب.
ادهم بتنهيدة: إدخل.
اللواء: جاهز إنت وفريقك للمهمة؟
ادهم: أنا بس اللي هطلع المهمة دي، محدش من الفريق هيطلع معايا.
اللواء بغضب: إنت شكلك اتجننت على الآخر ي حضرة المقدم، عاوز تطلع مهمة خطيرة زي دي لوحدك؟ إنت ممكن مترجعش منها.
ادهم بعصبية: وإنت عاوزني أطلع مهمة زي دي بفريق مبتدأ لسه متخرج؟ ده الأكيد إن نص الفريق مش هيرجع.
اللواء: أومال إنت كنت بتعمل إيه بقالك 3 أسابيع معاهم؟
ادهم: الفريق لسه قوته مش كافية، ولو طلع مهمة زي دي مفيش حد منه هيرجع. وبعدين مش كفاية إنكم خلتوني أطلع المهمة دي بفريق تاني غير فريقي.
اللواء: فريقك تعب من كل المهمات اللي كان بيطلعها معاك من بلد لبلد طوال السنة اللي فاتت، وإنت لولا عنادك وإصرارك مكنش المفروض تطلع المهمة دي.
ادهم بهدوء: اللي عندي قولته ي حضرة اللواء، وأنا اللي هطلع المهمة دي ولوحدي.
اللواء: إنت فاكر إنك هتنجح في المهمة دي لوحدك؟
ادهم بتحدي: الفهد عمره ما دخل مهمة وخسر فيها.
وسابه ومشي. واللواء بص لاثره بخيبة أمل.
ادهم ركب عربيته واتجه لمكان المهمة. وأول ما وصل ركن عربيته بعيد وأخد مسدسه. وكان بيمشي من غير ما حد ياخد باله منه وبكل حذر لحد ما لمح مكان العصابة.
ادهم حط الكاب على وشه وهو ماشي وعيونه على الاتنين اللي بيدوا لبعض شنط من عربيتين. قرب منهم. والراجل شاور لرجالاته. راح شال الكاب من على راسه ورماه. وبصلهم وضرب واحد برجله. وجه واحد من وراه مسكه. والتاني كان جاي من قدامه. راح ادهم رفع رجليه وضر”به وضر”ب اللي ماسكه بكوعه وشاله ورماه على الارض. وراح مطلع مسد*سه وضر”ب طلقة في الجو وقال:
ادهم: الكل يرفع ايده لفوق.
وقال: قوات اتدخلت ومسكوهم متلبسين بالمخدرات والاثار. وادهم مبتسم بنصر.
تاني يوم.
في القسم.
كيان كانت بتلم حاجتها، لأن فاضل ليها يوم وتتنقل للمخابرات.
سلمي: أنا مش عارفة كان إيه لازمتها إنك تتنقلي للمخابرات، ما كنتي خليكي معانا وخلاص.
كيان بإبتسامة: إنتي عارفة من ساعة ما كنا في الكلية إن المخابرات هي هدفي.
عامر: بس صراحة ي كيان، هنرتاح منك ومن عصبيتك علينا وهيبقي في هدوء شوية.
كيان بصتله برفعة حاجب. وهو خاف منها وقال بضحك:
عامر: بلاش البصة دي والنبي، إنتي عارفة إني بهزر معاكي.
كيان وهي بتحدفه بالقلم: عيل رخم ومستفز.
سلمي بضحك: قوليلي صحيح، هتبدأي شغلك في المخابرات إمتى؟
كيان: المفروض بعد بكرة. هستلم الشغل هنا.
سلمي: هو فهد المخابرات أخيرا رجع؟
كيان بإستغراب: مين فهد المخابرات ده؟
عامر: معقولة تبقي راحة تشتغلي في المخابرات ومتعرفيش مين هو الفهد؟
كيان: مستنياك تعرفني عليه.
سلمي: فهد المخابرات ي ستي، يبقي أكفأ ظابط في المخابرات. كل المهمات الصعبة اللي نجحت سواء برا مصر أو خارج مصر كان هو السبب كده. وبمجرد بس ذكر اسمه في عالم المافيا الكل بيعمل له ألف حساب.
عامر: ومش بس كده، بيقولوا شخصيته صعبة وطباعه حاد جداً، وميعرفش أبوه في الشغل.
سلمي بضحك: طبعاً إبن اللواء كمال الاسيوطي، عاوز يبقي شخصيته عاملة إزاي؟
كيان بصدمة:…………
رواية لهيب الانتقام الفصل الخامس 5 - بقلم نيرة عبد الله
كيان بصدمة: هو اللواء كمال الأسيطي عنده ابن.
عامر: ما فهد المخابرات، أو بمعنى أصح المقدم أدهم، يبقى ابن اللواء كمال الأسيطي. بس يعتبر مفيش حد يعرف المعلومة دي عشان تعاملهم مع بعض رسمي أوي في الشغل.
سلمي: وإنت بقي عرفت منين؟
عامر بفخر: ي بنتي أنا ليا مصادري الخاصة في كل مكان.
سلمي: عاوزينك ترفعي راسنا قدام فهد المخابرات ي كيان.
كيان بابتسامة: أكيد طبعًا.
وقالت في نفسها: كده اللعب هيحلو أووي.
في إسبانيا
أدهم كان بيجهز شنطته عشان راجع مصر، وبعدها راح لمكتب اللواء وخبط على الباب ودخل.
أدهم: إي أوامر يحضرة اللواء.
اللواء بابتسامة: في كل مرة بتطلع فيها مهمة بتثبت فيها إنك من أكفأ الظباط في تاريخ المخابرات، ومستحيل يجي حد بنفس كفاءتك.
أدهم: كلامك ده شرف ليا ي حضرة اللواء ووسام على صدري، عمري ما هنساه.
اللواء: بس لما إنت من البداية عامل خطة عشان تقبض على العصابة، ليه مقولتش ليا؟
أدهم: من إمتى والفهد بيقول على خططه لحد؟
اللواء بضحك: تمام ي حضرة الفهد، تروح بالسلامة.
وحضنه.
أدهم: الله يسلمك ي فندم، عن إذنك.
وسابه ومشي وركب عربيته واتجه للمطار.
في الليل
كيان وصلت لمكان مقطوع ونزلت من عربيتها، وابتسمت لما شافته مستنيها.
كيان: أنا اتنقلت المخابرات.
نبيل بابتسامة: مبروك، طريقك للانتقام بدأ.
كيان بتنهيدة: كمال الأسيطي طلع عنده ابن، وابنه واحد من أكفأ ظباط المخابرات، وأكيد مش هيخليني أقرب من أبوه بسهولة.
نبيل: تقصدي فهد المخابرات مش كده؟
كيان: إنت كنت تعرف إن عنده ابن؟
نبيل هز رأسه: أيوة.
كيان: إزاي متعرفنيش من البداية؟
نبيل: كله في وقته حلو. وبعدين أدهم هو المفتاح عشان تحققي إنتقامك من أبوه.
كيان: تقصد إيه؟
نبيل: عشان تعرفي توصلي لكمال الأسيطي، لازم تبقي قريبة من ابنه. يعني أول ما تبدأي شغل في المخابرات، لازم بكفاءتك ومهارتك تلفتي نظر ابنه وتشتغلي معاه. ولما ده يحصل هتكسبي ثقته وثقة كمال وتحققي هدفك.
كيان: وليه محرقش قلب كمال على ابنه زي ما حرق قلبي على أبويا وقتله؟
نبيل بابتسامة: بس عشان تعملي كده، لازم تخلي أدهم ميقدرش يستغني عنك أبدًا. وأظن فاهمة قصدي.
كيان: متقلقش، أنا عارفة هعمل إيه.
نبيل: بس إوعي وإنتي بتعملي كده قلبك يغلبك.
كيان: أنا من زمان شلت قلبي وحطيت مكانه حجر.
نبيل ابتسم لها ومشي. وهي كمان ركبت عربيتها ومشيت.
في فيلا كمال الأسيطي
أدهم أخيرًا وصل الفيلا ونزل من العربية، وبص للفيلا وابتسم وخبط على الباب وفتحت له الدادة.
الدادة بفرحة: حمد الله على سلامتك ي أدهم يبني.
أدهم بابتسامة: الله يسلمك ي دادة.
وحضنها.
أمال فين بابا؟
وسمع صوت بيقوله: كويس إنك لسه فاكر إن عندك أب.
أدهم بضحك: هو أنا أقدر أنساك ي حضرة اللواء.
وحضنه.
كمال بحنان: وحشتني أوي ي أدهم، بقي كل دي غيبة؟
أدهم: غصب عني ي بابا، إنت عارف المهمات كانت صعبة قد إيه.
كمال بابتسامة: الحمد لله إنك رجعت ليا سليم. وبعدين يلا عشان نتعشى.
أدهم: لا عشا إيه، أنا هطلع أنام.
كمال: أنا قولت كلمة وهتتنفذ، قدامي على الأكل.
أدهم بضحك: تحت أمرك ي حضرة اللواء.
تاني يوم
أدهم صحي من نومه الساعة 8، وأخد حمامه المعتاد وصلى فرضه ولبس هدومه اللي كانت عبارة عن بدلة سودة مع قميص أبيض وجزمة سودة. ولبس ساعته الجلد الثمنية ووصف شعره ووضع عطره. وركب عربيته واتجه لمكان شغله.
في مبنى المخابرات
كمال بغضب: دي تاني مهمة تفشل فيها في نفس الشهر ي حضرة الرائد فريد، الواضح إنك مش شايف شغلك كويس.
فريد: ي فندم، أنا ببقى مخطط كويس للمهمة، بس فيه حاجات بتحصل مش ببقى عامل حسابها.
كمال خبط بإيده على المكتب وقال: الظابط الواعي بيبقى عامل حساب كل حاجة. إسمع ي فريد، ده آخر إنذار ليك. لو مشفتش شغلك عدل، هتنزل في رتبتك. اتفضل على مكتبك.
فريد كان خارج من مكتب اللواء كمال، بس خبط في حد.
أدهم بسخرية: فريد باشا.
فريد بضيق: انت رجعت؟
أدهم: أوعى أكون وحشتك، مستحيل أصدق.
فريد قرب منه وقال بكر*اهية: إيه رجعك؟
أدهم بابتسامة: رجعت لبلدي ولمكاني.
فريد: طول عمري بكر*هك وهفضل أكر*هك.
أدهم حط إيده في جيوبه وقال: من القلب للقلب، مشاعر متبادلة. ربنا يديم العد*اوة بينا.
فريد بابتسامة خبيثة: صدقني هييجي يوم وهوريك فيه يا أدهم إنك قد كده.
قالها وهو بيضيق صوابعه لبعضها.
أدهم: الزم حدودك معايا يا حضرة الرائد، وإلا انت عارف ممكن أعمل فيك إيه كويس.
وسابه ودخل مكتب اللواء كمال.
فريد بغل: صدقني هوريك يا أدهم، وهدفعك التمن كويس قوي.
في بيت كيان
كانت واقفة قدام المرايا وبتقصّر شوية من شعرها اللي طول. وسمعت صوت جو بيقول لها: نفسي أعرف بتقصري ليه شعرك؟
كيان: بابا كان بيحب الشعر الطويل، وأنا أخدت عهد بيني وبين نفسي إني مش هطوله إلا لما آخد حقه.
جو: خلي بالك ي كيان، اللي إنتي داخلة عليه مش سهل.
كيان بابتسامة: متقلقش عليا ي جو، أنا قدها.
وأخدت جاكتها ومشيت، وركبت عربيتها واتجهت لمبنى المخابرات.
وأول ما وصلت للمبنى بصت له بابتسامة نصر ودخلت.
في المبنى
كيان لأحد الظباط: فين مكتب اللواء كمال الأسيطي؟
الظابط: اطلع السلم ده هتلاقيه 3 مكتب على الشمال.
كيان ووصلت للمكتب واتنهدت وخبطت على الباب.
كمال: ادخل.
كيان أخدت نفس ودخلت، وأول ما شافته افتكرت لحظة قتل أبوها. بس فاقت على صوت كمال وهو بيقول: إنتي مين؟
كيان بانتباه: أنا النقيب كيان محمود العمري.
كمال: إنتي اللي منقولة من قسم مكافحة الجرائم؟
كيان هزت رأسها.
كمال بابتسامة: تعرفي إنك أول ظابط برتبة نقيب يتنقل للمخابرات، بس كفاءتك ومهارتك في شغلك هي اللي شجعتني أقبل طلب نقلك.
كيان: أتمنى إني أكون عند حسن ظن حضرتك.
كمال: وأنا كمان أتمنى كده. اتفضلي دلوقتي روحي على مكتبك، هما هيدلوكي عليه برا، وبعدها هنبدأ في الشغل.
كيان بابتسامة: عن إذنك ي فندم.
وفضلت ماشية في المكان لحد ما شافت عامل.
كيان للعامل: ممكن أعرف مكتبي فين، أنا الظابطة الجديدة؟
العامل: آخر الطرقة دي.
كيان بابتسامة: تمام، شكرًا.
ووصلت كيان لمكتبها، بس أول ما دخلت المكتب اتفاجئت لما شافت...
رواية لهيب الانتقام الفصل السادس 6 - بقلم نيرة عبد الله
إتصدمت لما لقيت صورة علي المكتب. مدت ايدها مسكتها. لقيتها صورة كمال مع شاب وعرفت إن ده أدهم إبنه. وإفتكرت لحظة موت والدها.
اتنفست بغضب ورمت الصورة.
"وقعت اتكسرتهو من وراها بزعيق: ايه اللي انتي عملتيه ده ياحي’وانه."
"كيان بزعيق: لم لسانك يا بني أدم انت."
أدهم مسك دراعها وضغط عليه جامد وقال بغضب: إلزمي حدودك بدل ما أويكي وش مش هيعجبك.
"كيان زقته وقالت بزعيق وتبريقة: اياك تمسكني كده تاني." وخرجت وسابته مصدوم من جرئتها.
وأول ما خرجت لقت العامل في وشها. وقالها: أنا آسف ي حضرة الظابط ده كان المفروض يكون مكتبك بس مكنتش أعرف إن أدهم باشا أخده.
"كيان بضيق: يريت بعد كده تشوف شغلك عدل."
"العامل: أسف ي فندم؛ تعالي معايا أوديكي مكتبك."
"كيان: إتفضل؛" ومشت معاها وراحت مكتبها.
في مكتب أدهم كان بيلم إزاز الصورة اللي إتكسرت. وسمع صوته بيقوله: أخيرا فهد المخابرات رجع.
"أدهم بضحك: ليك وحشة ي غيث باشا؛" وسلم عليه وحضنه.
"غيث: إي ي عم كل الغيبة دي إيه."
"أدهم: إنت اكتر واحد عارف المهمات كانت صعبه قد إي."
"غيث: بس سيبك إنت النجاح اللي عملته سمع أوي في الوزارة وخاصة أخر عمليه عملتها في أسبانيا؛ وخلي فيه ناس هنا نفسها الارض تنشق وتبلعها."
"أدهم بضحك: قصدك علي فريد مش كده."
"غيث: ي ساتر عليه عيل بارد ومستفز كان شايف نفسه أوي وإنت مش هنا بس متقلقش كنت بديله فوق دماغه."
"أدهم بضحك: جدع ي صاحبي."
"غيث: قولي صحيح إي اللي حصل للصورة."
"أدهم بضيق: واحدة غب’ية دخلت المكتب وكسرتها."
"غيث بإستغراب: مين دي."
"أدهم بشرود: معرفش مين دي؛ بس مصيري هعرف وساعتها هندمها علي اللي عملته."
في الليل. كيان كانت مروحة من شغلها وتليفونها رن وكان جو.
"كيان: أخبارك."
"آيجو: زي الفل متقلقيش؛ تعالي علي البيت عاوزك."
"كيان بآستغراب: فيه حاجة ولا اي."
"جو: هتعرفي لما تيجي؛ سلام."
كيان غيرت طريقها وراحت تجاه بيت جو؛ وأول ما وصلت طلعت لشقته ورنت الجرس وجو فتح ليها.
"كيان: عاوزني ليه."
"جو: إدخلي بس وإنتي هتعرفي."
وأول ما دخلت لقت نبيل مستنيها وقالها: مفاجأه مش كده.
"كيان بخضة: إنت إي اللي جابك هنا."
"نبيل بضحك: إهدي إهدي انا قولت أجي عشان نحتفل بنقلك للمخابرات؛" ووجه كلامه لجو: يلا ي جو جيب الاكل خلينا ناكل ونحتفل.
"كيان: كنت خليت الاحتفال ده لبعد ما أحقق هدفين."
"نبيل: إحنا وقتها هنعمل مهرجان مش إحتفال؛ قوليلي يومك كان عامل إزاى."
"كيان: أول ما شوفت كمال كان نفسي أمسك مسدسي وأقتله بس إتحكمت في غضبي."
"نبيل: عارف إن الوضع صعب عليكي بس لازم تستحملي عشان توصلي للي عوزاه فهماني؛ شوفتي أدهم ولا لسه."
كيان هزت رأسها وقالت: شوفته وطلع فعلا زي ما بيقولوا عليه بس أنا هعرف إزاي أتعامل معاه.
تاني يوم. كيان وصلت مبني المخابرات وهي بتركن عربيتها شافت أدهم قدامها وبيعمل ليها إشارة بإيده إنها تنزل.
كيان إتنهدت ونزلت وقفلت عربيتها.
"كيان: خير عاوز إي."
"أدهم: المكان اللي ركنتي فيه عربيتك ده مكاني وأنا متعود أركن فيه."
"كيان بتريقة: بجد والله مكانك كان مكتوب بإسمك وانا معرفش."
"أدهم بغضب: أسمعي ي بت’اعة إنتي أنا مش بعيد كلامي مرتين إتفضلي إنقلي عربيتك مكان تاني أحسنلك."
"كيان بتحدي: وأنا مش هنقل عربيتي واللي عندك إعمله وعيب أوي يكون فهد المخابرات دماغه دماغ عيل صغير."
وسابته ومشت. وأدهم بص لاثرها بغضب وقال: طالما إنتي حابة تلعبي معايا إستحملي بقي. وفتح عربيتها بكل براعة وركنها في حتة تانية وركن عربيته في مكانها.
عند كيان. كانت راحة مكتبها بس وقفها صوت أحد الظباط وهو بيقولها: كمال باشا عاوز حضرتك ي حضرة النقيب.
"كيان بتنهيدة: طيب أنا هروحله أهو."
وراحت لمكتب كمال وخبطت علي الباب ودخلت.
"كيان: حضرتك عاوزني ي فندم."
"كمال: تعالي ي كيان إقعدي."
وفي الوقت ده دخل أدهم وبص لكيان بغضب.
"كمال: إقعد ي أدهم أحب أعرفك علي النقيب كيان منقولة من قسم مكافحة الج”رائم وهتشتغل معاك ضمن فريقك."
"أدهم بزعيق: وأنا من إمتي بشغل معايا بنات في الفريق في حضرة اللواء."
"كمال بغضب: إنت نسيت نفسك ي حضرة المقدم إزاي تعلي صوتك قدامي إتفضل نفذ الامر."
"أدهم بتحدي: اللي عندي قولته ي حضرة اللواء عن إذنك."
ولسه هيمشي وقفه صوت كيان وهي بتقول: الواضح إن حضرة المقدم عنده عقدة نقص من البنات.
"كمال بحدة: كيان إلزمي حدودك."
"أدهم بغضب مخفي: عيدي اللي قولتيه تاني."
"كيان ببرود: طالما حضرتك رافض شغلي معاك يبقي حاجة من الاتنين إما عندك عقدة من البنات وشكلها مأثره عليك أو خايف أتفوق عنك وأركنك علي الرف."
أدهم قرب منها وقال: بيقولوا إن اللي بيتكلم كتير بيحاول يلفت له الانتباه ويعمل لنفسه قيمة وإنتي عشان حاسة إنك ولا حاجة قصادي بتحاولي تعملي لنفسك قيمة.
وسابها ومشي. وكيان كانت بتبص لاثره بغضب وتوعد.
في مكتب نبيل. كان بيشتغل ودخل عليه المساعد بتاعه (عدنان) وقاله: دي أوراق الصفقة الاخيره.
"نبيل: طب إتفضل إنت."
"عدنان: إي أخر اخبار بنت سعد الدين."
"نبيل بإستغراب: غريبة بتسأل عليها ليه."
"عدنان: بصراحة ي باشا أنا مش بثق فيها وممكن تبيعنا عشان تحميني."
"نبيل: كيان مستحيل تعمل كده خاصة بعد ما إتنقلت للمخابرات وكمان متنساش إنها إنقذت المنظمة أكتر من مره."
"عدنان: بس ي باشا شغلها في المخابرات ممكن يفتح علينا باب إحنا مش قده."
"نبيل: مفيش أي باب هيتفتح ي عدنان غير اللي أنا عاوزه يتفتح وبس."
في مكتب كيان. كانت قاعده في مكتبها مستنية أول مهمة لها ودخل عليها عامل بيقولها: أدهم باشا بيقولك عاوزك كمان نص ساعه في نادي ظباط المخابرات.
"كيان بتفكير: يتري عاوزني هناك لي ده؛" وأخدت مسدسها ومشت.
وإتفاجئت أول ما نزلت الجراج ولقت عربيتها مش في مكانها.
"كيان بزعيق: مين اللي نقل عربيتي من مكانها."
"أدهم من وراها: لسه متخلقش اللي يتحدي فهد المخابرات."
ورك ب عربيته وقالها ورايا.
كيان بصت لاثره بغضب وقالت: إما كسرت غرورك مبقاش أنا. وركبت عربيتها ومشت.
في النادي.
"كيان: ممكن أعرف إنها جايين هنا ليه."
"أدهم: طالما هتشتغلي معايا يبقي لازم أختبر مهارتك في القتال."
"كيان: لو كنت تعبت نفسك وبصيت علي الملف بتاعي كنت شوفت مهاراتي."
"أدهم: وانا مش بعترف بالورق بحب أشوف علي الطبيعة ولا تكون حضرة النقيب خايفة."
"أدهم: أتمني متكونيش من الناس اللي مش بتعرف غير إنها تتكلم وبس؛ عشر دقايق وألاقيكي في صالة القتال."
في صالة القتال. غيث كان واقف مستني أدهم وأول لما شافه شاور له.
"غيث: ليه خلتني أتصل بعلي وأقوله يجي."
"أدهم: فاكر البنت اللي حكيتلك عنها البنت إمبارح."
"غيث: إيوا فاكرها مالها."
"أدهم: حبت تقف في وشي وتتحداني فقولت أعرفها مقامها بس مش اكتر."
"غيث بضحك: دي شكل أمها داعية عليها."
وسمعوا صوت من وراهم بيقول: الفهد بذات نفسه طالبني.
"أدهم بضحك: وحشتني ي بطل أخبارك إي."
"علي: زي الفل ي حضرة المقدم؛ قولي عاوزني ليه."
"أدهم بتنهيدة: فيه حد عاوزك تربيه."
"علي: أوامرك ي باشا مين ده."
"أدهم: اللي جايه هناك دي؛" وشاور علي كيان اللي كانت لابسة (ترينج التدريب).
غيث وعلي أول ما شافوا إنصدموا من جمالها.
"غيث بهمس لادهم: هي دي الظابطة الجديدة."
أدهم هز رأسه.
"غيث: يخربيت الجمال والحلاوة ده إحنا كنا بنشتغل مع جعافر."
"أدهم بحدة: غيث!"
"علي بضحك: هو صراحة معاه حق البت حلوه بس أوامر الفهد لازما تتنفذ."
أدهم قرب من كيان وقالها: أحب أعرفك على علي بطل الجمهورية في المصارعة وده اللي هتلاعبيه.
"كيان: كنت فاكرة إني هلعب ضدك إنت."
"أدهم: لما أحس إنك في مستوايا هبقي وقتها أفكر ألعب ضدك."
وراح ناحية علي وهمس له وقال: مش هوصيك عليها. وغمزله.
"علي: أوامر الفهد."
أدهم بصوت عالي: علي حلبة القتال يلاااا.
طلع كيان وعلي على حلبة القتال وأدوا لبعض التحية وبدئوا في اللعب؛ علي بدأ في الهجوم علي كيان وكيان كانت بتتفادي ضرباته بكل إحترافية لحد ما كيان هجمت على علي وبدأت تسدد له ضربات؛ وفي مره وهي بتضربه إتفادي الضربة وضربها بالبوكس في بطنها؛ كيان بصت ناحية أدهم لاقته بيبص لها بشماته.
كيان بصتله بغضب وقامت وقفت ولسه علي رايح يضربها إتفادت الضربة وضربته في بطنه وبعدها ضربته بالبوكس في دقنه وقدرت تتغلب عليه.
الكل كان بيبص لكيان بإنبهار وتفاجئ إنها قدرت تهزم بطل جمهورية فمحدش كان متوقع إنها بالاحترافية دي؛ أما أدهم فكان بيبص ليها بإعجاب من قوتها وشجاعتها بس قدر يداري ده ببراعة؛ وأول ما كيان بصتله أدهم بص لها بسخرية ومشي.
كيان نزلت من علي حلبة القتال وهي جواها غضب من رد فعل أدهم وأخدت جاكتها ومشت بغضب؛ وهي راحة ناحية غرفة تبديل الملابس إتفاجئت بحد بيحط إيده علي بوقها وبيخدها لاحدي الغرف.
رواية لهيب الانتقام الفصل السابع 7 - بقلم نيرة عبد الله
وهي راحة ناحية غرفة تبديل الملابس، اتفاجئت بحد بيحط إيده على بوقها وبيخدها لإحدى الأوض.
وهي كانت بتقاومه. أول ما دخلها الأوضة، كيان ضربته بالكوع مرتين في بطنه، ولفّت إيده ورا ضهره وزقته ناحية الحيطة.
كيان بغضب: إنت مين؟
هو: أنا الرائد فريد الدالي.
كيان وهي بتضغط على إيده: والمطلوب مني إني أصدقك بقى؟
فريد بألم: لو مش مصدقاني، شوف الكارنيه بتاعي هتلاقيه في محفظتي.
كيان طلعت محفظته وشافت الكارنيه بتاعه، اتأكدت من كلامه، وبصتله بغضب وقالتله بحدة: ولما إنت ظابط فعلاً، إيه اللي يخليك تتصرف تصرف زي ده؟
فريد: صراحة عجبتيني أوي لما شوفتك وإنتي بتلعبي، فقلت لازم أتعرف عليكي بطريقة مميزة.
كيان مسكته من رقبته وزقته ناحية الحيطة وقالتله بحدة: أنا مبحبش أتعرف على حد، ولو اللي عملته ده لو اتكرر تاني، صدقني وقتها روحك هتكون التمن.
وسابته ومشيت.
وفريد بص لأثرها بإعجاب وقال: شرسة بس عجباني.
في الليل.
في إحدى المطاعم. أدهم وغيث كانوا قاعدين بيتشاوروا وبيتكلموا عن قوة كيان.
غيث: بس بصراحة أنا مكنتش أتخيل إنها هتكون بالقوة دي.
أدهم: الواضح إنها مدربة كويس أوي. لما شوفت ملفها وقد إيه تقييمها عالي، صراحة مصدقتكش، خاصة إنها شكلها بيقول إنها ميطلعش منها ده كله.
غيث: ناوي على إيه معاها؟
أدهم: هضمها لفريقي، بس لازم الأول أتأكد من حاجة.
غيث بإستغراب: حاجة إيه تاني؟
أدهم بخبث: هتعرف بعدين.
تاني يوم.
كيان دخلت مكتبها ولقت أدهم مستنيها.
أدهم: آخر مرة هسمح لك إنك تيجي متأخرة، فاهمة؟
كيان بإستهزاء لكلامه: بصفتك إيه عشان تسمح لي؟
أدهم: بصفتي قائد الفريق بتاعك، وأهم قاعدة عندي إني محبش آجي وألاقي حد من فريقي مش موجود.
كيان بتريقة: يا ريت بعد كده أدهم باشا يعرفني حابب أكون موجودة إمتى عشان آجي، ولو عايزني بالمرة أعملك قهوتك وأرتب مكتبك، ابقى قولي.
أدهم قرب منها وقال بتهديد: لو اتكلمتي بالأسلوب ده تاني، هتندمي ندم عمرك، فاهمة؟
كيان ببرود: اللي عندك اعمله.
أدهم بغضب منها: الساعة 8 تكوني جاهزة عشان عندنا مهمة.
كيان: مهمة إيه دي؟
أدهم بحده: مش شغلك، واللي أقولك عليه تنفذيه.
وسابها ومشي.
وكيان بصت لأثره بغضب.
في مكتب اللواء كمال.
فريد: أنا بطلب إن النقيب كيان تنضم لفريقي يا فندم.
كمال بإستغراب: وإشمعنى كيان دي لسه جايه؟
فريد بخبث: لما سمعت عنها وعن كفائتها في شغلها، قلت أكيد هتنفعني في الشغل.
ولسه كمال هيرد عليه، دخل أدهم وفريد بص له بضيق.
كمال: سيبني أفكر في الموضوع ده يا فريد.
أدهم: موضوع إيه؟
كمال: حضرة الرائد طالب إن كيان تنضم لفريقه.
أدهم: تنضم لفريقك إزاي وهي في فريقي أصلاً؟
فريد بصدمة: في فريقك إزاي ومن إمتى؟ وإنت بتشتغل مع بنات؟
أدهم ببرود: من النهارده، عندك اعتراض؟
فريد بص له بغضب وقال: عن إذنك يا سيادة اللواء.
وخرج.
كمال: إيه اللي خلاك تغير رأيك وتوافق؟
أدهم: لأنها مختلفة عن أي حد اشتغلت معاه، ونوع جديد ومختلف عليا، ولازم أعرف حكايتها إيه.
في الليل.
أدهم كان مستني كيان في الجراج، وأول ما وصلت قالها: اركبي يلا.
كيان اتنهدت وركبت معاه.
كيان: مهمة إيه اللي هنروحها؟
أدهم: تاجر مخدرات هيستلم نوع جديد منها النهارده وهنقبض عليه متلبس.
كيان: وإنت عرفت منين؟
أدهم: ملكيش دعوة.
كيان بصت له ونفخت بضيق. وبعد مرور نص ساعة وصلوا للمكان.
كيان: التسليم هيتم فين؟
أدهم: في جراج الكباريه ده، عشان يبان الأمر عادي جداً، وبعدها هيسلمها لصاحب الكباريه.
كيان: مين صاحب الكباريه ده؟
أدهم: أشرف الديميري.
كيان أول ما سمعت الاسم ابتسمت بخبث لأنها عرفت إنه عدو لنبيل وكان بينافسه في الشغل. وفاقت على صوت أدهم وهو بيقولها جاهزة.
كيان: جاهزة.
أدهم وكيان دخلوا الجراج، وأدهم شاور ليها على الشخص اللي هيستلم الشحنة. بس أدهم لاحظ إن فيه كاميرات في الجراج، فأخد كيان واستخبوا ورا الحيطة.
كيان: فيه إيه؟
أدهم: خليكي كده وإياكي تتحركي.
وكان بيلاحظ عملية التسليم لحد ما تمت، والشخص طلع الكباريه.
كيان بضيق: ما تفهمني إيه اللي بيحصل.
أدهم بص لكيان ولسه هيتكلم، سرح في ملامحها وقد إيه ملامحها جميلة وهادية.
كيان بنفاذ صبر: هتفضل باصص لي كتير؟
أدهم: دلوقتي هنتحرك عشان نقبض عليهم متلبسين.
أدهم وكيان اتحركوا وطلعوا على السلم اللي بيودي للكباريه، وأول ما وصلوا، لقوا حراس مستنينهم.
أدهم: كنت متأكد إنكم هتبقوا موجودين.
وبص لكيان وقال: ورينا شطارتك بقى.
كيان: اتفرج وشوف.
وبدأت كيان تضرب الحراس بكل شجاعة ومهارة. وأدهم كمان كان بيضربهم معاها وقدروا يخلصوا عليهم بسرعة.
ودخلت هي وأدهم جوا. وأدهم طلع مسدسه وضرب طلقتين في الهوا وقال: كله يثبت مكانه.
وكان فيه قوات جوا المكان بس كانوا متخفين. وطلع كيان وأدهم لمكتب أشرف اللي كان معاه الشخص اللي سلمه الشحنة.
أدهم: واخيراً وقعت يا أشرف باشا.
أشرف: خير يا باشا، إيه سر الزيارة؟
أدهم: بكل هدوء كده، طلع المخدرات اللي معاك.
أشرف: إنت بتتكلم عن إيه يا باشا مش فاهم.
أدهم للقوات: فتشوا المكان كويس.
والقوات بدأت تفتش المكان بس ملقتش حاجة. بس كيان لاحظت إن فيه أزايز كحول شكلهم غريب، ولما فتحتهم لاقت المخدرات. وبصت لادهم بإنتصار، وهو بصلها وإبتسم.
في الجراج.
أدهم: عرفتي منين إن الأزايز دي فيها المخدرات؟
كيان: حاجة متخصكش.
وأكملت بحدة: لو اللي حصل هنا قبل الهجوم اتكرر تاني، وقتها هطلع عينك من مكانها، فاهم؟
وسابته ومشيت.
والكل كان مصدوم من جرأتها، فمين يقدر يكلم فهد المخابرات بالطريقة دي.
صباح يوم جديد.
أدهم كان في طريقه للشغل وكان جواه غضب كبير من أسلوب كيان معاه امبارح. وفي اللحظة دي موبايله رن وكان كمال. أدهم اتنهد ورد.
كمال: قدامك قد إيه وتوصل؟
أدهم: حوالي ربع ساعة كده.
كمال: أنا اديت ملف القضية الجديدة لكيان، بعد ما تشوفه تعالي ليا إنت وهي عشان أقولكم على بقيت التفاصيل.
أدهم: تمام.
وقفل معاه وقال بتوعد: أما عرفتك قيمتك يا كيان، مبقاش أنا الفهد.
بعد ربع ساعة.
أدهم وصل الشغل وطلب من العامل يقول لكيان تجيب له ملف القضية، وراح على مكتبه.
وبعد شوية كيان خبطت على الباب ودخلت.
ده الملف اللي حضرتك طلبته يا حضرة المقدم.
بصلها بضيق واخده منها، وهي خرجت من مكتبه.
أدهم بدأ يشتغل لحد ما تليفون مكتبه رن وكان سيادة اللواء.
اللواء: عايزك إنت وكيان في مكتبي.
أدهم: تحت أمرك يا فندم.
في الاجتماع.
كمال: عشان كده انتوا الاتنين هتشتغلوا على القضية دي.
وخلوا بالكم، أهم حاجة السرية التامة.
كيان: تمام يا فندم. عن إذنك.
وخرجت.
ولما خرجت لقت فريد مستنيها. بصت له بضيق وقالت له: عاوز إيه؟
فريد: مش عاوزك تكوني لسه مضايقة مني.
كيان: ياريت اللي حصل ما يتكررش تاني.
فريد لسه هيتكلم بس شاف أدهم وهو خارج وبييبصلهم، فابتسم بخبث وحط إيده على كتف كيان اللي زقته بسرعة وقالت بزعيق: الزم حدودك معايا، وإياك تلمسني تاني.
ومشيت وسابته.
في الليل.
أدهم خلص شغله وخرج بعربيته، بس لقي في الطريق كيان، في ملثمين بيشدها للعربية غصب عنها.
رواية لهيب الانتقام الفصل الثامن 8 - بقلم نيرة عبد الله
أدهم خلص شغله وخرج بعربيته بس لقي في الطريق كيان وملثمين بيشدّوها للعربية غصب عنها.
نزل بسرعة، وبقى يضربهم هو وكيان.
أدهم: انتي كويسة؟
كيان هزت راسها.
أدهم: مين دول وعاوزين منك إيه؟
كيان: معرفش، أنا حتى أول مرة أشوفهم.
أدهم: طب تعالي أوصلك، خطر إنك تمشي لوحدك.
أدهم بزعيق: اللي عندي قولته.
كيان ركبت معاه بضيق وهي بتنفخ بغضب وهو ساق.
أدهم باستفهام: هو فريد كان بيقولك إيه؟
كيان: وانت مالك؟ مش فاهمة؟
أدهم وقف العربية في نص الطريق وقال: انزلي.
كيان نزلت بهدوء وقالت: في ستين داهية.
وبدأت تمشي.
أدهم نزل من عربيته ولحقها، ومسك دراعها وشدّها ليه وباسها بغضب.
وهي بتحاول تبعده لحد ما زقته وضربته بالقلم وقالت بزعيق: انت بني آدم حيوان، اياك تقرب مني تاني أو أشوف وشك. ومن بكرة هطلب من اللواء كمال يشوف حد تاني أشتغل معاه.
ومشت وسابته واقف مصدوم من اللي عمله.
كيان دخلت بيتها وجواها غضب كبير من اللي عمله أدهم. ودخلت على الحمام بسرعة وفضلت تغسل شفايفها بكل عنف لحد ما بصت للمرايا وقالت بغضب: هدفعك تمن عملتك دي غالي أوي يا أدهم.
كان واقف في البلكونة وكان مضايق من اللي عمله مع كيان وقال في نفسه: أنا إيه اللي عملته ده؟ إيه اللي خلاني أبوسها أصلاً؟ وليه اتضايقت لما شفتها واقفة مع فريد؟ معقول أكون…… لا لا، فوق لنفسك يا أدهم، هي مجرد واحدة وبتشتغل معاك وبس ومش هتبقى أكتر من كده.
وقفل باب البلكونة ودخل نام.
اللواء كمال وهو بيخبط بايده على المكتب: هو لعب عيال؟ إيه اللي مش عايزة تشتغلي معاه؟
كيان: يا فندم، أنا مش مرتاحة مع المقدم أدهم في الشغل.
كمال: هو إيه اللي مش مرتاحة معاه يا حضرة النقيب؟ هو عريس جايبهولك عشان تتجوزيه؟ ده شغل يا كيان، وفي الشغل المشاعر بتتحط على جنب ومصلحة البلد هي الأهم.
كيان بضيق: تمام يا فندم.
وخرجت وراحت على مكتبها.
كيان مسكت كأس المياه وبدأت تشرب، وفجأة حدفتها في الأرض اتكسرت مليون حتة وقالت: واللهي لا دفعك التمن يا حيوانة.
وفجأة التليفون رن. رفعت السماعة.
أدهم: دقيقة وتبقي قدامي.
نفخت بضيق وراحت لمكتبه.
كيان دخلت وهو قال:
أدهم: اطلعي بره وخبطي.
كيان: إيه شغل العيال الصغيرة ده؟
أدهم بصلها بحدة. وكيان طلعت بره وخبطت ودخلت ورزعت الباب وراها.
أدهم: خلاص خليكي واقفة. بصي، دلوقتي إحنا لازم نمسك الدكتور ده وإحنا معانا دليل ضده إنه بيتأجر في الأعضاء البشرية.
كيان: أروحله على أساس إني عايزة أبيع كليتي.
أدهم بسخرية: وتفتكري هيصدقك يا شاطرة؟
كيان خبطت بايدها على المكتب وقربت وشها منه وقالت: بيقولوا إنما للصبر حدود، فبلاش تختبر صبري أكتر من كده.
أدهم رجع لورا وقال: موافق. بس أي فشل في المهمة هتتحملي مسؤوليته.
في كرنفال المراقبة كان موجود أدهم وغيث وكيان، اللي كانت بتستعد عشان تروح تنفذ المهمة وغيرت هدومها ولبست (عباية سودة وطرحة سودة).
أدهم أول ما شافها بصلها بسخرية وقال: تفتكري بمنظرك ده الدكتور ممكن يصدقك؟
كيان ببرود: والله لو مش عاجبك، خد اللبس وروح إنت مكاني وورينا شطارتك.
أدهم بغضب مكتوم: بلاش تخليني أطلع أسوأ ما فيا، لأنه لو طلع هخلي حياتك جحيم يا كيان.
كيان: طب ما تطلعه كده وتوريني آخرك إيه؟
غيث بزعيق: ما بس بقى انتوا الاتنين. إحنا في مهمة مش جايين نلعب.
أدهم بص لكيان بغضب وسابها ومشي. وكيان بصت لأثره وقالت: إنسان مستفز وبارد.
بعد شوية كيان ركبت ميكروباص وراحت لمكان العيادة وحجزت كشف وفضلت مستنية لحد ما يجي دورها. وأدهم وغيث كانوا معاها خطوة بخطوة من خلال جهاز المراقبة اللي مع كيان.
في عيادة الدكتور.
الممرضة: مدام فاطمة.
كيان رفعت إيدها وقالت: أيوا أنا.
الممرضة: اتفضلي ادخلي، الدكتور مستني حضرتك.
كيان دخلت للدكتور. وهو استقبلها بإبتسامة وقال: اتفضلي يا مدام فاطمة، بتشتكي من إيه؟
كيان: صراحة يا دكتور أنا مش جايه أكشف.
الدكتور بإستغراب: اومال جاية ليه؟
كيان بخبث: جاية عشان أعرض عليك إنك تاخد كليتي بالسعر اللي تحبه.
الدكتور بغضب: انتي بتقولي إيه يا ست يا مجنونة انتي؟ انتي في عيادة دكتور محترم.
كيان: متقلقش يا دكتور، ولاد الحلال هما اللي دلوني عليك، يعني متخافش يا خويا الدار أمان.
وأكملت بتمثيل العياط: وبعدين يا خويا العيشة بقت صعبة وأنا بجري على يتامى الله، يخليك ساعدني.
الدكتور بخبث: عندك أهل؟
الدكتور: بكرة الساعة 12 ألاقيكي عندي في المكان ده.
كيان: تسلم يا خويا.
وأخدت منه العنوان ومشيت وهي على وشها ابتسامة نصر.
بعد مرور ربع ساعة.
كيان رجعت تاني عند أدهم وغيث وعلي وشها ابتسامة نصر. ووقفت قدام أدهم وقالتله: ها يا حضرة المقدم، قدرت أنجح ولا مقدرتش؟
غيث: قدرتي تنجحي ونص كمان. وأكمل بضحك: ده أنا ذات نفسي صدقت إنك عايزة تبيعي كليتك فعلاً.
كيان ضحكت على كلامه. بس كانت مستغربة إن أدهم واقف ساكت. فراحت لعنده وقالت: مالك واقف ساكت كده ليه؟
أدهم بعصبية: انتي ناوية تروحي له بكرة؟
كيان استغربت عصبيته وقالتله بسخرية: انت شايف إيه؟
أدهم اتضايق من لهجتها وسابها ومشي. وكيان قالت بإستغراب: ماله ده؟
كيان كانت قاعدة في محل جوه، وكانت سرحانة. وجو كان مستغرب حالتها.
جو: كيان مالك سرحانة في إيه؟
كيان بتنهيدة: هعمل عملية النهارده.
جو بخضة: عملية إيه اللي هتعمليها النهارده؟ انطقي وفهميني.
جو بصدمة: نعم يا أختي بتقولي إيه؟
كيان بضحك على منظره: هفهمك. وشرحت له تفاصيل المهمة.
جو بعصبية: انتي اتجننتي يا كيان؟ إزاي تعملي كده وتخاطري بحياتك؟ افرضي حصلك حاجة.
كيان بإبتسامة: متقلقش عليا يا جو، كل حاجة هتبقى تحت السيطرة.
وفي الوقت ده جات ليها رسالة من أدهم: (تعالي على المقر دلوقتي عاوزك).
كيان بتنهيدة: أنا همشي بقى، لأنهم عاوزيني في الشغل.
جو بقلق: خلي بالك من نفسك.
كيان: متقلقش عليا.
وسابته ومشيت.
كان قاعد مستني كيان وكان جواه خايف وقلقان عليها بسبب المهمة دي، بس مش عارف هو ليه حاسس بالشعور ده خاصة تجاهها هي. وقطع تفكيره صوت خبط على الباب.
كيان دخلت وقالت: عاوزني ليه؟
أدهم: عشان أقولك إننا أخدنا كل التدابير اللازمة عشان أمنك وسلامتك النهارده، يعني مفيش داعي للقلق ولا الخوف.
كيان: ومين قالك إني خايفة وقلقانة أصلاً؟
أدهم بإبتسامة: مش عيب إننا نخاف أو نقلق، خاصة في المهمات اللي بنكون إحنا فيها الطعم، بس العيب إننا نخلي خوفنا وقلقنا يتحكم فينا ويأثر على شغلنا.
كيان بصتله ومشت. بس قبل ما تخرج بصت لأدهم وراحت وقفت قدامه وقالت: افرض حصلت حاجة مش محسوبة خلتكم تتأخروا على ما تيجوا، هيبقي الوضع إيه؟
كيان راحت للمكان اللي هتقابل فيه الدكتور وكان جواها خوف وقلق، بس أخدت نفس وهدت نفسها وخبطت على الباب. الممرضة فتحت ليها وقالت:
كيان دخلت والدكتور أول ما شافها قالها: في مواعيدك بالظبط. ووجه كلامه للممرضة وقال: جهزيها للعملية.
كيان: مش لما نتفق الأول، هتديني كام؟
الدكتور: 50 ألف جنيه، إيه رأيك؟
كيان بخبث: حلوين يا دكتور، هو أنا لاقية؟
الدكتور بضحك: طب يلا روحي غيري هدومك عشان نعمل العملية.
الممرضة أخدت كيان عشان تغير هدومها ولبستها لبس العملية، وبعد كده ودتها لأوضة العمليات.
كيان أول ما شافت الأوضة بلعت ريقها بخوف بس أخفته وسمعت صوت الدكتور وهو بيقول: يلا نامي.
كيان بصت على الباب وقالت في نفسها: يا ترى إيه اللي خلاهم يتأخروا لحد دلوقتي؟
ونامت على السرير والدكتور فرد دراعها وبدأ يديها حقنة البنج، وبمجرد ما خلصها كيان راحت في عالم تاني.
رواية لهيب الانتقام الفصل التاسع 9 - بقلم نيرة عبد الله
نامت على السرير والدكتور فرد ذراعها وبدأ يديها حقنة البنج.
بمجرد ما خلصها كيان راحت في عالم تاني.
ولسه الدكتور هيبدأ يشتغل، الباب اتفتح ودخل منه أدهم مع القوات.
أدهم بزعيق: كله يرفع إيده لفوق وإياكم تتحركوا.
وراح ناحية كيان اللي كانت متخدرة وضرب على وشها بخفة وقال: كيان اصحي.
ووجه كلامه للممرضة وقال بغضب: انطقي عملتوا فيها إيه.
الممرضة بخوف: هي بس تحت تأثير المخدر، أول ما تأثيره يروح هتصحى.
أدهم: تأثيره هيروح إمتى.
الممرضة: بعد ساعة.
أدهم بزعيق للقوات: خدواهم من وشي.
وراح ناحية كيان وقلع جاكتة ولبسه ليها وشالها وطلع برا وحطها في العربية ومشي بيها.
أدهم وقف العربية في مكان هادي وبص لكيان اللي فاقدة الوعي ورجع شعرها لورا وابتسم وقال: إنتي مختلفة مش زي أي واحدة قابلتها.
أدهم فضل قاعد يبص لكيان لحد ما عدى وقت كبير وبدأت تفوق.
كيان فتحت عيونها وقالت بدوخة: إيه اللي حصل.
أدهم بابتسامة وخبث: تخيلي كده جبتك مكان زي ده وإنتي فاقدة الوعي، تفتكري أكون عملت إيه.
جت تضربه مسك إيدها وقال بهمس قدام وشها: مترفعيش إيدك تاني عشان مكسرها لك.
وساب إيدها وساق عشان يوصلها.
تاني يوم في المقر.
اللواء كمال: أنا فخور بيكم بجد انتوا الاتنين على المجهود اللي عملتوه، وخصوصا إنتي يا كيان. أنا عرفت من المقدم أدهم إنك كنتي صاحبة الفكرة.
كيان ابتسمت وقالت: تلاميذتك يا فندم.
اللواء كمال: دلوقتي فيه مهمة أصعب. انتوا عارفين إن المؤتمر اللي هيحصل في شرم الشيخ بعد بكرة، وطبعاً أنا بكلفكم بالموضوع ده لأني عارف كفاءتكم. ومتنسوش المؤتمر ده هيكون فيه سيادة الرئيس وناس مهمة كتير، ف أنا عايزكم تجهزوا وتكونوا هناك من بكرة.
كيان: تمام يا فندم.
خرجت بره وأدهم قال: هعدي عليكي 5 الفجر تكوني جاهزة.
ومشي وسابها.
تليفون كيان رن وكان جو.
كيان اتنهدت وردت.
كيان: عامل إيه.
جو: أنا تمام وإنتي.
كيان: زي الفل، قولي عايزني ليه.
جو: مش أنا اللي عايزك، (ن.م) بيقولك لازم تروحيله دلوقتي.
كيان: تمام أول ما هقفل معاك هروحله.
وقفل معاه وركبت عربيتها وراحت لنبيل.
في مكتب نبيل.
كان قاعد مستني كيان وسمع صوت خبط على الباب وابتسم لأنه كان عارف إنها كيان.
نبيل: ادخلي يا كيان.
كيان بابتسامة: جو قالي إنك عاوزني، خير في حاجة.
نبيل: حبيت أشكرك على الهدية اللي قدمتيها ليا لما خلصتيني من أشرف الديميري.
كيان بضحك: دي أقل هدية أقدر أقدمها ليك.
نبيل: قدرتي تعرفي نوع المخدرات اللي كان عايز يدخلها.
كيان: ودي حاجة تفوتني برضوا.
وطلعت من جيبها ورقة وقالتله: دي فيها كل المعلومات اللي هتحتاجها.
نبيل بابتسامة: برافو عليكي يا كيان.
كيان: أنا هسافر شرم بكرة عشان أأمن المؤتمر اللي هيحصل هناك، فلو فيه أي حاجة ممكن تحصل هناك ياريت تعرفني.
نبيل: متقلقيش هعمل اتصالاتي ولو فيه أي حاجة هناك هعرفك.
كيان كانت هتمشي بس قالتله: صحيح فيه ناس هاجموني امبارح وكانوا عايزين يخطفوني، بس لولا مساعدة أدهم مكنتش عارفة هيحصلي إيه.
نبيل: أكيد دول من أتباع أشرف، متقلقيش أنا هعرف مين دول وهربيهم.
كيان بابتسامة: عن إذنك.
أول ما مشت كيان دخل عدنان وقال: تفتكر هيكون رد فعلها إيه لما تعرف إننا اللي بعتنا الرجالة اللي هاجموها.
نبيل: كان لازم أعمل كده، لأن دي بداية الخطوة اللي هتخلي أدهم وكيان يتقربوا من بعض.
الساعة 5 الفجر.
كيان نزلت وهي لابسة بنطلون بوي فريند بني وعليه شيميز أبيض بخطوط بني وكوتشي أبيض وكانت سايبة شعرها.
أدهم أول ما شافها أعجب بشكلها بس دارى إعجابه وركبت بعد ما حطت شنطتها ورا.
أدهم وهو بيسوق: غريبة يعني أول مرة تسيبي شعرك.
كيان بحده: ياريت تلزم حدودك معايا يا حضرة المقدم لحد ما نوصل ونخلص المهمة.
أدهم كشر وركز في السواقة.
بعد كام ساعة.
في شرم الشيخ.
أدهم بص لكيان اللي نامت وبدأ يصحيها.
أدهم: كيان.
كيان اتخضت وطلعت مسدسها وحطته على راسه.
أدهم برفعة حاجب: عايزة تموتيني ولا إيه.
كيان باحراج: آسفة.
ونزلت واخدت شنطتها.
أدهم حجز أوضتين وقال: أوضتي جنب أوضتك، خلينا دلوقتي نروح ونرتب الأمور مع القوات الأمنية اللي هنا وبعدها نطلع نستريح.
كيان هزت رأسها وراحت مع أدهم.
بعد مرور وقت.
كيان وأدهم ظبطوا كل حاجة بخصوص المؤتمر وبعدها طلعوا يستريحوا في أوضهم.
الساعة 1 بالليل.
كيان صحيت على صوت رسالة على تليفونها وكانت من نبيل بيقول فيها (الأمور عندك كلها تمام ومفيش أي خطر).
كيان اتنهدت وقفل تليفونها.
وقامت بصت من شباك أوضتها اللي كان مطل على البحر.
كيان بصت للبحر بحزن لأنه بيفكرها بوالدها.
وغيرت هدومها ولبست (بنطلون أبيض وقميص لبني وكوتشي أبيض) ونزلت تقف قدام البحر.
كيان أول ما وقفت قدام البحر الدموع اتجمعت في عينها وافتكرت ذكرياتها مع أبوها.
فلاش باك.
كيان: بابا عارف أنا نفسي في إيه.
والدها: نفسك في إيه يا قلب بابا.
كيان: نفسي يبقى لينا بيت على البحر ونعيش فيه أنا وانت بعيد عن كل الناس.
والدها: أوعدك يا حبيبتي إني هحققلك حلمك ده.
(نهاية الفلاش باك).
كيان فاقت على صوت أدهم وهو بيقولها بحدة: إنتي إيه اللي موقفك هنا في الوقت ده.
كيان مسحت دموعها وقالتله بحدة: وانت مالك.
أدهم بغضب: لما أكلمك تبصي ليا.
وشدها له، بس اتفاجئ من شكلها وقالها: إنتي كنتي بتعيطي.
كيان بغضب: ملكش دعوة بيا يا أخي.
أدهم بزعيق: لا ليا دعوة ونص.
كيان بزعيق وعياط: إنت عايز مني إيه، ما تسبني في حالي بقي، سيبوني في حالي كلكم، أنا تعبت من كل حاجة بتحصلي ليا، وأنا بحاول أبين إنها مش فارقة ليا وأتصرف عادي، بس أنا خلاص تعبت ومعتش قادرة أستحمل.
أدهم كان بيبصلها بحزن وقرب منها وخدها في حضنه وقال بحنان: أنا آسف يا كيان، مكنش قصدي أزعلك، عشان خاطري اهدى وبطلي عياط.
كيان هديت وهو غمض عيونه لحد ما هي طلعت من حضنه وزقته وطلعت لأوضتها بسرعة.
أدهم ابتسم وهو بيبص لأثرها وقال: ياترى حكايتك إيه يا كيان.
تاني يوم.
كيان كانت لابسة (بدلة سودة بناتي وتحتها تيشرت أبيض وكوتشي أسود) وطلعت برا أوضتها تستنى أدهم.
وبعد شوية شافت أدهم جاي وكانت لابس بدلة زرقاء مع قميص أبيض وجزمة سودة وكانت أنيق جدا.
كيان أول ما شافت سرحت في وسامته بس فوقت نفسها بسرعة.
أدهم: بقيتي أحسن.
كيان هزت رأسها وهو قال: كان إيه اللي مزعلك امبارح.
كيان بحدة: ياريت تبطل تتدخل في أمور غيرك.
وسابته ومشيت وهو بص لأثرها وقال: عنيدة.
بعد وقت.
بدأ المؤتمر وكيان كانت واقفة مع أدهم وبعض من الحراسة بره لحد ما اتفاجئوا بهجوم عليهم.
كيان بدأت تضرب عليهم هي وأدهم والقوات وكان الاشتباك قوي جدا، وفيه بعض من القوات اتصابوا.
كيان لقت أدهم: لازم نطلع سيادة الرئيس وضيوفه بسرعة.
أدهم: حاولي تتحركي بسرعة وأنا هبقى وراكي بأمنك.
كيان اتحركت ومعاها أدهم وبعض من القوات وقدروا يخرجوهم بكل أمان.
كيان سمعت صوت أم بتقول: بنتي جوه، الله يخليكم أنقذوها.
كيان بصت في المكان لحد ما شافت البنت مستخبية تحت الترابيزة وبتعيط.
كيان لأدهم: أدهم اقف في النص هنا، ده أنسب مكان عشان تأمن أنا والبنت لحد ما أروح أجيبها.
أدهم: تمام، خلي بالك من نفسك.
كيان هزت رأسها وراحت ناحية البنت وخرجتها وودتها لامها.
وسمعت صوت رصاص وراها وبصت لقت أدهم قتل حد كان بيحاول يضربها بالنار.
كيان ابتسمت له ولسه بتبص عشان تتطمن على البنت، اتصابت برصاصة في بطنها.
أدهم بزعيق: كيااااااااان.
رواية لهيب الانتقام الفصل العاشر 10 - بقلم نيرة عبد الله
أدهم بزعيق: كيان!
وضرب أدهم الشخص الذي أصاب كيان برصاصة في كتفه وجرى يطمئن عليها.
أدهم بخوف: إنتي هتبقي كويسة يا كيان.
وقال بصوت عالٍ: إسعاف بسرعة.
كيان غمضت عيونها وهي تهمس باسم أبوها.
وبعد لحظات الإسعاف وصلت؛ وأدهم شال كيان وحطها في عربية الإسعاف وركب معاها وراحوا على المستشفى.
في المستشفى
أدهم كان واقف قدام أوضة العمليات وقميصه كله عليه دم؛ وكان خايف وقلقان على كيان جداً.
بعد ساعتين
الدكتور خرج وأدهم قرب منه وقال: طمني عليها يا دكتور أخبارها إيه.
الدكتور بابتسامة: اهدي متقلقش عدت على خير الحمد لله شيلنا الرصاصة وهي هتبقي كويسة واحنا هننقلها أوضة عادية.
هز رأسه وقال بشكر: شكراً يا دكتور.
الدكتور: متشكريش ده واجبي؛ ومشي الدكتور وسابه.
وتليفون أدهم رن وكان والده اللواء كمال؛ أدهم اتنهد ورد عليه.
أدهم: ألو يا بابا.
كمال بخوف: طمني عليك يا حبيبي إنت كويس مش كده.
أدهم بتعب: اطمن يا بابا أنا كويس متقلقش.
كمال: اومال ماله صوتك يا حبيبي متغير ليه.
أدهم بحزن: كيان انصابت في الهجوم اللي حصل علينا.
كمال: انصابت إزاي.
أدهم: هحكيلك.
وحكى له اللي حصل.
كمال بأسف: طب هي عاملة إيه دلوقتي.
أدهم: الدكتور لسه مطمني عليها وبيقول حالتها كويسة.
كمال: خليك جنبها يا ابني ولو احتاجت حاجة عرفني.
أدهم: تمام يا بابا مع السلامة.
وقفل معاه وراح لأوضة كيان عشان يطمن عليها.
في أوضة كيان
كيان كانت نايمة ومتوصلة بالأجهزة وأدهم دخل ليها وبص عليها بحزن وقعد قدامها وافتكر أول مرة سرح فيها في ملامحها لما كانوا سوا في المهمة.
أدهم في نفسه: من أول مرة شوفتك فيها وأنا لاقيت نفسي اتشدت ليكي معرفش ليه ومن أول ما اشتغلنا سوا وأنا اعتبرتك مسئولة مني عمري ما كنت بخاف أو بقلق على حد بيشتغل معايا زي ما بخاف عليكي إنتي يا كيان.
لما كنتي جوا في العمليات كنت حاسس إن روحي مسحوبة مني ومتردتش إلا لما الدكتور طمني عليكي؛ وابتسم وقال: شكلي هحبك ولا إيه.
وفضل قاعد جنبها مستنيها تفوق.
بعد مرور 5 ساعات
كيان بدأت تفتح عيونها وابتسمت لما شافت أدهم نايم جنبها على الكرسي.
كيان بتعب: أدهم.
أدهم أول ما سمع صوتها ابتسم وجرى عليها وبتلقائية حط إيده على كتفها وقال: كيان إنتي كويسة مش كده.
كيان حطت إيدها على إيده وقالت بابتسامة: أنا كويسة متقلقش.
أدهم: أنا هروح أنادي الدكتور عشان يطمني عليكي.
وبعد شوية الدكتور جه وكشف على كيان وقال إن حالتها في تحسن والممرضة أدت لكيان حقنة في المحلول عشان تهدي الوجع شوية وبعدها خرجت.
كيان لأدهم: حد من القوات اتصاب بأي إصابات.
أدهم: للأسف آه بس متقلقيش إصاباتهم مش خطيرة.
كيان بخوف: طب فيه حد توفى.
أدهم بضحك: لا متقلقيش كلهم زي الأحصنة.
كيان ابتسمت على كلامه وقالت: هو أنا ليه حاسة إني عايزة أنام.
أدهم: الحقنة اللي أداها ليكي الممرضة مسكنة للوجع ومنومة في نفس الوقت عشان ترتاحي شوية.
كيان بنوم: إنت هتمشي.
أدهم بابتسامة: لا متقلقيش أنا هفضل جنبك.
كيان ابتسمت على كلامه وغمضت عيونها ونامت؛ وأدهم قال بحب: معتش أقدر أسيبك خلاص وباس جبينها ونام جنبها على الكرسي.
تاني يوم
كيان فتحت عيونها وبصت على أدهم لقته لسه نايم؛ كيان حاولت تقوم من غير ما تعمل دوشة وجات على نفسها وقامت بالرغم من إنها كانت حاسة بوجع؛ وجات تمشي حست إنها دايخة ولسه هتقع.
أدهم مسكها من ضهرها ومسك إيديها وقعدها على الكرسي.
أدهم: إيه اللي قومك بس وإنتي تعبانة.
كيان: كنت عايزة أروح الحمام.
أدهم: ليه منادتيش عليا عشان أساعدك.
كيان: مكنتش حابة أتعبك معايا.
أدهم بابتسامة: تعبتك بالنسبالي راحة يا كيان؛ ومد إيده لها وقال: يلا خليني أساعدك.
كيان ابتسمتله ومسكت إيده وساعدها إنها تدخل الحمام.
وبعد شوية طلعت كيان وقالتله: أدهم أنا حابة أمشي من المستشفى.
أدهم: خلينا قاعدين شوية لحد ما تبقي أحسن.
كيان: صدقني أنا كويسة وبعدين أنا مش بحب قعدة المستشفيات خلينا نمشي أحسن؛ وياريت لو ينفع كمان نرجع مصر إنهاردة.
أدهم: تمام اللي تشوفيه يا كيان وأنا هتصل بشركة الطيران أشوف فيه طيران لمصر إنهاردة ولا لأ وهروح كمان على الفندق أجيب حاجتنا وهجيلك هنا.
كيان بابتسامة: حقيقي مش عارفة أشكرك إزاي.
أدهم بابتسامة: مفيش شكر بينا؛ وسابها ومشي.
كيان حطت إيديها على قلبها اللي كان بيدق بسرعة وقالت: إيه مالي بيدق بسرعة لي كده مينفعش يدق لده بالذات مينفعش.
أدهم راح الفندق ولم حاجته وطلب من موظفة الاستقبال إنها تلم حاجة كيان وحجز تذاكر سفر عشان يرجعوا مصر وبعدها راح على المستشفى وأخد كيان وطلعوا على المطار.
وبعد مرور ساعتين وصلوا مصر وكان في انتظارهم عربية وأدهم أصر إنه يوصل كيان لبيتها.
كيان: هو ده البيت؛ ووجهت كلامها ل أدهم وقالت: بجد مش عارفة أشكرك إزاي على اللي عملته معايا.
أدهم: مفيش شكر بينا يا كيان.
كيان نزلت من العربية والبواب أخد شنطتها يطلعها.
أدهم: هبقى أتصل أطمن عليكي ياريت تبقي تردي.
كيان بضحك: تحت أمرك يا حضرة المقدم.
وسمعت صوت حد بينادي عليها وكان جو: كينو أخيراً رجعتي وحضنها.
أدهم حس بضيق لما جو حضن كيان وضغط على إيديه بغضب.
كيان بألم: براحة يا جوجو.
جو بخضة: مالك فيكي إيه.
كيان: حادثة بسيطة كده؛ آه صح نسيت أعرفك المقدم أدهم وده يبقى جو ابن خالتي.
جو باحترام: تشرفنا يا حضرة المقدم.
أدهم: أنا أكتر؛ ووجه كلامه ل كيان وقال: خلي بالك من نفسك وركب العربية ومشي.
جو: احكيلي حادثة إيه اللي عملتيها.
كيان: نطلع فوق بس وهحكيلك كل حاجة؛ وسندت عليه وطلعوا فوق.
في الليل
أدهم كان بيتصل بكيان بس مكنتش بترد عليه وده خلاه يقلق عليها وفضل يحاول يتصل بيها أكتر من 10 مرات بس مكنتش بترد؛ لحد ما قال بغضب: مش بترد دي ليه.
كمال من وراها: هي مين دي اللي مش بترد.
أدهم: كيان يا بابا.
كمال بخبث: وانت بترن على كيان ليه بقى.
أدهم بتوتر: عشان أطمن عليها يا بابا مش أكتر.
كمال: طب ابقى قولها إني أديتها إجازة مرضية من الشغل لمدة شهر لحد ما حالتها تتحسن.
أدهم بسرحان: مش عارف هستحمل إزاي الشغل من غيرها.
أدهم أدرك اللي هو قاله وبص لأبوه اللي كان بيضحك عليه وقال: حضرة المقدم وقع ولا إيه.
أدهم: معرفش يا بابا بس حاسس بشعور غريب أول مرة أحسه.
كمال بابتسامة: بس أنا عارف يا أدهم لأن عيونك مبينة كل حاجة.
وسابه ومشي.
وفي اللحظة دي تليفون أدهم رن وكانت كيان؛ أدهم رد عليها بسرعة وقال: إنتي مكنتيش بتردي عليا ليه.
كيان: عشان كنت نايمة وعاملة الموبايل صامت.
أدهم بارتياح: طمنتيني قوليلي إنتي عاملة إيه دلوقتي.
كيان: أحسن الحمد لله؛ عايز مني حاجة.
أدهم: حضرة اللواء بيقولك إنه أداكي إجازة شهر لحد ما تبقي كويسة.
كيان: تمام تصبح على خير.
أدهم: وإنتي من أهله؛ وقفل معاها وقال بتنهيدة: مش عارف هقعد الشهر ده من غيرك إزاي.
عدى أسبوعين وكيان قررت إنها تقطع إجازتها وتنزل الشغل لأنها حست إنها كويسة.
في مبنى المخابرات
أدهم كانت رايح لمكتب اللواء وشاف كيان وهي جاية.
أدهم: إيه اللي جابك يا كيان.
كيان: زهقت من قعدة البيت فقولت أنزل أشوف شغلي.
أدهم: بس إنتي لسه تعبانة.
كيان: لا أنا بقيت كويسة؛ عن إذنك.
أدهم: راحة فين.
كيان باستغراب: راحة للواء كمال هروح فين يعني.
أدهم: أنا كمان رايحله خلينا نروح سوا.
في مكتب اللواء كمال
دخل أدهم ومعاه كيان وكمال استغرب لما شافها وقال: إيه اللي نزلك الشغل وإنتي لسه تعبانة.
كيان بابتسامة: أنا بخير يا فندم متقلقش.
كمال بابتسامة: على العموم ألف حمد الله على سلامتك يا حضرة الرائد.
كيان باستغراب: رائد.
كمال: أيوا يا كيان بسبب مجهودك الكبير في آخر عملية صدر قرار بترقيتك ألف مبروك.
كيان بفرحة: الله يبارك فيك يا فندم.
كمال وجه كلامه ل أدهم: فريقك رجع إنهاردة من الإجازة بتاعته وعشان كده هتاخدهم وتطلع في معسكر تدريبي لمدة أسبوع وطبعاً لو حالة كيان تسمح هتطلع معاكم.
كيان: وأنا مستعدة يا فندم.
كمال: فريد كمان هيطلع معاكم يا أدهم.
أدهم باستغراب: إشمعنى وبعدين فريد مستحيل يوافق إنه يدرب تحت قيادتي.
كمال: ده أمر فريد هينفذه سواء بإرادته أو لا.
أدهم: اللي تشوفه يا فندم عن إذنكم.
وطلع هو وكيان من مكتبه وهي قالت له: أول مرة أعرف إنك عندك فريق خاص بيك.
أدهم: ده بقى فريقك إنتي كمان يا كيان ويلا عشان تتعرفي عليهم زمانهم مستنينا في أوضة الاجتماعات.
في أوضة الاجتماعات
أول ما دخلت كيان شافت 3 شباب وبنت واقفين وواقف معاهم غيث.
أدهم: أحب أعرفك يا كيان على الرائد فارس؛ الرائد تامر؛ الرائد وائل والملازم سجي وبتساعدنا في أعمال البرمجة وطبعاً عارفة المقدم غيث ودول يا ستي كده فريق الفهود السودا.
كيان بابتسامة: تشرفنا.
كلهم في صوت واحد: وإحنا كمان؛ وقالت سجي: بس إنتي مين.
أدهم: أحب أعرفكم بالرائد كيان عضو جديد معانا في الفريق.
تامر بتفاجؤ: لا والله.
فارس بتفاجؤ: احلف.
وائل بتفاجؤ مماثل: قول كلام غير كده.
أدهم بص لهم بحدة وهما خافوا من نظراته لهم وسكتوا.
سجي: ده إنت عشان توافق أشتغل معاك كل لواءات الداخلية كلمتك.
كيان بضحك: مهما كلموه برضه عشان يشغلني معاه.
أدهم بصرامة: لو خلصتوا كلام خلينا نبدأ الاجتماع.
أدهم باستغراب: هو فريد لسه مجاش ليه.
غيث: وإنت بتسأل على فريد ليه.
أدهم: مهو للأسف هيبقى معانا في التدريب.
فارس بضيق: يا ساتر يارب أنا مش بطيق الواد ده.
سجي: ولا أنا برتاح له إنسان مش سالك لنفسه أصلاً.
أدهم: أنا مش عاوز مشاكل في المعسكر فاهمين.
وفي الوقت ده الباب خبط ودخل فريد وأول ما شاف كيان ابتسم وقال: أخيراً رجعتي يا كيان نورتي الشغل.
كيان بصتله بغضب ومردتش عليه؛ وأدهم قاله بغضب مكتوم: اسمها حضرة الرائد كيان وياريت تقعد عشان نبدأ الاجتماع.
فريد بص له بغضب وقاله بكرة: تحت أمرك يا حضرة المقدم.
وبدأ أدهم يشرح لهم تفاصيل المعسكر وهيمشي إزاي وبعد ما خلص كلامه قال لهم: بكرة الصبح هنتجمع الساعة 8 عشان نلحق نوصل تقدروا تتفضلوا.
في مكتب كيان
كانت بتاخد حاجتها عشان تمشي ولسه هتخرج لاقت فريد في وشها.
كيان نفخت بضيق وقالت: خير يا حضرة الرائد عايز إيه.
فريد بابتسامة: حبيت أبارك لكِ على ترقيتك بجد تستاهليها يا كيان.
ولسه هتمشي وقف قدامها وقالها: إيه رأيك نخرج سوا ونحتفل بترقيتك وأهو نقضي ليلة حلوة سوا ها قولتي إيه.
ولسه هيحط إيده على كتفها كيان زقت إيده وقالتله بغضب: لآخر مرة هقولك إلزم حدودك معايا أحسنلك.
وسابته ومشيت وهو بص لأثرها وقال: هتبقي ليا يعني هتبقي ليا.
في الليل
كيان ركنت عربيتها في مكان هادي ونزلت منها وكان نبيل مستنيها.
كيان: اتأخرت عليك ولا إيه.
نبيل: لا أبداً وبعدين إنتي تتأخري براحتك.
كيان ابتسمت على كلامه؛ وقالت: كنتي عايزاني ليه.
نبيل: في شخص لازم تقابليه.
كيان باستغراب: شخص مين.
نبيل: بصي وراكي وانتِ هتعرفي.
كيان بصت وراها وقالت بصدمة: إنت……